غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات إدارية - يُمنع طرح اقتراحات > ارشيف غرام
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 03-07-2009, 04:11 PM
ملامح غرور ملامح غرور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
أنا و إنت تعاهدنا نحب و لا بعد نقسى


][][ ..أنــا و أنـتـه ،، تـ ع ــاهـدنـ ـا نـ ح ـب ،، ولا بـ ع ـد نـ ـقسـ ـ ـى .. ][][

للكاتبة الصغيرة : الـقـيثـارة الـ ح ـزيـ ـنـ ـة ..


الجـــزء الأول


طاحت دموعها للمرة العاشرة واللي تزينها صبت عليها..
وقالت لها : لو سمحتي جم مرة عدلت لج الميك اب ؟ رجاءا لا تصيحين خلاص تعبتيني .
العنود موب متحملة فكرة إن اليوم عرسها من عبـــد الله .. شلون تتزوج إنسان غير الانسان اللي حبته .. غير رائــد !! .. رائد اهو حب الطفولة .. حبته من يوم اهي صغيرة ليما كبرت وصار عمرها 20 سنة وهي تموت في هواه و رائد كان أكثر .. كان يموت في التراب اللي تمشي عليه العنود .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..
العنود تحاتي رائد اللحين شحاله .. ما يدري بشي .. اهو اللحين بأمريكا عنده دورة من الشغل عاطينها اياه .. ستة شهور .. باقيله 3 شهور ويرد .. وهو حاط آمال كبيرة بباله انه راح يتزوج حبه بعد ما يرد .. والعنود بعد كانت فرحانة وتنتظره .. لكن خبر زواجها اللي سمعته من عمها اهو اللي حطمها ودمرها .. عمها قرر هالشي يعني خلاص مافي مجال للنقاش ..

تربت العنود في بيت عمها بعد مامات ابوها لما كان عمرها عشر سنوات .. و أخوها علي كان عمره ثمان سنوان .. وعمها عقب تزوج امها على الرغم انه متزوج كان وعنده عيال .. لكن هذا تفكير عمها المتخلف انه لازم يتزوج مرت اخوه المتوفي .. وعاشت في بيت عمها .. عمها بومشعل كان انسان متغطرس وعصبي ودكتاتوري لأبعد الحدود وكان يفرض عليهم كل شي .. والكل عليه ينفذ وبس ..
عيال عمها اكبرهم مشعل اللي عمره 27 سنة ومتزوج ويعيش في بيت بروحه .. لانه يبي يهرب من الحياة اللي عايشها مع ابوه .. وعقبه مازن اللي عمره 22 سنة .. هذا يموت في العنود بس بطبيعته خجول وايد ومستحيل يصرح بمشاعره للعنود .. كان يحمل لها بقلبه حب كبير لكن العنود تعتبره مثل اخوها .. وما تحمل له في قلبها غير مشاعر الاخوة وهذا اللي ذابح مازن وعايش وحاس بغصة وخصوصا لما سمع خبر زواجها .. مرض وهو في المستشفى اللحين راقد تعبان .. أما عقبه فيجي اخوه الصغير محمود وهو بعمر علي اخو العنود وعمرهم 18 سنة .. ثنينهم متعلقين في بعض وايد وهم اكثر من اخوان ..
اما العنود كانت تحس بغربة بين كل هالشباب .. صحيح انهم كلهم اخوانها بس كانت في حاجة لبنت مثلها او اخت .. لكن ريــــم بنت ييرانهم كانت للعنود اكثر من اخت وتربوا مع بعض من كانو صغار للحين .. وتربى حب رائد اخو ريم في قلب العنوم من كانت ياهل .. رائد اكبر منها بخمس سنين ,, وعمره احين 25 سنة .. .. طبعا بتتساءلون عن ام العنود ..
ام العنود ماتت قبل سنتين .. مو لمرض في جسمها ولا لكبر سنها .. ماتت من العيشة والقهر اللي عايشتهم مع بو مشعل .. و ام مشعل انسانة طيبة لأبعد الحدود وكانت تتحمل شر بو مشعل بكل صبر وكانت تحب العنود وعلي مثل عيالها و اهما بعد يحبونها وايد ويعتبرونها مثل امهم .. وعلي والعنود كانو وايد قراب من بعض والعنود كانت لعلي مثل امه مع انها اكبر منه بس بسنتين بس اهما تعودوا جذيه .. العنود دايره بالها عليه وايد وحنونة عليه وتحبه وعلي كان يحبها وتذكره بأمه .......
العنود بنت حساسة وايد ورقيقة .. اللي يشوفها ينسحر من جمالها .. عليها جمال موب طبيعي .. وطبيعة جسمها وايد ضعيف و اهي قصيرة شوي وضعيفة وناعمة وقلبها ابيض والكل يحبها .. كانت نسخة من امها الله يرحمها في الطيبة والحنان .. العنود انسانة شفافة ورقيقة وتميزها نظرة عيونها اللي كلها براءة مثل براءة الاطفال .. عينها عسلية فاتحة وشعرها كان بني فاتح مايل للشقارة وكان ناعم .. باختصار .. العنود انسانة رائعة بمعنى الكلمة سواء جمال الروح او الاخلاق او الشكل ..
تربت العنود وحب رائد في قلبها .. كانت لما تحس بالحزن والضيق ماتلقى غير حضن رائد يحتويها .. ولما تحس بالفرحة ما تلقى غير رائد يحس فيها .. رائد اهو حياتها .. وطبع العنود اذا حبت تحب من كل قلبها وتوفي لهالشخص وفاء غير طبيعي .. لكن اللحين من المستحيل تلقى نفسها عند رائد بعد اليوم .. لكن اللي مو قادرة تستوعبه انها مستحيل تكون لرائد او ما تكلمه يوميا .. هذي شي مستحيل بالنسبة للعنود ..
تجمعت الدموع في عيونها لما جا في بالها هالشي .. لكنها منعت دموعها من انها تطيح لما جافت نظرة اللي تعدلها لها .. جافت الريم ياية صوبها وكانت تبتسم لها ابتسامة باهتة مالها أي معنى .. بس كانت ما تبي تكدر العنود .. ريم اكثر وحده حاسة بحجم الحب اللي بينهم .. ,, وكانت متضايقه عشانهم .. راحت صوب العنود وحضنتها ..
الريم بكل ألم : مبروك يالعنود ..
العنود بصوت متقطع والعبرة خانقتها : تكفين يالريم لا تباركين لي على موتي .
الريم وقلبها يتقطع عالعنود : عنوده حبيبتي ( فز قلب العنود لما نادتها الريم بهالاسم .. لان رائد دومه يناديها به وهي تحبه ) لا تتضايقين .. اللي صار صار وهذا اللي الله كاتبه لكم ..
العنود : ريم تكفين انه مو قادرة اتحمل اني خنت رائد وخنت الوعد اللي بيننا .. رائد ما راح يسامحني على هالشي .. مب بيدي والله مب بيدي .. تكفين الريم قولي لرائد مب بيدي .. انتي اكثر وحده عارفة شكثر عارضت ورفضت لكن انه ضعيفة ما اقدر اتصرف جدام عمي .. انتي عارفة القسوة اللي لقيتها مقابل رفضي ..
وبدت تصيح وحضنتها الريم وقعدت تهديها : حبيبتي صدقيني رائد ما راح يزعل منج .. اهو عارف وضعج حبيبتي وماراح يلومج ابد صدقيني .. انتي هدي اللحين ما باقي شي .. كل الناس وصلوا .. والمعرس بعد وصل يقولون .
العنود : يعله ما يوصل ان شاء الله ..
ريم : حرام عليج اهو ماله دخل في السالفة ..
العنود : كله منه اهو .. اهو اللي سبب لي كل هالعذاب ,, كله منه كله منه .. اكرهه .
دخلت ام مشعل الغرفة الللي فيها العنود والريم قاعدين .. اللهي غرفة العروس في الفندق ..
ام مشعل على طول راحت حضنت العنود وهي متضايقه لأنها عارفة ان العنود تحب رائد .. والعنود تذكرت امها في هاللحظة لما حظنت ام مشعل : وينج يايمة .. لوكنتي عايشة ماصار هذا حالي .. و انت يايبه لو كنت عايش ما بتزعلني جذيه ولا بتضايقني ..
وقامت تصيح بشكل يقطع القلب و ام مشعل تهديدها : حبيبتي عنود الله يخليج لا تعبين عمرج .. و احنا وين رحنا .. انه امج يالعنود .. وين رحت انه .. و انتي خلج قويه والله معاج ما راح ينساج وهذا اللي الله كاتبه لج ..
هدت العنود شوي ومسحت دموعها واللي تعدلها يات عدلت لها الميك اب وقالو للعنود انها لازم تدش اللحين .. قامت العنود بثقل وتحس انها تمشي لنهياتها .. قامت ومسكتها ام مشعل وريم ومشوا فيها ودخلوها داخل قاعة الفندق اللي فيها العرس .. والمكان كان زحمة وناس وايد وصوت الاغاني شايل المكان وضجة الناس .. وكان العرس راقي وكشخة لان عبد الله عائلته ماشاء الله أغنياء وايد .. والقاعة كانت فخمة وكل شي فيها فخم .. اما العنود متعودة على حياة عاديه وبسيطة .. لا فقر ولا غنى ..
دخلت وما كان شي يهمها وماكانت منتبهة لاحد .. حتى المعرس ما تعرف اسمه !! .. ولا تبي تعرف بعد .. وماكان هامها أي شي في العرس .. وصلت للكوشة وقعدت وكان كل فكرها مع رائد وتتذكر ايامهم الحلوة مع بعض ..
والكل هناك كان مبهور من هالفخامة وهالكشخة ومبهورين من جمال العنود اللي طالعه مثل الملاك في فستانها الابيض هذا..
راحت صوبها الريم وقالت لها بصوت منخفض : العنود ابتسمي عالأقل موب حلوة جذيه .
العنود سكتت وما ردت على الريم ..
ريم : انزين يا مرت عبد الله .........
قاطعتها العنود : ومن قالج ابي اعرف اسمه ولا اعرف شي عنه ..
الريم : زين زين خلاص بخليج اللحين بروح البس شيلتي وعبايتي يقولون جريب يدش المعرس ..
العنود انقبض قلبها ومسكت الريم : الريم تكفين قعدي يمي ..
الريم : ان شاء الله .. بس بروح البس عبايتي و اييج ..
راحت الريم والعنود قلبها يدق بقوة توها حاسة بخطر الموقف اكثر .. عبد الله ؟ منو هذا عبد الله اللي خرب حياتي ؟؟
ام مشعل في هالوقت كانت حاسة بالعنود واللي فيها فراحت قعدت صوبها تهديها ..

اما في القاعة الثانية من هالفندق .. كان عرس الرياييل .. كان عبد الله مو حاس بأي شعور أبدا .. كل اللي هامه كان كشخته وكشخة عرسه جدام ربعه ومستانس في هالجو اللي عاجبه حتى انه قام يرقص مع ربعه .. وماكان هالشي ناتج عن فرحته بعرسه .. ابد .. عبد الله بس كان حاس بالوناسة وسط ربعه ووسط هاللمة وهالفرحة ..
عبد الله شاب وسيييم وايد وعمره 28 سنة .. لكن اللي يشوفه يحسه اكبر من هالعمر .. لان هيئته تدل على جذيه .. كان طويل وعريض وجسمه رياضي قوي وشوي ضخم .. وكان ابيض وعينه السودا اللي عاكسة بياضه بقوة ..
عبد الله وايد يهتم بكشخته ومتعود على ثياب الوضة والستايل الغربي شوي .. مو متعود على الثوب والغترة .. وكان يحس روحه مبهدل وكل شوي يخلي رفيجه مهند يعدل له ..
طبعا تبون تعرفون شخصية عبد الله .. عبد الله انسان فاضي وما يهتم بشي .. كل اللي يهمه كشخته ورزته جدام الناس .. و اهو كمل دراسته بألمانيا .. وتخرج من ثلاث سنوات .. لكن اهو كسول وما يحب الشغل بس ابوه اللي دومه يراكض وراه ويباه يصير ريال قوي ويعتمد عليه .. .. فسلمه احد شركاته يديرها .. و اهي اصغر شركاته .. عشان يتعود عبد الله .. وطبعا عبد الله مو قد المسئولية ابدا .. فدايما يسوي مشاكل لابوه بهالشركة وماكان مهتم في الشغل عدل .. بس رفيجه مهند كان يحاول يساعده احيانا .. مهند عكسه .. انسان بسيط وطموح بس ظروفه ما تساعده ينجح في طموحاته الكبيرة .. وعشان جذيه اهو صاير كأنه اهو المدير وعبد الله بس اسم بالشركة ..
والبنات من حول عبد الله ماشاء الله .. كل وحده بتموت لو بس عبد الله يخطبها ويتزوجها .. هذا اللي يتمنونه لان عبد الله ما يقصر لما يشوف وحده معجبة فيه .. على طول يكلمها .. اهو وايد يكلم بنات ويستانس لما يشوفهم ميتين فيه ومعجبين بشكله وفلوسه .. لان هذا اللي يهم عبد الله بس ..
طبعا بتستغربون ان عبد الله هذي شخصيته و افكاره متحررة وايد وخصوصا انه عاش بألمانيا فترة طويلة عشان الدراسة .. فشلون وافق يتزوج بهالطريق .. وحده ماشافها ولا يعرفها ..
طبعا ابو عبد الله يشتغل مع عم العنود ( ابو مشعل ) .. او بالاحرى بو مشعل يشتغل عند بو عبد الله في شركاته وكان قريب منه .. وبو عبد الله حب يزوج عبدالله عشان يعقل شوي .. وقال لبومشعل يشوف له بنت من معارفه .. .. فاقترح عليه بومشعل انه يزوجه العنود .. وبو عبد الله وافق وخبر ام عبد الله اللي فرحت وايد وخصوصا لانها تحب العنود وعاجبتها من زمان .. وقالو لعبد الله اللي ما عارض وعلى طول وافق لانه ما يحب يزعل امه ولا ابوه .. و اصلا ماكان حاس بشي اسمه زواج .. وكان يحس بشعور عادي تجاه الموضوع ولا كأنه شي بيصير ..
لكن عبد الله استانس شوي لما اخته شيرين اقنعته بجمال العنود وراوته صورتها .. وعجبته وخصوصا لانها حلوة وايد مثل ما اهو يبي .. وعلى قولته ماراح يرضى بوحده اقل جمال منه .. وكاهو حصلها ..
شيرين اقنعت اخوها وفهمته ان هذا زواج .. هذي موب بنت متعرف عليها ويتسلى معاها مثل عوايد ولازم يكون قد المسئولية ويتهيأ له .. لكن شتقول ويا عبد الله
رغم كل هذا اللي بشخصية عبد الله السلبية .. إلا إن في أشياء وايد حلوة في عبد الله .. أول شي عبد الله إنسان وايد وايد وايد طيب مع الكل .. وقلبه حنووون وبسرعة يتعاطف مع الكل .. ورومانسي لآخر درجة .. وحساس وايد .. و اهو مثل الطفل اللي يحب الدلال وان اوامره وطلباته تنفذ .. لكن هذا مو معناته ان شخصيته ضعيفة لهالدرجة .. بالعكس .. عبد الله اهم ما عنده كرامته .. اهو ما يعصب بسرعه بس لما احد يغلط عليه ولا يتجاوز الحدود معاه .. ما تعرفه ذيك الحزة .. نار ..
بس اهو وايد حبوب والكل يحبه لما يقعد معاه .. وخفيف دم ..
و نسيت اقولكم .. شيرين اخت عبد الله الوحيدة .. عمرها 24 سنة .. ومو متزوجة وتشتغل في بنك .. شيرين بنت جمالها عادي و انسانة طيبة وبسيطة وروحها حلوة والكل يحبها ..
المهم .. نرجع لعرس الرياييل .. كان بو عبد الله وبومشعل وعبد الله وربعه واقفين والناس تيي تسلم وتبارك لهم ..
بوعبد الله يكلم بومشعل بصوت واطي : وينه مشعل ولدك ماشوفه
بومشعل : ايه اهو جا بس من شوي طلع راح يشوف مازن بالمستشفى وبيرد ..
بوعبد الله :: مسيكن مازن ليته اهنيه .. قلتلك نأجل العرس شوي عشانه و انت ما رضيت الله يهداك ..
بومشعل : لا ياخوي ما يحتاي .. مافيه الا العافية .. وبعدين اهو اللي اصر ان يصير العرس وما يتأجل ..
بو عبد الله : يالله .. الله يقومه بالسلامة ان شاء الله ..
بو مشعل: ان شاء الله ..

في الجهة الثانية كان علي اخو العنود واقف بره عند باركنات السيارات وموب راضي يدش .. ومحمود واقف يحاول معاه ..
محمود : علي وبعدين معاك .. ما يصير ما تدش ..
علي وشوي وبتدمع عيونه : والعنود؟ العنود يا محمود بتروح عني وبظل بروحي ..
محمود : الله يهداك ياعلي .. العنود وين بتروح ؟ الا بيت ريلها؟ وهذا الشي لازم بيصير يوم من الايام ان ماصار اللحين .. هذا مستقبلها .. وبعدين انت راح تشوفها ..
علي : راح اشوفها بس راح تبتعد عني عقب ما تتزوج وتلتهي بريلها وعيالها ..
محمود : العنود قلبها كبير و انه عارفها ماراح تنساك ..
علي : انت عارف منو العنود بالنسبة لي .. عنوده هذي امي .. امي الثانية بعد امي الله يرحمها .. انا اللي ربتني العنود .. تروح عني؟ والله موب متخيل .. حراام حراام ..
محمود حظن علي وقعد يهديه ...
ابتعد علي وابتسم له محمود وقاله : يالله ما بتدش تسلم عالنسيب ( يغمز له ) ..
علي : يالله ..
توهم يمشون .. وقف علي شي .. التفت عليه محمود : ها؟ ليكون هونت؟
علي وهو يفكر : لالا بس شي محيرني .. يمكن المفروض اني أسأل عنه من زمان بس شكلي صرت أناني وفكرت بروحي بس ...
محمود : وش هو؟
علي : العنود ماكانت موافقة على عبد اله ورافضة فكرة الزواج بشده .. بس عمي اللي غصبها .. انزين لي ما تبي تتزوج؟
محمود نزل راسه وشكله يعرف شي ..
علي : محمود شكلك عارف .. تكفى قولي ..
محمود : شوف علي .. انا ما بقول هالشي لاني ابي أشوه صورة اختك في نظرك .. لا بالعكس العنود ماكو احسن منها والشهادة لله .. بس انا شفت العنود مع رائد ولد ييرانا في حديقة البيت كذا مرة .. ولو ماكنت واثق من العنود ورائد جان خبرت حد .. بس كان رائد نيته صافيه وعرفت انه ناوي يخطبها بس اهو سافر اللحين وعقب ما يرد بيخطبها .. فهم يحبون بعض يعني .. و اثنينهم كبار وعاقلين .. ويحبون بعض بصدق .. بس شوفتك الله ما كتب لهم .. والصراحه العنود كاسرة خاطري وايد .. امس طول الليل تصيح وليلحين قاعده تصيح ..
تجمع الدموع في عين علي مرة ثانية وحزن على اخته اللي الدنيا ما ابتسمت لها ولا مرة في حياتها .. حياتها كلها هم وحزن .. وعقب مسح دموعه ودخل داخل مع محمد وراح سلم عالمعرس ..
عبد الله : هلا هلا بو حمود .. شلونك؟
علي من غير نفس : هلا عبد الله .. مبروووك .
عبد الله : الله يبارك في حياتك ,, و انت بعد متبارك ..
علي : الله يبارك فيك .. ها .. كل شي ولا عنودي .. دير بالك عليها تراها غالية ..
عبد الله : افا عليك بس .. اهي عندي أغلى ..
علي ابتسم كمجاملة ومشى عن عبد الله ووقف صوب عمه ..
.................................................. .......

في هاللحظة كان في قلب قاعد يتقطع من الحزن وقاعد يصيح بدل الدموع دم .. كان يحس بالوحده والالم ..
هذا الحب اللي حرص انه يخفيه بقلبه وناوي يعلنه لملكة قلبه ليلة زواجهم .. اندفن وللأبد ..
خجله كان يمنعه انه يصارح العنود بحبه لها .. مازن حب العنود من كانو يهال .. كان يخاف عليها من كل شي ويموت فيها .. وماكان يفكر بشعور العنود ناحيته .. كان احساسه بحبه للعنود اهو ملك الدنيا ومافيها .. كان قاعد بغرفة المستشفى ودموعه تنساب على خده بحرقة .. مرض بسبتها وبسبة هالجرح اللي في قلبه .. قلب الريال اذا حب .. يحب بقوة .. لانه صعب يحب بسهولة وصعب ينسى بسهولة .. .. صارله 3 ايام نايم بالمستشفى وحالته تسوء اكثر و اكثر مع اقتراب موعد العرس .. فكر في الانتحار .. لكن مازن انسان مؤمن بربه و ايمانه بربه قوي منعه من هالشي طبعا .. وعشان جذيه أصر عليهم انهم ما يأجلون العرس عشانه .. لانه ما يبي يحضره .. فلو طلع من المستشفى راح يكون مجبور عالحضوور ..
الغرفة اللي اهو فيها كانت ظلام وباااردة .. ومازن مع كل دمعه تنزل عل خده يحس بنغزة في قلبه .. كان شكله تعبان وايد .. ويهه اصفر .. ونزل تقريبا 8 كيلو او 10 .. من سمع الخبر للحين .. وويهه شاحب والمرض قاضي عليه .. اللي يجوفه يقول هذا صار له سنين مندفن وتوه طالع ..
بهدوء دخل مشعل اللي اهو الوحيد اللي عارف بمازن وداري فيه .. دخل وراح صوب مازن وقعد يمه ومسح دموع مازن .. مرة وحده ارتمى مازن بحضن مشعل وقام يصيح بقوة ومشعل يهدي فيه..
مشعل: مازن تكفى لا تسوي بروحك جذيه ..
مازن : مشعل .. ماقدر ماقدر .. هذي عنودي انا .. أحبها والله أحبها .. شلون تكون لواحد غيري ..
وزاد مازن بالصياح ..
مشعل : مازن .. انت مؤمن بربك واللي خذ منك العنود يرزقك بغيرها .. ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم )..
مازن : عارف يامشعل ,, بس الموقف اصعب و اكبر من اني اتحمله .. انت تعرف يعني شنو العنود تبتعد عني ؟ يعني روحي تفارقني ..
مشعل وهو يمسح على راس مازن اللي يصيح يحظنه : غريب أمرك يا مازن .. الناس تحزن على شي كانت تملكه وفقدته .. ما تحزن على امنية ما تحققت .. لو كل واحد ما تحققت امنيته وصار هذا حاله .. عيل كل الناس الحين تصيح وتنوح مثلك .. هل كنت تملك قلبها؟ اكيد لا.. العنود طول عمرها تعاملك على انك اخوها .. و انه اقولك ياخوي مافي شي يستاهل دموعك الغالية .. يالله حبيبي غسل ويهك يالله ..
اقتنع مازن بكلام اخوه ورفع راسه ومسح دموعه وهدأ .. لكن وين يهدأ قلبه اللي هايج بحب العنود ..
مازن : اوكيه اذا تبي تمشي تقدر تروح ..
مشعل : ايه والله تأخرت عليهم .. يالله بروح .. دير بالك على نفسك وهالله هالله في صحتك ما وصيك ..
مازن : ان شاء الله ..
مشى مشعل وتوه بيطلع من الغرفة ناداه مازن
مشعل : خير؟
مازن منزل راسه : سلم عالعنود وبارك لها عني و اعتذر لها عني بعد ..
مشعل مبتسم : ان شاء الله يوصل ..
طلع مشعل ومازن منسدح على السرير يحاول ينام لان يحس بتعب في كل جسمه .. لكن هيهات ينام واليوم هو عرس حبيبته !!

.................................................. .....................................

رائد .. آآه يا رائد اللي ما يردي عن شي .. رائد في أمريكا منشغل وايد وصارله فوق الاسبوع ماتصل تطمن عالعنود . لكن اليوم بالذات حاس قلبه ناغزه .. ,, اكيد في شي .. حمل تلفونه ودق على العنود بس تلفونها مغلق .. تخرع رائد .. موب من عوايدها العنود تغلق تلفنها كلش .. الا اذا في شي .. خاف ودق على بيت العنود بس محد يرد .. اتصل مرتين وثلاث وبعد محد يرد عليه .. عقب اتصل على بيتهم .. هم بيتهم محد يرد عليه ..
اهنيه رائد جن جنونه مستحيل ما يكون صاير شي .. عقب دق على اخته الريم ماردت عليه لأنه كانت قاعده يم العنود وارتبكت ماعرفت ترد ..
العنود : ريماني شفيج؟ منو داق؟
الريم : ها؟ لالا محد .. ماعرف هالرقم ما برد ..
ورد دق مرة ثانية ..
العنود : انزين ردي يمكن حد يبيج ..
ردت الريم وهي خايفة : أ..ألو..
رائد : ريم شصاير .. كلما أدق على حد ما يردون علي .. شفيكم؟ تكفين طمنيني ..
ريم : لالا ما صاير شي لا تحاتي كلنا بخير..
رائد توه انتبه لصوت الازعاج و الاغاني وشكلهم في عرس .. انقبض قلبه وخاف : ر.. ريم .. انتي في .. عرس؟
ريم : ايه عرس وحده رفيجتي ..
رائد يصارخ : منو رفيجتج؟
ريم بالغلط : رائد شفيك ؟
بالغلط نادت رائد باسمه لانها ماتبي العنود تعرف انها تكلم رائد ..
اهنيه العنود دق قلبها بعنف ومدت يدها بتسحب التلفون من يد ريم..
ريم تباعدها : عنود لأ .. تكفين مافينا عالفضايح جدام الناس..
العنود تجمعت الدموع في عينها : تكفين بس بسمع صوته وبعتذر له تكفين ..
كل هذا ورائد يسمع وقلبه يدق بقوه مب فاهم ..
ريم : العنود تكفين خلج عاقله ( وبدت تخورها جدام رائد ) انتي على ذمة ريال اللحين وعيب اللي تسوينه ..
رائد صرخ : لااااااااااااا العنووووووود ..
العنود والريم تجمدو مكانهم لما سمعو صرخة رائد ..والعنود طاحت دموعها وبسرعه مسحتهم عن الناس يجوفونها .. والريم على طول قامت بره عشان تكلم رائد على راحتها ..
رائد ودموعه تطيح على خده بقوة : الريم الله يخليج فهميني شصاير .. ترى والله أعصابي موب متحملة ..
ريم تصيح : سامحها يارئد .. موب بيدها ..
رائد يصارخ وبعده موب مستوعب : اسامح منو؟ وعلى شنو؟
ريم تصيح بقوة : سامح العنود .. العنود اليوم عرسها ..
رائد في هالوقت بعده ماستوعب وطاح التلفون في يده والريم بعدها تصارخ : رااااائد .. رااائد تكفى رد علي ..
رائد ما يهمه شي اللحين بس العنود شلوون تتزوج ,, العنود هذي ملكه .. العنود هاذي مرته شلون تاخذ ريل ثاني؟؟
هذا اللي موب مستوعبه رائد .. حب الطفولة يضيع؟ طيب ليش يالعنود؟ ليش؟ لالالا انا واثق من العنود ما تسويها فيني .. العنود تنتظرني أرجع وبنتزوج .. حس رائد ان واحد عاطيه كف على ويهه ويقوله : اصحى العنود موب لك خلاااص ..
صرخ رائد صرخه قوية وطاح عالأرض من بعدها .. في هلوقت حست العنود بقلبها بدق بقوة و ان رائد فيه شي .. قعدت على أعصابها تنتظر الريم تدش تخبرها أي شي وتطمنها على رائد ..
تفاجأت بأم مشعل تقول لها : يالله تجهزي اللحين المعرس بيدش ..
حست روحها راسها دار وبتطيح .. وفي داخلها تقول ويلي عليك يا رائد مادري شحالك ..
عقب مدة قليلة سمعت صوت زغاريد وتصفيق وشغلو اغنية ( زفة البدر ) .. وعبد الله يحس بالفرحة ومن حوله ابوه و ابو مشعل ومشعل وعلي ومحمود زافينه ..
في هالحزة العنود شعورها لا يوصف .. اهي من وين تلاقيها ؟ من رائد اللي ما تدري شحاله ؟ ولا من هالعبد الله اللي ماتدري من وين طلع لها .. كان قلبها يدق بسرعة وترتجف ووصل عبد الله صوبها و انبهر بجمالها ورقتها ويقول في داخله : الله عليك يا عبد الله .. والله انها غزال غاوي .. ياحظي عليها بس ..
واهي كلش مو معبرته ... تفكر في رائد اللحين شصار عليه .. اهي ما تدري باللي حواليها وما حست الا يد عبد الله جريب منها ورفع الطرحة عن ويهه وباس جبينها .. اهنيه العنود حست باشمئزاز كبير من هالانسان اللي صوبها مع انها للحين ما شافت شكله !!


_____________________________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 03-07-2009, 06:14 PM
Ebteehal Ebteehal غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: ][][ ..أنــا و أنـتـه ،، تـ ع ــاهـدنـ ـا نـ ح ـب ،، ولا بـ ع ـد نـ ـقسـ ـ ـى .. ][][


تسلمين ع البديه الجميله يعطيك اللعافيه يارب
يسلموووووووووووو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-07-2009, 06:25 PM
عمتكم وغصب عنكم عمتكم وغصب عنكم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ][][ ..أنــا و أنـتـه ،، تـ ع ــاهـدنـ ـا نـ ح ـب ،، ولا بـ ع ـد نـ ـقسـ ـ ـى .. ][][


تسلمين على الرواااااااااايه الحلووووووة



واتمنى انج تكملينها




الله يعطيج العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 07-07-2009, 01:19 AM
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد: أنا و إنت تعاهدنا نحب و لا بعد نقسى


"


الله يعطيك العآفيه
اعتذر مكرره
https://forums.graaam.com/164210.html...DA%E1%ED%E5%C7

ننتظر جديدك



"

الرد باقتباس
إضافة رد

أنا و إنت تعاهدنا نحب و لا بعد نقسى

الوسوم
..أنــا , أنـتـه , ــاهـدنـ , ـقسـ , ][][
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية خبّيني / الكاتبة : wrod ، كاملة رايقه بقوه روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 89 04-01-2017 06:41 AM
أنا وأنت تعاهدنا نحب ولا بعد نقسى/للكاتبة : الـقـيثارة الحزينة؛كاملة خفوق الشوق روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 59 17-06-2013 09:26 PM
واحة العشق الوسام الذهبي المقهى الأدبي نبض الحروف 721 31-08-2008 11:22 AM
كلمة ذكرى اهداء تشجيع سلام عتاب غَالِي الأثْمَان ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 2001 19-01-2008 03:42 AM

الساعة الآن +3: 01:28 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1