منتديات غرام اجتماعيات غرام مواضيع عامة - غرام سجل الشرف المفقود وسجل غرام الشرفي المولود
مفيد البريكان ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها الاء الشايب اقتباس :
شكرا لك على الطرح


أهلاّ وسهلاّ ,,,

ولك الشكر على تواجدك هنا ,,

تحياتي ,,


,,


خط مستقيم أم الرضا

فعلوا ذلك لله فليكن لله ..

مفيد البريكان ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لحظه دمع اقتباس :
فعلوا ذلك لله فليكن لله ..

والنعم بالله ,,

هل يعني ذالك تجاهل ذكرهم ؟؟؟؟؟؟




,,



,,


مفيد البريكان ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لحظه دمع اقتباس :
وهل ينفعهم ذكرهم؟

نعم !!!!




,,


خط مستقيم أم الرضا

بمـا ؟
حسنا يمكنك القول أننا نحن من يستفيد وليسوا هم
مثال :. الكأس لايستفيد من الماء شيء ولكنه يفيدك أنت فذكرهم
كالماء وهم كالكأس وأنت ونحن الشاربون

أيرضيك هذا؟
لي عوده أن ضفرت بمرأه من تلك الفئه لأدونها في هذا السجل !

مفيد البريكان ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لحظه دمع اقتباس :
بمـا ؟
حسنا يمكنك القول أننا نحن من يستفيد وليسوا هم
مثال :. الكأس لايستفيد من الماء شيء ولكنه يفيدك أنت فذكرهم
كالماء وهم كالكأس وأنت ونحن الشاربون

أيرضيك هذا؟
لي عوده أن ضفرت بمرأه من تلك الفئه لأدونها في هذا السجل !

هم ونحن !!!

هم ,,,

من ابسط حقوقهم ,, ذكرهم والترحم على من مات منهم شهيد أن شاء الله والتذكير والتكريم لمن كان على قيد الحياة !! حتى وان كان ذالك فقط بتدوين أسماءهم ,,

ونحن ,,

لاخذ العبر من سيرتهم وشحن الهمم,, ,, ( لعل وعسى )



,,

ويسعدني بحثك ,, عنهن ,, ومن تاتي على ذاكرتي حالياّ ,, سناء المحيدلي ,,,

,,

تحياتي لك ,,



,,


خط مستقيم أم الرضا

ولدت سناء محيدلي في بلدة عنقون قضاء صيدا ، (7 كلم من مدينة صيدا) جنوب لبنان، في 14/آب/1968 والدها يوسف توفيق محيدلي. توفيت والدتها فاطمة وهي في الثالثة من عمرها، وعاشت بعد ذلك في كنف والدها الذي كان ملتصقا بها بعد وفاة والدتها وتزوج بعد ذلك ليكون لسناء اخت واحده - عبير وثلاثة اخوة هيثم ومحمد ورامي.
نمت سناء محيدلي في بيت وطني حيث كان والدها ممن يرفضون الظلم والقهر والاحتلال كباقي اترابه ورغم تواضع العيش والحياة خلال الحرب اللبنانية بقيت عائلة سناء تسكن بيروت ومرار الاحتلال تراود صبية تنظر الى مستقبل امة وليس مستقبل فتاة.
عملت سناء في اوقات فراغها وبعد الدراسة في محل معد لبيع اشرطة الفيديو في منطقة المصيطبه - غرب بيروت وخلال عملها هناك قامت بتسجيل 36 شريط فيديو للشهيد وجدي الصايغ الذي نفذ عمليته ضد قوات العدو في منطقة قريبة من الموقع الذي نفذت فيه سناء عمليتها الاستشهادية، وبنفس المتجر ايضا قامت بتسجيل وصيتها عبر كاميرا للفيديو من نوع "في اتش اس"، ووجهت من خلال التسجيل رسائل الى رفاقها واهلها واوصت بتسميتها عروس الجنوب.
الاستشهاد:
الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الثلاثاء الموافق 9 نيسان - ابريل 1985 تعبر سيارة بيجو 504 بيضاء اللون، الحاجز المقام في منطقة باتر - جزين في طريقها نحو الجنوب اللبناني، وقد سبق للسيارة أن توقفت وراء الحاجز المقام للعبور نحو الجنوب ثم انضمت فيما بعد الى طابور طويل من السيارت، وبعد عبورها الحاجز الاول لم تكمل السيارة طريقها بل سارت ببطء ودون ان ينتبه احد من جنود الاحتلال الصهيوني او العملاء لما تقدم عليه الشهيدة سناء محيدلي، التي كانت تقود السيارة والتي كانت تتجه بكل عزم واصرار نحو قافلة عسكرية اسرائيلية تتحرك في المنطقة ضمن اجراءات القيادة العسكرية الاسرائيلية لإخلاء معدات من مواقعها في القطاع الشرقي من لبنان استعدادا لتنفيذ المرحلة الثانية من الانسحاب.
وقد لاحظ احد جنود العدو الصهيوني أن السيارة لم تكمل طريقها وفق ما اشار لها احد حراس نقطة التفتيش، فاقترب منها محاولا التدقيق بهوية الفتاة التى كانت تقود السيارة ولكن كانت سناء محيدلي اكثر اصرارا وتصميما وسرعة، فانطلقت بسيارتها باتجاه القافلة واجتازت حاجزا حديديا موضوعا بشكل افقى امام مركز التجمع وامامه عوائق صغيره متعددة، فأطلق حامية الحاجز الصهيوني رشقات من الرصاص باتجاه السيارة ولكن اصرار وعزيمة المقاومة الشهيدة كانت اسرع بالوصول الى تجمع القافلة و فجرّّت السيارة.
البيان العسكري الاسرائيلي:
الناطق العسكري الاسرائيلي اعترف بالعملية اثناء النشرة الاخبارية التى يذيعها رايو اسرائيل عند الساعة العاشرة النصف ليلا وقال المذيع أن خبرا طارئا قد وصله نقلا عن الناطق العسكري الاسرائيلي يقول: "ان ضابطين من الجيش الاسرائيلي قتلا وان جنديين آخرين اصيبا بجروح من جراء انفجار سيارة مفخخة في نقطة عبور باتر- الشوف في لبنان وان السيارة المفخخة وصلت من الشمال (بيروت) وانفجرت عندما اقترب جنود من حاجز اسرائيلي لتفتيشها".
وكالات الانباء ومصادر حزبية في بيروت اجمعت على أن خسائر العدو كانت اكبر وان عشرين جنديا قد قتلوا خلال العملية ودمر عدد من الاليات التى كانت تمر على شكل قافلة من مركز التجمع.
بيان جبهة المقاومة الوطنية:
الساعة الحادية عشر صباحا من يوم الثلاثاء 9/4/1985 قامت احدى مناضلاتنا الرفيقة الشهيدة سناء محيدلي بعملية استشهادية استهدفت تجمعا لقوات العدو على طريق باتر - جزين حيث كانت تتجمع اعداد كبيرة من الشاحنات والدبابات والاليات المجنزرة والعديد من المشاة المنسحبين من تلال الباروك ونيحا وذلك باقتحامها القوة العسكرية للعدو الصهيوني بسيارة بيجو 504 مجهزة ب200 كلغ من مادة ت.ن.ت الشديدة الانفجار.
وقد اوقعت العملية خسائر كبيرة في جنود العدو يقدر عددهم بحوالى 50 بين قتيل وجريح، بالاضافة الى اعطاب واحراق عدد من الآليات.
وتعاهد جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عروسة الجنوب الشهيدة سناء محيدلي بانها ستلاحق العدو بالمزيد من العمليات الفدائية والاستشهادية حتى يتحرر جنوبنا المحتل وشعبه الصامد من رجس الاغتصاب اليهودي، هذا العدو الذي لن ندعه يرتاح حتى تحرير كامل ترابنا القومي.
وصية سناء محيدلي متلفزة:
وفي مساء اليوم الذي نفذت فيه سناء محيدلي عمليتها الاستشهادية اطلت على اللبنانيين عبر شاشة تلفزيون لبنان القناة 7 لتعلن وصيتها بنفسها والتي قالت فيها: " انا الشهيدة سناء يوسف محيدلي، عمري 17 سنة من الجنوب، جنوب لبنان الجنوب المحتل المقهور، من الجنوب المقاوم الثائر"، "انا من جنوب الشهداء، من جنوب الشيخ الجليل راغب حرب، جنوب عبدالله الجيزي، حسن درويش، نزيه القبرصلي، من جنوب بلال فحص، واخيرا وليس الاخير جنوب الشهيد البطل وجدي الصايغ ".


أما في وصيتها التي كتبتها بخط يدها فجاء حرفيا:
(( أحبائي إن الحياة وقفة عز فقط)) أنا لم أمت بل حية بينكم أتنقل .. اغني .. ارقص .. احقق كل آمالي .. كم أنا سعيدة وفرحة بهذه الشهادة البطلة التي قدمتها.
أرجوكم أقبل اياديكم فرداً فرداً لا تبكوني .. لا تحزنوا علي، بل افرحوا اضحكوا للدنيا طالما فيها أبطال .. طالما فيها آمال بالتحرير .. إنني بتلك الصواعق التي طيرت لحومهم وقذارتهم بطلة.
أنا الآن مزروعة في تراب الجنوب اسقيها من دمي وحبي لها .. آه لو تعرفون إلى أي حد وصلت سعادتي ليتكم تعرفون لكنتم شجعتم كل الذين ساروا على خط التحرير من الصهاينة الإرهابيين.
مهما كانوا أقوياء إرهابيين قذرين, هم ليسوا مثلنا .. إنهم جبناء يطعنون من الخلف ويغدرون، يتلفون شمالاً ويمينا هربا من الموت.
التحرير يريد أبطالاً يضحون بأنفسهم غير مبالين بما حولهم، ينفذون، هكذا تكون ألأبطال. إنني ذاهبة إلى أكبر مستقبل، إلى سعادة لا توصف، لا تبكوا عليّ من هذه الشهادة الجريئة، لا، لحمي الذي تناثر على الأرض سيلتحم في السماء.
آه ((أمي)) كم أنا سعيدة عندما سيتناثر عظمي عن اللحم، ودمي يهدر في تراب الجنوب. من اجل أن أقتل هؤلاء الأعداء الصهاينة والكتائب نسوا بأنهم صلبوا مسيحهم .. أنا لم أمت هذه واحدة والثانية ستأتي اكبر وستليها ثالثة ورابعة ومئات العمليات الجريئة.
فضلت الموت من أن يغرني انفجار أو قذيفة أو يد عميل قذر، هكذا أفضل واشرف أليس كذلك. ردوا على أسئلتي سأسمع بالرغم من أنني لست معكم، سأسمع لان صوتكم وضحككم الجريء سيصل إلى كل حبة تراب سقيتها بدمي. وسأكون صاغية هادئة لكل حركة، لكل كلمة تلفظونها.
اجل هذا ما أريد ولا تغضبوا علي لأني خرجت من البيت دون إعلامكم .. أنا لم أذهب لكي أتزوج و لا لكي أعيش مع أي شخص بل ذهبت للشهادة الشريفة الباسلة السعيدة.


وصيتي هي تسميتي (( عروس الجنوب ))
................
هذه القصيدة بمناسبة استشهاد أختنا / سناء المحيدلي: إحدى الشهيدات الخالدات إبان المقاومة اللبنانية الباسلة ، ضد الاحتلال الإسرائلي الغاشم في عام 1982م .. ومن عاش تلك الأحداث قطعا فإنه يذكر هذا الاسم جيدا .. وفي هذه الظروف التي نعيشها اليوم أحببت أن أذكر بتلك الشابة الحسناء البطلة، التي أهدت روحها رخيصة فداء للوطن وللأمة ، رحمها الله وتقبلها من الشهداء المخلدين .. آمين .
سناءُ ؛ يا أسمى ؛ النســاء
سناءُ ؛ يا روح ؛ الإبــاء
سنـاءُ ؛ يا رمز ؛ الخلـود
سنـاءُ ؛ يا معنى ؛ الوفـاء
سنـاءُ ؛ يا مسك ؛ التراب
سنـاءُ ، يا عطر ، السمـاء
سنـاء ؛ أهـدت ؛ روحَها

للموت ؛ من أجل ؛ البقـاء

فأيـن ؛ منَّـا ؛ تلـكُـمُ
روحاً ؛ تتوقُ ، إلى العطاء؟!
روحاً ؛ إلى اللـه ؛ تـطيـر

في الحـق ؛ لا ترجو ؛ جزاء

نحو ؛ المقاومة ؛ والصـمـود
كفخرِنـا ؛ أنتي ؛ يا سنـاء
تبقـى ؛ يرددها ؛ الصَّبـاحُ
بكـلِّ ؛ أنسام ؛ المســاء
وفيـها؛ أنتـي ؛ يا سنـاء
كالطُّهـر ؛ في نهر ؛ الدمـاء
شهـيــدةً ؛ مشهــودةً
أنشـــودةً ؛ للشهـداء
أنْ ؛ لا أمـان ؛ ولا سلام
من الشقـاءِ إلى الشقـاء
فلن ؛ يـزولَ ؛ الاحتـلال
مع التمنــي والـرجـاء
إلا ؛ بعِـرْقٍ ؛ نــازفٍ
فيه ؛ ترى العينُ ؛ الضيـاء
سنـاء ؛ قـد ؛ قالتهــا
للمخلصيــن الشرفــاء
من العـرب والمسلميــن
المنجبيــن النجبـــاء
حيَّا ؛ على رفض ؛ الخضوع
حيَّا ؛ على صدْق ؛ الـولاء
حيَّا ؛ على درب ؛ الجهـاد
حيَّا ؛ على رفع ؛ اللــواء
حيَّا ؛ إلى العيش ؛ الكـريم
دعوا ؛ التذمر ؛ والبكــاء
دعوا ؛ التودد ؛ للعــدو
دعـوا ؛ التآمر ؛ في الخفـاء
دعوا ؛ التخاذل ؛ والسكوت
والانقيـاد ؛ بلا ؛ حيــاء
قومـوا ؛ مع ؛ المقاومــة
كما ؛ يقومُ ؛ الأقويــاء
قولوا ؛ بصوتٍ ؛ واحــدٍ
فيه ؛ شموخ ؛ الكبريــاء
نحـن هـنـا نحـن لهـا
واللـه ؛ يفعل ؛ ما يشـاء
موتوا ؛ كراماً ؛ واتـركوا
عنكم ؛ حيـاةَ ؛ الجبنـاء

انهيار العاطفهــ ♥ ~ ♥ روحي {خجولهـ}♥ ~ ♥

المجاهد خلف بن غنيم الرمالي الشمري (ترتيبه في قائمة سجل الشرف -121-) البالغ من العمر 85 عاما من أهالي قرية قناء (40 كيلومتراً شمال غرب حائل) الذي كان يعمل كمتعهد مواشي في القدس قبل الحرب بـ4 سنوات استطاع خلالها إجادة اللغة العبرية نظرا لتعامله معهم قبل الحرب وبعد الحرب انظم للمجاهدين تحت مظلة الجامعة العربية وقد تم آسره بين عكا والناقورة في لبنان في وسط البحر على متن قارب، فيقول: في السجن اكتشف أن اليهود بهم نوع من الحمية على بني جلدتهم فقد كان اليهود القدماء في فلسطين من الجنود الاسرائيلين وحرس السجن يعاملوننا معاملة لطيفة أما اليهود (السفرديم) وهم القادمون من أوروبا فإنهم قساة يعاملوننا بوحشية وقد تم تبادل أسرى بين العرب واليهود وكان الاتفاق على أن يتم تسليم عربي مقابل خمسة يهود وكنت من بين المفرج عنهم أنا وسعودي آخر (من قبيلة بني عطية). وأضاف بن غنيم: شاركت في معركة زرعين ومعركة الشجرة وعدت إلى السعودية بالـ50 الميلادية وقابلت الملك عبدالعزيز بالغرابي شمال الرياض وذهبت معه إلى الحج تلك السنة وكنت من حرسه الخاص.

مفيد البريكان ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها لحظه دمع اقتباس :
ولدت سناء محيدلي في بلدة عنقون قضاء صيدا ، (7 كلم من مدينة صيدا) جنوب لبنان، في 14/آب/1968 والدها يوسف توفيق محيدلي. توفيت والدتها فاطمة وهي في الثالثة من عمرها، وعاشت بعد ذلك في كنف والدها الذي كان ملتصقا بها بعد وفاة والدتها وتزوج بعد ذلك ليكون لسناء اخت واحده - عبير وثلاثة اخوة هيثم ومحمد ورامي.
نمت سناء محيدلي في بيت وطني حيث كان والدها ممن يرفضون الظلم والقهر والاحتلال كباقي اترابه ورغم تواضع العيش والحياة خلال الحرب اللبنانية بقيت عائلة سناء تسكن بيروت ومرار الاحتلال تراود صبية تنظر الى مستقبل امة وليس مستقبل فتاة.
عملت سناء في اوقات فراغها وبعد الدراسة في محل معد لبيع اشرطة الفيديو في منطقة المصيطبه - غرب بيروت وخلال عملها هناك قامت بتسجيل 36 شريط فيديو للشهيد وجدي الصايغ الذي نفذ عمليته ضد قوات العدو في منطقة قريبة من الموقع الذي نفذت فيه سناء عمليتها الاستشهادية، وبنفس المتجر ايضا قامت بتسجيل وصيتها عبر كاميرا للفيديو من نوع "في اتش اس"، ووجهت من خلال التسجيل رسائل الى رفاقها واهلها واوصت بتسميتها عروس الجنوب.
الاستشهاد:
الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الثلاثاء الموافق 9 نيسان - ابريل 1985 تعبر سيارة بيجو 504 بيضاء اللون، الحاجز المقام في منطقة باتر - جزين في طريقها نحو الجنوب اللبناني، وقد سبق للسيارة أن توقفت وراء الحاجز المقام للعبور نحو الجنوب ثم انضمت فيما بعد الى طابور طويل من السيارت، وبعد عبورها الحاجز الاول لم تكمل السيارة طريقها بل سارت ببطء ودون ان ينتبه احد من جنود الاحتلال الصهيوني او العملاء لما تقدم عليه الشهيدة سناء محيدلي، التي كانت تقود السيارة والتي كانت تتجه بكل عزم واصرار نحو قافلة عسكرية اسرائيلية تتحرك في المنطقة ضمن اجراءات القيادة العسكرية الاسرائيلية لإخلاء معدات من مواقعها في القطاع الشرقي من لبنان استعدادا لتنفيذ المرحلة الثانية من الانسحاب.
وقد لاحظ احد جنود العدو الصهيوني أن السيارة لم تكمل طريقها وفق ما اشار لها احد حراس نقطة التفتيش، فاقترب منها محاولا التدقيق بهوية الفتاة التى كانت تقود السيارة ولكن كانت سناء محيدلي اكثر اصرارا وتصميما وسرعة، فانطلقت بسيارتها باتجاه القافلة واجتازت حاجزا حديديا موضوعا بشكل افقى امام مركز التجمع وامامه عوائق صغيره متعددة، فأطلق حامية الحاجز الصهيوني رشقات من الرصاص باتجاه السيارة ولكن اصرار وعزيمة المقاومة الشهيدة كانت اسرع بالوصول الى تجمع القافلة و فجرّّت السيارة.
البيان العسكري الاسرائيلي:
الناطق العسكري الاسرائيلي اعترف بالعملية اثناء النشرة الاخبارية التى يذيعها رايو اسرائيل عند الساعة العاشرة النصف ليلا وقال المذيع أن خبرا طارئا قد وصله نقلا عن الناطق العسكري الاسرائيلي يقول: "ان ضابطين من الجيش الاسرائيلي قتلا وان جنديين آخرين اصيبا بجروح من جراء انفجار سيارة مفخخة في نقطة عبور باتر- الشوف في لبنان وان السيارة المفخخة وصلت من الشمال (بيروت) وانفجرت عندما اقترب جنود من حاجز اسرائيلي لتفتيشها".
وكالات الانباء ومصادر حزبية في بيروت اجمعت على أن خسائر العدو كانت اكبر وان عشرين جنديا قد قتلوا خلال العملية ودمر عدد من الاليات التى كانت تمر على شكل قافلة من مركز التجمع.
بيان جبهة المقاومة الوطنية:
الساعة الحادية عشر صباحا من يوم الثلاثاء 9/4/1985 قامت احدى مناضلاتنا الرفيقة الشهيدة سناء محيدلي بعملية استشهادية استهدفت تجمعا لقوات العدو على طريق باتر - جزين حيث كانت تتجمع اعداد كبيرة من الشاحنات والدبابات والاليات المجنزرة والعديد من المشاة المنسحبين من تلال الباروك ونيحا وذلك باقتحامها القوة العسكرية للعدو الصهيوني بسيارة بيجو 504 مجهزة ب200 كلغ من مادة ت.ن.ت الشديدة الانفجار.
وقد اوقعت العملية خسائر كبيرة في جنود العدو يقدر عددهم بحوالى 50 بين قتيل وجريح، بالاضافة الى اعطاب واحراق عدد من الآليات.
وتعاهد جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية عروسة الجنوب الشهيدة سناء محيدلي بانها ستلاحق العدو بالمزيد من العمليات الفدائية والاستشهادية حتى يتحرر جنوبنا المحتل وشعبه الصامد من رجس الاغتصاب اليهودي، هذا العدو الذي لن ندعه يرتاح حتى تحرير كامل ترابنا القومي.
وصية سناء محيدلي متلفزة:
وفي مساء اليوم الذي نفذت فيه سناء محيدلي عمليتها الاستشهادية اطلت على اللبنانيين عبر شاشة تلفزيون لبنان القناة 7 لتعلن وصيتها بنفسها والتي قالت فيها: " انا الشهيدة سناء يوسف محيدلي، عمري 17 سنة من الجنوب، جنوب لبنان الجنوب المحتل المقهور، من الجنوب المقاوم الثائر"، "انا من جنوب الشهداء، من جنوب الشيخ الجليل راغب حرب، جنوب عبدالله الجيزي، حسن درويش، نزيه القبرصلي، من جنوب بلال فحص، واخيرا وليس الاخير جنوب الشهيد البطل وجدي الصايغ ".


أما في وصيتها التي كتبتها بخط يدها فجاء حرفيا:
(( أحبائي إن الحياة وقفة عز فقط)) أنا لم أمت بل حية بينكم أتنقل .. اغني .. ارقص .. احقق كل آمالي .. كم أنا سعيدة وفرحة بهذه الشهادة البطلة التي قدمتها.
أرجوكم أقبل اياديكم فرداً فرداً لا تبكوني .. لا تحزنوا علي، بل افرحوا اضحكوا للدنيا طالما فيها أبطال .. طالما فيها آمال بالتحرير .. إنني بتلك الصواعق التي طيرت لحومهم وقذارتهم بطلة.
أنا الآن مزروعة في تراب الجنوب اسقيها من دمي وحبي لها .. آه لو تعرفون إلى أي حد وصلت سعادتي ليتكم تعرفون لكنتم شجعتم كل الذين ساروا على خط التحرير من الصهاينة الإرهابيين.
مهما كانوا أقوياء إرهابيين قذرين, هم ليسوا مثلنا .. إنهم جبناء يطعنون من الخلف ويغدرون، يتلفون شمالاً ويمينا هربا من الموت.
التحرير يريد أبطالاً يضحون بأنفسهم غير مبالين بما حولهم، ينفذون، هكذا تكون ألأبطال. إنني ذاهبة إلى أكبر مستقبل، إلى سعادة لا توصف، لا تبكوا عليّ من هذه الشهادة الجريئة، لا، لحمي الذي تناثر على الأرض سيلتحم في السماء.
آه ((أمي)) كم أنا سعيدة عندما سيتناثر عظمي عن اللحم، ودمي يهدر في تراب الجنوب. من اجل أن أقتل هؤلاء الأعداء الصهاينة والكتائب نسوا بأنهم صلبوا مسيحهم .. أنا لم أمت هذه واحدة والثانية ستأتي اكبر وستليها ثالثة ورابعة ومئات العمليات الجريئة.
فضلت الموت من أن يغرني انفجار أو قذيفة أو يد عميل قذر، هكذا أفضل واشرف أليس كذلك. ردوا على أسئلتي سأسمع بالرغم من أنني لست معكم، سأسمع لان صوتكم وضحككم الجريء سيصل إلى كل حبة تراب سقيتها بدمي. وسأكون صاغية هادئة لكل حركة، لكل كلمة تلفظونها.
اجل هذا ما أريد ولا تغضبوا علي لأني خرجت من البيت دون إعلامكم .. أنا لم أذهب لكي أتزوج و لا لكي أعيش مع أي شخص بل ذهبت للشهادة الشريفة الباسلة السعيدة.


وصيتي هي تسميتي (( عروس الجنوب ))
................
هذه القصيدة بمناسبة استشهاد أختنا / سناء المحيدلي: إحدى الشهيدات الخالدات إبان المقاومة اللبنانية الباسلة ، ضد الاحتلال الإسرائلي الغاشم في عام 1982م .. ومن عاش تلك الأحداث قطعا فإنه يذكر هذا الاسم جيدا .. وفي هذه الظروف التي نعيشها اليوم أحببت أن أذكر بتلك الشابة الحسناء البطلة، التي أهدت روحها رخيصة فداء للوطن وللأمة ، رحمها الله وتقبلها من الشهداء المخلدين .. آمين .
سناءُ ؛ يا أسمى ؛ النســاء
سناءُ ؛ يا روح ؛ الإبــاء
سنـاءُ ؛ يا رمز ؛ الخلـود
سنـاءُ ؛ يا معنى ؛ الوفـاء
سنـاءُ ؛ يا مسك ؛ التراب
سنـاءُ ، يا عطر ، السمـاء
سنـاء ؛ أهـدت ؛ روحَها

للموت ؛ من أجل ؛ البقـاء

فأيـن ؛ منَّـا ؛ تلـكُـمُ
روحاً ؛ تتوقُ ، إلى العطاء؟!
روحاً ؛ إلى اللـه ؛ تـطيـر

في الحـق ؛ لا ترجو ؛ جزاء

نحو ؛ المقاومة ؛ والصـمـود
كفخرِنـا ؛ أنتي ؛ يا سنـاء
تبقـى ؛ يرددها ؛ الصَّبـاحُ
بكـلِّ ؛ أنسام ؛ المســاء
وفيـها؛ أنتـي ؛ يا سنـاء
كالطُّهـر ؛ في نهر ؛ الدمـاء
شهـيــدةً ؛ مشهــودةً
أنشـــودةً ؛ للشهـداء
أنْ ؛ لا أمـان ؛ ولا سلام
من الشقـاءِ إلى الشقـاء
فلن ؛ يـزولَ ؛ الاحتـلال
مع التمنــي والـرجـاء
إلا ؛ بعِـرْقٍ ؛ نــازفٍ
فيه ؛ ترى العينُ ؛ الضيـاء
سنـاء ؛ قـد ؛ قالتهــا
للمخلصيــن الشرفــاء
من العـرب والمسلميــن
المنجبيــن النجبـــاء
حيَّا ؛ على رفض ؛ الخضوع
حيَّا ؛ على صدْق ؛ الـولاء
حيَّا ؛ على درب ؛ الجهـاد
حيَّا ؛ على رفع ؛ اللــواء
حيَّا ؛ إلى العيش ؛ الكـريم
دعوا ؛ التذمر ؛ والبكــاء
دعوا ؛ التودد ؛ للعــدو
دعـوا ؛ التآمر ؛ في الخفـاء
دعوا ؛ التخاذل ؛ والسكوت
والانقيـاد ؛ بلا ؛ حيــاء
قومـوا ؛ مع ؛ المقاومــة
كما ؛ يقومُ ؛ الأقويــاء
قولوا ؛ بصوتٍ ؛ واحــدٍ
فيه ؛ شموخ ؛ الكبريــاء
نحـن هـنـا نحـن لهـا
واللـه ؛ يفعل ؛ ما يشـاء
موتوا ؛ كراماً ؛ واتـركوا
عنكم ؛ حيـاةَ ؛ الجبنـاء




جميل تفاعلك السريع , أخت لحظة ,,

والشهيده أن شاء الله , سناء المحيدلي ,, لم تغيب عن ذاكرتي ,,

والأكيد هناك غيرها الكثير يستحقن الذكر ,,

أسعدني تواجدك ,, حتى وان كانت الشهيده ,, سناء أتت في وقت متأخر وبعد عام النكبه !!!

ولكن ,, هي لم ترضى في الخنوع ,,

الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته ,,




تحياتي لك ,,





,,


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1