منتديات غرام منتديات إدارية - يُمنع طرح اقتراحات ارشيف غرام الحبيب أوصى بهن فقال : ( ناقصات عقل ودين ) !!!!!
الهوارة والدلعونا ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الحبيب أوصى بهن فقال : ( ناقصات عقل ودين ) !!!!!

--------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين


كلنا يعرف حديث رسول الله
(النساء ناقصات عقل ودين )
وكلنا نتفق أن رسول اللهلم يقل حديث لكى يتخذه البعض سخرية
ولا لينقص من قدر أحدولكن هو الحبيب الذى لا( ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )
إذا قال رسول الله فهو من عند الله
وما علينا إلا أن نقول سمعنا وأطعنا
فما المشكلة إذا
المشكلة أن البعض فسر الحديث على هواه
والبعض أتخذه حجة على النساء ليقلل من شأنهن
ولو فكرنا قليلا لوجدنا أن رسول الله
( (أوصى بهن فقال ناقصات عقل ودين )
ليلفت نظر الرجال لكى يعاملونا معاملة حسنة
ويرفقوا بنا وهو القائل رفقا بالقوارير
حبيبى يارسول الله شبهنا بالقوارير
وما فيها من رقة وسهولة للكسر
فهل من مفكر


فداك نفس يا حبيبى يا رسول الله


تعالوا نفسر الحديث
أولا كلمة العقل جيه من العقال وهو الحبل الذى يربط به الشيء


وإذا قلنا أعتقل لسانه أى حبسه عن الكلام



إذا ناقصات عقل (أى غير متحكمة فى عواطفها وتصرفاتها تحكم كامل مثل الرجل العاقل )


وعليك ايها الرجل أن تفهم من هذا

أنك لا تحاسبها ولاتلومها على انفعالها الطبيعى

وتجد لها العذر من كلام رسول الله
وإياك يا رجل ان تعيب خلق الله تعالى
بل المفروض أن ترى فيه جمال لو فكرت قليلا





وهذا النقص لايعيب النساء ولكن يعيب الرجال الذين يجهلون معناه


وأيضا لايعيب النساء ولا ينقص من ذكاءها ولا علمها

لأن رسول الله لم يقل






(
(ناقصات ذكاء أو علم أو فطنة أو لباقة أو كياسة )





والدين




كلنا نعرف أن نقص الدين فى الكمية لا فى الكيفية

والكل يعرف أن هذا النقص من عند الله جل جلاله

فهل تعترض ايها الرجل على أمر الله
ودائما تلوم على المرأة وتعايرها بما لا تفهم
من حديث رسول الله وخير خلق الله






وأيضا هذا النقص لا يعيب المرأة

لان رسول الله لم يقل ان المرأة






(
(نافصة طاعة لله أو عفة أو فقه أو فهم للدين أوإخلاص لله أوعبادة)




فاحذروا أيها الرجال وللأسف بعض النساء

من السخرية من عدم الفهم لأمر الله

واعلموا أن رسول الله وبأمر من الله





وصاكم بهن فهل أنتم منفذين للوصية


هدانا الله واياكم لما يحبه ويرضاه

غساااان ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

فداك نفس يا حبيبى يا رسول الله
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
وخيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي
النساء شقائق الرجال
ووصانا بهن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
استوصوا بالنساء خيرا
اشكر على الموضوع
دمتي على خير

غـيد الأماليد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إضافه هنا
شرح الشيخ ابن باز رحمه الله ..

لمعنى "النساء ناقصات عقل ودين "
توضيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من إكمال بقيته حيث قال : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟!)) فقد بين ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين . ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك . فمن رحمة الله أن شرع لها ترك الصيام ثم تقضيه، وأما الصلاة ، فلأنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة . فمن رحمة الله ـ عز وعلا ـ أن شرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ثم شرع لها ألا تقضي الصلاة ، لأن في القضاء مشقة كبيرة ، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات . والحيض قد تكثر أيامه . تبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام ، وأكثر النفاس قد يبلغ أربعين يوماً . فكان من رحمة الله عليها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداءً وقضاءً ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس . ولا يلزم من هذا أن تكون أيضاً دون الرجال في كل شيء ، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء . لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله ـ عز وجل ـ وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور ، فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعاً في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا وأضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضاً تقواها لله وكونها من خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء ، وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك . فينبغي إنصافها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنه . والله تعالى أعلم
((الشيخ ابن باز))

//

هل هذا حديث " لا يكرمهن الا كريم و لا يهينهن الا

لئيم " وما صحته ؟
الجواب :

هو بلفظ : " ما أكرم النساء إلاّ كريم ولا أهانهن إلاّ لئيم

"
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " :

موضوع .

والحديث الموضوع : هو الحديث المكذوب ، لا تجوز

روايته ، ولا تناقله إلاّ على سبيل البيان والتحذير .

والله تعالى أعلم .


الشيخ :: عبد الرحمن السحيم


عاشق98 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

جزاك الله خير

هدى الرحمن ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

جزاك الله الف خير
تقبلي مروري
تحياتي

جرح كبير ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

جزاك الله خير

hasayf هدوء

جزاك الله خير
اللهم صلي وسلم على رسول الله

يعطيك العافيه


الهوارة والدلعونا ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها غسان111 اقتباس :
فداك نفس يا حبيبى يا رسول الله
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد
وخيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي
النساء شقائق الرجال
ووصانا بهن الرسول صلى الله عليه وسلم فقال
استوصوا بالنساء خيرا
اشكر على الموضوع
دمتي على خير
اشكرك عالمرور الرائع

الهوارة والدلعونا ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها °؛. غ ـــيد الأماليد .؛° اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إضافه هنا
شرح الشيخ ابن باز رحمه الله ..

لمعنى "النساء ناقصات عقل ودين "
توضيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من إكمال بقيته حيث قال : ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل يا رسول الله ما نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟!)) فقد بين ـ عليه الصلاة والسلام ـ أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى أو قد تزيد في الشهادة ، وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة ، فهذا من نقصان الدين . ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله ـ عز وجل ـ هو الذي شرعه ـ سبحانه وتعالى ـ رفقاً بها وتيسيراً عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك . فمن رحمة الله أن شرع لها ترك الصيام ثم تقضيه، وأما الصلاة ، فلأنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة . فمن رحمة الله ـ عز وعلا ـ أن شرع لها ترك الصلاة ، وهكذا في النفاس ثم شرع لها ألا تقضي الصلاة ، لأن في القضاء مشقة كبيرة ، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات . والحيض قد تكثر أيامه . تبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام ، وأكثر النفاس قد يبلغ أربعين يوماً . فكان من رحمة الله عليها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداءً وقضاءً ، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء ، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس . ولا يلزم من هذا أن تكون أيضاً دون الرجال في كل شيء ، وأن الرجل أفضل منها في كل شيء ، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة كما قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ : {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}سورة النساء . لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم من امرأة فاقت كثيراً من الرجال في عقلها ودينها وضبطها.
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله ـ عز وجل ـ وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور ، فتضبط ضبطاً كثيراً أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها ، فتكون مرجعاً في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا وأضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضاً تقواها لله وكونها من خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها ، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء ، وضعف الدين في كل شيء ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك . فينبغي إنصافها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنه . والله تعالى أعلم
((الشيخ ابن باز))

//

هل هذا حديث " لا يكرمهن الا كريم و لا يهينهن الا

لئيم " وما صحته ؟
الجواب :

هو بلفظ : " ما أكرم النساء إلاّ كريم ولا أهانهن إلاّ لئيم

"
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " :

موضوع .

والحديث الموضوع : هو الحديث المكذوب ، لا تجوز

روايته ، ولا تناقله إلاّ على سبيل البيان والتحذير .

والله تعالى أعلم .


الشيخ :: عبد الرحمن السحيم
جزاك الله كل خير
ومشكووووووووووورة كل الشكر
بارك الله فيك اختي

عطـ الجنون ـر ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

ثاااااانكس

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1