اسيرة القرية ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم ..

حبيت انزل لكم الرواية هذي واذا اعجبتكم كملتها يالله اتمنى لكم قراءة ممتعة


رواية :
((ريثما يكتمل القمر))

بسم الله الرحمن الرحيم



**((الفصل الاول))**
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فتحت نافذة غرفة النوم لتتسل اشعة الشمس الدافئة من خلالها .
لقد كان صباح يوم الاحد جميلا بحق في هذة المدينة المترامية الاطراف المدعوة ((بالرياض)) لكن ذلك لم يمنع من ان تحلق افكاري بعيدا في تلك اللحظة الى قريتي العزيزة
فيكاد يقتلني الحنين والشوق اليـها كانت الساعة تشير الى السابعة صباحا خرجت بعد ان ارتديت ملابسي وتوجهت الى المطبخ لأعد القهوة لجدتي الجالسة على سجادتها ..
وبعد ان سلمت عليها التفتت الي قبل ان الج المطبخ وقالت : بدور يابنتي انتظري لحظة ؟
التفت اليها مبتسمة وانتظرت ماذا ستقول لي؟ فما لبثت ان قالت : عمــك سيأْتي الآن من ((الديرة)) وسيأخذنا لقضـاء العطلة الصيفية هنـااك ..
فأضيفي الى القهوة الزنجبيل والهيل وأياك من وضع الزعفران فلعلكِ لم تنسي انه لايطيقة .
ضحكت قائلة : أخشى انني قد نسيت لقد مر وقتا طويل على رؤيتة لكن . عجبا . هل سيأخذنا اليوم الى القرية .. أنا لم استعد بعد لماذا العجلة ؟؟ دمقتني جدتي بنظرات استغراب وهي تقول : سبحاان الله الذي يسمعك يقول هذة لك تكن قبل اربع سنوات موّلعه بحب ((الديرة)) تذكري كيف اتينا بكِ من القرية قسرا وانتِ تبكين . شردت بأفكاري الى الاربع السنوات الماضية حيث امي وابي هناك .. حيث مزرعتنا او ((النخل)) كما يسمونة تذكرت مسجدنا بل وجبالنا .. ياااه يالها من أيام نظرت الى جدتي وحزن الذكرى يطل من عيني وقلت : نعم لكن الامر يختلف الآن فلا امي هناك رحمة الله عليها .. وابي حفظه الله في الدمام مع زوجتة .. فماذا سأجد سوى الذكرى التي تزيد قلبي ألماً.. وصدري هماً.. والحقيقة ان جدتي تعلم فارق السن الشاسع بيننا الا انني اعتبرها صديقتي وأمي وابي بل وكل الناس بالنسبة لـي والمبهج أنني أجد منها شعوراً متشابها لذلك فلا اجد عائق في ان أبث اليها مايقبلح في صدري ولو في أخص شؤوني . والتي تبثها الفتاة في عمري الى من يماثلها في السن أو الى صديقاتها المقربات ..
قالت جدتي لعلها تخفف شيئاً من آلالام نفسي بل ولعلها تبث الشوق فيّ مرء أخرى
الـــى وطني الأول /
نعم . ولكنك نسيت بنات عمك .. وأعمامك .. جيرانكم في السابق ..((أم هند)) و ((أم سالم))و((مريم)) هل تذكرينهم ؟؟ الم يقلبك الشوق اليهم !!
فتحت فمي لأرد أذا بجرس الباب أسبق مني .. أستأذنت من جدتي وتوجهت اليه لأفتحه ..واذا بعمي ((علي))سلمّ علي بحرارة وقال : ماشاء الله عليكِ يابدور أهذا أنتِ حقاً
كانت هذة مزحة سخيفه كما ترون وكان لابد من أن أقول : نعم أنا بدور بشحمي ولحمي ..
فيرد قائلاً والحسد يطل من عينية :ماأطولك !! أبهذة السرعة صرتِ طولي تنحنحت وقلت : أذكر الله فضرب على كتفي مازحاً وقال بعد أن كسر ضلع أوضلعين : وأيضاً حريصة كأمك .. لااذكر انني كلمتها بشيء الا وتقول : ((اذكر الله)) بعد تلك النحنحة المشهورة ..
كدت أقول ((ليس عليها لوم)).. عجيب عمي الرهيب أنه لايقول كلمه الا وتقطر حسداً وأن لاأمقت شيئاً مثل الحسد.. لأنه في المقام الأول ..أعتراض على تقسيم الله للأرزاق بين الناس الم يرضَ بما قسم الله لة ؟؟ والا لماذا يقول مثل هذا الكلام ؟! ثم انه بخيل نوعاً ما .. وهذا يضاف الى قاموهن بسيئاتة على كل حال لو بحثت عن شخص خالي من العيوب فلن اجد.. فعليّ أن أقبل عمي بعيوبه .. وأن كانت أحيانا لاتحتمل ولا تطاق أحيانا . أدخلته على جدتي فأقبل عليها وهو يصيح : أهلا وسهلا بالغاليـه..
وكان له طبع عجيب ادعاة وهي انهُ كان يسمي جدتي ((أميمتي)) تصغير أمي ..فلا يغتأ يرددها في سماجه.من المبدع القائل((ان من لايخشى سمجاً مملا فله الأرض بمن عليها وما عليها))
.. نزع (شماغة) وعلقه على عقاله كعادة الرجال الدائمة ثم علقها على مقبض الباب ..
وجدتي تسأله عن أحوال القرية والمزرعة والغنم .. وكيف أحوال اهله
وهل نجح اولادة ؟! ام انهم مازالوا يمارسون هواية الرسوب كعادتهم كل سنة..
أحضرت القهوة بعد ان تأكدت من خلوها من الزعفران .. و وجود الزنجبيل والهيل فيها .. وبعد فنجال أو فنجالين قال عمي وقد تهيأ للنهوض : سأذهب الى صديقي عسّاف للسلام عليه وسيأتي بعد ساعة لنذهب الى ((الديرة)) كونا مستعدات .. وما لبث أن قام مسئذنا بالخروج .. توجهت الى غرفتي لأجّز حاجات السفر ... وبينما أنا آختار الملابس الملائمه وأنقلها الى حقيبة السفر اذا بي أتذكر عادة منتشرة في القرية كنت قد نسيتها وقد كانت تؤرق مضجعي قبل زمن .. فهل مازالت تلك العادة منتشرة ام لا ؟!
رميت با ((التنورة)) التي بين يدي وذهبت مسرعة الى غرفة جدتي حيث تعد هي الاخرى ملابسها .. طرقت الباب ودخلت بعد أن سمحت لي .. قلت والقلق والضيق يطل من عينيّ : جدتي هل مازالت مصافحة أبناء العم لبنات العم منتشرة في ( الديرة ) ام أنهم أخيرا أقلعوا عنهــــا ؟! نظرت الي جدتي باستغراب وقالت وهي تغلق حقيبتها وتمسك بطرحاتها : عجيب سؤالك أمازالت تذكرينها
بدور: الحقيقة انني تذكرتها الآن ؟ ولم استطع صبرا حتى أتأكــد منــك !! هااة أجيبيني أرجوك .. هل مازالت موجــودة ؟؟!
نظرت الي جدتي وقد حّلقت بأفكارها ثم لبثت أن قالت : أظن انها موجودة من الصعب على هذة العادة أن تزول على مدى اربع سنوات فحسب وان زالت من القرية فهي لن تزول من رأس أبني .. أكاد أجزم بذلك .. اســمعي خذي هذة الملاثم والطُرح واغسليها بالشامبو الموجود في خزانة الحمام ..
نظرت اليها وأنا لم أعي لما تقول حرفاً فقلت بأسى : لكــن يـا جدتي انا لن أسلّم على أحد منهم مصافحة وهذا يسبب لي أمراجاً كبيراً ومشاكل أنا في غنـى عنهـا قالت وهي تمد الطُرح لي محاولة انهاء الحوار :نعم هذا وارد ..لاتنسي أياكِ أن تغسليهما بالغسّاله أنها قليلة ولا تحتمل ذلك ثم انها قد تفسد نسيجها ..
آه ياجدتي انها لا تعبأ بأحد مطلقاَ ...
سمعت نحنحة عند باب الغرفة فالتفت فأذا ((بعـزاّم)) عمـي بالرضاعة على الباب واقفاً ..
أبتسم بحرج وقال: لقد طرقت الباب مرارا لكن لم يسمع اليّ أحد ..
و((عزام))يسكن بالطابق العلوي لدينا مع زوجتة وابنتهما.. وهو القائم على قضاء حوائجنا ..
وقد كنت أعدة كأخي لدرجة أنني أسمية بأسمة مجردا من عمي .. وربما لتقارب الفكر بيننا دور في ذلك .. والأمر العجيب أنه ليس لنا من أحد في الرياض يمت لنا بصلة قرابة الا((عزاّم)) هذا فلله الحمد ..
سلّم على جدتي ..وصافحني وهو يقول حزيناً : أذن سترحلان الى (الديرة) كما هو واضح ..ر
اجابت جدتي بسرعة: نعم ..وقبل ان انسى انتبه
للدجاج وحذر ابنك المفعوص من قتلها خنقا او
رنيا او ركلا نظر عزام الى جدة وقال في ياس
من الصعب منع ذلك ولكن الامر جدير بالمحاولة ولكن لن اعدك بشي كان مرحا ظريفا يملا المنزل نشاطا وحيوية هو وابنة لذلك لعل اسباب تعلقي بهذه البلدة وكما ترون هو سريع البديهة حاضر النكتة التفت الي وقد راى اثرالقلق في عيني من اثار تفكيري في ذلك الامر المفزع المنتشر في قريتي ولما لبث ان قال بسخرية وماذا يشغل بال سندرلا ياترا التفت الية وقلت بقلق متجهلا سخريتة هل تظن ان القرية مازالت تعشعش فيه تلك التقاليد البالية التي راينها قبل اربع سنوات وقدكان عزام يسكن في القرية نفسها ويعرف مايجول فيها فقد فهم مرمى كلامي فجاب بعد تفكير اظن ذلك فان كنتي ترين ان القرية قد تشمل عن عادتهم تلك وبهذة السرعة انتي مخطئة حسنناوما العمل توكلي على الله وتمسكي بما تعدقيدنة صوبا الامر يحتاج الى ثبات وعزيمة فلاتقلقي فانتي لتملكين ماهو اكبر من ذلك ابتسمت بزهد بهذة الثقة الزائدة وشكرتة على حسن ظنة بي ولكنني سالتة مستدركة عن الشي الموجود فيني اكبر من الثبات والعزيمة فاغمظ عينية في تفكير ثم فتحها بعد وقت وقال انتي تملكين العناد ا هوانا الذي ظننته تغير في الحظات الاخيرة من رحيلي فنطت علي هذة الحيلة وقبل ان استجمع افكاري وافهم مرادة لي هاذبا وتركني اتميز غيظا اخذت ملثم جدتي في غظب وخرجت مسرعة قبل ان يعود عمي وانا لم اتهيا بعد واقنعت نفسي او هكذا اختل الي انني قادرة تماما على معالجة الامر بحكمة وروية والتي ليست من عادتي ابدا

((الفصل الثاني ))

اتمنى اشوووف ردودكم

zhnajla ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

بدايــــــــــــــه طيبـــــــــــــــــــــه موفقه باذن الله.....
محبتــــــــــــك ...... نجـــــــــــــولـــــــــــه .......

جــ لياااالي ــرح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أهلين وسهلين بك معانا قلبو منوره المنتدى بطلتك

روايتك حدها نايس وأنا أحب الروايات اللي كذا

خيتو عندي ملاحظه هي أنو ماتحطي نقاط عندما تكتبي قال ‏:‏ وقالت:‏ ‏

ننتظرج ع جمر موفقه حبيبتي
أختج ومحبتج ليالي


اسيرة القرية ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نجـ ـــولـــــ ـــه اقتباس :
بدايــــــــــــــه طيبـــــــــــــــــــــه موفقه باذن الله.....
محبتــــــــــــك ...... نجـــــــــــــولـــــــــــه .......


نووورتي المووووضوع ((نجوله)) اسعدني مرورك

اسيرة القرية ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها جــ لياااالي ــرح اقتباس :
أهلين وسهلين بك معانا قلبو منوره المنتدى بطلتك

روايتك حدها نايس وأنا أحب الروايات اللي كذا

خيتو عندي ملاحظه هي أنو ماتحطي نقاط عندما تكتبي قال ‏:‏ وقالت:‏ ‏

ننتظرج ع جمر موفقه حبيبتي
أختج ومحبتج ليالي



اهلا بك غاليتي العزيزة((جرح الليالي)) اسعدني مرورك واسعدتي ملاحظتك

اسيرة القرية ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©



قراءة ممتعة

((الفصل الثاني ))

في (الديرة) أخيرا وبعد مضي اربع سنوات على فراقها نعود مرة أخرى ..
مازالت المنازل على حالها وأن بنيت بجانب بعضها منازل جديدة على الطراز الحديث .. وها هو منزل عمـي بشكلة المتواضع والمدرسة التي تبعد عنة كيلو فقط هذة هي حظيرة الغنم وهذا هو منزلنا يـــاة ياللذكريـات لقد أغلق وهجر منذ ذلك الحيــن ...
توقف عمي عند منزلة فنزلت من ((الجيب)) وساعدت جدتي على النزول كان الاطفال يتحلقون حولنا ويحدقون بنـا وكأننا مخلوقات فضائية آتية من المريخ ..
أخذت جدتي تسلم على كل طفل وتدخل بيدة (فراحه) كما هو الاسم الشائع هنا او (شرط) الذي هو عبارة عن مأكولات تقسم على الاطفال عند السلام عليهم دفعت جدتي رأسها ترمق ابنها الواقف بجانبها بانتظار انتهائها من السلام فقالت بذهول ماشاء الله كل هؤلاء أبنائك لا أذكران لك كل هذا الكم من الأولاد ..
اصّفر وجه عمي واحّمر فما لبث أن قال بسرعة وارتباك لايا أمي ليس لي من هؤلاء الا نوف وسلطان الباقي ابناء القرية وأنا التي اتسائل عن سر تلهفها للسلام عليهم ...
وقّدم نوف الصغيرة ذات الخمس سنوات والظفيرتان تتدليان على كتفيها وملامح وبراءة الطفولة ترتسم على وجهها لتقبّلها ومن ثم سلطان ذا الثمان سنوات وشقاوة الاطفال واضحة على وجهه وقد حّلق رأسة (صفر) فبدت صلعتة تلمع في ضوء أشعة الشمس ..
قدمنا عمي الى منزلة وفتح الباب وهو يقول بصوت مرتفع حياكم الله البيت بيتكم .. ومالبث أن أخذ ينادي زوجتة وأولادة للسلام وكان عمي بصراحة مثالا للشخصية المسيطرة القوية والتي يرتجف أولادة وزوجتة أمامها لم تكن هذة خصلة جميلة فيه .. فأنا لا أتخيل أبي مطلقا بهذة الشخصية فكيف كلّمة واعبر له عن مشاعري وهو بهذا التسلط والقسوة ...
على كل حال التسلط والقوة ليس شعارا حسناً وكذلك الخضوع والضعف كما في عمي الاخر المقاد كالشاة لزوجتة ..
تقدمت زوجت عمي(حصة) للسلام علينا وهي تهلي وترحب بنا ومن ثم تقدمت بناتها الكبرى (منيرة) ذات القامة النحيلة والشعر الطويل وقد بدت فرحه بقدومنا ...
سبحان الله لشد ماتغيرت يامنيرة
هذة هي أقرب البنات اليّ والتي أحس انها تختلف عن اخواتها صحيح انها لا توافقني في كثير من آرائي ، لاني لا انسجم معها كثيرا ..
من ثم تقدمت جميلة والتي كان لها من اسمها أكبر نصيب حيفاء الجسم مليحة التقاطيع جذابة العينان ..
ومن ثم توجهت بنا زوجة عمي الى غرفة الضيوف وبعد ان جلسنا وقدموا القهوة لنا أخذت حصة تسألني عن أحوالي وقالت نسيتينا يابدور الظاهر انك لم تصدقي ان تذهبي للرياض حتى نسيتيكل مايتعلق بالدبرة قلت / ابدا ياخالة انتم في القلب كيف انساكم
قالت أتمنى ذلك حقا
لم تقولي لي في أي صف دراسي تدرسين ؟
قلت في ثالث ثانوي
قالت آه أعانك الله النتائج في الصحف ونحن مقطوعون عن العالم لكن لابأس هناك الصحف على بعد ستين كيلوامتر ..
التفت جدتي الى عمي وقالت بضيق : اين ابنائك ام انهم مازالو يغطون في النوم
وكان النوم بعد الفجر عند جدتي يعد عكة رجولة وانحطاط في الأخلاق
وكان عمي يعلم ذلك عنها لذلك قال بأستياء أعوذ بالله ليس أبنائي الذين ينامون بعد الفجر بدر في المزرعة وماجد عند الغنم
قالت
ومااخبار بدر هل التحق بالجامعه هذة السنة ؟
لا لافض ..
ولمــــاذا ؟؟
يقول بعد جهد جهيد تخرجت من الثانوي فكيف بالجامعة هذا ان قبلت بي اصلا ..
وماذا اشتغل هذة السنة ؟؟
أعمال حدادة الحقيقة انه نجح فيها بجدارة
جميل وماجد في أي سنة يدرس ؟
في الأول الثانوي
سمعنا نحنحة عند الباب فرفعنا رؤسنا فأذا ببدر يلقي السلام وهو يخلع حذائة عند الباب ويتقدم مسرعا الى جدتي مبالغا في الترحيب بها ..
لم تزل العبائة عليّ لم أخلعها بعد تحسبا للظروف لذلك أسدلت الخمار على وجهي ..
لما انتهى بدر من السلام على جدتي التفت الى جهتي فلما رأى الخمار قد أسدل على وجهي التفت ناحية أمة وقال بهمس من هذة وأين بدور ؟؟ لا اراها أتراها ذهبت مع ابيها
همست امة بحنق قائلة هذة بدور يا أحمق .
التفت ناحيتي مرة أخرى وقال وقد مد يــدة بحمااس منقطع النظير قائلاَ اهلا بدور منذ مدة لم نرك كيف حالك ؟؟ه
همست بحرج وانا أتهيأ للنهوض أهلا آسفة انا أستأذن وخرجت وانا المحة يرجع يدة في ارتباك ممزوجا بذهول لاني لم امد يدي لة للسلام علية
تناهي اليّ صوت عمي الغاضب وهو يقول

اذا اعجبتكم كملت

VEN!CE يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ

~



هلآ وغلآ نورتي
والله يعطيك العآفيه

موفقه



~

zhnajla ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

يسلمـــــــــــــــــــــو يعطيك العافيه حلـــــــــــــــــــــــو ...........
وحلــــــــــــــــوة شخصيـــــــــــــــة بدور تمأأأأأم خليها تغير بعض العادات الي ترفع الضغط .......
محبتــــــــــــك ...... نجــــــــــــــــــــولـــــــــــــه....

اسيرة القرية ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©




ven!ce

اهلا وسهلا بكـ اسعدني مرورك ..


نجـــولـــه

اهلا بكيـ غاليتي العزيزة اسعدني مرورك الجميل

اسيرة القرية ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اتمنى ان ينال اعجابكم (( قراءة ممتعة ))

تتمة ((الفصل الثاني))


تناهي اليّ صوت عمي الغاضب وهو يقول :


لماذا لاتسلم هذة المجنونة ؟؟
خرجت ابحث عن غرفة أحتمي بها
دخلت غرفة الفتيات فوجدتها خالية وضعت حقيبة يدي الصغيرة وأغلقت الباب بحرص وأرتميت على أحد الاسرة ومالبثت أن استغرقت في نوم عميـــــــق ..
فتحت عيني لأجد منيرة تحملق فيّ ابتسمت لها ونهضت قائلة : كم الساعة ؟؟
قالت : الثانية ظهرا والغداء جاهز
قلت : حسنا لماذا تحملقين بي هكذا !!
ابتسمت في حرج واشاحت نظراتها الى النافذة وقالت : لقد تغيرتي كثيرا يابدور
ابتسمت لها وقلت بثقة متصنعة : أعلم لقد ازددت جمالا
نظرت الي بذهول وقالت وقذ فهمت دعابتي : آه ليس هذا مااقصد؟؟
وهي بدور لم تتغير ولكن جرأتك .. جرأتك يابدور هي ماتغير لا اصدق انك تلك الفتاة نفسها التي تخجل من رفع رأسها لوالدي والنظر في عينية.. انتِ الآن ....
وسكتت وقلت وانا أحثها على الكلام وقد راق لي الحديث بحق : نعم انا الآن ماذاا ؟؟
أبتلعت ريقها وقالت : انتِ الآن تحاولين أثارة غيضة .. الولد يمد يدة لكي يسلم وبكل هدوء الدنيا وكأنك لا ترين اليد الممدودة
تقولين ( وأخذت تحاكي كلامي ببراعة منقطعة النظير ) آسفة أنا استأذن
لم أملك نفسي من الضحك وقلت لأغاضتها : نسيتي (أهلا)
وهل ستغني أهلا شيئا أن غضب أبي لن يطفأ بها على كل حال .
تهيئت للنهوض وتوجهت الى حيث الغداء معها .. قلت وان أرتديت ماهو اخف من العبائة ويؤدي نفس الهدف منها والمدعو هنا با ((الجلال )) أو شرشف للصلاة :وانتِ يامنيرة هل مازالتِ تسلمين على ابناء عمي سليمان ؟؟
أطرقت رأسها قليلا ثم رفعتة وقالت: نعم .. وانا لا أتخيل نفسي أن أمتنع ولو مرة واحدة عن السلام عليهم
صريحة كعدهي بك ,,,
لماّ انضممنا الى النساء في غدائهم كنت قد نسيت كل مافعلتة هذا الصباح لكن يبدو انه لا أحد هنا نسي الامر .. فقد كانت نظراتهم تفضح المستور ... بعد ان انتهينا من الغداء دخل عمي علينا وقد أحضرت ابنته منيرة الشاي كانت نظراتة الحادقة تكاد تلتهمني ولو لا آداب اللياقة واحترامة لجدتي لشككت في ان ينقض علي لذلك فقد التصقت بجدتي التمس الآماان والحق ان نظراتي لا مباليه . فلم اعبر على مايدور في داخلي وهذا مااغاظة وكنت مؤقنة ان عمي ان لم يتكلم الان فسيتكلم لاحقا..
لذلك تمنيت لو يتكلم ليريحني من عذاب الانتظار وحقق الله أمنيتي فتكلم عمي وسخريتة واحتقارة تلوح من خلال حديثة قائلاً اذن فلقد نسيتي ابناء عمك يابدور وعديتيهم من الاغراب .. سمّ طال عمرك
أقول اليس بدر ابني كأخيك
بلى الحق انني اعتبرة كأخي
اذن لماذا اعرضتِ عن السلام علية
لقد رددت علية السلام ..
ولكنكِ لم تعيري يدة الممدودة أدنى أهتمام.
فقررت ان المبادرة بالهجوم بدل الدفاع خير وسيلة فقلت ولنل لتصنع أثرالذهول أحقا الآزلتم على عادتكم البالية في المصافحة على ابناء العم ظننت أن الثقافة و التطور قد وصلت الى هنا لكن يظهر انني على خطأ..
نظر اليّ عمي وهو يشرب الشاي من أعلى الى اسفل بأحتقار شديد وقال وبعد ان وضع بيالتة جانبا أذن الثقافة والتطور هي التنكر لأبناء عمـك والاعراض عنهم وكأنة لم يكن بينك وبينهم عشرة عمر أسمعي ياأمي نسيت كل السنين التي قضوها معا ..
حاشا ان انسى تلك السنين .
اذا ماذا تسمين فعلتك ؟؟ ثقافة وتطور ..
بل وأعظم انه التزام بأوامر الله ورسولة ابن عمي ليس من محارمي فلا يحل لي ان أصافحة ورسول الله علية الصلاة والسلام يقول(.......................................)
التفت عمي الى جدتي وقال بغضب سمعتِ يا أمي تقول أن ابن عمي ليس من محارمي سبحاان الله ثم التفت الي بحدة وقال أسمعي يابدور سألك سؤالا واجيبي عنة بصدق ثم استطرد لو قدّر الله وماتت أمي ومات ..
صاحت جدتي في وجهه مقاطعة فأل الله ولا فالك أرتبك عمي وقال باضطراب آسف أنا اريد ان أوضح لها الصورة حسناً لو مات كل من يمت لك بصلة سوى ابناء عمك وكنتِ في امس الحاجة الى احد بجانبك لمن ستلجأين ؟؟
اليهم طبعاً ولكن وفق شروط وضوايط ..
حسناً فهم كأخواتك والا لماذا لجأتِ اليـهم ..؟
يالهذا المنطق هوالآن بحاول أن يوضح لي الصورة لّما رأيت الحال هكذا ..
كاد الملل يقتلني اكظم تثاؤبي قائلة نعم هم أخوتي ..
اذن لماذا الحجاب عنهم ؟!لماذا الأعراض عن المصافحة ؟؟ ..
لأنهم أخوة لي في الله انها تختلف عن أخوة الدم التي أرمي اليها .
الم تتربي معهم وتعيشي معهم فترة من الزمن الا يكفي هذا ليكونوا كأخوة الدم بالله قولي لي مالفرق بينك وبين بناتي؟؟
كانت زوجتة وجميع بناتة يحملقون فيّ ذاهلين من جرأتي في الرد علية..
فقلت له في تعجب من فكرتة المسيطرة علية ليس شرطا الزامياً ان يكون بنات العالم كبناتك نحن لنا شخصيتنا المختلفة والمستقلة ..
كدت أن اقول لة حكمة قالها د/عائض القرني في كتابة (لاتحزن) (( جمال كل انسان بشخصيتة المستقلة فالموزة جميلة بكونها موزة ولو تحولت الى تفاحة لما استحسناها مع جمال الأخيرة))..
وقول د/احمد توفيق ((عليك أن تتميز ولا تمتاز)) ولكن ادركت انه لن يفقه حرفا ولن يزيد الأمر الا عناداً واصراراً فسكت ولم اكمل فاكبر الظن انه يريدنا نسخاً كربونية من بناتة .. فنكون طوع بناتة .. خاضعين خائفين لـه.. وهذا مالن يكون على الاقل بالنسبة لــي ....
نظر اليّ عمي نظرات طويلة ويبدو انه غير تنسيق الخطة فقال بعد صمت هل تعلمين ماذا قال بدر؟؟ فهولم يظن أن الأمر مجرد سخافات بل هو يظن انكِ غاضبة منه وهناك من حِرضكِ كما يقول علية ..
ابتسمت وقلت بسخرية لا اذن عليك ان تبشرة ياعمي فالأمر كما تقول مجرد سخافات ستدوم بأذن الله عليهـا فليس علية ان يحزن او يقلق .. التفت الى جدتي بغضب يكاد يعصف بها وقال أمي هل رأيتِ أحدا في مثــل عنــــــادها ؟! والله لوانها أحدى بناتي لكسرت عنقها ..
وردت جدتي اخيرا فلنجمد الله على انها ليست احدى بناتك والآن أخبرني اين سأناام واياها فنحن بحاجة الى الراحة من طول الطريق ..
التفت عمي الى زوجتة وقال بحدة هل أعددتِ الغرفة لهم ؟؟
ردت زوجتة مذعورة نعم كل شيء جاهز الغرفة الثانية من جهه اليمين ..
قام عمي لينظر اليها علّه ان يجد ولو تقصيرا واحدا فيها ليقلب الدنيا فوق رأس زوجتة ..
وتهيأت انا وجدتي للنهوض حملت حقيبتنا فلمحت جميلة تقترب منيّ وتهمس احقاَ انتي مقتنعة بما تقولين ؟؟
أبتسمت لها وأمأت برأسي ايجاباً وقلت تماام الاقتنااع ..
شردت بأفكارها قليلا وكأنها تتخيل الأمر ثم ذمت شفتيها في عدم تصديق ومضت في طريقهااا ..


((الفصل الثالث))


مع تحيات : اسيرة القرية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1