اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 29-08-2009, 08:17 AM
صورة unknowen الرمزية
unknowen unknowen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئه / بقلمي



بنزل بآرتين
> متحمسه


البآرت الرابع & الخآمس ~


في المشغل ..
عند مكتب ليلى .. كانت جالسه تكلم اخوها وليد على التلفون ~
اول ما اتصلت عليه على طول رفع جواله و سألها
( هاه .. بشري .. وافقت ؟ )
ضحكت ليلى و قالت له
( بالهداوهـ يا حلو .. )
تأفف و قالها
( و هذا وقته انتي الثانيه .. ابي اعرف غِنا وافقت و لا لا ؟ )
ضحكت مره ثآنيه بتغيضه .. عصب وليد و قالها
( ليلى ترى انا مب فاضي )
قالت له و هي عاقده حجاجها
( طيب بقولك .. للحين ما قلت لها بس .. )
قاطعها معصب بقوه
( اوف .. ترى حرقتي لي اعصابي .. متى بتقولي لها ؟؟ مب قادر اصبر .. ابيها لي )
تبسمت ليلى و هي تقول بحنان
( الله يوفقكم لبعض يا رب .. طلبتها لمكتبي قبل شوي و الحين بتجي .. بس شوف بخلي جوالي على السبكر و ابيك تسمعها بنفسك بس بدون ما تدري هي .. حلو ؟ )
حس وليد ان قلبيه بيطير من الفرحه و قال لأخته .. حبيبه قلبه ..
( يا عسآني ما انحرم منك يا اوخيتي )
تبسمت ليلى ..
قطعهم صوت باب المكتب و هو يطق .. عرفت ليلى انها غِنا ..
قالت لأخوها يسكت و ما يقول و لا حرف و حطت الجوال ع السبيكر و حطته على مكتبها و قالت
( تفضل )
دخلت غِنا و على وجهها إبتسامه ما عمرها شافت أحلى منها ~
قالت بكل أدب
( ممكن أدخل )
هزت ليلى رآسها و دخلت ..
جلست على الكرسي اللي قدام المكتب و هي حدها خجلانه ~
طالعتها ليلى بنظره كلها محبه و حنان و طيبه .. سألتها
( شخبارك غِنا ؟ )
ردت عليها بلطآفه
( بخير الله يسلمك .. شلونك انتي ؟ )
وليد من سمع صوتها خق .. دآخ .. شوي و يطير من الفرحه ~
و هي مو عارفه شي ^^
ردت عليها ليلى
( بخير دامك بخير .. كيفها شوق و كيف الوالد .. عساه احسن الحين ؟ )
( كلهم بخير مو ناقصهم غير شوفتك و الوالد الحمد لله حاله تحسن كثير)
( عساه دوم يا رب )
( يدوم لك الخير )
تبادلو نظرات صامته .. حست غِنا كأنه فيه حاجه بتقولها ليلى بس ما عرفت كيف !!
جهزت ليلى حالها ثم نادتها
( غِنا .. )
طالعتها بكل برائه و قالت
( سمي )
إبتسمت ليلى بوجهها و قالت لها بهدوء و رزانه
( إنتي تحبي وليد ؟ )
غِنا مب قادره تستحمل الصدمه .. طالعت فيها ثم نزلت عيونها و وجها قلب احمر !!
ثم قالت و هي مره خجلانه ..
( فاجأتيني و الله بسؤالك .. انا .. )
هنيه قلب وليد قام يدق بسرعه و هو يتسمع لكلامهم .. و يحاول قد ما يقدر انه يتم ساكت
قامت ليلى من كرسيها و جلست قدام غِنا .. مسكت إيدها بكل حنان و كلمتها
( غِنا حبيبتي .. صارحيني .. تحبي وليد ؟ )
غِنا مب قادره ترفع عيونها و وجهها حمر بزياده ..
تفهمت ليلى وضعها ثم قالت لها بهدوء
( طيب سمعيني .. وليد يحبك .. )
قبل ما تكمل رفعت غِنا راسها و قالت و هي بتطير من الفرحه
( والله ؟! )
ضحكت ليلى .. و قالت
( ايه يحبك .. و ناوي يتقدم لك بعد )
انحرجت غِنا و نزلت راسها ..
وليد و هو يسمع كلامهم و يقول في قلبه .. إيه أحبك و أموت فيك يا حيآتي و عمري ~
قالت ليلى لها
( أبي أسمع رايك .. موافقه ؟! )
ضحكت غِنا بكل خجل و قالت
( بس مو بهالسرعه )
هنيه وليد قلبه قآم يدق قلبه بسرعه و قام يعض على أصبعه من كثر ما هو متحمس ~
طالعتها ليلى و قآلت
( وليد مستعجل .. كلمني عنك من يوم كنت مسافره .. غِنا حبيبتي انتي تعرفي وليد عدل .. إنسان مثقف و طيب و الأهم من هذا كله يحبك و يموت فيك بعد و مستعد يبيع الدنيا كلها و يشتريك )
انحرجت غِنا بقوهـ .. و همست لها
( زين .. موافقه )
طارت عيون وليد من سمعها تقول أنها موافقه
و ما قدر يستحمل أكثر ..
قام يصارخ و يقول
( غِنا .. فديتك يا بعد حياتي إنتي .. )
طالعت غِنا الجوال و ليلى كانت تبارك لها و تبوسها من الفرحه ~
غِنا مب قادره تستوعب ..
ليلى ضحكت و أخذت الجوال و هي منحرجه و قالت
( وليد الله يهديه .. أصر إنه يسمع رايك .. )
ضحك و ليد و سايرها
( إيه أصريت .. حبيبتي غِنا .. كنت محتاج أسمع رايك بشكل شخصي عشان يطمن قلبي )
غِنا مب قادره تتحرك من الإحراج ..
حست بمشاعر كثيره بقلبها .. فرحانه .. خجلانه .. خايفه .. متردده .. من شده الإحراج شالت نفسها و طلعت من المكتب ..
و وليد يكلمها على باله للحين موجودهـ ..
( غِنا حيآتي .. أحبك موت .. أحبـ .. )
قاطعه أخته و هي تقول
( وليد انت ما تخجل مني ؟! .. كيف تتغزل فيها و أنا موجوده )
ضحك وليد و قال
( اصلاً ما هميتيني .. ههههه لا امزح فديتك .. من فرحتي فيها و الله )
( عسى فرحتك دآيمه .. طمن بآلك حبيبتك مو موجوده الحين .. طلعت هههه )
لقط وليد وجهه و هو يقول
( و ما قلتي لي !! .. يالله بروح اشوف شغلي و ابشر الشباب .. فمان الله )
( بآآي )

غِنا من ساعه ما طلعت من المكتب و الموضفات حولها يسألونها عن كل شي صار
و هي خجلانه و ما قالت لهم شي ~
بالأخير قالت .. تقدم لي .. و وآفقت !!
قامو كلهم يباركون لها و فرحآنين فيها حييل ~




::::




بالمستشفى ~
زياد كان جالس على اعصابه ..
محتار .. متردد .. خآيف .. مايدري ايش يسوي ؟!
الرجال اللي كان مع أبوه مات .. و ابوه الحين بين الحيا و الموت
ما احد يعرف عن سالفه الحادث غيرهـ ..
كيف بيقول حق أخوآنه ~
خصوصاً الصغيرهـ طيف .. دلوعه أبوها ~
نزلت دموعه من دون ما يحس ..
حس بضيقه داخله و حزن ماله اول و لا تالي
مسح دموعه و تذكر ان حبيبته كانت تكلمه ..
طالع جواله .. طآفي .. ما فيه شحن !!
رجعه جيبه و رد يبكي من جديد ..
و هو يدعي الله ان يقوم ابوهـ بالسلامه و ينجيه ~
بعد شوي .. سمع صوت باب غرفه العميات يفتح ..
فز من مكانه و راح مسرع للدكتور و سأله و هو يلقط انفاسه
( هاه .. بشر دكتور !! )
طالعه الدكتور و هو ساكت .. ثم نزل عيونه و قال
( سوينا اللي علينا و الباقي على ربك )
( كيف يعني ؟! )
طالع الدكتور في عيون زياد .. كان فيهم تساؤل كبير .. ثم قاله
( تفضل أدخل عنده .. هو أصر إنه يشوفك )
زياد طالع في الدكتور دقيقه و هو ساكت ..
ما فهم قصده ؟!!
راح الدكتور عنه و طلع من بعده كل اللي كانو بالغرفه
و هم يقولون له الله يعينكم .. و بعضهم كان يطالعه بشفقه و البعض طالعه و سكت !!
دخل زياد الغرفه و قلبه يدق و يدق بسرعه .. طالع أبوه ..
على السرير و فيه مليون أنبوب و إبر مغروزه فكل مكان بجسمه
كان حاله مره يحزن ..
بعد ما كان رجل له جبروت ما يهزم الحين صار واحد كهل مرمي على السرير بين الحيا و الموت !!
حس ابوه أنه موجود ~
فتح عينه بصعوبه و طالعه و قاله بصوت تعبآن
( زياد .. تعال )
قرب زياد و عيونه غرقانه بدموعه ..
وقف جمب ابوه و طالعه و هو في ذروه ألمه و حزنه ~
حرك إيده بصعوبه قام زياد و مسك إيده و قاله بكل حب
( يبه .. يبه لا تتحرك .. إرتاح )
طالعه أبوه بطرف عينه و قاله بصوته التعبان
( مو انت اللي تعطيني أوامر !! )
حتى و اهو بهالحال ما اتخلى عن جبروته و سلطانه !!
قبض زياد على يد أبوه بقوه و هو يقوله
( يبه دخيلك .. إرتاح .. لا تتحرك )
إلتفت ابوه صوبه بصعوبه و تم يطالع فيه ..
لاحظ زياد بريق بعيون ابوه .. كأنها دمعه !! .. دمعه!! .. لا لا .. مستحيل ~
كانت دمعه فعلاً ..
و كملت طريقها على خده ~
سبحان الله .. قلب الأب مهما قسى يضل حآني ~
زياد إستغرب .. إستغرب من هآي اللحظه اللي يعيشها لأول مره
يتشارك فيها هو و أبوه نفس الشعور ~
ابوه طالعه و قاله بعد جهد جهيد
( زياد .. يا ولدي .. فيه شي انا مخبيه عنك و عن أخوانك كلهم )
حس بوجع بقلبه و قام يتألم .. زياد خاف عليه و مسك يده بقوه و قاله
( يبه .. أهم شي ترتاح )
قاله أبوه و وجهه عابس من الألم
( لا .. لازم تعرفه .. أنا و اللي كان معي بالسياره هو أبو غِنا .. هذا واحد صديق لي قديم أيام ما كنت بعمرك .. عاوني على كل شي و ما قصر كل ما بغيت فلوس كنت أتسلف منه و ما يقصر معي .. )
سكت لحظه و دموعه تهل و زياد كان يسمعه بإهتمام ~
كمل كلامه
( يا ولدي انا صرت مديون له بفوق المليون ريال .. الخير اللي انت و اخوانك عايشين فيه كله من خير أبو غِنا .. طلعت اليوم معاه أبي أكلمه بموضوع الدين و كيف برده له .. و أنا مالي وجه أكلمه لأني حيل مقصرمعاه .. المهم يا ولدي .. أنا كلمته و قلت له برد له فلوسه كامله قريب إن شا الله )
سكت شوي .. و زياد كان معاه حرف بحرف ~
كمل كلامه و هو يحس بتعب و إجهاد
( بس هو رفض .. قال و الله ما آخذ منك و لا ريآل .. بس إنه يبي .. يبي .. يبي يزوجك انت و غِنا على سنه الله و رسوله !! )
هنيه حس زياد إن قلبه بيوقف !!!!
طالع أبوه بدهشه .. و هو يكمل كلامه و وجهه عرق و عيونه صارو حمر من الدموع
( و انا وافقت .. و أبيك يا ولدي توعدني إنك تآخذ بنته غِنا .. تراها بنت ناس و طيبه تشتغل بمشغل اسمه ( **** ) .. و تستاهلك و تستاهلها .. هذي وصيتي يا ولدي )
زياد مب قادر يتكلم .. و لا حتى يحس بأي شي !!
ابوه طالعه بنظره أخيره .. ثم قال له
( أنت لغِنا .. و غِنا لك .. قل تم !! )
نزلت دمعه زياد على خده و عيونه تطالع بعيون أبوهـ ~
ما فيه مجال إنه يعارض ..
حس برعشه بجسمه .. و قامت الدنيا تدور براسه
ما حس في نفسه إلا و هو يقول و بكل وضوح ~
( تم !!! )
هنيه شهق أبوه شهقه قويه و استسلم للموت حتى طلعت روحه ..
و طاحت أيده من أيد ولده زياد
تخدر كل جسمه ..
زياد ظل دقيقه يطالع فيه و هو مصدوم
ما حس في نفسه الا و هو يطيح مغشي عليه !!

::::

مدري تقل أحس إن البارتات شويه
المرهـ الجايه أكيد بطولها لعيونكم
بس الله الله بالردود السنعه

انتظركم



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 29-08-2009, 08:48 AM
صورة VEN!CE الرمزية
VEN!CE VEN!CE غير متصل
يـآرب مآلـي ســـوآكـﮯ
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئه / بقلمي


~




هلآ وغلآ نورتي
والله يعطيك العـآفيه

بالتوفيق آن شاء الله



~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 29-08-2009, 08:57 AM
صورة unknowen الرمزية
unknowen unknowen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئه / بقلمي


VEN!CE

منورهـ بوجودتس فديتس و الله ~
التوفيق للكل يالغآيه
الف شكر ~

::::

أيه .. شسمه .. قبل لا أنسى
يمكن تكون روايتي تحرق الأعصآب
أقصد يعني من ناحيه أحداثها
لأني ما أحب الإستعجال بالكتابه
> متعودهـ على الروايات بالفصحى
يعني أحب يكون كل حدث له أجوائه و لحظآته
حتى يحس اللي يقرآ إنه عآيش الجو لحظه بلحظه
و أيضاً .. يغلب عليها التراجيديا يعني الدراما
الكوميديا مو مرهـ
و بصراحه ما لقيت أحسن من منتداكم أنزلها فيه


السموحه على هذرتي أول روايه لي و أبيها تبيض الوجه

ما رح أكمل إلا بعد ما أشوف منكم ردود حلوهـ

انتظركم



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 29-08-2009, 09:35 AM
صورة ج ــاســيــكــا الرمزية
ج ــاســيــكــا ج ــاســيــكــا غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئه / بقلمي


الـــدانـــــه ..

روايتكـ في قمة الروووووووووعهـ ..

يا ليت ما تطولين علينآآآ ..


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-08-2009, 09:53 AM
صورة unknowen الرمزية
unknowen unknowen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئه / بقلمي



الروعه و الله وجودك فيها ~
من عنوني و الله
بس لآزم أشوف ردودكم
و تعليقاتكم عليها ~

\\ انتظركم \\


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 29-08-2009, 12:37 PM
صورة unknowen الرمزية
unknowen unknowen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئة / بقلمي


اممم .. بكمل الروآيه و أتمنى أشوف تفآعل ~

::::

كانت الساعه 2 الظهر من اليوم المشؤوم !!
العايله كلها بالمستشفى ~
حنان جالسه على كرسي الإنتظار حاضنه ولدها بيد و بالإيد الثانيه طيف
اللي كانت تبكي طول الوقت ..
و حنان دموعها تهل .. ماتدري تبكي على ابوها و لا أخوها اللي للحين ما استعاد وعيه !!
و عمر كان طول الوقت يروح و يرجع و اعصابه حيل مشدودهـ ~
و الوضع كان جداً صعب ..
توفى أبوهم و أخوهم فاقد وعيه !!
كانت الأجواء حزينه .. كئيبه .. ماتبشر بالخير ~
أول ما وصلها حنان الإتصال من المستشفى قام قلبها يدق حست كأنه بيوقف !!
اول يوم دراسي و الحاله الله اعلم فيها ..
طالعت طيف أختها و عيونها غرقآنه دمووع و وجهها متنفخ من البكي و قالت لها بصوت مبحوح
( معقوله أبوي راح و خلاني بروحي !! )
تعاطفت حنان مع أختها و ضمتها لصدرها بقوه و هي تحس العبره تخنقها و هي تقول
( و احنا وينا عنك ؟ .. بنكون معاك أكيد )
صاحت طيف و هي تقول
( لا .. مايحبني أحد غيرابوي .. ماحد يحبني )
ضمتها حنان بقوه لصدرها و هي تقول ..
( بس .. بس يا طيف .. يكفي )
و قامت تبكي بقوهـ ~

::::

جهزت غِنا أغراضها و شالت شنطتها على كتفها و حطت شيلتها على راسها و طلعت برى المشغل ~
هذا الوقت اللي تطلع فيه كل يوم توصل أختها بيتهم و تتطمن على حال الوالد ..
اللي للحين هي مب عارفه إيش صار له !! ..
وقفت بنص الطريق تطالع السيارات .. تنتظر تاكسي تمر ~
بعد لحظات جآت سيآره صغيره لونها أسود و وقفت عند المواقف اللي قدآم المشغل ..
ما إنتبهت لها .. كانت تطالع في الطريق و مره تطالع في ساعتها تأخرت خمس دقايق !!
فجأة سمعت صوت من وراها يقول
( تحتاجي توصيله !! )
إلتفتت بسرعه و كان وليد !!
طالعته لحظه .. ذآبت عليه .. كان لابس بنطلون أسود و تي شيرت أبيض و لابس نظاره شمسيه ~
و السكسوكه اللي حآطها زآدته جآذبيه ~
حمر وجهها و هي تبعد عيونها عنه و تقول له بصوت خآفت
( لا .. مشكور .. بروح مع تاكسي كالعاده )
قرب صوبها و حست بدقات قلبها تزيد ~
وليد حس بإحساس عمره ما حسه .. سبحآن من صور هالملآك ~
و قف قدامها و شال النظاره و تم يطالعها و هو مبتسم ..
غِنا إستحت منه و نزلت راسها ..
مد إيده و حطها على إيدها بكل خفه و هو يطالعها ~
غِنا إنحرجت و شالت إيدها ..
همس لها بصوت جذآب
( يا حظي فيك )
غِنا بهاللحظه رفعت عيونها و طالعته و بكل جرأة سألته
( ليه ؟! )
طالع عيونها و جاوبها بصوته الحلو
( لأنك إنسانه نادره .. و لأني أحبك و أعشقك و أموت فيك )
نزلت راسها و قالت له بخجل
( ليه ما صارحتني قبل ؟ )
( ما حبيت تآخذين عني فكره مو حلوهـ .. غِنا أنا حبيتك من أول ما شفتك .. كنت أكلم ليلى كل يوم عنك حتى صرت أعرف كل شي يتعلق فيك .. إنتي البنت اللي حلمت فيها طول عمري )
غِنا حست بمشاعر قويه تجذبها نحوه رفعت راسها و طالعته كمل لها كلامه بكل شاعريه و صدق
( اول ما جتني الفرصه أتقدم لك ما ترددت لحظه .. تحبيني و أحبك .. ما ينقصنا شي ؟! )
ضحكت غِنا على كلمه ( تحبيني و أحبك ) لأنها للحين ما قالت له انها تحبه ..
ضحك معها بخفوت و قال
( ادري ليه تضحكي .. من غير ما تقولي أحبك .. عيونك قالت كل شي )
اشتبكت عيونهم بنظره طوييييله .. حست فيها غِنا إن وليد كل شي بحياتها و إنها مستحيل تعيش من دونه
وليد حس إنه لو إقترب منها أكثير بيتهور .. بيضمها لصدرهـ و يبوسها و يسكر من ريحه عطرها ~
مع ذلك تشجع و قرب صوبها أكثر .. رفع إيده و ابعد خصله شعرها عن وجهها ..
و هي تحس إن كل شي فيها ينآديه ~
قرب صوبها .. و قرب .. و فجأة قطعهم صوت ليلى و هي تقول
( وليد .. من متى و إنت هنيه ؟! )
إختبص وليد و ما عرف ايش يقول .. غِنا إنحرجت و ابعدت عنه و هي تلقط انفاسها ~
ضحك وليد و هو يقول
( والله مآدري متى بالتحديد !! )
طالعته غِنا من بعيد و ضحكت ~
قربت ليلى عندهم و قالت لهم
( إنتهم هيه .. صبرو شوي ترى للحين ما صار بينكم شي رسمي !! )
ضحكوا سوا و هم منحرجين منها ~
غيرت ليلى السالفه و هي تقول
( المهم غِنا انا بروح مع اخوي تعالي معانا )
رفضت غِنا .. طالعها وليد و قال بصوت سآحر
( حتى لو قلت لك عشاني ؟ )
تبسمت غِنا و هي تطالعه و قبل ما تقول شي قطعها صوت جوالها و هو يرن ~
استأذنت منهم و ردت ..
( ألو .. إيه انا غِنا يوسف .. شنو ؟!! )
إلتفتوا وليد و ليلى صوبها ..
صرخت غِنا بقوهـ
( لا .. مستحيل .. ابوي ما مات !!! )
رمت الجوال و صارت تبكي بقوه و وليد يمسكها و يحاول يعرف منها ايش صار !!
غِنا حست إن قلبها خلاص مات و روحها بتطلع ..
و وليد ماسكها و لقى نفسه بدون قصد يضمها لصدره و هي تبكي و تمسك تي شيرته الأبيض بقوه ~
و دموعها بللته ..
حط إيده على راسها و هو يقول لها بحنآن
( حبيبتي هدي أعصابك )
أخذت ليلى الجوال و عرفت كل السالفه ..
قالت لأخوها عن المستشفى و بسرعه ركبو السياره و غِنا أعصابها منهارهـ ..
طول الطريق و هي بحضن ليلى و دموعها ما وقفت لحظه وحده ~

::::

هالمرهـ جد ~
لآزم أسمع ارائكم و إنتقاداتكم ^^

أنتظركم



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 29-08-2009, 05:28 PM
صورة هدى الرحمن الرمزية
هدى الرحمن هدى الرحمن غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئة / بقلمي


الرواية بجد روعة........... بالنسبة لطريقتك في الكتابة أعجبتني ..... بس يا ليت تحطي أسلوب للسرد لأني بجد أحب هذاك الأسلوب في الروايات .....يعني الشخصية هي اللي بتحكي عن مشاعرها و احساسها .... مثلا لما كان وليد يقرب من غنى لو انك وصفت مشاعر غنى أكثر .......طبعا أظن اني ما أطلت عليك أو نرفزتك لأني بصراحة أحس اني نرفزتك مو؟؟!!<<< الحمد لله فهمت روحها ....هههه
على كل تسلم ها الأنامل على الرواية و بصراحة فكرة روايتك مرة حلوة و أبدعت في اختيار الشخصيات ......
بانتظار المزيد من ابداعاتك
تقبلي تعليقي
تحياتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 29-08-2009, 07:02 PM
صورة البنت الذي كويسة الرمزية
البنت الذي كويسة البنت الذي كويسة غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئة / بقلمي


يسلمووو ع الرواية الحلووووة

وبداية مووووفقة

نحتري التكملة


واكيد غنا و زياد بيحبووون بعض بعدين

بس وليد ياحراااام



لاتطولين حبوبة

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 29-08-2009, 07:05 PM
صورة unknowen الرمزية
unknowen unknowen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئة / بقلمي


الله مير يسلمتس و يسعدتس ياااااااا رب
صراحه يعني صراحه .. ردك فرحني
ما نرفزني مثل ما تقولي
و من عنوني .. البارتات الجايه ان شا الله ما تشوفي الا اللي يسرك

البنت الذي كويسه

تسلمين غنآتي ع المرور الروعه مثلكـ ~
و هآي التكمله ..

::::

البارت السآدس ~

وصلوا المستشفى ~
غِنا بسرعه دخلت المستشفى و هي تصارخ
( وين أبوي ؟؟ .. وينه أبي أشوفه ؟!!.. ابوي ما يطلع من البيت الا و يعطيني خبر .. لييه ؟؟ ويينه ؟؟ )
و الدموعه مآليه وجهها ..
كانت ليلى مآ سكتها و تحاول تهديها ~
وليد على طول راح قسم الإستقبال و سألهم عن كل شي ..
و عرف منهم إن الحادث كان فيه إثنين .. و الثاني مات قبل شوي !!
غِنا مب قادره تستحمل .. صارت تنزل دموعها بدون ما تحس ~
وليد المسكين يتقطع قلبه عليها كل ما طالعها و هي بهالحآل ..
سأل عن اللي كان معاه .. قالو له إسمه و عطوه رقم الغرفه اللي كان فيها ~
أخذ ليلى و غِنا معاه و رآح محل ما قالت له الموضفه بمكتب الإستقبال ..
أول ما وصل الطابق .. شاف ناس جآلسه تبكي ~
سأل عنهم قالو له الحكايه ..
عرف إنهم قرآيب اللي كان مع والد غِنا ~
يمكن مو وقته صحيح .. بس لازم يحصل على تفسير .. و غِنا بهالحاله ما تقدر تفيده ..
طلب من ليلى تآخذ غِنا معاها و تهدي أعصابها قالت له سم و أخذتها معاها و هي تبكي
راح صوب الناس و سلم على عمر .. صافحه عمر و هو مستغرب منه !
سأله وليد
( عظم الله أجرك يا .. )
( عمر .. جزاك الله الف خير .. بس منو انت ؟ )
وليد جاوبه بكل وضوح
( انا وليد أعرف المرحوم أبو غِنا )
طالعه عمر كأنه ما عرف عن مين يتكلم .. قاله وليد
( أبو غِنا .. اللي كان مع ابو زياد ربي يغفر له و يرحمه )
قاله عمر ..
( أبو زياد هو أبوي .. بس منو أبو غِنا ؟! )
طالعتهم حنان حست إنه فيه شي صاير ..
طالع وليد عمر و سأله
( الوالد الله يرحمه .. ما قالك هو ليه طلع مع ابو غِنا )
عمر و هو يحاول يفهم الوضع
( لا .. و اللي يرحم والديك فكنا من هالسالفه الوالد توفى خلاص و اخوي مغمي عليه و حالتنا حاله )
وليد تعاطف معاه و قاله
( الله يقومه بالسلامه يا رب .. قل انا لله و انا اليه راجعون )
قال عمراللي قاله .. فجأة طلعت السيستر من الغرفه اللي كان فيها زياد ..
و هي مبسوطه و تقول فرحانه بالإنجليزيه
( لقد استيقظ .. لقد استيقظ !! )
فزت حنان من مكانها و اخذت معها ولدها و طيف و لحقها عمر
وليد اتصل على ليلى و سألها عن حال حبيبته .. قالت له انها للحين تبكي بس هدى حالها ~
قالها عن الحكايه و كانت غِنا تسمع كل شي .. و أصرت تروح تشوف زياد بأسرع وقت ممكن ..
أخذتها ليلى معها و بسرعه راحت الغرفه ~

فتح زياد عيونه ~
طالع في إخوانه واحد .. واحد ..
كانو يطالعونه و يتبسمون و بنفس الوقت الدموع مآليه عيونهم ~
ما يدري هو يبتسم او يبكي .. كان في داخله زحمه مشاعر ما يعرف كيف يعبر عنها ..
سمع صوت حنان تهمس له
( حمد الله على سلامتك يا اخوي )
و قال عمر ..
( حمد الله ع السلامه )
طيف ما قدرت تستحمل على طول طاحت على صدر اخوها و هي تبكي ~
ضمها له بكل حنان ..
فجأة شاف وحده تقترب منه ~
ماعرفها .. طلعت بين أخوانه و طالعته بعيونها
كان وجهها متورم و أحمر و حالتها حاله ~
طالعوها أخوانه و طالعها هو .. عقد حواجبه مستغرب منها
طالعته بكل إستحقار و سألته بصوتها اللي فيه رعشه
( قولي .. ليه أبوك أخذ أبوي المشوار من ورانا ؟! .. ليه ما عطانا خبر ؟! .. ليه ما زاره بوقت ثاني ؟!! )
كلهم كانو مندهشين منها !!
نزلت دموعها و هي تقول بكل حزن
( أبوي مات .. و أبوك السبب ؟! )
تذكر زياد كلام ابوهـ قبل ما يموت .. تذكر وصيته
و حس إن هالبنيه اللي تكلمه هي الوصيه ~
ضلت البنت تكلمه و هي معصبه و تبكي و بداخلها قهر و ألم ..
و هو يطالعها بصمت ..
بالأخير صرخت البنت و قالت من أعماق قلبها
( حسبي الله عليكم .. حسبي الله على اللي كان السبب )
و طلعت من الغرفه ~
قام زياد من سريره و أخته حنان تقوله
( إرتاح زياد وين رايح ؟! )
تجاهل أخته و طلع من الغرفه .. عند الباب كان واقف وليد و معاه ليلى ~
و كانت البنت تبكي على صدر ليلى ..
طالعها زياد و ناداها بصوته التعبان
( غِنا !! )
إلتفتت له ..
طالعها .. هذي هي الوصيه !!
هذي هي البنت اللي بتكون شريكه حياته ~
هذي هي غِنا .. اللي اغنت اهلها عن الحاجه ~
هذي هي زوجته اللي اختارها أبوهـ له ~
هذي هي البنت اللي بيكمل معاها بآقي عمرهـ ~
شاء أم أبى .. غصب عنه ..

جات على مخيلته صوره هيفاء ~
حبيبه قلبه و عمره و سنينه ..
وين موقعها من حياته الحين !!
خلاص .. غِنا صارت له و هو صار لها ~
ماعاد لهيفاء أي وجود ~

حس بسكين قويه تطعن قلبه و تقطعه تقطيع بكل قساوهـ ~
إرتعشت دمعه على اهدابه طاحت على خده و كملت طريقها
و هو يطالع غِنا تبتعد عنه و معها وليد و ليلى ~

::::

بعد مرور كم اسبوع من يوم الحادث ~

كل شي رجع مثل اول ..
حنان صارت تداوم بالمدرسه من أسبوع و طيف للحين حاجره روحها بغرفتها ~
و عمر يروح الجامعه و عايش حياته ..
كل شي طبيعي بالنسبه لهم لكن وضع زياد مختلف
ما تمر عليه لحظه ما يتذكر فيها كلمات ابوهـ
اللي للحين ما حد عرف عنها شي ~
و بين لحظه و لحظه تخطر على ذكراهـ صوره غِنا .. و وجهها كله دموع ~
و صوره حبيبته هيفاء ما تفارق خيآله لحظه ..
صار له ثلاث اسابيع ما سمع صوتها و لا شافها
جواله مغلق .. و لا حتى فكر يفتحه ~
ما يبي يجرحها .. لأن وصيه أبوه بتتنفذ حتى لو كان هذا على حساب حياته !!
قطع تفكيره صوت باب غرفته يطق .. رفع صوته
( تفضل )
فتح الباب .. كان رعد ولد اخته حنان ابو 6 سنين ~
تبسم له زياد و قاله
( تعال بابا )
مشى بسرعه و جلس بحضنه .. لعب زياد بشعره و هو يقوله
( اشتقنا لشطانتك يا شيطون )
ضحك رعد بكل برائه و قال
( بس يا خالي زياد انا مب شيطاني )
( أيه هيييين )
و ضحكوا سوا ^^
دخلت عليهم حنان و هي معصبه .. طالعت و لدها و حطت أيدها على خسرها و قالت له
( إنت هنا و انا ادور عليك من ساعه .. تعال يلا رتب غرفتك )
طالعها ولدها و وجهه زعلان .. قام زياد و شاله على رقبته و قال لأمه
( إنتي شفيك .. خلي الولد يعيش طفولته )
طالعت في عيون زياد .. كأن في نظرتها لوم و عتب !!
فهم زياد قصدها و نزل الولد و قاله روح العب ~
طالع اخته و سألها بجديه
( شفيك ؟! )
تمت تطالع في عيونه ثم قالت له معصبه
( انا شفيني ؟ .. و لا إنت شفيك ؟ )
( ما فيني شي )
( لا واضح ما فيك شي .. بسألك .. كلمت هيفاء من بعد ما طلعت من المستشفى ؟ )
> ليلى كانت عارفه بعلاقتهم و مأيدتها و دوم توقف معاهم ~
طالعها بكل بروده و قال
( لا تجيبي طاريها )
إستغربت منه و قالت
( ليه ؟!! )
ابعد عنها و هو يقول
( بس .. خلاص .. اللي بيني و بينها إنتهى !! )
حنان مب قادره تصدق اللي تسمعه ..
وقفت قدامه و ناظرته في عيونه و قالت له بهدشه
( انك من جدك تتكلم ؟!! )
جاوبها بكل برودهـ
( إيه .. خلاص .. انا بطريق و هي بطريق )
( لا لا أكيد تمزح .. زياد هذي هيفاء .. هيفاء حبيبتك اللي .. )
قاطعها و هو معصب
( حنان و اللي يرحم والديك لا تجيبي طاريها قلت لك خلاص )
مسكت حنان اعصابها و هي تقول
( اتصلت فيني مليون مره عشان تطمن عليك .. و انت !! .. و لا همك .. قال ايش ؟؟ قال اللي بينا انتهى .. ادري إن الكلام هذا مو منك )
طالعها بإهتمام و سأله
( مو مني ؟! )
( إيه مو منك .. أكيد فيه شي صار بينك و بين الوالد قبل ما يتوفى الله يرحمه .. ابوي هو الشخص الوحيد اللي ما ترفض له طلب لو شو ما يكون .. متأكده إنه طلب منك ما تآخذ هيفاء .. صح ؟ )
تردد شوي بالإجابه ثم قال لها
( غلطانه .. ابوي ما أثر علي بشي .. القرار هذا انا اتخذته بنفسي و ما رح اتراجع عنه )
حست حنان إن الكلام معه فاضي ..
طالعته بأسف و قالت
( الله يعينها البنت .. والله ما تستاهل .. هذا جزاها بعد ما وفت و حبتك و ضحت عشانك .. أجلت سفرتها للجارج عشان دراستها عشان تبقى معاك و قريبه منك يوم كنت مريض .. كذا تجازيها ؟! )
عطاها زياد مقفاه و هو يحس العبره بتخنقه .. و قلبه رح يموت ~
قالها بصوت خافت حتى ما يبين لها إنه حزين و مب قادر على فراقها
( بلغيها سلامي إن اتصلت .. و لا تقولي لها شي )
فتحت حنان فمها بترد عليه لكنه منعها و هو يقول
( حنان يكفي .. سكري الباب لو سمحتي )
طالعته بنظره أخيره كلها أسف و شفقه و خيبه أمل و حزن قبل ما تطلع و تسكر الباب ~
بدل زياد ملابسه و أخذ جواله اللي مقفل من ثلاث اسابيع ..
و طلع برى البيت ~

::::

طلع زياد ~
تايه .. حزين .. متضايق حدهـ !
ما يعرف وين يروح ..
دار بسيارته كل مكان .. لين ما وصل للبحر ~
جلس بروحه على رمآل الشآطئ .. طالع البحر بعيونه ..
تمنى لو يقدر بلحظه يرمي كل همومه فيه ~
تمنى يفضي له كل شي .. و يطفي القهر و الألم اللي بدآخله ..
غمض عيونه بقوهـ و هو يسمع صوت أمواج البحر ~
حس بشويه رآحه و طمائنينه ..
سمع صوت ضحكات خفيفه فتح عيونه و التفت ..
كان واحد و معاه وحده .. غرقآنين في العسل .. يتبسمون و يضحكون ~
و كل وآحد فيهم ذآيب في الثآني ..
لقى زياد نفسه يبتسم لهم بدون ما يحس ~
يمكن لأنه تخيل نفسه و هيفاء مكانهم !!
أول ما جآ طاريها فز من مكانه .. و هو يقول في نفسه .. يكفي يا زياد !!
هيفاء أنساها .. ما عآد لها مكان بحيآتك ~
تذكر جواله و طلعه .. كان مغلق .. فتحه .. كان مكتوب فيه
] [ تم إستلام 36 رساله من [ حبيبتي ] [
دمعت عيونه و حس بالندم .. كيف يقسى عليها !!
تردد لحظه .. ما يبي يشوفهم ~
مسك الجوال و رماه بأقوى مآ عندهـ في البحر !!
أخذ نفس عميق و هو يقول في نفسه
( خلاص .. إنساها .. مصيرك و إنت عارفه .. لا تعيش على وهم !! )
بعد ثواني رد سيارته و رجع البيت ~

::::

انتظر ردودكم ~



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 29-08-2009, 08:08 PM
صورة unknowen الرمزية
unknowen unknowen غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قدري أن أكون لك رومانسيه جريئة / بقلمي


مدري ~
تقل أحس إن الروآيه مآعجبتكم
أكمل ولا ..


الإشارات المرجعية

رواية قدري أن أكون لك / بقلمي

الوسوم
أكـون , الروايه رووووووعه , بقلمي , دندن لاتطوووولين , دندن روايتك ووووعه , دندن وييييييييييينــــــــــــــــك , دندن وينك اشتقنا لبارتاتك , روآيـهـ روعهـ ننتظرك دآنـآ , روايه , قـدري
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الثلوج مصيرها السيول / بقلمي ، كاملة سولـــــ♥°The Lost Hope♥°ـــي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 179 09-06-2013 02:26 PM
روايتي الأولى : فرسان المملكة SCORPION MAX أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 37 07-04-2012 03:24 AM
لا تحدثني عن الحب دعني أجربه بنفسي / بقلمي 19-cute girl أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 54 25-10-2011 10:08 AM
رواية لحبك هويت و لبعدك عانيت و لفراقك شقيت و في وحدتي ضليت / بقلمي همومي دفينه أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 16 29-11-2010 10:32 AM
خطاك إنك تصدقني لا قلت بنساك لو نسيت الحمد قلي وش أصلي به ! / بقلمي موج الذكريات أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 903 12-02-2010 05:04 AM

الساعة الآن +3: 04:07 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1