اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 27-11-2009, 12:54 PM
صورة the preaty women الرمزية
the preaty women the preaty women غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم بقلمي


عيد سعيد
يسلمووووووووو يالغلا على البارت

[وش اللي شافه الوليد وانصدم منه؟؟
ممكن بنت شبة العنود او غيداء

مهند وش بيصير عليه مع أمه الأجنبيه؟؟
ممكن يرجع لحالتة وممكن تتقرب من الوليد

زيد وبعدين معه وش سالفته؟؟
اعتقد انة كان متزوج وعندة اطفال اممممم وماتوا او امهم هربت بيهم

رؤى وش أخرة غرورها؟؟
مش حلوة وهتندم

عواد هل بتتحقق امنيته ويتزوج رؤى حبيبته؟؟
اعتقد اة ويمكن ماتوافقش بس اهلها يقنعوها

مين غيداء؟؟ووش سالفتها مع الوليد وفيصل؟؟
بتحب الوليد بس فيصل شكلة راعى سوالف ويمكن يقدر عليها من خلال اظهارة الاهتمام و اعجابة فيها

بانتظااااااااارك يالغلا على احر من الجمر




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 30-11-2009, 05:22 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


أول ماانتهى الدوام طلع الوليد لمكتب الاستقدام وهو بيموت من الفضول ويشوف شكل الشغاله وصل للمكتب واستقبله المسؤول وطلب منه ينتظر شوي جلس الوليد على الكرسي وبدا يلعب في جواله أول مالمح طرف عبايه رفع راسه وانصدم لما شاف العنود واقفه قدامه وقف لاارادي ومسك ايدها بعدت عنه العنود انتبه الوليد على نفسه وبعد عنها تأمل البنت اللي قدامه(هي والله هي)لكن أول ماطاحت عينه على ايدها البيضاء تحطمت كل أماله مافيه بهاق قطع تأمله الموظف:هذي اللي طلبتها دكتور الوليد
التفت له الوليد وناظره بنظره مشتته:مشكور
الموظف راح ورا مكتبه وجلس:بس معليش يادكتور أبغى منك توقع بعض الأوراق والإجرءات
الوليد:ان شاالله
وقع الوليد على أوراق استلامها وباله مشتت خلص الإجراءات وطلع معها بعد ماعرف إن إسمها لمى من الموظف ركبت لمى معه وهي تفكر(شفيه ذا يناظرني كذا..بس ال### يهبل ماشاالله)الوليد بعد كان سرحان مع البنت اللي معه(سبحان الله تشبه عنودي بس هذي مافيها بهاق وأنحف وبعدين العنود تتلثم لكن هذي كاشفه) وصلوا للقصر نزلت لمى:وااااااااااااااااااااااو
التفت لها الوليد وابتسم على برائتها:.....................
لمى مدت ايدها له وابتسمت:أنا لمى
الوليد مد ايده(مستحيل تكون العنود هذي غييييييير)ابتسم:أنا الوليد
لمى:أنت صاحب القصر
الوليد:هههههههه لاأنا ولده..الوليد عبدالله السجيدي
لمى(ضحطته تهبل):اممممممممم السجيدي
الوليد عقد حواجبه:ماتعرفين السجيدي!!
لمى:لا
الوليد:غريبه عايلتنا مشهوره..آآآ أسف مو غرور بس.....
لمى قاطعته وهي معجبه بلباقته في الكلام وأدبه:فاهمتك_رفع كتوفها_بس أنا ماعشت بالسعوديه طوال عمري برا
الوليد:أنا أكره الشمس وانتي شكلك مطوله
لمى انحرجت:هههههه سوري
دخلوا داخل وكانت عبير في وجههم تناظر بصدمه:................
الوليد(موبس أنا اللي مشبه يعني):.............................
لمى مدت ايدها وابتسمت:أنا لمى الخدامه الجديده
عبير ابتسمت بحرج ومدت ايدها:معليش شبهتك على وحده وناظرت الوليد
الوليد ابتسم:مو بس انتي
عبير:أنا عبير_أشرت على الوليد_وهذا زوجي الوليد
لمى ناظرت الوليد بصدمه:.................
الوليد:هههههههههههههههه
عبير أشرت على أم الوليد الللي جايه من بعيد:وهذي خالتي أم زوجي
أم الوليد ناظرت لمى بتفحص بعدها ناظرت الوليد:أهلاً أنا أم الوليد..................
عبير قاطعتها:علمتها ياخالتي
أم الوليد رفعت حواجبها:خالتي!!
الوليد ضحك على خبال عبير:هههههههههههههه
عبير سحبت لمى للمطبخ:تعالي بس معي وماعليك منهم
مشت لمى وراها وهي تناظر القصر بانبهار دخلت المطبخ مع عبير
عبير:شفيك افصخي عبايتك ليش مستحيه؟؟
لمى فصخت عبايتها:مو مستحيه تقدرين تقولين مصدومه
عبير جلست على الطاوله:انا مصدومين أكثر منك انتي تشبهين زوجة الوليد الله يرحمها
لمى:زوجة زوجك
عبير:ههههههههههههههههه صدقتي هذا أخوي الوليد وماما
لمى:هههههههه والله صدقت
عبير بحماس:المهم انتي عرفيني عليك
لمى تنهدت وقالت بغصه:وش تبين تعرفين؟؟
عبير:اسمك..عمرك..قسمك سيرتك الذاتيه يعني
لمى:هههههه تصدقين انك دخلتي قلبي
عبير بغرور:ماجبتي شي جديد كل اللي يشوفوني يقولون كذا
لمى:ههههههه ياواثقه
عبير:ترا.........................
قطع عليها كلامها رؤى اللي دخلت المطبخ وناظرت لمى بصدمه:.......................
لمى وقفت لها ومدت ايدها:أهلاً أنا لمى
رؤى ناظرتها من فوق لتحت وقالت باحتقار:الشغاله!!
عبير تفشلت أما لمى ابتسمت:ايه الشغاله
رؤى ناظرت ايدها الممدوده:امممم صراحة تعجبني ثقتك في نفسك
لمى نزلت ايدها:مشكوره
رؤى احتقرتها ومشت للبراده وصبت لها مويه وقالت بترفع:أنا عمتك رؤى
لمى:الحمد لله موأنا بس اللي واثقه من نفسي
رؤى ضيقت عينها:شقصدك!!
لمى:قصدي ان اللي يطلق ألقاب لنفسه يعتبر واثق
رؤى عصبت:انتي شلون تكلمين عمتك كذا؟؟
لمى:أسفه أعمامي ميتين ولاأبي أحد ياخذ مكانهم
رؤى توها بتنطق لكن سبقتها عبير:رؤى خلاص من أولها كذا
رؤى ناظرت عبير باحتقار:لاتتدخلين
عبير سحبت لمى:تعالي لمو أفرجك على القصر
رؤى ضجكت باستهزاء:ههههههههه لمو لايكون على بالك العنود هذي الشغاله
عبير تجمعت الدموع في عيونها وصرخت في وجه رؤى:أسكتي
عبير ناظرتها باحتقار ومشت لبرا:أنا أصلا وش اللي نزلني لكم يالهمج
عبير ضمت ايديها لصدرها:والله هالهمج اللي ماعجبوك هم اللي ضافينك بعد ماطلقك_باستهزاء_بدوري
رؤى قالت ببرود بعكس النيران اللي داخلها:والله موانتي اللي ضافتني ولاقعدت في بيتك عشان تتكلمين أنا جالسه في بيت أبوي
لمى(والله معذور زوجك يوم طلقك):..................
عبير سحبت لمى وطلعوا من عند رؤى شافوا أم الوليد والوليد جالسين في الصاله الوليد ناظر لمى بصدمه وهي بألتنوره القصيره والبدي وقال في خاطره(واضح إنها موهينه من لبسها الكشخه والمتناسق وريحة عطرها الماركه ورزتها بس ليش تشتغل شغاله؟؟ياالله تشبه عنودي مررره)خنقته العبره أول ماتذكرها لكن عاند نفسه وابتسم لمى حست بشعور غريب أول ماشافت ابتسامته(ياويلي يهببببببببببببببللللللللللللللل ذا المخلوق ويبتسم لي بعد والله لأنجن لو قعدت يوم ثاني معه)
أم الوليد عصبت على لبس لمى بس قالت بحنان كعادتها:لمى تعالي معي
لمى استغربت بس ابتسمت:حاضر ومشت وراها
دخلت أم الوليد المجلس والتفتت للمى وقالت لها بحنان:لمى حبيبتي لبسك هذا ماينفع تلبسينه في البيت أنا عارفه إنك حره في تصرفاتك بس مثل مانتي عارفه البيت فيه رجال ومايصلح يشوفك كذا وخاصه إنه شاب أنا ماراح أقول لك البسي مثل باقي شغالات البيت لا البسي أي لبس عندك ساتر وتحجبي بحجاب_وقالت تذكرها_مثل مادخلتي
لمى عجبها حنان أم الوليد وحمدت ربها انها طاحت عليهم ولا طاحت على أحد ثاني:ان شاالله آآآآآ.....
أم الوليد:عادي ناديني مثل ماتبي حتى لو تبغي ماما
لمى بدهاء رفعت حواجبها:يعني مو لازم عمتي!!
أم الوليد عقدت حواجبها:عمتي!!
لمى ببراءه:ايه مثل ماقالت رؤى
أم الوليد عصبت على رؤى:لالالا وش عمتي ذي ناديهم عادي
لمى:حاضر ماما
أم الوليد خنقتها العبره:تشبهين العنود زوجة الوليد الله يرحمها في كل شي
لمى ماتدري ليه كرهت العنود بس قالت:الله يرحمها

البارت العشرون

طلعت لمى من المجلس مع أم الوليد سحبتها عبير:وأخيراً خلص اجتماع مجلس الشورى امشي معي
مشت لمى مع عبير وماانتبهت بنظرات الوليد اللي من اختفت تنهد ووقف:يلا يمه أنا بأروح لمشوار صغير بعدها ارجع للدوام
أم الوليد:الله يوفقك وييسر لك
طلع الوليد لدوامه وأم الوليد طلعت لرؤى والشرار يتطاير من عينها

في الدور الثاني كانت عبير مبسوطه مع لمى وكأنها صديقتها مو شغالتها
لمى:ههههههههههههههههههه
عبير وهي تجلس:والله مادري من طالعه عليه!!_قلدت طريقة رؤى المغروره المدلعه_عمتك رؤى تخسي الا هي تقولينها عمتي
لمى وهي تمسح دموعها اللي نزلت من كثر الضحك:هههههه والله انك جبتيها
عبير:هيه تراها أختي
لمى رفعت حواجبها:أنا ماتهزيت فيها بس قلت.......
عبير مسكت ايدها:أوووووف أنا ماأحب كثرة الحكي تعالي أفرجك على جناح ولود_التفتت عليها وارفعت اصبعها بتهديد_شوفي أنا داريه ان أخوي وسيم بس مو معناها إنك تاخذين راحتك وتفلينها وتمقلين فيه
لمى:تصدقين مع اني أول مره أجلس معك بس أحس اني أعرفك من زماااااااااااااااااااااان
عبير مثلت انها مستحيه:الله يسلمك عيونك الحلوه
لمى انفجرت ضحك:هههههههههههههههههههه وش دخل عيونك الحلوه؟؟
عبير:مادري_ووطت صوتها وحطت ايديها على فمها كأنها تقول سر_سمعت رؤى تقولها لما يمدحها أحد وقلتها
لمى قلدتها:طيب ليش تسوين كذا!!
عبير بنفس الطريقه:عشان ما تسمعني وتغتر بنفسها زياده
لمى:هههههههههههه
عبير طقت على كتفها:بس شرايك فيني ذكيه أعرف أتصرف صح؟؟
لمى:هههههههههههههههه مره
فتحت عبير الباب:هذا جناح ولود
لمى ناظرت الجناح بانبهار كان كبيييير وواسع وفخم بكل ماتعنيه الكلمه:شمعنى الوليد جناحه أكبر؟؟
عبير حركت خصرها بدلع:دلوع الماما_فتحت أول غرفه_هذي غرفت نومه
لمى نقلت بصرها في الغرفه الواسعه و طاحت عينها على صورة العنود مشت لها:هذي تشبه لي مرررره
عبير نزلت راسها:هذي العنود زوجته
لمى قالت باهتمام:معليش عبير بس الفضول ذبحني وش سالفتها؟؟
عبير قالت لها سالفة العنود والوليد الا سالفة البهاق اللي كان فيها ماتدري ليش بس ماقالت لها
لمى ماتدري ليش حست بكره العنود يكبر في قلبها
عبير تنهدت:وهذي كل السالفه
لمى:الله يرحمها
عبير:الى الحين والوليد مانساها بس عشان ماما يسوي نفسه عادي وانه تعدى الأزمه بس كل يوم أسمعه يكلم صور العنود ويفضفض لها ويبكي وينحب ودايم ماما تقول له يتزوج بس هو رافض وبشده
لمى وهي ترفع صوره للعنود من الصور اللي ملت الغرفه:أكيد مايبغى يظلم اللي بيتزوجها معه...ماشا الله حلوه
عبير زفرت:الله يرحمها
لمى:آمين
مشت عبير لغرفه ثانيه وفتحتها:وهذا المكتب
لمى ناظرت المكتبه المليانه كتب:ما شا الله واضح انه مثقف
عبير لبست ناظرة الوليد الطبيه وجمعت ايديها بعض وقالت بفلسفه:نعم انه مهتم بعلم النفس ويحبه كثيرا لذلك يقرأ عنه
لمى:هههههههههه
عبير فصخت النظاره وحولت عيونها:مادري كيف يلبسها
لمى:هههههه شكلك تحفه
عبير:تحفه ولا جره هاهاهاهاه
لمى ضحكت على سماجتها:هههههههههههه
عبير:هههههه ولا هيهيهي
لمى:ياسمجك
عبير:يا سمجك ولا ياسخفك هههههههههههههه
لمى:عبير خلاص
عبير:خلاص ولا كفايه
لمى ضحكت على ضحكة عبير العاليه:صراحه ضحكة مررره حلوه
عبير استحت:تسلمين عيونك الحلوه_رفعت راسها_صح؟؟
لمى:هههههههههه من جدك ماتعرفين متى تقولينها!!
عبير مشت بدون اهتمام:ولا أبي أعرف
طلعوا وعبير تفرجها على البيت بفرح لأنها في الفتره الأخيره كانت تطفش كثير لوحدها بعد موت العنود اللي كانت معها مثل أختها كل يوم يشوفوا بعض ويتسوقوا مع بعض ويطلعوا مع بعض لدرجة انها تحبها أكثر من رؤى أختها..ولمى كانت تمشي في القصر وهي مبهوره بفخامته


أم الوليد طلعت لغرفة رؤى وفتحت الباب من دون استئذان التفتت رؤى وانصدمت:ماما!!
أم الوليد مشت لها ومسكت اذنها بخفيف:سكت لك كثير يارؤى لكن هذي المره ماراح أسكت لك خلاص طفح الكيل من تصرفتك المراهقه ماكأنك انسانه كبيره وناضجه وفاهمه
رؤى كانت مصدومه أول مره أمها تدخل غرفتها بدون استئذان وتهددها وتمد ايدها بعد:......
أم الوليد:لاتناظريني كذا ليش تقولين للمى أنا عمتك؟؟
رؤى بعدت عنها وقالت بوقاحه:أمداها تشتكي لك
أم الوليد رفع اصبعها بتهديد:اسمعي طول مالمى في البيت مابيك تحاكينها أو تحطين دوبك دوبها البنت ماشاالله عاقله وهاديه وعجبتني بصراحه ياويلك وياسواد ليلك تتحارشين فيها اعتبريها ماكأنها في البيت
رؤى حطت رجل على رجل وحطت اللابتوب بحصنها:والا أنا اللي ولهانه عليها أصلاً معتربتها جدار
أم الوليد:المهم لاتحاكينها سامعه
رؤى بطفش:فاهمه
أم الوليد ناظرتها من فوق لتحت:مادري متى بتتركين طبعك؟؟
وطلعت وسكرت الباب وراها رؤى رجعت للمسن
يحق لي أغتر:معليش تأخرت عليك بس ماما كانت تحاكيني
رجاوي:لا عادي بس شعندها؟؟
يحق لي أغتر:جايه تحاكيني عن الشغاله الجديده وتقولي ماحط دوبي دوبها
رجاوي:شغاله!!!!!
يحق لي أغتر:ايه شغاله سعوديه وتشبه بنت الفقر زوجة الوليد
رجاوي:أجل حلوه
يحق لي أغتر:وعععععععععععع
رجاوي:هههههههه موعلي هالكلام
رؤى عصبت مررره وسوت تسجيل خروج وقفلت اللابتوب بكبره:وععع مادري وش معجبهم في بنت الفقر هذي
طبعاً الكلام من ورا قلبها والا هي أكثر وحده كانت تدري ان العنود ملكة جمال


البارت الواحد والعشرون
الوليد كان راكب السياره وهو حاس بغصه ونفسه يبكي لأنه شوفة لمى ذكرته بالعنود اللي مانساها شغل مسجل السياره وصدحت الأغنيه:
أتعذب من مااشوفك ياللي روحي بين كفوفك
يامجنون اللي يعوفك نبضات قليبه بيديك
من دونك مااعيش اني وغيرك ماعرف ثاني
وينك بردانه أحصاني وينك تسألني عليك
الأغنيه زادت همه هم طفى المسجل ووقف السياره على جنب وطفاها وأسند راسها على الدركسون وأطلق دموعه اللي حابسها على خده بدت دموعه تنساب بحريه على خده وكونت خطوط على خده هز راسه:ليش؟؟ ليش ياالعنود رحتي وخليتيني؟؟ وينك يانظر عيني تجي تشوفي حالي بدونك؟؟أحبك والله أحبك وأموت فيك وماقدر أنساك
:تك..تك..تك
رفع راسه وناظر الشباك لمح زيد مبتسم ويأشر له مسح دموعه بطرفف كمه وفتح الشباك مبتسم:هلا زيود
زيد:هلا بك
الوليد أشر بايده على المرتبه اللي بجنبه:تعال اركب معي ونروح لكوفي نروق فيه شوي
زيد:أوكيه ماراح أردك وركب بجنبه
الوليد شغل السياره:عازمك على كوفي جديد عنده قهوه تركيه تصك في الراس
زيد:هههههههه ماتبت بعد المره اللي راحت
الوليد حرك السياره:ههههههههه لاتذكرني بعد هذيك المره شهر ما شربت قهوه تركيه من عواد وقخوته مثل وجهه_يقلد عواد_بسويلكم قهوه تركيه بعدها بتدمنون عليها وتدقون علي في الليل تقولون قم ياعواد سوي لنا قهوتك بس ترا هذي المره هي اللي ببلاش والمرات الجايه بتصير بفلوس
زيد:ههههههههه والله جبته
الوليد:ولا واثق ان فيه مرات جايه الله لايقولها
زيد:ههههههه والمشكله هوأكثر واحد ماعجبته ورجعها
الوليد ضحك وهويتذكر أشكالهم والشباب ماسكين بطونهم ويهزؤن عواد:هههههههههههههههههههههههههه
زيد:ههههههه ولايقول مو غلطتي القهوه حلوه بس انااللي ماعرفنا نشربها زين
الوليد وزيد:ههههههههههههههههههههههه
زيد كان يبغى يطلع الوليد من حزنه وعرف وصلوا للكوفي واختارلهم طاوله معزوله عن الكل
بعد السؤال عن الأحوال والسوالف والضحك قال زيد بحنان:خير الوليد ليه متضايق؟؟
الوليد ماقدر يقاوم حنان زيد ونزلت دموعها وهمس:أفقدها يازيد أفقد ضحكتها وزعلها وبكاها وشكيها وهمسها وصوتها اشتقتلها أشوفها في كل مكان كل مكان يذكرني فيها
زيد نزلت دموعه وحط ايده على ايد الوليد وقال بألم:حاس فيك والله حاس فيك
الوليد ناظره ودموعه على خده:مستحيل تحس فيني انت ماتعرف شلون أنا أحبها كنت أناظر الشباب اذا توفت زوجته وكيف يكون مهموم ومتضايق وكنت أقول يبالغ بس ألحين عرفت شكثر الفراق صعب_نزل راسه وهمس بألم_صعب يازيد صعب
زيد وصوته تغير من البكي وصار ثقيل ومخنوق:احمد ربك انها على كذا
الوليد حرك راسه:وفيه أكثر من كذا ماتوقع
زيد صرخ:ايه فيه احمد ربك انها ماخانتك..احمد ربك انها ماماتت قدامك..احمد ربك انك ماحضرت عزاها والصلاة عليها..احمد ربك انها ماتت وماراحت لغيرك..احمد ربك انها ماتت وهي على ذمتك
الوليد ناظرها:زيد أنت وش سالفتك؟؟دايم احط احتمالات براسي بس استبعدها اذا شفت حالتك وأقول لا الموضوع أكبر من كذا!!
زيد نزل راسه:احمد ربك انك عايش بين اهلك واللي تحبهم ويحبونك
الوليد:زيد الفضول بيذبحني وش قصتك؟؟
زيد رفع راسه:اعذرني ياالوليد بس أنا معاهد نفسي مااعلم حد ومااشكي لحد كثر ماشكيت أول
الوليد فقد الأمل زفر:براحتك
زيد مسح دموعه:.................
الوليد ابتسم من بين دموعه:مشكور يازيد ماتعرف شكثر ارتحت لما فضفضت لك
زيد:حاضرين للطيبين
:خيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااانه
التفتوا للصرخه مثل ماالتفت لها باقي اللي بالكوفي وشافوا عواد واقف يناظرهم بغيض حط ايده على خصره وقال بطريقه طفوليه:قاعدين تشربون قهوه تركيه من دوني أعلم أمي عليكم
انفجر الكوفي ضحك:ههههههههههههههههههههههه
انحرج عواد هو صوته كان واطي بس الكل سمعه لأنهم كان هدوء بعد صرخته قام الوليد ومسكه مع اذنه:ابي أفهم شي واحد انت كيف تفكر؟؟كيف تفهم؟؟
عواد:أفكر وأفهم مثل مايفهم نيوتن
الوليد بضحكه:والله أشك
زيد انحرج مررره لأن النظرات متوجهه لهم وهو خجول بطبعه قام:الله يفشلك انتظركم في السياره وطلع
الوليد دفع الحساب وطلع ووراه عواد التفت له الوليد:وين؟؟
عواد ببراءه:معكم!!
الوليد:لا ياحبيبي دبر نفسك عشان مره ثانيه تتوب تصارخ في مكان عام
عواد:ياالنذل أنا جاي مع مهند نزلت لما شفت سيارتك ومهند راح لمشوار وبيرجع للإستراحه وحده
الوليد فتح السياره:والله مشكتلك دبر نفسك ركب السياره وحرك وهو مطنش عواد ونداءاته
زيد:ههههههههههه حرام كيف بيرجع وسيارته في الورشه
الوليد:خله يتعلم عشان يتوب

عند عواد قال بقهر:طيب ياالوليد اما وريتك شغلك مااكون ولد الزميجي وقف له تاكسي لكن التاكسي رفض يوصله للإستراحه لأنها بعيده شوي استسلم عواد ورجع لبيته وهو ميت قهر وحاقج على الوليد

السعوديه_الرياض
بيت متواضع كانت غيداء جالسه على السرير وتقرا كتاب لا تحزن دخلت عليها أختها الجوهره وجلست على السرير بطفش غيداء طنشتها تأففت الجوهره بصوت عالي:أوووووووووووووووووووووووووف
غيداء فصخت نظارتها الطبيه:خير؟؟
الجوهره التفت عليها وقالت وهي شوي وبتصيح:أمي خذت السواق معها وأنا مواعده صديقات في المملكه
غيداء رجعت نظارتها:حسبالي عندك شي مهم
الجوهره بشوية عصبيه:كيف مو مهم أنا مواعده وتلاقيهم ألحين ينتظروني
غيداء:اتصلي فيهم وقولي لهم أمي خذت السواق
الجوهره ناظرتها بخبث:غدو تكفين اتصلي على راجي وخليه يوطلني
غيداء:قولي كذا من أول بعدين راجي اليوم عند دوام في المستشفى ومو فاضي لك
الجوهره بترجي:تكفين غدو والله أعطيه اللي بس يوصلني للمملكه
غيداء تنهدت واتصلت على راجي سواق المستشفى ولما خلصت التفت على الجوهره:خلاص ارتحتي
الجوهره باستها على خدها:بعد عمري اختي أعرفك طيبه وماأهون عليك وطلعتوهي تغني وفرحااااانه
تأملتها غيداء وهي مبتسمه بس أفكارها ماكانت معها أبد كانت مع اللي سرق قلبها من دون حساب أو اذن(آآآآآآآه ياالوليد لو تعرف شكثر أحبك وأعشقك كان ماترددت انك تجي تخطبني..بس أنا كذا دايم حظي نحس حتى في الحب)تجمعت الدموع في عيونها:أحبك ياالوليد وغطت وجهها تبكي
حست بايد على كتفها وصوت خالد أخوها الحنون يقول:غدو شفيك؟؟
رفعت راسها وابتسمت من بين دموعها:وفيه غير أبوي الله يهديه
خالد جلس جنبها وحط ايده على ظهرها:الله يهديه انتي مالك الا تدعين له
غيداء مسحت دموعها:آمييييييييييين
خالد وقف:يلا عازمك على العشا
غيداء:لالالا فكني تكفى أخاف ندى تغار
خالد:ههههههههههه قومي بس مادرت عنك عند أهلها
غيداء وقفت معه:تتحمل المسؤوليه!!
خالد طق صدره بثقه:آفا عليك
غيداء:أجل ثواني ألبس عباتي وأجي
خالد:أوكيه انتظرك في السياره
طلع خالد للسياره وطلعت غيداء تلبس عبايتها

البارت الثاني والعشرين
السعوديه_جده
شقق ال...........

كانت بدور جالسه تتفرج على التلفزيون شكلاً لكن بالها كان مع تركي(حسبي عليك ياسلطانوه لو متأخر شوي كان قدرت عليه..أنا ماصدقت عطاني وجه جيت انت وخربت كلش)طفت التلفزيون وقامت لغرفتها وطلعت صورة تركي:آآآآآآآآآآآآه كل من أمي وأبويا هم السبب_نزلت دموعها_هم السبب في كل حاجه_غمضت عيونها وصرخت_الله لايوفقهم جعلهم يذقون الويل يارب
رجعت الصوره مكانها وبدت تصرخ بهستريا وتكسر كل شي في طريقها طاحت عينها على صورة حرمه في الثلاثين جذابه ومبتسمه رفعت الصوره وناظرتها:مادري أسبك والا أحبك..مادري أقول الله يرحمك والا أقول جعلك في جهنم..بس اللي أعرفه انك تجلسين هنا مثل العاده مافه خيرك وشرك رجعت الصوره على الكنبه مكانها المعتاد وبدت تبكي بحرقه رفعت راسها وناظرت المرايه ناظرت في شكلها وجمالها الخرافي:ليتني شينه وقبيحه بس أكون بين أهلي اللي يحبوني رجعت للبكي وهي تسب وتدعي الى ان غلبها النوم كالعاده واستلمت للنوم ونامت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 30-11-2009, 05:27 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


والسؤال الدائم بعد كل مقطع أنزله وش قصة زيد؟؟


الوليد كيف بيتصرف مع لمى وهو يشوف فيها حبيبته العنود؟؟

بدور من صاحبة الصوره؟؟

انتظر توقعاتكم




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 30-11-2009, 06:20 PM
صورة the preaty women الرمزية
the preaty women the preaty women غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


يسلموووووو يالغلا على البارت

زيد زوجتة خانتة ويمكن كانت حامل فى تؤام وماتت قدامة فى حادثة يعنى سيارة خبطتها
اعتقد وليد هيميل للمى لانها نسخة من العنود بس دية رجة وفلة
اعتقد امها ومش عارفة اية اللى خلان اقول يمكن ام مهند
بانتظااااااااااااااااااار التكملة بفارغ الصبر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 02-12-2009, 05:34 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


السعوديه_الرياض
قصر السجيدي

:لمى يوسف الحراكي
عبير:ونعم
لمى:شكراً
عبير:ههههههههههههه قولي الله ينعم بحالك وش هذي شكراً
لمى ابتسمت:الله ينعم بحالك
عبير:ماشا الله الحراكي عايله معروفه مو هم اللي لهم شركة الحراكي!!
لمى بغصه:الا لعماني
عبير عقدت حواجبها:لعمانك!!
لمى:ايه
عبير:وبعد كملي
لمى:خلاص عبور علمتك كلش
عبير حست ان وراها سالفه وماحبت تضغط عليها:أوكيه..روحي ألحين نامي أكيد انك تعبانه عشان بكره الصباح تبدي تشتغلي
لمى وقفت:أوكيه
عبير:على طول ماصدقت يااختي على الأقل لزمي قولي لا أنا عاجبتني الجلسه شي من كذا
لمى:هههههههههههههههههه والله الجلسه معك ماتنمل بس والله تعبانه
عبير فتحت اللابتوب:خلاص هالمره بس رحمتك
لمى:تصبحين على خير
عبير:......................
لمى ابتسمت وطلعت وهي في نص الدرج قابلها الوليد لمى ابتسمت لاارادي وحست انها فرحااااانه بس ماتدري ليش:..................
الوليد ابتسم:هلا لمى
لمى:هلا بك
الوليد:همم تفرجتي على القصر كله!!
لمى:ايه والله عبير ماقصرت بس قسم الضيوف والرجال ماشفتهم
الوليد:اممممم لاحقه
لمى:.............
الوليد زفر:يلا تصبحين على خير
لمى:وانت من اهله وكملت طريقها
الوليد تأملها وهي تنزل(هالبنت وراها سالفه ولازم أعرفها...ياالله تشبه عنودي بس العنود أحلى منها وتستحي)
:هييييييييييييييييييييييييييييه
الوليد نقز وحط ايده على صدره وغمض عيونه:بسم الله الرحمن الرحيم..اعوذ باالله من الشيطان الرجيم
عبير ضربته على كتفه:أنا شيطان ياللي ماتستحي
الوليد ناظرها:انتي متى بتتركين طبعك؟؟
عبير:ياخي طفشت وأنا أقولكم زوجوني وأتركه
الوليد:هههههه وكمل طريقه
عبير تمشي وراه:ولود مالك داعي والله طفشت من القعده على النت
الوليد جلس على كنب الصاله اللي فوق:هاه وهذي جلسه وش تبين؟؟
عبير جلست جنبه:ياأخي سولف قول شي
الوليد بحزن:مهند
عبير حست بمغص في بطنها ودقات قلبها طبول وتنفسها سريع وارتبكت لكنها قالت بهدوء:وش فيه؟؟
الوليد بنفس النبره:رجع لبيته
عبير صرخت:اييييييييييييييييش!!
الوليد عقد حواجبه:رجع بيته..شفيك مصدومه؟؟
عبير:هاه..لالا مافيني شي بس آآآ قصدي علاجه وحالته بتزيد عليه
الوليد سند ظهره:ليش تزيد؟؟ هوبين اهله وفالأول والأخير غصب بيرجع لهم
عبير ضاق صدرها(يعني خلاص ماراح أشوفه لامن بغيد ولا من قريب..لا ياربي أنا ماقدر أتحمل يوم يمر من دون ماأشوفه):طيب كيف رجعته؟؟
الوليد:عبير شفيك صايره غبيه؟؟رجع عادي لبيته وشفت أمه
عبير بصدمه:شفتها!!
الوليد ابتسم:ايه اجنبيه وأول ماشفتها توقعتها بنت لكن طلعت أمه ومهند واضح من شكله انه ماارتاح اني أشوفها _بمرح_بس بنت ال### تجنن كأنها أخته
عبير ضربت على كتفه:ولد عيب وش هالحكي؟؟
الوليد مسك كتفه:آآآه وجع يألم
عبير:هههههه هذي أخف شي عندي ياالليدي
الوليد:على تبن حتى في البيت ليدي
عبير:ليش من سرقها مني؟؟
الوليد تذكر عواد:ههههههههههههههههههه
عبير:الحمد لله استخف الولد
الوليد:ههههههههه تخيلي
عبير:مشكلتي ماعرف أتخيل ههههههههههههههههههههه لقط وجهك
الوليد ضربها:وجع اعقلي
عبير مسكت مكان الضربه:وجع من الدفش الحين؟؟
الوليد:أنا ولد لازم أكون خشن شوي لكن انتي بنت لازم تكونين ناعمه
عبير بدون اهتمام:أقول بس وش أتخيل؟؟
الوليد يقهرها:هماك ماتعرفين تتخيلين!!
عبير:ومن قالك اني بتخيل أنا_حركت ايدها وقالت بحلم_بأتصور
الوليد:ههههههههههههه لا ماشا الله فيه فرق
عبير:ياسخفك اخلص علي
الوليد حكالها قصة عواد وختمها:عاد مالقى تاكسي يوصله للإستراحه ورجع لبيته وكلمني يهدد وأخر شي أنا اللي صرت أهدد بالوظيفه ههههههه
عبير:ههههههههههههههه كفو ألحين تأكدت اني عرفت اربي
الوليد:ههههههههههههه بس تبين الصراحه الجلسه مالها طعم بدونه
عبير بنذاله:أحسن أكيد انكم طفشتوا وكل الشباب طفشوا
الوليد:يانذلك..حتى مهند طفش ورجع معي
عبير لاارادي:ياعمري
الوليد:نعم!!ألحين هو ياعمري وأنا بالطقاق
عبير:هاه لا بس أرحمه مادري ليه!!
الوليد:لاعاد ترحمينه
عبير:ان شا الله
الوليد:ههههههههه وين رؤى؟؟
عبير بحقد:في غرفتها الله يكنسها
الوليد انفجر ضحك الى ان دمعت عيونه:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبير:وش يضحك؟؟
الوليد مسح دموعه:ههههههههه وش ذي الله يكنسها؟؟
عبير ابتسمت:عجبتك
الوليد:ههههه تهبل بس وش معناها؟؟
عبير:والله مادري بس أتوقع ان معناها انها تنكس مثل مايكنس الزبال القمامه
الوليد:هههههههههههههههه فسر الماء بالماء_التفت لها_القمامه أجل
عبير تسحمست وقفت و بدت تنشد وتحرك ايدها مع النشيد:
ياعمل النظافه انت لنا صديق شعارك النظافه وبيتك الطريق
ان سرت في ماكن اصلحت الاتساخه لالالالالالا ومادري وش باقي<<لحنتها مثل لحن الأنشوده
الوليد:هههههههههههههههه الله يقطع بليسك من وين جبتيها ذي بعد؟؟
عبير جلست:يووووووووووووووه ذكريات مواهب وأفكار كانت تجي كل خميس
الوليد:هههههههه عبير خلاص والله بطني صار يوجعني من الضحك
عبير قالت بحزم وبصيغة أمر وهي رافعه اصبعها:لاتضحك أجل
الوليد ضحك على ملامح وجهها:ههههههههه مافيه أمل
عبير:أمل والا تهاني هاهاهاهاهاها
الوليد وقف:بدت أروح انام أحسن لي
عبير:أحسن لي ولاأبرك لي هاهاهاهاهاهاها
الوليد ضحك على خبالها ومشى لجناحه:ههههههههه تصبحين على خير ودخل جناحه
عبير ابتسمت ومشت لغرفتها(يارب تهون عليه)
الوليد بدل ملابسه ولبس البجامه وتمدد على السرير وهو يفكر وسرحان فتح الدرج وطلع صور العنود كلها وحطها على السرير ومشى للخزانته وطلع ألبوم الصور اللي اشتراه كان مغلف بمخمل أسود وفيه أوله شريطه حمرا ملفوف طرفها بفيونكه ومكتوب على الألبوم بخط فنان و بشريطه حمرا سخيفه مررررره"عنودي أحبك"جلس على السرير وبدا يدخل صور العنود ويرتبها وصل لصوره كانت العنود فيها قميص تركواز ساده ومسكره الأزارير كلها وملفوف على الرقبه شريطه صفرا رابطتها فيونكه مع بنطلون سكيني رمادي ورابطه على أول البنطلون ايشارب رمادي فيه دوائر صفرا وتركواز وشعرها مسويته بالسيراميك وبين أطول لآخر ظهرها واقفه قدام محل يبيع فواكه ومدخله ايديها في جيبها وعاكف رجلها ومبتسمه وهي ميله راسها لجهة اليمين كانت هذي الصوره يحبها الوليد لأنها كانت مع هديه اهدتها له لما تشاقى من الانفلونزا
((كان الوليد جاس في غرفته يشرب عصير ومتمدد على السرير وفي حصنه اللاب دق باب غرفته:مين؟؟
وصله صوت العنود الناعم والمدلع:أنا
الوليد ماصدق نقز وفتح الباب شافها واقفه وتبتسم له بخجل قال بفرح:مو مصدق عنودي عندي في غرفتي..هلا هلا هلا وباس مع خدها
العنود حمر وجهها:الحمد على السلامه
الوليد:الله يسلمك تفضلي
العنود أول ماناظرت الغرفه وطاحت عينهاعلى السرير غطت وجهها وطلعت وهي تقول:لا تعال في الصاله
الوليد:هههههههههههومشى وراها
جلس جنبها ولف ايده على خصرها وقربها لصدره وقال بحنان:كيفك؟؟
العنود بخجل:الحمد لله أنت شلونك؟؟
الوليد:
أنا لاقلت لي شلونك وأنا ضايق أقول بخير مادامك سائل عني أكيد ان ضيقتي راحت
أنا من كثر ماحبك أشوفك في عيوني غير تضيق النفس من غيرك لامن شافتك ارتاحت
العنود خقت(أحببببببببه):......................
الوليد:ليش ساكته؟؟
العنود:هاه شتبيني أقول؟؟
الوليد:أي شي
العنود رفعت كيس متوسط الحجم ومدت له وهي مبتسمه:أنا جايه أقولك الحمد لله على السلامه
الوليد طار من الفرحه خذ الهديه:ماكان لازم تعبين نفسك
العنود:تعبك راحه
الوليد ضاعت علومه:أ.................
:عنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييد
العنود:ههههه نسيت عبير تنتظرني تحت يلا مع السلامه
الوليد قرب منها وباسها على شفتها وقال برومانسيه:مع السلامه
العنود انصدمت من حركته ووقفت تناظره:.........................
الوليد نفس الشي ماكان يقل صدمه عن العنود:...................
العنود مدت له عصير برتقال:انتبه لنفسك وركضت للدرج
الوليد تأمل عصير البرتقال وابتسم:يالبيه تخاف علي دخل لجناحه وشرب العصير كله عشانها وفتح الكيس كان فيه علبتين وحده اسطوانيه ووحده مربعه مغلفه باللون الموف فتح الاسطوانيه وطلعتريحة العطر الجذاب وبانت الورود المجففه وفوقها صورة العنود وجنبها ديوان شعر لسعد علوش فتح العلبه الثانيه وكان شماغ جفنشي وفيه كرت
[الحمد الله على سلامتك وأتمنى تعجبك الهديه حاولت أقدم لك شي جديد بس مالقيت أحسن من الشماغ
زوجتك:العنود ملاحظه تعبت كثير عشان أجيب الشماغ الجديد وتعبت أكثر على مقاسك بس تستاهل]
الوليد ابتسم وجلس يتأمل الصوره الى ان نام))
نزلت دمعه سريعه من الوليد ووراها ثانيه أسرع وبدت تنزل دموع طق راسه على خشبة السرير مرات متكرره:ليش؟؟ليش؟؟_غمض عيونه_آآآآآآآآآآآآآآآآه وينك يا العنود تشوفين حياتي من بعدك وشكثر اشتقت لك_ضم الصوره لصدره_أحبك أحبك أحبك وبدا يبكي الى ان هدا باس الصوره وبدا يكمل باقي الصور وهو يتأمل كل صوره ويتذكر لمدة ساعتين بعدها خلص ورجع الألبوم للدرج ونام ودمعته على خده

الفصل الثاني
البارت الأول

قام مهند من النوم واستغرب المكان بعدها تذكر وتنهد:يارتى ياعبير وش تسوين ألحين حزينه لأني رجعت لبيتي والا والأكيد انك ماجبتي خبري قام وتروش وبدل ونزل لقى جالسه في الصاله تقرا مجله أول ماشافته ابتسمت وقالت بلغه مكسره:صباح الخير
مهند ابتسم:صباح النور
وقف أمه وجلست على طاولة الطعام الكبير
[بعد الترجمه]
أم مهند:كن انتظرك لأفطر معك
مهند ابتسم جلس على الطاوله وبدا يفطر وأم مهند كل شوي تتأمله وهي مبتسمه مهند كان ملاحظ بس ماحب يضايقها بعد ماشبع مسح فمه بالمنديل ووقف:الحمد لله
أم مهند ابتسمت بفخر على جملة الحمد لله:لم تأكل شيئاً
مهند:لا شبعت سأذهب لعملي تريداً شيئاً
أم مهند:أريد سلامتك
مهند طلع من البيت وركب سيارته وعلى طول على القصر لما وصل للقصر اتصل على الوليد
الوليد:آلو
مهند:آلو يلا انزل انتظرك تحت
الوليد:شتبي؟؟
مهند:نروح للدوام
الوليد:آها طيب ثواني اربط جزمتي وآجيك
مهند ابتسم أكيد عبير اللي بتربط جزمته:أوكيه انتظرك عند المدخل سكر من الوليد وانتظره عند المدخل وهو يتأمل القصر مشتاق له ومشتاق للي فيه دقايق ووصل الوليد يركض ونزل الدرج بسرعه ثواني ووصلته نعله بعد عنها وهو ميت ضحك ووصلت عبير ووقفت عند الباب ورمت نعله ثانيه:يا حمار
تفداها الوليد وهو يضحك:ههههههههههههههههه
انتهت عبير بمهند شهقت ودخلت داخل بعدها رجعت وقالت وهي ورا الباب:وليدوه رجع نعالي
الوليد ميت ضحك:هههههههههههههههه مافيه
عبير:وليدوه مو من مصلحتك
الوليد بضحكه:وش بتسوين؟؟ههههههههه
مهند ابتسم وقام شال النعال وحطها عند الباب وهمس لعبير:هالمره ماشفتك بالمطبخ هههههههه
وراح للوليد:يلا
الوليد:وشو يلا أنا ماصدقت أفتك منك ترجع لي
مهند:على قلبك امش بس
الوليد مشى معه:أوكيه وطلعوا
عند عبير كانت تتأمل مهند من الباب بعد مااختفى عن نظرها تسندت على الباب وعضت شفتها:أحبه والله أحبه ومشت تكمل لبس عشان تروح للجامعه

في السياره كان مهند يسولف ويضحك بعد ماشاف عبير روق على الأخر وصل الوليد لدوامه وحرك السياره لشركته وهو مبتسم الوليد نزل ودخل المستشفى وكانت غيداء واقفه تسولف مع جمانه مر من عندهم:السلاااااااام عليكم
غيداء ابتسمت لاارادي وجمانه كاتمه ضحتها:وعليكم السلام
الوليد:كيفكم اليوم؟؟
جمانه:الحمد لله انت كيفك؟؟
الوليد:نحمدوووووووو_قال بمزح_دكتوره جمانه وش جيبك هنا مو المفروض تكونين في مكتبك ماوراك مرضى؟؟
جمانه:والله حتى انت جالس تحاسب غيرك والناس طوابير تنتظرك
الوليد:أعوذ باالله من لسانك
جمانه:هههههههههه
الوليد:يلا أجل ألحق على الطوابير اللي تنتظرني وراح
غيداء تنهدت:يازينه
جمانه:هههههههه يستخف دمه بعد
غيداء بدفاع:لا هو ماشا الله خفيف دم خلقه
جمانه:واضح
غيداء ناظرتها:عندك شك!!
جمانه:لالالالالا..أروح لمرضاي أحسن لي
غيداء:حتى أنا أقول كذا
راحت جمانه وبدت غيداء بشغلها وهي تفكر باالوليد


المغرب كان الوليد جالس في المجلس يقرا كتاب الى ان يجي عواد عشان يروحون للإستراحه
دخلت لمى عليه ورفعت الصينيه تأملها الوليد بالحجاب والبلوزه الطويله للركبه مع البلطون الواسع لمى رفعت وطاحت عينها في عينه حست بمغص ببطنها وتنفسها يرتفع بسرعه ابتسمت بارتباك:تبغى شي ثاني؟؟
الوليد ابتسم:لا مشكوره
لمى(ياحلوه):العفو وطلعت
ثواني ودخلت أم الوليد:السلام عليكم
الوليد استغرب فصخ نظارته وابتسم:وعليكم السلام
أم الوليد قالت بدون مقدمات:تراني خطبت لك
الوليد انصدم:اييييييييييييييييييييش
أم الوليد بهدوء:خطبت لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 02-12-2009, 05:37 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


وش بيصير على خطبة الوليد؟؟وأم الوليد صادقه؟؟

لمى وش سرها؟؟ووش سر المشاعر اللي تحسها تجاه الوليد؟؟

غيداء وش قصة أبوها؟؟وحبها للوليد وش أخرته؟؟

أنتظركم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 02-12-2009, 05:58 PM
صورة the preaty women الرمزية
the preaty women the preaty women غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


يسلموووووووو يالغلا على البارت
اكيد صادقة ويمكن تكون خطبت لمى بعد لما عرفت حكايتها
لمى اعتقد حبت الوليد ويمكن اهل ابوها مقاطعينهم لانة اتزوج من غير شورهم و اتحرم من الورث
ابوها ماعرفش بس حاسة انة بتاع فلوس يبيع اهلة علشانهم وحبها للوليد هيموت
بانتظااااااااااااااااار التكملة بفارغ الصبر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 04-12-2009, 10:06 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


المغرب كان الوليد جالس في المجلس يقرا كتاب الى ان يجي عواد عشان يروحون للإستراحه
دخلت لمى عليه ورفعت الصينيه تأملها الوليد بالحجاب والبلوزه الطويله للركبه مع البلطون الواسع لمى رفعت وطاحت عينها في عينه حست بمغص ببطنها وتنفسها يرتفع بسرعه ابتسمت بارتباك:تبغى شي ثاني؟؟

الوليد ابتسم:لا مشكوره

لمى(ياحلوه):العفو وطلعت

ثواني ودخلت أم الوليد:السلام عليكم

الوليد استغرب فصخ نظارته وابتسم:وعليكم السلام

أم الوليد قالت بدون مقدمات:تراني خطبت لك

الوليد انصدم:اييييييييييييييييييييش

أم الوليد بهدوء:خطبت لك

الوليد وقف وانفعل:ومن قالك تخطبيني؟؟

الوليد ببروووود:محد أنا قلت لنفسي

الوليد التفت عليها وحرك ايدها بعصبيه:ليش طيب؟؟ليش؟؟أبي أفهم

أم الوليد تجمعت الدموع في عيونها:حالك موعاجبني من بعد وفاة العنود الله يرحمها وهو مو عاجبني تزوج يمكن تنسى

الوليد تجمعت الدموع في عيونه وهمس:أنساها تبغيني أنسى روحي تبغيني أنسى أجمل أيام حياتي أيام ماكنت معهاوبين أحضانها تبغيني أنسى شهر من حياتي قضيته في عذاب عشان أتزوجها وبعد ماتزوجت راحت مني بسهوله وجايه تبغيني بسهوله أنساها_نزل راسه وهمس بألم_صعب..صعب_رفع راسه ونزلت دموعه وهو يصرخ_مستحيل أنساها مستحيل وغطى وجهه بايديه وبدا يبكي

لمى وقفت مكانها من الصدمه وسكرت التلفون في وجه المتصل نزلت دموعها انصدمت من نفسها ليش تبكي ودفعها فضولها تسندت على الجدار وبدت تسمع

أم الوليد تقطع قلبها على حالة ولدها ودمعت عينها قالت بحنان:ولود حبيبي لازم تتجاز هالصدمه مستحيل تقضي باقي عمرك على ذكراها ومستحيل تقضي باقي عمرك من دون زوجه تشكي لها وتهتم فيك وتجيب لك العيال اللي بيرفعون راسك

الوليد حس ان أمها معها حق مسح دموعه وقال بهدووووء:ومن خطبتي؟؟

أم الوليد ابتسمت بحزن:أنا ماخطبت لك بس أبيك تخطب وش رايك بفتون.............

الوليد قاطعها:لالالالالا العروس عندي

أم الوليد فرحت:مين؟؟

الوليد:لمى

لمى انصدمت ولقت نفسها لاارادي تبتسم بعد الابتسامه تأكدت انها تحب الوليد(معقوله يحبني..بس أنا سمعت يقول ماراح أحد ينسيني العنود............)

صحت من أفكارها على صرخة أم الوليد:لاوألف لا محال محال

الوليد أصلاً كان متأكد من رفض أمه بس يحاول:ليش يمه وش فيها؟؟

أم الوليد:مافيها شي ماشا الله أدب وأخلاق وجمال بس شغاله تتزوج شغاله وشغاله عندك بعد

الوليد حس ان معها حق:أوكيه بقولك وحده بس والله لو رفضتيها ماأتزوج غيرها

أم الوليد بحسره:مين؟؟

الوليد:غيداء

أم الوليد عقدت حواجبها:مين غيداء؟؟

الوليد:غيداء الشوابي

أم الوليد:ماأعرف أحد بهالاسم

الوليد:ولا راح تعرفينها هي تشتغل معاي في المستشفى موظفه

أم الوليد:أوكيه نشوفها ونقرر

الوليد ابتسم:أوكيه

أم الوليد طلعت ركضت لمى ودموعها على خدها ودخلت غرفتها وقفلت الباب وبدت تبكي وتشهق بصوت عالي:ليش؟؟ ليش؟؟ مشت للمرايه وفكت الحجاب تناشر شعرها الناعم القصير على وجهها الأبيض تأملت شكلها وهي تبكي:ألقاها من مين ولامين؟؟
_ضربت صدرها مكان القلب_ليش تحركت؟؟ليش ناظرت فوق؟؟ غطت وجهها وهي تبكي عشر دقايق غسلت وجهها ونزلت وهي مقرره تنسى الوليد وطوايفه نزلت للمطبخ

البارت الثاني

عبير كانت جالسه على السرير ومشغله الاستريو وتسمع لملك الرومانسيه ماجد المهندس"علمتني"كانت تسمع الأعنيه ودموعها على خدها الأغنيه زادت همها هم وضربت بالوتر الحساس انفجرت بالبكي لما تذكرت مهند اليوم لما كلمها وضحك:أحبه والله أحبه_شهقت بالبكي_أموت عليه وأحبه وأعشقه بس هو بعيد بعيييييييييد مره_غطت وجهها_ وينك ياالعنود؟؟وينك ياالغاليه؟؟أشكي لك همومي وتشكين لي همومك ونبكي مع بعض مثل كل مره اشتقت لك والله اشتقت لك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وينك لو في شي يرجعك كان سويته بس الموت الموت لخذاك ماردك_رفعت صورة لها وللعنود وشادين شعور بعض ويضحكون ابتسمت بحزن_محد حاس فيني محد حاس فيني_ضمت الصوره لصدرها وغمضت عيونها_آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه قامت وطفت الاستريو وغسللت وجهها وتوضت وصلت ركعتين وخذت مصحفها وبدت تقرا بخشوع وصوتها العذب زاد من الجو الروحاني حست بعدها باحساس الراحه اللي ماحستها لما شغلت الأغنيه

نفس الشي كان عند مهند كان متمدد على السرير ويفكر في عبير ويبتسم كل ماتذكر شكلها رن جواله وكانت النغمه صوت الوليد وعواد وهم يضحكون رفع الجوال الوالد<<يتصل بك حطه على السايلنت وطنشه لأن ماكان له نفس لشي كان محتاج يجلس مع نفسه شوي دق الباب تأكد انها أمه سوى نفسه نايم لأنه متأكد انها بتدخل وتسولف معه وتسأله عن الشهور اللي فاتت وهو ماله نفس دخلت أم مهند وناظرته غطته زين وباسته على خده وطفت الأنوار وطلعت مهند حس انه حقيييييييييير لأنه طنشها وطنش الوليد بس غصب عنه وقف ومشى لشباكه شاف السواق ينظف الحوش بعدها طلعت له زوجته الشغاله ترك اللي في ايديه وركض لها وشال عنها صينية العشا وحطها على الطاوله ورفع الشغاله وصار يدور بها وهم يضحكون بعدها شال الصينيه بايد ومسكها بايد ودخلوا جناحهم وهم مبتسمين ابتسم مهند وتمنى انه مكان السواق بس أهم شي يكون مع اللي يحبها زادت ابتسامته وهو يتخيل عبير حامل وسمينه سرح بعييييييييد[عبير وبطنها كبير في الشهر التاسع:مهند حبيبي يلا قم
لف مهند للجهه الثانيه:طيب عبور خمس دقايق بس
عبير شوي وتصيح:يلا مهند قم طفشت وأنا لوحدي
مهند نقز:بسم الله عليك من الطفش ماعاش اللي يطفشك
عبير ابتسمت:يابعد عمري والله
مهند قام وجلسها على الكنب وجلس عند رجلها على الأرض:ارتاحي
عبير لمست خدها بحنان:مرتاحه دامي جنبك
مهند مسك ايدها وباس اصابعها]
:هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ضحك مهند على أفكاره الى ان نزلت دموعه رجع للسرير يكمل المشهد
[مهند يبوس ايدها:الله لايحرمني منك ولا..............
قطع كلامه الباب وهو ينفتح بقوه ويدخل زياد ومعه الملف وهو يناظر مهند:مهند يلا الجلسه بتبدا]
نفض مهند راسه:وجعه حتى في خيالي لاحقني

مو بس عبير ومهند اللي يهوجسون عند الوليد سكر الجوال:أحسن جت منه أصلاً أنا مالي نفس للإستراحه جلس على السرير وبدا يتصفح ألبوم صور العنود لفت انتباهه صور للعنود كانت لابسه بلوزه سودا واسعه وشفافه وأكمامها حاير(ثلاث أرباع) لبداية فخذها ولابسه تحتها بلوزه بيضا أطول من السودا بشبر وفيها كتابات سودا ولابسه عليها كلون أسود مع بوت طويل للركبه بني وكانت عامله شعرها قرنين وجادلتهم ولابسه قبوع مثل رعاة البقر بني وواقفه على رجل وتبتسم لفت اتنباهه سواره سودا بايدها عريضه وفيها دائره كبير فضي رفع صوره ثانيه وكانت عليها نفس السواره رفع صوره ثالثه برضوه نفس الشي رفع صورة ملكتهم وكانت لابستها(أنا قد شفت هالاسواره بس وين مادري.......ايه عبور شكلها شعار لهم أو رمز بس وش معنى هذي الاسواره بسأل عبير بكره)رجع يتأمل صور العنود ويفضفض لها الى ان نام<<أكيد تقولون وش يحس فيه؟؟وشهالطفش؟؟بالعكس وقت تأمله لصور العنود كان أحسن وقت عنده لأنه يحسها جنبها وقريب منه

ومو بس عبير ومهند والوليد اللي يهوجسون
:ماااااااااااااااااااااااااااااااااابي
قالها بصراخ بعد مانادته أفنان للعشا سكر الغرفه وجلس على السرير وهو يفكر في رؤى(معقوله رؤى كلها كم شهر وتصير خطيبتي مو مصدق...بس يمكن ترفضك..لالا ماتوقع أكيد بتوافق هي مطلقه وأنا بعدي ماتزوجت ليش ترفضني؟؟...ترفضك لأنك مو من مقام بنت السجيدي...لالا أصلاً رؤى ماتفكر كذا تفكيرها راقي مثل أخوها وأبوها)حس انه ارتاح لما وصل لهالنقطه وابتسم وهو يتخيل شكله بجنب رؤى على الكوشه بدا يتخيل ويتخيل الى ان غلبه النوم ونام

مو بس عبير ومهند والوليد وعواد اللي يهوجسون كانت جالسه على الكنب تناظر التلفزيون وبالها مو مع التلفزيون ابد كانت تفكر في كلام جمانه اليوم(أتوقع انه هو بعد يحبك شوفيه دايم يبتسم لك ويسلم عليك)بدت الأفكار تروح وتجي في راسها(معقوله يكون يحبني..بس هو يحب زوجته اللي توفت ماأمداها ينساها ويحبك..يمكن زوجته الله يرحمها ماكانت مثلي_ابتسمت_أموت على الثقه..ايه ليه ماأوثق جمال ودلال ودين وأخلاق مافيه شي ناقصني..الا السمعه أبوي حسبي الله عليه ماخلى فيها سمعه..بس اذا كان يحبني بياخذني لوايش..من قالك انه يحبك..أجل ليش دايم يبتسم لي..بس هو كذا مع كل الموظفات....)نقزت لما اصدر التلفزيون صوت عالي ناظرت التلفزيون بغيض طفت التلفزيون وهي تضحك على نفسها وطلعت لغرفتها وهي تعيش في صراع احساس داخلها يقول يحبك واحساس ثاني يقول مايحبك عورها راسها من التفكير ونامت

موبس عبير ومهند والوليد وعواد وغيداء اللي يهوجسون في جده كانت جالسه تناظر صورته:والله ماأبكي والله ماأبكي تنهدت وباست صورته واستندت على السرير وهي تحاكي الصوره:متى بتحس فيني متى؟؟_رفعت راسها وناظرت نفسها في مراية التسريحه_لازم أكلمه واعترف له حبه يكبرر في قلبي يوم عن يوم وماعدت أقدر استحمل نظرات الاحتقار اللي منه وصد عني أحس اني انقتل مع كل نظره لازم أقوله وأكلمه زفرت ورجعت الصوره مكانها ابتسمت وبدت تتخيل لما تقول لتركي انها تحبه ويقول تركي حتى أنا ابتسمت وبدت ترسم خطط وأمال وهي مبتسمه الى ان نامت

ومو بس عبير ومهند وعواد وغيداء وبدور اللي يهوجسون<<أمزح أمزح لاتصارخون

البارت الثالث
بعد ماطلب الوليد رقم أبو غيداء وكذبت عليه غيداء وقالت مات خذ رقم أخوها منها وكلمه أبو الوليد وحدد موعد معه دخل الوليد البيت وانصدم من شكل البيت المتواضع كلم أبوالوليد خالد عن الموضوع وخالد كأن أحد راشه بفليت كان مصدوم الوليد السجيدي اللي ألف بنت تتمناه جاي يبي غيداء

أبوالوليد:ياأخ خالد..خالد

خالد انتبه انه سرح وطاح وجهه ابتسم بحرج:معليش اعذرني..بس مثل ماانت عارف الراي الأول والأخير للبنت اتمنى تعطونا وقت تفكر الفكر لأن الموضوع يبغاله تفكير

أبوالوليد وقف:أجل خذوا راحتكم وردوا لنا خبر

الوليد خالد وقفوا وقال خالد:وين تفضلوا على العشا

أبوالوليد:سفره دايمه انا مستعجلين

خالد:حياكم الله ولو مفروض تتعشون

الوليد:مره ثانيه ان شا الله

خالد وصلهم للباب وودعهم ورجع لداخل أول مادخل ركضت له غيداء:وش يبي؟؟

ندى وقفت بتثاقل:أقلقتني اختك من الصبح تروح وتجي تقول تنتظر الطلق

خالد:هههههههه كل على همه سرى

غيداء بقلق:ياربيه منكم بسرعه شيبي؟؟

خالد ابتسم وغمزلها:يخطبك

غيداء انصدمت وكررت ببلاهه:يخطبني!!

ندى فرحت:ماشا الله

غيداء:.................(حمرت خدودها)

خالد:هههههههه والله وجا اليوم اللي أشوفك فيه مستحيه ياغيداء هاه شقلتي؟؟

غيداء ابتسمت:مادري شيقولون

ندى:ههههههههه فكري واستخيري أول بعدين ردي

غيداء:مثل ماقالت وطلعت ركض لغرفتها

خالد:ههههههههه الله يوفقك

ندى تنهدت:طيبه وتستهال

خالد التفت لها:وأنا مااستاهل شي من هنا ولا من هنا!!

ندى فهمت قصده واستحت:والله انك فاضي وطلعت للمطبخ

خالد:هههههههههههه وجلس يناظر التلفزيون

عند غيداء من تفكير رفعت الجوال ودقت على جمانه
جمانه:اقلع أم الأوقات اللي تعرفينها.........

قاطعتها غيداء:خطبني ياجمانه خطبني

جمانه:مييييين؟؟

غيداء:الوليد ياجمانه خطبني

جمانه بصدمه:كذاااااااااااااااااااااااااااااااااااابه

غيداء بفرح:والله والله ياالله ياجمانه ماتعرفين شكثر فرحانه

جمانه:وانتي

غيداء:شفيني!!

جمانه:موافقه؟؟

غيداء:طبعاً موافقه بس تعرفين لازم اتغلى شوي

جمانه:ماني مصدقه

غيداء:وليه عيوني ماتصدقين؟؟

جمانه:مادري بس ماقد تخيلت انك تكونين زوجة الوليد

غيداء:أجل تخيلي من ألحين

جمانه:هههههههه ليش أتخيل وهو صار فعلاً

غيداء:مادري مادري_بحماس وصراخ_جمانه أحس اني بطير من الفرحه مو مصدقه

جمانه:ههههههههههههههههههه يلا بس أنا مو فاضيتلك مع بنت خالي تسوي بروفه لزفتها

غيداء تنهدت:وبتصيرين معي قريب ان شا الله

جمانه:ههههه ان شا الله يلا تلايطي(اذلفي)وسكرت السماعه بوجهها

غيداء سكرت السماعه وشغلت الاستريو وبدت ترقص مصري بحماس واتقان على أغنية نانسي(أطبطب)



قصر السجيدي

رجع وهو يحس انه تسرع مرره لما وافق جلس في الصاله يفكر بعدها دخلت عليه عبير وهي متضايقه أكثر منه جلست جنبه وقالت بحزن:يقولون خطبت

الوليد ناظرها ثم التفت:....................

عبير التفتت عليه:شفيك؟؟

الوليد وهو ماسك دموعه:شفيني تسأليني شفيني وانتي أكثر وحده عارفه اني متضايق من هالخطبه

عبير تسندت على الكنب:بس تبي الصراحه انت كذا والا كذا لازم تتزوج وتنساها

الوليد لف عليها صرخ:لاتقولين تنساها أنامستحيل أنساها

عبير:أوكيه..أوكيه ياكلمه ردي مكانك

رجع الوليد مكانه وهو يتعوذ من الشيطان وصاد الصمت للمكان للدقايق الى ان قطعه الوليد وهو يناظر اللامكان وبصوت فيه عبره:عبير شلون ماتت؟؟

عبير وهي تناظر قدام:كيف شلون؟؟

الوليد بلع ريقه:يعني ايش السبب؟؟

عبير:مادري أنا جاني انهيار عصبي حاد وتنومت في المستشفى اسبوع حتى عزاها ماحظرته

الوليد ناظرها بصدمه:اسبوع!!

عبير تنهدت:ايه اسبوع بعدها ماعاد تحركت من غرفتي كنت اجلس في غرفتي ابكي واشكي بعدها تعديت الصدمه وصرت احسن

الوليد:يعني ماحد حضر عزاها

عبير:هه لا ماحد رؤى مستحيل وماما كانت أربع وعشرين ساعه عندك

الوليد زفر:.............................

صمت قطعه دخول لمى ومعها التلفون لعبير الوليد أول ما شافها تخيل ان العنود داخله عليه وقف ومشى ومسك ايديه وابتسم:.........

لمى بعدت عنه لكن الوليد قربها وحضنها بقوووه وهو يبكي وينحب:وين كنتي؟؟اشتقت لك تكفين لاعاد تسوين فيني كذا حياتي بدونك ماتسوى وبدا ينحب بصوت عالي يقطع القلب

عبير كانت مصدومه بعدها صحت من الصدمه وبعدت الوليد عن لمى ودموعها على خدها:الوليد خلاص

الوليد بعد عنها وحضن عبير:أبغاها ياعبير أبغاها أحبها وأموت فيها قوليلها تجي عشاني

عبير حضنت الوليد وبكت معه ولمى نزلت دموعها(لهدرجه اربع شهور مانساها لهدرجه يحبها)طلعت ودعوعها على خدها أول ماطلعت كانت رؤى في وجهها قالت باحتقار:روحي...............وسكتت أول ماشافت الدموع على خدها

لمى شهقت في البكي وركضت لغرفتها:.............................

رؤى دخلت الصاله وانصدمت لما شافت الوليد وعبير حاضنين بعض ويبكون وقفت ماتدري وش تسوي:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الوليد دخل راسه في كتف عبير أكثر وهو يصرخ:أبغاها..أبغاها

عبير كانت تصرخ معه بالبكي وتشهق

ربع ساعه وتراخى الوليد بين ايدين عبير مسكته عبير بس ماقدرت كان ثقيل صرخت على رؤى:تعالي ساعديني

رؤى ركضت وسندت الوليد ومددوه على الكنب الوليد كان شاخص بعيونه ويناظر فوق بدون صوت ودموعه على خده تنزل بسرعه
عبير ورؤى خافوا ومادروا وش يسوون فيه الوليد كان يناظرهم ويبكي من دون صوت

:الولييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي د
صرخت أم الوليد وركضت لولدهاو هي خايفه عليه مسكت ملابسه وهي تبكي:الوليد..ولود..حبيبي

الوليد:...............................

أم الوليد ناظرت عبير ورؤى وصرخت:شفيه؟؟

عبير بهمس مؤلم:الظاهر رجعت له الصدمه

أم الوليد ضمت ولدها وهي تبكي أبعدها الوليد بهدوء ووقف ومشى بيطلع بهدووووووووووووء:....................

أم الوليد ركضت وراه:الوليد.......

مسكتها عبير:خليه على راحته

جلست أم الوليد وهي تبكي على حالة ولدها وعبير تهديها رؤى انقهرت كل الناس همها الوليد وبس:أوووووووووووووووف وطلعت وهي ميته غيره من الوليد ودخلت غرفتها ردعت بالباب:طرااااااااااااااااااااااااااااااااخ

الوليد تمدد على السرير وعلى طول نام بعد مجهود حتى مابدل ملابسه

البارت الرابع

بعد شهرين يعني بعد مرور ست شهور على وفاة العنود كانت ملكة الوليد اللي ياما أجلها الوليد الا ان أمه غصبته

كان الوليد كاشخ وجالس في الصاله مهموم فرق كبير بين ملكته ألحين وملكته على العنود كان مبسوط ومتشقق من الوناسه وبس يضحك ويصارخ دخلت عليه عبير وهي ماقل ضيقه عنه وولضح من وجهها الأحمر وجفونها المتخفه انها كانت تبكي ابتسمت غصب وقالت بمرح:شهالكشخه

الوليد تأفف وقال بطفش:عبور ترا مو رايق لك

عبير بلعت غصتها:آفا هذا وأنت معرس

الوليد:أي معرس يرحم أمك أحس اني تسرعت

عبيرجلست جنبه وناظرته وقالت بجديه:الوليد خلاص لازم تتعدى الأزمه

الوليد:أ..................

قاطعته عبير:أنا ماأقولك أنساها لا..بس حاول تعيش حياتك بدونها وتتعود على فراقها

الوليد نزل راسه:صعب..صعب أحس ان ناقص

عبير:خلاص عش حياتك ناقص مثل ماغيرك وهم أطفال قدروا يعيشون بدون ايدين أورجلين وهم ناقصين أكيد تقدر تعيش وأنت رجال

الوليد:.............(يفكر)

عبير:الوليد غيداء مالها ذنب اذا راح تتزوجها وتسوي فيها كذا لازم تطلقها من ألحين هي وشذنبها؟؟

الوليد ارتاح شوي بعد كلام عبير ابتسم:والله موهينه يطلع منك فوايد

عبير:ههههههه أعجبك يلا قم

قام الوليد معها ووصلها لسيارتها وركب سيارته وراح للحلاق


أفخم قاعات الرياض كانت غيداء جالسه بين خواتها وصديقاتها وبنات خالتها متوتره
جمانه:والله وجا اليوم اللي أشوفك عروس ياغيداء

وفاء بنت خالتها:من قدك ماخذه ولد السجيدي اذا كذا الملكه أجل الزواج كيف

لمار صاحبتها ضربت ايديها ببعض وتنهدت:اهيه لنا الله

انفتح الباب دخلت خالة غيداء ودموعها على خدها أول ماشافتها غيداء غطت وجهها ونزلت دموعها اللي ماسكتها حضنتها خالتها:مبروك يابنتي

غيداء بادلت الحضن:وين أمي ياخالتي أبغاها

خالتها:في الجنه ان شا الله في الجنه

غيداء:بس أنا أبيها تشوفني وأنا عروس وتبارك لي وتوصلين لزوجي بدال أبوي مثل ماكانت تسوي دايم

خالتها بعدت عنها ومسكت كتوفها وقالت بحنان:بس هي ماتبي تشوفك تبكين ليلتك ملكتك يلا حبيبتي امسحي دموعك وافرحي عشانك أمك أكيد لو كانت عايشه كانت تضليقت من دموعك

غيداء مسحت دموعها:ان شا الله

خالتها:ايه أبغاك مثل ماأنا أعرفك قويه واعتبريني أمك_حطت ايدها على خصرها وقالت بمزح_والا مامليت عينك

غيداء ابتسمت:ماليتها ونص

خالتها:ايه اشوا

ندى ووجهها أحمر من البكي حضنت غيداء:ألف مبروك ياغدو

غيداء ابتسمت لمرة أخوها اللي ربتها من بعد وفاة أمها:الله يبارك فيك يمه

ندى انفجرت في البكي وحضنت بقووووه

جمانه وهي تمسح دموعها:أوووف منكم خلاص يكفي بكاء لو داريه ان بيصير كذا كان ماجيت جلست عند ام بي سي ثري أبرك لي

الكل:ههههههههههههههههههههه

بدوا الكوفيرات شغلهم يزينونهم وهم مبسوطين ويسولفون عشان ينسون غيداء توترها قطع عليهم السوالف الباب اللي انفتح ودخلت منه عبير وهي تصرخ كعادتها:السلاااااااااااااااااااااااااام عليكم

كلهم انصدموا من الملاك اللي دخل عليهم وصاروا يناظونها بصدمه:..................

عبير(شفيهم يطالعون كذا أكيد خاقين فديتني) مشت لهم:وين عروستنا؟؟

جمانه تأشر على غيداء:هذي

عبير مدت ايدها لغيداء وهي تناظرها باعجاب:شهالزين شالحلى ترفقي على أخوي

الكل بصدمه:أخوك؟؟

عبير:هههههههههه سوري مثل العاده ماأعرف لهالخرابيط-أشرت على نفسها-أنا عبير أخت الوليد- رمشت بعيونها بدلع-ودلوعته

جمانه:أنت أخت الدكتور الوليد؟؟

عبير:ياربي شلون تفهم أكيد انتي الدكتوره جمانه

جمانه بفخر:ياحظي مشهوره

عبير:ههههههههه والله اني حبيتك

جمانه:حتى أنا والله

عبير فكت شعرها وبدت تحرك:يلا لو سمحتوا أبغى وحده تزيني وتكشخني

رجعوا لكوافيراتهم وهم يضحكون واندمجوا مع عبير بسرعه

الساعه تسع في اليل
دخل الوليد القاعه مع عواد وزيد ومهند بكشخته وهيبته وهو راسم على شفايفه ابستامه عريضه بدوا المعازيم يسلمون عليه ويباركون له وهو مبتسم على عكس الحزن اللي بداخله لكنه كان يكرر كلام عبير براسه

وقت الزفه
دخل الوليد ومشى على الجسر وهو مبتسم ويمشي بثقه بين أعمامه وخواله وخالد أخو غيداء وأخوانها الباقين وخوالها وبعض أعمامها جلس الوليد على الكوشه وبدا الشباب يرقصون ويستهبلون

جمانه:الله يقلعه طلع شكله جنان بالثوب وتقول في خاطرها:الله يعينك ياغيداء

لمار مصدومه:يهببببببببببببببببببببببببببل

وفاء:كنت أسمع بنات الجامعه يتكلمون عنه بس عمري ماتوقعته كذا

لمار:يهببببببببببببببببببببببببببببببببل

وفاء وجمانه:هههههههههههههههه


عند الجوهره مابقى أحد في الجامعه ماعزمته عشان تكشخ عندهم ولا يخلو الموضوع من بعض الكذبات

صفاء:يااااااااااي الجوهره زوج أختك يخقق

الجوهره كانت أول مره تشوفه ومصدومه:ماتوقعته كذا

تهاني:جمال ورزه وكشخه-ضربت خدها-وجسمه يهبل

رونق<<عشانك منور ههههه:أصلاً ماشا الله هو معروف عندنا في الجامعه كل الجامعه يتكلمون عنه

صفاء ناظرتها:ليش مغزلجي؟؟<<تدرس في دبي وماتعرفه

تهاني شهقت:بالعكس ثقل مررره أذكر مرره جا يأخذ أخته الجامعه فضت كل البنات طلعوا يشوفونها وهو عادي تذكرين رونق

رونق:وكيف أنسى ذاك اليوم بغيت أبكي تخيل شال شنطة أخته ويفتح لها الباب ويضحك معها مو أنا مالت علينا يجيك مكشر ونفسه في خشمه تقولين ميت له ميت

تهاني:حتى هذول اللي معه مررره حلوين ورزه<<تقصد عواد ومهند


عند عبير كانت تناظر مهند وهو يضحك ويرقص مع عواد ويلزم على أبوها يرقص(يالله يهبببل مرره باللوك الجديد شكله مررره يهتم بشكله) رفع مهند السيف وصار يرقص مع أبو الوليد ابتسمت عليه وتجمعت الدموع في عيونها تنهدت وراحت تشوف غيداء

مهند انتبه للبنت المتلثمه اللي تمشي وعرفها على طول حس انه وده يكون مكان الوليد وعبير تكون مكان غيداء(الله ياخذك ياعبير هبلتي بي)

عبير دخلت على غيداء وفكت لثمتها وبدت تعدل مكياجها اللي خرب من الدموع غيداء كانت متوتره وماانتبهت ابتمت لها عبير:هاه جاهزه

غيداء فكها صار ينتفض:متوتره

عبير:أوف أوف لهدرجه

غيداء مدت ايديها:شوفي

كانت تنفتض بسررررعه مسكت عبير:حاسه فيك بس لازم تهدين أعصابك ليش كذا شاده على نفسك اسحبي نفس

غيداء زفرت:...............

عبير:اذكري الله وبدت تقرا عليها الأذكار

غيداء ارتاحت من تعامل عبير معها بس كانت محتاره وين أم اللوليد يمكن عندهم عاده مايشوفون العروس قبل المعرس طيب معقوله ماعنده خوات غير عبير

خلصوا الشباب رقص واستهبال وبدوا يطلعون عواد ناظر الوليد بغيض:والله مالقاها غيرك معرس مرتين

الوليد:هههههههههههههه اذكر الله

عواد:اهب عليك

الوليد:وجع اذكر الله

عواد بعناد:مانيييييييييييييب

الوليد:أجل من ألحين بجمع غسالك

عواد:أجل ماعاد شارب عندك شي هههههههه

مهند جا وسحب عواد:امش الله يفشلك مابقى الا أنا

طلعوا وهم عينهم على الحريم وكل واحد يدور حبيبته بس للأسف خابت ظنونهم

ورا الستاره عبير:يلا

غيداء:طيب وين خالتي وجمانه؟؟

عبير:أنا قايلتهم لا يجون عشان يصير مفاجأه..سمي بالله

غيداء سمت بالله وانفتح الستار مشت بهدوء وهي تبتسم كانت زفتها خيال لأن عبير هي اللي مجهزتها كانت شعر لحامد زيد مع موسيقى هاديه مرررره وربابه كانت مررره حلوه ورايقه
كانت غيداء جميله وملاحها حلوه طالعه على أمها العراقيه كانت رافعه شعرها الأسود الليلي شينون مع خصلات طايحه باهمال وحاطه مكياج خليجي جمل عيونها الكبار والواسعه وخشمها مع خشمها الطويل وفمها الصغير وشفايفها الصغيره ولابسه فستان أسود طويل وأكمامه طويله ومخصر على جسمها كان ساده الا من الكريستال اللي يلمع تحت صدرها كان الكل يسمي عليها من حلاها

الوليد انصدم ماكان متوقعها بهالجمال أبد قربت منه وبانت ملامحها مايدري ليه كان حاس ان العنود هي اللي بتدخل لكن خابت أماله لما قربت منه غيداء منه تبتسم في اللحظه تذكر حكي عبير(غيداء مالها ذنب)ابتسم لها ووقف باس على جبينها وجلسها بجنبه على الكرسي

الوليد:مبروك

غيداء وهي منزله راسها وميته من الخجل:الله يبارك فيك

بدت المطربه تغني أغنية خليلوه اللي تعشقها عبير بعد ماقالت انها خاصه أخت النعرس قامت عبير بفستانها البرتقالي الميدي والساده نازله شريطه من صدرها بنفس لون الفستان بس أغمق وكانت نفس طول الفستان وكان حفر ومن ورا كان ملفوف بقطع قماش بلون الموف والأصفر والبرتقالي متداخله مع بعض بطريقه محيوسه من أول الفستان لأخره كان طالع شكلها مره حلو خصوصا مع صبغتها البني الفاتح بنفس لون شعر العنود واللي مسويته كريزي مع مكياج ناعم..بدت ترقص وهي مبتسمه ودموعها مجمعه على في عيونها وبالقوه ماسكتها

تحت عند المعازيم كانت جالسه أم نايف أخت أم الوليد مع أم عبد الاله صديقتها

أم نايف:شفتي ياأم عبدالاله أخت المعرس أم برتقالي

أم عبدالاله:ايه شفيها؟؟

أم نايف:هذي عبير اللي يبيها نايف ولدي

أم عبدالاله:ماشا الله والله عرف يختار جمال ودلال وخفة دم ومتواضعه بنتي نوف معها بالجامعه وتمدحها

أم نايف:أجل قولتك نخطبها

أم عبد الاله:أكيييييييييييييد ترا بتطير صغيره وحلوه وغنيه

أم نايف:بس أختها رؤى اللي أكبر منها ماتزوجت أخاف ترد

أم عبدالاله:كلمي أختك وشوفي أول بعدين كلموا الرجال

أم نايف:شورتك وهداية الله



عبير خلصت رقص وراحت للوليد وسلمت عليه وباركت له الوليد قام وحضنها وباس جبينها:مشكوره..مشكوره ياعبور على كل شي

عبير نزلت دموعها:لو ولود ماسويت شي-بعدت عنها والتفت لغيداء-شف غيداء ودها تقوم تقتلني

غيداء حمر وجهها ونزلت راسها أما الوليد ضحك:هههههههههههههههه

عبير ضربته على كتفه:تردها لي في زواجي

الوليد:هههههههههههههههه ان شا الله

نزلت عبير وبسرعه على الحمامات تعدل شكلها


أفنان:ياااااااااااااااااااااي حنون

بشاير:هههههههه وين مناهل تشوفه بتموت قهر ودها تشوف عروسته

أفنان:ههههههه مسكينه والله فاتها

دخل الوليد مع غيداء عشان يصورون بعدها بدلت غيداء ملابسها عشان تطلع مع الوليد يتعشون


الساعه ثلاث الفجر
بيت عواد

ضربت ايديها ببعض وقالت بحماس:وبس

عواد:ههههههههههههههه نسيتي تقولين عدد المعازيم

أفنان:كنت بعدهم بس شفتهم كثيرين وأنا على خبرك زوله فقلت مو لازم

مناهل:ألحين بتعرفين عدد المعازيم وانتي ماوصفتي لي العروس وخوات الوليد وش لابسات

أفنان ناظرت عواد:مايصلح فيه رادار هنا

عواد وقف:ههههههههههههههههههه

أفنان رفعت حاجبها:ماشا الله من متى الظرابه سيد عواد

عواد:لا يروح فكرك بعيد مو ظرابه بس بأروح أوتر ماأوترت

أم عواد كانت داخله وسمع كلامه:الله يوفقك ياوليدي

باس راسها وايدها وطلع لغرفته:تصبحون على خير جميعا

وصله أصوات خواته وهم يستهبلون ويقولون بصراخ ويعلون أصواتهم ويخفضونها:وأنت من أهله..وأنت من أهله

ضحك مشى لغرفته

في الصاله أفنان تصرخ:وأنت من أهله

ضربتها أمها بالجزمه على خفيف وهي كاتمه ضحكتها:خلاااااص فهم

أفنان حكت مكان الضربه:آآآآآآآآآآآه عشان يسمع-بقهر-وبنعالي بعد

بشاير:هههههههه كم قلتي وانت من أهله

أفنان:ماحسبتها

مناهل:هذي اللي بتذبحني يلا تكلمي

وبدت سنفونية الحش والتعليق بعد كل زواج الى ان اذن الفجر صلوا وبدلوا ملابسهم بعد الزواج<<ماعندهم وقت وقرروا يكملون الحش بكره

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 04-12-2009, 10:08 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


البارت الخامس
قبل هالوقت بساعات
في المطعم
جر الوليد الكرسي لها وهو مبتسم:تفضلي

غيداء بخجل:شكراً

الوليد جلس:شتاكلين؟؟

غيداء:على راحتك

الوليد:راحتي معك

غيداء حمر وجهها ونزلت راسها:........

ابتسم الوليد على حياها وطلب العشا ثواني بدوا ياكلون بهدوء مايخرقه الا صوت الملاعق والشوك خلصوا من العشا وطلع الوليد للقصر بعد ماوصلوا غيداء لبيتها دخل القصر وهو متضايق ونعسان دخل جناحه وجلس على السرير ففتح الدرج بياخذصور العنود يفضفض لها كالعاده لكنه تراجع(لازم أحاول أنساها خلاص ألحين غيداء زوجتي)زفر بطفش وسكر الدرج ناظر الجوال وتذكر لما رجع من ملكته على العنود وكيف اتصل عليها وحاكاها ساعتين حس انه مو رايق لأي شي بدل ملابسه ولبس بجامته ورمى بنفسه على السرير ونام


عند غيداء دخلت البيت كان هدوء والكل نايم طلعت لغرفتها وتروشت ولبست بجامه وسوت لها كوفي وجلست على السرير تشرب وهي مبتسمه ومو مصدقه انها صارت زوجة الوليد ناظرت الجوال(ليش مااتصل؟؟..ومن قالم انه بيتصل..بس المفروض يتصل..كل صحباتي يقولون يتصلون بعد الملكه على طول..طيب يمكن نام)انرعبت من الفكره وحركت راسها تنفض الفكره من راسها
اندق الباب:طق..طق

غيداء:مييين؟؟

ندى:أنا

غيداء ابتسمت:تفضلي

دخلت ندى وهي مبتسمه:كيف العروس؟؟

غيداء كشرت:يرحم أمك لا تذكريني

ندى تغيرت ملامحها بسرعه:آفا ليه؟؟

غيداء وشوي وتبكي:مااتصل

ندى:ههههههههههههههههههههههههههههههه

غيداء:وش يضحك؟؟

ندى مسحت دموعها:الله يقطع بليسك بغيتي تولديني

غيداء:من جدي أتكلم مااتصل ولا كلمني

ندى جلست جنبها:وليه مفروض يتصل؟؟

غيداء:مادري بس كنت متوقعه يتصل

ندى:شفتي انتي اللي حطيتي الفكره براسك ولا مو واجب عليه يتصل

غيداء:بس صحباتي كلهم اتصلوا اتصلوا عليهم أزواجهم بعد الملكه!!

ندى:هذولا صحباتك وانتي غيداء يعني غير

غيداء ناظرتها:تتوقعين يحب زوجته القديمه

ندى رفع كتوفها:ماراح أكذب عليك وأقولك نساها بس أكيد بينساها اذا حسستيه انك شي مهم بالنسبه له ترا الرجال مثل الطفل يحتاج للحنان أكثر م أي شي ثاني احتويه بحنانك وحضنك وخففي عليه مشاكله كوني له دور الأم الحنون والأب الموجه والأخت اللي تدلع عليه والأخ اللي يوسع صدره والزوجه اللي تسمعه كلام حلو والولد اللي يهتم فيه املي عليه حياته الى ان يصير مايستغني عنك

غيداء بعد لحظة تفكير ابتسمت:وأنا أقول ليه أخوي صار يرابط في البيت أثره عشانك وعشان حنانك أثاريك مو هينه يانديه

ندى:هههههههههههه

غيداء نزلت دموعها:بجد ندو مشكوره مادري وش كنت بسوي من دونك

ندى حضنتها:انتي بنتي ياغيداء وهذا واجبي كأم

غيداء بكت في حضنها وهي حاسه بحنان الأم اللي افتقدته بسبب أبوها وطيشه
ندى كانت عارفه ان الوليد مانسى العنود لأن كانت حاضره ملكته على العنود ببدل غيداء اللي مااهتمت بالموضوع ولاحظت الفرق بين ابتسامته وتصرفاته مع غيداء وتصرفاته مع العنود بس أكيد راح ينساها أول مايحس بحنان غيداء وهي واثقه في غيداء على هالنقطه لأنها تعرف حنان وطيبة قلبها حتى مع أعدائها أجل كيف زوجها


اليوم الثاني في مستشفى ال...........
كانت غيداء واقفه منهمكه في العمل حست بأحد واقف على راسها رفعت راسها ولمحت فيصل توها بتنفخ عليه لكنها لمحت نظرات العتاب على وجهه الوسيم المهموم
فيصل كانت حالته حاله دقنه طالع وعيونها تحتها سواد ونظراته حزينه قال بصوت مبحوح:مبروك

غيداء:الله يبارك فيك

فيصل:سويتها ياغيداء سويتها..أعمتك الفلوس وتزوجتي الوليد

غيداء عصبت لأنها حست بالإهانه وهي كل شي إلا كرامتها:هيه هيه من قالك اني ماخذه الوليد عشان فلوسه تفكر كل الناس مثلك

فيصل:طيب ليه؟؟ليه تزوجتيه؟؟

غيداء:خطبني والحمدلله من جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه

فيصل:وأنا

غيداء عصبت:أنت ايش؟؟أنت دكتور معاي في نفس المستشفى علاقتي معك مقتصره على العمل لا أقل ولا أكثر

فيصل:وخطيبك

غيداء:من قال انك خطيبي أنت خطبتني ورفضتك وانتهى الموضوع

فيصل:بس انتي وعدتني تفكري بالموضوع

غيداء:لأنك ازعجتني وقلت كذا عشان اسكتك

فيصل:طيب ليش أنا وش سويت لك عشان تكرهيني كذا؟؟

غيداء:فيصل أنا ماأكرهك ولا شي أنت انسان عادي بالنسبه لك نثل باقي الموظفين والأطباء في المستشفى
ماانتبهت انها قالت فيصل حاف مثل ماكان يقولها فيصل أول بس فيصل انتبه

فيصل:طيب ليه رفضتني؟؟

غيداء:أنت أعرف مني بهالنقطه

فيصل:قصدك اني راعي حرركات أناوعدتك اني أتركهم عشانك

غيداء:اتكهم عشان ربك موعشاني

فيصل بعصبيه صرخ:بس أنا أحبك

غيداء من بين أسنانها:قصر ترانا في مكان عام

فيصل أشر بايده:سوري-أخذ نفس-بس أنا أحبك

غيداء باشمئزاز:وقح


الوليد دخل وشاف فيصل مع غيداء وكان متركي على الطاوله الرخاميه وقريب منها مررره عصب وحست بعرق الغيره ينبض راح والشياطين ترقص قدامه:السلام عليكم

غيداء لفت له مرتبكه:الوليد

الوليد ابتسم:ايه الوليد

فيصل ناظر الوليد بحقد بس خاف على غيداء فقال:أوكيه لآنسه غيداء رح أرسلك الممرضه تجيب الملف مع اني متأكد ان تشخيصي صحيح-التفت للوليد وابتسم وهو يمد ايده-مبروك

الوليد حس انه ارتاح شوي ابتسم وصافحه:الله يبارك فيك وعقبالك

فيصل:هههههههههه الله لا يقوله

الوليد ناظر غيداء:صدق جرب وترتاح

فيصل وده يرفس الوليد سحب ايده:فرصه سعيده

الوليد:وأنا أسعد

راح فيصل والتفت الوليد على غيداء معصب غيداء تذكرت حكي ندى ابتسمت:صباح الخير

الوليد أشر على فيصل:شيبغى؟؟

غيداء انصدمت لهدرجه مايثق فيني لكنها ابتسمت:أبد شغل وهالخرابيط

الوليد:شغل وهو جالس هالجلسه وشوي وياكلك بعيونه

غيداء:الوليد شفيك لهدرجه ماتثق فيني؟؟

الوليد:موعلى ماأثق فيك بس ارتباكك ونظراته وجلسته تثير الشك

غيداء:أولاً شي طبيعي أرتبك لأنها أول مره أشوفك بعد الملكه..ثانيا نظراته هذا شي راجعه هو مولي..ثالثاً جلسته برضو هذا شي راجعه بعدين أنا كنت مبعده عنه- ضيقت عيونها وقالت بعتاب-بس للأسف ماتوقعتك ماتثق فيني لهدرجه أنا لي أربع سنين فهالمستشفى والحمد لله الكل يشهد على سمعتي المحترمه بس للأسف زوجي واللي هو أهم من الكل يشك فيني وشالت الملفات وراحت وهي ماسكه دموعها بالقوه

الوليد خلل ايده في شعره بتوتر وتسند على الطاوله الرخاميه(شفيني أنا هي صادقه بكل كلمه قالتها..وأنت أكثر واحد ياالوليد تعرف حياها وتربيتها..بس ماقدر أحس اني..اني):استغفرالله استغفرالله مشى لمكتبه وهو مو طايق نفسه وأجل موضوع غيداء لبعدين


عند غيداء أعطت الممرضه الملفات وقالتها لها ترجعها لأنها مو بحاجتها بس من التوتر خذتها وهي مو عارفه من وين جابت القوه وواجهته وقالت هالكلام دخلت دورات المياه وسكرت على نفسها الباب ونزلت دموعها(ياربي ليه ؟؟ليه ارتبك أول ماأ شوف عيونه؟؟ أحبك ياالوليد أحبك..بس ليش؟؟ليش تكرهني)غطت وجهها وبدت تبكي لمدة ربع ساعه بعدها مسحت وجهها ورجعت لشغلها وهي تفكر في الوليد وبالها مشتت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 04-12-2009, 10:15 PM
صورة !.شموخ.! الرمزية
!.شموخ.! !.شموخ.! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي


وش بيصير على غيداء والوليد؟؟

فيصل معقوله يكون يحب غيداء والا ناوي على شي ثاني؟؟

الوليد وممكن ينسى العنود بعد هالسنين؟؟

لمى شسالفتها؟؟وحبها للوليد؟؟





انتظر توقعاتكم

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية ورود الأمل برائحة الألم / بقلمي ، كاملة

الوسوم
الأمل , برائحة , بقلمي , رواية , سعوديه..رومنسيه..كامله..روووعه , ورود
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
وش يعيد الوقت قلي غير خطوات الرجوع / بقلمي ، كاملة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 303 13-09-2016 03:57 PM
رواية الموعد الضائع / بقلمي ❤صآحبــة الآمـتيـآز❤ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 21 30-07-2010 03:02 AM
أنا بين الألم والأمل.. بقلمي ~،,،’ دمعة سراب ’،,،~ خواطر - نثر - عذب الكلام 17 28-03-2010 04:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM
الحياة أمل فـ الخفـاء ـارس مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 16 12-05-2006 01:44 AM

الساعة الآن +3: 04:57 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1