مقدسة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـآآآآآآآآآآآرت يدنن

بلــــــــيزز كمليه بــأسرع وقت يـآقلبوو

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

مقدسة منوره القصه حبووبه

الرقصة الثانية .




لاشيء أتمنّاه في هذه اللحظة ،
أكثر من أن أختفي من هذا الكون!
شتات









رجع وسط الريايل من يديد وهو مازال فحالة صدمة من الموقف الغريب اللي أنحط فيه من شوي ؛ ماعرفها !! دفعها بوحشية وصرخ فيها بعصبية

شبلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآج ؟؟؟

قدرت أذنه تلتقط أسمها من أفواه عماته وخالاته اللي أغضبتهم حركتها وتلاقفتها الأيدي لين ماتوارت تماماً عن عينه !!!
وهو مازال مصدوم مكانه !!
حتى ملامحها ماقدر يجوفها
اللهم لمح وحده بكامل أناقتها أنهالت عليه بالضم وهي تصرخ بفرح بأسمه !!!
وسمع عماته يصرخون بغضب بأسمها اللي أبداً مايجهله !
يعني كانت غادة !
غادة ماغيرها ؟

صحى من سرحانه على نغزه خفيفه من أبوه اللي قال وهو راسم ابتسامة مصطنعه على ويهه : قوم سلم على هالمغرور ؛ بط عينه هاللي نافخ نفسه ع الفاضي
قام وقف ورسم أبتسامة مصطنعه مشابهه لأبتسامة أبوه
ورجع للمجاملات وتوزيع الأبتسامات ع الفاضي والمليان !!!
رغم أنه داخلياً مازال مصدوم ! مصدوم ! ومصدوم

ومب قادر يصدق أو يستوعب . . . الموقف السخيف اللي أنحط فيه جدام عماته وخالاته وحتى خواته وأمه !!!!!
ولا ومع من !
مع غادة !!!!!!


تلقت زف قوي من الحريم اللي كانوا مجتمعين حول سعد ؛ سحبوها لغرفه فاضيه وتوحدوا فيها
صرخه من هالصوب
ولوم من هناك !!!!
وتأنيب قوي من هني

وهي ماغير واقفه مصدومه من هلـ هجوم الغير متوقع اللي هجموا عليها به !!
ياناس ؛ كل اللي سوته سلمت على أنسان عادته صديق واخو !!!!!
دايماً كانت تسلم عليه بهلـ طريقة لما يغيب عنها فترة طويله !
ومحد كان يقول شي ؛ بالعكس كانت تسمع ضحكاتهم . . . .
شمعنى اللحين كل شي تحول وصار العكسس ؟
تمت تطالع بوييهم بريبه وخوف وغضب . . . وبعد دقايق فضت الغرفة ألا من ساره اللي ألقت عليها نظرة لوم حاده وقالت : اللحين أنتي من صجج ؟؟؟ . .
ماقدرت ترد ؛
جافت ساره أزفرت بصوت مسموع وهي ترجع خصله متمرده لورى وتحط يدها بخفه على خصرها وتلقي نظرة سريعه على غادة
وبعدها على طول أطلعت وهي تتمتم بكلمات ماسمعتها !!
تراجعت خطوات بسيطة وقعدت ع الكرسي وهي مازالت ملامحها ناهشها الأستغراب والتعجب !!

يتردد صدى صرخة سعد الرجوليه باذنها بحده تمزق طبلتها
( شبلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآج ؟؟؟ )
وتحس بألم قوي عند كتوفها ؛ المكان اللي أسند سعد راحت يده عليه بقوة ودفعها من خلاله بشراسه , لدرجة أنها لولا وجود هالحريم وراها وله كانت بكل بساطه راح أطيح ! وطيحه خشنه بعد !!!!
لمحت بعينه نظرة غضب حارقه عمرها ماجافتها ؛ وخصوصاً بعيون سعد !!
عمره ماطالعها بهلـ نظرة ! حتى في أشد حالاته غضب عليها ؟؟
شمعنى اللحين ؟؟؟

غرقت وسط بحر من الأفكار والتساؤلات اللي لها أول مالها آخر !
لحد ماأنفتح الباب ودخلت مره غريبه عليها هي خالة سعد وقالت بعصبية ونظرات احتقار . . وهي تمد لها عبايتها وشيلتها : قومي ؛ عمج ينطرج برى !!!!
شب خوف مب صاحي بصدرها لما سمعت طاريه ؛ مب علشانها خايفه لا تتبهدل علشانها حظنت الشخص اللي أشتاقت له !
لكن علشان يدتها لو جافتها بهلـ منظر راح تقلب الدنيا فوق تحت !!!!!
جات بتتكلم لكن نظرات هالمخلوقه الكريهه خلتها تخنق الكلمة بجوفها ؛ لبست عبايتها ولفت شيلتها وطلعت
تسلل لها شعور أن كل البنات حولها يحشون فيها ؛ ويذمون فيها
وحست أنها سمعت كلمة مينونه تتحاذف عليها من كل صوب
خنقتها العبرة ؛ حست ودها تصيح !!!!!
توقعت تلاقي أمل ومها وعايشة وساره عند الباب يودعونها مثل كل مره ! لكنها حتى مالمحت زولهم . .

( اكرهوني أكيد ! )

أبتعدت بخطواتها لحد ماركبت السياره بجوار عمها اللي لفح مسامعها صوت تنفسه الغاضب !!!
صرخ فيها بصوت نفضها : تغطيييييييييييييييييييييي !
ألتفتت عليه بملامح مشدوده وقالت وهي تضغط شيلتها على راسها بقوه : كـ ـ ـ . . كاني متغطيه !!
سحب شيلتها بقوه من جدام وحذفها على ويها وهو يقول : ويهج يالخبله !
غادة صرخت بغضب وهي تشيل الغشوة من على ويها : لا تقول خبلـــــــــــــ ـ ه
كف قوي جالها على خدها أتبعته صرخه حاده : جبببببببببببببب ! حسابج بالبيت !!
غادة بصرخه يديدة نبعت من ألمها وأحساسها بالأهانه : لــ ..................
جالها كف اقوى على خدها الثاني وصرخه يمكن يكون وصل صداها لداخل هالفله العوده

أنكتمت وأنكمشت على عمرها ولزقت بـ باب السياره المجاور لها
وهي تصيح وتون وتشاهق بالخفيف ؛ كأنها طفل صغير !!!!!!!!!

وصلت البيت ؛ وتمنت ساعتها أنها ماوصلت !!!!
نزلها عمها من السياره بعد ماغرز أصابعه بشعرها وسحبها لداخل البيت و . . . . . . . . . . . . . . . . كمل عليها !



بمكان ثاني ؛ وبعد ماأنتهى الحفل الكبير الضخم وتفرقوا المعازيم . .
كان واقف متسند براحه على طرف باب غرفتها , وهي تسحب المشابيص اللي براسها بقوه وتحذفها على التسريحة وتقول : أففف ! مادري شكانت تفكر فيه ؟
سعد وهو مازال متسند قال بملامح مدهوشه : صج صج أحراج !!
ساره : أموول وعوش كانوا معاها ؛ شلون خلوها تغيب عن عينهم !! . . ( قامت من ع الكرسي بعد ماخلصت فتح تسريحتها وقالت لسعد بتنرفز ) اللحين ماراح تسلم من أهل أبوها , المشكله وحده من خالاتي أتصلت لهم وخرت السالفه كلها !! يأأخي شهلـ سخاااااافـــة !
سعد أبتسم أبتسامة عريضة حلوه وقال بسرحان خفيف : ماتغيرت ؛ !

بنفس طريقة الأستقبال المفاجئ اليوم ؛ كانت تستقبله دايماً لما يغيب عنها فترة طويله !!
مثلاً لو كان مسافر مع أهله فـ الصيف ورجع بعدها محمل بالهدايآ , لآزم تجيه تركض من بعيد وتحظنه بشوق وصراخ
ويبادلها نفس الحركة !!!
لكن الظاهر أنها نست ! أو تناست أنهم اللحين كبآآآر . . . . ! و ماعادوا يهال
وكل تصرفاتهم محسوبه عليهم من الألف لـ الياء !!!!!

ساره بضيق وهي متسنده على طرف التسريحة : تتوقع شتسوي اللحين ؟
سعد يزفر بالخفيف وهو يستقيم بوقفته بعد ماكان متسند : علمي علمج ؛ يلا أنا رايح أنام . . أنهلكت اليوم !!!! تامريني بشي ؟
ساره لوت بوزها بضيق اكبر : لا سلامتك !
سعد وهو يطلع : لا تشغلين بالج ؛ ماأظنهم بيذبحونها مثلاً !!!! . . كفين ثلاث وأنتهت السالفة
ساره عقدت ملامحها لما تصورت المشهد وقالت بأمتعاض كبير : أنت ماعندك قلب ! تقولها بكل بساطه !!
سعد يلتفت عليها : قلت اللي متوقع بيصير ! وله عبالج بياخذونها بالحضن وبيطبطبون عليها , , , ؟
ساره أزفرت بصوت عالي : حرام عليييييييييييهم ! . . ( بغضب ) بذبحها اموووووووووول كله منها !!!!
وصلها صوته بعد ماأبتعد عنها : تصبحين على خير !
ساره وهي تسكر باب غرفتها بصوت هامس : وأنت من أهله !
بدلت فستانها بصعوبة ببجامه حريريه ؛ وأندعست تحت لحافها وبالها مشغول بغادة ! معصبه من تصرفها وبنفس الوقت خايفة عليها من اللي ينتظرها بالبيت
جافت الساعه وهي تردد بقلبها : يارب تحفظها . . . .



اليوم التالي

واقفه بالمطبخ تحضر الفطور لريلها وولدها ؛ وهي متنكده من أمس ومودها زفت !!
مب قادرة تصدق سواد الوي اللي سوته غادة ؟
أستغفرت ربها وهي تصب الجاي بالأكواب وتشيل الصينيه وتطلع فيها لصالة , مر ريلها خطف من صوبها
نادته بسرعه : بو أبراهيم !؟
ألتفت عليها بملامح معقودة : نعم ؟
بستغراب : ماتبي ريوق !!!!
صد عنها وهو متجه لباب الصاله : لا بالعافيه عليكم , مع السلامة

أبتلعه باب الصاله اللي سكره وراه ؛ بينما هي راحت حطت الصينية بنص الصاله
وأتجهت لغرفة ولدها البطالي اللي لا شغله ولا مشغله
طقت الباب مرتين ثلاث ماحصلت رده . . فتحت الباب ودشت مالقته !!!
تأكدت أنه طلع !!
( وهالريوق اللي مسويته ؟ من بياكله !! )
زفرت بغضب . . رجعت لصاله وشالت الصينية وردتها المطبخ بأعصاب تالفه !
من أمس وجو البيت متكهرب !!!! من بعد الحركه الزفته اللي سوتها غادة
اليده : أكيد بنات حصوه علموها هالسواه ! وله هي من متى تسويها !!! والله محد بيخربها غيرهم

تذكرت المكالمة اللي جاتها أمس
وزاد تنرفزها !!
أنطقت طق أمس ماأحلمت فيه ؛ تلاقفوها ريلها وولدها !!!!
ماهدوها ألا بعد ماسحبتها هي ودخلتها الغرفة وحذفت عليها كم كلمة تشفي غليلها وطلعت وهي قافله عليها الباب كالعادة ؛ بس هالمره ريلها أخذ المفتاح معاه
يقول ماراح يفتح لها ألا لما تتأدب وماتعيد هالحركة من يديد !
هالبنت مبهدلتهم !
مب قادرين عليها . .
اليده من أعماق قلبها قالت : حسبي الله عليك ياأبراهيم جانك قاط بنتك بجبدنا ولا بسائل فيها !


توجهت داخل , صوب غرفة غادة ؛ طقت الباب كم طقه وماسمعت رد !!!
قالت بحده : غدووي !؟؟
هم ماسمعت رد
تدري أنها سامعتها بس حاقرتها !!!!
اليده : أدري بج سامعتني ؛ وكم من مره أقول لج هالحركة الخايسه لا تسوينها !!!! بس شكلج تموتين أذا ماعاندتي !! ؛ جوفي بحط لج ريوقج عند الدريشة ! أخذييييـه . . سامعه !؟

ما من مجيب

أبتعدت عن باب غرفتها , ورجعت للمطبخ . .
حطت بصحن صغير سندويجه وخذت كوب جاي لها
طلعت من باب الصاله للحوش وأتجهت لدريشة غادة . .
حطت ريوقها على طرف الدريشة وطقتها وهي تقول بصوت عالي : كاهو ريوقج ! اخذيه !!!!!!!



مندعسه تحت لحافها وترتجف ودموعها للحين على خدها من أمس ؛ حرارتها مرتفعه بسبب الطق القوي اللي جالها , وكرامتها متمرمطه بالأرض
تشهق بالخفيف وترجع تكتم هالشهقه . . .
سمعت يدتها تتكلم عند باب غرفتها لكنها عناد فيها طنشتها !!
سمعت طقها الخفيف على دريشة غرفتها علشان تاخذ ريوقها لكن هم طنشتها
ماراح تاكل من عندهم شي !!
أكيد بيحطون لها به سم !
يبون يموتونها ويفتكون منها
قالها عمها أمس . . وأكيد كانت زلت لسان أفضحت نواياهم الخسيسه

( متى تموتين ونفتك من همج !؟ )
ضغطت بأصابعها على طرف اللحاف اللي ملتفه به وهي تردد بقلبها وتزيد بالصياح الخافت المكتوم
( أكيد يبون يذبحوني . . .يبون يموتوني ويفتكون مني )
رجعت يدتها طقت الدريشة وهي تقول : غادوه ومرض يمرض العدو ؛ فجي الدريشة أجوووووف
ضغطت جسمها بفراشها بالقو , جنها تبي تلزق فيه علشان ماتقدر أي قوه تشلعها منه !!!
وحطت يدها على أذنها بقوه وهي تردد بصوت واطي
( ماأبي أموت ؛ ماأبي اموت ؛ ماأبي أموت )

وصلتها صرخه قويه حاده أخترقت حدايد دريشتها أنبعثت من أعماق يدتها : غــــــــــــــــــــــــــــآآآآدة !
فزت على حيلها بسرعه وقامت تصارخ باللي كانت تردده من شوي بصوت عالي بهستيرياآآآآآ
ماأبي اموت
ماأبي اموت
ماأبي اموت
ماأبي اموووووووووووووووووووووووووووت !!





حطيت يدها على قلبها لما وصلها صوت صراخ غادة , بالبداية مافهمت شتقول لكن بعدين لقطت الكلمة !!
رجعت طقت الدريشه وهي تقول بهمس : غادة فتحي !! . .
لكن هم مامن أستجابه للي تقوله
رجعت دشت داخل وخذت تلفون الصاله وأتصلت على جوال ريلها
رن شوي بعدها وصلها صوته الخشن الحاد : ألو
اليده بتوتر خفيف : مادري شبلاها قاعده تصارخ بغرفتها وحالتها حاله !!!
اليد بجمود : أوكيه ؟ والمطلوب !!
اليده : خوفي يصير بها شي !!!!
اليد : لا تخافين ؛ مب صاير بها ششي . . تلاقينها تسوي هالحركات علشان نفتح لها عقب سواد ويها أمس
اليده بنبض يتزايد : ماظنتي والله !! ؛
اليد : لا رجعت البيت يصير خير
اليده : والمفتاح ؟
اليد تجاهل سؤالها : مع السلامة . . ( وسكر ! )






خذت لها قضمه صغيره من طرف السندويج اللي بيدها وزفرت بضيق
داهمها صوت أمها : اسم الله عليج من الآه ؛ شبلاج تتنهدين جذي !!!!
ساره وهي ترد السندويجه لصحنها وتقول ببال مشغول : أحاتي غادة ؛
أم سعد : آها ! غادة ماغيرها بنت عمتج فاطمة ؟؟؟
ساره : ليش هو في غيرها ؟
أم سعد : بالأخير هم أهلها , أكيد ماراح يضرونها
ساره أطلقت ضحكه قصيرة متشبعه بستهزاء : أهلها ! , خليها على الله بس . . ( تسند يدها على طرف الطاوله وترجع الكرسي للورى ) الحمدالله
أم سعد : كلتي شي اللحين ؟
ساره : مالي نفس والله !!!
أم سعد : زين دقي تطمني عليها ؟
ساره وهي تبتعد عنها بخطواتها : مالي خلق لـ صوت عيوز قريح
أم سعد : مالج خلق تاكلين ولا لج خلق ليدتها ؛ عيل لج خلق لوشو ؟
ساره أبتسمت وهي تقول : لا تشغلين بالج أنتي ؛ العصر بمرها . . ع الأقل بكون أستعديت نفسياً لنغزات يدتها
أم سعد : الله يهداها هالمره , مادري ليش ماتواطنا جذي !!!
ساره وهي تطلع من الصاله : مانبي محبتها
أبتعدت بنتها عن نظرها , ورجعت هي لصحنها . . ماسكه التوست بيدها وتدهنه بشوية جبن وهي تتمتم بصوت هامس : هي اللي جابته لنفسها ! ؛ الله يهديها بس





كآنت قاعده بالصاله جدامها دلتين القهوه والجاي ؛ بسطت هني بعد ماهدت غآده وماعاد ينسمع لها حس ؛ رغم أنها مازالت تحاتيها !
بس ما باليد حيله , المفتاح ماتدري وينه ! ومب بعيده يكون بو أبراهيم خذاه معاه
يعني مالها ألا تنطره يرجع وتقنعه يفتح , مب علشان تطبطب عليها وتخليها تتجرأ وتعيد هالحركه من يديد
ألا علشان بس يرتاح قلبها وتطمن أنها بخير وماضرب أخر فيوز براسها .
تذكرت منظرها المخزي اللي دشت عليهم به أمس
كان عبدالرحمن ساحبها من شعرها اللي كان مفتوح وثلت أرباع جسمها طالع !
عاريه تماماً من عند الكتف والفستان راسم جسمها رسم وبارز مفاتنها أكثر من أنه مخفيها وساترها !!!!
بالبداية أستغربت ؛ من هالحرمه اللي داخل يضرب فيها ولدها !! لكن بعدها ولما جافت ويها المصبغ بالألوان درت
فآر دمها ؛ وماقصر يدها
بنتهم اللي طلعت من بيتهم مستتره ! ترجع متفصخه جذي !!!
ماحست بعمرها ألا بصرآخ غاده وصياحها العالي بعد ماهروها بالطق يدها وعمها
دخلت بينهم وطلعتها من تحت يدهم بالغصب , سحبتها وهي خايره قوتها لغرفتها وقعدتها على فراشها وهي مازالت تصيح بقوه
زفتها زف , وهزئتها
وطلعت وقفلت عليها البآب , وما وعت ألا بالمفتاح ينسحب من يدها وينحط بجيب ريلها اللي قال : أذا ماعرفتي تربينها ؛ أنا بربيها !

سودت ويهم !
وفوق هذا ؛ توصلها مكالمة من وحده ماتدري منهي معصبه وثايره أعصابها تقول أنه بنتهم هالمينونه حاظنه ولد خالها لصدرها بقوه !
مابغت تهده ألا بعد مادزها هو وأنقرف منها ومن قوات عينها وويها !
أنصعقت ماصدقت
حاولت تجذب الموضوع وطرشت ولدها يروح يجيبها
لكن بعد ماجافت منظرها ! صدقت !!
اليده بجدية : هذآ ويهي أن شبرت بيت هالـ(...) مره ثانية ؛ هذآ اللي ناقص بعد . . . يدمرون اللي بنيته طول هالسنين ! أنا أربي وأتعب وهم يجون ويخربون تربيتي بارده مبرده ؟!

رن التلفون أحذاها ؛ قربته منها وشالت السماعه . . كانت جارتها عازمه نفسها هي وكم وحده من حريم الفريج
توهقت ؛ ماتبيهم يجون . . خوفها ترجع لغادة حالتها الغريبه وتقعد تصارخ بالغرفة !
ساعتها شبتقول لهم ؟
بشنو رآح تبرر هالصراخ ؟
فحاولت تصرفها على أنهم يجون باجر لآنها اليوم مشغولة مع حفيدتها المريضه !!
ومابتقدر تستقبل حد ؛ حمدت ربها لما جافت المره تقبلت العذر . . بس أصرت أنها راح تجي باجر جذي وله جذآك
لآنها مب معتبره نفسها غريبه , عادي بتقعد بالصاله وخل تهتم هي ببنت ولدها على كيفها ووقت ماتخلص تجيهم الصاله !
سكرت وهي تتحلطم على هاليوم اللي شكله مب ناوي يمر على خيرررر

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

لما أختفى صوت يدتها رجعت أندعست تحت اللحاف , توقفت عن الصياح بعد ماصدعت . . خدها مبلل بدموعها
جسمها كله يعورها وشعرها تحسه تنتف ؛ مدت يدها له ومسكته بالخفيف وهي تسحب بقايا الشعر اللي تساقط بفعل شد عمها القوي له
جنه ماصدق يتصيد لها الزله علشان يكفر فيها جذي
جافت الشعر بعيون وارمه ورجعت شفايفها ترتجف وصاحت من يديد
غمضت عينها بتعب وهي تسترجع صور من اللي مرت عليها أمس . . من قامت الصبح لين دخلتها يدتها هني فالحبس !

( يكرهوني ؛
محد يحبني
كلهم يكرهوني
يدي يدوه عمي
سهام أسماء حنان
بدر يوسف
أمل وساره ومها وعايشه
وحتى سعد ,
محد يحبني ؛ مـ ـــ ــحد ! )


تمت تنتفض تحت لحافها وهي مغمضه عيونها لحد ماغلبها النعاس والتعب ونامت على عمرها .






العصر

قاعد بالسياره أحذىآ أبوه ؛ ومب عارف هو وين رايح أصلاً .. طول الطريج يسأل وأبوه يسكت فيه وماعلى لسانه ألا
( لما نوصل بتعرف ! )
بو سعد ببتسامة عريضة : تدري بو فارس شقال عنك أمس ؟
سعد وهو يطالع الطريج جدامه : شقال ؟
بو سعد وهو يطلق ضحكه بسيطه : يقول لي لو عندي بنت فـ سن زواج والله ماأرضىآ لها ألا سعد !!
سعد طالع أبوه بأندهاش وأبتسامه عريضة : من صجه ؟
بو سعد : أي من صجه ! .. عنده بنت أظنها 17 ! أو 18 مادري والله بس هي بالثانوي . . . شكله يلمح انه تعالوا أخطبوها !!
سعد ضحك بالخفيف وهو يقول : أما بو فارس !! الظاهر الكبر ومايسوي ! ؛
بو سعد وهو ينعطف يمين : جايف شلون ! ؛ بدل مانروح نخطب لك أحنا , البنات قاموا يجونك لمكانك !! ( يطالع ولده بفخر ) من هذا اللي مايتمنىآ لبنته الدكتور سعد !
سعد وهو يتنهد بالخفيف : أي دكتور يبآ ! توني جاي الدوحه مايمدي ! , على مااقدم أوراقي وينقعوني وحاله . . ساعتها يصير خير
بو سعد بثقه : لا لا أن شالله ؛ منت مطول !! بتصير دكتور وكبير بعد . . وقول أبوي قال !
سعد يرجع يطالع جدامه : أن شالله , الله يسمع منك !

ثواني وتوقفت سيارة أبوه
ألتفت سعد على يمينه وبعد تدقيق بسيط أرتسمت أبتسامه عريضة بغت تشق ويها على محياهه رجع طالع أبوه ؛ توه بينطق ألا يجوفه رافع له المفتاح
وهو يقول بفخر : هذي هديتي لك ؛ عيادتك الخاصه . . . عقبال ماتتحول لمستشفى بجهدك وعرق جبينك !!
أخذ المفتاح من يده بفرحه كبيره ؛ لو ماكانوا بمكان عام وسياير رايحه وسياير راده جان ماتردد لحظة أنه يحظنه من شدة الوناسه : تسلم تسلم يبه !
كل اللي قدر يسويه هالحزه أنه يبوس راسه وينزل من السياره بحماس
نزل معاه أبوه وهو يسكر سيارته ويقول ببتسامه : شرايك ! تراني تعبت عليها من قلب !!
سعد : ماتقصر والله ؛ !
بو سعد وهو يوقف أحذىآ ولده : ماتبي تجوفها من داخل !!!
سعد : بلا !
بو سعد : عيل أمش , شتنطر ؟

تقدم بخطواته مع أبوه لعند بابها ؛ أدار المفتاح فيها ودخلها . . . . بختصار شديد . . كانت فخمه !






لفت شيلتها على راسها بحرص بعد ماأخفت كل خصلات شعرها وطلعت من غرفتها وهي تسكر الباب وراها بخفه
نزلت الدري وتلاقت مع أمها اللي كانت راكبته
سألتها عن وجهتها
أجابتها بكل بساطه أنها رايحه لغادة وهي ماخذه أذن أبوها قبل لا تطلع !!
ودعتها بدعاوي تشرح الصدر وأتجهت لسيارتها , أول ماركبتها ألا مها لاحقتها : سروي سرررررررروي !
ساره وهي ماسكه الباب : هلأ ؟
مها بتسأل : رايحه لغادة ؟؟؟
ساره : ليشش ؟
مها : بجي معاج !!!

ساره بزهق : يووووه مهوي ؛ اللحين تمي سنه على ماتخلصين !!!!
مها بحماس : لا لا والله بقط عبايتي علي وبنزل ! بليز نطريني !!!
ساره وهي تستعد لتسكير الباب : زين بسرعه ؛ مافيني أوصل لها المغرب . . شيفكني من لسان يدتها !؟؟
مها وهي تستدير وتركض لداخل : زييـن ؛ دقايق بس
سكرت الباب ؛ وشغلت السياره
تعبثت بالراديو شوي تدور أغنيه سنعه مالقت . . فتحت الدرج اللي جدام وطلعت سي دي لفنانه تحب تسمع لها
وركبته ؛ جيكت على شكلها بالمنظره وأرخت جسمها على الكرسي تنطر مها توصل
دقايق بسيطه وجافتها جايه تركض وبيدها اليمين ماسكه نعالها ( الله يعزكم ) ركبت جدام وسكرت الباب بسرعه وأبتدت تلبسها وهي تقول : والله خفت تروحيـن ؛ تسوينها !!
ساره وهي تحط يدها على السكان : زين بسرعه ؛ لا تفشلييينا !! صايره جنج سيباله ويا هالريل اللي حاطتها بحظنج
مها : جب زين ! محد سيبال غيرج !!!
ساره وهي تريوس : تهقين يدتها بتفتح لنا !!
مها بعد ماخلصت من نعالها قالت بحماس : غصباً عليها مب طيب منها ؛ أصلا حتى لو مافتحت . . بمسك لج أقرب ياهل يمر بالفريج وبخليه يشقح ويبطل لنا الباب . . . ماعرفت بنات عبدالله للحين !!!!
ساره : قلبي قارصني على غاده ؛ من أمس احاتيها !!!
مها بتنرفز : هي خبله صراحه ؛ شحقه جايه منهده من بعيده ولامه سعد !! ماتدري أنه عيب ؟
ساره : أذا أنتي تقولين جذي ؛ ماألوم خالاتي وعماتي . . . توحدوا فيها أمس
مها بضيق : أدري , صوت صراخ خالتي غنيمه واصل لبرىآ الغرفه . . . أنا اللي كنت واقفه برىآ تصرقعت شلون هي
ساره : لو تجوفين شكلها ؛ تمغص القلب . . تطالعهم بستغراب وهم كل وحده تقط عليها مسبات بالكيلو !
مها بتنرفز : كله من أمول وعوش ! كانت معاهم ؛ بس هم فاجات . .
ساره وهي تحرك من جدام فلتهم : يلا ! أن شالله نلاقيها مجابله الزرع كالعاده
مها وهي تتسند على الكرسي : الله والزرع عاد ؛ كله نمل وقراريص وزهيويه . .
ساره بقرف : الله يلوع جبدج ! . .
مها ضحكت بالخفيف على تقاسيم وي ساره وقالت : مري باسكن روبنز ؛ بنفاجأها . . ( تتذكر غاده ) فديتها تموت فيه
هزت راسها ساره بأيجاب
بينما مها تمت تطالع السياير الرايحه والراده



تعمد يتأخر اليوم عن البيت ؛ لآنه كان عارف أنها بتنشب له ألا يفتح لها ! وهذآ اللي صار . .
تمت تحن على راسه لحد مانفخته وعطاها المفتاح بعد ما يأس انها تفج . . علشان يشتري راحة باله بس
توجهت لباب غرفة غاده وفتحت الباب
لقتها نايمة , قربت صوبها وقومتها بالخفيف : غـآدة . . غـ . . .
مايمدها تكمل كلمتها ألا غادة اللي تصرقعت وفزت من فراشها بعد ماأطلقت شهقه قويه من الخرعه مرتزه جدامها
يدتها بخرعه : بسم الله الرحمن الرحيم ! شبلاج ؟
غادة طالعتها بخوف وسحبت اللحاف لجسمها ومسكته بكل قوتها
يدتها كسر خاطرها شكلها لكنها قالت وهي تقعد أحذاها بصعوبه بسبب كبر سنها : اللي سويتيه أمس كان غلط , ماكان المفروض يستوي . . .
غادة تمت تطالعها بعيون مبققه خايفه وغاضبه بنفس الوقت
يدتها تتنهد بالخفيف وهي تقول : قومي ؛ قومي بدلي هالمنكر . . أخذي لج حمام دافي . . وتعالي أكلي لج لقمه !
غادة طالعتها بكره : تبين تحرقيني !
يدتها عقدت ملامحها بستغراب : أحرقج ؟! . . وشوله احرقج خبله ؟
غادة صرخت بعصبيه : لآآ تقولين خببببببببببله ! لا تقولييييييييييين خبله
نقزت من صراخها قالت بحده : عن الصرآآخ ! مانيب بزر عندج ؟ . . . وبعدين من جاب طاريج ؛ قاعده أتكلم عن نفسي ! وي ؟
غادة : جذآبه ؛ تقصديني . . كلكم جذي . . كلكم جذابين . . . كلكم تبون تذبحوني
يدتها بغرابه حاده : هو ؟ شبلاآج !! الظاهر طراقات أمس اثرت على مخج ؛ قومي قومي سبحي يمكن يتغير حالج وتعقلين
غادة تلزق بالطوفه : مابي أقوم ؛ ماأبي أسبح , ماأبي أكلم أحد . . لا تكلموووووونييي ! لا تكلموووووني !!!!!! ماأبي أتكلم معاكم
يدتها بعد مايأست منها قامت بصعوبه أكبر وهي تقول : والله كيفج ؛ أحرق دمي معاج شوله !!! المهم الباب مفتوح متىآ مابغيتي تطلعين طلعي . . .

طلعت من غرفتها وبعد خطوات بسيطه سمعت باب الغرفه ينرضخ وراها بقوه
بغت ترجع لها لكنها أقصرت الشر
قعدت بالصاله بالقرب من ريلها اللي قاعد يتقهوى ؛ قال بستخفاف : تطمنتي عليها ؛!
أم أبراهيم : والله هالبنت بتموتني ناقصه عمر !
بو أبراهيم وهو يرتشف له من فنيال ( فنجان ) القهوه : أستغفري ربج ؛ محد بميت قبل يومه !!!
أم أبراهيم : أستغفر الله ؛
بو أبراهيم : والله لولا حنتج جان ماخليتج تفتحين لها ألا بعد ماتطلع ريحتها . . ! سودت ويهنا !
أم أبراهيم وهي تقرب الدله منها : مهما كان البنت ماهيب صاحيه ؛ حركاتها مب طبيعيه !! لزوم نصبر عليها ونطول بالنا
بو أبراهيم : صاحيه وله مب صاحيه ؛ الغلط غلط !! وأذا خليناها على كيفها بحكم أنها مب صاحيه . . باجر تطلع لنا تتمشى بالفريج حاسره ! بنقول مينونه عادي طوفوا لها ؛ والله محد بينأكل ويهه غيري !!!!
أم أبراهيم : عبالك الحريم مابياكلون ويهي أنا بعد ,! كلنا بالهوىآ سوىآ
بو أبراهيم : خلاص عيل ؛ بنت ولدج ماينفع معاها اللين . . لآزم ينكسر راسها علشان تسمع الكلام وتعقل وتخلي شغل العناد عنها . . . . ( يغير الموضوع ) المهم ! ولدج وينه ؟
أم أبراهيم : مادري عنه , من الصبح هذي طلعته ! للحين ماجفته
بو أبراهيم بحده : أكيد ماراح تجوفينه , الهيس ماخذ الخمسميه اللي كانت ببوكي ومالي غيرها ! عارف أنه لا جافته عيني ماهوب سالم
أم أبراهيم تتنهد : يا بو أبراهيم حاجه ؛ خل يشتغل ماصارت حاله هذي !! قاعد بالبيت حاله من حالي ؟ لا شغله ولا مشغله
بو أبراهيم : وأي وزاره أو شركة بتقبل فيه ؛ حتى أبتدائيه ماعنده !!! ماله ألا الجيش أو الشرطة . . وهالضايع ولدج مايبيهم !! لآنه عارف أنهم بيرجعون يربونه من يديد !
أم أبراهيم بقهر : آموت وأعرف هالفلوس اللي ياخذها شيسوي فيها !
بو أبراهيم : شبيسوي فيها يعني ؛ يصرفها على المصبنه ربعه . . ومب بعيده تكون السالفه فيها بنات !!
أم أبراهيم : أستغفر الله أستغفر الله ؛ لا تحط بذمتك
بو أبراهيم : ولدج هذا توقعي منه كل شي ؛ ربي بالينا بعيال مادري شلون صايرين ! العود يمشي ورى مرته جنه بهيمه وقاط بجبدنا بنته ولا هوب بداري عنها ! والثاني راعي سوالف بطاله ومصخره , وأثنين الله يرحمهم ماأبي أتكلم فيهم . . . ( يتنهد تنهيده عميق ) ماأقول ألا الحمدالله على كل حال ؛ اللهم لا أعتراض
رددت وراه أخر جمله وهي تقول : ع الأقل البنات فيهم خير ؛
بو أراهيم يرجع يرتشف له من فنياله : أي والله صاجه ؛ مانفعنا بكبرنا غيرهم . . وله الصبيان . . كلن يراكض ورىآ رضىآ مرته !!

رنين الجرس قطع جوهم الكئيب هذآ ؛ ألتفتت على ريلها وهي تقول : من جاينا هالحزه ؟
بو أبراهيم : يمكن ولدج ؛ من غيره يعني . .
أم أبراهيم : بس عبدالرحمن معاه مفتاح !!!
بو أبراهيم : يمكن فاقد ! ومب قادر يثبت !!!
أم أبراهيم قامت بملامح معقوده على هالأحتمال ؛ توجهت لباب الشارع وهي تعدل بـطولتها على ويها
فتحت الباب , وتفاجأت بدخول ساره ومها
ساره : السلام عليكم !
أشاحت بويها بعيد عنهم : وعليكم السلام والرحمه
ساره : غادة موجوده !
أم أبراهيم بنغزه : أكيد موجوده ! عيل وين بتكون هالحزه ؛ هايته من بيت لبيت مالها والي يقضبها ؟؟
مها بأندفاع وهي تمسك أختها : زين عن أذنج ؛
مشت ويا أختها لداخل البيت ولمحوا يدها قاعد بالصاله , حذفوا عليه السلام بدون نفس وعلى طول دشوا لداخل صوب غرفة غاده
ساره بصوت واطي : والله لو أنج ماسحبتيني جان رديت عليها ! شتقصد بـ ( مالها والي ) !؟
مها : وي واللي يعافيج ؛ خل تستريح بس . . تقصد اللي تقصده لا تحطين عقلج بعقلها !!! تراها ودها تشعللها هوشه وتقضبنا الباب بدون مانجوف غدوو ! طنشي ياماما طنشي وأقهريها
ساره : على رايج ! ( طقت باب غرفة غاده وفتحتها ودخلت )






فالغرفة ؛
أول ماسمعت صوت طق الباب , كانت بتقوم بسرعه وتتسند على الباب علشان ماتقدر يدتها تدش ! لكنها أنصدمت لما جافت ساره ومها
فرجعت لفراشها بسرعه وغطت جسمها كله باللحاف علشان لا يجوفون اللي ماتبيهم يجوفونه
ساره بخرعه عليها بعد ماجافت شعرها المنفوش ومكياجها المتدهور !! أقتربت منها بسرعه وهي تقول : آشسووآ فيج !؟
غادة لزقت بالطوفه وهي عاقده ملامحها وقالت بحده : لا تقربون صوبي !
مها أستغربت هاللهجه قالت وهي تسكر الباب وراها : غدوي ؛ هذول أحنا ؟ مها وساره !!! ماتعرفينا ؟
غادة صرخت بغضب : ماأبي أعرفكم !
ساره بقهر وهي تحذف شنطتها على فراش غاده وتقعد أحذاها وتسحبها غصباً عليها لصدرها وتطبطب عليها : حسبي الله ونعم الوكيل فيهم هاللي مايخافون ربهم ؛ حسبي الله ونعم الوكيل !!
أقتربت مها منهم وحطت اكياس باسكن روبنز أحذىآ الكبت قعدت على ركبها قرب غادة وحطت يدها على ذراعها العاري
كانت غادة تشاهق بالخفيف بصدر ساره ؛ ماقدرت تقاوم رغبتها القويه بأنها تصيح بصدر حد !!
وحنان ساره رغم قوتها الظاهره هزمها
تخرعت مها لما جافت لون يد غادة منقلب أزرق على بنفسجي , وخرت اللحاف شوي وأنصدمت صدمة عمرها من اللي جافته قالت بذهول وصوت شبه عالي : شنووو ذي !!
غادة لما حست بمها وخرت راسها عن صدر ساره ورجعت لحفت جسمها باللحاف وعقدت ملامحها
مها حطت يدها على حلجها من الخرعه وطالعت أختها
ساره وهي تحاول تسحب اللحاف : أجوف ! ؛ هديييـه خليني أجوووفه !!؟؟
غادة : ماأبي ؛ مـــــــــاأبي ! بتضحكون علي ( أرتجفت شفتها وقاومت البكىآ )
ساره : وليش نضحك عليج ؛ قالولج أحنا مثلهم ؟؟ . . والله لو بيدي شي أسويه جان وديتهم ورىآ الشمس هاللي مايخافون ربهم . . . ( تمسكها من ذقنها بحنان وتقول بجدية ) شسووآ لج ؟
غادة تنزل نظرها لحظنها ببطئ وترجع للمره المليون تقاوم رغبتها بالصياح ؛ قالت ببرائة : كنت أبي أسلم عليه بس ؛ ( طالعت ساره بألم وقالت ) والله كنت بسلم وبس !!! . . ليش سووا فيني جذي ؟ ليش عوروني ؟
ساره رجعت عادت سؤالها من يديد : شسووآ لج؟
غادة بعد صمت بسيط ؛ هدت اللحاف وتركته يطيح بحظنها ويكشف عن الهوايل اللي سووها فيها أمس !!!


كان فستانها متشقق !! ولون جسمها منقلب أحمررر ؛ وبقع ملونه على كتفها ورقبتها !! وشعرها مفتوح على طوله لكنه مب مموج . . !
كان منفوش وخصال بسيطه متقطعه ؛ متنثره على كتفها
أنقبض قلب ساره ؛ وأنمغص قلب مها اللي قالت بدون ماتحس بنفسها : حسبي الله عليهم !
ساره بعصبيه : من سوىآ فيج جذي ؟؟
غادة بغصه : عمي ؛
ساره : وعمىآ يعمي عيونه يآآآرررررررب ؛ وحش هذا وحش مب أدمي !! الله لا يبارك فيه
غادة بألم خفيف ؛ قالت برجىآ : لا تخلوني ...

حظنتها مها بقوه لصدرها وصاحت عليها ؛ عورت قلبها !!
شكلها يصعب على الكافر
بينما غادة زهقت من الصياح , تمت بحظن مها ونظرها بالأرض
ساره : لا تسمحين لهم يمدون يدهم عليج ؛ لا تخلينهم يمسكون منج شعره . . أنتي مب ياهل ! أذا مب عاجبهم وضعج ؛ وملوا من وجودج . . روحي قعدي عند يدوه حصه ولا مذلتهم ! بس لا تسمحين لهم يعاملونج جذي !
غادة : يدوه مابترضىآ ؛ تقول ما . . . .
ساره : ورضه أن شالله ؛ عنها مارضت !! خل تعاملج عدل بالأول بعدين ترضى وله ماترضى !!!
غادة بعد سكوت بسيط قالت : ساره أنتوا كرهتوني ؟
ساره تحط يدها فوق يد غادة وتقول : وليش نكرهج ؟
غادة : أمس طالعتيني بنظرات وطلعتي ! ومحد منكم جاآ يودعني لما رحت !!
ساره : كنت معصبه من تصرفج ! بس مب معناته أني كرهتج !!! ؛ اللي سويتيه أمس غلط . . غلط ياغادة غللللللللللط !!
غادة : دايماً كنت أستقبله جذي ؛ محد كان يقول شي , حتى هو كان يستانس . . . ليش عصب علي أمس !؟ . . نساني أكيد
ساره : لا مانساج ! بس أنتوا خلاص كبرتوا !! عيب تلمينه جذي ؟ . . وبعدين أنتي جفتي نفسج أمس !؟؟ عييييييييييب ياغادة ! عيييب يجوفج بهلـ منظر !!
غادة عقدت ملامحها : بس هو مثل اخوي ؛ وهو كل مره كان يقول لي أنتي مثل مها وساره . . ليش أنتوا تطلعون له بهلـ منظر وأنا لا !!!! ليش كله تفرقون بينكم وبيني ! ؛ قولي . . قولي . . ؟ قولي أني مينونه من جذي لآزم أكون غير دايماً
ساره بحده : شهلـ كلام ! ؛ أنتي مب مينونه !! واللي يقول لج جذي جذآآآب . . كاهم أمل وعايشه ماطلعوا !!؟ يعني هم ميانين ؟؟ . . شمعنى أنتي طلعتي ؟
غادة : أمل وعايشه ماكانوا يقعدون معاه كثري ! ( تهمس ) وبعدين سعد مايدانيهم !!! من جذي ماطلعوا
مها وهي تحط يدها على خد غاده بحنان : غدو حبيبتي فهمي ؛ سعد مثل أخوج , مب أخوج
غادة : كله واحد !
ساره : لا مب كله واحد ؛ في فرق وفرق كبير بعد !
غادة : خلاص خلاص ماراح أسلم عليه ولا أبي أجوفه بعد ؛ ولا أبي أخذ هديتي منه . . خل ياخذ كل شي له , كل اللي صار لي بسبته هو !! لو أنه مادزني بقوه أمس ؛ جان محد طقني
ساره تعبت منها : مب راضيه تفهمين !
مها : ولا بتفهم بعد !! ( تطالع غادة وهي تمسح دموعها ) زين قومي سبحي وبدلي ثيابج , الفستان وايد ضيق أكيد مضايقج
غادة عقدت ملامحها من طاري السبوح : ماأبي أسبح !
مها : ليش ؟
غادة بصوت واطي : يبون يحرقوني !!
ساره عقدت ملامحها : خير ؟
غادة : أيه ؛ يبون يحرقوني ! عيل ليش قالت لي يدوه قومي سبحي . . تبيني أتسبح بالماي الحار علشان أحترق وأموت ويفتكون مني !!
مها : ومن وين لج هالكلام ؟ من قال لج !!
غادة : أمس عمي قالي متىآ تموتين ونرتاح منج ! . .
ساره وهي تقوم توقف ويدها متمسكه بيد غاده علشان توقف معاها : موت اللي ياخذه زين ؛ قومي قومي معاي . . سبحي وماعليج من كلامهم . . وعلشان تطمنين أنا بجيك لج على الماي قبل لا تدخلين تحته
مها بمرح معاكس للجو اللي يحيطهم : وأنا بطلع لج ثياب . . !! ( تغمز لها ) خلصي بسرعه علشان ناكل !
غادة ببتسامه خفيفه : أوكيه !



مارضت تدخل تحت الماي ألا بعد ماحلفت لها ساره أنه الماي دافي مب حاآآر !!
وبعدها سبحت وغسلت شعرها اللي تساقط بعضه بالبانيو وطلعت لهم بجلابيه فوشيه وويها مازالت يحتفظ ببقايا المكياج
ليش أنها ماغسلته أصلا
طلعت ساره فاين من شطنتها وبللته ودعكت به وي غاده لحد ماأزالت المكياج تماماً منه
قعدوآ معاها بغرفتها ياكلون من الأيس كريم ؛ ويسولفون معاها علشان تنسىآ اللي صار أمس . .
وبعد هالشقى كله قدروآ يجوفون أبتسامتها من يديد . . . رجعت لويها الضحكه اللي أعتادوآ عليها
والملامح المنوره اللي عمرها ماغابت عنهم !


بعد ماأنتفخوآ من الأكل رجعوا الباقي بالكيس وطلعوآ مع غادة يتمشون بالحوش الواسع
محاوله منهم أنهم يرفهون عن نفسيتها اللي أكيد أتعبت !!!
مب ناقصين تسوء حالتها ويوصلهم خبر أنها قاعده بين أربع جدرآن فمستشفى الطب النفسي !
هذآ آخر خبر ودهم يسمعونه !!!!



ع التسع ودعوها وهم ماخذين معاهم بقايا الفستان المتنتف , بعد ماحنت عليهم غاده أنهم مايخلونه عندها . . تعقدت منه !!!
رجعوآ بيتهم على آمل يلتقون فيها يوم السبت فبيت يدتهم حصه
تمت واقفه عند باب الشارع لحد ماأختفوا عن نظرها , ومن لمحة سياره تدخل البيت سكرت الباب ورجعت تركض داخل لغرفتها
خايفه لا تطيح بيد عمها وماتنرحم !
للحين مفاصلها تعورها !
قربت الكيس لحظنها وطلعت أيسكريمها وقعدت تاكله بروحها ؛ الجوع مقطع بطنها !





دخلوا البيت , وألتقوا بسعد اللي قاعد بالصاله يتصفح جريده
رفع نظره لهم وقال بتسائل : شلونها ؟
مها تتنهد بعمق وتروح تقعد أحذاه وهي مازالت بعبايتها : لو تجوفهـآ . . قسم بالله تجيك الصيحه . .!! وحوش مب أوادم ذولا
سعد ينقال له ينكت : أهم شي للحين حيه ؟؟
ساره بدون نفس : هيهيهيييه ! كثر منها ؛ بسبتك كل هالطق جاها !!!
سعد : ليش أنا اللي قايل لها تعالي لميني ؟!
ساره تقعد على كرسي قريب منهم وتزفر بقوه والفستان بيدها : أن شالله تجي يوم السبت ! أحس يدتها بتمنعها !!!
سعد بعد ما لمح الفستان المتنتف ! قال بملامح معقودة : مب هذا اللي كانت لابسته أمس ؟
تنزل نظرها للفستان وترجع تطالعه : أيه هذا ؛
سعد يسكر الجريده ويقول بجديه : من صجهم ذولا ؟؟؟
مها تقلد طريقه كلامه : أهم شي للحين حيه ؛ أنت جفت الفستان بس وأنصدمت , لو تجوفها شبتسوي !!! ( تأشر عند كتفها ) يدها من هني منقلبه زرقه . . وشعرها متقطع . . تعرف شنو متقطع . . . , وعيونها متنفخه . . شكلها صاحت صياح لين قالت بس !!
ساره : أنا ماأعرف ليش مايخلونها تروح تسكن عند يدوه حصه ؛ هي تموت فيها وبتستانس على وجودها !!
مها وهي تقوم توقف : شفيج ! أذا راحت عند يدوه حصه , مابيحصلون حد يرضونه كل شوي !!!! . . . وجودها ضروري . . ( تتثاوب ) يلا ! عن أذنكم بروح أنام لي شوي . . متكسره
سعد وساره : تصبحين على خير !
مها وهي تركب الدري : وآنتوا من آهله !
سعد ألتفت على ساره : زين !؟
ساره : شللي زين ؟
سعد : شصار بعد ؟!! قولي . .
ساره : شقول ! بشاره هي . . ؟ . معوره قلبي ! ( تبتسم على مضض وتطالعه وهي تقول ) كرهتك تدري !؟
سعد عقد ملامحه بعد ما بادلها طيف أبتسامه : كرهتني ؟! ليشش ؟ شمسوي ؟!!
ساره تسترجع كلامها بذهنها : معصبه ليش أنك دزيتها بقوه أمس ؛ تقول ماتبي تجوفك ولا تبي تستقبلك ولا حتى تبي هديتك !!!
سعد ضحك بالخفيف وهو يقول : وايد واثقه أني جبت لها هديه !!؟ . . ماتتغير هالبنت !
ساره : بغيت أصدمها وأقول أنك ماجبت لها شي ؛ بس قلت مب وقته !! كفايه أنها حاقده عليك وملبستك سبب الطق اللي جاها ! بعد تدري أنك جاي يد وره ويد جدام لا هدايا ولا شي !
سعد وهو يسترجع موقف أمس قال : بذمتها عاد ! وحده جايتني منهده من بعيد وتنط علي بكل رشاقه عبالها خفيفه الأخت ؛ وتلمني بهلـ طريقه زين ماسدحتني ! . . ولا وفوق هذا ماعرفتها ! متوقعه مني أبادلها الحظن ؟! . . أما غدووي ذي ! نكته
ساره : يلا ! أهم شي ماطلعنا من عندها ألا وهي غاده اللي تعودنا عليها ؛
سعد : المهم ؛ خلينا منها . . باركي لي !!
ساره : على ؟
سعد بغرور مصطنع : أخوج صارت له عيادته الخاصه . .
ساره : قديمه ! أدري من زمان . .
سعد بأندهاش خفيف : تدرين ولا تقولين لي ؟؟
ساره : أبوي كان يبي يسويها مفاجأه لك .. أخربها عليه مثلاُ ؟ ( تقوم توقف ) أنا بروح داري أريح شوي ! تبي شي ؟؟
سعد يتسند على الكرسي ويرجع للجريده : سلامتج !
ساره : الله يسلمك
أبتعدت عنه وتم هو مع الجريده !
رغم أنه باله مب مع المكتوب ؛ يسترجع اللي قالوه عن غادة !!
ضحك على جنب بالخفيف وهو يهز راسه وقال بتمتمه : صج خبله !





الخميس

تحاشتهم طول الوقت ؛ وتمت قاعده بأبعد مكان بالصاله عن جلستهم . . ماتبي تتهاوش مع حد !!
تفرفر بالمجله ع السريع بدون ماتقرىآ المكتوب , أصلاً مب من زود الفلاحه !! ماتعرف تقرىآ عدل !!
حتى كتابه ماتعرف تكتب . . .
اللهم تمسك القلب تشخبط به وياكثر الأغلاط الأملائية اللي ترتكبها بحق كل كلمة !
وصلت لين رابع ؛ وطلعت من المدرسة فـ بداية الفصل الاول بعد ماأنطردت من المدرسه بسبب عدم التركيز وكثرت المشاكل ورسوبها المتكرر !
أكيد بترسب !
هي عندها حد يدرسها من الأساس !
يدتها أميه ؛ ويدها مب فاضي لها !! وأكيد ماراح تفكر بعمها !
أنحرمت من الدراسه ؛
وبسطت بالبيت جنب يدتها !!!!

سمعت صوت صراخ اليهال برىآ ؛ ولآنها كانت قريبه من باب الصاله المشرع قدرت تلمحهم . .
بققت عيونها وطلعت لهم تركض برىآ !!



سهام لحنان بعد مامرت غادة من جدامها بسرعة البرق : بيوقف قلبها اللحين
حنان تضحك بالخفيف : أحسن تستاهل ! . .
سهام : ماجافت شي ؛ والله لا أطلع طقها لي ذاك اليوم من عينها !!!



دشت بينهم وسحبت دميتها منهم بقوه وصرخت فيهم : من سمح لكم تاخذونها !!
تسحبها وحده من البنات الصغار : سهام عطتنا أياها !!!
غادة ترجع تاخذها منها بقوه : هذي مالتي مب مالت سهامووووه الخايسسسسسه !
سحبتها وحده ثانيه وهي تقول بوقاحه : سهام قالت لا تصدقونها ؛ بتجذب عليكم علشان تاخذها . . .
ردت الأولى : وبعدين أحنا ماخذينها قبلج ؛ لما نلعب ونخلص تعالي أخذيها ( رجعت سحبتها لكن غادة تعلقت فيها )
غادة بغضب : هديييييييييييييييييييييييييهاااااااا ! ؛ مالللللللللللللتي ذي !!
تعلقت وحده منهم بعجفة غاده الطويله وسحبتها بقوه منها علشان تهدها
تركت الدميه بسرعه وألتفتت على اللي وراها : يالحمآآآآآآآآآآآره ؛ ( سحبتها من شعرها بقوه وسدحتها بالأرض )
أستدارت وراها لقت الشله الباقيه شاردين بدميتها
غادة فز قلبها : هيييييييييييييه ؛ والله بتنذبحوووووووووووون . . تعالواآآ


رآآحت تركض وراهم بسرعه . . توزعوآ بالحوش وهم يضحكون
وتموا يتحاذفون الدميه بينهم
وغاده ماغير تلاحقها . .
تروح يمين . . تروح وراها
تروح يسار هم وراها
لحد ماأفتر راسها
ووقفت بمكانها وصرخت بغضب : عن السخافه هاتوووووووهـآآآ !!
قالت وحده منهم وهي مطلعه لسانها : ويووووووووووووووووو ؛ ماتقدرين تاخذينها . . وآيـ . . . . . . .


أنقطع كلامها لما أنسحبت الدميه من يدها !
طالعت فوق ؛ لقت بدر !
بدر وهو رافع واحد من حواجبه : خير ان شالله ؟!
قالت بعد ماتصرقعت : هالمينونه تبي تاخذ لعبتي !!!!
بدر يدنع لمستواها ويقول : هذي اللعبه مالت المينونه على قولتج !! فعن الجذب . . أوكيه ؟! . . وأخذي شلتج هذي وطسوآ عن ويهي بالزين احسن لكم . . ( يبتسم أبتسامه عريضة بويها صرقعتها ) ممكن ؟
تراجعت خطوه وهي مكشره وقالت : بقووووول حق سهاااااام . . بتجوفون
أبتعدت عنهم ولحقوها باقي اليهال
غادة وهي تلهث بعد ماتعبت من الركض ؛ أقتربت منه وهي تقول : هذي سهاموووه بتنذبح بيوم على يدي ؛ كله تتحرررررش . . ( مدت يدها بتاخذ لعبتها لكنه أبعدها عنها )
عقدت ملامحها وطالعته بحده : عطني أياها !
بدر يحرك لها حواجبه : وشبتعطيني ؟
غادة ترجع تحاول تاخذها بدون أمل : مابعطيك شي !!! . . عطني أيـآآآآآآآآهـآآآ !
بدر يرفعها لفوق : بعطيج أياها بس بشرررررررط !
غادة بنفاذ صبر : شنووووو ؟!
بدر يأشر على خده
غادة أتسعت فتحت عينها
بدر يرفع كتفه بلا مبالاه : تبينها ؛ عطيني بوســه ! ( يرجع يأشر على خده )
غادة تفلت بويهه وسحبت لعبتها . . : هذي اللي بعطيك أيااااااااااه يالوصخ . .
بدر تراجع خطوه بعد ماسبحته طالعها بحده وده يكفر فيها
توه بيعطيها ذاك الكف اللي يسدحهـآآآآآ . . . . أنمسكت يده بقوه
بينما أنكمشت غاده على نفسها
يوسف بحده لبدر : خيييير أن شالله آخ بدر !!!!؟








كـــايـــد الـــريـــم شـــلــة الــزعــيــم

روعة البار ت


كل مرررررررررة تجبين رواية احلي من الي قبلها

مقدسة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

يدنن البـآآآرت

ووبعد وش هل القله الادب إلي في بدر جد مـآآآيستحي على وجهـآآ


وومشكووره يـآآقلبوو على البـآآآآآرت ..:)

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري




. الرقصة الثالثه .


لو أنني أعرف كيف يطرق باب سواك ؛
لما كسرت يدي على بابك وأنا أدرك جيداً أن صعيقك خلفه
شتات










بدر سحب يده من يد يوسف : جفتها شسوت ! تفلت بويهي !!
يوسف يسحب الدميه من يده ويحذفها على غادة ولآنه غادة ماحاولت تمسكها طاحت ع الأرض ؛ مسك بدر من ذراعه وسحبه معاه
بدر : جان خليتني أعطيها كف أبرد حرتي !!
يوسف : أذا ودك تتهزء على يد يدك ويدتك ؛ جرب مد يدك وجوف !!!
بدر : شطلبت ! الا بوسه ؟
يوسف طالعه بحده وصد عنه : ترآآك وايد ماخذ راحتك ؛
بدر : هي مينونه ؛ وماعلىآ الميانين حرج !!!!! يعني عادي !؟
يوسف : بدير كل تبن , مب متفيج لك ترىآ
بدر ينقز له حواجبه : أوه ! طلعنا نغـآآر !!
يوسف عطاه نظره وتعداه . .
بينما لحقه بدر بسرعه : آآووه آآوووه ؛ والله وقمنا نستحي يا يسووف !!!! ؛ ترىآ لو تبيها عادي بيعطونك أياها بدون مهر حتـ . . . .
يوسف فتح باب الشارع وطلع ورضخ الباب وراه
بدر وهو يحك راسه من ورىآ : يه !؟ ؛ شقلت اللحين ؟؟






مازالت واقفه بمكانها مصدومه من الموقف اللي مر جدامها من شوي , نزلت نظرها بالأرض لدميتها اللي حذفها عليها يوسف ورجعت تطالع المكان اللي اختفوآ فيه من شوي
دقات قلبها تزدآد ماتدري ليش ؟ او شنهو السبب !!
بس اللي تعرفه أنه يوسف دافع عنها وماسمح لبدر يمد يده ويضربها
يعني يحبها !! ؛ رجعت طالعت دميتها من يديد ونزلت لمستواها خذتها ورجعت أستقامت بوقفتها وهي تحظنها لصدرها رغم أنها متلطخه بالتراب
و آبتسمت !؟
كانت متوقعه أنه حبه لها راح يتم فالظلام وبعيد عن الأنظآر , لكنه بتصرفه اللحين كشف لبدر أنه يحبها ويهتم لأمرها
يعني مب بعيده باجر يقول للكل أنه يحبها , هي وبس !
ويقهر كل اللي يتهمونها أنها تتلزق فيه وهو مايبيها !!!
باجر الكل راح يدري أنه يحبها ومهتم فيها ومايرضىآ لأي مخلوق أنه يمس منها شعره
نزلت نظرها لدميتها وزادت من الضغط عليها لصدرها , محاوله أنها تكتم صوت دقات قلبها اللي تحس العالم كله قام يسمعها !!!




حنان وهي تسترق النظر للحوش بعد ماهدىآ الجو رجعت أحذىآ سهام وهي تقول : مالت عليج وعلى خطتج ؛ هالمفهيين عطوها لعبتها !!! . .
سهام طالعتها بأهتمام : حلفي !! . . أن ما شلعت الريالات منهم ماكون سهام !!!! صج مب كفو حد يعتمد عليهم
حنان : شكله مافيه ألا تخلين يدوه تحبسها بالغرفة وخلآآص !
سهام : وشبستفيد ! ماهي تعرف شلون تقضي وقتها هناك !!! أبي شي يخليها تتحسف أنها مدت يدها وأستقوت هالمينونه !!
حنان : مثل ؟
سهام : خليني أفكر !
جافوها دخلت الصاله وسيده توجهت لغرفتها أتبعوها بنظرات حقد لحد ماأختفت عن نظرهم
سهام بصوت هامس مب مسموع ألا لحنان : قطع !




بينما من الصوب الثاني , حطت دميتها بحرص فوق فراشها المرتب ودورت بنظرها على دفترها المتهالك ؛ خذت قلم وكتبت

( دافع عني , أكيد يحبني !
وأنا بعد أحبه )



رسمت بالقرب من آخر كلمه فيس مبتسم وشبه قلب آحذاه وكتبت بخط متعرج يوسف
سكرت الدفتر بعد ماتأملت أسم يوسف لفترة بسيطه وحطته بالقرب من مخدتها وأنسدحت أحذاه وهي تطالع السقف وتسبح في تخيلاتها اللي وصلتها لـ . . يوسف !




مصطفين اليهال أحذىآ بعض , وأكبر أثنين واقفين يختارون من هالمجموعه فريقهم
كل واحد فيهم آختار شخص لحد ماخلصوآ كلهم وتمت هي واقفه بمكانها تنطر حد يأشر عليها ويقول لها تنظم لفريقه
لكن هيهات
جافت كل واحد آبتدىآ ينظم فريقه ويخطط وحالته حاله . . وهي مازالت واقفه !
لحد ماأنتبه عليها يوسف اللي قال لأكبر واحد بفريقه : باقي غادة ؟ ( ألتفت عليها وأشر لها تنظم لفريقهم الناقص ) تعالي !!
أبتسمت , وأنظمت لهم . .
رجعوآ يخططون من يديد وهي تسمعهم بحماس . .
ولما أبتدىآ اللعب
طلعت الدفاشه اللي فيهم , كل واحد يدز الثاني علشان يكوش ع الكوره ويفوز فريقه
لحد ماأندزت غادة على يد واحد من الفريق الثاني وشلختها الأرض
فتحت حلجها وصاحت بألم
أقترب منها يوسف بسرعه ومد يده لها علشان توقف وهو يقول : قووومي بسرعه !!
سكتت لما جافته واقف وماد يده لها !
كانت أول مره , حد يهتم فيها !! العاده من تصيح الكل طنش ولا كأنهم يسمعون
يوسف رجع طالعها بستغراب ولما جافها تطالعه بنظرات مافهمها
نزل لمستواها وسألها بأهتمام : تعورتي ؟! . . أذا ماتقدرين تلعبين خلاص روحي دااااخل . . !!!!
يومها ؛ نبض قلبها بدون ماتحس
بدون ماتدرك ! أنه تصرفه هذا
ماكان سوى أهتمام بفريقه ! مب فيها هي كشخص !!!
وأنه ماقرب صوبها ولا سألها أذا تعورت وله لا , ألا علشان يتأكد أذا راح يحتاجون يدخلون واحد يديد بدالها
وله فيها شده تلعب !
وأنه أساساً ماأنتبه لها وآختارها تدخل بفريقهم , ألا بعد ماأكتشفوا انه فريقهم ناقص ومحتاجين حد يسد هالنقص
وماكان حولهم ألا هي !!!
وله لو انه لمح واحد ثاني واقف بالقرب منهآ , جان أختاره وهو مغمض ولا فكر يأشر عليها !
لكنها وبكل عفوية حللت كل حركاته وتصرفاته على أنه مهتم فيها ويحبها !!!!!




أقتربوا من يدتهم وكل وحده قعدت بصوب , وحده على يمينها والثانيه على يسارها
وبادرت سهام بالكلام : يدوه حبيبتي !
أم أبراهيم بستغراب بسيط : هلا ؟
نقزت حنان : نبي نروح السوق أحنا البنات , ممكن ؟
أم أبراهيم عقدت ملامحها بعدم رضىآ : وشهلـ سنع هذا , بنات بروحكم تروحون السوق . . ؟ هذا اللي ماصار ولا رآح يستوي !
حنان بسرعه : عادي بكلم بروك أخوي يودينا !!!
أرتسمت أبتسامه عريضه على شفاة سهام من طاري مبارك وراآح تعرفون السبب بعدين : أيه أيه يدوه ؛ مبارك ماظن بيقول لا !! هو باله طويل بهلـ سوالف .. يعني بيستحمل دوارتنا بالمحلات
أم ابراهيم بعد ماأبتدت تقتنع : والله . . . . جان جذي , أخذوا شور أهاليكم وتوكلوا . . بس ها لا تتأخرون !! أنتوا بنات عوايل وناس عييب تقعدون برىآ لنصايف الليل
حنان وهي تبوس راس يدتها بلهفه : أن شالللللله ! مايصير خاطرج ألا طيب ؛ ( بعد تردد بسيط ) أ .. أأ . . أقول يدوه !؟ نبي غاده تجي معانا
سهام بسرعه بعد ماألمحت تغير ملامح يدتها : حرام كله محكوره بين أربع أطوف ماتطلع ألا لبيت أهلها وترجع !؟ . . خل أتجي معانا تغير جو
أم أبراهيم بتفكير بسيط : والله يابنتي , مب من زود المحبه ! وأسمحي لي على هالكلمة ... بس أنتي أبخص !؟ غادة ما تحب تقعد معاكم بمكان شلون تطلع معاكم ؟ . . ( تطبطب على فخذ سهام ببتسامه تبرز تجاعيد ويها ) . . أنا أجوف تخلونها وتروحون أنتوا . . هي متعوده على قعدة البيت وتعرف تقضي وقتها
سهام عقدت ملامحها : يوووه يدوه ! أقنعيها أنتي , والله نبي نتقرب منها ونخليها تحبنا ونحبها ونصير ربع ( طالعت حنان بنظرة فهمته هي معناها وأبتسمت )
أم أبراهيم بأستسلام : رآح أكلمها وأرد لكم خبر , بس أذا مارضت ماراح أجبرها . . .
حنان وسهام بصوت واحد : اوكيه !!!
سهام وهي تطالع ساعتها : بنطلع ع الأربع . . كلميها قبل أوكيه ؟
أم أبراهيم : بعد الغدىآ أن شالله بكلمها . . .
حنان ماقدرت تخفي فرحتها وأتسعت أبتسامتها وهي تقول ليدتها وعينها على سهام : أقنعيها يدوه ! والله بتستانس
سهام بنفس الأبتسامه : وايد !!!







بعد الغدى

لاآ
لاآ
يعني لاآ !
أم أبراهيم : هو !؟ هذا جزاهم اللحين ؟؟
غادة وهي متكتفه : ماأبي أطلع معاهم ؛ ماأدانيهم ولا اداني أجوف ويهم الخايس هالمغرورات !! . .
ام أبراهيم : عيييييب تقولين هالكلام ؛؟!!
غادة وهي تشيح بنظرها عن يدتها : ماأبي أروح ؛! . . بعد اللي سوته فيني اليوم الصبح , لها وي تقول لي تعالي معانا ؟
أم أبراهيم بستغراب : وشسوت لج بعد ؟؟ طول اليوم ماجفتها قربت صوبج حتى
غادة تلتفت وراها وتسحب دميتها المغبره وترويها يدتها : جوفي ؛ جوفيها شسوت بمالتي . . عطتها اليهال يلعبون فيها ( تأشر على يد الدميه ) جوفي يدها أنقطعت ! عوروها الخايسين المتوحشين
أم أبراهيم تطالعها بنص عين : أيه ؛ قطيها براس سهام . . !! أي بلىآ يصيدج سهام السبب فيه دايماً . . !؟ .. مادري ليش تكرهينها هالكثر ؟
غادة بتنرفز : لآنها معفنه . . ! وحماره بعد
أم أبراهيم بتنرفز أكبر على هالألفاظ الزينه اللي تنتقيهم : ييييييييييآآآ !؟ شهلـ كلام هذا بعد . . عدلي أسلوبج
غادة تحظن دميتها لصدرها وتصد : ماأبي أطلع ؛
يدتها وهي تطلع من غرفتها : والله كيفج ؛ محد خسران غيرج

غادة تنزل نظرها لدميتها وتهمس لها : أدري بها الخايسه تبيني اجي معاها علشان تبلشني بمشكله يديده وأنضرب ؛ بنفسه جسمي للحين متكسر !! ( ترجع تحظنها وتقول بحقد ) خايسه وحده !




نقزت بوي يدتها بحماس اول ماجافتها داشه عليهم الصاله : ها بشري ؟
أم أبراهيم وهي تتعداها : ماتبي تطلع , كيفها !
سهام بحره : يووووووووووه ! ليش زين والله بتستانس ؟!!
أم أبراهيم : ماتبي شسوي لها , أخليها تروح معاكم بالغصب يعني ؛ روحوآ أنتوا بس لا تتأخرون !! ( قعدت بالقرب من بناتها اللي كل وحده تسولف مع الثانيه بمواضيع تهمهم )
سهام تقرب صوب يدتها : يدوه عاد ؛ رجعي كلميها مره ثانيه
أم أبراهيم بنفاذ صبر وعصبيه خفيفه: يه !! شسوي أكثر من جذي . . أبوس ريلها يعني . . . . سهامووه فجي عني تراني مصدعه اليوم !!
سهام وهي ماده بوزها : زين ليشششششششش !
أم أبراهيم : أنتي شمهببه اليوم الصبح ؟ . .
سهام عقدت ملامحها بعدم فهم : نعم ؟ ماسويت شي !!!
أم أبراهيم : تقول انج ماخذه لعبتها وقاطتها بيد البزران !!
سهام أنصفق ويها قالت ترقع وهي تسوي نفسها متفاجأه : ووووووووووووي ! هذي مالتها ؟ لقيتها طايحه بالحوش ورىآ الدرام !! لو أدري أنها لها جان ماعطيتها أياهم
أم أبراهيم وهي تمد يدها لدلة القهوىآ وتصب لها : والله كيفج أنتي وياها ؛ روحي أستسمحي منها يمكن ترضىآ !!
سهام بصدمة ( هذا اللي ناقص ) . . : هـ ـ آآ !؟
أم أبراهيم ترفع الفنيال لحلجها أستعداداً أنها تشرب : والله هذا اللي عندي ؛ ! كيفج معاها


أبتعدت عن يدتها بعد ماأنقطع الأمل أنها ترجع تكلمها من يديد وآتجهت صوب البنات حنان وأسماء اللي واقفين بوي باسم ينتظرون الخبر
سهام وهي تتسند ع الطوفه أحذاهم : ست الحسن مارضت ؛
أسما بحره : وشله !؟ يحصل لها الخبله !!!
سهام بقهر : باطه جبدي يدوه ؛ تقول لي روحي أستسمحي منها على سالفة لعبتها ! يمكن ترضىآ
حنان بستهزاء : وي ! مادري من عاد . . ألأميرة ديانا على غفله !!
سهام بتنرفز : خل تولي ؛! . . ( تطقطق بريلها ع الأرض بقوه ) أنا أعرف شلون أخليها تفز وتجي معانا غصباً عليها !!!
أسما : شلون؟
سهام بعد سكوت بسيط : تعالوا معاي !!


توجهوآ لغرفة غادة ووقفوا البنات عند الباب بينما طقت سهام باب غرفها ودشت
أول ماجافتها غادة قالت بصوت عالي متشبع بزهق : يوووووووووووووه ! ؛
سهام تمالكت أعصابها قد ماتقدر وأقتربت منها وهي تتلون جنها حرباء : غدو حبيبتي ليش ماتبين تجين معانا ؟؟ والله بتستانسين !!
غادة تقوم توقف وهي تتخصر بحاجب مرفوع : ماأبي ؛ عندج أعتراض ؟
سهام تلوي بوزها : بيتضايق ! ؛ هو اللي أقترح علينا ناخذج معانا !!!!
غادة بريبه وأستفسار : من ؟؟
سهام : يوسف ؛ قال لنا كلموا غادة خل تجي معانا بما أنه هو اللي بيوصلنا السوق !!!
غادة فز قلبها على طاريه , نزلت يدها من على خصرها وتمتمت بأسمه : يوسف ! . .
سهام ترجع شعرها البني المحروق السايح لورىآ : أيه ! بس . . . . . ( تزفر ) كيفج كيفج . . بقول له أنج ماتبين تروحين !! مع أني أدري به بيتضايق
أستدارت بتطلع لكن غادة وقفتها : لحظة لحظظظظظة ؛
سهام بدون ماتستدير لها قالت بشبح أبتسامة ونشوة أنتصار وهي ترقق صوتها : هلا ؟
غادة بعد تردد : ممم ! أوكيه بجي . . . ( قالت بسرعه وكانها تذكرت كبريائها ) بس علشان يوسف اللي قال !! وله لو عشانج ماجييييت
سهام تستدير لها ببتسامه مصطنعه : بعد عمري والله , صدقيني بتستانسين !
ماردت عليها غادة ؛ اللهم أرمقتها بنظرات مافهمت سهام معناها !!
طلعت بخطوات ثابته لبرىآ الغرفه ومن صكرت الباب أهمسوآ ثلاثتهم بحماس

Yassssssssss !!!









كان يلفلف بسيارته بدون هدف , مقهور من حركة بدر السخيفه وبنفس الوقت باطه جبده هالخبله اللي ينقال لها غادة !!
كان توه طالع من الميلس لما جاف بدر رافع يده وبيده ذيج الدميه اللي عمرها مافارقت غادة , وبعد ثواني !! جافها عصبت
وبدر يأشر على خده !!
فهم المغزىآ ؛ تنرفز من وقاحته . . جاهم بسرعه قبل لا تتجرأ وتبوسه لآنه مو بعيده تسويها !!
لكنه تفاجأ فيها لما تفلت بويهه وسحبت الدميه , تدآرك الوضع بسرعه ومسك يد بدر قبل لا يتهور !
حذف عليها دميتها بدون مايكلف نفسه ويطالعها وسحب معاه العبيط بدر !!!!!
سند راسه لورىآ أول ماشبت الأشاره حمره وأضطر يوقف . .
وتذكر كلام بدر
" لو تبيها عادي بيعطونك أياها بدون مهر "
ببتسامة ساخره على جنب : غاوي نكد أنا عشان أفكر بوحده مثلها ! وله طايح بجبد نفسي !؟ ( بضحكه قصيره ) هه ! والله حاله
تعالىآ صوت رنين جواله , مد يده له وجاف المتصل
ورد على طول : هلا بدير !؟
بدر : وينك أنت ؟؟؟
يوسف : ليش ؟
بدر : شنهو اللي ليش !! . . شعندك طلعت ؟ كل هذا علشان غادة !!
يوسف تجاهل جملته الأخيره وقال : أحسني متضايق اليوم ومالي خلق أنحكر بمكان واحد ؛
بدر : أقول ؛ تعال بس تعال . . يدي يسأل عليك !!!
يوسف : برجع ع المغرب !
بدر بجديه : شفيك ؟!
يوسف وهو يحرك سيارته أول ماشبت الخضره : ياأخي مافيني شي !
بدر : بآآآآل ؛ مايسوى علي والله . . خلاص آسف !! مادري أنها لهدرجة ......
يوسف بسرعه وحده : لا تقعد تعيد لي هالأسطوانه البايخه !! قايل لك أنها ماتهمني !
بدر : لو ماتهمك جان ما هديت المكان وطلعت , أذا متضايق مني بشيل نفسي وبطلع عادي ترىآ
يوسف : لا تسوي لي فيها فلم هندي , ع المغرب برجع خلاص !! سكر اللحين .. ماأعرف أتكلم وأسوق بوقت واحد
بدر : لا ماني مسكر ؛ ترجع اللحين ! وله ناوي ينفخ راسك يدي من الزين . . ؟؟
يوسف بنفاذ صبر : أووووه ! زين زين كاني جاي . . فمان الله
بدر : بنطرك ترىآ !!
يوسف : زين !
سكر وحط الجوال أحذاه بتنرفز

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

لفت شيلتها على راسها بعد ماأجبرت شعرها المتمرد يدخل تحتها !! خاصه أنه القذله اللي قصتها مها لها مب قادره أتحكم فيها
ترجعها ورى أذنها لكنها ماترجع !
فحاولت أتغافل خصلات شعرها المتمرده ذي وتردها لورى مع باقي شعرها بأصابع يدها بقوه وتحط الشيله عليها بسرعه علشان لا تفكر تطلع مره ثانيه
آبتسمت بنصر !
لما قدرت تتغلب على تمردها وتحبسها تحت شيلتها بالغصب !!

طلعت من الغرفة للحوش ومنه لسياره اللي بيسوقها حبيب القلب يوسف
جافت سهام تأشر لها تركب ورىآ بالقرب منها , بينما حنان قاعده جدام آحذىآ يوسف
أحترت !
المفروض هي اللي تقعد جدام مب حنون . . .
رصت شفايفها بقوه وهي متحلفه فيها
راحت بسرعه متجهه لعند الباب الأمامي علشان تنزل حنان وتركب هي مكانها
لكن طيف عمها اللي جافته يتجه صوب باب السياره اللي قاعده بالقرب منه حنان ويوجه كلامه من خلال الدريشة ليوسف .. هزها . .
خافت لو تفكر تتقدم صوبه خطوه زياده يكفر فيها ويكمل اللي سواه فيها من كم يوم !
فأقصرت الشر وفتحت الباب اللي ورىآ وركبت بالقرب من سهام اللي على غير العاده مبتسمه بويها أبتسامه تثير الريبه والشكوك
ومن ردات حظها ماقدرت تسمع صوت يوسف وهو يتكلم مع عمها لآنها أول ماركبت , سكر هو الدريشة اللي أحذىآ حنان ؛ منهي بهلـ حركة حديثه مع عمه وبعدها على طول حرك طالع من البيت
بينما هي قاعده متغصصه ورىآ ؛ متنرفزه من شغلتين
الأولى أنه حنان قاعده بالقرب من يوسف جدام
والثانيه أنها قاعده وراه بالضبط يعني مافي أمل تقزه
لكن يلا ؛
آهم شي هو موجود ! وأصر عليها تجي مع البنات السوق واليوم الصبح دافع عنها وأكيد سحب بدر بعيد وضربه لآنه غار عليها ؛
وله لو مب هالأسباب , جان قعدت بالبيت أبرك لها
قعدوآ حنان وسهام يسولفون وهي صدت ليسارها ؛ تراقب طوفة البيت وهي تتراجع شوي شوي لورىآ بسبب أنه يوسف قاعد يطلع السياره من بيت يده !!
قدرت تلمح بالصدفه يوسف وهو ينزل من سيارته اللي صفها جدام باب البيت ويدش داخل على طول
عقدت ملامحها وغمضت عينها ورجعت فتحتها من يديد !
ماقدرت ترجع تشوفه مره ثانيه وتتأكد من اللي لمحته لآنهم كانوا خلاص قدهم طلعوا من البيت بكبره
أنتبهت سهام لملامح غادة المعقوده فسألتها بشماته ! : شفيج غاده ؟!
غادة طالعتها بسرعه وقالت : ها ! . . ( رجعت عقدت ملامحها من يديد ) مافيني شي !؟؟
رجعت صدت
سهام بنذاله : غريبه !
غادة بتمتمه مسموعه : محد غريب غيرج !

تمت ساكته لحد ماطلعوا من الفريج بكبره وسمعت صوت رجولي غريب عليها يقول : أي مجمع بتروحون ؟!
غادة فزت بسرعه لما سمعت الصوت وألتفتت على سهام اللي داعسه راسها بشنطتها ماتدري شقاعده أدور
بينما ردت حنان : روح ( ... ) !!
رد وهو يعدل غترته : شكلي اوكيه !؟؟؟
حنان : قمر قمر مشالله ؛ تف تف عن الحسسسد !!
ضحك بالخفيف وهو يقول : اطيح كم وحده يعني ؟
حنان : كللللللللللللهم !
غادة ورى بحالة صدمة وصعقه
هذا مب هو الصوت المبحوح اللي تعودت عليه !!!
مسكت الكرسي اللي جدامها وجدمت لجدام علشان تطل عليه وأنصعقت لما درت أنه اللي يسوق مب يوسف . . . . . . كان مبارك أخو العله حنان
صرخت بأذنه بصوت عالي : لاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآ ؛
بينما هو تصرقع منها لما نطت عنده وتصرقع أكثر لما صرخت وبطت أبو أسلاف أذنه
رجعت ورى لعند سهام اللي كانت داعسه راسها بالشنطه وصرخت فيها : يالحماااااااااااااااااااااااره يالجذآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبه يالمعفننننننننننننننننننننننننننه ؛ هذي مب يوسآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآف
سحبت الشنطه اللي بحظنها وقامت تخبط فيها على راس سهام وهي تصرخ : رجعوووووووووووووووووووني ؛


عفست الجو عليهم بالسياره وهي ماغير تصارخ وتضرب بسهام اللي أنحشرت بزاويه وتوحدت فيها غادة
وبعد ماحذفت الشنطه على سهام ونثرت أغراضها ؛ جا دور مبارك اللي تمت ترفس كرسيه من ورى بقوه وتصرخ : وووووووووووقف وقف ووووووووووقآآآآف !!
مبارك بعد ماكان على وشك يفقد السيطره على السياره صفطها على جنب وأستدار على هالخبله اللي أستنزلت عليهم فجأه وبدون سابق أنذآر وصرخ فيها بأعلى ماعنده : شفيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييج !
أسكتت مره وحده وثبتت بمكانها
مبارك بتنرفز وصوت رجولي حاد صارخ : خبالج هذا بالبيت عند يدتج مب هني عندي ؛ سااااااااااااااااااااااااااااااااااامعه !
سهام اللي صادها صداع نصفي قالت بملامح معقودة : ومرض أن شالله يمرضج !!!!! خبله أنتي خبله !! . . شسويتي !!
دنعت تلقط أغراضها اللي تنثرت وسحبت شيلتها اللي طبت
ولبستها
بينما قالت غادة بصوت تحاول تبين فيه مب خايفه : رجعوني البيت !!
مبارك وهو شوي وينقز برقبتها صرخ : ماني راااااااااااااااااااااااااااااجع زين ! تاكلين تبن وتقعدين منطمه بمكانج أحسن لج ؛ فاهمه !! تراج ماتعرفيني للحين !!!!!!!
غادة كتمت الصيحه وطالعت حنان اللي صادتها حالة أندهاش من الأعصار اللي صار من شوي
ورجعت طالعت سهام اللي تعدل شيلتها وأغراضها منثره بعشوائية بحظنها بعد مالقطتهم
مبارك وهو يرجع يستعدل بقعدته : والله ! فضحتناااااا جدام العالم ؛ غصب غصب الكل يدري أنه فيوزاتها ضاربه !!!!! قسم بالله حاله ذي . . ( بعصبيه لأخته ) ثاني مره لا تقولين لي أركب هالأشكال معاي !! ( ياشر على نفسه ) جوفي شسوت فيني !!! لا بوكم لابو اللي يعبركم من بنات
حنان صخت مكانها بعد ماأستعدلت بقعدتها ؛ ماتوقعت نهائياً تكون ردت فعلها جذي
( أشوىآ اني ماركبت ورىآ !!!! )
سهام تخترع جذبه : يوسف قال مابقدر أوصلكم ! انشغل .. !!!!
غادة بنظرات حقد : أنجبي أنجبي ماأبي أسمع حسج !!

سهام وهي ترجع أغراضها لداخل الشنطه : بنجب ! مادري من زين سوالفج يعني !!؟


وصلواآ وصف سيارته مبارك في باركنات المجمع

وبند السياره
نزلوا سهام وحنان ونشبت غادة بالكرسي ماتبي تنزل ؛ تقول بتقعد هني لين مايردون
لكن نظره وحده من مبارك خلتها تقصر الشر وتنزل
مشت بالقرب منهم ومبارك وراهم
وأول ماصاروا داخل المجمع , قال لهم أول مايخلصون لفلفه بالمحلات يدقون عليه علشان يجي ويرجعهم البيت
ألقىآ نظرة أخيره على غادة متشبعه قهر بسبت العرس اللي سوته مساع في السياره
وتركهم مبتعد عنهم . . !!
حنان لسهام : خل نروح محل ( .... ) نازله عندهم بضاعه يديده روعه !!!!
سهام وهي تمشي : أوكيه . .
مشوآ تاركين وراهم غادة اللي لحقتهم بعد ماحست برهبه شوي من هالعالم اللي شكثرها رايحه راده
تمت تمشي وراهم وهم جدامها . . وهي ماغير أتلفت وتجوف هالمجمع اللي أول مره فحياتها تدخله بذهول !
كانت تتصادف عيونها مع عيون بعض الشباب اللي يرمقونها بنظرات تخوف
فتزيد السرعه وتمشي بالقرب من حنان ؛ شوي وتنخش بعبايتها من قوة الخوف
وتطيح عينها على بعض البنات اللي كاشفين أكثر من اللي خاشينه ! أو حتى اللي لابسين عبي ضيقه , شوي وتنشق من زود ضيقها . . وشعرهم كله طالع والمكياج فل !
غادة بتفكير ( لو تجوفهم يدوه ! بتذبحهم !! )
أنتبهت على سهام وحنان يركبون الدري الكهربائي . . فركبت وراهم بسرعه خايفه تضيعهم ! بعدين شللي بيطلعها من هني ؟
أول ماوصلوا فوق زاد أندهاشها
المكان هني أحلى بوايد !!!
تمت تمشي معاهم رغم أنهم يسبقونها مرات الا أنه عينها ماتتزحزح عنهم . . لحد مادخلوا المحل اللي ذكرته حنان
وأبتدوا يتنقون لهم على أنغام الموسيقى الهادية اللي أنبعثت أول مادخلوا هالمحل
بينما غادة تمت تلف على الثياب وتتمقل فيهم ؛ أغلب الملابس اللي هني مشابه لـ لبس سهام وحنان وأسما وباقي بنات عماتها
تنانير قصيره توصل لنص الساق أو لتحت الركبه أو نص الفخذ . .
و بناطلين جينز ! بمختلف الأشكال والألوان . .
بلوزات بأحجام وأشكال وألوان مختلفه متوزعه بطريقة راقيه بالمكان !!!!
كان خاطرها تجوف جلابيه نفس اللي تجوفها بالسوق لما تطلع من يدتها !
أو حتى تلمح تنوره طويله واسعه ! لكن مافيـــه . . .
صحت من سرحانها على الموظف اللبناني المزيون اللي أقترب منها وقال بلباقه : فيني أخدمك بشي ؟
ألتفتت عليه بسرعه وتصرقعت ! عقدت ملامحها بتوتر . . ودها تعرف شيخصه جاي راز ويها !!!!
عطته ظهرها وأبتعدت عنه بسرعه للمكان اللي واقفين فيه سهام وحنان يتشاورون به على قميص !
حنان بعد مالمحت توتر غادة اللي واضح وضوح الشمس : سوسو ؛ جوفيها شوي وتموت على عمرها
سهام بتطنيش : خليها خليها !! ماجافت شي للحين ! متحلفه فيها أنا اليوم. . كنت قبل برأف بحالها وماببهدلها ! بس عقب اللي سوته فيني بالسياره ماني ساكته لها ! ولا راح أعديها على خير
حنان بهمس : زين خلينا نشتري لها معانا ؛ ترىآ لا رجعنا البيت وماشرينا لها شي . . . بتحرقنا يدوه بالنظرات
سهام : دفعي لها أنتي !
حنان عقدت ملامحها : اللي عندي يالله يكفيني
سهام : مشكلتج ؛ ع الأقل أنتي أخوج موجود دقي له ويجي يعطيج ! أنا ماعندي لو أنقصت علي !!
حنان وهي تتكتف : أف ! زين . . ( تعلي صوتها شوي لغادة ) غادووه ! ماتبين تشترين لج شي !!؟؟
غادة صدت عنها جنها ماتسمع . .
حنان بحره : قطـع قطع قطع !! . . ( بهمس ) ياصبر أيوب بس
سهام أبتسمت وهي مازالت تتمنظر بالقميص
حنان ترجع تناديها : غااااااااااااده !
غادة طالعتها : نعم ؟
حنان ( ونعامه أن شالله ) : ماتبين تشترين شي ؟؟! أخذي راحتج . .
غادة : هالثياب المفصخه لكم مب لي !! ( رجعت صدت عنها من يديد بغرور )
حنان تكور قبضة يدها وتقول بحره وهي شوي وتنفجر وضاغطه بكل قوتها على أصابع يدها : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأخ ؛ بذبحها بذبحها والله بذبحهاااااااااااااااااااااا !!!!
سهام ضحكت بالخفيف ماقدرت تمسك نفسها
حنان تطالع سهام بقهر : أي ضحكي ؛ قاطتها بجبدي !!!!
سهام بعد ماأقتنعت بالقميص خذته وأنتقلت لصوب الثاني وهي تقول : بتبرد حرتج فيها اليوم ؛ بس صبري !
حنان بعد ماألقت نظرة خاطفه غاضبه على غادة اللي قاعده أتلفت بالمحل جنها مب جايفه خير ؛ أقتربت من سهام ودفنت نظرها بالقطع المختلفه
بينما غادة مازالت مستغربه . .
ليش هالمكان مب نفس السوق اللي تروحه مع يدتها !؟؟؟

حست بحد دعمها من وراها , أستدارت بسرعه فجافت وحده شقرىآ أبتسمت بويها بخجل وقالت بلغة غريبه مافهمت منها غادة ولا حرف ( بالأنجليزي ) : سوري !
وأبتعدت عنها
أتبعتها غادة بعيونها بنفس الملامح المعقودة وهي تتسأل بينها وبين نفسها عن اللي قالته هالشقرىآ !!!

( معقولة سبتني ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! )













طلع من الحمام بعد ماأخذ له دش طويل دافي وهو شايل ثيابه اللي محتاجه غسيل
حطهم على جنب ووقف جدام المنظرة ؛ رجع شعره لورى بعد مامشطه بالخفيف وتركه مبلل
ورش له كم رشت عطر أمتزجت بريحة الصابون اللي كان توه سابح به . .
وبعدها ؛ شال ثيابه وراح بها لغرفة الغسيل ! اللي بها تتجمع ثياب كل أهل البيت !!!!
حط ثيابه على جنب , وقبل لا يطلع . . لمح شي أجذبه
أقترب منه وأطال النظر فيه . . كان الفستان اللي لبسته غادة فالحفلة اللي سووها له !!!
رغم أنه كان مقطع شوي ! ألا أنه كان محتفظ بجماله !!!!
مد يده للفستان وأرفعه شوي . . . أبتسم لما تذكرها !
( ياحليلها ! )
صار له فتره طويله ماجافها ! واللي صار بالحفله مب محسوب طبعاً لآنه ماجافها أصلاً
تذكر الكلام اللي قالته أخته عنها . . . حس بضيق أمتزج بأبتسامته وسيطر عليها !!
أطلق تنهيده عميقه بعد ماتخبط بشويت أفكآر . . وترك الفستان بمكانه وهو طالع !!!
تواجه مع ساره اللي كانت تنشف شعرها المبلل ! شكله اليوم يوم السبوح العالمي !!!!
نادته بسرعه : سعد ســـــــــــعد !
طالعها بدون مايرد
ساره : ابوي يبيك تحت !!!
سعد : أوكي نازل له اللحين ؛ بس تعالي !! . . ( يأشر وراه ) فستان غادة محطوط داخل ؟؟
ساره : أيـه أدري ؛ أنا عطيته الخدامه . . كنت بقطه لكنها حنت علي تبي تاخذه !! عطيتها أياه
سعد أمتعض شوي من الفكرة ! لكنه مابين . . هز راسه بتفهم وقال وهو يطوفها : آهـآآ ! أوكيه


نزل تحت الصاله لأبوه اللي من رجع من لندن ماجافه لهلـ لحظة مكشر ؛ دوم طقم ضروسه كامل طالع !! وأن شالله دوم !
سعد : تقول ساره أنك بغيتني !!!
بو سعد وهو فارش الجريده على الطاوله جدامه : أيه أيه يابوك ؛ تعال اقعد بس . .
قعد سعد أحذىآ أبوه اللي قال : جوف . . ( يأشر بصبعه ) أقرىآ المكتوب هني
سعد وهو يقرب شوي علشان يتمكن من القرايه قال بعد ماأنتهىآ من ألتهام الأحرف : لا عاد يا يبه ! وايد جذي !!!!
بو سعد : لا وايد ولا شي ؛ قلت مايصير عياده بدون موظفين . . . فنشرت فالجرايد عن طلب موظفين لعيادتك الطبيه ! وله ناوي تشتغل فعيادة شكبرها بروحك ؟
سعد : ماتقصر والله ؛ بس جان خليتني أنا أتكفل بهلـ شي !!
بو سعد : لاحق على الشقىآ ؛ مردها العياده بتنفتح وبتتكفل أنت بكل أمورها وأمور مرضاها !!!
سعد ببتسامه أمتنان : الله يخليك لنا ذخر أن شالله
بو سعد : والله ياسعد أنك ماتدري بهلـ رجعه شسويت فيني ! أمشي جدام الناس مفتخر أنك ولدي !!! كلهم قالوا لي بيرجع جايب وياه بلا ! جايب فضيحه ؛ قالوا بلاد الغرب والتفتح بتغيرك وبتنسيك عاداتك وتقاليدك ودينك اللي تربيت عليه ! لكنك خيب ظنونهم وجذبت كلامهم . . !!!! ورجعت جايب معاك شهاده تبط عيون كل حسود وتسكت كل لسان تكلم فيك . . . ( يطبطب على كتف ولده ويقول ) اللي تكلموا أمس ؛ جوفهم اليوم ! كلن يتمناك نسيب له !!!
سعد حس براحه سرت بكل تفاصيل جسمه وفرحه أحتلت تقاسيم ويهه قال بعد ماباس راس أبوه : تربيتك يبه . . تربيتك !
بو سعد أبتسم وهو يسكر الجريده
سعد : عيل دامك مستانس اليوم ؛ خل اكمل وناستك بشي أحلىآ !!!
بوسعد طالعه بهتمام ووي باسم : قول يبه !
سعد : قدمت اوراقي اليوم الصبح بالمستشفىآ ؛ وقالوا بيردون علي اليوم أو باجر ! وبيقولون لي متىآ أداوم
بو سعد ببتسامه أعرض : الله يبشرك بالخير !! الحمدالله يا ولدي الحمدالله ؛ بس عساك بتقدر تنظم وقتك بين المستشفى والعياده
سعد : أن شالله بقدر ؛ العياده ماراح أفتحها اللحين ! خل يكتملون الموظفين بالأول !!!!
بو سعد : الله يوفقك أن شالله .















مر وقت طويل وهم يتنقلون من محل لمحل وهي بس تمشي وراهم . . كل وحده محمله بأكياس شكثر وغادة شايله كيسه وحده
شرتها لها حنان بالغصب بس علشان تسكت يدتها لا دخلوا عليها ! وماتحشرهم أنهم شروا لأنفسهم وخلوها
غادة بضجر : يووووووووه ؛ انا تعبت أبي أقعد !
سهام تلتفت عليها : صبري بندش هالمحل بس !!
غادة بعناد : ماابي أدش أبي أقعد . . جوفوا لي مكان أقعد فيه وله ترىآ بقعد بمكاني !!!
حنان بسرعه : شنو تقعدين بمكانج !!!!
غادة تتكتف : والله كيفكم ! أبي أقعد !!!
سهام : زين هالمحل وخلاص محنا مطولين
غادة بعناد : قلت لا يعني لا ؛ أمشوا ودوني مكان أقعد فيه !
سهام وهي تسحب حنان : امشي أمشي حنون ! . . ( توجه الكلام لغادة وهي رايحه عنها ) بندش هالمحل وبعدين بنروح نقعد !!
غادة بغضب : سهامووووه ! عن العبط
سهام ألتفتت عليها بسرعه : أأشششششششش ! فضحتينا . . كلهم عرفوا أسمي
غادة : أبي أقعد ماتفهمين !
حنان : أمشي خل نقعدها بأقرب كوفي ونفتك من حنتها !! حشىآ حشىآ ياهل
سهام أحترت ليش أنه كلام غادة اللي مشىآ
( شكلج مستعيله على رزقج ياغدوووووي ! أنا أوريج )
سهام وهي تسحبها من زندها : أمشي اجوف لا تموتين علينا . .
غادة تسحب ذراعها من قبضة سهام : هديني زين ؛ لا تمسكيني !!!! . . . والله !؟


وصلوا عند أقرب كوفي وخلوها تقعد فيه
سهام : خلج قاعده هني بنروح نتشرى وبنرجع لج . . ( بتهديد ) بذبحج تعرفين شنو بذبحج لو تتحركين من مكانج ؟؟!!
غادة بخوف بسيط مب من كلام سهام ألا من فكرة أنها بتم بروحها : وحده منكم تقعد معاي !
حنان : لا والله ! أذا خايفه تعالي معانا وبلعي لسانج
غادة : ماأبي أروح ! ريلي عورتني ماأقدر أمشي بعد . . . قعدوا معاي
سهام : ماراح نتأخر ! . . بس لا تتحركين من مكانج لو شيصير . . وله والله بقول ليدوه أنج عاندتي ورحتي تمشين بهلـ مجمع اللي شكبره بروحج وكنتي بتضيعين !!!
غادة تخيلت اللي ممكن يصير لو أنقال هالكلام ليدتها ! واللي ممكن يسويه عمها !! قالت وهي تمسك ذراعها وتضغط عليه بالخفيف تستشعر الألم اللي مازال مستوطنه بسبب الضرب : أنــــــزيـن ؛ بس لا تتأخرون . . . ( بصوت واطي قالت ) آخاف
سهام تمسك حنان وتبتعد عنها وهي تقول : انزين أنزين . . ( بصوت هامس ) أأففف ! غثىآ


رجعوآ للمحل اللي بغوه من يديد . . وضاعوا بجمال بضاعته
وبعد أكثر من 10 دقايق ! طلعوا وأابتسامة الرضى متربعه على ويوهم
حنان وهي تجوف الساعه : تأخرنا على بنت خالج . . أمشي خل نطل عليها
سهام بنذااله : خليها تخيس مكانها لين الله يجوف لها !! أول مانخلص لف بنروح ناخذها . . .
حنان بدهشه : بتتصروع البنت !!!
سهام : هذا اللي أبيه أصلاً ؛ علشان تحرم تحط راسها براسي
حنان : زين بالله قامت أدورنا ؟
سهام : لا تخافين ماراح تسويها !! . . سمعت تهديدي وفهمته زين ! لو تحركت شبر واحد بينعلن شكلها بالبيت . . . عاد يدوه تبي الشاره عليها !!
حنان أبتسمت وهي تقول : والله أنج . . جينيس . . !
سهام بدلال : افآ عليج ؛ أعجبج ! . . أمشي أمشي خل نروح ( . . . ) أسوووم بتموت ونشتري لها ذيج البدله
حنان تذكرت أسما وقالت بضحكه قصيره : وعلياآ ! كانت بتموت وتجي معانا ! بس خالوه مارضت !!!! هههههه
سهام ضحكت بالخفيف وهي تقول : لا تذكريني بشكلها ؛ تعور القلب هههه
حنان : تدرين أنها دقت لي مرتين بمحل ( ... ) بس مارديت عليها ههههههه تلاقينها متحرقصه تبي تعرف شرينا لها وله لا هههه
سهام : خل نفاجأها ؛ ههههههه














تمت قاعده متكتفه بمكانها وكل شوي تتلفت حولها على أمل يجون سهام وحنان لكن بدون آمل
تحس الخوف مكتسي كل ذره بجسمها ؛ خاصه وهي تسمع نغزات من الشباب الرايحين والرادين
اللي جافوا وحده قاعده بطاوله بروحها ما معاها حد وأستغلوا الفرصه
ونظرات خبيثه تنبعث من الطاوله اللي تبعدها بشوي !! وعليها 5 شباب كل واحد شوي وياكلها بنظراته
نزلت نظرها بالأرض وهي على وشك تصيح
وتردد بقلبها ( أبي أروح البيت . . )
حست الرؤيا ماعادت واضحه من كثر الدموع اللي تجمعت فعينها . . وماأنتبهت ألا على الويتر وهو يحط كوفي عود على الطاوله اللي قاعده عليها
رفعت نظرها بخرعه له بعيون وساع مبققه ؛ وأنزلقت دمعه على خدها . .
قال لها أنه هالكوفي على حساب الطاوله اللي هناك وأشر لها . . وهو رايح
بينما هي طالعت الطاوله اللي أشر عليها الويتر وكانت نفسها اللي فيها الخمس شباب
غمز لها واحد بينما هي قامت ترجف بصوره ملحوظة ونزلت نظرها بحظنها بسرعه
ودموعها تتناثر على خدها بصمت , , ,
رجعت تطالع بالناس الرايحه والراده وتحاول تلمح بين هالعبي السود . . سهام وحنان مقتربين صوبها لكن هيهات
جاها شور تقوم تطلع من المكان وتدور عليهم لكنها تذكرت تهديد سهام
( والله بقول ليدوه أنج عاندتي ورحتي تمشين بهلـ مجمع اللي شكبره بروحج وكنتي بتضيعين !!! )
تمت تشاهق بالخفيف وتمسح دموعها بسرعه بكل عفويه . .
رفعت نظرها لطاوله اللي جدامها . . لمحت اللي غمز لها يأشر لها بعينه على الكوفي اللي على طاولتها بمعنى ( ليش ماتشربين ؟ )
صدت عنه بسرعه بضربات قلب تزداد
حست ثلاث شباب من نفس الطاوله قاموا منها وقعدوا بطاولة أقرب لها !!
وتكلم واحد منهم : شفيه الحلو مايشرب ؟! أذا مب عاجبك نجيب لك غيره !! تامر أمر أنتآآآ ! تدلل بس
رجعت لنفس وضعيتها القبليه وتمت عليها ماتحركت ولا أصدرت أي ردة فعل
عينها بحظنها ودموعها تارسه خدها
ونبض قلبها يتسارع بسرعه جنونيه
وتشاهق بين كل ثانية بدون ماتحس بعمرها

تمت على هالحاله مابين خوف معتريها ورغبة قويه فأنها تتحرك من هالمكان اللي مضايقها
لحد ماحست بيد أنحطت على كتفها وبنبرة أستغراب قال : . . غـ ـآده !؟
فزت بسرعه وأستدارت عليه بخوف وأول ماعانقت عينها عينه وعرفته قالت بأندهاش : عمي !؟


















الساعه 10 فالليل

صفوا السياره فالبيت وقال مبارك بحده : الله يعينا على يدوه اللحين !!!
سهام بقلب مقبوض : الخايسه قلت لها لا تتحرك من مكانها . . !!!!! اللحين شبنسوي
مبارك وهو يبند سيارته بدون نفس : نزلوا بس نزلوا !
نزلوا حنان وسهام اللي ميتين من الخرعه
ماتوقعتها تعاند بهلـ شغله بالذآت لآنهم عارفينها خوافه درجة أولىآ ؛ خاصه بالأماكن اللي فيها ناس وايد وماتعرف من هالناس ولا واحد منهم !
بغوها طرب صارت نشب !
كانوا بيخلونها تعاف العافيه ويوقف قلبها ولما يجونها تتعلق فيهم وتترجاهم مايهدونها بروحها من يديد
وبجذي تسترجع سهام كرامتها وهي تجوف الخوف على وي غادة والرجىآ . . لكن اللي خططت له أنقلب على راسها
خلصوا تبضع بعد ساعه كامله ولما راحوا لها مالقوها
سألوا الويتر أذا يعرف وين راحت
قال أنه في واحد جاها وراحت معاه
أنصعقوا الثنين ؛
واحد جاها وراحت معاه !!!!
وقف قلبهم . . على طول جا فبالهم أنه واحد قص عليها وخذاها معاه وهي مثل الهبله راحت وياه ! . .
أتصلوا على مبارك وداروا المجمع كله يدورون عليها لكن بدون فايدة !
مالها أثر !
كأن الأرض أنشقت وبلعتها








أول مادخلوا داخل حطوا أغراضهم على جنب ؛ وحذف عليهم مبارك القنبله
غادة مفقودة !
ومايدرون وين راحت ! أو مع من
وبكل غباء قالت حنان أنه لما سألوا الويتر قال لهم أنه في واحد خذاها وراح
ثار جنون اليده . . قامت بسرعه لما درت أنهم رجعوا بدونها . . بدون حفيدتها
هاجت بوي سهام وصارخت فيها وطالها كفين كل واحد أقوىآ من الثاني من زود العصبيه ولولا أن بناتها مسكوها جان كملت عليها
أم أبراهيم بعصبيه : وشلون تخلونها برووووووووووووحها !! هآآآآآآآآآآآآ ؟ شلوووووووووون ! . . شلون بكل قوات عين ترجعون البيت بدونها !؟؟؟؟؟ . . وبكل قلة حيآ تقولين لي جا واحد وخذاها ! جذي بكل بساطه . . . ( تضرب على فخذها ) يااااااااااااااااااااااااااااامصيبتج يا مريييييييييييييييييييييييم ! يا مصيييييييييييييييييييييييبتج . . بنتي طالعه مع واحـــــــــــد مانعرف منهو ! والله العالم شتسوي اللحين !!!!!! ( تصرخ فيهم ثلاثتهم ) والله أن مارجعت غاده البيت اليوم لا أتلومون ألا نفسكم ( صرخت بمبارك ) شتنطر واقف هني ! طس دورها لا بارك الله فيكم ولا فالساعه اللي طاوعتكم فيها . . .
طلع مبارك من الصاله وويهه ألوان من الغضب والفشله وماخلىآ دعوه مادعاها على أخته وسهام وغادة فوقهم
دخل الميلس على الشباب وقال لهم السالفه ؛ علشان الكل يدور معاه !!!
أرتخت ملامح يوسف من الخبر !
وأنصعق بدر !
والباقي أندهشوآ !
وكمل اليد أسطوانة مرته ؛ وزفت بأسلاف أسلاف مبارك !! خلاه يتحسف أنه فكر يطب الميلس !!
وبعد أقل من 3 دقايق توزعوا الكل بسيايرهم يدورون عليها !!!!!
قامت أم أبراهيم ودشت داخل لغرفة ولدها ؛ طقت الباب بقوه لحد مافتح لها متسندر بسبب نومته من الظهر وصرخت فيه يروح يدور غاده !
طيرت أبو النوده من قالت له هالخبر
رجع دخل داخل بدل وركب سيارته وطلع يدور . . حاله حال الباقي
بينما العمات مسكوا التلفون وأتصلوا على خواتهم اللي ماجوا اليوم . . يسألونهم أذا غاده عندهم وله لا ؟
والبعض الثاني أتصلوا على بيت أهل أم غادة . . على أمل أنها تكون عندهم لكن هم بدون فايدة !!
كانت كأنها فص ملح . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وذآب !













مقدسة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

تسلميــــن يـآآقلبوو على البـآآآآرت الجوووونـآآآن ..:)

سُمية ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الســلم عليـكم و رحمة الله و بـركاته

مرحباً عذوبهـ
كيف حالك يا فتاة ؟
أتمنى أنكِ بأحسنِ حال و مزاج ^^

تسلمــي ع البارت الكـاميــلآ خــآلص
قرأت البارتات السابقة كلها الآن

غـادة : أحسه أعقل واحدة فيهم بس محتاجه شـوية Light
سهام و حنان : أكرههما لأبعد حد ><
يوسف : نفسي أضربـوو , أسوف هايحس و لا لـآ ~~
ســاره : حبيبتي .. طيــوبة ^^
سعـد : طالع على أخته طيــوب ..ههههه انفجع يوم حضنته غادة هع هع هع

أتمنى أن تضعي التكملة عما قريب
بانتظارك

لكِ تحيتي المعطرة بزهور اللافينـدر

فـي أمــآن الرحمــن

sĩмőη.

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

منورين القصه حبااايبي


الرقصة الرابعة .







أين أذهب ؟

أرغب في الرحيل

وأشعر أن أقصى بقاع الأرض ؛ لن تشفي غليل هربي










شتات










البعض تعب من البحث فقرر يرجع لبيته يرتاح له شوي ؛ وباجر يفكر أذا يرجع يدور وله غيره راح يتكفل بالموضوع !!

بينما البعض الثاني مازال شاد الهمه ! ومن لمح الوقت تأخر قرر هم يرجع لبيته يريح وباجر يكمل بحث

أم الباقي ؛ كانوا مواصلين البحث

سألوآ عنها فالمستشفيات

ومراكز الشرطه

لكن بدون أي نتيجة . . . مازالت مفقودة !!

ومالها أإي أثر













دخلت حوش البيت بخطوات حذره وهي تتلفت حولها , وتطالع كل شي يحيطها بذهول . . . تغير المكان وايد ! وماعاد اللي ذاكرته قبل وراسمته براسها

حست به يمسك يدها ويسحبها معاه لداخل وهو يقول : أمشي خل اوريج بيتنا !!

تبعته بخطوات متسارعه لحد ماأختفت عن نظرهم

سألها وهو يقفل سيارته : متأكده ماتبين تطمنين أهلها !؟

فاطمة وهي واقفه بالقرب من ريلها : آيه متأكده ؛ لو دروا أنها عندي بيجون ياخذونها بأسرع وقت . . ( برجىآ ) وأنا من زمان ماجفتها

طالعها بنظرة ثاقبه وقال : ماأبي أتمشكل معاهم ! شاري راحت بالي أنا

فاطمة برجىآ : الله يخليك ! بس اليوم . . وباجر أنا بنفسي راح أرجعها لهم

بحده وجدية أعتادتها بصوته : لاآ ! . . بيتهم ماتطبينه !! . . . شيضمني ماتتصادفين مع طليقج !؟؟

فاطمة تغصصت من كلمته !

ياهلـ طليق اللي يغار منه غيره مب صاحيه

قالت : زين أنت وصلها !!! بس أهم شي تنام بحظني الليله !

بنظرة ثاقبة ولهجة حاده قال : مادري ليش مهتمه فيها هالكثر ؛ ماأجوف أهتمامج هذا بجابر و أحلام !؟؟

فاطمه حطت يدها على صدرها بدهشة : أنا ؟! . . كلهم عيالي ! ومحبتهم وحده

بجدية قال : لولا جابر ! وله جان مارضيت أجيبها معانا البيت . . صراحه أنا واحد أخاف على عيالي منها

فاطمة ( أم جابر ) : مو لهدرجة عاد !!!

بو جابر : لهدرجة ونص بعد ؛ هذي عقلها ضارب !! باجر لا سوت فيهم شي بقعد أندب حظي مثلا ؟؟ ( ينهي الموضوع لما لمحها للحين ودها تناقشه فيه ) المهم المهم . . ماأبي أسمع زيادة حجي ! اليوم مروق لا تعكرين مزاجي . . . أذا بتنام ! تنام بغرفة الضيوف عيالي ماتنام معاهم !!

تركها وراه وتعداها لداخل

بينما هي تبعته بأنكسار وذل





دخل الصاله ونادىآ على ولده بأعلى صوته : جـآآآآبر !! . . جـآآآآآآآآآآآآآآآآبر !؟؟؟

ماحصل رد !

درىآ أنه خذىآ أخته الفرحان فيها ووداها فوق

ركب الدري وتوجه لغرفة ولده ومثل ماتوقع

لقاه قاعد على ركبته جدام التلفزيون ومطلع أشرطة السوني كلها يستعرضهم جدامها بفرح

قال بصرامه : جابر ! شقايل أنا ؟؟

جابر ألتفت على أبوه بسرعه : ها .. !!!! . . نعم ؟!!

بو جابر بحده بعد ماألقىآ نظرة على غادة اللي تقلب بأشرطة السوني بأندهاش من هالأختراع العجيب : خذها ونزلوا الصاله آجوف . . ! بسرعه !!

جابر : بس يبآ ؛ نبي نلعب سوني !!

بو جابر بعد ماعطاه نظره قويه : أظن في تلفزيون تحت !

جابر : أ . . . . . .

قاطعه بشده وصوت شبه مرتفع : لا تطولهـآآآآآآآآ ! خذها وأنزل بسررررعـآآ !

غادة ألتفتت بسرعه على ريل أمها اللي علآ صوته وطالعته بنظرات ؛ ليش أنه علآ صوته على جابر

قالت وهي تقوم وتلقط السيديات : قوم قوم نجوفهم تحت !

جابر قام معاها وهو منحرج من قلب . .

ولقط اللي بقىآ من الأشرطة وطلع ورىآ غادة بعد ماأضطر يمر بالقرب من أبوه اللي واقف بنص الباب وعطاه نظرات أحرقت كل ذرة بجسمه



جابر ؛ 12 سنة . .







دخلت الصاله ولمحت غادة تنزل مع جابر من ع الدري

أبتسمت بحزن على حالها اللي مايسر , أقتربت صوبهم وسألتها : تبين عشى ؟

غادة طالعتها لفتره بسيطه , بعدها جاوبتها وهي تدفن نظرها بالسيديات : لا !

جابر بحماس : تبين أيس كريم ؟؟

غادة طالعته وأبتسمت : أ .. أيه !

جابر يقوم بسرعه : أوكيه دقايق . .



راح للمطبخ وبعدها بدقايق رجع لصاله وهو شايل ملتين صغار بهم أيس كريم

مد مله لغاده وأحتفظ بوحده له

ركب السوني وشغلها ؛ وأبتدىآ يعلمها شلون تلعبها

وهي تطالع بأندماج وأبتسامه حلوه متربعه على ويها

مر الوقت عليهم سريع ماحسوا به ألا لما أنطفىآ التلفزيون فجأه على يد ريل أمها اللي قال بصرامه : تأخر الوقت ؛ ( يوجه الكلام لولده ) قوم نام . . ( يطالع غادة ) أمج تنطرج فوق !

غادة أندهشت من حركته طالعت جابر تنطره يعترض ! لكنه شال عمره بطاعه وراح لداخل بعد ما قال لها مبتسم : تصبحين على خير ؛ أجوفج باجر

وتلاشىآ طيفه من جدامها !!!

لهدرجة يطيع أبوه ويهابه !

قامت هي بعد ماتلاقت عينها بعيون ريل أمها الجاف

وطافته متجهه لدري ومنه لفوق . . لقت أمها فأنتظارها ؛ خذتها لغرفة الضيوف اللي كانت سابقاً غرفتها

فاطمة ببتسامه وهي تسكر الباب وراها : تذكرين هالغرفة !

ما حصلت جواب من غادة ؛ اللي تمت واقفه تنقل نظرها بالمكان بهدوء

فاطمه أقتربت منها وحاولت تلطف الجو : فصخي عبايتج ودشي سبحي !! جهزت لج ثياب . .( بأحراج خفيف ) أهي ثيابي . . بس راح تجي عليج !!!

غادة هزت راسها بالأيجاب بدون ماتنطق بحرف

خذت الثياب ودخلت الحمام تسبح مثل ماطلبت منها آمها , وبعد فترة مب طويله طلعت وهي حاظنه نفسها بالخفيف بعدم رضىآ على الجلابيه اللي لابستها

فاطمه اللي كانت قاعده على طرف السرير ألتفتت وراها لما سمعت صوت باب الحمام ( الله يعزكم ) ينفتح ؛ أبتسمت بحب وقالت : مشالله ! لا آله ألا الله , ماأبي أنظلج

غادة وهي تطالع لبسها قالت بملامح معقودة : أبي جلابيه ثانية !

فاطمه بتعجب : ليش ؟؛ هذي مب عاجبتج !؟؟

غادة تشيح براسها عنها : لا ! أبي وحده ثانيه

فاطمة : بس هـذي . . . . . .

غادة قاطعتها بسرعه حاده : يدوه ماترضىآ ألبس جذي !!!

فاطمه بستغراب : وشفيه لبسج ؟ اأنتي بتنامين اللحين !!

غادة : أوكيه أوكيه خلاص . . ماأبي منج شي . . برجع ألبس ثيابي اللي مساع



جات بتدخل الحمام لكن صوت أمها وقفها : لحظة غااادة !!

طالعتها تنطر تسمع كلامها

فاطمة وهي تقترب منها قالت وهي تمسكها من ذراعها بحنان : خلاص ؛ بعطيج جلابيه ثانيه . . بس لا تزعلين ( أبتسمت بويها بحنيه أكبر ) أوكيه ؟؟؟

غادة وهي تنزل نظرها بالأرض وتقول بصوت هادي : طويله ؛ . . !!

فاطمه تسايرها : وطويله بعد ؛! ( بتسائل ) شي ثاني ؟؟؟

ضمت شفايفها وهزت راسها بمعنىآ ( لا )



طلعت من الغرفة لغرفتها علشان تجيب لها جلابية ثانيه أطول من هذي اللي توصل لنص الساق

بينما غادة حست بحزن أجتاح صدرها ماتدري من وشو !!

كانت مستانسه من شوي مع جابر

لكن وجودها مع أمها بروحها مضايقها

وحنان أمها المتأخر كاتم على نفسها

وينها من زمان ؛

أحتاجتها أكثر قبل !

ماكانت تلتقي فيها ألا أذا هي حنت وحشرتهم أنهم يودونها لها

وغصباً عليهم يخلونها تزورها وترجع بفترة قصيرة حتى ماتتسمى زيارة

لكن ومن بعد ماكبرت

ماجافتها كلش !

حست برغبة بأنها تصيح ؛ لكنها مسكت عمرها رافضه الفكرة

تذكرت اللي صار بالمجمع

والخوف المجنون اللي أعتراها

واللحظة اللي أنقذها فيها ريل أمها من الوضع المزري اللي كانت فيه

بغت تنقز بحظنه وتتعلق فيه من الخوف ؛ لكنها تمالكت نفسها على آخر لحظة

صحيح وقفت وكانت على وشك تنفذ اللي فكرت فيه

لكنها مسكت نفسها بالقوه وتراجعت عن هالفكرة ؛

اللهم طالعت فيه بعيون دامعه وشفايف ترتجف وشهقات متقطعه بين كل دمعه والثانية

خرعته !

سألها مع من جايه

قالت له أنها جات مع بنات عماتها

وهم راحوا وخلوها

وماتعرف شلون ترجع البيت

ولا حتى شلون تطلع من هالمكان



أشرت له على الشباب اللي تحرشوا فيها

وخرت له السالفه كلها

ألقىآ عليهم نظرة بعثرت كيانهم الخمس

وكل واحد قام يتصدد جنه ماسوىآ شي

خذاها وراح صوب مرته وولده وبنته اللي كانوا واقفين قريب من الكوفي

أول ماجافت أمها راحت تركض صوبها وحظنتها وهي تصييح بصدرها بكل قوتها

مب شوق لها

ألا من قوة الخوف اللي أعتراها مساع

خذوها وطلعوا من المجمع ؛ وأصرت فاطمة أنه غادة تجي معاهم ! دامهم قاطينها بالمجمع هالحزه

أكيد ماراح يهمهم غيابها

أعترض فالبداية زوجها لكنه رضخ بالأخير مع توسل جابر له اللي طق صحبه مع غادة وتم يسولف معاها لحد مانشفت دموعها





قطع حبل أفكارها الطويل دخول أمها بجلابيه ثانيه

رفعتها جدام غاده وهي تقول : هذي أوكيه ؟!! . .

غادة بعد ماألقت نظرة عليها قالت : أ . . أيـه !

خذتها ورجعت دخلت الحمام تبدل











أنسدحوآ أحذىآ بعض

غادة نظرها مازال تحت ؛ تطالع بالفراغ

بينما فاطمه عينها مانزلت عنها . . مررت يدها بحنان على راسها وقالت : شلونهم معاج ؟!

ماجاوبتها

فاطمة تتنهد بالخفيف : مرتاحه معاهم ؟؟

سكتت شوي وكأنها تفكر بعدها هزت راسها بالأيجاب

فاطمة بشبح أبتسامة : ماأشتقتي لي ؟

صكتها غادة بنظرة قويه بدون ماترد

فاطمة حست نظرتها أجتاحت قلبها بقوه . . سكتت شوي تحاول تستجمع اللي بقىآ فيها من قوه : يعاملونج عدل ؟؟

غادة هزت راسها بالأيجاب بسرعه

فاطمة بحزن خفيف : ليش ماتتكلمين معاي ؟!!

غادة : ماأبي أتكلم

فاطمة ببتسامة حزن : زعلانه مني ؟؟

غادة : أبي أنام !

فاطمة تمسك ويهه بلطف وتقول : لو تعرفين أسبابي رآح تعذريني !!! مو بيدي والله مو بيدي

غادة بغضب بان بملامحها فجأه : بيدج ؛ بس ريلج أهم

فاطمة عقدت ملامحها بقوه : من قال لج هالكلام !

غادة : أنا أعرف كل شي ؛ قلت لج لا تخليني . . بس خليتيني !!! قلت لج يطقوني . . وديتيني لهم . . .

فاطمة أرتخت ملامحها من قوة كلامها قالت بمحاولة لتبرير موقفها : غصباً علي !

غادة بأنفعال بسيط : مافي شي بالغصب , لو عمي ياخذ جابر بالغصب منج أو أحلام . . أكيد ماراح تخلينهم . . راح تلاحقينهم وين مايروحون . . . لآنهم عيالج وأنتي تحبينهم

فاطمة بغصه : أنتي غير !

غادة بأنفعال أكبر : اكييييييييييييييد غير ؛ لآني مينونه !! .. لآني مينونه لازم ما يكونون لي ام وأبو . . . لآزم الكل يطنز علي ويضايقني ويطقني لآني بس مينونه . . . لآني مينونه لآزم دايماً أكون غير

فاطمة بضيق وهي تستطعم الألم من نبرة كلامها : اأ . .

غادة أنقلبت لصوب الثاني وعطتها ظهرها وهي تقول بصوت هامس مكتوم : أبي أنـآآم . . . .

لمحت فاطمة كدمة واضحه برقبة غادة من ورىآ مختفي جزء كبير منها تحت الجلابيه

انقبض قلبها ؛ مدت يدها بتلمسه لكن اول ماأوصلت أصابعها لجلد غادة قامت بسرعه من ع السرير وقالت بغضب : أذا بتضايقيني مابنام معاج !!

فاطمة قامت قعدت على حيلها وقالت بعيون متسعه : من اللي ضاربج !؟

غادة : مب شغلج !! . .

فاطمة قامت وراحت صوبها ؛ لفتها بقوه خلتها تعطيها ظهرها . . ونزلت الجلابيه من ورىآ تجوف أمتداد هالكدمه !

أنصعقت من قلب من اللي جافته

كانت هالكدمة متضاعفه ألالأف المرات بأجزاء متفرقه من جسمها ! مب بس على رقبتها

لفتها صوبها من يديد وقالت بأهتمام وخرعه بانت بويها : من اللي سوىآ فيج جذي !!!!

لمحت عيون غادة متشبعه دموع . . قالت بصوت متحشرج غصب تبينه قوي : محد ! . . أنا طقيت نفسي زييييـن . . لا تدخلين !! هذا شي مايخصج ؛ ( تمسح دموعها بعفويه وتقول بقوه ) وديني البيت ماأبي انام عندج

فاطمه طالعتها بشفقه : غـآدة !؟

غادة وهي مازالت تقاوم هالدموع اللي خانتها : وديني البيت ماابيج !

فاطمة وهي تبتلع حرقه بجوفها قالت : خلاص خلاص ؛ بهد لج الغرفة . . أرتاحي أنتي بس !

غادة أشاحت بويها بعيد عنها وهي تمسح باقي دموعها بقوه

بينما فاطمة أنسحبت من الغرفة على مضض وهي تكتم دموع حارقه على حال هالبنت . .

فتحت باب غرفتها بحرص عبالها ريلها راقد ! ولآنه الدنيا كانت ظلام في الغرفة تأكدت أنه نايم

لكنها تفاجأت به قاعد ع اللاب توب ؛ والأكيد أنه قاعد يخلص شغلات تخص الشغل كالعادة

رفع نظره لها ورجع عينه لشاشة اللاب توب بحرص : توقعتج تنامين معاها !!!

فاطمة بغصه : ماتبيني !!

بو جابر بصوت هادي دلاله على تركيزه باللي بيده : ليش ؟

فاطمة وهي تسكر الباب وراها وتقعد على طرف السرير : أحسها كارهتني ؛ مب طايقتني كلشششش ! أكيد حشوآ راسها علي ؛

بو جابر : يظلون أهلها ,! سواء طرتي فوق وله نزلتي تحت

فاطمة : وأنا ؟

بو جابر : لا تعورين راسي ؛ أنـآ مشغول اللحين . .

فاطمة كتمت غصه خنقتها . . وبدون ماتحس لقت نفسها دافنه ويها بيدها وتصيح بالخفيف

بو جابر بعد ماتسلل لأذنه صوت صياحها الخفيف ؛ سكر اللاب توب وهو يقول : لا حول ولا قوة ألا بالله ؛ يا فاطمة خلاص !! لا تتعبين روحج معاها !

فاطمة : ماأقدر ؛ ماأأقدر والله ماأقدر . . هذي بنتي ! حتى لو محد فيكم معترف بهلـ شي !! تظل بنتي غصباً على الكل

بو جابر : لا هذي مب بنتج ؛ وأهتمامج الزايد فيها مضايقني !!! أذا أهلها ماأهتموا فيها . . شلج أنتي يالغريبه تقومين فيها جذي ؟؟

فاطمة : أنا مب غريبه ؛! خمس سنين من عمري قضيتها معاها . . تعرف يعني شنو خمس ؟!

بو جابر : والبنت أإكبرت اللحين ؛ وهي مقتنعه أن امها اللي فتحت عينها عليها مب موجوده حولها !!!! متوقعه منها تاخذج بالحظن مثلا ؟

فاطمة : لو أنك خليتني ازورها جان ماكان هذا حالي معاها . .

بو جابر بعصبيه بانت بنبرة صوته الشديده : هالموضوع خلصنا منه ! بيت أهل طليقج ماتطبينه . . مالج حاجه أصلاً !!

فاطمة : عيل شلون أجوفها ؛ أذا لا بيت أهل أبوها أقدر أروح . . ولا لي داعي أروح بيت أهل أمها اللي مايعرفوني حتى !! اللهم أصير مرت ريل بنتهم المتوفيه

بو جابر : جفتي ! جفتي أنج فهلـ سالفه ذي كلها مالج لزمه !!! مادري ليش حاشره روحج بالغصب . . . خلاص ربيتيها بفترة معينه بعمرها يزاج الله كل خير

فاطمة : ماراح تفهم !

بو جابر : ولا أبي أفهم ! حلوه ذي . . اخلي مرتي تتردد على بيت طليقها اللي أكيد يمرهم كل شوي !! شبيقولون عني الناسس !!! أذا أنتي مب خايفه على سمعتج ؛ أنا خايف عليها وعلى سمعتي وسمعة هالبيت !!!!!

فاطمة طالعته بغضب : ليش دايماً تاخذ الأمور من هالمنظور !!!

بو جابر : لآنه هالطريقه هي الصح ! ولا تناقشيني بهلـ موضوع لآني من زمان قايل لج رايي بهلـ سالفة !! . . تبينها تجي تزورج حياها الله ولو أني مب مرتاح لـهلـ زيارة ؛ بس سالفة أنج أنتي تروحين لها لا وألف لا بعد

فاطمة : هم مايرضون تزورني ! معتبريني غريييبــه !!!!

بو جابر : وبتظلين غريبه لو تلزقتي فيهم من اليوم لباجر ؛ يكون بعلمج . . بـ ألوه وحده يقدرون يودونا ورىآ الشمس بتهمة خطف بنتهم ! لا وخبله بعد !! ولو غادة ماتكلمت عادي نروح فـ ستين داهيه !! . . . . . علشان بس تعرفين أني متغاضي عن وايد شغلات علشان بس هالليله تمر على خير وما تصكين راسي لسنه جدام بهلـ موضوع !

فاطمة : لو سوّوها بشتكي أنا عليهم !

بو جابر بستهزاء : وشبتقولين أن شالله ؟ مايخلوني اجوف بنت طليقي ؟؟ اللي لا أنا أمها ولا هي بنتي !؟؟؟ فطووم كبري راسج ! منتي بزر علشان تاخذين كل شي بعاطفتج

فاطمة بجدية : لا ؛ هم يطقونها . . أيه يطقونها ولو أشتكينا عليهم بـ . . . ( سكتت ماعرفت شتقول أو بشنو تكمل )

بو جابر بستخفاف : كملي ! . . كملي يلا ؛ ليش سكتي !؟؟ حتى لو أشتكيتي عليهم ماراح تجي عندج ! لآنج ماتصيرين لها وأنا بالنسبه لها ريال غريب !!!

فاطمة أرخت نظرها بحظنها وقالت بعدها بسرعه : زين ع الأقل مايمدون يدهم عليها من يديد !

بو جابر : وأنتي شلج خصصص أبي أفهم !؟ أبي أفهم شللللللللللللللللج خصصص ؟؟؟؟ . . كيفهم بنتهم وهم حرين فيها !!! هي قالت لج أنهم يطقونها ؟

فاطمة بأمتعاض : لا ؛ تقول هي اللي طاقه عمرها . . بس أأدري أنها تجذب وماتبي تقول لي

بو جابر : دامها ماتكلمت ماراح ياخذون بكلامج !!! هي مرتاحه جذي خل يسطرونها لمية سنه جدام . . دامها ساكته مابيدج شي !!

فاطمة : بـس . . . ( غطت ويها بيدها وأنفخت بعمق ورجعت من يديد أتصيح )

بو جابر : أظن خلصنا اللحين من هالسالفة ؛ رجاءاً لا عاد تفتحينها معاي من يديد !! لآني جد جد زهقت منها من كثر ماأعيد وأزيد فيها وأنتي أذن من طين وأذن من عيّن ( عجين )



أستدار للاب توبه ورجع فتحه وهو يقول : قومي غسلي ويهج ؛ الصياح ماراح ينفعج . . ( يزفر بالخفيف ) أهتمي بعيالج بدل أهتمامج فيها !











اليوم التالي ؛



من أمس ماجاها نوم ؛ طول الليل ماغير تتصل بريلها وبولدها وبالأرقام الموجوده عندها من أرقام أحفادها . . وكلهم جوابهم واحد ما لقوها !!

لحد ماتفرقوا كلهم وكلن راح على بيته ع الفير !

حاولوا يبلغون الشرطة لكنهم قالوا أنهم مايستلمون أي طلبات تبليغ ألا بعد مرور 24 ساعه على الفقد !!!

وقلب أم أبراهيم مضطر يتقلب على نار لـ 24 ساعه أذا مارجعت يروحون يبلغون !!!

طول الليل وهي تدعي أنها ترجع سالمه للبيت مافيها شي ؛ وتدعي على سهام وحنان ومبارك اللي أغفلوا عنها وتركوها تضيع بكل غباء

أول ما طلع النور ؛ أقتحمت غرفة ولدها علشان يروح يبلغ

طبعاً ماقام ألا بعد طلعت الروح وهي تهزه هززز مب صاحي طيح جتفها !!!!

ويالله يالله بس أنقلب على ظهره وقال بكل برود الدنيا : ها ها هااااا ! شتبون على هالصببببببببببببببح !!

أم أبراهيم : هويت فــ جـ . . . . ( تداركت لسانها قبل لا تدعي عليه ) قوووووم لا بركتن فيك من ولد !! قوم بلغ الشرطة خل يجوفون بنت أخوك فـ أي داهيه ملتعنه

عبدالرحمن وهو ينقلب على بطنه ويقول بطفر : يالييييييييييييييييييل ؛! . . يمكن دعمتها سياره وله شي وأفتكينا من غثاها !!!! شلكم بعوار الراس . . يومها هني ماتبونها ولما اختفت ميتين عليها . . يأأخي أرسوا لكم على بر !!

أم أبراهيم وهي تسحب اللحاف بقوه : سياره اللي تدعمك وتهشم راسك قول امييييييـن ؛! هذي بنت أخوك ياللي مافيك لا نخوه ولا مرجله . . . ياللي ينقال لك عمها ؛ عمى يعمي عيونك !!!!!

عبدالرحمن بزهق وهو يقعد على حيله : أوهوووووووووووووو ! شهلـ غثىآ على هالصبح ؛ الواحد مايقدر ينام مثل الناس فهلـ بيت !! . . تعبان تعرفين يعني شنو تعبان !!! الليل كله قضيته أدور على العله بنت ولدج !!!!! خلاص ماعاد فيني حيل . . . خلوا أبوها يدورها وله بس فالح يتهنى مع زوجة الهنا وأنا أراكض ورىآ بنته ياعله للـ . . . وله ماأبي أقول !!!

أم أبراهيم : صير أحسن منه وروح بللللغ !!

عبدالرحمن وهو مازلت عيونه مغمضه : ماني أحسن من حد !!! أنا أخس واحد فيكم بس خلوني أنـآآآم . . حشىآ جبتها ونسيتها وأنا مادري !! ( يسحب اللحاف من قبضة يد أمه ) هاتي بس هاتي خليني أنام !!!! . . .

أم أبراهيم : ويههههههههههههد أن شالله ! أحاجيك أنا

عبدالرحمن بملامح معقودة ونفاذ صبر : يووووووووووووووه يمه ؛ طلعي وسكري الباب وراج ؛ ماني طالع ! خلاااااص أرتحتي ؟

أم أبراهيم : نـآآآآآآآآآآآآآم ؛ نآآآآآآآآآم عساك لنومه اللي مابعدها قومه يآآآآآآآآآآرب !!

عبدالرحمن : احسن !





طلعت من الغرفة ورجعت لغرفة ريلها

لقته قايم وخالص . . وكان يلبس غترته بأهمال

أم أبراهيم : ولدك مب راضي يروح يبلغ ؛ ينني !! طايح بسريره تقول وحده حامل ماهوب راضي يتحرك منه !!!!!

بو أبراهيم : خليييييه يولي بس ؛ قايل أنا من زمان مامنه فايد هالولد !!! . . أنا رايح اللحين أبلغ ! وأن شالله نلقاها !!! ( بصرامه ) وأن سمعت أنها طلعت مع أي حد بدونج لا أتلومين ألا نفسج !!!!!

أتبعته لحد ماركب سيارته وطلع من البيت متجه لأقرب مركز شرطة يبلغ !!

رغم أنه المفروض هو يرتاح بالبيت بحكم كبر سنه والشيب اللي تارس راسه ؛ ويطلع الشاب اللي ماتعدىآ الـ 34 سنه يدور !!!!

لكن شنقول ؟

حكم القوي !





رجعت لداخل البيت أول ماأختفىآ ريلها عن نظرها ؛ قعدت بالصاله وهي تاكل بنفسها

وتدعي على فلان وعلآن

وأولهم واللي متربع فوق عرش الدعاوي هو أبراهيم

كان له النصيب الأكبر

كل ماطرت ببالها سالفة غادة اللي مايدرون وين أرضها من سماها ؛ وأن الحبيب شايل مرته وعياله ومسافر . . لا ومسكر جواله بعد

تزيد من كمية الدعاوي والتحسب عليـه . . , زين ماتطب فيهم الطياره بالرجعه من كثر مادعت !









فـ بيت ثاني ؛



ماجاه نوم ؛ من امس وهو يتقلب على نآر !! . . أنصعق من أتصال يدته حصه اللي أتصلت عليهم تسأل عن غادة وفاجأتها أمه لما قالت لها أنها ماجاتهم من بعد الحفلة !!

اإول ماسكرت أنقلت خوف اليده لهم كلهم وأولهم سعد !!!

قاموا هو وأبوه حالهم حال أهل أبو غادة يدورون عليها

رغم أنهم فالأساس مايدرون وين يدورون بالضبط ؛ كل اللي عرفوه أنه غادة طلعت العصر ومارجعت . .

بدون مايقولون أهل أبو غادة ليدتها حصة أنها طلعت العصر مع بنات عماتها لمجمع وضاعت فيه !!!



سعد دار مراكز الشرطة والمستشفيات كلها ؛ وتم يلف حول منطقة بيت يدها ( يد غادة ) على آمل يلمحها بأي مكان !

وأبوه نفس حالته !!

لحد مافقدوا الأمل بأنهم يلمحون وحده تشابه هيئتها حتى . . .

رجعوا البيت على آنهم بيريحون وباجر يحلها ألف حلال

لكنه ماذاق طعم نوم ولا راحه ! هواجيس قشره قامت تحوم حول راسه

وأفكار سوده سيطرة على عقله

ماخلته يعرف لراحه طعم





ع 6 فز من سريره وطلع من غرفته كلها

ناوي يصحي ساره علشان تتصل بأهل غادة وتطمن أذا أرجعت وله لا

لكنه مالقاها فغرفتها

نزل الصاله لقاها تطقطق بأرقام التلفون . .

ماكلف روحه وصبح عليه ؛ اكتفى بأنه يقترب منها ويقعد بالقرب منها وينصت لحديثها

ساره بعد سكوت بسيط قالت بأندفاع : هلا هلا ام أبراهيم ؛ بشششري ! . . . . ( أسود ويها من اللي سمعته ) هآ !! . . للحين ؟؟! . . . . أ . . أوكييييييـه . . تكفيييين أذا حصلتوها عطونا خبر ؛ ريحونا ربي يريحكم !!!! . . أوكيييـه . . . سعد وأبوي مابيقصرون أن شالله !! . . . أوكيه . . مع السلامه ( بسرعه ) لا تنسين طمنينا !! . . . . فـ فمان الله

سعد بملامح معقودة باين عليها قلة النوم : مالقوها للحين ؟؟

ساره بقلق : مالقوها !!! . . أموت وأعرف وينها فيه

سعد بتنرفز وأخلاق خربانه : وذولا شلون يخلووونها تطلع جذي !! اللحين بالله شلون بنلقاها ؟؟؟

ساره تصرقعت من صرخته قالت : زين هد ! هد . . لا تحرق أعصابك ؛ بنلقاها ان شالله

سعد : شهدي الله يهداج بس ؛ خلوآ فيها أعصاب ذولا !!! من أمسسسس وأنا مب جايني نوووم قاعد وأأهوووجسسسس . . هواجيس زفته طرت لي قسم بالله !! ( يضرب على فخذه بقوه وهو قايم ) صج حاله أهلها ذوووووول . . دامهم مب قدر تربيتها ليش حاكرينها عندهم ؟!

ساره : وين رايح !!

سعد : وين بروح يعني ؛! بدور عليهـآآآآآ

ساره : أبوي راح يبلغ من شوي ؛!

سعد : وأنا أقعد هني شسوي ! أكل فنفسي بس . . !!! بطلع احوس بالشوارع ع الأقل أحس أني سويت شي . . .

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1