روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

▪ سأراقص اللهب ▪
رواية خيالية لكن بواقعية !!



للكاتبة
L7’9t ‘3ram


تتشابك خيوط الواقع بالخيال
وتمتزج الحقيقة بالوهم
فنفقد القدرة على التميز
فلا صواب نميزه ولا خطأ
تساوت الأمور لدينا
والناتج ....جنون !!
مجرد جنون . . . لا غـيـر !

.

. ما قبل البداية .













بالقرب من كومة الأغراض المتكدسه على يمينها , كانت قاعدة بصمت بعد ماتعبت من التنظيف . .
عينها بالأرض وتمرر صبعها على هالغبار وتكتب ببتسامة حلوه تشع من ويها الطفولي

يوسف

وبالقرب من أسمه , ترسم قلب كبير وتكتب أسمها . . وتختم هالكتابة بتوقيعها . . . أو بالأصح . .
شخبطه صغيرة تعتبرها توقيع !!!


صوت صرير الباب أزعج هدوء المكان , وأخافها . . بحركه سريعه فوق هالشخابيط العفويه مررت يدها ومسحت اللي كتبته . .
وعينها على المره اللي أخيراً أرفقت بحالها وفتحت لها الباب

دورت عليها بالظلام : غـدووي !؟ . . غـآآآدة . . . . وين طست هالعله . . .
غدووووووووووي ويهد يهد عظااامج !!

ماوصلها جواب ؛

مررت يدها على الطوفة تدور الزر مال الليت مالقته , تقدمت كم خطوه وسط هالظلام تدور عليها وهي مب عاجبها هالتنظيف . .
قالت بعصبية : غـآآآآدة وغدة أن شالله ! أناديج أنا ؟؟؟؟ ردي ! وله أنطرمتي ماعاد لج صوت ؟؟؟



كانت لازقه بالطوفة . . ومنخشه ورى هالأغراض المتكدسه أحذاها ؛ وعلى ويها أبتسامة بريئة ؛ تناسب سنها وطفولتها . .
تجوف مرت أبوها تتقدم بالخطوات لداخل السرداب وتنادي عليها بصوت عالي . . وهي متعمده ماتجاوبها . .
كانت تدري , وعارفه بعد . . . أنها لو جافتها اللحين راح تكفر فيها . .
بسبب هالتطنيش المحترم . . . . بس بعد عناد فيها ماراح ترد . .
لمحة ظل مرت أبوها يقترب منها ؛ فأنتهزت الفرصه وطلعت تركض من السرداب وسحبت وراها الباب وسكرته بقوة وهي تضحك بطفولة بعد ماأدارت المفتاح . . . .
صرخت بصوت عالي مفعم بنشاطها وطفولتها : علشان تـتأدبين يالدبـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ !!!


سمعت صوت ضرباتها ع الباب بقوة وهي تصارخ داخل وتسب وتلعن وتشتم اجداد اجدادها وهي ماغير مطنشتها
قالت وهي تسحب المفتاح ؛ : خلج تعفنين وتموتين داخل . . يالبطه


مشت بطفولتها وهي تزيح الغبار عن ويها ؛ أتجهت لغرفتها الناعمه بنعومتها . . وحطت المفتاح بالدرج
فتحت كبتها وطلعت لها ثياب ودشت تسبح . . علشان تزيل عنها أكوام الوصاخه هذي . . اللي تكومت عليها بسبب تنظيفها لسرداب !!!!
غادة ؛ 10 سنين . .


فالسرداب

بعد ماتعبت من طق الباب قالت بقهر : يعللللللللللللللللللج الماحي اللي يمحيييج من بنت !
رفست الباب بقوة وأستدارت وراها ؛ كان المكان ظلام ويخوف . . لآنها أساساً تخاف من الظلام . . جات عينها على الدريشة الصغيره اللي فوق وكانت الدنيا عصر !
جافت ساعتها ونفخت بضجر : باقي ساعه ونص على مايشرف حضرته ؛ والله لا أخليه يربي بنته هالـ مو متربية !!!! وله يوديها عند أمها مالت عليها وعلى اللي يابتها
شريفة ؛31 سنة . .



مسكها من شعرها وضربها ضرب وهي ماغير تصارخ وتصيح بين يده
تخصرت وهي تقول : عيل أنا تحبسني هالسوسه بالسرداب وتقفل علي ! . . جوف ياأنا ياهي بهلـ بيت !!!!
صرخت بين قبضة يده اللي تتقاذفها بوحشيه بألم : بـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبـآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآ يعوووووووووووور !!!!
مسكها من شعرها وهو يقول : ثاني مره لسانج هذا لا طولتيه أقصه لج سامعه
صرخت بويهه بغضب طفولي وقالت : ماأأأبيييك ؛ أبي ماما . . .
جات مرت أبوها وسحبتها من يد ريلها وهي تقول : يوم عيييد ؛ اجوف أمشي معاي لمي قشششج وطسي لأمج . . .
حافصت بين يدها لحد مافلتت منها ودفعتها بشراسه وقالت : لا تمسكيني يالوصخه ياللي تحبين الريايل . .
ثارت أعصاب أبوها وفلتت أعصاب شريفة . .
رجع مسكها من يديد وذبحها ضرب. . . وهي ماغير تصيح وتصارخ بينهم بدون فايدة !!!!













أول ماوقفت السيارة نزلت تركض وهي تصيح : مااااااااااااااااامااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا !!!!

وقفت عند باب الشارع وقعدت تطق الباب بقوة بما أنه قصرها مايسمح لها توصل للجرس ؛ تمت تصارخ وتصيح تبي حد يفتح لها

شريفة بأمتعاض : أأفف فضحتنا بنتك , أنزل رن الجرس خل ياخذونها !!
نزل من السيارة وأتجه للجرس ؛ رنه رنتين وبعد أنتظار ماطول فتحت الخدامة . . ودشت غادة تركض لداخل البيت
بينما أبوها رجع لسياره ركبها وهو يقول : خل تقعد عند أمها أبرك لنا ولها ؛ تعبت منها أنا !!!!!









أول مادشت الصالة راحت لأمها اللي كانت لآزقه بريلها وحاطه راسها على كتفه وقاعدين يتنقون ثياب لمولودهم اليديد من مجلة
فاجأهم دخول هالطفلة تركض ونطت بحظن أمها تصيح بألم وهي دافنه راسها بصدرها : مااااااماااااااااااااا ؛ بابا طقني ويا الدبا شروف . .
أبتعد عنها ريلها ؛ بينما هي طبطبت على ظهرها بالخفيف : وليش طقوج يعل يدهم الكسر أن شالله !!!
تتكلم من بين شهقاتها : لآني قلت عن شروف تحب الريايل ولآني حبستها بالسرداب مثل ماحبستني

طالع مرته بنظرات فهمت معناها ؛ سكر المجلة وحطها بمكانه وهو قايم : عن أذنكم . .
بعد خطوات بسيطة أختفىآ عن نظرهم

حظنت امها بقوة وهي تقول بألم : ماما لا تخليني ؛ ماأبي أروح عندهم . . . ماما مخليني خدامة ! كله انا أنظف وأشتغل . . . . . . ماما يطقوووني !!!
ورجعت فتحت حلجها وتصيح بصراخ ؛ أبتعدت شوي عن أمها ونزلت كم بلوزتها تكشف عن أثر ضرب معلم عليها وقالت : جوفي ؛ جوفي شسسووا فيني . . .
رفعت البلوزه من جدام وكشفت عن بطنها ؛ أشرت عند خصرها وهي تقول : دزتني الدبآآ الصبح داخل السرداب وضرب خصري بالصندوق الكبير ذاااااك . .
طالعت أمها بعيون دامعه ورجىآ ينبعث من أعماقها : ماما لا تخليني !!
حظنتها أمها : ماراح أهدج ياماما ؛ لا تصيحين !!!!!
تمت حاظنه أمها بقوة وتصيح بالخفيف لحد ماهدت ؛ قامت أمها وقفت وشالتها معاها وهي تقول : أمشي نامي لج شوي . . شكلج تعبانة
ركبت الدري لفوق وصادفت ريلها قاعد بالصاله اللي بالطابق الثاني مجابل التلفزيون بملامح معقودة ولما جافها قام وقف وقال بغضب : فاطمة ! . . نزليها بسرعة أجووووف !!! أنتي بالشهر الـ 9 مب زيـن لج , ,
فاطمة وهي مازالت شايلة بنتها : بوديها الدار تنام . .
جالها وسحب بنتها منها وحطها ع الأرض وهو يقول بنظرات صارمة : ولدي أهم !
طالعت غادة ريل أمها بنظرات ومسكت يد أمها وهي تقول : قعدي معاي ؛ لين أنام !!!!
لفت فاطمة بنظرها لريلها بنظرات رجىآ أنه مايقول شي ومايعترض . . . . وبعدها ؛ مشت مع بنتها لغرفتها اللي صار لها أسبوعين مسكره . .
فتحتها وسدحت بنتها برفق على السرير وهي تقول : يلا ماما ؛ نامي لج شوي !!!!
قربت من صدر أمها ودها تحس بحنانها ؛ غمضت عينها وهي مستسلمه لنوم

وبعد فترة شبة طويله غفت ؛ أنفتح الباب ودش ريلها وأشر لها تطلع لآنه يبيها شوي
طلعت له ودار بينهم نقاش طويل محوره الأساسي ؛ غـآدة ؛



















فتحت عينها بعد نوم عميق ؛ تقلبت ع السرير شوي بعدها فركت عينها بخمول . . فتحتها وهي تستعدل بقعدتها . . أزاحت للحاف عنها وجات بتنزل من ع السرير لكن أنصدمت أنها مب ع السرير أصلاآ ؛
لآنها كانت نايمة ع الأرض !!
عقدت ملامحها ودارت بنظرها بالمكان


أنا وين ؟؟


شالت عمرها وقامت وقفت ؛ مشت بخطوات متردده وهي تدور بعينها بهلـ غرفة ! ماتذكر أنها دشت هالغرفة من شوي ؟؟
فتحت باب الغرفة وطلعت ؛ مشت كم خطوة ومع كل خطوة تتقدمها . . أبتدت تعرف هي وينها فيه
وصلها صوت نقاشهم الحاد بالصالة ؛ وأول ماوصلت

أنصدمت

همست بصوت واطي : أنا متى جيت هني ؟؟
جافها عمها وقال : قاااامت السندريلا !!!
طالعها اليد بنظرات ثاقبة وقال : قمتي ؟؟
هزت راسها ببرائة . .
ألتفت على مرته وهو يقول : قومي نجبي لها شوي من العشىآ !!
همست بصوت واطي بس مسموع لهم : وين ماما ؟؟
العم بصرامة : بلا ماما بلا بطيخ ؛ خلاص بتمين عندنا على طول !!!
طالعته بنظرات كره : بس أنا ماأبيكم . .
اليد صرخ بأسمها بصوت هز كيانها : غـآآآآآآآآآآآآآآآدة ! ؛ قلة الأدب هذي ماتمشي عندي . . لا أمج ولا ابوج مهتمين !!! ودامج بتقعدين هني تحترمين المكان اللي أنتي فيه , ترى لآ انا ولا يدتج فينا حيل لشقاوتج !!! سامعة
أرتجفت شفتها السفلية ؛ وذرفت دموع على خدها وجات بتروح داااخل للمكان اللي طلعت منه لكن صوت يدها وقفها : على وين ؟؟
طالعته بخوف : بروح أنام !!
اليد : شغل البزارين مايمشي عندي ؛ تعالي أنثبري أجوف , , يدتج قامت تنجب لج العشى
بـ بوز ممدود قالت : ماأبي عشاكم
صرخ فيها بصرامة : تعالي قعدي أجوف !!!


لزقت بالطوفة وصاحت من يديد !!! . . .
اليد لولده : قوم هاتها خل تقعد ؛ شكلها مدلعه بزايدة !


قام العم مسكها من زندها وسحبها لمكان قعدتهم ؛ خلاها تقعد بالقرب منهم ورجع قعد مكانه وهو يتسند . .
بينما هي تصيح بالخفيف وتشاهق !!!










مر أسبوع ونص على قعدتها عندهم ؛ ماتأقلمت عليهم . . كانت تقضي يومها كله بغرفتها تلعب بأي شي ينفع للعب !
وأذا حست أنه في ضيوف بالصالة جايين ليدتها ؛ طلعت تشاركهم القعدة على امل تكون وحده من هالعيايز جايبه عيالها معاهم علشان تلعب معاهم
ماتدري أنه أصغر ولد أو بنت عند هالحريم مب أقل من 25 سنة !!
تسوي أزعاج ؛ وتزعج الحريم . . وتسأل أسئلة مالها لزمه . . . وتضحك على أشكال الباقين وتعلق بوقاحه . . . فتقوم يدتها وتحبسها بغرفتها علشان تفكهم من شرها !!!
وعلى هالحال كل ماجوها ضيوف ؛ قبل حتى لا تدخلهم الصالة أو تفتح لهم الباب . . تتأكد أنه باب غرفة غادة مقفول عليها !! يعني مافي أمل تطلع !
وبعدها تستقبل ضيوفها ببال مرتاح . .


كل خميس يجون عيالها مع عيالهم كزيارة

وتطير غادة لغرفتها تلبس أي شي تجوفه حلو ؛ وتروح ليدتها وتحن عليها ألا تسوي شعرها . . فتروح تسوي لها عجفتين جدام . . ينزلقون على كتوفها . . . .
وتقعد مثل الشاطرة بالصالة وسط بنات عماتها , ماكانت تدانيهم ؛ ويبادلونها نفس الشعور !!!
بس مب هامها أصلاً ؛ أهي قاعدة هني علشان خاطر يوسف بس وله لو عشانهم جان من زمان عفست المكان عليهم وأنحبست بغرفتها مثل كل يوم

كانت تطالعه بكل جرائة ببتسامة عريضة
بينما هو قاعد بتملل وسطهم وكل شوي تجوفه يهمس لأمه بشي ماتدري شنهو . . ويرجع يستعدل بقعدته بملل أكبر بعد ماتجاوبه أمه بصرامه

بالعربي ؛ ماكان معطيها وي من الأساس . . ولا منتبه لوجودها أصلاً !!!!
لما تخف رسمية القعدة ويروحون اليهال يلعبون . . .
تطلع تتسلل لمكان يحبون يجتمعون فيه الصبيان ؛ عند باب الحوش . . البعض يلعب كورة والبعض الثاني يوقف يسولف

أقتربت من يوسف متجاهله أنه مندمج بسالفة مهمه مع ولد عمه وقالت بخجل طفلة : يوسف !
مارد عليها ؛ لآنه كان مندمج بسالفته
رجعت نادته مره ثانية : يوسف !
طالعها وهو يسولف ورجع يطلع ولد عمه
عقدت ملامحها من تطنيشه ؛ سحبته من طرف قميصه بخفة : أحاجيك !!
طالعها وهو يقول بنفاذ صبر : نعم ؟؟؟؟؟
أتسعت أبتسامتها وهي تقول بعد مانزلت نظرها للدميه اللي بيدها ورجعت طالعته : تجي تلعب معاي عريس وعروسه ؟؟
أطلق ولد عمها ضحكه عاليه ومسك بطنه ؛ بينما يوسف طالعها بستخفاف وقال وهو يدفعها بالخفيف من كتفها : روحي روحي بس روحي ! . . ( يلتفت على ولد عمه ) المهم . . . . . . . . . . ( ويكمل سالفته بنفس الحماس )
عقدت ملامحها من يديد ؛ دشت بالنص بينهم بعناد وصارت مجابلته بالضبط ومعطيه ولد عمها الثاني ظهرها : والله حلوه اللعبه . . أنا بلبسسس أبيـ..............
قاطعها بعصبية : يووووووووووه ! طلعي من راسي , , ماأبي ألعب !! ( يمد يده ويمسك ولد عمه من معصمه ويمشي معاه وهو يقول ) امش أمش خل نقعد عند الدكان ؛ صكت راسنا هذي

توقف مكانها وتطالعهم وهم يبتعدون عنها شوي شوي لحد ماأنعطفوا يسار وأختفوا عن نظرها
ترجع تدخل داخل وتقعد على الدري اللي جدام باب الصالة وفـ يدها الدمية اللي كانت راح تمثل أنها بنتها ويوسف أبوها !!!
حظنتها لصدرها وهي تسمع صوت همسات جايه من وراها

- جوفيها الحمدالله والشكر ؛ خبلة !! . . .
- كله أتلزق بيوسف ولد عمي . . ماتستحي
- ههههه جوفي شعرها شلون ؛ تفششششل . أكييييد ماراح يعيطها وي يوسف ! أصلا مايداني البنات اللي جذي
- ههههههههههه شعرها يضحك هههههه جنها يدووه !!!
أستدارت عليهم بنظرات غاضبة ؛ قامت ودخلت داخل البيت لغرفتها سيدة متجاهله ندائات عماتها لها . .
دخلت غرفتها وحذفت الدمية ع الأرض غرزت أناملها بخصلات شعرها وفتحت هالعجايف بقوة . . .
وهي تحس بقهر ينمو بقلبها . . . .
وكلام بنات عماتها يتردد ببالها !!
فتحت شعرها وصار منفوش ؛ مررت يدها عليه بالقوة علشان يثبت ويصير مرتب . .
وقفت جدام الكبت تجوف نفسها بالمنظرة . . كان شعرها لين تحت كتفها بشوي ومنفوش . .
تمت تمرر يدها عليه لحد ماصارت راضية عنه . . . أبتسمت بالخفيف وهي تقول : اللحين بيحبني يوسف أكيد !!
طلعت من غرفتها وقعدت بالصالة ؛ محد لاحظ شعرها المبهدل , أو يمكن لاحظوا بس ماأهتموا !!!
جافت عمتها تبطل شنطتها وهي تقول : جاسم بيجي اللحين ؛ خلوا اليهال عندكم بمرهم بالليل وباخذهم . . . .
طلعت قلم روج ومنظرة صغيرة ؛ مررته بخفه على شفايفها فتغير لونها . . قالت وهي ترجعه مكانه وتسكر عليه الشنطة وتقوم واقفة : بروح أجيب عبايتي وراجعه
قامت عمتها وتركت لهم المكان
بينما غادة مازالت عينها على الشنطة ؛ طالعت عماتها ويدتها لقتهم لاهين بالسوالف . . تسللت لشنطة فتحتها وطلعت قلم الروج نفسه اللي أستخدمته عمتها من شوي
مررته بسرعة على شفايفها وردته مكانه بدون ماتسكر الشنطة وطلعت من الصالة تركض للحوش . . . .
أبتسمت بالخفيف وهي تقول لنفسها
اللحين صرت احلىآ ؛ !!
راحت عند باب الشارع وقعدت جدامه وهي حاظنه الدمية لصدرها . . تنتظر يوسف يرجع من الدكان
مر وقت طويل عليها لحد ماجافتهم جاين من بعيد وفيدهم علبة بيبسي وضحكهم سابقهم
فزت على طول وأبتسمت . .
أقتربوا صوبها ودشوا داخل بدون مايعطونها وي . .
تحطمت . . لكنها رجعت من يديد أبتسمت
ركضت لداخل ووقفت جدام يوسف قاطعه بحركتها هذي خطواته !
طالعها بستغراب وزهق : خير ؟! شتبين بعد
أتسعت أبتسامتها من يديد : شرايك فيني ؟؟
طبطب على كتفها وقال : الله يكملج بعقلج !!
تعداها ولحقه ولد عمها الثاني اللي بط أذونها بضحكه السخيييف مثله . . .
أحترت ؛ استدارت وراها وصرخت فيهم : سخيييييييييييييييفيييييييييييين !!!

ماحصلت رد منهم



يوسف ؛ 16 سنة . .

بدر ؛ 16 سنة . .






دخلت داخل البيت لغرفتها وحبست روحها فيها ؛ ولا طلعت لهم . . . نامت على عمرها ودموعها على خدها . .
من القهر , ومن تجاهل الكل لها . . . . .


قامت اليوم الثاني بخمول ؛ فركت عيونها بتعب وجات بتطلع من الغرفة وتحن على يدتها تحط لها ريوق ؛ لكنها لما جات تفتح الباب لقته مقفول . .
تأكدت أنه في ضيوف برىآ ؛ من جذي لآزم تنحبس هني . . .
رجعت لسريرها ومسكت دميتها وحظنتها وهي تتمتم بصوت واطي : يوعانه !
رجعت أنسدحت على فراشها المحطوط ع الأرض ؛ حاله حال كل الفرش بالبيت . . . حطت راسها على المخده وأبتسمت بوي دميتها وهي تقول : حلمت حلم حلو ؛ أقول لج أياه ؟؟؟ . . .
سكتت تنتظر جوابها . .
بعدها أبتسمت وهي تقول : صج ؟ . . شحلمتي ؟؟ قولي لي أنتي أول !!!!
رجعت ابتسمت من يديد : أنا حلمت عن الخايس يوسف . . كان يلعب معاي عريس وعروسة !!!
لوت بوزها بأمتعاض وقالت : مادري ليش مايحبني , أنا ماألعوزه مثل ماألعوز الناسس !!! . . . يمكن مايحبني علشاني ماألعوزه !!!!!!؟
حظنتها لصدرها بقوة وهي تقول : آآآففففف ؛ أبي أطلع . . . لآزم أنام مره ثانيه علشان لما أقوم ألاقي الباب مفتوح !!!!!
تغمض عيونها وهي تخاطب دميتها : يلا نامي ؛





وللأسف ؛ ترجع تغصب روحها على النوم من يديد , على أمل أنها لما تقوم تلاقي باب سجنها مفتوح وتطلع للحرية برىآ , , ,
مر الوقت . . وبعد ساعات طويلة غطت فيها بعد أجبار ؛ رجعت فتحت عينها من يديد ؛ فزت على حيلها بسرعة وهي تفرك عيونها

وترجع تفتحها من يديد !
تفتحها وترجع تفركها للمره الألف

تتلفت حولها تحاول تجوف شي بس مافي آمل !
الدنيا حولها ظلام بظلام , ,
زاد معدل ضربات قلبها !!!
وخوفها زاد . .

قامت بخطوات متخبطه متعثره متجهه سيده للمكان اللي تذكر أنه كان فيه الباب
ولما وصلت له ؛ أبتدت تضربه بكل قوتها وتصارخ بأعلى صوتها :


فتحوووووووووووووووووووووووا لي ؛ حرام عليكم أخاااااااااااااااااف من الظلام !!!!

تصارخ بأعلى حسها :
أخاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااف




صحيح كانت تنحبس بالسرداب فالظلام ؛ لكن مرت أبوها كان فـ قلبها شويت رحمه , عمرها ماحبستها بالسرداب فالليل ! لآنها عارفة أنه مافي ليت !!!!
بينما عادي تحبسها الصبح والعصر وحتى المغرب ؛ لآنه النور الجاي من برىآ كفيل بأنه يزيح ولو شوي بس من حلكة الظلام

لكنها اللحين محبوسه بهلـ غرفة وبروحها ؛ والظلام محتظنها من جهاتها الأربع بقوة , لدرجة أنه حتى راحت يدها مب قادرة تجوفها
تمت تصارخ بأعلى حسها وتصيح وتحاول تفتح الباب بدون أمل . . . . .

لحد ماحست بحد مسكها من معصمها !
سكتت فجأه
وتصلبت
وزاد خوفها !!
تسلل لها صوت من وراها يطمنها : أوووووش , لا تخافين !! أنا هني . .





برىآ كانت ماره من صوب غرفة حفيدتها ؛ وسمعت صراخها . . وصياحها . . . تذكرتها بعد ماكانت ناسيتها طول اليوم . .
راحت لغرفتها وجابت المفتاح وهي تلوم نفسها على نسيانها !
جيرانها طالعين من عندها من المغرب ؛ والساعه اللحين 8 بالليل وللحين مافتحت لها !!!

أستغفرت ربها وهي تدخل المفتاح وتدوره دورتيـن علشان يفتح ؛ فتحته ولفحها الظلام . . . . وهدوء قاتل خرم طبلة أذنها ؛ عكس الجو اللي كان سايد هالمكان من شوي لما مرت صوب هالغرفة
. . تصرقعت . . . . . حاولت تشغل الليت ماقدرت
خمنت أنه الليت أحترق وبند من نفسه ؛ وسعت فتحة الباب شوي علشان تقدر تجوف . . نادت عليها . . .

ومع توسيعها لفتحة الباب ؛ تسلل النور لداخل الغرفة وبينت لها غادة
كانت قاعدة بشعرها المنفوش , والروج الأحمر الملخبط على ويها . . ببتسامة عريضة . . متربعه فوق فراشها وتطالعها ودميتها حاظنتها لصدرها بقوة !!!!!!!





. مجرد بداية .

أنتظروني !

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

. الرقصة الأولى .

بعد مرور 11 سـنـة



كُنتَ شُعلة الضوء الوحيدة ..
وسط ظلام الرّوح الذي لازلتُ أتخبّط به ،

شتات ::






واقفه بطولها الفارع بالحوش ؛ تسقي الزرع . . وخصلات شعرها الكيرلي تداعبها بطريقة مزعجه . . . . عاقدة ملامحها مثل دوم . . وحاطه طرف سبابتها جدام فوهت الهوز علشان يزداد تدفق الماي . .
لوت بوزها بالخفيف بضجر ؛ ولما خلصت بندت الماي . . ورجعت الهوز مكانه . . . .
دشت داخل البيت للمطبخ , خذت شويت حب ورجعت للحوش , قعدت على الدري وأبتدت تنثر الحب ع الأرض جدامها حق هالحمام اللي يستقرون بحوشهم كل عصر
أبتسمت بالخفيف وأزالت هالأبتسامة ؛ الملامح المعقودة من شوي . . . .
سندت ذقنها براحة يدها وهي تطالعهم , تتأمل اللي ياكلون بنهم . . واللي تعز عليه نفسه ياكل ويفرد أجنحته ويطير عالي لبعيد . . . تحاول تتبعهم بنظرها لكن هيهات !!
أقل من ثانية ويختفون عن مدىآ نظرها . . . .
زفرت بالخفيف وهي تتمتم بصوت واطي : ليتني أقدر أطير مثلهم ؛ وأروح بعييييييييييييييييييييييييد ! بعيد !
سمعت صوت باب الشارع ينفتح ويدش عمها وهو يسكر الباب وراه , قامت وقفت أول ماجافته ؛ ماكلفت روحها تسلم عليه
دخلت داخل ؛ وسيدة لغرفتها . . فتحت بابها وقفلته وراها . . . أتجهت لسريرها . . أو بالأصح فراشها . . . وقعدت عليه
تربعت وهي عاقدة ملامحها للمره المليون : أأففففففف ! ماني طابخه لأحد !!! . . .
كانت تدري أنه راح يجي يطق دارها ويطلب منها تقوم تسوي له شي خفيف ياكله ؛ لكنها مب ناوية كلش تطبخ ! أو حتى تدش تخبص بالمطبخ , الله خلق له يدين يقدر يستخدمهم !!
مب خدامته هي !!
مثل ماتوقعت وصلها صوت ضرباته ع الباب : غـآآآآآآآآآآآآآآآآآدة . . !
ماردت , تكتفت وهي تقول بصوت هامس : طير زين !
أنسدحت على فراشها وتلحفت وهي مطنشته . . .
ماطول عند الباب , تركها وراح . .
أنقلبت على جنبها اليسار وهي تقول : أحسسسن ؛
مدت يدها لدفتر اللي أحذاها , فتحت صفحة عشوائية وسحبت قلم وكتبت

( اليوم ؛ نفس أمس . .
وأمس نفس اليوم !
وباجر أكيد نفس اليوم وأمس !
متىآ يصير شي يديد بحياتي ؛ متى ! )

سكرت الدفتر وحطت داخله القلم ؛ أستدارت لجنبها اليمين وجافت الساعة ؛ 4 العصر . . .
زفرت بملل : أفففف ؛ متى يجي الليل !!! . .
قطع عليها خلوتها بنفسها صوت ضربات خفيفه ع الباب
توقعت يكون عمها ماغيره ؛ لكن صوت يدها نفىآ كل هالتوقعات : عماتج اللحين جاين , تجهزي وطلعي قعدي معاهم !! ياويلج لو تميتي بغرفتج نفس ذيج المره
ماردت ؛ تبي تبين له أنها نايمة , لكنه قال بثقة : أدري أنج سامعتني !! فأحسن لج تسمعين الكلام . .
عقدت ملامحها بغضب : أففففففففففففففففففففففففففف ؛ غصب يعني غصب !!
ماوصلها رده ؛ والأكيد انه راح !!! أو تجاهل غضبها وراح !
أزاحت اللحاف عنها بتنرفز , وراحت صوب الكبت فتحته وأندعست وسط ثيابها تدور شي سنع تلبسه , رغم أنها عارفه أنه مافي شي سنع تلبسه أصلا . . !
كل قطعه بهلـ كبت , لبستها من قبل وجافوها عليها بنات عماتها المغرورات . . . يعني لآزم تجهز روحها حق طنازتهم من اللحين !!!!
هزت كتفها بلا مبالاه ممتزجه بسخطها : ماهموني ؛ أذا مب عاجبتهم خل ينتحرون أبرك لهم !!!
بعد ماطلعت لها الثياب , طلعت من غرفتها على الحمام الوحيد بالبيت كله . . موجود بأخر الممر . .
دشت وسكرت الباب وراها . .
وخذت لها دش داافي طوووووووووويل ؛ وغسلت شعرها الكيرلي الطويل اللي يوصل لين نص ظهرها . .
وبعد ماخمرت تحت الماي وراقت أعصابها , لفت راسها بالفوطه ولبست تنورتها السودة الساده الطويلة اللي تبللت أطرافها بالماي , وبلوزه وردية بأكمام طويلة !! مافيها شي مميز . .
طالعـة نفسها بالمنظرة وهي مبوزه . . !! . .
حاولت ترسم أبتسامة على ويها بس مافي ؛ مافي شي يساعدها تبتسم !!!!
فتحت باب الحمام وطلعت لقت بنات عماتها واقفين يتساسرون بالممر
أنصدمت اول ماجافتهم , لكنها حاولت تتجاهلهم . .
طالعوها بنظرات تحر وعلقت وحده منهم : بييييييييييييييه ! صج مغبره !!! شهلـ لبس البلدي على قولة المصرين
عطتهم نظرة وتحركت بغرور لغرفتها , دشتها ورضخت الباب وراها بكل قوتها
سحبت الفوطة وهي تقلد طريقة كلام بنت عمها سهام : شهلـ لبس البلدي ؛ . . . مالت بسسس !! عيل تبيني أتفصخ مثلج ؟؟
حطت الفوطة على شعرها ونشفته من الماي بقوه ؛ ولما خلصت . . مسكت المشط مشطت شعرها الكيرلي المتموج بخشونه خفيفه . .
ولما خلصت لفته على ذيل حصان , ألقت نظرة أخيره على شكلها بالمنظرة . . وحست بلمحة رضى !
طلعت من يديد من غرفتها لصالة سلمت وأنظمت للقعدة على مضض !!!
بين كل سالفة والثانية ؛ تسمع وحده من عماتها تمدح وحده من بنات أعمامها أو عماتها تمدح جمالها , أو لبسها أو أسلوبها . . أو حتى اخلاقها !!
. . وهي ولا كأنها موجودة !! . .
ألتفتت عليها يدتها وقالت بحلم : غادة يمه ؛ روحي جيبي صينية الجاي من المطبخ !!
هزت راسها وقامت للمطبخ , لقت الصينيه محطوطه على الطاولة وجاهزة . . شالتها وطلعت للصاله أول ماحطت الصينية بالأرض بينهم داهمها طلب يدتها اللي قالت
: صبي لهم , والله مافيني حيل !!
سمعت ضحكات خافته جايه من وراها , درت أنها من شلة الأنس بنات عماتها
تعوذت من أبليس ؛ وأبتدت تصب فالقلاصات وتحطهم بالصينية , بعدها قامت توزع عليهم . .
وزعت أول شي على أكبر عماتها لحد ماوصلت للبنات . .
سهام وهي حاطه طرف سبابتها على شفتها المليانه قلوس , تسوي روحها تفكر : ممممم ؛ ياربي أي قلاص أحلىآ ؟؟؟ . . ( تلتفت على بنت عمتها ) حنون أختاري لي أحلىآ قلاص ؟؟
غادة بملامح معقودة : أخلصي علي !! . .
طالعتها بحواجب مرفوعه : وي , صبري شوي خليني أتنقىآ . .
غادة وهي تتعداها : طيري !
مايمديها تتحرك خطوه ألا سهام بلعانه ماده ريلها , تحنقلت بريلها وطاحت هي والصينية ؛ تعالت ضحكات البنات , بينما عماتها ويدتها ألتفتوا عليها بسرعة
: أسم الله علييييييييييييييييييج , !!
قامت معصبة وألتفتت لسهام على طول وزئرت بويها : يالخايسسسسسسسسسسة . . .
شالت الصينية اللي أنكت فيها الجاي ونثرت اللي فيها على سهام وهي تخبطها بالصينية وتهاوش
قاموا عماتها مسكوها وهي معصبة وتبي تبرد حرتها ؛ بينما سهام عصبت وكانت بتقوم تكفخها لولا البنات مسكوها
جا لغادة كف قوي غير لون خدها وصرخت فيها يدتها : أنجلعي داررررررررررررررج !!
صدرها كان يرتفع وينزل من شدة تنفسها ؛ وتحس العبره خنقتها قالت بدفاع عن نفسها ممزوج بغضبها : هي اللي حنقلتني !!!!
سهام بتنرفز : والله هي اللي تحنقلت بتنورتها وجات تضربني هالمتخلفه !!! . . محتره مني مادري ليششششش تتصيد لي الزله . . . .
غادة بصراخ : جبببببببببببببببب زين ؛ أنتي اخر وحده تتكلم هني . .
مسكتها يدتها من زندها بقوة وسحبتها معاها لداخل وهي تقول : امشي لا بارك الله فيج من بنت , أنا الغلطانه اللي قايله ليدج يقنعج تطلعين اليوم , لو منثبره بدارج أبرك
غادة وهي تحافص بين يد يدتها وتقول بأصرار وعناد : ماراح أقعد بغرفتي , بقعد بالصاله حالي حال باقي البنات ؛ شناقصني يعني ؟؟؟
اليده وهي تفتح الباب وتدزها داخل : ناقصج عقلللللللللللللل ! الله يخلف عليج

سحبت المفتاح وسكرت الباب وراها بقوة وقفلته . . .
غادة وهي تصارخ وعيونها غرقانه دموع : الله لا يسامحكم يالظالمييييييييييييييييييييين



بالصالة ؛ قامت سهام مع بنت عمتها حنان للحمام تحاول تغسل شوي الجاي اللي أنكت عليها
وهي تتحلطم وتتحلف : جفتي الخبله شسوت فيني ؛ هذي خطر ع المجتمع . . غلط يخلونها تسرح وتمرح بالبيت ؛
حنان وهي متخصره : زين سوت فيها يدوه ؛ لو ماتفتح لها الباب يكون احسن بعد . . .
سهام بتمتمه : الله ياخذها العبيطه بنت العبيطه ؛ ودي أسطرها تدريـن !!!! . . .
حنان : لا تحطين عقلج بعقل هالمتخلفه ؛ أنتي أكبر من هالأشكال . .
سهام وهي تسكر الماي : لا بحط عقلي بعقلها , وبوريج فيها !! عيل أنا تضربني بالصينية وتسبحني بالجاي ؛ والله ماأطلع سهام أن ماخليتها تندم بنت الخبلة !
دخلت عليهم وحده ثالثه . . أسما : أمشوا أمشوا ؛ عمتي بتشغل الفيديو مال سفرتهم الشهر اللي طاااف . . . ( تهمس ) بدورررر كان معاهم
ضحكت حنان وهي تلف عليها : احنا وين وأنتي وين ؛ جفتي غدوووي شسوت فيها !!!
أسماء : ماينشره عليها ذي , والله لولا أن يدوه كانت قاعده ويا عماتي ؛ جان هديت عليها سوسو وكملت عليها أنا بعد . . . مو ناقص ألا أشكالها تطاول علينا هالغجرية
حنان : زين سوت فيها يدوه يوم سطرتها جدامنا ؛ أتوقع لو عمي عبدالرحمن كان موجود جان كمل عليها . . !!
أسما بعيون وساع مبققتهم : انتي جفتيها شلون تضرب سوسو ؛ بـآآآآآآآآآآآآآآآآل من قلب حاقدة ! حسيتها ودها تفتح راسها بالصينية
سهام وهي متسنده ع المغسلة : تخسي ألا هي تفتح راسي , !!! أمشوا أمشوا خل نلحق ع الفيديو . . ع الأقل نجوف ناس تفتح النفسسس
طلعت من الحمام وهي تسمع حنان تقول : هييييييييه ترىآ بدوري محجووز لي !!
أسما : لا لي أنا !!
سهام : لا أنتي ولا هي ؛ لي أنا زيييييييييـن
ضحكت حنان وهي تقول : اللي يسمعكم يقول صج اللحين , ههههههههههه !!


سهام ؛ 24 سنة . .
حنان ؛ 21 سنة . .
أسماء ؛ 19 سنة . .






بالغرفة ؛ كانت قاعدة على فراشها ودافنه راسها بين ريولها وتصيح , وتشاهق بين كل دمعة والثانية . . . . !!
رفعت راسها ومسحت دموعها بقوة وهي تقول بصوت واطي : مايستاهلون أصيح علشانهم , مايستاهلون !!!
دورت براسها على أي شي تقدر تسويه بفترة حبسها هني لكنها مالقت غير دفترها !!
سحبته من يديد وفتحت صفحه عشوائية . . وأبتدت ترسسسم

رسمت بنت تشابه سهام , , وشخبطت بقوووه عند رقبتها لدرجة أن الورقة أنشقققت . .
وهي تردد : الله ياخذها يارررررررررررررب , يعلني أسمع خبرها !
سكرت الدفتر وحذفته أحذاها وقامت وقفت تدور بالغرفة . . تبي تطلع , ماعادت تستحمل تنحبس بالغرفة على أقل زلة !!
بسبب أو بدون سبب !!
سواء كانت هي الغلطانه أو هم !!!!
دايماً بالأخير هي الغلط وهم الصح . . . . .
ليشششششش !!؟؟
ليش يعاملونها جذي ؛
لو عندها أم وأبو مثل الناس ؛ جان والله محد تجرأ وغلط عليها بحرف !!
بس وين هالأم والأبو
كلن لاهي بحياته وعياله !!
ومتناسين أنه عندهم بنت محذوفه هني , حتى السؤال مايسألون عليها !!!!
اللهم أبوها يكلف على عمره ويمرها كل أخر شهر يعطيها مصروفها وهو رايح !!!
وأذا مالقاها أو كانت نايمة ؛ يحط المصروف عند أمه أو أبوه علشان يعطونها أيـآه !!
بينما أمها ماتجوفها , ألا أذا هي راحت لها . . . . .
رجعت دموعها تذرف من يديد , ورجعت هي للمره الألف تمسحهم بقوة . .
راحت عند الدريشة , فتحت الستاره وألقت نظرة برىآ . . كانوا اليهال يتراكضون بالحوش ويلعبون وصوت صراخهم وضحكهم حاشر المكان
وكم وحده من بنات عماتها قاعدين يتمشون بهـلـ جو الحلو ويسولفون !!!
ليش هي غير عنهم ؟؟
المفروض تكون هناك ؛ مب هني . . . .
لو عليها , كانت بتشقح من الدريشة وتطلع للحوش . . لكن حتى دريشتها واقفه بصفهم ضدها !! بسبب الحدايد اللي عليها . . . يعني مافي أمل تطلع من هالسجن ألا أذا أنفتح الباب اللي وراها

أنتبهت على أنه الدنيا ظلمت برىآ أبعدت يدها عن الستاره اللي أنسدلت من يديد ورجعت لوضعيتها القبلية . .
وراحت لـ زر الخاص بالليت . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وطفته !
رجعت بخطوات حذره لمكانها ؛ حظنت ريلها لصدرها وقعدت وسط الظلام الحالك تنتظر . .
وتنتظر
وتنتظر
وتنتظر . . .




بالصاله ؛ كانوا مندمجين مع التلفزيون . . يطالعون الفيديو وصوت ضحكاتهم تتعالىآ على هالخبال !!!
نطت تماضر : جوووووووفوووووووووا عزوز ع اليمين شيسوي ! ههههههههههههههههه عبييييييييييييط ههههههه
حنان وهي تقز بدر لفت على سهام وهي تقول : جووفي بدوووور ؛ شكله سرحان ههههههه
سهام بضحكه حلوه : وأنتي هاده الفيديو كله وتقزين ببدر المندعس ورىآ بالغصب يبين ؛ هههههههههههههه جوفي عزوز عليه حركات مب صاحيه . . . أحس بيتسطرر على يد هالأجنبي اللي يستعبط عليه
ضحكت أسما ويدها على بطنها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههـ ؛ مب صاحين ذولا !!!! . .
تماضر بأحتجاج لعمتها : ثاني مره لا جيتوا تسافرون عطونا خبر خل نجي معاكم . . أسبانيا شكلها حلوه ؟!
ردت مريم : حلوه وبس ؛ والله مابغيت أرجعععععععع . . لو عادي جان تميت هناك ولا رجعت !!! ألا بعد ماأمل . . هذا أذا ملييييت .
جاوبتها عمتها : والله قولي لأبوج ؛ قلت له خل البنات يجون معانا . . يقول لا لا عندهم أمتحانات !!! . .
تمد بوزها تماضر بزعل : وأنتوا ماجيتوا تسافرون ألا حزت الأمتحانات يعني ؟؟؟؟؟
عمتها : والله حظكم ردي شنسوي ؟؟




بالميلس ؛
متجمعين 4 شباب عند التلفزيون يلعبون سوني ؛ وكم واحد بعاد عنهم يلعبون بته ( كوتشينا ؛ ورق ) . .
اللي عند السوني
أثنين يلعبون ؛ والباقي قاعدين ينطرون دورهم . .
بدر بزهق : شبابببببببب لين متىآ يعني ؛ زهقت وأنا أنطر دوري !!
رد عليه عبدالعزيز : والله لا خسر واحد فينا ذيج الساعة يجي دورك !!
بدر : لآ أنت ولا هو راضين تخسرون !!!! بنطول وأحنا ننطر يعني !!!!!! جوف أذا تعادلتوا اللحين واحد منكم يعطينا
أحمد وهو يشرب قهوته بضجر : لا تحلم ؛ ترى أشكره قاصين علينا وأحنا مثل القواطي قاعدين ننطر دورنا !!!!
بدر يضربه على فخذه بخفه ويقوم يوقف : قوم قوم ؛ خل نروح نلعب لنا بته أبرك !!!!
محمد : زين تسون والله !! شكلنا مطولين . . صح عزيز
عبدالعزيز وهو مندمج : صحين أفآآ عليك !

أتجهوا للي يلعبون بته
كانوا 4
قعدوا بالقرب منهم بدر وأحمد . .
نط يوسف بأعتراض : غششششششششششششش , والله غشششششششششش !!
مبارك وهو يسحب الورق اللي جدامه كله : ياحبيبي ؛ تعالوا لبابا . . ههههههههههههـ . .
يوسف يأشر له بسبابته : قسسسم بالله أنك غشاش ؛ ( يحذف الورق بقهر ) ماني لاعب
مبارك : أحسن توفر مكان ( يلتفت على اللي وراه ) من يجي يلعب بدل الفاشل يسوف
نقز أحمد بسرعه : أنا أنـآآآآآآآآآآآآآآآآ
قام يوسف وهو يقول : والله أذا بتلعبون ألعبوا عدل ؛ شغل الغششششش والدس مني مناك مايمشي معاي !!
سلطان ليوسف ببتسامة عريضة : شبلاك أشتطيت ؛ ترى كلها لعبة !!!!
يوسف بعصبية : وأنا ماني لاعب !!
بدر : حد قال لك ألعب اللحين ؛ تعال بسط أحذاي خل أسامرك وتسامرني !!!!!
أتجه لعند ولد عمه وقعد أحذاه متنرفز
بدر : من صجك أنت ؟ تراك مشكله لا تحمست !!!
مبارك : خله خله ؛ متنرفز ليش أنه شلخنااااااه تشللللللللللللللللللللللخ من أول ماقعد ؛ ومسوي فيها أستاذ باللعب ! ياعمي روح ألعب مع اللي قدك
يوسف عطاه نظرة يشع منها الغضب ومسك عمره ؛ لآنه الموضوع مايستاهل يتهاوشون عليه . . ولآنه بعد عارف أسلوب مبارك المستفز اللي مليون بالميه مايقصد من وراه شي
طلع باكيت الزقاير من مخباه وأبتدىآ يدخن
بدر عقد ملامحه بضيج : وليييييييييييييييييييييييييييه ؛ حكرتنا ترآآك !! قوم طس برىآ دخن على كيفك وأرجع !! ترىآ لا شم يدي رحت المكان زفته جذي بيبهدل أسلافك
يوسف وهو مازال قاعد بمكانه : يدي مب موجود اللحين ؛ لا وصل يصير خير !!!
أحمد وعينه بالورق اللي بيده : ناوي على نفسك أنت ! ترآه مايلاعب بهلـ سوالف
يوسف بعد ماأخذ له نفس طويل قام وقف وهو يقول : أفففففففففف ؛ زين زين كاني بطلع . . . أذيه !
طلع من الميلس وراح يتمشىآ بالحوش . . كانوا بنات عماته قاعدين ومتوزعين فيه
فتوجهه لباب الشارع , وقف برى عند البيت وتسند ع الطوفه وهو يدخن . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




مر الوقت وجات حزت العشآ
تجمعوا كلهم حول السفرىآ وأبتدوا ياكلون قبل لا ينطلق كل واحد فيهم على بيته !!
كل وحده تسولف مع اللي يمها بموضوع يهمها !!
واللي ماودها تسولف ؛ صابه كل تركيزها بالصحن اللي جدامها . . وبس !!!!
لحد ماقالت عمتها بسرعه : وووووووووووووووي ! نسينا غادة !!! ( ألتفتت ع البنات ) بنات وحده منكم تقوم تناديها !!
حنان بدون نفس قالت : يدوه قافله عليها الباب !!
العمه بصرامه : زيـ،ن قومي كلمي يدتج تفتح لها ؛ حرام ماتغدت البنت !!
حنان وهي تحط القفشة بأمتعاض : أن شالله

راحت لدار يدتها اللي كانت تاخذ دواها وقالت : يدوه ؛ غادة ماجات تاكل !!!
اليده : أي أدري يابنتي ؛ بفتح لها اللحين . . لا تهتمين انتي روحي اكلي . . .
أبتسمت لها وهي تقول : أن شالله . .
رجعت الصالة بسرعة تلحق على اللي بتلحق عليه من العشا

بينما يدتها أول ماخلصت اخذ الدوىآ قامت فتحت لغادة الباب ؛ لقت الدنيا ظلام . .
مدت يدها لزر وفتحت الليت وهي تقول بجدية لغادة اللي قاعدة على فراشها : هذي أخر مره تطفين عليج الليت سامعة ! شنو ينيه أنتي ؟؟؟
غادة عقدت ملامحها وصدت عنها على أنها زعلانه . .
اليده : قومي تعشي !
غادة بزعل : ماأبي !
اليده : كيفج ؛ ( تراجعت خطوه على أنها بتقفل الباب لكن غادة فزت بسرعة لما درت أنها بتقفل عليها من يديد )
غادة : خلاص خلاص أبي
اليده : طلعي أجوف . .
طلعت غادة بسرعة لصالة ؛ جافتهم لاحسين نص الصحن . .
( زين تذكروني قبل لا يخلصونه ؟ . . الله يلوع جبدهم هالهمج . . جذي الناس ياكلون ؟؟؟ )
مرت من صوبهم وطلعت للحوش , بعد ماقررت أنها ماتاكل معاهم . . لما يروحون بتخبص بالمطبخ وبتاكل اللي يشبعها !!
راحت صوب الزرع , وقعدت بالقرب منه . . وسرحت بالطييين والماي اللي يمشي فوقه . . . شكله في حد سقىآ الزرع من يديد !!!


من الصوب الثاني
كانوا واقفين جدام باب الشارع ويسولفون بعد ماكلوا لهم شوي من العشا
وعلى دخلتهم , لمحوا غادة قاعدة قرب الزرع وشعرها الكيرلي الطويل منسدل على ظهرها رغم أنها رافعته ذيل حصان . .
بدر بنذاله وهو ينغز يوسف بكوعة وينعم صوته : تجي نلعب عريس وعروسه . .
يوسف بعد ماطالعه بنظرات : كل تبن زيييييـن !!!!
ضحك بدر من قلبه وهو يطالع غادة اللي قاعدة بالقرب من الزرع : حرام هالجمال كله , وبالأخير مينونه !!!
يوسف : آي جمال واللي يعافيك ؛ الشعر ليفه . . والويه الله بالخير !!! مادري شنهو مقياس الجمال عندك !!!!!
بدر : تصدق ؛ تكسر خاطري ساعات!!
يوسف بلا مبالاه : ولا تحرك فيني شعره . . . !!
بدر : أنت ماعندك مشاعر أصلاً , , أمش خل نكلمها تدش دااخل !! البنت مب متغطية
يوسف : تبيها تقوم تعفر فينا !! ياحبيبي أبعد عن الشر وغنيلوووووووووووو !
بدر بنغزه : ياحبي ؛ من تجوفك بتذوب على طول وبتقول لك من أول حرف . . سمعاً وطاعه يامولاي !
يوسف يوقف ويلتفت عليه وهو يقول : بتبلع لسانك وله شلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بدر : خلاص خلاص . . أمشش خل نكلمها !

كانت سرحانه بالزرع ؛ لكنها حست بحد متجهه صوبها ؛ وأول مالفت براسها جافت بدر ويوسف متجهين صوبها
عقدت ملامحها بكره , ماتواطنهم هالأثنين !!!
قامت وعطتهم ظهرها وأبتعدت عنهم . . وبعد خطوات أختفت عن نظرهم أثنينهم !!!
بدر : أوووووووووووووووووف ! قوية صراحه قوية !!
يوسف : قايل لك ماتنعطى وي ذي .. ( يسحبه من ذراعه ) أمش خل نقعد بالميلس !!
بدر وهو يمشي معاه وعينه ع المكان اللي أختفت فيه : تتوقع وين راحت !!!
يوسف بستخفاف : وشعندك مهتم لهدرجة ! لا يكون ... !؟
بدر رجع أطلق ضحكه يديده من أعماقه وقال : بتقطها براسي يعني . . !!! أمش وانت ساكت لو سمحت




وقفت ورى البيت وأسترقت النظر لهم بحذر ؛ سمعتهم يتكلمون عليها وثار غضبها !!!!
تنرفزت من أسلوب بدر ؛ وأستخفاف يوسف فيها !!!

حطت يدها بالقرب من قلبها اللي ينبض بشدة من تشوف يوسف وهي عاقده ملامحها : مايستاهل !

mah0o ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

البداايه مررره رووووووووعه
متحمسه اشوف شبيصيير


بليييز كمليهااا

ياليت تقولين اذا الروايه كامله ولا لسى :)

معزوفة الجرح ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بدايه رووووووووووعه
نفسي اعرف شنو بيصير
و متى اوقات التنزيل و اليوم

الملك السابع ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

؛؛ عــذاب اللـيـل ؛؛

قصة رهيبـــــــــــــــــــــة مرة

وانا معجب بالمقدمة الخيالية


وارجو تقبل مروري

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

منورين القصه

القصه كامله للكاتبه L7’9t ‘3ram

كل يوم بارت ان شاء الله

عاشقة شدا ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بدايــــــــــة روووووووووووووعة ياقلبي
الله يعطيك العافية ..

مقدسة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بـــــــديه تجننن

الله يعطيك العـآآآآفيه وننتظر البـآآآآرت الجـآآآآآآآآي ..:)

ღ miss laajooღ ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روايه رووووووووووووووووعه
مررررررررررررررررا جونان
يسسسلمو عذابـ دائما متميزه بنقلكـ :)

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

منورين القصه


اليوم التالي ؛

دعكت عيونها بخمول وهي تتقلب على سريرها الواسع ؛ وبعد دقايق بسيطة قعدت على حيلها وهي تحك راسها . . قامت بخطوات متثاقله للحمام غسلت ويها وأسنانها . . . وطلعت مصحصحه . .
نقزت لللآب توب بدون مقدمات ؛ فتحته وحطت الباسورد وفتح معاها . . وبعد ثواني من الأنتظار سجلت دخول للمسنجر
دورت عليه وسط قائمة المتصلين وتهلل ويها , على طول سوت دبل كليك على نكه وهزت له الصفحه
وقبل حتى لا تنطر رده ؛ سوت له مكالمة فيديو

لبست سماعاتها بحماس وأول مابان لها ويهه البشوش ع الشاشه صرخت بدفاشتها المعتادة : صباح الخير ع آحلىآ أخو بالدنيا ؛ !! ( تداركت الوضع بسرعة ) أوووه قصدي مساء الخير ؛ عندكم عصر جنه ؟
جاوبها وهو متسند على كرسيه ببتسامته العريضة : شمنقزج ع المسن هالحزه ؟؟ . .
بحماس : من قلت لي أمس أنه عندك سالفة مهمه بتقولها لي اليوم وأنا مب جايني نوم !! تدري توني فاتحه عيني حتى ماتريقت !!!!!
حط يده على بطنه وهو يقول : والله أنا اللي مب ماكل شي من أمس ؛ ( بفضول ) ألا شطابخين ع الغدى اليوم ؟؟
-: أقول لك توني فاتحه عيوني تسألني شنو الغدى . .؟ لحظة كم الساعه أصلا ( تلفتت حولها تدور الساعة )
داهمها الجواب منه : الساعه 10 ونصص !
رجعت طالعته وهي تقول : المهم ؛ شنهي هالسالفة المهمه !!!
-: ولا شي !
رفعت واحد من حواجبها وهي تقول : سعووووود !!
سعد : سعود بعينج ! أصغر عيالج ؛ لا تحديني أصكج بلوك
: وييييييي ! بيذلنا على هالأضافة ماتسوى علي والله ؛ والله شكلي أنا بسوي لك ديليت لو ماتكلمت وخليت عنك شغل التغيبي هذا
سعد : والله لو أنج فهيمه يا سوير ! جان عرفتي
ساره : والله يائمر أنتآآ توني فاتحه عيوني ومافيني أشغل مخي !! تو النهار ياحبيبي !
سعد : فتحي عيونج عدل بتعرفين !
ساره بستغراب وهي تقزه : شنو ! مافي شي يديد . . ( بعد تدقيق بسيط أتسعت أبتسامتها وقالت ) أوه أوه أوه مانقدر عـ اللي مخفف
سعد مرر يده على شعره الكثيف وقال : شدخخخخخخخخخل مخفف ! ياماما صار لي فوق الشهر ؟ الظاهر نظرج ضعيف . .
ساره لوت بوزها وهي تقول : ترى مب شي عليك ؛ طالع عود !!
سعد : وأنا بزر يعني ؟؟
ساره : 28 مب عود !!!!!
سعد : ليش شكلي كم يعطي . .
ساره : مب موضوعنا ؛ تبي تغير السالفه أدري بك !! أخلص علي شالموضوع اللي تبي تقوله ؟؟ تراني ميته يوووع
سعد : زين زين يالبطه . . ون منت ! ( مسك الشاشه وفرها شوي عنه فصارت كاشفه الغرفة أكثر وقال بخبث بسيط ) شرايييييج ؟؟

دقايق بسيطه وصرخت بأعلى صوتها ؛ دفعت الكرسي وطلعت تركض من غرفتها باسرع ماعندها
وبدون سابق أنذار أقتحمت غرفته وصرخت بفرحه : يالخاااااااااااايسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس ! متى جيت
ضحك وهو يلف بالكرسي صوبها : صج أستيعابج بطيء !!
نقزت عليه بغت تقلبه هو والكرسي وقالت بوناسة : للللللللللللك وحششششششششششة والله !!!!
سعد : كل يوم مجابلتني ع المسن ؛ متى لحقتي تشتاقين !؟؟
ساره تبتعد عنه : فرق لما أكلمك بشاشة ؛ ولما أجوفك فيس تو فيس !!! ( تمسكه من خدوده وتهزه ) ياأختي على هالوووووووووي ! قسماً بالله أشتقت لـه
سعد وهو يوقف : عن الخبال الزايد ها ! . . وأمشي خل نتريق تراني من مساع قاعد أنتظرج تقومين ! ياكيس النوم المتحرك
ساره: وأنا لو أدري أنه سعيدان هني ؛ جان مارقدت الفير !!!! خبرك بعد أصلي وأرقد لين أذان الظهر
سعد : صج ناس متفرغه ! ماعندها هم !!
ساره : ماعلينا ؛ يدرون أنك جيت ؟؟؟
سعد : كل اللي بالبيت يدرون ؛ أول ماوصلت كانوا كلهم بالصالة !
ساره بستغراب : متى جيت أنت ؟؟
سعد : ع الـ 4 ونص !!
ساره : يالثـ . .
سعد قاطعها بسرعة : ألفاظج الله لا يهينج !!
ساره : وشفيها ألفاظي ؟
سعد : ألا قولي شمافيها !!
ساره تسبقه لدري : ألا شحلاتي وشحلات ألفاظي !! عسل عسل
نزلت من ع الدري وهي تقول بصراخ كـعـادتها : يالخوانه ! سعووود هني وانا اخر من يعلم

تبعها بخطواته الرزينه ونزل من ع الدري وهو يسمع صراخها المرح ؛ ونغزات مها اللي تتعمد تنرفزها على هالصبح

( يا أني أشتقت لهلـ جووووو من قلب ! )





سعد ؛ 28 سنة . .
ساره ؛ 23 سنة . .
مها ؛ 19 سنة . .







العصر ؛

منسدحه بحظن يدتها ومغمضة عينها بأسترخاء ؛ ويد يدتها تمر على شعرها بحنان . . ونظرهم ثنتينهم معانق التلفزيون !!
أرتفع صوت رنين التلفون قاطع أندماجهم ! أو بالأصح أندماج يدتها . . . . اللي مدت يدها لسماعه ورفعتها !!!!
بالبداية كانت نبرة صوتها جدية ! بعدين تحولت لتنرفز مكبوت . . ودقايق بسيطة وسكرت التلفون بتأفف : قطع !
غادة وهي ترفع عينها لوي يدتها وتقول بفضول : من ؟؟
يدتها : من يعني ؟ أهل أمج لا بـارك . . . . . . أستغفر الله
نقزت غادة بوناسة : يدووه حصه ؟؟
يدتها عقدت ملامحها وهي تقول : وشفيج مستانسه جذي ؟؟
غادة بلهفه : أشتقت لهاااااااااااااا ؛ !! صار لي أسبوعين ماراحت لهم , كله تمنعوني !!!!
يدتها بحده : مالج حاجه تروحين لهم ؛ عيالهم مب متربين !!
غادة عقدت ملامحها بغضب : بس ع الأقل يحبوني !!!!
يدتها : وأحنا نحبج بعد !
غادة : مايعايروني كل شوي ويقولون مينونه ومينونه !!! ويدوه عمرها ماحبستني بغرفتي علشان خاطر حد ! أصلا محد يتجرأ ويغلط علي لآنها دوم توقف معاي
يدتها بدون نفس : المهم المهم لا تكثرين حجي معاي ؛ خلينا نطالع وأنتي ساكته !!
غادة : شكانت تبي يدوه ؟؟
يدتها : تبلغني أنهم بيمرونج باجر مسوين حفلة !! . . لولا صلة الرحم وله جان ماخليتج توطوطين عتبت بيتهم . .
غادة بستفسار وفضول : حفلة وشو ؟
يدتها بنفاذ صبر : يووووه ياغادة ! وأنا شدراني بقعد أطق حنج وياها يعني ؟ . . حفلة وخلاص باجر لا رحتي بتعرفين ؛ خليني اجوف التلفزيون واللي يعافيج !!!!
غادة بأمتعاض : زيـ ن !

قامت وتركت لها الصالة باللي فيها ؛ وهي بينها وبين نفسها متشققه من الوناسة !!
بتروح بيت يدتها وبتجوف البنات . . أشتاقت لهم وايد . . . صحيح مب كلهم معاملتهم عدله ! وياكثرهم اللي نسخ كربونيه عن سهام وشلتها !!!!
بس ساره ومها وأمل ومرام وعايشة . . غييير !!
ع الأقل هم يعاملونها معاملة طبيعية ! ويدافعون عنها لا فكر حد يغلط عليها . . معاهم تحس أنه في حد بـ هـلـ كون مهتم فيها ؟!!
كانوا ومازالوا رفيجاتها الوحيدات ؛
اللي ماحصلت ولا راح تحصل مثلهم !
قعدت تتخيل اللي ممكن يصير باجر فـ بيت يدتها ؛ أكيد راح تستانس معاهم وايد , ياترى أشتاقوا لها مثل ماأشتاقت لهم !
وله وجودها وعدمه واحد ؟؟؟؟
هزت راسها بقوه وهي تنفض هالأفكار منه : لا ! أكيد أشتاقوا لي ؛ هم يحبوني !!!



مر عليها اليوم طويل , ماتدري ليش !
يمكن من كثر ماهي متحمسه لباجر وروحت باجر !!! , ماصدقت على الله متى أنحط العشى كلت ع السريع وسلمت عليهم كلهم وراحت غرفتها على طول . .
أستلقت بالقرب من دميتها وغمضت عينها بقوة , علشان تنام بسرعة ويجي باجر أسرع !!!!
وهي ماتدري هالباجر اللي متلهفه له ؛ شخاش لها من مفاجأت ! احتمال تغير مجرى حياتها من الجذور . . .
والله العالم ؛ أذا هالتغير راح يكون للأحسن أو . . . للأسوء !
بعد طلعت الروح أستسلمت لنوم , رغم أنها قربت تيأس أنها تنام بعد محاولات عديدة فاشلة !!!!!


اليوم التالي

قاعدة بالقرب من حظن يدتها ؛ معطتها ظهرها ومسلمه لها خصلات شعرها علشان تسويها لها . . وتستمع لسيل النصايح الممله اللي تسردها على راسها فـ كل مره بتروح فيها لأهل أمها !
اليده : جوفي ؛ اللحين أنتي بتروحين لأهل أمج ! شيلتج ماتطيح من على راسسج سامعه . . بنفسهم أهل أمج الله بالخير ؛ مافيهم حد صالح !!!! وين ماتجوفين الحريم قاعدين تروحين تقعدين معاهم . . . أياني وياج أسمع أنج طلعتي الحوش بروحج !! . .
غادة بنفس الملامح المعقودة : أصلاً أنا مب ياهل ! وأعرف أدافع عن نفسي . . . ( تمتمت بصوت واطي ) ع الأقل هناك يعاملوني عدل !!
فلتت خصلات شعرها من بين أصابع يدتها اللي كانت تسوي لها عجفه طويله على أمتداد ظهرها : شقصدج . . !!!
غادة ترجع نظرها للأرض : ما أقصد شي ؛ !
اليده بغضب خفيف : أحنا هني نبي نسويج مره سنعه ؛ هناك الدلع زايد عندهم . . جوفي بناتهم والعياذ بالله شلون صايرين ؟ . . ماأبي أتشمت !!!
غادة بتنرفز ودفاع : حتى بناتكم مب أحسن منهم .. !! ( بحقد ) وسهاموه العله أولهم . . . .
اليده ترجع تمسك شعرها وتسويه وهي تقول : خليني ساكته بسسس !! ع الأقل سهام محترمه ! حتى لو كانت علاقتكم ببعض مب لين هناك . . . أنتي لو تعطينها فرصة تتقرب منج , بتعرفين أنها عسسسل
غادة بحده : ماأبي أعطيها فرصة هالمغروره !!
اليده : عيب تقولين عنها جذي
غادة : هذا الصج ؛ وله تبيني أجذب ؟؟
اليده وهي تربط نهاية شعرها بربطه تركوازيه تناسب لبسها : لسانج طوووووووويل يبيله قص
غادة وهي تقوم توقف وتتجهه لداخل : لو عليكم قصيتوه من زمان !!!

دخلت غرفتها بدون ماتنطر جواب يدتها
وقفت جدام المنظرة تجوف نفسها بنفس الملامح الكئيبه وتحاول تتصور هاليوم شلون راح يعدي !!
همست بصوت واطي وهي تتأمل نفسها : أكيد راح يكون حلو ؛ دام ساره ومرام ومها وعايشة وأمل موجودين !!!! أكيد راح يكون حلو !





ركبت السيارة بالقرب من عمها اللي بعد ثواني من تسخين السياره طلعها برى البيت ؛ ماتبادل معاها أي حديث اللهم شغل المسجل وتعبث فيه شوي وتوقف على قناة أخبارية !
بينما هي متكتفه ومسترخيه بجسمها ع الكرسي ؛ صاده لصوب الدريشة وتطالع السياير وسرحانه لعالم ثاني !!
مسافة شبه طويلة لحد ماتوقفت السيارة بحوش وسيع ؛ لفله فخمة. .أول مره فحياتها تدخلها !!
سمعت عمها عبدالرحمن يجاوب على أفكار كانت تتخطب براسها : هذا بيت خالج عبدالله
هزت راسها بتفهم وهي عينها لآزقه بالدريشة تتأمل هالحوش الواسع !!
نزلت بعد سيل من التوجيهات الصارمة اللي أنهمرت على راسها منه . . . ومابغى يفرج عنها ألا بعد ماطفرها !!
وصلت لباب الصاله ودشت على طول , كان الجو أنواع الأزعاج ! والحياه دابه بكل ركن من أركانه !!!!
والصاله الواسعه الفخمه مليانه بنات بمختلف الأشكال والأعمار والألوان بعد !!
حست بتوتر ؛ توقفت خطواتها عند باب الصاله تحاول تصيد بعينها وحده من البنات ؛ لكنها حست بصعوبة هالشي !!
تراجعت خطوة للورى من زود التوتر . . لحد ماحست بوحده نطت لها على يسارها وقالت بفرحه : غدوووو !!!
ألتفتت عليها وهي عاقده ملامحها ؛ وبعد تدقيق بسيط عرفتها من تحت كيلو المكياج اللي صابغه به ويها : مـ .. ـهـأ !؟
مها وهي تسلم عليها : أيه مهاو ؛ شلونج يالدباآآ لج وحشششه !!
بادلتها السلام وأبتسمت وهي تقول : متغيره !؟
مها وهي تطالعها بدلع مصطنع وتلف جدامها لفه كامله خفيفه حول نفسها : صج ؟! شرايج فيني
غادة بصدق : قمر !!
مها : طالعه على بنت عمتي ؛ . . أمشي فوق وريني كشختج

مسكتها من معصمها وراحت معاها لفوق , فتحت الباب وصرخت بدفاشه : ترآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ؛ جوفوا من وصل !؟
أستداروا ساره وأمل اللي كانوا واقفين جدام المنظرة وحده تضبط الميك آب والثانية تجيك على كشختها
ساره ببتسامة عريضة : وأنا أقول شفيه البيت منور !؟؟
غادة بستغراب : شفيكم كاشخين جذي ؟؟. . ومن هالناس اللي تحت !!!!
أمل أرتخت ملامحها بصدمة : وي ؟! ماقالوا لج ؟
غادة : من ؟
أمل : يدتج ماقالت لج ؟؟ . .
غادة عقدت ملامحها زيادة وقالت : شتقول لي ؟؟؟
ساره بدهشة خفيفه : وي ؟ أنتي جايه وماتدرين شطبخه ؟؟؟ . . مسوين حفلة بمنـاسبة جيت سعد اخوي
غادة أنصعقت : نعم ؟
مها لأختها : ووووووي !! شكلها من صجها ماتدري عن شي ؟
غادة : أنا أدري أنها حفلة ؛ بس يدوه ماقالت لي شمناسبتها ولا حتى قالت أنه كل هالعالم بيجون !!! عبالي حفلة صغيره بينا نفس كل مره !؟ ؛ أنا بيتكم أول مره ادشه أصلاً
أمل تروح صوبها وتغير الموضوع : المهم ماعلينا ؛ ( تفصخها شيلتها وعبايتها وهي تقول ) خل نجوف كشخـ ـ ـ ـ ( تلاشت باقي الكلمات لما جافت الكشخه المزعومه لـغادة )
مها أنصعقت : من صجج ؟؟؟
غادة طالعتها ببرائة : شنو ؟
مها : جايه الحفلة بهلـ لبس ؟؟
غادة تطالع لبسها وهي تقول : يدوه تقول ساتر وزين !! ومرتب علي !!!!
ساره بعصبية : شنو ساتر ومرتب ؟ . . جايه حفله بهلـ لبس ؟؟ يستهبلون أهل أبوج وله شسالفة !!!!! أبصم بالعشره لو وحده من بناتهم اللي بتروح الحفلة جان تنقوا لها أحسن اللبس !!!!
أمل بنفس العصبية بس أخف : أي والله شهلـ ظلم !

كان لبس غادة عبارة عن تنوره تركوازيه فضفاضه ساده مع قميص بأكمام طويله أبيض مافيه ولا شي حاله حال التنوره , طويل شوي يوصل لنص فخذها !
وعجفه طويله نابعه من مؤخرة راسها ومنسدله على ظهرها بربطه تركوازيه !
كان شكلها مب شكل وحده جايه حفله راقيه مثل هذي ؛ يمكن الخدم اللي بالبيت كاشخين أكثر منها
ساره اللي من قلب تنرفزت : صراحه . . . وله مايحتاي أقول ؛ حرام فيهم الحرف ذولا . . ربي يوريني فيهم يوم هالظلمه !!!!
مها بعد مالمحت توتر على وي غادة وضيق ماتدري من شوي بالضبط
من أسلوب أختها
وله من شكلها !!
قالت بمرح تحاول تكسر الجو شوي : دامها عندنا بنكشخها أحنا بطريقتنا !!! شرايج غدو ؟
غادة أبتسمت بالخفيف أبتسامة مغلفه بتوتر وضيق خفيف : مـ . . مـادري !
ساره بجدية وهي تتجه صوب غادة : شنو ماتدرين ؛ مب على كيفج !! دامج دخلتي عندنا ماراح تطلعين ألا أحسن من كل البنات اللي هني !!! هم مب احسن منج ؟

رجعت الفرحه لقلبها من يديد بعد ماأنحرجت من كلام ساره اللي صج حستها عصبت لخاطرها ؛
تلاقفوها البنات وكل وحده تكلفت بشي , أمل فتحت الكبت تدور على فستان حلو من بين ملايين الفساتين المتنوعه المصففه داخل
وساره طلعت كل مكياجها وصفتهم ع التسريحة ؛ ومها جهزت الأستشوار والفير . . . .

حتى لو كانت مب صاحية ؛ أو فيها ذرة جنون
تظل وحده من أهلهم , وطيبتها توسع بلد !!! ماراح يرضون لها تتفشل جدام العالم اللي تحت
وخاصه أنه أغلبهم مب من معارف غادة أنما من أهل أمهم . . وياكثرهم اللي يموتون بالحش ؛
فماراح يرضون لغادة ألا اللي يرضونه لنفسهم !!!
ومثل ماكشخوا وتعدلوا راح يكشخونها ويعدلونها !!!!!
هي مب ناقصة
ولا أقل من حد
هي بنت حالها حال أي وحده بسنها


فـ الميلس الخارجي وفجزء كبير من الحوش محتلينه الريايل وسادينه بحاجز ضخم عن الحريم علشان كلن ياخذ راحته
كان سعد بينهم يسلم على فلان وعلان ؛ يبتسم لهذا ويضحك على نكته يقطها ذاك
يقول لهم عن مغامراته فـ لندن ! وتتعالى ضحكاتهم على بعض المواقف الطريفة !!
شرح لهم شاللي تعلمه فهلـ سنين الطويلة عن الطب ؛ وشناوي يسوي هني فبلاده بعد مارجع لها رافع الراس
كان أبوه قاعد بمسافة شبه بعيدة عن ولده نافخ نفسه وحاس بفخر مابعده فخر فيه , حاس أنه ولده الوحيد اللي ماجاب غيره عرف شلون يرفع راسه عالي جدام الناس
من بعد ماكان يتحلطم على مرته أنه ماجابت له ألا ولد واحد وبعده بنتين ومنعوها الدكاتره أنها تحمل من يديد لآن الحمل مضر بصحتها
وراح يكون خطر علي حياتها !!!!
لكن بعد هاليوم ؛ سعد يكفيه عن مليون ولد




تألمت بالخفيف وهي تقول : آآآآآآح ؛ حرقتي راسي !!
مها : والله من كثر ماتحركين راسج ؛ اثبتي
غادة : أنتي تسحبين شعري بقوه , تقطععععععععععععع
مها : شعرج متشربك شسوي يعني ؟؟؟؟
غادة : شوي شوي زين ؛ وايد حار الأستشوار !!
مها : أذا هذي وايد حار ؟ شبتسوين بالفير ؟؟؟؟؟
غادة طالعتها من المنظره : ليش الفير أحر من ذي ؟؟؟؟
مها : ماراح يحرقج لا تخااافيييـن !!
غادة تمتمت بأمتعاض : لو مخليه شعري على ماهو عليه مب احسن !!!
مها : لا مب احسن ؛ حركات الأبتدائي هذي ولت أيامها , شكبرج مسويه شعرج جذي ؟؟ ولا ولابسه تاج الياهل يستحي يلبسه
غادة : زين خلاص ؛ !! وايد تطنزتي علي اليوم . . !
مها وهي تدنع صوب خدها وتبوسها بقوه : أبي مصلحتج !!
غادة : وأنتوا كل مابغيتوا مصلحتي جرحتوا فيني ؟ . . يدوه من صوب وأنتي من صوب
مها بدون نفس : لا تشبهيني فيها عيوز قريح هذي !!
غادة طالعتها بحده : ترى حتى لو هذي ربتني ؛ لا تسبينها جدامي
مها : ولا يهمج ؛ بسبها من وراج !!!!
غادة زفرت ونزلت نظرها بحظنها

دخلت ساره وهي تقول : ها خلصتوا ؟؟؟
مها : لا للحين !! شعرها طويل وايد ومتشربك بعد !!!!
ساره : بسرعه ؛ ترى العالم تيمعوا تحت . . ( تطالع الساعه ) صارت 8 !
مها : زين زين لا تحنين ؛ خليني أمخمخ شوي بشعرها . . .
دشت أمل بسرعه وهي ماسكه بيدها اليمنى فستان روعه بلون سكري ؛ : كاهو جبت هذا ؛ فساتينج مهووي وايد صغيره . .
ساره وهي تطالع الفستان اللي أساساً مالها قالت : هذا اوكيه مالبسته ألا مره وحده وماجافوه وايد علي ؛ بيطلع روعه عليج غدوي . .
غادة وهي فاتحه عينها على كبرها : بس هذا مفصخ ؟؟؟!!!!!
ساره : وين مفصخ ؟؟ ليش أنه عاري من عند الكتف !! عادي حبيبتي . . . نزلي تحت وجوفي الهوايل
غادة بتردد وخوف خفيف : يدوه لا درت بتذبحني !!!!
أمل وهي تحط الفستان على طرف السرير : يووووووه ! فكينا بس . . يدتج هذي ناقص تلبسج بخنق وجلابيه بزم تحت الصدر !!! وتخليج تقرقعين هني !
ضحكت مها على جملة أمل ؛ وتداركت عمرها بسرعة وبلعت باقي الضحكه لما جافت نظرات شرار تشع من عين غادة تنحنحت بالخفيف ببتسامة حلوه : . . سوري !

أمل ؛ 24 سنة . .


بعد ساعه ونص
خلصوا من تكشخ غادة ؛ اللي حرموها تجوف نفسها ألا بعد ما يخلصون منها
لبسوها أكسسورات ناعمة على رقبتها وبمعصمها وخاتم فخم ألماسي بصبعها !
وقفت جدام المنظرة مذهوله تطالع نفسها بعدم تصديق !!!!!
نو وي تكون هذي هي !!
كان شعرها اللي أعتادت عليه كيرلي مموج بطريقة مزعجه وأشعث طول الوقت . . منسدل على ظهرها ومتموج بنعومة فائقه !!
وقذله حديثة المولد أضطرت تقصها مها علشان تنزلها على ويها من جدام وترفع الباقي منها لورى بمشباص حلو فيه قطع كرستاليه سكريه
الفستان كان ناعم ومطلعها روعه . . والكعب اللي لابسته معطيها طول على طولها الحلو !!
مكياج خفيف هادي مزين ملامحها اللي أعتادت عليها يا جافه من الشمس ! يا مبقعه بالطين والتراب اللي تلعب فيهم

أبتسموا ثلاثتهم برضى : أأيييييه ؛ اللحين أنتي جايه حفله . . . مب مساعه !
غادة ألتفتت عليهم وقالت : بس يـدوه !!!!!!!
نطت امل : اشششششش ! . . يدوه مب هني اللحين ؛ أستانسي . . ( تغمز لها ) أوكيه ؟ . . ( تمد يدها لها ) يلا أمشي

نزلوا معاها لتحت وأختلطوا بالبنات اللي من كثرهم ماكفتهم الصاله وتوزعوا الباقين بالحوش ؛ بالقسم المخصص للحريم
كانت مرتبكه بالبداية من نظرات البعض ؛ وهمسات البعض الأخر . . لكن مع أمل ومها وساره . . . اللي ماهدوها حست براحه شوي
أقتربت منهم بنت مب غريبه عليها وبعد ماسلمت عليهم عرفت أنها عايشه ؛ وتوها واصله من بيتهم
قعدوا مع البنات شوي بعدها أبتعدوا عنهم وقعدوا بمكان بعيد شوي عنهم
علشان تاخذ راحتها غادة بالتصرفات والكلام
من كلامهم اللي أغلبه دار عن سعد ورجعته من لندن بعد دراسته الشاقه لطب
عرفت أنه موجود برى ؛ بس بالميلس . . .
وحست بفرحه لهلـ خبر

سعد كان صديق الطفولة على قولتهم ؛ ومازالت تعتبره صديق الطفولة . . للحين تذكر مواقفها الحلوه معاه
ودفاعه عنها لا جرحها حد , كان يعاملها مثل مايعامل خواته . . . وتعتبره أخوها اللي ماجابته أمها !!!!
كانت تسأل عنه بين كل كلمه والثانية ؛ بكل برائة وطيب نيه !!!! رغم أنه عايشة حاولت تنغزها بالكلام ألا أنها عصبت عليها
سكتوا كلهم لما سمعوا وحده من أهلهم تنادي بالخالات والعمات أنهم يطلعون علشان يسلمون على سعد , اللي بيجي الحوش علشان يجوفونه
أبتدوا البنات اللي بالحوش يدشون داخل عن سعد ؛ بينما غادة قامت بسرعه وهي تقول : أمشوا خل نسلم عليه !!
أمل مسكتها من معصمها وقالت : من صجج ؟ شنو تسلمين عليه . . . عيب عيب ! كبرتوا خلاص
غادة : شنو كبرنا ؟ هو مثل اخو وصديقي بعد !
أمل : لا صديقج ولا غيره ؛ ماتجوفيني منثبره بمكاني وماقمت معاهم . . . حبيبتي مايحل لنا !!
غادة : شمعنى ساروه ومهوي راحوا !!!
أمل فتحت عينها على كبرها : يه ! . . خواته ذولا !!!
غادة : وأنا بعد مثلهم . .
أمل تخليها تقعد : غادة فديتج ؛ قعدي بس قعدي !!! لا تفشلينا !!
عايشه وهي شاقه الحلج : من صجج غدوي !! هههههههه والله عبالي تستهبلين

قعدت غادة ماده البوز متنرفزه منهم ؛ تبي تسلم عليه ومب مخلينها . . أففف شهلـ حظ !!
تمت داخل ومتحرقصه تبي تطلع تسلم عليه !!!
ولما جافتهم لهوا عنها وكل وحده أندمجت مع باقي البنات وقعدت تسولف
قامت بتطلع من باب الصاله لكن مسكتها خالتها وهي تقول ببتسامة : وين وين ؛ سعد للحين برى !! أول مايروح بعطيج خبر . . !
أبتسمت على مضض وهي من داخلها بتموت من الحره !
تمت واقفه حول الباب لحد ماحست أنه ماعاد في حد قريب منه ؛ ومحد منتبه عليه أصلا
تسللت وطلعت من الصاله للحوش

مشت بخطوات سريعه تدور على سعد لحد مالمحته واقف بعيد شوي وسط جموع من عماته وخالاته . . واحذاه أمه ومها وساره يسولفون
أستانست لما لمحته ؛ تغير وايد !! بس مازالت تعرفه . .
راحت تركض بتجاهه بفرحه وصرخت بصوت عالي وهي تحظنه بشوق وسط هالجموع كلها :




ســـــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــد !!








أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1