منتديات غرام اجتماعيات غرام نقاش و حوار - غرام هل تؤيد ان يتزوج الرجل مره اخري علي زوجته
الامير المدلل ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

زدادت مشكلة العنوسه في العالم العربي في الوقت الذي توجد فيه العديد من الدول العربيه برفض الزواج الثاني ووضع القيود الكثيره ولكني اعتقد ان هذا اريح للرجل والمراه فليس هناك امره تتحمل وجود الرجل طوال اليوم بس هو عناد بس

zo7al ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

اؤيد الزواج حتى برابعة اذا لزم الامر والشرع يكفى لشخص هذا الحق واتوقع ان الزواج بثانية سيقلل نسبة العنوسة

anobeees ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها الامير المدلل اقتباس :
زدادت مشكلة العنوسه في العالم العربي في الوقت الذي توجد فيه العديد من الدول العربيه برفض الزواج الثاني ووضع القيود الكثيره ولكني اعتقد ان هذا اريح للرجل والمراه فليس هناك امره تتحمل وجود الرجل طوال اليوم بس هو عناد بس



بس هو عناد بس



عناد ؟؟؟؟


بصراحة

إتكلمنا فى الموضوع ده مراراً وتكراراً

وقلنا فيه كلام كتير

وردينا بكلام أكتر

لكن كلمة (( عناد ))

دى أول مرة تطرح فى موضوع كهذا


عنتر بن مصر ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

إعتراض بسيط هو يتزوج( مع) زوجته و(ليست )علي زوجته

ولو ينفع المشرف يدمج الموضوع مع أخر موضوع اتكلم في التعدد عشان نشوف انتم توصلتم لأيه


BOB الرومنسى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

يجزيك اللة كل خير هو صحيح الشرع محليل اربعة لكن فى الدرورة

ضحكة الدنيا ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

والله انا اتعجب منكم يا رجال

شو في زوجة وحدة ما تترس عينك شنوناوي تصدع راسك

يا اخي تعداد الزوجات في مشاكل الله يبعدنةعنها

بالنسبة الي اظل عانس ولا ازوج واحد عدنة زوجة

بعدين ليش المرة ما تتحمل زوجه عيل ليش ازوجتة

شو هذا التفكير يا اخون هو مو مسالة عناد لا

يسلمووووووو خي على موضوعك المهم لانو مشكل العصر

مافي بتفكير الرجل غير تعدد الزوجات

بعدين الدين يكول واحد الا في ضرورة يالله تزوج الثاني

تحياتي

..........ضحكة الدنيا........


nancy0000 ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

السلام عليكم

هدا الموضوع سبق وطرح لكن بسيغ مختلفة اخي

مرة بتعدد الوجات

مرة هل تقبلين ان تكوني الزوجة التانية

وهدا قولي في هدا الطرح اخي


نعم لان القران الكريم والرسول عليه السلام اباحوا دالك ولا انا ولا

انت يجب ان نحرم دالك اخي

واسمح لي ان اقول لك قصة جرت بيني وبين اجنبية عن تعدد الزوجات

قالت:



وقالت لي: الإسلام يبيح تعدد الزوجات؟ قلت: نعم .. يبيح للرجل أكثر من زوجة. قالت: لما لا يبيح تعدد الازواج لزوجةأليس عدلاً كما أباح للرجل أن تتعدد زوجاته، أن يبيح للمرأة أن يتعدد أزواجها؟
قلت: أنتم وفي دول عديدة هناك أماكن تعدونها لمن أراد من الشباب غير المتزوج أن يستريح جنسياً، فيها نساء يتقاضين أجراً من أجل هذه العملية .. لماذا لا تعدون أماكن فيها شباب، وتذهب إليها النساء إذا أردن الراحة الجنسية؟! .. فسكتت المرأة ولم ترد.
قلت: لأن المرأة بطبيعتها تكره تعدد الرجال، وهي ترى أن كرامتها وعزتها أن تكون زوجة لرجل واحد، وأحياناً يموت زوجها، فترفض أن تتزوج مرة أخرى، لأنها ترفض أن تعاشر رجلاً آخر. ولذلك محافظة على كرامة المرأة لا تتزوج المرأة أكثر من رجل، ومحافظة أيضاً على الأنساب. التي تلعب دوراً هاماً في حياة الناس.
والرجل هو الذي يعول ابنه حتى يصل إلى سن الرجولة، ويصبح قادرا على أن يعول نفسه، يحرم نفسه من القرش ليعطيه لهذا الابن، ويحرم نفسه من اللقمة ليضعها في فم ابنه، ويحرم نفسه من ثوب جديد يحتاجه ليشتري لابنه ثوباً جديداً.
هذا الرجل لو شك لحظة أن هذا الطفل ليس ابنه، انقلب عليه وربما طرده من بيته. ونحن نرى في أحداث تقع كيف تختلف معاملة الأب لابنه أو ابنته إذا شك في أنهما ليسا من صلبه .. ينقلب حبه إلى كراهية عميقة، وربما ألقى بابنه أو ابنته إلى الشارع.
ومن هنا ـ لكي يقوم المجتمع ويستمر ـ يجب أن تكون لدى الرجل كل الضمانات لصحة نسب ابنه .. وهكذا أنت تطالبين بحق ترفضه المرأة الحرة .. وتطالبين بحق يفسد المجتمع من أساسه.

اساسيات الاباحة

والآن ماذا تقول الآية الكريمة .. التي تبيح للرجل أن يتزوج بأكثر من امرأة؟
الله سبحانه وتعالى يقول:
[{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً .. "3"} (سورة النساء)]
وهنا نجد سؤالاً يقفز إلى الذهن .. هل الأصل في التعدد الوجوب أم الإباحة؟

بمعنى .. هل الإسلام يوجب أن يتزوج الرجل بأكثر من زوجة؟ .. أم أنه يبيح له ذلك فقط؟

طبعاً الأصل في التشريع هو الإباحة وليس الوجوب .. أي أن الإسلام لا يوجب على الرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة، ولكنه يبيح له ذلك، إذا رأى أن حياته محتاجة إلى ذلك. وفرق كبير بين الوجوب والإباحة.

إن الإسلام لا يفرض تعدد الزوجات .. أي لا يفرض على الرجال أن يتزوج أكثر من امرأة .. ولكنه يسمح له بذلك.

وإذا رجعنا إلى المنطق .. نجده يقول: لا تعدد لشيء على شيء إلا بفائض. فإذا دخلنا حجرة مثلا .. ونحن خمسة أشخاص ووجدنا فيها خمسة مقاعد، كل منا سيجلس على مقعد، فإذا وجدنا فيها عشرة مقاعد، جلس كل منا على مقعد، وأخذ مقعدا يسند عليه أو يريح قدميه فوقه، أو يضع يديه عليه.

إذن: لا تعدد إلا إذا كان هناك زيادة في العدد .. والمقصود بتعدد الزوجات ألا تبقى امرأة في المجتمع بلا زوج؛ حتى لا تحدث انحرافات وينتشر الحرام.

هذه الزوجة ـ أي الزوجة الثانية ـ لا يمكن أن تقبل مثل هذا الزوج إلا لأنها لم تجد فرصة إلا أن تكون زوجة ثانية. فإذا كان هناك في المجتمع من يقول لها: لا تقبلي هذا الزوج .. نقول له: يسر لها أن تكون زوجة أولى، ولكنها اختارت أحسن الفرص بالنسبة لها، وقبلت أن تكون زوجة ثانية، إنها امرأة رأت من الخير أن تكون زوجة ثانية، أفضل من أن تبقى بلا زواج. فما تدخل المجتمع في هذا؟!

نقطة ثانية بالنسبة للزوجة الأولى .. لقد رأت أنه من الأفضل لها، أن تبقى مع زوجها عن أن يطلقها. فهل من الخير أن تبقى في بيتها مصونة مكرمة؟ أو أن تفقد زوجها وتعيش بلا زوج!

إن التعدد في كثير من الأحيان يكون حافظاً للزوجة الأولى وحافظاً للزوجة الثانية. فلماذا لم تشترط ساعة زواجها ألا يتزوج زوجها بامرأة أخرى؟ إن من حقها أن تشترط في عقد الزواج ما تشاء، ومع ذلك لم نسمع عن امرأة واحدة اشترطت ذلك.

إننا إذا أخذنا إحصائيات الحياة .. ثم فرضنا أن عدد الإناث وعدد الذكور متساويان، فإن أحداث الحياة تأخذ من الرجال أكثر مما تأخذ من النساء. فالمعارك والحروب يتحملها الرجال .. وحياة الرجل وسعيه للرزق يجعله يتعرض لمخاطر أكثر من المرأة.

ولو تساوى عدد الرجال والنساء، ثم تعرض الرجال لمخاطر الحروب للعجز أو للموت .. فأين تذهب الباقيات؟ .. ماذا يفعلن؟ .. إلا إذا أردنا أن يكون المجتمع مجتمعاً منحلاً.

وإذا أخذنا كل الأجناس التي فيها تكاثر، نجد عادة أن الذكور أقل من الإناث .. إذا قمنا بتفريخ مائة بيضة، تجد أن عدد الديوك أقل بكثير من عدد الفراخ. لماذا؟ .. لأن الفراخ هي التي تعطينا البيض الذي نحتاجه للإنتاج الجديد وللطعام.

وإذا غرسنا مائة نخلة .. كم نخلة ذكراً؟ .. وكم نخلة أنثى؟ .. طبعاً عدد النخيل الأنثى أكثر .. لماذا؟ .. لأنه هو الذي يعطينا الثمر .. يعطينا البلح .. ويعطينا البذور لإنتاج نخيل جديد.

وهكذا الأنثى في كل الأنواع، هي التي تعطي، والذكر مهمته التخصيب، وذكر واحد في أي نوع يمكن أن يقوم بعملية التخصيب هذه بالنسبة لعدد من الإناث.

ثم يأتي سؤال هام، للذين يشكون من تعدد الزوجات في الإسلام. هل ألزمنا الله سبحانه وتعالى أن نعدد زوجاتنا، وأن نتزوج أكثر من امرأة؟ ..

الله سبحانه لم يلزمنا بذلك .. لقد أباح سبحانه وتعالى لنا التعدد فقط، ولنا أن نأخذ بالمباح أو لا نأخذ .. فلا إثم علينا إذا لم نأخذ.
والخطأ في الضجة الحادثة حول إباحة التعدد ليس على النساء، ولكن على الرجال. إنهم هم الذين قاموا بهذه الضجة، ولم يأخذوا مع إباحة الله للتعدد حتميته في العدالة، ولو أخذوا حتمية العدالة، ولم تتأثر الزوجة الأولى في معيشتها وحياتها وأولادها .. ما كانت هناك مشكلة.
إن الذي يسمع هذه الضجة .. يعتقد أن مسألة تعدد الزوجات في المجتمع الإسلامي مسألة وبائية، وأن 80% أو 90% من الرجال المسلمين متزوجون بأكثر من زوجة.

ولكن الإحصاءات تقول: أن المتزوجين من اثنين لا تزيد نسبتهم على 3% .. أتعتبر هذه مشكلة: أن يكون بين كل مائة رجل ثلاثة فقط متزوجون بزوجة ثانية؟

هؤلاء الثلاثة ـ من كل مائة ـ ألا يمكن أن تكون عندهم مشاكل أدت إلى الزوجة الثانية .. مثلا، رجل زوجته مريضة .. هل من الأفضل له ا يتزوج امرأة ثانية أو أن يزني مع أي امرأة؟
والزوجة المريضة .. هل من الأفضل لها أن يتركها زوجها تماماً وقد لا يكون لها أحد يرعاها .. أم يبقى ليرعاها ويقوم على شئونها؟!
الإحصاءات تقول: إن الذين يتزوجون ثلاث زوجات هم رجل واحد بين كل ألف رجل، وأن الذي يتزوج أربع زوجات، هو رجل واحد بين كل خمسة آلاف رجل، فهل تعتبر هذه مشكلة ـ مع هذا العدد بالغ القلة ـ تواجهها المجتمعات الإسلامية؟!

وهل تستحق هذه الضجة بما يصاحبها من تهويل، وتصوير أن كل رجل مسلم متزوج من أربع زوجات .. وهو تصوير خاطئ وكاذب عن عمد وافتراء .. هدفه تصوير المجتمع الإسلامي على غير حقيقته.
لقد دخلت البشرية تجربتها مع الزواج الأبدي أو الكاثوليكي الذي لا طلاق فيه .. تجربة خاضها البشر .. ووضعوا فيها مقاييسهم وأحكامهم، فهل نجحت؟ .. أم أن الكنيسة الكاثوليكية التي كان يملؤها التعصب لمبدئها، وتفاخر به بين الناس هي التي اضطرت لا عن إيمان ولا عن دين، ولكن عن واقع دنيوي، ومشاكل ملأت المجتمع بلا حلول.
لقد اضطرت أن تبيح الطلاق، لأنها وجدت في واقع تجربة الحياة المريرة التي نشأت في ظل هذا النظام، أن المجتمع لا يمكن أن يستقيم، وأن المشاكل قد ملأته وفاض بها، وأنه لا يوجد طريق أمامها باستمرار هذه الأبدية، ولهذا أباحت الطلاق، وعندما أباحته لم تبحه اعترافاً بالإسلام، ولا أخذاً بتعاليمه وأحكامه ومبادئه .. ولكن من واقع قانون التجربة والخطأ.

|نظرة الإسلام إلى التعدد||
الأسرة قد تتعرض لمشكلات تهدد كيانها وتعرضها للدمار والفساد، وهذه المشكلات لا يمكن علاجها إلا من طريق إباحة التعدد منها:
1. زيادة عدد الإناث عن عدد الذكور.
2. قوة الدوافع الجنسية عند الرجال، وبرودته عند بعض النساء.
3. مرض الزوجة بمرض مزمن أو إصابتها بعقم.
4. نقص عدد الرجال بسبب الحروب.
لهذا جاءت شريعة الإسلام لتحول بين وقوع الإنسان في الحرج، فأباحت له الزواج بأخرى، حتى لا يقع فريسة للصراع النفسي، الذي قد يقوده إلى السقوط والوقوع في الحرام. لهذا يقول الحق:
[{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً .. "3"} (سورة النساء)]
فالعدل المطلوب هو العدل فيما يملكه الإنسان من الحقوق والواجبات، وهو أمر في استطاعة البشر، والقرآن الكريم هو الذي عقب على قضية العدل المراد بالنصيحة للإنسانية بعد أن ذكر أنهم لن يستطيعوا العدل ولو حرصوا. فأبان أن العدل المطلوب هو عدم الميل المتعمد، فقال تعالى:
[{فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ .. "129"} (سورة النساء)]
أما العدل القلبي فلا يملكه أحد؛ لذلك اشترط الإسلام لإباحة التعدد عدم الخوف من الظلم فيه، فكان الناس قديماً يعددون بلا حدود ولا ضوابط، مما جعل الضرر والحيف على المرأة أشد، فجعل للتعدد أحكاماً وآداباً ومبررات وأخلاقاً حفاظاً على كرامة المرأة، وحسن رعايتها وسلامة الأسرة من الانحدار في الهاوية.
ولكن دعاة التحلل تنقصهم أمانة العرض لجهلهم بحقائق الأشياء، ولو قرأوا الحقيقة من مصادرها الأصلية: القرآن والسنة وتعايشوا معهما لعلموا أن الإسلام كرم المرأة تكريماً لم تره في ماضي التاريخ وحاضره.
هؤلاء المتحللون الهدامون لأمتنا الذين يستمدون أفكار مستوردة.
لو اطلعوا على مجريات الأحداث التاريخية لعرفوا أن القيم الإسلامية وضعت كل إنسان في مكانه اللائق فالمرأة في ألمانيا عقب الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945م) طالبت بتعدد الزوجات، وفي أعقاب المؤتمر الذي انعقد بألمانيا سنة 1948 أوصى بإباحة تعدد الزوجات بألمانيا لمشكلة تكاثر النساء.
ومن العجيب أن فوضى غيرنا فضيلة، وفسق غيرنا شرف، والإباحة حرية، هذا أمر عجيب، وليقرأ المتحللون ما كتبته كاتبة إنجليزية.
قالت: "لقد كثرت الشاردات في بناتنا، وعم البلاء الدواء وإني كامرأة، انظر إليهن وقلبي ينفطر حسرة، وإن الدواء الشافي لذلك: أن يباح للرجل الزواج بأكثر من واحدة، فبذلك تصبح بناتنا ربات بيوت، وإن إرغام الرجل على الاكتفاء بواحدة جعل بناتنا شوارد، وسوف يتفاقم الشر إن لم يبح تعدد الزوجات" عن جريدة "لندن تريبون" في 10/8/1949 فهل من مدكر؟
وقالت لي: الإسلام يبيح تعدد الزوجات؟ قلت: نعم .. يبيح للرجل أكثر من زوجة. قالت: لماذا لا يبيح تعدد الأزواج للمرأة؟ أليس عدلاً كما أباح للرجل أن تتعدد زوجاته، أن يبيح للمرأة أن يتعدد أزواجها؟
قلت: أنتم وفي دول عديدة هناك أماكن تعدونها لمن أراد من الشباب غير المتزوج أن يستريح جنسياً، فيها نساء يتقاضين أجراً من أجل هذه العملية .. لماذا لا تعدون أماكن فيها شباب، وتذهب إليها النساء إذا أردن الراحة الجنسية؟! .. فسكتت المرأة ولم ترد.
قلت: لأن المرأة بطبيعتها تكره تعدد الرجال، وهي ترى أن كرامتها وعزتها أن تكون زوجة لرجل واحد، وأحياناً يموت زوجها، فترفض أن تتزوج مرة أخرى، لأنها ترفض أن تعاشر رجلاً آخر. ولذلك محافظة على كرامة المرأة لا تتزوج المرأة أكثر من رجل، ومحافظة أيضاً على الأنساب. التي تلعب دوراً هاماً في حياة الناس.
والرجل هو الذي يعول ابنه حتى يصل إلى سن الرجولة، ويصبح قادرا على أن يعول نفسه، يحرم نفسه من القرش ليعطيه لهذا الابن، ويحرم نفسه من اللقمة ليضعها في فم ابنه، ويحرم نفسه من ثوب جديد يحتاجه ليشتري لابنه ثوباً جديداً.
هذا الرجل لو شك لحظة أن هذا الطفل ليس ابنه، انقلب عليه وربما طرده من بيته. ونحن نرى في أحداث تقع كيف تختلف معاملة الأب لابنه أو ابنته إذا شك في أنهما ليسا من صلبه .. ينقلب حبه إلى كراهية عميقة، وربما ألقى بابنه أو ابنته إلى الشارع.
ومن هنا ـ لكي يقوم المجتمع ويستمر ـ يجب أن تكون لدى الرجل كل الضمانات لصحة نسب ابنه .. وهكذا أنت تطالبين بحق ترفضه المرأة الحرة .. وتطالبين بحق يفسد المجتمع من أساسه.

|الأساس الإباحة||


والآن ماذا تقول الآية الكريمة .. التي تبيح للرجل أن يتزوج بأكثر من امرأة؟
الله سبحانه وتعالى يقول:
[{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً .. "3"} (سورة النساء)]
وهنا نجد سؤالاً يقفز إلى الذهن .. هل الأصل في التعدد الوجوب أم الإباحة؟
بمعنى .. هل الإسلام يوجب أن يتزوج الرجل بأكثر من زوجة؟ .. أم أنه يبيح له ذلك فقط؟
طبعاً الأصل في التشريع هو الإباحة وليس الوجوب .. أي أن الإسلام لا يوجب على الرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة، ولكنه يبيح له ذلك، إذا رأى أن حياته محتاجة إلى ذلك. وفرق كبير بين الوجوب والإباحة.
إن الإسلام لا يفرض تعدد الزوجات .. أي لا يفرض على الرجال أن يتزوج أكثر من امرأة .. ولكنه يسمح له بذلك.
وإذا رجعنا إلى المنطق .. نجده يقول: لا تعدد لشيء على شيء إلا بفائض. فإذا دخلنا حجرة مثلا .. ونحن خمسة أشخاص ووجدنا فيها خمسة مقاعد، كل منا سيجلس على مقعد، فإذا وجدنا فيها عشرة مقاعد، جلس كل منا على مقعد، وأخذ مقعدا يسند عليه أو يريح قدميه فوقه، أو يضع يديه عليه.
إذن: لا تعدد إلا إذا كان هناك زيادة في العدد .. والمقصود بتعدد الزوجات ألا تبقى امرأة في المجتمع بلا زوج؛ حتى لا تحدث انحرافات وينتشر الحرام.
هذه الزوجة ـ أي الزوجة الثانية ـ لا يمكن أن تقبل مثل هذا الزوج إلا لأنها لم تجد فرصة إلا أن تكون زوجة ثانية. فإذا كان هناك في المجتمع من يقول لها: لا تقبلي هذا الزوج .. نقول له: يسر لها أن تكون زوجة أولى، ولكنها اختارت أحسن الفرص بالنسبة لها، وقبلت أن تكون زوجة ثانية، إنها امرأة رأت من الخير أن تكون زوجة ثانية، أفضل من أن تبقى بلا زواج. فما تدخل المجتمع في هذا؟!
نقطة ثانية بالنسبة للزوجة الأولى .. لقد رأت أنه من الأفضل لها، أن تبقى مع زوجها عن أن يطلقها. فهل من الخير أن تبقى في بيتها مصونة مكرمة؟ أو أن تفقد زوجها وتعيش بلا زوج!
إن التعدد في كثير من الأحيان يكون حافظاً للزوجة الأولى وحافظاً للزوجة الثانية. فلماذا لم تشترط ساعة زواجها ألا يتزوج زوجها بامرأة أخرى؟ إن من حقها أن تشترط في عقد الزواج ما تشاء، ومع ذلك لم نسمع عن امرأة واحدة اشترطت ذلك.
إننا إذا أخذنا إحصائيات الحياة .. ثم فرضنا أن عدد الإناث وعدد الذكور متساويان، فإن أحداث الحياة تأخذ من الرجال أكثر مما تأخذ من النساء. فالمعارك والحروب يتحملها الرجال .. وحياة الرجل وسعيه للرزق يجعله يتعرض لمخاطر أكثر من المرأة.
ولو تساوى عدد الرجال والنساء، ثم تعرض الرجال لمخاطر الحروب للعجز أو للموت .. فأين تذهب الباقيات؟ .. ماذا يفعلن؟ .. إلا إذا أردنا أن يكون المجتمع مجتمعاً منحلاً.
وإذا أخذنا كل الأجناس التي فيها تكاثر، نجد عادة أن الذكور أقل من الإناث .. إذا قمنا بتفريخ مائة بيضة، تجد أن عدد الديوك أقل بكثير من عدد الفراخ. لماذا؟ .. لأن الفراخ هي التي تعطينا البيض الذي نحتاجه للإنتاج الجديد وللطعام.
وإذا غرسنا مائة نخلة .. كم نخلة ذكراً؟ .. وكم نخلة أنثى؟ .. طبعاً عدد النخيل الأنثى أكثر .. لماذا؟ .. لأنه هو الذي يعطينا الثمر .. يعطينا البلح .. ويعطينا البذور لإنتاج نخيل جديد.
وهكذا الأنثى في كل الأنواع، هي التي تعطي، والذكر مهمته التخصيب، وذكر واحد في أي نوع يمكن أن يقوم بعملية التخصيب هذه بالنسبة لعدد من الإناث.
ثم يأتي سؤال هام، للذين يشكون من تعدد الزوجات في الإسلام. هل ألزمنا الله سبحانه وتعالى أن نعدد زوجاتنا، وأن نتزوج أكثر من امرأة؟ ..
الله سبحانه لم يلزمنا بذلك .. لقد أباح سبحانه وتعالى لنا التعدد فقط، ولنا أن نأخذ بالمباح أو لا نأخذ .. فلا إثم علينا إذا لم نأخذ.
والخطأ في الضجة الحادثة حول إباحة التعدد ليس على النساء، ولكن على الرجال. إنهم هم الذين قاموا بهذه الضجة، ولم يأخذوا مع إباحة الله للتعدد حتميته في العدالة، ولو أخذوا حتمية العدالة، ولم تتأثر الزوجة الأولى في معيشتها وحياتها وأولادها .. ما كانت هناك مشكلة.
إن الذي يسمع هذه الضجة .. يعتقد أن مسألة تعدد الزوجات في المجتمع الإسلامي مسألة وبائية، وأن 80% أو 90% من الرجال المسلمين متزوجون بأكثر من زوجة.
ولكن الإحصاءات تقول: أن المتزوجين من اثنين لا تزيد نسبتهم على 3% .. أتعتبر هذه مشكلة: أن يكون بين كل مائة رجل ثلاثة فقط متزوجون بزوجة ثانية؟
هؤلاء الثلاثة ـ من كل مائة ـ ألا يمكن أن تكون عندهم مشاكل أدت إلى الزوجة الثانية .. مثلا، رجل زوجته مريضة .. هل من الأفضل له ا يتزوج امرأة ثانية أو أن يزني مع أي امرأة؟
والزوجة المريضة .. هل من الأفضل لها أن يتركها زوجها تماماً وقد لا يكون لها أحد يرعاها .. أم يبقى ليرعاها ويقوم على شئونها؟!
الإحصاءات تقول: إن الذين يتزوجون ثلاث زوجات هم رجل واحد بين كل ألف رجل، وأن الذي يتزوج أربع زوجات، هو رجل واحد بين كل خمسة آلاف رجل، فهل تعتبر هذه مشكلة ـ مع هذا العدد بالغ القلة ـ تواجهها المجتمعات الإسلامية؟!
وهل تستحق هذه الضجة بما يصاحبها من تهويل، وتصوير أن كل رجل مسلم متزوج من أربع زوجات .. وهو تصوير خاطئ وكاذب عن عمد وافتراء .. هدفه تصوير المجتمع الإسلامي على غير حقيقته.
لقد دخلت البشرية تجربتها مع الزواج الأبدي أو الكاثوليكي الذي لا طلاق فيه .. تجربة خاضها البشر .. ووضعوا فيها مقاييسهم وأحكامهم، فهل نجحت؟ .. أم أن الكنيسة الكاثوليكية التي كان يملؤها التعصب لمبدئها، وتفاخر به بين الناس هي التي اضطرت لا عن إيمان ولا عن دين، ولكن عن واقع دنيوي، ومشاكل ملأت المجتمع بلا حلول.
لقد اضطرت أن تبيح الطلاق، لأنها وجدت في واقع تجربة الحياة المريرة التي نشأت في ظل هذا النظام، أن المجتمع لا يمكن أن يستقيم، وأن المشاكل قد ملأته وفاض بها، وأنه لا يوجد طريق أمامها باستمرار هذه الأبدية، ولهذا أباحت الطلاق، وعندما أباحته لم تبحه اعترافاً بالإسلام، ولا أخذاً بتعاليمه وأحكامه ومبادئه .. ولكن من واقع قانون التجربة والخطأ.

|نظرة الإسلام إلى التعدد||
الأسرة قد تتعرض لمشكلات تهدد كيانها وتعرضها للدمار والفساد، وهذه المشكلات لا يمكن علاجها إلا من طريق إباحة التعدد منها:
1. زيادة عدد الإناث عن عدد الذكور.
2. قوة الدوافع الجنسية عند الرجال، وبرودته عند بعض النساء.
3. مرض الزوجة بمرض مزمن أو إصابتها بعقم.
4. نقص عدد الرجال بسبب الحروب.
لهذا جاءت شريعة الإسلام لتحول بين وقوع الإنسان في الحرج، فأباحت له الزواج بأخرى، حتى لا يقع فريسة للصراع النفسي، الذي قد يقوده إلى السقوط والوقوع في الحرام. لهذا يقول الحق:
[{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً .. "3"} (سورة النساء)]
فالعدل المطلوب هو العدل فيما يملكه الإنسان من الحقوق والواجبات، وهو أمر في استطاعة البشر، والقرآن الكريم هو الذي عقب على قضية العدل المراد بالنصيحة للإنسانية بعد أن ذكر أنهم لن يستطيعوا العدل ولو حرصوا. فأبان أن العدل المطلوب هو عدم الميل المتعمد، فقال تعالى:
[{فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ .. "129"} (سورة النساء)]
أما العدل القلبي فلا يملكه أحد؛ لذلك اشترط الإسلام لإباحة التعدد عدم الخوف من الظلم فيه، فكان الناس قديماً يعددون بلا حدود ولا ضوابط، مما جعل الضرر والحيف على المرأة أشد، فجعل للتعدد أحكاماً وآداباً ومبررات وأخلاقاً حفاظاً على كرامة المرأة، وحسن رعايتها وسلامة الأسرة من الانحدار في الهاوية.
ولكن دعاة التحلل تنقصهم أمانة العرض لجهلهم بحقائق الأشياء، ولو قرأوا الحقيقة من مصادرها الأصلية: القرآن والسنة وتعايشوا معهما لعلموا أن الإسلام كرم المرأة تكريماً لم تره في ماضي التاريخ وحاضره.
هؤلاء المتحللون الهدامون لأمتنا الذين يستمدون أفكار مستوردة.
لو اطلعوا على مجريات الأحداث التاريخية لعرفوا أن القيم الإسلامية وضعت كل إنسان في مكانه اللائق فالمرأة في ألمانيا عقب الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945م) طالبت بتعدد الزوجات، وفي أعقاب المؤتمر الذي انعقد بألمانيا سنة 1948 أوصى بإباحة تعدد الزوجات بألمانيا لمشكلة تكاثر النساء.
ومن العجيب أن فوضى غيرنا فضيلة، وفسق غيرنا شرف، والإباحة حرية، هذا أمر عجيب، وليقرأ المتحللون ما كتبته كاتبة إنجليزية.
قالت: "لقد كثرت الشاردات في بناتنا، وعم البلاء الدواء وإني كامرأة، انظر إليهن وقلبي ينفطر حسرة، وإن الدواء الشافي لذلك: أن يباح للرجل الزواج بأكثر من واحدة، فبذلك تصبح بناتنا ربات بيوت، وإن إرغام الرجل على الاكتفاء بواحدة جعل بناتنا شوارد، وسوف يتفاقم الشر إن لم يبح تعدد الزوجات" وهدا اخي قراته عن جريدة "لندن تريبون" في 10/8/1949 فهل من مدكر؟


هو منع التعدد في الإسلام، أو منع الزواج بأكثر من واحدة .. نقول له: إن هذا الفهم خاطئ.
ويجب علينا أن نعيش في ظلال القرآن الكريم، تحت راية من نزل عليه القرآن، وعمل به وأبلغه وبينه .. وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يوجد بيننا إنسان مهما علا قدره يستطيع أن يدعي أنه يفهم القرآن أكثر ولا أعمق من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه عليه نزل .. وهو أكثرنا فهماً للقرآن، وكان منهجه محروساً برعاية الله .. والله جل جلاله يقول في رسوله الكريم:
[{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى "1" مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى "2" وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى "3" إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى "4" عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى "5"} (سورة النجم)]
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن هوى في نفسه .. إذا جاءه الحق من الله سبحانه وتعالى بل له صلى الله عليه وسلم أمانة البلاغ وأمانة التنفيذ .. مصداقاً لقوله تبارك وتعالى:
[{إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ "15"} (سورة يونس)]
ولو أنه كان معنى:
[{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ .. "129"} (سورة النساء)]
هو تحريم الزواج بأكثر من واحدة .. لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أول من طلق زوجاته وأبقى واحدة .. ولكن لأن معنى الآية الكريمة ليس تحريم الزواج بأكثر من واحدة، بل الحرص على العدل. فقد أبقى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجاته.
ولا يوجد من يستطيع أن يدعي ـ كما أسلفت ـ أنه أفهم بنصوص القرآن الكريم ومعانيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نقبل مثل هذا الإدعاء.
والله سبحانه وتعالى حين لفتنا إلى مسألة العدل بين النساء .. يجب ألا نفهم أنه جل جلاله يريد العدالة المطلقة .. لأن العدل المطلق هو لله سبحانه وحده، ولكن الله يريد العدالة الإمكانية.

|معنى العدالة||
ما هي العدالة الإمكانية؟
عدالة في الزمن الذي يقضيه الزوج عند كل واحدة .. عدالة في المعيشة، فلا يسرف هنا ويقتر هناك، لا .. ولكن العدالة في الحب لا يكلف بها الإنسان. لماذا؟ لأنها فوق الطاقة، ولكن كل امرأة وما تستطيع أن ترغب فيها زوجها .. المهم أنه يعطيها ليلتها، ويعطيها العدل في الوقت والإنفاق.
<قالت السيدة عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل، ويقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك .. فلا تلمني فيما تملك ولا أملك"> يعني القلب.
إن تعدد الزوجات أمر لم يلزمنا الله سبحانه وتعالى به، ولكنه أباحه لنا .. وفرق كبير بين الإباحة والإلزام .. وأنه ضرورة اجتماعية حتى لا ينتشر الانحلال، وأنه إن تم يشترط فيه العدل في النفقة والمعيشة والوقت، وان كل النظم التي قاومت حرية الرجل في أن يتزوج امرأة أخرى .. سواء طلق زوجته أو أبقاها قد فشلت .. وأن الله سبحانه وتعالى ـ حينما أباح التعدد .. إنما أعطانا النظام الذي لا ضرر منه، وأنه رغم هذه الإباحة فإن عدد الذين يتزوجون بزوجة ثانية لا يزيد على ثلاثة رجال في كل مائة رجل، وأن المتزوجين من أربع نساء لا يزيدون على رجل واحد في كل خمسة آلاف رجل.
إن هذه المشكلة ـ من حيث الواقع ـ تكاد تكون معدومة، ولكن الذين في قلوبهم مرض يضخمونها للنيل من الإسلام، وإظهارها على غير حقيقته.

شكرا لطرحك اخي

تحياتي


ام رائد ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

انا ائويد بس لازم يكون فيه سبب لزواج وان يعدل الزوج بين ازواجه

ضيف الله ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الاخوة الاعزاء
لا تتجادلون في الموضوع
المسألة ما تحتاج عناد
اللي مرتاح مع زوجته مستحيل يتزوج عليها
واللي بالي بالي عاد الله يعينها تتحمل
المهم الرجل يكون قد المشاكل

nancy0000 ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

ضيف الله صح لسانك

تحياتي

بس كل الحياة جدال

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1