غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:36 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 21 "

" التكمله "


" بدايه طيبه " هذا اللي قاله محمد بقلبه "


سالت ام يوسف بعدها : ييتكم هذي للتعارف او لشي ثاني ؟

ام محمد : تقدرين تقولين الاثنين ..
ام يوسف : وشنو هو الشي الثاني ؟

" سكتت ام محمد خـايـفـه من ردة فعل ام يوسف لو قـالـت لها عن خـطـبـة امينه .. اسـتـفـهـمـت ام يوسف " شفيج سكتي يا حـجـيـه ؟ شعندج من شي وتبين تقولينه ؟ "

نطقت ام محمد بتردد : والله يا ام يوسف احـنـا ياينكم اليوم عشان .. عشان ..

" سكتت بعدها ما قدرت تكمل .. خلود كانت ساكته هي الثانيه ومحمد كان قاعد على اعصابه ينتظر امه تكمل كلامها "

سالت ام يوسف : عشان شنو ؟ شفيج متردده ؟

نطقت ام محمد بصعوبه : عشان نخطب ولدنا محمد لبنتكم امينه !

***************

" بدار يوسف "

شاف مرته معصب : استانستي باللي سويتيه يا مدام ؟؟ ارتحتي بعد ما ذبحتي البنت بيدج ؟؟

صرخت عليه : انت شنو ؟ ما تستحي ؟؟ وهم لك عين تعصب علي وتسوي لي سالفه ؟ اعنبو استح على ويهك .. مركب بنت غريبه معاك بالسياره .. ما تمسك باي صلة قرابه غير انها بنت الجيران .. والمصيبه ان عينك قويه .. ولا كانك مسوي شي !

برر يوسف : حتى لو كنت مركبها معاي انتي ليش اتظنين بي الظن الشين ؟؟ يا بنت الحلال ان بعض الظن اثم !

تمسخرت : احلف عاد ؟ وانت شكلك غارق معاها بالاثم! 24 ساعه شغال وياها اثم بثم !!

مسك اعصابه : ما ابي امد ايدي عليج مره ثانيه .. فتعوذي من ابليس يا شيخو .. وعن هالحجي الماصخ اللي تقولينه ..

" لفت عنه بنفسيه .. منبطه جبدها .. قالت بقلبها " هذي اول مره يمد ايده علي وعشان منو ! عشان هالمنتفه بنت الحرام "

***************
" مجددا بالميلس "


" انصدمت ام يوسف مبحلقه بعيونها الثنتين من هاللي سمعته .. قالت بقلبها " هالكحيان هذا ولد الفقر بيخطب بنتي انا ؟ "


ابتسمت لهم مجبوره : ولدج محمد بيخطب بنتي امينه ؟


هزت ام يوسف راسها : اي والله .. ولنا الشرف نناسبكم يا ام يوسف ..


" سكتت ام يوسف وهي ليما الحين تبتسم لهم مجبوره .. ام محمد كانت تنتظر الاجابه .. نفس الشي بالنسبه لخلود .. اما عن محمد كان بينفجر مو مستحمل .. يبي يعرف الرد "


استنتج بقلبه : ما دامها ابتسمت يعني اكيد موافقه ..


" تمت ام يوسف ساكته ما تعرف شتقول ! ما هو الطلب وايد صدمها .. يعني ابد ما توقعتهم بهالجراءه عشان يطلبون ايد بنتها امينه "


قامت بعدها من الكرسي : دقايق بس وانادي امينه .. اعتقد انها اهي صاحبة الشور !


" طلعت بعدها من الميلس تنادي امينه .. التفت محمد لامه متحمس " يمه يمه شكلها امها موافقه على الخطبه "


امه : والله ما يندرى يا محمد !


استنتجت خلود : عندي احساس يقول لي ان ام يوسف ناويه على شي اسود ..


محمد : ما اعتقد .. ما دامها قامت عشان تنادي امينه فما اعتقد انها ناويه على شي اسود مثل ما تقولين ..


***************


" بدار امينه "


كانت قاعده ترتب دارها .. سمعت امها تناديها من تحت .. فتحت الباب .. طلت من الدري مستفهمه " هلا يمه .. امري .. بغيتي شي ؟ "


" اشرت عليها امها عشان تنزل" تعالي تحت شوي "


" نزلت امينه تحت وقربت من امها " شنو يمه ؟ "


امها : شوفي .. ابيج تلبسين احسن ما عندج من ملابس والماسات .. وتحطين بويهج احسن مكياج .. ابيج تكشخين .. بعدها تعالي الميلس .. حلو ؟


ما فهمت شي : لشنو هذا كله ؟ شسالفه ؟


امها : ياين يـخـطـبـونـج ..


ما استوعبت : يخطبوني انا ؟


امها : اي انتي ..
امينه ( تسال ) : منو هذول ؟
امها : بيت الجيران .. هذا اللي ولدهم اسمه محمد ..


انصدمت امينه : محمد !


شافت امها الصدمه بعيونها : اي محمد اشفيج مو مصدقه ؟


" ما علقت "


سالت نفسها : هالمينون هذا من صجه الحين ياي يخطبني ؟ واللي انا مستغربه منه ان امي مشتطه للخطبه !


" بعدها "


سالتها امها : وين سرحتي ؟ اكلمج انا ..


امينه : سلامتج يمه .. معاج انا ..
ام يوسف :ok‏ عيل .. روحي بسرعه سوي اللي قلت لج عليه وتعالي لنا بالميلس ..
امينه : ان شالله ..


***************

" من الجهه الثانيه من بيت بويوسف كانت ملاك تلاحق فيصل بالحوش عشان يركبها بالبطبطه .. المشكله ان فيصل كان معصب ومتضايق من عايشه .. وماله نفس شي "


ملاك ( تترجى ) : عفيه فيصل بليز .. ركبني معاك بالبطبطه .. عفيه ..


" تمسخر عليهـا " مو قلتي بتقولين للوالد يشتر لج بطبطه احسن من بطبطتي الكحيانه على قولتج ؟ "


" رقعت السالفه " نسيت اطلب منه .. بطلب منه بعدين .. بس بليز ركبني معاك الحين "


فيصل ( معاند ) : مستحيل اركبج معاي بعد اللي سويتيه هذيج المره !
ملاك ( تحاول معاه ) : انا اسفه عن هذيج المره واوعدك ما بكت عليك العصير ثاني مره ..
فيصل : سوري ملاك وانسي .. وحتى لو ما سويتي شي انا خلاص حرمت اركبج معاي من بعد ما سوالي يوسف سالفه بسبتج ! ومن بعد ما كنت بنفضح جدام برهوم !


" وبسرعه ركب بطبطته وطلع للشارع .. لحقته ملاك معصبه " هين يا فصول .. بوريك ! "


" فجاه "


اعصابج يا عسل ..


" التفتت ملاك لمصدر الصوت .. منو هذا اللي قالها اعصابج يا عسل ؟ "


شافته بنظره : منو انت ؟


" ابتسم لها " انا حسن .. ولد الجيران "


" سالت بنفسيه " شتبي ؟ "


حسن : ماكو .. بس شفتج معصبه وحبيج الطف الجو ..
ملاك : وانت شكو ؟
حسن : قلت لج حبيت الطف الجو ..
ملاك : بصفتك منو ؟
حسن : بصفتي ولد الجيران ..


تنرفزت عليه : قطيعه تقطعك .. مو مـتـرمـي !


استغرب : شكو الحين ؟ شسويت انا ؟


" لفت عنه .. ما عبرته بتدخل البيت .. وتوها بتدخل الا بحسن يوقف جدامها .. سال بابتسامه " تبين تركبين بطبطة فيصل ؟ "


" تعجبت " ليش هالسؤال ؟ "


حسن ( بخبث ) : سلامتج بس لو تبين اقدر اركبج فيهـا ..


ما فهمت : شلون وهو رافض نهائيا من اني اركبهـا ؟


حسن : بختصار تركبينها بالليل لما هو يخمد ..


قال بعدها بقلبه : خمدت عليه طوفه ان شالله ما يقوم منها للابد ..


" سالت ملاك " ومنو اللي بيسوق فيني ان شالله ؟ انا ما اعرف حق البطابط "


" استغل حسن الفرصه " انا .. انا اللي بسوق فيج "


" سالت بتردد " وانت تعرف تسوقها ؟ "


" رد بخبث كبير " انا اصلا ينادوني ملك البطابط الـقـطـري "


ملاك : عيل ليش ما اشوف عندكم بطبطه بالبيت ؟


" رقع السالفه " عندنا بس ببيتنا بالفيلا "


" تعجبت " ليش ؟ انتوا عندكم فيلا ؟ "


" هز راسه " طـبـعـا "


سالت مستغربه : يعني انتوا مو فقاره مثل ما سمعت ؟


حسن : حشى .. منو قال لج هالكلام السخيف ؟
ملاك : سلامتك .. بس من بيتكم واشكالكم الـمـزربـل امبين انكم عيال فقر !


" حس حسن بالحقد " هالحيوانه قاعده تتشمت "


ابتسم بثقه : احنا اغنيه .. واذا على بيتنا واشكالنا الـمـزربـل على قولتج هذا لان احنا بخاله .. نموت بـالـبـيـزه ..


تعجبت من كلامه : معقوله ؟ وبكل ثقه تقولي هالحجي ؟ يعني تتفاخر انكم بخاله ؟


حسن : شفيج مستغربه ؟ عادي .. ما فيها شي .. وايد ناس بخاله مثلنا ..


" سكتت ملاك وتمت تشوفه مندهشه .. سالها بعدها " ما قلتي لي تبين اركبج البطبطه او لا ؟ "


لعب الشيطان بعقلها : عناد في فصول بركبها .. وما دام انك تعرف تسوقها ليش لا ؟ بركب معاك بالليل ومحد بيدري عنا ..


والله وعرفت شلون انتقم منك يا الحثاله يا فصول .. عبالك نسيت الكف القوي لما مديت ايدك الوصخه علي ؟ اموت ولا انسى هاليوم .. وان ما دمرت لك اختك على حسابك ما اكون حسن ولد الفقر ..


^^


" هذا اللي قاله حسن بقلبه وهو يخطط لليله وبالشي اللي بيسويه بملاك .. وكل هذا انتقام بفيصل عشان الكف .. شكله نسى وتناسه انه السبب بموت مشعل المعاق والحين هم ناوي عالشر من يديد "


***************
" دخلت امينه مع امها الميلس .. استانس محمد من شافها وابتسم وابتسمت امه وخلود بالمثل .. سلمت امينه عليهم .. كانت كاشخه .. متعدله ومتزينه مثل ما قالت لها امها بالضبط .. قعدت بعدها عالكرسي يم امها وكانت مجابله محمد "


سالت ام يوسف وهي تشوف محمد : انت متاكد انك تبي تخطب بنتي امينه يا محمد ؟


بلع ريجه مرتبك : اي متاكد ..


سالت مره ثانيه : انت متاكد انها امينه ومو وحـده ثانيه ؟


كرر محمد : اي متاكد ..


" بهاللحظه حست خلود ان بيصير شي .. قامت ام يوسف من الكرسي .. قربت من امينه .. مسكت ايدها وقومتها .. استغربت امينه هالتصرف اللي ما فهمت منه شي "


شافت ام يوسف محمد بعيونه : هذي هي بنتي امينه واقفه جـدامـك الحين .. بالنسبه لي انا ابد ما عندي اي مانع من انك تـاخـذهـا .. اما بالنسبه لها هي ما راح نسمع رايها قبل ما اعرف منك بعض الاشيا المهمه للـخـطـبـه ..


سال محمد بخوف : شنو هالاشيا ؟


مسكت ام يوسف ايد امينه : شوف هالساعه الالماس اللي بيدها تعرف كم قيمتها ؟ 10 الف ريال .. تقدر تشتر لها نفسها ؟


واشرت على ملابسها : هالبدله اللي لابستها امينه ما تقل عن 7000 ريال .. تقدر تشتر لها نفسها ؟


سالت بعدها متعمده : وهم تقدر تشتر لها فيلا كبيره وتخصص لها خـدم وحشم وسايق خـاص فيها ؟ تقدر ؟ تقدر تسفرها كل سنه اوروبا وبالبلد اللي هي تختارها ؟ تقدر تصرف عليها بالالوف يوميا ؟ وما تخلي شي بخاطرها ؟ تقدر ؟ واهم شي تقدر تدفع لها مهر بقيمة 500 الف ريال ؟؟ والله لو تقدر بقولك مبروك عليك امينه .. اما اذا ما تقدر بقولك اسمح لنا يا الشيخ بنتي غاليه مو رخـيـصـه ..


See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:38 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 22 "

" التكمله "

مسكت ام يوسف ايد امينه : شوف هالساعه الالماس اللي بيدها تعرف كم قيمتها ؟ 20 الف ريال .. تقدر تشتر لها نفسها ؟

واشرت على ملابسها : هالبدله اللي لابستها امينه ما تقل عن 7000 ريال .. تقدر تشتر لها نفسها ؟

سالت بعدها متعمده : وهم تقدر تشتر لها فيلا كبيره وتخصص لها خـدم وحشم وسايق خاص فيها ؟ تقدر ؟ تقدر تسفرها كل سنه اوروبا وبالبلد اللي هي تختارها ؟ تقدر تصرف عليها بالالوف يوميا ؟ وما تخلي شي بخاطرها ؟ تقدر ؟ واهم شي تقدر تدفع لها مهر بقيمة 500 الف ريال ؟؟ والله لو تقدر بقولك مبروك عليك امينه .. اما اذا ما تقدر بقولك اسمح لنا يا الشيخ بنتي غاليه مو رخـيـصـه ..

" شافها محمد منصدم من هاللي يسمعه .. يعني ابد ما توقع انها بتقول هالكلام من بعد ما حط بباله انها موافقه .. انحبط ونزلت معنوياته .. والحماس بالخطبه بدا يقل عنده .. امه المسكينه كانت تسمع بصمت "




ام محمد ( بقلبها ) : اللي كنت خايفه منه للاسف صار ..




" خلود كانت منقهره .. منبطه جبدها .. حست ان كرامتهم قاعده تنهان .. اما عن امينه كانت متفشله من سلوك امها .. من البدايه كانت حاسه ان امها ناويه على شي "




سالت ام يوسف محمد : ها يا محمد .. شقلت ؟ تقدر ؟ او ما تقدر ؟




" ما رد .. نزل راسه بالارض وكان ساكت .. التفتت له خلود تساله بقهـر " ما ترد ! ما تقول لهم تقدر او ما تقدر ؟ "




" رفع راسه بالحسره .. طاحت عيونه بعيون امينه .. انحرجت وبسرعه نزلت راسها .. قام بعدها من الكرسي .. شاف ام يوسف بنظره .. حست بالحقد من هالنظره .. تنهد بعدها وتظاهر بلا مبالاه "




ابتسم بتصنع : ما اقدر .. ما اقدر على هالطلبات اللي ذكرتيها .. شنو شايفتني ! قاعد على بنك ! لكني اقدر اعيشها ببيت بسيط يسوده الحب .. الموده والاحترام .. هذا اللي اقدر عليه .. اما غيره اسمحي لي يا الشيخه .. مثل ما انتي عارفه احنا ناس عايشين على قد حالنا والحمدلله مفتخرين بالشي هذا ..




قال بعدها بثقه : هذا من بدال ما تكسبون ريال همكم الاموال ؟




" وبسرعه وبدون ما يسمح لهم بالكلام اشر على امه واخته عشان يطلعون بره ويردون البيت بكرامتهم .. استانست خلود من تصرفه " هذا هو الكلام العدل .. عفيه عليك يا محمد "




" طلع بعدها مع امه وخلود من الميلس .. ما اهتمت العنود واستانست انها عرفت شلون تتخلص منهم .. قطت امينه نفسها بالكرسي " عيب عليج يا يمه هاللي سويتيه .. والله عيب عليج "




امها ( بلا مبالاه ) : عيب او مو عيب المهم افتكينا منهم ..



امينه : بس مو بهالطريقه يا يمه .. شبيقولون عنا الحين ؟




تمسخرت امها : ومنو يكونون اصلا عشان نهتم للكلام اللي بيقولونه ؟




امينه : يكونون ناس .. الله خالقهم .. حالهم مثل حالنا ..



امها : سلامتج حـبـيـبـتـي .. حالهم مو مثل حالنا .. الله سبحانه خلقنا مراتب ومناصب ..



امينه : حتى ولو .. ما كان لج الحق من انج تفشلينهم بموقفج هذا !



امها : انا ما فشلتهم .. انا قلت الصج ..




" ما اقتنعت امينه " لكن يا يمه "



" قـاطعتهـا امها مستفهمه " انتي شفيج قاعده وتدافعين عنهم ؟ ليكون عاشقه ولدهم هالمنتف وانا ما ادري ؟ "


امينه : شدخل هذا بذاك ؟
امها : عيل شتسمين دفاعج عنهم ؟
امنيه : ما اسميه شي .. انا مع الحق الحين ..
امها : لا حق ولا باطل .. بالطقاق اللي يطقهم .. ما يهموني ..


" طلعت بعدها من الميلس مو مباليه .. اما عن امينه كانت متضايقه " الله يـسـامـحـج يا يمه باللي سويتيه "


***************


" دخل محمد البيت متضايق .. مر من الصاله بسرعه رايح لداره .. شافته عايشه واستنتجت شفيه .. كانت بتكلمه بتساله بس ما عطاها فرصه "


التفتت بعدها لخلود مستنتجه : مثل ما توقعت فشلوكم ؟


خلود : تقريبا .. لكن برد محمد الحمدلله ما فقدنا كرامتنا .. كـفـو ..
عايشه ( تسال ) : ليش ؟ هو شقال ؟


***************
" بدار محمد "


" قط نفسه عالسرير محبط .. كان يبيها .. يبي امينه تكون مرته بس للاسف ما صار نصيب .. كانت عيونه على دريشته .. قام من السرير .. قرب من الدريشه وفتحها .. شاف بالكونة امينه بضيق " يا للاسف .. كل شي بالدنيا قسمة ونصيب .. مو كل ما يتمناه الشخص يحصل عليه " هذا اللي قاله .. يحاول يقنع نفسه بالـواقع "


***************


" مسكين محمد .. تظاهر بالقوه جدامهم عشان كرامتنا .. وهو بداخله كان يبي امينه .. كسر خاطري .. كان وايد متحمس للخطبه " هذا اللي قالته عايشه بحزن "


تنهدت ام محمد : ما يخالف .. كل شي بالدنيا قسمة ونصيب .. وان شالله نصيبه يكون مع البنت اللي تستاهله ..


عايشه : ان شالله ..


***************


" دقت الساعه 12 بعد منتصف الليل .. حان موعد طلعت ناصر من البيت عشان يقابل الشيطانه اللي اسمها هند عند محطة بترول طيبه .. كان متحمس حده وبالوقت نفسه خايف ومرتبك .. اول مره يطلع من البيت هالحزه .. كان متخوف من ان احد يشوفه او يلمحه .. طلع من داره بشويش بعد ما لبس وتـكشخ للحفله .. مشى بخطوات بطيئه ليمن وصل عند باب الصاله .. فتح الباب بشويش وبسرعه طلع يركض للحوش "


" فجاه "


" وهو يركض بيطلع من البيت انخبط بشخص بالغلط وتخرع " منو يـكـون ؟ "


" تخرع الشخص بالمثل " بسم الله الرحمن الرحيم .. منو انت ؟ شبح منتصف الليل ؟ "


" اندهش ناصر وهو يشوف الشخص " ملاكو .. هذي انتي ؟ " سال بعدها مو فاهم شي " انتي شتسوين بالحوش هالحزه ؟ وليش لابسه ثوب ريايل ؟ شعندج ؟ "


بحلقت بعيونها : انت اللي شتسوي بالحوش هالحزه ؟ ولشنو هالكشخه كلها ؟ شسالفتك ؟


" توهق " سلامتج .. اشم هوا "


تعجبت : شدعوه تشم هوا وانت باخر اناقتك ؟


" غير السالفه " من بدل ما قاعده تحققين معاي قولي لي انتي شـعـنـدج هني ! وليش لابسه ثـوب ؟ ها "


طلعت له السانها : مـالك شـغـل !


" انبطت جبده " مالي شغل ها ؟ عيل ابشري بقول حق الوالد "


تمسخرت عليه : صج والله ؟ احلف عاد ! انت هم ابشر .. بقول للوالد !


" تخرع ناصر " لا ملوك عفيه .. لا تسوين لي حجي وسوالف مع الوالد "


تليعنت ملاك : عيل قولي شعندك كاشخ ؟ على وين ان شالله رايح ؟


" تنهد ناصر " رايح لحفله "


استفهمت : حـفـلـه ؟


" هز راسه " اي "


سالته : حفله شنو ؟ ليكون حفلة منتصف الليل ؟ سكر وسخافه ومصاخه ؟


ناصر : ما ادري .. بس ما اعتقد هاللي تقولينه ..
ملاك : شلون ما تدري ؟ رايح لحفله وما تدري شنو نوعيتها ؟
ناصر : والله العظيم ما ادري .. كل اللي اعرفه انها حفله مختلطه !
ملاك ( بسخريه ) : والله انك مدمغ وغبي .. يعني من اسمها حفله مختلطه ولا بنص الليل بعد .. وهم ما تدري ؟
ناصر : اللي اهو .. المهم حفله ..


سال بعدها : وانتي ان شالله وين بتروحين ؟


ملاك ( بوناسه ) : بتمشى بالـبـطـبـطـه ..


انصدم ناصر : بـروحـج ! بدون فصول ؟


ملاك : اللي اهو .. المهم بركبهـا ..


قامت بعدها بتطلع : يالله انا طالعه الحين .. ما ابي اتوهق وياك وانصاد .. على الاقل انا احسن منك بركب بطبطه مو رايحه لحفلة مصاخه !!


" بعدها "


" طلعت ملاك للشارع .. شافها حسن اللي كان واقف عند باب بيته ينتظرها .. قرب منها يسال " انتي وينج ؟ ليش صيفتي ؟ "


مسكت ايده واسحبته " اسكت وتعال ورا الشيره بسرعه "


" استفهم " ليش ؟ شسالفه ؟ "


ملاك : نويصر اخوي شافني .. وما ابيه يشوفني الحين معاك .. بتوهق اكثر ..


" تخرع حسن " حـسـبـي الله عليج من ابنيه ! ليش خليتيه يشوفج ؟ "


" عصبت عليه " حـسـبـي الله عليك انت .. ليش قاعد تسبني ؟ "


حسن : اخوج شافج .. نفرض مثلا سوالج سالفه ! الا اقول هو شلون خلاج تطلعين ما دام انه شافج ؟
ملاك : هذا بـزر .. عمره 13 سنه .. بس هم مو عدله انه يشوفني طالعه من البيت هالحزه ..


" عفس حسن ويهـا " مالت عليج خـرعـتـيـنـي .. عبالي كبير "


" ضربته ملاك براسه " مالت عليك انت .. لا تسب ! "


" ضـحـك " اسفين يا الشيخه .. اسفين " سال بعدها " يالله نمشي .. وين البطبطه ؟ "


ملاك : بالبيت ..
حسن : وشتسوي بالبيت ؟ ليش ما طلعتيها ؟
ملاك : بالله عليك شلون بطلعها وانا ما اعرف اشغلها ؟


" سال حسن " طيب وين السويج ؟ "


" مدت له ايدها " هذا هو "


" بعدها "


" مسك السويج واشر على ملاك عشان تدخل معاه البيت .. كانوا يمشون بشويش ليما وصلوا عند البطبطه .. حط حسن السويج فيها بيشغلها "


" فجاه "


مسكت ملاك ايده تمنعه : يا المينون مو داخل البيت .. لو شغلتها الحين راح تطلع صوت وبننفضح .. شناوي عليه انت ؟ تفضحنا ؟


حسن : عيل ماكو غير نشيلها نطلعها بره ..


" بحلقت ملاك بعيونها " بـااال .. بنموت قبل ما نطلعهـا ! بطبطه هذي مو سيكل "


حسن : عيل شبنسوي بالله ؟ ها ؟ قولي لي شبنسوي ؟


تنهدت ملاك : ok‏ عيل .. امري لله .. ماكو غير نستحمل ونشيلها .. يالله ..


***************


" بنفس الوقت وصل ناصر لمحطة طيبه .. التفت يمين ويسار يدور هند .. فجاه .. حطت هند ايدها على كتفه " انت الولد الوحيد بالمحطه .. هذا معناته انت ناصر ! "


" التفت لها مبتسم " عليج نور "


" كان يشوفها بدهشه .. كانت لابسه عبايه مفتوحه .. قميص بيج مع تنوره بنيه قصيره .. نص ريولها كانت امبينه .. وما كانت لابسه شيله .. شعرها كان امبين "


" نزل عيونه متوهق " انزين متى بنروح الشقه ؟ "


" ابتسمت له " الحين "


سال : مع من ؟


هند : معاي انا ..
ناصر : ليش ؟ انتي تسوقين ؟
هند : اكيد .. اكو بنت بالزمن هذا ما تسوق ؟


مسكت ايده بعدها : على العموم يالله بسرعه تعال عشان ما نتاخر عالربع ..


***************


" بعد ما طلعوا البطبطه من البيت بالحسره .. ومن بعد ما ماتت ملاك وهي تسحب فيها .. ركب حسن وركبت وراه متحمسه "


ملاك ( بحماس ) : يالله بسرعه شغلها .. يالله بسرعه شتنطر ؟


" حسن كان متوهق .. هو حط السويج فيها بس المصيبه انه ما يعرف شلون يشغلها .. برر متحلطم " انتي شفيج ؟ انتظري شوي .. ما فيج صبر ؟ صبعي علق بالسويج ! "


تعجبت : شدعوه ؟ شنو هالصبع المتين ؟


" وفجاه اشتغلت البطبطه .. شلون اشتغلت ؟ ما يدري .. المهم انها اشتغلت "


استانست ملاك :yesooo


***************


" بدار امينه "


" كانت الساعه 1 الفير .. امينه كانت منسدحه عالسرير .. متضايقه وما ياها نوم .. كانت تفكر باللي صار اليوم مستنكره تصرف امها "


سالت نفسها مستفهمه : يا ترى شيقول عنا محمد الحين ؟


***************


ما اسـمـعـج !
شـنـو ؟
اقـولـج مـا اسـمـعـج ازعـاج مـو طـبـيـعـي بـالـشـقـه !
شـتـقـول انـت ؟


صرخ ناصر : ما اسـمـعـج .. خـل يقصرون على صوت الاغاني شويه ..


مسكت هند ايده وسحبته للدار : كنت اقولك شرايك بالحفله ؟ شرايك بالاجواء ؟ مستانس ؟


ناصر : لحد الحين وناسه بس ازعـاج ..
هند : ما عليك من الازعاج اهم شي مستانس ..


" ابتسم لها بصمت .. سالته " ما تبي ترقص ؟ "


" بحلق بعيونه " مستحيل .. ما عرف ارقص "


" مسكت ايده رايحين الصاله " ما عليك انت وتعال معاي .. بعلمك "


***************


" بالفريج كانوا حسن + ملاك يتسكعون بالبطبطه .. حسن كان متحكم نوعا ما بالقياده مع انه اول مره يركب بطبطه "


سال حسن : مستانسه ؟


" قالت بوناسه" اكيييد .. اموت بالبطابط انا .. طالعه على فصول اخـوي "


" سال حسن بعدها بخبث " واذا نقصت عليج وناسـتـج ؟ "


See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:40 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 23 "

" التكمله "


سال حسن : مستانسه ؟


" قالت بوناسه " اكيييد .. اموت بالبطابط انا .. طالعه على فصول اخـوي "


" سال حسن بعدها بخبث " واذا نقصت عليج وناسـتـج ؟ "


ما فهمت ملاك " شتقصد ؟ "


" رد بـنـبـره حـاده " انـجـبـي وبتفهمين قصدي قريب "


انصدمت منه : شنو انـجـبـي ؟ انت ليش تـكلمني جـذي ؟


" ما رد عليها .. شافت بعدها الطريج من حـولـهـا واستغربت .. سالته مستفهمه " شفيك ما ترد ؟ وليش طالع عالشارع العام ؟ انا قلت لك لا تطلع من الـفـريـج "


تنرفز عليهـا : قلت لج انـجـبـي .. ما تفهمين انتي ؟


صرخت عليه : انت شفيك ؟ بسرعه رجـعـنـي البيت الحين .. هونت ما ابي اتمشى بالبطبطه ..


" نطق بخبث " مو قبل ما انقص عليج وناستج مثل ما قلت لج "


" تخرعت من لهجته " انت شتقصد ؟ شناوي تسوي ؟ "


***************


" بالشقه "


" مدت هند ايدها لناصر بابتسامه " بعد الرقص اللي رقصناه من توه شرايك تشرب هالعصير ؟ "


" مد ايده مسك العصير " تسلمين بس عصير شنو هذا ؟ "


هند ( بمكر ) : مثل ما تشوف عصير تفاح يديد .. عموما لا تخاف ما بسممك ..


" تأمل ناصر بالعصير وقعد يحركه بالكاس .. شاف هند بنظره " تقصين علي ؟ هذا خـمـر ! "


" ابتسمت بتصنع " ادري .. كنت اتغشمر معاك حـبـيـبـي " لصقت بعدها فيه تتمصلح " اشرب انزين .. شويه بس .. صدقني ما راح تندم "


رد بتردد : تسلمين بس انا ما اشرب هالاشيا ..


" حـاولت تقنعه باسلوبها الخبيث " عشاني انا .. شويه بس "


" ما زال متردد " امممم .. ما ادري "


" باسته بعدها على خـده بلا حـيـا ولا مستحا " قلت لك عشاني انا "


" مسكين الولد تخربط .. مسك الكاس وشربه كله بلا شـعـور .. ما وعى الا وهو ضايع بعالم ثاني "


***************


" بالشارع "


كانت تضربه من ظهره معصبه : قلت لك رجـعـنـي البيت الحين .. رجـعـنـي بسرعه !


ضحك ولا همه : قلت لج مو قبل ما انقص عليج وناستج .. مو قبل ما انتقم من فصول الحثاله على حـسـابـج ..


" ما فهمت شي وبالوقت نفسه كانت خايفه من كلامه .. استفهمت " اي انـتـقـام هذ ؟ وشنو على حـسـابـي ؟ انت شتخربط ! "


حسن : انا ما اخربط .. انا من صجي يا بنت الناس .. وحلفت لـنـفـسـي ان هالحثاله اخـوج بيدفع الثمن غـالـي ..


" فجاه "


اشرت ملاك جدامها متخرعه : قبل ما ادفع فصول الثمن غالي .. طالع جـدامك ! الطريج مسدود ! وقف البطبطه بسرعه !


" شاف حسن جـدامه وانتبه ان الطريج كان مسدود .. ارتبك وتخربط " شنو هالوهقه يا ربي ؟ شلون اوقف البطبطه الحين ؟ شلون ؟ "


" صرخت ملاك مره ثانيه وهي تدوس حسن بريوله " انت شـتـسـوي ؟ ما تقول لي شتسوي ؟ وقف البطبطه يا الثور ! "


بس شلون ؟ شلون اوقفها شلون ؟ ما تقولين لي شلون ؟


^^


" هذا اللي ساله حـسـن وهو متروع "


ملاك : وانا شدراني عشان تسالني انا ؟ انت ملك البطابط الـقـطـري مو انا !


" تمسخر " طـل .. والله انـج مقصه وتصدقين كل اللي ينقال لج يا الغبيه "


" انصدمت ملاك .. سالت نفسهـا " مـعـقـولـه هالحيوان كان يقص علي ؟ "


" مترين بس يفصل هم عن الطوفه .. اقل من 5 ثواني بس وتصطدم البطبطه بالجدار .. حسن كان مثل المينون يحاول يوقفها بس ما عرف شلون "


حسن : ما تتوقف !! هالبطبطه العله ما تتوقف !! شاسوي ؟ شاسوي ؟


" صرخت ملاك " ما ادري .. تعبث بالسويج .. تصرف .. سو اي شي " حـطـت بعدها ايدها على عيونها تصرخ " مستحيييل .. ما ابي اموت الحيين !! ما ابي ! "


4 ثـوانـي ..
3 ..
2 ..
1 ..
0 ..


" اصطدمت البطبطه بـالـطـوفـه .. اصطدم معاها حـسـن بشده .. طـارت ملاك بالصوب الثاني .. تطايرت معاها اجـزاء البطبطه .. ارتموا عالارض من بعدها والدم يغطي جسمهم من كل صوب .. بختصار الموت يناديهم " تـعـالـوا "


***************


" عالساعه 3 الفير .. رد ناصر البيت وهو بحاله لا يحسد عليها .. سكران من قلب ومو حاس باللي حوليه .. بنت الحرام لعبت لعبتها عليه وهو بسرعه ينقص وينلعب عليه " مثل ملاك تماما " وقف عند جرس البيت وضغط عليه ولا فوق 15 مره .. كل من بالبيت قام على صوت الجرس متخرع ! مستفهمين شسالفه ؟ "


منو هذا اللي ياينا هالحزه ؟ اللهم اجـعـلـه خـيـر ان شاللـه ..


^^


" هذا اللي ساله بويوسف متخرع من بعد ما قام من النوم بسبب الجرس "


" طلعت امينه من دارها متروعه " شسالفه ؟ شصاير ؟ منو هذا ؟؟ "


" تمغطت ساره اللي ليما الحين بالسرير " حـسـبـي الله عاللي مقومنا من النوم بنصايف الفير "


" قام يوسف من سريره مستفهم " مـنـو اللي يـايـنـا على ويـه الـفـيـر ؟ "


" قامت معاه شيخه وهي تتحلطم " والله ما يستحي هاللي داق علينا الجرس هالحزه ! واكثر من 10 مرات .. ما عنده دم "


" رد يوسف وهو يفتح باب الدار بينزل " من بدال ما تتحلطمين نزلي معاي .. شوفي شسالفه .. يمكن صايره مصيبه لسمح الله "


" اما بدار نوال .. كانت ميته من الخوف .. فتحت دارها بشويش وطلت من الدري .. عبالها ينانوه وشياطين قاعدين يلعبون بالجرس ! اما عن فيصل كان خـبـر خـيـر .. نايم بسابع نومه .. هذا لو يحطون طبل عند اذنه ما راح يقوم الا بحسره .. ونواف قام من نومه متسندر ونزل تحت يشوف شسالفه "


" بويوسف + ام يوسف + يوسف + شيخه + امينه + ساره + نواف + نوال .. نزلوا تحت بالصاله بيشوفون شسالفه ؟ ومنو هذا المتفرغ اللي ياي لهم هالحزه .. توهم نازلين الا يسمعون تخبط بباب الصاله "


تم ناصر يخبط بالباب بقوه : فتحوا الباب يا مسلمين .. فتحوا ..


" استغربوا وتعجبوا من هالصوت المؤلوف هذا " هذا صوت نـويـصـر اخـوي " هذا اللي قالته ساره مـتـعـجـبـه "


" بعدها "


" قرب يوسف من باب الصاله وفتحه .. دخل عليهم ناصر وحـالـتـه حـالـه .. منظره كان رهيب .. مفصخ ما عليه هدوم غير سروال .. ساعته اللي كان لابسها بيده امباقت من عليه .. وغير هذا وذاك كان سكران ومو حاس بشي ولا باللي يسويه .. الكل بطل عيونه منصدم من هالمشهد المريب ! معقوله هذا ناصر او شبيهه ؟ ام يوسف كانت تشوف بويوسف وعلامات الدهشه والغضب امبينه بويها مو مستوعب هاللي يشوفه "


" حـط نواف ايده على حـلـجـه وهو يشوف هالمنظر " امبيييه .. نويصر شارب حـرام ! "


" التفت بويوسف لنواف بنظره " انـجـب "


تخرع نواف من ابوه : ان شالله بنجب ..


" بعدها "


" قرب بويوسف من ناصر ومسك ايده بقوه وسحبه عنده .. سال بعدها معصب " شنو هذا ؟ انت من وين ياي ؟ وليش ما عليك ملابس ؟ انت اشارب يا الحيوان ؟


رد ناصر بابتسامه هبله : شاربك وايد طويل يبه .. ليش ما تقصه ؟


" ضحك نواف وضحكت معاه ساره .. شافتهم امهم بنظره " يعني انـجـبـوا لا ايكم الدور الحين "


" تنرفز ابوه وتم يسحب فيه " منو منك هالهباله .. الا من هالخايس اللي شاربه " وصرخ امفاور " ما تقول لي من وين ياي وشارب هالزفت يا الثور ؟ "


خـربـط ناصر بالكلام : انا الثور وانت الناقه .. هـع ..


" ما قدر نواف يمسك الضحكه وانفجر يضحك مع ساره .. عصبت عليهم امهم عشان يسكرون حـلـجـهـم وينجبون .. وشافهم يوسف بنظره يعني " استحوا على ويهكم وانجبوا "


مسكه ابوه من اذنه امفاور : اياا جـلـيـل الحيااا .. انا ناااقه ؟ حـسـبـي الله عليك من ولد !


التفت بعدها لام يوسف معصب : تعالي شيليه من جـدامـي يا العنود .. ترى وقسم بالله بذبحه ! انا ما صدقت افتك من بلاوي نوافو يطلع لي هالحمار نـصـور !


" تليقف نواف " شله طاري اسمي ؟ انا شسويت الحين ؟ "


" شافه ابوه معصب " اعتقد اني قلت لك انجب ! انت ما تفهم ؟ "


نواف : ان شالله يبه بنجب ..


" بعدها "


" اشرت ام يوسف لنوال " تعالي يا يمه يا نوال ودي اخـوج ناصر لداره "


" ابتعدت نوال خـطـوتـيـن لورا بخوف " ما ابي امسكه .. السكر اللي فيه بينتقل لجسمي وبسكر مثله .. ما ابي "


" عصبت امها " عن هالوسواس الخناس اللي فيج وتعالي ودي اخـوج لداره "


" حـسـت نوال نفسها بـتـصـيـح " حـرام عليج يا يمه .. ما اقدر .. انا متخرعه منه "


" قربت ساره من ناصر ومسكت ايده " ولا يهمج يمه .. انا بوديه لداره "


غنى ناصر بعدها : I love u ‎..‎ u love me ‎..‎ we r happy family


" تمسخرت ساره عليه " Happy family‏ بعينك بعد اللي سويته ! " سحبته بعدها لداره وهي لايعه جـبـدهـا من ريحته " الله يلوع جـبـدك يا نـويـصـر .. انت شلون تجرأت وشربت هالسم هذا ؟ " هذا اللي سالته ساره وهي تسحب فيه للدار "


قعد ناصر يخربط : قـبـلـتـهـا تـسـعـا وتـسـعـيـن قـبـلـة و واحـدة ايـضـا وكـانـت عـلـى عـجـل .. وعـانـقـتـهـا حـتـى تـقـطـع عـقـدهـا ..


صرح ابوه معصب عليه : بسرعه وديه من جـدامي يا ساروه لا اذبـحـه والله .. بسرعه !!


" فجاه "


" رن تليفون البيت .. الكل التفت عالتليفون متخرع .. منو متصل هالحزه ! " سمت امينه بسم الله " ياالله اجـعـلـه خـيـر ان شالله .. مساعه الجرس والحين التليفون .. الله يستر "


" قربت بعدها من التليفون وشلته مستفهمه منو هذا المتصل ؟ بعد اقل من 9 ثواني طـاح التليفون من ايدها بخوف كبير "


شافت الكل بصدمه وصرخت متروعه : ملاك سوت حـادث وهي بالطواري الحين !


ما استوعبت ام يوسف : انتي شقاعده تخربطين ؟ ملاك اخـتـج نايمه فوق بدارهـا !


التفت بويوسف للعنود مـعصب : انتي متأكده ان ملاك نايمه فوق ؟ مثل ما كنتي متأكده ان الحيوان نصور نايم فوق واخرتها طلع هايت بالسكيك ؟


سال بعدها : انتي من متى تعرفين شي عن عيالج لو هم قاعدين او نايمين ؟ لو هم بالبيت او طالعين ؟ هالثور نصور راد البيت نصايف الفير سـكـران ! وهالحيوانه ملوك صايعه نصايف الـفـيـر ما ادري مع منو ومسويه حـادث ! عيالج ضايعين يا العنود .. ضايعين ..


صاحت ام يوسف تترجى : عفيه يا احمد .. هذا مو وقت العتب واللوم الحين .. خلنا نروح الطواري نطمن على ابنيتي الله يخليك ..


***************


" بالمستشفى "


" بقسم الطواري .. الحالات المستعصيه .. مسكت الممرضه بطاقة حسن الشخصيه و ورتها للطبيب "


الممرضه : دي البطائه كانت ببنطال الولد يا دكتور .. اسمو حسن واسمو يختلف كليا عن البنت اللي كانت معاه بالبسكليته اللي مسجله بأسم فيصل احمد يوسف الـ .. معناتو ان البسكليته للبنت !


سال الطبيب : طيب اتصلتي لاهل الولد ؟


الممرضه : ايوا اتصلت بس طلع تليفونهم مـئـطوع ..
الطبيت : والعمل الحين ؟
الممرضه ( تسال ) : ليه ؟ هو حـالـتـو شديده اوي ؟
الطبيب : للاسف الولد قاعد يموت ..


See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:42 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 24 "

" ببيت بويوسف "

" ام يوسف + امينه + يوسف كانوا رايحين للمستشفى .. اما عن ساره كانت قاعده مع ناصر اللي كان نايم بسابع نومه من بعد سواته وبالوقت نفسه كانت تحاتي ملاك .. نوال كانت بدارها ما ياها نوم من بعد اللي صار .. ما راحت المستشفى معاهم لانها تخاف وتقعد توسوس .. فيصل من اول ما بدت المشاكل وهو نايم مو داري بشي .. نوافو كان قاعد بداره على اعصابه ينتظر احد يطمنه عن ملاك .. اما عن شيخه مرت يوسف راحت كملت نومها تتحلطم مو هامها شي "

" دخل بويوسف الدار على فيصل .. كانت الساعه 4 الفير وكان هو نايم .. مو داري بالدنيا وباللي صار .. فتح ابوه الليت عليه عشان يحس بالنور ويقوم .. بس ابد ما حـس بشي وما قام "

" قرب منه وهز كتفه " قوم يا فـيـصـل .. بسرعه اشوف قوم "

" لف فيصل ويها بالجهه الثانيه " هـا "

عصب ابوه : ما تقوم ! ما تقول لي انت شمهبب ؟

" تخرع فيصل من صرخة ابوه وبسرعه قحص من السرير مو عارف شسالفه .. فرك بعينه شاف ابوه جدامه " هلا يبا .. عسى ما شر ؟ شصاير ؟ "

ابوه : ما تقول لي انت شمسوي ؟
فيصل ( مو فاهم ) : شمسوي ؟
ابوه : ما تقول لي وين مفتاح بطبطتك ؟

" اشر فيصل عالدرج " هناك بالدرج الثالث " سال بعدها " بس ليش ؟ "

" شافه ابوه بنظره " متاكد ان المفتاح بالدرج ؟ "

" هز راسه " اي "

" ساله ابوه بشك " وما عطيته لحد عشان يركب البطبطه ؟ "

فيصل : ابد ..
ابوه : متاكد ؟

" تعجب فيصل هالاساله " اي متاكد " وسال مره ثانيه " بس ليش ؟ ولشنو كل هالاساله ؟ شصاير ؟ "

ابوه : اشوف فز من السرير الحين وعطني مفتاح البطبطه بسرعه ..

استغرب هالطلب : ليش ؟

عصب ابوه : بدون ليش .. انت قوم وعطني اياه بسرعه بالحال ..

" قام فيصل بعدها " ان شالله يبه " قرب من الدرج وفتحه .. حط ايده بياخذ المفتاح بس تعجب انه ما حصله " شسالفه ؟ وين المفتاح ؟ وين اختفى ؟ " هذا اللي ساله فيصل مستغرب "

التفت لابوه متعذر : المفتاح مو بالدرج .. بس انا متأكد اني حطيته امس هني .. شي غريب .. شلون تحرك من الدرج ؟

رد ابوه : المفتاح ما تحرك من نفسه يا شيخ .. هو انشال من مكانه .. الظاهر بدون ما تحس ومن نومك الثقيل قدرت ملاك تاخذ المفتاح بسهوله .. ركبت البطبطه بالليل ومحد داري عنها .. وما وعينا الا المستشفى متصلين لنا " بنتكم سوت حادث بالبطبطه "

" انصدم فيصل من اللي يسمعه " معقوله ناحستني ملاك ليش اني حلفت عليها ما تركب البطبطه معاي ؟ قامت بعدها خذت المفتاح من وراي بس عشان تركبها ! "

***************

" بالمستشفى "

" بقسم الطواري .. ام يوسف كانت تصيح على بنتها ميته هي او حيه ؟ امينه بنتها كانت تهديها .. اما عن يوسف كان واقف ينتظر الطبيب "

مسكت امينه ايد امها : ما يخالف يا يمه .. انتي استهدي بالله وان شالله ملاك بتكون بخير ..

ام يوسف ( وهي تصيح ) : ما اقدر يا امينه ما اقدر .. ما اقدر اشوف بنتي وهي تموت جدامي .. شعور فضيع ..

امينه : منو قال انها بتموت ؟ ان شالله ما بتموت .. انتي بس ادعي لها تقوم بالسلامه ..

" رفعت امها ايدها تدعي " امين ان شالله تنقذ بنتي من الموت يا رب .. توها صغيره ما تهنت بدنيتها " التفتت بعدها ليوسف " يوسف يا يمه روح شوف الطبيب ليش ليما الحين ما يه "

رد يوسف : هو اكيد لو خلص بيطمنا ..
امه : حـتـى ولـو .. عفيه يا يوسف روح شوفه .. تراني قاعده على اعصابي من مساعه وبانفجر ! ما اقدر استحمل اكـثـر ..
يوسف : ان شاللـه ..

***************

" ببيت بومحمد "

" قامت ام محمد من النوم عشان تصلي الفير .. كانت تحسن بالم بصدرها وقلبها ناقزها .. ما كانت تدري ليش ؟ وبالوقت نفسه كانت حاسه بالخنقه .. مرت من دار حسن بالصدفه وشافت باب داره مفتوح .. قربت من الباب .. توها بتسكره الا انتبهت عالسرير وما كان حسن موجود ! تخرعت مستفهمه " هذا وينه ؟ "

" حطت ايدها على قلبها متروعه " واي يمه ولدي وينه فيه ؟ مو من عوايده يطلع من البيت هالحزه ! بسرعه بعدها دخلت على محمد بالدار وفتحت الليتات .. تضايق محمد من النور "

فتح عيونه بشويش : شسالفه ! منو اللي فتح النور !

قربت امه يمه متخرعه : يا محمد .. حسن اخـوك مو بداره .. ما ادري ويـنـه !

***************

" مجددا بالمستشفى "

" ما حصل يوسف الطبيب لكن قالت له الممرضه انتظر شويه .. سالته امه بحرقة اعصاب " الحين شلون يعني ؟ لين متى بننتظر ؟ على الاقل خـل يطمنونا عليها ! هل هي بخير ؟ "

تذمرت بعدها : شنو هالخدمه البطيئه التعيسه ؟ هذول الاطبا ما يعرفون منو احنا ؟ شلون يخلونا ننتظر طول هالمده ؟

امينه : الناس هني سواسيه يا يمه .. ما يعروف غني ولا فقير .. مثل القبر تماما لما تندفنين فيه .. لا يعرف فراش ولا مدير ..

تحلطمت امها : حتى ولو .. الناس مراتب بالدنيا !

امينه : هم بتعيدين نفس الحجي ؟ الناس مراتب ! اعيد عليج يا يمه الانسان بالقبر ما يعرف لا مراتب ولا نصايب .. كلنا سواسيه ..

امها : شدخل القبر الحين ؟
امينه : انا اعطيج مثال بسيط ..
امها : هذا مو وقت الامثله الحين .. كل اللي يهمني هو بنتي ملاك وشصار عليها !

" فجاه "

" قرب بويوسف مع فيصل اللي توهم ياين من البيت .. شاف بويوسف العنود يسال " ها يا العنود بشري ؟ شصار عليها ؟ "

" التفت له بضيق " ما ادري يا احمد .. ليما الحين ما ردوا علينا "

" استغرب بويوسف " ولا حتى طمنوكم ؟ "

ام يوسف : تخيل .. ولا حتى طمنونا !

عصب بويوسف : شنو هالمستشفى التعبانه هذي ؟

شافت ام يوسف امينه : شفتي شلون يا امينه ؟ حتى ابوج تحلطم من المستشفى وخدمتها التعيسه ..

" بهالحظه يالهم الطبيب .. طبعا هم ما صدقوا عالله وبسرعه قربوا يمه يسالون عن صحة ملاك .. سالت العنود بخوف " بشر يا دكتور .. شخبار بنتي ملاك ؟ "

" بويوسف .. يوسف .. امينه + فيصل كانوا مجابلين الطبيب ينتظرون رده " هل بتعيش او بتموت او هي ماتت من الاساس ؟ "

رد الطبيب : الحمدلله البنت عايشه لكن ..

" سكت بعدها "

سالت العنود وقلبها طاح ببطنها : لكن شنو ؟ شنو ؟

الطبيب : لكنها للاسف ما بتقدر تمشي او تشوف مره ثانيه لو شنو .. القطع المتناثره دخلت بعيونها وباطراف ريولها ..

" استندت العنود على امينه منهاره " مستحيل "

" تخرعت امينه على امها " سمي بالرحمن يا يمه واذكري ربج .. هذا اللي الله كاتبه "

" ما استحملت العنود وصاحت معورها قلبها على بنتها .. تضايق يوسف على حال ملاك مو مستوعب ان هالدلوعه ما بتشوف ولا بتمشي مره ثانيه .. حس فيصل انه السبب باللي صار لها "

ضرب فيصل بيده على جدار المستشفى : انا السبب .. انا السبب !!

التفت له ابوه : شكو الحين انت السبب ؟ انت ما عطيتها سويج البطبطه متعمد .. الجلبه هي اللي خذته من نفسها !

عصبت العنود على كلمة جلبه : الحين بنتك مسويه حادث وكانت بتموت وحالتها تكسر الخاطر وانت تقول عنها جلبه ؟

بويوسف : هي اللي يابته لنفسها .. محد قال لها تسرق مفتاح بطبطة اخوها وتصيع بالسكيك بنفسها !

" بعدها "

" تـدخـل الطبيب " عـفـوا بس البنت ما كانت بنفسهـا "

" الكل استغرب من جـمـلـة الطبيب " البنت ما كانت بنفسهـا " اذا ما كانت بنفسهـا عيل من كان معاها ؟ "

" شاف بويوسف الطبيب مستفهم " ومـنـو هذا اللـي كـان معاهـا ؟ "

الطبيب : اسمه حـسـن راشد سـالـم الـ ... عـمـره 17 سـنـه ..

" انصدموا يوسف + فيصل وهم يسمعون اسمه بالكامل " هذا حسن ولد الجيران " كانوا مو مستوعبين ان حسن كان مع اختهم بالبطبطه .. شمعنى اهو ؟ وليش ؟ معقوله كانت تعرفه ؟ "

سال بويوسف امفاور : منو هالحيوان ؟ ولد الحيوان ؟

الطبيب : هذا اللي كنت بسالكم اياه .. منو يكون ؟ من مساعه واحنا نحاول نتوصل له بس للاسف فشلنا .. تليفون بيتهم مقطوع والمصيبه ان حالته مستعصيه .. الولد بين الحياة والموت ..

رد بوبدر مقهور : يا عله الموت ان شالله .. الحقير ليش راكب مع بنتي ؟ هو السبب باللي هي فيه الحين .. حـسـبـي الله عليه من ولد ..

" سكت الطبيب ما علق بشي .. يوسف كان بيتكلم بيقول لابوه هذا ولد الجيران لكن فيصل تكلم من بداله " يبه هذا حسن ولد الجيران "

ابوه : اي حسن ؟ واي جيران ؟
فيصل : جيرانا اللي لاصقين فينا .. اللي على قد حالهم .. بيت المرحوم راشد ..

دعى بوبدر : حسبي الله عليهم من جيران .. لا بارك الله فيهم ولا بالساعه اللي صاروا فيها جيرانا ..

" قال يوسف لابوه " مو زين يبه لا ادعي عالناس "

" عصب ابوه " شلون ما تبيني ادعي عليهم بعد سواة ولدهم الحيوان في بنتنا ؟ "

برر يوسف : لا تحملهم غلط مصيبة ولدهم .. هو الغلطان مو هم ..

ما اقتنع ابوه : سلامتك .. هذوله اهله وهم المسؤلين عن اعماله وتصرفاته .. ما عرفوا يسنعونه ويربونه عدل .. حـسـبـي الله عليهم ..

شاف يوسف ابوه بعيونه : تماما مثل حالتنا .. ما عرفنا نربي نواف .. ناصر وملاك .. لو كنا مربينهم عدل جان محد منهم وصل للحاله الصعبه اللي وصلوا لها الحين ..

" سكت ابوه بعدها ما يعرف شيقول .. كلام يوسف كان عدل وما غلط فيه .. الطبيب كان واقف معاهم وسمع كل شي "

الطبيب : بغض النظر عن المشاكل احد يخبر اهل حسن انه بالمستشفى بين الحياة والموت ..

رد فيصل : ان شالله يا دكتور انا رايح لهم الحين ..

" بعدها "

" طلع فيصل من المستشفى رايح لبيت الجيران .. كانت العنود حاطه ايدها على راسها وتصيح وبنتها امينه كانت تهديها .. يوسف كان يناظر ابوه اللي كانت ملامحه كلها غضب من اللي صار "

See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:44 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 25 "

" ببيت الجيران "

" عايشه + خلود قاموا من النوم على صياح امهم .. كانت تضرب بيدها على ركبتها وتصيح بحرقه " ما اقدر استحمل اكثر من جـذي .. اموت واعرف حسن ولدي وينه فيه ؟ "

" مسكت عايشه ايد امها " تعوذي من ابليس يمه .. يمكن طالع مع ربعه او عنده مشوار "

" كمل محمد بعدها " وبعدين حسون مو ياهل عشان تسوين كل هذا بعمرج "

ام محمد ( وهي ليما الحين تصيح ) : ياهل كان او كبير انا قلبي مقبوظ يا عيال .. ما تفهمون ؟

محمد : ان شالله ما فيه الا العافيه .. انتي بس لا تقعدين توسوسين ..
ام محمد : اقولك قلبي مقبوظ وانت تقول لي لا تقعدين توسوسين ؟

سالت خلود بعدها : ok حسون ما عنده موبايل ؟ ما طلع له كرت تعبئه من فتره ؟

ام محمد : من وين لنا فلوس يا حسره عشان اطلع له موبايل وكرت ؟
خلود : عادي يمه كلها 300 ريال وبعدها يعبي الرصيد 30 او 50 او 100 يعني مثل نظام كرتي التعبئه ..
ام محمد : من متى وهو يحن علي عشان اشتر له موبايل واطلع له كرت تعبئه وانا دوم كنت اقوله الشهر الياي ان شالله ..

خبطت بيدها على ركبتها مره ثانيه : بس وينه هو الحين ؟ وينه ؟

" فجاه "

" رن جرس الباب "

" هذا اكيد حسون " هذا الي استنتجته خلود "

التفتت له امها : شلون يكون حسون وهو عنده مفتاح البيت ؟

" استنتجت خلود " مو يمكن ضيع المفتاح لسمح الله "

" قالت ام محمد بعدها " عجل يا ولدي يا محمد شوف منو عند الباب بسرعه "

" فتح محمد باب الصاله بيطلع " ان شالله "

" طلع بعدها مقرب من باب الحوش بيفتحه .. طلت عايشه من الدريشه بتشوف الياي .. تعجبت لما شافته من بعيد " هذا فيصل ولد الجيران ! "

" استفهمت امها " شيبي هذا ياينا الفير ؟ "

" استنتجت خلود " مو يمكن حسون كان طالع معاه او شي "

***************

" عند باب الحوش "

تجمد محمد من اللي سمعه : انت انت انت شتقول ؟

كرر فيصل : اخوك حسن سوه حادث بالبطبطه وهو الحين بالمستشفى بين الحياة والموت ..

ما عرف محمد شيقول : انا انا انا شاقول للاهل الحين ؟ شاقول لامي اللي من مساعه ذابحه نفسها صياح عليه لانه مو موجود بالبيت .. شبيصير فيها الحين لو عرفت انه بالمستشفى يموت ؟

استفهم بعدها : هو شلون سوه هالحادث ؟ كان راكب بطبطة منو ؟ وشمعنى بالفير ؟ شسالفه ؟

رد فيصل : هذا مو وقت الاسئله الحين .. انا اقول ادخل البيت وقول للاهل عن حسن .. انا ناطركم بالسياره عشان اوديكم المستشفى ..

" سكت محمد .. وبالوقت نفسه كان واقف ساكن بمكانه .. عايشه كانت تراقب الموقف من بعيد .. سالتها امها اللي كانت على اعصابها " شسالفه يا عايشه ؟ شيسوي محمد مع ولد الجيران بره ؟ "

عايشه : اشوفهم يسولفون .. بس ما ادري عن شنو ! لكن ملامح محمد ابد ما تبشر بالخير !

تخرعت امها : شلون يعني ملامحه ما تبشر بالخير ؟ اشوف نادي اخـوج خليه ايي عشان نسأله ..

عايشه : ان شالله ..

" فتحت الدريشه بعدها تنادي عليه .. سمعها محمد وارتبك " شلون الحين يصارحهم عن حسن ؟ شيقول لهم ؟ " كان بموقف صعب وما رد .. اما عن فيصل ابتسم من داخله لما سمع صوت الانسانه اللي حبهـا قلبه .. قال بقلبه " فديت هالصوت "

" بعدها "

قال فيصل : الاهل ينادونك يا محمد ليش ما ترد عليهم ؟

سال بضيق : ارد شاقول ؟ ان حسن بالمستشفى الحين قاعد يموت ؟

" فجاه "

صرخت ام محمد بجنون : ولدي حسن بالمستشفى وقاعد يموت ؟

" التفت محمد وراه وانصدم لما شاف امه وكانت معاها عايشه + خلود .. الدهشه والصدمه كانت بعيونهم لما سمعوا هالخبر المفجع .. فيصل كان يناظر عايشه بشوق يعني " وحـشـتـيـنـي " وهي كانت تشوفه بنظره يعني " مـتـفـرغ "

قربت ام محمد من محمد تصرخ : شنو هذا اللي سمعته منك يا محمد ؟ شنو هذا ؟ قول انك كنت تتغشمر بس عشان تخرعني .. عفيه لا تلعب باعصابي تراني مو ناااقصه !

" ما رد محمد ورد بداله فيصل "

فيصل : محمد مو قاعد يتغشمر او يلعب باعصابج يا خالتي .. للاسف هذي هي الحقيقه .. ولدج حسن سوه حادث بالبطبطه وهو الحين بالمستشفى واللي فهمته من الطبيب ان حالته الصحيه وايد خطيره للاسف ..

" ما قدرت ام محمد تستحمل اللي سمعته .. الخبر كان وايد شديد عليها وعلى قلبها الضعيف اللي ما يستحمل شي .. ما وعت الا تطيح من طولها عالارض منهاره مو حاسه بشي .. تخرعوا عيالها عليها .. صرخت عايشه " يمه شفيج ؟ " وبسرعه شلها محمد مركبها سيارة فيصل .. لبست عايشه وخـلـود العبايه وركبوا بعدها مع فيصل بالسياره رايحين المستشفى .. محمد كان قاعد بالمقعد الامامي .. عايشه وخـلـود مع امهم المغمى عليها بالمقعد الخلفي "

***************

" ببيت بويوسف "

" بدار ناصر "

" كانت الساعه 5 الفير .. كان هو نايم بسابع نومه وكانت ساره يمه .. كانت تتسائل شاللي كان يسويه ناصر بنصايف الفير بره البيت ؟ استنتجت بعدها انه اكيد كان مع اصحاب السوء وهم اللي وصلوه للحاله اللي هو فيها الحين .. بس الغريب بالموضوع انه ما يطلع وايد من البيت واغلبية وقـته يقضيه بالنت ! فشاللي تغير الحين ؟ "

" بالوقت نفسه بدار نواف كان قاعد عالسرير يفكر .. المسكين كان يحاتي ملاك لهسبب ما ياله نوم .. قام بعدها من السرير بيطلع من داره .. قرب من دار نوال .. فتح الباب بشويش وشافها نايمه .. سكر الباب بعدها وقرب من دار ساره .. فتح الباب بشويش بس ما حـصـلـهـا بالدار "

استنتج : ليكون راحت المستشفى معاهم ؟

" سكر باب دارها وفتح باب دار ناصر .. طل بشويش وشاف نويصر نايم وكانت ساره بالكرسي اللي يم السرير حـاطـه ايدها على خـدها " شكلها متملله "

" رفعت راسها وشافت نواف " هلا نواف .. بغيت شي ؟ "

" دخـل نـواف الدار .. قرب منها " انا عبالي انج رحتي المستشفى معاهم لاني ما حصلتج بالدار "

ساره : سلامتك .. مثل ما اتشوف .. الوالده وصتني اجابل هالثور ..

" ضحك نواف " تذكرت نويصر لما قال حق ابوي انا الثور وانت الناقه "

" ضحكت ساره بالمثل " حـسـبـي الله على ابليسه ما ادري شلون تجرا وقاله جذي "

نواف : على قولت الوالد مو منه من هالسم اللي شاربه !
ساره : اللي انا مستغربه منه ان نويصر ما عنده سوالف سكر وخرابيط .. شلون انقلب حاله انا ما ادري !

استنتج نواف : يمكن ربع النت هم اللي خـربـوه ..

ساره : انا هم قلت جـذي ..

" فجاه "

" تقلب ناصر عالسرير يكلم نفسه " بنت الكلب يا هند "

" استغربوا الاثنين واستفهموا " منو هذي هند ؟ "

استنتجت ساره : احسها البنت اللي لعبت عليه وخـربـتـه !

***************

" بالمستشفى "

" من بعد ما قال لهم فيصل السالفه كلها بالسياره وصلوا المستشفى متشتتين متخربطين .. نزلت عايشه مع فيصل طيران على قسم الطواري .. اما عن محمد وخلود تموا مع امهم " ساميه " اللي نزلوها من السياره على سرير متحرك وكانت فاقده الوعي تماما .. دخلت عايشه مع فيصل لقسم الطواري .. ام يوسف مع يوسف وامينه كانوا هناك .. اما عن بويوسف كان بغرفة الطبيب يتكلم معاه عن حالة ملاك .. التفت يوسف وشاف عايشه توها يايه مع فيصل .. طاحت عيونها بعيونه .. حست بشعور غريب "

تحلطمت بقلبها : لحوول هذا مو وقت الحب الحين ..

" شافته بنظره وبسرعه لفت عنه .. تضايق فيصل من نظرات عايشه ليوسف " تذكر لما قالت له بـيـوم انها تـحـب يوسف " ام يوسف كانت منزله راسها .. نفسيتها كانت وايد تعبانه من اللي صار لملاك .. ولما رفعت راسها شافت عايشه مجابليتها "

قامت من الكرسي معصبه : انتي بنت الجيران المنتفه اللي يات بيتنا هذاك اليوم عدل ؟ حـسـبـي الله على اخوج الحيوان دمر بنتي !

" انصدمت عايشه من هالاسلوب الحقير وما حبت تنجب وتسكت "

عايشه ( بعصبيه ) : والله بنتج هي الحيوانه اللي رضت على نفسها تركب مع اخوي .. وبعدين لا تنسين ان البطبطه مو مالتنا .. احنا فقاره ما عندنا بطابط .. هي اللي يابت له السويج .. فلا تتبلين على اخوي يا مدام ..

" انقهرت ام يوسف من السان عايشه الـطـويـل .. توها تبي ترد عليهـا بلسان اطول لكن يوسف ولدها منعهـا "

يوسف : يمه تكفين سكتي .. عايشه معاها حق بالكلام اللي قالته .. ملاك هي الغلطانه .. هي اللي يابته لنفسها وبعدين احمدي ربج انها بخير بعكس حسن اللي قاعد يموت !

امه : لكن يا يوسف ما شفت شلون هاللي ما تستحي ردت علي ؟
يوسف : امبله يمه شفت .. بس تبين الصراحه ؟ انتي اللي بديتي !
امه : انا ؟ الحين انا يا يوسف اللي بديت ؟
يوسف : الصراحه اي انتي .. هي يايه الطواري عشان تشوف اخوها .. عاد قمتي انتي وغلطتي عليها !
امه : غصبا عني يا يوسف .. من الحرقه اللي بقلبي على بنتي ..

" كانت عايشه تسمع الحوار بصمت .. نفس الشي بالنسبه لفيصل وامينه .. لفت عايشه عن ام يوسف بنفسيه .. دخلت لغرفة حسن بعدها .. قربت منه .. شافته .. ادمعت عيونها .. شنو هذا اللي تشوفه جدامها .. هذا حسن لكنه شبه ميت .. الاجهزه من حوليه مغطيته .. دقات قلبه كانت مو منتظمه .. الاوكسجين عليه .. راسه ملفوف بالشاش .. كان فاتح عينه يناظر اخته بالم كبير "

عايشه ( تسال بالم ) : ليش يا حسن ؟ ليش سوين جـذي ؟ قول لي شنو الشي اللي استفدته الحين ؟

" كان يشوفها بس ما رد "

" بهالحظه قرب يوسف مع فيصل عند باب الغرفه بصمت .. رفع حسن ايده لعايشه .. مسكت ايده " شنو يا حسن ؟ شنو بخاطرك ؟ شتبي تقول ؟ "

" حاول يرد عليها لكن السانه كان ثقيل .. وبعدها اشر وراها " يعني يا عايشه شوفي وراج " التفتت وراها وشافت يوسف مع فيصل واقفين عند باب الدار "

ما فهمت شي : هذول يوسف وفيصل .. عيال جيرانا .. اكو شي تبي تقوله لهم ؟ عن ملاك مثلا ؟

هز راسه " اي " وتم ياشر على يوسف بالذات " يعني تعال يا يوسف قرب شويه "

" تعجب يوسف من هالاشارات الغريبه وما فهم شي " شمعنى يبيني انا ؟ " قرب بعدها منه مستفهم " شسالفه ؟ "

سال يوسف : هلا حسن .. بغيتني بشي ؟

" هز راسه ايجابيا "

" استفهم يوسف " اللي هو ؟ "

" نطق حسن بصعوبه " مش عـل "

" ما فهم يوسف شي " منو هذا مشعل ؟ "

حسن : مش عـل ولـد ك ..

" تضايق يوسف وحس بالحزن لانه تذكر ولده المرحوم .. وبالوقت نفسه ما فهم شي .. " شدخل مشعل الحين ؟ "

ساله يوسف : شفيه مشعل ؟

" حاول على كثر ما يقدر من انه يتكلم عشان يقوله الحقيقه .. حقيقة مقتل ولده المسكين .. لما امسكه عشان يسرقه انتقام لفيصل بسبب الكف .. وبالغلط طاح من ايده وتقلب عالدري ليمن مات واتهم الخدامه المظلومه بالجريمه .. كان يبي يقول ليوسف كل شي عشان يموت وهو مرتاح البال "

نطق حسن بعدها بالحسره : انا اللي قـتـل تـه !

See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:45 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 26 "

" التكمله "

نطق حسن بعدها بالحسره : انا اللي قـتـل تـه !

" انصدم يوسف من هاللي يسمعه .. ما فهم فيصل شي .. وما استوعبت عايشه " ليش حسن قاعد يتهم نفسه ؟ "

سال يوسف بصدمه : حسن انت شقاعد تقول ؟ انت شتخربط ؟ القضيه انتهت خلاص والخدامه هي اللي رمته من الدري وقـتـلـتـه ! هذا هو الكلام اللي انت شهدته بـسـاعـتـهـا ! شلون الحين تقول انك انت اللي قـتـلـتـه ؟ شلون ؟

" حس حسن انه قاعد يلتقط انفاسه الاخيره بس على كثر ما يقدر كان يقاوم وما حب يموت قبل ما يكشف ليوسف كل شي .. كان يحس بتانيب الضمير من الشي الفضيع اللي سواه بحق الياهل المسكين "

حسن : من بـع د الكف اللي عطاني اياه فيصل وانا نـا وي انتقم منه .. لما دخلت بـيـت كم هذاك اليوم مع نوا ف عشان اشوف مش عـل يات ببالي فك ره خـبـيـثـه .. من اني اسرق مش عل وبالمره انتقم لفيصل عالكف ..

" سكت فجاه يلتقط انفاسه "

" يوسف كان يستمع له بصمت وفيصل كان مصدوم " معقوله شايل بخاطره طول هالمده عشان كـف ؟ "

كمل حسن : لما طلعت من الدار مش عـل كان بيدي .. سمعت بعدها صوت مر تك تنادي عليه .. انا ارتب كت وبسرعه مشيت يم الدري بشرد بس للاس ف بلا وعي مني طاح مش عـل من ايدي عالدري .. وماات .. عاد انـ ..

" سكت للمره الثانيه .. ما قدر يكمل .. كان يحس بالخنقه .. الاوكسجين انقطع منه .. ملامح ويها ازرقت ودقات قلبه تدريجيا قامت تقل .. تخرعت عايشه عليه وهي تشوفه بهالحاله "

عايشه ( بخوف ) : حـسـن .. كلمني .. شفيك ! شصار فيك ! شتحس فيه الحين ؟

" ما رد عليها .. كانت روحـه تطلع من جسمه .. كان يحس فيها .. شعور مؤلم غريب لما تطلع روح الانسان من جسده .. تطلع من اصابع ريوله ليمن راسه .. دقات قلبه كانت تنزل بسرعه .. الدقات الـطـبـيـعـيـه 70 ليما 100 وهذا دقاته نزلت "

50
40
30
20
10
0
_____________

صرخت عايشه تصيح : لااا .. مستحيل ! ما اصدق !! ومابي اصدق ! شلون حـسـون يموت الحين ؟ توه صـغـيـر .. ما تهنه بحياته .. مستحييل !

هزت بعدها كتفه بقوه ميته من الصياح : حسون الله يخليك قوم .. مع منو بتهاوش الحين ؟ مع منو بناحس الحين ؟ انا انا انا ابيك تقوم الحين !!

" تضايق فيصل من موته وكان يشوف انهيار عايشه على اخـوها وقلبه يعوره .. اما عن يوسف طلع من الغرفه منهار من الحقيقه اللي سمعها ! حـس ان مشعل توه متوفي من توه .. ادمعت عيونه على ولده .. كان اهون عنده ان الخدامه هي اللي قتله ولا حسن ولد الجيران اللي قتله "

" بهالحظه دخـل محمد معاه خـلـود بالغرفه .. شافوا عايشه حاطه راسها على جسم حسن وكانت تصيح بحرقه .. استنتجوا بعدها انه مات .. حسن اخوهم الصغير للاسف مات .. استند محمد عالجدار بره الغرفه متمالك نفسه .. ما استحملت خلود الموقف وانهارت تصيح مع عايشه .. من بعيد امينه كانت تناظر محمد باسف .. شافها بالم .. كان يسمع صياح خواته من صوب ومتمالك نفسه من صوب ثاني ويشوف امينه من الصوب الثالث "

***************

" بعد مرور اسبوعين "

" من بعد موت حسن .. واعترافه بالحقيقه الكل عرف انه القاتل وطلعت الخدامه المسكينه من السجن .. وعلى طول سافرت بلادها عشان ما يـتهمونهـا بجريمه ثانيه لـسـمـح الله .. ماتت شيخه من القهر لما عرفت الحقيقه .. تمت ملاك اسبوع بالمستشفى وبعدها طلعت مثل ما هي عميه ما تشوف وما تمشي .. هالشي اثر على دراستهـا ومستقبلهـا .. نفسيتهـا التعبانه منعتها من اكمال دراستهـا حتى لو بحاله خـاصـه .. اما بالنسبه لام محمد من بعد طيحتها هذاك اليوم صادها شلل كامل وصارت ما تحس بشي .. ما اتحس باللي حـوليها .. كانت تنام .. تاكل .. تشرب بلا شعور .. حتى موتت حسن ما عرفت عنها .. كله عبالها انه طايح بالمستشفى .. اما بالنسبه لناصر وبعد سواته هذاك اليوم حلف ابوه عليه انه ينحبس بالبيت شهر عالاقل مقطوع عنه النت عقاب له عشان ما يعيد الغلط مره ثانيه .. يعني من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت "

قعد ناصر يطق باب داره بقوه : فـتـحـوا الباااب .. شدعوه عاد ما صارت .. لين متى بتم محبوس بالدار ؟ حـتـى النت وقـطـعـتـوه عني ! انتوا ليش جـذي صايرين اشرار ؟

" محد رد عليه بتحذيرات من الوالد " اللي بيرد على نصور او بيعطيه ويـه بعدمه بيدي "

عصب ناصر : ما تردون ها ؟ مالت عليكم من اهل .. اكو اهل يسون بولدهم جـذي ؟ هذول مو اهل سـفـاحـيـن ..

" هم ما ردوا عليه "

***************

شفيك ؟ شكلك متضايق !
تقريبا !
من شنو ؟
من اللي سواه حسن بمشعلو الكيوت !
متأكد يا نواف ؟
نواف : متأكد من شنو ؟
سلطان : من انك متضايق من اللي سواه حسون بمشعل ؟

" هز راسه بضيق " اي "

" ما اقتنع سلطان " ليش ما تقول الصج ! انك متضايق لانه مات وخلاك "

نواف : شدخل الحين ؟
سلطان ( يسال ) : افهم من كلامك ان موته ما تهمك ؟
نواف : الولد مات الله يرحمه .. انا بس متضايق لمشعل لانه مات وبالوقت نفسه منصدم من حسن ! شلون قدر يقتل ياهل ؟

***************

" ببيت عبدالله "

" كان منسدح بالصاله يشوف تليفزيون .. قربت امه منه .. شافها وتضايق .. حس ان اكو شي تبي تقوله له " شوف يا عبدالله .. باجر ان شالله بنروح لبيت بويوسف عشان نخطب لك امينه "

عفس الويه : بهالسرعه يمه ؟ توها ملاك بنتهم مسويه الحادث .. ما يمديهم والله ! خلينا ننتظر شوي ..

امه : صار لها اسبوعين من سوت الحادث .. وبعدين ليش ننتظر اذا البنت بخير وما فيها شي !
عبدالله : شلون ما فيها شي ؟ البنت عمت وما تمشي الحين !
امه : اذا على انها عميه وما تمشي بتظل طول عمرها جـذي .. فماله داعي ننتظر اكثر ..

تذمر عبدالله : شلون الحين يعني ؟ بنخطبها باجـر اكيد ؟ ماكو امل نـأجـل ولو شوي ؟

امه : اي نعم بنخطبها بـاجـر وماكو امل نـأجـل ولو يوم ..

" تضايق عبدالله .. ما كان يبي يخطبها بس شيسوي ؟ ما باليد حيله .. امه الخبيثه كانت تهدده بسالفة " ولد شوارع " مع انه ما يدري انها مجرد كذبه لعينه عشان تمشيه على كيف كيفهـا والمشكله ان عبدالله شخصيته ضعيفه جدام امه "

***************

" عند باب بيت الجيران عايشه كانت واقفه هناك تنتظر الليموزين .. كانت بتقصد الصيدليه عشان تشتري دوا للوالده .. مر يوسف بسيارته يمها وكان توه ياي من شغله .. تضايقت من شافته ولفت ويها عنه "

يوسف : شدعوه عاد لفيتي ويهج ؟ دراكاولا اللي يايج ؟

" ما عطته ويه "

سال يوسف : ok‏ قولي لي شعندج واقفه بالشارع ؟ منتظره احد ؟

" ما ردت عليه "

يوسف : شفيج ما تردين علي ؟ ليكون ليما الحين معصبه من سالفة السياره لما ركبتي معاي ومسكت ايدج ؟

تنرفزت عليه : انت شتبي الحين ؟

ابتسم يوسف : واخيرا تحجيتي ؟ سلامتج مابي شي .. بس قلت لنفسي يمكن محتاجه لمساعده !

لفت عنه بنفسيه : مشكور .. مو محتاجه لمساعده .. وبعدين انت شلون تكلمني ؟ نسيت ان حسن اخوي الله يرحمه هو السبب بموت مشعل ؟

يوسف : لا ما نسيت لكن انتي مالج ذنب باللي سـواه حسن !

" وصل الليموزين بعدها .. ارتاحت نفسية عايشه " واخيرا وصل "

يوسف ( يسال ) : انتي طالبه ليموزين يا عايشه ؟
عايشه : مثل ما تشوف .. عندي مشوار ..
يوسف : عندنا اكثر من ست دريوليه بالبيت وانتي طالبه ليموزين ؟
عايشه : وانا شكو بدريوليتكم ؟ منو انا بالنسبه لكم ؟
يوسف : بصفتج بنت الجيران ومحتاجه لمساعده ..

فتحت باب سياره الليموزين بتركب : قلت لك مو محتاجه لمساعده .. ومساعده منك انت بالذات انا ما ابيهـا ..

" حرك الليموزين بعدها بأمر من عايشه .. تضايق يوسف من ردها " ما يسوى علي هذاك اليوم مسكت ايدها "

***************

" مكالمه هاتفيه "

هلا والله .. هلا بفجر ام عبدالله ..
فجر : هلا فيج يا العنود يا ام يوسف .. شلونج ؟ وشمسويه ؟
العنود : والله الحمدلله .. ماشي الحال .. انتي شلونج ؟
فجر : انا الحمدلله .. بخير .. اسال عنج ..
العنود : سالت عنج العافيه .. تسلمين فديتج ..
فجر : الله يسلمج .. عيل ما سالتيني شحقه انا متصله لج الحين !
العنود : عساه يكون خير ان شالله !
فجر : ان شالله خير .. انا وعبدالله ولدي بنجيكم باجر ان شالله ..

سالت بعدها : عاد ان شالله مو مشغولين ؟

العنود : حياكم الله .. البيت بيتكم يا ام عبدالله .. ابد والله مو مشغولين ..
فجر : الله يحيج .. بس ما سالتيني لشنو ياين ؟
العنود : مهمـا كان السبب حـيـاكـم الله باي وقت ..

ابتسمت فجر : عاد احنا ياين عشان نخطب امينه الغاليه لولدي الوحيد عبدالله بعد ما طلق بنت الفقر اللي ما تستاهله !

استانست العنود : هذي الساعه المباركه والله .. ونعم النسب .. واحـنـا وين بنحصل احسن من عبدالله ؟

***************

شلونج يا خلود ؟ اتمنى انج تكونين بخير .. انا حبيت اقولج اني باجر بخطب امينه بنت بويوسف .. بس هم بظل احـبـج وهالخطبه ما راح تغير فيني شي ..

^^

" طاح الموبايل من ايدها وهي تقرا هالمسج القاتل .. حـبـيـبـهـا عبدالله خـلاص يعني بيخليها وبيخطب ! حاولت تتمالك نفسها عشان ما تصيح "

" بالطقاق اللي يطقه .. بالعنه تلعنه هو مع امينه .. بالطقاق خل يخطبها .. شنو يعني ؟ شنو يعني ؟ اهو اصلا ما يهمني .. بالمره ابد ما يهمني "

^^

" هذا اللي قالته خلود متظاهره بالقوه وبالا مبالاة .. كانت تقسي على نفسها بهالكلام بس شتسوي ؟ ما باليد حيله .. كانت لازم ترضى بالامر الواقع مهما كان قاسي واليم "

مسكت موبايلها وطرشت له : بالعنه !

" تضايق عبدالله وهو يقرا المسج .. معقوله حـبـيـبـتـه خلود تقول له جذي ؟ "

تمسخر بينه وبين نفسه : عيل شكنت تبيها تقولك يا شـيـخ ؟ مبروك يا الغالي .. منك المال ومنها العيال ؟ بعد كل اللي سويته فيها هم طرشت لها مسج اقول لها عن الخطبه ؟ والله اني ما استحي ..

***************

" بعد ما راحت عايشه الصيدليه .. واشترت الدوا لامها .. رجعت بعدها البيت .. دخلت الدار على امها المريضه اللي كانت نايمه عالسرير .. قربت منها عشان تقعدها تعطيها الدوا " يمه حـبـيـبـتـي قومي دقيقه بعطيج الدوا "

" ما ردت امها عليهـا "

همست عايشه : يمه فديتج قومي شويه ..

" هم ما ردت "

" تخرعت عايشه لا يكون صار بامها شي ؟ هزتها من كـتـفـهـا بقوه " يمه قومي .. شفيج سـاكـتـه ما تـرديـن ؟ "

" لكن للاسف امها ساميه ما ردت "

" عايشه بغت تموت .. شفيها امها ما ترد ؟ مسكت ايدها رفعتها لكنها طاحت بلا تفاعل منها .. ماتت عايشه من الخوف .. حطت راسها على صدرها تبي تسمع دقات القلب .. بس ابد ما سمعت ولا نبض .. قامت بسرعه استندت عالطوفه .. كانت مصدومه عيونها متجمده على امها "

صرخت بانهيار : مستحيل ! امي ما ماتت ! امي ما ماتت !!

قربت بعدها من امها تصيح ميته : يمه قومي .. ابوس اريولج يا يمه قومي .. انا انا انا ما ابيج تخلينا .. مالنا غيرج يا يمه .. مالنا غيرج .. عفيه قومي .. عشاني قومي .. لا تموتين الحين .. لا تموتين الحين .. شمعنى انا اللي اشوف مشاهد الموت جدامي ؟ من اسبوعين شفت حسن يموت جدامي والحين انتي !

" كانت منهاره .. شي قاسي انها تقصد الصيدليه عشان تشتري دوا لامها وترد البيت تحصلها ميته ! كانت تصيح بالم كبير .. صوتها كان واصل بالبيت كله .. تخرع محمد وتخرعت معاه خلود .. بسرعه دخلوا دار الوالده مستفهمين شسالفه ؟ "

سال محمد متخرع : شـفـيـج يـا ..

" سكت بعدها ما كمل .. المشهد اللي يشوفه جـدامـه كان كافي من انه يقوله شسالفه .. ما قدر يستحمل وطاح على ركبته يصيح بصمت .. هذي اول مـره تدمع عيون محمد .. وعشان منو ؟ عشان امـه الغاليه .. المسكين انهار .. اما عن خلود قربت من امها تصيح هي الثانيه مو مستوعبه ان امها ماتت " يمه قومي ! لا تمثلين علينا انج ميته يا بلفيت تخرعينا ! ترى الدور ما يصلح لج ! قومي "

" لكن للاسف امها لا كانت تمثل ولا تخرعهم ! امهم بالفعل ماتت "

***************

سالت امينه متعجبه : عبدالله ولد فجر بيي بـاجـر بيخطبني انا ؟

امها : اي نعم ..
امينه : وشالمطلوب مني ؟
امها : انج تتكشخين وتنزلين له بالميلس ..

سالت امينه : واذا ما ابي ؟

عصبت امها : مو على كيفج .. الناس بيون باجر عشان يخطبونج .. عالاقل نزلي وشوفيه يمكن يعجبج ويطلع احسن من ولد الجيران المنتف !

تنهدت امينه : ان شالله يمه .. ما يصير خـاطرج الا طيب ..

See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:46 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 27 "

" بدار ملاك "

" من بعد الحادث وملاك صايره حبيست الدار .. حالتها النفسيه وايد تعيسيه .. شوف وما تشوف " عميه " ومشي ما تمشي " مشلوله " شلون ما تبونها تنهار بعد هذا كله ؟ كانت قاعده على كرسي متحرك .. كانت عميه لكنها تعرف زوايا البيت .. قربت من الباب بتطلع رايحه لدار فيصل .. قربت من داره ودقت عليه الباب "

سال فيصل : منو ؟

انا ملاك ..

سال بنفسيه : اشتبين ؟

تضايقت من نبرته : بغيتك شوي .. ما عليك امر .. ممكن ادخل ؟

فيصل : تفضلي !

" فتحت باب الدار ودخلت .. قربت منه وهي بالكرسي المتحرك "

سالها : شنو ؟ شتبين ؟

نطقت بحزن : ابيك تسامحني يا فيصل ..

فيصل : اسامحج ؟
ملاك : ياليت ..
فيصل ( يسال ) : تقصدين اسامحج عاللي سويتيه ؟

هزت راسها : اي ..

تنهد : اسامحج على شنو ؟ وانتي خـلـيـتـي فيها سماح ؟ انتي من الاساس ليش سويتي جـذي ؟ ليش ما فكرتي مليون مره قبل ما سويتي هالسواة ؟ تبيني الحين اسامحج ؟ بعد ما مات حسن وعميتي وانشليتي ؟

ادمعت عيونها الم : عفيه يا فيصل بسك عاد لا تقسى علي اكثر .. انا ادري اني غلطانه ومليون غلطانه بعد .. لكنه قص علي .. هذا اللي اسمه حسن لعب بعقلي .. انا طلعت انسانه غبيه بس شاسوي ؟ ما عاد ينفع الندم الحين .. ما ابي منك شي غير انك تسامحني ..

" بالرغم من انها عميه ما تشوف الا انه لف ويها عنهـا "

فيصل : واذا ما سامحتج ؟

" تضايقت من هالسؤال .. قربت منه اكثر .. مدت له ايدها تدور ايده ومسكتها "

ملاك ( تترجى ) : عفيه يا فيصل لا تقول جذي .. انا ابيك تسامحني .. انا ندمانه عاللي سويته .. ما تتصور شكثر ندمانه !

سحب ايده : انا مو متحسف عالبطبطه اللي تكنسلت .. باللعنه .. اقدر اشتري من بدل البطبطه عشره لو ابي .. لكني متحسف عليج انتي .. ليش سويتي جذي ؟ شلون وثقتي بشخص اول مره تكلمينه ؟ هذا اللي انا مستغربه !

ملاك : قص علي يا فيصل .. هالحسن الخسيس قص علي !
فيصل : الانسان ممكن يكون غبي بس مو لهدرجه يا ملاك .. مو لهدرجه ..
ملاك : ما تتصور شكثر لعنت هالغباء اللي فيني .. عشان هالسبب انا ابيك تسامحني ..

" مسكت ايده مره ثانيه " عفيه يا فيصل سامحني .. ابوس ايدك ياخوي سامحني "

" تنهد بضيق " المسامح الله "

سالته : افهم من كلامك انك مسامحني ؟

فيصل : اذا الله سبحانه وتعالى يسامح منو اكون انا عشان ما اسامحج ؟

" استانست ملاك من رده .. حست انها ابتدت من يديد .. كانت وايد متعلقه بفيصل وتحبه .. هو اقرب اخوانها لقلبها .. مسامحته كانت وايد تهمها اكثر من اي شخص ثاني "

ابتسمت له بامل : فديتك يا فيصل .. يا اطيب اخو بهالدنيا ..

***************

" بدار يوسف "

" يوسف كان قاعد بالكرسي يقرا اخبار اليوم بالجريده .. اما عن شيخه كانت واقفه جدامه تتحلطم " يعني انا راسي بينفجر ابي انام .. ممكن تسكر الليت ؟ "

" رد ببرود وعيونه عالجريده " ما اقدر .. مثل ما تشوفين قاعد اقرا الجريده "

" عصبت عليه " وهالجريده ما تقدر تقراها الا بالدار ؟ "

" رفع راسه شافها " انتي شفيج متسببه ؟ شكلج ناويه على هوشه ؟ "

" صـرخـت " انا مو ناويه على شي .. انا بس ابي انام .. راسي بينفجر "

تمسخر : غصبا عنه راسج المسكين بينفجر من العصبيه والصراخ اللي اعتقد ان مالهم لزمه ..

" تنرفزت عليه .. قربت منه .. مدت ايدها سحبت الجريده من ايده .. شقتها .. رمتها بالزباله بعدها .. عصب يوسف من هالتصرف "

مسك اعصابه على كثر ما يقدر : انتي شفيج ؟ استخفيتي ؟ ليش سويتي جذي ؟

لفت عنه بلا مبالاه : انت اللي يبته لنفسك .. من البدايه وانا اقولك ابي انام بس انت ناحستني ..

يوسف : والله انتي اللي متسببه من البدايه .. ما كنتي بترتاحين الا اذا تهاوشنا ..

سالته : انا ؟

تمسخر : لا انا ..

عصبت عليه : مو كانك قاعد تتمسخر ؟

يوسف : تقريبا !

" عصبت عليه اكثر .. توها تبي ترد لكنها حست بضباب يمر من جدام عيونها .. حست بالدوار وجسمها مهدود حـيـلـه .. ما استحملت وكانت بتطيح .. انتبه لها يوسف وبسرعه مسكها بيدينه من خـصـرهـا "

تخرع عليها : حـبـيـبـتـي شفيج ؟

" ما ردت عليه "

" رفع راسها يسال " شيخه شفيج ؟ ليش ما تردين علي ؟ "

" ضربته بيده ابتعدت عنه " لا تلمسني "

تعجب : ما المسج ؟

شيخه : مثل ما سمعت ..

مسك ايدها معاند : انا ريلج .. المسج وقت ما احـب .. فـاهـمـه ؟

سحبت ايدها معصبه : لا مو فاهمه .. مو بالغصب اهو !

" فجاه طاحت مره ثانيه وهم مسكها .. تخرع من جـديد " انتي شفيج ؟ شتحسين فيه ؟ "

" ابتعدت عنه " قلت لك لا تـلـمـسـنـي .. مجرد دوخـه ياتني "

" اسـتـفـهـم " دوخـه ؟ " سال بعدها مستانس " ليكون حـامـل ؟ "

شيخه ( متخرعه ) : مـسـتـحـيـل .. الله لا يقول ان شاللـه ..

استغرب متسائل : ليش ؟

شيخه : عشان يطلع لي مـعـاق مره ثانيه ؟

" عصب يوسف من تفكيرها " استغفر الله يا ربي على تفكيرج المتخلف ! "

" عصبت عليه " الحين انا متخلفه يا يوسفو ؟ "

يوسف : والله اللي بيسمع كلامج غصب عنه بيقول انج متخلفه !

" حست انها لو ما اسكتت عنه بتصير مذبحه زوجيه من بينهم وبيطلقها بالحال .. قربت من سويج اليت سكرته " شوف يا يوسف انا راسي بينفجر وبنام .. ولو سمحت لا تفتح اليت "

" ناحس يوسف وفتح اليت " عاد انا رايق الحين .. ما ابي انام "

" تنرفزت عليه وسكرت اليت مره ثانيه " اعتقد اني قلت لك ابي انام "

فتح اليت معاند : ما تفهمين انتي ؟ قلت لج ما ابي انام ..

عصبت وسكرت اليت : وانا شعلي منك ؟ ما تبي تنام بكيفك .. بس انا ابي انام !

" فتح اليت " شبيصير فيج يعني اذا نمتي واليت مفتوح ؟ "

" سكرته " ما اقدر انام والنور بالدار وانت عارف هالشي "

فتحه : عاد هذي مشكلتج .. الدار مو دارج بنفسج ..

سكرته : ولا هي بدارك بنفسك !

" الاثنين كانوا يناحسون بعض مثل اليهال .. شيخه تسكر اليت .. يوسف يفتحه .. 22 مره تسكر وانفتح ورا بعض .. ليما انفجر وتسكرت الكهربا بالبيت كله "

" طلت امينه من الدري مستفهمه " شسالفه ؟ شلون انقطعت الكهربا ؟ شصار ؟ "

" صرخت نوال ميته من الخوف وهي تحت الشور بالحمام " الحقواا علي .. عميت من الشامبو ! "

" طلعت ساره بشويش من دارها " ابيه .. ما اشوف شي .. ظلمه .. شسالفه ؟ "

" استانس نواف وقعد يناقز " ياااي .. وناسه .. ياليته سلطون ببيتنا عشان نلعب لعبة الخوف .. يا بلفيت اني خايف وهو يحميني من الظلمه "

" استغل ناصر الفـرصـه عشان يطلعونه من الحبسـه " الحقوا علي ! ليت داري احـتـرق "

" ملاك كانت ليما الحين بدار فيصل .. استفهمت شنو سبب هالاصوات اللي تسمعها بره ؟ رد فـيـصـل عليهـا " سلامتج .. بس الـكـهـربـا انقطعت وما نشوف شي .. ظـلـمـه "

ملاك ( بضيق ) : انا طول عمري شكلها الكهربا بتم مقطوعه عندي ..
فيصل : انتي غلطتي يا ملاك ولازم تتحملين نتيجة غلطج .. وهذا هو نـصـيـبـج بالدنيا !

" نزلت راسهـا بضيق " معاك حق "

***************

" بدار يوسف "

" التفت يوسف لشيخه معصب " شفتي شصار ؟ احترقت الكهربا بسبتج "

" استانست شيخه " هذا هو احسن حل عشان انام الحين وانا متاكده انك ما بتقدر تفتح اليت "

" انبطت جـبـد يوسف وما حـب يكون مهزوم جـدامها .. قام من الكرسي .. قرب من الكبت .. فتحه .. طلع البجلي الكبير .. قرب من السرير .. فتح النور بعيون شيخه معاند "

قامت من السرير امفاوره : انت ليش تسوي فيني جذي ؟ شفيك متسبب ؟ ليش ما اتخليني انـ ..

" سكتت فجاه "

" ما اقدرت تكمل .. حست بالدوار مره ثانيه .. هالمره طاحت من طولها لان يوسف ما لحق عليها عشان يمسكها "

صرخ متروع : شيخه حبيبتي شفيج ! شصاير فيج ؟

***************

" ببيت الجيران "

" كانت قاعده .. لاصقه بجثة امها .. لا هي راضيه تتحرك ولا هي راضيه يشلونها عنها .. كانت منهاره .. ما بقى بعيونها دموع .. انتفخ ويهها من كثرة البجي .. ما كانت مصدقه ان امها الغاليه ماتت وبالوقت نفسه ما كانت مقتنعه وما تبي تصدق "

سحبها محمد من ايدها : عايشه .. خلاص عاد .. اذكري ربج .. هذا هو يومها ..

" سالت بنهيار مو مستوعبه " قول لي يا محمد شاللي قاعد يصير الحين ؟ هل امي بالفعل ماتت ؟ "

" رد بالم " اي يا عايشه .. الغاليه خلاص ماتت .. الله يرحمها ويسكنها فسيج جناته ان شالله "

صرخت بقهر : كله من حسون هو السبب .. هو اللي موتها .. من اسمعت خبر طيحته بالمستشفى تعبت علينا ليما ماتت !

محمد : اذكري ربج يا عايشه .. بلا هالكلام اللي ماله معنى .. حسن الله يرحمه ماله دخل بالموته .. الله كاتب هالشي وهذا هو يومها ..

عايشه : ادري .. ادري ان الله كاتب هالشي لكن لكن هم لحسن ايد بموتتها ! اهو لو ما ركب البطـ

قاطعها : لا تقولين لو .. كلمة " لو " هذي انا ما احبها لانها ما بتغير شي .. اللي صار صار وانتهى .. وعمر الزمن ما رجع لورا ..

" سكتت بعدها منزله راسها .. اما عن خلود كانت ساكته .. تسمع الحوار بصمت حزين .. كانت تماما مثل عايشه .. قلبها كان متالم على موتت الوالده .. لكن الفرق اللي كان من بينهم ان خلود تقتنع بالواقع بسرعه بعكس عايشه "

***************

" مجددا ببيت بويوسف "

" 4 من العمال كانوا يصلحون الكهربا .. بالوقت هذا الكل كان ماسك بجلي بيده الا نواف هو الوحـيـد اللي ماسك شمعه " يا بلفيت جـو رومانسي " قـال نواف لـنـفـسـه " للاسف .. ما ناقـصـنـي بهالـجـو غير سـلـطـون "

***************

" بدار يوسف "

" بعد ما طاحت شيخه نومها يوسف عالسرير .. هي اغمى عليها لثانيه لكنها ما فقدت الوعي بالكامل .. كانت فاتحه عيونها تشوف يوسف "

مسح بيده على راسها : شلونج الحين ؟ ان شالله بخير ؟

هزت راسها : اي " يعني بخير "

سالها : شاللي حسيتيه يا شيخه ؟ شنو سبب هالدوخات هذي ؟

شيخه : ما ادري ..
يوسف : انتي متاكده انج مو حامل ؟
شيخه : هم ما ادري ..
يوسف : عيل قولي لي من متى وانتي تحسين بالـ

قاطعته متنرفزه : انت شفيك قاعد تحقق معاي ؟ يا بلفيت مسوي نفسك طبيب شاطر ..

يوسف : سلامتج حـبـيـبـتـي .. كل هذا من خوفي عليج لا اكثر ..

" ما علقت "

سال يوسف : شرايج يشوفج طبيب ؟

شيخه : ما يحتاي ..
يوسف : بس انا اشوف ان يحتاي ..

بدا المناحس : عاد انا قلت ما يحتاي !

يوسف : بس انا قلت انه يحتا ...

" سكت فجاه "

" سكت لما شاف ان اليتات اشتغلت بالدار "

" عفست شيخه الوي " عفيه يوسف لا تناحسني الحين وتحرق اليتات مره ثانيه .. انا ابي انام "

" ابتسم لها " ان شالله .. واذا على مساعه انا كنت اتغشمر "

" ما ابتسمت له .. غمضت عيونها بعدها تحاول تـنـام "

See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:47 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 28 "

" عالساعه 9 الصبح طلع محمد مع 2 من ربعه رايحين للمقبره عشان يدفنون امه .. عايشه كانت حابسه نفسها بالدار تصيح بالم .. من امس ودموعها ما وقفت .. اما بالنسبه لخلود تمالكت نفسها بالحسره .. كانت قاعده بالصاله تدعي لامها بالرحمه "

***************

" ببيت بويوسف "

" بدار يوسف .. شيخه كانت نايمه عالسرير .. فتحت عيونها .. التفتت ليسارها ما شافت يوسف .. استنتجت انه بالشغل .. قامت بعدها من السرير .. واقل من 5 ثواني حست بسواد جدامها .. كانت بطيح لكنها امسكت الطوفه "

" سالت نفسها مستغرببه " انا شفيني ؟ شنو سبب هالدوخات اللي بالدقيقه تيني ؟ " استنتجت بعدها " ليكون اطلع حامل مثل ما قال يوسف ؟ "

" كانت خايفه من انها تكون حامل .. من بعد ما يابت مشعل المعاق وهي متعقده من اليهال "

شيخه : ماكو غير اني اروح للمستشفى احلل واشوف .. هل انا بالفعل حامل ؟

***************

" بمدرسة ساره "

" كانت قاعده بالصف وترسم عالطاوله مجموعة من الورود باندماج .. رفيجتها لطيفه خربت اندماجها " سارو .. سمعتي اخر الاخبار ؟ "

التفتت ساره تسال : اللي اهي ؟

لطيفه : المدرسه بتسوي مسابقه للرسم .. عدد المشتركات بيكون محدد .. 30 طالبه بس .. والفايز بالمركز الاول بيفوز بجائزه نقديه قيمتها 5000 ريال .. انا عن نفسي سجلت اسمي ..

قامت ساره من الكرسي مستانسه : احلى خبر واحلى مسابقه ..

سالت لطيفه : افهم من كلامج انج بتشتركين ؟

ساره ( بحماس ) : اكيد ..

عفست لطيفه الوي : ليش بتشاركين ؟ اعتقد انج مو محتاجه للجائزه ..

ساره : ومنو قال لج انتي بشارك عشان الجائزه النقديه ؟ انا بشارك لنفسي لاني اعشق شي اسمه رسم .. اما بالنسبه للفلوس ما اتهمني ..
لطيفه : بس انا ما ابيج تشاركين !

تعجبت : ليش ان شالله ؟ المسابقه مو بس لج .. اعتقد انها للكل ..

لطيفه : المسابقه الـ 30 طالبه بس .. وان شالله ما تلحقين ويسكرون التسجيل ..
ساره ( باستغراب ) : انتي شفيج ؟ ليش ما تبيني اشارك ؟
لطيفه : الصراحه خايفه تفوزين علي ! للاسف رسمج عجيب !

ضحكت ساره : الحين خليتي كل البنات المشتركات بالمسابقه وحطيتي عيونج علي انا ؟

لطيفه : انا اشوفج رسامه عالميه ..
ساره : مو لهدرجه عاد .. انتي وايد تبالغين ..
لطيفه : ما ابالغ .. هذي الحقيقه ..
ساره ( بابتسامه ) : ما دام على قولتج اني رسامه عالميه .. اعتقد ان حرام تفوتني مسابقه مثل هذي ..

قربت بعدها من باب الصف : وعشان هالسبب لازم اسجل اسمي الحين قبل ما يفوتني التسجيل ..

" طلعت بعدها عشان تسجل اسمها .. انبطت جبد لطيفه " مالت علي ! انا ليش قلت لهـا ؟ ان شالله العدد اكتمل عشان ما تشارك "

***************

" بالمستشفى "

" قامت شيخه من الكرسي منصعقه ومصدومه من نتيجة التحليل "

سالت الطبيب وعيونها متجمده : انته .. انته .. انته متاكد يا دكتور ؟

رد باسف : للاسف اي ..

صرخت مو مستوعبه : من متى ؟ من متى وهو بجسمي ؟ من متى ؟

الطبيب : من 4 شهور تقريبا .. المصيبه ان حالتج تعتبر متاخره .. هذا معناته انج لازم تتنومين عندنا بالمستشفى عشان نبدا بالعلاج من الحين ..

انهارت شيخه : سرطان بـالـدم ؟ من شنو ؟ وشمعنى انا ؟ وليش ؟

الطبيب : استهدي بالله .. خلي ايمانج بالله قوي ..

ما استحملت : بس شلون ؟ انا ابي اعرف شلون ياني هالخبيث ؟ شلون ؟

" فجاه مثل كل مره حست بسواد يمر من جدامها وما لقت شي تستند عليه وطاحت عالارض بمكتب الطبيب "

***************

" ببيت بويوسف "

سالت ام يوسف امينه : مستعده للخطبه ؟

امينه : تو الناس ليما ايون ..
امها : انا اقصد مستعده لليوم ؟
امينه : تقريبا ..
امها ( تسال ) : شلون يعني تقريبا ؟

تنهدت : اي مستعده ..

" كانت متضايقه من هالخطبه .. ما تبيها اتم .. متسائله بقلبها " شلون بتكون شخصية هالعبدالله ؟ "

***************

" مجددا بالمستشفى "

" بعد طيحتها بالارض انقلوها لغرفه خـاصـة .. كانت منسدحه عالسرير .. التفتت يمين ويسار وما شافت احد يمها .. حست بالخوف .. مسكت موبايلها وبسرعه اتصلت ليوسف "

" يوسف كان بالشغل .. شاف رقم شيخه ورد "

يوسف : هلا ..

" صرخت شيخه تصيح " الحق علي يا يوسف ! الحق علي "

" تخرع " شنو ؟ شفيج ؟ شسالفه ؟ "

***************

" مجددا بالمدرسه "

دخلت ساره الصف مستانسه : كانوا 24 طالبه مسجلين للمسابقه .. سجلت انا وصرنا 25 .. المسابقه بتبدا بعد اسبوع وبتنتهدي بعد اسبوعين .. شروط المسابقه نرسم اي شي بشرط يكون من رسمنا ..

تضايقت لطيفه : ان شالله ما تـفـوزيـن ..

ساره ( تسال ) : انتي ليش حسوده جذي ؟
لطيفه : السالفه مو سالفة حسد ..
ساره : بس من كلامج امبين انه حسد !

" سكتت لطيفه .. ما علقت .. اما عن ساره تجاهلتها تماما .. يعني " حـسـدج هذا ما يـهـمـنـي "

***************

مـسـتحـيـل .. مستحيل .. مستحيل .. شنو هاللي سـمـعـتـه من شوي ؟ هل انا بـحـقـيـقـه ام مجرد خـيـال ؟ هل هذا معناته ان شيخه حـبـيـبـتـي بـتـمـوت ؟ مـسـتـحـيـل .. هذا كـابـوس .. انا قاعد اعيش بكابوس اسـود ..

تمسخر بعدها على نفسه : ليش اهو من الاساس في كابوس ابـيـض ؟

^^

" هذا اللي قاله يوسف بضيق وهو بالسياره طالع من شغله رايح لشيخه بالمستشفى .. طول الطريج وهو يفكر مو مستوعب ان شيخه فيها الخبيث ! لما وصل بسرعه دخـل وسال عن غرفتها .. دخـل عليهـا .. كانت منسدحه .. شافته وبسرعه قامت من السرير .. قربت منه ولمته تصيح "

شيخه : شفت شطلع معاي يا يوسف ؟ ما اقدر استوعب اللي سمعته من الطبيب .. ياليتني طلعت حامل وما سمعت اللي سمعته ..

رد بالم وهو يلمها : ان شالله ما فيج الا الخير يا الغاليه .. انتي بس قولي امين ..

شيخه ( بانهيار ) : بس شـلـون ؟ ما تقول لي شـلـون يا يوسف شلون بتخلص من هالخبيث اللي بجسمي ؟
يوسف : خـلـي ايمانج بالله قوي وان شالله كل شي بيكون تمام ..

" سكتت تصيح "

" مسح دموعها " الله سبحانه يختبر المؤمن وانا ما ابيج تفشلين بهالاخـتـبـار "

" ما فهمت " انت انت شتقصد ؟ "

يوسف : الاختبار الاول كان ولدنا مشعل اللي استنكرتيه من البدايه لانه معاق .. اما الاختبار الثاني كانت موته لما ندمتي ليش انه مات .. والثالث هو المرض اللعين اللي فيج .. لكن للاسف انتي فشلتي بالاول والثاني بس عفيه يا شيخه قوي ايمانج بالله عشان ما تفشلين بالثالث ..

تمت تصيح بلا توقف : ما اقدر يا يوسف من انـي اقنع نفسي اني بخير وانا بأي لحظه ممكن اموت ولاسيما ان حالتي متأخره !

يوسف : انا ما قلت لج اقنعي نفسج انج بخير .. انا ابيج تعيشين حياتج .. وبعدين لا تنسين ان الاعمار بيد الله ..
شيخه : ادري .. لكن شنو بيكون شعورك لما يقولون لك انك بتموت قريب بسبب مرض لعين ماله علاج موليا ؟
يوسف : قلت لج الاعمار بيد الله .. ومن يدري يمكن تتعافين !

تنهدت شيخه : انت ليش ما تبي تفهمني يا يوسف ؟

مسك ايدها يحاول يبتسم : انا فاهمج بس بقولج ان مهما كان المرض اللي فيج لعين هم الاعمار بيد الله ..

" حطت راسها على كتفه امسلمه امرها لله .. يوسف كان متمالك نفسه .. كان يتظاهر بالشجاعه بمثل هالمواقف عشان ما ينهار وتنهار معاه "

***************

" ببيت بويوسف "

" عالساعه 4 العصر .. بعد ما انتشر خبر مرض شيخه بالبيت كله .. امينه .. ساره .. نواف وام يوسف كانوا مجتمعين بالصاله "

امينه ( باسف ) : مسكينه شيخه .. ما تستاهل اللي ياها ..

سال نواف : يعني شلون الحين ؟ شيخه بتموت ؟

التفتت له امينه معصبه : شنو هالكلام السخيف يا نوافو ؟

نواف : ليش ؟ هي مو فيها المرض اللي اسمه اللي اسمه .. امممم اللي اسمه ..

" سكت بعدها يتذكر .. نسى اسمه .. كملت ساره عنه " خبيث .. اسمه خبيث .. بس ان شالله بتتعافى منه .. انت بس قول ان شالله "

" بعدها "

التفتت امينه لامها تسال : خبر مرض شيخه ما راح يغير شي من موعد اليوم يا يمه ؟

ام يوسف : لا طبعا ما راح يتغير شي .. اهي مريضه ما ماتت ! انتي اجهزي بس وانزلي لهم بالوقت المحدد ..

" امينه كانت تتوقع ان خبر مرض شيخه التعيس ممكن يأجل الخطبه شوي .. بس للاسف ما تغير شي .. بالنسبه لناصر ليما الحين محبوس بداره .. ما انتهت مدت عقابه .. كان متملل من قلب .. ما عنده شي يسويه .. كان بيطلع من الدار باي وسيله "

قرب من الباب يمثل انه يصيح : حرام عليكم يا مجرمين .. خلوني اطلع ولو لثانيه .. ابي اتطمن على شيخه مرت اخوي .. ما تتصورون شكثر قلبي منكسر عليها ..

" محد عبره بكلمه "

انبطت جبده : ما تردون ؟

" هم محد رد عليه "

" عصب ناصر وانبطت جبده بزياده .. قعد يفكر بطريقه للهروب من الدار .. قرب من دريشة داره .. فتحها .. طل تحت بـالـحـوش "

ناصر : اممم .. المسافه بين الدار والحوش مو وايد بعيده .. بس المشكله اني بالطابق 2 لو نطيت الحين اكيد بتكسر !

" تمالك الشجاعه بعدها و وقف على حافة الدريشه وهو ياخذ نفس عميق "

ناصر : ما باليد حيله لازم انط .. لاني لو تميت دقيقه ثانيه بالدار بستخف !

3
2
1

" انـطـلـق "

" نـط بعدها بالحوش " عباله سـوبـرمـان "

" فجاه "

" سمعت امينه وامها صوت صـرخـه يايه من برا ! تخرعوا شسالفه ؟ طلعوا للحوش مستفهمين شصاير ؟ هذا نويصر المينون ناط من داره على اساس انه بيشرد ! بس مالت عليه انكسرت ريوله وما قدر يشرد .. زاد الطين بله "

***************

" بالمستشفى "

" بدار الطبيب .. يوسف كان يكلمه عشان يتطمن على حـال شيخه .. رد الطبيب باسى " اسف .. بس لازم تتم عندنا بالمستشفى عشان نبدا بالعلاج فيهـا من اليوم "

سال يوسف بضيق : والعلاج هذا منه فايده يا دكتور ؟

الطبيب : ان شالله ..
يوسف ( يتطمن ) : يعني في امل ولو 1 % من انها تعيش ؟
الطبيب :اللـه كريم ان شـالله ..

ارتاحت نفسية يوسف : اكيد يا دكتور ؟

الطبيب : كل اللي اقدر اقوله لك الحين تحلى بالايمان .. الاعمار بيد اللـه ..

See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:50 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 29 "

" دقت الساعه 7 بالليل "

" فجر مع ولدها عبدالله كانوا بالميلس ببيت بويوسف عشان الخطبه .. ابتسمت ام يوسف " هذي الساعه المباركه والله .. عبدالله خوش ريال وما يتفوت "

ام عبدالله ( بابتسامه ) : تسلمين يا ام يوسف .. عاد ان شالله البنت تكون موافقه ..
ام يوسف : ومنو الغبيه اللي بترفض ريال مثل عبدالله ؟

" ام عبدالله كانت مستانسه من هالكلام .. اما بالنسبه لعبدالله كان متضايق يسال نفسه بقلبه " يا ترى لو عرفتي اني ولد شوارع يا ام يوسف هم بتمدحيني ؟ ما اعتقد "

" بعدها "

" سالت ام عبدالله " عيل وينها امينه ؟ ما شفناها ؟ "

" قامت ام يوسف من الكرسي " دقايق بس .. الحين بناديها "

***************

" بدار ناصر "

" بعد الطيحه انكسرت ريوله وتجبست .. تعبت نفسيته لانه بينحبس بالدار مره ثانيه .. عقاب ثاني له على تهوره المتخلف .. هو رمى نفسه من الدريشه عشان يطلع لكنه زاد الامر تعقيدا "

" ساره + نوال كانوا معاه بالدار " يا بلفيت يواسونه "

ضحكت ساره على سواته : في احد قالك قبل هالمره انك مينون ؟ عيل اكو شخص يقط نفسه من دريشه داره ؟ شكنت ناوي تسوي ؟ تنتحر ؟

رد بنفسيه : كـيـفـي ..

" نوال كانت واقفه عند باب الدار .. خايفه تقرب من نصوير .. عبالها بتتعاده منه Lol .. التفتت لها ساره تسال " شتسوين عندج هناك ؟ ما تقربين يمنا .. تعالي "

نوال ( بخوف ) : بس نويصر ريوله مكسوره !
ساره : شنو يعني ؟

" فجاه "

ضحك ناصر : شكلها الظاهر تخاف من اني اعاديها !

تعجبت ساره : شدعوه ؟ مجرد كسر بالريول .. ما يعادي .. انتي هبله ؟ او تستهبلين ؟

نوال ( تسال تطمن ) : لو دخلت اكيد ما بتكسر مثله ؟
ساره : نوال او مثل ما تناديج امينه انسه وسواس .. خلي عنج الوسواس هذا وتعالي .. ما بيصير فيج شي ..
نوال ( بتردد ) : ok

" قربت بعدها منه بخطوات خفيفه .. كانت تتصبب عرق من الخوف .. شافها ناصر متعجب " شدعوه ؟ ترى انا مو جرثومه عشان تخافين مني هالشكل "

ضحكت ساره عليها : الحمدلله والشكر .. انا شفت ناس يوسوسون بس مثلج ابد ما شفت !!

***************

" بالميلس "

" دخلت امينه بكامل زينتها .. انبهرت ام عبدالله بكشختها .. رفع عبدالله راسه .. شافها لثانيه .. ارتبك وبسرعه نزل راسه "

" ابتسمت ام عبدالله " هلا والله بالزين كله .. بامينه بنت يوسف "

" ابتسمت امينه بخجل " تسلمين يا خالتي .. هلا فيج "

" قعدت بعدها عالكرسي امجابله كرسي عبدالله .. طول الوقت كانت ساكته .. تسمع الحديث اللي يدور بين الامهات بخصوص الخطبه .. كانت تسمع الحوار بصمت .. نفس الشي بالنسبه لعبدالله كان ساكت .. ما علق بشي .. بالدقيقه يشوف ساعته " متى بفتك من هالبلوى ؟ "

" بعدها "

شاف عبدالله امينه بطرف عينه .. قالت بقلبه : امبين من ملامحها انها بنت طيبه .. بس شكلها يقول انها ما تبيني ويمكن تكون مستحيه ..

شافته امينه بطرف عينها .. قالت بقلبهـا : امبين من ملامحه انه ريال طيب .. بس شكله يقول انه ما يبيني او يمكن يكون مستحي ..

التفتت ام يوسف لام عبدالله بابتسامه : عيل شرايج يا فجر نطلع ونخليهم شويه ؟

تخرعت امينه : شنو ؟

نطق عبدالله : ما يحتاي !

" شافت ام يوسف بنتها امينه " شفيج متخرعه ؟ من الضروري انج تقعدين تسولفين معاه شويه بوقت الخطبه عشان تتعرفون على طبايع بعض اكثر " التفتت بعدها لعبدالله تسال " او شرايك يا عبدالله ؟ "

ارتبك عبدالله : ها ! اي .. اكـيـد ..

عفست امينه الوي .. قالت بقلبها : يا العيار .. توك من شوي بس قلت ما يحتاي !

***************

" بالمستشفى "

" يوسف كان منزل راسه على ركبة شيخه بحزن .. وهي كانت نايمه عالسرير "

مسك ايدها بالم : بعد كل اللي صار بينا يا شيخه هم احبج مثل قبل واكثر .. ياليت لو تقومين بالسلامه عشان نرد مثل قبل واحسن بلا مشاكل وعوار راس ..

باسها بعدها على خدها : انا احـبـج .. احـبـج يا شيخه .. والله العظيم احـبـج ..

" سكت شوي "

دمعت عينه : ما ابيج تموتين .. عفيه لا تخليني وتموتين الحين .. انا من لـي بالدنيا غيرج ؟

" فجاه "

" فتحت له عيونها بالم " لو خليتك ما بتكون بنفسك .. اكيد بتكون معاك عايشه بنت الجيران "

" انصدم من كلامها " شيخه انتي شقاعده تقولين ؟ شنو هالحجي السخيف اللي تقولينه ؟ "

***************

" مجددا ببيت بويوسف "

" بالميلس "

" بعد ما طلعت ام يوسف وام عبدالله من الميلس تمت امينه بنفسها مع عبدالله .. امينه كانت ساكته .. نفس الشي بالنسبه لعبدالله .. هالاثنين كانوا متخربطين ما يعرفون شيقولون "

التفت عبدالله لامينه : ليش ساكته ؟

كانت منزله راسها : شتبيي اقول ؟

عبدالله : اي شي ..
امينه ( تسال ) : مثل شنو ؟
عبدالله : طـمـوحـج مثلا ..

ما فهمت : طـمـوحـي ؟

هز راسه : اي ..

امينه : شتقصد بطموحـي ؟
عبدالله : اقصد مخططاتج للمستقبل ..
امينه : مثل ما تشوف .. درست .. تخرجت واكاهو الحين اشتغلت ..

سالها : وين تشتغلين ؟

امينه : بالمعاشات والتقاعد ..
عبدالله : ان شالله مرتاحه هناك ؟
امينه : الحمدلله ..

" سكت شويه "

تنهد بعدها يسال : ما سالتج .. انتي عندج خـبـر اني كنت متزوج قبل وطلقت ؟

انصدمت من هاللي سمعته : شـنـو !

***************

" مجددا بالمستشفى "

حطت شيخه عيونها بعيون يوسف : انا اعني كل الكلام اللي قلته لك من توه .. لما اموت انا .. انت ما بتكون بنفسك .. معاك عايشه .. انا ادري انك تستلطفها شويه مثل ما هي امبين عليهـا انهـا تحبك !

شافها يوسف مستنكر : شيخه .. انتي اكيد استخفيتي ؟

شيخه ( بجديه ) : انا ما استخفيت .. انا من صجي اكلمك الحين !

" استنكر يوسف هالشي " بس كلامج هذا ماله معنى "

" سالته " يعني الحين تبي تقنعني انك ما تستلطفها بالمره ؟ "

يوسف ( يبرر ) : عايشه مجرد بنت الجيران .. لا اقل ولا اكثر ..
شيخه : وبنت الجيران ما يحبونها ؟
يوسف : امبله يحبونها بس مو بحالة اذا الشخص كان متزوج ويحب مـرته ..
شيخه : من يدري ؟ يمكن هالشخص المتزوج يخون مرته !

" حس يوسف ان شيخه تقصده " ومنو هالحيوان اللي بيخون مرته ؟ "

" نطقت بوقـاحـه " انت "

انصدم : انـا ؟

شيخه : اي انت ..

قام من الكرسي معصب : وانا شسويت لج الحين عشان تقولين عني خـايـن ؟ شنو الشي اللي ارتكبته عشان تتهميني بالخيانه ؟

لفت عنه : عايشه بنت الجيران !

تنرفز يوسف : هم ردينا على عايشه بنت الجيران ؟ احلف لج بشنو اني ما ..

" قاطـعـتـه " مو لازم تحلف .. انا مـصـدقـتـك يا يوسف "

" تعجب " ما دامج مصدقتني ليش عيل مسويه سالفه ؟ "

ادمعت عيونها : لان امبين من نظراتها انها تحبك .. ومن يدري لو مت انا شبيصير بينك وبينهـا ؟ انا ليما الحين ما اقدر انسى يوم ركبتهـا معاك بالفراري !

تنهد بضيق : ما بيصير شي ان شالله .. اما اذا على يوم اني ركبتهـا معاي بالفراري هالشي صار وانتهـى .. وبعدين انا ما ابيج تفكرين بمثل هالامور .. كل اللي ابيج تركزين عليه الحين هو صحتج ..

" دمعت عيونها مره ثانيه بصمت .. مسح يوسف دمعتها " اذا انا غالي عليج وتحبيني ما ابي اشوف هالدمعه تنزل من عيونج مره ثانيه "

***************

" امينه كانت مصدومه من اللي اسمعته من عبدالله .. محد قالها انه كان متزوج من قبل وطلق مرته .. شاف عبدالله صدمتها بعيونها .. سال بعدها " تضايقتي من هالخبر ؟ "

امينه : ما تضايقت بس انصدمت لان امي ما قالت لي !
عبدالله : وهالصدمه بتغير شي من الخطبه ؟

" تعجبت من سؤاله " ليش تسال ؟ ليكون مغصوب علي وانا ما ادري "

" ابتسم ببرود " سلامتج "

امينه : عيل ليش تسال ؟
عبدالله : مجرد سؤال حبيت اساله وانسال ..

" سكتت تفكر "

شافها عبدالله مستفهم : شفيج سكتي ؟

امينه : كنت افكر ..
عبدالله : بشنو ؟
امينه : ليش طلقت مرتك ؟

***************

" بدار ساره "

" دخلت دارها تفكر بشي ترسمه للمسابقه .. كانت تفكر بشي مميز عشان تفوز " دمعة طفل .. ليش ما ارسم طفل يصيح ؟ واسمي الرسمه دمعة طفل .. احسها بتطلع nice "

" مسكت بعدها اللوحه حطتها بـالمثبت .. طلعت فـراشـي الرسم كلها وخطت باللوحة ترسم بستمتاع كبير "

***************

" كان متوهق ما قدر يرد عليها .. ابد ما توقع ان امينه ممكن تساله هالسؤال " ليش طلقت مرتك ؟ " تخربط .. ما عرف شيقول ! يعني مو معقوله بيقولها السبب الوالده "

امينه ( تسال ) : ليش ما ترد ؟ السؤال ضايقك ؟

رقع السالفه : ابد .. بس مثل ما انتي عارفه ان كل 2 تصير من بينهم مشاكل .. مشاكلنا ما كان لها حل غير الطلاق .. بختصار انا وخلود ما كنا متفاهمين !

" استفهمت امينه " اسمها خلود ؟ "

" هز راسه " اي .. هي نفسها خلود بنت جيرانكم لو كنتي تعرفينهـا "

انصدمت : بيت بو محمد ؟ انت كنت متزوج خلود اخت محمد ؟

استغرب صدمتها : اي .. بس شفيج منصدمه ؟

قامت من الكرسي : سلامتك .. ماكو شي .. على العموم انا بنادي امي وامك الحين .. اعتقد ان المده اللي قعدتها معاك بالسوالف كانت كافيه مما خلتني اكتشف عنك بعض الاشيا ..

سال عبدالله : شلون عالخطبه الحين ؟ بتوافقين ؟

فتحت باب الميلس بتطلع : اسبوعين .. عطني مهله اسبوعين افكر .. مثل ما انت عارف هذا زواج مو لعبه ..

***************

"مر يوم .. يومين .. 5 .. 10 .. 14 .. كانت الايام تمشي بسرعه .. سلمت ساره لـوحـتـهـا " دمـعـة طـفـل " للجنة المسابقه "

" شافت لطيفه الرسمه بصدمه " مستحييل .. مستحييل "

" تعجبت ساره " شـنـو مستحيل ؟ شـفـيـج انتي ؟ "

لطيفه : رسمتج رهـيـبـه ..

استانست ساره : تسلمين ..

حست لطيفه بالحقد : شنو تسلمين ؟ انا منبطه جـبـدي منج وانتي تقولين لي تسلمين ! رسمتج عجيبه .. ومن يدري يمكن تفوزين بالمسابقه ..

ساره : الله يسمع منج ان شالله وافوز باللقب ..

عصبت لطيفه : اقولج منبطه جـبـدي تقولين الله يسمع منج .. شفيج انتي تبين تيننيني ؟

استغربت ساره : انتي شفيج جـذي معصبه وحالتج حـالـه ؟ ترى مو بس انا المشتركه الـوحـيـده بالمسابقه .. فلا تحطين عيونج عـلـي !

" سكتت لطيفه مقهوره ومنبطه جبدها .. الحسد اللي فيها بيذبحها .. كانت خايفه من ان رسمة ساره تفوز وهي ما كانت تبي هالشي .. فما كان عندها غير استخدام الخبث .. بعد انتهاء دوام المدرسه .. عالساعه 2 .. تسللت لطيفه لستور الفنيه .. عند الرسمات المشتركه بالمسابقه .. قعدت تتأمل الرسمات المشتركه وما عجبتها غير رسمة ساره " دمعة طفل " كانت مكتوبه باسم ساره احمد .. قامت لطيفه وشلت الطابع المكتوب فيه الاسم وحطت اسمها .. واسم ساره حطته على رسمتها هي .. وكانت بعنوان زهره ذابله .. بختصار هالخبيثه غيرت الاسامي "

ابتسمت بخبث : الحين بس انا ضمنت الـفـوز بالمسابقه ..

***************

" ببيت بويوسف "

" امينه كانت بدارها .. فاتحه الستاره مجابله دريشة محمد .. كانت تنتظره عشان تعتذر منه من موقف امها بيوم الخطبه .. ما كانت عندها الفرصه من انها تشوفه او تعتذر له غير الحين ولاسيما انها لازم ترد على عبدالله بخصوص الخطبه اليوم .. انتظرت اكثر من نص ساعه لكنه ما بين .. تضايقت بعدها .. دخلت بالدار حاسه بالحزن .. توها بتسكر الستاره الا سمعته ينادي باسمها "

محمد : امينه !

" ابتسمت من داخلها ملتفته له " هلا محمد .. شلونك ؟ شمسوي ؟ "

" ابتسم غصب عنه " الحمدلله بخير .. انتي شلونج ؟ "

" ابتسمت له بالمثل " دوم ان شالله .. انا هم الحمدلله .. بخير "

" سال محمد بعدها " بغيتي تقولين لي شي ؟ "

" نزلت راسها " تقريبا "

محمد : شنو ؟

شافته متفشله منه : بغيت اعتذر لك عن موقف الوالده من يوم يتوا بيتنا عشان تخطبوني .. انا ادري ان امي غلطت لكنـ

" سكتت بعدها "

ابتسم محمد باسى : مو مشكله يا امينه .. كل شي بالدنيا قسمه ونصيب .. مثل ما قالت لي امي الله يـرحـمـهـا ..

" ما استوعبت " امك .. الله يـرحـمـهـا ؟ "

" تنهد بالم " مثل ما سـمـعـتـي "

حست امينه بالضيق : امك مـاتـت ؟ بس شلون ؟ ومتى ؟

***************

" بالمستشفى "

" بدا العلاج الكيماوي في شيخه من اسبوعين .. حالتها النفسيه كانت وايد تعيسه من قلب .. جسدها الضعيف هلك وشعرها الناعم تساقط وانقلب لونه ابيضـ .. كانت وايد تعبانه .. الشي الوحيد اللي مصبرها هو يوسف .. كان 24 ساعه يمها ما يفارها "

" التفتت له شيخه بتعب " ما تبي تروح البيت تريح شويه يا يوسف ؟ "

" ابتسم لها " انا ما اشتكيت .. وبعدين لا تنسين ان راحتي وياج حـبـيـبـتـي "

شيخه : يعني اكيد مو متضايق مني ؟
يوسف : ابد ..
شيخه : ولا من شكلي المقرف ؟

استغرب يوسف هالكلام : شيخه انتي ليش تقولين مثل هالكلام السخيف ؟

شيخه : انا سالتك جاوبني .. مو متضايق من شكلي ؟
يوسف : لا مو متضايق .. وبعدين شفيه شكلج ما فيه شي ! شحلاتج مثل ما انتي جميله ..
شيخه ( بضيق ) : لا تجاملني يا يوسف .. انا مو مثل ما انا .. مثل ما انت شايف انا بعد العلاج والتعب هلكت من قلب ..

" سكت بعدها متضايق "

سالته : شفيك سكتت ؟

ابتسم هالمره بالغصب : سلامتج .. بس كنت افكر بكلامج .. تغيرتي او تميتي مثل ما انتي هالشي ما بيغير شي ان شالله ..

ما اقتنعت : مستحيل ما يتغير شي من بينا .. اكيد حبك لي قل بسبب المرض !

يوسف : بالعكس زاد ..
شيخه : لا تكذب علي يا يوسف ..
يوسف : انا ما اكذب عليج .. انا اكلمج من صجي ..

" سكتت بعدها "

" قام يوسف من الكرسي بيغير السالفه " تبين تشربين ماي ؟ "

" لفت عنه " مو عطشانه وما ابي شـي "

See u


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 22-02-2014, 02:51 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيال العز



" قـصـتـي عـيـال الـعـز "

" الـحـلـقــه 30 "

" ببيت بويوسف "

" لبست امينه عبايتها وشيلتها بتطلع من البيت .. انتبهت لها امها " على وين ان شالله ؟ "


امينه : رايحه لبيت الجيران ..
امها ( تسال ) : ليش ان شالله ؟
امينه : رايحه اعزيهم لوفاة امهم .. المسكينه صار لها اسبوعين متوفيه ومحد داري عنها ..
امها : وانتي شدراج انها توفت ؟
امينه : قالوا لي ناس ..
امها : منو هالناس ؟
امينه : ناس من خلق الله ..
امها ( بلا مبالاه ) : الله يرحمها بس بالوقت نفسه احنا مالنا شغل فيهم عشان ندري عنهم ..


" فتحت امينه باب الصاله بتطلع " على العموم انا رايحه لهم الحين "


" مسكتها امها تسال " والخطبه ؟ شصار عليها ؟ انتي لازم تعطيني الرد اليوم عشان ارد عالناس "


امينه : بعد ما ارجع من بيت الجيران بقولج الرد ان شالله ..


***************


" بشركة بطابط "


" فيصل كان يدور بالشركه عشان يشتر له بطبطه يديده من بعد هذيك اللي تكنسلت .. اشر له رفيجه ابراهيم على بطبطه " هذي كشخه .. شرايك ؟ "


" رد بلا مبالاه " لا هذي ولا ذيك .. ما عاد لي خاطر اشتري شي الحين "


استغرب ابراهيم : ليش ؟


فيصل : بدون ليش ..


زاد استغرابه : شسالفه ؟ توك من شوي بس كنت متحمس .. شصار الحين ؟


فيصل ( بضيق ) : ما ادري يا ابراهيم ولا تسالني .. شكلي برد البيت الحين ..


" ساله ابراهيم مستنتج " شفيك انت ؟ ليكون تحب وانا ما ادري ؟ "


" رد عليه بحزن " للاسف "


" اشتط ابراهيم وضربه على كتفه " ايوا ايوا منو سعيدة الحظ هذي ؟ منو ؟ "


فيصل : حـبـيـبـتـي ..


ساله ابراهيم بحماس : عاشوو .. منو هي ؟ شسمها ؟ ليكون نفسها البنت اللي ركبتها معاك بالبطبطه من زمان ؟


فيصل : وانت شكو ؟ عن اللقافه ؟
ابراهيم : مو لقافه يبا .. انا بس متعجب .. فصول يحب ؟ عـجـيـبـه ..
فيصل : ليش بالله ؟ مو انسان مثلي مثل غيري يحب ؟
ابراهيم ( بسخريه ) : امبله .. بس انا اخبرك تحب وتعشق بطابط مو بنات ..


فيصل ( بجديه ) : تتمسخر ؟
ابراهيم : يعني !


ساله بعدها : ما دامك عايش بالحب الحين عيل ليش اشوف الحزن بعيونك ؟


غير فيصل السالفه : اقول برهوم شرايك بالبطبطه الكحليه اللي هناك ؟


***************


" عند باب بيت الجيران .. توها امينه بطق باب الصاله الا بمحمد يفتح الباب بويهها .. ارتبكت وبسرعه نزلت راسها " انا .. انا .. انا امينه بنت الجيران "


" فتح عيونه متعجب " شسالفه ؟ "


محمد ( بابتسامه ) : ادري .. ادري انج امينه بنت الجيران ..


" تفشلت " انا .. انا يايه عشان اعزيكم "


نزل راسه بحزن " تسلمين " اشر بعدها بيده " تفضلي دخلي .. البيت بيتج .. دقايق بس وانادي لج عايشه وخلود "


" ابتسمت .. دخلت بعدها بالصاله .. قعدت عالكرسي امجابله الطاوله .. كانت تشوف زوايا البيت بتعمن .. البيت ضيق .. اثاثه مكسر قديم .. المكيف كحيان " مساكين بيت الجيران .. حـالـتـهـم حـالـه " هالشي اللي قالته امينه باسف "


" بعد 5 دقايق تقريبا .. دخلت عايشه بالصاله معاها خلود .. مدت عايشه ايدها لامينه تسلم بعكس خلود اللي ما سلمت عليها وشافتها بنفسيه "


عايشه : حيالله من يانا .. بس اسمحي لنا .. البيت مو من مستواج ..
امينه ( بابتسامه ) : الله يحيج .. بالعكس البيت ما فيه شي عشان تقولين انه مو من مستواي ..


" سكتت عايشه ما علقت .. اما عن خلود كانت محترقه من وجود امينه بالبيت ليش ان عبدالله خطبها .. لو الود ودها مسكتها من شعرها وطلعتها بره .. لكنها تمالكت نفسها على كثر ما تقدر "


خلود ( وهي منبطه جبدها ) : اقول امينه .. انتي ليش يايتنا الحين ؟ عشان تعزمينا على ملجتج من طليقي عبدالله ؟


" انصدمت امينه من اسلوبها " هذي شفيها علي ؟ "


" التفتت عايشه لخلود بجديه " يعني سكتي شنو هالسؤال اللي قاعده تسالينه للبنت ؟ "


سوت امينه نفسها ما سمعت شي : عظم الله اجركم بموت الوالده .. الله يرحمها ويغمد روحها الجنه ان شالله ..


عايشه : امين ان شالله .. الله يسمع منج يا امينه .. تسلمين ..


سالت خلود بنفسيه : والحين من اسبوعين بس متذكره ان الوالده توفت ؟ وينج عنا من قبل ؟


امينه ( تبرر ) : انا ما دريت الا اليوم ..
خلود ( تسال ) : ومنو اللي قالج الحين يا حسره ؟


" سكتت امينه "


تمسخرت خلود : شفيج سكتي ؟ اكيد الـيـنـي الازرق هو اللي قالج .. ها ؟


" هم سكتت .. ما علقت "


" بعدها "


" قامت خلود من الكرسي رايحه للدار منبطه جبدها ليش ان امينه سكتت ما قالت شي .. تاسفت عايشه من اسلوب اختها " السموحه منج يا امينه .. سامحي خلود بالنيابه عني .. هي اكيد اعصابها تعبانه شويه "


امينه ( وهي تحاول تبتسم ) : مو مشكله ..


***************


" بشوارع قطر .. سلطان كان يسوق السياره ونواف الخديه كان قاعد يمه يتحلطم .. التفت نواف لسلطان يسال " يعني الحين خلاص ! مصر انك تسافر لندن بعد النتايج ؟ "


سلطان : مثل ما قلت لك قبل .. اذا يبت نسبه اي بسافر لندن للدراسه ..
نواف : لكنك قلت انك بتسافر لان حسن بيكون معاي .. بس حسن مات خلاص .. هذا معناته اني بكون بـنـفـسـي !
سلطان ( بلا مبالاه ) : مشكلتك ..
نواف : شتقصد ؟
سلطان : اللي سمعته ..
نواف ( بضيق ) : يعني بتخليي ؟
سلطان : اي ..
نواف ( شويه ويصيح ) : اهون عليك يا سلطون ؟
سلطان : ماكو غير انك تسافر معاي ..
نواف : مستحيل .. عيب البنات يسافرون بنفسهم ..
سلطان ( يسال ) : اي بنات ؟
نواف ( بثقه ) : انا ..
سلطان : عيل انجب يا الديايه .. ما ابي اسمعك تتحلطم بعد اليوم ..
نواف : شكو ديايه الحين ؟
سلطان : قلت لك انجب .. لا تعور راسي وخلني اسوق !


***************

" توه فيصل راد البيت بعد ما اشترا له بطبطه يديده عشان يسكت ابراهيم من اسالته عن عايشه .. التفت لبيت الجيران .. شاف اخته امينه طالعه من هناك وكانت عايشه معاها "


سال نفسه مستفهم : شعندها امينه مع عايشه ؟


" عند عايشه + امينه "


" كانوا يسولفون عند باب الحوش على اساس ان امينه بترد البيت .. انصدمت عايشه مو مستوعبه " شيخه مرت يوسف مريضه بالسرطان ؟ شنو هالكلام ؟ "


هزت امينه راسها باسف : هذي الحقيقه يا عايشه .. للاسف حالتها النفسيه الحين وايد تعيسه ..


عايشه ( تسال ) : وهي الحين وينها فيه ؟ بالبيت او بالمستشفى ؟
امينه : بالمستشفى .. بدا الـعـلاج الـكـيـمـاوي بجسمها من اسبوعين تقريبا .. بس للاسف ماكو نتيجه !


حست عايشه بالضيق : ويوسف وينه الحين ؟


امينه : بالمستشفى .. 24 ساعه معها .. المسكين ما يفارقهـا ..


تنهدت عايشه : مسكين يوسف .. ما يستاهل .. الله يقوم له شيخه بالسلامه ان شالله ..


امينه : امين ان شالله ..


" فجاه "


" قرب فيصل منهم بابتسامه .. استغربت امينه " شيبي هذا ياي ؟ " شافته عايشه بلمحه وبسرعه لفت عنه "


امينه : انت ياي تعزيهم يا فيصل ؟
فيصل ( يسال ) : اعزي منو ؟
امينه : انت ما تدري ان ام محمد توفت من اسبوعين ؟


ما استوعب الخبر : ماتت ؟


***************


شفيك ساكت ؟
زعـلان ..
من شنو ان شالله ؟
منك يا سلطون !


عفس سلطان الوي : اقول نـوافـو .. انجب .. عن الدلع ..


نواف : هذا مو دلع .. يسمونه زعل ليمن تغير رايك ..
سلطان ( يسال ) : اغير رايي بشنو ؟
نواف : بالسفر ..
سلطان : شفيك انت ؟ ما تفهم ؟ اقولك انا بسافر للدراسه مو للعبه .. وبعدين مو كاني قلت لك مساعه انجب لا تتحلطم يا الديايه ؟


تنرفز نواف : لا تسوي نفسك ديج علي الحين .. ترى والله بعصب ..


تمسخر سلطان : تعصب على شنو يا حسره ؟


نواف : عليك انت ..
سلطان ( يسال ) : ليش ؟ انا شسويت الحين ؟
نواف : ناوي تسافر وتخليني ..


تعب سلطان منه : لحول .. ردينا على سالفة السفر ؟ عيل لو تزوجت انا بيوم انت شبتسوي ؟


شهق نواف امبحلق بعيونه : شنوو ؟ تـتـزوج ؟


سلطان : مثل ما سمعت .. ليش امبحلق بعيونك جذي ؟ انا ما قلت شي غريب .. هذي هي سنة الحياة يا الـحـبـيـب !


تعجب نواف من اسلوب سلطان المتقلب : انت امرك عجيب .. شلون تتزوج وانت تحبني ؟ شكلك نسيت ان احنا حبايب !


سلطان : لا ما نسيت .. بس شتبيني اسوي ها ؟


شق نواف الحلج مبتسم : تعال بيتنا اخطبني من ابوي وبعدها اقدر اسافر لندن معاك .. شقلت ؟


سلطان : انت شفيك مينون ؟ اي قانون هذا اللي بيزوج ولد من ولد ؟ كبر عقلك يبا .. هالشي ما يجوز بمجتمعنا ..


تحلطم نواف : عيل ليش خليتني احبك ؟ ليش لعبت بمشاعري البريئه ؟


سلطان ( وهو متنرفز ) : اقول نوافو اسكت .. تراك اذيتني مع اسالتك السخيفه ..







***************



" ما كان فيصل يدري بشي عن وفاة ام محمد لهسبب ما استوعب الخبر لما سمعه من امينه .. كل اللي قدر يقوله باسى " البقى براسج يا عايشه "


نزلت راسها بحزن : تسلم .. اعتقد اني برد البيت الحين ..


" دخلت بعدها للبيت .. بعد ما سلمت على امينه ودخلت هي الثانيه لبيتها .. احساس فيصل بهاللحظه كان محزن وهو يشوف حبيبته متالمه بسبب وفاة امها .. لو الامر بيده كان مسكها من ايدها .. خفف عنها هالالم ولو شوي .. بس للاسف هو يحبها وهي تحب اخوه .. بختصار حب من طرف واحد ما اعتقد انه يعيش لو شنو "


" دخلت امينه البيت وكانت امها مجابله الباب تنتظرها .. قالت بجديه " تو الناس .. جـان ما يتي يا انسه امينه "


شافت امينه ساعتها : مثل ما قلتي يمه تو الناس .. توها الساعه 7 بالليل ..


امها : انا ما اتكلم عن الساعه .. انا اقصد ان في ناس ينتظرون الرد اليوم بخصوص الخطبه يا الشيخه ..


" سكتت امينه "







" سالتها امها " شفيج سكتي ؟ انا اكلمج بخصوص الخطبه ! "



" نطقت امينه بتردد " مـوافـقـه .. قولي لام عبدالله اني مـوافـقـه على الخطبه يا يمه "


من السعاده ما استوعبت امها : شنو ؟ شقلتي ؟


امينه ( تكرر ) : قلت لج مـوافـقـه .. قولي لهم ان امينه بنت احمد وافقت عالخطبه ..


استانست امها من هالرد .. قربت من امينه ولمتها " عفيه عليج من ابنيه "


" سالت امينه بعدها نفسها مو متاكده من قرارها " يا ترى هل انا سويت سويت الشي الصـح " كانت متخوفه من الايام اليايه وشنو بـتـخـبـي لها من مـواقـف ؟ "







***************



" بعد مرور الايام "


السبت ..
الاحد ..
الاثنين ..
الثلاثا ..
الاربعا ..


الخميس << لبست عايشه عبايتها وشيلتها ناويه تقصد المستشفى تتطمن على شيخه مرت يوسف ..







" وصلت عايشه المستشفى .. سالت عن مكان شيخه .. كانت بالغرفه 505 .. قربت من الغرفه .. كان الباب مفتوح لكنه مردود .. فتحته بشويش عشان اطل منه .. شافت شيخه نايمه عالسرير ويوسف يمها .. كانت بتتكلم بتقول شي لكنها سكتت فجاه لما سمعت الحوار اللي يـدور بين شيخه + يوسف "



شيخه ( بتعب كـبـيـر ) : ابقولك شي يا يوسف !


See u


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية عيال العز/كاملة

الوسوم
مرررره , الـــعز , حلووه , روااايه , عــيــــااال
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 34633 25-05-2020 11:33 AM
رواية من تحت سقف الشقى أخذتني / الكاتبة : نرجسيه؛كاملة فتون الوررد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 2350 29-05-2019 09:51 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ وردة الزيزفون روايات - طويلة 18339 04-08-2013 11:40 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2003 07-01-2012 08:52 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM

الساعة الآن +3: 12:08 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1