غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:41 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
البقاء برأس ذكراك / الرواية الثانية للكاتبة : شوق ألماس



نقلت لكم رواية المبدعة شوق ألماس الثانية بعد سعوديات بعروق إيطالية




*·~-.¸¸,.-~*البقـــاء بــرأس ذكــــراكــ *·~-.¸¸,.-~*

.


.


.


في وَسط زُحَام الأحلامِ وَ الآمـال تَصْطَدم حُروفي فِي أرضِ الوَاقعِ
عَلى أملِ لٌقْيَا تِلْك القْرَاءات الوَاعْدة
فَتشْرق الشَمس وَ تَغْرُب
وَ أنا أرْتَقب النْور ..
وَ أحكي هُموماً لِصوتِ الأمل بداخلي ، لأرحلـ عَبْر الزَمَن
حتى تَرْتَسم مَعالم ذكريات تَلتصِق بي عَلى صفحةِ السَماء
وَ تُشير بإبتسامةٍ نديِّة لِتَقْول لي : أهلاً مُجدداً
فأغتسل في ذكرياتي وَ قد اتخبط بأوجاعي ..
وَ رُبما قد تصيبني حُمى الهّذيَان !
فَلا يبقَ مِنْ بَيْن هذه الأحداث نبضاً
سِوىَ الذْكريات ، فّقدْ قَطعتُ جزءاً مِنهَا لأبْحر به
حَتىَ يَوصلني لشط السرد المُتَسلِسل
عندما يهِيلُ الفّضَاء نداءاته ، يَبعثُ فِي الأنحاء أضواءه
يوشوشنا :
إن هذه الرواية ستكونُ مُغايرة بإذن الله تماماً عَنْ الأخرى
سأجعلُها حَبقٌ للروح ، وَ ظلٌ للريَاح
أو قد أصيّرها دمعةُ غَيْم ، أوْ مَنْفَى مُتاح لَكم !
أنتم وَحدكم دون الحضور وَ دون الغياب
تبقون رائدي حروفي ، وَ منبع إصراري
سأتمردُ على تلك المدن الصماء التي مكثتْ تَلْهو بِنَا
ثُمَ تُسلِمنا لِطقُوْس الحيِرة !
وَ تحرثنا غَلات فِي أجواءِ السؤال !
" هنا "
أكوابُ الحزن سَنَتجرعها بتوازن
وَهماً وًهماً
سنتراكض فِي ذاكرة الذكرى لنسمع نبض الخُطى
بعيداً عَنا ..
في تِلك الأصقاع المُتجمدة جفاءاً
سأحاصر قراءاتكم ، و أغيب قليلاً في ظل السرد
أوْ قّد ينسيٍ بعضي بعضي ..
سأجْعلَكم تَتهجئونَ مُعطياتي حرفاً حرفاً
حَتى أخرجُ بشيء يُذكر ..
عهدكم لي بالذكرى الحسنة ، وَ لو فرقتنا الأيامـ
و تشعبت بنا الحياة..
ستبقون دوماً و أبداً مع كل نبضة امل تصافح حياتي (f)
و بإذن الباري لي بداية جديدة معكم
بعدما انهيت الآخرى " باكر على الظَالِم تدور الدواير "
وَ الآن آمل التوفيق و السداد من الباري
في روايتي الثانية


" البقـــاء بـــرأس ذكــراكـ "


.

.

.

.

فيضُ مِن مودتي

شوق ألماس


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:43 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس


مُقْدِمَة (Introduction)


بدايةً أحببتُ أنْ أفصِّل معالم روايتي
بسرد ملامح لشخصياتي المُعْطَاة لتتم مصافحتهم مِنْ قِبَلِكم
وَ عل الوجَد لَهم يُشفي للتفَاعُل مع أحداثهم
رَعاكم الباري و حفظكم ،
رب هَبْ لي وَ لهم فرحاً سخيّا

.

.

نوع الرواية ( Type of the novel)


إجتماعية تسودها لمسات رومانسية و نفسية معقدّة
إذن تراجيدية تراقص أهداب قمر المجتمع .




الشخصيات ( The Characters)

.

.



-عائلة أبو طلال -

أبو طلال / خالد بن ظفار عمره58 سنة ‘ رجل أعمال يملك العديد من الشركات والاستثمارات وله عدد من الوكالات في مصر والخليج ‘
إنسان يشتهر بالطيب والسمعة الحسنة في المجتمع ، حسن المظهر يملك شخصية قوية جداً ، له عدد لا بأس به من الإسهامات الخيرية في المجتمع ،
حضر الماجستير في أمريكا تخصص إدارة
أعمال ينحدر من عائلة تنسب لأشهر القبائل في الخليج العربي ،عمه الشيخ محمد بن ظفار شيخ قبيلة كبيرة ، زوجته بنت عمه نورة بنت محمد بن ظفار ،
لديه ابن واحد وهو طلال وبنت اسمها أسيل .


أم طلال / نورة بنت محمد بن ظفار ، مديرة مدرسة ، إنسانه تحب الخير للناس جميعا ، وأيضا عضوه بارزة و فعاله في المجتمع لها عدد من النشاطات الاجتماعية و التعليمية ، على قدر عادي جداً من الجمال ولكن الشموخ يأخذ له خطى واضحة على شخصيتها ، ملتزمة دينيا وتقدر العائلة كثيرا وترى أن الحب من أهم أولويات السعادة بين العائلة .


طلال / (بطل القصة ) عمره 27 سنة ، يدرس في بريطانيا جامعة ادنبرا تجارة وإدارة أعمال يطمح لتحقيق :
Commercial and Master of Business Adminis-tration)
، شخصيته جدا مركبة فهو طيب القلب واسع البال ولكن في حالة الغضب والعصبية يتحول لإنسان مغاير تماما ، فيه غرور نوعا ما ولكنه يبرر ذلك بأعذار ربما يجدها هو مقنعه ، مرجعه الأخلاقي طيب نظرا للبيئة التي يعيشها بين والديه، يجيد العزف على البيانو و لديه حس مرهف للغاية في التلحين .


أسـيل / عمرها 21 سنة تدرس أدب انجليزيEnglish Literature في كلية الآداب قسم اللغات و الترجمة ، ملامحها ناعمة جدا و النعومة تعطي الانطباع الأول لمن يراها لأول مرة لوجهها الطفولي الجميل ، لها وجود واضح في البيت ، كل عضو من العائلة يكن لها نوع خاص من التقدير والمودة وذلك يرجع لخفة دمها و ظرافتها.


-عائلة أبو مشاري -


ابو مشاري / عبدالرحمن 55 سنة ولد عم خالد بن ظفار ، و يصير متزوج اخت نورة بنت محمد ..
يدير مكتباً للشؤون في شركتهم و له قلب حنون جدا عنده ولد واحد مشاري ، و بنت هديلـ


ام مشاري / حسناء اخت نورة ام طلالـ .. ربة منزل و متعلمة تجيد إدارة
منزلها و تعمل جاهدة على تربية ابنائها افضل تربية هذا همها ^_^ متفانية جداً لرضى زوجها


مشاري / 27 سنة يدرس مع طلال بنفس القسم في ادنبرا ، يتميز بطول فارع ^_^ و راعي قفشات و مواقف و خفيف ظل بشكل واضح.. تربطه علاقة عاطفية عذرية مع بنت عمه ريم ،عنده اصحابه اللي يقدرهم ( طلال _ أحمد _ ماجد _ نايف )



هديل / 21 مع اسيل في نفس الكلاس و تبدو انها آخذه من طبع اخوها مشاري كثير راعية مسخرة و تعليق و كل وقتها عند اسيل في بيتهم
وطبعا عندها اعظم قروب للصداقة ( دانه / شبابية و صاخبة يعني فري البنت و عليها تفكير ماشاءالله تبارك الله يوزن بلد _ ربى / نفس المود تبع صاحبتها و اوبن مايند و عندها ظروف قوية _ اسيل / نعومة و نفس تفكير الصبايا )


-عائلة أبو فهد -


ابو فهد / اخو ابو مشاري عبدالرحمن الشقيق الأكبر و إنسان عصبي و قرارته إستبدادية
و عسكري في قرارته عنده عيال فهد و بندر و بدر و بناته رنا و ريم


بندر25 سنة / مش ولابد بالدراسة بس انه انسان كول و ما فلح بالدراسة هنا طلع يدرس في كندا


ريم / 23 سنة جميلة ، حبوبه و حالمه كثير خاشه بقوة مع بنت عمها هديل و علاقتهم قوية ، تبادل مشاري نفس المشاعر الحانية و رومانسية بزيادة .



-عائلة أبو ناصر ( صديق أبو طلال ) –


المكان : قرية تبعد عن الرياض 25 ك هي ليست بقرية ولكنها مدينة صغيرة ،
يقيم أبو ناصر وعائلته المكونة من زوجته أم ناصر وابنه ناصر وابنته أماني و أبنته الكبيرة لمياء .


.


.

ابو ناصر / عمره 54 ، صرح هائل في سماء التعليم لديه العديد من الأهداف السامية في الحياة ، يجيد التحدث بأربع لغات أبرزها العربية والانجليزية والفرنسية ، لديه مكتبه في منزله تضم العديد من الكتب النفيسة والنادرة . بالمختصر إنسان متعلم وطيب جدا ديمقراطي و متفهم لابعد حد.


أم ناصر : البندري ..عمرها 44 سنه إنسانه حنونة ولديها قلب كبير جدا ، على قدر من التعليم لديها شهادة المتوسط فقط ، ربة منزل ناجحة جداً .


لمياء : عمرها 26 سنه متزوجة ولد عمها سلطان و ضابط ساكنين في الرياض ، مدرسة لغة انجليزية وهي طيبه جداً .


أماني : على قدر كبير جداً من الجمال كثيراً ما يشبهونها في " انجلينا جولي "
، تدرس تاريخ في كلية الآداب في الرياض ، طيبة جداً اجتماعية و تحب الناس كثيراً ،
لديها هوس فظيع في التسوق ، وتعشق كل ما هو جديد في عالم الماركات العالمية ، لديها خبرة كبيرة جدا في عالم التسوق والماركات يعني بقولتنا بالعامية " كشيّخه" تفتخر كثيراً بنفسها و تعتد بموقف والدها المشّرف من العلم والتعليم رومانسية و تحلم بحياة حالمة كلها حب و دلع تناسب مستوى جمالها


ناصر : عمره 15 سنه ، مراهق ، يحب السيطرة في المنزل ويمارس سطوته على أماني كثيراً


.

.

.


( بقية الشخصيات سوف نتعرف عليها أثناء قراءتنا للقصة)



بسم الله الرحمن الرحيم



الجزء الأولــ ( The 1st part)


الفصل الأولــ

.



.



" في الريـاض "


من ذلك المكان المريح جداً حيث الفخامة تملأ الأجواء ، طلال جالس في الصالة يقرأ جريدة ويشرب فنجال قهوة بِتَثاقل فظيع وَ جوالاته بإهمال متناثرة في الطاولة الأثيرية المجاورة ، كان لابس تي شيرت أزرق بأبيض من "فيرو مودا" على برمودا بيضاء.
طلال رفع عيونه بلمحة خاطفة وناظر أمه تنزل مع الدرج ،
ابتسم ابتسامة جملـت ملامحه "وضحت الغمازات "
طلال تلاشى صخبه تماماً : يا أرض أحفظي ما عليك أم طلال وصلت ...أحلى يمه والله ابد ما أنت بسهله على ذاللبس ههههه
أم طلال تبتسم و اهي تنزل و تمسك الدرابزين المذّهب : يا حبك للخرط بس يا لله وأنا أمك ما تسمعه أذن ألحق على الصلاة الله يرضى عليك
طلال شات الجريدة بهدوء على الطاولة و المفرش انزاح و يبدو مائلاً : الله يخليك لي يمه لا تغيرين الموضوع كاشخة أجل مشتاقة لأبو طلال
( كان أبو طلال طالع في مهمة للشغل في الإسكندرية )
أم طلال بعد ما وصلت عنده ضربته بشويش مع ظهره : ذا اللي أنت فالح فيه تعليق و طنازة بس
طلال يبتسم و اهو يناظرها : وش آخذين احنا من الدنيا يا ميمتي هي مرة وحده بس خلينا ننبسط ونسفهل وش ورانا يآمه .
أسيل و اهي تنزل بسرعه مع الدرج _ الدرج تاخذ كل ثنتين مع بعض ^_^
فجاءة وَ اسيل عندهم
أسيلـ : ههههه حلوة يآمه الأخ قالب صعيدي
طلال : بسم الله وأنت من وين تطلعين لي هههههههه ما تستحين متى بتتركين تصرفاتك الطائشة كم مرة قلت لك عيب تتصنتين هاه ؟
و عيب تنطين كأنك ارنب مين اللي هاك عليك
وقال عنك رشيقة !
أسيل : هههههههه الله أكبر الحين صرت أنا اللي اتجسس وانا الدوبا عموما منيب بتجسس أنت اللي صوتك عالي بزيادة عن اللزوم .. احم احم
قطعت كلامها معه و بسرعه
ناظرت أمها و بوستها و ضمتها : افا بس احلى بوسة لأحلى ماما بالدنيا
وقالت بحماس بسرعه : يمه تخيلي البارح الساعة 2 ونص و ثمان دقيقة عشان اكون أمينة بس
طلال يخفف دمه : أمينه و إلا عايشه هاهاهاا
أسيل طلعت لسانها بمسخرة : كركركركر أخ يا بطني يعورني من الضحك تخفف دمك يا بش مهندس المهم يمه تخيلي داخل ولدك خاش جو جد ابو روميو وأنا كنت جالسة هناك ( اشرت على ركن في الصالون ) بس ماشافني والأخ مسترسل بأجوائه آخ بس لو شفتيه هههههههه يوم شافني انهبل عاد بالظلام خخخ
طلال "يتوعد فيها بنظرة هادئة جداً " : واللي يشوفك اكيد بيطير عقله من شينك يالسعلوة لا وحاطه مدري وش اسمه ذا الماسك آخ بس لو مسطتك بالعقال نسيت راحت عن بالي وشذالثقة يختي مطفيه النور من زينك خلقه تروعين
أسيل : ههههههه لا ياشيخ احلف بس .. والله اذكر أنك كنت لابس لبس خكارية هههه
طلال بنظرة حاده : أقول ما كانك ذابتها ميانة !
أسيل بدلع تأكل حبة مالتيزر : اخوي وكيفي هههههههه
أم طلال بجدية شوي : اقول طلال بسرعه قبل تروح تصلي اطلع غير ملابسك ما يصير تروح المسجد بلبسك ذا ، بعدين الله موسعها علينا ممكن تفهمني وش حادك على هالشكل ورا ما تحلق زين او تطلق اللحية ( تقصد أنه مسوي ديرتي فيس) أي عفية ياابوي اطلق لحيتك
أسيل : هههههههه أما ذي يمه ما أتخيل ابد إن طلال يصير مطوع
طلال ( بدأت حركات شطانته ضد اخته ) : هاه وش فيهم المطاوعة أحسن وأتقى الناس ، بعدين وش قالوا لك ملحد او ايش يوم أن حضرتك ماتتخيلين أني ألتحي هاه الله يهديني
أسيل تضحك انو متحمس : لا بس من جد ما..
قاطعها : اش ولا كلمة لا تبررين ، واسمعي بعد ازيدك من الشعر بيت علم ياصلك ويتعداك ماراح تتزوجين إلا مطوع فاهمة يعني ملتزم ما فيه لا سهرات مع صحباتك ولا سفريات لوحدك مع هديلوووه ام بقشة ذي
< على الجرح يا طلال ^_*
أسيل نطت قدامه بحماس : عادي ماعندي مشكلة يكون ملتزم أكيد ذا شرط أي بنت ، بس عاد ابيه يكون ملتزم مخبر و مظهر ومن ناحية اللحية يعني يكون مثل لحية سامي يوسف
طلال عبس بوجهها : يالبقرة وذ الــ ..... تحطينه قدوة
أسيل بحماس : لا لا حرام تأكدت من موقعه بالنت طلع .... يا بابا
أقام المؤذن للصلاة
طلال : اقول لا يكثر لا ألخمك بـ سيتي ( الشغالة كانت جاية تأخذ القهوة ^_^)
اسيل : هههههه
أم طلال تبتسم بإمتعاض : أنا داريه أن ذا اللي تبيه ارتحت الحين يالله بسرعه الله يرضى عليك
طلال وقف و يتمغط : وش أسوي يمه كله من ذا الشينة بنتك تجادل وهي مو كفء للنقاش داجة ماتدري وين اهي فيه
أسيل : ههههههههه ياعيني على كفء بس انتبه لا تتقطع تمغط هناك بعيد هههه
ضحك طلال " ضحكته لها رونق خاص"
أسيل : شفتِ يمه ما بدل ملابسه راح يصلي بلبسه ذا ؟
أم طلال بجدية : عادي لبسه مافي شيء نظيف يالله بس ألحق على الصلاة ..
طلال ابتسم بسخرية من أسيل وقف قدامها و مسك خدها : هاه أسيلوه أخبارك بعد ما سوتك أم طلال براحه )أرض واسعه جداً )
أسيل بدلع تفك يده معصبه و كتمت : أقول يالله بس ألحق على الصلاة قبل صدق ما تسويك أم طلال براحه هههههههه
بادلها الإبتسامة و بوس رأس أمه وطلع يصلي
أم طلالـ : و أنتِ بعد الله يرضى عليك لا تنسين دقي على خالتك حسناء
مالي خلق هديل و هذرتها اطلبي لي اختي حسناء
أسيل : افا يمه معقولة الدنيا راحت خلاص فيه خاله تقول عن بنت أختها اللي اهي
صديقة بنتها الصدوقة و حاظفة اسرارها ....
قاطعتها أمها : اووووه منك لو استمريت اسمعك عز الله ما سويت شي اقوم افرض اصرف لي
أسيل : هين يمه بكرة لو تزوجت بتصحيين ليلة زواجي لين ما يصفى رأسك
أمها ابتسمت : الله يهديك بس يالله قومي افرضي همن دقي على بيت خالتك
أنا خالتك ذي مادري ليش مطلعه جوال و هديل اهي السنترال الرسمي له
أسيل : ليش أجل مثلك جاحدتني ومن عام ألف و اربع مية و جركل مطلعة لي جوال مستقل
عشان بس ماارد على مكالماتك ههههه
أم طلال قبصتها بشويش بمزح : أنتِ و اخوك دايم كذا ياربي تصلحهم لي بس
أسيل بوستها : و يصلحك و يخليك لنا يا قمييييييل أنتا يا أزرق وشذالكشخة وه بث
أمها : اخلص من طليل تطلعين أنتِ
أسيل : ما ناقص إلا أبوي بس من ابوي لها وقع غير هههه
أم طلال و هي تمسك ثوب الصلاة و لفته بإحكام و تفتح السجادة : اكيد وهذا يبي له شك !

اسيل : ههههههه ارحموني يا ناس يمه تراني مش محصنة للحين بنوتة عزباء
امها قبصتها بقوة شوي عن قبل : وش ذالحكي اللي يسمعك يقول ..
قاطعتها اسيل : يؤ امزح معك وش فيك هههه صرتِ كأنك جارتنا ام صالح معقدة
أمها : يالله افرضي فرضك بس
أسيل : سمي طال عمرك بس ممكن تسمحون لي بعد أذنكم اطلع من هنا
عشان اتوضأ
أمها ابتسمت : طبعاً هههههه
أسيل : شكراً سيدتي الجميلة ،
طلعت أسيل تتوضأ و أمها بدأت تفرض

.

.


.


( هذا أول مشْهَد من اول فصل وَ يتبع بإذن الباري عز وَ جل )

ربي هب لي وَ لهم فرحاً سخياً ~~


.


.

شوق ألماس


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:44 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس


مِنْ بيت أبو مشاري






أم مشاري وَ هي تسحب نفس بسرعه : هدهد و صمخ و بعدين معاك ، يالله قومي الشمس غابت و أنتِ نايمه للحين
هديل سحبت الغطاء و تغطت مره ثانيه
أم مشاري سحبتها بقوه و شاتته بعيد : تدرين أنا اوريك شلون
( شاتت الغطاء بعيد )
هديل يدينها على عيونها : ياربي بس منكم الواحد ما يعرف ينوم خير شر
أم مشاري بعصبية : وذا تسمينه نوم ، ذي والله ميتة قلب يا عيون ابوك يالله قومي حتى صلاة
العصر ما بعد ركعتيها وش أنا قايلة لك قبل يومين
هديل جلست و هي متكرنة : ابشري صلاتي و أنا ابخص فيها بصلي أكيد
بس بليز بنوم بس شوي و الله ما خمدت إلا 3 العصر
أم مشاري يدينها على خصرها : طبعا زيّن لك الملعون ابليس النوم قبل الآذن بربع ساعة
هديل: ولا يهمك بكره بلعنه أنا و بصلي كل فرض بوقته بس ريلاكس يأحلى مام
مشاري على الباب واقف : وش عندكم داحس و الغبراء اعتقد ذالشينة ما عاد بقى كائن
في الرياض ما عاركتها معَه !
هديل سحبت فكها على جنب بحركة تنم عن إمتعاض : يؤ من جد موب ناقصني إلا مشاري
مشاري : يالله أنا بس من شفت ذالشينه نسيت يمه ، ترا أسيل تبيك على التليفون تحت
هديل نطت بسرعه : اسيل على التليفون
مشاري مسكها مع يدها : انثبري ما قلت يا هديل قلت يا يمه ما تفقهين أنتِ
خليهم لو مره يدقون و ما تردين أنتِ
أم مشاري : ههههه يالله اجل بروح اشوف وش تبي ، و انت يا مشاري
لا تروح كذا او كذا ترا ابوك عنده قهوة المغرب و الشياب قد تجمعوا
مشاري : يالله رحمتك بس ابوي مدري شلون متحمل ذالشياب اللي أكبر منه بأحقاب
هديل و هي تمشي : ليش عاجز لا تصبر شوي عشان ابوي
مشاري : وش عليك ما جربتِ ذالشيَاب يلهفون من ذالقهوة لين ما تدوخ روسهم
و الدله تنطح الدله لين يذن العشاء
هديل : اقول لا يكثر بس مااعرف اصلي إلا بخشوع
مشاري قبل يطلع سحب الباب : ولا تنسين اجمعي كل الفروض اللي فاتت
هديل : هاهاها وش قالوا لك أول مرة آخر صلاة العصر و فضحتوني كلكم
موب من عادتي ولله الحمد
مشاري : لا يكثر بس صلي قبل يذن الاخير بعد
طلع مشاري يتسحب
جواله دق رنة نوكيا العادية
مشاري : جاك الموت يا تارك الصلاة ذا ابوي تأخرت عليه أكيد
( طلع الجوال و ناظر ) : هلا طلال
طلال : هلا بك وينك يااخي من توا دق و لا ترد ؟
مشاري واقف يشخص بالمرايا الكبيرة : يوم اني بالمسجد على الصامت و لا انتبهت للجوال
طلال : بتخاويني طيب ؟
مشاري حرك حواجبه بحركة تعني دهشته : وين منيب خابر مشاوير ؟
طلال : ابوي بالمطار جاي و رحلته كانها ما بعد وصلت فهي على وشك بإذن الله
مشاري : أي والله صح نسيت انه التاريخ اليوم 18
طلال : وش عليك عايش حياتك و مرتاح هههه
مشاري : بسم الله علي الله يسد عيون الحساد و من يودهم
طلال : ههههه قايلين لك احنا ما احنا بتاركينك لين تجي حفلاتنا و إستراحة الناصرية
مشاري قاطعه : اها اجل لا اوفر عليكم هههههه المهم ابوي عنده شبة القهوة الليلة يعني
خبرك بعمك
طلال : ههههه اوك اجل ننتظرك بالإستراحة
مشاري : وليش عمي اوب جالس في البيت اول ما يوصل تعلمني فيه تلاقيه مشتاق
لخالتي هههه
طلال : إلا بيجي البيت بس مسوي له عشاء بالإستراحة و خبرك بعد ابوي ما يصبر
لازم يطل على الشركة ماادري وش قصته يحسسني اني انا وأنت ولا شي
مشاري : بذي عز الله أننا ما من سنع ههههه
طلال : طيب لا تتأخر
مشاري و هو قد نزل بالصالة تحت : بإذن الله يالله في أمان الله
طلال : في أمان الله
أم مشاري : اقول مشاري اذا خلصتوا من القهوة عطنا مكالمة عشان نجهز
مشاري : لويش
أم مشاري : ياربي وشذالعباطة لأيش يعني ؟ لطلعة الإستراحة
مشاري بوّس راسها و بين أطول منها بكثير : اعصابك يا قميلة أنتِ طيب ههههه وش فيك معصبه العصبية ما خلقت عشانك ابد
أم مشاري : الله العالم وش بيصير فيني منك أنت و أختك ذي
مشاري : كل خير يالغالية بس شوي بما اننا ثنين تحملونا عاد و إلا ترا ابوي
بيشوف له شوفه ثانية ( غمز عينه )
أم مشاري : يجرب و يشوف
مشاري : انا أخو العيال ههههه افا وش بتسوين لا تقولين انك بتسوين نفسك
متصابية و تروحين عند اهلك هههه
أم مشاري : الله لا يخليني و يخلي لي سندي
مشاري : أي سند هو خالي سعود و كل يوم يتوجع و حالته حاله هههههه
بيته مليان بزران و حريمه مدري كم تروحين تحشرينهم ههههه
أم مشاري : اعوذ بالله من فالك بس
مشاري : لا عاد تدرين أمزح معاك ، أنا لو ابوي يتزوج ببربط عفشي
كل ابوه و بخاويك لبيت خالي سعود هههههه
أم مشاري تبتسم : الله من المسخره بس يالله لا تبطي على ابوك همن صدق
يلحقني بيت خالك سعود هههههه
مشاري : افا بس و هو يقدر
طلع مشاري بعد ما شخّص للمرة اللي مدري كم !
في غرفة هديل
هديل كشخت و تسنعت
هديل : اقول يمه مين بيجي هناك اللمة المعتادة ؟
أم مشاري : أي مين يعني بيزود
هديل تناظر أمها بالمراية : يمه ممكن سؤال وش فيك معصبه اليوم
أأأه بس عرفت كله من مشاري ذا المخيس اكيد طيّن عيشتك
ام مشاري : اقول انثبري بس إلا مشاري لا تطولينه
هديل و هي تمسك الكحل بالمقلوب : افا لا والله المود مره رايح فيها
ليش يعني لأنه بيسافر يكمل دراسته خلاص
أم مشاري تغيرت ملامحها شوي : الله يردهم سالمين و ناجحين
هديل : ما ظنتي والله أن هو و طلال و شلتهم تبع نجاح احس انهم
رايحين هناك خنبقه و قروشة على الفاضي
أم مشاري : اقول اسكتي بس لا تخليني اكب العفش كله ، وش حنا خابرين ؟
مشاري و طلال متفوقين من يومهم
هديل : ايه طبعا اهم دفرة ما قلنا شيء بس عاد تغيروا و إلا ؟
أم مشاري : اقول يا ام السوالف عدلي الكحل يالهبله و انجزي
ترى مشاري بيجي الحين و تعرفينه أكره شي عنده أنه ينتظر احد
هديل : وه بس و الخبل ذا وين هو ذالف
ام مشاري : موب فيه ابوك مرسله يزين السيارة
هديل : طيب ادق على طلال يجيني وش وظيفته اخ من الرضاع على الفاضي
أم مشاري بعصبية : فاضي لك طلال ماعنده غيرك يالله بس
هديل : خلااااااااااااااااص نجزت بس يمه فشلة نروح كذا لا حلا ولا شي
ام مشاري : الله يسلم من سوت واتي قد سووت كم صينية و بنمر أي محل على الطريق
هديل : اوك اجل بلبس عبايتي و ألحقك
أم مشاري : هذا مشاري دق يالله
نزلوا و ركبوا السيارة مع مشاري
هديل سحبت الباب بقوة
مشاري : لا اكثر اصفقي الباب بعد
هديل ساكته
مشاري يناظرها بالمرايه : ناس تصحى متأخرة و تجمع صلاتها بعد و فوق ذا متكرنة
هديل بدلع : يا ربي منك أول مرة بحياتي كلها آخر صلاة و للأسف طحت بعينك
عز الله منتب ساتر علي لا اوصييك لا تخلي احد الليلة إلا و تقوله
مشاري و هو يدبّر بالسيدهيات : بس بقوله لبندر و طلال ههههههه
هديل الصيحة وصلت معها : يممممممممممه شوووفيه
مشاري : لااا خلاص عشان امي بس بقول لبندر خخخ
هديل بعصبية : الشرهه ميب عليك على اللي تروح معك همممم
مشاري : يا شين حركات المسلسلات بس
هديل : اقول لا تنسى بس مر اقرب محل سويتز
مشاري : سمي طال عمرك أي اوامر ثانيه
هديل : و بعد اقرب سوبر ماركت ابي برينقلز الأحمر و شيتوس الحار و بعد
اذا طلعنا من باسكن روبنز اللي على اللي طريق ابي بالتوفي
مشاري : و مطابخ الرياض وش فيها هههههه
هديل : هههههههههههه ميب شينة والله
ام مشاري : ياربي يا هديل اعتقد بكرة راتب رجلك كله بيروح على بنده
هديل : هههههههه و ليش ما يروح يحمد ربه انه آخذ هديل
مشاري : ارحمي المسكين تراه كريم بزياده و انتِ نظامك مطعسه يعني
لا ذوق و لا اتكيت
هديل شهقت : أنا مطعسه يا ويلك من ربك اكره مااشوف بدنيتي الطعوس أنا يعععع
مشاري بسخرية : وصلنا المحل انزلي و عن المطعسه اوب تركنين على نوع واحد نوعي
ارقي شوي
هديل فتحت الباب و هي معصبه : وش قالوا لك الحين اوريك
نزلوا المحل و حملت هديل اغراض تكفي حق 3 سهرات او اربع
و هم راجعين
مشاري : نعبو عدوك ما تستحين كل ذا هههههههه
هديل و هي تأكل مالتيزر < يموتون فيه : وش اسوي لك بعلمك كيف نظامي ههههههه
مشاري : مطعسه من جد هههههه
هديل : اذا المطعسه هيك يا زينها
ام مشاري : هاه اشوفك حبيتهم هههههههههههه
هديل :الطعوس اللي يقصدهم مشاري غير طعوس الرياض يمكن اللي دابلين كبد هديل
مشاري : يا متعنصرة أنتِ يالله ترا الاغراض بتنزلينها بلحالك فاهمه
هديل : ولا يهمك بنادي الشغالات او انادي صاحباتي كلهم هون ترا
مشاري : على فكرة نظام صاحباتك كلش ما يجوز لي
هديل : وش دخلك فيهم ياآخي أنت خلك على ريم و بس
مشاري عيونه تلقائية تحركت : الله لا يحرمني منها وه بس إلا ما تقدرين تضبطين
لي شوفه الليلة كذا او كذا
هديل : يؤ عشان تقبرني ريم لاا المره اللي فاتت ابطت و هي زعلانه علي
مشاري : افا بس ذا وانا ما قصرت معك
هديل بحنكة : أي قول كذا انت تاخذني على قد عقلي يعني
مشاري : اقول انقلعي بس مادري متى بتكبرين و تصيرين حرمة
نزلها و سحب الباب و هي تضحك من قلب
هديل : لحظه باقي أغراض ورا
مشاري : طسي بس
حرك سيارته بسرعه و مشى
هديل تضحك و معها الأكياس و موب قادرة تشيلهم
دخلت و لوحّت على اللي جالسين بالثيّل الأخضر : هاااااااي
ريم و رنا و معهم امهم و عمتهم الجوهرة و بناتهم
ريم فزت : هااااااي هلا والله
راحت ريم تمشي : وشذا اللي معك يا ربي منتس بس
هديل : يااختي خلي نستانس وش ورانا ، مين هنا ؟
ريم تقصر صوتها : عمتي الجوهرة هنا سلمي عليها ترا تقول وش فيها هديل تسلم
كذا سلام مدري وش يبي
هديل : ياليل الطعوس مين بيفكني منها ذي الحين مشكلتي حتى لبسي سواريه مكشوف
معقوله اخم عباتي طول الليل
ريم تبتسم : والله أنتِ الطعسه فيه احد يجي استراحة لابس سواريه
هديل : وش اسوي مبسوطة بعمي خالد و رجعته و بعدين دانه و رحاب و كل الصبايا
بيجون اليوم و نبي نرقص و نفلها
ريم : قالت لي اسيل بس ما حبيت البس سواريه
هديل غمزت : وه بس يا اوف وايت و قسم لو يشوفك مشاري قال بكرة العرس
ريم وردت خدودها : لا تبالغين عاد و عرس مافيه لين يخلص دراسته ههههه
هديل : يا ملح المستحين إلا وين اسيل
ريم : اقول انقلعي سلمي على عمتي الجوهرة و حسك عينك تفسخي العباية و انتِ بذاللبس
تراك تحطك فاجرة و مدري ايش و مدري ايش تعرفينها
هديل : تدرين بفسخ العباية و خليها تحكي كلمه انا ما عندي ترااا لبسي امي و ابوي ما قالوا فيه شي تجي ذي و تسوي لي فيها لا و اللي قاهرني شوفي لبس بناتها
ريم اخذت الأغراض : يالله سلمي و ألحقيني جوا
هديل : دقي علي عشان اقوم و اقول مكالمة مهمه ما ابي اطول اوكي
ريم طقت يدها و الكيس الثقيله موجعتها : اوكي
راحت هديل و سلمت على عمتها اللي كل الوقت تقز فيها
الجوهرة : اقول هديل ما عندك احد غريب افسخي عبايتك استراحتك ذي ترا و استراحة اهلك
هديل بقهر ممزوج ببسمة : بالله استراحة اهلي توني ادري ههههه < ينقالها تنكت
لا بس الجو مثل ما تشوفين مليان اشياء مدري وش تبي و انا مااحب
الجوهرة : لا تصيرين مستحيه مني بس تراني عمتس
هديل غمضت عينها بتقرف : لا وش دعوة
رن جوالها
هديل بوست راس عمتها : عن اذنك مكالمة من صديقتي دانه اكيد بتدخل و تبيني ادخلها
الجوهرة : هااااااو وشذالجيل اللي ما عنده اهل يربونه معقوله صديقتس الحين
بتجي الإستراحة معنا و اهلها موب معها وشذا الناس الله لا يبلانا بس
هديل عصبت : بالإذن
راحت و هي تمشي فسخت عباتها بدون إكتراث و طوتها بإهمال
دخلت الصالة و شافت أسيل تضبط الدي جي
اسيل : هلا و الله بدري لا والله بدري
هديل : اقول اسكتي بس مسكتني عمتي الجوهرة ساعه برا
أسيل : ههههههه اجل عذرتك يوم وجهك قالب بنفسجي
هديل : بطاري البنفسجي جبتِ الأي بود البنفسجي تبعي
أسيل : مممممممممم مااعتقد بس اكيد رحاب تجيب الثاني
هديل : مابعد وصلوا الصبايا
أسيل : دقوا علي بالطريق
هديل : قولي لرحاب تمر دانه ترا دانه دقت علي و قالت ما عندي احد
أسيل تقصر على الصوت : أي قلت لرحاب
بعد ربع ساعه و صلت دانه و رحاب
دانة كاشخة بفستان أحمر ناعم جداً و الشعر كيرلي اسود
و رحاب لابسه رمادي بوردي ناعم مره و الشعر فيكتوريا على ايمو قصير
دخلوا الصبايا في صالة كبيرة و قد جهزت بكل إستلزاماتهم
هديل و هي ترقص بنعومة على القوس قوسك : بنات ودي ارقص و ارقص لين ادوخ
اسيل : هههههههه ياعيني على امنياتك ناس فاضيه بجد
قامت رحاب و ترقص مع هديل بنفس الرقصة و الحركات
دانه تضبط شعرها : ياربي مادري ليش شعري يدري اذا فيه مناسبه ما يزين لو ايش
ريم : بالعكس روعه كذا
دانه : يختي لا تجاملين احس كأني لولو الصغيرة عرفتيها هههههههه
ريم : هههههه لولو لها جديلتين بس انتِ ماشاءالله الكيرلي بكل مكان
دانه : ههههههههه بس صاير اسطواني غبي يعععع
اسيل : تعالي ارفعه لك الخصله ذي قاهرتني بصراحة برفعها
دانه : ههههههههه احلى يا كوافير انتِ يالله تصرفي
اسيل لمت شعرها بسرعه : شو بدك هلا
دانه : وه بث ياليتك لبناني كان سحبت على ام ذالجلسة
ريم استغربت و سكتت
اسيل : ههههههههههه تؤبريني حزرتك
دانه : ياحبني لبيروت و اهلها يختي و ياكرهي لذالديرة
اسيل ناظرت دانه بحزن : يالله دنو عن المصاله عاد احنا في بارتي
مانبي عواطف زايده بليز ( دمعت عين اسيل ) عشاني
دانه ساكته و تناظرها سحبت نفس
دق جوال دانه ( حطني جوا بعيونك شوف بيّا الدنيا كيف ...)
ماما يتصل بك
اسيل : دنو أمك وااااااااو وناسه ردي شوفي اخبارها ؟ من زمان عنها
دانه بإمتعاض : ياشيخة اسكتي بس كملي شغلك ، خليها توها تذكرني
اسيل بصوت صغير : وشذالهذرة بس ! تونا حانين لبيروت وش قلبنا فجاءة
دانة : تعرفين سر عشقي لبيروت
اسيل عشان محد يلاحظ : اعرف انك تحبينها عشان امك فيها و بس
دانه تبتسم بسخرية : اسمحي لي اجل اقولك ما عندك ما عند جدتي ههههه
اسيل : شو لكان !
دانه رفعت عيونها فوق : وش دراك يمكن احب
اسيل بصوت صغير : الهيئة عم بتحبي دنو خانوم
دانه نزلت راسها تحت : تتوقعي ممكن اسويها مستحيل مستحيل ، و لبناني بعد
اسيل : ما تضمنين قلبك
دانه دمعتها بمحجر عينها : شوفي اسيل لو على قطع رقبتي لا يمكن اكرر خطأ أمي
أسيل مسحت دمعة دانه : عشاني بليز لا احد ينتبه لنا بليز خلاص ياختي بلا حب و بلا وجع قلب يالله يا صبايا ارفعوا على ذالاغنية دانة بترقص
هديل بعربجة مسكت الإطار اللي يحطون فيه ورد و فضته : يالله دنوو هالاغنية اهداء لك
طبت اللي طيبها من طيب اهلها و يالله عاشوا تنكس ورا طبت اللي طيبها من طيب اهلها
عاشوا عاشوا
رحاب ترقص بسرعه رقص كويتي ^_^
و دانه وقفت و تصفق : مابعرف ارقص على هيك رقصات
اسيل : ياي يا نعومة أنتِ لا عاد هدو و رحو اليوم نازلة عليهم عربجة غير شكل هههههه
رقصوا الصبايا و انبسطوا و مضوا وقت ممتع
.


.

عند الرجالـ




الوضع رتيب و الروتين يقطع احشاء الجلسة اللي تتكرر كل ما يسافر ابو طلالـ
ابو طلال : كيف الشغل يا طلال ؟
طلال يسولف مع أحمد و يقنعه بشيء بس غير مرئي
مشاري : طلال ابوي خالد يناديك
طلال : هلا سم يبه ما سمعت
ابو طلال رفع صوته : اقول كيف الشغل ؟
طلال : يسرك يابوي بإذن الله
ابو طلال : يا هقوتي يا هقوتي بس ههههههه
مشاري : افا بس يبه ترانا تحت التدريب لا تنسى للحين
ابو طلال : و متى رجعتكم ؟
مشاري : باقي اسبوعين و نرجع بإذن الله
ابو طلال : كلكم
مشاري : الله الله
ابو طلال : يالله باقي ذالسنة تعدونها بس تراها صعبه و تبي همه
ماجد سحب نفس : الهمه الهمه الهمه
أحمد : يا شباب ترا وعدنا بالإستراحة الليلة اوك
مشاري : لا انا منيب بجي والله بكرة بخلص الفايل اللي سلمني ابوي خالد عشان انجز
احمد : أنت معقد يااخي مسوي فيها بيرفكت
مشاري : من فارقني البيرفكت والله هههههههه بس تعرفني مااحب اركن شيء وراي
ماجد : لو عطيت طلال شوي
طلال : هههههه عز الله اني من جنبها ابوي مسلمني عشر طعش ألف فايلز و للحين على المكتب
أحمد و هو واقف : و آخرتها يا مصطفى تعال صح هههههههههه
طلال : يا سلام عليك يا بطل المهم لا تتأخر ترا منيب احب اتورط باللي انت خابر مااعرفها ولا شي لا توهقني الله يرحم لي والديك
أحمد يبتسم بحماس : لا تخاف يا رجال بروح اتسنع أنا عشان ارجع متضبط
مشاري بدهشة : وش السالفه ترا ابشع إحساس بالدنيا انك تحس انك دلخ وسط اثنين
طلال : و ابشع إحساس بالدنيا يسمونه لقافة
مشاري : لعانة فيكم ناشب لكم ناشب لكم الليلة و يا ماجد عطني رقم اقرب هيئة خلنا نقربع
في أي حركة كذا او كذا
طلال بصوت رخيم : نام فيها نام و انعس لا تقول و السعادة يا تباشير الحياة
نام هاه و انا اخوك نام ههههه
مشاري : لا تصرف بس ناشب لكم
دق جوال مشاري
و ناظر و تحمس
مشاري: هلا بندر وين الناس ياخي وينكم الليلة ؟
بندر : يا رجال حالتي حالة ابوي موصيني اضبط اوراق لعمتي الجوهرة
جايه عشان تبي ورثها و ضبطنا لها كل شي
مشاري : يحول كود انها محتاج هاو شي
بندر : يمكن عموما ضبطنا لها كل شيء المهم وينك انت
مشاري : بإستراحة ابوي خالد اللي بالمساعدية مر علينا
بندر : لا خلاص اجيكم بالإستراحة
مشاري : اها الإستراحة
طلال يشر له بمعنى صرفه
مشاري : مااعتقد فيها احد ، مرني البيت انتظرك
بندر : وش ابي فيك ابي العيال من زمان عنهم بشوفهم قبل اسافر
مشاري : خلاص اجل ضبطوا كل شي و طلع اسمك مع البعثة
بندر : كل شي عال العال بإذن الله
مشاري : بالتوفيق اجل مر علينا بكرة بإذن الله
بندر : على خيرة الله سلمني على الشباب إذا شفتهم
مشاري : ابشر بعزك يوصل يالغالي حياك الله
بندر : في امان الله
مشاري : مع السلامة
بعد ساعه و نصف تقريباً
طلعوا كلهم من الإستراحة و انطفأت الأنوار
.


.









  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:47 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس



.


.



(2)


وَ مِنْ بَين لمحات تلك الليلة
نَجْد في تلك الغرفة الأثيرية التي تملأها اللمسات الأنثوية الصاخبة
انثى مُهمّشة ، تشعر بإنكسارات رمادها يتطاير من حولها
الدمع الذي اعتاد إعتناق خديها كل مساء .. حاضرٌ وَ بقوة هذه الليلة ؛
مسحت خديها بمنديل يزيّنه رمز بحرفـ "" M
" ليش دقيتِ اليوم ...؟ وش تبين فيني ... ؟
ليش كل ما يصير حفلة " بارتي " او وناسة تتذكريني ! "
حدثت نفسها بتلك الكلماتـ
و قطع حبل شرودها رنين جوالها " حطني جوا بعيونك ، شوف بيّا الدنيا كيفـ "
مباشرة عرفت دانة النغمة لأنها مخصصه للفريندز تبعها ( هديل – اسيل – رحاب )
سحبت نفس عميق و راحت تمشي بخُطى مُبعثرة و متثاقلة
ابتسمت و انزاح رطلٌ مِنْ الهم القابع
دانه : هلا لوسي
أسيل تفرك عيونها : يؤ شكلك ما بعد نمتِ ولا عندك نية !
دانه تنهدت : تونا يااختي متى وصلنا اصلاً عشان انوم !
أسيل : هاااو واصلين لنا ساعتين اذا منب واهمه وش مجلسك بلحالك ،
حتى ابوك تلاقينه حاضنٍ زوجته و نايم
دانه تلقائياً : ههههههههه بالله عليك يعني ولو صاحيين ما يجلسون معي و انت باخصة ذالشي
أسيل : ذا اللي بيقع اقصى ما تقصى من راسي و ش مجلسك لوحدك صدق ؟؟
دانه : الهيئة رفيئتك عم بتعشئ
أسيل : هههههه ذا اللي ابصم لك بالمليون مستحيل يصير ، انتِ اكبر معقدة و اكثر وحده فينا
تكره الرقاله خخخ
دانه : أي والله ما منهم إلا الهم و الأنانية
أسيل : وه بث يا ملحهم نسيتِ أن جون ابراهام منهم ، خلينا منه نسيتي اعضاء آراشي وه بس آه يا قلبي يا جون ماتسوموتو او اوهنو ساتوشي
دانه : هههههههههههه اقولك تصبحين على خير بس
أسيل : هههههه بصبح على خير بإذن الله بس ما قلتِ لي وش عندها الماما اليوم داقة؟
دانه عضت شفتها اللي تحت : وش دراني !
أسيل : اقول اطلعي من مخي و بلا لكاعة ، شلون وش دراك موب أنتِ وعدتيني تدقين عليها
إذا رجعتِ البيت !
دانه : ممممم كيفي مالك شغل
اسيل عقدت حواجبها : هيك لكان دانه خانوم
دانه تبتسم : و اذا موب عاجبك تقدرين تقفلين للمعلومية
اسيل : بعد بعد هذا جزاتي آخذه همك يا مال اللي منيب قايلة ، ابوك و اهو ابوك
ما خذا همك ولا يدري انتِ مهمومة او مبسوطة ...؟ احسسن جزاتي
دانه : هههههههههه يا زينك أنتا يا ملوح اذا عصبت
اسيل : اقول انطمي لا تقاطعين مرة ثانية
دانه : هههههههههه ياحبني لك بس و ربي لولا الله ثم أنتم يا صحباتي مدري وش بيصير !
ربي يخليكم لي دوم ولا يفرقنا
اسيل " شوي و تبكي " : آمين يارب وأنا بعد احبك بس انك طينتك ثقيلة بالحيل ولا هيب تنهضم احيانا
دانه : حطي معها ما المرة الثانية هاهاههاها
اسيل : كركركر بايخة
دانه : وين هديل في بيتهم ؟
اسيل : ايه تعرفين مشاري اذا طنقر طنقر ما معه فايده
دانه : هههههههه احسن خليه عشان ما تقهروني
اسيل : والله ما قهرني غيرك ، يااختي انطقي انهجي قولي وش فيك البارح
قابسة و منتب مع العالم حتى رقص ما شاركتِ الصبايا في البارتي !
دانه تلعب في " دونالد دك " بيدينها : تعرفين الموال اللي يتكرر كل شوي ،
فاتحت ابوي للمرة اللي كم اني اسافر عند امي و رفض و بدأ يسب و يشتم
اسيل : الله يهديك بس طيب تسافرين هناك وش تسوين ، عند مين تروحين
تعرفين الحالة المادية في بيت امك في لبنان و إلا ....؟
دانه بإقناع : بس أنا ما ابي أي شيء صدقيني لا من امي ولا ابوي ، ريال واحد
مش راح اطلبه مكافآتي عندي مجموعة برصيدي من سنة اولى ؛؛
اسيل : والله مادري وش اقولك ، بس ابوك رافض كلش حتى عمانك و جدتك بعد
دانه بقهر : ذا اللي قاهرني و مولع نيران القهر بضلوع صدري ، وش دخلهم
بس ذا اللي فالحين فيه بنتنا ما تروح لامها في لبنان ..؟
حتى خوالي يختي في الشرقية ممنوع السفر لهم ، ليش طيب ؟
إذا امي اخطأت مب ذنبي انحرم من قربها و من اهلها ..
اسيل بتعاطف : الله يكون بعونك اصبري و من صبر ظفر
دانه بعصبية : لوسي ذالامثال حفظتها عن ظهر قلب ، جدتي أم بدر اذا قامت و جلست
قالت من صبر ظفر ملييييييت من الصبر طقيييت لوسي بيوم بختنق صدقيني
اسيل : بسم الله عليك ، اطردي الشيطان
دانه : بس هذا موب عدل ابي احد من ريحة امي لو خالة لو بنت بنت ولد خالة
كل البنات الويك آند يروحون لجدانهم إلا أنا هنا في بيت ابوي اللي متصور الدنيا
زوجته و عياله و بس .... اووووف بس و ربي قهر
اسيل : تعوذي من ابليس و هذا قدرك ، كلنا بنأخذ نصيبنا
يا شيخة بكرة يجيك ابن الحلال اللي يطلعك من جنة مرة ابوك و ابوك
دانه تمسح دمعتها : حتى الزوج قد اختاروا لي واحد ، تخيلي ابوي كلمني
انو ولد عمه صالح خطبني واهو وافق ..
اسيل: صالح ماغيره المطوع ،
دانه : ايه ما غيره
اسيل : بس انتِ صغيرة تونا خير ، متى راح يفهمون انو الزواج له سن محدد
ناس جهله و ربي
دانه : اذا قلت هيك قالوا ام 12 و 13 سنة اعرسن و فتحن بيوت ، جت عليك
و بعدين كثير يحسسوني اني عالة عليهم يقولون بيت رجلك يضفك
اسيل : قطع لسان اللي يحكي كذا بلا بشكلهم والله ماعليش بس تراني منقهرة منهم
دانه : لكذا احس اني ابي اشوف امي ( تبكي )
اسيل بتساؤل خجل : راح تسامحينها لو تشوفينها ؟
دانه تستشعر بخنجر بقلبها : مستحيل يا لوسي اللي سوته موب شوي
اسيل : بس يحق لك تسألينها و اهي تجاوبك و انتِ مجبورة تسمعين لها و تشوفين مبرراتها !
دانه تستشعر بصداع فظيع : يا شيخة ذا سواة اللي تتزوج واحد من طبقة غير طبقتها او العكس .. و الضحية أنا
اسيل : ربك يعين ياختي ما ضيق إلا تنفرج يالله الحين صلي لك ركعتين
و اطردي الشيطان و بدق عليك بعد خمس دقايق اتطمن
دانه غمضت عيونها و فتحت : لوسي ربي لا يحرمني منك قولي آمين
اسيل فيها صيحة : آمين يالغلا و يالله عن الدلع يا قائدة القروب أنتِ هههه
دانه : هههههه يالله حياتي باي
اسيل : باياتـ
قفلت اسيل و سحبت نفس عميق : ربي يصبرك يا دانه يا بنت منال و يحقق لك مبتغاك
أم طلال سمعت صوت اسيل و فتحت الباب : هاااو ما بعد نمتِ ؟
اسيل : ههههههاي وش فيك وجهك قلب لـ علامة تعجب ؟
ام طلال تبتسم : يوم مشاري يترجاك تو تسهرين معه رافضة ، و الحين تحاكين روحك
اسيل انقلبت معالم وجهها : لا والله فديتك كلمت دانه و ماش متضايقة شوي لكذا ادعي لها
يمه طلبتك خصيها بدعوة حلوة منك كود أن امورها تتصلح ، و بعدين طلال وينه غريبة مشارية بلحاله بيجينا مطر ..
أم طلال تهوجس بدانه : الله يوفقها و يحقق لها مناها ، ليش اهي متضايقة من شيء محدد ؟
اسيل بتعاطف : لا بس السيناريو ما غيره ، خبرك بزوجة ابوها منيرة خبلة و عقلها عقل بزر
أم طلال : للأسف يا بنتي أن البعض يستخدم الدين عشان يحقق مآربه بس
اسيل : أي والله صدقتِ ( ناظرت امها بعيون مفتوحة ) إلا وش تعني كلمة مآربه ههههه
ام طلال ضمتها بحنية : ههههه اقول صلي الفجر و اخمدي بس ترا اخوانك كلها اسبوعين و بيسافرون
يعني لازم تصحين بدري و تجلسين معهم يطرونك انت و هديل كانهم يطرون فلوس
اسيل : هههههه فديتهم والله بس وش نسوي ما يطيب لهم الجلوس معنا ، إلا اذا
صحباتنا هنا عاد كلش طلال ذا يموت بجلسات البنات
ام طلال : اعقبي يا بنت تأدبي
اسيل : هههههاي وربي ما تلاحظين أن جلسات البنات ما تجوز له إلا اذا عزمت
الصبايا هنا ، بالعادة كل وقته طايح بالملحق ما ندري عنه إلا وقت جمعة صحباتي في البيت
تلاقينه متكي بالصالون لا و اللي فوق بعد اقرب و اقرب ههههه
أم طلال : ذا اللي ناقص لا احسن اطرديه من البيت
اسيل بوست راس امها : هههههههاي هقوتك لو اني اقدر كان للحين ما بعد طردته
ام طلال : يا سبحان الله شفتِ كيف الحكمة من أن القوامة للرجال عن النساء
اسيل : درر يا استاذة نورة وربي درر
أم طلال : إلا هو وينه طلال ادق عليه ما يرد نزلنا هنا و مشى مادري وين يروح بذا الليل
اسيل : لا تخافين الرياض المدينة التي تنام الساعه 12 بالليل يعني ما هنا شي فاتح
ام طلال بلكنة سخرية : تقولينه صادقة
اسيل بطيبتها المعتاده : أي و قسم
ام طلال ابتسمت غصب وسط توترها : ههههه يا حبيلك بس ، انا بروح اشوف ابوك
لا اوصيك دقي على اخوك و طمنيني وينه فيه
اسيل : يمكن بإستراحتنا رجعوا هو و الشلة تبعه
ام طلال : لا دقيت على الإستراحة و قالي ابو بكر انهم ماشين معنا او قبلنا بعد
اسيل بدهشة : ابشري يمه ولا يهمك بتولي المهمة
ام طلال ابتسمت : الله يخليك يا بنتي
و سحبت الباب : تصبحين على خير
اسيل : و يخليك لي يا قمر و أنتِ من اهله يا عسل
رجعت للسرير و طلبت " دنو "
لم يتم الرد
اسيل : فشلة اكيد تأخرت عليها و نامت يالله نوم العافية
ارسلت لها مسج
" نوم العافية يا جازورا عفواً قصدي يا دنو خخخ "
اسيل : يالله نشوف البش مهندس طلال وش عندهـ !
آلو .... ألو
طلال معصب و أصوات الميوزك صاخبة : خير
اسيل : استغفر الله استغفر الله ، ربي لا يسخط بنا آخر الليل و دجة
طلال : اخلصي وش عندك ؟ و امي تو كنت بزحمة و لانيب حول الجوالـ
اسيل : مدري عنك انت قلها لا تنافخ يا آخي ، و بعدين انت وينك ؟
طلال : ياليل ابو لمبة ، يالله انا جاي بإذن الله .... طوط طوط طوط
اسيل عصبية : الشرهه ميب عليك على اللي داقة بس موب عشانك عشان امي
( استوعبت انو مقفل من زمان )
اسيل : هيييييين اوريك يا طليل ترجع بس
و توضأت للصلاة ، صلت و خلدت للنومـ


.

.

مِنْ ركنٍ آخر و حيث الإستراحة الفارهة و المترفة بالفخامة
أحمد يبدو مشتطاً و غاضباً و صرخاته ملأت المكان : تقولي اسكت و ألم الموضوع ؟
طلال بعصبية : يا رجال حشرة و ما تسوى موطى رجولك ، بالطقاق
اللي يجيبها يجيب مليون غيرها ، ناسي انت ولد مين مليون بنت تتمنى بس
ظفر منك و إلأا ناسي وش اهتمامات البنات ذالايام
أحمد بحالة عصبية شديدة : طلال وش تقول انت هذي نورة نورة نورة
نورة اللي ضحيت عشانها لين قلت بس ، نورة اللي عاشت هنا ( ضغط على صدره بقوة )
طلال : بلا بشكل نورة لو اهي بنت اصول صدق ما كانت باعتك و طاحت
بحضن السافل اللي لقطها
ماجد : يا جماعة تعوذوا من الشيطان مقيولة كل ساقط و له لاقط
الحين نطلع نتوضا و نصلي بأقرب جامع خلاااااااااص لنا كم ساعه و حنا لاهين
طلال تنهد : على خير يا ماجد رح انت وحنا نلحقك
ماجد : انا رايح رايح لحقتوني او لا .. يالله بالاذن ..
أحمد وقف و سحب شماغه بسرعه
طلال مسكه : وين وين ناوي تفضحنا انت ،؟
أحمد : صدقني على كثر اللي سويته فيها قبل شوي يوم شفتها بحضنه إلا اني للحين ما بردت كبدي
طلال : ياخي اركد بس وش جايز لك فيها مدري ، باربي و قسم بالله انها نسختها
لا و وسيعة وجه قالت قدام اللي يسوى و ما يسوى أنها تبي سعود ما تبيك
أحمد : بنت كلب و ربي حسبي الله عليها حسبي الله عليها
طلال شده مع كتوفه : وش فيك يا رجال حرمة لا راحت ولا جت قطعة بنت الحمدلله و الشكر
تسوي فيك كذا ، ليش تحبب ؟ خلك مثلي ألعب على كيفي و أمرح و اسرح
و كلهم طاقات ميتتات علي و انا منيب جاد معهم
احمد : هذا انت ، أنا غير و نورة غير البنات و الله غيرهم وش تبي يا طلال
اكثر من اللي عطيتها حتى امي قد سولفت لها عنها ،، ناسي انت او اذكرك
يا طلال حتى البنقالية و العمال اللي بحيهم يعرفوني من كثر ما اتردد على بيتهم و اشوفها مع الشباك و تقولي خلااااااااااص اتركها
أحمد : بعدها هذ ني اتركها وربي مااخليها
طلال : تعوذ من الشيطان يا رجال ، خلاااااص اصلا الرجال اللي عنده كرامة يعيف
البنت اللي تصير بحضن اللي يسوى و ما يسوى
احمد بعصبية : و هقوتك ذا ما يسوى كلنا نعرفه و نعرف مين يصيبر
طلال بقهر : عشان كذا اقولك لا تزيد الطين بله ، تعرف ذالاشكال و وش يقدرون عليه
يعني تذكر امك و اخوانك الصغار اليتيميين
أحمد بقهر الدمعه بعينه : حقيرة و سافلة تواعدني و اجي القاها بحضنه
طلال ربت على كتفه : يا رجال هالإستراحة من يومي قايل لك ماااحبها و لا ارتاح لها
بإستراحتنا نعيش جونا على كيفنا و نجيب اللي نبي بس بعيد عن ذالحشرات و الناس المهايطية باني اقدر و افعل
أحمد : بس لا تنسى احنا لنا نصيب هنا بعد
طلال : يا رجال حنا عشان نصيبنا اللي مع سعود نذله بحيث اننا ندخل و نطلع مثل ما بغينا
بس يالله امش
أحمد : عيال سفله و ربي هم و اللي جمعهم بذا ( معصب )
طلال : اقول امش بس اخلاقك قفلت و قمت تقط ألفاظ بيئية
أحمد فك يدين طلال عنه : خلني اتركني يااخي ، رح و الحقك أنا
طلال طفح كيله : بالطقاق تعبت معك ـ يالله طالع انا
طلع طلال من الصالة و اتجه للحوش الكبير
رفع عينه و شاف قدام المسبح مجموعات مختلفة و مختطلة تعايش الأجواء
بقلبه آهة ( ياربي وش جابني هنا ،، وش فيني صاير أمل من هالجمعات !
مليت و طقت كبدي و كل ذالبنات قد صاحبتهم و سحبت عليهم وش فيني بس منيب طايق حتى نفسي )
على كتف طلال يد بيضاء ناعمة تبدو طويلة الاصابع و المانكير الأحمر الصاخب قد جملها
طلال يستشعر رائحة العطر : أمل
أمل ضغطت على كتفه و وقفت قدامه : وش فيه الحلو الليلة مش ولا بد
طلال ( ياربي صبرني على ذالكشة اللي تسد النفس ) : قلتيها مش ولا بد يعني فارقي
أمل كشرت بدلع : وش فيك علي ، و إلا لينك خذت اللي تبي خلاص
طلال سحبها بقوه : أنا ما اخذت شي إلا بفلوسي فاهمه
و اسمعي مستعد احط لك فوقهم دبل الدبل بس حلي عن سماي
تركها بقوة و اهو يناظرها بإحتقار
أمل فيها الدمعة : هذا أنتم يا عيال هالأشكال سفله
طلال : هههههه سفله بعد وش مطيحك على السفله إلا فلوسهم
عموما يالله انا طالع
أمل تحس بإحتقار لنفسها : متى نشوفك
طلال و اهو يشغل السيارة : ابشرك بحل عنكم خلاص إلا اذا اشتقنا لكم ( غمز ) جينا
يالله سي يو يا قمر أمك انتِ هههههه
شغل سيارته الرنج السوداء و حرك بسرعة
طول الطريق و اهو يفكر بالموقف اللي انصعق فيه صديقه احمد
( يحب نورة و لهم سنين ، عشاق بمعنى الكلمة و بالاخير
يلقاها في حضن عدوه اللدود لو انه ذو منصب بس يبقى عدو )
لمعت فكرة بذهنه " يستاهل اللي يحب بنت رخيصة يستاهل ما يجرى له ،
و أحمد تهور كثير بحبه لبنت رضت طلعت معه و حتى بالإستراحات "
طلالـ يحس بحمل و ثقل كبير على قلبه...
تلقائياً دخل المصلى الكبير و توضأ و دخل للمصلى


(3)


البشاشة :

أن يبتسم الشخص في وجهك ويتلطف في معاملتك فإنك لا شك تفرح وتأنس، أما إن كان يلقاك عابساً فإنك تنفر منه ولا تحب لقاءه حتى وإن كان في هذا اللقاء شيء من المنفعة .
ومن أجل ذلك ندب الشرع إلى البشر والبشاشة التي هي السرور الذي يظهر في الوجه بما يدل على حب اللقاء والفرح بالمقابلة .
وقد عد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقاء الإخوان بالبشاشة والفرح عده من المعروف :
" كل معروف صدقة ، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ...." الحديث
( رواه الترمذي وقال : حسن ) .
كما قال صلى الله عليه وسلم : " ولا تحقرن شيئاً من المعروف ، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك إن ذلك من المعروف " (رواه أبو داود ، وصححه الألباني

( صباح اليوم الثاني )

في تلك الشركة الضخمة التي يعمل فيها العديد من الموظفين في قلب الرياض ،
كان أبو طلال يترأس هذه الشركة الضخمة ،
أبو طلال يجلس خلف ذاك المكتب الكبير الذي يحوي العديد من الأوراق
و الشموخ و الجاذبية تتخذ لها مجرى واضح على ملامحه ، و يبدو أبو طلال منهمك في أجواء العمل و تبدو ايضاً بين يديه أوراق مهمة للغاية
ابو طلال مسك جواله بخفة و سرعه : هلا نورة اخبارك
ام طلال : بخير يا عساك بخير هاه بشرنا كيف الشغل ؟
ابو طلال : ماشي إلا وين طلال ادق عليه مقفل جوالاته كلها ، ناسي أنه في فترة تدريب
و كل شي محسوب عليه
ام طلال : يا عيني عليه ما وصل إلا بعد الصلاة بنص ساعه يمكن
و يا دوبه نام
ابو طلال كتم غيظه : خير خير إن شاءالله لي تفاهم معه يالله يالغالية في امان الله
ام طلال : مع السلامه بحفظ الله و رعايته

.


.

رجع ابو طلال بغص في الأوراق و المستندات الملقاة عل المكتب المعتق

فارس : يا طويل العمر فيه واحد برا طلب مقابلتك ؟
أبو طلال هو يقلب الأوراق : معه موعد؟
فارس : لا طال عمرك ، بس قال أنه أبو ناصر.
أبو طلال نزل الورق على المكتب وناظر في عيونه " عيونه تشبه لعيون طلال" : أبو ناصر .. أبو ناصر .. أي أبو ناصر فيهم طيب ؟
فارس ابتسم : والله علمي علمك .. ؟
أبو طلال يضحك ( روح تعامله مع الموظفين جدا متواضعه) : تدري يا فارس دخله !
فارس بابتسامة : سم طال عمرك .
أبو ناصر: السلام عليكم !
أبو طلال و هو يناظر الورق : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أبو طلال رفع راسه و ارتسمت على ملامحه ابتسامه كبيرة عكست حجم الفرحة اللي في مشاعره و جملت تقاسيمه الأكثر من رائعة..
أبو طلال : معقول أبو ناصر سعود ماغيره يا حياك الله يا لغالي.
أبو ناصر : الله يحييك ويبقيك يالطيب بشرنا وشلونك وش أخبارك ؟
أبو طلال : الحمد لله بخير و نعمة أنت طمني عنك وشلونك وأخبار الوالد ؟
أبو ناصر : أبشرك كل الأهل بخير بس عاد وينك يارجال انقطعت عنا مره وحده .
أبو طلال : يأخي والله مشاغل الدنيا وشوفة عينك ماعندي وقت ابد .. يالله تحييه ياهلا ومرحبا والله ذي الساعه المباركة
أبو ناصر : الله يحييك ويبقيك يابو طلال وينك يارجال من زمان عنا أقل شيء اسال بالجوال.
أبو طلال يضحك : حقك علي يالغالي والله دايما في بالي ياأبو ناصر .
أبو طلال : عاد هاه اليوم مافيها مو مثل كل مره اليوم ماراح افكك تتعشى معنا يعني تتعشى معنا ههههه.
أبو ناصر : افا بس يا أخي حنا نبي نسلم ونشوفك بس.. بعدين تعرفني أنا ماأصبر عن ديرتنا هههههه
أبو طلال : من بعدها عاد ابد ماراح اعذرك ، غداك عندي اليوم .

( ابو ناصر صديق حميم و قديم لأبو طلال درسوا سوا في أمريكا وبينهم عيش وملح أصحاب بالدراسة من و هم صغار(
في بيت أبو طلال و على وقت الغداء
نجد هناك شخصان استعادوا ألذ وألطف الذكريات في تاريخ حياتهم ، نفوس صافية , قلوب مليئة في الخير ..
اتفقوا على أنهم في الشهر يشوفون بعض مره على الأقل ووعد أبو طلال صديقه الحميم أبو ناصر بزيارة له في الديرة .

"

"

أبو طلال : أقول يا أم طلال توقعي من اللي متغدي معنا الليلة ؟
أم طلال ابتسمت برقة وحب كبير : والله يالغالي معارفك كثير ما شاء الله و ما أقدر أخمّن ؟
أبو طلال : أبو ناصر صديقي أيام الدراسة .
أم طلال بإستغراب : الله يذكره بالخير ايه اعتقد أمه حضرت زواجنا صح.
أبو طلال يتأمل ملامح إستغرابها : عليك نور شفت كيف الدنيا تفرق و تجمع ..
أم طلال : الله يكفينا شر هالدنيا ، بس الحمدلله والله أن فيه الخير زين اللي جا وسأل .
أبو طلال يبتسم : أيه والله هالرجال شهم وطيب .
أم طلال : والناس الطيبين اللي مثلك بعد ما ينسون يالطيب.
أبو طلال : أحم أحم ترا من جد عاد اصدق نفسي هههههههه.
أم طلال : وليش ما تصدق إلا شيخ واللي يعرفك غصب ما ينساك .
طلال واقف على الباب و يتكأ بطوله الفارع : لا من جد أحم أحم ههههههههههه والله شيبان آخر زمن بتتغازلون اطلعوا غرفتكم مو في وسط البيت
أبو طلال : ههههه اووه أيه صح نسينا أن عندنا بزران .
طلال دخل يمشي عندهم : ههههههههههه ليت بزران يبه يهون إلا عندكم مراهقين وهنا مشكلة كبيرة
أم طلال مسكت خداديه وضربت طلال فيها
أم طلال : تموت بها السوالف سبحان الله تعيّد فيها ، و بعدين صح النوم
طلال يصفّر و يسبّل بعيونه عشان يضيع سالفة السهرة اللي البارح : هذي السوالف احسن شيء
أبو طلال < ناسي تماماً لطعة طلال له : لا ياللئيم دام أنك تعيّد على قولتك وراك مسوي لنا فيها حطبة ورافض تتزوج .
طلال : هههههههه وانفتح الموال كالعاده ، يالله أنا تأخرت على الشباب بالإستراحة .
أم طلال : أي سبحان الله حشرك طاري الزواج ..فيه احد يطلع العصر بالرياض
طلال : ضبان يمه و ليش ما نطلع خخخخخخ
ابو طلال : والله اللي عرفوك ربعك في ادنبرا
طلال يبتسم من بعيد لانه يهم بالخروج
ويناظر بأمه وسّوا بيده حركة "باي" وهو يمشي بيطلع برا
أمه : تعال هنا تشوف والله لأخطب لك عشان تركد ، اخليك تصير رجال صح و تعرف اللي لك و اللي عليك
وما حست إلا بصفقة الباب يوم طلع طلال
أبو طلال يضحك : الله يهديه مادري متى بيعقل ذالولد
أم طلال : آمين بس عاد والله يا ولدك ذا بظل وراه لين يقتنع بالزواج
أبو طلال : عشان ينحاش ههههههه شوفي وهو يدرس ببريطانيا يادوب يادوب يجينا بالإجازات ذا وهو ما بعد جبنا له طاري الزواج كيف لو عصب صدق يكنسل السعودية من حياته .
أمه : الله يهديه .


(4)

المكان : قرية تبعد عن الرياض 25 ك هي ليست بقرية ولكنها مدينة صغيرة ، يقيم أبو ناصر وعائلته المكونة من زوجته أم ناصر وابنه ناصر وابنته أماني و أبنته الكبيرة لمياء .



(4)


في وقت العصرية او قبيل المغرب بسويعات

أبو ناصر جالس في وسط بيته وعنده أم ناصر و لمياء بس ..
أبو ناصر : أخبارك يا لمياء عساك بخير ؟
لمياء : الحمدلله يبه بخير بس عاد يوم أنك مريت الرياض اليوم ورا ما مريت عندنا
ناصر كان توه داخل الصالة
ناصر : ههههههه لا يا شيخه وشلون يجيك وأنتِ متكيّه عندنا ؟
لمياء تتوعد في ناصر
أبو ناصر : ههههههه إن شاءلله ابشري بسيّر عليك بإذن الله قريب .
لمياء تبتسم : يبه عين فراش وعين غطاء .
أبو ناصر : إلا وين أماني ما شفتها من يوم ماجيت ؟
ناصر : ساحبتها نوم كالعادة بعدما سهرت للصبح مع شوقاني و سومه و البقر الثانيات .
ابو ناصر : وش البقر الثانيات استح على وجهك ارقى بألفاظك ؟
ناصر : ههههه اقصد الفاضلات بنات عماني الموقرات
أم ناصر : ياعيني عليها جايه تعبانه كانت في المشغل رايحه الصبح وتعبت ونامت
أبو ناصر : ماتشوف شر بس استغربت دايم هي أول من يفز إذا شافتني .
ناصر : سبحان الله دايم تقولون هالكلام حتى لو أنها نايمة .
أبوه يطقه بشويش مع راسه : عادي يا ناصر الصدق ما يزعّل و بعدين ورا ما تحلق شعرك اللي كنه كورة بزران
لمياء : ههههه جبتها يبه والله انك صادق
ناصر : ايووه ذاللي استفدته والله ..
قاطعته لمياء : ناصر تعال معي أبيك بشغل
ناصر تكىء وحط يده على الكنب : لا والله وش قالوا لك حتى أنا بعد فرحان بأبوي وبجلس معه .
لمياء ضربته بخفية : أي أدري بس تعال استح على وجهك .
ناصر قام وشخص قدام المراية
ناصر : يا لله عاد يا أبو ناصر استأذن أنا
أمه فطست ضحك من هبال ولدها ..
لمياء : بزران آخر زمن لبسناهم شماغ وصدقوا أعمارهم
ناظرها ناصر
ناصر : هاه وش قلتِ ما سمعت ترى ممكن تعيدين ؟
لمياء تضحك بإحراج : اقول امش بس تعال .
( سحبته لمياء بالصالة الخلفية وقالت له يروح معها الرياض في بيتها لأن سلطان بيستلم تبيه يجلس معها هو وأماني بس ناصر رفض رفضا قاطعاً )
لمياء بعصبية : من زينك عاد يوم لي ساعة أترجاك .
ناصر : دام أني شين وش مطيحك عندي تترجين حضرة سعادتي من قبل شوي
لمياء : يا ساتر حتى كلام ما تعرف تصف صدق قروي بقراطيسك.
ناصر و هو يشخًص شماغه : أنتِ وش دراك ذا كلام رجاجيل و بعدين وش فيهم القرواة رجال كانك ما تدرين ؟.
لمياء بعصبية : اوووه قال كلام رجال إلا كلام مسلسلات وأفلام كرتون
ناصر يتوعد : شوفي أنا تراي ساكت عنك من تو تغلطين وساكت عارفة ليش لأنك لمياء بس والله لو أنك أماني كان امديني سويتك مسحة كريم.
- أماني دخلت عندهم تتسحب -
و يدها على فمها تتثاؤب بنعومه
أماني : أستغفر الله وش فيكم حتى نوم الكائن الحي ما يعرف ينام
ناصر بسخرية : تبين تقنعيني أنك أنت يا أماني محسوبة علينا من ضمن الكائنات الحية في هالعالم .
أماني : اسمع ترا مالي خلق تصرفاتك الصبيانية حدي مقفلة وتوي صاحية
أم ناصر : خير إن شالله وش فيكم صراخكم واصل لآخر البيتِ
لمياء : ناظري ولدك المؤدب كيف يرد علينا
أم ناصر : ناصر أبوك يبيك
طلعوا ناصر وأماني مع بعض
أماني بوَست رأس أبوها وجلست تسولف معه في جو لطيف جداً.













  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:50 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس



(5 )


في تلك الاستراحة التي تمازجت فيها الفخامة والكلاسيكية مع الأجواء الشبابية الصارخة ، صممت بطابع شبابي يعكس أجواء راقية..
طلال يتصدر الجلسة ( إستراحته) وكان يجلس معه 3 شباب كلهم ينتمون للمجتمع الراقي و المخملي ..
أحمد تواجد و خفف مشاري و ماجد عنه كثير
لين رجع لأحمد القوي الشامخ ( لن استزيد في سرد كيف حدث ذلك )
مشاري : يالله بنعطيكم جو
( شخص تشخيصة سعود لانه ناوي يستلمه مسخرة )
طلال و مشاري بدوا كالعاده يدقون عيال الهاي .. بنفس الاسلوب في الحكي
مشاري تمسخر لين قال بس على سعود ..
طلال يجاريه بالأسلوب : ايه عرفت انو الورع هذا جيتس باع مايكروسفت للاهبل الثاني الاصلع ذا تصدق ابوي كان بيشتريها بس ماش ماترضى طموح مشاريعنا تعرف
الجميع ضحكوا بقوة
مشاري : بالله عليك
طلال : والله العظيم ( مدري ليش المهايطيه يكثرون حلف اخخخ)
احمد : هههههه رزق المهابيل على الله صدق
طلال : هههههه ولا يهمك يا ابو حميد يا اعز من عرفت
يالله نرجع لواقعنا هاه يا شباب ما ودكم نطلع كذا أو كذا نغير جو قبل ما نستأنف الدراسة في ادنبرا ؟ من جد مليييييييت
أحمد : مدري عنكم من أول أسبوع رجعنا الرياض وأنا أقول لكم نبي نطلع نستانس.
نايف يعدل شخصيته : لا لا وش دعوى يا شباب ههههههه.
طلال بسخرية : أحسن أنت خلك هنا حر الرياض يشويك شوي من جابرك على الزواج
بس لا تخاف ضب تتحمل الحرارة اللي ظنتي انها طقت الخمسين
مشاري : هههههههه الله يعينك مو كأنك استعجلت يا نايف .
نايف : لا استعجلت ولا شي خلاص دراستي ونجزتها وأهلي ودهم يفرحون فيني.
مشاري : الله يوفقك ايه يالدنيا و بتصير معرس تشخص بالبشت يادنيا عقبالنا < بتنهدة قالها
ماجد : يالله عاد مشاري اذا انفتح له ابواب انو يعبر عن عواطفه للعرس ما حد يرده
أحمد يناظر نايف : ههههه لا ياالثور يا نايف يوم أني أترجاك قبل أسبوعين و انطل وجهي عندك هنا و هناك تروح معي لدبي ورافض لان عندك نية زواج صح صح تو ما تذكرت هين.
نايف بمسخرة : هههههه يمه ياقلبي ارتجف من الخوف اقول انثبر بس ما دريت عنك .
طلال : أحمد لا تخليه عليك فيه ليش أنت مخفه يوم انه ما يقولك
مشاري : عز الله فزعت يا طلال قال من شاهدك يا أبا الحصين قال ........ ههههه.
طلال : كركركر لا يالمؤدب وراك ما قلتها كملها عادي جبت العيد .
أحمد : ههههه
مشاري : طيب لا تضيعون السالفة وين تبون نسافر ؟
أحمد بحماس : مصر .
مشاري : لا يععع يا أخي العام الخليجيات فضحنا بكل مكان نلقاهن حنا رايحين نبي الفكه القاهره سعوديين و شرم الشيخ سعوديين حتى الغردئة كمان .
مشاري : وش رأيكم بسوريا ؟
طلال : ههههه أعوذ بالله ضاقت عاد وش قالوا لك قصمان حنا الحمدلله ربي موسعها علينا من أوسع أبوابه وتقولنا سوريا .( مع إحترامي و لكن ملكة الروائية بداخلي اتت هكذا لا انتقص من مكانة احد إطلاقاً )
نايف : هههههه روحوا سوريا حدكم ذي كلها قصمان متبطحين بالزبداني و بلودان .
طلال : لحوووووول مشكلة فيه ناس ماتنعطي وجه ، تصدق عمرها إذا أحد عطاها وجه .
أحمد : هههههه
طلال : ايه كذا يا شيخ اضحك يا نايف ذي الحسنة الوحيدة انك ضحكت احمد
مشاري : ماعليك منهم يا نايف تراهم ميتين قهر لأانك بتتزوج قبلهم خابرهم
طلال بكبرياء : ههههههه أعوذ بالله الله يعينك يا نايف ذا اللي أقول بجد بلوى الزواج الله يعينك .
مشاري : أيه بلوى على اللي مثلك أنت واللي على يسارك للي متعودين على الهجولة بالعليا و السهرات اللي الله اعلم فيها و النطنطة بكل الديار.
أحمد يبتسم : تكفى عاد طالعوا مين يحكي مشاري هاه ميشو كأنك ماتكي على الباب الأيمن معنا .
نايف : هههههه لا ابوكم من جمعة ( لا أعلم لِمَ الشباب لا يتوانون عن اللعن لبعضهم البعض ، بل أن البعض قد يتطاول بلعن الأم او الأب ) كلكم دشير إلا أنا بس
طلال : ههههه أنت طاري الزواج قيدك وإلا أول وش حنا خابرين .
نايف : زين استروا على ماواجهتم ههههه.
أحمد : هههه وش رأيكم نسافر بيروت ؟
طلال : لا أنساها اهلي على ما أظن أن أهلي بيسافرون لها كان سمحت السفارة لان الوضع ما يأهل ابد .
أحمد : يا ساتر ! ههههه خلصت الديار
نايف : ههههه أحسن استخيروا واجلسوا بس.
طلال : والله النشبة يااخي وش فيك ودك تسافر معنا سافر ماعليك من الزواج
نايف بحسرة : هههه والله الود ودي بس عاد خبرك زواجي باقي عليه اقل من شهرين.
أحمد : انت موسوس يمديك تطلع مين بيدري ...؟
طلال : وإذا دروا ههههه.
نايف : لا ياشيخ إذا دروا يرفضون تعرف عندنا هنا عائلات إعتقاداتهم غبية جدا الولد اللي يسافر قالوا وراه بلاوي .
طلال بغرور ألتفت له : يا رجال تبي تقنعني أن أهل البنت إذا عرفوا انك مسافر بيرفضون ، ماحصل لهم انك انت بمركزك و مركز واسم أبوك تخطب بنتهم و يقولون لا ؟
نايف بثقة : ههههههه لا ياكوتش وش على بالك البنت اللي بتزوجها من نفس المستوى سيم سيم ذي ليفل هاف يو اندرستود ؟
طلال : هههههههه اها طيب وإذا مهما يكون ماعاد فيه إلا هي .
مشاري: اكيد كالعادة تلاقي مشروع بين أبوك وأبوها أكيد أبوك حب يلعب الدور مضبوط و خطب بنته لك .
نايف : مشروع تحسين خط الرياض – الدمام بينهم .
طلال : ههههههه اها ما طاح بس انبطح .
مشاري : ياشيخ إن شاءلله البنت من نفس الطبقة وذا شي ايجابي حلو إن شاءلله بتنبسط وتنسى جلسات هالداشرين طلال و أحمد ههههه.
أحمد : ههههههه أقول لا يكثر بس هاه وين نسافر ؟
طلال يصفّر : تركيا أأأه يا سنوات الضياع
مشاري : ههههههههههههه اهلي بيروحون لها .
نايف : قايل لكم من دون نايف حظكم وحش .
طلال : ودي ألفعك بس خايف يصير فيك شيء ثم يتأخر فرحك ثم يتفركش مشروع أبوك وأبو المدام
نايف دق جواله ناظره وابتسم
نايف تنهد : يا بعدهم إنتِ هلا لمو
طلال : ومسوي لي فيها مواعظ من قبل شوي حتى وانت بتتزوج ما تركت هالحركات ؟ هذا اللي والله لو يشمون اهل البنت وإلا البنت خبر إن تسحب عليك هههه
نايف : موب ذنبي اني حلو طيب والبنات مايصبرون عني ههههههههههههه.
أحمد : اقول قم بس قم هههههه قال مايصبرن عني نعنبو ابوك ناظر شكلك بالمرايه بس
استأذن نايف و طلع من الإستراحة ..
مشاري : اسمع أنت واياه وش رأيكم بالنمسا ؟
طلال يدور شيء بيصكه براس مشاري : أقول انطم بس لا يدري أبوي ثم يلصقني بشغل من أشغاله اللي هناك لاااااا بعدين النمسا حلوه بالشتاء بس وشذ االتخلف ماكنك قد سافرت وتعرف وش يناسب و وش ما يناسب ؟
مشاري : بتعلمنا يعني ان ابوك كاش وعنده شغل برى ههههههه وبعدين الله يزعجك وش يناسبك يا ابن بطوطة ؟
أحمد : ههههه تعرف اللي عنده حس مرهف مثله صعبه
مشاري طلع كحه على ضحكه : كح هههه إلا سمعت آخر خبر ابوي كسر العود العاشر طعش
على دميجة طلال
طلال يشر لمشاري يغمز له : يعني لازم تطلع الفضايح الله ينشب عدوك
أحمد : هههههه بالله ذا كم بيانو كسر لكم ؟
طلال ناظر أحمد : لا ياحلو ابوي ما يكسر البيانو لأنه راقي اما العود فعادي أي داشر يقدر يطقطق فيه ( ناظر مشاري)
مشاري : لا قل مشاري عادي قلها ؟
طلال : هههههه ابوي كسره على راس مين اعترف عادي ترى ماهنا احد أحمد و خابر ابوي و حركاته إذا خمته ام العبيد ؟ و بعدين العود مااعرف له ابد الله يزيدني فيه جهل
مشاري : لا ياشيخ و البيانو حلال
قاطعه أحمد : هههههه كفو والله عمي اجل رجال بيتصكون ال 27 إن شاءالله و للحين
قاطعه طلال : اقول زانت علومك كانها جازت لك السواليف اسلموا ارسوا على بر وين بتذلفون ؟
مشاري بعد تفكير : بس لقيتها اسبانيا ؟
أحمد ناظر في مشاري ..
طلال بنظرة يائسة : يا ويلك يا أحمد لا تقول أهلك بيروحون لها ؟
أحمد : هههههه لا ارتاح أهلي في ماليزيا .
مشاري : الحمد لله أخيرا رسينا على بر متى تبون نمشي ان شالله ؟
طلال : نتفق أن شالله خلال الأيام الجاية .
جلسوا تقريبا كل وقتهم بالإستراحة يسولفون وبعد ذلك طلعوا سوا وكل واحد منهم ركب سيارته

.

.


.


اسيل و هديل عند دانة
و جلسوا عندها وقت طويل عشان يسلونها
و تحس بقربهم و استطاعوا فعل ذلك و لله الحمد
أسيل عند هديل في البيتـ
ام مشاري : ليش تأخرتوا بالرجعة
اسيل : يا خالتي دانه تعبانه و جلسنا معها شوي
ام مشاري : يحول اهي كيفها الحين ؟
اسيل : ما عليها مبسوطة بس تعبانه بطنها يعورها شوي
يالله هذا نذير وصل بروح البيت سيروا علينا بكرة ضروري تراني ما جلست
معك يا خالة لازم هاه
ام مشاري : بإذن الله تعالى انتبهي لعمرك يا بنتي و اركدي الدنيا ميب طايرة
اسيل بوستها و طلعت تركض : امي عاد مين بيفكني منها ههههههه
لا تنسون بكرة طيب ..
ضبطت غطاها و طلعت



.



.



(6)



طلال كان طالع بسيارته من الإستراحة الساعه 2 وربع صباحا
بإتجاه المنزل بما أن بيتهم في حي " النخيل " فشيء طبيعي أنه يمر بشارع الملك عبدالله ..كان مشغل
" يا بنت النور يا عقد من الوله منثور .....""

خاش جو مع أجواء الأغنية الطربية التي كثيراً ما ترتقي لذائقته
و يبحث عنها سواء في غربته للدارس هام بين اراضي الوطن
.

.

فجاءة
شاف حادث ، ارتاع شوي وطفى المسجل بسرعه وتابع الحادث بعيونه
..غريبة حادث ومافيه تجمهر من الناس..
) ماصرنا بالسعودية اخخخ مادري ليش السعوديين يموتون على التجمهر عند الحوداث)
طلال يحاكي روحه : أكيد الحادث لسى صاير !
حس أن في شيء يدفعه ينزل شيء من الإحساس بالواجب ومساعدة الناس خصوصاً
و أنه ما فيه احد يهرع للمساعدة إذ يبدو أن الحادثة وقعت للتو ؛؛
( لاحظوا ترى طلال مايحب الفضول أبد)
نزل يجر خطاه الراجفة
وقرّب للسيارة المدعومة شاف سايق من الجنسية الشرق اسيوية مرتاع حيل
طلال بنظرة متفحصة : ايش مشكل صديق ؟
السايق مرتاع مره ..
طلال : : Are you speaker of English ??? Do you speak English?
السايق وضّحت عليه علامات الهلع ..
لفت انتباه طلال صوت بنت تبكي ..
( يالله بنت و تبكي و حادث و الساعه 2 و ربع صباحاً )
ناظر جوال متكسر و كتب متقطعه مبين من شكلها إنها كتب مقررات جامعية
ناظر ورا وشاف بنت تبكي ..
طلال بإحساس فزعه : عسى ما شر أختي ؟
البنت بخوف فظيع : مايجيك الشر اخوي بس ابي أبوي بليز الله يخليك
طلال بكل إنسانية : اخذي جوالي حاكي أبوك عشان يجي .
البنت من الخوف و الهلع نست رقم أبوها ..." خايفه حيل ما ينوصف شعورها هاللحظة"
اطرافها ترتجف
طلال صرف النظر عنها عشان ما ترتاع زود و ناظر السايق
طلال : شوف صديق أنت لازم تسوق اوكي بعدين في مشكل كبير ، أنتا جديد هنا ؟
البنت من زود هلعها وربشتها و خوفها
دقت على جوالها الثاني اللي هو رديف أبوها ،
البنت في وضع لا يحسد عليه من الإحراج وتجمهر الناس
لولا الله ثم طلال كان الله وحده العالم ايش كان راح يصير فيها ..!!
لا تزال غير قادرة على تذكر رقم ابوها ، اطرافها ترتجف وبقوة
وصل المرور و الحالة اضحت متقدمة و جداً
اثناء وجود الشرطة طلال ساعد السايق في اشياء كثيرة
وانحلت المشكلة بالود وذلك بدعوى حضور كفيل السايق لمخفر الشرطة
طلال بفضل الله ثم اسم ابوه استطاع أن يحل العديد من العقد في الموضوعـ
انحلت سالفة المرور و التجمهر
طلال : يااختي توكلي على الله والحمدلله ترى الأمور حليناها
البنت بخجل شديد : مشكور أخوي كثّر خيرك .. بجد ماادري وش اقولك ؟
طلال ابتسم : ولا شيء ماسوينا إلا الواجب ياأختي ..
البنت : أبوي لازم يشوفوك عشان يشكــ
قاطعها طلال( من تظنين نفسك أنتِ وابوك قدامي) : عفوا أختي الدعوة ما تستاهل أبد ما سوينا غير الواجب
البنت : بس.. ( رفعت عيونها تشوفه و انخرست من شكله )
طلال قاطعها يبتسم : لا بس ولا شيء خلاص ابي منك شيء واحد بس ااختي ؟
البنت بخجل و عيونها لا تزال ذاهله : سم
طلال : تغيرين هالغبي ترى بجد حياتك معه بخطر شكله داج ملفقينه لكم بفيزة سباك ومقدمينه لكم عيال اللذين على أنه سايق.
البنت : إن شاءالله يا... .
طلال ابتسم إبتسامة صفراء و جاذبيته وضحت كثير من قريب : بات مات هههههههه.
تذكرت البنت مؤخرا أنها من الربشة دقت على جوالها الثاني من جوال هالولد اللي ساعدها ارتبشت بقوة ، و كدرتها هالسالفة خافت انو يزعجها يمكن ..
البنت بعجلة : طيب أخوي مشكور كثر خيرك
استأذنت ومشت .
طلال : حياك اختي
تعجب كثير ، وراح لسيارته شغلها ومشى لبيتهم ..
دخل البيت شاف أمه وأسيل وهديل
( هديل أخت مشاري ويصير مشاري وهديل أخوانهم من الرضاعة (
طلال من التعب ما فيه حيل : السلام عليكم
هديل بحماس : وعليكم السلام والرحمة ..
طلال يناظر ساعته : ياهالبلاوي اللي تتحذف علينا تالي هالليولة أنت وش جايبك عندنا هالوقت هاه ؟
هديل : هههه لا ياشيخ لا تشوف نفسك علي تراي في بيت أبوي .
طلال بنظرة جنان : عجيب.
هديل : أيه وش على بالك خالد أبوي مثل ماهو أبوك .
أسيل < قزته : أقول طلال شكلك توك طالع من هوشة صح هههههه ؟
أمه ناظرت فيه : صدق وراك مبهذل كذى ؟
طلال يناظر امه : احلى يمه مابعد نمتِ خطيرة والله ولو سهيّرة هههه
أسيل بحماس على بالها :We are all behind you
طلال : والله اللي دجيت اجل اقول اتركي الانجلش لأهله ....
ألتفت لأمه :لا توسوسين يمه ولا شيء يمه بس كنا نلعب كورة والظاهر اني خربتها ولعبت بملابسي ذي.
هديل تضحك تتمسخر على اسيل : غريب عاد مشاري كان عندنا الحين قبل تدخل بشوي ماقال إنكم لعبتوا كوره .
طلال ناظرها : أكذب أنا هاه.
أسيل : اخخخخخ ههههههههه
هديل تناظرها بحقد : لا طلعيها ماله داعي تكتمينها اخاف تنفجرين....عطتها ظهرها تكلم طلال : وبعدين أنت عادي كل إنسان يكذب جت عليك أنت.
طلال كان واقف يشخص عند المرايه الكبيرة : ذا أنت وأشكالك أنت وذا اللي جنبك ذي أم شرين.
أسيل : افا طلال وش قلت إنا ساكتة هههه هي رأس البلااا هي اللي تخطط دايم
طلال : أقول لا يكثر بس صحوني لصلاة الفجر .
هديل : هههههههه سواك براحه
اسيل كتمت
أمه : لا تطاوعهن بس ابشر أن شالله بس افتح غرفتك مو تقفلها
أسيل بقهر : ليش تقفلها من زينها عاد الله و هالكنز اللي فيها
طلال : زين أنها ما جازت لك عشان ماتفتشين فيها زي ماتفتشين في غرفة أمــ..
قاطعته أسيل وسدت فمه : حبيبي طلول تعال تعال بقهويك بسوي لك شاهي ..
هديل : ههههههههه وشلون بقهويك شاهي مفهيه والله
أم طلال : وش دعوة عاد مافهمت يعني أدري ياسوسه أنك شيطونة وكم مره حذرتك من تفتيش إغراضي هاه
أسيل تطق طلال بشويش
طلال : أح وش تبين وش فيك ؟
أمه : فاهمه يا أسيل ؟
أسيل : فاهمه يمه ابشري مني وعد حتى باب غرفتك مش راح اقرب صوبه كذى حلو .
أمها : احسن .
طلال يضحك ضحكة سخرية : تصبحون على خير ..
صعد طلال لغرفته ، ناظر جواله ليفعّل المنبه لصلاة الفجر ، لفت إنتباهه رقم غريب في جواله ناظر المكالمات الصادرة رقم غريب تذكر ما في أحد أخذ جوالي ، دق عشان يشوف مين صاحب هالرقم ؟
دق مرتين ولا حصّل رد ..
أخيرا خلد للنوم ..
وعى على صوت مسج

( من فضلك أخوي لا تحرجني وأنا بالغلط دقيت لحظة الحادث بليز كنسل الرقم يا بات مان)

طلال قرأ الرسالة وابتسم من غير نفس .. رجع وحط راسه ونام .


.



.


انتهى الجزء الأولـ



مُقتطف من النكست البارت بإذن الله تعالى بعد رمضان
و كل عام و أنتم بخير



(2)


نجد هناك فتاتان من فتيات المجتمع المخملي والمرتاح جدا ماليا .. فتاتان في قمة النعومة و الترف ولكن على مستوى عادي جدا من الجمال.
ساره : بصراحة الرجال بجد ما قصّّر يؤ يؤ يؤ بجد لولا الله ثم هو كان علوم !
مي : يا هالرجال اللي ازعجتيني فيه من أول ما جيتك ، ياحبي لك بس اتخيل شكلك بس هههههههه عارفة لو أنا بمكانك كان مت من الخوف .
ساره : شوفي من ناحية الخوف أنا اكتفيت لدرجة أني دقيت على رقمي ظنيت أنه رقم أبوي .
مي : ههههههههههه ذا كله من تهورك و عنادك يوم أقولك اجلسي ونوصلك أنا والسايق رفضت وأصرّيت تروحين مع ذالغبي وهو جديد ما صار له 3 أيام عندكم .
ساره : يا شيخة مكتوب .
مي تغمز بعيونها : والمنقذ كيف شكله ؟



فيضٌ من مودتي
في إنتظار ملاحظاتكمـ


شوق ألماس


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:52 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس


.


.



.


.



حضوركم ذو أبهّة فردوسية (f)



{ قبل أنْ أشرع فِي الكتابةِ وَ المواصلة
ثمة حروف مشتعلة ترغب في أنْ تنتثر }
.


.


كنتُ قَدْ اعددت فناجين البُن للإحتساءِ ، وَ صنعت الحلوى الكندية على الطريقةِ المحليّة ..
ثَمة سكَاكر كانت ُهنا ..
جلبتها من أودنيس وهو يودّع لرحلة لِقُعر فكرهـ ..
ورقة كوتشينة مفقودة !
لا تهم ..
تلك البصمات فلا تعدو عَن كونها أدخنة مساءات ..
او رُبما قَدْ تكون تذكرة سفر لتأهيل " نسيان "
عذراً لتقصيري يا حرفي ، عذراً لتقوقعي يا قلمي .. !!
عذراً لحجب مجاهل قيثاري ..!!
غبتُ وَ السرد اذعنت الريح لإستكانة دور " النادلة " فيه
فحانة البوح عجّت بِها لعنات مِن الصمتِ الرمادي
الذي ذر رمادهـ كملح على جرح
و اشتعلت نيرانُ في بعضِ مَنْ الطاولات الخشبية ..
الريح تتمرد عاتية ..
زمجرة الليل حانية و سكون الشمس محرق ..
الكلمات ألتصقت في سقف فمي ..
قطعة السكاكر المحلية قد لا تذيب مرارة البن الفرنسي الـ اثمل عليه كثيراً ...

ما اريدهـ ..
فنجان .. و ربما اثنان
لأن افرط في الثمالة مع بوحي و ذكرياتي
لا اريد جُعة و لا تراتيل من الأفيون
ثمة أمر عارض هنا
إذاً
أنا ثملة بل و جداً من فرط البعثرة الـ تبدو مشتعلة
احتاجك فكرةٌ أوليّة ، و رُبما مساحة أزليّة
و قد اسنك فريضة سادسة ..
كفى هراءاً
اعوذ بالله من أن أكفر ..!
كفى ..


في لساني بعثرة و هذيان .. !!


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:53 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس



لا تَكْذبْ قَدٍيسّة..




مِنْ بّين هَرطقاتِ عَشقْها المُؤقت وَ المُبَعثَر ؛؛ ثمة إنتفاضة !
بَل إنتفاضتان !
وَ قَدْ تزيد ..
صًرختْ : غَادْر ، وَجدتُ حضنٌ معتّق بِرائحةٍ محليّة نجدية ..
بِلكنةٍ خليجية مُختالاً : قَدِيستي لـأَ تَكذب ..
شَوقها ، حبرها ، بياضٌها غيرُ قابل للتشوية مطلقاً
فهي قَديِّسة لا لا لا تكذب "
تأويلات ُ فجر الصخب وظفّت تراتيـلـ التحديث في حياتها ..
قائلة : خلعتُ كتف القداسة ، و انزويتُ لروحٍ منقذٍي الجديد !
غَادرْ فلمْ أعد بحاجةِ محرابٍ ولـاَ راهب "
سئمتُ تاريخ الحذر وَ سأبني برجٌ للحياة ..!
حَاذر أنْ تعود مشتّطاً أو أن تَلتَفتْ نادماً
بإختصار :
مللتُ طوْقك ، وَ هِمتُ في القَادم
أني أرى له طالعاً غريباً ، وَ العرّافة قد عرفّت فنجاني :
أنَّ القادمَ مريبٌ وَ صاخب ، وَ بين الريبة وَ الصُخب ثَملت طقوسي
غَادر ، غـادر .. "
ثكنة مشتعلة قوقعتْ الفاتن السابق لـ أن يعود أدراجه
خلف أفق الزحام .. "

.

.













أنا وَ المُنْقذ








جَلستْ متكئة على الكرسي .. تقف أمام تلك الصديقة وَ القريبة .. وتحول جلدها بفعل هيامها إلى
أشبه ما يكون بقطة توجس خيفة ..
كانت تَمسك ذلك الفنجان الصيني الذي لتوها فرغت من شرب القهوة الفرنسية منه .. وهي تفركه وتحاول قراءة دواخله ..
قالت ولا تزال في هيامها : يا ليت تلك القارئة لم تهاجر بعد ، اشتد وقع شوقي
لمعرفة باطن الريبة وَ الصخب ..
نجد هذا الإطار حيث كانت هناك فتاتان من المجتمع المخملي والمرتاح جدا ماليا ..
فتاتان في قمة النعومة و الترف ولكن على مستوى عادي جداً مِن الجمال ..

ساره : بصراحة الرجال بجد ما قصّّر يؤ يؤ يؤ بجد لولا الله ثم هو كان علوم !
مي : يا هالرجال اللي ازعجتيني فيه من أول ما جيتك ، ياحبي لك بس اتخيل شكلك بس هههههههه عارفة لو أنا بمكانك كان مت من الخوف .
ساره : شوفي من ناحية الخوف أنا اكتفيت لدرجة أني دقيت على رقمي ظنيت أنه رقم أبوي .
مي : ههههههههههه ذا كله من تهورك و عنادك يوم أقولك اجلسي ونوصلك أنا والسايق رفضتِ وأصرّيتِ تروحين مع ذالغبي وهو جديد ما صار له 3 أيام عندكم
ساره : يا شيخة مكتوب
مي تغمز بعيونها : والمنقذ كيف شكله ؟

( تحركت في أحشائها نطفة الريبة وَ الصخب كـ وسيّة لبث وصية العرّافة )

ساره بعد تأمل : ماشاءالله يا مي جنان بصراحة ما هقيت أن ذاك الوجه سعودي إلا يوم بدأ يحكي ، إنسان غير تقليدي ابداً
مي : ههههههههه دام حلو وما هقيتِ أنه سعودي أكيد حجازي
ساره : هههههه لا يالهبلة يرطن نجدي بحت شكله بدوي الله وأعلم .
مي : ههههههه إما طعس حلو ومهذب كثري منها

( لا أمثّل فئة معينة وَ لكن تعهدتُ الرؤية كما هي بالضبط )


ساره : والله عاد بدوي مو بدوي مو بشغلي أنا أقولك أني شفته وبصراحه يجنن ، بعدين
على فكرة ترى جمال الخليج للرجال بالذات بالبدو يا مزه أنتِ
مي بحماس : تحمستْ من جد كيف شكله اوصفيه لي ؟
ساره بهيام : ما ينوصف جماله غريب عليه عيون تجيب لك النعاس على طول
مي رفعت حاجبها : يشبه لمين طيب مثل عيون طلال الرشيد مثلاً ؟
ساره بإمتعاض : اسكتي أنتِ و أنا بقولكـ ، ( بهيام ) : يشبه سحر عيون جود لوّي وجاذبية جورج كلوني وأقرب ماله من ناحية الجسم براد بيت و يأخذ من وسامة جون ابراهام وملامحه تحلفين ماهوب سعودي أبد .
مي : ههههههههههه مابقى احد ماشبهتي عليه اقول اصحي بس حشى قازته قز أنت و وجهك
اللي يسمع حكيك يقول بنت 14 طايشة على ذالوصف وش شايفتني قدامك هبله انا
بس لاقيتني والله تراني عايشه هنا و اشوف كان ما تدرين : )
ساره : هههههه وش اسوي لك من جد منب اعرف اوصفه لتس
مي نطت : يالله يعني كأن انريكي ايغليسياس مثلا يكلمك !
ساره: أي أنريكي وأي خرط شفتِ ذا يطق لـ أنريكي بأصبع بعدين يا معفنه معك خبر إن انريكي ذاللي طايرةٍ فيه امه فلبنيو
مي) تمثل إنها منصدمه ) : لا ياشيخة بالله عليك قولي غير ذ الحكي !
ساره تناظرها و هي عارفة إنها تتمسخر عليها : اصلا أنا الغبية اللي احكي لوحده طنازية مثلك
ساره تسرح شعرها
وسرحت تفكر
مي تتمسخر : هههههه أووووف ما يمدييييييينا ابد لا تطيرين وين سرحااااانه ؟
بعدين يا ويلك لو يسمعك خالد
سارة
( لاحت لها كينونة القديسّة ، كنست رفاتها سريعاً )
سارة : آخ بس ما شفتِ الـزين اللي شفت ! بعدين وش خالد وش ذا القرف ، ذا يطق لخويلد المنتف بأصبع
( بدهشة عارمة ) مي : ما أصدق معقول ساره تقول هالكلام ! خويلد صار منتف بعد ايش هههه
ساره ( انكسرت صورة المثالية في بؤرتها النشطة ) : اووه يا أختي من الـ...
قاطعتها مي مندهشة : أذكر أخر مرة صدعتِ برأسي من هيامك يوم كنا في تركيا قبل 3 سنوات تذكرين ذاك اللي كان يبيع جرايد اللي خقينا عليه .
ساره : هههههههههه أي كنّا بزران
مي : هههههه أي بس ذاك التركي من جد كان جميل
ساره تناظرها بحماس : يععع ذاك التركي لو بحلف انه بذو الوشاح اللي بالدايري لو بتروحين تشوفينه صدقيني ( شهقت ) ذا أجمل
مي بعدم إكتراث : مين ؟
ساره : لا يا شيخة تستهبلين ، مين يعني وأنا من أتكلم عنه من قبل شوي !
مي : اها ايه قصدك بات مان ههههههه
ساره : زين اللي عرفتِ وإلا كان امديني ارتكبت فيك جريمة قتل
مي : هههههههه إلا أقول ليش ما قلتِ له لُّب الموضوع عشان ما يدق عليك كل وقت والثاني بعدين تتمشكلين مع خالد !
ساره تصفّف شعرها و تتأمل الملامح الجديدة لها بعد خلع رداء القداسة : لا لا تخافين شكله محترم وَ خالد ذا قايله لك أنا بنهي كل شيء معه احس انه ممل بالفترة الاخيرة بشوفك بشوفك رفع ضغطي ماعاد عنده غير ذالطاري
مي : ههههههه تقولين لي ذا محترم لا عاد بذي غلطتِ الرجال ما نزل و ساعدك وطاقها حنك معك ربع ساعة إلا وعنده نية بس انتبهي و انهي كل شيء مع خالد ارتاحي من الهم يختي.
ساره : هههههههههه أنتِ أفكارك أمريكية دايم تسئين الظن بمن حولك
مي : عموما يستحسن يفهم السالفة عشان ما يفكر مثلاً ..
قاطعتها ساره : وش يفكر فيه يا عسل بس امشي تحت عند أمي وعمتي
مي : ههههههههه عاش مصرّف
ساره : يا عسل خلاص أنا أرسلت له رسالة أكيد بيفهم و انتهى الموضوع هذا هو من لحظة ما أرسلت له الرسالة ماشاءالله مادق أبد .

( في طريقهن للخروج من الغرفة الرحبة )

مي I wish that : وبعدين ضامنه إن خويلد ما يكون مراقب جوالك
ساره: يراقب تبن عاد لا تشغليني فيه تراه غلطه بحياتي هو مرحلة غبية و تعرفين ذا الأشكالـ ما ينعطون ويه
مي : هههههههه
ساره مسكت مي مع يدها و دخلوا الصالون عند أم ساره و أم مي .
أم مي : الحمد لله على سلامتك يا ساره بجد يوم قالت لي مي تخرعت بقوة
تعالي يا قلب عمتك انتِ ..
ساره بخجل ضمت عمتها : الله يسلم عمرك يا عمة والحمد لله جت سليمة .
أم رامي "أم سارة " : الحمد لله على سلامتها بجد لولا الله ثم هالسنافي كان الله العالم وش صاير فيها ؟
مي في تهكم تحملق في ساره : بسراحه الدنيا لسى فيها خير بوجود الناس الطيبّة اللي تحب تساعد بعضها .
سارة تلونت خديها لأنها تذكرت المنقذ
مي تهمس : ساره و صمخ !
ساره تهمس لها : نعم كنتِ تنادين علي .
مي غمزت عينها : ما أسرع أخذ عقلك بات مات هههههههه .
ساره تطقها بخفية : سبحان الله دايم نياتك خبيثة وش عندك يا أمريكا.
مي تكأت على كتف سارة : ههههههههه أعتقد بذالشيء بالذات مستحيل أكون ظلمتك عارفة ليش ؟
ساره تبتسم لعمتها مجاملة : ليش ؟
مي : لأنك طحتِ ولا أحد سمىَ عليك بس اذكرك حطي حساب خالد هاه ؟ .
ساره طقتها بكوعها ولا تزال تبتسم لعمتها : يا حبك للتريقة بس تدرين الشرهة ميب عليك عليّ أنا اللي قلت لك وتراك غثيتني على خالد تبينه اخذيه وريحيني
مي : هههههه ومدوختني من أمس تعالي أبيك بسالفة يالبطة مسرع جحدتِ يالبطة !
آخر شي هيك ..
ساره : الله يأخذ عدوك بجد بزر ما تنعطين وجه .
مي : إيه نشوف .
أم رامي تبتسم : تفضلوا حياكم الله على العشاء
ام مي : ياربي و الله الحمدلله و الشكر الواحد ما له نفس وراكم مكلفين على نفسكم
ام رامي : هاو و سارة شوية عندنا
سارة ابتسمت : الله يخليكم لي ولا يحرمني منكم
.


.




يتبع بإذن الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-12-2009, 09:57 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس


-4-

( أفروديت الـ خُلقتْ مِنْ ضِلعه الأعوج )

وَ مِنْ شُعاع الأغريق الأسطوري سأخالف كينونة أفروديت
الـ خُلقت مِنْ نطفةٍ تكورّت في صدّفة وَ مُرجان ، لتتوّج آلهة الحُب وَ الجمال وَ تأتِ بـ " كيبوبيد " ابنها الملاك ؛؛
أفروديت زمنٌ آخر قَدْ أحتاجك على شُرفةِ شخصياتي ..


؛

؛

مُستلقيّةٌ على الأريكة العتيقة وَ تُراقص هاجسها المُريد
حَتى ترنمّت تكاويرُ غسق إنعكاساتها الداخلية صادحة :


أيا تباشير الأفق ...
انتشي فرحة وَ زُفّي الخَبر لِجميعِ تِلكَ الطُيور التِي تَلُوح فِي مِحرابكِ ..
أعتنقي الصوُفيّة وَ اكفري بالعبثِ وَ اسْتَلهمِي رموشه الكثيفة
وَلا زالتْ هُناك بعضاً مِنْ الطيورِ الأبابيل الـ ترتقب
خبر كُفرك بالعَبثِ ، فهل سََتَعتنقي التصوّف الـ كثيراً مَا أتهمتِ المؤمنون به بالرجعيّة ...؟
امْ أنكِ ستطوين قَيدهُ وَ تَرفعين رأسكِ لِتلك النجُوم المُتسمّرة في السَماء القريبة !
يا إلهي سقف السماء يكاد يغازل تعجبّي الـ تُخالجه بسمة خجلاء متعثّرة
وَ خلجاتُ الأمل تَبتسم متفائلة بقرارتـٍ وَ شمسُ الأفق ترتقب أيضاَ ....
تَعُوْد لتَرتشفِ مَذاقاً مِنْ قَهْوَة ِ" التردد "


و يبدو لها مذاقها مراً وَ يَحْوِي علقماً سكاكرهُ نزاعّة لِلشوَى
وَ ابتسمتْ تَباشيرُ الأُفق مُتفَائِلة هِي الآخْرى
بِخطوةٍ قد تَكون !
فهلْ سَتَقْطع دابرُ الحِيرة وَ تَستوْعب إحساسها الداخلي اللعين ...........؟


( 4 )

ليلتُها لمْ تمضِ مرور الكِرام وَ تبعتها عدة ليالٍ متأنقة و متزخرفة في عينيه الآخاذتين
وَ لا تزالْ تارةً ترْمقُ أشلاء تِلك السويعات بشيء مِنْ الإندفاعِ ،
وَ تارةً آخرى تَلعن العيون الـ صوبّت سهامها في عمقِ الرؤى و كأن الحال بها يستلهم ذكرى أغزل بيت قالته العرب وَ هو قَوْل جرير :


إَّن العيون التي فِي طرفها حوراً ... قتلننا ثم لـمْ يحييـن قتلانـا

أوَ يعقل أنَ العيون تقتل وَ تأسر !؟

( سارة ) تُريد مَنْ يخرس زمزمة إندفاعها لذاك المُنقذ ، وَ عندما تصَحُ بؤرة الإدراك تقطف العبث بهمزةِ وَصْل ..
كُل مَا فعلته أنها قطعت كُل صلاتها بالأراجوز الـ تنعته بهذا النعت بين صديقاتها
لأنها سئمت العبث وَ أمست أسيرة فِي بحر مِنْ العينين و التي يبدو أنها غرقت معهما و لم تجد مرفأ ..


فِي حركة مُمتلئة بالغنجِ الصاخب منْ كينونتها الأنثوية الفارهة تناولت هاتفها النقّال
وَ اصبعها قدْ باشر بالضغط على أقرب صديقاتها وَ قريبتها بذاتِ الوقت ..


سَارة : هَاي ميوسة لا تقولين أنك نايمة ^_^
مَي الـ جفنيها قد أحكمت إغلاقهما : سوير خير وش عندك داقة ذا الوقت ، بالله ناظري الساعة كم ..؟
ساره سحبت خصلة مِنْ شعرها الكستنائي : جيتِ في بالي وَ حبيت اسولف معك ، بس يبدو أنك نايمة
مي بتبلّد : شوفة عينك في سابع نومة ، بس قهر ما خليتِ الخرفان تأخذ راحتها و اهي تنط فوق راسي من تو
ساره بأريحية:هههههههههههههههه
مي بدهشة : اكرمنا يا رب سوير تضحك بتالي الليل و بكرة عندما كويز novel ، أكيد خالد مطيّرك بالإطراءت كالعادة
سارة بإندفاع : أي خالد و أي زايد يا ماما خلاص ابشرك تم الخُلع ههههه
مي تمسح عينها اليمنى : وَ أخيراً جهدي فيك اقنعك أنه ذئب بشري ليس إلا ، زين اللي خلعتيه
سارة : ههههه يا حبي لك إذا حكيت و صورتِ لي المجتمع بذهنية الذئب و الفريسة ، يا ماما هذي رؤية قاصرة و أنتِ تعرفين أن ذهنية الذئب و الفريسة أوب عند سارونا
مي بإمتعاض : يا ليلك داقة علي عشان تقولين ذهنية و نظرية ، أخاف قارية كتاب لـ سارتر أو ديكارت أو يمكن لـ شوبنهاور و بتسوين لي أم أمي سالفة فكيني تكفين خبرك مالي بذا الهرطقات
سارة بغنج : الله يسامحك ديكارت و شوبنهاور و سارتر طلعوا هراطقه
مي بملامح متضجرة : يرحم أم أم أمك خليني أنوم ، تراني صاحية بدري اوب مثلك ما صحيتِ إلا متأخرة
سارة : هههههه اوك اشوفك في الجامعة و حطي في بالك أننا بنطلع نفطر و نمر A11
مي و يبدو نصفها تخدّر : يالله صباحك الطيّب وَ فرجك القريّب أنتِ اللي بتدفعين ترا
سارة : وش ذا الحكي " اللو كلاس " و بعدين حتى و أنتِ متخدرة مسطرّك النوم تهذرين بالفلوس يمه يمه يالبنات
مي بعصبية نوعاً ما : سوير يرحم أم أم جيرانكم " تيرن يور فيس "
سارة : أحبك ياعسل ويش اسوي ههههههه
مي : تحبيني تتزوجيني أجل هههه
سارة : ههههه يا ملحهم المعصبين و ينكتون
مي : خلاص عاد من جد بنوم بالعربي اقلبي وجهتس كود تفهمين لو قلته كذا
سارة : كش عليك أوك باي
مي : باي يالهاي كلاس


قفلت " افروديت " سارة و تخالجها إبتسامة لا تُضاهى بوجود
" مي " قربها وَ إرتداءها هذا الرداء الشعبي الـ يعكس لسارة آفاق رحبة وَ جداً ..
جرت خُطاها للسرير الـ ثلجتّه ذرات البرد و سحبت الغطاء وَ هي تسعى جاهدة لطرد تلك النظراتـ






  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 15-12-2009, 10:00 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس


-5-






" قنطرةٌ قرطبية على نهرٍ مُنتهك "






وَ أعلمْ أنهم ليسوا سوى أنفاثٌ مِنْ الثلجِ في جنائنِ الربيع
وَ أنَّ الحرائق القائمة فِي أطرافهم سَوف تُحرقهم جميعاً وَ يُصبحوا ماء مذاب بأمر المُستجدات الـ بدأت تُمطرهم !
فهل قَدْ يرتفع منسوب الماءْ فِي ذاك النهر المُنتهك ، وَ يُعلن عَنْ فيضانه شعورياً و يسألُ أهل المدينة نجدة " أدونيس " وَ الذي يُمارسْ أجواءه




" في تلك الاستراحة "






طلال : شفتوا كيف راحت علينا الصيفية هنا وَ احنا ما سافرنا ابد
أحمد : أيه اللئيم نايف شكله صكنا بعين اللهم صلي على محمد
مشاري : الحمدلله اللي وصلنا مكة نعمة، و على فكرة يا د .أحمد ما تلاحظ أنك متعلق بالميتافيزيقيا و الماورائيات بزياده
أحمد بنظرة متفحصّة : اخس يَا جان جاك روسو وش عندك ؟
طلال قطع نقاشهم و سحب المركا : يا الله عليكم رواد للتنوير والله ، المهم يا رجال أنا أحس بكتمه لأن سفرنا الأسبوع الجاي مالي خلق ابد دراسة و قرف ؟
مشاري بتهكم : الله أكبر يا طلال اسكت بس الفرق شاسع ما بين هنا و هناك
و إذا علي شفت أهلي و جلست معهم و الحمدلله و الشكر يارب تبي الجد اشتقت لـ ديزموند و باول و اللحى الغانمة اللي في ذاكـ
طلال مسك الكاب وحطه في بعثرة على وجهه ..
أحمد : هانت هانت يا شباب خلاص إن شاء الله سنة و بعدين نقول اشتقنا لأيام الحرية في بريطانيا العظمى
مشاري : الله يعين من فرقاها شكلي بهاجر و استقر على طول هناك ، يااخي الحياة هنا ما تناسبني أبد
أحمد : ذا و أنت تحب و خاطب يامال الصلاح لو أنك مش مرتبط وش السواة معك هههه ؟
مشاري : فديتها و الله إذا تملكنا آخذها و مااحد بيقدر يقول كلمه
طلال : هههههههه على أساس عمك بيرضى تأخذها دون طقطقة و رقص و إشهار
مشاري : عشان ما تلومني لو قلت لكم ذا الديرة طباعها تؤلمني سقماً
أحمد : ياشيخ مصدق أنك مفكر و تنويري ههههههاي اشوفك مسكت على لغة الضاد
مشاري : ههههههههه وش أجمل من مجاراة أدبية بلغة الضاد مع إنسانة مرهفة بحدائق بارتال الإندلسية
قاطعه طلال : مستغانمي تنتظرك
مشاري : ههههه لا بعد " نسيان كوم " بتجرد مِنْ هويتها اللي تظللت بها سنين
طلال بإبتسامة : أقول وش رأيكم نطلع نتمشى ؟
أحمد بتهكم : الشانزليزية إو السوليدير الرياض ما تشجع إلا أنك تمسك بيتك و تجلس و تقول يالله سترك
طلال : ذا أنتم بس فالحين بالتريقة بعدين وش جاب الشانزليزيه للسوليدير
مسك الكاب بيده وقف بعد ما تكأ على ركبة أحمد وَ طلع ..
مشاري : وين ؟
طلال : والله مدري إحتمال امسك خط الشرقية على اللي أنت خابر من هناك من جد قافله معي
أحمد : هههههههههه إذا البحرين قلي بروح معاك
مشاري : الله يرفع عنكم ولا يبلانا .. < مفكّر و فيلسوف J
طلال نظراته لأحمد: مدري يا أخي بس قفلت مِن جد حالة ملل فظيعة فيني
مشاري : اصبر كلها فترة و نسافر بريطانيا وهناك فل أبو السبحة
طلال بحسرة : يأخي أنا بلاي من جو الدراسة هناك إبليس متربع هنا هنا
( يُشير لمقدمة رأسه )
أحمد بتمام الأريحية : بالعكس جو الدراسة ممتع جداً
طلال : اللي يجلس بين مثقفين و مفكرين يدوخ يالله أنا بروح البيت طيب
مشاري يناظر ساعته : غريبه تونا خير الساعه ما بعد صارت 1
طلال : يأخي مليت ما غير وجهك أنت وأحمد معي معي حتى ببريطانيا وبعدين من تو و أنت تعيّب بطباع ربعنا اللي هنا أشوفك ما تركت اللقافة
مشاري : ههههههه لا عاد اللقافة ذي وارثها من جدي جينياً و بيولوجياً ، و بعدين لا تمنْ بخشتك مِنْ زينك عاد
طلال بنظرة مفاخرة و تلقائية : وجهي ذاللي موعاجبك مسحّب كل بنات الرياض وجايبهن على خشومهن
أحمد انفجر ضحك : اقول مدّاح نفسه مرني و يسلم عليكـ توكل
مشاري : هههههههه
طلال بإبتسامة ممتعضة : السلام عليكم





غادر مجلسهم الـ مُكتظ بمختلف النكهات و المسليّات وَ ربما خالطها شيء مِنْ المنكرات ..
بينما هو يباشر في تشغيل سيارته وَ خرج من ذاك الفِنَاء المُتسع
حتى تلاشت النغمات الصاخبة شيئاً فشيئاً ..
قطع الشوارع الغاضبة حيث مدينة الغضب الرياض وَ متّر بسيارته الشوارع لداعي الملل الـ يغازل مزاجه
وَ في تلك اللحظات بينما راشد وَ الجسمي يُتيحْيون البذخ مع "غرقان "
يصدح السندباد " جيت وش جاك حبيبي من بعد طول المغيبي.. و إلا ناوي يا حبيبي تغرق الغرقان أكثر "
و يجاوبه الجسمي " قول أني ما أهمك يا برودة و الله دمك ..كنت في عيني اضمك و أتغزل بك وَ أكثر "
يسحب طلال رغبة جامحة للإستجمام بهذا السيل الشاعري وَ قدْ خطرت في آفاقه فكرة مفاداها


أن يطلب رقم " افروديت " ساره


( ..دق على جوالها ..)



ساره قد أنقَّت جوالها بنغمةِ ( يسألني مكانه وين ... جوا القلب و إلا العين )


زفتها الدهشة لكينونة المتصل هذه الساعة !


مَنْ قد يكون !
مسحت عينها وَ ناظرت مؤشر الوقت الساعة 2 ص



لمعت في آفاقها خاطرة عابرة




" مين بيدق هالوقت الساعه 2
اوف اكيد خالد وش هالأنسان ماعنده كرامه وش يبي بعد ؟ "






  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 15-12-2009, 10:01 AM
صورة روز وودر الرمزية
روز وودر روز وودر غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء بـــرأس ذكـــراكـ ~*¤ô§ô¤*~ الرواية الثانية للكاتبة شوق ألماس


انصعقت بصعقة أذهلتُها عندما قرأت " بات مان " يتصل بك
خافت وَ أعتمرها الخوف كـ قبعة إيرلندية بائرة ، وَ صاحبها ألم في البطن و قبضة في الصدر


فصل رقمه .. مباشرة وضعت الجوال على الصامت ..


بعد 3 دقائق تماماً عاود الإتصال وَ عاودها الألم في بطنها مرة آخرى مع زيادة نبضاتها




ولم تردْ


سارة فكرت


( وش يبي مني ذا يمه لا يكون خالد دازه علي او يمكن يصير صديقه ترى الدنيا ضيقه لو شفنا )



أرسل لها مسج



( صباحك سكر آسف أختي لإزعاجك بس حبيت أتطمن عليك عساك بس غيرتِ هالكمخة " السايق )


ترددت سارة كثير وَ توجّت ترددها بإستلهام عينيه الآسرتين


أرسلت له




(صباحك نور أخوي أنا بخيروعافية والحمد لله الأمور كلها تمام والسايق راح نغيره بليز اخوي أتمنى من جد تمسح رقمي )




ابتسم إبتسامة نصر و رفع حاجبه : وَ أخيراً معْ أني قاطع بصحة أنها صحوية
قرأ المسج و هو يتخيل شكلها الآن خائفة و وجلة من مجرد رسالة أرسل لها


( دوم أختي وآسف لإزعاجك بس مو قصدي بس حبيت أتطمن عليك قبل أسافر )



انتظر منها مسج بس ما أرسلت شيء




بعد مرور نص ساعة وَ في هذه الأثناء قد وصل طلال المنزل الـ بدا خالياً من السهارى ..
صعد لغرفته وَ هو يسلّي ذاته بحقائق و يلوكها مع عقله كقطعة لبان محلية
طلال في غرفته ..و في يديه كتاب " أثر الفراشة " لمحمود درويش
استلهم حديثه معْ " فاتن " المغربية و الـ تكون زميلته في صفوف الدراسة في ادنبرا
و كيف أنها نصحته بإقتناء هذا الكتاب ..!
لم تقنعها تبريرات طلال أنه قارئ سياسي
أو فلسفي بالدرجة الأولى ! وَ يتذكر دفاعها الحار عن درويش و كيف أنها تأثرت
و تعثرت بوفاته و كمساعدة و تضامن منه لزميلته قد شاركها التوجهات الفكرية و قرأ هذا الكتاب
لمس توجهات درويش السياسية فكل حروفه الراقية تهمس فكراً و تشذّب رؤيةً
قطع خلوته الدرويشية نغمةُ رسالة ..
بيده اليمني رفع الجوال و قرأ الرسالة





" الله يوفقك أخوي ما أدري ليش حسيت بغصة لأنك مسافر الله يوفقك و يفرج كربتك مثل ما ساعدتني "





ابتسم مكابراً وَ هو لا يزال يقطع بصحة الروح المتحفظة وَ الـ تتعامل بذهنية ذئب و نعاج ، سخر من تلك المسلّمات وَ هو يقرأ حروفها الـ تأكد أنها كتبتها و مستحها ثم عادت و كتبتها ، و بعد الإستخارة ربما تشجعت و أرسلت ، و يُدرك تماماً أنها خائفة وَ وجلة الآن بعد هذه الخطوة وَ تخيلّها وهي تُكثر الإستغفار وَ تدعو التوبة و النجاة مِنْ النار لمجرد هذه الرسالة وَ لكنه قد وقع في فخ
" التعميم " و لسوء حظه لمْ تكن " افروديت "
ممن ظن و قد تُخالف ظنية توقعاته وَ قد لا تُخالف !


سارة وَ هي تحاول أن ترسى على مرفأ بعد أن قُتلت بسهام العينين التي لا ترحم في حدتها كلما أشتد وقع ذكراها ..



فكرت بفكرة مفاداها " أن فيه عرق مو سعودي يعني أمه أمريكية مثلا"




؛



ألقى كتاب محمود درويش بوضع مرتب على تلك الطاولة الأثيرية المجاورة




وَ أرسل لها




( أختي ممكن أدق عليك دقيقة وحده بس لا أكثر)



و قبل أن يعدّل الغطاء إلا وَ أرسلت
( لا اخوي وش دعوة مااتفقنا على كذا و تأكد أنا ما أرسلت لك ولا حرف إلا لأني واثقة أنك إنسان واعي ومحترم)




ابتسم وَ هو قد تيقن تماماً أنها مِنْ قطيع يؤمن بذهنية أن الرجال ذئاب بشرية و ليسوا شقائق للنساء و غير مفعليّن لقوله صلى الله عليه و سلم رفقاً بالقوارير ..!


أرسل لها




( ثانك يو سو ماتش شهادة أعتزّ فيها بس ما زلت عند طلبي ممكن ؟ )



ما ردت عليه بشيء وَ مخاوفها اعتلت و قد رتبت لها الأفكار المحذّرة أنه من جانب " خالد"


" بعد مرور ربع ساعة "


دق طلال عليها لكنها لم تجب ..وَ قدْ تشجعّت وَ عزمت لخلق قرار و صنع موقف معه


دق مرة ثانية و لم تُجبْ فلا تزال تراهن الظروف او ترهنها


و لكن لحظة ها هي قبل أن يُقفل الخط جاء صوتها الأنثوي الجاد


سارة : نعم





طلالـ و قد فعّل " السبيكر " لأنه يرتّب وضعيته في النوم ، و ما أن جاء صوتها خارقاً كل المسافاتـ



طلال : أنعم الله عليك .. مباشرة تبعه بـِ : السلام عليكم
ساره بصوت خايف ومرعوب : وعليكم السلام
طلال بهدوء و أريحية : كيفك
سارة : تمام
طلال : كويس الحمدلله عساك دايما تمام
ساره ساكته و الأفكار المحذّرة اشتدت بوقعها و تردد " خالد خالد خالد "
طلال : وأنا طيب ؟
ساره بعد برهة تفكير استدركت : و أنت أيش ؟
طلال : ههههههه مالي حق تسألين وش أخباري؟
ساره " بشوف تاليتها معاه " : كيفك
طلال : تمام بس متضايق شوي
ساره : ليه
طلال: لأني بسافر
سارة : ليه
طلال ابتسم و بيّن بصوته الإبتسامة : ما عندك غير ذالكلمة
سارة بعصبية : تدري أني أحاكيك وأنا مدري وش أقول؟
طلال : ليش ( بغرور فكر أكيد مين يحصله طلال بن ظفار يكلمه )
ساره أعصابها انشدت أكثر و لهجتها حادة : مدري؟
طلال : أعصابك طيب وَ بالمناسبة أنتِ تعرفيني بات مان بينما اسمي في الواقع طلال
" طلال من نبرة صوته لها وقع خاص على أذن سارة "
سارة : اهاا عاشت الأسامي
طلال : و أنتِ مالنا نعرف اسمك ؟
سارة : تقدر تناديني نونه
طلال بسخرية و إستظراف : نونه ليش لا يكون اسمك أم كلثوم بس
سارة تلقائية : هههههه وليش عاد اللي اسمه أم كلثوم يدلعونه نونه
طلال بضحكة مُتعالية : ههههه مدري قلت يمكن فيك عرق مصري
ساره: ههههه لا أرتاح مانيب أم كلثوم
ساره استجمعت شجاعتها : اها يعني أنت يدلعوك تلال ؟
طلال : أنا يدلعوني تلال ليش هههههههه
ساره : يمكن فيك عرق تركي او ايطالي او شيء
طلال انفجر ضحك : ههههههههههه على فكرة تراك منتب أول وحدة تقول ذالكلام
ساره اتضح على ملامحها الكراهية لأسلوبه : اهااا مانيب أول وحدة والله مشكلتك عاد ذي
طلال : هههههه ليش لا تقولين أنك تغارين
ساره : أغار الحمد لله والشكر وأنا أعرفك عشان أغار أو ما أغار مجرد واحد حب يسوي بطل و يخدمني و ما قصر بس حتى إتصاله ذا الوقت ماله أي مبرر
طلال بتجاهل لكلامها الأخير : لا بس أنتم يا بنات الرياض عندكم حب تملك فظيع .
سارة تنهدت تضايقت من طريقة كلامه ( صدقت مي شكله مغرور و إرستقراطي ، يا كرهي للتصنع و الإرستقراطية و علومها قال أيش قال صفوة بشر )
طلال : يا هووه
ساكته
طلال : يا بنت
ساكته
طلال : نونا
ساكته
طلال : نونو
ساكته
طلال :باونتي
ساكته
طلال : حبيبتي
انفجرت بكل عصبية وَ نرجسية و


سارة بصوت عالي : وش حبيبتك ما حبيبتك خير إن شاء الله فاكر نفسك مين لالا يكون على بالك أني كلمتك خلاص ما في وجهي حياء لا ألزم حدودك بجد أنت سافل طوططوط طوط ...





طلال ابتسم بسخرية : ما خابت ظنوني لما قلت أنها مؤدلجة بفكرة الذئب و النعاج !
ولا أهتم أبد بس وش تتوقعون سوا مسح رقمها و كنسلها نهائياً وحط رأسه و نام ..
فكر بينه وبين نفسه أنا وش جابرني على هالشقاء اللي عندي كفاية و زود كلهن خاقات وينتظرن إشارة مني و أنا دايم ارفع نفسي عن هالحثاله وش معنى ذي لا ابوها ولا جدها !




"(6)






" ليس للحزن أخوة
و لكن عندما يشد رحاله إلى تلك القلوب الصغيرة يصبح ملعون لا يتيم يستحق شفقة و منديل "



دانة الصبيّة الناضجة الـ تحملت كل وعثاء القدر وَ كنست كل رفات المصير الصعب ..!
بإرادة حُرة نحتت وجودها و من َرحِمِ المعاناة خلّدت كينونتها و وجوديتها ..!
قلبها لا يعرف الحقد و لا الغل ..
و حتى الحزن الـ فتت بقايا آمالها إلا أنها تُطعمه فتيت خُبز الموتى و تجعل من أكفان السُهد ملاجئ لمقابر اللا إدراك ..



أيُّها الإنسانيون
دانة و الرقص على أنغام التانغو مثل الرقص على الماء دون الغرق نحو القاع وَ دانة ذلك الماء الـ يلمس الأمل دون شعور من الألم
ليس عشق لـِ الأمل وَ لكن قَدْ ثملت دانة تماماً بـِ رقصها مع الظلال


؛


؛



أنتظروني قُرب الناصية القُرطبية الأندلسية سأعود مع الراقصة على الجراح دانة



بإذن الله سأعود لكم




(f)



"


البقاء برأس ذكراك / الرواية الثانية للكاتبة : شوق ألماس

الوسوم
ألماس , للكاتبة , الثانية , الرواية , ذكـــراكـ , بـــرأس , ~*¤ô§ô¤*~ , ~*¤ô§ô¤*~البقـــاء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ولد الترف والدلال / الكاتبة : بنت الاكابر ، كاملة besho0o soos روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1068 29-08-2019 07:47 AM
روايتي الثانية : أسى الهجران / كاملة #أنفاس-قطر# روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5692 03-05-2019 04:13 AM
جميع روايات غرام المكتمله للتحميل بصيغه txt للجوال سيدة زمانهاا ارشيف غرام 1 15-08-2009 05:11 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM
هلال تحول الى فانووووس! U Think U Know Me كووره عربية 45 13-09-2006 04:05 PM

الساعة الآن +3: 07:50 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1