همسة حالمة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©










ما دعانى للتطرق لهذا الموضوع اليوم رغم انى لم اكن انوى عمل موضوع وانما الاكتفاء بالاستفادة بالمواضيع القمة التى يطرحها الاخوة والاخوات الاعزاء فى القسم .. انما ما دعانى لعمل موضوع اليوم هو انى رايت كذا موضوع اليوم وفى السابق تنكر امور معينة اعتمادا على فتاوى لبعض العلماء والذين نجلهم كلهم وجوبا وليس منة لان كل العلماء لهم احترامهم وجوبا فهم ورثة الانبياء .
ولكن .. منذ القدم وحتى اخر الزمان سيظل هناك فى الفقه الاسلامى اختلاف وسيظل العلماء انواع : فمنهم العدول اى الذين يتخذون الفكر المعتدل بلا افراط ولا تفريط ملاذا وملجأ فى كل فتاويهم وفى فهمهم اساسا للدين الاسلامى ومعتمدين على الدليل من صحيح الدين .. وهناك نوع اخر من العلماء يعتقدون ان كل تشدد فى الدين بما يؤدى لرفض كل فكر جديد او حتى فكر قديم طالما تغير ولو قليلا عما فعله الرسول والصحابة ( بناء على تفسير هؤلاء العلماء الاجلاء لسيرة الرسول والصحابة وافعالهم واقوالهم ) يعتقدون ان هذا التشدد انما يقربهم من الله وانما يبعدهم عن اى فرصة للانزلاق فيما يعتقدونه مخالفة للشريعة
والنوعين من العلماء لهم احترامهم ..ولكن .. اذا لم يكن الدين الاسلامى مرنا بما يتناسب مع كل زمان ومكان وبما لا يفرط فى اصوله فان الدين الاسلامى لم يكن ليظل منتشرا وموجودا بهذه القوة حتى الان وسيظل كذلك حتى اخر الزمان . واذا لم تكن الشريعة الغراء منهجها الاعتدال بلا افراط ولا تفريط والمرونة لكنا فى زلل من امرنا نحن المسلمون .. لماذا ؟ لاننا ومع تغيرات العصر ودخول امور جديدة فى حياتنا لم تكن موجودة ايام الرسول او الصحابة لو تشدقنا بفكرة ان كل امر مستحدث لم يفعله الرسول هو حتما بدعة يجب البعد عنها وان كل تغيير ولو بسيط عما كان يفعله الرسول هو خطيئة كبرى لا يجب النزول فيها وارتكابها والا كنا من الساقطين فى هوة الكفر او المعصية لكان الدين الاسلامى قد تجمد او انتهى.. فقط ، خوفا من كل ان جديد او تغير هو بدعة وخروج عن المنهج ولكان الاسلام قد انتهى كليا الان او على اقل تقدير لكان المسلمين خوفا وطمعا فى ارضاء الله على اساس من فكر البعض الذين يتخذون التشدد منهجا قد تجمدوا فى قوقعة الزمن الماضى رغم ان الاسلام هو الماضى وهو الحاضر وهو المستقبل ليس عاطفيا فحسب وانما وهو الاهم موضوعيا
لذلك قررت اللجوء الى علماء الاسلام ايضا للتعرف اكثر على حقيقة الامر فيما يتعلق اولا بقضية اختلاف العلماء وهل لو اخذت براى دون راى اكون خارجة على المنهج الصحيح وهل او اخذت باراء عديدة لعلماء مختلفين فى بعض الامور فيما بينهم فقهيا اكون قد خرجت على الانتماء وهل اصلا الاتلاف الفقهى بين العلماء رحمة ام نقمة .
لذلك سيكون اول كلام انقله فى هذا الموضوع عن مفهوم الاختلاف نفسه .
وثانيا سيكون نقل لراى الدين فى بعض المسائل البسيطة جدا والعفوية والجميلة والتى قد تكون نشرا للدين فى ابسط صورة عن طريق التقنيات الحديثة مثل الانترنت والجوال وغيره ويقول بعض العلماء الاجلاء انها من وجهة نظرهم الفقهية بدع






اولا


الاختلاف بين العلماء - أنواعه وأسبابه






أنواع الاختلاف بين العلماء



ليس كل تعارض بين قولين يعتبر اختلافًا حقيقيًّا بينهما، فإن الاختلاف إما أن يكون اختلافًا في العبارة، أو اختلاف تنوع، أو اختلاف تضاد. وهذا الأخير فقط هو الاختلاف الحقيقي.


أما الاختلاف في العبارة فأن يُعبِّرَ كل من المختلفين عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه.


مثال ذلك: تفسير الصراط المستقيم، قال بعضهم: هو القرآن، وقال بعضهم: هو الإسلام. فهذان القولان متفقان؛ لأن دين الإسلام هو اتِّباع القرآن الكريم. وكذلك قول من قال: هو السنة والجماعة.


وأما اختلاف التنوع، فأن يذكر كل من المختلفين من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه


المستمع، لا على سبيل الحدِّ المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه.


مثال ذلك تفسير قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ }[فاطر: 32] ، قال بعضهم: السابق الذي يصلي أول الوقت، والمقتصد في أثنائه، والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار.


وقيل: السابق المحسن بالصدقة، والمقتصد بالبيع، والظالم بأكل الرِّبا.


واختلاف التنوع في الأحكام الشرعية قد يكون في الوجوب تارة وفي الاستحباب أخرى: فالأول مثل أن يجب على قوم الجهاد، وعلى قوم الصدقة، وعلى قوم تعليم العلم. وهذا يقع في فروض الأعيان كما مثل.


وفي فروض الكفايات، ولها تنوع يخصها، وهو أنها تتعين على من لم يقم بها غيره: فقد تتعين في وقت،أو مكان، وعلى شخص أو طائفة كما يقع مثل ذلك في الولايات والجهات والفتيا والقضاء.






ومن جهة أخرى: فإن التنوع واختلاف الأنظار في إدراك الجهات الأربع للفتوى والتي بها تتغير الفتوى يكون مثار اختلاف بين العلماء في الفتوى، فقد تختلف هذه الجهات الأربع اختلافًا دقيقًا يوجب تغير الفتوى، ولا يلحظ هذا الاختلاف إلا الفقهاء، كما قد يختلف الفقهاء أنفسهم في محل الحكم، أو في تصوير الواقعة وتكييفها الشرعي قبل تنزيل الحكم عليها، كما هو موجود وملاحظ في الكثير من


المعاملات المالية المعاصرة، فالرِّبا مثلا لا خلاف في حرمته، ولكن يختلف العلماء المعاصرون في تصوير وتكييف العديد من المعاملات المالية الحديثة بما يترتب عليه الخلاف بينهم في تنزيل حكم الرِّبا عليها أو عدم تنزيله عليها لأنها لا تدخل فيه أصلا.






ومن جهة ثالثة: فإن أمور الدين التي يمكن أن يقع فيها الخلاف إما أصول الدين أو فروعه، وكل منهما إما أن يثبت بالأدلة القاطعة أو لا، فهي أربعة أنواع:


النوع الأول: أصول الدين التي تثبت بالأدلة القاطعة، كوجود الله تعالى ووحدانيته، وملائكته وكتبه ورسالة محمد - صلى الله عليه وسلم – والبعث بعد الموت ونحو ذلك، فهذه أمور لا مجال فيها للاختلاف.


النوع الثاني: بعض مسائل أصول الدين التي ثبتت بأحاديث الآحاد، فهذه لا يجوز تكفير المخالفين فيها؛ لثبوتها بأدلة ظنية.


النوع الثالث: الفروع المعلومة من الدين بالضرورة كفرضية الصلوات الخمس، وحرمة الزنا، فهذا ليس موضعًا للخلاف.


النوع الرابع: الفروع الاجتهادية التي قد تخفى أدلتها، فهذه الخلاف فيها واقع في الأمة، ويعذر المخالف فيها؛ لخفاء الأدلة أو تعارضها، أو الاختلاف في ثبوتها، وهذا النوع هو المراد في كلام الفقهاء إذا قالوا: في المسألة خلاف.







أسباب الاختلاف



وهذا الاختلاف في الفروع الاجتهادية هو الذي يتناوله العلماء بالبحث والكلام في أسبابه، وهو الاختلاف الناشئ عن الاجتهاد المأذون فيه وله أسباب مختلفة، يتعرض لها الأصوليون، وقد أفردها بالتأليف قديمًا بعض العلماء كابن السيد البطليوسي في كتابه «الإنصاف في أسباب الخلاف» وابن رشد في مقدمة «بداية المجتهد» وابن حزم في «الإحكام» والدهلوي في «الإنصاف» وغيرهم.


ويرجع الاختلاف: إما إلى الدليل نفسه، وإما إلى القواعد الأصولية المتعلقة به، أما أسباب الخلاف الراجع إلى القواعد الأصولية فمن العسر بمكان حصر الأسباب التي من هذا النوع، فكل قاعدة أصولية مختلف فيها ينشأ عنها اختلاف في الفروع المبنية عليها.


أما أسباب الخلاف الراجع إلى الدليل، فهي على سبيل الاختصار:


1 - الإجمال في الألفاظ واحتمالها للتأويلات.


2 - دوران الخلاف حول إثبات الدليل المستقل بالحكم أو نفي هذا الدليل.


3 - دوران الخلاف في أن الدليل الوارد في المسألة هل هو عام أم خاص؟


4 - اختلاف القراءات بالنسبة إلى القرآن العظيم، واختلاف الرواية بالنسبة إلى الحديث النبوي.


5 - دعوى النسخ وعدمه.


6 - عدم اطلاع الفقيه على الحديث الوارد أو نسيانه له.







تــابـــع






همسة حالمة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

ثانيا :بعض الاحكام الشرعية


ما حكم الاجتماع على الذكر في حلق ؟






الاجتماع على الذكر في حلق سنة ثابتة بأدلة


الشرع الشريف، ( الاجتماع بدعة إذا كان بصفة واحدة وترديد واحد والمراد هنا مايحصل كما هو معلوم عند الجميع بعد كل صلاة أن يستغفر المرء ويهلل ويكبر على حده ويقرأ القرآن على حده ولش بشكل جماعي )
أمر الله بها في كتابه العزيز، فقال تعالى : { وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ


يُرِيدُونَ وَجْهَهُ }([1]). وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن لله تعالى ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا : هلموا إلى حاجتكم. قال : فيحفونهم


بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ... - إلى أن قال - فيقول فأشهدكم أني غفرت لهم. قال : يقول ملك من الملائكة : فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال : هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم»([2]).


وعن معاوية رضي الله عنه ؛أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال : «ما أجلسكم؟» قالوا : جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا ... - إلى أن قال -


«أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة»([3]).


وقد بوب النووي الحديث الأول في كتابه رياض الصالحين بعنوان : «باب فضل حلق الذكر» .والذكر في الشريعة الإسلامية له معان كثيرة منها : الإخبار المجرد عن ذات الله، أو صفاته، أو أفعاله، أو أحكامه، أو بتلاوة كتابه، أو بمسألته ،ودعائه، أو بإنشاء الثناء عليه بتقديسه، وتمجيده، وتوحيده، وحمده، وشكره، وتعظيمه. ولا دليل لمن ادعى أن حلق الذكر المراد بها هنا دروس العلم. وقد أورد الصنعاني حديث مسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما جلس قوم مجلسًا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن


عنده»([4]).


ثم قال : «دل الحديث على فضيلة مجالس الذكر والذاكرين، وفضيلة الاجتماع على الذكر. وأخرج البخاري ؛أن ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تعالى تنادوا


هلموا إلى حاجتكم. قال : فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ...) الحديث. وهذا من فضائل مجالس الذكر تحضرها الملائكة بعد التماسهم لها.





والمراد بالذكر هو : التسبيح، والتحميد، وتلاوة القرآن، ونحو ذلك، وفي حديث البزار؛ أنه تعالى يسأل ملائكته : (ما يصنع العباد؟) - وهو أعلم بهم - فيقولون : يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون


على نبيك، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم. والذكر حقيقة في ذكر اللسان، ويؤجر عليه الناطق ولا يشترط استحضار معناه، وإنما يشترط ألا يقصد غيره فإن انضاف إلى الذكر باللسان الذكر بالقلب


فهو أكمل، وإن انضاف إليهما استحضار معنى الذكر، وما اشتمل عليه من تعظيم الله تعالى، ونفي النقائص عنه ازداد كمالاً، فإن وقع ذلك في عمل صالح مما فرض من صلاة أو جهاد أو غيرهما فكذلك، فإن صح التوجه وأخلص لله فهو أبلغ في الكمال»([5]).






ومما سبق يعلم أن التجمع لذكر الله بقراءة القرآن، أو مدارسة العلم، أو التسبيح والتهليل والتحميد من السنن التي حث عليها ربنا في كتابه العزيز، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريح،ة والله تعالى أعلى وأعلم.







المصادر
ـــــــــــــــــــــ

([1]) الكهف : 28.


([2]) أخرجه البخاري في صحيحه، ج5 ص 2353 ،واللفظ


له ،ومسلم في صحيحه ،ج4 ص2069.


([3]) أخرجه مسلم في صحيحه، ج4 ص 2075.


([4]) أخرجه مسلم في صحيحه، ج4 ص 2074.


([5]) سبل السلام، للصنعاني، ج2 ص 700.



ارجو ان يكون هذا الموضوع فى صالح الوصول لصحيح الدين الحنيف الذى يدعونا للتوسل بكل وسيلة لنشر الدين وابسط الامور لنشر الدين والتى من مثلها الذكر والصلاة على النبى فرديا وفى حلق اى جماعيا وكلها فضائل .. واما احكام قبضة الحكم بانها بدع يؤدى الى منع فضائل اسلامية لان ذكر الله والصلاة على نبيه فضائل والاجتماع فى المواضيع التى تحتوى على نشر الفضائل بشكل جماعى افضل من الاجتماع فى مواضيع نشر العرى والمحرمات والاشتراك فيها جماعيا
خصوصا ان الدين السمح لم يحرمها
( الاحكام الفقهية نقلتها عن دار الافتاء المصرية )





الانيق الفلسطيني ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

يعطيك ربي الجنه

طُهرِ !! ‘ رُوحٌ منْ جَمآلْ آلْ‘آلسّمآءْ ’

جزاك الله خيراً

ღღفاتنღღ ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

جزاك الله الجنه
وبارك الله فيك جعلها الله في موازين حسناتك
مجهود متميز من قبلك
الله لا يحرمنا منك

لك مني ارق التحايا

رومنسسي جدا ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©



بسم الله الرحمن الرحيم


الحقيقه هذا موضوع شائك ومهم وخطير جدا في نفس الوقت..



من المعروف بأن الذكر الجماعي بدعة محدثة لااساس لها في الشرع ولم تردنا عن النبي عليه افضل الصلاه واتم التسليم ولا من أصحابة وقد بيّن أهل العلم حقيقة الذكر الجماعي..


ولكن اجتماع المسلمين لتدارس القرآن الكريم أو الخطب أو الدروس الدينية يسمي أيضا ذكر لله وهذا لابأس فيه بل هو محمود ومن التقرب الى الله



أما مسألة التسبيح والتحميد وذكر أسماء الله بأصوات جماعية فهـذا من صميم عمل " الصوفية" والأشاعره" وهي من الفرق التي ضلت جادهـ الصوآب نسأل الله لهم الهدآيه







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل محدثة بدعه , وكل بدعة ضلاله , وكل ضلاله في النار)


غَدق ْ ✽ | тнєzєєяу

جزاك الله خير
وجعله اللهم ف ميزان حسناتك


أمـيــرة الورد |[ حِـڲـآﻳَـﺔ ﻗًــلـْـﭒ ..~

جزاك الله خير
وجعله اللهم ف ميزان حسناتك

همسة حالمة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها الانيق الفلسطيني اقتباس :
يعطيك ربي الجنه

بارك الله فيك نورتنى
تقبل اغلى امنياتى
فنن

همسة حالمة ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها شرقاوي مزيوون اقتباس :

بسم الله الرحمن الرحيم


الحقيقه هذا موضوع شائك ومهم وخطير جدا في نفس الوقت..



من المعروف بأن الذكر الجماعي بدعة محدثة لااساس لها في الشرع ولم تردنا عن النبي عليه افضل الصلاه واتم التسليم ولا من أصحابة وقد بيّن أهل العلم حقيقة الذكر الجماعي..


ولكن اجتماع المسلمين لتدارس القرآن الكريم أو الخطب أو الدروس الدينية يسمي أيضا ذكر للة وهذا لابأس فيه بل هو محمود ومن التقرب الى اللة



أما مسألة التسبيح والتحميد وذكر أسماء الله بأصوات جماعية فهـذا من صميم عمل " الصوفية" والأشاعره" وهي من الفرق التي ضلت جادهـ الصوآب نسأل الله لهم الهدآيه







قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل محدثة بدعه , وكل بدعة ضلاله , وكل ضلاله في النار)


اخى احترم رايك لكن واضح انك لم تقرا الموضوع جيدا
ففكرة ان هناك اجتماع من المسلمين او بالاصح علمائهم على ان التسبيح والذكر الجماعى بدعة فهو امر غير صحيح والموضوع اللى نزلته فيه اراء لعلماء معتبرين من الاسلام ليسوا من العصر الحالى وانما هناك ايضا علماء من العصور الاسلامية كلها ما يثبت عدم اجتماع راى العلماء على ان الذكر الجماعى بدعة ومؤيد رايهم ايضا باسانيد من القرآن والسنة.. هذه واحدة
ثانيا لو قرأت الموضوع لعرفت ان اختلاف العلماء فى امر ليس من اصول الدين وانما من فروعه جائز ويجوز للمسلمين تقليد اى راى من هذه الاراء وهناك اراء معتبرة ولها قيمتها تقول بان الذكر الجماعى بالتسبيح والتحميد وذكر الله والصلوات على نبيه الاكرم سنة فى جزء منها ومستحبة فى كل الاجزاء على الاطلاق
اقرأ الموضوع ثانية ان اردت لتعرف ان الموضوع ليس لا شائك ولا خطير ابدا وانما هو امر اختلف فيه العلماء ودعوتى هنا ان نقلد الاراء المعتدلة التى تؤدى الى انتشار ذكر الله والرسول وعدم احتساب كل شىء بدعة وتنفير عموم المسلمين و عموم الشباب من الاجتماع على ذكر اسم الله ورسوله على هذا الاساس فاغلب الاراء التى تحرم كل شىء باعتباره بدعة كانت بداية لتطرف الكثيرين من الشباب
وكلامى هنا لا يخص دين بعينه ولا عالم بعينه وانما هذا التشد يؤدى للتطرف على مستوى كل الاديان وكل المذاهب
بارك الله فيك وجزاك الجنة نورتنى
تقبل اغلى امنياتى
فنن


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1