منتديات غرام اجتماعيات غرام أخبار عامة - جرائم - اثارة العبيكان للمتزوجات لا تقلن للعلماء بالفضائيات أحبك في الله
خالد@@@ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

متابعة – الطائف : دعا المستشار القضائي الخاص الشيخ عبد المحسن العبيكان الفتيات وخاصة المتزوجات منهن إلى تجنب إخبار المشايخ والدعاة عبر القنوات الفضائية في البرامج المباشرة بمحبتهن لهم في الله. ووفقا لتقرير أعده الزميل ساعد الثبيتي ونشرته "الوطن، قال العبيكان أن إبلاغ المرأة للمشايخ والدعاة بمحبتها لهم في الله لا بأس به ولا حرج فيه، بل عليها إبلاغهم بذلك تمشيا مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: "من أحب منكم أحدا لله فليخبره".
وأشار العبيكان إلى أنه يرى أن عملية الإخبار ينبغي ألا تكون عبر البرامج الفضائية وعلى الهواء مباشرة وخاصة إذا كان مثل هذا الأمر يفضي إلى فتنة أو يثير حفيظة الأزواج.
وبين أنه يمكن أن تبلغ المرأة الشيخ بمحبتها له في الله عندما تتصل به للاستفسار أو الفتوى في غير البرامج المباشرة والتي يسمعها آلاف البشر بشرط ألا تؤدي إلى فتنة.
وكان بعض الأزواج قد أبدوا انزعاجهم من إفصاح زوجاتهم للمشايخ والدعاة الذين يظهرون على شاشات القنوات الفضائية عبر البرامج المباشرة بمحبتهن لهم في لله، حيث تكررت عبارة "يا شيخ إني احبك في الله" والتي غالبا ما يجيب عليها المشايخ والدعاة بقولهم "أحبك الله الذي احببتني فيه".
صحيفة سبق الالكترونيه الإثنين 11 يناير 2010 - 26 محرم 1431

سهام الليل. عضو موقوف من الإداره

والله كنت ناويه انزل الموضوع الحين >>بس سبقتني ^ـــ^

العبيكان والله أن فتاويه رهيبه وحلوه

يعني المتزوجه ما يجوز لها تقول على الفضائيات أحبك في الله ياشيخ بس بمكالمه هاتفيه عادي

طبعا مستثني العزوبيات >>يعني عادي ومباح لهن
هذي شغلته العبيكان يااينتقد المشايخ مثل العريفي والسديس او يطلق مثل هالفتاوي الفله !!!!!

ما اقول الا الله يرحمنا برحمته ويغفر لنا




الله يعطيك العافيه اخوي خالد

~ عصفورة أبهــــــا ~ ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

والله يآخوي هذا دين وماودي اتفلسف عشان كذا أبحتفظ بوجهة نظري لنفسي,,,,
بس حبيت اشكرك عالنقل ....
وتحياتي

شتات الفجر ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

ما اخبر انه فيه فتوى تنص بالتحريم بعدين وشدخل الزوج يسفط يسار شوي الله يخليه

ريما الهلالي ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

وأشار العبيكان إلى أنه يرى أن عملية الإخبار ينبغي ألا تكون عبر البرامج الفضائية وعلى الهواء مباشرة وخاصة إذا كان مثل هذا الأمر يفضي إلى فتنة أو يثير حفيظة الأزواج.
وبين أنه يمكن أن تبلغ المرأة الشيخ بمحبتها له في الله عندما تتصل به للاستفسار أو الفتوى في غير البرامج المباشرة والتي يسمعها آلاف البشر بشرط ألا تؤدي إلى فتنة.
غريبه
الحين يقول لاتقولو في الفضائيات اني احبك في الله عشان ماتثير حفيظة الازواج
طيب اذا كلمتو في غير البرامج ماحـ تثير حفيظة الازواج من كلمة احبك في الله

يعطيك العافيه

غـيد الأماليد ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

( حكم قول المرأة للرجل والعكس: إني أحبك في الله ) جزء من محاضرة : ( إجابات على تساؤلات ) للشيخ : ( محمد المنجد ) :
حكم قول المرأة للرجل والعكس: إني أحبك في الله
السؤال: ما حكم قول المرأة للرجل والعكس إني أحبك في الله؟ الجواب: وهذا السؤال صارت دارت مناقشات ومباحثات أسفرت عنا استفهامات وإشكالات نوضحها إن شاء الله، وكنت قد سمعت بأن الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين قد سئل عن هذا السؤال، فأخبر أنه يجوز، فسألته بنفسي حتى أعرف ماذا قال بالتفصيل. ونقول أيها الإخوة: إن الرسول صلى الله عليه وسلم بين بأن الإنسان المسلم إذا أحب أخاه فليعلمه، وقال أيضاً عليه السلام: (إذا أحب أحدكم أخاه فليبين له، فإنه أدوم في الألفة وأبقى في المودة) أو كما قال، والحديث في السلسلة الصحيحة رقم ثلاثة، ونعلم أن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشمل الرجال والنساء، وأنه لا نفرق إلا فيما دل الدليل على التفريق فيه، ولكن عندما يكون هناك مجال ومدخل للفتنة في أمر جائز في الشريعة، ولكن يؤدي إلى حرام، فإنه يصبح حراماً ولاشك. ولذلك يقول الشيخ ابن عثيمين: قلنا لمن سأل هذا السؤال: إنه يجوز بشرط الأمن من الفتنة، بحيث يعرف أن الرجل الذي إذا قالت له المرأة هذا الكلام لا يكون فيه قابلية للفتنة، وضرب لي مثالاً، فقال: افرض أن امرأة كلمت الشيخ ابن باز ، فقالت له: إني أحبك في الله، فلا شيء في ذلك؛ لأن ذلك الرجل في مقام لا يتصور منه حصول هذا الأمر، ولكن أن يكون شاباً، وكان يذكر بالخير، ثم تتصل عليه وتقول: إنني أحبك في الله، فهذا لا يجوز. قال: ونحن نتحذر من هذا كثيراً؛ لأن المحبة في الله قد تؤدي إذا أسيء استخدامها، أو أسيء تطبيقها إلى محبة لغير الله، وقد تؤدي إلى محبة مع الله وهذا شرك، فلابد أن تؤمن الفتنة أمناً كاملاً. هذا هو الجواب على هذا الاستشكال، فإذاً لا يصلح لامرأة أن تتصل على شاب مهما بلغ من العمل والتقى -مادام أنه عرضة لأن يقع في الحرام- وتقول: إني أحبك في الله، ولا يصلح هو أن يتصل على شابة أو امرأة أجنبية ويقول: إني أحبكِ في الله. وإني أعرف قصصاً من هذا القبيل كانت هذه الكلمة سبباً لحصول مقابلة محرمة، فإذاً -أيها الإخوة- لابد من الحذر من هذه الأشياء تماماً.

المصدر
تسجيلات الشبكة الإسلامية - صوتيات ومقاطع منوعة - Islamweb.net


وايضاً


ما حكم قول المرأة للرجل الأجنبي " إني أحبك في الله ".


الجواب: أرى أنه لا يجوز للمرأة مخاطبة الرجل الأجنبي بذلك ولا مكاتبته به مهما كان علماً و نفعاً وديناً. وذلك أن المؤمنة منهية عن الخضوع في القول عند مخاطبة الرجال الأجانب فقد قال الله تعالى لأكمل نساء المؤمنين وأبعدهن عن الريب: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً) (الأحزاب: 32). قال ابن العربي في تفسيره أحكام القرآن (3/568): "فأمرهن الله تعالى أن يكون قولهن جزلاً, وكلامهن فصلاً, ولا يكون على وجه يحدث في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين المطمع للسامع , وأخذ عليهن أن يكون قولهن معروفاً". فنهى الله تعالى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن أمهات المؤمنين عن اللين في القول، وهذا يشمل اللين في جنس القول واللين في صفة أدائه. وسائر المؤمنات يدخلن في هذا التوجيه من باب أولى فإن الطمع في غيرهن أقرب. فالمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن لا تلين كلامها وتكسره فان ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها.
أما ما رواه أحمد وأبوداود من ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به رجل. فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله. فقال: أحبك الذي أحببتني له. فرواه أحمد من طريق الحسين بن واقد به ورواه أبوداود من طريق المبارك بن فضالة به. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط من طريق إسحاق بن إبراهيم قال أنا عبد الرزاق قال: أنا معمر عن الأشعث بن عبد الله عن أنس بن مالك وفيه قال: " ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فأخبره بما قال. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت". وقد صحح الحديث ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي كما في المستدرك 4/189. فإنه لا يدل على مشروعية أن تخبر المرأة الرجل الأجنبي بذلك، وكذلك العكس. فإن هذا الخبر وارد في محبة الموافق في الجنس الذي تؤمن فيه الفتنة وليس فيه ريبة. وقد أشار إلى هذا المعنى المناوي في فيض القدير (1/247) فقال: "إذا أحبت المرأة أخرى لله ندب إعلامها". وأنه إنما يقول ذلك للمرأة فيما إذا كانت زوجة ونحوها. كما أنه لا يعلم أن إحدى الصحابيات قالته للنبي صلى الله عليه وسلم الذي جعل الله محبته فرضاً على أهل الإيمان ذكوراً وإناثاً ولم ينقل أنه قاله لإحداهن. والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا وأن يلهمنا رشدنا آمين.



الشيخ
خالد بن عبد الله المصلح
13/9/1424هـ

والله اعلم

عمةحاتم عضو موقوف من الإداره

شيخ وعالم له قدره

لكن كلامه يؤخذ ويرد

ولعله اجتهاد من الشيخ بارك الله فيه

او تم النقل عنه بغير توضيح او كان هناك لبس

عموما الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات

missrose ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

مشكور اخي كلام الشيخ صحيح خاصه المتزوجه لازم تحفظ هالكلمه لزوجها فقط

غَالِي الأثْمَان ღ ودارت الأيام ღ

.

كلام الشيخ المنجد هو الصحيح في اعتقادي ..
لكن أيضا قوله على الهواء وأمام الناس .. فيها شيء
أشوف الابتعاد عنها أحسن :)

تحياتي

.

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1