" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

سلام عليكم ورحمة الله و بركاته






هذي قصتي أنا " فارس" وهي حقيقية









أعتذر إذا كانت هناك أخطاء إملائية ..











نبدأ









بسم الله الرحمن الرحيم









قصتي إقراوها و يارب تستفيدون منها ...



بس قبل ما تقرأون









يــــالــــيــــت







يــــالــــيــــت








يــــالــــيــــت












تركز و تحط في بالك أنسان غالي عليك
وتحبه كثير وتركز تفكيرك على هالأنسان الغالي ..












بعدها









تفضل أقرأ











أبيك تكون بروحك وأنت تقرأ


















وأهم شي ودي توقف مع نفسك وقفت صراحه ...


















وبكل أحاسيسك أبيك تخيل ..















اليوم أنت معاه ..
















أرضـــك





هــي







أرضـــه








و




هــــــــــــواك






هو



هـــــــــواه






اليوم هو منك قريب...















وعندك ..
















" أقصد حبيبك "










لو ما تشوفه على الأقل توصلك أخباره ولو من بعيد ...












لــكـــن ..























عقب هاليوم...

















تخيل لو مره بس...














أنه رحــــــل ...



















فجئه







و







دون








سابق






إنذار












من هالدنيا أختفى ...!!!!









إبتعد ...






و





راح






بعيد ...








بعيد ...









ومستحيل يرجع لك ...







راح لمكان ما منه رجوع ...








تخيل معاي ...










راح لدنيا الكل بها موعود ...

















خلاااااص ...













رحل عنك غصب...











وخذاه المووووت ...











و







خلاك ...











أنت











و حيد ...

















تــــــايــــــه ..









حــــــايــــــر..










مــــتــألــــم..






مــــنــصـــدم ..










يا ترى تقدر تتخيل في ذالك اليوم حالك كيف يكون؟؟؟










بــــتــــصــــرخ ؟؟؟












بــــتــــصــيــح ؟؟؟








وإلا من الصدمه بتسكت وقلبك من داخله جريح ؟؟؟







حياتك ...







بتمشي أكيد...











بس !!!









من دونه ...





أيامك بتعيشها صح ...





لــــــكــــــن ...









بدون صوته ..







ومن










دون









شوفة عيونه ..










تخيل شو إللي ممكن تفقده ؟؟












صـــــوتــــه








حــــــبـــــــه







حــــنــــانــه








حــــــزنــــه







إبــتـسـامته








عــــطـــفــه








شـــــوقـــــه







مـــــــلامـــــه







طـــيـــبــتـــه








قــســـوتــــه









عــــــنـــــاده







غـــــبـــائـــه








بـــــراءتــــه







ســـــوالــفـه








مـــــــزحـــــه














قـــلــيـــلــــه




كــــــــلــــــه




صــــــــح










تخيل شو إلي ممكن تخسره ؟؟








حـــــلــــمــــك





شــــمـــســــك





بــــــــــــــدرك







لـــيــــلــــــــك






عـــــــمــــــرك








قـــلـــيـــلــــه






كـــــــلـــــــــه





صـــــــــح











يا ترى بتلوم نفسلك لأنك في يوم قسيت وخليته ؟؟






يمكن جرحته و لا رضيته ؟؟





أو حتى في يوم يمكن تناسيته؟؟





بس ما يفيد ندمك اليوم ...







هو خلاص راح تحت التراب وخلاك تتحسف على كل كلمه
ضايقته...












هو









حبك











مو شويه !!


















حبك كثــــيــــر...












وأنت قسيت عليه ...






اليوم حسيت بحبه ...






و تبيه اليوم جنبك...






تبي تعوضه...





عن كل شي سويته ...












بس








تلقى نفسك عاجز وندمان ...






دامه جنبك اليوم ...








حاول تحبه دوووم ...









كل غالي لك ...










يمكن ما تشوفه بعد اليووووووم ......
















قوله













أحــــــــــــبـــــــــك
















و




لا





تنسى





إنه






بعد






يحبك




و





يمووووت





فيك
















أحــــــبــــــك ،،، أحــــــبــــــك

















لكل انسان غالي عليك ...














حـبــيــــبـك










روح قله انك تحبه..





لا تخبي عليه ..










لأنه اليوم معاك..










وبكره تحت الترااااب ..














@@@@@@@@@@@@@






تخيلتوا ...







طيب بس نقلب الموازين و لنفرض إنه ما مات بس هو غدر فيك و تزوج غيرك و إنت ..


















تجننت







و









طار










عقلك





و





إنقهرت





و




تألمت






و






مرضت







و





تعذبت






و





هو




و







لا





هما










مع






إنه






كان






يبادلك







مشاعرك





و







أكثر







تابـــــع


************************








أنا فارس عايش في مكة المكرمة عائلة أبوي و عائلة أمي من نفس القبيلة من منطقة أبها يعني أنا ..
" ولد قبيلة "











أنا أكبر أخواني أدرس في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية







أبوي معروف و غني جدا ( رجل أعمال ) .....
" ما شاء الله "








ربيت خواني بمساعدة أمي ربي يخليها لي ..



" طبعا أكيد بتسألون كيف ربيتهم .. "





كنت أقراء في النت كيفية التربية للأطفال و المراهقين و أطبق على :





أخواني



عدي ــ سادس إبتدائي ــ أكثر واحد متعبني من أخواني لأنه عنيد و يشبه أبوي

قصي ــ ثاني أبتدائي ـ يشبه لي و مؤدب

أسيل ــ خمس سنين ــ تشبه أمي و دلوعه

لؤي ــ سنتين ( أخر العنقود) ــ يشبني أنا و قصي / شقي








أنا ــ 18 سنة ــ شكلي زي الشاعر فهد الشهراني
بس أنا نحيف ..



ـــ إحنا أقارب و نتشابه كثير بحكم القرابة ــ










رزان ــ 15 سنة ــ تشبه أمي دلوعه و حساسه






" أسيل و لؤي ينادوني بابا "










ماسك شغل أبوي في مكة وجدة و الطائف والمدينة و ينبع
و بعض الأحيان يرسلني خارجها ...




وهو شغلته إلى خارج هذي المناطق يعني سفرياته كثير ...





و أنا دايم أحسسه بأني أحتاج أبوي لي مو بنك و بس...






و إذ جا من السفر أدخله على غرفة الضيوف...

( مو دايم أحيانا و ودي يفهم قصدي .. )






ودي يكون أبوي لي ولأخواني ....







طيب أنا قدرت أتحمل و أصارع ظروف الحياة بس أخواني ...
( الحمد لله )







ما راح يقدرون ...

















كان يدري إني أحب بنت خالتي ندى ...





وكان يدري من أيام الخطوبة والملكة

و كان شاهد في عقد الزواج

( زي ما يقول خالي أحمد..)






أنا ما دريت إلى خالي أحمد يتصل على و أنا في مكتبي و يقول أنا وخالتك أمل بنجي البيت و لازم نقابلك...




جوني في البيت و طلبوا يجلسون معاي في جلسة خاصة ...
( على غير العادة ــ أول مره نكون لحالنا ثلاثة بس بدون أمي و أخواني )













بداء يتكلمون عن الصبر و القضاء و القدر و ...



أنا شفت الوضع مختلف تماما عن جمعاتنا مع بعض ...



قلت لهم و أنا خايف ... ( بالله وش صار كلامكم يخوف (





خالي بدا يتكلم و قال في موضوع " زواج ندى "



خالتي على طول بكت
و خالي يحاول يمسك نفسه
أنا بدون شعور أنسدحت على الأرض و بكيت بدون صوت
أو بالحقيقة عيوني صارت تنزل أنهار ....










خالتي أمل ( إنسانه طيوبة مره مره و هي ربتني و عشت معاها أكثر من سنة و نص و هي أصغر خالاتي و ما أناديها إلى أمي و ماما )

و خالي أحمد ( أعز و أغلى و أحب خالي عندي و هو أكبرهم )


















& يوم الزواج &



رحت و باركت معهم وكنت شغال معاهم كأني في زواج أختي مو زواج ندى ...








وقت خروج العرسان









رحت سيارتي و جلست أبكي و أحاول أهدي نفسي بس ما قدرت شيء خارج عن إرادتي ...






و صار أكثر الشباب يتصلون على ....







في الأخير نزلت من السيارة و رحت لهم و كان ملامح وجهي تبين دموعي و عيوني حمراء ....



طبعا سوينا موكب لهم ( زفة) بالسيارات من قاعة الزواج إلى الفندق ....



بعد ما خلص الزواج خليت السواق ياخذ أهلي و معاه عدي أخوي و يوديهم البيت ...






و أنا قفلت جوالاتي ورحت إستراحة أبوي .....













جلست أفكر كيف لمن أخذت كرت الزواج

ليه ما شفت الإسم مين

ليه شفت بس التاريخ

وليه مو أنا إلى ياخذ ندى

و ليه و ليه كان مئة ألف سؤال يدور في راسي...















و في الخير صحيت بس كانت خالتي ( أمل ) وزوجها بجنبي بس كنت في مكان غريب و كانت خالتي تبكي بس ليه ما أدري...



" زوج خالتي : شبابي و أحبه مره و ما أشوفه إلا أخوي الكبير "






صاير أطالع فيهم و في المكان الغريب


قلت وش ذا المكان و ين أنا...


خالتي أنهارت و زاد بكائها و زوجها مسك إيدي و قال فارس لا تخاف إنت طيب و بخير و إنت في المستشفى ...







أنا طالعت فيه و قلت تمزح يا خال و هو مسكين ضمني و بكاء ...







و أنا ما صدقت حتى دخل الدكتور علي و قال الحمدلله على سلامتك و قام يتكلم حالتك الصحية هي و هي و .....





في الوقت هذا صدقت إني في المستشفى غمضت عيني و صرت أتخيل ندى مع زوجها وبعدها صحت بأعلى صوتي أنا أسب و العن في زوج ندى ....










بعد يومين خرجت من المستشفى






ورحت بيتنا و أول ما دخلت رحت على غرفتي و قفلت الباب و طلعت كرت الزواج و صاير أطالع في اليوم و التاريخ و إسم ندى ضميت الكرت و أقول في نفسي و الله أحبك ياندى مهما سويت فيني ...
















في اللحظة هذي جاء " صهيب "








وهداني وقام يتكلم ( إنت يافارس طول عمرك قوي لا تخلي مطب في حياتك يقلبك و يغير حالك شوف جولاتك مقفلة شوف شغلك تعطل شوف و أهم شيء المدرسة كم يوم لك غايب و إلى حواليك كيف يشوفونك بنظرة شفقة و رحمة
و إنته ما تحب النظرة هذي صح أو لا
لا تجلس تطالع فيني كذا أنا عارف يا غالي ودك ترميني من الشباك بس قبلها تذبحني عادي والله عادي بس ما أشوف أغلى إنسان عندي هذا حاله
إذا كذا يرجعك فارس الأول أنا راح أرمي نفسي " بعدها بكاء" أنا طالعته بعدين حضنته و بكيت ... )








ما كنت أتوقع أحد بحس فيني إذا أهم إنسان في الدنيا هذي ما أهتم و لا فكر فيني ـ أبوي ـ بس الغريب و لد الناس ــ صهيب ــ هو حاس فيني بس ما أقول إلى ربي يخليه لي و قدرني أرجع معروفه ...








• صهيب تعرفت عليه من أيام صغري قبل ما أدخل المرحلة المتوسطة و حنا كل من يشوفنا يحسبنا أخوان و الحمد لله و هو كحالة مادية و إجتماعية إحنا متقاربين بس الفرق هو الفلوس تجيه كل نهاية شهر و مرتاح و جالس في البيت " ما شاء الله وربي ما يغير عليه " .....
وهو نفس حالتي ما يحب معاكسات البنات و الغزل و ... *






" في الإجازة الصيفية لسنة 1430هـ "





يوم و حنا في أبها إجتمعنا في مناسبة خاصة و كانت

عائلية فقط ( بعض من أقارب أبوي و أمي) ...





و أنا و الشباب جالسين بعد ما تعشينا هم يتكلمون و أنا ساكت على غير العادة و أطالع في السماء و في الأرض و أتخيل ندى مع زوجها فرحانه شوي لأنه كان موجود و كان قدامي يتكلم و يضحك و ينكت ...









إلى واحد يهزني ويضرب و يمسح كتفي بلطف و كان هذا رامي زوج ندى


طالعت فيه


وقلت نعم




قال آسف يا فارس ما كان قصدي أضايق أو أزعجك ..





بس ليه إنت كذا ساكت و جالس لوحدك سألت الشباب قالوا لي فارس فجأة تغير ليه ماندري وش سالفته هو فرفوش و مرح و يحب الطلعات الشبابية و العائلية و ...
بس له فترة متغير على الكل ...




( أهم عدو يسألني لانه عرف إني في مشكلة و __ أبوي __ يا غافلين لكم الله ... )










يا فارس إشكيلي و فضفض همك ما يصير تشيل همك وحدك لازم واحد يساعدك كلم واحد من الشباب أو أخوالك أو أعمامك أو أنا و لا أنا غريب يعني...




طالعت فيه و قلت (في نفسي) إنت سبب كل إلى أنا فيه إنت إلى ذابحني إنت إلى أخذ أغلى إنسانه عندي أخذت ندى ورحت و أنا صارت حياتي لا تطاق و الأن تقول فضفض همك ، إنت أكبر همي ، و لو هو حلال كان ذبحتك ورجعت لي ندى .....

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

قلت ( بعد ما سكت فترة و أحاول أمسك دمعي )



يا رامي ما فيني شيء تسلم على إهتمامك بس أنا عندي مشكلة خاصة فيني
و ما أبغى أحد يدخل فيها أبد
وبعدين إنت خلاص صرت واحد منا و فينا ..



و دوام الحال من المحال و الدنيا هذا حالها ما تخلي أحد في حاله يوم معاك و ألف يوم ضدك و يله أنا ماشي إن شاء الله على مكة توصيني بشيء ...





يله مع ألف السلامة و إن شاء الله تنبسط يا عريس ..







ناداني بعد ما سلمت على الرجال و أقولهم إني ماشي مكة ..



بعدنا شوي من الرجال و الشباب ..


و قال فارس الشباب يقولون إنك تعز ندى و هي زي أختك و أكثر ..



و قال






ندى حامل في الشهر الأول ..






أنا ما حسيت بنفسي إلى أنا خارج من الإستراحة ..








و أخذت سيارتي ورحت أمشي راجع على مكة المكرمة كان ودي أنسى ندى..


هي خلاص متزوجة و عارف إن على ذنب في حبي لبنت متزوجة ....










"



أنا أسرع مرررره في السيارة يعني بالعربي المختصر صارووووخ

بس بذووووق و ما أذى أحد و في الحواري ( داخل الأحياء) ما أسرع أبد و ما تزيد سرعتي عن 60 كم أما في الشوارع العامة و الطرق السريعة أسرع "





و أنا ماشي في الخط صدمني واحد على جنب السيارة الخلفي و صارت السيارة تحوص فيني و أنا أحول أسيطر عليه بس ما في أمل أبدا مع إني طاره ( سواق محترف) الحمدلله و الكل يناديني بي..








فارس الطياره ....






( صراحة الإسم هذا مشهور فيه و أحبه ، مو الناس ينادون بعض بي أبو فلان أو يا فلان أنا لا ينادوني ــ فارس الطياره أو فارس الطيار ــ )













(السرعة كانت تقريباً 240 كم)
و هذا سبب كبير في قوة الحادث و شناعته...








ضربت في الحاجز الإسمنتي في اليمين وبعدين ضربت في العمود الإنارة في اليسار و تقلبت السيارة فيني و طلعت من خطي إلى الخط الثاني بعدين وقفت السيارة في الرمل بعد ما كسرت الحواجز السلكية ...




" الطريق كان مزدوج << يعني كان 2 رايح و 2 جاي و بينهم سياج سلكي .. "





كان واحد من الشباب لاحقني لأنه شافني أتكلم مع رامي بعدها خرجت على طول ...








شاف حادث في الخط و زحمه وقف و شاف الناس
مجتعين و شاف بقايا من سيارتي و أنا داخل جزء منها
جاني و لقي معاي بعض من عساكر الدفاع المدني و المرور و الشرطة يحاولون يخرجوني ..







و ناس يقرون على قران لأن الحادث قوي و ...





بعد ما خرجت السيارة " بعشر دقائق تقريبا "







السيارة إحترقت شوي و أنا أشوف الناس هذا إلى يسأل صاحب السيارة ...
طلع و هذا يقول طلع
و هذا يقول لا ما طلع ...









الشباب وصلوا ...





و كل من شاف السيارة منهم بكاء يحسبوني ميت خلاص ...




( أنا الحمدلله محبوب)






و الناس ما كان أحد منهم يتوقع أو يصدق إن صاحب السيارة حي أو نقول ميت و ما تقطع ...

" شكل السيارة كان من جد مخيف ، تقطعت صارت أجزاء ، ... "




الخبر وصل للكل في الإستراحة رجال و حريم ...




الكل وصل لي في المستشفى ..


" المستشفى في أبها و الحادث كان في الشقيق و المسافة للمستشفى كانت طويلة .. "




كنت مجبر( كسور ) في رجلي اليمين " الله يكرمكم " و إيدي اليمين و اليسار
رأسي كان ملفوف بس مو كله من أثر الزجاج
كتفي اليمين كان ملفوف بشاش و غير الكدمات في جميع أنحاء جسمي و خصوصا وجهي ( مره تأثر ) من زجاج السيارة ....


( الحمدلله كل إلي فيني و أنا سلمت هذا كان عمر جديد لي ... )








الرجال و الشباب دخلوا ..






بعدين الحريم ..



أمي " الله يطول في عمرها " كانت تبكي بألم شافتني ضمتني و ما فكتني أبد ...






(زي ما يقولون البنات)









و برضوا أخواني و خصوصاً رزان








خالتي أمل و زوجها جوني و أنا تحت تأثير البنج في ثاني يوم من الحادث لأنهم جوني من جدة ..

زي ما تقول رزان ــ خالي خالد (زوج خالتي أمل )
دخل و شوي طلعوه الشباب لأن جلس يبكي بصوت عالي ..



خاتي أمل دخلت تبكي و ضامتني حتى جا الدكتور و طلع خالتي و منع الزيارة عني ..








" و الله العظيم خالي خالد و خالتي لو لا الله ثم هم كان ضعت من زمان .. "








" الكل شاف مكان الحادث و قطع بقايا السيارة و شكلها كيف صار لأنها في الطريق لأبها لأنا كنا في منطقة إسمها الشقيق "


البنات كانوا كلهم بجنبي ( يبكون)

صحيح هم يتغطون
بس غطوة غريبة عجيبة (تغابلني الوحدة بلبسها عادي بس تغطي وجهه أو بالأصح تتلثم أو غطوة خفيفة )



أنا صراحة أنقهر من ذي الحركة أقول بنات تغطوا حرام عليكم ..

يقولون إنت غير الشباب منت راعي بنات و بطاله ...






طيب الحمدلله أنا ما أطالع بس أحس معنى كلامهم إني ماني " رجاااال "



و هذا إلى يفقع مرارتي أكثر من هي مفقوعه و يرفع ضغط الدم ...





المهم




كنت أشوف الكل جاني إلا ندى كان ودي أشوفها لأنها بتكون مسكن للألم إلي في جسمي ...




( ـــ إنقهرت على السيارة Lexus LS400 ) ) موديل 2000 ـــ
أبوي هو إلى طلعها من الوكالة صحيح مستعمله بس نظيفة مره ...
(ما شاء الله )









" الحمدلله عندي من قبل
Lexus LS430 موديل حديث وجديدة ... "
( ما شاء الله )










غير كذا يوم أشتريتها رحت أنا و أبوي بستلم سيارته شفت السيارة قلت لأبوي ممكن يوم تحسسني إنك أبوي و تشتري لي هذي السيارة زي كل أبو ما يشتري سياره لولده و لاتقول عندك سيارة ....)







( طبعا صهيب كان أكثر الأيام مرافق معاي ... و غير أول ما جاه الخبر ثاني يوم من الحادث ـــ سوا نون و ما يعلمون... )






( وجهي قبل الحادث صافي و ..
و زي ما تقول رزان وجهك أحسن من وجه البنت ما شاء الله عليك ...



و مع الحادث راح وجهي أنعدم من الزجاج بس سويت عمليات تجميل حتى رجع زي أول ... الحمدلله )






بعد أكثر من إسبوعين طلعت من المستشفى ...





و أبوي ما زارني إلا مرتين يمكن ..

المره الأولى أول ما صار الحادث صحيح كان متأثر ودموعه بس تنزل ...
( زي ما يقلون الشباب أنا كنت تحت تأثير البنج )



المره الثانية لمن أتصلوا عليه المستشفى و قالوا له إني هربت ...

صراحة في المستشفى رفعوا ضغطي كل شوي تحاليل و سحب دم و أشعة .. و شيء يجيب المرض كل هذا عشان يزيد رصيد أيامي و رصيد التحاليل و أطلع من المستشفى بمبلغ وقدره ...







" ً قبل ما أشرد أعطيتهم الحساب ... بعدها شردت "













#######################





أمي مسويه حرب على ..




لازم أتزوج و دايم أقول لها لا ما أبغى وهي مصره ...





الصراحة ودي
" مو عشان شىء ممكن البعض ضنه "


لا مو كذا ...





الزواج سكن و إستقرار و أنا و دي أرتاح خلااااااااااص تعبت ...






بس خايف و ماني مستوعب إني راح أتزوج غير ندى






غير كذا كرهت شىء إسمه زوجتك ..





صارت أمي تخليني أنا أغسل ملابسي و أكويها و أسوي أشياء كثيره ...




و إذا قلت لأمي ليه كذا تقول عشان زوجتك ترتاح شوي وتساعدها في نفسك و شغل البيت و لا يكون ودك هي تشتغل و إنت جالس و مبسوط حال رجال الزمن هذا ...





و إلى يقهر البيت " ما شاء الله "



مليان خدامات و لا وحدة إذا قلت لها سوي كذا أو كذا تسويه ..


على طول تقول< المدام يقول ما فيه سوي شغل بابا فارس <






###########









عشت حياتي ورضيت بالأمر الواقع و بقدري المكتوب على




بس ...





مو كا فارس الأول ....






طلعات مع أهلي مع الشباب خلاص راحت






**********************







هذا جدولي اليومي و من زمان ماشي عليه ...




أصلي الفجر في المسجد بعدين أفطر و أروح المدرسة
و أرجع الساعة ( 2،00) أو (2،30 )


أرجع و أتمرن شوي ..


عندي سير أمشي عليه حتى أذان العصر بعدين أروح أصلي العصر في المسجد و أرجع على البيت مره ثانية و أخذ شور و أروح على مكتبي ...


إلى الساعة(11،30) و بعض الأحيان (12)



و بعض الأحيان أتعشى برا البيت وبعض الأحيان في البيت

طبعاً أذاكر في مكتبي كل ما لقيت وقت ...







أما في نهاية الأسبوع ( الخميس )

على المغرب أو العشاء أتحرك من مكة و أروح على ينبع أخلص أشغالي و صباح الجمعة أروح على المدينة المنورة أخلص أشغالي كمان و أصلي الجمعة و أرجع على مكة المكرمة .






" صهيب بعض الأحيان يجي معاي "




%%%%%%




بذكر موقف من مواقف أبوي ( الله يسامحه )






مره و أنا في جدة مع أهلي في الشاليه ..

أتصل على واحد من الموظفين يقول المستودع إلى في شارع الحج ( في مكة المكرمة ) أنحرق و الدفاع المدني إلى الأن ما وصل ...



أنا شغلت سيارتي و على مكة ..

( المشوار ياخذ أكثر من ساعة و نص ، أنا أخذته في أقل من نص ساعة تقريباً بعد ما كلمت أحد المسؤلين عسكري طلع معاي دوريتين كنا معشين بسرعة و هم بس يفتحولي لي طريق...)
" جزاه الله كل خير "








وصلت و لقيت الناس مجتمعين ...



أنا مو من حقي أدخل أشوف الوضع وش صار جلست بس أحاول أدخل بس ما فيه فايده الطريق كان مسدود ..



حتى مسكت عسكري و عرفته بنفسي و هو ما قصر بالقوة سوا لي خط و مشيت لحد ما وصلت المستودع ...





وصلت حصلت المستودع ينحرق و رجال الدفاع المدني جالسين يتفرجون و بعض العمال يقولن فيه باب من الجهة الخلفية و العساكر جالسين ...



جيت أكلم الضابط أقول حضرتكم جالسين ليه ما تسون شيء ليه جالسين كذا أنا ما أبغى البضائع و المواد بس فيه سكن عمال و هم داخله ...






يقول بكل برود و عدم المسؤولية ..




إنت مالك دخل سامع هذا شغلي و أنا المسؤل عنه و ممكن تجلس هناك حتى نخلص شغلنا و لا تعطلنا



عصبت و قلت و أنا بنفجر في ذمتي أكثر من 200 عامل و راح يموتون و أنا جالس هناك إنت بأي عقل و منطق و شغل و عطله و مسؤلية تتكلم عنها..






هو أصدر تعليماته للصغاره (العساكر)




يمسكوني و حطون محل ما أمرهم و ما فكوني

حتى راح المستودع كله و مابقي منه و لا شيء ...








( العمال الحمدلله ما مات أحد بس إصابات و هم إلى أخرجو أنفسهم ... )


بس




البضائع ، السيارات ، ... كل شيء راح ...






السبب

إلتماس كهربائي بسبب المطر عند جارنا ( مستودع )
"مخالف لأنظمة السلامة"







بعدها جاني الضابط و قول قدر الله وما شاء فعل
إحنا سوينا إلى علينا و أكثر و سيطرنا على الحريق و ....



قلت أي سويت إلى عليكم و أي أكثر و أي سيطره إلى تتكلم عنه أنا شايفكم جالسين حتى النار هدأت و أنطفت من حالها و الأن تقول سيطرنا و بعدين لو سويت إلى عليكم كان ماراح المستودع كله و ....

" بس ما أقول إلى الله لا يسامحك لا دنيا و لا أخرة "







بعدها




كلمت أبوي و هو ما قصر دخل فيني دعاوي و أنا الغلطان أنا حطيت مستوع هناك و ...







" الحقيقة أبوي قال خذ المستودع و خليه لكذا و كذا .... "




&&&&&&&&&



و هذا موقف كمان لأبوي ...


مره كان مسافر و وصل البيت و أنا لسه في المكتب و ما عندي خبر..



شاف سيارة جديدة أنا أشتريتها ...






و أول ما دخلت البيت رحت أبغى أسلم عليه و أتحمد لله بالسلامة ..




كان جالس مع أهلي



سلمت عليه و شوي لف على و قال وش العطر البناتي إلى حاطه
و لوشن الجسم برائحة الفانيلا كأنك وحدة متزينة لزوجه أو حبيبها ...




" عطري مو بناتي بس أنا ما أحب العطور الثقيلة فأخذ عطور ناعمة و هادية "




طالعت فيه






قلت



أنا ماشي عندي شغل لازم أخلصه ...



" أبغى أطلع بسرعة قبل لا أسمع شيء ثاني .."












مسك يدي و قال وش هذي سيارة الجديدة هذي يركبه آدمي هذي سيارة لل......

( السيارة كانت كورفت (سيارة كشف) و هي عاجبتني ... )





و بعدين شعرك ليه كذا ....








بعدها



أنا على طول خرجت أتصلت على السواق جاني أعطيته مفتاح السيارة ( الكورفت ) و أرسلته لجدة (عروس البحر الأحمر)

لخالي خالد (زوج خالتي أمل ) عنده معرض سيارات ...

و أنا أتصلت عليه و قلت يبيع السيارة و أنا برسل لك توكيل في الصباح ..



و أدخل البيت و أتصل على حلاق دايم يجيني في البيت يحلق لي ( شعري و وجهي) ..







( شعري ما كان طويل بس كان يغطي رقبتي شوي
و " ما شاء الله " طالع على أمي ناعم و كثيف و غير كذا و الله ما جاء يوم و حطيت عليه جل أو مثبت شعر أو ربطته ببكلة " شباصة " ... )



المهم


جاني و كل عادة بيدا في تحديد شعري و وجهي و ...




المره هذي قلت حلق شعري

فرح و قال أخيراً رضيت أقص لك قصة حلوه ..


كيف تبغا القصة تكون










قلت موس





هو طالع فيني و قال أحلف بربك ..




المهم





حلق لي وراح ..



في الصباح و أنا رايح المدرسة جيت بمشط شعري ووقفت قدام المرايا ضحكت على نفسي متعود أمشط كل صباح " قبل ما أروح المدرسة " بس الأن بجلس تقريبا شهر بدون تمشيط ..






نزلت على أهلي و هم يفطرون نزلت هم ما صدقوا أول مرة في حياتي أحلق موس..



أبوي طالع فيني بإستغراب جلس شوي و قام أنا سلمت على أمي و جلست أفطر خلصت ورحت المدرسة و لأول مره بدون شماغ ..



عشان الطلبة لو أحد شاف راسي يقولون مستحي أو ...


قلت أسكر هذا الباب و أروح بدون شماغ ..



دخلت المدرسة الكل يطالع فيني بشك هل أنا فارس الطالب إلى معاهم في المدرسة أو لا

( الكل يعرفني لأني إنسان إجتماعي " الحمدلله " )








رحت على محل ما نجتمع أنا و شلتي فيه كلهم طالعوا فيني و في الأخير صهيب قال بنبرة شك : فارس

و بدأت التعليقات و تنكيت على بعض و أكثر شيء على ...





المدرسين أكثرهم فارس سلامات وش فيك ..

( سبحان الله الحلاقة الإسلامية صارت مرض في نظر البعض )








و السيارة واحد شراها من أول يوم في المعرض على طول ما شاء الله وهو من أهل الرياض ...


" أنا أشتريت السيارة و جلست يومين و أبوي وصل يعني ما جلست إلى ثلاثة أيام غير كذا شفتها في جوال خالي خالد زوج خالتي أمل أشتريتها منه و أرسلت واحد يستلمها من المعرض ..


و الله ما ركبتها إلى و هي في البيت.. عندنا بايكة "مواقف سيارات " شفتها من الداخل و نزلت بس بدون ما أحركها "


" لمن ركبت السيارة و فتحت السقف كانت أختي أسيل معاي و أول ما بدأت تنفتح بدأت تبكي و تقول بابا إنكسر ... بابا بنموت ... "







&&&&&&&&&&&&&&








أنا الأن ساكن في بيت لحالي لأني صراحة تعبت من أبوي طايح فيني كلام و تعليق و ....





أول ما خرجت أخوني يبكون و أمي و هي تبكي تقول لا تروح سلمت على يدها
وجلست عند رجولها و سلمت عليها و قلت
ماما إذا راح أجلس قدام أبوي و كذا حركاته شهر و بموت لأن الدنيا ما فرحتني بيوم واحد يمكن إذا رحت و عشت لحالي أنبسط شوي و لو لساعة و حدة و الله راضي
بس أحس ولمرة وحدة بالسعادة و لمدة دقيقة ...




بكت و قالت طيب بس توعدني تجيني كل يوم ..



بكيت و قلت لها أنا راح أعيش في العمارة إلى في الشوقية ..

( حي في مكة يبعد عن بيتنا 15 دقيقة تقريباً ، بيت أهلي في حي العوالى .. )



بس أبوي لا يدري فين بكون ..



و خرجت من البيت و أنا أبكي شيء يقهر ...






( العمارة جديدة بنيتها للحج بس أجرتها و المستأجر يخرج منها في وقت الحج هي خمس أدوار شقق بمدخل خاص ...
و دور بملحق " نظام فيلا " بمدخل خاص )








عشت لحالي صراحة أرتحت من كلام أبوي على ...




دور وملحق لي وحدي بس ..





أحياناً أقوم في الليل من النوم بروح أشرب مويه من المطبخ أطالع بيت كامل وحدي ودي أرجع في حضن أمي ...





و كل العادة ما أروح أشرب بس أتوضا و أصلي و أرجع أنام ودمعي على خدي ...




بس أستفدت من تعليم أمي لي في الطبخ و غسيل الملابس و ....




بس و الله مبسووووط بعض الأحيان إذا كنت طفشان أمسك المطبخ و أنظفها و خصوصا دواليب المواعين ...





"مع إنها نظيفة _ أمي تجيب الشغالة و تنظف و يوم يجون و يوم لا ،
غير كذا أنا بنفسي أنظف كل شيء أول بأول .. "



أو أطبخ لأن الطبخ يسليني ...




" أنا إنسان بيتوتي ما أحب أخرج من البيت بس عشان شغل أبوي أخرج ..."






ـــــــــــــــ


سويت تشبيك سماعات في كل البيت على مسجل ..
" المسجل يعيد من حاله "



إذا خرجت من البيت ..




أحط CDللشيخ خالد القحطاني أو سعد الغامدي أو عبدالرحمن السديس أو سعود الشريم أو ماهر المعيقلي القران كامل ..








و إذا دخلت البيت ..
"رجعت "




حطيت CD فيه منوعات ..


أغاني ..








..............





و أمي و خالتي أمل ينتظرون موافقتي على بنت عجبتهم مره ..




أنا شرطي الوحيد " بنت يكون شعرها طويل و ناعم "














ما يهم الجمال ، البياض ، الوزن ، الطول ، العمر ...
كل هذا عندي عااااااادي ..





من وجهة نظري البنت إذا كانت بشعر طويل و ناعم تكون حلوه .






حتى و لا مره سألت كم عمرها أو كيف شكلها أو أي سؤال ..




غير كذا وش بكون شعور ندى لو عرفت إني بتزوج ...










جلست فترة أفكر بعدين قلت لأمي أنا جاهز ...











طبعاً أكيد بتعرفون الأم وش بتسوي في الحالات هذي ..





جلست تبكي أنا وقتها خفت و قلت أكيد البنت تزوجت
و قلت أمي البنت تزوجت ..

" همي في البنت و نسيت أسأل أمي ليه تبكي"


أمي طالعت فيني وضحكت و قالت يعني سألت على البنت و نسيتني و هذا إنت ما شفتها لسه لا يا قلبي ما تزوجت بس و الله من فرحتي ولدي بتزوج ...



راحت أمي و أتصلت على خالتي أمل ...

أنا طلعت من البيت من كثر تعليقات أخواني و أول مره أخرج و أروح أتمشى لحالي ...










( كانت أحلا خرجة ...)











صرت أفكر كيف بكون شكلها حلوه أو عادية و غير كذا ...









إتصلت على خالتي أمل و سألتها كيف شكلها و ..






هي جلست تضحك بعدين أعطتني وصف خفيف و قالت كذا كفاية و لمن تشوفها أفضل لك و الكلام مو زي لمن تشوفها ..









يوم الشوفة كان أبطئ يوم مر على في حياتي ...






رحت أنا و أبوي و أمي و خالتي أمل و
أختي رزان






أبو البنت ناداني عشان أشوف البنت ..


وقتها لعنت الساعة إلى فكرت فيها بشيء إسمه الزواج ..



دخلني غرفة و قال هي بتدخل عليك هنا

و راح


أنا جالس أدعي ربي كأني في إختبار في المدرسة
" يارب لا يصير فيني زي العرسان الهبل ... "




من كثر ما قرأت و سمعت عن عرسان الهبل إلى لمن شاف زوجته ضيع إسمه و ...







دخلت وسلمت و جلست أنا رديت السلام بصعوبة و بدون ما أطالع
فيها و جلسنا ساكتين ..






أمها شافتنا كذا خرجت تضحك علينا شوي و رجعت بي



خالتي أمل و هي ما قصرت فينا خلتنا نشوف بعض بالقوة ...





خرجت من عندها و رحت أجلس شوي مع أبوي و أبوها و بعدين رحنا على البيت ..


أبوي راح بسيارته لحاله و أنا بأهلي بسيارتي و هم يسألوني كيف شكلها عجبتك و هي حلوه صح و ....



أنا وقتها و الله ما ذكر شكلها من الخجل ...




المهم




ملكنا " ملكة أهلية "
( في بداية شهر ذي القعدة)








وقته بدا يروح الخجل و بدينا نكلم بعض في الملكة








أعطيتها هدية " جوال و شريحة "
نصيحة من خالتي أمل




و زوج خالتي أمل فنان مره ما شاء الله في الأعمال الفنية سوا عمل حلو " علبة و فيها ورد مجفف بحركات و حطينا الجوال بشريحة فيها "



و أنا زدت حاجة من راسي :

( الصراحة أخذت الحركة من النت)



********************************

كتبت في ورقة معطرة



ألف ألف ألف مبروك حبيبتي

هذا جوال ما أبيك تستخدمينه الإ إذا تبين تكلميني
وفيه رقم جوالي و أكيد عندي رقم جوالك




إن شاء الله عجبتك الهدية


تصبحين على خير يا أمل عمري ..





مجنونك فارس



*****************************************



لحظة ما ألبسها الخاتم و ..
يديني بس تتنافض ...




المهم






خرجنا من عندهم و وصلت أهلي البيت و رحت بيتي و قبل ما أنام

" كنت أتخيل مشاعل و .. "




أتصلت خالتي أمل و قالت أرقامكم عند بعض صح
قلت إيوه قالت و حضرتك ليه إلى الأن ما أتصلت عليها
يله إتصل و تكلمو معا بعض و ....
" قامت تنصحني "




أتصلت بعد ما قفلت خالتي ..





و بعد ذاك اليوم ...

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

ما أحد يشوفني إلى أكلم بالجوال في كل وقت في المدرسة في البيت في الشغل و السيارة و ...






" هي تدرس زي ثالث ثانوي عمرها 18 سنة "



و الله حتى نستني ندى ..



ندى بعد ما عرفت مشاعل " زوجتي"
صارت خلاص من الماضي


و صاير أضحك على شكلي و أقول و إني مجنون و أهبل و ما عندي عقل أبد ..



أتذكر و أنا في السيارة و أنا أبكي

و أنا في المستشفى و أنا أصيح بأعلى صوته

و أتذكر

و أتذكر

و أضحك على نفسي و أقول والله مجنون









" يا ناس و الله الحب الحلال حلو هذا أنا جربت وش أستفدت غير الذل و المهان من ندى ، طبعا كان حبي لندى مفضوح الكل عارف "





زرت مشاعل بعد أقل من أسبوعين تقريباً من الملكة

و أتفقنا يكون الزواج في الإجازة بين الفصل الأول و الثاني " في الإجازة 10 أيام "




و أمها لمن قلنا لها بكون الزواج في الإجازة و إنا بنعيش في الرياض و نكمل دراستنا هناك كمان قامت تبكي
و توصيني على مشاعل و ..




" صراحة أبغى أبعد عن أبوي و روحتي لي الرياض أكثر شيء لأني أحبها مره مره "



*****************************





مره و أنا أكلم مشاعل قلت لها تعالي شوفي البيت كيف الأثاث مع إني مأثث قبل فترة بس إذا فيه شيء ما عجبك نغيره ...

" قبل ما نتفق على السكن في الرياض "










و مره وحدة جيبي أهلك يشوفونه و تتعشون من يدي و شوفي كيف طبخ زوجك ..






جوني..





و عمتي " أم مشاعل "


قالت نادي أهلك و ناديتهم ...







كسل مني قلت ما أطبخ ..
أجيب كل شيء من برا و أقول طبخي ..


" أنا ما أكذب عليهم صحيح مو طبخي بس ما أجيب شيء ما أعرف أسويه .. "




رحت من العصر و جيت العشاء ..



رجعت البيت و أعبي العشاء في قدور و أحطها في الثلاجة ...

و لمن جاء وقت العشاء دخلت المطبخ لحالي و سخنته ..



سويت بطاطس مقلي هو الشيء الوحيد و الباقي من برا ..




جاني إتصال طلعت من المطبخ و بعد ما خلصت..




رجعت حصلت أخوي الصغير " لؤي " في المطبخ



طلعته ..


و بعد ما طلعت البطاطس و حطيته في صحن
أنقلبت القلاية على يدي..








" أنحرقت من حرارة القلاية مو من الزيت .. الحمدلله "







تألمت وساكت ..





و بسرعة ناديت الشغالات



جوني و شالوا العشاء ..






و أنا أول ما خرجوا صبيت مويه بادره على يدي و المشكلة على بالي بخف الألم بس المشكلة زاد أكثر من أول و صار يألم بدرجة لا تطاق ..



نادوني أهلي بس لا حياه لمن تنادي ..
أهل مشاعل و كمان لا حياه لمن تنادى ..





في الأخير جات مشاعل و رزان

شافوا وجهي كيف صار أحمر من كثر ما أستحمل الألم و أنا ماسك يدي المحروقة ..








بدأت صفارات الإنذار و بدأت تقوم القيامة و ...
" من مشاعل و رزان "

" من صياحهم صرت أصم ما صرت أسمع .. "






ما أسمع إلى صياح و بكاء أنا نسيت الألم و صاير أهدي و أسأل وش صار ...

" و الله نسيت نفسي من أشكالهم و هم يبكون .. "





جات أمي و عمتي و الباقي ..



يسألوني وش صار و أنا أقول ماأدري ..




مشاعل تأشر على يدي و تبكي ..
و رزان أغمى عليها ..


في الأخير أمي شافت يدي كيف تنفخت على طول راحت تتصل على الإسعاف ..



عمتي صارت تمسح وجهي بمويه بارده من كثر ما حمر
و بعدين سود لأني أتألم وكاتم صياح الألم ..


" شفت موقف مشاعل و رزان و أنا أتألم كذا بزيد الطين بله .. فصاير أتالم بصمت ... "







جا عمي " أبو مشاعل "



و أخذني مع الإسعاف و على المستشفى تحاليل و فحوصات و أشعة و ..






" صراحة كل إلى صار في المستفى غباء ، الأن يدي محروقة ليه تسوي تحاليل و ..
المفروض على طول تحط مسكن ألم و مراهم و .."










رجعت البيت في أخر الليل " قرب الفجر "




و أول ما دخلت البيت ما أسمع إلى أصوات بكاء و الحمدلله على سلامتك و ..




وقتها كان ودي أسمع صوت أبوي يقول الحمدلله على سلامتك و يكون معاي في المستشفى ...






" و أنا المستشفى جاني دكتور و سألني هذا أبوك و يأشر على عمي و هو واقف و يسمع قلت أيوه .. "









و أقول وقتها في نفسي ..


ياريت كنت يتيم كان أحسن لي و لأمي و أخواني ..





المهم



جلست معاهم شوي و دخلت غرفة النوم و جات مشاعل و رزان جلسو بجنبي و مشاعل حطت يدها على راسي و تمسح على يدي و تقرا قران ..





*****************************************


بذكر موقف صار لي في1430هــ

كنا راجعين من المدينة المنورة أنا وصهيب في وقت متأخر وقفت عند أسواق ؟؟؟؟؟؟

(سوق مشهور في مكة .. )
ونزلت لحالي..


أخذت مشروبات بارده و راح على ثلاجة الإسكريم جات بنت قربت مني أنا على بالي تبغى شىء من الثلاجة أو نفس نوع الإسكريم إلى أنا واقف عنده ...

بعدت منها شوي ..










قربت مني و بكل وقاحة تكشف عن نفسها
(العباية وبان كل جسمها كامل و كانت عاريه بس لابسه.... )




و تقول تنام معاي ليلة وأعطيك 500 ريال ؟؟؟





أنا صنمت ...


مو فيها " لا و الله "

ما توقعت الوقاحة و قلة الأدب توصل لدرجه هذي في بنت ...




و بدون ما أقول لها شيء رحت بسرعة على السيارة و أنا معفوس ( مقلوب) حالي ماني متصور أو مصدق إلى صار لي قبل شوي ...








صحيح بعض البنات يجون يطلبون رقم الجوال ، الإيميل ، ...





أقول لها كلمتين و تروح : خافي ربك و أستري على نفسك يا بنت ..

و تروح حتى لو زودت كلام ..











بس هذي تتكشف و تتطلب ... !!!!!!






و في مكان عام " أقصد قدام الناس ، و ما تستحي " ...





ركبت السيارة و صهيب يقول فين الأغراض... ؟؟؟؟؟؟





أنا مره ثانية صنمت الوسخة لاحقتني للسيارة وتفتح باب السايق ( مكان ركوبي) و تقول يا تفتح الباب الخلفي و تخليني أركب و لا ترا و الله راح أفضحك قدام الناس و أصيح بأعلى صوتي ــ قوام (سريع) ــ أفتح الباب ..


أنا وقتها طالعت في صهيب ودي يقوم يسوي شىء ...



و هو مسكين خاف و مو عارف أو قادر يقول أو يسوي شيء ...




أنا قلت في نفسي و الله ما فيه إلى حل واحد ..



ضربتها بكاس قهوة ( كبير و كان فيه قهوة ) في وجهها وشردت بالسيارة ..





بعدنا من السوق خلاص ..


صهيب صحي من غفلتها ..

و صار يطالع فيني بنظرة شك و سألني مين هذي و قلت لها السالفة و هو نفس طريقتي ما صدق في البداية ....









غير كذا زعل مني مره ..









يقول إنت تلبس بلايز ماسكه و تقول البنات يلاحقوني ..

" أنا أحب البلايز الماسكه و برضوا جسمي رياضي و على فكرة أنا ما أحب الرياضة بس كل يوم أجري في السير "












بس في حركة دايم يسونها الشباب في مكة ما أدري عن المناطق الثانية..

تكون البلوزه مفتوحة الصدر و يبين الشعر ...
" أنا الحركة هذي أكرها و أتقرف و أتقزز من طريقة إظهارهم لشعر "

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

%%%%%%%%%%%







وهذا موقف صار في أيام عيد الأضحي هذا ( 1430هــ )


(كنا مجتمعين إحنا و أخوالي و خالاتي و رامي و ندى )
" الإستراحة أبوي "





كان فيه عامل يسوي شغله في غرفة في الإستراحة و أنا معاه ...



و الحريم و البنات في الغرفة القريبة منا ...




جا ولد خالي و فتح الباب على الحريم و البنات و العامل جالس يتفرج عليهم ...



صحت في ولد خالي و في العامل ...



( والله أحب الأطفال و ما أحب أشوف طفل يبكي أو يتألم أو أي شىء ثاني...

بس ما صحت عليه إلا عشان العامل جلس يتفرج على أهلي و النذل مبسوط ، أنا والله أنقهرت منه... )





على طول حاسبت و طردت العامل ...




و قبل ما أروح ينادوني خالاتي و حريم أخوالي ــ البعض منهم ــ

و يقولون إن قلبي صار قاسي و صاير عصبي من يوم ندى تزوجت و ...




و القهر يتكلمون و البنات كلهم قريبين و يسمعون
و ندى أقرب وحدة تسمع و تشوف ...





أنا أنقهرت و صحت فيهم و أتكلم بصوت عالي عشان البنات كلهم يسمعون و خصوصاً ندى
قلت
بس خلاص كذا كافي حرام عليكم أنا متزوج و ما عاد صرت أفكر في ندى
مشاعل نستني إسمي حتى ..


و بعدين حرام و خافوا ربي تجيبون فكرة أو كذبة من روسكم و تصدقونها



رحت و أنا مقهووور على الكلام السام إلى سمعتها منهم ....
















بس و الله أحس نفسي صرت طيب أكثر و ضعيف و مو زي أول لا صار شىء غلط في البيت أو الشغل أقوم الدنيا و ما أجلسها حتى يضبط الشيء و يكون ــ 100%100 ــ






%%%%%%%%%%%%%%%






مره و أنا في مكتبي ..

جاني واحد من قسم المحاسبة وهو صديقي أكثر من موظف ...




قال فارس صراحة و بدون زعل أنا شفت والدتك في الرياض يوم أرسلتني ...





ما شاء الله جمال والله قمر بس أبوك ملتزم كيف رضي تكون كاشفه وجهه ...







( أنقهرت منه لمن تكلم على أمي ،و شكيت في الموضوع وقلت لازم أتأكد أمي مو معقول تكشف )








ضحكت و قلت ياهو أمي تتغطى أما الجمال ما شاء الله إنت ما بقيت شيء بس كيف كانت مع أبوي ...


المهم تكلمنا شوي و خليته يوصف أمي على قولته و عرفت أنها مو أمي ؟؟؟؟


جلست كم يوم و أنا ما أرتحت و جات في بالي أعرف مين هذي الحرمة إستأجرت سيارة و لحقت أبوي كم مره حتى في يوم وقف عند عمارة من عمايرنا
" هي الوحيده إلى أنا مو مسؤول عنها في مكة "


دخل مسكت واحد من عمالنا " ما يعرفني "

قلت : مين هذا
قالي : شيخ كبير
قلت : يعني بابا
قال : أيوه
قلت : متزوج
قالي : أيوه

أعطيته مبلغ على الخبر الشييييييييييييييين ..



ورحت بيتي جلست أفكر وش أسوي أبوي متزوج و كيف أعرف مين هذي و ...



و أقل من يوم عرفت إن أبوي بسافر كم يوم وبرجع ..



فرحت و قلت في نفسي جاء اليوم أعرف من زوجة أبوي الثانية ..




أول ما سافر ..

" السواق وصله المطار و أتصل على و قالي بابا في في طياره خلاص "



أتصلت على واحد من معارفي موظف في الخطوط السعودية وقلت أبوي فين بروح و هل طلع خلاص و هل هو لحاله ..

المهم




أكد روحته و ...



و أنا خرجت من بيتي و رحت على طول لبيت أبوي الثاني ..
دقيت الباب ردة على خدامة بعد ما فتحت الباب ..




سألتها فين مدام

قالت : داخل

قلت : بسرعة نادي مدام ..






أول ما جات " زوجة أبوي "








قالت مو عيب عليك تدخل بيت مو بيتك و تنادي حرمة متزوجه و ...




" طلعت على بلبس :
بنطلون " ضيق و قصير "
و
بلوزه " عريان و فتحة الصدر كبيرة"







(هي ماتعرفني و كيف تطلع على بلبس ...)







قلت و أنا أمثل الضحك و من داخلي بتقطع من القهر ..










بس بس خفي على هذا بيتي أنا يا عمتي . " و سكت "






هي صاحت و قالت فارس و شوي بتبكي ..










قلت






عمتي المحترمة الطيبة بسكر الباب و نجلس مع بعض و أفهم كل شيء منك كيف تعرفتي على أبوي و إلى أخره و أنا محرم لك يعني بدون خوف
أتفقنا و سكرت الباب و جلست و قامت هي جلست قريب مني بعد وقت طويل و بعد ما صحت فيها و خليتها تجلس
و بدأت تتكلم و قالت لي من طق طق إلى سلام عليكم ..




قلت طيب خلاص لا تخافي أبوي مو داري عني إني عرفت عن موضوعكم .. و إذا تحتاجين أي شيء أنا موجود و أعطيتها كرتي
" فيه أرقامي و إيميلي و .. "







خرجت ورحت بيتي " إلى ساكن فيها وحدي "





جلست أبكي بقهر يعني أمي طول عمرها ما قصرت معاك في شيء و متحملها العيش معاك تروح تجيب له ضره و أجنبيه ..




" هي سوريه ، مع إحترامي للجنسيات عموماً و لسوريا خصوصاً "




المهم ( بعد كم يوم )




رجع أبوي من سفره و راحت على مكتبه ..


" دريت من الموظفين كالعادة "





رحت له على طول دخلت و قفلت الباب و جلست بعد ما سلمت عليه ..



و تكلمت معاه شوي بعدين قلت أبوي

واحد من أصحابي عنده مشكلة و يبغى مني مساعدة ..

سألني وشهي ..

قلت له أبوه متزوج بالسر و صاحبي دري و خايف أمه تتدري و تصير مشاكل و ...



رأيك يسوي إيه





قال : يصارح أبوه أو يسكت وهذا الحل الأفضل ..









قلت : لا المصارحة أحسن لي و لك . " و سكت و طالعت فيه "









طالع فين شوي و قال كيف ما فهمت





قلت ممكن أعرف ليه متزوج على أمي حرمة ثانية و غير كذا مو من بنات بلادي مو بنات السعودية ..





هو طالع فيني و قال مين قلك ..






قلت دريت و بس
و مو لازم تدري مين قالي
أنا سألتك فممكن تجاوبني




سكت




وقفت و قلت أبوي طول عمرك مقصر في حق أولادك
و زوجتك إلى هي أمي ...


بس المره هذي لا بتكلم و ماراح أسكت كالعادة أبد ...






واحد مين إثنين يا تطلقها و أهم شيء ماعندها أولاد
أو
راح تجي يوم و ما تلاقيها في البيت أو بالأصح بتلاقيها في سوريا و ممنوعة من دخول أرض المملكة العربية السعودية ...





أبوي قول عني عاق


أو



ما ربيت نفسي لأنك أصلاً ما ربيتني و غير كذا




ممكن تجاوبني أنا أدرس في الثانوية صح
بس سنة كم ــ أكيد ما تعرف ..




أبوي إنت تمثل دور الأب في الهوية و كرت العايلة و قدام الناس بس تأكد عمري ما حسيت إتجاهك بمشاعر ولد لأبوه ..





تأكد ما وصلت للمرحلة هذي إلى بسبب إهمالك لي و

هذا أنا بكر ( أول أو أكبر) عيالك

و كيف باقي أخواني وش راح يصير منهم ...





و لازم تحسب حسابك أنا خلاص ما أقدر أكمل المشوار ما أقدر أربي أخواني لأنهم من اللحظة هذي من ذمتي لذمتك..




و لا تنسى إن أسيل و لؤي ما ينادوني إلى بابا يعني ما يعرفون مين أبوهم و مين أخوهم ..



و الله يا أبوي لو كنا أيتام كنا حالنا أحسن من كذا بكثير ..


و أنا خارج من عنده ..







ناداني أبوي و قال ما أبغى أشوفك في البيت مره ثانية ..








وقتها ما قدرت أمسك نفسي عيني دمعة..



و قلت أبوي بقول شيء ما تعرفه عني أنا لي أكثر من شهرين ساكن في بيت لوحدي ..








و خرجت ..









" أبوي مو عارف إني ساكن في بيت لوحدي حتى لمن خطبت مشاعل ما راح و سأل عنهم .. "






" بالله هذا أبو ... "








صراحة أنا عارف إني غلطان في كل كلمة قلتها لأبوي مهما سوا فيني ...


بس قهرني لمن سوا في أمي الحركة هذي لأنها ما تستاهل الشيء هذا صبرت عليه كثير و ساعدته و خلته رجال و تاجر معروف له هيبته ووزنه بين الناس و في الأخير كذا يجازيها
" بالله مو هذي إسمها نذاله "

و غير كذا لازم ينتبه لعياله " أخواني " ...








%%%%%%%%%%





في يوم الأربعاء

و أنا خارج من المدرسة و معاي الشباب كنت موقف سيارتي في لفه بعيد من المدرسة بس مو مره يعني عشان محد يدق أو يصدم السيارة ..




أول ما أخذت الملف جت سيارة مسرعة من وراي مسك فرامل و الكل سمع الصوت صاح فيني و أنا ما أنتبهت له أبد كنت أتكلم في الجوال



" مع مشاعل لأنها كانت تعبانه و غايبه من المدرسة "






و الشباب قريبين مني .
( الشلة إلى دايم أجلس معاهم )..



(بس أنا بعيد منهم شوي عشان لا يسمعوني أتكلم مع مشاعل مو مستحي ــ لا ــ بس ما أبغى أحد يدري وش أقول أنا و مشاعل ...)




إلا أنا جالس على كبوت السيارة ( صدمني )



و الشباب صاحوا و أجتمعوا على ....



طالعت في صاحب السيارة و قلت : سلامات ما تشوف يعني و لا الصبة إلى قدامك صغيره و ما تنشاف عشان تصدمها ..
( قصدي أنا الصبة)




نزل من السيارة و يقول إنت الغلطان و مو أنا السبب إنته ماشي في شارع أبوك وقام مسك خط لعن و سب ...




أنا أعطيت الجوال صهيب و كانت مشاعل على الخط ...


و قربت منه و صفقته كف ودخلت فيه ضرب ...




الشباب و الناس تحاول تفرع بس أنا ماسك بقوة و جالس أضرب فيه ...


شوي و الشباب فرعوا



وهو راح سيارته جلس شوي



ورجع يعتذر مني و يقول أسف غلطت عليك سامحني و طلع سكين و كان يبغى يطعني في ...
بس أنا الحمدلله قدرت أبعد منه و الطعنة جت في يدي اليسار

" وسط الكف "






وقبل ما يشرد قال بعد عن خالتي ...


وشرد



بس صهيب الله يجزاه كل خير أخذ لوحة السيارة ...


وقتها عرفت إنه له صلة بزوجة أبوي " السورية "






* غير كذا الخط إتجاه واحد وهو عاكس و مسرع و ( قاصدني ) *





بعد ما خلصت المشكلة وراحوا بعض الشباب أعطاني صهيب الجوال و تذكرت مشاعل أكيد سمعت صوت الفرامل و المضاربة و صياح الشباب و ...


على طول أتصلت عليها كم مره ما ترد
أتصلت على جوال أبوها مقفل
جوال أمها ما أعرفه



أتصلت على جوال أختها الكبيرة " متزوجة "


ردت




و قلت سلام عليكم أنا فارس زوج مشاعل أسف أتصلت عليك
بس إتصلي الله يخليك على البيت و خلي مشاعل ترد على ضروري

هي قالت فيك شيء
قلتلها بعدين بعدين بس بسرعة كلمي مشاعل







و بعد لحظات وصلت سيارة الإسعاف و الشرطة ونفس الوقت مشاعل إتصلت على و هي تبكي طمنتها على و ووعدتها أجيها الأن ...





عقمو يدي وربطوها بشاش و أنا بسرعة نزلت من سيارة الإسعاف و رحت على سيارتي





لحقني صهيب و ما خلاني أسوق بحالتي هذي
و ساق بي و وصلني بيت مشاعل و هو أنتظر في السيارة



و أنا أول ما دخلت البيت على طول جت مشاعل قدام أبوها و أمها و أخوها الصغير و أختها الكبيرة و ضمتني و تقول ...






أنا تقطع وجه من الخجل أهلها قدامي
وهي ما فكتني أبد و ماسكة يدي المجروحة ....



يعني وقتها خجل و ألم يدي














( بس و الله و قتها كان ودي ما تفكني أبد و أموت في حضنها و هي ضامتني ...
لأني من يوم دخلت المتوسطة أمي ما ضمتني أو تخليني أضمها تقول صرت رجال كبير حرام ..
و إذا جات خالتي أمل بتضمني تصيح فيها و تقول فكيه حرام صار رجال .. )














إتصلت على صهيب و خليتها يروح و أنا جلست تنفيذ لأوامر عمي " أبو مشاعل "


قلت لهم القصة بس بدون ما أذكر شيء عن زوجة أبوي بما إنها سبب و برضوا ما أبغى أحد يدري بشيء ...

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





في يوم و أنا في بيتي أحتجت أوراق مهمة و ضرورية في شغلي و كانت في البيت عندي أمي و كان الوقت بعد نص الليل ..







أخذت مفتاح سيارتي و رحت البيت أهلي و كانوا كلهم نايمين ..






طلعت إلى غرفتي بس لقيت الباب مردود " مفتوح شوي "





طليت داخل الغرفة لقيت أمي ماسكة مخدتي و ضامتها لصدره و تبكي و تدعي
( يارب .... )








و قتها حسيت نفسي نذل و ما عندي إحساس و ما أسوا شعرها من شعر رأسه أو دمعة من عيونها ...

















على طول خرجت من البيت و نسيت الأوراق المهمة و ما أشوف إلى شيء في بالي لازم يصير ...













رحت في بيت أبوي الثاني و أتصلت على السورية و خليتها تنزل من البيت و قلت لها أبوي يقول جيب عمتك تشوف البيت الجديد حقها ...




( بعد الساعة 2،30 أتصل عليها و ترد و تنزل و تركب معاي و بعدين أي بيت ينشاف في الوقت المتأخر هذا ..
و بعدين كيف أبوي دري إني عرفت عن موضوعهم... )




و هي ركبت و أنا حركة من مكة المكرمة و على كم محطة بنزين و قفنا
بس أعبي و أمشي ..







و كل ما قالت شيء صحت فيها و تسكت ...




و ما وقفت إلى على حدود الأردن و أتصل على رجال


" واحد أعطاني رقمه و قال هو شغلته كذا يطلع إلى زي حالتك من السعودية "













و جاء أخذها و بعد كم ساعة أتصل على و قال إحنا في سوريا ...












و أبوي لمن دري زعل و قال كيف تسوي كذا و طردني ..

"بس عادي عندي أهم شيء كرامة أمي محد يجرحها"


قلت لمن كلمتك أول ما سويت شيء فقمت بالمهمة بالنيابة عنك ...








&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&






" أبوي يحاول ينسى السورية و الحمدلله محد دري من أهلي بس الله لا يوفق عمي تركي هو إلى خطبها لأبوي "

عمي تركي

" هو أصغر أعمامي عمره 24 سنة يشتغل في أرامكو في المنطقة الشرقية و أنا أكره من زمان لأنه أستغل المنصب العالي في شغله و إسم العايلة و الفلوس في اللعب على بنات الناس "نسونجي" و قبل الوظيفة ــ و أيام الدراسة ــ







أنا عشان كذا أكرها لأن أي واحد يسوي كذا مو رجال ..




ــ من وجهة نظري ــ لأن الرجال يخاف على أهله و عمي تركي لو هو يخاف على أهله ما أذى بنات الناس لأن زي ما بتأذي بنات الناس بجي واحد و يأذي أهلك حتى لو كانوا تحت الأرض و مدرعين من حديد ..

و (من بيته من قزاز لا يرمي الناس بالحجارة) ...





هو يحبني و يقول إنت أرجل واحد في العايلة و أرجل من أبوك حتى أنا أقول عشان أقهره و يعرف إني ماني شايفه شيء قدامي ..
أقول له عارف من دون ما تقول و تتكلم لأني ماني راعي بنات و أنا منتبه لنفسي و .. "




( أنا زي ما قلت أول أنا أكبر أخواني و أبوي أكبر أعمامي لكذا أولاد و بنات أعمامي و أولاد و بنات عماتي ينادوني عم فارس بأمر من جدي )




&&&&&&&&&&&&&&&&&&




في يوم خميس


أهلي مسافرين مع أبوي في المدينة المنورة



و أنا جلست في مكة و رحت عند مشاعل أستأذنت من عمي " أبوها"




و طلعنا الطائف ( الهدا )



و لأول مره ما أسرع في حياتي ماشي 80 إلى 100كم دايم ما تقل سرعتي عن 180كم و المرور ما يمسكني ..






" إذا أحد كانت سرعته أكثر من 180 ما تمسكه الدوريات لأنه يعتبر منتحر.... "




(الكلام هذا قالي عمي عبدالله و هو ساكن في المنطقة الشرقية وهو شغله " قائد قاعدة الملك ......الجوية " )








المهم



أنا و مشاعل بس نتكلم و نضحك و مشاعل تقول شوف المكان هذا و هذا






أنا أول مره أشوفها لأني دايم أسرع و ما أطالع إلى في الخط قدامي بس






جلسنا في الهدا صحيح برد

بس الجلسة كانت حلوه الحمدلله و بعد صلاة العشاء
أتصلت على عمي " أبو مشاعل و كلمته يجي هو
و عمتي و بدر و نجلاء" أخت مشاعل الكبيرة" و زوجها "

طلعوا و أنبسطنا و الحمدلله و على الفجر تحركوا كلهم على مكة إلى أنا و مشاعل


جلسنا حتى شفنا الشروق " شروق الشمس " بعدين رجعنا لمكة ...




لمن وصلنا عمي كان صاحي

ما خلاني أروح البيت يقول عيب أهلك مسافرين و تروح تنام لحالك و إحنا مو أهلك و ...




" ما كان يدري من أهل مشاعل أبد عن حالتي يعني فين ساكن إلى مشاعل "






المهم


نمت عندهم و على الساعة 9،30الصباح الكل قايم ..
" هذا روتين عندهم و إلى سواه مشاعل "






أفطرنا و ...





و رحنا المسجد أنا و عمي و بدر ..




و لأول مره في حياتي أروح لصلاة الجمعة بدري
دائم أروح قبل ما يخرج الخطيب بي ثلث ساعة تقريباً
يعني أصلي تحية المسجد و أقراء سورة الكهف أخلص شوي و الخطيب يبدا في خطبته ...


بس المره هذي رحت و قرأت من القران و جلست أتذكر لمن كنت أحفظ القران و ختمته و أنا في سادسة إبتدائى و لمن المدرسة عرفوا و كرموني و التحفيظ لمن كرمني ..




كنت أشوف في كل تكريم بعض المكرمين معاي
أبائهم معاهم إلى أنا وحيد بدون أب ..



صاير أتذكر ذكريات ...



المهم



بعد ما خلصنا الصلاة ..




رحت عند عمي و سلمت على راسه و يده
و قلت عمي






ألف ألف ألف شكر على تربيتك لمشاعل ....






و أول ما رجعنا البيت و أول ما قابلت مشاعل







ضميتها و سلمت على راسها و يده


وهي بدون صوت أو حراك أو نفس كمان





أستحت






قدام أهلها ..



و قلت لها قدامهم و هم يسمعون

ربي أعطاني زوجة توزن بالذهب و الألماس ربي يخليك لي و ....








&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




مره و أنا راجع من مكتبي و رايح لبيتي ..




ماشي في الخط و داخل الحارة " الحي"


"ما كنت مسرعة تقريباً 60كم "








دعست قطة
" مياو أو بسة على قولتنا في مكة "



على طول وقفت و شفت ...


ركبت السيارة و بسرعة على بيتي دخلته و جلست ما أبكي إلى أنوح ...





" شعور صعب تقتل حيوان "




و الله العظيم و قسم بالله ما شفتها ..










جلست يومين غايب عن المدرسة و كل ما أجي أكل أو أشرب أتذكر..

تنسد نفسي و أقول تاكل و تشرب و البسة يمكن عندها عيال مين بأكلهم و شربهم و أكيد بموتون من بعد أمهم و أرجع أبكي ...





حتى إتصل إمام المسجد إلى قدام بيتي


و قال لك كم يوم ما أشوفك و ينك ..





قلت له وضعي ــ صار على كذا و كذا ــ





و قال لي إنت ما كنت متعمد و ...



بعدها أرتحت صحيح ضميري يأنبني بس مو زي أول ..




@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@






مره خالتي "أم ندى" أتصلت على و هي تبكي و تقول تعال بسرعة ..





رحت




حصلت ندى طايحة في الدرج ..



أتصلت على الإسعاف ...




وصلو و أخذوها و رحنا المستشفى ...



بعد الكشف و التحاليل ..


طلع الدكتور و سألني : إنت أخوها ، زوجها ، ..




قلت أختي من الرضاعة ..


سألني فين زوجها



قلت


مسافر ..

" رامي كان مسافر لألمانيا بستأجر هناك بيت لأنه بكمل دراسته هناك .. "



المهم ..



خالتي بجنبي و بس تبكي ..



سحبني الدكتور على جنب و قال الولد
إلى في بطن ندى مات ..




و لازم نسوي عملية تنظيف و ..





أنا خليت الدكتور يتكلم لحالها





و رحت لندى دخلت حصلتها تبكي و خالتي بجنبها ..




ما قدرت أهديهم كلهم يبكون لأني أنا ودي أحد يهديني ..


" صحيح ندى خلاص صارت زي بنات خالاتي يعني عادي مو زي أول ...

بس

كان ودي تكون مبسوطه لمن يجيها مولود ..
لكذا حزنت عليها و خصوصا وهي تبكي ..
ــ ندى مره حساسه ــ فكيف لمن ولدها يموت ... "










أتصلت على بندر أخو ندى و قلت أنا في المستشفى تقدر تجي تتبرع لي بدم واحد من أصحابي يحتاج دم ..
" ما أبغى أخوفه لأنه في عمله وعمله بعيد .. "






المهم أول ما قابلته أخذته على غرفة ندى
وقفته عند الباب و قلت أذكر ربك و قبل ما أسمع كلامه سحبته و دخلته الغرفة ...






@@@@@@@@@@@@@@@@@@




في المدرسة عندنا يوم مفتوح ..






غبت و سافرت لي جدي " أبو أبوي "
في أبها ..



رحت لها زيارة أو بالحقيقة هو إلى طلبني أجيه ...




المهم




و أنا راجع لمكة في الخط و كالعادة مسرع كان واحد قدامي من أقاربي ..
" زوجته تقرب لي بس الزوج من جماعتي .. "



ضرب عليه كفر و هو مسك فرامل على طول..



أنا بدون شعور و أنا بسيارتي صرت أصيح فيصل أترك الفرامل ..







بس






المكتوب عليه كان أسرع إنقلب كم قلبه ...






وقفت و نزلت بسرعة و رحت له ..





بس هو الله يرحمه و سكنه في جنات النعيم مات من وقتها ...




فيصل الله يرحمه جات سيارة نقل أموات و أخذتها و رحت معاهم ..



" سيارتي خليتها واقفة على الخط محل الحادث "














الحادث هذا أثر فيني عريس في بداية حياته و فرحان إن عندها مولوده (بنت)


زي القمر ما شاء الله ، عمرها شهر ..




يوم الحادث كان سابع ( العقيقة) بنته خلص و قال لأهله أنا رايح مكة أعتمر و أشكر ربي من عند بيته و برجع ..









مات في غمضت عين ..


الله يصبر زوجته يارب ..

و يعين بنته إلى بتكمل حياتها يتيمة ..










" زوجته ، حزنت عليها كثير و زي ما قلت أول هي تقرب لي و لمن دخلت تسلم على زوجها و هو في مغسلة الأموات تبكي و تقول طول عمري يتيمة ... "




" ماتت أمها و هي بنت صغيره عمرها ما يزيد عن 10 سنوات و لأن زوجها ... "



الله يصبرها و يعينها





( فيصل الله يرحمه أخذ سيارة من الوكالة قبل الحادث بشهر و نص تقريباً و كان مغشوش في الكفرات و ما غيرها ..
لكذا ضرب عليه كفر السيارة .. )











( أنا " أعوذ بالله من كلمت أنا " تعودت كل ما أشتري سيارة أغير كفرات السيارة...
و كل " 6 شهور " أغير كفرات سيارتي )






&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



أنا ودي أحد يساعدني ..











أنا زي ما قلت لكم بتزوج في الإجازة ..



بس عندي مشكلة ..

مو قلت ما ني حق بنات ..
و ما زلت الحمدلله ..


بس




صاير أطالع في أي بنت و أقول في نفسي مشاعل أحلى منها ...



يعني أول ما أطالع و لمن تزوجت صاير أطالع ...



ودي أرجع زي أول


بس كيف ما قدرت ..







ـــــــــــ






كمان ودي


يكون قلبي قاسي و يصير أسود
عشان أقدر أعيش في الزمن هذا ..





ــــــــ




إذا أحد يعرف علاج لعيني ..









ودي أمسك دموعي وقت ما أفراح "على قلتها "

وقت ما أحزن " على كثرها "






ودي أمسك دموعي و ما أبكي أبد ..
لأني بكيت كثييييييييييييير و أعتقد الدموع إلى نزلت كفاية ...






&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





هذي هي حياتي ..














صراحة ودي أرجع زي أول أروح و أخرج و أتمشى مع الشباب أو مع أهلي بس أخاف أو أحس إنهم يشوفوني بنظرة الشفقة أو الرحمة ..



لكذا ما أخرج معاهم إلى قليل ...



بس إلى كاسر خاطري أهلى ...
أبوي ما يخرج إلى في السنة مره و إذا خرج جواله ما يوقف إتصالات ...


و أنا الأن كملت عليهم ما أخرج أبد وسكن برا البيت و لحالي يعني الله يعينهم ...










بس لازم أرجع أعيش معاهم لأنها كل تقريباً شهر أو أقل و بتزوج و بروح الرياض ..




############################







أكيد زوجتك بتقول لها كل شيء و ما راح تكذب أو تخفي عليها أي شيء ...






















مره و إحنا نتكلم مع بعض بالجوال سألتني قبل ما تخطبني سألتوا عني ، عن أهلي ..



أنا قلت ليه السؤال ..





المهم





كلمة مني و كلمة منها ..



سألتني أبوك سأل ..






أنا قلت بكل صراحة أبوي ما سأل ..





أصلا لمن جيت أخطبك جاء زي الضيف قال كلمتين لأبوك و بعدها سكت ..




و أنا كملت الباقي ...




راحت مشاعل الله يسامحها و قالت لأبوها و لأمها ..






في اليوم الثاني أتصل على جوال مشاعل مقفل كم مره أتصل كمان مقفل ..





أتصلت على عمي..
" أبو مشاعل "


رد و قال تعالى البيت ضروري ..




أنا بدأ إبليس يلعب في رأسي و ..




رحت البيت حصلت عمي واقف في الحوش و سيارتها مليان أغراض ..



قربت شوي و سلمت عليه ..


قال ولدي إنسى مشاعل هذي هداياك و كل أغراضك ..

طلاق مشاعل أنتظره ..






قلت و أنا من داخل نفسي مت و دفنوني ..



عمي ليه أنا وش فيني ..



قال ولدي أبوك ما يبغانا و ما أبغى بنتي تزوج شهر أو شهرين و ترجع لي ...







كان ودي أقول عمي هذا أبوي كذا طبعه كذا مو ما يبغاكم ..







بس عمي تركني في الحوش و راح داخل البيت
..







رجعت بيتي و جلست أبكي يعني لا ندى و لا مشاعل ..










أتصل على خالتي أمل ..



ما قدرت أتكلم قفلت السماعة و أرسلت لها كل شيء رساله ...








جلست كم يوم و سافرت ماليزيا أبغى
أغير محل نومي ، مكتبي ، جلوسي ، مدرستي ، ..










لأني تعبت بيتي دخلته مشاعل و صورتها في كل ركن و كل شبر من البيت ..





خيال مشاعل في كل مكان ..







و عندي صور لي و لها و إحنا مع بعض أو كل واحد لحاله و إحنا في" الملكة " معلقها في البيت ..







و كل إتصال أو مسج يجيني أقول هذي مشاعل ...









أبوي ما يدري عن موضوع مشاعل ..
" حتى لو دري ما راح يسوي شيء .. "





بس يدري عن سفري..
" سألني ليه ــ قلت شغل و عادي عنده أغيب على المدرسة .."













بس أقول الله لا يسامحك يا أبوي





لا عشت شبابي زي كل الناس






ما تزوجت ندى و قلنا الحمدلله ..





بس







كمان تحرمني من مشاعل ...









و أنا في ماليزيا فكرت أترك أهلي و كل من أعرفه و أجلس أكمل حياتي في ماليزيا ..












بس صهيب لمن كلمني و قلت له الفكرة زعل و بعد كم ساعة أتصل وقال إرجع و أبوي قال بيتدخل ...







جلس كم يوم أفكر و قررت ..











" قلت أرجع للسعودية و يمكن ينفع تدخل أبو صهيب "








" تدخل عمي أبو صهيب و عمي"أبو مشاعل" عرف بطبع أبوي و رضي بس أنا أخرت الزواج ... "






ــــــــــ




بس أحس مشاعل ماراح أتزوجها لأن تعبان ..






أنا عندي القولون العصبي من أكثر من سنتين و الطبيب قال يمكن تصير لك مضاعفات و يجيك ألام في القلب و ..


" سبحان الله وش دخل القلب في القولون.. ما أدري .. "










و هذا إلى حصل الأن تجيني ألام في قلبي ..
" ألم قلبي ~ يهز بقوة و حتى لو أحد شاف صدري بشوف كيف قلبي يتحرك .. "





لون بشرتي تغير من الأبيض إلى الأسمر و غير الحبوب الحمراء على زرقاء ...




و الأن لي فترة غايب عن المدرسة "أكثر من أسبوع غير أيام السفر .."




و خلاص ما أقدر أسوق صار السواق يوديني و يجيبني..





" الكلام كثر على : يقلون فارس صار متكبر و معد صار يجلس مع أحد .."






أنا ما تكبرت على أحد بس صاير أحاول أبعد عن أصحابي و خصوصاً شلتي :
"صهيب و غازي و مشاري و مهند و إبراهيم و أحمد و عمر و إيهاب و عمار و فراس و طلال و معاذ و مشعل و محمد و عادل و عبدالكريم "












ما أبغى لمن أموت يتأثرون ...





أبغى لمن أموت يكونون زعلانين على و ماراح يتأثرون كثير ...






و مشاعل أكلمها بس مو زي أول و ما قلت لها عن تعبي و خايف عليها بعد موتي عشان كذا أخرت الزواج ..



ـــــــــــــ















وأخر مره طلعت مع أصحابي ..







كنا في إختبار القياس





..




بعد الإختبار أنا و أصحابي جالسين نتكلم و يا خذون أخباري لأني كنت مسافر ..




أتفقنا نتعشى في مطعم ..





و قلت الحساب على ..








بعد ما خلصنا العشاء طبعا لسه ما دفعنا الحساب ...



غسلت يدي و خرجت ..


أخذت سيارتي و رجعت على البيت و أصحابي أنواع الرسايل و الإتصالات و جميع الحركات الى تخطر على البال ...








خليتهم




و الحركة إلى أحلا من كذا و إحنا لسه برا المطعم قلت لهم يا شباب المطعم زحمة و .....





خلو محافظكم في سيارتي ما دام هي أقرب سيارة بس خذو جولاتكم و بعدين ليه المحافظ إنتوا ما راح تدفعون ولا هلله ...




تعرفون حرامية و غير كذا..








هم طيبين وصدقوا و نفذو ...






المهم





جوني البيت تقريباً الساعة ( 1،30 ( ليلاً
" نفس اليوم "








وحالتهم تضحك و غريبة في نفس الوقف ؟؟؟




دقو الباب و دخلهم السواق ..







أنا أول ما شفتهم فطست ضحك عليهم





أشكالهم تضحك ..







وهم دخلو فيني ضرب و أنا بس أضحك عليهم ...





بعد ما خلصو جلسوني و عطوني وش صار عليهم بعد ما رحت ...








يقولون لمن شافونا العمال طولنا و ما دفعنا الحساب ...




نادو مديرالمطعم وهو ما قصر قام بالواجب...





خلاهم يغسلون المواعين و ينظفون المطعم ...





بعدين شالوهم و رموهم برا المطعم ..







هم يتكلمون و أنا ميت و متسدح ضحك ..




و بعد ما راحوا ..






طلعت بيتي ..






و جلست أبكي اليوم كلنا نضحك و مبسوطين على المقلب ..






بس بكرا ..




لمن أموت ..



ــــــــــــ



هم لازم يردون المقلب ..








أنا أحب و مدمن على جميع أنواع القهوة السوداء ( فرنسي ، تركي ، إيطالي ، ..)






و القهوة العربي ما أشربها إلى قليل ..





عزموني بعدها بكم يوم في كفي شوب ..



و أنا رفضت قلت أكيد بترجعون المقلب و ...







بس صهيب


قال بما إن حالتك النفسية منكد و شايل هموم الدنيا كلها فوق راسك بنسامحك بس نبغى نجلس مع بعض و قبل أيام الإختبارات و إنت ما شاء الله عليك زحفت مضبوط في الفصل هذا كله غياب فأكيد و لازم تشد حيلك ..


" أنا ما أغيب إلى وقت الشدة و الزنقه .. "





و ما راح تخرج معانا إلا بعد الإختبارات ..



قلت في نفسي

" إلى يسمعك يقول راح أختبر معاكم "


وافقت و رحت معاهم ..




و إحنا جالسين جاب النادل طلباتنا ..



قام واحد من الشباب و وزع علينا ..






و قال غازي


فارس نفسي يوم أشوفك تشرف قهوة بالسكر ..
" أنا تعودت أشربها بدون سكر .."


و صار تحدي بيني أنا و الشباب..





أعطوني سكر في صحن صغير ..





و أنا أول ما حطيت السكر في الكوب






فارت على و أنكبت القهوة ..




( حطو على السكر ــ العلاج الفوار إلى ينباع في الصيدلية و يكون لون العلبة برتقالي ... عرفتوه .. )






و الشباب أنواع الضحك ..






و خصوصاً أخوي إلى أمي ما جابته " صهيب "



صار يضحك و عيونه تصب ..



و يقول والله ما كنت أدري ..






أنا عصبت ..









في البداية ..







بس عاااااااادي صح ملابسي أنعدمت بس ذولي أعز أصحابي ..






وقت ما عصبت صار قلبي يهز بقوة و حتى حسيت نفسي خلاص هذي النهاية و هي كانت أقوا مره ..



خرجت على طول ..

وصلت السيارة إلى أكثر الشباب لحقوني ..



يسألون إشبك ...




ما قدرت أقول و الله الحالة جاتني غير كذا هم ما يدرون ..



صرفتهم و قلت جوالي نسيته في السيارة و السيارة خليت الشباك مفتوح ..




و عدة على خير الحمدلله ..

زخّآت المطر~ عضو موقوف من الإداره

دلبببببببببببببوووو من جد حزنت عليك بس هيا ليه سابتك ماكانت تبدلك نفس الشعور
حاول تنساها ادري انو صعب بس حاول
ع العموم تقبل مروري وتحياتي لك

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





في يوم و أنا في بيتي أحتجت أوراق مهمة و ضرورية في شغلي و كانت في البيت عندي أمي و كان الوقت بعد نص الليل ..







أخذت مفتاح سيارتي و رحت البيت أهلي و كانوا كلهم نايمين ..






طلعت إلى غرفتي بس لقيت الباب مردود " مفتوح شوي "





طليت داخل الغرفة لقيت أمي ماسكة مخدتي و ضامتها لصدره و تبكي و تدعي
( يارب .... )








و قتها حسيت نفسي نذل و ما عندي إحساس و ما أسوا شعرها من شعر رأسه أو دمعة من عيونها ...

















على طول خرجت من البيت و نسيت الأوراق المهمة و ما أشوف إلى شيء في بالي لازم يصير ...













رحت في بيت أبوي الثاني و أتصلت على السورية و خليتها تنزل من البيت و قلت لها أبوي يقول جيب عمتك تشوف البيت الجديد حقها ...




( بعد الساعة 2،30 أتصل عليها و ترد و تنزل و تركب معاي و بعدين أي بيت ينشاف في الوقت المتأخر هذا ..
و بعدين كيف أبوي دري إني عرفت عن موضوعهم... )




و هي ركبت و أنا حركة من مكة المكرمة و على كم محطة بنزين و قفنا
بس أعبي و أمشي ..







و كل ما قالت شيء صحت فيها و تسكت ...




و ما وقفت إلى على حدود الأردن و أتصل على رجال


" واحد أعطاني رقمه و قال هو شغلته كذا يطلع إلى زي حالتك من السعودية "













و جاء أخذها و بعد كم ساعة أتصل على و قال إحنا في سوريا ...












و أبوي لمن دري زعل و قال كيف تسوي كذا و طردني ..

"بس عادي عندي أهم شيء كرامة أمي محد يجرحها"


قلت لمن كلمتك أول ما سويت شيء فقمت بالمهمة بالنيابة عنك ...








&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&






" أبوي يحاول ينسى السورية و الحمدلله محد دري من أهلي بس الله لا يوفق عمي تركي هو إلى خطبها لأبوي "

عمي تركي

" هو أصغر أعمامي عمره 24 سنة يشتغل في أرامكو في المنطقة الشرقية و أنا أكره من زمان لأنه أستغل المنصب العالي في شغله و إسم العايلة و الفلوس في اللعب على بنات الناس "نسونجي" و قبل الوظيفة ــ و أيام الدراسة ــ







أنا عشان كذا أكرها لأن أي واحد يسوي كذا مو رجال ..




ــ من وجهة نظري ــ لأن الرجال يخاف على أهله و عمي تركي لو هو يخاف على أهله ما أذى بنات الناس لأن زي ما بتأذي بنات الناس بجي واحد و يأذي أهلك حتى لو كانوا تحت الأرض و مدرعين من حديد ..

و (من بيته من قزاز لا يرمي الناس بالحجارة) ...





هو يحبني و يقول إنت أرجل واحد في العايلة و أرجل من أبوك حتى أنا أقول عشان أقهره و يعرف إني ماني شايفه شيء قدامي ..
أقول له عارف من دون ما تقول و تتكلم لأني ماني راعي بنات و أنا منتبه لنفسي و .. "




( أنا زي ما قلت أول أنا أكبر أخواني و أبوي أكبر أعمامي لكذا أولاد و بنات أعمامي و أولاد و بنات عماتي ينادوني عم فارس بأمر من جدي )




&&&&&&&&&&&&&&&&&&




في يوم خميس


أهلي مسافرين مع أبوي في المدينة المنورة



و أنا جلست في مكة و رحت عند مشاعل أستأذنت من عمي " أبوها"




و طلعنا الطائف ( الهدا )



و لأول مره ما أسرع في حياتي ماشي 80 إلى 100كم دايم ما تقل سرعتي عن 180كم و المرور ما يمسكني ..






" إذا أحد كانت سرعته أكثر من 180 ما تمسكه الدوريات لأنه يعتبر منتحر.... "




(الكلام هذا قالي عمي عبدالله و هو ساكن في المنطقة الشرقية وهو شغله " قائد قاعدة الملك ......الجوية " )








المهم



أنا و مشاعل بس نتكلم و نضحك و مشاعل تقول شوف المكان هذا و هذا






أنا أول مره أشوفها لأني دايم أسرع و ما أطالع إلى في الخط قدامي بس






جلسنا في الهدا صحيح برد

بس الجلسة كانت حلوه الحمدلله و بعد صلاة العشاء
أتصلت على عمي " أبو مشاعل و كلمته يجي هو
و عمتي و بدر و نجلاء" أخت مشاعل الكبيرة" و زوجها "

طلعوا و أنبسطنا و الحمدلله و على الفجر تحركوا كلهم على مكة إلى أنا و مشاعل


جلسنا حتى شفنا الشروق " شروق الشمس " بعدين رجعنا لمكة ...




لمن وصلنا عمي كان صاحي

ما خلاني أروح البيت يقول عيب أهلك مسافرين و تروح تنام لحالك و إحنا مو أهلك و ...




" ما كان يدري من أهل مشاعل أبد عن حالتي يعني فين ساكن إلى مشاعل "






المهم


نمت عندهم و على الساعة 9،30الصباح الكل قايم ..
" هذا روتين عندهم و إلى سواه مشاعل "






أفطرنا و ...





و رحنا المسجد أنا و عمي و بدر ..




و لأول مره في حياتي أروح لصلاة الجمعة بدري
دائم أروح قبل ما يخرج الخطيب بي ثلث ساعة تقريباً
يعني أصلي تحية المسجد و أقراء سورة الكهف أخلص شوي و الخطيب يبدا في خطبته ...


بس المره هذي رحت و قرأت من القران و جلست أتذكر لمن كنت أحفظ القران و ختمته و أنا في سادسة إبتدائى و لمن المدرسة عرفوا و كرموني و التحفيظ لمن كرمني ..




كنت أشوف في كل تكريم بعض المكرمين معاي
أبائهم معاهم إلى أنا وحيد بدون أب ..



صاير أتذكر ذكريات ...



المهم



بعد ما خلصنا الصلاة ..




رحت عند عمي و سلمت على راسه و يده
و قلت عمي






ألف ألف ألف شكر على تربيتك لمشاعل ....






و أول ما رجعنا البيت و أول ما قابلت مشاعل







ضميتها و سلمت على راسها و يده


وهي بدون صوت أو حراك أو نفس كمان





أستحت






قدام أهلها ..



و قلت لها قدامهم و هم يسمعون

ربي أعطاني زوجة توزن بالذهب و الألماس ربي يخليك لي و ....








&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&




مره و أنا راجع من مكتبي و رايح لبيتي ..




ماشي في الخط و داخل الحارة " الحي"


"ما كنت مسرعة تقريباً 60كم "








دعست قطة
" مياو أو بسة على قولتنا في مكة "



على طول وقفت و شفت ...


ركبت السيارة و بسرعة على بيتي دخلته و جلست ما أبكي إلى أنوح ...





" شعور صعب تقتل حيوان "




و الله العظيم و قسم بالله ما شفتها ..










جلست يومين غايب عن المدرسة و كل ما أجي أكل أو أشرب أتذكر..

تنسد نفسي و أقول تاكل و تشرب و البسة يمكن عندها عيال مين بأكلهم و شربهم و أكيد بموتون من بعد أمهم و أرجع أبكي ...





حتى إتصل إمام المسجد إلى قدام بيتي


و قال لك كم يوم ما أشوفك و ينك ..





قلت له وضعي ــ صار على كذا و كذا ــ





و قال لي إنت ما كنت متعمد و ...



بعدها أرتحت صحيح ضميري يأنبني بس مو زي أول ..




@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@






مره خالتي "أم ندى" أتصلت على و هي تبكي و تقول تعال بسرعة ..





رحت




حصلت ندى طايحة في الدرج ..



أتصلت على الإسعاف ...




وصلو و أخذوها و رحنا المستشفى ...



بعد الكشف و التحاليل ..


طلع الدكتور و سألني : إنت أخوها ، زوجها ، ..




قلت أختي من الرضاعة ..


سألني فين زوجها



قلت


مسافر ..

" رامي كان مسافر لألمانيا بستأجر هناك بيت لأنه بكمل دراسته هناك .. "



المهم ..



خالتي بجنبي و بس تبكي ..



سحبني الدكتور على جنب و قال الولد
إلى في بطن ندى مات ..




و لازم نسوي عملية تنظيف و ..





أنا خليت الدكتور يتكلم لحالها





و رحت لندى دخلت حصلتها تبكي و خالتي بجنبها ..




ما قدرت أهديهم كلهم يبكون لأني أنا ودي أحد يهديني ..


" صحيح ندى خلاص صارت زي بنات خالاتي يعني عادي مو زي أول ...

بس

كان ودي تكون مبسوطه لمن يجيها مولود ..
لكذا حزنت عليها و خصوصا وهي تبكي ..
ــ ندى مره حساسه ــ فكيف لمن ولدها يموت ... "










أتصلت على بندر أخو ندى و قلت أنا في المستشفى تقدر تجي تتبرع لي بدم واحد من أصحابي يحتاج دم ..
" ما أبغى أخوفه لأنه في عمله وعمله بعيد .. "






المهم أول ما قابلته أخذته على غرفة ندى
وقفته عند الباب و قلت أذكر ربك و قبل ما أسمع كلامه سحبته و دخلته الغرفة ...






@@@@@@@@@@@@@@@@@@




في المدرسة عندنا يوم مفتوح ..






غبت و سافرت لي جدي " أبو أبوي "
في أبها ..



رحت لها زيارة أو بالحقيقة هو إلى طلبني أجيه ...




المهم




و أنا راجع لمكة في الخط و كالعادة مسرع كان واحد قدامي من أقاربي ..
" زوجته تقرب لي بس الزوج من جماعتي .. "



ضرب عليه كفر و هو مسك فرامل على طول..



أنا بدون شعور و أنا بسيارتي صرت أصيح فيصل أترك الفرامل ..







بس






المكتوب عليه كان أسرع إنقلب كم قلبه ...






وقفت و نزلت بسرعة و رحت له ..





بس هو الله يرحمه و سكنه في جنات النعيم مات من وقتها ...




فيصل الله يرحمه جات سيارة نقل أموات و أخذتها و رحت معاهم ..



" سيارتي خليتها واقفة على الخط محل الحادث "














الحادث هذا أثر فيني عريس في بداية حياته و فرحان إن عندها مولوده (بنت)


زي القمر ما شاء الله ، عمرها شهر ..




يوم الحادث كان سابع ( العقيقة) بنته خلص و قال لأهله أنا رايح مكة أعتمر و أشكر ربي من عند بيته و برجع ..









مات في غمضت عين ..


الله يصبر زوجته يارب ..

و يعين بنته إلى بتكمل حياتها يتيمة ..










" زوجته ، حزنت عليها كثير و زي ما قلت أول هي تقرب لي و لمن دخلت تسلم على زوجها و هو في مغسلة الأموات تبكي و تقول طول عمري يتيمة ... "




" ماتت أمها و هي بنت صغيره عمرها ما يزيد عن 10 سنوات و لأن زوجها ... "



الله يصبرها و يعينها





( فيصل الله يرحمه أخذ سيارة من الوكالة قبل الحادث بشهر و نص تقريباً و كان مغشوش في الكفرات و ما غيرها ..
لكذا ضرب عليه كفر السيارة .. )











( أنا " أعوذ بالله من كلمت أنا " تعودت كل ما أشتري سيارة أغير كفرات السيارة...
و كل " 6 شهور " أغير كفرات سيارتي )






&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



أنا ودي أحد يساعدني ..











أنا زي ما قلت لكم بتزوج في الإجازة ..



بس عندي مشكلة ..

مو قلت ما ني حق بنات ..
و ما زلت الحمدلله ..


بس




صاير أطالع في أي بنت و أقول في نفسي مشاعل أحلى منها ...



يعني أول ما أطالع و لمن تزوجت صاير أطالع ...



ودي أرجع زي أول


بس كيف ما قدرت ..







ـــــــــــ






كمان ودي


يكون قلبي قاسي و يصير أسود
عشان أقدر أعيش في الزمن هذا ..





ــــــــ




إذا أحد يعرف علاج لعيني ..









ودي أمسك دموعي وقت ما أفراح "على قلتها "

وقت ما أحزن " على كثرها "






ودي أمسك دموعي و ما أبكي أبد ..
لأني بكيت كثييييييييييييير و أعتقد الدموع إلى نزلت كفاية ...






&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&





هذي هي حياتي ..














صراحة ودي أرجع زي أول أروح و أخرج و أتمشى مع الشباب أو مع أهلي بس أخاف أو أحس إنهم يشوفوني بنظرة الشفقة أو الرحمة ..



لكذا ما أخرج معاهم إلى قليل ...



بس إلى كاسر خاطري أهلى ...
أبوي ما يخرج إلى في السنة مره و إذا خرج جواله ما يوقف إتصالات ...


و أنا الأن كملت عليهم ما أخرج أبد وسكن برا البيت و لحالي يعني الله يعينهم ...










بس لازم أرجع أعيش معاهم لأنها كل تقريباً شهر أو أقل و بتزوج و بروح الرياض ..




############################







أكيد زوجتك بتقول لها كل شيء و ما راح تكذب أو تخفي عليها أي شيء ...






















مره و إحنا نتكلم مع بعض بالجوال سألتني قبل ما تخطبني سألتوا عني ، عن أهلي ..



أنا قلت ليه السؤال ..





المهم





كلمة مني و كلمة منها ..



سألتني أبوك سأل ..






أنا قلت بكل صراحة أبوي ما سأل ..





أصلا لمن جيت أخطبك جاء زي الضيف قال كلمتين لأبوك و بعدها سكت ..




و أنا كملت الباقي ...




راحت مشاعل الله يسامحها و قالت لأبوها و لأمها ..






في اليوم الثاني أتصل على جوال مشاعل مقفل كم مره أتصل كمان مقفل ..





أتصلت على عمي..
" أبو مشاعل "


رد و قال تعالى البيت ضروري ..




أنا بدأ إبليس يلعب في رأسي و ..




رحت البيت حصلت عمي واقف في الحوش و سيارتها مليان أغراض ..



قربت شوي و سلمت عليه ..


قال ولدي إنسى مشاعل هذي هداياك و كل أغراضك ..

طلاق مشاعل أنتظره ..






قلت و أنا من داخل نفسي مت و دفنوني ..



عمي ليه أنا وش فيني ..



قال ولدي أبوك ما يبغانا و ما أبغى بنتي تزوج شهر أو شهرين و ترجع لي ...







كان ودي أقول عمي هذا أبوي كذا طبعه كذا مو ما يبغاكم ..







بس عمي تركني في الحوش و راح داخل البيت
..







رجعت بيتي و جلست أبكي يعني لا ندى و لا مشاعل ..










أتصل على خالتي أمل ..



ما قدرت أتكلم قفلت السماعة و أرسلت لها كل شيء رساله ...








جلست كم يوم و سافرت ماليزيا أبغى
أغير محل نومي ، مكتبي ، جلوسي ، مدرستي ، ..










لأني تعبت بيتي دخلته مشاعل و صورتها في كل ركن و كل شبر من البيت ..





خيال مشاعل في كل مكان ..







و عندي صور لي و لها و إحنا مع بعض أو كل واحد لحاله و إحنا في" الملكة " معلقها في البيت ..







و كل إتصال أو مسج يجيني أقول هذي مشاعل ...









أبوي ما يدري عن موضوع مشاعل ..
" حتى لو دري ما راح يسوي شيء .. "





بس يدري عن سفري..
" سألني ليه ــ قلت شغل و عادي عنده أغيب على المدرسة .."













بس أقول الله لا يسامحك يا أبوي





لا عشت شبابي زي كل الناس






ما تزوجت ندى و قلنا الحمدلله ..





بس







كمان تحرمني من مشاعل ...









و أنا في ماليزيا فكرت أترك أهلي و كل من أعرفه و أجلس أكمل حياتي في ماليزيا ..












بس صهيب لمن كلمني و قلت له الفكرة زعل و بعد كم ساعة أتصل وقال إرجع و أبوي قال بيتدخل ...







جلس كم يوم أفكر و قررت ..











" قلت أرجع للسعودية و يمكن ينفع تدخل أبو صهيب "








" تدخل عمي أبو صهيب و عمي"أبو مشاعل" عرف بطبع أبوي و رضي بس أنا أخرت الزواج ... "






ــــــــــ




بس أحس مشاعل ماراح أتزوجها لأن تعبان ..






أنا عندي القولون العصبي من أكثر من سنتين و الطبيب قال يمكن تصير لك مضاعفات و يجيك ألام في القلب و ..


" سبحان الله وش دخل القلب في القولون.. ما أدري .. "










و هذا إلى حصل الأن تجيني ألام في قلبي ..
" ألم قلبي ~ يهز بقوة و حتى لو أحد شاف صدري بشوف كيف قلبي يتحرك .. "





لون بشرتي تغير من الأبيض إلى الأسمر و غير الحبوب الحمراء على زرقاء ...




و الأن لي فترة غايب عن المدرسة "أكثر من أسبوع غير أيام السفر .."




و خلاص ما أقدر أسوق صار السواق يوديني و يجيبني..





" الكلام كثر على : يقلون فارس صار متكبر و معد صار يجلس مع أحد .."






أنا ما تكبرت على أحد بس صاير أحاول أبعد عن أصحابي و خصوصاً شلتي :
"صهيب و غازي و مشاري و مهند و إبراهيم و أحمد و عمر و إيهاب و عمار و فراس و طلال و معاذ و مشعل و محمد و عادل و عبدالكريم "












ما أبغى لمن أموت يتأثرون ...





أبغى لمن أموت يكونون زعلانين على و ماراح يتأثرون كثير ...






و مشاعل أكلمها بس مو زي أول و ما قلت لها عن تعبي و خايف عليها بعد موتي عشان كذا أخرت الزواج ..



ـــــــــــــ















وأخر مره طلعت مع أصحابي ..







كنا في إختبار القياس





..




بعد الإختبار أنا و أصحابي جالسين نتكلم و يا خذون أخباري لأني كنت مسافر ..




أتفقنا نتعشى في مطعم ..





و قلت الحساب على ..








بعد ما خلصنا العشاء طبعا لسه ما دفعنا الحساب ...



غسلت يدي و خرجت ..


أخذت سيارتي و رجعت على البيت و أصحابي أنواع الرسايل و الإتصالات و جميع الحركات الى تخطر على البال ...








خليتهم




و الحركة إلى أحلا من كذا و إحنا لسه برا المطعم قلت لهم يا شباب المطعم زحمة و .....





خلو محافظكم في سيارتي ما دام هي أقرب سيارة بس خذو جولاتكم و بعدين ليه المحافظ إنتوا ما راح تدفعون ولا هلله ...




تعرفون حرامية و غير كذا..








هم طيبين وصدقوا و نفذو ...






المهم





جوني البيت تقريباً الساعة ( 1،30 ( ليلاً
" نفس اليوم "








وحالتهم تضحك و غريبة في نفس الوقف ؟؟؟




دقو الباب و دخلهم السواق ..







أنا أول ما شفتهم فطست ضحك عليهم





أشكالهم تضحك ..







وهم دخلو فيني ضرب و أنا بس أضحك عليهم ...





بعد ما خلصو جلسوني و عطوني وش صار عليهم بعد ما رحت ...








يقولون لمن شافونا العمال طولنا و ما دفعنا الحساب ...




نادو مديرالمطعم وهو ما قصر قام بالواجب...





خلاهم يغسلون المواعين و ينظفون المطعم ...





بعدين شالوهم و رموهم برا المطعم ..







هم يتكلمون و أنا ميت و متسدح ضحك ..




و بعد ما راحوا ..






طلعت بيتي ..






و جلست أبكي اليوم كلنا نضحك و مبسوطين على المقلب ..






بس بكرا ..




لمن أموت ..



ــــــــــــ



هم لازم يردون المقلب ..








أنا أحب و مدمن على جميع أنواع القهوة السوداء ( فرنسي ، تركي ، إيطالي ، ..)






و القهوة العربي ما أشربها إلى قليل ..





عزموني بعدها بكم يوم في كفي شوب ..



و أنا رفضت قلت أكيد بترجعون المقلب و ...







بس صهيب


قال بما إن حالتك النفسية منكد و شايل هموم الدنيا كلها فوق راسك بنسامحك بس نبغى نجلس مع بعض و قبل أيام الإختبارات و إنت ما شاء الله عليك زحفت مضبوط في الفصل هذا كله غياب فأكيد و لازم تشد حيلك ..


" أنا ما أغيب إلى وقت الشدة و الزنقه .. "





و ما راح تخرج معانا إلا بعد الإختبارات ..



قلت في نفسي

" إلى يسمعك يقول راح أختبر معاكم "


وافقت و رحت معاهم ..




و إحنا جالسين جاب النادل طلباتنا ..



قام واحد من الشباب و وزع علينا ..






و قال غازي


فارس نفسي يوم أشوفك تشرف قهوة بالسكر ..
" أنا تعودت أشربها بدون سكر .."


و صار تحدي بيني أنا و الشباب..





أعطوني سكر في صحن صغير ..





و أنا أول ما حطيت السكر في الكوب






فارت على و أنكبت القهوة ..




( حطو على السكر ــ العلاج الفوار إلى ينباع في الصيدلية و يكون لون العلبة برتقالي ... عرفتوه .. )






و الشباب أنواع الضحك ..






و خصوصاً أخوي إلى أمي ما جابته " صهيب "



صار يضحك و عيونه تصب ..



و يقول والله ما كنت أدري ..






أنا عصبت ..









في البداية ..







بس عاااااااادي صح ملابسي أنعدمت بس ذولي أعز أصحابي ..






وقت ما عصبت صار قلبي يهز بقوة و حتى حسيت نفسي خلاص هذي النهاية و هي كانت أقوا مره ..



خرجت على طول ..

وصلت السيارة إلى أكثر الشباب لحقوني ..



يسألون إشبك ...




ما قدرت أقول و الله الحالة جاتني غير كذا هم ما يدرون ..



صرفتهم و قلت جوالي نسيته في السيارة و السيارة خليت الشباك مفتوح ..




و عدة على خير الحمدلله ..

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

.................................................. ...

النهاية

........................









لكذا كتبت قصتي و فكيت الخيط بما حمل من حياتي ...












بس ودي لكل من قراء قصتي



يعرف إن السعادة ما هي في فلوس و عقارات و سمعة و جاه هذا أنا ما فادتني فلوس و أملاك و سمعة و جاه أبوي ...




يا ناس السعاده هي في وجود أصدقاء يكونون حولك وقت الشدة و وقت الرخاء ...





هنا تحس إنك سعيد ...





و يا ناس نصيحة مني من مجرب











يا شاب لا تحب بنت إلى لمن تخطب



و



يا بنت لا تحبين شاب إلى لمن تنخطبي






هذا أنا وش صار فيني ...










يا ناس

هذي قصتي بس بالله هل أحد يصدق إن يكون عمري 18 سنة أنا عن نفسي ماني مصدق أبد أبد و دايم أطالع في

بطاقة الهوية الوطنية

تاريخ الميلاد 16/8/1412هـ

معقول يعني عمري 18سنة بس أحس عمري فوق 30سنة و يمكن أكثر ....




%%%%%%%




حين أموت ..

ستظل هذه الحروف تحملني اليك دون أن يتبدل شيء من حبي الكبير لك ..







حين أموت فتش جيدا داخل هذه الرساله وأمضي الى داخل كلماتي .....









سوف تراني أطير بين تلك السطور مثل الفراشة ....








في الختام ودي أشكر ناس ساعدوني في أزمتي و إن شاء الله ما أنساهم من الدعاء ...






هم الصراحة





أهلي و أصحابي ...






بس فيه ثلاثة إلى وقفوا معاي مره و كانوا لي أكثر و أعز و أغلى من أخوان ...










الأول / صهيب


###########





الثاني / ؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟

ما أقدر أكتب الإسم


( بس لو قراء بعرف نفسه )


• على فكرة هو ساعدني من دون ما يدري أو يشعر ساعدني بقلمه و إبداعه و
• أنامله الذهبية ... *




أنا حاطه الإنسان مثل أعلى يقتداء به لأنه قد الشيء هذا ....
"ما شاء الله تبارك الله "






الكلام يكثر و يكثر و يكثر في حقه بس أكتفي بشكره و الدعاء له من أعماااااااااااق قلبي لأنه بعد الله خرجني من إلى كنت فيه...






@@@@@@














" أشكر كل من قراء قصتي وإن شاء الله ما أنسى
الإثنين راح أدعيلهم كل ما أتذكرهم و أنتو كمان أدعو لهم "
















" فارس "

" فارس " ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

السلام عليكم ،،




أسف ما أقدر أرد أو أجاوب على أي سؤال إلى بعد الإختبارات النهائية " بعد أكثر من ثلاث أسابيع"

خطوآت آنثى ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

يـآآ وييييييل قلبي :(:(

لييييش لييييش جي حيـآتك .. ؟!

ليش مـآ تحـآووول تغييير تسوي آي شي يسعدك ..

يـآ آخووي بطقـآآآق آلدنيـآآ آهم شي آلآنسـآآآن يعيش مرتـآآآآح ..

يـآ آخووي قرب من آلله آكثثثثر وآكثثثثثثر وآلله مـآ ينسى عبـآده آلصـآلحين ..

وحـآول تسوي آعمـآآآل خييير هي آللي بتسعدك وربـي يشهد ..

آللله يعيينك ع حيـآتك وعسـى تعيش حيـآتك بأفرآآآآآح ..

آمـآ عن مشـآآعل آلصرآآآحة مـآ عجبتني حركتهـآآ ليييش خلتك ليييش خبرت آهلهـآآآ ..

آمـآ آبوك فمهمـآآ صـآآآآر هو آبوك ولآزم مـآ تكرهه وتدعي آن آلله يهديييييييييييييييييييه يـآآآآرب ..

وآلله يخليك آمك وخوآنك وخوآتك وخـآلتك آمل وزوجهـآآ وربعــك كللللهم آللي وقفوآ جمبك ..

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1