غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:43 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..



...

فنفس هالوقت كان محمد يالس فغرفته...وكالعاده على النت يرد على هذا ويحذف رد هذا...محمد بطبعه إنعزالي...ومكانه المفضل غرفته...من يرد هو وأخوه من الشغل مايظهر من البيت إلا نادر أو للمسيد...فمعظم وقته على النت وعنده موقع خاص فيه...فهذا شغله الشاغل...
عجيد الريم: بوجسيم "وحده من العضوات فمنتداه وعنده فالماسنجر"
أسهر معاك ليله: هلا ؟
عجيد الريم: لين متى يعني بتريا تتكرم عليه...والله إنك مذله
أسهر معاك ليله: ختيه والله ماأشوفج مناسبه للرقابه
عجيد الريم: الله يسامحك...عيل شمعنى كامل الزين حطيتها مراقبه...لا أسلوب ولا حتى تروم تكتب كلمة على بعضها
أسهر معاك ليله: سمعي...أنتي شدي حيلج فالمنتدى...وبشوف
عجيد الريم: والله إنك مذله باي
أسهر معاك ليله: زعلتي؟!
عجيد الريم: لا ليش أزعلأزعجتك وايد وأنت مشغول ويا عرب غيرنا
أسهر معاك ليله عقد حياته: مشغول ويا عرب؟؟؟منوه قصدج؟؟؟
عجيد الريم: كامل الزين منووه غيرها
أسهر معاك ليله: ههههههههههههههه ياريت والله لو توافق..لأني سويت لها أديت بس ماقبلت
عجيد الريم:
أسهر معاك ليله: وأنتي شووو مشكلتج
عجيد الريم: باي أنت اليوم كله إلا تقفطني "وظهرت"
محمد: هههههههههههههههههههههههه صدق إنه البنات ناقصات عقل
أم حمدان توايج من الباب وهي مستغربه: بسم الله الرحمن الرحيم...ولديه ترمس عمرك!!!
محمد ألتفت صوب أمه: هههههههههههه لا فديتج...هااا شو هالحشره والمزاعج عندكم
أم حمدان: هذا حمدان الله يهديه أحتشر من عرف إنا بننتقل العين
محمد: انزين وشو فيها
أم حمدان تدخل الغرفة وتوقف عداله وهي أطالع شاشة الكمبيوتر: وأنت موافق
محمد: عادي ... كله واحد
أم حمدان: ولديه بتروح عيونك من هالكمبتوتر
محمد: ههههههههههههه كمبيوتر فديت روحج
أم حمدان: كله واحد...أربعه وعشرين ساعة مجابلنه..رحم عيونك وصحتك
محمد: أنا الحمد لله مرتاح جيه
أم حمدان تحط أيدها على ظهره: الله يعطيك الصحة والعافيه
........
واقفه مجابله المنظره إللي في الكبت...أفترت أطالع شبريتها الصغيره...صار لها فتره مادخلت هالغرفة...صح تيي زيارات بيت أهلها...بس هالغرفة نادر ماتدخلها...كل شي مثل ماكان...ماشي تغير عن مكانه...إلا الشراشف تغيرت...يلست بتعب على طرف الشبريه...نورة الحين رايحه تيب منى...يعني يمكن بعد نص ساعة بتشوف بنتها...صدق تولهت عليها...خاطرها تضمها حييييل لصدرها...
أضطرت مع إصرار أمها إنها تيي وياهن...وهي أصلا من الأساس ماكانت تبى تروح بيتها...لأنه كل شي بيذكرها بمبارك وخيانته...فكل زاويه وكل ركن في فيلتهم الصغيره لها وياه ذكرى...والجرح توه يديد بعده مابرى...فهالغرفة فنظر فاطمة أرحم بمليون مره من بيتها إللي قررت تبيعه أو تتخلص منه بأي طريقه...
أنسدحت وحطت أيدها على بطنها إللي بعده مب بارز...وعيونها أطالع السقف بنظره حزينه والذكريات تهاجمها رغم محاولة صدها...
"كانت يالسه فالصالة وملامح الحزن ظاهره على ويها والدمعه تهدد بنزول...بطلة القصة ماتت بعد ماحطت جسدها درع للرصاص الموجهه لزوجها...رغم سخافة الفيلم...بس فاطمة رومانسيه بطبعها...كانت الساعة 12 ونص بعد منتصف الليل...ومبارك كالعاده برع...لكن أيدين ضخمات غطت عن عيونها الرؤيه...أبتسمت رغم شعورها بالحزن على بطلة الفيلم...
وبهمس في أذنها اليمنى: حبيبي ساهره
فاطمة: نتريا عرب مايملون من الحواطه...ومطنشينا
مبارك: ماعندهم سالفه يودرون هالقمر يالس بروحه
فاطمة: شفت كيف
مبارك بعد ماوخر أيديه عن عيونها ضمها: شكله الفيلم خلص
فاطمة: ههههه جنك موقت
مبارك: مابغيت أخرب عليج المتابعه...نشي نطلع
فاطمة ألتفتت أطالع ويهه بستفسار: وين
مبارك: أي مكان
فاطمة بدلع: لو بوقت كنت قلت لك أبى أتعشى فمطعم...بس الوقت متأخر ودني يبل حفيت أموووت فهالمكان
مبارك يوخر خصلة نازله على خدها برقه: وأنا أموووت فيج"
قطعت عليها أفكارها دخول منى وعلى ملامحها أستفسار...ومن شافت أمها ربعت وعقت بعمرها فوقها: أمييييييه هبيبتي
فاطمة دمعه نزلت غصبا عنها: فديتج أنا...حبيبتي "ماخلت مكان فويها وأيديها ماحببتها فيه" حيااااتي
منى وبأيدها الصغيره تمسح الدمعه عن خد أمها: ليث ماماه تثيحي؟؟منوووه ظربث؟؟
نورة واقفه عدال الباب: منوووه
ألتفتت منى أطالع خالتها: ثووو؟
نورة تبتسم: أنا ضربتها لأنها ماتسمع الكلام
منى بعصبيه ومعقده حياتها المقرونه: ليييييث تضربي ماماتي"ودرت أمها وراحت عند خالتها وضربتها على ريلها" ثريره
نورة تلعب بشعر منى ومنى توخر أيدها بعصبيه: لازم حبيبي أضربها..لأنه إللي مايسمع الكلام لازم نضربه
فاطمة: سوزن وينها عيل
نورة: فالمطبخ عند مسي
فاطمة: عمتيه ماقالت شي؟
نورة: لا...قلتلها إنج بتيلسي عندنا...تسلم عليج...
فاطمة تشل منى وتحطها فثبانها وتبوسها على خدها: الله يسلمها ويسلمج من الشر
نورة: أنزين أنا بروح أشوف مسي شو تسوي حق العشا...بييج بعدين
فاطمة: أوكى
ظهرت نورة وبندت الباب وراها...
منى: ماماه "وهي لاويه على أمها"
فاطمة تبوسها على رأسها: هممممم
منى: متى بتلوح بيتنا
فاطمة: مب اليوم
منى: متىىىى؟
فاطمة: بعدين
منى: ددوه زعلانه ليث؟
فاطمة ترد تنسدح وتسدح بنتها عدالها وتمسح على شعرها: زعلانه
منى: ليث؟!
فاطمة بتفكير: ماأعرف
منى: انذين حالوووه نوله ليث ضلبتس...ثريره هزي
فاطمة: لا مب شريره حبيبتي...حتى أنتي لو ماسمعتي الكلام بضربج...وأنا ماسمعت الكلام وماطعت أكل...عسب جيه ضربتني خالوووه نوره
منى لوت على أمها بقوة: أحبث ماماه واااااااااااااااااااايد
فاطمة: أنا أكثر حياتي...الله لا خلاني منج
...
فارشين تحت شير سمر يتغدوا...سلطان كل شوي يغص ويشرب ماي ويطالع أحمد بنظره...لأنه أحمد هو إللي طابخ الغدا...
أحمد ببرائه: شو فيك؟؟؟
سلطان: سلامتك...يابوك هذي أخر مره نخليك تطبخ
أحمد: حمد ربك أنت إني تنزلت وطبخت لك
عماد: شووو باه...طباخه مافيه شي
سلطان: ربيعه...لازم توقف وياه...طباخه شرات ويهه
أحمد متشقق: حلوووو يعني...الأعتراف بالحق فضيلة
راشد: هههههههههههههههههه العيش بصراحة مب مستوي أوكى ماينبلع إلا بالماي...واللحم بعد هب ناضي أوكى
سلطان: اليوع كافر ولا ماكليت من طباخه
خليفة: هههههههههههه صدقت والله
نش أحمد وهو يضحك على سلطان إللي من بدأ يأكل وهو يتحرطم: الحمد لله...طباخي عايبني
عماد: وين...ماكلت شيي
أحمد: الحمد لله شبعنا...
بعد ماتغسل راح يمشي ولحقه بعد شوي عماد...كان المكان يخبل...الجبال محاوطتنهم...والجو بعد مغيم...من وصلوا والشمس توها تشرق دقايق وغيمت الدنيا...راشد وحميد تموا يسوا الريوق...وبقيت الشباب راحوا يتحوطوا فوق اليبال...والوادي إللي كان فيه ماي شوي بسبت الأمطار إللي نزلت هاليومين...
أحمد لابس ملابس سبورت شرات الكل: نطلع فوق
عماد حاط أيده على بطنه الظاهر جدام شوي: الحين...مابأدر أطلع وأنا متغدي من شوي
أحمد طنشه وبدأ يركب فوق: والله برايك...يوم تقدر لحقني
راح عماد صوب شيرت غاف كبيره ويلس على أحد أغصانها الشبه منكسره...أما أحمد كمل طلوعه فوق...ظهر موبايله من مخبى البنطلون...حاس بوزه من شاف مافيه إرسال...رغم جمال هالمنطقه ودوم أيوها...بس عيبها إنه مافيها إرسال...وأمه دومها تعارض يروح هالأماكن بسبت أرسالها الضعيف...يعني ماتروم تطمن عليه...
رد موبايله فمخباه..ألتفت يطالع بقيت الشباب إللي خلصوا غدا...تم أثنين يغسلوا المواعين...والبقيه ركبوا دراجاتهم وكل واحد راح فصوب والبعض لحق أحمد...إلا عماد يالس مكانه على غصن الغاف...زعج عليه: حوووووووووووووووووووو يادب نش تحرك
عماد رفع رأسه يطالع أحمد: مافيي أطلع لفوأ
أحمد: من الكرش أكيد
عماد: هههههههههههه أيه...شو بدي أعمل فيها
أحمد: هههههههههههههههه الله يعينك
وصل عداله خليفة: خله يولي
أحمد: صح شو سويت فسالفة أخوك أمس
خليفة: والله شو أقولك...من يوم الأثنين فبوظبي...ماشي فايده ماطاعوا يتنازلوا
أحمد: وخوك ماظهرتوه لين الحين
خليفة: تبى الصدق دواه إللي ياه...كل يوم والثاني مسولنا مشكله...خله يتأدب فالسجن
أحمد: أنزين القضية مب سهله...زين أن الريال مامات
خليفة: الحمد لله يابوك...إللي قاهرني إنه ربيعه
أحمد: حشى هب صداقة هذي...بسبت شي تافه يشج رأس ربيعه
خليفة: لعوزنا والله هالولد
أحمد يلس بعد ماوصلوا القمة: الله يعينكم عليه
خليفة: عيل محد خبر مطور عن الرحله
أحمد بضيج: خله ينقع
خليفة: ليش؟؟شو سوى بعد؟؟
أحمد: ياخي هذا واحد سخيف وماعنده سالفة
خليفة: ههههههههههههه صدقت والله...إلا من يومين لاحق بنت لين بيتها
أحمد بتفكير: لاحق بنت؟؟!!
خليفة: هيه...أونه يأدبها هههههههههه ماأعرف شو سوت له
أحمد: بستيشنه السودا؟؟
خليفة: عنده غيرها
أحمد نش من مكانه بعصبيه: والله أنه حيوان
خليفة معقد حياته بستغراب: شو
أحمد وهو ينزل: ولا شي"حط ريله على حجر مب ثابت من دون ماينتبه...فزلقت ريله ومارام يتوازن أو إنه يتفادى الطيحه...ولا خليفة تلاحق أيزخه قبل لايطيح"

بعد نص ساعة
أحمد شوي بيصيح: لا لا دخييييييييييلك لا تصكها
سلطان: ههههههههههه متأكد ماتبى حد يهمز لك
أحمد دمعت عينه: لا دخيييييل والديك رحمني
خليفة يدز سلطان: خله ويا هالويه
قرب عماد سيارة أحمد...وهو ينزل: يالله ساعدوني نشلو
سلطان يطالع أحمد بخبث: أنا بشله من ريوله
أحمد: دخيييييلكم وخروه عن ريلي
سلطان: هههههههه هذي فرصتي أنتقم...كان بيني تسمم غذائي...بس الله ستر
راشد: ماشوف ياك شي...تنقز شرات التيس
خليفة: ههههههههههههههههه
أحمد يضحك رغم آلمه الفضيع وعيونه أدمع: هههههههههههههه يزط ويتحرطم
شلوا أحمد وركبوه سيارته في السيت الثاني...وركب عماد مكان السايق وخليفة عداله...ولحقهم راشد وسلطان في سيارة سلطان...وبقيت الشباب تموا في المخيم...
كان أقرب لهم مستشفى الجيمي...وبعد الأشاعه والفحوصات خبرهم الدكتور أنه فيه كسر فريله اليسرى...فطبعا جبسوها له وهو محتشر وحالته حاله...
أحمد بعد ماركبوه السياره..وهم فالطريج: تراه مابروح البيت
خليفة: عيل ؟؟
أحمد: بروح وياكم
خليفة: طبعا لا...ومستحيل تروح ويانا وأنت جيه حالتك
عماد: أنا بوديك بيتك على طول...كيف بدك ترجع مره تانيه ورجلك مكسوره
أحمد: ريلي خفت ماتعورني...حتى لو أتم طول الوقت يالس
خليفة: أنت ماتفهم...مابترد يعني مابترد...تراه ماتعورك لأنه الدو مخدر الآلم مؤقت...روح البيت ورقد أبرك لك
أحمد: حسبي الله ونعم الوكيل...شو هالحظ
خليفة: ههههههههههههه ثريك منحوس ونحن مانعرف
......
"هذا يزات إللي مايسمع كلام والديه" قالتها حصه بعصبيه وهي حاطه أيديها على خصرها وواقفه عدال شبرية أحمد
أحمد: أمايه دخيييلج رأسي يعورني...هذا شي وصار...يعني أنا أبى أنكسر
حصه: يوم داعم ويوم منجلب بالدراجه والحين طايح ومنكسر"شهقة حاولت تكتمها بس مارامت صاحت" تبى تجتل نفسك أنت
أحمد مب هاينه عليه بسبته تصيح بس مب عارف شو يقول بالضبط: يعني أنا متعمد أسوي جيه
حصه بصعوبه ترمس من الصياح: هيه متعمد...تبى تيب أخرتي
أحمد: بعيد الشر عنج يالغلا...يومي قبل يومج إن شاء الله
حصه بعد ماهدت شوي: الله يهديك بس...نفسي أعرف متى بتعقل
أنجلب الصوب الثاني وغطى رأسه بالحاف: حتى أنا ماأعرف متى بعقل
حصه تهز رأسها: الله يهديك...شربت الدو
أحمد: هيه
حصه: عيل رقد ورتاح...شي تبى بظهر
أحمد: سلامتج...بس بندي هالليت
حصه: أوكى

من ظهرت من غرفته وخر اللحاف...وحاول ييلس زين على الشبريه...ماهانت عليه أمه وهي تصيح...صدق عوره قلبه..."ليش أنا جيه دوم...محد يصيحها غيري...معقوله استانس يوم أشوف الغلا تصيح" دخل أصابعه فشعره بضيج وطالع تلفونه إللي على الكمدينو...وبعد تفكير خذ الموبايل وظهر رقم مطر...بعده مانسى رمسة خليفة..."الهرم لاحقنها لين البيت...يصير خير يامطور" ضغط على الأتصال...
وبعد كم رنه رد مطر وشكله كان راقد: حمووووووود!
أحمد: أصغر عيالك حمووووود ويا هالويه
مطر: بسم الله شو فيك؟؟؟شو مشكلتك أنت الحين
أحمد: لحقتها صح
مطر: لحقتها؟؟منوووه؟؟
أحمد: شو على بالك ماأعرف يالخام
مطر: أيييييييييييييه لاتسب
أحمد: أصلا أنت عادي...لأنه الضرب فالميت حرام
مطر: قول تباها...ومسولي هالحشره عليها...شو خايف من المنافسه
أحمد: أصلا أنت كل أفكارك جيه...لأنه هذا مستواك وعمرك مابتتغير
مطر: جـــــــــــــــــــب ... باي مب متفيجلك أنا
بند على ويهه...أحمد بقهر: بند الهرم
...........
"شحالج الحين؟؟" قالته خديجة حرمة سعيد خو مبارك...وهي رافعه واحد من حواجبها المحفوفه حف...
فاطمة: الحمد لله
خديجة: يسلم عليج سعيد "قالتها من دون نفس"
فاطمة: الله يسلمه ويسلمج من كل شر
خديجة: عيل وين خالووووه
فاطمة: فالجمعيه
خديجة: التعاونيه
فاطمة: هيه
فاطمة تعرف إنه خديجة مادانيها...والسبب الأول لهالشعور غيرتها منها...وشكها الكبير فزوجها سعيد بأنه معجب بفاطمة...فمن يوم يومها تكرها...وكل تصرفاتها أدل على هالكره...خديجة نفس وزن فاطمة ثلاث مرات...دومها تحسد فاطمة على رشاقتها...
فاطمة تبتسم: عيل مايبتي سعود
خديجة: مافيني على صياحه...هب سادني حاشرني فالبيت
فاطمة: يحليله...صح بطنه
خديجة: الحمد لله...أحسن الحين
أم نورة توها تدخل الصالة هي ونورة: السلام عليكم
خديجة+فاطمة: وعليكم السلام
نشت خديجة توايه أم نورة: شحالج خالووووه؟؟ربج بخير
أم نورة بعد مايلسن: بخير ربي يعافيج...أنتي شحالج؟؟وشخبار عيالج؟؟
خديجة: بخير ونعمه "رفعت عيونها أطالع نورة وبإبتسامه مصطنعه" شحالج نورة؟؟وشخبار شغلج؟؟
نورة بعدها واقفه: الحمد لله...والشغل ممشين حالنا فيه
ودرتهن نورة وراحت تحط الفواله...لأنه مسي وسوزن مشغولات بترتيب السامان إللي شاريتنه أم نورة...أول ماطاحت عينها على خديجة وهي حاسه بالضيج...هالحرمة أبداً ماتدخل لها من زور...يعني أي شخص يشوفها مايرتاح لها..."نفسي أعرف كيف سعيد متحملنها كل هالسنوات"
سعيد رغم إنه أصغر عن مبارك إلا أنه متزوج قبله...يعني الحين من تزوج خديجة 8 سنوات...والحين عمره 28 سنة وهي أكبر عنه بسنتين...صح سعيد بصفاته أحسن من مبارك...لكن عنده نفس الميول من ناحية الحريم...لو ماعنده وحده "جلبه" شرات خديجة...ولا كان من زمااااان صاع...بس خديجة ماسكتنه وواقفه على رأسه...
...

][ نهآية الجزء الثآلث =) ][ ..!



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:48 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الرابع

....

مرت الإجازة بطئه وممله على أحمد...كانت بدايتها فمحضه ويا الشباب إللي مامداه يستانس...وانتهى في البيت ويا ريله المجبسه...سلطان وخليفة وراشد ردوا محضه عند بقية الشباب...عماد فضل مايرد وياهم...لأنه كان رايح وياهم أصلا لأنه أحمد بيروح...بس يوم أحمد محد شو يوديه...
يوم الخميس قضاه بعد مارد من المستشفى فغرفته ماظهر منها خير شر...بدون الأدويه إللي عطوه فالمستشفى ريله تعوره بشكل مايتصور...وفوق هذا رأسه...
من حظه إنه يوم طاح...طاح على ريله...يعني لو مثلاً طاح على رأسه والمكان كله حجر من النوع الكبير كان ممكن يروح فيها...
بالإضافه لحصه يا وياها ولدها عمر...ويوم الجمعة يا مايد أخوه العود...طبعا محاضره طويله عريضه سمعوه...حس أحمد نفسه ياهل مب ريال عمره 27 سنة...
مايد يطالع ساعته: أعرف الكلام إللي أقوله يدخل من أذن ويطلع من الثانية
أحمد بستهبال: هااااا ... شوو؟!
عمر: ههههههههه الكلام وياه ضايع...مايد لا اتعب نفسك وياه
مايد يبتسم ويوجه رمسته لأمه: يابوي يوزوه بيعقل
أحمد تشقق: هيه فديت هالخشم أنا...يوزوني...صدقوني بعقل
عمر: هههههههههههههههههههه غرييييبه أسمع نغمة يديده
مايد: صح والله...الشيخ أحمد يبى يعرس...من متى؟! أحيدك من أعداء الزواج
أحمد: أووهوووو قلنا مانبى نعرس أحتشرتوا...غيرنا رأينا أحتشرتوا...ياخي أبى أعرس خلاص قررت أكمل نص ديني
مايد: المها!!
أحمد بصوت عالي شوي: لا
عمر بستغراب: ليش؟! منوه عيل يوم ماتبى المها؟!
حصه: شايف له وحده من العين
مايد بضيج: لا تقول لي وحده من هالخياس...ياخي أستحى على ويهك وحشم هلك...تودر بنت عمك منا وفينا وتأخذ لك وحده من هالـ
قطع أحمد رمسة خوه: من شووو؟؟البنت إللي باخذها بنت ناس وحشيم
عمر بسخريه: أشك بصراحة
أحمد يطالع ريله المحطوطه على الطاوله الصغيره بجبسها الأبيض: مشكلتك
مايد: من بنته؟؟
أحمد: بنت عرب
مايد: انزين منوه هالعرب
أحمد: إسمها نورة راشد الـ
حصه من دون ماتوخر عينها عن التلفزيون: تشتغل وياه فالطب الوقائي
عمر: تشتغل بعد!!
أحمد: هيه تشتغل...عييييب!؟
مايد: لا مب عيب"ألتفت يطالع أمه بقهر لأنه من إللي يعارضوا شغلها" لأنه أمك تشتغل بعد
عمر: وبنت عمك إللي تترياك كل هالفترة
أحمد وكأن الموضوع مايخصه: أنا ماقلت لها تترياني
مايد نش: على العموم هالسالفة سابقه لأوانها...صح بالأول...بعدين بنرمس فالموضوع
أحمد يرفع رأسه يطالع أخوه: وين؟!
مايد: بوظبي
احمد: عنبووه تعشى عندنا
مايد: لا بصراحة ماأقدر...عندي عشى عمل ويا وفد ياباني
أحمد: أووووووه نسييينا بزنس مان ماعنده وقت
حصه تنش وتمشي ويا مايد برع: أنتبه فديتك وعن السرعه
مايد كان أطول عنها بوايد فحنى ظهره وحبها على يبهتها: إن شاء الله الغاليه...شي فالخاطر من صوبنا
حصه: سلامة رأسك
ركب سيارته: عنده حد ياخذ له إجازة...ولا أتصرف
حصه: ماأعرف والله...بس لو أنت تتصل فيهم وتخبرهم أحسن
مايد: أوكى هب مشكلة...يالله فداعة الله
حصه: الله يحفظك
ردت الصالة وشافتهم مغيرين قناة الأفلام لبوظبي الرياضيه: يالله عاد أجتمعتوا أنتوا الأثنين
عمر يدز أحمد على جتفه: ماذكر أخر مره تابعنا مباراة ويا بعض
أحمد بتفكير: يمكن من سنتين
حصه: والله محد قال لك ودر أهلك وناسك وتعال سكن فالعين
أحمد رد يتابع المباراة: النصيب
حصه: انزين أنا بخليكم وبروح الصالة الفوقانية...
أحمد: أوكى
......

يوم السبت,,الساعة 9 ونص,,بعده مايا,,وكل شوي ترفع رأسها أطالع مكتبه,,حتى سميحة لاحظت هالشي,,الغريبة حتى عماد محد علشان تسأله عنه,,
سميحه: اليوم زودها حبتين
نورة وأونها مركزه فشغلها على الكمبيوتر: الغايب حجته معه
سميحه: بس دى بأت تحلاله...كل يوم ماخد له إجازه ولا متأخر ساعة
نورة وخرت عيونها عن شاشة الكمبيوتر: الغريبه حتى عماد محد
سميحه بخبث: غريبه...أنا ملحظتش إنه مش موجود
نورة ردت أطالع الشاشة برتباك: والله متعوده أشوفه الصبح كل يوم
سميحه: صح نسيت أخبرك
نورة بلهفه: شو ؟
سميحه: أمس لما كنتي فمكتب الأستاز فالح...جى الغلس أياه مطر...وسأل عنك..أما صحيح غلس بشكل
نورة بضيج: حسبي الله ونعم الوكيل
سميحه: هو بيعرفك من فين
نورة: والله يابوج لا يعرفني ولاهم يحزنون...يا هذيج المره يوم أحمد مريض...وحاول وياي عسب أخلص له معاملته...والمعامله أصلا ناقصه...ومن هذاك اليوم مايمر أسبوع ماأشوفه
سميحه: أما صحيح رزاله
نورة: ورزة فيس
سميحه: المهم المهم...اليوم الريووو على ميين؟
نورة حايسه بوزها: أنسه سميحه أنا وسلوى كل يوم نعزمج...مب جنه يا دورج تعزمينا
سميحه: لا ياحببتي...أنا فيلس أحمر معنديييش...على نهاية الشهر عوزاني أعزمكوو
نورة: هههههههههههه أصلا هالموال نسمعه دوم...
سميحه: خلاص خلاص...أنتوا المواطنين مزله...بدأيت الشهر هعزمكووو وأمري على الله
نورة: ههههههههه عيل لازم تعزمي موظفين القسم كله
سميحه: لا والله...ليه إن شاء الله...أنتي وسلوى وبس
نورة وهي تنش: ههههههههه انزين يابوج كليتيني...أنا وسلوى وبس
سميحه: على فين؟
نورة: بروح أعدل نقابي وراده
سميحه ردت تكمل شغلها: طييييب
ظهرت من المكتب وخاطرها تعرف أي شي عن أحمد وليش مب مداوم لحد الحين...
بعد ماعدلت نقابها مرت على مكتب قوم سلوى...كالعاده الريم تقرأ في مجلة أزياء...سلوى تخلص معاملات...الشي اليديد...وإللي الكل صار له أيام يتكلم عنه...الموظفه اليديده إللي حلة مكان نورة...واليوم أول يوم لها فالدوام...
قدرت عمرها فبدأية العشرينات...محجبه...ومع هذا تسوي ميك آب خفيف...عادية الملامح...
نورة: السلام عليكم
الكل ماعدا الريم: وعليكم السلام
وفنفس اللحظه خلصت سلوى معاملة الريال...خذها وظهر...
سلوى تبتسم: شحالج نوار
نورة: بخير ربي يعافيج
سلوى تنش من مكانها وتوقف عدال مكتب الموظفه اليديده: أعرفج على الموظفه اليديده ساره الــ
مدت نورة أيدها تسلم على ساره: شحالج ساره
ساره تبتسم أبتسامه هاديه: يسرج الحال يا..."وبحركه تستفسر عن الإسم"
سلوى: وأعرفج على نورة الــ
ساره: تشرفنا نورة
نورة: جني مشبهه عليج
ساره: أنا خريجة التقنية وأنتي
نورة: شراتج
ساره: عيل أكيد شفتيني فالكلية
نورة: والله يمكن
تمن يسولفن ويتعرفن على بعض أكثر...إلا الريم إللي ماسوتلهن سالفة...ومطنشه الكل...صار لها أسبوع على هالحال...والكل لاحظ هالشي...تيي الدوام من دون مكياج...والبسمه مفارقه شفايفها...وبسبت بعدها وتكبرها على الجميع...فمحد قريب منها...حاولت سلوى تعرف شو فيها بس من دون فايده...
.....
خديجة بنظرات كراهيه أطالع عمتها أم مبارك: ليش يعني
أم مبارك: لأنها حرمة المرحوم
خديجة: بس هي مرتاحه فبيت أهلها
أم مبارك: شدراج أنتي إنها مرتاحه هناك
خديجة: والله شفتها أمس مرتاحه وماقالت تبى ترد هنيه
أم مبارك بنرفزه: جيه الشور مب شورها...وجى هي ماتبى ترد لا ترد...تيب منى بنت ولدي ماتسكن بعيد عني
خديجة حايسه بوزها: إللي يسمعج جنها تسكن فدبي ولا رأس الخيمة...مب جنه إلا فنفس المنطقه
أم مبارك: المهم وين ريلج هذا إللي مامنه فايده
خديجة وبصوت أعلى شوي: شووو تبي من ريلي
أم مبارك بسخرية: والله مابكله "وبصوت حاد" ويييين ريلج
خديجة: وين يعني بيكون فالدوام...شو تبيه؟!
أم مبارك: أباه يوصلني بيت أم نورة...أنا بتفاهم ويا فطوووم
خديجة بضيج واضح: أنزين على الأقل خليها فترة التراك بيت هلها
أم مبارك: ماعليه بتفاهم وياها أنتي مايخصج
فهالحظه سمعت ولدها سعود فاج حلجه على الأخر ويباغم كالعاده...نشت بصعوبه بسبت الوزن الزايد...وهي تتحرطم وتدعي...
أم مبارك رافعه واحد من حواجبها: شووو تقولين...هذا ولدج عنلاتج من حرمه...ماتيوزين من هالدعاوي...خافي ربج عيالج هذيلا
خديجة: أعرف إنهم عيالي...بس ماتسمعيه أربعه وعشرين ساعة يباغم...كرهني فعيشتي
أم مبارك: روحي روحي شوفي ولدج وعن هالخرابيط
أم مبارك خلال هالأسابيع إللي مرن على وفاة ولدها بدأت تتشافى وترد على طبيعتها...وأن عيال مبارك يعيشوا بعيد عن عينها هذي الصعوبة بعينها...طبعا هي ماتعرف أي شي عن ولدها مبارك...وسبب أنتقال فاطمة لبيت أهلها...قالت أكيد في هالفترة الصعبة بحاجة لأمها توقف وياها...ماخطر على بالها سبب ثاني
على الساعة 2 ونص وصل سعيد بيت أمه...على أساس أنهم اليوم بيتغدوا من عندها...وخديجة وعيالها من الصبح موجودين...
حب أمه على رأسها: شحالج الغاليه
أم مبارك: الحمد لله...وأنت؟
سعيد يعدل نظارته: بخير يعلج الخير...الغدا زاهب
أم مبارك: وأنت ماعندك شغله غير الأكل...ولا ناوي تغدي شرات خدوي درام
سعيد: ههههه يعني يالغالية أنا ياي من الدوام والحين الساعة 2 ونص يعني وقت الغدا..وأنا متعود من أوصل البيت أتغدا وأرقد
أم مبارك: انزين قبل ماتتغدا تروم فالليل تودني بيت أم نورة
سعيد: من عيوني...الساعة كم؟؟
أم مبارك: عقب صلاة العشا
سعيد: خلاص عقب العشا
خديجة واقفه عدال الباب شاله سعود إللي هدأ من الصياح وأطالع سعيد بنظرات: وين بتروحوا عقب العشا
أم مبارك: وأنتي شو لج وين نروح رازه بويهج تقول كوره
خديجة بعصبيه: بروح وياكم
أم مبارك: لا أستريحي مكانج...مابى حد يروح وياي
خديجة: عيل سعيد مايروح
أم مبارك نشت ومرت من عدال خديجة: هيه لو الشور شورج
خديجة أقتربت من ريلها وهي أطالعه بقهر: بتسير
سعيد بملل: عيل أقول حق امايه مابوديج
خديجة بحده: نش تغدا
سعيد نفس طول حرمته...بس هي أضعافه...كان زواجهم عن طريق الأهل بحكم إنها بنت خاله...رغم ملامحه القريبه من مبارك إلا أنه مختلف كل الأختلاف وياه فالصفات...مبارك كان يتميز بالجرأة عكس سعيد الهادي فطبعه...والشبه راضي بحياته...حتى زواجه من خديجة كان فرض فرضته عليه أمه...
ماحس إلا بقرصه فريله نبهته من سرحانه...كانت طبعا خديجة وبغيض: وين وصلت
سعيد: الشبريه "نش" الحمد لله
أم مبارك: ماتغديت ولديه!!
سعيد: تعبان فديت روحج...بروح أرقد
أم مبارك: روح أرتاح فديتك
.....
يطالع التلفون إللي جدامه "أتصل ولا ماأتصل" ويلتفت يطالع الباب...أمه أكيد فالمطبخ أطفر بعلي..."يحليلك ياعلي" رفع سماعة التلفون "يالله شو بخسر" وضرب على الأرقام إللي حافظنها زين..."يارب ماتشله سميحه يااااااااااارب"...وبعد كم رنه شلوا التلفون...
بصوتها إللي يموت فيه: آلوو
أحمد خذ نفس: السلام عليكم
صخت ثواني: وعليكم السلام
أحمد متشقق "الله عرفتني أكيد": نورة؟
نورة: أحمد!
أحمد: هيه أحمد...شحالج؟
نورة: الحمد لله بنعمه..وأنت؟
أحمد: الحمد لله على أي حال من الأحوال
نورة: ليش مب مداوم اليوم!؟
أحمد: مكسور
نورة بعد شهقه خفيفه قدر يسمعها: مكسور!! "تحاول تدارك الوضع وبرتباك" سلامااات خير إن شاء الله شو كاسرنك
أحمد واصل حده من الوناسه لأنه لاحظ الإهتمام فصوتها حتى لو إنها تحاول ماتبين هالشي: والله كنت طالع ويا الشباب وطحت ونكسرت ريلي
لاحظ في صوتها تغير واضح...يمكن تأثر: سلامات ماتشوف شر
أحمد: الشر ماييج
نورة: يعني بما إنها ريلك مكسوره مابداوم هالأسبوع؟؟
أحمد وهو شاج الحلج: بصراحة لا...أنا يالله يالله أروم أنش وين تبيني أداوم
نورة: ماتستاهل والله...لا وين اداوم وأنت مكسور
أحمد: سميحه عدالج؟
نورة برتباك: لا راحت الكافتيريا
أحمد: حشى ياهالدبه أربعة وعشرين ساعة تزط
نورة: هههه حليلها
أحمد :ويل حالي على هالضحكه": المهم بغيت أقولج شي...وماأبى حد عدالج...حد عدالج؟
نورة زاد ارتباكها: لا...ليش
أحمد بصوت منخفض: خلي بالج من مندوسي
نورة تضحك برتباك: هههههههههه عاد سميحه ماخذه حبتين منه
أحمد: أخ يالفيله مستغله عدم وجودي...المهم هالله هالله فمندوسي
نورة: ههههههه ان شاء الله...وأنت تحمل على عمرك
أحمد حاط أيده على قلبه: إن شاء الله عمتي ماطلبتي...يالله فداعة الله
نورة: الله يحفظك
بعد مابندت تم يطالع السماعة...نورة تهتم فيه...صوتها يفضحها حتى لو حاولت تبين غير هالشي...تحريات أمه أشتغلت وتقريبا عرفت كل إللي تبى تعرفه عن نورة...وصدمه شي واحد من كل إللي عرفته عنها...بأن أمها كانت تشتغل فراشة فمدرسة...رغم إن أمه إنسانه متعلمه ومثقفه إلا إنها فيها تكبر وماتتصور تناسب وحده كانت فراشه...صح أحمد أنصدم من هالخبر...بس مع هذا شله من باله...لأنه مب ياي ياخذ أمها...هو إللي يباها نورة...وبعدين الشغل مب عيب دامه حلال...فليش بعض الناس يستحقروا هالوظائف!!!
"ندوك" حصه تعطيه كوب فيه عصير ليمون...ولاحظ عليها بعدها زعلانه منه...لأنه فترة بعد الريوق قضوها في نقاش حاد بسبت أم نورة...
خذ الكوب: يسلمووووو
حصه تيلس: الله يسلمك ويعافيك
أحمد: الحلووو زعلان
حصه تحط كوبها على الطاوله وتاخذ الريموت تخلف القناة: وأنت هامنك إذا زعلت ولا لاء
أحمد: فديت الحلوين أنا...والله مب قصدي أزعلج غناتي وروحي وحياتي...بس أمايه أنا ماقلت شي يزعل...قلت وجهة نظري
حصه: ووجهة نظرك غلط فغلط...شو بيقولوا عنا العرب...
أحمد: آفا يالغاليه ماتوقعت منج هالرد...
حصه: ولديه شو بيقولوا أهلك...وأول واحد عمك إللي بيتشمت فينا...ودرت بنته عسب وحده أمها فراشه
أحمد: سابقا فراشه...وأكيد ماأشتغلت فراشة إلا لحاجه
حصه: أنا من وين أييك...سوى إللي تبى تسواه...أنا مايخصني
أحمد لوى عليها من جتفها وحبها على يبهتها: يوم أنتي مايخصج فيني ... عيل منوه يخصه فيني...وأهون عليج...ولدج الصغيروووون تتخلي عنه فهالظروف الصعبه...يوم يكون في أمس الحاجه لوجودج وياه
حصه تبتسم بتسامح: والله إنك لوووتي...قص عليه قص
أحمد: فديت روحج أنا
.........
مر الأسبوع بسرعة على عايلة بوحمدان...وكان أخر أسبوع لهم في بوظبي...حولوا معظم إللي يبوا يحولوه لبيتهم في العين...وأم حمدان كله متنرفزه بأنها بتفارق منطقه تعودت عليها ويران...وريولها إللي زادت آلام الرماتيزم بسبت الشغل الزايد عليها...معظم وقت النهار مشغوله هي وبشكارتها بترتيب أغراضهم...
بوحمدان كان أول إهتماماته إنه لقى له هندي يهتم بالنخيل والزراعة إللي في البيت...بوحمدان حبه وروحه فالزراعه...ومعظم وقته كان يقضيه ويا زراعته...يعدل هذا وينبت هذا ويقص هذا "هوايته المفضله والمحببه" وأي حد يدور بوحمدان...على طول يروح له من وين الزراعة...
حمدان أحتشر فالبداية بسبت قرارالإنتقال للعين...بس في الأخر رضخ للأمر مجبور شرات ماخوانه رضوا...وحول شغله للعين...
أسمنه فرح يوم سمع من أخوه بخبر وفاة زوج فاطمة...يعرف إنه يتشمت...بس من يوم رفضته وهو كارهنها...لأنه رفضها له يعتبره بحد ذاته إهانه له ولكرامته...وأنها تبدي واحد غريب على ولد عمها أكبر إهانه فحقه...
راح هالأسبوع بيتهم في العين...البيت إللي مادخله من سنوات...ذكره بأشياء وايد وايد...تذكر أعجابه بفاطمة...
وكيف كان يطالعها ونظرات الإعجاب تطفح من عيونه...تذكر يوم الجمعه من كل أسبوع يوم يجتمعوا هم وقوم عمه...وحوشهم إللي أعمدت شباك الطايره موجود بعده مكانه...هو ومحمد فريق وعمه ومنصور فريق...ونورة وفاطمة فريق التشجيع..طبعا يشجعن فريق أبوهن...
كان بو نورة أصغر من بوحمدان بوايد...أيامها كان عمره فنهاية الثلاثينات... مافيه ولا شعره بيضى...
دمعت عين حمدان وهو يتذكر هالأحداث...بس هالدمعه قتلها فمهدها...مسحها بعصبيه...ليش يصيح على ماضي يتمنى يمسحه من ذاكرته...ومرت على ذاكرته الحوار إللي دار بينه وبين فاطمة...وكان أخر مره يشوفها فيه...
فاطمة برتباك: أنت أكبر عني بوايد
حمدان: خافي ربج...ست سنوات فنظرج وايد
فاطمة أطالع تحت: يعني لو مثلا خطبني منصور ولا محمد مابقول شي...بس أنت
حمدان بصدمه: يعني تبي منصور!!!!
فاطمة: أنا ماقلت جيه...بس أنا ماباك أنت...أنت أكبر عني
حمدان بعصبيه: أكبر عنج ولا حاطه عينج على واحد من خواني
فاطمه والدمعه فعينها: مابى ولا واحد منكم
بعد هالجمله راحت تربع داخل البيت...تم هو واقف مكانه يطالع فالجهة إللي راحت منها...صح هي يومها كانت تقريبا بنت 16 سنة...يعني صغيره نسبياً...بس نظراتها له كانت تأكد له بأنها تحبه شرات ماهو يحبها...وكان ناوي من يدخل ال21 يخطبها...وهي الكل يعرف عنها مب مالت دراسة...يعني مابتتحجج بالدارسة شرات نورة إللي كانت متفوقه وهمها الأول تكمل دراستها...
ردها صدمه...وتأكد زود يوم تقدم لها رسمي ورفضته...وأبوها طبعا مستحيل يجبرها على شي ماتباه...حيلته بنتين...وكان مدلعنهن وطلباتهن أوامر...
هالرفض الشعره إللي قسمة ظهر البعير...
حميد يضرب على الطاوله ينبه حمدان إللي سرح شوي: نحنوووووو هناااا
حمدان: شو تقول؟!
حميد: أقولك السهره اليوم فبيت مصبح
حمدان: لا عفوني اليوم مافيني على السهر
حميد: هههههههه شو تعاديت من خوانك
حمدان: تخسى إلا أنت...بس مصدع مافيني على حشرت الشباب
حميد: هيه صح متى بتنتقلوا
حمدان يتآفف: يوم اليمعه
حميد: ياخي شو هذا...بتودرنا
حمدان: هب مسافر الهند والله...إلا العين...وأنت رايح تشوف حبيبة القلب تعطف ومر علينا
حميد: ياخي لا تييب طاريها هالخايسه
حمدان: هههههههههههههههههههههاي شو طلعت ويا واحد غيرك
حميد: والله لأنجع فيها...تخسي إلا هي تطلع ويا واحد غيري
حمدان: عيل!
حميد: بتتيوز
حمدان: هههههههههههههههه أنزين كله واحد...بياخذها واحد غيرك
حميد: تراه واحد خبل ومقصوص عليه ياخذ وحده شرات هذي
حمدان: تعرف طليجتي عوفتني في الحريم...والله مادانيهن خير شر
حميد يغمز: علينا هالحركات...
حمدان: والله...أمايه حاشرتني تبى تيوزني...أنا ماصدقت أفتك من البلوه إللي كانت على جبدي تبى تبليني بغيرها
حميد: عيل أنا مكيف على الأخر...بعد سنتين جيه على الثلاثين بنتزوج...
حمدان: بتكون شبعة من الصياعه
حميد: ياخي نحن نبى انتوب...بس والله ماشي مجال...من وين ماتروح اغراء...كله مرصرص والعطر شال البقعه والويه من كل الألوان...حشى بكون حمار إن رفضت هالإغراءات
حمدان: أنا الحمد لله كله فالحلال
حميد يغمز: متأكد
حمدان: طال عمرك دامه أبويه بوحمدان غير الحلال والطريج السيده ماشي
حميد: والنعم والله والسبعة أنعام
حمدان: الله ينعم بحالك"وهو ينش" يالله نستأذن
حميد: وين؟
حمدان: البيت
حميد: ياريال يلس
حمدان: مصدع حدي
حميد: سلامات

....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:50 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..



.......

"صدقني إن مارحت بتصرف وياك تصرف ثاني" قالتها نورة بعصبيه وهي ترمس مطر إللي كان لابس كندوره لونها مايل للعنابي...كانت طالعه عليه غلط...ونعال وغتره نفس اللون..
مطر حايس شفايفه السود بسبت السيجاره: شو يعني بتسوي
نورة: بشتكي عليك
مطر: عنبوووه والله مايسوى عليج...هذي يزاتي إني أمر أسلم واطمن عليج
نورة وهي تتعوذ من ابليس فسرها: ياخي حشم...يرضيك لو فمكاني أختك وواحد يسوي وياها هالحركات إللي تسواها فيه
مطر: تخسي خواتي يشتغلن...والله يا أدفنهن وهن حيات
نورة: أنزين ممكن تفارج وتجلب ويهك
مطر: هههههههههاي الحين مممكن دامنا شفناج بخير"ألتفت يطالع مكتب أحمد الفاضي وملامحه تطفح سخرية" لين شهر مابيداوم...فااااااااااااااكه
يودت نورة نفسها عن ترد عليه...تعرف إنه يحاول يستفزها بكل الطرق...
مطر يوم ماردت وبتحيه عسكريه: على العموم سلاااام
تمت نورة تتحرطم بعد ماظهر...سميحة يوم تباها محد...هي من أمس ماخذه إجازه لأنه عندها موعد في المستشفى اليوم...يعني المكتب فاضي ونورة بروحها...
كان هالأسبوع بالنسبة لنورة فضيع...معظم شغل أحمد عليها...وسميحه بطبيعة الحال ماتفهم ولا تعرف تسوي شغله...فكان أكبر الحمل على نورة..
فنص الأسبوع عرفن البنات سبب تغير الريم المفاجأ...الريم متزوجه مرتين...وعندها ولد واحد من زواجها الثاني...والولد بسبت صغر سنه يعيش وياها...وبسبت إهمالها من أسبوع وبالضبط يوم الأربعاء أنجب عليه ماي مغلي حرق مناطق كبيره من جسمه...وهالحادث خلى أبوه يطالب من المحكمه بسحب حضانته من أمه لعدم أهليتها للأهتمام بطفل صغير...فكل شي ضدها...وهي يأسه من بقاء ولدها عندها...وفعلا هالشي مأثر على نفسيتها...لأنها مهما تكون أم...وأكيد ماتبى تفقد ولدها ويبتعد عنها...
نورة من عرفت بسالفة الريم تعاطفت وياها رغم العداوه إللي ممبينهن...أما ساره الموظفه اليديده كانت شغيله وحبوبه...دخلت فقلوب الجميع من دون استثناء...وبالأخص الأستاذ فالح إللي كانت وحده من أهله...فكان يوليها الأهتمام...ودومه يسأل عنها...
وأكثر شي يقلق نورة هاليومين عمها وعياله...أتصل فيهم أمس يطمن على فاطمة...وخبرهن بأنهم بينتقلوا بشكل نهائي العين يوم اليمعه...كانت أحاسيسها متضاربه...كانت تتمنى لو كانوا موجودين...لأنهن من فقدن أبوهن وهن حالتهن حاله...كان معاش تقاعد أبوهن يساعد...لكن ماكان يكفي متطلبات الحياه...الشي إللي اضطر أم نورة تروح وتشتغل...علشان توفر لها ولبناتها حياه كريمه ومايحتاجن لحد...
أما نورة من خلصت الثانويه قدمت على وظائف فأماكن متعدده...لكن في النهايه ومع أصرار أمها كملت دراستها في الكلية...وبعد تخرجها بسنة حصلت وظيفه...ومن أستلمت أول راتب أقنعت أمها تودر الشغل وتيلس في البيت..
يعني بعد هالظروف إللي مروا فيها أيي عمهن ويرد العلاقات على ماكانت عليها...ولا كأنه شي صار...وإللي قاهرنها زود موقف أمها من الموضوع وتقبلها وفرحها له...
.......
يا يوم الجمعة...ثمان ونص بوحمدان وعياله واصلين بيتهم في العين...كان بيت شعبي عكس بيتهم في بوظبي...لكن مع هذا لهالبيت حب خاص عند كل فرد من أفراده...ذكرى خاصه...
دخل محمد غرفته الخاصه...وهالمره غرفته بروحه مايشاركه حد فيها...لأن غرف هالبيت أكثر من بيت بوظبي...هالغرفة بعد بتكون مؤقته...بما إنه في الصيف بيعرس...يعني يحتاج شي أكبر من هالغرفة الصغيره...وأبوه فكر فعليا إنه يبدأ يسوي له ملحق في المساحة الكبيره الفاضيه فحوشهم...
فر غترته على الشبريه...من أيي طاري العرس فكره يتشوش...يمكن لأنه مافكر بشكل جدي بالموضوع...زهرة بنت بوجابر...شافها مره وحده...وطبعا هالمره إللي شافها بعد ماخطبوها...إنسانه عاديه لأبعد الحدود..."يعني أنا من حلاتي" حتى مافيها شي يميزها..."يمكن لأني شفتها ظاهريا" ومع هذا محمد متقبل الموضوع...ورغم سخرية خوانه منه ومن ضعف شخصيته...بس هو يعرف بوجابر...ريال والنعم فيه...ودامها البنت بنت هالريال ماغلطوا يوم خطبوها...
منصور يوايج من الباب: ههههه الأخ معجب فنفسك
أنتبه محمد إنه من دقايق يطالع نفسه في المنظره وهو سرحان: أفكر
منصور يدخل: فشو؟
محمد: فكل شي
منصور: بصراحة مرات أشك بأنك تقدر حتى تفكر
محمد: هههه ليش عاد
منصور: تخاف لحد يكتشف فشو تفكر
محمد: ههههههههه سخيف...إذا كنت تعتبر أحترامي للوالد وطاعتي له ضعف وخوف...
منصور يقطع رمسة أخوه: يعني نحن مانحترمه!!
محمد: تحترموه...وأنا أحترمه...وكل واحد منا يحترمه بطريقته الخاصه
منصور: انزين مابتظهر
محمد: وين تباني أظهر...أنا ياي أرقد لين قرب الصلاة ولا نسيت إنه فيه صلاة يمعه
منصور: لا ياشاطر مانسيت...بس بعد مابرد أرقد مره ثانية
محمد: عيل وين بتروح
منصور: يمكن أروح صوب المبزره
محمد: سمعت إنه وايد تغييرات سوا فيها
منصور: بتنصدم يوم تشوفها والله
محمد: تحاول تغراني عسب أروح وياك
منصور: والله أنت حر...تبى ترقد رقد...
محمد: أقنعتني "يشل غترته" بروح أشوف التغيرات في المبزره
منصور: هههههههههه جنة
ظهروا من البيت بتجاه المبزره إللي هي في الأساس جريبه من منطقتهم...وفعلا أول ماوصلوا محمد يطالع بأنبهار التغيرات الكبيره...بعد ماكانت مجرد أفلاج تجري فيها المياه الحاره...ومسبح حريم ومسبح ريال...كل هذا تغير...المنطقه بكبرها صارت خضرا...والشلالات والمسابح اليديده والكفتريات...كل شي تغير عن أخر مره شافها فيها محمد...
محمد: معقوله هذي المبزره
منصور: هيه هذي هي المبزره...هااا شرايك
محمد: بصراحة روووووعه...ممكن ننزل
منصور: هيه بس تراه مابى نتأخر
محمد: ليش شو ورأك توها إلا تسع
منصور: أنا بس ياي أتحوط بالسياره...شرايك أنيي في الليل
محمد: وبيت قوم عمي
منصور: شو فيهم؟
محمد: مب قايل الوالد بنروح نتعشى عندهم
منصور: انزين عادي عقب العشى
محمد يطالع الخيم: الله وبعد مكيفات
منصور: بعدك ماشفت شي"يأشر بأيده" هذاك الصوب شي شاليهات
محمد: سبحان الله...فرق كبير بين قبل والحين
منصور بتفكير: كل شي يتغير...ويطور...إلا أنت يامحمد تام مكانك
محمد حايس بوزه: أنا عايبني حالي جيه
منصور:والله برايك...يالله ركب بوديك تشوف الشاليهات
محمد يركب السيارة: أوكى

أما في بيت قوم نورة...فالوالده محتشره من صباح الله خير...تنظيفات وترتيب...ونورة أتراقب من بعيد...ومتخوفه من هالعزيمه...بأنها تقابل عيال عمها بعد هالسنوات...من دون كراهيه وأحقاد ومشاكل ونزاعات...
أما فاطمة من عرفت بالموضوع وهي هاديه منعزله كل الأنعزال...ولا علقت أو قالت شي...معظم وقتها فغرفتها ووياها منى...من كم يوم يتها أم مبارك وحاولت وياها علشان ترد هي وبنتها...لكن أقنعوها إنها بتم في بيت أمها لحد ماتخلص فترة التراك...
دخلت نورة عليها...شافتها يالسه تحت ومنى فوق ريولها...وبمشط صغير تسحي شعرها...
نورة تبتسم حق منى إللي يالسه تلعب بعروسه يابتها حقها يدتها أم مبارك: حالوووه سووفي عوثه
نورة: ههههه بعااااااااد سميتيها عوشه
منى توخر المشط عن شعرها: بس ماماه...عولتيني..."ترفع العروسه" ماماه تقول هذي عوثه الحووووه
نورة بستهبال: عوشه الحووولى
منى تهز رأسها بنفي: لا لا لا حوووه
نورة تقترب منها وأطالعها بخبث: انطقيها صح
منى تضرب ريولها في الأرض متضايجه: ماماه سوفي حالوووه نوله...أنا ماأحبها
فاطمة: ليش حبيبتي...شو سوت خالووه نورة
منى: سوووفيها
نورة: ههههههههههههههههههه لا تشوفيني ولا شي...يالله قوليها صح ولا بعضج
منى تندس فثبان أمها وتير جلابيتها تحاول تغطي ويها: مابا مابا
فاطمة تضرب نورة على يدها على الخفيف: خلاص حبيبتي ضربتها مابتعضج
نورة: ودري عنج عوشه الحولى "تيرها من خصرها" تعالي براويج قطوه سودا صغيرونه حلوووه برع
منى ترفع رأسها وبستفسار: قطووه برع
نورة تقوم وتشلها: سودا حلوووه
فاطمة: لا تقربيها منها
ظهرت نورة شاله منى...وفي الحوش تمن يدورن القطوه...ولقنها منخشه تحت شيرة زيتون: شفتيها
منى بأنبهار: صعيلوووونه
نورة: هيه وايد
منى: وين ماماتها لاحت
نورة: شدراني فيها
منى: زحيها حقي حالوووه أباها حووووه
نورة: لا شو أزخها...تبيها تشمخني
منى: حالووووووووووه أبااااها حلام
نورة: لا حلال
منى تحاول تفلت من أيدين خالتها: أنا بزحها بلوحي
نورة ماسوتلها سالفه وشلتها: إن زخيتيها بتكرهج وبتروح بيت ثاني
منى مبوزه: اباها
نورة: حبيبتي شوفيها من بعيد أحسن...يالله نروح نتريق أنا وأنتي
منى: مابا
نورة: منووووه
أبتسمت نورة وهي تراقب ملامح منى وهي مبوزه وتأكلها كورن فلاكس...
أم نورة: شو فيها ماده البوز شبرين
نورة: ههههههههه تبى القطوه السودا
أم نورة: فديتها أنا...شو تبيها سودا مب حلوووه...بشتريلج عصافير غاويه ملونه
منى بدلع: الحين
أم نورة: يوم نسير سوق الغنم...اليوم شفتهن يبيعوهن هناك
نورة: كم ذبيحه خذيتي
أم نورة: ثلاث...وعقب الغدا أبا أشوفج في المطبخ
نورة: ههههههههه في الأخر طاح علي الطباخ
أم نورة: هيه عليج...
نورة: من عيوووووووووني والله
........
من عقب الغدا وهو يالس برع هو وعماد إللي تغدا عنده...وجدامهم دلال القهوه والجاي الحمر والمكسرات...
عماد: بتعرف شي
أحمد: شو
عماد: أررت أخطب
أحمد رافع واحد من حواجبه: والله
عماد: كبرنا...لي أمتى بدي ضل وحدي...بدي إنسانه تهتم فيني وفأكلي...تعبت من أكل المطاعم
أحمد: ههههههههههههههههههه قول هامتنك كرشتك
عماد: لا والله...خلاص أررت أتجوز...هدا أرار نهائي...بعدين الوالده الله يطول بعمرها كل ماأتصل فيها...ماعندها موضوع غير الجواز...
أحمد: بصراحة لو أنا شراتك بتخبل...ماروم أعيش بروحي
عماد: بس أنتا بروحك
أحمد: لا فيه فرق...أمايه بستمرار عندي...وأنا بعد نادر ماأيلس في البيت...كله عند الشباب وكله طلعات...مب شراتك من الدوام للبيت ومن البيت للدوام...ويالله يالله أقنعك تروح وياي
عماد: المشكله لما بروح معك بحس إني غريب...وشخص غير مرغوب فيه
أحمد: أنا بصراحة ما لاحظت هالشي
عماد: أنا بحس
أحمد: هههههههه انزين يابويه عرس حشرتني
عماد: خلاص أريب
أحمد: من الأهل
عماد يهز رأسه: لااااااء
أحمد: عيل!!
عماد: تعرف الأنسه نادين فمستشفى الجيمي
أحمد بتفكير: ام شعر أشقر
عماد: أأأأأأأأي هي
أحمد: هههههههاي أخ منك...وأنا أقول كل ما بغوا يطرشوا حد لمستشفى الجيمي نطيت أنا بروح...بس بصراحة بنت حلووه ومحترمه ماتناسبك
عماد: اه ليش بآه
أحمد: يعني هي حليووه ورشيقه تقول عارضة أزياء وأنت ماشاء الله مايخصك في الرشاقه
عماد بعناد: بس هي بدى ياني
أحمد: ياخي بدى ياك بدى ياك...ومبرووووك مقدماً..منها المال ومنك العيال
عماد معقد حياته: شووووووووووووووو
أحمد: أووووبس قصدي منك المال ومنها العيال...ياخي خطأ مطبعي بتأكلني
عماد يصب له شاي: أيه أحسن لما غيرتا ولا بتشوف مني شي ماشفته
أحمد: هههههههه لا والله وتهدد بعد
عماد: أيه بدي هدد...أنسب فرصه الرجل مكسوره وماتأدر تعمل شي
أحمد بغيض: لا والله " يزخ عكازه" بهالعكاز على صلعتك
عماد: أيه صح نسيت خبرك
أحمد: شو
عماد: الأنسه نورة بتسأل عنك كل يوم
أحمد بلهفه: حلف
عماد بخبث: ههههههههه والله...مسكينه عشأنه
أحمد: بصراحة أشك...أنزين شو قالت
عماد: مافي شي مهم...تسألني إزا شفتك شي...وعن صحتك بس
أحمد بتفكير: حليلها...والله هالأسبوع حجيييييييم لأني ماشفتها ماسمعت صوتها
عماد: أنت من سدأك بتحبها...ماعم سدأ إنك تحب
أحمد: حرام...ياخي إذا أنت حبيت وقررت تتزوج أخيراً كل شي صدقه
عماد: شو تشوفني أدامك صايع متلا
أحمد ألتفت يطالع باب البيت الداخلي وهو معقد حياته: هيه عيل
عماد ألتفت يطالع من وين أحمد يطالع...كانت المها واقفه عدال الباب...اليوم كانت أستر عن كل يوم...لابسه تنوره جينز سودا وبلوزه أكمامها طويله بيضى...ومن دون مكياج...إلا شعرها القصير مفجوج ويطاير حوالين ويها...كانت مثال للجمال والرقه...حتى عماد مارام يوخر عيونه عنها...
أحمد بعصبيه: عماد
أنتبه عماد وبسرعه نزل عيونه يطالع الكوب إللي فأيده: بتأربلك
أحمد بضيج: هيه...بنت عمي
عماد: هيدي إللي مابتعرف تتكلم عربي أوكى..أما أجنبيه
أحمد: هيه...طنش
عماد: المهم نرجع لموضوعنا...أنا الصايع ولا أنتا
أحمد: أنزين ممكن تقولي شو مفهومك للصياعه
عماد: مفهوم الصياعه معروف
أحمد: مثلاً؟
عماد: ملاحأتك للبنات مثلا شو عم تسمي هيدا الشي
أحمد: أضحك عليهن والله...يعني طماشه...بس ماقد غلط ويا وحده
عماد: المسابأت بالسياير كل يوم مع الشباب
أحمد: ههههههههههههههههههههههه يابوي صخ الله يخليك...أنت ولا عارف شو هي الصياعه
عماد: صح بداوم بكره
أحمد: أكيد
عماد: وعلى هيك حاله"يأشر على ريله"
أحمد: والله لو الشور شوري أشله هالجبس...
عماد: أيه شله علشان بعدين تجيك أعاقه دائمه
أحمد: فال الله ولا فالك...يالله بنصبر على هالعله إللي فريلي
بعدها واقفه مكانها عدال الباب...وعيونها ماشلتهن عن أحمد إللي يالس ولا مسولها سالفه...أول ماعرفت إنه ريله أنكسرت وهي محتشره على بوها تبى تيي العين...صح هو صادنها ويبين لها هالشي دوم...بس هي تحبه...المشكله حتى عمتها حصه لاحظت عليها بعض الصد...بعد ماكانت أكثر وحده تشجعها علشان تتقرب من أحمد...صارت تتعلث بشغلات بس علشان ماتيلس وياها...حاسه في شي صاير...شو هو ماتعرف...
......
بعد العشى الكل في الميلس الصغير...أم نورة ونورة بوحمدان وأم حمدان وعيالهم الثلاث...اليلسه طبعا ناقصه "فاطمة" إلا ماتقدر تيلس وياهم لأنها في فترة التراك...حمدان ماكان يبى أيي هالعزيمه...إلا أنه الفضول أجبره يحضرها وبعدين أصرار أبوه عليه...
الشي الوحيد إللي ماقدر يشل عيونه عنه "نورة" هالسنوات فعلا غيرتها...نورة الهيكل المتحرك تغيرت كل التغير...مايقدر يقول إنها ملكة جمال...كان جمالها عادي وهادي فنفس الوقت...لكن مع هذا فيها جاذبيه غريبه...مارام يشل عيونه عنها...إللي قهره إنه ماألتفتت صوبه أبداً "عنبوه ماعندها فضول" كله أطالع عمها أو أطالع أضافرها بتفكير...
منصور لاحظ نظرات حمدان لنورة...كان يطالعها بتمعن...أو أنبهار..."حشم ياخي شو هالنظرات الفاضحه...هذا مايصدق يشوف بنت"
"وشخبار شغلج" بوحمدان يوجه رمسته لنورة
أنتبهت ورفعت عيونها أطالع عمها: الحمد لله
بوحمدان: جي وين تشتغلي
نورة: في الطب الوقائي
بوحمدان: من وين يشلوا الهنود والبشاكير يطعزوهم برات
نورة: هههه هيه
بوحمدان: وأنتي شو شغلتج هناك
نورة: أنا شغلي مكتبي...يعني مايخصني في الهنود
بوحمدان: هيييه يعني شرات شغل حمدان "ألتفت يطالع ولده" شرات شغلك صح
حمدان: هيه شراته
فهالحظه ألتفتت صوب حمدان وأستغربت من نظراته لها...وفنفس الوقت مافهمت نظراته..
أم نورة: خلاص مابتردوا بوظبي
أم حمدان: لا يابوج خلاص...نقلنا كل سامان هنيه"وهي تنش" قومي فديتج نورة وديني حجرة فطوم بسلم عليها
نورة تنش: إن شاء الله عمووه
يوم وصلن عدال الدري...أم حمدان بيأس: حجرتها فوق؟؟!!
نورة: هيه عموووه "عقدت حياتها...لأنه أم حمدلن يالله يالله تمشي...كيف تقدر تركب الدري" خلاص عموووه صبري شوي...بزقر فطوووم
أم حمدان: لا فديتج أنا بطلع لها...خليها مرتاحه
نورة: لا والله عموووه...أنتي مافيج على الدري"زختها من يدها وودتها صوب يلسه جريبه من الدري" يلسي عموووه هنيه لين ماأزقرها
يلست أم حمدان تتريا...وركبت نورة الدري...لقت فاطمة منسدحه وعدالها منى راقده...: مارقدتي
فاطمة: لا...راحوا؟
نورة: لا بعدهم في الميلس
حطت رأسها بضيج على المخده: يوم يروحوا زقريني...تراه طفرت من الحجره
نورة أقتربت منها: نشي نشي
فاطمة بستغراب: ليش شو تبيني
نورة: حرمة عمي تبى تسلم عليج
فاطمة: انزين دخليها!
نورة: لا قومي نزلي سلمي عليها...حليلها ماتروم تركب الدري
فاطمة حايسه بوزها: بنزللها بعد
لبست شيلتها ونزلت تحت تسلم على حرمة عمها...معقوله هالسنين البسيطه تغيرها جيه...الكبر مأثر عليها ويالله يالله تنش...
أم حمدان وهي تلوي على فاطمة وتبدأ مناحه...ومن الكلام إللي قدرت فاطمة تفهمه: الله يعوضج خير بنيتي...والله ماتستاهلي
بعد ماوقفت حرمة عمها المناحه: شحالج عموه
أم حمدان: الحمد لله...يسرج وأنتي فديتج...وبنتج عيل وينها
فاطمة: راقده
كانت هالعزيمه بارده شرات ماالكل متوقع...بوحمدان حاول يكسر البرود وكأنها ماصار شي بين العايلتين...بس صعب بعد هالفترة وهالسنوات يرجع كل شي مثل ماكان

...

" نهآية الجزء الرآبع ^_^ " ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 21-01-2010, 05:54 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..





بآقررب فررصة بكمل تنزيل البآرتـآإت ..
قرآءه ممتعه ^_^ ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 22-01-2010, 05:46 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الخامس

....
الساعة وحده ونص بعد منتصف الليل...كانت واقفه جدام التسريحه تسحي شعرها وعيونها على إنعكاس فاطمة في المنظره...وفاطمة أطالع نورة بفضول وفعيونها ألف سؤال وسؤال...
نورة تحط المشط: هاااا فطوووم شو عندج...سألي وبجاوب
فاطمة: هههههه شدراج إني أبى اسألج
نورة: أشوف عيونج
فاطمة بتفكير..بعدين تمت أطالع أظافرها: شخبارهم عيال عمي
نورة بخبث: أي واحد فيهم
فاطمة: شو قصدج!!
نورة: قصدي واضح...عن منوه تسألي
فاطمة: عن كلهم
نورة: كلهم ولا عرب
فاطمة نشت من مكانها بنرفزه: منوووه هالعرب...عنبوه توه ريلي مكمل شهر من توفى مامداني أفكر فغيره
نورة بويه مايحمل أي تعابير: بس إللي أشوفه فعيونج غير
فاطمة: أنتي أصلا كل شي تفسريه على مزاجج...تصبحي على خير
نورة: ههههههههههه عنبوه جبريت صايره...تعالي
فاطمة واقفه عدال الباب: بروح أرقد أبرك لي
نورة: والله مب قصدي تعالي يلسي والله مافيني نوم
فاطمة حايسه بوزها: بندي الليت ونسدحي على شبريتج وبترقدي...لاتنسي وراج دوام
ظهرت وبندت الباب...تلومت نورة فأختها...ذكرتها فشي تحاول تنساه من سنين...بس الاسأله إللي فعيونها تفضحها..."معقوله بعدها تفكر فيه وتحمل له مشاعر!!بعد هالسنين"

أما فاطمة بعد ماظهرت من غرفة أختها راحت وفجت باب غرفتها ووايجت تشوف منى...لقتها راقده ومسويه معركة باللحاف...أقتربت منها يودت ريلها الصغيره إللي حاطنها فوق البطانيه بطريقه غلط ودخلتها ولحفتها زين...وشوي شوي ظهرت من الغرفة...تمت تمشي في الممر بين الغرف من دون هدف وملامح الحزن مبينه على ويها إللي ضعف بشكل كبير...رجوع عمها وعياله رد لها ذكريات جاهدت تنساها...ذكريات ياما وياما عذبتها...
وصلت الصالة كانت ظلام...دخلت ومن دون ماتفتح الليت كفاها الأنوار إللي تدخل من برع...يلست على القنفه...والذكريات تهاجمها بقوة...
من ست سنوات أو أكثر صدمها حمدان...دمرها...هي لاحظت نظراته لها...نظرات الإعجاب...بس ماتصورت إنه يتقدم لها...لأنه أفكارها فإنسان ثاني...إنسان حبته من كل قلبها...يمكن الحين بعد ماكبرت وتزوجت أعتبرت هذاك الحب مجرد حب مراهقه...إعجاب لا أكثر...بس ليش يوم ردوا تحس بهالمراره...
منصور يبتسم: ليش يعني
فاطمة منزله رأسها من المستحى: لأنك مابتروح
منصور: بس أنا عندي إمتحانات ماأروم أروح وياكم والله
فاطمة تلتفت صوب البيت: عيل أنا مابروح
منصور: لا فديتج روحي...هالرحله ماتتفوت...لاتخربي على نفسج بسبتي
فاطمة: لا مابخرب على نفسي...أصلا لو أنت محد...الرحله مب شي
منصور يبتسم: والله
فاطمة رفعت عيونها أطالع ويهه بعد ماكانت أطالع قطوتها إللي تتحجج عدالها: والله
منصور دخل أيده فمخباه وعيونه ماتحركت عن عيونها: عندي شي حقج
فاطمة: شو
منصور: هديه
فاطمة شاتت قطوتها بريلها على الخفيف تبعدها عنها: حقي
منصور وخر عيونه عنها وطالع وراها ...ألتفتت هي أطالع من وين يطالع...كانت بشكارتهم زاخه سطل ماي وتنظف الدري إللي جدام الباب الداخلي...
منصور ظهر شي من مخباه ضامنه فكفه بقوه..ورد يطالع فاطمة: المهم...عطيني كفج
فاطمة بمستحى مدت أيدها اليمنى وفتحت كفها: هااا
منصور مد أيده وحط شي فكفها...بعد ماوخر أيده...كان قلب ذهبي داخله حرفين بارزين"f+m" ...
فاطمة بنبهار: حلووووووو
منصور: عجبج
فاطمة: وااااايد
منصور يود أيدها: أوكى الغلا بخليج الحين...أشوفج بعدين وبنتفاهم بخصوص الرحله...يمكن أغير رأيي وأروح وياكم
فاطمة: لا منصور...لا تروح وعليك إمتحانات
منصور: مابروح بس توعديني تروحي
فاطمة تبتسم: على فكره حلووه عليك اللحيه "ونزلت عيونها بمستحى"
منصور: ههههههه أعرف...يعني لو مابتطلع عليه أنا حلووه على منوه بتطلع حلوووه
فاطمة: ههههههههه يالله يالغرور
منصور: فديت الضحكة وصاحبتها أنا...المهم الغلا لا تغيري السالفة...وعديني تروحي
فاطمة: بفكر
منصور: لا ماتفكري...وعديني
فاطمة حايسه بوزها: خلاص بروح
منصور: فديتج والله...أهم شي تستانسين
فاطمة: من دونك ماظني
منصور: فطاااامي علشاني
فاطمة: خلاص علشانك بحاول...وأنت علشاني شد حيلك وذاكر زين
منصور بصبعه السبابه يأشر على عيونه الثنتين: من عيووووني ياعيوني
فاطمة ويها غدى طماطم: تسلم لي عيونك
منصور يودر أيدها: يالله فداعة الله
فاطمة: الله يحفظك يارب
بعد ماراح رفعت كفها إللي فيه القلب وضمته بقوه وهي أطالع قطوتها إللي منسدحه تحت الشيره: أموووت فيه والله
بعد ماتقدم لها حمدان رسميا ماشافت منصور خير شر...ومن يومها...هي تعرف منصور زين...دامه خوه يباها صعب يفكر أو حتى يتجرأ ينافس أخوه عليها...أنسحب بهدو...
وهي فنفس الوقت مستحيل توافق على حمدان...وقلبها عند منصور...كيف تتزوج حمدان وتعيش فنفس البيت إللي يعيش فيه منصور...هذا المستحيل بعينه...نزل على خدها الشاحب نهر من الدموع وهي تتذكر...تتذكر حبها المراهق لمنصور...
فجأة انفتحت كل الأضواء في الصالة رفعت رأسها وبصعوبه قدرت تشوف نورة من الدموع...
نورة بحزن: كنت عارفه والله...إنج مانسيتيه
فاطمة تشهق شهقه كانت مكبوته...وغطت ويها بكفينها: نسيته نسيته
أقتربت نورة منها ويلست عدالها ولوت عليها: بس هو ماظني نساج
فاطمة وبعدها تصيح وبصعوبه ينسمع صوتها: والله!
نورة تبعدها شوي وأطالع ويها بتعاطف: والله...نظراته لكل زاويه من زوايا البيت...سرحانه وكأنه يتذكر ذكريات مضت...صدقيني يافطوووم مانساج
فاطمة بعد ماهدت شوي...اطالع كفيها المضمومات ويا بعض: تغير
نورة: الكل تغير مب بس هو
فاطمة: جي يعني؟
نورة تبتسم وهي تتذكر: أكثر نضج...هههههههه معضل مب شرات قبل هيكل...أممممم شو بعد...أكثر رزانه...قليل الكلام
فاطمة غمضت عيونها بسبت صداع ياها في هالحظه..وبتردد: تزوج
نورة: لا بعده...محمد خطب
فاطمة حست براحه غريبه: الله يوفجه
نورة: آآآآمين
فاطمة تنش بتعب: نشي الوقت متأخر ووراج دوام
نورة: هيه صح "أطالع ساعة الحايط" أووووف 2 ونص
فاطمة يودت أيد أختها ومشت وياها صوب غرفهن: الله يعينج باجر على النشه من الفير
نورة: ههههههه زين إن نشيت أصلا
..........
طلعت من البيت بسرعة حتى أمها ماشافتها...ومسي كانت واقفه عدال السيارة تنظفها...
نورة تلبس نقابها أي كلام: مسي كويكلي فتحي الباب متأخره
ركبت سيارتها إللي كانت مشغله من حظها من عشر دقايق...اليوم من المرات النادره إللي تتأخر فيها عن الدوام...كان لسهر أمس دور كبير في هالتأخر...طالعت ساعتها بضيج "8:14" ويبالها تقريبا ربع ساعة لين ماتوصل دوامها...
كانت تسرع وماأنتبهت للسياره إللي وراها من ظهرت من بيتها لين ماوصلت الدوام...
وأول ماوصلت باركنات الطب الوقائي بأصابع مرتبكه عدلت نقابها وشلت شنطتها ونزلت...كل هذا ومانتبهت للشخص إللي بعده يراقبها وكانت يمشي بسيارته شوي شوي ومن دخلت المبنى راح فطريجه...
كانت أول صدمه تلقتها يوم دخلت مكتبها وجود أحمد إللي كان مشغول ويا ريال يخلص معاملته...ورفع عيونه عن الورق إللي جدامه على طول من دخلت...
وبإبتسامة راحه طالعها بس مانطق بحرف واحد ورد يكمل المعامله...
نورة بعد ماخذت نفس: السلام عليكم
أحمد+الريال+سميحه: وعليكم السلام
سميحه: ماهو بدري ... ليه جيتي دلوأتي
نورة تيلس وهي أطالع سميحه بنظرات عتاب...وبصوت واطي: جت عليه أنا مااتأخر
خلص أحمد المعامله وظهر الريال...نورة: الحمد لله على السلامة
أحمد: الله يسلمج ويعافيج
سميحه بحتجاج: لا واللاااااااااااهي أما أنا أأولك الحمد للله على السلامة ترد عليه الله يسلمك...وأما الشيخة نورة تقولك الحمد لله على السلامة ترد عليها الله يسلمك ويعافيكي...أشمعنى هي يعني
أحمد: هههههههههه قلتيها ... الشييييييييخه نورة مب سميحه
سميحه: نعم نعم...الله يسامحك...أنا اليوم مليش مزاج أرد عليك أصلا
أحمد: أوف أوف سميحه ملهاش مزاج ترد عليه ... سلامات عسى ماشر
سميحه طنشته وردت تكمل شغلها: مافنيش حاجه
نورة: هههههههههههه تعرف شو فيها
أحمد يلتفت يطالع نورة: شو !!!
نورة: لأنه اليوم بتعزمنا على الريوق عسب جيه متضايجه وحالتها حاله
أحمد: هههههههههههههههاي الزطيه سميحه بتعزمكم...ماأصدق بصراحة
وسميحه تشتغل ومسوتلهم طاف...
نورة: المهم أحمد شخبار ريلك
عقد حياته وهو يطالع ريله تحت الطاوله: والله شو أقولج...اليوم أحس إنها تعورني زود
نورة: لازم لأنك تمشى عليها
أحمد: والله يمكن...نورة أنا.....
سميحه: أحم أحم أعتقد إن في الشوووغل...وكل واحد منكم أودامه كوووووم شوووغل
أحمد: هههههه جي توج تقولي مابترمسيني
سميحه: حواراتكم بتشغلني عن إللي أودامي...ممكن هدو لو سمحتوا
نورة تبتسم: إن شاء الله عمتي
بدت نورة فشغلها..أما أحمد مارام يوخر عيونه عنها...صدق أشتاق لها بشكل كبير...أسبوع كامل...وايد..."أخ...هالسميحه دوم تخرب...ماينقلوها من هنيه ويفكونا"
عماد: السلااااااااااااااامووووو عليكمووووو
الكل: وعليكم السلام والرحمه
أحمد: هههههه ياخي فلختني...شوي شوي علينا
عماد: لأنه الكل لاهي بشغلوااا ألت أنبهكم
أحمد: لا ماقصرت"وهو يطالع سميحه" الحينه بتراويك سميحه شغلك
عماد ييلس مجابلنه: سيبك من سميحه هلااا ... أنت كيف أداوم اليوم ورجلك هيك حالتها
أحمد يوطي صوته وهو يرمس عماد: ياخي بتستوي شرات الوالده...عنبوه أسبوع غايب...هذا شغل مب لعب أغيب على كيفي
عماد: أنت مو بكيفك تغيب...عندك عوزر
أحمد: ياخي مانروم مانروم ماأنداوم كل هالفتره "وهو يأشر بعيونه صوب نورة المشغوله عنهم"
عماد: وليتم يحسوووا
أحمد: بيحسوا بيحسوا صدقني...كل شي يباله صبر وطولة بال
عماد ينش: المهم أنت حر...أنا هسه بروح المستشفى
أحمد يغمز: الجيمي
عماد: هههه أيه...عندي شغل لا يروح فكرك بعيييييد
أحمد ببتسامة خبث: متأكد
عماد: يازلمه متأكد كل التأكيد...تشاووووو
أحمد: ههههههه سلم على العرب إللي رايح لهم
عماد وهو طالع ويضحك: هههههههههههههه والله شغل
......
بعد ماوصلها لشغلها توجه لشغله...أول يوم له في الاتصالات فرع العين...ومن أول يوم تأخير..."يالله كل شي يهون علشان خاطر عيون نورة" من أمس وهي شاغله كل تفكيره...اسأله أدور فرأسه...ليش مالاحظها من قبل؟!وليش لين الحين ماتزوجت رغم إنها مب صغيره؟! معقوله محد تقدم لها؟!كل هالاسأله أدور فرأس حمدان...إللي شدته نورة من أول ماشافها أمس...نورة الأوليه أختفت...يومها كانت ضعيفه بشكل مب طبيعي...وهالضعف مأثر بشكل كبير على مظهرها وتشكيلت جسمها...عكس الحين...ويه شبه دائري بملامح هاديه...وجسم ممتلئ...وعيون ملفته للأنظار...يمكن كل أهله أمس لاحظوا كيف كان يطالعها...حاول يغض بصره عنها...بس كان هالشي مستحيل...فيها جاذبيه غريبه عجيبه...
خاطره يعرف عنها كل شي...
فيصل: أستاذ حمدان!
حمدان: هلا
فيصل يبتسم بتسامح: يابويه أنا أشرحلك وماظني شي من إللي قلته سمعته
حمدان: أسف ياخوي...شوي مصدع
فيصل: أوكيه هب مشكلة...أنت بماإنك أداري فشغلك مايباله شي
حمدان: الحمد لله...وأنت شو شغلتك
فيصل: سكرتيرك "ويبتسم"
حمدان: أوكى ياسكرتيري"وهو يغمز" بستخدم سلطتي من الحين
فيصل: خذ راحتك أستاذ حمدان...أنت تأمرني أمر
حمدان: بلييييز طلب لي كوب نسكافيا لأني أحس رأسي بينفجر
فيصل: سلاااامات أستاذ...إن شاء الله دقايق
بعد ماظهر فيصل...ألتفت صوب الدريشه...كان الجو برع رهيييب...يمكن تكون هالأيام أخر أيام الشتا...وبيي الصيف بحره..."يبالنا طلعه" أبتسم بخبث"ولازم بنات العم نشلهن ويانا"
"صدق إني أعور يوم ماأنتبهت لنورة من قبل...ليش بغيت وحده كنت متأكد إنها كل تفكيرها فمنصور...يمكن تكون مسألة كبرياء...منصور فشو أحسن مني؟!""بس نورة مستحيل تضيع من أيدي...بنت عمي وأنا أحق الناس فيها" وضحك ضحكه مسموعه يوم دخل فيصل أستغرب منه...من شوي كان رأسه يعوره والحين يضحك...أما غريب هالإنسان...
....
واقفه جدام عمتها بيأس...حاولت وياها بس ماشي فايده...ليش متغيره عليها جيه؟؟شو السالفة؟!
المها: أنا سويت شي مو زين
حصه: لا فديت روحج...ماسويتي شي...بس أنا مشغوله شوي بهالمناقصه "كانت لابسه نظارتها ومشغوله بأوراق جدامها"
المها: انزين شكبارووا أهمد...أكيد داوم
حصه: هيه داوم
حتى ردودها مختصره؟!
المها تيلس وهي معقده حياتها: أموووه أرجوكي خبريني شو صار...صدكيني مابزعل ولا شي...أهمد مايباني صح؟؟أنا أحس بهالشي
حصه رفعت رأسها عن الأوراق ووخرت النظاره..وتنهدت: وعندج عادي لو عرفتي إنه مايباج؟
المها بآلم نزلت عيونها: بصراحة أموووه أنا أهبووه وايد...وأعرف هدا الهب من طرفي أنا بس...وكنت أندي أمل بأنه يهبني...بس شكلووه مافيه نسيب بينا
حصه: أسفه غناتي...بس أنا ماأقدر أجبره...وأحمد من يوم يومه مستقل بقراراته...ومب الحين بعد ماكبر أجبره على شي مايباه"صخت شوي وملامح الحزن مبينه عليها" أحمد يعتبرج أخت
المها صح أنجرحت من سمعت هالكلمة من عمتها "أخت"...لكن مع هذا وبكل كبرياء: وأنا مستهيل أتزوج إنسان يأتبرني أخت
حصه: بس يا بنتي....
قطعت المها رمسة عمتها: وأنا صدقيني بأيش...وبتزوج إنسان يهبني متل ماأنا أهبه
فعلا حست حصه بحزن فضيع...من سنواتها الأولى وحصه تتمناها حق أحمد...بس أحمد غير إللي فرأسه مايسوي...
المها: انزين أموووه هجزت تذكره لبرتن
حصه: شوووووو؟! ليش إن شاء الله
المها: هههههههه صدقيني أنا موش بيبي من أزأل أروه لماما
حصه: عيل؟!
المها: ماما شوي مريضه...أتصلت في يوم الأربأ تباني أروه لها...وأنا بسراهه وايد تولت أليها
حصه بتشكك: وبتردي؟
المها: هههههههههههههه تبي تفتكي مني
حصه: لا والله غناتي...والله غلاتج من غلات عليا...حتى أنت الحينه أقرب من بنتي...يوم تسافري ويا منوه بسولف
المها تمد أيدها على الطاوله وتحطها على أيد عمتها أطمنها: أصلا ماأقدر أقيب وايد أنج
حصه: فديتج والله غناتي...ولا أنا والله تعودت على وجودج...كم بتمي هناك
المها: على هسب مدت الألاج...تأرفي ماما تعبان من قلبها...وأنا وايد أهاتيها...هي تقول هذي عمليه بسيطه...بس لازم أكون وياها
حصه: الله يشفيها يارب
المها: آآآمين
حصه: متى قلتي بتسافري
المها: بوكره صباح
حصه: تروحي وتردي بالسلامة إن شاء الله"وهي تنش" قومي نروح نتغدا
المها: بشرط...أبى مطأم صيني
حصه: هههههههه والمكسيكي
المها: هرااام والله بطني عورني من السبايسي فووود...شو يأجبك منه
حصه: أوكى هالمره علشان خاطرج...بوديج مطعم صيني...مع إني ماأستسيغ الأكل الصيني...بس تغييير
ظهرن رباعه من الشركه لمطعم صيني...صار للمها الحين في البلاد سنة كامله...وخلال هالسنة صارت وايد قريبه من حصه...وحصه تعتبرها كأقرب صديقه...وترتاح لها وايد وتحس إنها قريبه من شخصيتها وأكثر وحده تفهمها بعد أحمد
.......
خلص الدوام...أستغربت نورة إنه أحمد بعده يالس...مع إنه متعود يظهر أول واحد ومرات حتى الدوام بعده مب مخلص...طالعته بستغراب وهي تظهر موبايلها من درج مكتبها وحطته في الشنطه...كان يقرأ الأصدار اليديد من مجلة المختلف...ومندمج وايد فماأنتبه لها وهي أطالعه...
نورة: مب ناوي تروح اليوم!!
أحمد من دون مايرفع عيونه: بروح...توكلي أنتي
نورة: وأنت!
أحمد: بروح عقبج
نورة: غريبه
أحمد حايس بوزه وبصوت واطي: ياخي روحي
نورة معقده حياتها: شو؟!
أحمد: ماشي
نورة: لهدرجة القصيده حلووه إللي يالس تقرأها بكل هالتمعن والتركيز
أحمد: لأني راد عليه وهو الحين رد عليه مره ثانية
نورة انصدمة: أنت تكتب شعر؟!!
أحمد بعد مارفع رأسه: أحم طبعا
نورة: والله...وين تكتب
أحمد: فالمجلات والجرايد
نورة: معقوله...عيل ماجد شفت إسمك؟
أحمد: إسم مستعار
نورة: ممكن إذا مافيه أزعاج أعرف الإسم المستعار
أحمد: يهمج؟
نورة: لأني متتبعه لابأس فيها للشعر
أحمد: عيل قري العدد الياي من شعر وفن
نورة: بإسم؟
أحمد: إذا كنتي صدق مهتمه وتفهمي للشعر بتعرفيني
نورة: يعني مابتقولي إسمك
أحمد وهو يبتسم بخبث: نووووووو بتعرفي بروحج...والحين ممكن تروحي
نورة كانت واقفه عدال مكتبها وفأيدها شنطتها: حشى طرد
أحمد: لا مب طرد...بس مب زين بنت يخلص الدوام وتتأخر
نورة طالعته بنظره: أما أمرك غريب اليوم...على العموم فداعة الله
أحمد بصوت واطي بعد ماظهرت: الله يحفظج ويصونج حقي
طالع ريله بشمزاز...أول مره فحياته يتأخر جيه في الدوام والسبه ريله...من يا الصبح ماتحرك إلا مرتين يوم ظهرت نورة من المكتب وحق صلاة الظهر...ماكان يحب تشوفه وهو جيه...
يود عكازه إللي كان تحت الطاوله...وتساند به بصعوبه قدر يقوم...حس بآلم فريله...بس تحامل وقام..."هالدب عماد يوم حد يباه مايكون موجود"
هالمره أضطر مجبر يركب اللفت...ويالله يالله وصل السياره...ضحك فنفسه على حاله...وهذي مب أول مره ينكسر فيها...بس المره إللي طافت كانت ريله اليسار...مع ضربه قويه في الرأس ورضوض في باقي جسمه ترقد على آثرها شهر كامل في المستشفى...يومها كان يتسابق ويا مطر إللي تحداه...مطر عنده أودي...وأحمد مكسيما مزوده...وكان السباق من بوظبي لحد رماح في العين...ومع إنه واعد أمه مايسابق...بس يضطر مرات يخالف هالوعد يوم يستفزوه ربعه...
أول ماوصل سيارته وشغلها رن تلفونه..."جنتي"
أحمد: أهلييييييييين بالغلا كله...هلا والله بزينة المزايين
حصه: ههههههههههه والله إنك...المهم شحالك
أحمد: يسرج حالي...دامني أسمع هالصوت بخيييير ونعمه...وأنتي شحالج
حصه: الحمد لله...وصلت البيت؟
أحمد: لا والله توني أشغل سيارتيه وبروح البيت
حصه تتنهد: خاطريه أعرف ليش تعذب نفسك...ريلك بعدها والكسر يديد
أحمد: مليت من البيت والله...أسبووع كامل بغيت أين
حصه: فديت روحك أنا من الملل ولا بغيت تشوفها
أحمد: هههههه الأثنين بصراحة
حصه: شحالها
أحمد: بدت تهتم
حصه: لا والله...جي قبل ماكانت تهتم
أحمد: كانت ماتعطي حد ويه أصلا
حصه: ليش إن شاء الله...هي تلاقي واحد شراتك
أحمد: أحم بصراحة ماتلاقي...بس لأنها بنت حشيم...وفحالها
حصه: يالله الله يوفقك وتكون من نصيبك
أحمد: آآآآآآآآآآآآآآآمييين...الله يسمع منج يالغلا...ماأتصورها لغيري
حصه: فديت ولدي والله لهدرجة تحبها
أحمد: كانت بالنسبة لي تحدي...بس الحين والله أحبها...أحب شخصيتها...صوتها...أسلوبها كل شي كل شي
حصه: هههههههههههههه مسكين حالك غناتي...طحت ولا حد سمى عليك
أحمد: حليلي والله
حصه: سمعني زين...من تصح ريلك ويشلوا الجبس بنروح نخطبها وهذا أخر كلام
أحمد: آآآآآآآآآآه ياقلبي...تقوليها عن أقتناع
حصه: طبعا...دامك تباها صدق وعايبتنك ليش نتأخر أكثر عن جيه...في هالمواضيع مايتفع المثل كل تأخيره فيها خيره...عن يتقدم لها حد قبلك
أحمد: بموووت
حصه: بعيد الشر عنك...بعد عمرا طويل إن شاء الله
أحمد طالع النقطات الخفيفه إللي بدت تنزل على يامات سيارته: تعرفي بدأ الحين ينزل نفيفات مطر...ماشي عندكم
حصه: ماأعرف لأني فغرفتيه متسدحه...بقوم أشوف
أحمد: جو طلعه بصراحة
حصه: لا ماشي عندنا...أنسى شي أسمه طلعات
أحمد: هههههههههه وين بروح الله يهداج وريلي حالتها حاله
حصه: المهم غناتي ببند عنك الحين...ولاتسرع...مب من بعده البيت
أحمد: أنزين أنا قرب البيت الحين...
حصه: رقد من توصل وتتغدا
أحمد: ولا يهمج لاتوصي حريص...عقب صلاة العصر برقد على طول لأني صدق منتهي
حصه: فداعة الله...وربي يحفظك
أحمد: فمان الله
..........
كانت يالسه في الكراسي إللي من وين الزراعة هي وأختها وأمهن يطالعن منى إللي مستانسه حدها بالعصافير الملونه...يدتها اشترتهن الظهر من سوق الغنم...وعقب الغدا عاد هي مطيره واحد...
نورة: هههههههههههههه حليلهن دوخن من كثر ماتكفخ بالقفص
أم نورة: ههههه شريره هالبنت على منوه طالعه
فاطمة تبتسم: مب علي والله
منى فاتحه باب القفص ومدخله أيدها الصغيره وتحاول تزخ واحد من الأثنين إللي بقن...والعصافير مسويات حشره: تأل تأل "ويدها تضرب شرق وغرب في القفص" تأل بلأب وياك
نورة: أونه تلعب وياه...أسمنج لعوزتيهن...طالعي القطوه السودا عيونها عليهن
منى ألتفتت أطالع القطوه وترمسها: ثوفي أصافيري الهلوووات
نورة: ههههههه إن تم شي منهن
أم نورة توجه رمستها حق فاطمة: زين يابوج إنج ظهرتي من هذيج الحجره
فاطمة حاطه أيدها على بطنها إللي بعده صغير: تعبت من اليلسه بروحي
أم نورة: يمكن بعد تيي حرمة عمج
فاطمة حايسه بوزها: بتيي...متى؟
أم نورة: والله ماحيدها...يمكن الحين ولا عقب المغرب
نورة: حليلها حرمة عمي...صدج إنه الكبر شين...ماحيدها جيه
أم نورة: هيه والله..بس بعد حرمة عمج مب من صغرها..حتى جى ماأكبر عن عمج
نورة بستغراب: أكبر عن عمي؟!
أم نورة: هيه عيل شو تتحري...حتى أميييه الله يرحمها تقولي يوم ماخذنها عمج أنا كنت بنت خمس سنين...وبعد سبع سنوات خذني أبوج الله يرحمه
نورة تبتسم: حليلج أمايه بنت 12 سنة صغيرووونه شعرفج بالعرس
أم نورة: فديتج العرس ستر للبنت...وبعد العرس شو يباله "أطالع نوره بنظرت لوم" مب شرات بنات هالأيام...لا يعيبكن العيب ولا الصيام فريب
نورة: حليلن...فديت روحج الغلا بنات اليوم مب شرات بنات أول...كل شي يتغير
أم نورة: لا في العرس ماشي يتغير...لو الحينه معرسه عندج درزن عيال
نورة: هههههههه حشى درزن مره وحده
أم نورة: هيه درزن جى ماأكثر...بس أنتي رأسج يابس...ماحيدج منوه بيباج بعدين
فاطمة: لا أميييه بالعكس نوار كل ماتكبر تحلووو...وإللي كاتبه لها الله بيها...أنا مثلا أستعيلت وتزوجت...شوفي شو صار لي "قالتها بحزن"
أم نورة تواسي بنتها: حبيبتي هذا الله كاتبنه لج...
فاطمة: ونعم بالله
فهالحظه سمعن منى تباغم بأعلى صوتها...ألتفتن يشوفن شو فيها...
نورة نشت من مكانها وراحت صوبها...كان في القفص عصفور واحد: عيل وين الثاني
منى وهي تصيح وترفع أيدها الصغيره: عدني وشرد
يودت نورة أيدها ولاحظت أحمرار فأصبعها السبابه: من شرج لازم يحليله يعضج...الحين طيرتي أثنين...وبقت هذي يحليلها بروحها...زين جيه
منى وبعدها تصيح بس أقل: ماأحبهن....أقيهن
نورة: الحين أعقهن
شلتها وراحت تيلس مكانها....منى ماده أيدها تروي أمها العضه: ثوووفي ماماه عدتني
فاطمة تيود أيدها وتبوس أصبعها المحمره: فديت حبيبتي أنا...هذي شريره ولا ماعضت ملاكي
نورة: ههههههههه أونه ملاك...قولي شرشبيله...عذبت هالكائنات الجميله تعذيب الشدايد "وهي أطلع لسانها حق منى إللي أطالع خالتها وهي معقده حياتها" شريره
منى مبوزه: أنتي ثريره
نورة: هههههه لا واضح منوه الشرير
نشت فاطمة من سمعت أذان المغرب وشلت بنتها: أنا بروح فوق أصلي وبالمره أسبحها
نورة: أحسن شي تسويه...إللي يشوفها الحين جنها ظاهره من درام الزباله
أم نورة: هيه فديتج سبحيها وخلي البشكاره تنزلها تحت أم حمدان تبى تشوفها
عقب صلاة المغرب بربع ساعة يت أم حمدان يايبنها محمد...ويلست وياهن ساعة تقريبا...فاطمة يلست وياهن شوي بعدين راحت غرفتها...
.........
صار له نص ساعة فالمسبح رايح راد...حس براحه فضيعه من زمان ماحس بهالراحه...ومن زمان ماسبح فمسابح المبزره...وبصراحة الماي الدافي مغري للسباحه...أما محمد يالس فوق بملابس رياضه...رغم إنه الماي مغري للسباحه إللي أنه مايعرف يسبح شرات منصور...فيلس يطالعه ويفكر...
منصور: ياخي جرب...مايباله شي
أنتبه محمد لأخوه إللي وصل للطرف إللي يالس هو عليه: ماأعرف...تباني أغرق
منصور: أنزين جرب أنا وياك
محمد: ياخي مافيني...بصير صدق مصخره
منصور: منوه هنيه غيرنا وهاليهال
محمد: لا مابى...مره ثانيه إن شاء الله
منصور: هههههههههههه جبان
محمد: هب مشكله...أي شي منك مقبول
منصور وهو يطلع من المسبح: رغم إنا توأم بس ياخي مانتشابه...أنت هيكل وأنا عكسك
محمد: الحمد لله جسمي عايبني...المهم كنت أباك فسالفه
منصور ينشف ويهه بالفوطه: شسالفته؟!
محمد: ماتلاحظ شي على حمدان
منصور: شو؟
محمد: ماأعرف...بس أحسه متغير اليوم...شفته جي يطالع نورة هذاك اليوم
منصور بضيج: خوك صايع وعيونه وايد زايغه
محمد: ياخوفي يحط عينه عليها ويحطها فباله
منصور: الله يستر
محمد: تعرف شو أقترح على الوالد
منصور: شو؟
محمد: يبى في إجازة الصيف نروح نحن وعيال عمي صلالة
منصور وصدج تضايج: والوالد شو قال
محمد: بيفكر في الموضوع
منصور: خاطريه لو أعرف فشو يفكر حمدان وعلى شو ناوي
محمد: فطوووم رفضته من قبل...وشكله يا دور نورة
منصور حس بآلم فصدره: وبترفضه نورة
محمد: تعرف...أنا ماكاسر خاطري إلا فطوووم يحليلها...صغيره وترملة
منصور: هذا نصيبها وقدرها
هالإسم كل مايسمعه يسبب له آلم فضيع...آلم الظلم...آلم البعاد...آلم الفقد...فقد إنسانه ياما تمناها...ياما فكر فمستقبلهم ويا بعض...إنسانه حبها حب ماحس به إلا وياها...وكان خبر زواجها أكبر صدمة بالنسبه له...بأنها خلاص صارت ملك ريال ثاني...ريال هو متأكد مليون في المية إنه مايحبها شرات ماهو يموت فيها...
محمد: حوووووووووو شو فيك
منصور أنتبه لأخوه: ماشي
محمد: أنزين كنت أقولك مر على الكافتريا
منصور يفر شنطته الرياضه فدبت السياره: وعشى أم حمدان
محمد: ياخي مابيضر ...لأني ميت يووع
منصور: أوكى....هههههههههههههههه صح تذكرت شي
محمد معقد حياته: ليش تضحك...وشو تذكرت
منصور: جي يبى يروح هذا صلاله في الصيف وأنت أصلا عرسك في الصيف
محمد: شدراني فيه
منصور: شكله أخوك خرف
محمد: شكله جيه
...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 22-01-2010, 05:49 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




...........
فالجيمي مول وبالتحديد الطابق الأول من وين المطاعم...كان يالس يدخن ومجابلنه حميد إللي كان يشرب كوكتيل وهو يتلفت يمين وشمال يتصيد البنات المارات بعيونه ونظرته الحاده...
حمدان يبتسم بسخريه: شو ناوي على صيده يديده
حميد: هههههههههه ماأعرف والله بليا وحده فحياتي...هذيج الحماره عرسها جريب حتى ماترد على إتصالاتي...
حمدان: إللي بياخذها مب ريال...ولا منوووه يتزوج وحده شراتها
حميد: إلا من نفس طينتها
حمدان: عيل مناسبين لبعض...ألتم متعوس على خايب الرجى
حميد: هااا شخبار الدوام فالعين
حمدان: والله أحسن
حميد: من ناحية؟
حمدان يغمز: وايد مزايين
حميد: هههههههههههههه عيل بدل وياي...طفرت من مجابلة ويه عزمي...ياريال ماعنده سالفة طايحبي نصايح ومواعظ...لاعت جبدي
حمدان: فيه الخير الريال يباك أتوب
حميد: تصدق مايعرف عني أي شي...بس أنا مشخله خبرته عن سفرتنا الأخيره يوم ماطعت تروح ويانا
حمدان: ههههههههههههههههههه والله أنك...أدور على نفسك الرمسه وعوار الرأس...وبعدين من حظك فنفس مكتبك ريال مديين
حميد: مديين بس عاد مب جيه..قسم بالله طفرت..تصور يوم تيني مكالمات شخصية يطالعني بنص عين...حتى لو كنت أرمس الوالده...صارت كل أفعالي معاصي حتى لو كنت ماسوي شي
حمدان: ربك يمكن تكون هدايتك على أيده
مرن عدالهم بنتين كل وحده أحلى من الثانية...وطبعا فوول ميك آب...بس متحجبات زين...وقفن يطلبن أكل...وحميد ياكلهن بنظراته...
حميد: ياويلي على المزايين
حمدان من دون مايلتفت صوب البنات: تعرف شي
حميد وعيونه فالبنات: شو
حمدان: ماعندك سالفة
حميد نش من مكانه: تعرف شي قم نروح من هنيه...شوف وعوار يوف
حمدان: نروح بيتنا
حميد: يالله جدامي"ألتفت يطالع البنت" نظره أخيره
حمدان: هههههههههههههههههه تزوج أرحم نفسك
حميد: ياريت والله...لو الشور شوري اتزوج اليوم قبل باجر...بس الأهل الله يسامحهم غير بنت عمي ماشي
حمدان: ياخي أستحى على ويهك...أنت موجود وتباها تروح للغريب
حميد: ماباهاااا عاد بنت عمي ولا بنت خالي...هب داخله مزاجي
حمدان: عيل بتبطي لين ماتعرس
حميد: سمع أنا حاط حد أقصى...إن مازوجوها لين ماأوصل الثلاثين...بتزوجها وأمري على الله...بس والله والله لا اخذ وحده فوقها
حمدان: ههههههههههههههههههه حرمتين...والله إنك خبل وأدور عوار الرأس
حميد: هههههههههههههههاي مايفل الحديد إلا الحديد...حرمتين ولا أتم جيه صافي اليدين
كملوا سوالفهم في السياره...وهم في طريقهم للبيت مر عدال بيت عمه وقلل السرعة وألتفت يطالع...شاف سيارتها في الكراج...إللي بابه مفتوح...نورة تعودت يوم تلقى باب البيت مفتوح أدخل سيارتها داخل...أما إذا كان مبند فدخلها في الكراج...ودومه باب الكراج مفتوح...أنتبه له حميد وكيف كان مركز فنظرته...
حميد: بيت منوه هذا؟!
حمدان: المرحوم......عمي
حميد: الله يرحمه"وعقد حياته" يعني عندك عيال عم ولا خبرتني من قبل!!
حمدان: هيه عندي
حميد بتفكير: بس ماقد يبت طاريهم
حمدان: كان بينا خلاف وزعل...فنقطعنا عنهم فتره
حميد: وردت العلاقات
حمدان: هيه ردت العلاقات "ابتسم" ويمكن تكون أحسن عن أول
.........
واقفه جدامه "من صاحبات الوزن الثقيل" وبعصبيه يلست على الكرسي إللي مجابلنه: متى بيي؟
أحمد متملل: شدراني
الحرمه: عيل شو شغلتك هنيه...يوم ماتعرف متى بيي معزبك
أحمد رافع حاجب واحد: يامدام أنا ماأشتغل عنده...ولا سكرتيره عسب أعرف متى يظهر ومتى يكون موجود
الحرمه: لا والله...عيل شو شغلتك...وليش مادلني مكتبه
أحمد: ممكن أعرف فشو تبيه
الحرمه طالعته بنظره حارقه من تحت نقابها: شي مايخصك
أحمد طنشها وير واحد من الملفات وفتحه وبدأ يشتغل عليه: ترييه عيل
نشت الحرمه بنرفزه: تعرف إنك تقهر...وماتعرف تتعامل ويا الناس زين
مارد عليها وتم يخلص المعامله إللي جدامه وسوالها أكبر طاف...وهي أطالعه بقهر...شلت الأوراق إللي يايبتنهن وطالعته بإحتقار: ماأعرف كيف يشغلوا هالأشكال
توها بتظهر من الباب أصطدمت بنورة إللي كانت توها بتدخل...وكانت دزه قويه من الخاطر "الحرمة طول وعرض ونوره من الأحجام الصغيره"...كانت نورة شوي وبطيح على ورى لو مايودت الباب...وراحت الحرمه من دون حتى ماتعتذر لنورة..
نورة تنافخ وحاطه أيدها على صدرها: بسم الله الرحمن الرحيم
أنتبه لها أحمد وهو معقد حياته: شو صار
نورة: حشى كسرتلي ضلوعي...شو فيها هذي طالعه من عندك شرات الأعصار
فهم من رمست نوره إنها دزتها...وبضيج: هذي وحده سخيفه...لأنها من جماعة الأستاذ فالح يايه تستخدم فيتامين "و" عسب تمشي معامله مستحيل تمشي
كتمت نورة ضحكه: على بالي إني حوليت الباب وأصطدمت فيه
أحمد بقلق: عورتج
نزلت أيدها برتباك رغم إنه جتفها يعورها من الضربه بس أستحت تبين شي جدامه: لا عادي ماحصل إلا كل خير
يلست على مكتبها وبدت تشتغل...رفعت رأسها أطالع مكتب سميحه: حليلها سميحه...الشغل هب حلووو من دونها
أحمد"الحمد لله خذت لها بريك اليوم...يالله بعد تاخذ لها كم يوم زياده...يارب سامحني على هالرمسه"...: الله يشفيها ... لازم تغير الجو
نورة: حليلها ماتستاهل
أحمد: أكيد يوم أنا أنكسرت قلتي يستاهل وزود
نورة رفعت عيونها أطالعه بعدين ردت أطالع الورق إللي جدامها: الله يسامحك...والله ماقلت جيه...أنا ماقد تمنيت حق حد الشر
أحمد"أعرفج والله..يعلني أفدى روحج الغاليه"..:غريبه عماد مب مبين اليوم
نورة: أكيد مشغول...تحيده ماييلس...كل يوم مطرشينه مكان
أحمد يتأملها: لاتنسي شعر وفن هالأسبوع
نورة تعرف إنه يطالعها...وحاسه بإحراج فضيع...ومب قادره ترفع رأسها عن الورق إللي جدامها...صح ماتنعرف جيمة الشخص إلا يوم يغيب..."ليتج ياسميحه موجوده...على الأقل مابحس بهالتقارب الغريب العجيب وياه"...
سلوى: السلاموووو عليكم
أحمد حايس بوزه: وعليكم السلام والرحمه
نورة: وعليكم السلام
أحمد: يااااانعم يامدام سلوى شو عندج...على ماأعتقد قسمكم المراجعين داخلين طالعين...يعني وجودج هنيه غلط
سلوى بخبث: يت أشوف صديقتي إذا تحتاج شي
أحمد بغيض: لا تخافي عليها صديييييييقتج مابتحتاج شي وأنا موجود
سلوى: والنعم والله والسبعة أنعام...وأنا بعد ماأشك فهالشي...دام مخاوي شما هنيه
أحمد يقطع رمستها: تعرفي مدام أنا كاشفنج...أكيد تستغلن الموظفه اليديده ومقلطين معظم الشغل صوبها...أعترفي
سلوى: يالله إللي يسمعك...مب جنك مقلط كل شغلك صوووب نورة حليلها
نورة: بصراحة أنا ماأسوي إلا شغلي...ساعدته يوم كان مريض بس
سلوى بنظرات إتهام وخبث: علينا هالرمسه
نورة: والله...وبعدين أنتي ماعندج شغل
سلوى: شو متفقين عليه أنت وياها
أحمد: هههههههههههههههه يالله أووووت من غير مطرود يعني
وهي تسوي حركات حق نورة تتوعدها وتهددها: بعدين بنتفاهم
ردت نورة لشغلها وأحمد بعد رد يكمل شغله المتراكم
......
فمستشفى التوام وفغرفة مليانه باقات ورود من كل الألوان ترقد إنسانه شبه محطمه...مر عليها شهر وهي بهالحاله وكل يوم والثاني وحالتها في تدهور مستمر...لحد يا اليوم إللي أضطرت فيه خالتها تنقلها المستشفى...وكانت صدمة كبيره بالنسبه للخاله تعرف إنه بنت أختها كانت تحاول الإنتحار...وأنها شاربه كميه كبيره من الحبوب...
طالعت حنان باقات الورود بحزن...معظمهن من أبوها رجل الأعمال الغايب دوم...حتى وهي الحين على فراش المرض ماكلف نفسه أيأجل أعماله ومشاريعه...واكتفى بباقة ورد يطرشها حقها كل يوم...
وأمها إللي زارتها مره وحده ومن ورى زوجها اليديد...إللي أمرنها تنسى إنه عندها بنت على الوجود...
دمعت عينها وهي أطالع خالتها الصايعه وهي يالسه ترمس ربيعها...وتذكرت رمسة مبارك...جذبت عليه فموضوع خالتها وأنها إنسانه شديده وملتزمه...وهي في الواقع منحرفه...وسمعتها على كل لسان...بس مع هذا تحبها رغم عيوبها...لأنها هي الوحيده واقفه وياها فهالمحنه...لأنها هي الوحيده إللي قبلت تستقبلها فبيتها وتربيها...صح تربيتها دمرتها...ومع هذا تحبها وتحاول تبرر أخطاء خالتها دوم...
عزه: ليش ماتتعشي
حنان أدز صينية العشى عنها: مالي نفس
عزه ترمس إللي في الموبايل: أوكى غناتي برمسك بعدين"بندت عنه وحطت الموبايل في شنطتها" أسفه حبيبتي اليوم ماأقدر أرقد وياج...تخافي بروحج؟!
حنان: لا عادي...خذي راحتج...
عزه: متأكده؟
حنان: هيه...روحي ماعليج مني أنا الحين من تظهري برقد
عزه تقترب من بنت أختها وتبوسها على يبهتها: أوكى غناتي رقدي وريحي عمرج...هيه صح أمج أتصلت فيه اليوم وتسلم عليج
حنان من دون نفس: كلفت على عمرها
عزه: حبيبتي هذي مهما تكون أمج...وأكيد تحاتيج...
حنان صدت الصوب الثاني: ماباها تحاتيني...وياريت والله لو تنسى وجودي من الأساس
عزه: المهم حنون أباج ترقدي وشلي من بالج كل شي..أهم شي راحة بالج
حنان: أوكى
عزه: تصبحي على خير
حنان: وأنت من هل الخير
خبر وفاة مبارك خلى كل شي بنته حنان ينهار...الحب إللي لقته أخيراً فهالإنسان...الرغبه في الأستقرار والعاطفه والدفئ...إللي أعتقدت إنها خلاص لقته...كل شي أنهار وأدمر...ماكانت أتحاتي الصور إللي فموبايل مبارك...لأنها سوت أشياء أشد وأوسخ من هالصور...فصار الموضوع عندها عادي...
تذكرت كلامات ربيعتها وضحى...والنصايح إللي ماتكل ولا تمل من كثر ماتكررها عليها...وهي الوحيده من ربعاتها إللي ماتخلت عنها...رغم معرفتها بكل شي...
وسبحان الله جنها حست بأنها تفكر فيها وأتصلت فهالوقت...
وضحى: هلا والله بالمريضين
حنان تبتسم: هلا والله فيج
وضحى: ليش مب راقده لين الحين
حنان: تعبت من النوم...طول وقتي راقده من الملل
وضحى: أسفه غناتي مارمت أيي اليوم...باجر عندي برزنتيشن فشتغلت عليه طول اليوم
حنان: الله يوفقج...شخبار الشله
وضحى بتهرب: ماقال الدكتور متى بيرخصج
حنان بحزن واضح: يقول بعدني وايد لين ماأظهر من هنيه
وضحى: ماعليه الغاليه صبري...أهم شي صحتج
حنان: بشوفج باجر
وضحى: أكيد...ماروم يومين ورى بعضهن ماأشوفج
حنان: فديت روحج أنا...أنتي فيهم كلهم
وضحى: أوكى غناتي...تصبحي على خير ... مابى سهر يالله غمضي عيونج
حنان: ههههه "تغمض عيونها" عيوني مغمضات...وأنتي من هل الخير
بندت عنها وضحى وعلى طول رقدت حنان...
......
بعد أسبوعين
..........
"خييييييييييييييبه شوووو هذا" قالتها خديجة وهي واقفه أطالع ريلها وهو شال سامان فسيارته مشترتنهن أم مبارك ومطرشتنهن يوديهن حق فاطمه وبنتها...
سعيد بضيج: حق عيال المرحوم
خديجة فحلجها علوج وأطالع سعيد بنص عين: كل هذا حقهم....مايبوه كله...خلنا نخف منه شوي
سعيد: خدوووي أستحي على ويهج شو تخفي منه...أمايه شارتنه بفلوسها...مب شارنه بفلوسي عسب تخفيه
خديجة: وبيزات أمك تراه إللي بتستوي فيوم بيزاتنا....لاتفهمني غلط بعد عمرا طويل طبعا
سعيد طالعها بنظرات: بتخبرج ناقصنج شي
خديجة: لا فديت روحك...ماعليك قصور...بس حتى لو هالسامان وايد
سعيد بعصبيه: مب شغلج
خديجة بستغراب من أسلوب سعيد وياها: شو فيك تزاعج
سعيد يبند باب سيارته: سلامتج...المهم أنا رايح
خديجة تحط أيدها على يامته المفتوحه: لا صبر شوي...دقيقه ألبس عبايتيه بروح وياك
سعيد بعد تفكير: بسرعة
راحت خديجة تربع داخل البيت...ومن أختفت عن الأنظار حرك سعيد السيارة وراح عنها وهو يضحك عليها..."حشى لازقه فيه لزقه"
وبعد دقايق أتصلت فيه طنشها مره مرتين...بعدين يوم شافها مصره: ألووووو
خديجة تزاعج: سعووود رد الحين البيت
سعيد: وإن مارديت؟
خديجة: رد أقولك...ماتسمع مره وحده
سعيد: هههههههه لا أصمخ تعاديت منج
خديجة: يصير خير سعووود ... خلني بس أشوفك
سعيد: ههههههههههههه باي
بند على ويها وهي تزاعج وحالتها حاله...طفر من هالحرمه...أول ماوصل بيت قوم أم نورة...وهو واقف عدال الباب بيدق الجرس سمع حس منى وهي تزاعج ومسويه حشره...شكلها تلعب في الحوش...
أم نورة: قرب ولدي
سعيد: لا خالتيه ماأقدر...المهم سلمي على فاطمة
منى شافت عمها واقف عدال الباب وربعت صوبه لأنه صار لها فتره ماشافته: عمييييييييييييييه تأأأأأأأأل
سعيد يشلها ويحبها على خدها: هلا والله بشيختهم
منى: ليث ماتيا أندنا
سعيد: خلاص علشانج أنتي بس بيي
منى تلوي عليه: أههههههبك وايد وايد
سعيد: فديت روحج أنا
أم نورة: قرب ولدي...تقهوى عندنا
سعيد: مره ثانية إن شاء الله
بعد ماظهر عنهم وركب سيارته ماشغلها دقايق وتم يتأمل البيت...كان خاطره يشوف فاطمة...بس يعرف هالشي مستحيل في هالفتره بالذات...فاطمة أكثر شي عند مبارك كان يحسده عليها...دايما يقارن بين حرمته إللي تزوجها بشور أمه...وبين فاطمة إللي تزوجها مبارك بعد ماعرف عنها كل شي عن طريق أخته...فاطمة مميزه فكل شي...من غير جمالها إللي كانت تلفت نظره...أسلوبها الحلوو في الكلام...طيبتها...وحرمة بيت من الطراز الأول...عكس خديجة إلا أربعه وعشرين ساعة منسدحه في الصالة تفرفر في القنوات...ولا سماعة التلفون فأذنها وبالساعات ترمس ويا ربيعاتها...ولا كل شوي تتصل به تسأله وين هو...وويا منوه يالس...فعلا طفر منها ومن تصرفاتها...
.....

نهآإيـة الجزء الخآمس ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 22-01-2010, 05:53 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء السادس ..

...
بعد الأمطار الغزيره إللي نزلت على البلاد من أسبوعين بدأ الجو يحر...يعني الصيف على الأبواب...يعني شهرين لا أكثر ويكون إنسان مسؤول عن شخص ثاني...بعد ماتم تحديد عرسه بدأيت شهر سته...مع إقتراب موعد العرس...تزداد رغبته بالتغيير...والحين بدأ يتأكد إنه هالزواج بيغير فحياته وايد...بتكون هالإنسانه قريبه منه...ويمكن تقدر تكسر الحواجز إللي بناها حواليه...منصور إللي المفروض يكون أقرب الناس له...ماقدر يجتاز هالحواجز...
كان واقف فالحوش وعيونه على البنيان إللي بدأ بالظهور...أبتسم...إللي بيكون بيته...وماعنده أمل يسوي بيت غيره...لأنه مب ناوي يخالف رأي أبوه...وهو بعد ماعنده نيه يطلع برع ويسوي بيت بروحه...بعدين شو يبى بيت ثاني وهالفيلة الصغيره إللي تنبنى في حوش بيتهم الكبير بتكفيه...
بوحمدان: هاااا أظهر
أنتبه محمد لأبوه: هيه بنوصل بوظبي على أذان المغرب إن شاء الله
بوحمدان: خوك مابيروح ويانا!!
محمد"الله يسامحني على هالجذبه": لا مايروم يروح رأسه يعوره
بوحمدان يطالعه بنص عين: ماحيده فيه شي على الغدا
محمد: جنه إلا عقب الغدا عوره
بوحمدان: خوانك مامنهم فايده...يالله مشى جدامي
وصلوا بوظبي وأذان المغرب يأذن...ودخلوا على طول ميلس بوجابر...من ميزت مليس بوجابر إنه مايفضى من العرب...إللي داخل وإللي طالع...وإذا بوجابر هب موجود...عياله مكانه...
جابر بعد ماوايه بوحمدان...ألتفت صوب محمد وهو يبتسم: هلا والله بالنسيب...شحالك ياريال؟؟؟ووينك محد يشوفك
محمد: يسرك حالي...ههههههه شو تبى تشوفني كل يوم...ماعندي أنا شغله غيركم
جابر: هههههههههههه لازم مايكون عندك شغله غيرنا...شخبار الدوام
محمد: يالله ممشين الحال
بوحمدان بعد مايلس: عيل وين أبوك
جابر: دخل يتيدد
بعد ماظهر بوجابر طلعوا رباعه صوب المسيد يصلوا المغرب...كانت علاقة هالعايلتين وايد قويه...وبوحمدان يعرف بوجابر من سنين...وحتى يوم قرر يودر العين ويستقر هو وعايلته في بوظبي طلب من بوجابر يدور له بيت...فأختارله بيت عدال بيته...فتوثقت العلاقة أكثر ممبينهم...وبالذات الشباب إللي صاروا من أعز الربع...ومحمد إللي تعود الإنعزال...عيال بوجابر هم ربعه الوحيدين...

بعد صلاة المغرب وبالتحديد في الطابق الأول كانت واقفه وشيلة الصلاة بعدها على رأسها عدال الدرشيه والغرفة ظلام...لأنه لو فيه ضوء بتبين برع...كانت على أمل بأنها تشوفه...
حدرت أختها الغرفة وطالعتها بخبث: شو زوج المستقبل مارد مصلي بعده
أرتبكت زهره: بسم الله..."وبرعب شافتها وأيدها على فص الليت" لا هنوود دخيلج لا تفجيه
هند: هههههههههههههه خايفه
زهره: فضيحه لو شافوني واقفه عدال الدريشه أوايج...وبعدين وين بروح من لسان جابر
هند بفضول: شفتيه؟
زهره: لا...لو شفته بتلقيني واقفه على الدريشه أتريا وصوله
هند: هههههههه مسكين حالج ختيه...ظنج منصور وياه
زهره: يمكن
صالحه تحدر الغرفة بلهفه: جني سمعت حد ياااب طاري منصور...وليش الغرفة ظلام
زهره بندت الستاره: فجي الليت
صالحة بعد مافجت الليت: هااااا ليش ترمسن عن منصور...شو فيه
هند: تره محمد وأبوه اليوم بيتعشوا عندنا...فكنت اسألها إذا منصور وياهم
صالحة: ليته وياهم...خاطريه أشووفه
زهره: والله خايفه عليج
صالحة: ليش
زهره: تحبي إنسان ماشافج إلا مره وحده...وحتى ماعطاج ويه من الأساس
صالحة بضيج: مب ماعطاني ويه...كان مستحي
زهره: لا وأنتي الصادقه كان منصدم من تصرفج الجرئ
صالحة: لأنج مايربتي تحبي شراتي...وكل شي يا لعندج جاهز...دامني أحبه بسوي أي شي عسب يحس فيه
هند ترفع جتوفها: بروح أجابل التلفزيون ولا أسمع هالرمسه...بعدني صغيرونه عليها
زهره: ههههههههه أحسن شي تسويه
صالحة يلست بحزن: أنا شو ناقصني مايباني
زهره: أنا غناتي ماقلت إنه مايباج...بس تصرفج وياه وايد بايخ...والبنت الحشيم ماتسويه
صالحة: عيل جى أنبهه لوجودي
زهره: فيه طرق وايد غير هالتصرف البايخ...
صالحة: هو ياي اليوم؟
زهره: والله ماأعرف
صالحة نشت وبندت الليت...وراحت صوب الدريشه: تعالي شوفي"أقتربت منها زهره يوايجن من الدريشه" وصلوا...."بعد مالاحظت إنه مب بينهم بوزت" مايا
زهره وعيونها على محمد إللي كانت ملامحه مب مبينه لين هناك: تصدقي ماقد شفتهم ويا بعض...خاطريه أشوفهم ويا بعض وشو الفروق إللي بينهم
صالحة تتذكر ملامح منصور: منصور أحلى
زهره حايسه بوزها: من ناحية؟
صالحة: كل شي...حتى من ناحية الشخصية ماسمعتي جابر هذاك اليوم يوم قال جيه
زهره تبتسم: بس أنا يعيبني محمد وبس
صالحة ترجع الستاره مكانها: الله يوفقكم ويجمعكم على خير
زهره بصوت هامس: آآآآمين
.......

نشت بسرعة من مكانها وهي تعدل شيلتها إللي كانت طايحه على جتوفها...وطالعته بستغراب قبل لا ترد عليه السلام "تفضل" هالكلمة الوحيده إللي قدرت تطلع منها...
حمدان وهو يبتسم: دام فضلج...السموووحه على الأزعاج شكلي يت فوقت مب مناسب
نورة: لا آفاااا عليك قرب البيت بيتك فأي وقت
حمدان: وين
نورة: بزقر أمايه
ماقال أي شي ومن ظهرت يلس على القنفه ماخذ راحته وهو يبتسم...
أما نورة من ظهرت من الصالة وهي تغلي..."جى يدخل جيه لا أحم ولا دستور...ومنوه دخله أصلا...ماعليها هالمسي براويها شغلها"
وهي فطريقها للمطبخ شافت الباب العود مفتوح وسيارة حمدان واقفه جدامه...
كانت مسي ووياهه بشكارة فاطمة يطبخن شي حق العشى...
نورة بعصبيه: ليش الباب الكبير مفتوح
مسي برتباك: ماما أنا يروه عق زباله بعدين هاد رجال ولد عم أنتي يجي ويدخل أنا يقول ويت شوي بس هو يقول مافيه مشكل لو هو يدخل
نورة: أخر مره...تسمعيني أخر مره أدخلين حد جيه من دون ماتخبريني
مسي: أوووكى
نورة: عيل وين أمايه
مسي: في قرفه مالها
نورة: المهم حطي الفواله في الصالة
وعلشان تتفادى تمر عدال الصالة ويشوفها لأنه باب الصاله مفتوح راحت من الباب إللي ورى...ويوم حدرت غرفة أمها لقتها يالسه أدخن ثيابها: أمايه حمدان فالصالة
أم نورة: بيي...روحي فديتج يلس عنده لين ماأيي
بضيج ردت الصالة مره ثانية...ماكانت تبى تيلس وياه...طول هالأسبوعين إللي مرن وحمدان تقريبا أييهم مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع...رغم إنه لين الحين ماشافت منه شي غلط...بس إحساسها ينذرها بشي...وأنه تصرف حمدان مب لوجه الله...وأكيد وراه شي جايد...
حمدان: متى بتاخذي إجازتج السنويه
نورة: يمكن شهر ثمانيه
حمدان: أخر الناس
نورة: أحسن
حمدان: عرس محمد بدأيت شهر سته
نورة تبتسم: الله يوفقه
حمدان: كم عمرج نورة الحين
نورة أستغربت من هالسؤال: أربعه وعشرين ليش؟
حمدان: لا بس مستغرب ليش لين الحين ماتيوزتي
نورة أطالع مسي إللي دخلت الفواله: نصيب
حمدان بتفكير: مع إنج فسن مناسب للزواج وتكوين أسره...بعدين ماشاء الله مايعيبج شي "وطالعها بنظره"
نورة وقفت من حدرت أمها الصالة: استأذن ...
أنقهر حمدان من هالتصرف...كان حاس فيها إنها يالسه وياه غصبا عنها...وأسلوبها المتحفظ في الكلام بردودها المختصره يدل على هالشي...
تم يسولف ويا أم نورة إللي بدت ترتاح له وتعتبره أحسن من خوانه إللي ماشافتهم غير مرتين من يوا العين...وهذي نقطه تنحسب له...

أما نورة من ظهرت من الصاله وهي حالتها حاله...فالبدأيه تحسبت إهتمام حمدان فيهم وزياراته المتكرره بهدف إصلاح العلاقات إللي بين العايلتين إللي بسبته أنقطعت...ومرات قالت يمكن يبى يستعيد فاطمة...بس اليوم بين لها العكس...وحمدان قاصدنها هي...
مرت عدال غرفة فاطمة وسمعت حشرت منى وفاطمة وشكلها يالسه تلاعب بنتها...أكثر شي ريح الجميع حالة فاطمة إللي تحسنت وايد عن قبل...ويحاولن قدر المستطاع مايبن طاري المرحوم...لأنه طاريه يغير مزاجها ويخليها مهمومه ومتكدره...
دخلت غرفتها وهي تشعر بصداع فضيع...معقوله يفكر فيها هي بعد ماكان يبى فاطمة!!هل كان يحبها؟؟!!ولا مجرد كان يبى يتزوج بنت عمه لا غير؟؟!! كل هالاسئلة أدور فرأس نورة...بس هي تحب أحمد..."هيه أحب أحمد...وماأتصور مصيري يكون نفس مصير فاطمة"...بحكم مجتمعنا المحافظ ماقدرت فاطمة أدافع عن هالحب...وأستسلمت من أول معركة...
مشت صوب موبايلها إللي حاطنه على الكمدينو...أتصلت على أول شخص يخطر لها تتصلبها وهي جيه حالتها...: السلام عليكم
سلوى: هلا والله...وعليكم السلام والرحمه
نورة تيلس: شحالج
سلوى: يسرج حالي..."تغير صوتها" وأنتي؟!
نورة: عايشه
سلوى: كلنا عايشين...نوار شو فيج...حسج مب طبيعي...أكيد فيج شي
نورة: شكلج برع البيت
سلوى: هيه فالمبزره...أنا وبونايع ونايع تعشينا والحين رايح يمشي هو وولده وأنا تحيديني ماروم وأستحي أمشي وياهم بكرشتي...فمتجابلين أنا والبشكاره في الخيمه
نورة تبتسم: فديتج ماشي أحسن من المشي حق الحامل
سلوى: هههههههه إللي يسمعج ترمسين عن خبره
نورة: ههههههههههههه هذي معلومه مايبالها خبره الكل يعرفها
سلوى: تعرفي شي...يوم أربي أباج تنتقلين قسمنا...حليلهن بيكون عليهن ضغط من الشغل
نورة: لا والله...شو لعبه أنا عندكم كل يوم منقليني قسم
سلوى: علشااااااان تفتكي من ويوه بعض الناس
نورة: ومنوووه قالج إني أبى أفتك من ويوهم
سلوى: الله الله أسمع تطور...أقين بليييز
نورة: جب أنزين...ماتنعطين ويه
سلوى: انزين نرجع لموضوعنا...شو فيج...شي مضايجنج
نورة: حمدان
سلوى: حمدان!!!منوووه هذا بعد
نورة: ولد عمي
سلوى: شو فيه؟
نورة: هب عارفه شو أقولج
سلوى: قولي إللي فخاطرج غناتي...فضفضي
نورة: أحسه حاط عينه علي
سلوى: شوووووو نعم نعم من وين يا هذا بعد...لازم يخرب يعني
نورة: شو يخرب!!
سلوى: ماأعرف ليش قصص الحب لازم يطلع حد ويخرب
نورة: ههههههه لا والله شو فيلم هندي وأنا ماأعرف
سلوى: لا والله صدق...مب هذا إللي خطب فطووم من قبل
نورة: هو
سلوى: وجي يباج أنتي الحين
نورة: مب متأكده...بس أحساس
سلوى: ياختي هالثور لازم يتحرك...شو يتريا لين ماتتزوجي
نورة وأونها ماتعرف: منوووه تقصدي
سلوى: أونج عاد ماتعرفي...بوشهاب منووه غيره
نورة بهباله: منووه بوشهاب
سلوى: نوير تراه ماحب الأستهبال...تعرفي زين إن أقصد أحمد
نورة: وايد واثقه أنتي
سلوى: ياحبيبة ألبي الكل يلاحظ...حتى الأعمى بيلاحظ إنه أحمد يموت فيج...الريال شارنج يابنت الناس
نورة: والله خايفه
سلوى: من شووو خايفه...أنتي أتكلي على الله ووافقي عليه...والله هالريال ينشرى بالفلوس...ريال والنعم فيه...إلا شوي خريش
نورة: هب المشكله أحمد...المشكلة حمدان إللي طلعلي الحين...تصدقي إنه كل يوم تقريبا فبيتنا...حتى يياته صارت مبالغ فيها ومالها لازمه
سلوى: خلج واثقه من نفسج...رديتي قبله مب رايمه ترديه هو
نورة سمعت مزاعج نايع: شو وصلوا
سلوى: هههههههه وصلوا يابوج...أسمنهم حشره وطفره
بونايع يزخها من خدها: منوووه الطفره
سلوى: ههههههههههههه أي أي خلاص أنا الطفره أنا أنا
بونايع: ههههههههههه هيه أباج جيه
نورة: هههههههههههههههههههه حليلج أنتي بروحج فهالمجتمع الرجالي
سلوى: ولا يهمج...هو إلا ثلاث شهور وبتكون عندي مساند ضد هالسفاحين
بونايع يمسح على لحيته ويضحك: ماعليه...دواج بعدين
سلوى: نوار غناتي بخليج الحين...نشلل قشارنا بنروح البيت
نورة: أوكى حبيبتي أشوفج باجر...بوسيلي نايع
سلوى: ههههههه سكتي الله يخليج...اليوم من وصلنا لقينا شبيبه مرتبشين وأيولوا وعاد العوق عند نايع...ولدي نزلن زيرانه إلا يروح ويول وياهم
نورة: فديته أنا...خاطريه أشوفه أيول
سلوى: ماعليه...بيول إن شاء الله فليلة عرسج
نورة "إن شاء الله": يالله الغلا تصبحين على خير
سلوى: وأنتي من هل الخير
بندت نورة عن سلوى وحست براحه شوي...وتغير مزاجها المتكدر شوي...نشت تشوف من الدريشه إذا سيارته موجوده...وفعلا مالقتها عدال الباب...فعلى طول ظهرت من غرفتها ونزلت تحت عند أمها إللي مايلست وايها وايد اليوم

...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 22-01-2010, 05:55 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




........
في الدوام وفي فترة الريوق كانت يالسه نورة وسلوى وسميحه وساره يتريقنا...إلا الريم إللي ماخذه إجازه...مب لأنها تعبانه أو بسبت المشكله إللي صارت ويا طليقها...هالإجازه إجازة زواج...بعد المشاده إللي صارت بينها وبين طليقها والمحاكم...قربهم من بعض...وطليقها فالأساس يحبها وماكان راضي عن هالطلاق إللي حدث بطلب منها...فيوم الخميس من هالأسبوع بيكون زواجها وعزمت معظم ربيعاتها سواء إللي من الدوام وغيرهن...صح حفله صغيره...بس الريم عادتها تحب التباهي وتكون محط الأنظار...
سلوى: بتروحي "توجه رمستها لنورة"
نورة: والله ماأعرف...إذا بتروح وياي أمايه بروح
سلوى أطالع بطنها بيأس: ماأعرف شو ألبس...مافيه شي مناسب ويا هالكرش
ساره تبتسم: بالعكس أحس أي شي عليج بيطلع حلوو
سلوى: بتروحي
ساره بتردد: لا ماظن...هلي مايخلوني أروح عروس ناس مب من الأهل
سلوى: بس هذا مب عرس بالمعنى الأصح...حفله صغيرونه
ساره: لا والله ماأقدر...ياريت
سميحه تأكل: يابت ياساره من فين أشتريتي دى الفول
ساره: هههه عجبج
سميحه: دى طعم بشكل ممممممم ... نورة ماتكليش ليه والله عجييييب
نورة: لا سمحيلي مافيني أسطل الدوام توه فأوله
سلوى تحرك رأسها وهي حايسه بوزها: عافاااانا الله...نحن عن شو نرمس وهي عن شو...أنتي مابتروحي
سميحه: مابروحشي ليييييه...دى الريم عزماني أنا أول وحده...وأنا أول وحده هكون هناك...هو العورس فييين؟
سلوى: فبيتهم
سميحه: أخس وأنا كنت بفكره فالفندو
سلوى: حفلة صغيرونه شو يبوا يسووه ففندق...
قامت نورة وهي تلبس نقابها: صدج إنه ماعندنا سالفه...بنات أعتقد إنا فالدوام بس من السوالف إللي لا تيب ولا تودي
ساره: هيه والله
سلوى: صح سارونه بسألج شو يقرب لج الأستاذ فالح
نورة: أين فضووولي...وين منخش"وهي تأشر على سلوى" هذا هو فضولي...وأنتي شدخلج يالفضوليه
سلوى: بس بغيت أعرف مافيها شي...لأنه الأستاذ فالح مكثر يياته هنيه
ساره: هههههههه لا فديتج عادي...ماعندي شي أخبيه...الأستاااااااذ فالح عمي خو أبويه
سلوى منصدمه: حلفي!!
ساره: هههههه والله شو الغريبه فالموضوع
سلوى تعض على شفايفها: بصراحة صدمتيني...خلاص عيل بنحاسب فكلامنا
ساره تبتسم: جى أنتوا دوم تحشوا فعميه
نورة تفتح الباب بتظهر: أنا مايخصني...هذي أم نايع محد سالم من لسانها
سلوى: ماعليه نورووه أنا إللي محد سالم من لساني يصير خير
راحت عنهن نورة وهي تضحك على سلوى...ودخلت قسمهم شافت عماد يالس ويا أحمد ومن شافوها سكتوا...
نورة: السلام عليكم
أحمد+عماد: وعليكم السلام
وتموا ساكتين...أحمد يكتب شي...وعماد شال ملف ويالس يقرأه...أستغربت نورة منهم...شو سالفتهم صخوا على طول من حدرت المكتب...
نورة: أظهر؟!
أحمد رفع رأسه يطالعها: شو؟
نورة: أظهر علشان تاخذوا راحتكم فالكلام
أحمد: لا أستريحي مكانج... نحن يالسين نشتغل مب داقين سوالف
نورة طالعتهم بتشكك بعدين راحت ويلست على مكتبها...
عماد: وينى آنسه سميحه
نورة: وشو بدك فيها
عماد يبتسم: أيييه وطلعتي تعرفي شامي
نورة: مب من صعوبتها رمستكم
أحمد: أحم عماد أعتقد عندك شغل ولا أنا غلطان
عماد: أيه صح ذكرتني...لازم روح الجيمي
أبتسم أحمد بخبث ورد يكتب إللي كان مشغول فيه...
بعد ماظهر عماد: يعني مابتخبرني شو إسمك
أحمد من دون مايرفع عيونه والإبتسامه على شفايفه: يوم ماعرفتيني بروحج...أسف هذا يبين إنج ماتعرفي أي شي فالشعر
نورة تلعب بالقلم بضيج: مب جنك تهيني
أحمد: آفاااا أنا أهينج شيختي...لا عشت ولا كنت...بس هذي الحقيقة ماتعرفي فالشعر
طنشته نورة وبعصبيه خذت واحد من الملفات وتمت تشتغل فيه...وأحمد يضحك بصوت منخفض ورد يكمل شغله...الحين الأسبوع الثالث من أنكسر...والجبس غيروه أخف من القبلي...وبالنسبه لأحاسيسه تغيرت...صار وجود نورة فنفس المكان إللي يكون هو موجود فيه سبب للهدو والسكينه فنفسه وراحه مابعدها راحه...يكفي وجودها في المكان علشان يحس بهالشعور...خطرت على باله القصيده إللي نزلها الأسبوع إللي طاف...وتمنى إنها تعرفه وتفهم إنه يعنيها هي بهالقصيده...بس للأسف أكتشف إنها خقه على الفاضي ولا تعرف في الشعر شي...يمكن تقرأ بس قرأه من دون فهم...
نورة: نعم...أنا نورة...منوه؟
أنتبه أحمد بأنها ترمس حد فالتلفون...
نورة وشكلها معقده حياتها: شوووو؟؟"صخت شوي"صدج إنك ماعندك سالفة ولا تستحى على ويهك
"وبندت التلفون وشكلها معصبه"
أحمد: منوووه؟!
نورة ماألتفتت صوبه وخذت القلم وردت تخلص معامله: ربيعك إللي ماعنده سالفة
أحمد معقد حياته: ربيعي!
نورة: مــــــــــطـــــــر
أحمد صدج حس الدم يغلي فعروقه...: وشو يبى هذا بعد
نورة: كالعاده كلامه الوسخ إللي شرات ويهه
أحمد وقف بعصبيه: جى كم مره أتصل غير هالمره
نورة: دوم يتصل
أحمد بصوت منخفض يسب...
نورة: شووو؟!
أحمد: لا ولا شي...اهتمي بشغلج
طالع ريله باحتقار...من أنكسر وهو مب رايم يسوي أي شي...من الدوم للبيت ومن البيت للدوام...والإجازات فبوظبي...ونسى سالفة مطر...هو يعرف مطر زين...النذاله تجري فدمه...ونورة فشلته وماسوتله سالفة فمستحيل يودرها..."بس ماعليه يامطور دواك عندي يالنذل هالمره زودتها وايد"
........
فالعين مول فوق من وين المطاعم يالس ومجابلتنه وعيونها على فنجان القهوه إللي جدامها...وهو يتأمل فملامحها الجميلة...كانت مستحيه بشكل...أول مره يطلعوا ويا بعض...ولأنهم أول مره يظهروا ويا بعض الكلام معدوم...وهو بعد رغم إنه كبير مب من صغره...مب قادر يعبر أو حتى يقول جملة على بعضها...
عماد: تتعشى
نادين تهز رأسها وشعرها الأشقر المموج يتحرك حوالين ويها: لا مابدي
عماد: بس مايصير ماتتعشى
نادين أطالع ساعتها: تأخرت
عماد يبتسم: بس الماما بتعرف إنك بدك تتأخري شوي...لأني عازمنك على عشى
نادين: مره تانيه
عماد: شو مره تانيه...نادين أنا هسى خطيبك...مو شخص غريب
نادين ترفع عيونها: أعرف
عماد: أيه...شو بكي من جلسنا ساكته"مكشخ ضروسه" بتستحي مني
نادين تبتسم: لاه مو هيك...بس أنا أول مره بطلع مع شاب
عماد: بس أنا مو متل كل شاب...أنا خطيبك...وأريب بكون جوزك
نادين: بعرف هالشي...بس هي مسألة تعود
عماد: صدأيني أريب بدي خليكي تتعودي علي...أنا عمااااد مو حيالله
نادين: ههههههههههه
عماد: وليه على هالضحكه...أييه هك بدي ياك دايما...أضحكي...هسى أوليلي شو بدك ياني عشيكي...
نادين: على زوأك
عماد: خلاص على زوأي على زوأي
نادين عكس عماد...أنولدت فالإمارات...وتعتبر نفسها إماراتية...وبلدها الأم سوريا ماتروح لها إلا في الإجازات...أما عماد يا الإمارات من 9 سنين...وطبعا من دون مايرافقه حد من هله...بما إنه كبير ويقدر يعتمد على نفسه...وتعرفوا على بعض من كثر ماكان يتردد على مستشفى الجيمي مكان شغل نادين...فتحدد عرسهم بعد شهر تقريبا...والشاميين مب شراتنا يبالهم فترة طويله حق الزاهاب وغيره...أهم شي من يتأثث البيت العرس مب مهم فأي وقت...وكان تحديد عرس عماد ونادين بتوقيت يكون مناسب لحضور أهل عماد من سوريا علشان يحضروا العرس...وبتكون فترة بدأيت الإجازه الصيفيه...
كانوا يتعشوا يوم شاف شباب يعرفهم...فنفسه تضايج...وحاول قدر المستطاع مايلتفت صوبهم ومعظم وقته يطالع الأكل أو تحت...هالشباب مطر وربعه...هو من يوم عرفه أحمد عليهم وهو مب مرتاح لهم...وبالذات مطر وخليفة...هالأثنين من نفس الطينه...حياتهم صياعه فصياعه...ومطر لأنه هله ناس واصلين دومه يطلع مثل الشعره من العجين...رغم مشاكله ودوم الشرطة تزخه...بس فيتامين "و" ينجيه دوم من أفعاله...وعماد يعرف بسالفة مطر ويا نورة...وإنه أحمد واصل حده...ويخافه يروح يسوي شي يندم عليه بعدين...فدوم يحاول يعقله ويهديه...
رجعت خصله من شعرها ورى أذنها: شو باااك ماتأكل
عماد من دون مايرفع رأسه لأنه سمع أصواتهم قريبه منه: بأكل
حست نادين إنه يحاول يخبي نفسه عن هالأشخاص إللي مروا عداله...وبصوت منخفض: بتعرفهم؟!
عماد: أيه
نادين: شكلون مايطمن
عماد: لهالسبب مابدي يلاحظوني
نادين تبتسم: عماااد بتخاف من هم
عماد: ههههههه لا شو خاف منهم...بس أنا جالس مع خطيبتي مابدي إزعاجات...وهديلا مزعجين بشكل ماتتصوريه
نادين: أيييه بلاحظ هالشي
........
يلس وفأيده سيجاره كالعاده...اليوم بكندوره زعفرانيه وغتره نفس اللون ونعال نفس اللون...وعلى شفايفه أبتسامه ساخره...
مطر: إذا وحده أهنتك...شو بتسوى
خليفة: إهانه من أي نوع؟!
مطر: يعني خلتك ماتسوى شي جدام الناس
خليفة: ههههههههههه منوه هذي بعد إللي خلتك ماتسوى شي
مطر: تخسى...لا كانت ولا أستوت بعدها إللي تهيني
خليفة: عيل ليش تسأل هالسؤال
مطر: المهم شخبار خوك
خليفة: شخباره بعد...تراه مسجون
مطر: وربيعه؟
خليفة: تنازل...فتخفف الحكم عليه ست شهور
مطر: خله يتأدب
خليفة حاس بوزه ماعيبته رمسة مطر: هيه صح
مطر: يأشر بعيونه وهو يبتسم بخبث: تعرف هذاك إللي عاطنا ظهره
خليفة يدور بعيونه: وين
مطر: إللي عنده الشقرا
خليفة: الزلمه
مطر: هيه…عرفته
خليفة: تحيدني أعرف زلمات…أنا مبوني ماأدانيهم
مطر: هذا طال عمرك أعز ربع بوشهاب
خليفة رد يطالع صوب الريال وهو معقد حياته: عماد!!
مطر: شكله طالع يتعشى هو وحبيبته
خليفة: ههههههههههههه الله ياخذه حلوووه وايد عليه
مطر: ياخي حظ
خليفة: انزين شو سالفتك أنت وبوشهاب؟!
مطر: مامن سالفه…شسالفتنا بعد
خليفة: ممبينكم شي الكل ملاحظ
مطر: تحيدني ماأزعل من حد...وبوشهاب ربيعي حتى أكثر عنك...ولو زعلان مثلاً مع إني ماأعرف ليش زعلان...إلا بيرد وبيرضى...ههههههههه وأنا قلبي طيب ماأشل على حد
خليفة: أم أمركم غريب...أحمد من أنييب طاريك يطلعن شياطينه
مطر بعدم إهتمام: هو حر
....
"عين الظبي" قالتها من دون ماترفع رأسها عن إللي يالسه تقرأه
أحمد أنصدم ورفع رأسه يطالعها: شووو؟!
نورة: لا بس كنت مستغربه منه
أحمد: ليش شو فيه؟
نورة: هالشاعر أتابع قصايده من سنة تقريبا...وايد أسلوبه راقي وحلوو...شموووخ وعزة نفس...بس الحين وايد تغيير
أحمد: ليش...شو تغيير فيه
نورة: أعرف بتقول ماأعرف شي في الشعر...بس هذا على حسب رأيي البسيط...عين الظبي كان شعره قوي...أكثره إجتماعي...بس الحين قام يكتب في الغزل...بصراحة مب لين هناك...
أحمد حايس بوزه: يعني مايعرف يكتب فالغزل
نورة وشكلها تضحك: ولا يخصه...ماعنده أسلوب فالغزل...عكس شعره فالإجتماعي والمحاوره
أحمد: ههههههههههههه وأنا إللي تحريتج ماتعرفي شي فالشعر...طلعتي شي والله
نورة: صح ماأكتب شعر...بس عندي خلفيه لا بأس فيها
أحمد: هههههههههه انزين يابويه دسي الجريده عن يقولوا يالسين يتناقشوا فالشعر ومودرين الشغل
نورة: ماشي شغل!!
أحمد: هيه صح ماشي شغل..."وهو يأشر للمعاملات إللي على مكتبها" عيل شو هذا إللي جدامج مجلات!!
صدق صدمته يوم نطقت بـ عين الظبي...لأنه إسمه المستعار...وحس إنها تقصده هو بالرمسه إللي قالتها..."هذا رأيها بالقصايد إللي كتبتها علشانها...أنا ماأعرف أكتب فالغزل!!!"
" أحمد" قالتها بستغراب وفأيدها سماعة التلفون " الأستاذ فالح يباك
أحمد أنتبه: الأستاذ فااالح!
نورة تكرر: يباااااك
أحمد قام: شو يباني هذا بعد
بعد ماظهر أحمد ضحكت نورة بصوت واطي...كانت عارفه إنه هو...واليوم تأكدت من هالشي من ملامح ويهه إللي تغيرت من قالت عين الظبي...هي مب غبيه لهدرجة ماتعرفه...بس حاولة تقول رأيها فيه على أساس إنها ماتعرفه...وهو فعلا مايعرف يكتب شعر غزل...مب قوي شرات شعره الإجتماعي إللي تعودت عليه...وهي متأكده إنه كل إللي كان يتابع هالشاعر لاحظ الضعف فقصايده الأخيره...
سميحه: نورة
نورة تنتبه: هااا؟
سميحه: حبيبي تأدري تموري عليه بكره وأنتي رايحه حفلة الريم
نورة معقده حياتها: أمر عليج!!!
سميحه: أه تمري عليه...أصلي بستحي أجي بتاكسي
نورة: وسيارتج؟!
سميحه تحرك شفايفها شرق وغرب: هو مخبرتكيش إنها فالكراج
نورة: آفااااا يحليلها شو فيها...
سميحه: هو أنتي بتتمسخري...المهم هتمري عليه ولا أيييه
نورة: سميحه حبيتي بصراحة ماأقدر...أولا أنا أسكن فالشرق وأنتي فالغرب...يعني بروحها مسافه...أصلا أمايه مابتخليني أروح أييبج
سميحه وأونها زعلانه: الله يسامحك...وأنا كنت معتمده عليكي
نورة: أسفه والله...يبالي أظهر من البيت من العصر عسب أروح منطقتكم وبعدين أرد وبعد الحفلة أكيد بتقولي أردج
سميحه: خلاص خلاص مش عوزه منك حاجه
وراحت تيلس فمكتبها...نورة: والله أسفه...بس صدج ماأقدر
سميحه: خلاص ملهوش لزمه...هجي فتاكسي
نورة: زعلتي؟!
سميحه: وهزعل لييه
نورة: سمحمح والله مازعلتي
سميحه: هههههههه خلاص واللهِ مزعلتش
نورة: فديتج أنا...أحيدج تزعلي من كل الناس إلا أنا...
سميحه: هههههههه وسأه من نفسك أوي
نورة: أعرف غلاتي عندج
دخل أحمد المكتب وفأيده ورقه وشكله متضايج...: من الأسبوع الياي ببدأ كورس فالكلية
نورة: كورس!!
أحمد: هيه أنا والموظفه اليديده...شو قلتوا إسمها؟
نورة وهي تحس بغيره فنفسها: ساره
أحمد: هي
نورة: كم مدة الدورة؟
أحمد: أسبوعين
سميحه: والله دى الدنيا حظوظ...إللي عاوز الحاجه مايحصلهاش...
أحمد: هههههه تروحي بدالي...والله ماأريد هالكورس
سميحه: مشكووور أوي أستاذ أحمد...أنا مش عوزه فضلة حد
أحمد: ههههههههههههههاي أونج عاد
.....
"أنت مينون ولا شو!!" قالها بو حمدان بعصبيه
حمدان: أبويه هدي أعصابك...أنا ماقلت شي يستحق كل هالعصبيه
بوحمدان: لا سلامتك ماقلت شي
أم حمدان: شو قال غلط الله يهديك يابوحمدان...الولد يبى بنت عمه
بوحمدان: بن عروه إللي بأيوزك نورة
حمدان: آفاااا وأنا قلت بتوقف وياي وأنت أول واحد بتشور بهالشور
بوحمدان: خسه الله من شور..."وهو ينش من مكانه" بقوم أظهر أبرك لي من مجابلة هالويوه
حمدان يلحق أبوه: انزين شو العيب في إللي قلته
بوحمدان: العيب إنك قمت تلعب علينا..أول تبى فاطمة والحين تبى نورة...شو السالفة لعبه عندك
حمدان: بس الحين أنا أبى نورة صدق...
بوحمدان يدزه: قم قم عني
ظهر بوحمدان من البيت وهو واصل حده من حمدان...
أما حمدان حدر البيت وبند الباب بعصبيه...: والله يأنه محد بياخذها غيري
أم حمدان: فديتك صدقه أبوك...مره تبى فطييم...والحينه تقول تبى نورة...ماعرفنالك...بس ماعليك أنا بتفاهم وياه
حمدان: تفاهمي وياه...ولا أنا بتصرف سواء رضى ولا لاء
أم حمدان: لا فديت روحك...هذا مهما يكون أبوك...أنا بتفاهم وياه وبيوافج إن شاء الله
حمدان: أتمنى هالشي
ودر أمه وراح صوب غرفته...ماكان متوقع هالمعارضه من أبوه...كان متوقع هو إللي بيسانده...فاطمة كانت فنظره صورة جميله...كبريائه رفض إنها تفضل أخوه الأصغر عنه...وهو يباها...بس الحين كل تفكيره تغيير واستسخف رغبته بالزواج من فاطمة...لأنها مجرد صوره جميله...ضعيفة الشخصية وأرائها مهزوزه...عكس أختها إللي مالاحظ شخصيتها إلا الحين..."نورة الوحيده إللي تناسبني"
.....
" أشوفك وين يامهاجر...قلي بأي بلد صاير..قلي بأي بلد صاير...أشوفك وين يامهاجر...فراقك مو سهل عندي...ولاهي أزمه وتعدي...تعال وطيب الخاطر...أشوفك وين يامهاجر...فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى... فراقك علة العله...عقل بالرأس ماخلى...يوم لهاجرت والله..أنفطر قلبي وصرت شاعر"
يالس فسيارته الموقفه جدام البيت...وفاتح الآف آم...وأفكار تيبه وتوديه...شاف حمدان وهو ظاهر من البيت من ربع ساعة بس ماأنتبه إنه حد فالسياره...سمع الحوار إللي دار بين أبوه وحمدان...صح تضايج...بس ماأنصدم أبداً...لأنه خلاص تعود على أخوه...ويعرفه زين...إنسان مايهمه فهالدنيا أي حد إلا نفسه..."شغل سيارته" هل بيكون حمدان هو السبب في قطيعه ثانية؟!
كان يمشي بسيارته من دون هدف فشوارع الحاره...دخل الشارع إللي فيه بيت عمه...وبإحساس غريب شعر فيه ماحس بنفسه إلا موقف سيارته جدام بابهم..." حاط أيده على الباب وعلى ويهه إبتسامه...كان توه راد لاعب كورة وملابس الرياضه ماغيرهن...يطالعها وهي ميوده الباب بقوه: قلت مابتدخل...أنت ماتفهم
منصور: ههههههه يادبه والله ماباكلج
فاطمة: تعال بعدين
منصور: أنزين بس فالحوش مابدخل داخل
فاطمة: لا والله مابى قلت مابى...جى حتى حرام تحدر البيت وأنا بروحي
منصور: أمممممممم انزين أبى ماي
فاطمة تحاول تبند الباب: انزين بيب لك ماي
منصور: آفااااا وتبندي على ويهي الباب
فاطمة: ههههههه هيه ببند على ويهك...مامنك أمان أروح أنا منيه وتدخل أنت منيه
منصور: آفااا يافطامي آفااا يابنت العم ماتأمنين لي
فاطمة تفتر عنه: كيتي هاتي غرشة ماي
منصور يتأمل ملامحها: تعرفي شي
فاطمة ترد أطالعه: شو
منصور من دون مايبتسم: تعرفي إنج أحلى من ملكة جمال لبنان
فاطمة حمرن خدودها: والله
منصور: والله العظيم...فنظري أنتي أحلى بنت فالكون...بس
فاطمة: بس؟!
منصور: خليني أدخل والله فضيحه واقف على الباب جني شحات
فاطمة: هههههههههه لا تحاول"خذت غرشة الماي من كيتي" أندوك...فيه أوامر ثانية
منصور: مشكووووره فطيييم أيي منج أكثر...بس مردوده"
أنتبه لنفسه بعده واقف جدام بابهم...بند سيارته ونزل...فضيحه يوصل لين بيتهم وماينزل يسلم...دق الجرس وبعد دقيقه تقريبا سمع صوت بشكارتهم...
مسي: مييييييين؟
منصور: منصور
فتحت الباب شوي ومن شافته عرفته: تفزل
مشت جدامه لين ماوصلته الميلس: ويت شوي بيروح نادي ماما كبير
كل شي نفس ماهو...إلا الأثاث الشي الوحيد المتغير من هالبيت...هالبيت إللي له فكل ركن من أركانه ذكرى...ذكرى بذل المستحيل علشان ينساها...وهو يطالع صورة كبيرة للشيخ زايد...حس بأنه حد يراقبه فالتفت بسرعة صوب الباب...شاف ويها الصغير البرئ...وقصه من شعرها الأسود الفاحم تغطي حياتها...كانت أطالعه بندهاش...
أبتسم على شكلها الملطخ بالشوكولاته...شفايفها البنيه الغامجه ونفس هاللون على خدها الوردي...وفأيدها قطعه شوكولاته...
منى: تليد "تمد أيدها إللي فيها قطعة الشوكولاته" حواوه
منصور وهو ميت على شكلها: هيه أريد...تعالي " يمد أيده"
منى بتردد تحدر الميلس...كانت لابسه فانيله بيضى متوسخه بالشوكولاته: منووو أنت
منصور ينش من مكانه ويتجه صوبها: منصور...وأنتي شو إسمج؟
منى أول ماأقترب منها نزلت رأسها وأونها مستحيه: منوووه
منصور شلها وماأهتم ليديها الوسخه إللي وسخة كندورته البيضى: فديتها أنا...إسمج منوووه
منى من دون ماتنطق بحرف تهز رأسها بخجل علامة الموافقه...
عرف على طول بأنها بنت فاطمة...لأنها نسخه مصغره من أمها...كان شعوره فوق الوصف...يلس على القنفه وهي فثبانه وتم يتأملها...أما هي رفعت أيدها الصغيره صوب حلجه تعطيه من شوكولاتتها...
أم نورة تحدر الميلس: يالفضيحه...منوووه شو تسوين هنيه
أنتبه منصور لعمته...فقام وهو شال منى...بعد ماسلم عليها: شحالج عموووه
أم نورة تبتسم: بخير طاب حالك ولديه..وأنت شحالك وشعلومك.."تمد أيديها بتشل منى عنه" هاااتها عنك
منصور: الحمد لله بنعمه...لا دخيييلج خليها
أم نورة: ههههههههه قبل شوف كندورتك جى غدت من الحلاوه
منصور: هههههههههههه برايها ..
أم نورة: يابوك هالبنيه مطفرتبنا كل شوي منخشه فمكان
منصور يلعب بشعرها: فديتها والله...كم عمرها
أم نورة: سنتين ..."وتوجه رمستها لمنى" منووه شو سويتي فكندورة عمييه
منى تاكل أخر قطعه: عمييه!!
أم نورة: هيه عمييه منصور
منى بتفكير وتكرر الإسم اليديد: منشووور
منصور: ههههههههه منشوور عاد...مب جنج وايد خربتي الإسم
فهالحظه حدرت الميلس مسي ووراها سوزن يدخلن الفواله...
أم نورة: يابوج شلي هالبنت
سوزن: مووونا شو هذا وسك "شلت منى عن منصور" هذا بنت واجد مشكل
أم نورة: روحي بدلي ثيابها وزقري نورة...خليها تجي هنيه
ظهرن ووياهن منى وبعد عشر دقايق حدرت نورة الميلس...ماعرف ليش حس بغربه بعد ماظهرت منى...بوجودها حس نفسه وكأنه يعرفها من زمان...وكأنه عاش كل مراحل نموها...ألفه غريبه صارت بينه وبين بنت فاطمة...فاطمة إللي شاف ويها فويه هالصغيره...كان يحاول يتجاهل كل شي...حتى يتحاشى يسأل عنها وعن أحوالها...بس وبشكل ماتصوره سأل...
منصور: شخبارها فاطمة
نورة تبتسم: الحمد لله.....عايشه
منصور: الحمد لله...سمعت إنها حامل!؟
أم نورة: هيه فديتك...واعليه عليها فنفس اليوم إللي طلعن نتايج الحمل توفى ريلها
منصور نزل عيونه: الله يرحمه...والله يكون بعونها
نورة+أم نورة: آمين
أم نورة: وأنت ولديه شخبارك...ووين أداوم الحين
منصور: أنا ومحمد نداوم فالسويحان
نورة: وليش ماتحاولوا تحولوا هنيه
منصور: تعودنا هناك...مافينا على التحويل
نورة: مع إنه أقرب هنيه
منصور: هيه...بس بعد صعب التغيير
الساعة ثمان ونص ظهر من بيت عمه بعد محاولات منهن علشان يتعشى عندهن...ظهر وركب سيارته وتم ربع ساعة فيها من دون مايشغلها...ذكريات رجعت بعد محاولته الفاشله في دفنها...تأمل البيت كان ويه واحد يظهر ماثل جدامه...ويه فاطمة بنت الـ 16 سنة...أكيد تغيرات وايد...من بنت صغيره فسن المراهقة خالية البال...إلى حرمة أرملة أم لطفلة وطفل في الطريج...المسؤولية بحد ذاتها تغيير من الإنسان وايد...

نهآإية الجزء السادس ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:31 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء السابع



وسط أجواء موسيقى ورقص يلست نورة ويا ربيعاتها فالشغل على نفس الطاوله...وأمها يالسه فطاوله عدالها ويا حرمة تعرفها من زمان...كانت حفلة صغيره وفنفس الوقت فخمة...والريم نجمة الحفلة من دون منازع"لازم العروس" بس بفستان وردي طالع عليها جنان...
أكثر شي صدم نورة خوات الريم...إللي عددهن سبع...وكلهن نسخه من الريم بأعمار سنيه مختلفه...ثنتين أكبر عن الريم وعندهن عيال...والأصغر وحده مالجه ووحده مخطوبه وثلاث بعدهن في المدارس...وعندها ست خوان...وأثنين من خوانها المتزوجين يعيشوا فنفس بيت العايله...وهذا بحد ذاته يخلي البيت مزدحم"الوالدين والأبناء والأحفاد" ورغم كبر هالعايله إلا أنها لاحظت عليهم الألفه والمحبه وعلى يد وحده..."شيء فقدته نورة من أنفصل بيت عمها عن بيتهم"
سميحه: ياختيِ عليها...أيه دي الحلاوه كلها
سلوى: الله يعينه هالريل ويثبت عقله...بتخبلبه
نورة: هههههههههههه الله يوفقهم
سميحه: عوبالي يااااااااارب
سلوى: هههههههههههههههه متى بس...والله أتريا هاليوم بفارغ الصبر...إللي بشوفج أنتي وسي السيد يالسين على الكوشه...دى يوم المنى
سميحه: من بوأك لباب السما ياااارب
نورة: واايد مستعيله
سميحه: وعوزاني أستنه أيه...أما أخرف أتجوز
نورة: لا إن شاء الله بييج النصيب وبتتيوزي وبتيبي درزن عيال
سميحه: لا ياحببتي أنا مش طماعه زيك...أنا واحد وأبوس أيدي وش وظهر
أم نورة من الطاوله الثانية ترمس نورة: متى؟! " تستفسر متى بيروحن"
نورة: فديتج جى بسج نشي بنروح
أم نورة توقف: يالله أم حمد "توايه الحرمه" بنسير البيت
أم حمد: وين الله يهداج مستعيله
أم نورة: ههههه عشى وتعشينا وعروس وشفناها شو نتريا بعدنا
أم حمد: مايلسنا وياج
أم نورة: بيتي تحيدي مكانه...حياااج الله فأي وقت
أم حمد: إن شاء الله
بعد ماراحت نورة وأمها يت أم الريم صوب طاولتهن...الريم ماخذه من أمها ملامحها...إلا أن أمها تقريبا فالخمسين ونفس حجم الريم ثلاث مرات...
أم الريم: أنتي سميحه؟
سميحه أنتبهت للهجة أم الريم: هو أنتي مصريه
أم الريم تبتسم: أأأأه مصريه ومن شبره...بس الحين تقدري تقولي إماراتية...خبرتني الريم إنك من المنصوره
أستانست سميحه بمعرفتها بأم الريم...رغم كبر سن أم الريم إلا أنها ويا البرقع طالعه حلووه وعليها هيبه...
.....
الساعة تسع ونص وصلت سيارتها البيت ودخلتها الكراج...وهو فسيارته ميت غيض...بعد ماصلى المغرب يا بس البشكاره قالت له إنه محد فالبيت...وحاول وياها تخبره وين راحن بس ماشي فايده رفضت تخبره بشكل قطعي...والحين رادات!!بس وين كانن لحد هالوقت!!وليش هالخبله ماطاعت تخبرني وين راحن؟؟ كل هالتسؤولات أدور فرأس حمدان...كان فعلاً متضايج...أولاً من أبوه إللي معصب عليه ومايرمسه...وثانيا من نورة..."شكلي صرت مهووس فيها...لأنها صارت مسيطره على كل تفكيري...بس شو الطريقة إللي بقنع فيها الوالد ويوافق...

فسيارة نورة ألتفتت أطالع أمها وهي معقده حياتها بعد مافجت النقاب: أميييه
أم نورة كانت تفج حزام الأمان إللي متعوده تلبسه من تركب السيارة: شو
نورة: شفتي الستيشن إللي أخر الشارع؟!
أم نورة: شو فيها
نورة: مب جنها سيارة حمدان
أم نورة: وشو يسوي حمدان موقف سيارته هناك
نورة بتشكك: شدراني فيه
أم نورة وهي تفتح الباب: لا مب هو شو يوقفه هناك
نزلت من السياره وشلت شنطتها...ومشت صوب باب الكراج توايج...ماقدرت تشوف رقم السياره بسبت الظلام...
أم نورة: وابوي نوير شو تسوي
نورة تضغط على الزر إللي يبند باب الكراج...وألتفتت لأمها وهي تبتسم: ولا شي فديتج بس فضول...تحريتها سيارة حمدان
أم نورة: انزين يابوج فتحي هالباب بندخل...
كان ويا سويج السياره مفتاحين...مفتاح باب البيت الرئيسي ومفتاح باب الكراج إللي يوصل بالبيت...وهن متعودات يقفلنه...لأنه باب الكراج يكون مفتوح يوم تظهر نورة مكان وهذا نادر طبعا...فالباب إللي يوصل بالبيت تبنده ويوم تدخل من الكراج تدخل منه...
لقن فاطمة يالسه تتعشى عشى خفيف"سندويشة جبن وكوب عصير برتقال"...
أم نورة: يالله عاد هذا عشاج
فاطمة تبتسم: طول اليوم وأنا أكل...وين بوديه
أم نورة: هيه لو ماأعرفج زين...أكل دياي
نورة: ههههههههه انزين من يوم يومها فطيييم أكلها أكل دياي
فاطمة: ههههه أحافظ على وزني
أم نورة: وأبوي عليج...وإللي فبطنج مايبى ياكل
فاطمة حطت أيدها على بطنها إللي بدأ يظهر: بيأكل لا تخافي عليه..المهم شخبار العرس...
أم نورة: زوين
نورة: ههههههههه أمايه مايعيبها العيب...زوين عاد...بصراحة الحفلة صح صغيرونه ومقتصره بشوية معازيم...بس حفلة راقيه...وعيبتني وايد
أم نورة: يالله أنا ماعيبني غير خوات العروس ماشاء الله عليهن كل وحده تقول للقمر خوز بيلس مكانك
فاطمة: ههههههههههه خساره أميييه ماعندج ولد ولا كنتي خطبتي وحده منهن
أم نورة: هيه والله...بس يالله الحمد لله...الله رزقني ببنتين عن عشر ولاد
لوت نورة على أمها وحطت رأسها على صدرها: فديتج والله يالغلا كله
أم نورة تمسح على شعر نورة إللي طاحت عنه الشيله: انزين حبيبتي نشي روحي رقدي وراج دوام
رفعت نورة رأسها وهي فاجه عيونها على الأخر: أرقد من الحينه"وهي أطالع ساعة الحايط" حشى ماروم أرقد من الحينه
أم نورة: شو بتقومي تنعشي يوم ماتبي ترقدي
فاطمة: لا بتسهر وياي...مافيني أتم بروحي...والليل توه فأوله
أم نورة: الليل فأوله حقج أنتي...ولا هي عندها دوام من صباح الله خير
بعد مجادله بسيطه راحت أمهن ترقد وتمن هن الثنتين في الصالة...أبتسمت نورة وهي أطالع فاطمة إللي كانت تجلب في القنوات: تعرفي خاطريه ترجع أيام أول...والله كانت أحلى...طلعات ووناسه...الحين حياتنا روتين يومي مايتغير...اليوم شرات أمس وبيكون شرات باجر
فاطمة بمسحت حزن: إللي راح مايرد نوار
نورة: خاطريه يتغير شي فحياتي
فاطمة: تزوجي
نورة: أروح أعرض نفسي فالجبره من باجر...إللي يبى عروس
فاطمة: هههههههه دومج تاخذي هالموضوع بسخريه...نورة أنتي مب ناقصنج شي...والبنت ممكن فأي لحظه تنخطب...فلا تستبعدي هالشي
نورة بتردد: بقولج شي
فاطمة بهتمام: قولي أسمعج
نورة حمر ويها وهي مركزه على كفوفها: فبالي شخص
فاطمة بستغراب وصدمه فنفس الوقت: شووووو
نورة برتباك: خلاص خلاص أنسي السالفة
فاطمة نشت من مكانها ويلست عدال أختها وزختها من أيدها: والله تقولي
نورة: هههههه معجبه بشخص خلاص أرتحتي
فاطمة ببتسامة ووياها تعجب: أعرفه؟
نورة: لا طبعا
فاطمة: فالدوام
نورة تهز رأسها علامة الموافقه
فاطمة أطالعها بنص عين: نوير لا يكون بس!
نورة بعتاب: تحيديني مب مال هالسوالف
فاطمة: انزين وهو
نورة: ههههههههههه مطفربي
فاطمة: ياحيه...سمعي...إذا ريال زين ويعرف طريج المسيد موافقين ونبصم بالعشره بعد...حتى ياخذج من دون مهر...عطيه ماورها جزيه
نورة أدز أختها على جتفها: هههههه لا والله كيفج هو
فاطمة تحط أيدها على جتف نورة وتبتسم: لا والله صدج نوار...دامه ريال مايعيبه شي ويعرف ربه وافقي
نورة: هههههههههههههههههه إللي يسمعج الحين جنه واقف على باب بيتنا
فاطمة: بيي إن شاء الله
نورة تغيرت ملامحها: ولو حد خرب
فاطمة معقده حياتها: حد بيخرب...منووه؟
نورة: حد من الأهل
فاطمة: الأهل؟! قصدج حد من عيال عمي؟
نورة: هيه
فاطمة باستغراب واضح: منوووه قصدج...محمد وبيتيوز...وحمدان ماظني...منصور!
نورة: لا مب منصور
فاطمة: حمدان؟!
نورة: هيه
فاطمة تهز رأسها بستنكار: لا مستحيل...ماظني
نورة بضيج واضح: بس أنا أظن هالشي...حمدان يا فطيييم يطالعني بنظرات غريبه...وكل يوم تقريبا فبيتنا...فطيييم حمدان قاصدني أنا هالمره
فاطمة ترجع قصتها إللي كانت على يبهتها بضيج: لا نورة شلي من بالج هالأفكار...يتهيألج
نورة: ياريت...بس أنا صرت شبه متأكده من هالشي
فاطمة نشت من مكانها بضيج: بروح أرقد
نورة بستغراب: وين؟! بتخليني بروحي
فاطمة: رأسي يعورني
نورة: شكله عورج من إللي قلته
فاطمة تبتسم بحزن: بصراحة هيه...بس إذا إللي قلتيه صدق...لا تستسلمي نوار شراتي...حمدان من يوم يومه أناني ويبى كل شي حقه هو من دون أي أهتمام بغيره وشو يبى
نورة: لا فديتج...هذا الحمدان لو مابقى فالأرض ريال غيره ماأباه
فاطمة: جيه أباج...يالله لا تسهري وايد لاتنسي وراج دوام
..........
الساعة ست إلا ربع يالس هو ومحمد وأمهم يتريقوا...شاف حمدان يحدر عليهم وشكله توه طالع من الحمام متسبح...هو بصراحة مستغرب منه...لأنه يوم كان فبوظبي زين إن نش من الرقاد الساعة سبع ونص بصعوبه...ودومه يروح الدوام متأخر...بس من أنتقلوا العين...وأنتقل حمدان لفرع العين صار منتظم...وشكله يداوم أول الناس...
حمدان بأيده اليسرى يمسح على شعره الرطب..: هااا الغلا شو من الريوق مسويه اليوم
أم حمدان تفتح واحد من الحرارات: زين يابوك يوم بتتريق ويانا اليوم
حمدان: الله بلاليط
أم حمدان: تريق فديت روحك... عليك بالعافيه
حمدان: عيل وين الشيبه
أم حمدان: من صلى الفير ركب كروزره وعلى المزرعه
حمدان: الله يعطيه العافيه..."بصوت واطي لأنه كان يالس عدالها" وموضوعنا رمستيه؟
أم حمدان: لا فديتك مارمسته شفته أمس جى معصب..بس إن شاء الله من يرد من المزرعه برمسه ومايكون خاطرك إلا طيب
منصور منتبه ويسمعهم: أي موضوع؟
حمدان نش: فوقته بتعرف
أم حمدان: وين غناتي...ماتريقت
حمدان: ألبس وبيي "لأنه كان لابس فانيله ووزار"
منصور وهو يقوم: محمد يالله خلصنا ورانا خط
محمد بكسل: تراه أنا مابسوق...اليوم عليك
أم حمدان: هيه غناتي أنت سوق عن أخوك...هذا يالله يالله يفج عيونه
منصور: ههههههههه جى أنا مب خبل أخليه يسوق وهو شبه راقد...أباها حياتي
ظهروا التوأم بزيهم العسكري وركبوا سيارة محمد إللي دوم يستخدموها للدوام لأنها صغيره عكس سيارة منصور الفورويل...محمد من ركب رقد...ونص ساعة ووصلوا السويحان...
أما حمدان من ظهروا خوانه رد يتريق ويا أمه...وهو على أمل كبير بأنها تقنع أبوه...يعرف تآثيرها عليه...وهي الشخص الوحيد إللي يقدر يقنعه...
حمدان إنسان ناجح عمليا بمعنى الكلمة...درس وتخرج من كلية التقنية دبلوم عالي...وتوظف فالأتصالات وشوي شوي ترقى لحد ماوصل للمنصب إللي فيه الحين فوقت قياسي...بس أسرياً فاشل...هيه نعم فاشل...تزوج من إنسانه جمال على أخلاق على ثقافة...بس كل هذا ماشفع لها...تسلطه..أنانيته..وشكه...كل هالأشياء أدت لفشل هالزواج...وأنتهائه بسرعة...هو يرجع أسباب هالفشل فزواجه لأهله إللي أختاروا له هالإنسانه...وهو ماكان متقبل هالزواج من الأساس...
.....
لو كان هالكورس في فترة غير هالفترة...أول قبل ليكتشف إنه يحب...كان فعلا بيستانس...لأنه وجوده فكلية بنات وممكن أنه يشوف أصناف وأصناف من البنات أمنيه كبيره عند وايدين...
رفع عيونه يطالع الأستاذه الأجنبية الشقرا بملل وهو يتأفف...صار لها نص ساعة ترمس...حاول يركز وياها بس ماشي فايده...فكان الحل الوحيد جدامه إنه قام يكتب أبيات شعر طرت على باله فهاللحظه...
ألتفت صوب ساره إللي كانت مركزه وأدون الملاحظات"لا باين عليها شاطره" بصوت واطي يرمسها بعد ماصدت عنهم الأستاذه تكتب أشياء على الصبوره: متى بتخلص؟تراه طفرت والله
ألتفتت صوبه وهي تبتسم: توه الناس ... جدامنا ساعة
أحمد: خييييبه
ساره: هههههه حرام عليك اليوم أول يوم عاد ملان
أحمد وهو يأشر بعيونه صوب الأستاذه: تسد النفس
وكلام أحمد مب من فراغ...لأنها فعلاً تسد النفس...كانت أقرب للرجوله منها للأنوثه...حالقه شعرها بالكامل رقم أثنين...وكانت أطول من أحمد رغم ظخامته...يعني ساره يوم توقف عدالها لاشي...وفوق هذا ماتبتسم خير شر...فعتبرها أحمد المحاضره من بدأيتها نكد وملل...
كان في هالكورس وياهم بنتين من وحده من الشركات...وواحد من بنك...ماصدق تخلص المحاضره ظهر على طول...صادف طلوعه من الكلاس مرور ثلاث بنات ومن شافنه تغشن بسرعة...أبتسم فنفسه...يعرف شكله غلط فكلية البنات...بس عاد حظه يكون هالكورس فالكلية مالت البنات...
اليوم أول مره يتكلم ويا ساره...كان يصادفها فالدوام بس مايكون ممبينهم أي حوار لأنه ماكان يعرفها...رغم إنها بنت تتحجب أوكى إلا أنه لاحظ إنها اليوم ماحاطه ميك آب...عكس يوم تكون فالدوام...والمرات القليله إللي صادفها فيه...مع إنه المفروض العكس...بما أنها في الدوام تقابل ناس وريال بالخصوص المفروض ماتحط...أم فالكلية ففي العاده بيكون أختلاطها ويا البنات أكثر...
أكثر شي قاهرنه إنها لو ماكانت بنت أخو الاستاذ فالح مستحيل تاخذ كورس بهالسرعة...بس الواسطه تلعب دورها...هذي موظفه ماصار لها إلا فترة بسيطة من تعينت وعلى طول عطوها كورس...وموظفين صار لهم فترة طويله يشتغلوا ويبوا ويحتاجوا هالكورسات بس للأسف ماعندهم فيتامين "و" ...
من خلصت محاضرات الكورس لأول يوم على طول طار بسيارته للطب الوقائي حتى لو ماعنده شغل...بس لازم يروح...كيف مايروح وروحه هناك...لو بس يطمن عليها..."يالله هانت" شاف ريله وهو يمشي صوب المبنى...صار عادي يقدر يمشي بريله...صح مربوطه...بس الربطه خفيفه...فكان يمشي بكل حرية...وكان فخاطره يسألها عن شي...
أحمد: السلااااااااااااااااام عليكم
نورة+سميحة: وعليكم السلام
سميحة: ههههههههههه متأدرش توصبر عننا
أحمد ببتسامه شاجه الحلج: لا بصراحة...شحالكم
نورة تحط القلم إللي فأيدها: الحمد لله بنعمه
سميحه: كويسييين...وأنت؟؟؟عملت أيه فالكورس
أحمد: والله أشوفه ماله داعي
سميحه: واللهِ...أومال أؤول أنا أيه...بس ماأدرشي أتكلم أنا موش موطنه...وموش من حأي أطلب حجات من حأ المواطن
أحمد: هههههههههههه يالله الحسد يقطر منج
سميحه: المهم عاوز أيه
أحمد يطالع نورة: الريال بعده يتصل فيج
نورة فالبداية مافهمت...بس بعدين فهمت: اليوم لا
سميحه بفضول: أي رجال؟!
أحمد حايس بوزه: وأنتي مالج...رزت الفييييييس من طبااايع...كملي المثل
سميحه: أيه أيه أييييييه...مين إللي رزه دلوأتي...أنا ولا أنته إللي جاي ومعدنكشي شوغل
أحمد: ههههههه يابوج رايح...مرينا نسلم
سميحه: ماتموورش إلا لم تخلص كورسك
أحمد: خيييبه تبى الفكاك هذي
نورة: هههه سميحه هدي شوي...الريال مكتبه هنيه...شوي بتقومي تضربيه
سميحه: هو صح أنا ليه عملاها حكايه...هو موووواطن...ومن حأه وأنا موش من حأي أيتها حاجه...أسكت لا أنكرش برى الشووغل
ضحك أحمد على سميحه...يعرفها كله سوالف...لأنه صار هو وياها في هالمكتب من سنتين تقريباً...فيعرفها زين: أوكى أنا بروح شي فالخاطر
سميحه تبتسم: لاءه بس موش عوزه أشوووف وشك إلا بعد أسبوعين
أحمد يضحك وهو يطلع: سوووري طلبج مرفوض
بعد ماظهر عنهن مر على مكتب عماد إللي خبره عن أخر تطورات عرسه إللي قرب...وبعد ربع ساعة ظهر من الطب الوقائي وركب سيارته كان فخاطره يسوي شي معين بما أنه بعده نص ساعة عن أذان الظهر...
أتجه للعين مول وبالتحديد لمحل معروف مختص بكل شي يخص "الرجل" من كنادير وغتر ونعل كل شي كل شي...لقى العامل الإيراني إللي يعرفه زين...
العامل ببتسامه: أستاز أحمد
أحمد: السلام عليكم
العامل: وعليكم السلام...
أحمد: شخبارك مهران
العامل: بخيييير والحمد لله...وين مافيه يشوف أنت زمااان
أحمد: الأعياد وخلصن وعروووس للأسف ماشي...ليش بتشوفني يعني
العامل: أستاز أحمد أنت فيه عيد ولا مافيه أنت يجي عندنا ويشتري
أحمد: المهم مهران بسألك
العامل: أمر
أحمد: معزبك وين؟؟ومتى بيي؟؟
العامل بتفكير: أستاز مطر من شوي يطلع
أحمد: وين؟
العامل: يمكن يروه فرع مال مهل في شارع خليفة
أحمد: يعني الحين هو هناك
العامل: والله يمكن...مافيه أكيد
أحمد يمد أيده يسلم على العامل: أوكى مهران...أشوفك فوقت ثاني
كان ناوي نيه على مطر بس وهو ينزل من وين الباركنات أذن الظهر...واستغفر ربه...مطر من يوم يومه ماوراه إلا المشاكل...وسبحان الله وهو في الباركنات وتوه يركب سيارته شاف مطر ينزل من سيارته الستيشن السودا...وضحك أحمد فخاطره رغم غليان الغضب إللي فداخله...مطر كان لابس كندوره سودا وغتره نفس اللون ونعال طبعا نفس اللون...كان شكله غلط...هو أسمر ولابس هالملابس الغامجه مطلعتنه أغمج..."ماعليييك يامطوور دواك عندي بعدين يالهرم...يوم أتفيج لك"
......
اليوم عرس عماد من نادين...وعرس السوريين فالعاده مشترك...حضر أحمد هالعرس...وطبعا مستحيل مايحضره...عرس أعز ربعه...ضحك وغلس على عماد من الخاااطر...طبعا فالعرس حضر أهل عماد إللي فسوريا وأخوه العود إللي يشتغل فدبي...وكان عرس شامي بمعنى الكلمة...زفه شاميه مال أول على كيف كيفك...بس بعدين يوم وصلوا مكان الأحتفال إللي فيه الحريم والعروس تغير لحفل يواكب العصر...أحمد أستغرب كيف الريال يرضى بأن زوجته يشوفها الرياييل الثانيين إللي مب من محارمها...وفعلا أنبهر لأنه أول مره يشوف عروس غير أخته عليا...صح حاول قدر المستطاع مايطالعها...بس كانت بسبت جمالها ورقتها تجبر الواحد إنه يطالعها...وضحك على عماد يوم قام يرقص ويا عروسته..."أما غريبين هالناس" خلص العرس فوقت متأخر...وعماد كان من الأساس مايبى يسافر أي مكان إلا يوم ياخذ إجازته الصيفيه هو وحرمته ويسافروا ساعتها...فخذ إجازة أسبوع

......
"ومنوه قالك إني أباك أنت" قالتها نورة بكل برود
حمدان: وليش ماتبيني أنا شو ناقصني
نورة: خاطب ختيه من قبل
حمدان: وإن يكن...مجرد إني تقدمتلها...وهي رفضت وكلا راح فطريجه
نورة تاخذ نفس وشكلها متضايجة: حمدان لا اتعب نفسك...أنا مستحيل أوافق على هالزواج...مستحيييل
أستغرب حمدان قوات عين هالإنسانه وكيف ترد عليه...قالتها من دون تردد: شو فغيري ومب فيني أنا
نورة أطالع الباب بقلق: أنت مب ناقصنك شي...وألف وحده تتمناك...بس أنا لا
حمدان: وليش أنتي لا"بشك" حاطه حد فبالج
نورة: شي مايخصك
حمدان أحتد صوته: لا يخصني بنت عمي
نورة توقف: ولد عمي...مب ولي أمري
حمدان: وين رايحه وقفتي...ماخلصت كلامي
نورة: أنا خلصته...حمدان لا تخرب علاقة القربى إللي بينا
حمدان بعصبيه: جيه يعني
نورة: ماعندي كلام ثاني غير إللي قلته...شلني من بالك...لأنه مستحييل
ظهرت نورة وبعد دقيقة حدرت أم نورة الصالة وهي تبتسم...أضطر يجاملها ويحاول يبتسم إبتسامه مصطنعة...هذي المره الثانية إللي تنقال فويهه إنه مرفوووض..."بس والله ثم والله ماخليها تعدي...وبنات عمي وايد شايفات نفسهن...وماأكون حمدان إن ماكسرت هالتكبر إللي فيج يانورة...وخليتج إنتي إللي تترجيني أتزوجج...إن ماذليتج يابنت العم ماكون حمدان"
.......
أحمد اليوم بالنسبة له غيييير عن أي يوم...كان واقف جدام المنظره يطالع نفسه وفكره سااارح بعييد...وفأيده غرشة العطر يرش منها على كندورته ومن دون مايحس رش رشه يت منها على عينه اليمنى...غمضها بآلم فضيع مفاجأ "هههههه أسمني خبل...مب وقت السرحااان" حط غرشة العطر وشيك على مظهره وعدل عقاله...
حصه: هاااااا بو شهاب وايد بنتريا...بسك من هالمنظره كل ماأمر عليك واقف أطالع عمرك...ههههههه تراها مابتشوفك
ألتفت أحمد يضحك: هههههههههه شدراج مابتشوفني...أكيد وصلها الخبر إنه حد ياي يتقدم لها...وأكيد بييها فضول تلقي نظره من ورى الستاير...أحيدهن البنات الفضوول ذابحهن
حصه أقتربت منه بقلق: ليش عينك حمرا
أحمد: هههههههههههه رشتها بعطر
حصه بستغراب: خبل أنت ولا شو
أحمد: ماأنتبهت...وصل عمي
حصه: عمك من ربع ساعة تحت ومحتشر
أحمد: نازل والله العظيييم نازل...أنتي بس ياااشيختي أمشي جدامي
ظهروا من بيت أحمد بسيارتين...سيارة أحمد إللي ركبت وياه أمه وخوه عمر...والسيارة الثانية سيارة أخوه مايد وياه عمه وولاد عمه علي وعبيد...والكل طبعا متجه صوب بيت قوم نورة....
مرن أسبوعين الكورس إللي في الكلية...وبعده بأسبوعين أتصل بعم نورة إللي قدر يحصل عليه بمعرفته...و اتفق وياه على موعد زيارتهم بعد أسبوع...كل هذا ونورة ماتعرف شي إلا أنه عرب بيوا...بس منوه هالعرب ماتعرف عنهم أي شي...

الساعة ثمان وربع كانن يالسات في ميلس الحريم "أم نورة وأم حمدان وحصه وفاطمة ونورة" أعجبت حصه بنورة من أول نظره...صح مب ملكة جمال...لكن تملك جاذبيه غريبه...وقوة شخصية تجبر أي شخص إنه يعجب فيها...لكن مع هذا قدرت حصه بذكائها تلاحظ مع هالقوة فشخصية نورة إلا أنها فنفس الوقت كانت رقيقة وبريئه...
ضحكت حصه أكثر من مرة على تعليقات أم نورة التلقائية...
أم نورة: عندج عيال؟!
حصه: ههههههه أكيد عندي عيال "ألتفتت صوب نورة وفاطمة" أكبر من بناتج
أم نورة مب مصدقه: ما شاء الله ... والله مب مبين عليج
حصه: متزوجه صغيره
أم نورة: أنزين حتى أنا بنت ثنعشر يوم معرسه
حصه تبتسم: أنا ماأكبر بسرعة
أم نورة: ههههههه هيه ماتكبري بسرعة ولا قولي تسوي هذيج الخلطه إللي يستخدمنها الحرييم وتغدي الوحده بنت 14
حصه: هههههه لا فديتج...لا خلطه ولا هم يحزنون...أنا بس أهتم بنفسي.."تغير السالفة" المهم نورة أنت وين دارسة
نورة: كلية التقنية
حصه: دبلوم؟
نورة: لا ...إنجاز
حصه: وليش ماكملتي "تبتسم" شكلج شاطره
نورة: تكاسلت فأخر لحظه
تمن يسولف فمواضيع مختلفه...أم نورة طبعا تعرف السالفه وليش يايين هالعرب يزوروهم...
أم فميلس الريال كان بوحمدان وعياله الثلاث...إللي أنصدموا بموضوع الخطبه...وبالذات حمدان...وتم يطالع أبوه بقهر...من يوم رمسه عن موضوع زواجه من نورة مر عليه شهر تقريباً وكان على أمل يغير رأيه...بس أنه يصدمه بهالعرب إللي يايين يخطبوها كبيره وايد...
طبعا بو حمدان ماعطاهم كلمة...وقال لهم بيرد عليهم بعد مايسأل البنت ويعرف رأيها...
طول الطريق للبيت وأحمد متحرقص يبى يعرف رأي أمه فنورة...فالسيارة مارام يسألها بسبت وجود أخوه "عمر"
أحمد: الغلا ممكن على أنفراد
عمر: هههههههههه بدينا
أحمد: لا بدينا ولا أنتهينا رح شوف أي مباراة طالعه على التلفزيون وأنا ومايه بينا حديث جانبي مايخصك فيه
بعد مادخلوا المطعم بند الباب وراه: هااا بشري
حصه وأونها مب فاهمه: عن شو
أحمد: الغلاااااا!!
حصه: ههههه قصدك نورة
أحمد: منووه غيرها
حصه حايسه بوزها: يعني
أحمد معقد حياته: شو يعني؟!
حصه: البنت حشيم ومثقفه بس..
أحمد: شو بس؟
حصه: عيبتني واااااااااايد "وتبتسم"
أحمد بعدم تصديق: والله
حصه: والله
أحمد: من أي ناحيه
حصه: من كل النواحي...طيوووبه وايد وفنفس الوقت رزينه...يهمك الجمال؟
أحمد: تعرفي هالشي أخر أهتماماتي...لو كنت أهتمبه كنت تيوزت المها
حصه: لا فديتك هي مايعيبها شي...وبتعيبك أنا متأكده من هالشي
أحمد شاج الحلج: ماأصدق إنه مابقى إلا القليل وبتكون نورة من نصيبي
حصه: الله يجمعكم على خير
أحمد: آآآآآآآمين
.........
فنفس الليله كلف بوحمدان منصور يسأل عن أحمد...مع إنه يعرف عايلتهم...وهي غنيه عن التعريف...بس مع هذا طلب من ولده يسأل لأنها مهما تكون بنت أخوه وهو ولي أمرها...
أما حمدان ذيج الليله مابات...أولاً بسبت العرب إللي يوا اليوم يتقدموا لنورة...وثانياً بعد ماعرف إنه إللي ياي يتقدم لها يشتغل فنفس المكان إللي تشتغل فيه..."أكيد يعرفوا بعض"
يوم الجمعة عرف كل شي عن أحمد...وهو أصلا عيبه وايد...فراح بيت أخوه المرحوم...وخبر أم نورة عن كل شي...وطلب منها تخبر نورة وتشوف رأيها وتحاول تقنعها...كان بوحمدان نفسه لو توافق نورة...لأنه صار يعرف ولده حمدان زين...يحاول قدر المستطاع يبعدها من طريجه...
"سمعي غناتي أنا الحين عندج...بس محد يعلم الأعمار بيد الله...مابتم عندج دوم...وهذيلا العرب مايعيبهم شي...صح أنا ماأعرفهم بس عمج سأل عنهم وتخبر...والريال مايعيبه شي" كلام أم نورة لبنتها...لأنها صارت تعرفها زين الرفض دوم على لسانها لأي حد يتقدملها
نورة بحيره: هذيج الحرمة أم الريال!؟
أم نورة: هيه هي أمه
نورة حمرت خجل: وأنا أقول ليش يالسه تتفحصني جيه
أم نورة: أباج تفكري بعقل...جدامج اليوم وباجر تفكري فالموضوع...وصلي أستخيري ربج...وإن شاء الله الله بيهديج إللي فصالحج
نورة بتردد: أسمه مايد؟
أم نورة: ليش يعني على بالج إسمه مايد
نورة: لأنه أمه أسمها أم مايد
أم نورة تبتسم: لا ماأسمه مايد...مايد ولدها العود...المعرس أسمه أحمد
وقف قلب نورة عن النبض...أو تخيل لها هالشي..."أحمد...معقوله هو"
أم نورة تكمل رمستها: أحمد الـ
نورة حست ساعتها بيغمى عليها...أحاسيس متضاربه...مشاعر فرح ماقدرت توصفها...وحاولت قدر المستطاع تسيطر عليها وماتبيه مشاعرها جدام أمها...
أم نورة بخبث: ههههه ويشتغل وياج فالطب الوقائي..المهم غناتي فكري في الموضوع
ظهرت عنها أمها...وتمت يالسه على طرف شبريتها أطالع الباب"وأنا أقدر أرفضه" أبتسمت وحمرن خدودها...يمكن أكثر شي تمنته فهالفتره...أنسدحت على شبريتها وهي ترسم الأحلام الورديه والفستان الأبيض حلم كل بنت فسنها...
.......



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:33 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




.......
كان يوم السبت حافل بالشغل...وهذا عادت كل سبت...معاملات داخله ومعاملات طالعه...اليوم بالذات حست بإحراج فضيع وجودها يالسه مجابله أحمد...إللي شكله يحاول يتجنبها علشان يقلل من الأرتباك والإحراج...وهالشي لاحظته سميحه...
سميحه معقده حياتها: هو أيه السالفة
أحمد: أي سالفة؟!
سميحه: أنت ونورة فيكووو حاجه!!
نورة من دون ماترفع رأسها: شو فينا يعني...تراه مشغولين
سميحه بشك: موش لدي الدرجادي مشغولين
أحمد رفع رأسه وعيونه تتحاشى نورة: شو تبي بالضبط
سميحه حايسه بوزها: ولا حاجه
خلص الدوام وعلى نفس الحال...ماتبادل أحمد ولا كلمة ويا نورة...وهي نفس الشي...مرت وهي طالعه من مكتبها بتروح البيت على سلوى...إللي كانت بروحها في المكتب بعد ماراحت الريم وساره...
نورة: هااا أم نايع البيبي مب ناوي يشرف
سلوى بويها التعبان: والله شو أقولج...ياخوفي بس أتحين ساعته وأنا فالدوام
نورة: هههههه تصوري
سلوى: فضيحه أتم أباغم هنيه...ويه الله لا قال
نورة: أنت مب قايله واعدينج هالأسبوع
سلوى: هيه...تعرفي جى مااخذ إجازة وضع من الحين
نورة: الله يسهل عليج...مب ناويه تروحي
سلوى: ماخبرتج إني ماأيي بسيارتيه...من أسبوع بونايع هو يمر عليه
نورة: أحسن والله...
سلوى: هيه والله مالي بارض للسواقه وأنا جيه حالي "تأشر لبطنها"
نورة: أنزين قومي بوصلج فطريجي
سلوى: لا فديتج توكلي...بونايع من شوي متصل طالع من الدوام وبيمر عليه بعد شوي
فهاللحظه أتصل "بونايع" سلوى تبتسم: شفتي "تضغط على الرد" هلا
بونايع: نزلي
سلوى: إن شاء الله "بعد مابندت وفرت موبايلها فشنطتها" يالله ننزل رباعه
نورة: يالله
نزل وأول ماوصلن عدال الباب كان بونايع واقف مجابل البوابة...
نورة: ياحيه...مايباج تتعبي
سلوى: فديته والله...
نورة بصوت واطي: يالله أشوفج على خير...وبوسيلي نايع
سلوى: إن شاء الله...الله يحفظج
ركبت سيارتها وشغلتها...كان الناس يروحوا بيوتهم في هالساعة وأحمد أول إللي طلعوا...أبتسمت نورة وهي تتذكره...وكيف كان يتجنبها اليوم...قبل كانت تشوفه سخيف...بس اليوم تسأل نفسها ليش كانت تعتبره جيه...هو بالعكس إنسان مرح...نادر ماتختفي البسمه عن شفايفه...وحتى لو كان متضايج أو مريض يحاول يخفي هالشي ويبين العكس...
أول ماوصلت البيت شافت الباب العود مبند...فتوجهت صوب الكراج إللي بابه مفتوح...دخلت سيارتها بس مانزلت منها على طول لأنها كانت فاتحه الآف أم...وفهالفترة بالذات فترة أم كلثوم...أغنية "أنت عمري"...أول مره تحاول تركز على كلمات الأغنية...كانت الساعة 3 وأربعين دقيقة...فتحت بابها وهي مركزه على الأغنيه...فجت نقابها ووخت تحت بتاخذ شنطتها من وين متعوده تفرها...لاحظت شي أبيض عدال الباب وبسرعة رفعت رأسها...كان واقف عدالها بالضبط ويطالعها بنظرات غريبه...ماقدرت نورة تفسرها...
نورة معقده حياتها: حمدان؟!
حمدان يبتسم: شحالج
نورة بأصابع مرتجفه تبند الراديو: الحمد لله بخير...شـ شو تسوى هنيه
حمدان يبتسم بسخريه: أترياج
نورة بندت السيارة وطلعت السويج: تترياني!! انزين ممكن توخر شوي علشان أنزل
رد على ورى شوي: وخرنا
نورة بعد مانزلت وحاولت تبتعد عنه شوي: ليش تترياني هنيه...ليش مادخلت البيت!؟
حمدان: محد يروح بيت حد فهالوقت
نورة تبل ريقها: بس أنت تعرف إنه بيت عمك ومرحب فيك فأي وقت
حمدان رافع حاجب واحد بسخريه: الحين؟ وفهالوقت؟!
نورة: هيه...انزين شو تبى؟
حمدان: بغيت اسألج سؤال...وأتمنى تكوني صريحه فالإجابه
نورة تختار مفتاح الباب إللي يوصل بالبيت: شرايك ندخل البيت وتقول إللي عندك...هنيه شكلنا غلط
حمدان: أول جاااوبي
نورة: سأل علشان أجاوب
حمدان: تعرفي أحمد؟
نورة عضت على شفاتها: منوه أحمد
حمدان: ههه منوه أحمد يعني...إللي متقدم لج
نورة: هيه عندنا فالدوام
حمدان: وبتوافقي عليه
نورة بدت تعصب: أعتقد هالشي مايخصك
حمدان: لا يخصني"وبصوت حاد" بتوافقي عليه
نورة بتحدي: هيه بوافق عليه
حمدان: وأنا!
نورة: وأنا شدخلي فيك
كان عدال الزر إللي يفتح ويبند باب الكراج...وضغط عليه...ونورة أطالع باب الكراج وهو ينزل شوي شوي برعب...: شووو تسوى!!
حمدان يبتسم إبتسامه غريبه: ابند الباب...نحتاج شويت خصوصيه
تبند الباب ونورة يابسه مكانها أطالع حمدان بعيون زايغه...ويوم شافته يمشي صوبها ضغطت على المفتاح بقوة وربعت صوب الباب إللي يوصل للبيت...وأول ماوصلت عدال الباب وبأصابع مرتجفه مرتبكه تحاول أدخل المفتاح يتها ضربه قويه على رأسها...ألتفتت أطالعه كان واقف عدالها بالضبط...حاولت تفتح عيونها وتقاوم الأغماء بس ماشي فايده ظلمت الدنيا فعيونها وطاحت...
.......
كان منسدح على شبريته والموبايل على أذنه...يرمس ست الحبايب...اليوم طالع قبل لا يخلص الدوام بربع ساعة...وصل البيت وتغدا "بيتزا" طالبنها من المطعم...وهاليومين كل أكله من المطعم...لأنه علي مسافر بلاده من أسبوع...وبيتم هناك يمكن شهرين...
أحمد: ههههههههه والله العظيم تغديت
حصه: أشك فيك بصراحة...أنزين شو تغديت
أحمد: بيتزا
حصه: هههههه بيتزا عاد...وين علي عنك
أحمد: انزين الغلا بسألج...أحتمال متى يردوا علينا
حصه: وأنت أكيد الحين متحرقص تتريا الرد
أحمد: أكيد...تحيديني ماأحب الإنتظار
حصه: عاد شو نسوي غصبا عنك هالمره بتنتظر
أحمد: فديتها اليوم لو شفتيها
حصه: شو سوت
أحمد: ولا شي...حتى مارفعت رأسها صوبي ولا دار ممبينا أي حوار
حصه: حليلها مستحيه
أحمد: أخ يا قلبي...متى الله بيرحمني
حصه: فديت قلبك أنا...إن شاء الله قريب
أحمد: تعرفي الغلا...يوم نتزوج بيلسها في البيت...ماشي شغل
حصه: وليش إن شاء الله...من بدايتها تسلط
أحمد: مب مشكلة تسلط...بس شغلنا وايد مختلط...ومعظم المراجعين ريال...أنا أباها حقي أنا بروحي...تيلس فالبيت وتشتغل فالبيت...عيالنا أولى
حصه: هههههههههههههه انزين هي متنقبه...يعني لو كاشفه بنقول تخاف حد يشوفها
أحمد: حتى لو...
حصه: على خير إن شاء الله...والله يحقق لك كل إللي تتمناه
أحمد: آآآمين
........
كان آلم رأسها فضيع...حتى عيونها مب رايمه تفجهن...بس شي أجبرها إنها تفج عيونها بصعوبه...حست فخشمها ريحت غبار...يتها رغبه بأنها تعطس أكثر من مره...بعد جهد فتحت عيونها شوي شوي...وبأصابعها تحسست الأرض إللي منسدحه عليها...رفعتها جدام عيونها...شافت حبات رمل فصبوعها..."ياربي أنا وين؟!" كان المكان إللي هي فيه مظلم شوي...إلا من نور بسيط يدخل من فتحت الباب إللي مفتوح شوي...شافت سواد مكوم جريب منها...وبصعوبه زحفة صوب هالسواد..أكتشفت إنها عبايتها وشيلتها...بعدين لاحظت إنها هب لابسه شيلة...وشعرها مفجوج...حست كل عظم من عظامها وكل مفصل فجسمها يعورها...يمكن بسبت الصداع الفضيع إللي تشعر فيه...وبعد جهد كبير بذلته قامت على ريولها ووصلت للباب...ساعتها أكتشفت إنها فالكراج...وإللي جدامها سيارتها الكامري...وهالغرفة إللي كانت فيها مستودع...إللي في الأساس غرفة الدريولي...بس هم ماعندهم دريولي فستخدموها مستودع للأغراض الغير مستخدمه...كانت كل أنوار الكراج مفتوحه...رفعت أيدها إللي فيها الساعة"5:30" عقدت حياتها...مب مستوعبه شي...وليش هي هنيه بالضبط؟!...ليش مب في البيت؟! ردت مره ثانية للغرفة وشلت عبايتها ولبستها ولفت شعرها وهي تشعر بدوار تساندت على اليدار...بعد دقيقة راح خف الدوار وشلت شيلتها وحطتها على رأسها...شافت شنطتها على بونيت السيارة وشلتها ويرت ريولها ير صوب الباب إللي يوصل للبيت...الحين هدفها الوحيد إنها توصل غرفتها وتنسدح على شبريتها...وكل هالتسؤولات بترج لهن بعدين...يوم تحس إنها بخير وهالآلم الفضيع إللي ينبض فرأسها يخف...
كان المفتاح طايح تحت عدال الباب...خذته وفتحت الباب...طلعت من الكراج وبخطوات متثاقله مشت صوب البيت...كان البيت هادي كالعاده...سمعت حشرت البشكارتين فالمطبخ...كانت بتطلب منهن المساعده...بس طنشت وكملت طريجها ودخلت وبعد جهد جهيد وصلت لغرفتها...
فسخت عبايتها وشيلتها وفرتهن تحت بإهمال...وعقت بنفسها على الشبريه...ونامت
بعد ساعة
وعت على صوت دقات على الباب....فاطمة: نوار....قومي صلي المغرب
نورة وبعدها تحس بتعب فضيع: إن إن شاء الله
فجت فاطمة الباب وهي توايج منه وهي معقده حياتها: قمتي
نورة تحاول ترسم إبتسامه على شفايفها بس مارامت بسبت آلم رأسها: هيه قمت
فاطمة تدخل: نشي غناتي الصلاة بتفوت
نورة دمعت عينها: مااقدر
فاطمة أقتربت من أختها وهي معقده حياتها وفتحت الليت: ليش؟؟؟ شو فيج؟؟!!!
نورة: رأسي بينفجر من كثر مايعورني
فاطمة أقتربت أكثر وبتركيز لاحظت خط دم يابس على يبهتها: شو هذا؟!!!! دم
نورة بفزع وأيدها ترتجف وهي تتحسس المكان إللي على يبهتها من وين حاطه فاطمة أصبعها: وينه؟
فاطمة وخرت خصله من قصة نورة عن يبهتها وشافت جرح عميق شوي: ويلي شو هذا؟؟؟شو إللي جرحج جيه؟؟؟
نورة ورأسها بينفجر من الآلم: ماأعرف ماأعرف...يمكن طحت فالكراج وتعورت
فاطمة بستغراب: الكراج!!طحتي!!
نورة: وين أمايه؟
فاطمة: من ردت من العزبه وهي رأسها يعورها...عطيتها أدول ورقدت...إلا من شوي نشت بتصلي وردت ترقد
نورة: حليلها أميييه "حاولت تنش" بروح أشوفها
فاطمة: وين تشوفيها وجيه حالتج...لا أرقدي أبرك لج...بس صبري شوي بروح أيب لج أدول
ظهرت فاطمة وبعد دقايق ردت وعندها حبتين أدول وكوب ماي...ومن شربتهن نورة لحفتها زين: ارقدي الحين...وصلاة المغرب جمعيها ويا العشا
بندت فاطمة الليت والباب...غمضت نورة عيونها بقوة تحاول ترقد على أمل أن هالآلم يخف...بس بعد ربع ساعة سمعت صوت موبايلها يصيح...وخرت اللحاف عن ويها وقدرت تشوف مكان الشنطة إللي كانت على الكوميدينو...ومن حظها إنه جريب منها يعني مابتبذل مجهود كبير...وحتى لو حاولت أطنش الإتصال ماتقدر...لأنه صوته بحد ذاته يزيد من آلم رأسها...فجت الشنطه وخذت الموبايل...وفالظلام شافت شاشة الموبايل يعلن عن رقم غريب...بس مميز بشكل ماشافته من قبل...خمس أرقام ورى بعضهن نفس الرقم..."منووه هذا بعد؟؟أرد ولا ماأرد؟؟" وبعد تردد ضغطت على الرد...
نورة بصوت ضعيف: آلوو
المتصل: هلا والله بالحلوين
نورة:!!!!
المتصل: أزعجتج
نورة: منووه؟
المتصل ضحك ضحكه ضربت فرأسها وآلمتها زود من قوتها: ههههههههههههههه معقوله ماعرفتيني حياتي
نورة بعصبيه: حيا تاكلك قول آمين
المتصل: أعصابج حبي...ماقلنا شي يستحق كل هالتعصيب
نورة: منووه أنت وشو تبى
المتصل: بصراحة مب مصدق إنج ماعرفتيني...عنبوه إلا من ساعتين كنا ويا بعض
نورة: كنا ويا بعض؟!!!
المتصل: حمدان حياتي...مسرعج ماتنسي
نورة بصدمه لأنها تذكرت إللي صار لها العصر فالكراج...بصوت مبحوح: شوووو تبى
حمدان: مابى شي غناتي...بس متصل أطمن على رأسج...سوري الغلا ماقصدت أضربج جيه...بس أنتي أجبرتيني
نورة تذكرت المخزن وكل شي...آمتلت عيونها دموع...وبرعب: شو سويت
حمدان: أجبرتيني
نورة وبصعوبه تيلس: على شو
حمدان: أحم والله أسف نوار...أنا أباج على سنة الله ورسوله...ومستحيل أخسرج وياخذج شخص ثاني...نورة أنت ملكي تعرفي هالشي
نورة بصوت شبه الصرخه: شووووووووووووو
حمدان: هدي هدي غناتي...صدقيني بتزوجج أنتي مهما تكوني بنت عمي...وشرفج من شرفي...مستحيل أتخلى عنج
طاح التلفون من أيدها وهي أطالع في الظلام...ماكانت تشوف شي إلا الظلام!!!!


نهآإيـة الجزء السابع



الرد باقتباس
إضافة رد

من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , أحبك , جيتك , جنان , جويه , رواية , إماراتيه , قالها فزاع : من يحبك كثر ما أحبك أنا , قوطي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول / للكاتبة : غدير الحربي ، كاملة رووح الجوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1464 30-07-2016 12:03 PM
دنياك دنياي / الكاتبة : لح ـظة وفا ، كاملة ↙ツ آًﻤـيـﯜﯢڒهےツ ↘ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 241 17-10-2015 04:47 PM
رواية شهد وسعود والامل الموعود / للكاتبة : غلا شرقاوي ، كاملة غزلان البدو روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 260 31-05-2012 05:02 AM
رواية / أسطورة الحياة .. أبوس راسك يازمن للكاتبة / بحور الشوق ((مجنونه بحبك حبيبي)) ارشيف غرام 6 03-12-2009 06:06 AM

الساعة الآن +3: 10:07 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1