غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:39 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الثامن

.....
كان يالس فمقهى شعبي هو وحميد إللي يالس يشيش...ويشرح حق حمدان مشروعه اليديد إللي يباه يدخل وياه شريك...إيجابيات وسلبيات المشروع وتكلفته...ومالاحظ شرود فكر حمدان...وأنه مب وياه أبداً...ويا الإنسانه إللي ظلمها...ويا بنت عمه البريئة...وشو الخطوه اليايه بعد إللي سواه...اللحظه إللي خبرها كان حاط أيده على قلبه...خاف ينفضح كل شي ويعرف الأهل وتوصل السالفة لأبوه...هو صح متأكد إنها مستحيل تخبر حد...بس بعد محد يضمن شو بيكون تصرفها الياي...
حميد: ياريال شووووووووو هذا!
حمدان: شو؟!
حميد: فهمت شي من إللي قلته؟
حمدان: لا بصراحة
حميد: فيه شي!!
حمدان يبتسم: سلامتك...بس نفكر بمستقبلنا
حميد بإصرار يأشر على الورقه إللي فيها مخطط المشروع: مستقبلنا هنييييه...أنت بس ركز وياي...إن ماخليتك مليونير خلال سنة ماأكون حميد الـ
حمدان: هههههههههه مليونير مره وحده
حميد: لا مرتين ههههههههههههاي
حمدان: ومنووه قال لك إني أبى أشاركك
حميد يغمز: ربيعي وأعرفك تحب هالسوالف
حمدان: هيه أحب هالسوالف بس أنا حاليا مب متفيج
حميد: يابوك مايبالها شي...من مكتبك فالدوام وعلى الكيبورد "يضرب بأصابعه على الطاوله إللي جدامه" تك تك تك وخلصت الصفقه
حمدان: عطني هالأوراق وبدرس الموضوع من كل الجوانب وبرد عليك
حميد رد يشيش: هيه جيه أباك
حمدان: مستعيل وايد؟
حميد يفكر: صراحة هيه...على فكره أنا فنشت من شغلي
حمدان بصدمه: شووووو!! ليش؟؟
حميد: عسب أتفرغ تفرغ كامل للمشروع...يباله تفرغ
حمدان يبتسم بسخريه: صدج إنه العقل نعمه...لهدرجة متأكد من موافقتي
حميد: يالحبيب سواء شاركتني ولا لاء...أنا ببدأ هالمشروع...خلاص ماشي فبالي غيره...ودرسته دراسة دقيقة...ومافيه أي أمكانية للتراجع
حمدان: هههههههههههههههه شرات سالفة البورصة
حميد: لا تحاول تحبطني...البورصة تجربة...والإنسان يتعلم من غلطه...وأنا تعلمت...التجربة علمتني
حمدان: أممممممممممممم أغريتني...اليوم بحاول أدرس المخطط وبرد لك خبر
حميد يطالع ساعته: أوووبس 10 ونص
حمدان: شو بترد بوظبي
حميد: نووووو...بس عندي شغل ثاني
حمدان: ههههههههههههههه شو نوع هالشغل عاد
حميد يغمز: صدقني مب إللي فبالك...الخالة العزيزه مسويه عشى على شرفي...وشكلي تأخرت وايد عليهم"يقوم وياخذ سويجه والموبايل من على الطاوله" سي يوووو سووون
حمدان: نشوفك
.........
دخلت رأسها من الباب توايج على نورة"معقوله راقده لين الحين؟!أوعيها تصلي ولا برايها راقده" كانت الغرفة فظلام دامس...قدرت تميز جسم نورة المتكور على نفسه...
أم نورة من ورى بنتها: بعدها راقده؟
فاطمة: هيه...أوعيها؟
أم نورة توخر فاطمة من طريجها: خوزي عني بشوف بنتي شو فيها
حدرت الغرفة وفجت الليت... اقتربت وكل ماتقرب منها تسمع صوت...وأول ماوصلت عدال شبريتها ويلست عدالها قدرت تميز هالصوت...كانت تصيح بصوت مخنوق...
أم نورة وهي معقده حياتها يرت اللحاف عن ويه نورة...ورغم إن نورة زاخه اللحاف بقوة...بس أمها قدرت تيره عن ويها: بنيتي شو فيج!!!!!
دخلت فاطمة بسرعة الغرفة مع أرتفاع صوت صياح نورة: شو فيها؟؟!!
أم نورة: حبيبتي شو فيج؟؟؟"ألتفتت صوب فاطمة وعلامات الفزع مبينه على ويها" فديتج أتصلي بعمج بنشلها المستشفى
نورة تحاول تير اللحاف...وبصوت كله صياح وبصعوبه قدرن يفهمنها: مابروح مكان....خلني برووحي مابا حد خلني بروحي
أم نورة دمعت عينها وهي بحيره مب عارفه بنتها شو فيها: والله إني ماتحرك من مكاني إلا يوم أعرف شو فيج ولا تقومي بنوديج المستشفى
فاطمة بحيره: يمكن بسبت الجرح إللي فرأسها
أم نورة: شجرحه؟!
فاطمة: تقول طاحت فالكراج وتعورت فرأسها
تمت الأم أطالع بنتها وقلبها يعورها عليها ومب عارفه شو تسويلها...والأخت واقفه بحيره أطالع أختها...إللي مب داش فرأسها إنه كل هالصياح بسبت آلم في الرأس...
فاطمة تحط أيدها على جتف أمها إللي يالسه على الشبريه عدال نورة: الغلا قومي...وخليني أنا بتم وياها...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
أم نورة تمسح على شعر نورة بحيره وضيج: شو فيها أختج
فاطمة: مافيها إلا كل خير...أنتي سيري أرتاحي...أنا بتم وياها
أم نورة تحب بنتها على شعرها: سلامتج حبيبتي...ماتشوفي شر"نشت عنها...توجه رمستها لفاطمة بصوت واطي" بتصل بعمج أيي يشوفها يمكن أطيع تروح المستشفى
ظهرت من الغرفة وهي متضايجه...تشوف بنتها جيه حالتها ولا بأيدها تسويلها شي وتخفف عنها...أم نورة الحين عمرها 37 سنة...يعني مب كبيره وايد...لكن مع هذا إللي يشوفها يتحراها أكبر من سنها الحقيقي...مأساة وفاة بونورة لين الحين تتذكرها...الموقف إللي شافته فيه يشيب شعر الشاب...إنك تشوف الإنسان إللي تحبه وعشت معه معظم أيام حياتك بهالمنظر من التشويه عقب الحادث مؤلم وايد...وبالذات على حرمه...حرمه فهذا الوقت ماكان عندها سند غير هالبنتين إللي كانن مثال للصبر...كل هذا زاد من آثار السنين على أم نورة...رغم روحها المرحه والطيبه إلا أنها تحمل من الآلام والأحزان الكثير...
نزلت تحت وراحت الصاله...وهي تفكر بحيره بمنوه تتصل...تذكرت رقم حمدان إللي عطاها إياه وخبرها أي شي يحتاجنه يتصلن عليه...كان عدال التلفون نوته صغيره فيها مجموعة من الأرقام ومن بينهن رقم حمدان وتحته رقم بيتهم...دقت على أرقام بيتهم أحسن تخبر عم البنات هو ولي أمرهن...يمكن يقدر يقنع نورة إنها تروح المستشفى...رن لحد ماأنقطع ولا حد شله...وردت تتصل مره ثانيه ونفس النتيجة...هزت رأسها بضيج...بعد تردد دقت على أرقام حمدان...رن مرتين وشله...
حمدان: آلووو
أم نورة: حمدان!!
حمدان صخ شوي بعدين رد: هلا والله عموووووه
أم نورة: هلا فيك ولدي...شحالك يابويه
حمدان: بخير طاب حالج...وأنتي عمووه شحالج؟؟؟
أم نورة: الحمد لله على أي حال من الأحوال...ولديه أنت وين الحينه
حمدان بتفكير: فالبيت...ليش ؟؟!!
أم نورة: أتصلت ببيتكم بس محد يشله
حمدان: خير عمووه فيه شي
أم نورة: نورة ماأعرف شو بلاها مريضه...وأبى أوديها المستشفى
حمدان تغيرت نبرت صوته: سلااااامات عسى ماشر
أم نورة: والله ياولدي ماأعرف شو فيها...فطييم تقول رأسها يعورها...بس حشى مب ويع رأس يخليها تصيح جيه
حمدان: آفاااا سلامتها والله ماتشوف شر
أم نورة: الشر ماييك
حمدان: خمس دقايق وياينكم
أما عن فاطمة فحاولت ويا نورة بس ماشي فايده تمت على حالتها...أكثر شي مستغربه منه إنه نورة شبه منهاره...يعني المسألة مب مسألة صداع...حتى لو كان الصداع قوي مايوصل لهدرجة...
فاطمة: نوار غناتي انزين قومي تسبحي يمكن يخف عنج هالآلم ماصارت والله...قيس إلا تزيدي عمرج...وهالصياح ماوراه إلا عوار الرأس
نفس الشي لاجواب ومستمره فالصياح...فاطمة: نوار تراه مابظهر من هنيه إلا يوم أعرف شو فيج...
نشت نورة بصعوبه والجحال إللي فعيونها نازل على ويها بشكل فضيع وعيونها متنفخات حمر...وخشمها أحمر..كانت حالتها حاله...: مافيني شي بس خلوني بروحي"كان صوتها ثجيل"
فاطمة بشك واضحه: معقوله كل هالصياح بسبت الصداع
نورة أدخل صبوعها فشعرها بتعب ترجعه على ورى: دخييييييييييييييلج ارحميني وخليني بروحي دخييييلج
فاطمة بيأس بعد ماترجتها نورة بأنها تظهر: انزين غناتي قبل لا أظهر نصيحه نشي وتسبحي وصلي إللي فاتج الله بيرحمج وبيخفف عليج
نورة أنسدحت مره ثانية وهي تحاول تهدي نفسها بس إلا يرجع لمسامعها صوت حمدان وردت تصيح أكثر عن أول...دفنت ويها فالمخده وبصوت بالكاد مسموع: بصلي بصلي
فاطمة تنش عنها مجبوره: تبى أدول
نورة: مابى شي...أبى أرقد
وصلت عدال الباب: لاتنسي تصلي أنزين
أول مره تحس نورة بهالإحساس...أحساس الضياع...وأحساس الظلم...تصورت من حمدان أي شي إلا أنه يدمرها بهالأسلوب...ولسبب شخصي بحت مافكر فيها وفمشاعرها وأنها مهما تكون من لحمه ودمه...بدل مايكون السند صار هو العدو...
.............
نزل من سيارته وهو سارح فأحداث هاليوم...وقف قلبه يوم أتصلت فيه أم نورة...قال خلاص أنكشفت وأنفضحت...وأرتاح راحه مابعدها راحه يوم قالت له إنها مريضه بسبت رأسها...هذا يدل أنها ماخبرتهن عن إللي صار..."يحليلج يانوار والله ماتستاهلين إللي ياج...بس ماينفع وياج إلا هذا...مب أنا إللي أنرفض للمره الثانية"
منصور توه واصل البيت ونزل من سيارته: حمدان
حمدان أنتبه: همممم؟
منصور: شفت الوالد؟
حمدان: جى بعده مارد من المزرعة
منصور: أنا بصراحة ماشفته والوالده محتشره تسأل عنه
حمدان معقد حياته: أتصلتبه؟
منصور: يعطيني مغلق
حمدان: غريبه...هو ظاهر من البيت العصر والحينه 10 وين ظنك راح
منصور: والله علمي علمك..أتصلت بعبد الواحد قال طالع عنهم من صلى العصر
فهالحظه كان بوحمدان توه يظهر من المسيد...اليوم حس بحنين كبير لأخوه الوحيد...بعد ماظهر من المزرعة توجه صوب العوهة"الفوعه" ومر على المقبره...صح صعب يعرف قبر أخوه...بس على الأقل يعرف إنه فهالمكان أندفن...على كبره وهيبته وجديت ملامحه إلا أنه صاح بآلم...نزلن دموعه بحرقه على اللحظات الأخيره فحياة أخوه إللي ماعاشها وياه...كان بوحمدان يعتبر بونورة شرات ولده...لأنه هو إللي رباه...ومر بكل مراحل حياته جدام عيونه وتحت رعايته...بو نورة رغم القطيعه إلا أنه لآخر لحظه فحياته حاول يرجع علاقته بأخوه...إلا العناد والكرامه خلت بوحمدان يرفض الصلح ويستمر في القطيعه...تم واقف على المقبره ودموعه على خده ودعا بكل إللي قدر عليه...بعدين راح لأقرب مسيد وصلى العشا جماعة بعدين تم يقرأ قرآن ساعتين ماحس بالوقت وماأنتبه إنه مبند تلفونه...ويوم أنتبه كانت الساعة عشر ...
11 إلا ربع توه واصل البيت...لقى منصور وحمدان يالسين برع عدال مواترهم...وحمدان يدخن وهذا أكثر شي يقهر بوحمدان...يكره يشوف واحد من عياله يضر نفسه بأيديه...من نزل راحوا عياله يوايهوه...
حمدان فر السيجاره: هاااا الشيبه وين؟؟؟العيووز محتشره
بوحمدان طنشهم ودخل البيت...أستغربوا من ملامح ويهه المرهقه...مشوا وراه ولا نطقوا بحرف لين ماشافتهم أم حمدان... حليلها حالتها حاله من كثر ماتحاتي ريلها...
بوحمدان: السلام عليكم
أم حمدان: وعليكم السلام..."لاحظت على ويه ريلها التعب فقررت تأجل عتابها له" نحط العشا؟؟
بوحمدان: تعشوا أنا بسير أرقد
أم حمدان معقده حياتها: ماتبى...
بوحمدان قطع رمستها وهو يتوجه صوب غرفته: لا مابى...تعشوا عليكم بالعافيه
..........
كل شوي يرفع رأسه يطالع مكتبها الخالي...الحين الساعة تسع ومالها آثر..."وينها؟؟وليش لين الحين مايت؟؟" ألتفت يطالع سميحه إللي أنتبهت له...وبعيونه كأنه يسألها وينها...
سميحه: والله ماعرفشي...هي أمس مافهاش حاجه...بس الغايب حجته معاه
أحمد: مب من عادتها تتأخر جيه عن الدوام
سميحه: هو لو موش هتجي أكيد هتتصل تخبرنا
أحمد: يعني بتتصل
سميحه: أكيد "أبتسمت بخبث" أشتغل ياخويه وسيب التفكير بنورة...دى الشوغل أهم
أحمد: هههههه وأنتي شدراج منوه الأهم
سميحه: والله العضيم عرفه إنه الشوغل موش الأهم...وإنه نااااااس أهم عن كل حاجه...بس ماتخفشي مافهمشي إلا كل خير
أحمد: الله يسمع منج
ساره توها تحدر المكتب...وبإبتسامه مشرقه: صباااح الخييييير
أحمد+سميحه: صباح النور
سميحه توقف: أيييه دى النور أيه دى النوووور الآنسه ساره عندنا
أحمد: ههههههه يالله يالواته
سميحه: واللهِ المكتب منووور ... أتفضلي أتفضلي
ساره: ههههههه لا مب يايه أتفضل بس مريت أسلم عليكم "تلتفت أطالع أحمد" أول مره أدخل قسمكم
أحمد: هاااا شرايج فقسمنا مب أحسن من مكتبكم "يلتفت صوب سميحه ويبتسم بخبث" بصراحة أنا ماعندي مانع تنتقلي عندنا بدل هالعيوز الرامه
سميحه: ناعم ناااااعم...أنا عجوز...أومال أنت أيه أما أنا عجوز يا....ولا بلاش
أحمد: لا عادي رمسي لا تستحي
سميحه: أيه بيؤول المثل...ياغريب كن أديب
أحمد: هههههههههههه حليلج والله
ساره أطالع مكتب نورة الخالي: عيل وين نورة؟
أحمد ألتزم الصمت...وردت سميحه على طول: واللهِ معرفش فيها أيه النهاردا تأخرت...موش زي عادتها تجي أول وحده
ساره: ماأتصلتي فيها ؟
سميحه تيلس وهي حايسه بوزها: لاءه معنديش رصيد فتلفوني
أحمد فباله "حشى يالزطيه" : أطرش بابو أيب لج بطاقه
سميحه: بيكون فيك الخير والله
أحمد: ههههههههه يالزطيه
ساره وهي تبى تظهر: خلاص هب مشكلة أنا بتصلبها
...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:40 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




.........
فتحت عيونها بعد جهد...لاحظت البطانيات الملفوفه حوالينها...كانت أكثر من بطانيه...شعرت بحر فضيع...وأستغربت وجود هالبطانيات عليها...ضغطت على رأسها بقوة...تمنت يكون إللي مر على ذاكرتها مجرد حلم...أو بالمعنى الأصح كابوس وأخيراً قامت وبيختفي كل شي وبيتبخر...بس للأسف هاللي صار أمس واقع...مررت أصابعها على عيونها إلي كانن متنفخات بشكل غير طبيعي...وكأنهن مستعدات ويترين الضغط على زر أحداث أمس ويبدن بنزول على خديها...نورة طول عمرها تعتبر نفسها إنسانه قوية الشخصية...وتقدر تتصدى لأي مشكله تواجها...بس الحين وفهاللحظه أكتشفت أنها أضعف مايكون...حاولت توخر البطانيات المتراكمه عليها...
فاطمة: وعيتي؟
ألتفتت نورة لمصدر الصوت...شافت أختها يالسه على الكرسي الوحيد إللي في الغرفة "كرسي التسريحة": جم الساعة؟
فاطمة: والله ماتقول صوت بنت من خشونته...الساعة تسع ونص
نورة: ليش خليتيني أرقد لحد هالوقت
فاطمة: لأنج لين الفير مب راقده...
نورة بستغراب: ومنوه حط عليه هالبطانيات
فاطمة: فالليل يتج حمى
نورة: حمى؟!!!
فاطمة وويها من دون أي تعبير: هيه حمى...قمتي تقولي أشياء وايد
عدلت يلستها بفزع: مثل شو؟!
فاطمة: وايد يبتي إسم حمدان "أطالعها بنظره" ماأعرف ليش هو بالذات
دمعت عيونها تلقائياً: وشو قلت بعد
فاطمة نشت من مكانها وأقتربت من أختها وبنظرت شك طالعتها: نورة شو فيج ؟؟ أنتي مب طبيعية...وليش تصيحين...لا تقولي رأسج لأني مابصدقج
نورة تمسح دموعه: مافيني شي
فاطمة بعصبيه: والله إنه فيج شي...وشي جايد بعد
نورة تنجلب الصوب الثاني وهي تحاول تكتم شهقه وتصيح: فطيييم دخييييلج
فاطمة: نورة تراه والله الشك بدأ يلعب فرأسي...شو صار لج فالكراج
نورة هالمره بعصبيه قامت ونزلت من فوق شبريتها: ماصار شي ماااااااصار شي
فاطمة بعد ماشافت إنها أستفزتها وايد...قررت ماتزيدها لأنها فعلا تعبانه...أمس فاطمة طول الليل ماعرف النوم طريجه لعيونها بسبت حالة أختها...حتى منى خلت سوزن تعشيها وترقدها...من الساعة 12 فما فوق بدت الحمى عند نورة...وكانت تقول كلام غريب...وأكثر كلامها فيه حمدان...كلام متلخبط ماقدرت تفهم منه شي...إلا بعض الكلمات المتقطعه...بس الحين هي متأكده أن نورة صار لها شي يوم كانت في الكراج...
فاطمة: أنزين مافيه داعي تزاعجي...تراه أمايه ناشه وفي الصالة
نورة بيأس مشت صوب الحمام...أول ماحدرت الحمام سمعت صوت باب غرفتها يتبند...يعني فاطمة ظهرت...أنصدمت من شكلها...عيون متنفخه وخشم أحمر وشعر حالته حاله...كانت فحالة صدمة وحيره...فاطمة تضغط عليها تباها تخبرها وهي شاكه فيها...ولا ماتسألها كل هالاسألة..."ياربي شو أسوي...شو هالمصيبه إللي طحت فيها...ليش أنا بالذات يستوي فيه جيه...ليش أنا"
أما فاطمة نزلت تحت من وين أمها يالسه وعدالها منى منسدحه على القنفه وفحلجها مرضعة حليب...أم نورة كانت أمس رأسها يعورها لأنه وحده من بقرها ماتت...وعاد هي كله ولا بقرها...عندها من وهن صغار...فمن ردت البيت الظهر ورأسها يعورها ومتضايجه...بس اليوم حالها أحسن...
أم نورة وهي تبتسم من شافت فاطمة تحدر الصالة: نوار وعت؟
فاطمة: هيه
أم نورة: وليش فديتج ماقلتيلها تنزل تتريق ويانا
فاطمة: بتتسبح
أم نورة: هب مشكله بنترياها
منى تعق المرضعه عدالها بعد ماخلصت: أنا أنا
فاطمة تيلس عدالها وتلعب بشعرها: شو أنتي...تبي حليب بعد
منى: أمممممممم ... أبى أتيت ويا تتوه
فاطمة: بنتريق ويا بعض كلنا حبيبي
منى: وحالوووه نوره
فاطمة: وخالوووه نورة بعد
أم نورة: شو شفتيها اليوم
فاطمة: الحمد لله أحسن...بس أمايه ماعليج منها اصري عليها تروح المستشفى
أم نورة: جى أنا بعد مابخليها...تبى ولا ماتبى بتروح
فاطمة شافت مسي في الممر: مسي حطي الريوق بعد عشر دقايق
مسي: أوكى ماما
........

"لا والله...قول إلا بروحك تبى ترز الفيس وتروح هناك" قالتها خديجة وهي حاطه أيديها على خصرها....
سعيد: أصبحنا وأصبح الملك لله...ياحرمه ذكري الله...
خديجة: شو قلت شي غلط...تراه والله عارفتنك أنت إلا شرات أخوك...وهالحركات عارفتنها زين
سعيد: الله يرحمه...وهو حي ماسلم من لسانج وحتى وهو ميت...خافي ربج
خديجة: قلت ماشي روحه يعني ماشي روحه...ولا ريلي بريلك
سعيد: حسبي الله ونعم الوكيل
خديجة: مني أنا...ماعليه...بس حتى لو بروح وياك
سعيد: أنزين يابوج لبسي عبايتج...تراه والله رأسي بينفجر من حشرتج
خديجة: هيه لازم...لأني أنا إللي أرمسك...لو وحده غيري مابتقول رأسك يعورك...وترمسني من دون نفس
سعيد بضيج واضح يالس على القنفه: خلاص هونت مب رايح بيتهم
خديجة: أحسن
سعيد: نفسي أعرف ليش تكرهي فاطمة جيه...شو سوتلج المسكينه
خديجة: هي ماسوتلي شي...بس أنت سويت وايد أشياء
سعيد: هههههههههههه أسمنكن يالحرييم ناقصات عقل ودين
خديجة: براينا
سعيد: انزين تروحين عند أمايه؟
خديجة حايسه بوزها: ليش شو أسوي عندها...
سعيد: أنزين أنا ساير عندها
خديجة: شل حمود وياك من أمس حاشرني يبى يروح بيت يدته
سعيد معقد حياته: جى حمود في المدرسة
خديجة: فهم ياخي...أقصد تريا وعقب الغدا روح عند أمك
سعيد: لا والله...وأيلس مجابلنج
خديجة: مب أحسن من مجابلت بنات الشوارع
سعيد: أستغفر الله
خديجة: أنا ماقلت لك تفنش من شغلك...كان نافعنك...بس البطره حق منوه نخليها
سعيد: هذي مب بطره...بس أنا ماكنت مرتاح فشغلي...والحين الحمد لله مرتاح...
خديجة بستهزاء: بالله عليك هذا تسماه شغل مجابل هالكمبيوتر ليلك بنهارك
سعيد: بتشوفي إن هذا الشغل إللي الحين أنا مجابلنه ليلي بنهاري أفود من مجابلت مديري إللي ماعنده أي نيه فترقيتي
قام بعد ماعرف إنه الكلام وياها من دون فايده...خديجة: وين؟
سعيد: بظهر
خديجة تلحقه: وين تروح الحين
سعيد بغيض: أي مكان... مليت من هالويوه النكده
خديجة: أييييه أنت شو قصدك
سعيد ظهر من البيت من دون مايرد عليها...كل يوم عن يوم يزيد شعوره إنه حياته جحيم لا يطاق...هالإنسانه نادر ماتبتسم من دون هدف أو مصلحه...معظم حياتها لاهيه فحفلات الأعراس ومراكز التجميل...وإن يلست في البيت ف من فيلم لفيلم...وكأنها هالناس إللي عايشين وياها فنفس البيت ماممبينها وبينهم أي علاقة إلا المنازع والمزاعج...
..........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:42 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..





بعد محاولات فاطمة ويا أختها أضطرت تحت هالضغط إنها تنزل تحت وتيلس ويا أمها والبقية ويتريقنا رباعه...صح ماصكت شي من الأكل...بس أهم شي أنها نزلت...كان ماعندها أي نيه تخبر أي حد باللي أستوى وياها...لحد على الأقل تتأكد من هالشي...وفنفس الوقت ماكانت تعرف كيف تتأكد...لأنه الخوف والرعب يملأ قلبها وبعد ماعندها الجرأه...
أم نورة: حبيبتي نوار ليش ماتأكلي؟!
نورة حست بقشعريره فكل جزء من جسمها: مابى
أم نورة: تريقي بوديج المستشفى
نورة: مافيني شي علشان أروح المستشفى
فاطمة بحده: لا فيج
نورة: قلت لج مافيني شي
فاطمة: لو صدج مافيج شي بتتريقي...لأنه مستحيل مب يوعانه من أمس الريوق ماكلتي شي
أم نورة: وماتغديتي بعد
نورة: والله مالي نفس
منى تمد أيدها إللي فيها قطعة جبنة كيري: كلي
نورة تبتسم: مابى حبيبتي
منى مبوزه: ليث!؟
نورة حطت أيدها على بطنها: شبعانه
منى تحط الجبنة فالصحن: أنا أنا ثبعانه
نورة: لا حبيبتي أنتي مب شبعانه...
أم نورة: غناتي شو فيج
نورة: أمس يوم نزلت من سيارتيه ماأعرف ياني دوار وطحت...بعدين رأسي عورني أكيد بسبت الطيحه...وبس...مافيني أي شي " طالعت أمها وهي تحاول تبتسم غصبا عنها ولوت عليها" صدج
أم نورةبشك: متأكده
نورة: هيه متأكده...وباجر إن شاء الله بداوم
قامت عنهن لأنها لو يلست أكثر بتنفضح...ودخلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح عن تيها فاطمة وتزعجها وتحقق وياها...عقت بنفسها فوق الشبريه وأستسلمت لحزنها ودموعها...أنتبهت لتلفونها مدت أيدها تاخذه وبصعوبه تشوف من الدموع...شافت 5 مسجات...بالإضافه للمكالمات إللي لم ترد عليها...معظم الإتصالات من رقم حمدان "حسبي الله ونعم الوكيل منك" ومكالمتين من أم نايع...أكيد يوم ماشافتها في الدوام اليوم وبغت تطمن عليها...ووحده من المكالمات كانت من ساره...ونفس الحال لقت مسجات من حمدان مسحتهن بغضب من دون ماتقرأهن...وفجت المسج الوحيد من أم نايع "أنا ولدت" دمعت عيونها أكثر...تذكرت أمس كانت أم نايع أخر شخص شافته قبل لا تصير وياها هالمصيبه...يعني الحين لازم تروح المستشفى تزورها...بس أكيد مب اليوم...لأنها ماعندها أي قدره تواجه أي شخص...ولا قدره تظهر برع البيت...
.....
يا اليوم الثاني ونفس الشي نورة محد...وأحمد قلبه على نار...لا أهلها ردوا عليهم ولا هي موجوده...وسبب غيابها لين الحين مب معروف...وساره ماردت عليهم...وهو مستحيل يروح ويسألها إذا أتصلت فيها ولا لاء...لأنه يهمه سمعتها فالدرجة الأولى...معقوله مسألة زواجها منه تستحق كل هالفترة للتفكير...ولا فيه شي خرب عليه...مثلاً هي عندها ولاد عم ثلاث معقوله مافيه واحد منهم يباها؟! ماخطر على بال أحمد عيال عمها من كثر ماهو كان مستانس بأنهم ممكن يوقفوا حاجز بينه وبينها...
عماد: شو ألت هلااا
أحمد معقد حياته: فشو ؟؟!!
عماد: بالغدا
أحمد يبتسم: أوكى...بس هالله هالله بالطبااخ الشامي...تراه أموووت فيه
عماد: ههههههههه أيييه ولا يهمك...بس ماألتلي إنك تموووت فالطباخ الشامي...كنت زوجتك شاميه
أحمد: هههههههههههاي لا هنيه وقف مكانك...أنا ماقلت أبى شاميه...
عماد: هههههه علينا...فالعرس ماعجبتك وحده من البنات
أحمد يحج رأسه بإحراج: بصراحة بناتكم حلوات وماعليهن كلام..."تذكر خوات عماد..وكيف كانن متحجبات..وكان الحجاب مطلعنهن أجمل وأجمل...وأي حد يمكن يقارن بينهن وبين حرمة عماد "نادين" إللي ماكانت تتحجب...ومع هذا نادين إنسان محترمه وطيوبه" بس بعد أنا غير بنت البلاد ماتملىء عيني
عماد يغمز وبصوت واطي: وينااا؟
أحمد بحيره: علمي علمك
عماد أختفت الإبتسامه عن ويهه: داومت يوم السبت؟
أحمد: من يوم السبت ماشفتها
عماد: ولا ردوا عليكم
أحمد يهز رأسه بالنفي: ولا ردوا علينا
سميحه أنتبهت لرمستهم: مين إللي مردوش عليك؟!
أحمد يلتفت صوبها: وأنتي شدخلج يالرزه يالمرتزه...كلام ريال شدخلج فيه
سميحه مرصرصه عيونها: لاءه بس أنا على بالي بتتكلموا عن نورة
عماد: نورة!!! أحنا عم نتكلم عن نورة!! وليش إن شاء الله بدنا نتكلم عنها
سميحه: أشعرفني
أحمد: يوم أش عرفج صخي دخيلج...وريحينا بسكاتج
سميحه تحرك شفايفها يمين وشمال: هو أنا مالي
أحمد: زين قلتيها بنفسج أنتي مالج "بعد تفكير وتردد" ماأتصلتي بنورة؟
سميحه: ولو أتصلت أنت مالك تسأل عنها "وهي فنفسها تضحك عليه...ردت تكمل شغلها" سبوني أخلص شوغلي
أحمد بغيض: أتصلتي ولا لاء
سميحه طنشتوه ولا رد عليه...ألتفت يطالع عماد إللي كان كاتم ضحكته...ويقوله بحركه سواها بويهه إنه لا تحاول مابتخبرك...
عماد وهو يقوم: المهم لاتنسى الغدا
أحمد: أوكى
..........
كانت تبتسم وهي أطالع ولدها مركز وهو يطالع أخته وكأنه شايف شي غريب أو كائن فضائي...كانت صغيرونه بشكل غريب...
نايع معقد حياته: وايد صغيرونه!!
سلوى: انزين بتكبر
نايع: متى؟! وجى بلعب ويها هذي
سلوى: هههههههههه فديتك مب الحين تلعب وياها...
نايع بعصبيه: عيل متى
سلوى: يوم بتكبر شوي ساعتها بتلعب
نايع رد يطالع أخته بإشمزاز: خسفه
سلوى: ههههههههههههههههههههه حرام عليك حبيبي...نوف خسف...عيل أنت يوم كنت صغيرون كنت شراتها
نايع: لا ... شو شراتها...أنا شرات هالخسفه!!
سلوى: هههههه فديتها أنا هالحلووه خسفه
بونايع يحدر الغرفة وشال سلتين حلويات: منوووه الخسفه؟
سلوى: هذا ولدك أونه نوفي خسفه
بونايع: بصراحة يا ولدي العزيز صدقت...هذي تراه إلا طالعه على أمها من وين بتييب الجمال يعني
نايع بتفكير: يعني هذي تشبه أميييه؟؟
بونايع: هيه...خسفه شراتها
سلوى وأونها زعلانه: الله يسامحك أنت وولدك...إللي يسمعكم من حلاتكم يعني
أتنبهت لحركه فثبانها..أبتسمت وهي تشوف نوف تتحرك حركه بطئه وشكله تبى توعى...
يوم السبت العصر حست بآلم فضيع مارامت تتحمل أكثر وعلى طول من خبرت ريلها شلها المستشفى...وهي من ولادتها بنايع ماتربي طبيعي...ونفس الشي ويا بنتها بعملية قيصريه...وبعد العملية طبعا كانت فقمة التعب فما قدرت تتصل بنورة وتخبرها...إلا في اليوم الثاني...
أبتسمت سلوى من شافت نورة توايج من الباب: والله كنت أفكر فيج
بونايع من شاف نورة وأمها يدخلن استأذن وظهر من الغرفة...
نورة + أمها: السلام عليكم
سلوى تحاول تعدل شيلتها وشكلها المبهدل: وعليكم السلام والرحمه
أم نورة وهي توايها: مبروووك غناتي
سلوى: الله يبارك فعمرج عقبال ماتشوفي عيال نورة
نورة وهي توايه سلوى: مبروووووك ماياج
سلوى: الله يبارك فعمرج غناتي...زين تذكرتيني
نورة بإحراج: أسفه غناتي ... أمس كنت تعبانه شوي
سلوى لاحظت على عيون نورة الظاهرات من النقاب إنهن متنفخات: سلامات..عسى ماشر
أم نورة: يابوج هذي من يوم السبت مريضه...حتى دوام ماداومت من يومين
سلوى معقده حياتها: سلاااامات نوار ماتشوفين شر
نورة: الشر ماييج "تشل الصغيره" ماشاء الله ماشاء الله
سلوى: نوف
نورة: فديتها ... نوووفي "تزخها من خدودها وتلاعبها"
نايع يطالع أخته بإشمزاز ويلتفت على نورة: خسفه صح
نورة: لا حبيبي شو خسفه حليلها...إلا قمر 14...فديتها ياربي
نايع مب مقتنع ونزل من فوق الشبريه: أونها حلووه...أميييه تعرفي شو تشبه الحينه تذكرت
سلوى: شو؟
نايع يوصل عدال الباب: تشبه السحليه "وربع برع الغرفة"
الكل ضحك على تعليق نايع...سلوى: ههههههههه عاد نوفي سحليه...
نورة: شكله ناوي عليها من الحينه...هيه صح على منوه سميتيها نوف
سلوى: شدراني ببونايع...ولا أنا لو الشور شوري جان سميتها موزه على أمايه
أم نورة: عيل وين أمج
سلوى: من شوي رايحه البيت وبترد عقب الغدا
لاحظت سلوى على ويه نورة متغير...وعيونها المتنفخات دلاله على كثرت الصياح...كان نفسها تسأل شو فيها وليش ويها غادي أصفر وشاحب جيه...بس ماقدرت بسبت وجود أم نورة...معقوله أحمد أنرفض...لأنها كانت تعرف عن هالموضوع مخبرتنها نورة...بس ليش ينرفض؟؟دامه نورة تباه...وسلوى متأكده من هالشي...
نورة وهي تقوم: يالله بنستأذن
سلوى: وين يالسين
أم نورة: لا فديتج...بنيي مره ثانية
نورة: متى بيظهروج؟
سلوى: يمكن باجر
نورة: عيل بييج فالبيت
سلوى تضغط على أيد نورة: بتصلبج بعدييين
نورة فهمت شو إللي تقصده سلوى: أوكى
.........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:43 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




.........
وصلت البيت ورغم إنها شافت باب الكراج مفتوح...إلا أنها راحت ووقفت جدام باب البيت العود...اليوم بس علشان تبين لأمها إنها مافيها شي دخلت الكراج تظهر السياره ولا كأنه فيها شي...إلا أنها فداخلها آلم فضيع...
أول ماحدرن البيت كانت ناويه تروح غرفتها "ملجأها"...لكن أمها ماخلتها: نوار تعالي أباج
نورة بتهرب: بروح أصلي
أم نورة: قلت لج تعالي...عقب صلي
نورة بستسلام مشت ورى أمها صوب الصالة...وبعد مايلسن وخرت النقاب عن ويها...أم نورة: هاااا نوار ماردينا تراه على العرب
نورة حست بغصه: أي عرب؟
أم نورة: وأبوي أي عرب بعد...إللي يايين يخطبوج
نورة شردت دمعه غصبا عنها من عينها: ماأعرف
أم نورة: وأبوي غناتي شو فيج...شو ماتعرفين وليش تصيحين
نورة نشت: ماأعرف ماأعرف
ظهرت من الصاله تربع...أستغربت أمها من هالتصرف...أصلا هي حاسه إنه بنتها مب طبيعيه من يوم السبت...وفنفس الوقت تبى ترد على بوحمدان إللي بعده أمس سألنها عن رأي نورة...ورديت عليه لاجواب...بس لين متى...هي لا قالت ماتبى ولا قالت العكس...
أما نورة من وصلت غرفتها وهي تصيح"يارب شو الحل...ليش يستوي فيه جيه...ليش أنا من بد الناس...شو يبوني أوافق على هالزواج وأنا حالتيه جيه...يارب شو الحل"
دخلت الحمام وتيددت وردت تصلي الظهر...وصدق صدق صاحت من الخاطر وهي تدعى...حتى لدرجة إنها مارامت تقوم من على السياده...بعدين خذت المصحف وتمت تقرأ فيه...بعد ساعة من القرايه سمعت مسي أدق عليها الباب علشان تنزل تتغدا...ردت المصحف مكانه...وبتعب قامت من مكانها وفسخت شيلة الصلاة..."فعلا الصلاة وقرأت القرآن تريح الإنسان" يلست على طرف شبريتها عدال الكمدينو طاحت عينها على موبايلها...شلته وهي تعرف بتلقى مكالمات منه...حتى الدعوه عليه مب قادره تظهر منها...مع أنه يستاهل كل الدعاوي لأنه دعوة المظلوم مستجابه...بس هي مب متعوده على هالأسلوب...وفحياتها كلها ماقد دعت على إنسان...وفعلا مثل ماهي متوقعه فوق العشر مكالمات لم يرد عليها منه...و5مسجات...فتحتهن "نوورووه ردي عليه ولا بتشوفين شي ماشفتيه" و " أنزين ياماما فيه ألف حل وحل لهالمشكلة..مافيه داعي تجتلي نفسج صياح..بعدين شو بتستفيدين" و " قسم بالله أنا آسفه...ماكان قصدي...بس أنتي إللي أجبرتيني على هالتصرف" و" نورة أحبج" و " تمي جيه لين ماينتفخ البطن أنزين...لاتردين عليه...بنشوف منووه بياخذج ساعتها" لاعت جبدها من إللي قرته وفرت الموبايل بكل قوتها على الأرض...وشكله أنكسر...بس ماهمها التلفون الحينه...أنهارت على شبريتها تصيح...همها هالمصيبه إللي طاحت على رأسها...
..............
في الليل وعلى العشا يالس بوحمدان وعياله الثلاث وحرمته...محد تكلم من بدوا العشا...حتى منصور إللي متعود يخبرهم عن أخباره وشو سوا فيومه كان ساكت وشكله سارح ويا أفكاره...أم حمدان بعد شكلها شي مضايجبها...وهالشي كان يعرفه بوحمدان إللي تكلم فهالحظه...
بوحمدان: العرب بيوا يوم الخميس
حمدان معقد حياته: أي عرب؟!
بوحمدان: إللي خاطبين بنت عمك
حمدان بعده مب مستوعب: نورة!
بوحمدان: هيه نورة منوه غيرها
حمدان: ليش؟؟؟شو يبوا؟؟
بوحمدان: شو هالاسأله...شو يبوا يعني...بيوا عسب نتفق على كل شي
حمدان شبه مصدوم: وليش تتفقوا ونورة أصلا ماردت عليكم بعدها
بوحمدان: ومنووه قالك إنه نورة ماردت علينا...عقب صلاة العشا أتصلتبي أمها وخبرتني أن نورة موافقه
حمدان الصدمه مبينه على ويهه: موافقه !! متى ؟؟ وكيف ؟؟
بوحمدان نش عنهم وطنش ولده...الكل لاحظ صدمت حمدان إللي وقف عن الأكل ونش ورى أبوه...بس مالحقه...ظهر برع البيت...كيف توافق عليه؟؟هذي أكيد مينونه؟؟أو أكيد حد أجبرها!!ولا يمكن ردوا من دون ما ياخذوا رأيها...كل هالاسأله أدور فرأس حمدان...
هالمره لازم ترد عليه مب بكيفها...أتصل فيها وتضايج أكثر يوم سمع إنه مالها مغلق...

أما أحمد فكان من الوناسه مب عارف شو يسوي...ظهر وتعشا هو وعماد في واحد من مطاعم المول...يوم أتصل فيه عمه وخبره إنه العرب ردوا عليهم وهم موافقين ماصدق...
عماد: مبرووووووووك يارجال...أخيراً هتتجوز وهتبطل صياعه
أحمد: شفت كيف
عماد: بس ماعرفت ليش ماأداوم
أحمد أختفت البسمه عن ويهه: والله ماأعرف...وهالنذله سميحه مب طايعه تخبرني عنها أي شي
عماد: يمكن البنت مستحيه
أحمد يبتسم: يمكن والله...كل شي جايز...بس تصدق ولهت عليها...مب عارف ساعات الدوام كله مجابل هالعيوز سميحه
عماد: مسكينه هالسميحه...كتير بتاخد من وراك أجر
أحمد: واصل حدي منها ياخي
عماد: ماعليه عم تمزح معك
أحمد: مب جيه عاد
عماد يضرب أحمد على جتفه: المهم مبروووووك يا أبو شهاب...عأبال العرس
أحمد: فأقرب فرصه إن شاء الله
عماد: بأعرف أنه جوازاتكم بطول كتييير
أحمد: لا أطول ولا شي...أنا جاهز حتى لو باجر
عماد: ههههههههههههههههههههه كتيير مستعجل
أحمد: أيييه لاكااااان
عماد: ههههههههه شو بدك تتعشى
أحمد: أي شي...اليوم شهيتي مفتوحه على الأخر
عماد: اليوم ورطني مع نادين...بس مو مشكله علشانك بس وافأت أتعشى برى البيت
أحمد: لا أرتاح نادين تبى حليلها الفكه من ويهك مجابلنها 24 ساعة
عماد: ههههههههه أيه بنشوووف أستاز أحمد لما تتجوز
........

دخلت الغرفة وكانت ظلام...بس سمعت صوت...وهالصوت شي تعودت عليه فاطمة من ثلاثة أيام...صوت صياح نورة..."ياربي شو يصيحها هالبنت" شافت جسم نورة الضئيل تحت على الأرضيه ومسانده رأسها على شبريتها...فتحت الليت...وعلى طول ألتفتت نورة بعيونها الحمر...كان شكلها فضيع...وفوق هذا ماكانت تاكل شي من ثلاثة أيام...وأستغربت أكثر اليوم يوم خبرتها أمها أنه نورة وافقت...وكان على بالها تصيح بسبت هالشي أنها ماتباه...بس هي تعرف والكل يعرف أنه محد بيجبرها على حد ماتباه...يعني العرس مب هو السبب إللي يخليها تصيح هالكثر...
فاطمة: نورة إذا تحبين ربج صدق خبريني شوفيج...نورة والله مااظهر اليوم من حجرتج إلا إذا خبرتيني شو فيج...نورة لا تنسي أنا أختج...
نورة عاضه على شفايفها وتمسح دموعها بكم الجلابية...وبصوت خشن: مافيني شي
فاطمة شبه معصبه: قسم بالله فيج شي...قلت لج إذا تحبين ربج بتخبريني
نورة ردت تدفن ويها فبطانية الشبريه...ومن دون ماتجاوب...أقتربت منها فاطمة ويلست عدالها وضمتها بقوة: إذا تحبين ربج خبريني
نورة: حمدان
فاطمة وخرتها شوي عنها بصدمه: حمدان!!! شو فيه؟؟؟
أنهارت نورة وخبرت فاطمة بكل شي...جنه حد جب ماي بارد على ويها أو أكثر جنه حد طعنها بسجين حاده: شوووووه؟!
أنهارت نورة بالصياح فحضن أختها...وفاطمة متيبسه بصدمه...مب قادره تستوعب إللي قالته أختها...لا ومن المذنب حمدان...ماصدقتها من قبل يوم قالت لها أن حمدان ناوي يتقدم لها...أستبعدت هالشي نهائياً...كيف يتقدم لأختها ومن كماً سنة كان يباها هي...وهو السبب الأساسي فدمار أجمل حلم كانت عايشه علشانه...معقوله الهدف الإنتقام منها...معقوله سوا بأختها جيه علشان ينتقم...بس بعد صعب أنها تستوعب بأنه قاسي لهدرجة...وماعنده أي ذرة أخلاق ولا أحترام لروابط الرحم لهدرجة...نورة مهما تكون بنت عمه...وشرفها من شرفه...
فاطمة تحس رأسها بينفجر: نورة متأكده من إللي تقوليه
نورة وصوتها بالكاد مسموع: هيه
وبعصبيه زختها من جتوفها ووخرتها عنها وهزتها بقوة: عيل ليش وافقتي على أحمد
نورة: عيل تبيني أوافق على هالــ هالــ "سكتت وهي تشعر بضيج وأختناق"
فاطمة أمتلت عيونها دموع: أنتي مينونه ولا شو...إللي صار مب شويه...شكلج ناويه على الفضيحه
نورة: والله ماأحقق له إللي يباه
فاطمة بعدها تضغط على جتوف أختها: نورة المسألة مب مسألة تحدي...إللي سويتيه الفضيحه بعينها...هو لو مب متأكد إنج بترفضي أحمد ماكان تجرأ أوحتى فكر بهالشي
نورة: بس أحمد يحبني
فاطمة تضحك بسخريه والدموع فعينها : يحبج!!؟ نسيتي أن أحمد شاب خليجي...وبالأخص إماراتي...يعني كوني أكيده مستحيل يقبل بهالشي...وبتردي ثاني يوم مطلقه
كانت تصيح بصمت هالمره وعيونها سارحه تفكر: مابغير رأيي
فاطمة هالمره هي بعد تصيح على حال أختها: حسبي الله ونعم الوكيل على إللي كان السبب حسبي الله عليه
تذكرت فرحت أمها وهي تخبرها أنه نورة خلاص وافقت...يعني أخيراً بتشوفها عروس...أخيراً بتتطمن على بنتها البجر وعلى مستقبلها...
رقدت هذيج الليله ويا أختها...ورقدن تقريبا الساعة 3 ونص...وبعد أذان الفير بنص ساعة نشت فاطمة وقومت أختها علشان يصلن رباعه...وتمت نورة على سيادتها نص ساعة تقرأ قرآن...
بندت المصحف وحطته مكانه والتفتت أطالع فاطمة اليالسه على طرف الشبريه: تعرفي شي...أنا ماوافقت جيه يعني بس علشان أتحدى هذا الـ أستغفر الله رب العظيم...أنا صليت أستخاره أكثر من مره...فأحلامي ماشي إلا أحمد وهو يمد لي أيده...كل شي فيني وشعور هنيه "تحط كفها على مكان قلبها" يقولي وافقي...أنا خايفه من الياي...بس ماأقدر أتراجع فطيييم...ماأقدر أتراجع
فاطمة نزلت دمعه على خدها: والله خايفه عليج
نورة تبتسم رغم كل إللي فيها: أنا بتوكل على الله...وإللي مكتوب لي تراه بيصير لي
فاطمة: الله يستر عليج يارب
........
مر هالأسبوع ونورة محد شافها في الدوام...أتصلت فيهم وخذت إجازه مرضيه...أما أحمد رغم وناسته إلا أنه كان مستهم عليها وبالذات بعد ماسمع أنها ماخذه إجازه مرضيه...أول مره تاخذ إجازة طويل جيه غير إجازتها السنوية إللي تاخذها كل سنة...ومافيه أي حد يطمنه عليها...سميحه مع أنها تعرف أنه مستهم على نورة ووده يعرف أخبارها إلا أنها تتعمد ماتخبره أي شي مع أنها أتصلت فيها أكثر من مره من تلفون الدوام...
يوم الخميس راح أحمد وأهله بيت قوم نورة وأتفقوا على كل شي...كان خاطر أحمد يتزوج فأقرب وقت ممكن...إلا أن عمها أعترض لأنه الفتره إللي يباها أحمد وايد قريبه فمابيمديها تتزهب...أم عن الملجة بعد مناقشات وافقوا تكون بعد شهر من هاليوم...يعني بتكون ملجتها مباشرةً بعد عرس محمد...هذا أكثر شي ريح بال أحمد...ونقهر يوم رفضوا أنه يشوفها...بما أنه يحق له شرعاً يشوف إللي يبى يتزوجها...بس يالله مب مهم الأهم أنها بتكون من نصيبه...وطبعاً حمدان ماحضر هالشي كله...لأنه لو حضر زين إن ماأرتكب جريمة
أما نورة هذاك اليوم قضته في مناحه...مب جنها بتتزوج...جنه حكموا عليها بحكم الأعدام...وطبعا موضوع رفض أنه يشوفها كان رأيها...لأنها ماتتصور يشوفها وهي على هالحال...
"خافي ربج فنفسج..والله حرام إللي تسويه" قالتها فاطمة وهي مجابله نورة في الصالة الفوقانية...
نورة: ومب حرام إللي سواه فيه ولد عمي
فاطمة: أنا قلت لج بخبر عمي إلا أنتي رفضتي...دامج ساكته تحملي إللي بييج
نورة: وشو تتوقعي بيكون تصرف عمي...أكيد بيجبرني عليه ستر للفضيحه
فاطمة: مب أحسن من إنج تتزوجي شخص ماتعرفين شو بتكون ردت فعله
نورة تبتسم بحزن: أحمد...صدج أفتقدته
فاطمة: الله يستر
نورة: يوم السبت بداوم
فاطمة: وجيه حالتج
نورة: مافيها شي حالتي
فاطمة: تعرفي أمايه شو تقول...تقول حد سوالج عمل...ولا عين وصابتج
نورة نزلت دمعه على خدها الشاحب: حليلج يامايه...والله مقصره وياها وايد
فاطمة غمضت عيونها وكأنها تتآلم بعدين أبتسمت: عطيني أيدج "خذت أيد أختها وحطتها على بطنها" يتحرك
نورة بإهتمام أقتربت أكثر: فديته...شو تتوقعي ولد ولا بنت
فاطمة بتفكير: ولد
نورة تعدل يلستها: شمعنى
فاطمة: خبره
نورة: يالله إن شاء الله يكون ولد
فاطمة: إللي أيي من عند الله حياه الله
نورة: الله يسهل عليج إن شاء الله
فاطمة: والله يستر عليج "عضت على شفايفها من الآلم"
.....

نهآإيـة الجزء الثآإمـن ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:46 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء التاسع ..


تفاجأ أحمد يوم السبت الصبح أول ماحدر المكتب وشاف نورة واقفه عدال الطابعه تظهر أوراق طابعتنهن...هي ماأنتبهت له في البداية...كان يطالعها بتركيز فيها شي متغير...حركت جتوفها المايله أكثر عن اللزوم...وهذا دلالة على الحزن أو اليأس...بس أحمد رجح المرض بما أنها كانت في إجازه مرضيه...
أحمد: أحم السلام عليكم...وصباااح الخييير
ألتفتت صوبه متفاجأه: وعـ ــليكم السلام..صباح النور
أحمد بعده يطالعها بتركيز وهي من شافته أفترت عنه أطالع الطابعه: سلاااامات!
نورة من دون ماأطالعه: الله يسلمك
أحمد يالس على طرف مكتبه: شحالج الحين؟!
نورة: الحمد لله ..... أحسن
أحمد: إن شاء الله دوم هب يوم
كان يبى يسألها شو فيها بالضبط...بس ماتجرأ هي لحد الحين مب زوجته علشان يسألها هالاسأله...كان نفسه يطمن عليها لأنها حالتها مااطمن...وبالذات من اللحظه إللي طالعته بعيونها...
سميحه شاله شنطه برتقاليه كبيره على نفس لون البدله إللي لابستنها: أدى النوووور كله...أزغرط..."أقتربت من نورة تحببها على خدودها" سلاااامات ياحببتي...
نورة: الله يسلمج ويعافيج
سميحه: ماتشوفش شر
نورة: الشر ماييج
سميحه: لاءه دي المره طولتي كتييير...واللهِ لكي وحشه
نورة: حتى أنتوا والله
حس أحمد إنها تعنيه هو بعد بهالرمسه...دار على مكتبه ويلس على كرسيه: حشى شوووو هاللون إللي لابستنه اليوم يعور العيون
سميحه ألتفتت أطالعه بنص عين: وأنت مااااالك...دنى لابسه على الموضه...والسنادي الموضه البرتقالي
أحمد يحاول يكتم ضحكه: قلنا برتقالي بس مب جيه عاد
سميحه: أنت ماااااالك وأش عرفك بالموضه...ياخويه أتلهي فشوغلك
اليوم صدق ردت الروح عند أحمد من شاف نورة...رغم أنها قليلة الكلام...بس رد هالشي يمكن تكون مستحيه منه أو شي من هالقبيل...حتى بعد مرور الوقت مارام يوخر عيونه عنها...كأنه ماشافها من سنة مب بس أسبوع...أما هي مارفعت عيونها صوبه من بدت تشتغل...بس مب مهم عنده دامه يشوفها جدامه وأنها بخير مع أنه يحس بعكس هالشي...الحين أكثر شي يتمناه أحمد أنه هالشهر يعدي على خير بسرعة...ساعتها بيكون من حقه يسألها ويكون جريب منها أكثر من جيه...
أنقهر يوم أتصل فيها سكرتير الأستاذ فالح...على أساس أنه الأستاذ فالح يباها تروح له فمكتبه...لو ماالمستحى ولا كان راح وياها...يمووت غيض من نظرات هالإنسان لنورة...
عماد: أجيت؟
أحمد حايس بوزه: هيه
عماد: لكان وينها؟!
أحمد: عند فاااالح "نطق أسمه بغيض"
عماد فهم: هههههههههه وشو بدووه منا
أحمد: شدراني فيه
عماد: والآنسه سميحه وينا؟
أحمد: راحت شكلها تتريق
عماد: وهيدي مابتفوت الأكل
أحمد: أبداً
عماد: ههههههههههههه
بعد ماظهر عماد بفترة ردت نورة المكتب وشرات ماراحت شرات ماردت الفكر سارح...تمنى أحمد يعرف شو فيها...وليش كل هالسرحان..."ياربي أموووت وأعرف شو فيها"...يلست على مكتبها حتى من دون ماتلتفت صوب أحمد...سارحه ويا أفكارها... تتذكر كلام اختها فاطمة بضرورة أنها تروح المستشفى تفحص
وكيف كانت مصره على هالموضوع...وأضطرت شبه توعدها بأنها بتروح المستشفى...رغم الرعب والخوف إللي ينتابها كل ماتيي ذكرى الكراج وملابسها المبهدله والتراب إللي موسخ شعرها وملابسها...أصلاً هالذكرى ماتروح عن بالها...وياها من وين ماتروح...صوت حمدان وهو يتأسف منها على إللي سواه...وأنه مهما يكون بيستر عليها لأنها بنت عمه...قبل كانت يوم تقرأ عن جرايم الأغتصاب تمررهن لأنها ماتتصور ناس جيه بهالوحشيه والقذاره...ولأنها ماتتحمل تتصور بنت تعاني رعب وكابوس بأنها مغتصبه...والمشكلة والفضيحه لو عرف الكل...المجتمع!!!كيف بتكون نظرة المجتمع لهالبنت...بس مع هذا هي مصره ماتستسلم لحمدان...لأنها الحين بالذات تحتقره وتكرهه بشكل محد ممكن يتصوره..."لا كنت ولا أستويت ياحمدان" ومن القهر إللي فيها أمتلن عيونها دموع...وشردت وحده منهن ونزلت...فهالحظه أنتبهت لصوت أحمد...كان يرمسها بس هي ماأنتبهت ولا لحرف واحد منه...نزلت رأسها وحاولت تسوي نفسها مركزه على المعامله إللي جدامها: السموحه شوو كنت تقول؟؟
أحمد رافع واحد من حواجبه بستغراب: كنت أسئلج عن معاملة محمد جمعه...
أحمد وهو يطالع نورة ادور بين الملفات وشكلها مرتبكه: نورة شو فيج؟!
نورة وهي تتحشى أنها تصد صوبه: سلامتك مافيني شي.
سميحه وهي داخله المكتب: البت مافيهاش حاجه... أنت سبها بس فحلها
أحمد وهو عاقد حياته: أنتي الحينه ياأم دويس حد رمسج؟
نورة تحاول تكتم ضحكتها : هههههههه
سميحة وعلى رأسها أكبر علامة أستفهام: أم دويس!؟؟ تطلع أيه دي كمان؟؟
أحمد يحاول يبين أنه جدي: اسئلي نورة...بتخبرج عنها
سميحه وهي حاطه أيدينها على خصرها: وأنت ماتخبرنيش ليه؟؟
أحمد يصد صوب نورة: نورة خبريها عن المزيونه أم دويس
سميحه: يالله بأه خبريني يانورة تطلع مين دي؟
نورة: أعفيني ياسميحه عن الإجابة...ههههه
سميحه وهي اطالع مره أحمد ومره نورة: هو فيه أيه أنت وهي؟؟ ماتخبروني بأه
أحمد أونه يالس يخلص وحده من المعاملات وجنه مايسمعها...وفسره يضحك عليها ضحك.
سميحه خلاص فولت: أحمد!
أحمد يوم شاف أن سميحه وصلت حدها: طول الله فعمرج هذي وحده مزيونه... كان كل مايضربون المثل بالجمال والدلال يضربونه بأم دويس..
سميحه وهي مكشخه ضروسها: كلك زوأ يا أستاز أحمد
نورة وهي تضحك وتقول بصوت واطي: يحليلج ياسميحه
أحمد : توج تقولين أحمد حاف... مسرعج ماتتغيرين الموجه ياسميحه
سميحه حمرن خدودها: أنا عرفه أني مزيونه زي مابتأول... بس مش لدرجه توصفني بالبت أم دويس
أحمد يلتفت يطالع نورة وهي موب قادرة تكتم الضحكه..." الحمد لله أني قدرت أغير من نفسيتها شوي..فديت هالضحك والله...الله لاخلاني منج"
.....
حمدان حاط رأسه على مسند الكرسي...وسارح فعالمه الخاص...كل تفكيره فالإنسانه إللي أحتلت كل تفكيره...شعرها الناعم الأسود النازل على يبهتها وعلى خدها...بشرتها الناعمه الخاليه من أي عيوب...شكلها وهي مغمى عليها ماتروح عن باله...وهالشي يخليه أكثر تصميم بأنها تكون من نصيبه..."بس هالمينونه جى توافق...ولا المسألة مسألت تحدي لاغير...ههههههههههاي بس هالموضوع مافيه تحدي...فيه فضيحه...صدج إنها مينونه...بس الأيام بيني وبينج يانورة...يابنت عمي" أبتسم أبتسامه خبيثه فنفس اللحظه إللي حدر مكتبه حميد وطالعه وهو معقد حياته: سلااااااااااااااااام
حمدان عدل يلسته: وعليكم السلاااام...بسم الله...من وين طلعت لي أنت
حميد: ههههههههههههه كل يوم يالحبيب بتشوفني جدامك
حمدان: حشى ماقول إلا الله يعيني جى بشوفك كل يوم...أنا الخبل ولا شو إللي خلاني أشاركك
حميد يغمز بعينه: صدقني أنت الرابح في الأخر
حمدان: ههههههه وانزين فيك كل يوم تضرب لك خط بوظبي
حميد: ماعليك...أنا هاليومين فبيت الخالة العزيزه
حمدان: الله يعينها عليك...أكيد ملعوزنها
حميد: ياريال هذي خالتيه مهما تكون
حمدان: انزين خلصني شو عندك...ورايه مية شغله وشغله
حميد بسخريه: هههههههههه ماأشوفك تشتغل...إلا متفيزر على هالكرسي
حمدان: انزين خلصني هب متفيجلك
حميد: شفت الأسهم اليوم
حمدان: نووووو
حميد: صدج إنك هب مال تجاره...ياريال الأسهم فكل ثانية ترتفع وتنزل...وكل رأس مالنا فيها...وأنا هالمال مب مالي أنا بروحي
حمدان: أنت متفيج...شغل وفنشت منه...شو وراك تابع الأسهم
حميد: انزين المهم...تقدر تروح وياي مشوار
حمدان: وين؟
حميد: إلا هنيه فالعين...بنروح عند ريال
حمدان: ياخي مب الحينه وقت الدوام...بعدين
حميد: لا الحين...ماشي وقت
حمدان: أوكى..."وهو متضايج من حميد ومن ألحاحه" بس صبر ربع ساعة
حميد يلس على الكرسي وخذ راحته على الأخر: أنزين بنصبر ربع ساعة...ومممكن تطلب لي عصير
حمدان: هههههههه طرار ويتشرط
حميد: عييييل
...........
يالسه ويا أمها تحت يطالعن مسلسل بدوي... عاد أم نورة وايد تحب تتابع المسلسلات البدوية والمصرية... ففي هالوقت بالذات كل يوم تنزل فاطمة تشوفه مع أمها...وهن مندمجات مع المسلسل تدخل سوزن شاله منى إلي عاقده حياتها وشكلها متضايج......
تحدر سوزن الصاله: ماما فاطمه منووووه فيه يريد نوم
فاطمة تقوم: عطيني اياها... مافيني ترقد الحين وبعدين تمشكلني
تاخذ فاطمة بنتها عن سوزن...ومنى تتعلق بأمها شرات الكوالا يوم تتعلق وتحتضن أغصان الشجر... وتمسح فاطمة على رأس بنتها النعسانه...
أم نورة: فطوووم نزليها موب زين تشليها...تذكري إنه روح فبطنج
فاطمة وهي تنزل منى إلي بوزت وزعلت: حليلها أمايه مب من ثقلها منوووه
أم نورة: حتى لو هب زين بتضرين إلي في بطنج
فاطمة وهي تدغدغ منى علشان تراضيها ترد على أمها: إن شاء الله امايه
أم نورة وهي تتضحك على شكل منى: فديت روحها أنا...زعلانه من تتوه
منى ماده البوز: هيه
أم نورة: فديت الحلووووين أنا...خلاص لاتزعلين من باجر بنروح سوق الغنم بشتريلج هذاك الأرنب الغاوي
منى كاشخه: أتي حوووه تتوه
أم نورة: فديتها والله
فاطمة: دخييييلج أميييه مب أرانب عاد...شفتيها يوم العصافير إللي طيرتها والباجي جتلتهن
أم نورة: ماتعرف فديتها...لا أنا مابخليه فخاطرها..."توجه رمستها لمنى"باجر إن شاء الله الصبح...هااا الصبح جى تبي تروحي وياي
منى قامت تناقز: هيه هيه أبا أبا
فاطمة بستسلام: ماقول غير الله يعين هالأرنب إللي بيطيح فأيد بنتي...المهم بروح أغديتها
أم نورة: برايج حبيبتي
بعد ماغدتها...راحت هي وياها غرفتهن عسب ترقدها... بس منى كل شوي تتعبث بشي منيه ومناك...وتظهر الأشياء من أدراج التسريحه...
فاطمة وأونها معصبه: منوووه تعالي رقدي ولا تراه بروح عنج... بخليج ترقدين بروحج في الحجره
منى عقدت حياتها ويت تربع ولوت على أمها: ماتلوحي عني ماماه...أحااااااف
فاطمة تحبها على شعرها: عيل يوم تحااافي تعالي رقدي
منى وهي تغمض عيونها اونها راقده... شوي وتفجهن وتيلس تتعبث بشعر أمها
منى: ماماه شعلج..
فاطمة وهي تقرقط بنتها: هههههه الحين أنت بترقدين ولـ شوو؟؟؟
منى وهي تتضحك: هههه ههههههه ماماه ابا شعلج
فاطمة: بعد شعريه شوو تبينه؟؟ شوووفي هالشعر " وهي تمسح شعر منى" الحلوو
منى: ماباه...صعيلووون
فاطمة: زين رقدي... ولـ تراني ماحبج
منى: ماماه" وهي تلوي على أمها" هبيبتي أنا
بعد نص ساعه رقدت بنتها... لحفتها زين وحبتها على يبهتها... وهي حاطه ايدها على بطنها تحس بحركة الياهل إلي في بطنها... تفكر في جنس هالياهل... هل ياترا بتكون بنت ولـ ولد؟؟؟ مع أنها عندها أحساس كبير أنه إلي في بطنها ولد...نزلت دمعه تلقائيا من عيونها...مجرد أنها تتصور اليوم إلي بيشوف هالطفل النور...وبينولد من دون أب...يعني بينولد ومايعرف شو معنى كلمة "أب" ولا بيشعر بهالسند القوي وياه...بس أنها تتذكر مبارك...يتعبها ويآلمها...مبارك إللي من كثر ماكانت مخلصه له مسحت من حياتها منصور...حتى مجرد التفكير فيه كانت تعتبره خيانه لزوجها إلي شوي شوي تعلمت تحبه بعتبار أنها كانت تعتبره مخلص لها بنفس الدرجة...بس للأسف خذلها...فاطمة رغم قلبها الطيب...بس صعب تنسى بأنها كل الفترة إللي كانت تعتبر نفسها حب زوجها الوحيد وحياته ومايشوف فالدنيا حرمه غيرها يطلع يعرف أكثر من وحده...حطت أيدها على صدرها بآلم وأستغفرت ربها...محاولة تذكر هالخيانه عذاب مابعده عذاب...فمن الأفضل تتناسى...لأنه النسيان بحد ذاته مستحييييل...
.......



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:48 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




.......
الساعة 12 ونص مرت على مكتب الأستاذ فالح تستأذن...وهو طبعا بعد اسأله تعتبرها نورة شخصيه ومب من حقه يسألها سمح لها تروح...كانت مب ناويه تروح...لأنها ماعندها الجرأه الكافيه...بس فاطمة هب مقصره وياها أتصلت خمس مرات...وفكل مره تتصل تذكرها بالمستشفى...كانت من الزيغه والرعب إللي تحس فيه وجنها محمومه...
ردت مكتبها بتشل جنطتها...لاحظ عليها أول مادخلت من الباب كيف كانت ضامه قبضت أيدها اليمين..."نورة مب نورة إللي يعرفها...صح اليوم ضحكت وياهم...بس فيها شي غييير...كان دايما يرجع السبب لأنها الحين خطيبته...صح محد يعرف فالدوام...بس هي وهو يعرفوا هالشي...وبعد شهر بتكون زوجته على سنة الله ورسوله...وأكيد الكل بيعرف هالشي...وأحمد يتريا هاليوم بفارغ الصبر...لأنه فهاليوم يقدر يوقف الأستاذ فالح عند حده...ويقوله أنه نورة من حدودي"...يوم يشوفها جيه نفسه لو يعرف شو فيها وبيسوي كل إللي يقدر عليه علشان يساعدها...بس هو يعرف أنه نورة بتنحرج لو هو سئلها وبتتضايج... وبجيه ألتفت صوب سميحه...وسوالها حركه بعيونه معناتها" شوو فيها نورة" طبعاً من دون ماتنتبه له نورة....
سميحه فهمت على أحمد: يابت يانورة أنت فيك أيه؟؟؟
يلست نورة على كرسيها وطبعا ماأنتبهت لأي كلمة قالتها سميحه...لأنها فعالم ثاني...فمصيبه ومن ثجل هالمصيبه حاسه نفسها ضايع وتايهه...بس سميحه يوم شافت أنه نورة ماسمعتها ولا انتبهت لها... قامت من مكانها ووقفت جدام مكتب نورة... نورة هنيه أنتبهت لها ورفعة رأسها: هاا سميحه شوو تبين؟؟
سميحه وبنظره جديه: ايه يانورة... أنت مش معانا خالص...
نورة: افاا عليج ليش تقولين جيه؟
سميحه: أنا من ساعه بنديكي... بس أنت مابترديش عليها..
نورة برتباك: السموحه منج مانتبهت لج
أحمد يوم شاف أنه سميحه راحت صوب نورة قام وهو يمشي صوب الباب: إذا حد يباني... أنا عند بابوه...بغيته فحايه
بس في الحقيقة أحمد طالع علشان تاخذ نورة وسميحه راحتهن في الكلام لعل وعسى تخبر نورة سميحه على إلي شاغل تفكيرها...ولأنه مستحيل ترمس نورة عن مشاكلها جدامه.....
بعد ماظهر أحمد قالت سميحه لنورة: فضفضي يانورة...يمكن أأدر أسعدك
نورة: صدقيني مافيني شي بس تعبانه وختيه تباني اروح المستشفى افحص
سميحه: سلااامتك ياحببتي... أنت فعلاً زبلانه
نوره: الله يسلمج من الشر
سميحه: أاولك حاجه...أنا هستأزن من الأستاز فالح...وبطلع معاكي على المستشفى
نورة بأرتباك: لا تستأذني ولا شي...أنتي وراج هالأكوام من المعاملات خلصي شغلج أبرك لج..."يوم شافت سميحه بترمس قاطعت رمستها" أعرفج راعيت واجب...بس صدقيني مافيني شي...فحوصات روتينيه لا غير
سميحه: صدأيني أحسن أروح معاكي
نورة: مشكوره سميحه بس بروح بروحي
أقنعتها بأنها تقدر تروح بروحها...هذا إللي كان ناقصنها سميحه تروح وياها...إذا الحينه محد يعرف غير فاطمة...بالباجر كل أهالي العين بيعرفواالسالفة...
شغلت سيارتها بس ماتحركة...لأنها كانت فحيره من أمرها...تروح المستشفى وتسوي الفحوصات وتريح نفسها وأختها إللي مستهمه عليها وايد...هو أصلاً بيكون راحه ولا عذاب؟؟!! حركت السياره متوجهه لمستشفى التوأم وهي مرعوبه وحتى من الزيغه إللي فيها كانت أيديها تتنافض ومب قادره تزخ السكان بثبات وكل شوي تنفض وحده من أيديها تحاول توخر الشد...بس أي شد بيتوخر وهو أصلا شد نفسي...ومن كثر ماهي الأفكار السوداويه أدور فرأسها ماأنتبهت لأشارات المرور فطوفتهن...لو مارحمت الله ولـ كانت دعمت...بس صاحب السياره الثانية كان أمهر فقدر يتفادى الأصطدام...بركنت بسيارتها على طول زود على الرعب إللي فيها كان رعب الأصطدام...شافت الموت جدام عيونها...حست بدوار فضييييع ساندت رأسها على السكان كانت حالتها حاله...
ماحست إلا بضربه قويه على يامة سيارتها إللي عدالها...رفعت رأسها بتعب تشوف منووه إللي يضرب اليامه...كان صاحب السيارة إللي كانت بتدعمها...نزلت اليامه...
الريال بعصبيه: هيه هي إلي سواقت حريم...أنتي بسألج منوووه عطاج الليسن
نورة والدمعه فعينها: والله آسفه
الريال وهو يبتعد شوي: وين أصرفها هذي لو جتلتيني أنا ولي وياي... ماأدري كيف عطوج ليسن" ونبرت صوته عاليه"
نورة ماتعودت حد يرمسها بهالأسلوب...تعرف أنها غلطانه...بس بعد المفروض مايرمسها بهالأسلوب الفج... وبصعوبه وبصوت واطي قالت له: والله انا أسفه مانتبهت...
طالع الريال ساعة ايده وقال: زين مره ثانيه أنتبهي" وهدا صوته... يوم شاف نورة تمش دموعها" مافينا على الحوادث .
راح الريال...بس نورة بعد هالموقف ومزاعج هالريال عليها... تمت تصيح بصوت خافت في السيارة إلي ركنتها على طرف..."حسبي الله عليك ياحمداان إللي بسبتك تصير لي كل هالمشاكل...لو مت جان ارحم لي... أستغفر الله أنا شوو يالسه أقول..."
بعد ربع ساعة هدت نفسها...وحركة سيارتها واتجهت للمستشفى... دخلت واحد من حمامات المستشفى وغسلت ويها وعدلة نقابها وظهرت...كانت تنتظر دورها والتوتر و القلق يتأكلها... يوم نادت الممرضه عليها علشان تدخل...ماحست بنفسها إلا وهي برع المستشفى...
.......
واقف عدال الباب يتأمل آثاث غرفته اليديد...أبتسم...أول مره يختار آثاث على ذوقه...وعلى حسب ماسمع من آراء أفراد العائله الكريمه...الكل أبدأ أعجابه بالآثاث...وهالغرفة طبعا مؤقته لين مافلته الصغيره تزهب...أيام ويكون ريال متزوج...كان هب مستسيغ هالموضوع ومب متقبلنه لين هناك...بس الحين يتمنى هاليوم بفارغ الصبر...كان هالشهر صعب ومتعب وايد...فحوصات زواج...وبعد ماخلص الفحوصات يا دور الآثاث إللي بين اليومين يروح الشارجة هو ومنصور...معروف العرس شغلانه...والحين مشغولين بالخيم وكل مستلزمات العرس...يعني يومياً تقريباً فبوظبي...
محمد كان ناوي يسافر هو وعروسه لأي بلد عربي...لأنه فحياته ماسافر...فمب ناوي يروح بلد أجنبي ويتوهق...فكان الأختيار على جوله ثلاثة أسابيع فبلاد الشام...وهو خاطره بعد من زمان يروح لبنان...فيضرب عصفورين بحجر واحد...
منصور: ههههههههههه شو وايد معجب فالآثاث...نصيحه أكتب قصيده غزليه فيه
محمد: هههههههه ياريال!!
منصور: انزين بما أنه بريك اليوم وماشي شغل...نروح بيت عمي
محمد مب عايبتنه الفكره: وشو نسوي هناك
منصور: عنبوه نمر نسلم
محمد: هههههههههههه لا يكون حاط عينك على نورة
منصور: ياريال!! عاد نورة...أنا طول عمري أعتبرها أختي الصغيره
محمد يغمز بخبث: الزمن يغير
منصور: لا أرتاح...شعوري أتجاه نورة مثل ماهو ماتغير ولا بيتغير...وبعدين تعال هنيه...مب جنك متغير هاليومين
محمد يبتسم وهو يظهر من الغرفة: معرس لازم تكون النفسيه غير
منصور: يالله متى بنجرب نحن بعد هالشعور
محمد: لا تحطه فخاطرك...الوالده على أتم الأستعداد أنت بس عطاها الأشاره
منصور: هههههههههه لا يابوك...خلى الوالده فصوب
محمد: هي الحين فصوب...بس تتريا تنتهي مني...لا تفرح وايد الدور ياينك ياينك
منصور: هههههههههههههه الله يكون في العون...إذا بعدها صالحه فرأسها أهاجر أبرك لي
محمد بعد ماركب سيارة أخوه: انزين ورحنا بيت عمي...نيلس مجابلين حرمة عمي
منصور بعتاب: لا تنسى أنهم أهلنا وماعندنا غيرهم...مابينقص منك شي إن رحنا وسلمنا عليهم
محمد: بس دخيييلك لا أنطول
منصور: أوكى يصير خير
من كم يوم وهو يحس بشوق كبير لمخلوقه صغيره...دخلت قلبه من أوسع أبوابه...بس بعد أنه كل يوم والثاني فبيتهم غلط...مر قبل ليروح البيت على محل أطفال...شاف أرنب وردي نفس حجم الأرنب الطبيعي واشتراه بعد مالفت نظره وعلى طول ذكره بمنى...فقرر ياخذ محمد وياه...
فتحت لهم مسي الباب وعلى طول دخلتهم الميلس...كان محمد يتلفت يمين وشمال هذي المره الرابعه إللي يدخله من ردوا من بوظبي...أول مره كانت العزيمه...ومرتين يوم يوا العرب إللي خطبوا نورة...وهذي الرابعه...أبتسم وهو يتذكر ذكريات مرت عليهن سنوات...تذكر عمه...إللي كان قريب منه هو ومنصور وايد...ويعاملهم شرات خوانه...
محمد بصوت واطي: الله يرحمك ياعمي ويغمد روحك الجنه
منصور بحزن سمعه: آآآمين
محمد: ماشي تغير فهالبيت...نفس ماهو...إلا الناس إللي فيه تغيروا
أم نورة تحدر عليهم وهي تبتسم من تحت برقعها: وشو يغيرهم هالناس
محمد و منصور وقفوا يسلموا عليها...وبعد السلام والسؤال عن الحال...محمد: الزمن يغير كل شي
أم نورة: بس ياولدي مب كل الناس الزمن يغيرهم
محمد: يمكن
أم نورة: إلا أكيد...المهم شحالكم أنتوا
محمد: الحمد لله
منصور: بخير يعلج الخير
أم نورة: هااا ولديه العرس قرب...شو الهبه
محمد يبتسم: الحمد لله تمام التمام
أم نورة: إن شاء الله دوم...والله يوفقك ويجمعكم على خير
محمد: آآمين
منصور وكل شوي يطالع الباب: عيل وين منى؟!
محمد ألتفت يطالع أخوه بإستغراب: منى!!
منصور يوضح: بنت فاطمة
محمد فهم ويطالع أخوه بشك: آهااا بنت فاطمة "يوجه رمسته لأم نورة" هيه صح فاطمة شخبارها...عساها بخير
أم نورة: الحمد لله ماتشكي باس
فهالحظه سمع مزاعج منى برع...أبتسم منصور ولا شعورياً وقف: بروح أشوفها
أم نورة: هههههههههه يابوك لعوزتنا...اليوم شليتها السوق وشريتلها أرنب لعبتبه ولعبتبه بعدين ظهرته من قفصه وانخش فالزراعه
منصور تفاجأ بهالصدفه...تذكر اللعبه الأرنب: عيل بروح أدوره وياها
محمد أستغرب من تصرفات أخوه ونش هو بعد: وأنا بروح أدوره وياكم
كانت منى واقفه عدال شجرة ورد كبيرة وتضرب بريلها على الأرض بعصبيه وتزاعج: أبا أبا زوزن أبا أبا ألنبي يبييييه
أبتسم منصور على شكلها وحجمها الصغير ويا فستان وردي صغير يوصل للركب...كان شكلها كيوووت...وبالذات بعد ماشاف ويها وهي معقده حياتها بعصبيه...بس من شافته حمرن خدودها ونزلت عيونها أطالع تحت "أونها مستحيه"
منصور: فديتها أنا مناااايه
منى ماده أيدها تسلم عليه: عمييييه منشور
محمد ورى منصور ومتخبل على منى من شافها: هههههههههه منشور عاد
منصور تجاوز أيدهاالممدوده وشلها: ليش الحلوووين زعلانيين
منى ردت تبوز مره ثانية: زوزن ديعت أرنوبي
منصور يزقر سوزن إللي بين الأشجار تلاحق الأرنب الشارد: سوزن ليش ضيعتي أرنوب منااايه
سوزن: بابا أنا مافي يضيع أرنب...هزا مووونا يطلع من قفص ماله
منصور: يالله زخيه بسرعة قبل لا يبدأ عملية التحفير
محمد يقترب منهم ويوخي شوي فنفس مستوى منى إللي كانت شالنها منصور: شحالج؟
منى خدودها حمر: بحيييل
محمد: ياويل حالي أنا على البحيييل...جم عمرها هالحلوووه
منصور: ظني سنتين
محمد: خلاص هذي الحلوووه محجوزه من الحينه حق ولدي
منصور: هههههههههههههه شو تربيه
محمد: عاااادي المهم محجوزه من الحينه...فديتها أنا
منى كانت أطالع محمد شوي وتلتفت أطالع منصور وهي معقده حياتها..."يحليلها لازم تعقد حياتها لأنه الشبه ممبينهم كبييير وايد...لدرجة صعب التفرقة...إلا الجسم هو الأختلاف الوحيد ممبين الأخوان"
ظهر وياها برع ونزل الأرنب الوردي إللي مشترنه حقها...أستانست من الخاطر يوم أحتضنته...ومن دخلوا البيت شافوا سوزن زاخه الأرنب وهو يرافس بين أيديها...
منصور: يالله الحينه عندج أرنبين
محمد: يااااحظج منوووه قدج أرنبين مره وحده
منى كانت لهيه ويا أرنبها اليديد بعد مانزلها...الحين بس عرف محمد ليش أخوه يبى أيي بيت عمه دوم...هالبنوته الصغيره أي واحد يتمنى يكون وياها...لأنها بالإضافه لأنها طفله صغيره بأنها نسخة طبق الأصل من أمها...ونفس ملامح أمها الجميله...تخبل عليها الأخوان...
.........
يالسه تسحي شعرها...وكل شوي اطالع من منظرت التسريحه نورة إلي يالسه تلاعب منى ..." يحليلج والله ما تستاهلين إلي ياج من هالعديم الأخلاق حمدان...ياربيه كيف هانت عليه بنت عمه لهدرجه!؟ كيف عاملها جنها وحده غريبه...حتى الغريبه ماتتعامل هالمعامله... موب جنها من دمه ولحمه... موب جنها عرضه هو بعد!؟؟ ياويلي عليج ياختيه" هنيه فاطمة ماقدرت تيود نفسها أكثر...تمت تصيح بهدوء من دون محد يلاحظ ... وغطت ويها بايدينها تحاول تهدي نفسها عن تلاحظها نورة أو منى...وكل أفكارها منحصره في نورة... أختها الوحيده ومكمن سرها... وياكثر المواقف الصعبه إلي وقفت معها نورة وحاولت تخفف عنها...نورة إلي دائماً كانت السند والعون لها في كل شي... والحين يوم أنها تحتاج لها... ماتقدر تساعدها... ماتعرف شوو تقول لنورة... ماتعرف كيف تواسيها وتخفف عنها... إلي ياها نورة من حمدان موب شوي... الله لا يوفقك ياحمدان...وأكثر شي مضايج فاطمة رفض نورة تسوي فحوصات...نورة طول عمرها قويه...إلا فهالموضوع حست أختها وايد ضعيفه...وبريئه لأبعد درجات البرائه...
هنيه أنتبهت نورة لفاطمة: فطامي شوو فيج؟؟
فاطمة وهي تمسح دموعها: لا ماشي.
نورة تعرف أختها زين ومستحيل كل هذا من دون سبب...تمت تمسح دموع فاطمة: ليش كل هذا يافطامي؟؟
فاطمة ومن الضيج والقهر إلي تحس به قالت: الله لا يوفقه" بصوت مخنوق".
نورة بضيج تلوي على اختها: فطامي حبيبتي لا تشغلين فكرج فيه...الله يسامحه.
فاطمة وهي تضغط على اختها: الله لا سامحه إن شاء الله.
نورة وهي تحاول تمسك نفسها: فطامي ذكري الله.
في هاللحظه انتبهت نورة لمنى إلي تصيح وتضربها: ليث دلبتي ماماه.
هنيه فجت نورة اختها وعطتها كلينكس تمسح ويها وتشل منى وتقول لها: لا حبيبتي ماماه تضحك حتى الحين بتشوفين.
منى تحاول تنزل من حظن خالتها: مابااااااااج .. أبا ماااماااه.
فاطمة بصوت واطي: لا إله إلا الله... محمداً رسول الله.
رفعت رأسها إلي كان شعرها مغطنه وترجعه لورى... وتحاول تصطنع ضحكه...علشان تهدي منى إلي يالسه تصيح وتقول: فديت إلي يصيحون.
خذت منى من ختها وتحاول ادغدغها: شوو يادلع..
منى بدلع تلوي على أمها وتقول لخالتها: هبيبتي أنا...
نورة وهي واقفه : يالله شوو تغار بنتج..
فاطمة: يوم الحين تغار منج...عيل شوو بتسوي يوم تشوف أخوها؟؟
نورة: بتلعوزه تلعويز
منى بدلع حاطه رأسها فوق أمها...وتلعب بشعرها وتشوف خالتها بمكر...
قبل ماتظهر نورة من غرفة اختها صدت صوبها: فطامي لا تمي شاله منى جيه تراه موب زين... فكري في الياهل إلي في بطنج.
فاطمة تشوف بنتها الدلوعه: وأقدر على زعلها.
نورة: ياسلام وعلى حساب الياهل المسكين يعني
فاطمة: منووه حبيبتي انزلي بقول لج شي.
منى ماعيبها هالشي بس نزلت بعد عناد وهي تمسك يد أمها: ماماه.
نورة وهي تضحك: إلي يشوفها يقول بتسافرين عنها... هههه.
ظهرت نورة من الغرفة... ويودت فاطمة ايد بنتها وحطتها على بطنها وتقول لها: داداه.
منى من سمعت كلمة داداه ربعت تييت " عروستها" إلي مفروره عدال الكبت.
وتقول لأمها: داداتي هلوه.
فاطمة وهي تضحك على بنتها: هذي داداتج.. أنا داداتي " و هي حاطه يدها على بطنها" هنيه... تعالي " و تمد يدها لبنتها.
منى وهي معقده حياتها وتهز رأسها يمين و يسار بعدم فهم: هدي داداتج.
فاطمة: ويه علي كل ماأقول داداه يابتلي هذي أم كشه.
يت منى ويلست عدال أمها وهي تلعب وتضحك على كشت عروستها وتقول لأمها: شعرها هلوو ماماه؟
فاطمة وهي تضحك على بنتها: حشى لله... لاهي حلوه ولا يا صوبها بعد.
ويوم أنها انتبهت أنه بنتها مافهمت شي قالت: شعرج أنت إلي حلوو.
هنيه كشخت منى ضروسها : شعلي هلو.
فاطمة: هيه فديت هالويه.
أما نورة نزلت بتروح ويا أمها السوق...وبالتحديد لمحل أزياء في العين مول...ماباجي شي عن ملجتها...كانت تسوي كل شي وكأنها تتجهز لملجة وحده ثانية غيرها...ولولا أمها ماكانت بتسوي شي...إلا أمها شافتها ماعندها أي نيه تخيط فستان أو تسوي أي شي...فكان الحل جاهز...بأنها تروح وتختار فستان من هالمحل ويجروله أي تعديلات تباهن للفستان...نورة في هالفترة حاسه بضياع كبير...مرات تندم على موافقتها على أحمد...هي صح تحبه...بس كان السبب الأول لهالموافقه أنتقامها من حمدان...بس هل إللي تسويه صح...ومعقوله يكون أحمد متفهم ويتقبل هالأمر؟؟!!لأنها ثقتها كبيره فحبه لها...لكن كشاب خليجي إماراتي ممكن أنه يتقبل هالموضوع؟! اسأله وحيره تعيشها نورة...مرات لسانها يبى يزل وتخبر أمها بكل شي...بس شو بتكون النتيجه؟! أكيد أصرار أمها بزواجها من حمدان...مايحل المشكله إلا صاحبها...وصاحب هالمشكله حمدان...بس مستحيييل نورة تتقبل هالحال...لأنه مرفوض عندها رفض نهائي...
العامله الشاميه: يالله حبيبتي شو ألتي فهالأصه
نورة بحيره وبالها مب عندها: سوي أي شي
أم نورة: قلت لج بفصلج ثوب وكندوره أبرك لج من هالكنادير المفصخه
نورة تبتسم بحزن: ثوب وكندوره عاد أمايه!
أم نورة:هيه شو فيها...يازين البنيه والله يوم تلبس ذيج الثياب الساتره
نورة: أنزين غناتي أنا هالفستان أصلاً بيسوله تعديلات وايد
أم نورة: شو بيرقعونه
نورة: هههههه لا فديتج...بتشوفيه عقب التعديلات...ساتر والله
أم نورة حايسه بوزها: ماأعرف شستره ومتشقق من كل صوب
نورة: عقب بتشوفيه جى بيصير
.........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:49 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..





كان خاطرها لو فصلت نورة من هالبوتيك فبوظبي لأنها صاحبته من أعز ربيعاتها...وماشاء الله عندها مصمم توووب...
رايه: هااااا شرايج بالفستان
حصه بتفكير: مب جنه ضيج
رايه: ههههههه لازم حبيبتي أشوفج قمتي ماتهتمي لوزنج
حصه: أووووف أنصدمت أمس يوم شفت وزني...ياختي وايد زايد
رايه: لأنج قمتي ماتهتمي
حصه: لا والله أهتم...بس عاد شو أسوي فهالعزايم...كل يوم وحده من حريم العايله مسويه عزيمه...
رايه: أنزين صح ذكرتيني...بصراحة أنا عتبانه عليج
حصه: آفااا ليش؟؟
رايه: عنبوه أنا ربيعتج...والمفروض أنا تجدميني على الغير...بس ألحظ العكس
حصه: ههههههههه عرفتج...أكيد تقصدي خطيبة ولدي
رايه: هيه...عيل منوه غيرها...تروحي واتخيطيلها فمحل ثاني...
حصه: والله حاولت وياها غناتي...بس هيه قالت بتخيط فالعين...عاد أنا مافيني من أولها أجبرها على شي هي هب مقتنعه فيه
رايه: خلاص فستان الملجه سامحناج عليه...بس العرس كل معارفج من حريم أين هنيه
حصه تبتسم: خلاص تم
بعد ماظهرت من محل ربيعتها وهي فسيارتها أتصلت بأحمد: هلا والله بالمعرس
أحمد: هههههههههه هلا والله مليوووووووووون لا مليااااااااااار ولا يسدن
حصه: هاااا أشوفك ضحكت من قلت لك المعرس ولا هب مصدق بعدك
أحمد: حراااام أستانس
حصه: عسى دوم هب يوم إن شاء الله
أحمد: أسمعج فالسياره
حصه: هيه..الحينه رايحه البيت
أحمد: تعرفي أمايه...أحس نورة هب طبيعية
حصه: جي؟
أحمد: ماأعرف...بس أحسها غييير...يمكن أجبروها عليه
حصه تبتسم بتعاطف: لا فديت روحك...نورة من نظرتي لها مب من نوعية البنات إلي يفرض عليهن الشي...نورة قوية...ومحد يقدر يجبرها على شي هي مب مقتنعه فيه
أحمد: عيل ليش متغيره
حصه: يعني تباها نفس أول تاخذ وتعطي وياك...البنت أكيد مستحيه منك
أحمد: الغلا ماتقدروا تجدموا موعد العرس
حصه: هههههههههههه حشى شو فيك جيه...من تملج عليها تراها حرمتك...لا تخاف مابتشرد عنك ومحد بياخذها غيرك
أحمد: بس غير...أنا أبى أتزوج...أباها وياي...أبى أحسسها بأنها عندها سند وظهر تستند له فالأزمات...أبى أحميها
حصه: الأيام تمر بسرعة...بيي هاليوم إللي تقدر تسوى كل إلي تباه
أحمد: انزين أنا مابيي بوظبي هالأسبوع تراه
حصه: وليش إن شاء الله
أحمد: واحد من الربع بيعرس
حصه: يوم الخميس
أحمد: هيه
حصه: تعال يوم اليمعه
أحمد: يعني لازم أتعبيني
حصه: يوم أنت ماتتوله لحد كل إللي هنيه يسألوا عنك
أحمد: والله يدلوا بيتي...ليش مايون
حصه: يدتك مافيها على الطريج تتعب
أحمد: أم مايد دخييييلج...هب عليه هالرمسه...عيل بيت أحفادها فدبي تروح...شمعنى انا...ولا أنا ولد البطه السودا
حصه: سودا فعينك
أحمد: هههههههههههه والله ماأقصدج الغلا...بس صدج عند يدتيه ناس وناس
حصه: هذيلا يوم تروحلهم إذا أستوت عندهم مناسبات وأنت ماأستوى عندك شي
أحمد بمغايض: بيستوي إن شاء الله وجريب...بروح لها أنا وبشلها والله غصب طيب
حصه: ههههههه حليلها ياأمايه...أنزين أنا بخليك الحينه...وهالله هالله بعمرك
أحمد: سلمي على العيوز
حصه: يبلغ
.........
الأيام تمر ...باجي لهم هالأسبوع...والأسبوع الياي بيكون مزحوم بشكل فضييييع...أما هي صار لها شهر كل يومين فالصالون...لأنها بشرتها وايد تعبانه...فبستمرار هي فالصالون...زهره صح جمالها عادي...لكن مع هذا فيها وايد أشياء تميزها...
ضحكت من الخاطر يوم شافت شعر أختها صالحة وكيف كانت قاصتنه: هههههههههههههههه أنتي مينونه...زين إن ماذبحتج أمايه على هالقصه
صالحة مبوزه: والله ندمانه
زهره: وشو ينفع الندم الحينه...
صالحة بحزن أطالع قصتها المقصوصه وايد وبشكل عشوائي...على حسب نصح ربيعتها اللبنانيه...: ماااالت عليه...ولا منوووه يسمع كلام كارولين
زهرة: كارولين مثلاً هالقصه تطلع عليها وايد حلوووه على شعرها الأشقر وبشرتها البيضى...بس أنت الشعر أسود والبشره سمرا وين تبي
صالحة تحط أيديها على خصرها: منووه عاد قالج أن بشرتي سمرا أنا بيضى
زهرة: هههههههههههههههههه شرات كارولين يعني
صالحة: لا طبعا...أووووووووووف لا تزيديني قهر
زهرة تحط كفيها على خدها: شرايج فبشرتي
صالحة: شو بشرتج أول وشو الحينه....فرق كبيييير
زهرة: ياختي هالحبوب مشكله...بس هالجلسات فادتهن
صالحة: تعالي هنيه...عريس الغفله ماشفته من يومين...شالسالفه
أحمرت زهرة من يابت أختها طاري محمد: شو أيبه ماشي شغل...وكل إللي عليه خلصه
صالحة: يعني مافيه تركيب خيم وهالشغلات
زهرة: تراهم راحوا عند مال الخيم وتفاهموا على كل شي...الأسبوع الياي بيركبوهن
صالحة بدلع: يعني مابشوف منصوري
زهرة بضيج: صالحووووه أستحي على ويهج...شو منصوري...ماحيده ريلج ولا من بقية أهلج
صالحة حايسه بوزها: بيكون إن شاء الله
زهرة: نصيحة لوجه الله...هالتصرفات إللي تسويهن صدقيني ماتقنع أي ريال بأنه يحترمج...فخلج سيده وحشيم وودري هالحركات
صالحة: يالله إللي يسمعج جني مسويه مصيبه...منصور مابينتبه صوبي إلا إذا سويت جيه
زهرة: ولا بيلتفت...بس أستمري على هالمنوال
صالحة: فاااال الله ولا فالج...بينتبه وبتشوفي
زهرة: أتمنى هالشي...بس مب بطريقتج
هند توها تحدر الغرفة: أي طريقه
صالحة: وأنتي شدخلج
هند: كنت فالحوش ويا تورينا وجان أشوف جابر معصب يطالعني ويهازب عسب أدخل داخل...تصوري منووه وياه
صالحة بفضول: منوووه؟!
هند: منصور ... ماأعرف وجنه شال أجياس
صالحة فاجه عيونها على الأخر: والله منصور هنيه
ومن قالت هالكلمتين ظهرت من الغرفة تربع على أمل أنها تشوف منصور...ومن ظهرت نقعت هند ضحك على أختها...
زهرة تضحك: قصيتي عليها!
هند: هههههههههههههههه هيه
زهرة: ينفع والله أنلقبج مسيلمه الجذاب
هند: هههههههههههه جذبه بيضى
زهرة: ههههه فعينج أنزين...كل الجذب نفس الشي
هند: خليها تتأدب...حشى ماشفت وحده مستلغثه شراتها...والله لاعت جبدي من تصرفاتها
زهرة: عيل وين تورينا؟
هند: راحت تساعد روز فالمطبخ
زهرة: وشو علمتج اليوم؟؟أخاف بس بعد سنة تنسي الرمسه العربية وتقومين ترطنين أندونيسي
هند: ههههههههههههههه هيه علشان يوم أبى أشرد من البيت على طول على أندونيسيا...وعندي قاعده أستند عليها
زهرة: ههههههههه قسم بالله خبله
هند: معلومه جديمه...ماقلتي شي يديد"وهي تبى تظهر من الغرفة" بروح أنخش فمكان...لو شافتني صلوووح زين إن ماجتلتني
زهرة: هههههههههههههههههههههه عيل تلاحقي على عمرج
.........
خلصت كتابت البيانات المطلوبه منها علشان أتظهر خط يديد بعد ماكنسلت الأولي...
الموظفه تبتسم: هاااا شرايج بالرقم اليديد مب أكشخ من الأولي
نورة تاخذ الظرف إللي فيه الخط: مب مهم كشخه ولا مب كشخه...
الموظفه: أونج عاد مب مهم...عيل شمعنى أتصلتيبي أدورلج رقم"تغمز"
نورة تبتسم: ربيعتي وأبى أدلع عليها
الموظفه: وربيعتج ماتذكريها إلا يوم تبين منها شي
نورة: فديتج والله مشغوله
الموظفه: كلنا مشغولين...بس على الأقل نسأل
نورة تحط أيدها على أيد ربيعتها: المهم الروض أنتي معزومه على ملجتي نهاية هالشهر
الموظفه مصدومه: ملجتج؟!
نورة من تحت انقابها تبتسم بحزن: هيه ملجتي...وبزعل منج والله لو ماحضرتي
الموظفه: وأخيراً قررتي تكملي نص دينج
نورة: يالله شو نسوي هذي الدنيا...مصيرنا إلا بنتزوج
الموظفه: تعرفي أنا ماأبى أحبطج...بس الزواج ماوراه إلا عوار الرأس...أسئلي مجربه
نورة: ههههههههههه أصلا أنتي متى مدحتي الزواج
الموظفه: هيه صدج...شي وراه غير ويع الرأس وحشرت العيال...وأبو العيال كل يوم والثاني زعلان...طفرت والله
نورة تنش: أنزين روضه نهاية هالشهر أترياج
الموظفه: آفاااا عليج كم نورة عندنا
بعد ماودعت ربيعتها ظهرت من القسم إللي مخصص للنساء...والأتصالات زحمه كالعاده...وهي هالمكان بالذات ماتحب أتييه من كثر الزحمه...

فهالحظه كان حمدان ظاهر من مكتبه بعد مامل وقال بيتمشى شوي في المبنى...لمحها رغم بعد المسافة ممبينهم...ورغم النقاب قدر ايميزها من بين الكل...كانت فهالحظه تنزل من الدرج..."معقوله نورة هنيه؟!" ويوم أدارك الموقف مشى بسرعة صوبها...من يوم موقف الكراج ماشافها...صح روحاته لبيت عمه قلة مب شرات أول...لكن يروح ماقطعهم...وهو متأكد أنه مستحيييل نورة تظهر له ويشوفها...
أول ماظهرت وشويه أبتعدت عن المبنى وبتجاه سيارتها سمعت حد يزقرها...في البدايه ماقدرت أتميز الصوت...لكن يوم زقرها للمره الثانية تذكرت الصوت وصاحبه...صوت ماتتمنى تسمعه أبداً...ألتفتت برعب أطالع وراها كان حمدان يمشي بسرعة وتوه ينزل من الدري إللي برع...حست بقشعريره فجسمها وزادت من سرعة مشيها وحاولت ماتربع لأنه بيكون شكلها غلط وهي تربع فهالمكان العام...وصلت سيارتها وبأصابع مرتجفه فتحت باب سيارتها وبسرعة شغلتها...كان وايد قريب منها وشكله كان يناديها بس هي لفت من الصوب الثاني وراحت...
أما حمدان وقف مقهور مكانه...كان خاطره يرمسها...بس شكله مافيه طريقه...وبتفكير قال أكيد يايه الأتصالات تكنسل خطها الأولي وتاخذ واحد يديد..."بس وين بتروحي يا نورة أنا وراج وراج"
حميد: ههههههههههههه ياريال أستحى على ويهك فمكان عام تلاحق بنيه
حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم...من وين طلعت أنت
حميد: هههههههههههههههاي أونه مستقيم ومب مال هالحركات...والله وطلعت حية من تحت تبن
حمدان: جــــــب أنزين
حميد: هههههههههه ويوووووو كشفنااااه
حمدان بضيج: هذي وحده من الأهل ويا هالويه
حميد يمشي عداله...وبخبث: متأكد إنها وحده من الأهل...عيل ليش يحليلها شردت
حمدان: المهم هذي وحده من الأهل...وبعدين وين كنت تراقبني
حميد: فسيارتيه
حمدان: ممكن أعرف متى بتغادرنا بحفظ الله إلى بوظبي تجابل هالأسهم
حميد: ياخي مانزلوهن السوق...يوم ينزلن خير...خلني أستانس بإجازتي
حمدان: استانس بس عاد من كل يوم ناط لي فالدوام
حميد: فهالوقت ماعندي شي...وأمر عليك أونسك شوي...أعرفك تبى رفقه فهالوقت
حمدان: ههههههههههه وياك أنت! مابى بصراحة
حميد: ودك أنت بس...حمد ربك أعطيك من وقتي الثمين...أستغل هالفرصه الذهبية قبل لا ابدأ الشغل...تراه مابتشوفني
حمدان: ياخي أنت مصخره
حميد: انزين...أنيي للمهم...نتغدا رباعه؟
حمدان: لا مشكور غداي في البيت
حميد: أنسى غدا البيت...عندي لك مشرووع أما أيييه
حمدان: ههههههه مشروع يديد...ياخي ابدأ بالمشروع إلي الحين...بعدين فكر فغيره
حميد: هالمشروع مضمووووون مليوووون فالمية
حمدان: أسف...كل إللي حيلتي عندك
حميد يغمز: علينا هالرمسه...أنا حميد حميد أكثر واحد يعرفك
حمدان: بصراحة عندي شوي...بس مب مستعد أغامر بكل إلي حيلتي
حميد: تاجر مب غامر..."يضرب صدره بكفه" أتكل على الله وخلى ثقتك فيه...وبتشوف
حمدان بتفكير: ندرس هالمشروع
........
"يالفضيحة" قالتها أم نورة بعصبيه
نورة منسدحه على شبريتها: دخييييلج أمايه أنا ماأقدر أروح...والشي هب غصب
أم نورة: لا غصب بتروحي...عنبوه هذا ولد عمج مب حد غريب
نورة: أنتي تكفي وتوفي
أم نورة: نوير بتخبرج أنتي شو فيج
نورة تعدل يلستها: مافيني شي...بس عرس مابروح
أم نورة: بتروحي
نورة تترجى أمها: والله أمايه ماأقدر أروح...مالي نفس أروح عروس
أم نورة تهدى شوي: حبيبتي هذا ولد عمج...وبوحمدان بيحط فخاطره إن مارحتي عرس ولده
نورة: إلي يسمعج جنهم مهتمين وايد رحنا عرسهم ولا مارحنا
أم نورة: وابوي نوار شو هالرمسه...وليش مايهتموا
نورة بعصبيه: لأنهم فوووق الست سنين ماأهتموا إذا نحن عايشين ولا لاء بيوا الحينه يهتموا
أم نورة بستغراب من أسلوب نورة: لا أكيد فيج شي...أنتي مب بنتي إلي أعرفها
نورة تستغفر ربها فسرها: سامحيني أمايه والله مب قصدي...بس صدج مابى أروح عرسهم
أم نورة: إذا مب علشان خاطر عمج...علشان خاطريه أنا
نورة اتغمض عيونها بضيج: أمايه تجبريني على شي ماأباه
أم نورة: لأنه واجب غناتي...وفضيحه فحق عمج ماتحضري عرس ولده
نورة: أنزين ماعندي فستان حق العرس
أم نورة: نوير شو هالحجة بعد؟!أحيد كبتج الفساتين مصفوفه صف
نورة تبتسم بإستسلام: هزمتيني
أم نورة: الله يرضى عليج
صح محمد ماغلط فحقها...بس حتى لو ماكانت تبى تحضر عرسهم...ماكانت تبى ولو فرصه صغيره بأنها تقابل حمدان...لأنها متأكده بأنه بيستويلها شي...طالعت تلفونها بضيج...مامر يومين من سوت رقم يديد إلا وياينها أتصال منه...نست أنه يشتغل فالأتصالات...وفيه أمكانية كبيره بأنه ياخذ رقمها...بس لو شو مابترد عليه...مستغربه هي الحين من جرأته بعد كل إللي سواه عنده ويه يلاحقها...
.....

نهآيـة الجزء التآسع ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:52 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء العاشر ..


يال ويا اليويله لين ماقال بس...يااااااه من زمان مافرح جيه...هذا أخوه التوأم وأقرب الناس له...صح مب قريب لهدرجة...لكن مع هذا الأقرب...لأنه منصور رغم روحه الطيبه والمرحه ماعنده ربيع قريب منه وايد...عنده ربع...بس قريب منه ماعنده...كل مايلتفت يدور المعرس بعيونه يشوفه كالعاده واقف ويا الشواب وشكله مجبر يوقف وياهم وشكله محرج..."حليلك يامحمد...متى بتكون لك شخصيتك الحره إلي تخليك تقدر تتصرف على كيفك"
منصور اليوم أحساسه غير عكس يوم كان عرس حمدان...ماحسه أصلا عرس...لأنه ماشي ربشه شرات هالعرس...بسبت قلة المعازيم...ولأنه كان العرس ففندق...لا هم عندهم أهل ويوقفوا وياهم...ولا أهل العروس عندهم أهل...فكان عرس هادي...يوصل لدرجة الملل...
ألتفتت يطالع حمدان...وشرات ماتوقعه...واقف هو وربيعه السوسه حميد...وداق سوالف وياه...وإلي يشوفه مب كأنه هالعرس عرس أخوه...
منصور من يوم يومه مايرتاح لحميد...وهالشعور مب من فراغ...لأنه يعرف حميد زين...إنسان لعاب...إنسان مغامر درجة أولى...وأكثر شي يستغربه منصور كيف حمدان يرابع واحد شرات هذا...حمدان الإنسان الجدي الناجح...!!!
شاف مجموعة من الشباب يشتغلوا وياهم فالسويحان فراح يستقبلهم...

أما فخيمة الحريمة...كان الجو مشابه للي عند الريال...ربشه وزحمه...وخوات العروس من وصلن الخيمة مايلسن...وبالذات صالحة إللي ترقص من أغنيه لأغنيه...
وفأقرب طاولة للكوشه كانت يالسه نورة...رغم الجو الإحتفالي الحلووو إلا أنها تحس بضيج...وتعبت من كثر ماترسم إبتسامه على شفايفها مب نابعه من أعماقها...إبتسامه علشان محد يفهمها غلط...وبالذات لأنها حرمة عمها يالسه عدالها وكل شو تتسألها "ليش فديتج صاخه؟؟سلامات غناتي فيج شي؟؟تعبانه؟؟" وتحاول تبين لها العكس وأنها مافيها أي شي...
يوم حطوا العشى ونورة حطت فصحنها وصحن أمها وعمتها لكن من دون ماتصك شي منه...شافت البنت إلي كانت ترقص...أنبهرت نوره بجمالها...والفستان الأحمر طالع عليها يخبل مع التسريحه إللي تتخللها خصل حمر..."أستغربت نورة منها وكيف كانت أطالعها"
صالحة تحب أم حمدان على خدها: شحااااالج عمووووه
أم حمدان: يسرج حالي غناتي....ههههههه ماتتعبين
صالحة ونظراتها على نورة: عمووووووه "قالتها بدلع" يوم ماأرقص فعرس ختيه عيل فعرس منووه برقص...ماعرفتيني"وهي تأشر برأسها صوب نورة"
أم حمدان أنتبهت لصالحة ووين تأشر...فحطت أيدها على ظهر نورة وهي تبتسم: هذي نورة بنت أخو ريلي
صالحة بصدمه: بنت أخو عميييه بوحمدان؟!
أم حمدان: هيه نعم بنت عم عيالي...شرايج فيها مب حلوووه فديتها
نشت نورة تسلم على صالحة إلي كانت مصدومه من هالمعلومه اليديده...كان فكر صالحة يروح بأنه فيه منافسه يديده وقويه ظهرت على الساحه...حست ساعتها بقهر مابعده قهر...بالذات بعد مايلست على نفس الطاوله علشان تعرف منافستها اليديده...ولاحظت كيف كانت أم حمدان مهتمه فيها...حتى لدرجة أنها حست أنها تهملها وحاطه كل إهتمامها ببنت عم عيالها "الحلوووه"!!
على الساعة 10 ونص أطفأت الأنوار في الخيمه ماعدا نور ينور الممر إللي مشت منه العروس على موسيقى كلاسيكيه رومانسيه...زهرة عاديه...بس اليوم غيييير...عروس لازم تكون غير...كانت مميزه فعلاً...سواء من ناحية الفستان الأبيض الرائع أو الميك آب الرهيييب...أو أبتسامتها الهاديه الجميله...كل شي فزهرة هالليله غييير...
رغم هدوئها الظاهر وثقتها وهي تمشي جدامه هالعيون الكثيره المركزه عليها...إلا أنها فداخلها أرتباك وخوف كبير ورهبه من الموقف بحد ذاته...مرت عدال هند إللي كانت تصور بكاميرتها الخاصه...غمزتلها بشطانه...أتسعت أبتسامة زهرة أول ماوصلت للكوشه"أخيراً بتيلس" لأنها تحس أنه ريولها مب شالتنها من الأرتباك...
طبعا أول مايلست أنهلت عليها جيوش من الحرمات المهنيات...إللي تعرفهن وإللي ماتعرفهن وماقد شافتهن...بعد ماخفت الزحمه شافت حماتها "أم حمدان" وبصعوبه تحاول ترقى وتيي صوبها...كانت طبعا صالحة إللي ميوده أيدها وتساعدها...ففترة مضت أعتقدت أن حب صالحة لمنصور مجرد حب مراهقه وبينتهي...لكن صالحة الحين فسن العشرين...ولاتزال متمسكه بهالحب والأمل...ويمكن ترجع محاولات صالحة في التقرب من منصور بسبت ربيعاتها المتحررات شوي..."ماقول غير الله يوفقها وينولها مرادها" ماحست إلا بقرصه على ظهر كفها...صالحة تضحك بصوت واطي: ريلج بسبت هالفستان ماأوصلها...بس أيدج تأدي الغرض
زهرة تبتسم رغم أن القرصه عورتها: لا تفرحي وايد...إذا تبي تلحقيني لازم قرصه فالريل
صالحة: هههههههههه عورتج
زهرة بصوت واطي وهي أطالع كفها المحمر: هيه ويا هالويه
صالحة: شفتج سارحه قلت أنبهج
زهرة: عيل وين عمتيه أم حمدان
صالحة تغمز: شو تبيها تيلس عدالج...تراه سلمت ورديتها مكانها...الحينه وقبل لا يحدر المعرس برقص رقصه مخصوصه لأحلى أخت فالدنيا وأحلى عروس"تعطيها بوسه على الطاير" فديتج والله
راحت صالحة وطرشت وحده من بنات يرانهم الصغار تخبر الفرقة إللي ورى الحاجز يغنوا أغنيه معينه...ويرت وياها هند وتمن يرقصن على أنغام هالأغنيه...وكل ماتمر عدال نورة أطالعها بنظره حارقه...لحد الحينه نورة ماقدرت تفسر هالنظره!!
بعد محاولات مستميته من منصور وافق محمد يحدر خيمة الحريم...حسد منصور وجابر إللي كانوا يمشوا جدامه وايولوا ومرتبشين ويا الأغنيه عكسه هو إللي كان يحس بأرتباك كبير...وكل مايقترب من الكوشه وعينه على الفستان الأبيض والطرحه إللي مغطين ويها وملبسينها عبايه وكانت دقات قلبه تتسارع...
تخبلن البنات على المعرس وأكثر على أخوه التوأم إللي كان يلفت الأنظار صدج...منصور ماأقترب من الكوشه بس تم أيول هو وأثنين من اخوان العروس بعيد شوي...صالحة لبست عبايتها وحطت الشيلة على شعرها بس ماتغشت على أمل بأن منصور يلتفت صوبها...لكن منصور كان حشيم حاول قدر المستطاع مايلتفت صوب الحريم...
أبتسمت نورة من خاطرها لمحمد...من يوم هي ياهل كانت دوم تقارن ممبين هالتوأم وحمدان إللي كان مختلف عنهم كل الأختلاف...يتها فترة وهي صغيره أنها تعجب بحمدان...لأنه كانت شخصيته قويه ودوم مسيطره...لكن بعدين أكتشفت أن هالشخصيه أنانيه درجة أولى...عكس محمد ومنصور إللي كانوا مثال للطيبه والإيثار...فكانوا مقربين منها هي وأختها...تمنت لمحمد الخير والله يوفقه ويا عروسه إللي من ويها يبين إنها إنسانه طيبه...
خلص العرس...محمد وعروسه على طول توجهوا صوب دبي علشان بالباجر بيسافروا...منصور وجابر جدام...ومحمد وعروسه ورى...
أما نورة وأمها فراحن ويا بوحمدان إللي يايات وياه أصلاً...لأنه بوحمدان رفض أن نورة تسوق سيارتها لين بوظبي وترد فوقت متأخر هي وأمها بس...ففضل يشلهن هو...أم نورة رقدت طول الدرب للعين ونفس الحال أم حمدان...أما نورة فزخم الأفكار ماخلت عينها تغفي...بس يوم شعل عمها قرآن بصوت السديس حست براحه كبيره...وحاولت تصفي فكرها وتلغي أي أفكار سوداويه كانت تجول فبالها...
أنتبه بوحمدان أنه نورة مب راقده وابتسم لأنه فيه حد عنده صاحي...: مارقدتي؟
نورة أنتبهت لعمها: لا ماأعرف أرقد في السياره
بوحمدان: هههه ماأعرف جي هذيلا راقدات وعلى سواقتي أنا عاد
نورة تبتسم: حليلهن تعبانات
بوحمدان: عياييز ماينلامن
نورة: هههههههه لا عاد عميييه أمايه بعدها شباب
بوحمدان: هههههه دافعي أنتي عن أمج
نورة: هيه والله أمايه فديتها صغيرونه بعدها
بوحمدان: أنزين بنيتي تراه ماباجي شي عن ملكتج شخبار التجهيزات
نورة تبتسم بحزن: والله تمام
كل ماتتذكر هالسالفة تحس بحزن كبير وخوف أكبر...معقوله أحمد بيتقبلها وهي جيه حالتها...يوم وافقت عليه مافكرت فيه هو...فأحمد...فالإنسان إللي بترتبط فيه حياتها...هي تحبه ومتأكده بعد من مشاعره اتجاها...لكن هل من حقها تفرض نفسها عليه وهي جيه حالتها؟! وهل يعتبر إللي سوته تصرف أناني منها؟! والهدف الأساسي أنها تنتقم من حمدان وتبين له أنها ترفضه وتفضل غيره عليه...نورة فعلاً فحيره من أمرها...
......
الساعة وحده ونص وصل بيتهم فبوظبي بعد ماتمشى على الكورنيش نص ساعة...وكالعاده لقاها يالسه تترياه هي وصلت قبله البيت...
أحمد يبتسم بتعب: السلاااام عليكم
حصه: وعليكم السلام..توه الناس
أحمد: متى وصلتي؟
حصه: من الساعة 12 وأنا في البيت
أحمد: وليش مارقدتي
حصه: أتريا ولدي
أحمد ييلس عدالها وبستهبال: أي واحد فيهم
حصه حايسه بوزها: الأهبل إللي جدامي الحينه
أحمد: آفاااا أنا أهبل
حصه: أهبل ونص بعد...عنبوه ياي من العين على طول رحت العرس وباجر بترد العين...أبى أيلس وياك أخذ علومك
أحمد: لا جديد
حصه: لا والله
أحمد: فديتج والله...علشان خاطرج أنتي بس باجر مابروح العين...إن شاء الله يوم السبت الفير بروح
حصه تبتسم: هيه إذا جيه ماعليه...بس وين كنت كل هالفترة؟؟ومتى ظهرت من العرس؟؟
أحمد: من دخلوا محمد خيمة الحرييم على طول ركبت سيارتيه ورحت
حصه: وين؟!
أحمد: أتحوط
حصه: انزين وين
أحمد: هههههههههه تحقيق
حصه: يالله خلني أتمتع بهالحق الحينه...بعد ماتملج عاد بيكون من حق حرمتك
أحمد: يالله متى بيي هاليوم
حصه: قريب غناتي...وبــ
أحمد قطع رمسة أمه بلهفه: شفتيها
حصه تبتسم: أكيد شفتها ويلست وياها على نفس الطاوله
أحمد يود أيدين أمه الثنتين وبرجى: دخييييييييييلج الغلا وصفيها حقي دخييييلج
حصه: لا فديتك مايوز أوصفها وبعدها ماصارت حرمتك
أحمد مبوز: انزين تراها إلا بتصير حرمتيه على سنة الله ورسوله...يعني مابيصير شي لو وصفتيها...خاطريه أعرف ملامح ويها
حصه: ناعمه
أحمد شاج الحلج: هيه وبعد
حصه: لا والله ماقولك
أحمد: عيل بالله عليج هذا وصف أونه ناعمه..
حصه: هههههههههههه تعرف شي...يالله قم رقد
أحمد: لا مابى أرقد...ساهر صباحي اليوم وياج
حصه: هههههههههههههه قسم بالله تضحك...شفت عيونك جى غاديات...جنك من سنة مارقدت
أحمد: لأني أمس مواصل مارقدت
حصه: وليش إن شاء الله مارقدت
أحمد: ماأعرف أمس حسيت بنشاط غير طبيعي وماياني رقاد...فاتصلت بواحد من الشباب ورحنا المبزره حواطه بالسياره لين وحده بعدين نزلن وسبحت فالمسابح إللي برع...الجو أمس فالعين فنان
حصه: ومارقدت !!
أحمد: عاد بعد ماصليت الفير رقدت ساعتين واتصل فيه عماد يباني أروح وياه الصناعيه
حصه: عيل يالله نش رقد...
أحمد وبصعوبه فاج عيونه: جى ماأرقد هنيه
حصه: يالله يالله جدامي "وقفت وزخته من أيده علشان يوقف" الله يعين هالنورة عليك
أحمد يبتسم والنعاس طاغي على ويهه: فديت هالطاري أنا والله
حصه: ههههههه الله يكون فعونك أنت بعد
ياكثر ماتستانس حصه يوم يكون فبيتها واحد من عيالها وبالذات أحمد إللي بعده الوحيد أيها ويتم وياها يومين فالأسبوع...مب شرات عيالها الكبار إللي من عرسوا نادر مايوها...رغم إنهم فبوظبي وبيوتهم قريبه منها...أكثر شي يحزنها ويشعرها بالوحده أنتقال أحمد للعين...بعد ماأنتقل حست بوحده فضيعه...يمكن الشي الوحيد إللي يسليها وتضيع فيه وقتها ووحدتها شغلها فشركتها...أصعب شي يوم الإنسان يكبر وأطفاله إللي تعب عليهم يكبروا وياه...ويتزوجوا ويستقلوا بحياتهم ويبتعدون...شرات العصافير من تكبر أطير من العش إللي ضمها...ويبنون أعشاش مستقله بروحها...
........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:53 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




........
كان يبتسم ويحج رأسه مب عارف الطريقه إللي يوعيها فيه...أو بمعنى أخر يشعر بأحراج...مب متعود أنه ينش من نومه ويحصل شعر طويل على أيده...كانت قريبه منه وايد...أتسعت أبتسامته يوم تذكر نصايح توأمه أمس فنفس الوقت إللي كان جابر واقف ويا أخته فزاويه من غرفتهم فالفندق وينصحها وهي كانت الدمعه على خدها..."ههههههه إللي يسمع منصور ينصح جنه خبره" تحركت شوي..."شكلها حست فيه!!" لكن للأسف هدت حركتها وشكلها ردت ترقد..."يالله ماشي وقت عن الطايره لازم أوعيها"
نزل من الشبريه وراح الصوب الثاني إللي كانت صاده صوبه...أقترب من ويها إللي ظاهر من البطانيه...أول مره يشوفها بهالوضوح وهالقرب من دون مكياج أو أي شي ثاني...ويها وهي راقده رقيق بشكل ماقدر يوصفه محمد...أبتسم بخبث وهو مركز على ويها القريب منه وقرب أيده من خشمها وزخها على الخفيف...تضايجت شكلها فخشت ويها داخل البطانيه..."لا عاد زودتها هذي"
ير البطانيه بدفاشه عن ويها لين نص جسمها...وبسبت هالتصرف فجت عيونها بصدمه وفزع...: شو صار؟؟؟؟؟!!!!!!
محمد ندم على هالتصرف: ماشي بس ماباجي شي عن الطايره
زهرة أحمرن خدودها بأحراج وهي تير البطانيه وتضمها: جم الساعة الحينه؟!
محمد "ههههههه قسم بالله إني خبل": عشر وربع "أخ نسيت" صح صباحيه مباركه
زهرة صدج ويها أحترق: الله يبارك فعمرك...وأنت بعد
محمد: الله يبارك فعمرج
يلس على الشبريه عدالها وهو يطالعها ويبتسم"أستغرب هالجرائه إللي يته فجأه"لكن شكلها وهي ناشه من رقادها وايد حلووو...وبالذات وهي ميته مستحى منه...محمد فحياته ماقد حب...بس الحين هو متأكد أنه بيحب حرمته...قبل العرس يوم شافها أول مره ففترة الخطوبه ماكان متقبلنها لين هذاك الزود...بس الحين شعوره أختلف...زهرة فنظره حلوووه...وفوق هذا كله هو متأكد أنه قلبها أحلى...
زهرة أطالعه بأحراج: ليش أطالعني جيه
محمد: حرام أطالعج؟!
زهرة: لا بس يــ
محمد قطع رمستها: عيل خلاص دامه مب حرام خليني أتمعن فملامح حرمتيه
زهرة: والطايره
محمد: بعدنا ساعتين ونص لين مايي وقتها
زهرة: انزين قوم تسبح...ماشي وقت
محمد: أحم زهرة أنتي وايد حلووه
زهرة أطالع البطانيه بخجل: أنزين
محمد: وأنا معجب فيج وايد....لالالا مب معجب بس... أنا أحبج
زهرة: هههه "من الأحراج مب عارفه شو تقول" أنزين حتى أنا
محمد بوناسه يود أيدها اليمنى إللي كانت زاخه فيها البطانيه ويرها وضمها لصدره: والله
زهرة: والله
محمد: فديتج أنا والله "نش من على الشبريه وغمز لها" بروح أتسبح
........
وهم يغسلون أيديهم بعد الغدا في المغاسل أنتبه عمر لشعر أخوه إللي كان مب لابس شي عليه...: بوشهاب عيل وين شعرك
أحمد يطالع نفسه على المنظره ويمسح على شعره إللي حالقنه واحد...وجنه أصلع: أكشخ الحينه
عمر: ياريال ليش حلقته كنا نتفاءل به
أحمد: هههههههههه كبرنا على هالحركات
عمر: أونه من متى هالرمسه
أحمد: من الحينه...يابوك أسبوع بالكثير وبنملج...فضيحه مربي هالشعيرات
عمر: أنزين بتخبرك هالعروس ماقد شفتها
أحمد: هيه أشوفها كل يوم في الدوام
عمر: لا مب قصدي في الدوام...يعني ماتعرف شكلها ملامحها؟
أحمد: مب مهم...بعد أسبوع بعرف كل إللي أبى أعرفه
عمر كفخه على ظهره: ياواااااثق
أحمد بعد ماظهروا من المغاسل وراحوا الصالة: بس تعرف حاس بضيج رغم إني مستعيل على هالزواج...وأعد الأيام عد...بس ماأعرف ليش حاس بضيج
عمر: يالله أنت أتكل على الله وإن شاء الله بتتيسر الأمور
أحمد: هيه صح ذكرتني...شو سالفتك ويا روضه
عمر: ياخي لا تييب لي طاريها
أحمد: آفااااا روضه ماتبى تسمع طاريها...شو صار
عمر: صلاحيتها أنتهت
أحمد: أستغفر الله رب العظيم...شو هالرمسه عمر!!
عمر: ياخي أذتني بشكها...وأنا بصراحة مب ناوي أغير أسلوب ونمط حياتي إللي تعودت عليه علشانها
أحمد: بس ياخويه تذكر أنك ريال متزوج وعندك عيال...يوم ماتفكر فهالمسكينه فكر فعيالك على الأقل
عمر: عيالي وأمهم عايشين مب ناقصنهم شي
أحمد: وتعتقد هذا يكفي!
عمر: يكفي ولا مايكفي لأني بصراحة ناوي على الثانية
أحمد بصدمه: تتزوج على روضه
عمر: هيه نعم...منوه روضه يعني بييب عمتها
أحمد: عز الله خرفت
عمر: برايني خرفت ينيت...بعرس بعرس
أحمد بتشكك وبصدمه: أنت الحينه تمزح ولا ترمس جد
عمر يفج التلفزيون: أعرف المها مب فخاطرك...وبصراحة تعيبني من يوم يومها...بس عاد يوم شفتها متعلقه فيك وماتشوف حد غيرك قلت ماشي أمل...بس بما أنك الحينه بتاخذ غيرها...ناوي أرمس عمي فالموضوع
أحمد: هههههههههههههههههه
عمر معقد حياته: ليش تضحك...؟؟!!
أحمد: أنت صدج أنك مينون...وتعتقد أن عمي بيوافق أيوزك بنته... ماشي عقل الحمد لله والشكر
عمر يتآفف: بحاول
أحمد: محاولاتك فاااااااشله مليوون فالمية
عمر: ياخي والله يائس...شور عليه
أحمد: حط الرحمن فقلبك...ورد حرمتك البيت...تراه والله مابتلقى وحده تحبك شرات روضه...عنبوه هذي روضه إللي تموت فالأرض إللي تمشي عليها
عمر: ياخي تغيرت...مب روضه إللي أول...أربعه وعشرين ساعة ويا عيالها...وأنا أخر أهتماماتها
أحمد: أنزين قول حق أمايه ترمسها بما أنها عمتها...هي بتعرف تتفاهم وياها
عمر: ضربتها "قالها بإحراج"
أحمد: ضربتها؟!
عمر: والله ماكان قصدي...بس هي أستفزتني
أحمد: آفااا آفااا ياخويه ماتوقعتها منك والله...تضرب أم عيالك...كيف هانت عليك تمد أيدك عليها
عمر: ياخي غلطه وحاولت وياها بس رأسها يابس...فقلت أقهرها بحرمة ثانية
أحمد: وتصحح الخطأ بخطأ أكبر عنه
عمر: الحينه من أسبوع ونص فبيت أهلها...أتصل فيها ماترد عليه...أطرش لها خوانها نفس الشي...شو الحل
أحمد: الحل طرش أمايه تتفاهم وياها...وإن مانفع روح لها أنت بنفسك...وخلى فبالك روضه أم عيالك وأنا متأكد أنك تحبها وماظن تبى أدمر كل إللي ممبينكم بسبت شي مايسوى
عمر أبتسم: تصدق البيت من دونها مايسوى والله
أحمد: ههههههه هذا إللي من شوي يبى يتزوج ثانية
عمر: من القهر والله
أحمد: لا قهر ولا هم يحزنون...روح وراضاها بكماً كلمه"يغمز له" الحرييم قليلات عقل أي شي حلووو يرضن بسرعة
عمر: ههههههههههه إن شاء الله يابوك
........
طالع منى بقهر...وهي أطالعه بعدائيه...وفأيدها نص قطعة كيت كات طبعتها على كندورته البيضى...فهالحظه تمنى يعطيها كف محترم لولا وجود أم نورة...
أم نورة بضيج زخت منى وهي تزقر البشكاره: سوزان سوزان
سوزن وهي توايج من باب الميلس: شو ماما
أم نورة: تعالي شلي هالبزيه
منى ماده البوز شبر وهي بعدها أطالع حمدان بنظرات عدوانيه: ماهبك
حمدان "أنا عيل إللي أموووت فيج ويا هالويه": ليش عاد
منى: سرير
حمدان: آفاااا أنا الشرير...منوووه الحينه سوى هالطبعه الحلووه "يأشر على الشوكلاته المطبوعه على كندورته" هاااا منووه
منى تظهر لسانها: أنا
حمدان: زين إنج أعترفتي بغلطج
أم نورة ترمس سوزن: شليها يابوج عند أمها
ظهرت سوزن وهي شاله منى المتضايجه...
رغم إنه ماباجي شي على ملجة نورة...إلا أنه بعده على أمل كبير تغير رأيها...يعرف أنه تصرف نورة كله عناد فعناد...وأكيد بيرجعلها صوابها وبترفض هالزواج...تمنى يشوفها لأنه فعلاً مشتاق لها من الخاطر...من يوم إللي صار إللي بينهم ماشافها إلا من بعيد...
أم نورة: عيل مااتصل محمد فيكم
حمدان: أتصل
أم نورة: شحاله فديته وشحال حرمته؟؟
حمدان: والله الحمد لله...مستانسين
أم نورة: إن شاء الله دوم ويردهم البلاد بالسلامه
ماكانت تعرف بوجوده...كانت توها ظاهره من المطبخ يوم ألتقت عيونها فعيونه...يبست مكانها من الخوف...هو أبتسم "يااااااااه ياكثر ماتمنى يشوفها" بس كره نظرت الرعب فعيونها...مشى بإتجاها وهو يتأمل ملامحها...حست من الرعب بشوفه أن ريولها مب قادرات يحملنها فتساندت على باب المطبخ...
حمدان يتأمل ملامحها بشوق: شحالج بنت العم؟!
نورة ولا حرف ظهر من بين شفايفها...إلا نظرت الخوف إللي يخالطها الإشمزاز منه...
كان متأكد أنه محد يشوف ويهه غيرها لأنه أمها كانت توها تظهر من الميلس يوم قاللها بصوت واطي هي ماسمعت منه شي إلا فهمت من حركت شفايفه وهو يقول "أحبج" كانت أحاسيسها فاللحظه متلخبطه كراهيه على إشمزاز على حقد على حزن...أبتسم بسخريه: سي يووو سووون سووويت هاارت
ظهر من البيت وهي بعدها واقفه مكانها ودمعه محجوزه تستعد للنزول إلا أنها تجاهد تتماسك وتكون أقوى من جيه لأنها أمها واقفه عدال الباب الزجاجي أطالعها بإستغراب..
أم نورة: نورة؟!
نورة بصوت بالكاد مسموع: شو
أم نورة: شو فيج ؟؟!!
نورة قاومة كل هالمشاعر والرغبه فالبكاء: ماشي فديت روحج...تبي عصير
أم نورة: لا فديتج مابى الحينه بروح أصلي العشا

حمدان من ظهر من بيت عمه ركب سيارته...شغلها ومن دون هدف تم يتحوط فشوارع الحاره...ماكان يتصور إن نورة حالتها جيه...ضاعفه بشكل ملحوظ ويبين عليها أنها مريضه..."شو من البشر أنا أسوي ببنت عمي جيه" شغل الأف أم سمع أغنيه ماتعيبه فبند الراديو بسرعة..."بس تستاهل إللي ياها"



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:55 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




........
"بأي حق ينقلج" قالها أحمد بعصبيه
نورة من دون ماترفع رأسها وأطالعه كانت ترتب أغراضها: بحق أنه المدير
أحمد: أنزين ليش
نورة: والله ماأعرف...
سميحه هي بعد متضايجه لأنه نورة بترجع لقسمها الأولي...فتمت ساكته تراقب الوضع...ومزاج أحمد المتكدر...
نورة تشل مجموعة ملفات وتحطهن على مكتب أحمد وهو يطالعها بقهر: هالملفات عاد عليك تخلصهن
أحمد: هب مشكلة...أنا بتفاهم وياه هذا
سميحه بصوت واطي: وهو أنت ناوي تحاربه
أحمد ألتفت صوبها: شو؟
سميحه: ماأولتش حاجه "طنشته" أسعدك
نورة: إذا تقدرين...دورت بابو بس ماحصلته
أحمد: ويت شوي بتصلبه...جنه إلا تحت
أتصل ببابو أيي مكتبهم...أستغرب الكل من القرار برجوع نورة لقسمها الأولي بحجت عندهم نقص بالذات بعد ماولدت سلوى وبتغيب عن الشغل لفترة..."ماعليه ماباجي إلا القليل وبخليها تودر هالشغل من الأساس لا فلاحوووه ولا غيره يروم يتحكم فيها" قرر يحاول يقنعها تفنش من الشغل بعد مايملج عليها...صار مايقدر يستحمل أي نظره من أي ريال موجهه لنورة...وكأنه يقول هذي ملكي ومايحق لأي شخص ثاني يشوفها...حتى المراجعين قام يتعامل وياهم كلهم ماعدا الحريم...
مطر طبعا أختفى هالفترة وعرف أحمد من الشباب أنه مسافر ماليزيا عسب جيه ماينشاف...وبجيه أفتك من شره وأزعاجه لنورة...لأنه لو تمادى أكثر من جيه كان أحمد ناوي يتصرف تصرف ثاني وياه...يخليه يحرم يقترب من بنت...
قبل ماينتهي الدوام بربع ساعة مر على القسم إللي فيه نورة...وقف بعيد عن الباب...قدر يشوفها بحكم مكتبها المجابل الباب...كانت مشغوله فماانتبهت له...لكن أنتبهت له ساره وابتسمت وهي تنش من مكانه وكانت شاله شنطتها وشكلها بتروح...
ساره: أحمد؟! شحالك؟
انتبهت نورة والريم لوجود أحمد فرفعن عيونهن صوبه...أقتربت منه ساره: ليش ماتدخل
أحمد: لا شو أدخل أنا رايح البيت الحينه
ساره: حتى أنا...عيل ننزل رباعه
أحمد يرمس نورة: مسرعج ماستقريتي فشغلج
نورة: لا تنسى أنه كان شغلي هنيه قبل لا أنتقل عندكم
أحمد ألتفت يطالع الريم إللي كانت حايسه بوزها وأبتسم بخبث: بس الشغل عندنا غيييير
الريم: شمعنى...شو الفرق يعني
أحمد: سألي نورة بتجاوبج....فداعة الله
الريم طالعت نورة بنظره خبيثه وردت تعدل الملفات على مكتبها...وقالت بصوت واطي: حليلك يابوشهاب
نورة: ليش
الريم: طاح ولا حد سمى عليه
نورة: جى
الريم تبتسم: شكله حب عرب مايستاهلون
قامت نورة من مكانها بضيج وشلت شنطتها...هي تعرف زين أنه الريم حقوده وبتم حقوده...رغم أنها الحينه متزوجه...إلا أنها تحسد غيرها على أي شي لو كان عندها هالشي...ظهرت من المكتب من دون ماترد عليها...اليوم لازم تروح تيب فستانها...فأكيد بتروح العصر علشان تروح وياها أمها لأنها مستحيل تروح المول بروحها...
أيام وتكون زوجة أحمد...فحياتها كلها ماكانت زايغه شرات الحين...هي تعرف إللي تسويه الحينه غلط...بس مافيه أي طريقة تعرف فيها ردت فعل أحمد...هل بيكون متفهم...أو بيتصرف تصرف يدمر لها حياتها وسمعتها ومستقبلها الغامض...
وصلت البيت وهي ميته تعب...شافت أمها فالصالة تترياها علشان يتغدن...
نورة تبتسم بإجهاد بعد ماوخرت النقاب عن ويها: السلام عليكم
أم نورة: وعليكم السلام..هلا والله بنور البيت
نورة تلوي على أمها: يعني يوم أنا مب موجوده البيت ظلام
أم نورة: هيه نعم...البيت وأنتي مافيه ظلام وماله طعم
نورة: الله كل هذا أنا...عيل يوم بعرس شو بتسووون...ركبوا ليتات زياده لأنه بيزيد الظلام
أم نورة تحب بنتها على خدها: فديتج أنا..."توخرها عنها" نشي حبيبتي روحي فسخي عبايتج وزقري فطوووم بنتغدا
نورة: إن شاء الله
......
يا اليوم الموعود...يوم ترياه أحمد بفااااارغ الصبر...نورة كانت بتكون بنفس شوق أحمد لهاليوم لولا إللي صار لها...
كانت لابسه فستان بلون الموف...طالع عليها روووعه...أستغربت مالت الصالون وهي تسويلها مكياج جى غاديه بشرتها صفرا....
مالت الصالون: شكلك كتيير خايفه
نورة من كثر زيغها تسمع دقات قلبها فأذنها: لا ليش أخاف..
مالت الصالون: بشرتك كتير صفرا...بتسوي دايت شي؟!
نورة: لا
كانت ردودها مختصره قدر الأمكان...لأنها فعلا مالها نفس لأي شي...اليوم بيشوفها أحمد...يعني مالها أي حجه ترفض بأنه يشوفها...
فاطمة بحنان: حبيبتي هونيها وتهون
نورة: ندمانه والله
فاطمة: والله مب عارفه شو أقولج ولا بشو أنصحج...المليج بعده ماوصل...أعرف الكل بيزعل وبيحتشر...بس عندج فرصه تغيري رأيج...العرس عشرة عمر مب يوم أو يومين...وأحمد أنتي ماتعرفيه زين ولا ضامنتنه
نورة تضحك بقهر: ماأقدر أرفض الحينه...علشان يتشمت فيه حمدان ويستغلني...لا مابرفض أحمد...ويصير إللي يصير
فاطمة: الله يستر ويكون بالعون بس
نورة تبتسم بحزن: إن شاء الله مابيصير إلا كل خير"توجه رمستها للحرمة" أبى ميك آب غامج وايد
مالت الصالون: بس مابيناسبك وبالزات مع هالفستان...المهم أنا بدي أعملك ميك آب راح يطير عقل العريس
نورة بشك: بنشوف
كانت حفلة صغيره شرات ماكانت تبى نورة...عزمة إللي وياها فالدوام...وثنتين من أعز ربيعاتها...وحصه وحرمة عم أحمد وأخته عليا...وطبعا حرمة عمها أم حمدان...كل شي مر على أحسن مايكون...إلا أعصاب نورة المتوتره من اللحظه إللي بيدخل أحمد فيها ويشوفها وجهاً لوجه...بعد إللي صارلها فقدت كل شي حتى الثقه بنفسها إللي كانت أكثر شي يميزها...
يا عمها وطلب منها تلبس عبايتها وتتغشى لأنه المليج وصل ويبى يسألها وتوقع...كانت فلحظت تهور بترفض كل هذا ويصير إللي يصير...لكن تراجعت فأخر لحظه...وبصوت مرتجف ردت على المليج بالموافقه...وتم كل شي...وأخيراً صارت رسمياً زوجة أحمد...
سلوى بخبث وبصوت واطي: آخ منكم...بعد العداوه محبه
نورة تعدل يلستها على الكرسي وتحس بآلم فظهرها"يمكن بسبت الأرتباك": أي عداوه وأي محبه
سلوى: ههههههه سلامتج...أسمني مستانسه من الخاطر...وأخيراً قصة حب تنتهي نهاية سعيده من دون عراقيل ومشاكل...الله يوفقكم ياااارب
نورة "لا تفرحي وايد..مابنكون شاذين عن القاعده..طريقنا كله شوك..والله يستر من الياي": وايد متفأله
سلوى: وليش يابويه ماأتفآل...وبعدين تعالي هنيه جنج متضايجه؟! ممكن أعرف شو السبب؟
نورة تصطنع إبتسامه: لا أنا هب متضايجه...أنا بس مرتبكه شوي
سلوى: لا والله إنج متضايجه...نورووه أنا أعرفج أكثر من نفسج
نورة: ظنج بعجبه
سلوى: ووووووده هو أنزين
نورة: لا والله سلوى أنا أرمس جد...أحمد ماقد شافني من دون النقاب
سلوى ببتسامة تشجيع: وبيشوفج اليوم من دون نقاب وبيطيرن أخر برجين فعقله
نورة: هههههههه
حصه وهي تحب نورة على خدها: ألف ألف ألف مبروووووك غناتي..
نورة: الله يبارك فعمرج عــ عموووه
بعد ماتعشى المعازيم يعني تقريباً بعد ساعة يت أم نورة صوب بنتها وكانن ربيعاتها ملتمات حواليها...والحشره إللي سونها خففت عليها ونستها بعض همومها...
أم نورة: تراه المعرس بيحدر إللي تبى تتغشى تتغشى..
سميحه إللي كانت يالسه عدال نورة: الله أحمد هيدخل...ههههههه خوووساره ماعنديش كاميره ولا كنت صورته
سلوى: ولا يهمج اندوج موبايلي صوري بوشهاب"تغمز وهي أطالع نورة" جى تبي حرمته تكسره على رأسج
سميحه: ههههههههههه لاءه موش من دلوأتي الغيره
سلوى: أومااال أمتى
كل هذا ونورة مب وياهن من خبرتها أمها أنه أحمد بيحدر الحين...أبتعدن عنها وأقتربت منها فاطمة ويودت أيدها تساندها وقبل لا يدخل أحمد أبتعدت عنها وظهرت...
وصله بوحمدان لحد باب الصالة الداخليه...وبأيد مرتجفه فتح الباب...واجهه صخب الموسيقى...وعيون أم نورة الظاهرات من برقعها وشكلها كانت تبتسم...كانت ترمسه بس ماقدر يركز على كلامها لأنه عيونه على طول من حدر الصالة كانت على الإنسانه اليالسه فمكان بارز من الصاله...عرف على طول أنها نورة...لفت أنتباهه شعرها الأسود الفاحم الناعم المرفوع بتسريحه ناعمه مع خصل نازله...ويها كان مبين منه شوي بسبت القصه النازله على يبهتها وهي كانت موخيه رأسها...
مشى ومشت وياه أم نورة...كانت أمه واقفه عدال نورة...قامت أول ماوقف عدالها...وكانت كالعاده أقصر عنه بوايد...وظلت موخيه رأسها...لأول مره فحياته أحمد يحس بهالأرتباك...حبها على يبهتها...تخيل ملامح ويها وايد...وكانت فعلا قريبه من هالتخيلات...ملامح ناعمه...متوسطة الجمال...لكن هي فنظره ملكة جمال...ببساطه هو يمووت فيها...وعلشان يخفف من حدت أرتباكه أبتسم فويها...وبصوت محد سمعه غيرها: مبروووك
نورة مجرد حركت شفايفها من دون صوت: الله يبارك فيك
بعد ربع ساعة من التصوير وهالسوالف طلب أحمد من عمته بأنه يروحوا مكان ثاني هو وحرمته...لأنه فالمكان كل العيون عليهم...فحس بأحراج كبير...
فغرفة تابعه للصالة يلس أحمد ويا نورة بعيد عن حشرة الحريم إللي بدن يروحن...قدر يلاحظ أحمد بما أن الفستان ماكسي فمبين تفاصيل جسمها...لاحظ كيف صايره هزيله...ماكان يتصورها جيه ضعيفه...ورغم المكياج إلا أنه يبين على ويها الشحوب...
أحمد يكسر الصمت إللي ساد بينهم: هههه بنتم صاخين جيه...تراه عمج بعد شوي بيي ويشوتني برع البيت
نورة وشكلها ارتبكت زيادة وعيونها على الدبله إلي لبسها أحمد من نص ساعة...
أحمد يود أيدها وضمها فكفينه: تعرفي إني ترييت هاليوم بفارغ الصبر...وحضرت وايد وايد كلام...بس من شفتج نسيت كل شي
نورة ترفع رأسها ولأول مره تحط عينها بعين أحمد بخجل: نساك المووت
أحمد بهت من شاف عيونها الحلووه أطالعه...وأبتسم: أحم اليوم أنا ماأسمع زين ممكن تعلي صوتج شوي
نزلت عيونها وهي تبتسم: نساااك المووت
أحمد يتشقق: ياووويل حالي أنا...تعرفي أن إبتسامتج تخبل
كانت نورة ساكته معظم الوقت بسبت الأرتباك وفنفس الوقت كانت مستحيه...لأول مره يكون قريب منها لهدرجة...هو شكله بعد مرتبك...لكن أسلوبه ماخلى من المرح أبداً...
أحمد: غناتي جني إلا أرمس نفسي"عضت على شفايفها وهي مب عارفه شو ترد عليه" لا اطالعيني جيه...رمسي قولي شي
نورة: شوو أقول....
أحمد: أنزين أنا بسألج سؤال...ممكن؟
نورة: زين
أحمد يضغط على أيدها أكثر: أجبروج عليه
نورة رفعت عيونها أطالعه بإستغراب وبنظره حزينه: لا طبعا
أحمد: عيل وايد متغيره عليه من خطبتج..."ابتسم" ولا مستحى
نورة: شرايك أنت
أحمد: رأيي أني أمووووت فيج..."رفع أيديها الثنتين وحبهن" وعندي وايد أشيا لازم نتناقش أنا وياج فيها
بوحمدان واقف عدال الباب يبتسم: هاااا النسيييب مب ناوي تروح بيتكم اليوم
أحمد: هههههههههه بصراحة لو الشور شوري مابى أروح ببات هنيه
بوحمدان يحدر عليهم: يالله يالله قم...أوانه ببات هنيه...جى إلا تبى تيلس وياها عندك باجر وإللي عقبه وكل يوم
أقترب بوحمدان من نورة إللي كانت ميته مستحى من عمها ومن أحمد...وحبها على يبهتها: مبروووك بنيتي...والله يوفقكم ويتمم على خير إن شاء الله
نورة: الله يبارك فعمرك
أحمد: مافيه أمكانيه أتم وياها شوي
بوحمدان يهز رأسه بالنفي: مابطير عنك لين باجر...يالله جدامي
أبتسم أحمد وهو يطالع نورة..حس أنه بعده ماشبع منها واليلوس وياها..ويعتقد أنه مستحيل يشبع أو يكتفي أو يمل من اليلوس وياها...أقترب منها وبصوت واطي بحيث مايسمعه عمها: ممكن رقمج
بوحمدان: هااا بتمشى ولا شو
أحمد: إن شااااااء الله عمي...بس دقيقه
بوحمدان حس أن أحمد يبى يقول حق حرمته شي ففضل ينسحب: أنزين دقيقه وإن طولت ياويلك
ظهر بوحمدان من الصاله...ألتفت أحمد لنورة وهو يبتسم: هاااا رقمج
نورة: شو تبابه
أحمد: وابوي حرمتيه وأبى أرمسج
نورة أبتسمت: أوكى
ظهر موبايله من مخباه: يالله عطيني الرقم
ملته رقمها وهو خزنه فموبايله بإسم "نور حياتي "...دخل موبايله فمخباه وأقترب منها وهي تلقائياً ردت خطوه ورى...أحمد محرج: صدقيني ماباكلج بس "أقترب منها وحبها على يبهتها" جيه وتصبحي على خير غناتي
نورة بخجل: وأنت من هل الخير
أحمد يبتعد عنها: هههههه بس لاتفرحي وايد...مب دوم جيه
ظهر أحمد من الصاله الصغيره وجنه طلع عنها جسد بليا روح...كان يحبها بس اليوم حبه لها أضعاف...طبعا مسألة شكلها يعتبر شي ثانوي...لكن مع هذا يساعد...ملامحها الهاديه الرقيقه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...بالأضافه لملامح ويها وخجلها الواضح منه غيرت الصوره إللي رسمها حقها فالدوام...نورة فالدوام غير...إنسانه جديه واقعيه...مستحيل يخطر على البال بأنها مجرد نظره منه تحمر خجل..."الله لا خلاني منها"
ركبت وياه فطريقه للبيت أمه...وطول الطريج وهي تعلق عليه وتضحك...وشكلها مستانسه من الخاطر...وخبرته عن مخططاتها بالنسبه لأثاث بيته إللي قررت تغيره وتأثثه من أول ويديد على ذوقها...
أحمد: مب أحسن نخلي تأثيث البيت على نورة
حصه: وجى يافااالح بتأثثه...هلها بيخلوها تظهر وياك تختاروا الأثاث...وبعدين مستحييل تاخذ أثاث من هنيه...لأني فاليومين إللي طافن مريت على محلات أثاث هنيه مب شي
أحمد: هههههههههه ماشاء الله عليج يالغلا...حامي حامي
حصه: عيل...نبى نخلص كل شي فوقته
أحمد: إللي يسمعج ماباجي إلا شهرين عن العرس مب جنه ست شهور "قالها وهو مبوز"
حصه: بعدها فتره ضيجه...
أحمد بغيض: قهر...نفسي أعرف ليش ست شهور
حصه: وأبويه وماتبى تتزهب لبنيه...
أحمد: والله فشهرين تروم تتزهب وزود بعد
حصه تحط أيدها على جتفه: وشو الفرق يعني فديتك...نورة وصارت حرمتك وتروم تيلس وتسولف وياها فأي وقت
أحمد: فيه فرق كبير
حصه: ماعليه الوقت يمر بسرعة
......



الرد باقتباس
إضافة رد

من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , أحبك , جيتك , جنان , جويه , رواية , إماراتيه , قالها فزاع : من يحبك كثر ما أحبك أنا , قوطي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول / للكاتبة : غدير الحربي ، كاملة رووح الجوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1464 30-07-2016 12:03 PM
دنياك دنياي / الكاتبة : لح ـظة وفا ، كاملة ↙ツ آًﻤـيـﯜﯢڒهےツ ↘ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 241 17-10-2015 04:47 PM
رواية شهد وسعود والامل الموعود / للكاتبة : غلا شرقاوي ، كاملة غزلان البدو روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 260 31-05-2012 05:02 AM
رواية / أسطورة الحياة .. أبوس راسك يازمن للكاتبة / بحور الشوق ((مجنونه بحبك حبيبي)) ارشيف غرام 6 03-12-2009 06:06 AM

الساعة الآن +3: 05:25 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1