غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 22-01-2010, 11:56 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




......
حس أنه أكثر إنسان على وجه الأرض كآبه...والكل ضده ويكرهه...مجرد أن أبوه عرف أنه مايبى يحضر ملجة بنت عمه أحتشر وجلب البيت فوق تحت عليهم...شو من قلب عليه يحضر ملجة الإنسانه إللي يباها لنفسه تكون لشخص ثاني...هو لحد الحين مايقدر يحدد مشاعره بالضبط اتجاه نورة...بس الشي الوحيد إللي يعرفه زين مازين أنه يباها تكون زوجته...رغم كل إللي سواه فيها ومحاولاته إلا أنها تجرئت ووافقت على شخص غيره...إللي يشوفها تتصرف هالتصرف وكأنها واثقه كل الثقه...
أتصل فهالحظه حميد...ماكان له بارض يرد عليه...لكن يوم شافه يلح فالأتصال أضطر يرد عليه...
حمدان: نعم
حميد: وعليكم السلام
حمدان: شو عندك
حميد: بخير يعلك الخير
حمدان: لا أطفربي ..قول شو عندك وفكني
حميد: عوذ بالله...أعصابك ياريال...شو بلاك
حمدان: ماشي
حميد: لا والله صدج ..حمدان شو فيك؟؟
حمدان: كاره نفسي
حميد: آفاااا ليش؟!
حمدان: بس جيه
حميد: مايستوي بس جيه...لو أنا مب فبوظبي الحينه ولا كنت يتك...وين الحين أنت
حمدان بتفكير: ياينك
حميد بستغراب: بوظبي!!
حمدان: هيه
حميد: الساعة 12 ونص!!
حمدان:وشوو يعني....
حميد: لاااااااه السالفة جايده عيل
حمدان: ياخي من وين ماأدقها عويى
حميد: أوكى هب مشكله أنا بترياك...وأياني وأياك تسرع...تعوذ من الشيطان
حمدان يضحك من دون نفس: ههههههه شو تحيدني متهور لهدرجة...بعدني أباها حياتي
حميد: هههههههههاي أوكى أترياك فالميلس
حمدان: أوكى
بند عنه وغير وجهته وعلى طول لطريج بوظبي...مافيه حد يفهمه شرات حميد...وهو مب طايق يروح بيتهم فهالوقت...فهالحظه ماهمه رأي أبوه فروحته لبوظبي فهالوقت...لأنه فالأساس متضايج من أبوه...لأنه لو رفض من البدايه أحمد ماكان اليوم زوج نورة...لكن أبوه أول واحد وقف ضده وضد رغبته فزواجه من نورة...فماله مزاج يشوف أبوه لأنه متأكد بيصير تاتش ممبينهم..."بس ماعليه يانورة...مصيرج إلا تطلقي منه هالأحمد...والأيام بينا"
.......
كانت يالسه عداله وتتأمل ملامحه بهيام...عكسه هو إللي كان يتأمل المناظر الخلابه من دريشة الباص السياحي إللي راكبينه...كان محمد منبهر بهالمناظر الروووعه إللي يشوفها ومشغول أكثر شي بالتصوير بالفيديو...أما هي بالكاميرا...كانوا قبل لأيوا لبنان فسوريا أسبوع...صح فسوريا مناطق سياحيه رهييبه شرات اللاذقيه والزبداني وغيرها ...إلا أنها مب شرات لبنان...حتى الناس إللي فيها غييير...
اليوم بصعوبه قامت من نومها وكان خاطرها ترقد أكثر لو ماأزعاج محمد ومحاولاته من ير البطانيه وتمطيط الخدود والخشم...أضطرت تحت هالأزعاج أنها تقوم...
صار لهم فالبنان ثلاثة أيام...كل يوم فناطق معينه...أول يوم لهم فالبنان كانت رحلتهم ويا نفس هالسياح صوب طرابلس وزاروا قلعتها بعدين راحوا الجبيل المشهوره بكنائسها التاريخيه...وإللي تعتبر من أقدم الكنائس فالتاريخ...ثاني يوم راحوا البقاع وبالتحديد زحله المعروفه بعروس البقاع...طبعاً مشهوره بكروم العنب...وأكثر شي قهر محمد يوم دخلوهم مكان يعتبر مصنع يعصروا فيه العنب إللي ينتجوا منه الخمور...وأكثر شي قهره يوم عطوهم يتذوقوا هالخمور المنتجه...طبعاً هو خزهم بعين"هاللي قاصر بعد يشرب خمر...وطبعاً فهالفوج السياحي عرب وأكثر شي يغيض إنه بعضهم مسلمين وعادي تذوقوا هالخمر ولا همهم شي...زحله منطقه رهيييبه لولا هالمعاصر مالت الخمور...واليوم طبعاً من صباح الله خير طالعين من الفندق عسب يروحوا ويا هالسواح صوب جبل لبنان إللي فيه غابات الأرز وكانت على أرتفاع 3000 متر...وفطريقهم مروا على متحف جبران خليل جبران...
محمد ميت ضحك على زهره إللي كانت ميته مستحى وقهر: هههههههههه انزين مافيها شي...هذا فن
زهرة تقرصه فأيده بغيض: فعينك فن...عنبوه مافوقهم شي...فضيحه...مشى جدامي نترياهم برع
محمد: هههههه لا مابى أنا عايبني...صرااااحه أبداااع...هذا جبران قمه في الأبداع
زهرة واصله حدها: والله ماتم هنيه...تراه بظهر بروحي
محمد يمشي وراها وهو يضحك عليها: هههههههههههه خلااااص طااااالع
طبعاً هالمتحف عباره فالأساس عن بيت جبران خليل جبران إللي حولوه لمتحف يتعلق بكل نتاجه...فكان معظم الصور المعروضه مفصخه سواء ريال أو حريم...ظهر محمد وزهرة برع وتريوا البقيه لين ماخلصوا جولتهم فالمتحف...بعدين ركبوا الباص وكملوا طريقهم لغابات الأرز...وفاليوم الثاني بتكون رحلتهم للجنوب اللبناني "صور + صيدا"
........
"مبروك" قالتها الريم من دون نفس
نورة تيلس على كرسيها لأنها توها واصله الدوام...اليوم تأخرت شوي مب على عادتها...بسبت تأخرها في النوم...: الله يبارك فيج
الريم: ومتى العرس ؟
ساره تحدر المكتب وبإستغراب: عرس منوه؟!
الريم: نورة
ساره ألتفتت أطالع نورة والمفاجأة مبينه على ويها: بتعرسي!
نورة: إن شاء الله
ساره تبتسم: الله...متى؟ وكيف؟ومنووه سعيد الحظ؟
الريم رزت بويها ترد على تسألات ساره: سعييييد الحظ أحمد
ساره عقدت حياتها: أحمد!؟
الريم: شووو ماعرفتيه...أحمد الـ.... إللي خذيتي أنتي وياه دورة فالكلية
ساره والصدمه مبينه على ملامحها: مبروووك
نورة حاسه بضيج: الله يبارك فعمرج...عقبالج
ساره تحاول تبتسم بالغصب وآثار الصدمه بعدها مبينه عليها: لا أنا بعدني وااااايد
الريم بدفاشه: شو تتري تعنسي
ساره طالعتها بنظرات إشمزاز: متى مايي النصيب حياه الله
فهاليوم أنتشر خبر ملجة أحمد ونورة فكل الطب الوقائي...من أكبر موظف لأصغر موظف...حتى بابو يوم ياب الكوفي حق نورة باركلها...حمدت ربها أنها ماشافت الأستاذ فالح...لأنها فعلاً فالفترة الأخيره صارت تتحاشاه وتكره أسلوبه فالكلام وياها...
أما أحمد فياي الدوام وهو كاشخ على الأخر...مر على مكتب قوم نورة بس ماشافها مداومه بعدها...
سميحه أول ماشافت أحمد: والله لو موش في الدوام ولا كنت زغرط
أحمد: هههههههه لا زغرطي عادي..عني أنا أتقبل هالشي بصدر رحب
سميحه: علشان أتفنش في تاني يوم
أحمد: هههههههههههههاي صح وين الهديه
سميحه: نااااااعم نااااااعم...أي هديه ياخويه...هو إلا كتب كتاب...موش جواز
أحمد: حشى يالمزطه...أنزين بنشوف هدية العرس...
سميحه: أحمد ربك وبوس أيدك وش وضهر لما أنا أعطيك هديه
أحمد: هههههه ليش إن شاء الله كل هذا
سميحه: لأني معطيش هدايا إلا للناس المميزين
أحمد: صرااااحة أنتي ياسميحه تحفه
عماد وزوجته نادين من أيام سافروا سوريا بسبت وفاة واحد من عمام نادين...ولا كان عماد تم وحضر عرس أعز ربعه...لكن علشان خاطر نادين سافروا سوريا وبيتموا هناك كل إجازتهم الصيفيه...
......
بعد ماصلت المغرب كانت منسدحة على شبريتها...شربة حبتين أدول بعد ماشعرت بصداع فضيع...تعبت من التفكير وتأنيب الضمير...تعبت من رسايل حمدان إللي فاليوم الواحد يطرشلها فوق الخمس رسايل...وكل وحده تلوع بالجبد أكثر من الثانية...تعبت من هالضغوطات الفضيعه إللي عليها...تعبت من كل شي حواليها...حتى غدا ماقدرت تتغدا...أحمد من يوم الخميس وبعد ماظهر عنها وهو يطرش لها مسجات حب ووله...بس هي ماترد عليه...مب لأنها ماتبى ترد عليه...لكن مب عارفه بشوه ترد عليه...وبعد لأنها مب مستعده بأنها ترد عليه...
فاطمة: نوار
نورة تفتح عيونها بعد ماكانت على وشك أنها تنام: همممم
فاطمة: أحمد هنيه...وتقولج أمايه نزلي يلسي وياه
نورة بأرتباك مفاجأ يلست: أحمد هنيه
فاطمة: بعده الصداع ماخف؟
نورة: أحسن الحينه شوي
فاطمة تقترب منها وتيلس عدالها على الشبريه: عيل غناتي قومي ويلسي وياه شوي
نورة حاطه أيديها على صدرها: شو أسوي
فاطمة تبتسم تحاول تخفف على أختها: ولا شي غير إنج تقومي وغيري هالجلابية الكآيبه ولبسيلج شي حلووو وعدلي نفسج شوي بس
نورة تنش وتظهر جلابيه بيج من كبتها...وبعد ماظهرت عنها فاطمة غيرت ملابسها وسحت شعرها ونزلت قصه...وقبل لا تظهر من الغرفة حطت شيلة على رأسها...وهي فطريجها للصاله نبضات قلبها تتزايد...
وقف أحمد من شافها تحدر الصاله وهو مبتسم: هلا والله بمطنشينا
نورة تبتسم بخجل: آسفه
أحمد: آفاااا عليج شيختي...مب ممبينا هالكلمة"يغمز لها" وأنا لوح أطنشيني ازيد
نورة تمد أيدها: شحالك
أحمد ايود أيدها ويقربها منه: إذا أنتي بخير...عيل أنا بخير
نورة: عسى دوم هب يوم
أحمد يطالع ويها بتركيز: وأنتي؟
نورة: الحمد لله بخير
أحمد بتشكك: متأكده
نورة: هيه
أحمد: والله مب مبين عليج إنج بخير
نورة: شوي عندي صداع
أحمد: فديت روحج أنا...فيه ولا فيج "يلس ويلست وياه على نفس القنفه" إلا تعالي هنيه...ليش تأخرتي اليوم...مريت على مكتبكم بس ماشفتج
نورة: نشيت متأخره
أحمد: عاااادي فديتج...أنا يوم فيه رقاااد أرقد لين ماقول بس...ويوم أشبع أداوم
نورة: ههههه عسب أتفنش
أحمد: أحسن فكه منهم
نورة: لا شو أحسن...أنا كله ولا دوامي
أحمد حاس بوزه"كان ناوي يرمسها عن شغلها..لكن من قالت جيه قرر يرمسها فوقت ثاني" : يالله شو وراه هالدوام غير عوار الرأس
نورة: بس يعيبني
أحمد أبتسم: أنا أنتي إللي تعيبيني
نورة نزلت عيونها بمستحى: عيل وين أمايه عنك
أحمد: وحده من ياراتها تباها على التلفون
ماعرفت شو تعلق...فكان ردها السكوت...لكن أحمد مستحيل يخليها تسكت ويضيع الوقت من دون مايحاول يعرفها أكثر وأكثر...
أحمد: أمممممم شو كنت بسألج ..... هيه صح أنتي شرايج ففترة الست الشهور...مب جنهن وايد
نورة وكأنها تفاجأة بهالسؤال: لا مب وايد...بالعكس شوي
أحمد ضايجه هالرد: أنا لو الشور شوري نعرس باجر
نورة: ليش مستعيل جيه
أحمد يود أيدها إللي فيها الدبله وتم يحركه فأصبعها: لأني أباج وياي فبيتي وقريبه مني
فهاللحظه حست بالأضافه للصداع إللي رد شوي بدوار...حاولت تاخذ نفس أعمق...
أحمد لاحظ شحوب بشرتها وبقلق: فيج شي حياتي
نورة: لا لا سلامتك
أحمد: أنزين غناتي...خلينا نتعرف على بعضنا أكثر
نورة: أوكى
أحمد: أووكى...ليش قبل كنتي ماأدانيني
نورة بعد ماخذت نفس عميق: لأني كنت أتحراك شرات شباب هاليومين
أحمد: كيف يعني؟
نورة: صايع وجيه "قالتها من دون ماترفع رأسها"
أحمد: هههههههه ليش يعني
نورة: شكلك يوحي جيه
أحمد معقد حياته: شكلي صااايع!
نورة برتباك: لا مب جيه السالفة...بس لأني ماكنت أعرفك أوكى
أحمد: هههههه أنزين وشو بعد
نورة: بس...بسبت هالأعتقد كنت ماأدانيك
أحمد: ههههههههههه وماتسويلي سالفة
نورة: هيه
أحمد بعد تفكير: سمعي غناتي..يمكن أكون صايع شوووي..أنا مابجذب عليج أرقم بنات في المولات شرات كل الشباب"رفعت عيونها أطالعه بضيج ورد عليها ببتسامه" بس صدقيني أي بنت محترمه وحاشمه نفسها ماأيي صوبها
نورة: أنزين نفس الشي يعني...ترقم
أحمد: ههههههه لا فديتج...أنا يوم أرقمهن أقص عليهن...ألحقهن وألحقهن وأطفربهن...ولا أنا ولا هاماتني من الأساس...لأني فالنهايه حتى لو أتصلت وحده منهن أقفطهنا وأبند على ويها...بس الحينه ودرت هالسوالف "يوم شافها شكلها مب مصدقتنه" والله العظيم
نورة أطالعه بشك واضح...أحمد: هههههههه والله العظيم ماأجذب عليج...تعرفي شو عيبي أنا
نورة: شو
أحمد: السرعه...وبسبتها سويت أكثر من مره حادث
نورة: شووو!
أحمد: أنا يوم أسوق ماأحس بالبترول وأنا أضغط عليه...شي تعودت عليه...ورغم إني واعد أمايه ماأسرع إلا أني لا شعورياً أسرع
نورة: بس أنت وعدتها
أحمد: والله الغلا غصباً عني...أممممم أنزين يالله أبى أعرف عنج شي ماأعرفه
نورة برتباك: مثل شو؟
أحمد: شو عيبج
نورة: عيبي!
أحمد: هيه
نورة بعد تفكير مطول ردت عليه: عيبي إني اتآثر بأي شي
أحمد بعدم فهم: جى؟
نورة: يعني مثلاً من كماً سنة توفى أبويه...وأنا أعتبره أقرب إنسان عندي...ترقدت فالمستشفى أسبوع ونص...مب أعتراض لمشيئة الله...بس كنت فحالة صدمة وبعدين كنت فهذيج الفترة وايد ضعيفه...وأمتنعت عن الأكل...فآثر عليه وايد...أعرف أن هالشي يعتبر مصيبه بأني أفقد أبويه...لكن هذا مثال على تآثري
أحمد بحنان: فديت روحج أنا...أنا فحالة صدمه بصراحة...ماكنت أعتقد إنج جيه...
نورة تبتسم بحزن: شو طحت من عينك بعد هالأكتشاف
أحمد يضغط على أيدها: مستحيل أطيحي من عيني الغلا...بتمي طول عمرج فنظري عاليه...
بعد هالحوار إللي دار بينهم حست نورة بأنها إنسانه مخادعه...أستغلت حب أحمد لها ووافقت بأنها تكون زوجته...كان الآلم النفسي يفوق كل شيء...بعد ماراح زاد شعورها بالدوار...وبصعوبه وصلت غرفتها وعقت نفسها على الشبريه وغرقة فبحر من الدموع...أحمد على عكسها إنسان صريح...وإللي فقلبه على لسانه...أما هي تخبي هالشي إللي ممكن يدمر هالزواج إللي بعده مابدأ...!!!
......
يوم الثلاثاء استأذن أحمد من الدوام بأنه بيروح بوظبي عنده شويت شغلات يسويها حق أمه...وأتصل بنورة إللي من داومت الصبح وهي تشعر بأنها مب أوكى...والصداع والدوار إللي رافقها من يوم الأحد زاد عليها اليوم...وخبرها بأنه بيروح بوظبي...وسألها إذا تبى شي..."طبعا هو مايعرف إنها مريضه" فراح بوظبي على هالأساس
الساعة 12 بالضبط كانت نورة واقفه عدال الطابعه حست بكل إللي حواليها يدور ويدور...فداركت الأمر وشوي شوي يلست عدال الطابعه لأنه الوقوف فهاللحظه من رابع المستحيلات...
أول حد أنتبه لها ساره...وهي تنش بسرعة من مكانها وتتجه صوب نورة: نورة شو فيج؟!
نورة بصوت بكاد ينسمع: تعبانه
نشت الريم من مكانها واقتربت منهن وهي أطالع نورة بشك: شو فيها
ساره طنشت الريم: نورة نشي بوديج المستشفى
نورة: لا مابى
ساره: عيل بتمين جيه...نشي نشي بوديج "وهي تساعدها علشان توقف"
نورة: لا مابى مستشفى..وديني البيت
كانت نورة تعبانه بشكل كبير...لدرجة صارت تشوف الأشياء بشكل ضبابي...تساعدت ساره والريم ووصلنها بيتها...
أنصدمت أم نورة يوم شافت بنتها تدخل من باب البيت ووياها ساره والريم يساندنها...وعلى طول ودنها غرفتها...كانت أم نورة على أعصابها ومن عرفت فاطمة بأنه نورة وصلت البيت مريضه راحت بسرعة غرفة أختها...كان حال نورة لا يسر عدو ولا صديق...
فاطمة تمسح على يبهت أختها بقلق: نوار حبيبتي أنتي محمومه
نورة: ماأعرف شو فيني...تعبانه وايد فطوووم
فاطمة: أحمد يعرف
نورة: لا .. أحمد فبوظبي
فاطمة: أنزين نشي بتوديج أمايه المستشفى...تراها تحت محتشره...أتصلت بعميه بس مايرد عليها ونفس الشي أحمد...يمكن بتشوفلج تاكسي
نورة: لا لا دخيييييلج مابى أروح مستشفيات"تمد أيدها للشنطه إللي على الكمدينو" يمكن هو أتصلبي
خذت فاطمة الشنطه وظهرت الموبايل: مكالمتين لم يرد عليها وشكله فيه مسج..أندوج
وفعلاً المتصل كان أحمد...بس المسج ماكان منه...وندمت أشد الندم يوم قرتها...كانت من حمدان "هلا والله بنورة...ببنت العم...بسألج ويا ويهج تبي تسوي فضيحه أنتي...أنزين لو صار حمل...شو بتقولي حق بو الشباب؟!"
نورة هنيه حست بلوعه...ودست ويها فالمخده تصيح...معقوله إللي يقوله...أنها تحمل منه...تفضل الموت ولا يستوي هالشي...
فاطمة تحاول تهديها: غناتي شو فيج...شو صار...ليكون مسج من هالحيوان...شو يبى بعد أكثر من إللي سواه...حسبي الله ونعم الوكيل...حسبي الله ونعم الوكيل
نورة: أنا بمووووت...خلاص تعبت والله تعبت
فاطمة: أستهدي بالله...وخلي الرحمن فقلبج...وإن شاء الله مابيستوي إلا كل خير
نورة: وين يستوي كل خير وهذا وراي وراي..."وبصوت مخنوق" يقول شو بسوي لو حملت منه والله بموووت
فاطمة زايغه على أختها: بعيد الشر عنج...إن شاء الله عدوينج..."حطت أيدها على يبهت نورة الحاره وتمت تقرأ عليها بعض من الآيات..ونورة تصيح بصوت مخنوق"

أما أم نورة فكانت محتشره ظهرت برع تشوف تاكسي بس ماشي فايده مامر عليها لا واحد...دقت على بوحمدان مايرد عليها وأحمد نفس الشي...وبعد ربع ساعة رد عليها وخبرها بأنه كان فالمسيد يصلي الظهر...
أم نورة: نورة مريضه ماأعرف شو فيها
أحمد بقلق: مريضه!!! بس أنا اليوم مرمسنها مافيها شي...فالبيت هي الحينه؟
أم نورة: هيه ربيعاتها يابنها البيت...وأونها ماتبى تروح المستشفى
أحمد: لا والله...شو ماتروح المستشفى...أنا ياي الحينه...بتروح غصباً عنها "كان القلق على نورة واصل حده عند أحمد"
وصل بيت قوم نورة بعد ماكان فطريج بوظبي العين راد...خلال نص ساعة هو فبيتهم...خبرته عمته بأن نورة فيها حمى وشبه فاقده الوعي...
أم نورة وهي تصيح: لا هذي عين وصابت بنتي
فالمستشفى وبعد مادخلت عليها الدكتورة وفحصتها...ظهرت من الغرفة ومن شافها أحمد ظهرت راح صوبها...وأم نورة ويا بنتها داخل..
أحمد: هاااا دكتوره طمنينا
الدكتوره: هو أنت بتأرب للمريضه أيه
أحمد: زوجها
الدكتورة تبتسم أطمنه: لا متخفشي...جوزتك مافهاش حاجه...بتدلع
!!!!
.......

نهآية الجزء العآشر ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 23-01-2010, 01:36 AM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية إماراتيه للكاتبه : جنيه إن ذى قوطي ..




الجزء الحادي عشر


الدكتورة تبتسم أطمنه: لا متخفشي...جوزتك مافهاش حاجه...بتدلع
أحمد بحيره: عيل شو فيها؟!
الدكتورة: أرهاق
أحمد: معقوله الأرهاق يسويبها جيه
الدكتورة: ليه لاءه...وبعدين هي بتعاني من ضعف عام من ألت الأكل
أحمد بضيج: لاحظت عليها أنها ضعفت
الدكتورة: أنتوا من زمان متجوزين؟
أحمد: لا ...نحن أصلاً بس مالجين
الدكتورة فهمت السالفة: آه أول كدا...أعتقد بسبب الضغوطات إللي تعاني منها البنت أبل لاتتجوز"تبتسم" ماتخفشي عليها
أحمد: أنزين والحين شو؟
الدكتورة: طبعاً اليوم هتنام عندنا لأنها فعلاً تعبانه ومرهقه بشكل كبير...وهنعمل لها فحوصات عاديه"وتزيد في التأكد" وسدأني مافيهاش إلا كل خير

......
كانت كل شوي توايج من البلكونه...والقلق يأكلها أكل...من شوي مأذن أذان العصر...ولا حس ولا خبر...والمشكله إنهم يوم شلوا نورة كانت شبه مغمى عليها...يعني شنطتها موجوده فغرفتها ماشلتها...وأمها فالأساس ماعندها تلفون...
منى وكشتها طايره وعيونها ميفنات: ماماه أبى ألنوووبي
فاطمة: وأنتي ماعندج شغله غير هالأرنوب إللي حاشرتنا عليه"نشت من مكانها" تعالي بغسلج ويهج
منى مبوزه: مابى
فاطمة بعصبيه: منووووووه يالله مشي جدامي
منى وشكلها بتصيح: مابى
فاطمة ماسوتلها سالفه وزختها من أيدها ويرتها ير الحمام...تغسل لها ويها بسبت إنها توها ناشه من الرقاد...
أرتفع صوت منى المزعج بالمزاعج والصياح...: مااااااااااااااااااااااحبج...حووووووزي عني مابى مابى
فاطمة بصعوبه تشل منى فوق وترويها صورتها في المنظره إللي في الحمام: شفتي شكلج جى غادي من النوم...لو يا عميييه منشور وشافج جيه بيقول عنج خسفه
منى هدت شوي وهي مبوزه: أنا حلوووه مب خسفه
فاطمة نزلتها بعد ماحست بآلم فظهرها: لا مب حلوووه إن ماغسلتي ويهج
منى تحط أيديها على خصرها وأطالع أمها بنظره: إنتي مب حلوووه...عمييه منشور قال أنا حلوووه واااايد
فاطمة تمسح على شعر منى وترده على ورى: عيل غسلي ويهج
بعد ماغسلت ويه بنتها ونشفته بالفوطه زختها من أيدها ونزلن الطابق الأرضي...فهالفترة صار من الصعب إنها تشل منى...لأنه ماباجي لها إلا شهرين وتولد...والتعب زايد عليها بسبت الحمل...
أول ماوصلن عند أخر درج سمعن صوت تلفون الصاله يرن...وبسرعة ربعت منى صوبه....
منى: منوووه أنتي....لا لا مابى...منووه أنتي...هيه ماماتي هنيه...مابعطيها...ددوه! وين أنتي؟
فاطمة وصلت عدالها ومدت أيدها: عطيني
منى: سبلي....ددوه وين ألنوبي؟؟
يرت فاطمة السماعة من أيد بنتها....أم نورة: شدراني فيه
فاطمة تيلس بأرهاق والقلق مبين على ويها: هاااا مايه...شو صار... شخبار نورة
أم نورة: الحمد لله .. أختج مركبين لها مغذي وراقده.
فاطمة: شوو حصلوو فيها؟؟
أم نورة: قالت الدكتورة أنه نورة ناقص دمها... ونسيت شوو بعد قالت لي.
فاطمة حست فجأة راحه غريبه: عيل متى بتردون البيت أمايه؟؟
أم نورة: برقد مع نوره....
تقطع فاطمة رمست أمها: بيرقدونها؟!
أم نورة: هيه بيرقدونها يوم يومين.
فاطمة هنيه صخت...ودمعتها على عينها.. هي وايد حساسه من ناحية أختها... وفوق هذا وذاك كان الحمل متعبنها في هالأيام ......
أم نورة بصوت متهدج: فطاااااااامي الله يهدج.. ذكري ربج أختج مافيها إلا كل خير... يومين وبترد لج شرات الغزال..
فاطمة بحس باكي: الله يقومها بالسلامه...ويعافيها من كل شر.
ومن صوب منى ترمس أمها..وتحاول تير سماعة التلفون منها
فاطمة أنتبهت للبشكاره إللي مرت: سوزن تعالي شليها .
تيي الشغاله ...... وتحاول تاخذ منى بس منى ترفسها وتقول لها: ماباج ....لوحي
توقف وتطالع فاطمة: مافيه يريد أنا.
فاطمة بضيج: أقول لج شليها ماتشوفينها تير التلفون.
أم نورة: شوو فيها منوووووه ؟؟
فاطمة تاخذ نفس تهدي نفسها : تير التلفون تبي ترمسج.
أم نورة: يحليلها منوووه...فطامي أنتبهي لنفسج ولبنتج.
فاطمة بصوت واطي: سلمي على نورة يوم توعى.
أم نورة: يوصل... يالله مع السلامه.
فاطمة: الله يحفظج يالغلا.
........

أحمد دخل على نورة إلي كانت راقده بكل هدوء في شبرية المستشفى...يطالعها بحيره يحاول يفسر ليش نورة تعبت جيه؟؟؟؟
يوقف عدال الشبريه... ويمسك كفها ويمرر أصابعه بين أصابع أيدها الصغيره... يالله شوو مصغر كفها بالمقارنه مع كفه... أحمد وهو ماسك ايدها وينتقل بتأمله من أصابعها لويها التعبان المرهق... و مية سؤال وسؤال في رأسه......
هل يعقل أنه كل هالتعب والأرهاق إلي فيها شي طبيعي يحصل مع أي بنت قبل الزواج؟؟؟
نورة شوو إلي ياج؟؟ شوو إلي غيرج؟؟؟ شوو إلي غيرج من نورة الإنسانه المرحه إلي دوم نشيطه وحركيه... ليهلي فيج من السرحان والتعب والأرهاق... لإنسانه شاله هم الدنيا على رأسج....شوو إلي قلب حالج وغير حياتج....
مد ايده ووخر الشعرات إلي نازله على ويه نورة وردهن وراء... ليت بس تعتبريني أقرب الناس لج وتفضفضي لي وتخبريني بالي شاغلنج وخلاج جيه مهمومه غناتي...
تدخل أم نورة ويبتعد أحمد عن نورة وهو يوقف: عمتيه بسير أييب لج شي تاكلينه
أم نورة: الله يطولي بعمرك... ماأشتهي شي ونورة جيه.
أحمد: أنا سئلت الدكتورة وقالت لي نورة ماعليها شر إن شاء الله... بس تعب.
أم نورة: إن شاء الله ياولديه.
أحمد: تبين شي أييب لج من الجمعيه؟؟
أم نورة: سلامت رأسك... عبلناك ويانا.
أحمد: أفاا عليج عمتيه...نورة حرمتيه...وأنتي شرات الوالده..طول الله في عمرج.
أم نورة تبتسم لأحمد وتيلس في الكرسي إلي عدال شبرية نورة وتعدل اللحاف..
ظهر أحمد من الغرفة ومن المستشفى سارح الفكر...تذكر أمه إللي مااتصل فيها ولا خبرها...
حصه: هلا والله بالمعرس..هلا والله بمزيون العايله وشيخهم كلهم...هلا والله بآخر العنقود...بولدي الدلوع
أحمد غصباً عنه أبتسم وضحك: ههههه كل هذا أنا
حصه: هيه نعم كل هذا أنت "سمع عدالها حرمه تعلق..وحصه ضحكت من تعليقها" هههههههههه لا والله شيخهم وشيخ طوايفهم
أحمد يبتسم: أكيد عدالج الرزه علايه...وميته غيض وغيره...بس خليها تموووت غيره"على صوته شوي" علايووووه أنا عمج وعم طوايفج
حصه: هههههههههههه فديتك أنا...هاااا شحالك الغالي
أحمد: والله حالي مايسر
حصه تغير صوتها: آفاااااا!! ليش غناتي؟! شو فيك؟!
أحمد يركب سيارته: نورة فالمستشفى
حصه بصدمه: نورة؟!!!! شو فيها فديتها
أحمد: ضعف عام
حصه: سلااامتها والله...ماتستاهل...بس أنا شفتها البنيه مب طبيعية يوم الملجه
أحمد: طاحت عليهم فالدوام
حصه: واعليه...وشخبارها الحينه؟
أحمد: عطوها منوم ورقدت
حصه: بتم في المستشفى؟
أحمد: هيه لين باجر بيسولها فحوصات
حصه: سلامات سلامات...عقب المغرب بكون عندكم
أحمد: بتيي؟
حصه: أكيد..هذا سؤال تسأله
بند عن أمه أول ماوصل الجمعية ونزل يشتري سامان حق قوم نورة...

فنفس المكان كان حمدان راكن سيارته في الباركنات...لمح أحمد وهو توه ظاهر من المستشفى ويرمس فالموبايل...حس بغيره فضيعه من هالإنسان...صارت له الأحقيه بأنه يكون وياها ويشوفها وقت مايبى...الشي إللي يعتبره حمدان من حقه مب من حق أي إنسان ثاني...لكن مع هذا كان شعور حمدان متناقض...بين تأنيب الظمير وبين الشماته...تأنيب الظمير لأنه هو السبب الأول والرئيسي فكل إللي يصير لنورة...والشماته لأنها مرضت بعد أيام معدوده من ملجتها...كانت مشاعر حمدان متناقضه...
طبعا أم نورة أتصلت به هو بعد مايأست من تلفون البيت إللي محد يرد عليه من الأساس...وخبرته بأن نورة في المستشفى وهو بدوره أتصل بأبوه إللي كان متواجد فالمزارع وخبره...وأكيد الحين فطريقه للمستشفى...
........




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 23-01-2010, 12:40 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




........
"يالله الله يطولي بعمرج خلصينا" قالها منصور بتملل...تعب من كثر مايتريا أمه...إللي من عرفت بأن نورة مرقده فالمستشفى وهي محتشره...وراحت تلبس عبايتها...وهو من الأساس كان مواعد ربعه...لكن بسبت هالشي تأجل موضوع ربعه لين مايروح المستشفى ويطمأن على بنت عمه...
أم حمدان تظهر من غرفتها وتقفلها بالمفتاح: انزين ولديه كليت لي فوادي من حشرتك
منصور رافع حاجب واحد: وليش بعد تبنيد البيبان
أم حمدان: هيه لازم تقول جيه...هالبشاكير ماتعرفهن شراتي
منصور يمشي عدالها: الشك أمايه هب زين
أم حمدان: لا شك ولا شي...بس بويه عندي كماً مريريه وكف ومرتعشه أباهن...والحذر وايب
منصور يبتسم: ومالوووه بتسرقهن
أم حمدان يالله يالله تمشي: هيه نعم ذيج السودا هي وضروسها الصفر...ماعليك منها...حراميه عوده
منصور مارد عليها وفخاطره يضحك على أمه...أمه رغم طيبتها إلا أنها شكاكه...تشك بالكل...وفنفس الوقت بخيله بشكل محد يتصوره...لكن مع هذا يمووووت فيها رغم كل مساوئها...لأنها في الأول والأخر أمه...جنته وناره...
ركبوا السياره وتوجهوا للمستشفى ومن وصلوا وهو يبركن سيارته شاف أبوه توه واصل...وترياهم لين مانزلوا وراحوا رباعه...
دخل بوحمدان وحرمته الغرفة...وتم منصور برع دقايق وظهر له أحمد...سلموا على بعض...
منصور: هاااا شخبارها بنت العم؟؟
أحمد: والله يقولوا مافيها شي إلا ضعف عام
منصور: سلامتها ماتشوف شر
أحمد: الشر ماييك
منصور: هاااا بوشهاب أحذرك...هالله هالله فبنتنا...أشوفها قامت تمرض من خذتها
أحمد: لا تعال وقول أنا السبب بعد
منصور: هههههه عيل منوووه السبب يوم مب أنت...بنتنا كان مافيها شي...المستشفيات ماتعرف طريجهن
أحمد: ياريال خلها على الله
منصور يحط أيده على جتف أحمد بمواساه: الله يشفيها إن شاء الله
حس منصور بتعاطف أتجاه أحمد...من أول يوم شافه فيه"يوم الخطبه" ارتاح له وايد...وأطمن لمستقبل بنت عمه...إللي من خطبها أحمد رسمي ماظهرت لهم ولا شافها...على كثر مايروح بيتهم...وبصراحة نورة تستحق كل خير..."والله يوفقها ويا أحمد"...
.........
لأول مره تحس بهالأهتمام...إهتمام ناس متأكده أنهم يحبوها...وإنسان يالس فأخر مكان من الغرفة وعيونه بعيونها متأكده مليووون بالمية أنه يحبها وهي بعد تمووت فيه...لكن للأسف هي مب قادره تثبت الحب...على الأقل تخبره..تعترف له..حست بآلم فرأسها...فغمضت عيونها بآلم...وأول مافجتهن شافته يطالعها بقلق...
أحمد: نامي
نورة تنزل عيونها وأطالع المخده البيضى..حست بخجل فجأة..ماقدرت تحط عيونها فعيونه: مافيني نوم
حصه كانت يالسه عدالها على الشبريه وتمسح على شعرها: وين تروم ترقد ونحن مسوين هالحشره
أحمد يبتسم: عادي أتم هنيه؟
حصه: لا والله...يالله جدامي...خلى البنيه ترتاح وترقد شوي
نش أحمد من مكانه وأقترب من نورة إللي حست بقربه عسب جيه مارفعت رأسها: أروح؟
رفعت عيونها أطالعه: وين؟
أحمد رافع حاجب واحد وزخها من خدها: كشفتج
نورة مب فاهمه السالفة: شو!
أحمد: وين سارحه هااااا؟؟؟أعترفي
نورة بخجل لأنها فعلاً كانت سرحانه: وياكم
أحمد يبتسم بحنان: لا واضح...."حبها على يبهتها" المهم غناتي أشوفج باجر....ويااااااااويلج وسواد ليلج إن ماصحيتي
أم نورة: هههههه ماعليك منها تدلع
نورة طبعا مجرد وجود أحمد قريب منها جيه حست ويها يحترق من المستحى...أحمد بعده عدالها ويطالعها بخبث بعد مالاحظ أحمرار خدودها: هااااا الغلا ماقلتي...أتم وياج؟
نورة قالتها بارتباك ومن دون تفكير: لا
أحمد أونه زعل وأبتعد عنها: ماعليه نوار .... الله يسامحج
حبتها حصه على خدودها: يالله غناتي أشوفج باجر...والله يقومج بالسلامة
أحمد: المهم عموووه أي شي تحتايووه أتصلي فيه...رقمي عندج
أم نورة: إن شاء الله
أحمد ألتفت يطالع نورة وغمز لها: بمر عليكم قبل لا اروح الدوام...تصبحوا على خير
نورة+أمها: وأنت من هل الخير

ظهر أحمد وأمه من المستشفى وهو حاس أنه منتهي خلاص من الارهاق...من وصل من بوظبي وهو فالمستشفى...
حصه لاحظت هالشي: تروم تسوق؟
أحمد: بصراحة ماروم...بس شو أسوي أمري على الله
حصه: أنزين بتصل عبد الحق أينا...برايها سيارتك هنيه لين باجر
أحمد: لا شو تتصلي بالريال الحينه
حصه: وأبوي شغله
أحمد: ماعليه الغلا البيت مب من بعده"وصلوا عدال سيارته" هههه صدقيني بوصلج البيت ساغ سليم
حصه: الله يستر
......
كانت واقفه على البلكونه...ورغم برودت الجو إلا أنها ماكانت تحس فيه...بالعكس بقربه كانت تحس الجو مافيه أحلى منه...كان لاوي عليها من جتفها...وشكله كان سرحان يطالع أضواء وأنوار بيروت...فهالوقت فالبلاد الجو حار من الخاطر...الصيف مايرحم...لكن فبيروت وفبلاد الشام بشكل عام جوهم ألطف...
زهرة ترفع رأسها علشان تقدر تشوف ويهه زين: وين وصلت
أنتبه محمد وابتسم لها: عندج
زهرة: متأكد
محمد: مليوون فالميه
زهرة: اتصلت بالأهل؟
محمد: لا طبعاً
زهرة مبوزه: ليييييش
محمد: أنسي
زهرة: حمووودي حرام عليك أنا مب طالبه أكثر من أسبوع
محمد: بس انا حياتي مب حاسب حسابي أنتم هنيه أكثر
زهرة: والله مب هاينه عليه لبنان أودرها
محمد يحبها على رأسها: مره ثانية إن شاء الله
زهرة وأونها زعلانه: متى!؟
محمد: هههههههههههههه من الحينه...خليها على الظروف...شدراج يمكن أوديج مكان أحلى المره اليايه
زهرة: لا لا لا لا مافيه مكان أحلى من لبنان
محمد: حليلج...عيل ماشفتي شي
زهرة: إللي يسمعك جنك أنت إللي شايف
محمد: أحم...على الأقل أنا سرت العمرة أكثر من مرة وسرت صلالة بعد أكثر عن مره"يغمز لها" مب شراتج...ماتعرفي مكان فالدنيا غير بوظبي...حتى العين ماظني قد شفتيها من قبل
زهرة ماده البوز شبرين: حضرتك تطنز عليه...أنزين شو أسوي يوم هلي مايطلعونا من البيت خير شر
محمد أيرها من أيدها يدخلوا الغرفة: ماعليه غناتي...وعد مني...وإذا سمحت الظروف كل سنة بنسافر بلد
زهرة متشققه: والله
محمد: والله...الحينه نحن مسؤولين ونقدر نتحمل مسؤولية نفسنا...أنا عن نفسي أبى ألف العالم
زهرة: وطبعاً مابتروح من دوني
محمد يحج شعره: بفكر
زهرة تضربه على جتفه: لا والله...مب كيفك...أصلاً من نوصل البلاد بيود يوازك عندي
محمد: ههههههههههههههههه قبل مب رايم حتى أتنفس بسبت الوالد الله يطول بعمره...الحينه يا دورج
زهرة: هيه عيل شو تتحرى عمرك...من عرسة حر تروم تلعب بذيلك...دى بعدك
حبها على خدها بشكل مفاجأ حمر ويها على طول: فديت المصارى أنا
..........
العصر من اليوم الثاني شل حمدان أمه يوديها المستشفى تزور نورة...أول ماوصل عدال باب غرفتها كان يبى يدخل يسلم عليها وحاولت وياه أمه...وبأنها مهما تكون هذي بنت عمه...لكن هو ماكان عنده الجرأة الكافيه بأنه يواجها...وكان واقف عدال الباب فالحظه إللي أنفتح فيها الباب"كانت أم أحمد" طالعه...أول شي طاحت عينه عليه"نورة" إللي كانت يالسه على كرسي...لابسه شيلة صلاة بيضى عليها ورود زرق وجلابية زرقى...صدمه شحوب ويها وضعفه...رد على ورى بصدمه...دخول أمه وتبنيدها للباب منع عنه رؤيت نورة إللي كانت يالسه ترمس أمها...فهالحظه قررت تنزل من على الشبريه لأنها تعبت منها...ومشت فالغرفة شوي بعدين يلست على الكرسي...
أما حمدان يلس على أول كرسي وصل له في الممر...وهو مبهت...سؤال واحد فقط لا غير سأل نفسه"معقوله فيه إنسان يحب ممكن يدمر إللي يحبه جيه؟؟وبهالأسلوب؟؟" كل إللي سواه كان هدفه بأنها تكون من نصيبه وبعدين بيحاول يصلح كل إللي سواه فحقها...يوم عن يوم يتأكد بأن نورة بمنتهى البرائه والغباء..."هيه نعم غبيه...معقوله لين الحين ماأكتشفت بأني أصلاً ماصكيتها...يمكن أكون أناني وكريه فبعض الأمور...بس مافيها شي...أطالب وأدافع عن حقوقي...لكن مستحيل أكون بهالحقاره بأني أعتدي على شرف بنت عمي من لحمي ودمي...يوم أباها أباها بالحلال...وهذا مبدأي...مستحيل أغيره"
رد البيت وويه نورة مايروح عن باله...بعده يباها...لكن شو الفايده إذا أستمر بتوهيمها بأنها مغتصبه...وتدريجياً تنهار أعصابها ويزيد عليها المرض؟!...
......
بعد المغرب فغرفة نورة فالمستشفى كان يالس وياهن أحمد بعد ماصلى المغرب المسيد التابع للمستشفى...كان فداخله معصب بسبت تجاهل نورة له...حس بأنها تحاول تتحاشاه....
كانت يالسه على شبريتها وحاطه على ريولها مجلة زهرة الخليج وتتصفحها...ماكانت تشوف أي شي فصفحات المجلة...لأنه وجود أحمد في الغرفة مشتت لها أفكارها...ويحسسها بأنها مجرمة... مخادعه...كل مايحاول يبدأ موضوع معين تنهيه بإجاباتها المختصره...فاجأتها أمها يوم وقفت وعدلة برقعها ولبست عبايتها...
نورة وشكلها زايغ: وين رايحه
أم نورة: ههههههه شو فيج غناتي زغتي جيه...بروح أزور يارتنا أم سلامة مرقده هنيه من ثلاثة أيام...ماببطي...وعندج أحمد
نورة"ياربي هذا إللي ماأريده":انزين مب لازم الحينه...روحي فوقت ثاني
أحمد معقد حياته بقهر: ماعليج عموووه توكلي...نوار أنا يالس وياها
نورة بأعتراض: بس....
ماكملت رمستها لأنه أمها قاطعتها: وأبوي عليج...نورة!
نورة بيأس نزلت عيونها أطالع المجلة إللي فثبانها: خلاص روحي...وسلمي عليها
أول ماظهرت أم نورة وقف أحمد وأقترب منها وير المجلة من ثبانها وفرها بعصبيه على الطاولة الصغيره إللي عدال الشبريه..التصرف إللي خلى نورة تنكمش بزيغ...
أحمد ييلس عدالها وهو يحاول يسيطر على أعصابه: نورة شو فيج؟؟؟؟
نورة بالكاد صوتها ينسمع: مافيني شي
أحمد: لا فيج...مستحيل تكوني طبيعية...أستوى شي وأنا ماأدري؟
نورة حست بنفضه فكل جسمها: شو أستوى يعني
أحمد بضيج: نورة حد غصبج عليه؟
نورة: لا طبعاً
أحمد: عيل ليش أحسج مب متقبلتني...وجني مفروض عليج فرض
نورة: محد يقدر يجبرني على شي أنا ماباه
أحمد ركز على ويها فترة...بعدين هز رأسه وكأنه مب مقتنع بكلامها: ماأعرف ليش...بس أحساسي يقولي فيه شي...فيه شي جايد ماتبيني أعرفه
نورة: تتوهم
أحمد أبتسم رغم أنه فداخله بعده شك: ماعليه غناتي الأيام بينا وبعرفج...يمكن أشعر جيه لأنا مانعرف بعض أوكى
نورة: يمكن
أحمد رفع أديها الثنتين وحبهن: تعرفي شي...لو ماتبيني وماأدانييني...ماودرج...وأعتبريني لصق سبر غلو...مالج خلاص مني"حب كفينها مره ثانية وأبتسم وهو يطالع ويها المحمر" الله لا خلاني منج
نورة عضت على شفاتها ومن دون رد طبعاً...طولت على هالوضع...وهو تم صاخ ولا نطق بحرف...كان قريب منها وايد...قررت أخيراً ترفع عيونها واطالع ويهه القريب...كان يبتسم بخبث...فهمت قصده من الأبتسامه...وفهمت شو ناوي يسوي وبحركة سريعه نشت من على الشبريه...ونقع أحمد ضحك...
أحمد وبعده ميود أيدها وهي واقفه: ههههههههههههههههههههه ماباكلج والله هههههه "أيرها علشان تيلس" تعالي
نورة تبتسم بخجل: مابى
أحمد: حياتي مانسوي شي غلط "يغمز لها" أستغلي الفرصه محد موجود الحينه
نورة: هههههه مابى أستغلها...ماحب أسوي شي من ورى أمايه
أحمد: أونها...حطي عينج فعيني...معقوله ماقد سويتي شي من وراها
نورة بعناد: هيه ماقد سويت شي من ورى ظهرها
أحمد: طيعي الشور
هزت رأسها بالرفض: متى بيظهروني "تغير السالفة"
أحمد حايس بوزه: باجر
نورة وأخيراً حررت أيدها منه ويلست على الكرسي: زين
أحمد يطالعها بنظره: هيه زين...بس صدقيني إن رديتي ماتأكلي شرات قبل بردج المستشفى...وبنشوف منوه بيطلعج
نورة تحاول تكتم ضحكتها بسبت شكل أحمد المقهور: بطلع نفسي
أحمد يوقف جدامها: تتحديني...بنشوف كلمة منوه بتمشي"تم يطالع ملامح ويها الباسمه...بعدين قال بيأس" غلبتيني هالمره
نورة بعد ماأكتشفت بأنها مب حامل...والأوهام والرعب إللي كانت عايشتنه الأسابيع إللي طافت بأنها إحتمال كبير تكون حامل من حمدان زالت أخيراً...وخففت عنها المعاناه إللي كانت عايشتنها...وقررت عقب ماتظهر من المستشفى تشوف لها يوم مناسب علشان تصارح أحمد...مب لأنها ضامنه حبه لها وبأنه بيوقف وياها للنهاية...لكن أحساسها بالخداع مسيطر عليها...وأحمد مايستاهل هالشي...فلازم تعترف له وتخبره بكل شي...ويصير إللي يصير
.........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 23-01-2010, 12:42 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




.........
فاطمة منسدحه بتعب فوق شبريتها... تجلب صفحات المجلة وفكرها مع أختها... يحليلج ياختيه.... وين نورة إلي دائماً أشوفها متماسكه مهما كان... وين نورة؟؟؟ وين نورة إلي دائماً تقول لي الدنيا ما تستاهل أنه الواحد يعور رأسه عليها
وين نورة إلي دومها مبتسمه ؟؟؟؟؟
فرت فاطمة المجلة وصدت تشوف منى إلي يالسه تتعبث وتقطع في ألعابها.... حطت رأسها على المخده
ليش ياربي حمدان يحاول يدمر حياتها؟؟ موب كافنه إلي سووواه فيني؟؟؟
فاطمة شبه متأكده بأن حمدان ماسوى أي شي لنورة...وكل هالشي جذب فجذب...وكلها محاولات منه علشان يعيشها وهم الأغتصاب...لكن للأسف نورة مقتنعه بهالشي...ورافضه كل محاولات فاطمة وياها بأنها تقنعها تروح أي عياده وتتأكد...وكل ماتقتنع تتراجع بسرعة بسبت مسجاته إللي يبثها شرات السم...فكرة الأغتصاب مسيطرة على فكر نورة...وفاطمة مب عارفة جى تغيرها...وإللي زاد الطين بله جهل نورة فهالأشياء...
منى وهي مبوزه: ماما وين ددووووه؟؟
فاطمة تيلس بنتها عدالها: حبيبتي يدوه في المستشفى ويا خالوووه نورة.
منى تنزل من شبرية أمها: بلووح
فاطمة تيود ايد منى: وين بتروحين؟؟
منى : بلوح خالوه
فاطمة : منووووه حبيبتي خالوه في المستشفى مريضه....
منى: مستسفى
فاطمة تبوس يبهت بنتها بكل محبه وترد عليها : هيه حبيبتي
منى: ماما بلوح المستسفى أنا؟
فاطمة: لا حبيبتي بنتم هنيه مع أرنوبج.
منى مبوزه: مابا... بلوح........ بلوح" وهي تحاول تنزل"
فاطمة: زين روحي بس يوم يمسكج الدكتور ويعطيج أبره لا تييني تصيحين.
منى وشكلها زاغت وهي اطالع ويه أمها بخوف: لا مابلوح ...... ماهبه
فاطمة: لا روحي ليش ماتروحين.
منى وهي بسرعه تدخل تحت البطانيه وطلع بس رأسها الصغير: لا مابلوح
فاطمة تحط رأسها على المخده.. لحظات إلا ومنووه تلوي عليها بقوووو
فاطمة: منووووه شوو ياج حبيبتي
منى وهي رافضه أنها تفج أمها: أحاف
فاطمة: خايفه من منوه؟؟
منى تحاول تتلفظ بالأسم بس موب عارفه كيف: د...دت "الدكتور"
فاطمة: حبيبتي هو في المستشفى موب هنيه... منووه تراج تعورين الداداه.
من طرت فاطمة الياهل.. قامت منى وحطت رأسها على بطن أمها: داداه " وهي تتبسم".
فاطمة وهي تضحك على حركة منى: ههههههههههههه
منى: نايمه ماماه؟؟
تمت جيه ترمس منى وتلاعبها لحد مارقدت............
............................
أول واحد شافه فالمعسكر من ربعه جابر...إللي نزل من سيارته ويا صوبه...وتوايهوا...جابر بالأضافه أنه ربيعه أعلى منه في الرتبه...لأنه أكبر عنه في السن...لكن معرفتهم ببعض قديمه شرات معرفة أبائهم...
جابر: ياخي المعاريس ماأتصلوا
منصور يبتسم: شكلهم عيبتهم لبنان
جابر: انزين يوم أخوك مايبى يتصل عنبوه حرمته بعد مب سائله عن حد إلا شراته
منصور: هههههههههه ياريال
جابر: ماعليه خلني بس أشوفهم
منصور: يومين بالكثير وواصلين تفاهم عاد وياهم
جابر: ياخي هذا أخوك جيه"يرص على ضروسه ويسوي حركه بصبوعه علامه على البخل" حشى عاد مب جيه البخل
منصور: لا ماعليك...بوجسيم يعيبك...المهم نترخص منكم سيدي "وسوى التحية العسكريه"
جابر: تراه غداك عندنا اليوم
منصور: مره ثانية
جابر: آفااا...لا ماشي مره ثانية أم جابر هي قايلتلي أخبرك
منصور بتفكير: خلاص تم
جابر: عيل يوم تخلص مر عليه بنروح رباعه
منصور: إن شاء الله
فعلاً محمد من سافر مااتصل إلا مرتين...مره يوم كانوا فسوريا والمره الثانية يوم وصلوا لبنان...وبعدها كله منصور يتصل فيهم...فكل مره يتصل منصور بأخوه يحس من صوته بأنه فقمة السعاده...وهذا أكثر شي تمناه حقه منصور...وهو متأكد بأن زهرة إنسانه طيبه...يكفي مدح أمه لها بستمرار...مايعرف ليش يت على باله صالحه...مستغرب ليش هالبنت طلعت غير عن خوانها...هو ماينكر بأنها آيه من الجمال...لكن شو فايدت الجمال دامه ماشي أخلاق...لحد اليوم يتذكر الحركة البايخه إللي سوتها وياه...وأمه مب مقصره فمحولاتها المستمره بأقناعه بصالحه...لكن منصور عمره مافكر بأنه يتزوج إنسانه بجرأت صالحة...لو تزوج وحده مافيها أي مقومات الجمال لكن بنت حشيم...ولا يتزوج بنت بجرأة صالحه...لحد الحين شافها مرتين...وفالمرتين هو متأكد بأنها مقصوده...ومايخصها بالصدفه...وحتى لو بالصدفه ماتتجرأ وترمسه...لو صدق بنت محترمه...!
طبعاً أتصل ببيتهم وخبر أمه بأنه بيتغدا فبيت بوجابر...وبعد الدوام طلعوا هو وجابر رباعه من الدوام...وكالعاده هالبيت الكبير مايخلى من الناس والمعازيم...كان عندهم أهلهم من دبي...منصور يعرفهم...لأنه شافهم أكثر من مره فبيت بوجابر...بوجابر نسخه ثانية من أبوه فالصرامة والهيبه...لكن السن وايد ظاهر عليه أكثر من بوحمدان...

أما هي إذا عرفت بأنه عندهم معازيم فتم لازقه بالدريشه...عيونها على الداخل والطالع...مب لأنها تحب أطالع الريايل...لكن على أمل بأنها تشوفه..."ليته بس يحس فيه"
هند: حشى ماتتعبين
صالحه: اليوم الأربعاء...احساسي يقولي أنه بيي
هند: هههههههههههاي وأنت كل أربعاء أحساسج يقولج بأنه بيي...بس يطلع هالأحساس يقص عليج
صالحه: آآآه ليتج تعرفي بالي هنيه"حطت أيدها على صدرها"
هند: أييييه لا تعلميني هالسوالف البطاليه...أنا بعدني صغيرونه عليها
صالحه: هههههه على منوه تقصين...أنتي ماشي ماتعرفينه يالشيطانه
هند تخزها بعين: على الأقل مب شرات بعض الناس متآثرين بروايات أحلام وعبير وهالخرابيط
صالحه: أنتي شدراج بالرومانسيه...يالدفشه
هند: أحسن أكون دفشه ولا خبله أعق عمري فمواقف محرجه
صالحه: أدافع عن حقي
هند: ههههههههههههههههههاي الحينه منصور صار من حقوقج...من متى
صالحه بعناد: هيه من حقوقي...وبدافع عن للنهايه...وبتشوفي فالنهايه مرجعه لي
هند: تعجبيني يا واااااااثقه أنتي
ردت أطالع من الدريشه فاللحظه إللي دخل فيها منصور وجابر الباب العودي للبيت...تيبست صالحه مكانها...وعيونها متعلقه فيه لحد ماوصلته ميلس الريال...:يا
هند معقده حياتها: منصور!؟
صالحه ألتفتت أطالع أختها شاجه الحلج: هيه...أعرف بأنه بيي...أحساسي مايخيب...شفته شفته...بموووووت
هند: هههههههههههههههه شوي شوي على روحج...
مشت صالحه وهي فالعالم ثاني لين مايلست على شبريتها...وهند أطالعها ببلاه...: بصراحة...حرام مايكون من نصيبج...والله...من يلقى فهالزمن شخص يحبه بهالقوة!؟
.........
بعد مارقد له ساعة نش وتسبح وعلى طول ركب سيارته وتوجه للمستشفى...نورة خلاص رخصوها...ولحد الحين فالمستشفى...فرايح يشلها...وكانت وياها أمه...لأنه أم نورة ردت البيت من الصبح...
أول مادخل غرفتها قابلته باقة ورد جوري كبيره...أول مره يشوفها فغرفتها...عقد حياته...
حصه: أحيد العرب يسلموا يوم يدخلوا على حد
أحمد أنتبه لنفسه: أووووبس نسيت...السلام عليكم
حصه+نورة: وعليكم السلام
حصه: تأخرت
أحمد بعدها عيونه على الباقة: رقدت ساعة
نورة تبتسم: حد دق علينا الباب من ساعتين...ويوم فتحت عمووووه لقتها عدال الباب ومحد موجود
أحمد يلتفت يطالعها: من منوه ؟!
نورة بحيره: ماأعرف
أقترب من الباقة الكبيرة...كانت عليها بطاقه مكتوب عليها "لو فيه أكبر من هالباقه كنت طرشتها حقج...لأنج تستاهلي...وسلامات غناتي ماتشوفين شر...من "م" "
أحمد: إللي مطرشنها يبدأ إسمه بحرف ميم...منوه من ربيعاتج إسمها بحرف الميم
نورة: عندي ثنتين إسمهن مريم...ووحده موزه
أحمد بشك: ويطرشن باقة ورد شرات هذي...انزين ليش مادخلن؟!
نورة تهز جتوفها بحيره: شدراني"وترد وتبتسم" بس الباقة عايبتني
أحمد صد عنها وشل شنطتها وبعض الأغراض: ماتبيها
نورة بصدمه: ليش
ظهر أحمد من الغرفة من دون مايرد عليها...كان الحمال يترياه برع...ورد مره ثانية الغرفة وظهر بقية السامان...: يالله مشينا
حصه تحتج: انزين يوم ماتبوها...أنا أباها
أحمد: خلاص خذيها"ويقترب من نورة ويلوي عليها من جتفها محاولة أرضاءها" إذا على الباقة بشتريلج أكبر عنها وأحلى
نورة: أنزين ليش مب هذي
أحمد: لأنا مانعرف مصدرها...خلاص غناتي قلت بشتريلج غيرها
حصه: شو نورة مب ناويه تعطيني أياها
نورة تبتسم غصباً عنها: لا فديت روحج عموووه خذيها
أنقهرت نورة من تصرف أحمد...لأنه شك واضح وصريح...هو طبعاً من حقه يشك...لأنه مصدر هالباقة غير معروف...ومستحيل وحده من ربيعاتها تهديها هالباقة من دون ماتدخل وتسلم!!! لكن مع هذا ماهم نورة مصدرها كثر فرحتها بهالباقه...أحمد طبعاً مب مقصر...محول غرفتها حديقة ورود...لكن ورد جوري نقطة ضعفها...تموت عليه...
.
.
.
الشي إللي مايعرفه أحمد ولا نورة مصدر هالباقة...الشخص اليالس فهالوقت في الكافيه فالمول...مستحيل أي شخص يمر مايلفت أنتباهه...لون كندورته الصفرا الفاقعه تشد الأنتباه...عيونه على أي سواد يمر "عبايه" عداله...وعلى ويهه إبتسامه خبيثه...
خليفة: هاااا وين إللي وصيتك تيب لي من ماليزيا
مطر: موجود طال عمرك
خليفة: وايد طولت ياريال
مطر: ياخي إللي يروح ذيج البلاد مايمل منها...ولو ماحشرت الوالد ولا مارديت والله
خليفة: هههههههههههههههههه شعليك...لو أتم سنة كامله هناك مابتنقص الميزانيه
مطر: عوذ بالله من الحساد...ذكر ربك ويا هالويه
خليفة: ههههههههههه ماشاء الله ماشاء الله...
مطر: وبعدين أنا عرضت عليك ترابعني...إلا اروحك مابغيت
خليفة حط أيده على رقبته: وين أروح والوالد هب مقصر وياي...
مطر: هاااااا خبرنا بالمستجدات
خليفة: خبرتك عن بوشهاب ملج...وخويه ظهروه...وشوووو بعد....بس
مطر يبتسم بخبث: ولا بوشهاب ملج
خليفة: شفت عاد....شكلنا إلا بنسوي شراته
مطر: لااااااه أنا توه الناس على الزواج وعوار الرأس
خليفة: شعليك....
مطر يقطع رمسته: ردينا
خليفة: هههههههههه ماشاء الله ماشاء الله
مطر يأشر بعيونه صوب بنت مرت عدال الكافيه وتمشي بروحها: طالع طالع...
خليفة نش: وراها
مطر: ههههههههههههه وراها "نش هو بعد"
...........
وصلت نورة البيت وعلى طول راحت أدور فاطمة إللي كانت يالسه عدال الدرج تترياها...ومن شافتها لوت عليها بقوة...وتمت أتصيح فحضنها...
أما أحمد وأمه دخلوا الصالة ولقوا أم نورة ووياها منى...وحطولهم الفواله...
أحمد يطالع منى المنخشه ورى يدتها بنظره باسمه: تعالي
منى تظهر له لسانها بشطانه: مااااااابى
أحمد: هههههههه هذي منى صح
أم نورة: هيه بنت بنتي فاطمة
حصه: فديتها...تعالي حبيبي
منى بدلع تحط رأسها على جتف يدتها: مااااااابى
أحمد: تعرفيني أنا منوووه؟
منى: منووه؟
أحمد: أنا ياي أخذ خالووووه نورة
منى أطالعه مبهته...بعدين بوزت: ليث؟
أحمد: بس جيه...خلاص بشلها عنكم أنتوا ماتبوها
منى أمتلن عيونها دموووع: لا مابتسل حالوووووه
أحمد: لا بشلها
حصه: أحمد!
أحمد: ههههههههههههاي...خالوووه نورة خلاص ماتباكم...يايه تشل ثيابها وبتيي وياي
منى خلاص على وشك الصياح: لا مابتسلها...حالووووه نوله مالتنا...ماااااابى
أحمد بمغايض: لا مالتي أنا
حصه دزته: وأبوي أحمد صيحت البنيه
أم نورة: هههههههه عاد هذي على الوحده...مستعده
أحمد يبتسم بخبث وهو يطالع منى إللي كانت لاويه على ظهر يدتها بقوه وشكلها بدت تصيح: خلاص منى...مابشلها اليوم
منى رفعت رأسها أطالعه وعيونها دموع...وردت تغطي ويها مره ثانية وتصيح: ماااابى
أحمد: ماعرفنالج الحينه...تبيها ولا لاء؟
دخلت سوزن وشلت منى إللي كانت تصيح وبدأ صوتها يرتفع...وهي أطالع أحمد إللي كان يضحك عليها...بنظرات كراهيه: ماااااهبك
أحمد: ههههههههههههه عيل أنا أمووووت فيج وفحالوووه نورة
تمت منى نزاعج بكلام محد قدر يفهمه من كثر ماكانت معصبه بسبت أحمد...وظهرت من الصالة وهي على هالحال...
حصه: حليلها...كم عمرها
أم نورة: ماباجي لها إلا كماً شهر وتدخل الثلاثاء
حصه: ماشاء الله عليها...الله يخليها لأمها
أم نورة: آميييين

بعد ماهدت نورة شوي ركبن فوق لغرفة نورة...وتمت أطالع أختها وهي تبتسم وتمسح دموعها: الحمد لله...عدت على خير...
فاطمة بهدو وتعاطف: نورة أنا قلت لج أكثر من مره سوي فحوصات وريحي نفسج من هالهواييس والرعب إللي عايشتنه
نورة: والله العظيم يافطييم ماأقدر...ماعندي الجرأة الكافيه
فاطمة: انزين معقوله ماتعرفي إذا سوابج شي ولا لاء
نورة بيأس: كل شي يدل...
قطعت رمستها فاطمة: مافيه شي إسمه كل شي يدل...فيه شي ملموس ولا لاء؟؟...نورة والله العظيم عيزت وأنا أقنعج أنه ماسوى فيج شي
نورة: فطيييم أنتي ماشفتي جى يرمس...بكل ثقه...بعدين ماشفتي حالتي هذاك اليوم "دموعها نزلن مره ثانية"
فاطمة: أنا لو مب فالعده ولا كنت عرفت شغلي وياه
نورة بحزن أطالع أصابعها: تصدقي كل ماأكون ويا أحمد أجز من نفسي...لأني أتخيل نفسي ويا حمدان فالكراج...ماتتصوري الأفكار إللي مسيطره على تفكيري...حتى فنومي تيني كوابيس...حمدان معيشني رعب محد يقدر يتصوره
فاطمة: العين فيها مية عياده وعياده خاصه...فحصي نفسج وتأكدي وتخلصي من هالأفكار إللي يبثها هالحيوان
نورة: زايغه
فاطمة: انزين هو هدفه جيه...هدفه يدمر نفسيتج شوي شوي...كوني أقوى منه...نوار حبيبتي أحيدج أقوى من جيه...شو صار لج؟!
نورة: حمدان دمرني
فاطمة: أنتي أدمري نفسج بأيدج
...........

بعد ماصلى المغرب فبوظبي فالمسيد إللي عدال بيت بوجابر ركب سيارته وتوجه للعين...وشغل الآف أم...حاولوا وياه علشان يتعشى وياهم...بس هو ماطع...لأنه قايل حق أبوه بعد ماأتصل فيه العصر بأنه بعد مايصلي المغرب بيطلع...وبعدين مافيه يتأخر وايد فبوظبي...خطرت على باله فهالوقت منى إللي صدج توله عليها...لأنه طول هالأسبوع ماراح بيتهم بسبت وجود فاطمة بروحها فالبيت...مافيه على رمسة الناس إللي ماترحم...هالبنيه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...لو من ست سنوات هو إللي متزوج فاطمة أكيد بتكون منى بنته هو...ورغم هذا كل مايشوفها يحس بعطف كبير عليها تيتمت وهي فهالعمر الصغير...الغير مدرك...فعمر صعب تتذكر أبوها بعد ماتكبر...يمكن من الأسباب إللي خلت منصور يتعلق فيها أكثر بأنها بنت فاطمة...لكن هو ينكر هالسبب بشدة...لأنه فاطمة من ست سنوات أختارت طريقها بعيد عن طريقه...يعرف بأنها كانت مجبره...وأنه ساعتها كان فحيره...هل يوقف جدام أخوه ويدافع عن حبه...أو يؤثره على نفسه...لأنه إللي بينه ساعتها حمدان بأنه يريدها بصدق...لكن للأسف مع السنين تبين العكس...وأن فاطمة كانت مجرد أختيار ممبين عدة خيارات عند حمدان...
قطع عليه أفكاره يوم شاف سياره أودي حمرا منجلبه...وشكلها من لحظات منجلبه لأنه محد عندها...وكان تقريباً فمنطقة الخزنة...وقف سيارته بسرعة ونزل يربع صوب السيارة المنجلبه...كانت توايرها فوق...يلس عدال باب السايق...كانت مفاجأة بالنسبه له...لأنها كانت بنت...لفت أنتباهه شعرها الأشقر تقريباً على طول تبادر على ذهنه بأنها أجنبيه...شعرها تقريباً مغطي معظم ويها...بس قدر يلاحظ خط الدم على خدها...وهو يحاول يفتح الباب ظهر موبايله من مخباه بسرعة وأتصل بالشرطة...فلحظات وصلوا ووقفت سيارة ثانية...كل محاولات منصور باءت بالفشل...من وصلوا الشرطة تموا يحاولوا يفجوا الباب لكن من دون فايده...بعد فتره قدروا يشلوا الباب ويظهروا البنت ومنصور وياهم يساعد...بهت من شاف ملامح ويها الملائكي...ولاحظ عليها بأنها لابسه عبايه...وعلى مسند الكرسي شيله...بس ملامحها أبد مايخصها بالعرب...
وحد من الريال إللي ساعدوا: روسيه يمكن
منصور: ماظني روسيه
حطوها فالأسعاف وشلتها بسرعة للمستشفى...وبعد مافتشوا الشرطة فسيارتها لقوا شنطتها...وظهروا البوك...فيه كل بطايقها...أنصدم منصور يوم قال الشرطي أسم البنت...كان عربي إماراتي...ومن عايله يعرفها زين مازين...!!!
...........

نهآيـة الجزء الحآدي عشر ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 24-01-2010, 12:26 AM
صورة حنــــN1ـــــونه الرمزية
حنــــN1ـــــونه حنــــN1ـــــونه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي


رواية ختيره اتمنى تكمليها باسرع وقت احنا بنتظاركـ يالغلا...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 24-01-2010, 12:21 PM
صورة رهـ رهف ــف الرمزية
رهـ رهف ــف رهـ رهف ــف غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي


الله يعطيك العافية الرواية سبق لي قراءتها واستمتعت كثيرا عند قراءتها اختيار موفق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 24-01-2010, 05:22 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهـ رهف ــف مشاهدة المشاركة
الله يعطيك العافية الرواية سبق لي قراءتها واستمتعت كثيرا عند قراءتها اختيار موفق



يعـآإفيك ربي ..

نووو^_^وورتي رهووف ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 24-01-2010, 05:24 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حنــــn1ـــــونه مشاهدة المشاركة
رواية ختيره اتمنى تكمليها باسرع وقت احنا بنتظاركـ يالغلا...



يسللمو عالمرور ..

نووو^_^وورتي حنــــn1ـــــونه ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 24-01-2010, 05:27 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




الجزء الثاني عشر


ركب سيارته ولحق الأسعاف بتجاه المستشفى...وطول الطريج وهو يحاول يتصل فيه...لكن مافيه فايده مايرد...وصل المستشفى ودخل من باب الطوارئ...سأل عن المصابه إللي يايبينها من شوي خبروه بأنها فالعمليات...كان فحيره من أمره شو يسوي...فهالحظه أتصل...شكله أنتبه لأتصالات منصور...
منصور: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام...هاااا شووو صار؟؟!!لقيت فوق العشر مس كول
منصور: من شوي راد من بوظبي.....
أحمد: أنزين
منصور: لقيت حادث
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله...عسى محد تعور
منصور: إللي مسويه حادث بنيه
أحمد: ياخي ماأعرف ليش يعطوهن ليسن هذيلا لا يعرفن يسوقن ولا شياته...عسى ماتعورت وايد
منصور: هالبنيه تخصكم
أحمد منصدوم ومستغرب فنفس الوقت: تخصنا!!!
منصور يبل ريجه: هيه تخصكم...أظني بنت عمك
أحمد مستغرب..كان منسدح وقام عدل يلسته: ياريل قول رمسه غير هذي...ماعندي غير بنت عم وحده...وهي الحينه برع الدوله
منصور: تقصد المها محمد الـ
أحمدصدج مصدوم: المها!!شو صار بالضبط؟!ووينها هي الحين؟!
منصور: لحد الحين ماأعرف لأنها فمستشفى التوام ودخلوها العمليات
أحمد نش من فوق شبريته بسرعة: خلاص أنا ياي الحينه
ماكان عنده وقت للتفكير أو أي شي ثاني...وبسرعة بسرعة لبس كندورته وشل غترته وعقاله فأيده وظهر يربع...وطول الطريج وهو يفكر فالمها...هي من الأساس شو تسوي فالعين...وكيف لقاها منصور ووين بالضبط مسويه حادث؟؟ومتى ردت البلاد؟؟
لقى منصور واقف يترياه من وين غرفة العمليات...وأنتبه لآثار دم على كم كندورته...حس برعب حقيقي...هذي مهما تكون بنت عمه من لحمه ودمه وأنه يستويلها شي صعب بالنسباله...خبره منصور بكل تفاصيل الحادث...
أحمد: الله يستر...حد أتصل بعمي؟!
منصور: الشرطي إللي كان ويانا أتصل بأبوها
منصور أنتبه لملامح القلق إللي ظهرت على ويه أحمد...معذور مهما تكون هذي بنت عمه...فأكيد بيخاف عليها...بعد ربع ساعة وهم واقفين عدال غرفة العمليات أتصل علي أخو المها بأحمد...
أحمد: وين أنت الحين؟
علي: قريب منكم بين اليحر والسليمات
أحمد لاحظ على ولد عمه تغير نبرة صوته: عمي وياك
علي: هيه
أحمد بقلق: شخباره؟؟
علي يلتفت صوب أبوه ويعض على شفاته: ماعليه شر
إللي مايعرفه الكل بأن أبو المها مريض بالقلب وأي صدمه ممكن تآثر عليه وتنهيله حياته...لكن هو من سمع بأنه بنته سوت حادث فالعين حاول قدر المستطاع بأنه يتماسك...المها واصله البلاد من أمس...ومن عرفت إنه أحمد ملج وهي حالتها حاله...لأنه محد خبرها...
أمها وأبوها صار لهم منفصلين عن بعض من سنوات...وهي فضلت تعيش ويا أمها فبريطانيا...إلا هالسنة هي أطول مده قضتها فبلادها ويا أبوها...علي أخوها من زوجة أبوها...إللي هي زوجته الأوليه وعلى ذمته لحد الحين...
وصل علي وأبوه...وأحمد ومنصور بعدهم مكانهم من وين غرفة العمليات...بوعلي رغم تماسكه إلا أنه مبين عليه التعب والخوف على بنته...
بو علي: شو ؟؟؟ محد منهم ظهر؟؟؟شو صار؟؟؟طمنوني الله يخليكم
أحمد يحاول يساند عمه التعبان: إن شاء الله خير عمي إن شاء الله خير
بعد ساعة من الأنتظار ظهر واحد من الدكاتره...إللي يالس نش وإللي واقف أتجه صوبه...إلا منصور حاول يكون بعيد شوي...وهو أصلاً تام وياهم لين الحين علشان يطمن على حال البنت...وبعدين هم الحين تقريباً أهل...فضيحه يروح عنهم ولجنه يعرفهم...
الدكتور: متخفوش...البنت ولله الحمد دلوأتي بخير...أصيبت بنزيف داخلي أدرنا نسيطر عليه...وفيها شويت رضوض وكسر بأيدها الشمال...وإن شاء الله مع الوأت هتصح...ومفهاش إلا كل خير
هنيه صدج بانت الراحه على ويه بوعلي إللي أنهار على أول كرسي وصله...ولاحظ أحمد دمعه نزلت من عين عمه وهو يقول "الحمد لله الحمد لله"...وأحمد فنفسه يقول نفس الكلمتين إللي يرددهن عمه...
أقترب منصور من أحمد وحط أيده على جتفه: سلامتها بنت عمك
أحمد: الله يسلمك.."أبتسم" مشكووور منصور تعبناك ويانا
منصور: آفااااا يالنسيييب ماممبينا هالرمسه...نحن أهل الحين
ظهر عنهم منصور ورد البيت وهو ميت تعب...وفنفس الوقت يشعر براحه بأنه البنت نجت...
........

ظهر من المستشفى وهو مرهق من الخاطر...لكن مع هذا عاند نفسه وأتجه صوب المقهى الشعبي من وين يعرف ربعه ساهرين...أكثر شي ريحه سلامة بنت عمه...وحز بخاطره الدمعه إللي نزلت على خد عمه...هو يعرف أنه علاقة عمه ببنته"المها" مب لين هناك أوكى...رغم أن بوعلي يحاول المستحيل علشان يتقرب من بنته...وهالجفوه بين البنت وأبوها سببها البعد...المها طول عمرها عايشه ويا أمها المتحرره فأوروبا والبنت نشأة هالنشأه بعيد عن مجتمع أبوها...صح كانت تيي البلاد بين فترة وأخرى...لكن هالفترات المتقطعه ماساعدت أبداً فتأقلم المها ويا مجتمع أبوها...ويمكن محاولتها تعيش سنة فالإمارات كانت كمحاوله منها بأنها تكسب أحمد...وتحاول تكسب قلبه...لكن من دون فايده...بوعلي يحاول المستحيل علشان تبقى المها فالبلاد جدام عيونه...لأنه الجو إللي عايشتنه فالندن مب مناسب لبنت تجري فدمها دماء عربية إماراتية لها عاداتها وتقاليدها...
وصل أحمد المقهى...شاف راشد وسلطان يالسين على طاوله فزاويه...راشد يشيش وسلطان يرمس فالتلفون...ومن شافوه نشوا يسلموا عليه...
سلطان يرمس إللي فالتلفون: ويت...."يرمس أحمد" هلا والله بالمعرس"ويوايهه"
راشد: شحالك ياريال؟؟؟وينك مختفي؟؟؟
أحمد بعد ماسلم عليهم ويلس: مشاغل الدنيا
راشد يغمز: قول مرتز أربعه وعشرين ساعة عند الحرمه
أحمد: ههههههه ياريال
راشد: لا تحاول
سلطان بعد مابند عن إللي يرمسه: هاااا وشخبارك بعد يالمعرس
أحمد: ياخي بعدنا ماعرسنا
سلطان: المهم نبى الزبده...متى العرس
أحمد حاس بوزه: خلها على الله أنت بس
راشد: آفاااا ليش
أحمد: بعدنا مطولين
سلطان: ياريال!!!ليش عاد...لو مثلاً شرات رشود منتوف وماحيلته إلا المعاش بنقول تيمع حق العرس...لكن أنت الحمد لله الله فاتحنها عليك ومقتدر
راشد: أيييييه لو ماالبيزات ولا أنا من زمااااان معرس ويمكن الحينه عندي درزن عيال
أحمد: هههههههه خاف ربك...إلا السنة إللي طافت مالج
راشد: أنزين...ومن أربع سنوات خاطب...أنا يابوك لو ماالماديه تعبانه ولا كنت معرس من زمااااااااااان
أحمد: انزين شو رأيك تشاركني
راشد: أبيع سيارتي...والله مابتيب لي ثلاثين ألف...ولا أقولك أحسن أبيع نفسي
سلطان: هههههههههههههه مابتسوى فلس
راشد: شفت عاد...بشو بشاركك
أحمد: أنا عليه البيزات وأنت الخبره
راشد بإهتمام: أنزين الخبره فشوه بالضبط
أحمد: ماأعرف...شرايك فالأسهم
راشد: لا دخييييلك...أنا مالي حايه فالأسهم...
أحمد: أنزين فكر فمشروع نسويه فالعين ممكن ينجح
سلطان: هههههه طاعووووو منوه ياي
راشد يطالع سلطان: منوووه؟
سلطان: رابح صقر وصل
ألتفت الكل يطالع مطر إللي توه ينزل من سيارته...لابس كندوة زعفرانيه...وغترة حمرا...وهو صدق فيه شبه كبير من رابح صقر...نفس الضعف والطول...إلا أنه ملامح مطر شيطانيه...كانت السيجاره فحلجه وهو يتجه صوبهم...وقف شوي من شاف أحمد يالس وياهم يفكر...لكن بعدين أبتسم بخبث وكمل طريجه...
مطر: سلاااااااااااااااااام
الكل: وعليكم السلام
نش أحمد وهو يرمس سلطان وراشد ومطنش مطر: يالله شباب أشوفكم
مطر: آفااااااا...وين بوشهاب...؟؟؟!!!
راشد مستغرب: وين بوشهاب...ساهرين
أحمد: مره ثانية
طنش مطر إللي يالس يطالعه بنظرات...مجرد وجوده هو ومطر فنفس المكان متأكد بأنه بيستوي تتش بين الأثنين...وصل البيت وهو خلاص منتهي من الأرهاق...خطرت على باله نورة"فديت هالطاري أنا"...وهو يركب الدري بتجاه غرفته ظهر موبايله من مخباه وأتصل فيها...دق لحد مابند ومحد شله...لكن أحمد مااستسلم رد يتصل مره ثانية...وبعد رنتين ردت عليه وصوتها بالكاد مسموع...وشكلها كانت راقده...
نورة: هممممممم منوه؟!
أحمد يبتسم بتعب: فديت الراقدين أنا...أزعجتج حبي
نورة أنتبهت: هلا أحمد
أحمد: هلا حياتي...قلت مستحيل أرقد وماأسمع صوتج
نورة: جيه جم الساعة الحينه
أحمد: وحده
نورة: ول...ولين الحينه مب راقد
أحمد: شو أسوي غصباً عني
نورة تحاول تيلس وتفتح الأبجوره إللي عدالها وأطالع الساعه: هيه والله وحده وربع...شو مسهرنك ووراك دوام باجر
أحمد: هههههههههههه جيه أنا مب شراتج ديايه أرقد من تسع...مبوني أسهر
نورة: أنا ديايه!! والله لو مب تعبانه عادي أسهر أنا بعد مرات لحد ثلاث
أحمد: خييييبه أيام الدوام
نورة: هييييه أيام الدوام...أنت واعدني بتتصل بس يوم ماأتصلت رقدت
أحمد يتنهد بتعب: تعباااان من الخاطر غناتي
نورة حست من صوته إنه فيه شي: خييير؟؟
أحمد: عقب ماظهرت عنج...مامداني أنسدح على شبريتيه إلا ومنصور ولد عمج متصل
نورة معقده حياتها: منصور!
أحمد: هيه منصور...وخبرني إنه حد من الأهل مسوي حادث وهو بالصدفه كان موجود فمكان الحادث...طلعت بنت عمي المها...
نورة: سلاااااامات...عسى ماتعورت
أحمد: لا الحمد لله يت سليمه...أنتي تحيدي أهلنا كلهم فبوظبي...يعني محد غيري...وتريت لحد مايا عمي وولده..
نورة بستغراب: أنزين هي شو تسوي فالعين
أحمد: والله لحد الحين علمي علمج...المها أصلا كانت مسافر...يوم تخبرت عمي متى ردت...يقول أمس ردت...بس شو يايه العين تسوي الله أعلم
نورة: طلعوها
أحمد: لا وين يطلعوها مكسره
نورة: حليييييلها
أحمد: فيها كسر فأيدها ورضوض...أنا ماشفتها...بس أهم شي أطمنت على عمي وظهرت من المستشفى...تعرفي عمي عنده القلب ومن خبروه عن الحادث وأنا خايف عليه...تعرفي ريال عود مايتحمل
نورة: الله يكون بعونه...ويشفي بنته
أحمد: آآآآآمين...ويت غناتي شوي"حط الموبايل على الكميدينو وفسخ غترته وعقاله وكندورته...ورد وأنسدح على الشبريه وشل الموبايل مره ثانية" باااااك
نورة: هههههه أحلى باااك
أحمد: ياويلي على الضحكه...شرايج حياتي انجدم العرس...والله ماله داعي هالمده الطويله من الأنتظار
هنيه صخت نورة...لأنه ردها الرفض أكيد...هو يبى يجدم وهي تشوف أنه الوقت ضيج وماباجي شي...عضت على شفايفها بحزن..."يارب متى بيي اليوم إللي برتاح من هالحمل الثجيل...وياترى برتاح ولا بتعذب أكثر"
أحمد: وأبوي نوووووره شو رقدتي؟!
نورة: هااااا...شو؟
أحمد حايس بوزه: غيري السالفة أنزين
نورة وأونها مب فاهمه: أي سالفة؟
أحمد: أونج عاد...تعرفي قررت شي
نورة: شو
أحمد: أخطفج
نورة: شوووووووووو!
أحمد: ههههههههههههههاي خييييبه شوي شوي ويا هالحس
نورة حمرن خدودها: مب قصدي
أحمد: لأنه ماشي حل غير هذا...عاد جى يبوا يأجلوا العرس يأجلوه لأني بكون خاطفنج
نورة: ههههههه ماتروم
أحمد: تتحدي
نورة: أعرف ماتروم
أحمد: والله أروم...وصدقيني أنا مايهمني أي حد...وعادي تنشي باجر من نومج تلقي نفسج فصلاله...بنتم هناك شهر....ههههههههه أحلى شهر عسل...وبعد الأوضاع والأنفس ماتهدى بنرد البلاد
نورة: لا والله
أحمد: هيه والله...ليش لا...حياتي أنا ماعندي صبر...
نورة: ماأبى انزين أتزهب؟
أحمد: عنبووووه شهر...ثلاثين يوم مايكفي
نورة: لا طبعاً...شو شهر حرام عليك
أحمد: أصلاً النقاش وياج مامنه فايده...ماشي غير أخطفج
نورة: هههههههههههههههه انزين قبل لا أنسى لا تنسى سيارتيه باجر
أحمد معقد حياته: شو تبيها
نورة: أبى أداوم
أحمد: لا والله...أي دوام هذا واليوم مظهرينج من المستشفى
نورة: مافيني شي والله
أحمد: أرتاحي...دوام ماشي
نورة: أحمــــــــد دخييييلك والله تولهت على شغلي
أحمد: أنسي
نورة: حراااام
أحمد: حلال
نورة: بروح بتاكسي
أحمد: روحي زين فتاكسي جى تبي أكسر فيج عصى
نورة مبوزه: بتضربني!
أحمد: هيه نعم بضربج وبكسر رأسج بعد..."سكت شوي" زعلتي؟
نورة: هيه
أحمد: والله
نورة: والله
أحمد: كم يدار فحجرتج
نورة بغيض: والله أنت....
قطع رمستها بضحكه عاليه: ههههههههههههههههههههههههههاي أختاري أنعم يدار وضربي رأسج فيه
نورة: باي
أحمد: حوووووووووو لا تبندي
نورة: شو تبى بعد
أحمد: أمووووووت فيج والله...تصبحي على خير غناتي...ولا تزعلي مني أمـــــــزح تراه
نورة تبتسم بخجل: وأنت من هل الخير
.........



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 24-01-2010, 05:29 PM
صورة ♫ معزوفة حنين ♫ الرمزية
♫ معزوفة حنين ♫ ♫ معزوفة حنين ♫ غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي




"يارب وين أنا الهين!!وليش رأسي يأورني" بصعوبه قدرت تحرك رأسها وأطالع للصوب الثاني...أستغربت وجود أبوها على الكرسي وشكله شبه راقد...كانت الغرفة شوي مظلمه مب وايد...لكن قدرت تميز بأن هالغرفة مب غرفتها...والشراشف البيض إللي عليها مال مستشفيات...وبصعوبه رفعت أيدها على رأسها تتحسسه...كان على يبهتها مال جروح الكبير...
حس بوعلي بحركة بنته فقام من غفوته...وأقترب منها بلهفه وبفرحه: قمتي غناتي
حاست بوزها بضيج: شو أسوي أنا هنا؟!
بوعلي يبتسم بحنان: الحادث غناتي...ماتذكريه
المها حطت أيدها على رأسها بآلم: أوووف هادث...الهين تزكرت
بوعلي بقلق: يعورج رأسج...أزقر الدكتور
المها طنشت سؤال أبوها: وين أنا الهين؟؟أي مستشفى؟؟
بوعلي: العين...أنتي الحينه فمستشفى التوام
المها عضت على شفاتها السفليه: كم الساعة الهين؟
بوعلي يطالع ساعة أيده: أربع ونص الفير
المها: أهمد يأرف إني سويت هادث؟
بوعلي: هيه يعرف...وهو وصل المستشفى قبلنا
المها تبتسم بصعوبه: كيف هالووه
بوعلي: بخير....مهاوي غناتي أنسى أحمد الحين ريال مالج وشهور ويعرس...أنسي
المها دمعت عينها وهي تشعر بآلم فضيع فرأسها: خلااااااااااص أفهم أنه خلاص مالج...بس أنا أسأل عن هاله...هرااام؟
بوعلي: أبداً مب حرام غناتي...بس أنا ماباج تعيشي أوهام
المها بعصبيه: أنا مووو عايشه أوهام...أهمد ولد عمي هرام اسأل عن هاله...بأدين أي دونت دووو أني ثينج رووونج وين أي قيييم هييير تووو سي مبرووووك توووو مااااي كازن
بوعلي: انزين غناتي ماسويتي أي شي غلط...بس هدي شوي هدي
المها بصعوبه تنجلب الصوب الثاني وتصد عن أبوها: أنزين أنا تعبانه الهين أريد أنام ممكن
بوعلي بحزن:بس ماأروم أخليج بروحج...عمتج حصه من تيي بروح أرتاح فيبت أحمد
ماردت عليه وغمضت عيونها بآلم وحزن...ملجة أحمد دمرت أخر أمل كانت عايشه عليه...صح كانت شبه مستسلمه...لكن عندها أمل ولو بسيط...تذكرت لحظت الحادث...ساعتها كانت ترمس أمها بالموبايل...وبالإضافه للضيج إللي كانت تحس فيه ماأنتبهت للطريج...ضحكت فنفسها بحزن..هي أصلاً يايه العين علشان تشوف أحمد...وين تندل بيته هي من الأساس...
بوعلي نش من مكانه وحبها على يبهتها: أوكى غناتي ... أنا بظهر بأتمشى شوي ... وأنتي كملي رقادج
.........

كانوا يالسين فصالة الإنتظار فمطار بيروت...هو يقرأ جريده...وهي تشرب عصير وأطالع الناس...كانت زهرة فحالة أنبهار...وطبعاً هذي حالة أي إنسان يسافر لأول مرة فحياته...وأكثر شي حاز فخاطرها إنها خلاص بترد البلاد...صح تولهت للبلاد والأهل...بس بعد ماشبعت من هالبلاد الجميلة...من الأشياء إللي سوتنهن فالبنان بأنها زارت خبيرة تجميل...سوتلها أكثر من جلسه ساعدتها تتخلص من الحبوب إللي تعاني منهن...أما محمد فإنسان كسول بشكل غير طبيعي...فاليوم الواحد مايقدر يروح مكانين...يعني طلعه وحده فاليوم لاغير...عكس زهرة إللي خاطرها ماترد الشقة خير شر...بس تبى تحوط وتتمشى...
ألتفتت أطالعه وعقدت حياتها...كانت عيونه على بنت شكلها أجنبي...لابسه بنطلون جنز مرصرص وبلوزه بيضى قصيره مظهره جزء من بطنها...كانت قمة فالجمال...وأكثر شي غاض زهرة أنه مركز عليها وايد...وشكله سارح...وبقهر قرصته على أيده بقوة أنتفض محمد بسبتها:بسم الله الرحمن الرحيم...شوفيج يابنت الناس"يطالعها وهو معقد حياته"
زهرة بقهر: كليت البنت بعيونك
محمد فهم السالفة: هههههههههههههه حلوووه شو أسوي غصباً عني
زهرة كانت مب متغشيه..وصدج صدج كانت فهالحظه ميته غيض وقهر...فشلت طرف من شيلتها وتغشت...ولا رد عليه
محمد أبتسم..طالع أيديها إللي كانت ضامتنهن ويا بعض..وعرف إنها متضايجه..أقترب منها وبالضبط من أذنها: تعرفي لو كنا بروحنا فمكان غير هالمكان كنت راضيتج بطريقتي الخاصه...بس فضيحه هنيه أسويها
يوم ماردت عليه لصق فيها أكثر: والله العظيم كنت أطالعها بس فنفسي أشمزاز من مظهرها...زهرة حياتي محد غيرج يملى عيني والله...
زهرة وخرت الغشوه بقوة: لا واضح
محمد: أمممممممممممم تعرفي ليش كنت أطالعها؟
زهرة حايسه بوزها: ليش
محمد: أقارن
زهرة: والله...قص عليه قص عليه انزين
محمد: والله أقارن بين هالحشيم حبيبت ألبي إللي يالسه عدالي..وهالمتفسخه آمف عليها...عيل أنا تعيبني هالأشكال
زهرة: شدراني فيك بتأكلها بعيونك
محمد يطالع ساعته وهو يسمع أعلان عن طايرتهم: يالله غناتي...طايرتنا..."يغمز لها" البلاد تنادينا
زهرة نشت وهي تير نفسها ير ماتبى تروح: حموووودي روح وخلني هنيه...مابى أروح
محمد زخها من أيده: هالقاصر بعده...يالله جدامي يااااااااااالله
زهرة من ركبت الطايره على طول رقدت لأنه الليله إللي طافت مارامت ترقد...وتمت يالسه فالبالكونه تتأمل بيروت فأخر يوم لها قبل لا ترد البلاد...فمجرد أنها أستقرت فكرسيها وطارت الطايره رقدت...أما محمد فكان من كثر شوقه للبلاد ولأهله مارام حتى يغفي...خلال هالفترة البسيطه إللي عاشها ويا زهرة حس شي فحياته تغير...دخول زهرة لعالمه غير الروتين الممل إللي كان عايشنه...صارت هي كل أهتمامه...ونفس الشي هو بالنسبالها...
لفترة من الفترات تمنى يتزوج وحده هو يتعرف عليها...وبالذات من عالمه المفضل "الإنترنت" من كثر ماكان هالعالم مسيطر عليه...وعرف خلال هالفترة إللي كان مدمن عليه على وايد بنات...من مختلف الجنسيات...يمكن كان تعامله وياهن تعامل أخوي أكثر من أنه يكون حب وهالخرابيط...إللي أثبتله تجارب الأخرين بأنها فاشله...ومستحيل حب ينبني على هالأسس...الشبكة العنكبوتيه ماترحم...والكذب أكثر سلعه رايجه فيه...
وصلوا مطار دبي الساعة 10 ونص صباحاً...صح ماطولوا فهالسفره...لكن محمد جنه سافر سنة عن بلاده...أخيراً ردت الروح بالرجوع لدار بوخليفة...دور بعيونه جابر إللي المفروض هو يترياهم...
من شافهم يا صوبهم وهو يبتسم: هلا والله هلا والله بالمعااااريس...مرحبااااااا مليوووووون فذمتيه ولا يسدن...ياخي مابغيتوا تردوا
محمد يبتسم: إللي يسمعك شهر...مب أسبوعين
جابر يوايهم: المهم شحااااااااالكم وشخبااار البلاد إللي يتوا منها
زهرة: حلووووووو ولو الشور شوري مارديت
جابر: آفاااا ... عيل يابوك زين ماشردت عنك
محمد: ههههههههههه وين تشرد عني..والله ياأنه هالعقال يطيحها
زهرة محمره بخجل "وهي مبونها تستحي من أخوها العود": الله يسامحك
جابر: ههههههههه ماعليه...تفاهموا بعدين...طبعاً بوظبي؟
محمد: لا هنييييه سمحلي بصراحة...على طول العين...باجر ولا إللي عقبه بنييكم
بوزت زهرة بس مارمست...كان خاطرها تشوف أهلها...قبل لا تروح بيتها اليديد...وطول الطريج وهم سوالف...إلا زهرة رقدت طبعاً...رغم إنها كانت أصلاً راقده فالطايره...
وصلوا ولقوا أم حمدان فالأستقبال...وخذت ولدها فالأحضان...وطبعا تعرفوا أنتوا العيايز...سوت مناحه وهي تلوي على ولدها وتتفداه...بعدين يا دور زهرة...إللي تأثرت حليلها بصياح عمتها ودمعت عينها...وبعد ربع ساعة وصل بوحمدان...
..........
عيونها على شاشة موبايلها وملامح الضيج واضحه على ويها...وهي تتآفف..."متى ياربي بيفهم هذا إني متزوجه الحينه ويخليني...قسم بالله لاعة جبدي منه"...كان المسج مختصر"نورة دخيييييلج أبى أشوفج ضروري" مسحت المسج بغضب...ورفعت رأسها أطالع ساعة الحايط...كانت الساعة 11 ونص..."معقوله رقدت كل هالفترة" وخرت البطانية عنها...وهي تحس بخمووول فضيع فجسمها...لازم بتشعر جيه...إذا نايمه كل هالفترة الطويله..."أستغفر الله حتى صلاة فير ماصليت..حشى مب نوم هذا" كان من ضمن المسجات 4 مسجات من أحمد...و10 مس كول منه...دقت على رقمه...رنه وحده وهو راد عليها...
أحمد: هلا والله
نورة تبتسم بكسل: أهلين...شحالك؟
أحمد: حالي مايسر عدو ولا صديق
نورة: آفااا ليش؟
أحمد: أونج عاد ماتعرفي...ليش ماتردي على اتصالاتي؟
نورة: كنت راقده
أحمد باستغراب: كل هالفترة؟؟بيات شتوي شو!!
نورة: دب انزين...قول ماشاء الله
أحمد: هههههههههه شو خايفه أصكج بعين...لا ماشاء الله حتى لو صكيتج بعين بتنقص نص المده هذي...بعدها زوييينه والله أنها
نورة: ههههههه لا مب زينه
أحمد: المهم غناتي...شو أصبحتي اليوم؟
نورة: والله الحمد لله...وأنت؟
أحمد: دام حياتي وروحي نوار بخير أنا بعد بخير
نورة "حست ويها حار من المستحى": عسى دوم يااارب
أحمد: ويااااج الغلا...أمممممممم شو كنت بقول؟؟
نورة: شو؟
أحمد: ههههههه نسيت...من أسمع هالصوت أنسى نفسي
نورة تغير السالفة: بوشهاب لاتنسى سيارتيه
أحمد: هههههههههههههه غيري السالفة أنزين...مابنساها...بشلها بيتي
نورة: شووووووو...لا دخيلك أحمد أباها...باجر لازم أداوم
أحمد: ممكن تودري هالرسميات
نورة: أي رسميات؟
أحمد: زقريني شرات ماأنا أزقرج
نورة: جى؟
أحمد: ماتعرفي جى أزقرج"أبتسم لأنه متأكد إنها الحين ميته مستحى" حبيبي مثلاً...غناتي..حياتي...نوار أنا الحينه ريلج مب عيب تزقريني جيه...المفروض مايكون ممبينا هالرسميات
نورة: أنزين أنا ماأرمسك برسميه
أحمد: ههههه واضح
نورة: أحمـــــــــــد لازم تحرجني يعني
أحمد: ماعليه ههههههههههه بنتفاهم بعدين...سمح مح مطلعه عيونها برع من الفضول"سمعت حس سميحه محتشره" هههههههههه أنزين ممكن تنجبي
نورة معقده حياتها: أنا!
أحمد: لا ويا رأسج أنتي الثانية...هذي سميحه محتشره
نورة: هههههههه حليلها...سلم عليها
أحمد يرمس سميحه: تسلم عليج..."رد يرمس نورة" وهي بعد تسلم عليج...وتقولج بسج دلع
نورة: الله يسلمك ويسلمها من كل شر...خلاص أحمد سيارتيه أباها تراه
أحمد: لا خليها عندي كماً يوم...عيبتني
نورة: ليش يعني
أحمد: ريحت عطرج فيها
نورة: أنزين وشو يعني
أحمد: هههههههههههه خلاص هالحرمة الفضول بيجتلها...برمسج بعدين يوم محد رزات عدالي
نورة: ههههههههههه أوكى
أحمد: بمر عليج العصر...يالله غناتي سي يووو
نورة: الله يحفظك
بعد مابندت عنه نشت من على شبريتها وهي تبتسم...تتخيل شكل سميحه الفضولي...صدق أشتاقت للدوام...لكن الفرحه لازم حد يحبطها عند نورة...يوم سمعت وصول مسج وطبعاً كان من حمدان "نورة الشي إللي أبى أقوله لج يهمج..وصدقيني مابتخسري شي" مسحت المسج وفرت تلفونها على الشبريه...وأتجهت للحمام تتسبح...كان أول حمدان يخوفها بتهديداته...لكن الحين لا...لازم تكون أقوى...وأحمد لازم تخبره...حتى لو كان هالشي السبب فأبتعادهم عن بعض...
ظهرت بعد نص ساعة من الحمام وهي تحس بنشاط غير طبيعي ولبست جلابية بألوان زاهيه...أدل على حالتها النفسيه...
نزلت تحت وهي رايحه صوب الصاله شافت منى من خلال الباب الزجاجي يالسه فالحديقه فوق حصير وألعابها حواليها وأرنوبها إللي يابه لها منصور عدال ريولها ويالسه تركب مكعبات...وسوزن ومسي يالسات قريب منها وداقات سوالف...
ابتسمت وهي تمشي صوب الصالة...أم نورة يالسه أتابع مسلسل جواهر فأنفنتي يطلعونه فهالوقت...ومركزه على الأخر ويا المسلسل وتصب قهوه...ونفس الحالة فاطمة إللي كانت منسدحه على القنفه...
نورة: السلام عليكم
ألتفتن يطالعنها: وعليكم السلام
أم نورة: هلا والله بالعروس...لا ماشاء الله...ذكر الله عليج
فاطمة تعدل يلستها: مابغيتي تقومي
نورة: ليش محد قومني"مبوزه" حتى صلاة الفير طافتني
أم نورة: كل ماأيي بقومج أرحمج
فاطمة: هااااا شو أصبحتي؟؟
نورة تيلس عدال أمها وتلوي عليها وتبوسها على خدها: الحمد لله...أحسن عن قبل
فاطمة: الحمد لله"تبتسم" واضح الويه منور
أم نورة: ههههههه انزين فديت روحج خوزي عني...ماروم لج
وخرت عن أمها...وطالعتها وهي مكشخه ضروسها...بعدين ردت وحطت رأسها فثبان أمها: خليني اخذ حنان
أم نورة وصدق مستانسه بأنها شافت بسمت نورة إللي أفتقدتها من شهرين...وهي تمسح على جتفها: قومي تريقي فديتج
نورة: ريوق شو الحينه...ماباجي شي عن الغدا
فاطمة: خلي عنج أنتي...ريوق بتتريقي...ومن نحط الغدا بتتغدي...ماشفتي نفسج فالمنظره جى غاديه
نورة : هههههههه بتغدا والله
فاطمة: والريوق؟
نورة: بتريق
أم نورة: اليوم محمد وحرمته بيردوا البلاد
نورة: متى؟
أم نورة: ماحيدهم...بس حرمة عمج أمس رمستها فالتلفون وخبرتني بأنهم بيوصلوا اليوم
نورة: الله يردهم بالسلامه
أم نورة+فاطمة: آمييين
.......
طرش لحد الحين مسجين...ولأنه متأكد أنها مابترد عليه قرر يتصل فيها...يعرف بأنه النتيجة بتكون نفس نتيجة المسجات...لكن شو الطريقة إللي يقدر فيها يوصل لنورة...هو ظلمها...ويعترف بهالشي...ولازم يعترف بالأمر الواقع...نورة خلاص مستحيل تكون له...لأنها على ذمة ريال غيره...صح فترة لين أقتنع مرغم بهالحقيقة...وعلشان يقتنع أكثر بالموضوع قرر يرمس أمه بموضوع زواجه...تشوف له وحده بنت ناس..."شكلنا غرنا من حمود" بس مايصير أتم جيه من دون زواج...الشيطان شاطر...وأنا مب مال هالسوالف شرات حميد...بس قبل كل هذا لازم أخبر نورة وأريح ضميري...
فيصل يوايج من الباب: أستاذ حمدان!؟
حمدان أنتبه وهو معقد حياته: شوو؟
فيصل يبتسم: دقيت الباب أكثر من مره....
حمدان يقطع رمسته: انزين شو عندك
فيصل: لا بس كنت أبى اسأل عن المعاملات إللي ماوقعتهن ... إذ وقعتهن
حمدان يفتش بعيونه عن شي على طاولته...بعدين شل فايل أزرق: هاااا أندوك وقعتهن
فيصل وهو يشل الفايل: أستاذ لاتنسى الميتنج
حمدان: أووهوووو وهذا وراي وراي
فيصل يعدل نظارته: الساعة وحده ونص
حمدان: أوكى...هب مشكلة
ظهر عنه فيصل...أكثر شي مستغرب منه حمدان هاليومين..أنه حميد ماله أثر من يثلاثة أيام...حتى يوم يتصل به مايرد...ياترى شو سالفة هالإنسان...مرات فاليوم يتصل به أكثر من مره...ومرات تييه حالات مايسمع صوته خير شر...حمدان لو مب مشغول ولا كان راح له بوظبي يشوف شو مشكلته...
بعد ماحضر الميتنج هو وبقيت مدراء الأقسام...وهو فطريقة للبيت مر على بيت عمه وتم يمشي شوي شوي..."ياترى داومت؟؟؟ولا بعدها تعبانه"
وصل البيت...والشي إللي ماكان متوقعنه أنه محمد واصل من فترة وهو محد خبره...صدق أنقهر يوم يسوله طاااف ولا كأنه واحد من أفراد هالبيت...أكثر شي لفت أنتباهه فمحمد إنه متغير...مب شكلاً لكن أسلوبه تغير...
حمدان: لو نعرف إنه العرس بيغيرك كنا يوزناك من زمااااان
محمد محرج: شو تغير فيني يعني...أنا مثل ماأنا
حمدان: هههههههههه علينا هالرمسه
منصور: لا بصراحة أنا أحتج...أبى أتزوج شو هذا
حمدان: لا هنيه وقف مكانك...أتزوج أول أنا بعدين أيي دورك
منصور: لا والله...عيل تريا ياحمار لين ماييك الدور...ومتى إن شاء الله بتقرر سموووك تعرس
حمدان بتفكير: قريب إن شاء الله
الكل تم يطالعه بإستغراب...بوحمدان ماعلق وتم يتغدا وهو ساكت...لكن مع هذا فرح بقرار حمدان...أخيراً قرر يستقر...

أما فالجهة الثانية من البيت فكان زهرة يالسه فحجرتها بعد ماتغدت ويا عمتها...وتمت تسولف وياها شوي...بعدين قررت العمه تروح غرفتها...فنسحبت زهرة لغرفتها الصغيره المؤقته...أكثر شي تمنته أول ماحدرت هالغرفه وشافتها إنه بيتهم الصغير يخلص بسرعة...لأنها متأكده بوجود اخوان محمد مستحيل تاخذ راحتها...وبتكون شبه حبيسه هالغرفة...بس على حسب قول محمد بأنه شهرين بالكثير وبيتهم يزهب...
فهالبيت بتفتقد حشرت خواتها...بتفتقد شطانة هند...ودلع صالحه...وخوانها الشباب "جابر + علي+ فهد + هزاع" وكل واحد وأسلوبه فالتعامل وياها..."أبتسمت يوم تذكرته"لكن هي متأكده بوجود محمد وياها بأنها بتتأقلم...وبعدين لحد الحينه ماشافت شي منهم مب زين...وأم حمدان طيبه رغم وجود بعض الصفات الشينه فيها...لأنها تعرفها من سنوات...مب يديده عليها...بس الشي إللي بيكون صعب شوي "التعامل ويا منصور + حمدان"
محمد يحدر غرفته...شاف زهرة يالسه على الشبريه وأطالع منظرة الكبت وشكلها سارحه...أقترب منها ولوى عليها بشكل مفاجأ...
زهرة: ههههههههههههه من وين طلعت...ماأنتبهت لك
محمد: لازم مابتنتبهي...الحبيبة سرحانه
زهرة: أفكر فبيتنا
محمد يلس عدالها: أكيد متشوقه تشوفينه
زهرة: هييييه خاطريه والله
محمد: فااااااااااالج طيب يالطيبه...بس مب الحينه...يوم يروحوا العمال بنسوي جوله تفقديه على مملكتنا الخاصه
زهرة: يااااااااي أخيراً بيكون لي بيت بروحي....وناسه
محمد: ماباجي شي...أيام ويخلصوا العمال...بعدين بيبدأ شغلج
زهرة: شغلي؟
محمد: هيه...الأثاث وهالسوالف
زهرة متشققه: والله
محمد يزخها من خدها: فديتج أنا
............
الساعة خمس ونص العصر...وهو واقف فباركنات مستشفى التوام...أول ماوقف سيارته أستغرب...شو يابه هنيه؟؟؟معقوله ياي لنفس السبب إللي ماخلاه طول الليل يرقد...جمالها الحاد...وشعرها الأشقر...صار مطبوع فرأسه...حاول يشلها من فكره بس ماشي فايده...أنجذب لها من أول ماشافها مغمى عليها فسيارتها..."المها" يعني الغزال...سبحان الله إسم على مسمى..."هههههههه بس أنا شوووووو ياي أسوي هنيه...صدج إني غبي وماعندي سالفه" فاللحظه إللي شغل فيها سيارته مره ثانية بيروح حد دق عليه يامة سيارته...أنتبه منصور وألتفت يشوف منووه؟؟؟
منصور تفاجأ بأحمد يطالعه ويبتسم...نزل يامته: هلا بالنسييييب
أحمد: هلا هلا...شوووو تسوى هنيه؟؟؟
منصور بأحرج واضطر يجذب: واحد من الربع مسوي حادث وياي أشوفه
أحمد: سلااااامات...عسى ماتعور وايد
منصور: الله يسلمك...لا شويت كسور وشموخ
أحمد: اها...الحمد لله يت على جيه
منصور بعد تردد: شخبارها بنت عمك
أحمد: أمس الدكتور قال إنها ماتشكي باس...إلا كسر..."أبتسم وهو يحط أيده على رأسه" بصراحة مايتهم من أمس
منصور: الحمد لله ماصابها شي...سلم على عمك
أحمد: موجود جى تبى تسلم عليه
منصور: لا...مره ثانية إن شاء الله
أحمد: ياخي نزل...ماحب أروح بروحي...ماصدقت ألقى حد
منصور: ههههههه ليش يعني
أحمد: مابى أيلس وايد
بند سيارته ونزل وهو مستغرب من أحمد...معقوله عنده بنت عم شرات المها ومايفكر فيها...بس سبحان الله الناس أذواق...يمكن ماتعيبه...
أحمد: حووووووووووووه وين سرحت
منصور: هااااا شو قلت
أحمد: ياخي أنت مب وياي..."يغمز له" وين وصلت آه أعترف
منصور: أفكر
أحمد: بشو؟؟؟هاااا؟؟؟
منصور: ههههههههههههههههههه حشى يالقافه
أحمد: إلا تعال...شخبار بوجسيم...مب جنه طول
منصور: بوجسيم طال عمرك اليوم راد البلاد
أحمد: آفاااا ولا تخبرونا بنيي نسلم عليه
منصور: جيه قرب الظهر واصلين...حتى أنا كنت فالدوام
أحمد: عيل حمد لله على وصوله بالسلامه
وصلوا القسم إللي فيه مرقده المها...طبعاً منصور مادخل ويا أحمد...إللي دق الباب قبل لايدخل...
كانت يالسه وحصه عدالها تحاول فيها علشان تشرب العصير...تيبست من شافت أحمد واقف عدال الباب...ويحاول قدر المستطاع يتفادى النظر بتجاها...
أحمد: سلااااامات المها...ماتشوفين شر
المها بحزن: الشر مايك...مبروووك أهمد على الملجه
أحمد: الله يبارك فعمرج
المها: الله يوفقك
أحمد: ويوفقج..."ألتفت يطالع عمه"عمي منصور برع يبى يسلم عليك
بوعلي ينش من مكانه وشكله تعبان...أحمد متأكد أنه سبب تعبه المها وعنادها...هالبنت أكبر مشكله تعاني منها أنانيتها...المفروض تحاول تغير معاملتها لأبوها...حتى لو خطأ فحقها...لكن مهما يكون هذا أبوها...صح تخلى عنها فصغرها...لكن كان مجبر على هالشي...صعب عليه يفصل بنت عن أمها بالذات فالسن الصغير إللي كانت المها فيه...ومع هذا ماكان متخلي عنها...كان يزورها بستمرار...لكن هي تعتبره أهملها فالفترة إللي هي فأمس الحاجة لحنان وإهتمام الأب...
أحمد: يالله بخليكم
حصه بحده: بوشهاااب تعال بعدين
أحمد يبتسم بخبث"يعرف إنه أمه متضايجه من اليلسه فالمستشفى..وبالذات ويا هالعنيده المها" : بفكر
حصه: شو تفكر بعد...تسمعني أعتقد زين...بعدييين تعال
أحمد وهو يظهر من الغرفة: إن شاء الله شيختي وتأج رأسي
بوعلي: والله شأقولك...أبى أحولها بوظبي
منصور: ليش
بوعلي: والله ياولدي الشغل وحلالي ماروم أودره...وبعد ماروم أودر بنتي هنيه
أحمد: أحسن لك عمي تحولها بوظبي...وبعدين علشانك أنت بعد
بوعلي: وأنا أقول جيه
.........
فالفترة لأخيره الحمل ملعوزنها...والتعب هاليومين زايد...مع أنها توها فنهاية السابع...مشت بخطوات متثاقله صوب حجرتها...أول ماوصلت عدال الباب سمعت حشرت منى!!!معقوله ناشه؟؟مع إنها رقدتها من ساعه تقريباً...فجت الباب بسرعة...وأنصدمت يوم شافت منى فاتحه باب البالكونه وحاطه صندوق المكعبات وطالعه فوقه...وتغني بصوت عالي وهي تناقز فوق الصندوق...هنيه فاطمة وقف قلبها...منى كانت فهالوضعيه فمنتهى الخطوره...فأي لحظه ممكن أنها أطيح من فتاحات الحديد إللي جسم منى بكل بساطه يدخل منه...وعلشان تدارك الوضع ربعت بسرعة صوب بنتها...وماأنتبهت للألعاب المفروره فكل صوب...إلا يوم اتخرطفت بكوب بلاستيكي من ألعاب بنتها وطاحت بقوة على بطنها...هنيه حست روحها طلعت من الآلم والضربه القويه على بطنها...صرخت صرخه قويه...خلت منى تلتفت بفزع أتجاه أمها...
فاطمة مكانها وتتلوى من الآلم والدموع ماليه عيونها...وعينها على بنتها بخوف...ماأرتاحت إلا يوم شافتها تنزل شوي شوي من فوق الصندوق وتربع بإتجاه أمها...هنيه ردت تنشغل بآلمها الفضيع إللي تحسه فأحشائها...
منى تعض على شفايفها بخوف والدمعه فعينها: ماماتي سوووووه فيس...ماماتي ليس تسيحي
فاطمة العالم يدور وكل شي يدور...والآلم أفضع من أنها توصفه...وبصعوبه: منوووه "وبصعوبه تاخذ نفس" روحي نادي خالووووه نورة
.
.
.
الكل فالمستشفى بما فيهم نورة وأمها وعمها وحرمة عمها ومنصور وأحمد...وصارلهم ساعتين على هالحالة...وفاطمة فغرفة العمليات...وحالتها تعبانه...طاحت طيحه عوفه...
نورة كانت ميته خوف على أختها...ونفس الحال كانت أم نورة إللي كانت واقفه عدال باب غرفة العمليات وتقرأ قرآن...
أحمد وبوحمدان يالسين على الكرسي...وأحمد عينه على نورة وهو متأكد رغم أنه مايقدر يشوف ويها بأنها تصيح...خاطره فهاللحظه يضمها ويواسيها...ولولا أنه منقود وعيب ولا كان ماهمه أي شخص...لأنه همه الأول والأخير نورة...ماصدق تصح وتستعيد عافيتها...
أما منصور...فكان حالته حاله...يحاول يبين جدام الكل بأنه متماسك...لكن هو العكس...طوال هالفترة إللي مضت حاول يمسح وجود فاطمة من أعماقه...لكن مافيه فايده...فاطمة موجوده...وبتظل موجوده...إللي زاد من خوف منصور بأنه فاطمة طاحت طيحه عوفه وبعد فالسابع...فهاللحظه مشاعر مختلطه تتمالكه...مايقدر يفسرها...لكن أمله فرب العباد كبير...وإن شاء الله مافيها إلا كل خير
بعد ساعة ثانية من الأنظار ظهر الدكتور وهو مبتسم: مبرووووك ولد
كان أول واحد تكلم منصور وهو مب حاس فنفسه: وفاطمه؟؟
الدكتور: تعبانه شوي...بس مافيها إلا كل خير
"الحمد لله" كلمة نطق فيها كل الموجودين مع تنفس الصعداء
الحين بس حس براحه مابعدها راحه"فاطمه بخير" رد على ورى وتساند على اليدار براحه...يمكن فضح مشاعره اليوم جدام الكل..بس مب هامنه شي الحين كثر أنه فاطمة بخير...
أما أحمد وقف وهو يحط أيده على جتف نورة: مبرووووك
نورة بصوت يكشفها بأنها كانت تصيح: الله يبارك فعمرك
أحمد يبتسم بحنان: عقباااالنا
نورة تضغط على أيده وهي محرجه...فماردت عليه


نهآيـة الجزء الثاني عشر



الرد باقتباس
إضافة رد

من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , أحبك , جيتك , جنان , جويه , رواية , إماراتيه , قالها فزاع : من يحبك كثر ما أحبك أنا , قوطي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول / للكاتبة : غدير الحربي ، كاملة رووح الجوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1464 30-07-2016 12:03 PM
دنياك دنياي / الكاتبة : لح ـظة وفا ، كاملة ↙ツ آًﻤـيـﯜﯢڒهےツ ↘ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 241 17-10-2015 04:47 PM
رواية شهد وسعود والامل الموعود / للكاتبة : غلا شرقاوي ، كاملة غزلان البدو روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 260 31-05-2012 05:02 AM
رواية / أسطورة الحياة .. أبوس راسك يازمن للكاتبة / بحور الشوق ((مجنونه بحبك حبيبي)) ارشيف غرام 6 03-12-2009 06:06 AM

الساعة الآن +3: 05:33 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1