غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 16-02-2010, 07:43 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



بعد مرور شهر ..

في بيتهم الصغير يالسين يسولفون ويتسامرون .. هند وميرة وعلاوي .. أما خالد فكان كل العادة يلعب في موبايله " جنه محد عنده موبايل غيره " ويفكر في شي .. ما يدري ليش ويه البنت اللي شافها عند بو محمد ما فارق عينه ..!! مستحيل يكون حب لانه خالد ما عنده هالسوالف وما يعترف بحب النظرة الأولى .. بس ما يدري شو اللي يخليه يحس بقرب هالانسانه !!
تأقلموا عيال أحمد على وضعهم اليديد بدون أم ولا أب .. هند و خالد مسكوا مسؤولية البيت كاملة .. وقرروا انه يعيشون حياتهم بعيد عن عيال عمهم اللي من جهتهم فضلوا العيش بعيد عنهم ..

هند وهي مسوية عمرها معصبة : علاوي كم مرة قلتلك لا تظهر بروحك ..؟!
علي : انا سرت عند ليلى ..
هند : أدري يا حبيبي بس لازم تشاورني أنا ولا خالد ولا ميرة .. عسب ما نتم ندورك ..
علي : لا تنازعيني .. ولا بصيح
هند لوت على أخوها بحنان : فديت عمرك انته .. يا ليت كل اليهال شراتك .. خلاص ما بنازعك بس لا تعيدها مرة ثانية .. اوكي .؟
علي ابتسم ببراءة : اوككككي ..
هند : فديتك .. ياربي اموت فهالانسان
ميرة : انتي ما تعرفين تعصبين ..!! انتي جذه تخلينه يزيد ..
هند : ياسلام .. انتي بتعلميني يعني ..؟!
ميرة : انا براويج كيف يعصبون ...
قامت ميرة و قرصت علاوي من اذنه : ان طلعت بروحك مرة ثانية بضربك تفهم ...
هند شلت ايد ميرة : اييه انتي حرام عليج اللي تسوينه .. هذا ياهل ما يفهم .. شوي شوي عليه
ميرة : الحين بيخاف و ما بيظهر مرة ثانيه ..
علي وهو معصب : انتي خايسه ... ماحبج يالخسفه ..
ميرة وسوت عمرها معصبه : انا خسفه ..!! محد غيرك الخسف ... شوف عمرك في المنظرة ..
علي : انا حلو .. صح هنودي ..؟؟
هند ابتسمت بحنان : يا عمري انته .. صح وصحين بعد .. انته الحلاه كلها ..
ميرة : عيل انا شو اطلع ...!!
علي: انتي خسفه سباله ..
ميرة : أنا..!!
علي : ماحبج اسكتي
ميرة : ايييه انته استح على ويهك
علي : هنوده خليها تسكت ماحبها
هند ضحكت : اسكتي ما يبغي يسمع صوتج المقزز
ميرة : الحين أنا صوتي مقزز ..!! من حلات صوتج عاد
هند : علاوي أنا صوتي حلو صح ..؟
علي: صح .. انتي حلوة بس ميروه خسفه
ميرة : يا بو لسان طويل .. ما بتسير بعيد طالع على أخوك العود
خالد التفت صوبها وطلعلها لسانه ورد يلعب في الموبايل ..
ميرة : شو هالصداقة الغريبة بينك وبين الموبايل ..
خالد : ابركلي من شوفة ويهج الخسف ..
ميرة : الخسفة حرمتك ..
خالد : جب .. الحين انا سبيتج انتي شلها حرمتي في النص ..؟؟
علي : خلّود خلّود ..
خالد : شو شو شو ...؟؟ انا منو ..!!
علي : خلّود ...
خالد بطل عيونه ع الأخر عسب يخوف علاوي ومسكه من ايده: اذا سمعتك مرة ثانية تقول خلّود بضربك يا مسود الويه
هند : بلاكم عليه ... كل حد يضاربه من صوب ..!!
ميرة : لسانه يباله قص ..
هند : لا والله ..!!
علي : خالد انته ما وديتني الدكان ..
خالد : الدكان مسكر الحين..
علي : جذاب ..
خالد بطل عيونه : أنا جذاب ..!! ما علي ... احلم اوديك
علي : لا خلاص خلاص ..
خالد : جب جب ... مابا اوديك .. الا اذا ...
علي : اذا شو ..؟؟
خالد : بستني بوسة كبيرة ..
قام علاوي وباس خالد على خده ..." وزين ما شفطه.."^__^
علي : بتوديني ..!!
خالد بنذاله : لا ..
علي تم يصيح : أبا أسير أبا أسير ...
هند : حرام عليك ...
خالد : انتي جب ... ما يخصج
علي تم يضرب بريله الأرض : هنوده ابا اسير الدكان ..
هند : خالد لا تغصص فيه وده الدكان ..
خالد : أفففففففففف محد مخربنه غيرج
هند : الحين أنا مخربتنه ..!! الله يسامحك ..
خالد : هي مخربتنه بهالدلع الزايد .. قام يطول لسانه على الكبير والصغير ... وكله بسبة دلعج.. لا وفوق هذا كله لازم نلبيله كل طلباته .. حد يسير الدكان الظهر..!!

هند صدق تضايجت من رمسة خالد : انزين مشكور وجان تربيتي ما عيبتك .. خذه انته وربه من يديد ..
خالد : بسويله اعادة فورمات ... ها ها ها ..
هند سكتت عن خالد .. لانها تعرف انها لو كملت وياه بيجرحها زياده ... من جهته خالد عرف انه زودها وياها بس هو من طبعه يحب يقهر
ميرة : المهم خلّود .. على طاري الفورمات والكمبيوترات
خالد : اشوفكم استحليتوها السالفة ...
ميرة :احم اقصد خالد ..
خالد : ها ميروه ...
ميرة :يا سلام
خالد : شو عندج ؟
ميرة : اسمعني ..ابا اطلب طلب ..
خالد : اوهو ... بدينا بالسوالف اللي ماحبها .. ما عندي بيزات
ميرة : بس طلب واحد ..وصغيروني بعد .. وما يكلف وايد
خالد : شو عندج ..؟؟
ميرة : نبغي خط انترنت ...
خالد طرطر عيونه : شو ..!! عيدي عيدي شو تبين
ميرة بصوت عالي : خااااااااااط انترنيييييييييييييييييييييييييت ...
خالد : وبكل وقاحه تعيدينها ..!!
ميرة : ليش انا شو قلت الحين ..
خالد : شو هالمنكر بعد ...!! ماشي ماشي ..
ميرة : خالد أي منكر أي بطيخ ... انا ما طلبت غير خط انترنت .. انترنت ... تعرف شو يعني انترنت ..
خالد : لا ..شو يعني ..؟؟
ميرة : صدق والله ما تعرف ...؟؟ اسمع خط الانترنت هو عبارة عن
خالد قاطعها : حوووه جيه شو شايفتني ... غبي ولا غبي ..
ميرة : انزين لا تغير السالفة
خالد : ييبي ورقه ..
ميرة : ليش ..؟؟
خالد : برسملج خط انترنت
ميرة : خالد لا تستهبل .. والله صدق احتاجه ..
خالد : في شو تحتاجيينه ..؟؟!!
ميرة : في الدراسة .. عقب شهرين برد حق الكلية ولا تنسى اني السنة بتخصص ..
خالد : تتخصخصين ..!!
ميرة : خالد عاد انا ما قلت اتخصخص .. قلت بتخصص .. ب ت خ ص ص
خالد : ان ز ي ن .. كل شي في وقته ... يوم بتتخصخصين بركبلج اياه
ميرة : انزين انا ملانه ومافي شي فهالبيت يونس .. ركبلي الانترنت والله انه عالم عجيب ..
خالد : قولي جذه .. انتي تبينه حق وناستج
ميرة : افففففففف خلاص عن خاطري ....
خالد : لا انا ما أأمنج .. أخاف تدخيلين هالمواقع اللي فيها الشباب و تمين تغازلين ..
ميرة : خالد لا تتمصخر .. انا ما عندي هالسوالف .. صدقني ما بستخدمه الا ف الدراسه واذا مب مأمني خل هند تراقبني ..
خالد : يصير خير ...
ميرة : خالد الله يخليك .. والله متمللة .. التلفزيون ما فيه شي يديد .. وبيت فطامي ما عدت تخليني اسيرله دوم .. ونحن السياره مب في ايدنا عشان نسير ونرد على كيفنا ..
خالد : اففف منج يا ميروه قتلج يصير خير .. بشوف امكانياتي الشهر الياي !!
ميرة : يعني بتريا للشهر الياي !! وايد ..!!
خالد : جب عاد .. لا تتشطرين ولا بكنسل السالفة من اساسها
ميرة بإحباط : انزين




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 16-02-2010, 07:45 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



يدق جرس الباب ...

هند : منو ياينا ...؟؟
ميرة : يمكن فطوم ..
خالد : انا بسير اشوف .. اذا فطوم بروغها
ميرة : لا حرام تكسر قلبها ..
خالد : ليش قلبها زجاجة ..؟؟
ميرة : الحب و عمايله ..
خالد باستغراب : ها ...!!
ميرة حست انه عفست الدنيا : أقصد المعزة و عمايلها...
خالد بخبث : أول مرة أعرف إنه فطوم عندها ذوق .. اوبس اوبس نسيت الباب
قام خالد و سار صوب الباب ... ويوم فتحه انصدم من الي شافه ...

***
محمد : أنا أنا افتحي الباب
عليا : مفتوح الباب أدخل ..
دخل محمد غرفة عليا و كانت يالسة على الكمبيوتر ..
محمد : شو تسوين ..؟؟
عليا : يعني شو تشوف .. يالسه ع المسنجر
محمد : وانتي ما عندج غير هالمسنجر ..؟؟
عليا : خلني أتسلى ..
محمد : المهم ودري هالخرابيط وتعالي أبغيج ..
عليا : انزين قول أنا اسمعك ..

محمد حس بعدم اهتمام أخته ...هي من يوم ما عرفت المسنجر وهي تقضي أغلب وقتها جدامه وهالشي ما كان عايبنه قام محمد ..ووقف عند الباب

محمد : خلاص مابغي شي .. باي ..

طلع محمد من الغرفة وعليا تمت متلومة .. شو هالحركة السخيفة اللي سوتها بأخوها ... أكيد زعل و شل في خاطره .. أخوها وتعرفه زين حساس و دلوع ... عليا ودرت الكمبيوتر و لحقت أخوها اللي دخل غرفته ..
نزلت تحت على أساس أنه تحت .. بس محد موجود .. "" أكيد في غرفته ...""
ردت للطابق الثاني وسارت صوب غرفته ودقت الباب ...

محمد حس انه أخته هي الي عند الباب : أنا مشغول ومابغي أرمس حد
عليا : حمودي لا تزعل والله اني امزح .. يالله بطل الباب
محمد : مابغي ارمس حد انتي ما تفهمين ..!!
عليا : والله اني اسفه ..
محمد ابتسم و سار صوب الباب و فتحه ..

عليا ابتسم : يعني طلعت مب زعلان...؟!
محمد : لا ..بس عيب اللي سويتيه ..
عليا : انزين اسفين ..
محمد : ادخلي ..
دخلت عليا و يلست على شبرية محمد ..
عليا : الله .! شبريتك مريحه .. برقد فيها اليوم
محمد : لا تحلمين فيها ..
عليا : من وين شارنها ..!!؟
محمد : تبين مثلها ..؟؟
عليا : هي مريحة
محمد : بشتريلج مثلها ... كم علاية عندي ..!
عليا : فديتك يا حمود ...
محمد : المهم ...
عليا : شو هو المهم ؟
محمد : انا قررت أعرس
عليا : والله !! واخيرا حد من عدنا بيعرس !
محمد : وانا ابغيج تدوريلي ع البنت المناسبة ..
عليا : يا سلام يعني اختارلك شريكة حياتك !
محمد : بالضبط
عليا : اخاف ما تعيبك وعقب الرده كلها عليي !
محمد : لا انا واثق .. بس شوفي انا عندي شرط صغيرون ..
عليا : شو هو ؟
محمد : يعني فكري بوحده تعرفها امايه .. عشان ما تعترض عليها
عليا : اوكي تم .. بفكر وبرد عليك بس ليش هالشرط ؟
محمد : انتي تعرفين امج تحب كل الناس يكونون على كيفها وبنفس طينتها .. وانا بصراحة ما أثق ف اختيار الوالده..
عليا ابتسمت و أول وحده يت في بالها ريم .. هيه مناسبة حق محمد وامها تحبها ..

عليا : المهم انته ترمس عبدالله ..؟؟
محمد : أي عبدالله ..؟؟
عليا : أخو ريم ربيعتي ..
محمد : اتصلت فيه مرة من يوم ما عطيتيني الرقم بس مارد عليي .. ومنها ما اتصلت ..
عليا : يعني مالك علاقة فيه !!
محمد : لا لا ... بس بجرب اتصلبه مره ثانية
عليا : اها ..
محمد : المهم لا تنسين تدورين .. وبسرعه
عليا :حااااااااااااااااضر والحين اروم أيلس على المسنجر بدون ازعاج
محمد ابتسم وقرص اخته من اذنها : yes ….. but , ??
عليا : بات شو ...؟؟
محمد : لا تضيعين وقتج بهالسخافات ..
عليا : ههههههههه ما شي شغله ..
محمد : فكري بشي ثاني غير الانترنت..
عليا : مثل شو ..؟
محمد : انج تشتغلين في الصيف مثلا..
عليا : شو اشتغل يا حسرة ..! .. والله لو محصلة ما بقصر
محمد : اذا كانت النية موجوده عندج انا ما عندي مانع بدورلج شغلة محترمة ..
عليا : والله ..!! وناسه
محمد : اهم شي انج ما تضيعين وقتج بدون فايدة ..
عليا : انته تفصل وانا البس ..
محمد : انزين الحين اجلبي ويهج ابغي ارقد شوي ..
عليا : رقاد العوافي
نهاية الجزء الخامس




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 16-02-2010, 07:53 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



الجزء السادس
تم واقف عند الباب فترة يتأمل الضيف اللي ما كان حضوره متوقع ... تم يـتأمل بمزيج من المشاعر ... مشاعر الكره و الحب ... الحقد والعفو ... ما عرف شو يسوي .. يطرده ولا يقوله تفضل حياك الله .. الموقف كان صعب .. و وجود هالضيف فهالمكان فعلا أربك خالد

حميد : ما بتقولّي تفضل يا خالد ..؟؟!!
خالد تم يطالع عمه اللي بان عليه التعب في الفترة الأخيرة : تــ تفضل

دخل حميد لبيتهم المتواضع اللي كانت متناقص تماما ويا بيته الفخم ... خالد لاحظ نظرات عمه اللي تغيرت بمجرد دخوله للميلس اللي كان صغير و بسيط للغاية .. حس خالد انه عمه حس بتأنيب الضمير .. بس هذا ما يكفي .. تأنيب الضمير ما يشفي غليل خالد ... وهاليوم خالد ما بيخليه يمر على خير ..

حميد : شخبارك يا خالد ..؟؟
خالد بدون ما يصد ناحية عمه ..: بخير ...
حميد: أنا شال في خاطري عليك يا خالد ..
خالد رفع حاجبه وشاف عمه بنظرة حادة : ليش ان شالله ..؟؟ بدر مني شي وانا مادري ..!؟
حميد تضايج من نظرات خالد : أطيح مريض ولا تفكر تزورني ولا حتى تتصل ..!! أنا عمك يا خالد . .. يعني بمثابة أبوك الله يرحمه
خالد ابتسم باستهزاء : عمي ..!! .. هه
حميد : ليش تضحك ..؟؟ أنا قلت شي يضحك ..!!
خالد : لا .. محشوم يا عمي .. بس حسيت أنه وجودي بيخرب أكثر من ما يصلح ..
حميد : أفا يا خالد .. انته ولد أخويه مب غريب ..
خالد : بس ساعتها كنت غريب ..

حميد : خالد أسمعني .. أنا ياي أصلح غلطتي .. أدري إني تأخرت وهالشي كان لازم يصير من زمان ... بس كل انسان يغلط .. وكل انسان لازم بيرجع عن الغلط .. بس بالمقابل لازم يحصل اللي يصفح ويسامح .. وانا ياي اتسامح منكم عقب ما راح أحمد ... وكل شي بإذن الله بيتصلح ..

خالد بلهجة استفهامية : شو يعني كل شي بيتصلح..!!؟؟ ما فهمت ..
حميد : يعني كل العلاقات بترد طبيعية ..
خالد ابتسم بخبث : اها .. يعني غلطتك الوحيدة بحقنا انك قطعت العلاقات بين العائلتين ..!! ..

حميد حس انه خالد عارف كل شي .. عارف سالفة الورث وحق اخوه اللي في رقبته ..: شو قصدك يا خالد ..!
خالد : يا عمي فيك الخير والله .. أشكرك على هالمبادرة .. بس أنا ويايه شركاء في هالصلح .. يعني ما يستوي اتفق وياك على الصلح وباجي الأطراف ما يعرفون عن شي ..

حميد ضحك :ههههههه ... ليش مكبر السالفة .. ليش نحن في شركة .. خلاص ازقر شركائك على القولة خلنا نتفق ...

خالد وقف ووجه حق عمه نظرة .. كأنه يقوله
" انته ولا شي في حياتنا ... حتى عقب ما عرفناك ماتعنيلنا شي .." حميد ما توقع انه خالد يكون بهالشخصية .. حس انه مب هين .. وانه بيطلع عين عمه .. الله يستر بس .. طلع خالد من الميلس و دخل الصالة ..

ميرة : منو هالريال ..؟؟
خالد : وانتي شعرفج انه ريال ..!!
ميرة : شفته من الدريشة..
خالد : وانتي ما تيوزين من هالعادة
ميرة : تحريتها فطوم .. وخفت تسوي اللي في راسك و تروغها ... المهم منو هالريال..؟؟
خالد : هذا عمج المحترم ..
هند : عمي ..!! .. الله يخس بليسك يا خالد ... والله انك سودت ويوهنا جدامه ..
خالد : هند واصله ويايه لفوق راسي .. فأحسن لج تسكتين ..
ميرة : انزين انزين .. قول شو يبغي ..؟؟
خالد : يبغي يتعرف على عيال أخوه ...
ميرة : فديت عمي ..
خالد : شو ..!! فديت منو ..؟؟
ميرة : عمي .. شبلاك عصبت ..؟؟!!
خالد : ما اقول الا مالت عليج انتي وعمج.. المهم يالله تعالوا سلموا عليه .. عمكم التاجر العود ما يروم يتريا ..
هند : دقايق ونكون موجودين ...
رجع خالد للميلس و يلس بعيد شوي عن عمه ..
حميد : وين اخوانك ..؟؟
خالد : الحين بيون ..
حميد :تعال خالد ايلس حذالي .. بغيتك شوي .
وفعلا قام خالد ويلس جريب من عمه : خير ..؟؟
حميد سحب ايد خالد وحط فيها شيك : هذا مبلغ بسيط مشوا حالكم فيه
خالد رفع حاجبه : و حد قالك انه نحن محتاجين بيزات ..
حميد : خالد انا عمك .. لا تعاملني مثل الغريب ..
خالد : أدري انك عمي .. بس نحن مب محتاجين ..
حميد : هذا حقكم يا خالد
خالد ضحك : هههههههه حقنا ..!! ليش من متى نحن عدنا حق عندك ..!!
حميد تم يطالع خالد بعصبية : تأدب ويا عمك يا خالد ...
خالد : انا متأدب يا عمي .. والأيام بتثبتلك هالشي ..
حميد : يعني ما بتاخذ الشيك ..؟
خالد : هذا كل حقي اللي عندك ؟
حميد : شو تقصد انته !!
خالد : اقصد اني مب محتاج لهالمبلغ البسيط .. خله ف جيبك واشترلك فيه عشا احسن

وساعتها انفتح الباب و دخلت ميرة و عقبها هند وكانت ميوده علاوي الصغير .. ميرة تجدمت ناحية عمها وحبته فوق راسه وكذلك هند .. أما علاوي فركض صوب أخوه وما طاع يسلم على عمه ..

حميد : شخباركم يا بناتي ..؟؟
هند : بخير الله يسلمك .. وانته شخبارك يا عمي .. ان شالله أحسن ..؟
حميد :الحمدلله بخير و صحة بشوفتكم ..
هند : عاد اسمحلنا يا عمي نحن اللي مفروض نوصلك
حميد : مسموحين فديتج
ميرة وهي تمزح: أكيد فيك فضول تبغي تعرف أسامينا ..؟
حميد ضحك : ههههههههههههه .. هي نعم فيني فضول .. انتي شو اسمج ..؟؟
ميرة : انا ميرة طال عمرك .. وهذي اختي العودةهند ... والصغيرون علاوي ..
حميد : عاشت الأسامي ... هند انتي أكبر وحده ..
هند ابتسمت : هي يا عمي أكبر وحده ..
حميد : ماشالله .. " التفت ناحية علاوي" تعال حبيبي عند عمك ... تعال سلم عليي ..
علاوي لصق في أخوه أكثر .. وما طاع يتزحزح
حميد : ههههههههه الظاهر خايف مني ..
هند : لا يا عمي بس هو في البداية يستحي وعقب يتشجع شوي ..
حميد : و الوالدة شحالها ..؟؟
الكل تغير ويهه و ماعرف شو يقول ... حميد شكله مب عارف شي ابدا عن حياتهم ..
حميد وهو مستغرب : شو بلاكم ...؟ ليش ما تردون .؟
هند : الوالدة متوفية من زمان ...
حميد انصدم ... ما كان يدري انها متوفيه .. !! وحس بشي من الاحراج .. وبخاصة اتجاه خالد اللي كان يدور أي غلط عسب يمسكها على عمه ..
خالد : ماعلي يا هند عمج ما يعرف انها متوفيه .. اعذرييه
هند بنظرة حادة لخالد : مسموح وما صار شي
حميد : وانتوا عايشين رواحكم اهنه ...!!
هند ابتسمت : تعودنا يا عمي ..
حميد : بس هالشي ما يصير .. وانا ما ارضى فيه ..
خالد باستهزاء : وشواللي ترضى فيه ...!!
حميد : انتوا من بوظبي .. و مالكم حد اهنه ...
هند : الحمد لله يا عمي الناس اللي حولنا مب مقصرين فينا ..
حميد : بس يا هند أنا أجربلكم من هالناس ..
هند : هذا شي أكيد
حميد : انتوا لازم تنتقلون بو ظبي ..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 16-02-2010, 07:56 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



السكوت كان سيد الموقف ... بحياتهم ما توقعوا انهم بيودرون بيتهم اللي انولدوا فيه .. الطلب اللي طلبه عمهم صعب ... صعب عليهم .. إلا ميرة اللي كانت تتريا اللحظة اللي بتفارج فيها هالبيت .. تفارج فيها هالعيشة الصعبة .. كانت تبى تتخلص من سيطرة خالد ..

حميد : ليش سكتوا ...؟؟ أنا غلطت بشي ..
هند : لا يا عمي بس ..
حميد : بس شو يا هند ..؟؟
هند : بس اللي تطلبه صعب يا عمي... هالبيت هو الشي الوحيد اللي ورثانه من الوالد و الوالدة ..
حميد : بس أمج و أبوج ماتوا .. ولا تنسون انكم من بوظبي ..

هند نزلت راسها وما عرفت شو تقول حق عمها ..

ميرة : الكلام اللي يقوله عمي صح ياهند.. ليش نيلس في بلاد مالنا حد فيها ..لا عم ولا خال ولا جريب .. انا وياك يا عمي بكل اللي تقوله ... وجان تبانا بنسير وياك من هاللحظة

خالد قام من مكانه متنرفز من الرمسة اللي قالتها ميرة : انتي ما يخصج .. ولو سمحتي خلي ارائج حق عمرج ... ولا تفرضين رايج ع الكل ..

حميد : الي افهمه انه لك راي ثاني يا خالد ...

خالد : هي نعم .. موضوع الانتقال هذا يباله تفكير .. ومانروم نتخذ قرار بيوم و ليلة ... لا تتوقع انك تسمع جوابنا الحين ...

بيت حميد

نورة : أمايه انتي شو تقولين ؟؟!
شيخة : اسكتي عني يا نورة .. والله اني بغيت اثور على ابوج .. بس هو مصر
نورة : ابويه يبا يجلب حياتنا فوق حدر
شيخة : والحين ساير اييب عيال الفقر واييلسهم وسطنا
نورة : وين بالله عليج بنيلسهم هالفقارى .. ليكون ويانا ف الغرف
شيخة : مادري ... انا اهم شي عندي الحينه اني ما ادخلهم هالبيت .. مب كفايه اللي سواه ولدهم ف ابوج . وبعد يبا اييلسهم ف البيت ... تقولين ساحرينه !
نورة : كل شي جايز يا امايه ..
نورة : ان صار ويووا بنيلسهم ف الغرفة المسكونه ..
شيخه تغير ويهها : المهم غيري هالموجه .. لاحقين عليها
نورة : المهم امايه .. في وحده من ربيعاتي شافت ريموه ف عرس قوم بن سبيت وقالتلي انه بخاطرها تخطبها حق اخوها
شيخة : بس ريموه بعدها ياهل .. وما تعرف حق سوالف العرس
نورة : مادريبكم المهم انا بغيت اخبرج قبل ما يرمسونج اهلها .. وتراهم ناس زينين ومن عايله غنيه وراقية
شيخة : خليني ايوزج انتي واخوج اول شي وعقب لاحقين على ريم وميود
نورة تضايجت : حد قالج اني ابا اعرس ..!
شيخة : ان ياج ولد الحلال بتعرسين وغصبا عليج .. شو ناقصنج انتي .. مال ودلال وجمال .. بس ان شالله بييج نصيبج
نورة : انزين انزين فكينا من هالطاري ..
شيخة : المهم باخذ رايج بسالفة
نورة : شو بغيتي
شيخة : شورايج بعلاية ربيعة ريموه
نورة : عسوله وكيوت وايد .. بس ليش ؟
شيخة : مفكرة اخطبها حق عبدالله
نورة : توج تقولين انه ريم صغيره وعلايه ترا كبرها!
شيخة : بس علايه عقلها كبير مب شرات اختج ..
نورة : مادري بس تشوفينهم يصلحون حق بعض ؟
شيخة : هيه .. علايه بنت عرب وناس معروفين ف البلاد .. وناس يتشرف الواحد اذا ناسبهم ..
نورة : في هذي صدقتي .. بس انا اشوفها تصلح حق مايد اكثر
شيخة : لا لا لا مايد بعده صغير ع العرس.. مايد بيوزه سيارة وبفتك من حنته
نورة تضحك : ههههههه الله يقطع سوالفج يا امايه .. بس مادري لازم تاخذين راي عبدالله قبل ..

ساعتها يدش عليهم عبدالله ..
عبدالله : شبلاه عبدالله بعد!!
شيخة : ما فيه الا كل خير .. بس لو يريح قلب امه
عبدالله : شبلاه قلبج ياامايه .. وشو اللي تبيني اسويه عشان اريحه؟
شيخه : تعرس يا بو حميد
عبدالله اعتفس ويهه : وانا كل ما اسير مكان تييبولي هالطاري !
شيخة : انا محصلتلك بنت كامله والكامل الله .. جمال ودلال واخلاق .. واهلها ناس طيبين ومعروفين
عبدالله : ماشالله عليج وايد متحمسه!
شيخة : بجري وابا افرح فيك ..فيها شي !
عبدالله : لا ما فيها شي .. منو هيه البنت ؟
شيخة : علايه
عبدالله عقد حيايه : علايه ..؟ ومنو تطلع علايه هاي!!!
شيخة : علاية بنت عبدالرحمن بن مبارك .. ربيعة ريماني
عبدالله : اقول !! انتوا متفقين علييه ؟!
شيخة : ليش ؟
عبدالله : اليوم متصل فيه اخوها .. كان ربيعي ايام الثنويه وانتي تبيني حق اخته .. شو مشكلتكم ؟
شيخة : البنت ما تتفوت يا عبدالله .. لا تفرط فيها
عبدالله يأس من هالطاري : ان شالله بفكر

حزتها دخل عليهم حميد " بو عبدالله " و مظاهر التعب واضحة عليه
حميد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
شيخة : حميد ! شبلاك ؟ شو سووا فيك عيال الفقر !
حميد بعصبية غير متوقعه : شيخه ! لا تغلطين على عيال اخويه
شيخة : انتي هد اعصابك ما يسوى عليك !!
عبدالله : شو مستوي !؟
نورة : ترا ابويه سار عند عيال عمك
عبدالله : ابويه شو ساير تسوي !
حميد : سرت اشوفهم يا عبدالله .. هاذيل عيال اخويه .. ومالهم حد غيري ف هالدنيا
عبدالله : بس انته نسيتهم سنين يا بويه !
حميد انجرح من هالكلمه .. : غلطه يا ولدي وما بكررها .. تتخيلون عايشين ف بيت اصغر من ملحقنا اللي برع !! عايشين عيشة الفقارى !
نورة : وشو وصلتوله؟
حميد تألم يوم تذكر نظرات ونغزات خالد : شكلهم عيال اخويه صعبين !
شيخة : كيف يعني ؟
حميد : خالد شكله مب ناوي على خير ابد !! يرمسني وجني عدوه مب عمه .. تتخيلين يا شيخة رفض المبلغ اللي عطيته اياه !!
شيخة : صدق انه مب شايف خير !
حميد : بس البنات طيبات لولا خوفهم من خالد جان يبتهم ويايه الحينه!
شيخة : يا حميد خلهم ف حالهم ومالك خص فيهم .. ما تسوى عليك هالسيرة يا بو عبدالله
حميد : لا يا شيخة لا .. ماقدر اخليهم بدون ام ولا ابو وتحت رحمة خالد .. ماقدر


بيت أحمد " بو خالد "

الحرب مشتعله بين خالد و ميرة بسبة زيارة العم
ميرة : شوف ..! انته مب ابونا ولا امنا عشان تفرض رايك علينا ..! وايد تحملناك الصراحه ..

خالد يودها من ايدها : انتي بتسكتين ولا اعطيج طراق على ويهج يعلمج الادب !

ميرة وهيه تحاول تنشع ايدها : انا اعرف الادب من قبل ما تعرفه انته ! .. وانته اخر واحد ترمس عنه .. شوف اسلوبك كيف كان ويا عمك وعقب تعال ارمس عن الادب !

هند بخووف من ردة فعل خالد : ميره بس خلاص ..! وانته يا خالد خلاص هدها .. حرام عليك

خالد : انتي الثانيه جب .. انا شكلي برد أأدبكم من اول ويديد .. شوفي يا ميروه .. طلعه من هالبيت ماشي تفهمين .. حتى بيت فطوم ما بتطبينه .. عشان تعرفين كيف ترمسين ويا خالد
ميرة : مب على كيفك ! مب انته على اخر عمرك تيي وتفرض ارائك علينا ! ومن الحينه اقولك سلطتك هاي طلعها على هند بس انا مب تامتلكم اهنييه .. بشل قشي وبسير بيت عمي ابركلي من سيطرتك

خالد ساعتها ما رام يمسك عمرها ومد ايده عليها : جب ولا كلمه .. والله لتندمين يا ميروه على كل كلمة قلتيها ... والله لخليج تعرفين كيف تحترمين اخوج وتاج راسج

طلع خالد من البيت معصب ..

هند تمت تدمع وخايفة ترمس اختها .. اما ميرة فتمت مصدومه وتصيح بنفس الوقت ..
ميرة : حقير .. والله حقير
هند : ميرانه عورج شي ؟؟ تعالي اشوف خدج حبيبتي
ميرة وهيه تصيح بقو : انا ابويه ما مد ايده علييه !! ايي هذا على اخر عمره ويضربني !
هند : انتي استفزيتيه شوي يا ميره .. والله حرام عليكم اللي تسوونه ..
ميرة : اكرهه يا هند اكرهه ..
نهاية الجزء السادس




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 16-02-2010, 07:58 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



الجزء السابع ..

فتح عيونه العسلية بصعوبة .. من يومين وهو حبيس غرفته اليديدة .. كان يدري انه بينتقل لبيته اليديد بس مب بهالطريقة .. يطلع منه وهو خسران ..
" الله يسامحج يا هند .. ما توقعت انج تكونين بيوم ضدي .. انتي بالذات .. "

خالد من يوم ما صار اللي صار انقطعت علاقته بأخته هند .. اللي كانت تحاول انها ترد المياه لمجاريها بس ماشي أمل .. خالد رافض انه يستجيب لمحاولاتها ... لانها بنظره السبب في وجودهم في هالمكان

رجع بذاكرته للماضي القريب ... للماضي اللي جلب حياتهم

خالد : هنوده شو رايج نظهر .....؟
هند بفرح : والله يا خالد بتظهرنا ....؟؟
خالد : هي بظهركم .. ما تشوفين علاوي متملل من زمان ما ظهر ..
هند : فديتك ياخويه .. مب الا علاوي المتملل كلنا يابوك ...
خالد : انزين يالله تلبسي ولبسي علاوي وأنا اترياكم بالسيارة ..
هند : ثواني ونكون جاهزين ... يالله ميرة قومي
ميرة : محد عزمني ...
خالد: انتي قري ف البيت احسلج
ميرة خذت بحساسية : انته بلاك حاط عليي هاليومين ..!!
خالد : جب ولا كلمة .. انتي ادرى الناس باللي سويتيه ..
ميرة : أنا ما جذبت ... ومصرة عالرمسة اللي قلتها .. شو هالحقد !! هذا عمنا مب انسان غريب .. وبعدين انته عايبتنك عيشتنا هاذي ..!! قارن حالتك في حالة كل اللي حواليك .. قارن عيشتنا في عيشة عيال عمنا !!!
خالد : هذا كله من خيرنا وخير أبونا ..
ميرة وهي مب فاهمة واصلا هم ما يعرفون شي عن سالفة حق ابوهم : انته شو تألف شو تقول ..!!
هند : ميرة ... خالد ... ماشبعتوا من الضرابة اليومية هذي ...!! .. يالله ميرة قومي تلبسي ..
ميرة : ما بسير ...
خالد : أحسن ..
ميرة بضيج : أدري انه أحسن بالنسبه لك ..
خالد : زين يوم انج عرفتي ...
ميرة وبدت تدمع .. اليوم حاسة بضيجة فظيعة وخالد زودها عليها بكلامه : مشكور ... وما تقصر وما أتوقع منك أقل من اللي قلته ... بس أبغيك تعرف انك زودتها وايد
هند : ميرة أخوج يمزح وياج .. مب قصده ..
خالد : لا أنا ما أمزح .. و أنا في السيارة .. لا تتأخرين ...

طلع خالد من البيت وهو متغصص من عمره ... أخته مهما سوت اتم أخته ... هاي ثاني مرة يشوف الدمعة بعينها .. ويكون هو سببها ... بس ميرة تحب تعاند .. وخالد ما يحب حد يعانده ... يلس في السيارة يتريا هند وعلاوي .. وكان على أمل أنه هند تقنع ميرة بالطلعه وياه ... بس هالشي ماصار .. طلعتله هند وعلاوي بدون ميرة .. وعلشان ما يبين انه متلوم او حاس بالغلط ما سألها عن ميرة ... بس هند كانت تدري انه يبغي يطمن على اخته ... فطمنته وقالتله انها اتصلت بفاطمة وهي بتييها عقب شوي .. ارتاح خالد وما كان يدري انه في شي أكبر بيصير بدون علمه ...

***
..خالد غمض عيونه بالقو .... معقولة يكون جاسي لهالدرجة ..!! كيف هان عليه انه يخليها في البيت بروحها ويسير يتونس ... كيف ..!! .. انته غلطان يا خالد ولو حاولت انك تبرر حق عمرك ... الغلط راكبنك ..

خالد رجع لذكرياته ...رجع لأقسى موقف انطبع في ذاكرته ... للموقف اللي غير مجرى حياتهم كلها ...

عقب 3 ساعات من الوناسة رجعوا البيت ... وأول ما وصلوا شافوا الباب مبطل .. خالد وهند تبادلوا نظرات استفهامية ..
هند بخوف : شو السالفة ليش الباب مبطل ..؟؟
خالد : انتي مب قلتي انه فطامي بتيلس ويا ميرة ..!!
هند : أنا بروحي مرمسه فطامي .. وقالتلي ربع ساعة بالكثير وتكون عندها
خالد بنظرة خوف : عيل شو السالفة ..؟؟
هند بتوتر واضح : مادري .. بس أنا منبهه عليها انها تقفل الباب .. يعني
خالد : يعني شووووو !
هند : مادري يا خالد .. مادري

خالد حس انه في شي مستوي ولا ليش ميرة بتخلي الباب مفتوح !!..

فركض داخل البيت .. ووراه ركضت هند ..

سار خالد لغرفة ميرة ويوم بغى يبطل الباب .. طلعتله فاطمة ... خالد تم يطالعها .. حس انها خايفة ... مرتبكة ... حس انه مصيبة مستوية داخل غرفة أخته .. ملامح فاطمة أكبر دليل على صدق توقعاته ..

خالد : فاطمة ..!!
فاطمة : خــ خـــــالد
فاطمة بدت تصيح و تصيح ... قامت تقول كلام مقطع ومب مفهوم ..!! .. كأنه حد ميت عندها ... فطامة يلست على الأرض من الصياح .. شكلها منهارة.. تعبانة .. طايحة في مصيبة
خالد : فطامي .. شو فيها ميرة ..؟؟
فاطمة ما تكلمت وواصلت صياحها

خالد استغرب ..شو اللي يخلي فاطمة تصيح .. معقولة يكون صاير شي لميرة ...!! خالد بدا يتنفس بالقو .. بدى يخاف .. بس كان لازم انه يقتحم ويعرف شو السر اللي مخبتنه فاطمة .. دخل الغرفة و ياليته ما دخل ...

***
في غرفتهم اليديدة... هند يالسة ويا أختها ميرة اللي تعبت نفسيتها من عقب اللي صارلها .. قامت تخاف من الكل ... اللي صار مب شويه ... اللي صار محاولة اغتصاب من شخص مجهول محد يعرفه... صار بعد ضرابتها الاخيرة ويا خالد .. للحظة اعتقدت انه اللي صار لها بسبب أخوها ... وثبت هالشي في عقلها الباطني ..أخوها اللي ما فكر يزورها عقب اللي صار ..ما فكر إنه يواسيها أو يخفف همها ...

ما كانت تدري انه هو الثاني يتعذب ... يتعذب من ابتعادها عنه ... هند كانت تحاول تطلع أختها من هالحالة .. بس استجابة ميرة كانت بطيئة ... عمها حميد هو الثاني ما قصر ... كان دايما يحاول ييلس وياها .. ويظهرها من الجو اللي عايشه فيه ... ميرة وايد تعلقت في عمها .. وكانت ترتاح يوم تشوفه ... وتحس انه الجدار الواقي لها من أي انسان يحاول يسلبها حق من حقوقها .. تشوفه المنقذ اللي تلجأله في وقت الحاية




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 16-02-2010, 08:00 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



وفي الغرفة ...

هند : حبيبتي ميرة ... كلي شوي .. مب زين اللي تسوينه في عمرج ...
ميرة : مابغي يا هند والله مالي نفس ..
هند : لا هالرمسة ما تمشي علييي .. ميرة انتي ليش تحسسيني انج تعاقبين عمرج .. ليش محملة عمرج مسؤولية أمر انتي مالج علاقة فيه .. حتى عيال عمج خاطرهم اييلسون وياج ويرمسونج بس انتي معاندة .. ليش هذا كله !
ميرة بعبون دامعة : الكل عارف باللي صارلي الكل ..!!
هند : لا يا ميرة .. عمي ما خبر حد بالموضوع .. قالهم انه اللي تمرين فيه بدا وياج من وفاة الوالد .. وانه يعاملج بهالطريقة عشان يحسسج انه ابوج ما مات .. وانه هو بمثابة الوالد

ميرة كانت تتأمل سقف الغرفة وفضلت الصمت .. كانت تحس بغصة وحزن وخوف من شي هيه ما تعرفه ... كانت تحس انه محتاجه عمها في كل لحظة وكل حين ..

هند : يلا يا ميرة عن خاطري كلي ولو شوي
ميرة : والله يا هند أحس اني شبعانة
هند ابتسمت : وينها ميرة اللي كانت تلحس الصحون ..!!
ميرة بدت تدمع لانها تذكرت خالد ... تذكرتها يوم كان يقولها الحسي الصحون
ميرة : لا تذكريني فيه ..
هند باستغراب : منو هو اللي ما ذكرج فيه.. !!
ميرة لوت على أختها : خالد ..
هند : خالد ..!!

ميرة تمت تتذكر ايامها ويا خالد .. قبل وفاة الوالدة كان انسان ثاني .. كان طيب والكل يحب مزحه.. بس عقب ما ماتت تغير ... تغير 180 درجة .. حتى انهم ما عادوا يتحملون مزحه ... الغلط من منو ...منهم لانهم ما حاولوا يعرفون شو اللي في قلبه .. ولا غلطته ...!!

تذكرت يوم كان يلعب وياها هي وفطامي .. تذكرت أحلى المواقف ويا أخوها .. بس الحين خلاص انتهى كل شي .. تحول خالد لوحش يهدم كل اللي حوله .. تحول لانسان مسيطر .. لانسان حقود

ميرة : ليش يكرهني ..؟؟

هند مسحت على شعر أختها : خالد ما يكرهج .. انتي ما شفتي حالته يوم كنتي في المستشفى .. تخيلي خالد اللي ما نزلتله دمعة يوم توفى الوالد ... صاح عليج ..!! ..تخيلي خالد يصيح ..!! هزرج ليش صاح ..!! لانه يكرهج..؟ لا طبعا لانه يحبج ويخاف عليج ... كان حاس بالذنب .. بس انتي يا ميرة مب معطتنه فرصة .. هو بخاطره يعتذر لج وييلس وياج بس أنتي رافضة هالشي

ميرة بدت تصيح بهدوء ... هي تحبه ولو حاولت انها تنكر .. وهي تدري انه يحبها .. بس ما تقدر تسامحه ... كل ما تذكرت اللي صارلها ... يزيد حقدها على أخوها ...

ميرة : ما اقدر يا هند ... ما اقدر أسامحه ..

هند : ميرة ... إذا كان رب العالمين يسامح ويعفو .. نحن نعاند ..!! .. انسي اللي صار وافتحي صفحة يديدة .. انتي الحمدلله سليمة وكل الدكاترة أكدوا هالشي .. يعني ماله داعي تعيشين عمرج بهالحالة ..

ميرة : انزين شو تبيني أسوي .. أسير له وأعتذر له .. إذا انتي يعاملج جذه .. أنا أكيد بيروغني
هند نزلت راسها : أنتي غير ...
ميرة : غير !!

حزتها دخلت ريم وكانت شالة بإيدها صينية عصير ..

ريم بابتسامة ارتسمت على شفايفها : مرحبا ..
هند بادلتها الابتسامة : مرحبتين... هلا ريم
ريم : شحالج هند ..؟؟
هند : الحمدلله ..
ريم : والحلوة ميرة شحالها ...؟؟ ..بعدين ليش هالدموع ...!! مب اتفقنا انه ننسى الماضي ... ؟ ونبدا صفحة يديدة
ميرة مسحت دموعها و ابتسمت : شحالج ريم ..؟؟
ريم : بخير لانكم ويايه ... تصدقون عاد .. الحياة من دونكم ما تسوى ..
هند ابتسمت : لا لا الله يخليج .. عن نصدق
ريم : صدقي .... والله ما قص عليج ..
هند : فديتج أدريبج ..
ريم التفت صوب ميرة: ميرة تعرفين منو بيينا اليوم ..!!
ميرة :منو..؟؟
ريم : علاية ربيعتي ... اللي كانت ترمس فطامي ربيعتج ..

ميرة تذكرت فطامي ... من زمان ما رمستها .. صدق تولهت عليها ... الدنيا كئيبة من غير فاطمة

ميرة :والله ..!! من زمان وأنا بخاطري أتعرف عليها
ريم : بتستانس عليج ..
هند : عيل وين علاوي ..؟؟
ريم : يلعب ويا شمامي بلاي ستيشن ..
هند : ههههههههه مب شايف خير أخونا ..
ريم : فديته خلييه يستانس .. يختي هالانسان يدخل القلب بدون استئذان ..
هند ابتسمت : تربيتي ..
ريم : الله يخليج له ..
رين : هي صح قبل ما أنسى أبويه اليوم قرر انه يطلعنا .. بنسير صوب كاسر الأمواج بتستانسون هناك .. وعلاية بتسير ويانا
هند : ما يقصر عمي ...
ميرة :فديت عمي والله ...
ريم : أبويه وايد يحبكم .. بس يا ليت خالد أخوكم يحس

هند و ميرة تغيرت ملامحهم .. هند ما عيبتها الكلمة ... أما ميرة فطاري خالد يهز كيانها ... ريم شعرت بهالتغير ... وحست أنها ما اختارت الوقت المناسب

بغت تظهر عمرها من هالموقف السخيف اللي حطت عمرها فيه : أنا بترخص الحين .. بسير عند امايه يالسه بروحها تحت ... شو رايكم تنزلون ويايه ..؟؟
هند : بنلحقج عقب شوي ..
ريم : أوكي أترياكم ... لا تطولون ..
هند ابتسمت : إن شالله .. من العين

***




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 16-02-2010, 08:02 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



عبدالله يالس في غرفته يتأمل الحبوب اللي أدمن عليها من فترة مب طويلة .. طول حياته كان وحيد ومحدود العلاقات .. كان في نظر من حوله انسان مغرور ومتكبر .. محد كان يحس انه يعاني .. بالرغم من انه البجر الا انه تعاملهم وياه كان رسمي جدا .. كانوا جافين وياه .. وظنوا انه هو مرتاح للوضع هذا .. بس العكس صحيح

ويوم قرر يغير من عمره طاح على صحبة سيئة ... كان يدري انهم رابعوه عشان بيزاته مب عشان ذاته .. رابعوا بيزات عبدالله مب شخصية عبدالله بس مب مهم .. اهم شي انه حصل ناس يلجألهم متى ما احتاجهم .. كان يقضي وياهم فترات طويلة .. ساعات تمتد لاسابيع

تعرف عليهم وكان بالنسبه لهم البنك اللي يسدد كل احتياجاتهم وهو ما كان مقصر .. عرفوه ع المخدرات .. ما كان مثل غيره جاهل فيها .. لا كان يعرف انها مخدرات بس جربها كنوع من التحدي لنفسه .. كان يبا يتخلص من كل الهموم اللي تعصف قلبه .. جربها مره مرتين وعقب ادمنها .. ما كان يحاتي صحته ابدا .. واصلا محد كان يحاتيه .. عرف انه المخدرات درب خاطئ بس اهله هم اللي حدوه على هالشي .. او هذي كانت حجته ..

بس اليوم عبدالله بمزاج مختلف كان يبا يودر هالحبوب ويسترد شخصيته الجديمة .. يدري انه الموضوع صعب بس

قطع حبل افكاره صوت دقات الباب . . فر عبدالله الحبوب ف الزباله
عبدالله : ادخــل

دخل مايد الغرفة ويلس على الشبرية جريب من عبدالله . .

مايد كان حنون وساذج بطبعه . . يحسن الظن في الناس دايما . . وكان مختلف تماما عن عبدالله المكار نوعا ما

مايد حس في نظرات اخوه نوع من الحزن ولو انه حاول يخفيه . . تم يشوفه بنظرات ريبة بدون ما يتكلم وهالشي اربك عبدالله .. عبدالله رفع حاجبه بس مايد استمر في نظرته المريبة

عبدالله : خير .؟! شبلاك تشوفني بهالطريقة !!!! في شي
مايد : عسى ما شر؟! .. احس انك مضايج من شي ..
عبدالله : مايد مب متفيج لك .. اذا عندك شي تبا تقوله .. قوله وخلصني
مايد : بصراحة يا عبدالله من زمان وانا افكر افاتحك ف السالفة بس كنت متردد
عبدالله وهو طفران : شو هيه السالفة؟

مايد : سالفة عيال عمك اللي طلعولنا فجأة بدون أي مقدمات
عبدالله : وشو اللي ياب طاريهم ؟
مايد باستغراب : انته ما تدري انهم انتقلوا وبيسكنون عدنا ؟
عبدالله : من متى ؟!
مايد : اشهد انك مب ف الدنيا .. الجماعة من يومين في البيت .. بس ما تنلام ما شفنا شيفتك من 4 ايام
عبدالله : اف نحن ناقصين مشاكل في هالبيت ..!!
مايد : خلاص هذا صار شي مب مفروغ منه .. بس انا مستغرب يا عبدالله من ظهورهم في حياتنا فجأة ! يعني وين كانوا ..؟ وليش ابويه ما خبرنا عنهم ..؟! ليش كتم السر طول هالسنين
عبدالله : ابوك كان يفكر صح ..
مايد : كان !! ليش يعني ؟
عبدالله :كان يبا يبعدنا من هالمجرمين ويكفينا شرهم
مايد : مجرمين ..!!
عبدالله وبدا يحس بنغزات في جسمه: ابويه خش عنكم سالفة اخوه وعياله عشان ما يخليكم تاخذون فكرة سيئه عنهم .. بس انا عرفت السالفة من امايه ..
مايد : وشو اللي عرفته من امايه ؟
عبدالله : سالفة طويله بس باختصار عمك ما حافظ على ثروته وضيعها في اللعب ويوم افتقر استحى من اهله و ناسه فشرد وسار لبنان ومنها ما عرفنا شي عنه .. والحين يوم حسوا انه ما عندهم دخل غير ابويه ردوا ..
مايد : معقولة ..!
عبدالله: هاي الدنيا .. مصالح وبيزات
مايد :بس تعرف مندسين ف الغرف ومحد منهم يظهر ولا يراوينا ويهه
عبدالله ابتسم بخبث : الله يديم هالحال

حس عبدالله بزيادة الألم في جسمه وكان فعلا محتاج لحبه بس كيف وهو ناوي يودرها ..

عبدالله : اقول مايد اطلع برع انا تعبان وابا ارقد " وفكر عبدالله انه بالرقاد بينسى الالم"
ماايد حس انه اخوه مب طبيعي : فيك شي عبدالله ..؟
عبدالله وهو يمثل دور الصاحي : لا بس خلني بروحي .. فيني رقاد
مايد : عبدالله انته مريض ؟
عبدالله : ميووووود انته ما يخصك ويلا برع

مايد تضايج من اسلوب اخوه وطلع وهو محتر على ومن اخوه ..

أما عبدالله فطاح على بطنه وغمض عينه وحاول انه يصبر عمره .. كان يحس بحكة في كل جسمه .. حاول عبدالله يخفي صرخته .. عشان محد يحس فيه ..
" لا .. لا مستحيل ارجعلها مستحيل "


* * *




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 16-02-2010, 08:05 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



" وانا مب عارف شو أسوي يا بو محمد ..!!؟"

بو محمد : بس يا حميد يمكن الولد مب هاين عليه بيته اللي عاش فيه طول حياته .. وهالشي مخلنه مب متقبلنك ولا متقبل أهل بيتك

حميد : يا بو محمد هو مقاطع الكل ..حتى خواته..تصور انه مقاطع اخته العودة بس عشانها اتصلت فيني وخبرتني عن الحادث اللي تعرضت له ميره!!

بومحمد : معقوله يكون بهالنفسية !! ..

حميد : واكثر واكثر
بومحمد: بس يا حميد مهما كان يتم ولد اخوك ومن دمك ولحمك

حميد : بس ولد أخويه مب ناوي على خير ..
بو محمد : شو تقصد ..؟
حميد : يا خوفي يابو محمد انه يكون عارف باللي سويته في أبوه واييني في يوم يطالبني بالحلال

بو محمد : بس هو له حق عندك يا حميد ..

حميد : ومنو قالك اني مب ناوي ارد حلاله كامل ..!!

بو محمد : ومتى ..؟
حميد : انا مفكر اردلهم اياه بدون محد يحس !! ما بغي الكلام هذا يوصل لعيالي ..!! يعني الحلال بإذن الله بيرد لاصحابه بس بهدوء ..خايف اذا عرفوا يكرهوني

بو محمد : عين العقل يا حميد ... وعن خالد انته حاول تكسبه واذا كان ولا بد .. حاولت تسكته بكم بيزة ... لين ما تعرف اذا كان هو فعلا ناوي ع الحلال ولا لأ...

حميد : محد شاغل تفكيري الا هالخالد .. انته ماتشوف نظراته لي يا عمي بو محمد .. حاس اني عدوه مب عمه ..!!

بو محمد : ماعلي يا بو عبدالله .. الولد مرده بيهدا يوم بيشوف انه اللي حوله كلهم متضايجين من تصرفاته

حميد :الله يسمع منك يا بو محمد .. والله يهدي خالد

* * *


طلعت ريم من الغرفة وهي تفكر في خالد ..

" شو اللي يخليه يحبس عمره في الغرفة طول هالأيام .. معقولة يكون مغصوب ..!! بس هو ريال ومحد يروم يغصبه ..!! .. عيل شبلاه ؟؟ .. وليش الكل ساكت على هالوضع ... !! يمكن لانه طبعه شري شوي .. فالكل يتجنب التعامل وياه .. بس خالد شكله طيب ومحترم ... لا السالفة فيها سر ... وأنا لازم أحله"

لمعت في بالها فكرة .. فكرة خطيرة .. فكرة فاشلة من بدايتها .. ريم ما كانت تعرف شو الشي اللي جذبها لهالفكرة ... بس اللي تعرفه انها بتنفذها ولو شو ما صار ...

تجدمت ناحية غرفته .. حست انه دقات قلبها تزيد .. قلبها بيطلع من مكانه ... الرجفة بدت تسري في جسمها كله .. بس لا ... أنا بنهي هالوضع .. لازم انهيه .. رفعت ايدها ودقت الباب .. مرة .. مرتين ... محد رد عليها .. ريم ارتاحت .. ما كانت تبغيه يرد عليها .. بس أهم شي إنها حاولت ..
صدت على ورى و كانت على وشك انها تتحرك .. بس الباب انفتح ... حست انه ريولها ثجيلة .. ماقدرت تتحرك ... قلبها كان على وشك أنه يوقف ..
اللي عند الباب ساكت .. ما تكلم .. ما سألها منو تكون ولا شو تبغي .. يا على بالها إنها تتخيل .. وإن الباب ما انفتح
ريم صدت صوب الباب عسب تتأكد من اللي سمعته
.. وأول ما شافها رد على ورى من هول صدمته .. حس إنه ضربه قوية يت على راسه ..... قالها بصوت هامس : انتي ..!!
" معقولة تكون هي نفسها اللي شفتها عند بو محمد ... معقولة ..!! .. الانسانه الوحيدة اللي حس بقربها واقفه جدامه .. "
خالد تم يطالعها بنظرات غريبة بدون ما يتكلم... وريم كانت مستغربة من ردة فعله ..
ريم : ســ..السلام عليكم ..
خالد وهو يتنفس بصوت عالي : انــ .. انا .. انتي .. مـ مــ ...
ريم باستغراب : خـ خالد .. شبلاك ..؟؟
خالد بلع ريجه وحاول يرتب الكلمات : انتي منو ... منو ...!!
ريم : أ أنا
خالد : ليش لاحقتني ..!!
ريم : لاحقتنك ..!! هذا بيتي يا خالد .. انا بنت عمك ..

خالد زادت صدمته وتم يطالع ريم وجنه بياكلها ... بنت عمي ... شو هالتناقض ... الانسانة اللي شغلت تفكيره طول هالفتره .. تطلع بنت عمه ... بنت عدوه ... بنت الظالم الحرامي ...!! طلعت بنت أبعد انسان لقلبه ...
ريم كانت مستغربة من التغيرات السريعة اللي طرأت على ويه خالد .. حست انه مكانها غلط .. لازم تنسحب قبل ما ياكلها خالد بنظراته

ريم : انا اسفه اذا كنت أزعجتك .. بس لانك ولد عمي ما يهون عليي أشوفك بهالوضع ..

خالد تم يطالعها بدون ما يتكلم .....

ريم ما عرفت شو تقول جدام صمت خالد ونظراته النارية : انا ...انا اسفه مرة ثانية ... عن اذنك ..

خالد بدون احساس: لحظة ...

ريم ابتسمت وصدت صوبه ... كانت تدري إنه خالد مب مثل ما يقولون عنه .. خالد طيب وحنون .. أكيد الحين بيعتذر لها لانه وقفها فتره عند الباب

خالد بنظرة غريبة : لا تعيدين هالحركة مرة ثانية ..

خالد سكر الباب بالقو في ويه ريم اللي تمت منصدمة ....

" هذي يزاتي ..!! ... هذي يزاتي يا خالد ... ليش ..؟؟ انا شو سويتلك ..!! .. وبعدين شو قصده بلا تعيدين هالحركة ... ليكون يتحراني يايه أشوفه ولا .... "

ريم بدت تدمع .. حست بالاهانه ... حست انها نذلت من انسان حقير مثل خالد ... النار كانت مشتعلة في ويهها
دخلت ريم الغرفه وتمت تصيح .. نست انه هند و ميرة في الغرفة ... ما حست بشي ... ريم تساندت على الباب و تمت تصيح بشدة ... وهالشي خلى هند تخاف و تركض صوبها ..

***
" والله ...!! الله يبشرك بالخير ... خلاص ان شالله من بداية الشهر الياي بداوم عندكم... يزاك الله خير يالخوي ما تقصرون ... الله يسلمك فمان الله "

يا سلام أحلى خبر سمعته في حياتي .. أكيد يوم بخبره بيستانس ..أنا ادري انه ماله حد غيري هالقاطع ...
***

هند بخوف : ريماني شو مستوي ليش تصيحين ...؟؟

ريم عقت بعمرها على هند .. ما كانت حاسة بشي : ليش ... ليش يسوي فيني جذه ... هذي يزاتي ..!! أنا كنت ابغي أطلعه من هالحالة .. بس هو حقير نذل ... تخيلي تخيلي طردني وانا في بيتي . .. كان يطالعني باشمئزاز جني كلبة جدامه ... مب جني من دمه ولحمه .... جني عدوته مب وحده من أهله .. "
ريم لوت على بنت عمها وتمت تصيح بصوت مسموع وتعيد نفس الرمسة
هند ما كانت فاهمه شي .. رمسة ريم مبهمة .. منو اللي تقصده ريم ... معقولة يكون واحد من اخوانها ضاربنها ..أو طاردنها مثل ما تقول ...!!

هند: ريم حياتي انتي منو تقصدين ..؟؟

ريم : خالد الحقير ... خالد النذل ...

هند حست انه ماي بارد ينصب عليها ... ابتعدت شوي عن ريم وتمت تتأمل ويهها .. ما كانت تبغي تصدق .. أو بالأحرى ما صدقت .. شو ياب خالد لريم .. خالد حابس عمره في الغرفة من أول يوم وصلوا فيه .. ما ينزل لا لغدى ولا عشا .. حتى الصلاة ما يصليها في المسيد ..
هند : خـ خـالد ...!
نهاية الجزء السابع
----------------------------------




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 16-02-2010, 08:07 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



الجزء الثامن

ريم أخيرا استوعبت انه اللي جدامها هند .. هند أخت خالد .. ما عرفت شو تسوي ...شو تتصرف ... ريم سبت أخوها جدامها ...!! أكيد ما بترضى .. أكيد ما بتصدقني .. وان صدقتني بتستوي مشكلة كبيرة... يا ربي أنا شو سويت ..!! الله ياخذ بليسج يا ريم

.هند من جهة ثانية حست انها وصلت حدها .. خالد زودها ... زودها وايد ... ما عاد يحترم ولا يقدر أي حد ... فشلهم وسود ويوهم جدام عيال عمهم اللي إلى الآن ما غلطوا في حقهم

هند فتحت الباب و طلعت من الغرفة ... والنار شابة في جوفها
أما ريم فحست انه مصيبة بتستوي بسببها ... فلحقت هند اللي كانت تمشي بسرعه ...

ريم : هند .. هند صدقيني ما صار شي ... .. هند لا تكبرين السالفة ... اسمعيني عاد .... هنوده ... خلاص أنا مسامحتنه بس أنتي اهدي ... اذكري ربج يا هند

هند صدت صوب ريم بعيون دامعة : إذا سكتنا عنه بيزيد .. أخويه وأنا أعرفه
ريم بصوت مرتجف وهي تمسح دموع هند : أخاف أكون السبب
هند ابتسمت ومسكت ايد ريم : لا تخافين .. أنتي مالج علاقة
ريم عقت بعمرها على هند : انا اسفه يا هند .. والله اسفه ..
هند وحاولت تمثل دور الشجاعة : ما بيصير الا كل خير

وصلت هند لغرفة خالد وفتحت الباب بدون ما تستأذن ...وتمت تتطالع خالد اللي كان منسدح على الشبرية ...

استغرب من هند اللي كانت معصبة بس بنفس الوقت عينها متروسة دموع.. شو سالفتها .؟

بس

يوم شاف ريم وراها عرف كل السالفة .. وعرف انه ريم خبرتها بكل اللي دار من بينهم .. فتم يطالعها وبويهه ابتسامة سخرية ...

هند بصوت عالي : انته مستحيل تكون ولد أحمد ... مستحيل تكون خالد اللي نعرفه ...

خالد تجدم ناحية هند وصار جريب منها وايد ..: تبين تشوفين جوازي عسب تصدقين اني أخوج .!!!

هند تحاول تمنع دموعها : ماله داعي أشوفه ... ولد أحمد مستحيل يكون بهالوقاحة

خالد : وقاحة ... هه يا حبيبي

" خالد التفت ناحية ريم " و قال ".. ها يا بنت حميد ..شو قلتيلها ... ليكون ما قلتيلها اني ضربتج و سحبتج من شعرج وتفلت على ويهج .... لا لا مالج حق بصراحة ... مالج حق تتسترين على ولد عمج ... هاي مب تربية حميد ... حميد علمج انج ما تجذبين .. هو أصلا قدوتج في الحياة ... حميد معروف بصدقه وأمانته و عدله .. ليش ما طلعتي عليه ..!! أفا أفا .. ما هقيتها منج

هند ما قدرت تتحمل أكثر مسكت ايد خالد وحطت عينها في عينه :
بس خلاص ... وصلت حدك يا خالد ... مب كفاية اللي سويته في أختك .. مب كفاية الي تسويه فيني ... الحين بتحول على عيال عمك ... تبغي تنتقم من الكل ... ليش كل هذا ...!! ما كنت أدري أنك حقود ... ما كنت أدري انك نذل لهالدرجة ... تهينها في بيتها ..!!! تهينها وهي اللي كانت تفكر في راحتك ..!! .. انته شو ..!! انته شو ... انته انسان بدون مشاعر ... كنت وبتم بدون مشاعر ...حتى أختك اللي طايحة في الفراش من أيام ما فكرت تزورها ولا حتى تعتذر لها على اللي بدر منك ..

خالد يود هند من طرف ثيابها بعصبية وقام يهزها وقالها بصوت عالي ..:

جاااااب ... لا تحمليني غلط انا ما ارتكبته ... نسيتي انج كنتي ويايه يوم صار اللي صار ...انتي اصلا انانية طول حياتج تفكرين بعمرج وبس ... فكرتي بوناستج ونسيتي أختج ...لا تتحرين انه دموعج بتغفر لج الغلط اللي ارتكبتيه .. لا تتحرين انه بدموعج بتكسبين ود أختج و ود عمج وعياله .. لا يا العاقلة لا مب انتي الوحيدة اللي تخاف وتحس وتصيح ... كلنا خفنا عليها .. وحسينا فيها ... بس اعترف لج انج كنتي أشطر عني .. وقدرتي تخدعين كل اللي حولج وتظهرين عمرج من هالمصيبة ... بس لا ..لا يا هند .. انتي بتقدرين تمثلين ع الكل .. الا على خالد .. فهمتي

***
نرجع لغرفة عبدالله اللي كان الصراع فيها مستمر بين الارادة والالم .. حس عبدالله انه اليوم بيلاقي حتفه لا محاله .. كان جسمه شاب نار .. ما كان يعرف شو طبيعة الاحساس اللي يحس فيه .. كان خليط من الحرارة و البرودة والالم و التعب

" ياربي ليش جيه يستوي فيني ..! انا غبي .. غبي ..! شو اللي خلاني اطيح عمري ف هالورطه هاي ! ..مسوي عمرك بطل وشجاع .. تتحدى عمرك في لعبة الموت هاذي ..!! اه احس اني بموت .. اه يا جسمي .. "

دموع عبدالله بدت تنزل بغزارة .. حس انه مثل الياهل .. الالم ياكل في جسمه اكل .. ومب راضي يخف لو دقيقة وحده..

ساعتها تخيل انه ساير عنده امه .. تخيل انه يقولها " امايه انا محتاجلج .. امايه انا تعبان .. ريحيني يمييه ريحيني.. خذيني ف حضنج .. انا هالشي يكفيني .. هالشي بيحسسني اني انسان حالي حال الكل .. "

تخيل انه امه تقول .. " تعالي يا حبيبي .. تعال عند امك .. تعال بشل شوية من همك .."
عبدالله : امايه .. انا احبج .. امايه حسسيني بجيمتي في قلبج دخيلج
شيخة : انتي بجري .. انته اكبر عيالي .. ابيع الدنيا واشتريك .. تعالي يا حبيبي .. تعالي بريحك من كل شي

ضحك عبدالله بوسط الامه ..ضحك على خياله السخيف .. لا مب سخيف بس مب واقعي ..

رن حزتها موبايل عبدالله .. وهو في وسط هالحرب شله عشان يشوف الرقم .. وهالرقم كان يتكرر من كذا يوم .. وهالشي خلى عبدالله يثور .. ويمكن مب عشان الرقم الغريب .. بس كان يدور على أي حد عشان يشل همه

عبدالله : نعم !
.... : هلا عبدالله شحالك ما بغيت ترد ..!
عبدالله : انته منو ! ( وبصرخه كبيرة) انتـــه منو ..! كل شوي داق عليي شو تبا ..!!
.... : عبدالله شبلاك الله يهديك ..!! أنا محمد .. محمد بن عبدالرحمن بن مبارك .. وهذا رقمي اليديد !!
عبدالله بانفعال وبكلام غير مفهوم: انا ما عرف واحد بهالاسم .. وما با اعرف حد . خلوني في حالي !! طول حياتكم بعاد عني .. شو تبون الحينه مني !!
محمد : بسم الله عليك يا عبدالله شو مستوي عليك! عبدالله انته في البيت .! بييك الحين فورا
عبدالله : ما بغي حد منكم ايي .. تفهم ! مابا حد منكم .. انتوا طماعين ..

بند عبدالله التيلفون في ويه محمد و حس بنقمة كبيرة على هله و ربعه .. الدنيا ما تسوى بدون ناس يحبونك .. ودام انه ماشي حبايب .. فالدنيا مالها جيمة

" خلاص ما عدت اتحمل .. طز في صحتي .. طز في كل شي "

سار صوب الزباله .. طلع باكيت الحبوب .. وبلع كل اللي فيها

من جهة تم محمد فاتح عينه ومستغرب من كلام عبدالله المبهم نوعــا ما ..
" شبلاه عبدالله ..! اخر مره رمسته فيها كان طبيعي وايد ..!! بس شكله كان تعبان وميهود ..؟ بس هو كان ينكر بالرغم من التعب اللي بادي على ويهه شو مستوي ف الدنيا .!"

عليا : اللي واخد بالك يتهنابوو
محمد بضيج : هلا عليا
عليا بقلق : محمد .. فيك شي .؟ احس بك مب طبيعي !
محمد : مادري يا عليا شو اقولج .. انا مصدوم !
عليا : بسم الله الرحمن الرحيم .! خير يا محمد شو مستوي .!
خبرها محمد بحواره القصير جدا ويا عبدالله .. وعن كلامه الغامض اللي كان يقوله
عليا : غريبة !
محمد : مادري والله يا عليا .. حالة عبدالله ما تسر .. وانا خايف عليه
عليا : معنه ريم دوم تقول انه عبدالله هذا لو العالم كله تأثر هو ما بيتأثر .. تقول انه ما يخصه ف الدنيا
محمد : انا بسيرله يا عليا .. ماقدر اشوفه ف هالحالة واسكت !
عليا : لا تتهور يا محمد .. اصبر شوي ع الاقل سيرله عقب ساعة يمكن يكون هدى
محمد : خلاص مثل ما تقولين .. الله يطمني عليه
عليا : آمين .. وانا بتصل في ريماني الحين يمكن مستوي شي عندهم
محمد : اوكي يلا بسرعه اتصلي وطمنيني ..

سارت عليا عند التيلفون واتصلت بس محد رد

***




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 16-02-2010, 08:09 AM
صورة ليل الغرباء الرمزية
ليل الغرباء ليل الغرباء غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية (انتقام خالد)



في بيت حميد

هند تمت تطالع أخوها .. ما عندها كلام تقوله .. خالد طعنها .. جتلها بالكلام اللي قاله .. ما كانت متوقعة انه توصل في المواصيل انه يشكك في طيبتها و حبها لإخوانها...هند اللي ضحت بالزواج عشانهم تنوصف بهالوصف ..!! كانت تحس انه اللي جدامها مب خالد .. هذا واحد ثاني اكيد

خالد طلعها جدام بنت عمها أنانية و جذابة ... سيل الدموع وقف من الصدمة ..

هند حست بدوخة .. مسكت راسها .. خلاص الدنيا اسودت في عيونها .. ما عادت تشوف شي .. عقب كل هالصدمات اللي تلقتها .. طاحت هند على الأرض ..

ريم ركضت ناحية هند .. هند اللي أثبتت لهم من أول يوم إنها مثال للطيبة و الحنان .. : هند .. هند ردي عليي ... هند حبيبتي شو صارلج ..

خالد اللي كل العادة حس بغلطه متأخر ... تقرب من هند .. هند اللي جرحها قبل شوي ..خالد اللي كان من دقيقتين وحش يهدم كل اللي جدامه .. بلع ريجه .. ضاعت الكلمات من جدامه ما عرف شو يقول ولا كيف يبرر موقفه ..

ريم : خالد تم عند أختك أنا بسير أزقر أبويه ... بس دخيلك لا تجتلها ... دخيلك يا خالد ...!!

خالد تم يطالعها بدهشة ... اجتلها ..!! انا اجتل هند اختي وربيعتي .. !! انا !

ركضت ريم وطلعت برع الغرفة كانت خايفة على هند .. هند اللي تلقت أقوى صفعة في حياتها .. ريم كانت تتمنى لو إنها صفعت خالد ولا جتلته وفكت البشرية من أذاه .. بس لا .. مهما سوى ومهما جرح وظلم بيرد .. كل انسان يغلط و يرد لصوابه ولو طول ..

وصلت ريم للصالة وكان حميد يالس فيها ويا شيخة و نورة ومايد ...
ريم بصوت يرتجف : أبويه ...
حميد التفت صوبها : خير ...
ريم : هــ هـــند ...
حميد قام : بلاها هند ...؟؟ تعبانة.. فيها شي ..!؟؟
ريم وبدت تصيح : طايحة في غرفة خالد ...
حميد : في غرفة خالد .... !!
ريم : أبويه الله يخليك الحقوا عليها .. خالد بيجتلها ..

حميد ركض بسرعه وصعد الدري وهو في خاطره يدعي على خالد ... خالد اللي ما بيرتاح لين ما ينتقم من الكل ... خالد اللي نسى شو معنات الأهل .. خالد اللي بدى في ميرة وبينتهي في هند ...

وصل حميد للغرفة وما كان يدري انه العايلة كلها وراه .. وصل وشاف خالد وهو يالس على الأرض ويحاول يقوم هند بس بدون فايدة ... حميد حس بالغصة والقهر ... حس بالنار في جوفه تحرقه ... كان يبغي ينتف خالد ويطرده من بيته ... كان يبغي يدوسه و يسفل فيه الأرض ..

حميد تجدم ناحية خالد ودزاه بقوة لدرجة انه خالد انضرب راسه في حد المكتب ..

خالد تم يطالع عمه اللي كان بيحرقه بنظراته .. وهو يتألم من الضربة اللي كانت قوية

حميد : أنا سكت لك وايد يا خالد وما عاد فيه صبر ... تفهم ماروم أتحملك زيادة ... هاي اللي جدامك أختك ..أختك يالحيوان أختك ... عنبوه انته ما تحس ..!!! ... تبغي تقضي على خواتك ..!! ... تبغي تجتلهم وحدة ورى الثانية ..! انته مينون ..!! انته أكيد مب صاحي ... ولا صاحي بيسوي في أخته سواتك ...!!انزين ليش ..!! فهمني ليش ..!! ..كل هذا لانها اتصلت فيه وقالتلي انهم محتاجيلي .. شو هالحقد ...!! ... أنا عمها قبل لا أكون عمك .. تعرف شو يعني عمها ...!!
أنا أدري انك تكرهني .. و تتمنى موتي ... بس لا تفرض على خواتك رايك وأحاسيسك ..ياخي كل انسان حر .. واعرف اني متحمل وجودك في هالبيت عشان خاطر خواتك ..

خالد وقف وهو يحس بألم فظيع في راسه بس قاوم ..: انته السبب في كل شي ... انته السبب .. خذت خواتي مني .. خذت الناس اللي ضحيت بكل شي عشانهم... الناس اللي كنت أتعب وأشقى عشانهم ..خذت أغلى الناس بحياتي ... "حط ايده على راسه عقب ما زاد عليه الألم" خواتي اللي يلجئولي بكل صغيرة وكبيرة ... خواتي اللي ما تجروأ بحياتهم انهم يرفعون صوتهم عليي.. كرهتهم فيني .. خليتهم يبتعدون عني ... كنت تتريا أي زلة مني عسب تاخذهم ...عقب كل هذا تبغيني أسكت ...!! تبغيني أعيش طبيعي!! ... انا من يوم عرفتك والمصايب تتحذف عليي .. ياخيي أنا ماعندي غيرهم ..ما عندي غير خواتي ... خذ عيالك وعيشوا بعيد عنا ... خلونا رواحنا ... خلاص انسى انه عندك عيال أخو .. انساني وخلني أعيش ويا خواتي بروحنا ..

حميد : محد ضربك على ايدك وقالك تعال اسكن عندي ..

خالد كان ياي يرمس بس حس بألم في راسه .. شاف عمه بنظرة ألم وغضب وحقد

حميد : واذا مب عايبنك البيت سير اسكن في الخرابة مالتك بس اكفينا شرك و شر عمايلك ..

خالد عض على شفايفه من الغيض وقال: وانا طالع من بيتك بس بيي اليوم اللي بتندم فيه يا حميد .. بيي اليوم اللي تنكشف فيه على حقيقتك ..

حميد كان يبغي يهجم على خالد اللي عقب كل اللي صار مصر انه عمه السبب ...بس اللي وقفاه احساسه بحركة وراه .. ويوم صد شاف هند وهي تحاول تقوم بس مب قادرة ... ريم ركضت صوبها وكذلك حميد اللي كان خايف عليها وايد ...

حميد : حبيبتي هند انتي بخير ... !!
هند وهي مب مستوعبه : شو استوى ..!! أنا وين..
حميد : حبيبتي ما استوى شي بس انتي تعبتي شوي ...
هند : تعبت ..!!
حميد : أهم شي انج بخير الحين ...
هند هزت راسها و ابتسمت : وين علاوي ..؟
حميد : حتى وانتي تعبانه تحاتين علاوي ..!!
هند : فديته ما يهون علييه ..
حميد : بخير .. بس المهم الحين انتي قومي خلنا نوديج غرفتج ... ولا عايبتنج يلسة الأرض ..
هند مسكت ايد عمها اللي ساعدها على القومة ..

طلعت هند وحميد وريم من الغرفة .. طلعوا وخلوه بروحه .. يلس ع الأرض و سند راسه ع المكتب و تم يتأمل السقف ...كان يحس بألم فظيع في راسه ... بس هذا يزاه ... نزلت دمعة حارة من عينه ... خلاص خسر أخر انسان ممكن يسمع له في حياته .. خالد يلس مثل اللاعب اللي خسر المباراة اليوم .. اليوم خسر الجولة الفاصلة ... الكل انزاح ناحية عمه وهالشي مب من مصلحته ...
قطع عليه حبل أفكاره موبايله اللي كان يرن .. طلع خالد الموبايل من جيبه .. "" عمر يتصل بك "" .. ابتسم خالد .. عمر دايما يتصل في وقته ..
خالد بصوت مبحوح : ألو ...
عمر : حشا ذليتني من الصبح اتصل
خالد وهو يتألم : اسمح لي ما انتبهت
عمر : خالد .. شو بلاك ..؟؟ ليش صوتك متغير .. عسى ما شر !!
خالد : اطمن يا الغالي ما فيني شي ..
عمر : دومك جذه تخبي عليي .. بس أنا متصل أبشرك ..
خالد : شو من البشاير عندك ..!!
عمر : أحلى بشارة بتسمعها في حياتك ..
خالد : واللي هي ..!!
عمر : حصلتلي شغل في بوظبي ...
خالد : احلف ..
عمر : والله العظيم .. ومن بداية الشهر ببدى فيه .. وبجابلك
خالد : بس
عمر : بس شو ..!!
خالد : بس انا قررت ارد الشارجة ..!!
عمر : ترد الشارجه..!! ليش ان شالله ..؟؟
خالد : لاني ما اتحمل اشوف هالحقير ولا دقيقة زيادة ..!!
عمر : و حقك يا خالد !!
خالد سكت وما عرف شو يقول ... فعلا اللي يحاول يوصله عمر منطقي ..!! كيف بيوصل لحقه وهو برع البيت ..بس هو خلاص قال حق عمه انه بيظهر برع البيت ..!!
عمر : اسمعني يا خالد ... انته الحين تعال الشارجة و انا وياك بنحاول نرتب الموضوع بهدوء
خالد : يعني بتساعدني ..
عمر : هذا شي طبيعي .. وبدون مقابل بعد
خالد زاد علييه الألم : اه ..
عمر : شوفيك يا خالد ..؟؟
خالد :ما فيني شي لا تحاتي .. خلاص .. انا الحين بظهر وبنزل الشارجه

***




الرد باقتباس
إضافة رد

رواية إنتقام خالد / كاملة

الوسوم
(انتقام , خالد) , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حب في المستشفى الجامعي / كاملة angel jolly روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 98 07-01-2020 01:48 PM
رواية بين إيديا / كاملة lllfofolll روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 290 31-10-2018 12:40 AM
رواية عشاق الحلم الرومانسي / كاملة اميرة لحالي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 532 04-08-2010 01:33 AM

الساعة الآن +3: 02:59 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1