غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 11-03-2010, 12:51 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل







آلـ ج ــزء آلـ خ ـــآآآمس ~










~














في مكتب حمد بن عبدالرحمن ( زوج نوف )
توه مخلص من شغله اخذ الجريده الي على مكتبه وتم يقرا فيها لين مايخلص وقت الدوام الرسمي
وصله مسج .. فتح تلفونه يشوفه
وارتسمت ابتسامه حلوه على محياه ..

وهو يضغط ارقام تلفون نوف
الي كانت هي الثانيه في ساحة المدرسه مع مجموعة من المدرسات والمنسقات
يعلقون الاعلام ويجهزن المدرسه بالكامل كل يوم جزء استعداد لليوم الوطني ..
وتلفونها بمكتبها يرن ... ويرن .. ويــرن !

تنهد حمد بتنرفز ( شفيها هذي ماترد ! )
سكر الخط وكتب لها مسج

( انا اليوم برجع البيت متأخر
لاتنطريني عالغدا )


وارسل المسج وهو يضغط ارقام تلفون ثاني
وابتسامته الحلوه مافارقت محياه ...




:
.
:


.


:













قريب من بيوت ابطال قصتنا
كانت سيارة سيف ومعاه ساره اخته والجازي بنت عمهم الي قاعده ورا وملتزمه الصمت الا من تعليقات خفيييفه جدا كل ماالتزم الامر انها ترد !


وقبل هالوقت بساعه ونص تقريبا
لما اخذوا الجازي معاهم واطلعوا ورن تلفون ساره .. وسألها اخوها ليش ماترد ..
كانت ساره توترت وخافت شتقول !!!
اقوله رقم الصبح مطرش مسج والحين متصل وانا ماعرف هالرقم !!!
شممكن يسوي فيني سيف !!!!
خافت من ردة فعله .. قررت تقول : هذي وحده ملغه ان رديت عليها بروح السوق وبرجع وهي للحين ماسكرت ههههههه
ضحك سيف وهو يعلق : عاد انتوا البناات تحبون الهذره ..
ابتسمت الجازي على تعليقه من تحت النقاب .....





دخل سيف سيارته في بيت عمه ونزلت الجازي وهي ترقل خوف !!!
لأنها لمحت سعود اخوها الي كان موقف سيارته في حوش البيت داخل ورايح يمشي متوجه لباب الصاله ولما حس بسياره تدخل البيت وعرف انها سيارة سيف ولد عمه وقف وهو يشوفها تنزل .. تنهد بغضب !
الجازي وهي تتخطى بخطوات لداخل البيت وقلبها يرقع بقوه !
سعود وهو يكلمها بهدوء ويأشر لسيف يوقف : دشي داخل ..

وراح سعود يقرب من سيارة سيف الي نزل جامة السياره بأبتسامه : هلاااااا ولد العم .. عاش من شافك
سعود وهو يقرب يسلم على سيف بدون مايعطي ساره أي اهتمام : هلا فيك .. عاشت ايامك
سيف: وينك ياخي ماتنشاف
سعود : موجود يالغالي بس شوي انشغلت ..

ساره تسمع حوارهم وهي تنفس بطريقه غير انتظاميه .. لوهله بس ومن صوت سعود الي تعشقه حست بحزن
بحزن عميييق خيم على قلبهـا ..
تحس في صوته حزن !
ماتدري ليش حست هالاحساس .. شعور غريب دفعها للكلام و
لااراديا التفت لجهتهم وهي تقول : شلونك سعود؟
سعود بدون مايلتفت لها وبصوت خالي من الاحاسيس : بخير الحمدلله ..
سيف الي كان مشتط : خلاااص سعود الوعد اليوم
ابتسم سعود وهو يبتعد عن السياره : خلاص انطرك انا ... ( واشر له بيده ) سلام







:

.



.




:









تجمعت دموع بيعون ساره لكنها حاولت قد ماتقدر تخفيهم ..
وتحس بقلبها انقبض ..
شهالبرود .. شهالجفاف
ماكلف نفسه حتى يسألني شخباري؟؟؟
وانا الي بموت واعرف اخباره!!!!!
شتبين يعرف بأخبارج الحين؟ بعد ماصرتي على ذمة شخص ثاني؟؟؟
آآآه للحين احبه ومب قادره انساه
ليش تركني لغيره.. ليييش؟؟

آآآه .. ياسعود
آه منك !!
رصت على شنطتها بيدها بقوه وكأنها تحاول تفرغ الشعور الصعب الي تحس به
نزلت من السياره وهي تتجه لناحية البيت ..
وبيدها اكياسها .. والباقي بيد سيف اخوها ..



:


.



:



:






بعد ماراحوا سيف واخته
توجه سعود لناحية البيت بخطوات غضب !!!

سعود اصلا شخصيته عصبيه
ومتهور .. !!!
وفي ظل هالظروف الي صارت له صار يتنرفز من كل شي وبسرعه يعصب ويتضايق
فتح باب الصاله وهو يدور الجازي بعيونه مالقاها ..

لان الجازي اول مادخلت البيت راحت بسرعه لغرفتها وقفلت على عمرها الباب بخوف كبير
هي عارفه اخوها عدل نظرته ونبرته لما قال لها دشي داخل
تخفي وراها شي كبيييير ...
وفـعـــلا!!
هذا سعود يرقى الدرج يشقح درجتين درجتين لين ماوصل للطابق الثاني بسرعه
وبخطوات كلها غضب كان متجهه لغرفة الجازي ..

فتح الباب بقوه .. لكنه كان مقفول !!
طق الباب ..
هدووووء
طق الباب مره ثانيه وهو يحاول يتكلم بهدوء : الجازي افتحي الباب
انفتح الباب ..
واتركته بنفتح لحد مابانت كلها لأخوها كانت خايفه قالت بخوف وهي ترجف: سعود والله العظيم اني ماكنت ادري ان سيف هو الي بيودينا ..

ماتركها سعود تكمل جملتها وهو يسحبها من شعرها وهو يصرخ : ومتى دريتي انه هو الي موديكم ؟؟؟؟ يوم رديتي البيت؟؟؟؟؟
الجازي وهي تصرخ وتحاول تخلص من قبضة يدها : سعود تكفى قطعت شعري خلني افهمك ...
سعود وهو يدخن من الغضب : مابي افهم شي .. بس مره ثانيه ماتكذبين علي
الجازي وهي تبكي : تكفى سعود هدني ..


في هاللحظات ام سعود الي كانت رايحه تجيب المها من الجامعه توها تدخل هي وبنتها المها البيت
ووصلهم صوت صراخ الجازي وسعود
وراحت المها تركض لفوق ..
وام سعود تتخطى الدرج بخطوات ثقل تتبعها لفوق .. وهي تتم بخوف : لا اله الا الله شصاير لهم شايلين البيت .. مها يمه روحي لهم بسرعه لايذبح اختج

مها بخفتها عدت الدرج وعدت الصاله الفوقيه وهي رايحه لغرفة الجازي
وقربت من سعود اخوها وهي تمسكها في محاولة منها تفرقهم : سعووود شفيييكم؟؟؟ بتذحبها
سعود وهو يتنفس بصعوبه وهو خلاص موصل حده من الغضب : والله ياجزوي ان كلمتيني مره ثانيه بتروحين مع ساره والا أي وحده من البنات ان اقطع ارقبتج تفهمين ؟؟؟
الجازي وهي تبكي : افهم افففففهم بس هدني ...
دزها سعود بقوه على الارض وهو يقول : مره ثااااانيه ماتكذبين علي .. ( والتفت على مها وهو معصب ) الكلام لج ولها ترى !
واخيرا وصلت ام سعود بتعب : شفيك ياسعود؟؟ شالي صاير .. ( ولمحت الجازي عالارض تبكي والمها قريب منها ) شمسوي في اختك ياسعود؟
سعود بعصبيه وهو يطلع من الغرفه : تستاهل مايجيها ...





:

.


:


.
.

.














في الدفنه
وتحديدا في منطقة الابراج على كورنيش الدوحه
في فندق من افخم الفنادق الموجوده في قطـر
دبل يو
الساعه 1 الظهـر




مكان راقي جدا وموسيقى هاديه
كان بهيبته وكشخته ووسامته ..
وشخصيته الي فيها من الغرور والتعجرف ..

ابتسامه حلوه مافارقت محياه
ومقابله كانت زوجته !
الي بادلته نفس الابتسامه .. كان شكلها حلو ملامحها ناعمه
كانوا يتبادلون نظرات الحب
ووقت طويل مر عليهم .. من احلى الاوقات الي تجمعهم ببعض !!

هم زوجين
لكن مايقدرون يعيشون حياة الزوجين الطبيعيين
لان الظروف اجبرتهم يكونون الزوجين الحبيبين والعاشقيـن
لكن بعيد عن بعض !



بهمس وبحب قالت : حبيبي تبي تعرف شنو الخبر الحلو الي قلت لك بقولك عنه؟
يبادلها بهمس وبنفس الحب : آكيـد ياني متشوق اسمع اخبار حلوه
ابتسمت برقه وهي تقول بخجل اكتسح ملامحها : قريب ان شاءالله بتصير ابو
اتسعت ابتسامته بفرحه : انتي حامل؟؟؟ انا بصير ابو؟؟؟

ابتسمت فاطمه برقه : أي حمد شفيك .. ان شاءالله اذا الله ثبته بتصير ابو
حمد بفرحه ماتنوصف : الله يثبته ان شاءالله .. ( فجأه وكأنه تذكر شي قال ) بس فاطمه وأهلي؟
فاطمه بضيق: لين متى بتخش عنهم هالموضوع ياحمد؟




:


.


.




:








في بيت عبدالرحمن بن عبدالله ( ابو حمد )
كانت نوف بالصاله بعد ماتغدت مع عمها ومرت عمها .. تنتظر حمد
عمي يقول انه طلع بدري .. شالي اخره؟؟؟
آآآوف .. اخذت تلفونها كانت بتتصل عليه
لكنها ترددت !!
تخــاف
تخاف يهاوشهـا وهو مطرش لها مسج مبلغها انه بيتأخر
لكنها خايفه عليه ...

تعبت من التفكير وتحس ان الوقت يمشي بطيء
راحت لغرفتهم فوق ..
انسدحت على الكرسي الي بصالة قسمهم في محاولة منها تريح جسمها
لانها تعبت من الشغل في المدرسه والتجهيزات الي كانوا طول الوقت واقفين يرتبون وينسقون ..
ومن شدة التعب غفت عينها .. ونــامــت !



:

.
:
.

:


.







في نفس هالوقت لكن في منطقة ثانيه
الدفنــه
في بيت بو صالح


كلهم كانوا مجتمعين على الغدا .. ماعدا ناصر الي كان نايم !
بوصالح : الا وين ناصر؟
ام صالح : ناصر نايم بغررفته رايح الجامعه مواصل مانام وعلى طول رجع وحط راسه .. وبيقوم العصر يروح النادي
بوصالح بحزم : يعني ماراح للشغل اليوم؟
ام صالح بحنان الام : وين يروح يابوصالح اقولك مانام الليل يادوب حضر محاضراته ورجع البيت
بوصالح : مستهتر هالولد .. يوم انه مب قد دراسه وووظيفه شله يداوم دوامين
ام صالح: كلها الا يوم يابوصالح لاتضغط عليه
بوصالح: مب اول مره يسويها لكن شغله عندي لما يقوم ...

هدووووووء عم عالمكان .. وكلن لهى بأكله !
وفجأه نوره تذكرت شي .. : يبه
بوصالح: لبيه يبه
نوره بأبتسامه : لبيت حاج .. اليوم الصبح جانا واحد عند باب البيت يسأل عنك
بوصالح وكأنه عرف : قال لج اسمه سعود بن عبدالعزيز؟
نوره بأندهاش: اييي شدراك؟
ابتسم بوصالح: كلمته .. لاني لما خلصت شغلي لقيت اتصاله علي وقال لي انه مر البيت اليوم ..
صالح : هذا الي بيشتري البيت ؟
بوصالح : أي نعم هذا هو ..
نوره وهي تاكل من السلطه : ويقول بيمرك بكره بعد صللاة العصر يبه ..


:

.

:


.

.








نرجع لـنوف الي نامت على الكرسي من شدة التعب !
دخل حمد لمحها بالصاله نايمه .. قرب منها وهو يوعيها بالخفيف : نوف .. نــووف
نوف بنعاس وبتعب فتحت عينها : هلا حمد .. ( وعلى طول قالت بأهتمام ) تغديت؟
ابتسم حمد ابتسامه خاليه من المشاعر وهو يقول : الحمدلله .. ليش نايمه هنا؟؟ تعبانه؟
نوف وهي تقعد عالكرسي وترتب شعرها بيدها : لا كنت انتظرك ( وابتسمت ابتسامه عذبه )
رد لها حمد الابتسامه وهو يقول : انا ماطلبت منج تنطريني يانوف ارتاحي .... كان عندي شوية اشغال لازم اخلصهم
نوف ببراءه شفافه : سألت عمي عنك قال لي انك طلعت من الشركه مع نهاية الدوام
ارتبك حمد لوهله .. وبدا يتسلل له الغضب وهو يقول بحزم : وليش تسألين عني بزر انا؟؟؟ قلت لج بتأخر يعني خلاص عندج خبر بهالشي ليش تسألين من وراي؟؟؟
توها بتكلم نوف بتبرر لعمرها ... لكنه قاطعها وهو يقول : بس لاتعورين راسي روحي انثبري في سريرج ونامي هناك ... لو مخليج نايمه هنا كان ابرك
تعداها وهو يروح لغرفة الملابس يبدل .. وهو يتحلطم

تنهدت نوف وهي تقعد عالسرير خلاص طار النوم .. وحمد بعد ماجهز وخلص طلع وهو يسر ازرة ثوبه ويلبس غترته وعقاله قدام المرايا .. لانه بيطلع يروح يقعد فالمجلس مع ابوه وجده وعمه ..



:


.



.


:
:









في غرفة ساره


كانت قاعده تشوف اغراضها الي شرتهم مع الجازي .. ورن تلفونها
شافت الرقم .. من نفس الرقم !
تنهدت بضيق : شيبي هذا؟؟؟
تركته يرن ويرن لين ماتسكر !
وبعد ثواني يوصلها صوت مسج .. فتحته

(ساره ردي علي انا
حمد)



ورد يرن تلفونها .. وحست ساره برجفه مب طبيعيه في جسمها
سحبت نفس طويل وهي تقول بهمس بالكاد ينسمع : آلــوو




:
.


.
.
:



.







قبل هالوقت بساعه
كان بوعبدالرحمن ( الجد )
قاعد ومعاه بنته وضحى بعد ماطلت على بناتها الي كانوا يدرسون بغرفتهم
وبنتها الصغيره كانت تلعب بألعابها ..

وضحى وهي تصب لأبوها من الشاي : سم يبه
بوعبدالرحمن وهو ياخذ البياله : سم الله عدوج يابنتي ..
وضحى وهي تصب لعمرها من الشاي قالت بتررد: يبه ..
بوعبدالرحمن بنبره مريحه : لبيه
وضحى : لبيت حاج طال عمرك في الطاعه .. بغيت اسألك لين متى بيتم سعود كذا؟
بوعبدالرحمن بنظرة بغضب خفيف : شفيه؟؟ هو اشتكى لج عن شي؟؟
وضحى بأبتسامه خفيفه: لاوالله مااشتكى لا هو ولاامه وخواته يوم كنت عندهم .. بس انا حاسه سعود فيه شي يبه
بوعبدالرحمن بنبرة يحاول يبعد عنه افكار سودا بدت تقتحم تفكيره وهو يقول : سعود في راسه حب مابعد انطحن وانا الي بطحنها له .. عشان يعرف يتكلم مع من ويحترم من .. انا ماربيته عشان يرفع صوته علي ويراددني عيالي الي هم الحين شيبان ماحد منهم في يوم راددني يجيني هذا البزر ويرفع صوته علي؟؟
وضحى : صدقني سعود مايقصدها يمكن كان في لحظة غضب بس مايقصدها يبه .. فديتك يبه ارضى عليه مب هاين علينا كلكم تجتمعون في المجلس وناقصكم سعود ... كفايه يايبه ينقصكم وجود اخوي عبدالعزيز الله يرحمه .. ووجود سعود معاكم يعني وجود عبدالعزيز الله يرحمه
انتفض جسد بوعبدالرحمن من طاري ولده عبدالعزيز الله يرحمه الي راح ضحية حادث بشع على خط الشمال
وهو يتمتم بصوت هادي جدا : الله يرحمه ويوسع عليه قبره .. الله يحله محل الابرار



:
.


.


:


:


:







في بيت ام سعود
الساعه 4 ونص قبل اذان المغرب بشوي


كانت ام سعود بالصاله التحتيه وبيدها المسباح تسبح وتستغفر
ومعاها المها الي كانت تزين اظافرها بالمناكير الورديه الي اضافت ليدها لمحة جماليه وهي تطليهم
بهدوء وانتباه شديد عشان يطلع شكلهم مرتب ..

وصلتهم الجازي الي كانت حزينه على الي صار لها الصبح
وبيدها كوب الكابتشينو وهي تقعد عالارض جنب امها وتحط راسها على كتفها
ضمت ام سعود الجازي لها وهي تمسح عليها وتقول بحنان الام : للحين زعلانه ياجويزي؟؟
الجازي وبعدها مبوزه : يمه والله مب زعلانه .. ووالله اني ماكنت ادري ان سيف بيودينا لاتظنين اني بكذب عليج وعلى سعود ... ( شهقت وكملت ) .. بس سعود ماترك لي مجال افهمه طاح فيني تشوت ( ومدت البـوز )
ابتسمت ام سعود وهي تمسح على شعر الجازي : بعد اخوج وانقزت في وجهه الشياطين ماتعرفينه يعني؟؟ صدقيني مانتي بنايمه الليله الا ومطيب خاطرج



:

.



:



.












رن تلفونها
وقلبها شوي ويوقف من كثر ماهو يطق بقوه !
مسكت التلفون بيدها وهي ترتعش .. وقبل مايرن الرنه الاخيـره
ردت بصوت اشبه بالهمس : آلــوو

من الجهه الثانيه كان يحس بشعور غريب
وفي نفس الوقت تضايق ليش ماترد عليه !
وقبل مايسكر وصله صوتهـا الهامس .. هالصوت بعث في نفسه شعور غريب
تسللت ابتسامه لشفايفه وهو يرد عليها بصوت عذب : مرحبا والله اخيرا تكرمتي ورديتي علينا
( سكتت كان متوقع منها ردة فعل ! لكنها كانت ساكته .. تنهدت بالخفيف وهو يقول في خاطره .. شكلها حياويييه وشكلي بتعب لين تتعود علي .. )
كمل بنبرته الهاديه : شخبارج ساره؟
اسمها على لسانه له رنه خاصه !
هالرنه كفيله في انها تخلي كل عظمة في جسمها ترتعش ..
انبعثت احاسيس غريبه في انحاء جسمها
وهي تهمس بصوت هادي : بخير الله يسلمك .. ( سكتت شوي وكأنها متردده وعقب قالت ) حمد .. انت استأذنت اهلي؟؟؟
تنهد حمد بضيق .. كان فرحان لما نادت اسمه توقع تسأله عن اخباره .. وبسرعه تغيرت ملامح وجهه لما قالت له استأذنت من اهلي ..
رد عليها بهدوء : لاتظنين اني بسوي شي من وراهم .. استأذنت من ابوج وهو الي عطاني رقمج ..
( سكت مره ثانيه كان ينتظر أي تعليق منها !! .. لكن كان يقابله على الناحيه الثانيه هدوء قاااتل )
انتبه لساعته وهو يقول : زين الي سمعت صوتج الحين انا استأذن بسكر الخط ابي الحق على الصلاه .. ولنا اتصال ثاني بعدين تامريني على شي؟
ساره بخجل : سلامتك

انتهت المكالمـه


:
.


:



.




:



في الدفنه
بيت فيصل بن ناصر

ناصر توه مصحصح اخذ تلفونه يشوف كم الساعه
وانصدم !
كانت الساعه 5 المغرب
ضرب على راسه بالخفيف .. : راااااح علي الناااااادي
لحوووول
انا كم مره قايل لهم يقعدوني الساعه 4 الاربع .. كفايه امس مارحت بعد اليوم؟؟؟
قام من سريره متنرفز واخذ له شور سريع .. وعقب صلى العصر والمغرب الصلوات الي طاف وقتها
واخذ تلفونه وسويك سيارته وهو يحذف غترته على كتفه وعقاله بيده ..
ونزل تحت وهو متنرفز ..

لقى امه واخته بالصاله الي كانت قاعده على اللاب .. وامها تشوف التلفزيون
ناصر بضيق : يمه شلوووون كذا ماتقعدوني للنادي؟؟ كفايه امس مارحت واليوم بعد؟؟؟
ام صالح : لا اله الا الله شفيك نازل علينا وشياطين الدنيا متركزه على راسك؟؟؟ جيتك 3 ونص وكسرت الباب عليك ماقمت شسوي فيك بعد؟؟؟
نوره وهي تكمل على امها : تبي الناس يقعدونك لاتقفل الباب ياعيني
ناصر الي كان متنرفز اصلا قال وهو يسكر لاب نوره بيده بقوه : انتي تعرفين تبلعين لسانج وتنطمين؟
نوره بعصبيه : لا مااعرف وليش تسكر لابي؟
ناصر بضيق: قسم بالله ان ماسكتي لا اخلي هالعقال يلعب على ظهرج
نوره بقهر: يمه شوفييييييه
ام صالح بعصبيه: بس خلاص انتوا ماتجتمعون الا وتهاوشون؟؟؟ عورتوا راسي
ناصر الي كأنه يدور سبب عشان يهاوش : امسكي بنتج تبلع لسانها اذا الكبار تكلموا
نوره بقهر : انت شفيك قايم هالحزه ومشوط ... ( وقفت وهي تاخذ لابها وتمر من قدامه وقالت بعصبيه) ياليتك ماقمت وفكيتنا من شرك ..






:
.

.

:
.
.



:








مر اليوم هادي جدا
الكل عاش لحظات اليوم روتينيه مافيها أي حدث جديد ..
لين بعد الساعه 11 الليل ابتدا الكل يدخل عالمه الخاص يهىء لنفسه اجواء النوم

المها كانت من ساعه توها مخلصه من البحث الي صار لازم تسلمه للدكتوره بكره
كانت تعبانه اخذت لها شور ولبست بجامتها الورديه وغاصت في فراشها وشعرها منثور حواليها
واستسلمت للنوم ..

اما الجازي فهي دخلت غرفتها وماودها تدخل !
متعوده من اول ماخذت اجازه تسهر في الصاله تحت مع امها لين تشوف سعود وعقب يروحون لغرفهم ووتتم الجازي تتابع مسلسلها لين يخلص وعقب تروح غرفتها وتنام ..
اما اليوم فهي مضطره تسهر في غرفتها !
خايفه من مواجههة سعود
تحس انه للحين في خاطرها يكمل عليها !!

متملله حتى النت مالها خلق تشبك
تسبحت ولبست بجامتها هي الثانيه وقعدت قدام المرايه تمشط شعرها ووصلها صوت طق عالباب
تركت المشط وهي تلتفت لناحية الباب وتأذن للي وراه بالدخول .. كانت متوقعه امها !
لكن طلع سعود الي دخل وهو يبتسم ابتسامته الحلوه
هالابتسامه بعثت شعور بالراحه في نفسها لكنها مازالت خايفه !
قعد سعود على طرف السرير مقابلها وهو ينزل غترته من على راسه ويحرك راسه عشان يبعثر شعره
وعقب اشر لها تجي تقعد جنبه .. وقال بنبره خاصه: جويزي للحين زعلانه على اخوها؟
الجازي الي كانت قاعده جنبه ومبوزه .. قالت تتصنع الزعل : اييي زعلانه واااجد
ابتسم سعود وهو يمد يده من ورا الجازي ويضمها له وهو يقول : والله مايهون علي انام وشيخة البنات زعلانه وهذاني جيت اراضيج .. ( وطبع بوسه على راسها )
وكأنه ضغط زر ! لان الجازي اطلقت العنان لدموعها تنزل بغزاره وهي تبكي بأحضان اخوها
وكأنها مابكت من سنيييين طويله !
سعود عوره قلبه عليها .. رفع راسها بيده وهو يقول لها : افا يالجازي تبكين؟؟؟ عشان وشو؟؟؟ عشان الي صار اليوم؟؟؟ والله اني اسف انا اعرف انج اصيله ياالجازي واعرف ان سيف رجال والنعم فيه بس كلام الناس مايرحم .. وانا والله مابي احد يتكلم عنكم بسوء والي صار اليوم من زود حرصي الزاايد عليكم
الجازي وهي تدفن وجهها في صدر اخوها وهي تقول بصوت مكتوب : ماكان قصدي اكذب عليك ياسعود بغيت اشرح لك ماكنت تبي تسمعني
ابتسم سعود وهو يمسح على راسها : ادري اني عصبي بزياده ياجزووي هذا طبعي وانتوا تعرفوني .. ( وكمل بمزحه عشان يلطف الجو ) بعدين تراج بللتي ثوبي ! ترى محد بيغسله غيرج !
ارفعت الجازي وجهه له ودموع ماليه عينها وخشمها وخدودها صاروا حمر وهي تقول : عيوني لك لو تبيني اخدمك عمري كله انا حاضره ياسعود .. ( شددت على ضمتها له وهي تكمل ) انت الغالي ياسعود
ابتسم سعود بفرحه من هالاطراء وقال: الله لايحرمني منكم .. نزين قومي غسلي وجهج وتعالي ابي اكلمج في موضوع مهم ..
راحت الجازي بسرعه تغسل وجهها ونشفته بالفوطه
ورتبت شعرها وطلعت تقعد جنب اخوها وهي تقول : شهالموضوع المهم الي تبي تكلمني فيه؟
سحب سعود تنهيده شبه طويله مشبعه بالالم والقهر .. وفز قلب الجازي معاها وهي تقول بخوف : سعود شفيك؟
سعود بحزن عميق ماقدر يخفيه : مقهور يالجازي ..
الجازي كانت هذي المره الاولى الي تشوف فيها سعود بهالحزن كان شكله يعور القلب حتى نبرة صوته كانت تقطع القلب .. حست بقلبها ينقبض مدت ايديها الثنتين وهي تشدد على ايد سعود كأنها تمد من قوتها لها وهي تقول له : ماعاش الي يقهرك ياسعود .. شالي صاير بعد؟
سعود : تعبت من التفكير .. طول هالايام وانا اخطط وافكر كل مخططاتي تفشل
الجازي : تفكر وتخطط حق شنو؟
سعود بضيق : وضعي الي انا فيه الحين ! ..
الجازي تنهدت وهي تقول : سعود ليش تبينا نطلع من البيت؟ عشان ساره من نصيب غيرك؟
رفع سعود نظره لبعيد لمكان ثاني بالغرفه .. وعيونه فيها بريق خااص مشبع بالحزن وهو يقول بكل كبرياء : مب عشانها لو راحت بالطريقه الي ماتهين كرامتي كنت اول من يهنيهم !
بس انا انهنت قدامهم وانطردت حتى من شغلهم .. وصار لي كم يوم من طلعت ولا احد فكر يسأل عني ...
الجازي بصدمه : انت انطردت من الشركه؟
ابتسم سعود بسخريه وهو يقول : طردني من قسمه نزلني لمكان تحتهم كلهم .. وانا عشان احافظ الي بقى من كرامتي طلعت من الشركه
الجازي حزنت على اخوها .. قالت في محاوله منها تخفف عليه : نزين سعود هذا جدي وانت تعرفه عنيد وعصبي وكأنه عسكري على اتفه الامور يعاقب ! يعني مافي شي جديد ..
سعود بغضب مغلف ببرود : يعاقبني على شنو؟؟؟ لاني استنكرت فعلهم فيني؟
الجازي في محاوله منها تهدي اخوها : تعوذ من ابليس ياسعود الظفر مايطلع من اللحم ..
سعود بحزم وعينه في عين الجازي : ابيج تقنعين امي توافق على البيت ... وابيج تردين لي خبر موافقتها قبل مايأذن العصر
وبعد ماانهى ججملته طلع على طول !
وترك الجازي الي تمت تشوف الفراغ قدامها وهي تقول بذهول : هذا مانسى سالفة البيت؟؟؟؟





:
.

.
:



.


















لآآتحرموني
من ردودكم وتوقعآآآآتكم
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 11-03-2010, 12:56 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل






آلـ ج ــء آلـ س ــآآدس








~












طلع سعود من عند الجازي وهو معلق آماله الاخيره عليها !
في انها تقنع امه توافق على انهم ينتقلون لبيت ثاني .. دخل غرفته وقفل الباب وراه
بدل ملابسه واخذ فوطته ودخل ياخذ له شور متعود قبل ماينام واول ما يصحى من النوم
ياخذ له شور ..
طلع نشف شعره عدل وعقب صلى ركعتين
وتمدد على سريره يرسم مخططاته لبكره !






:
.
:



:
.
:




اليوم الثاني الخميس
الساعه 1 ونص الظهر ..


كانت الجازي في غرفة امها تحاول تقنعها عشان خاطر سعود بس !
مع ان الجازي مب مقتنعه انهم يطلعون من هالبيت ..
اولا عشان قريب من اهلهم وهم متعودين متى مابغوا يزورون بنات عمهم او جدتهم يروحون لهم بحكم قرب البيوت .. والسبب الثاني ويمكن الاهم بالنسبه لها !
هو انها كل يوم العصر وبحكم موقع غرفتها الاستراتيجي تشوف سيف وهو يطلع من بيتهم رايح لمجلس جده
يكفي انها تشوفه كل يوم !
اذا انتقلوا لبيت ولمنطقه جديده شلون بتشوفه؟


الجازي : يمه اول مره ادري ان سعود ماله خاطر عندج
ام سعود بحزم : له خاطر عندي ومايهون علي ارده بشي لكن طلبه هذا انا مااقدر اوافقه عليه
الجازي : يعني يمه انتي عاجبج الوضع هذا؟
ام سعود : أي وضع؟؟؟ الحمدلله عايشين في بيت كبير ووسط اهلكم ولاقاصركم شي .. أي وضع الي مايعجبكم؟؟
الجازي قررت تلعب عالوتر الحساس : احنا عايشين والحمدلله مستانسين ولاعلينا قاصر مثل ماتقولين .. لكن سعود يايمه سعــود
ام سعود : وش فيه؟
الجازي : سعود مقهور يايمه .. عايش بينهم كأنه منبوذ
ام سعود بحزم : هو الي جايب هالشي لنفسه والا ليش يروح يهادهم في مجلسهم
الجازي : يعني تبين الناس يتعدون عليه ويقربونهم وهو ساكت؟؟؟ يمكن هو يحبها ويبيها يمه ليش تقطون اللوم عليه وانه هو الغلطان
ام سعود بحزم : لامايحبها لو يبيها كان تقدم لها يوم الح عليه ..
الجازي بقهر : هو بنفسه قالج انه كان يكون نفسه مايبي يتقدم لها وهو ماكون نفسه
ام سعود الي انطعنت وهي تذكر جملته لما قال لها انه صار مستعد للزواج ويبي ساره .. لكنها كابرت وهي تقول : شيكون نفسه شغل ويشتغل بيت وعنده ...
الجازي : فوق الشغل والبيت نفسيته يايمه يمكن مب متقبل الزواج الحين
ام سعود وقلبها ينطعن الف مره ( عشان ) سعود وهي تقول : ماقلت يتملكها وياخذها على طول عالاقل ملكه
الجازي : يمه خلاص البنت راحت بنصيبها .. الحين سعود مطرود من مجلسهم ومن شركتهم وين تبينه يروح يعني؟
ام سعود بصدمه قويه قويــه
قويـــــــــــــــه





:
.

:
.



.



:



سعود كان بغرفته وهو يعرف ان الجازي الحين عند امه تقنعها
دخلت عليه مها وبيدها اوراق ..

مها بهدوء : سعود قاعد؟
سعود الي كان منسدح على ظهره وذراعه يغطي بها عينه قال بهدوء : قاعد ... شعندج
مها : في عندي اوراق حق وحده من البنات الي معاي بالكلاس خذتها منها بطبعها وبردها لها
سعود وذراعه مازالت تغطي عينه : والمطلوب؟
مها : المطلوب ياطويل العمر انك توديني لانها حاولت توصف لي بيتهم بس ماعرفت بخليك انت توديني وهي معاي عالخط توصفنا
سعود : طيب بعد الصلاه بنطلع ...



:

:
.

:


.




.





نرجع لأم سعود والجازي

ام سعود كانت مصدومه !
حست بطعنات تطعن بأعماق أعماق قلبها ..
كله ولاسعوود .. كله ولاسعود
يكفي الي صار له .. ينطرد من الشركه؟
ينقطع رزقه؟؟

ام سعود بذهول ممزوج بغضب خفيف : ومن متى مطرود؟؟ ماقال شي وكل يوم الصبح يطلع من البيت بنفس وقت الدوام ومايرجع الا الظهر .. مالاحظنا عليه يالجازي
الجازي وهي تخفي ابتسامتها .. لانها حست بأن راس امها بدا يلين ! : توني امس فليل دريت يمه .. يقول صار له ايام من انطرد ولا احد فيهم سأل عنه
تنهدت ام سعود بقهر وهي تقول : خاشها في قلبك ياسعود ولاتبي تقول
الجازي : يمه سعود مستحيل يقول لنا شي تعرفينه كتوم .. ودايما يكابر الشي الي خلاه يقول انه انطرد شي كايد يايمه
ام سعود وهي تقوم من عالسرير بمساعدة الجازي : انا رايحه له الحين ..




:
.
:



.

:
:






العصر الساعه 3 ونص

نوره بغرفتها وبيدها تللفونها توصف مها على الجهه الثانيه مكان بيتهم ..
ومها كل كلمه تقولها نوره كانت تنقلها لسعود الي كان متملل ويقول فخاطره : نشوف البنات ودلالتهم وين بيوصلونا .. !

مها : نوره في قدامي تقاطع الحين
نوره : اخذيه يسار وعقب سييييده
نوره وهي تأشر لخوها : روح يسار وعقب سيده ...

سعود من هاللفه بدا يشك .. هذي ليكون بتودينا بيت فيصل بن ناصر؟
خل اشوف وين بتودينا ..
كان يتبع تعليمات مها .. وابتسامته تتسع لانه كل مالهم ويقربون من البيت المقصود ..
سعود في خاطره
( والله واختصرتي علي يامهوي انا عندي موعد مع ابوهم وانتي مع بنتهم .. خوش شي .. ابتسم وهو يذكر البنت الي صادفها عند باب بيتهم امس كانت فتنه .. وتمنى في خاطره ان هالبنت تكون هي رفيقة اخته .. مايدري ليش هالامنيه ! )

مها : هذا احنا قدام باب بيتكم
نوره بأصرار : شووووفي ماتجين عند البيت وتروحين كذا لا حبيبتي انزلي تقهوي عندي
مها بأحراج: فديييتج ماقدر اخوي معاي وهو عنده مشوار خليها مره ثانيه ...
نوره بألحاح : كييييفج خليه يقطج ويخلص مشواره ويرجع لج ..
سعود وهو يأشر لها .. مها : لحظه لحظه نوره شوي
التفت لأخوها : نعم سعود؟
سعود بهدوء يخفي وراه انفعالات كثيره .. هالبيت الي قلت لج اني بجيه مواعد لي رجال خلاص حولي عندها وانا بدخل المجلس لما اتصل لج تطلعين على طول
مها بفرحه : والله؟؟؟ ... ( وردت التلفون لأذنها ) نووره خلاص يلا بدخل لج الحين
نوره بفرحه : حيااااج ...


سكرت منها وهي ترتب شعرها قدام التسريحه عشان تنزل
في نففس اللحظه سعود يدخل مجلس الرجاجيل ويصادف صالح وابوه ..
ومها تطق باب الصاله .. الي انفتح ودخلت وهي تنزل غطوتها
ولمحت واحد وسيم طويل اسمراني واقف ورا الباب .. ماقدر يشيل عينه عنها
ارتبكت وحست انها انشلت لثواني بس بعدها استوعبت الوضع وردت شيلتها على وجهها وهي تقول بتوتر وبصوت بالكاد ينسمع : السلام عليكم
ناصر الي كان ذايب لحظتها .. رد بعذوبه : عليكم السلام .. واشر لها بيدها : تفضلي
وطلع من الباب وهو يطلع تلفونه ويتصل في نوره اخته .. الي قالت له انها تنزل الدرج الحين ...





:


:


.



:






نرجع لمجلس الرجاجيل

سعود وفنجال قهوه بيده : أي نعم ابوي عبدالعزيز بن عبدالله
بوصالح بفرحه : الله يرحمه ابوك كان طيار
سعود : أي .. انت تعرفه ياعمي؟
بوصالح بأبتسامه : وشلون ماعرفه ياولدي .. انا وابوك تخرجنا من نفس الكليه وبنفس الدفعه ورجعنا الدوحه مع بعض
ابتسم سعود من الخاطر .. وهو يقول في خاطره ( صدق قطر صغيره )
صالح : ليش مادخلت العسكريه مثل ابوك ( وكمل بمزحه ) يمكن نكون انا وياك بنفس الدفعه بعد ههههه
سعود ابتسم وقال : ابوي توفى انا كنت صغير والي رباني هو جدي .. كنت في ايام الاجازات اشتغل معاه في الشركه لحد ماتخرجت من الثانويه وعقب دخلت بشكل رسمي فيها .. يعني تقدر تقول ميولي كان اداري اكثر من عسكري .. ( ابتسم سعود بسخريه وهو يكمل بهدوء ) بس الحين انا لاعسكري ولاموظف اداري !
صالح بتأثر : ليش؟
سعود بأبتسامته الحلوه : اسباب احتفظ بها لنفسي ..
صالح بأبتسامه : طيب مب ناوي تشتغل؟
سعود : أكيد .. هذا انا الحين قدمت اوراقي في اماكن كثيره والله كريم
بوصالح اخيرا تكلم وقال : طيب .. انا اعرف واحد في شركة الـ ....... عطني اوراقك اقدمها له الاحد والاثنين انت مداوم عندهم
سعود اتسعت ابتسامته : ماتقصر ياعمي .. جعل عمرك طويل



في هاللحظات ناصر توه يدخل
سلم على سعود بحراره ...
وردوا لسوالفهم وهم يتعرفون على سعود
وسعود يتعرف عليهم ...




:


.



:




:







داخل عند البنات

كانت نوره في قمة فرحتها : تصدقين ماتوقعتج بتنزلين !
مها : ليش
نوره : آآآمممم لاننا مب ربع كلوز مع بعض .. ولابعد قلتي لي اخوج معاج كنت شايله من راسي هالشي ( وكملت بعياره ) بس تعرفين يعني من باب الذرابه والسنع اني اطلب منج هالطلب
ضحكت مها بعذوبه وعقب قالت : حتى انا ماتوقعت بس اخوي قال لي انه بينزل للمجلس لانه مواعد رجال .. اكيد يعرف اخوج وقال لي لما يتصل علي اطلع له ..
نوره وهي تمسك يد مها تقوم معها: ولين اخوج حضرته يتصل تعالي خلينا نلعب وي
مها بدهشه : تكلمين جد انتي؟
نوره : اييييي امووت على هاللعبه كله العبها مع نصور اخوي ..
مها بأحراج : بس انا ماعرف العب ترى ..
نوره: بعلمج ..




:

:

.




اتفقوا بوصالح وسعود على كل شي
وصار البيت بشكل رسمي بيت سعود بن عبدالعزيز .. الي كان فرحان لان الي يبيه صار ..
بوصالح وهو يحط يده ورا ظهر سعود والثانيه يمدها قدامه وهو يقول : حياك ياسعود خلني اوريك البيت ..

اطلعوا من بيت بوصالح وادخلوا في بيت سعود
البيتين جنب بعض مايفصل بينهم الا طوفه !
كانت فيلا كبيره كبر بيت بوصالح .. فيها 3 صالات مفتوحه على بعض وغرفة طعام ومطبخ داخلي وغرفة ضيوف .. والطابق الثاني 5 غرف وحده رئيسيه وهي اكبرهم وتطلع على واجهة البيت والباقي احجامها حلوه ووسيعه وكل غرفه لها زاويه حلوه فالبيت .. بالاضافه لصاله تجمع هالغرف الخمس ودرج يربط الطابق الاول بالثاني .. حوش البيت كبير وفيه حديقه مب كبيره ولاصغيره كان حجمها اوكي .. وبركة سباحه ورا البيت ..
ومطبخ خارجي بالاضافه لغرفة غسيل جانب البيت .. وآكيد مجلس رجاجيل بملحقاته في واجهة البيت مثل كل البيوت ..

بعد هاللفه كلها على البيت ابتسم سعود وقال : عجبني البيت ماتوقعته بيكون بهالترتيب من الداخل
ابتسم بوصالح : لما بنيته طلبت انهم يبنونه مثل نظام بيتي بالضبط .. بس الديزاين الخارجي شوي غير ..
سعود : لا خوش ترتيب عمي .. ( مد سعود كفه لبوصالح ) ويشرفني اكون جارك
بوصالح وكفه تحتضن كف سعود بود .. واليد الثانيه يربت بها على كتف سعود وهو يقول : يامرحبا ومسهلا فيك يابوعبدالعزيز .. ( وكمل بأبتسامه ودوده ) انا عارف انك بكره بتكون مشغول بالمسيره مع الشباب .. عشان كذا بقولك كرامتك يوم السبت عندي انت واهلك ..
توه بيتكلم سعود .. الا قاطعه بو صالح وهو يقول بأصرار : والله ماتقول كلمه .. عيب عليك تردني وانا في مقام ابوك
حس سعود بأحراج من هالطلب .. وطبع بوسه احترام على راس بو صالح وهو يقول : جعل عمرك طويل ياعمي .. والله يعز شانك ومقدارك .. ماعاش الي يرد لك طلب انا بس ماكنت ابي اكلف عليك
بوصالح : عيب هالكلام ياسعود قدرك اكبر من كذا .. لكن هذي سلوم الرجاجيل ..






:
:


.





:


من جهه ثانيه
وفي مكانين مختلفين ..
من ورا التلفون .. قلبين
الاول هايم وعاشق .. وينبض بكل حب للطرف الثاني
والثاني .. ينبض مرات قليله وعلى عبارات قليله .. ولكن الجانب الاكبر فيه كان
بااااارد ...


حمد الي كان بسيارته وسماعات البلوتوث في اذنه .. كان مستمتع وهو يسمع صوتها الخافت الهامس رغم تعليقاتها وكلامها كان قليل جدا !
اما ساره .. فالتوتر عندها ضرب التوب !
في كل مكالمه يجيها هالاحساس توتر ممزوج بلهفه ! عمر النقيضين مااجتمعوا !

حمد : مب ناويه تشتغلين؟
ساره بخجل : لا
حمد بحب : تصدقين .. ابرك لج ولي عشان عقب تفضين لي انا بس !
ساره دقات قلبها بدت تعلى .. لدرجة انها صارت تحس ان حمد صار يسمعها !
كانت تقابله على الجهه الثانيه هدووء قاتل
حمد الي يحاول يجرأها عليه : حبيبتي ....
ساره بهمس بالكاااد ينسمع :هلا
حمد بحالميه : مااقدر اصبر اكثر .. شرايج عرسنا يكون بعد شهر ونص بالكثيييير
كانت جملته مثل الصفعه القويه على وجهها !
بعد شهر ونص .. وبالكثييير بعد؟
آآآه يمديني اتعود عليك؟؟ عشان تعجل بالعرس بهالطريقه؟

سكتت بدون تعليق
رغم انها شوي وتنفجر ..
حمد هدوء .. كان ينتظر أي ردة فعل منها
لكنه حس بخيبة امل .. وقال وهو يدفع في نفسه الامل : آآآمممم يقولون السكوت علامة الرضى ! يعني انتي راضيه؟
ساره .. هدوووووء وهي شوي وتبكي ..
حمد فسر سكوتها .. هو انها مستحيه لا اكثر ولا اقل .. قال: نزين حياتي .. اخليج الحين انا وصلت البيت
اكلمج فليل




أنتهت المكالمه





:


.


:
.


:



.












من جهه ثانيه
نوف كانت في الغرفه بروحها .. وافكار توديها وتجيبها
حمد من اول ماتزوجته عنيد ومزاجي بشكل فضيع !
بس هاليومين صاير عنيد ومزاجي بزود !

وابتسمت مثل الي لمعت براسه فكره
واخذت موبايلها وهي تضغط ارقام تلفونه الي حفظتها اكثر من رقمها
ووصلها صوته الرجولي .. مزيج بغضب خفيف من خلف اسنونه وهو يقول : نعم .. ليش متصله الحين؟
انا قايل لج اني بروح لمكان العرضه والمكان كله رجاجيل حضرتج فاضيه متصله
نوف بخوف وتوتر : اذا مشغول خلاص بسكر الحين مب مشكله
حمد وهو يتنهد : اخلصي علي قولي شعندج؟؟؟
نوف الي قالت مب وقته اطلب طلبي هذا الحين دامه معصب .. قالت تعذر بأي شي وهي تقول بعذوبه : ماشي حبيبي .. بس اشتقت لك واتصلت
( حبيبي ) كلمه ناااااادر جدا ماسمعها من نوف !
على عكس فاطمه الي كانت دوم على لسانها !
ولها طعم خاص .. اما من نوف فهي طلعت مجرد كلمه والسلام
بدون أي طعم ولا أي نغمه خاصه
ولاحركت فيه شعره وحده !

رغم ان نوف قالتها وهي تدفع فيها كل احاسيسها وحبها له
عشان توصل لقلبه ..
والي ماتعرفه نوف !
ان قلبه كان في هاللحظه مثل الحجر .. ارتطمت فيه الكلمه وارجعت تلطم وجهها بصفعه قويه وهو يقول لها : تدرين انج قليلة ادب .. وماعندج سالفه
وانا التافه الي رديت على اتصالج التافه هذا !

وسكر التلفون في وجهها
وطاح التلفون من يدها وهي تدفن وجهها بالمخده تبكي بونين
ويقهر .. وبحسره !
عمرها ماحست بطعم الحب !
ولا الكلمه الحلوه .. ولا بالغزل
هو زوجها ولها حق في هذا كله واكثر ..
لكن هو عمره كان الصامد الجامد الباااارد قدامها !
شنو هالمشاعر الجليديه؟
شنو هالقلب الي عليه؟
احبه .. ويصفعني؟؟
كل ماقربت منه .. بعدني عنه؟
شسوي .. شسوي ياارب شسوووي





:

.

:


.



:



:




















مر اليوم طوويل عالكل قصير على البعض منهم !
سعود وسيف وعبدالله وناصر وباقي شباب قصتنا .. كانوا فالكورنيش يشاركون باقي الشباب فرحتهم بهالاجواء الوطنيه ..
الجد بوعبدالرحمن .. والجد بوعبدالله وعيالهم .. وبوصالح وصالح
كانوا في العرضات يجهزون ويعدلون الامور الباقي استعدادا لبدء الاحتفالات بشكل رسمي بكره .. الجمعه

الحريم كانوا في بيوتهم ..
مها رجعت من نوره وهي ميته من الوناسه واندمجت معاها بشكل كبير واتفقوا ان يكونون متواصلين مع بعض .. خصوصا لما اعرفوا انهم بيصيرون جيران ...
الجازي حاسه بضيقه
اولا لان اجازتها اليوم الخميس خلصت !
والاحد بترد تداوم من جديد ...
ثانينا لانهم بينتقلون لبيت ثاني .. وهالسبب ماراح يخليها تشوف سيف على طول !
الا نادرا ويمكن لا حتى !!


ساره كانت متضايقه من موعد العرس
ماتبيه يكون قريب .. لكن ماعندها حجه شتقول لهم !
مالها الا انها تتقبل الوضع ..


نوف !
المجروحه ...
بكت لين ماجفت دموعها .. وعقبها فكرت
مالازم تضعف .. ولاتبين له انها ضعيفه ..
هي تعشق حمد .. من قبل ماتزوجه وهي كانت هايمه فيه
طوله جسمه .. سماره
حتى وسامته كان جذاب بشكل غريب ..

قررت انها تلعب بسلاح انوثتها الطاغيه

بما انها تمتع بشعر كثيف مموج وطويل اسود وبشره صافيه
بيضا .. وجسم انثوي بمعنى الكلمه ...




:
.
:


.
:

:






دخل حمد الي كان متعب
وهو يبحث بعيونه عن نوف فالصاله مالقاها .. سكر الباب وراه وقفله
ولف بيدخل الغرفه وانصدم بالي يشوفه قدامه ...
كانت نوف فاتنه بمعنى الكلمه
في لبسها
في شكلها
في وقفتها
في نظرتهـا !!

لآول مره
من خذاها حمد
يحس بشعور غريب في داخله !
بدت مشاعره تحرك ؟
او ان شكلها اعجبه وبس؟

كح بتوتر وهو يقول : نوف شفيج؟
قربت منه نوف بكل رقه .. وهي تفتح ازرة ثوبه بنعومه وبغنج وهي تقول : مافيني شي .. بس وحشتني مووت
حمد يحس انه بدا يعرق .. شناويه عليه هذي؟؟؟ لوهله بس حس بكهربا تسري بجسمه
ليكون؟؟؟
ليكون درت اني متزوج وزوجتي حامل ؟؟؟
لالا مستحيل ... ماعتقد بتدري اكيد بتعفس علي حياتي
شلوووون؟؟
وهي الهاديه عمري ماسمعتها تصرخ او تتذمر حتى !
توتـــر

قال وهو يبتعد شوي عنها وبتوتر : شالطاري نوف؟؟ كل يوم عندج ماشوفج تقولين لي اشتقتي لي؟
نوف وهي تقرب من وراه وتضمه بحب وهي ملاحظه توتره وكانت مستمتعه : الي ماتعرفه ياحمد .. اني كل يوم اشتاق لك وكل ساعه وكل دقيقه
كح حمد بأحراج وهو يحس بجسمها عليه مثل صفيحة ساخنه : انا بروح اسبح .. وانام حدي تعبان


راح وتركها
تضايقت نوف .. لو مهما سويت ماراح يتغير قالب الثلج هذا
لكن معليه ان ماذوبته ماكون انا نوف بنت حمد ..









:

.

:


.


:



:














اليوم الثاني الصبح
الساعه 9


كان الجو ولا اروع غيم
والارض مبلله من المطر الي كان ينزل طول الليل بشكل متواصل لين الفجر
فتحت ساره دريشتها وهي تسمح للهوا يدخل لغرفتها
وقعدت على سريرها تشوف المسجات الي ماشافتهم
مسجات حلوه وصلتهـا من صديقاتها وبنات عمها واهلها
لكن المسج الآحلى كان من عند حمد

( لو المطر يغسل حنيني وشوقي
وقفت تحته من ضحى الامس لليوم

صباح الحب )


ابتسامه شفافه ارتسمت على ملامحها وهي تحط تلفونها عالسرير وتطلع من الغرفه ~



:


.



.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 11-03-2010, 12:57 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


:









قربت منه بهدوء وهي تحط اناملها الناعمه على كتفه تصحيه بخفه : حمد .. حـمد
حمد بتعب : هممم
نوف بحب وبصوت هامس : يلا ماباقي شي على الصلاه يادوب تسبح وتلبس
فتح حمد عينه بثقل .. وهو يشوفها
وقال بتعب وهو يرفع عنه غطا اللحاف : جهزي لي ثوب وغتره وعقال
نوف الي محافظه على ابتسامتها : ان شاءالله .. ( وراحت قربت من الكبت وطلعت له فوطه وعطته اياها )

راحت فتحت كبت الثياب وطلعت له ثوب كحلي مع غتره حمرا
وفتحت الدرج الي فيه اطقم الازره وطلعت له الطقم الي جابته له من فتره وجهزته له ..
وراحت اطلبت من الخدامه تشب لها جمر وتجيبه لها فوق .. ورتبت نوف شكلها مع انه كان شكله مرتب اصلا
بس دايما تحب تطلع قدام حمد بالصوره الحلوه عادت على القلوس مره ثانيه وقعدت على السرير .. وبعد دقايق يطلع حمد وهو لاف الفوطه على خصره وشعره مبلل لبس وجهز
وقرب من التسريحه لقى نوف مجهزه له الطقم .. قال وهو يرده مكانه ويطلع طقم ثاني : هالطقم يناسب اكثر مع الثوب الكحلي .. ( هالطقم هديه من عند فاطمه ! )
ابتسمت نوف بعذوبه وهي تحط كسرت العود على المدخن وتخلي حمد يتدخن منه
وعقب اطلعوا اثنينهم من الغرفه وتركت نوف المدخن في صالة الببت الفوقيه
سلمت على عمها ومرت عمها
واطلعوا حمد وابوه رايحين المسجد

ام حمد : نوف يمه تعالي اقعدي
نوف ببأبتسامه وهي تقرب منها : ان شاءالله ..




:


.


:


..

.






في نفس الوقت
في بيت ام سعود



كانت توها مصحيه سعود الي اصلا كان قايم لانه مركب المنبه
ومرت على مها لقتها ناشره اوراقها على السرير قاعده تنقل المحاضره الي طافتها !
سكرت الباب
وانزلت تحت
استقبلتها ريحة العود الاصيله الي بدت تنتشر فالبيت كله
وهي تقول : ماشاءالله عليج يالجازي من الصبح وانتي ترتبين وتعطرين وتسوين الفواله
الجازي بفرحه : يمه اليوم جمعه هاليوم غير عن باقي ايام الاسبوع ... يمه حياج قربي ذوقي هالسندويتشات الي سويتهم
شوي الا سعود هو الثاني نازل وهو كاشخ بثوب ابيض وغتره بيضاء ومسباحه في يده
كان شكله يشع نور .. ووسيم لأبعد حد
طبع بوسه على راس امه : شخبار الغاليه
ام سعود بحنان : بخير من تشوفك ..
الجازي بعياره : انا ومهوي ليش دايما خارج الحسبه؟
سعود بغرور وهو يأشر لها بالمسباح الي بيده : منااك يلا .. تقارنون نفسكم فيني؟
مها وهي تنزل الدرج : لييييش حبيبي ليكون ناقصتنا يد والا رجل؟
سعود بضحكه : ناقصكم عقل الله يكملكم
ام سعود : يبه ليش لابس ثوب ابيض الجو برا بارد عليك
سعود : يمه بعد المطر الجو تحسينه مكتم .. مابي اكتم على روحي بثوب شتوي اذا العصر الجو صار بارد بلبس ثوب شتوي
ام سعود : نزين يلا لاتفوتك الصلاه .. واليوم في غدا عند جدك
رفع سعود عينه للجازي .. وعقب كمل بنبره خاصه : بصلي وعقب بروح معزوم انا
وقام بدون مايسمع ردة فعلهم ..



:

:


.


:


.






في بيت عبدالرحمن ( بوحمد )


كانت نوف تفرك ايديها الثنتين ببعض حدها منحرجه وماعندها جواب على كلام ام حمد
الي رمته مثل القنبله عليها !
حست بكهربا تسري بجسمها وبحراره قويه كأنها قاعده بفرن رغم برودة الجو حواليها !

ام حمد الي كانت تنتظر نوف تكلم .. لاحظت توترها خافت يكون في شي هم مايدرون عنه
وهو الي تسبب بتأخير حمل نوف .. قالت ببراءه الكبار : يمه نوف انتوا فحصتوا؟ اثنينكم سليمين؟
نوف الي ماتعرف اصلا اذا اثنينهم سليمين والا لا !
لانهم مافحصوا .. ولأن حمد ماقرب منها نهائيا قالت بتوتر : يمه احنا متفقين مانبي عيال الحين

ردها كان غير مقنع !
ام حمد حاولت انها تقتنع عشان ماتحرج نوف اكثر وهي تقول : كل الي ودي به اشوف عيالكم يابنتي انا ماعندي الا هالولد منى عيني اشوف عياله
هالجمله طعنت جوف نوف لحد مانزف بغزاره !
حست بجبل انهد على راسها مره وحده ..

ولما حست انها مب قادره تستحمل اكثر
انسحبت بحجة انها بتروح تصلي ..




:
.


:



:




.









بعد الصلاه
اطلعوا المصلين من المسجد
لمح بوعبدالرحمن ( الجد ) سعود الي رايح لجهة سيارته بيركب .. من زمان ماشافه كانت اخر مره فالشركه
حس بنغزه في قلبه .. وده يروح يضمه لانه اشتاق له كثير واشتاق لوجوده حوله مثل قبل .. اشتاق حتى لسوالفه معاه .. لكن كبرياءه ورجولته ماتسمح له !
وكمل طريقه مشي للبيت لان المسجد مب بعيد
اما سيف لما شاف سعود راح له على طول : سعوود
سعود وهو ينزل نظارته الشمسيه ويسلم على سيف : هلا
سيف : اشوفك جاي بسيارتك شكلك بتروح مشوار عقب
سعود : أي والله بروح مجلس حمود خويي هناك الربع كلهم بيتغدون
سيف الي ناسي الي صار قال : يعني مب جاينا عالغدا اليوم؟
سعود بأبتسامه : لاطبعا هههه
سيف ماحب يضغط عليه قال وهو يبتعد عنه : خلاص ماأخرك الوعد فالمسيره ( وغمز له )
سعود وهو يريوس بسيارته : قداااام يابوحمد








:
:
.


:
.

:


.








في مجلس محمد رفيق سعود
كانت سياير الشباب كلهم صافه قدام المجلس وكلها كانت مجهزه ومعدلينها بأعلام وشعارات الدوله وصور الشيوخ كعادة الشباب في المسيره .. كلن يتفنن
وقف سعود سيارته معاهم ودخل المجلس سلم عليهم كلهم .. وتوه بيقعد الا يدخل عليهم سلمان الي من دخل رجهم وهو يقول لهم : الناس تحتفل وانتوا منثبرين هناااا شتسوووون؟؟؟
( وكمل بنبره مرحه ) يلا كل واحد يذلف لعرضة قبيلته والوعد الساعه 9 في الكورنيش
سعود بعصبيه يخفي وراها ضحكه : توني جاي زين خلني اتقهوى
سلمان وهو يمسك سعود يسحبه وياه : خل القهوه بعدين وتعال ورني سيارتك

:
.

:
:



:

.


:



.










مر اليوم حلو على الكل
لان الكل نسى فيه همومه واحزانه وشارك الباقي في فرحتهم ..
ولبس الليل ثوبه الاسود .. بدا الجو يزيد برودته
الكل انسدح على فراشه .. الي من شدة التعب ناموا على طول !
والي من شدة الهم ماقدروا ينامون الا بعد صراع مع الهم .. والبعض كان يحس بفرحه تغمر قلبه



مها قبل ماتحط راسها على المخده
كانت توها مختاره لها لبس حلو تلبسه بكره لانهم معزومين مع سعود اخوهم عند بوصالح
فحبت انها تطلع حلوه لانهم خلاص وبشكل رسمي صاروا جيرانهم .. واكيد جيرانهم الي حاواليهم بيحضرون العشا وبيتعرفون عليهم ..
نوره بشخصيتها المرحه والحلوه قدرت تدخل قلب المها بسرعه
وانسجموا ثنتينهم مع بعض .. ابتسمت المها وهي تتذكر شكل الشاب الاسمراني بنظراته الحاده
الي كان واقف عند الباب ..

اكيد هذا اخوها ..
ماشاءالله عليه جميييل وجذاااب ..




من جهه ثانيه
نوره كان حالها نفس حال المها .. ولامليون مره تطلع لها بدله وتردها
عشان تكشخ بكره على قولتها اخر كشخه !
ماتدري ليش حست بهالاحساس الحلو ..
هي فرحانه من الخاطر لهالجيره .. حطت راسها عالمخده وافكار حلوه تدور ببالها لحد مانامت ...




ساره
فرحانه ومب فرحانه !
فرحانه لانها تحس بحب حمد لها .. وهي تحاول انها تنسجم معاه ..
ومب فرحانه لانها ماتبي العرس يكون قريب !
بس شتسوي ؟
ماباليد حيله
وماعندها أي مبرر !!
فقررت انها تتقبل هالامر وتهتم بنفسها يادوب يكفيها شهر ونص !






نوف
رغم نزيف جرحها .. الا انها مازالت تكابر !
يشاركها عالسرير شخص فكره وعقله مب معاها ابد !
كان يفكر بوحده غيرها .. وهي ياغافلين لكم الله ..
كل الي قدرت تسويه انها تلزق جنبه وهي تضمه من ورا .. وتحاول تنام
ووصلها صوته البااارد مثل برودة الجو .. مع شوية غضب وهو يقول : وخري عني يانوف .. ماعرف انام واحد لاصق فيني !






سعود في هالليله
كانت ليلة مختلفه عن كل الليالي الي قضاها فالفتره الي طافت !
لانه يشوف نور في هالليله .. من شدة فرحته بموافقة امه
بعد مارجع من الكورنيش
قضى وقته كله في ترتيب اغراضه استعداد للرحيل !
خلص جزء وجزء بيخلصه بكره ..
نام وهو متشوق لبكره ..






على عكسه كانت اخته الجازي
الي فتحت بوكس صغير تحتفظ فيه داخله اوراق لها واقع خاص في قلبها ..
ومن ضمنهم صورة لسيف !

محتفظه فيها
هالصوره من سيف نفسه هو الي اهداها اياها
بدووون مااحد يدري ..
ضمت الصوره بأيديها وهي تتذكر الموقف الي جمعهم ايام ماكانت الجازي وساره في الثانويه يدرسون


( كان الجو ممطر
الجازي وهي تشوف ساره الي بكل برود وهدوء تلبس عبايتها وشيلتها
قالت لها بعصبيه : اقووول انا بروح السياره وانتي انثبري هني لين ماتخلصين تعالي
ساره : صبر جزوووي الحين بخلص مافيج صبر انتي .. على وشو مستعجله تقابلين الدريول والخدامه بالسياره؟
الجازي وهي تروح عنها تتركها : تسبحت تحت المطر وحضرتج بالراحه تفتحين عبايتج وشيلتج ...

وراحت الجازي بسرعه للسياره وركبت بدون ماتنتبه للي يسوق
لحد ماوصلها صوته وهو يقول بحب ويعدل مراية السياره الاماميه : حياالله جويزي ..
الجازي بأرتبارك : هلا هلا سيف !
سيف : شخبارج؟
الجازي بأحراج : بخير
سيف : الا وينها سويره
الجازي : الحين جايه
سيف وهو يتحرقص مكانه لانه هو والجازي بروحهم قال: ياليت تأخر شوي بعد
هنا الجازي ودها السياره تنقسم نصين ولاتكون معاه !
تمت ساكته
وسيف مستمتع .. وهو يمد لها ظرف
الجازي بتوتر: شنو هذا؟
سيف بضحكه: شتشوفين غير ظرف؟ .. اخذيه
مدت الجازي يدها .. وكمل سيف: افتحيه فالبيت اوكي؟
الجازي وهي تدعس الظرف بشنطتها : اوكي ... )



ابتسمت الجازي على هالذكريات البريئه ..
وهي تفتح الورقه الي كانت بالظرف مع الصوره وتتذكر الكلام الي كان بسيط جدا
ويعبر عن حب سيف لها

هالصوره علشان كل ماتشوفينها
تذكرين اني معاج على طول
واحبج على طول ..

ابتسمت الجازي من الخاطر وحطت الورقه والصوره تحت
مخدتها وهي تسحب غطا اللحاف عليها تحاول تنام ..




:

.


.




:







اليوم الثاني السبت - الصبح
يوم جديد .. وخطط جديده
واحداث جديده ..




بوصالح وام صالح كلن راح لجهه !
بوصالح راح يجيب الذبايح
وام صالح راحت تشتري اغراض للعزيمه الكبيره ..
وصالح راح يخلص بعض الشغلات

اما الاثنين الباقيين فالبيت
كانوا نايمين !

نوره قامت من ساعتين
وناصر توه يقوم الحين ..
اخذ له شاور منعش عشان يتنشط .. ونزل الصاله بتريننغ سبورت وكاب وهو يشوف نوره مندمجه فالتلفزيون
قعد عالكرسي القريب منها وهو يقول : وين امي وابوي وصويلح؟ محد بغرفته
نوره وعينها عالتلفزيون : انتشروا فالدوحه عشان يجيبون اغراض العزيمه
ناصر وعيونه مبققه بتعجب : ثلاثتهم رايحين عشان الاغراض؟؟؟ اعنبوووا بيخلصون كل الي فالدوحه
نوره بضحكه : واجد مشتطين صح؟
ابتسم ناصر وهو يقول: نورو بسألج .. من الحلوه الي امس جاتج؟
نوره بنص عين : اعجبتك؟
ناصر بأبتسامه عريضه لحد مابان طقم ضروسه كامل : اوووف عجيبه
نوره بجديه مصطنعه : وحده من صديقاتي
ناصر وده يكفخها : ادري صديقتج يعني بتكون وحده مضيعه؟؟
نوره بعبطها المعتاد وهي قاصده تنرفزه : يمكن
وقف ناصر وهو متنرفز .. وقال وهو يطلع : اروح اخذ لي كم لفه عالبيت ابرك من الكلام معاج .. انتي الواحد ماياخذ منج لاحق ولاباطل

طلع وهو يسكر الباب بقوه وراه ..
فالوقت الي نوره ابتسمت بخبث وهي ترقص حواجبها وتقول : معلييييه يانصور ان مالعبت بأعصابك مثل ماكنت تسوي فيني قبل






:

:

:


.


:


:









في بيت ام سعـود


كانت مها بغرفتها تبي تقضي وقتها في ترتيب اغراضها !
طلعت شنطه كبيره وتمت ترتب ملابسها فيها .. لان من بكره بيبتدون ينقلون اغراضهم لبيتهم الجديد ..

الجازي كانت بعدها نايمـه .. وام سعود بالصاله التحتيه تجري اتصاالاتها على اخوانها واهلها
وسعود كان بقسمه !
عباره عن صاله فيها جلسه حلوه وتلفزيون .. وغرفة نوم بغرفة ملابس وحمام ( تكرمون )
كان منسدح على الكرسي يفرفر من قناة لقناه ومتملل .. وفي نفس الوقت مستانس لان من اليوم راح يبتدي حياه جديده راح يكون فيها هو المسؤل عن 3 اشخاص امه واخواته الثنتين بشكل أكبر عن قبل
وراح يتحدى ويتحدى
عشان يبين للكل انه قد المسؤليه وانه شخص قادر يعيش ويعيش اهله بدون مساعدة احد
مثل ماكان يسوي جده قبل !

وصله صوت نغمة تلفونه الي كانت اغنيه شعبيه قديمه
لمطرب قديم ... وهو يرد بعد ماشاف اسم المتصل : هلا وغلا واخيرا جينا عالبال؟
وضحى : على بالي دوم يالغالي .. شخبارك؟
سعود وهو يستعدل في قعدته: طيب من سمعت صوتج .. بشريني عنج؟
وضحى : بخير دامك بخير .. ياخي وحشتني
ضحك سعود على اسلوب عمته المرح والمرن معاه وهو يقول : اتغلى
وضحى بضحكه : من تغلى تخلى ياسعووود
سعود بعياره: افاااا واهووون عليج؟
وضحى : لا والله ماتهون .. وعشان كذا اتصلت عليك ابي اقولك تعال لي
ابتسم سعود وقال: بيت جدي؟
وضحى : أيه
سعود ماكان يبي يبين لها شي عشان لاتحس .. مايدري ان وضحى تدري بكل شي واتصالها هذا كان محاوله منها تتقرب اكثر من سعود عشان يبوح لها ! .. قال : خليها مره ثانيه لاني مشغول اليوم
وضحى مازالت مستمره في مرحها : شنو كلها الا نص ساعه مستكثرها علينا من وقتك الثمين
سعود بحب: وقتي كله لج اصلا .. بس
قاطعته عمته وهي تقول : عشان ابوي يعني؟
سعود انصدم !!!!
يعني هي تدري .. ابتسم سعود بسخرييه وهو يقول اكيد هي والكل يدرون
يعني لين متى بيخشون !!!
والناس يلاحظون لاتصير غبي ياسعود !!!

كمل بنبره هاديه جدا وهو يقول: ولا لج لوا
وضحى حاولت انها تكون مرحه رغم انها حست بألم سعود وكبرياءه .. مستحيل يقول لها قالت : عجل يلا لاتبطي علي تراني مجهزه لك خوش سندويتشات وانا وامي ننتظرك بالصاله


انهت المكالمه
ورد سعود موبايله عالطاوله وهو يمسح على شعره : شهالبلشه!!!
انا ماني ناقص اهانات جديده .. يشوفنا هالشيبه بعد !
وقف سعود وتم يدور بالغرفه محتاس ..
ووقف قدام الدريشه الي تطل على بيوت جده وعمامه وبالصدفه انتبه !
ان سيارة جده مب موجوده ..
اتسعت ابتسامة سعود وقال في خاطره ..
استغل الفرصه اروح احب راس جدتي واسلم على عمتي قبل مايجي هالشيبه ويكبشنا ...


لبس سعود ثوبه وغترته وعقاله
وكالعاده بيده المسباح وباليد الثانيه تلفونه
ونزل تحت بيروح لبيت جده !









:
:
:

.

.


:


:







دخل سعود لبيت جده
ولمح الي كانت واقفه معطيته ظهرها وتعدل الواير مفصول في رسيفر الدش
كانت لابسه جلابيه فيروزيه حرير عليها تطريز ناعم جدا ذهبي شعرها الي يوصل لنص ظهرها كان مصبوغ بدرجات البني مع العسلي منسدل على ظهرها وعلى كتفها الايمين بما انها كانت مميله شوي لناحية اليمين ..
ابتسم سعود وقال بأعجاب لعمته : اشك في نظر عويس يوم طلقج عمـ ....

ضاعت الحروف وهو ينصدم بالي لفت لجهته وهي مصدومه
ولمح بعيونها بريق غريب ..

كان وسيم لأبعد حد .. لكنه نحف شوي !
تعشق طوله وجسمه .. عيونه نظرته
كله على بعض رائع !
حتى نبرة صوته تعشقها ...

بعد ماانتبهت لنفسها ارفعت شيلتها تغطي بها شعرها بحركه سريعه
بس شعقبه !
عقب ماشافها وانصعق !
شلون اسلبوا منه هالجمال وعطوه لشخص غيره؟
بعد ماكان له؟
حس بألم كبير .. اشاح بوجهه عنها وهو يقول : وين عمتي وجدتي؟
ساره انجرحت من حركته وقالت بحزن : سعود ليش تعاملني كذا؟
سعود بحده : قلت لج وين عمتي وجدتي؟
ساره بحزن كبير : حرام عليك ياسعود ..انا اكلمك رد علي
التفت لها سعود بنظرات يتطاير منها الشرار وهو يقول بحده : وانا اعتقد اني سألت ولازم انج تجاوبيني
ساره بحزن : عمتي عند جدتي بغرفتها وبيجون
التفت سعود بيطلع قال بحزم : انا ماقد اتأخر زياده .. بلغيههم اني جيت ومالقيت احد
ساره وهي تنادي سعود .. : سعووود ...
لكن سعود ماالتفت لها ولاحتى رد عليها
راحت ساره بسرعه ووقفت بينه وبين الباب وهي تقول : انا اكلمك ياسعود .. دقيقه خلني اوضح لك موقفي
سعود وهو يصد عنها مايبي يشوفها : اعتقد انج على ذمة رجال وعيب الي تسوينه .. وخري عن طريقي خليني اطلع
ساره بقهر ودموعها بدت تملي عينها : سعود انا مالي ذنب بالي سووه كلهم والله مالي ذنب .. انا مثلك مغصوبه
سعود بقهر لف ناحيتها وقال: مغصوبه؟؟؟ الصراحه ضحكتيني... كل شي صار برضاج
ساره : والله ولاشي برضاي ياسعود انت تعرف جدي اذا حط شي براسه يصير يعني يصير .. والكل وقفوا معاه ضدي وش بيدي انا؟؟؟ وش بيدي؟
سعود وهو يتقطع مليون قطعه : بيدج اشياااء لكن انتي ماتبين تسوين شي ( وكمل بنبرة خاصه ) ولاتظنين اني بموت عشان اخذج !
في مليون وحده غيرج تسواج
وتستاهلني
ساره وهي بدت تبكي : بس انا للحين احبك ياسعود وحرام الي تسويه فيني
سعود بحزم : وخري عن الباب ياساره وخليني اطلع
ساره وهي تمسح دموعها بضعف : سعود تكفى سامحني ..

في هاللحظات حست ساره بأحد يفتح الباب وابتعدت شوي عنه
ودخل شخص واول ماطاحت عينه على سعود .. بدا الغضب يتسلل له وهو ينتفض غيض ويدخن
بينما الجده ام عبدالرحمن وبنتها وضحى توهم يطلعون من الغرفه .. وعلى هالموقف
















لآتحرموني من ردودكم
وتوقعـآآآتكم ~
آختكم ~
{ زآآآهي آلكحل ~




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 11-03-2010, 12:59 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل




مرحبآآ
آلجزء آلسآبع وصل
آتوقع فيه آخطآآء كثيره
سآمحوني عليهآآ
لآني مآدققت فيهآآ ~





















آلـ ج ــزء آلـ س ــآآبع ~









~













نزل من سيارته وهو متوجه لباب الصاله
وفتحه .. وانصدم بالشخص الي شافه قدامه !
وبدت اعاصبه تشتد وهو ينتفض غيض
ويدخن , كان يشوفهم اثنينهم بنظرات
كلها غضب


سعود اول ماشافه كره الساعه الي وافق انه يجي بيت جده
وكره ساره بزياده لانها كانت السبب في تأخيره وماتركته يطلع من البيت قبل مايجي جده !!!!!
الي كان رايح لمشوار بسيط ورجع خلال 10 دقايق
التقت عيونه بعيون جده .. وشاف فيها نظرة الغضب ..

وساره الي كانت دموعها بعيونها
خافت من نظرات جدها الي كانت تشع شرار لهم !
وندمت انها اصلا جات من بيتهم لبيت جدها في هاليوم ..

دخل بوعبدالرحمن وبصوت رجولي غاضب هز المكان هز
وهو يقول : شتسوون هنا؟؟؟ ها؟؟؟؟ ( التفت لساره بغضب ) ماتكلمون؟؟؟؟ ( ورد التفت لسعود بغضب شديد ) انا ماقلت لك مابيك في مكاني؟؟؟؟ مابي اشوفك؟؟؟؟ شتسوي جاي؟؟؟؟
( التفت لساره وهو وده يمسح فيها القاع وقال بعصبيه ) : والله لو حمد واحد من عيال عمج ان اخذج الحين بثيابج واقطج عنده ... ( وتوه بيكمل )
قاطعه سعود بحركته .. لما فتح الباب بيطلع .. ووقف لما حس بقبضة يد قويه تمسكه من عضده
كان جده ماسكه بكل قوته وهو يدخله من جديد لداخل وهو يقول بغضب شديد : بعدني ماخلصت كلامي .. انت جاي تكسر كلمتي؟
سعود وهو مفول عليه .. لكنه كان يتعوذ من ابليس لان سعود بطبيعته شخص عصبي عصبي عصبيييي لاخر حد .. مثل جده !!!!!
رفع ايده مسح فيها على وجهه وهي تنتفض من الغضب ... وقال بصوت يحاول يكون هادي : جيت اسلم على جدتي وعمتي قبل ماروح
بوعبدالرحمن وهو يدز سعود من كتفه : يالي مايحفظك ... واقولك وقدامهم كلهم بيتي يتعذرك
سعود الي بدا يفقد اعصابه مسك يد جده بقوه ونزلها تحت وقال وهو ويرص على اسنانه : انا بطلع بكرامتي .. ( وتنهد بغضب والكل ملاحظ ارتعاش ايديه وهو يكمل بنفس الطريقه راس على سنونه ) : وقبل مااطلع احب اقولكم ... انا من بكره بطلع لبيت جديد والبيت هذا انا واهلي متنازلين منه لكم
وطلع من البيت وهو يرقع الباب بكل قوته .. لدرجة انه احدث دوي مزعج فالمكان !
وترك الكل مذهول وراه ..
ساره راحت لأي غرفه فاضيه فوق تبكي ..
والجده ام عبدالرحمن عظامها بردت ماعاد تقدر تشيلها
قعدت على اقرب كرسي بمساعده وضحى .. الي كانت حاسه بذنب كبييييير هي السبب في الي صار لسعود الحين
رغم انها ابدا ماكانت مخططه لهالشي كلش !
كل الي تبيه انها تتركه يفضفض لها .. لو هو حاب انه يفضفض وهي عقب بطريقتها بتحاول
انها تحل المشكله عشان ماتتأزم بين الجد وحفيده !



اما بوعبدالرحمن
كان مصدوم ومذهول من سعود واسلوبها معاه !
واصدمه اكثر بأنه بيطلع من المنطقه بنفسها !
حس بنغزات في قلبه
حس بندم .. لانه ضيق عليه من جميع النواحي وكان قاسي معاه
بشكل كبير !
لدرجة انه قرر يطلع من بيته !
سحب بوعبدالرحمن تنهيده مشبعه بالالم
وهو يفتح الباب ويطلع بيروح لمجلس الرجاجيل

مستحيل يبين لهم انه ندم !
كبريــاءه مايسمح له

وياااهالكبرياء الي بهدل ناااااس كثيره ..




:
:


.



:




.

:










نرجع لسعود


الي طلع من بيت جده وهو حاس بضيقه مب طبيعيه
هالوسيعه ضايقه به
مازالت يده ترتعش من شدة الغضب لانه ماطلع طاقته احتراما لجده
مهما كان اسلوبه معاه .. فهو مجبور انه يكتم ويكتم
ويكــتم ..
ركب سيارته وشغلها ..
وعلى ماتسخن شوي السياره
في برودة الجو ..

حط يده على السكان واسند راسه عليها
يحس بألم فضييييع في راسه
في جسمه كله ..

تعبــان
ومقـهور ..


حرك سيارته
يدور بالشوارع بدون هدف ..
تمنى في خاطره
لو ان اليوم مافي عزيمه ..عشان لايقابل حد
تمنى لو يقدر يعتذر .. بس مب حلوه في حقه
ولافي حق بوصالح الي عزم الرجاجيل ومستعد بشكل كبير ..


وقفت سيارته على شاطى الخليج الغربي
نزل من سيارته
وقعد قريب البحر ..

وهو حاس بضيق كبيــر
كبيــــر على صدره !















:
.

:
:
:

.







بعد صلاة المغرب
في قسم نوف وحمد عبدالرحمن


كان حمد توه راد من المسجد بيبدل وبيطلع
لقى نوف الي كانت لابسه سكيني جينز مع توب ابيض بدون اكمام ورافعه شعرها بطريقه فوضويه نازله منه خصل وكانت ترتب ملابسها في الكبت ..
اخذ له حمد ثوب جديد والبسه وهو يسكر ازرته

قربت منه نوف بغنج كان هذا سلاحها في الفتره الاخيره وهي تقول له : حبيبي شرايك نطلع نتعشا برا اليوم؟
حمد وهو ياخذ غترته وعقاله : خليها مره ثانيه اليوم انا معزوم مع الشباب
نوف تاخذ عطر من عالتسريحه وتعطره : نخليها بكره غدا تجي تاخذني من الدوام ونروح؟
حمد بهدوء: على خير ان شاءالله ..








:
.

:
.
.
.


:









في بيت بوعبدالرحمن ( الجد )


ساره صاحت لحد ماتنفخ وجهها ..
تعبت .. تعبت حتى من البكي ..

اسندت راسها لراس السرير
وهي تدقق بنقطه معينه .. ودموعها تنزل بألم
هي تحب سعود للحين ومب قادره تنساه
وبنفس الوقت هي مرتبطه بشخص ثانني
وهالشخص مب يحبها وبس !
الا يموت فيها

غمضت عيونها ونزلت دمعه حاارقه
وفي هاللحظات دخلت عمتها وضحى وبيدها ماي
مدته لساره الي اشاحت بوجهها وهي تمسح دموعها : عمتي مابي شي فديتج
وضحى وهي تلف وجه ساره صوبها : عشان خاطري اشربي ولو شوي
شربت ساره عشان خاطر عمتها ..

نزلت وضحى الماي عالطاوله وهي تقول لساره: حبيبتي .. ذبحتي عمرج بالصياح بس
ساره : عمتي انا احب سعود
وضحى بود: سعود انسيه .. انتي الحين زوجج حمد والمفروض مشاعرج هذي كلها تكون له هو وبس
ساره والعبره خانقتها : حاولت احب حمد .. فشلت وبنفس الوقت مب قادره انسى سعود
وضحى وهي تمسح على شعر ساره وتقول بحنان : لأنج حاطه سعود ببالج بس صدقيني لو حاولتي تنسين سعود .. على طول بتشوفين انج بتبتدين تحبين حمد
ساره وهي تمسح دمعها بطرف سبابتها : بحاول
وضحى بحب: لاتقولين بحاول .. انتي تقدرين وخلي موقف سعود القاسي معاج اليوم يكون سبب في انج تغيرين نظرتج له

ابتسمت ساره من ورا الدموع وهي تضم عمتها بحب : فديتج عمتي والله انتي مثل النسمه الي تلطف علينا حياتنا









:
:


.
:


:


:



.







في غرفه ثانيه في نفس البيت
تحديدا غرفة بو عبدالرحمن وام عبدالرحمن
بعد ماصلوا العشاء وتعشوا ادخلوا لغرفتهم

مثل كل الي بعرمهم ينامون بدري بعد العشاء عشان يقومون من الفجر وعليها لين الليل وهكذا !
كانت ام عبدالرحمن ضايقه بها الوسيعه
عمرها مااشتكت ولاكانت تبكي قدام بوعبدالرحمن
ولما صارت ماعاد تستحمل تخبي اكثر
سالت دمعه من عينها وهي تمسح بطرف شيلتها ..
وانتبه لها بوعبدالرحمن الي كان بيده مسباح ويسبح ..

بوعبدالرحمن بود: افا يام عبدالرحمن تبكين؟
ام عبدالرحمن بصوت خانقته العبره : كافي علي غياب عبدالعزيز .. الحين يغيب عني ولده؟ ولده الي كل ماشوفه كني اشوف عبدالعزيز الله يرحمه
بوعبدالرحمن بروحه متضايق لكن كبرياءه يمنعه من التنازل عن شي ! قال : يعني انتقل لبيت جديد خلاص ماتقدرين تشوفينه؟ بتشوفينه بتزورينهم وبيزورونج
ام عبدالرحمن بعتب: وين يزوروني وانت السبب يابوعبدالرحمن .. وطردت اخوهم من مكانك ووسطكم
( بنبرة ترجي كملت ام عبدالرحمن ) يابوعبدالرحمن طلبتك لاتخليهم ينتقلون
بوعبدالرحمن وهو ينتفض من هالطلبه وقال بنرفزه خفيفه:ام عبدالرحمن .. انا ماطردته من بيته عشان اروح اطلب منه يرد له .. هو الي بكيفه طلع وان بغى يرد العين اوسع له من المكان ...
( سحب غطا اللحاف عليه وهو يطفي الابجوره جنبه ويقول ) : تصبحين على خير








:
.

:

.


:

:





في نفس الوقت
في بيت بوصالح
عند الحريم كان المكان مليان جيرانهم واهلهم كلهم احضروا العشاء
كانت نوره مثل الاميره في طلعتها ببدله اوف وايت وشعرها القصير لي نص رقبتها مفتوح كانت حاطه أي لاينر من فوق العين برقه مع ماسكارا خفيفه وروج وردي فاتح وهي اوردي بيضا وبشرتها صافيه ..
وابتسامه حلوه مافارقت محياها ..

حتى المها والجازي كانوا كاشخين ببدل كشخه وميك اب خفيف
لكن عليهم عبيهم ..
المها شعرها من قبل كان قصير يوصل لنص ظهرها قصته اكثر صار لين كتوفها بطريقه مدرجه زادت من كثافته ..
اما الجازي فهي كانت لامه شعرها ورافعه لفوق بكلبس وتركت خصل تنزل بطريقه فوضاويه حلوه
ام سعود ارتاحت لام صالح
وام صالح ارتاحت لام سعود كانوا مندمجين بالسوالف مع بعض وهم يتعرفون على بعض اكثر وكل وحده تسأل الثانيه كم بنت وولد عندها ومن هالاسئله ..



عند الرجاجيل
سعود قبل مايدخل المجلس قرر انه يرمي ورا ظهره كل الهموم والاحزان وهم يرسم ابتسامه على محياه
عشان لايتضايق ولايبين على وجهه الضيق
وفعلا قدر ببراعه يخفي ضيقته .. وهو مندمجه بالسوالف مع ناصر وصالح الي حبوه اكثر


وبعد ماخلص العشاء
وبدوا الناس يخفون
اتصل سعود بأمه عشان يروحون
ولما عرفت ام صالح انهم بيروحون اصرت الا تشوف سعود وتسلم عليه بما انه بيصير جارهم
ام صالح : انا حسبة امه وابي اسلم عليه وابارك له بالبيت
ام سعود وهي تضغط ارقام سعود : الحين اكلمه يجي

سعود كان منحرج مايبي يدخل للحوش !
بس دخل لان امه وخواته تموا واقفين مع ام صالح بالحوش
اما نوره فهي كانت داخل ولكنها كانت تطل من الدريشه تبي تشوف اخوهم !
وانصدمت لما شافته !!!!!




:
:
.
.
:


:





تقدم سعود وهو منحرج وسلم على ام صالح
الي فرحت من شافته وهي تتحفاه بشده ...


وطلع هو وامه وخواته واركبوا السياره وتوجهوا لبيتهم
ام سعود كانت قاعده قدام جنب ولدها
ومها والجازي ورا ..

مها والجازي كانوا مبسوطين حدهم على ام صالح ونوره
حتى ام سعود ارتاحت كثير لام صالح ..

سعود متشوق لردة فعلهم سألهم بأبتسامه : ها يمه بشري شلون لقيتيهم؟
ام سعود : لاماشاءالله خوش ناس ياسعود
مها : يمه هذي نوروه رفيقتي الي قلت لج بودي لها اوراق ذيك المره
ام سعود بأبتسامه: والله؟؟ ماشاءالله عليها
سعود وهو ميت من الوناسه يبي يتأكد بس هي الي شافها او لا .. قال : كم بنت عندها؟
ام سعود ببراءة الكبار: بنت وحده بس الله يخليها لها
بينما مها الي شوي وتنط قدام جنب امها واخوها قالت وهي تضربه على كتفه بالخفيف: وانت شتبي تعرف كم بنت عندها هااااااا؟
كح سعود بأحراج وهو يقول : مهوي وكسر ان شاءالله .. ان مديتي يدج علي مره ثانيه صدقيني اكسرها لج
مها وهي ترد لمكانها عدل وتكمل بنبره خبيثه: لاتضيع السالفه وجاوبني
سعود يتصنع الجديه: جيرانا ولازم نعرف عنهم بعد ..


المها والجازي ورا كانوا يتغامزون ويتهامزون
وهم يضحكون بعياره .. ويعلقون مابينهم وبين بعض

بينما ام سعود كانت تشوف الطريق قدامها
وسعود نسى الي حوله كلهم .. ورد لعالمه الخاص
المجروح .. المنهان




:

.
:


:

.



:


.

















اليوم الثاني الصبح
الساعه 9
في احد المدارس المستقله بمنطقة الريان



كانت نوف مثل كل مره انيقه بلبسها
وكشختها .. ومعاها فاطمه الي كان مبين عليها تعبانه
ومعهم خوله مدرسة عربي

مجتمعين على طاوله صغيره عليها طبق فطاير وطبق حلو
وكل وحده بيدها عصير
في هاللحظه فاطمه كانت تحس بألم في راسها يسبب لها دوره
ماكانت مع نوف وخوله الي اخذتهم السوالف وهم يضحكون ويعلقون على بعض
وماوعوا الا براس فاطمه يخبط عالطاوله
وقفت نوف بخوف : فطوووم
خوله هي الثانيه تقرب منها تخبط وجها بالخفيف: فاطمه ... فــاطمه حبيبتي ردي علي
نوف بحركه سريعه اخذت عباية فاطمه وقطتها على خوله وطلبت منها تلبسها اياها ... وراحت بسرعه
للمديره تبلغها انهم بيودونها المستشفى

وبسرعه انقلوها لسيارة خوله لانها تسوق
وتوجهوا للمستشفى
ونوف عند فاطمه تحاول تصحيها .. تذكرت نوف العطر
فتحت شنطتها ورشت كم رشة عطر بيدها وشممتها فاطمه الي فاقت وهي تحس بألم
في راسها وكانت مب مثبته
لان الرؤيه عندها مضببه

فاطمه بتعب : اتصلوا بحمد ..
خوله وعينها عالطريق: من حمد هذا؟
نوف ببراءه: زوجها
خوله بنهي: لالالا تحملي تتصلين فيه تخرعينه ... خلي الدكتور اول يشوفها عقب نتصل فيه نطمنه
نوف : ومن قالج اني بتصل فيه اصلا ..



:
:


.

:

:

.



:










في شركة الجد ( بوعبدالرحمن )



كان عبدالله ( اخو نوف وساره )
بمكتبه يقرا الجريده ..

دخل عليه سيف اخوه
الي داااايما كل ماخلص شغله يروح ياخذ له لفه عالموظفين يدردرش معاهم
وعقب يرجع لمكتبه ..
سيف: شعندك بوعابد
عبدالله وهو يقلب صفحات الجريده : قاعد اتصفح الجريده ماتشوف يعني
سيف: ياخي ملل
عبدالله : انت ابي اعرف دايما فاضي؟
سيف: على أي اساس حكمت؟
عبدالله: كل يوووم اشوف تلف عالموظفين .. خلهم يشتغلون شعليك انت
سيف بغرور مصطنع: ياخي كيييفي حفيد صاحب الشركه .. وولد رئيس قسم المحاسبه .. يحق لي اسوي الي ابيه
عبدالله وهو ينزل الجريده عالطاوله: اقول سيوف
سيف بأهتمام: قوول
عبدالله: الحب بتنتقل لبيت جديد
وقف سيف وهو مصدوم : شنو؟؟؟ ومن قال لك
عبدالله وهو يروح يسكر باب المكتب ويرجع على مكتبه : اليوم الصبح كنت عند جدي وابوي كان موجود وعمي عبدالرحمن يناقشون مشروع جديد .. الا جدي قال ان سعود امس قال له انه بينتقل لبيت جديد هو واهله
سيف يحس ان قلبه توقف عن النبض !
كل مايقرب يبعدونها عنه !!!!!
قال وهو يتنهد بألم: ووين بيروحون؟
عبدالله: علمي علمك
سيف بقهر: شفيه جدي ماراح يرتاح الا لما يفرقنا؟
عبدالله بعصبيه خفيفه: احترم نفسك سيوف هذا جدك
سيف وهو يوقف بقهر: جدي على عيني وراسي .. بس الي يسويه غلط غلللللط ياعبدالله .. اول شي اخلف بوعده لسعود وزوج ساروه غصبا عنها .. وطرد سعود من المجلس والشركه ..
عبدالله : ماطرده من الشركه هو الي سحب اوراقه .. ويكون بعلمك ترى مكانه موجود للحين
سيف بقهر: زين شالفايده نزل اوراقه تحت يعني طرده غير مباشره
عبدالله: شالي حارق قلبك انت؟
سيف: شنو شالي حارق قلبي .. ترى احنا نتفكك واحنا ماندري ياعبدالله





:
.

:
.

:


:


:












الدكتوره بأبتسامه : دي ضربة شمس بلاش الخوف ده كلو
فاطمه : والترجيع دكتوره .. احس امعائي تقطعت
الدكتوره مازالت محافظه على ابتسامتها : دي فترة الوحام .. فتره وحتعدي ان شاءالله

نوف وخوله اتسعت ابتسامتهم وهو يلتفتون لجهة فاطمه المنحرجه : فطوووم حامل ولاتقولين لنا؟؟؟
مبرووووك
فاطمه بخجل: الله يبارك فيكم



اطلعوا الزميلات الثلاث وتوجهوا لسيارة خوله
وتوجهوا للمدرسه ..

اخذت فاطمه تلفونها من شنطتها : بكلم حمد اقوله
خوله بنبره خبيثه: ماله داعي تقولين لها الحين تخلينه يحاتيج لين يشوفج .. خليها لين مايشوفج
كملت نوف بضحكه : أي صح
فاطمه بخجل : لا لو ماقلت له الحين اذا درى عقب بيهزأني ... هو طلب مني اقول له كل شي
ابتسمت نوف وهي تلف لجهة الشارع تشوف السياير وتقول فيها خاطرها

ليتك ياحمد تهتم فيني مثل مافاطمه
مهتم فيها زوجها ..


ردة لأرض الواقع على ضحكة فاطمه الرقيقه وهي تقول : حبيبي خلاص ترى معاي صديقاتي استحي
حمد على الجهه الثانيه : انا بطلع الحين من الشركه على طول عالبيت ها انطرج لاتأخرين
فاطمه بأبتسامه حلوه : اوكي



:
:

.

.

.


:

:













في نفس الوقت
كانت المها توها راده من الجامعه
وقعدت ترتب مع امها باقي الاغراض عشان ينتقلون ..
وسعود كان ينزل كل الشنط الي بالطابق الثاني لتحت .. عشان اول ماتجي سيارة
نقل العفش تلقى الاغراض تحت جاهزه مجرد انهم ينقلونها فالشاحنه ويروحون ..

المها وهي ميته من الوناسه: يممممه ماتخيلين لأي درجه انا مستانسه
ام سعود: خير يابنتي .. عساه دوم
ضمت المها امها بقوه: فدييييييييييييتج يمه
ام سعود بعصبيه وهي تعدل برقعها: شوي شوي علي يابنتي خنقتيني .. روحي قولي للخدامه تجيب الصندوق الي فوق عشان نحط هالاغراض فيه .. وعقب روحي غرفتي وجيبي كيس الادويه معاج
المها وهي تروح : ان شاءالله يمه ...
ومرت من عند سعود الي كان يحط اخر شنطه عالارض وقالت بنبره خاصه: ايييييووووه اشتغل
عطاها سعود نظره بدون مايرد عليها ..
وانفتح باب الصاله
ودخلت منه عجوز كبيره بالسن
قرب منها سعود وطبع بوسة احترام على راسها وهو يقول بصوت جهور : يامرحبا .. يامرحبا بأم عبدالرحمن
ام عبدالرحمن بترجي .. مسكت جيب ثوب سعود وهي تقول بصوت مخنوق: سعود فديتك .. لاتروح بعيد عني
ضمها سعود بقوه وهو يقول: يمه الوصل فالقلوب .. رحت بعيد والا قريب انا بوصلج
ام عبدالرحمن : انا اعرف انك ماتبي تجيني عشان جدك ياولدي .. بس والله مب هاين علي تروحون ولااشوفكم
سعود : والله مايفرق بيني وبينج الا الموت يايمه .. لو كنت في اخر الدنيا بجيج مايهمني انطرد انهان انضرب
( وكمل بنبره فيها شوية رجا ) بس اعيش وسطهم مااقدر يمه .. ( رفعه ايديها الثنتين بأيديه وطبع عليهم بوسه ثانيه ) فديتج سامحيني ..
ام عبدالرحمن ضمت سعود ودموعها نزلت : مسموح يالغالي .. بس تكفى طلبتك لاتقطعون بي .. ابي اشوفكم انت وخواتك .. انتوا عيال عبدالعزيز الغالي
سعود وهو يشدد قبضته ليد جدته ويقول: ابشري .. ابشري يام عبدالرحمن لج مني اجيبهم لج كل اسبوع ولو بغيتي لو كل يوم بعد ( وكمل بنبره خاصه ) طلبتج يالغاليه .. امي وخواتي مايدرون بشي .. هم فرحانين بنقلتنا عشاني
ام عبدالرحمن وهي تمسح دمعه بطرف شيلتها : ان شاءالله ياولدي .. انا جايه اسلم عليكم




:
.

:
:

.



:

:












في قسم نوف وحمد

نوف رجعت من الدوام كالعاده قبل حمد
سبحت ولبست تنوره سودا وتوب رملي هاي نك
وخطت كحلتها .. وحطت روج وردي فاتح
وطلعت عبايه فيها تطريز اسود نااعم مع شيلتها ..
واتصلت بحمد تشوف هو طلع والا للحين ..

وصلها صوته : هلا نوف !
نوف بغنج : هلا حبيبي .. طلعت من الدوام؟
حمد الي اصلا طلع بدري .. وراح لفاطمه قال: من زمااان طالع
نوف: وينك ماجيت؟؟
حمد: عند واحد من الربع .. شتبين؟
نوف بضيق: انت وعدتني نطلع نتغدا اليوم
حمد الي تذكر .. قال بملل : يووووه نسيت معليه اسمحي لي خليها عشا !!
نوف ماحبت تبين له انها تضايقت قالت بمرح : يكون احسن بعد ..


سكر حمد من نوف
وهو يلعب بشعر فاطمه الي كانت حاطه راسها على صدره : حبيبي
حمد بحب: عيووونه
فاطمه بخجل: انا خربت عليك موعدك مع زوجتك؟
حمد بحب كبير: فديييت المؤدبين انا .. يعني شلون تبيني اخلي فططومتي التعبانه واروح اتغدا ؟؟؟
فاطمه : بس انت وعدتها
حمد بهدوء وحب يمسح على شعرها: مايخالف اجلناها .. لعيونج
فاطمه بدلع : اقول حمودي
حمد : عيونه
فاطمه : ماقلت لي شسمها زوجتك الاوليه؟
حمد الي بدا يتنرفز : اوهووو انا جاي عندج عشان تنكدين علي انتي بعد؟
قلت لج ماحب اجيب طاريها حتى فكينا من هالسيره ...






:
:

:

:
:


.

:

.

.


:














في بيت حمد بن عبدالله ( ابو حمد زوج ساره )

كان حمد وامنه اخته بالصاله يسولفون عن عرس حمد وتخطيطاتهم .. بما ان حمد بلغ اهل ساره عن الموعد الي هو يبيه ووافقوا وابتدوا يستعدون ...
حمد : ابيج تاخذينها معاج انتي وامي .. وخلوها تختار على ذوقها .. ابي كل شي فالعرس يكون على ذوقها
امنه بعياره: شاك في ذوقنا الاخ؟
حمد بحب : لا .. بس اكيد ذوق ساره احلى
امنه وهي تصفر بمرح : يوووه الاخ مغرم
حمد : بمووت واخذها عندي يااموووون
امنه وهي تضحك على اخوها : يااخي اركد شفيك؟؟ الي يسمعك يقول كنت محروم من العرس وفجأه قالوا له لك يلا تقدر تعرس ! اركد ياخي
حمد : امون بلاااج ماتعرفين الحب شلون ..
امنه الي حز في خاطرها كلامه قالت بضيق : اعرف .. مايحتاج تقول لي ( اشاحت بوجهها عنه )
حمد الي عرف انه جرح امنه قال : امون صدقيني ماقصد شي بس ....
امنه بهدوء : لاعادي ..






:
:
.


.

.


.




:










مروا يومين على الاوضاع الاخيره
سعود واهله استقروا في بيتهم الجديد ..

ساره بدت تجهز لعرسها وتشغل نفسها عن التفكير بسعود ولا أي شي ثاني ممكن يضايقها

نوف
مازالت تعامل حمد بنفس الاسلوب الانثوي
في محاوله منها تذيب هالجليد !
وحمد مرات يتأثر بغنجها ودلعها وملامسة جسدها له
لكنه مازال متماسك !
وهو حاط شي واحد براسه
نوف بنت عم وشريكة غرفه وبس !



بينما الحب والغزل
والدلع كله لفاطمه
الي ماتعرف ان نوف هي زوجة حمد
ولانوف نفسها تعرف ان فاطمه هي زوجة حمد زوجها
ولا انه بالاساس متزوج او لا !!!!





الجازي بعد ماانتقلوا لبيت جديد
استقالت من المدرسه الي هي فيها وقعدت فالبيت مع امها
لانها اصلا متضايقه .. اشتاقت لسيف !



المها ونوره
زادت علاقتهم ببعض اكثر
وصاروا يشوفون بعض كل يوم يا فالبيت او فالجامعه ...


سعود
حاليا مرتاح
مع انه كان متضايق
لكن حس بأستقرار وهو اهم شي ...



سيف
كانت الوسيعه ضايقه به
يومين يمر من قدام بيت عمه .. ويحس كأن البيت مهجور من سنييين
مافيه حياه ...





:
:

.

.


.


:







في بيت سعود
في غرفة المها
الساعه 1 الظهر


كانت نوره ومعاها المها والجازي ..
كلهم عليهم بجايم حتى نوره الي كانت لابسه بجامه تحت العبايه وفصخها اول مادخلت غرفة المها

قامت الجازي : انا بروح اشوف الغدا
نوره بعياره: ياختي زين حسيتوا .. تراني من زماااان جوعانه
الجازي بضحكه: قلت بروح اشوف الغدا ماكلت بحط لج
نوره : عاد انتي افهميها وجيبي لي شوي بصحن خليني اذوق
الجازي وهي تطلع من الغرفه: مادريييت اجيب لج .. تبين تعالي ذوقي تحت
نوره وهي تعلي صوتها عشان تسمعها الجازي : شهالنااااااااس الي ماتعرف السنع
ضربتها المها بالخفيف وهي تقول: ماكنج تسبينا؟
نوره : اقولج مييييته جوووووع .. فدييييتج مهاوي قومي جيبي لي شي اكله
المها بملل: اوووه نوروه انطري شوي وبنتغدا كلنا
نوره : ومن قال اني بتغدا عندكم؟؟؟ انا بروح بيتنا بعد شوي بس ابي اذوق من غداكم





في هاللحظات سعود كان توه راد من الدوام
مالقى احد بالصاله رقى الدرج ..
ووصله صوت صادر من غرفة المها ...
قرب منها وفتح الباب على كبره .. وفي باله ان الي بالغرفه الجازي ومها !
وماتوقع يشوف الشخص الثاني !!
هي نفسها الي شافها ذيك المره
صورتها ماانمسحت من باله من هذيك اللحظه ..
اخذت نوره بسرعه شيلتها وعبايتها تغطي نفسها ..
وسعود مستمتع وهو يشوفها ..

نوره اول ماشافته لاشعوريا قالت بصوت مسموع : وجع ان شاءالله .. مايعرف يطق الباب
سعود الي سمعها عصب .. تماسك اعصابه وقال بهددوء وهو يتكتف : وانا شدراني ان في حد غريب في بيتنا هالحزه
وطلع توجه لغرفته
وهو حابس ضحكته .. لانه شاف تغغير ملامح وجهها ...

نوره الي فتحت عينها عالاخر .. وقفت وهي تعدل شيلتها : قليل الادب اخوج .. قط علي خوش نغزه
المها الي انحرجت قالت: فديتج نواري لاتضايقين هذا اسلوبه ...
نوره بعصبيه خفيفه: والله اسلوبه يغيره لما يتكلم مع الناس ... لان مب كلن يستقبل اسلوبه السخيف ..
المها : ان شاءالله ببلغه .. بس تكفين نواري لاتزعلين ( وكملت بنبره سريعه ) ننزل نتغدا؟
نوره وهي تاخذ موبايلها وتطلع من الغرفه : مابي اتغدا انسدت نفسي من وجه اللوح ..
اكتمت المها ضحكتها .. على شكل نوره المفوله حدها
وعلى تعليقها على سعود ..



وصلتها مها لحد باب الصاله
وارجعت ركيض على غرفة سعود
الي كان منسدح بثوبه وغترته وعقاله عالسرير وباين عليه التعب ..
وقال تتصنع الغضب: شلون تدرعم علينا بدون ماتطق الباب
سعود بتعب: مهوي اذلفي عن وجههي حدي تعبان ومالي خلق كلام




:
.


:



:


.


:








في بيت حمد بن عبدالله ( ابو ساره )


كان سيف بالصاله
ومعاه ساره الي جايبه كتالوجين وتشوف الفساتين فيهم
تختار لها فستان لعرسها ..
وسيف يشوف التلفزيون وحاس بضيق كبير ..

سمعت ساره امها تناديها
تركت الكتالوج وراحت لها
بينما سيف .. خطرت بباله فكره
وهو ياخذ تلفون ساره اخته

ويفتح قائمة الاسماء
ويطلع الاسم الي يبيه
ويخزن الرقم بتلفونه .. ويرد تلفونها لمكانه
مثل ماكان ..


ويرد ينسدح على الكرسي من جديد
وهو يتعبث بتلفونه
ويكتب مسج ..
ويرسله





:
:

.

.

.


:

:


:










الليل
الساعه 9
في سوق واقف


كانوا الشباب الثلاث مجتمعين
تاخذهم السوالف ..

محمد : حياكم بكره العنه
سعود : قدااام .. مع اني بروح انقهر وارد بس بروح
ابتسم محمد: ليش تنقهر؟
سعود: لاني مب قادر انام هناك مع الشباب .. والا نسيت اني خلاص صرت اداوم
محمد : يبه مانسيت .. ولاحق عالمبيت هناك الويك اند جاي بالطريق
ابتسم سعود .. بينما محمد وقف
سلمان: على وين حمود؟
محمد: بروح اخذ لاب توبي من المحل وبروح البيت بحط راسي وبنااام تراني ماوصل من امس
سعود: نوم العوافي يالغالي ..

راح محمد
وكح سلمان بأحراج .. وهو يرمي النقبله على راس سعود
بغيت اختك على سنة الله ورسوله؟
سعود الي كان يشرب ماي .. كح
سلمان بأحراج : صحه صحه .. مادريت ياخي ان نسبي بيخلي ترتبك كذا
ضحك سعود .. وقال : على عيني وراسي سلوووم .. وهذي الساعه المباركه .. ولو علي انا مستعد ازوجك اياها الحين بس لازم نشوف رايها
سلمان بأحراج: اكييد اكييييد ..
سعود: بس ماقلت لي الكبيره والا الصغيره؟
سلمان : الكبيره طبعا
سعود بهدوء : لا عاااد الكبيره محجوره لسيف ولد عمي ..
سلمان كح بأحراج وعقب قال: خلاص خلاص الصغيره .. ههههههه
سعود بأبتسامه : على خير ان شاءالله .. برد لك خبر بعد يومين ثلاث ان شاءالله
سلمان : الوقت كله لكم يابوعبدالعزيز




:
:

.

:

:

:

.











اليوم الثاني الصبح
الساعه 10
في جامعة قطر – مبنى العلوم



كانوا المها ونوره بستار بوكس
المها: ها بشري شسويتي فالامتحان؟
نوره : اوووف كان شوي صعب بس الحمدلله ان شاءالله بنجح وافتك من هالماده الدسمه
المها: عقبااالي
نوره : مهاااوي ردي معاي اليوم
المها : لاوين امي بتجيني ..
نوره : شنووو كلميها قولي لها لاتجي .. خلاص ترجعين معاي البيت جنب البيت ( غمزت لها ) مالج عذر
ابتسمت المها واتصلت في امها وبلغتها انها بترد مع نوره ...


وبعد نص ساعه
نوره ومها يتوجهون لسيارة نوره على اساس ان الدريول والخدامه بيجون
نوره لانها ماتغطى اصلا
انتبهت لناصر اخوها الي كان لابسه نظارته الشمسيه وكاشخ بثوب وغتره وعقال .. وتوه طالع من جامعة البنين وقال بيمر نوره وهو راد البيت ..
وواضح عليه انه متملل !
اما المها لانها كانت متغطيه ماانتبهت للشخص الي يسوق
اركبت السياره ورا الي يسوق ونزلت الغطوه وهي تقول بملل : اوووف هوا طيرنا
ناصر من سمع حس وحده ثانيه غير نوره اخته .. تيبس مكانه
اما نوره اركبت وهي عاضه على شفايفها لانها تعرف بتلقى تهزيئه محترمه من المها ..

المها ارفعت عينها بدون قصد للمنظره ..
وشافت رجال بثوب وغتره وعقال .. ونظارات شمسيه
انحرجتتتتت وتمت تسب نوره في خاطرها
وهي ترد غطوتها على وجهها ..

















لآآتحرموني من ردودكم
وتوقعآآتكم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 11-03-2010, 01:02 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل






آلـ ج ــزء آلـ ث ــآمن ~











~















مرت دقايق صمت في سيارة ناصر
نوره خايفه من رد فعل المهـا !
شممكن تسوي اكيد بتعصب علي .. آآآوف والله اني مادريت
ان هالعله هو الي بيجي ..


ناصر
كان في عالم جميل
يحس بشعور لذييذ
مع انه كان متملل شوي .. قبل مايركبون البنات معاه السياره
ولانه عاااارف كالعاده بيصير بينه وبين نوره اخته مشادات كلاميه !
فكان حاس بملل وضيقه
ولما اركبوا البنات .. وسمع حسها
حس بفرحه تغمره
اتسعت ابتسامته وهو متيبس مكانه
وده يلتفت لورا يشوفها !
لكنه كان يحاول يصير راكد , وثقيـل
قدامها
ولانه عارف نوره اخته ممكن تفشله
وهو مب ناقص يتفشل قدام المهـا


وراه كانت المها ملتزمه الصمت
وهي شوي وتموت من الاحراج ..
" حسبيييي الله عليج يانوره , الي عاد يصدقج "
وفجأه !!!!
تذكرت المها سعود اخوها

" آآآآآآآخ لو يشوفني شبيسوي فيني
والله يقطعني تقطيييييع
اذا الجاااااازي ومع سيف ولد عمي
كفخها لين قالت بس
انا شبيسوي فيني ؟؟؟؟؟ "

حست المها بخوف كبير
وهي تدعي طول الطريق انهم مايصادفون سعود وهي تنزل
من سيارة ناصر



والحمدلله .. وصلوا البيت
ونزلت المها وعلى طوووول على بيتهم
بدون ماتلتفت لنوره وناصر
الي قدام بسيارته ودخل لبيتهم وهو مستغرب
شفيها !!




:
:
.


:
.
.

.


:


:











في نفس الوقت
في شركة الجد بوعبدالرحمن
وتحديدا في مكتب سيف ..


كان متملل وبنفس الوقت متضايق
من ارسل المسج .. وهو كان ينتظر رد منها !
لكنه مافي رد ..

حط ذراعه عالمكتب
واسند راسه عليه , حاس بصداع شديد
من كثر التفكير وقلة النوم في اليومين الي طافوا
حتى الاكل ماصار يشتهيه ..

وصله صوت عبدالله اخوه الي قعد عالكرسي وهو يقول بخوف: سيوف فيك شي؟
رفع سيف وجهه لعبدالله اخوه وقال: لا بس مانمت عدل البارح
عبدالله: ليش؟
سيف: بس ارق .. ( وكمل بنبره هاديه ) شعندك جاي وانت الي ماتطلع من مكتبك وحضرتك تعاتبني ذاك اليوم اني اطلع زيارات من مكتبي والهي الموظفين عن اشغالهم ( ورفع حاجب واحد وهو يشوف عبدالله بنظره )
عبدالله بعياره : شفتك مامريتني قلت امرك اشوف اخوي فيه شي؟؟؟ مب عادته مايسوي زياراته اليوميه
ضحك سيف وقال: والحين تطمنت علي؟
عبدالله : لا .. قوم استأذن ورد البيت ارقد .. شوف عيونك شلون حمممر
سيف وهو يقوم من عالمكتب: وهذا الي بسويه اصلا ..



:
:

.

.


.



:












في الدفنه
تحديدا بيت سعود
العصر





سعود بغرفة المها الي كانت تمشط شعرها
وسعود قاعد على الكرسي الي بالزاويه ..

سعود بنبره هاديه : في واحد متقدم لج
التفت المها بسرعه لجهة سعود .. وقالت بأستنكار: شنو؟
سعودبنظره ثاقبه : في واااحد متقدم لج
المها بتوتر : من؟
سعود بهدوء : سلمان خويي .. وحاب يعرف رايج عشان يعطي اهله خبر في حال موافقتج .. وقبل ماتفكرين بالموضوع ابي اقولج ان سلمان خوش رجال والنعم فيه مصلي وصايم .. واخلاقه الكل يشيد فيها .. ويشتغل في جهه حكوميه ومب عشانه رفيقي اقول هالكلام لاتنسين انج اختي ومصلحتج تهمني ماراح اوافق على واحد مايستاهلج سلمان الف واحد يتمناه يناسبه !
( وقف سعود وهو يكمل كلامه قبل مايطلع ) فكري بالموضوع زيين وردي لي خبر بعد يومين ..


طلع سعود وسكر الباب وراه
بينما مها نزلت المشط الي بيدها .. ولمت شعرها
بكلبس وقعدت على سرريرها تفكر بكلام سعود .. وهي حاسه بشعور غريب ..







في نفس البيت في غرفه ثانيه
الجازي بغرفتها ترتبها

ولما تعبت من الترتيب
انسدحت على سريرها واخذت موبايلها
ولقت 5 مسجات و3 اتصالات
الاتصالات كانت وحده من امها واتصالين من زميلاتها سابقا بالشغل
والمسجات .. 1 من رقم غريب .. ومميز
والباقي من ربعها ..

فتحت المسج الي من رغم غريب تشوفه

(


مادريت .. ؟
البارحة عنّك سألت ! كل الأغاني .. والسنين
..كل الأماني .. والحنين ..حتى الزوايا .. ف/بيتنا
..وأوراق عاشت بك .. آنين ..
مادريت .. ؟
كلهم بكوا ( كلهم ) عن ايامك حكوا ..
عن كيف .. كنا مع بعض ..عن كيف .. كنا نجتمع ..
.......................................عن ضحكنا .. *
..................................عن فرحنا
................................... عن نظراتنا
............................. عن سوالفنا


آلبيت بدونكم
صآير كنه بيت آشبآح )



استغربت الجازي
من هالشخص الي مرسل المسج؟
هذا يعرف ان احنا انتقلنا ..
والجازي ماعندها ربع مقربين لدرجة انهم يعرفون كل تحركاتها !
معقوله ساره؟؟؟ لالالا اصلا ساروه رقمها مخزن عندي
وحتى لو هي اكيد بتقول لي انها طلعت رقم جديد


هذا حد يعرفنا
اكيد اكيد
والا ليش كاتبين البيت بدونا بيت اشباح ... خل اشوف متى جايني المسج

فتحت تفاصيل الرساله
وشافت الوقت والتاريخ
يدل على ان الرساله واصلتها من امس وهي ماشافتها !!
استغربت الجازي
وحطت تلفونها عالكومدينا , وطلعت تقعد مع اهلها


( بدون ماتحط في بالها ان هالشخص ممكن يكون سيف ! )


:
.
:


:
.
:



:


.







في نفس الوقت في بيت عبدالرحمن ( بوحمد زوج نوف )


كانت ام حمد بالصاله التحتيه
عندها قهوتها وفوالتها ..

لمحت حمد الي ينزل الدرج وحب راس امه
وقعد جنبها يتقهوى معاها ..
ام حمد وهي تحط كفها على كف حمد بحنان : يمه وين نوف؟
حمد : بالغرفه .. عندها اوراق عمل للطلاب لازم تجهزهم لبكره وقاعده تشتغل عليهم
ام حمد : الله يعطيها الصحه والعافيه .. الا ماقلت لي ياولدي متى بتجيبون لي وليد العب عليه
ابتسم حمد وقال: قريب ان شاءالله
ام حمد ببراءه: لين متى قريب يمه .. اقول حق نوف ذيك المره تقول انتوا متفقين ماتبون عيال الحين .. ياولدي اذا انتوا اثنينكم سليمين هذي نعمة من رب العالمين ليش تأجلونها؟
كح حمد بأحراج .. وكسرت خاطره نوف الي اختلقت هالكذبه من عندها .. وقال : يمه قلت لج قريب ان شاءالله


:
:

.

.

.

.

:













ومن جهه ثانيه في بيت بوعبدالله ( ابو ساره )


كان عبدالله وامه وسيف وساره بالصاله
عبدالله : يمه خلاص دام ان نور بتخرج هالكورس انا خلاص ابي احدد عرسي
ام عبدالله بفرحه : هذي الساعه المباركه ياوليدي .. من بكره بدور على القاعات وبشوف لك خوش قاعه تسوي فيها عرسك
عبدالله بأحراج : يمه شوفي نور تبي أي قاعه
سيف بعياره : والله وجابوا راسك يابوعااابد
عبدالله التفت لسيف وعطاه نظره .. وعقب قال بعياره : فدااااهااا بنت الخال .. ترى حتى بنت العم تجيب الراااس وابووووه ( وغمز له )
كح سيف بأحراج وقال بعياااره : فدااااااها بنت العم
اضحكت ساره على خبال اخوانها .. وقالت : الله يعين نور والجازي عليكم
التفت لها سيف بنص عين وقال: الله يعين حمد عليج انتي والله ..
التفت عبدالله لأمه وكمل : ترى ابي العرس قريييييييب يمه .. يعني حدكم ححدكم شهرين !
ام عبدالله بذهول: شنو شهرييييين انت بعد .. الحين احنا مشتطين مع عرس ساره تقول لي شهرين لا حبيبي بعد 3 شهور اقل شي
عبدالله مبقق عيونه : الله يمه .. شنو 3 شهور حرااام عليج
ام عبدالله بأصرار: كيفففك .. شنو ماتبوني ارتاح انا بعد
سيف وهو مبتسم ابتسامه عريضه : ترى حتى انا بتزوج يمه ..
التفت ام عبدالله لسيف وهي مبققه عيونها فيه بصدمه ... وسيف كمل بنفس الابتسامه العريضه: اييي اييي لاتطالعيني كذا ... شنو يعني تزوجين عبود وبناااتج .. وانا سيووفج تبيني اتم اعزوبي؟؟؟
ام عبدالله وهي تحط يدها على راسها : الله واكبر عليك .. متى قلت بخليك تم اعزوبي؟
سيف : شوفي شلون طالعتيني يوم قلت بتزوج كني قايل اني بسوي جريمه
ام عبدالله: هالولد العياااار ... بتزوج بس انطر سنه
شهق سيف ووقف : شنوووووووووووووو سنننننننننننه؟؟؟؟؟؟
ام عبدالله: شفيكم ياعيال حمد هبيتوا بالعرس مره وحده .. ترى العرس مصاريف
سيف: وانا حاضر ادفع لج كل المصاريف
ام عبدالله : وغير المصاريف بلاوي ثانيه .. حجوازات ومراكض يمين وشمال وانتوا شعليكم بتجون بارده مبرده تقعدون عالكوشه مع حريمكم
سيف بأبتسااامه عريضضضضه : بلاها المراكض والحجوزات .. انا واحد قنوع جدا سووا عشا للحريم وعشا للرجال واخذ عروستي ونسافر .. شفتي شلون انا قنوع يمه؟؟
عبدالله الي اعجبته الفكره قال يأيد سيف: أي والله بلاها الشكليات والخساير يمه
ام عبدالله بذهول من تفكير عيالها : لالا مصختوها .. ماعندي الا انتوا الاثنين خلوني افرح بأعراسكم واجهز لها
عبدالله الي طرت على باله فكره قال : عجل زوجينا بليله وحده
سيف وهو يحب خشم اخوه قال: انا اشهد انك ذيييب .. تحريبها ياولد شهالفكره الجهنميه
ساره الي كانت تتابع هالنقاش .. وتضحك على اخوانها وحركاتهم
ام عبدالله وهي تقوم : بنشوف ...




:
:


.


.


.


:

:









فالدفنه
بيت بوصالح


نوره بالصاله التحتيه منسدحه عالكرسي ومندمجه مع التلفزيون
فالحقيقه ماكانت مندمجه بشكل حقيقي لأن عينها كانت عالتلفزيون لكن عقلها كان سارح بعالم ثاني
وهي حاسه بالخجل من موقفها البايخ مع سعود
وشلون تجرأت وردت عليه بوقاحه ..
وشلون هو كان وقح بأسلوبه معاها وهالشي الي خلاها تنرفز

وفجأه !!!!
نقزت وهي تقعد عالكرسي .. لما وصلها صوت صالح العالي : نورووووووووووه ووجع
نوره وهي ترتب شعرها الي لما نقزت غطا وجهها وهي تقول بغضب: نعم .. خيييييير شفيك بطيت طبلة اذني؟؟؟ ماتعرف تكلم بصوت واطي كله صراااخ
صالح وهو كاتم ضحكته على شكل نوره لما تخرعت : والله صار لي 5 دقايق اناديج وانتي حضرتج سافهتني
نوره الي انحرجت لكن مابينت له .. تكتفت وهي تتصنع الغضب : خير شعندك
صالح وهو يبتسم ابتسااامه عريييضه : قووومي البسي عبايتج وشيلتج بروح مشوار واحتاجج معاي
نوره تحب هالاوامر .. لانها هنا تحب تستخدم اسلوب التذليل قالت وهي تلعب بخصلها من شعرها بأطراف اصابعه : آآآآمممم اول شي شنو هالامشوار؟؟ وليش محتاجني فيه؟
صالح : انتي قومي اجهزي وبعدين اقولج .. تكفين مافي وقت
نوره وهي تحوس شفايفها يمين ويسار وتكمل بنفس الاسلوب : اول اعرف شنو هالمشوار الي لازم نخلصه بسرعه؟
صالح بقلة صبر: لاحول ولا قوة الا بالله ... قومي البسي بنروح نشتري هديه حق لطيفه .. ارتحتتي؟؟؟؟ يلا قومي اخلصي علي
نوره الي اتسعت ابتسامتها الخبيثه: شنوووو تشتري حق السباله لطوووف .. وانا اروح معاك ببلاش؟؟؟
صالح الي فهم قصدها .. نفخ بقلة صبر وقال: بنشتري لج شي بعد امري ... ( كمل بنبرة ترجي ) يلا نوووره لاتأخريني
نوره وهي تحط رجل على رجل : صبر للحين ماخلص الاتفااق .. تشتري لي بنفس ثمن الهديه الي بتشتريها حق لطوف
صالح بأستنكار : نعم نعععععم .. ليش ليكون زوجتي وانا مادري؟
نوره وهي تلعب بشعرها : لا اختك .. ( وكملت وهي تقرب من صالح ) وبعد لاتنسى اني بروح وبخليك تختار على ذوقي
صالح وهو يجاريها : أي اوكي اوكي .. يلا انا انطرج بالسياره


طلع صالح
وطيران نوره على غرفتها وابتسامه كبيره مرسومه على وجهها
وبالطريق صادفت امها الي تطلع من غرفتها وهي تلبس عبايتها

نوره وهي توقف : على ويييييين يمه؟؟
ام صالح: بروح عند ام سعود شوي وبجي .. بتجين؟
نوره : والله ودي بس ماقدر عندي مشوار مع ولدج المبجل صلووح
ام صالح وهي تنزل الدرج بحذر: الله يحفظكم





:
:

.


:


:



.











في مجلس الجد بوعبدالرحمن

كان بوعبدالرحمن وعياله بوعبدالله ( ابو ساره ) وعبدالرحمن ( ابو حمد زوج نوف )
ومعاهم رجال من معارفهم ..

وسيف بزاويه شوي بعيده عنهم
وبيده تلفونه يتعبث فيه ..
تذكر المسج الي طرشه للجازي .. مرت عليه اكثر 24 ساعه
ماردت
معقوله ماشافته؟؟؟
ويمكن شافته بس مااهتمت
او ماتبي ترد ...

اتسعت ابتسامة سيف بحب وهو يقول في خاطرها
فدييييتها يانااس


فتح رساله جديده
وكتب مسج


(

الجازي انا سيف
اقدر اكلمج اليوم فليل؟

)


وارسله ..




:
.


.


.



:












الساعه 7 العشاء
في الدوحه
الكورنيش الغربي


المكان المعروف بهدووءه
كانت ايديهم متشابكه ببعض وهم يمشون على اطراف السيف
وبررررد حلو
ويتبادلون الهمسات وكلمات الحب مابينهم
خجل فاطمه من عبارات حمد الرومانسيه والغزليه
ومشاعر حمد المتدفقه بكل حب
لهالمخلوقه الي معاه
الي تحمل بأحشاءها ولده ..




من جهه ثانيه قريب من هالمكان
سيارة عبدالله ( اخو ساره )
ومعاه نور خطيبته ( طبعا هم متملكين )

بعد اصرار عبدالله الغريب ومحاولته مع اهله وبيت خاله ( اهل نور )
في انه يطلب من نور تطلع معاه ولو لساعه عالاقل
حاب انه يتعرف عليها اكثر
ويحتفظ بصورتها في باله لانه ماراح يقدر يشوفها عقب الا ليلة عرسهم
وافقوا اهله بعد توصيات وتوصيات شديده
واهل نور .. الي سمحوا لها تطلع مع ولد عمتها وزوجها
بس بمرافقة اخوها فهد الي عمره 14 سنه


وقف سيارة عبدالله قريب الكورنيش الغربي ونزلوا
فهد ابتعد شوي عن عبدالله ونور عشان ياخذون راحتهم بالكلام
ونور وعبدالله تموا قريب من السياره

عبدالله بعياره: مابغى يخلينا اخوج شوي عللللللله كاتم علي
نور بدلعها المعتاد : لاتقول عن اخوي عله
عبدالله بعياره اكبر : الا عللله وعله وعلللله .. شوفي اهلج مطرشينه معانا مب عشان شي عشان يعد لنا الوقت .. ولا اختاروا الا هالفهود دقيق في كل شي
نور وهي تضحك برقه وتقول بدلع : عبدالله .. ترى مارضى على اخوي
عبدالله بحالميه .. : خليييييييه يولي .. وتكفين قولي اسمي مره ثانيه
نور بخجل كبير : عبدالله ..
عبدالله بحب : مااادري اشق ثوووبي .. والا اروح اطب فالبحر , ياااااااااخي عليج صوت يذوب صخر
استحت نور ونزلت نظرها للارض بخجل ..

واستمروا في كلامهم العذب
وفهد لاهي بتلفونه على طرف

وحمد وفاطمه
مكملين مشيهم وايديهم الثنتين مشبوكه ببعض
وماخذتهم السوالف والتعليقات على بعض ..
بينما حمد كان مدمج في ضحكه رفع راسها لاا اراديا ولما ارفعه
شاف سياره وعندها شخصين .. وواحد بروحه
ارتبك !!!
كان المكان شبه ظلام الا من اضاءات الابراج البعيده الخفيفه !
لان حمد مطفي ليت سيارته
وعبدالله نفس الشي ...

فلما حاول حمد يركز عرف هيئة عبدالله
وطاااح قلبه في رجله
شد على قبضة فاطمه وهو يقول لها بحزم : بسررررعه روحي السياره
فاطمه بخوف: ليش؟
حمد التفت عليها بغضب: اقولج بسرعه روحي السياره وبعدين اقولج ...

راحت فاطمه بخوف للسياره وحمد قعد عالسيف ( اونه ماشاف عبدالله ! )
بينما عبدالله ماانتبه له لانه مايبي يشوف غير نور
ولاحتى نور الي ذوبها عبدالله بكلامه .. وغزله وخلاها تنسى كل شي حولها
وتحوم بعالم خاص لها هي وعبدالله وبس ..


لكن الشخص الي انتبه لحمد بروحه بس
بدون ماينتبه لفاطمه !
لانه لما شاف حمد كان بعد ماراحت فاطمه للسياره
كان فهد الي وقف وراح يقرب من عبدالله ونور

عبدالله لما لمح فهد جاي صوب قال بضيق: جاااج العداد .. تلقينه شطب نص الوقت عشان يخرب علينا
ضحكت نور من الخاطر على عبدالله .. وهي تلتفت لفهد الي لما قرب قال : عبدالله في واحد هناك ( واشر مكان حمد ) توني الحين انتبه له خلونا نغير مكانا .. يمكن يشوف نور والا شي
عبدالله وهو يتلتف للناحيه الي اشر عليها فهد .. وقال : شنوو؟ احنا من اول مانزلنا ماكان في حد هو الي جا عقبنا هو الي يروح .. انا بروح اقوله يروح وبرجع لكم
نور بخوف على عبدالله: لالا عبدالله خله ..
عبدالله : بكلمه بس مب متهاوش معاه والا شي ...


قرب عبدالله وقال بهدوء: يالطيب
التفت حمد وسوا نفسه مبهور وهو يقول: اووه عبووود
عبدالله وهو يضحك: حمد ههههه شخبارك
حمد: وهو ينفض التراب عن ثوبه ويسلم على عبدالله : هلا والله ببوحمد بخير يسرك الحال.. انت بشرني عنك
عبدالله: بخير الحمدلله .. شتسوي هناك؟
حمد ارتبك وقال : بس متملل جيت اشم هوا .. وانت؟
عبدالله بهدوء: مثلك هههه بس جايب معاي الاهل
حمد بأحراج: عجل شكلي خربت عليكم .. انا بروح
عبدالله بعياره : زين فهمت .. انا كنت جاي اقولك اصلا
ضحك حمد وهو يبتعد عن عبدالله
وعبدالله رد لنور وفهد



:
:

.

.

.


:
:









في نفس الوقت من جهه ثانيه
بيت سعود

وتحديدا بالمطبخ
كانت الجازي بتسوي شاي
ولما وصلها صوت المسج .. فتحت تلفونها تشوف من من
وارتبكت لما شافت الرقم المميز الي جاها منه مسج امس !!
فتحت المسج
وانصدمت

لما شافت الي كتبه سيف !
مشى بجسدها شعور غريب غرييييب
مزيج بين الحب والخوف

حب لانها عرفت قدرها عند سيف
الي فقد وجودها حتى لو ماكان هو يشوفها بشكل يومي !

وخوف
شلون اخذ الرقم؟
وليش يبي يكلمها فليل؟؟؟
والاهم
لو احد درى بهالشي؟
شراح يصير لها ؟؟؟؟؟؟؟


بذلت جهد قوي
وهي تضغط حرفين بس !
( لا )
وارسلت المسج
وايديها ترتجف وهي حاضنه التلفون
ادري ان هالكلمه بتجرحك ياسيف
بس ماقدر اكلمك .. انا خايفه من العواقب



:
:

.


.


.


:







نرجع لسيف بمجلس جده

بعد ماارسل المسج للجازي .. رد التلفون في جيبه
واخذ الريموت وقعد يفرفر بالقنوات بملل ..
وصار محد بالمجلس غيره هو وابوه الي كان مشغول بمكالمه خارجيه مهمه

وبعد دقايق
يوصله مسج
اخذ تلفونه وهو يقول في خاطرها
ياااارب يكون المسج من الجازي

فتح التلفون وهو متيقن بأنه لو كان المسج من الجازي
فهي اكيد بتوافق على انها تكلمه !!

ولكنه انصدم
لالا انصــــعــــق !
وهو يشوف الرد الي اطعنه بجوفه
بكل وحشيه .. والم
انخلع قلبه من مكانه

لالا هذي اكيد مب الجازي الي ردت
اكيد مهوي اعرف سوالفها .. مستحيل يكون هذا رد الجازي

كتب مسج ثاني

(

مهوي يالبزر
ردي التلفون للجازي
ابي اعرف ردها مب ردج يالملقوفه

)

وارسله
وعينه على شاشة التلفون
ينتظر الرد الحيـــن !!


دقابق ويوصله المسج

(

انا الجازي
وانا الي رديت عليك

)


انصدم سيف .. معقـــوووله !!
كتب لها

(


انتي بكامل قواج العقليه؟

)

ردت الجازي بسرعه

( أي نعم
انت ماتحل لي عشان اكلمك
ووش تبيني اقول اذا دروا اهلي ؟

)


رد سيف بقهر

( ماراح يدروون )

ووصله مسجها الي نحره

(

حتى ولو
مابي استغفل اهلي

)



رص سيف بيده بقوه
عالتلفون وده لو يكسره !
قال وهو حده معصب : هييييين ياجويزي
والتفت على ابوه الي انهى مكالمته ويقرا ملف بيده .. : يبـــــــه







:
:


.



:




:





.

















بالحياة بلازا
عند صالح ونوره


اطلعوا اثنينهم من باريس جاليري بكيستين من الحجم الكبير
وحده هديه للطيفه .. والثاني هدية نوره الي اخذتها بالقوه
لان صالح كان مخطط انه يلعب على نوره وياخذ لها شي بسيط وعادي

لكنها حطته اما الامر الواقع واطلبت مثل ماطلبت للطيفه
كان عباره عن ساعه من كفالي مع اسوارتها .. نيو كوليكشن
وهالشي الي خلا صالح ينفجع بحركتها البايخه
وماكان يقدر يرجعها لان المكان كالعاده زحمه وزحمه عند الكاشير ..
طلع بطاقته الفيزا وهو يشوف نوره بنظرات .. عشان يدفع
وخلاها تشيل الكيسين عقابا لها
وقال وهو يوقف عند الباب : انثبري هنا .. بقرب السياره .. وبجي
وقفت نوره تنتظر صالح يقرب سيارته عند الباب ..


في نفس هاللحظات
سعود يطلع من محل نظارات قطر
متوجه للباب بيطلع من المجمع ..

لمح وحده واقفه وعندها كيستين كبار لباريس جاليري بس مااهتم
ولما صار قريب من الباب .. مايدري ليش التفت عشان يشوفها !!!!!!
شعور خلاه يلتفت .. وانصدم لما شافها
وارتسمت ابتسامه حلوه على محياه بعد ماقرب خطوتين وترك مسافه شبه كبيره بينهم وهو يقول: حد معاج؟
نوره لما شافته كشرت بوجهها ولفت للجهه الثانيه وقالت بخياس نفس : أي
سعود مايحب اسلوبها فالكلام معاه .. رغم ان ماصار بينهم حوارات عشان يقيم اسلوبها لكن هالمواقف والاحتكاكات البسيطه بينهم كفيله في انها تعرفه على اسلوبها معاه !!!!
تضايق من اسلوبها لكن في مكان عام .. ماحب انه يمصخها تراجع خطوتين ووقف عند كوشك قريب
بحيث انه يكون مع نوره .. لانه ماحب يتركها بروحها عند الباب قدام الرايح والجاي
ونوره الي مااهتمت له على بالها انه راح ..

لمحت سيارة صالح توقف قدام الباب
شلت الاكياس وطلعت
ولما انتبه لها سعود .. طلع وراها
ولما شاف صالح ارتاح .. وقال في خاطره: هذا شلون يخليها توقف بروحها هنا؟؟؟
وحده مثل القمر واقفه هنا عند الباب الرايح والجاي يشوفها يخليها !!!! ابتسم سعود على تشبيهه
وكمل في خاطره
ماكذبت
والله انها مزيونه .. هذي حرام مايخلونها تغطى
غصب تجذب عيون الناس لها ...

قرب من صالح الي نزل له
وسلموا على بعض
وبعدها سعود راح لسيارته
وصالح حرك بسيارته رادين للبيت




:

:


.



:




:

:
:





نرجع للدفنه
بيت سعود

المها تدور بغرفتها تعبت من التفكير
تحس بخوف .. قالت لازم افض فض اطلع شوي يمكن ارتاح !!
مافي الا الجازي

طلعت من غرفتها
وعلى طول على غرفة الجازي وطقت الباب
ولما سمحت لها الجازي الي ماكان لها خلق تقابل احد
دخلت .. وهي تبتسم

الجازي وهي تسكر المجله الي بيدها وتحذفها على جنب : هلا مهوي
المها وهي تسحب كرسي التسريحه وتقعد عليه : جزوي ابي اقولج عن موضوع موترني .. ومسبب لي قلق
الجازي بأهتمام: خير؟
المها بتوتر ممزوج لخجل: في واحد متقدم لي من اخويا سعود اخوي
الجازي الي في هاللحظه نست كل الضيقه ولاشعوريا نطت قريب من المها واحضنت ايديه بيدها وهي تصرخ بهستيريه : احلللفييي؟؟؟ تكفين مهوي ليكون تكذبين علي؟
المها الي ماتوقعت ردة فعل الجازي قالت بخوف: والله ليش اكذب عليج .. اقعدي خليني اكمل لج
الجازي وهي تقعد : اسمحي لي مهاوي والله انفعلت مع الموضوع هههه فرحت لج ... كملي !
المها : بس اانا خايفه جزوي
الجازي: من شنو ؟
المها: مادري يعني حاسه بضيقه كل ماافكر بالموضوع .. ومرات اقول توني صغيره
الجازي: اعتقد هذا شعور طبيعي وجملتج الي قلتيها هذي كل وحده مستعده للزواج تقولها ( قالت جملتها وهي ترقص حواجبها وكملت ) بعدين عندج الي ابرك مني الله سبحانه وتعالى استخيري والي الله كاتبه لج بيصير
المها : اذا متضايقه من الموضوع اعتقد واضح مايحتاج استخير
ضربتها الجازي بالخفيف: هي انتي استغفري ربج .. حبيبتي ماتدرين هالشعور عشان شنو استخيري ماراح تخسرين شي والله يوفقج





:
:

.


.


:

:


:











نرجع لسيف
الغاضب من تصرف الجازي الغير متوقع معاه
والي ماحسب له حساب

قال وهو يلتفت لأبوه : يبــه
بوعبدالله : لبيه
سيف بأحترام: لبيت حاج طال عمرك .. ( وكمل بأحراج ) يبه انا ... انا بغيت اتقدم للجازي بنت عمي بشكل رسمي
بوعبدالله نزل الملف الي بيده والتفت لسيف بفرحه : صدق الي تقوله ياسيف
سيف اتسعت ابتسامته: وهذا موضوع فيه مزح يبه الله يهداك
بوعبدالله بفرحه كبيره : هذي الساعه المباركه يابوك
سيف بأبتسامه اكبر : نخطبها رسمي بكره؟
ضحك بوعبدالله على ولده وقال : بلاك مستعجل يابوك؟ البنت مهب طايره وهي لك .. بس انا ذا اليومين مسافر دبي عشان المشروع الجديد ولما اجي ابشر بسعدك
ابتسم سيف بود مع ان كان وده يتقدم لها عشان يكمل مخططه .. لكن الخطوه الاولى فشلت

معليه ياجويزي
شكلج ماتعرفين سيف عدل !




:
:


.
.


.

.


:

في قسم حمد ونوف

تأنقت نوف كعادتها ولكن في الفتره الاخيره
صارت تأنق بشكل أكبر ومثير أكثر ..
ومشت من قدام حمد متوجهه للكرسي الثاني تقعد عليه ..

لمحها حمد الي من اول مايشوفها بهالشكل يحس بشعور غريب
لكن مستحييييل يبين لها شي !
وهو بنفسه مستحيل يعترف حتى لنفسه ان مشاعره صارت تتحرك من يشوفها وهي مثيره
من تقرب ناحيته بغنج .. ومن حتى ملامسة يدها ليده !

قعدت نوف عالكرسي
وعقب وقفت بخفه بعد ماتذكرت انها لازم تكون قريب منه
وقعدت عالكرسي جنبه .. جنبه بالضبط
وحضنت ذراعه واسندت راسها على كتفه ..

هالحركه حمد يحبها لما كانت فاطمه تسويها
وانصدم ان نوف بنفسها تسوي هالحركه ؟؟؟
نشوف تاليتج يانوف

نوف حست بتصلب يده بين احضانها لكنها مابينت له
قالت بكل دلع : تسمح لي بكره الصبح اروح مع ساره اختي السوق؟
حمد بأنفعالات مغلفه بالهدوء : حدج ساعتين وترجعين .. تعرفيني انا ماحب دوارة الحريم بالسوق
نوف وهي تطبع بوسه على كتفه بخفه : تسلم لي يالغالي
في نفس اللحظه الي نوف طبعت بوستها على كتفه .. حمد حس بشعور غريييييييييييب
غريب جدا ..
صار ماعاد يستحمل اكثر !
انتزع يده منها .. وقال عشان مايتهور ويضمها
شهالحركات الي تسوينها ؟

وقف وهو يتلفت يشوف وين حذف غترته
سحبها
ورماها على كتفه
وطلع

وشياطين الدنيا كله متركزه فوق راسه
صار ماعاد يستحمل وجودها معاه كأنثى بمعنى الكلمه !
بدلعها
بلبسها
حتى بحركتها فالمكان
صار يتعبه
وبعد مارسم شخصيته معاها
بكل جديه
مستحيل يتراجع ..

كان منخجل حتى من نفسه شلون بيرجع
ويضمها
ويعاملها كزوجه عقب هالفتره !
رغم ان الفتره بينهم مب طويله
مجرد سنه ونص من تزوجوا !
ركب سيارته وطلع يدور ...



بينما نوف
المصدومه
المجروحـــه لأبعد حد !
كانت في مكانها مذهوله
شسويت انا عشان يعصب كذأ؟
عشان بوسه؟

لالا حمد مب طبيعي
وانا تعبت معاه ... وليش تستسلمين؟؟
انتي اصريتي الا تذوبين قالب الثلج
استمري !!
يمكن بدا يذوب !!


وقفت نوف وراحت سبحت
ولبست بيجامه حريريه بنفسجيه
نشفت شعرها
وارفعت غطا اللحاف ونامت
ماتبي تشوف حمد !




:
:


.

.


.


:

:








في نفس الوقت من جهه ثانيه
في الدفنه وتحديدا بيت سعود


كانت المها بغرفتها
تعبت من التفكير في هالموضوع الي اتعبها
وموترها لأخر حد

قررت في نفسها
انا تعبت من التفكير
وصليت الاستخاره .. وبعد مازلت افكر بنفس التوتر
ليش اعور راسي؟؟؟
انا بقول لسعود اني مب مرتاحه وماله نصيب عندنا ..

نطت على سريرها وسحبت غطا اللحاف عليها واستسلمت للنوم ..






والجازي من جهه ثانيه بغرفتها
على سريرها
مسنده ظهرها لراس السرير
ومغطيه رجولها باللحاف ..
وتلفونهـا بيدها

والندم يحاوطها بعنف !
وهي تشوف مسجات سيف
واستغرابه منها ومن ردة فعلها ..
وحز فخاطرها

اكيد كنت قاسيه معاه
شبيقول عني
اكيد بيقول هذي ماتحبني ولو تبحني
ماردت طلبي هذا
يمكن كان يبي يقول لي شي مهم؟؟
وهالشي الي خلاها يطلب رقمي ويطلب يكلمني؟؟؟
اكيد .. اكيد يبي يقول شي مهم
لان لو بيلعب بيتصل بدون مايرسل لي مسج يستأذني؟؟
آآآخ راسي عورني
شسويت انا ؟؟؟ شكلي تسرعت بالرد عليه
وانا يعني ماصرت حكيمة زماني الا فاللحظه الي سيف احتاجني فيها
ياربي شسوي شسوووي
شلون اعتذر منه
اكيد الحين زعلان علي ..

اتصل له؟؟؟
بكره جمعه واجازه وخيـر
اكيد بيكون قاعد ..
والا لالالالا .. فشيله اتصل له الحين حتى لو اجازه
يمكن يكون نايم !
خل ابعث له مسج
حتى المسج لا .. اخاف يفهمني غلط
شسوي شـسووي ياارب ..


اتصل له
والي فيها فيها
ضغطت على اسم سيف
جــاري الاتصـــال
وقبل ماتسكر الخط
وصلها صوته
الثقيل .. مشبع بالنوم
آلــــووو






















لآآتحرموني من ردودكم
وتوقعآآتكم ~

آختكم
{ زآآهي آلكحل ~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 11-03-2010, 08:58 PM
صورة cherry m الرمزية
cherry m cherry m غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


يسلموووووووووووو ع البارتات

الراااااائعة رهيييييبه

ننتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر التكمله على احـــــر من الجمر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:01 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل








آلــ ج ـــزء آلــ ت ـــآآ ســ ع ~









~










كان سيف نايم
وازعجه صوت التلفون الي مستحيل يحطه عالسايلنت !
حتى اذا بينام ..

مد يده من تحت غطا اللحاف واخذ التلفون
ورد بدون مايشوف اسم المتصل
قال بصوت ماليه النعاس .. ثقيــل : آآلــوو

الجازي لما وصلها صوته التعبان .. حست برعشه خفيفه
وجمدت الحروف على طرف لسانها .. وماقدرت تتكلم
سيف الي كان ينتظر احد يرد عليه
ماكان يسمع على الطرف الثاني الا انفاس بس !
قعد على حيله وهو يقول بغضب : آلو من معي؟
الجازي .. بصوت اشبه بالهمس .. بخوف بتوتر غريب قالت : سيف انا ... انا الجـازي
سيف لما سمع الجازي .. فز قلبه
وبدا يصحصح .. قال بهدووء : شعندج متصله؟ فيكم شي؟
الجازي الي حست بأحراج كبييييييييييييييير .. قالت: لا
سيف الي كان ناوي يرد لها الصفعه : عجل ليش متصله؟؟؟
الجـازي : .......................
سيف وهو ماوده يقول هالكلام .. لكن قال : انا مااحل لج .. ليش تكلميني؟ ( سكت شوي وعقب كمل بنبره خاصه ) ليش استغفلتي اهلج؟
الجازي حست بكلامه كانها كفوف على وجهها !!
شفيه هذا ؟؟؟
تماكلت اعصابها وقالت : تامرني بشي قبل مااقفل الخط؟
سيف الي شبت بداخله نار قال بهدوء : سلامتج

سكرت الجازي على طول
ورمت جوالها عالسرير جنبها
بقهــــر
انا الغلطااانه الي اتصلت فيه .. انا الغبيــه
استــاهل
استـــــــــــــــاااااااهـــــــل ..



ومن جهه ثانيه
سيف طار منه النـوم
بدل وطلع يدور بسيـارته
مر له كافتريا مفتوحه .. اخذ له كرك وقعد يدور بضيق كبير
انا ليش عاملتها بهالقسوه
الجازي ماتستاهل .. شكلي هوست عليها

بس والله .. والله هالشي لمصلحتها
مب هي كانت تقول ماتبي تستغفل اهلها واني مااحل لها وماتبيني اكلمها
هذا انا ماكنت ابي اكلمها عشانها
وعشان ماتستغفل اهلها مثل ماتقـول
مع اني بمووووووووت واسمع صوتها

ليش اتصلت؟؟؟
شكانت تبي؟؟؟؟






:
:


.


.


:

:







اليـوم الثاني الصبح
الجازي وسيف
اثنينهم نايمين .. لانهم ماناموا الليل كله فالتفكير المتعب


توعت نوف بتعب
لفت للجهه الثانيه .. تشوف اذا حمد نايم او لا
ومالقته .. انصدمت
يمكن قام يسبح؟؟ بس مكانه مرتب ولاكأن احد كان نايم فيه؟؟؟
راحت للحمام مالقت احد .. اطلعت للصاله مالقت احد

سبحت هي بسرعه
والبست .. واطلعت نزلت تحت
لقت عمها ومرت عمها بالصاله
حست بخوف .. حمد وين راح؟
سلمت عليهم وقعدت بهدوء
ماكانت تبي تسألهم اذا شافوا حمد او لا .. اولا لانها مب حلوه بحقها قدامهم .. شلون ماتدري عن زوجها؟
ثانينـا لو فرضا صار له شي ماتبي تخرعهم .. تبي تتأكد اولا
انسحبت من القعده بهدوء بحجة انها بتروح للمطبخ
طلعت موبايلها واتصلت بحمد
مــأيــرد !!

بدت تتوتر .. ويزيد خوفها عليه
هذا شسالفته
شكله ماجا من امس .. لان مكانه مرتب
ردت اتصلت مره ثانيه
ولا احد رد ..




:
:


.

.

.



:

:










فالدفنه
كان سعود بالصاله تحت يشوف التلفزيون بملل
وامه بالمطبخ مع الخدامه
الجازي نايمه

المهـا توها مصحصحه .. وانزلت تحت
سوت لها روتي توست وجبن وقلاص عصير
وراحت عند سعود بالصاله ..
سعود وهو يفرفر بالقنوات بملل : الجازي وينها هالجمعه ماتبين .. العاده كل جمعه تدور مثل الذبانه فالبيت تبخر وتسوي اصناف الاطباق
المها وهي تشرب من العصير وتهز كتوفها : مادري عنها شكلها للحين ماقامت من النوم ..


هــدوووء

وبعد دقايق
المهـا خلصت ريوقها نطت عالكرسي جنب سعود وقالت بخجل : سعود انا فكرت بالموضوع .. وفكرت عدل
وان شاءالله ان جوابي مايضايقك
سعود الي قصر على التلفزيون عشان يعطي اهتمامه كله للمها .. قال وهو عرف جوابها : مهما كان جوابج تأكدي انه ماراح يزعلني ولا راح يضايقني .. انا اعرف هذي حياه مب لعبه عشان نغصبج
المها الي ارتاحت من كلام اخوها قالت بخجل : مافيه نصيب
سعود بأبتسامه مريحه : الله يرزقج بالسنافي الي يستاهلج يابنت عبدالعزيز .. والله يوفق سلمان بالي تستاهله
المها بهدوء ممزوج بخجل: آمين

في هاللحظات الجازي تنزل من فوق
لمحها سعود الي قال : صح النووم يالاميره النائمه ..
الجازي بأبتسامه : تطنز سعوود
سعود : هههه غريبه مب من عوايدج
الجازي وهي تمسك راسها: شسوي راسي مصدع .. امس ماقدرت انام عدل
سعود: الصراحه افتقدت حركة كل جمعه !

ابتسمت الجازي وشاركتهم القعده
التفت المها لسعود بفرحه : سعوود تكفى طلبتك
انتفض سعود من الطلب وقال : اطلبي عزج يابنت عبدالعزيز
المها الي حبت هالاسلوب قالت: فدييييتك خلنا نزور جدتي وعمتي اليوم والله العظيم اشتقت لهم .. مب متعوده اقطعهم اسبوع
سعود الي تذكر وعده لجدته .. قال بنبره هاديه: تامرين امر ..

بعدهـا
انتشروا ثلاثتهم فالبيت
سعود راح لغرفته فوق يسبح ويستعد لصلاة الجمعه
الجازي راحت لامها فالمطبخ
اما المهـا .. راحت تكلم نوره عشان تعطيها خبر بجدولها اليوم .. وبالمره تقول لها عن الخطبه !
لانهم متفقين ان كل وحده تقول للثانيه كل شي




:
:

.

.


:


:






غرفة نوف
الي توتر ضرب عندها التوب !

كانت تتصل وحمد مايرد !
شفيه؟؟
شصااار له؟؟؟
ليش مايرد؟؟
مب من عوايده ..

تمت تدور رايحه جايه بالغرفه مب عارفه شتسوي
مرت ربع ساعه
كانت الاصعب في حياتها
عاشتها بكل مراره .. وخوف
وترقب .. وتوتر

واخيـرا
رن تلفونها
ردت على طول بدون ماتشوف الاسم
بكل لهفه : ألـووو
وصلها صوته .. الي بعث في روحها الطمأنينه : هلا نوف !
تنهدت نوف براحه : انت وينك
حمد بتوتر: جاي بالطريق
نوف بخوف: وين كنت امس؟
حمد بدا يتنرفز : نمت عند واحد من الربع

طبعا نوف ماتقدر تقول له ليش مانمت بالبيت
والا بتندم انها قالتها ..

انهت مكالمتها مع حمد
وجهزت له ثوب مع طقم جديد
وغتره وعقـال .. وتكشخت هي الثانيه
ورتبت شكلها
وقعدت بالصاله تنتظر رجعته ..



:
:


.


.



:

:








بعد صلاة الجمعه
الكل مجتمع كعادتهم في بيت بوعبدالرحمن الجد

بوعبدالله دخل يسلم على امه واخته وبناتها وزوجة اخوه
قبل مايسافر
رغم انه بيسافر سفره سريعه وبيرجع ..
لكن بما انهم مجتمعين وهو لازم بيدخل يسلم على امه ..

سلم عليهم وبعد الغدا راح
والي وصله للمطار ولده عبدالله
بعد توصيات بوعبدالله لعبدالله .. كالعاده
عبدالله بأبتسامه : حفظت يبه والله حفظت التوصيات الي قبل كل سفره ههههه




من جهه ثانيه في بيت بوعبدالرحمن
كانت ساره تشارك اهلها القعده
ورن تلفونها
وشافت اسم حمد
وطلعت للحديقه .. وردت بنبره هاديه: مرحبا
حمد بحب: مرحبتين .. هلا وغلا
ساره بخجل: هلا فيك
حمد بحالميه: شخبارج حبيبتي؟
ساره بخجل: بخير وانت شخبارك؟
حمد وهو يتنهد بحب: بخير من سمعت حسج .. وينج؟
ساره : بيت جدي
حمد بفرحه: والله؟؟؟ شلون اقدر اشوفج؟؟
ساره بصدمه : شنو تشوفني
حمد: بشوفج كيفي مرتي وحلالي .. انا فبيت جدج الحين كان عازمنا عالغدا عنده
ساره حست قلبها بيطلع من مكانه ردت بخجل : مايصير تشوفني
حمد بأصرار : امبلا بشوفج .. انتي وين داخل ؟؟
ساره ببراءه: لا بالحوش
حمد ابتسم مثل الي لمعت براسه فكره قال: عطييني ثواااني بس

طلع من المجلس بيسوي نفسه
بيجيب شي من سيارته .. الي كان موقفها على الناحيه الثانيه من الباب لعل وعسى يلمح ساره لو من بعيد
حس بخيبة امل وهو يشوف الباب مسكر !
سكروه بعد ماطلعت سيارة بوعبدالله الي كان فيها هو وولده رايحين للمطار ..

حمد بخيبة امل: لااا
ساره الي ماتدري شالطبخه : شفيك؟
حمد: كنت ابي اشوفج بس الباب مسكر
ابتسمت ساره وقال : قلت لك مايصير ..




:
:


.


.


.


:
:







من جهه ثانيه
بالدفنه
بنفس الوقت

ناصر بحديقتهم بيتهم يسوي رياضه
لمح نوره الي جايه تسحب .. وتخفي ابتسامه خبيثه وهي تسحب كرسي الطاوله وتقعد
تشوف ناصر الي كان يمارس رياضته بكل خفه بحكم جسمه الرياضي ولياقته العاليه ..
حطت نوره رجل على رجل وهي تقول بعياره : بسس انت اشوفك صار لك ساعه تناقز
ناصر وهو يدور حول الطاوله وهو يهرول قاصد انه يلعوزها : شحاارج يالدبه .. صار لي ساعه .. صار لي ساعتين شي راجع لي
نوره بنفس الاسلوب: صدقني مب محتره .. جسمي بدون رياضه رشيق اكل واشرب على كيفي ومحافظه على رشاقتي .. ( وكملت بنبره خاصه ) مب مثل بعض الناااس لولا الرياضه كان صك علينا بشحومه
ضربها ناصر على راسها بالخفيف وقال: لساااانج الطويل يبيله قص ..
نوره بعياره : يووووه دار راسي معاك .. تعال انثبر ابيك بموضوع
ناصر بخبث: اهااااااااا انا اقول ليش جايه الاخت ؟؟ عشان عندج موضوع قولي قولي
نوره بعند : ماعرف اقول وانت تدور على راسي مثل الذبانه
ناصر سحب كرسي وقعد مقابلها : يلا تكلمي خلصينا
نوره بخبث وهي تدقق بنظرته لها : المها جالها خطيب
وقف ناصر بقوه وهو يحط ايديه على الطاوله بكل قوته ويقرب من نوره ويقول بغضب: شنوووووووووووووو؟؟
نوره الي تخرعت لكن مابينت له : اعصااابك شفييييك
ناصر بقهر: انتي تكلمين جد؟؟
نوره تتصنع الجديه : يعني شنو امزح معاك مثلا؟؟؟ هالمواضيع مافيها مزح
ناصر بقهر : وهي وافقت؟
نوره وهي تلعب بأظافرها : آآآمممم بصراحه مادري للحين ماردت عليهم .. بس اتوقع توافق
ناصر : ليش؟
نوره : لانه رفيق اخوها
ناصر الي فقد اعصابه قال وهو يقرب من نوره بتهديد : كلميهاااا وقولي لها .. ان وافقت عليه ياوييلهااا

راح للبيت داخل
وشياطين الدنيا متركزه على راسه
يعني لو احد يلمسه .. يقب بوجهه من كثر ماهو معصببب
ويدخن من الغضب ..
وعلى طووول على غرفته

اما نوره
الي حست بخوف .. اوبيييه نصور عصب
شبيسويييي
معقوله يروح يخطبها من سعود؟؟؟
يااااي كان زييين والله مهوي تستاهل خوش بنت



:
:


.
.


.
.

:

:










العصر
بيت سعود


المها والجازي اتصلوا بساره وخبروها انهم بيزورون جدتهم اليوم
واطلبوا منها تجي هناك هي ونوف لانهم اشتاقوا لهم ..


كانوا يستعدون
وام سعود بغرفتها تاخذ عبايتها وتنزل تحت

وسعود بغرفته كاشخ حده
كان يكمل كشخته بكم رشة عطر
وهو يضبط الكوبرا .. وينزل تحت بيده سويك سيارته واليد الثانيه فيها مسباحه وجواله
اركبوا معاه اهله .. واطلعوا من البيت
متوجهين للريان


وخلال عشر دقايق هم فالريان
تنهد سعود وهو يقرب سيارته من بيت جده
وانزلوا امه وخواته
والتفت ام سعود لسعود وقالت : يبه منت بنازل معنا؟
سعود بضيق: لا يمه انا بروح واذا خلصتوا اتصلوا لي وبجيكم
ام سعود : سلم على جدتك وروح يبه
سعود: بسلم عليها لما ارجع ان شاءالله ..

وتوه سعود يريوس بسيارته الا لمح حمد عبدالرحمن ( زوج نوف ) الي كان يريوس هو الثانيه بسيارته بيطلع من بيتهم
بيروح .. ولما شاف سعود وقف سيارته ونزل له
وسعود نزل من سيارته وهو يسلم على ولد عمه بحراره : هلاااا بوعبدالرحمن
حمد بأبتسامه حلوه : هلا فيك يابوعبدالعزيز .. شحالك؟
سعود : يسرك الحال يالغالي .. شحالك انت بشرني عنك
حمد: بخير الله يسلمك .. ( واشر بيده حياك تعال تقهوى عندي )
سعود وهو يمسك عضد حمد : مره ثانيه يالغالي الحين انا بروح مواعد لي واحد
حمد : طيب .. خلنا نشوف عاد
ابتسم سعود : ان شاءالله قريب ..

حمد توجه لسيارته
وسعود نفس الشي
وقبل ماكل واحد يركب سيارته
وصلهم صوت المها الي طلعت بسرعه من البيت لعل وعسى تلحق على سعود وهي تقول بخوف كبير بطريقه هستيريه : سعوووود تعال بسرررعه جدي بيموووووووووت
سعود الي ترك باب سيارته مفتوح وراح يركض لداخل
وحمد نفس الشي ..

دخل سعود وحمد وراه
والمها مسكت يد سعود اخوها وراحت تركض وهو وراه لداخل
دخل لقى جده مغمى عليه التفت على حمد وقال له بسرعه : حمد قرب سيارتي عند الباب وتعال لي عشان نشيله بسرعه نوديه للمستشفى
حمد الي راح بسرعه وقرب سيارة سعود عند الباب الداخلي ورجع يدخل داخل وساعد سعود
في انهم ينقلونه للسياره .. طبعا بما انه مغمى عليه بيكون جسمه اثقل
بسرعه ودوه المستشفى ..




:
:


.

.


.



:
:









في طوارىء مستشفى حمد العام


سعود وحمد قاعدين على كراسي بالممر
والتوتر عندهم صك التوب ..
حمد بتوتر : شفيه ... اليوم عالغدا ماكان فيه شي ومبسوط عالاخر يارب سترك يارب سترك
سعود في محاوله منه يهدي حمد : استهدي بالله حمد .. يمكن هبوط فالضغط او السكر .. ان شاءالله شي بسيط

في هاللحظات طلع لهم الدكتور
ونطوا اثنينهم قدامه : بشر دكتور
الدكتور بأبتسامه : ابشركم انه طيب وبخير .. ارتفاع دقات القلب عنده بالاضافه لهبوط الضغط وارتفاع السكر عنده وهالشي سبب له اغماء لانه ماكان قادر يستحمل الوضع .. عملنا له تخطيط عالقلب والحمدلله سليم ونسبة ارتفاع دقات القلب بسبب هبوط الضغط وارتفاع السكر .. بس لازم يتم تحت الملاحظه 48 ساعه
سعود بفرحه : الحمدلله والشكر لك يارب .. الظاهر انه مااخذ حبوبه بشكل منتظم اليوم
الدكتور : اكيد .. عطيناه الجرعات اللازمه عشان يستعدل الوضع وبعد مايستعدل تقدرون تدخلون عليه تشوفونه
حمد: يعطيك العافيه دكتور

ردوا سعود وحمد اماكنهم عالكراسي
حط سعود يده بجيبه مالقى تلفونه .. : الظاهر اني نسيت تلفوني بالسياره
ابتسم حمد : انا خليت سيارتي تشتغل ان شاءالله احد طفاها بس

وبعد ربع ساعه
وصلهم سيف الي كان معصب : والله انكم سخيفين
سعود وحمد : ليش
سيف: شوفوا تلفوناتكم صار لي ساعه اتصل عليكم ولا احد يرد
سعود كاتم ضحكته : تلفوني مب معاي والله
سيف وهو معصب : وين جدي .. ووش سوا؟
حمد : زين تكرمت وسألت عنه بعد
سيف: تكفى حمد مالي خلقك ..
سعود يبتسم: بخير لاتحاتي .. ( وقال له كل الي قاله لهم الدكتور .. وارتاح سيف وقعد معهم )
طلع سيف موبايله من جيبه واتصل اول شي بجدته يطمنها عن جده ..




:
:
:


.
.


.



:









في نفس الوقت من جهه ثانيه
فالدفنـه

نوره بغرفتها متملله
فديت مهاوي وجزوي والله انهم يونسون
هالكم ساعه الي هم فيها عند اهلهم كأنها سنييين

والله الوقت ملل بدونـهم
ماوعت الا بباب ينفتح وصوت امها يوصلها : نوره يمه انتي قاعده
نوره وهي تبعد خصله عن وجهها : أي يمه .. ليش
ام صالح: حسبتج نايمه جيت اوعيج .. الناس مغرب
نوره : مانمت اصلا هههههه
ام صالح: زين تروحين معاي بيت خالتج؟؟
نوره بخبث: من بيودينا يمه اكيد صلوح عشان الحب
ام صالح بحزم: تحشمي يابنت واحترميني .. ماعليج من صالح ومرته .. بيودينا الدريول وبسرعه اجهزي وانزلي لي تحت

قامت نوره بسرعه تلبس وهي حاطه فبالها الا تلعوز لطوف بنت خالتها وزوجة صالح
الي للحين ماحدد متى موعد عرسه !!




:
:

.
.


:

:


.







بعد نص ساعه في المستشفى !


سعود وسيف وحمد على قعدتهم
ولكن شاركهم هالمره عمهم الكبير بوحمد ( زوج نوف ) وعبدالله ولد عمهم ( اخو سيف )
انتبه سعود لساعته ووقف : انا استأذن بودي اهلي للبيت وبرجع
العم عبدالرحمن ( بوحمد) : ياولدي لاتتعب عمرك تروح وترجع تعال له بكره ان شاءالله هو مافيه الا العافيه ..
سعود وهو يب راسه عمه : ان شاءالله .. خلاص بكره الصبح انا هنا ان شاءالله
سيف وقف : وانا بعد بروح معاك للبيت

اطلعوا سيف وسعود
كلن ركب سيارته وراح ..




وقف سعود سيارته قدام بيت عمه
بينما سيف لما عرف ان اهل سعود فبيت جده ماحب يجي
فدخل بيتهم الملاصق لبيت جده ..

دخل سعود بعد ماأذنوا له بالدخول
وسلم على جدته الي ضمته بكل شوق ولهفه ..
طبع على راسها بوسه : شحالج يالغاليه اربج بخير
ام عبدالرحمن بصوت مخنوق: ناقصني شوفتك يالغالي ..
رفع سعود كفيها بيده وطبع عليهم بوسه وقال : هذا انا عندج يالغاليه .. وماراح اقطعج لو شيصير
ضمت ام عبدالرحمن بيأيديها يد سعود وهي تقول : ربي يحفظك ويحميك ويرضى عليك ياولدي ..

كان الموقف مؤثر بالنسبه للجازي
وخصوصا انها تمر بفتره صعبه مع سيف .. علاقه متوتره
فلاشعوريا نزلت دمعه من عينها .. ومسحتها بسرعه عشان لاحد ينتبه
وعقب يمسكونها حك يعلقون عليها .. عاد شبيفكها منهم؟؟

اما ساره
الي لما قالوا سعود بيجي تعذرت بأنها تبي ماي وراحت المطبخ الداخلي على طول
وفتحت الباب يادوب عين وحده تطلع منها تشوفه ..
انا شسوي؟؟؟
على ذمة رجال وقاعده اراقب تحركاته ..




:
:

.
.


:

:


:








اليوم الثاني السبت
الصبـــح
الساعه 9



وقف سعود سيارته في مواقف المستشفى
وجلس فيها لدقايق يفكر .. ياترى بيستقبلني والا لا؟؟؟
يمكن يفشلني قدام الرجاجيل اذا عنده رجاجيل
طلع موبايله واتصل في سيف .. الي قال له محد الا جدته وامه واخته ..
بند سيارته .. ونزل





:
:



.


.


.




:

:












وفي نفس الوقت
وبعد حنة نوره المزعجه على مها ..
كانت المها عند نوره قاعدين بالحديقه
ومها تحكي سالفة الخطبه بالتفصيل الممل لنوره ..
حتى عن احساسها وشعورها كيف ..


في نفس هاللحظات
كان ناصرتوه متسبح .. لبس وتعطر
وكشخ حده .. ونزل تحت مالقى الا امه تكلم فالتلفون
سألها عن نوره واشرت له انها فالحديقه ..
طلع ناصر وهو مب حاط في باله يكلم نوره لانها مقهور منها
مايدري ليش !!
يمكن لانها انقلت له خبر يكدر ..
ولما طلع من باب الصاله لمح نوره ومعاها وحده ثانيه !!
لاشعوريا قلبه بدت تعلى دقاته .. وارتسمت ابتسامه حلوه على محياه وهو يشوفها ..
وفجأه !!!
تذكر الخطيب الي جاها
وانها ممكن توافق عليه ..
عوره قلبه .. ماراح اخليج تاخذين واحد غيري
نوره انتبهت لناصر .. وبدا الخوف عندها يتصاعد
خايفه لا يقول شي .. والا يسوي شي
وتزعل المها لانها اولا قالت هالموضوع لأخوها
ثانيا يمكن يضايقها كلامها !!

نوره بتوتر : مهوي ترى ناصر اخوي طالع من الصاله
المها توترت بخوف وحطت شيلتها على وجهها ..
نوره وهي توقف : آآ دقيقه مهوي بشوف شيبي وبرجع لج ..
وراحت نوره بسرعه لناصر اخوها
ناصر بضيق نفس: شتبين .. اشرت لج؟؟
نوره وهي تضربه بالخفيف: شنو نصور تأشر لي واشر لك .. انا جيتك عشان اقولك لحد يسوي لنا فضيحه معتبره
ناصر وهو يتكتف: ليييش شقالوا لج؟؟ قليل اصل؟
نوره وهي تتكتف بدلع : اخوي واعرفك
مسكها ناصر من عضدها بغضب: احشمي وحسني اسلوبج معاي ماني اصغر عيالج
نوره وهي تلتفت تشوف مها وترد تشوف اخوها قالت بصوت خفيف : زين هدني خلني اقول ألي جايه بقوله له
هدها ناصر بقوه .. وهو يشوفها بغضب: قولي بسرعه لاني ابي اطلع
نوره بخبث: كم المقابل؟
ناصر بعصبيه: المقابل كف على وجهج .. بتخلصين علي والا اروح
نوره : اووف كبريييييت .. المها ردت الخطيب ... ( وارفعت ايديها ترقص بالطريقه المصريه وهي تقول بلهجه مصريه بحت ) وافرح ياعم
كان رد ناصر عليها
بأنه تعداها وهو يقرب من المها الي معطيته ظهرها
ونوره تسحبها : وقف ..
سحب ناصر ايديه منها وقال بحالميه : شخبارج المها؟
المها الي توترت بسبب قربه استعدلت بقعدتها وهي تقول بصوت خافت : بخير الله يسلمك وانت شخبارك؟
ناصر: بخير ربي يعافيج ويسلمج .. آآآ سعود موجود؟
المها بتوتر : لا والله طلع من الصبح بدري




استأذن ناصر وراح
وابتسامه كبيره مرسومه على وجهه ..
فدييييييييتها ياناس وفديت صوتها ..




:
:


.

.



.


:

:










في ممرات المستشفى
كان سعود يمشي .. والتوتر ضرب التوب عنده !
خايف من هالمواجهه ..
هل جده متقبله والا للحين ؟


ولما وصلت لغرفة جده
في جناح القمـه ..
رفع يده وطق الباب .. وفي هاللحظه انفتح الباب
وطلع حمد ( زوج ساره )























لآآآتحرموني من ردودكم
وتوقعآآتكم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:04 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


آول شي آشكر لكم مروركم
ودآمني بفترة آمتحآنآت تكفون
سآمحوني لو مآرديت عليكم وحده وحده ~

كتبت آلبآرت لكني مآدققت
بآلآخطآآء آلآملآئيه
فآتوقع بتلقون آخطآآء كثيره ..










آلـ ج ـزء آلـ ع ــآشر ~











~












وقف حمد ( زوج ساره )
واستأذن بأنه بيروح بعد ماجا وسلم على بوعبدالرحمن
الي كانوا عنده عبدالله وسيف احفاده ..

فتح الباب في نفس اللحظه
الي سعود كان يبي يطق الباب فيها ..
وشاف سعود
اتسعت ابتسامته
والجد وسيف وعبدالله .. كانوا يراقبون حمد وسعود
وهم متوقعين ان ممكن يصير شي !

لكن عكس توقعاتهم
سعود رد بنفس الابتسامه لحمد وهو يسلم عليه بحراره
واصر عليه يدخل لكنه استأذن وقال انه مشغول ..
طلع حمد
وسعود دخل !


اخذ نفس وهو يشوف جده الي كان باين عليه التعب , قرب منه
وسلم عليه : الحمدلله على سلامتك يبه
بوعبدالرحمن بهدوء : الله يسلمك ..
ارتاح سعود لانه كان متوقع العكس .. ابتسم وهو يقول لجده : متى بيرخصونك؟
بوعبدالرحمن شبه ابتسامه : كان المفروض بكره .. لكني عييت دام اني الحمدلله بخير وعافيه قعدتي مالها لزمه ..
وقف سعود وحب راس جده : عجل والله ان يستوي اللليله عشاك
بوعبدالرحمن يبتسم بتعب: لاتكلف على نفسك يابوك
سعود : لاكلافه ولا شي .. هذي العلوم الي علمتني عليها يالغالي
ابتسم سيف وبادله عبدالله بنفس الابتسامه ..
وتموا الشباب الثلاث يسولفون مع جدهم شوي .. سأل سعود عن جدته بأنه لما كلم سيف قال له ان جدته وامه واخته موجودين .. وقال له سيف انهم مع دخول حمد عليهم .. الي ماانتبه لساره الي شوي وتموت من الاحراج ..





:
:


.


.


.


:


:










العصـر
وقت طلعة الجد من المستشفى ..


وبنفس الوقت
حمد ونوف , طالعين
واخيـــرا تكرم حمد وعزمها على الغدا
وبعد ماتغدوا واخلصوا طلبت نوف من حمد تشتري بعض الحاجات الي ناقصتها
وسمح لها حمد ..
راحوا اللاند مارك ..

نوف مع انها لابسه نقاب وعبايتها وسيعه
لكنها كانت ملفته .. لأن عيونها حلوه .. كانت تمشي وحمد جنبها
خذت لها بعض الحاجات .. وتوهم بيطلعون
الا مر عليها واحد من الشباب المغازلجيه .. هو كان يراقبها طول الوقت مستغفل حمد
الي كان جنبها بهيبته ووسامته .. وطوله الفارع ..
قال بصوت بحيث تسمع نوف الي ابد ماكانت منتبه لا له ولا لغيره !
وهو يعد رقمه لها بطريقه عشان تحفظها ..
سمعته نوف لكن مالفت عليه .. وقلبها طاح برجلها من الخوف
لما التفت حمد عليه .. ومسكه من جيبه بقوه وهو يهزه بعنف : ياقليل الادب ياخسيس .. ماربوك اهلك ماتتبع شوفات الناس؟
الشاب الي كان صغير شوي بالعمر ..قال بأسلوب منرفز : زين شفيك معصب اسفين ياخي .. هدني لوسمحت
شدد حمد على قبضة يده بقوه وهو يصر على اسنانه ويقول : تكلم بأسلوب عدل مع الي اكبر منك يابابا .. بهدك مب عشان سواد عيونك .. عشان تعرف ان الي يتعرض لشوفات الناس مب كل مره يسلم
ودزه بقوه لدرجة ان الشاب بخفة جسمه طاح الارض وهو يقوم وياخذ غترته وعقاله الي طاحوا وراح
وهو يتحلطم على حمد ..

التفت حمد على نوف وشياطين الدنيا متركزه فوق راسه : وانتي نزلي الغطوه على عيونج ويلا امشي قدامي
نوف بخوف .. مشت قدامه وهو رايحين لمكان سيارتهم
هي صحيح خافت وكانت متوقعه حمد يذبح الشاب
لكنها فرحت من الداخل .. دام انه عصب على هالولد .. معناته يغار علي
وطلب مني اغطي عيوني .. معناته ان عيوني حلوه فعينه ..





:
:

.


:

:



:











تم العشاء الي سواه سعود على سلامة جده
وفالحقيقه .. هو كان فوق السحاب من فرحته بأن جده رضى عليه
حضروا كل الرجاجيل الي يعرفونهم وامتلى المكان حتى بوصالح وعياله احضروا عشان خاطر سعود
الي عزمهم ..


وقبل مايطلع سعود
وقفه جده الي قال : لحظه
التفت سعود بأبتسامه لجده .. وتفاجىء
بجده يسحبه لأحظانه بقوه وهو يقول : سامحني ياولدي .. والله ان ماهنا لي النوم ولاذقت طعم الراحه من عقب ذاك اليوم .. انا غلطت ياولدي وحقك علي
سعود ابتعد عن احظان جده بالراحه وهو ياخذ كف جده ويحبه ويقول بنبره مطمنه : والله ان مافي قلبي عليك شي يايبه .. ماله داعي هالكلام



:
:



.


:



:




:
.







دخل سعود سيارته في حوش بيته
وتسكر الباب الاوتوماتيك وراه .. طفا سيارته وتم لثواني فيها يشوف المسجات بتلفونه
في هاللحظه .. نوره كانت توها تطلع من عند المها
وتلف شيلتها
انتبهت للسياره لكن ماانتبهت اذا فيها حد او لا .. رن تلفونها
وانتبه سعود وشافها كانت تطلع تلفونها من شنطتها
وردت وهي تدور شوي كعادتها لما تكلم !

هلا يمه ... جااايه جايييه ... والله يمه طلعت انتي كذا تأخريني .......... طيب طيب ... اوكي
لالا ... مادري عنه ولدج هذا ... يمه اذا جيت نتفاهم خليني اطلع من بيت العرب بس ..

لاشعوريا ارتسمت ابتسامه على محيا سعود
سكرت نوره
وكملت طريقها بتطلع
طاحت عينها على الشخص الي كان بالسياره .. الي بسرعه نزل نظره لتلفونه
وهو يخفي ابتسامته
نوره بدا الغضب عندها يتصاعد وهي تقرب من سيارته وتركت مسافه بينهم : انت ماتستحي؟
رفع سعود عينها لها وهو مصدوم من وقاحتها معاه .. وكملت نوره بغضب: ليش ماتنح نح عشان اعرف انك هنا
سعود ببرود رغم انه يشتعل من الداخل : والله مادريت ان في حد فبيتنا لهالحزه !
عصبت نوره وقالت من بين اسنانها : هذي ثاني مره تقول هالجمله .. شتقصد؟؟
سعود وهو يهز كتوفه ببرود : مادري .. افهميها على كيفج
نوره حست انها ودها تبكي من القهر .. لكن مستحيل تبكي قدامه !
قالت بغضب : تدري انك سخيف وقليل ادب ..
سعود نرفزته جملتها لأقصى حد ..
بس ماراح يستقوي على بنت .. تماسك اعصابه وفتح باب سيارته ونزل
وقفلها وراه
وراح لداخل البيت وهو يقول لها : لاتنسين تسكرين الباب وراج
انقهرت نوره حدها .. وراحت وهي ترقع الباب بقوه
وسعود ضحك لانه قدر ينرفزها .. رغم انه مفووول عليها كان وده يكفخها على وقاحتها معاه ..
ياحلوها لعصبت !



:
:

.

.


.



:


:











مر شهر و10 ايام
على الاحداث الاخيره ..

سعود قال لسلمان عن رفض اخته .. وسلمان كان متقبل الرد مهما كان
وطمن سعود ان هالشي ماراح يأثر على صداقتهم ابدا !!
والزواج قسمه ونصيب ...



لما رجع بوعبدالله من السفر فاليوم الثاني
سيف كان متحرقص يبي يروح يخطب بسرعه ..
فاجأه ابوه .. الي قال انه من بكره بيسافر ولا راح يرجع الا قبل عرس ساره بيوم !
سفرة عمل طبعا !
تحطم سيف عالاخر .. كان بيموت ويرتبط بالجازي ..
ماله الا الصبر !
عبدالله حدد عرسه وابتدوا يجهزون .. لانه بعد حوالي شهر من عرس ساره ..

ساره كانت متوتره طول هالفتره مابين تجهيزاتها
واستعدادها النفسي لتقبل حمد كزوج ..
خلاص ابتدا العد التنازلي ..



حمد زوجها على الجبهه الثانيه
هو واهله استعداداتهم قايمه على قدم وساق
وهو متشوق .. وكله لهفه لساره !



نوف وحمد
العلاقه مابينهم بين مد وجزر !
حمد مع غنج نوف ودلعها وحركاتها .. بدت تتحرك مشاعره
لكنه مازال مثل الصخر جااامد ..
بعكس فاطمه الي كان بيذوب من حبه لها واي حركه منها تفتنه لأقصى حد ..
طبعا الحين فاطمه صارت بالشهر الثالث ..




المها وناصر
محد فيهم يدري عن مشاعر الثاني ناحيته
كل واحد فيهم .. هايم في حب الثاني
ويستمتع بشوفة الثاني في المواقف الي تجمعهم ببعض ..
ناصر وده يتقدم لها اليوم قبل بكره .. لكنه الحين هو وياها كورس تخرج
فمافي الا لين يتخرجون عشان يقدر يتقدم لها ..






سعود ونوره
علاقتهم مثل ماهي عليه
ولاشي تغير ..
كل واحد فيهم صار يحب وجود الثاني
رغم انهم مايقعدون مع بعض الا ويجرحون بعض بالكلام ..
العلاقــه الاغرب فالقصه صح؟






:
:

.


.


:


:










اليـــوم
يوم مميز في حياة اثنين
هاليوم بيبتدون فيه حياه جديده .. بوضع جديد

ساره وحمــد




الكل محتشر
والكل يستعد .. وكل شخص يحب يطلع حلو في هاليوم ..
ساره ومعاها نوف اختها وامها .. فالقاعه
عندهم الكوافيره تضبطهم ..
والغرفه الثانيه فيها ام حمد ( زوج ساره ) وامنه بنتها
بعد عندهم الكوافيره ..

وام حمد كل شوي تلبس نقابها وتطلع تشيك على الترتيبات وكل شوي
وترد داخل ..




الجازي ومها .. وحتى نوره الي اعزموها هي وامها
كانوا في بيتهم ..
بغرفة الجازي ..

كانوا توهم جايين من الصالون مسوين شعورهم
وبما ان الجازي ماهره في التمكيج .. فهم سلموها وجيهم عشان تضع لمساتها السحريه
بكل فن كأنها خبيرة مكياج !

نوره الي خلصت مكياج وشعر كانت تشوف الجازي تمكيج اختها المها ..
نوره : يوووه نسيت فستااني فالبيت
الجازي : انتي ابي اعرف كله تنسين؟؟؟ هذا وانا مذكرتج فيه
نوره بضيق: شسوي من الربببشه مع اني كنت مجهزته
المها: نزين لاتكثرين حكي وروحي جيبيه بسرعه
الجازي: خلي الخدامه تجيبه اذا ماتبين تروحين
نوره نطت : لاااااع الخدامه ماتدخل غرفتي .. ولاحتى غرفة نصور
المها هنا وجهها ولع من سمعت طاريه ..
التفت الجازي لها بضحكه : عشتووو عجل من الي يرتب غرفتج؟ انتي؟؟ هه ماظن انتي هذيك المره كلينكس طايح عالارض عجزانه تشيلينه
نوره بضحكه : أي بس مب معناته غرفتي عفيسه .. لا حبيبتي انا ارتبها ويكون بعلمج كل شي اخذه ارده بمكانه مستحيل مستحيل اقط شي ..
الجازي بعياره : ايه ايه صدقتج .. روحي جيبي الفستان وخلي الهذره منج
وقفت نوره معصبه : جب جزوي .. انا الغلطانه اخذ واعطي معاج بالحكي



وطلعت من الغرفه وهي تحط شيلتها على راسها وتخش شعرها على داخل .. وهي ناويه تتغطى !
مب عشان شي عشانها حاطه مكياج ..
مايمديها تدخل شعرها الا سعود طالع من غرفته .. انصدم لما شافها
هالمره غير !
خطت الكحل .. زاد من جمال عيونها الذباحه
رسمة الحواجب بأتقان .. تحديد الشفايف بكل دقه ولون الروج الوردي زاد من حلاوتها اكثر واكثر
نوره توترت .. وحست بحررررر
شبيقول عني ... اوف اكيد تخرع ..

سعود في خاطره
ياربي شهالملاك !!
آآآخ والله انها لعبت بي لعبه ..
حس انه مب قادر يشيل عينه عنها
وبصعوبه .. لف عنها بينزل الدرج وهو يقول : هلا هلا نوره

نوره ودها الارض تنشق وتبلعها ..
انحرجت .. ماتدري تنزل والا لا !!
شبيقول ليش انزلت وراي
ردت بسرعه لغرفة البنات


لقت المها عالسرير وهي كاتمه ضحكتها
والجازي واقفه قريب منها .. اونها بتضبط شكلها الكلي !!!
وفالحقيقه
الثنتين بعد ماطلعت نوره .. وسمعوا صوت باب غرفة سعود ينفتح
راحوا يطلون من الباب يادوب بعين وحده بس !
وشافوا اللقاء كامل ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:05 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


ولما جات نوره بتدخل الغرفه
بحركه سريعه الثنتين ردوا قعدت المها عالسرير
والجازي واقفه عندها ..
لما دخلت نوره القت نظره سريعه عليهم وهي تدور حول السرير تروح للجهه الثانيه
ناحية تلفونها ..
التفت المها عليها : وين فستانج ماجبتيه
نوره بتوتر : آآ الحين بجيبه بس نسيت تلفوني
الجازي بخبث: شلج بالتلفون كلها الا دقيقتين بتجيبين الفستان وبتجين
نوره بضيق : اووه جزوي كيفي .. تلفوني وكيفي وانا مااستغنى عن تلفوني دقيقه وحده
ابتسمت المها .. وضحكت الجازي
التفت نوره لهم : على شنو تضحكون
الجازي : ولا شي
نوره وهي تقرب منهم : والله ان ماقلتوا اعفس شعوركم .. على شنو تضحكون
المها بخبث: شخباار حبيب القلب؟؟
نوره بتوتر : من
الجازي بخبث اكبر : علينا هالحركات نوير
نوره خافت ليكون شافوها مع سعود من شوي .. سكتت وراحت تاخذ تلفونها
بينما الجازي طلعت موبايلها واتصلت بسعود : هلا سعود
نوره تحس يدها انشلت وهي تاخذ التلفون ..
الجازي وهي تشوف نوره وتضحك : لالا بس بغيت اسألك .. شرايك في لمساتي العجيبه قبل شوي؟
سعود فهم قصدها ضحك وقال : هي عندج؟
الجازي : أي
سعود حطي سبيكر بتكلم .. بس هااا انا ماعرف انج حاطه سبيكر اوكي؟
ضحكت الجازي وحطت عالسبيكر وهي تقول : نزين يلا قول لي شرايك؟
سعود بصوته الي يعذب نوره : والله ياجويزي .. الوجه الي انتي مختارته ساعد في ان لمساتج تكون سحريه وجميله .. يبيلج وجه مثل وجه مهوي تجربين عليه عشان نقدر نحكم
نوره ولعت من الاحراج .. وفي نفس الوقت معصبه على الجازي كانت تشوفها بنظرات
والمها انفجرت ضحك ..
الجازي وهي تضحك : يوووه لاتسمعك مهوي تقوم علينا الحين كله ولاوجيها الحلو
سعود : مافي مقارنه بينها وبين الجمال الي شفته قبل شوي ... بلاج ماتعرفين شسوت فيني
نوره بدت تملى عيونها بالدموع .. في موقف محرج اكثر من كذا؟
وحدها مقهوره منهم هم الثلاثه .. اخذت موبايلها وطلعت
والمها لحقتها
والجازي انسدحت عالسرير تضحك .. وسعود يسألها شفيها؟
الجازي : طلعت معصبه من الغرفه ..
سعود : جزوي بعدين اكلمج .. ( سكر سعود الخط بينه وبين الجازي .. وراح قعد على الجلسه الي على يمين مدخل باب الصاله اول ماتدخلون .. عشان يشوف نوره الي تنزل الدرج وهي معصبه ودموعها ماليه عينها وماتبي تبكي عشان لايخترب المكياج لانه عاجبها ..
كانت تعدل شيلتها بأحكام على راسها وماسكه الطرف الثاني الي بتتغطا به
والمها وراها تلحقها : النوري تكفين وقفي
نوره بقهر : مهوي شتبين؟؟ بروح اجهز في بيتنا اريح لي !
المها وهي تلهث وراها : نزين وقفي خليني اكلمج ..
وقفت نوره والتفت عليها : شتبين؟ روحي البسي واجهزي لاتأخرين
المها برجااء حاد : تكفيييين نوره طلبتج .. لاتزعلين صدقيني مانقصد شي
نوره شوي وتنفجر من الغضب: احلفي؟؟ ضحكم وحركاتكم الي مالها داعي ونظراتكم والنغزات .. وكملتوها بمكالمه من حضرة الشيخ اخوج لااا وعالسبيكر بعد ... ( سكتت نوره كأنها تحاول تخفي عبرتها الي وصلت لبلعومها وعقب كملت ) ترضين اسوي فيج نفس هالحركه السخيفه مع ناصر اخوي؟
المها ولعت من طاريه .. وقالت بأحراج : اعرفج ماتسوينها
نوره وهي تلف للجهه الثانيه بتكمل طريقها تنزل اخر عتبتين .. وانصدمت لما شافت سعود الي كان واقف عند بداية الدرج ..
وبما انها خلاص ماعاد تقدر تستحمل اكثر .. انفجرت في وجهه وهي تقول بغيض : وانت حضرتك ماتستحي؟
سعود بدا يتنرفز : الزمي حدودج الي قدامج رجال مب بزر من بزرانج
نوره وهي خلاص مولعها حدها وبتفرغ غضب حركاتهم السخيفه كلها الحين في وجه سعود : لو الي قدامي رجال كان تنح نح عشان ننتبه له .. مب واقف ويتسمع حكي البنات ( قالت اخر كلمه وهي ترص على كل حروفها )
سعود انقهررررر لآخر حد .. كل شي ولاتجرح رجولته .. الي مقيده كان انها بنت !
ولو انها رجال كان مايرده منه الا الموت !!!!
من تكون هذي عشان تجرح رجولتي بوقاحتها .. هذي حيالله بزر .. اصغر من مهوي حتى
آآآخ بس آآآخ المشكله ان اهلها رجاجيل فيهم خير .. لكن هين اوريج يا ام لسانين ..

عطاها سعود نظره استحقرت عمرها بها !
تداها وصعد لفوق لغرفتـه ..
بينما نوره ولع وجهها احمر .. حست انها لحظه فقدت فيها الوعي .. والحين ردت
انا شسويت؟؟
شســـووويييت
اوبيه بيقول حق ابوي واخواني
والله يقطعوني تقطيع .. ويمكن حتى مايخلوني اجي هنا عند البنات ..

التفت نوره عشان تعتذر من المهـا
لكن مالقتها !
لان المها راحت مع سعود تهديه
الي واضح انه عصب حده ..
تضايقت نوره .. وطلعت من البيت وراحت لبيتهم ...




بينما عند سعود والمهـا
وحتى الجازي الي سمعت الصراخ .. وجات لهم
سعود قاعد عالكنب الي بجلسه بزاوية غررفته الكبيره ..
كان يقلد تلفونه بيده بتوتر ..

والمها والجازي واقفات جنب بعض قدامه
الجازي : معليه سعود لاتضايق عمرك صدقني نوره قلبها ابيض وماتقصد تجرحك
المها : أي والله صادقه الجازي .. وانا اتوقع انها بتأسف لان نوره ماتحب تزعل حد منها
سحب سعود نفس عميق .. وقال بهدوء : حد قال لكم اني متضايق؟
توكلوا على الله ورحوا تجهزوا للعرس .. ومتى ماخلصتوا اتصلوا علي !
انا رايح للمجلس ..




:
:


.


:



:



:








كانت ساره متوتره لأخر حد
خلاص دقت ساعة الصفر !

قرت في هاللحظه كل الي حافظته من المعوذات وبعض السور القصيره
بخوف ... ونوف اختها جنبها
سمي بسم الله ساروه .. وتوكلي على الله تراج تأخرتي والموسيقى بدت
انفتح الستار وبانت ساره .. بفستانها الفكتوري الكبير .. والفخم والرااقي بنفس الوقت
واتجهت الاضواء وانظار الناس كلها لناحية الاميره الي طلعت
كانت تمشي خطوات بخجل .. والمصوره تلتقط لها احلى الصور
لحد ماوصلت للكوشه ..

وابتدوا الناس يسلمون عليها ويهنونهـا
والبنات يرقصون
والي تصور معها ..
كانت اجواء حلوه .. شوي شوي ارتسمت ابتسامة ساره
وهي تشوف كل الي حولهـا
فرحانين لها
لفرحتهـا
كانوا البنات متألقات

نوف بفستان اسود راقي جدا وناعم
اكمامه طويله .. وضيق ابرز معالهم جسممها الانثوي بكل دقه ..
رافعه شعرها بشينيون .. ومثبته فيه كريستاله وحاطه ميك اب خفيف وروج احمر
كانت بأختصار فتنـه ..

آمنـه اخت المعرس
اكيد بتكون حدها كاشخه
كانت لابسه فستان عنابي قطعته مخمل هاي نك
واكمامه طويله بعد .. لكن ظهرها يبين للنص .. وحوالي فتحة الظهر تطيرز
عنابي فخم ..
رافعه شعرها هي الثانيه ومنزله خصل صابغه شعرها كستنائي



الجازي
ماتقل عن اناقة نوف وامنه بشي
كانت متأنقه بالفستان الكحلي ماسك عالصدر بدون اكمام
وضيق لين تحت وعقب تبتدي القصات
كان شعرها الي يوصل لنهاية ظهرها كله مسويته ويفي
اسوود
وهي بطبيعتها بيضا
فكانت محط انظار الجميع ..

المها
كانت متأنقه بالنمري
كان ماسك عالصدر نفسي الجازي
لكن مع حمالات ضعيفه
وضيق وفتحه عند الساق اليسرى ..
وكل مامشت بانت رجلها لحد تحت الركبه بشوي
وبان الصندل الذهبي الي كان ملفوف على ساقها
شعرها الكستنائي كان مفتوح ممووج ..



نوره
اختارت اللون الي يناسب شخصيتها الفرحيه
لبست فوشي كان هاي نك لكن بدون اكمام وضيق لين تحت
وشعرها العسلي الي يوصل لنص رقبتها
كان متكتكت حوالي وجهها بطريقه مخليتها كيوت ..




اعلنوا عن وصول المعرس للقاعه جاي ياخذ عروسه
ساره بدت تخاف ودقات قلبها تعلى
ونوف عندها تحاول تضبط شكلها .. وبعدها تغطت وانزلت
لان المعرس خلاص دخل القاعه
ومعاه ابوه وعبدالله وسيف اخوان ساره ..
الي سلموا عليها وباركوا لها وله واطلعـوا
حمد كان منبهر من شكل ساره
كانت مثل الملاك وهي لابسه الابيض ..
في نفس الوقت ساره حاسه بحجمه الصغير والقصير قدام ضخامة جسم حمد الرياضي وطوله
توترت بشده ..
لحد ماقرر يطلع هو وعروسه من القاعه
حظن كفها في كفه وهو حاس اليوم انه اسعد انسان بالدنيا


طبعا تعليقات البنات على شكل ساره الخايفه والمتوتره ..
ام حمد الي كانت حوله وهي فرحانه له لولدها الوحيد ..
ساره كانت خايفه ومتوتره ..

بعد ماراحوا المعاريس العرس استمر حاله حال كل الاعراس
لحد ماابتدوا الناس يروحون ..
اتصلت الجازي بسعود اخوها الي قال لهم لما يخلصون يتصلون فيه هو الي بيردهم البيت
لكنه ماكان يرد ..
الجازي: اوووهووو وقته مايرد حضرته
المها: من
الجازي: اخوج
المها: ههههه شكله عطاها رقده وسفه لنا الرزيل
الجازي : خليه يشبع نوم بتصل الحين براجو يجي ياخذنا
توها بتتصل عليه
الا رن تلفونها ردت : هلاااا بالي سافهنا
سعود بصوت نعسان : يلا انا عند الباب بسسسرررعه اطلعوا لاني ابي اناااام
الجازي بخوف: لالالا مب رايحين معاك اذا بتنام فالطريق مب بايعين ارواحنا
سعود بعصبيه خفيفه: اطلعي وخلي الاستعباط عنج ..


الجازي تلبس عبايتها : مهوي يلا سعود عند الباب قولي حق امي
المها : امي راحت مع ام صالح .. كانت نوره بتروح بس انا ونوف مسكناها تقعد معنا
الجازي وهي تشوف نوره الي في نهاية الصاله قاعده مع نوف وآمنه ويسولفون مع بعض : حسبي الله عليج يامهوي تدرين ان سعود هو الي بيردنا .. كفايه الي صار بينهم اليوم
المها بتوتر : جزوووي نسيت والله توقعت الدريول .. اوبيه شبقول حقها الحين
الجازي وهي تسحب نفس: محد بيودينا بداهيه غير تفهييج يالعله .. روحي قولي لها تلبس ( وكملت بتحذير ) لاتقولين لها سعود قولي السياره وبس ..

رن تلفون الجازي وردت بسرعه: جايين جايين ..
راحت المها بسرعه لنوره وقالت لها .. واطلعـوا ..
طبعا ثلاثتهم متغطيات ..
على طول فتحت الجازي الباب الي جنب السواق واركبت
بينما نوره والمها اركبوا ورا .. ونوره تحلطم كالعاده وتنزل غطوتها لانها قاعده ورا السواق وظلام مستحيل يشوف وجهها : آآآوووف مااشوف عدل يالله وصلت السياره ..
سعود الي كان نعسان صحصح لما سمع صوتها ... لالا موقفين اليوم معاها ماقدر بصراحه وامس صاير موقف بعد ياربي صبرني ..
الجازي والمها هدوووء .. ينتظرون تعليق من سعود مثل ماتوقعوا لكنه كان ساكت حرك سيارته البنتلي
ونوره الي للحين ماانتبهت للسواق لانها وراه لاحظت هدوء المها والجازي قالت وهي تحول بشنطتها وتفصخ اكسسواراتها وتحطهم بالشنطه : شفيكم ساكتين يالصمخاان
الجازي : راسي صاير هالكبر من العرس ماي خلق اسولف نوره
نوره بمرحها المعتاد .. : عاااد انا فيني رقصه ماحصلتش للحين الطرب ناشب في راسي .. ( كملت بنبرة امر ) يلا راجو شغل راديو يمكن نحصل اغنيه تطربنا
سعود الي كان يبتسم وهو يسمع حسها .. اختفت ابتسامته مع راجو !!
رااااجو عااااااااااد؟
مد يده يدخل السي دي الي وهو يبتسم والجازي لمحت ابتسامته ..
نوره لما بانت لها اليد الي انمدت للمسجل .. وشافت الثوب وكبكات الثوب .. تجمع الدم كله براسها
وتوترت لآقصى حد
سكتت من الاحراج .. حتى خايفه تنسم عشان لاينسمع صوت نفسها !
ثاني موقف بنفس اليوم من تحت روس ريا وسكينه .. حسبي الله عليهم
مايلقون الا هالمعقد يسوون لي مواقف معاه
آآآووووف
اخذت تلفونها واطبعت مسج حق المها


( هين يامهوي تسوين فيني مقلب سخيف مثل وجهج )

المها لما وصلها المسج ضحكت واطبعت مسج جديد وارسلته

( اعتبريها رد على حركتج السخيفه معاي وناصر )


نوره

( مالت عليج وعلى ردودج فوقج )



اشتغلت الاغنيه
والكل ساكت ..
لحد ماوصلوا لبيوتهم ..



:
:


.


.


:



:







بعد مرور يومين
ساره وحمد سافروا يقضون شهر العسل في جوله على اربع بلدان في اوروبا
المحطه الاولى بتكون سويسرا وبعدها النمسا وعقب المانيا والمحطه الاخيره فرنسا .. وعقب يردون للدوحه

الاوضاع في هاليومين مافيها أي شي جديد
اليوم نوف عازمه صديقاتها عندها عليا وفاطمه وبدريه
الي لبوا دعوتهـا ..

فكانت تجهيزات نوف قايمه على قدم وساق
كانت تساعد الخدامه هي تسوي طبق والخدامه تسوي طبق
ولحد ماخلصت من طبقها .. راحت تسبح ولبست احلى طقم عندها بعد ماجففت شعرها ورتبته ..
وخطت الكحل وحطت روج وردي فاتح
كان شكلها ناعم وحلو ..
يكفي ملامح نوف جميله .. رغم انها متزوجها لكنها دايما تلفت نظر الناس لها
بجمالها بأنوثتها وبرقتها ..
لكن ياسبحان الله ماقدرت تجذب انظار حمد لها !!



من جهه ثانيه
عند فاطمه
الي اتصلت بحمد .. وقالت له انها بتزور صديقتها
طبعا بدون ماتذكر الاسم ..
ولان حمد متساهل معاها سمح لها .. بدون مايربط زيارة فاطمه لصديقتها
وعزيمة نوف لصديقاتها !!!



اخيرا وصلوا صديقات نوف
اخذتهم السوالف والضحك .. كالعاده
كل مايجتمعون !





:

:


.


.



:


:








في نفس الوقت من جهه ثانيه
تحديدا بمجلس سعود
كان سيف .. وابو بوعبدالله وعبدالله
جايين يخطبون الجازي بشكل رسمي ..

سعود طبعا فرح من الخاطر .. واستأذن منهم راح يقول للجازي
طبعا شي معروف من زمان .. الجازي لسيف وسيف للجازي
لكن من باب انه يعطيها خبر .. لان بوعبدالله قرر انهم مايطولون السالفه
ولان راي الاثنين معروف من زمان .. فقرر ان بكره تتم الملكه ..


الجازي اول ماقال لها سعود
تمنت الارض تنشق وتبلعها من الاحراج
واول مراح سعود راحت على طول على غرفتها وقفلت الباب .. وتمت تبكي
شعور غريب تحس فيه
خوف توتر .. حب وفرحه
واخيرا حلمها تحقق ..
بتصير زوجة سيف
بتصير حليلته
سيف بيصير لي؟؟؟







:
:


.


:


:









حمد كان توه طالع من مجلس جده بيروح للبيت يبدل ويطلع بيروح
عند ربعه ..
طبعا يدري صديقات نوف عندها فمادخل من باب الصاله .. دخل من الباب الخلفي
في نفس اللحظه ..
كانت فاطمه توها متعشيه خلصت قامت تغسل يدها بالمغاسل وهالمغاسل قريبه من للباب الخلفي ..
دخل حمد مع طلعة فاطمه من المغاسل


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:06 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


انصدمت
وهو انصدم !
فاطمه بصدمه : حمد؟
حمد وهو يأشر لها : قصري صوتج لاتسمعج نوف .. بعدين اشرح لج كل شي
فاطمه بدت عيونها تجمع فيها الدموع ..
حمد برجا: تكفين فاطمه لاتفضحين السالفه .. خلينا نمهد لهم بشوي شوي .. اذا مب عشاني عشان الي ببطنج
مسحت فاطمه عيونها وهي تقول بصوت مهزوز : طـ ـيـ ـ ـب
في هاللحظه وصلهم صوت نوف الي تقول لفاطمه طبعا ماشافت حمد لانه اول ماسمع صوتها طلع وهو يلعن الساعه الي فكر يدخل فيها البيت !

نوف وهي تقرب من فاطمه : فطوم حبيبتي ماتعشيتي
التفتت فاطمه لنوف بحزن : شبعت حبيبتي كثر الله خيرج ..
نوف وهي تمسح على شعر فاطمه بحنان : شفيج حبيبتي متضايقه؟
فاطمه : لا تعبانه شوي .. بس ماعليج ( طلعت سويك سيارتها من شنطتها ) فديتج استأذن انا بروح
نوف تشوف ساعتها: تو الناس فطووم
فاطمه وخلاص تحس بيغمى عليها : تعبانه نوف والله .. فديتج اسمحي لي ..
نوف وهي توصل فاطمه للباب : حبيبتي اخلي الدريول يوصلج؟
فاطمه : لاوين هههه بروح بروحي
نوف: شكلج تعبانه واجد شلون بتسوقين؟
فاطمه : لاتحاتين حبيبتي اقدر اسوق

ودعتها نوف وتركتها تروح وردت لربعهـا
وهي مادري شالي صار من وراها ..





بينما حمد على الجهه الثانيه
طلع مصدوم من البيت
شلووون شلووون يطلعون صديقات !
الله يالدنيا
شلون بقول لنوف
الصدمه بتكون اكبر
آآآخ آآآآآآآخ
صفط بسيارته على جنب بندها واسند راسه لورا
والتفكير ذابحه ..






:
:


.


:



:




:












كانت فاطمه تسوق وتفكيرها شارد
كانت تبكي بقهر

ياربي لاتعاقبني
ماكان قصدي اني اخذ زوج صديقتي .. ياربي لاتعاقبني
آآه يانوف ماكان قصدي اخذ زوجج منج
المشكله انه يعاملني مثل الاميره
وانا اعرف انه يعامل زوجته الثانيه الي ماكنت ادري انها نوف
كأنها خدامه عنده مو زوجته .. ياربي شسويت
آآآه آآآآآه ...



بينما هي كانت تسوق وفي عوالمها
وعيونها متروسه دموع .. ماانتبهت للسياره المسرعه والي اصدمت بسيارته بقوه




:
:


.



:




.






الليل رجع حمد البيت
ولقى نوف كعادتها متأنقه له وعشانه !
كان يشوفها هالمره بأنها فاتنه لأقصى حد ..
بدت تتحرك مشاعرك ياحمد؟
للأسف تحركت متآخر
ومتآخر كثير .. !!


حمد كان يشوفها هالمره غير عن كل مره
قربت منه مثل كل مره وفتحت ازرة ثوبه وهي تاخذ غترته وتعلقها بأهتمام بالغ
وردت تاخذ ساعته عشان تحطها بعلبتها فالدرج ..
توها بتلف تعطيه ظهرها
انصدمت بيده على خصرها
ويلقها ناحيته وهو يقربها منه بشكل كبير
لدرجة انها تحس بأنفاسه الحاره تلفح وجهها
توترت نوف .. وبدا قلبها يرقع
ارتعشت بخوف .. وحس حمد برعشتها
حمد وهو يتقطع مليون قطعه !
شقاعد تسوي؟؟؟؟
تصلح الي سويته؟؟؟
وتظن انه بيتصلح؟؟؟


بذل حمد جهد كبير رغم الحزن والضيقه الي حس بها : آحبج نوف
نوف بتوتر وهي ذايبه بين احضانه : وانا بعد احبك

قضـوا ليلة رومانسيه لأبعد حد
رغم خوف حمد وتوتره وضيقته من الجاي





:

:


.



.



:


:














مرت الليله صعبه على ناس
وحلوه على ناس ..

صعبه على حمد
وام واخوا فاطمه الي قضوا الليل عندها فالمستشفى .. وهي منومه

حلوه على نوف
الي قضت ليلة كانت تحلم بها !
كانت تتمناها
كنت حاسه حمد بيلين .. شكلي مافكرت بهالفكره الا متأخر


يابراءتج يانوف







:
:


.


.



:


:











اليوم الثاني الساعه 10 الصبح
اثنين توعوا .. ولقوا في تلفوناتهم اتصالات !
سعود وحمد


حمد كانت جايته اتصالات من اخو فاطمه الصغير بالسن
على طول فز وراح للصاله عشان مايزعج نوف واتصل فيه وهو خايف ..
وبلغه اخوا فاطمه ان فاطمه صار لها حادث امس وانقلوها للمستشفى
حمد حس بصاعقه تهل على راسه
سحب تنهيده عميييييييقه مشبعه بالالم اخذ شور سريع وطلع ...




اما سعود
فكانت جايته اتصالات من ولد خالته متعب من السعوديه
اول ماصحصح وتريق راح للحديقه واتصل فيه ..

ووصله صوت متعب الهادي : هلا بوعبدالعزيز
سعود بضحكه : آآآآوه شكلك مالك خلق والا ماقلت لي بوعزوز
تنهد متعب بضيق: سعود تكفى ترى ماني ناقصك
سعود: آفااا يابوسلطان وانا سعود وش فيك وش الي مضيق خلقك؟
سحب متعب نفس عميق وهو يرمي القنبله : ابوي يطلبك البيحه ياسعود

انصدم سعود ووقف : شنوو؟ شلون ومتى؟
وقال متعب كل شي لسعود وقال له ان الدفن بعد صلاة العصر
دخل سعود بسرعه دداخل وراح لأمه الي كانت بالصاله تشوف الاخبار عالجزيره
قعد عندها بهدوء وقال : يمه .. ترى سلطان بن متعب عطاج عمره





:
:

.


:




:







دخل حمد على فاطمه الي كانت تعبااانه وباين عليها التعب
واطلعوا امها واخوها شوي يتركون لحالهم ..
حمد وهو يمسك يد فاطمه : الحمدلله على سلامتج .. والله بيعوضنا ببيبي جديد ان شاءالله
سحبت فاطمه يدها منه بتعب : مابي ياهل منك ياحمد .. طلقني
حمد انصدم قال بهدوء : فاطمه تعرفين اني احبج
فاطمه: مابيك تحبني وانت زوج صديقتي قبل ماتزوجني ياحمد .. وانا اعرف انك ماتعاملها الا مثل الخدامه عندك
حمد: صدقيني تغيرت معاملتي لها
فاطمه بقهر: حتى ولو شعقبه.. عقب ماعرفت ان زوجي هو نفسه زوج صديقتي؟؟؟ طلقني ياحمد مابي اخرب على نوف اكثر من كذا كفايه اني الحين مب عارفه شقول لها .. ( ومسحت دمعه بطرف اصابعها .. وهي تبكي )

حمد حس ان قلبه انخلع من مكانه
تنهد بضيق .. وهو يحس بهموم الدنيـا كلها
على راسه ..














لآآتحرموني من ردودكم
وتوقعآآتكم ~
آختكم ~
{ زآآهي آلكحل


الرد باقتباس
إضافة رد

كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , الكحل , شاهد , فــرح , كبريـآآآآء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كان قلبي لك مدينة و لاحظ إني قلت كان / للكاتبة : خجل ، كاملة احلى كيوت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1909 18-04-2020 07:21 PM
قصة سالفه عـشق / للكاتبة : طير الشوق ، كاملة سـ ع ــودية حـ ي ـل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 195 19-10-2019 05:12 PM
سأراقص اللهب / للكاتبة : L7’9t ‘3ram ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 114 17-08-2018 05:01 PM
كبرياء رجل و شذوذ إمرأة / كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 230 05-04-2016 09:25 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 01:00 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1