غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:08 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل





آلـ ج ـــزء آلـ ح ـآآدي ع ـــشر ~


~



طلع حمد من عند فاطمه وهو حاس بضيق كبيـر
مايبي يخسر فاطمـه لانه فعلا يحبهـا
وبنفس الوقت حاس بذنب كبير من ناحية نـوف .. والي سواه فيها !
خصوصا انه لما صرح بمشاعره لها امس تجاهها .. بادلته بكل صدق .. بمشاعر
عمره ماتوقع ان نوف تحتفظ فيهـا ..





:

:

:


.


:


.











في بيت سعود


بعد ماقال لأمـه
اصرت ام سعود انها تروح لأختها توقف معاها في موقف مثل هذا
وان سعود يحضر الدفـن مع عيال خالته ..

سعود : بتروحون يمه يلا سيارتي واقفه فالحوش بس ببدل ثوبي هذا وباخذ لي ثوب جديد معي
ام سعود بخوف : لاوين نروح طريق بر ياولدي .. اعرفك انت بتروح طاير عشان تلحق عالدفن
المها : يمه انا مب رايحه ترى مع ان ودي اروح لخالتي
التفت سعود لها بغضب : لا احلفي؟؟؟ وتبينا نقعد عشانج يعني؟؟ بتروحين غصب
المها شوي وبتكبي : عندي امتحانات ياسعود .. وانا خلاص هذي اخر سنه لي مابي معدلي ينزل على اخر سنه
الجازي : خلاص انتوا روحوا وانا بقعد معاها
سعود بغضب : اقنعيتي الحين تصدقين !
المها ودموعها بعينها : امتحاناتي ياسعود واخر سنه تكفى لاتضيعها علي
سكت سعود لوهله .. وطرت على بالـه فكره !
طلع من البيت على طول ..
وراحت ام سعود لغرفتها تحط لها ملابس واغراض تكفيها لثلاث ايام في شنطة صغيره .. وتحط ادويتها
الي تحتاجهـا ..












:

:


.



.



:


:





الساعه 11
الظهــر





سعود راح يحجز لهم وفالطريق وهو راد للبيت رن تلفونه
ورد : هلا سيف
سيف : هلا بونسب .. شخبارك
سعود: بخير شخبارك انت
سيف: شلون مااكون بخير وانا اشم ريحة الغالين فيك؟
ضحك سعود بهدوء : سيوف استعدل واحشمني يالبزر
سيف: بزر فعينك ماكني اكبر منك !
سعود : ترى كلها الفرق الا شهر لو سنه شبتقول؟؟
سيف بعبط : ابوك هع هع
سعود : اسخف اسخف .. اقول سكر سكر مالي خلقك ترى
سيف : لاااااا لحظه .. احسبوا حساب المملك عالغدا لاني حلفت عليه يتغدى عندنا هههههههه
سعود : حاسبين حسابه وحساب فريق كامل ! بس المهم اليوم تملك وبنفس الموعد الي حددناه
سيف وهو متشقق من الوناسه : ان شاءالله ماطلبت شي خخخخخخ
سعود يبتسم رغم ان باله مشغول بألف شغله .. وبنفس الوقت حزين للخبر الي سمعه اليوم : الله يوفقك يابوحمد
سيف : وياك ياحلـو .. عقبالك








سكر سيف من عند سعود وهو طاير من الفرحه
رراح قال لأبوه وجده واخوه عبدالله عشان يحضرون الملكه ..
وسعود رجع البيت بسرعه وطلب من المها تقول للخدامه تسوي القهوه والشاي بيرجع لها بعد شوي ياخذهم .. يوديهم المجلس
وهو راح فوق بدل بسرعه واخذ بطاقة الجازي الي من اول ماقال لها سعود
وهي تحس بشعور غريب خوف على فرح ..
وقال لآمه طبعا الي اتسعت ابتسامتها رغم انها حزينه عشان اختها ..










:
:


.


.


:


:



.








بعيد عن الدوحـه والي يصير فيها
نسافر لآوروبـا وتحديدا سويسـرا
مع الزوجين الجدد
حمد الهايم بحب ساره لآخر درجه
وساره الي بدت تتحرك مشاعرها بشكل كبير بحب حمد الي مغرقها حب وغزل



حمد نايم نوم عميق
انسدحت ساره على الجهه الثانيه من السرير بخفـه .. وانفخت على شعر حمد بخفه
حرك حمد يده كأنه يكش ذبانه عنه !
ابتسم ساره وردت اتفخت مره ثانيه
كشر حمد بوجهها وهو يحرك راسه ..
قربت من اذنـه .. وهمست بحب : حمد .. حمـد
حمد مازال تحت تأثير النوم : همممم
ساره بدلع : يلا قوم صار لي ساعه اصحي فيك منت راضي توعى
فتح حمد عينه بتعب وابتسم بحب : مانمت الا متأخر كله بسبتج
ساره وهي تقعد بدلع : انــا؟
حمد : أي
ساره بخجل : ليش شسويت لك؟
حمد بحالميه وحب : طول الليل اشوف وجهج الي معذبني تعذيب شلون تبيني انام؟
ساره ولع وجهها من الاحراج .. توها بتقوم من عالسرير
حست بقبضة يده الدافيه على معصمها .. وهو يطبع بوسه رقيقه في داخل يدها
انحرجت ساره
همس حمد بحب : آحــبـــــج




:
:


.

.

.


:

:









نرجع للدوحـه
لبيت سعود


تمت الملكـه بسرعه رغم الظروف الي فيها سعود ولانه بيسافر سفر طارىء
الا انهـا تمت .. وصاروا سيف والجازي
زوجيـن بشكل رسمي وقدام الكـل
سيف سعادته من هاللحظـه ماتنوصف !
بأختصار كان اسعد شخص بالدنيـا
والجازي من شدة فرحتها دخلت غرفتها وقفلت الباب على عمرهـا .. وهي تبكي بفرحه مب مصدقه
سيف صار لي؟؟؟
فجأه تذكرت موقف التلفون الي صار بينهم
وتضايقت
فهمتك غلط ياسيف
سامحنـي .. سـامحني





في مجلس الرجاجيل
بعد ماراح المملك ..
سعود قال لهم انه بيسافر وسبب السفـر
وبنفس الوقت خايف على البنات لانهم مايقدرون يروحون عشان امتحانات المهـا
اقترح الجد اقتـراح .. كان هالاقتراح أحلى اقتراح سمعه سيف في حياته !

بوعبدالرحمن : سعود ياولدي .. دام انك بتسافر والشوفات خواتك محدن عندهم مايصير يقعدون بالبيت بروحهم .. انا اقول يابوك بما ان سيف والجازي املكوا نسوي عشاهم الليله ويدخل على مرته يقعد عندهم فالبيت لين ترجع وعقب هو وياها يسافرون
سعود انصدم .. بينما سيف اتسعت ابتسامته بشكل كبيير لحد مابان طقم ضروسه كامل وهو يقول: انا قاااايل حق امي ماحب المخاسير
سعود بتوتر : بس ..
بوعبدالرحمن : هذا شوري ياولدي وانت على راحتك ..
سعود : أي يبـه .. بس مادري شراي الجازي
بوعبدالله : الجازي من يوم وقعت على ورقة الملكه صارت حليلة سيف ماعليها الا انها تنتظر الوقت المحدد للعرس والحين انتوا تمرون بظروف ماتسمح مافيها شي ااذا دخل عليها من الحين هم متزوجين ..
سيف بأبتسامه : ولما نسافر انا وياها ونرجع راح اعوضها ونسوي عشا كبير لها
اقتنع سعود بأرائهم وقال بهدوء : ماعقب رايكم راي .. ( وقف واشر لسيف يجي معاه )



وراحوا لداخل قعد سيف بمقعد جانبي مسكر عليه الباب ودخل سعود على الصاله الداخليه
وطلب من المها تنادي الجازي ..





:
:

.


.


.


:

:











في غرفة نوف وحمـد


كانت نـوف قاعده على السرير وبيدها تلفونـها
تتصل في فاطمـه تشوفها ليش غايبه اليوم؟
خصوصا انها امس ماكانت متطمنه عن روحتهـا بروحها
وباين عليهـا التعب
لكن فاطمـه ماكانت ترد .. !

طلع حمد زوجها الي كان ياخذ له شور
وهو لاف فوطه على خصره وفوطه صغيره بيده ينشف فيها شعره
حمد : شفيج متضايقه؟
نوف : مادري اتصل في صديقتي ماترد علي ابي اطمن عليها امس تقول لي انها تعبانه ..
حمد بتوتر دخل غرفة الملابس ..









:
:

.

.


:




:




.












نرجـع لبيت سعود

نزلت الجازي لقت سعود اخوها بالصاله ينتظرها
واول ماشافها وقف .. وقرب منها
حبها على راسها وهو يقول : الف الف مبرووك يالجازي تستاهلين .. والله يوفقج ويهنيج
الجازي بخجل: الله يبارك فيك .. عقبالك ان شاءالله نفرح فيك
مسكها سعود من يدها وقال بأبتسامه هاديه : آمين .. تعالي معاي

ولما قربـوا من باب المقعد الي داخله كان سيف قاعد
وقف والتفت عليها وقال بهدوء : سيف صار زوجج خلاص .. وهو الحين داخل ( يأشر على الباب ) يبي يسلم عليج ويبارك لج .. الليله عشاه عند جدي وهو الي بيقعد عندج انتي ومهـوي فالبيت
الجازي انصدمت
انصـدمت !!
شقاعد يقول هذا؟؟؟
تجمعت الدموع بعيونها وهي تشوف اخوها الي صدمها بكلامه
معقـوله؟؟؟
مكتوب لي افرح فرحه ناقصه؟

قالت بصوت متقطع : وانت وامي؟
سعود بهدوء : انا وامي مسافرين لظرف طارىء كلها يومين ورادين .. وسيف وعدتي يسوي لج عشا كبير تعويض عن العرس .. واهم شي التوفيق يالجازي ( وكمل بنبرة رجا ) تكفين يالجازي لاتزعلين ولاتاخذين بخاطرج علي لاني رضيت بعشـاء ! والله اني ودي انكم تفرحون حالكم حال باقي البنات انتي والمهـا لكن الظروف اكبر من كل شي .. وانتي تعرفين امي لازم تكون مع خالتي في مثل هالموقف ...
نزلت الجازي راسها للأرض تخفي دموعهـا ..

فتح سعود الباب
وسيف اول مانفتح الباب وقف على حيلـه ..
والجازي كانت تنافض بخوف وبحزن في نفس الوقت
وهي مدنعه راسها وعيونها متروسه دمـوع ..

اول ماشافها سيف يحس ان قلبه بيوقف
مع انها ماكانت متزينه ولاشي لكنها كانت ملكة جمل في نظره
خجلها .. يفتنه !
لكنه ماكان يدري ان عيونها مليانه دموع لانها مدنعه ومايبين شي له ..
سعود تركهم وانسحب
راح يبدل ويجهز له اغراضه الي بيحتاجهم في هاليومين .. وعشان شوي يتركهم لحالهم



قرب سيف من الجازي
ورفع وجهها له .. وانصدم بالدموع
بهمس قال : تبكين؟
رمشت الجازي لا اراديا وانزلت دمعه .. وشفايفها تهتز وهي تحاول تبعد نظرها عن سيف
الي دمعتها نحرته نحر ..
مسح دمعتها وضمها بكل قوته وهو يقول : افا يالجازي .. تبكين وانا حي؟؟ ( فلتها بالراحه وقال بعياره ) : والا فرحانه لاني صرت زوجج؟

في هاللحظات لمح سيف سعود الي جاي لناحيتهم ومعاه امه
سيف بعياره : يوووه جانا اخوج العله يخرب علينـا
قرب سعود بخبث منهم وقال بعياره : خلاااص سيوف توكل على الله فليل بتشوف مرتك
سيف بعياره : انت بتسافر الحين تبيني اخليهم بنات بروحهم في بيت؟؟
سعود : لاتحاتي عمتي وضحى بتجيهم وبتقعد معاهم لين حضرتك تشرفهم فالليل .. توكل على الله ( قالها وهو يأشر بيده لسيف )
سيف وهو يمسك سعود قال بعياره : هاليد يبيلها قص .. اوف منك قطاع الارزاق ..



ودعت الجازي وحتى اختها المهـا اخوهم وامهم
وراحوا .. وسيف قعد فالمجلس الخارجي للرجاجيل .. لحد ماشاف عمته وضحى تدخل هي وبناتها البيت عشان تقعد مع الجازي والمهـا







عاش دور رجال البيت الاخ سيف !






:
:


.


.



:



:




:












فالطريق سعود كان يسوق بسرعه
متوجه للمطـار ..
ام سعود بخوف : ياولدي تركد لاتدعم بنا
سعود وهو يطلع موبايله ويجري اتصال : يمه تأخرنا لازم نكون قبل الطياره بساعتين .. يعني المفروض 11 ونص احنا فالمطار والحين 12 !
ام سعود : يالله سترك .. كان حجزت على العصر
سعود : يمه يادوب الحق على الدفن .. مع اني مااعتقد


وفي هاللحظـات سعود اتصل بمحل للـورد
وطلب باقة ورد كبيره بيضـاء
بكرتهـا وطلب انهم يرسلونهـا لبيته حق الجازي
عشان تفرح ..











:
:


.


.


.



:



:













نرجـع للبنـات
نوره طبعا اول مادرت عن ملكة الجازي جاتهم على طـول .. خصوصا انها تشققت لما عرفت ان سعود مسافر
فكـه منه المعقـد ..


الجازي كانت قاعده وحواليها عمتهـا واختها المها ونوره
وضحى : مافي وقت نروح السوق لين تدورين لج فستان واكسسواراته احنا يادوب نروح الصـالون تسوين شعرج وتمكيجين ..
الجازي بضيق : كفايه ان مافي عرس ولاحتى تجهيزات .. بعد ماافرح بفستان جديد؟
نوره الي طرى على بالها شي قالت : جزوي عندي فستان جديد اخضر روعه للحين مالبسته يفداج
الجازي بأحراج : فديتج نواري فستانج جديد حرام خليه لج
نوره بضيق: جزوي شهالكلام عادي احنا خوات .. انتظريني بس بروح اجيبه عشان تقوسينه بيطلع عليج يجنن

راحت نوره بسرعه تجيبه
بينما المها قالت : نزين قومي غسلي شعرج خلينا نروح الصالون
التفت عليها وضحى : وين تروحين انتي بعد .. روحي جهزي غرفة الجازي واخذي معاج عبير وساره بناتي خليهم يرتبون وياج
المها وهي تروح : اووكي ..












:
:

.

.

.


:


:















نوف اول ماوصلها خبر ملكـة سيف
اجرت اتصالاتها بسرعه واطلبت باقة ورد كبيره بأسم سيف واطلبت من الخدامات يجهزون اصناف الحلويات
وطرشت الدريول يجيب عصاير فرش من المعصـره ..
ونست فاطمه شوي لانها اشتطت حق اخوها
راحت الصاله لقت امها قاعده ..
نوف : يمه شفيج مالبستي؟
ام عبدالله : هالسيف اخوج بيجنني .. انا ماعندي الا ولدين وابي افرح بأعراسهم
نوف وهي تضحك على امها : ليش يعني مب فرحانه لسيف اليوم؟ والا لازم عرس وطقطقه عشان تكتمل الفرحه ( تغمز لأمها بعياره ) .. وكملت : اذا على العرس والقاعه وغيرها بتفرحين ان شاءالله بعرس عبدالله ماباقي عليه الا 3 اسابيع
في هاللحظات سيف ينزل الدرج وهو حده كاشخ
نوف بفرحه : فديييت اخوي المعرس الحلو .. يابخت الجازي فيك
سيف وهو ينفخ عمره ويقرب يحب امه على راسها : مبروك ياام المعرس ( وابتسم ابتسامه عريضه )
ام عبدالله تمسح دموعها بفرحه : مبروك ياحبيبي الله يوفقك ويهنيك
نوف وهي تقرب تضم اخوها بفرحه : مبروك ياسيوف والله وكبرت وصرت معرس
سيف وهو يدزها: وخري عني خربتي الكشخه ..
عبدالله وهو يشاركهم القعده : اييي سويتها سيوف وتزوجت قبلي
سيف وهو يقعد عالكرسي ويحط رجل على رجل : كان المخطط انا وياك في نفس الليله لكن الظروف غيرت كل شي
عبدالله: تستاهل يابوحمد الله يوفقك











:
:


.

.


.


:


:












في بيت سعود


الجازي وعمتها راحوا الصالوون
ونوره والمها اقعدوا فالبيت يرتبون غرفة الجـازي ..
غيروا كفر اللحاف وحطوا واحد جديد لقوه بالكبت عندهـا
وعطروا الغرفه وبخروهـا .. بعد مااضافوا لها لمسات حلوه
وغيروا فيها اشياء وصارت مرتبـه وحلوه ..

واطلعـوا من الغرفه وراحوا كل وحده تاخذ لها شور وتلبس وتتعدل عشان خاطر الجـازي
نوره راحت لبيتهم والمها راحت لغرفتهـا
وعبير وساره بنات عمتها كانوا عندها بالغرفه بعد ..

اطلعت المهـا وهي لافه الفوطـه على راسها
واخذت الاستشـوار وطلبت من ساره بنت عمتها الصغيره تقعد عشان تجفف شعرها
ولما خلصت منها عطته لعبير عشان تجفف شعرها هي الثانيـه
واخذت المهـا الفير وفيرت شعر ساره بطريقه حلوه .. وعقب ثبتت فيه ورده صغيره تناسب عمرها والوان فستانها الاوف وايت الطفولي
اما عبير ماحبت تسوي أي شي في شعرها غير انها تركته مفتوح ولبست فستانها الي يناسب سنـها
بنت فالاعداديـه ..
وتفرغت المهـا لعمرها وحطت لمسات خفيفه من المكياج مع ان مالها خاطر تكحل لكن هذا كله عشان خاطر الجازي وماتحس ان فرحتها ناقصه ..
لحظات وتدخل عليها نوره الي جهزت بسرعه وجات لبيتهم وهي لابسه فستان احمر ناعم ومبطله شعرها
ومب حاطه الا كحل من داخل العين مع مسكرا !
بدون بودره ولاشي لان بياض بشرة نوره وصفاءها يهيىء للناس انها حاطه بودره !
المها : شكلج يجنن نواري .. بس تعالي حطي من هالروج الاحمر وتصيرين واااو
نوره بلا مبالاه : مب لازم .. انا زين مني حطيت كحل !
المها بعياره : يوم انج ماتعرفين تتمكيجين وتعيجزين حتى لاتخطين الكحله .. على وشو مطيحه قلب اخوي؟
نوره بدلع : الجمال الرباني ياعمري ..
المها بضحكه : عشتوووو .. ( ارفعت يدها تشوف ساعتها ) اقول متى بتشرف العروس وعمتها؟
نوره بملل: تأخروا اوف ..






:
:

.


.


.


:


:











بعد صلاة المغرب ابتدوا الرجاجيل يجون لمجلس بوعبدالرحمن
يهنون سيف ويباركون لـه
الي كان كاشخ حده بثوب وغتره وعقال وطقم قلم وازره جداد ..
الكل حضر له
وعشانه ..
اهله كلهم فرحانين له .. رغم ان ناقصهم وجود سعود
لكن الظروف اجبرته مايحضر عرس اخته !
ومب أي اختي اخته الي قريبه منه سنا وشخصا !



الجازي لبست الفستان الاخضر
كان على الطريقه الرومانيـه وراقي لأبعد حد .. الي يشوفه مايقول هذا ستايل نوره فاللبس !
يمكن عشان كذا مالبسته هي !
وسبحان الله كأنها شاريته للـجازي
كان أخضر شيفـون الكتوف جهه عريانه وجهه لا
نازل منها قطعه خضرا من نفس اللون تغطي جزء بسيط من الكتف الايسر
مع حلقان ذهبيه تناسب درجة الاخضر الي لابسته
ومكياجها كان ناعم جدا وروج برتقالي ..
وتسريحه رومانيـه كان فعلا عروس
كانت قمـه ..
بصعوبه لقت مصوره تصورها الليله
فكانت المصوره عندها هي والبنات الي جهزوا لها زاويه بصالة البيت عشان تقعد فيها بخلفيه حلوه للتصوير ..
ماكانوا يبون يحسسونها انها عروس بدون عرس !
فعلا كانت تجهيزاتهم واستعدادات في ساعات قليله كأنها عرس مصغر .. مصغر لأبعد حد
لكن شي بيبقى في ذكرى الجازي
ومستحيل تنسى هاليوم بتفاصيله الصغيره ..

صوروا معاها البنـات
وعن خاطرها شغلوا المسجل وارقصـوا لها
كانوا اهلها كلهم حاضرين
وحتى ام صالح وبنتها
يشاركون الجازي فرحتهـا
الي ابتسمت ابتسامه صافيه لهالقلوب
آحبكم
آحبـــكم
لولاكم ماكـان صار يومي هذا مميز

دارت الجازي بعيونها عليهم كلهم
كلهم كانوا لابسين وكاشخين رغم انهم كلش مااستعدوا
لكن البسوا احلى الي عندهم
كلن ابتسامته مرسومه على محياه ..



بينمـا البنات كانوا يرقصون
والفرحه شايلتهم
نوف الي كانت قاعده على كرسي جنب مرت عمها وام زوجها
حست بأن كبدها لايعه
وانها تبي ترجع
تعوذت من ابليس

يمكن يتهىء لي !!
ولما حست انها ماتقدر تستحمل اكثر
راحت بسرعه لأقرب حمام واستفرغت فيه كل الي فبطنها
وهي حاسه براسها يدور .. وبتعب شديد
تعوذت من ابليس

ياربي شفيني .. احس اني مب على بعضي .. !



:
:


.

.


.




:



:















بعد ماراحوا الرجاجيل وفضى المجلس الا من الجد وعياله واحفاده
قرروا انهم يزفون سيف لزوجتـه
طلب عبدالله انه يكون السواق الي يسوق بالمعرس
وحمد كان يسوق بجده وابوه وعمه وتوجهوا للدفنـه

عبدالله علا على صوت المسجل
كانت عرضة حماسيـه وهو يضحك على سيف
الي وده يوقف السياره ويرزف من الفرحه وهو حده متحمس
ويدق هرنات بعبط وسيف يضحك عليـه ..
لحد ماوصلـوا لبيت سعود
واتصلوا بنوف اختهم لكن ماكانت ترد
اتصلوا بأمهم الي قالت للحريم يتغطون لان المعرس بيدخل ومعاه الرجاجيل
والجازي بدت تنافض بشكل مرعب !
عمتها وضحى كانت عندها تهديها : الجازي حبيبتي شفيج تنافضين كذا
الجازي بتوتر : خايفـه
ضحكت وضحى : هههههه خايفه من وشو ترى سيف زوجج !
الجازي بخوف دنقت راسها للأرض لما حست بأن سيف والي معاه ادخلـوا البيت .. وبدت دموعها تملي عينها
طبع سيف على بين عيونها بوسه وهو يقول بحب : مبروك يالغاليه
ووقف جنبهـا
وقرب جدها وعمانها يهنونها ويباركون لها
بينما حمد وعبدالله ماادخلـوا عشان الجازي تاخذ راحتها ومايغطونها منهم ..
وسيف الي كان ذاااااايب
كان يشوف الجازي غير هالمره !
ياحلو الاخضر وراعية الاخضرررر ياناااااااس كان وده يقول هالجمله وهو يصرخ عشان الكل يسمعه
شمسوي فيك العرس ياسيف؟؟


صوروا معاها جدها وعمانها واطلعـوا بعد ماسلموا عليها ووصوا سيف عليها
وابتدا المكان يخلى ..
نوف اول مادرت ان حمد برا على طول راحت معاه هي وعمها ومرت عمها .. تبي ترد البيت لانها تعبـانه ..
وامها وجدتها ردوا مع بوعبدالله وبوعبدالرحمن للبيت ..

المها بعد مافضى المكان حست ان وجودها ماله لزمه انسحبت واتركتهم اثنينهم بالصاله التحتيه
التفت سيف على الجازي ورفع راسها ناحيته وقال بحب : تكفين لاتحرميني شوفة وجهج
الجازي وشفتها السفليه ترتعش بخوف وتوتر : تكفى سيف لاتقرب مني

انصدم سيف وهو يشوفها تنحره بهالجمله !
هذي صاحيه؟؟
والا استخفت؟؟؟
قال بغضب : ليكون شايفتني حيوان متوحش قدامج؟
الجازي بخوف : لالا .. سيف محشوم والله ماقصد .. اقصد خلني لين اتعود عليك
سيف بقهر : شنو لين تعودين علي؟؟ وحضرتج لو ماتعودتي علي الا عقب عشرين سنه اقعد انطرج؟
الجازي شوي وبتكبي : سيف شفيك
سيف بقهر : شنو شفيني؟؟؟ في عروس تقول لزوجها بليلة زواجهم لاتقرب مني وخلني لين اتعود عليك؟
الجازي وخانقتها العبره : ماقصد شي .. بس بروحي خايفه ومتوتره .. تكفى لاتضغط علي
شافها سيف بنظرات قهر .. وعقب قال بحزم : ممكن اعرف وين غرفة سعود؟
الجازي بصدمه : ليش؟
اشاح سيف بوجهه عنها وهو يقول: بنام فيهـا .. بعد ليش؟
الجازي حست انها انجرحت من حركتـه لكن ماعلقت مشت قدامه تدله على غرفة سعود
وهو وراها وشياطين الدنيـا متركزه على راسه ..


تونـا فالحمد
وتفرض اراءها علي
بكره لتجرأت علي على قولتها شبتسوي؟؟؟





:


:


.


.


.


:
:












اليـوم الثاني
في سويسـرا ..


ساره وحمد
يعيشون احلى ايامهم
حمد كل ماله ويحب ساره بشكل كبيـر
ساره بدت تتحرك مشاعرها بشكل كبير ناحية حمد
وصار وجوده في حياته ضروري !

كانوا يتمشون وايديهم مشبوكه ببعض
كلامهم كله غزل وحب ..
لحد مااوصلوا لكوفي شوب يتريقون فيـه وعقب يكملون جولتهم
ساره برقه : ماكلمت سيوف ابارك له ( كملت بعياره ) كله منك امس ماخليتني اتصل فيه ابارك له
حمد وهو يطلع موبايله ويتصل على سيف : شتبين فيه؟؟ لاحقه علي اذا رجعتي الدوحـه .. شوفيني الحين اتصل عليه خليني ازعجه الهيس شوي صباحية عرسه
ساره بحزن : فديت قلبه سيف كان خاطري احضر عرسه ..
حمد بعد ماوصله صوت سيف النعسان : هلاااا بالمعرس
سيف وهو يعدل المخده تحت راسها قال بتعب : هلا هلا حمد شخبارك وشخبار الرضيعه
حمد وهو يضحك : كلنا بخير شخبارك انت؟ مبروك يالغالي والله يوفقك
سيف : الله يبارك فحياتك حمد .. خلاص باركت لي يلا اقلب وجهك ومابي اسمع صوتك الا لما ترجع الدوحه
حمد بعياره : افااا يهون عليك؟ والا عشان خذيت الحب خلاص؟
سيف الي تذكر الي صار بينهم امس حز بخاطره وقال بعياره : ياخي ماتخلون الواحد يتهنىىىى شهالنااس .. بتسكر والا عادي احذف تلفوني من الدريشه افتك منه !
حمد : ههههههههههه زين زين هاك اختك تحن تبي تكلمك
سيف بعياره : يوووه عاد الحين مب مسكره .. عطني اياها الله يعيني عليها
ساره بدلع : سيوووف يالدب مبروووك .. كذا تسوي فينا تنطرني انا وحمد نسافر وتتزوج
سيف بعياره : سفرتكم كانت من ضمن المخطط .. كيفي مابيكم تحضرون عرسي
ساره بضحكه : فديتك وفديييتك سوالفك .. شخبار الجازي؟
سيف عوره قلبه .. وقال يتصنع الحالميه : آآآآآآه ياسويره طحتي عالعوق
ساره : ههههههههه الله يهني سعيد بسعيده وينها هي عندك؟
سيف يحاول يصرفها : أي بس نايمه اتصلي بعدين يلا يلا ... ( وسكـر الخط في وجهها وقفل التلفون ورد ينام )


واول ماغمض عيونه تذكر انه
الحين رجال البيت !
فز من نومه واخذ له شور سريـع ..
وطلع نزل الصاله



لقى المها بالصاله عليها عبايتها وشيلتها وبيدها كوب كرك
واليد الثانيه فيها اوراق كانت تقراها
سيف: صباح الخير
المها الي انحرجت من وجود سيف معاها بروحهم بدون الجازي : هلا هلا سيف .. صباح النور
سيف بأبتسامه : على وين؟
المها : بروح الجامعه عندي امتحان اليوم
سيف وهو ررافع حاجب : مع من بتروحين؟
المها : مع جارتنا ام صالح وبنتها ..
سيف وهو يتوجه لغرفة الطعام : اوكي .. متى ترجعين؟
المها " تحقيــق " .. : برجع بعد ساعتين

دخل سيف الغرفه وتركهـا
بينما في هاللحظات رن تلفونها واطلعت بسرعه تلحق على نوره وامـها ..






:


:


.



:



.



:



.












عند نـوف وحمد
لما توعت نوف الصبح
حست انها مب قادره تثبت الرؤويه قدامها من كثر ماهي كانت تعبانه
وكبدها لايعه ..
حست انها ماعاد تقدر تستحمل صحت حمد بصوت خانقته العبره : حمـ ــد قــ ــ ـ ـوم تكفـ ـ ـ ـى
حمد الي فز من نومه بخوف عليها : ها .. شفيج نوف؟ شي يعورج؟
نوف وهي حاسها انها تعبانه حتى تكلم : ودني المستشفى .. تعبـ ــانه

فز حمد على حيله بسرعه غسل وجهه ولبس عالسريع
واخذ عباية نوف وشيلتها
وساعدها تلبسهم
واطلعوا بسرعه يوديها للمستشفى ..






:

:


.

.

.


:


:


:













توعت الجازي
ولبست وانزلت تحت ..
لقت سيف بالصاله يشوف قناة الجزيره
حست بأحراج كبيـر
قربت منه وقعدت على الكرسي الثاني وقالت بهدوء : صبحك الله بالخير
سيف الي كان قلبه شوي ويطلع من مكانه قال يتصنع البـرود : صباح النـور .. هلا
سكتت الجازي
وعم الهدوء على المكـان الا من صوت التلفزيون
توها بتقوم الجازي الا وصلها صوت سيف الي قال ببرود : تطلعين تريقين؟
الجازي بتوتر : انت تريقت؟
سيف ببرود : أي !
الجازي بأبتسامه خفيفه : عجل بتريق بالبيت ..
سيف وهو يرد يشوف التلفزيون قال ببرود اكبر : عشان نحسس المها ان احنا في شهر العسل !
الجازي كانت كلمته عليها مثل الرصاصه الي دخلت جوفها بقوه !
سحبت نفس وقالت بهدوء : الي يريحك
وقف سيف ببرود وقال : خمس دقايق خلج جاهزه








:

:



:


.

.


:


:












ادخلـوا نوف وحمد
على الدكتـوره الي بعد ماسوت لنوف فحوصـات طلبت منها تنتظر
لحد ماتطلع نتيجة الفحوصـات

قعدت نوف عالكرسي وباين عليها التعب .. لكن كلها لهفه وترقب لخبر
يفرحهـا .. خبر كانت تنتظره من زمان

اما حمـد ماكان حاط ببـاله ابدا نفس مانوف تفكر !
كان خايف من اشيـاء ثانيه
كان يراقب الدكتـوره بحذر وهي تقـول : .................................













لآآتحرموني من ردودكم
وتوقعآآتكم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:09 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل





هلــآآ وغلــآآ بالكل
آسمحوآ لي لو مآقدرت آرد عليكم
والله مفتشله
آلجزء آليديد وصل
آقولكم من آلحين فيه آحدآآث قويه











آلـ ج ـــزء آلـ ث ــآآن ـي ع ــشر ~








~



قعدت نوف عالكرسي وباين عليها التعب .. لكن كلها لهفه وترقب لخبر
يفرحهـا .. خبر كانت تنتظره من زمان

اما حمـد ماكان حاط ببـاله ابدا نفس مانوف تفكر !
كان خايف من اشيـاء ثانيه
كان يراقب الدكتـوره بحذر وهي تقـول بأبتسامه : هذا فايروس منتشر قبلج جاتني حالتين من نفس الحاله .. راح اكتب لج علاج تستخدمينه لمدة خمس ايام وان شاءالله بتصيرين اوكي


اختفت ابتسامة نوف الي كانت متوقعه انها تكون حامل !
وارتخت اعصاب حمد الي كانت مشدوده !
كان خايف ان الي في نوف شي كبيـر .. مثل التهابات وغيرهـا !
خصوصا وانه حاس بالذنب من ناحيتها ويحاول قد مايقدر يعوضها عن الي طاف ..
وصار يخاف عليها من كل شي ..


سبحانه مغير الاحـوال !




:
:


.


.


.


:

:












على طريق جامعـة قطر


الجازي وسيف توهم متريقين في الريتز
اتصلت ساره بالمها بعد ماطلب منها سيف تتصل فيها وتقـول لها انهم جايين ياخذونها من الجامعه
وعم الهدوء من جد وجديد على السيـاره
الجازي بتموت من هدوء سيف !
وسيف بيموت منها
مب قادر يستحمل وجودها قريب منه بدون لايتكلم معاها ولاحتى يلمسها !
هو مايبيها تجفل منه من البدايه كان ماسك عمره عشانها
وبنفس الوقت
متنرفز من اسلوبها معاه بالفتره الاخيره ..
بالتلفون
وكملتها امس في اول يوم لزواجهم
وهي تطلب منه لايقرب منها !

قال بهدوء : الجازي مادري اذا سعود لحق يقولج او نسى !
ترى مهرج حطيته بحسابج من امس بعد ماعقدنا القران على طول .. واذا حابه تروحين السوق قولي لي
الجازي ردة بنفس الهدوء : ان شاءالله ..








:
:


.

.

.


:

:









العصـر

كان حمد يعدل غترته قدام المنظره ونوف على سريرها ماكانت تعبانه لدرجة انها تلازم السرير !
لكن اصرار حمد الغريب خلاها تلازم السرير غصب ..
طبعا نوف استغربت المعامله الغريبه والحنان الي نزل فجأه على حمد
لكنها كانت خايفه تسأل او تعلق !
ويهب بوجهها ويرجع مثل قبل
وهي مب مصدقه ان حمد الشخص الي حبته من ايام طفولتها حب بريء طفولي
واستمر لحد ماكبرت وصارت تعشقه ولما تزوجته طبعا زاد حبها له بشكل كبير
حتى اسلوبه معاها ماقدر يأثر على حبها له .. كانت حاطه ببالها مثل حريم اول " المره الي فيها خير تصبر على زوجها "
وهذي هي صبرت وقاعده تشوف نتايج صبرها ..

بس يانوف
رجاجيل اول مومثل الحين؟
انتي صبرتي صبر غريب ! .. وغفلتي عنه
لدرجة انه كان ممكن يصير اب وانتي ماتدرين !




بعد ماضبط حمد الكوبرا
التفت لها بأبتسامه وهو يقول : بروح المجلس الحين .. وانتي لاتحركين من مكانج أي شي تبينه تطلبن من الخدامه تسويه
نوف برجا: بس حمد مافيني شي ليش اقعد عالسرير
حمد بحنان : خايف عليج تتعبين كفايه امس طول اليوم مارتحتي دقيقه تجهزين حق ملكة اخوج وانتي تعبانه
ابتسمت نوف برقه : امس وانا تعبانه كنت اقدر اتحرك واسوي كل شي اليوم صدقني مافيني الا العافيه ومع العلاج بصير احسن ان شاءالله .. وانت سمعت الدكتوره قالت هذا فايروس ومنتشر شي عادي حبيبي ( قالتها بخجل )
حمد اتسعت ابتسامته وقال بخبث : دام فيج حيل استعدي الليله ابي سهره ولا اروع
انحرجت نوف ونزلت نظرها ليدها وهي تفرك اصابعها ببعض بخجل
بينما حمد طلع وهو متشقق من الوناسه ..

شلون ماكنت عارف قيمتج قبل يانوف؟
شــلووون؟؟؟
انا لازم اعوضج عن سنه ونص طافت ..










ومن جهه ثانيه سيف كان في غرفة سعود
منسدح عالسرير وحاط يده اليمين تحت راسه ويفكر
شالحااال مع الجازي؟
شفيها متغيره وصايره ثقيله بزايده ..



والجازي كانت بغرفتها هي الثانيه تبي تهرب من التفكير .. شافت باقات الورد الكبيره
الي وصلتهـا من سعود وسيف ! امس
كانت روعـه باقة سيف كانت حمرا
وباقة سعود كانت بيضا
كل باقه اكبر من الثانيـه ومليئه بالمشاعر والاحاسيس غير عن الثانيـه ..
ابتسمت بحب وهي تشوفهم اخذت ورده من باقة سعود وورده من باقة سيف .. تشمهم
وفتحت كبت الملابس وتمت تشوف لها لبس حلو تلبسه
تحس انها عروس وبأول ايام عرسها .. الي حست انه غريب من جميع النواحي !


والمها بغرفتها بعد ماجات من الجامعه نامت
وتوها توعى الحين
بدلت بسرعه ولبست جلابيه لانها ماتقدر تلبس شي يبين معالم جسمها لان سيف
موجود فالبيت
اخذت لها شيله ولفتها على راسها بحكم بدون ماتطلع ولاشعره .. وطلعت بتروح الصاله التحتيه



انزلت الجازي الي كانت لابسه تنوره سودا هاي ويست مع قميض سكري ساتان ستايل الستينات .. كانت لابسه حلقان شانيل اللولو وعلامة شانيل بالاسود تكحلت وحطت روج احمر ولمت شعرها على فوق ونزلت قذلتها القصيره كان شكلها روعه
ابتسمت المها وهي تشوفها وتعلق : فديييت اختي جميييله جميييله الله يحفظها
الجازي ارتسمت ابتسامه حلوه على محياها وهي تقول : مب احلى من مهاوي الشيخه .. ( قعدت عالكرسي جنب المها وقالت ) الا وين توأمج نوره؟
ضحكت المها برقه وهي تقول : خاااااااااامده يامال العااافيه
ضحكت الجازي وراحت للمطبخ تطلب من الخدامه تجهز الفواله قبل ماينزل سيف ..
لحقتها المها وبعياره قالت: في عروس ثاني يوم عرسها تدش المطبخ؟
الجازي بخجل خفيف: بس آمر الخدامه تجهز الفواله
المها وهي رافعه حاجب ومنزله الثاني : قولي انج جيتي تشمرين عن سواعدج بتطبخين بس لاني جيت قلتي آآمر الخدامه .. ( كملت بخبث كبير وهي تقول ) حبيب القلب بعده ماتوعى؟؟ روحي قعديه




:
:


.

.



:


:








بعد صلاة العشـاء


سيف في غرفة سعود قدام المرايا يلبس غترته وعقاله
وهو يلقى نظره سريعه على عطورات سعود ويتعطر بواحد منهم وطلع بعد مااخذ سويك سيارته لقى المها توها طالعه من غرفتها .. توتر سيف .. وببراعه قدر يخفي هالشي ..
المها استغربت غريبه طالع من غرفة سعود !


طلع سيف من البيت بيروح لمجلس جده يسلم عليهم ويقعد معاهم شوي لين الليل ويرجع
قال للبنات اذا بييروحون معاه او لا
لكن ماقدروا لان المها عندها اخر امتحان بكره .. بتقعد تدرس له
والجازي الي كانت متملله قعدت عند المها عشان ماتخليها بروحها فالبيت
اخذت المها لها كوب كابتشينو ساااخن يدفيها واخذت ملمزتها وراحت قعدت عالطاوله في حديقة البيت وتدرس ..
اما الجازي فهي من الملل راحت فوق رتبت غرفتها الي اصلا مرتبه وماتحتاج لترتيب !
وعقب دخلت غرفة سعود
وقعدت ترتب اغراض سيف الي قدرت تميزها من اغراض سعود لان تعرف اغراض اخوها عدل بما انها هي الي دايما ترتب غرفته له ..










:
:

.

.

.


:

:


:







في الرياض
الساعه 9 ونص


بعد ماخفوا المعزين شوي
ومحد غريب غير اهل ابو متعب ..

كان سعود بزاويه قاعد لحاله .. وحاس بتعب وارهاق
تقريبا يومين مانام فيهم الا 4 ساعات !
كان يتمنى لو ان محد موجود كان حط راسه ونام
وكفايه اليوم الثاني الصبح بيجون الناس الي ماقدرت تعزي اول وثاني يوم
والناس توه واصلهم خبر ..
في هاللحظه تذكر خواته امس كلش ماقدر يتصل فيهم اولا لانهم مشغولين اكيد
وهو كان مشغول مع المعزين وماكان عنده وقت كلش انه يتصل فيهم ..


اخذ تلفونه وكان بيتصل على الجازي !
بس قال اكيد الحين سيف عندها خل اتصل في مهوي ..

اتصل
ووصله صوت المهـا المره : هلا والله بأهل الرياااااض .. شدعوووه رحت الرياض ونسيتنا سعوود
ابتسم سعود رغم التعب وقال : مانسيتكم دقيقه وحده ودوم على بالي والله .. بس انشغلت مع الرجاجيل والحين فضيت قلت اتصل فيكم اشوف شخباركم
المها بعياره : لاتقول اتصلت في جزوي اول؟؟ ترى ازعل
ضحك سعود بهدوء وكمل بعياره : تصدقين كنت بتصل بس تذكرت سيف العله اكيد عندها .. قلت ياحظي الي رماني على مهوي !
المها وهي تتصنع الزعل كملت بعياره : ايييييه لنا الله .. هذا وانا صديقة حبيبة القلب واقرب لها من جزوي تقول كذا .. ( كملت بعياره اكبر ) شكلي بقول حق نوره تهون عنك
سعود الي فز قلبه مع طاريها ! قال بحزم يخفي وراه انفعالات كثيره : مهوي يالبزر .. احشميني مب بزر مثلج
المها الي خافت لايقلب عليها قالت تحاول تضيع السالفه: آآ شخبار خالتي؟؟
سحب سعود نفس عميق وقال : بخيـر ان شاءالله .. شخبارج انتي والجازي؟؟ قاصركم شي؟
المها : الحمدلله لا قاصرنا شي ولاماشيات وسيف مب مقصر معانا .. ( وكملت ببراءه ) بس ليش هو ينام في غرفتك؟
سعود الي انصدم .. توقع انه ماسمعها عدل قال بهدوء : شقلتي؟
المها وهي تعيد بكل براءه : ليش سيف ينام في غرفتك؟
غمض سعود عيونه يحس بشعور غريب .. فيه انفعالات كثيره غضب .. استغراب .. صدمــه !!
وقال بهدوء يحاول مايبين انفعالاته في صوته عشان لاتحس المها : هو ماينام فيها .. بس قال لي بيحط اغراضه فيها ..
المها ببراءه اكبر : زين ليش ماحطهم مع الجازي بغرفتها؟ في مكان احنا مفضين الكبت ..
سعود الي بدا يتنرفز من اسألتها قال : يمكن مايبي يضيق عليها .. بلاها هالاسئله يالمها ..
سكتت المها خافت تكلم يعصب عليها .. بينما سعود تنهد وقال بضيق: انا مضطر اسكر الحين سلمي على الجازي ..




:
:


.
.


:


:


.


:












بنفس الوقت
سيف يدخل سيارته في حوش البيت ..
ويدخل البيت وعلى طول راح لفوق .. غرفة سعود
الي صارت غرفته بالوقت الحالي !


اول مافتح الباب لفحته ريحة الغرفه ..
كانت حلوه
مبين انها معطره ومبخـره .. ومرتبه بعد !
التفت يشوف شنطته الصغيره مالقاها في مكانها
فتح الكبت لقى ثياب سعود معلقه .. فتح الباب الثاني لقى ثيابه معلقه وجنبه الغتر ..
وملابسه الداخليه مصفطه بشكل مرتب في رف من رفوق الكبت الثاني الخاص بالملابس الداخليه
اكيــد الجازي مرتبتهم !

تنهد بحب وطب عالسرير
آآه متى بيلين راسج يالجازي .. بس انتظر اشاره منج عشان اغرقج بكلام الحب
الي محتفظ فيه سنيييين وسنييييين عشان يجي اليوم الي اقوله لج ..
المشكله انها جامده في معاملتها معاي
وانا ماقدر الين عشان ماتنفر مني ..
بس اتأكد من مشاعرها .. والله اهجم عليها واضمها على صدري ومااخليها تبتعد عني مره ثانيه





من جهه ثانيه
الجازي كانت على سريرها وبيدها تلفونها تقلب فيه
كانت متوقعه مسج من ردة فعل سيف لما يشوف الغرفه مرتبه
وملابسه مرتبه ..
لكن حست بخيبة امل ..

شلون بيطرش لي مسج وانا طول اليوم جنبه ولابمهتم فيني
شفيه؟؟
شالي غيره؟؟
معقوله مغصوب علي؟؟

مستحيـل
سيف يحبني من زمان وانا اعرف انه للحين يحبني..
بس ليش يعاملني كذا؟
استاهل الي يصير لي؟؟
استاهل جفاه لي؟؟
وصده عني؟؟ ..


نامت الجازي على رجا مسج من سيف
الي هو الثاني اخذ له شور ونام ..




:
:


.
.


.


.



:


:

















مر يوم ونص على الاحداث الاخيـره
المها قدمت امتحانها الاخيـر وابتدت اجازة الربيـع

سعود
كان وده يرجع من ثالث خصوصا بعد ماقالت له المها بلقافتها عن سيف والجازي
لكن من البدايه حجزه كان على رابع يوم والسبب ان مافي حجز !
يعني اليوم الساعه 7 العشـاء موعد عودتهم للدوحـه ..



ساره وحمد
في ربوع سويسرا
علاقتهم كل مالها وتكبر
ويندمجون مع بعض اكثر ..




نوره كانت فاليومين الي راحوا متضايقه شوي
ماتدري ليش !
يمكن عشان سعود مب موجود .. وماتقدر تشوفه !!
خصوصا ان المها كانت تسولف لنوره عن بنات خالتها ( خوات متعب )
وانهم حلوات .. فحست نوره بشعور غريب يدفعها للغضب لكن ماحبت تبين
ودايما تتصنع اللامبـالاه وهي من الداخل تحتتترق ..
لكنها فرحت لما درت
انهم بيوصلون الليله الدوحـه



سيف والجازي علاقتهم مثل ماهم عليه
كل واحد ينتظر الثاني يبادر !




حمد ونوف
حب جديد
مشاعر جديد .. ملتفه حولهم
حمد بمشاعره الجديده تجاه نوف
قدر يعيشها لحظات مستحيل تنساها ..
ولانه وعد نفسه انه يعوض نوف عن سنه ونص طافت
حجز تذكرتين سفر لهم على تركيـا
شهر عسل
تعويض عن الي طاف !





:
:


.

.


.




:
:



:














في مستشفى حمد
الساعه 5 ونـص المغرب



كانت نوف عند فاطمـه بروحهم في الغرفه
نوف معورها قلبها على فاطمـه اولا لانها فقدت جنينها .. ثانينا على الاصابات الي بجسمها وباين عليها التعب بشكل كبير
فاطمه تحاول تبتسم عشان نوف : حبيبتي كان ماكلفتي على نفسج وجيتي بروحج تعبانه
نوف بأبتسامه فيها بريق خاص : تصدقين كنت متوقعه اكون حامل .. ( وكملت بلهفه ) ابي بيبي من حمد فطووم
فاطمه تحس بطعنات في جوفها وهي تشوف لهفة نوف على البيبي وقالت بألم : توج صغيره والله بيرزقج ان شاءالله .. الله يرزقج بالذريه الصاله نوفي حبيبتي ( ودمعت عين فاطمه لا اراديا )
نوف وهي خايفه على فاطمه : فطوم حبيبتي شفيج شي يعورج؟
فاطمه وهي تمسح دمعتها : لا ماعليج لاتحاتيني .. الا ماقلتي لي ..... ( وكملوا السوالف الي تخص الحريم المتزوجات :P (




في نفس هاللحظه كان
حمد ( زوج الثنتين ) ورا باب الغرفه !
توه بيحط يده عالباب الا رن تلفونه .. وابتعد شوي عن الباب يتكلم ..









:
:

.

.

.


:
:





في الدفنـه
بيت سعـود



المها اتصلت في نوره تجيها بحجة انها متملله وماتقدر تطلع عشان ماتخلي الجازي بروحها
ونوره لبت الدعـوه وعلى طول جاتهم ..

استأذنت الجازي بتروح تجهز اصناف الحلويات وبعض الاكلات الي يحبها سعود وامها
وبنفس الوقت تشغل نفسها من التفكيـر

خلاص لما يرجعون اهلها
بتسافر مع سيف الي خلص اجراءات السفر
وبيسافرون بكره فليل
من هنـا بتبدي تتغير حياتها
تطلع من بيت اهلها
لبيت سيف .. لحياة سيف
الي كانت تعرف مشاعره تجاهها قبل .. والحين تجهلها .. ومب عارفه حتى كيف ممكن تصرف معاه ..
ارجعت لأرض الواقع لما وصلها صوت الصحن الي طاح وانكسر عالارض ..
الخدامه بخوف : جازي سنو في؟ روهي روهي انا خمي
الجازي مسحت على شعرها بتوتر .. وراحت للجهه الثاني تجهز المقادير







ونوره مع المها بغرفتها
سوالف كالعاده .. كل وحده تعطي الثانيه تقرير مفصل عن يومها
شصار فيه






:
:

.
.


.
.


:
:




:
.


:













نرجع للمستشفى


انهى حمد مكالمتـه
ووقف قدام الباب وهو يسحب نفس
كان ناوي يدخل يحاول في فاطمـه .. انها تشيل فكرة الطلاق من بالها
بعد ماتركها يومين تهدا


وداخل عند نوف وفاطمـه
كانت نوف وجهها قلب الوان من الخجل
وفاطمـه الي نست همومها كلها وفرحت لنوف وقالت : اليوم تروحين تاخذين تست الحمل من الصيدليه وتعلميني بالنتيجه بسرعه .. ان شاءالله تكونين حامل
نوف وهي شوي بتنفجر من كثر ماصار وجهها احمر : اوكي




وفي هـاللحظات
انفتـح باب الغرفـــــــــــــه
اتجهت انظار فاطمه ونوف للبـاب
بينما حمد الي فتح الباب كان متوقع يشوف فاطمه وبس !

وانصـــدم
انصـــــــــــدم

وحس الدم تجمع براسه
لدرجة ان عروق راسه صارت تنبض من تزاحم الدم فيها
وهو يشـوف
فاطمـه
ونوف الي جنبها عالكرسي


وهو يشوف ردة فعل الثنتين ..................









:
:


.
.


.


:
:




.



:












الساعه 6 الا ربـع


سيف توه ماخذ له شور منعش
لبس ثوبه وغترته وعقاله
وكشخ للأخر .. يستعد لروحة المطار
يستقبل سعود وامـه

اخذ من العطر الي موجود قدامه
ورش له كم رشة وهو يشوف نفسه بأعجاب
التفت يدور تلفونه بعيونه
ولقاه على الكومدينا اخذت حطه بمخباه واخذ سويك السياره



نزل لقا الجازي بالصاله تشوف التلفزيون ووقفت اول مالمحت سيف ينزل
قرب سيف منها وقال بهدوء : الجازي ولا عليج امر .. انا لميت اغراضي وملابس بشنطتي اخذيها وحطيها بغرفتج لين الليل .. وجهزي عمرج ترى الليله بنروح لبيتنا .. دام اهلج جاوا انا انتهت مهمتي في هذا البيت
الجازي بهدوء : ان شاءالله ..
ابتعد سيف بأبتسامه : يلا انا رايح المطار ..






:
:
.


.
.
.



:
:



.







لما انفتح الباب
والتفت نوف وفاطمه لناحية الباب
كل وحده فيهم انصدمت من الي قاعده تشوفه ..

وبالذات نوف
الي كانت مستبعده ان هالشخص يكون حمد
بحجة ان " وش الي يجيبه لفاطمه؟"
كانت تقول بنفسها .. ياربي انا صرت اشوف كل الناس حمد
والا هذا حمد بنفسه؟؟


دمعت عينها وعينها معلقه في عينه
الي هو الثاني كان يشوفها وحاس انه تبنج
مب قادر يتحرك
مب قادر يهرب من نظراتها ..

كانت تنظر له بلوم
بعتب
بقهر
بصدمه
بأستغراااب
بندم
بغضب

اهتزت شفتها السفليه وعيونها صارت غرقانه بدموع
والتفت تشوف فاطمه الي كانت تشوفها ودموعها على خدها
هنـا
هنا بس تأكدت نوف ان الي تشوفه حقيقه
وقفت بتعب كبيـر .. وحطت طرف شيلتها على وجهها واخذت شنطتها واطلعت

حمد كان يشوفها
وهي تمر من جنبه تطلع ..
ترك الباب وراح يمشي وراها وهو يناديها : نـوف .. نوف
لكن نوف ماكانت تبي تلتفت له
وهي لحد الحين ماسكه عمرها
طلعت موبايلها من الشنطه واتصلت بالسواق يقرب السياره ..
لما سمعها حمد اتصل بالسواق وطلب منه يروح البيت
ولما سمعته نوف التفت بقهر وقالت من بين اسنانها : بأي حق تطلب منه يروح؟
حمد الي كان يتلفت يشوف الناس حواليه : نوف اذكري الله .. ماني مخليج تروحين مع السواق بروحج
قاطعته نوف بقهر: الخدامه تنتظرني هنا مب رايحه مع السواق بروحي
حمد مسكها حمد بيدها بقوه وهو يقول برجا : تكفين خلينا نروح البيت ونتفاهم هناك .. شوفي الناس شلون يشوفونا
سحبت نوف يدها من يده وقالت : همك الناس؟؟ اوكي .. ( اشاحت بوجهها عنه )





:
:
.





.
.
.





:
:




:








في مطار الدوحـه الدولي



ابتسم سيف لما لمح سعود وامه يقربون من البوابه
وطلع من الباب الثانيه بسرعه عشان يروح لهم .. سلم على سعود
وحب ام سعود على راسها ..

الحمدلله على السلامه .. تو مانورت الدوحه
سعود وام سعود : الله يسلمك .. ومنوره بأهلها
اخذ سيف الشنط من يد سعود الي رفض يعطيهم سيف .. وقال له بعياره : لاتخاف مب سارق شي منهم .. زين عطني شنطة عمتي
حذف سعود شنطته وشنطة امه على سيف : شيلهم ثنتينهم ..
ام سعود وهي تضحك على خبال الشباب : ياولدي شوي شوي عليه
سعود : ماعليج منه هذا يقدر يشيلني ويشيلج بعد
سيف : انا اشيل عمتي يمكن .. اشيلك انت؟؟ مستحيييل عشان تفكك مفاصلي؟
سعود وهو يدز سيف من كتفه : لاتكثر حكي وقدامي عالسياره تعبان ابي احط راسي واناااام



:
:


.
.


:
:



.
.













دخلت نوف غرفتها وهي حدها معصبه
اخذت لها شنطه صغيره تلم فيها اغراضها الضروريه الي مستحيل تستنغي عنها
مسكها حمد ولفها لناحيته : تكفين نوف خليني اوضح لج
نوف الي كانت ماسكه اعصابها .. انفجرت في وجهه وهي تقول بقهر وهي تصرخ فيه وتضربه وتبتعد عنه : لاتمسكني .. ياحقييير ياحيوااان .. لاتقرب مني .. مابي اشوفك .. ولا ابي اسمع صوتك .. ولا ابيك تمسكني
حمد تجاهل هذا كله وقرب منه وهو يقول برجا : تكفين نوف عطيني فرصه اشرح لج ..
نوف وهي تصرخ فيه وتخبط صدره بكل قوتها وتبده عنها : مابي اعطيك فرصه .. عطيتك سنه ونص من عمري ياحقير .. اذا ماقدرت تثبت فيهم انك رجال بتثبت لي الحين انك رجال؟؟
( سحبت يدها من بين ايديه وهي تبعد عنه وتكمل بغصب وبقهر ) .. انت مب رجال.. ولافيك ذرة رجوله
ياخسارة ضيعت فرصتي مع واحد مثلك
حمد كان ينطعن بكلاماتها اول مره يشوفها معصبه !
اول مره يدري ان نوف تملك هالكميه الكبيره من الجرأه على الهواش والصراخ ..
عمره ماتوقع ان نوف ممكن تجرح !
نوف في نظره سابقا ..
البارده
الهاديه
تشكلها على كيفك !
مستحيل ترفع صوتها
مستحيل تستخدم الفاظ غير لائقه ..
مستحيل تكون عصبيه لو مهما صار

الي مايعرفه حمد
ان نوف
عندها قدره على التحمل .. والصبر
وانها عاقله ..
وشخصيتها الهاديه والرزينه تعكس
تربية اهلها
كانت نعمه
وحمد ماقدر هالنعمه
كان يظن
ان هالانسانه
خاليه من المشاعر
خاليه من الاحاسيس
حتى لما كانت تستخدم سلاح الانوثه
ماكان يشوفها الا بنت وبس !
رغم انه كان ينلسع بلمساتها
بهمسها
ماتوقع في يوم
يذوب وهو يسمع صوتها حتى !
يشتاق لها وبعنف
وانها دايما تحتل تفكيره

هالشعور
مادام الا كم يوم بس
وبسرعه
انكشف حمد
الشي الي ماتوقعه
ولاحسب له حساب


ان نوف تكشفه .. وتثور فيه وتعصب عليه
وتضربه
وتصرخ فيــه ..
تجرحه
تسبه
تهين رجولته
وهو مايهتم للهذا كله
كل همه نوف
نوف وبس
مايبي يخسرها مثل ماخسر فاطمه !


قرب منه وضمها بقوه وهو يقول بقهر : نوف تكفين سامحيني .. واستري علي .. اوعدج انج تعيشين احلى عيشه ووالله لا اعوضج عن كل شي واعتبري من هاللحظه احنا زوجين جداد .. تكفين نوف مابي اخسرج .. ماقدر اعيش بدونج .. تكفين تكفين
( قالها وهو يشدد ضمته على نوف لما حس انها ممكن تنفلت من بين احضانه )

نوف بعد ماضمها حمد
بكل قوته
وهي تسمع صوته صولها من اعماق قلبه ووجهها مدفون في صدره
حاولت تبتعد عنده لكن ماقدرت ..
ماقدرت

بكت بقـــهههر
بوجــع
بآلم كبيـــــــــــــــــر .. كبيــــــر
مب قادره تستحمل ..
بكت بين احضان حمد
الشخص الي حبته وعشقته لحد الجنون .. وفي لحظات كرهته !
بكت في احضانه لانها ماتقدر تبتعد عنه بسبب ضمته القويه لها ..





:
:


.

.


.


.
:


:



:













في الدفنـه
بيت سعــود



بعد مارجعوا ام سعود وسعود وسلموا على المها والجازي
وطبعا نوره راحت قبل مايرجعون ..

وسيف بالمجلس الخارجي للرجاجيل
دخل عليه سعود رغم انه تعبان .. والتفكير ذبحه
خلاص مب قادر يستحمل

قرب من سيف الي كان قاعد يشوف التلفزيون
وحط سعود ايديه وحده على يمين سيف على الكرسي والثاني على يساره على الكرسي بعد
وهو يقرب منه وعينه بعين سيف ..
الي لما شاف قربه كذا ارتبك .. وقال : خير وش فيك سعود؟
سعود ومازالت عينه بعين سيف : امنتك بالله .. تجاوبني بصدق
سيف وعينه مبققه : اجاوبك على وشو؟
سعود بنفس النظره الثاقبه : وش بينك وبين الجازي؟
بلع سيف ريقه بأرتباك وقال: وش بينا؟؟ مابينا الا العافيه .. ليش؟
سعود بتحذير : اكيــد؟
سيف وهو يدز سعود من كتوفه بخفه : اكيد .. وخر عني بس على بالي عندك شي
سعود : عجل ليش تنام بغرفتي؟
سيف انصدممممم .. لوهله بس توقع ان الجازي الي قالت له .. لان مافكر فالمها وانها ممكن تقول بحكم انه مايشوفها دايما !
ارتبك وقال يخفي ارتباكه : آآ بس حطيت اغراضي فيها وكنت استخدم الحمام ( الله يعزكم )
سعود عقد حواجبه " حسبي الله على عليج يامهوي " قال وهو منحرج .. : آآآ نزيين ماوصيك على الجازي تراها غاليه ..
ابتسم سيف براحه وقال : انت ماتوصيني على الجازي.. الجازي في عيوني الثنتين ياسعود ودامها عندي تطمن عليها
ابتسم سعود وطبطب على كتف سيف وقال : هذا العشم فيك يابوحمد



:


:



.


.


.


.


:


:


:












نرجع لحمد ونوف
الاوضاع كانت متوتره بشكل كبير بينهم

اخذت نوف شنطتها بيدها بتطلع وقفها حمد الي قال واول مره نوف تشوف فيه هالنظره وتسمع هالنبره منه
تكفين نوف تراجعي
نوف وهي تسحب يدها : اذا خايف اني افضحك .. تطمن ماني من هالنوع .. ارقد وامن .. وابي ورقتي توصلني في اقرب وقت


طلعت
وتركت وراها حمد المحطم
المكسور
المجروح ..
حمد بكرياءه
وغروره وتعجرفه

الحين ذليل ومكسور
وخسران
خسر الثنتين ..
مايمديه يتهنى بنوف .. الا وخسرهـا













آسمحوآ لي لو في آخطآآء آملآآئيه
لآني مآدققت فيهم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:10 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل









آلــ ج ـزء آلـ ث ـآلـ ث ع ـشر ~












~











طلعت نوف وتركت حمد وراها فالغرفه
وهي تجرجر وراها همومها واحزانها الثقيله .. صعب انه تقدر تشيلهم
كانت دموعها تسيل على خدها بألم وبحسره
دموع حرارتها من حرارة القهر
الي فيها

لمحتها ام حمد المره الكبيره بالسن تتعب من الحركه الزايده
كان اغلب وقتها تقضيه يافي بيت ( الجد بوعبدالرحمن ) او في بيتها في الصاله التحتيه تشوف التلفزيون
شافت نوف الي كانت دموعها تنزل غصبا عنها
مرت لاسلمت ولاتكلمت
كل الي شافته دموع
لوهله بس ام حمد طاح قلبها برجيلها
قلبها نغزها ليكون حمد فيه شي؟
بثقل وتعب قدرت توصل لنوف : يابنتي وين بتروحين؟ وش فيج شالي صاير لكم؟
نوف وهي تحاول تصد عن ام حمد ماتبيها تشوف دموعها قالت وهي تفتح الباب بتطلع : يمه انا بروح بيت ابوي ..



طلعت نوف
وام حمد عظامها بردت وقعدت على اقرب كرسي
ماعندها الا هالولد هو الي بقى لها
كل الي كانت تجيبهم بعد حمد وهم 3 بنات ماكانوا يعيشون على طول يموتون
وماعندها الا هالحمد
هو وحيدها
كل مايطلبه يجيه من وهو صغير
اهله كلهم كانوا يدلعونه ويحبونه
بما انه الحفيد الاول في العايله
وهو وحيد امه وابوه
الي ظلوا سنين وهم يعالجون
لكن ربي ماكتب لهم من الذريه الا حمد
كانوا يخافون عليه من كل شي ..
عشان كذا ام حمد ماكانت تعامل نوف على انها زوجة ولدها وبس
كانت تعاملها وتحبها مثل بنتها
انصدمت نوف وحمد يتفرقون؟
نوف الي عمرها ماشافت لها دمعه
ولااشتكت
ولاتذمرت
ولارفعت صوتها
كانت البنت المطيعه الطيبه الخلوقه
مثل النسمه اللطيفه فالبيت ..
تطلع من البيت ودموعها على خدها؟
كانت صدمه قويه على ام حمد
عظامها ماعاد تشيلها .. لكن خوفها على حمد جبرها تضغط على نفسها
وتصعد الدرج عتبه عتبه
لحد ماوصلت لغرفة حمد




:
:


.
.



.



:



:










في الدفنـه
بيت سعود


ام سعود والمهـا وسعود
واقفين ومقابلهم عالناحيه الثانيه
الجازي الي كانت لابسه عبايتها وشيلتها وبيدها شنطة اليد
وجنبها سيف الي كان يعدل غترته وهو يبتسم : لاتوصين ياعمتي الجازي بعيوني ( قال الجمله وهو يشبك يده بيد الجازي .. الي ارتعشت من ايديه الدافيه وهو حس برعشتها )
ام سعود وهي تمسح دمعه بطرف شيلتها : امانتك ياسيف قبل ماتسافرون بكره تمر بها علي اسلم عليها واوادعها
سيف وهو يقرب من ام سعود يحبها على راسها : ان شاءالله .. يلا نترخص الحين عن اذنكم


راحوا سيف والجازي
وسعود وامه والمها ادخلوا داخل
سعود من زود ماهو تعبان انسدح على اقرب كرسي
ام سعود وهي تقعد عالكرسي الثاني : شفيك يبه شي يعورك؟
سعود وهو متخدر : ميت من التعب ابي انااام
المها وهي تشغل التلفزيون : زين روح نام في غرفتك
سعود يالله يقدر يتكلم من كثر ماهو نعسان : شوي بريح وبقوم لغرفتي ..
المها بلعانه علت على صوت التلفزيون .. سعود كان منزعج لكن ماكان يقدر يتكلم ماعاد فيه طاقه
استسلم ..
اما ام سعود فهي قامت واخذت الريموت من يد المها وبندت التلفزيون وقالت بعصبيه : شوفي التلفزيون في الصاله الي فوق ..
المها وهي تحلطم قامت بتروح لفوق : كل شي عشان خاطر سعود لايزعل
ام سعود وهي معصبه عليها: مهوي وقص يقص لسانج
ابتسم سعود بتعب ..




:
:


.
.


.


:


:



.












الساعه 8 ونص
بيت بوعبدالله .. فاضي

ام عبدالله رايحه لبيت اخوها بما ان البيت من عقب ماتزوجت ساره فضى عليها
وبوعبدالله في المجلس كالعاده ..

وعبدالله كان توه جاي من البحر دخل ياخذ له شور ويبدل ويروح للمجلس
كان ينزل الدرج وهو يدندن وعايش جوه ..
لمح باب الصاله ينفتح وتدخل نوف
شوفتها افجعته !
كانت الدموع مغرقه وجهها وعيونها متورمه وبيدها شنطه صغيره غير شنطة اليـد
نزل عبدالله الدرج بسرعه وهو يقرب منها بصدمه : نوف .. شفيج؟
نوف بدون سابق انذار رمت بنفسها في حضن اخوها وهي تشهق وتبكي بأنين يقطع القلب .. كأنها مابكت من السنين .. وكل ماله يعلى صوتها بشكل خلى قلب عبدالله ينصهر وهو مب عارف شالي فيها
قال وهو يبلع ريقه بخوف على اخته : نوف تكفين تكلمي شفيج؟ حمد صاير له شي؟
ادفنت نوف وجها بصدر اخوها اكثر وهي ماسكه ثوبه بأيديها الثنتين بكل قوتها وهي تقول بصوت مكتوم : لا ..
عبدالله : عجل شفيج؟ تكفين نوف تكلمي
وحس عبدالله بأيد نوف ترتخي وكانت بتطيح عالارض لولا ان عبدالله قدر يمسكها بخفه .. جلسها على اقرب كرسي وقعد عبدالله على ركبه وهو ماسك ايديها الثنتين وهو خايف على اخته : نوف تكفين قولي لي شفيج .. ترى خوفتيني عليج





:
:


.
.


.


:



.




:











بصعوبه وصلت ام حمد للدور الثاني ووقفت شوي تنظم انفاسها وعقب راحت لقسم حمد
فتحت الباب
وانقبض قلبها وهي تشوف حمد
قاعد على كرسي بالصاله الي في قسمه
وهو يسند راسه على كفوف ايديه الي تغطي وجهه
وصامت صمت رهيب
لاحركه
ولا شي ..
ام حمد قربت بخوف لولدها : حمد
رفع حمد عينه لأمه الي كانت حمر لكن مافيها ولادمعه .. كان ماسك نفسه لايضعف
مستحيل تنزل منه دمعه .. كبرياءه يمنعه من عينه تدمع !
حطت ام حمد ايديها على قلبها وقالت بخوف خانقتها العبره : يمه حمد شفيكم شصاير لكم؟
سحب حمد نفس عميق .. وهو يقول : مافينا شي يمه
قعدت ام حمد جنب ولدها وحطت ايديها على كتفه : يمه فديتك امنتك بالله تقول لي شفيكم؟ صاير شي مب طبيعي نوف طلعت دمعتها على خدها .. وانت هنا حالك مايسر لاصديق ولاعدو
رفع حمد راسه كأنه يحاول يخفي دمعه لاتخونه وتنزل وتكسر كبرياءه .. والتفت لأمه واخذ ايديها الثنتين وحبهم وقال بضعف : يمه انتي راضيه علي؟
ام حمد بحنان الام البالغ: يشهد الله علي اني راضيه عليك ياولدي دنيا واخره
حمد بقهر : عجل ليش انحرمت من نوف يايمه؟
ام حمد وقلبها يتقطع مليون قطعه : مرتك وعندك هذي الفتره كلها محد احرمك منها ياولدي ..
حمد بدا يتوتر .. وايديه ترتعش بشعور غريب وهو يرفع بها شعره لورا وهو يتمتم بتوتر : لا اله الا الله .. لا اله الا الله ..









:
.

.
:





.


.



:




:



.















بعد ماهدت نوف شوي
قالت لعبدالله اخوها : انا ابي حمد يطلقني
عبدالله بصدمه : شنو؟ ليش؟؟
نوف والعبره خانقتها : ابيه يطلقني وبس .. والسبب بيني وبينه

في هاللحظات ادخلوا سيف والجازي البيت
لمح سيف وجه نوف الوارم وانتفض قلبه بعنف
والجازي انصدمت من منظر نوف وبدا قلبها يدق بقوه وبخوف ..
قرب سيف من نوف : شفيج؟؟ ( التفت على عبدالله اخوه ) شفيها؟؟؟
نوف غطت وجهها بأيديها الثنتين وقعدت تتبكي .. قربت منها الجازي : حبيبتي نوف شفيج؟
عبدالله قام واخذ سيف واطلعوا للحوش ..
سيف سحب يده بتوتر قال وهو متنرفز : ماتكلم؟ شفيها
عبدالله وهو يرمي القنبله : نوف تبي تطلق !
سيف انصدم .. : تطلق؟ ليش؟
عبدالله بتوتر : مادري .. مادري ياسيف مارضت تقول

دخل سيف داخل لنوف وقال بعصبيه : شسوا لج الحقير؟؟ ليش تبين تطلقين منه
نوف بتوتر وخوف : ماراح اقول السبب لأحد .. تكفى سيف خل الموضوع ينتهي بهدوء
سيف وبدا وجهه يولع من الغضب : والله العظيم .. لو اعرف ان حمد ماسج بشي صدقيني ادفنه بيدي

وطلع من البيت وشياطين الدنيا كلها على راسها
عبدالله لحق سيف ومسكه : سيف وقف وين رايح؟
سيف وهو يسحب يده وهو يصرخ بجنون في عبدالله : بروح اشوف شمهبب ولد عمك هذا .. الي نزل دمعة نوف وهو مايسوى دمعه من دموعها الغاليه
عبدالله وهو يمسك سيف : يارجال اذكر الله .. يمكن موضوع بينهم ويبون ينفصلون بدون ماتصير بلبله ليش كل هالعصبيه ياسيف
دزه سيف من كتوفه وهو يقول بقهر : يعني راضي بالي صار لأختك؟
عبدالله الي كان يبي يحل الموضوع بهدوء قال : ماارضى احد يمس نوف بشي .. بس قبل ماتثور كذا تركد خلنا نشوف شالموضوع
سيف بقهر : يكفي دموعها ياعبدالله .. دموع نوف غاليه والي خلاها تبكي شي كايد ..
عبدالله وهو يطلع موبايله : دقيقه سيف خلني اتصل فيه
سيف وهو يسحب تلفون عبدالله : لاتتصل فيه ولا شي .. هذا يافي المجلس والا داخل بيتهم
عبدالله هنا بدا يعصب : وليكون بتدخل بيتهم بعد؟
تنهد سيف بغضب وهو ياخذ طرف غترته ويرميه على كتفه الثاني وهو يلف للجهه الثاني وهو يدخن من الغيض ..
لمح حمد الي كان توه طالع من بيتهم
وراح له يركض وعبدالله وراه ..







:

:


.
.


.




:



.













داخل عند نوف والجازي
الجازي اصرت على نوف انها تروح لغرفتها فوق ترتاح .. لان للحين امها وابوها مايدرون
وقعدت الجازي عند نوف وهي ضامتها تمسح على شعرها بالخفيف وقلبها يتقطع على بنت عمها
اول مره تشوفها بهالحال ..

وبنفس الوقت خايفه على سيف
شكله كان معصب
خايفه لايتهور ويسوي شي يندمون عليه كلهم ..
غصبا عنها انزلت دمعتها ..






:
:



.


.






.



:













حمد كان متضايق ركب سيارته وريوس فيها بيطلع من البيت
ولما انتبه له سيف جاله يركض وهو مايشوف قدامه الا حمد
وقف حمد وهو يتعوذ من ابليس
بينما سيف الي فتح باب سيارة حمد وسحبه من السياره وهو ماسكه من جيبه
ويرصه على السياره بقوه وهو يصرخ فيه بغضب : شمسوي في اختي؟
غمض حمد عيونه .. مب ناقص حركات سيف !
وهزه سيف بعنف وهو يرصه عالسياره بقوه : ماتكلم ..
عبدالله وهو يحاول يهدي سيف مسكه من ايديه وقال بحزم : سيييييف .. اذكرالله
سيف ويده مازالت متشبصه بحمد وعينه على حمد الي يشع من شرار قال بحزم : ذاكرن الله قبل وجهه ..
مسك حمد يد سيف وحاول يبعدها عنه : سيف مالي خلقك
ودزه سيف بقوه على السياره وقال بقهر: يعني انا الي لي خلقك؟ شوف ياحمد .. عطيناك الغاليه عشان تزين حياتك وتحافظ عليها لكن ترد لبيتها ودمعتها على خدها .. هذا الي حنا مانرضاه ولاتظن ان نوف ماوراها رجاجيل .. ان كان الي صاير لها شي كايد والله مايردك مني الا الموت

في هاللحظات وصلهم صوت
مهزوز خانقته العبره .. : سيف ياولدي انا مالي من عقب الله غير ذا الولد طلبتك لاتضره
كان هذا صوت ام حمد الي كانت حاضره الموقف كامل ودموعها انزلت على خدها وهي تشوف ولدها ينهان قدامها وهي مره كبيره بالسن وش بيدها عشان تردهم عنه؟
وولدها بنفسه همومه مثقلته وعاجز حتى لايرد الكلام عنه ..
سيف الي استحى وبنفس الوقت عوره قلبه على ام حمد .. الي مالها ذنب
ارتخت يده لحد ماترك حمد
ورجع للبيت وهو مقهور ..

بينما حمد الي كان يحس بصداع شديد ركب سيارته وقعد فيها
وعبدالله قرب من عند ام حمد بأحراج وقال : السموحه يا ام حمد .. تعرفين سيف شاب طايش وهو من الحره الي فيه يقول هذا الكلام مستحيل يسويها والموضوع ان شاءالله بينحل بهداوه ..

تركها عبدالله بيرجع لبيتهم
ولما شافه حمد نزل من سيارته : عبدالله ..
وقف عبدالله بدون مايلتفت لحمد ..
حمد تنهد وقال : خلني اشرح لك موقفي
التفت عبدالله بنظرات احتقار لحمد وقال : لاتظن لاني حاولت امنع سيف منك اني راضي على فعلك .. عندك شي تبي تقوله تعال وقوله قدام ابوي وابوك ( قالها وهو يأشر على حمد )

راح عبدالله وترك حمد وراه
الي حس انه مقهـور لأخر درجه
يكفيه متضايق عشان نوف
مب ناقص يخسر اهله كلهم ..
ركب سيارته
وقعد يفكر
شممكن يقول لهم؟
مستحيل يقول انه كان متزوج بالسر
لان وقتها حتى ابوه بيقوم ضده ..
ضرب السكان بأيده بقهر
آآآخ آآآخ
ندمان لاني ضيعت نفسي









:
.



.



.





:







:










بعد مارجع سيف للبيت راح لغرفته على طول ماييبي يشوف احد
نوف لما هدت شوي نامت
تركتها الجازي وراحت لغرفتها
ولقت سيف ..

لاشعوريا دمعت عينها
ورمت بنفسها في حضنه
ضمها سيف لصدره وهو حاس بهموم الدنيا كلها على راسه ..


بينما عبدالله ركب سيارته وطلع
كان متضايق ومنقهر بنفس الوقت ..
راح يجيب امه الي اطلبت منه يجيها يردها للبيت ..
وهو حاط فباله انها ماتدري الا بكره عشان نوف ترتاح وتهدا شوي وتكون مستعده للي بيصير بكره !

ومرت هالليله صعبه على الكل
اجواء متوتره ... ناس درت بالخير
وناس للحين مادرت

ياترى شبتكون ردود افعالهم !!؟




:
.


.
.
.




:



.









الصبح الساعه 6 ونص

توعى سعود على صوت امه توعيه : سعود قوم يمه الساعه صارت 6 ونص
فتح سعود عينه بتعب شدييد وهو يشوف الصاله حواليه .. : انا نمت طول الليل هنا؟
ابتسمت ام سعود بحنان : قعدت عندك قلت يمكن تقوم بعدين تروح غرفتك تنام فيها ماقمت .. عقب نمت انا معك هنا بالصاله
حبها سعود على راسها : بعد عمري يالغاليه .. صبحج الله بالخير ياوجه الخير
ام سعود برضى: صبحك الله بالنور .. يالله يمه قوم البس واجهز عشان تروح لشغلك لاتأخر





راح سعود لغرفته يجهز ويستعد للدوام ..
وام سعود تجهز الفطور له ..






بينما على الجهه الثانيه
في الريـان بيت بوعبدالله



كانوا بوعبدالله وام عبدالله وعبدالله يتريقون قبل ماكل واحد يروح لدوامه
اخذ عبدالله قلاص الماي يشرب منه وعقب قال وهو يراقب نظرات امه وابوه : آآ ترى نوف فالبيت من امس !
ام عبدالله بصدمه : شنو؟
عبدالله برجا : تكفين يمه خليها ترتاح شوي وتهدا وبعدين تقول لج كل شي
بوعبدالله ترك الي بيده وقال بغضب مكتوم : خير شالي صاير لها تترك بيتها وتجينا من البارح؟
تنهد عبدالله وقال : ماعرف شالي صاير بينها وبين حمد .. مارضت تقول لكنها كانت تصر على الطلاق !
حطت ام عبدالله يدها على قلبها وقالت بخوف : بنتي ماطلبت الطلاق الا من شي كايد
قام بوعبدالله وهو يوجه كلامه لعبدالله : روح الشركه واستسمح لي من رؤساء الاقسام اليوم مافي اجتماع لاني ماني برايح
وقف عبدالله وهو بيطلع قال : ان شاءالله ..

وطلع من البيت
بينما ام عبدالله انسدت نفسها من الاكل وهي تحاتي بنتها
من امس في بيتي مادريت عنها؟

وبوعبدالله قاعد على كرسي بالصاله
وهو يفكر في بنته .. شالي صار لها !؟






:
.


.
.
.




:
:



:










الساعه 9 وربع



توعت نوره وهي تشوف تلفونها
لقت مسج من المهـا

( اول ماتقومين اتصلي لي )

ابتسمت واتصلت عليها
ووصلها صوت المها النعسان : آلوو
نوره وهي تضحك : يوم انج خااااامده ليش كاتبه لي اول ماتقومين اتصلي لي؟
المها بتعب : ماتوقعت بتقومين من الصبح
نوره : شايفتني نفسج انااام لي الظهر .. قومي حبيبتي غسلي وجهج وتعالي لي
المها : تعالي لي انتي جزوي وسعود محد
نوره الي نست ان الجازي خلاص تزوجت .. شهقت : ليش وينها؟؟
المها : شفيج يالمفهيه راحت مع زوجها
نوره : نزين يلا لاتطولين علي وتعالي بسرعه ..

غسلت وجهها وانزلت ببجامتها الي كانت عباره عن قطعتين
ارضيتها سماويه وفيها غيوم وشمس .. تعكس روح نوره المشرقه
حبت راس امها واقعدت كان ناصر اخوها مع امها يتقهوى
ناصر وهو يحرك شعر نوره بيده : صايره كنج بزر مع هالشعر القصير .. خليه يطول حسسينا انج كبيره شوي
شافته نوره بنظرات فيها غرور شوي وقالت : شالي حارك؟؟
ضحك ناصر وقال وهو يرمي غترته : لامحتر ولا شي ...
صرخت نوره بضحكه وهي توقف وتأشر على راسه : قررررررررعععععععععتتتتتت؟
ضحك حمد وهو يشوف ملامحها المتعجبه وقال : ليش ليكون مب حلو؟
طلعت نوره موبايله تبي تصوره
ونقز ناصر في وجهها : ياحيواانه
نوره وهي تركض وهو وراها يبي يصيد التلفون .. : تكفى صور بس صوره .. والله شكلك عجييب
ناصر وهو يركض وراها يتحلف فيها: والله ان صورتي اكسر تلفونج
ام صالح الي عورها راسها من ازعاجهم : بس ياعياال
ناصر : خليها تجيب التلفون والا كسرته لها
نوره برجا: تكفى صوره .. بس صوره وحده
ناصر : لاصوره ولاصورتين .. ووالله لو ادري انج مصورتني صدقيني اكسره
نوره وهي تحط تلفونها في مخباتها : خلاص ماني مصوره .. آآآوف على بالك ميته على قرعتك

رجع ناصر وقعد عالكرسي
ورجعت نوره تقعد جنب امها وهي ماسكه ضحكتها .. عقب قالت بعياره : زين ماقلت لي عند أي حلاق محلق؟
عطاها ناصر نظره خلاها تحتقر عمرها ..
كملت نوره بعياره : شفيك تشوفني كذا؟ آآآمممم نزين ليش محلق قرعه كان خففت بس
ناصر وهو ياخذ كوب الكرك قدامه : تحديت مع واحد من الشباب .. اذا فاز يطلب الي يبيه وانفذه
وفاز وماتوقعته بيطلب مني هالطلب !
نوره ماقدرت تمسك ضحكتها ضحكت بصوت عالي وهالشي نرفز ناصر الي ماكان يبي يحلق اصلا
بس حكوه الشباب بالكلام .. لما رفض يحلق " أي مب قد الكلام .. يوم انك مب قد التحدي لي تحدى .. ومن هالكلام الي نرفزه وخلاه غصب يحلق "





.
:



:



:



.

.



.











بيت بوعبدالله
قسم سيف الي كان عباره عن غرفة نوم بملحقاتها ( حمام تكرمون وغرفة ملابس ) وصاله ..


توعى سيف
اخذ تلفونه يشوف كم الساعه
التفت وشاف الجازي الي كانت نايمه مثل الملاك وشعرها متناثر حولها
ابتسم وهو يتأمل شكلها .. سبحان الي خلقج !
واتسعت ابتسامته اكثر
لما تذكر ..
انا والجازي نايمين مع بعض نفس الغرفه
ونفس السرير !
من عقب ماكنت انا بغرفه وهي بغرفه ..
سبحان الله

قام من السرير بشوي شوي بدون مايزعجها عشان لاتقوم
واخذ له شور سريع وطلع يمر نوف
طق الباب ووصله صوت نوف الي كانت ضامها رجولها لنفسها وكان شكلها اليوم تعبان اكثر من امس
وجهها الذبلان .. هالات سود حول عيونها
عوره قلبه عليها
قرب منها وحبها على راسها وهو يقول : صبحج الله بالخير
نوف بصوت مبحوح من كثر مابكت تحاول تبتسم : صبحك الله بالنور .. هلا بمعرسنا
ابتسم سيف ومسك يدها بيده واليد الثانيه مسح بها على شعرها الناعم وهو يقول بحنان : شسويتي الحين احسن؟
نوف حطت يدها الثانيه فوق يده وهي تقول : الحمدلله .. احسن تطمن حبيبي
سيف الي كان متوتر من وضع نوف وفي نفس الوقت ماقدر يشفي غليله في حمد قال بهدوء : يعني تقدرين تقولين لي شمسوي حمد؟


في هاللحظه بوعبدالله وام عبدالله يدخلون الغرفه
توترت نوف وسحبت يدها من سيف ووقفت تسلم على امها وابوها
ووقف سيف وراها يسلم على امه وابوه ..
بوعبدالله لما جاته نوف تسلم عليه .. ضمها لصده بقوه
كأنه يبي يحميها من أي حد ممكن انه يضرها .. ولما حس بشهقة نوف بين احضانه
الي كانت تقاوم الدمع وتحاول تكون قويـه
قال بصوت بعث الطمأنينه في نفوس الموجودين كلهم واولهم نوف .. : اذا ماتبينه انا مستعد اخليه يطلقج اليوم قبل بكره .. بس اول تعلميني شالي صاير عشان اذا تكلمت قدامه وقدام ابوه وجدج اعرف وش اقول
( ورفع راسها يشوف ام عبدالله وولده وقال ) : ام عبدالله .. سيف .. خلونا انا ونوف بروحنا شوي

طلع سيف وامه الي يتقطع قلبها على بنتها
وقعد بوعبدالله وطلب من نوف تقعد جنبه عالسرير بعد مامسحت دموعها
وقال بحنان : تكلمي يابنتي قولي الي بخاطرج
نوف بصوت مبحوح : ابيه يطلقني وبس يايبه
بوعبدالله بأبتسامه حنونه : مايصير يطلقج بدون سبب يبه .. ان ابغض الحلال عند الله الطلاق .. ترضين تبغضين ربج بدون سبب !
نوف بتوتر قالت : صارت مشكله بيني وبين حمد وماقدر اعيش معاه
بوعبدالله يمسح على شعر نوف ويكمل بهدوء : زين شنهي هالمشكله يمكن نقدر نحلها بدون لانوصل للطلاق
نوف بحزن ممزوج برجا : تكفى يبه لاتطلب مني اقولها .. ماقدر والله ماقدر

من طلب نوف عرف بوعبدالله ان السالفه كايده
وفي نفس الوقت هو فخور بأن نوف عاقله حتى وهي تبي تطلق رفضت انها تفضح حمد
قال بهدوء وهو يقوم : خير ان شاءالله .. اليوم العصر بكلمهم






:
:

.

.


.




:




:















في الدفنـه


بعد ماجهزت المها لفت شيلتها على راسها بأحكام وطلعت من بيتهم على طول يمين ادخلت في بيت بوصالح
مازالت متغطيه لحد ماوصلت لباب الصاله نزلت غطوتها تركتب شيلتها
وفي هاللحظات ناصر يطلع !

كان كاشخ بثوب وغتره وعقال ونظارات شمسيه وسماعات تلفونه وتلفونه بيده كان يغني
وانصدم لما شافها قدامه .. اتسعت ابتسامته بشكل كبير وملحوظ
المها الي توترت انشلت عن الحركه
كان شكله مبهر .. هي تحبه وتموت فيه الا تعشقـه
هي حبته من شكله اصلا !
قبل ماتعرف شخصيته من سوالف نوره طبعا ..
ناصر حس انه لازم يبادر بالكلام قال بأبتسامه جذابه : صباح الخير
المها مب قادره تكلم .. كانت تنفس بطريقه غير انتظاميه ردت بصوت بالكاد ينسمع : صباح النور
ناصر مازال محافظ على ابتسامته: شخبارج مها؟
المها طاح قلبها برجيلها .. صارت تلفت ورا بتوتر وقالت وهي شوق وبتشق زاوية شيلتها من كثر ماكانت تحركها بأصابعها بتوتر كبير .. : بخيـر
ناصر وهو يضحك : شفيج تلفتين ورا؟
المها بخوف : تكفى خلني ادخل عند نوره لايجي سعود ويشوفني هنا
ناصر تسند على الباب وقال: واخوج بيدخل بيتنا؟
المها بأحراج قالت وهي تنزل نظرها للأرض : بيمر من قدام البيت
ناصر في خاطره " ياحلوووها الي تستحي .. مب مثل الي عندنا لسانها يلوط اذاانها " .. قال بنبره خاصه : اسمحي لي اذا ضايقتج .. بس حبيت اسلم عليج وتفضلي ادخلي
( قالها وهو يبتعد عن الباب عشان تدخل المها )



طلع ناصر تلفونه وطرش مسج على نوره اختـه
( اخذي كورس في " اللباقه والادب " عندها )
ارسله وهو يتخيل شكل نوره لما تعصب .. ويضحك




:
.



.

.



.




:














نرجـع لبيت بوعبدالله


بعد ماطلع من عند بنته
نزل للصاله التحتيه لقى سيف وامه قاعدين
ام عبدالله : شقالت لك يابوعبدالله؟
بوعبدالله بهدوء : مارضت تقول لي شي !
سيف وهو يضرب بيده على فخذه : مصره على انها ماتقول .. لانها تدري اني بدفنه في مكانه لو غلط فيها
التفت بوعبدالله بنظرات غضب لسيف : يكفي اني اخر واحد يدري بهالبيت .. وتبي تصرف بدون ماتتركني انا الي اتصرف بالموضوع؟
سيف قام وحب راس ابوه وقال: مااقصد يبه .. بس من الحره الي فيني الي يشوف نوف امس يقول هذا ضاربها ( سكت سيف فجأه كأنه يفكر وعقب قال ) : ليكون ضاربها بس واحنا ماندري !؟
بوعبدالله بحزم : ولد عبدالرحمن مايمد يده على حريم .. هذا تربية ابوي مثل مارباني واخواني وربي سعود
ام عبدالله تحترق خوف على بنتها قالت : نزين انا بروح اسألها يمكن تقول لي
بوعبدالله بهدوء : لا ياام عبدالله .. خلاص لاتضغطون عليها اكثر من كذا يكفيها الي فيها .. ودام انها ماهي راضيه تقول خلاص انا اروح اكلمهم اليوم ونشوف شيقول حمد .. والله يكتب الي فيه الخير للأثنين






:
:



.
.
.






.


:










في نفس الوقت
فالدفنـه




نوره اول ماوصلها مسج ناصر
التفت تشوف المها بخبث ..
المها بتوتر : خير شتشوفين؟
نوره وهي تاخذ خصله من شعرها تلعب بصبعها فيها : ولاشي معجبه !

سكتت المها .. واخذت نوره موبايلها واتصلت في ناصر
وحطت عالسبيكر
المها تشوفها : في من تتصلين وحاطه عالسبيكر بعد؟
ووصلهم صوت ناصر الي قال بعبط : مايمدييج تاخذين الكورس عشان تتصلين ترويني النتيجه
ضحكت نوره وقالت وعينها بعين المها : انا متصله اعاتبك .. شهالمسج؟
المها حست بحر .. كأنها عرفت شسالفه !
ناصر بضحكه والي مايدري انه عالسبيكر .. قال : نبي نحس ان في انثى فالبيت .. انتي ماشفتيها شلون تكلم الصراحه انا مادري من وين تطلع الحروف بهالطريقه السحريه
نوره بعياره : آآوووه شوي وبتكتب قصيده فيها
ناصر بحب: تستااهل معلقه مب قصيده وبس
المها انقهرت من نوره .. اشرت لها انها بتروح
نوره وهي تكلم ناصر بسرعه : نصور اكلمك بعدين باي .. ( سكرت التلفون في وجهه )

وراحت تلحق المها : مهوي تكفين وقفي
المها وعيونها متروسه دموع : عاجبتج الحركه السخيفه؟
تكتف نوره وقالت وهي رافعه حواجبها : اعتبريها رد على حركتج انتي واختج واخوج فيني !
اشاحت المها بوجهها عنها .. : بس حركتج هذي مقصوده
نوره : يعني حركتكم الي مب مقصوده؟؟؟ هذيك كانت اتفاق بينكم انتوا الثلاثه .. حتى لما حطيتوا عالسبيكر كان حضرته يدري وقاعد يقط كلام بدون مايثمن ... عالاقل حركتي هذي ناصر مايدري فيها وهو قاعد يتكلم عنج من صدقه .. ناصر يحبج
التفت المها بصدمه
مب مصدقه الي تسمعه
يحبني؟؟
ناصر يحبني؟
من متى؟ انا مااشوفه دايما

ياسلام وانتي شلون تحبينه وماتشوفينه دايما !؟
مب شرط تشوفينه عشان تحبينه يمكن تشوفينه مره
وتحبينه بكل صدق واخلاص !
ويمكن تشوفين مرات وماتحبينه ..

معقوله؟
معقوله ناصر يبادلني نفس الشعور وانا مادري ؟؟

ارفعت المها عينها تشوف نوره الي كانت تشوفها وتبتسم
وقال بتوتر : نوره زعلتي من كلامي؟
هزت نوره راسها بالنهي وقالت : لو زعلت كان ماجيتكم من عقب ذاك اليوم




:


:




.


.




.






:














مرت الايام متوتره على البعض
خصوصا بعد ماانتشر خبر نوف وحمد
الكل تضايق لهم .. ابدا ماتوقعوا ان هالاثنين ممكن ينفصلون !



المها انولدت بروحها مشاعر جديده
بعد ماتأكدت من مشاعر ناصر تجاهها ..
اما ناصر فهو كل يوم يحبها اكثر
وناوي يتقدم لها لما يخلص من الجامعه على خيـر ..




سعود بعد زواج الجازي
يحس بأنه ربع الحمل انزاح عن ظهره باقي المها
تتزوج ويفرح لها ويرتاح لما يشوفها سعيده مع زوجها عشان عقب يتفرغ لنفسه
ويفرح امه فيـه
لكن هالايام الي غابهم عشان العزا اخرته عن شغله كثير
لما رجع يداوم بعد الاجازه انهل عليه الشغل بشكل كبير وصار يطول بالدوام يرجع تعبان يادوب ياكل له شي وينام وعليها لين اليوم الثاني .. ابتعد شوي عن اهله ومعارفه وحتى ربعه بسبب هالشي




اما نوره
فهي حاسه بشوق كبير لسعود
بتموت وتشوفـه ..
لكنها .. مازالت تنكر هالشعور فيها !




سيف والجازي سافروا يقضون شهر العسل
بدوا يندمجون مع بعض بشكل كبير
ويعيشون احلى لحظت عمرهم ..




ساره وحمد نفس الشي
عايشين لحظات حلوه وقريب بيرجعون الدوحه ..
وللحين ساره ماتدري عن موضوع اختها !





عبدالله يجهز لعرسـه ..
وصالح بعد حدد عرسه وقاعد يجهز له مابين حجوزات للخيام والعرضه وغيرها ..



حمد ونوف
بوعبدالله كلهم حمد وابوه وحمد طبعا مايقدر يقول عن السبب
دام ان نوف ماقالت انا مستحيل اقول !
كان حمد يطلب من عمه يحاول في نوف تتراجع عن قرارها وهي مصره
وفجأه امها تذكرت شي .. وقالت لهم لازم نوف تسوي فحوصات يمكن تطلع حامل والا شي !
والحامل مايجوز يطلقها الا لما تولد ..
فالبدايه نوف كانت خايفه تسوي
رفضت ..
لكن مع اصرار امها وعمتها
وافقت وراحت .. وبعد يومين اطلعت النتيجه
الي حطمتهـا للأخر !



نــوف حامل بالشهر الاول !











:
.


.

.



:


:



.











بما ان سعود هالايام يتأخر في دوامه
اطلبت المها من نوره تجيها لانها متملله

اول مادخلت نوره لحوش بيتهم بتروح لباب الصاله ماوعت الا بماي ينرش في وجهها والمها تضحك عصبت نوره وراحت تلحقها : والله ماخليج يالدبه
والمها تركض وتضحك على نوره .. وترش عليها
ونوره تصرخ فيها معصبه ..

وراحوا للحديقه
شافت نوره هوز الماي ابتسمت بخبث وراحت له وفتحت الماي وحطت صبعها على بداية الهوز عشان يندفع الماي بشكل اكبر واقوى وسبحت المها الي استسلمت وهي تصرخ في نوره وتخش وجهها : نوررررررروووه يالحيواااااانه
نوره وهي ميته ضحك : تستاهلين يالدبه .. عجل تستقبليني بالماي توني بدخل البيت !
وفجأه نطت المها وسحبت الهوز من نوره وسبحتها هي الثانيه نوره وهي مغمضه عيونها : مهووووووووي خيستي عباااااااااايتي
المها ميته من الضحك : تستاااهلين عالاقل انا لما بديت برشاش ماي مب بهوز
نطت عليها نوره وكل وحده تسحب الهوز وتسبح الثانيه فيه
وتلطخت ثيابهم بالطين والماي وصارت وصخه
واشكالهم وصخى من قلب ..


بعد ماشبعوا لعب راحوا اقعدوا عالكراسي
نوره كانت ترجف: حسبي الله عليج سبحتيني بالماي والجو بااارد
المها بضحكه : انتي الي بديتي
نوره وهي مبققه عيونها: انااا والا انتي؟
المها : انا رشاش صغير مايأثر
نوره : ماقلتي لي كان خذت لي واحد
المها وهي توقف : قومي قومي خلينا نسبح وندفى داخل لانمرض ..
نوره وهي توقف : يلا



راحوا داخل البيت من الباب الي ورا طبعا لقوا لهم كم كلمه من ام سعود الي عصبت عليهم لا يخيسون البيت
اضحكوا وراحوا فوق ..
في غرفة المها

نوره وبيدها ملابس المها : وين وين؟؟ انا بتسبح قبلج
المها : شنوووووو وتبيني اقعد كذا لين حضرتج تفركين؟
نوره : وتبيني اتم كذا انا بعد؟
المها: روحي غرفة جزوي والا امي ..
نوره : لاجزوي يمكن سخانها مبند ومابي اتسبح بماي بارد
المها : خلاص روحي حمام امي مستحيل تبند السخان
نوره : روحي انتي وخليني انا اتسبح هنا اخاف اخوج يشوفني وهو جاي بالممر والا شي مالي خلقه
المها : ماعرف اسبح الا بحمامي .. روحي اصلا سعود مايرجع البيت الا 9 ونص يعني باقي ساعتين لين يجي
نوره وهي تلف بتطلع : زييين آووف منج


ادخلت المها الحمام
بينما نوره راحت على طول على غرفة ام سعود
استانست لما شافت السخان مشتغل .. ادخلت الحمام ..


في هاللحظات سعود يوقف سيارته في حوش البيت اسند راسه لكرسي السياره وهو حاس بصداع
من امس مارقد الا ساعتين بس ..
ثواني ونزل من سيارته دخل البيت لقى امه بالصاله تشوف التلفزيون
سلم عليها بيروح فوق وقفته امه الي قالت : احط لك عشا يبه والا كلت لك شي؟
سعود بتعب يالله يقدر يوصل للدرج : كلت فالدوام مع واحد من الشباب يمه .. مابي شي ابي انام بس ..



راح على طول لفوق
دخل غرفته سكر الباب وراه وهو يفتح ازرة ثوبه ويحذف غترته .. طلع موبايله من مخباه وحطه على الجرج انسدح شوي على السرير يبي يريح جسمه من التصلب طول اليوم
وهو يسمع صوت باب الحمام ينفتح .. طلعت نوره ( باب الحمام تكرمون يطل على غرفة الملابس اولا ) فوطتها على كتفها وشعرها مبلول وهي لابسه جلابية المهـا طلعت من غرفة الملابس حست بوجود احد عالسرير لفت ناحية اليمين .. طاحت الملابس من يدها وهي مصدومه
في نفس الوقت سعود فتح حلقه وعيونه وهو يشوفها بصدمه .. انا بحلم والا علم !؟


















لآتحرموني من ردودكم
وتوقعآتكم ~
آختكم ~
{زآهي آلكحل ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:13 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


آلـ ج ــزء آلـرآبـ ع عـ ش ـر ~








~

















انسدح سعود بتعب على سريره
وهو يسمع صوت باب الحمام ( وانتوا بكرامه ) ينفتح .. مافي الا مهوي !
لان امي شفتها تحت .. بس غريبه مهوي بتستخدم حمامي؟
استغرب سعود وهو يلف براسه لجهة اليسار .. وقعد على حيله وهو مبقق عيونه مب مصدق الي يشوفه ..
نـــوره !؟؟

قالها بصدمه ولاشعوريا وهو حاس انه يمكن يحلم !
نوره طاحت ملابسها من ايدها بصدمه .. دب بجسمها شعور غريب اهتزت شفتها السفليه وامتلت عيونها بالدموع
ومع قعدت سعود دخلت لغرفة الملابس وهي تبكي .. رجيلها ماعاد تقدر تشيله اسندت براسها على الطوفه وراها بضعف و قالت بصوت مهزوز : لاتحرك من مكانك ..
سعود بهدوء رغم استغرابه من وجود نوره في غرفته قال : عليج امان الله .. ماني متحرك من مكاني !
نوره بصوت خانقته العبره : ابي مها تجيني الحين
سعود ماحب انه يتعدا السرير عشان لاتخاف اكثر ويمكن تسوي فضيحه .. تصرخ والا شي ويسمعونها ويجون قال بهدوء وهو مستغرب شالي دخلها لغرفته .. : من غير ماانادي المها .. ( اخذ غترته الي رماها على سريره اول ماجا .. ورماها قريب غرفة الملابس وقال وهو يصد للجهه الثانيه ) : مب لازم احد يدري , اخذي هذي الغتره غطي فيها عمرج واطلعي .. وانا بصد للجهه الثانيه .. ماني بشايفج واذا طلعتي سكري الباب عشان اعرف انج طلعتي !

تمت نوره في غرفة الملابس خايفه .. وتبكي وهي كاتمه صوتها عشان لايحس فيها
وسعود عطا غرفة الملابس ظهره .. ينتظرها تطلع !
بعد ثواني .. طلت نوره براسها وشافته معطيها ظهره وكان مدنق براسه لتحت .. وهي تشوف ظهره الي باين ان سعود نحف كثير فالفتره الاخيره .. سحبت الغتره وحطتها على راسها واطلعت بسرعه
ولما سكرت الباب ..
انسدح سعود على ظهره وهو يتنهد ويبتسم
والله اذبحتني .. طيرت النوم من عيني
شهالبنت .. صاااااروخ









:
:


.
.
.


.


.


:








كانت المها بغرفتها تنشف شعرهـا
انفتح الباب بقوه ودخلت نوره وسكرت الباب وراها وغترة سعود طايحه على كتوفها .. : عطيني عبايه وشيله من عندج
المها الي اصلا تخرعت من دخلة نوره بسرعه وقفت ولفت ناحيتها وشافت الغتره .. وشافت وجه نوره شكلها كانت تبكي .. سألتها بأستغراب: شفيه وجهج؟
نوره وعيونها متورمه من البكي وخشمها احمر وخدودها حمر قالت ببلاهه : شفيه؟
المها تشوفها بخبث : علينا هالحركااات .. بعدين هذي غترة من؟
نوره طاح قلبها برجيلها .. ياربي نسيت اخش الغتره شهالغبااء .. قالت وهي تمسك يد المها وتقعد عالسرير : مهاوي فديتج تكفين لاتفهميني غلط
المها خافت وبدت دقات قلبها تعلى وهي تقول : ليش؟
نوره وهي مب قادره تحط عينها بعين المها : انتي لما قلتي لي ادخل غرفة امج اتسبح .. رحت للغرفه الي بالنص على اساس انها غرفة امج .. لان نظام بيتكم نفس نظام بيتنا بالضبط والغرفة الكبيره هي غرفة امي وابوي الي هي الغرفه الي بالنص .. دخلت بدون ماانتبه لشي على طول على الحمام واخذت لي شور .. ويوم طلعت ( وقفت شوي بدت عيونها تمتلي بالدموع ) لقيت اخوج سعود
المها بصدمه : نزين كملي ..
نوره خانقتها العبره : ماعرفت شسوي حسيت اني مااقدر اتحرك مهوي .. دخلت غرفة الملابس على طول وطلبت منه يناديج .. بس هو قال مب لازم احد يدري.. وحذف علي غترته هذي عشان اغطيها بها شعري واطلع
المها وهي تشوف نوره بنص عين : كان يقدر يلف ويخليج تطلعين بدون مايحذف عليج الغتره
نوره شب وجهها احمر قالت بتوتر : حتى ولو كنت بطلب شي اغطي فيه شعري ..
المها مازالت تشوف نوره بخبث : زين تغطي بالفوطه .. مب من طول شعرج هالطول ( قالت وهي تأشر بمسافة الشبر )
ضربتها نوره على يدها بتوتر وقالت : هذا شعرج الي هالطول .. بعدين حزتها ماتقدرين تفكرين بشي ..
دنقت نوره راسها كانت تقاوم دموعها لكن ماقدرت .. واخيرا انخرطت في البكااء ..
ضمتها المها بخوف : نواري حبيبتي شفيج؟؟ سعود قايل لج؟
هزت نوره راسه بالنفي ..
المها بخوف : عجل ليش تبكين؟
نوره من بين شهقاتها : شبيقول عني يامهوي .. بيقول ماتستحي دشت غرفتي واستخدمت حمامي
المها وهي تحاول تهدي نوره : حبيبتي صدقيني ماراح يفكر بهالطريقه .. وعشان ترتاحين انا الحين بروح اجيب ملابسج الي حذفتيهم هناك .. وبشرح له الوضع ولايهمج






:
:


.
.

.


:
:




.








من جهه ثانيـه
غرفة حمد ( زوج نوف )
الساعه 12 نص الليل


يتقلب على سريره كأنه يتقلب على صفيح ساخن !
جافاه النوم .. وماذاق للراحه طعم من عقب ماغادرت نوف هالمكان ..
فقد حسها
انفاسها
حركتها
عطرها
همسها
وجودها فالمكان !
غمض عيونه يتذكر الايام القليله الي عاشها من احلى ايام عمره مع نوف .. حتى هالراحه وهالسعاده عمره ماحس بها بهالحجم الكبير مع فاطمه !
بعد ماكل واحد فيهم صارح الثاني بمشاعره
بدون حواجز .. كان يحس انه ملك الكون كله ونوف بين ايديه
ضغط على راسه الي صدع من كثر التفكيـر
اسبوعين !
اسبوعين يانوف لاشفتج ولاسمعت حسج؟ ماستحمل والله ..

فجأه تذكر انها حامل
ابتسم ابتسامه باهته
يمكن هالولد بيكون سبب في ان نوف ترجع لي ..
ياربي لاتعاقبني
نوف كانت نعمه وانا ماقدرت هالنعمه .. ياربي لاتعاقبني
حنن قلبها علي وردها لي يارب
والله مب قادر اعيش بدونها
حاس اني بموت .. بموت ..



بتمـــوت؟؟
وينك عنها السنه والنص الي طافت من عمركم؟
وينك عنها لما كانت تموت وتسمع كلمه حلوه منك؟
معامله طيبه؟
تموت وتتخبي بين احضانك متى ماحست انها محتاجه لك ..

انا والله احبها
بس ماكتشفت هالشي الا متأخر



ضغط حمد بشكل اكبر على راسه حاس بصداع قوي
الافكار ضاغطه عليه وبقوه ..
وقرر انه يقوم يتوضى ويصلي ركعتين
يطلب فيهم ربه يساعده ويرد له نوف





:
.


.
.




:
.




.












اشرقت شمس يوم جديد
وابعثت اشعتها الذهبيه في كل مكان ..
معلنه عن بداية يوم جديد ..


باقي 5 ايام على عرس عبدالله
ولان الكل مشتط يجهز لهالعرس , نسوا سالفة نوف شوي
ونوف بنفسها اشتطت تجهز مع امها .. لانها تبي تنسى وتطلع من الي هي فيه
خصوصا انها حامل ولازم تحافظ على صحتها عشان جنينها ..

كانت بالصاله ومعاها امها
ام عبدالله وهي تاخذ استكانة الشاي : كلمني اليوم الي بيسوي الورد قال لي متى تبون اجيب الورد للقاعه .. قلت له 3 العصر يكون كل شي جاهز
نوف وبيدها دفتره تشطب على بعض الحاجات الي خلصت وقالت وهي تشطب : يمه باقي راعي الاضاءه ندفع له باقي المبلغ ..
ام عبدالله بتسأل : كم باقي عليه؟
نوف : باقي 3 الاف ريال
ام عبدالله : الظرف الي فيه فلوس الي تخص امور القاعه بتلقينه في شنطتي .. بس ليش يابنتي تعطينه قبل مايركبهم؟
نوف: خلينا نفتك يمه من فاضي لهم ذاك الوقت يشيك عشان يعطيهم باقي المبلغ ..
في هاللحظات دخل عليهم عبدالله وبيده اكياس : السلاام عليكم
ام عبدالله : هلا وعليكم السلام .. هلا بالمعرس الغالي
عدل عبدالله غترته وهو يشارك امه واخته الجلسه : هلا فيج ياام المعرس .. ( التفت على نوف بأبتسامه حنونه قال ) : حي الله نوفه
ابتسمت نوف ابتسامه رقيقه : الله يحيك .. وش جايب معك؟
عبدالله : توني جايب ثيابي من الخياط ومريت سوق العلي خذيت لي غتر وعقل جديده وشخطت سيده صوب الستي خذت لي تميمه .. والشباب ماقصروا باقي الاكياس هذي كلها هدايا منهم ..

في هاللحظه ينفتح باب الصاله وتدخل منه ساره
الي رجعت للدوحه بدون ماتعطي اهلها خبر لانها كان المفروض تبقى اسبوعين زياده
بس كفايه ماحضرت عرس سيف بعد ماتحضر عرس عبدالله؟

حننت على حمد الا ترد وحمد بدوره ماحب انه يمنعها لاتفرح بعرس اخوها وافق وقدم الحجز وارجعوا الدوحه قبل المده المحدده ..
وقفت امها وهي تفتح ايديها لها تستقبلها بفرح متفاجئه من جيتها
وساره تقدمت وضمت امها بقوه اشتاقت لها ولبيتهم ولاخوانها وابوها ..
سلمت على عبدالله ونوف بدون ماتستغرب وجود نوف هالحزه في بيتهم !
ام عبدالله: يمه ماكان باقي لكم اسبوعين؟
ساره وهي مبتسمه : امبلا .. بس كنسلناهم وقدمنا الحجز عشان نحضر عرس عبدالله ( التفت تشوف اخوها بأبتسامه مشرقه )
عبدالله بعياره : مب عقب تجين انتي ورجلج تطلبون مني احجز لكم تذاكر تعويض !
ضحكت ساره وقالت وهي تغمز عيونها له : لاخلاص راحت علينا صرنا معاريس قدامى .. الحين انت وسيف .. الا على طاري سيف متى بيجي؟
عبدالله : بعد بكره ان شاءالله .. وين حمد ماجا معاج؟
ساره : نزلني وبيروح يسلم على اهله .. وبعد شوي بيجي ياخذني ..







:
:



.
.




.


.

:





الساعه 4 ونص العصر
شارع النصـر



كان سعود واقف بسيارته اللاند كروزر على جنب وبيده اليمين الكرك .. واليسار فيها تلفونه كان مشغول مع تلفونه ينتظر محمد خويه متواعد معاه يجيه هنا ..
فجأه يسمع طرقات على جامة السياره رفع راسه شاف شاب تقريبا بنفس عمر سعود يبتسم له
نزل سعود الجامه وهو يرد له الابتسامه .. : مرحبـا
الشاب : هلا بالشيخ .. كيف الحال؟
ابتسم سعود ورد بهدوء : طيب الله يسلمك .. شحالك؟
الشاب بأبتسامه حلوه : الله يسلمك .. اخوي السياره للبيع؟
انحرج سعود .. كم مره ينعرض عليه هالسؤال ويرفض ! " مادري شالي ناشب بهم بسيارتي !!! " .. قال بهدوء وهو يرسم ابتسامه : والله ياخوي ولالك لوا .. سيارتي وابيها وقبلك جاووني كثير .. ورديتهم اسمح لي يالشيخ
ابتسم الشاب وقال وهو يطلع كرت من جيبه : طيب الله يهنيك فيها ياخوي .. بس لو فكرت تبيعها هذا رقمي وبشتريها منك بالسعر الي تبيه
اخذ سعود الكرت وحطه بجيبه وقال بأبتسامه : ابشـر ..

سلم عليه الشاب وراح
لحظات وينفتح الباب الي جنبه ويركب محمد : عسى ماطولت عليك؟
سعود بطنازه : لاا ابد !! .. نقعتني والله لو ماجيت كنت بحرك !
ابتسم محمد وقال وهو يلتفت ورا : نزين شوف .. تعرف بدر خويي؟؟
سعود بعياره : انت نص الدوحه ربعك .. كم بدر تعرف؟ هههههه
ضحك محمد وقال : بدر الـ .... عرفته؟
ابتسم سعود : ايه ايه .. وش فيه؟
محمد : صار له اسبوووع يحن علي .. يقول خاطره في سيارتك
شافه سعود بنظرات مافهم معناها وعقب قال .. : هالناس شعاجبهم في سيارتي؟؟
محمد وهو يغمز لسعود : سياره ستاندر مرفعه وهالاريل الي يوصل للسما .. تغييم كامل ومضبط الليتات حتى من داخل والله كأنها غرفة نوم تشهي للنوم فيها هههههه
ضحك سعود وقال : زين كل واحد يهتم في سيارته .. يروح يضبطها ويحط له اريل ويطلع رخصه للتغيم غير الليتات والتواير وتصير احلى من سيارتي .. شالمشكله؟؟
محمد : عاد انت تعرف ربعنا اهل الدوحه كل شي يحبونه جاهز ... يعني لو بيعدل سيارته نفس سيارتك ويوصل سعرها مابين 15 الى 20 الف .. هو مستعد يحط 200 الف عشان يشتري سيارتك لانها اوردي جاهزه ومضبطه ..
ضحك سعود : ههههه أي والله صدقت ياحمود
محمد : ها شقلت؟
سعود : والله توه جايني واحد من شوي وقال اذا ببيعها اعطيه خبر لانه بيشتريها بالسعر الي نبيه
محمد: افااا هذا وبدور يقول اني واسطته !!!
ابتسم سعود : عاد مشكلتك جاي تكلمني متأخر .. سبقك الرجال
محمد: عجل لاتبيعها !
سعود استغرب : ليش؟
محمد: لان بدور خاطره فيها خلها عندك احسن من ان ياخذها غيرك وبدور خاطرها فيها ويصير فالرجال شي ههههههه
ضحك سعود : لا ان شاءالله مب صاير الا الخير .. بس بفكر بهالموضوع






:
.


:
.



.



:












في فرنســا


كان الجو بااارد
الجازي لابسه بالطو طويل ولافه على شعرها شال صوف وقاعده بالبلكونه وبيدها كوب كابتشينو دااافي
جاها سيف الي كان لابس بلوفر كحلي متين.. وتحته قميص ابيض مبين من فتحت البلوفر للرقبه .. وجينز وضم الجازي الي كانت معطيته ظهرها وهو يطبع بوسه على خدها ..
هالبوسه كانت كفيله في انها تدفي الجازي !
بعثت شعور بالحراره في جسمها كاامل .. تحس بالدم بدا يتحرك بعروقها بشكل قوي
ابتسمت بخجل وهي تشوف المنظر تحت البلكونه
سيف بهمس : حبيبتي كم مره قلت لج لاتطلعين بالبلكونه بهالجو البارد ..
الجازي بصوت هامس بالكاد ينسمع : الشتا مب طول السنه .. خلني استانس بالبرد مردنا بنرجع للدوحه واللواهيب
ضحك سيف بهدوء وقال : الله الحين تذمرين من لواهيب الدوحه؟؟ انتي ماسمعتي الي يقول " باريس وهي باريس ماجابت الراس !! .. ويلي على الدوحه بذيك اللواهيب " .. وانتي قاعده تقولين ماردنا بنرجع للواهيب الدوحه؟؟
ضحكت الجازي برقه .. وهي بين احضان سيف وقالت : تدري اني مااقصد شي .. لاتقلب الموضوع علي ! .. ( سكتت لثواني وعقب قالت ) : على طاري الدوحه .. والله اشتقت لأهلي وودي اكلمهم ..
سيف وهو يشدد ضمته للجازي : وانا مااشتقتي لي؟
انحرجت الجازي " شفيه اليوم رومانسيته بزياده ! ناوي علي الظاهر !!! " .. سكتت وماعلقت
يكفي خدودها صارت حمر ..
طلع سيف موبايله وهو يمده لها : اتصلي في امج وعقب عطيني اسلم عليها ..






:
.
.



.
.


.



:
:






نرجع للدوحه
بيت بوعبدالله
تحديـدا بغرفة نوف الي في بيت اهلها ..


الغرفه الي هجرتها نوف سنه ونص
بَنت نوف فيها احلامها .. الورديه
كانت تشوف مستقبلها .. مع حمد
وحياتها .. وياه
طلعت منها وهي اسعد انسانه بالدنيا لانها بتروح لحمد
وهذي هي ارجعت لها وهي مجروحه .. جراحها تنزف تضم نوف الي تشتكي لجدرانها
عن مساتها وصدمتها .. وجراحها النازفه
كانت هي واختها قاعدين

وقفت ساره بالصدمه : شتقولين؟؟
نوف بصوت مخنوق من العبره : الحياه قسمه ونصيب .. وكلن ياخذ نصيبه بهالدنيا
لفت ساره تشوف اختها بعيون مليانه دموع : بس انتي توج صغيره .. تبين تطلقين؟؟ بعدين مافكرتي بالي ببطنج؟
نوف وهي تشبك ايديها ببعض بكل ضعف .. وتقاوم الدمع لاينزل قالت بحيره : صغيره والا كبيره نصيبي في هالدنيا خذيته .. ( حطت ايديها على بطنها تحسسه ) : والي في بطني ماراح انكر له ابوه .. بس ماراح اسمح لأحد ياخذه مني
ساره وهي تشوف نوف الي باين عليها الضيق قالت : فكري فالموضوع زين عندج مهله لين تولدين بالسلامه يعني قدامج 8 شهور !
ابتسمت نوف بسخريه .. رغم حزنها العميق : وفيها تفكير؟ انا عايفه حمد
ساره مصدومه من الي تقوله نوف .. هي اكثر انسانه تدري ان نوف تعشق حمد لحد الجنون وهي متأكده ان الي تقوله نوف عكس الي بداخلها !!! قالت بتوتر : زين شسالفه؟؟ ممكن اعرف؟
نوف اشاحت وجهها للجهه الثانيه : مستحيل .. شي بيني وبينه وانا وعدته محد بيدري فلحد يضغط علي هذي حياتي ياساره وخصوصياتي ..
قربت ساره من اختها وضمتها : حبيبتي نوفي لاتضايقين عمرج .. والله يكتب لج الي فيه الخير يارب
ابتعدت نوف عنها ومازالت يدها بيد اختها وهي تبتسم رغم جراحها العميقه وحزنها وهي ترد اختها : تطمني اختج صعب جور الوقت يغلبها ( وغمزت عينها )
ضحكت ساره


وتموا يسولفون مع بعض شوي
وعقب اتصل حمد بساره وبلغها انه عند الباب ينتظرها سلمت على اختها
واطلعت لـه ..






:
.
.


.


:


.


.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:16 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


مر باقي اليوم طبيعي وروتيني على الكل
ومرت من بعده الايام ..
تزوج عبدالله واخيرا صارت نور له بشكل رسمي وقدام الكل .. يقدر يقعد معاها طول الوقت على كيفه لاحسيب ولارقيب ..
وارجعـوا الجازي وسيف بعد ماقضوا ايام حلوه قربتهم من بعض كثير ..
وقررت ام عبدالله تسوي عشاء كبير بعد عرس عبدالله للعروستين ( الجازي ونور )



الكل كان مستعد لهاليوم يمكن اكثر من العرس !
توتر شديد عند الجازي ونور وكل وحده بغرفتها عندها الكوافيره
الجازي بما انها ماقدرت تلحق تلبس فستان ابيض لعرسها ..
قررت انها تلبس اليوم فستان ابيض

فكان فستانها اوف وايت كله قصات فرنسيه راقيه جدا .. ماسك على الصدر
بدون اكمام ولاحمالات .. ورافعه شعرها بشينيون بتسريحه اوروبيه مع ورده طبيعيه اوف وايت مثبته في جهه زادت من حلاوة التسريحه وميك اب ناعم وردي .. ونقوش الحنا تزيين ايديها
كانت عروس بدون طرحه وفستان كبير ..

اما نور ( زوجة عبدالله ) فهي لبست فستان بنفسجي راقي جدا ضيق اكمامه طويله مع هاي نيك وفتحة للظهر ورافعه شعرها بشينيون مع بف خفيف وميك ناعم كانت متألقه هي الثانيه

والبنات الباقي طبعا كانوا متألقات
وكل وحده تقول الزود عندي ..

كانت الجازي بجنبها نور العرايس خجلانات
ابتدوا الناس يجون يسلمون ويباركون لهم
والبنات قعدن يرقصن لهن شوي .. واندمجوا الجازي ونور للبنات الي كانوا يرقصون
مع ابتسامه خجوله ارتسمت على وجيه الثنتين ..

كانت اجواء حلوه ..
بعدها قلطوا المعازيم على العشاء
الي كان في حديقة البيت الكبيره ..
وانتهـى اليوم والكل مبسوط ..





:
.




.
.



.




:
:





:













بعد ماخلص العشاء
وراحوا الناس
كل وحده من العرايس راحت لغرفتها .. ولاوحده فيهم قررت تبدل الا لما يجي زوجها يشوفها
كانت الجازي متوتره وهي تنتظر سيف
الي كان في هاللحظات يصعد درج البيت .. ويقرب من باب قسمه
وقبل مايدخل تذكر نوف !

احنا فرحانين ونوف بدارها متضايقه !
قرر انه يروح لها اول يشوفها شوي يقعد معاها عشان ماتحس ان كلن لاهي بنفسه وتاركها
طق الباب واذنت له بالدخول .. ابتسم وهو يدخل
وعلقت نوف بأبتسامه هاديه : لاتقول للحين مارحت للجازي؟
ضحك سيف وقال: شدراج؟
نوف : شكلك توك جاي من برا للحين بثوبك وغترتك وعقالك ههههه
ضحك سيف وقال : بروح لها بس قلت اول امر نوفي اشوف شخبارها
ابتسمت نوف بحب : فديتك ياسيف .. ياجعلني ماخلا منك
ابتسم سيف وهو يحضن ايديها بكفه : ولامنج يالغاليه .. بشريني عنج؟
نوف برقه : الحمدلله ابشرك بأحسن حال
ارتاح سيف لنبرة صوتها وقال بهدوء : عساه دوم يالغاليه .. ( وكمل بعياره ) نزين ماقلتي لي شلون كان شكل الجازي؟
ضحكت نوف وقالت : الكلام مايوصف شكلها .. روح شوفها بعينك
سيف وهو يسوف نفسه هايم بالحب على طريقة الافلام : آآآآه ياقلبي احس اني مب قادر اروح للغرفه اخاف اشوفها ويصير فيني شي
ضحكت نوف على حركات اخوها وعيارته .. وقالت : كيفك .. ترى بيفوتك شكلها بالفستان الابيض ( غمزت له )
نط سيف وهو واقف : الحين رايح لها .. يلا فمان الله


ضحكت نوف وهي تشوف سيف يطلع من غرفتها ..
وعيونها لمعت لمعه خاصه تخفي وراها احزان ..





:
.


.
.


.




:




.









اليوم الثاني الصبح الجمعه
كان الجو بارد ..




كانت نوره مستمتعه ببرودة الجو فتحت كبتها .. ولقت غترة سعود الي على طول من عقب ماصار الموقف وراحت لغرفة مها والمها راحت تجيب ملابس نوره من غرفة سعود .. فتحت شنطتها وحطت الغتره فيها !!
ماتدري شالي خلاها تاخذ الغتره ! لكن كانت تبيها وبس ..
ومن يومها.. ماتنام الا لما تشم فيها ريحة سعود .. وعطره الفاخر والقووي فيها ..
مدت يدها واخذتها بين ايديها .. استنشقن ريحته منها كأنها تحاول تحتفظ بأكبر كميه ممكنه من ريحته لفتره طويله .. وفجأه رمتها بالكبت وسكرت الباب عليها
شالي قاعده تسوينه يانوره؟؟؟
انتي شوفي شلون يعاملج بتعرفين انه مايستاهل حتى اهتمامج فيه ..
فتحت الكبت الثاني
واخذت لها جاكيت ولبسته عشان يدفيها
وانزلت تحت .. مالقت احد بالصاله
شغلت التلفزيون وقعدت وتذكرت المها : يووه نسيت تلفوني فوق ..
التفت اخذت تلفون البيت واتصلت على بيت ام سعود
ووصلها صوته الهادي : مرحبـا
وسكت ينتظر رد .. لكنه كان يسمع انفاس على الجهه الثانيه .. !
تكلم سعود مره ثانيه : ام صالح؟ ( وهو متأكد 100% انها نوره مب ام صالح )
نوره بتوتر : المها موجوده؟
ضحك سعود كان يبي ينرفزها بس !
وفعلا تنرفزت نوره لكنها ماحبت تكلم ..
وقال سعود الي اعجبه الوضع : اعتقد اني سألت وانا انتظر الجواب !!
ووصله ردها الي كان عبارها عن انها سكرت الخط في وجهه !!

ارتفعت درجة غضب سعود لأقصى حد
وهو يتحلف فيها رقع السماعه بقوه .. هين يانويـّر الظاهر انج ماتعرفين سعود عدل
عجل انا تسكر في وجهي هالبزر؟؟؟





من جهه ثانيه نوره عقب ماسكرت الخط بوجه سعود
تمت لثواني تشوف التلفون .. متوتره
شسويييت شسوييييت .. آآوف
شبيقول عني الحين؟؟
كيفه شعلي منه يقول الي يقوله ..
سخيف وقاعد يتمصخر علي انا اصلا الغلطانه الي متصله عالبيت .. آآوف منه
قامت تسوي لها ريوق وهي معصبه عليه ..







:
.




.
.



.



.
.






:











بعد صلاة الجمعه
وبعد الاجواء الايمانيه ..
تبتدي الاجواء العائليه ..
يجتمعون كل العوائل كل عايله في بيت كبيرهم .. تجمعهم اجواء اسريه حميميه
عاده حلوه ونتمنى انها ماتنقطـع



كان سعود وامه واخته رايحين لبيت جدهم
دخل سعود يسلم على جدته
ولقى مرت عمه ( ام حمد زوج نوف ) وسلم عليها
وعلى عمتـه وضحى ..
اصرت جدته الا يتقهوى عندها ويقعد شوي معاها ياخذون علوم بعض ..
في هاللحظات دخلت ساره مع امها ونوف سلمت ام عبدالله على سعود
الي رد لها السلام .. وسلم على البنات بدون مايعطي ساره أي اهتمام مثل قبل !
لانه خلاص شالها من باله
اما ساره فهي مازالت تحبه .. مستحيل تنساه بسرعه
سلمت عليه بهدوء وجلست عند المها والجازي حال سعود مب عاجبها
كل ماله وينحف اكثر .. شفيه؟؟
معقوله يحب؟
ابتسمت ساره على تفكيرها .. وانا شعلي منه صرت على ذمة رجال غيره
يحب والا مايحب براحته .. مستحيل يقعد يعيش على ذكراي !!
هذا اذا كان يحبني بالاول ..
وماانتبهت لان سعود طلع .. تنهدت وهي تقول بخاطرها
الله يوفقه يارب ..

طلع سعود وراح لمجلس الرجاجيل يتغدون
وبعد الغدا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:19 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل


اخذ زاويه هو وسيف بما ان عبدالله سافر مع زوجته
وحمد ( زوج نوف ) من عقب الي صار وهو صاير منعزل
سعود وراسه براس سيف : وين حمد؟
سيف كشر بوجهه : كنت مستانس وضايقتني ياخي .. قلعته جعله مايرجع
سعود : افا ياسيف هذا وانا اقول انت العاقل .. شهالكلام؟
سيف : من القهر الي فيني عليه
سعود: ولد عمك ولحمك ودمك .. مهما صار والظفر مايطلع من اللحم !
سيف بقهر : وهذا الي ذابحني ! .. ( تنهد ) بس مارده كل شي بينكشف اذا ماصلح غلطته صدقني بيموت على يدي
ضحك سعود : ياخي هونها وتهون وان شاءالله مب صاير الا الخير ..
سيف بهدوء : خير ان شاءالله
سعود وهو يغير الموضوع : ماودك نقنص؟
اتسعت ابتسامة سيف وقال : والله ودي ونص
ضحك سعود : من يوم الاحد تبتدي اجازتي اسبوعين .. والصراحه الجو ربيع وخير وودنا بالقنص كانك بتخاويني انا وحمود وسلمان
سيف بعياره : والله تعرفني انا رجال متزوج .. مب مثلك اعزوبي لازم نشوف المدام شرايها !
سعود وهو يقرص عيونه في سيف وقال بنبرة خاصه : الجازي مهب معيه دامك معي .. ودامك بتروح معاي خلها تروح تقعد عند امي والمها
سيف بعياره : شنوووو؟؟؟ تخليهم نسوان فالبيت بروحهم؟؟؟
سعود يشوفه بأستغراب وقال : ماعليهم شر كلها يومين وراد لهم ! جنبهم بوصالح واهله وجيرانا كلهم ماشاءالله .. والديره امان الحمدلله !!!!
سيف بعياره اكبر : لالا مااقدر اخلي الجازي ببيت مع حريم بروحهم .. بروح اقعد عندهم !
سعود وهو يشوف سيف بنص عين : اشوف حلت لك سالفة رجال البيت؟؟؟ .. عن الحركات البايخه تبي تروح حياك ماتبي انثبر مكانك بدون ماتسوي لي فيها الرجال المحترم
ضربه سيف على كتفه بالخفيف وهو يضحك : اصغر عيالك انا ههههه .. زين زين بروح ..
سعود ابتسم وقال : زين جهز عمرك بكره بنحرك ..





:
.



.
.



.


.


.


:









مر باقي اليوم طبيعي على الكل مثل باقي الايـام .. لين الليل
بغرفة سيف والجـازي ..

كانوا قاعدين بالجلسه الي في صالتهم التفت سيف على الجازي : جهزي لج اغراض حق يومين بوديج عند اهلج بكره
الجازي بخوف : ليش؟؟
ضحك سيف لما شاف ملامح الخوف فيها وقال وهو يضمها له : مع اني ماقدر استغنى عن روحي وقلبي .. بس عشان اخوج العله
الجازي وهي بأحضان سيف : شفيه اخوي؟
سيف: بيروح يقنص هو وشلته .. ويبيني اخاويهم
ارفعت الجازي نظرها له وقالت : وانتي لازم تروح؟
سيف بعياره : شسوي فيه حن علي قلت عشانه والله
ابتعدت الجازي عن احضان سيف وقالت وهي مبوزه : سيف .. تونا متزوجين ماكملنا شهر بتروح تقنص؟
ضحك سيف وقال : انا عطيت الرجال كلمه يالجازي .. وكلها يومين وبعدين حنا ماحن بطالعين برا البلاد
تنهدت الجازي وقالت : براحتك .. تبيني اجهز شنطتك؟
ابتسم سيف : ماعليج امر .. وحطي فروتي خبرج الجو بارد
ابتسمت الجازي وهي تقوم تجهز شنطة سيف : ان شاءالله ..




:
.



.
.



:




.
.




.


:











اليوم الي بعده
الساعه 11 الظهـر


كانت سيارة سعود بالحوش وهو يحمل فيها الاغراض الي بيحتاجونها هو وربعه ليومين .. ودخل سيف بسيارته .. وانزلت الجازي سلمت على اخوها وادخلت عند امها واختها وتموا سيف وسعود يحملون الاغراض ..
التفت سعود وهو يلبس نظارته الشمسيه : سيوف خل سيارتك هنا في حوش البيت وحياك في سيارتي
سيف : اغراضي فيها ..
سعود: جيبهم يلا ..
راح سيف يجيب اغراضه من سيارته .. وتموا يرتبون الاغراض ويحطونها بالسياره .. ويعلقون ثيابهم فيها من الداخل ..
بدون مايحسون بالعيون الي كانت تراقبهم من البيت الي جنبهم ..
وبعد مااخلصوا دخل سيف لداخل .. وسعود ركب سيارته وحرك لحد ماطلع خارج سور البيت ووقفها عند الباب ونزل ..
في نفس اللحظه الي ناصر بيرجع فيها لبيتهم وقف سيارته واشر لسعود الي راح له وسلم عليه ..
سعود وهو يسلم على ناصر بحراره : ويييييينك ياخي؟؟
ناصر : خبرك اجااازه ومفتل ههههه
ضحك سعود وقال فرصه انه يتقرب من ناصر اكثر .. : دام انك في اجازه شرايك تخاوينا للبر يومين وبنعود
فرح ناصر من الخاطر على هالعزيمه وقال : مب شين يابوعبدالعزيز .. متى بتمشون؟؟
سعود وهو يشوف ساعته : بنصلي الظهر وبنحرك
ناصر : يعني ماباقي شي اخاف اخركم .. اسبقوني وبلحقكم عقب
سعود وهو يبتعد عن سيارة ناصر ويأشر له يدخل : لا يارجال بننتظرك لاتبطي ..
ابتسم ناصر وهو يدخل بسيارته للبيت وقال سعود : خلا عطي نص ساعه بس ..


رجع سعود للبيت داخل
وناصر وقف سيارته بالكراج .. وراح بسرعه لداخل عطا امه خبر وكلفها تخبر ابوه !
وهو مستعجل دخل على غرفة نوره الي كانت قاعده عند الدريشه وبيدها غترة سعود .. بس ناصر من العجله ماانتبه للغتره لانها اخفتها بسرعه وقال : نوره تعالي رتبي شنطتي بسرعه انا بدش اخذ لي شور سريع
نوره مستغربه: وين بتروح؟
ناصر وهو يطلع من غرفتها : بروح البر يلا اخلصي بسرعه ..





:
.


.
.


.


.
.




:







العصـر الساعه 4
غرفة حمد ( زوج نوف )


كان قاعد في صالته باين عليه الضيق .. حاله تغير من بعد نوف
دخلت عليه امه الي كان قلبها يتقطع على حزن ولدها .. وهي تشوفه يذبل قدامها ومب عارفه شتسوي
اجلست جنبه وحطت ايديها على فخذه وقالت بصوت حزين : ياولدي مب زين الي تسويه في روحك
حمد وهو يضغط على راسه بألم : شتبيني اسوي يايمه؟
ام حمد بضعف: اطلع من هالغرفه وغير جو ..
حمد بأبتسامه جانبيه : وطلعت وغيرت جو .. ! .. نفس الشي برد لهالغرفه .. لهالحبس
ام حمد ودموعها تملي عيونها : ياولدي انت الي حابس نفسك بنفسك ..
حمد بحيره وضيق كبير : انا حابس نفسي مع ذكرى نوف .. خسرت نوف مابي اخسر ذكراها
ام حمد ودموعها تسيل على خدها قالت بصوت مخنوق : ماخسرتها ياولدي وان شاءالله فتره وبترجع لك ..
اسند حمد براسه لوراها وهو يضغط بأيديه على عيونه بضعف وكأنه يحاول يخفي عيونها الي فعلت دمعت !!!!
وهو يطلق الآه من آعماااق آعمااااق جوفه
طلعت بكل حرقه والم
وقهر
وحسره ..
ومعاها اطلعت روح ام حمد .. الي سحبت عمرها بعجز
واطلعت من غرفته
حطت عباتها على راسها وانزلت الدرج بشوي شوي
وتوجهت لبيت بوعبدالله
هالمره
قررت
انها تكلم
كفايه تشوف ولدها يموت كل يوم قدامها
وينطعن ويطعنها معاه
كفايه
هو وحيدها وهو فرحتها
وهو عيونها الي تشوف بها ..



لكن !
مثل ماراحت ردت
لان محد في بيتهم .. ردت وهي مقهوره على ولدها
هي ماتعرف شالسبب لكن مهما كان السبب
هذا ضناها وبطبيعة الام بتوقف مع ولدها ..






:
.



.
.


.



:

.











في الشمـال
قبل المغرب بشـوي ..


مكان ممدود على مد البصر
ولون السما برتقالي .. كان سعود يعشي طيره ( عقاب )
ومحمد يجمع صيدهم الي بيتعشون الليله وراح يعلقه .. وناصر يشب الضو وعنده سيف الي كان جاي العده معاه بيسوي كرك للشباب .. يدفيهم ..
وسلمان كان يتوضى يستعد لصلاة المغرب ..

خلص سعود من طيره لبسه برقعه وراح حطه مع طيور الشباب ( محمد وسلمان )
وشارك ناصر وسيف ومحمد القعده عند الضو
كان الجو باااارد بشده
وهو حول الضو يتدفون ..
ابتسم سيف وهو يشوف سعود وقال : سمعنا ياحلو شي من القصايد الي حافظهم
عطاه سعود نظره كان منحرج يجر بصوته شيله بوجود ناصر ..
التفت ناصر لسعود وقال بأبتسامه حلوه : تشل ياولد؟
ابتسم سعود وقال بثقه: تحب تسمع؟
ابتسم ناصر وهو يهز راسه بالايجاب لسعود ..

الي تنح نح عشان يبتدي يشل قصيده
من أجمل القصايد الي يحبها ولها اثر كبير على نفسـه ..
وبدون مايحس لقى نفسه يبتدي :



الضيقة اللي دايمٍ تالي عصير ..
.. وش حيلتي وأردها لا تجيني

لا طال ظل العود حزة عشى الطير ..
.. كنها على سجن الحديد تحديني

يضيق صدري كل ما جات وأسير ..
.. ولايخفف سوج رجلي حنيني

لا حولنا مشراف ولا اقدر اطير ..
.. يالله قمسة خير لا تبتليني

وعقارب الساعة توقف عن السير ..
.. ولاكن في الدوحة سواتي حزيني

والعبره اللي تاصل الحلق وتحير ..
.. يا قربها لو قيل لي يا عويني

أمل شوف الناس ورد ومصادير ..
.. واللي يقول اشفيك كنه يهجيني

يعني على ما قيل من باب تصوير ..
.. (لاحدٍ أبي قربه ولا أحدٍ يبيني)

أروح أدور خط مابه دواوير ..
.. وأدور اللي هادها تهتديني

وآخذ مع الهاجوس سجة وتفكير ..
.. وأراجع اللي فات بيني وبيني

وأحسب ذنوبي وأدور التكفير ..
.. عساي ما قصرت في والديني

وعساي ما قارنت من ينفخ الكير ..
.. واللي يحمل المسك جعله قريني

ويطري علي يوم الحشر وأطلب مجير ..
.. ما أعطى كتابي في شقيقة يميني

ويطري علي صدقان كثر الدنانير ..
.. اللي اتعاديني إلا كثر ديني

وراعي الهروج اللي سوات المناشير ..
.. أصد عنه وأدري انه يعنيني

الله حسيبه يوم عرض القواوير ..
.. والله حسبي من صواب مكيني

وإلا طرالي واحد كانه اصغير ..
.. أم أصغر بيومين ولا سنيني

دريت وش قومي وعينت تفسير ..
.. للضيقة اللي من زمن تعتليني

حبه بصدري سالفة سر في بير ..
.. وكن الفواد يقول هذا زبيني

أشفق على علمٍ يجي منه من غير ..
.. لا يسمع اللي سولفوا به ونيني

يا كثرهم غيرهم ولكن خبر خير ..
.. ما غير شوفه في الوجود يهنيني

رايي كذا يا عاشقين الغنادير ..
.. ماله على وجه البسيطه وزيني

العام أجيهم من حساب المسايير ..
.. واليوم حال عداي وينه وويني

خطاي تعليق الأمل في المدابير ..
.. الين راح وشفت حقري بعيني

صبرٍ جميل وخابر إنه مقادير ..
.. والله على تخفيف حزني عويني

ذي حالتي لين اتغبا الشمس واصير ..
.. معطى سراحي عقب مانا سجيني

واذا امتلى جوف الشجر بالعصافير ..
.. طلبت من رب العباد يهديني

يعتقني المذن عقب ضيقة عصير ..
.. اللي على سجن الفراق اتحديني

الكل كان مندمج مع صوت سعود الي كانت فيه نبرة حزن جات مناسبه مع الشيله
ناصر كان يهوجس بالمها الي تلت قلبه تل !
وسعود مكان في باله غير نوره .. رغم انه تضايق من تصرفها الاخير معاه
بس كان يهدي عمره بجملة " بزر ماعليها شرهه .. بكره بتكبر وبتسنع " ..

وانتبه على اصوات التصفير بأعجاب له ومحمد يصفق بعبط : ياخي فنااااااان صوتك دوخني خخخخخخ
ابتسم سعود والتفت يشوف سلمان الي خلص من الوضي قبل مايبدا سعود ولكنه وقف يسمع الشيله وبعد ماخلص قال له : يعتقني المذن بعد ضيقة عصير؟ .. وانا بعتقك ذلحين
ولف سلمان اتجاه القبله وبدا يتعالى صوته وهو يأذن
اعلان عن دخول وقت صلاة المغرب .. وقاموا الشبيبه يتوضون وصفوا سيد وراه سلمان الي كان امامهم في الرحله ..






:
.



.
.
.



.


:



:











اليوم الي بعده الصبح
كان الجو ولا اروع .. صحوا الشباب بدري

لقوا محمد الي صاحي قبلهم كلهم بوقت وراح يجيب لهم ريوق من مدينة الشمال نفسها ورجع لهم
تريقوا الشباب وصحصحوا .. وقرروا كعادت كل الشباب لما يطلعون للبر
يرفهون عن نفسهم شوي
ماينفع يلعبون كوره لانهم شوي .. قالوا بيتحدون بعض

ركب محمد سيارته وهو يلعن تحديه من بيكرب معي؟؟
قرب منه ناصر وركب معاه وسلمان قرر انه يكون الحكم ..
وركب سيف سيارة سعود .. وركب سعود جنبـه ..

وبعد ماعد لهم سلمان للثلاثه
انطلقت السيارتين بأقصى سرعه بعد مايوصلون للمكان المحدد ويرجعون لسلمان مره ثانيه
الي راح يركب فوق سيارته ويطلع الدربيل يشوفهم !

كان محمد يسوق بسرعه جنونيه يحس كأن السياره تطير عن الارض من سرعتها
وسيف نفس الشي .. مستحيل يترك محمد يفوز عليه
سعود الي كان يراقب الطريق : سيوف انتبه ياخي كسرتنا مع هالطريق كم مره ضرب راسي فوق
ضحك سيف وقال : خويك حميدان ماسك الخط الزين وانا مابي اجي وراه
سعود وهو يأشر لسيف : ياخي روح هناك يمكن ذاك الخط اهون من هذا فككت اعظامي
ضحك سيف وهو يلف بسرعه للطريق الي اشر عليه سعود ..


وفجـــأه
ماحس سعود الا وهو يفتح عينه الرؤيه مب واضحه له وهو يشوف ناصر ومحمد قريب قدامه
ونظرات الخوف بعيونهم .. سألهم وهو حاس بألم شديييييد مب قادر يستحمله : سيف وينه؟ .. هو بخير؟
التفت ناصر يشوف محمد ....................


























* آلقصيده لمحمد بن فطيس آلمري ~




لآتحرموني من ردودكم
وتوقعآتكم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:20 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل








آلـ خ ــآمس ع ــشر ~










~











كان محمد يسوق سيارته بسرعه وناصر كل شوي يتلفت يشوف سيارة سيف وسعود اذا قربوا منهم
وهو يضحك مع محمد ويعلق عليهم .. وفجأه صرخ : وقـــــــف .. ( وهو يضرب على طبلون السياره )
خفف محمد سرعة سيارته وضرب بريك غبر المكان حولهم وفتح ناصر الباب وراح يركض ولحقه محمد الي ماكان عارف شسالفه .. وانتبه لسيارة سعود واقف !!!!!!!!
لمح سلمان الي جاهم بسيارته من بعيد بسرعة البرق
وراح بسرعه لهم ..
فتح ناصر باب سيف وهو مصدوم من الي يشوفه كان ثوبه متروس دم وشموخ في وجهه رفع نظره يشوف سعود الي كان معطيه ظهره ويون بألم .. تقطع قلبه عليهم ووصله محمد الي راح للجهه الثانيه عند سعود شاف يون وهو مغمض عيونه ومبين انه مب في وعيه .. ضرب بيده كفوف خفيفه على خد سعود يحاول يصحيه : سعـود .. سعـــود
فتح سعود عينه بألم وبتعب وهو يحاول يستوعب شالي صار؟؟
الرؤيه مب واضحه بالنسبه له .. نقل نظره من محمد لناصر الي كانوا يراقبونه ونظرات الخوف بعيونهم
تذكر سيف .. لكنه مب قادر يتحرك من مكانه بذل جهد كبير عشان يقول : سيف وينه؟؟ .. هو بخير؟
التفت ناصر لمحمد بخوف .. ومحمد القى نظره سريعه على سيف الي ماكان شكله يسر وهو يقول بتوتر : بخير ان شاءالله .. ( التفت على ناصر وقال له ) : ولاعليك امر قرب سيارتي خلونا نفزع بهم للمستشفى

راح ناصر في نفس اللحظه الي سلمان وصل فيها وجاهم بسرعه بخوف : عساهم بخير؟
محمد وهو يحط يده تحت ظهر سعود : خلوا اسألتكم هذي لعقب خلونا نوديهم المستشفى .. تعال ساعدني نشيل سعود للسياره
غمض سعود عينه بألم وقال بصوت مكتوم : لاتحركني .. ودوا سيف المستشفى انا ماسمع صوته ( كمل بضعف ) تكون افزعوا به .. انا ساقي مكسوره والا كان فزعت به
لاشعوريا دمعت عين محمد وهو يشوف صديق عمره صديق طفولته واخو دنيته .. بهالحال الي يقطع القلب
سلمان وهو يستعجل الشباب : بنوديكم اثنينكم للمستشفى .. تحملنا سعود شوي بس لين ننقلك للسياره .. ( التفت لناصر الي كان بالسياره وقال له ) : ناصر افتح الباب ..

من يقدر يتحمل ألم الكسر؟
وفي عز البرد؟؟ ساقه مكسوره ومكشوفه لهالبرد الي يكسر العظام ..
ماكان يقدر يتحمل .. حاول وحاول يستحمل لكن ماقدر كان يتألم بدرجه محد يقدر يتصورها
كانت تطلع منه ونات غصبا عنه تآلم وتآلم ..
وهو بين ايدين سلمان ومحمد الي شالوه بحذر قد مايقدرون وقلوبهم تقطع وهم يسمعونه يون .. واول ماحطوا بالسياره قالوا لناصر يسبقهم على المستشفى ..
ورجعوا لسيف عورتهم قلوبهم على منظره .. وشالوه اثنينهم وهم مايدرون اذا فيه كسور او لا
لانه غايب عن الوعي .. حطوه بالسياره واركبوا وبسرعه راحوا للمستشفى ..






:
.


.
.



.



.


:



:














في نفس الوقت
في بيت بوعبدالله



كانت نوف تمشى فالبيت تشم هوا
تغير جو شوي .. رن تلفونها رنة مسج ..
اخذت تلفونها من جيبها : خير ان شاءالله ..
فتحت المسـج
ارجعت لها الالام والاحزان من جديد .. اصلا هي ماراحت عشان ترجع
لكن كانت نفسيته احسن قبل ماتقرا المسـج ..
امتلت عيونها بالدموع وهي تقرا

( حبيبتي نوف
حددي يوم ومكان اقدر اشوفج فيه
ضروري )


كان المسج من فاطمه
هالبنت الي مالها من بعد الله الا امها واخوها الصغير بالسن
كانت هي شايله هم عائلتهم الصغيره على راسها درست واشتغلت
عشان تكد عليهم .. ولما الله ارسل لها حمد
الي شافها مره في دبي وانعجب فيها وكان غرضه شريف وحب انه يرتبط بها على سنة الله
ورسوله .. وليش لا؟
هي محتاجه سند وظهر لها
محتاجه الي يعينها على مصاريف هالعيله .. مره عجوز وولد صغير بالسن
وفعلا لما تزوجها حمد شرا لها بيت وسكنوا امها واخوها معاها الي كانت سفراتهم دايما خارج البلاد لزيارة اهلهم واقاربهم في اغلب الاجازات .. بينما فاطمه كانت تتم عشان حمد ولانها مرتبطه فيه
عاشت معاه احلى عيشه عوضها عن سنين الهم والتعب والكرف الي مرت عليها
تحسن وضعهم المادي بكثير وبعد شهور قليله .. اجرت الفحوصات اللازمه وتبين انها حامل
حامل بأحشائها ولد حمد الي فعلا حبته
وولدها هي .. واخيرا بتصير ام؟
كانت فرحتها فرحه حتى امها واخوها فرحوا كثير لها
فجأه .. يطلع حمد
زوجها
الي حبته .. وتعلم انه متزوج اصلا لكن كان يرفض انها تدخل بخصوصياته مثل ماكان يقول
وهي كانت تحترم رغبته بهالشي ..
يطلع زوج صديقتها؟؟
ومب أي صديقه
صديقتها المقربه لها ..
صدمتها كانت قويـه .. حست بتأنيب الضمير بشكل اكبر
كفايه تدري انه متزوج وزوجته ماتدري عن زواجه .. بعد يطلع زوج صديقتها
الي ماتدري انه متزوج صديقتها وحامل ببطنها ولده؟؟
تمنت لو انها عاشت الايام التعيسه ولا انها تزوجت حمد
عشان لاتنحط بنفس الموقف الي انحطت فيه قدام نوف
نوف الي الحين بعيد عن زوجها وممكن يخسرون بعض
نوف الي حامل ببطنها ولد حمد الي كانت تمناه .. وهي اكثر وحده تعرف شكثر نوف
كانت شفقانه على ولد او بنت من حمد


ردت نوف تلفونها بجيبها
ودموعها بدت تسيل على خدها بدون ماتوقف ..
كانت بداية سيل من الاهات ماينتهي ..





:
.


.
.


.



.

.






:












نرجع للشباب

لما وصلوا للمستشفى كان سعود اغمى عليه لانه ماكان يقدر يستحمل الآلم القوي الي يحس به
دخلوهم اثنينهم ..
وتموا محمد وسلمان وناصر في الممر ينتظرون
بكل توتر وخوف
وهم يدعون ربهم ان الشباب يكونون بخير
بالذات سيف الي لاقام ولا تحرك !


كان ناصر واقف جنب محمد الي قاعد عالكرسي وشكله مهموم
ورن تلفون بجيب ناصر .. دخل يده بجيبه وطلعها كان تلفون سعود ! تذكر انه لما ينزل سعود مع الممرضين شاف تلفونه بجيبه واخذه وحطه بجيبه ..

وشاف عل الشاشه " الاهل 2 يتصل بك "
توتر ولف يشوف محمد الي ماكان مع العالم كان الهم ياكله وحاس بالذنب يأنه هو الي طلب انهم يتسابقون
وسلمان قاعد بعيد عنهم وشكله خايف بعد ..
ابتعد ناصر
وهو يشوف شاشة التلفون
يرد والا مايرد؟؟


ماوعى الا وهو يضغط على الزر .. وحط التلفون على اذنه بتوتر
ووصله صوت المها المرح : هلا وغلا يابوعبدالعزيز .. اوحشتنا يالغاالي
تصنم ناصر وهو يسمع هالصوت الي يعرفه عدل .. عوره قلبه عليها شبيقول لها لو عرفت انه مب سعود !!
واكيد بتستغرب ان سعود مارد على تلفونه .. رد بهدوء رغم توتره : مرحبا
المها استنكرت الصوت .. قالت بصوت خافت: سعود؟
ناصر وهو يلتفت ورا يشوف الشباب الي ابتعد عنهم قال بصوت واطي: آآ لا !!
المها استغربت اكثر قالت بتوتر : طيب وين سعود؟
ناصر بتوتر : نايم !!
المها الي مامشت عليها السالفه .. حست ان فيه شي وهالشخص مب راضي يقول لها قالت بتوتر : نايم هالحزه؟؟ ليكون تعبان؟
ناصر " شكلها مطوله هذي بالاستجواب " .. تنهد وقال : لاتعبان ولاشي بس امس طولنا بالسهره
المها الي قلبها ناغزه تقول في شي صاير عكس الي يقوله هالشخص .. قالت وهي تسحب نفس : صوتك مايطمن .. وامنتك بالله تقول الصدق.. سعود فيه شي؟؟
غمض ناصر عيونه وهو يتذكر شكل سعود .. ويحس بطعنات تطعن في جوفه وهو يسمع نبرة المها الي كلها خوف .. وقال مافي الا يقول لها وعلى الله .. : المهـا اسمعيني امنتج محد يدري ..
ابلعت المها ريقها بخوف " هذا شدراه ان اسمي المها؟؟؟؟؟ ليكون !!! " ..
كمل ناصر كلامه : سعود ان شاءالله مافيه الا الخير .. صار حادث بسيط جبناه للمستشفى والحين هو نايم ( ماحب يقول لها التفاصيل بس قال جزء من الكذبه يكون صحيح .. احسن ! عشان تخف الصدمه )
شهقت المها بخوف : شنو؟؟؟ ....
تكلم ناصر بسرعه عشان لاحد يسمعها وينتشر الخبر قبل مايتأكدون من كل شي .. وقال بتوتر : تكفين يالمها لحد يدري ..
كتمت المها بكيتها .. وقالت بصوت متقطع مهزوز باكي : تكفى طمني عليه ..
تكفى هذي بس هزت جسد ناصر من داخل .. بعنف !
وهو يسمعها تطلع من اعماق المها الي حزنت على اخوها .. وقال بصوت متوتر : ان شاءالله .. ومثل ماقلت لج يالمها لحد يدري ..

انتهت المكالمه بين ناصر والمهـا
تمت المها بغرفتها تبكي على حال اخوها .. بعيد عنهم ولايدرون شفيه
وراح ناصر مع الشباب ..
الي تمر عليهم لحظات الانتظـار طويلـه وصعبه ..






:
.


.
.



.
.



:
:





.








في بيت بوحمد ( زوج ساره )
قبل العشـاء بشوي ..


كانت ساره بالصاله الي تحت ومعاها آمنه اخت حمد
ويسولفون وهم يتقهون ..
آمنه يوم بعد يوم تحب ساره اكثر وترتاح لها اكثر .. ولان ماعندها خوات كانت تشوف ان ساره هي اختها
الي ماجابتها امهـا ..
وساره تبادل آمنه نفس الشعور ..
آمنه وهي تاخذ اسنكانة الشاي من على الطاوله : تصدقين ملل مب طبيعي
ابتسمت ساره : استغرب انج ماتروحين مع امج لزياراتها لما تزور معارفها
آمنه : حق الملل؟؟ انا من النوع الي يتملل بسرعه من هالامور .. لي عالمي الخاص والهادي الي يختلف عن عالم امي الي كله رسميات وزيارات ماتخلص
ساره : تصدقين حلو ومب حلو !! .. حلو ان لج معارف وناس كثيره ومن طبقه راقيه بعد .. ومب حلو انج تتقيدين خصوصا بالمناسبات لازم توجبين الكل
ابتسمت امنه واغمزت لساره : ماردج بتصيرين مثلها ترى !! .. لان معارف حمد كثير نفس ابوي وزوجاتهم من النوع الي يقدر ويوجب ..
ابتسمت ساره وقالت بدلع : الي بيوجبني بوجبه حتى لو ماكانوا شخصيات مهمه بالمجتمع !
آمنه : صحيح .. بس بتعرفين انا وش اقصد بكلامي بعدين ..
ابتسمت ساره لآمنه وقالت : بكره انتي ان شاءالله بتزوجين واحد نفس النوعيه .. وتصفين معانا ( وغمزت لها )
ابتسمت آمنه بمراره .. ولاحظت ساره
لكن ماعلقت !







:
.


.
.




.



.
.



:


.













غرب منطقة الابراج بالدوحه


كان المكان جدا
وقف سيارته .. ونزل منها بعد ماشغل سي دي لدايم السيف
وقعد على الرمال البارده وعيونه تعانق البحر .. بكل آلم بكل حزن
بكل انكسـار
روحه مكسوره .. وش الي يجبر كسرها؟
امتلت عيونه بالدموع وهو يسمع صوت دايم السيف يردد


قلبي اللي لواه مـن الصّواديـف لاوي
جرّحته الليالـي والحظـوظ الرديّـه
والله أني بوسط الناس كنّـي خَـلاوي
من يلوم المفَارِق عقـب فرقـا خويّـه
أشهد أن المفَارَق من عظيـم البـلاوي
مير هذا نصيبك يـا العيـون الشقيّـه
اتجَلّد واقول انّي علـى البعـد قـاوي
والله أعلم بقلب(ن) فيه الأشواق حيّـه
كيف راحت يا بوتركي حياتي شقـاوي
وين درب السّعـاده والحيـاة الهنيّـه
ليت لأهل الهوى والحب قاضي دعاوي
كان أداعي عيون اللي فراقـه خطيّـه
كنّي المبلي اللـي قطّعتـه المكـاوي
كـل مـا جـظّ بالونّـات زادوه كيّـه




كان يقاوم الدمع لاينزل !
حتى بينه وبين نفسه كبرياءه يمنعه !!
بدون شعور اخذ موبايله من جيبه

وطبع مسج وارسله لنوف ~
مايدري ليش سواها .. بعد يومين بيكملون شهر وهم بعاد عن بعض
واول مره يسويها ويرسل مسج لها !
وهو حاط فباله
انه يحط حدود للي قاعد يصير له .. ويبتدي مخططاته الجديده






:
.


.
.


.


.
.



:
.











كانت المها بغرفتها تبكي بصمت
خايفه على اخوها .. سمعت صوت الباب ينطق ..
مسحت دمعها بأصابعها النحيفه وقالت بصوت حاولت انه يكون طبيعي قد ماتقدر : من؟
الجازي الي ورا الباب : انا الجازي .. حياج تعالي تعشي انا وامي ننتظرج
المها وهي تقوم من سريرها : شوي وبنزل ..


راحت بسرعه للحمام وغسلت وجهها بالماي البارد
ولما تأكدت بأن شكلها اوكي .. راحت فتحت باب الغرفه بتطلع ووقفت لما سمعت رنة مسج !
راحت بسرعه لتلفونها فتحته تشوف المسج من تلفون سعود
لكن الي ارسله ناصر .. وبعد ماارسل المسج مسحه من تلفون سعود !


( ابشرج سعود بخير وسهاله توه الدكتور مبشرنا )

لاشعوريا ماحست بأصابعها الا وهي تضغط ارقام تلفون سعود
ووصلها صوته الهادي : هلا
المها بصوت فرحه ممزوجه بحزن خفيف : الله يبشرك بالخير .. وينه ابي اكلمه اقدر؟؟
ابتسم ناصر بهدوء : مخدر !
المها حبت تأكدت من شكوكها قالت : انت سيف؟
ناصر بتوتر : آآ .. لا !! معاج ناصر
فجأه بس حست المها ان كل شي بجسمها وقف عن الحركه لثواني !!
بلعت ريقها وقالت بصوت مهزوز : هلا ... آسمح لي وترتك معاي .. بس ممكن اكلم سيف؟
ناصر غمض عيونه " لاحول ولاقوة الا بالله " .. تكلم سيف وهو يلقي القنبله : سيف حالته من حالة سعود بعد !
توترت المها .. وحست ان العبره خنقتها .. ماردت
لكن تكلم ناصر الي قال برجا : تكفين المها لحد يدري .. ادري انه صعب عليج لكن خلينا نتأكد وانا بنفسي بقول لكم
ردت عليه المها بصوت مهزوز : ان شاءالله ..





:
.

.







:
.
:







:












الساعه 9 ونص


كانت في غرفتها الشبه مظلمه الا من اضاءة الابجوره الخفيفه ..
على سريرها متغطيه باللحاف .. والدمع مافارق عينها ..
وصلتها رنة مسج
مدت يدها من تحت الغطا تشوف من هالي مرسل لها مسج !!

( ماكفاج الشهر الي قضيتيه بعيد عني؟
طلبتج ترجعيـن لي .. )

غمضت عيونها بألم وسالت دمعه كانت حايره بوسط محاجرها
بكل قهر .. وهي ترص على التلفون بين اصابعها بقوه
وانت ماكفاك الي سويته فيني؟
تبيني ارجع عشان تكمل على الباقي؟
اصلا انا ماعاد فيني شي عشان يكمل عليه
نوف الاوليه ماتت ..

حطيت ايديها تغطي بها وجهها تبكي بقهر
بلوعة الحرمان والهجر
هجرها حمد طول المده الي هي عنده
واخرتها قهرها
والحين يطلبها ترجع له !!؟؟
وش الي وراك ياحمد ؟









:
.



.
.
.



:
:




.












في طواري حمد
الساعه 10


كانوا الشباب الثلاث عند سعود الي توعى وهو يشوف رجله المجبسه والمرفوعه لفوق
شافهم ثلاثتهم واول شي قاله : وين سيف؟؟
ناصر وهو يحط يده على يد سعود : تطمن سيف بخير .. بس للحين مافاق
غمض سعود عيونه كأنه يحاول يسترجع الي صار ..


سيف وهو يسوق بسرعه : زين زين يالشايب ازعجتني بحنتك .. تقبض بس تراني بلف على الخط الي تقوله
لف سيف بسرعه .. وصرخ فيه سعود نزله ماكانت كبيره لكنها كفيله في انها تقلب سياره مسرعه ! : شوي شوي ياسيف .. نزله نزله
لكن سيف ماقدر يسيطر على السياره لانها مسرعه
واخر شي كانوا يشوفونه
الدنيا كانت تدور حواليهم مثل خطوط سريعه تمر قدامهم .. وقزاز يتكسر
وصوت السياره وهي تصطدم بالارض وبالحصا لحد ماغابوا اثنينهم عن الوعي ..

رجع سعود للواقع على صوت محمد : شي يعورك؟
هز سعود راسه بالنفي لمحمد .. ماكان يقدر يتكلم رغم الالم الي يحس به في جسمه كله اثر الضربات وساقه المكسوره .. ولانه مايبي يشغل بالهم معاه اكثر بذل جهد وهو يقول : تعبتكم معاي
سلمان بأبتسامه : لاتعب ولاحاجه بس خفنا عليكم والحمدلله تطمنا عليكم ..
سعود بتعب: روحوا ارتاحوا لاتضغطون على اعماركم
ناصر : راحتنا هنا معاكم ياسعود .. الدكتور قال انه بيرخصك بكره وانا ماني طالع من المستشفى الا وانت معي
ابتسم سعود بتعب
وتكلم محمد الي قلبه بياكله من الهم بصوت مخنوق : سامحني ياسعود انا السبب في الي انتوا فيه
سعود الي حاس بألم في راسه قال بتعب : هذا قدر ومكتوب يامحمد ..
وقف محمد بضيق واستأذن منهم
ماكان قادر يشوف سعود بالضعف الي هو فيه
وبنفس الوقت يعرف ان سيف من اول ماصار لهم الحادث مافاق للحين !
طلع يمشي بممرات الطواري وهو يشوف الناس الرايحه والجايه .. وكلن حالته حاله
لحد ماوصل للغرفه الي فيها سيف لقى الممرضه عنده تركب له المغذي وهو يشوف وجهه كله خدوش
ورضوض ..
طلعت الممرضه وقعد محمد عند سيف ..






:
.


.
.



.


.
:









مرت الليله طويله على الشباب فالمستشفى
واهلهم مايدرون عنهم .. طبعا بما انهم بيقعدون يومين بالبر ..
ماعدا المها الي كانت تدري .. وقلبها مب مرتاح تبي تشوف سعود
وتطمن عليه بنفسها ..


اشرقت الشمس ليوم جديد
يوم ماندري شمخبي في ثناياه من احداث
عساها تكون خير ..


توعى محمد الي كان حاط راسه على السرير وهو قاعد عالكرسي
يسمع صوت .. رفع راسه بتعب وهو مصدع وعيونه حمر ..
كان سيف فتح عيونه وينادي محمد بصوت متعب .. اتسعت ابتسامة محمد وهو يقول بفرحه : سيف .. الحمدلله على السلامه
سيف وهو يتألم الم شديد : الله يسلمك .. ( غمض عيونه بألم )
بلع محمد ريقه بخوف : شي يعورك؟
هز سيف راسه بتعب .. وطلع محمد ينادي أي دكتور يشوفه في طريقه

غمض سيف عيونه بعد ماطلع محمد
كأنه يحاول يسترجع الي صار ..



لف سيف سيارته بسرعه ناحية الطريق الي قال له سعود عليه
ووصله صوت سعود وهو يضرب الطبلون ويصرخ فيه .. ارتبك سيف وماعاد عرف شممكن يسوي
يخفف السرعه والا يلف لجهه ثانيه؟؟؟
لكن ماكان في وقت للتفكير ياسيف !!
لأن النزله كانت قريبه وماانتبه لها سعود الا بعد ماقربوا منها
حولت السياره بشكل سريع وانقلبت قلبتين .. والحمدلله ان سيف وسعود وحتى ناصر ومحمد كانوا رابطين حزام الامان والا كان ممكن يموتون !!

بعد التقلب وصوت القزاز المكسور
وصوت السياره لما تضرب فالارض بقوه وفالحصا
ووقفت !
كان سيف يسمع سعود يتآلم .. كان وده يقوم يساعده !
بس وين؟؟ يحس انه انشل عن الحركه
وهو وصل لمرحلة مابعد الالم !!!!!
من قوة الالم كان مايحس به ..
مب قادر حتى يلتفت له يشوفه ..

هذا كان اخر شي يذكره
لان بعدها غاب عن الوعي !!




رجع محمد ومعاه الدكتور
دخل الدكتور وسأل سيف كم سؤال عن حالته وش يحس فيه وكذا ..
وبعدها قال له الدكتـور .. انهم بينقلونه اليوم لغرفة فوق لان ماراح يرخصونه الا بعد 5 ايام او اسبوع !
لان طلع عنده 3 كسور .. كسر فاليد اليسرى وكسرين في القفص الصدري مكان ضربة السكان !!
تضايق سيف .. بس حمد ربه انه جات على كذا ومب على شي اخطـر ..
لاحظ محمد ضيق سيف
قرب منه وقال : والله ياسيف ان الندم بياكلني .. ندمت اني طلبت منكم نتسابق
قاطعه سيف بحزم رغم الالم الي يحس به : افا عليك يامحمد وش هالكلام؟ هذا الي ربك كاتبه لنا سواء تسابقنا معاك والا حتى لو كنا نمشي بروحنا .. ولاعاد تجيب هالطاري على لسانك والا ترى ازعل منك
ابتسم محمد بضيق وقال : اهم شي انكم اسلوم يارجال
ابتسم سيف بتعب : سعود شخباره؟؟ اربه بخير؟
محمد بصوت مطمن : لا ابشرك بصحه وعافيه .. ولما درا انك وعيت قال يبي يجيك بنفسه






:
.



.
.



.





:
:











عند سعود
الدكتـور رخصه وكتب له معصار ياخذه من الصيدليه عشان يدهن مكان الشموخ من اثار القزاز الي منتشره في جسمه واكد عليه ان الكدمات الي بجسمه تأثير الضربات فتره وبتروح .. وكتب له موعد يراجعه عشان يشيك على ساقه ..
كان ناصر معاه الي رفض انه يروح وهو بنفسه بيوصل سعود لبيتهم
اما سلمان من بعد ماصلى الفجر استأذن وراح للبيت لان وجوده صار ماله داعي وقرر يجيهم بعدين ..

اخذ سعود العكازات الي كان ماسكهم ناصر له عشان يتعكز عليهم
سعود اليوم احسن من البارح .. صحيح يحس بألآم لكن احسن من البارح بكثير والحمدلله
وطلع هو وناصر متوجهين لسيف وهو يتعكز على عكازاته بشوي شوي
وناصر معاه ..






:
:



.
.


.
.



.
.




:
:











قبل صلاة المغرب بشوي
بيت سعود




كانت ام سعود بالصاله .. تقهوى العصر
والجازي بالمطبخ تجهز لهم الفطاير ..


والمها ونوره قاعدين بزاويه من الصاله وحاطين روسهم ببعض وماخذتهم السوالف
انفتح باب الصاله وارفعت ام سعود راسه تشوف من .. واول ماشافت كانت عكاز سعود اليمين
فز قلبها ونطت عبرتها فبلعومها .. وهي تشوفه يدخل وهو يتعكز على عكازين كان يمشي بصعوبه لانه للحين ماتعود عليهم ..
وقفت بتعب وهي تقرب منه ... ونوره والمها الي كانوا على طرف انصدموا من منظر سعود ! رغم ان المها عندها خبر بهالشي !! بس بعد مايهون عليها تشوفه بهالحال ..
عدلت نوره شيلتها على شعرها .. وهي تضايقت من منظر سعود بس ماحبت تبين لهم شي
راحت المها بسرعه لآخوها
ابتسم سعود وهو يشوف امه .. حبها على راسها وقال بصوت هادي مرح : شفتيني قدامج مافيني الا العافيه
ام سعود وعيونها مليانه دموع : أي عافيه الي تقول عنها وانا اشوفك تعكز على عصي .. ياولدي وش الي صار لك .. ليه ساقك وش فيها؟
رفع سعود نظره لاشعوريا للشخص الي قاعد في زاوية الصاله وكانت تشوفه بنظرات مافهم وش معناها .. وارتبك لما شافها لان ماانتبه لها اول مادخل .. صد عنها وقال وهو يرد يشوف امه واخته : بسيطه .. ساقي مكسوره !
شهقت المها برعب .. رغم انها تدري بس ماحبت تبين لهم وقالت : وبكل بساطه تقولها !!
ابتسم سعود ابتسامه حلوه وقال بعياره : بتخلوني اطول وانا واقف على ساق وحده يعني؟
وخرت ام سعود عنه وهي تقول : لا ياولدي .. حياك تعال تقهوى عندي وقول لي وش الي صار لكم .. ( وفجأه كأنها تذكرت شي ولفت عليه بسرعه وقالت بخوف ) : واخوياك اربه ماصار لهم شي؟؟
هنا نوره تذكرت ناصر اخوها .. شهقت بخوف وقالت بدون شعور : ناصر صار له شي؟
التفت سعود لناحية الصوت العذب الي وصله .. اول مره يشوفها بهالحال !!
كله معصبه ومكشره في وجهه .. ياحلو ملامحها وهي خايفه بس .. وتذكر الموقف الاخير الي صار بينهم تضايق اشاح بوجهه عنها .. وقال بهدوء وهو يشوف امه : لاتطمنوا مافيهم الا العافيه .. بس ... ( قالها وهو متوتر مب عارف كيف يقول لهم )
وفي هاللحظات وصله صوت الجازي الي جايه وبيدها صينية الفطاير .. : فديت هالطول انا .. وش فيك يالغالي عسى ماشر؟
ابتسم سعود وهو يلتفت لها : كله بسبة رجلج العله
شهقت الجازي ونزلت الصينيه عالطاوله وهي تتذكر سيف .. قالت برعب : وسيف وينه؟
سعود كره الساعه الي قرر يجي فيها البيت ويواجههم .. بس مافي مفر من المواجهه ولابد انه هو بنفسه الي بينقل خبر سيف سواء الحين والا بعدين !
سحب نفس عميق مشبع بهم .. وقال وهو يدقق نظره فالجازي الي واقفه قدامه : سيف منووم فالمستشفى ..
توها بتكلم .. طاح عكاز سعود !
لانه مد يده لشفايفها يمنعها من انها تصرخ او تشهق .. وقال بهدوء : اذكري الله .. والله العظيم انه بخير والدكتور بنفسه قايل لي .. بس بيخلونه عندهم كم يوم تحت الملاحظه لان فيه 3 كسور !
دمعت عين الجازي بصمت .. وانزلت تاخذ عكاز سعود الي طاح ومدته له .. وراحت لغرفتها فوق ..

تضايق سعود
وقعد على اقرب كرسي وتضايقت ام سعود وراحت قعدت عند ولدها
اما نوره فهي قامت بتطلع .. الجو موتر في بيتهم
وكفايه هي حاسه بضيقه من اول ماشفت سعود ماتدري ليش ..
والمهـا راحت لأختها بعد ماطلعت نوره ..






:
:



.
.


.



.
.



:
:














بدا ينتشر خبر وجود سيف بالمستشفى
هالشي ضايق امه وخواته
وبالذات امه الي طلبت من عبدالله يوديها بس تطمن عليه .. راحت هي ونوف


وفي نفس الوقت بعد ماصلى سعود المغرب
حاول يصعد الدرج ماقدر .. التفت على المها : مهوي روحي نادي لي الجازي .. ماني قادر اصعد الدرج
نطت المها تنادي الجازي الي من اول ماجاها الخبر وهي بغرفتها تصيح
حاولت تتصل فيه لكن يعطيها مغلق !
لان خلص الجرج وهالشي خلاها تحاتي اكثر ..
لما جاتها المها وقالت لها ان سعود يبيها .. قامت بسرعه غسلت وجها بماي بارد
ولما تأكدت ان شكلها اوكي .. نزلت لقت سعود بالصاله عالكرسي عكازاته جنبه وهو مادر ساقه المكسوره
وكان يشوفها وباين عليها اثر البكي .. قال بنظره خاصه : كنتي تبكين؟
تندقت الجازي راسها بدون ماترد عليه ..
تنهد سعود بضيق .. وقال : روحي البسي عبايتج
ارفعت الجازي راسها له بعيون ماليها الدموع وقالت بصوت اشبه للهمس : ليـش؟
سعود وقلبه معوره عليها قال : بوديج له ! مع ان اعرف الرجاجيل كلهم عنده ..
الجازي بصوت مخنوق: بتسوق؟
ابتسم سعود بهدوء : لاطبعا ماقدر هه .. بخلي الدريول يسوق بنا !! مع اني ماااااااحب اروح معاه هههههه
ابتسمت الجازي من ورا الدموع وقالت وهي بتروح لفوق : دقيقه البس وانزل لك ..







:
.



.
.
.




.




:
:












في مستشفى حمد العـام



انترس المكان بالرجاجيل الي يعرفون سيف وجده وابوه وعمامه .. كانت ام عبدالله تمشي ورا عبدالله ومعاها نوف
كان حمد ( زوج نوف ) .. فالممر قاعد على كرسي جنب ابوه ولمح ام عبدالله والي معاها
وهو عرفها من عيونها من ورا النقاب .. يعرف هالهيئه عدل
ماغابت عن باله ولالحظـه .. فز قلبه وهو يشوفها
يالله شكثر اشتقت لها !!!
لاشعوريا ابتسم ابتسامه خفيفه .. لمحته نوف وشافت ابتسامته توترت
اشاحت بنظرها عنه تبين يبعد عنها .. ماتبي تشوفه
رغم انها مشتااقه له !
دخل عبدالله الغرفه وسمح لهم يدخلون
وادخلت ام عبدالله ودمعت عيونها وهي تشوف ولدها بهالحاله .. : بسم الله عليك يمه .. ( قربت منه تسلم عليه )
سيف الي صارت حالته احسن بشوي .. بتسم بتعب وقال : فديتج يالغاليه ليش هالدموع؟ مافيني الا العافيه
ام عبدالله بصوت يقطع القلب : وش الي سوا بك كذا؟
سيف بعياره : سيــارة سعووود

شدعوه؟ كل واحد يقط اللوم عالثاني؟
كان هذا صوت سعود الي دخل بعكازاته ومعاه الجازي اخته ..
الي من شافها سيف يحس انه صار بخير !
كان ناقصني شوفها بس .. فديت هالعيون انــا ..
ارفعت الجازي نظرها تشوف سيف .. عورها قلبها عليه وتضايق عشانه
دخلت سلمت على مرت عمها ونوف .. وسيف : الحمدلله على السلامه .. ( قالتها بصوت مخنوق )
مسكها سيف من يدها وقال بحب : الله يسلمج ..
التفت ام عبدالله على سعود الي كان واقف عند الباب : بعد انت ياسعود؟؟
ابتسم سعود .. وقال بعياره : ولدججج الي مايعرف يسوق .. هذا خطر اخلي اختي معاه !
سيف بعياره اكبر : انا ماعرف اسوق؟؟ والا سيارتك المنتهيه !!

ببراعه قدروا سيف وسعود يلطفون الجو
ويبينون للكل انهم بخيـر .. رغم الالام الي يحسون بهـا ..
استأذن سعود وطلع .. وتركهم لحالهم ياخذون راحهم مع سيف ..


لقى كرسي فاضي جنب حمد وقعد : وين عمي وجدي؟؟ وعبدالله؟
حمد : جدي وابوي راحوا للبيت .. وعبدالله بالكافتريا تحت ومعاه عمي بوعبدالله
هز سعود راسه .. واخذ تلفونه من جيبه .. كالعاده يلهي نفسه فيه وقت الانتظار ..
اما حمد فهو راح في عالم ثاني وهو يفكر بالشخص الي داخل
وفجأه تذكر
وتضايق
يالله .. حتى مسج ماردت علي .. شسوي ؟؟
انا لازم اكلمهـا ..




:
.


.
.

.





:
:












داخل بعد ماتطمنت ام عبدالله على ولدها سلمت عليه واطلعت هي ونوف
ووعدته بكره من الصبح بتجيه وبتجيب له ريوق السندويشات الي يحبها ..
وتمت الجازي عند سيف يدها بيده كأنها خايفه لايروح منها .. قالت بحزن كأنها تعاتبه : ليش تسوي بعمرك كذا؟ ماقلت لك لاتروح ماطعتني ..
سيف : حبيبتي الجازي .. هذا قدر ومكتوب .. اذا الله كاتبه لي بيصير لي حتى لو مارحت وتميت عندج ..
برطمت الجازي وهي نزلت نظرها لتحت ..
ابتسم سيف بحب وهو يضغط بيده اليمين على ايديها الصغار بكفه .. وقال : خلاص عاد .. مايليق لج الزعل ياحلوه
ابتسمت لجازي بخجل .. وقالت بهمس : اشتقت لك
رفع سيف كفها وقربها من شفايفه وهو يشوفها بحب .. وطبع بوسه عليهم
ملمس شفايفه على ظهر كفها خلى كل شي بجسمها يضطرب .. حست بحراره وولع وجهها احمر
ضحك سيف وقال بحب : للحين تستحين مني؟
ابتسمت الجازي وقالت بهمس : لين بكره ..








:
.



.
.


.
.





:











اول مااطلعت ام عبدالله ونوف من غرفة سيف
مالقوا الا حمد بس !
المكان الي كان متروس اول مادخلوا صار فاضي !
عبدالله وابوه يتعشون فالكافتريا تحت .. وسعود راح يجيب له ماي
اما حمد ماكان يبي شي .. غير انه يشوف نوف
ويحاول يكلمها !!

ابتسم ووقف
سلم ام عبدالله الي سلمت عليه بحفاوه ..
وهو يشوف نوف ورا امها .. وعيونها الذبلانه تسرق النظر له من الفتره والثانيه
ابتسم بحب .. وقال لام عبدالله : عمتي .. عندي طلب توافقين عليه؟
ام عبدالله بحنان : أمر ياوليدي ..
ابتسم حمد بأحراج .. ورجع يشوف نوف وهو يركز النظر فيها : بغيت ارجع للبيت ومعاي ام عبدالرحمن
بققت نوف عيونها بصدمه !
حمد تعمد انه يقول ام عبدالرحمن .. عشان ينبها على نقطة ان في ولد او بنت جاي بالطريق
وش ذنبه ينولد وابوه بعيد عنه !!
انصدمت نوف من هالكلمه .. ومن هالطلب الغريب ..
ام عبدالله التفت تشوف ردة فعل نوف .. وردة تشوف حمد وقالت : والله ياولدي المره مرتك .. وللحين على ذمتك ومن حقك لو بغيت ترجعها .. بس ( التفت تشوف نوف وردة تشوف حمد من جديد ) .. بس مادري عنها اذا تبي ترجع لك ..
كان رد نوف عليهم .. بكلمه وحده عشان تقطع الكلام وهي تشوف حمد بنظرات يشع منها الشرار : لا ..
تضايق حمد .. لكنه ماحب يستسلم .. : نوف اتركينا نتفاهم الليله !
لفت نوف عنه : الليله؟؟ عندك الايام قدامك .. وان بغيت تكلمني تجيني بيت اهلي قدام ابوي واخواني وتطلب منهم تكلمني مب تجي وتطلب من الحريم في وقت الرجاجيل يكونون صادين فيه !!
انصدم حمد من كلامها !!
متى نوف صارت تجرح بالكلام؟؟
متى نوف صارت بهالقوه وهالجراءه؟؟؟
تعود عليها نوف الهاديه الحنونه
عمره ماتوقع انها تكون بهالقوه ..
حس بالكون حوله يضيق عليه .. قال وهو يركز النظر فيها : والله يابنت حمد اذا كان هذا الي تبينه عشان اقدر اكلمج واواجهج .. مب مشكله انا الحين انزل تحت لعمي ولعبدالله .. واقول لهم ..
( سكت وهو يشوفها بنظرات اشبه للتحدي .. والتفت نوف تشوفه بنفس النظرات )












* آلقصيدهـ للشآعر خآلد آلفيصل ~


لآآتحرموني من ردودكم
وتوقعآتكم ~
آختكم
{ زآآهي آلكحل ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:20 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل











آلـ ج ـزء آلـ س ـآدس ع ـشر ~













~















فتحت باب غرفتهـا ودخلت وسكرته وراها وهي تجرجر عمرها لحد ماوصلت للسرير وقعدت وهي تضم المخده بين ايديها بألم .. ودموعها تسيل على خدها
ياربي انا تسرعت في قراري والا لا؟
يارب يكون القرار الي تخذته فيه خير لآيامي الجايه ..
رفعت اصابعها النحيله تمسح دموعها .. وقامت توضى عشان تصلي ركعتين
تدعي ربها فيهم ان يطمن قلبها
ويزيح عنه الهموم .. ويلهمها الحكمه في كل شي ..






:
:



.
.




.



.
.





:












عند ساره
كانت بغرفتهـا هي وحمد



حمد منسدح على السرير ويتأملها تتحرك بكل خفه في الغرفه .. كل شوي ناسيه شي تروح تجيبه من مكان ثاني
واخيرا استقرت عند التسريحـه وبيدها شنطة المكياج عشان تتمكيج وتستعد للعشاء الكبير الي بتسويه ام حمد
وبتعزم كل صديقاتها ومعارفهـا .. فلازم تكون زوجة ولدها الوحيد بأحلى طله ..
ابتسمت ساره بدلع والتفت لحمد : مافي شي ثاني تشوفه بالغرفه غيري؟
ابتسم حمد ابتسامه حلوه زادت من وسامته .. وقال وهو يهز راسه : لا .. ( وقام من على السرير وقرب منها من ورا وحط ايديه الثنتيه على التسريحه حوالي ساره الي قاعده على الكرسي .. وقرب خده الايسر من خدها اليمين .. وقال وهو يشوفها بالمنظره ) يلا خليني اشوف شبتسوين !
ساره شب وجهها من الاحراج .. توترت وحطت الشنطه الي بيدها عالتسريحه .. وقالت بخجل : شلون بحط بودره وخدك لاصق في خدي؟
ابتسم حمد بحالميه وقال : لاتحطين بودره ماتحتاجين !
ساره وهي مصدومه : واتمكيج بدون بودره؟
حمد : ولو تطلعين لهم كذا صدقيني تصفينهم كلهم على جنب !
ابتسمت ساره بخجل .. وقالت : تسلم عالمجامله
دقق حمد بنظره لها في المرايا قدامه .. وقال بنبره جديه : اتكلم جد مااجامل ..
دنقت راسها بخجل وهي تفرك اصابعها بعض .. ولاحظ حمد توترها وخجلهـا الزايد معاه
مسك ايديها وطبع على كل صبع فيهم بوسـه دافيه ..
بعثت في روح ساره احساس حلو
واخذ غترته وطلع من الغرفه
وعيون ساره تتبعه بكل حب ..
وبعد ماطلع فتحت شنطة المكياج تحط لمسات خفيفه .. وراحت تلبس لها طقم وردي فاتح تنوره ضيقه لي تحت وبلوزه من نفس اللون بس شيفون كانت فخمه وراقيه كلها ورود من نفس القطه بمختلف الاحجام تغطي جهة الكتف الايسـر .. بطريقه راقيه جدها وكل ورده داخلها حبة كريستال فضيه رتبت شعرها .. وتأكدت من شكلها الحلو .. وبعدها نزلت تحت








:
:




.
.



.




.
.







:














الدفنـه
في بيت بوصـالح .. وتحديدا غرفة نوره


كانت الاغاني ماليه الغرفه بالازعاج .. ومسببه ازعاج للبيت
كانت المها منسدحه على بطنها على السرير ونوره قدام التسريحه .. وتسوي حركات اونها ترقص
ابتسمت المها وقالت بخبث : نوره شخبار اللاند مارك؟
التفت نوره لها وقالت وهي تقصر على المسجل شوي وتنسدح جنب المها : والله تمام .. منزلين اشياء حلوه
كملت المها بخبث : نزين رويني وش شريتي؟
بلعت نوره ريقها بتوتر .. وقامت راحت لغرفة الملابس تبي تطلع أي شي جديد عندها عشان ترويها وش شرت ..
والمها كاتمه ضحكتهـا ..
ردت نوره وبيدها كم بلوزه وتنوره وحده سودا .. بنمرتهم
وحطتهم عالسرير
المها وهي تقلبهم في يدها تشوفهم .. : اهاا حلوين .. ( وكملت بخبث ) نزين ماشريتي افلام حق السهره الي وعدتيني فيها؟
نوره بتوتر : نسيت ههه
مدت المها يدها لتحت تاخذ الكيسين الي جنب شنطتها على الارض .. وحطتهم قدام نوره وقعدت على حيلها
نوره كانت تشوف الاكياس وللحين مب مستوعبه شسالفه .. رفعت نظرها للمها : شنو هذا؟
المها وهي تفتح شعرها وترد تلمه مره ثانيه : هذي اغراضج الي شريتيهم .. ( واشرت ) وشوفي هالكيس فيه فلم واحد بس والاثنين الي معاه سعود خذاهم يشوفهم ويقول لي استسمح له منج ..
نوره انصدمت
من زود ماهي مصدومه حتى مب قادره ترمش !
تمت لثواني تسترجع الي صار لها باللاند مع سعود .. تذكرت ان الاكياس الي كانوا بيدها نزلتهم على الكرسي
ولما راحت كانت معصبه على سعود نست الاكياس !
واستنتجت ان سعود خذاهم وجابهم !
الحقيـر مايعرف يناديني ويعطيني اياهم بدال مايسوي لي فيها حركات ويخلي اهل بيته يدرون بالي صار
نذلللل ...
تجمعت الدموع بعيونهـا .. وهي تسب سعود في خاطرها
ماتوقعته قليل ادب لهالدرجه .. بلعت ريقها

رجعت على ارض الواقع على صوت المها الي نادتها : نـــــوره
ارمشت نوره وقالت بهمس : معاج
المها وهي تشوف نوره بنظرات تفحص : اشك انج معاي وانا من الصبح اناديج سافهتني ..
سكتت نوره .. وكملت المهـا بأبتسامه خبيثه : نزين قولي لي .. شالي خلاج تنسين اكياسج؟
طالعتها نوره بنظرات واشاحت بوجها عنها تخفي دموعها الي تجمعت بعيونها وقالت : اعتقد ان اخوج قالج ليش .. فماله داعي اعيد نفس الكلام
المها : لاوالله ماقال لي شلون بيعرف السبب الي خلاج تنسين اكياسج .. !
لفت لها نوره وقالت بصوت مكتوم : ماشاءالله عليه مسوي نفسه محترم وشهم ..
تضايقت المها قالت بحزن : ليش تقولين عن اخوي كذا ؟
نوره بقهر وقفت : لانه هو كذا .. والا عادي يقط كلام يجرح على بنات الناس ومايبي احد يتكلم عليه !
المها بحزن : شقالج؟
نوره وهي متضايقه : تبين تقنعيني انه ماقال لج شقال؟ ( لفت بوجهه وهي تضحك بأستهزاء وتتكتف ) ههه
المها تحس انها مب فاهمه شسالفه بالضبط قالت وهي تقرب من نوره : والله مب فاهمه شتقصدين بالضبط
نوره بقهر انفجرت مره وحده : طبعا ماتعرفين وش اقصد بالضبط .. من كثر مواقفه الي مثل وجهه معاي .. وكلامه الي مثل السم يتهمني بتصرفات انا ماتربيت عليها .. مب من حقه يشكك في تربية اهلي فيني ( لفت ودموعها تسيل على خدها بقهر) مب من حقه يهاوشني قدام الناس ويتحكم فيني .. ( كملت وهي تأشر بيدها على نفسها ) الحمدلله ابوي موجود على راسي وعندي بدال الاخو اثنين .. بأي حق يعطي نفسه الحق يتكلم علي؟
انصدمت المهـا .. مستحيل كل هذا يطلع من سعود !!!
مستحيل سعود رجال والنعم فيه وبشهادة الجميـع .. عاقل ورزين
مستحيل يسوي كذا !
سعود الي يخاف على محارمه حتى من نسمة الهـوا .. شلون يغلط على نوره !
وهم يعرفون انه يحبها !!!!!!
شـلون؟؟
اهتزت شفة المها السفليه .. وتجمعت بعيونها الدموع وقالت بصوت مخنوق : نوره صدقيني انتي ماخذه فكره غلط عن سعود
نوره حست ان المها تضايقت .. وهي زودتها معاها .. قربت منها وضمتها بود وقالت : مهوي تكفين لايأثر كلامي هذا على صداقتنا
ضمتها المها بقوه : مستحيل .. احنا خوات ومب أي كلام يفرق بينا .. ( ابتعدت عنها ) بس صدقيني سعود شخصيته غير عن الي قلتي عنه والايام بتثبت لج ..





:
:



.
.


.



.




:
:













في بيت ام حمد ( زوج ساره )

كانت الصاله التحتيه عباره ان 3 صالات مفتوحه على بعض .. كانت متروسه بمعارفهـا الي احضروا
وآمنه وساره قاعدين مع البنات بجلسه بروحهم
كانت ساره متألقه ومحط انظار الجميـع ..
من البدايه ماكانت مرتاحه لنظرات وحده من البنات الموجودات .. حست في نظراتها شي مب طبيعي !
كانت تحاشاها .. لكن انصدمت لما شافتها تقوم وتجي تجلس جنبها بكل دلع وهي تميل شعرها كله على كتفها اليسار وقالت وهي تلوي ثمها بدلع : شخبارج ساره؟
ابتسمت ساره وردت بهدوء : بخير الله يسلمج ..
بكل وقاحه ردت عليها اسماء : وشخبار حمد وياج؟
ارفعت ساره راسها لها بنظرات مصدومه .. وردت بعد ماسحبت نفس : الحمدلله ..
حطت اسماء يدها على فخذ ساره وبكل وقاحه قالت : ماحملتي؟
بلعت ساره ريقها مصدومه من وقاحتها .. شلون قطت الميانه من اول مره اشوفها !
ردت بهدوء رغم اسغرابها من هالبنت : للحين .. تونا ( ابتسمت واشاحت بوجهها عنها )
شهقت اسماء بدلع وقالت : شنو توكم؟ كملتوا شهرين روحي افحصي يمكن ماتجيبين عيال ..
ردت عليها ساره بخوف : فال الله ولافالج .. ( وكملت بنبرة خاصه ) واعتقد هالشي خاص وراجع لنا ( قامت عنها وتركتها )
واسماء تلعب بسلسالها الي في رقبتها وهي تبتسم بخبث وعيونها تتبع ساره الي راحت ..








:
.


.
.






:
:





:













في الليل
الساعه 10 ونص


رجعت نوف للبيت الي عاشت فيه ايام كانت تعتقد انها ايام حلوه !
رجعت للبيت بعد ماطلعت منه وجروحها تنزف بغزاره ورجعت له وجروحها مازالت تنزف

.. حست بضيقه في صدرها وهي في الغرفه الي ضمتها هي وحمد سنه وثمان شهور وهم مع بعض
سمعت صوت باب الصاله ينفتح لفت لقت حمد الي دخل وبيده كيس لمحل مجوهرات راقي ومعروف .. وابتسامه مرسومه على محياه ..
اشاحت بوجهها عنه ماتبي تشوفه ..
جلس جنبها ورفع يده يلف وجهها لناحيته .. وتفاجىء بيدها الي ابعدت يده عنها وقامت لغرفة الملابس تبدل عشان تنام ..
تضايق حمد وحط الكيس عند مكانها الي تنام فيه .. طلعت نوف وهي لابسه بجامه كمها طويل وبيدها غطا ملحف ومخده
سألها حمد : وين بتنامين؟
نوف بدون ماتلف ناحيته : بنام على الكرسي بالصاله
فز حمد لها ومسك اللحاف والمخده منها : صاحيه انتي؟؟ في وحده حامل وبالاشهر الاولى تنام على كرسي !
اشاحت نوف بوجهها عنها وقالت بنبره خاصه : عجل وين تبيني انام؟
حمد وهو يأشر لها : نامي على السرير .. ( وكمل بسرعه ) وانا بنام في الصاله
لفت تشوفه نوف .. بنظرات حست انها ضايقته
بس هذا الي لازم يصير !
لازم يدفع الثمن ..
عطته ظهرها وراحت لقت الكيس على مكانه على السرير اخذته وحطته على الطاوله وانسدحت تحت غطا اللحاف وهي تعطي حمد ظهرها ..
وتم حمد يشوف ظهرها الضئيل وشعرها المتناثر حولها ورفع يده يفصخ غترته وعقاله رماهم على الكرسي بضيق .. وراح يبدل ثوبه عشان ينام بالصاله ..





:
:


.
.
.



.
.



.
.
.


:
:










مرت الايام لحد مامر شهر كامل على الاحداث الاخيـره ..

وحال نوف وحمد على ماهو عليـه ..
حمد كان متوقع ان لو جات نوف لعنده ممكن تلين وتعطيه فرصه يشرح لها موقفه
لكن انصدم بأنها كانت ومازالت قاسيه معاه !
عايشين اثنين بنفس الغرفه لكن كل واحد ماله خص بالثاني ..





طلع سيف من المستشفى
وكل يوم عن يوم يتحسن اكثـر ..
وعايش حياه اقل مايقال عنهـا سعيـده مع الجازي
مغرقها حب وغزل .. ويتمادى اكثر كل ماشافها تنحرج
وتورد خدودها ..





ساره تضايقت كثير من كلام اسمـاء
شتبي مني هذي البنت؟
وليش تسألني بكل جراءه حملت والا للحين؟؟
وليش سألت عن حمد؟

كانت هذي الاسئله محيره ساره
وشاغله تفكيرها .. طول هالايام
بس مابينت لحمد شي !







نوره والمهـا
خلصت اجازتهم وابتدت الجامعه
الكورس الثاني .. المها هالكورس كورس تخرج
هي وناصر
عشان كذا شادين حيلهم من البدايه .. عشان يفتكون ..





سعود مداوم على مواعيده
لحد ماكمل شهـر
راح للدكتـور يبي يشيل الجبس !
حذره الدكتـور لان باقي اسبوعين عشان يشيله
لكن كان اصرار سعود قوي .. عطاه الدكتـور ورقه عشان يوقع على مسؤليته
وقع سعود
وشالوا الجبس عنه
واول ماشالوه .. حاول يوقف على رجله
بس ماقدر !
الدكتـور وهو يراقب سعود : حاس بألم؟
سعود ابتسم : مادري حاس اني مب قادر اوقف عليها !
الدكتور : انت ضغطت عليها؟
سعود : لا شوي بس !
الدكتـور وهو يقلب اوراق سعود في الملف قدامه : والله طالع لي ان الكسر انجبر عندك بنسبة 80% هذا معناه ان راح يظل في الم ... تقدر تمشي على ساقك لكن مع الجبس وبمساعدة العكازات عشان ماتحط ثقلك كله عليها !

رجع الدكتـور يجبس ساق سعود
الي تضايق .. ووعده الدكتـور بعد اسبوعين بيقدر يمشي برجيله الثنتين بشكل طبيعي ..








:
:


.
.



.

.
.



:
:













وبكذا مر اسبـوع على اخر موعد لسعود وباقي اسبوع واحد !
كان قاعد فالصاله يشوف التلفزيون
والمهـا وامها محتشرين فالمطبـخ يجهزن الفواله لانهم بيطلعون مع بيت بوصالح للشاليه بما ان الجـو صار ربيعي حلو .. مب بارد ولاحار ويصلح للشاليـه

رن تلفونه كان ناصر رد عليه بترحيب : هلا حيالله بوفيصل
ناصر : الله يحيك يالغالي .. شحالك؟
سعود: يسرك الحال.. شحالك انت؟
ناصر: بخير فديتك .. جهزتوا؟
سعود وهو يشوف امه الي جات له : أي جاهزين متى بتمشون؟
ناصر : بعد شوي ننطر صلوح يرجع من الدوام ..
سعود: على خير ان شاءالله
ناصر: اقول بوعبدالعزيز .. تقدر تسوق والا اسوق بك؟
ابتسم سعود : لا الحمدلله اقدر اسوق هههه
ضحك ناصر: زين خلاص اغراضكم حطوها بسيارتي .. انت سيارتك هذي صغيره ماتشل .. واللاند كروزر تكنسل كله بسبب سيوف ههههه والا كان نفعنا الحين
ضحك سعود : خبرك عتيق ياناصر شكلك ماشفت اللاند كروزر الجديد الي واقف بحوش البيت !
ضحك ناصر بدهشه : لالا شاريها؟
سعود بأبتسامه : لا والله جاتني هديه من سيف
ابتسم ناصر : الله يخليكم لبعض .. تستاهل الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها
ابتسم سعود : تسلم يابوفيصل ...



وانتهت المكالمه مابينهم
والتفت سعود لآمه : يمه يلا خلصتوا؟ العرب شوي وبيمشون
ام سعود وبيدها عبايتها ترفعها عشان يشوفها سعود : هذاني خالصه بس ننطر المها راحت فوق تجهز الحين بتنزل
سعود : هذي بتجهز ساعه الحين مب خالصه بدري
شوي الا المهـا تنزل الدرج وبيدها شنطتها وهي تلف شيلتها على راسها بأحكام : هذاني خلصت يلا ..
طلعوا .. شغل سعود سيارته
الي كانت واقف عند باب البيت من برا ..
فتح الباب الي جنبه لأمه واركبت ام سعود : ياولدي سيارتك رفيقعه واجد ذبحتني في رجيلي
ضحك سعود وهو يشيل طرف عباية امه يحطها بحضنها عشان يسكر الباب : ماسويت فيها شي جاتني جاهزه كذا هههه
لفت بيروح للجهه الثانيه عشان يركب ووقف لما سمع صوت المها : وانا محد يفتح لي الباب وينطرني لين اركب ويسكره وراي؟
ابتسم سعود وفتح لها الباب وهو يقول : تامرين ياشيخة البنات انتي

في هاللحظات كانت في عيون تراقبهم من سيارة ناصر الي كانت واقف برا بعد
سكر سعود باب السياره على المهـا وراح للجهه الثاني فتح الباب الي وراه وحط عكازاته وهو متضايق منهم ..
وركب السياره .. وهو يضبط المرايا على الطريق عدل ..
وفتح الدرج يطلع نظاراته الشمسيه ولبسهم ..
ودخل سي دي لقصايد الشاعر محمد بن فطيس .. الي دايما يحب يسمع له
وحافظ قصايده .. ينتظر سياير بيت بوصالح تحرك عشان يمشي وراهم
وطلع في هاللحظات ناصر من بيتهم
وهو يأشر لسعود من بعيد بأنهم بيحركون عليهم
ابتسم سعود وهو يأشر له بيده وحرك سيارته شوي شوي .. ونزل ناصر من سيارته سلم على ام سعود وهو منزل نظره لتحت منحرج .. واتفق مع سعود يتواجهون في محطة بترول سيلين
في هاللحظه سعود قدر يلمح نوره الي قاعده في سيارة ناصر جنب كرسي السواق .. ابتسم ابتسامه جانبيه
وحرك بسيارته ..
وبعد 5 دقايق طلعت سيارات بيت بوصالح
سياره فيها بو صالح وام صالح والي يسوق بهم صالح
والسياره الثانيه فيها ناصر ونوره اخته ومعاهم الاغراض
ناصر وهو يدخل السي دي وهو ينتبه للطريق بدون مايلتفت لنوره قال بهدوء : غطي وجهج
التفت له نوره مستغربه: ليش؟
ناصر : ليش بعد !!! تغطي وخلاص
نوره : بس انت تعرفني انا مااتغطى !
ناصر وهو يلتفت عليها ويرد يشوف الطريق قدامه : دامج بتركبين معاي تغطي .. مابي اواجه حد من الشباب ويشوفج معاي !
تضايقت نوره : ليش مسوي شي غلط يعني؟؟ اختك الي معاك
ناصر بدا يتنرفز منها : ماقلت مسوي شي غلط بس مابي احد يشوفج .. تغطي والا اركبي ورا !
تغطت نوره وهي متضايقه من حركة اخوها !!
اول مره يسويها ويطلب منها على كثر المرات الي تركبها معاه
آآآوف هذا اكيد سعود اصلا هو من رافقه وهو متغير ..






:
:



.
.
.





.



:
:











كانت قاعده بالصاله تشوف التلفزيون
.. وصارت الحين حامل لها 3 شهور بدت تحلو اكثر مع الحمل
وهالشي الي مجنن حمد الي كان يشوفها وهو يحترق من الداخل مب قادر حتى يمسكها
كان هو قاعد على الجهه الثانيه مقابلها وكل شوي يسرق لها النظر يتأمل شكلها
وهي مندمجه مع التلفزيون وشابكه اصابعها ببعض في حظنها
وارتبك لما شافها لفت ناحيته كانت توها بتكلم
انصدمت انه كان يشوفهـا .. توترت .. وعقب قالت بتوتر : آآ بغيت اروح لأهلي اليوم
ابتسم حمد بأرتبارك : خلاص اوصلج وانا طالع للدوحه
صدت عنه نوف وهي حاسه بحراره تسري بجسمها
كان يشوفني !
شيبي يشوفني؟؟؟
وش ورا هالنظرات ياحمد ..
ماكانت مرتاحه في قعدتها تحس انه يراقبها ..

حمد على الجهه الثانيه مالف ناحيتها وهو ميت ويشوفها
لكن خايف ان الموقف يتكرر
كفايه انحرج انها شافته
بلع ريقه وقال بهدوء بدون مايلف ناحيتها : شرايج نطلع نتمشى؟
لفت نوف ناحيته وقالت بهدوء : انا قايله لأمي اني ابي اجيها اليوم
حمد لف ناحيتها وقال بأبتسامه:نتمشى شوي وعقب اوديج لها
توها بتكلم .. لكن حمد كان اسرع منها وقال : من اول مارجعتي صار لنا اكثر من شهر وانتي بصوب وانا بصوب
مااستفدنا شي !
حتى الكلام مانتكلم مع بعض
لفت له نوف بنظرات يشع منها غضب : نتكلم عن شنو؟ عن ايامنا الحلوه مع بعض؟ والا عن الماضي الجميل؟
( سحبت نفس ووقفت وقالت ) انت من البدايه ماكنت تسولف معاي .. الحين تبي تسولف معاي؟
تضايق حمد .. وسحب نفس عميق وقال بهدوء : قلت لج انسي الي فات وعطيني فرصه اثبت لج
نوف بقهر: شتثبت لي ياحمد؟
حمد وهو يوقف ويأشر على عمره : اثبت لج موقفي
تكلمت نوف ودموعها بدت تملى عيونها .. : لاتثبت لي ولا اثبت لك ياحمد الي انكسر ماينجبر ..








:
.



.
.



.
.







:
:




.











وصلوا سعود واهله وبوصالح واهله لسيلين
واحجزوا .. شاليه للحريم .. ام صالح وام سعود بناتهم نوره والمهـا
وشاليه لأبو صالح والشباب صالح وسعود وناصر
جنب بعض ويفصل بينهم حاجز

انزلوا الاغراض
وابتدوا البنـات يرتبون في المطبـخ
وجات ام صالح بتساعدهم احلفـوا عليها هي وام سعود مايشيلون شي
ويروحون يقعدون برا يستمتعون بالجو الحلو
شغلت نوره تلفونها على الاغاني وحطته على الطاوله بعد ماعلت عليه
وقعدت ترتب
ضحكت المها وهي تصف الاغراض في الدرج : انتي حياتج كلها اغاني؟
نوره وهي تسوي حركات ترقص بعبط : احب الرقص خخخخخخ
هزت المها راسها وهي تضحك : فيفي عبده على غفله !
تخصرت نوره وهي تشوف المها بنظرات : نعععععم ؟؟؟ اصلا مافي مقارنه بيني وبينها


وصلهم صوت رجولي هادي : تعجبني الثقه ( وحط الكيس الي بيده على الطاوله وجا بيطلع ووقف لما سمع )
نوره تقول والشرار يتطاير من عيونها : ماتعرف تسلم قبل ماتدخل؟ ترى مب كل الموجودين يحلون لك .. فلوسمحت طق الباب قبل ماتدخل مره ثانيه .. ( صدت عنه عشان ترتب باقي الاغراض )
اخذ سعود التلفون الي كان على الطاوله وبند الاغاني ورده مكانه وقال وهو كاتم غيضه : مالومج لو ماسمعتيني دامج مشغله الاغاني .. لاني طقيت الباب قبل ماادخل ..
بلعت المها ريقها وهي تراقب المعركه الي على وشك تبتدي بين نوره وسعود
نوره شافت المها بنظرات ( يعني شفتي ان دايما هو الي يبدا ) .. وصدت عنها وهي تشوف سعود بأحتقار : ودام ان محد رد عليك لاتكرم وتدخل لين مانقولك .. فرضا انا منزله شيلتي ومب مستعده ؟
ابتسم سعود يحاول يغيضها : بيكون الي علي سويته .. طقيت الباب قبل مادخل ومب مشكلتي انتي تشغلين اغاني وتعلين عليها ! ترى في شي اسمه سماعات هدفون !
شافته نوره بغضب .. شهالملاغه الي عليه هذا !!
صدت عنه بدون ماترد عليه وهي ترتب الي بيدها
وسعود طلع بدون ماينتظر منها رد حتى !
هو اكتفى برده .. وانها اكيد اكيد معصبه عليه !
ابتسم وهو يتخيل هالفكره بس ..

المها سكرت الدرج الي عندها وراحت تاخذ الكيس الي جابه سعود تشوف شفيه
كانت كلها كوافي وحلويات .. ابتسمت وقالت عشان تلطف الجو : النوري شوفي وش لقيت كوافي وحلويات ياسلاام حق السهره









:
.


:
:



.



.





:
:














قبل المغرب بشوي عند الشباب وابو صالح
كان الجو حلو هوا خفيف قاعدين اربعتهم على مده مفروشه قدام الشاليه مالهم ومقابلهم البحر
بأمواجه الهاديه .. ولون السماء مايل للبرتقالي ..

بوصالح وهو متكي على اليمين : متى بتشيل الجبس يابوعبدالعزيز
سعود : مواعدني الدكتور بعد اسبوع ان شاءالله
ناصر وهو يبتسم : ماودك نوقع عليها قبل لاتشيلها ؟
ضحك سعود وقال وهو يكشف عن الجبس الي مغطي منطقة القدم كامله ماعدا الصابع لحد تحت الركبه بشوي
بحيث انه يقدر يثنيها : ذكرتني بمحمد خويي الا يوقع لي عليها وحياتك كتب قصة حياته شوف .. ( قالها وهو يأشر له عليه وكمل وهو يضحك ) كان ممكن ييزيد الكسر كسر جديد بس عشان هالتوقيع لاني ماخليته بس بالغصب مسكني هو وسلوم
ضحك ناصر وهو يتخيل شكل سعود وهم ماسكينه عشان يوقعون عالجبس !
استأذن بوصالح وراح يتوضى يستعد لصلاة المغرب
اما صالح وناصر وسعود فهم تموا يسولفون

كان مستانس للقعده معاهم
واول مره بيقعد معاهم طول اليوم ولمدة 3 ايام
هو متعود على ناصر بس بحكم انه من نفس سنه
وشخصيته قريبه من شخصية سعود
اما صالح بما انهم عسكريه فشغلهم ابعدهم عن اختلاط بالناس بشكل كبير
فماكان في وقت يقعدون مع سعود وقت اطول !
وهالايام بتكون فرصه يتقرب منهم اكثر ويتقربون منه اكثر
وخاصة بأن بوصالح معجب كثير بشخصية سعود
يشوف فيه شخصية رجال كبير عارف الدنيا عدل .. وقد المسؤليه ويُعتمد عليه
ومتعلم اعلوم الرجاجيل الزينه .. كان يحبه مثل مايحب عياله
ويعده واحد من عياله .. !

وسعود وهو معاهم كان يفكر بنوره
هالبنت الي راسها ياابس وعنيده وفوق هذا كله عندها لسااان اطول منها !
ماتخاف ودايما تواجه .. وشخصيتها قويه ..
ماينكر سعود ان شخصيتها القويه وثقتها بنفسها اعجبته
لكنه يكره فيها صفة العند !
ابتسم وهو يشوف صالح وناصر وهم يتناقشون مع بعض
ومشتطين بنقاشهم .. كانت نوره في ملامح شوي من صالح نفس النظره ودقة الخشم .. لكنها كانت احلى بعد
بما ان صالح حاكته العسكريه حك متغير لون بشرته وصاير ضعيف .. وعيونه طالعه اوسع ..
سبحان الله شخصيتها عكس شخصية صالح بالضبط !
اصلا هذول عائلتهم كلها طيبين وعمري ماشفت واحد يفهم يحب المناجر
هالبنت شلون طلع لسانه طويل وتحب تهاوش مادري !!!
اختفت ابتسامته لما يتذكر انه شافها ثلاث مرات بالمجمع ماتغطى !
مرتين قدر يتكلم فيها عليهم لكن المره الثالثه وهي كانت المره الاولى الي شافها فيها في فيلاجيو كانت مع امها
قبل لايعرفها حتى !
تضايق ليش مايخلونها تغطى؟؟
وحده مثلها تجذب الانظار لها لازم تغطى .. خايف عليها من عيون الشباب تلاحقها
غمض عيونه يتذكر الشاب الي لحقها في المجمع اخر مره
وحس ان للحين متضايق من هذاك المنظر
يعني هذاك يكلمها عادي !!
وانا اكلمها وعلى حق تفور في وجهي ؟؟
عجيبه هالبنت والله


انتبه من افكـاره لما سمع صوت بوصالح يقيم الصلاه وهو يعدل كم ثوبه
وقام سعود عشان يلحق يصلي معاهم ..








:
.



.
.


.


.
.



.
:













الساعه 8 ونص
غرفة سيف والجازي



دخلت الجازي وبيدها صينيه فيها العشاء جايبته لسيف
الي كان قاعد على الكرسي بالصاله ويده مرفوعه على صدره مجبره .. وهو يتحرك بصعوبه عشان لايتألم من ضلوعه الي التم كسرها ولكن مازال باقي شعره
الجازي وهي تحط الصينيه عالطاوله وتقربها منهم : شوي شوي حبيبي لاتعور عمرك
ابتسم سيف: فديت كلمة حبيبي وهي طالعه من بين شفايفج ( قالها وهو يرفع اصابعه الاثنينه على شفايف الجازي ويبوسهم )
ابتسمت الجازي بخجل وهي تمد يدها تاخذ الشوربه ..
وابتسم سيف بحب وهو يشوفها خجلانه .. وقال : مادري متى بتخلين هالخجل منج؟؟ انا زوجج حلالج ترى
حست الجازي وجها بينفجر من الاحراج وقالت برقه : بس سيف خلااص ... ( وقربت القفشه من شفايفه عشان ياكل )








:
:



.
.




.




.
.





:
:

















كانت قاعده عالكرسي وبيدها تست الحمل
بلعت ريقها وحست العبره نطت لبلعومها وهي تشوف النتيجه الي تشير الى ان مافي حمل !
بنكمل اربع شهور وللحين ماحملت !
ليكون؟؟؟؟؟
لالالا اسم الله علي , بلعت ريقها , هذا نوف كملت سنه ونص وتوها تحمل الحين
هذا رزق من رب العالمين متى ماالله راد صار ..
ولاانتبهت للشخص الي كان واقف وراها .. وهو مستغرب شفيها !
حتى ماحست بوجوده
حط يده على كتفها وقال بهدوء : ساره
لفت ساره بخوف .. وغمضت عيونها وهي تنفس بأرتياح بعد ماشافت حمد .. خبت التست في جيب بجامتها وقالت بتوتر : هلا حمد !
حمد وهو يشوف جيبها : شنو الي حطيتيه بجيبج؟
ساره بلعت ريقها وقالت بأرتباك: ولا شي !
غمض حمد عيونه يتصبر .. وفتحهم ومد يده لجيبها وطلع تست الحمل ورفعه قدامها وقال بهدوء : هذا شنو؟
شب ساره وجهها احمر .. وماعرفت شتقول
شلون ماانتبهت له شلون
كرر حمد السؤال: هذا شنو ياساره؟
بلعت ريقها وردت بصوت اشبه للهمس : تست حمل !
تم حمد يقلبه بيده .. وقال لها بأبتسامه صافيه : ووش طلعت النتيجه؟
حست ساره انها مخنوقه من زود ماهي منحرجه دمعت عينها .. وارمشت بسرعه عشان تخفي دموعها وقالت بصوت متحشرج : للحين مافي شي !



























الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:20 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل








الجزء الخامس عشر





كانت نوف تشوف حمد بنظرات تحدي
لحد ماتجمعت الدموع بعيونها .. وارمشت بسرعه عشان تخفيهم وهي تشيح بنظرها بعيد عن حمد
ولمحت عبدالله الي جاي من بداية الممر وراحت له ..
التفت ام عبدالله تشوف بنتها وهي منحرجه وردت تشوف حمد الي كان يتبع نوف بالنظر وقالت : معليه ياولدي اصبر عليها كم يوم بس وانا بحاول معها
ابتسم حمد وهو يشوف ام عبدالله وقال بأدب : لج الوقت كله ياعمتي .. بس المهم ترد لي نوف
راحت ام عبدالله في نفس الوقت الي رجع فيه سعود يتعكز على عكازاته .. وبيده غرشة ماي : حمـد
التفت حمد .. وهو يشوف الغرشه الي رماها سعود عليه : يعني لو ماانتبهت لها عادي تضرب وجهي
ابتسم سعود وهو يقعد : هههه تقدر تقول محتر من جمالك ياخي .. وودي اشوهك ههههههه
ضحك حمد وقعد يسولف مع سعود شوي وعقب استأذن وراح للبيت
وقعد سعود لحاله يفكر بالجازي الي داخل

هذي طولت عند سيف !!
وانا تعبان وابي انام .. توه بيتصل عليها الا انفتح الباب واطلعت الجازي
وقف سعود : كان تأخرتي
انحرجت الجازي .. وماردت ووصله صوت سيف من داخل الغرفه : انا ومرتي وكيفنا شالي حارق قلبك؟
ضحك سعود وقرب من الغرفه وهو يدخل راسه بس يطل على سيف وقال : لا اسمع صوتك يلعلع .. لا اكمل عليك بهالعكاز الي بيدي ( قالها وهو يرفع العكاز لسيف )
ضحك سيف وقال : ياشين العزابيه لي انشبو
ضحك سعود وقال : حد بيمسي معك؟
سيف يتصنع الزعل : لا بروحي .. كلكم بتروحون وتخلوني .. حتى مرتي الي المفروض تكون معي بتاخذها انت مني
الجازي انحرجت وهي تشوف سيف وسعود .. الي قال : اصطلب واغد رجال من تزوجت وانت منت بقادر تباعد مرتك .. فك عنها خلها شوي ترتاح منك
سيف وهو يشوف الجازي بنظرات بعياره اكبر : جويزي مشتكيه عند اخوج؟
ابتسمت الجازي وقالت بخجل .. : لاوالله ..
ابتسم سعود ورد يشوف سيف وقال : اسمع يالهذار .. ذالحين بنروح وبكره من الصبح انا عندك ان شاءالله
تكلمت الجازي بسرعه : وانا بعد
التفت سعود يشوفها .. ورد يشوف سيف الي قال : أي تكفين تعالي لي الصبح .. وجيبي لي ريوق والله مشتهي ريوق من ايدج الحلوه
انحرجت الجازي وولع وجهـا .. وسعود حس فيها قال بحده لسيف : سيــف !
سيف بعياره وهو ملاحظ خجل الجازي : ياخي شفيك انت ناشب لي على كل كلمه؟؟ مرتي وحلالي وانت اخوها ماتغزلت فيها قدام احد غريب










الساعه 1 ونص الليل
غرفة نوف


كانت الاضاءه خافته .. قاعده على سريرها
وقدامها البوم عرسها !
هالالبوم الي لين قبل ماتكشف حمد وهي كل يوم تشوفه وتسترجع ذكريات الليله الاولى في حياتهم



كانت بفستانها الابيض مثل الملاك
كانت قمه بمعنى الكلمـه .. وزاد جمالها جمال .. خجلها
كانت مستحيه من حمد
واقفه قدامه مثل الاميـره وبيدها المسكه
وحمد بطوله الفارع ورزته .. ببشته الاسود .. كان ليلتها ملفت للنظر
حتى لما دخل للقاعه ياخذ العروس كانوا البنات يشوفونه بأعجاب .. الي قالت يابختها فيه طول ورزه وجميل وشكله شخصيه .. والي قالت مالت على حظي مايجيب لي واحد مثله !
والي قالت ماشاءالله يليقون البعض .. هذول كيف بيجون عيالهم ؟؟
وغيرها من التعليقـات
كان يتأمل شكلها .. لكن بدون أي احساس !
مب كره !! ولا حب !!
بس كان معجب في شكلها .. ماكان يبيها ولافكر فيها كزوجه
كان يتمنى يتزوج وحده مب من عائلتهم
لكن اصرار جده بما انه اغلى احفاده عنده على انه ياخذ نوف الحفيده البنت الاولى له ..
وبدون أي اعتراضات من حمد وافق وتمت كل الامور بسهاله .. وهذا هو في هاللحظه قدامها
مايدري كم مر من الوقت وهو يشوفها !!
ولاتدري هي كم مره من الوقت وهي تشوف اطراف ثوب حمد وبشته !
لكن المشاعر والاحاسيس عند الاثنين كانت متناقضه
حمد كان عاجبه شكلها لا اكثر ولا اقل
ونوف
كان ودها تشوف الوجه الي حبته طول عمرها
وكانت تمناه لها ..
الشخص الي كانت معجبه بشخصيته ورزته وحتى كشخته !
لكن الخجل منعها .. شبيقول عني لو رفعت عيني في عينه؟

دمعت عينها وهي تشوف الصور
وتتذكر كل موقف صار لها في هذيك الليله ..
سحبت تنهيده مشبعه بالالم , وهي تتذكر شكله اليوم فالمستشفى
كيف كان يشوفها بنظرات كلها رجاء .. يطلب منها ترجع معاه
فجأه تذكرت مسج فاطمه
وردت تقراه من جديد .. وطبعت لها مسج وارسلته
حدت لها المكان والوقت وبيكون اللقاء الاول من بعد الي صار كله من بينهم
هالمره كل وحده عارفه بالحقيقه ..

وكتبت مسج ثاني للجازي وارسلته لها
وحطت الالبوم بشنطته
وحطته بالدرج .. وسحبت غطا اللحاف عليها في محاولة منها
تنـام ..






..



في الدفنـه
بيت سعـود



سعود في هالحاله مايقدر يرقى الدرج .. طلب من البنات ينزلون له اغراضه الي يحتاجها لغرفة الضيوف الي تحت بيقعد فيها لين يفك الجبس او لين يتعود على الجبس على الاقل !
والبنات لبوا طلبه ونزلوا له كل اغراضه الي يبيها .. واعرضوا خدماتهم عليه
لو احتاج شي يناديهم ويامر بس !
طبعا لان في هالحاله يحتاج الي يخدمه مرات
وهو اخوهم الوحيد فكسر خاطرهم ههههه

وسعود استانس قال في خاطره " خلني اتدلع شوي مب كل يوم بيجي دلع كذا " .. ابتسم وهو يقول للمها : مهوي قبل ماتروحين فوق .. ابيج تدهنين مكان الشموخ الي بجسمي
المها : تامر امر .. بس وين الدوا؟
اشر لها سعود على الدرج الثاني .. وسعود فصخ ثوبه ماعليه الا فانيله وسروال بس وتمدد على السرير
قربت المها وقعدت جنبه وهي مبتسمه : وين ادهن بالضبط
رفع لها سعود فانيلته .. وشهقت المها وهي توقف برعب : شنو هذذذذا؟؟؟
كانت كدمه لونها ازرق على بنفسجي من القفص الصدري لحد قبل السر بشوي وهذا بسبب الضربه القويه الي جاته اثناء ماكانت السياره تقلب ..
سعود ابتسم وقال : هذي كدمه شفيج تروعتي؟
المها وهي تشوفها برعب: ماقلت لنا عنها
سعود وعلامة استفاهم على راسه : ههه !
خافت المها تدهنه وتعوره قالت بخوف : اخاف اعورك
ابتسم سعود وقال : ماعليج عادي .. انتي اصلا ماراح تدهنين المنطقه كامله بس مكان الشموخ
قربت المها وجلست جنبه من جديد .. واخذت عينه من الدوا وقعدت تدهن الاماكن الي فيها شموخ وكل ماتقرب صوب الكدمه سعود يغمض عينه .. يحس بألم بس مايبي يبين لها
رغم انها كانت تدهنه بكل خفه عشان ماتعوره ..

..



اليوم الثاني الصبـح
الساعه 8 ونص

ام عبدالله بالمطبخ تجهز ريوق لسيف من جميع الاصناف الي يحبها على الريـوق ..
دخلت عليها نوف الي مانامت الا شوي بس !
حبت امها على راسها وصبحت عليها بالخير .. وبعدها سحبت كرسي واقعدت : شتسوي ام عبدالله بالمطبخ من الصبح؟
ام عبدالله وهي تلف على بنتها : اسوي ريوق حق سيف فديته .. توه مكلمني من شوي
ابتسمت نوف : فديت قلبه .. شخباره؟
ام عبدالله : طيب الحمدلله تملل من القعده بروحه قلت له يلا بسوي ريوقك وبجيك اقعد عندك قبل لايجون الرجاجيل
نوف : ليش عبدالله ماراح له ولا ابوي؟
ام عبدالله : بأشغالهم يابنتي .. بس يقول سعود بيجيه الصبح مع الجازي
ابتسمت نوف .. : اساعدج يمه؟
ام عبدالله : لابنتي انتي ماسمعتي الدكتور شيقول لج لاتحركين واجد بالاشهر الاولى
برطمت نوف بضيق .. ووصلها مسج
فتحت تلفونها كان من الجازي .. الي ردت على مسج نوف

مسج نوف
( مرحبا الجازي .. تقدرين تروحين معاي بكره مشوار؟ )

مسج الجازي
( مع اني كنت بروح لسيف بس ماقدرت لان سعود نايم خلاص بروح له العصر
وبروح معاج )

ابتسمت نوف وارسلت لها رد
( فديتج عجل جهزي عمرج بعد شوي بطلع )


..


دخلت ام سعود على سعود الي كان متوعي من ساعه الا ربع صلى صلاة الفجر الي طافته بوقت متأخر عنها !
ورد انسدح على السرير بملل .. حتى سواقه مب قادر اسوق .. شهالملل
وابتسم لما شاف امه تدخل غرفته : يامرحبا بأم سعود
ام سعود وهي تجلس على سريره جنبه : مرحبتين .. ( وحطت يدها على يده بحنان ) : يعورك شي؟
ابتسم سعود : لا الحمدلله .. وش هذا ؟؟ ( قالها وهو يأشر بعيونه على الي بيد امه )
ام سعود وهي تشوف الكاس الي بيدها وترد تشوف سعود : هذي يمه حلبه مع الحليب
كشر سعود بملامحه وقال : وشهو له؟؟
مدت ام سعود له القلاص : مسويته لك .. يلا سم بالرحمن
رفع سعود يده يبعد القلاص عنه : ولالج لوا يالغاليه .. بس ماحب خلطاتكم العجيبه الي تسوونها
ام سعود بأصرار : من اليوم ورايح بتحبها لين يجبر كسرك .. هذي زينه للكسر
ضحك سعود : يمه من قال؟؟ انتوا تصدقون هالخرابيط ..
قاطعته ام سعود بأصرار : كل يوم بتشرب منها اذا مب نافعتك مهب ضارتك ياولدي .. يلا سم بالرحمن واشربها وانا بروح اجيب لك الريوق
اخذ سعود القلاص من يد امه ومد يده الثانيه ومسكها : فديتج عندج بدال الخدامه ثنتين خليهم يتحركون وانتي اقعدي عندي ..
ام سعود وهي تسحب يدها تقوم : بس ماعرف اعتمد عليهم ان مااشتغلت انا في بيتي مارتحت
ابتسم سعود : الله يعطيج العافيه ياام سعود ..




..



فالسياره بعد مامرت نوف على الجازي ومعها الخدامه
كانت الجازي جنب نوف الي كانت متوتره .. سألت الجازي مستغربه : وين بنروح؟
سحبت نوف نفس عميق وقالت بتوتر .. : بروح بيت صديقتي !
بلعت الجازي ريقها وقالت : وانا شيوديني ؟
نوف بضعف : ابي احد معاي
الجازي دب بجسمها شعور الخوف وقالت بتوتر : شي صاير؟
نوف وهي تحاول تخفي دمعه اشاحت بوجهها للجهه الثانيه وقالت بصوت محشرج : شي بيني وبينها .. تكفين يالجازي مابي احد يدري بالهروحه , اخذتج معاي على اساس بنروح الصالون !
بلعت الجازي ريقها وصدت للجهه الثانيه وقالت بصوت متوتر قريب للهمس : ان شاءالله ..


وبعد ربع ساعه
يوقفون قدام فيلا حجمها حلو .. كان هذا بيت فاطمه واهلها
البيت الي شراه حمد لها هي واهلها .. هالبيت الي ياما دخلته نوف وهي ماتدري
ان حمد كان يدخله !
القت نظره سريعه عالبيت وهي واقف عند باب البيت الخارجي وارمشت بسرعه عشان تخفيه دمعه كانت بتتمرد وتنزل !
الا الضعف .. الا الانكسار يانوف
التفت على الجازي الي داخل السياره وقالت لها : بتنزلين؟
الجازي : لا خذي راحتج معاها انا بنطرج ..
سكرت نوف الباب بأيدين ترجف من زود ماهي متوتره
هذي مب الامره الاولى الي تقابل فيها فاطمه
بالعكس هذي صديقه وتشوفها يوميا .. بس هاللقاء غير
غيــر

عبرت الحوش الي كان على جوانبه حديقه صغيره كلها ورود ملونه ورقت عتبات الدرج لحد ماصار باب الصاله قدامهـا ..
سحبت نفس عميق واستجمعت قواها .. وارفعت ايديها على الجرس
وبعد ثواني معدوده انفتح الباب !


..


في المستشفى
غرفة سيـف ..


كانت امه عنده بعد ماتريق تقهويه ..
وتسولف معاه استانس سيف وهو يسولف معاها .. وهو يذكر لها سوالفه ومواقفه وبروحه المرحه
والكوميديه كان يرسم ابتسامه على محيا امه الي كانت فرحانه بالقعده مع ولدها ..
سيف: الا على الطاري نوف وينها ماجات معاج؟
ام عبدالله : نوف قالت لي بتروح الصالون مع الجازي
سيف يتصنع العصبيه : يعنننني الشيخه الجازي طرشت مسج تعتذر مب جايه عشان سعود نايم وتروح مع نوفوووه الصالون !
ابتسمت ام عبدالله وقالت وهي تغمز لولدها : لاحق عليها بتقعد عندد اذا طلعت من المستشفى .. المره رايحه تزين لك خلها على راحتها
ابتسم سيف ابتسامه عريضه : فديييييت قلبها والله .. والله انها عاجبتني كذا مايحتاج تتعدل وتتزين
ابتسمت ام عبدالله بحنان : الله ينهيكم ياوليدي .. يالله عقبال ماشوف عيالكم وافرح فيهم يارب
رفع سيف ايديه المجبره والثانيه وهو يقـول : آميــــــــــن ..

..


كان اللقاء بين الثنتين موجع
وصعب عليهم احتمال نظراتهم لبعض .. !
نوف المكسـوره والمجروحه ..
وفاطمـه الي خسرت كل شي .. وحياتها من البدايه ماعرفت طعم للأستقرار !
بلعت فاطمه ريقها بعيون مليانه دموع .. كان للحين اثار بسيطه جدا للكدمات في وجهها ابتعدت وفتحت الباب على كبره تسمح لنوف تدخل ..
دخلت نوف .. وفصخت نقابها وطوته بيدها .. واجلست مع فاطمه على اقرب جلسه للباب ..

معقـوله !
انا قاعده في هالبيت الي حمد
شاريه لها !!؟؟؟
حست بشعور غريب يدفعها للبكي
مستحيل ابكي !
مستحيل تنزل دمعتي ..

قررت تبدا وتقطع الصمت الرهيب
والثواني الاصعب الي مرت بين الثنتين قالت بهدوء مغلف بكبرياء : ممكن تقولين لي شنو الشي الي تبيني فيه؟
فاطمه تحس شي بداخلها انكسر .. وهي تسمع نبرة العتب في صوت نوف !
مستحيل تصدقني لو بقول لها !
سحبت نفس عميق وقالت وهي تركز بنظرها لنوف .. الي كانت تشوفها بنظرات خاليه من أي تعبير
نوف اسمعيني للنهايه ..
انتي اكثر وحده تعرف حياتي عدل وظروفي الصعبه .. لاابو ولااخو كبير اسند ظهري له وقت الحاجه
ماوراي الا ام عجوز واخ صغير بالسن محتاج الي يسند ظهره عليه ..
شلت حمل كبير على ظهري كنت اصرف واتحمل المسؤليه
ولما الله ارسل حمد بطريقي ماقدرت ارفض .. ( سكتت شوي واهتزت شفتها وكملت ) .. شلون ارفض وانا كنت اشوفه الشخص الي بيعاوني ؟
( دمعت عينها وقالت بصوت مخنوق ) : ادري بتقولين لي شلون ترضين تتزوجين واحد متزوج اصلا .. بقولج ظروفي الصعبه اجبرتي ارضى حتى بطريقة الزواج !
نوف كانت تشوفها وعيونها مليانه دموع لكنها مازالت صامته رغم انها تتقطع الف قطعه من الداخل ..
كملت فاطمه بعد ماسحبت نفس متقطع من قوة عبرتها الي خنقتها .. : حتى لما كنتوا تقولون ليش ماعزمتينا على عرسج .. كنت اقول لكم ان كان عشاء وبين الاهل ( هزت راسها بضعف وبدت تبكي وهي تكمل ) كنت اكذب عليكم !
لاشعوريا سالت دمعة نوف على خدها .. على حال فاطمه
كملت فاطمه حكيها وقالت بغصه : كنت اعرف انه يعامل زوجته الاولى بمعامله ماينقال عنها معاملة زوج لزوجته .. ( شهقت ) .. بس ماكنت عارفه ان هالانسانه هي انتي؟ ولاتظنين يانوف اني كنت مستانسه لهالشي
كل مره كنت اسأله وكان يتنرفز من هالموضوع حتى لو كان مزاجه رايق يعصب علي ويسكر الموضوع ويحذرني ان هالشي من خصوصياته .. ( سكتت شوي ودنقت راسها كأنها تحاول تستجمع قواها عشان تقدر تكمل )
ونوف كانت مع كل كلمه تنطعن بجوفها الاف الطعنات !
آآآآه ياحمد .. آآآآآه
ارفعت فاطمه راسها لنوف بعيون حمر والدمع مغرق وجهها .. وكملت بصوت مكتوم : وانتي عمرج ماجبتي لنا طاري زوجج ولاعن معاملتج .. فماحطيت في بالي ابد .. رغم اني كنت عارفه اسمه وانه من نفس العائله بس ابدا ابدا ماتوقعت يانوف .. صدقيني ماحطيت هالشي ببالي .. ( سحبت الكلينكس قريب عندها ومسحت دموعها وكملت وهي مازالت تبكي ) : لما كنا عندج وشفته هنا بس عرفت .. وتضايقت وتعبت وشوفة عينج صار لي الحادث بسبة هالشي ماكنت مركزه والسبب ان تفكيري كان مشوش .. مب مصدقه ان حمد الي كان زوج وان زوجته الي مارضى يقول لي اسمها هي انتي !
خسرت حتى ولدي بسبة هالشي .. ولدي الي مايمديني افرح به توها منفوخه فيه الروح ( حطيت ايديدها على وجهها تغطيهم وتبكي بألم )
ونوف هنا خلاص ماقدرت سالت دموع مثل السيل كلها ألم
وقهر .. وحسره
حطت ايديها على بطنها تحسس عليه .. مابي اخسرك مابي
انت الوحيد الي اذا جيت على هالدنيا بتفرحني .. مابي اخسرك ..
ارفعت نظرها لفاطمه الي قالت : والشي الاهم والي كنت ابيج عشانه هو ان حمد يحبج صدقيني .. ( مسحت دمعتها وكملت ) حمد لج كان ومازال لج .. لاتتسرعين وتخسرينه .. وش ذنب الي ببطنج ينولد بعيد عن ابوه؟
ارمشت نوف بألم وسالت دمعه .. حارقه : لو يحبني ماتزوج علي
فاطمه بألم : يمكن خذاني كان يعطف علي على شان ظروفي !
اشاحت نوف بنظرها بألم : يحبني ؟؟ ويرضى علي اعيش على رجا كلمه حلوه منه؟
فاطمه كانت تحس بسكين تنغرس في جوفها قالت : لاتحكمين بدون ماتعرفين شنو رايه .. واجهيه يانوف بس حاولي ماتخسرينه
وقفت نوف وهي تحس ان رجولها ثقيله على الوقفه .. وقالت بآلم : اعتقد اني سمعتج للنهايه والحين بروح ماقدر اتأخر ..


اخذت شنطتها بتطلع ووقفت لما وصلها صوت فاطمه المخنوق : تكفين سامحيني يانوف
التفت لها نوف بألم .. بعد ماشافتها بنظرات اشاحت بوجهها عنها تخفي دموعها الي ملت عينها
وهي تلبس نقابها وهي طالعه من البيت ودموعها مثل السيل بدون ماتوقف ..

فتحت الباب واركبت وكانت الجازي تراقبها
خافت لما شافت الدموع قالت بخوف : نوف حبيبتي شفيج؟
سكتت نوف وماردت عليها .. وقالت الجازي للدريول يروح للبيت ...
وطول الطريق تحاول مع نوف
ونوف ماترد عليها .. كانت سرحانه ودموعها تنزل بكل الم



..



بعد صلاة المغرب
بنص ساعه




كان سعود بغرفته يلبس ثوبه رن تلفونه ..
رد بترحيب : هلا حمود .. أي أي خالص .. وينك فيه الحين؟؟ ... ههههه انحديت عليك شسوي لكن معليه كلها شهر واشيل الجبس وبتشوف الي يخمس في وجهك بالسياره ههههههه ... لا قال لي بعد شهر ونص ... لالا ماعلي منه بشيله بعد شهر .. زين مني بعد بخليها شهر ! ... يلا نزين انت سكر خلني اخلص ...


سكر الخط وراح يلبس غترته وعقاله .. وتعطـر ولبس طقم الازره مع القلم ..
واخذ عكازاته يتعكز عليهم لانه طول الوقت كان ينط على ساق وحده وقف يشوف نفسه بالعكازات على المنظره : كشختي مالها حل .. بس لولا العكازات بس ! .. الله يسامحك ياسيوف على هالقلبه الي قلبتنا اياها زين ماانكسر شي ثاني بس ..
كمل طريقه وهو يتعكز ويتحلطم على سيف .. وهو طالع من غرفته
لمح المها الي جايه بالممر تضحك عليه : ههههه شفييييك تحطلم
سعود : اتحلطم على رجل اختج الي كسرني ..
تكتفت المها وهي تضحك : لا كلش يعني هو ماانكسر !
ضحك سعود : هو يده مب ساقه مثلي انا ابي امشي نفس الناس والله تمللت من العكازات ..
ابتسمت المها : والمسكين ضلوعه متكسره مايقدر يقعد عدل احمد ربك جات على رجلك بس ..
ضربها سعود على راسها بالخفيف عشان يطير شعرها وقال : الحمدلله على كل حال .. شعندج تمرين من قدام غرفتي اشك انج تبين تسوين شي ..
المها : ولاشي بس اخذ جوله على البيت ( وابتسمت )
سعود بنظرات: اكيييد ؟
ابتسمت المها من نظراته وقالت : الصراحه كنت ابي اجي اسولف معاك متملله .. بس شكلك بتطلع
سعود وهو يشوف تلفونه الي رن : أي والله هذا هو حمود جا .. ( رفع راسها لها وهو يبتسم ) روحي عندج توأمج الثاني ( قالها وهو يأشر على بيت بوصالح جارهم )
برطمت المها : مب فالبيت طالعين ..
ضحك سعود وهو رايح : مالج الا البيت روحي ساعدي امي هههههه






في اللاند مارك


كانت ام صالح ونوره بنتها الي ماخلت محل مادشته وتقعد تدور فيه دواره على كل قطعه لازم تشيك
وام صالح تتبعها .. وتعبت من الدواره .. صار لهم ساعه وهم يدورون ..
اطلعوا من المحل وهم يمشون بالممر : يابنتي ماخلصتي؟ تعبت من الدواره عاد وراي الجمعيه ادور فيها بعد
نوره بملل: يمه عااااد خليني اخلص انتي ماتجيبيني كل مابغيت السوق .. وابوي وصلوح محد فاضي فيهم لي ونصور على اتفه هوشه بينا يعصب علي ويردني للبيت ..
وقفت ام صالح وقالت لها : تعالي معاي الجمعيه اول نخلص اغراض البيت اهم من خرابيطج .. وعقب اذا في وقت خليتج تسوقين ولو مافيه رجعنا وجينا يوم ثاني السوق مهب طاير
نوره الي طرت على بالها فكره: ممم نزين شرايج انتي تروحين الجمعيه وانا اتسوق؟
ام صالح بحده : مافي تسوقين بروحج .. وامشي يلا قدامي
نوره شوي وبتبكي : يمه عااد تكفين طلبتج .. بعدين شنو مافي ثقه يعني؟
ام صالح : فيه بس مابي احد يشوفج بروحج ويقول اهلها مهملينها بروحها
نوره : نزين بتسوق فالمحلات الي مقابله الجمعيه شرايج؟
ام صالح تعرف ان لو قالت لها ماراح تخلص من حنة نوره .. وافقت وهي مب راضيه بس عشان لاتقعد تحن وتعكر مزاجها ..
وكملوا طريقهم بدون لاينتبهون للعيـون الي كانت تراقبهم من بعيد ..

دخلت ام صالح الجمعيه واخذت لها جاري
وتمت تدور بين رفوق الجمعيه الكثيره تاخذ اغراض لبيتها ..
ونوره راحت للمحلات القريبه من الجمعيه واول محل دخلته فيرجن .. كانت تدور فيه
وعيونه تراقبها .. لحد ماوصلت لقسم الافلام وهي تشوفهم فلم فلم عشان الي يعجبها او تعرف الابطال الي يمثلون فيه تاخذه وتسهر احلى سهره مع المهـا ..
كانت كل ماتاخذ فلم تشوفه تقول في خاطرها .. اكيد هذا بيعجب مهوي ..







في نفس الوقت
ونفس المكان
في الكافيه المقابل للجمعيه ايضـا
كانوا الشباب الثلاث مجتمعين .. سعود كان منحرج يدخل المجمع بعكازاته ..
بس محمد وسلمان اصروا عليه يدخل ومايخرب عليهم الطلعه ومافيها شي واحد يتعكز على عكازاته وياكثر مانشوفهم في المجمعات ..
سعود وهو يشوف الناس : والله كني شيبه ماد رجلي .. وحاط عصاتي جنبي
ضحك محمد : انك شيبه اصلا
التفت سعود له بضحكه : شابت ركبك .. توني بعز شبابي
سلمان وهو يغير الموضوع لانه عارف ملاغة سعود ومحمد ممكن يقعدون لين بكره كل واحد يرد على الثاني : مارحنا لسيف اليوم مادري شخباره
سعود: كنت العصر عنده الحمدلله طيب وبخير .. ويقول يمكن يرخصه الدكتور بكره اذا احسن





نرجع لنوره
طلعت من فيرن بكيسه فيها 3 افلام
وحاسه بالشخص الي يمشي معها كأنه محرم لها .. ويقط عليها كلام
توترت نوره شوي وبتبكي .. تلفتت برعب بدون ماترفع نظرها له .. وعقب كملت طريقه وهو يتبعها .. وهي تمشي بسرعه ماتدري وين تروح بس المهم تبتعد عن هالشخص ..
ياربي ياااربي شنو هذااا .. شبسوي لو شفاتني امي بروحها مابغت تخليني
قالت بصوت مهزوز بدون ماتلتفت له : روح عني ياقليل الادب .. ماني مثل قليلات الحيا الي تتبعهم
ابتسم الشاب بخبث : اكيد مب مثلهم لانج احلى .. ياحلوه
تضايقت نوره حست عبرتها نطت لبلعومها ..






كان سعود يضح على تعليق سلمان .. رفع نظرها لااراديا وطاحت عينه عليها !
كانت تمر من قدام الكافيه وواحد جنبها مبين انه يكلمها .. !!!!!
فار الدم في جسمه .. يحسه انه قاعد على نار تشب من تحته .. بدون مايتردد دقيقه قام وهو ياخذ العكاز ويمشي بصعوبه يتبعهم .. وهو يلعن الساعه الي صار له الحادث فيها وخلته يستعيق من ساقه ويمشي بصعوبه ...
التفتوا سلمان ومحمد للجهه الي راح لها سعود وهم : شفيه هذا؟؟؟
هز محمد كتوفه وهز راسه .. مايدري !
ماكان يشوف قدامه الا نوره والشاب الي يمشي من جنبها ..
شافهم راحوا يمين ابتعدوا عن الكافيه الي كان فيه .. وهو يتبعهم يحسهم بعيد عنه
ومايفصله عنهم الا خطوات بس !
وقفت نوره وهي تصد للجهه الثانيه خلاص
ماعاد تعرف شتسوي عشان تخلص من هالشاب ..
وتجمد الدم بعروقها لما سمعت صوته يقول للشاب الي واقف : نعم اخوي ؟؟ في شي؟
ابتعد الشاب بسرعه عن انظارهم ..
ونوره حست ان هذا يومها .. مالتفت ولاشي كانت دموعها تنزل بخوف ..
لاشعوريا رفع سعود يده لها ولفه لناحيته وانصدم بمنظر دموعها .. وقال بغضب مكتوم : انتي ماتستحين على وجهج؟
رفعت نوره نظرها له .. وانصدمت لما شافت انه سعود .. من الرهبه قبل شوي ماقدرت تميز صوته .. قالت بصوت مكتوم : انا استحي قبل ماعرفك .. مالك حق تهاوشني
عصب سعود وقرب منها وهو راس على ضروسه : دام اني اشوفج بالمجمع تستغفلين اهلج .. هنا يكون لي حق اهاوشج
عصبت نوره وقالت بغضب : لاتغلط علي ! انا مااستغفل اهلي مثل ماحضرتك تقول هو الي كان يلاحقني
سعود : وانتي طبعا مستانسه صح؟ تلفين فيه المجمع عشان الي مايشوف يشوف صح !
نزلت دموع نوره بقهر وقالت والعبره خانقتها: انت على أي اساس تبني كلامك ؟
سعود وهو يرص على ضروسه يكتم غضبه لايتهور : على اساس الي اشوفه .. ( كمل بنبره هاديه ) من مع جايه؟
اشاحت نوره بوجها عنه : مع امي ..
تضايق سعود .. هذي للمره الثانيه يخلونها بروحها .. قال بهدوء يخفي وراه انفعالات كثيره : وينها عنج؟
التفت نوره له .. تحقققييييق اوف ... قالت بهدوء وهي تنزل الاكياس الي بيدها وتعدل شيلتها : بالجمعيه
التفت سعود لأتجاه الجمعيه .. ورد يشوفها : زين امسحي ادموعج وروحي لها ولاعاد تمشي بروحج بالمجمعات !
بدون ماترد عليه نوره راحت للجمعيه ..
قعد سعود على الكرسي وهو يحس ساقه بدا يرجع لها الالم خفيف .. بعد مابذل جهد كبير بدون مايحس بها .. وهو يشوف نوره رايحه لجهة الجمعيه .. لحد مااختفت عن انظاره .. توه بيقوم الا انتبه لكيستين !
طل فيهم كانت وحده لفيرجن فيها افلام ..
والثاني لمانجو .. فيها بلوزتين ..
ابتسم ونسى كل الي ضايقه واخذ الاكياس وراح لسيارة محمد في المواقف واتصل في سلمان ومحمد يجون عشان يروح للبيت ..


في هاللحظه الجازي تدخل بيت اهلها بعد مانزلت نوف وقعدت عندها شوي .. ورتبت غرفتها لان احتمال
سيف يرخصونه بكره ..
كانت تعبانه ومهمومه من حال نوف .. في خاطرها تعرف شفيها وش سبب زيارتها لفاطمه في هالوقت !
هل لفاطمه علاقه بموضوع نوف وحمد؟

قعدت على اقرب كرسي وهي تغطي بيدها عيونها .. وتضغط على راسها بالخفيف
وفزت متخرعه من المها الي قالت : شفيج؟
ابتسمت لما شافت الجازي تخرعت وقالت : شي يعورج جزوي؟
هزت راسها بتعب وقالت: لا .. بس اابي انام ..
المها: تعشيتي بيت عمي والا اخلي الخدامه تحط لج عشا؟
الجازي وهي توقف بتعب: تعشيت بيت عمي .. بروح انا عشان اقوم الصبح الم اغراضي واروح البيت يمكن بكره يرخصون سيف..
ابتسمت المها وهي تشوف اختها تروح للدرج .. : بالسلامه ان شاءالله ..
واخذت الريموت وشغلت التلفزيون وقعدت بملل
ياحياااة الملل .. من دون النوري فديتها
قررت في هاللحظه تتصل عليها .. رن التلفون ومحد يرد ..
تمللت وانسدحت تشوف التلفزيون .. بملل

..



لمحت نوره امها الي كانت عند قسم الاجبان وراحت لها ..
يمه خلصتي؟
التفت ام صالح لها : يلا بس اخذ هالحليب .. ( انتبهت امها لها وقالت ) : وين اكياسج؟
توترت نوره وبلعت ريقها .. اوبيه وين نسيت اكياسي .. : آآ عطيتهم الدريول يوديهم السياره
ام صالح : زين زين يلا دزي الجاري روحي عند الكاشير انا بروح اجيب جاري الخضرا ..
فتحت نوره عيونها عالاخر: يمه كم جاري؟
ام صالح وهي تروح عنها: اثنين يلا بسرعه .. روحي قبل الزحمه
راحت نوره للكاشير ..
وجاتها امها بالجاري الثانيه حاسبوا واطلعوا


..


رجع سعود للبيت وكالعاده لقى امـه فالصاله تنتظره ..
حبها على راسها وبعد ماتطمنت عليه راحت تنام في غرفتها والمها الي قعدت على الكرسي بعد مادخل سعود انتبهت للأكياس .. واستغربت .. : تشتري من فيرجن اوكي .. بس مانجو؟
رفع سعود الاكياس بيده يشوفهم : وشو مانجو هذا؟
المها : هذا محل يبيع ملابس نسائيه .. !
ابتسم سعود ابتسامه خفيفه وقعد وسحب الطاوله ناحيته ومد ساقه المجبره عليها .. وحط الاكياس بحضنه : والله هذي الاكياس مب لي .. ( وابتسم ابتسامه عريضه )
المها بأستغراب : لمن؟ جزوي؟
سعود وهو يرمي عليها كيس مانجو : لا لنوره
انصدمت المها وطلت فالكيس لقت بلوزتين .. وردت تشوف اخوها وهي مب فاهمه شي : شسالفه؟ شلون جاتك الاكياس دام انها لنوره؟
سعود وهو ياخذ الافلام من كيس فيرجن يقلبها بيده يشوفهم : شفتها باللاند كانت قاعده على الكرسي بالممر واكياسها جنبها .. ووشكلها تعبانه راحت بدون لاتنتبه لأكياسها !
المها : نزين لي مانديته وعطيتهم اياها ..
سعود بعياره .. وببراعه قدر يخلي المها تصدقه: عاد تعرفيني لين اتعكز واروح بعكازاتي للأكياس هي راحت ماعاد شفتها قلت اجيبها اعطيج اياهم تودينهم لها .. ( وقف وهو ياخذ فلمين بيده ويحط الثالث بكيس ويعطيه المها ) انا بشوف هالاثنين شكلهم حلوين .. استسمحي لي منها ( ابتسم وراح لغرفته )


..

مرت الليله طويلـه
على نوف الي ذبحها التفكير .. والهم ياكلها اكل
لازم ارسي على قرار نهائي .. بلعت ريقها بمراره
وغمضت عيونـها تحاول تنام ..

وعلى الجازي الي استهمت من حال نوف وصار عندها فضول تكشف سر زيارة نوف لفاطمه وتحس ان هالشي مرتبط بسالفة طلبها للطلاق !
معقـوله يكون حمد خانها مع فاطمه؟؟؟
كشرت الجازي بملامحهـا
لالا حمد رجال والنعم فيه ومستحيل يسويها .. وفاطمه بنت ناس وماعرف عنها الا كل خير
تنهدت بتعب وغمضت عيونها
وانا اشوف حالج مستهم يانوف وكل مالج وتضعفين زياده .. الله يكون بعونج بس





اليوم الي بعده
الظهـر بعد الغدا


طلب بوعبدالله نوف تجيه عشان يكلمها بموضوعهـا
وجاته نوف واشر لها تقعد جنبه
وحط يده وراها وضمها لصدره بيد وحده .. وهو يقول بكل حنان : نوف انتي تعرفين الحين مر شهر من جيتينا صح؟
هزت نوف راسها بالايجـاب وهي مدنقه راسها لتحت ..
وكمل بوعبدالله بهدوء : وتعرفين بعد ان في هالشهر حمد كم مره جانا وطلب انه يقابلج وكنتي ترفضين صح؟
بلعت نوف ريقها وقالت بهمس : أي يبـه
ابتسم بوعبدالله .. ومسح بيده على كتوف نوف النحيل عشان يطمنهـأ وقال بهدوء : انا اعرف ان لج وقت طويل عشان متى ماتبين ترجعين ترجعين .. بس يابنتي حالج كل ماله ويسوء وهذا مهب مرضيني ولامرضي امج , نشوفج كل يوم تذبلين قدامنا وانتي الحين بذمتج الي ببطنج .. ( سكت شوي وعقب كمل ) .. انا جايج الحين ابي اعرف رايج .. البارح كلمني حمد وطلب يشوفج وعييت عشانج .. وقلت له انا بنفسي بكلمها .. ( كمل بنبره هاديه ) الرجال يحبج ويبيج .. ودام انه هو بنفسه يجيج ويطلبج يابنتي لاتكسرين قلبه
ارفعت نوف عيونها لأبوها مليانه دموع .. يبه شتقول؟؟؟ حمد يكسر خاطرك .. وانا؟؟؟ انا مااكسرت خاطركم؟؟ حالي الي كل يوم يسوء مايكسر خاطركم؟؟؟؟ دنقت راسها تخفي دموعها وقالت بصوت مخنوق : الي تشوفـه يايبه ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 18-03-2010, 10:21 PM
أســـ بحر الأماني ـــيرة أســـ بحر الأماني ـــيرة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل









آلـ ج ـزء آلـ س ـآبـ ع عـ ش ــر ~















~

















كانت ساره متضايقه ومأثر عليها كلام اسمـاء كثير
للحين ماحملت .. !
ابتسم حمد بلطف وقال وهو يمسك يد ساره بحب : وليش زعلانه؟
رفعت ساره نظرها له بخجل : مب زعلانه
طالعها حمد بنظرات وقال بحب : علينا يالسوري؟ ( ضمها لصدره وقال وهو يسند ذقنه على راسها بحب ) تونا في بداية حياتنا وقدامنا ان شاءالله سنين طويلـه .. بتفرحين بعيالنا بتربينهم
وبتكبرينهم .. وبتدخلينهم المدرسه
وان شاءالله بيطلعون فيهم خير ويرفعون الراس .. عدل كلامي والا لا؟
( قالها وهو يهدها لكنه مازال ماسك يدها )
ابتسمت ساره بخجل وهزت راسها بالايجاب وقالت بصوت اشبه للهمس : كل الي تقوله صح ياحمد







:
:



.
.




.
.







.






:










اليوم الثاني
الساعه 5 و15 دقيقه الصبح
سيلين



كان الجو فيه بروده خفيفه .. برودة شهر مارس الخفيفه
المها ونوره قاعدين قدام الشاليه مالهم فارشين لهم المده وهم يستمتعون بهالجو الحلو
قبل ماتطلع الشمس .. وهم يسمعون امواج البحر الهاديه
وكل وحده حاطه مثل شال مب ثقيل واجد ولاخفيف
وكل وحده بيدها كوب كابتشينو تدفي به عمرهـا .. وهم يسولفون مع بعض
نوره وتسللت راسها فكره شيطانيه : شوووفي ترى احنا جاين هنا 3 ايام بس !
وامس راح علينا يوم يعني باقي الحين يومين وفي هاليومين خلينا نفتتتتل
طالعتها المها بأستغراب : نفتل شنسوي يعني؟
نوره : تعرفين شنو خاطري ااجر بطبطه ونلعب عليها ! ابوي يقول بكره بنروح بعيد عن الشاليه بس عند البحر وهنا بنتغدا بيكون مكان كبير كأنه بر يعني نقدر نلعب بالبطابط ( غمزت لها )
المها بخوف : تبين تلعبين بروحج العبي اما انا لا !
نوره بضيق: ليش مهوي
المها: بس انتي قلتيها ابوج بيجي .. اخوانج بيجون يازيني رابكه البطبطه احفص فيها عشان يقطع رقبتي سعود
تنرفزت نوره وقالت بضيق: اخوج هذا معقد ترى
المها وهي تغيض نوره: ياحلو تعقيده .. فديييته بس ( وكملت وهي تشوف نوره بنظرات خاصه ) يابخت الي بتاخذه
نوره وهي تضرب المها بالخفيف بكوعها : صدقيني امها داعيه عليها
المها وهي توقف بعياره : الا داعيه لهااا وبليلة القدر بعد
وقفت نوره وهي تعدل الشال على كتوفها وتمسك يد المها : امشي بس امشي خلينا نتمشى على البحر شوي قبل لايقوم المعقد ويطردنا
ضحكت المها : ومن المعقد؟
نوره بأبتسامه عريضه: اخوج في غيره؟
ضربتها المها بعصبيه : محد معقد غيرج انتي .. ( ومسكتها بقوه من يدها وهي تسحبها معاها ) تعالي بس قالت معقد قالت
ضحكت نوره وهي تروح مع المها

وماانتبهوا للشخص الي كان مايفصل بينه وبينهم الا طوفه وحده بس !
وسمع حكيهم كله
ابتسم وهو ينزل كوب الشاي الي بيده على الطاوله وهو يسند ظهره للكرسي
قالت عن معقد؟؟
هين اوريهـا شلون المعقد يكون ..


ماوعى الا ناصر توه مصحصح وجاي
مانمت؟
ابتسم سعود: امبلا قمت صليت الفجر وقعدت عقب ماجاني نوم
ناصر وهو يشوف البحر : نزين يلا سكوتر
شافه سعود بنظرات
رد ناصر وهو يضحك: شفيك تشوفني كذا؟
سعود وهو يأشر على ساقه الي ماده على الطاوله قدامه : ماتشوف ساقي مجبره؟
ضحك ناصر وقال : نزين ماراح يجيها الماي .. ( سكت شوي وقال ) تقدر تنزله؟
سعود وهو يشوف ساقه : والله مادري ماجربت خلاص يلا قدام يابوفيصل وين سكوترك؟
ناصر وهو يأشر عليه : هناك ..
راح ناصر للسكوتر عشان ينزله في الماي
وسعود ابتسم وهو يتخيل شكل نوره لما تعصب الحين !

واتصل في المهـا
الي رن تلفونها ولا احد رد عليه
لانها تركته داخل ..
حط الموبايل على الطاوله .. وراح يمشي وهو شوي شوي يضغط على ساقه المجبره لانه يمشي بدون عكازات لحد ماشاف البنات من بعيد
التفت يشوف ناصر
ورد يشوف وكمل لقدام شوي .. لحد ماقطع نص المسافه
وقال بصوت مسموع : المها
وقفت المها تنفض ثوبها وجاته بسرعه : لبيه
ابتسم سعود : لاعاد تطلعون في هالوقت برا ! يمكن حنا رقود والمكان متروس ناس وعزابيه وش بتستفيدين؟
سكتت المها ..
وكمل سعود : يلا روحوا داخل
المها بضيق: بس نبي نشوف الشروق
التفت سعود لشاليهم وقال بهدوء : شوفي من داخل مايصير؟؟
سكتت المها وماردت عليه ..
وكمل سعود بهدوء : يلا يامها انا وناصر بندخل البحر الحين ومب عدله ثنتينكم قدامنا !
هزت المها راسها وقالت بهدوء : اوكي ..

وراحت لنوره وراح سعود لناصر
وهو يخفي ابتسامته ويمشي بصعوبه ..
المها : يلا نوره تعالي نروح لمكانا الي كنا فيه قبل شوي
وقفت نوره تنفض ثوبها وتقرب من المها وعينها على ظهر سعود : ليش؟
المها وهي تلتفت تشوف سعود وترد تشوفها : سعود يقول لاتقعدون هنا
عصبت نوره وقالت بقهر: ماقلت لج معقد ماصدقتيني .. مب بكيفه وكلمته ماراح تمشي علي ااذا انتي تبين تروحين داخل روحي انا ماني رايحه
المها : اقعد مع من داخل؟؟؟ تعالي ولاتعاندين تسوين لنا سوالف يانوره
نوره وهي ترد تقعد مكانها : قلت لج مب رايحه ..

راحت المها تجلس على المده
عالاقل هي بكذا سوت الي عليها ومب ناقصه هواش سعود
هي تعرف انه اذا عصب عصب !
وقعدت نوره مكانها .. لف سعود قبل لايجي لناصر يشوف راحوا والا لا !
وانصدم ان نوره مازالت موجوده !!
هذي تعاند يعني؟؟؟
اوكي انا اعرف شلون اكسر عنادها هذا
ناصر وهو يحاول يشغل السكوتر : سعود وين عكازك؟
طالعه سعود مبقق عيونه : تبيني اشيل عكازاي وانا بوسط البحر؟
ضحك ناصر: لا يبه بس شلون بتجيني تبي تدوس على الجبس؟
سعود : مب دايس عليها بنط على رجل وحده لين اجيك
ضحك ناصر على سعود وقال : لا والله ماتنط شوف المسافه الي بيني وبينك شطولها .... (التفت وشاف نوره اخته وصرخ يناديها
التفت له نوره وهي تقول بخاطرها ( اكييييد المعقد قال له يقول لي .. ههه وردت وهي تقوم توقف : نعم
اشر لها ناصر تجي .. استغربت نوره عدلت شيلتها وراحت لهم وهي تحاشى تشوف سعود
وقفت بعيد وهي تقول بهدوء : نعم
سعود كان معطيها ظهره .. اشر لها ناصر على الشاليه حقهم وقال بهدوء : روحي داخل اول غرفه على يمين تحت بتلقين فيها عكازات سعود جيبيها ولا عليج امر
فتحت نوره عيونها عالاخر .. وراحت وهي مستغربه !
يعني مايقدر حضرته هو يروح يجيبها شاطر يقطع مسافات عشان يتأمر بس
آآآوف يقهر
دخلت الغرفه الي قال لها عنها ناصر لقت فيها سريرين سرير عليه غتره محذوفه وعكازات سعود وتلفونين
والسرير الثاني عليه شنطه مفتوحه وفي كم تي شيرت محذوفين على السرير وتلفون
اخذت العكازات وودتها لهم ..
وابتعدت شوي عنهم
ركب سعود السكوتر وناصر اخذ عكازاته
ورماهم على سيف البحر .. وراح ركب السكوتر الثاني حقه
وانطلقـوا ..



اما نوره فهي بعد ماراحوا راحت على غرفة الشباب
شدها شي فيها !
شي عادي بس جاها فضول ورغبه كبيييره في انها تشوف التلفونين الي كانوا على السرير
الي كان عليه عكاز سعود
وواضح انها لسعود لانها تعرف اجهزة اخوهـا
مسكت تلفون واحد وتمت تقلبه فيها يدها
متردده !
ودها تستكشفه
وفي نفس الوقت خايفه !
وماتبي تتطفل على خصوصيات الناس
سحبت نفس عميق وهي تلفت حولها مثل الحرامي الي خايف احد يكشفه ..
وفي اللحظات الاخيره تراجعت وهي ترمي التلفون مكانه
واطلعت وهي تنفض راسها من الافكار الغريبه الي سيطرت عليها ..
من متى اتكشف على خصوصيات الناس؟
ومن متى هو يهمني عشان استكشف تلفونه !
يعني ليش تبين تستكشفين تلفونه؟؟ خايفه تكون عنده علاقات !
باللعنه !
وانا شعلي منه
مايهمني وبدال الوحده عشر .. بكيفه
اخذتها الافكار توديها وتجيبها
وارفعت عينها وهي تشهق بقوه من المنظـر الي شافته !!!!







:
.



.
.



.



:
:














كان ناصر مستانس وهو يأشر لسعود من بعيد
وسعود نفس الشي مستمتع بهالهوايه المحببه عند اغلب الشباب الله يكفيهم شرهـا
وعيون المها تراقبهم من بعيـد وابتسامه حلوه مرسومه على شفايفها

كان سعود مسرع ويحاول يثبت عدل عشان لا يأثر الماي على الجبس
وناصر كان جايه مسرع من بعيد
ابتسم سعود بتحدي وهو رايح لناحيته
كل واحد فيهم حاط في باله ان الطرف الثاني بيلف !
عشان كذا كان كل واحد فيهم مسرع سرعه جنونيه وهو ينتظر اللحظه الي بيلف فيها الطرف الثاني
انتبه ناصر وسعود نفس الشي وبشكل سريع ان ولاواحد لف وفي نفس اللحظه وفي اللحظه الاخيره
لفـوا !
ومن قوة اللفه طاحوا في البحر !


وقفت المها وهي تشهق بخوف وتطلع تركض لبرا وهي تنادي : سعـــود .. ( بأعلى صوتها )
ونوره من جهه ثانيه كانت طالعه من شاليه الشباب والافكار تدور براسها وصدمها المنظر الي شافته
سعود وناصر طاحوا في البحر !
شهقت وهي تحط يدها على فمها وتجمع الدموع بعيونها
مب عارفه شتسوي !
راحت بسرعه لداخل واي احد تشوفه قدامها ابوها او صالح بتقول له يروح يشوف الشباب !
لقت صالح كان توه ينزل الدرج
وتوه مصحصح
صرخت فيه وهي تناديه بخوف : الحق ياصالح سعود وناصر اغرقوا
انصدم صالح وقال : شنوو؟؟؟
نوره وهي تأشر ناحية البحر: طاحوا في البحر ياصالح .. روح شوفهم
راح صالح بسرعه لناحية البحر ولقا سعود وناصر قريب من السيف سعود متساند على ناصر يعاونه في المشي .. وشكله يتألم لان الماي اثر على الجبس وراح بسرعه لهم : سلامات شصاير لكم؟
ناصر : ماصار الا الخير ان شاءالله .. ( التفت على سعود ) خلني اوديك المستشفى
سعود وهو يهز راسه بالرفض : لا ياناصر مايحتاج بس ودني الغرفه الله لايهينك ..
صالح بخوف : ساقك تعورك سعود؟
سعود وهو يكتم الالم : لا بس ارتاح شوي يخف الالم ..

وداه ناصر لغرفته .. انسدح وهو يحس انه راسه يدور وبيغمى عليه !
دخل ناصر ياخذ له شور وصالح راح يجيب لهم ريوق يتريقونه
بعد ماطمن نوره انهم بخير وان الوضع عادي ومحد فيهم صار له شي !
وراحت نوره لقت المها تنطرها على نار وقالت لها انهم بخير
واتفقوا كلهم ان امهاتهم وابو صالح مايدرون بشي ..
مر اليوم بشكل طبيعي كل من سأل عن سعود قالوا راقد !
.. الشباب فسروا هالشي انه مانام طول الليل عشان كذا طول بالنومه ..
وفالحقيقه هو اغمى عليه







:
:


.
.



.



.
.




:
:













الساعه 7 ونص
في بيت بو حمد ( زوج ساره )



كانت تنزل الدرج وهي تعدل كم عبايتها الوسيع والمطرز باللون الرملي تطريز راقي وفخم جدا
كانت انيقه لاخر درجه .. بتروح مع ام حمد تأدي واجباته كسيده مهمه في المجتمع ..
وصلت لآخر درجه .. انفتح الباب ودخلت بكل غرور
وهي تتمخطر بمشيتها سلمت على عمتها ( ام حمد )
ووقفت من بعيد تشوف ساره بغرور وقالت بدلع : ماتبين تسلمين علي سوسو؟ والا تبيني اجيج؟
بلعت ساره ريقها بقرف منها ومن دلعها .. وقربت منها تسلم عليها
وهي مب طايقتها .. واجلست وهي تقول بخاطرها هذي شمجيبها الحين؟
ام حمد وهي تكلم ساره : ساره يمه .. حمد جا والا بعده؟
ساره وهي تعدل شيلتها: جاي بالطريق .. ( ماكملت جملتها الا وتلفونها يرن )
ردت بسرعه : مرحبا حمد .. ان شاءالله .. يلا جايينك ..
سكرت الخط منه ولفت لعمتها : حمد جا
اسماء وهي حاطه رجل على رجل وتلعب بطرف شعرها : عمتي وين بتروحون؟
ام حمد بأبتسامه حلوه : بنروح نسلم على ام خليفه .. ونبارك لها على الحفيد الاول لها
اسماء بدلع مالغ: صج سهوم بنتها ربت؟؟ شجابت؟
ام حمد: جابت ولد ماشاءالله
لفت اسماء بنظرات خاصه لساره .. وبنبره خاصه قالت : صج ؟؟ عقبال ماتبشرينا بولد حمد
طالعتها ساره بنظرات كلها صدمه .. شتبي هذي بالضبط؟
ارفعت ام حمد ايديها تدعي : الله يسمع منج يابنتي .. ويرزقه بالذريه الصالحه .. يلا يمه بتروحين لنوف فوق؟
اسماء وهي توقف ترتب شعرها وتروح لناحية الدرج : أي عمتي .. الله يحفظكم





:
:



.
.
.








.
.












قعدت على طرف السرير وهي ماده البوز زعلانه
ضحك سيف على شكلها وهي زعلانه .. وقال : حتى وانتي زعلانه تهبلين !
صدت عنه الجازي .. : احر ماعندي ابرد ماعندك
سيف وهو يقرب منها: ياحياااتي يالجازي .. انتي واجب عليج تطيعني
الجازي لفت عليه ودموعها بعيونها : لا ماشاءالله .. وانتوا ماتعرفون هالامور الا اذا كان الوضع من صالحكم
اشر سيف عليها وهو يقول : هااا قلتيها الوضع من صالحي ! يعني انا من مصلحتي امنعج لاتروحين
لمت الجازي شعرها بيدها توديه لورا وهدته وقالت بقهر : شنو من مصلحتي ومصلحتك سيف ؟ بعدين انا ماقلت لك بنام عندهم بس ابي اروح استانس شوي معاهم .. والله خاطر اروح معاهم
سيف وهو يقعد عالكرسي مقابلها : الجازي .. حطي فبالج انتي وحده متزوجه الحين الامور هذي الي انا خاطري اقعد مع البنات خاطري اسهر خاطري مادري شنو .. الي كنتي تسوينها ايام ماكنتي عند اهلج بنت !
تغير لما تكونين زوجه لان هنا المسؤليه تكبر انتي مسؤله من زوج وله حقوق عليج .. وواجب عليج تطيعيني
( سكت شوي يشوف ردة فعل الجازي ! .. وكمل ) انا مابي امنعج من اهلج متى مابغيتيتهم انا مستعد اوديج لهم .. بس الشي الي خلاني امنع هو ... ( سكت شوي يحوس شفايفه وهو يشوف الجازي بنظرات يخفي وراها ضحكه مكتومه .. ووقف وراح فتح درج وطلع منه تذاكر وحطها قدامها وقال بهدوء يراقب فيه ملامح الجازي ) بكره طيارتنا على لبنان
فتحت الجازي عينها مصدومه .. : لبنان؟
ابتسم سيف ابتسامه عريضه : أي
الجازي ابتسمت : وش مناسبة السفره
ابتسم سيف بخبث وقال لها : ماتحتاج مناسبه .. بس اعجبتني ايام شهر العسل وقلت نكررها ! شهر عسل جديد شرايج؟ ههههههه
استحت الجازي وانقلب وجهها الوان من الاحراج وقالت بخجل : ماقلت لي قبل عشان اجهز شناطنا
ضحك سيف وقال : جهزيها عندج وقت من الحين لين بكره ..



وقف بيطلع
وتذكر شي ولف ناحيتها وقال بأبتسامه حلوه : على فكره .. ترى بنمر على اهل سيلين عشان تسلمين عليهم قبل مانروح المطار ! .. يعني جهزي عمرج عشان يمدينا نروح سيلين قبل تعرفين الطريق طريق سفر ههههه
لاشعوريا نطت عليه الجازي
وهالحركه الي ماتوقعها سيف والي فرحته كثييييييير .. وضمها بكل قوه ناحيته







:
:






.
.
.





.




:

:
:























كانت بغرفتهـا
وبيدها كم ثوب لحمد تعلقهم في الكبت الي بالغرفه
دخل حمد .. وابتسم لما شافها تعلق ثيابه بالكبت .. قرب منها وضمها من ورا وهو يحط يده على بطنها بالخفيف : شخبار حمني وامه؟؟
وقفت نوف عن الحركه لثواني ولاحظ حمد هالشي .. لكنها كملت تعلق الثوب الي بيدها وعقب انسحبت من بين ايديه بهدوء وهي تقول بصوت خالي من أي احساس : الحمدلله بخيـر ..
غمض حمد عيونه يستجرع الالم .. وسحب نفس عميق وقال وهو يقرب منها ويلعب بطرف شعرها : وحشتيني ياحياتي
كانت تحاول تحاشاه قد ماتقدر ... لمت شعرفها بكلبس صغير وراحت لغرفة الملابس وسكرت الباب وراها
وهي تسند راسها على الباب وتغمض عيونها بقوه
تلجم دمعه كانت بتخونها وتنزل
مستحيل تنزل دموعي .. مستحيل !
عقب الاهانه والمعامله السيئه
جاي يتغزل؟
عقب ماسفهته من بعد ماكنت مستعده اعطيه عمري كله؟
جاي لي؟؟
آآآآه ياحمد .. آآآه
فتحت الكبت وطلعت لها بجامه ولبستها
وشافت نفسها فالمنظره تأكدت من ان شكلها عادي
راحت ارفعت طرف غطا اللحاف .. وادخلت فيه .. وقبل ماتحط راسها على المخده
سبقتها دمعه متمرده خانتها ونزلت بكل ألم ..
وهي تسحب غطا اللحاف عليها وتكتم آلآمهـا في جوفها ..







:
:



.
.


.


:


:



:









في سيلين
الساعه 1 ونص الليل
كان بوصالح وعياله يشوون قدام الشاليه



بوصالح وبيده قطعة كرتون يهف بها على الشوي : ناصر ماقام سعود للحين؟
ناصر وهو مستغرب نومة سعود هالمره صايره ثقيله : لا والله يبه .. للحين
صالح: ليكون الرجال ساقه متعبته وهو ولا قال شي !
ناصر : ماعتقد لو بتعوره بيقول ..
بوصالح : ساقه مجبره وداخل البحر اكيد الماي بيأثر عليها
ناصر بخوف : لا ان شاءالله .. مافيه الا العافيه .. يمكن لانه كان مواصل من امس سحبها رقده !
بوصالح وهو ينزل الكرتونه الي بيده : انا بروح اقيمه .. وبجي


راح بوصالح وهو خايف على سعود
لايكون يحس بشي وهو ولا قال !
فتح الغرفه بهدوء .. وانصدم لما سمع صوت ونين خفيف بالكاد ينسمع !
فالبدايه كذب مسامعه .. قرب من سعود الصوت يطلع منه !!!
شغل الليت وقرب من سعود بهدوء وهو يحط يده عليه يوعيه : سعود .. سعود
سعود تحت تأثير السخونه القويه ماكان في وعيه : آآ ...
بوصالح مسك جبهة سعود وحس بها حاره .. ووجهه معرق شوي نشفه له وراح لعياله : صالح وناصر
واحد يشغل السياره والثاني يجي يعاوني اشيل سعود انقله للسياره
ناصر بخوف وهو ينزل الصحن من يده : شفيه؟
بوصالح: الرجال عليه حراره وقاعد يهاذي من قوة السخونه
راح ناصر يركض لداخل عند سعود
وراح صالح يجيب السياره .. ووقف لما سمع ابوه يقول : بس ها لحد من الحريم يدري اوكي؟


دخل ناصر قرب من سعود يحاول يوعيه : سعود .. سعــود
مد يده يطبطب على خده بالخفيف عشان يحس فيه ..
فتح سعود عينه بتعب شديييد مب قادر حتى يفتحها على الاخر .. ورد يغمض مره ثانيه










:
.




.
.



.



.
.




.
:















في نفس اللحظه وتحديدا في مطـار الدوحه الدولي

كان قاعد على كرسي وجنبه جاري فيه شنطته .. طلع موبايله من جيبه
وتم يقلبه في يده ..
اتصل فيه والا لا؟؟
يمكن راقد؟؟؟
لالا وين يرقد سعود الليله ليلة جمعه واكيد بيكون سهران مع الشباب
ضغط ارقام تلفون سعود .. والتلفون يرن ويرن .. ويـرن
وانقطع بدون ماحد يشيله
استغرب .. !
ورد اتصل مره ثانيه
وثالثه
ونفس الشي ..
أكيد نايم اللوح ومايسمع التلفون ..
بس غريبه سعود نومه خفيف ليكون فيهم شي؟؟
لالا مافيهم الا العافيه
خلني اتصل بخويي طلول يجي ياخذني لين بكره اشوف سعيدان ..










:
:



.
.


.



.


:















في المستشفى عند سعود
وناصر وبوصالح





انزلت حرارته شوي مع العلاج .. وركب له الدكتـور مغذي
بعد ماكشف على ساقه .. تأثر الجبس بالماي
ووضح لهم ان الحمدلله الكسر ملتئم بشكل كبير عشان كذا مااثر عليه بالشكل القوي .. شال الجبس منه
وحط له ضاغط .. وقال لهم اول مايخلص المغذي يقدر يرجع البيت ..


بوصالح قاعد عند الكرسي القريب من سرير سعود .. كان خايف عليه بشكل كبير وكأنه واحد من عياله
ها يبه .. احسن الحين؟
هز سعود راسه بتعب .. وابتسم وقال بهدوء : الحمدلله .. ماقصرتوا ياعمي الله يعطيكم العافيه
بوصالح : الله يعافيك .. بس ليش ماقلت لنا انك تحس بتعب من البدايه يابوك
سعود ووهو يضغط بيده على راسه : ماتوقعت بيصير هذا كله .. كان تعب عادي قلت ارتاح ولما اقوم بكون احسن ان شاءالله ..
ناصر وهو يبتسم لسعود : بس الحمدلله مافيك الا العافيه الحين .. ومره ثانيه لاتحدى لف عشان لايصير مثل الي صار هههههه
ضحك سعود بتعب وقال : والله توقعتك بتلف بس طلع راسك ايبس من راسي يالعنيد ههههه
ناصر : الصراحه كنت حاط فبالي ان مستحيل الف ! لين اخر لحظه شفتك انتحاري قلت الف لايدعمني .. واخرتها طحنا في الماي هههههههههه












:
:



.
.



.




.
.








:






اليوم الثاني الضحى
الساعه 10 و 45 دقيقه


توعى سعود واخذ تلفونه يشوف كم الساعه
وشاف المكالمات والمسجات ...
فتحهم يشوفهم .. اتسعت ابتسامته لما شاف رقم ماجد خاله ..
ومسجاته


( وينك ماترد؟ .. انا في المطار يلا تعالي اخذني )

( رقاد يامال العافيه .. لقمت الصبح كلمني عشان تجي تاخذني من
عند طلول خويي )


( ماقمت للحين؟ )



ضحك سعود وهو يقرا مسجاته
وعلى طول اتصل فيه ..
وبعد رنتين وصله صوت خاله المرح : تو الناس ياخي؟؟ خليتني اشك اني مغلط في الرقم
ضحك سعود : هههههههه حيالله الخال.. تو مانورت الدوحه
ماجد : منوره بأهلها والله .. شحالك؟
سعود : بخير الله يعافيك .. شحالك انتي بشرني عنك؟؟
ماجد بعياره : انا مب بخير .. حالف مانمت لين اشوف اختي اول ... يلا تعال لي الحين بيت طلييل لو انكم في بيتكم الاولي كان جيت ادله .. اما بيتكم الجديد مادله
سعود : ولو اني في سيلين ومسافه طويله لين اجيك .. بس ابشر الغالي نتعنى له ونجيه .. اقوم ابدل الحين واجيك .. مسافة الطريق بس
ماجد : وش موديك سيلين؟
سعود : جاي مع امي ومهوي وجيرانا
ماجد : اووه مسرع ضبطتوا العلاقات مع بعض !
سعود : خلاص شوف كم شهر مر بعدين طلعوا يعرفون الوالد الله يرحمه من سنين
ماجد بعياره اكبر: زين زين .. خل قصة حياتك لين ماشوفك ويلا تعال الحين والا اقول .. لاتجي انت بروحك مكسر وحالتك حاله انا بخلي شنطتي عند طلول وبجيك لين محطة سيلين وعقب انت تعال لي هناك ..
ضحك سعود على خبال خاله الي اكبر من سعود بثلاث سنين .. ولكن الي يشوف سوالفه مع سعود يقول كأنه اصغر من سعود بكثير .. ماكأنه رجال وصل عمره ثلاثين ..








:
.




.
.


.



.



.
.






:











كانت ام سعود بالمطبخ تجهز لسعود الحلبه مع الحليب عشان يجبر كسره
من اول ماانكسرت ساقه وهي كل يوم تسويها له .. ولكن سعود مرات يشرب ومرات لا !
بعد ماخلصت اتصلت فيه وقالت له انها حطته له في المطبخ يجي من الباب الخلفي .. وياخذها ويروح
وهي تبي تروح لغرفتها تصلي الظهر الي تأخرت عنها


في نفس اللحظه كانت نوره مندمجه تشوف التلفزيون
وبيدها كوب فيه شاي .. خلص وراحت تسوي لها واحد ثاني ..
دشت المطبخ وطلعت المفواحه وحطت فيها ماي للحد الي تبيه .. وحطته على الفرن عشان يسخن
وتمت تغسل القلاص والاخت عايشه جوها .. ام سعود راحت تصلي وامها بعد ماصلت وتغدوا نامت شوي
والمها نايمه اصلا وماقامت ..


الله لا يحرمني منك ولا يحرمني من عيونك ..
أكذب لو اقوول ابعد عنك ما اصبر لحظة من دونك
خليني اشبع من احضانك خلي يذوب بية حنانك
الدنيا شووية عليك . اوتوسل بيك اللع يخليك تبعد عني حرام عليك

تصدق لمة اشوفك يمي ما اتمنى ترمش عيني
حبك صاير يجري بدمي .. بس حضنك انتة يدفيني
محتاج اتنفس انفاسك محتاج لحبك واحشاك
حب الدنيا شوية علية .. اتوسل بيك اللة يخليك تبعد عني حراام عليك


الله على حنية قلبك على صدرك أغفى تخليني
أتمنى أعيش انا بقربك وخايف عمري ما يكفيني
من احلم فيك بس احلامي عايش وياك احلى ايامي
حب الدنيا شووية عليك اتوسل بيك الله يخليك تبعد عني حراام عليك






بدون ماتحس وهي مندمجه
لشخص كان يسمعها ومب مصدق الي يسمعه !
هالانسانه الي من اول ماعرفها وهي كله معصبه
ومكشره .. عندها هالاحساس الكبير في الغنا
وصوتها الدافي .. حرك شي بداخل سعود
ولآول مره يحس بأنفعال قوي .. وهو يسمع صوتها يدغدغ مسامعه
مع كل جمله من الاغنيه تقولها
كان يقول بخاطره عيب علي اسمعها وهي ماتدري !
واهلها هنا شبيقولون عني وهم معطيني الثقه اني اجي من الباب الخلفي لو احتجت شي هنا !
لكن في كل مره يقول فيها هالكلام لنفسه
كان يحس انه مايقدر يروح
كل مره يقول بعد هالمقطع ..
لحد ماخلصت !
ومازال موجود


بعد ماصبت الماي الحار بالكوب وحطت عليه علاقة اللبتون
لفت بتروح الصاله
ولا شعوريا وبدون قصد .. طاحت عينها على طرف ثوب !
وواضح ان في حد واقف وراه نزلت الكوب عالطاوله بهدوء وراحت بتشوف من
توقعت واحد من اخوانها او ابوها !
طلت براسها وشهقت مب مصدقه ومصدومه ..



كان واقف يتساند عالطوفه جنب الباب والافكار تاخذه وتجيبه
بدون مايحس بالهوا الخفيف الي يلعب بثوبه ..
وفز من افكاره على شهقتها
لاشعوريا قرب منها وحط يده على فمها وهو يتلفت بتوتر قال بصوت واطي : الله يخليج لاتسوين لنا مناحه مب لازم احد يدري
فتحت نوره عينها على كبرها وهي تهز راسها تحاول تخلص من يده .. وتسحب يدها من يده الثانيه ..
سعود ومازال ماسكها بكل قوته : نوره .. اتكلم جد انا ماله داعي تصرخين وتلمينهم علينا بيصير شي بتندمين عليه ! ( لف وراه بخوف ورد يشوفها ) ماكنت ادري انج بالمطبخ انا جاي اخذ لي حاجه وبروح .. ( ماكمل جملته .. لان نوره سحبت يدها بقوه من يدها وشلت يدها من فمها وهي تدزه بقهر وقالت بصوت غاضب مكتوم ) على بالك انا ادور الفضايح نفسك؟ ( ردت خطوه لورا لما شافت الغضب في نظرة سعود وكملت بقوه ) كم مره قلت لك لازم تنبه الي داخل انك بتجي عشان اروح بدون ماشوف وجهك
قاطعها سعود وهو يقرب منها بغضب ووده يكفخها على اسلوبها الوقح معاه .. وقال وهو كاتم صوته عشان لايصرخ : اقطعععععي .. ولا اسمعج مره ثانيه تكلميني بهالاسلوب .. اسلوبج السوقي هذا تكلمي فيه مع الي مثلج في بيني وبينج حدود وعمر لازم تحترمينه
ردت عليه نوره وهي تكاسره بنظرة الغضب نفسها وقالت : لحسنت حضرتك اسلوبك بحسن اسلوبي .. واخر شخص يتكلم عن الاحترام هو انت .. ( طالعته من فوق لتحت وقالت وهي بتروح ) يـامحترم !
توها بتروح ..
وانقزت لما ضرب يد سعود بالباب جنبها .. مد يده على الباب بقوه عشان يمنعها لاتروح وهو يشوفها بنظرات يتطاير منها الشرار ودها يمسح فيها القاع لانه استفزته
وسعود عصبي لآخر درجه وبسرعه ينفعل ..
خشمج الي رافعته هذا بينكسر .. ( كمل وهو يأشر على نفسه ) وانا الي بكسره .. بتشوفين يابنت فيصل
تركها وراح بعد مارمى جملته عليها
وخلاها مكانها دموعها تنزل بقهر
حقير وحيوان
وسخيييف
عمري ماشفت احقر منه
قليل الادب ...
دزت الباب بقوه وهي رايحه داخل



وسعود رجع للشاليه يمشي بشوي شوي عشان ساقه
وضايقه فيه الدنيا مسح على شعره بالخفيف وهو يتعوذ من ابليس .. مد كفه قدامه يشوفها .. شلون سمحت لنفسي امسكها؟
شلووون
آآآآآخ ...



















آحدآث تغيرت
وآحدآث كثيره بتغير مع آلجزء آليآي
آن شاءالله
وبنشوف شبيصير في آبطآل قصتنآ


نوف وحمد
سيف وآلجآزي
مهآ ونآصر
سعود ونوره
سآره وحمد



وآلبطل آليديد
مــآجد




لآتحرموني من ردودكم آلي آشتقت لهآ
آختكم ~
{ زآآهي آلكحل ~







الرد باقتباس
إضافة رد

كبرياء جرح / للكاتبة : زاهي الكحل ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , الكحل , شاهد , فــرح , كبريـآآآآء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كان قلبي لك مدينة و لاحظ إني قلت كان / للكاتبة : خجل ، كاملة احلى كيوت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1909 18-04-2020 07:21 PM
قصة سالفه عـشق / للكاتبة : طير الشوق ، كاملة سـ ع ــودية حـ ي ـل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 195 19-10-2019 05:12 PM
سأراقص اللهب / للكاتبة : L7’9t ‘3ram ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 114 17-08-2018 05:01 PM
كبرياء رجل و شذوذ إمرأة / كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 230 05-04-2016 09:25 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 01:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1