غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:20 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي ساحر الكلمات / كاملة


للكــــــآتبه ..:

سمر الروح ..
وعاشقة النسيم ..
m-s-m-x5gtr

> اسمآء مختلفه للكآتبه ..


ســــــــاحــــــــــر الكلمـــــــــــــــــاتـ..

ها أنا افتح صفحتي ويبدأ قلمي بالكتابة لأول قصة لي باللغة العربية الفصحى المكسرة..اعترف ..أنا لست بارعة كثيرا في الكلمات العربية لكني بارعة بكلماتي العامية ..وربما استخدمتها اغلب الأحيان لكي استطيع أن أوصل لجميع القراء فكري وخيالي ..
الآن قررت وبشجاعة...أن أخوض تلك التجربة ..سأبدأ أولا بحكـــــاية قصتي أللتي استخرجتها من الخيال فرسمتها بشخصياتها وعشتها با أحداثها..وتمنيت أن تشاركوني في قراءتها ...لربما تنال جزا من استحسانكم ..
لنبدأ معــــــا بأول فصول قصتي..


ســــــــــاحـــــــــر الكلمــــــــــــــاتـ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:22 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


لنبحر معا في قرية من القرى وتحديدا في بيت من البيوت ..ولتبحروا بأذهانكم إلى هناك ...في بلاد لاتحوي الإسلام..ليست كما تهيأ لكم ...ليست أمريكا كما يضن البعض..لكن ما اعنيه.. لنــــــدن...
تعلمون انها بلاد العشق والجمال ..ومقصد لأغلب العرسان ..فهي شهيرة بطبيعتها الخلابة وسحر طقسها الرائع..وكثرة الأماكن للتنزه بها..
نعود للبيت الذي يقطن في احد الزقاق المترهيه ...وانتم اعلم بما تحمله تلك ألكلمه من معنى ..هذه ألكلمه التي تصف القليل من حياة الفقراء..هذا الحي مليء بالبيوت الفقيرة أمثاله..لكن إذا تأملنا جميع البيوت كنا لنلاحظ بان هذا البيت تحديدا قابل للسقوط بأي لحظه..
دعونا نذهب ونرى هذا البيت الذي يأس من الحياة..يأس من التمسك بأي شيء يثبت وجوده...واكتفى بهيكل فقط...ليبين بأنه قد وجد يوما ما..
لنرسم في مخيلتنا ذلك الباب الخشبي المكسور جزا من بابه إلا عن حديده مثبته يغلفها الصدى بكل جوانبها لتعطيها لونا بنيا غامقا..كانت ومازالت تلك الحديدة متشبثة به ...وكاانها تخشى من فقدان أغلى ما تملك..
سأفتح الباب الخشبي بهدوء...<<قلنا بهدوء...موتفتحوه بدفاشه...يكفي اللي اهو فيه>>...ولننظر لتلك المساحة الخالية التي أمام أعيننا ..ارض قاحلة...لا يوجد بها معنا للحياة...و قمامة متناثرة في أماكن متفرقة ..وعشب ميت لا محالة ..ليأتي سؤال يطرح نفسه...أيعقل أن يعيش احد هنا؟؟؟
لنكمل ما بدأنا ...لنفتح ذلك الباب الخشبي الصامد...ولنقل...


بسم الله الرحمن الرحيم..




ها قد انكشف الغطاء ..كما يبدو للناظر بأنه منزل يتكون من طابق واحد يحوي عدد ضئيل من الغرف..لنمشي قليلا لنلقي نظرة خاطفه على ذلك المنزل...يوجد في الجهة اليمنى باب خشبي صغير ..إنها غرفة صغيره جدا جدا ..لا أكاد أتوقع إنها تصل إلى ال6امتار...وما هذا الأثاث الرديء ..لم احتمل رؤية هذا المكان..لننظر لمكان آخر الغرفة المقابلة ...فتحت الباب الخشبي أللذي يعتبر أكثر قوة من الأبواب الأخرى..رأيت الغبار أللذي يخنق المكان بكثرته وكأنه أسراب نحل هالها الجوع لتهجم على اقرب الزهور المحملة با أطنان من الرحيق ..أيكفي وصفي لذلك الغبار؟؟...سأكتفي بقول بأنه أصبح من الصعوبة رؤية الحاجيات التي يغلفها..يبدوا انه من أعوام كثيرة لم ينظف..
لنلقي نظره إلى الباب الجانبي لغرفة المعيشة ..انه مطبخ...لكنه رديء جدا..توجد ثلاجة صغيره على الجانب ...صغيره جدا...لا تحوي سوى قنينة ماء صغيره..با لأضافه ل3عصيرات...لتكون مزدحمة ...و أما الفرن فانه مليء بالصدأ...ومتسخ...والمغسلة الصغيرة والصنبور الناري من كثرة الصدأ...لن أطيل الوصف...لكم أن تتخيلوا الباقي ...
والغرفة المقابلة للمطبخ ..هناك سرير...إذا هي غرفة نوم...لكنها مزدحمة بالفراش الأرضي..والجانب الخالي يوجد به سجادة صلاة ...وها هنا رجل مسن يجلس عليها ليديرنا ظهره غير آبه بمن يدخل إليه...وكأني به يهمس بذكر الخالق عز وجل...
لنتركه جانبا ولنذهب إلى الغرفة الجانبية فيكون لم يتبقى لنا سوى غرفة أخرى...إذا ما رأيكم با لأستاذان بطرق الباب؟؟... طق طق..


غريب لم نسمع أجابه ..دخلنا جميعنا كمتسللين لنرى ذلك الجسم الضعيف مرمي بإهمال على ذلك الفراش ...انه شاب ..وهو غارق في النوم..فمه مفتوح وهو يشخر بتعب..غطاءه الرقيق يغطي أسفل جسمه فقط...لأنه لا يحتمل كامل جسمه...و أما الغرفة مثل باقي الغرف الأخرى..سأعطي الشاب عمرا...و كانه في ال23من العمر..
والغرفة الاخيره لن نطرق الباب الخشبي ..بل سندخل فورا...لكن لنتوقف قليلا لنرى ذلك الباب توجد به فتحة صغيره..لننظر منها...فتـــــــــاة!!...أندخل أم يكون للفتاة خصوصية؟؟..إذا فلنحترم خصوصيتها ولندخل...
إنها تغلق الباقي من ازرة القميص البني بعجله...وأخذت بتسريح شعرها بسرعة اكبر...الغرفة لاتحوي مرآه إذا لايملكون القدر الكافي من النقود...
مايثير العجب لم تصحا من نومها في هذا الوقت الباكر ؟؟..الساعة ال6والنصف صباحا...أترى تنتظر احد؟؟؟..أتوقع ذلك...إذ أني لم اتمم جملتي حتى سمعت المنادي:...ليـــــــــــــال...
ارتعش جسد تلك الصغيرة ...فهي على ما يبدوا في ال17من العمر...إذا فهي في عمر الزهور...
لنرى من القادم...انه شاب...من يكون يا ترى؟؟؟...لنعرف الآن..


؟؟؟:صباح الفل..والورد...والياسمين...يا أحلــــــــى ليـــــــــــــــال في العـالم اجمع..
أجابت الفتاه بحياء:صباح الخير...جون..تفضل..
جون بكل جرأه سحب يدها وقرب منها بحركة جريئة لينوي على طبع قبلة في شـ....لتصرخ قائله باعتراض:جون...ليس الآن..
جون بانزعاج:إلى متى عزيزتي؟؟؟...تعلمين كم أكون متلهف لكي....ومتعطش كثيرا لـ.##############.........
أجابت مقاطعه كلماته الخارجة عن الأدب:سنتأخر عن رؤية أسراب الطيور..وكما تعلم ليس لدي وقت للجلوس معك سوى النصف ساعة فقط..
جون وقد غاب عن ذاكرته هذا الوقت أكمل معترضا:ماذا؟؟...الم تقولي انك ستعملين جاهدة على تغيير وقت عملك الصباحي هذا ...و.."أكمل بتعجب"..أنا لأول مرة اسمع بمحل تجاري يفتح في هذا الصباح الباكر..
أجابت عليه ليال وهي تحرك شعرها الأصفر الحريري الطويل بدلع عفوي: وما افعل أنا؟؟؟...أنت تعلم حال حياتنا يا جون..
جون وهو يقترب منها كثيرا ليمسك يدها الصغيرة ويشدها إليه ويهمس أمام وجهها حتى أصبحت أنفاسه تصفع أنفاسها :لم لا نتزوج؟؟...ستعيشين أميـــــــــــرة مملكتي...وسأظل احبك ما حييت...
ليال وهي تنهي النقاش العقيم في هذا الموضوع:ســـــأفكر بذلك...."التقت نظراتها بنظرات جون المحبطة"..أعــــــــدك..
جون اقترب ليطبع القبلة على شفتيها لتصرخ كعادتها معترضة وهي تدفع به إلى الخلف:سأحظر حقيبتي..


وأخيرا وصلنا للحديقة ألعامه ..إنها ليست بمثل جمال الحدائق الأخرى التي يجب دفع الرسوم لدخولها...ولكنها رائعة...فانا احمل ذكريات عدة منها..
تلك النافورة القديمة الطراز...والهدوء الصاخب الملازم لها لعدم وجود أي زائر اليها بعدما ظهرت تلك الحدائق الابداعيه بجمالها ومناظرها ..
قطع علي أفكاري صوت جون :ليــال ...لنجلس قليلا قبل أن يحين موعد عملك..
أجبت بطواعية: حسنـــــا..
جلسنا ما يقارب العشر دقائق بعد ذلك عدنا ادراجنا ...


جون يكون صديقي...وهو في سن الـ24من العمر ..حنون جدا ..وهو يمتلك المال ...لكن ليس غنيا بما فيه الكفاية...بل انه أفضل حالا منا...يحبني بجنووووووووووون..وتقدم لخطبتي 5مرات...وارفضه...لا لشيء معين...لكن لأني مازلت صغيره...أم مارايكم؟؟؟
أخيرا وصلنا للمنزل ..بعد عدة مناوشات أجبرته على الانصراف وكالمعتاد...لم استجب لطلباته العاطفية ابداا..
بسرعة كبيره توجهت لغرفة أخي المجاورة لغرفتي ..رأيت باب غرفته مفتوحا ...صارعت خوفي ودخلت وتوجهت لحزمة ملابسه المرمية أرضا بإهمال ..اخترت بنطلونا اسودا مع قميص اخضر زيتي وقبيل خروجي صادفت قبعته السوداء ...أعجبتني فأخذتها...
استذهلون إن أخبرتكم أني سأرتدي تلك الملابس؟؟..فعملي يحتم علي ذلك....بدأت في ارتداء الملابس...وضعت الجزء الصغير من الخشبة على صدري بعد أن لففت صدري بقماش ابيض..وبعدها ارتديت الباقي من الملابس على عجل...وبسرعة خارقه جمعت شعري الطويل لأضعه تحت القبعة لتخفيه عن الأنظار ..وأكملت لبسي بحذاء رياضي مريح يساعدني في الركض والمشي براحة أكثر...وبحرية اكبر... فعملي..سأحتاج لشيء مريح له...أتسألون عن عملي؟؟؟...سأترككم لتعرفوه لاحقا..
سمعت صوت أخي فهد وهو يدندن بعد خروجه من سباحة منعشه ليتوجه لغرفته بعجله ويغلق خلفه الباب..
هممت بالخروج خفية لكن استوقفني نداء أبي :ليــــــــــال...أأنتي هنا؟؟
أبي اعمي..وهو مسلم...إذ أن أصله سعودي..أما والدتي من الجنسية البريطانية...أتى أبي إلى هنا للدراسة فتعرف على والدتي وعشقها حتى تزوجها..ولحب أبي الشديد لامي جعل السلطة بيدها...خصوصا بعد أن حصل له حادث اهلك عينه...أنا لم أعي في هذه الحياة إلا وأبي اعمي..إذ انه في ألسنه الثانية من عمر أخي فهد أصاب بالعمى..أمي ولأنها كانت شديدة العشق لوالدي لم تبالي بذلك...ولكن بعد أن أنجبتني أصرت أن نأخذ ديانتها...ومنها حدثت مشاكل كثيرة ولكن لعجز والدي...وتسلط والدتي مع مرور الوقت..حدث مارغبت به..أصبحت أنا بديانتها...أما أخي فهد...فمثل أبي...مسلم..ولكنه لا يتدخل بأي أمر يخصني الا نادرا..لكنه كثير النصح لي..وأنا اعترف لكم لا أحب آن يأمرني احد على أي شيء كان...أحب أن أقوم بأي شيء باقتناع تاااااام ..لذا لا ادري...أتتخيلون أني أكون مسلمه في يوما ما؟؟؟؟؟؟؟؟
خرجت إلى الأسواق ...وبالتحديد إلى المكان المتفق عليه...رأيت ذلك الشاب المدعو جـــــاك..صافحته فقال:أأنت مستعد يا جوون؟؟
أنا الآن مثلهم صبي...معهم...مهنتي هي السرقة..نعم...لا تستغربوا ذلك...فا أنا كنت ابحث عن عمل بأي مكان ...لـكن لصغر سني لم يسمحوا لي...
وفي احد المرات تنكرت بصبي فذهبت لا إحدى المحلات التجارية فرفض بائع المحل ذلك..وصادفت في طرقي ذلك الشاب جاك الذي زين لي عملي بإغراء تام..وقال لي بأنها مربحه بحق..ولن يعلم احد بذلك...تحمســـــــت كثيرا..ولحاجتنا القصوى ...قبلت..ولم اخبر أحدا بطبيعة شغلي حتى جون...أخبرته أني لقيت وظيفة...ولا يعلم ماهيتها...
:بالتـــــأكيد..
هذا ما نطقت به لذلك الشاب الذي يفترس ملامح وجهي افتراسا..وأنا أحاول جاهده جعل صوتي أكثر خشونة...
كانت ألخطه عموما سهله كأول عمل لي ...بسرعة كبيره توجهنا للمحل المقصود..أنا توليت المراقبة..وأما البقية من الصبيان تولوا السرقة..
وضعت شالي الأسود المحيط برقبتي ليغطي انفي والأسفل من وجهي..أسفل عيني لكي لا يتمكن أي كان من كشف هويتي..لكن لفت انتباهي عائله...ربما هم من الخارج...لأنه يوجد شاب وسيم جدا...ومعه 3فتيات أتوقع أصغرهم سنا في الخامسة أو السادسة من العمر...أما الأكبر منها لربما في نفس عمري...أما الكبرى لا اعرف كم عمرها...اعتقد بأنهم أخوه...
اووووووه من هذا الشاب المنظم إليهم ...وأيضا شابا آخر...يبدو أنهم سائحون...إذ أن ذلك الزى الأسود يميزهم عن الباقي هاهنا..يبدوا أنهم مستمتعون جدا بوقتهم ...لم أعي من سرحاني إلا بصراخ قوي:اهربوووووو...
أنا لم أعي ما يقول من هول الصدمة والصرع...فجمدت قدماي...ونظراتي التائهة تفترس الناظرين بقلق ورهبه...لم أعي ما يحدث ...حتى رأيت شابا تلو الأخر ينصرفوا...أما أنا أقف في مكاني ...
سمعت صراخ جاك:جون...انجوا بجلدك...الشرطة قادمة..
أنا بدون شعور ومن هول الصدمة شهقت:شرطـــــــــه!!!
بدأت بالالتفات يمنة ويسرى ...وأخيرا فضلت الذهاب بذلك الاتجاه...للعائلة الاجنبيه...لربما أكون تحت حمايتهم ولو لدقائق قلال..
.......

<<<<<<<<

العائلة السعودية ...
هي عائله غنية ..تعيش حياة الرفاهية ..أناس يسكنون القصور المذهبة ومن حولهم الخدم والحشم والسيارات الكثيرة بأحدث الاطرزه ...وغيرها من الأمور أللتي يحبها أي إنسان مادي في هذه الدنيا.
:أوه..أحمد أرجوك دعنا نذهب إلى ذلك المكان لأشري ذلك الفستان..
أجبت بحده:لا...كيف يمكنك ارتداء ذلك الفستان القصير جدا...الا تخجلي من نفسك؟؟
:احمد...حبيبي..جميع الفتيات في مثل سني يرتدون ذلك الصنف من الملابس ..لم أنت معقد هكذا؟؟
قطعت كلامها أختي الأخرى:رهــــف ...كفاك إلحاحا..لقد اصدعتي راسي..
صرخت رهف بضجر:اووووووووه..لم ابتلاني ربي بإخوة أمثالكم؟؟..
:لأنك غبية..فبلاك بنا لنكون لكي العقل...يا بلهـــــاء..
صاحت الأخرى بغضب:أشـــــرررررررف..اصممممممت..
قطع حديثنا تلك الصرخة الاجنبيه ..بعدها استوعب الجميع بأنهم لصوص..فهم شباب وبدءوا بالهروب.. بعد اقل من5دقائق عم المكان بالهدوء..
صاحت أختي الصغرى بشرى ألبالغه من العمر 7سنوات:احمــــد..أريد ذلك الدب هناك...انه جميييل..
أنا وبكوني لا ارفض لمدللتي طلبا أجبتها بحماس يماثل حماسها:إلى الدب...هيــــــا..
بعد أخذنا ذلك الدب قال لي اشرف:احمد...سأذهب مع فيصل لتقضية الوقت...أتأتي معنا؟؟
أجبته:لا...أذهبوا انتم وليحفظكم الله...
انصرف اشرف وفيصل ابن عمي البالغ من العمر 25...فهما بنفس العمر ويحبان الاستمتاع مع بعضهما البعض ..أما أنا ففضلت البقاء مع أخوتي..لأني وعدتهم أن اكون المرافق لهم في هذه الرحلة..

<<<<<<<<<<<<<<

في المكان المتفق عليه لتقاسم الأرباح ..رأيت الجميع موجود..وفي انتظاري..كانت نظراتهم مخيفه ..اقتربت فقلت وأنا أحاول جاهده إبعاد الخوف :أتقاسمتم الأرباح في غيابي؟
صاح الزعيم المدعو بفرانك وهو يقترب مني ويسدد لكمة على وجهي كانت قويه بالنسبة لفتاة مثلي ولكنها ضعيفة بالنسبة للشبان أمثاله:كدت تهلك بنا...غبي..أتعتقد سيكون لك نصيبا من الأرباح بعد ما صنعت؟؟؟
لكم أن تتخيلوا مشاعري...روحي انتزعت مني...ألن يعطيني ولو جزءا من الربح؟...لا...لا يعقل ذلك...كيف اشري دواء لوالدي ؟؟..الم اقل باني سأجلب الطعام لهم هذه ألليله من النقود التي سأحصل عليها؟...الم اقل لهم أني سأعمل..وعندما سألت عن طبيعة العمل لم اخبر أحدا به..حتى والدي لم اخبره..خشيت عليه من إصابته بنوبة قلبيه..وهو مريض القلب ولا يحتمل ..لم احتمل ذلك فصحت غاضبه وأنا اخشن من صوتي قدر الإمكان:ما تقصد؟؟...ألم أكن معكم في العملية تلك؟؟
صاح فرانك مستنكرا:لاا...هذه ليست مهمة...يستطيع أي منا"أشار إلى الشباب خلفه"مراقبة الوضع ..وأنت..اكتفيت فقط بمراقبة السياح.."لمعت في باله فكرة خبيثة"..الا..إذا أحضرت لنا محفظة ذلك الشاب الطويــــــل..سأعطيك حصتك كــــاملة..ما رأيك؟؟
أحسست بأنه يطلب مني شيء اعجز عن فعله...لكن أجبته:حسنا...سأحضرها..
الجميع رد مستنكرا:سنرى..
فرانك أكمل بخبث:إذا...اذهب الآن..
هممت بالانصراف لكن أكمل فرانك قائلا:بشرط...أن تكون ممتلئة بالنقود....لا نريد محفظة فارغة...
أسرعت راكضه إلى ذلك المكان لم أجدهم...أخذت أجول في ذلك المكان الذي اعلم طرق كل ركن فيه...اغلب الموجودين سياح..منهم من يتسوق...ومنهم من يتنزه فقط...وغيرهم...لمحت تلك الخيام السوداء الثلاثة...فعرفتهم..لأنهم الوحيدون الذين يرتدون خيام سوداء...اقتربت فرايتهم...احترت ...كيف يمكنني سرقة تلك المحفظة الممتلئة بالنقود؟؟...رأيت الشاب يخرج تلك المحفظة ويخرج منها بطاقة قدمها للبائع...وأخذها...إذا سآخذ تلك المحفظة...اقتربت حتى أصبحت خلفهم..خلف ذلك العملاق...الذي ما أن التفت للخلف حتى أنصدم لوجودي...وللصقي الغير طبيعي به...رأيت تعبير وجهه تتبدل إلى الذهول ولكن ما أن رفعت يدي حتى وضعتها على المحفظة...وبحركة سريعة سحبتها وفررت هاربة...هربت...وجعلت طيفي يحيط به..


........

<<<<<
اشتريت بعض الأطعمة لإخوتي وبعد أن دفعت النقود هممت بالانصراف ففوجئت بشاب يكاد يلصق بي...وفي لمح البصر..سرق محفظتي...لم أركز على ملامحه...لكن لاحظت بياض وجهه...ونعومته...شيعته ببصري وهو هارب...وأنا..لم أحرك ساكنا...
فقت من صدمتي بهمس أختي رهف البالغة 15عاما وهي تفتح فمها وعينيها تكادان تخرجان من جفنيها :احمــــــــد...لـــــــص..
صاحت أختي الأكبر سنا والتي تدعى بـــ لمياء:المحفظة...أسرع للحاق به يا أحمد..
ابتسمت بسخرية :أنها فقط تحوي البطاقات...لا تحوي أي نقود..لن تفيدهم بشيء...دعونا نكمل التنزهـ..
ابتعدنا عن ذلك المكان أنا في الأمام وإخوتي خلفي واسمع كلامهم عن ذلك الصبي الوقح الذي سرق المحفظة ولم يخش أحدا

<<<<<<<<<<<<<<<

أخي في قمة الذكــــــاء..فهو دائما ما يحمل المحفظتان...إذا عزمنا أمرنا على سفرة ما...محفظة تحتضن البطاقات الخاصة به..ومحفظة تحتضن النقود..ولحسن حضنا سرقت محفظة البطاقات...أخي لم يعر هذه السرقة اهتماما...لان أخي بطبعه البرود والغموض...فلم يغضب لكن اذا حدث أمر ما وأغضبه...فابتعد عنه...لأنه لا يضمن انفعاله الحاد...و لا يرحم أيا كان...وهذا اغلبه يكون في عمله...نحن نادرا ما نرى ذلك الغضب المخيف...لذلك جميعنا نكن له معزة واحتراما خاصا ولا نرفض له أي طلب ايا كان...مثل العباه التي أمرنا بارتدائها في هذه الرحلة وخصوصا أن ابن عمنا فيصل معنا...أنا لم اعر وجود فيصل اهتماما...إذ أني في 23من العمر...اصغر منه بسنتان فقط...وغير ذلك أنا اعتبره احد إخواني وخصوصا لكثرة زيارته لمنزلنا بين الحين والآخر..معلومة أخرى..انه دائم الشجار مع رهف...فهما يكرهان بعضهما البعض كثيرا...ودائما يتسببان بالمشاكل...لكن هذه المرة...وإذا كان يرافقنا أخي احمد...لا أتوقع أن نمر بمشاكل...فهما لا يجرأن عليه...
أفكاري وكلامي مع رهف اشغلني بعض الشيء...
لكن عندما أفقت من أفكاري..نظرت حولي...وصحت بهلع:أيــــــن بشرى؟؟

>>>>

آآآه..لقد تقطعت أنفاسي من كثرة الجري...نظرت للمحفظة وبعجلة كبيره فتحتها رأيت الكثير من البطاقات المصرفية ...أصابني شيئا من الإحباط..لكن اتخذت قرار الذهاب بها إلى الزعيم..أتمنى أن احصل على المال...إني بالفعل بحاجة ماسه له...
ها قد وصلت ...لكن ما أثار تساؤلي حينما رأيت الجميع يحيط بشيء ما...لم أميزه بسبب التجمهر الكثير حوله..ناديت لالفت انتباه الجميع:هذه هي المحفظـــــــ.....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:23 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


صدممممممممت..حينما رأيت فتاة صغيره من بلاد العرب وهي تلتصق بالجدار خلفها طلبا للحماية من الشباب المخيف الذي أمام ناظريها...وأكثر شيء لاحظته رجفتها وتقززها من لمسات الشباب لوجهها الملائكي البريء..
صاح فرانك قائلا:شباب..لدينـا ألليله متعة كبيره...سيكون لكل شخصا منكم حصته في هذه الملاك ...لا تقلقوا..
في صدمتي أحسست بخوف...خوف غير طبيعي لتلك الفتاة المحاطة بجمعهم ...أراها تنتفض كالورقة وهي تبكي بخوف ...أحسست بقلبي ينفطر لأجلها...ألا يكفي وصف وجهها المحمر والدموع أللتي تغسل وجهها الطفولي...:من أين لكم بهذه الفتاة؟؟؟
هذا ما استطعت أن أتفوه به في وقت صدمتي...ليأتيني جواب جاك:كانت ضائعة...أحضرتها هنا...تعلم أن ندرت ألمتعه في البلاد الخليجية...أوه...إني بالفعل متشوق لـ#######
أحسست بالاشمئزاز ..تلفتت يمنة ويسرى...رأيت خنجرا للزعيم قد وضعه على إحدى الصناديق الموجودة في ذلك الزقاق ..حتى كاد ليصبح هدفي ..نادية بصوت حاد أحاول به اخشن من حنجرتي ..:ألن تأخذ المحفظة...؟
وكأن الجميع تذكر شيئا مهما ..بدأ الجميع بالابتعاد من الفتاة والتقرب لي ليأخذوا المحفظة ألموضوعه أرضا ...أما عن نفسي بحركة بطيئة أخذت الخنجر وتوجهت لتلك الفتاة فقطعت تلك الحبال المحيطة بيدها وصحت قائلا وأنا أضع الخنجر أمام رقبتها:ابتعدوا...هيـــــا..
الجميع دون استثناء صددددم..وسمعت كلمات متفرقة:جون..ما أنت فاعل...اترك الفتاة...
صحت مستنكرا ردودهم:هذه لي...وحددي.
ابتسم الزعيم بسخرية:لا تقلق...سيكون لك نصيب فيها...
وكأنها بضاعة تعرض...وليست بشر...صحت قائلا:ابتعدوا وإلا قتلتها...
اخذ الجميع بالابتعاد عني وأنا بدئت في المسير ببطء إلى أن وصلت إلى نهاية الزقاق وأمام ناظري الطريق ...همست للفتاة المرتجفة بيدي:استعدي للهروب...."صحت بهم"..ارموا المحفظة..
جاك رمى المحفظة بهدوء أمامنا ونظراتهم تفترس تلك الصغيرة ..أكملت وأنا أحاول تقديم تلك الفتاة للأمام:خذي المحفظة...
عندما أخذت الصغيرة تلك المحفظة بخوف...صحت وأنا امسك بيدها بقوه:هيـــــــــا
رميت بذلك الخنجر وخرجت اجري ممسكت بيد الصغيره لكي لا تنزلق يدي عن يدها أو تتأخر عني..سمعت نداءات الشباب الغاضب:الحقوا به....احضروه هنا...بسرعة...من هذا الاتجاهـ
لا اعلم كم من الوقت جرينا..أم كيف؟..كل ما أنا في إحساس به أنها إن سقطت أرضا حتى حملتها وأكملت الجري بها ..
أحسست بجهدي ينخفض...رأيت إحدى الطاولات الجانبية خاليه فوضعتها فوقها وأكملت وأنا اخذ التعب مني مأخذه:أ...أنت....بخير؟؟؟
هكذا فقط خرجت تلك الكلمات المبعثرة...لتصيح الصغيرة قائله برجاء:لا..ما تريد مني؟...أعدني لامي...أرجوك...
لم أتحمل منظرها الخائف فحضنتها وأنا أحاول تهدئتها:لا تقلقي..سأعيدك ..اخبريني فقط أين تقطنون؟؟
أجابت الصغرى في نظرات تفحصيه للمكان الذي نقف فيه:في شقة...و.."أشارت لمكان للكوفي وهي تصرخ بانفعال"..بجانب ذلك المكان...
هممت بالوقوف بسرعة:هيـــــــا
قطع علي حينما أحسست بيد خلفي تسحبني من الخلف ليصرخ الشاب بحده:أين ستهرب يا غبي؟؟..."صرخ لينبئ الجميع بوجوده"..وجدتــــــــــــه..
لم أخشى على نفسي بكثرة ما خشيت على الصغيرة فصرخت بها:اهربـــــــي..
زاد بكاء الصغيرة فصرخت بها بغضب:أسرعي"وألقيت عليها المحفظة" اذهبي...
صاح فرانك من خلفي:امسكوا تلك الصغيرة...
ما أن أكملوا جملتهم حتى رأيت الفتاة هاربة ...واختفت من أمام ناظري...بعدها شعرت بلكمات الشباب في أماكن متفرقة لأنحاء جسدي الهزيـــــــل...
صحت بألم:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ

<<<<<<<<<<<<

ما أن سالت لمياء عن بشرى حتى بدأنا بالبحث عنها...كنت خائفا جدا عليها ...فالمكان ليس آمنا ..رهف اتخذت البكاء وسيله لتفريغ الخوف الذي يكبت قلبها...حتى أنظمت الأخرى لها ...لأصرخ بهم أن يعودوا إدراجهم ويخبروا كل من اشرف وفيصل أن يأتوا بسرعة..أوصلتهم للمنزل وحينما أردت المشي سمعت صوت صراخ اشرف من خلفي:أحمـــــــــد...أين بشرى؟؟
أجبته بقلق:اختفت...لا اعلم أين؟؟...لنبحث عنها...
قطع علينا فيصل أللذي قال:لنذهب إلى المتنزه الذي كنتم به..
أكملنا بموافقة:هيـــــا
ما أن خطونا خطوتنا الأولى حتى سمعنا صراخ بشرى قائله:أحمـــــــــــــــد..
بسرعة استدرت لأرى بشرى طائرة إلى حضنـــي وهي تبكي خائفة...حمدت الله وشكرته عودتهـا سالمه ..لكن ما أقلقني بكائهـا الغير طبيعي والذي زاد عن حده فصحت هلعا:ما حدث يا بشرى؟؟
قطع علينــا صراخ إخوتي و أمي و أبي وهم خلفنا:بشــــــرى..
صاحت الأخرى بخوف:لقد خطفني...مجموعـــة شبــابـ..و..(أخذت نفس عميق لتهدأ من روعها) ذلك الشاب...انقـ...أنقذني...وضربوه..و....
سمعت أبي يصيح قلقا:أضروك شيئــــــا؟؟
صاحت بشرى :لااا..لكن ضربوه...بقوووه..هنـــاك..(و أشارت بيدها بالمكان المقصود)
سمعت صرخت رهف الأخرى المتفرغة:المحفظة!!!
جميعنا وجهنا نظراتنا إلى مكان نظرات رهف لنصدم بالمحفظة في يد الصغيرة بشرى وأكملت بشرى:أعطاني إياها...وقال لي اهربـــــي...
أمي التي قلقت على أختي حضنتها وقالت في سبيل تهدئتها:لندخـــل الآن...هيـــا
صاحت بشرى معترضة:لااا..(نظرت لأبي بنظرات الرجاء)..أنقذوه...لقد أنقذني...أرجوووووك أبي..
أبي أجابها بحنان:أين ذلك الشاب؟
لم استطع اخذ موقف المتفرج فصحت مستنكرا:أبي لـ....
لكن والدي قطع حديثي بأمر حازم:لنذهب يا بشرى..(ونظر لبقية إخوتي)..من يريد القدوم ؟؟
نظرت حولي رأيت المكان قد خلى ..وجميعهم اتجهوا لإنقاذ ذلك الشاب..فلم استطع البقاء مكتوف اليدين هكذا فتوجهت خلفهم...لكن فيصل واشرف ذهبوا للاستعداد لرحلتهم المتفق عليها..
حينــما وصلنـــا للمكان المطلوب لم نجد أحدا ..لكن بشرى صاحت بأعلى صوتها :لقد كان هنا...اقسم لكم..رأيته...ضربوه...و...
قطعت كلمــــاتهـــا المبعثرة:بشرى...لنعـــــود
بشرى هزت رأسها اعتراضا وهمست :اصمتوا قليــــلا..
صمت الجميع حتى تحسست مسامعنا صوت أنين خافـــــت في احد الطرق القريبة من مكان وقوفنا ..رأيت بشرى تركض بالبحث وفي أول مكان وصلت له صرخت:انه هنا..
اقتربنــــــا و يالها من مفاجأة..انه الفتى نفسه الذي سرق المحفظة...ويأن بألم...وقميصه من جهة يده قد مزق وأسفل قميصه من الأمام مزق..وهو مستند على الحائط...
لم أتمالك نفسي لأتوجه نحوه وارفعه من قميصه بحده لأصرخ ثائرا بالنار أللتي تسعر في جوفي:ما فعلت لأختي؟؟؟
لم اسمع إجابته وهو تفاجأ و مندهش...لكن وجهة له لكمة قوية لتعلم وجهه...ومن شدة تلك اللكمة سقط أرضا..وسقطت خلفه قبعته...لنصدم جميعنا بالشعر الأشقر الحريري الطويل...وأنا...أحسست بيدي تتشنج...


<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


آآآآآآآآآآآآآآآآي..اشعر بالألم يقطع أجزاء متفرقة من جسدي...نلت ضربا مبرحا ...أحسست بالذل والاهانه...لكن ما أراحني انه لم يحصل لتلك الصغيرة مكروه..أنقذتها...شعرت بالراحة تملئ قلبي المتألم ..الألم يمزق معدتي..لم أتحمل فغسلت دموعي وجهي من كثرتها لكن من لم أتوقع وجوده ..صاحب المحفظة..لأنه فاجأني بحملي بيد واحده من قميصي وأحسست بنفسي أطير...فتحت عيني بذهول لأرى اللكمة القوية على وجهي..حبست ونتي وأنا اسقط أرضا..
رفعت عيني بصعوبة بالغه وأنفاسي تتقطع واشعر بسائل يخرج من فمي...وجهت نظراتي للقابعين خلف ذلك الشاب...ففاجأتني الأزواج الكثيرة المتفاجأه...حتى إني أحسست إنها ستخرج من جفونها لتلتهمني...لكن أحداها استوقفني...لأنها مليئة بالدموع...أنها الفتاة الصغيرة..
رفعت نفسي بصعوبة وحتى أحسست بشيء ينساب على كتفي...انه شعري الحريري...توجهت نظراتي لاشعوريا لهم...إذا هذا سبب تفاجئهم...يا الهي...كيف سقطت تلك القبعة ..اشعر باللوعة في فمي...لم أتحملها ..فأخرجت ما في جوفي...ليس طعاما...بل الدماء ..كما اعلمه مررت ب3ليال لم يسكن فمي إلا المياه وقليلا من الخبز..هلعـــــــــت وارتجفت بخوف لكن قطع علي همس الفتاة المصدمه وهي تشير الي:فتــــــــاهـ!!!!
لم احتمل تلك النظرات فأخذت تلك القبعة القابعة بجانب يدي اليمنى وحاولت النهوض ...وبعد الجهد الذي بذلته أخيرا خطوت خطوتي الأولى بترنح..حتى مسكت الحائط لاستند عليه ويدي الأخرى على معدتي ...أخذت نفسا عميقا...وسمعت صوت المرأة :دعينـــا نقدم لك يد المساعدة..
لم اهتم لما نطقت به...التقت نظراتي بذلك الشاب المذهول ..لكن لامستني قشعريرة من أسفل قدمي إلى شعري..من نظراته ..وشعرت بدوار ولكني غلبته...يجب أن أعود للمنزل...هذا ما احتل تفكيري وأنا في ذلك الوضع المتأزم..سرت ببطيء..حتى اقتربت من الصغيرة فبادلتها ابتسامه وأنا أغطي شعري كما كان سابقا..
:أتعتقد انك ذاهـــب بهذه ألسهوله؟؟

صدمت بوقوف فرانك أمامي وهو يحمل ذلك الخنجر...نظرت له بخوف :ما تفكر في فعله؟
لم يبالي فرانك بالمتواجدين فأكمل بصوته الحاد:قتلـــــك..
وهجم علي بقوته..فسدد تلك الطعنة بجانب معدتي ...لم تقطع معدتي لكنها جرحت جرحا عميقا سالت الدماء بعده وكأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن..
سمعت صراخ الصغيرة بهلع:أبي..افعل شيئا..
أحسست بدوار يجتاحني..فمسكت يد فرانك لأبعدها لكنه كان يطمح لطعني في قلبي...فلم ينجح بذلك فبدء بخنقي...حتى شعرت بأحد ما يبعده عني...فنظرت للشاب ودموعي بللت ملابسي.. حتى امتلأت رئتي بالهواء وبدأت بالسعال ..و سقطت أرضا
سمعت الصغيرة المرعبة وإخوتها:أأنت بخير؟
اكتفيت بإغلاق عيني ..وبعد فتره فتحتها لتلتقي عيناي بذلك الشاب ينظر لي..خشيت منه..وبسرعة كبيره رفعت جسدي عن الأرض لأهمس بصوت يكاد لا يسمع:عذرا..
وسرت مبتعدة عن تلك العائلة..
فسمعت والدهم أخيرا نطق:لن تستطيعي المسير بهذه الجروح..

<<<<<<<<<<<<<<

حان الوقت لأحكي لكم صدمتي...لم أظن أن من سرق المحفظة..فتــــــاة..لا...وغير هذا أنقذت أختي..وصدمتي الأخرى حينما استفرغت دمائها من معدتها..والطعنة التي سددت لها..لم أتمالك نفسي لا توجه لذلك الصبي واضربه ..يبدوا أنها تلقت ضربا مبرحا منه..وأنا أكملت ما ابتدئه...
حينما حاولت الابتعاد...حاول والدي منعها ..لكنها لم تعر كلامه اهتماما وانصرفت ونظراتنا تشيعها...
سمعنا لمياء :كيف تنصرف وهي بهذه الحالة؟
أكملت والدتي:لنرافقها بخفه..
رهف أعجبها الوضع...فتحمست :هيــــــا..لنرى أين تذهب...لنرافقها لتصل لمنزلها سالمه..
أكملت بشرى:أنا ســـأذهب معها..
قطعت كلماتها باستنكار:بشرى..
أجابتني بمحاولة يأسه لا قناعي:أحمـــــد ..لقد أنقذتني ..أنها رائعة وجميله...لقد تلقت تلك الضربات من اجل مساعدتي ...ألا يعقل أن أساعدها الآن؟
سمعت والدي يفخر بتفكير بشرى الصغيرة:هذه فتاتي الجميلة...اذهبي لتلك الفتاة وقدمي لها يد المساعدة..وليذهب الجميع معها...<وأكمل وهو يوجه نظراته لي>...وأنت أيضا يأبني...
:أنــــــــــا!!!
هذا ما نطقت به لتقطع كلامنا رهف باستنكار:الم تعجبك تلك الحسناء ...<وغمزت>..لنخطبهــــا لك؟
اكتفى الجميع في الضحك أما أنا اكتفيت بنظراتي الحادة لتبين استنكاري لمثل هذه المزحة ..حتى خرجنا جميعنا وبدأنا بتتبع تلك الفتاة المترنحة...حتى وصلت لذلك الطريق العجيب...انه مخيف...الحياة فيه غريبة..
لكن ما فاجأنا سقوط تلك الفتاة النازفة ...جميعنا توجهنا لها..أمي رفعتها عن الأرض ووضعتها على حضنها وحاولت ايقاضها..كانت الدماء تغرق جسدها حينها رفعت أمي قميصها درت ببصري للفراغ...اذ إنني شعرت بالخجل...حتى سمعت نظرات الاستنكار من رهف:خشبــــــه!!...تضع خشبة على صدرها...ما هذا الغبــــــاء
وجهت نظراتي لتلك الملقية أرضا فرأيت والدتي تخرج تلك الخشبة المربوطة على صدرها...لم أتعجب كثيرا...اذ أني فهمت قصدها..وكان أمرا واضحا بالنسبة لي لكن أمي أكملت:أحمد...لنذهب المستشفى...إنها تنزف بكثيرة
ما أن أكملت أمي جملتها حتى حملت تلك الجثة الصغيرة بين يدي...لنصعد أول سيارة أجره وننطلق بها إلى اقرب مستشفى...أما أخواتي..فعادوا إلى الشقة..

..................................

المستشفى
ما أن وصلنا حتى بدأت الممرضات بنزع ما ترتديه ...و أنا فضلت الخروج عنهم...أما أمي فلازمت اللصة ..وبعد النصف ساعة خرجت أمي وقالت:حالتها صعبه...جدا...يقول الطبيب تعرضت لضرب مبرح...
التزمت الصمت أما والدتي أكملت:سيخيطون ذلك الجرح...فهو عميق...لا نعلم من يكونون أهلها...لربما هم في انتظارها بقلق...
قلت بمحاولة لتهدئة والدتي:لا تقلقي...سنعثر عليهم...عاجلا ...أم آجلا..

......................

فتحت عيني بصعوبة بالغه وأنا أرى ضبابا ...حتى أغلقت عيني من جديد ...وفتحتها بعد مدة لتتضح الرؤية...الغرفة بيضاء...رائحة المعقمات...اتسعت حدقتا عيني برعب لا فزع واصرخ:أين أنا؟؟؟...آآآآآآآآآآآآآآه ممم(شددت مكان الجرح المؤلم)
قطع علي دخول تلك الكبيرة في السن مع ذلك المرعب:الحمد لله على سلامتك..
لم اشعر برموشي وهي تتحرك بتعجب للواقفين أمام ناظري...أو لربما لأني أجد نفسي عارية أمام ذلك الشاب ..إذ أن جسدي يحيط به الشاش الذي يلتف بصدري كاملا ..غطيت جسدي بذلك الغطاء أللذي يغطي أسفل بطني وخرجت كلماتي الخائفة:ماذا تريدون مني؟
وجهت نظراتي لتلك المرأة التي تفيض عيناها بالحنان:الاطمئنان عليك...فقط...<اقتربت وجلست على السرير بجانبي>..ما اسمك يا حلوه؟
أخذت في تأمل تلك العجوز فتره..حتى رأيت كلاما يفيض من عينيها...لا اعرف...ما شعرت به من راحة تسري في جسدي ..لا اعرف سببها..
قطع أفكاري الشاب المستنكر:يبدوا...إنها نسيت اسمها...
صوبت نظراتي إليه وتأملته من مقدمة رأسه إلى أخمص قدميه ..حتى شعرت با إحراجه من نظراتي التفحصيه فقال:كفــــــي عن تلك النظرات ..لا أرى نفسي فستانا تستشيري نفسك لارتدائه..
قالت المرأة بتأنيب:أحمـــــــد
أجاب بنفاذ صبر:سأنتظر خارجا...<وخرج>
تعلقت نظراتي بطيفه..وشعرت بدقات قلبي تتسارع ..يا ترى ما حل بي؟..فقت من ما أنا فيه حينما شعرت بيد حانية تضغط على يدي :ألا تريدي أخباري عن اسمك؟
أجبت بعفويه:ليــــال....<شهقت بصدمه لخطأ لساني فصححت كلامي>..جوووون..هذا اسمي
اتسعت ابتسامة المرأة...لتضحك بعدها بحب:اسم جميل يا ليال..انه مناسب لك ..
لم أنكر ذلك فقلت انهي النقاش:يجب أن أخرج الآن...<هممت بالوقوف..فنظرت حولي لم أرى ما ارتديه>
أجابتني المرأة بعد ان عرفت ما أفكر به:الآن سنحضر لك ملابس...و..
قطع كلامها دخول الشعب الكريم جميعه...وما أن رأيت نظرات ذلك الشاب الواقف أمام الباب حتى صحت صارخة بخجل وأنا أغطي جسدي النحيل:أغلقوا البـــــــابـ
جمدوا الفتيات ...حتى أغلقت الصغيرة ذلك الباب وأنا نظرت لهم مندهشة من يكونون...في هذه اللحظة...شعرت بالخوف..فانا مع عائله أخرى مخيفه...مسلمه...فهذا الأسود يدل على ذلك...
سمعت الفتاة القريبة من سني تتقدم بالملابس وتقول:خذي...ارتدي ملابسك...
وجهت نظراتي للملابس...وبسرعة كبيره دخلت دورة المياه ...فرأيت بنطلونا جنزا يحتوي شكا بسيطا...وهو ازرق اللون..لم يعجبني كثيرا...فا أنا ملابسي اغلبها سوداء...وارتدي الملابس الولاديه في اغلب الأحيان...فكما تعلمون أعيش مع والدي وأخي...وليس لي ذوق الأنثى...إلا عن قليل من الفساتين من صديقي جون..لم ارتد ذلك البنطال ...لكن القميص الأسود أعجبني فاارتديته...وبسرعة كبيره وضعت قبعتي على راسي...أخذتني الحيرة في كيفية الخروج...لن اخرج من ذلك الباب وتلك العائلة في الخارج...غير إني لا املك المال الكافي لدفع قيمة العلاج...سوف اسجن لا محالة...أوه يا لهي...ما افعله؟؟..رأيت نافذة صغيره فخطرت ببالي فكره...وبسرعة كبيره صعدت على ذلك البانيو...لأرى النافذة مناسبة أم لا..لكن ما أن أطللت برأسي حتى أحسست بشيء يسحب بنطلوني..من قوته لم استطع التحمل فسقطت وأنا اتالم:آآآآآآآ
فتحت عيني لأرى الصغيرة تنظر لي ببرائه:ما ستفعلين؟؟؟
أجبت بكذب:أرى المناظر...من النافذة..
سمعت الأصوات المستنكرة من خلف الفتاة :منــــــــاظــــــــــر؟؟؟

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ليــــــــال والعائلــه الخليجـــــيه...وش نهايتهم؟؟
وش تتوقعــــــــون يصير؟؟

على فكره انا للحين مادخلت شخصيات ثانيـــــه عشان تتضــــح لكم الصوره شوي...بعدها يمكن تلخبطوا...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:24 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


في إحدى القصور المذهبـــــــة التي تفيـــض بزوارها من الرجـــال..هاهنـا تقام الولائــم من قبل مالكها كل أسبوع..هذه حياتهم...الولائم..والحفلاتـ..
لكن هذه الفرحــة إنها مختلفة..مبتعدة كل البعد عن ما كان يقام سابقا لاستقبال ضيوف او تعبيرا على وصول ضيف مركزه عالي...أو أي شيء هكذا..
لندخــــل معا بوابته الخشبيـــــة الضخمة ..لنقف قليلا لتأمـــــل القصـــر..
لنبدأ بذلك الدرج العالـــي الفخـــم ولونه الصفــــــر وننتهي بتلك الثريا المنسدلة من أعلى سطح للمنزل.. عن اليمين يوجد مجلس صغير...أهل المنزل يطلقوا عليه استراحة...أما الجهة اليسرى فهي صــالة طعام مفتوحة على البيت أكمله..
والخدم كالنمل قائمون بخدمة الضيوف.. ومالك ذلك المنزل...فقط بإصبعه...و اذا عجز عن رفع إصبعه...بنظراته...ليأتي ذلك الخادم الذليل ليأمره بما يصنع..
هاهنــا تقـــــام مراســــم حفلتــــي العالمية..حفلـــت تتويجي بمهنـــدس شركــــة............
انتظر والدي هذه اللحظة منذ أكثر من 25عاما..منذ اللحظة الأولى حينما علم والدي بان ابنه البكر قد آتى..كانت سعادته لا توصف ..وزع على الفقراء طعاما لمدة أسبوعين كاملين..حتى انه أمدهم بالكساء والمال...وكل هذا لي...أنا..ليــــث..هكذا أطلق علي والدي فخرا بي..وأنشأني ليثـا بالفعـــل..شجعني على التعلم ومواصلة صعودي للقمـــة..أمي كانت تعاني من تشوه خلقي في الرحم..لذلك لم تنجب سواي إلا..........
قطع أفكاري صوت اعز أصدقائي مروان وهو يضع يده على كتفي:أين أبحرت؟؟
أجبته وأنا أقابله مبتسما:ليس بعيدا...فقط في جزيرة جده...
صاح ساخر:متى كانت لجدة ...جزيرة؟؟؟
ابتسمت بخبث..:لم تعلم بان المشروع الجديــد الذي سيقـــــام كـ.........
وأكملت ما تبقى من كذبتي عليه وهو بكل براءة..صدق..لاسيما شهادتي كمهندس...تساعد كثيرا..
خلى المكان من الضيوف...ليبقى به فقط أنا وأبي ومروان..توجهنا جميعا إلا صالة الجلوس..رمى مروان جسده الهزيل بالنسبة لي على ألكنبه..واتبعها:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..تعبنا هذه ألليله بقوه..اسمع<التقت نظراتي به..وصاح مهددا>..آخر مرة لك لتقام حفلت على شرفك...<واخذ بالتمثيل>..مبروك يا ليث..العقبى لفرحة الزفاف...<وقلب صوته ليقلد صوت صديقه ليث>..الله يبارك فيك...حياك..<وأعاد صوته الطبيعي>..لا..وغير هذا وذاك..سرحانك الزائد...ما قضيته؟؟؟
لم أتمالك نفسي من الضحك على صديق الطفولة وهو يسخر من الجميع..:ههههههههههه ما بك يا مروان؟؟...ما اكلت ليؤثر على ذاكرتك هكذا؟
أجابني وهو يتخذ من الكنبة سريرا ليريح جسده عليه:طعامكم الدسم مع قليلا من الكرأميل والسلطة...بالإضافة إلى الجلي..
صحت مندهشا:كل هذا التهمته؟؟؟..اي المعدات تملك؟؟
صاح صارخا:بطني يؤلمني...آآآه..<وتوجه مسرعا إلى دورة المياه..ليثبت لنا بأنه صادق فيما يقول>
سمعت قهقهات والدي العالية...نظرت له:لن يتوب هذا المروان من سخريته ابدا..
ابتسم والدي وتكلم بحزم:اسمعني ليث..ما وصل البارحة..لا احد يعلم به...حتى مروان..
ذكرت ما وصل وابتسمت بحزن:لا تقلق والدي..لن يرها ابدا..
قطع علينا مروان وهو يرمي تلك المنشفة على وجهي:اذا حان وقت النوم..
صحت واقفا بغضب:مروااااااااااااان..
لينتهي بذلك يومي الحافل..بخروج مروان وصعودي سريعا الى الغرفة المعزوله..فقط لها توجهت..لاضمها..واعبر عن شوقي لها..آآآآآآه..كم طالت المدة كثيرا..



<<<<<<<<<<<<<<<<



في عبق الظلام..وفي وسط السواد..أقف أمام النافذة..انظر إلى هذا الجمع الكثير الذي أتى لتهنئه..ها قد انتصف الليل..وفضي القصر..آهـ..الم يعتصر قلبي..لا استطيع البوح به..كم من الأعوام مرت..وفي كل عام يتجدد الحزن..وتتجدد الالام..واموت في الدقائق مرات ومرات..ترافقني الأحلام..وتغلفني الذكريات..وتحيط بي الأوهام..وأقيد بها..حاولت الخروج منها..وحاولت..لم ينقذني احد...لم يستمع ألي احد..حاولت وحاولت بوحدي..دون معين..وبلا ورفيق ..
أغلقت نافذتي..وتوجهت بخطوات دقيقة في وسط الظلام الى مكتبي الصغير..مسكت قلمي الذي يلازمني في كل مكان..ومذكرتي الصغيرة التي احتفظ بها في صندوقي الخاص..وبدأت بالكتابة..
عندمــــا ينتصـــف الليــــل..
عندمــا تغـــلق الأبواب..
عندمــــا يحـــل السكـــون..
اصرخ واصرخ واصرخ..فلا مجيب..
ابكي..بلا امل..
اتالم ..بلا معين..
شيء داخلي يصرخ..ويصرخ..يريد الخروج...
شيء يبحث عن الحرية..عن السلام..عن الطمأنينة..
وأيضا لا مجيب..
أغلقت مذكرتي الصغيرة وبعري قدماي خرجت بهدوء إلى الخارج..إلى الحديقة التي تركت..إلى الأرجوحة التي تخيت عنها..هاهي شامخة مكانها...تنتظر عودتي...صعدتها..وبدأت بالتأرجح قليلا..حتى أخذتني الذكريات...وبدأت بالنشيد لأغلى من تركني وأنا في أمس الحاجة إليه..أمي..الذي أخذها المرض دون سابق إنذار..أمي..


<<<<<<<<<<


خرجت من منزل صديقي ليث في حدود الساعة الواحدة في منتصف الليل..بعد أن أهلكني التعب...وها أنا امشي بمهل من اثر النعاس إلا أن استوقفني همس في الحديقة..
حينها فقط خرجت طبلة إذني لتسمع هذا الحسيس ...تصورتها في بادئ الأمر حشره...لكن حشرة تغني لامهــا(داخلي..شيء خفي..لكني لا أتذكر..لحن ما ..صوت شجي ...أغنية عن شهر ديسيمبر..دائما حولي..وقبل النوم لاكنها تبدوا حقيقة اليوم..كلما مرت بخاطري ...تلهب مشاعري..)
لاشعوريا شعرت بعيني تخرج من جفنيها...أتسمعون ما اسمع...حرامي مؤدب ..
توجهت بخلسة إلى الحديقة..وقفت من بعيد لمحت ..فتــــاة..لم اصدق عيني فبدأت بفركهما..فتاة!!..هززت راسي نفيا وأنا أؤكد لعقلي أني جننت من اثر النعاس..لكن ذلك البياض...الشعر المنسدل على الوجه...شدني...اقتربت واقتربت الا ان توقفت احاول التركيز..
اهذه فتاة ام احلامي تجسدت لي في الحقيقة؟؟؟...
صرخت لاشعوريا بمحاولة يائسه :من اين جاءت هذه الفتاة؟
فتحت عيني لارى تلك النظرات البريئه ترمش بتعجب..وانا عيني خرجت لا فاجأ بالواقع..صحت مستنكرا اسالها:اأنت حلم؟؟
رأيت تعابير وجهها تتغير وبعدها وقفت كالملسوعة ودخلت من بوابة المطبخ...أما أنا...فلحقت بها...وأنا أشمر عن ساعدي...لص متنكر كهيئة فتاة...الموضة الجديدة..ودخلت وأنا اصرخ:اخرج يا هذا...اخرج وإلا رميت عليك تلك القنبلة اليدوية...
قطع علي صوت ليث وهو متكتف:مروان!!...ما تصنع في المطبخ؟؟؟
تجمدت حركتي وأنا ابرر:لقد شاهدت...فتـ....فتاة...الم ترها؟؟
رأيت ليث تتسع عينيه:فتاة؟؟...من أين؟؟..لربما بدأت بالهلوسة لزوجتك المستقبلية..
صمت فترة...وبعدها أجبت شاكا:...ربمــا...
خرجت من منزل صديقي وأنا اهلوس..لكن بعدها نفضت أفكاري..واستخفت أفكاري...فمن أين لهم بفتاة وليث وحيد والده؟؟..وهو لم يتزوج بعد؟؟..
وصلت للمنزل ألقيت التحية لأمي واستأذنت منها منصرفا...لا أخفيكم...إلى ألان الفتـــــاة تشغل بالي..لكن قررت أن انسي...فهي بالتأكيد جنيـــــة..نعم...<اعتدلت من جلستي المريحة على السرير...وأنا عازم>...وصرخت :جنيـــــــــة ..نعم...جنية جميلة
ما أن أكملت جملتي حتى رأيت الباب يفتح وتطل أختي بقلق:مروان...من الجنية؟؟؟
ابتسمت بتورط:جنية؟؟...من قال ذلك؟؟
أجابت وهي تقف أمامي:أنت..أأنت مريض؟؟..أتشكوا من شيء؟؟
أجبت نافيا:نـــــــدى...كفاك مزاحـــــا..ربما لم تستمعي جيدا...<وانتهزت ألفرصه>..وأنت لم ترمي أذنك علي هنا؟؟..ها...؟؟
أجابت بتوتر:أنا؟؟...متى؟؟...<وهمت هاربة..>...كنت فقط ذاهبة لشرب الماء فسمعتك...فأتيت لا سالك عن هذه الجنية الجميلة..
بعدها انصرفت أختي ندى...البالغة 18عاما..وأنا أخذت بعض الملابس وذهبت للاستحمام..


<<<<<<<<<<<<<<


اجلس وحيدة في المنزل..انتظر طلته..هيبته...بالتأكيد له هيبة..فهو رجل..انه بني..بني الذي حرمت منه..آآآآآآه ..ما أقساها من آه..أنا..أنا هي ألام التي سلبت أمومتها ..أنا هي الأم التي تموت ألف مره يوميا...لترى صغيرها...ها قد مرت الأعوام..ولم أيأس..صورته ترافقني حتى في منامي..انه ..فرحتي الأولى..أنا هي من حملت به بين أحشائها...من أطعمته من دمها..من اشتكت له وحدتها..كنت ونيسي..وحبيبي..أين أنت يا بني..أي حيوان حرمني منك؟..كيف تعيش؟؟..اتاكل؟؟..أتشرب؟؟..كيف دراستك ؟؟..أأنت بصحة جيده؟؟..أم مريض؟؟...لأخفف عنك..آآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي..كيف لي أن احتمل هذه الـ27عاما من دونك...اسمع بكائك..وناتك...ضحكاتك...
هاهي ألعابك احتفظ بها في صندوقك...وهاهي ملابسك..هاهو زيك الذي شريته لك لدخولك التمهيدي..شريته وأنت لست معي..لكني لم أنساك..أحسبك على وجبات الغداء...وحتى العشاء..
ازور غرفتك كل مساء..وأنت لست هنا...لست معي..ولا بجانبي..
أترى من سرقك اهتم بك؟؟..أترى من أبعدك عن حضني أمدك بالحنان؟؟..
حبست عبراتي التي لا تفارقني ألبته..وكمثل أي يوم...وأي وقت اتسائل..أين أنت يا بني..حي او ميت؟؟...يوســــــف..أين أنت؟؟..الم تستمع إلى ونين والدتك لترحمها...الم يكفيك جرح قلبي النازف...ألا يكفيك انتظاري لك هذه ألمده...يارب...أحفظه لي..<أمسكت بحذائه الصغير ..في عامه الذي خطف به...انه لم يكمل السنه...انه لم يكمل 8شهور...فقط 7شهور واسبوعان...فقط 7شهوووووووووور..لأحرم منه العمر كله...>..كيف أنت يا بني؟؟..كيف أنت يا حياتي؟؟..أأنت مهموم أواسيك؟؟...أأنت مجروح..أداويك؟؟...كيف صحتك؟؟..أتحتاج أمان فأغرقك به؟؟..أتحتاج مال أمدك به؟؟...أتحتاج اهتمام فأحيطك به؟؟..أين أنت...اخبرني...سأموت إن لم انظر إليك...يارب السموات والأرض...يارب الشمس والقمر...يارب آدم ونوح والأنبياء والمرسلين..من علي يا ربي بلقياه..ولو كانت آخر نظرت لي في هذه الدنيـــــا..
أليس من حقي أن أكون على هذا الأمل طوال هذه الفترة؟؟..أنا لم إياس من رحمت الله...أنا متيقنة باني سأراه في يوم ما...عاجلا أم آجلا.. سابقي على هذا التفاؤل إلى أن أموت..
لم تعرفوا معنى الأمومة يوما...سلب ضناك بعد 9اشهر حمل...وتعب ولادته عند صعود الروح..الأم وتعب ما بعد الولادة...كله ينسى أمام هذا الصغير ..يوســــــــف..بني..الله يحفظـــــــك يا أغلى الروح..الله معك يا روح الروح..
قطع علي خلوتي في غرفت ابني دخول زوجي..:حسنـــــاء...إلى متى؟؟
لم أتمالك نفسي فحضنت مشبكه الصغير...واتبعتها بحذائه وقبعته:إلى المووووووت..الموت وحده من ينسيني طفلي ...<وجهت نظراتي له>...جعفر...أريد ابني...صبرت 27عاما..الم يحن الوقت لأمتع ناظري به؟؟..الم انتظره طول حياتي؟؟..جعفر<بكيت بحرقة قلب>..أنا التي حمممممملت..وولددددت...وتعبببببببببت...أين رحمة الإنسان حينما خطفوه مني؟؟...أين الخوف من رب السماوات والأرض...هذا ابني...أتعرف معنى ذلك..
أغلق جعفر عينيه لتنساب دمعته الحارقة على خذه وهو يحتضنني:سيعود يا حسنـــاء...سيعود في يوم ما...سيعـــــــود..


.................................................. ........ .


فتحت باب غرفتي وتوجهت للجلوس خلف المكتب ..ما أن فتحت ملف أول مريض لي حتى سمعت صوتها الناعم:صباح الخير دكتور يوســـــف..
أجبتها بلا مبالاة:صباح النور..
أكملت وهي تقترب من المكتب لتجلس براحة على الكرسي الأمامي:لا يوجد مرضى ألان...وحان ألان جولتك للمرضى..<واعتدلت بحماس>..سأكون مرافقتك في هذه الـ....
قطعتها انهي النقاش العقيم وأنا أقف:الممرضة بدرية هي من ستأتي معي هذا اليوم..لا أنت يا روان..
صاحت روان معترضة:لكـــن........
قطعت كلامها:الديك أي نوع من الاعتراض؟
أحسست بها تخجل قليلا وتدير ظهرها خارجه:لا شيء..
بصراحة..أول مره اعرف أن روان خجولة..الغريب في الأمر أن جميع الممرضات معجبات بالدكتور أحمد..وهي فقط التي...ربما ليس إعجاب..ربما حب أخوه<علينا>..أوه لن اشغل بالي بهذه الأمور التافهة..دائما وأبدا حياتي العاطفية لا تؤثر على طبيعة عملي..
ضغطت جهاز النداء فأمرت الممرضة بدرية للحضور...و ما أن حضرت حتى خرجنا لنأخذ جولتنا أليوميه على المرضى..
بعد الانتهاء من هذه الجولة عدت لمكتبي الشخصي لاستقبل المرضى...لكن تذكرت صديقي العزيز ودكتوري أحمد..انه امهر الأطباء هنا في المستشفى...وهو من ساعدني على سرعة الانجاز هنا...حتى ترقيت الى طبيب عظام..انه يكبرني بـ عامان..لكنه يعاملني وكأني بمثل سنه..حتى انه رحب بي كصديق حينما انتقلت إلى الشرقية..وتكفل بتدريبي شخصيا..أني مدين له طوال حياتي..
رفعت هاتفي النقال وضغطت اتصال..وبعد رنتان..سمعته يرحب:أهلا يوسف..
اتسعت ابتسامتي:أهلا احمد كيف حالك ؟؟...أين أنت يا دكتور..المستشفى بدونك مظلــــم..ههههههه..ليست مجاملة يا رجل...اخبرني كيف السفر لديكم؟؟...<أكملت باستفسار وأنا أدير باب الغرفة ظهري>..احمد عيش سفرتك بروعتها..فربما تحتكر بعدها وتمنع من الإجازات...فا أنت اعلم بطبيعة عملنا...على كل حال أحببت الاطمئنان عليك...إلى اللقاء..
سمعت طرقا على الباب:تفضل..
رأيت الممرضة روان وهي تتقدم وتضع الملف وتنصرف..تعجبت..الغريبة إنها لم تفتعل موضوعا لا تكلم معها...ربما هي آخذة في خاطرها...لا يهم...آآآآآآه..الآن سأبدأ عملي..ضغطت زر النداء:روان استدعي أول مريض..


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


يا الهي..الجميع صوب نظراته لي..أخذت بتعديل قبعتي خشية أن ينكشف جزءا من شعري..ورفعت صوتي وأنا اجعله خشنا:ابتعدوا عن طريقي الآن...سأعبر خارجا..
قطع علي صوت تلك الصغيرة المتحمسة:يـــــااااي..صوتك جميييييييييل بالفعل..
أصابني الجمود وشيئا من الإحباط وأحسست بالإحراج يغلفني لأني تعمدت أن اخشن صوتي فخرج بنعومته الطبيعية..
سمعت من ينادي باسمي:ليـــــال..
نقلت نظراتي إلى ذلك الرجل الكبير في السن وهو يبتسم بحنان:اسم جميـــــــل..
أجبت بحده:اسمي جوون..
اتسعت ابتسامته الحنونة وهو يجيب:كما تشائين..أنا عادل..أبا أحمد..وهذا ابني أحمد<أشار إلى الشاب المخيف..صاحب المحفظة>وهذه زوجتي ..وهذه الصغيرة التي أنقذتها بشرى..ذات ال6عام..وهذه رهف ذات 17 عام..وهذه لمياء ابنتي الكبرى ذات 21عاما..بالإضافة لـ أشرف البالغ 25عاما..الآن تعرفتي علينا...ألن تعرفينا عن نفسك؟
احترت كيف أصيغ كذبتي...فأجبت :اسمي جون..أمي متوفاه<هذه حقيقة>..وكذلك أبي متوفى..وأنا وحيد..أعيش في دار رعاية..وهذا كل شيء..
سمعت ذلك المخيف يضيف:هذا طبعا غير كونها لصـــــه..
شعرت بالدماء تتصاعد في وجنتي..وبالحرارة تخرج من جسدي..ولكن أبعدته جانبا:لست لصه...أنا لص...
سمعت صوت رهف الحماسي وكأن الوضع أعجبها:لم تتنكرين كصبي...وأنت فتاة فائقة الجمال...
لم يعجبني كلامها فصحت بها:لســـت فتــــــاة..<وأكملت بتهديد>..إن وصل العلم لأي كان باني فتاة ...فويل لك..
ما أن انتهيت من صياغة جملتي حتى انفجر ذلك المرعب ضحكا...وأكمل البقية معه ضحكا...إلا أنا...رمشت ببراءة وأنا مستفهمة...أتفوهت بما يضحك؟؟..
قطع ذلك الضحك صوت الطبيب الذي قدم الآن:ليال...<اتسعت حدقتا عيناه في صدمه من هيئتي>...ما تفعلين؟
أجبت ببراءة:خارجه...أتريد شيئا؟؟
نظر إلي الدكتور برهة وبعدها بمدة زمنية قصيرة:قيمة الفحص...والعلاج..
لقد شل لساني...هذا ما خشيته...لكن أجاب الرجل:أنا من سيتكفل بدفع القيمة...ألقيت نظرتي عليه وأنا اعترض:لا...أنا من سيـ.....
لكنه قطع كلامي:نحن من أحضرك هنا...ونحن من سنتكفل بدفع قيمة العلاج..
بعد الانتهاء خرجنا جميعا إلى الخارج...أنا كنت قد ابتعدت عنهم لأمشي عائده إلى منزلي...لأكن يد المرأة الحنون أوقفتني...وأمرتني بالصعود معهم في سيارتهم السوداء الملكية...يبدوا أنهم أغنياء...
ما أن وصلنا ذلك الحي حتى فتحت باب السيارة وشكرتهم وبدأت بالسير غير ابهه بنداءاتهم..
وصلت للمنزل ...ودخلت..رأيت فهد ينتظرني بقلق:ليال...لقد تأخرتي..
أجبت بتعب وأنا لم أحاول إخفائه:المسافة طويلة...ولا توجد مواصلات...كما تعلم..
قال فهد بحرص وخوف علي:اذا كانت المسافة تتعبك هكذا..سأتكفل بإيصالك..
أجبته مقاطعه:لا تقلق علي...<وبتساؤل أكملت>..أين والدي؟؟
أجاب فهد:يصلي...<واطرق برأسه أسفا>...أخشى أن يموت من المرض..
أجبت بسرعة:لا تتفوه بهذه العبارات...أليس في دينكم...أن الموت والحياة بيد الخالق؟؟؟...اذا....فلن يميته...
صاح فهد مستنكرا:ليال...رب العالمين خلق السموات والأرض..وهو قادر على كل شيء...(اذا أراد شيئــــا فإنما يقول له كن ...فيكون)..
قلت منهية هذا النقاش العقيم:حسنا...سأخلد إلى النوم...تصبح على خير...
وتركته يجلس بوحدة في غرفته..وأنا توجهت لغرفتي وألقيت بجسدي على السرير بتعب:تحسست موضع الألم...آآآه...مؤلم...جدا...لكن مع ذلك لا استطيع إخبار فهد...ولا حتى جون ...اذا علموا...ربما يقتلوا ذلك الطائش...ويلقوا خلف القضبان...وهذا مالا احتمله..ابدا..


...........................


شيئا ما شدني لتتبع تلك اللصة..إلى أن وصلت للحي الفقير جدا...اذا هي تقطن هنا..فقيرة..دخلت إحدى البيوت ولم تخرج منه...بالتأكيد هو منزلها..شيئا من الفضول تملكني...لا اعرف طبيعته...لكن ما اعلمه باني أول مره اشعر باني فضوليا الى هذا الحد..رأيت احد المارة فسألته عنهم...فأجابني بما أحببت سمعه...إنها فتاة في ال17 من العمر...لها أخ اسمه فهد في ال23عاما..وأباها أعمى وهو مريض بالقلب...أباها وأخاها مسلمان...أما هي مسيحيه..تعجبت في بادئ الأمر لكن بعد أن علمت عن السبب..لم أتعجب ..شكرت ذلك الرجل وأعطيته مالا كافيا فشكرني وانصرف...أما أنا..فتأملت المنزل وكأني أطبع صورته في ذاكرتي...واقطع عهدا له باني سأكون هنا في يوم ما...


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



طبعا شخصيات جديده..واحداث جديده..


وش قصة الجنية اللي شافها مروان؟؟..هل هي بالفعل جنيه؟؟؟يتهيء مثلا؟؟


وحسناء اللي فقدت ولدها من 27سنه...كيف فقدته؟؟...ووش قصتها؟؟ماجابت غيره؟


احمد والفضول ...هل بالفعل سيزور المنزل في يوم ما؟؟



الجزء خلصته لعيونكم في هالوقت القياسي...فعشان خاطري انا اللي كاتبه ومنسقه وحافره ذاكرتي حفاااااار عشان طلع مصطلحات عربيه فصحى...لاتبخلوا علي بتوقعاتكم..وحتى لو رسمكم للشخصيات......ترى انا استانس اذا شفت توقعاتكم...واتحمس اكملها بسرعه...يعني الاجزاء بتنزل على حسب تشجيعكم لي...


في انتظــــــــاركم..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:26 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


يا الهي..اشعر بان قلبي سيقتلع من مكانه...من أين أتى ذلك الشاب؟؟..وكيف له اخذ حريته بالكامل...<نظرت للمرآة...وأنا أتحسس بشرتي>..أأنا جنيـــــــه؟؟...جنية جميله؟؟..انه إنسان غبي بالتأكيد..



قطع تفكيري طرقات هادئة على الباب..استنتجت من خلالها من الطارق ..فأجبت:تفضل..



رأيت وجه أخـــي الحبيب ليث وهو يبتسم:أتسمح حبيبتي ؟؟



لم أتحمل طريقة أخي ليث في الكلام معي...خصوصا بأنه منذ الصغر وهو يعتبرني كابنته ..فأجبته:بالتأكيــــــد..



حينما دخل إلي غرفتي..كان أول شيء قرر فعله..احتضاني..ليشعرني بالأمان الذي حرمت منه..لكني أنا..أحسست برغبة في البكاء..فقد عادت ذاكرتي الى الوراء...قبل 10سنوات..الى اليوم الذي اقتلعت فرحتي..قبل اكتمالها..ها أنا أعود بذاكرتي إلى الإحداث...لأزيد من حضن أخي لي وتتساقط دموعي بلا توقف ليمتصها قميصه بشراسة..ويهمس :جنـــــــانـ..



ابتعدت عنه وأنا امسح الدموع ومعها الذكريات وأكملت وأنا أدير له ظهري...:اخبرني..كيف كانت الدراسة هنا؟؟..تخرجت؟؟



رأيت ابتسامة سطحية تغلف وجهه ليريح جسده على الكرسي المواجه للسرير:تخرجت..وأنا الآن أطبق ما درسته..فكما تعلمين إدارة الأعمال ليست شيء يسهل تعلمه..



ابتسمت بحب:اذا ستكون مدير أعمال كبير..أليس كذلك؟



أجابني بابتسامه باهته:ربما..<ونظر إلي>..جنان..



أجبته بتساؤل لأدير مجرى الحديث:من هذا الغريب..لقد هلعت عند رؤيته..



وكأني حينها ذكرت نكتة طريفة لينفجر بعدها أخي ضاحكا:ههههههههههههههه..انه..ههههه..صديقي العزيز..



قطعت كلامه بغير تصديق :لن تقول بأنه مرواااااااااانك ..أليس كذلك؟



أجابني بابتسامة غطت وجهه من كبرتها:بلـــــــى..



ابتسمت بهدوء وأنا أقول ببراءة:رآني جنيه...



ما أكملت جملتي حتى اتبعتها ضحكات مسكره من أخي...حتى تطافرت الدموع من عينيه من كثرة الضحك وبعدها أكمل وهو يلتقط أنفاسه:شك بنفسه بأنه هلوس من شدة النعاس...<وبجديه أكمل>..غريبة ..خرجت إلى الأسفل بمفردك..



أجبته بابتسامه:انتظرتك كثيرا..حتى مللت..فنزلت بمفردي..



أجابني بحب:شجاعــــة



ابتسمت بمحبه:قليلا مما لديكم..



بعدها رأيت أخي يقف:سأجعلك تنامي ألان..وسأذهب للنوم..سأراك في الغد..



اكتفيت بالابتسامة لتكون ردا على ما يقوله أخي..وبعدها أرحت جسدي على سريري المرتفع عن سطح الأرض..وأخذتني الأفكار إلى الانهايه..





<<<<<<<<<<<<<<<




بعد مرور عدة أيام وتحديدا شهر..من الأحداث السابقة..



قررنا أخيرا الذهاب للتنزه في إحدى الحدائق القريبة من مسكننا..كانت الحديقة جميله...وليست مزدحمة بالزوار..وضعنا البساط على الأرض...وجلسنا فوقه ..



كان جوا رائعا بالفعل..دائما ما نأتي لزيارة لندن في الصيف..للترفيه عن النفس والمتعة..وأكثر الأيام نجلس بها أكثر من أسبوع ..بدأنا أولا في الإفطار..وكان بالفعل إفطارا شهيا..وبعدها بدأنا بالألغاز والضحك والتسلية واللعب..ولم تخلوا جلستنا من ذكرى أبنائنا في المستقبل...وكان والدتي تنتظر الإشارة لتبدأ بالحنين لهذا الحفيد المترقب في المستقبل..وبعدها تبدأ بالإلحاح علي للزواج..وتبدأ منوالها الذي لا تمله أبدا...أنت في 29من العمر...والى متى تنتظر؟؟..تزوج...وأنا انهي النقاش دائما بـ:..قريبـــــــا



لم اعلم بأن في تلك الأثناء يكون ملكا مارا ليلتقط دعوة والدتي ويجعلها مجابة في نفس اللحظة!!!..



سمعنا شهقت بشرى وتلتها صراخها بحماس طفولي:ليــــــــال..



انتقلت نظراتنا حيث أشارت بشرى ..ولكم تصور دهشتنا حين رأيناها..لكنها لم تكن بوحدها...بل معها شاب بجانبها ويضحكان سويه..وربما القى عليها كلمات غزل لتجعل احمرارا يغلف وجنتيها..رأيناهما يتوجهان للجلوس على إطراف تلك النافورة القديمة..



لكن قطع تأملنا لها صوت والدي:احم...لنترك الفتاة تتصرف لوحدها...يبدوا أنها شفيت من جرحها..



ما أن أكمل أبي كلامه حتى هتفت بشرى:أريد الذهاب لدورة المياه...



الجميع نطق مستنكرا:بشرى..



لكن أمي أصدرت قرارها:أحمد...حبيبي...أوصل أختك إلى دورة المياه القريبة...هيا بني..



أجبت بهدوئي المعتاد:هيا يا صغيرتي..



حينما أوشكنا على الاقتراب إلى دورة المياه...سمعت أختي التي لم تفارق عينيها تلك الغريبة تقول بصدمه:أحمـــــد...انــــــظر



وجهت نظراتي للمكان المقصود حتى رأيت ذلك الشاب يحاول الاقتراب من الحسناء ذات الفستان الأزرق القصير<تحت الركبة>..وهي كما بدا لي تبدوا محرجه ومنزعجة بعض الشيء..لم اعرها اهتماما...حتى شددت يد أختي لتكملة مسيرنا حتى عندما شارفنا على الاقتراب...سمعت صوتها الناعم خلفي وهو يقترب وبانزعاج نطقت:غبي..



لكن قطع صوت ذلك الشاب المعترض:ليال..إلى متى يا حبيبتي؟؟...هذا أمر بسيط...أنا احبك...ما بك؟؟



صاحت معترضة ومنزعجة:جووون..ابتعد عن طريقي..



صاح باعتراض:ليس قبل*********



اعتلتني الدهشة من كلمته الجريئة فأدرت نظراتي إلى الخلف فرأيت ذلك الأحمق أحاط جسدها النحيل بذراعيه واقترب...ولكنها بحركة سريعة ضربته على وجهه بقوووه..حتى ان صداها تردد على الحديقة الهادئة ككل..لم اشعر بقوت صوتها إلا حينما رأيت نظرات أهلي مصوبة ناحية المشهد..



بعد بضع ثواني ..كانت فترة تلقي الشاب للصدمة...صاح مستنكرا:مددت يدك علي؟؟



لم نسمع ردا من الفتاة لكن رأيناها تتجاوزنا وهي تتعبث بأغراض حقيبتها لتسبقنا إلى دورة المياه..وبعدها دخلت أختي خلفها بسرعة كبيره...بعد مرور اقل من 5دقائق ...خرجت ليال لتصدم بوجودي امام عينيها..ربما من صدمتها خطت خطوة إلى الوراء لتعيق خطوتها حصى صغيره تكاد إسقاطها أرضا لولا أن مددت يدي لمساعدتها...وأحطت جسدها النحيل ..



الموقف كان محرجا...فأغمضت عيني وكان كل همي..إنها لم تسقط:الحمد لله..



لكن قطع ذلك صوت الشاب غاضبا:لأجله؟؟...ترفضينني لأجله؟؟



أنا بسرعة كبيره تركتها وابتعدت...وحاولت أن انطق مدافعا لكنه أكمل:خائنـــــه



صاحت ليال بإحراج:جون...يكفي..



لكنه أكمل بانفعال وهو يتحول إلى أسد من شدت غضبه:أنا الذي أعطيتك قلبي على طبق من ذهب...وكنت انتظر منك فقط تعبيرا عن حبك لي...وصبرت وتحملت...والآن..الآن فقط عرفت السبب..ذلك الخليجي الغبي...ستندمين حقا...أعدك..



انفعلت الفتاة من كلماته الغبية فأجابته:جون...أي كلام تتفوه به؟؟...أنت تعرف باني لا.............



صرخ بغضب:كاذبة...أنت فتاة ****...و**********...و*******<وهم ماشيا لتركها خلفه>



سمعت ليال تنطق وهي تحاول مسك يده:جون...أنا لا اعرف هذا الشاب..انـ...



أكمل وهو يلقي بيدها بعيدا عنه:لا أريد رؤيتك...أبدا



كان إلقاءه ليدها خفيفا بالنسبة لرجل يضاهيه قوه..لكن لفتاه...ألقاها أرضا وسقطت بجانبها قبعتها البيضاء أرضا..وهي تشيعه بنظراتها التائهة..



إلى أن توقف ونطق:أرأيت أختك التي تفخر بها؟؟..أرأيت..




<<<<<<<<<<<<<<<<<




اعتلتني الدهشة كثيرا...كنت قد اتخذت قرار موافقتي للزواج بجون..لكن حدث ما لم أتوقع حدوثه في يوم ما..حين التوت ساقي بحصى لتعثر خطوتي فيلتقطني ذلك المخيف صاحب المحفظة...بعدها فقط لم اعلم ما حدث...فقد القى علي جون كلمات اخجل من نطقها...إنها ............مخلة بالآداب هذا ما استطيع النطق به..لم استطع الدفاع عن نفسي...لكن حينما سمعت ما قاله...نشف دمي...لا نظر حيث يرى فرأيت أخي...أخي فهد وهو يوجه نظراته المتقززة مني ..



حاولت الدفاع:فهد...لا تصدق كلام جون...أنا بريئــــة



صرخ بغضب:اصمــــــتي



رأيت نظرات أخي تتوجه لذلك الغريب...فاستنتجت بأنه سيضربه لا محالة...ولربما يقتله..فصحت بتعب من هذا الموقف الكبير على فتاة في مثل سني:فهد..اقسم لك..انه لم يربطني شيئا بهذا الشاب..



رأيت أخي فهد يستدير ليواجهني وبعدها يصوب صفعة على خدي الأيمن..وأكمل صارخا بغضب:الم تكتفي بأنك بهذه الديانة؟؟...أيضا تلقي برأس والدي أرضا بأفعالك المستهترة؟؟..الم نرضى لك بهذا الغبي زوجا لك؟؟..الم نقبل بجون؟؟..إلى ماذا كنت تطمحين؟؟...لم تلقي بثقتنا بك خارج اهتمامك؟؟...لم هذا الشاب؟؟..أولم تكتفي بجون وحده؟؟



على صرخات أخي رأيت تجمهر بعض الحضور حولنا...وعلى رأسهم عائلة احمد..



لم أتحمل تلك الكلمات القاسية الملقاة من أخي الوحيد..فهطلت دموعي على خدي..وأنا أكمل بيأس:لم يحدث شيئا بيننا...اقسم لك..



لكن كلماتي لم تهم أخي لأنه صاح قائلا بأمر:ستتزوجهـــــا...الآن..



صحت باستنكار لهذه البضاعة المعروضة:لا...فهد ما لذي تتفوه به؟؟..حكم عقلك أرجوك...أنا أختك حبيبتك المدللة..قطع كلماتي فهد الثائر:لست أختي...ستتزوجينه وتذهبي معهم الآن...فانا لا أريد أن يحصل لوالدي شيئا بسبب الصدمة...



سقطت الصغيرة برجاء:فهد اسمعني أرجوك...أنا..



الآن تكلم ذلك البارد:والمطلوب؟؟



أجابه أخي بحده:تتزوجها...الآن...



فأجابه الشاب بحده:لا...لن أتزوجها..



لم أتحمل فصحت غاضبه:لست بضاعة تعرض...انا فتــــــــاة..



لم اشعر سوى بحضن دافئ يحتضنني وأنا اكتفيت بالبكاء بحرقة قلب...وقلبي ينزف ألما..عرفتها صاحبة هذه الرائحة..هي نفسها من ساعدتني...هي نفسها من وقفت بجانبي في المرة السابقة لتقف معي الآن ...وفي هذا الظرف الكبير..لن أنساها أبدا..



سمعت كلام ذلك الرجل العطوف:فهد...اهدأ قليلا..



لكن فهد صرخ غير آبه بسن الرجل الذي يتكلم معه:الآن يتزوجها..



لكن احمد قطع كلام أخي:لا تصرخ بوجه والدي..ولن أتزوجها...ماذا ستفعل حينها؟؟



فهد صمت برهه...ولكن بعدها تقدم نحوي وشدني من يدي ناحيته وأخذني إلى حوض المياه المليء بالزهور وبحركة سريعة ألقى بوجهي داخل الحوض...وأنا أحاول جاهده نزع نفسي...لا أريد الموت هكذا...لا...شعرت بالختناااااق..حاولت إبعاد يده لكن باءت محاولاتي بالفشل...كنت أتحسس سمع أصوات صارخة..وحركة كثيرة ...لكن لا اعلم ما هي...وبعدها شعرت بنفسي ملقاة بالكامل داخل حوض المياه...واستمر باغطاس وجهي في المياه..ابتلعت قدرا كافيا من المياه..حتى بدأت بفقد قواي..وفقد ألقدره على المقاومة..استسلمت للموت..وابتدأت يد أخي بالارتخاء ...حتى ...ذهب إلى عالم آخر..




>>>>>>>>>>>>>>>>>




انه بالفعل مجنون...مجنون لا محالة..عرض علي الزواج من أخته..وحينما اعترضت..أخذها لمكان مجهول...إلى أن سمعت أبي يصرخ بنا ...لربما يقتلها...فكأن أبي علم ما يفكر به عقل ذلك المراهق ..رأيناه يخنقها...وحينما أمرته بتركها أجاب علي عرضه للزواج منها...لكني أجبته برفضي القاطع ..فألقى ببقية جسدها في الحوض...ومازال يخنقها...كنا نرى يدها ورجليها تتحركان بفوضويه من اجل البقاء...بدت كالسمكة التي اصطادها الصياد...تحاول النجاة بحياتها...



صرخ أبي بانفعال:أقسم بالله عليك يأبني أن تتزوجها....وان لم تفعل...لن أرضى عليك إلى يوم الديــــــــن



صمت الجميع في حالة صدمه...وأنا مثلهم...ما هذا الطلب الغير متوقع من والدي...وأمي نظراتها للفتاة الملقية في الحوض..رأيت دموع والدتي تتلألأ وبشرى التي لم تحتمل تبكي ولمياء واضعه يدها على حنجرتها لتمنع البكاء...وأما رهف...نطقت بصدمه:ماتــــــت!!



ما أن سمعت ما نطقت به حتى نطقت لاشعوريا:لك ما تريد...سأتزوجهــــا<<قلتم في النهاية سيتزوجها؟؟>>





.................................................. .




اشعر بالملل يتخلخل ضلوعي...والزهق يخرج من رأسي..ما هذه الإجازة الطويلة؟...لو ا نابي سمح لي بالذهاب مع خالتي إلى لندن...لكنت في سعادة ..افففففف ..يا ترى ماذا تصنع رهف الآن؟؟ لربما هم في القرية المائية...لالالا...ربما في الحديقة..أوه ساجن إن بقيت لوحدي..



سأذهب لامي وأقنعها للذهاب للتنزه...نعم...سأقنعها..



خرجت من غرفتي متوجة إلى صالة المعيشة..رأيت أمي وأبي وأخي مروان يحتسون الشاي...جلست بجانبهم..وتنهدت..



سمعت اخي مروان يحاول التحرش بي:عووو..جنية..<صوبت نظراتي الحادة له...فرمش لي ببرئة>..آسف ...كنت اقصد التي خلفك..



أجبته بملل:مروان..أنا لا امزح معك يا ظريف..



فأجابني بحماس طفولي:حلووووووووووووووووووووه..اقين..لو سمحتي أعيديها قليلا..



أجبته بانزعاج:مروااااااااااااان



قال وكأنه كبر 10 سنوات للأمام:..الله يا لدنيا..الآن أصبحت مروان حاف..أين يا حبيبي...يا قلبي...وإلا لا تقال تلك الجمل إلا للطلبات؟؟



سمعت أبي يؤنبه:مروان...لم لا تدع أختك وشانها..



أنحرج مروان فقال:كما تشاء..



سمعت والدتي تقول بفرحه:يا الهي متى أزوجك يا مروان..منى عيني ان افرح بك..يااااااااااااااااارب تفرحني به قريبا...



قال أبي :آمين..



فأجابه مروان لاشعوريا:دعسك دباب 180..



فشهقنا أنا معه لاشعوريا...ولتصرخ والدتي:مروااااااااااااااان



ليسرع هاربا:والله لاشعوريا...قسما..



وخرج بعدها متفاديا ضربت والدتي له بإحدى المخدات الجانبية...بعدها سمعت صوت أبي ضاحكا:ههههههههههههههههه..ابنك هذا...عليه تصرفات..غير طبيعيه..



لم أتمالك نفسي لانفجر ضاحكه وانا امسح دموعي:مروان...انه فلم بأكمله..مع الإنتاج والإخراج..



سمعنا صوته وهو يدخل ويتخصر ويرفع نظارته الشمسية بدلع:توم كروز...ابتعدوا عني..



تحمست لمشاركته تمثيليته فلصقت بجانبه وسحبت يده:وأنا صديقتك..



أجابني وهو يبعد وجهي عنه:لا...لم يبقى سوى الشغالات يكونوا صاحباتي..



شهقت بصدمه وتركته بزعل:دع الشغالة تدخلك المجمع الذي تطمح لدخوله...سأريك..أنا شغالة ؟



سمعت أبي يؤنبه:مروان..



فأجابه الآخر:مزحة...لم اقصد بها شيئا آخر..



سمعت والدي يكمل:اعتذر من أختك..



حينها فقط اتسعت ابتسامتي..لكني قتلتها بسرعة بحركة للتغلي:نعم اعتذر...ويا حبذا لو تحبب يدي..



أجابني مروان بحده:خسئت..هذا ما كان ينقصني..



لم أعي إلا وصرخات خفيفة من أخي لألقي نظره عليه فأرى والدي يشده من إذنه:ما الذي تقوله لها؟؟..



صاح مروان بتوسل مضحك:أبي..كيف تسمح لها بالضحك علي..أبي..انـ..



أكمل والدي:واكسر راسك...متى تعقل من أفعالك تلك؟؟



أجابت والدتي بسرعة:الم اقل لك لنزوجه ..



صرخ أخي هلعا:لاا..أرجوكم لا...سأكف عن أطباعي بدون زواج..ارجووكم..كل شيء سوى الزواج..اقبل انفك يا بابا..<وسبل برموشه بطريقة مضحكه>..



ضحكت والدتي وأنا أكملت بتغلي:أسامحك بشرط..



توجهت الأنظار نحوي فقلت بدلع:نخرج الآن نتمشى سويه..



صاح مستنكرا:ماذا؟؟



قلت بدلع وأنا أترجاه:حبيبي أخي...ارجووووك..أنت تعرف باني وحيده..ولا اخرج الا معك ارجووووووووووووووووووك..



قال بغرور:كم ستدفعي؟؟



أجابه والدي:ما تريد..



أجابت أخي بطمع:2000..ما رأيك؟؟



سمعت أبي يقول لوالدتي:اذهبي للاستعداد..لنخرج للتنزه الآن..



ضحكنا جميعا وبعدها قال أخي:هيا يا ندى..لنذهب




.................................................




كنت لتو عائد من ألجامعه..حتى رأيت والدتي تشاهد التلفاز ولا تشاهده..أي أنها سرحانة...لم استغرب سرحانها...فهي هكذا اغلب الأحيان...



أين أنت يا يوســــــف..



رفعت صوتي في القول بمرح:اليم اخذ عقلك يا حلو..



سمعت صوت أبي من خلفي:من غيري بالتأكيد..



حاولت بمحاولة مستميته لتغيير جو الكآبه:لا...أنا من يأخذ عقلها طوال هذه الفترات أليس كذالك يا أماه؟



رأيت شبح ابتسامته تلوح في شفتيها...وبعدها مدت ذراعها لأمسكها واجلس بالجوار منها لتحتضنني:حفظك الله لي يا فارس..



ابتسمت لها بحب:وحفظك لي يا أغلى أم في العالم اجمع..



أكملت أمي بنظرات حنان:وأعاد أخاك سالما معافى...بحق واحد أحد..



ابتسمت بحب:سيعود يا أماه..سيعود من أجلك..



بعدها وضعت والدتي رأسها على صدري وهي تغمض عينيها وكأنها تخشى علي من الاختطاف مثل أخي يوسف..



سمعت والدي يقطع على والدتي دموعها التي تنساب:حسناء..يكفي..انظري لفارس..لم تضيقي صدره وتتعبيه؟؟



وكأن مس ما أصاب والدتي لتهلع وتفزع وتتلمس ملامح وجهي بقلق:أتشعر بشيء حبيبي؟؟..أأنت بخير؟؟..<أكملت وهي تنظر لوالدي>..عادل...درجة حرارته مرتفعه...لربما يعاني أعراض البرد...لنذهب المستشفى...و..



قطعت هلع والدتي مهدئا:أمي...اهدئي...أنا بخير...وحرارتي طبيعيه..لا تقلقي..



سمعتها تقول بخوف:الست تعبا؟؟..أتشعر بالدوار؟؟



أجبتها بحنان وأنا اقبل يديها الاثنتان:لا..إني بخير..



اقترب والدي مني واحتضنني:ابنك رجال يا حسناء..لا تقلقي عليه..



رأيت الدموع تتلألأ في عينيها لتبتسم:انه سيد الرجــــــــال..



احتضنت والدتي وأنا اقبل رأسها...ورأيت نظرات والدي الحنونة وهو يبتسم لي مشجعا..وأنا ادعي بحرقة قلب من الداخل...الله يحرق قلب من احرق قلبك يا أماهـ..



<<<<<<<<<<<<<<<<




ها أنا الآن أتمشى بالسيارة في أرجاء مختلفة..ليس لي مكان محدد اذهب اليه..فمنذ موت والدي..وانا تائه..كان صديقي احمد هو من يشغل وقتي في اغلب الاوقات...اما الان...فاانا اقضيه بمفردي..



آآآه..أين أنت يا أمي؟؟...أأنت حية ترزقي؟؟..ام ميتة في قبرك؟؟..إي صدمة تلقيتها في 27من العمر؟؟...أيعقل باني خطفت؟؟..ووالدي ليس والدي؟؟..وأمي ليست أمي؟؟..إذا من أمي؟؟ومن أبي؟؟..أسيكون لي لقاء معهم في يوم ما؟؟..أيعقل؟؟..ياااااارب..رحمتك..لا تحرمني لقياها في الدنيــــا..ورضاها في الآخرة..



توقفت عند حديقة ودخلتها..وما أن رأيت الأشجار..حتى تخيلت ما سمعته من والدي قبل موته..في احتضاره...كلامه التي صدمتني وزلزل كياني..(سامحني بني..أنت لست بني..أمك حفصة أحضرتك في لحظة ألاوعي ..حينما علمت إنها عقيم..الأمومة والحنين إليها جعلها تختطفك..لكن ربها لم يرحمها..فلم تكمل اسبوعا حتى توفيت..أما أنت..ذهبت بك في مراكز الشرطة جميعا...فلم يأتي لنا خبر عن اختطاف طفل..إلى أن كبرت...وأصبحت رجلا راشدا...الآن..انت ابحث عن اهلك يا بني...ولا تيأس من لقياهم...والدتك..بالتأكيد إنها في انتظارك..سامحنا يا بني)



&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:27 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


يوم لا ينسى..لم أتصور في يوم ما بأن تأخري في الزواج سيعود سلبيا علي..لو كنت اعلم كيف ستكون زيجتي...لكنت طلبت من والدتي منذ زمن أن تخطب لي...لأول مره اشعر بالضعف بين الناريين..نار رضا والدي..ونار أخرى مستقبلي..
حينما ألقيت بموافقتي رأيت ذلك المراهق يترك الفتاة فا سرعت والدتي لالتقاطها وأخواتي أحاطوها بأجسادهم وتعاونوا جميع لإخراجها..كانت لا تتنفس...لربما ماتت...أو هذا ما هيئ لإخوتي في بادئ الأمر..صوت نظراتي لأخاها فرأيت نظرات الأسى تغلف ملامحه...ونظرات الشفقه تغلف عينه..وقطرات دموعه تنساب على خده..وهم منصرفا حتى استوقفه صوت والدي:فهد..
توقف الشاب عن المسير لكنه لم يكلف نفسه ليوجه نظراته لوالدي...لكن أبي لم يعره تصرف المراهق اهتماما فقال:متى تريد منا القدوم إلى منزلكم؟؟..لنكمل اجرائات عقد الزواج؟
فأجاب الشاب غير معيرا كلام والدي أي اهتمام...وبكلام لا مبالي:أنها لكم..افعلوا ما تشاءون بها...فأنا ابرأ منها...إلى يوم البعث...وحتى والدي أن علم بما صنعت سيتبرأ منها..
لكن قطع حديثه صراخ والدتي القلقة:أنها لا تتنفس...
أحسست بقشعريرة تسري بجسدي من هول ما سمعت...فا اقتربت بسرعة إلى والدتي وبدأت بالتنفس الاصطناعي....إلى أن فقدت الأمل لعدم استجابتها كليا..فصوبت نظراتي لوالدتي التي قرأت في عيني ما لم استطع النطق به...فامتلأت عينيها بالدموع...لم أتحمل رؤية والدتي تبكي...فحضنتها...لم أقوى على دموع والدتي...ولا على رفض طلب لوالدي...لأني وفي هذا السن...اعرف حقهما والواجب علي تجاههما...بعد الخمس دقائق ..سمعنا سعال خفيفا...وحينما صوبنا نظراتنا ...رأينا الفتاة تسعل بخفه...وتخرج القليل من المياه من فمها...حتى بدأت بالسعال الحاد...فاقتربت والدتي منها وبدأت بمساعدتها...إلى أن أخرجت كل ما دخل جوفها من المياه...وبعدها رأيناها ترتجف بردا...نعم...وهذا ما أثار تعجبنا...فالجو كأن حارا...يغلفه القليل من لفحات الهواء...وهي مبلله...لربما نذير مرض...
سمعت والدي يقترب بجانب والدتي وبحنان وعطف على اللصة قال:لنقم يا ابنتي..
رأيت رأس الفتاة يهتز معترضا لتكمل وهي ترتجف لم اعلم اهو من الخوف...أم البرد:لا..سأعود..لبيـ..
لكن والدتي قطعت كلامها:منزلنـــا منزلك...اذ..أنك الآن...خطيبت ابنـــــي...أحمد..
صمتت الصغيرة برهه...وبعدها قالت:برد...اشعر بالبرد..
أعطى والدي والدتي معطفه الذي احظره احتياطا لتغير الطقس..:البسيها إياه..
بعد ذلك توجهنا جميعا إلى شقتنا ..وهناك...احضر والدي الشيخ ليعقد بنا..لا تسألوني من أين...فأبي أن أراد شيئا..يفعله..ولكونها لم تكن مسلمه علمها الشهادتين حتى نطقت بهما وعقد بنا الشيخ..وبعد مباركته لنا...خرج...أما تلك المدعوة زوجتي...فلم تتوقف عن البكاء ...أصبحت ليال مع أخوتي 3ليال لم أراها ابـــــد...حتى لم المح طيفها...إذ أنها فضلت الاعتكاف وعدم الخروج من الغرفة...وأما طعامها فتكفلت والدتي بإحضاره لها..وأما والدي بين الحين والآخر يتردد لها...ليطمئن على صحتها...وحينما يطلب مني ذلك...أتهرب منه..ولا أحاول أن أتناقش في هذا الأمر...مطلقــــــا




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



خرجت من المنزل متوجها إلى المستشفى...حتى وصلت ..بدأت في السير بخفه...وأخذني التفكير لما يشغل بالي..أأصارح أحمد بالحقيقة المرة؟؟..لكن ربما يتركني باعتقاده بأني لقيط...لكن اخبرني أبي أن والدتي أو لنقل خاطفتي خطفتني من امرأة...إذا بالتأكيد هي والدتي...وأني لست لقيطا..آآآآآآه من هذه الأفكار...لا...لن اخبره...يجب علي أن احتفض بهذا السر...بنفسي...لن اجعل صديقي العزيز يشغل باله بحياتي الشخصية..اعرف أنه سيغضب حينما يعرف ذلك...لكن لا بأس...لن أتسبب بإقلاقه...أبدا..بعدها فقط اتسعت ابتسامتي..وأخيرا ذلك الزعيم تزوج...ههههههههه..و أي زيجة تلك...أنها بمثل القصص الخيالية...تذكرت محادثته لي قبل الدوام وهو يحكيني موقفه الذي وقع به...لم أتمالك نفسي فا انفجرت ضاحكا...حتى أني تلقيت توبيخا عنيفا منه...فا أعصابة متوترة...ولا يعرف ألطريقه السليمة لمواجهة الموقف...
استوقفني صوت روان الناعم:صباح الخير دكتور...
اتسعت ابتسامتي بعد تذكري لمكالمة احمد فأجبتها:صباح النور...
بعدها انتبهت على نظراتها المتعجبة فقتلت ابتسامتي وأجبت بحده:ادخلي أول مريض...
رأيتها تحرك شفتيها لتبدأ بالكلام...لكنها...فضلت عدم النطق...وخرجت لتغلق الباب خلفها...أما أنا فا أخذني تفكيري إلى عاشقات الدكتور احمد...يا ترى ما سيكون موقفهم أن علموا بزواجه؟؟؟...
لم أتمالك نفسي فضحكت ولم اشعر بأن ضحكتي خرجت عاليا إلا حينما رأيت روان أما عيني قائله:ما بك يوســــــف؟؟...أأنت مريض؟
لم اعرف ما أجيبها فارتديت نظارتي الطبية وصوبت نظراتي لها:أين المريض الأول؟
رأيتها ترفع إحدى حاجباها بعجب...وبعدها قالت:سأدخله الآن...

ما أن خرجت حتى أتممت في قلبي...أنت السبب يا أحمد...جعلتني كالمجنون وأنا اضحك عليك..





>>>>>>>>>>>>>>>>




اليوم يوم أجازه...استقضت مبكرة للإفطار مع والدي ووالدتي...أما أخي مروان...فهو في ثامن نومه.. لاسيما في هذا اليوم...فهو يعتبر أجازه نفسيه ودماغيه وجسديه وحركيه له...
ما أن رأيت والدتي ووالدي حتى ألقيت السلام وجلست على الكرسي الخاص بي بجانب والدتي..
سمعت والدي يقول :الم يستقض كرتون النوم؟
اتسعت ابتسامتي وأنا اردد كلام أخي مروان الذي أحفظني إياه من كثر ترديده له:أبي...لا تنسى أن هذا اليوم هو أجازه نفسه ودماغيه وجسديه وحركيه له...
ضحكت والدتي وهي تعطي والدي كوب الشاي:مروان...وما أدراك ما مروان..
:اسمي نططططططططططق...اقسم لكم اسمي نطق...الحمد لله عمري طويل...ضمنت رؤية أحفادي...
وتوجه لتقبيل رأس والدي ثم والدتي..وتوجه لمقعده الخاص بجانب والدي الأيسر..
تكلم أبي:غريبة...استيقظت مبكرا هذا اليوم؟
فا أجاب أخي مروان بفلسفة:هذا يا بابي الله يسلمك...سنذهب للبحر الجبيل...أنا مع الشباب..فا استيقظت مبكرا...
قطعت كلامه:الله نزهة جميييييييييييييييييييلـ..
لم أكمل إذ أنه قاطع كلامي مهددا:لن آخذك معنا...لا يذهب فكرك بعيدا..
مددت برطمي وأنا أقول بدلع عفوي:أنا با لأصل لا أريد الذهاب معكم...أنتم حتى في طبخاتكم في الرحل...يغلفكم التلوث..قلبا وقالبا..<<هذا كله عن الحسرة...
لكن أخي مروان وجه نظرات مشككة:متأكدة؟؟
هممت بالوقوف وأنا أقول...:سأذهب الآن لأذاكر...بالإذن..
تركت أخي مروان يقلب منزلنا كعادته بمرحه الطاغي...حتى سمعت ضحكاته تخترق جدران غرفتي..وأنا فقط اضحك لضحكاته...فهو أن ضحك...ضحك بهستيريا..لكن بعد الربع ساعة...هدأ المنزل...فعرفت بأنه غادر..
توجهت لمكتبي وأخرجت كتبي وبدأت بالمذاكرة..حتى انتهيت بعد ساعة...فذكرت ورقة أعطتني إياها إحدى صديقاتي..وهي رابط لمنتدى جديد...أحببت أن أتطلع عليه...توجهت للـ لاب توب الموضوع على الكومدينة..فوضعته على السرير وخطيت اسم الموقع...وانتظرت دقائق ..حتى بدأت الصفحة بالظهور..بدأت بالتصفح في الموقع أقسامه...بعض مواضيعه...لكن ما أثار غيضي بأني لا استطيع الاطلاع على الموضوع إلا بتسجيل الدخول..رأيت اسم موضوع جذبني بالفعل..فأحببت التسجيل في المنتدى...فهو كنظرة مبدأيه..جميل...ومشوق..
بدأت بالتسجيل..وبعد الانتهاء فعلت عضويتي..ووضعت أول موضوع لي في ديوانية الأعضاء...لأرى كيف يكون ترحيب الأعضاء وهذا كله يعتمد على نشاطهم في المنتدى..بعدها بدأت أنتقل من قسم لآخر..وبدأت في المشاركة والتفاعل بلاشعور مني...حتى سمعت الآذان يؤذن...فرأيت الساعة...وأصبت بالدهشة...مرت ساعة ونص وأنا لم اشعر بها...أضفت الموقع للمفضلة وخرجت..لأداء فرضي الديني..وأنا متيقنة بأني سأزور هذا المنتدى في يوم ما..




<<<<<<<<<<<<<<<<<<




ها أنا مرت أخرى أعود لعزلتي..وهذا ما أحبه..لم اعش طبيعية مثل جميع من حولي...لكني لست مستاءة من حياتي..فهذه قسمت ربي لي..جلت بذاكرتي إلى الماضي...في تلك ألليله...في وسط الظلام...اصرخ...اصرخ...واصرخ...لكن لا يجيبني سواء صدا صرخاتي...أبعدت تلك الأفكار عن ذاكرتي...وأنا استمع حسيس خطوات لأسمع بعدها طرقات خفيفة فأجيب:تفضل..
رأيت والدي مقبلا لي بابتسامه حنونة:كيف حالك بنيتي؟
أجبته وأنا أنظر له وهو يجلس بجانبي:بخير..
رأيت ابتسامته تتسع ليخبرني بعطف: أتخرجين معي في نزهه؟؟
أطرقت براسي أرضا وكأنه بهذه الحركة أجيبه بطلبه..لكنه قال بانفعال:لم؟؟..لم هذه الانطوائية؟
اجبت والدي وأنا أنظر للمحات النور من خلف الستارة والغرفة المظلمة:لأني عشت هكذا...وسأظل هكذا...للأبد..
سمعت أبي يهمس:جنـــــ..
قطعت حديثه:اعذرني والدي...أريد النوم..
لم أقابل والدي لأني اعرف حزنه الشديد علي...وأنا...لا أريد أن أحزنه أكثر من ذلك...فدائما وأبدا..نهاية نقاشنا...معدومة..اذ أني لا استمع لما يقوله أبدا..وخصوصا في امر مثل ذلك..
سمعت غلق الباب خلفي ...بعدها علمت أن والدي يأس وخرج..مثل العادة...أطلقت تنهيده...وأنا أرى الظلام من حولي...هذا ما ارتاح إليه...الظلام...فمن اين لي النور..وأنا حياتي ظلام...أو لنقل هذا ما هيئته لنفسي...وما ساعدني عليه أبي وأخي..




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




في هذا اليوم استيقظنا جميعا في الصباح الباكر...وبدأنا بالإفطار في المنزل كعادتنا منذ أنظام اللصة معنا..كم اكره تلك الفتاة..أنا حتى لا أطيق وجودها هنا...لا...هذا كله من جهة....وأنها زوجتي من جهة أخرى ..بدأت أمي بتعليمها أحكام ديننا الإسلامي..وقررت أمي عند عودتنا للبلاد اصطحابنا<أنا واللصة>...لمكــــــة..لتعلمها الدين أكثر..
اجتمعنا جميعنا على الإفطار...ماعدا رهف أختي...التي اعتدنا منها أن تسهر ليلا وتنام نهارا..
سمعت أبي يقول:سنذهب اليوم للبحر...مار أيكم؟
الجميع سعد لهذه النزهة وبدء التفكير للاستعداد لها...أما اشرف وفيصل..دائما حاجياتهما جاهزة لمثل هذه الرحل..قطع علينا جو الاستمتاع بهذا الخبر دخول رهف علينا وهي تصرخ منفعلة:أمي...ليال مريضه..حرارتها مرتفعه جدا...
ما أن سمعت أمي ذلك حتى أسرعت ومعها كلا من لمياء وبشرى...وأبي صرخ قائلا:إذا كانت درجة حرارتها عليه...لنصطحبها للطبيب..
بعد ثواني خرجت والدتي مسرعه:أنها تعبه..وبحاجه لطبيب
بدء الجميع بالاستعداد للذهاب للطبيب...وأنا ضمنهم....سمعت نداءات والدتي وتوجهت لها فتوليت مساعدة تلك الصغيرة على النهوض..
سمعتها تهمس:أبي...فهد...أبي...ابــ.....
كأن هذا آخر ما تفوهت به قبل أن تسقط مغشيا عليها...أسرعت لرفعها بين ذراعي...لتقطع رهف صارخة:أحمد...أنظر للكيمرا وقل شييييييييييييييييييز..
ما أن وجهت نظراتي لها حتى رأيتها تأشر بيدها لي لابتسم...وتكمل:سنجعل أهلنا ينظروا إلى مدى عشقك لزوجتك....أنها صورة رائعة...
لم أتحمل استظراف أختي الغير لائق...فصرخت: رهفففففف...سأقتلك لا محالة..
قطع شجارنا أبي:احمد خذ الفتاة للمستشفى...
خرجنا للمستشفى ولم يكن بعيدا...إذ أننا أخذنا ربع ساعة للوصول إليه بالسيارة...أدخلناها طوارئ وانتظرناها في مقاعد الانتظار..وأبي يتصل بين الحين والآخر للاطمئنان...لقد دخل الطبيب للفحص قبل نصف ساعة...لا اعلم لم لم يخرج إلى الآن...
ما أن انتهيت من أفكاري حتى خرج الطبيب :أين والدها؟
أجابت أمي:ليس هنا...ما لأمر؟
أجاب الطبيب:أيوجد احد من أسرتها؟
أجبت بنفاذ صبر:أنا زوجها...اخبرني ما بها؟
رأيت الطبيب يفغر فاه مندهشا ثم أكمل :أنها بخير الآن...حرارتها مرتفعه حاولنا السيطرة عليها...لكن لم نستطع لذا...ستبقى هنا إلى الغد...إذا تحسنت صحتها أخرجناها..
قالت والدتي:أيمكننا الدخول..؟؟
أجاب الطبيب:لا باس..لكن دون إزعاج...لأنها نائمة..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>




هاأنا أضع الحقائب في السيارة...فقد قررت أن اخذ زوجتي في نزهه...فيجب عليها أن تغير من كآبة الذكريات التي تحاصرها...
سمعت صوت ابننا فارس وهو يقول:أمي ماذا بك؟؟..لم اعد فارس ذو السنة من عمره..
لتجيبه حسناء بقلق:اعلم يا بني لكن لا أريد أن يصيبك مكروه...أنتبه لنفسك..ولا تجلس في المنزل بمفردك..وطعامك اذهب إلى منزل خالك ابا فيصل..وإذا أردت الـ...
قطعت كلامها:حبيبتي ابنك كبيييييير...دعيه يتصرف..
قطع فارس بمرح:عيييييييييييييييب..أنا عزابي أمامكم...
وألقى علينا نظرات خبيثة رأيت بعدها حسناء تضربه على رأسه بخفه وتقول بتأنيب:ولد...عيب
فأجابها بنغزه:حسنا...نريد هذه المرة أنتاجكم فتاة..
سمعت شهقت زوجتي لتتليها ضربتها الخفيفة على صدره: فارس...
تلتها ضحكتي العالية وأنا امسك بيد زوجتي..واذهب بها إلى السيارة لنسافر عدة أيام إلى مكة..





<<<<<<<<<<<<<<<<<





في اليوم التالي منذ دخول الصغيرة للمستشفى...كتب لها الطبيب خروج..لا أخفيكم شكلها قمة من الضحك...إذ أنها لأول مره ترتدي العباءة السوداء..ولم تجيد التصرف بها...كنت أريدها أن تتغطى من اشرف وفيصل...لكن حينما سقطت عند خروجها من الغرفة وأنفك الغطاء...ورأيت دموعها الؤلؤية المنذرة بالهطول..تنازلت عن ذلك..فاكتفيت بالعباءة الساترة...
في طريق العودة...
أن الوقت لأتحدث أنا...ليال..أنا المظلومة...فقد ظلمت من اقرب الناس لي..أخي...أخي من أمي وأبي...من يجري دم أمي وأبي فيه...آآآآآآآآه...لكم أن تصفوا ذلك الشعور...ولن تصفوه في يوم ما...أنا التي كنت اصنع ما شئت...الآن...والآن فقط أنا متزوجة...وزوجي مسلم..وأنا..رغما عني اعتنقت الإسلام...لا...ليس بالرغم عني..بل برضاي...فقط لأذهب معهم...أريد الهرب...فليس لي مكان هنا...أبي أن علم بما حدث سيموت لا محالة..وفهد خذلني..وجون..حبيبي...غادر دون عوده..
أشعرتم بالوحدة من قبل؟... أشعرتم بالضياع مثلي؟...لا اعتقد ذلك..قطع أفكاري صوت عمتي الحنون:فيم تفكر عروستنـــــا الجميلة؟
لم اجب عمتي إطلاقا..فهذا ما اعتدت عليه منذ أنظمامي لهم...فقط اكتفيت بأن اطرق راسي إلى الأسفل فا أنا خجله منهم...لقد وقفوا معي في اعز أوقات حاجتي...
سمعت أخته لمياء تجيب وهي تمسك بيدي في محاولة لتشجيعي:هيا ليــــــال...لم أنت حزينة؟...أخي احمد طيب...وحبوبـ..بالإضافة لكونه مغرور..
ما أن قالت ذلك حتى سمعت صوت ضربه...رفعت راسي وأدرته للمياء فوجدتها واضعة يدها مكان الضربة...على الحجاب...وهي تصرخ متألمة:بالإضافة لكونه مزعـــــــج...أيضا
اعتلت ابتسامته خفيفة على شفتي...وحينما سمعت تحلطما تتفوه له الأخرى:هذا الأخ غريب الأطوار...غامض...وبارد...وجليد...و...
ما أن انتهت من تلك الكلمات حتى انفجرت ضاحكه...ليس من الكلمات...بل من ملامح وجه الآخر التي أرى نصفها وهي تتغير بكل شكل مع كل كلمة تتفوه بها...

فأكملت لمياء بتحذير:انتبهي...لربما يأكلك في يوم ما...أنه لا يشبع..
ما أن أكملت جملتها حتى وضعت يدي على بطني من كثرة الضحك...ودموعي طفرت من عيني...أسمعتم ما قالت؟...أنه لا يشبع....إذا هل يجب أن اضحك؟...أم اصمت؟؟...فا أنا اعتدت أن لا آكل شيئا ما...و إذا أكلت في حالات نادرة...لا أجد سوى الخبز...والقليل منه فقط...لا يسد جوعنا أنا وأبي وأخي...لكن كل ذلك الضحك تحول لبكاء قوي...وبعدها ألقيت بجسدي على صدر لمياء لاحتضنها...فأنا بحاجه إلى أن اشعر أن معي احد...معي من يشعر بي...معي من يساندني..أريد أن استعيد الثقة بالنفس...أريد الشعور بأني ذات قيمة...لم اشعر أبدا بتوقف السيارة ولا بفتح الباب من جانبي...لكن ما شعرت به..الصدر الحنون الذي يحتضنني وقت حاجتي...يحتضنني وقت ضعفي...ووقت شدتي..ارتميت بحضنها برضاي التام وأنا اخرج ما يكتم صدري:لم افعل شيئا...اقسم لك...<انتزعت جسدي الضئيل عن صدرها>...أتعلمين كم حاول مرارا أن يلمـــ###...ومنعته...وحاول#####...ولم اقبل...أنا عذراء...أنا فتاة...لما ألقى بي أخي هكذا؟...لم منعني من رؤية والدي؟؟..أريد أمي...<ألقيت بجسدي على صدرها الحنون>...أريد الشعور بالأمان...ألهذه الدرجة طلبي صعب جدا؟




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




في البداية خرجت أنا مع أخي ووالدتي وليال...زوجة أخي...في بداية الأمر كانت صامته...وحينما أردت أن أبدل مزاجها...نجحت في البداية...لكن بعدها...أنقلب ضحكها إلى بكاء...أنها لم تشعر بأننا وصلنا إلى الشقة...فهي كما يبدوا في حالة هستره...هذا اقل ما يقال لمثل حالتها..نطقت بكلمات...وجمل...تشبع العقل لمعرفة صدقها وبراءتها وعذريتها...لم أتمالك نفسي فبكيت معها...شعرت بجزء من معاناتها...وحينما رفعت راسي رأيت والدتي تحاول تهدئتها...أما أخي المدعو زوجها...فبجانب والدتي مطرق الرأس...يفكر...ويبدوا أنه حزن لحالها...كيف لا يحزن على حالها وهي يتيمة؟؟...ليس لها احد...
سمعت أمي تقطع أفكاري:إلا تريدين النزول الآن؟
أجبتها وأنا امسح آثار الدموع:بلـــــى
بعد دخولي لقيت الجميع في الاستقبال...وعلى وجوههم نظرات القلق...على ما يبدوا أنهم قلقون لأمر الفتاة...إذ أن أنظارهم معلقه على ذلك الباب المغلق بعد دخول أمي والفتاة إليه...قطعت تأملهم:أنها بخير...
سمعت بشرى تنطق ببراءة:لم تبكي؟...<وصوبت نظراتها لـ لأحمد>...أضربتها من جديد؟
كأن سؤال بشرى العفوي البريء كالمطرقة في رأس والدي...إذ صاح مستنكرا بعدها:لا أتعجب أن سمعت أنه ضربها...فهو فعلها من قبل
ولكم تصور حال أخي ...ففضل التوجه لغرفته ...وأنا فضلت شرح الموقف...





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




الآن اكتمل أسبوعان منذ أنظمام ليال ألينا..بجهد كبير استطعنا إخراج جواز سفر لها...أما أوراقها الخاصة أخذناها من مدرستها القديمة...ذهبت والدتي مع والدي لإحضار ملفها التالف..أنها لم تكمل الدراسة...فقط أجلت هذه ألسنه...لكن لا باس...لم يمضي سوى شهر فقط منذ بداية الدراسة...والدي تولى مهمة تسجيلها بمدرسة رهف...ليكونا معا...الآن ..حان موعد عودتنا إلى الديار...أخذنا بترتيب أمتعتنا للسفر...أما تلك اللصة...فهي كما اعتدنا منها...منعزلة...وهادئة...ولا تعترض على شيء إطلاقا...سألتها كيف تتقن اللغة العربية فأجابتني ا ناباها سعوديـــا..وهو مع أخاها مسلمان...أما هي فلا...وحينما سألتها عن السبب..أجابتني...لأنه لم يجبرني احد على الإسلام..
دخلت والدتي غرفتنا بعجله:الم تنتهوا من تجهيز الحقائب بعد؟
صحت قائله بتعب:أمي..رهف لاتساع دباي شيء...اين هي الآن؟
أجابت أمي بحيرة:ذهبت لشراء هدايا لصديقاتها..
صحت معترضة:ماذا!!..أوه...لو كانت بجانبي ...لقتلتها..
وأخذت اعمل بجهد بالغ لإغلاق تلك الحقيبة...فلم افلح...إلى أن رأيت ليال جلست على الحقيبة وقالت بهدوئها المعتاد:الآن حاولي...
وبالفعل استطعت أن أغلقها ...شكرتها وتساعدنا لإخراجها...أنا لم استطع سحبها فهي ثقيلة أما ليال فسحبتها بكل بساطه..الحياة التي عاشتها علمتها القوه..خرجنا بعدها إلى السيارة...رأيت ليال تتأمل المكان...وبعدها طأطأت برأسها أرضا..وصعدت...أما أنا فأطلقت تنهيده...لمعرفتي بشعورها ...غريبة...وحيده...لا أب...لا أم..لا أخ...لا أخت...لا أمان...أيكفي ذلك للوصف؟
صعدنا جميعنا الفتيات في سيارة والدي...أما الشباب ففي سيارة احمد..وحينما هممنا بالانصراف...استوقفنا ذلك الشاب..الذي اعترض طريقنا بوقوفه أما السيارة...أما أنا تعجبت:من هذا؟
لكن لم يدم جهلي به...إذ أني سمعته يصرخ قائلا:ليال...ليــــــــــال سترحلين؟؟..تتركي حبي لك وترحلي؟؟...ليال أنا أعشقك...كيف فعلت ذلك...ليال...لم فعلت ذلك؟؟
لكم تصور الصدمة التي اعتلت وجه الجميع...أما ليال فأطرقت برأسها وكأنها لم تستمع لشيء ما...
اقترب الشاب وصوب نظراته لليال:أرجوك لا ترحلي..سأتزوجك ...حتى ولو لم تكوني عـ###..حتى وأن لعب بك أيا كأن...سـ....
لكنه لم يكمل كلامه لأنه شد الى الخلف ليتلقى لكمة قوية على فمه من اشرف الذي أجابه:تقتل القتيل...وتمشي بجنازته؟؟...ارحل أيها الأحمق...وإلا ستموت على يدي الآن..
صرخ الآخر غاضبا:ليس قبل أن تعود معي..
أجابه اشرف بصراخ:أنها متزوجة الآن..أتعرف معنى تلك الكلمة؟؟<أشار إلى احمد الواقف خلفه>..وهذا زوجها..
جون نظر إلى الاثنان ولم يأبه بهما وفتح الباب ليخرج ليال...لكن ما أن مد يده حتى سحبها احمد بغضب:كيف تتجرأ؟؟؟...أتمد يدك على محارمنا؟؟
صرخ جون:أعيدوا لي ليال..
صرخ احمد بغضب:أنها الآن مسلمه...أسلمت...وهي زوجتي..
تلقى جون تلك الكلمات كصفعة فهمس:مسلمه؟
أكمل اشرف بسخرية:نعم...أسلمت...فهي الآن متزوجة مسلم...أتريد شيئا آخر؟
نظر جون لليال نظرات تملؤها العتاب وتابع بيأس:أنت راحلة؟
فضلنا جميعنا الصمــــــت..
أما هو أكمل:لقد خذلتني يا ليال..لن أسامحك أبدا..<وأكمل بسخرية>..كيف لا تخذليني وأنت من تسبب بموت والدها؟؟
ما أن انتهى من جملته حتى سمعنا شهقت كادت تخرج روح ليال منها وهي تهمس:كاذبـ..




$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


بكذا اتضحت الصوره اكثر واكثر...
ليال...بتتاقلم على البيئه الجديده اللي بتعيشها؟؟

احمد...بيجي يوم يحب ليال؟؟؟

طيب واهل احمد....وعايلتهم...بتوافق على هالزيجه؟؟

ندى...بتزور المنتدى من جديد؟

يوسف...وش موقف احمد ان عرف بسر خطير مثل كذا وخاشنه عنه اعز اصدقائه؟؟

في انتظار ارائكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:29 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


استيقضت مبكرة في هذا اليوم..على غير العادة..نظرت إلى الساعة فرأيتها تشير إلى الـ9صباحا..أبعدت الغطاء عني فتوجهت إلى دورة المياه<أكرمكم الله>...غسلت وجهي وفرشت أسناني<تعلمكم النظافة>..وتوجهت للمنشفة المعلقة على الشماعة خلف باب الغرفة..فأخذتها لتنشيف وجهي..وبعد انتهائي...توجهت لمكتبي فأخذت جهازي المحمول وخرجت لأجلس مع والدي..

حينما دخلت على والدتي ابتسمت لها وقبلتها فوق رأسها :صباح الخير..
أجابتني بحب:صباح الورد..أراك مستيقظة مبكرا هذا اليوم؟
أجبتها بنشاط:ربما لكوني أخذت قسطا كافيا من النوم..<وبادرت والدتي بالسؤال>...أين والدي ومروان؟
أجابني مروان كعادته :انتحــــــرا..<واخذ بتسبيل عيونه..بطريقة دلع>..
لكن والدتي أخذت إحدى الوسائد وألقيتها على صدره بخفه..وبنبرة عتاب:مروااااااااان..
أجابها بحب وهو يحتضنها ضاحكا:يا حبيبتي يا أمي... تعلمي بأني أمازحها..ما بك يا حلوتي؟<وغمز لها>
لم أتمالك نفسي فانفجرت ضاحكه حتى رايته يأتي نحوي ويأخذ كمبيوتري المحمول لأصرخ في وجهه:مرواااااااااااان...أعده لي..
أجابني بعناده الطفولي:لا..
لكني هددته بما يحب:لن اصنع حلى الجلي اذا لم تسلمني اياه..
فصاح معترضا:لا..ستصنعينه...ندى...أنت أجمل فتاة في الوجود..وألطف فتاة في المدرسة..وأبشع فتاة في العالم...و..
صرخت مستنكره بعد أن اعتلاني شيئا من الفخر والزهو بنفسي:مرواااااااااااااااان...أكرهــــــــك..
أخذت جهازي من يده بقوه ورميت بثقلي على تلك ألكنبه ألموضوعه في الصالة وشرعت بفتحه..بعد أن أدخلت كلمة السر قررت زيارة المسن..دخلت بحالة الظهور دون اتصال..اذ أني دائما ما أكون لا أريد أن اكلم أيا كان في الصباح..قررت تصفح موقعي المفضل للقصص..أخذت بزيارة جميع القصص التي أقراها..لم تنزل أي من الكاتبات أي جزء..اعتلاني شيئا من الخيبة..لكن بعدها علمت أن جميع الكاتبات اللواتي يتأخرن في تنزيل جزء يكون بسبب ظروفهم الخاصة..وعلى تلك الفكرة عذرتهم..
بعد انتهائي من هذا المنتدى...قررت زيارة المنتدى الذي أعطتني إياه إحدى الصاحبات..
دخلت له..فتوجهت بشكل مباشر إلى الديوانية...فلقيت ترحيبا مشجعا من جميع الأعضاء..ولاسيما المدير الذي سعد لتواجدي..وكلمات المشرفات وبعض العضوات المشجع جعلني اشعر بحجم الأخوة المحيطة بأعضاء المنتدى..شكرت الجميع على ترحيبه لي..
وبدأت بأول شيئا يثبت قوة تواجدي وهو صنع توقيع خاص بهذا المنتدى..لم يكن صعبا إذ أني ماهرة في صنع هذه التواقيع بالفوتوشوب..وضعت الموضوع وتوجهت لقسم الألعاب لألعب قليلا..وبعدها توجت للنقاش...رأيت موضوعا جذبني..وهو نقاش عن سبب كون الرجل يتزوج امرأة أخرى..
بعد ذلك توجهت للترفيه..ووضعت كم نكت ضاحكه..وتوجهت لقسم حواء..وبدأت بالتعقيب على المواضيع...لكن ما أثار تعجبي كونه لا يحتوي قسما خاصا للعروس...وهذا ما أثار دهشتي..ولكوني لا أتحمل أن تطرأ على بالي فكرة دون انجاز...فأرسلت رسالة للقائم على المنتدى..حتى شرحت وجهة نظري...وبعدها سجلت خروجي...
رأيت والدي يهمس لوالدتي وهو ينظر لي بعناية تعجبت من طريقته فقلت:أمعجب؟
أجابني بحب وبابتسامه كبيره:بل مغررررررم..أرى صغيرتي لم تعر لدخولي اهتماما...أتساءل...مالذي يشغلها عن والدها؟
اتسعت ابتسامتي وأجبته وأنا أتوجه له واقبل رأسه واجلس عن يساره إذ إن والدتي هي عن يمينه..:منتدى..لكن لاشيء يشغلني عن حبيبي والدي..
اتسعت ابتسامته :حسنا..ما أخبار دراستك؟
أجبته بحماس:بخيـــــــــر..
اتسعت ابتسامته فوجه نظراته لوالدتي وبعدها ..أكمل بحذر:ندى..
وجهت نظراتي لعصيري المفضل البرتقال الذي صببته لي قبل جلوسي معهم على طاولة الإفطار:ماذا..
بعد أن ارتشفت أول رشفه سمعت والدي يقول...بتلعثم:هناك..من...ا...امم...
وجهت نظراتي لوالدي بنظرات مشجعه:من ماذا؟؟
أجابني وهو ينظر لوالدتي :من...تقدم لخطبتــــك..
بعد أن ألقى جملته نظر لي ليستفسر ردت فعلي..لكني ارتشفت من العصير وأجبت:وماذا بعد؟..لا أتوقع بأنه شيئا جديدا...
حاول والدي لإقناعي بمحاوله مستميته:انه رجل رائع...و..
أجبت بلامبالاة:لا أريد..
لكن الآن أمي فقط من نطقت:ندى..لم الرفض وأنتي لم تعرفـ..
أنهيت النقاش في هذا الموضوع بالوقوف :لا أريد الزواج الآن..مازلت صغيره..
وتركت خلفي والدتي تتحسر علي ووالدي يهدئها...لكن ما يثير دهشتي...أأنا لهذه الدرجة كبيره؟؟...مازلت في 18..عجيب أمر أباء هذا الزمن...





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


اتخذنا أنا مع صديقي العزيز ليث التوجه لمخيم الشباب الواقع في البر..اصطحبني معه بسيارته وكنا طوال الطريق نتكلم عن أمور شتى...حتى وصلت في حديثي لمنطقة الحظر..
:لكني متأكد باني رأيت فتاة جميله في منزلكم..
شعرت بتلعثم صديقي وهو يجيب:من أين لنا بفتاة؟؟..
بعدها بالفعل فكرت بها...أيعقل أن يكون صديقي خانني..فشهقت بقوه وأنا اضربه على ظهره...:تزووووجت قبلي؟؟
صاح من شدت الألم:مروااااااااااان...إني أقود السيارة...
تنبهت لفعلتي فأخذت بتدليك مكان الضربة:أوه اعذرني..أفكاري قادتني إلى عالم آخر..
صاح بغضب:أتعتقد باني أتزوج ولا أخبرك؟
أجبته بصدمه:أتزوجت دون أن تأخذ موافقتي؟
صاح غاضبا:مرواااااان...اصمت...
فضلت الصمت لكن بعد اقل من دقيقتان:لكني رأيت فتاة في منزلكم...
أجابني ليث:ربما كنت تحلم..
أجبته بشك:ربما..
بعد وصولنا إلى الشباب..بدئنا بلعب كرة القدم..وبعد الانتهاء جلسنا نتسامر ونقضي وقتنا الممتع بعض الشيء إلى أن قال ليث سيعود للمنزل ...استغربت وخصوصا بعد تلقيه إحدى المكالمات المجهولة..حينما سألته من يكون قال والدي...لكنه لم يقل كعادته مرحبا.. أهلا أبي..أو شيئا هكذا..خرجت معه إلى منزلهم..كانت سرعته غير طبيعيه..لم أحاول أن أساله لأني اعرف انه لن يجيبني..بعد نصف ساعة وصلنا إلى المنزل...فنزل هو مسرعا...أما أنا فأطفأت محرك السيارة..ودخلت لكن ما أثار تعجبي الحركة في الحديقة...نظرت بالاتجاه القديم بخبث...ربما أجدها...توجهت للخلف فرأيت شبح الفتاة تقطف الورد..فتوجهت خلفها بخفه ودون إصدار أي صوت...لأضع يدي على كتفها واهمس:بوووووووو
اتسعت حدقتا عيني وأنا أراها تدير وجهها لي وتنظر لي بنظرات رعبه..وأنا ابتسمت:كيف حالك؟
لم تجبني فأخذت بإكمال كلامي:أأنت هندية؟
هذه المرة أجابتني بغيض:اصمت..
فتحت عيني بدهشة:ما شاء الله...أنت في يتكلم عربي مثل أنا<<كأنه يكلم هندي..
صاحت بغيض:غبــــــي..
فأجابها بصدمه..:ليكون سعوديه بس الأخت؟؟
وأكمل:أنا للتو اعرف أن في سارقات بنات حلوات..
رايتها كادت بالنطق لكن بعدها كادت أن توجه ضربة على صدري لكن مسكت يدها بكلتا يدي..وأكملت بجديه:أأنت حقيقية؟
رايتها ترفع نظراتها من يدي الماسكة بيدها لعيني..وبعدها سحبت يدها لتهرب داخله من نفس الباب في المرة السابقة...لأدخل خلفها واصرخ:تعااااااااالي..أيتها السارقة..ايـ..
سمعت صديقي ليث خلفي :ماذا تفعل؟
لم اصدق انه أمامي حتى هتفت:رأيت تلك الفتاة...اقسم لك...أنها حقيقية..
همس لي بغموض:ربما أنت مريض...
وضعت يدي لاشعوريا على جبهتي:أنا أخبرت والدتي باني مسخن هذا اليوم...ربما يجب علي التوجه إلى المستشفى و......
وأكملت كلامي خارجا دون أن أعير ليث اهتمام...والفتاة الجميلة تشغل بالي...من تكون؟..
أثناء خروجي...رفعت نظري لإحدى النوافذ للمنزل...فرأيت الفتاة تنظر لي..اتسعت ابتسامتي وأنا أشير لها واصرخ:إلى اللقـــــــاء..
رايتها بعد ذلك تغلق الستار...وأما أنا همست:سأريك يا ليث...تكذب علي؟؟..حسنا...سنرى إلى أين نصل..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



لا أخفيكم ذهابنا إلى بيت الله أعاد الأمل إلى زوجتي الحبيبة بعودة ابننا يوسف...مع هذي السنوات إلا أنها قالت لي:أبا يوسف...اشعر بان يوسف سيأتي..سأراه قريبا...وقريبا جدا...
أجبتها بحب واطمئنان:سيعود..وتقري عينك برؤيته..
أجابت بحب:سأشري له الملابس...وسأجهز غرفته لعودته..يجب أن يكون كل شيء جاهزا لعودته...
أجبتها مجاريا حماسها:وأنا لن ابخل عليه بأي شيء...
صمتت وهي تهمس:أتعتقد انه متزوج؟
لم اعرف بماذا أجيبها إلا إنها أكملت بحماس..:لا يهم...المهم انه يعود لي سالما...<وأكملت دعائها بخشوع>..أعده يارب...أعده لي سالما معافى...
بعد انتهائنا من الصلاة توجهنا إلى الأسواق...وأخذت حسنائي بالشراء لفارس ويوسف...أخذت مقاس يوسف كبير...في تخيلاتها بأنه صاحب عضلات...أو هذا ما شعرت به...وبدأت بشراء العطور..وبعد انتهائها ...اتصلت لفارس للاطمئنان عليه...
بعدها أخذتها للعشاء وأخذنا بعض الوقت في الأحاديث المختلفة..وبعدها رأيت زوجتي تضع يدها فوق يدي وتهمس:آسفة حبيبي..
تعجبت لكنها أكملت:اعرف باني أتعبتك معي...لكن أعدك من هذا اليوم..لن أعيد أيام الكآبة أبدا...أعدك..
اتسعت ابتسامتي وأنا اقبل يدها:اشتقت لعودتك لي..
همست:وأنا كذالك..
بعدها خرجنا للتوجه للفندق..ما أن وصلنا حتى توجت للسباحة وبعد انتهائي دخلت زوجتي للسباحة...توجهت للسرير...لكن لفت انتباهي ورقة على طاولة الغرفة...رفعتها لأرى محتواها...فرأيت خط زوجتي المميز..وهي كاتبة..ستظـــــل في قلبــــــي...إلى الأبد..يا حبيبي ..يا يوســـــــف..





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


حان الوقت لأتكلم أنا...ادعى مازن...أخ فيصل..أنا في ال24عاما..ادرس هندسة حاسب آلي..في آخر سنه..دائما ما أكون مع فارس ابن عمتي..ومع اشرف وأخي..لكن الخائنان سافرا وتركاني..أو لنقل بصراح هانا لم اترك رحلات الشباب للسفر إلى لندن..
توجت لصالة المعيشة فرأيت أختي مرام البالغه21عاما جالسه بجانب والدتي وواضعه رأسها على كتف والدتي وما أن رأتني حتى اعتدلت في جلستها..وهي متعجبة:ماذا حدث؟
سألتها بتعجب وأنا اجلس بجانب والدتي واضع راسي على فخذها لتمسح على شعري:ماذا بك؟
أجابت:ألا تعتقد بأنك غريب بعض الشيء لتأتي في هذا لوقت المبكر؟
أجبتها:لا..
سمعنا صوت والدي وهو داخل:السلام عليكم..
اجبنا السلام وبعدها جلس والدي بجانب والدتي الأيمن بعد أن قامت مرام لتجلس على إحدى الكنبات الجانبية ...فأكمل أبي مستغربا:مازن..غريبة..
أجبت بابتسامه:وحشتني أمي الغالية فقررت العودة لأجلس معها بعض الشيء..أهذا غريب؟
رأيت والدتي تبتسم في وجهي وتقبل راسي..وأنا قبلت يدها ...ليكمل أبي بغيره...:أنا زوجك..
أجبته بخبث:وأنا ابنها...وابنك..
رأيت نظرات أبي المليئة بالغيرة وهو يهمس:ابنك..
همست بخفه:إنتاجكم..
سمعت قهقهت أختي مرام الخفيفة ورأيت نظرات والدي المندهشة فأكملت ببراءة:لم انطق بأي شيء..
ألقيت نظراتي لوالدتي التي ما أن أصابتها جلطه أودت بنطقها لكنها سليمة ما عدى نطقها فقلت:والدتي...أتفوهت بغلط ما؟
هزت رأسها نفيا لينطق والدي:بدأت ألتفرقه..
أخذت بالزهو:أنا ابنها...أنت فقط حيا الله زوج..
رأيت والدي يشهق:ماذا؟
لكن قطع حديثنا رنات هاتفي المحمول الصغير..أجبت ..مستفهما المتصل..
:أهلا..نعم أنا مازن...<لكن بعدها صرخت بهلع>..ماذا؟؟..متى؟؟...وأين؟؟...حسنا سآتي فورا...
أغلقت هاتفي وتوجهت للخروج لكن أوقفني والدي:ماذا حدث؟
أجبته بعجله:فارس..فارس وقع في حادثـ..
سمعت شهقت مرام:ماذا؟
بعدها رأيت والدي يأتي معي :الله يستر..
خرجنا لتشيعنا والدتي بنظراتها ومرام بتوصياتها علينا لنطمئنها..فعلاقة أختي مرام بفارس أخوه كبيره..لاسيما كثرت تردده إلى منزلنا..وكثرت مشاحناته معها..لكن كأخوة فقط..

توجهنا إلى موقع الحادث...فرأيت السيارة محترقة بالكامل وسيارات الإطفاء تقوم بعملها...لكن هذا ما أخافني...توجهت لأحد الحضور لأساله عن المصابين فأجابني أن هناك شاب توفى...والآخرون إصابات..لكنه لا يعلم أي سيارة توفي بها شاب..
وهذا ما أثار صدمتنا لنتوجه بسرعة كبيره إلى المستشفى المقصود..وكلنا أمل بان لا يكون فارس المتوفى...لو حدث ذلك...ستموت عمتي دون شك..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>



هذا اليوم متعب جدا..وثقيل..إذ انه يوم مناوبتي للبقاء في المستشفى..بدأت بتفقد المرضى..وما أن أنجزت المهمة حتى توجهت لغرفتي الخاصة لأجلس..وأراجع باقي الملفات...لكن ما قطع علي دخول الممرضة روان وهي عجله:دكتور...طوارئ..
أخذت أغراضي الطبية بعجله وتوجهت للطوارئ..سالت إحدى الشباب المتواجدين :ماذا حدث؟
فأجابني بخوف وقلق:حادثـ
رأيت الأسرة التي يرقد عليها 4شباب..فتوجهت لأولهم...وبدأت بالكشف..لكن..لم نستطع اللحاق لإنقاذه..
بعدها سمعت إحدى الممرضات :دكتور...الشاب ينزف بكثرة..
ألقيت بنظري عليه..لأصدم...توجهت لهذا المريض بالتحديد...شعرت بشيء ما يجعلني أحاول بشتى الطرق أن أساعده ليفيق..سالت عن اسمه فقال لي احد الشباب..:...فــــــــارسـ..
بدأت بإسعافه بكل ما استطعت من جهد...لكنه كان في غيبوبة مؤقتة...ربما من الصدمة...سألني صديقة العزيز ودموعه تغسل وجهه:سيعيش؟
نظرت له فقلت لإحدى الممرضات:أخرجوه..
سمعت صرخات الشاب معترضا..لكن أوامري تنفذ...الطبيب المساعد تولى الحالات الأخرى لاسيما أنها خفيفة..
أما أنا أشرفت على هذا الشاب...بدأت في الأشعة...الدماغ سليم..والعمود الفقري أيضا سليم...لكن توجد بعض الكسور في يده اليمنى..ورجله اليمنى..إذا كما توقعت غيبوبة مؤقتة..توليت مهمة أخاطت جرحه في يده اليمنى...وجرحه الأخر في معدته..
بعد حوالي الساعتان أمرت إحدى الممرضات أن تضع المريض في العناية..وطلبت أن اشرف على حالته شخصيا..
ما أن خرجت حتى رأيت صديقه العزيز المدعو بمحمد وبجانبه رجل كبير وشاب آخر وهم يتساءلون:طمنا دكتور..
أجبتهم بمحاولة طمأنتهم:بخير..لكنه في غيبوبة مؤقتة..سأتمنى أن يستيقظ مبكرا منها..إذ انه إذا تأخر..ربما يموت..
سمعت شهقت الشابان والرجل المسن اكتفى:لا حول ولا قوة إلا بالله..
أكملت:حالته مستقره...فقط دعواتكم..
ابتعدت عنهم قليلا لأسمع صديقه يقول:ستموت أمه أن حدث له شيء...الم يكفي أخاه؟
لم اعر ذلك الكلام أي اهتمام...وسجلت فارس بأنه مريضي وسأتولى الإشراف عليه شخصيا..





<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



اشعر أني اختنق...أموت موتا بطيئا..أيعقل ما يحدث؟؟..أبي..أبي يموت...لا...لا اصدق ذلك..
بد أن قال جون كلمته انطلق مبتعدا بلا مبالاة..لكن أنا..فتأثير كلماته مازالت تضج في راسي...حتى سمعت عمي يقول بهدوء:لنذهب إلى منزلكم يا ليال..أعطني العنوان...
لكني لم اسمع كلامه ولم أعيه...فقط خرجت مسرعه اجري بدون شعور إلى أبي...إلى الأمان...صرخت بألم:أبــــــــــــــي..
لم اعرف كم وقتا استمررت بالجري...أو ..كم مر من الوقت وأنا صرخ بهستيريا...حتى أني لم اشعر با احمد الذي كان يلحقني بخفه..لكن علمت حينما سقطت فسمعته يقول:أتألمتي؟
رفعت نظرات الباكية له..ولم أجيبه بل وقفت وبدأت بإكمال طريقي..فقط اجري..أسابق ألريح..لا أريد أن احرم من رؤية والدي..
ما أن وصلت فتحت الباب وتوجهت لغرفته الخاصة ووقفت أمام الباب..رأيت فهد أخي يبكي بحرقة قلب...وأبي..أبي الذي اشتد بياضه ..وشفتيه زرقاء..وهو ملقى على السرير وهو مفارق الحياة..لم أتحمل هذا المنظر حتى جلست أرضا لتنساب دموعي على وجنتي بخفه واهمس غير مصدقه:أبي..
رأيت فهد يوجه نظراته لي...تأملني متعجبا من العباءة التي ارتدي..والحجاب الملقى على كتفي وبعدها وقف بثوره:لماذا عدتي؟..أنت السبب في موته...أنت من كان يجب عليها الموت...أنت..
لم أعي كلامه اهتماما إذ أني اقتربت بخفه لوالدي وأمسكت بيده الباردة:أبي..اجبني...أرجوك..
لم أكمل إذ إن فهد سحب يدي وأكمل بضربي هائجا وكأنه يفرغ شحنات القهر والحزن في جسدي الهزيل..وأنا...لم أقاومه..كنت متمنيه أن أموت مع والدي..سمعت صرخات..بعدها رأيت عمي يمسكني ليبعدني واحمد يبعد فهد الثائر..لكن مع صدمتي رأيت فهد يضرب زوجي ضرب مبرحا...منها عرفت بان أخي في حالة ألاوعي..إلى أن تلاشت ثورة فهد ليرتمي في حضن أحمد..عندها بدأ احمد بتهدئته:اذكر ربك..وقل...لا حول ولا قوة إلا بالله..
تكلم فهد بألم:ماااااات..سندي...ماااااات..لمن سأعيش؟..مع من سأكمل حياتي؟





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


بعد مضي وقت طويل من البكاء والصراخ.. وبعد تأجيلنا لطائرتنا إلى وقت متأخر..لإكمال إجراءات الدفن..خرجنا وفهد لم يستودع أخته الوحيدة..أبدا..لكن شعرت بنظاراته التي يلقيها بين الحين والآخر على أخته وهو يراها منهارة تماما ووالدتي تحاول جاهده في تهدئتها..لكن دون جدوى..حتى وصلنا إلى المطار...حينها فقط رأيت فهد يفتح ذراعيه لليال..لتتوجه الأخرى إلى حضنه راكضه وهي تبكي..:سامحني أخي..
لكنه فقط تولى توصيتها:انتبهي لبيتك وزوجك...وتمسكي بدينك..
إجابته بحب:فهد..تعال معنا..أرجوك..
لكنه أبعدها:لا...سآتي لزيارتكم لاحقا..
أكملت سؤالها:كيف ستعيش هنا..و..
أجابها بحب لأول مره ألحظه:قبلت في وظيفة في إحدى الشركات..كنت سأخبرك قبل أن................الوداع..
هم بالمشي لكن ليال أجابت: إلى اللقــــــــاء

بعدها اخذ كل منا مقعده أنا جلست بجانب أبي..واشرف مع فيصل..وأمي وليال ولمياء مع بعضهم البعض ورهف وبشرى ..واستمرت أمي طوال الوقت بمواساة ليال..أما أنا فقط أشفقت عليها..أليست الآن اللصة اليتيمة؟..
قطع تفكيري والدي:احمد..
أجبت بسرعة:نعم أبي..
بدأ والدي:اسمعني بني...ليال يتيمة الآن.. وفي بلاد غريبة..ووحيدة..ولا أظن بأنها ستلاقي معاملة طيبه من العائلة..كن أنت لها السند..والعزوة..لا تبخل عليها باي شيء..فقط أكرمها على الأقل..
أجبت مستنكرا كلمات والدي:أتقصد أن اجعلها زوجة حقيقية؟؟..مستحييييييل...إنها كافرة..وأم المصائب..هذا غير أنها لصه..ولقد سببت لي الكثير من المشاكل منذ أن رايتها أول مره ..كيف تستطيع ان تخفي خبثها خلف تلك الملامح...أنها بارعة في التمثيل..
قطع والدي بحده:احمد..
أنهيت النقاش:خيرا أن شاء الله..

بعد عدة ساعات وصلنا السعودية...وتحديدا مكة؟؟نزلنا وبدأن بالإحرام..أما البقية مع والدي واشرف وفيصل توجهوا بطائرة أخرى إلى المنطقة الشرقية..مكان سكننا..
أخذت والدتي ليال معها لقسم النساء..وأنا توجهت لقسم الرجال ..وعندما انتهيت من الاستعداد وقفت لانتظارهم..إلى أن خرجوا ...تعجبت حينما رأيت الصغيرة تضحك أخيرا..لكن ما أن رأتني حتى طأطأت برأسها خجله ...وربما من الإحراج الذي تسببت به..
نطقت أخيرا:لنركب الحافلة..سوف تغادر الحافلة الآن..






<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<


دعوني أتحدث الآن..أتعلمون بان....لكن قبل ذلك دعوني أخبركم بسرا يكون بيني وبينكم..اتفقنا؟...الآن سأخبركم..حينما رأيت احمد في أول لقاء بيننا وهو يضحك مع إخوته قبل سرقتي لمحفظته...أعجبت به..<لا تنظروا هكذا...إني حرجه>..لا اعلم كيف...لكن سعدت بالفعل عندما طلب مني فرانك سرقة محفظته ..أحببته من أول نظره..نعم...أحبه..ولم اعتقد في يوم ما سأصبح زوجته..أبدا..أنا سعيدة الآن..لكن لم أوضح هذا الشيء له...فهو لا يستلطفني...ابد..أحسست بأنه لا يهتم بي..مع كوني زوجته..وسأخبركم بسرا آخر...ما أن نظرت إلى الكعبـــة..حتى شعرت براحة تسري في جسدي..بعدها بلاشعور دمعت عيني..لا اعلم لما...لكن لأول مره اشعر براحة مثل هذه الراحة...أحسست بان حزني اختفى ..تلاشى..ذكرت والدي وهو يقول في دعاءه بعد الصلاة:يارب...ارزقنا زيارة بيتك الحرام...
الآن عرفت لم أبي يحب الكعبة لهذا الحد لأنها بيت الله ...
في هذان الأسبوعان...تكفلت عمتي بتعليمي بعض الواجبات عن ديني..الإسلام...تعلمت الصلاة..ليس جيدا إلى الآن...لكن شيئا فشيئا سأتقنها..والحجاب...وطاعة الوالدين..وماذا أيضا ..امم...قراءة القرآن..
بدأنا بالطواف حول الكعبة...كنت بالفعل كالتلميذة النجيبة..تحمست كثيرا لأتعلم عن هذا الدين...وحينما رأيت كثرت الناس دهشت...ناس كثر...بأجناس مختلفة..وبعض الأطفال أيضا..
حينما أصبحنا في الدورة الخامسة تعبت..وتنهدت...عمتي تقرأ الأدعية واحمد يجر الكرسي المتحرك لها..لكن ما أثار فضولي الصراخ الذي سمعته ..نظرت لمصدره...فرأيت بعض الأطفال الذين يجرون العربات ويتزحلقون..أطفال...لم تتجاوز أعمارهم السادسة..أعجبتني اللعبة..وفي نفس اللحظة وقف احمد ليعدل منشفته المحيطة بخاصرته..أما أنا سحبت ألعربه وبدأت بالجري بمرح طفولي...مثل الأطفال..وتركت ألعربه فجأة..<<مثلهم..
لكن عمتي..سمعت صراخها مناديه:أحمـــــــــــــد..احمـ
نظرت إلى احمد فرايته كالصاروخ من شدة جريه ليمسك عربة والدته بسرعة ويوقفها قبل أن ترتطم بإحدى الحواجز المواجهة..لكن ما لاحظته انه من قوة سرعة ألعربه وقوة سرعة احمد حينما أوقف ألعربه رأيت والدته تندفع للإمام قليلا...وبعدها تعود لمكانها الطبيعي..
أما أنا ظلت أجفان عيني تتحرك ببراءة وأنا انظر لعمتي التي تنظر لي بنظرات لوم...آما احمد..فاقترب و....................

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
امم..بكذا اتضحت الصوره اكثر واكثر...

ياترى ليه يوسف تولى علاج فارس بالذات؟؟...

احمد وش بيكون موقفه من ليال بعد اللي حصل؟؟

ام يوسف..كيف بتكون ردت فعلها اذا سمعت اللي صار لولدها؟؟وبيحصل لقاء بينها وبين يوسف؟

تعليقكم على الجزء...ابي احس انكم متحمسين...عشان اتحمس معاكم...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-03-2010, 07:30 PM
صورة ஐ றάℓόỠόķά ஐ الرمزية
ஐ றάℓόỠόķά ஐ ஐ றάℓόỠόķά ஐ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: سآحر الكلمآت ..


بعد خروجنـــا من المسجد الحرام ...أحسست بخطوات زوجتي تختفي...نظرت خلفي لأجدها تقف وهي تضع يدها على قلبهــــا ..تعجبت وقفتها في منتصف الطريق فعدت لاقف أمامها..وهمست:حسنــــاء
أجابتني وهي تأخذ أنفاسها السريعة:فارس..فــــــارسـ...
عقدت حاجباي باستفهام..وبعدها أكملت باستفهام:ما بك يا حسناء؟؟..الم تقولي للتو انك لـــ..........
قطعت كلماتي وهي تشد على يدي :اتصل لفارس الآن...أرجوك..
أجبتها مطمئنا:ما بك يا حبيبتي...قبل ساعة ونص اتصلنا به...لربما يقلق أن اتصلنا به الآن...ولا تنسي انه وقت متأخر...
أجابت بخوف:أريد الاطمئنان عليه..
أجبتها مهدئا:لا تقلقي...سيكون بخير..انه رجل قوي..
بعدها شددت على يدي زوجتي وتوجهنا إلى الفندق الذي نسكن به...بسرعة كبيره رايتها تتوجه إلى دورة المياه..وأنا توجهت لغرفة النوم فأخرجت بعض الحاجيات...لكن ذكرت كلام زوجتي عن ابني..وضعت يدي على قلبي...فقد شعرت بما شعرت به...لكن لا اعلم...فارسـ..أم يوسـفـ..
أخذت هاتفي المحمول..واتصلت على ولدي فارس..لكن لا رد..بعدها شعرت بالقلق يحتويني..فأعدت الاتصال..لكن هذه المرة...رفع..



بسرعة نطقت:فـــــارسـ..
لكن سمعت صوت شخصا آخر..:لا..من معي؟
تلعثمت وأجبت بشك:أليس هاتف فارسـ؟؟
أجابني بعد دقيقه :أنت والده؟
أجبته بشك:نعم..من تكون؟
بعد صمت لمدة دقائق معدودة..أكمل الشاب:اسمح لي يا أبا فارس..لكن فارس تعرض لحادث..<وأكمل سريعا>..انه بخير الآن..
أجبت وأنا أضع يدي فوق راسي وأتنهد من هول الصدمة:من تكون؟
أجابني بهدوء:الطبيب المعالج لحالته..
أكملت بشك:أنت متأكد انه بخـ..............
قطع كلماتي:لا تقلق..انه بخير..
أكملت حينما سمعت نداء زوجتي لي:سأعيد المكالمة فيما بعد..إلى اللقاء..
توجهت لزوجتي..وأنا ارسم ابتسامه مصطنعه:حسناء...
وجهت نظراتها لي وهي تهمس بابتسامه:اتصلت بفارس؟
أغمضت عيني..وتنهدت..:نعم...<وأكملت وأنا انظر لها>...سنعود غدا...أجهزي الحقائب..
همست بخوف:ماذا حدثـ؟؟
ابتسمت مطمئنا:لاشيء...فقط اشتقت إليه..ام انك لا تودي رؤيته؟
ابتسمت فرحه:اسعد خبر سمعته...سأجهز الحقائب الآن...اذهب واحجز لنا...أريد أن أفاجأه بوجودي في المنزل صباحا..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>





وضعت راسي على إحدى الوسائد...وأخذتني الأفكار إلى حيث تلك الفتاة..ولاشعوريا أحسست بابتسامتي تلون معالم وجهي..وأنا أتذكر صورتها...إنها جميله..ههه...واعتقدتها جنيه..لكن ما يثير حيرتي..لم ليث لم يخبرني؟..اهو متورط معها؟...لا..لا أتوقع..لكن لم اسمع بان لديه أخت..أو حتى عمه أو ....آآآآآه..يا ترى ما حكايتها تلك الفتاة..سمعت طرقا خفيفا على الباب...توجهت لأفتحه فرأيت أمي ..ابتسمت بوجهها:أهلا أهلا..بمن زارنا وسهلا..
اتسعت ابتسامة والدتي:أهلا بك..
مسكت يدها وأدخلتها معي لغرفتي وأجلستها على الكنبة المفردة الوحيد وانا أتساءل:القمر يزورني في غرفتي!!..ماذا حدث يا ترى؟
أكملت بابتسامه:مروان..أختك..
صحت بقلق:ما أصابها؟؟
أجابت والدتي مهدئه:لا تقلق..كل ما في الأمر بان تقدم لها شاب وهو الـ..
قطعت كلماتها :فهمت...رفضت كالمعتاد؟؟
أكملت والدتي:تكلم معها..ممكن أن تسمع ما أنت تقوله لها..و..
قطعت كلام والدتي:من يكون؟
أجابت والدتي:انه محمد ولد الجيران..
اتسعت حدقتا عيني:محمد؟...حسنا..
وقفت وتوجهت لغرفة أختي ووالدتي خلفي..بعد عدة طرقات فتحت اختي الباب وأنا تكلمت سريعا:أرفضتي محمد؟؟







<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<





كنت مستلقية على سريري..وأنا أتصفح المنتدى وأعقب على التصاميم التي وضعتها في قسم خاص بها..أثناء انشغالي به..رأيت رسالة تصلني من إحدى الأعضاء..تعجبت...فتحتها..وعندما قرأت محتواها..عجبت..انه يطلب مني أن أكون مشرفة لقسم التصميم..وذلك لكون تصميماتي رائعة..ولكوني في رقم قياسي أصبحت لعضو متميز لكثرة مشاركتي.. ابتسمت بسخرية..وأنا أرسل ردي له..بكلمــــة..


لا..


بعدها أغلقت المنتدى وأنا اسمع طرقات على الباب وبعد ان فتحت الباب رأيت أخي...وحينما سألني..أنزلت راسي أرضا وأنا متوترة ..لكن بعدها أجبت بقوه...نعم...
لكن ما فاجأني ردت فعل أخي الغريبة..إذ انه لأول مره يصرخ فرحا:ايووووووووووووووووه..خيرا ما فعلتي ...<ونظر لوالدتي>...أمي يجب عليك إنجاب أخا أو أختا أخرى لتفرحي بزواجهم..أما أنا وأختي<أحاط كتفي بذراعيه>..قررنا الإضراب عن الزواج..وبهذه المناسبة..سأعزم أختي ندى على عشـــــ...
لكنه لم يكمل إذ أن والدتي ضربته بخفه على رأسه:أريدك عونا...لكن لا أرجو منك خيرا..مادمت أخاها ستخرب..
رأيت أخي مروان يسبل عينيه ببراءة وهو يهمس بطفولة:أنا؟؟
صرخت والدتي بغيض:سأموت منكما..
ضحكت على والدتي أللتي خرجت لوالدي لتشكي له أبناءه المضربين على الزواج أما أخي مروان فغمز لي:نخرج؟
ضحكت بنعومتي المعتادة:بالتأكيد..


بعدها خرجنا نتمشى قليلا فعزمني أخي على العشاء خارجا..وكان عشاء فاخرا..اذ انه اختار افخر المطاعم ..وأغلاها..








<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<




حينما عدت للمنزل بعد اتصال أختي جنانـ..لم أرها في غرفتها..استنتجت إنها في الحديقة..لكن للمرة الثانية أصادف صديقي مروان..ونفس الكلام أعاده علي..بعد إقناعه بصعوبة بأنه يحلم وربما يكون مريض اقتنع..فتوجهت أخيرا لغرفة أختي الغالية..طرقت الباب حتى سمعتها تأذن لي بالدخول..حينما دخلت رايتها طأطأت رأسها ..لاشعوريا فلتت ابتسامة على شفتي..
فأكملت:لم الخجل؟
سمعتها تقول باندفاع مدافعه:لم اقصد أن اخرج و...
قطعت كلماتها:لا تقلقي..لكن في المرة المقبلة حاذري..
سمعتها تهمس:أأنا أشبه الهندية؟
ما أن قالت ذلك حتى ضحكت:هههههه..قال لك ذلك؟
أجابت بغيض:نعم...كنت سأضربه..انـه إنسان..بغييييييييض
ضحكت عليها فأكملت لها:لم اخبره انك أختي..
أجابت بعجله:لا تخبره..أبدا..
أجبت بحزن:لم..الم ننتهي منـ............
قطعت كلامي:أرجوك ليث..لا أريد احد أن يعلم بذلك..أبدا..
انطفأ حماسي..وصمت لكنها أكملت وهي تضع يدها علي مشجعه:أعدك باني في فترة قصيرة سأتغير..و سيعلم الجميع أن لك أختا..لكن ..دعني أتقبل وجودي هنا بعد تلك السنوات...و..أنت تعلم أن ما حدث لي ليس قليلا..
أكملت مشجعا:أتعدينني انك ستخرجين من عزلتك تلك؟
أكملت بابتسامه:أعدك أن أحاول ذلك..
ارتحت نسبيا أثناء كلامي معها..واستأذنتها منصرفا ..بعدها توجهت لغرفتي لأنام قرير العين مريحا عقلي من التفكير العقيم..






>>>>>>>>>>>>>>>>>




اشعر بالخوف..يا الهي...ما الذي فعلته...نظراته المصوبة تجاهي تكهربنني...بعد فعلتي تلك اقترب احمد مني وسحب أذني قائلا:ما كنت فاعله؟
أجبت بألم:آآآه..انه مؤلم..
همس احمد بغضب:لو أننا بمكان آخر لكنت قد لقنتك درسا..
بعدها تركني ..شعرت برغبة عارمة في البكاء..لكن شلني الصمت..وبدأنا بإعادة الطواف من جديد...تكسرت ساقاي من التعب..لكن لم يكن أمامي إلا أن اجلس على ساقا أم احمد واصرخ ببراءة وسعادة:أسررع احمد..هيا لكي لا يسبقنا احد...أسرع..





<<<<<<<<<<<<<<<





سأذبحها دون شك..آآآآآآآآه...إنها غبية ..غبية..غبييييييييه..ومتخلفة..أتسمعون ما تفوهت به؟...إنها تشير لطفل في الثانية من عمره على ساق والدته..تريد تقليده..تظن أن هذه الأعمال لعبة ليس إلا..كنت امشي بخفه..لكن ما أن جلست وتفوهت بهذا الكلام..حتى توقفت وصرخت بغضب:ليال..انزلي بسرعة..
صوتي الغاضب الذي أرعبها جعلها تقوم بسرعة وتقف جانبا..أما والدتي فقد ضحكت وبهدوء قالت:ليال..حبيبتي..أنت كبيره..ولست صغيره مثل الصبي الصغير..
أجابت بإحباط:لقد تعبت..
أكملت أمي :لم يبقى سوى القليل..طواف أخير ونذهب للصفا والمروى..هناك..<أشارت بيدها>..هيا..
همست الصغيرة بيأس:هيا..
بدأنا بالتكملة..ما أن فرغنا حتى نظرت للخلف لم أجد الصغيرة..وللأمام..لم أرها..أين ذهبت؟..
صاحت أمي قلقه:أين ليال؟
أجبت وأنا انتظر:لا اعلم..لننتظر..
بعد مرور ربع ساعة ولم نجدها..زاد قلق والدتي عليها..أما أنا أخذت بالعد إلى العشرة لأهدئ من ثوراني..وأتمالك أعصابي..
بحثنا في كل مكان لم نجدها..ذهبنا للصفا المروة كآخر خيار ..وفي محاولة يااسة..واخيرا وجدناها..استجاب الل لدعواتنا..لكن..لكم ان تتصوروا باي حال رأيناها..آآآآه..بالفعل أنها محرجه..رأيناها وهي تمد ذراعيها وهي تجري سعيدة..وجميع المتواجدون ينظرون لها بتعجب واستغراب..إنها كالطفلة الكبيرة..نعم طفلة..وسأجزم بذلك..
قالت والدتي:اذهب يا احمد..اذهب واحضرها..
تركت والدتي وبدأت بالمشي مسرعا أحاول جاهدا بالوصول إليها..أخذت كم دورة وأنا اتبعها إلى أن توقفت لتأخذ نفسا فسحبتها من حرامها ماشيا حيث والدتي وأنا أقول:أن تفوهت بكلمة..فسأضربك..
صاحت بخجل :احمد..الناس تنظر لنا..احراااااااج..
تركتها فنظرت لها بنظرات ناريه :إحراج!!...الآن أصبح محرجا؟؟..جريك هنا..لم يكن محرجا ..أليس كذلك؟
أجابت ببراءة:لا..فالكثير من الأطفال فعلوا ذلك...وأنا فقط فعلت مثلهم..لكن ما يهم انك جعلتني اخسر الجائزة..
شعرت بالنيران تحرق صدري ونطقت ببلاهة:جائزة؟..من قال سيعطيك إياها؟
أجابتني وهي تعدل حرامها:نعم جائزة..انه هناك من وعدني بها
وجهت نظراتي حيث أشارت لأرى طفلا في السابعة من عمره يجلس أرضا وهو يضحك..بل ان دموعه غطت عينيه من كثرتها..وأنا صحت بغيض:بلهاء
قالت ببراءة:ماذا تعني تلك الكلمة؟
قلت متمالكا أعصابي:غبية..
قالت مستفهمة:وما معنى تلك الغبية؟
نظرت حولي بنفاذ صبر..وابتعدت عنها لكنها سحبت يدي..شعرت بقشعريرة فقلت بغضب وأنا اسحب يدي:لا تلمسيني أيتها النجسة..
تركتها وابتعدت أما ليال فنظرت مستغربة:نجسة!!..ما معنى تلك الكلمات؟
انتهينا من المناسك وتوجهنا لفندق قريب لننزل به هذه ألليله فقط..لكن شد انتباهي شيء غريب..ونحن نسير أرى الجميع ينظر لنا باستغراب..لم اعر نظراتهم اهتماما..لكن حينما شعرت بازدياد النظرات نظرت للخلف لأرى نور وهي تتثاءب...نعم فقد هلكت من المناسك..كان شاقا بالنسبة لها..يبدوا أن الجميع مندهشا منها..ربما لأنها أجنبيه..وربما لجمالها الملفت..اعترف...إنها رائعة الجمال..لكنها طفلة...ولصه..
وصلنا إلى السكن وتوجهت للاستحمام وعندها دخلت والدتي لغرفتها الخاصة لتغير ملابسها..وتلك الفتاة أخذت بالتفتيش في أرجاء الشقة..





>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>




بعد التعب الذي أصابني قررت أن آخذ قسطا من الراحة..غيرت ملابسي فارتديت بجامة سكرية حريريه شرتها ام احمد لي..مثل قولها أنت عروس..يجب أن تشتري ملابس جديدة ..شرينا الكثير والكثير من الإثارة..لربما ارتديهم في وقت لاحق..أحسست بان دورة المياه قد فرغت..إذا خرج احمد ..ذهبت استطلع وانا حافية القدمين بهدوء..حتى رأيت غرفته مفتوحة..فأطللت براسي..رأيت جسده العاري وهو يبخ العطر عليه..شعرت بالخجل لكن بعدها استجمعت قوتي ودخلت:هااي..
رأيته جمد بمكانه واخذ ينظر لي باستفهام..إذ أني استحللت غرفته وهو يرتدي بنطالا فقط..لم اعر وقوفه اهتماما إذ أني اعتدت على أعظم من تلك المناظر..فنطقت وأنا مبهرة بالغرفة:إنها جميله..آآآه...نافذتك أجمل من نافذتي ..
أجاب بهدوء:ما تفعلين في هذا الوقت؟
أجبت بهدوء وأنا انظر إليه..:أرى المكان..أهناك شيء ما؟
توجه احمد إلى التسريحة ليأخذ مشطا وهو يعطيني ظهره ويبدأ بتسريح شعره :عيب عليك دخولك غرفة شاب..
صحت مستنكرة:شاب؟؟
ويبدوا استنكاري أغضبه فأكمل بحده:الم املىء عينيك؟
قلت بمحاولة يائسة لامتص غضبه وانأ اقترب منه:بلى ..لكن..
وجهت نظراتي لصدره العاري وعضلاته البارزة ..أحسست بـ.............نظرت لوجهه وأكملت:أتمارس الرياضة؟
أجابني وهو مشمئزا من نظراتي:بعض الأوقاتـ
أكملت بإعجاب:جسمك جميل..لديك عضلات رائعة..




<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<



صدمت ودهشت حينما رايتها تحتل غرفتي..كنت عاري الصدر..وكنت أتعطر..فانا أحب أن أتعطر قبل أن أنام ..لكن صدمتي حينما رأيت نظراتها لي..أحسست بالاشمئزاز..أبدت إعجابها بي لكن لم اعرها اهتماما..لكن بعدها فقت من سرحاني حينما شعرت بيدها على صدري..حينها أحسست بقشعريرة..فهي تنظر بطريقة.....لم أعي إلا وقد قبلتني بنعومة..بعدها ابتعدت..وخرجت...كان الموقف اكبر مني..لأني من هول الصدمة جمدت أطرافي وانأ أرى طيفها الذي خلفته بعد أن انصرفت..كم بقيت؟..كم استغرقت؟..كل هذا لم اعلم به..ما اشعر به...التخدير لا غير..
قررت صرف التفكير بها ..هي فقط هدفها الرئيسي إغرائي..لكني لن اخضع لها أبدا..وسنرى..
بعد عدة ساعات...استطعت النوم أخيرا..وبالها من نومه..
استقضت صباحا فرأيت والدتي تقول بتعجب:احمد..لم لم تأخذ ليال لتنام معك..؟؟..إنها الآن حليلتك..
قلت بلامبالاة:هي لم تأتي..
طأطأت والدتي رأسها بيأس وبدأت بإعداد الفطور الذي طلبت على الطاولة....بعدها أخذت احتسي الشاي براحه وأنا أتصفح الجريدة أللتي طلبت..وبعد ربع ساعة وأثناء تناولنا الإفطار ...وأنا اقرب كوب الشاي إلى فمي لارتشف...فتح الباب...لتخرج بعدها تلك الفتاة..ما أن رايتها حتى شرقت بالشاي وأخرجته وبدأت بالكح...غير مصدق..
أما والدتي..فقد أحرجت واستأذنت لتدخل غرفتها للاستعداد للرحيل..
أما تلك الغبية الصغيرة البريئة..أتعلمون ما بها؟..إنها مرتديه شورتا صغيرا جدا..جدا جدا..لونه ازرق سماوي مع بلوزته الحريرية العارية الشفافة..بالإضافة إلى الروب الخاص بنفس مقاس ذلك الشورت..وجعلته مفتوحا..





&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


اعذروني هذا اللي قدرت اكتبــــــه..والتكمله الجزء الجاي..


موقف..قمــــــــــة في الاحراج..احمد وش بتكون ردت فعله؟


وعودتهم الى الوطن...بيستقبلوا الفرد الجديد والا؟


حسناء..في طريقها لولدها..وماعندها علم باللي صار...مجرد احساس الام..بس لوين بينتهي؟


ابو يوسف...ماجاء له احساس ان اللي كلمه ولده؟


مروانـ..سكت ومافاتح ليث بشكوكه..بس لمتى؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-03-2010, 03:25 AM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: ساحر الكلمات


,’



بسم الله


يعطيك العــافية
موفقة بـ نقلك إن شـــاء الله


https://forums.graaam.com/238622.html


,’


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-03-2010, 05:26 AM
صورة zhnajla الرمزية
zhnajla zhnajla غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ساحر الكلمات


بـــدايـــــــــــــــه رائعــــــــــــــــــــه ...

مـوفقــــــــــــــــه يــاعســل بـأذن الله ....

طلب صـغيــورن يـاليت تخـليـن الكتـــابــه بالعــاميــــــــــه لاننــا تعـــاودنـــا عليهــــــــــــا ...

وأشــــوف أنهـــــــــــا أفضــل لنــا كـقـارئـات ,, ولكـ الاختيــــــــــــار يــاعســل ...

مشكـــــــــــورهــ ,,, ودمتــي بــــود ...


الرد باقتباس
إضافة رد

ساحر الكلمات / كاملة

الوسوم
الكلمآت , سمير
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الكلمات الجميلة المكبوته تؤثر على المرأة إحســـاس عــاشـق الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 9 22-08-2010 10:35 AM
أخر .. الكلمات .. وداعا سيف الشعر خواطر - نثر - عذب الكلام 22 16-09-2009 04:04 PM
هل هذه الكلمات مناسبة؟؟؟؟؟ حلوة 18 الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 7 31-05-2009 05:24 PM
o0o أصعب الكلمات o0o.. فيلسوفه بكيفي ارشيف غرام 2 30-06-2007 09:41 PM
تحاورنا فتناسجت الكلمات العيون الجريئه شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 3 13-01-2005 11:29 PM

الساعة الآن +3: 09:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1