مضيع الغرام ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

لقاء صحفي مع نائب وزير الداخلية الشيشانية رئيس أركان وزارة الداخلية في الشيشان العقيد أحمد داكايف




سؤال. التغير في الأوضاع الشيشانية –كما يقال- بالعين المجردة، لكن كيف ينعكس ذلك بالأرقام؟

جواب. عدد الجرائم المسجلة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ازداد بنسبة 3.8% ترافق ذلك مع ازدياد في نسبة الكشف عن الجرائم، حيث ازدادت نسبة كشف الجرائم من قبل شرطة مكافحة الجريمة بنسبة 5% وعلى مستوى الوزارة بنسبة 8%. وعلى الرغم من أن أوضاع الجريمة في الجمهورية مازالت معقدة إلا أننا نسيطر عليها والأمور تسير نحو الأفضل. وبفضل المساعدات التي نتلقاها من زملائنا من مختلف المناطق الروسية فإن كفاءة الشرطة الشيشانية والنتائج الإيجابية لعملها تتنامى مما يعني أن وزارة الداخلية في الشيشان تقوم بمهامها.

سؤال. في هذه السنة إلى جانب عملها التقليدي تحملت الشرطة في الجمهورية الشيشانية أعباء كبيرة من أجل ضمان الأمن إبان الاستفتاء على الدستور وانتخابات الرئيس الشيشاني ومجلس الدوما الروسي

جواب. الاستفتاء على دستور الجمهورية الذي جرى في مارس/آذار من هذا العام كان بمثابة اختبار لكفاءتنا حيث استطعنا ضمان الأمن إبان هذا الحدث الهام كما حصلنا على تجربة إيجابية مما ساعدنا على حل المسائل المشابهة بنجاح إبان الانتخابات الرئاسية في الجمهورية حيث قيمت القيادة الشيشانية ووزارة الداخلية الروسية عالياً عمل الشرطة الشيشانية إبان الحملة الانتخابية وأيام الانتخاب. ولكي ندرك حجم العمل الموضوع على عاتقنا لابد من الأخذ بعين الاعتبار عدد المراكز الانتخابية في الأراضي الشيشانية والتي بلغت 426 مركزاً، حيث شارك في تأمين ممارسة الشعب الشيشاني حقه بالانتخابات بالحرية كاملة 10 آلاف عنصر أمني من أصل 14 ألف عنصر، ومع ذلك شارك كذلك 3 آلاف عنصر من القوات الفدرالية المنتشرة في الجمهورية الذين قاموا بالتعاون مع الشرطة المحلية بتأمين التغطية اللازمة للمراكز الانتخابية. وبفضل الجهود التي قمنا بها جرت الانتخابات دون حوادث تذكر حيث لم يتمكن معارضو الانتخابات من تنفيذ أي عمل استفزازي أو إرهابي بهدف نسف العملية الانتخابية. اعتقد أيضاً أن الحضور الكبير للناخبين مرتبط بشكل غير مباشر إلى فعالية عملنا، لقد أتوا لأنهم وثقوا بنا وكانوا متأكدين من وجود من يحميهم. وقد أصدر وزير الداخلية الشيشانية آلو آلخانوف أمراً إدارياً عبر من خلاله عن شكره وتقديره لجميع العاملين في ضمان الأمن إبان الانتخابات ومراسم أداء القسم إبان تسلم أحمد قاديروف منصبه. كما قيم نائب وزير الداخلية الروسية رشيد نورغالييف إيجابياً عمل الشرطة الشيشانية وذلك إبان كلمته في مقر أركان إدارة العمليات المناهضة للإرهاب في شمال القفقاس حيث أكد على وجود معلومات جدية حول نوايا المقاتلين بنسف العمليات الانتخابية في الجمهورية الشيشانية بشتى الوسائل ومهما كلف الأمر. وبعد الانتخابات الرئاسية مباشرة بدء العمل على ضمان الأمن إبان الانتخابات في البرلمان الروسي (الدوما) حيث اتخذت الإجراءات التنظيمية والعملياتية، وتم تشكيل مقرات عملياتية في جميع المناطق الشيشانية. وحدد وزير الداخلية الشيشانية آلخانوف المحاور الأساسية للعمل في مرحلة الانتخابات ومكان ودور مؤسسات وهيئات الداخلية في حفظ النظام وحماية الحقوق الدستورية للمواطنين في مرحلة الإدلاء بالأصوات، وبفضل الإجراءات المتخذة مرت الانتخابات بنفس المستوى الذي جرت فيه في بقية الكيانات الفدرالية.

سؤال. هل يمكن القول بأن الانتخابات مرت بهدوء وسلام نظراً لأن إمكانيات الانفصاليين انخفضت بشكل كبير في الآونة الأخيرة؟

جواب. بالطبع إنهم ليسو كما كانوا في عام 1999، العديد من القادة قتلوا والمقاتلين أصبحوا أقل منهم من مات ومنهم من ألقي القبض عليهم وقسم آخر استسلم وشمله العفو، وتم الكشف عن العديد من قواعد ومخابئ الإرهابيين، وجدياً اختلفت علاقة السكان المدنيين بالنسبة لهؤلاء، وفقد العديد من المقاتلين الدعم الاقتصادي والتمويل لكنهم مع ذلك يشكلون خطراً ويمكنهم تفجير بعض العبوات الناسفة أو إرسال سيارات مفخخة مع الانتحاريين، لذلك فإن السبب الرئيسي لنجاح الانتخابات هو العمل الفعال لوزارة الداخلية ومؤسسات القوة الأخرى.

سؤال. بدءا من 1 سبتمبر/ أيلول انتقلت قيادة عمليات مناهضة الإرهاب في شمال القفقاس إلى وزارة الداخلية. هل أدى ذلك إلى زيادة عملكم؟

جواب. بالطبع ازدادت المسؤولية، حيث ألقيت كاملة على عاتقنا. وحالياً لا تتم أية خطوة في إطار مكافحة الإرهاب بدون مشاركتنا المباشرة. وأنا أعتقد أن ذلك ينعكس بشكل إيجابي على المناخ المعنوي البسيكولوجي في الجمهورية عموماً، فالناس أصبحوا ينظرون بثقة كبيرة إلى هيئات حفظ النظام وازدادت الرغبة بالتعاون معنا. خاصة وأن الشرطة هي أقرب ما يكون إلى الشعب من بقية الأجهزة وسيما وأن عناصر الهيئات المحلية معروفون بين السكان منذ الطفولة.

سؤال: في مرحلة قيادة المخابرات الفيدرالية لعمليات مكافحة الإرهاب وضعت خطط للعمل المشترك بين الجهات المختلفة وكانت ناجحة. ألا توجد مخاوف من ضياع هذه التجربة والخبرة؟

جواب: بالطبع لا فجميع الأعمال الإيجابية محفوظة. وإذا كنتم تقصدون كفاءة وجدارة مؤسستنا فتجدر الإشارة إلى أن المهام التي تنفذ الآن في الجمهورية الشيشانية أقرب بكثير إلى مهام وزارة الداخلية منها إلى القوات المسلحة والمخابرات. حالياً لا نلاحظ انخفاض الجرائم المرتبطة بنشاط الفصائل المسلحة غير الشرعية وحسب بل وانتقال المقاتلين أنفسهم إلى عالم الجرائم الجنائية ناهيك عن أن وضع الجريمة في الجمهورية يقترب تدريجياً من المعايير الروسية عموماً حيث بدا واضحاً (حسب الإحصائيات الخاصة بالشيشان) منذ بداية العام أن المخالفات والخروقات التي تسمى بالحياتية اليومية هي الأكثر انتشاراً.

سؤال: انطلاقاً من زيادة المسؤوليات هل يخطط لزيادة ملاك وزارة الداخلية في الجمهورية؟

جواب: القوى الموجودة حالياً في الجمهورية كافية تماماً سواء بالنسبة لمكافحة الإرهاب والحفاظ على النظام وحماية المواطنين أو بالنسبة للعمل في مجال البحث والكشف عن الجريمة. هناك 10 آلاف عنصر من ملاك وزارة الداخلية الشيشانية و 5 آلاف عنصر حراسة من خارج الملاك إلى جانب الوحدات التابعة لوزارة الداخلية الروسية. وهذه القوات كافية تماماً من أجل تطبيق النظام وحمايته. وزارة الداخلية كالجسم الحي تتغير حسب الأوضاع وتتكيف مع الواقع المحيط ولهذا يخطط حالياً لبعض الإضافات مثل زيادة ملاك بعض الأقسام بحيث يتم ذلك على حساب الموازنة المحلية.

سؤال: من النقاط الأكثر حراجة في الشيشان حالياً هي الجرائم المتعلقة بتجارة المنتجات النفطية بشكل غير شرعي. كيف تسير المور في هذا المجال؟

جواب: حقاً إنها مشكلة كبيرة. فعدا الجرائم الاقتصادية تترك عمليات التكرير السرية تأثيران كارثية على الوضع الإيكيولوجي :تلوث التربة والمياه والهواء وكل ذلك يؤثر حتماً على صحة الشعب وربما على امتداد عدة أجيال. لهذا السبب نقوم بعمل كبير في مجال الوقاية من هذه الجرائم وقطع الطريق عليها وعمانا هذه يعطي ثماره اليوم حيث يمكن القول بأن الأمور تتجه نحو انخفاض عدد المخالفات في هذا المجال. ومنذ فترة طويلة تجري في الجمهورية الشيشانية إجراءات متواصلة وعلى عدة مراحل: "نفط"، "محروقات وشحوم" كما بدأت المرحلة الرابعة لعملية "النفط الشيشاني" وكل هذه الإجراءات تساعد على تخفيض عدد سرقات النفط ومشتقاته. ومع تطبيع الحياة في الشيشان وإعادة إعمار البنى التحتية فيها ومع إيجاد العدد اللازم للوظائف وتوفير فرص العمل فسوف يتم حل هذه المشكلة بالكامل. ونأمل بأن يقلص خلق الظروف الاجتماعية المناسبة عدد الجرائم عموماً وليس في المجال النفطي وحده.

سؤال: من يجابه اليوم السلطة الشرعية ومن يعتبر أساس التشكيلات المسلحة غير الشرعية؟

جواب: قبل كل شيء هم أولئك الذين لطخوا أنفسهم بالمشاركة في جرائم خطيرة البعض بدأ في عام 1995 والبعض في عام 1996. من ليس لديه الأمل في العفو والمسامحة. أما بالنسبة لأولئك الذين انخرطوا صدفة في الفصائل المسلحة غير الشرعية ولم يلوثوا بالدماء فإنهم يسعون للاستفادة من الفرصة التي قدمتها لهم القيادة من خلال إصدار قانون العفو. وقد قام حوالي 140 شخصاً بتسليم أسلحتهم. المهم هو أنه بعد خسارة القاعدة المادية وفقدان التمويل لن يستطيع العصاة والمتمردون تعزيز صفوفهم.

سؤال: هل يوجد تطور إيجابي مجال المشكلة المأساوية المتعلقة بخطف الناس؟

جواب: مع أن حالات الخطف قد تقلصت إلا أن هذه الجرائم مع كل الأسف لا تزال موجودة في الجمهورية وهذا الوضع لا يقبله أحد لا المجتمع ولا الحكومة في الشيشان ولا وزارة الداخلية. البحث عن الأشخاص المفقودين عملية صعبة ومعقدة بما فيه الكفاية. وبالنسبة لكل حالة يتم رفع دعوى جنائية. وتوجد نتائج إيجابية: 13 شخص عادوا إلى بيوتهم هذا العام. لكن مع الأسف في معظم الحالات يتم العثور على الناس مقتولين. أما إذا أردنا الحديث عن بواعث هذه الجرائم فإن وراء معظمها يكمن دافع الانتقام والثأر بالإضافة إلى تصفية الحسابات بين العصابات والمجموعات المسلحة غير الشرعية. في العديد من الحالات (حسب شهود العيان) يشار إلى الآليات المدرعة بدون أرقامها المميزة والسيارات المسرعة. ودائماً يرتدي المهاجمون الألبسة المموهة والأقنعة ويتحدثون باللغتين الشيشانية والروسية. وغالباً يمكن أن يتم انتحال هيئة الفيدراليين والسبب في ذلك واضح. وإذا كان الهدف سابقاً من عمليات الاختطاف هو الحصول على فدية مالية فإن المجرمين الآن لا يطلبون مثل هذه الطلبات مما يدفع للاعتقاد بأن الدافع الرئيسي يكمن في الانتقام والثأر


! لصمت000كلام ! عضو موقوف من الإداره

الخطف والجرائم موجوده بكل مكان

لايقتصر وجودها على مكان محدد


كل الشكر لطرحك اخي


زهرة القمر مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

الجرائم بكل مكان
الله يعطيك العافيه على الموضوع


مضيع الغرام ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

يعطيكم العافيه على الردود الجميله يا خت صمت ويا اخت زهره


((( ورا تحتقريني يا صمت ))) ((( وانتي يا اخت زهره في في القمر زهووور )))

الحياه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الله يكفينا شر الجرائم والخطف والقتل

مضيع الغرام ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الللللله ام امين

نهر الشوق ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

:ranting:


يالله انك تحمينا وتحمي وطنا الغالي وأوطان المسلمين من كل الجرائم


يارب

قولوا آمين

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1