روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روايتي العشق المكتوم
أقدمها لكم باللغة العربية الفصحى
ولاتنسوا النقد لأني بأرائكم أرتقي
تفضلوا





بينما أتأمل خاتمي الذهبي والألماسة تزهو في منتصفه سرحت أتخيل حياتي التي أتوق إليها وهاجسي يتلهف بالمستقبل المشرق الذي رسم ابتسامة في محياي إذا بالهاتف النقال يقطع لي أحلامي الجميلة بصوته المزعج ونغمته الراقصة , أجبت بكل غضب فإذا به بندر فارس أحلامي وسارق لبي وهيامي
بندر : الو غاليتي مها
مها : أهلا, قلتها بصوت منخفض خجول ,احمرت على اثرها وجنتاي وارتجفت يداي فقد كنت كالقطة الصغيرة التي لاتستطيع فتح عيناها تنتظر أمها لتجلب لها الطعام .
بندر: أهلا بجوهرتي المصونة هل لي بشرف تناول العشاء معك الليلة يا أميرتي الجميلة.
مها: بعد هذا السيل العارم من الكلام المعسول انعقد لساني واختلطت كلماتي سووف اناا لابااأس حسناً, وأنهيت المكالمة في الحال , لم تعد ساقاي قادرة على حملي ارتميت على سريري واحتضنت وسادتي وبدأت أفكر وألوم نفسي , كنت أريد ان أبادله كلمات الحب والغرام , كنت أريد أن أرسم له لوحة في العشق , كنت أريد أن ألقي له قصيدة في الغزل , لكن كيف لي ذلك والخجل قد أطبق علي فكيه وقيدني بأغلاله الثقيلة .
نهضت مسرعة واتجهت لمرآتي و نظرت الى وجهي لعله استيقظ كما استيقظت لكنه كان مستغرقا في نومه علمت حينها أن فنجان القهوة هو الحل ...
ارتشفت رشفة من قهوتي الثقيلة كما أحب فإذا بهاتف المنزل يرن, ترددت في الاجابة فإحساس بداخلي يخبرني بأنه ليس بندر , بعد تردد رفعت السماعة أجبت حينها علمت صدق إحساسي فقد كانت رغد ...
رغد : كيف حالك يا قطة؟ –كانت دائما تلقبني بالقطة لشدة خجلي-
مها : بخير وأنتٍ ماأخبارك ؟
رغد: مارايك في الذهاب للسوق معا لنشتري لي فستاناً لأتباهى به في زفافك وإياك أن ترفضي وإلا سأتي اليك وأختطفك بكل شراسة –ضحكت بشده-
مها: بادلتها بضحكة مصطنعة محاولة الفرار من هذا الموضوع فأنا أحب المنزل ولا أحب الخروج منه .
رغد :هيا أرجوك فأنا أريد رأيك كيف سأبدو في حفل زفافك الأسطوري يا سندريلا .
مها: البسي ما شئتي فرأيي لن يغير من الأمر شيئا –أجبتها بكل برود-
لم أكمل كلماتي فاذا برغد تصرخ وتزمجر وتتوعد فجأة أغلقت السماعة بكل ما أوتيت من قوة جعلتني أهتز في مكاني .
سأحدثكم عن رغد انها أختي التي تكبرني بأربعة أعوام , ولم يبقى لي في هذه الدنيا سواها , كنا نعيش بكل سعادة في كنف اسرة متآلفة ومتكاتفة , أبصرنا النور وفي أفواهنا ملعقة من ذهب وأيدينا أثقلتها أساور الألماس , حتى أتى يوم فقدنا فيه حياتنا الرغيده وفقدنا ما هو أغلى من ذلك أمي وأبي, كان ذلك في حادث سيارة مؤلم انتزع من وجوهنا ابتسامتنا البريئة , ومنذ ذلك الوقت وأنا أعيش في منزل عمي مع ابنتيه خلود وبثينه فقد تزوجت رناء وشهد, وتزوجت شقيقتي رغد التي كانت في منزلة أبي وأمي من سعد ابن عمي وهي لم تبلغ الخامسة عشر من عمرها كانت طفلة صغيرة وقد عانت الأمرين في حياتها الزوجية ولم ترزق بأطفال منذ أربعة أعوام لكنها لم تيأس ولم تدع طبيباً إلا ذهبت إليه .
أخبروها بأن حالتها ليست بالمستحيلة لكنها تحتاج للصبر والتروي ففترة العلاج قد تطول .
بعد لحظات من اغلاقي سماعة الهاتف إذا به يرن من جديد, يا إلهي هل غيرت رأيها بهذه السرعة, رفعت السماعة على عجل وأنا أردد لا لا لا لا أريد الذهاب ... آآآ يا إلهي !! ابتلعت ريقي , لم تكن رغد المتصلة بل هو بندر ...
- ارتبك بندر ولم يعلم ماذا يقول لكنه اكتفى بقوله : (أوكي) كما تريدين يا عزيزتي ...
- أجبته بسرعة البرق : بندر لم أكن أقصدك بل ولم أكن أتوقعك المتصل بل كنت أظنه أختي رغد وكانت تصر علي بالذهاب معها للسوق وكانت ....
قاطعني بصوت حانق : لا داعي لإيجاد الأعذار فإن كنتٍ لا تريدين الذهاب معي فلا بأس فأنا احترم وجهة نظرك .
حينها أحسست بحاجة لأن أبوح بمكنونات قلبي وأعترف بما يجول في أعماقي ... بندر أرجوك أريد الذهاب معك بندر أنا يا إلهي كيف أقولها أنا أحبك وأتمنى أن أخرج معك ولو لدقيقة واحدة ...
- أحسست بأن بندر تلعثم للمرة الأولى وانتشى لسماعه هذه الكلمات التي طالما تمنى أن يسمعها مني وطالما حاول أن يعتصرها من فمي لكن هاهي قد خرجت اليوم ...
ضحك بخبث وقال : وأخيرا تصدقتٍ علينا بكلمة يتيمة , ولكنها من فمك كسيل عارم من الغرام , جوهرتي قتلني الشوق إليك , أنا قادم إليك بسرعة الصوت ...
مها : لا يا بندر لا تسرع فأنا أخاف عليك ؟ قلتها بصوت يكاد يسمع ...
طلقت أسارير بندر وأحسست بابتسامته التي يحاول إخفاؤها ...
أغلق بندر الهاتف ,قبل أن أضع سماعة الهاتف سمعت قهقهة مكتومة وبصوت هادئ , علمت بأنه فهد, فكثيرا ما يتصنت على مكالماتي مع صديقاتي , صرخت بالهاتف صرخة أصمت أذنيه : فهههههههههد تباً لك سوف أقطعك إلى قطع صغيرة وأرمي بك إلى الكلاب ...
انفجر فهد بالضحك: لم أستطع أن أفوت أجمل حلقات مسلسل روميو وجولييت .
مها: ألا تشعر بالخجل من نفسك , ألا تعلم بأن التجسس لا يجوز ...
_فهد ابن عمي دائما ما يثير غضبي بتصرفاته الصبيانية, ولكن بالرغم من ذلك فأنا أحبه منذ نعومة أظفاري, وقد كان يبادلني الشعور حتى أنه اعترف بحبه لي ليلة عقد قراني ... لكني تجاهلته ولم أبد اهتماما بالموضوع لأني كنت متيقنة برفض عمي لارتباطي بابنه فهد لأنه لا يريد تفويت مهري الذي سيبتلعه , منذ ذاك اليوم وفهد يكره خطيبي بندر ويسخر منه ويحاول أن يبعده عني ويبعدني عنه ...
ذهبت لغرفتي مسرعة, زينت وجهي بكل ما لدي من مساحيق, أنهيت زجاجة العطر على جسدي, أصبحت كوردة لم تقطف من البستان, ارتديت بنطال الجينز الضيق ولبست حذائي الأسود ذو الكعب العالي , رن جرس المنزل, أسرعت بالنزول وفتحت الباب فإذا بعمي قد نسي مفتاح المنزل ..
تفحصني من أعلى لأسفل , نظر إلي بسخرية وأطلق إحدى ضحكاته المصطنعة وأردف قائلا: ما شاء الله أين ستذهب عروستنا الجميلة ؟
لم أجبه بل انحنيت خجلاً وأسدلت غطائي على وجهي كي لا يرى احمرار خداي ... حينها أجاب هو على سؤاله قائلا: لا حاجة لتخبريني فكل هذه الزينة لن تكون إلا لبندر ...
وأنا أقول في نفسي : ما أسخفك لا داعي لأن تحرجني يا عمي ...
دخل المنزل وتبعته إلى صالة الجلوس وأنا مطأطئة رأسي وصوت حذائي يصدح بأرجاء المنزل , جلس على أريكته المفضلة وتنهد تنهيدة طويلة تدل على أن ما بعدها كلام لا يبشر بخير, قال: مها أنتي لدي بمثابة ابنتي الخامسة , وأحاول إسعادك قدر المستطاع لكني لا أستطيع أن أقيم لك حفل زفاف كبير لأني خسرت في الأسهم خسائر فادحة , لذلك قررنا أن نقيم لك احتفالا مصغرا في المنزل ...
تسمرت في مكاني, علمت بأنه قد استولى على مهري كما استولى ما ورثته من والدي ولن يكلف نفسه حتى بأن يفرحني أو يجعل الناس تفرح لي , سبقت عبراتي عباراتي لم أعلم ماذا أقول , اكتفيت بالصمت فهو خير صديق لي في هذا المنزل ...

أحس بحزني عمي سألني: مابك ؟ ألم يعجبك كلامي؟
نظرت إليه بنظرة غاضبة مخنوقة , لم أستطع أن أخرج ما في صدري وأتخلص من نار مشتعلة في داخلي لكني أنهيت حديثي معه وتحججت بأني قد اشتقت لوالدي وكم تمنيت أن يكونا بجانبي في هذه الأيام ...
قال عمي : رحمهما الله ولكن هذه حال الدنيا, نعم تذكرت يا مها شيئا مهم, نريد أن نغير دهان وأثاث المنزل فقد أصبح بالياً وقديما ولا نريد أن يسخر الضيوف علينا في حفل زفافك ...
بدأ المطر في الهطول وكأنه دمعات قلبي التي تنزف حرقة على حالي فقد علمت بأن هذا هو مبرر عمي للاستيلاء على مهري .
نظر إلي وعلم بأني قد علمت بمراده,وأخذ يردد أعذاره الواهية بأنه قد خسر أموالا كثيرة ووو ...
زخات المطر بدأت بالتزايد وكأنها تريد غسل خطايا الناس التي أثقلتها أكتافهم , بدأت أفكر لماذا لا أستطيع الدفاع عن نفسي والتصرف بأموالي وأحوالي , كيف ذلك ونحن في بلادنا المرأة العازبة صوتها كصوت الزرافة !!!
رن هاتفي النقال , نظرت إلى اسم المتصل فوجدته بندر , طرت فرحا وتراقصت سعادة لأني اشتقت إليه وخروجي معه يعني نهاية لحديث عمي الذي كان قاسيا وجافا , ذهبت مسرعة مسحت أثار دموعي تبللت أطراف عباءتي في الطريق , ركبت معه في المقعد الأمامي الذي طالما حلمت بأن يكون مكاني في الزحام مع بنات عمي في مؤخرة السيارة ...
فجأة طرق شخص ما زجاج النافذة القريبة من بندر , لم أستطع رؤية ملامح هذا الشخص البغيض بسبب الضباب الذي غطى السيارة...
أنزل بندر النافذة فرأيت .....


لحد هنا انتظروني في البارت القادم
راح انزل بارت كل سبت وأثنين وخميس


الزعيـ A.8K ـمه ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

,’



بسم الله
و عليكم الســلام و رحمة الله


يعطيك العـــافية
خطوة جريئة إنك تكتبين بـ الفصحى لإنه يبي لهــا دقة :)
موفقة إن شـــاء الله


https://forums.graaam.com/238622.html



,’


روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الزعيـ a.8k ـمه
مشكوره قلبي
وشكرا وقريت التعليمات
أسعدني مرورو

روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم

الاربعاء 31|3|2010

فهد , يا إلهي إنه فهد ,خفق قلبي ارتعش جسدي , أزحت نظري فأنا زوجة بندر ويجب ألا أحب سواه, أخذت أسترق النظرة تلو النظرة لفهد فمازال قلبي أسير حبه ...
فهد : صهرنا العزيز واقف أمام المنزل, تفضل وتناول القهوة
بندر : شكرا, هذا من كرمك لكننا في عجلة من أمرنا
نظر فهد لبندر نظرة غريبة مريبة وبدأ يطحن أسنانه كعادته إذا غضب ثم أشار إلى بندر بإصبعه السبابة وقال:
اسمعني جيدا يا بندر عليك بإعادة مها قبل الساعة العاشرة وإلا ...
_ أصبح العرق يتصبب من جبيني ماذا يفعل هذا الأحمق فليصمت اللهم أرحمني
نظر إليه بندر وعقد جبينه وقال له : وإلا .. وإلا ماذا يا (صغير) , يبدو أنك لا تعرفني جيدا وإلا لم تتجرأ بعبور الطريق الذي أعبر أمامه , ومن أنت حتى تصدر الأوامر متى أعيد زوجتي هل سمعت زووجتي ...
فهد: انزل من السيارة حتى أريك من (الصغير)
أقفل بندر زجاج السيارة وسار بالسيارة مبتعدا عن فهد , متمتما بكلمات مبعثره أظنها شتائم ...
أردت تغيير الأجواء, رققت صوتي قدر المستطاع, شجعت نفسي , مددت يدي لامست طرف يده قلت له : بندر كيف حالك ....
بندر : تمام ولكن أريدك أن تعيدين ما قلته بالهاتف الآن ...
انعقد لساني, عادت إلي حالة التأتأة من جديد, لكني أردت أن أظهر شجاعتي و أقتل خجلي كي أتخطى مأساة فراق حبي العتيق وزرع بذور حب جديد في قلب بندر , أرغمت لساني على الحديث , قلت له بصوت هادئ : هل تقصد حينما أخطأت وتوقعت رغد المتصلة بدلا عنك؟
ابتسم ابتسامة ماكرة, وأخذت ارمش بعيني بسرعة, لكنه أخذ يرمقني بنظرات المكر مطالبا بالحقيقة التي يكتمها خجلي ...
بندر : الكلمة التي نطقتها بعد ماتبين لكٍ بأني لست رغد
بندر : هل نسيت أم تتظاهرين بالنسيان؟
مها: نعم لا أتذكر لقد نسيت ...
أخذت عيناه ترمقني ورأى لمعة الخجل على عيني , صحت به بندر... وقرصته بكفه ...
بندر: ما أكثر ما أحب حياؤك الذي يزينك يا قطتي , ولكن ألا تعتقدين بأن فهد فتى شقي ...
أحسسته كطوق التف على رقبتي وقطع الهواء عن نفسي ...
مها بصوت حاد: لا... انه فتىً مؤدب وهادئ لكنه يخاف علي ...
بندر: يخاف عليك؟؟ هل يكن لك أية مشاعر؟؟ !!
لم أبرح مكاني, تصلب عمودي الفقري, اقشعر جسدي , هل خانتني عيني وأظهرت لبندر مكنونات قلبي ...
مها : نعم
بندر : ومن أي نوع هذه المشاعر؟
بدأت توسوس لي نفسي بإخباره بالحب الذي يجمعنا, وأطلب منه إنهاء علاقتنا, وأعود لحب الطفولة فما الحب إلا للحبيب الأول ,أريد أن أعود إليه وأطوق رقبته بيدي وأضع رأسي على صدره كما أتعمد أن أفعل بعد كل مشادة بيني وبينه , توقف هطول المطر كأنه يأمرني بإنهاء أفكاري المجنونة...
مها بصوت متردد : مشاعر ؟؟؟ ماذا تعتقد ؟؟؟ ليست إلا مشاعر أخ لأخته لأننا كما تعرف قد ترعرعنا سوياً ...
بندر: أخ وصاحب في نفس الوقت
مها: ومن أخبرك بأننا أصحاب؟
بندر : زوجة عمك ماانفكت في عقد قرانك تخبر أمي بصحبتكم وأنكم تلعبون وتمضون معظم الوقت سويا وأنه سيفتقدك بعد زواجك!!!
مها :نعم, ولكن كان ذلك في طفولتنا وعندما كبرنا أصبحت علاقتنا أخوية...
بندر: ربما صدقت زوجة عمك بأنه سيفتقدك كثيرا, يبدو بأن عليك دعوته لحفل توديع عزوبيتك ...
مها :هل أنت جاد ؟ الحفلة خاصة بالفتيات ...
بندر: وما المانع فلدي شك برجولة فهد !!!
مها: ماذا تقول يا بندر ,لا أسمح لك بالحديث هكذا عن أحد أفراد عائلتي ...
بندر: ولكني أعتقد بأنه ليس أحد أفراد عائلتك فقط بل أكثر من ذلك...
مها: أرجوك أقفل هذا الموضوع فقد بدأت أنزعج كثيراً ...
ساد الصمت طويلاً وقلبي يخفق بقوة فلم أستطع نسيان الماضي الجميل ولا صنع مستقبل مشرق جديد ...
بندر :وصلنا لوجهتنا تفضلي بالنزول ...
كان المكان هادئ وموحش, منزل شعبي قديم إضائة هادئة, تبادر في ذهني أنه يريد أن يريني منزلهم القديم الذي ترعرع فيه ...
مها: هل سنأكل هنا ؟؟؟
بندر: لا تخافي فلن أختطفك يا قطتي الصغيرة ...
نزلت وأنا مرتعبة, دخل المنزل ودخلت ورائه وأنا ملتصقة فيه من شدة الخوف, أعجبني ذلك فكنت أتظاهر بالخوف وأمسك بيديه
بشده , نظرت إلى المنزل من الداخل أعجبني فتصميمه العتيق ممزوج بلمسات الحداثة, و في منتصفه حوض سباحة صغير تتصاعد منه الأبخرة ,وضعت يدي بالماء فإذا هي دافئة , نظرت إلى اليمين وجدت ملابس سباحة ومناشف وزجاجة عصير وضعت في وعاء من الثلج , ضحكت وعلمت بنواياه الخبيثة , نظرت إليه بخجل فانفجر ضاحكا ...
بندر : هيا فنحن زوجان الآن ولا مجال للحياء, اذهبي لتغيير ملابسك وتعالي وشاركيني متعة السباحة ...
أحسست ببرودة الجو تدفعني للنزول لهذه المياه الدافئة, ووجدتها لحظة مناسبة لكسر حاجز الخجل الذي كثيرا ما ألجمني ومنعني من أجمل اللحظات , لكن ملابس السباحة كانت فاضحة وتظهر أكثر مما تخفي ولم أعتد على هذا من قبل , فكرت قليلا ثم قلت وما المانع فهو بعد فترة من الزمن سيرى أكثر من ذلك !!!

ارتديت ثوب السباحة , احمر وجهي نظرت إلى نفسي في المرأة وسألت نفسي كيف أخرج إليه فبالأمس القريب كنت لا أستطيع قول أحبك ... فكيف أخرج إليه بهذا المنظر الفاضح, استجمعت قواي سمعته يصرخ ما بك هل أنتي بخير ؟
خرجت وأنا في حاله هستيريه من الضحك فانا محرجة جداً ...
تعالت على محياه ابتسامة الخبث التي عهدتها من شفتيه...
اقترب قليلا مني , أحسست بأن فمه قد بدأ يقطر لعابا , ضمني بقوة وفجأة و بحركة غادرة دفعني للماء , سقطت داخل الحوض, لم يتح لي فرصة إخباره بأني لا أجيد السباحة, أصبحت كطفل داخل رحم أمه أسبح داخل الماء, حاولت محاولات يائسة لأنجو بنفسي, بدأت أنفاسي تقل, توقفت عن الحراك, شعر بندر باني قد غرقت لم اعد اسمع أو أري شيئا فجأة وجدت يدان دافئتان تطوقان خصري وترفعني عاليا أخرجني وضعني جابنا وقفز فوقي بكل لياقة ورفعني وقلبني وذهب يضغط علي صرتي فأصبح الماء يخرج من فمي وضعني أرضا ,أغلقت عينيا حرجا
بندر :مها هل تسمعينني ؟
_ لجم لساني حرجا , لم أجد إلا شفتاه قد أطبقت علي شفتاي محاولا صنع تنفس اصطناعي لي تمنيت إني قد أجبته عندما سألني لم استطع الرد الآن أبدا فما حدث أعظم حرجا
دفعته للخلف وأصبحت اركض مسرعه نحو اقرب غرفه أغلقت الباب وأصبح قلبي يخفق بسرعة سمعت صوت ضحكته سمعت صوت خطواته تتجه نحو الباب حدثني من وراء الباب
بندر: ألا تردين الخروج ؟
مها :نعم أريد الخروج بشرط أعدني للمنزل
فبعدما ماحدث من إحراج لابد لي من حفظ البعض من كرامتي والعودة ,أدلي بموافقته وبدلت ثيابي وركبت السيارة ,أعتذر مني بندر لذهاب لأغلاق الأنوار وقفل الأبواب
أخذت بالسعال فقد أستنشقت كثيرا من الماء وتجرعت من الكلور مايروني أسبوعا كاملا ,ألقيت نظرة على هاتفي وجدت ثلاثة مكالمات فائتة من فهد ,هاتفته مباشرة
مها : اهلا فهد كيف حالك لقد هاتفتني ماذا كنت تريد
فهد:لاشئ مهم لاكن شعرت تنميل بأطرافي فقد خطر ببالي بأن هذا المعتوه قد اعتدى عليك هل تسبب بأذى لك سوف أقتلع عيناه
بت على تأكيد بصلة الروحية التى تربطنا وأخذت أكبت ضحكتي سرورا
مها: انا بخير شكرا على اتصالك
فهد:إذا أذاك هذا العلقة أخبريني حتى امرغ وجهه بالتراب تبا له دلو قمامة
مها : إلى اللقاء, لو لم أغلق الخط فسوف يواصل الفهد سيل الشتائم
رأيت بندر قادم نحو السيارة مبتهجا
بندر :نذهب الآن لتناول العشاء
كذبت قائلة : أنا متعبة وأريد العودة لأخذ قسطا من الراحة , وأخذت أزيد من سعالي حتى انبهرت من براعة تمثيلي ,أردت العودة لفهد وأكحل عيني برؤيته لم أطق فراقه
بندر : أنا آسف لماحصل ,أخذ يحرك السيارة مسرعا
رفعت بصري ألا عيناه عتابا فبادلني بنظرة غزل
فجأة ارتطمت السيارة بمحاذاة سيارة أخرى
بندر :هذا عندما تجلس بجانبي فتاة جميلة بالتأكيد لن أشاهد الطريق
أخذت يتحدث مع صاحب السيارة المتضررة كان كهل محدب الظهر متجعد البشرة أشيب الشعر , تتبعت حركات شفاههم لعلني أفقه شيئا , مد بندر بيده داخل جيب الكهل وهو يحمل شيئا بداخل قبضته أفلت مابي قبضته داخل جيبه , عاد إلي بشوش الوجه
بندر: حل الخلاف الحمد لله
مها: كيف ذالك وأنت لم تتصل بشركة نجم
بندر : أعطيته ألفان ريال , لا أريد تفويت مشاركة لحظة معك
وأخذ طول الطريق يتغزل بي ويخبرني كم يتوق لزواجنا ومشاركتي لعشه ,وعند العودة وجدت فهد ممسكا بعجرة ضخمة دق بها عدد من المسامير ,رافعا أكمامه متأبطا شرا
_توقف بندر بجانب المنزل وأخرج من طبلون السيارة مسدسا وخرج لمقابلة فهد بعد أن أقفل الأبواب أتومتيكيا حابسني داخل السيارة , توقفت عن التنفس لبضعة دقائق رعبا , ماذا ممكن أن يفعل فهد أمام مسدس
أشهر بندر المسدس بوجه فهد ,أخذ فهد بالقهقة
فهد:هيا أطلق النار أن كنت رجلا, علا صوت ضحكاته أكثر فأكثر
بندر: ايرواء لك بأني عاجز عن أطلاق النار
فهد:بالتأكيد ايها الفرخ
أشهر بندر مسدسه وأخذ بأعداد أحكام زر الأمان وضع أصابعه مستعدا لأطلاق النار
_كسرت النافذة بقنينة عطري ,أخذت بالصراخ تبا لك بندر أيعقل أن تضع عقلك بعقل فهد , هيا أفتح لي باب السيارة ,فتح لي الباب
رحت أرمق بندر بنظرات احتقار .أخذت فهد ودخلنا للمنزل
مها:فهد يرائا لي تريد الموت
فهد:انت تريدين موتي أنت خائنة
تركني وذهب مسرعا وهو يشتم بي ,وقفت وطال وقوفي حتى وقعت أرضا باكية يالبؤسي أثمن مالدي قد خسرته ,رحت أواسي نفسي بأني سوف أودع وكر عمي لممكتي الخاصة قريبا ,عاد فهد لي وعيناه يتدفق منها الغرام زم شفتيه كأنه أراد أن يقول شيئا ثم قد تراجع
مها:ماذا تريد الآن لم تكتفي بشتمي
فهد:شفاكي مزرقة تكادين تموتين بردا ,اكاد اقع طريحا من تنميل أطرافي رجاءا ادخلي
رحت أضحك كلبلهاء
مها :لا بل سأبقى حتى يتسني لي تعذبيك قليلا
اتجهت فهد نحوي وحملني همس بأذني محكوم على بالعذاب بدونك
تلمست يديه وأحكم قبضته على يدي ووضع جبينه على جبيني ,أحسست بحرارة أنفاسه , دفعني للخلف ,اخذ يتعوذ من الشيطان الرجيم ووضعني أرضا وذهب مبتعدا ,ذهبت لغرفتي وتوضأت وصليت نافلة لعل ربي يفرج عني كربي ورفعت يدي للسماء داعية ربي بتسهيل أمري والخلاص من حبي لفهد قمت من فوق سجادتي أخذت بالأستغفار من دعوتي فحب فهد هو سبب نبض قلبي وكفاحي للحياة فهو بطلي

انتهى البارت الأول
إن شاء الله احط الي بعده يوم السبت


روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم الخميس 1|4|2010

فصل الحادث


لما أحب تلمسها؟!
هل أعشق الأسى لهذه الدرجة ؟!
هل أريد أن أعيش أسيرة الماضي ؟!
تمتد على طول ساقاي بعض السنتميترات تتوسم في منتصف فخذي , صاحب شرف توسيمها أبو إبراهيم اذكر تلك الليلة جيدا فمازلت أتجرع ألمها ,أفضل الشهور سماته الرحمة والمغفرة والعطاء ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان بعد الانتهاء من وجبة الأفطار
أبو إبراهيم :مها عاوني أم إبراهيم وتولي مهمة تنظيف الصحون
مها : لك ما أردت ,يبدوا جسدي هزيلا فأنا متهالكة البنية دائما في شهر رمضان شاحبة الوجه متشققة الشفاه ظمأً
أبو إبراهيم :الآن هيا , قطب جبينه غضبا
مها: أنا مرهقة هل أذنت لي بالراحة قليلاً
أبو إبراهيم : كاذبة تدعين التعب تبدين لي كالحصان
قفز عمي مسرعا , ذهلت لمدى نشاطه غبطته لقوة بنيته ,امتدت يداه نحو أٌقرب سلك هاتف شدهُ بقوة حتى تقطعت أسلاكه وتساقطت شذرات منه , أتجه نحوي أخذ يضربني , لم أنسي اللسعات التي شعرت بها صرخت بأعلى صوتي فاض الدمع من مقلتاي انهمرت وجنتاي سيل من دموعي ,بدا الأنين خافت وقف الجميع متجمهر كأنهم أصنام كم تاقت نفسي لمبادرتهم بتحريري من بين يديه , أخذت خلود التحدث بغرور:
هذا درس لك عليك احترام من هم أعلى منزله منك, التفت لها عمي وأخذت نصيبها , دخل فهد مسرعا أنتزع السلك من بين يديه دفع والده للخلف دار عراك مدمي اتجهوا جميعا لتخليص أبا إبراهيم ما كانت هذه المبادرة لأتذوقها منذ لحظات , فهد تؤم روحي دائما ما يحضر في الأوقات الحرجة بت على يقين بأن بيننا صلة روحية أنه بطلي دائما ,لولهة تمنيت أنه لم يأتي فربما لاقيت حتفي وقابلت بارئ وطبت مسكننا في قبري , رفض بثينة للعنف مصرح أمام الجميع و أما أم إبراهيم وخلود يتلذذون بتعذيبي ويشبعون غرائزهم السادية , فهد دائما ما يصل بلحظة هلاكي ماانفك يخبرني بتنمل أطرافه في حالة وجودي في خطر,تحسست الخطوط مجددا فهي سر ضعفي وهواني ,توجهت للمطبخ لتنظيف الصحون فأنا مدبرة المنزل وخادمته دخل فهد للمطبخ ,رأيته يعد كوبان من القهوة دفع الكوب الأول لي كمبادرة صلح اخذ يحتسي الكوب الآخر, تقطع قلبي فمشاعري نحوه لم تتغير بالزادت بعد عقد قرآني وهو يقف أمامي راودتني رغبة بضمه وإخباره بمدى تعلقي به
فهد: لم ينتهي الأمر بعد سوف أريه
اجبته بغضب :انتهى الأمر انه زوجي أم نسيت
فهد: اطلبي الطلاق
مها : هل تمازحني هل نسيت انه سوف يخرجني من بؤسي
فهد : إن لم تكوني لي لن تكوني لغيري , وألقى بالكوب من يديه أرضا
رن هاتف المنزل ,أجاب فهد
فهد:وعليكم السلام ,ليست هنا أنها بالخارج تتسوق ,أغلق الهاتف
مها: من المتصل
فهد : بندر أخبرته أنك بالخارج
مها: فهد أيها الحقير
ولي فهد فرارا وهو يقهقه
كنت أستمع لصوت أم إبراهيم الصادر من غرفة المعيشة تتحدث بالهاتف وتستمر في النفاق والكذب في وصف أخيها على أنه أجود الرجال وأحسنهم أخلاقا ومن أوائل المصلين, لم تذكر قصة دخوله الأحداث وحادثة الطعن والسرقة التي تم تخليصه منها بشهادة أربع من أخونها زورا اتجهت لأم إبراهيم لأخبرها بانتهاء مخزون السكر وجدت فكها مرتخيا وثغرها متسع وعينها في جحوظ وبدا وجهها شاحبا
أم إبراهيم : هل أنت متأكدة ,أعيدي الاسم من جديد , منذ متى
أغلقت الهاتف بقوة أخذت تحطم الهاتف وكل ماهو أمامها من معلقات جداريه وصولا إلى أثمن التحف وأحبها لها , دخل عمي ورأى زوجته في حالتها الهسترية والحطام من حولها
أبو إبراهيم: ماذا بك أم إبراهيم هل جننت؟
أم إبراهيم:فعلتها يا عبدالعزيز
كانت المرة الأولى التي أسمع فيها أم إبراهيم تنطق باسم عمي, تساءلت بداخلي عن جديد أفعاله الشنيعة وسر الدفين الذي كشفته أم إبراهيم حتى نجح في استثارت حنقها وتحطيم أثمن التحف
أبو إبراهيم : ماذا فعلت أم إبراهيم ماذا حدث؟
أم إبراهيم : هاتفت أم صلاح طالبة يد أختها هيفاء لعلى أخي ماذا تتوقع أجابتني أخبرتني أنها تزوجت بعبد العزيز السواني منذ سنة سرا
كشف سر عمي قهقهت فرحا , فقد بات قرب أجل عمي قريبا, ابتلع عمي ريقه بصعوبة بدا واضحا التوتر أخذ العرق يتصبب من جبينه ويتحسس جسده
أبو إبراهيم : مها من أخبرتك أليس كذلك؟
أم إبراهيم : مادخل مها ؟
أبو إبراهيم : هي الوحيدة التي تعلم بالأمر
التفت أم إبراهيم نحوي بغضب وعيناها تتوعدان لي
أم إبراهيم : صحيح ماأخبرني به عمك أيتها المتشردة
أعتدت سماع كلمة المتشردة منها عندما تكون في قمة الغصب والكره لي
مها: علمت مصادفة ,فستغل الموقف وأصبح يطلب مني التستر عليه,أصبح الوضع مرعبا قررت العدو لغرفتي لعلني اصل أليها قبل أن يمسكوا بي , أخذت أركض وعمي يلاحقني شد ثوبي من خلاف فتمزق حاولت الفرار بجسدي العاري ,دخلت غرفة الضيوف بحثت بعيناي عن أي مكان للاختباء , دخل عمي ورائي وبقبضته السلك , ارتجفت حتى سقطت, أخذ بضربي ,طوقتني الأوجاع من كل صوب لكن تالله لن أسكت كالسابقات حري بي الدفاع عن نفسي ,أخذت بيدي أقرب شئ فإذا بها تحفة وكسرتها على رأسه , وقع عمي أرضا تلوثت ملابسه بالدم ,اشتممت رائحة الدم فتقلصت معدتي ووقعت أرضا
عندما صحوت وجدت نفسي مكبلة في السرير , ارتفع صوت الممرضة بكلمات لم أفهما سمعت صوت خطوات سريعة تتجه نحوي فُتح الستار
السجانة : أنا فوزية أنت حاليا بالمستشفي لدي أمر بأخذك لسجن الأحداث بعد ثبات استقرار حالتك
مها :ماذا أحداث! ماذا تقولين ؟ماجرمي ؟
السجانة فوزية : عمك دخل في غيبوبة بعد تلقيه الضربة وأصدر القاضي الحكم عليك بعد شهادة أربعة شهود بالحادثة وحكم عليك بالسجن حتى استفاقت عمك
تخدرت أطرافي بعد تحليقي في سماء الأحلام والفاصل البسيط الذي يفصلني عن زواجي بأيام يحكم على بالسجن شقي حظي , أنها أم إبراهيم بالتأكيد أخبرتهم بأنه حادث اعتداء وجعلت أخوتها يشهدون ضدي كما فعلوا مع أخيها على سابقا بدئت الدنيا تدور من حولي سقطت إغماء من جديد
استيقظت على صوت هدير المحرك السيارة وجدت نفسي في سيارة مكبلة اليدين وبجانبي السجانة فوزية, توقفت السيارة أخذت بيدي فوزية وأنزلتني من السيارة , شاهدت مبنى قديم بالي متهالك الأجدر صدئ الأبواب تنبع منه رائحة السمك
السجانة فوزية:سوف أكون المسؤلة عنك خلال أقامتك هنا
طأطأت رأسي وشعرت بالتوتر دخلت من الباب سقطت على بعض الرذاذ الصدئ على قميصي شعرت بالقرف كما أن المكان حار أمرتني السجانة فوزية بخلع ملابسي وارتداء ملابس السجن أخذت بارتدائها وأنا مغلقة عيناي فلا أريد التدقيق فيما ألبس عند انتهائي وجدت السجانة فوزية أمامي ومعها وعاء ملئ بماء اصفر اللون تنبع منه رائحة كالجوارب النتنة
السجانة فوزية:اخفضي رأسك حتى أبلله
مها: ما هذا السائل؟
السجانة فوزية: هذا أجراء روتيني أنها مادة قاتلة للجراثيم والقمل
أخذت تنثر الماء علي جسدي وشعري كان الماء بارد وأنا أشعر بالحرارة كان خليط من المشاعر المتضاربة أمرتني باللحاق بها, أثناء السير أخذ السجينات يسألون السجانة فوزية ماجرمها ؟
السجانة فوزية : لاتحشرن أنوفوكم فيما لايعنيكم
إحدى السجينات : محظوظة مشرفتها فوزية
أخذت إحدى السجينات تفعل بعض الإشارات بأصابعها لم أفهمها لم تبدو على أوجههم البراءة بل بدا النضوج على أجسادهن والحقد يملئ أعينهم
فُتح باب الزنزانة وجدت أمراه شديدة السمار تأخذ قيلولتها
أدخلتني للداخل السجانة وأغلقت الباب سألتها من وراء القضبان
مها : ماذا عن زوجي وأختي رغد هل من أنباء؟
السجانة فوزية : الزيارة كل سبت وخميس انتظري قدومهم
التففت أصابعي حول القضبان ,بعيناي الكسيرتان تفحصت المكان بازدراء
هل مقدر لي العيش هنا ؟
هل سيموت عمي ؟
وضعت يدي علي فمي يا ألهي قد يموت
فهد هل سترغمه مشاعره على مسامحتي ؟
ربما صدق عندما قال لي أن لم أتزوجك فلن تكوني لغيري
لن يرغب بي بندر فهل لرجل بالقبول بأمره قاتلة!
وهل لفهد بحب قتيلة أبيه ؟
انهرت باكية جثوتوا على ركبتي ,رفعت يداي للسماء دعوت ربي اللهم أن كان لي خيرا في قضائك فشرح لي صدري اللهم أرحمني يا أرحم الراحمين ,انهمرت دموعي الحارة حتى بللت ملابسي , شعرت بيد تمسكني من كتفي التفت وجدتها المرأة شديدة السمار
المرأة السمراء:هكذا بداية الرحلة
لم أفهم ماذا تعنى بالرحلة !
استلقيت في سريري لشدة بكائي غرقت بنوم عميق , رنين جرس متقطع هذا ما أيقظني ,مسحت أثار النوم عن عيني
المرأة السمراء : علينا الذهاب لصالة الطعام وبما أنك شريكتي في الزنزانة عليك حسن التصرف فأن قمتي بأي تصرف أحمق سنعاقب كلتنا ما أسمك ياقطة ,تذكرت رغد انهمرت دموعي
المرأة السمراء :يا ألهي كلها أيام وتعتادين على حالك لن أكرر سؤالي ما أسمك ؟
مها : مها
المرأة السمراء:تحركي بسرعة السجانة قادمة أن رأتنا لم نذهب لصالة الطعام سيثور غضبها
مها: لست بجائعة
المرأة السمراء : ليس بالمقبول باالإضراب عن الطعام تحركي وألا حطمت لك وجهك الجميل
شدتني مع قميصي , أصبحت أتبعها ذليلة النفس كسيرة العين , وصلنا للصالة أخذ الجميع يحدق بي
المرأة السمراء : الجميع يترقب ستنضمين لأي مجموعة
مها: عقدت حاجبي ,مجموعة!
المرأة السمراء : الحزب ,أكره أصحاب السجلات النظيفة , علينا المرور بالملكة دودو
مها : لماذا ومن هي الملكة دودو؟
المرأة السمراء : عليك التقييد بالقوانين لاتريدين جلب المشاكل لنا فأنت شريكتي بالزنزانة ويالك من شريكة بئيسة ,ما أن قدمتك للملكة دودو قبلي يدها
اجبتها وانا رافعة انفي باعتزاز:اقبل يدها !هل تمازحينني؟
_ رمقتني بنظرة أرتعد لها قلبي وخفق لها كياني ,سرنا والجميع يتفحصني فأنا الدمية الجديدة , ما أن رأيتها عرفتها أنها الملكة دودو أشبه بممثلات هوليوود بجمالها شعرها الذهبي و عينها الرمديتان ,أثقلت الحلي جسدها ,بخنصرها خاتم ألماس يشبه خاتم خطوبتي
قدمتني المرأة السمراء لها وأشارت لي بعينيها أن أقبل يدها , أبيت الملكة دودو:أرى أن قطتك ياعائشة شرسة
أشارت الملكة دودو بأصبعها
فرأيت الحشود تنقض على , وضعوا رأسي تحت قدمها أجبروني على تقبيل قدمها
الملكة دودو: هذه المرة قبلتي قدمي المرة القادمة ستقبلين ...
حملتني بيدها الملكة دودو ورفعتني للأعلى وقذفتني بعيدا , سقطت أرضا شعرت بألم بأسفل ظهري , تقلبت وجعا .ذكرتني بضربات عمي الطائشة
مها : اللهم ساعدني رباه رحمتك
عائشة : أنهضي هيا قبل حضور السجانات
حملتني عائشة ووضعتني على طاولة اصطدم صدري بالطاولة فشعرت بألم شديد رفعت رأسي فوجدت أمامي طعما وفيرا معكرونة بالفطر ولحم مشوي وحساء وخبز يبدوا طريا جدا وطبق تحلية فطيرة تفاح وعصير برتقال , تأملت الطعام فرحا فلم أنعم بمائدة مترفة كهذه منذ فترة
مها : هذا الطعام ترحيبا بي؟
سمعتهم يتمتمون ويضحكون
عائشة: نحن في فترة عقوبة لم يعد الطعام جيدا كالسابق
مها: كان الطعام أفضل من ذلك ؟!
عائشة: يبدوا أنك من ذوي الدخل المحدود تالله سوف تستمتعين بالإقامة هنا , أخفضت صوتها واقتربت مني الملكة دودو ترغب بانضمامك لحزبها يبدو أن إيبائك لتقبيل يدها أثار دهشتها فأعجبت بك
مها: أخبريها بعدم رغبتي بالأنضمام
عائشة : هل جننتي لم تدعو أحد للأإنضممام منذ ستة أشهر أنها فرصة ذهبية
مها: لن أتراجع عن موقفي ,بربك جعلتني أقبل قدمها
وجهت عائشة سكين حاد على معدتي
عائشة:أنا متأكدة أنك كنت مازحة أليس كذلك
مها : بالطبع أمازحك ماأثقل دمي
عائشة : ستخضعين لأختبار القبول
مها : اختبار أنا لم أرغب بالانضمام لحزبها السادي هي من رغبت بي جميل سوف أفشل بالاختبار ما أغبى هذه المرأة
عائشة : من يفشل بالاختبار يعاقب أما تفقع عينه أو يصبح أصلع أو ماتجده الملكة مناسب ربما تأمر بقطع أطرافه
غصصت بلقمتي ,ربتت عائشة على ظهري بخفة
مها: حسنا سوف أخضع للأختبار
عائشة: نصيحة أوجهها ولن أعيدها حتى تفشلين بالاختبار عليك خيانتها احذري قد تأتيك بشتى السبل تيقظي
مها : كيف ذالك ...
تركتني عائشة وأنا أتحدث وذهبت , ماذا تقصد بكلمها وهل الوضع هنا آمن كيف وصلت الملكة دودو لتحريك السجينات كالدمى وما هذا الاسم دودو
عاد صوت الجرس المتقطع , قدمت ألي عائشة وهمست بأذني هيا أخرجي للساحة أول اختبار لك ينتظرك بالخارج هيا ابهرينا
دهشت بهذه السرعة اتجهت لساحة الخارجية وجدت الحشود تنتظرني ومعهم المشروبات الغازية و أوعية الفشار
وجدت أمامي صف أشبه بالطابور العسكري يتكون من أربعة عشر فتاة أشارت عائشة لي بعينيها بالاصطفاف معهم تواجد أمامنا وحل من الطين ,تنبع منه رائحة روث البقر رأيت العلقة دودو متجهة لنا وبيدها كوب من الشاي المثلج في طرفه مظله صغيره حدثتنا بتكبر وميوعة مصطنعة, أشمئزيت منها
الملكة دودو:ماأن انهي كوبي أريد أن تجد كل واحدة قرش في وحل الروث
مسكت أرنبة أنفي وبدئت بالعد للعشرة حتى أهدأ لديها كبر لو قسم على أبن آدم لما أكتفوا
الملكة دودو:نورة هيا أعلني بداية السباق
نورة: واحد ,اثنان ,ثلاثة ,انطلاق
أخذ الجميع يغوص بالحول محاولين العثور على القروش ,تقلصت معدتي كيف لهم بالتمرغ في الوحل أكرمنا الله فنحن لسنا بخنازير
جثوتوا علي ركبتي متجاهلة الرائحة الكريهة أخذت بتمريغ يدي باحثة عن أي قرش لم أجد إلا معدتي تتقلص وبدء بتفريغ الغداء في الوحل أثار المظهر قرف الحشود ابتعدت جميع الفتيات استجمعت قواي واستغليت فرصة خلو الساحة من المنافسات ورحلت ابحث حتى وجدت ثلاثة قروش وقدمتها لنورة ورتميت بجانب الوحل قامت عائشة وحزبها بحملي عاليا والهتاف باسمي سعدت جدا أخذوني للأستحمام واخذوا بدعك جسدي برائحة الخوخ وقدموا لي كوب ماء بللت حلقي ولم أجد نفسي إلا وأنا مستلقية على سرير مع نهاية نصر آملة بالقبول بحزب العلقة دودو دون خوض تجربة كالسابقة ضممت الوسادة , شاكني شيئا فنتصبت جالسة ورفعت الوسادة فوجدت الكثير من الشوكلاتة التي أفضلها
دخلت عائشة وشاهدت الشوكلاتة
عائشة: من أين لك تلك الشوكلاتة؟
مها: أليست من الملكة دودو؟
عائشة :لم تخبرني شيئا عن هذا
مها : ماأدرها بنوعي المفضل من الشوكلاتة؟!!!
عائشة : الملكة دودو تعلم أشياء ربما أنت نفسك تجهلينها لايخفى عليها شيئا
مها: حقا وكيف ذلك؟
عائشة : جلعتني مرة أخوض سباق مع أحدى السجينات وعند فوزي قدمت لي فستان أصفر اللون وما أثار استغرابي معرفتها للوني المفضل
مها:اللهم رحمتك تبدو لي امرأة خطيرة
عائشة: لو أنك تجعلين لسانك داخل حلقك أفضل
قهقهت واحتضنت الوسادة محاوله تخفيف الآم الضحك
عائشة :بدئتي بالتأقلم سريعا
مها:بربك هنا وجدت كل ما أردت طعام وملابس وحرية وحزب يهابه الجميع
عائشة:أبذلي قصار جهدك عليك أن تنالين إعجابها لاتضيعي الفرصة الذهبية
غرقت بالنوم وعائشة مازلت تثرثر عن أهمية قبولي بالحزب


انتهى البارت أنتظروني ياعسل

روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم
السبت 3 |3|2010

فصل القبول

استلقيت على العشب بالساحة الخارجية خلال فترة الاستراحة الصباحية, أخذت أستنشق الهواء وأكتمه بداخلي محاوله الإحساس بالاختناق فمنذ دخولي لسجن وأنا أعشق تعذيب نفسي ,وجدت السجينات يركضون وينطقون باسم عائشة تبعتهم وجدت عائشة في عراك مع بعض السجينات لم أعرف ما ينبغي فعله هل أقوم بالدفاع عنها؟ أم الزم مكاني؟ حدثت نفسي بسماح للفتاة الشرسة بداخلي بالظهور حتى أتكيف مع هذا المكان ,هجمت على السجينات وأخذت بلطم أحداهن حتى رأيت إحدى أسنانها الناب ساقطاً على الأرض .
عائشة : لديك بنية قوية يامها .
رأيت السجينات يبتعدن لقدوم فتاة فوجئت أنها العلقة دودو
قدمت العلقة دودو نحوي قائلة :يبدو أن الوفاء نبضك.
تحدثت بصوت عالي :عائشة شريكتي بالزنزانة ومن يتعدى عليها يتعدى علي .
الملكة دودو:تجرئين على رفع صوتك أمامي؟
مها: بالطبع لا فمن يقف بجانبك يكتسب من قوتك ويتجرأ على غيرك لاعليك .
رئيت نظرات الإعجاب من العلقة الدودو بما قلت فيبدو لي أنها شعرت بالإطراء , رن الجرس معلن نهاية الاستراحة أخذوا السجينات بمسح معالم القتال قبل قدوم السجّانات.
توجهت أنا وعائشة للزنزانة استلقيت على السرير أحسست بشئ تحت وسادتي رفعتها وجدت مجموعة من الشوكلاتة المفضلة لدي كندر وكت كات وسنكرس الخ ...
نظرت إلي عائشة قائلة:لايعقل أنها الملكة دودو فيها لاتقدم الكثير لحديثات القدوم دائما ما تخبرني بأنها تحب أن تقمعهن بالبداية .
مها:كما أنها تحضر أحب الشوكلاتة لدي !!
عائشة :شكراً لك مها واعتذر لك عندما أخبرتك بأنك شريكة زنزانة بئيسة.
رددت عليها بزهو:لاداعي للاعتذار.
عائشة:الملكة يوماً عن يوم يزيد إعجابها بك, أخبرتني بامتحانك التالي.
مها: وما هو ؟
عائشة: سوف تكونين أمينة المكتبة.
مها:حسنا ومتى سوف استلم عملي.
عائشة :اليوم بإذن الله.
لم اعلق ورحت التهم الشوكلاتة الواحدة تلو الأخرى منتظره في سريري وأنا مستلقية حتى يحين موعد استلامي للعمل الجديد ,سمعت صوت طرق خفيف على الحائط بعدها رأيت ورقة تحت باب الزنزانة ذهبت أنا وعائشة مسرعين لقراءة الورقة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك مها ؟هل أنت مرتاحة هنا ؟
اخبريني ماذا تحتاجين حتى اتي به لك .
اكتبي وراء الورقة احتياجاتك وأعيديها
تحت الباب آمل بأنك استمتعتي بالشوكلاتة .
قلبت الورقة مسرعة باحثة عن قلم ناولتني عائشة قلم ازرق كتبت:
من أنت؟ أنا بخير لاأحتاج لشئ فقط اخبريني من أنت؟
مها:من تظنينها ؟
عائشة: اعتقد أنها معجبة بك لاغير.
مها:معجبة ماذا يعني ؟!!
عائشة:تباً مها أنك طاهرة جداً.
رحت ابلع ريقي بصعوبة رحت أفكر بما قالته عائشة ومغزاها.
لامست عائشة بأناملها ظهري بخفة .
عائشة:مها حان موعد توزيع الكتب.
ناولتني ورقة مدون بداخلها أسماء السجينات والكتب التي يرغبن بقرئتها,
توجهت للمكتبة وملئت العربة بالكتب, ما أثار استغرابي الجميع يريد رواية صرخة يتيم ويوجد منها عدة نسخ الطبعة الأولى إلى الثالثة وغالبا ماتطلب الطبعة الأولى , توجهت للزنزانات ورحت أوزع الكتب كلما ناولت إحدى السجينات رواية صرخة يتيم راحت تتفحصها والسعادة تعلو وجهها انتهيت من التوزيع وعدت لزنزانتي بعد سماع كلمات الغزل ومدح قوامي الرشيق.
استقبلتني عائشة بابتسامة بسيطة .
عائشة: كيف كان يومك ؟
مها:مرهق ومابهم السجينات لم يشاهدوا فتاة من قبل ؟
أجابتني عائشة ضاحكة: ألم تشاهدي نفسك بالمرآة من قبل ؟
مها:بلى لماذا؟
عائشة: لم تشاهدين قوام ممشوق وعينان عسيلتان ذبحتان وانف مسلول وشفاه غليظة وشعر أجعد كثيف بني خاطف للأنفاس؟ ألم تلحظين أنك أطول السجينات ؟
شعرت بإطراء كبير جعل معدتي تتقلص ووجنتاي تحمّر, أحسست بأن عظامي تكاد تدخل ببعضها البعض فرحاً فلم يسبق لي سماع هذا الكم من الإطراء , فأخذت عائشة تضحك حتى أصبحوا السجينات يطالبونها بإخفاض صوتها وألا سوف يبرحونها ضربا .
عندما حل الليل .
استلقيت نائمة بهدوء فتلك الليلة حلمت بأحلام سعيدة رأيت نفسي احلق بعيدا بغيوم زهرية مع سرب من طيور البجع ولي جناحان واحلق بالأجواء بخفة.
استيقظت على الأذان , مبتسمة سعيدة جدا فلم يسبق لي رؤية حلم جميل كنت دوماً ماأرى كوابيس.
نهضت فتوضأت وصليت صلاتي وشكرت ربي على نعمته فدخولي للسجن نعمة وجدت طعاماً ولباساً وصديقه شيئا لم أكن لأطله ماحييت,أخذت بتذكر تفاصيل وجه فهد فقد اشتقت له كثيرا نزلت دمعة على خدي فأسرعت عائشة ومسحت الدمع عن خدي.
عائشة:ما بك يا مها مالذي يحزنك؟
مها:عمي الذي ضربته كنت أحب ابنه وبالتأكيد بعد ما فعلته بأبيه كرهني
عائشة:هل حدث شئ بينكما.
مها:لاه لم يحدث شئ .
عائشة:وكم يبلغ من العمر؟
مها:18 سنة.
عائشة:لقد أذيتي والده لاتتوقعي منه مسامحتك,ضمتني عائشة مطبطبة على ظهري وأخذت تواسيني,فجأة نهضت عائشة بسرعة واضعة رأسها في وعاء وأخذت بالتقيؤ.
مها:هل أنت بخير ؟
عائشة:نعم ,أنه الدجاج المقلي تباً له ,حملت عائشة ووضعتها في الفراش وأخذت بتدليكها حتى غفوت .
حان موعد الإفطار توجهت أنا وعائشة لصالة الطعام عرضت عائشة بأن تحضر الطعام لكلتينا فوافقتها جلست على طاولتنا المعتادة جلست بجانبي امرأة سمراء البشرة ملساء الشعر تحدثت إلي: أعرفك على نفسي , أنا لمياء.
مها: أنا مها.
لمياء: ومن لايعرفك فأنت ساحرة القلوب يالجمال عينيك وقوامك الجميل.
أخذت أطقطق أصابعي خجلا.
لمياء : ألن تخبريني بأن صاحبة ذوق رفيع وتشكريني.
مها: آسفة شكرا لك ,لست من الأشخاص الذين يعرفون آداب الحديث.
لمياء: لاتقلقي سوف تتعلمين بسرعة .
قدمت مجموعة من الفتيات وجلسن بجوارنا, أخذت لمياء تعرفيني عليهم.
مشيرة لصاحبة شعر قصير جدا وجمال بسيط وقد بدا بأنها شبيهة للرجال: هذه فهد.
ولفتاة ضخمة مفتولة العضلات قبيحة الشكل ذات شعر مرفوع للأعلى :هذه دينا .
ولفتاة ذات شعر طويل أجعد وملامح جذابة:واخيراً هذه ود.
تساءلت متعجبة: فهد أسمك فهد؟
فهد:نعم فأنا أحب اسم فهد ولا تحسبيني اقل من الرجال فأنا أستطيع أن افعل ما يفعله الرجال وغمزت للفتيات .
ضحكت بصوت منخفض.
فهد:هل تهزئين بي؟
مها: لا لكن يصادف أسمك اسم ابن عمي وقد كنت ... تبعثرت الكلمات وتشابكت أحرفي وارتجفت حتى بدئت الطاولة بالاهتزاز.
فهد :لديك عشيق ياذات الطول الظريف ؟
أتت عائشة وحاملة بيدها طبقان وضعتهم أمامي ,دفعتُ أحدهم أمامها .
عائشة:هل ضايقنك هؤلاء النسوة أخبرني بسرعة.
مها: لاه لقد سعدتُ بمقابلة فهد.
عائشة: ومارأيك بدينا و لمياء و ود .
مها : لم يتسنى لي بعد المعرفة بهن.
عائشة : فهد متهمة بالقتل وود بالسرقة ودينا قضية أخلاقية ولمياء بالقتل.
نظر الحشود إلي مبتسمين غير خجلين بجرمهم أبداً.
عائشة : هيا قولي لهم ما سبب دخولك هنا؟
أخذت المس خصل شعري حياء .
مها: ضربني عمي فحاولت الدفاع عن نفسي فضربته بتحفه ودخل بغيبوبة وأنا الآن انتظر استقرار حالته لمعرفة الحكم.
دينا : (جتو دهيه ابن اللزينه)
تفاجأت فلم أتوقع بأنها مصرية الجنسية .
ود:سوف ادعي لعمك يوميا فهو سبب تمتع ناظري بهذا الجمال.
ضحك الجميع ورأيت فهد تغمز لود .
أنهيت طبقي مع تزامن رنين الجرس عدت لزنزانتي فوجدت فهد تنتظرني.
فهد: أهلاً مها أمتلئت الزنزانة نوراً بقدومك.
مها: أهلاً كيف حالك؟
فهد : مارأيك بأن تأتي لزنزانتي بعد الانتهاء من توزيع الكتب على السجينات ؟
مها: حسنا .
فهد:مها عليك القول بأنك سررتي بدعوتي سحقاً عليك تكلم بلباقة.
مها:شكراً فهد يسرني ذلك كثيرًا.
ابتسمت فهد ببتسامة ماكرة حتى ظهرت نواجدها ورحلت.
دخلت زنزانتي وكعادتي أسرعت لأبحث تحت وسادتي فكان من الطبيعي وجود الشوكلاتة تحتها رأيت السجانة مريم تقف أمام زنزانتي أشارت لي بيدها تقدمت نحوها.
السجانة مريم:تعالى معي .
مها:حسناً.
ذهبت خلفها توجهت السجانة مريم للمكتبة .
السجانة مريم :عليك تنظيف المكتبة بأكملها خلال أسبوع أريد رائحتها كالياسمين والأرضية لامعة والغبار قد ذهب عنها أريد استنشاق هواء نقي هنا ,أخذت بالسعال ورحلت مبتعدة.
مها:حسنا .
كتمت الغيض بداخلي وتساءلت لماذا أنا ؟هل محكوم على بالشقاء للأبد
أخذت ارتب المكتبة حتى أتي موعد توزيع الكتب على السجينات أعطتني السجانة مريم ورقة لطلبات السجينات من الكتب وكالعادة رواية صرخة يتيم الطبعة الأولى هي الأكثر طلبا ولكثرة طلبها يوجد عدة نسخ منها حدثت نفسي على قراءتها لكنني لاتستهويني الكتب غبطت السجينات فهم يحبون القراءة كما أنها تقطع الوقت جمعت الكتب وأخذت أوزعها على السجينات حتى وصلت لزنزانة فهد اتجهت نحوي فهد مسرعة أهلا بك ياحلوة, بدئت بالاعتياد على الغزل بل أصبح شغفي ومتعتي ,أعطيتها رواية صرخة يتيم , طوقت خصري بيديها واضعة حزام الرقص من خلف القضبان أمرتني بأن ارقص
مها:فهد لا أجيد الرقص .
فهد:لم نولد من بطون أمهتنا نعلم شيئا تعلمي هيا هزي خصرك ياعسل.
مها:حسنا.ً
بدئت بدوران وأخذت فهد تتأملني كان رقصي مريعا لكن أبدت فهد أعجاب زاولتني الشكوك هل الإعجاب برقصي أم بجسدي؟
بدئت السجينات بالغناء والتصفير وأخذت بعض السجينات بالتصفيق
فهد:مها لدينا حفلة الأحد القادم .
مها:تردين دعوتي؟
فهد:أريدك أن تكوني راقصة بالحفل عليك التعلم بسرعة؟
اجبتها وقد أعجبتني فكرة تعلم الرقص :وكيف ذلك ؟
فهد:سأطلب من السجانة عليا بتغير زنزانتك إلى هنا.
مها: لكنني أحب السكن مع عائشة.
فهد:وتحسبين ود ستكون سعيدة بقراري انه مؤقت مها أيتها الغبية.
مها:حسناً , أخذت بالضحك.
فهد:نعم كم أنت جميلة عندما تضحكين تبا لك لاتتوقفين ابدًا.
عدت مسرعة فقد انتهي وقت عملي وعلى العودة .
قررت أن أبدئ حياة جديدة وعلى حب القراءة سوف أبتدئ ,عند عودتي أخذت معي رواية ليلة غامضة فقد كان غلافها براق ذا زخارف أبداعية وأخذت الطبعة الثالثة من رواية صرخة يتيم فكانت الطبعة الثالثة أجمل الطبعات وكتاب كليلة ودمنة فتنوع الألوان بغلافه أعجبني,عدت لزنزانتي و استلقيت على سريري وفتحت رواية صرخة يتيم وكلي حماس صعقت فقد وجدت بداخلها كيس أبيض أغلقت الكتاب أخذت الرعشة تسري بجسدي كدت أموت رعبا هل هي مخدرات قررت فتح كتاب آخر لعل القراءة تنسيني هول مارأيت فتحت رواية ليلة غامضة فوجدت سكينا طبقت الكتاب وسندت رأسي للحائط جاحظة العينين حدثت نفسي ماذا يوجد في كتاب كليلة ودمنة؟ فتحت الكتاب داعية الله أن لا أرى شيئا وجدت صورا إباحية, من هول مارأيت وقعت الصور أرضا متناثرة ,تبا لهم لم يكونوا يقرئون بل يقدمن على الأعمال الفاسدة يستحقون البقاء هنا للأبد ويحهم ,قدمت عائشة للزنزانة فقد كانت بالخارج تغسل الغسيل رأتني مصفرة اللون مرتعدة الأطراف جاحظة العينين والصور ملقاة أرضا.
عائشة :مابك مها تبدين مرتعبة ؟أخذت بجمع الصورمن الأرض.
لجم لساني وتصلبت عروقي ,نظرت عائشة إلي فوجدت الكتب بجانبي.
عائشة :سحقاً مها فتحتي الكتب جميعها ويحك.
أجبتها وآثار الصدمة مازالت تملأ وجهي :نعم وليتني لم افتحها.
عائشة :وجب عليك التنفيذ والسداد.
مها:تنفيذ وسداد ماذا؟
عائشة:من يفتح رواية ليلة غامضة عليه أن يطعن ومن يأخذ كتاب صرخة يتيم عليه سداد ثمن المخدرات والصور الإباحية تبا لك أخذتي أكثر الكتب غرامات من المخدرات لماذا؟
مها: لم أكن اعلم .
عائشة:لماذا أخذتي الطبعة الثالثة من صرخة يتيم؟ تباً لك الأولى تفي بالغرض ألا يكفيك 10 غرامات .
مها:تبا لكم يا لخبثكم عدد الغرامات على عدد الطبعة سحقا لم أكن أعلم أعجبني الغلاف الخارجي للطبعة لهذا أخذتها.
عائشة:يا لتفاهتك جميع الكتب التي أحضرتها جميلة الغلاف ألم يخطر ببالك استشارتي بأفضل الكتب جل اهتمامك جمال الغلاف.
وقفنا أنا وعائشة حزينين نتحرك داخل الزنزانة مذعورين جلست عائشة ممسكة برأسها.
عائشة :وجدتها اطعني ابتهال فهي ضعيفة لن ترد لكٍ فعلتك.
مها:لن اطعن أحدا تحدثي مع الملكة دودو أخبريها لم أكن أعلم أرجوكٍ حاولي .
قاطعتني قائلة:إن لم تطعني أحداً من سيأخذ الكتاب من بعدك سيأمر بطعنك مها عليك أخذ الأمر بجدية .
مها: لن أطعن و لن أأوذي أحدا ,لماذا هذا الكتاب ؟مالفائدة من الطعن العشوائي؟
عائشة:يعد قربان للملكة دودو .
مها:وماذا اكسب من رضائها؟
عائشة:خدمة من قبلها.
رن الجرس معلن وقت الغداء فتحت الزنزانة خرجت عائشة مسرعة .
ذهبت لطاولتي المعتادة وجلست عليها ,جلسوا بقربي ود ودينا وفهد ولمياء.
كانوا يلقون النكت لكن لم اضحك فمصيبتي أنستني الابتسامة تقدمت نحوي عائشة قائلة أخبرتها وقد أبدت مسرة بما فعلتي ويبدو أنك قبولك قريب.
مها:يالهذه المرأة أنها مريضة .
عائشة:عليك البحث عن الضحية وتقصير لسانك أيضاً وطلب من أهلك المال لسداد ماأخذتي.
مها:أنا الضحية سوف أطعن نفسي ,سأعيد البضاعة.
فهد: مابكم مالأمر ؟
عائشة :أخذت مها مجموعة من الكتب.
شهق الجميع ووضعت دينا يدها على فمها.
دينا:(اتجننتي يابنت)؟
ود:تصرف شجاع وماهي الكتب؟
فهد:هذه فتاتي.
لمياء أخذت تحدق بي باستغراب .
عائشة:بالخطأ لم تعلم أخذت جميع الكتب علينا البحث عن الضحية وتدبر المال لها.
مها: إياكم لن اطعن فتاة بريئة.
فهد:اطعنيني حُبي فأنا ملك.
عائشة:فهد مارأيكٍ أن تتمالكٍ نفسك أو أصفعك.
مها:هل منكم من فتح كتاب من قبل ؟
عائشة :أنا ثلاث مرات وفهد أسبوعيا تفتحه.
خنقتني العبرة فقد صدمت بعائشة .
مها:فتحت قبلا كتاب ياعائشة.
عائشة: في هذا المكان تضطرين أحيانا لفعل أشياء لا تريدينها وفتح جميع الكتب.
مها:لن اطعن أحدا هل تسمعين .
حركت الكرسي بقوه وذهبت مسرعة لدورة المياه ابكي ,غسلت وجهي نظرت للمرآة محدثة نفسي هل سأصبح مجرمة؟
ويحي ظللت ابكي حتى رن الجرس معلن نهاية فترة الإفطار عدت للزنزانة وجدت السجانة فوزية تنتظرني .
السجانة فوزية :اليوم الخميس وهو يوم الزيارات .
مها:هل قدمت أختي وبندر؟
السجانة فوزية :لاأعلم هيا أتبعيني.
رحت ورائها مسرعة الخطي كأني طفل صغير ذاهب لمقابلة أمه.
دخلت لغرفة الزيارة كانت ينبع منها رائحة الصدى لكن جل همي الآن الرائحة أردت رؤية من قدم إلي.
دخلت للغرفة وجدت رغد منكسة رأسها وكأن الطير فوقه ,سحبت الكرسي ومازالت منكسة الرأس.
رغد:أهلا مها.
مها:أهلا رغد كيف حالك أين بندر؟
رغد:لقد فسخ العقد.
أخذت ارمش بسرعة تحسست جسدي أحسست بثقل في رأسي .
رغد:مها لماذا فعلتي ذلك هل جننتي؟
ثرت غضبا حتى احمر وجهي وبانت عروقي .
مها:تبا لك كان يضربني لأتفه الأسباب لقد دافعت عن نفسي أنظري لجسدي نزعت قميصي مظهرة الزرقة التي يخفيها ,هذه حالي منذ رحيلك كنا نتقاسم الأذى منذ رحيلك وأنا أأخذ نصيبك تباً لك أنك أخت حقيرة لما جئتني لتحبطيني يفرض بك مواساتي.
رغد:لم يطل مكوثك وإذا بك تحولتي لساقطة .
انفجرت باكية ,دخلت السجانة فوزية إلي فوجدتني بلا قميص .
السجانة فوزية :يا إلهي ,ركضت نحوي وأخذت القميص من الأرض وجعلتني أرتديه طوعاً.
رغد:اسمعي زوجي منعني من زيارتك لكن أخبرته إني أريد رؤيتك لمعاتبتك فوافق لن أستطيع زيارتك ثانيه.
مها:رحت اضحك بأعلى صوت لاتأتي ثانية ودعي زوجك يملي عليك تصرفاتك فقريبا سوف يتزوج عليك أم إبراهيم قد وجدت عذراً للبحث عن عروس جديدة تباً لك.
رغد:لقد تحولتي لمسخ لم اعد أعرفك.
أمسكت بها وأخذت أصفعها ,دفعتني وركضت مسرعة مغلقة الباب بقوة ,وقعت أرضا منهارة ,استيقظت لأجد نفسي في زنزانتي مستلقية في سريري ما أن فتحت عيناي حتى دنت مني عائشة .
عائشة: مها هل أنت بخير ماذا حدث؟
رحت اخبرها بمقالته رغد لي ,أخذت تطبطب على ظهري وتواسيني.
مها:هل أنا في يقظة؟ اقرصيني رجاءً.
عائشة:مها تقبلي حياتك الجديدة .
خرجت الكلمات مني بسرعة بلا تفكير :سوف اعثر على ضحية .
عائشة:زيارة أختك درة عليك بالمنفعة,حسناً سوف نتناقش بالموضوع خلال فترة الغداء هل هذا مناسب؟
أجبتها باقتضاب :حسناً.
رحت أتقلب في سريري حتى حان موعد الغداء ما أن سمعت الجرس وفتحت الزنزانة حتى أمسكت عائشة من يدها ورحنا نهرول لصالة الطعام عند دخولنا وجدنا الفتيات على الطاولة قدمت عائشة نحوهم.
فهد:بشرينا عائشة هل قررت مها التعقل ؟
عائشة:أبشرك يا فهد نعم.
صفق الجميع لي وأصبحوا فرحين مستبشرين ملفتين انتباه الجميع فأصبحوا يتهامسون عن سر سعادتنا.
فهد:دعيها تطعن فدوة فهي تماطل بديونها لي.
لمياء:بل غيداء فقد طال لسانها كثيرا وباتت تسئ التصرف.
عائشة:تباً لكم ليس الموضوع ليس بأخذ ثأر لكم بل سنعرض الموضوع للمزاد من يدفع أكثر نطعن من أجله.
دينا : (عصابة مافيا هنا الله أيده دحنا حنبئه حكايه)
صعقت أفكار الشر لديهم سريعة وعلى أتم الاستعداد لتنفيذها ,ذهبت عائشة للملكة دودو رأيتها تتحدث معها , وترمقني هذه العلقة بنظرات لم ترقني .
فهد:تبا لها ما أن تعجبها فتاة تحظرها عن البقية أنانية.
مها:من التي معجبة بها الملكة دودو؟
أخذ الجميع يرمقني ,رفعت لمياء حاجبها .
لمياء:لاتعرفين من تعجبها !!!
رأيت أصبع ود موجه لي ,احمرت وجنتاي رحت أمسك خصل شعري وأضعها أمام وجهي ,اتخذوني ذلك اليوم سخرية وضحكوا حتى قالت دينا: (دحكتوني وأنا مديئه هههههههههههههههههه)
مها:لماذا نطعن من أجل المال فل نطعن من يستحق.
فهد :ومن سيدفع المال عنك عزيزتي ؟
مها:سأعيد ما أخذت .
فهد:البضاعة لاترد ياحلوة.
راحوا الفتيات يتحدثون عن المال الذى سوف يجنونه من الطعن وماذا سوف يفعلون به ,كنت حزينة فما فعلته رغد ومصيبتي كانوا في يوم واحد شقي حظي.


FloOora ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

يسلموو
بقرأ وبرجع أقووول رأيي

FloOora ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

ســـلام
روايتك رااائعة جدا
وأسلوبك جميل جدا بس في عندي شوية تساؤلات
في البداية ما وضحتي هي تحب بندر ولا فهد
وقلتي علاقتها مع أختها حلوة يعني مو بسهولة بتتخلى عنها ..

اهنيك على خيالك الواااسع
بتابعك بإذن الله
تحياتي

روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

][ فلسطينية ][
حياك الله حبيبتي
تسلمين يالغالية
مع أنه عز على أني أول رواية أنشرها هي العشق المكتوم كنت حابه أبدء بروايه خيالية كتبتها عن مصاصين الدماء بس خفت من النقد لأني حسيت أن قراء المنتدى مايدعمون الروايات الخيالية .
هي حبت بندر لأنها حست أنه منقذها من حياتها البئيسة بس حبها الخالص لفهد وأنا قلت جالس الحب يزيد بعد زوجها أكثر فأكثر.
علاقتها مع أختها حلوه بس زوجها على هو سندها الوحيد بالحياة ماتقدر تعصيه وبعدين هي حسست نفسها أن أختها غلطانه عشان ماتحس بعقدة الذنب بس مها حاولت تحسس أختها بأنها صح بس رغد في اللحظة ذيك غلفت مشاعرها عشان تتجاوز محنة فراق أختها .
أسعدني ردك كثيرا ماتصدقين كيف فرحت مجرد أني قدرت أجذب قارئة أنها تستفسر عن روايتي خلاني أشعر بشعور حلو لي شرف بمتابعتك لروايتي
أسعدني ردك لك

روائية طموحة ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم الأحد |4|4|2020
فصل الطعن


جلسنا حول طاولة الطعام , كانوا الفتيات يلتهمون الطعام بشراهة ,فرحات بما حدث معي ,متلئلئة شفاهم بالبسمة , حدثت نفسي الجميع مبتهج مابي أضخم الموضوع مجرد طعنة سأدخل نصف السكين حتى لا أجعل الجرح عميق راحت الأفكار تدور بذهني عن كيفية تقليل الإصابة ,قاطعت أفكاري عائشة قائلة:مها نادين عرضت عليك ثلاثة الآف ريال مقابل طعن خولة مارأيك؟
مها:حسنا قبلت .
عائشة:لن نوافق بسرعة سوف ننتظر ثلاثة أيام حتى نرى أفضل عرض ونقبل به.
مها:ماذا تعنين نحن؟
عائشة:لن تستطعين الطعن لوحدك سنساعدك فأنت بالكاد تستطعين دهس نملة وبالمقابل سنتقاسم المبلغ بعد سداد ثمن البضاعة .
مها:ماذا سأفعل بالبضاعة؟
عائشة:أبدءٍ تجارتك الخاصة.
مها:تجارتي الخاصة؟؟؟
عائشة:من أين سوف تتدبرين أمورك مصاريفك من سيدفعها الفرصة متاحة أمامك لديك البضاعة والطعن سيوفر ثمن تجارتك والكمية التي لديك كافية لكن عليك الاستئذان من الملكة دودو أولا فهي لاتسمح بدخول بهذا المجال لأصحاب القلوب الضعيفة.
مها:تحدثي معها عني.
عائشة:حسنا ولي نسبة من مبيعاتك.
مها:أنتٍ استغلالية عائشة ألم يخبرك أحد من قبل.
عائشة:لاه أنكٍ الأولى ,أخذنا نضحك سويا, بدئت باستساغة فكرة الطعن أو بالأحرى الرضي بها .
أتت نحوي فتاة تقطر ميوعة ,وقد قصت قميصها من الأمام ليظهر نهديها دنت مني حتى رأيت جسدها العاري .
الفتاة:هل لي بمحادثة معك؟
مها:بالتأكيد تفضلي.
الفتاة:أريد بعض الخصوصية , أخذت تتفحص عائشة بعينها .
نهضت عائشة وذهبت بعيدا ,جلست بجانبي الفتاة.
الفتاة:أعرفك بنفسي أنا رغد أتيت إليك لأعرض عليك مبلغ 30000 ألف ريال مقابل طعن ...
مها:هل تقصدين,قاطعتني نعم هي بحد ذاتها
ساد الصمت مطولا.
رغد:فكري مليا من ثم أخبريني بردك ؟ بعد ذهابها عادت عائشة بجانبي مسرعة.
عائشة:ماذا قالت لك؟
مها:تريد طعن ... ,جحظت عينا عائشة حتى كادت أن تخرج.
عائشة:وما المبلغ؟
مها:30000 ألف ريال.
نظرنا لبعضنا وأخذت عائشة تحك أنفها .
عائشة :أنه مبلغ جيد أراهنك لن يأتي مبلغ يوازيه لكن ... سوف تردها لك وإذا طعنتك سوف تبطنك.
مها:أنا لا أريد أذيتها يا عائشة .
تفحصتني عائشة بنظرات شك ما قصدك هل تتخاذلين ؟
مها:لاه بالطبع لكن ...أنا ... لا أعلم.
عائشة:متأكدة مها أشعر بغير ذلك .
جلسوا بجانبنا الفتيات فأنهت عائشة الحديث.
دينا:(أنا اليوم قتني عروض مزهله أوي).
عائشة:أعلى مبلغ قد عرض لك أخبرينا هيا؟
دينا :(تلات ألاف وخمسوميه).
ود:حصة عرضت على مقابل طعن عزه ستة آلاف.
مها:الجميع يكن للآخر حقد وكره ويتمنى السوء له سحقا لهم .
ود:حصة فتاة حقيرة لقد طعنت من قبل خمسة فتيات إياك وتعاطف في طعنها اغرسي السكين في بطنها إلى أقصى ما يمكن .
مها:كيف تفلتون بفعلتكم بدون عقاب؟
ود: جرائم الطعن هنا مخبئة يتم الطعن في مناطق مخفية غير ظاهرة كالبطن والفخذ ونحوهم يحظر الطعن في اليدان وإصابة الوجه والتطبيب يتم لدى نوارة وإذا كانت الإصابة بالغة ولم تستطع نوارة تطبيبها يصل الأمر للسجانات ويتم نقل الضحية للمستشفى.
مها:وهل وصل ذات مرة للسجانات؟
ود:الملكة دودو دائما ضحاياها يعلمن بأمرهن السجانات وقد قتلت فتاة منذ سنتان.
مها:وما السبب ؟
عائشة:مارأيك ياود أن تصمتين .
مها:لماذا لاتردين أن تخبرني؟
عائشة:لاتسألي عن أشياء لن تسرك .
لمياء :ما أفضل عرض قد أتيح حتى هذه اللحظة؟
عائشة:30000 ألف ريال.
نظر الجميع لبعضهم البعض باندهاش ,وفي تلك اللحظة قدمت فهد ,أخذ الجميع يحملق بها .
فهد:هل كنتم تتحدثون بي ما أن قدمت لزمتم الصمت.
عائشة:فهد لقد عرضت صفقة بقيمة 30000 ألف ريال.
فهد:ومن المطلوب طعنها؟
مها:أنها,قاطعتني عائشة.
عائشة:لن نفصح عن الاسم ألا قبل العملية احتياطي السلامة
مها:ماذا تقولين ,أخفضت صوتي لماذا؟
فهد: نعم لماذا؟
عائشة:اصمتن لا أريد أي اعتراض وألا نفذت العملية بكم جميعا سحقا.
جثت فهد على ركبتيها ومسكت يداي .
فهد :لقد أغرمت بك وأريدك أن تصبحين عشيقتي هل تقبلين؟
ضربت عائشة فهد على رقبتها حتى بدا ذوى الصوت في كل أرجاء الصالة.
عائشة:أيتها القذرة أتريدين افتعال المشاكل أظنك سمعتي تعاليم الملكة دودو.
فهد:تبا لك كنت مازحة .
لمياء :لا نريد المشاكل يا فهد .
دينا :(تفضلي الملكة دودو أهو بتئولك تعالى ).
ذهبت فهد نحوها ,أخذتا بالتحدث وفجأة صفعة فهد بقوة ,مسكت خدي فقد أحسست بألم من هول ما شاهدت .
التفت عائشة نحوي قائلة:اقبلي العرض المغري وبعدها فارقي الحياة ورجاء دعينى أنا الوريثة.
أخذ الفتيات بالضحك حتى سارعت ود للحمام ,تداولنا الفرص المتاحة وكيفية التنفيذ وتوزيع الأدوار كانت دينا ستوفر الأدوات, ود مسح معالم القتال, لمياء مراقبة المكان,عائشة أكمال الطعن عني لو تراجعت ,فهد تتولى توفير مسرح الجريمة لأنها ذات سجل أجرامي حافل وسيود الجميع التعامل معها ,كان علي التكتم عن العملية وأدق التفاصيل .
انتهى وقت الغداء وعدت أدراجي أسرعت عائشة ورفعت وسادتي عند دخولنا للزنزانة فقد اعتدنا على وجود الشوكلاتة لم نكن نعرف مصدرها لكن كنا نستمتع بها بقي السؤال محيرا بداخلي من يرسلها أهي الملكة دودو أم أحدى المعجبات السريات التي تخاف أن تظهر الإعجاب مباشرة وتنال العقاب كما حدث مع فهد اليوم.
استلقيت على سريري فهبطت عائشة من سريرها .
عائشة:تحبين الطابق العلوي من السرير؟
مها:نعم ,هل بإمكاننا التبادل؟
عائشة:بالتأكيد أيتها الجميلة.
لمست عائشة ساقاي خفق قلبي ماذا تريد هل ستدعوني للجنس ارتعدت خوفا ,أخذت عائشة تدلكني, ارتحت فقد أسأت الظن بها أرادت تهدئتي فقط.
عائشة:عليك بالراحة فغدا يوم شاق سوف أعلمك غدا أين سيتم الطعن.
مها: بهذه السرعة غدا عائشة فلنتريث .
عائشة:مها تباً لكٍ كوني قوية القلب إلى متى الانتظار.
مها:أين سيتم الطعن؟
عائشة:مها لاتكثري الأسئلة.
استغرقت بالنوم أثناء جلسة التدليك فقد أرهقني التفكير كثيراً,استيقظت مرتعبه فقد رأيت فهد ابن عمي يطعنني ,استعذت بالله من الشيطان الرجيم وقمت وتوضأة وصليت صلاة الفجر وعدت للنوم .
رن الجرس معلن بدء فترة الفطور الصباحي ذهبت للإفطار وبدئت الفتيات بالتحدث بكل برود متناسيات الجرم الذي يستعدن للقيام به كانت فهد مشرقة تضحك وتملئ الجو بشاشة . فكرت بالضحية التي سوف أطعنها هل ستتفهم الوضع وتسامحني ,انتهت فترة الفطور وعدنا كنت صامتة طوال الوقت التفكير يكاد يقتلني فقد بات الأمر قريب سوف أقدم على جريمة عمدا,وفهد ابن عمي عندما يعلم بما فعلت ماذا سيعتقد سيكرهني فقد تحولت لمجرمة لما أكترث برأيه فهو لم يزرني وقد تناساني, يبدو لي بأن عائشة محقة لم يغفر لي أذية والده ,سرحت بعيدا في ذاكرتي عند شاطئ مدينة الخبر ونحن صغار نركض ونلعب بالرمل ,دخلت محارة بقدمي فأخرجها فهد وقبل قدمي وأخبرني بأنه عندما يكبر سوف يبتاع حذاء زجاجي غير قابل للكسر ليحمي قدماي .
رن الجرس معلنا بدء فترة الغداء أخذت عائشة بيدي وذهبنا لصالة الطعام وجلسنا في أمكننا المعتادة همست بأذني التنفيذ الآن ما أن تدخل ... للحمام أذهبي ورائها وفعلي فعلتك وحاذري أن تطعنيها عشوائيا اطعنيها في جانبها الأيمن مرتفعة عن سرتها خمسة سنتمترات حتى لاتؤذيها بعض الملليليترات وقد تودين بحياتها ,دست السكين بجيبي أخذت أتناول الطعام وأهضمه ببطء فقد عجزت عن بلعه ,بدء الارتعاش يصيبني, قرصتني عائشة ,حاولت الاستماع لمن حولي حتى أهدئ كان بجانبي فتاتان تتحدثان
الفتاة 1:منذ إصابتي بالعين وأنا قد أثقل جسدي الأمراض وماعدت أستطيع العدو.
الفتاة2:ومن قد أصابك.
الفتاة 1:امرأة عمي لقد كنت بالمطبخ أعد ذبيحتان لضيوف والدي ودخلت على وقد رأت مني براعة وجلد وسرعة في تحضير الذبيحتان فقد كنت أحضرهما وكأني أحضر دجاجتان .
الفتاة2:خذي من أثرها إذا.
الفتاة 1:لقد دعوتها للمنزل وقررت شرب الفنجان القهوة من بعدها لكنها قد شعرت بنيتي وبعد شربها من الفنجان قد أخرجت منديلا ومسحت الفنجان و أدخلت المنديل بحقيبتها ولم تبقي ذرة من القهوة في فنجانها .
الفتاة2:يالخبثها تعلم أنها من قد أصابك ولا تريد أن تعطيك من أثرها .
رأيت الضحية تدخل الحمام تجاهلت مارأيت وأكملت الإنصات للفتاتان
الفتاة1:لقد ذهبت لشيخ ليق...,قرصتني عائشة ,دب الرعب بقلبي شعرت بضعف أوجس فيني خيفة ,رمقتني عائشة بعينيها وقد بدتا حمراوتان ,نهضت وذهبت للحمامات عند دخولي كانت فهد تغسل يديها ,وبجانبها فتاة تسرح شعرها.
أخرجت السكين استعداد لدخول عالم السفاحين
فهد: مها مابك تبدين شاحبة؟!
هجمت على فهد طعنتها أخذ الدم يتدفق من جسدها مالئً الأرض وقعت فهد أرضا التففت حتى أولى فرار وجدت عائشة تركض نحو الفتاة التي كانت تسرح شعرها حتى تغلق فمها فكانت تهم بالصراخ.
عائشة:ألا أين ياحلوة .
مها:هل سأبقي هنا أرقبها تموت ,كنت أرتعد خوفا.
دخلت الفتيات من الباب مسرعات,الفتيات بصوت واحد:هيا لنحملها لزنزانة نوارة هيا ,حملنها جميعا كانت فهد شبه نائمة لكنها تأن ألما أعتصر قلبي لها شعرت أني أقبح إنسانة على الوجود وضعنها على السرير سارت نحوها فتاة مجدلة شعرها تفوح منها رائحة المسمار
مها:هل هذه نوارة ؟
الفتيات :نعم .
كانت تحمل بيدها وعاء ملئ بسائل أسود أخذت قطعة قطن وبللتها من السائل
فهد:لالتمسنني أيتها القذرات وإلا اقتلعت أعينكم جميعا, أحضروا السجانة مريم أخبروها إني مريضة ولا تقولوا لها إني طعنت ,مسكت فهد بطنها واعتصرته وبدا الدم يتناثر في الأرجاء.
ذهبت ود مسرعة ,أخذت أدور بالغرفة كالمجنونة فقد بدت لي فهد كالمودعة ,دنوت من فهد
مها:هل أنت بخير؟
صفعتني فهد فوقعت أرضا وأخذت بالبكاء.
فهد:حقيرة قبلتي 30000 ألف ريال مقابلي سأردها قريبا مها سأردها قريبا,حضروا السجانات وأخذوا فهد ,اجتمعت الفتيات حولي محاولين تهدئتي.
ود:سنذهب أنا وعائشة لستلام المبلغ وبعدها نعود لزنزانة عائشة لتقاسم المبلغ
مها:لاتنسوا حصة فهد.
عائشة:حسنا عودي مها لزنزانة وكفي عن البكاء .
عدت لزنزانتي حزينة ثقيلة الخطى ارتميت في سريري مرت الثواني والدقائق كأنها ساعات لم أنم ليلتها فقد انتظرت الفطور الصباحي لعلي أُبشر بنبأ عن فهد ,رن الجرس وأخذت أعدو لصالة الطعام جلست لطاولتي المعتادة ,قدمت عائشة نحوي .
عائشة:عادت فهد فجرا .
مها:كيف ذلك ؟
عائشة:أخبرتني السجانة مريم بأن سبب نقلها للمستشفي هو الدورة الشهرية وأعطوها مسكن للألم .
مها:الدورة الشهرية ؟
عائشة:اعتقد أنها رشت السجانة هذا ما يخطر ببالي .
جحظت عينا عائشة ومسكت فاهها .
مها:مابك ,أشارت لي عائشة بأصبعها فالتففت فرأيت فهد ثقيلة الخطى تتجه لطاولة بعيدة عنا وهي ترمقني بحقد ,توجهت نحو فهد ,فمسكنني الفتيات.
الفتيات:ماذا تحاولين فعله؟
مها:الاعتذار دعوني ,دفعتهم جميعا للخلف وذهبت نحو فهد,جلست بجانبها
مها:تبا لك فهد ذعرت بسببك.
فهد:انتظري فأنا أريد أن العب بأعصابهم .
مها:كيف حالك ؟
فهد:بخير لاتقلقي لم أصب بأذى .
مها:يالك من ممثلة بارعة كل هذا تثاقل في الخطي من شدة الألم أيتها الخسيسة .
فهد:هههه لست بأبرع منك ففكرة الحبر الأحمر لم تخطر ببال أحد من قبل.
مها:هيا لنكمل المسرحية نفذي الخطوة التالية.
لطمتني فهد بقوة ,وقعت أرضا ,أخذت أنحب وأخذت فهد تكمل الضرب أدعت فهد سقوطها أرضا تعبا .
فحملنها الفتيات لزنزنتها .


أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1