غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 15-05-2010, 07:53 PM
! التائب الى الله ! ! التائب الى الله ! غير متصل
اللهم احسن خاتمتي
 
الافتراضي آداب قراءة القرآن


آداب قراءة القرآن

قال النووي: "أول ما ينبغي للمقرئ والقارئ أن يقصدا بذلك رضا الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيّمَةِ﴾ [البينة:5]. أي: الملة المستقيمة، ...
1. الإخلاص لله تعالى:
قال النووي: "أول ما ينبغي للمقرئ والقارئ أن يقصدا بذلك رضا الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيّمَةِ﴾ [البينة:5]. أي: الملة المستقيمة، وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) [1] " [2].
2. الطهارة:
قال النووي: "يستحب أن يقرأ وهو على طهارة، فإن قرأ محدثاً جاز بإجماع المسلمين، والأحاديث فيه كثيرة معروفة" [3].
3. الاستياك:
قال النووي: "وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فاه بالسواك وغيره" [4].
4. حسن الهيئة عند القراءة:
قال الغزالي مبينا آداب التلاوة: "الأول أن يكون على الوضوء واقفاً على هيئة الأدب والسكون، إما قائماً وإما جالساً مستقبل القبلة، مطرقاً رأسه غير متربع ولا متكئ ولا جالس على هيئة التكبر، فإن قرأ على غير وضوء وكان مضطجعاً في الفراش فله أيضاً ولكنه دون ذلك، قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰماً وَقُعُوداً وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ﴾ [آل عمران:191]. فأثنى على الكل، ولكن قدّم القيام في الذكر، ثم القعود، ثم الذكر مضطجعاً" [5].
5. نظافة المكان الذي يقرأ فيه:
قال النووي: "ويستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار، ولهذا استحب جماعة من العلماء القراءة في المسجد لكونه جامعاً للنظافة وشرف البقعة" [6].
6. الاستعاذة عند بداية القراءة:
والدليل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾ [النحل:98].
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإذا كنت يا محمد قارئاً القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم" [7].
وصيغة التعوذ أن يقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) [8].
وله صيغة أخرى وهي: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه).
وصيغة ثالثة بزيادة هي: (أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) [9].
7. الترتيل:
قال تعالى: ﴿وَرَتّلِ ٱلْقُرْءانَ تَرْتِيل﴾ [المزمل:4].
قال ابن جرير: "يقول جل ثناؤه وبيّن القرآن إذا قرأته تبييناً وترسّل فيه ترسلاً" [10].
وقال ابن كثير: "أي: اقرأه على تمهل، فإنه يكون عوناً على فهم القرآن وتدبره" [11].
وعن قتادة قال: سئل أنس، كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كانت مداً، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم [12].
قال أبو بكر الآجري: "ثم ينبغي لمن قرأ القرآن أن يرتل كما قال الله عز وجل: ﴿وَرَتّلِ ٱلْقُرْءانَ تَرْتِيل﴾ قيل في التفسير: تبينه تبييناً، واعلم أنه إذا رتله وبينه انتفع به من يسمعه منه، وانتفع هو بذلك؛ لأنه قرأه كما أمر الله عز وجل في قوله تعالى: ﴿وَقُرْءانًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ﴾ [الإسراء:106]، على تؤدة" [13].
وعن أبي وائل قال: جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأ هذا الحرف، ألفاً تجده أم ياء: من ماء غير آسن أو من ماء غير ياسن، فقال عبد الله: وكل القرآن قد أحصيت غير هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصّل في ركعة، فقال عبد الله: هذَّاً كهذِّ الشعر؟ إن أقواماً يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع ... الحديث [14].
قال ابن كثير: "وفيه دليل على استحباب ترتيل القراءة والترسل فيها من غير هذرمة ولا بسرعة مفرطة، بل بتأمل وتفكر، قال الله تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلاْلْبَـٰبِ﴾ [ص:29]" [15].
8. تحسين الصوت بالقرآن:
عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا أبا موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود) [16].
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به) [17].
قال أبو بكر الآجري: "ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصه بخير عظيم، فليعرف قدر ما خصه الله به، وليقرأ لله لا للمخلوقين، وليحذر من الميل إلى أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا، فمن مالت نفسه إلى ما نهيته عنه خِفْته أن يكون حُسْن صوته فتنة عليه، وكان مراده أن يستمع منه القرآن لينتبه أهل الغفلة عن غفلتهم، فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل، وينتهوا عما نهاهم، فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس" [18].
9. الجهر بالقراءة:
قال تعالى: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيل﴾ [الإسراء:110].
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال في تفسير الآية: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوارٍ بمكة فكان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾ فيسمع المشركون قراءتك ﴿وَلاَ تُخَافِتْ بِهَ﴾ عن أصحابك، أسمعهم القرآن، ولا تجهر ذلك الجهر ﴿وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيل﴾ يقول بين الجهر والمخافتة" [19].
قال ابن جرير: "فتأويل الكلام: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، ولا تجهر يا محمد بقراءتك في صلاتك، ودعائك فيها ربك ومسألتك إياه وذكرك فيها فيؤذيك بجهرك بذلك المشركون، ولا تخافت بها فلا يسمعها أصحابك ﴿وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذٰلِكَ سَبِيل﴾ ولكن التمس بين الجهر والمخافتة طريقاً إلى أن تسمع أصحابك ولا يسمعه المشركون فيؤذوك" [20].
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) [21].
وقال الترمذي: "ومعنى هذا الحديث: أن الذي يُسرُّ بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بقراءة القرآن؛ لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم لكي يأمن الرجل من العجب؛ لأن الذي يُسرُّ العمل لا يُخاف عليه العجب ما يُخاف عليه من علانيته" [22].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة، فكشف الستر وقال: (ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة) أو قال: (في الصلاة) [23].
قال الغزالي: "ووجه الجمع أن الإسرار أبعد عن الرياء والتصنع، فهو أفضل في حق من يخاف ذلك على نفسه، فإن لم يخف ولم يكن في الجهر ما يشوّش الوقت على مُصَلِّ آخر فالجهر أفضل؛ لأن العمل فيه أكثر، ولأن فائدته أيضاً تتعلق بغيره، فالخير المتعدي أفضل من اللازم، ولأنه يوقظ قلب القارئ، ويجمع همه إلى الفكر، ويصرف إليه سمعه، ولأنه يطرد النوم في رفع الصوت، ولأنه يزيد في نشاطه للقراءة ويقلل من كسله" [24].
10. التدبر:
قال تعالى: ﴿كِتَـٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ إِلَيْكَ مُبَـٰرَكٌ لّيَدَّبَّرُواْ ءايَـٰتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُو ٱلألْبَـٰبِ﴾ [ص:29].
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وهذا القرآن كتاب أنزلناه إليك يا محمد مبارك ليدبروا آياته، يقول: ليتدبروا حجج الله التي فيه وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به" [25].
قال الآجري: "ثم إن الله عز وجل حثّ خلقه على أن يتدبروا القرآن فقال عز وجل: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَ﴾ [محمد:24].
وقال عز وجل: ﴿أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفاً كَثِير﴾ [النساء:82].
ألا ترون - رحمكم الله - إلى مولاكم الكريم كيف يحث خلقه على أن يتدبروا كلامه، ومن تدبر كلامه عرف الرب عز وجل وعرف عظيم سلطانه وقدرته وعرف عظيم تفضله على المؤمنين، وعرف ما عليه من فرض عبادته، فألزم نفسه الواجب فحذر مما حذره مولاه الكريم ورغب فيما رغبه فيه، ومن كانت هذه صفته عند تلاوته للقرآن وعند استماعه من غيره كان القرآن له شفاء فاستغنى بلا مال وعزّ بلا عشيرة وأنس بما يستوحش منه غيره، وكان همه عند التلاوة للسورة إذا افتتحها، متى أتعظ بما أتلوا؟! ولم يكن متى أختم السورة، وإنما مراده متى أعقل عن الله الخطاب، متى أزدجر، متى أعتبر؟! لأن تلاوته للقرآن عبادة، والعبادة لا تكون بغفلة والله الموفق" [26].
11. البكاء:
قال تعالى: ﴿قُلْ ءامِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً﴾ [الإسراء:107-109].
قال ابن جرير: "يقول تعالى ذكره: ويخرّ هؤلاء الذين أوتوا العلم من مؤمني أهل الكتابين من قبل نزول الفرقان إذا يتلى عليهم القرآن لأذقانهم يبكون، ويزيدهم ما في القرآن من المواعظ والصبر خشوعاً، يعني: خضوعاً لأمر الله وطاعته واستكانة له" [27].

وقال عز وجل: ﴿أُولَـئِكَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مّنَ ٱلنَّبِيّيْنَ مِن ذُرّيَّةِ ءادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرّيَّةِ إِبْرٰهِيمَ وَإِسْرٰءيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَٱجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءايَـٰتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّ﴾ [مريم:58].
قال ابن جرير: "يقول: إذا تتلى على هؤلاء الذين أنعم الله عليهم من النبيين أدلة الله وحججه التي أنزلها عليهم في كتبه ﴿خَرُّو﴾ لله ﴿سُجَّد﴾ استكانة له وتذللاً وخضوعاً لأمره وانقياداً، ﴿وَبُكِيّ﴾ يقول: خروا سجداً وهم باكون" [28].

قال الآجري: "فأحب لمن يقرأ القرآن أن يتحزن عند قراءته ويتباكى ويخشع قلبه ويتفكر في الوعد والوعيد ليستجلب بذلك الحزن، ألم تسمع إلى ما نعت الله عز وجل من هو بهذه الصفة وأخبرنا بفضلهم، فقال: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَـٰباً مُّتَشَـٰبِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ﴾ [الزمر:23].

ثم ذمّ قوماً استمعوا القرآن فلم تخشع له قلوبهم فقال عز وجل: ﴿أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ g وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ﴾ [النجم:59-61]" [29].
وقال الغزالي: "ووجه احضار الحزن أن يتأمل ما فيه من التهديد والوعيد والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في أوامره وزواجره فيحزن لا محالة ويبكي، فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر أرباب القلوب الصافية فليبك على فقد الحزن والبكاء فإن ذلك أعظم المصائب" [30].
12.مراعاة حق الآيات:
عن حذيفة رضي الله عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مسترسلاً: إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ ... الحديث" [31].
قال الآجري: "وأحب إذا درس فمرت به آية رحمة سأل مولاه الكريم، وإذا مرت به آية عذاب استعاذ بالله عز وجل من النار، وإذا مر بآية تنزيه لله عز وجل عما قال أهل الكفر سبح الله وعظمه" [32].
13.المحافظة على سجود التلاوة:
قال تعالى: ﴿إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءايَـٰتُ ٱلرَّحْمَـٰنِ خَرُّواْ سُجَّداً وَبُكِيّ﴾ [مريم:58].
قال ابن كثير: "أي إذا سمعوا كلام الله المتضمن حججه ودلائله وبراهينه سجدوا لربهم خضوعاً واستكانة، حمداً وشكراً على ما هم فيه من النعم العظيمة، فلهذا أجمع العلماء على شرعية السجود ههنا اقتداء بهم واتباعاً لمنوالهم" [33].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويله، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار) [34].
قال الآجري: "وأحب للقارئ أن يأخذ نفسه بسجود القرآن كلما مر بسجدة سجد فيها، وفي القرآن خمس عشرة سجدة، وقد قيل أربع عشرة سجدة، وقد قيل إحدى عشرة سجدة، والذي أختار له أن يسجد كلما مرت به سجدة، فإنه يرضي ربه عز وجل، ويغيظ عدوه الشيطان" [35].

14.الاجتماع عند التلاوة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) [36].

وعن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من قوم يذكرون الله إلا حفّت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) [37].
قال النووي: "اعلم أن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة"، ثم ذكر الحديثين السابقين فقال: "وروى ابن أبي داود فعل الدراسة مجتمعين عن جماعات من أفاضل السلف والخلف وقضاة المتقدمين" [38].
_________________
[1] أخرجه البخاري: بدء الوحي ، باب بدء الوحي (1)، ومسلم في : الإمارة ، باب : قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال...) (1907).
[2] التبيان في آداب حملة القرآن (ص17).
[3] المصدر السابق (ص38).
[4] المصدر السابق (ص37).
[5] إحياء علوم الدين (1/365).
[6] التبيان (ص40).
[7] تفسير ابن جرير (7/644).
[8] التبيان (ص41).
[9] أخرجه والذي قبله أبو داود: الصلاة، باب: رأي الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك (775)، والترمذي: الصلاة، باب: ما يقول عند افتتاح الصلاة (242)، والدارمي: الصلاة، باب: ما يقال بعد افتتاح الصلاة (1241) من حديث أبي سعيد الخدري وصححه الألباني في الإرواء برقم (341، 342). وقد فسر ألفاظه عمرو بن مرة عند ابن ماجه (1/265، 807) ومطر الوراق عند الدرامي (ص325) بالرقم السابق فقالا: همزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر.
[10] تفسير ابن جرير (12/280).
[11] تفسير القرآن العظيم (4/463).
[12] أخرجه البخاري: فضائل القرآن، باب مدّ القراءة (5046).
[13] أخلاق حملة القرآن (220/221).
[14] أخرجه البخاري: فضائل القرآن، باب: الترتيل في القراءة (5043)، ومسلم: صلاة المسافرين (722) واللفظ له.
[15] فضائل القرآن (ص158).
[16] أخرجه البخاري: فضائل القرآن، باب: حسن الصوت بالقراءة للقرآن (5048)، ومسلم: صلاة المسافرين (793).
[17] أخرجه البخاري: فضائل القرآن، باب: من لم يتغن بالقرآن (5023)، ومسلم: صلاة المسافرين (792).
[18] أخلاق حملة القرآن (ص210).
[19] أخرجه البخاري: التفسير، باب: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها (4722)، ومسلم: الصلاة (446).
[20] جامع البيان (17/588-589).
[21] رواه أبو داود: الصلاة، باب: رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل (1333)، والترمذي: فضائل القرآن، والنسائي: الزكاة، باب: المسر بالصدقة (2561)، والحاكم: فضائل القرآن (1/155)، وقال: صحيح على شرط البخاري وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (1184) (1/247).
[22] جامع الترمذي (5/165-166).
[23] رواه أبو داود: الصلاة، باب: رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل (1332)، والنسائي: في فضائل القرآن، باب: ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن (117)، وابن خزيمة: أبواب صلاة التطوع بالليل، باب: الزجر عن الجهر بالقراءة في الصلاة (1162)، والحاكم في المستدرك: صلاة التطوع (1/311)، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1183)، وفي الصحيحة (1597)، (1603).
[24] إحياء علوم الدين (1/370).
[25] جامع البيان (21/190).
[26] أخلاق حملة القرآن (ص111).
[27] جامع البيان (17/579).
[28] جامع البيان (18/58).
[29] أخلاق حملة القرآن (ص220).
[30] إحياء علوم الدين (1/368).
[31] رواه مسلم: صلاة المسافرين (272).
[32] أخلاق حملة القرآن (ص201).
[33] تفسير القرآن العظيم (3/134) بتصرف يسير.
[34] أخرجه مسلم: الإيمان (81) ولكن قال (فأبيت) بدل (فعصيت).
[35] أخلاق حملة القرآن (ص198).
[36] أخرجه مسلم: الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (2699).
[37] أخرجه مسلم: الذكر والدعاء (2700).
[38] التبيان في آداب حملة القرآن (ص51).


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 15-05-2010, 08:03 PM
كنوووز العطاء كنوووز العطاء غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


جزاك الله خيرا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 15-05-2010, 08:09 PM
لحن الروند لحن الروند غير متصل
©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


اللهم اني اسألك قلبا خاشعا و لسانا ذاكرا وعملا متقبلا

بارك لله فيك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 15-05-2010, 08:32 PM
مـ ع ـاً لنضي الكون مـ ع ـاً لنضي الكون غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


المؤمن العاقل إذا تلا القرآن استعرض معانيه،
فكان كالمرآة يرى بها ما حَسُن من فعله وما قَبُح، فما حذّره مولاه حَذِره،
وما خوّفه به من عقابه خافه، وما رغّب فيه مولاه رَغِب فيه ورجاه.

وقراءة القليل مع التدبر والتفكر فيه أفضل من قراءة الكثير من غير تدبر ولا تفكر.
قال رجل لابن عباس: إني سريع القراءة، إني أقرأ القرآن في ثلاث؟
فقال ابن عباس: لأَن أقرا البقرة في ليلة فأتدبرها وأرتلها أحب إليّ من أن أقرأ كما تقول


وفقك الله وفقهك في الدين ونفع بك الاسلام والمسلمين

اللهم اجعلنا ممن يقرأ القران فقاده الى رضوانك والجنه
وانفعنا وارفعنا به


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-05-2010, 10:44 PM
شواطئ الغروب شواطئ الغروب غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن




جزاك الله خيرا


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 15-05-2010, 11:44 PM
غـيد الأماليد غـيد الأماليد غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


بارك الله فيك وهنا
آداب تلاوة واستماع كتاب الله العلامة ابن عثيمين رحمه الله
فتاوى نور على الدرب (نصية) : التفسير
السؤال: بارك الله فيكم فضيلة الشيخ ونحن نتحدث عن عظم هذا القرآن العظيم لا شك أن لتلاوة القرآن الكريم آداب يجب أن يتحلى بها القارئ والمستمع حدثونا عن هذا مأجورين؟

الجواب
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
نعم من آداب قراءة القرآن أن يخلص الإنسان نيته لله تعالى بتلاوته فينوي بذلك التقرب إلى الله سبحانه وتعالى حتى لو أراد مع ذلك أن يثبت حفظه إذا كان حافظاً فإن هذه نيةٌ صالحة لا تنافي الإخلاص لله عز وجل ومن الآداب أن يستحضر الثواب الذي رتب على تلاوة القرآن ليكون محتسباً بذلك على ربه عز وجل راجياً ثوابه مؤملاً مرضاته ومن الآداب أيضاً أن يكون متطهراً وذلك لأن القرآن من أشرف الذكر وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في رجلٍ سلم عليه فلم يرد عليه السلام حتى توضأ قال إني لست على وضوء أحببت أن لا أذكر الله إلا على طهارة ولكن إن كان الإنسان جنباً فإنه لا يجوز أن يقرأ القرآن إلا إذا قرأ شيئاً يريد به الذكر وهو من القرآن فلا بأس أو يريد به الدعاء وهو من القرآن فلا بأس فإذا قال بسم الله الرحمن الرحيم يريد بذلك البسملة والتبرك بذكر اسم الله لا يريد التلاوة فلا بأس بهذا ولو قال ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب يريد بذلك الدعاء لا القراءة فلا بأس أما إذا كان يريد القراءة فإن القرآن لا تحل قراءته للجنب وأما من بحدثٍ أصغر فيجوز أن يقرأ القرآن لكن لا يمس المصحف لأن المصحف لا يمسه إلا طاهر لقوله صلى الله عليه وسلم في الكتاب الذي كتبه إلى عمرو بن حزم أن" لا يمس القرآن إلا طاهر "والمراد بالطاهر الطاهر من الحدثين الأصغر والأكبر ولقول الله تعالى حين ذكر الوضوء والغسل والتيمم قال (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم) فدل هذا على أن الإنسان قبل الوضوء والغسل والتيمم غير طاهر غير طاهر وأما من قال إنه لا يجوز مس المصحف إلا لطاهر واستدل بقوله تعالى (لا يمسه إلا المطهرون) فاستدلاله بهذه الآية ضعيف لأن المراد بـ المطهرون في الآية الكريمة الملائكة ولو أراد المطهرون يعني الذين على طهارة لقال إلا المتطهرون أو إلا المطهرون كما قال تعالى (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) أما من قال إنه يجوز أن يمس المصحف بدون طهارة مستدلاً بالبراءة الأصلية وأنه لا دليل على ذلك وحمل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عام لابن حزم أن لا يمس القرآن إلا طاهر على أن المراد بالطاهر المؤمن لقوله صلى الله عليه وسلم" إن المسلم لا ينجس" فجوابه عن ذلك ضعيف لأن لأنه ليس من عادة النبي عليه الصلاة والسلام أن يعبر عن المؤمن بالطاهر وإنما يعبر عن المؤمن بالإيمان والواجب حمل خطاب المتكلم على المعهود في كلامه الغالب فيه لا على أمرٍ لا يقع في كلامه إلا نادراً على كل حال من آداب قراءة القرآن أن يكون الإنسان متطهراً قال بعض أهل العلم ومن آدابه ومن آدابها أي من آداب قراءة القرآن أن يتسوك عند قراءة القرآن لتنظيف فمه وتطهيره بالسواك حيث تمر الحروف من هذا الفم فيحصل أن لا تمر إلا من طريقٍ مطهر ومن آداب قراءة القرآن أن يقرأ بتدبر وتمهل وخشوع بقدر ما يستطيع فأما حفظ القرآن والسرعة فيه فإن كان يؤدي إلى إسقاط الحروف فإن ذلك حرام لأنه يخرج الكلمات عن صورتها والحروف عن صورتها وإن كان لا يؤدي إلى إسقاط الحروف فإن ذلك لا بأس به سواءٌ قرأه بالتجويد أو بغير تجويد لأن قراءته بالتجويد من باب تحسين الصوت وليس من باب الأمر الواجب فإن حسن صوته بالقرآن بالتجويد فهذا خير وإن لم يفعل فلا إثم عليه أما بالنسبة لاستماع القرآن فإن من الآداب أن يكون المستمع منصتاً متابعاً لقول الله تعالى (فإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) ولا ينبغي للإنسان أن يقرأ القرآن عنده وهو غافلٌ لاهٍ أو متحدثٌ مع غيره بل الأفضل والأولى أن يستمع وينصت لتناله الرحمة وكذلك لا ينبغي للإنسان أن يقرأ القرآن عند قومٍ يرى أنه لا تعجبهم القراءة في ذلك الوقت لأنه بهذا يشق عليهم ويحملهم ما لا يستطيعون لكن إن رأى منهم محبةً لقراءته أو طلبوا منه ذلك فهذا طيب أن يقرأ فيعمر المكان بقراءة القرآن أما أن يرهقهم بالقراءة وهم لا يريدونها في هذا المكان وفي هذا الوقت فهذا ليس بجيد ولا ينبغي للإنسان أن يفعل ولذلك لم يكن النبي عليه الصلاة والسلام يرهق أصحابه بقراءة القرآن كلما جلس معهم بل كان عليه الصلاة والسلام يراعي أحوالهم ويفعل ما يرى أنه أصلح لهم في دينهم ودنياهم وأنت إذا قرأت على قومٍ لا يحبون قراءة القرآن في هذا المكان أو في هذا الزمن فربما تحملهم على كراهة القرآن فيأثمون وتأثم أنت لأنك أنت السبب ولكن يقرأ القرآن إذا ما ائتلفت عليه القلوب وأحبته ومن آداب القرآن للقارئ والمستمع إذا مر بآية سجدة أن يسجد فإن السجود عند آية السجود من السنن المؤكدة حتى قال بعض أهل العلم إن السجدة واجبة ولكن القول الراجح أنها أن السجد أعني سجدة التلاوة ليست بواجبة إن سجد فقد فعل خيراً وإن ترك فلا شيء عليه لأنه ثبت في الصحيح عن عمر رضي الله عنه أنه قرأ على المنبر آية السجدة في سورة النحل فنزل وسجد ثم قرأها في الجمعة الأخرى فلم يسجد وقال إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء يعني لكن إن شئنا سجدنا وإن شئنا لم نسجد قال هذا بمحضرٍ من الصحابة رضي الله عنهم فالسجود للتلاوة سنة وليس بواجب نعم.


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-05-2010, 01:41 AM
انثى الحور النرجسيه انثى الحور النرجسيه غير متصل
عزه وشموخ ✿
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


جزاك الله خير

وربي يعطيك العافيه

تحيــــــاتــــــي

//


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 16-05-2010, 03:57 AM
زخّآت المطر~ زخّآت المطر~ غير متصل
عضو موقوف من الإداره
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


جزاك الله خيرا

وبارك الله فيـك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 16-05-2010, 08:08 AM
شوق ناصر شوق ناصر غير متصل
㋡~ مٌكًبْلَهْـ بٍفًوضَى ألحًنٍينْ~ ㋡
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


..عوآفي..

الله يجزيك خير
ودي
.:.:.:.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 16-05-2010, 05:53 PM
! لمس الروح ! ! لمس الروح ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آداب قراءة القرآن


جزاك الله كل الخير

.


موضوع مغلق

آداب قراءة القرآن

الوسوم
أداب , القرآن , قراءة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم ضيف الله مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 10-11-2009 08:23 PM
واجب المسلمين نحو القران الكريم آَميَرهُہ » آلحَ’ـرَفَ مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 10 16-10-2009 10:18 PM
اهم مشروع حفظ كتاب الله النمر الطيب مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 23-10-2008 05:28 PM
القرآن الكريم معجزة الله الخالدة – الإعجاز والتحدي بحر الغضب مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 8 19-08-2007 11:21 PM
المغالطات الدينية في مقالات الجادوي (2) عاشق بجنون مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 6 14-04-2006 05:39 PM

الساعة الآن +3: 09:49 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1