غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 20-07-2010, 11:46 AM
صورة اخطار الرمزية
اخطار اخطار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي



الشطر السادس :

==============
بعد عدة اشهر :-
اعلنت العطلة افتتاح ابوابها بعد ان انتظرت بفارغ الصبر ، مضى الكثير منذ ذلك اللقاء الذي انتهى بأعترافٍ صريح من اروى برغبتها في الانتقام من نادي ، لقد طويت صفحتُ الدراسه و قد سحبت ملفاتُ اروى في اليوم التالي من اللقاء ؛ لكن العائلة تواجه مشكلة مجدداً هذا اليوم .
و في غرفةٍ اجتاحها الظلام و انارها ضوءٌ ضئيل تسلل من خلف الستار ليكشف عن زوجين جلسا يتناقشان :
فضه تحدث زوجها مستفسرةً : فوزي ، ما عساك فاعلٌ مع ابنت اختك الآن ؟
تنهد الرجل بحيره و قال : لربما ارسلها إلى احد اعمامها ليتولى امرها خلال سفرنا .
عادت فضه لتسأله مجدداً : و ان لم يقبلوها ؟
عقد زوجها فوزي حاجبيه بضيق و قال : لن نخبرهم بالمصيبه و بذلك سنضمن موافقتهم .
تنهدت بضيق و قالت : افعل ما شئت الست خالها و المسؤول عنها الآن ؟
انهى النقاش بِنُهُضه و هو يقول : حسناً .. سأحدثهم اليوم .
جلست فضه بشفقه على حال ابنت اخت زوجها المتوفاة فهي لم تعد حسنة السلوك او الملمح بتاتاً فقد غيرها وضعها الجديد من كل ناحيه فوجهها الشاحب يوحي
بالمرض لم تعد الفتاة الاجتماعية الرائعه او على الاقل الطفلة الذكيه فقد تغيرت كثيراً من بعد الحادث . كانت قد عرضت على زوجها عرضها لطبيب نفسي لكنه رفض و قد كانت النتائج هي الحال التي اصبحت عليها من استهتار و برود و قسوة قلب و حده ..

===========

في غرفة المكتب في الطابق العلوي حيث يجلس فوزي خال اروى على الكرسي يمسك بهاتفه و دفتر الارقام و يطلب رقم احد اعمامها آملاً ان يستقبلها احدهم
واحداً بعد آخر حتى اخيراً اجاب احدهم ..
الخال : السلام عليكم و رحمة الله ..
العم : و عليكم السلام و الرحمه ، من معي ؟
اجابه بعد ان اطلق تنهيدةً متعبه : معك فوزي خال ابنت اخيك " اروى " .
ببرود قال : اهلاً بك ، عذراً بما تنشدني ؟
ابتسم فوزي بسخريه لطالما وجده اعمامها الفقير البائس ، قال بسخريه : ما رايك ان ترعى ابنت اخيك على الاقل فترة غيابي عن المدينه .
العم ساخراً : و اليست هي ابنت اختك ؟
اجابه المعني بحزم و سخريه : بلى ، و لكني مسافرٌ مع عائلتي و اظن انني على قدر استطاعتي و لا استطيع اخذها معي فهي ستسبب تكاليف زائده .
اجابه العم محتقراً : سوف ارعى بها فقط لأنها ابنت اخي و ليس من اجل سيادتك ايها الصعلوك ( بالمناسبه صعلوك تعني الهزيل الفقير و إلى هذا النحو و يمكنكم
استخراج معناها من كتب اللغه ) .
============
استعد افراد العائلة للسفر بينما اخذ نادي ابنة عمته إلى عمها " مانع " و الذي كان اشد اعمامها خبثاً و طمعاً و قد حاول التكلم معه حول اروى لكنه لم يلقى منه
تجاوباً فذهب يائساً و بالمناسبه فهو لم يزل يحدث وفاء متجاهلاً ما قالته اروى و قد فرحت هي بذلك و اخذت تعيد بناء خطتها خلال الفترة الماضيه بحيث تحاول ان تكون اكثر احكاماً ، عندما وصلا إلى منزل عمها خرجت من السيارة بملابسها الغريبه و شكلها الاغرب و ابتسامةٌ مرسومةٌ على وجهها و هي ترى اشمئزاز نادي منها و من عمها و ابنه الذان وقفا لأستقبالها ، كانت سعيده لأنه لم يستطع اخبارهما عن اتهماتهم الباطله و اسعد لأنها تستطيع ان تنفذ خططها بشكل سري اكثر و مكانٍ ابعث إلى الاطمئنان بالنسبة لها بعيداً عن نادي . بسبب اللقاء الاخير و الاتهامات التي اتهموها بها زاد اصرارها على الانتقام و قد لاحظة كره عمها و ابنه لنادي كذلك ، اتجهت إليهم و هي تطير من الفرح على اجنحة الشياطين فوق عرش المعاصي وطاعة الشيطان و ما يملي عليها الهوى .
نادي كان يقف امام عمها يحاول التحدث إليه لكن دون جدوى حتى طرد من قبله ، تنهد عندما وقف عند الباب بالقرب من سيارته و هو يعلم انها ستزيد فساداً
طالما البداية مع عمها كانت كذلك ، قال في نفسه : صدقت يا ابي انهم لعائلةٌ كلها فساد من اكبرها إلى اصغرها .
بينما رحب العم بابنة اخيه وقد كان يرتدي الثوب الابيض العربي و شعره كثيف و طويل بينما ملامحه فغير مريحه البته : لقد انرتِ المنزل يا ابنة ابيك .
كان قد نسي اسمها و هذا متوقع فلم تكن زياراتهم كثيره او علاقاتهم جيده ، تبسمت ببرود : اروى ، هذا هو اسمي .
ضحك ابن عمها الذي كان يرتدي بنطالاً ضيقاً بني اللون مع تيشيرت اسود واسع في وسطه رسم بقع الوان متعددة الالوان بينما ملامحه كانت الطف من ملامح
الاب و شعره إلى الخلف مع خصلةٍ صغيره تمتد على وجهه ليقول : اعذرينا فقد مضى زمنٌ طويل يا ابنة العم .
ردت عليه قائلةً : إذن اعذروني فقد نسيت اسماءكم .
اقترب منها ليضع كفه على كتفها : اذن دعيني اعرفك على نفسي ، انا المناف ابن عمك البكر ، عمري 25 سنه .
ضحكت : إذن فأنت اصغر مما توقعت .
عقد حاجبيه بضيق مصطنع : و كم قدرتي ؟
ظلت محافظةً على ابتسامةٍ رقيقه و هي تجيب : ثمان و عشرون .
فتح عينيه على اشدهما و قال : حسناً حسناً .. اعلميني بعمرك انتِ .
رفعت احد حاجبيها : اظن بان خالي العزيز لم يقصر بأي معلومه .
ضحك و قال : لكنها لم تصلني .
رسمت ابتسامةٌ جانبيه : ماذا تقدر انت ؟
ضحك عمها بصوتٍ عالي و قال عندما اصبح بالقرب من الباب المؤدي إلى الصالة الرئيسيه : تابعا الحديث في الداخل .
تبسما له و دخلا سويه بعده ليستقبلهما ابناء عمها و زوجته التي كان حظورها يشكل هيبةً للجميع ، قال والدهم معرفاًَ : هذه ابنت عمكم اروى ستكون بمثابة اختٍ
لكم ، فرحبوا بها فرداً جديداً في العائله .
تفاوتت الاصوات مرحبةً بها على الرغم من الخوف الذي تسلل إلى قلوب بعضهم لملامحها التي اكتسبت القسوه و وجهها الشاحب و الهالات السوداء تحت عينيها .
جلست معهم وهي تلحظ همس البعض و الذي كانت متأكده بأنه عنها ، فنظراتهم المستنكرة لها و لزيها الغريب تفي بالغرض ، قطع الصمت صوت " مانع " الذي

سألها فجأةً : لم نعرف مالذي غيرك إلى هذه الدرجه .
صمتت ، لم تجب .. اتخبرهم بأن السبب هي شقيقتها التي اعتدى عليها ام والدها الذي قتل بهاء امام ناظريها ام وحدتها ام خالها و عائلته ؟
اقترب منها المناف و جلس على ركبتيه امامها و قال : صحيح سؤاله منطقي لم لا تجيبي ؟
ثم همس بخبث : اذكر انك كنتِ اجمل .
نظرت إليه ببرود و عينيها تحكي الحيرة و الالم لكنها كانت غامضة بالنسبة لهم و قالت : دوام الحال من المحال !
جوابها هذا اضحك عمها بشده و عينيه الخبيثتين تلمع بشر وهو يقول : لطالما كان والدك مثالاً للصفاء لكن انظروا الآن كيف يقبع خلف السجون ينتظر الحكم .
تبسمت له بسخريه و قالت : معك حق يا عمي فأنظر ما حل بابنتي اخيك ، احداهما قتلت و الاخرى جنت !
ثم نهضت و هي تقول : يا عم اريد ان انال بعض الراحة فهل لك ان تدلني على المكان الذي اخترتموه لي ؟
فقال العم آمراً : المناف قدها للجناح .
تبسم المناف و نهض ليأخذها معه لجناحه الذي تخلى عنه لأجلها و قال : سيكون المكان لك هنا آمل ان يعجبك .
بادلته الابتسام و هي تتأمل كل قطعه في المكان فقد كان الاثاث راقياً فالفيلا التي يعيش فيها عمها على الرغم من كونها غيرمجهزةٍ لفردٍ جديد فقد كانت راقيةً إلى
حدٍ كبير و قد تميز لون الاثاث في الجناح بكونه مزيج من اللون البني و الذهبي و قالت : انه جميل جداً .
قال بمرح : إذن انا خارج الآن .
ودعته ثم اخذة لها غفوة لتريح نفسها ثم تعود لخططها ، فتحت حقيبتها و اخرجت منه دفتراً تستعمله اغلب الوقت لمعاينة مخططاتها و محاولة اكتشاف كل الزوايا
، اخذت تكتب ما طرأ على ذهنها و تقيسه من عدة نواحي .. بحيث تحاول ان تخرجه كاملاً و الكامل هو الله ..
============
آخر الليل ، كان خارجاً بعدما استحم واخذ يبحث عن ملابس النوم بين اشياءه فلم يعثر عليها ، تنهد هكذا يجب ان يذهب للجناح في الاعلى لكن .. هي هناك كيف
يذهب إليه ؟ حزم امره و خرج لجناحه في الاعلى و فتح الباب بهدوء لا يريد ان يشعر به احد و تفاجأ بها بفستان اسود قصير يوضح مفاتنها مستلقية على الاريكه و احد رجليها ممدودةٌ للأعلى و الاخرى تسندها من الاسفل و تتحدث بهاتفها الخليوي : هشام كفاك اصراراً اخبرتك عندما يحل الوقت المناسب ستراني .
فجأه احست بشخصٍ فوق رأسها فقالت بسرعه : احدثك لاحقاً .
و اغلقت الخط و هي تعتدل بجلستها لتشاهد المناف ينظر إليها باستنكار ليهمس : اهذا الذي غيرك ؟
صدمت و لكن الغيظ و الحقد و الكره الذي تحمله لنادي انفجر اخيراً فقد فتح عليها ذالك الشخص القابع امامها ابواباً كثيره لتقول بصوتٍ منخفض حاقد : لسوف يلقى
جزاءه هذا النكره .
رفع احد حاجبيه و قال متعمداً اثارتها لتتحدث : و ماذا فعل ذلك البريء لك ؟
التفتت إليه بغضب الدنيا : انه ليس بريئاً .
تساقطت دموعها رغماً عنها : ذلك الحقير .. هو السبب .. سأذيقه المر .. بل سأريه الموت .
سقطت على ركبتيها و هي تهمس بأسم شقيقتها : بهاء .. اعلم انك احببته .. و انك حمقاء و صدقته .. لكني لا استطيع ان اراه يعيش و انتِ في القبر بعد ان لعب

بك .. آسفه يا شقيقتي .
تقريباً استوعب الامر ، اقترب منها ليمسك بكتفها و يقول : من هو ؟
رفعت رأسها له و هي تلمح قطرات الماء على جسده الذي كساه منشفته الملفوفة حول خاصرته و همست : نادي !!
صدم ، تريد الانتقام من نادي لا غير .. تبسم بخبث و همس في اذنها : سأساعدك .
ثم نهض ليقول : اعذريني ، لقد نسيت ثيابي .
ابتسمت ببهوت : لا بأس ، انا آسفه لأحتلالي جناحك .
همس بعدة كلمات لم تنتبه لها و ذهب للغرفه ليرتدي ثيابه و يأخذ منها ..

===============


اندمجت مع افراد الاسرة بسرعه و خاصه مع المناف الذي علم بالأمر كله و قد مرت الايام بينهما و هما يتقابلان في منتصف الليل ليحيكا الخطط و قد علمت ان
نادي عدو للمناف منذ الصغر لذلك قرر ان يساعدها فيكونا قد صادا عصفورين بحجر واحد ، خلال فترة سفر خالها و تعلق نادي اللذي يزداد يوماً تلو الآخر تقدم المناف لخطبة اروى على الرغم من فارق السن الكبير بينهما و لكن انسجامهما معاً جعل الامر عادياً ، و قد تم الامر و عقد قرانهما و كان قرار المناف ان يأخذها دون عرس و قد وافقت على ذلك كرد للجميل لا اكثر و انطلق الاثنان في رحلتهما للأنتقام من نادي إذ انها تحدثه كل ليلة بشوق و غرام زائفين و قد ازداد اصرار نادي على اللقاء بها .. و المناف يشجعها لتعلقه فيها اكثر و كل همه ان ينتقم من عدوه اللدود دون اي شعور بالغيره كونها تحدثه كل ليلة و امامه يشاهدها تفعل ذلك و قد كانت علاقتهما الزوجيه ليست الا لمصالحهما المشتركه و بالتحديد خططهما للأنتقام من نادي و اضافة لذلك فقد اراد المناف اشباع رغباته و لكي لا
يشعر احدهم بهما فيختلس السمع او النظر ليعرف ما يخبآن .
تحسن حالها سريعاً و كان ذالك واضحاً فقد اكتسبت بشرتها النضره و خف السواد تحت عينيها إضافةً لتحسن نفسيتها ..
اروى تجلس بالقرب من المناف على الاريكة البنية الفاخره امام الطاولة المستطيلة التي عرضوا عليها الاوراق التي كتبوا عليها مخططاتهم و قد كانت ترتدي ثوباً

زهرياً يكشف عن ظهرها و يلتف حول رقبتها موضحاً مفاتنها لضيقه الذي فصل جسدها و شعرها الذي طال قليلاً يلامسه بنعومه و يد المناف تلتف حول خاصرتها مما جعلها قريبة منه للغاية وهو ينظر إليها بنشوه كلما اراد اشبع رغباته بها و يساعدها لتكتمل خطة الانتقام ..
المناف يستمع إليها بأهتمام و هي تقول : خالي سيعود معهم غداً فما نحن فاعلون ؟
تبسم بخبث : دعينا نصدمهم بهدوء .
نظرت مبادلة الابتسامه : الخطه " ز " ؟
اومأ برأسه موافقاً : دعينا نغليهم على نارٍ هادءةً الآن .. على الاقل ستكفيهم صدمة زواجنا و اخلاق ابنهم ..
===============
حضر خالها فوزي إلى منزل عمها مانع كي يأخذها و قد تفاجأ لضحك العم على هذا القرار فسأل : مالمضحك ؟
فأجابه مانع بسخريه : لا تقلق عليها ، فهي في ايدٍ امينه ، انها بين اخواتها و زوجها .
عقد الخال حاجبيه باستفهام : مالذي تقصده ؟
فاجابه العم ضاحكاً :انها زوجة ابني فأعتقد ان بيت زوجها هو بيتها .
حضر في هذا الوقت المناف الذي يرتدي بنطالاً من الجينز الازرق و قميصاً داخلي ابيض من القماش الرقيق ليقابل خالها يحدث والده فقال سائلاً وهو يعلم مالأمر

: ماذا بكما ؟
التفت فوزي إليه و قال : احضر ابنت عمك لتعود معنا ؟
عقد المناف حاجبيه و قال : و لما تعود معكم ؟
فاجابه المعني قائلاً : لقد توليت امرها منذ البدايه لذى ستعود معي .
ضحك المناف هنا ليقول و ابتسامةٌ على وجهه : لكني المسؤول عنها ولا يحق لك ان تأخذها .
ازدادت عصبية خالها فقال : و ما يجعلني اصدقكم ؟
تقدم المناف منه ليلصق جبينه بجبين فوزي و يقول : انها زوجتي ولا يحق لك اخذها .
ثم ابتعد ليخرج كرت العائله الذي اثبت لخالها الامر فشحب وجهه بينما الغضب احتل قلبه فرحل من دونها مكرهاً و الصدمة تعتلي وجهه .
اخبر المناف اروى بذلك فتعالت ضحكاتهما الخبيثه ..
كلٌ منهما دل الآخر على الفساد .. هي دلته على سبل الانتقام و ما تعرفه عن الروك و هو دلها على الفساد و المخدرات فأصبحت تحضر معه الحفلات الفاسده و

تشرب من السموم التي يشربها و للأسف فقد توغلت في الضلال و لم يزد تواجدها مع افراد اسرة عمها إلا فجراً و ضلال .. فقد كانوا يقيمون الحفلات المختلطه
في كل خميس و جمعه و يستوردون الكثير من انواع المخدرات و يصنعونها و يبيعونها كذلك ..
===============


اعزائي القراء ، قد اكون بالغة قليلاً في كونهم على فساد لهذه الدرجه ..
لكن ما آمله هو ان تنبهوني على اخطائي سوءاً الإملائيه او النحويه او حتى في احداث قصتي .. حتى احاول تجنبها في قصصي الاخرى ..
اممم احب ان اعرف رايكم و توقعاتكم حول القصه ..
اممم و آمل ان يكون طول البارت مناسباً و يعوض عن الفترة الماضيه .. مع انني ترددتُ في وضعه كثيراً .. و بالمناسبه هناك مقاطع تحتوي على تشبيهات لا غير فلستُ اعني بها الشيء ذاته انما مجرد تشبيه ..
في امان الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 25-07-2010, 07:24 AM
صورة القوس قوسك والساهم اسهامك الرمزية
القوس قوسك والساهم اسهامك القوس قوسك والساهم اسهامك غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي


السلام عليكم يسعدني اني اكون اول وحدهه ترد البارات رووعه وانتي لاتتردين بحط البارات لنه الحماس يستولي علي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 31-12-2010, 02:35 PM
صورة اخطار الرمزية
اخطار اخطار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي


القوس قوسك .. يسعدني متابعتك و بإذن الله في القصص و الروايات القادمه لن اتردد كثيراً ..

اعزائي الأعضاء .. اشكر كل من تابعني و انتظرني .. و أعلم بأنني مقصرةٌ جداً في حقكم ..

و من حقكم ان تملوا و تبتعدوا .. لكني لم احب ان اتركها هكذا بعد أن وصلت آخر مراحلها ..

فها انا اقدم لكم آخر اجزائها ... بعد غياب .. و آمل ان ينال رضاكم .. مع انني اشك في ذلك :d

الشطر السابع ..... و الأخير ... :

تجلس في صالة جناحهما و هي تتحدث بالهاتف الخليوي إلى ابن خالها و بقربها زوجها و ابن عمها يسمعها تتغزل به دون غيره او احساسٍ بالخيانه و لطالما تكرر هذا المنظر امام عينيه
حتى يكاد المرء يصدق انها تعشق ذلك المسمى نادي او هشام بينما زوجها لا يبالي ، طرق الباب لتقول بحب وهمي : احدثك لاحقاً يا عزيزي .
فودعها و اغلقت الخط لتجلس بالقرب من المناف بجرءه بينما فتح الباب ليطل ابن عمها اخ زوجها الصغير ذو الاربع اعوام ليقول :
لقد وضع الطعام هيا لتتناولاه معنا .
ثم اقترب من موضعهما و تعلق برقبة المناف ليقول بدلال :
احملني .
فحمله الاخير ضاحكاً ثم التفت إلى زوجته قائلاً :
لا تطلبي مني انتِ ايضاً ان احملك .
ثم اخذ يدور بشقيقه الذي تتعالى ضحكاته وهو يقول :
كفى ارجوك كفى .
فرمى به على الاريكه و اخذ يدغدغه في معدته و الصغير يحاول التحرر منه بينما تراقبهما اروى بصمت فقد اعاد إليها هذا المنظر صورتها عندما كانت صغيره و يحملها والدها على

اكتافه لتغايظ شقيقتها الكبرى فتلجأ الاخرى إلى والدتيهما فتغايظها بأنه تحصل على اهتمام امها . عضة على شفتيها تحاول ان تمنع الدموع من التجمع في مقلتيها ، زفرت محاولةً بذلك
التماسك لكنها بذالك سمحت لدموعها بالانهمار اضافةً لشد انتباه المناف و اخيه "صدف" الصغير اللذان نظرا إليها باستغراب ليقتربا منها بينما صدف في حظن اخيه ليجلس الكبير على
ركبتيه امامها و هي تحاول تغطية وجهها عنهما بيديها فنزل صدف و قال و يده على رأسها ببراءه : لا تبكي .
لكنه بذلك زاد بكاؤها فغنى لها بطفوليه : لا تبكي يا صغيري لا لن ينفع البكاء ان الامل جهد عمل و الجهد لا يضيع لا تبكي يا صغيري لن ينفع البكاء ( اغنية ابطال الديجتال الجزء 3 " لا

تبكي يا صغيري " إلا انني قمت بتغييرها قليلاً لتتناسب مع شخصية صدف للعلم فقط )
فضحكت اروى وسط دموعها و شاركها المناف بالضحك بينما ينظر صدف إليهما باستغراب . غسلت وجهها و نشفته لتنزل مع زوجها الذي يحمل اخاه الصغير صدف جنباً لجنب و تعلي

الابتسامة وجههم ليقابلوا في الاسفل بقية افراد الاسره التي اعتادت على تواجد اروى معهم حيث اصبحت عنصر مهم فيها على الاقل لكونها زوجة للمناف الذي يكبرها بـ احـ 11 ـد عشـر
سنه ، و قد كان التوافق بينهما واضح جداً .
===============
جلس افراد الأسرة في غرفة الجلوس و لم يطل بهم ذلك حتى صعد المناف إلى جناحه لتستغل امرأة عمها ذلك و تناديها :
أروى .
التفتت الفتاة إليها و قالت بهدوء :
اهناك ما تأمريني به يا عمه ؟
اجابتها بجمود :
اتبعيني لغرفتي اريد ان احدثك .
تبعتها في ريب فلم تكن بينهما اية نقاشات من قبل .
جلستا في صالة جناح امرأة عمها و كان ذلك لأول مره ، اخذت اروى تتأملها و قد بان ان ذوقها مختصر على الفخامه لذلك تميل الوانها مابين البني و الحلبي و الذهبي .
بدأت ام المناف حديثها بان قالت :
اروى ، إلى متى ؟
نظرت إليها الفتاة بجمود :
ماذا يا عمه ؟
اجابتها بضيق :
انا لا احب لأبني ان يرتبط بمثلك ، كيف لك ان تنجري معه بدل ان تنصحيه ؟
ضحكت اروى بشده :
و ما تقوولين عن نفسك يا عمه و انتِ قد تبعتي عمي و لم تنصحيه ؟
صمتت فأروى لا تعلم شيئاً عمى تخبأه .. هي لا تريد لأبنها حياةً مماثله انها تريده افضل حالاً .. فالماضي لا يمكن العودة إليه لأصلاحه ، فهل من الممكن انها تستطيع اصلاحه الآن ؟ في

ذات الوقت لا تستطيع ان تخبر اروى بشيء قط .. قالت بحزم : ستتعالجين و تبتعدين عن هذا الطريق و تبعدين المناف ايضاً هل هذا مفهوم ؟
تعجبت اروى من ذلك لكنها ظلت صامته .. فكرة فيها في بضع دقائق .. أليس من الأفضل لها أن تعالج نفسها من تلك السموم .. احتدت عينيها .. أجل لابد أن تتبع أوامرها فذلك سيفيدها

هي لا هم .. ذلك سيجعلها تفكر بطريقة أفضل للإنتقام .. ابتسمت ببهوت : أجل إن ذلك مفهوم .. و لكن .. متى سأبدأ العلاج ؟
ابتسمت والدة المناف بفرح .. اخيراً هنالك شيءٌ جيد في حياتها .. و قالت بهدوء :
استعدي للأسبوع القادم حسناً ؟
اومأت اروى برأسها موافقة و ما هي إلا ثواني حتى صارت في جناحها و بالقرب منها يجلس المناف بغرور .. علاقتهما أشد قذارة من أية علاقة أخرى .. كل له مصلحه .. لكن كلاهما

لهما هدف واحد .. كانت تحدثه عما اخبرتها والدته وهو يضحك و يقول : لقد فات الاوان و هي لا تزال تحلم !
اكملا خطتهما .. حتى آن الوقت للجزء الثاني منها ..
اروى ابتسمت للمناف و هي تشير بعينها .. فقام بضغط عدة ارقام على هاتفه و ما هي إلا لحضات من شد و ارخاء حتى سمعا صوت " فوزي " يصرخ بغيض : هذا ما لم اتوقعه منك ..
لماذا تفعل ذلك يا نادي ؟
ابتسما .. و اغلقا الخط .. شجار بين الأب و الإبن .. هذا ما أراداه ..
================
صرخ بقهر :
أنت لا تفهم يا أبي .
و ركض بعيداً عن والده ليصعد سيارته و ينطلق بأسرع ما يملك .. رن هاتفه .. إنها هي حبيبة قلبه .. لماذا توقيتاتها دائماً تكون في الوقت المناسب ؟
لم يعلم بأن كل شيء لم يكن سوى لعبة احيكت بمهارة .. و المفترض بأنه اكتشفها منذ زمن .. فكل شيء واضح .. تنهد .. و رد عليها من دون صوت .. و ما هي إلا دقائق حتى عاد

لوضعه الطبيعي رغم ألمه الذي سببه والده ..
================
كل شيء محسوب .. اربعة ايام تبقت حتى تتعالج اروى من الإدمان .. و لم يتبقى شيء حتى ينتهي نادي و يتحقق الإنتقام الذي لطالما حلمت به ..
براءة وسط الأخباث .. و طفولة صارت جزء منها .. كل شيء في هذا المنزل يدل على الفساد .. إلا تلك البذرة الصغيره المسماة صدف .. فقد طغت عليها البراءة .. و هو لا يزال طفلاً

في الرابعة من عمره ..
اخذا يتحدثان معاً و يناقشان موضوع الإنتقام الذي كان شغلهما الشاغل .. هما طبعاً اروى و المناف .. كان قد وصلا للجزء الأخير من الخطة .. الخطة "م " و هي النهائية ..
ما هي إلا لحظات حتى بدآ يطبقانها ..
اروى بدهشة :
تريد لقائي ؟
التفت إليها المناف فهذا مغايرٌ لما خططا له ..
نادي بهدوء :
ألم يطل بنا الوقت ؟ أريد أن اعرف إن كنت صادقة فيما تقولين ..
دهشة .. حقد .. غيض .. قهر .. عصبيه .. هذا ما ألم بها .. لكنها قالت بهدوء :
حسناً و أين تريد لقائي ؟
اجابها :
بالقرب من مجمع " ... " ما رأيك ؟
نظرت إلى المناف الذي اومأ برأسه موافقاً و قالت :
حسناً نلتقي هناك .. آه يوم الخميس .. الساعة التاسعة .. أجل مفهوم .. .. حسناً إلى اللقاء .
فعادا ليجدا خطة بديلة اسمياها " و " ..
=================
يومٌ واحد تبقى لإرسال أروى للعلاج ..
اليوم .. الخميس ..
أروى بهدوء تحدث المناف في صالة جناحيهما التي لطالما جلسا فيها :
لا اعرف لكنني أشعر بشيء سيء .. على الرغم من اني فرحه .
المناف بتعجب :
ماذا يمكن أن يحدث ؟ بالله عليك لا تلتفتي لهذه الترهات .
امأت برأسها موافقة و مضت معه ليذهبا للموقع الأخير الذي سيحقق إنتقاميهما ..
دقائق هي التي مضت حتى وصلا للموقع ..
=================
على الرغم من سعادته لأنه سيستطيع رؤيتها أخيراً .. لكنه يشعر بأن شيئاً ما سيحدث .. إنه غير مطمئن .. كل شيء مضى بسرعه .. حتى شاهدها تقف امامه بإبتسامةٍ خبيثه و تتجه نحوه

بينما هو في صدمه .. أكان من الواجب أن تكون هي ؟ قهر .. غيض .. قال بعصبيه : أنتِ !!؟
ابتسمت بسخرية و قالت و هي تتجه إليه :
ما لك يا عزيزي .. ألست مشتاقاً لرؤيتي ؟
ثم تابعت :
هذه أنا " وفاء " .
اقتربت إليه و همست بينما هو جامدٌ في مكانه : ألم أخبرك بذلك من قبل يا - تابعت بسخرية -
حبيبي ؟!
ابتعد عنها و سارع الخطى يريد أن يعود لسيارته و يمضي في حسرته .. لكنه لم يحسب أن هنالك من يريد الإنتقام منه قط .. فقد سارع المناف بسيارته ليصطدم به .. الم اصابه .. لم

يستطع الحركه .. غرق بدمائه .. يشعر بأن كل خلاياه تحطمت .. رآها تقترب من عنده و تقول في ضحك : ألم اخبرك بأنني سأنتقم منك يا - و تابعت بدلع و سخرية - حبيبي !
اغمض عيناه .. لم يعد قادراً على الإستمرار .. آلامه شديده ..
==================
موجتٌ من الضحك اصابتهما .. غليلهما شفي أخيراً .. انشراح .. لذة النصر الذي حققاه .. الهتهما عن كونهما يقفان في الطريق .. ألهتهما عن الهرب .. حقدهما الشديد جعلهما يقفان هناك

.. لا يتحركان .. حتى قرر مصيرهما ..
الم .. صدمه .. تعب .. صراخ .. حسره .. اتسعت عينيهما .. اغمى عليهما .. ما فعلاه بنادي حصل لهما .. فقد اصابتهم شاحنة كانت تسير بسرعه في الطريق ..
كان ذلك مصيرهما الذي يستحقانه .. فكما تدين تدان ..
نادي استحق ما حصل له .. جزاءً على افعاله السابقه ..
أروى .. استحقت ما حصل لها .. فقد سمحت للشياطين أن تفرش طريقها بورود الحقد و الالم ..
المناف .. استحق ما جرى عليه . . فضلاله كان من الممكن ان يصلح .. و أن يهتدي .. لكنه اتبع اجنحة الشياطين ..
=================
عائلة نادي ..
بكاء .. حسره .. الم .. صراخ .. انتظار .. صدمه .. قهر ..
كل ذلك كان بين المشفى و مجالس العزاء !!
عائلة المناف ..
اشتعل الحريق في ذلك المنزل الفاسد .. توفيت تلك العائلة الفاسده .. لم يتبقى من تلك العائلة إلا صدف .. البذرة الخيرة ..
والد اروى ..
خرج من السجن بعد ان انتهى التحقيق معه .. و اكتشف افعال ابنته و موتها .. حزن .. لم يكن يعلم بأنها ستصل إلى تلك الدرجه من الضلال ..
و كان له أن يحتضن صدف .. ابن اخيه .. و يربيه في كنفه ..

تلك هي النهاية ..
فقد أخذ كل شخص جزاءه .. و آن للبقية أن يرتاحوا ..

تأليف : كاتبه .. او شقاء .. او شقاء كاتبه ..
انتهت بتاريخ 25 / 1 / 1432 هـ .. الموافق : 31 / 12 / 2010 م ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 31-12-2010, 03:55 PM
صورة m&n الرمزية
m&n m&n غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي


ماشااااااااء الله رووووووووووووووايةروووووووووووووووعة تسلمي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 31-12-2010, 07:16 PM
صورة اخطار الرمزية
اخطار اخطار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي


.... اعترافات ....

في كثير من الاحيان .. عندما كنت اكتب روايتي القصيرة هذه .. كنت متردده .. فالأحداث التي في ذهني محدده .. لكن كان من الصعب علي ربطها ببعض .. لقد مر زمن طويل منذ بدأت كتابتها .. على الأقل هو بالنسبة لي كذلك ..

دعوني استرجع معكم اهم الاحداث ..

اولاً ... موت بهاء ..

كان هو الذي سبب رغبة اروى في الإنتقام ...

و لكن ... في الواقع لم يكن هذا الحدث هو الذي اردته حقاً ..

ثانياً ... الحالة النفسية السيئه ...

كان ذلك هو سبب ضلالها ...

و لكن ... في الواقع لم أكن اخطط لأن اجعلها ضاله ...

ثالثاً .... سكنها عند خالها .. و اكتشافها لحقيقة أن نادي هو نفسه هشام ..

كان ذلك سبباً رئيسياً لترسخ الحقد فيها .. فلم تعتقد قط أن يأتي ذلك من قريب !!

و لكن ... حقيقة لم اخطط لسكنها معه .. و لكني جعلتها تسكن هناك عندما فكرت فيها .. فهي لم تصل السن القانونية بعد .. فهذا يعني بأنه من غير الممكن أن تسكن وحدها !!

رابعاً ... قضية سجن والدها ..

كان ذلك لإبعاده عن مجريات الأحداث في القصة واقعاً ..

و لكن .. وجدت انه لا يسجن هكذا فقط .. فبينت انه سجن للتحقيق في الأمر فقط .. و عادةً ذلك يأخذ وقتاً طويلاً ...

خامساً .. سفر عائلة خالها و سكنها عند عمها ..

كان ذلك لتستطيع اروى أن تخطط للإنتقام دون ان يشعر بها نادي ..

و لكن ... في الواقع لم اخطط لسفرهم انما فقط لإبعادها ..

سادساً .. زواجها و مساعدة المناف لها ...

كان ذلك بعد تردد و ليمكنني جعل اروى تكمل انتقامها .. فكيف كانت ستقتل نادي في الطريق دون ان يساعدها احدهم ؟؟

و على الرغم من ذلك بقي شخصية فرعيه ... لو لحظتم ذلك ...

سابعاً ... انتهاء رحلة الانتقام بوفاة الشخصيات السيئه في هذه القصه ..

كان ذلك مخططاً له منذ البداية .. لكن طريقة العرض اختلفت ...

لا أنكر انني تعاطفت مع اروى كثيراً .. و لكني وجدتها تستحق العقوبه ..

و لا انكر انني احببت المناف .. فجعلت في شخصيته جزءاً من العطف و الحنان ...

في الحقيقة .. الشخصيات التي بغضتها هي العم و الخال .. و عائلة العم ..

و لأنني احببت صدف .. فكان له أن ينجوا ذلك الطفل الصغير ..

ليس في روايتي اي تعقيد .. فقط كل ما على الشخص أن يربط الأمور ببعضها ...

حقيقةً كنت اكره وفاء .. و اكره نادي و بهاء ... لكني تعاطفت معهم ...

شخصيات قصتي فيهم من القسوة الكثير ... لكن في اعماق ذاتهم ليسوا سوى اطفال قد اجارة بهم الدنيا ..

ربما ما غلب على قصتي هذه هو طابع التردد في عرض المجريات الأخيره ..

و لكنها تبقى في قلبي ...

في الواقع .. لم اكن اقصد اروى في خطة الإنتقام إنما قصدت بهاء .. و لكني مع مجريات القصه غيرت الكثير من الأمور ..

سأنتقم ... هي نقطة سوداء ... اطلقت لها العنان لتلين في مواقف و تشتعل في اخرى ..

في الواقع كنت سأجعلها خمس شطور فقط .. و لكني مع تلك الاحداث القليلة .. صارت لدي سبعه ... و لربما اطلق العنان لمخيلتي في هذه القصه .. لأن تكتب عن صدف ... في يوم ما ...

أما الآن ...


آمل ان القى اراءكم و انتقاداتكم ... مع انني اعلم بأنها لم تكن طويلة جداً ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 31-12-2010, 07:17 PM
صورة اخطار الرمزية
اخطار اخطار غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها m&n مشاهدة المشاركة
ماشااااااااء الله رووووووووووووووايةروووووووووووووووعة تسلمي

الله يسلمك .. و أهلاً بك .. يسعدني مرورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 14-01-2011, 04:56 PM
صورة صاحبة الحظ السعيد الرمزية
صاحبة الحظ السعيد صاحبة الحظ السعيد غير متصل
ღ عَأًشٌقُة أٌوُسِوُيُ ღ
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي ، كاملة


توي قريت الرواية
اعجبني عنوانها
اعجبتني فكرتها
اعجبتني نهايها
واعجبتني دروسها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 27-02-2011, 03:21 PM
صورة وفا الروح الرمزية
وفا الروح وفا الروح غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي ، كاملة


روووووووووووووواية روووووووووووووووعة تسلمي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 11-03-2011, 11:35 AM
صورة Recital silence الرمزية
Recital silence Recital silence غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي ، كاملة


//






رواية رائعة


قصيرة لكنها بمختصر مفيد مثير


كتابتك تحمل الرقي والابداع والهدوء والجنون


شخصيات احببتها مع ان القسوة غلبتهم


صدف شمعة الرواية


تحياتي لك / وبانتظار جديدك الراقي







//

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 10-07-2011, 06:33 PM
صورة lovely_girl5 الرمزية
lovely_girl5 lovely_girl5 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي ، كاملة


روعة بس انا قريتها ف ساعة واحدة
يسلمو

الرد باقتباس
إضافة رد

سأنتقم منك يا حبيبي ! / بقلمي ، كاملة

الوسوم
بهاء ، اروى ، هشام ، وفاء ، نادي ، سأنتقم ، منك يا ، حبيبي !
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6835 28-05-2019 01:18 PM
حبيبي المقنع / بقلمي ، كاملة الحنان الخالد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 556 03-05-2016 04:47 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM
قصة رومنسية ولا أروع / كاملة رمشة العين ارشيف غرام 47 01-06-2008 06:21 PM
قمر و خالد المسافر511 ارشيف غرام 1 18-08-2007 05:29 AM

الساعة الآن +3: 06:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1