اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 22-05-2010, 07:15 AM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الزعيـ a.8k ـمه مشاهدة المشاركة
,’



بسم الله


يعطيك العــافية
البداية رائعة ‘ شوهتها الأخطــاء الإملائية
أتمنى تكون كاملة
موفقة إن شـــاء الله بـ نقلك


http://forums.graaam.com/238622.html




,’
مشكوره ياقلبي وان شاء الله الدقق في الاملاء قبل النقله
والتوفيق للجميع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 22-05-2010, 07:18 AM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها البنت الذي كويسة مشاهدة المشاركة
..
يعطيك العااافية
علة النقله

وانا متابعة للرواية
بمنتدى الكاتبة ^_^
لآجل هيك ماينفع اتوقع
لآن عارفة ايش بيصير
افضل لو نزلتي بارتين مع بعض
^_^

مشكوره يالغلا
وان شاء الله اخذ برائيك
كل التوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 22-05-2010, 04:21 PM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


******الفصل الثالث******











نورة وبنتها سارة واقفين في الشارع ينتظرون ناصر
قالت نورة:
-وين راحت إختتس ياسارة؟


سارة:
-مادري يمة


إنتفض قلب نورة وحست باالإرتباك خصوصا إن جواهر ماتعرف السوق وخايفة تضيع
نورة:
-ياويلي علا بنتي ليكون ضاعت؟


حست سارة بخوف أمها:
-لا يمة وش هذا الكلام؛؛؛
إمشي خلينا ندور عليها


نورة:
-يالله بسرعة قبل ليجي أبوتس


راحت نورة وسارة ركض لسوق


وماخلو مكان في السوق إلا ودخلوة
وماخلو أحد إلا وسألوة


نورة إرتفع ضغطها وسارة بدت تبكي


ماعرفت نورة تتصرف طلعو بسرعة من السوق وعلا طول شافو ناصر قدامهم في السيارة
جتة نورة تبكي:
-ناصر جواهر ضاعت


فتح ناصر باب السيارة ونزل مصدوم:
-إنتي وش تقولين؟


نورة:
-كانت تمشي ورانا وفجأة ضيعناها


ناصر وهو يعلو صوتة الغاضب:
-إنتن مجنونات تضيعنها؟طيب دورتو عليها؟


سارة وهي تبكي:
-ماخلينا أحد إلا وسألناة


ناصر وهو يهدر غضب:
-إركبن في السيارة؛؛؛وتوبة إن وديتكن مرة ثانية لسوق


ركبن نورة وسارة في السيارة وهن يبكن


دخل ناصر السوق وحاول بشتى الطرق إنة يلقاها بس رجع وهو خايب


شاف شرطي واقف وراح لة مسرع:
-ياشرطي تكفى طلبتك بنتي ضاعت في السوق


الشرطي:
-كم عمر بنتك؟.....قول لي مواصفاتها

ناصر:
-بنتي في بداية العشرينات متوسطة الطول وعليها برقع وعباية الله يخليك ساعدني


الشرطي:
-إهدا ؛؛؛؛ وصل علا النبي؛؛؛ بنتك إنشالله بنلقاها


ناصر:
-تكفى طلبتك


الشرطي:
-ولا يهمك باتصل الحين باالضابط وأخلية يرسل لهنا مجموعة يقومون باالبحث


ناصر:
-الله يوفقك الله يخليك لعين ترجيك


الشرطي:
-إزهلها وأنا أخوك إنت الحين إرجع للبيت وإحنا بنتصل عليك نعلمك بكل شي


ناصر:
-المشكلة إني مهوب من أهل المدينة هذي.... أنا من قرية الأحباب


الشرطي:
-خلاص أجل الحين بدق علا الضابط







إستمر البحث لمدة ساعة وفي النهاية قال
الشرطي:
-للأسف وأنا أخوك لنا الحين أكثر من ساعة وحنا ندور بنتك بس مالقيناها

بكى ناصر:
-لاحول ولا قوة إلا بالله؛؛؛

الشرطي:
-مالك إلا الصبر وأنا أخوك


رجع ناصر لسيارتة وهو يمسح دموعة بطرف شماغة

قالت نورة بقلق ودموعها ماجفت:
-هاه ياناصر لقوها؟...لقو جواهر؟


ناصر وهو يصد عنها عشان ماتشوف دموعة:
-لا يانورة مالقوها


إزداد بكى كل من في السيارة
وأخيرا توكل ناصر علا ربة وشغل السيارة ومشى










####
جلست جواهر علا هذي الحالة مانامت...وترفض الأكل والشرب لمدة يومين.
كان شكلها مررررة متبهذل.
شعرها منفوش وغير مرتب.
وعبايتها مغبرة ومتشققة أطرافها
وباالعربي إنها في حالة يرثى لها...







#####
كان (هو)جالس علا طاولة الطعام يتغدى بعدما رفض يقابل جواهر في الغرفة بعد الأهانة الي تعرض لها منها وطوال فترة اليومين كان ضارب بها عرض الحايط لاسأل عنها ولا واجهها.
بس قلبة مايطاوعة يتركها بدون عشا أو غدى... فاالخدامات هن الواسطة الي بينهم... بس لما ترجع لة الخدامة وتقول إنها ترفض الأكل. يسكت ويتركها لأن ماردها تجوع وتطلب الأكل

قال للخدامة الروسية الي كانت واقفة خلفة تنتظر منة أي طلب وهو يأشر علا غرفة جواهر:
-Did ‎ she eat?
يعني؛
(هل أكلت؟)

ردت علية بنفس اللغة الإنجليزية وهي منزلة نظرها للأرض:
-No....Mr
يعني؛
-لا؛؛؛سيدي

نزل الملعقة الي بيدة بعصبية
((هذي الى متى بترفض تاكل؟ أخاف تحرم تاكل ثم تموت وانبلش بها...
لاااااااااااا ماراح أسكت لها.... أنا بتصرف معها))

وقف وهو معصب
قالت لة الروسية:
-Will you eat ?
يعني؛
(هل ستأكل؟)

رد بعصبية:
-No

مشى وفتح غرفة جواهر شافها طايحة علا الأرض وكان وجهها الأصفر بملامحة التعبانة يدعو الى الشفقة
حس(هو) بتأنيب الضمير...حس إنة مرتكب فيها ذنب

تقدم ناحيتها وجلس علا الأرض قدامها وفك الحبل الي يربط رجليها ويديها
وقف ورفعها بين يدية عن الأرض.

كانت جواهر تطالع فية وماهي مستوعبة الي يصير فيها وهذا طبيعي بسبب قلة النوم والأكل كانت حتى ماتحس بجسمها.

دخل (هو) للحمام الداخلي للغرفة الي فيها جواهر.
حطها في البانيو الأبيض الكبير الي يكفي عشيرة كاملة وكان فخم بمعنى الكلمة فتح الدش فوق راسها

شهقت جواهر بصوت عالي لأن الموية كانت باردة وغرقت شعرها وعبايتها.

صحيح إن الموية كانت باردة بس رجعت لها شوية من الحياة

دخل عليها(هو) في الحمام ومعة منشفتين وحدة كبيرة والثانية صغيرة
وقف قدامها وسكر موية الدش وقال:
-ياالله قومي.

كانت جواهر مستحية تقوم لأن بسبب الموية لصقت الملابس علا جسمها

زهق وهو واقف ويمد المنشفة قال بعصبية:
-يابنت الحلال قومي... من أيش مستحية؟ أنا سافرت وشفت بنات أحلا منك..وماباقي إلا إنتي أطالع فيك؟

((هوصحيح سافر وشاف بنات في شوارع باريس ولندن وجميع مناطق العالم. بس مافية وحدة صار هو وياها في مكان واحد ولا وبعد مزيونة))

ماردت جواهر وهي علا نفس جلستها

وصل(هو)حدة:
-أقول أمسكي المنشفة وأنا أنتظرك عند باب الحمام وإياني وياك إن تأخرتي.

حذف المنشفة عليها وطلع

وقفت جواهر ونزلت عبايتها ولفت المنشفة الكبيرة علا ملابسها لأنها ماتقدر تنزلهم و(هو) موجود.. أخذت المنشفة الصغيرة ولفتها علا شعرها وطلعت وجلست علا السرير

كان(هو)واقف عند باب الحمام ولما شافها جلست علا السرير قال بصوت هادي:
-بنادي لك الخدامة تجيب لك غداك.

ماعطاها وقت إنها ترفض لأنة ضغط زر في جهاز صغير وتكلم بلغة أجنبية وفي أقل من خمس دقايق دخلت خدامة كورية ومعها صينية عليها أطباق
شمت جواهر ريحة الأكل وحست باالجوع يعصر معدتها وكأنها من زمان ماأكلت
حطت الخدامة الصينية علا طاولة صغيرة قدام جواهر
وبعد عشر دقايق كانت الأطباق فاضية وجواهر شبعانة
أخذت الخدامة الصينية وطلعت
دخل (هو) عليها ووراة وحدة فرنسية منمقة ومرتبة... لبسها يختلف عن لبس الخدم السماوي... كانت لابسة بنطلون جينز أسود وبلوزة بيضاء وكانت في يدها أكياس

تقدم (هو)لجواهر وقال:
-هذي مصممة أزياء معاها ملابس بعدة مقاسات خليها تلبسك الي هو مقاسك وبعدين نامي أنا طالع وبعد ساعة بدخل عليك وألقاك نايمة زين؟

كانت جواهر ناقدة علا لبس الفرنسية كيف تلبس بنطلون وقدام رجال

طلع (هو)

فكرت جواهر؛
((هذا من يظن نفسة؟ يامر علا كيفة وكأني وحدة من الخدم الي عندة... ألله بس يقويني وأهرب من عندك وأفتك من خشتك))

تقدمت لها الفرنسية وأشرت لجواهر يعني كم مقاسك؟

هزت جواهر راسها يعني مافهمت وهي صدق مافهمت

حاولت الفرنسية تتكلم بس جواهر مافهمت

أخيرا قربت الفرنسية من جواهر وقعدت تقز في جسمها

إبتسمت الفرنسية وأشرق وجهها..ونزلت الأكياس علا السرير وطلعت من بينها ثوب أحمر قصير وبدون أكمام ومدتة لجواهر وأشرت لها يعني إلبسية

طالعت جواهر في الثوب وهي مبحلقة عيونها لأنها أول مرة بتلبس قصير

بس حذفت الثوب علا الفرنسية وهزت راسها بلا

فهمت الفرنسية إن الثوب ماعجب جواهر طلعت ثوب أبيض طويل بأكمام طويلة ومدتة لجواهر

أخذت جواهر الثوب وطلعت الفرنسية

كان جسم جواهر تعبان وأول ماطلعت الفرنسية نزلت ثوبها الوردي الي كان عليها ولبست الأبيض الجديد صحيح إنة كان وسيع بعض الشي بس كان مريح

حطت راسها علا المخدة وكأنها بعمرها ماذاقت النوم ونامت بدون شعور.










####
في بيت ناصر
الكل في حزنة

وبدون سابق إنذار


دخل عمهم فارس مع زوجتة حصة ووراهم عمهم الصغير مطلق


[فارس: الأخ الأوسط لناصر
رجل مقتدر ماديا
زوجتة حصة: أم لسان نكدية وخبيثة جدا
عيالهم:
عبدالرحمن:عمرة ٣٠ يعمل نقيب في الدفاع البري خاطب مشاعل بنت ناصر

فاطمة: عمرها٢٥ مدرسة تاريخ في مدرسة القرية

فهد:عمرة٢٠ يدرس في كلية الطب يحب سارة بنت عمة خطبها أكثر من مرة بس هي رفضت


عايلة مطلق
مطلق: الأخ الأصغر لناصر
زوجتة وضحى: إنسانة حبوبة وطيبة وكلن يحبها

عيالة:
محمد: عمرة ٢٧ يعمل رقيب شرطي

منصور: عمرة ٢٥ يعمل جندي في الشرطة خاطب فاطمة بنت عمة فارس]


قال فارس وهو مو فاهم:
-وش الي سمعناة ياناصر؟ وين جواهر؟


ناصر وهو يرفع نظرة بثقل لفارس:
-بنتي راحت يافارس ضاعت في السوق؛؛؛؛ ليتني ماوديتهم لة ليتني


جثى فارس علا ركبتة قدام ناصر:
-تعوذ من إبليس ياناصر وتوكل علا رب العالمين


ناصر:
-أعوذ بالله من الشيطان


جلس مطلق بجنبة:
-وين أخونا الكبير الي ربانا بعد وفات أبونا وعلمنا الصبر وينة؟


نزل ناصر نظرة بحزن ثم وقف وقال:
-بروح أتوضى وأصلي لي ركعتين







‏######
صحت جواهر في اليوم الثاني الساعة12 الظهر


فتحت عيونها تطالع في الغرفة
[وش هذي الفخامة الي أنا فيها حايط الغرفة لونة بنفسجي والكومدينو كبيرة وفخمة
والسرير لونة بنفسجي ووردي أنا بحلم ولا بعلم]

لفت إنتباهها الي بجنب السرير
كان (هو) جالس علا كرسي بجنب السرير ويطالع فيها
رجعت لطرف االسرير غريزيا ورفعت البطانية علا وجهها وقالت:
-وش تبي؟

قال بهدوء وبصوت ثابت:
-كنت أظن إنك ماراح تقومين.

ردت وهي مازالت رافعة بينة وبينها البطانية:
-وش تقصد؟

(هو):
-شوفي الساعة لك يوم كامل تقريبا وإنتي نايمة.

نزلت البطانية عن وجهها مصدومة بس لما إنتبهت إرفعتها مرة ثانية:
-وصلاتي؟

وقف وسحب البطانية عن وجهها
طالعت في ملابسها تتأكد إذا كانت مرتفعة من أثر النوم بس إرتاحت لماشافتها ساترة رجليها قال:
-بلا هاالحركات الي مالها داعي أنا حافظ ملامح وجهك كلها وشهوله تتغطين؟

قالت وهي رافعة يديها فوق راسها وشعرها طايح علا وجهها
-بس هذا حرام

حذف البطانية من يدة وقال بعصبية:
-أدري إنة حرام بس وجهك عارفة ولا تتغطين؛؛؛والله إن شفتك متغطية لأوريك الويل وتراني عند كلمتي

رفعت راسها لة والدمعة بعينها:
-لا خلاص تكفى طلبتك.لاتسوي لي شي.

تراجع وجلس علا كرسية وقال بهدوء ونظرة باردة وهادية:
-قومي صلي لك أربعة أيام هنا ماشفتك تصلين.

إنصدمت جواهر:
-اربعة أيام عن هلي؟... حرام عليك رجعني لهم.

رد:
-أنا قاعد أفكر بهذا الأمر ..... بس صعبة.

بكت جواهر:
-لية صعبة؟

إسند ظهرة علا الكرسي وقال:
-لأني ماني بواثق فيك. .... ماني ظامنك..بتروحين أكيد وتعلمين علينا.

مسحت دموعها بظهر كفها وقالت:
-ولية أعلم عليكم؟... أصلا ماأدري أنتو وش قاعدين تسوون.

إبتسم بستهزاء؛
-لااااااا؟ علي أنا؟... يمكن تطلعين جاسوسة.

لمعت عدستها العسلية وهذا الشي خلاة يتقدم في جلستة علا الكرسي وهو يقز فيها قالت جواهر:
-جاسوسة؟ ولية إنتو مين؟

قال وهو في نفس جلستة:
-زين إنك ماتدرين مين إحنا.

نزلت جواهر راسها مستحية بعد ماشافت طريقة نظرتة فيها:
-طيب بترجعني لهلي؟

طنش سؤالها:
-أنا رايح أقول للخدامة تجيب لك فطور.

طالعت فية بنظرة رجى:
-ماجاوبتني أبي أرجع لهلي.

كانت تكلم الحيط لأن الي تكلمة طلع وسكر الباب وراة

إنقهرت جواهر وجلست تبكي تذكرت أهلها
(أكيد أبوي يدور علي الحين... وأمي أكيد بتموت قهر... وأكيد خواتي مفتقديني حسبي الله ونعم الوكيل ..... يحسبني جاسوسة؟
وهه وهه وهه نسيت الصلاة ياربي سامحني ياربي إغفر لي))

قامت جواهر ودخلت الحمام وتوضت
طلعت وقعدت تبحث في الغرفة عن جلال لصلاة أخيرا لقت شيلتها وعبايتها منظفين شكلهم غسلوهم وطبقوهم وحطوهم علا طرف الكومدينو أخذتهم ولبستهم وصلت جميع الصلوات الي فاتتها









####
من يوم غابت جواهر عن أهلها يعني مدة الثلاث أيام مشاعل ماراحت للمدرسة
وسارة رافضة تروح للكلية


كانت عندهم في هذا الوقت حصة مرت عمهم فارس
قالت حصة:
-ماوصل لحد الحين خبر عن جواهر؟

نورة وهي تتذكر مسكت جواهر ليدها قبل دخولهم السوق وقلقها وخوفها
ردت نورة بحزن وحرقة:
-لا ماوصل خبر ؛؛؛ راح ناصر امس لشرطة ومافية أمل

حصة بخبث:
-إذا فية سر مخبيتة يانورة عننا علمينا بة

مافهمت نورة:
-أي سر؟

حصة:
-يعني مثلا كلنا خابرين إن بنتتس ماتبي سعود ولد خالتها فيمكن هربت عشان ماتتزوجة


إنصدمت نورة وسالت دمعة علا خدها بدون شعور
كانت مشاعل وسارة موجودات في المجلس ويسمعون حصة وكلامها الجارح


أول ماشافت مشاعل دموع أمها ماقدرت تستحمل وطلعت من المجلس تبكي وتبعتها سارة


قالت نورة بعد ماستوعبت كلام حصة:
-حصة إنتي في عقلتس؟ إنتي عارفة وش قاعد ينطق بة لسانتس؟

حصة وهي تحاول تحرق أعصاب نورة:
-هدي يانورة أعصابتس أنا وش قلت؟ جاوبيني بس إذا كان كلامي صحيح ولا غلط

عصبت نورة:
-أكيد كلامتس غلط ومافية من الصحة ولا شعرة

حصة:
-وش فيتس يانورة؟ شكل جلوسي عندتس مثقل عليتس؟

نورة لولا إحترامها للضيف ولا كان طردتها من البيت:
-مهوب أنا الي يثقل علي ضيفي البيت بيت رجالي وإنتي حرمة أخوة أجلسي قد ماتبين محدن بقايلتس شي

حصة وهي تعدل جلالها علا راسها:
-أنا أصلا بروح لبيتي

وقفت وقالت:
-مشكورة علا الضيافة













#####
بعد ما إنتهت جواهر من الصلاة إلتفتت وراها شافت صينية عليها قهوة تركية وعصير وبسكويت وبريد وجبن وأشياء ثانية كثيرة وكانت الخدامة الكورية واقفة عند الصينية

[وش هاالنعيم الي عايشن بة هاالرجال؟ أنا بعمري ماأفطرت هاالفطور وإن أكلت؛؛؛ أكلت جبن وحليب من بقالة قريتنا]

جلست جواهر واكتفت بشرب القهوة وقطع البسكويت
طالعت في القهوة وهي مكشرة لأنها أول مرة تشربها
[وش هاالقهوة؟ طعمها غريب شكل هاالأجنبيات مايعرفن يحمسنها وأحرقنها]


وبعد ماإنتهت أخذت الخدامة الصينية وطلعت

فجأة

دخلو عندها الحريم الي كانو معهافي السيارة

جلست بجنبها الحرمة الي كانت كاشفة وجهها وقالت:
-وش إسمك ياحلوة؟

-جواهر

قالت ثانية:
-إسمك حلو ياجواهر...إنتي وش جابك هنا؟

ردت جواهر:
-مادري صدقيني مادري.

قالت الي كاشفة وجهها:
-أكيد إكتشف مين إنتي.

فتحت جواهر عيونها مو مستوعبة:
-مين إكتشفني؟

قالت وحدة ثانية أول مرة تتكلم:
-الرجال الي أمر إن ناصر يدخلك هذي الغرفة... يكون في علمك هو فارس أحلام البنات.

ردت جواهر:
-فارس أحلام البنات؟ ولية؟

قالت الي كاشفة وجهها:
-وكيف ولية؟ إنتي ماتعرفينة؟ هذا صورتة في المجلات والجرايد.

قالت جواهر:
-والله العظيم ماأعرفة..... هو متهمني إني جاسوسة وأقولة رجعني لهلي ويقول صعبة.

ضحكت المتلثمة:
-ههههههه صعبة؟ ماأتوقع يقول كذا هو يقدر يبيد عايلتي وعايلتك ولا أحد يقدر يقولة شي.

ردت جواهر:
-لهذي الدرجة؟

كملت أم لثامة:
-وأكثر!..... شكلك صدق ماتعرفينة؟

قالت جواهر بيأس وتعب من كثر التكرار:
-أقولتس ماأعرفة.

قالت أم لثامة بتحمس:
-هذا هو الشيخ فيصل الي يسمونة ملك الحرية.

























#####
قالت جواهر بيأس وتعب من كثر التكرار:
-أقولتس ماأعرفة.

قالت أم لثامة بتحمس:
-هذا هو الشيخ فيصل الي يسمونة ملك الحرية.


إنصدمة جواهر هذا الي بعمرها مافكرت فية ولا حلمت بة يصير فجأة حقيقة قدامها هي بعمرها ماشافتة باالرغم من شهرتة وإنتشار صورة في المجلات والجرايد وكثير كانو يتكلمون عن ذكائة ورجاحة عقلة كانو يمدحون وسامتة وجاذبيتة وأيضا تواضعة الي يخلي الناس غصب يحترمونة لأن طريقة تعاملة وحترامة لشخص حبب الناس فية

فكرت بعدما ستفاقت من صدمتها
((هذا هو الي معجبات فية خواتي واللي كانو ماخذين معة لقاء صحفي قبل أجي هنا بيوم

سبحان الله من كان يظن إني راح التقي في ملك الحرية
أناسمعت من خواتي إن أمة الشيخة هند هي الي تقوم بعدة مشاريع لمصلحة الفقراء والمساكين

وأخواتة التوأم(في و ضي) باالرغم من صغر سنهن إلا إنهن يهزن بلد لمايذكرون إسمهن بأفعالهن الطيبة وتواضعهن وعطاياهن الجزلة.

الله سبحانة مارزق أمة الشيخة هند بولد يكون لة أخ
عشان كذا ورث من أبوة المتوفي عدة مناصب عالية وبارزة مثل رئيس للمباحث
ولة مناطق أو مدن مخصصة بأسمة
وهناك أيضا مناصب أخرى لكنها سرية وفي طي الكتمان
طبعا الأهم من هذا كلة لقب الشيخ))

جمعت جواهر شجاعتها وقالت:
-طيب وين هو موجود؟

قالت أم لثامةبعد تنهيدة طويلة ومن أقصى جوفها؛
-ياحبي لة أكيد في مكتبة

جواهر:
-عندة أحد؟

قالت أم لثامة:
-لا...ماعندة أحد....إحنا خلصنا إجتماعنا وبنروح لبيوتنا.

عقدت جواهر حجاجها
(إجتماع)قالت:
-طيب وين مكتبة؟

قالت أم لثامة:
-الباب الي علا يسارك أول ماتطلعين

ردت جواهر:
-مشكورة

أخذت جواهر شيلتها الي علا الكومدينو وخلت عبايتها لأن ثوبها ساتر

طلعت من الغرفة شافت القصر وبعمرها بحياتها ماشافت هاالجمال والفخامة كانت وين ماتمشي تشوف ثريات بأحجام كبيرة في كل مكان

بس الي شدها أكثر إن القصر فاضي و مافية أي صوت أو باالأصح مافية أحد منتبة لها الخدم في المطبخ والشيخ في مكتبة

راحت ركض للباب الخارجي وحاولت تفتحة بس ماقدرت لأنة مقفل

شافت بجنبة نافذة كبيرة حاولت تفتحها وأيضا ماقدرت

إنقهرت وراحت لمكتب الشيخ
أول ماقبلت علا باب المكتب الكبير تغطت بشيلتها ودقت الباب وعلا طول دخلت بدون ماتسمع إذن باالدخول

شافت مكتب كبير أسود وفوقة أوراق كثيرة مرتبة الى مجموعات وهو جالس علا كرسي ضخم أسود بس باالرغم من ضخامة الكرسي إلا إن جلوس الشيخ فية صار الكرسي ولا شي

كان الشيخ بطولة وعرض كتوفة ملأ الكرسي

وكان لابس تي شرت أسود أما البنطلون فما شافتة لأنة كان جالس خلف المكتب

أول ماقبلت علية رفع نظرة عن الأوراق بكل برود وقال بصوتة الرجولي الي هز جواهر:
-أخيرا قررتي تتحركين في البيت؟

إهتزت جواهر من صوتة
(حرام عليك شكل جذاب وقلنا ماعلية بس يطلع لي الصوت آسر لا ماراح أسكت)

هي صحيح تلعثمت وماعرفت وش ترد علية

أخير ردت بعدما عدلت شيلتها الي بغت تطيح:
-ماقلت لي بترجعني لهلي ولا لا.

سند ظهرة علا الكرسي
(في البداية داخلة علي المكتب بدون لتستأذن ومشيتها
ودخلت علي وهي متغطية وبعد مشيتها
والحين واقفة قدامي تقول رجعني لهلي لا هذي بتجنني)

قال بكلام ممطوط:
-أنا قلت لك أخاف تكونين جاسوسة.

رفعت حجاجها مستغربة ومنكرة كلامة:
-كيف تخاف مني أنا ياالجاسوسة وإنت تقدر تبيدني وتبيد عايلتي ومحد يقدر يقولك شي.


ضرب بيدة علا الطاولة وزم شفايفة
(حسبي الله علا عدوينكن يابنات لية تعلمنها إني أنا الشيخ أنا كنت أدري إنها ماتعرفني لأنها لو تعرفني كان تلصقت فيني من أول ماشافتني بس الحين عرفتني وأكيد حالها حال الي قبلها بتتلصق فيني وتقط وجهها
حسافة الزين الي شفتة عليها إذا كانت مثلهن)

قال:
-يعني علموك البنات؟

وقف من علا الكرسي وجا يمشي بتجاهها

وقف قدامها بالضبط وصارت جواهر من طولة مثل الحشرة

إستحت جواهر ورجعت خطوة لورى

هو في إختبارة الأول لها:
(ياربي علا الحيا... هي الوحيدة من الي صادفتهن تبعد عني... لأن كل الي صادفتهن إما إنهن يقربن مني أو إذا قربت منهن يوقفن محلهن وينتظرن الحركة الثانية
أنا وش فيني خرفت هذي أكيد مثلهن بس خلها تتعود علي بعدين تطلع فضايحها)
قال:
-يعني تعرفين مين أنا؟ ومين أكون؟
جواهر
(أنا بنت أبوي؛ هذا مايستحي علا وجهة يقرب مني لهذي الدرجة)
ردت جواهر بحدة:
-إية... أعرفك زين يا الشيخ فيصل ملك الحرية.

فيصل عقد حجاجة:
(مين شايفة نفسها تكلمني بهذا الأسلوب ماعمري أحد وقف في وجهي وكلمني بهذي النبرة)
نزل راسة وكان بيرجع مع دربة بس وقف وقال:
-أنا وش قلت عن تغطية وجهك قدامي؟

حست جواهر باالخوف قالت:
-هاه

قال بعصبية:
-أظن إنك سمعتي

سحب شيلتها عن راسها وهي تحاول تتمسك فيها... بس في النهاية كانت بين يدية بعدين مشى وحطها علا طاولة مكتبة


جواهر إستحت وصار وجهها أحمر وهي واقفة بمكانها جامدة
(الله ينتقم منك... والله إني منحرجة)

فيصل:
(مخبية عني ها الجمال ورى الشيلة؟...الله يسامحك...ها زين قدامي وانا ساكت ماقدر أقول شي؟... يالله صبرني)
جلس ورى مكتبة علا الكرسي وقال:
-أنا حذرتك... ثاني مرة إن شفتك متغطية نفذت كلامي وصدقيني أنا أفعل قبل أقول وأتوقع إنك عارفة مين أنا..... والحين وش تبين؟

جواهر وهي منزلة نظرها في الأرض:
-أبيك ترجعني لهلي

ضحك ورفعت جواهر راسها لضحكتة العذبة
-ههههههههه وأنا قلت لك ماني مرجعك.


حست جواهر إن أذنيها دخنت من القهر:
-طيب لية؟ أبي أفهم لية منت بمرجعني لهلي؟


تقدم وسند يدية علا المكتب مستمتع بطريقة إحتجاجها وإحمرار وجهها وقال:
-كيفي مزاجي.... وعلا فكرة جهزي نفسك بعد العشا عشان أوديك لسوق تشترين ملابس لك والحين ماني فاضي لمثل هذا الكلام

حاولت تترجاة:
-طيب أنا...........

قاطعها لأنة أول مرة ينهي نقاشة مع شخص ويحاول هذا الشخص إنة يناقشة زيادة
(هذي وين عايشة هي ماتفهم؟يبيلها تأديب) وقال:
-تطلعين ولا جيتك أنا وطلعتك.


فارت جواهر نار حست لو إن تحت رجلها سجاد كان حرقتة نست إن الي قدامها أمير؛
-صدز إنك حقير...... أحقر واحد شافتة عيني.

إنصدم فيصل أول مرة يتكلم أحد بهذي الألفاظ قدامة وخصوصا إنها موجهة لة
ماحس بنفسة إلا وهو قدامها وماسك شعرها وجواهر ماهي قادرة تثبت رجولها باالأرض من الخوف بعد ماحست باالورطة الي هي فيها

قال وهو ضاغط بسنونة بقوة علا بعض:
-أول مرة أحد يقول في وجهي مثل هذا الكلام... أنا سكت المرة الي فاتت بس عشانك ماتعرفيني..... والحين تعرفين مين أنا وتتكلمين معي بهذي الألفاظ؟

قالت جواهر وهي تحاول تفلت شعرها من يدية بس بدون جدوى ودموعها تسيل :
-وإنت عاجبك الحياة الي إنت عايشها؟

دفها وتمسكت باالكرسي الي بجنبها ووقفت.
وقال وهو يزفر بعصبية:
-مليون غيري يتمناها

مسحت دموعها وقالت تتحداة:
- مافية أحد يتمنى يعيش في بيت لدعارة ولا وش تسمي وجود البنات...........

وهذا الي ماحسبت جواهر حسابة كف حار علا خدها قطع كلامها

إنصدم فيصل وحس باالنار في جسمة وعقلة طار وبدون شعور عطاها كف
(هذا بتجنني؟....شكلها ماتعرف من هو الشيخ فيصل.... أتوقع إنها تحسبني ألعب عليها... ماعندها إحترام بتاتا... أنا الي أعيش في بيت لدعارة؟ لااااا أتوقع إنها مهي صاحية)

قال وهو يتجةلكرسية ويبتعد عنها بقرف ماحب يظربها بس غصب عنة. لأن وجهها بريئ وهو الى الآن مايعرف بيتها أو منهي بنتة... وخصوصا إنها بزر فهو يتوقع عمرها18 سنة مهي عارفة وش تقول

قال؛
-هذا هو تفكيرك؟ يعني بيتي صار مكان لدعارة؟ كنت أتمنى تطلعين جاسوسة عشان موتك يكون علا يديني... بس للأسف طلعتي ماتعرفين عني شي لأنك لو كنتي جاسوسة كان عرفتى بتحركاتي وكل تصرفاتي....عشان كذا تموتين ولاترجعين لهلك...وعلا فكرة ترى لو رحت للمحكمة ورفعت عليك قضية راح أكسبها بكل الأحوال لأن الحق معي.... والحين ماأظن لك داعي تجلسين هنا في المكتب.

تركها والتفت لأوراقة الي تملأ مكتبة


حست جواهر باالقرف من تصرفاتها عرفت إنها باالنسبة لة ولا شي
وحست إنها بزر جاهلة يوم أدبها بطريقتة الخاصة
حمر وجهها بإحراج من طريقة كلامها رجال غريب وتقول بيتك بيت دعارة صدق إني مااستحي....
كانت بتطلع بس سمعتة يناديها؛
-يابنت؟

إلتفتت علية مبسوطة لأنة أكيد بيتأسف منها قال وهو يصد عنها؛
-إخذي شيلتك معاك

حست جواهر باالقهر لتفكيرها الفاشل
تقدمت بسرعة وأخذت شيلتها وطلعت.......




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 22-05-2010, 04:35 PM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


***الفصل الرابع******












فيصل في جناحة...
طبعا حب يروح لغرفتة يرتاح بس فية شي مسبب لة توتر ماهو قادر يطلع من بالة صورة البنت المزيونة

(والله البلشة... هذي رافضة تطلع من بالي....أنا لية أفكر فيها صدق إني منسم علا طول ماصدقت أشوف مزيونة وأذوب فيها.... البلا إني شفت مزايين بس ماذبت في وحدة غيرها
وشكلها الأخت مهيب من المدينة)


قطع علية صوت جوالة الي دق
راح للكومدينو الي عليها جوالة
أخذة وبتسم لما شاف إسم المتصل
رد:
-هلا

قال ولد عمة الشيخ عبدالله
-السلام عليكم

قال فيصل:
-وعليكم السلام والرحمة

عبدالله؛
-كيف الحال ياولد العم؟

فيصل؛
-بخير عساك بخير...أنت وش أخبارك إنشالله تمام؟

عبدالله؛
-تسرك إنشالله...وينك ياخي لك فترة ماشفناك؛

جلس فيصل علا السرير وتنهد تنهيدة عميقة ظهرت من أقصى جوفة
وقال:
-تعرف الأشغال ياخوك... ماعندي وقت أرتاح فية.

عبدالله؛
-الله يعينك ويوفقك.. علا العموم كنت داق عليك أبيك تروح معنا رحلة قنص في ديرة الأصايل؛
[ديرة الأصايل: تبعد عن مدينة المزروعية بحوالي250 كيلو]

فيصل؛
-من بيروح معك؟

عبدالله؛
-عيال عمانك الثنين بندر و نايف

فيصل؛
-إعذرني ياخوك أروح معكم بوقت ثاني إنشالله؛

عبدالله؛
-والله من دقيت عليك وسمعت صوتك عرفت إنك منت برايح

ضحك فيصل:
-ههههههههههه الله يسامحك وش فية صوتي؟

عبدالله؛
-صوتك يقولي إنك تعبان.

فيصل؛
-لااااا... مانيب تعبان علا العموم مشكور وماتقصر علا الدعوة

عبدالله؛
-حنا عيال عم إذا مادعيتك معنا مين أدعي ... يالله فمان الله

فيصل؛
-مع السلامة الله يستر عليكم

سكر فيصل الجوال وحطة علا الكومدينو
وراح يتوضى يصلي.











####
مشاعل في المدرسة علا نهاية الدوام

كانت المناوبة عليها في تصريف البنات لبيوتهم وكانت متضايقة كثير من تلميحات المدرسات علا جواهر

إلي يقول إنها هربانة عن سعود لأنها ماتبية
والي يقول إنها هاربة مع صديقها
وكلام كثير لايعد ولا يحصى


جتها فاطمة تمشي
-شعولة باقي بنات ولا كلهن طلعن؟

ردت مشاعل:
-خلاص كلهن طلعن

قربت فاطمة من مشاعل وقالت:
-ترى عبدالرحمن موصيني عليتس

ظهرت إبتسامة خفيفة وكسولة علا شفايف مشاعل

كملت فاطمة:
-وعندي خبر بس ماأدري هو يفرح أو يزعل باالنسبة لتس

مشاعل وهي تلف جلالها علا راسها:
-قولي؛؛؛ كل شي صار عندي عادي

فاطمة:
-عبدالرحمن قرر يأجل الملكة الين ترجع جواهر

هزت مشاعل راسها:
-تصدقين إني كنت بقولتس اليوم تقولين لة يأجل الملكة بس الحمد لله إنها جت منة؛

فاطمة وهي تربت علا كتف مشاعل:
-الله يرد لكم جواهر سالمة

مسحت مشاعل دمعتها الي خانتها وسالت علا خدها:
-آمين الله يسمع منتس؛؛؛؛

وبكت مشاعل قربت فاطمة منها وضمتها(لمتها):
-أنا عارفة وش الي مبكيتس؛؛؛ أنا نفس الشي سمعت كلام وتلميحات بس ماهمتني تدرين لية؟ لأني عارفة وواثقة إنكن أحسن بنات القرية أخلاق وحشمة وحيا... لوإن سمعت كلام عنكن أو شفت عليكن شي كان ماخطبتس ل عبد الرحمن

بعدت مشاعل عنها ومسحت دموعها:
-ياحبي لتس يافاطمة لو إنتس منتي بعندي كان مادري وش سويت

فاطمة:
-أحمدي ربتس يامرت أخوي ويالله خلينا نرجع لبيوتنا ترانا تأخرنا

عدلت مشاعل جلالها علا راسها:
-يالله









‏######
بعدماصلت جواهر العصر ودعت ربهايساعدها ويرجعها لهلها آمنة؛وقفت عند المراية تشوف وجهها بعد الكف الي حصلتة من الشيخ
كان في خدها إحمرار بسيط وحمدت ربها إن الكف كان خفيف ولا لو كان قوي مابينت ملامحها من الإنتفاخ
(أكيد إني كسرت خاطرة وحن علي؛؛؛ أو ماحب يوسخ يدة مني وعشان كذا عطاني كف خفيف يسكتني؛؛؛أنا الغلطانة يالله سامحني)

طرى في بالها فكرة الهرب خصوصا إن الكل ماهوب منتبة لها

قامت من سريرها ومشت علا رؤوس أصابعها

فتحت باب الغرفة وشافت القصر هادي ارتاحت لأن هذي الطريقة تسهل الهروب

راحت للباب الخارجي وحاولت تفتحة بس شافتة مقفل
إتجهت لنافذة الي بجنبة حاولت فيها بكل قوتها بس فشلت
حست بحركة وراها التفتت ماشافت أحد كانت خايفة يشوفها أحد ثم تروح فيها

إلتفتت للمطبخ شافتة هادي علا عكس العادة مافية خدم
راحت للمطبخ ومثل ماتوقعت كان فاضي من الخدم

شافت شي ماخطر ببالها
كانت واقفة قدام باب المطبخ الي يطل للخارج

حست بفرحة غريبة فرحة بعدها إنفراج

راحت ركض لباب المطبخ
بس خاب أملها لما حاولت تفتحة بس فشلت لأنة كان مقفل

-خلاص يابنت الحلال كل الأبواب مقفلة ومتأكد إنها مقفلة.....يعني لاتحاولين


حست جواهر بالخوف والرجفة صارت ماهيب قادرة توقف علا رجولها
هذا صوت ماهوب غريب عليها صوت يدخل الى أعماق أعماق كيانها ويهز أركانها

إلتفتت وراها وطاحت عينها بعينة
حست باالأحراج وإن حركاتها كلها سخيفة
قالت بإرتباك:
-من متى وإنت وراي؟

إبتسم بستهزاء وقال:
-من أول ماطلعتي من غرفتك.


صار وجة جواهر مثل الطماطة وعشان كذا إختلطت آثار الكف مع إحمرار وجهها وصارت ماتبان؛


إستمتع فيصل باالمنظر الجميل الي يشوفة قدامة وكمل قال:
-إلا إنتي وش إسمك؟

إنحرجت زيادة وماقدرت تنطق بكلمة

ضحك فيصل؛
-هههههههههه كل هذا حيا؟ علا العموم ماردي بعرفة

راح لثلاجة وطلع منها قارورة موية وقال:
-إخذي راحتك البيت بيتك لو تصارخين من الحين لبكرة محدن بسامعك

شكت جواهر بكلامة ورفعت راسها لة وقالت:
-لية محدن بسامعني؟

شرب من القارورة الي بيدة بعدين نزلها وقال:
-لأن هذا القصر يوم بنيته... أمرت إنه يكون في مكان معزول وبعيد عن مدينة المزروعية وباالأخص عن الصحافة بما إني شيخ

إنصدمت جواهر:
-يعني.......؟

إبتسم وقال:
-صحيح يعني لو تحاولين تهربين إما إنك بتضيعين وإما تاكلك الذيابة

ركزت جواهر علا الجملة الأخيرة(تاكلك الذيابة) وقالت بغصة:
-لية هنا فية ذيابة؟

إبتسم فيصل لأنة وصل للي يبية وهو إنة يخوف جواهر من فكرة الهرب وقال:
-فية ومين قالك مافية. بس لا تخافين أنا عندك والبوديغاردات والخدم الي برى بس لاتخافين

غيرت الموضوع الي سبب لها الرعب وقالت:
-وش قلت عن موضوع رجوعي لهلي؟

طالع في قارورة الموية الي بيدة:
-لاتحاولين معي.

سحبت الكرسي وجلست علية حاسة إنها ماهيب قادرة توقف أولا بعد الصدمة يوم شافتة عند الباب وثانيا طريقة نظرت عيونة لها وثالثا إنة قهرها بإجابتة قالت:
-أنا قلت لك ماني جاسوسة كل الي أبية ترجعني لبيت هلي.

طالع فيها بنظرات باردة وقال:
-وإنتي تحسبين إن رجوعك لهلك شي سهل؟

إستغربت من إستصعابة لهذا الأمر وقالت:
-أكيد سهل

أسند ظهرة لأدراج المطبخ الفخمة ورد:
-سهل عليك إنتي.... أنا أبي أتأكد بس من إنك صادقة.

قالت جواهر:
-لية أتسذب[أكذب] عليك؟..... إنت تقدر ترجعني بسهولة وبحسب موضعك الإجتماعي محد بيوقف بوجهك.... بس أبي أفهم لية ماتردني لبيت هلي.

فيصل؛
(هذي بتخلي الهستيريا تصيبني... يابنت أبيك قدامي أبي أشوف وجهك أصبح علية وأمسي بة... وشهولة مستعجلة علا هلك؟ خلهم ينتظرون وإنتي إبقي معي) قال وهو ينزل قارورة الموية من يدة ويحطها علا الطاولة بجنبة:
-مالي مزاج أرد علا أسألتك... أنا رايح لمكتبي.

حست جواهر باالقهر
(لية مايردني لهلي؟ هذا شي عجزت أفهمة... ليكون بيعاقبني؟ أو يقتلني؟ لااااااا وش هذي الأفكار خلني بس أروح لغرفتي أصرف لي)










#####
في بيت فارس

عبدالرحمن وهو راجع من دوامة بااللبس العسكري

وقبل ليدخل غرفتة صادف فهد وهو متجة لة قال فهد:
-وش الي سمعتة ياعبدالرحمن؟

عبدالرحمن:
-أول شي الناس يسلمون

فهد:
-السلام

عبدالرحمن:
-وعليكم السلام الحين قول وش عندك

فهد:
-لية أجلت ملكتك؟

عبد الرحمن:
-شي راجع لي

فهد:
-طيب لية ماعلمت هلي أو شاورتهم؟

عبد الرحمن:
-أنا الي بتزوج ولا هم؟

فهد:
-أكيد أنت بس لازم رأي هلك

جتهم حصة
-وش فيكم؟

فهد:
-ولدتس البكر أجل ملكتة

عقد عبدالرحمن حجاجة بعصبية:
-إنت ماتعرف تسكر فمك؟

حصة:
-صدز (صدق) ياعبدالرحمن؟

عبدالرحمن:
-إية صدز أولا نراعي شعور عمي بفقدة لبنتة وثانيا مراعاة لشعور مشاعل

حصة:
-وإنت ماتراعي شعورنا؟ولا بنت نورة أهم من هلك؟

عبدالرحمن:
-كل واحد ولة مقدارة عندي؛؛؛؛ تبون شي؟لأني توني جاي وتعبان

حصة:
-إسمع كلامي واترك بنت نورة فية الي أزين منها وش تبي بوحدة إختها هاربتن من بيت أهلها والله العالم وش السبب

عبدالرحمن:
-أنا شاري بنت عمي وأبيها ولا أحد يقدر يثنيني عن رايي إلا الله
بعدين يايمة الواحد مايتساوى بذنوب أخوة ولاتنسين إن الي تتكلمين عليهن هن بنات عمي بنات يضرب بهن المثل

دخل غرفتة وتركهم







‏######
بعد ماصلت جواهر العشا وأكلت عشاها الي وصلها لغرفتها
جلست علا سريرها مستغربة من شي
(الحين الشيخ قال إنهم في قصر بعيد عن مدينة المزروعية أو باالأصح معزول بس فية صوت مسجد قريب من القصر... يمكن يلعب علي وإحنا أصلا في المدينة....)
قطع تفكيرها صوت باب الغرفة إنفتح

رفعت نظرها شافت فيصل واقف عند الباب ووراة الفرنسية الي قال إنها مصممة أزياء قال فيصل:
-ياالله إلبسي عبايتك... بتروحين معي لسوق.

كانت جواهر مفكرة لما تروح السوق تهرب

جتها الفرنسية ومدت لجواهر كيسة

أخذت جواهر الكيسة وفتحتها شافت فيها عباية جديدة وموديلها حلو وكانت ساترة وشيلة نفس موديل العباية

[وااااااااو ؛ أنا شكلي أحلم هذا بعمري ماحلمت بة]

لبست جواهر العباية عشان تتأكد إذا كانت مقاسها

وفعلا طلعت مقاسها
فتحت جواهر عيونها مندهشة وقالت:
-كيف عرفتي مقاسي؟

عقدت الفرنسية حجاجها وطالعت في فيصل يعني مافهمت.

ترجم لها فيصل كلام جواهر
ضحكت الفرنسية وجاوبتة بلغتها

طالع في جواهر وقال:
-تقول إنها عرفت مقاسك باالتخمين بما إنها مصممة أزياء...عرفتة من جيتها الأولى يوم عطتك الثوب.

هزت جواهر راسها ولبست الشيلة والبرقع

طالع فيها فيصل وكأنة ماعجبة البرقع

التفت علا الفرنسية وتكلم معها بلغتها

ضحكت الفرنسية وهزت راسها وعطتة قطعة قماش أسود

أخذ القماش ومدة علا جواهر وقال:
-هذا نقاب نزلي برقعك والبسي هذا؛

طالعت جواهر فية وقالت؛
-كيف ينلبس هذا؟

نزلت جواهر البرقع وجاها من ورى وحط النقاب علا عيونها وهو يربط النقاب بأطراف أصابعة عشان مايلمسها
خايف إنة يلمسها ثم يروح فيها

طالعت جواهر في المراية وعدلت نقابها وقالت:
-صدز إن البرقع أحسن من هذا

ضحك فيصل وقال:
-ههههههههه إنتي من وين؟

إلتفتت علية:
-من قرية الأحباب

هز راسة لأنة قد مر علا القرية أكثر من مرة وقال:
-يالله مشينا

طلعت مع فيصل


لما وصلت لباب الخارجي مسك يدها بقوة ولفها عشان تقابلة وقال:
-ياويلك إن طرى في بالك إنك تهربين... تعرفين مين أنا ومين أكون... إن هربتي تعرفين وش بيصير في هلك أوفيك؟مايحتاج أكمل لأنك عارفة... راح أعرف وين تسكنين ومين أنتي بنتة... وبدمر كل شخص عزيز علا قلبك وأولهم أبوك... عشان كذا حافضي علا هدوئك ولا تفتعلين مشاكل وفضايح هناك أوكية؟

حست جواهر باالإرتباك والخوف أولا لقربة الشديد منها وثانيا إن خطتها فشلت
بس باقي ثانية وإنشالله بتطبقها إبتسمت وقالت:
-طيب.

ترك يدها ومشى قدامها شمت جواهر ريحة الهوى وحست باالإنتعاش

شافت سيارة سودا فخمة هي الي متجة لها فيصل أما الباقيات الي أكثر من 6 سيارات قدام السيارة السودا ووراها؛؛
وفيها رجاجيل من أهل الديار المختلفة ومن غير طبعا البوديغاردات

[ياويل حالي؛ هذا صدز إنة عايشن بنعمة]

أول ما أقبل فيصل علا السيارة السودا ركض واحد من البوديغاردات وفتح لة الباب
وقف فيصل وإنتظر جواهر تركب

ركبت جواهر قبلة بعدين ركب وسكر البوديغارد الباب

حست جواهر بشعور غريب وهي تشوف الكم الهائل من الرجاجيل تحت خدمتهم

إلتفتت لفيصل الي كان لابس ثوب مرتب وشماغ وكانت ريحة عطرة مالية جو السيارة قالت:
-الحين السيارات الي قدامنا والي ورانا بيدخلون معنا لمدينة المزروعية؟

طالع فيها من تحت رموشة الكثيفة وقال:
-لا... إذا دخلنا المدينة بتتفرق السيارات والسيارة هذي هي الوحيدة الي بتروح السوق.

جواهر؛
-إنت الي قلت لهم كذا؟

فيصل؛
-أجل مين غيري؟ أنا سويت كذا عشان مانلفت أنظار الناس لنا... وعشان نقدر ناخذ راحتنا في السوق.


صدت عنة تطالع من زجاج النافذة لطريق
(صحيح الشيخ صادز مافية هنا أحد؛؛؛ يعني القصر صدز في مكان معزول...طيب والمسجد؟)

إلتفتت لفيصل مرة ثانية كان جوالة بيدة ويضغط في أرقامة وكأنة بيتصل علا أحد وقالت:
-أنا أبي أسألك عن مسجد....

قال وهو مارفع نظرة عن الجوال:
-أي مسجد؟

قالت:
-ماأدري صراحة أنا أسمع صوت مسجد قريب من القصر في البداية ظنيت إنك تلعب علي يوم قلت إننا في مكان معزول


رجع الجوال في جيبة وطالع فيهاوقال:
-أنا بعمري كلة مالعبت علا أحد أوكذبت علية هذا بس لمعلوماتك... أما سالفة المسجد... هذا مسجد بنيتة عشان أقدر أصلي فية ويصلي فية غيري... وأتوقع شفتيهم أول ماطلعتي من القصر ماهم بشوي... أكثر من خمسين رجال نصلي فية كل يوم صلاة جماعة.

هزت جواهر راسها ورجعت تطالع الطريق









####
في بيت أبو سعود

دخل سعود بسرعة وهو يوجة كلامة لأبوة وأمة بعصبية:
-إنتو سمعتو الي أنا سمعتة؟

ابو سعود:
-وش سمعت؟

سعود:
-جواهر بنت ناصر هجت ماتبيني

أم سعود:
-ومن قالك إنها هجت

سعود وهو ينافخ:
-أهل الديرة كلهم يعرفون إنها هجت

جلس وكمل كلامة:
-تدرون وش يقولون عنها أهل الديرة؟

أبو سعود:
-وش قالو؟

سعود:
-إنها هجت مع رفيقها

أم سعود:
-خلها تهج كيفها أنت بدور لك أحسن منها

أبو سعود:
-ماكتب لك ربي معها نصيب.... بين ربي لنا حقيقتها وحنا على البر

سعود بخبث:
-تحسبني بسكت والله لآخذ حقي وأوريك فيهم مهوب أنا الي ترفضني الحرمة















#####
وصلو أخيرا لسوق
نزل السايق الي ظنت جواهر إنة من رجاجيل أهل البلاد بحسب ثوبة وشماغة كان لابس علا كتفة حزام المسدس الأسود

فتح الباب لفيصل ونزل؛؛؛ أما جواهر حاولت تفتح الباب من جهتها بس ماعرفت خصوصا إن السيارة جديدة

مسك فيصل يدها ونزلها من جهتة
قال السايق:
-أروح معك طال عمرك؟

أشرلة فيصل بلا وقال:
-لا إذا نزلت معي بنلفت أنظار الناس... إجلس أنت في السيارة وأنا بتلثم بشماغي.

قال السايق:
-إنشالله طال عمرك.

أخذ فيصل شماغة وتلثم بة وقرب من جواهر وقال:
-تراني حذرتك.

رجعت خطوة لورى لأنة كان يهمس في إذنها وقالت:
-لاتخاف أنا حافظتن كل الي قلتة باالحرف الواحد.

طالع فيها فيصل بنظرة إستحقار من كلمة (لاتخاف)
ومشى قدامها وهي وراة يتفرجون علا المحلات


وقف عند محل للأروب المنزلية.

دخل المحل بدون ليشاور جواهر وكأنة هو الي بيشتري

إشترى لها أرواب كثيرة بموديلات مختلفة و5 بيجامات
وكل ماجت جواهر بتعارض علا الموديل لأنة إما قصير وإما بدون أكمام يصد عنها ويشتري الي يعجبة

قالت جواهر:
-لو درى أبوي إنك تشتري لي ملابس فاصخة مثل تسذا تسان قص رقبتي

ضحك فيصل:
-هههههههههه هذاك أبوك أما أنا تلبسين عندي أشياء معقولة؛ ماأرغمك تلبسين عندي أشياء فاصخة علا قولتك؛؛؛ هذي الأشياء تلبسينها في غرفتك ولنفسك؛


جواهر مانست الخطة الي ناوية تنفذها
وهي إن البايع يكون من أهل البلد بس إلى الآن كل البايعين الي صادفتهم أجانب

شدها صوت فيصل الي قال بستهزاء:
-وش رايك ندخل محل للملابس الداخلية؟

حست باالإحراج وردت علية بعصبية:
-لا... مشكور










‏######
بعد مادارو علا كل المحلات قالت جواهر:
-خلاص إنتهت مشترياتي خلنا نرجع.

كانت في البداية متحمسة لكن خاب ظنها لماشافت كل البايعين خوارج أو أجانب وعشان كذا فضلت ترجع للقصر تفكر في خطط جديدة

إلتفت فيصل عليها وقال:
-الحين أنا الي أشتري لك ولا إنتي الي تشترين لنفسك؟

قالت:
-أكيد إنت.

صد عنها ومشى قال:
-خلاص مدامني أنا الي أشتري لك إسكتي.

هرولت جواهر تجاري مشي خطواتة الثابتة وقالت:
-خلاص أنا خلصت يكفوني الي شريتهم لي ومتى ماحبيت أغيرهن بقولك وإنت جيبني لسوق

فيصل عجبة طريقة كلامها وأسلوبها
وقف وقال:
-أكيد؟

قالت:
-أكيد

هز راسة ومشى هو وياها راجعين لسيارة

وفجأة

شافت جواهر الي كانت تتمناة
محل؛ البايع فية من أهل السعودية والي فرحها أكثر إن البايع حرمة
بس الي أقلقها إن المحل لبيع الملابس الداخلية وخصوصا إنها كانت رافضة دخول هذي المحلات باالرغم من إن فيصل حاول فيها تدخلهم بس رفضت
وقفت وقالت:
-أبي أدخل المحل هذا.

وقف مثلها وهو يقرى لافتة المحل الي تأشر علية وقال:
-محل للملابس الداخلية؟

نزلت راسها من الحيا:
-إية

قال وهو مستغرب:
-قبل شوي كنتي رافضة تدخلين...... أوكية ندخل المحل


حست إن قلبها توقف من الخوف قالت:
-لااااا. إنت وقف برى لأني ماأقدر أشتري وإنت معي... علا قص رقبتي تدخل معي إنت صاحي ماتشوف إسم المحل.

إبتسم علا طريقة كلامها وقال:
-أوكية أنا أنتظرك برى ولخلصتي قولي لي عشان أحاسب زين؟

حست باالراحة:
-طيب

دخلت المحل وهي تدعي ربها إن خطتها تنجح
كانت بتتوجة علا طول للبايعة بس لماشافت إن عندها مشترين قررت تاخذ لها بعض الملابس من جهة تقضي وقت إلين يطلعون المشترين ومن جهه ثانية عشان فيصل مايشك باالموضوع

أول ماشافت المشترين طلعو راحت مسرعة لها

حسبت لها البايعة الملابس وعلمتها باالقيمة
طالعت جواهر فيها وقالت:
-عندك ورقة وقلم؟

قالت البايعة وهي مبتسمة:
-أكيد..... تفضلي

أخذت جواهر الورقة وكتبت باالقلم
(أنا في قصر فخم خارج المدينة بمسافة ساعة تكفون ساعدوني أنا جواهر)

طبقت الورقة ومدتها للبايعة وقالت:
-إذا جاك أحد يدور علا وحدة إسمها جواهر عطية هذي الورقة... بس تكفين الرجال الي بيحاسبك الحين لايدري عن الورقة.

طالعت فيها البايعة متشككة وقالت
-طيب إنشالله

قالت جواهر:
-مشكورة بنادي الرجال يحاسبك.

طلعت جواهر وهي تدعي إن خطتها تنجح وقالت لفيصل الي واقف ويطالع في الرايحين والجايين وشماغة مغطي معظم ملامح وجهة:
-إنتهيت إدخل عشان تحاسبها.


التفت لها مهوب عاجبة طريقة كلامها تامرة وكأنة خدام عندها
طالع فيها بنص عين وقال:
-إعرفي مع من تتكلمين يابنت.

صد عنها ودق علا السايق ياخذها وياخذ الأكياس لسيارة

جاه السايق مسرع وأخذ الأكياس وجواهر تمشي قدامة
فتح لها باب السيارة وركبت
كانت يدها علا قلبها خايفة إن البايعة تنكبها بس إرتاحت لماشافت فيصل يجلس بجنبها بهدوء والسايق يسكر الباب وراة

أول مامشت السيارة فك شماغة الي كان متلثم بة
وبانت ملامحة الهادية والرايقة
إلتفت عليها

كانت جواهر جالسة بهدوء ونقابها عليها

طالع فيصل في السايق وقال:
-منصور الله يعافيك إرفع المراية الأمامية لفوق

رد منصور:
-إنشالله طال عمرك.

رفع السايق المراية لأنها كانت في وجة جواهر


أما جواهر مادرت إلا بااليد الي مسكت نقابها وسحبتة


طالعت في فيصل وهي تعدل شعرها الي تخرب من طريقتة في سحب النقاب قالت وهي تحس باالقهر من تصرفة:
-لية شلت النقاب؟لو كان عندي أخو ماسكت لك؛


قال:
-ولية أخلية؟ أنا ماأحب أتكلم مع أحد وبيني وبينة حاجز.؛؛؛ وبعدين إنتي ماعندك أخوان

قالت:
-لا

مد عليها النقاب وقال:
-خلية معك عشان لنزلنا من السيارة تلبسينة.

أخذت النقاب من يدة و صدت عنة تطالع في الطريق وهي تحس براحة نفسية
إبتسمت من دون لتدري
إنتبة لها فيصل وقال:
-من يوم جيتي للقصر ماشفت إبتسامتك ياترى وش السبب؟

طالعت فية جواهر وقالت بمرح:
-مافية أي سبب..... بس بعض الأحيان يشرد تفكيري وأبتسم من دون لأدري.

عجبتة السالفة وقال:
-إلا ماقلتي لي كم عمرك؟

إستغربت جواهر من سؤالة صدت عنة وقالت:
-أربعة وعشرين سنة

إنصدم فيصل كان يظن عمرها 18 سنة شكلها يدل علا إنها صغيرة قال وهو يستعدل في جلستة:
-صحيح إنك كبيرة بنسبة لك مهوب بنسبة لي... لأنك عندي مازلتي صغيرة ومازالت افكارك سطحية وظاهرة.

طالعت فية جواهر بعصبيةوقالت:
-بس أنا مانيب صغيرة؟

جاوبها ببرود:
-أجل تصرفاتك وأفكارك الصبيانية وش تسمينها؟

عصبت جواهر
(مهوب كنة يسبني؟) قالت:
-إنت وش قاعد تقول؟ أي أفكار صبيانية؟ وأي خرابيط؟

طالع فيها بنظرة حادة خلت جواهر تنكمش في كرسيها حست باالخوف من نظرتة يعني لو إنة طالع في صخرة بهذي النظرة كان تكسرت أوتفجرت قال بعصبية:
-مهوب أنا الي كلامي خرابيط.

دخل يدة في جيبة وطلع ورقة بيضا وقرى الورقة بصوت مسموع

حست جواهر إن السيارة معاد فيها هوى حست برجفة مو طبيعية في جسمها
(أخذ الورقة الي عطيتها البايعة ياويلي الحين وش بيسوي فيني صدز إني غبية)

قال بستهزاء:
-صدق إنها حركات بزران.

أشر باالورقة في وجهها وقال:
-هذي الورقة تثبت إنك إنتي الي كتبتيها

نزلت راسها خجلانة وخايفة
كمل كلامة وقال:
-قلت لك كل شي سهل علي... دخلت عند البايعة وشفت الورقة بيدها إستحيت أطلب منها الورقة وأنا بعدني مانيب متأكد إنك كاتبتها فكيت الشماغ عن وجهي وعطيتها بطاقة الدفع قرت الإسم عليها وعرفتني وصار كل شي بدون تعب بس أكيد بمقابل؛

رفعت جواهر راسها وطالعت فية بقرف
فهم نظرة عيونها وضحك:
-ههههههههههههه لايروح تفكيرك بعيد طلبت مني أوقع لها لوشفتي فرحتها بشوفتي بغت تتقطع.

قالت جواهر:
-يومنك تقول إن كل شي سهل عليك لية ماتردني لهلي؟

تجمدت ملامحة وحست برتباكة
صد عنها وتركها
(هذي نشبت لي كل دقيقة والثانية رجعني لهلي أنا ماصدقت أشوف الزين وتبيني أتركة؟)








‏######
في اليوم الثاني ظهرا كان فيصل جالس في مكتبة يقرى بعض الأوراق ومشغل التلفزيون بشاشتة البلازما الكبيرة

كان تفكيرة منصب علا الأوراق الي بين يدية

فجأة

سمع مذيع قناة يتكلم عن الشيخ (نواف بن عبدالرحمن) رفع نظرة شاف صورة أبوة

كانو يتكلمون عن أخلاقة وحسن تعاملة وأفعالة في مصلحة المجتمع من بناء مساجد ومدارس وعطايا سكنيةللمحتاجين

بعدين طلعت في الشاشة جملة
(خير خلف لخير سلف)
ثم ظهرت صورة لفيصل

نزل القلم علا الطاولة وتنهد

(آآآه...وينك عني يايبة إشتقت لصوتك لشوفتك.إية هذي هي سنة الحياة... كان يتمنى إنة يشوف عيالي قبل ليموت بس مالحق عليهم ولا علا شوفتهم ؛؛؛ صدق إني أناني كنت رافض فكرة الزواج ومافكرت بغيري الي يولة علا شوفة ضناي؛؛؛
الحين عمري32 ومتى مالقيت الزوجة المناسبة بتزوج عشان ماحرم أمي من أمنيتها مدامها حية
الله يرحمك يبة ويغمد روحك الجنة)



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 22-05-2010, 04:38 PM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


تكملت الفصل الرابع




###
ناصر في مجلسة الكبير الي يضم أخوة فارس وعيالة ومطلق وعيالة
فارس:
-هاه وأنا أخوك مالقت الشرطة جواهر؟

ناصر والحزن يعصر قلبة:
-لاوالله يافارس بنتي راحت علي

مطلق:
-طيب وش السوات الحين؟

ناصر نزل راسة:
-سوات ربي أبرك

عبد الرحمن:
-وش رايك ياعمي لو نروح إحنا وندورها بأنفسنا؟

ناصر:
-وكيف؟

إستعدل عبدالرحمن في جلستة وقال:
-كل واحد مننا يركب سيارتة ويروح للمدينة ومايخلي حارة إلا ودق بابها وسأل عن جواهر

مطلق:
-والله إنها فكرتن مهيب شينة
هاه وش رايكم ياشباب؟

محمد ساكت يفكر في فاطمة لأن طلبة الزواج منها كان بإرغام من أبوة قطع أفكارة صوت أبوة فقال:
-هاالله هاالله ماعندي مانع

منصور وفهد بصوت واحد:
-ماعندنا مانع

ناصر يشجعهم:
-ابعدي؛؛؛؛ رجاجيل من ظهر رجاجيل كفو والله

مامدى ناصر يكمل جملتة إلا ويهجم عليهم في المجلس رجال متوسط الطول ممتلئ الجسم وأسمر حيييل بفعل الشمس قال الرجال وهو يوجة كلامة لناصر:
-إسمعني إنت؛؛؛ خل بنتك عندك بنتك ماعاد أبيها وش أبي ببنتن ماهيب متربية تلعب علينا وتقول ضايعة مهيب ضايعة رايحتن مع رفيقها وبعد شهور تجيك وهي حامل؛؛؛ من الحين اقولك بنتك ماأبيها

ناصر عصب ووقف وفز مطلق يمسكة:
-تعوذ من إبليس ماعليك منة إنت عارف سعود وكلامة

وقف عبد الرحمن وهو يتجة لسعود وبشعور الدفاع عن بنات العم الي مارزقهم ربي بأخو وبدون سابق إنذار عطاة بقس على خدة وطاح سعود على الأرض من قوة الضربة ومسح الدم الي ظهر من فمة

قال عبد الرحمن وهو يمسك ياقة ثوب سعود ويوقفة:
-إذلف ولا عاد أشوفك توطوط هنا؛؛؛البيت يتعذرك البيت هذا مايدخلة إلا ناس نحسب لهم حساب أخلاقهم عالية ولسانهم مرفوع عن قول الأنجاس

وقف سعود وهو يترنح:
-إنت الندمان على فعلتك هذي وراح تجيني وتعتذر لي لأن كلامي صحيح

تقدم لة عبدالرحمن عشان يعطية البقس الثاني بس سعود تدارك نفسة وطلع بسرعة


إلتفت عبدالرحمن لصوت أبوة وهو ينادي ناصر

كان ناصر طايح على الأرض مغمى علية

تجمعو علية الكل منصدم محمد تدارك الموقف ورفع راس عمة وصرخ على عبدالرحمن:
-ساعدني خلنا نركبة السيارة؛

إستفاق عبدالرحمن من صدمتة ومسك يد عمة اليسرى وحطها علا كتوفة ومثلة محمد

مشو مسرعين وفتحو باب أقرب سيارة كانت سيارة منصور الجكسار

ركبوة في السيت الخلفي وركب محمد بجنبة
أما عبدالرحمن ركب في السيت الأول ومنصور ساق

تبعتهم علا طول السيارة الثانية سيارة فهد ومعة أبوة وعمة والكل في حالة إرتباك وخوف من القادم











######
بعد ما صلت جواهر الظهر لبست روب بيت قصير رمادي بدون أكمام من مشتريات فيصل وقفلت باب الغرفة عشان مايدخل عليها ويشوفها بهذا اللبس

وقفت عند المراية تطالع في لبسها لأنها أول مرة تلبس هاالبس
[لو أبوي وعماني يشوفوني كان كسرو لي كراعيني]


حبت تسلي نفسها في الغرفة لأنها فقدة الأمل في الهروب
وعشان كذا حبت تغير ترتيب غرفتها باالرغم من إن الخدم ينظفونها يوميا

سمعت صوت دق خفيف علا باب غرفتها
قربت من الباب وقالت؛
-مين؟

سمعت همهمة بصوت خفيف
قالت جواهر مرة ثانية:
-مين؟

سمعت صوت ناعم يقول:‎
-open the door blease?‎
يعني:
(إفتحي الباب أرجوك)

ما فهمت جواهر بس فتحت الباب لأنها عرفت إنها وحدة من الخدم

دخلت عليها الخدامة وأشرت لها بحركة بس جواهر مافهمت
قالت الخدامة بلغة إنجليزية :
-Mr

فهمت جواهر إن الخدامة تقصد الشيخ يناديك

هزت جواهر راسها
وبعد ماطلعت الخدامة غيرت لبسها ولبست روب طويل بأكمام طويلة بنفسجي

وجمعت شعرها ولفت شيلتها علا راسها بس ماغطت وجهها عشان مايهزئها وطلعت


















####
أقبلت جواهر علا مكتب الشيخ
عدلت شيلتها علا راسها دقت الباب وكا العادة دخلت بدون لتسمع إذن باالدخول

رفع فيصل نظرة لها ببرود
(ياربي ياها البنت متى بتتعلم الأدب وتدخل علي بحترام... بس والله إشتقت لشوفتها خبري بها البارح بعد رجعتنا من السوق)

إبتسم وقال:
-لية إنتي الوحيدة الي تدخل بدون إستأذان؟

حطت يدها علا شيلتها تتأكد إنها علا راسها لأن نظراتة لها حسستها إن ماعليها شيلة وقالت:
-مادري يمكن لأني أنا الوحيدة المحبوسة في هذا القصر..... قول وش عندك؟


أسند ظهرة علا الكرسي يتأملها أكثر وقال:
-حلوة هذي(وش عندك) ...... تعالي إجلسي هنا.

أشر علا كرسي بجنب المكتب جلست فية جواهر قال:
-إنتي في أي سنة تدرسين؟


إستغربت من سؤالة وردت:
-الحين أنت مناديني من غرفتي عشان تسألني في أي سنة أدرس؟

طالعها بنظرة حادة وحط يدة تحت ذقنة
سكتت جواهر ونزلت راسها نست نفسها إنها قاعدة تتكلم مع شيخ


قال بهدوء بعد ماطال سكوت جواهر:
-ماجاوبتيني علا سؤالي؟

قالت وهي تطالع في الأرض:
-خلصت ثانوية وقعدت في البيت رافضة أكمل دراسة.

هز فيصل راسة وغير مجرى الموضوع لأنة كان يتوقع إنها تدرس وخصوصا إنهم حاليا في وقت دراسة وهي من يوم جت ماجابت طاري دراسة قال:
-ماشتقتي لهلك؟


رفعت جواهر راسها لة فرحانة وقالت:
-أكيد إشتقت لهم... بترجعني لهم؟


إبتسم وتقدم في الكرسي وأسند يدية علا طاولة المكتب:
-لا...ياحلوة لاتستعجلين ... مانيب مخليك تروحين لهلك بس بخليك تكلمينهم.


هي كان ودها يخليها تشوفهم بس مادامة رفض تشوفهم وسمح لها تسمع صوتهم فاالأفضل لها تغتنم الفرصة وتكلمهم قالت بحماس:
-صدز؟

قال يعلمها:
-يابنت الحلال قولي صدق مهوب صدز؛؛؛علا كل حال بخليك تكلمين هلك... بس عندي شروط.

قالت جواهر:
-قول

قال بهدوء:
-إسمعي... أبيك تقولين إن واحد إبن حلال لقاك في الشارع ظايعة وهو ساكن في منطقة بعيدة وبيرجعك قريب... وتراني حذرتك إن زل لسانك أو قلتي كلام غير عن الي قلتة لك تعرفين وش بيصير في أبوك.

ترددت جواهر:
-بس تسذا[كذا] أتسذب [أكذب]علا هلي.

اسند ظهرة علا الكرسي وقال:
-إذا كنتي تبين تكلمينهم قولي الي قلت لك علية ...ولا منتي بمجبورة تكلمينهم وتسوين المسرحية الي قلت لك عليها.

رضخت للأمر الواقع:
-طيب بكلمهم.

أشر لها فيصل:
-تعالي هنا

طالعت جواهر فية مهيب فاهمة وش يقصد قال:
-تعالي هنا عشان تكلمين هلك

أشر علا التلفون
راحت ووقفت بجنب كرسية الي جالس علية رفع سماعة التلفون ومدها لها وقال:
-دقي رقم بيت هلك

حست جواهر وهي قريبة منة بقشعريرة في كل أنحاء جسمها كانت تشوف رموش عينة الكثيفة وهي تتحرك بثقل وشعرة الي حاط علية(جل) ومرجعة للخلف بترتيب يتعدى ياقة القميص البني

رفع عينة لها وعلا طول نزلت عينها ووجهها صار أحمر قال فيصل:
-وش فيك؟

ردت وهي تحس بصعوبت خروج الكلمات:
-مافيني شي.

حس فيصل برتباكها شاف أصابع يديها ترتجف وهي تظغط أرقام التلفون إبتسم
(تسوين لي نفسك مستحية؟ أنا أوريك ماأكون ولد أبوي إن ماهبلت فيك)

وقف من علا الكرسي وهو ناوي يطبق الإختبار الثاني عليها قال:
-إجلسي علا الكرسي عشان أقدر أراقبك زين.

وهو باالأصل عشان يشوف قوة تأثيرة عليها

حست جواهر أنها مهيب قادرة توقف علا رجولها جلست علا كرسية ورتباكها يزيد خصوصا لما تكى علا كرسيها

رد الخط الثاني
-الو

حست جواهر بفرحة تجتاح مشاعرها وهي تسمع صوت أمها
-ألو يمة

ظغط فيصل زر السبيكر(مكبر الصوت)
قالت أمها:
-جواهر؟

بكت جواهر:
-إية يمة أنا جواهر

صوت أمها وهي تبكي:
-جواهر وينتس ياقلبي إنتي بخير؟

جواهر:
-بخير أنا بخير

أمها:
-وينتس فية؟

طالعت في فيصل وشافتة من خلال دموعها يهز راسة يعني كملي

قالت جواهر:
-يمة أنا ظعت في السوق ولقاني رجال إبن حلال إحنا الحين في ديرة بعيدة وإنشالله راجعين قريب.

أمها:
-طيب وين هذا الرجال؟ وين ساكن؟

طالعت في فيصل مرة ثانية وقال:
-خلاص إقطعي الإتصال.

قالت ودموعها تنزل بغزارة:
-يمة أنا مضطرة أسكر السماعة سلمي علا أبوي وبوسي لي خواتي إنشالله جاية قريب مع السلامة

أمها:
-جواهر...........

قطع فيصل الإتصال
ردت جواهر السماعة مكانها وحطت راسها علا الطاولة تبكي بحرقة

أما فيصل حس بتأنيب الضمير وراح عن المكتب ووقف بعيد عن جواهر

رفعت راسها عن المكتب ومسحت دموعها وعدلت شيلتها علا راسها طالعت فية شافتة متنح فيها ويطالعها بنظرة غريبة مافهمتها

وقفت ومشت مرت من جنبة وهو جامد علا نفس وقفتة ماتغير فية شي

دخلت جواهر غرفتها ورمت بنفسها علا السرير تدفن راسها فية.










###
في بيت ناصر

نورة جالسة في الصالة بعدما كلمت جواهر وبشرت خواتها بأنها طيبة بس قلبها حاس إن فية شي صاير بس ساكتة عشان ماتخوف بناتها

دخلت عليها مشاعل:
-يمة الحين أذن العصر والرجاجيل ماجو؛؛؛؛ يوم إنهم مايبون غدا لية خلوني أطبخة؟

نورة تطالع في مشاعل وهي مهي بمتطمنة خصوصا إنها أول مرة يطلعون الرجاجيل بدون ليعطونهم خبر بكت نورة غصب عنها:
-مانيب قادرة أصبر تسثير(كثير)


جثت مشاعل قدامها وهي متأثرة من دموع أمها:
-علامتس يمة ياجعلني مابكيتس(مابكيك)

مسحت نورة دموعها بطرف جلالها:
-أختتس كلمتني بس حاسة إن فيها شي..... أنا أحاتيها ليل ونهار تطمنت من جهة بس من جهة عجزت أرتاح.... الناس ماخلونا ومارحمونا مايفكرون إني متقطعة وأعرف حالها

مشاعل وهي تبوس راس أمها وتمسح بقايا دموعها:
-فديتتس أنا؟ تعوذي من أبليس أنا رايحة أجيب لتس غداتس وبخلي غدا الرجاجيل على جنب

وقفت مشاعل وكانت بتطلع بس سمعت صوت رجاجيل داخلين وعمها فارس يتنحنح رجعت لأمها بسرعة:
-يمة عانيهم(شوفيهم) جو

فزت نورة واقفة وتغطت ببرقعها الي دايم على راسها ولفت جلالها وراحت للمجلس


دخلت وماشافت عينها الي جاية تبحث عنة قالت وشكوكها وصلت حدها:
-ناصر وينة يافارس؟

كان في المجلس فارس ومطلق ومحمد

أول ماسمع فارس إن الكلام موجة لة نزل راسة بس ماطول في الرد:
-ناصر طيب وبخير

نورة وهي تحس إن جسمها نار:
-وينة؟

فارس وهو مرتبك:
-ناصر بخير وطيب هو حس بشوية تعب ووديناة للمستشفى

تمسكت نورة باالباب وبكت:
-ناصر بالمستشفى؟...... ودوني لة...... ودوني

وقف فارس كان ودة يواسيها بس ماهو بمحرمن لها:
-هدي يأم مشاعل ناصر مابة إلا العافية إرتفع عندة الضغط وإجتمع مع الأرهاق ويوم طلعنا من عندة كان صاحي وطيب

نورة وهي تمسح دموعها:
-طلبتك يافارس إنك توديني لة

هز فارس راسة:
-أبشري










‏######
في وقت الغدا سمعت دق ثابت علا الباب بشكل نغمة عرفت هذا الدق وخصوصا إن الخدامات دقهم ناعم علا الباب
أخذت شيلتها الي حذفتها وعدلتها علا راسها ومسحت دموعها وقالت:
-إدخل

إنفتح الباب ودخل فيصل قال:
-ماتبين غدا؟

كان وجهها أحمر من كثر البكي قالت:
-لا ما أبي.

رد عليها:
-لية؟

قالت جواهر:
-مالي نفس

قال وهي بيطلع:
-طيب ياجواهر

إستغربت كيف عرف إسمها قالت:
-وش دراك بأسمي؟

وقف و إبتسم وقال:
-أولا من الورقة الي عطيتيها البايعة وثانيا من مكالمتك اليوم

رجعت جواهر لحزنها:
-أبي أرجع لهلي

قال يطمنها:
-طيب أنا أوعدك أرجعك لهلك قريب

قالت جواهر:
-أكيد؟

رد:
-أكيد إنشالله... بس بشرط تقومين وتتغدين معاي.

قالت:
-بس أنا مالي نفس

رد:
-أول مرة في حياتي أنادي أحد ياكل معي؛؛ بالعادة ها الأشياء يقومون بها الخدم حتى خواتي ماعمري ناديتهم يتغدون أو يتعشون عشان كذا لاتكسرين بخاطري في أول محاولة لي.

إبتسمت جواهر وقالت:
-طيب وش يثبت لي إني إذا تغديت معك بترجعني لهلي؟

رفع حجاجة:
-وهو فية شي بيخليني أكذب؟

وقفت وقالت:
-خلاص ولا يهمك أتغدى معك



جلست معة لأول مرة علا طاولة الطعام الكبيرة
قدمو لهم الخدامات الطبق الأول

كانت تشوف فيصل وهو ياكل باالشوكة بس ماعرفت كيف تاكل هي بها


حاولت تقلدة بس فشلت

إنتبة فيصل لها وقال:
-ماعمرك أكلتي بشوكة؟

هزت جواهر راسها بلا وقالت:
-لا والله ماعمري أكلت بها الخاشوقة

ضحك فيصل لتسميتها الشوكة ب[الخاشوقة] قال:
-هههههههههه يابنت الحلال إسمها شوكة؛؛؛ بعدين طريقة الأكل بها كذا

مسك يدها وغرس الشوكة في السلطة ثم قال لها:
-كذا تاكلين السلطة أما الشوربة تشربينها عن طريق الملعقة وأما قطعة اللحم أو الشي الكبير تقطعينة باالسكين وتغرسين الشوكة بة طبعا بهدوء وبشويش عشان ماتحدثين شوشرة وتفشلين نفسك

قالت:
-طيب

قدمو لهم الخدامات الطبق الرئيسي

كانت جواهر تقلد فيصل في طريقة أكلة وبهدوء

أماهو مبتسم وفرحان إنة قاعد يعلمها

قال فيصل؛
-العصر عندي مشوار ... قلت لك عشان ماتروحين للمكتب أو تدوريني

رفعت الخدامة الطبق الرئيسي وقدمت الحلا قالت جواهر:
-ومتى بتجي؟

رد:
-بعد المغرب

إبتسمت جواهر ورسمت خطة في بالها











‏######
في الساعة4 العصر طلعت جواهر من غرفتها عشان تنفذ خطتها

شافت القصر هادي ولا كأن عايش فيها أحد

راحت ركض للمكتب وفتحت بابة الكبير شافت التلفون قدامها يعني بينها وبين النجاة خطوتين


مشت الخطوة الأولى
(ودي أرفع السماعة وأكلم أهلي يساعدوني وخوفي إذا سويت كذا ينتقم مني الشيخ وأبوي يروح فيها)


مشت الخطوة الثانية وحطت يدها علا سماعة التلفون
(هو قال إنة بيساعدني يعني إذا أنا هربت بينشب لي في حياتي ويعذب أبوي
وإذا تركت الهروب وصبرت شوي بيرجعني لهلي وأرتاح أنا وأبوي في حياتنا)

تركت السماعة ولفت بتطلع
شافت فيصل واقف عند الباب ومستند علية ويراقب تصرفاتها وحركاتها بعين الصقر

خافت ورجعت لورى لصقت في المكتب قال بصوتة الي يرعد:
-لية مارفعتي السماعة ودقيتي علا الي تبين؟

قالت وهي تحاول تبلع ريقها بصعوبة:
-متى جيت؟

رد:
-لي دقيقة من يوم جيت.

قالت:
-ومشوارك؟

قال:
-إنتهى ماكنت أتوقعة ينتهي باالسرعة هذي

مشى وقرب منها وكمل:
-ماقلتي لي...لية مارفعتي السماعة ودقيتي علا الي تبين؟

قالت وهي تحاول تقطع النقاش:
-أنا رايحتن لغرفتي.

مرت من جنبة بس مسك ذراعها بقوة وثبتها مكانها:
-ماجاوبتيني علا سؤالي.

حاولت تفك يدة عن ذراعها بس ماقدرت قالت وهي تبكي:
-عشان أبوي.... لأني أخاف علية منك.... والحين إرتحت؟ رضيت بإجابتي؟

فك ذراعها وعلا طول راحت جواهر لغرفتها

أما هو وقف جامد في مكانة
(إلى هاالدرجة تخاف علا أبوها مني؟)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 22-05-2010, 04:46 PM
صورة ( كليــ حلاآ ) الرمزية
( كليــ حلاآ ) ( كليــ حلاآ ) غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


يـآآآي روعه الروايه بليييييييييز نزلييييييييي بارت
وديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 22-05-2010, 08:35 PM
صورة zhnajla الرمزية
zhnajla zhnajla غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


رووعــــــــهـ

يعطـكـ العــافيـــــــــــــه ..؛؛

ننتظـركـ يــاعســل بالبــارت الجـاي ...

يسـلمــوووو ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 23-05-2010, 12:25 AM
فتكات هانم فتكات هانم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


الله يعطيك العافية والله حممممممممممممممماس احسهاكل ملهاوتحلى القصة
وزيدالحماس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 23-05-2010, 06:41 AM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ( كليــ حلاآ ) مشاهدة المشاركة
يـآآآي روعه الروايه بليييييييييز نزلييييييييي بارت
وديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .....
الروعه انتي ياعسل
وان شاء الله راح انزله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 23-05-2010, 06:43 AM
صورة خيال حالمه الرمزية
خيال حالمه خيال حالمه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نجـ ـولـ ـهـ مشاهدة المشاركة
رووعــــــــهـ

يعطـكـ العــافيـــــــــــــه ..؛؛

ننتظـركـ يــاعســل بالبــارت الجـاي ...

يسـلمــوووو ...
يعافيك ربي
وان شاء الله راح انزله


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية تركت الامر لله وجمعني ربي به / للكاتبة : بنت البدو ، كاملة

الوسوم
الامر , تركت , رواية , وجمعني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية جددي فيني حياتي باللقاء / الكاتبة : وديمه العطا ، كاملة همسة غــــرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 257 03-12-2016 01:15 PM
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول / للكاتبة : غدير الحربي ، كاملة رووح الجوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1464 30-07-2016 12:03 PM
من يحبك كثر ما أحبك أنا / رواية للكاتبة : جنيه إن ذى قوطي ، كاملة ♫ معزوفة حنين ♫ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 95 25-04-2016 12:51 PM
دنياك دنياي / الكاتبة : لح ـظة وفا ، كاملة ↙ツ آًﻤـيـﯜﯢڒهےツ ↘ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 241 17-10-2015 04:47 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 2042 24-02-2010 04:37 AM

الساعة الآن +3: 04:58 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1