غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 30-05-2010, 04:38 PM
صورة ● V ά ή ί ll ά الرمزية
● V ά ή ί ll ά ● V ά ή ί ll ά غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية غُصن البان / بقلمي


/

/


البـارت الثانـي ؛


صَـباح يوم السبت ..

دخلت بهدوء .. فتحت الستـاير .. تسَمح لضوء شمسَ الصباح بالتسلل ..

فتحِت عيُوها بتكاسِل : " غلّو ؟ " .. شافتها ماسكَة كوبين .. وريحَة النسكِافيَة تسللت لـ خشمها

ابتسمت وهي تجلس ع طرف السرير .. مدت الكوب : " صباح الروقان والكافي "

ابتسمت لها : " ياحبيلك .. صباح وجهَك السمُوح " .. ابتسمت لها غالية بطبيعتها الحيّاوية ..

تعدلت في جلستها .. استنشقت ريحة الكافيين وتذوق : " الله .. طعمّه أحلى من ريحته .. الا أبوي أفطر ؟ "

غالية : " ايَه من شوي .. وسألَ عنك فجاء ع بالي أصحيك ع كوب نسكافيه يحبه قلبك .. على فكرة عمّو تركي بيجي بعد شوي "

حسَت ببرود في أطرافها ورعشة : " وش يبي ؟ " .. هزت أكتافها : " ماعندي فكرة .. أمس جمعة وشاف أبُوي عندنا يعني غريبة يجي بيتنا يومين ورى بعض "

هزت راسها : " صح .. الله يستر " .. غالية : " ماهو صاير الا الخير وجه أبوي عبدالله ماينذر بشي مشؤم تفائلي "

باغتها احسَاس .. حُب أخوة صادق .. هي بالنسبة لها كـ الوقُود .. الي يسعفهِا في حالات خوران قوّة محركهِا .. ولو بالشي البسييط .. كلها تفاؤل وإيجابيّة !

غالية : " اليُوم رايحة جرير .. بأشتري كتاب جديد .. تعالي معي " .. ابتسمت .. أمداها خلّصت الكتابيَن ..

بان : " أوكي حتى أنا والله ودي اشتري .. خليها مرّه وحده جرير مول .. نشتري ونتعشّى فيه "

دَق باب الغرفة والتفتوا : " أدخل " .. دخلت الخدامة تعطيهُم خبر أن عمهُم تحت ..

تجاهلت شعُور الخوف والارتباك .. الموضوع مايستاهل خوف .. هذا مصيري ومارح أتردد اختار الي يريّحني ..

بان : " أوكي غلو انزلي وأنا لاحقتك بغير وأجي .. " هزّت راسها ..

نزلت غالية مُبتسمة : " هلا والله عمي تركي " .. سلّمت عليه وحبت راسه ..

سألها مُباشرة عن بان : " وين أختك ؟ " .. جلست بهدوء : " بتغير .. شوي وجاية "

هز راسه .. مع رجلينه الي كانتِ تهز وتهز الطاولة معها ..

ناظره عبدالله : " بس خلاص .. وش بك انت " .. وقّف رجلينه .. بدون مايوقّف توتره .. وشوية عصبيته الي حاس أنها بتدوي بالبيت ..

نزلت بهدوء مُبتسمة .. سلّمت عليه وجلسِت : " شلُونك عمي تركي عساك بخير " ..

ناظرها بعمق .. : " بخيييييييييييير " .. عقّدت حواجبها من شافت هالنظرَة وحاسه وراه بلا ..

عبدالله : " ابوي غالية روحي شوفي .. ابطوا علينا ما جابوا الشاهي " .. هزّت راسها وهي عارفة تصريفته ورقت لغرفتها ..

التفت الجد عليه : " ايه .. ونت وش عندك جاينا من الصبح على كلمة راس "

تركي : " بخصوص بان وعماد .. نبي الملكِة آخر الأسبوع .. عماد مستعجل والموضوع طال كثير .. ودراستها لا تتعذر بها تكمّلها وهي ببيت رجلها "

ألتفت لها يبي ردة فعلها .. شاف نظره .. ماهي نظرة خجَله .. أو منزلة راسها .. نظرة مُستنجدة

أبتسم يطمّنها بعد ماتطّمن : " والله ياولد أبُوك .. هي ماقد تعذرت بدراستها ولا غيرها .. وماقد فتحنا هالموضوع من سنيَين ..
يعَني تحجيرها لعماد كان قبل مايتوفّى وليد الله يرحمه "

تركي : " ويعــني ؟ " .. عبدالله : " يعني ان الأمور تغيرت اللحين ! "

تركي : " ياسلاام وش تغيرت فيه .. ماتغير شي وعماد يطلبها للحين حليلتن له .. "

عبدالله بهدوء : " وحنا للحين ماعطيناك الرد .. " .. وقف معصب : " وش رده بعد ! .. مابقى الا هي يابوي نمشي على شور الحريم "

عبدالله : " ومن بطنه جيت يازليل الحياء .. ماهوب مره ؟ .. وبعديَن أنا وصين عليها .. وأبي لها الرجال الي يستَاهلها ويحافظ عليها "

تركي لف عليها بعنف : " وانتِ ورا ما تحتسين ؟ " ..

وقف عبدالله بعصاه وبصبر : " ياولد .. خل الحتسي معي أنا .. ولا عاد ترفع صوتك .. مامليت عينك "

عبدالله : " ولدك عماد ونعم الرجال .. لكن رجالن عن رجال يختلف .. ولدك مهمل لصلاته .. يدّه طويله على أخته .. وصايرن يدخن هالأيام "

ناظره بصدمَة مُفتعله : " يدخّن ! يبه وش هالحتسي ولدي ماهوب لم هالعلوم .. وأنا أشهد له أنّه دايم بالمسجد بالصف الأول "

عبدالله حرك يدّه بالهواء .. حركة دلالة ع الاستهزاء : " ايه تكفى يابوك كثّر منها .. له شهرين ما صلّى الفجر بالمسجد .. وعتاب تشتكي من عنفه دايم
عمُوماً مانيب جاي أفصفص ولدك .. وأطلع سيئاته وحسناته .. مانيب لاف وداير أجيبها لك أنا عطيت الموافقِة لـ آل نايف .. وعماد ماله نصيب الله يوفقه مع غيرها "

لَف على بان منهَي الموضوع .. وبدقة ذكية : " الا صحيح .. تراي خلّصت ونقلت الورث بأسمي زي ماقلتي وأن شاء الله حلالتس محفوظن عندي "

ارتخَى جسم تركي .. واطرافه بردت : " صدق يبه ! .. وراه عاد !! "

عبدالله ببرود : " هذا طلب بانة .. "

تركي : " أجل انا استأذَن .. والله يوفقتس بخطوبتس .. يلا فمان الله " صك الباب و طلع بسرعة ..

أطلق عبدالله ضحكى طويله : " هههههههه شفتي يابنيتي وشلون قفط وجهه .. بغى ينهبل الرجّال .. آه أخس على مثل هالرجَال الي قرش يوديهم ويجيبهُم "

ابتسَمت على دهاء جدّها .. يعني كان مخطط على الورث .. الحمدلله يارب ارتحت منهُم

أما هُو طلع متنرفز .. لو أدري ماسويت هالهلهيله .. ميب صاحية هالدلخه ترمي بالـ900 ألف على هالشيبة

والله طلع أبوراشد ذكي وعرف يكسب الورث ..

ياحسرتي بس .. مقومني من عز نُومي عشان هالموعد .. وش بقول لهالولد .. !

لازم يعرف أن الورث خلاااص .. بحح مااافي .. يلا بيتحسر كم يُوم وقضينا من هالسالفة ..

دخل الفيلا .. شاف عماد يدور بالصالة بقلق .. يالنشبة وش جابه بوجهي أبي أنام

شافه وراح له بسرعة : " ها يبه بششر " .. حرك يدينه بالهوا باستخفاف : " وش ابشر به .. طلع كاتب الورث بأسمه "

عقد عواجبه .. مو فهم وش دخل الورث ! .. استوعب شوي : " وأنا وش دخلي بالورث .. أبي هي وش ردها وافقت على آل نايف التبون "

لف عليه مستغرب : " وش تبي بالبنت دام ما معها الورث .. ! " .. هزّ راسه بعصبية : " انا شاريها هيي مابي فلوس ولا غيره "

حط يدينه عى راسه ويهز راسه بأسف : " لالالالا . لا يكون حابها من جدك ياولد ! " انصدم من تفكير أبوه .. : " وانا وش ابيبها مثثثثلاً !! يبه لاتنرفزني "

شال شماغه ومشى تاركه وراه .. ورمى عليه كلمتين : " الله يوفقها مع آل نايف "


/

/


ابتسمت ابتسامة واسعة : " الف السلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد كللووش "

بان : " هههههههههه خلجتيني يامّي غالية " ..

ضحكت غالية وحضنتها : " عجّزتيني .. بس بجد فرحتيني والله .. الحمدلله بتاخذين من برا العايلة .. "

بان : " ههههههه وليش برا العايلة وداخل العايلة يفرق معك .. لا يكُون تاخذين بالمثل الأقارب عقارب "

ماوصلها رد .. حست برطوبة أكتافها .. بعدتها شوي وناظرتها : " تصيحيين غلّو ؟! "

غالية مابين شهقاتها المُتتالية : " بان .. بان .. والله بأفتقدك .. كثيييييييير "

حظنتها بقوه .. مسحت بيدها الدافية على ظهرها الصغير : " شدعوة غلّو .. تراي لسى معك .. مانيب رايحة اللحين .. "

بعدتها عنها ومسحت دموعها : " لاتبيكن يلا .. بعدين قدامنا وقت طويل نحلّله .. قولي الملكة بعد شهر شهرين .. والزواج بالقليل 5 شهور "

ابتسمت لها : " طيب أمشي نروح لجرير مول "

بان : " من عيُوني .. "


/

/


نزلت من الأصنيصل تدندن ..

وبحب الناس الرايئة والي بتدحك على طول ..
أما العالم المتدايقة .. أنا لااااه ماليش في دول ..
وماليش في الدمع لا لا ..


ناظرته .. وش عنده عميّد مشصب كذا .. قرب منه ..

عتاب : " عماد ؟ " ..

ماتحرك ولا تكلم .. ووجهه أسود .. عقدت حواجبها .. مالي شغل فيه الله يفكني من شرّه بس .. طلعت لبرا

وهو .. كانت الصدمة كفيله بألجام لسانه .. رررفضته ؟ وليييييييييييييش ؟ عشان مين أصلاااً

عشان ذا الياسر .. الي ماتعرفه .. ولا خابره به شي .. وأنا الي أبني الأحلام معها من صغري ..

أحمر وجهه .. واشتدت اعصابه .. إلى الآن يحس أنه مصدُوم .. طلع بسرعة من البيَت .. وتوجّه لـ فيلا جدّه ..

علق ع الجرس بشكل فضَيع .. جت الخِدامة ترركض بخوف فتحت الباب وتروّعت من شَكله ..

صرخ بوجهها : " وين بابا عبـدالله " .. قالت وهي ترتجف : " داخل في مجلس رجال "

دخل بسرعة وخبط بالباب .. على جيتَه كانت هـ الجملة يتردد صداهَا بالمجلسِ ..

: " هههههههه خلاص أن شاء الله ملكتس بعد شهرين ولا يهمتس " ..

صررخ بقوة : " ملكة ميييييييييييييييييييييييييين !! "


/

/



عتاب : " أقولّك أعوذ بالله شكله يجيب الهمّ من أمس تقولين ثور هايج .. واللحين وأنا طالعة شفت وجهه محمّر وعروقه شوي وتطلع بسم الله "

وريف : " عماد عصبي ومو شي جديد عليه "

عتاب : " لا والله هالمرّه فيه بلا "

تكلّمت كادي الي تطقطق على اللاب : " الله يعين بان عليه "

عتاب بنرفزه جرّتها من السرير : " خلاااص لاب توب آف .. 24 ساعة أبي أشوفك مرّه مسكرته وتسولفين زي العالم ! "

كادي : " أعوذ بالله أتركي يدي وش ذا الجلفه .. الله يعين الي بياخذك "

رفعت حاجبها : " لي ياحبيبتي تحسبيني بأجرجره وأصرخ بوجهه هههههههههه لا ياعمري تعاملي مع أبو الشباب غييير "

وريف هزت راسها : " عز الله .. أخاف من أول ليلة يهجّ ولا يدربيك على بيت أهلك .. من الآن يبي لك فورمات أخلاقيات وتعبئه من جديد "


/

/


تحت ضوء غرفتهِا الخافت .. مع صَوت أنينها وشهقاتها المتتاليّة .. أجتَاحها أحساس بـ الفقد .. فقد حنان .. إهتمام أمومة .. أبوّة .. كَنف أسرة يحتويها
زيها زي غيرهـا .. بهاللحظة فقط حسّت بمقدار فقدانها حنان أبويّ .. جدها .. أختها .. كانُوا العوض بالنسبة لها .. لكن في غير محلهم ..

أختها .. أصغر منها .. ومهما كان مقدار فطنتها وذكاءها وتقارب الأفكِار .. ماتقدر تبُوح لها بأي شيء .. ماودّها تحمّلها أمور أكبر من سنها ..
وتفتحها علَى أشياء في غنى عنهِا .. بدري عليها تذوقهِا من هـ الألم .. وجدّها .. مايقصّر أبداً .. لكن مهما يكُون .. يضل شايب كبيَر .. جيل آخر .. ومافي أمكَانيّة أنها تفضفض له البتّة

دخَلت على صوت شهقات أختها المُتتالية .. حست بقلبها ينفطر مع كل شهقة .. تحسّبت على عماد .. رغم أن ماهي دارية وش الموضوع بالظبط ..
لكن كلام عماد وجدها وضح لها بعض الشيء .. قرّبت من السرير .. وهمست : " بـان .. ليش تبكين كذا ؟ " ..

زاد صياحها مع نبرة أختها الحنونة .. الي لامست قلبها بشدّة .. ضمّتها بجسمها الصغير وهي تحاول تهدّيها .. ماقد شافت أختها بهالحال .. ماهي عارفة شلون تتصرف ..

طبطبت على ظهرها : " بنّو شفيك حبيبتي ليه تبكين " .. حَاولت بان تتكلّم لكن صوتها المبحُوح ما أسعفها ..

حست ومدت لها كاس الموية الي كان بجانب دواهِا .. شربت منه شوي .. وحست بأرتخاء أعصابها .. ورغبة شديدة في النُّوم .. من تأثيَر الصياح
أنسدحت ع السرير .. سكتت غالية ولحفتها .. باست راسها .. وطلعت بعد ما طفّت اللمبات ..

نزلت لـ جدّها .. شافته منسدح جنب الراديو ..

غالية : " يبه .. " .. أنتبه لها وألتفت .. عبدالله : " هلا بغلو .. أجلسي يابعدي "

جلست جنبه بهدوءها .. وسألته بنفس الهدوء : " يبه وش سالفة عماد جاي ثاير .. وبان متضايقِة وتصيح ؟! "

كشّر .. تصيح ! .. حسبي عليه .. رد : " أبـد .. ولد عمتس ذا يبيله تسنيع .. رجال اليُوم ماعد ينتخّون .. جاين معصب وراها رفضته ! "

جحظت عيونها بـ صدمة .. وشلون ترفض .. مب هو محيّر لها ؟! .. ولّا بعد التحيير فيه أختيـار ؟!

شاف الصدمة .. والتساؤلات من عيونها .. وقال : " أنا أقولتس السالفة " .. تقدّم ياسر لها .. وتغيّر عمِاد .. ثم الرفض وجيّت عماد لهم

هزّت راسها : " ياعمري عليها .. حقير شلون يمد يدّه عليها .. "

عبدالله : " وأنا ماتركته .. سفّلت به قليل الحياء .. يوم أنّه يشوف بنت عمّه قاعدَه ومايغض البصر .. وفوق ذا يمد يده التسلب .. "

ناظرت بأنفعالات جدها البسيطة .. من شوي جالس يتسمّع لـ الراديو .. ويهلّي بها .. ابتسمت .. وتمّنت تكُون برزانته وتبسَيطه للـ أمور .. والأهم والنادر عند أغلب الشيّاب
مسكت أعصابه .. ومايثوّرها على أي شي .. بس والله الصدق أنّ ذاك الكف على خد عماد ماينسى .. صوته مسموع وأنا بالمطبخ !


/

/


العشـا ..

أنفتـح باب الغرفة بقوّة .. وفزت من سريرها ..

ويدّها على قلبها : " بسم الله الرحمن الرحيم " .. الفتت لـ غالية : " وش فييك ؟! "

شالت اللحاف .. وجرّتها من يدها .. ناظرت بـ أختها المفهيّة ..

غالية : " يلا بنو صحصحي .. الناااس تحت "

فركت عيُونها بكسل : " وش فيك أنتِ شوي شوي .. وش صاير لك اليُوم .. بعدين أي ناس ؟! "

غالية : " أهل المعرس ياحلوة "

مغصها بطنها .. تسارعت نبضات قلبها .. تكلّمت بالهدوء يغلّفها اذا اشتعل بداخلها بركان : " وشلون ؟ .. أبوي ما قالي .. بعدين يعني كيف .. "

سحبتها للـ حمام : " عمتي أم زايد تحت معهم .. عجّلي يسألون عنّك .. إيه .. شوفي ترى طلعت لبس .. اذا تبين تلبسينه ولا شوفي غيره بس لا تتأخرين .. وأنا بجهز لك العصير "

صكت باب الغرفة بعد ماطلعت مستعجله .. وتركتها لسّى في عملية توصيل واستيعاب للكلام .. !


/

/


إنتهـى ؛

أو رُبمـا للجُزء بقيّة ..

: )


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 30-05-2010, 05:00 PM
صورة رِمْشْ الْغَ‘ـلآ الرمزية
رِمْشْ الْغَ‘ـلآ رِمْشْ الْغَ‘ـلآ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية غُصن البان / بقلمي


،

أول رد


بآرت حلو كششفنآ فيه تعلق عمآد في بآنه و أتوقع إلى الآن أنه تملك
صدمني بجد الكف ألي تلقآه بسس أحسه يستحقه ،
ردت فعل بنآت العآئله و خصوصاً عتآب من الخطبه هذه ..! متحمسه أعرفها


أتمنى يكون للبآرت بقية
يعطيك العافيه و تسلم يدينك

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 31-05-2010, 01:43 AM
صورة ..pink.. الرمزية
..pink.. ..pink.. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية غُصن البان / بقلمي


مرحبااا
يعطيك الف الف عافيه على الروايه الحلوة
والاسلوب الاحلى بصراحه
بالتوفيق إن شاء الله


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 31-05-2010, 05:09 AM
دانه المملكه دانه المملكه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية غُصن البان / بقلمي


ننتظرك حياتي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 02-06-2010, 11:57 AM
صورة ●» خَوْاطِر ~ الرمزية
●» خَوْاطِر ~ ●» خَوْاطِر ~ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية غُصن البان / بقلمي


صبآآح الخيــر’,.~*)..


واااااوو..

البـآرت حلو كثير..


بانت نوايا تركي الشيينه..


خخ عبدالله طلع موهين..


ننتظر البارت القادم..


دمتي في حفظ الرحمـــن..،~*ْ}


رواية غُصن البان / بقلمي

الوسوم
البارت الثاني صـ5ــ , البان , حُب بعد نفور , رواية , عصبية , غُصن , عناي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية الله يرحم حبنا اللي قتلتيه / بقلمي ، كاملة خجول الـورد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 179 08-09-2019 05:28 AM
رواية دنيا الاقدار/ بقلمي t3abt ashky أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 43 10-05-2013 12:20 AM
رواية تعلمت أزين ضحكتي و القلوب أسرار على إني بخير بعين من يجهل أحزاني / بقلمي مشاعر حاكاها الزمان أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 95 03-03-2013 11:32 PM
رواية يرحم أمك يا ضيقه الصدر طسي لغيري / بقلمي ڪبرياء الغواليـﮯ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 453 30-04-2012 06:45 PM
رواية بنات فلة مسوين شلة / بقلمي » نمڵــۃ ڵاٻــسھـ ڪعب « أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2472 29-09-2010 01:16 AM

الساعة الآن +3: 04:49 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1