غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-07-2010, 01:57 AM
miss music miss music غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال , كاملة


((غارقات في أحضــآآن الشيآطين))





للكآتبه : فتآة الخيآل و روآيتهآ الثالثه ..



الاولى : دنيآ هآن الغلا فيهآ ..

الثآنيه : رجوله خآنها صدق المشآعر ..

الثآلثه والي هي بمتنآول يدكم الان : قارقات في احضآن الشيآآطين ..



تتمنى لكم قضآء الوقت السعيد متمنيه ان تنآل أعجابكم وتستحوذ على رضآكم ..





" البآرت الأول "



كآن القلق والتوتر سيد المكآن الخوف باين على الكل كانت وجيهم شآحبه صفرآ خاليه من الدم الي يرتجف والي يدعي والي يستغفر والي يقرأ قرآن والي مو قادر يسيطر على نفسه ومن غير أي شعور وبكل انهيآرهآ صرخت ..



ضي ودموعها تنزل ورى بعض بكل سرعه وهي تطيح بالارض على ركبها وحيلهآ مهدود : كلـــــــــــــــــــــه ولآ ابوي تكفوا الا ابوي يا رب رجيتكم الا ابوي ( جمعت ايدينها جنب رآسها وكأن صوتهآ اوشك على الاختفاء وببحة قالت ) بمــــــــوووت ورآك لو تموت والله اموت



.. الكل انذهل لحالهآ ولا احد قرب جنبها ولا حتى يضمها يخفف عليهآ للحين شايلين عليها للحين محقدين عليها للحين ما رجعت المياه لمجآريها قرب جسار بقلة حيله من نظرات الشباب له وبعد ما غاصب في نفسه تقدم لها ومد لها يده ..

ضي : بعد عنييييييييييييي اكرهك بعد انت بالذات بعــــــــــد بعد يا حقير بعد مابي اشوف وجهك ( وصارت تصيح بصوت مبحوح يعور القلب )

جسآر كان وده يأكلها ضرب بعد ما احرجته جنب العايله رجع وقف جنب الشباب وهو يزفر بعصبيه طلع الزقاره من جيبه وشغلهآ , قرب له مؤيد اخوه واخذ منه الزقاره بعصبيه : كم مره اقولك العصبيه ما تنحط هنا جسار خلني معك هادي قبل ما والله انفجر فيك

جسار والعصبيه من داخله بركان بس قال بهدوء يتعبه : مؤيد لآ تتدخل احسن لك دام النفس طيبه عليك



" مؤيد مشى لطفاية السقاير ورماها فيها وطنش جسار ولا عاد رد له خبر اما ضي فحاولت تسترد طآقة لجسمهآ وقفت بكل صعوبه تمنت حد يساعدها بس خاب ظنهآ جلست على اقرب كرسي وحطت يدينها على رجلينها واياديها مسندين رآسهآ وبعد نص ساعه من هآلحآل اما مي اختها فكانت بحضن ساره خالتها تواسيها ومن تعبها نامت بحضن خالتها , طلع الدكتور من بعد خمس ساعات انتظار كل الشباب صاروا حوله اما البنات والحريم رفعو روسهم يترغبوآ الخبر بفارق الصبر "



الدكتور : تطمنوا الوالد بخير الحين بس محتاجين نخليه يومين تحت الملاحظه بعدها تقدروا تشوفوه

عمآر : طيب هو وش فيه بالضبط ؟

الدكتور : زي مانتو عارفين انه متعرض لنهيار عصبي لولا انكم جبتوه في اسرع وقت ولا كان ما سيطرنا عليه كل الي طالبه منكم انه ما عاد يتعرض لأي انفعال حتى ولو كان بسيط لآن لحظتها آحتمآل كبير راح تـفقدوهـ

عمار بقهر ناظر جسار والود وده ينحره نحار ويلطخ دمه على الكل لكنه اكتفى بنظرات استحقار وقال وهو قاصدها : احمد ربك واسجد له انك فلتت من بين يديني هالمرهـ

جسار طفش زهق مل ضاقت الدنيا عليه قال وهو خلاص يحس انه معاد يستحمل هالمعامله من الكل : عماار خلاص عاد والله ما سوت علي غلطة شيطان

عمار باستهزاء : كثر منها غلطة شيطان هااا , انت المفروض ما تقرب جنبي لاني والله بدفنك حي ولا بتلذذ بدمك فنقلع عن وجهي مابي اشوف خلقت وجهك ابد فاهم انقلع اخللللللص

جسار اخذ نفس عميق مشى ودخل يدينه بجيوب بنطلونه خايف لا هاليدين تسوي جريمه ماهو قدها طلع من المستشفى و ركب سيارته وهو يتمنى موته معاد يستحمل خلآلآص تذكرها واتصل عليهاآ , ناظرت شاشة الجوال بغرف ثم ردت



ضي : نعم ؟

جسار : اخلصي اطلعي لاني ماني براجع لك

ضي سكرت بوجهة وقامت من غير تودع احد اصلا محد معبرها ولا جايب لها طاري , لقت سيارته اول ماطلعت واقف ينتظرها ركبت بقلة حيله مسيره ما هي مخيـــــره , مشى وكانوا طول الطريق سآكتين ولآ بصوتهآ المبحوح ..



ضي : آنا ماراح اسامحك ما راح اسامحك لو شتسووووي خلآص انت نهيتني وكرهتني بنفسي , حرام عليك ليش انا ليش انا ماني ناقصه والله الي فيني مكفيني

جسار : ضي سكتي عاد مالي مزاج اسمع شيء ولا لي مزاج ازيد عليك

ضي بدت تصيح : كل الي ابي اعرررررررفه ليش انا وش معنى انا والله حرام عليك وش سويت لك ويش ليش هالنتقام السخيف ( وضحكت باستهزاء ) هذا اذا كان انتقام



" جسار قرر يخليها تتكلم زي ما هي تبي حاس فيها بس ما يبي يحسسها يبي يتخلص من احساسه بالذنب قعد يسرع الين ما وصلها للبيت نزل فتح لها الباب لان للحين ماسوا لها نسخه وبعدها مشى من غير ما يقول لها شيء , مو اول مره يكون البيت فاضي ويسيبها لحالها كانت تنرعب وتخاف خصوصا حتى اذا ماكانوا اهله موجودين صحيح الخدم فيه بس مستحيل يحموها او تحس بالامان معهم بس وش تسوي غير انها تتحمل الخوف ولا تتحمل قربه دخلت وعلى طول لغرفتها دخلت وانسدحت بكل تعب وهي تضرب بطنها وتصيح بنفال : مااااابيه مابيه يارب موتني موتني شبعت من الدنيا خلااص اهيييييء اههيء ( ولما حست بألم قعد تفرفر على السرير وهي مو متحمله من شدة التعب والالم اغمى عليها )



جسار رآح لمكان هروبه .. دخل على صوت الاغاني والرقص لقى راشد جالس وجنبه حمد : ابي ارتاح ياناس تعبان

راشد : محد جابه لنفسه غيرك اجلس بس

جسار : مابي بروح اسكر مافيني اتحمل اكثر

حمد : فكنا طيب

جسار : انت لا تتكلم بهالسلوب لا تخليني افرغ فيك

حمد : ههههههههههههه لا يا معود خذ لك أي وحده وفرق فيها ههه قال بيفرق فيني قال

راشد : هههههههههههههههه

جسار ضحك على سخافتهم وراح خذ له علبة نبيذ ورمى بنفسه على اقرب كنبه شوي ولا جاته بنت قمر بكل ماتعنيه الكلمة مللآمحهآ ملامح سعوديه نآدرهـ , كانت لابسه تنوره قصيره مره هي وقلتها وبدي سوده فاضحه شعرها لنص ظهرهآ ومفير حآطه لها ضلال اسود ناعم وحمرآ حمرآ بقوة جذابه بقوه وحلوه جلست بحضنه وباسته : الحلو ليه متكدر خاطره

ابتسم على جنب : وانتي هذي مهنتك

ريما : ليه مو عاجبك

جسار : الا ونص ( غمز لها ) يآلله تراني ولهان

ضحكت من اعماقها : مآني

جسار يقوم ويقومهآ : بلاش دلع ومشينآ

ريما ابتسمت : اوك



" دخلوآ اقرب غرفه وقفل الباب , قرب منها بلهفه لكنها بعدته "



ريما : جسار شفيك ؟

جسار وكأن عقله موب فيه والنبيذ اثر عليه قرب يبوسها : اشش مابي ولا همس ( وسحبها لسرير لكنها قاومت وجلست وبعدت عنه )

ريما : اول قول ليش كذا شاحب طمني عليك ؟

جسار : ريما مو وقته بعدين بعدين بس الحين ريحيني تكفين

ريما : وعد ؟

جسار من غير تفكير : مليون وعد بس تعالي ( وسحبها لحضنه )



" راشد وحمد "



راشد : بن الكلب تحبه وترضخ له بينما أي واحد يحاول فيها محد لليوم لمسها هنا غيره بس والله يا انا يا هي ونشوف

حمد : اقول حط رجلينك بمويه حاره ولا تنسى ارجالها ( يقصد حراس الامن حقينها )

راشد يضرب ركبته بحره : مو هذا الي مصبررررني مقدر اقربها وذول معهآ



" خلونا نتلكم عن هالمكآن .. , هالمكآن بالبر مخفيه تماما ً بحيث صعب ملاحظتهآ والي مساعد بكذآ انها تحت الارض وفوقها مخيم عادي كآنه سردآب يعني , باختصار ريما الي مسويته المكان شبيه بالديسكوا جوه وستايله وكل شيء فيه , ريما كانت بنت عاديه مالها ومال هالسوالف بس من بعد ما مات زوجها وترك لها ثروته الطائل هالي مسكها من بعد ما مات ابوها وضاقت بها الدنيا ولآنها كانت مقطوعه من شجره امها مالها خوات ولا ابوها له اخون يعني لا عمام ولا خوال , امها واخوها الصغير توفوا بحادث مع السواق , وبعد كم سنه لحقهم ابوها بموت مفاجيء , وماكان لها الا زوجها ولما مات صار مالها احد للحين تنمي بفلوس ابوها وبذكاء منها قدرت تحافظ عليها وتزيدها بالمشاريع الي تسويهآ ومن ضمن هالمشاريع فتحت مشروع الديسكو والي اخذ له اربع سنوات وللحين ناجح ولا للحكومه علم فيه , اول سنه كانو الي يجوه معروفين شوي شوي وبدأ يصير معروض لكن ماحد معلم عليه لان معجبهم الحال لكن بعد اربع سنين نجح وصارت تستربح من وراه لكنه خسرت شيء وهو قلبها الي صار لجسار هي فتحت هالمشروع بس عمرها ما ارتكبت ذنب الخطيئه مع احد ما كانت تجيه الا بالغلط لكن شاب لفت نظرها بملامحه وهيبته كان نسخه مصغره لزوجها صارت تجي عشانه وتتمتع بشوفته من بعيد لبعيد لكن مع الايام قدرت تتقرب منهآ واستسلمت بنفسهآ له ومن ذاك اليوم وجسار وريما وهم لبعضهم ولهم علاقه ببعض , طبعا ً المكان مختلط بنات و شباب لكن نسبة البنات قليلة جدا ً اما بالنسبه للشباب فنسبتهم هائلة , ثلاث الفجر قامت من حضنه وبدت تلبس اما هو فغمض عيونه بتعب "



جسار : خلك عشآني محتاجك

ريما بتعب : وراي دوام الصبح بروح البيت اريح ساعتين

جسار ابتسم لها : ريما احبك

ريما ابتسمت وباسته : وانا بعد ويالله يا كسول على بيتكم وبكره ابيك طيب ؟

جسار : آممم ok صآر

ريما : ضاع الوقت جسار يالله انا ماشيه



" خذت عبايتها الكتاف ولبستها وتحجبت ولبست نظارتها طلعت بكل ترجل ولحقوها حرآس الأمن حقينها ركبت السياره وطلعت لبيتها ونامت وهي تفكر بجسار وشلون يشابه محمد زوجها بكل ما فيه بدت تحب جسار غصباً عليها حركاته صوته معاملته كل شيء فيه يحسسها ان محمد ما مات وانه هذا هو قدآمهآ ولازال يحبها وهذا الي مخليها تتعلق بجسآر لهذا الحد , اما جسار نص ساعه بقى فيها مستلقي بعدها قام يلبس وطلع لعند الشباب والراحه باينه عليه ولبتسامه مو قادره تنمحي من على شفايفه خذا له كاس نبيذ وراح جنبهم راشد اول ماشافه كذا انقهر وزاد غضبه "



راشد يهمس لحمد : وش معنى هو والله اني احلى ويبين اني اغنى منه وش شايفه فيه شوفه بن لكلاب شوفه شلون مستانس

اما حمد ما قدر يرد لان جسار صار جالس : حي الله بو الشباب

جسار يبتسم وهو يحط رجل على رجل : الله يحيك

راشد : بشر ؟

جسار : هههههههه وش تلمح له ؟

راشد بقهر : ولآ شيء سلآمتك

جسار ناظر الساعه حط الكاس وقام : يا الله تآخرت ودكم بشيء ؟

راشد : الا قول وش مانبي

جساار : ههههه اجل ماتنعطون وجه , سي يو ( وكان باين انه رايق )



" قام جسار وطلع , جسار وراشد كانوا ربع بس راشد صار يعامله بحقد لانه يبي يصير في مكانته عند ريما يبي يكوش على حلالها والاهم يبي يتمتع فيهآ لآنه منهبل فيها من جمآلهآ ومن روعتهآ في ابرآز نفسهآ من نآحية استايلها الراقي والي يبين ذوق صاحبتها فيه , راح جسار من هنا وراشد قومها سب ولعن فيه وحمد متوهق براشد ويحس انه هاليام ماله خلق غيرة راشد من جسار فتركه وقام يرقص على اغنية اجنبيه هيب هوب , حمد استايله زنجي يعني كل شيء واسع وسلاسل وعنده فتحتين بأذنه اليمين ويلبس فيهم تراشي (حلق للأذن) وفنآن برقص الهوب هوب ويألف اغاني راب واحيان يغنيها لا صاروا مسوين احتفالات الكل اجتمعوآ عليه وقعدوا يراقبوا دقة حركاته الآليه بأعجآب شاركه كذا واحد بس مو بنفس مهآرته , نرجع لجسارالي دخل البيت بسرعة البرق بس عشان ما يصادف احد ويقومهآ تجريح فيه لانه مرتاح من ريما ولا يبي تعكير حتى ضي قاعد يدعي ربه انها نايمه ودخل الغرفه بهدوء وفعلا لقاها نايمه دخل الحمام (وانتم بكرامه) وحط ملابسه بالغساله عشان لو عالقه فيه ريحة النبيذ هو يحاول دايم ما يكثر عشان ما يسكر واخذ له دوش سريع كان وقت الصلاه وسامع صوت الاذان بس طنش وانسدح ع الكنب ونام لانه ما ينام هو وضيء على سرير واحد ولا جتها جلطه من قربه جلس الصبح على صوت الباب قام فتح الباب لقى الشغاله "



جسار بنعاس : خير ؟

الشغاله : بابا يتصل الهين ويقول لازم انت يروه مكتب هو اهين

جسار يسكر بوجها : لسه بدري انقلعي بس ( سكر الباب ورجع انسدح ولا شاف الساعه تسع انذهل وتوه يحس انه صاحي عصب وبرنفزه ناظر السرير وبقهر راح يكلمهآ بعصبيه ) هييييييي انتي وجع قووومي ( بتحلطم ) نومه تشيلك ( انقهر انها ماتحركت ولا ردت عليه فمد يده وهزها ) ضي ما صارت نوم .. ( انتظر رد حرطه ! بس ابد حس بخوف العاده نومها خفيف بس من فتحت الباب تجلس هالمره بهزه ما جلست رجع هزها بعنف ) ضـــــــــي !! (حس برعب ) معقوله ماتت يمــــــــــــــه ( وطلع من الغرفه بكل خوف ) يممممممه يمممه

الشغاله : ماما للهين نايم

جسار دخل لأمه بغرفتها وبكل خوف جلس : يمه يمممه

ام مؤيد ارتاعت : هاا يمه شفيك ؟

جسار ولونه مخطوف : يمه مادريي قومي ضي ماترد علي قومي بسرعه شوفيها اخاف ماتت

ام مؤيد قامت بسرعه وراحوا سوى للغرفه جلست جنبها لقتها بعبايتها : انت من جدك شايفها كذا ومخليها ( تقصد انها مازالت بالعباه والصندل )

جسار : يمه تبيها تدفني

ام مؤيد : هذا هي تتنفس ( وقعدت تهزها ) ضي ضي ؟

ضي : ............. ( ولا حركه نفس الحال )

جسار وهو شوي ويفقد صوابه : يمه وش فيهاااااا ؟

ام مؤيد : يمه شيلها خذها للمستشفى شكله مغمى عليها ماتلام الله يسامحك على الي سويته فيها

جسار سرع وراح جنب التسريحه وخذ كلينكس ورش فيها عطر مع عطوره وجا قربها منها وبدأ يشممها بالتدريج فتحت عيونها وبصعوبه قالت : انا وين وش الي صار ! ؟

جسار بعد وهو يحمد ربه : ..

ضي مسكت بطنها وصرخت بقوووووووه : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهه آآيييي

ام مؤيد طارت عيونها : شفيك ؟

ضيء وعيونها شوي وتطلع من كثر ماهم بارزين وبألم تعض على شفايفها : آآآآآممهههممم (وهي شاده بقبضتها على السرير )

جسار طارت عيونه : ضي وش فيك ؟



" ضي ووجها عرق ومو قادره تتكلم مسحت على وجها بيد ترجف وهي تحاول تقوم لكنها تهاوت على السرير ورجع اغمى عليها هنا جسار قال لمه حجبيها على مالبس فصخ ولبس له ثوب من غير شماغ ولا شيء اهم شيء مايطلع بالبجامه وكان ثوبه متكفس وموب مكوي وشوي وصخ بس مانتبه لبس انعاله وجا شالها "



ام مؤيد : اصبر بجي معكم

جسار :يمه خلاص بطمنك بس مافيه وقت ( وبتسرع ) عطي ابوي خبر بالي صار لا يعصب ويقلب علي لاني للحين مو مداوم

ام مؤيد : طيب



" سدحها بالسياره وسرع للمستشفى وهو خايف عليها من قلب ويلعن نفسه دخلها ع الطواريء وبعد نص ساعه طلعت الممرضه وسألها شفيها وقالت له ان المدام فقدة الجنين وسألها عن حالتها وقالت له ان للحين ما خلصوا منها هنا انفجع خلاص الشيء الي ربطني فيها بيروح يعني الحين خلاص راح تروح مني هم ماعطوني وياها الا لانها حملت والحين بيأخذوها لان الي ربطني فيها راح لا ياااربي ابيها لا تحرمني منها ( ضل على هالهواجس ) الين بعد ساعه طلعت الدكتوره من عندها قام بسرعه "



جسار :دكتوره بشري ؟

الدكتوره : انت زوجها

جسار : ايه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 10-07-2010, 01:58 AM
miss music miss music غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في احضان الشياطين ||~ لفتاة الخيآل


الدكتوره : هي بخير بس الطفل مات



جسار بحزن : الحمدلله على كل حال , راح تنام عندكم ؟



الدكتوره : معها نزيف حاد وكانت مهمله بغذائها وكانت تتعرض لمجهود ولهالسبب مات الجنين محتاجه رعايه كم يوم يعني ماتقدر تطلع



جسار : طيب اقدر اشوفها ؟



الدكتوره : لا لان راح ننقلها لغرفه ثانيه , انت روح خلاص وتقدر العصر تجيها بيكون وضعها مستقر



جسار بقهر : طيب ( ركب السياره وهو متحطم وحالته حاله رجع البيت لقى امه تنتظره )



ام مؤيد : ليش ماتصلت ؟ وش صار عليها ؟ وينها ؟ ليش ماهي معك ؟



جسار بتخاذل : يمه البيبي الي كان بيجمعنا وراح يمه تكفون لا تخلوآ عمي ياخذها



ام مؤيد بحزن :لا حول ولا قوة الا بالله ( واخذت نفس ) بطمن ابوك اجل



جسار صعد لغرفته لقى جواله الي ماحس انه نساه اصلا يرن خذاه لقاها ريما ورد بتعب : الو



ريما : جسار انت نايم ؟



جسار :لا



ريما : طيب ليه صوتك كذا مشغول ؟



جسار :لا ولا شيء ريما قولي وش تبين ؟



ريما : تقدر تجيني الحين ؟



جسار : لآ



ريما انقهرت بس من غير ما تبين : ليه ؟



جسار : بعدين اقولك مش الحين



ريما : خلاص بس اذا فضيت اليوم كلمني ابيك بموضوع ماقدر أأجله



جسار : ريما قوليه الحين



ريما : جسار خلاص اكلمك بعدين



جسار : كيفك ( وسكر وانسدح على السرير بكل تعب بس ما تحمل نزل عند امه لقاها جالسه بالحالها في الصاله وتفكر جلس جنبها ويحس انه محتاج يفضفض )



جسار : يمه تتوقعين بياخذها عمي ؟



ام مؤيد حاسه فيه : مادري



جسار : بس انا ماراح اطلقها انا ماسويت كذا الا لأني ابيها



ام مؤيد بحزن : ياليتك ماسويت هالمصيبه البنت تحولت لهيكل عظمي بسبتك دمرت حالها بغلاطك



جسار شوي ويصيح : نادم والله نادم بس هذا هي كلمه وماني متراجع فيها ضي ماراح تتطلق فاهميــــــــــــــــــن



ام مؤيد : جسار خلاص طيب قوم عني



جسار بتعب وهو يقوم بيطلع : ..



ام مؤيد : جسار فطرت ؟



جسار : من له نفس ياكل اصلا ً ( وطلع كلم ريما وقال لها انه بيجيها في بيتها سكرت من عنده وعلى طول قامت تجهز واول ما وصل جسار دخلته الشغاله الصاله بعد ربع ساعه نزلت له وهي بكآمل اناقتها وابتسامتها لكنها انذهلت لما شافت وجهه وجته بسرعه ) جسار وش فيك ؟



جسار : مآآآآآت



ريما انفجعت : مين ؟



جسار : ضي



ريما عقدت حواجبها تحس مو فاهمه عليه : ضي ماتت ؟



جسار بانفعال : لآ مش هي الي ببطنها لو هي كان اموت بعدها



ريما بغيره كبتتها : الله يعوضك , هي اخبارها ؟



جسار : مدري ماخلوني اشوفها



ريما : طيب خلاص ليش متضايق بكره راح يجيك غيره



جسار : انتي مو فاهمه شي ولا راح تفهمين



ريما : حد قالك اني غبيه ؟



جسار : ريما خلاص جد ماني متحمل



ريما : طيب يا جسار قوم ارتاح بالغرفه شكلك مو نايم ( ونادت لشغالتها وقالت لها تصعد الفطور بالغرفه وقامت هي وجسار أكلته ثم خلته ينام )







" بيت بو مؤيد رجع ابوه من الشغل معصب "







ابو مؤيد : وينه ؟



ام مؤيد : طلع يمكن رجع لها المستشفى



ابو مؤيد جلس ويحاول يهدي نفسه : الله يقدم الي فيه الخير



ام مؤيد جلست جمبه : تهقى اخوك بيرجع بنته بعد ما مات الجنين ؟



بو مؤيد : هآآه وانا شدراني , خلك على صلاة العصر جاهزه بنروح لمرة ولدك وبعدين نطل على بو عمار , مسكين اخوي يمكن يستانس لاعرف ا نالي في بطنها طاح بس الخوف لامن كان باله على ضي وعوره قلبه عليها



ام مؤيد : ان شاء الله خير







" في بيت ريمــــآآ "







ريما الساعه ثلاث العصر دخلت الغرفه تصحيه : جسآآر جسآر



جسار التفت للجهه الثانيه واعطاها ظهره : بقوم



ريمآ : اوك انتظرك تحت يآ كسول



طلعت ريما من هنا وبقت المواجع تتقلب فيه من هنا ومن لفكارالي تدور براسه : آه يا ضي لو الاقي منك ربع المعامل هالي الاقيها من ريما كان موب ذا حالي لي متى هالجفا يا ضي لي متى والله ماعدت اتحمل ( تنهد بتعب وجلس غسل وجهة ونزل لعند ريمآ ) ريما عذرا ً بس مالي نفس وبعدين بروح اشوف ضي محد عندهآ



ريما بقهر تحاول ماتبينه : برآحتك بس لو تآكل لك على الاقل شوي بدل ماتروح وبطنك فاضي



جسار : لا معليش بجد مالي نفس







" وبعدها طلع من هنا وتقلبت الموجع عند ريما من هنا تتمنى لو جسار لها ملكها يحبها زي ما يحب هالضي وتشوف معاناته معهآ تمنت لو تصغره بالسن بس هي اكبر منه بسنتين , انسدت نفسها وقامت من على الطاوله وقالت للشغاله تشيله وصعدت غرفتها وانسدحت مكان ما نام جسار وهي حاضنه المخده الي نام عليها وحاولت تمنع دموعهآ انها تذرف لكن دموعهآ نزلت بركآن قهر وضيم وشوق وتعب , مشى جسار للمستشفى دخل محل الهدايا الموجود بالمستشفى نفسهآ واخذ ورد جوري احمر يعرف انها تموت فيه ويعرف انه نقطة ضعف لهآ , راح للدكتوره يطمن معها وطمنته ان كل شيء بخير ومن بكره تقدر تطلع بس لازمها راحه دخل الغرفه عليها وهو راسم ابتسامه مزيفه وراها مليون معنى ومعنى اما هي من شافته ونفسها قالبه ما كفايا الي فيها تشوف وجهة "







جسار بابتسامته الحزينه : الحمد لله على سلآمتك ( ومد لها الورد )



ضي هزت راسها بالإيجاب ولا عاد نطقت بشيء ولفت وجها للجهة الثانيه : ..



جسار حط الورد جنبها وجلس جنبها على السرير : ضي خلينا نفتح صفحه جديده عارف اني غلطة بس سامحيني خلآص ماراح يفيد شيء ( وقعد يمسح على شعرها لكنها رمت يده من عليها بقرف )



ضي : احسن لك بعد لا شيل المستشفى عليك ياخي نجس لا تلمسني انقرف منك ومن نجاستك بعد يا وصـــخ ( بصوت مبحوح كله تعب )

جسار بنرفزه قام من جنبها : لا انتي شكل الهداوه ماتنفع معك شكلك تبين الوجة الثاني



ضي ناظرته باستحقار : ليه يا نذل تظن اني ماشفته يوم سواد وجهك



جسار بانكسار : ندمان وكنت مضطر والله لو ادري انه بيصير فيك كذا كان ماسويت الي سويته ضي وربي تعبت صدقيني لو ترضي علي بيخف احساسي بالذنب وحتى لو رضيتي ماراح اسامح نفسي و ..



ضي قاطعته : ماني بحاجه عشان اسمع مبرراتك ( وبعدها بدت تصيح بكل هدوء وصمت لكنها تظهر صوت نحيب خفيف عور قلب جسار يحس قدامها ما يعرف يتصرف وكل شيء فيه يتوقف عن العمل واولهم عقله مايقدر يفكر ابد )



جسآر انت كرهة العايله فيني وفيك انت تستاهل مايجيك بس انا شذنبي شذنبي بعد ماكنت دلوعة العايله صرت الي موطيه راس العايله ( وألمتها الذكرى )







" الي حصل من شهرين جسار كانت ضي تعجبه بأنوثتها ودلعهآ وحب العيله لهآ هي الشابه الوحيده مع رواسي بس رواسي اخته اما بقية بنات العيله بزران كذا مره تلفت نظره الين ما دخلت مزاجه وكلم ابوه يخطبها له وفعلا ً صار وراحوا خطباها وكان يوم مار على عمار ببيتهم لقاها جالسه بالحوش تكلم صديقتها وشكل صديقتها لها علم بالموضوع والي صار "







ضي : والله لو تنطبق الارض على السما ماخذيته صحيح ان شكله جنتل مان ورزه بس غبي ومو الي ببالي وبعدين انا الكل يتمناني وبجي لي الي احسن منه وشو له اقط نفسي على واحد بيصير لي زوج بس شهر العسل وبقية الحياه بعاملني كخدامه انا ابي واحد يحبني



... : ............



ضي : هههههههه على قولتك يضرب هو وشكله







" ومن بعد هالي صار وجسار قلبه مشتعل نار وحطب هو انكسار هو تحطيم هو وهو لكنه قرر ينتقم ويجيب راسها وفي مره كان كل عايلتهم رايحين المزرعه الا هي قرر يطلع من المزرعه على انه بيروح لربعه وراح العصر لبيتهم لكنه اخذ مفتاح عمار وقاله انه يبي يكشخ بسيارته شوي وتبادلو السيارات وعمار ماعارض عادي يعني مع العلم ان سيارة جسار كشخه وشبابيه بس الشيطان لاعب بعقله المهم خذا المفتاح ومشى لبيت عمه وبكل هدوء دخل مثل الشيطان وحمد ربه ان الشغاله موب فيه وقدر يدخل لغرفتهآ بكل سهوله لقاها نايمه قفل الغرفه وبدآ جريمته الي كان قدامها 100 شيطان وشيطان وضي ياحرام كانت متعمقه بنومها حست و صرخة وصاحت واستنجدت لكن لا حياة لمن تنادي بعد ما خلص منها وكانت منهاره وبقمة تعبها على كثر ماقاومته الا قوته استنزفتها طاقتها وارضخت له بكل تعب بعد ماخلص قام وقرب من اذنها يهمس "







جسار : مو انا الي انرفض زين , وهذا تمهيد لك وياويلك لو ماجاني خبر موافقتك هالثلاثه ليآم ولا ماطمنك وش برجع اسوي فيك وياليت الي صار محد يدري فيه لان انتي الخسرانه وانا رجال وماعلي قاصر لكن انتي شوفي كيف تقدري ترفضيني الحين وانتي ( ضحك باستهزاء ) ولا خليني سآكت







" طلع وترك ضي في حاله من لنهيار ما هي عارفه وش الي صار ولا قادره تفكر انا متى رفضته متى , الي حصل ان جسار سمع كلامها بس ولا لسى ماردوا لهم الخبر المهم ان السالفه طالت ومره اغمى عليها و ودوها للمستشفى واتضح انها حامل ومن هنا اتضح كل شيء للكل لان ضي لما نامت كانت تهلوس بالمستشفى فعرفو من هلوستها الي صار واجه عمار جسار وموته ضرب الين ماقال بس وشبع جسمه رضوض وجروح , حاولو ما يبينوا لناس شيء فخلوهم يسافروا لجده على انهم مسافرين شهر عسل لبرى السعوديه بس ماسوو عرس بتحجج ان جسار عنده شغل وما يمدي , انهار ابوها مرتين بسبب هالسالفة وهذا هو الحين بالمستشفى بسبب جسار والي سواه ببنته .. وهذا كل الي الي صار بس انه قلب موازين العايله , تزوجهآ وحب طفوليتها يوم عن يوم تأسره على انه يحبها بالرغم انه كان مجرد اعجآب لكن قربها منه فرض عليه حبهآ ومن يوم ماحبها وهو ضاعف قلبه وصاير مايتحمل عكس جسار الأولي جبل ما يهآب الريح , طلع من عندها وجلس بره جنب غرفتهآ عارف ان محد بيزورها لان الكل تخلى عنها بسبب الي سواه فيها ويمكن مو هذا السبب يمكن يبي يحرسها , وبعد ربع ساعه الا وبجية امه وابوه "



بو مؤيد : إجسيير وش فيك ضي فيها شيء ؟



جسار رفع راسه الي كان دافنه بيدينه وبوجه اصفر وشاحب وصوت تعبان : لآ هي كويسه مافيها شيء



بو مؤيد : مالت عليك طيحت قلبي على بالي فيها شيء



ام مؤيد جلست جنب ولدها وبحنيه : جسور يمه اليوم ماكليت شيء قوم ريح في البيت من الصبح للحين وشكل هذا حالك ( مسكينه على نياتك ماتدري عن ولدك)



جسار : لآ يمه بأضل معهآ



ام مؤيد : يمه الحين بطل عليها وبعدها ترجع معنا للبيت وجهك مايطمن ( وحطت يدها على جبهته بتشوف اذا فيه حراره ) لا الحمدلله هذا انت كويس بس تلاقي لانك مو نايم زين ولا مآكل



بو مؤيد : عساه ويموت قومي بس قومي ( على انه يحبه بس من بعد ماسوى جريمته وهو كارهه )



ام مؤيد قامت ورى زوجها ودخلو لعند ضي الي اول مادخلو مسحت ادموعها بس ماخفت على بو مؤيد ولاحظها : الحمدلله على سلامتك وانا ابوك



ضي بتعب وعيونها ماتقدر تحطها بعيون احد : الله يسلمك ياعمي



ام مؤيد : الله يعوضك غيره ان شاء الله



ضي تنهدت وكأنها تعارضها : ..



بو مؤيد : هاه وانا ابوك مانتي بمحتاجه شيء



ضي خلاص شوي وتنهار تعبانه تعبانه وذا كل شوي يذكرني ببوي ناوي علي يعني : لا سلامتك ياعمي , بس شخبار ابوي ؟



بو مؤيد : لآابوك تعافى مشاء الله عليه مصحصح لآ ويسلم عليك



ضي رفعت راسها بذهول : ابوي يسلم علي انا ؟



بو مؤيد يبتسم : ايه ودرى بالي صار وقال انه بيجي يزورك بس دكتوره مارضى يرخصه لأنه محتاج رعايه ويكون تحت الملاحظه



ضي لآول مره تبتسم من قلب بعد الي صار : يعني خلاص رضى عني وبياخذني ؟ يعني ( كانت بتكمل بس تذكرت انهم امه وابوه واحترمت نفسها وسكتت)



بو مؤيد حس فيها : يا بنتي خلاص انتي على ذمته والي صار انتهى واحنا راح نحاول ننساه والحمدلله الي كان بيذكرنا فيه وراح ( يقصد الي كان ببطنها)



ضي بلعت ريقها الناشف واصفر وجها زياده : خالتي اذا ماعليك امر ابي ماي



ام مؤيد صبت لها واعطتها وياه : سمي



ضي : سم الله عدوك ( شربته دفعه وحده وكأنها تبي تنسى كل الي صار لكنها تذكرته اكثر نزلت دمعه سريعه من عيونها ) عمي والي يخليك مابيه ماحبه اكرهه وهو الي جابه لنفسه وتسرع , انا مادري ليش سوى هو كذا ولا ابي ادري , كل الي ابيه ان ابوي يآخذني واعيش معه مابي اعيش مع احد ثاني مابي



بو مؤيد بحنيه مسك يدها وشد عليها : يابنتي صحيح الي سواه جسار مو هين ولا تظني اني ساكت ومعجبني الحال بس صدقيني طيب وبكره تحبينه



ضي : ودوني لبوي طيب ابي اشوفه



بو مؤيد يقوم : بقوم اشوف دكتورك واشوف حالتك ومتى يرخصونك



ضي ابتسمت ابتسامه باهته : بتعبك معي



بو مؤيد يبتسم ويقرص خدها : حلالك لو ماتعبت عشانك اتعب على مين ( بعدها طلع وناظر جسار نظره ما قدر يفسرها بس قاله بجفاف ) قوم ودني للدكتور الي مختص بحالتها



جسار قام مفزوع : صار لها شيء ؟؟ !



بو مؤيد : من سواد وجهك اقول قدامي اخلص



" وراحو للدكتوره وقالت لهم ان ماعندها مانع بس اهم شيء ماتمشي كثير ولا تبذل أي مجهود ولازم ترتاح بالكثير شهر , راحوا للغرفه ثم خذوها بعدها راحوا للمستشفى الي فيها ابوهآ وكان قريب المغرب وقريب انتهاء الزياره بس اصرت تشوفه وفعلا دخلو وارتمت بحضنه وهو بقى يمسح على شعرها اشتاق لها ولدلعها ولغنجها وطفوليتها "


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 10-07-2010, 02:02 AM
miss music miss music غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في احضان الشياطين ||~ لفتاة الخيآل


بو عمار : ضي ماشتقتي لي هان عليك تخليني طول هالمده ولا تسآلين علي







ضي بصوت ممزوج بصياح : بآي عين اواجهك بآي عين وانا الي وطيت راسك ( وقعدت تصيح على صدره بصوتها )















"جسار جد جد يحس انه مو متحمل يحس انه ظلمها وكل يوم قاعد يتعاقب اكثر جرحته بكلمتها وطت راس ابوها ليش ليش تقول كذا انا حققققققيررر حقير شوي علي آآخخ لو اقدر امحي ذاك اليوم من اساسه آووووووف تعبت يارب خذني وعذبني من الاخر وخلاص بلاها ماعاد فيني حيل اتحمل اكثر اكرررررررررررررررهني اكرهني اوووف من حاجتي لك ياضي بس خلاص تبيني اطلقك بطلقك وبفتك منك ( كان يتكلم بدافع من داخله ) , انتهت وقت الزياره واضطروا يطلعوا غصبا ً عليهم , مر شهر ولآ تطور ضي كانت طول الوقت تعبانه ومالها نفس للأكل وهذا الي مخليها تتعب زياده ابدا ً ما صار احتكاك بينها وبين جسار لان جسار صار مايجي الا عشان ينام واحيانا ً ما يجي يكملها عند ريمآ لانه يكون سكران ومو واعي ولا يقدر يسوق ’ بأحد الايام كان العصر دخل الغرفه وكان توه حالق ومنور وجاذبيته بارزه دخل اخذ له شور طلع دخل وهي على نفس الجلسه متربعه على السرير وتتأمل الجدران وفي باله يقول انا اصدق ذي من جدها ما تسوي شيء ومتحمله عيشتها نفس الجلسه ما تغيرها نفسي مره اشوفها ماسكه شيء شاغله نفسها بشيء طلع من الحمام وتعمد يلف الفوطه على خصره بس نفسه يشوف ردة فعلها وهي تشوفه كذا عاري طلع بشكل عفوي وكان ينشف شعره بالمنشفه الصغيره قرب جنب التسريحه وقعد يحط له كريمات , انتبهت له ومن شدة صدمتها دفنت نفسها بالسرير وتلحفت بالغطى ابتسم على جنب وراح لدولاب وطلع له لبسه وبعد مالبس رجع جنب التسريحه يعدل شعره ويتعطر "















جسار ببرود : ضي ممكن تقومين شوي







ضي رفعت راسها بس بدون ماترد : !!







جسار : تعالي بقولك







ضي : قول ؟







جسار : اوك ماودك تزورين ابوك







ضي ابتسمت وهزت راسها بالايجاب : ...







جسار :اوك قومي البسي واكشخي زمان ما شافوك يالله البسي عشان فيه شيء بقوله لك بعد ما تجهزين







ضي : قوله الحين







جسار : معليش يالله البسيي ع السريع ( وجلس على الصوفا الي قدام قاعدة السرير )















" لبست تنوره صغيره جينز وبدي حمرآ رفعت شعرها عشانها من الحماس ما فيه وقت وقعدت تضبط وجها ع السريع , اما هو كان لاهي بجواله لبست عبايتها بس لسى ما تحجبت حطت الشيله على اكتافها كأنها شال عليها "















ضي : جسار انا خلصت







جسار كان منسدح اشوي بس جلس واشر لها : تعالي جلسي بكلمك ( و تنهد وهو يشوفها شلون صايره حلوه ونعومه تنهد و قعد يطالع الارض ما يبي يناظرها يخاف لا يصير شيء ضي ما تبيه )







ضي بتوتر : جسار وترتني قول ابوي ولا احد من خواني فيه شيء ؟







جسار ابتسم : لآ بس تعالي







ضي جت جلست : قول







جسار : ضي انا بسافر اسبوع وانتي كيفك لو تبين ضلي هنا ولا تبين روحي بيت ابوك على ما أرجع , آممم بسافر الأمارات ماني رايح بعيد ابي اريح حاس اني تعبان وابوي مو مقصر فيني بالشغل ولو ودك تجين معي هم ما عندي مانع بس ما بيك تقولي رايك الحين لين رجعتك من بيت ابوك الليله قولي لي رايك خلآص ؟







ضي زي الي مو مستوعبه بس هزت راسها : ..















" قامو وكانوا طول الطريق كعادتهم ساكتين وصلها لبيت اهلها الي وحشها كل شيء فيها شهرين ونص ما دخلته ولا شافته كانت متحمسه وصلوآ وقف جسآر وابتسم "















جسار : لي حسيتي انك طفشتي كلميني وحجي أخذك , تبي شيء ؟







" ضي نزلت ولا عبرته ما تحملت وقامت تركض اول ماسكرت الباب وعلى طول دخلت البيت وصارت تنادي شوي ولا عمار بوجها وخشته تغيرت كثيرر وده ياخذها بحضنه ويشكي لها تعب فراغهآ عنه "















عمار : ضي !







ضي ابتسمت وبادرت بداله لانها تعرفه لو يموت ما يبين مشاعره وهي شافت شوقه لها من عيونه قربت منه وحضنته قد ما تقدر : عمآر وحشتوني وين مي و ابوي هنآ هههههههه ياااي وحشتوني ولله







عمار ابتسم للحين على بزارتها بعدها عنه : تغيرتي !







ضي تلف حوله : بس حلويت مآ ؟







عمار : ههه ايوه بس نحفآنه مرهـ







ضي : هذا الي ابيه ( ومسكته من يده ) يالله مشينا لمي وابوي ما فيني صبر ولهتني جمعات قبل







عمار منقهر من نفسه وبقوته قدر يوقفها : ضي انا آسف ع ..







ضي عرفت وش بيقول هي تحس انها مستانسه وما تبي أي تعكير : عمآر بليز مشينآ واذا ع الاعتذار فصدقني مالي حق اذا ما سامحتك ( كان يقصد انه اسف انه ماوقف جنبها في المصيب هالي رماها فيها جسار وبعد عنها )







عمار ضحك من قلب : كنت شايل همك







ضي : ههههههه وهذا انت ارتحت يالله يادب ( وقعدت تدف فيه )







عمار مشى : طيب والي يقولك ان ابوي موب فيه







ضي طلعت عيونها : آماآآ عاد الحين يجي ( وراحت عند التيلفون بسرعه بتدق رقمه )







عمار : هههههههه ابد لطباع هي هي ماتغيرت عموما ً كنتي بصادوه ابوي بغرفته







ضي : اوووف منك ( سكرت السماعه , وجت ضربته على صدره ) ويا غبارك اجل صادوه هااا هههههه ( وصعدت على فوق )







عمار ابتسم لخته : يا حبني لك يا عمري عليك صدق اني حمآر من يومي ولا احد عنده اخت زي ضي ويسوي فيها الي سوآتي















" الي حصل ان من بعد الي صار مع جسار وضي خلاص الكل حقد عليها كلهم يدروا ان مالها ذنب بس كذا جت معهم الكراهيه , لكنها متربعه بقولبهم وهالشيء ما راح يخلي هالكراهيه تدوم وراح ينكسر هالحاجز ابسهولة لان شخصيتها محبوبه , راحت لعند ابوها وطاحت بحضنه استانس وقعد يسولف معها دخل عمار ولقاها بحضن ابوه وشاف ابوه وشلون وجهه اشرق وابتسامته بانت بعد ما كنت مختفيه حب يلطف الجو "















عمار بطفوليه : طيب وانا ماني ولدك ؟







بو عمار : الا انت الاساس







ضي : هههه بس يفرق لانك تحبني اكثر صح ؟







بو عمار : مالي غنى عنكم ومعزتكم من بعض







عمار تجرأ لأول مره بحياته وجلس جمب ابوه وحط راسه على كتفه : احضني زيها اجل







بو عمار مد يده وحضن ولده وهو مبتسم بكل راحه : ..







ضي تقوم من حضن ابوها وبدلعها المعتاد : يبـــــــــــــه بس انا







بو عمار يوخر عمار عنه : مشكلتي دلعتك وآجد







ضي ترجع تحضن ابوها : كوووويس انك معترف







عمآر مسوي فيها زعلان : هين يا ضووي اجل ما تبيني بحضن ابوي







بو عمار ابتسم : ماودكم يوم الجمعه نسير على امكم الله يرحمها







ضي ابتسمت : ودي بس ..







عمار : بس ايش ؟







ضي : اخاف جسار مآ يوافق







عمار :ولعنه خلك جاهزه عصر الجمعه وبنمرك واعلى ما بخيره يركبه







ضي ناظرت ابوها برجا : يبه انت لازم تشوف لي حل







بو عمار : ليش جسار مايعاملك زين ؟







ضي : لا اصلا مابعمري عطيته مجآل , بس يبه خلآص الي جلست معه فتره مو هينه تكفى خله يطلق وخلاص ابي ارجع لك وطول عمري مابي زواج بعدها ولا هم يحزنون راحتي قربك يبه







بو عمار تنهد : لآ يا ضي لا تضيعي مستقبلك وانتي توك صغيره اعطي لنفسك فرصه وعيشي حياتك صدقيني لو تجيني بعد سنه وتقولي ما بيه مستعد اطلقك بس لآتضيعي مستقبلك كذا وبهالتسرع







ضي تفكر : يبه بس جسآر ..







بو عمار يقاطعها : معليش حبيبتي يمكن تعانين بالبدايه عشان الي صار بس انا متأكد بالنهايه راح تشوفي ان نصيبك كان معه وما راح تندمي







ضي : بحاول بس لو







عمار : صحيح اني ودي ادفنه بس ماعليه خذي بكلام ابوي ولو حسيتي ان الوضع ما ريحك تعالي وقولي ومالك الا طيبة الخاطر







ضي ودموعها بعيونها : يبه يعني انت مو زعلآن مني ومن الي صار ؟







بو عمار حزن على بنته : وانتي شذنبك ( وحضنها بكل حنيه ) حبيبتي انا مستعد ازعل من الدنيا كلها ولا ازعل عليك انتي ريحة الغاليه والي باقي لي منها وفوق كل هذا دلوعتي الي ربيتها بين يديني , وعلى فكره للحين مفتخر فيك ورافع بك راسي







عمار بجد حس انه فاقد شيء بس كعادته يبين عكس مشاعره فقال يستهبل : مآ كآني دآخل عرض بس يالله ماقول غير الله لي ( وهو يقوم بيطلع )







بو عمار : هههههه والله حياتي انتووا روح وانا ابوك عسى دربك سعاده وخير







عمار رجع يبوس راس ابوه : اهم شيء الله يخليك لي انت والدوبا الي جنبك ولا يحرمني منكم







ضي : عمور وين مي ؟







عمار : عند صديقتهآ







ضي : خساره كانت واحشتني تمنيت اشوفهآ







عمار : وش مدريك يمكن تلحقي عليهآ







ضي ابتسمت : بآبآ انا بسوي لك عصير فرش من يديني هههه متحمسه ابروح اسوي لك مو تنام







بو عمار : ههههه تسلمين يا حياتي مابي أتعبك







ضي : طييييير يبه بس قال ايش قال يتعبني وه بس لو تبيني كلي عطيتك







عمار : اقول ترى ابونا نبيه انتبهي لا تسمميه







ضي ضربته على خفيف : جعل بدني ينسم لو صار فيه شيء بسببي















" وطلعوا عمار وضي سوا وهم يسولفون افترقوا لان ضي دخلت المطبخ ولان عمار طلع , رجعت لأبوهآ وجلست تسولف معه الين ما خلصت السوالف وانتهى بنومها بحضنه وضل جنبها يمسح على شعرها ويتأملها وكأنه يشوف زوجته اول ما تزوجها نفس التشابه نفس الملامح نفس البرائه ولا برنة جوآلها كان المصدر من شنطتها ابوها كان بيقوم يطفيه بس لان نومها خفيف صحت خذته لقته جسار وانصدمت لما شافت الساعه وحده ونص ردت عليه بخوف "















ضي : آآ لو







جسار : مالك نيه تنزلين ؟







ضي : الا , انت عند الباب ؟







جسار : ايوه







ضي : طيب هذا انا الحين جايتك















" باست راس ابوها على السريع وقامت لبست عبايتها وطيران للسياره مشى جسار وهم بوسط الطريق "















جسار : ها ضي وش قررتي







ضي الي كانت تناظر الشوارع بلهفه تحس ان زمان عن كذا : هآآه تكلمني ؟







جسار ابتتسم : من ماخذ عقلك ؟







ضي ببرائه : ابوي







جسار بصدمه يحاول يتفاداها : الله يخليه لك بس ما قلتي وش قررتي بتروحي عند ابوك ولا بتجين معي ولا بتضلي بالبيت مع اهلي ؟







ضي بتسرع : اكييد عند ابوي







جسار : مالك نيه تشوفي العالم وخصوصاً الأمارات ما تتفوت







ضي بثقه : لو بروحها بروحها مع ابوي







جسار : واذا عارضت







ضي ناظرته بتشكيك : ليه تقدر ؟







جسار : ايوه







ضي بضحكه استهزاء : تعجبني ثقتك







" جسار فضل السكوت مو لانها حاولت تجرح فيه لآ لانه خايف يفقدها وهو ما صدق انها بمسؤوليته واذا عمها خلاه يطلقها غصبا ً عليه بطلقها وهذا الي مخوفه أكثر فقاعد يحاول يكسبهآ "















جسار يبتسم : ضي تعالي معي للآمارات راح تنبسطي خصوصا ان ولا مره سافرتي بره السعوديه صح ؟







ضي : ايه ما مره طلعت برى







جسار حب يحطها قدام الامر الواقع : انا حجزت تذكرتين سفرتنا يوم السبت خلك جاهزه







ضي : بس انا ما ..







جسار قاطعها : لا بس ولا شيء انا حجزت وخلاص وثاني شيء ابوي ما رضى يعطيني اجازه اسبوع يعني كلها يومين بالكثير وراجعين







ضي : لا وديني عند ابوي







جسار : والتذكره وين اصرفهآ ؟! وبعدين انا حاس فيك وحاس ان ودك تغيري جو وتراني مفكر فيك قبل لا افكر بنفسي







ضي : طيب خلآص







جسار : يعني ايش موافقه ؟







ضي : يمكن ( وبتردد ) جسار ابي يوم الجمعه ازور قبر امي من يوم صرت عندك ما زرت قبرها مع ان العاده كل جمعه ابوي يودينا كلنا المقبره







جسار : من عيوني بس ذكريني







ضي بدت ترتاح لمعاملته لها : شكرا ً







جسار وقف السياره وطفاها : على ايش بس ! انتي لو تبيني اطلعك للأقمار الصناعيه والله لوديك ..





يلا انتظر ردودكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 10-07-2010, 07:35 AM
صورة أوتــــــار الغـــــلا الرمزية
أوتــــــار الغـــــلا أوتــــــار الغـــــلا غير متصل
» طـاريڱ ٱربكني وحرڱ سڱوني »
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


بدايه رائعه اتمنى لكي التوفيق ......
وننتظر ابداعك في البارت القادم.....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 10-07-2010, 08:23 AM
رقي لحد الارتواء رقي لحد الارتواء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


تجنــــــــــــــــن..
بس ممكـن سؤال الروايهـ كامله؟؟!!
ويسلمـوؤوؤ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 10-07-2010, 03:02 PM
miss music miss music غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


يسلمو على المرووور
وايووه الروايه كاامله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 10-07-2010, 06:11 PM
رقي لحد الارتواء رقي لحد الارتواء غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


اوكـــي
ننتظــرك لا تطوليــــــن 3>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 10-07-2010, 09:43 PM
صورة art of beauty الرمزية
art of beauty art of beauty متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


يآقلبو آلروآيه طيب في آي منتدى آلقآهآ كآمله ؟!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 10-07-2010, 10:53 PM
صورة نُورا~ الرمزية
نُورا~ نُورا~ غير متصل
" ٱللھﻣ ‏ ٱنڳ عفوٌ تحب آلعفو فآعفوآ عني "
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


والله بحق روآية روووعهـ ~|.



بس يآليييت تكمليـهاآ ماتسحبـي عليـنا ....


‏&‏




ثاااااااانـكس . . .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-07-2010, 12:59 AM
صورة • Ņṩєэṫ aήśảқ « الرمزية
• Ņṩєэṫ aήśảқ « • Ņṩєэṫ aήśảқ « غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال


أإبدأإع وربي أإبدأإع ..

تســ’ـــلمين حبيبتــ’ـــــي ..

بدأإيـــــ’ـــــــه في قمــــ’ــــة ـأإلرـوـوعــــ’ـــــــه ..

يعطيك ـأإلعأإفيـــــ’ـــــــه يأإرب ..

بأإلتوـوفيق حبيبتـــ’ـــــي ..^^

متأإبعـــــ’ــــــه لك ..

بأإنتظـــ’ــــأإر ـأإلبأإرت ـأإلقأإدمـ بـ فأإرغ ـأإلصبــ’ــــر ..//~


الرد باقتباس
إضافة رد

غارقات في أحضان الشياطين / الكاتبة : فتاة الخيال , كاملة

الوسوم
لفتاة , الخيآل , الشياطين , احضان , غارقات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
المسيح الدجآل اقتباسات من كتاب نهايه العالم ابتسامتي هي حلاتي مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 19 16-04-2011 06:59 AM
من غرايب وعجايب المسيح الدجال رحيل السنين مواضيع عامة - غرام 23 10-04-2011 01:09 PM
الحياء والعورة و اللباس المجروح في الحب مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 16 21-10-2010 04:24 AM
الحياء الورده الجوريه مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 12 31-10-2007 04:42 AM
هل نحن في حاجة الى ثقافة جنسية؟ طُهرِ !! الحياة الزوجية - الحمل - مشاكل الزواج - خاص بالمتزوجين 8 14-08-2007 05:44 PM

الساعة الآن +3: 03:40 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1