غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 24-07-2010, 12:49 AM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الأولى : تائهون


هذه روايتي الأولى أرجو أن تنال اعجبكم . أحداثها مستوحاة من قصة حقيقية لكن معظم التفاصيل من وحي الكاتبة. تدور هذه القصة في بلدين عربيين و هوما المغرب و مصر . أرجو أن تنالاعجبكم .

أرجو أيضا منكم تشجيعي برأيكم. الفصل الأول سوف ينشر خلال نصف ساعة من الآن


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:31 AM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : تائهون روايتي الأولى


تمهيد :
المكان : المغرب في مدينة تعرف بسواحلها الخلابة و بشواطئها الساحرة الممتدة على طولها ، إنها مدينة أغادير ، هنا تعيش عائلة مختار ، أحد أغنياء المدنية ، لكن تواضعه و بساطته تغلبان عليه ، رجل تقي ذو لحية بيضاء بياض الثلج، رجل في الستين من عمره كان يتاجر في الخشب و أصبح أشهر تاجر خشب في أغادير . رزق مختار بثلاث بنات ، و ماتت زوجته بعد ولادة إبنته الثالثة ملاك ، و رغم ذلك فقد كانت ملاك أعز بناته . لنرجع للوراء بخمس و عشرين سنة بضبط ، حين كانت رقية ، زوجة مختار ، تستعد لتستقبل ضيوف زوجها ، حين جاءها المخاض ، لم تستطع إخبار زوجها ، حتى لا يقلق عليها و احتملت المها حتى ينتهي زوجها من ضيوفه . كان مختار مشغول بعقد صفقاته أ أعماله ، و نسي أن زوجته سوف تلد في أي وقت . لما إنتهى مختار ، وجد رقية في غرفتها تتصبب عرقا و حولها بنتاها لميا و فاطمة . كانت رقية تتنفس بصعوبة . لم يستوعب مختار ما يحدث حوله ، حمل زوجته بين ذراعيه و إنطلق بها إلى أقرب مستشفى . مرة شريط حياته هو و رقية بين عينيه . كيف أنه بدء من العدم ، و كانت رقية هي مفتاح الخير عليه ، كيف أنها صبرت عليه ، باعت كل ذهبها و نصيبها من ميراث والدها و راهنت على زوجها ، تذكر عند ولادة بنته البكرلميا ،كيف كسب أول صفقة له و أصبح تاجر معروف في المدينة ، أثرت رقية على نفسها و على ابنتها ، كانت تقتصد من كل شيء حتى لا تتعب زوجها مختار الذي لم يبخل بدوره على نفسه و على أصدقائه الذين كانو يفسدونه و يحثونه على إنجاب الولد الذي سوف يحمل إسمه. و فعلا بعد عام بضبط ولدت فاطمة ، أتت فاطمة و جاء معها الرزق الوفير لوالدها ، فقد تمكن من عقد صفقة إستيراد خشب من ألمانيا و كان الوحيد في بلاده الذي ربح هذه الصفقة . إنتقل من شقته المتواضعة إلى فيلا ضخمة من ثلاث طوابق و حديقة واسعة إضافة إلى مسبح ضخم ، لم توافق رقية على هذا في بادئ الأمر ولكن مختار لم يعر زوجه أي إهتمام ، بال كان كل همه الناس و المكانة الإجتماعية و كل الكلام الفارغ الذي لا معنى له ، كانت رقية تعاني كثيرا مع زوجها الذي تغير و الذي سحبته دوامة الدنيا و نسي عائلته الصغيرة التي كانت مفتاح كل ثرواته . كان أصحاب السوء يحثونه على زواج من أخرى حتى تلد له الإبن الذي سوف يحمل إسمه. كان في كل ليلة يأتي إلى منزلها في حالة سكر، ليجد رقية تنتظره دائما ، كانت تتحمل كلماته القاسية و هو يعيرها بناتها ، كانت تتحمل من أجل بناتها و من أجل حبها لزوجها . كان يهددها إذا لم تلد له وريثه سوف يرمي بها و بناتها خارجا . و مع ذلك كانت تتحمله . مرة ست سنوات، تدهورت فيه صحة رقية ، بينما كان مختار لاهيا في أعماله و في نزواته . نساء كتر عرفهن مختار و أيضا رقية . كانت رائحة الخيانة تفوح منه كل ليلة يأوي فيها بيته . و كانت نزواته تتبعه إلى غرفة نومه ، حيث كان يتحدث إلى عشيقته عبر الهاتف على مسمع من رقية . التي لم تتحمل صحتها كل هذا . و في يوم من الأيام ، و هو سكران كعادته ، دخل على زوجه، و قد كانت رقية ترفض أنا يلمسها و هو سكران ،كان قد دخن سيجارأت من الحشيش ، لم يكن يعي ما يفعله . كانت رقية نائمة تعبة ، أيقظها بعنف و بدأ في كلامه المعتاد عن رغبته في الولد ، و كانت رقية كعادتها تستمع إليه دون أنا تتفوه بكلمة واحدة ، و فجأة إنقاذ عليها كوحش مفترس ، كانت تتوسل إليه أن يتركها ، لكن توسلات رقية لم تصل إلى مسامع زوجها الذي كان يطالب بحقه الشرعي كما كان يهذي به في ذلك الوقت ، كان ينهش جسدها الضعيف كحيوان ، كانت دموعها تنهمر دون إنقطاع ولكن ما من شيء سوف يوقف مختار عن ما كان يفعله ، بعد أن إنتهى من اغتصاب زوجته و حلاله ، قال لها : "حتى في هذا لا تنفعين "، ذهب و ترك وراءه إمرأة أخر ما كانت تتصوره هو أن يرغمها زوجها، كانت ألم رقية لا تصف ، جسديا و نفسيا، و بعد تسعة شهور. ها هي الآن تلفظ نفسها الأخير و هي تحاول أن تضع مولودها . استيقظ مختار من شريط ذكرياته على صوت الطبيب يخبره أنا رقية قد أنجبت بنتا جميلة لكن صحتها ليست جيدة . ذهب مختار ليرى زوجته ، ليطلب منها أن تسامحه ، ليطلب منها أن تنسى ما فات و أن تبدأ معه صفحة جديدة هي و بناتها أثلاث ، دخل إلى غرفته ، و لم يجد أمامه إلى جسد محدود ، نخر فيه المرض. مسك يدها أراد أن يخبرها كم يحبها و أنه لم يتزوج عليها لانه لم يحب سواها ، و لكنه استدرك هذا متأخرا . لكن رقية لم تتركه يتكلم . كانت تنطق بصعوبة كلماتها . كانت أخر كلماتها : " إسمع يا مختار لطالما أحببتك و ساظل أحبك ، لقد سامحتك على كل شيء، ولكن أريد منك وعدا، أريد منك أن تربي بناتي ، أن تحافظ عليهن ، لا أريد منهن أنا يرو ما رأيت ، هذه وصيتي إليك ، إذا كنت تحبني ، سوف تجد في كل بنت من بناتي شيئا مني " لفظت رقية أنفاسها الأخيرة بينما كانت ملاك تصرخ تطالب بأمها . مازال مختار يتذكر هذه اللحظه، رغم مرور خمس و عشرين سنة . مازال الندم يقطعه ، كيف لا و هو يشعر بانه هو السبب في موت زوجه. بينما مختار في خلوته المعتادة يتذكر أشباح الماضي . قاطعته ملاك كعادتها و هي تبحث عنه لكي تعطيه دوائه و لكي تطمئن عليه . لقد كانت ملاك هي النسيم الذي يجعله يتنفس، و شعاع الأمل الذي ينير حياته.


مالذي ينتظر مختار و ملاك ؟ و أين هما لميا و فاطمة ؟ احداث شيقة تنتظر أبطالنا . و أبطال جدد سوف يدخلون قصتنا . إنتظر الفصل الأول من قصتنا قريبا .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 24-07-2010, 03:54 AM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : تائهون روايتي الأولى


الفصل الأول :
المكان : أغادير
كانت ملاك كعادتها تطمئن على والدها ، هذا الرجل التقي الذي حج بيت الله ثلاث مرات، هذا الذي لم ينس زوجته رغم مرور خمس و عشرين سنة ، هذا الذي يحتفل بعيد ميلادها بكل فرحة و بهجة، يعلق البالونات و يحضر حلوى عيدها، و في نفس اليوم ، يقفل على نفسه باب غرفته ليلا ، يرثي زوجته المفقودة ، و يبكي و ينوح طول الليل لفراقها ، كانت ملاك تفتقد أمها أيضا ، هذه الأم التي لم تراها في حياتها ، هذه الأم التي لم تعرفها سوى في الصور المعلقة في كل أرجاء البيت . لقد كانت تحس بالذنب ، كيف لا و أمها قد فارقت الحياة لكي tara هي النور . لم تكن ملاك تعرف الحقيقة . لذا أخذت عهدا على نفسها أن ترعى والدها و مصالحه . كانت ملاك اسم على مسمى ، ملاك وهبها الخالق من الجمال قسطا كبيرا، لا تستطيع أنا تراها دون أنا تسمي الخالق و دون أنا تقول ما شاء الله خوفا من أنا تصيبها بالعين . عينان واسعتان تغرق فيهما ، لونهما كلون البحر ، تذوب فيهما. كان شعرها طويل أسود اللون تسافر فيه أنامل المرء إن لمسه . فاتنة هاربة من أسطورة إغريقية . قوم ممشوق تتمناه أي فتاة . ضحكة تذوب قلوب العشاق . أما صوتها فكان يحسك بأنك تملك الدنيا . عندما تراها تقع في غرامها من أول نظرة ، رغم كل أنوثتها الطاغية ، و رغم كل جمالها الفاتن . فقد كانت ملاك رجلا في تعاملاتها ، كانت قاسية شديدة في تعاملاتها، كيف لا و هي الآن تدير جميع أعمال والدها . فقد جامعة الخبرة و الدراسة . لم تحس يوما أنها فتاة جميلة ، بال كانت في أعماقها تتمنى لا ولدت صبيا ، لذلك كانت معاملتها معاملة رجال . كانت حادة جدا و حنونة في نفس الوقت . لقد تناست نفسها لكي تري الناس و المجتمع أن مختار لم يلد بنات فقط ، بل رجال قادرين على حمل إسمه . خصوصا لعمها الشجع الذي ينتظر موت أخيه لكي يرث الثلث كما ينص الشرع ، فالبنات لن يرثوا سوى الثلثين . لقد كان مخطط يوسف ، أخو مختار ، هو الإستيلاء على ثروات أخيه . رغم أنه كان يعيش في خيره طيلة حياته ، لقد أنعم عليه من الولاد أربعا . كانت خطته أنا يزوج أولاده من بنات أخيه ، و بالفعل فقد أقنع أخاه أنا يزوج إبنته لميا من إبنه عزيز ، رغم فرق السن ، فقد كانت لميا أكبر من عزيز بخمس سنوات . لقد كانت لميا ضعيفة الشخصية ، موت أمها سبب لها صدمة في حياتها ، لذلك فقد كانت انطوائية على نفسها . لم تكمل لميا دراستها . و كانت تصب غضبها بأن تأكل كميات هائلة، فازداد وزنها كثيرا لتصب بالبدانه، السمنة أخفت ملامحها الجميلة و البدانة جعلت منها إنسانة ضعيفة الشخصية ، تزوجت من عزيز فقط حتى تهرب من حياتها لتجد نفسها قد سقطت في فخ زوجها و عمها . لم يكن عزيز يريد هذا الزواج ، فقد كانت عينه على ملاك الفاتنة، لكن أباه كان له مخططه . و هكذا عاشت لميا مع زوج لم يحبها قط ، زوج لم يلمسها حتى ، لقد كان يشمئز منها و من شكلها ، لم يكن يخرج معها بل لم يكن يراه في بعد الأحيان لاسابيع، حتى يجيء الموعد الشهري الذي تجتمع فيه العائلة في قصر مختار. أراد مختار أنا يكمل المخطط بأن يزوج إبنه الثاني من فاطمة ، رغم فرق ثلاث سنوات بين الاتنين . لكن فاطمة لم تكن لميا ، لقد كانت متمردة منذ صغرها . لا يزل والدها يتذكر أنها لم تذرف دمعة واحدة في ممات والدتها ، و عوض ذلك ، أخذت مقصأ و قطعت ضفائرها . لطالما لامت أباها على موت أمها ، كيف لا و هي قد شهدت ما حصل لأمها على يده . حاول مختار أن يواسيها بكل الطرق فقد فرط في دلالها ، و لم يسطع أنا ينظر في عينيها ، لأنه كان يرى فيهما حقدا و غضبا و كرها لا مثيل له. لقد كانت فاطمة جميلة ، و جذابة. عينين ب لون العسل ، و شعر أسود حرير قصير . لقد كانت تشبه أباها في صفاتها ، ذلك ما كانت لا تطيقه . لذا كانت تدع عدسات لاصقة ب شتى الألوان ، و كانت تقص دائما شعرها و لم تترك لونا لم تجربه فيه . كانت تغير في ملامحها دائما ، و كأنها تهرب من واقعها . كانت فاطمة تدرس الحقوق و كانت متفوقة رغم تصرفاتها الصبيانية . لما إقترح عليها عمها فكرة زواجها من إبنه أحمد ،أصابتها هستيريا من الضحك و قالت له " أنا لست لميا تستطيع أنا تضحك علي ، أنا أعرف نواياك تجاه أبي ، و لكن لن أقول له شيئا ، أنا لأن أفيدك بشيء " . سافرت فاطمة إلى فرنسا لتكملة دراستها . و لم تعد إلى المغرب منذ أربع سنوات ، تزوجت فرنسيا تعرفت عليه و إنقطعت اخبارها. و هكذا بقيت ملاك وحيدة مع والدها في قصره الواسع الذي لم تسمع فيه ضحكات الفرح منذ سنوات . لقد كان مختار دائما يلوم نفسه و يقول بأن ما أصبح عليه هو بلاء من الله لما فعله ب زوجته . مازال يوسف يخطط للإستيلاء على ثروات أخيه ، و مازال لديه الورقة الرابحة و هي ملاك، التي تدير كل أعمال والدها ؛ ترى من سوف يستخدم كطعم من أبنائه . هذا ما سوف نعرفه في الجزء التاني من الفصل الأول


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 24-07-2010, 04:27 AM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : تائهون روايتي الأولى


لفصل الأول : الجزء الثاني
المكان : أغادير
لم يعد في بيت مختار سواه و ملاكه الساحر ملاك . مرض مختار كثيرا ، فلم يعود شابا كما كان ، و كانت ملاك من تتولى أعماله و أملاكه ، بل إستطاعت أنا توسعها، لم يكن يوسف يحبذ فكرة أن ملاك تدير كل شيء ، بينما هو يدير فقط مصنع الورق الخاص بمختار ، و مع ذلك إستطاع أنا يختلس أموالا هائلة منه. لقد كانت ملاك على دراية بذلك ، و كانت تخبر أباها ، لكن هذا الأخير طلب منها إلتزام الصمت، و ترك عمها يفعل ما يريد . عينت ملاك رئيسة مجلس إدراة شركات والدها ، هذا الشيئ الذي لم يتقبله يوسف. فانتقل إلى مخططه الاولي. لقد كان أحمد ابن أبيه ، على خلاف عزيز الذي لم يكن على وفاق مع والده ،على رغم من أنه لبى له رغبته بزواجه من لميا . كان أحمد رجلا في السادسة و العشرين من عمره ، طويل و جذاب ، كان أسمر اللون ، عسلي العينين ، كان شعره أسود ناعم و له غمازات في كلتا وجنتيه ، كلما ضحك، وقفت قلوب الفتيات عن النبض. كان أيضا رجلا رياضيا عريض المنكبين ، كان وسيما جدا ، و أنيقا جدا . و كأنه فارس مغوار ترك إحدى حكايات ألف ليلة و ليلة ليستقر في أغادير . كان أحمد ذو تجارب نسائية كثيرة ، و لكن ليس من أجل رغباته، و لكن من أجل المال .فتيات و نساء ، المهم غنيات، لم يفلتن من قبضة كازانوفا عصره . لطالما لم يهتم إلا بالمال فقط لا غير . كان قد حاول أنا يحيك شباكه على فاطمة لكن لم تنجح القصة و كان حينذاك تنقصه الخبرة ، أما الآن ، فهو خبير في اغواء الأنثى ، و من تستطيع أنا تقاومه و هو بكل هذه المواصفات. هذا ما كان يقوله دائما لنفسه . لقد كان أحمد هو سلاح يوسف الوحيد المتبقي ، لا سيما أن ولده ربيع كان يهوى أبناء جنسه، و كان يتشبه بالبنات ، بل أراد أن يجري عملية لتغيير جنسه إلا أن أباه منع عنه أمواله . و طرده من بيته ليعيش ربيع مع صديقه الأجنبي في شقة تطل على البحر . أما إبنه الأصغر فى لم يتزوج التاسعة عشر من عمره . لذا كان أمله الوحيد هو أحمد . ترا كيف سوف يستطيع أحمد أنا يوقع ملاك في شبكه و هي التي أقسمت على ألا تحب شخصا و أنا تصبح ابن أبيها الذي لم ‎ يلده ، و هل سوف يوافق عزيز الذي لطالما أحب ملاك بجنون على خطط أبيه . و هل سوف تظهر شخصية جديدة في هذه القصة .
هذا ما سوف نعرفه في الفصل الثاني من قصتنا . الأحداث لم تبدأ بعد . أرجو منكم الردود ، و الملاحظات حتى أحسن من قصتي .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 24-07-2010, 08:13 AM
صورة سسمو جنوني =) الرمزية
سسمو جنوني =) سسمو جنوني =) غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تائهون روايتي الأولى


بااين على الرواية انها حلوووة
قريت منها كم سطر لحد الان وحبيت اعلق
اتمنى انش تنظمينه على فقرات حتى يسهل علي وعلى غيري انه يقراااهاا
يعطيش العافيه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:23 PM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : تائهون روايتي الأولى


الفصل الثالث : الهروب

الجزء الأول : لميا و عزيز : الهروب من الواقع

"أه لو تستطيع أن تنجب من لميا ، سوف نتحد مع عائلة عمك أكثر و أكثر " كان يوسف يكلم إبنه البكر و يحثه على الإنجاب ، لم يكن يعرف أنا لميا زوجة على الورق فقط و لم يعترف بها قط في حياته. زوجة نسبت إليه لينفذ رغبة أبيه ، أو يمكن ليبقى قريبا من حب عمره ملاك . عزيز هذا الشاب الأسمر الوسيم ذو السابعة و العشرين ، كان يحب الرسم والفن ، لكن والده أراده مهندسا حتى يرعى مصالحه و أخاه مختار . أرغم على كل شيء منذ طفولته ، كان مجرد دمية في يد والده يوسف . عشق ملاك منذ طفولته، كان حبه لهذا الملاك يكبر كل يوم ، كانت خواطره و مذكراته تحكي هذا الحب المدفون، لكنه كان أسير رغبات والده المريضة .

لم يكن يرى في لميا سوى كتلة من الدهون متحركة ، إشترط على أبيه أنا يكون حفل الزفاف مقتصرا على العائلتين ، مبررا ذلك بمرض عمه . تزوج من لميا ، و عرف أنا ارتباطه بملاك أصبح من المستحيلات. لذلك كره لميا التي أبعدته عن حلم حياته ، أصبحت مجرد قطعة أثات لا مكان لها في بيته ، مركونة في إحدى الزوايا . تركها ليلة زفافها و ذهب يبحث عن عشقه في مكان أخر . و أصبح عزيز ينتقل من زهرة إلى زهرة ، يتذوق رحيقها ، و يرى في كل زهرة ملاكه الضائع لكن دون جدوى . أصبح عزيز تائها في ملذات الدنيا تاركا وراءها زوجة لم تكن تعي ما يحدث .


لميا ، بدورها ، لم تكن تنتظر من عزيز أي شيء ، كيف يعجب بها هذا المخلوق الرائع و هي مجرد كتلة من الدهون تسير على قدميها . هربت لميا من الواقع ، فوجدت الملاذ في الأكل ، أصبحت أكثر شراهة، و أكثر نهم . كانت تقضي أوقاتها على التلفاز ، ترى نفسها في كل بطلة جميلة ، و ترى فارسها في كل بطل وسيم. عشقت الأسمر و الأشقر ، العربي و الأجنبي و الهندي و أيضا التركي . تقمصت شخصية كل فتاة جميلة لتهرب من حياتها و من واقعها .

اكتشفت لميا نوعا ثانيا من الهروب ، النت . أصبحت تقضي معظم أوقاتها على المنتديات وفي غرف الشات و الدردشة . كل يوم ب اسم مستعار و ب شخصية جديدة . كانت تضع صورا لفتيات جميلات ، كانت تسلب لب الجميع بكلامها و رومانسيثها. و أصبحت لميا فتاة أحلام العشرات . بدء هذا كله كلعبة لتقتل الوقت و تلهي نفسها ، لكنه أصبح هوسا لديها . لم تعد تقنع أحدا بشخصيتها المزيفة ولا بصورها المحملة على النت ، لعب الشيطان بعقلها ، تقمصت شخصية أختها ملاك ، كانت تعرف أن ملاك مشغولة طول النهار ، و ليس لديها الوقت لمثل هذه الأمور . كبر هوس لميا بالأمر ، كانت في كل مرة ترى ملاك فيها ، تأخذ لها صورا عديدة ، لم ترفض أبدا ملاك طلبات أختها ، لم تكن تعرف أن هذه الصور يراها عشرات الشبان و منهم أيمن . الذي سمى نفسه عاشق الدلوعة .



من هو أيمن ، و هل هو شخصية جديدة سوف تغير مجرى الأحداث ؟ و مامصير كل من لميا و عزيز ؟ هل سوف يظلان هاربين من الواقع ؟ تراقب الفصول القادمة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 24-07-2010, 03:23 PM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : تائهون روايتي الأولى


الفصل الثالث : الهروب

الجزء الثاني : فاطمة و مختار : الهروب من الماضي

استيقظت فاطمة فزعة من نومها كعادتها ، نفس الحلم نفس الوجوه . لم تنفع معها المسكنات و المهدئات لكي تلقى السكينة و راحة البال و لكن هيهات . كانت ترى نفس الحلم طوال خمس و عشرين سنة ، ترى والدها و هو يقتل أمها ، يخنقها يذبحها ب سكين ثم يقطعها لاطراف و يرمي كل طرف في جهة . في كل مرة تتوسل إليه أن يتركها و لكن في كل مرة نفس الأحداث، كانت فاطمة تنوح و تبكي كل ليلة . تستفيق من نومها وتنزوي في ركن من الغرفة و تبدأ ثانية بالبكاء .

كان زوجها قد أعلن إسلامه و أسما نفسه إسلام ، كان يعشق فاطمة ، أسلم من أجلها ، بل و قام بعملية الختان حتى يصبح مسلما حقيقيا ، كان إسلام الطبيب النفسي المشرف على حالة فاطمة في فرنسا ، كان يرى تحت قناع المرأة المتمردة الشرسة ، صبية صغيرة بريئة. أحس بآلامها بجراحها. عرف أنها تختفي وراء هذا القناع حتى تهرب من الماضي ، الماضي الذي لطالما لحقها . لم تسطع الهروب منه فكان يأتيها كل ليلة يؤرق منامها ، و يجردها من أقنعتها لتجد نفسها عارية أمامه من أسلحتها . أحبها إسلام و طلب يدها للزواج ، لم تتردد فاطمة بل وافقت على الفور ، كانت تحاول الهروب مرة أخرى بزواجها من أجنبي ، أرادت أن تنتقم من أبيها ، تزوجت إسلام و أخبرت مختار أن إسلام لم يغير ديانته.


صدم مختار لسماع خبر زواج إبنته من أجنبي غير مسلم ، كان يعرف أنا فاطمة تكرهه كثيرا لكن ليس لهذه الدرجة، كتم مختار حزنه في قلبه . و سلم أمره للخالق ، لم يستطع أنا يفي بوعده لزوجته. كان مختار يحلم نفس حلم إبنته فاطمة ، نفس التفاصيل . كان أيضا يحاول الهرب من شبح الماضي ، لكنه لم يستطع . كيف و هو الذي دمر زوجته و دمر عائلته بنفسه ، فلا المال ينفع ولا الجاه ينفع . حج مختار بيت الله مرتين ، كان دائم العبادة و الذكر . كان يخجل من ملاقاة خالقه في كل صلاة، لم يستطع أن يطلب الغفران ، لم يستطع أن يرفع كفيه للدعاء . كيف يطلب من الله البارئ و هو الذي أعطاه كل شيء ، ولكن طيشه ضيع منه حياته ، كيف يطلب الغفران و هو ذلك الخسيس النذل الذي ترك شهوات الدنيا تلعب به، ذنب كبير أ إتهم كبير ؛ أحس مختار أن الله لن يغفر له . لم يستطع مختار أن يقتل الماضي أو يهرب منه ، فهو يطارده في كل مكان . إنها فاطمة التي كلما رآها تذكر ماضيه الخسيس.

رغم زوجها من إسلام ؛ لم تنعم فاطمة بالراحة . كانت كل ليلة تصارع أشباح الماضي . انطوت على نفسها و لم تترك زوجها يداوي جراحها. كانت كل ليلة ترغم نفسها على إعطائه حقه كزوج رغم أنه لم يكن يرغمها يوما ، لم تحس بحبه الشديد لها . لقد كانت تسلم نفسها و هي لا تطيقه ، كل ليلة ترى فيه والدها الذي ذبح أمها بسكين باردة . لم تكن تحس ب دفء مشاعر زوجها و لا بصدره الحنون و هو يضمها إليه و لا بكلماته الحنونة النابعة من حبه لها ، لم يكن قط قاسيا معها ، و لكن هي لم ترى فيه سوى وحش كاسر يريد نهشها كما فعل والدها . لم يستطع إسلام تحمل هذا كله، لم يستطع أن يراها و هي تتمزق بين يديه كوردة جورية قطفت قبل أوانها . كما لم يستطع أن يداوي جراحها و ينسيها ألمها . إختار إسلام أن ينسحب من حياة فاطمة و يذهب ، بيلا رجعة.

ترى هل سوف تحس فاطمة ب حب إسلام لها ؟ و هل سوف يرجع إسلام إلى حياة فاطمة من جديد ؟ و هل سوف يستطيع مختار أن ينسى ماضيه و يطلب من الله عز و جل الغفران ؟ كل هذه الأحداث و أحداث أخرى شيقة تنتظركم في هذه القصة الشيقة


ملحوظة :الفصول الأولى قد كتبت للتعريف بالشخصيات؛ أما أحداث القصة فلم تبدأ بعد. إنتظروني


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 24-07-2010, 05:40 PM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : تائهون روايتي الأولى


لفصل الثالث : الهروب
الجزء الثالث : ملاك و أحمد : الهروب من الحب

انتظرو الجزء الأخير من هذا الفصل هذه الليلة.
لكن أرجو منكم بعض التشجيع حتى أستطيع تكملة قصة المثيرة و الجريئة و الشيقة
كما قلت مازالت أحداث جديدة تنتظر أبطالنا و أبطال جدد سوف يدخلون الساحة
لذا أرجو المتابعة و التشجيع و شكرا


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-07-2010, 09:09 PM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: تائهون روايتي الأولى


,’



بسم الله



يعطيك العافية
موفقة إن شـــاء الله


https://forums.graaam.com/238622.html


,’


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-07-2010, 10:13 PM
dounia60 dounia60 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : روايتي الأولى : تائهون


لفصل الثالث : الهروب

الجزء الثالث : ملاك و أحمد : الهروب من الحب

لم تفهم قط ملاك معاناة والدها و لا سبب تمرد فاطمة أو حتى أزمة لميا ؛ لم تكن تعرف أحداث الماضي الأليم. كانت ترى في أبيها ذاك الرجل المحترم المسالم ، فاعل الخير . الراضي بامر الله مهما كان . كانت ترى فيه أبها و أخاها و حبيبها . و طالما تساءلت لماذا كانت ‎ ‎ لميا و فاطمة بعيدتان عنه. تساؤلات لطالما شغلت بالها لكنها لم تجد أي أجوبة لها .

لذلك قررت أن تصبح الإبن الذي لم يلده مختار. كانت كل تصرفاتها صبيانية ، رغم جمالها الصارخ. لم تكن تلبس فساتين و لم تضع مساحيق التجميل على وجهها الملائكي، لم تكن تعير إهتماما لنفسها كما كانت تعيره لدراستها و لعملها . حاول العديدون التقرب منها و واصل الود ، لكن لم يجدو سوى الصد من ملاك ، لم تحس أبدا بشعور الحب، أو كانت تهرب منه حتى لا يضعفها و يمنعها من بلوغ هدفها في إصعد والدها . كانت ملاك ترى الحب الحقيقي في عيني مختار فقط . و لكي لا تفكر في هذه الأمور التافهة بالنسبة لها ، كانت تبقي نفسها دائما مشغولة في العمل و مع والدها و حتى مع أصدقائها ، بنت ملاك لنفسها قلعة و أقفلت على نفسها حتى لا يستطيع أي مخلوق الوصول لها . لكنها لم تكن تعرف ما يخبئ القدر لها .


علم أحمد أن مهمته في الإيقاع بملاك ليست بالسهلة، فهي ليست من النوع الذي ينجذب إلى الشكل أو إلى الرجولة ، قرر أن يحيك حباله من كل الجوانب ، و يوقع ملاك في الفخ دون أن تشعر . كان أحمد ماكرا جدا ، يلعب على جميع الحبال و يفوز دائما ، و كان مفخرة أبيه يوسف . لم يكن أحمد يعرف الحب و لا مشاعر الحب ، بال كانت النساء عنده مجرد لعبة بين يديه يلعب بها ، يستغلها ثم يرميها بعد أن يجد لعبة جديدة . رغم أنا ملاك كانت تأسر لب شباب المدينة، إلا أنه لم يرى فيها سوى ملايين عمه . " لا أنت و لا غيرك يستطيع مقاومة سحري أنا أحمد ، و أنت يا ملاك سوف تكونين ضحيتي القادمة " هذا ما قاله أحمد في نفسه و هو يسلم على إبنة عمه بعد أنا زارها في مكتبها.

" يا ترى ما سبب هذه الزيارة ، لعل كل شيء على ما يرام"

" كل شي تمام ، فقط كنت مارا فأحببت أن أسلم على إبنة عمي الجميلة " قالها أحمد و هو يضحك ضحكته الساحرة و يظهر غمازتيه ، لكن لم يجد أي رد فعل . عرف أن فريسته ليست سهلة أبدا و أن عليه التخطيط جيدا

"شكرا أحمد ، لكن اعذرني فلدي عمل كثير أقوم به " لم تلتفت إليه ، لكنها لمحت إبتسامته الخبيثه ، و أحسست بنظراته تفحصها ، أحست بالخوف من هذا الإنسان . خوف لم تعرف سببه

استأذن أحمد و ذهب يعد خطته القادمة .


ترى ماذا يخبئ أحمد لملاك ؟ و هل سوف تنجح خططه للإيقاع بها ؟ أم ستظل ملاك قوية كعادتها و سوف تكشف أحمد على حقيقته ؟ و هل كان أحمد خبيثا طول حياته أم سوف نكتشف جانبا أخر من جوانب حياة أحمد الغامضة ؟ لماذا يهرب أحمد من الحب .


كل هذا و أحدث أخرى شيقة سوف تتابعونها في قصتنا الجريئة و الشيقة : تائهون


روايتي الأولى : تائهون

الوسوم
روايتي الأولى
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أنا سراب ؟ أم إنتقامي سراب ! / كاملة نار الانتقام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 144 27-04-2019 01:14 AM
روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / كاملة الووو__بتول__وورد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 112 26-03-2019 05:42 AM
روايتي الأولى : لن أضحي بكبريائي من أجلك ! ضجيج السكون أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 177 14-05-2010 05:09 AM
روايتي الأولى : ألا يا عين لا تبكي و عيشي نعمة النسيان .. خسارة دمعتك تنزل على من لا يراعيها تــوفي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 117 02-05-2010 01:32 AM
تحليل دقيق عن روايتي الأولى على غرام بلا حدود مواضيع عامة - غرام 2 18-08-2007 07:19 AM

الساعة الآن +3: 04:53 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1