غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:06 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي قصة نهاية المطاف / للكاتبة : عروس الدنيا


بسم الله الرحمن الرحيم ...
هذي قصه تحمل بين كلماتها جزء كبير من الحقيقه ... و ان كانت الشخصيات وهميه .. الا انكم بتحسون انكم سمعتوا هل سوالف من قبل
الهدف من القصه ..اهو الي راح تعرفونه بالاخر ... يا ريت القى تجاوبكم معاي ... و هذي اول تجربه فعليه لي
كانت لي كتابات بي ما تتعدى نص الروايه فقط ... انشالله اقدر اسليكم بهل قصه ..






فاطمه بنت ذكيه ... و قلت ذكيه قبل جميله لان ذكائها كان يشد اكثر ... شخصيه تبهر الكل
مثقفه و مطلعه على امور الحياة ... رقم صغر سنها الي ما تعدى ال 19 .. الا انها تحمل عقل تعجى الثلاثين
عاشت طفوله سعيده ... بين امها و ابوها و اخوانها الثلاثه
عندها فاطمه اخت اصغر منها و 2 اخوان .. فاطمه البجر

فاطمه كانت طالبه مجتهده بدراستها ... مو لحد انها تكون نابغه ... بس كانت ذكية و هل ذكار ساعدها بالحصول على نسبه زينه و دخلت كليه زينه ...

فاطمه كانت مثل كل البنات ... مرت بسن المراهقه .. و انعجبوا فيها شباب .. بس ما كانت تحب انها تدخل باي علاقه ...و طول عمرها حتى لو واحد رقمها ... تشق الرقم اول ما يمشي ...

في يوم من الايام ... فاطمه قررت تدش النت ... و شغلت الام ايرسي

و شبكت بنك واضح جدا انها بنت ... صاروا المسحات ايونها مثل المطر ... شي ترد عليه و شي تتجاهله
و نرفزها واحد حقير دش بامور مذهبيه و اصول و غيرها ... و اهي متنرفزه ...
كان في واحد من الي يكلمونها حست انه شوي اركد منهم ...
و قامت تتشكى له ... انه فلان يسب و يغلط ..

الطرف الثاني كان مشاري ,,,
مشاري : انتي اشعلييج منه ؟؟ خليه يولي
فاطمه : ما اقدر ... نرفزني و حرق اعصابي .. ابي ارد علييه
مشاري و اشلج بحرقة الاعصاب ...و بعدين انتي لو ما تبين احد يتحرش ليش داشه بهل نك ؟؟
فاطمه : مادري اول اسم خطر على بالي
مشاري : انتي اول مره تدشين ام ايرسي ؟؟
فاطمه : اشدراك ؟؟
مشاري : لووووووووووول مبين من طريقتج انه عودج رجيج ..
فاطمه : شكلها بتكون المره الاخيره بعد
مشاري : لوول انتي ليش جبريت ... واحد ما تعرفينه و لا يعرفج اشلج فييه و كل مكان فيه الزين و الشين
فاطمه : شكلهم كلهم يهالو و انا مالي خلق هل سوالف
مشاري : لا مو كلهم ... في ناس تستخدم الاستخدام الصح و ناس لأ ... مثل كل شي
فاطمه : بس في اشياء تاخذ سمعه اكثر ... الايرسي كلمن يقول انه مضيعة وقت
مشاري : صاجه ... عند المراهقيين بس ... بس احنا ما تدرين اشكثر فايدنا
فاطمه : ليش انتوا ... اشقصدك ؟
مشاري : مو قلت لج مالج خبره
فاطمه : ؟؟؟؟؟
مشاري : انا يا طويلة العمر مو بالكويت ... انا ادرس بامريكا ...
فاطمه : و انا شلون المفروض اعرف ؟؟
مشاري : من الايبي ادرس يبين اني مو بالكويت
فاطمه : اها ... والله ما اعرف لهل سوالف .. و عل عموم الله يوفقك ...


اكثر شي ريح فاطمه ان مشاري بره الديره ... يعني شخص بره لا بيقعد يأذيها و لا ينبش وراها
و لا راح يسوي شي ...ز لانها كانت تسمع بلاوي من الايرسي ...

فاطمه قالت لمشاري انها بتمشي ... عندها مشوار ... و مشاري سلم عليها و طلعت ...

مر يوم فاطمه يوم عادي جدا ... و في اليوم الثاني كانت فاطمه فاضيه ... الكورس الاول توه مخلص
و اهي ما عندها شي
قالت خل اشبك ... شبكت و بعد طلعة الروح .. نست تغير النك
و دشت بنفس النك ... و انهالت عليها المسجات بالاف

فاطمه تذكرت : وليين اشهل غباء ... اشبيفكنا من هذول الحيين
و كانت تبي تطلع تغير النك بس شافت مسج من مشاري

مشاري : ها داشه بنفس النك و امس تقولين ترفزوني
فاطمه : نسيت والله الحين بغيره ...
مشاري : طلعي لا تغيرينه و انتي موجوده لان الكل بيدري هذي انتي
فاطمه : صج .؟؟
مشاري : ايي صج
فاطمه : اوكي
مشاري : لحظه ... قوليلي اشبتحطيين ؟
فاطمه : مادري اي شي
مشاري : قوليلي عشان اعرفج .
فاطمه : مادري اشرايك ؟
مشاري : خلاص شبكي بنك صبي عن الاذيه
فاطمه : اوكي بكتب بدر و الله يعيني على البنات
مشاري : لووول ... يالله بدر شوي و اشوفك

فصلت فاطمه و ردت شبكت و باسم بدر و شافت مشاري بس كانت الغرفه غير

فاطمه : انت شلون مكلمني اهني ؟؟ مو نفس البوكي الي توه
مشاري : اي اي ... هذي روم خاصه
فاطمه : شلون يعني ؟؟
مشاري : يعني محد يدخلها الا و احنا عازمينه
فاطمه : ايي ..
مشاري : جنه بيت يعني ... و اعزم الي ابييه
فاطمه : اها .... فاطمه ما تدري ليش كانت متجاوبه مع مشاري لي ابعد الحدود
مسألة انه بره الديره مريحتها بزود .. و حست ان الي تسوي شي ما منه خطر

مشاري : المهم كلميني عنج
فاطمه : شقول ؟؟
مشاري : اشمج مثلا
فاطمه و بسرعه و بدون تردد : مشاعل
مشاري : عاشت الاسامي و مع انه ادري مو هذا اسمج ؟؟؟
فاطمه : اشدراك ؟؟؟
مشاري : قلتيه بسرعه و بدون تردد و مو هذي طريقتج
فاطمه : لوووول ..ز ادري بس انت تبي اسم تناديني فييه و مشاعل بيوفي بالغرض

مشاري : على قولتج
مشاري : انزين كلميني شوي جم عمرج ؟؟ وين تدرسين ؟؟ اي شي
فاطمه : عمري 19 .. و ادرس بكلية ال.....
مشاري : و انا مشاري ... و ادرس هندسه بامريكا و عمري 21
فاطمه : زين ماشالله .. شلون الغربه ؟
مشاري : والله ماشي الحال .. انا مع 3 ربعي بالشقه و مقزرينها
فاطمه : الله يسهل دروبكم انشالله
مشاري ..و فاطمه صار هذا حالهم يوميا ...

فاطمه تشبك الفير .. و يكون هل حزه متواجد مشاري عشان فرق الوقت و يتمون يسولفون بالساعات
و الساعات ....لين بيوم من الايام ....


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:07 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


مشاري : هلا شعول وينج ...ليش امس ما شبكتي ؟
فاطمه : مادري امس اليمعه و زوارتنا و رديت تعبانه
مشاري : انزين اشدعوه جان شبكتي 5 دقايق بس ... تدرين اني انطرج
فاطمه : اسفه والله كنت تعبانه
مشاري : حصل خير
مشاري : المهم سولفيلي اشسويتي اليوم و شلون كان يومج ...
فاطمه قالت له الي حصل ...و بين الكلام كانوا دايما ايبون مقاطع لاغاني

فاطمه : انا احب اغنية محمد عبده ... مهما يقولون ..
مشاري : واي انتي اشسوالف العيايز هذي ... عيل انا احب اغنية فطوم فطوم فطومي ...

فاطمه يوم سمعت مشاري ذكر هل اغنيه ؟؟ و هل اغنيه بالذات شكت انه يكون طلع معلومات عنها
اهي ما عطته اسمها الصجي ... و شلون يطري هل اغنيه و هل اغنيه بالذات ...
و فاطمه و اهي غايصه بشكوكها .. و لا يردد مشاري اغنيه ثانيه فيها اسم ابوها ...
اهني فاطمه صارت شبه متاكده ان مشاري عرف من اهي ..
سكتت فاطمه و ما قانت تطبع شي ..
و حست ان دمها قام يغلي شوي شوي ...
و كل القصص الي سمعتها عن الانترنت حست انها بتصير لها ....
و خافت من الفضيحه .. و انها تصير علج بحلوج شباب الكويت ... و قام قلبها يرقع ...
و كل الي سوته انها صكرت الروم ...
و كان عندها ايميل مشاري ...و راحت دزت له رساله تقول له فيها


يا اخ مشاري :

مشكور و ما قصرت علي سويته ... تدري انه ما احب احد ينبش من وراي ..
و سألتني الف مره عن اسمي و عايلتي و قلت لك كل شي بوقته حلو و فهمتك الف مره انك ما تحاول
تيب اي معلومه عني ... هي خصوصياتي و كان معاي حق يوم اخاف عليها ..
انتوا الشباب الي قاعدين بالايرسي ما عندكم شي غير حب اللقافه و الفضايح ..
و تبون تعرفون كل شي عن البنت و تمسكونه عليها عشان توصلون للي بروسكم الوصخه
و انا الغبيه صرت فريسه بيد واحد من هذول الشباب ...
عل عموم مشكور ما قصرت عل طراق الي ياني منك ...
و انا اسفه اني تعبتك معاي و خليتك تطلع الي تبييه ... و اسفه لان وثقت فيك
و الحمدالله اني عرفتك قبل لا يصير شي اكبر ... انا اعتبرتك بحسبة اخوي و ارتحت لك حييل
و كنت اقول لك كل الي بقلبي لان ادري انك ما تعرفني و لا عارف اي شي عني
و امنتك على اسراري و ما دريت هذي جزاتي ... مشكور ما قصرت و صدقني ما راح تشوف نكي بعد
لا بالاميرسي و لا بالايميل و النت بكبره بهده لكم .... انا مالي بعوار الراس



فاطمه

مشاري استغرب من طلعة فاطمه .. و قعد ينطرها فتره و شافها ما ردت شبكت ... طفى جهازه و قام
ثاني يوم و اهو بالجامعه و يجيك على ايميله .. شاف ايميل فاطمه
و انصدم اول ما فتحه انه كله حجي
كانوا متعودين تكون ايميلاتهم عاديه ..

قعد يقرا الكلام ... و بين كلمه و كلمه يحس انه ضايع .. و مو عارف فاطمه اشفيها ؟؟
و لا اشتقصد ؟؟ و انا متى قلت لها اني اعرف اسمها ؟؟
و ليش كل هذا ؟؟؟ و اشصار يعني الي تبي تهد النت بكبره ... اهي تعرف عني كل شي
من اسمي لي عنوان بيتنا ... بس ليش تتصرف جذي

صكت الدنيا فيه و قام خذا اغراضه و رجع البيت ...
و اهو داش البيت شافه رفيجه حمود
حمود اقرب واحد له من الشباب الي معاه بالبيت ...

حمود : مشاري ليش راد .. مو اليوم تخلص 5
مشاري : تعبان و مالي خلق
حمود : اشفيك ؟؟؟ مريض
مشاري : لا بس مقمووت و حاس قلبي يعورني ...
حمود : اي ليش عاد ؟؟ صاير شي ؟؟
مشاري : تذكر البنت الي قلت لك عنها ؟؟ مشاعل الي اسولف وياها بالنت ؟؟
حمود : اي اي اشفيها ؟؟
مشاري : دازت لي رساله و كلها كلام مثل السم و ما فهمت منه شي ... تقول كلام مادري من وين يايبته
حمود : ما فهمت ؟؟
مشاري : تقول اني منبش وراها و مطلع اسمها و مادري معلومات عنها ؟
حمود : هوب هوب ... الحين انت صاير لك تكلمها كل هذا و لي الحين ما تعرف اسمها ؟؟
مشاري : اهي ما رضت تقول لي اي شي عن هويتها الصجيه ؟؟
حمود : و انت من صجك ؟؟ و زعلان بعد ؟؟ ختولي زين
مشاري : المساله انها ضيقت خلقي و قاعده تتبلى علي باشياء ما سويتها ... يعني انا صج ودي اعرف كل شي عنها ... بس قلت لها بنطرج انتي تتكلميين ...
حمود : انا اقول خل عنك الدندره و خلها بحال سبيلها .. هذي بتلعب و مو عارفه شلون
مشاري : الله كريم ... بروح انام و مابي غدا و اليوم دوري غسيل المواعين ... خلوهم لي قعدت اغسلهم
حمود : روح ريح و انا اخوك و انا اغسلهم
مشاري : لا لا خلهم لي قمت اغسلهم
حمودد : يصير خير ....




مشاري دخل غرفته ... و ضل متضايق و كلام فاطمه يدور براسه ... انا طول الوقت محترم وياها
و لا عمرها شافت مني شي يكدر ... ليش تسوي جذي ...


مشاري كان وضعه مخليه حساس شوي ... يعني شاب و بالغربه ...و فاقد اهله و احبابه
و كانت فاطمه اهي الشي الوحيد الي قاعد يربطه بالكويت يوميا ... لان يوميا كانوا يسولفون
و مشاري من غير ما يحس كان يحس انها الخيط الي يربطه بالكويت ... و هل شي خلاه يتعلق فيها اكثر و اكثر
... مشاري كان متضايق حييل و مو عارف شلون يتصرف ...
و راح فتح كمبيوتره و قرا الرساله مرتيين و ثلاث و حاول يستوعب و ما قدر ...
و ما قدر ينام و قال بيكتب لها رساله

مشاعل
مادري شنو اقولج و لا شلون ابرر شي ما عرفته لي الحيين ... كل الي سويتي انج طلعتي من الروم مره وحده
و طرشتيلي رساله توجهين لي فيها الف اتهام و اتهام لقضايا انا مو عارفها اصلا ... بس الي فهمته
انج تقولين اني طلعت اسمح ...صدقيني هذا الشي ودي فييه وودي فييه حييل بعد
بس ما عمري فكرت اني انبش من وراج و ناطرج انتي بلسانج تيين و تقولين لي ...
حرام عليج الي سويتييه فيني ..
قلبتي كياني ..و اتهمتيني باتهامات .. انا من البارح مو قادر انام .. و اعصر مخي ..
و شفت الجات الي بينا .. لقيت اني اخر شي كنت اكتب الاغاني .. و انتي طفرتي و طلعتي
مادري منو الي قالج اني اعرف شي عنج .. او وصل لج معلومه غلط ... بس يا ريت تشبكيين و تخلينا نتفاهم
مثل الناس ... و اذا حسيتي اني صج غلطت بحقج لا تردين تكلميني ابد ...


مشاري ارسل هل رساله و قعد ينتطر الجواب من فاطمه لانه عارف انها تجيك ايميلها كل شوي و حتى لو كانت بالجامعه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:08 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


فاطمه قرت الرساله و ما تدري ليش نزلت دموعها ... بس تذكرت القصص الي تسمعها
و قالت ما راح ارد علييه ... و انا وحده بعيده عن الفضايح .. و ما ابي احد يعرفني
و انا كننت اكلمه لانه بره الكويت و ما راح يوصل لي ...
و قررت انها ما ترد عليه ...

ضلوا مشاريو فاطمه على هل حال ... لمدة 3 ايام ...
يشبك مشاري على امل يلقاها شابكه ... بس فاطمه حتى لم تشبك تشبك بنك نيم ثاني
و كانت ما ترد على ايميلاته الي يترجاها فيها انها تشبك ...
لين وصلها يوم ايميل استغربت منه ..
الايميل كان من حمود رفيج مشاري

الاخت مشاعل ... اول شي انا خذيت ايميلج من مشاري من غير ما يدري ...
و يا ريت تعذريتي على صراحتي ... بس حبيت اقولج ان مشاري تعبان حييل
و نفسيته تعبانه .. و صار ما ياكل و لا له خلق شي مثل الاول ... و احنا الحين على ابواب
الفاينل و محتاجين كل نقطة تركييز ,,, و الي حصل بينكم مشتت مشاري للخر
يا ريت يا اخت مشاعل انج تاجلين المشاكل لي بعد الي فاينل هذا اذا كنتي خايفه على مصلحة مشاري
او له بفلبج ذرة معزه
اعذريني على التطفل بس ما لقيت خل غير هذا ...

فاطمه استغربت ... لان عمره مشاري ما قال لها انه مسولف عنها لربعه ..
و بنفس الوقت عروها قلبها على مشاري .. الي حست انها بتخرب عليه مستقبله ..
على طول و بدون تفكير اشبكت ...

مشاري كان حاط اغنيه لمشاعل ..ز اذا شيكت تشتغل الاغنيه .. الاغنيه كانت
لراغب علامه : اجمل حاجه يا روحي .. انك توام روحي

فاطمه شبكت و سكتت
و على طول مشاري فز و كلمها

مشاري : مشاعل
فاطمه : ؟؟؟؟؟
مشاري : مو حرام عليح الي تسوينه ؟؟
فاطمه : اشسويت ؟
مشاري : اشسويتي ؟؟ كل هذا و اشسويتي ؟؟
فاطمه : اتخذت قرار اني ما بدش النت ... و ما اتوقع هذا شي يضرك ؟؟
مشاري : بس ؟؟؟ و هذا اهو ؟؟؟ و الكلام الي قلتيلي ياه شنو ؟
فاطمه : ايي تقصد عن تصرفاتك الي من وراي ؟؟
مشاري : انتي و بعدين وياج ؟؟ ليش كلامج كله لف و دوران ؟؟؟؟ليش ما تقولين لي انا شمسوي ؟

فاطمه : يعني ما تدري ؟؟
مشاري بدى يعصب جد : لا مادري يا مدام ؟؟؟ ممكن تنوريني ؟؟
فاطمه : شكو رايح مطلع اسمي و اسم ابوي ؟؟
مشاري : شنو ؟؟؟؟؟ شتقولين انتي
فاطمه : الي سمعته ؟؟
مشاري : و من قالج اعرف اسمج ؟؟ والله العظيم مادري شيمج و لا حاولت اعرفه الا منج
فاطمه : لا تغيشم
مشاري : شتغيشم ... مادري شسمج مادريييييييييييييييييييي لا تطلعيني من طوري
فاطمه : بتفهمني ان اغانيك ذاك اليوم كانوا صدف ؟؟
مشاري : اي اغاني اي خرابيط ؟؟ شتقولين انتي ؟
فاطمه : اغنية فطوم و اغنية .....

مشاري : من صجج انتي ؟؟؟
فاطمه : اي من صجي

مشاري : و غلاة ابوي .... و غلاة امي .. انشالله انام الليله و ما اقعد عقبها جاني اعرف اسمج او اسم ابوج

فاطمه اهني حست انها تسرعت ... و سوت مشكله من لا شيء
انحرجت من مشاري حيل حيل حيل و حست انها كدرته و سببت له ازمه من لا شىء
بس كبرياء فاطمه ما خلاها تعترف بهل شي بسرعه ... و حاولت تلف الموضوع

فاطمه : مادري مشاري بس يوم سمعتك تغني الاغنيتين ورا بعض غلا الدم فيني ...
و انت تدري اشكثر انا حريصه من هل ناحيه

مشاري : فاطمه و فرضا عرفت اسمج .. انتي لي الحين تخافيين مني ؟؟ صار لج 3 اشهر تكلميني
و ما عرفتي مايتي لي الحيين ؟؟ لي الحين تخافيين اني بيوم من الايام افضحج ؟؟
فاطمه : مشاري بالنهايه انا ما اعرفك
مشاري : شنو ما تعرفيني ؟؟؟ قوليلي شنو الي ما تعرفينه عني ؟؟ انتي تعرفين عني الخيين اكثر من اهلي
فاطمه : مادري مادري .... تدري اني ما اثق بعلاقات النت

مشاري : فاطمه من صجج انتي ؟؟؟ 3 اشهر مجابلج .. و ما اكلم غيرج
و قلت لج كل شي عن حياتي ... حتى عن مشاكل اهلي ... و تعرفين كل صغيره و كبيره عني
و صرت اجابلج اكثر ما اجابل ربعي ... ادخل البيت ركض عل الكمبيوتر ... و بالجامعه
بين محاضره و محاضره اشبك بس انطرج ...و اقعد جدام الكمبيوتر مثل الاهبل بالساعات انطرج
و لي الحين تخافيين مني ...... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


سكتت فاطمه و ما عرفت شترد ؟؟
مشاري : حرام علييج ... انتي شنو ... كل هل اهتمام و ما حسيتي اني احبج ؟؟

فاطمه اهني انصدمت ...اهي صج تعلقت فييه .. و كانت تكلمه يوميا .. و صا رجزء من يومياتها
و صارت تقول له سوالف وايده ما تقولها لاقرب صديقاتها ... بس ما توقعت ان الي بينهم
بيوصل لمرحلة الحب ... و كانت تضحك من غيرة مشاري شوي ... بس عمرها ما فسرت هل شي على انه
حب ... صج يوم يشوفها شابكه عل جنل العام او تسولف يعصب و يتنرفز ,,, بس ما حست ان هذي غيرة
حب ... بعدين شلون يحبها و اهو حتى ما شافها ...

مشاري : ليش شاكته ؟؟ ردي تكفيين ... من صجج مو حاسه ؟؟ حرام علييج ما تدرين اشسويتي فيني
هل 3 ايام .... والله اني ما ذقت لا طعم النوم و لا طعم الاكل .. ومخي تعب تعب من التفكير
حرام علييج الي تسوينه فيني ؟؟
انتي شنو شفتي مني خلاج تشكيين فيني و تضنين فيني السو ؟؟؟ عمري شفتيني تعديت على حدودي ؟
عمري غلطت عليج ؟؟ كل الي تبينه يصير ... و طلباتج اوامر انفذها ليش تسوين فيني جذي لييش ؟؟


فاطمه حست بكبر غلطتها ... و ما عرفت شلون تصلحها ... و حست انها بموقف ضعيف
و قالت لمشاري
فاطمه : انا اسفه مشاري .. بس الموضوع مو بيدي .. لان الاغنيه الي غنيتها اهي اسمي الصجي
و الاغنيه الثانيه اسم ابوي ... و ما حطيت ببالي انها بتكون صدفه

مشاري : الله يهداج كل هل قصه و السالفه بس عشان عرفت اسمج ؟؟ حرام علييج
و الله حرام علييج ... يعني حتى لو عرفت اسمج شبسوي فييه ... مشاعل انتي مو عارفتي ؟؟

فاطمه : خلاص عرفت اسمي فاطمه ... لا تناديني مشاعل مره ثانيه .. و انا صدقني مو مسالة اني ما اثق فيك
بس انا حريصه زياده عن اللزوم و اخاف على سمعتي و سمعة اهلي حييل

مشاري : صدقيني فطووم انا اخاف علييج اكثر من خوفج على نفسج ... انتي لو شوي مفكره بكلامي جان دريتي
بهل شي و حسيتي فييه .. بس انتي قلبج صخر صخر و لا يمكن يليين ... ااه بس يا قلبي لي الله


فاطمه بدت تحس بتانيب الضمير... انا اشسويت .. و لي متى هل تسرع الي فيني .. كنت اقدر أتاكد منه قبل و تالي اشرشحه ,حرام علي الصبي بغربه و بعيد عن اهله و الواحد بهل ضروف يصير حساس
انا امي اذا سافرت و احد كلمني ابجي .. يا ربي شلون اصلح غلطتي ...

فاطمه بدت تتجاوب مع مشاري و صارت ألين بوايد ... احساس فاطمه بالذنب اهو الي كان يحركها ...
و مع الايام صاروا قراب حيل حيل من بعض ...

كان مشاري يقول كل الي بقلبه ... مشاعره كلها .. و فاطمه كتومه للاخر بس تجاريه
مشاري كل الي عرفه عن فاطمه اهو اسمها و عنوان بيتهم ... ام فاطمه شافت صورة مشاري و صور ربعه
و عرفت كل شي عنه حتى رقم موبايله و رقم بيتهم بالكويت

مشاري : فطوم ... احلج
فاطمه : وليين مشاري بس بس ..
مشاري : شنو بس اقولج احبج تردين بش
فاطمه : و اشتبيني اقول انشالله ؟؟
مشاري : قولي و انا بعد احبك و اموت فيك يلي خذيت قلبك
فاطمه : خير انشالله
مشاري : بتذبحني هل بنت ناقص عمر
فاطمه : اسمله عليك
مشاري : واي لو ادري موتي بيخليج تتحركين باجر انا ميت
فاطمه : هههههه الله يقطع بليسك على هل سوالف
مشاري : فطوم يعني متى بشوفج ؟؟؟
فاطمه : افففف – اشقلنا
مشاري : حرام عليج اكلمج و مو شايفج و الصوره الي بالي كل يوم اتخيلها
فاطمه : اتخيلها مو مشكله
مشاري : يعني لي الحين تخافين مني ؟؟؟ حسبالج لوزع صورة حبيبتي و قلبي
فاطمه : مشاري الله يخليك الكلام بهل موضوع بيخلينا نتهاوش .. اذا ما تبي هوشه صكر الموضوع
مشاري : اففف زين وصفيلي نفسج
فاطمه : وليييييييييييييين جم مره وصفت لك روحي ؟؟
مشاري : الللللللللللللله و هذا وصف ؟؟ انا وحده عاديه اقرب للجكر منه للجمال تسميين هذا وصف
فاطمه : والله هذي انا شسوي يعني
مشاري : واااااااي انزين شعرج لي وين ؟؟ ناعم و لا كشه مثل شعري ؟
فاطمه : شعري ناعم .. و طويل للاسف
مشاري : وليش للاسف
فاطمه : ما احب الشعر الطويل .. يحسسني اني انا و سيلانية بيتنا واحد
مشاري : لووووووووووول صج انج خبله
فاطمه : و صج انك فاضي ... احنا كلها جم ساعه الي نسولف و انت هاد السوالف و تسأل عن شعري
مشاري : احبج ....
فاطمه : مشكور
مشاري : اخخ يا قلبي بنطر بشوف متى بسمعها
فاطمه : يصير خير
مشاري و فاطمه كانت كل ماله علاقتهم تصير اقوى ... يدشون النت بس لبعض
و يسولهم روم او جنل خاصه فيهم .. مشاري يغار و ما يحب فاطمه تكلم اي انسان غيره بالنت
و فاطمه طبعا تغار بس ما تبين غيرتها ابد لان طبعها كتومه لابعد الحدرد ..

في يوم من الايام و فاطمه الصبح .. و هل وقت يكون ليل عند مشاري بأمريكا
شافت ايميل فتحت عيونها ؟؟؟ اشهل ايميل .. قرت الايميل
كان من مشاري بس مو لفاطمه
لا كان لوحده ... و ما قدرت تفهم من الايميل شي
الا انه موجه من مشاري لوحده اجنبيه و فيه نوع من العتب ... فاطمه غيوره لابعد حد
عيوره بكل شي مو بس بحبها .. نقدر نقول عندها نوع من التملك ...
و عصبيتها تعمي عيونها .. بدون تفكير قامت دزت لمشاري ايميل جارح و كان هذا الكلام


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:11 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


استاذ مشاري ... يا ريت قبل لا تدز ايميل ما تخلط بيني و بين رفيجاتك ... و يا ريت تعرف تحدد الاوقات
كل وحده عطها ساعتيين ...علشان لا تختلط عليك الامور و تدز لي ايميل وحده من الي تعرفهم ..
انت واحد اناني و جذاب و تقص على بنات خلق الله بس اشوه اني عرفت كل شي قبل لا اغرق معاك اكثر ..
يا ريت تمسح ايميلي من عندك علشان لا تغلط هل غلطه مره ثانيه ... و تنسى وحده اسمها فاطمه

دزت الايميل فاكمه و اهي بس ودها تسرع بالوقت .. تدري مشاري نايم ..و ما راح يقراها لي بعد وقت ..


بعد فتره : و اهي شابكه دخل مشاري ... فاطمه بسرعه طلعت
درت انه قرا الايميل ... و نطرت فتره و جيكت و شافت ما وصلها ايميل
نامت فاطمه بهل يوم من غير ما تكلم مشاري ...حست شي ناقصها بس غصبت روحها عشان كبريائها
ثاني يوم الصبح فتحت الايميل شافت فيه 5 رسايل من مشاري و كل رساله اطول من الثانيه
و في اعذار بس فاطمه ذكيه و هل اعذار ما تدش مخها ... مشاري كان يتعذر بان اهو دز الايميل بدال رفيجه
و هذي رفيجة رفيجه
فاطمه كانت اذكى و راحت تاكدت من الكلام بالايميل و شافت ان الكلام واضح انها رفيجة مشاري
فاطمه قرت الايميلات و ما كان لها اي ردة فعل
حاسه ان مشاري غلطان و قلبها دليلها و ما ردت عليه .. صارت فاطمه ما تشبك الا بالوقت الي تدري فيه ان مشاري مو شابك
و من يشبك مشاري تطلع
ضلت على هل حال 3 ايام ... مشاري بيصيدها و مو عارف ... و اهي تقسى على قلبها .. كل ما حن شوي
لين بيوم من الايام دخل عليها رفيج مشاري حمود بالايرسي بوقت العاده يكونون فيه بامريكا نايمين

مشاري بنك حمود : سلام اختي
فاطمه مو عارفه منو صاحب النك : خير
مشاري : ردي السلام
فاطمه : اخلص من انت ؟
مشاري : انا بغيتج بموضوع ؟
فاطمه " و من انت ؟؟ اعرفك تعرفني عشان تبيني بموضوع ؟؟
مشاري : اي انا رفيج مشاري
فاطمه سمعت رفيج مشاري و غلت النار بقلبها ... شكو يقوله عن سوالفنا و خصوصياتنا .. يدري اني كتومه
و ما احب يدري عني ... و الي يخصني يخصني و بس ...
فاطمه : هلا .. خير
مشاري : مشاري تعب بيكلمج و انت صادته
فاطمه: و لا راح يكلمني ... روح قول لمشاري فاطمه خلاص انساها ..
مشاري : اي بس لازم تفاهمون ... ما يصير تتنتهون من غير حتى ما يشرح لج
فاطمه استغربت ان رفيجه عارف كل التفاصيل ...

فاطمه : ليش ما قال لك عن سواد ويهه ؟؟
مشاري : امبلا قالي ... بس يقول ما سمعتي ..
فاطمه : ولا بسمعه
مشاري : يا ريت اختي تعطينه فرصه .. سمعيه و اذا ما عجبج كلامه سوي الي براسج .
فاطمه : اشبيقول ... دز لي مليون ايميل فيه مليون جذبه
مشاري حس ان فاطمه ذكيه و ما يقدر يجذب عليها ... فاطمه مو سهله ابد .. و مو كل شي يطوف عليها
و هذا اكثر شي حبب مشاري بفاطمه .. ذكائها
مشاري : انزين اختي عشاني بس فرصه وحده

فاطمه : وينه اهو فييه ؟؟
مشاري : الحين اقوله يكلمج
فاطمه اوكي
مشاري فرح انه عطته فرصه .. بس خاف و شاف مافي مجال انه يلف و يدور ... فاطمه بتعرف انه يجذب
و قرر يقول لها الحقيقه


فاطمه : .....
مشاري : فاطمه اشتقت لج ... جم يوم بدونج ضايع
فاطمه |: اخ مشاري هذا الكلام الي بغيتني فييه ؟؟؟؟
مشاري : لا ... بس حبيت ابين لج اني فقدتج
فاطمه : عساك ما تفقد غالي .. خير
مشاري : ممكن تسمعيني لي الاخر و ما تحكميين علي بتسرع
فاطمه : حكمت و خلصت ... و ما ضنتي بغير حكمي
مشاري : شلون بتسمعيني و انتي خلاص حاطه ببالج اني غلطان
فاطمه : ليش انت مو غلطان ؟
مشاري : وزن هذي كانت رفيجتي ... و هذيتها قبل فتره
فاطمه : مبين من الكلام ان هل فتره مو طويله ... لان قلت لها قبل اسبوع ... يعني كنت تعرفها بالوقت الي اعرفك فيه ..انا اعرفك صار لي اكثر من 3 اشهر
مشاري طيب .. و ما يعرف يفكر بكلامه قبل لا يقوله .. و درى ان فاطمه خلاص صادته و مافي مفر يفر من هل سالفه

مشاري : ... اي صح .. بس والله يا فاطمه انها ما همتني و لاني احبها ..انتي بس الي ...
فاطمه : بس بس وفر كلامك لانه ما بيغير شي ... مبين من رسالتك لها انت الي تبيها ترد لك و اهي الي ما تبيك
مشاري : فاطمه ... وزن كنت اعرفها قبلج ... و كنت متعلق فيها .. البنت معاي بامريكا اهني و اشوفها
و انا واحد بغربه و محتاج كل كلمة حنان ... و انتي ناشفه معاي لابعد الحدود ... حتى ما ادري انتي تحبيني او لا او شنو انا بالنسبه لج

فاطمه : و انت شايف ان هذا عذر ؟؟؟ ترضى انا اكلم غيرك و اقول والله انت ما اقدر اكلمك الا جم ساعه
و انت بره الديره و ما تتوالم اوقاتنا ؟؟؟ ترضى

مشاري و النار تشب فييه ... مشاري غيور لابعد الحدود .. : لا طبعا ما ارضى و اقص راسج ان سويتيها
فاطمه : و الي ما ترضى لي شلون ترضاه لنفسك ؟؟ و لا انت غير ؟؟

مشاري : فاطمه .. صدقيني روز غلطه غلطه
فاطمه : اشغلطته و انت تبيها ترد لك و اهي عايفتك لان متغير عليها
مشاري : كا قلتيها بلسانج ... متغير عليها لاني من عرفتج و قلبي معاج .. معاج انتي و بس
فاطمه : و لان قلبك معاي تقول لها لا تفهميني غلط و ليش ابتعدتي ؟؟؟؟؟
مشاري ما عرف يطلع من الي حط روحه فييه
و قام يبجي
مشاري : فاطمه الله يخليج سامحيني ... اموت و لا انه افقدج ... ما اقدر اعيش و انتي مو بحياتي
فاطمه قامت تبجي .... عورها قلبها على روحها ... تقول انا الي طول عمري بعيده عن سوالف القلب
و لا فكرت بيوم افتح قلبي لانسان .. و يوم فتحته اي واحد و يلعب بمشاعري و ما يكون صادق معاي ..
ليش يا ربي ليش انا غبيه و سمحت لنفسي اتمادى ليش

فاطمه : مشاري انت ما تحبني ... لو تحبني ما فكرت تخوني
مشاري : والله اني حمار و متحسف .. الله يخليج سامحيني .. ما اقدر اعيش من غيرج ..
فاطمه كانت غرقانه بدموع كثيره ... دموع موفترتها من ايام و ايام ..
و قامت تقوله

فاطمه : مشاري انت تدري انك اول انسان بحياتي ...و امنتك على اسمي و سمعتي و تدري هل شي شلون كبير عندي ... انت من البدايه عارف اني مو صاحبة سوابق ولا عمري حبيت ... و لا كنت ناويه احب ..
و عرفتك انت و شوي شوي صرت دنيتي كلها ... طول الوقت افكر فيك .. و انا بين اهلي و انا بالمحاضرات
حتى رفيجاتي صرت ما اشوفهم مثل قبل لاني بأقضي وقت معاك ... خذيت كل انشغالي ...
و لا عمري فكرت اخونك ... تدري اشكثر يوصلوني مسجات ... اقدر ادش الايرسي بنك وحده بيوصلني الف رقم
غير شباب الجامعه ... المجال مفتوح جدامي عل اخر ... و انا وحده اهلي واثقين فيني .. السياره و الموبايل
تحت شوري ... اقدر اسوي الي ابيه و محد بيدري عني ..
بس مو هذي انا .. مو فاطمه الي تعرف واحد و تروح تكلم شباب غيره ... مو فاطمه الي تجذب ...
حرام الي سويته فيني حرام ... ليش تعور قلبي .. عمرك شفت مني اذيه ؟؟؟؟
اذا انا ما قلت لك احبك كان المفروض انت تحس فيها .. شتفسر الي بينا و خوفي عليك ؟؟
انشغالي فييك و بأمورك و خوفي على كل شي يخصك ؟؟ شتفسره
حاط الحين اني ما قلت لك احبك شماعه ؟؟؟ حرام عليك ... الحب مو كلمه تنقال .. الحب ينحس ...
بس للاسف انت ما قدرت تكمل هل اشياء وياي و حاولت تدخل معاي وحده بقلبك و الله يعلم اذا في غيرها او لا ..


مشاري انصدم ... اول مره فاطمه تفتح قلبها و تقول الي فيه ... طول الوقت فاطمه كتومه بمشاعرها
و عمرها ما تجاوبت مع كلامي الحلو ... اهو يدري انه مهم بالنسبه لها بس ما توقع فاطمه تحبه كل هل حب
مشاري حس بسعاده كبيره ... اخيرا عرف حقيقة مشاعر فاطمه ... بس حس بخوف ... خاف هل حب يروح و فاطمه تروح ...مشاري خاف على حبه ...

مشاري : فاطمه حبيبتي ادري ان لو ابرر من اليوم لي باجر بتم غلطان و الغلط راكبني من راسي
بس الله يخليج عطيني فرصه ... هذي اول و اخر مره .. صدقيني ما همتني روز ..
خل تذلف بلي ما يحفظها .. المهم انتي لا تزعلين علي .. و لا تباعدين و الله ما اقدر اعيش بدونج
فاطمه انا بغربه ... و انتي الي مهونه علي ... الله يخلييج فاطمه رحمي حالي ..

فاطمه كانت تعبانه من البجي .. و قلبها معورها على روحها .. بعد ما كبرت و عطت قلبها لانسان ما عرف يصون هل حب و بعد 3 اشهر تلقنت اول طراق ..

فاطمه : مشاري الله يخليك عطني جم يوم اريح فيهم مخي ... تعبانه حييل و يصير خير تالي
مشاري : انشالله فيج و لا فيني سلامتج من التعب ... فطوم والله قلبي بيعورني علييج .. ما اقدر ابعد عنج
ما اقدر ما اسمع اخبارج ...الله يخليج لا تبعدين عني
فاطمه : لا تقول هل كلام .. والله تعور قلبي

مشاري انصدم من تحو فاطمه .. عمره ما حس انها بنت حساسه لابعد الحدود .. كان يشوفها فاطمه القويه
فاطمه الي خاشه قلبها و مشاعرها ورا جبل من الصخور مستحيل يتحرك ..

مشاري : فاطمه احبج ... والله العظيم انج صرتي دنيتي ... و بدونج ما اسوى ..
فاطمه بعد ما هدت شوي

فاطمه : ممكن اعرف الحيين قصة روز
مشاري : فاطمه الي فات مات و لا تخلينا ننبش بشي من الماضي
فاطمه : مشاري تدري فيني مستحيل فضولي يخليني .. ابي اعرف كل شي من الالف الى الياء ..
مشاري : هذي وحده امريكيه تعرفت عليها اهني ... وكانت معاي فتره و هدينا بعض ..
فاطمه : سؤال واحد ... اهي كانت تييك البيت
مشاري سكت ..
فاطمه : خلاص وصلت المعلومه ...
مشاري : اي بس ..
فاطمه : هذا و انت الصايم المصلي تسوي جذي ... اشخليت حق الي لا ذمه و لا ضمير ..
مشاري : فطوم تكفى لا تزيدينها علي ... خلاص تبت ... كانت فتره صعبه علي
فاطمه : يا ريت ما تحت مشاكله بهل طريقه و تحاول تواجهها و تحلها ... الركض لاحضان الحريم
عمره ما حل مشاكل


مشاري : انشالله ... انتي بس خلج وياي و بتشوفين شلون بتسنع ...
فاطمه : نصبر و نشوف ..
فاطمه عدت السالفه لمشاري بس كان بقلبها جرح منه .. و فاطمه نوعها تسامح بسرعه الا الاشخاص الي غاليين على قلبها .. لان تتوقع معامله خاصه و اذا شافت مو على مزاجها تحب ترد الصاع صاعيين ..



اليوم الثاني :

فاطمه : مشاري ...
مشاري : عيونه
فاطمه : رفيجك حمود من ولده ؟
مشاري : ولد ال .... ليش ؟؟
فاطمه : لا بس ماشالله مزيوون قلت بشوف من ولده الي جذي عيالهم حلويين
مشاري غيور غيور .. و بدون تردد

مشاري : جب جب جليلة الحيا ... جدامي تتكلمين عنه جذي
فاطمه : اشقلت ... قلت مزيون .. ما قلت لك احبه
مشاري : تكلمي عدل لا اهدج و امشي ..
فاطمه : واااي اشقلت انا ..
مشاري : غيري الموضوع
فاطمه : اهو نكه ال ....
مشاري : و بعدين وياج ؟؟
مشاري : اشتبيين يعني ؟؟ والله يا فطيم ان شميت ريحه مكلمته او مسويه شي ما تلومين الا نفسج .
فاطمه : ليش اكلمه ؟؟ اصلا انا كل ما اشبك و اشوفه شابك اسلم بس
مشاري : نعم ؟؟؟ شكو ؟؟ و من قالج تسلميين
فاطمه : اسلم يعني اشوفه موجود و ما اسلم ؟؟
مشاري : فاطمه ... عيب اروح للريال و اقوله لو سمحت لا تكلم حبيبتي .. يا ريت انتي تستحيين على ويهج
شوي و تبطليين هل سوالف يالعوبه ..
فاطمه : انت مخك مصكر ... اففف
مشاري : جب
فاطمه : انجبينا
مشاري : احسن بعد
فاطمه سكتت
مشاري : احبج ..
فاطمه : انزين
مشاري : حلفي ؟؟
فاطمه : هااااووو يعني هذا وقته
مشاري : تبين اطلب منج تصريح قبل ؟؟
فاطمه : يكون افضل
مشاري بدا يلين شوي .. و فاطمه بعد و كملوا سوالفهم الحلوه لين كل واحد فيهم حط راسه و نام

استمرت مكالماتهم الحلوه .. ما بين شوق مشاري و صد فطوم له ... و صار الشهر الي بيرد فيه مشاري الكويت

مشاري : فطوم والله هل مره غيير مافيني صبر .. برجع الكويت و بشوف حبيبتي
فاطمه بدت تخاف ... لان الي بينهم كان بالنت و بيتحول الى حقيقه ... و هل شي صعب عليها
اهي كانت متطمنه ان الي بينهم بحدود النت ..

بهل اسبوع ... خطب فاطمه واحد غريب .. كان شايفها بالجامعه و عاجبته و قدر يوصل للمعلومات
و بدون ما يخبرها خطبها ..
امها كلمتها بس فاطمه انحاشت كالعاده ... و امها ما ردت الناس قالت بتلين راس فطوم لان العايله عاجبتها



فاطمه : مشاري بارك لي
مشاري : مبروك ليش ؟؟
فاطمه : واحد خاطبني اليوم خخخخخخخخخ
مشاري : و مستانسه ؟؟؟ منو و من ولده
فاطمه : مادري عن اي شي والله و لا سالت .. بس امي قالت انه شايفني بالجامعه و الصراحه استانست ..
مشاري : شنو ؟؟ وين شايفج ؟؟ و شلون يخطبج و ما يعرفج ؟؟ فطوم تكلمي
فاطمه : شتكلم شقول ؟؟ اقول لك والله ما اعرفه و لا ادري عنه اصلا
مشاري : اففف ... شلون لاحقج و مطلع كل شي عند و انتي ما تدرين
فاطمه : و انا شلون بعرف ؟؟؟
مشاري : ليش ما قلتيلي في واحد لاحقج ؟
فاطمه : من قال لك اني ادري اصلا ؟؟ و بعدين انشالله كل واحد بيلحقني بقول لك ؟
مشاري : شنو ؟؟؟ فطوم والله ان شميت خبر احد لاحقج و لا مسويه شي و مو قايلتلي يا ويلج ..
فاطمه خير خير انشالله .


و بعد يوميين ... تجرأالي خاطب فاطمه و راح لها الجامعه ... الصبي خاطبها و خلاص حس
ان فاطمه ما بتصده لان دخل البيت من الباب ..

صلاح : اخت فاطمه
فاطمه باستغراب : أنا ؟؟
صلاح : ايي انتي .. ممكن ثواني
فاطمه : نعم ؟؟؟ ما اعرفك انا و اسفه
صلاح / اخت فاطمه لحظه شوي انا الي خطبتج قبل اسبوع
فاطمه اهني عصبت اشهل جراه و اشيبي ..
فاطمه : خيير ؟
صلاح : ممكن ثواني بس قعدي بكلمج
فاطمه : اسفه ما احب اقعد مع واحد بالجامعه ... قول اشبغيت ؟
صلاح : يعني بنتم واقفين
فاطمه : ايي تفضل .
صلاح : انا شايفج صاير لي اكثر من شهر و كنت اراقبج .. و سألت عنج و الصراحه سمعت عنج كل خير
فاطمه : مشكور ...
صلاح : و ما حبيت الف و ادور مثل شباب هل يومين .. و اول ما عرفت رقمكم خطبتج
فاطمه سكتت
صلاح : و يا ريت اعرف جوابج الحيين
فاطمه : نعم ... و انا اشدراني انت منو و على اي اساس اوافق و تبي رايي بعد ؟؟
صلاح : نقدر نتعرف على بعض .. و يكون الشي رسمي بعلم اهلج
فاطمه : اخ صلاح يا ريت ما تحرجني اكثر ما اقدر اتكلم اكثر

و مشت عنه ...
فاطمه انصدمت منه ... شنو هذا و من وين طلع لها الحيين .. كانت فضيه وودها تتزوج .. بس الحين بعد ما عرفت مشاري طلع لها ... الحين ما تبي غير مشاري .. و هذا ليش الحين انحط بدربها ..
نفس الليله حبت فاطمه تقول لمشاري .. خافت يوصل له خبر انها كانت مع واحد اليوم


فاطمه : مشاري حبيبي ...
مشاري : عيوني
فاطمه : حياتي انت
مشاري : راضيه علي اليوم ؟؟ اشصاير
فاطمه : هاو اشصاير ؟؟ مو صاير بس احبك
مشاري : و انا احبج اموت فييج بعد
فاطمه : حبيبي بقول لك شي بس مو تعصب
مشاري : عدل عدل ... انتي ما تقولين حبيبي الا و انتي مهببه شي
فاطمه : لا والله مو مهببه بس اسمعني و لا تعصب ..
مشاري : قولي و بسمع و الله يصبرني على بلاويج
فاطمه : تذكر الي قلت لك عنه خطبني قبل فتره
مشاري : ايي اشفييه
فاطمه : اليوم بالجامعه يد و كلمني
مشاري حس انه الدم الي بجسمه تحول لناااااااااااااار ... : شنو ؟؟ شكو ؟؟ و ليش انتي مكلمته
فاطمه : مشاري حبيبي والله اهو يه ووقفني و بالجامعه انحرجت ما اعرف اتصرف
مشاري: ماشالله و كل واحد بيكلمج بتنحرجيين و يتطقينها سوالف وياه ؟؟
فاطمه : لا بس اهو قال اسمي .. اخترعت ووقفت اشوف اشيبي
مشاري : و اشيبي ؟؟
فاطمه : يقول نتعرف على بعض اكثر و باطار رسمي و انا عجبتيني و من هل خرابييط
مشاري : الحيوان ... الحقير الي ما يستحي .. نذل ..شمو اي يكلمج ... انتي مو موافقه
فاطمه : والله انصدمت انا .. حتى استحي اقول لامي شقول لها ..
مشاري : افف سكتي سكتي بس لا تحرقيين قلبي زياده
فاطمه : والله اني ما طولت 5 دقايق و مشيت عنه ... بس قلت اقولك عشان لا تقولين تخش عني شي
مشاري : فطوم والله و بالله ان سمعت مكلمته مره ثانيه ما تلومين الا نفسج ... اي بيتكم و اشدج من كشتج جدام اهلج .
فطوم : خلاص حلاص يبه و الله اني انحرجت و ما عرفت اتصرف ما راح اكلمه بعد
مشاري : حرقتي اعصابي ... و خربتي مزاجي .. ذلفي ما بكلمج الحيين
فطوم : مشاري تعال ويين ... يعني تبيني اغبي عليك مره ثانيه
مشاري : جربي بس و شوفي .
فطوم : انزين بس لا تروح ..
و بين شد و جزر ... ردت المياه لمجاريها و كلموا ليلتهم مثل العاده بسوالفهم البريئه الحلوه

كان مو عد سفرت مشاري قرب .. و مشاري هل ايام بالسوق يشتري هدايا لاهله و لحبيبة قلبه قبل الكل
و كان محتار .. ما عمره سمع فاطمه مثل البنات تتكلم عن الاشياء الي تحبها و احتار اشياخذ لها ...

مشاري شرالها خاتم و حفر من داخل حرفه و حرفها .. و شرالها كرت كبييير و كتب فيه كلام و لا احلى ..
و شرالها نظاره شمسيه لانه دايم يسمعها تقول ما احب البس نظاره شمسيه حتى و انا اسوق ...

رجع مشاري الكويت .. و بين فرحة الاهل اول شي سواه دز مسج لموبايل حبيبته : انا نورت الكويت
ردت عليه فطوم : الف الحمدالله عل سلامه نورك سابقك ...

مشاري ركض عل لابتوب بيكلم حبيبته ...
اتفقوا يشوفون بعض .... و شافوا احلى مكان اهو شاطىء شويخ ..

مشاري راح عل موعد ... كان الضهر ... بس الجو حلو ... لابس نظاره شمسيه
و ما اتفقوا عل تفاصيل لان فطوم شايفته و اكيد بتعرفه و تروح له ..
فطوم كانت خايفه و دقات قلبها كل مالها و تزييد
اولا النها حبيبها بيشوفها و مو عارفة ردة فعله لي الحيين او بتكون مثل الي بخياله .. اهي طول الوقت الي طاف ما عطته صوره محدده لملامحها ..
و ثانيا لان اول مره تحس انها قاعد تخون ثقة اهلها ... و تسوي شي من وراهم .. اهي الحيين المفروض بالجامعه

و اهي بين هل شكوك .. كانت ما شيه و شايله معاها بوكيه ورد حلو ... كله جوري احمرصغار .. بيبي جوري مسكريين ...

شافت مشاري من بعيد قام يرقع قلبها اكثر و اكثر .. و متردده تروح .. حست انها الحين داشه لجنه بيحكمون على شكلها
يا يحب شكلها مشاري او ينصدم لانه متوقعها احلى ...
فطوم كانت لابسه قميص ابيض قطن ... و بنطرون بييج .. و شيله بيضه فيها ستراس بني ..
و كالعاده فطوم و المكياج مو صحبه .. كلششش
بس ريحتها تسبقها لانها تحب العطور ..

فطوم ما كانت تلبس نظاره شمسيه و بتعرفون ليش ..
قربت فطوم و سلمت ..
فاطمه : السلام
مشاري اهني حس انه بفيلم سلو موشين ... كل شي يصير بالبطىء قام من الكرسي و افتر شوي شوي ..
و اول ما شاف شاف عيون فطووم ...
عيوون كبيره وواسعه ... عيون ما تسكت ... عيون فطوم كانت شي كل من شافهم تكلم عنهم ..
فطوم بنت ذكيه .. و ذكائها كان اول شي بارز بعيونها ... عيون سود وسااع .. و رموش واصليين لي الحواجب
تشد الي يشوفها .. و هذا السبب الي يخلي فطوم ما تغطي عينها .. كانت تحس ان عينها احلى مافيها
و ما تحب تخشها لانها تحب تسمع اطراء الناس ..

مشاري انصدم .. اهو تخيلها .. بس هذي غير .. مو مسالة انها اجمل لا
بس اهي دايم تقول انها اقرب للجكر .. و هذي جذابه .. ما تقدر تشيل عينك من عليها ..
عجبته .. عجبته 100% اكثر شي عجبه حشمتها .. فطوم وحده لبسها محترم .. و شيلتها لابستها بطريقه ناعمه
و لا مقلده بنات هل ايام بشيلتهم .. لبسها محترم و بسيط و الاحلى انها مو معترفه بالمطياج ..

مشاري : فطوم شلونج ؟؟
فطوم ويها صار أحمرررررررررر : بخيير .. الحمدالله على سلامتك
مشاري : الله يسلمج
مشاري : قعدي فطوم
قعدت فطوم و خلت مسافه كبيره بينهم و كانت تستحي تشوف صوبه
مشاري كان مو قادر يشيل عينه من عليها .
مشاري : تقولين جيكره ها ؟؟ انا اعلمج ..
فاطمه ابتسمت : يعني لو جيكره كنت بتهدني و تمشي
مشاري : طبعا لا ... بس كان يضيق خلقي يوم تقولين جيكره و اقول بقلبي يا ربي ليش حبيت جيكره
فاطمه ك ابتسمت .: اي و هذي انا عاديه و قلت لك اقرب للجكر مو جيكره
مشاري : اقرب للجكر ها ؟؟ سكتي سكتي تموتين و الناس تمدحج .
فاطمه كانت طول الوقت منزله راسها بالارض ..
مشاري عطاها الجيس و قالها فتحيهم الحيين
فاطمه : ليش كلفت على عمرك .. كافي ردتك لنا بالسلامه
مشاري : فتحي و شوفي ذوقي انشالله يعجبج
فاطمه فتحت و اول ما شافت الكرت و قرت الكلام و ضحكت و دموعها تنزل بنفس الوقت ..
مشاري استغرب ... فاطمه الي بالنت مافي اقوى منها .. اقل نسمه تطيرها .. اقل كلمه تبجيها
و صج النت يعطي صوره بس عمرها ما تكون صوره واضحه مثل الحقيقه

مشاري : ليش تبجيين .
فاطمه : عادي في وايد اشياء ما تعرفها عني .. و بتعرفها مع الوقت .. و هذي وحده و قاكت تمسح دموعها و اهي تبتسم

مشاري : انزين يلا فتحي الاغراض
فاطمه شافت الخاتم عجيها حيلل و كانت بترده بالعلبه لم قالها مشاري لبسيه و مابيج تفصخينه فيه احرفنا ..
شافت الاحرف و استانست حييل و لبسته ...

و بطلت البوكس الثاني شافت نظاره و ضحكت حيل حيل ..
فاطمه : ليش يايب لي نظاره
مشاري : و انتي ليش ما تلبسين نظاره ؟؟
فاطمه : ماحب
مشاري : ما تحبين يالعياره ... و لا تبين الناس تشوف عيونج
فاطمه ابتسمت من كلام مشاري الي بدا يفهمها و يفهم تصرفاتها ...
فاطمه لبست النظاره و قالت خلاص بلبسها الحيين ...
مشاري : فصخيها .. و لم تمشين لبسيها
فاطمه ابتسمت : انشالله
مشاري كان يشوفها و سرحان فيها .. بنيه بريئه .. مبين عليها انها مو لعوب و محترمه ... بنت برائه الدنيا فيها
و تشوفها تحس انك مجابل لغز غامض من كثر ما عينها تشع بالذكاء الي فيها


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:13 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


فاطمه كانت مستحيه ... و مشاري مكيف بحياها ...مشاري كان يحب فاطمه من كل قلبه ..
فاطمه : مشاري لازم امشي عندي محاضره بعد شوي

مشاري : افا ما صار لج وايد

فاطمه : ميخلف

مشاري : خوش قومي اوصلج السياره

وصلها السياره و طلع مشاري راح وراها للجامعه بالطريج دق عليها

مشاري : اشدعوه عطينا ويه ؟

فاطمه : اشفيك ؟؟ شنو وينك

مشاري : شوفي يمج

فاطمه : هههه خير ليش لاحقني يالاخو

مشاري : ايي هذي فاطمه الي اعرفها .. تصدقيين فطوم شكيت ان مو انتي الي شفتها ..
.
فاطمه : هههههه الحين قاعد اكلمك و تشوفني و مو مصدق ..

مشاري : صدقت بس يا ربي بالطبيعه ذربه و بالنت كاوليه تاكلين الاوادم بلسانح

فاطمه : يالله عاد اقلب ويهك

مشاري : و انا صاج ... بالنت تعطين انطباع انج وحشيه محد يقدر يققرب صوبج

فاطمه : الوحده اذا ما سوت جذي تاكلونها

مشاري : حشا ذيابه مو صبيان لووول

وصلت فاطمه الجامعه و مشاري كمل طريجه للبيت ..

و تموا على هل حاله ... و الي زاد ان مشاري كان كل يوم يروح لها الجامعه

و يقعدون مع بعض سوالف و غشمره ..
في يوم من الايام ...

كانت فاطمه بتدخل الجامعه و توها راده ...و مشاري كان بيوصلها لي الباب ...
نزلت فاطمه و توها بتدخل البوابه واحد ناداها ...

فاطمه : نعم ... لفت ورا و لا تشوف صلاح و اهي كل مخها مع مشاري
صلاح : ممكن دقيقه ..
فاطمه قامت تلف عينها بتشوف مشاري وينه ... و بين الزحمه ما شافته
فاطمه : خير اخ صلاح اشصاير ؟؟
صلاح : صار لنا فتره و ما سمعنا منكم خبر ليش ؟
فاطمه : اخ صلاح مثل ما خطبتني من اهلي يا ريت تنطر ردهم و تطلعني انا من الموضوع
صلاح : اطلعج من الموضوع ؟؟؟ اذا كنتي انتي الموضوع اصلا
فاطمه : قلت لك انا مالي شغل و لا تسبب لي احراج اكثر لو سمحت ... و مشت عنه


مشاري كانت النار تغلي فييه ... منو هذا و شكو واقف يكلمها ... دق عليها

مشاري : منو الي كان واقف وياج
فاطمه : هااااا ؟؟؟؟ ه .. ذا ...
مشاري : تحجي من هذا ؟؟
فاطمه : هذا صلاح الي قلت لك عنه
مشاري : شنو ؟؟ صلاح ؟؟ اشقلنا احنا ؟؟ و بعدين وياااج .. و هذا و تدرين اني موجود
فاطمه : والله مشاري احرجني و ما عرفت
مشاري : بس جب جب ... مابي منج شي ... بنيه اشكبرج مو عارفه توقفين واحد حيوان عند حده ... انا لاحقه الحين و اعرف شلون اوقفه عند حده
فاطمه : مشاري لا تتهور ... مالك شغل فيه خله يولي
مشاري : مو شغلج ...
فاطمه : مشاري شنو مو شغلي تبي تسويلي سالفه ... بالله ما بيقول انت شكو
مشاري : و هذا الي خايفه منه ؟؟؟ بس انه يدري انا منو
فاطمه : مشاري افهمني .. هد شوي
مشاري : ما راح اهدي ... انا لاحقه الحيين و بوقفه و يصير خير
فاطمه : مشاري الله يخليك ما احب هل سوالف ... خله عنك ... ما راح يكلمني بعد
مشاري : جب بس سكتي باطه جبدي .... واقفه جدام الكل و مطيحه سوالف وياه .. و هذا بوجودي الله يعلم بغيابي شيصير ..
مشاري صكره من فاطمه ... و اهو بالطريج يبتون بيلحق صلاح ... سوا حادث بسيط ... لفت سيارته و ما قدر يتحكم فيها فدش بالشبه ..


يو الاسعاف خذوا مشاري ... و كان الحمدالله مافيه شي غير شوية رضوض بجسمه و رضه قويه بريله بس لفوله ياها ... و الطبيب كتب له 48 ساعه تحت الملاحظه لانه كان يرجع

فاطمه كانت تدق عليه و ما يرد ...
و خايفه .. و في اليوم الثاني الصبح رد

مشاري بصوت تعبان : الو
فاطمه : مشاري اشصاير ؟؟ من امس ادق ما ترد اشفييك ؟
مشاري : انا بالمستشفى
فاطمه : شنووووووووووووووو ؟؟؟ لييش ؟
مشاري : سويت حادث
فاطمه : و اشصار فييك ؟؟؟ مشاري تكلم بسرعه اشصار ؟؟
مشاري : مافيني شي ... بس حاطيني تحت الملاحظه
فاطمه : مشاري شلون مافيك شي و حاطينك تحت الملاحظه
مشاري : هذا الصج ... و مو قاعد اخش شي انا
فاطمه : انت باي مستشفى ؟؟
مشاري : انا بالاميري .
فاطمه : ثواني و انا عندك ... اهلك موجوديين ؟؟
مشاري : لا مبجر الحيين ايون بعد اشوي .. بسرعه لا تبطيين
فاطمه : انشالله


فاطمه طايره على مشاري بالمستشفى و مو عارفه الحادث شلون و لا متى صار ...
راحت لمشاري و كان بغرفه عمومي بقسم الرجال ....

كش جسمها من دشت جناح كل الي فيه ريايل .. و كل واحد مسدح على سرير و يار البرده على كتر .

لين وصلت عند سرير مشاري : و قالت : مشاري ؟؟

مشاري : اي انا انا تعالي
فاطمه سحبت البرده و ردت صكتها
فاطمه : بعد عمري اشسوى فييك جذي ..
مشاري : الحمار صلاح سوى فيني جذي
فاطمه لا اراديا : تهاوشتوا ؟؟
مشاري : لا و انا الحقه فلت مني السكان و دشيت بالشبه
فاطمه : قلت لك لا تلحقه ... شافت فاطمه اثار دم على ايد مشاري و لا شعوريا مسكت ايده ...الي ملفوف نصها بشاش ... و اول ما لمست ايده كش جسمها كله .. اول مره تلمس ريال غريب ..

فاطمه : مشاري شوف شوف .. دم دم
مشاري كان مستانس من خوف فاطمه ... شاف بعينها خوف و حب و حنان : ادري دم
فاطمه : ناد السستر بسرعه ايبون الدكتور
مشاري : لا تخافين هذا من امس جذي و الحين بغيرون الشاش
فاطمه حطت ايده عل فراش ....
مشاري ابتسم ... قال لها : مسكتي ايدي ترا
فاطمه انحرجت ... اهي عارفه انها مسكت ايده ... بس تقريبا كانت حركه لا شعوريا
مشاري قام يضحك بصوت عالي : اموت بلي يستحون
فاطمه : بس بس ما صدقت
مشاري : اي ما صدقت ... انتي بخيله كل شي يطلع منج بالزوووور
فاطمه : انا بخيله ؟؟
مشاري : اي بخيله .. الحين انا بالمستشفى و كنت بروح من جيس اهلي بسبتج .. و داشه علي ايد ورا و ايد جدام ؟؟

فاطمه : ما مداني ... كل شي مسكر الساعه 7 .. و لا تخاف هديتك واصله ..
مشاري : ههههه اتغشمر يبه مسرع ما صدقتي
فاطمه : لا صج المفروض ايب لك شي بس والله ما مداني
مشاري : شوفتج بالدنيا و الي فيها ..
فاطمه : تسلم ...

بهل اثناء سمعوا صوت كعب قاعد يقرب ... فاطمه قامت من الكرسي .. و اول ما قامت انفتحت الستاره ...
كانت ام مشاري ...

ام مشاري شخصيه قويه .. تحب تفرض رايها عل كل .. حتى دراسة مشاري الي كان وده يدرس بالكويت
دام تخصصه موجود .. بس اهي عيت .. و صممت يسافر بره .. مشاري حنون و الغربه صعبه عليه ..
بس اهي تبي ولدها ايب شهاده من بره


ام مشاري خزت فاطمه ...
فاطمه : اسفه بس دخلت اهني بالغلط
ام مشاري : بالغللللط ؟؟؟؟
مشاري : اي يمه اهي تدور على واحد اسمه محمد .
ام مشاري : ايي حبيبتي تاكدي من السسترات ما يصير تدشين على ريال غريب
فاطمه صارت بنص هدومها ... وويها قام يقلب الوان .. تاسفت و مشت
و مشاري عصب ... مشاري عارف انه امه داريه هذي منو ... من غير ما يقول لها امه تدري


فاطمه راحت ركبت سيارتها و صارت تبجي ... حست ان ام مشاري رخصتها ... ووجودها بمكان مثل هذا اصلا ازعجها ...



فاطمه من المستشفى راحت على اقرب محل ورد .. و اختارت بوكييه كبيييييير
و كتبت عليه : الحمدالله عل سلامه يالغالي .. ووقعت باسم بو سعود ...

كان مشاري دايم يناديها ام سعود ..

العصر وصل البوكيه و الام موجوده ...

الام : مشاري من منه هل يوكيه ؟؟
مشاري : يمه من رفيجي
الام : عندك رفيج متزوج ؟؟
مشاري : لا يمه احنا اناديه بو سعود
الام : اها .... اول مره اشوف ريال يطرش لريال ورد .... ام مشاري وحده ذكيه و هل حركات ما تدش راسها
مشاري : يمه مافيها شي ...
عدت ال 48 ساعه و مشاري كان بيرجع بيتهم
و لم رجعوا .. خذا بوكيه الورد بيصعده غرفته

الام : وين وين وين بتودييه خله اهني بالصاله
مشاري يبي البوكيه عنده ... هذا من ريحة فاطمه : ليش يمه بخليه بداري
الام : هاو اي ليش عاد خله بالصاله معطي حركه
مشاري : لا ابيه بداري
الام : ماشالله رفيجك وايد تحبه ووايد يعز عليك الي ما تبي تفارق ورده .... قالتها باستهزاء .
مشاري خذا الورد و صعد الغرفه يكلم حبيبته

فاطمه : الف الحمدالله على سلامتك
مشاري : الله يسلمج
فاطمه : دير بالك و هد عنك العصبيه و السرعه عشاني .. ترى في وايد ناس يبونك
مشاري : انا ؟؟ من يبيني .. محد يبيني انا
فاطمه : انا ابيك
مشاري : حياتي انتي .
مشاري : وينج فيه فطوم
فاطمه : بالجامعه عندي بريك ساعه و لاب
مشاري : خلاص شوي و انا عندج
فاطمه : مشاري من صجك ... توك طالع من المستشفى ريح ..
مشاري: مافيني شي و لا تصيرين دكتوره على راسي
فاطمه : اووه كيفك .. انا مالي شغل


مشاري صكر من عندها و نزل
مشاري : يمه عطيني سويج سيارتج
الام : عسى ماشر ؟؟ توك طالع وين بتروح ؟
مشاري : بمر الشباب
الام : ما يصير تخلي الشباب لليل .. توك طالع
مشاري : يما ضايق صدري و بطلع
الام تدري مشاري بيروح لوحده

الام : اسفه ما اقدر ... اخوانك شوي و بيطلعون من المدارس و بيبهم
مشاري : انا ايبهم ... وين السوييج
الام : روح روح خذ السويج لا تموت علي .. شوقك حق بو سعود بياكلك ..
مشاري خز امه و مشى عنها

راح مشاري لفاطمه و تم وياها نص ساعه بس و راح يرجع اخوانه ...
بعد الغدا .. مشاري قام يصعد غرفته ينسدح ... و نسى موبايله تحت عل طاوله

رن الموبايل و مشاري فوق .. و امه شافت اسم المتصل ..( دنيتي يتصل بك ) على طول درت انها نفسها الي بالمستشفى امس
ردت عل تليفون فاطمه سكتت .. انصدمت

الام : شوفي انتي يا حماره ... نجوم السما اقرب لج من ولدي .. مو انا الي ازوج ولدي لوحده زباله مثلج
تركض ورا الريايل حتى بالمستشفى .. ولدي بزوجه بنت اخوي ... وحده تسواج و تسوى طوايفج
و انتي دوريلج واحد زباله مثلج ياخذج .. و احنا عيال العوايل خلينا انقي لعيالنا .. يا خمه
وخري عن ولدي لا انا اعرف شلون افضحج


فاطمه ما تدري اهي بكابوس و لا وين ... الحجي الي سمعته كان اقوى كلام تسمعه بحياتها ..فاطمه البنت الحبوبه ... الي عمرها ما أذت احد .. ليش تسمع كل هذا .. فاطمه بنت ناس ... ابوها ريال معروف
و اصله معروف ... عايله كريمه محد قدر يوصخ سمعتها ... ليش هذي تقول لها جذي ...
و الصدمه الثانيه هذا ام الانسان الي تحبه و يحبها و مفكرين يرتبطوون ببعض ... ليش
فاطمه صكت موبايلها .. و تمت تبجي و تبجي

انا ليش سويت جذي ... ليش انزل من مستواي اخلي هذي تقولي جذي ؟؟ ليش
و بعدين هذي ما تشتهيني .. شلون بيوم بدخل بيتهم شلوون
فاطمه انكسر قلبها .... عمرها ما تعاملت مع ناس ما يحبونها .... تذكرت كلام مشاري مره من قبل

مشاري : الله مشتاق للمتنا .. خواتي ايون و نستانس
فاطمه : اي صج وناسه .. خواتك و نسايبك .
مشاري : لا نسايبي ما ايون .. بس خواتي
فاطمه : ليش عاد ؟؟ يوم الزواره نسايبك ما ايونكم ؟
مشاري : لا
فاطمه : ليش ؟؟ احنا بزوارة بيت يدي الكل موجود ... الريايل الحريم
مشاري : هذا الطبيعي .. بس نسايبي في شوي مشاكل بينهم و بينا
فاطمه : مشاكل ؟؟؟ ليش عاد عايله وحده انتوا
مشاري : وييه يا ما صارت سوالف بينهم و بين امي ...
فاطمه : ايي الله يهداهم ..
مشاري : امي حتى بيت يدي و عمامي .. ما تزورهم .. هم في خلافات
فاطمه : الله يهداهم كلهم .. احنا ما عندنا جذي .. عايلتنا قلب واحد و ما عمري سمعت عن مشكله بالعايله
مشاري : ايي انتي اذا اهلج كلهم مثلجج من وين بي الهواش ... انتي عسل و قلبج ابيض مافي منه
فاطمه : تسلم حبيبي انت

تذكرت فاطمه و عذرت نسايبه و اهل ابوه ... ام مشاري قاسيه .. و قلبها مافيه ذرة حنان

فاطمه قلبها قام يتعصر ... علاقتي بمشاري شنو نهايتها ... امه مستحيل ترضى فيني لاني مو اختيارها
و اشكره قالت لي انه بتاخذ بنت اخوها لولدها .. و عمرها ما راح تحبني .. و انا مستحيل ادش بيت فيه احد ما يبيني ... و لا اقعد بعايله انا مو محبوبه فيها .. ليش اسوي بعمري جذي و ابني حياة يديده كلها مشاكل ...
و بوسط دموعها قررت فاطمه قرار سريع ينهي كل هل مشاكل


فاطمه : الو يما
ام فاطمه : هلا حبيبتي .. وينج .. شايلتلج غدا بالسخان
فاطمه : مشكوره يما تغديت .. يما
ام فاطمه : هلا حبيبتي
فاطمه : يما قولي لام صلاح اني موافقه اقعد وياه ...
ام فاطمه : صج ؟؟ بس اشغير رايج ؟
فاطمه : ماكو شي بس اقعد معاه و انشالله خير
ام فاطمه : من يومج عاجل ... و ادري انج ما بتفشليني بيوم ...


كلمة ما بتفشليني بيوم تمت تردد باذن فاطمه ... امي حبيبتي الي طول عمرها واثقه فيني ..
و ابوي حبيبي الي من صغري معطيني حرية الاختيار ... اهلي كنز ... محد عنده مثل عايلتي ..
عطوني كل الي ابييه ... دايما كنت عايشه سعيده بوسطهم .. و يوم بنتقل من بيتنا اروح لبيت
فيه شخص ما يحبني و يحتقرني ؟؟ ليش ليش ؟؟
امي و ابوي يستاهلون اسعدهم ... مو اضيق خلقهم و ادخلهم بمشاكل ...

قرار فاطمه كان قرار انبنى على كرامه مجروحه ...

فاطمه سكتت و ما كلمت مشاري بالموضوع .. و ما كانت تتصل فيه مثل الاول و تتعذر بامتحاناتها و انها مشغوله .. و حتى لي اتصل اهو عليها .. يا تقول له بنزل عند اهلي .. او بنطلع مع امي .. او اي عذر و السلام
مشاري استغرب معاملتها بس ما شك بشي ...
و بعد يومين صلاح يه و قعد مع فاطمه .. و فاطمه شافت انه ريال ما يعيبه شي من عايله محترمه و وضيفه زينه و كل بنت تتمناه .. و الي قنعها اكثر امه الي كانت ميته عليها و تمدحها كل شوي ..

فاطمه ابدت موافقه مبدئيه و اهلها قالوا بيسألون عن الريال .

و بالجامعه بعد 3 ايام :


مشاري دق على فاطمه : الو .. فطوم وينج انا بالجامعه
فاطمه : مشاري عندي محاضرات ما اقدر اشوفك الحيين
مشاري : فاطمه صار لي جم يوم مو شايفج و لا مكلمج و رحت التعليم العالي و سالت عن الزوجيه و بقول لج اشصار
فاطمه : خلاص امش مكانا عل بحر و انا بلحقك
مشاري : خوش

فاطمه راحت و قررت انه تفاتحه بالموضوع لانه مشاري كان قاعد يفكر باشياء غير الي اهي تفكر فيها

بعد ما وصلوا .....
مشاري : مشتاق لج فطوم صار لي جم يوم مو قادر اكلمج كلمتيين على بعض
فاطمه : ابتسمت
مشاري : شخبارج
فاطمه : مشاري بقول لك شي
مشاري استغرب من جديتها الزايده .. و حس من ويها فيها شي
مشاري : خير اشصاير فطوم ؟؟ فيج شي
فاطمه : انا وافقت على صلاح
مشاري اهني فتح عينه و مو مصدق : ششششنننننننننننننننننننننننننننااااااااو ؟؟؟ ينيتي انتي
فاطمه : قبل لا تستعيل .. اسمعني
مشاري : شسمع ؟؟ و توج يايه تقولين لي ؟؟ بعد ما وافقتي و خلصتي ؟؟ و انا ؟؟ انا
فاطمه : مشاري انا ما وافقت مني و الطريج
مشاري : شنو يعني بتفهميني اهلج غاصبينج
فاطمه : لا اهلي مو غاصبيني و تدري محد يقدر يغصبني على شي انا ما ابيه
مشاري : ها .. اشصاير الي ب 3 ايام تغيرين مسار حياتنا .. تحجيي
فاطمه : مشاري امك ما تبيني ؟؟
مشاري : شنو ؟؟؟؟ من قالج امي ما تبييج ؟؟
فاطمه : اهي قالت لي
مشاري : وين و متى ؟؟ و اشقالت لج
فاطمه : يوم دقيت عليك عقب المستشفى اهي ردت علي و قالت لي ولدي بزوجه ولد اختي و انسي ازوجج ولدي
مشاري انصدم ... امه ليش تلعب بحياته و تتحكم فييه .. مو كافي ودته اخر الدنيا عشان يدرس

مشاري : و انتي تاخذين قرار و تبنينه على كلام امي باي حق
فاطمه : مشاري مستحيل ادخل بيت فيه احد ما يحبني و لا يبيني
مشاري : كافي انا احبج و ابييج
فاطمه : لا مو كافي


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:15 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


مشاري : فطوم لا تطلعيني من طوري .. اشلج بامي انتي ..ز بتتزوجيني و لا بتتزوجين امي
فاطمه : مشاري قلت لك ما اقدر ادش بيت فيه شخص واحد ما يحبني ما اقدر
مشاري : اشهل حجج ؟؟؟ حرام علييج و الله حرام
فاطمه : مشاري افهمني .. مابي اكون سبب زعل بينك و بين امك .. و لا ابي احطك بموقف صعب تختار بينا
مشاري : فاطمه انتي ليش جذي ... من طلب منج تساعديني او تاخذين قرار بدالي
فاطمه : مشاري الله يخليك افهمني و لا تظن هذا قرار سهل علي ... انا قررت اتزوج بس عشان انهي الي احنا فيه .. لانه ادري لو تميت على هل حاله بتعلق فيك اكثر و اكثر و بيصير صعب علي اوخر عنك
مشاري : حرام علييج .. و الحيين سهل توخرين عني ؟؟ فاطمه انتي شتقوليين ... مو متخيله الي قاعد تسوينه
فينا ... من قالج هل قرار بيفيدنا بشي ... حرام .. و الله حرام
فاطمه : مشاري ... كلمة امك هزتني ... حسيت اني رخيصه .. انا طول عمري عايشه اميره ببيت اهلي .
ليش ادش بيت اكون معرضه فيه للاهانه ليش
مشاري : و ليش ما سالتيني قبل لا تسوين سوالفج
فاطمه : مشاري هذي امك .. و ما ابيك تتمشكل معاها .. مهما يكون اهي من دمك و لحمك و انا الغريبه
مشاري : الحيين صرتي الغريبه ؟؟ الحيين ؟؟ وين راح حبج .. وين ؟؟ تحجي
فاطمه : مشاري الله يخليك افهمني
مشاري : شفهم ؟؟ و الامال الي بنيتها ... و البيت الي تخيلته .. و عيالنا الي سميناهم ... ليش كل هذا يروح ليش
فاطمه : هذا الي الله كاتبه
مشاري : فاطمه والله ودي اذبحج الحيين .. ما تصدقيين اشسويتي فيني ...
فاطمه : مشاري ولي يعافيك هدي ... حاول تفكر .. الدنيا مو حب و بس .. في اشياء اكبر
مشاري : شنو ؟؟ شنو اكبر مني و منج ..
فاطمه : مشاري و بعديين ...
مشاري: تحجي .. ما عندج حجي صح ؟
فاطمه : لاعندي .. الي اكبر ابوي .. ابوي عزوتي ... ابوي الي دوم رافع راسه بين الناس ..ابوي الي ما عمره حد نزل راسه ... امي .. امي الي ودها تشوفني باحلى عيشه ... اهلي ... الي سمعتهم مثل الذهب .. مابي تصير مشاكل و سوالف ... مابي اكون سبب مشاكل ... مشاري افهمني انا بعيده عن هل سوالف طول عمري
مابي اكون سبب تعب لاهلي مابي ..
مشاري : و هذا الي فكرتي فيه بس ؟؟ اهلج و سمعتكم ؟؟ و انا ؟؟ انا مو ببالج اصلا
فاطمه : و انت قلت لك مابي اسبب لك مشاكل مع امك ... مشاري الحل الي اخترته اهو الاحسن
مشاري: فاطمه سكتي بس ... سكتي مو مصدق كلامج ... مو مصدق هذي فاطمه الي حبيتها ..و قام مشاري عنها


فاطمه : ركبت سيارتها و اهي تبجي ... قلبها انعصر على مشاري ... مشاري ماله ذنب .. بس فاطمه انسانه تفكر بعقلها ... اكثر ما تركض ورا قلبها ...

بعد اسبوع ترتبت ملجة فاطمه ....
مشاري قبل ملجتها بيومين دق عليها
مشاري : فاطمه
فاطمه : هلا ..
مشاري : بشوفج
فاطمه : مشاري .. ليش ؟
مشاري : الله يخلييج لا ترديني .. اخر مره
فاطمه : هل شوفه بتعبك و تعبني
مشاري : بعد اسبوع برد امريكا .. و هذا اخر طلب
فاطمه : انشالله

و اتفقوا على المكان .. و راحت فاطمه .. و من بعيد لمحت مشاري .. مشاري متغير
جنه جبل مهدود علييه من الهم و الغم ... و الويه متروس نفر .... و شكله تعبان تعبان حييل

فاطمه : مشاري شلونك ؟
مشاري : شلوني ؟؟؟ تساليين شلوني .. لي الله
( مشاري فاتح اهله بموضوع زواجه من فاطمه و امه رفضت رفض قاطع .. و قالت له لا انت ولدي و لا اعرفك ... و عرف ان فرار فاطمه اهو الصح .. و هل شي بيصير الحين و لا بعدين.. مشكله مشاري الكبيره امه
الي يصير ضعيف جدامها و تنمسح شخصيته )

مشاري : فاطمه الاسبوع الياي برد امريكا ... و مادري شلون بعيش من غيرك
فاطمه بقلب معصور : مسخلف مشاري انشالله الله بيكون بعونك
مشاري: اخخخ بس بخخ
فاطمه : مشاري لا تعور قلبي ... و نزلوا دموع فاطمه
مشاري : ليش تبجين
فاطمه : مشاري انت حسبالك انت الي خسران ... ما تدري اني اخترت اعيش حياة عشان انهي الي انا فيه بس
انا ضحيت بحبي عشانك و عشان اهلي .. و ما فكرت بروحي ... ما فكرت اني بتزوج و بربط حياتي
بانسان طول عمري ... بس عشان لا اضركم ... حرام والله حرام .. محد يفكر فيني ..و حسبالكم
اني اسوي الي ابيه و على هواي .. انت بترد امريكا و يمكن بعد يومين تتعرف على وحده ثانيه
و انا الي مطلوب مني احب صلاح و اخلصله و انساك .. متخيل هل شي سهل علي ؟؟

مشاري قام يبحي وياها
مشاري: فاطمه ولي يسلم عمرج لا تبجيين عورتي قلبي ... مشاري مسح دموعها بيده .. و قال من كل قلبي
اتمنى اشوفج اسعد وحده بالدنيا ..

فاطمه مشت ... اهي و دموعها و حيرتها ... و حبها الي قررت تخليه بعلبه و تقفل عليه ..
فاطمه انسانه حساسه .. نسمة هوا تكسرها ... بس ما عندها مانع تدوس على احاسيسها و لا تزعل احد منها .

يعد جم يوم ملجة فاطمه ... و مشاري يومها من الصبح مو قادر يوقف بجي
حبيبته خلاص بتروح من ايده .... المغرب ركب سيارته و صار يفتر عند بيت فاطمه ... يشوف البيت مزين
و ناس داشه و ناس طالعه .. و اهو يبجي .. المفروض اليوم ملجتي ... انا المعرس .. انا لي استاهل فاطمه
ليش يا ربي يصير فيني جذي.. و تم مشاري يفتر عند بيتهم ليين صارت الساعه 12 .. راح البيت



و داخل البيت فاطمه كانت تبتسم ... تشوف صلاح و تقول الله اعلم شلون حياتي بتكون معاك ...


هذا الي كتبته اليوم ... بس هذي مو نهاية القصه .. في احداث و احداث قويه بالطريج

مشاري رجع البيت ... و اهو بالسياره يفكر .. شلون برد امريكا .. شلون بدخل الشقه من غير ما اركض عل
كمبيوتر ؟؟شلون بخلص محاضراتي ؟؟ قبل احضر المحاضرات متحمس اخلص و ارد القى فطوم ناطرتني ..
منو الي بسولف له عن يومي ؟؟ منو بيهون علي غربتي ؟؟ ليش يا ربي تروح ليش ؟؟
ما صار لي وايد معاها .. شلون ما اقدر اكلمها بعد شلوون ؟ فطوم قطعه من قلبي ...

قلبي ما فز لغيرها ... شلون ابعد شلوون ؟.




فاطمه عدت ملجتها على خير ... لم صارت بروحها تذكرت مشاري و صارت تبجي ... قلبها عورها علييه
مشاري بعد 3 ايام بيرجع امريكا ... و بيكون بعيد حيل حيل عنها ...


مروا ال3 ايام و مشاري رجع امريكا ... و بعد يومين من ردته وصلها ايميل من حمود رفيج مشاري


الاخت فاطمه :

انا مابي ادخل و لا بقول اشصاير بينج و بين مشاري لانه مشاري ما يحب احد يدخل بخصوصياته ...
بس و لي يرحم حالج رحمييه شوي ... مشاري طول الرحله من الكويت لي امريكا كان يبجي .. و نساله اشفيك
يقول قلبي يعورني ... حتى اول مره ينا فيها اهني ما بجى جذي ... فاطمه مشاري محتاج يرتاح
حاولي تبعدين عنه المشاكل .. الجو هذا ما بيساعده بدراسته ..الله يخلييج ساعدييه يبعد عن المشاكل الي بينكم
و حاولي تريحينه ...اخوج : حمود


فاطمه قرت الرساله و صارت تبجي على مشاري ... انا اشسويت فييك ... يا ربي ليش خليته يتعلق فيني ..
و ليش يا ربي ما فكرت فيه ... بس شسوي هذي امه و ما تحبني و لا تشتهيني و كانت اول انسانه بحياتي تهيني جذي ... شلون اخذ ولدها بعد الكلام الي سمعته .


مرت الايام ... علاقة فاطمه مع صلاح كانت علاقه فاتره ... فاطمه ما قدرت تحبه كلش ... و لا قدرت تعيش حياة اي اثنين مملوجيين .. كان في جفاء كبير بينهم .
الغلطه كانت غلطتهم اثنينهم .. صلاح تخيلها شي و لقاها شي ... و اهي حست ما عندها طاقه تحبب صلاح فيها

بعد فتره و بالصدفه .. اكتشفت فاطمه ان صلاح عنده علاقة قويه مع بنت .. صارحته و ما انكر ..
قال انه يحبها .. و ان علاقتهم مو طبيعيه و الاحسن ينفصلون دام اهم عل بر ...


انفصلت فاطمه مع انه هل شي كان قوي عليها ... عمرها اقل من 20 و مطلقه ... و اهي اول حالت طلاق بعايلتها .. بس حمدت ربها انها لازالت عل بر ...

فاطمه طرا على بالها مشاري .. بس استحت تكلمه بعد الي صار ...
و بيوم من الايام و اهي بالجامعه .. و اهي قاعده على وحده من الطاولات .. قرت شعر و التوقييع مشاري ..
حست كل الحب و الشوق الي فيها ردوا ... الضاهر مشاري رد الديره ... و ليش ما احاول اسال عنه

جربت فاطمه تدز له ايميل و تسال عن حاله .

مشاري يوم قرا استغرب ... و صار يشبك بالايرسي ينطرها تشبك ... و بعد اسبوع من الرسايل البارده بينهم

مشاري : فطوم شلونج ؟
فاطمه : بخير عساك بخير ... انت شلونك ؟ و شمسوي
مشاري : ماشيه حياتي
مشاري : شلون زوجج ؟؟
فاطمه : ......
مشاري : مأذييج فاطمه قوليلي ..
فاطمه : مشاري انا انفصلت
مشاري : شنوووو << مشاري حس انه مشاعره اختلطت .. ما درى اهو ضايق خلقه عليها و لا مستانس ان في امل يرجع الي كان بينهم
مشاري: ليش ... ما صار لكم وايد .. شهرين بس
فاطمه : قسمه و نصيب .
مشاري: اي بس حرام شهرين بس .. اشبيقولون الناس
فاطمه : ما تزوجنا .. ملجه بس

استانس مشاري : صج ؟؟ يعني ما جاسج
استغربت فاطمه منه ... اشهل جرأه و اشهل سؤال الي يسالني اياه : مشاري ... اش هل حجي
مشاري : اسف والله مو مني .. ما تدرين اشصار لي بغيابج
فاطمه : ادري ... بس والله مو بيدي الموضوع مشاري
مشاري : فاطمه شنهو الي مو بيدج .. ليش وافقتي
فاطمه : مشاري لا نرد و نزيد و نعيد .. قلت لك الي صار مع امك
تذكر مشاري امه ... امه الي رفضت فاطمه من البدايه .. شلون الحين و فاطمه اسمها مطلقه ..بس حاول يبعد هل افكار .. الدنيا مو سايعته .. حبيبة قلبه ردت له

مشاري : فاطمه ... شلي بيصير الحين ؟
فاطمه : ما فهمت قصدك ؟
مشاري : انا و انتي ؟؟؟ شنو الحين
فاطمه : مادري ... بس اول شخص فكرت فيه انت
مشاري : فاطمه مابي اعور قلبي مره ثانيه ... ما تدرين اشصار فيني انتي
فاطمه اتنرفزت منه ... اشيقصد مايبي يعور قلبه : مو مشكله الله يوفقك و مع السلامه
مشاري : فاطمه ... بس عن الحركات
فاطمه : اشحركاته ؟؟ مو ما تبي تعور قلبك بعد ... اشلك بعوار القلب خلني اوخر من الحين احسن لك
مشاري : فاطمه و الله مو قصدي ... بس مابي اعيش الي عشته .. والله انا مت و حييت .. ما شفتي اشصار فيني
حياتي كانت صعبه .. و بالزور تعودت اكمل من غيرج
فاطمه : مشاري بس .. بس كلكم قاطين اللوم علي .. و انا شقول ... انا ضحيت بروحي و بسمعتي
تدري شنو يعني اكون مطلقه و انا تحت ال20 ؟؟؟ تدري شنو يعني انخطب لواحد ما تربطني فيه اي علاقه و انجبر امثل الحب ... و لازم اطلع و ارد معاه .. و بالاخر يخوني مع وحده ثانيه و لازم اسكت
تدري يعني شنو عيون اهلي تلومني على فشل هل علاقه .حرام عليك ... و انا منو يحس فيني ..
انا سويت الاحسن للكل و الاسوء لي انا ..

مشاري : بعد قلبي انتي .. و لا ادري فيج و ادري بطيبتج .. سامحيني حبيبتي
فاطمه حست كل شي بينهم قاعد يرد شوي شوي .....

نفس القلب الي وقف ثواني و شوي شوي قام ينبض و الدم يرد للعروق ....
فاطمه رد لونها الوردي ... ردت لها الحياة ... ردت الابتسامه لويها ... ويها الي كان منور بحب مشاري .



مشاري و فاطمه ردوا الاوليين .. بس ردوا اقوى و تجمعهم علاقه اقوى من قبل .... مشاري رد فرحان
و ربعه شافوه رد مشاري الاولي .. و فاطمه ردت لحياتها .. ردت فاطمه الاوليه مع جرح صغير بقلبها ..

و بعد جم شهر بيرجع مشاري الكويت ... فاطمه راحت له المطار ... و اهو ما خبر اهله حب يسويلهم مفاجأه
و هم يشوف فاطمه بالمطار لانه متفق وياها على هل شي ...

و كلم اخوه الي اصغر منه ايله بعد ساعه من وصوله ..

فاطمه كانت واقفه و شايله بوكيه ورد كبيير و ناطره .. البوابه تتبطل و تشوف ويوه و ويووه بس ويه حبيبها ما بين .. و بعد شوي .. شافت مشاري ... حست ان هل بوابه مسوينها بس لمشاري .. و محد يطلع من الباب غيره .
حست مشاري رجع الديره عشانها .. عشانها اهاي و بس ... اول ما شافته و من بعيد ابتسمت ...

مشاري انا اهني ... انا و قلبي ناطرينك ... حتى لو هديتك بيوم تراني اهني ناطرتك .
مشاري شافها و ابتسم .. تذكر اخر مره كان بالمطار و حالته .. و فرحته اليوم . سبحان مغير الاحوال .


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:17 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


و تموا بالساعه .. قعدوا بكافيه يسولفون ..ز
مشاري : تدرين شنو مشتاق لج يالخايسه
فاطمه : انا اكثر
مشاري : عيارتج
فاطمه : هاوو اشعيارته ..
مشاري : كل مالج و تحلويين يالخايسه .. شتسوين انتي شتسويين
فاطمه : هههه شسوي .. هذي انا
مشاري : والله لو اقعد العمر قبال عيونج ما امل ..
فاطمه : الله يطول بعمرك انشالله
مشاري : وياج ..

مرت الساعه و فاطمه قامت .. و اهو وصل اخوه و خذاه

لم دخل البيت تفاجاوا فيه اهله بس استانسوا لشوفته ... و امه استغربت من بوكيه الورد الي بيده

الام : مشاري هذا من منه
مشاري : رفيجي يمه
الام : ... نفسه بو سعود .. ماشالله رفيجك عليه حركات مو حركات ريايل موليييه
مشاري : يماااا ... انا تعبان بصعد انام
الام : روح نام الله يهديك و يوخر عنك بنات الحرام
مشاري تضايق ... و تذكر امه ... شلون بيقنعها بفاطمه .. اهي مو مقتنعه بفاطمه يوم انها بنت .. الحين تطلقت
بعد هل افكار من مخه و راح لغرفته يريح .



و بيوم من الايام مشاري يكلم فطوم بالتليفون

مشاري : فطوم بسالج سؤال .
فاطمه : اسأل
مشاري : صلاج شاف شعرج ؟
فاطمه : وليين مشاري اشهل اسأله ؟؟
مشاري جاوبيي
فاطمه : اشرايك يعني .... كنت مرته شهريين و ما شاف شعري
مشاري : انزين جب لا تقوليين مرته
فاطمه : شقول ؟؟؟ كنت رفيجته ؟
مشاري : انتي ما تعرفين تكلميين ؟
شكتت فاطمه
مشاري : جاسج ؟؟
فاطمه : مشاري و بعدين ؟؟
مشاري : جااااسسسج ؟؟
فاطمه : شنو يعني جاسج ؟؟ اشتبي توصله ؟
مشاري : يا ريت تجاوبين و ما تزيدين اسأله
فاطمه : مشاري و بعدين ... و اذا جاسني ... جاسني بالحلال .. مو بالحرام ... كنت اقدر اكون مرافجه و 10 قبلك جايسيني و انت ما تدري كنت بتستانس ؟؟؟؟ و لا كنت راح تدري بعمرك ... هذا شي صار بالحلال ..
انا كنت حلال عليه .. حتى لو فرضا جاسني ما سويت شي حرام انا ... لا تخلي الشيطان يدخل وساوس براسك .
كلها شهرين و ما كنا نشوف بعض وايد .. و علاقتنا فاتره من البدايه و قلت لك حب غيري

مشاري : ما تدرين اشكثر هل موضوع يحرقني .. كل ما اتذكر انه في واحد مقرب منج ... ودي اذبحه و اذبحج
فاطمه : هذي يسمونها وساوس الشيطان ... تعوذ من ابليس و ابعد هل اشياء من راسك . و لا تخاف مافي شي من الي بمخك صار ... ما مدانا صدقني

مشاري : افف بس خلاص غيري الموضوع
فاطمه : مشاري والله اذا يبت اسمه بعد ما راح تسمع صوتي .. لا تقعد تذكرني كل شوي بشي انا قاعد انساه
ما بي اتذكر هل فتره من حياتي ولي يعافييك

مشاري : انشالله

و مرت المكالمه على خير


بعد جم يوم مشاري حط بباله هل مره ما يرد امريكا الا و فطوم زوجته .

و شاف مافي منفذ غير انه يروح يكلم يده ابو ابووه ...كبير العايله ..


مشاري : يدي ابي منك شي
اليد مشاري حفيده العود : عيوني لك يبا .. تكلم
مشاري : ابي اتزوج
اليد : ياه هذي الساعه المباركه .. من زمان اقول لابوك زوجه لا يصير بروحه بالغربه
مشاري : و الي ابيها وحده معينه
اليد : ايا العيار ... و انا اقول منت خالي ... هههه بس عسى الي مختارها سنعه
مشاري : سنعه يدي والله سنعه و مافي اسنع منها ... بس شي واحد الي مخوفني
اليد : قول و انا ابوك
مشاري : البنت مطلقه
اليد : الحين من صجك تبي تاخذ مطلقه ؟؟؟؟ ينيت
مشاري : يدي اسمعني ... اهي مطلقه بس مو متزوجه
اليد : و شلون صارت هذي
مشاري : ملجه بس و ما دخل عليها
اليد : اييي ... لا جذي يبا ما اسمها مطلقه .. عمتك سميره ملجت و ما الله وفقها و تزوج محمد و كاهي مستانسه الحيين
مشاري: ايي يدي شهرين بس و ما جاسها والله .
اليد : انزين من بنته
مشاري : بنت احمد ال ....
اليد : و النعم ... اعرف يدها و عمامهاا عدل .. خوش ناس و كل من يحبهم
مشاري: ايي مو قلت لك سنعه
اليد : هههه خلاص لا تخاف انشالله بتصير من نصيبك
مشاري: يدي بس امي مو راضيه و تبيني اخذ بنت خالي
اليد علاقته مع ام مشاري علاقه مكهربه .. و مافي بينهم اي نوع من الود
اليد : مو بكيفها امك تزوجك غصب ... ريال انت
مشاري: الله يطول بعمرك
اليد : اذا امك ما خطبت لك انا و يدتك و ابوك ما راح نقصر

و بعد يومين دق اليد على ولده ابو مشاري و قاله تعال ابيك بسالفه و قاله كل شي
ابو مشاري انسان شخصيته معتدله لاهو القوي و لا هو الضعيف ...
يحب ابوه و يحب مرته ... و ما عرف شيسوي ووعد ابوه بيكلم ام مشاري

ام مشاري : نعم ... هذا الي ناقص يزوجون ولدي
ابو مشاري : اهو الي يبي .. و اهو الي راح لابوي
الام : انا اراويه ولدك هذا .. يعني بيلوي ذراعي
الابو : خلييه يختار .. اهو الي بيعيش
الام : لا والله .. و اهو مو عارف مصلحته اروح اودره انا بعد
الابو : ابوي يقول البنت خوش بنت و بنت عايله محترمه
الام : و اذا ... اشعرفني فيها و باخلاقياتها ... ما يتزوج غير بنت اخوي .. انا مواعدته
الابو : انتي مواعدته بس مشاري ما عمره قالج ابيها
الام : اي بس انا كنت اقوله اني بخطبها ...
الابو : ولدج يبي فاطمه ... و نسيت اقولج .. ترى تزوجت و تطلقت ؟؟
الام : نعم ... تبي ولدي ياخذ مطلقه ؟؟ ليش ؟؟ اشناقصه
الابو:/ ملجه بس ... ما دخل عليها الولد .. و الي سمعته شهريين او شهر يمكن ..

ام مشاري سكتت و ما عرفت تاخذ هل نقطه لصالحها لانها اصلا اهي كانت مالجه و مطلقه قبل لا تاخذ بو مشاري

الام : انا ما اخطب له .. و لا لي شغل فييه .. و لا بروح وياكم
الابو : هذا ولدج و اذا تبين تكسرين قلبه على راحتج .. بس ترى ابوي و امي و خواتي بيخطبون له
الام : خوش انا ايب و اربي و اتعب و اهلك عل زاهب لهم الفرحه
الابو : انتي ما تبين تفرحيين بولدج .


طبعا مشاري سوا كل هذا بعيد عن فاطمه .. ما حب يوهمها بشي ما صار ..
و بعد ما امه وافقت على مضض طبعا ...و شاف اموره بالتعليم العالي ... فاتح فاطمه

مشاري : فطوم ... احبج ..
فاطمه : و انا بعد
مشاري : و ابيييييييييييج ... ابي المج و ابي أ ,,,
فاطمه : هي هي بس بس استح اشهل كلام بعد ؟؟؟
مشاري : كيفي حلالي
فاطمه : ماشالله تحلل و تحرم على هواك ..
مشاري: انتي اشدرااج بلي صاير ... انتي حلالي
فاطمه : لا والله .. من متى
مشاري : من الاسبوع الياي
فاطمه : الحمدالله ينيت و خلصت
مشاري : هل اسبوع بخطبج .. و ما يتم الاسبوع الا و انتي مرتي .
فاطمه : من صجك انت ؟؟ اشقاعد تقووول ؟
مشاري : و انا الصاج .. كلمت اهلي و هل اسبوع بيدقون
فاطمه : و ليش ما تستشيرني قبل لا تسوي شي
مشاري : نعم ... ليش بتفكريين و لا بتدرسين اخلاقي حظرتج ؟
فاطمه : لا بس مابي اتزوج الحين ؟؟

مشاري : نععععععععععععم ؟؟؟ اشهل كلام اليديد بعد
فاطمه : مشاري افهمني .. توني طالعه من تجربه فاشله .. ابي ارتاح
مشاري : نعم ؟؟ اشقلتي ؟؟؟ و تبين تقارنيني انا بتجربتج الفاشله ؟؟
فاطمه : انا ما قلت جذي .. بس يبيلي فتره ارتاح و اعيد حساباتي
مشاري بعصبيه : فطووم مره ضيعتيني من ايدج و عدت على خير ... ترى والله لو تفركشت هل سالفه بعد ما راح تشوفيني و لا تسمعين شي عني ... صار لي شهر اقنع فلان و علان و لم كل شي صار اوكي حضرتج ما تبين

فاطمه : شفت ... يعني اهلك مو مقتنعين فيني .. ليش تحطني بموقف محرج
مشاري : انتي اشعليييييييج ؟؟؟ و من حطج بموقف محرج ؟؟ اقولج باخطبج .. بيب اهلي و انخطبج .
وين الاحراج بالنسبه لج ؟؟ انتي ما تيوزيين من كرامتج هذي ؟؟ اشفادتنا يوم انج رحتي لغيري ؟

فاطمه : اي مشاري بس
مشاري : لا بس و لا شي .. يا تبيني يا ما تبيني .. حلولج السخيفه مابيها و لا بفكر فيها جاوبيني الحيين ؟؟ تبيني
فاطمه : مشاري اسمعني
مشاري : مابسمع منج شي ... يا اني اخطبج يا اني انساج شنو الي تبينه ؟؟
فاطمه : .....
مشاري : تحجي لا تطلعيني من طوري
فاطمه : كيفك .. سو الي يريحك
مشاري : يعني انا ياي مستانس و اخيرا بيصير الي نبيه و انتي لازم تخربين كل شي ويه سوالفج البايخه
فاطمه : انا بسكت لو تكلمت ما بيعجبك كلامي ..
مشاري : لا ما بيعجبني .. لانج ما تعرفين تتكلميين اصلا
فاطمه : مشكور
مشاري : العفو تبين اكثر حاضرين
فاطمه : بللل جبرييت مو مشاري
مشاري : من سوالفج


عدت المكالمه على خير .... ام مشاري خطبت فاطمه بس عشان تكون بالصوره و مو عماته الي ياخذون المهمه ..
و حددت اليوم و راحوا لبيتها و يوم شافتها عجبتها بس كبريائها منعها تقول هل كلام ..
اليده و العمه العوده حيل مدحوها و حبوها ... و فاطمه نزلت قعدت وياهم و مشاري كان وياهم

مشاري كان مستانس يشوف بيت فاطمه و المكان الي تعيش فييه ..
و اهل فاطمه حبوا مشاريو اهله ... و بعد ما طلعواا بالسياره

مشاري مع امه و يدته و عمته

مشاري : ها اشرايكم بنقوتي ؟؟
اليده : ماشالله لا اله الا الله ... خووش وحده .. الله يوفقك يما
العده : تهبل مشاري ... زين ما اخترت .. و لا امها ذوق و ادب و ناس متواضعيين
مشاري : و انتي يما ... ما سمعنا رايج
الام : الله يوفقك
مشاري : اي قوليلي اشرايج
الام : شقول ؟؟ خو انا شايفتها قبل
انحرج مشاري و سكت ما حب امه تعطي تفاصيل اكثر ...

تم كل شي بسرعه ... قص المهر .. و الخطبه الرسميه .. و بعد اسبوعين موعد الملجه ..

الملجه كانت بالبيت ... بسرداب اهل فاطمه ..ز
فاطمه كانت بتلبس اوف وايت لانها مو مفكره تسوي عرس ..
لبست فاطمه لبس اوف وايت ... منفوش نفشه خفيفه ..و سوت شعرها تسريحه سايحه شوي ... لانها ما تواطن السبري .. و مكياج ناعم و خفيف ما غير بملامحها شي ابد ... ... و مسكتها كانت ورد ابيض
... بعد ما ملجوا و خلصوا ... و صار وقت يدخل مشاري ..فاطمه صعدت عشان ابوها و اخوانها ال 3 ينزلونها ..

دخل مشاري و اهو مو عارف بهل سوالف ..توقع اول ما بيدخل بيشوف فطوم .. دخلوه عماته و امه و خالاته باليباب ...
و شاف الكوشه انصدم .. وينها ؟؟

شوي .. و لا تضلم القاعه ... و تشب ليتات خفيفه على السلم الي يلف بالسرداب ...
نزلت فاطمه على كلمات شعر و موسيقى

من يقول ان القمر ماله مثييل .....و من يقول ان الشمس ما تشبه بشر
من يشوفك .. من يشوف قال هذا مستحيل ... انتي يا فاطمه احلى من القمر
من حضرتي .. و القمر ناوي الرحيل ... نور وجهك اشرق بليل السهر
و الحسن .. و الزين في عيونك دليل .... البهى خلاك من احلى الصور
و قدك المياس .. قدك المياس يميل .. و الخدود ورديه خذت لون الزهر
الهدب .. و الرمش و الطرف الكحيل ... و الجبين الي كما بدر ضهر
و الشعر ..كالليل متموج طويل ..و العيون الي خذت سر البحر
انتي في حسنك و في وصفك قليل ...صاب الكل و قبل الكل قلب مشاري بحبك انجبر
يا العروسه انتي مالك مثيل .. انتي لولو .. انتي ياقوت انتي زهر .

كانت هذي الكلامات الي تنزل فيها فاطمه من الدري .. ابوها على يمينها و اخوها على يسارها
و اخوانها الاثنين وراها
و نزلت على زفة عيضه المنهالي ... أقبلت .. وصلت لي اخر الدري ...
و اخوانها صاروا على يمينها و يسارها ... و ابوها ..

مشاري شافها .. بينه و بينها خطوات بس ... حس قلبه فز ... كاهي حبيبته
اول مره يشوفها جذي ... من غير حجاب .. قمر .
حس وده يركض و ياخذها من ايد اخوانها و ابوها و ايبها عنده .. خلاص اهي صارت ملكه
له بروحه .. و مو لحد غيره

فاطمه الي لمحت مشاري من بعيد .. ابتسمت .. و عينها انملت دمووع

وصلت عند مشاري ... مشاري نزل من الكوشه . باس راس عمه بالاول ..
بعدين عمه خذا ايد بنته ..و حطاها بيد مشاري .. و قاله بنتي 20 سنه كانت بعيوني
ومابيها تطلع من عيونك لي اخر العمر
مشاري ابتسم و اشر على عيونه .. و باس جبهة فاطمه .. و صعد معاها
فاطمه صارت تمسح دموعها بيدها ...
و مشاري يشوفها و يساسرها
مشاري : افا .. تبجيين و انا يمج
فاطمه : مو مني
مشاري : الله كريم ... ما تحبيني
فاطمه : اموت فييك .. بس اركد الكل لاحظ
مشاري : هههه ما هموني .. لو الدنيا كلها تدري حتى اهلج عادي الحين مرتي


مشاري كانت الفرحه مو سايعته .. يضحك من قلبه قبل شفايفه .. و مو شايف غير فاطمه يمه
اهل فاطمه فرحانين لبنتهم .. شافوا الفرحه بعيونها و يدعون نصيبها هل مره يكون احسن .
اهل مشاري مستانسين حييل بنسبهم اليديد ... بس ام مشاري مو عاجبها شي
و طول الوقت تتحلطم ..
خوات مشاري متفقين معاه بيرقصون العروس ..
و مشاري اختار اغنية بحط قلبي بين ايدينه هديه لراشد الماجد


وقف الديجي .. و طلب من الحضور يقعدون .. و قال
الاغنيه اليايه اهداء من المعرس مشاري .. لحبيبة قلبه فاطمه
رجاءا بنات قعدوا القروس بترقص لمشاري بس

فاطمه اهني بنص هدومها شنو هذا .. و تشوف مشاري .
و مشاري يبتسم و يقول لها قومي ..

فاطمه : مااا .. عرف .. مابي
خواته يو عندها و خذوا الورد و قوموها .. قالولها بس فشله قومي الكل درى

قامت فاطمه ويهااا احمر
.. تتحرك ببطىء و تهز جسمها بطىء شديد .. و تلف بالصاله ... و مشاري يطالعها مبتسم ..
و اهي مستحيه تشوفه ...
قلبي خذيته لكنه شويه .. تستاهل اكثر يا دواي و طبيبي
شافت مشاري بهل مقطع ..
اموت فييك و ادري تموت انت فيه شافت مشاري قاعد يغني نفس المقطع ..
اموت فييك و ادري تموت انت فيه

و الكل يطالعهم مستانس .. و فاطمه بدلع و نعومه تهز جسمها .. و الكل يشوفها ... يشوف نعومتها و طيبتها
الش ضاهرين بويها ..

نزل مشاري لي عندها ... استحت فاطمه و تقول بقلبها اشبيسوي هذا .. فضحنا ..
لمها من خصرها مشاري و صار يرقص معاها سلو عل اغنيه
و فاطمه تخس ويها بينبط الدم منه من الاحراج
و صار يغني لها شوي شوي
بحط قلبي بين ايدينك هديه ... و رفع راسه و قال الله لا يغير عليك و عليه
يا جعل حظك دوم حظي و نصيبي ...
كانت الاغنيه على نهايتها يوم نزل مشاري ... و خذا فاطمه و ردوا الكوشه

و اول ما وصلوا ...
مشاري : ياله فطوم بس .. خنطلع
فاطمه : انطر ... وين نروح
مشاري : شنو وين نروح ... و نادى خواته و قالهم بيمشي ..
صبروه شوي لين يلبسون بعض الدبل .. و قصوا الكيك ..
و قاموا عشان يروحون غرفتها تبدل ...
خواته قالوله انطرها بالديوانيه و مارضى .. قال بصعد معاها ...
صعدوا و معاهم المصوره تاخذ لهم جم صوره نص كم ...
فاطمه بنص هدومها و مشاري مكيف عل اخر ..
طلعت المصوره ..
مشاري : صرتي حلالي ..
فاطمه : الحمدالله
مشاري : احبج .. اموت فييج
فاطمه : و انا اكثر ..

مشاري : يالله بدلي خنطلع
فاطمه : انشالله .. بس ممكن تنطرني بره
مشاري : نعم ؟؟؟ الحين انا متزوجج عشان اطلع بره
فاطمه انحرجت : مشاري ببدل ..
مشاري : بدلي انا ماسكج
فاطمه : مشاري شلون ابدل ... اطلع شوي بس ابدل
مشاري : انسي ... ما راح اطلع .
فاطمه : ولييين
مشاري : بدلي ما راح اطلع .
فاطمه خذت هدومها و دخلت حمام غرفتها ..
مشاري : انا اراويج بشوف لي متى بتنحاشين ..

طلعت فاطمه مبدله لابسه تييور ابيض حرير ناعم ... و قميص حرير و حاطه بروش فيه ريش ابيض
جنها ملاك صغير ..
مشاري شافها استخف عليها اكثر و قام لي عندها
و حط ايده على خصرها .. فاطمه انحرجت و حست جسمها صار حار ..
فاطمه : مشاري خلني البس شيلتي
مشاري : ناسيه صرت ريلج
فاطمه : لا .. اشقلت عشان انسى
مشاري : لا اسمع منح وخر بعد ... تراج مأثومه
فاطمه : هههه .. وخر زيين بلبس تاخرنا
مشاري : شوفي بهدج بكيفي بس بشوف لي متى


و طلعوا مشاري و فاطمه و اهم بقمة فرحتهم ... مشاري خذاها المطعم ... تعشوا و مشوا عل بحر

و الفير وصلها بيتهم .. و قالها باجر اول ما تقومين ادق امرج ايبج بيتنا ...

فاطمه خافت اول مره بتروح بيتهم و بتكون مع امه بروحهم

فاطمه قعدت الصبح مبجر .. حست انه عندها امتحان وودها تنجح فييه
راحت الجمعيه و شرت اغراض الحلو الي بتسويه لزوارة بيت عمها اليوم .
و دخلت المطبخ و سوت الحلو وخلصت قبل اذان الضهر ... رد موبايلها و كان مشاري

مشاري : الو الحب
فاطمه : اهليين مشاري
مشاري : ليش ما قعدتيني
فاطمه : قلت اخلييك تشبع نوم
مشاري : متى امرج ؟
فاطمه : على هواك
مشاري : عطيني نص ساعه اسبح و اصلي و امرج
فاطمه : حلو
مشاري : حلت دنياج يا قلبي
فاطمه : تسلم
مشاري : اقول فطوم خل اصكره اخاف ما نخلص ههه
فاطمه : خوش انطرك .. باي
مشاري : با ي


تزهبت فاطمه ... و مرها مشاري

فاطمه و اهي تركب : السلام عليكم
مشاري : و عليكم السلام ... واي واي امووت انا بالحلوات
فاطمه : ههه ... زين يلا توكل
مشاري : شنو هذا ؟؟
فاطمه : حلو ..
مشاري : من وين
فاطمه : انا مسويته
مشاري : لا والله .. بطلي خل اكل مو ماكل شي
فاطمه : شبطل .. بوديه بيتكم اوديه ناقص يعني
مشاري : الحين انتي مسويته لي و لا لاهلي
فاطمه : اثنينهم
مشاري : ايي قولي جذي .. ما راح اكل منه ...
فاطمه : عشتوا .. زعلت يعني
مشاري : لا ما زعلت ... بس مابي تشاركين احد وياي باي شي يخصج
فاطمه : الللله .. سويتها قصه
مشاري :كيفي
فاطمه : مشاري منو ببيتكم
مشاري : امي و ابوي و خواتي و اخواني
فاطمه : اها .. و نسايبك ؟؟
مشاري : مو قايل لج ما يزورونا
فاطمه : اي صح نسيت

مشاري حس بتوتر فاطمه...
مشاري : فطووم ... اشفييج خايفه
فاطمه : مو خايفه بس اول مره بروح بيتكم و بقعد مع اهلك
مشاري : لا تخافين ما راح اخلييج و بكون معاج طول الوقت
فاطمه ارتاحت ان مشاري بيكون عندها و بيرعف يساعدها بهل موقف الصعب
وصلوا البيت .. فاطمه نازله و تحس قلبها مقموووت

اول ما دخلوا و لا ابوه بالويه .. فاطمه راحت له و باست راسه ... و قالها ليش مكلفه على عمرج و خذا الحلو
وداه المطبخ ...

الابو : اقول ترى مشاري و مرته يو .. تعالي سلمي عليهم
البنات : صج يبا و طلعوا ركض
الام : خوش .. خل اهي تسلم مو انا اروح لها
الابو : البنت اول مره تدش بيتج .. المفروض انتي الي ترحبيين فيها
الام : اخلص الحوسه و يصير خير


... بالصاله خوات مشاري مستانسين بمرت اخوهم و فرحانين فيها .. و قعدوا يسولفون وياها عن الملجه
حبتهم و دشوا قلبها ... و اهم حبوا فاطمه من يوم الملجه .
و بعد شوي .. دشت الخاله .
فاطمه شافتها وقفت .. و مشت لي عندها تسلم عليها
فاطمه : شلونج خالتي .. و اسفه تعبناج البارحه
الام : بخير و سكتت
فاطمه انحرجت من البروده الي استقبلتها فيها .. و راحت قعدت مكانها ..
شوي و قالت لهم الام الغدا زاهب ..

عل غدا

الام : فاطمه ما تاكليين ؟؟ مو عاجبج طباخي
فاطمه : لا بالعكس .. تسلم ايدج بس انا اشبع بسرعه
الام : اكلي اكلي لا تخافين مو حاطه شي بالاكل
فاطمه بقلبها : اشهل حجي ؟؟ شنو مو حاطه شي بالاكل .. اشتقصد

مشاري : يما فطوم تخاف على رشاقتها .. ما تاكل شي
الام و الفصد تحرج مشاري : و انت اشدراك ؟؟
مشاري سكت .. لانه اخوانه و خواته ما يدرون ان مشاري كان يحب فاطمه و كل ضنهم خطيبه عاديه

بعد ما قاموا عن الطاوله .. و البنات راحوا يابوا الحلو الي مسويته فاطمه ..
اخت مشاري حنان : فاطمه ماشالله يهبل .. تسلم ايدج عطيني الطريقه
الام : و ليش تحرجينها .. يمكن مو اهي الي مسويته
فاطمه : امبلا انا مسويته
الام : ايي حجي
مشاري : فاطمه طباخه من الدرجه الاولى ..
الام : ماشالله مشاري امداك تعرف كل هذا عنها ..
سكت مشاري ..
مشاري : فطوم امشي براويج داري
الام : اشفيك مستعيل ... خو شايفتها
الكل اهني التفت عل ام ..
الام حست ان هل جمله قويه وايد ...
فاطمه عصرها قلبها .. اشقصدها ؟؟ اني داخله البيت من قبل
الام : ايي اقصد يمكن راويتها صور غرفتك .
مشاري بنرفزه : لا ما راويتها ... ما مداني و سحب فاطمه و صعدها فوق ..

فاطمه صعدت .. و اول ما سكر مشاري الباب بجت ..
مشاري : اشفييج حبيبتي
فاطمه : احساس ان امك مو حابتني .. شي يخنقني .. مو قادره اتحمل
مشاري : كافي انا احبج ... امي ما بتعامليين معاها طول عمرج
فاطمه : ولو ... ما تدري شلون انك تتعامل مع احد مو حابك و لا قادر يبلعك
مشاري : اشدعوه .. مو لهل درجه
فاطمه : ادري مشاري والله .. و ما بضيق خلقك ادري امك و من حقها تحبني او لا ..بس انا حساسه شو ي
مشاري : ميخلف .. مردها بتحبج مثل ما حبيتج
فاطمه : انشالله
مشاري : مسحي دموعج اشوف ...
فاطمه : انشالله
مشاري قام يراوي فطوم اغراضه ... و صوره يوم صغير
قعدوا اثنينهم عل سرير ... خلص مشاري الصور و سكر الالبوم ... و استوعب ان فاطمه قريبه منه
جيل ... جيل ..كانت فاصخه شيلتها و فاله شعرها ...
فاطمه صارت اتطالعه و خايفه من نظراته ...
مشاري باسها و حاول يكمل ..
فاطمه قامت من الفراش
مشاري : افف وين ... اشفييج انتي
فاطمه : مافيني شي
مشاري : ردي مكانج
فاطمه : لامابي .. مافيني نوم
مشاري : فاطمه لا تستهبلين و ردي
فاطمه : مشاري شنو لا استهبل .. اشناوي علييه
مشاري : ناوي اسوي مثل ما الناس تسوي ..
فاطمه : الناس بالملجه ما تسوي شي
مشاري : لا والله .. و اشفرق الملجه عن الزواج ؟؟ بالحالتيين انتي حلالي
فاطمه : ميخلف ... لي تزوجنا يصير خير
مشاري : هيي شنو لي تزوجنا شنو انا رفيجج الحين و انا ما ادري ؟؟
فاطمه : لا انت خطيبي ..
مشاري : فطوم عن الملاقه .. شنو خطيبي ... احد قالج اسمي جوزيف
فاطمه : مشاري اشفييك ...
مشاري : انا اشفيني .. حركاتج تقهر .. لي متى بتنحاشين يعني
فاطمه : ها ... شنو بنحاش
مشاري : فطوم هذا حقي و مالج حق تمنعينه
فاطمه : مشاري اشقاعد تقول ..
مشاري : شنو اشقاعد اقول .. انتي مرتي .. و صار لي فوق السنه ناطر هل شي .. و الحين الي صار حلالي .. حضرتج تقولين مو الحيين
فاطمه : و انا الصاجه .. لي تزوجنا يصير خير
مشاري : هبله انتي ؟؟ شنو يعني لي تزوجنا ؟؟؟ يعني بنعقد بعد مره
فاطمه : مشاري فاهم قصدي و لا تستعبط
مشاري تنرفز حييل منها .. و اهي مستغربه منه .. و من تصرفه
فاطمه : مشاري بنزل
مشاري بعصبيه : نزلي من ماسكج
فاطمه : انزل معاي .. مابي انزل بروحي
مشاري : فيني نومه و ماني نازل الحيين
فاطمه : و انا شسوي بالله
مشاري : كيفج .. الي يريحج بتنزليين نزلي و بتناميين جياج
فاطمه : لا ما بنام طبعا
مشاري : عيل نزلي بروحج ..
فاطمه : مشاري حبيبي ... و لي يعافييك .. انزين قوم نطلع
مشاري سمع حبيبي و لان قلبه .. : خلاص اقوم اغسل و انزل .. و امري لله بشوف اخرتها وياج
فاطمه و بابتسامه : اخرتها بليلة عرسنا

مشاري : هين .. شوفي منو بينطر علييج لي وقتها

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:20 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


نزلت فاطمه مع مشاري و اهم يضحكوون .. و في الصاله

الام : ضحكونا معاكم
مشاري : مافي شي يما ..
الام : اييي ...
يالصاله ما كان في غير الام و مشاري و فاطمه .. خواته راحوا ينسدحوون
و اخوانه تفرقوا

الام : اقول فاطمه ... انتي ليش تطلقتي
فاطمه جنه احد صب عليها ماي بارد .... اشهل سؤال الي تساله ام ريلها و لا جدام ريلها ...
فاطمه ارتبكت ما عرفت شتجاوبها ..
مشاري : يماا ... اشهل اسئله .. انا ادري عن كل شي و مسكرين الموضوع يما رجاءا لا ينفتح مره ثانيه

مشاري حس لو قعد مع فاطمه 5 دقايق زياده ببيتهم بتنفجر ... حبيبته و يعرفها زين
مشاري قال لها قومي بنطلع .. و طلعوا

بالسياره
مشاري : فطوم لا تضايقين حبيبتي .. عديها .. امي ما بتكون لها علاقه قويه فييج
فطوم : مادري اهي ليش ما تحبني ... ما امداها تعرفني عشان تكرهني جذي
مشاري : ميخلف فطوم ... عديها
فاطمه : لا عادي مافي شي .. نسيت
مشاري : انزين ... وين نروح
فاطمه : مادري اي مكان .ز
مشاري : امشي نروح ستار بكس جمعيتكم عشان تالي نروح بيتكم
فاطمه : خوش ..


بستاربكس

مشاري : فطوم ... روحي سألي الجامعه شلون الطريقه ... يعني اخذي كشف درجاتج عشان التحويل
فاطمه : مشاري يعني لازم اي وياك
مشاري : فطوم ... يعني ينتزوج و كل واحد بديره
فاطمه : انت باقيلك سنه و تخرج ..و انا كلها سنتيين
مشاري: و اذا ... يا توقفيين قيدج يا تكمليين هناك
فاطمه : صعبه مشاري مادري شلون طريقتهم هنااك
مشاري : لا تحاتيين اسهل من اهني مليوون مره
فاطمه : انزين سنه .. استحملها بالطول بالعرض ..و بتخلص بسرعه و انت الي راد بغمضة عين
مشاري: فطوم اشفييج ؟؟؟ سنه ترى مو اسبوع ؟؟ شلون اصبر سنه . ما اقدر ما اقدر
فاطمه : بس بنعفس وايد اشياء عشان هل سنه
مشاري : فطوم و بعديين .. خلاص بس لا تجادليين .. بتيين معاي
فاطمه : امرك
مشاري : من الاول
فاطمه : انزين متى انشالله بنروح
مشاري : اخر الشهر
فاطمه : نعم ... بعد اسبوعين يعني
مشاري: ايي المهم خلصي شغل الجامعه بس ... و لي رحنا نشوف لج قبول هناك .. و سهالات لا تحاتيين
فاطمه : مشاري من صجك .. ملجه اسبوعين
مشاري: فطوم يعني يا نصير مصاروه نملج سنه يا ما يصير
فاطمه : مشاري اسبوعين اجهز نفسي و لا اخلص شغل الجامعه و لا شسوي بالضبط
مشاري : عن الدلع ... ما يحتاي تجهزين نفسج جهزي من هناك ..
فاطمه : مشاري .ز انزين انت روح و انا الحقك تالي
مشاري: ريلي على ريلج و لا اسمعج مره ثانيه تقترحين هل اقتراحات ... من اليوم و رايح ما نروح مكان الا سوى
فاطمه : وااااااااااااي ... انت كل شي تبيه على هواك
مشاري: هاه .. اشهواي ... يعني شنو اروح و تلحقيني ...
فاطمه : كيفك .. ما راح اجهز مو بعدين تتحلطم ..
مشاري: حسبالج وايد بيهمني تتجهزين ؟؟ انا المهم انتي وياي كافي
فاطمه استحت منه : بعد قلبي انتي
مشاري: ايي شوفي جذي اشحلوج ...
و ضلوا شوي و تالي راحوا بيت فاطمه ... فاطمه خبرت امها
و بهل اسبوعين صاروا اهلها خلية نحل .. الي يراكض لجهازها .. و الي يقدم لها عل فيزا
و الي يروح يسوي اوراقها بالتعليم العالي و يسال .. و الي بالجامعه يخلص اوراقها ..
و صار الموعد المحدد ... طياره مشاري و فاطمه لي نيويورك ... بيتمون اسبوع شهر عسل
و عقب بيروحون ولايته

بهل اسبوعين .. مشاري كان ينطر شوفة فاطمه نطره ... مو قادر يحصلها .. دايم بتطلع و بتقضي مشاوير
و يا دوب يكلمها كلمتيين بالموبايل

مشاري : فطوم الله يرضى عليج بس .. بشوفج تعبت
فاطمه : حبيبي و الله ما عندي وقت .. باقي يومين
مشاري: باقي يومين صارلي انا اسبوعيين .. مو قادر اشوفج تعبت ..
فاطمه : مشاري عيوني انت .. بكون معاك هناك بروحنا .. الله يخليك خلني هل يومين بين اهلي
مشاري: ايي هذا اهو .. مو قادره تفارقيين اهلج .
فاطمه : مشاري ليش انت يوم فارقتهم اول مره كان شي سهل عليك ؟؟
مشاري : لا بس عاد مو مثلج .. كاشته فيني مولييه
فاطمه : حبيبي و الله مو كاشته فيك .. بس قاعده اجهز و ارد البيت تعبانه ابي بهل ساعتيين اشوف اخواني و امي و ابوي ..
مشاري : افففف الله يعيني على هل يومين
فاطمه : بي اليوم ..

و باليوم المعهود ... طيارة مشاري و فاطمه .
مشاري كانوا بيودعونه اهله عايلته بس لان ام مشاري درت ان اهل فاطمه بيون المطار ..
بالمطار ..
مشاري : فطوم جاهزه امرج
فاطمه : لا لا لا تمرني .. بي انا مع ابوي ..
مشاري : ها .. شنو ابوج معاريس احنا
فاطمه : انزين اشقلت انا ... الله يخليك انت روح المطار و انا بروح
مشاري : اففف بشوف اخرتها وياج ... خلاص اشوفج هناك .منو بيي معاج
فاطمه : مادري اهلي اتوقع اغلبيتهم بيون .. هذي عوايدهم
مشاري : اوكي .. يلا على خير


فاطمه راحت المطار مع ابوها و شافت تقريبا اكثر اهلها بالمطار .. و الاغلبيه يايبين لها ورد ..
و مشاري كان واقف مع امه .. و خواته الثنتيين .. و اخوانه الاثنين الي اصغر منه و ابوه
و 2 من ربعه الي معاه حيل
و كانوا ربعه الي معاه بالشقه بيسافرون .. و كان اول يوم بيشوفون فيه فاطمه

وصلت فاطمه و سلمت على خالتها و عمها ابو مشاري .. ووقفت عند اهلها ..
ابو فاطمه مسك مشاري و يوصيه ببنته : انتوا بغربه .. ديروا بالكم على بعض .. و لا تطلعون متاخر
و كل واحد يحط الثاني بعينه ابيكم تروحون سالميين و تردون سالميين .. و لي تحتاجونه كلموني
و انا ما بقصر انشالله
مشاري : تسلم عمي .. لا توصي حريص
فاطمه طعا مبين عليها انها من السياره و هي تصييح .. العيون حمرا .. و من احط يتكلم تنزل دمعتها
و اخوانها يحاولون يضحكونها .. تضحك و دموعها تنزل

اخو فاطمه : مشاري خلاص نبي اختنا ... شوف عورت قلوبنا .. لي تخرجت تعال اخذها .. هوناا
مشاري : خوش ... ههههه .. ما اسافر الا و ريلي على ريلها
اخوها : لا لا بناخذها و ننحاش الحين
و فاطمه تسمعهم و تبتسم و تمسح دموعها ...
لين صار الوقت ..
فاطمه صارت بجيتها مكبوته .. مو قادره تطلعها لان حست اذا طلعتها بتبجي بصراخ ...
راحت ركضت لحضن امها و لمتها حييييل ... ودها تدش بضلوع امها و ترد داخل امها
نفس ما كانت و اهي جنين ببطن امها ... تحس هذا المكان الي بيريحها ... فراق امها صعب
و امها صارت تمسح على راسها
الام : ميخلف حبيبتي ... هذي سنة الحياة
فاطمه بس كانت تبجي .. و تحس جسمها يهتز من دموع قاعده تنزل من قلبها قبل عينها ...
في شي قاعد يعصر قلبها .. فراق الاهل صعب

الابو: بس فاطمه يبا .. انشالله بكل عطله بتينا او احنا نزورج .. لا تبجيين
فاطمه زاد بجيها سمعت كلام ابوها ... ابوها الي طول عمره الحصن الحصين لها
اهو الي كان امانها و ملاذها طول عمرها ... الحين بتطلع من هل حصن و بتروح بحماية ريال ثاني
الابو لم فاطمه : بس حبيبتي .. اشبيقولون عنج الناس .. لا تصيحين كبرتي انتي
و فاطمه تحس مو قادره توقف الشلال ... في شلال دموع منفجر بعيونها مو قادر يوقف
مشاري يشوفها و يحس قلبه يعوره عليها ... وده يبجي من كثر ما شاف دموعها و يشوف شلون صعب يشلعونها من اهلها ... و قلبه معوره عليها .. بس ما بيده شي ..
راح لها ...
مشاري : فطوم بس ... يعني ما استاهل تيين معاي .. كلها سنتين فطوم .
فاطمه ما كتنت تتكلم ... تحس ان حواسها كلها فقدتها .. و ما تقدر تسوي شي بالدنيا غير انها تصيح و تصيح

اخوان فاطمه سلموا عليها .. و اهلها كلهم خالاتها و عماتها و بناتهم ...و الكل يعطيها بوكيه ورد و يتمنى لها السعاده و التوفيق بحياتها اليديده ...
فاطمه تشوفهم و تبجي .. و تقول بقلبها يا رب حياتي اليديده تكون مثل القديمه .. طول عمري متهنيه ببيت اهلي
و انشالله اكمل جذي ببيت زوجي ..
قالت بقلبها زوجي و استوعبت انها الحين مو فاطمه على ...
اهي الحيين فاطمه مرت مشاري ... استوعبت ان كل حياتها بتتغير مسارها لمشاري و صارت تصييح اكثر
مشاري شلعها من حضن امها بالغصب .. و لمها و راحوا ... فاطمه لي عقب الدوازات و اهي تبجي .. و تشوف اهلها من فوق يسلمون عليها ..
خذاها مشاري ووداها بعيد عشان شوي ترتاح
و بامريكا .. مشاري و فاطمه قضوا اسبوع حلو بنيويورك و بعدها راحوا بوسطن ولاية مشاري
مشاري كان شايف جم شقه و بسرعه اختاروا وحده منها ..
و اثثوها عل سريع ... و بدا مشاري الدوام ... و فاطمه تاجلت دراستها بسبب مشاكل الفيزا و الجامعه الى الكورس القادم .

فاطمه كانت يوميا تكلم اهلها بالنت ... و تقول لهم عن يومياتها هناك لان مشاري كان اغلب اليوم بالجامعه
و اذا رد يروح شقته القديمه يدرس مع ربعه اذا عنده امتحانات .. و نوع دراسته كانت تتطلب هل شي
بس قبل لا يروح كان يمر فاطمه ... يغسل و ياكل و تالي يروح عند ربعه ساعتيين و يرجع تعبان
و كان هذا حالهم الا بالويك اند الي مشاري كان يطلعها دايم عشان يونسها

مشاري دخل المطبخ و شاف فطوم تحوس و راح مسكها من وره و حاوطها بيدينه الثنتين : ها فطوم
فاطمه : بسم الله .. خرعتني جم مره اقول لك لي دخلت المطبخ تنحنح قول شي لا تخرعني
مشاري : يعني بالله من بيدخل غيري .. مافي احد
فاطمه : ميخلف .. اخاف
مشاري : عمري الي يخافون .. شمضبطتنا فييه عل غدا ؟
فاطمه : دياي بالفرن ..
مشاري : ايبااا و عيوش ؟؟
فاطمه : لا من غير عيوش .. مابيك تمتن
مشاري : خل امتن .. المهم تزوجتج ضمنت نصيبي .. لا اعنس و اطيح بجبد اهلي
فاطمه : ههه .. الله يقطع ابليسك على هل سوالف
مشاري : يلا فطوم .. امشي نزهب السفره ميت من اليوع .
فاطمه : يلا ثواني .. اغسل و انا اجهز


و على السفره :
مشاري : خوش طبخه .. تسلم ايد من سواها
فاطمه : الله يسلمك
مشاري : فطوم .جني هونت ما بروح للشباب و يغمز لها
فاطمه : مشاري عندي شغل .. قوم روح لربعك ادرس احسن لك
مشاري قام وسحب كرسيه و لف كرسيها و حط ايدينه على اطراف كرسيها .. لا مو احسن لي .. احسن لي اجابل زوجتي
فاطمه : زوجتك ما بتطير .. بس دراستك لي تاخرت عنها انت بتطير
مشاري و اهو يلم فاطمه الي قامت تشيل الصحون : تطير الدراسه .. و تطير الدنيا .. و انتي تظلين وياي كافي
فاطمه : محنا خالصيين الضاهر اليوم و تبتسم له
مشاري : لا محنا خالصيين .. بقعد ماني طالع
فاطمه : على هواك .. بس انطر علي اخلي المواعين بالدش وشر و ايلك
مشاري : اوكي .. بروح ادرس لي كلمتيين على ما تخلصين شغلج ..

و كانت ايام مشاري و فاطمه اغلبها عسل ... تصير خلافات بسيطه .. ما تتعدى النص ساعه بينهم
و كل شي يرد طبيعي و احلى من الاول ...
و بيوم من الايام ..
مشاري : فطوم ... باجر بعزم ربعي حمود و ناصر و عزوز ... حرام لاعت جبودهم من اكلهم الماصخ
فاطمه : ايي حياهم الله ..

ربع مشاري شافوا فاطمه بالمطار ... و بالطياره صار هل حديث بين حمود و ناصر
حمود : مسكينه مرت مشاري ماتت من البجي
ناصر : ايي اول مره تفارق اهلها
حمود : حرام ... بس الحيوان مشاري عرف ينقى هههه
ناصر : الله يوفقه
حمود : الله يوفقه .. من يصدق مشاري يطلع منه كل هذا ( مشاري كان ريال عادي مواصفاته مو جماليه ابد .. بس روحه الحلوه اهي الي كانت محببه فاطمه فيه )

ناصر : و مشاري اشفيه ؟؟ ريال ما يعيبه شي .. الحلا للحريم
حمود : ايي بس مشاري عرفها من النت .. لو مرقمها بالويه جان ما لقته ويه .
ناصر : حرام عليك ... مرته مو راعية سوالف و هذا نصيبهم
حمود كان شاب وسيم جدا .. رساضي و معضل و يهتم بشكله و لبسه لابعد الحدود .. و كان دايم ياكل الجو عل شباب
حمود : ادري بس اهي ماشالله حلوه ... احلى منه بوايد
ناصر : و انت اشلك فيهم .. اهي تحبه و اهو يموت فيها .. الله يوفقهم و بس
حمود : اي الله يوفقهم


بيوم العزيمه :

مشاري : حياكم حياكم .. البيت بيتكم
دخلوا الشباب و مشاري نادى فاطمه تي تسلم عليهم
فاطمه : السلام عليكم
الشباب : هلا عليكم السلام ..
و راحت فاطمه تيب باجي الاكل ... و بغت تدخل دارها .. بس مشاري اصر عليها تقعد وياهم
مشاري : تعالي وين تروحين .. عادي اكلي ويانا ذول بحسبة اخوانج
فاطمه : استحي مشاري اول مره اشوفهم ..
مشاري : قعدي عندي و مافيها حيا ... بره كلنا اخوان امشي زين .. و سحبها و قعدها يمها و بدوا ياكلون

حمود : مشاري عرفت الحين سر وزنك الزايد ... طايح له بهل اطباق
مشاري : هههه .. اي والله ما اقدر اقاوم اكل فطوم
فاطمه انحرجت من كلامهم : بالعافيه
حمود : و انت يالعيار تاكل هل زين كل يوم .. تنقص لنا شوي عل اقل .. الزايد بدال لا تغلونه
ارحم من طباخ نصور
ناصر : ايي الحين صرتوا تعيبون .. و اول تترجوني اسوي لكم مجبوس لحم
حمود : رححح زييين ... شفنا هل اكل و تبينا نمدح باكلك
حمود : فاطمه الصراحه تسلم ايدج .. اول مره اشوف وحده بعمرج و شاطره بالطباخ ... بنات الكويت حدهم بيض
فاطمه : ههه .. لا بالعكس ذاك اول .. الحين البنات يعرفون يسون اصناف وايده ... و كلها اكلات غريبه و فناتق
و قاموا من السفره يغسلون و فاطمه زهبت لهم الحلو و الجاي

حمود : بعد حلو ... الصراحه بحسدك مشاري .. عايش بنعيم يالعيار .
مشاري : قل اعوذ برب الفلق .. جنى تحسفت على هل عظيمه
فاطمه : هههه لا يتغشمر مشاري حياكم الله
مشاري : حمود اذكر الله لا تنظل مرتي ... لي طاحت ما بتفيدني
حمود : يبا ماشالله ..الله يخليها لك لا تخاف عيوني مو حاره

طلعوا ربع مشاري بعد ما تشكروا من فاطمه وايد ...
و مشاري تشكر منها على طريقته الخاصه ... و حس بالنعيم الي هو فيه

و مشت حياة فاطمه و مشاري ... فاطمه ردت الكويت تعدل فيزتها و تكمل اوراق القبول ... ضلت اسبوعين عند اهلها ... مشاري حس بفراقها وايد بشقة الشباب

مشاري : افف توني احس ان القعده وياكم تلوع الجبد .. ابي زوجتي
حمود : ههههه .. اشدعوى ويهك الي مونسنا ..احنا بعد لايعه جبدنا منك
مشاري : ما اتغشمر .. بس ما اقدر اعيش عزوبي بعد .. ابي زوجتي
ناصر : اي جان رحت وياها ..
مشاري : و الزفت الدراسه .. ما قدرت القى فجه
و صاروا حمود و مشاري بروحهم بالغرفه بالليل

مشاري خذا تليفونه بيدق على فطوم ... و حمود بالسرير بينام
مشاري : الو ... قلبي
فاطمه : هلا حبيبي .. شلونك .. مشتاقتلك
مشاري : عيوني انتي ... مشتاق لج انا اكثر ... فطوم مو قادر بس يالله ردي
فاطمه : حياتي .. كلها اسبوع و برجع لك انشالله
مشاري : اخر مره تروحين و تهديني فاهمه
فاطمه : انشالله ... انت تدري مضطره
فاطمه : تاكل مشاري
مشاري : اي اكل اكل نصور الماصخ ... شكلي نازل 7 كيلوات
فاطمه : حبيبي والله ... قلت لك اثلجلك اكل بالفريزر ما رضيت
مشاري : لا فشله شنو اكل و ربعي يطالعوني .. انتي تعالي بسرعه و ردي وكليني مثل قبل
فاطمه : يلا هانت .. طار الاسبوع
مشاري : لا ما طار .. الاسبوع جنه شهر على قلبي
فاطمه : مشاري بس الحيين ابجي ... و فعلا بدت تبجي
مشاري : لا حبيبتي لا تبجيين تعورين قلبي .. بس يبا اتغشمر خلاص لا تصيحين فديتج
فاطمه كملت مع مشاري المكالمه الرومانسيه ...
و حمود بقلبه : والله عايش بنعيم .. متزوج ووحده حلوه تهتم فيه و تطبخ له و تسوي له كل شي .. صج الدنيا حظوظ


بعد اسبوع
بالجامعه
مشاري : حمود انا ماني مكمل ... شوف احد يردك بروح المطار
حمود : مبجر تعال كمل تالي روح المطار
مشاري : لالا ما يمديني بروح اخذ لها ورد
حمود : عشتوا ... حسبالك معرس اخاف
مشاري : و انت اشحارك .. انا مع فطوم كل يوم معرس

و راح مشاري لحبيبته المطار .. و يوم شافها شالها من فرحته ... و لمها حييل
مشاري : مشتاق لج مشتاق لريحتج مشتاق لكل شي فييج فطوم
فاطمه : هههه زين بس فشلتنا
مشاري : شكو بالناس انا ... منو قدي و حبيبة قلبي ردت لي


راحوا البيت ... و ردوا لحياتهم .. و كان التغير دوام فاطمه
فاطمه صارت تداوم بالجامعه نفسها ... و تشوف مشاري بالبريكات

حمود لناصر : هل ماصخ من داومت زوجته و نسانا .. 24 ساعه قاعد وياها .. مو مكفيه مجابلها بالبيت
ناصر : خلهم انت ليش حاسدهم .. مشاري عمري ما شفته مرتاح كثر هل ايام .
حمود : اي بس احنا ربعه ... خل يستح علىويهه شوي و يجابلنا
ناصر : لاحق يبه لاحق ... خل نشوف لي تزجت بتذكرنا .. و لا بتصير اخس من مشاري


حمود رايح لمشاري و فاطمه : انتوا و بعدين وياكم ... ما زهقتوا من مجابل ويوه بعض
مشاري : قل اعو1 برب الفلق
حمود : من تشوف مرتك تنسانا .. ما جنا موجودين
فاطمه : هههه ... لا انتوا الخير و البركه .. ما له غناة عنكم
حمود : وين ... كلام ... الاخ نسى ربعه
مشاري : افف اشتبي انت الحيين مأذينا .. روح تزوج و بشوف بتعطينا ويه
حمود : يعتمد ... اذا بتزوج وحده سنعه مثل فاطمه بتدللني مثل ما تدللك .. من الحين انسوني
فاطمه : هههه ... الله يوفقكم بخوش بنات انشالله

و كانوا على هل حاله يوميا .... حمود بدون ما يدري حس انه قاعد يراقب حيا ة مشاري و يحسده
حس انه مشاري عنده كل شي .. دراسه متوفق فيها .. زوجه حلوه و مدلعه مشاري عل اخر و تشوف طلباته .

و كانت فاطمه عاجبته حيل ... خصوصا انه كان يصير بينهم كلام .. ايام يكلمها مشاري بالنت و اهو كان دايم وياهم بالخط .. و كان معجب بتفكيرها و يوم شافها عجبته اكثر ..

اول خطوه سواها حمود انه قام يدز ايميلات عاديه لفاطمه .. بحكم انه عنده ايميلها .. فاطمه ما استغربت وايد
قالت يمكن حاطني ضمن قروب بالايميل .. يدز لي وياهم
لي بيوم و اهي تجيك الايميل شافت ايميل وصخ .. واصل من حمود تنرفزت و حست الدم يغلي بويهها
و تقول بقلبها هذا ما يستحي .. ما يجيك قبل لا يدز خرابيطه
بس ما حبت تقول لمشاري عشان تتجنب المشاكل و الاحراج ... قالت يمكن غلطه
و بعد فتره تكرر هل شي .. و صار يدز لها ايميلات فيها ايحاءات جنسيه قويه .. فاطمه كانت متضايقه ..
و صارت تنحاش منه و تحاول كثر ما تقدر ما تلتقي فيه بره .. و ما عرفت شتسوي ..
صعب عليها تروح تقول لمشاري رفيجك ترى يدز لي ايميلات وصخه .. و اصعب عليها تكلم حمود
و تقول له وقف هل ايميلات .. فاطمه بنت حياويه و حساسه و ما تحب تجرح احد

سكتت على هل حال لي بيوم و اهي شابكه بالماسنجر
دخل عليها حمود
حمود : قوه
فاطمه بقلبها .. صج جليل حيا .. يكلمني بعد
فاطمه : ؟؟؟؟
حمود : اشدعوه ... شلونج فاطمه
فاطمه : بغيت شي ؟؟ مشاري لي الحينه بالحامعه ما رد دق عليه
حمود : من ياب طاري مشاري .. بغيت اسال عنج من زمان ما شفتج بالجامعه
فاطمه : عن اذنك مشغوله .. و صكته بلوك .. و خلت البلوك عل ايميلات بعد ..حست هذي الطريقه الي بتوقف حمود عند حده ..
بعد فتره رن موبايلها و هذا رقم امريكي قليل الي يعرفونه

فاطمه : الو
حمود : فاطمه شلونج ؟
فاطمه : حمود مشاري فييه شي ؟؟ تكلم
حمود : مافيه شي مشاري ... شنو مافي بالدنيا غير مشاري
فاطمه : بغيت شي
حمود : اسال عنج
فاطمه : مشكور .. عن اذنك عندي شغل
حمود : لحظه لحظه ... انتي مسويتلي بلوك
فاطمه : خير اخ حمود في شي تبي شي ؟؟
حمود : اي مسويتلي بلوك ليش ؟
فاطمه : ماله داعي تكون عندي بالليست ... سويت لك بلوك
حمود : لا والله .. بهل بساطه .. شمسويلج انا
فاطمه : لو سمحت السالفه بتطول و اهي قصيره .. عن اذنك
فاطمه صكت الموبايل و تنرفزت عل اخر .. حست انه حمود قاعد يحاصرها و اهي مو قادره تنحاش ..
ووين تروح .. اهي ما قالت لمشاري من الاول .. و الحين صعب .. الموقف تطور شتقول له
و ظل حمود يدز مسجات لفاطمه يستنكر فيه تصرفها .. بعد فتره صاروا المسجات مسجات حب و غرام ..
و فاطمه مو عارفه شتسوي .. و لا حابه ترد علييه تعطيه اكبر من حجمه ..
و صارت تحاول تقطع علاقة مشاري بحمود .. كثر ما تقدر تشغله و تخليه ما يقعد وياه .

لي بيوم وصل فاطمه هل مسج ( شسوي الحب لي بغى يدخل القلب ما يستاذن .. و انتي دخلتي قلبي )
فاطمه اهني وصلت حدها .. هذا شيخربط جليل الحيا .. و ردت عليه
( استح على ويهك انا مرت رفيجك .. مو حسبالك بتم ساكته وايد .. لا اشوف مسج منك لا والله اعلم مشاري بكل شي )

حمود رد عليها ( اذا ناويه تخربين عليه فترة الامتحانات خبرييه .. انا ما راح اخسر شي .. انتي الي بتخسرين ثقته فيج ... و انا بالعكس بكسب راحتي اكثر )
تنرفزت فاطمه من جراته الزايده ... لي متى بعني بتم جذي و كشتت فيه
و تم حمود يطرش مسجات سخيفه مثله
( شفتج اليو مبالجامعه قمر كالعاده ... )
( الحب ما يعرف مستحيل و بظل احبج لين املك قلبج )
فاطمه قاكت تمسح قبل لا تقرى .. و لايعه جبدها منه لي ابعد الحدود و بيوم

فاطمه : مشاري ابي خط يديد
مشاري : ليش.. هذا يعرفونه كل الناس .. ليش تغيرينه
فاطمه : لا مادري ابي شركه ثانيه
مشاري : اي ليش عاد .. هذا عقد و ما نقدر ننهيه و بعدين مكالماتي انا وياج بلاش اذا صرتي شركه ثانيه ما بنقدر
فاطمه : خلاص حلاص اوكي
مشاري : فاطمه في شي ؟
فاطمه : لا لا مافي سلامتك ..
و مرت الايام .. و عدت اول سنه على مشاري و فاطمه على هل حال .. و مسجات حمود بين فتره و فتره توصل لفاطمه ..
لي بيوم

فاطمه كانت تسبح ..
و مشاري حب يسوي حركه لفطوم قبل لا يطلع .. يحط لها ريماندر و يكتب فيه بذكرج انج تحبين مشاري
و اهو يكتب الريماندر وصل مسج لموبايل فطوم ..
و مشاري قرى اول كلمتيين و ما قدر يمسك نفسه من ان يفتح المسج و شاف

( احبج و ما اقدر يمر يوم و ما اقول لج هل كلمه )
مشاري حس انه كل خليه بجسمه قاعد تشب نار ... و لان بامريكا الارقام طوال .. و فاطمه مو مسيفه الاسم
ما عرف صاحب الاسم ..
و حاول يفتش بموبايلها ما لقى غير مسجات له و لاهله بالرسائل الصادره ..
و شاف مسج ثاني من نفس الرقم واصل بالليل بنص الليل
( كل يوم ما اشوفج فييه احس عمري ضاع عل فاضي )
عصب مشاري اكثر و حس النار تطلع من عيونه

فطوم طلعت من الحمام و شافت مشاري ماسك تليفونها .. وويهه متغير حست ان الي خايفه منه صاير لها اشهر صار

مشاري : من الكلب الي تحاجينه
فاطمه استوعبت انه ما عرف انه حمود : مشاري شكلمه .. شتقول
مشار ي: تحجي قبل لا اذبحج .. و بصراخ .. منو هذااا يا حيوانه و راح يمها و مسكها من شعرها حيييل
فاطمه : مشاري عورتنيي هدني .. ما اكلمه والله ما اكلمه
مشاري قطها عل سرير : و تجذبيين ... كا مسجاته بموبايلج .. منو هذا تحجي لا اذبحج الحيين
فاطمه كانت خايفه و مو عارفه تتصرف : مشاري اهدا حبيبي و بفهمك الموضوع
مشاري : شتفهميني ؟؟ سواد ويهج ... و انا الي حسبالي انج بريئه و ما تشوفين بهل دنيا غيري ..امنتج على اسمي و بيتي و هذي اخرتها
فاطمه و بدت تصيح : مشاري والله ما سويت شي .. هذا اهو يدز مسجات و عمري ما رديت عليه
مشاري : لاا و بصدقج ؟؟ يقول اليوم الي ما اشوفج فيه
فاطمه : حست انها تتكلم افضل مليون مره من سكوتها ... مشاري هذا حمود رفيجك
مشاري اهني جنه في احد جمده بقالب ثلج ... مو قادر يتحرك... مو قادر يتكلم .. مو قادر يحس حتى
فاطمه : انا ما كنت بقولك عشان هل شي .. و استحيت اقولك ... و الله العظيم اني ما ارد عليه و حاولت اوقفه عند حده بس اهو تمادى ..
مشاري : قعد عل سرير و بس يشوفها .. قوليلي كل شي من البدايه ..
مشاري سمع القصه .. و تذكر يوم فاطمه تطلب منه تغير رقمها و صدقها .. حس فعلا فاطمه مستحيل تخونه و اهي تموت فييه ... و تذكر شلون حمود طول الوقت حاسده .. و خذا مفاتيحح سيارته و طلع

اي شي تناديه فاطمه ما رد عليها .. و تدق عليه و ماكو فايده .. صارت تبجي و مو عارفه شتسوي
مشاري راح لشقة ربعه

و فتح له حمود الباب
مشاري اول ما شافه دزه حييل لي عند الطوفه
مشاري بصراخ : يا النذل يا الخسيس ... تتعدى على حرمتى يا جليل الحيا و اهو الي ماسكه حييل من رقبته
ناصر و عزوز سمعوا الصراخ يو يشوفون شالسالفه
حمود و اهو يحاول يوخره ... : هي هي اشفييك
مشاري : اشفيني يا جليل الحيا .. دخلتك بيتي و امنتك على حياتي و هذي اخرتها يا الجلب .. تخون رفيجك
ناصر و عزوز بعدوا مشاري
مشاري : خلوني اذبحه هل جلب النيس ... حيوان هذا مو ادمي
ناصر : اشصاير .. ليش .. شالسالفه
مشاري : الحيوان رفيجكم يتحرش بزوجتي .. و يدز لها مسجات مثل ويهه و ايميلات ..و اهي خايفه تقولي
ناصر : صج حمود
حمود : لا مو صج .. من وين يبت هل حجي
مشاري و اهو بيروح له مره ثانيه : و تجذبني يا حمار .. اشوه اني شفت رقمك بعيوني و تاكدت منه
حمود : فكنا زيين ...
مشاري : يالحيوان يلي ما تستحي ... هذي مرت رفيجك بحسبة مرت اخوك ..
حمود : و بعديين .. ما سويت شي حرام .. انا ابيها بالحلال
مشاري وصل حده و راح له مره ثانيه و نومه و قعد على صدره و صار يطق فييه حيل حيل
مشاري : تبيها بالحلال يا الحيوان و اهي زوجتي .. اي حلال الي تتكلم عنه يالنيس .. انت تعرف حلال و حرام
ناصر : مشاري وخر عنه لا توصخ ايدك معاه ... هل اشكال مو مال توصخ ايدك فيهم
مشاري : هدوني فيني حره علييه ... ذابحه ذابحه
عزوز : مشاري و بعدين .. بتخسر نفسك عشان هذا ...
مشاري : حيواان .. والله حيوان .. ما شفتوا مسجاته
عزوز : خله منك .. مو كفو تكلمه حتى ... هذا غايص بالحرام غوص و ما يخاف ربه
مشاري : ان شفتك يا حمود مجرب صوب زوجتي .. او فكرت تدز لها مسج والله العظيم بيكون اخر يوم بعمرك .. لو اذبحك و ادش السجن هم برتاح ... لا تفكر تقرب حتى منا .... و شاف عزوز و ناصر ..
و انتوا تبون تكلموني ... تطلعون هذا من الشقه و تنسونه .. و اذا تبونه و تبون رفجته انسوني انا
و مشى عنهم ..
مشري ركب سيارته و صار يفتر فيها من غير وجهه
و فاطمه تدق عليه و مايرد ...
و بالليل متاخر رد البيت

فاطمه اول ما سمعت الباب ركضت و كانت لي الحينها لابسه ثوب الصلاة لانها كانت تصلي و تقرا قران
فاطمه : مشاري حبيبي ليش ما ترد
مشاري خزها و سكت و مشى
فاطمه : حبيبي والله مالي ذنب خفت اقول لك
مشاري بصوت عالي : جججب ... مالج ذنب لو انج قايلتلي من الاول جان ما تجرأ ووصل لي اهني
فاطمه : والله كنت خايفه
مشاري : خايفه ... و خوفج اشفادنا فييه ... ما تستحيين .. يوصلونج هل مسجات من ريال غريب و ساكته
فاطمه : مشاري لو كان غريب و ما تعرفه جان قلت لك من الاول بس المشكله انك تعرفه
مشاري : سكتي ولي يعافييج ... مافي شي يغفر لج الي سويتي
فاطمه : اسفه والله مو قاصده
مشار ي: سكتي قلت لج .. و لا تحاجيني مابسمع صوتج
فاطمه و اهي تصييح : مشاري اسفه حبيبي الله يخليك سامحني انا مو قاصده والله
فاطمه : مشاري كنت حايفه عليك و على نفسيتك و انت عندك امتحانات
مشاري : طز بالامتحانات ... شنو الامتحانات بمقابل الي سواه حمود
فاطمه : مشاري والله كنت امسح المسجات قبل لا افتحهم حتى ... و سويت له بلوك .. و اتحاشى اشوفه بالجامعه
و تشوفني اول ما اخلص لو بريكي ربع ساعه ارد البيت ... بس عشان لا اشوفه
مشاري : الحيوان النذل
فاطمه : مشاري انتي الي دخلت ربعك البيت ... و خليتني اكلمهم و قلت حسبة اخوانج
مشاري : الله .. يعني الحين انا الغلطان
فاطمه : انا ما قلت جذي ... بس هذيل ربعك عرفتهم من اهني .. لا تعرف تربيتهم و لا اخلاقياتهم .. ما المفروض تدخلهم بيتك ... و تعرفهم على مرتك
مشاري : سكتي و لي يعافييج .. لا تحطينها براسي ..

و تم مشاري زعلان على هل سالفه جريب الشهر .. و فاطمه تحاول فييه بكل الطرق .. عقب الشهر شوي شوي رد طبيعي مشاري .. بعد ما استوعب ان فاطمه مالها ذنب .. فاطمه بالدنيا ما تشوف غير مشاري ...
و رجعوا لحياتهم الطبيعيه .. حياة الحب ...
و عدت السنه الثانيه .. و تخرج مشاري و تخرجت فاطمه و صاروا بيرجعون الكويت


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:23 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


ردوا فاطمه و مشاري الكويت مع كل امانيهم بحياة حلوه بديرتهم ... فرحوا فيهم الاهل ...
فاطمه بهل سنتين ما حملت .. و كان موضوع الحمل مو شاغلهم وايد .. لان يدرسون اثنينهم
و الطفل يبيله رعايه خاصه ما بيقدرون يوفرونها له ... ما كانوا يسون مانع
بس الله ما رزقهم و اهم ما سعوا .... كانت ام مشاري كل ما اتصللت تسأل مشاري مرتك مو حامل ..
فاطمه تدري من جواب مشاري ان هل سؤال يتكرر وايد ...


بالكويت فاطمه سكنت بشقه بيت اهل مشاري ... مدخلها داخلي .. يعني لازم بالروحه و الرده تشوفهم
و ام مشاري ما توفر الغثا .. دوم تسالها .. مو حامل ؟؟ و اهي تنحرج و تقول لا
و بعد الحاح ... سوو فحوصات و تحاليل شامله .. و النتيجه وحده
مافيهم شي الاثنين جاهزين للانجاب

مشاري لهى بشغله .. و فاطمه لهت بدوامها .. و كانت حياتهم تمر بسلام مع شوية خلافات خفيفه
بعد سنه ... اخو مشاري تزوج ... و بعدها بسنه الله رزقه بولد .. سموه سعود على اسم بو مشاري .
بعد ما انولد سعود .. حس مشاري انه في شي غلط ..

مشاري : فاطمه باجر نروح الدكتور و نقول له نبي طفل انابيب
فاطمه : انابيب ؟؟ ليش احنا مافينا شي
مشاري : مافينا شي بس وين الياهل ؟؟ اخوي عرس عقبي و كاهو ولده مشاالله
فاطمه : اي بس احنا ما الله كتب .. اصبر
مشاري : فاطمه ينروح باجر
فاطمه : انشالله

مشاري و فاطمه سو طفل الانابيب ... و كان لازن تنطر 21 يوم عشان تسوي تحليل الحمل
و تتاكد من انه الجنين ثبت برحمها ...

بهل فتره مشاري كان يداري فا\مه لي ابعد الحدود ... لا تتحركين .. مو مشتهيه شي ؟؟ ما تبين شي
و ما يفارقها الا بوقت الدوام .. و خلاها تاخذ اجازه خاصه عشان لا تتحرك ..
و مره من المرات

مشاري : فطوم اذا يتنا بنت تتوقعين تشابهني و لا تشابهج ؟؟
فاطمه : هههه و ليش بنت يمكن ولد ؟
مشاري : لا لا ابي بنت ... احب البنات
فاطمه : يمه منك .. تبي وحده تشاركني بقلبك
مشاري : انتي الاصل لو ايب 10 بنات بتميين الغاليه
فاطمه : تحبني مشاري ؟؟
مشاري : اموت فييج و لا احد بغلاج بقلبي
فاطمه : حبيبي انت .. الله يخليك لي يا رب

و يه اليوم المحدد الي فاطمه المفروض فييه تحلل
مشاري و فاطمه عاشوا حلم الامومه و الابوه
و راحوا يسون التحليل و اهم 80 % ناطرين مبرووك

طلعت النتيجه ... فاطمه كانت تحس الدقيقه سنه .. الوقت ما يمر ودها الممرضه تمشي اسرع و اسرع و تقول لها
تقول لها ان ولدج قاعد يكبر بداخلج ...
يت الممرضه و بكل برود عطتهم الظرف ...
مشاري : شنو النتيجه ؟؟
الممرضه : نيجاتيف
مشاري : شنو يعني ؟؟
الممرضه : يعني مافي حمل

هل كلمه كانت الخنجر الي دخل بقلب فاطمه ... مو حامل ...
حست احد قتل الحلم الي كانت عايشته .. جنه الممرضه اهي ذبحت ولدها الي بداخلها ...
فاطمه للحظه تذكرت احلامها اهي و مشاري ... اهم وصلوا مع ولدهم لي الجامعه
شلون بكل سهوله كل هل احلام تتبخر بالهوا .

فاطمه حست انه مالها حظ ... ليش اهي بالذات الي مو مكتوب لها الضنى
اشتغفرت ريها و شالت هل وساوس من راسها و مشت مع مشاري ..
بطريج الرجعه للبيت تموا ساكتيين .. دموع فاطمه تنزل بهدوء ..
وصلوا البيت

ام مشاري : بشروا ..
مشاري : الله ما كتب
فاطمه راحت بتصعد شقتها .
ام مشاري : اي شكلك ما بتصير ابو
هل كلمه كانت ثاني خنجر يذبح فاطمه اليوم .. انا شنو ذنبي .. انا مافيني شي .. الله ما كتب .. شسوي
و شنو بيدي ..

ام مشاري بدت تزن على ولدها ... و قالت له تبي رضاي عليك تزوج
مشاري : يمه شتقوليين .. شتزوج
ام مشاري : و انا الصاجه .. لي متى بتنطر ؟؟ 4 سنين متزوج و ما شفنا شي
مشاري : يمه الله مو كاتب ..
ام مشاري : يمكن كاتب لك تيب ضنا من غير فاطمه
مشاري : يما الضنا الي فاطمه مو امه مابيه

و راح عنها ... و تمت الام تزن على راس مشاري ... و مشاري رافض .. فاطمه البنت الي كانت ورده مفتحه
صارت تنطفي شوي شوي .. فقدت ثقتها بنفسها .. حست ان فيها شي ناقص .

مرت سنه ثانيه ... مشاري و فاطمه حاولوا خلالها التلقيح الصناعي 3 مرات ... و هم ما شافوا النتيجه الي يبونها
فاطمه بدت تفقد الامل .. و تعصب من مشاري يقول لها امشي الطبيب ..
كرهت الاطبا و نفرت منهم ... و نفرت من المستشفى بكبرها .
بهل سنه تزوجوا وايد من اهل مشاري .. و صاروا حريمهم يحملون و يولدون ...
و ضل الححفيد الاكبر من غير ياهل ...
تعب مشاري .. و تعبت فاطمه .. و المشاكل لقت باب لحياتهم ..
صاروا يختلفون على اقل شي ... كل واحد اعصابه تلفانه و اقل كلمه تجرحه ..
فاطمه ما عاد فيها صبر .. و لا تستحمل كلام خالتها ... و صارت تزعل وايد ..
الي كانت تطوفه قبل تشوفه كبر الدنيا الحيين ..
و مشاري نفس الشي .. دايم يتهمها بانها حساسه زياده عن اللزوم ...

ام مشاري مرضت .. و مرضها كان جايد .. و تعالجت فتره و كان مشاري الي وياها برحلة العلاج ..
الام : مشاري .. اخاف اروح من هل دنيا و لا اشوف عيالك
مشاري : الله يطول بعمرج يمه .. بتشوفينهم انشالله
الام : مو مبين .. فاطمه فوق ال 5 سنين ببيتك و ما شفنا شي .. الي عرسوا عقبك يابوا واحد و اثنين
و انت خنت حيلي عمرك يمشي و زوجتك مثل البيت الواجف ..
مشاري : يمه الله ما كتب ..
الام : اشهل كلام ... ليش الله حلل ال 4 عيل ؟
مشاري : يمه من صجج
الام : اي من صجي ... ما قلت لك طلق فاطمه .. خلها .. بس لازم تعرس
مشاري : يما خلينا بصحتج الحيين و يصير خير
الام : مشاري جانك تحبني و تبي راحتي تزوج .. ابي اشوف عيالك يمه ..

و هل حوار صار يتكرر وايد بالغربه .. و الله شافى الام و ردت اهي و مشاري ..
و صارت تعيد الاسطوانه لين بيوم فاطمه كانت تحت

الام : فاطمه قولي لريلج يعرس .. ماصارت .. صار شايب و ما عنده ولد
فاطمه : شنو ... خالتي من صجج
الام : ايي من صجي .. و انا مكلمته و اهو ما رده الا انتي ؟؟ يقول لو توافقيين باجر يعرس
فاطمه : شنو ؟؟ من صجج خالتي
الام : سأليه امك فاتحتك بموضوع الزواج من ثانيه و شوفي شيقول لج ..احنا و ابوه و خواته و اخوانه كلنا ودنا يعرس

فاطمه حست ان كرامتها انجرحت ... جنه الخاله تقول لها انتي السد الي واقف بويه فرحة ولدي و فرحتنا
حست انها انسانه انوجدنت عشان تمنع الفرح من هل عايله .


يا ترى شلون تصرفت فاطمه ؟؟

فاطمه صعدت عند مشاري و تحس انها دخلت مشاعرها بعالم من الجليد عشان تمنع الاحساس من قلبها موليه .
فاطمه : مشاري بقول لك شي
مشاري : شنو ... << بنفس
فاطمه : صج امك مكلمتك بموضوع الزواج ؟؟
اهني عورت قلبه .. حس انها مكسوره بس تذكر اخر هوشه و شلون كانت ترفع صوتها .
مشاري : اييه صج ... بس انا ما وافقت بعدي
كلمة مشاري كانت اخر لفحة هوا طفت الشمعه الي بداخل فاطمه .
فاطمه : مشاري انا موافقه .
مشاري باستغراب شديد : شنو ؟؟؟ من صجج انتي ؟؟ شموافقه عليه
فاطمه : على انك تتزوج غيري ....
مشاري : و من قال انا موافق ..
فاطمه : مشاري انا موافقه .. و ما عندي اي مانع صدقني .. بس عندي شرط
مشاري : فاطمه اشفيج انتي ؟؟؟؟ من صجج تبيني اتزوج .
فاطمه : 5 سنين متزوجين و الله ما كتب لنا اليهال .. تزوج يمكن الله يرزقك من غيري
مشاري : و انتي فاطمه ؟
فاطمه : انا مو اول و لا اخر وحده ريلها يتزوج عليها
مشاري : صعبه فاطمه صعبه ...
فاطمه : انا عطيتك موافقتي ... و عندي شرط ... شرط بسيط بتعرفه تالي ..و انت كيفك و مشت عنه

مشاري تم يفكر ... اشفيها هذي ؟؟ و من صجها بهل سهوله بتسلمني لوحده ثانيه ؟؟
وين راح حبها لي ؟؟ هذي كانت تغار من ظلها ... و اشهل شرط الي ما قالت عنه ؟؟ اكيد تبي تطلع اهي بشقه

طرد هل وساوس مشاري من راسه ..و استمرت حياتهم 6 اشهر بهدوء تام ... فاطمه طول الوقت ساكته
تروح الدوام .. ترد .. تتغدى .. تنام .. العصر تروح بيت اهلها .. و هذا جدولها اليومي ثابت بدون تغيير
صارت كتله من السكون .. ما يحركها اقوى زلزال .. حتى كلام خالتها الي كان قبل يهز كيانها
تسمعه من هل اذن و تطلعه من الثانيه بدون تعليق .

و تمت ام مشاري تزن على ولدها .. و تستغل مرضها ... و مشاري شاف ان ابوه ما ابدى اي معارضه ..
و خواته ساكتيين مالهم موقف .. و بعد 6 اشهر من الحياة البارده مع فاطمه وافق ..

امه اختارت له العروس بسرعه |قبل لا يهون ... كانت بنت عاديه من عايله غريبه
و مشاري كان يبي بنت و السلام ... المهم يسكت امه و يفتك من عوار الراس
بعد ما تم كل شي مشاري خبر فاطمه ... كانت الملجه باجر

مشاري : فاطمه .. حبيبتي ..
فاطمه : نعم ؟
مشاري : الي بغيتييه صار
فاطمه : انا ؟؟؟ انا ما بغيت شي
مشاري : مو قلتيلي تزوج .
فاطمه : تزوجت ؟؟
مشاري : باجر ملجتي
فاطمه : الله يوفقك
مشاري : بس ؟؟ بالسهوله هذي بتبيعيني ؟
فاطمه : ابيعك ؟؟ ليش ابيعك ؟؟ انت بترضي امك و اهلك ..
مشاري ؟: و انتي
فاطمه : انا مافيني الا العافيه .. الله يوفقك و يرزقك الف ياهل و ياهل
مشاري : يعني مو زعلانه ؟
فاطمه : لا ابد مو زعلانه
مشاري : فاطمه .. شنو كان شرطج .. امري ..الي تبينه بيصير ... بس قوليلي شنو تبين
فاطمه : باجر انشالله اقول لك .
مشاري : ليش مو اليوم ... لا باجر .. و شرطي سهل و انت وعدتني بتنفذه
فاطمه بهل يوم كانت مشاعرها لازالت مجمده ... ما نزلت دمعه منها ... و لا حست ان باجر بيصير شي
و قلب مشاري الي ملكته 5 سنين و نص بيكون فيه غيرها ..

مشاري ملج ... و اهله فرحوا فيه .. و فاطمه ما خبرت اهلها و لا دروا عن الي ناوي يسويه مشاري .
مشاري يومها فاطمه كاسره قلبه .. و مو قادر يفرح ..
طول الوقت يفكر فيها و يفكر بحياتهم ... شلي وصلهم لهل طريج ... كان حلم حياته ياخذ فاطمه
و لم خذاها هذا الي صار ؟؟؟ تذكر يوم فاطمه ملجت اشصار فيه ... شلون تتنازل عنه فاطمه بهل سهوله
و شلون اهو يرضى يتزوج ... تعب مشاري من التفكير .. و بعد الملجه استاذن من زوجته .. و طلع بدون
ما يطلعها ...
بالسياره مشاري تم يصيح .... يحس انه مخنوق ... و خايف من المجهول .. من حياة ما حب يعيشها بهل شكل
خايف على فاطمه .. معقوله مو مهتمه ؟؟ و لا نزلت دمعه .. و تم يلف لين قرر يرجع البيت

رجع البيت لقى فاطمه قاعده عل سرير تنطره .. و الهدوء الي اهي فيه مأثر على الغرفه كلها ..
حس مشاري انه دخل بعالم من الصمت .. كل شي ساكت و ساكن ... و بارد ... بارد مثل الجليد

اول كلمه حركت السكون كانت من فاطمه
فاطمه : مبروك مشاري
مشاري : الله يبارك فييج ... فاطمه انتي مو زعلانه اكيد ؟؟
فاطمه : لا مو زعلانه ...بس ابيك تنفذ شرطي .
مشاري : تامرين امر انتي ... الي تبينه اسويه و من غير تردد
فاطمه : مشاري .. انت تزوجت و انا ساندتك و ما ابديت اي اعتراض لمشيئتك
مشاري : بس هذي مو مشيئتي فاطمه
فاطمه : لا مشيئتك .. انت منت ياهل يغصبونك ... الحين ابيك تنفذ لي الي انا ابيه
مشاري : عيوني لج
فاطمه : باجر الصبح تطلقني !!!!!!
مشاري و حس انه نار صارت بداخله .. ذوبت الجليد كله ...
مشاري : شننننننااااااااااااااوووو ؟؟ شتقولين انتي ؟؟ اطلقج
فاطمه : ليش العصبيه ؟؟؟ انا قاعد اكلمك بهدوء و اقول لك طلقني
مشاري : مستحيل اطلقج ... مستحيل
فاطمه : انت قلت بتنفذ طلبي
مشاري : ما هقيت هذا طلبج ... قلت اكيد تبين تسكنين بره
فاطمه : المهم انك قلت بتوافق على طلبي .. مو حلوه بحقك ترد بكلمتك و انت ريال ...
مشاري : انا ريال غصبا عنج ... بس مو مجبور البي رغباتج
فاطمه : مشاري الريال يكون قد كلمته .. بعدين شلون تعيش مع وحده ما تبيك و لا تشتهيك
مشاري : شنو ؟؟؟ ما تشتهيني
فاطمه : يعني ما حسيت ؟؟ انا من فتره و مو طايقه عيشتي معاك .. و انطر هل يوم عشان اتطلق
مشاري : هيي انتي استحي على ويهج و شوفي اشقاعد تقوليين .
فاطمه : انا ما حبيت اقول لك قبل عشان لا اخرب فرحتك بزواجك ... بس الحين تزوجت و في غيري و اظن مو محتاجني
مشاري : و ليش ما قلتيلي قبل ؟؟ ليش ؟؟
فاطمه : مشاري .. اذا باقي على اي معزه لي بقلبك طلقني ... انا اذا عشت معاك راح اموت ... طلقني
مشاري : فاطمه ... من صجج ؟؟ وين راح الحب .. مو انا مشاري
فاطمه : كل شي بهل دنيا يموت ... و حبنا مات من زمان
مشاري : فاطمه بس بس .. من وين يايبه هل قسوه ؟
فاطمه : انا مو قاسيه ...انا وحده تدور راحتها ... و راحتي بعيد عنك ... ارجوك طلقني
مشاري حس بشعور غريب ... حس انه فاطمه هذي اخر ايامها وياه ... تحسف على سواه
كان وده يركض و يطلق زوجته اليديده و يرجع لفاطمه و يقول صلحت غلطتي ..

بس الي انكسر عمره ما يتصلح و يرجع مثل الاول .
تم مشاري و فاطمه على هل حاله اسبوع .. فاطمه تطلب الطلاق يوميا و كل ما شافت مشاري
و مشاري ما زار زوجته من يوم الملجه .. لي عقب اسبوع رضخ لها لان تعب من الكلام الي يسمعه منها
و حس انه فاطمه تنفر منه و من سيرته ...
و راحوا المحكمه بسياره وحده .
مشاري كان صعب عليه يمشي ... صعب يتكلم ... صعب يتحرك ... يحس اليوم بيطلعون قلبه من حشاه
هذي حبه .. هذي البنت الي حلم فيها ليالي و ايام .. هذي الحلم الي صار حقيقه .. و اهو بالطريج تذكر اول مره
شافها ... تذكر خجلها و حياها ... و تذكر يوم انملجت اشصار فيه .. و الحين شلون بيهدها شلون

مشاري : فاطمه ... اذا طلقت اماني ترجعين
فاطمه : لا ... و لا تفكر تطلق اماني .. البنت فقيره و مالها اي ذنب .
مشاري : فاطمه و الله انا تزوجت عشان امي و انتي عطيتيني الموافقه .
فاطمه : مشاري الكلام بهل موضوع ما بيفيدنا ... احنا رايحين نتطلق
دخلوا المحكمه ... و خلصوا الاجراءات ... وقع مشاري على ورقة الطلاق ..الورقه الي بتفصل بينه و بين قلبيه
فاطمه مو مستوعبه الوضع لي الحينها ...
ردوا يميع السياره ..
فاطمه : مشاري غلني بيت اهلي ... انا جناطي بالدبه .. و بخلي اخواني يمرون ياخذون سيارتي
مشاري : فاطمه سكتي الله يخلييج .. كلامج خناجر بقلبي
فاطمه سكتت
و ضلوا بالطريج و الصمت ثاالثهم ... لين وصلوا .
فاطمه : يالله مع السلامه و اهي الي بتنزل
مشاري مسكها من ايدها ... : فاطمه
فاطمه التفت عليه و بويها علامة تعجب
مشاري : تعالي بس اليوم و باجر ايبج .
فاطمه : مشاري انا مو مرتك .. انا طليقتك
كانت الجمله هذي اهي اخر طلقه لقلب مشاري
حبيبة قلبه راحت ... انفصلت عنه ... الي كانت بقلبه سنين و سنين طلعت ... طلعت ببرود استغربه مشاري .

رجع مشاري بيتهم ... و اهله شافوا حزنه .. سكتوا و ما تكلموا وياه .. و اهو صعد غرفته
و ما لقى غير النوم مهرب من الاحزان الي خيمت بروحه .

ام فاطمه الي دخلت بيتهم بهدوء .. و امها استغربت من جناطها ..
فاطمه : يما ... انا و مشاري تطلقنا
الام : شنو ... فاطمه من صجج
فاطمه : اي يما ... قبل اسبوع مشاري ملج .. و انا طلبت الطلاق
الام : الخسيس سواها ..
فاطمه : يما رجاءا .. مابي اسمع اسم مشاري .. طلع من جياتي ... الله يوفقه .. كلمي ابوي و اخواني
بصعد داري ارتاح و مابي ازعاج
الام صارت تصيح على حظ بنتها ... بالاول انملجت و تطلقت .. و الحين بعد هل سنين ردت لبيت ابوها مثل ما راحت ... بس التغير ان معاها قلب مليان جروح

فاطمه دخلت غرفتها و حست هل مره غرفتها غير .... حطت جسمها عل سرير و على طول نامت ..
اهل فاطمه دروا ... و قلبهم انترس غضب على مشاري .. الى خذا بنتهم ورده مفتحه و رجعها وحده ثانيه
وحده جامده و مافيها اي روح ...
فاطمه كانت عايشه مع اهلها و اهي بعالم بروحها ...
مشاري امه خلته يعجل بالزواج عشان ينسى ... و فعلا بعد اسبوعين كانت اماني ببيته .. و تم الزواج

فاطمه يوم سمعت ان مشاري تزوج و يابها لبيته حست ان كل امل لها مع مشاري خلاص مات
و لازم تعيش حياتها .. تعيشها بالطريقه الي اهي تبيها .

اول تصرف من فاطمه كان .. انها رفعت السماعه .. و دقت

رن التليفون
فاطمه : الو .السلام عليكم عرفتني .
و كانت الاحرف الي طلعت صدمه على الي سمعهم ... هل صوت حافظه انا ... هل صوت كان له اثر كبير فيني
حمود : هلا والله ... شلون ما عرفتج شلونج فاطمه ... و هل يخفى القمر ؟
فاطمه : انا بخير عساك بخير .
حمود : شخبارج و شالدنيا فييج ... انشالله مرتاحه
حمود كل اخبار فاطمه و مشاري انقطعت عنه ... و كان لاهي بدنيته
فاطمه : تمام الحمدالله .حمود بغيت اسالك سؤال
حمود : عيوني لج انتي ... امري
فاطمة : حمود انت لي الحين تحبني ؟
حمود استغرب من فاطمه .. اول مره تكون معاه باللين هذا ... اشسالفتها .. و وين مشاري عنها
حمود : و لا عمري نسيتج يوم ... من ايام امريكا و انتي ببالي و بروحي ... ما تمنيت شي كثر ما تمنيتج لي ..بس مشاري وينه فاطمه ؟؟
فاطمه : انا و مشاري تطلقنا
حمود : من صجج ... تطلقتوا .... ليش
فاطمه : اي تطلقنا ..و الي بينا انتهى .. و انا حبيت ابلش بحياتي اليديده .. و اول من طرى ببالي انت ..
حمود : فاطمه شنو السبب ؟؟ اكيد صاير شي و لا مشاري ما يتنازل عنج بهل سهوله ... اكيد مسود ويهه .. شمسوي ؟
فاطمه : لا مو مسوي شي ... بس بالفتره الاخيره زادت اختلافاتنا ... و سالفة اليهال عجلت بانفصالنا
حمود : انتوا ما عندكم عيال ؟
فاطمه : لا الله ما كتب ... اثنينا مافينا شي ... بس الله ما كتب
حمود : و خلاص يعني تطلقتوا .
فاطمه : ايي و كل واحد راح بدربه ... مشاري تزوج
حمود : من يومه جليل حيا
فاطمه : حمود انا مو داقه اسولف عن مشاري
حمود : صاجه اشلنا فيه ... خيولي بلي ما يحفظه ..
فاطمه ضاق خلقها ... مهما يكون هذا مشاري الي تربع بقلبها زمن
فاطمه : رجاءا حمود لا تطريه ... بنسى كل شي عنه
حمود : من عيوني فطامي
حمود : هذا احلى خبر سمعته بحياتي .. و زين ما سويتي
فاطمه : ما لقيت غيرك اكلمه ... و لا اعرف احد ثاني
حمود : زين سويتي و الله مشتاق اسمع صوتج .. شخبارج انتي وين تعينتي
فاطمه : تعينت بال ........
حمود : ماشالله .. خوش مكان ....
فاطمه : الحمدالله مرتاحه بدوامي حيل
حمود : تستاهليين فطيم ...
فاطمه : انت شمسوي ... تزوجت ؟؟ ( فاطمه تدري انه ما تزوج .. و انه سيرته على لسان نص بنات الديره )
حمود : لا والله ... ما لقيت الي تترس عيني
فاطمه : هههه ... الا انت ما تيوز من سوالفك
حمود : لا والله البنات يبون يلعبون
فاطمه : ايي يعني انت الي جاد و هم يلعبوون
حمود : علييج نوور


حمود كان عايش حياته بالطول و العرض ... عنده الوضيفه المحترمه .. و اسم عايله اكبر ..
و خير من الله .. و ما تزوج لان حس الزواج بقيده .. و اهو مو محتاج الزواج ... و ان كانت امه طول الوقت
تحن عليه يتزوج ...

فاطمه دقت عل حمود تبي احد يلهيها عن التفكير ... مجرد التفكير انه مشاري مع وحده ثانيه بمكانها كان
يدخلها بعالم غريب ... تحس فاطمه انه بينها و بين الجنون شعره .. و عشان لا تفقد عقلها كانت تلهي عمرها
و تموا على هل حاله وايد فاطمه و حمود كانت مكالماتهم يوميه ...

و بعد اسبوع قرر حمود يروح لها الدوام يشوفها من غير ما يخبرها ..
فاطمه و اهي لاهيه بالدوام بين اوراقها ... تسمع احد يطق الباب
فاطمه :تفضل .. ( من غير ما تلتفت للشخص الي يطق الباب )
حمود : صباح الخير عل حلوين
فاطمه رفعت عينها شوي شوي ... بتشوف شخص كانت تنفر منه لاشهر ... و قلب حياتها فتره طويله
هل شخص تعلمت تكلمه بالموبايل ... بس ما توقعت احساسها شلون بيكون لم تشوفه جدامها ...
فاطمه طردت احاسيس البغض الي بقلبها .. و قالت لنفسها ( ما عندي غيره ... لازم اتعلم انسى )

حمود شاف فاطمه و انبهر ... الايام زادتها حلا ... صارت انوثتها متكامله ..حمود يحس
ان فاطمه .. و فاطمه بس اهي الي تنفع تمشي يمه ... حمود معروف انه وسيم حييل و الكل يتمنى نظره منه

فاطمه : اشهل مفاجأه
حمود : عسى بس حلوه
فاطمه ابتسمت و اشرت له يقعد
حمود : فطيم ... حلويتي وايد
فاطمه : عيونك الحلوه .. تسلم
حمود : والله ما اجاملج ... اول مره اشوف وحده تكبر و تحلو
فاطمه : هههه اشدعوه ... ترى توني صغيره
حمود : ادري .. و الي يشوفج يعطيج 20
فاطمه : عاد لا تبالغ ... المهم .. انت مارني عندك شغل .. و لا ؟
حمود : ولا .... ههههه والله ما عندي شي بس اشتقت اشوفج .. و اشوف تغيرتي و لا لأ
فاطمه : تغيرت وايد
حمود : بعيوني انتي الاحلى دوم
فاطمه : تسلم .
حمود تم عندها شوي و تالي مشى ....

حمود كان يحس بنشوة انتصار غريبه ... الي كان يحلم فيها .. و يحاول يوصل لها بصعوبه .. اليوم اهي بين ايده
و بسهوله و بدون اي عقوبات ... ما نسى طراقات مشاري له .. و لا نسى نظرات مشاري له عقب ..
كان حمود مابيده شي ... بس الحين بيده وايد
مكالمات حمود و فاطمه صارت تزيد يوم عن يوم .... حمود حس انها من اساسيات حياته ... شي لازم يسويه يوميا .. و صاروا يتكلمون بالتليفون وايد .. غير اللقاءات الي تصير بينهم يكافيه الدوام بشغل فاطمه ..
فاطمه ما كانت تدري شنو الي خلاها تلجأ لحمود ... يمكن كانت تبي تنحاش من احساسها و ما لقت غير حمود
لان اصلا ما تعرف غيره ...

و بيوم من الايام و اهم يسولفون بالموبايل

حمود : فاطمه ... بسألج سؤال
فاطمه : تفضل
حمود : لي الحين تحبين مشاري
فاطمه : نسيته
حمود : ادري بس تحبينه
فاطمه : الي له بقلبي مات من زمان حمود ... من قبل لا نتطلق بفتره
حمود : ريحتيني
فاطمه : ليش
حمود : فاطمه بخطبج ...
فاطمه تفاجأت ... ما صار لها تعرف حمود اكثر من شهرين و نص
فاطمه : حمود تكلم جد
حمود : اكيد جد
فاطمه : و اهلك موافقين
حمود : اهلي مالهم كلمه بزواجي ... انا الي اختار
فاطمه : يعني مو موافقين
حمود : اي بس مردهم يوافقون ... رغبتي و محد يقدر يوقف بطريجي
فاطمه : انت كلمتهم ؟؟
حمود : لمحت لهم
فاطمه : ممممم
حمود : و انتي اشرايج ؟
فاطمه : مادري والله حمود .. فاجاتني ... ما توقعت اني بتزوج بهل سرعه
حمود : تقولين نسيتي مشاري .. و دام نسيتي مافي مانع
فاطمه : مشاري انا لي الحيني بالعده .. باقي لي شهر تقريبا
حمود : شنو ؟؟؟ يعني يمكن يردج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فاطمه : حمود .. لو كنت برد له ما كنت طلبت الطلاق .. مشاري صفحه طويتها بحياتي
بس ما اقدر اتزوج قبل لين تخلص عدتي
حمود : ريحتيني ... و الله قلبي بغى يوقف
فاطمه : هههه سلامة قلبك .


حمود قرر يكلم امه بالموضوع ..لان ابوه متوفي .. و اخوانه و خواته كبار و متزوجيين و ما راح يهتمون ياختياره وايد


حمود : يما ... ابيج بموضوع
ام حمود : هلا يمه ... تفضل
حمود : يما ... نويت اعرس
ام حمود : هذي الساعه المباركه .. و بنت الحلال .. تعرفها و لا تبيني اخطب لك
حمود : لا يمه .. ينت الحلال موجوده
ام حمود : ايي احسن بعد .. ريحتني
حمود : ايي تدرين ما احب اعني امي
ام حمود : الا هي من بنته ؟
حمود : بنت علي ال .....
ام حمود : و النعم ... ناس اياويد .
حمود : يما .. بس في شي بقولج ياه بدال لا تسمعينه من الناس
ام حمود : خير .. !!
حمود : يمه البنت مطلقه ..
ام حمود : هاو ... و عسى عندها عيال بعد ؟
حمود : لا يمه ... بس ما كانت متزوجه وايد .. 5 سنين و ما الله كتب لها الضنا ... بس اهي مافيها شي مسويه التحاليل
ام حمود : ايي احسن .. بس يما ليش مطلقه ... انت صغير
حمود : يما اهي اصغر مني .. البنت صغيره يما .. ما كملت ال 28 سنه
ام حمود : وعليه .. متى امداها تزوج و تطلق ..
حمود : النصيب ... النصيب يالغاليه
ام حمود : يما دام تبيها و تحبها .. و ما عندها عيال .. انا ما عندي مانع ... المهم انها من اختيارك و انت مرتاح لها .. بس هذا المهم ... و اهم عايله طيبه .. و النسب منهم شي يشرف
حمود : طول عمرج عقلج كبير يما ... انزين يما .. تبين ايبها البيت تسلم عليج تعرفين عليها و تشوفينها ؟
ام حمود : على هواك ... يبها اليوم خواتك ما بيمروني .. اتكلم وياها و اشوفها
حمود : خوش .

و قام حمود يخبر فاطمه بلي صار
حمود : الو ... الحلو شلونه اليوم
فاطمه : بخير .. انت شلونك
حمود : انا فوق النخل .
فاطمه : ههههه .. ليش اشصاير
حمود : فاطمه اليوم ابيج تين بيتنا
فاطمه : نعم ... خير اشبغيت .. ما سمعتك
حمود : واي .. كلتني .. كلمت الوالده و حابه تتعرف علييج
فاطمه : من صجك حمود ... استحي انا شنو اي اسلم عليها
حمود : اشتستحيين منه ؟؟؟ مرت اخوي عبدالله كانت تي حتى زوارتنا قبل لا نخطبها ..ز مافيها شي بس تسلمين هعليها و تتعرفين عليها
فاطمه : لا صعبه حمود ما اقدر
حمود : افا تكسرين كلمتي .. الحين انا ماخذ لج موعد من امي . و انتي تقولين ما اقدر
فاطمه : استحي حمود ما تعرفني .. شبقول .. و اهي شبتقول
حمود : وليين انتي تعالي .. و انا بكون موجود لا تخافيين
فاطمه : بعد .. انت بالبيت
حمود : خايفه اكلج مثلا ؟؟ اقول لج بخطبج ... بتصيرين زوجتي .. عن الدلع عاد
و حاول فيها لين اقتنعت .. و تواعد وياها عل وقت .. و نطرها بره عند باب بيتهم
فاطمه سفطت السياره و نزلت ..و كان حمود ماشي لي عندها

حمود : هلا هلا .. تو ما نور البيت
فاطمه : البيت منور باصحابه تسلم ..
حمود : حياج حياج ... امي داخل تنطرج
فاطمه بحيا : حمود احس اني ارجف من الخوف .. جني بدخل امتحان ..
حمود |: ههه مو لهل درجه امي ما تخرع ... حبوبه
و دخلت فاطمه مع حمود .. شافتها امه و استانست .. البنت حلوه و صغيره و مادبه
سلمت عليها و قعدت شوي و تالي استاذنت ..
و بره بالحديقه
حمود : انزين فاطمه قعدي شوي وياي
فاطمه : حمود استحي شقعد ... انا مادري شلون طعتك .
حمود : وييه اشصار عاد .. ما صار شي

ردت فاطمه بيتهم ... و بعد فتره خلصت من العده .. و فاتحت اهلها بالموضوع
امها خافت ان هل زيجه ردت فعل من الي سواه مشاري .. بس فاطمه اصرت
و قالت ان اختيارها هل مره من عقلها .. و قلبها ماله اي دخل بلي بتسويه






حمود كان حاس بنشوه الانتصار .. اخيرا غلب مشاري الي غلط عليه وايد ..
و الي كانت ببيت مشاري قبل الحين بتصير ببيته و له ...

حمود كان في بينه و بين ناصر و عزوز علاقه ضعيفه ..
و حب يخبرهم بزواجه يوم شافهم صدفه بالقهوه

حمود : باركولي
ناصر و عزوز : مبروك .. بس اشعليه .
حمود : بملج الاسبوع الياي
ناصر : الف بركه ... اخيرا يابت راسك وحده ... ما بغيت .
عزوز : ههه اي والله انا قلت اخر شي بتزوج انت و احمد ولدي بيوم واحد
ناصر : بس والله شاطره الي يابت راسك
حمود : لو عرفتوها بتعذروني
ناصر : اوخ نعرفها ؟؟ منو
حمود : فاطمه ال ....
ناصر : شنو ... مرت مشاري
حمود : قصدك طليقة مشاري
عزوز : لا يكون حمود رديت لسوالف اليهال .. لا تخرب حياة الريال
حمود : انا دريت عقب ما تطلقوا .. و ما سويت شي غلط
ناصر : معقوله ... يعني مشاري مطلقها مو بسبتك
حمود : لا مو بسبتي
ناصر : الله يوفقك ...و ظل حيران و مو مصدق حمود لانه يدري عنده اساليب ملتويه وايد

و ثاني يوم دق ناصر على مشاري
ناصر : الو .. قوه مشاري
مشاري : هلاااااا .. من قاص عليك و قايل لك تسأل
ناصر : هههه ادري مقصر .. بس تدري البيت و الدوام و اليهال .. لويه
مشاري : ههه الله يخليهم لك و يرزقنا
ناصر شك يوم قال يرزقنا ... يعني اهو لي الحين متزوج فاطمه و حمود يجذب
ناصر : شلون فاطمه
مشاري حس بالم بقلبه يوم انذكر اسمها ..
ناصر : مشاري ... وينك .. اقول لك شلون المدام
مشاري : المدام زينه ... بس المدام مو فاطمه
ناصر : يعني صج تطلقتوا !!!!!!
مشاري : وصلك الخبر
ناصر: ايي و الصراحه ما صدقت ... حبيت اتاكد ... معقوله تطلقتوا ؟؟ ليش
مشاري: هذا الي صار .. الدنيا و توافيجها
ناصر : سبحان الله .. من كان يتصور انك تطلق فاطمه و حمود يتزوجها
مشاري اهني حس بركان غضب قاعد يتفجر بداخله يوم سمع اسم حمود .... و صار يحس انه في نار قاعد تطلع من كل اطرافه ... حمود الي تجرأ بيوم من الايام و تعدى على حرمتي ... ما لقت غيره فاطمه

مشاري : شنو ؟؟ اشقلت ؟؟؟ حمود بيتزوجها !!!!!!
ناصر : اي والله .. البارحه مرنا القهوه و قالنا الاسبوع الياي عرسي

مشاري : يخسى .. فاطمه لي الحينها بالعده شنو بيتزوجها هل خسيس ما ايوز... اهي الحين ما طلعت من العده
ناصر : مشاري قال الاسبوع الياي ... يمكن تكون فاطمه خلصت من العده... انت متى مطلقها
و فكر مشاري شوي و عرف ان فاطمه الاسبوع الياي تخلص عدتها فعلا ... بس شلون جذي و متى صار كل هذا .
مشاري : ولو ... فاطمه ما تتزوج واحد حقير مثل حمود .. ينت هذي ... مو قاعده تفكر بلي تسويه
ناصر : والله ما ادري بلي بينهم .. بس شكله متاكد .. قال الاسبوع الياي عرسي
مشاري : يصير خير ... انا اراويه ... يالله ناصر اخلييك .. عندي شغل
ناصر : اوكي ..الله يوفقك و دير بالك على روحك
مشاري : باي


مشاري على طول دق فاطمه ... فاطمه شافت الرقم استغربت .. اشيبي مشاري .. من يوم تطلقوا و كل شي انقطع بينهم .. لا مسجات و لا اتصالات نهائيا .شلي رد مشاري لها ؟؟؟


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 24-07-2010, 02:26 PM
صورة @ابريز@ الرمزية
@ابريز@ @ابريز@ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة نهاية المطاف \للكاتبه عروس الدنيا


فاطمه باستغراب : الو
مشاري بصراخ : ينيتي انتيي ؟؟ ... خلاص ما بقى عقل براسج ؟
فاطمه : ليش تصرخ انت ... شنو ينيت ... شتخربط
مشاري : ينيتي تتزوجيين حموود ... ما لقيتي الا حمود ... خلصوا الريايل بالديره
فاطمه : و انت شيخصك ؟؟ اتزوج حمود اتزوج السايق اضن هذا شي مو من اختصاصاتك
مشاري : فاطمه لا تخليني اطلع من طوري ... عدلي كلامج
فاطمه : قصر حسك بالاول ... داق علي صراخ .. عسى ماشر .. و اطلع من طورك .. ما يهمني .. اشتبي الحين داق و متعب نفسك
مشاري : فاطمه مستحيل تتزوجين حمود .. فاهمه مستحيييييييييل
فاطمه : اعتقد ما طلبت موافقتك .. و حمود بتزوجه بمزاجي ..
مشاري : فاطمه لا تخلين الحره تعمي عينج ... حمود مو ريال مو ريال عشان تزوجينه
فاطمه : اي حره الي تتكلم عنها ؟؟... و من قال لك محتره ؟؟ رجاء مالك شغل بحياتي .. من انت عشان تقولي تزوجي هذا و لا تتزوجين ذاك .. بعدين حمود ريال غصبا عن الي ما يرضى ... ما راح يستغنس عني بيوم ..
و بيحطني بعيونه سواء يبت له او ما يبت له عيال
مشاري : فاطمه حرام علييج .. لا تعامليني جذي .. ما استاهل منج هل معامله
فاطمه : انا حرام علي ... انا !! ليش انا اشسويت .. مو انت الي تزوجت مشاري .. مو تبي اليهال ؟؟ خلاص اشتبي فيني
مشاري : انتي الي خليتيني و رحتي ... انتي الي بغيتي تطلقيين
فاطمه : مشاري عسى ماشر .. اشفيك ... انا الريال و لا انت ... شنو خليتك و رحت .
مشاري : فاطمه و الله احبج .. و كل يوم من عمري من غيرج مو قادر احس فيه .. ما تدرين شلون عايش انا
فاطمه : الله يخلي اماني .. ما تقصر باجر تترس لك البيت يهال ينسونك كل شي
مشاري : محد يقدر ينسيني فاطمه .. و اماني عمرها ما خذت جزء حتى من قلبي
فاطمه : نفس ما نسيتها جم شهر مع العروسه اليديده .. بتنساها طول العمر.. توك تتذكرني .. يوم دريت بتزوج ؟
مشاري: فاطمه عمري ما تخيلتج قاسيه ... الله يخليج لا تعامليني جذي
فاطمه كانت خلاص ... واصله حدها .. دموعها الي خشتهم من يوم ملج مشاري صاروا شلال بداخلها .. مو قادره تصبر اكثر .. مو قادره تكتم اكثر .. وايد سكتت .. وايد حطت بقلبها و ما خبرت احد بلي تحس فيه
فاطمه استحملت تقول لريلها روح تزوج ... و مو اي ريل .. مشاري كان حلمها .. مشاري الي شالته بماي عينها .مشاري الي كان هواها ...كان دنيتها هل دموع الي داخل فاطمه لازم تطلعهم ... لا ينفجرون فيها و تموت

فاطمه بصوت عالي و بجي : انا ؟؟ انا قاسيه .. حرام عليك يا شيخ ... انا الي تحملت عيشتي ببيت اهلك 3 سنين و نص عشانك ...
و انا اسمع كلمه بالطلعه و النازله ... امك ما خلك كلمه ما قالتها لي .. و ما عمري شكيت و قلت عشان مشاري استحمل.. و نظرات تحاصرني جني عقبم و جني هادمه لذتهم ... و جني انا الي حارمتهم من الحفيد المنتظر
عشت ببيت حسيت فيه اني مكروهه ... من بعد عيشتي ببيت ابوي و الدلال الي شفته .. شفت الضيم ببيتك
و استحملت .. استحملت عشانك .. سوي انابيب سويت .. سوي تلقيح سويت .. عالجي اخذي حبوب
روحي الطبيب .. سويت كل الي بيدي و بالنهايه تتزوج علي و تبيني اقعد ؟؟
انا الي تحملت زواجك .. يوم انك تركتني و نسيت كل شي و ركضت لحضن وحده ثانيه .. و سكت و ما سويت شي .. و قلت الله يوفقه و يرزقه الي ما رزقني معاه
صرت قاسيه ... اه ... اه محد حاس فيني .. كل من يفكر بهمه .. و انا ؟؟ انا ما تقولي شنو ؟؟
تبيني اعيش عل اطلال اذكر حياتي وياك و اشوفك انت تمشي بحياتك مع اماني ؟؟
ليش ؟؟ ليش تحكم علي يعيشة الاموات ؟؟ ليش لازم انا و الحزن نظل ربع طول عمرنا .. لييش ؟؟
ليش يا مشاري ... ليش لازم انت ترد البيت تلقى مرتك ناطرتك تسولف لها و انا مالي غير مخدتي ؟؟
ليش انا لازم اعيش بدوامة حزن ؟؟ مو كافي الي عشته ؟؟ تبي تحرمني اني اعيش مثل الناس ؟؟

و صارت تصيح بصوت ... حرام عليك ... انت الي ذبحتني و ما تبي احد يداويني ..اطلع من حياتي
مالك شي فيها و خلني اعيش ... باي طريقه مع حمود او غيره المهم اعيش... حمود حاله حال اي ريال
ابي انسى مشاري ... تكفى ابي انسى .. الله يخليك خلني انسى .. لا ترجع تذكرني فيك كل ما حاولت انسى
مشاري عوره قلبه على فاطمه .. و حس انه مجرم .. و الضحيه حبيبة قلبه .. شلون قسى عليها
شلون قدر يتزوج عليها ...
سكر مشاري التليفون و دموعه ترس عيونه .. حس انه بلحظه هدم فرحته بالدنيا ... راحت فاطمه من ايده للابد
راحت و ما بترد له بعد ..الي كانت فرحته بهل دنيا بتصير لغيره ... فاطمه الحنونه ... يتصير من نصيب غيره
و ما بيعود يشوفها او يكلمها بعد ... ليش خليتها تروح .. شلون تنازلت عن حبي شلون .. شبسوي بالياهل و فاطمه مو بحياتي ... ليش تسرعت يا ربي .. ضلمت فاطمه و ضلمت اماني و قبلهم ضلمت روحي .
ليش طلعت طعم السعاده من حياتي

اماني و مشاري كانت حياتهم باارده ... برد الجليد .. مافي اي شي يثير حياتهم .. روتين يومي قاتل
حياة خاليه من المشاعر .. اماني كانت بنت هاديه مستحيل تقدر تاخذ قلب مشاري .. لانها اصلا ما حاولت
حتى .. و مشاري كان قلبه كله لفاطمه و مافيمكان لغيرها .. كان عنده امل ان اماني تيب له ياهل
و ياخذ مكان فاطمه بقلبه
بعد اسبوع طلعت فاطمه من العده .. و تزوجت حمود ثاني يوم من طلعتها من العده ..
بدون عرس و طقطقه ... ملجه صغيره بالبيت بين الاهل ..
فاطمه كانت قمر ... قلبها الابيض كان انقى من لون نفنوفها الاوف وايت .
فاطمه كانت تبتسم .. و عيونها تايهه .. تحس انها بتدخل دنيا يديده .. طريج يديد و مو عارفه نهايته
و اشطول الطريج هذا .. يا ترى قصير نفس طريجي مع مشاري و لا بيكون اطول . مو حاسه باي شي .. تبي اي شي يلهيها ... و تبي تعيش حياة مثل الناس


حمود كان فرحان ... حس ان التفاحه الي بالشيره فوق طالها و خذاها ... الي كانت بيد غيره بالامس اليوم بيده
.. كان يعد الثواني عشان يصير اهو و فاطمه بمكان واحد يتسكر عليهم باب

ام فاطمه عيونها كلها دموع ... ثالث مره تشوف بنتها بهل موقف .. ومن كل قلبها تدعي الله يوفق بنتها
بنتها الصغيره شافت وايد بدنيتها .. ما عمرها تخيلت ان فاطمه الكتكوته الصغيره الي كبرتها جدام عينها
تعاني و تقاسي جذي .. هذي ثالث زيجه ... يا رب توفقها . _____________

حمود و فاطمه راحوا شهر العسل شهر لندن ..
حمود كان طاير من الفرحه ... فاطمه الي كان يحلم فيها صارت مرته ..
و فاطمه كانت تستانس لم تشوف اهتمام حمود الزايد فيها ... ساعات تذكر مشاري و تقارن بس بسرعه
تستغفر و ترد لعقلها ...حمود كان مداريها ... و يدور رضاها .. فرحان فيها و بعقلها العود و حنانها
فاطمه كانت تراعيه لابعد الحدود .. و تقول ابسط شي اسويه اني اهتم فيه وايد .. يستاهل حمود ..
يحاول يفرحني و يستاهل اهتم فيه و زود بعد .
و بعد شهر من الفرحه ..
ردوا حمود و فاطمه الكويت و سكنوا ببيته .. بروحهم .. و هذا اكثر شي ريح فاطمه ان بيكون لها بيت خاص بعيد عن مشاكل الكل ..بترتاح فيه و تاخذ راحتها من غير ما يزعجها احد .
اهل حمود حبوا فاطمه بسرعه .. فاطمه بنت سنعه وراعية واجب و قامت باهله .. و ما قصرت مع معارفهم
حمود كان مستانس بفاطمه حيل .. و الدنيا مو سايعته من الفرحه

مشاري كانت حياته اكثر من عاديه .. برود بينه و بي اماني .. ما قدرت اماني تاخذ قلبه .. و لا اهو قدر يطرد
فاطمه من قلبه .. ضلوا مثل اي زوجين عاديين بينهم حياة روتينيه لابعد الحدود
مشاري كريم وياها و ما يقصر الا بمشاعره الي ما يقدر يمثل فيها
امايني راضيه بالنصيب .. و عايشه ..

حمود بعد 3 اشهر من زواجه بعد ما حس وصل الي يبيه .. شوي شوي قام يرد لطبيعته ...
قام يرد يغازل و يكلم بنات جنه عزوبي ...يكلم هذي و ذيج .. و رد لسوالفه البايخه كلها
و فاطمه طاحت عليه اكثر من مره بس ما بيدها شي.. مو معقوله بتطلق بعد للمره الرابعه .. و كل مره تزعل
و يوعدها اخر مره .. بس تدري مافي فايده ..ز بو طبيع ما يوز عن طبعه
و مانت تقول بقلبها .. انا مكتوب علي الشقى طول عمري ..
كل مره يوعدها ان اخر مره .. و اهي تدري ان مو اخر مره ...
لي عقب 3 اشهر بيوم قامت من النوم تعبانه .. و مصخنه ..حرارتها مرتفعه حييل
حمود : فاطمه جسمج شاب ضو .. قومي بسرعه اوديج العياده
فاطمه : مافيني شي .. شوي سخونه و بتروح .. لا تحاتي
حمود : قومي قومي .. انتي وايد تسكتين عن عمرج
خذاها حمود ووداها الطبيب .. و الطبيب شاف حرارتها مرتفعه حييل قال لازم ابر مضاد ..حرارتها فوق ال40
بس المدام مو حامل .. فاطمه شايله الحمل من راسها .. و حمود نفس الشي لان فاطمه ما حملت عند مشاري
حمود : لا موحامل ..
الدكتور : ما يصير تاخذ الابر .. تسوي تحليل .. 5 دقايق بس و انشالله اكتب لها العلاج
بكل برود راحت فاطمه و حمود للمختبر الي بنفس المستشفى و سوت التحليل و ما نطرت النتيجه و راحت لعيادة الطبيب ..
و اهم قاعدين عنده و يسالونه عن وقت الابر تدخل السستر و تعطي الدكتور نتيجة التحليل
الدكتور : ههه ... لا ما تقدر تاخذ الابر .. مبروك المدام حامل .
حمود و فاطمه صاروا يطالعون بعض ... و فاطمه بقلبها تقول معقوله
فاطمه : دكتور .. متاكد .. مو لا زم اعيد التحليل ؟
الدكتور : متاكد .. هذا تحليل دم و نتيجته مضمونه
حمود : مشكور دكتور و الله انك فرحتنا ... حمود كانت الفرحه مو سايعته .. صج مو حاط موضوع الحمل بباله
بس هذا انتصار يديد له .. اهو بيصير ابو عيال فاطمه ... الشي الي مشاري ما حصله .. اهو حصله و هل شغله زادت الفرح بقلبه

بس فاطمه كانت فرحتها غيير . كانت بالسياره تصيح و تشكر ربها ..مو عارفه الي اهي فيه حلم و لا علم
بتصير ام .. مثلها مثل الحريم الي تشوفهم ... فاطمه اقل مشهد كان يشد انتباهها .. وودها تكون مكان كل ام شافتها
مكان الي شافتها تاخذ عيالها من المدرسه ... الام الي مع ولدها بالجمعيه ..
الام الي بالسياره وولدها راكب ورا ... ودها تكون مكانهم وحده وحده .. و تسوي لضناها مثل ما تسوي ابسط ام

حمود : الحين بعرف الدموع هذي اشماله ... المفروض تفرحيين
فاطمه : من الفرحه يا حمود ... ما ضنيت الله بيعطيني .. الحمدالله يارب .. و الله ما هقيت الله بيعطيني
حمود : تستاهليين فطامي
فاطمه : معقوله ... بصير ام ...
حمود : احلى ام بالدنيا .... و احسنهم بعد

حمود كان حاب يوصل خبر حمال فاطمه لمشاري باي طريقه ... و عرف انه اسهل درب يخبر ناصر و عزوز
بس عقب ما خبرهم خاف ان ما يوصلون خبر ..
راح كتب مسج و دزه لكل القروب الي بتليفونه ... المسج ( باركولي يا جماعه ... باقي 7 اشهر و بصير بو بدر )
و دز المسج لمشاري ...مشاري اول ما قرا المسج ما استوعب ... شلون .. فاطمه 5 سنين و نص وياه ما حملت حتى مره !! ... و بعدين عصب .. قال لا يكون حمود طلقها و تزوج غيرها .. يسويها النذل

و ركض دق على ناصر
ناصر : هلا مشيري
مشاري : ناصر صج حمود بيله ولد
ناصر: شلون دريت ؟
مشاري : صج ؟؟
ناصر : ايي زوجته حامل
مشاري : زوجته منو ؟
ناصر : اشفيك مشاري ... شنو زوجته منو
مشاري : اقصد فاطمه الي حامل ؟؟
ناصر : اي فاطمه من غيرها ...
مشاري : شلوون .. فاطمه 5 سنين و نص ما حملت كلش ... معالجه يعني
ناصر: لا لا ما ضنتي .. يقول مسخنه و يوم بتاخذ دوا الدكتور عيا ... و سوو التحليل و دروا
مشاري سكت ..
ناصر : الله يرزقك يا رب
مشاري : مشكور يالله فمان الله

مشاري صكر من ناصر و خذا سويج سيارته و طلع .. و بالسياره يفكر
ليش يا ربي ليش .. كانت عندي و ما صار حمل ...ضلت ببيتي 5 سنين و نص .. و ماصر حمل
و ببيت حمود توها ما كملت 3 اشهر و اهي حامل ؟؟ ليش يا ربي ما عطيتني انا من فاطمه ياهل ؟
شلون و بهل سرعه تحمل
و صار يقول بقلبه شلون فاطمه تيب عيال من غيري .. انا متفق معاها على كل شي
شلون شلون . حتى الاسامي اخترناهم ..ز الكليات الي بيدرسون فيها عيالنا .. الوان الغرف .. كل شي ليش يا ربي ليش و ظل بفتر بسيارته فتره و بعدها رجع البيت تعبان ...
و قال لاماني باجر تروح تسوي تحاليل و تشوف ليش الحمل تاخر ..

اماني سوت تحاليل شامله .. و كانت خاليه من اي عيب مثل ما اهو مافيه شي ...

مشاري حس انه ضيع فرصة السعاده بدنيته بيده ... تزوج عليها عشان الياهل و كاهي حملت
و الله بيرزقها و اهو لا ...شنو استفاد الحيين .. خسر حياته وياها .. خسر الحب و خسر فرحته
صار عايش بالدنيا بالاسم .. و قلبه ميت .. مافي شي يحيى هل قلب غير حب فاطمه

فاطمه كانت دنيتها باديه تصير ورديه .. حست ان الياهل بغير كل شي و بيعيشها بجو الفرح طول العمر ..
تناست تصرفات حمود الصبيانيه .. و صار ما يهمها يغازل او يخونها ... دام انها حامل
حمود بالمقابل كان عايش حياته .. يهتم بفاطمه و الي ببطنها و اهو عايش بين البنات ...
و الله رزقهم ببدر .. كان قطعه من الفمر ..
و بدر صار حياة فاطمه ... تعيش عشانه ... دشت فاطمه دنيا ثانيه .. كلها فرح و سعاده
الله عطاها الي اغلى من الحب ... و اغلى من اي شي الدنيا

لي بيوم من الايام كان بدر مسخن حييل .. و حرارته ما تنزل ... و بعد مجموعة فحوصات تبين ان بدر
الكائن الصغير ..
هذا الملاك الصغير فيه مرض قوي بقوه السرطان (لوكيميا )
ليش يا ربي ليش .. ليش بعد ماعطيتني الفرحه بتاخذها ...ليش ياربي .. بدر تعودت عليه بحياتي
ما اقدر اعيش من غيره .. بدر قطعه مني .. كلمته 9 اشهر و اهو بطني .. و حسيت فيه يكبر
كنت اعد الايام عشان اشوفه بيدي .. و الحين بيروح مني خلاص ..
فاطمه انهارت ... و حمود انصدم ... شلون يصير جذي بولده .. و مو عارف شلون يساعده

و ابتدت رحلة العلاج .. ودوه امريكا حمود و فاطمه .. و سوله عمليه زرع للنخاع
فاطمه كل ايامها متشابهه ... طول الوقت بالمستشفى و سيادتها و قرانها و تدعي ربها ياخذ من عمرها و يعطي بدر ... بدر اغلى منها و اغلى من كل غالي بحياتها
و الحمدالله نجحت عمليته باعجوبه ... عاشوا فيها حمود و فاطمه اصعب لحظات حياتهم ...لحظات خوف و ترقب مرت عليهم جنهم سنين ... بس هل لحظات قربتهم من بعض اكثر و اكثر

و كان مرض بدر اهو الباب الي انفتح لحمود عشان يطلع من حياته الوصخه و يدش لحياة يديده قريبه من ربه
صار يصلي و يخاف ربه و يدعي ... خاف على ولده وايد .. ولده قطعه من قلبه .. و صار قريب من ربه حيل
و عرف ان طريج الله اهو الصح .. و طريج الشيطان اهو الي كان عايش فيه

الله شفى بدر و رجع طبيعي مثل الاول و احسن .. و الدكتور طمنهم ان المرض كان ببدايته و سيطروا عليه و ماراح يرد لبدر انشالله ...
رجعوا الديره وضناهم وياهم ... و امالهم بالحياة اليديده معاهم ....
و حمود اليديد .. كان فرحان .. فرحان لان الله نور عينه و قلبه .. صار انسان ثاني .. الكل يحبه و يشهد له بالطيب
فاطمه بعد بدر الله رزقها ب عبدالله .
و فارس و لولوه ... ملوا عليها حياتها ... و زوجها حمود الي صارت تتعود عليه بحياتها .. حبت حمود اليديد
الي كان فيه كل شي تحبه المره بزوجها .. زوج محب و يحترمها و يشوف الدنيا بعيونها ...

تعلقت فيه زياده ... حمود كان يموت فيها .. يشوفها احسن ام بالدنيا .. و احسن زوجه ..
كل شي بحياتها بيتها ... فاطمه و حمود كانوا يحمدون ربهم الف مره باليوم على النعم الي عطاهم اياها

بيوم .. كان عيد الاسره .. فاطمه و مشاري قرروا يتعشون مع اليهال بره ..
دشوا المطعم الي كانوا حاجزين فيه طاوله ... و يوم خذاهم الجرسون عند الطاوله . كانت الصدمه

الطاوله لازقه حييل بطاوله فيها مشاري و اماني ..
مشاري من شافهم انصدم ... انصدم لم شاف فاطمه .. فاطمه يحياتها اليديده و معاها 4 يهال ..
4 يهال كان يتمنى واحد فيهم بس بيوم من الايام .
حمود حس انه بموقف محرج .. مد ايده و سلم ..
فاطمه راحت قعدت عل كرسي عشان تتحاشى السلام ..

مشاري : ماشالله حمود .. هذيل عيالك ..
حمود : اي نعم .. هذا بدر . عبدالله . فارس و الكتكوته الصغيره لولوه
مشاري : الله يخليهم لك .. منو فيهم الي وديته امريكا .
حمود : اشر على بدر و قال هذا .. ولي عهدي ..
كان بدر كبران و بالمتوسط بالمراحل الاخيره .
مشاري : ماشالله صار ريال .
حمود : مشاري .. انت الله رزقك ؟
مشاري : الحمدالله على كل حال
حمود : الله كريم مشاري ... لا تياس من رحمته .. يوم بدر تعبان ما هقينا بيرد لنا .. و شوفه اليوم ريال طولي
مشاري استغرب من كلام حمود .. من متى حمود يذكر الله كل شوي .. الكلام الي سمعه عنه طلع صج
حمود تغير و صار واحد ثاني .. و شلون ما يتغير و اهو عايش مع فاطمه الي تنثر عبيرها الطيب عل كل

راح حمود للطاوله و قعد ..
فاطمه حست ان مشاري ما عاد يفز قلبها له .. خلاص مشاري الي كان بقلبها انتهى ... اليوم بقلبها في حمود و عياله .

بالمقابل حياة مشاري ماتت ... ضل مع اماني و ما تزوج عليها .. بس الله ما رزقهم ..كان يكبر مشاري
و يسمع اخبار فاطمه من ناصر .. و عرف انها صارت ام عيال .. و كل ياهل تيبه يعني بعدت اكثر و
اكثر و صارت مستحيل ترد له بيوم .. فقد الامل مشاري انه حياته القديمه ترجع ..
كان كل يوم يتحسف الف مره و مره انه ترك فاطمه و ما تغير شي بحياته ...
الندم كلاه ... لو كنت ضال ويه فاطمه و من غير يهال .. مو جان احسن من قعدتي مع اماني و هم من غير يهال ...
حياة مشاري كانت حياة ميته .. مافيها فرح ... مافيها الوان .. هذا كان نصيبه بالدتيا ...
ام فاطمه .. كانت من نجاح لي نجاح .. اهي و حمود كملوا دراستهم .. و صارت لهم مكانه بالديره ..
فاطمه و حمود قراب من الله حيل .. ما يطوفون شهر من دون عمره .. و عيالهم الاربعه كانوا فرحتهم
و الامل الي عايشين عشانه .....

و بالنهايه احب اقول ... ان الله و الله بس الي يعطي بهل دنيا ... لا تنطرون الخير غير من الله ..
و الصبر الصبر ... صدقوني الصبر مفتاح الفرج .. و دايما تذكروا .. ان الله كريم .. و ان خذا منكم شي
بيعطيكم بداله الف .. و كل الي عليكم انكم تصبرون ....


انتهى


قصة نهاية المطاف / للكاتبة : عروس الدنيا

الوسوم
المطاف , الدنيا , عروس , وللكاتبه , نهاية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
الدنيا ما تسوى ful moon مواضيع عامة - غرام 11 26-07-2010 02:15 AM
الزهد في الدنيا أنا أحلى 2010 مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 18 20-02-2010 02:01 PM
الدنيا ما تسوى سعوديه والدلع ليه ارشيف غرام 8 05-07-2009 01:01 PM
كي تكون أول الرابحين ( خطبة جمعة ) أبوعبد الله مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 19-05-2008 06:45 PM
قمر و خالد المسافر511 ارشيف غرام 1 18-08-2007 05:29 AM

الساعة الآن +3: 04:39 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1