غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 18-08-2010, 08:10 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


البارت الرابع عشر

.
.
.
.
.
.
.
.
.
مر اسبوع على الاحداث السابقه

لميا وسعود كناري حب رائع وفيه تفاهم كبير بينهم وسعود كلم لميا مرتين فقط لكن المسجات كانت شبه يوميه وكلها تحكي عن قصه حب وليده والله يتممها ولا يغير عليهم
==========
نواف رجع لكليته واليوم الاربعاء بيطلع وهو وعلي لا زالو شبه متقاطعين....لان كل واحد منهم ما ارتاح ولا هناله نوم ولا طعام من ذاك اليوم لان علاقتهم ببعض علاقه اخوان ومن صغرهم وهم ربع ورفاقه وماهو بهاين عليهم الزعل الي صار وبعد ذا السنين ومتى لما صاروا كبار ورجال وهم صغار ما صارت واقصى مده لزعلهم ما تتجاوز الساعه
=====================
منيره واهلها في قمه السعاده وهم عند جدهم في الديره والجو الرائع له دور في سعادتهم ولكن عند منيره وجود اهل خطيبها صالح قريب منهم واخر خبر انه نهايه الاسبوع بيجي ويقضي معهم اسبوع وان شا الله انها تقدر تشوفه ولو من بعيد خلاها تحس كل شي حولها سعيد ويضحك من قلب رغم الحاله النفسيه السيئه لجدها وجدتها ةالتوتر الواضح على الجميع ولكنها لا تأبه بذلك
=========================
ابو محمد خلاص حدد وقت اجازته واللي راح تكون بعد اسبوع بالضبط ولكنه خايف وخاصه بعد ما ابو نواف كلمه وعلمه ان الوضع متوتر للغايه ونصحه يأخر الاجازه الين هو يصلح الوضع ويعطيه الضوء الاخضر ولكن ابو محمد طول عمره وهو يحب يحل مشاكله بنفسه وعزم على الروحه وقرر انه يجمع اهل القبيله كلهم ويسوي لهم رد حق على قولتهم وعرف قبيلتهم ويدفع غرامه عشره الاف ريال وعزيمه كبيره ما يغيب فيها اللي يقدم عذر مقنع
ويا عسى ابوه يرضى عليه
==========================
خالد وعبير
عبير وهي تكلم خالد اللي هذي رابع مكالمه بينهم
""يا حظكم احس انكم مستانسين ""
خالد:""أي والله الحمد لله وناسه وجو لا يعلى عليه ""
عبير :""ومتى ناويين ترجعون""
خالد :""باكر ان الله اراد""
يوسف قاعد يجر بصوت يذوب الحجر من عذوبته وروعة كلماته وهو يحرك الجمر اللي تحت الدلال واباريق الشاي والنعناع
خالد يقوم وهو يطلع تل الرمل القريب منهم وهو يضحك على يوسف الي واضح ان تفكيره ماهو بحوله وهو يقول لعبير ""صجنا هالمهبول ليل نهار وهو متهيض ""
عبيروهي تضحك بعذوبه ذوبت قلب خالد وتقول ""ما شا الله عليه صوته حلو ""
خالد و بكلامه غيره""حلو !....الا كانه شكمان جمس بايع العافيه
عبير وهي تحس انه فيه ريحه غيره حبت الفكره :"" حرام عليك والله صوته حلو يا حظكم ما دامه متهيض ليل نهار ""اكيد عند حبيبه ""وهنا كان ودها توصل لخالد رساله معينه
خالد وصلته الرساله ولكنه حب يحرجها شوي لاجل تتوب تثير غيرته :""ايه والله عنده حبيبه بس يا بخته حظه ماهو بمثل حظي "" وعظ على شفته السفليه وهو يبتسم ويتخيل شكلها وهي زعلانه
هنا عبير ولعت من القهر وحست بجرح من خالدو ما كانت تتوقع انه يرد لها حركتها بهالقوه
عبير وهي تحاول تمسك اعصابها :""وليش ان شا الله حظك غير حظه ترى ما ضربتك على ايدك و لا جبرتك على شي وانا من اول قلت اذا لك شوفات ثانيه لا تربطني فيك واحنا لا زلنا على البر ترى يعني ...
خالد وهو يجلس على اعلى قمه في التل يقاطعها وهو يضحك :""خلاص خلاص يا بنت الناس لا يطق فيتس عرق والاشي
عبير :"وهي تفتح فمها وتمتلي عيونها دموع من طريقته
خالد :""وكأنه يشوف دموعها اللي قربت تنزل ""عبورتي ليش كذا ليش ظنتس السيئ وداتس لبعيد
عبير:.......تشهق و تنزل دمعتين حستها مثل الجمر على خديها
خالد:انهبل وهو يسمعها تشهق ببكوه مكبوته ""حبيبتي ليش... ليش البكا.. والله اني ما اقصد شي من اللي جا في بالتس ...عبير لاتخلين الشيطان يلعب عليتس ...لا تخلينه يخرب حياتنا .......حبيبتي والله واللي رفعها سبع وبسطها سبع ان مافي حياتي كلها غيرتس
عبير :"...........وهي ترتاح شوي من حلفان خالد ""طيب واش قصدك بالكلام الي قلته؟؟
خالد :""الي قصدته يا بعد قلبي انتي انه بعد ثلاث شهور بيكون زواج يوسف... و حبيبته اللي تقولين عنها بتكون في حظنه وبين يديه ..وانا يا حسرتي على حظي حبيبتي بيكون بيني وبينها اميال واميال والله يصبرني وبس""
عبير حست بجمره لظى تنغرس في جوفها من كلام خالد وغصه كبيره تسد حلقها ...
خالد :""حب يجس نبضها ويشوف اذا هي رضيت عليه :""عبير ابسألتس... تجاوبيني ؟
عبير:وهي تبلع غصتها وبصوت متهدج"" على حسب السؤال بجاوب
خالد وهو يحس بنغزه من صوتها الباكي ويغمض عيونه وهويزم شفايفه بندم .........""انتي تحبين الشعر ""
عبير :""يعني ما هو كثير
خالد :طيب لمين تقرين
عبير :مافيه احد محدد ويعني انا ماني مره مهتمه بالشعر وخاصه النبطي
خالد :طيب والفصيح
عبير : اقرا لنزار قباني وعبد العزيز جويده احياناً
خالد :""حلو ""
عبير وهي تبتسم :""وشهو الي حلو ""
خالد ""فيه اشياء كثيره نتشابه فيها
عبير وبدلع :""واللي هي ""
خالد :وهو مبتسم ويعظ شفته من صوت الدلع اللي حسسه بالراحه انها رضت وبسرعه ويقول في نفسه ((صدقتي يا لميا أي شي يزعلها وابسط شي يراضيها ))""اول شي طال عمرتس
تخصصنا علمي ونسبتس نفس نسبتي بثالث ثانوي وبعد تحبين البر والطبيعه وانا بعد
وايش ثاني .. وتقرين لشاعري المفضل
((نزار قباني ))..
عبير تضحك بغنج وهي مبسوطه من اهتمام خالد بمثل هالاشياء وتقول في نفسها ((وتقول اثير ما عنده رومنسيه ..الا يا ويل قلبي وهذا من البدايه ))و تقول ...وايش بعد ؟
خالد وكانه يعصر افكاره وهويقول وايش.. وايش ياخالد ...ايوه وهذا اهم شي بس ماني متأكد منه تراه توقع فقط
عبير ""انت قولي واش هو وانا اقولك اذا كان توقعك محله والا لا
خالد ""وعد
عبير:وعد
خالد :""هاه تراتس وعدتي لا تخلفين وعدتس تراي اغير هقوتي فيتس
عبير :وهي خايفه من هالشي :"" وش هالشي تراني بديت اتردد
خالد :"لا لا يا معوده لا تكفين بأقولتس
وتراه بالنسبه لي اهم وجه شبه بيننا
ممممممممممممممم
عبير :""بالله لا توترني
خالد :مممممممممممم
عبير :بزعل وبقل صبر "خالد بسرعه
خالد :الي هو طل عمرتس
""اني من صغري وانا احبتس واغار عليتس ...و اتمنى تكون مشاعرتس لي نفس مشاعري ""
عبير :سكتت ولا قدرت ترد وهي تحس انها ما عادت قادره تتحمل كل هالمشاعر... قلبها يقولها قولي له يا عبير قوليه وريحي قلبه وشي ثاني يمكن انه عقلها يقول اصبري ولا تتسرعين
خالد :""وهو يحس ان عبير طولت ساكته وواضح انها ماهي ناويه ترد عليه ...تردد وهو يقولها ""حبيبتي انا معفيتس من الاجابه ويمكن اني تماديت شوي ..انا اسف
عبير:........تلتزم الصمت وهي تبلع ريقها ولسان حالها يقول ((وانا بعد احبك واعشقك واهواك وطول عمري اتمناك ....بس ما اقدر اقولها لك خلني لين يجي الوقت المناسب وانا اقولك اكثر منها ))
خالد :""عبير
عبير :""لبيــــــــه
خالد حس انه لقي له جواب مؤقت على سؤاله وهويقول بصوت مرتخي وكأنه يهمس في اذنها
غمضي عيونتس واسمعيني بقلبتس
عبير:.................
خالد تمدد على الرمل وهو يحط ذراعه تحت راسه و يطالع في السماء الصافيه ونجومها المتلئلئه ويتنهد وهو يقول بصوت عذب فتان رائع كروعه حبهما الطاهر
حبيبتي ""
زيديني عِشقاً.. زيديني
يا أحلى نوباتِ جُنوني

عبيرا نتفضت و على طول توجهت لانوار الغرفه وطفتها وخالد يكمل
يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي
يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ

وشغلت الاباجوره اللي جنب سريرها وفتحت اللحاف ولازال يقول
زيديني غرقاً يا سيِّدتي
إن البحرَ يناديني
..

وتلحفت وما خلت الا وجهها وهي تمسك الجوال على اذنها وتغمض عيونها وهي تطلق سيل جارف من الدموع الصامته
وخالد استرسل وبصوتٍ هادئ عاشق

زيديني موتاً..

علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني

جسمكِ خارطتي.. ما عادت
خارطةُ العالمِ تعنيني..
أنا أقدمُ عاصمةٍ للحب
وجُرحي نقشٌ فرعوني
وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ
من بيروتَ.. إلى الصِّينِ


عصفورةَ قلبي، نيساني
يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ
يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار..
ونكهةَ شكي، ويقيني


أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني
أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُمّيني
أشعرُ بالبردِ.. فغطّيني


أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني
أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُمّيني
أشعرُ بالبردِ.. فغطّيني


أبحثُ عن وطنٍ لجبيني..
عن حُبِّ امرأة..
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني


عن حُبِّ امرأة
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني
نوَّارةَ عُمري، مَروحتي


قنديلي، بوحَ بساتيني
مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ.. ً


وضعيني مشطاً عاجياً
في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني


زيديني عشقاً زيديني
يا أحلى نوباتِ جنوني

عبير استمعت بصمت واستمع معها قلبها المخاطب شخصيا وسنين حبها القديم الازلي ...بكت.. وبكت ..وبكت
بكت حبا
بكت حزناً على فراق بات قريب
وبكت خوفا من مجهول هو قال عنه بنفسه
وبكت شيئا لم تدر ماهو ولكنها بكت كثيرا حتى نامت
================================
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


البارت الخامس عشر

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

بيت ابو نواف
نواف وهو يفتح الثلاجه ويدور له على شي ياكله لانه مافيه احد من اهله كلهم سافروا للديره عند جدهم وهوالاسبوع الجاي بيخلص ويلحقهم
اخذله صامولي ساده بدون شي واخذ كاسه الحليب الي توه مسويها
جواله يرن ...طلع للصاله وهو ياخذ له قضمه من الصامولي ويجلس على الكنبه الي عند التلفزيون ويمد ايده للطاوله اللي بالوسط ويرفع جواله لاذنه وهو يهلي ويسهل بالمتصل اللي ابتسم وهو يشوف اسمه
ام نواف:كيفك يا بعدي
نواف وهو وده يستجدي عطفها :ميت من الجوع والبيت موحش بدونكم
ام نواف وهي تبكي يا جعله بعمري وليش الثلاجه ما فيها شي
نواف وهو يرشف من كاس الحليب :لا فاضيه
ام نواف : الا يمه فيه صامولي وبيض وجبنه ومربى ياحبيبي صلح لك سندويتش
نواف :الله يمه هذي اخرتها بعد ما كنت اجي الاقي قدامي الاكل اشكال والوان اخرتها صامولي بيض وجبنه
ام نواف :وقلبها موجعها على ولدها :خلاص ياحبيبي روح لبيت عمك وانا باكلم خالتك فاطمه وما بتقصر
نواف وهو يشرق بالقمه اللي بفمه :لا لا يمه لا تتصلين واش دعوه ما اكثر من مطاعم الرياض باروح اكل برى
ام نواف :وهي تترجاه:عادي يمه ما فيها شي خلني اكلمهم يجهزون لك شي اعرفك ما تحب اكل المطاعم فلا تكابر
نواف :لا يمه هذا زمان ايام الدلع اما بعد العسكريه راح الدلع كله اكل أي شي حتى لو طين
ام نواف وهي تدعي لولدها وتوصيه على نفسه نواف جاه نغمه مكالمه تنتظر استاذن من امه ان عنده مكالمه واستقبل الاتصال
تركي :اهلين نواف وينك يالدب
نواف : انا دب اجل انت ايش
تركي :والله اشتقنا لك وينك
نواف حس بنغزه من كلمته اشتقنا وتمنى يكون علي معهم : تشتاق لك العافيه انا بالبيت انتم وينكم
تركي : رايحين للرومنسيه نتعشى ..تخاوينا
نواف يطالع في الصامولي الي ما اكل منه الا لقمتين ويحس بحراره في بطنه ما تردد وهو يقول ..تم ..
=================
بيت ابو خالد
عبير نامت من بدري وصحيت على السحر وهي شبعانه نوم وشافت الغرفه مضلمه وشكل اثير طفت الاباجوره ونامت
توضأت وصلت الوتر وتوجهت لسريرها وشالت جوالها وفتحته وهي تسترجع اللي صار البارح وتحس قلبها يوجها وما تدري ليش ....
لقيت فيه رسالتين
الاولى من لميا :يا نا س يا حركات طول الليل والجوال مشغول
يابختس اخوي رومنسي وكل ليل مكلمتس وانتي ما صدقتي خبر تراتس بتخسرينه والمسكين باقي قدامه سنه ومصاريف وانتي الخسرانه بالنهايه ....اشتقت لتس يا قاطعه لا عاده الله من جوال ما عاد سمعت صوتس ...كلميني ضروري

-----------------------------
فتحت الرساله الثانيه كانت من خالد:
--------------------
:-----نفسي اشوفك قريب
واحضنك وابقى حبيب
قبل ما ارحــــل واغيب
واعيش بمكان غريـــــــب
لا صديـــــق ولا حبيــــــــــب
ودمعتي دايم سكيـــــــــــــــــب
بين اهات ونحيـــــــــــــــــــــــــب
عبير اقلتيني عليتس البارح اول ما تصحين اتصلي او ارسلي لي مسج طمنيني
تصبحين على خير
عبير سكرت جوالها بالكامل وحطته تحت مخدتها و هي تسمع اذان الفجر صلت الفجر وصحت اثير وغدير للصلاه ونزلت للمطبخ تدور شي تاكله لانها البارح نامت بدون عشا ...لقيت امها بالمطبخ وهي متوتره
عبير:يمه اش فيش
ام محمد : صليتوا
عبير :ايه بس غريبه محمد قاعد يصلي بغرفته ليش ابوي ما صحاه للصلاه بالمسجد
ام محمد وهي تحاول ما تخوف عبير :ابوش اليوم فاتته الصلاه
عبير :غريبه عمره ابوي ما نام عن الفجر
ام محمد وهي تحس بخوف على ابو محمد اللي الحقيقه انه ما نام عن الصلاه بالعكس كان تعبان وشكل سكره وضغطه مرتفع وما قدر يتحرك من الصداع القوي اللي اجتاحه ما كان ودها تخوف عيالها فاثرت انها ما تقولهم شي وان شاء الله انه بيتحسن
عبير : خلاص يمه ارتاحي وانا بسوي فطور ابوي
ام محمد : لا لا تسوين شي
عبير وهي مستغربه :ليش
ام محمد : ما هو مشتهي شي وعشانا البارح كان متاخر وشكله تعبه شوي
عبير: ابوي الحين تعبان
ام محمد وهي تاخذ كاسه العصيرو شريحه توست محمصه وتقول لا ماعليه شر بس هذي تكفيه وياخذ دواه ويرتاح
عبير حست ان امها مخبيه شي بس امها ما اعطتها فرصه تسالها لانها اخذت صينيتها وطلعت
عبير حمصت لها شريحتين وحشتها جبنه واخذت عصير من الثلاجه وراحت للصاله وفتحت التلفزيون حطته على المجد العامه برنامج دروس علميه
=============================
بيت ابو نواف
نواف يصحى على صوت المنبه والي له ساعه وهو يرن و لا هو بحوله قفله وهو يطالع في الساعه ويفز بسرعه ويفتح الستاير وهو يشوف الشمس بدت تطلع وهو يلعن الشيطان ويدخل يتوضا ويصلي الفجر في غرفته وكل عذره انه البارح ما قدر ينام بعد موقف علي ..................نواف وهو يسترجع الي صار البارح
المطعم.......
نواف :السلام عليكم عسا ما قد تعشيتوا
الشباب كلهم قاموا يسلمون على نواف الا واحد ما قام وظل جالس
نواف حس بألم من حركة علي وحب انه مثل ما بدا بالمشكله ينهيها لانه ما يستحمل الجفا وخاصه من اعز اصحابه
نواف يمد ايده لعلي وهو يقول :كيفك يا ابو سليمان
علي :يرفع نظره لنواف وينزله بحركه استفزاز وهو يقول : كنت بخير
نواف تألم من جد من حركته وجلس وهو ناوي ما يجادله بشي ويجرح كرامته لان علي ماهو ناوي على السلام
نواف والشباب قامو يمزحزن ويسولفون ويتجادلون ونواف كل شوي يلتفت لعلي وهو يحاول يشوف أي رد فعل ايجابي يقدر يستغله لصالحه
علي تضجر من كلامهم وهبالهم وفي نفسه يحس بحسره وان نواف ماهو معبره ولا كلف حتى على نفسه يحاول يصالحه ويعترف بغلطته فقرر انه يقوم بدون حتى استأذان ويطلع من المطعم ويتركهم وراه وهم يناظرون فيه مستغربين حركته
سلطان قام لاجل يلحقه ولكنه تفاجأ بيد نواف تمسكه وهو يقول خله
تركي :اشلون نخليه انا بألحقه
نواف يوقف وهويقول لا انت ولا هو ولو فيكم خير كان سعيتو للصلح بيننا لكن انا اللي اخطأت وانا اللي بصلح خطأي
نواف يلحق علي ويوقف قدام سيارته اللي خلاص تحركت
علي يوقف السياره بسرعه وبقوه وهو ينزل ويدف نواف بقوه ويقول :انت مجنون
نواف :ايه انا مجنون
علي وهو يطالع في نواف بقرف ويضرب بيديه ويرجع للسياره
نواف وبسرعه سبق علي ووقف قدامه يمنعه من ركوب السياره
علي وهوفاتح عيونه :اش فيك انت ترى هالحركات حقت بزارين اعقل اعقل يا حضره الضابط
نواف وبدون ما يتكلم يمد ايده لعلي وهو يقول حنا اخوان والا نسيت
علي وهو يطالع في يد نواف الممدوده ويرجع يطالع في نواف ويقول :لا انا ما نسيت غيري هو اللي نسى
نواف :والله يا علي اني ما قصدت شي بكلامي لك كل الي صار اني كنت مشتاق لك وانت فاجئتني باعتذارك من الطلعه معي وانا تعرفني ابيعها وقت الزعل
علي :نواف المكان هذا عام ولا هو بمكان تفاهم خل هالموضوع لبعدين وارجع تعش مع الشباب
نواف :يحرم علي العشا ذا الليل ان ما رجعت وتعشيت معنا
علي وهو يلف ويطالع بسيارته طيب بس بشرط
نواف :اللي هو ؟
علي : الليله ما تناقشني بشي وخلها لبكره نتقابل في أي مكان وما يكون احد من الشباب موجود
نواف :تم
علي :يركب سيارته ويطفيها ونواف لا زال واقف ينتظره ورجعوا للمطعم سوى وبدون أي نقاش ولا احد من الشباب يدري اش اللي صار ولا احد قدر يسالهم
================================
مر اليوم دون أي احداث سوى ان علي ونواف تقابلوا وتفاهموا ونواف قدم اعتذار لعلي
علي :يا نواف انا والله احب لك الخير مثل ما انا احبه لنفسي والطريق اللي انت ماشي فيه يا نواف ماهو طريقي وانا قد قلتلك من اول اني خلاص تبت من المعاكسات والحركات البطاله
نواف:وهومنزل راسه والله يا علي انت سيد العارفين اني ما اسويها الا لاجل التسليه وتمضيه الوقت لا غير
علي : نواف انا ما ني معك ابد نقدر نمضي وقتنا بشي افضل وارفع من هالشي
نواف :علي انت تغيرت كثير
علي :لا انا ما تغيرت انا عقلت
نواف :والمطلوب
علي : والله انت عاقل وحر نفسك وانت الي تقرر لنفسك ماهو انا اما انا فاعذرني انا معك بكل شئ الا هاالشي
نواف :يناظر في علي وهو متكي بظهره على الكرسي ويحرك قهوته
علي : يا نواف انا وحيد اهلي وعندي خمس خوات وانا احتقر نفسي لما اقعد اجري واتحرش في بنات خلق الله واتخيلها في خواتي ....نواف اعذرني مهما كانت تربيت خواتنا وثقتنا فيهم لا بد من ان الدين يقضى ومن طق باب الناس طقوا بابه وانا اخوك وانا الزم ماعلي سمعتي وسمعة خواتي
================================
..
..
..
..
خالد اتصل في عبير اكثر من مره جوالها مغلق وبدا يحس بالقلق
لميا كذلك استغربت ان عبير قفلت جوالها
خالد وهو نازل من غرفته وسلم على اهله اللي جالسين يتقهوون
ابو خالد : الحمد لله على السلامه
خالد :الله يسلمك
ابو خالد : ما طولتوا
خالد وهو يبتسم :الشباب ما عندهم اجازه وانا ودي اجهز نفسي واقعد معكم شوي قبل لاسافر
الكل اجتاحهم صمت مؤلم من طاري السفر
لميا تقرب من خالد وهي تقول :خالد كلمت عبير اليوم ؟
خالد :لا ليه ؟
لميا : لا بس جوالها طول اليوم مقفل والبارح ارسلت لها رساله وقلت لها تكلمني ضروري وما اتصلت
خالد : وانا بعد مستغرب اتصلت عليها ولقيت جوالها مقفل بس يمكن خلص شاحنه
لميا : مش معقول من الصباح
خالد : خلاص فاولي خير
لميا ان شا الله خير
===============================
بيت ابو محمد
ابو محمد وهو يكلم اخوه ابو نواف ويعلمه بنيته
ابو نواف :لا يا عبد الله لا تجي الحين ابد
ابو محمد : وليش
ابو نواف وهو ما وده يعلمه بالي ابو ه قاله : لان الوالد شوي متضايق خله لين يهدى وانا اقولك على الوقت المناسب لجيتك
ابو محمدباصرار:لا يا حسن مالك لوا انا خلاص قدمت اجازتي وعزمت على الجيه والي يصير يصير
ابو نواف : يا عبد الله ابوي زعلان فوق ما انت تتخيل
ابو محمد : وليش يزعل وهو اللي ما عارض من اول
ابو نواف : هو كان في باله ان ممكن تتراجع
ابو محمد : واش شايفين الشغله لعب
ابو نواف :عبد الله ابوي متبري من بنتك ومن زوجها
ابو محمد وهو مصدوم :أيــــــــــــش
ابو نواف : فلهذا انا اقولك هد شوي وخلني اهدي الوضع وانا اعطيك الوقت المناسب لجيتكم
ابو محمد : حسن ابوي حولك ؟
ابو نواف : ابوي في المزرعه
ابو محمد :انا بارجع اكلمك بعد ربع ساعه تكون عنده وعطني اياه
ابو نواف :ما يفيد يا عبد الله ..
ابو محمد يقاطعه وبصوت متعب خلاص يا حسن احترم رغبتي الله يوفقك ولا تزيدها علي
ابو نواف :خلاص ابشر بس الله يرضى عليك تراه شايب وانت خير العارفين بوضعه الصحي فلا تنفعل وتقبل كلامه بدون زعل وانا اوعدك اني ما ارتاح الين ا صلح الوضع
===============================
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 20-08-2010, 10:30 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


البارت السادس عشر

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

منيره بتروح مع امها اليوم عند خوالها والي مسوين مناسبه للعائله كلها ..منيره كانت في قمه اناقتها وهي تمني نفسها ولو بشوفه من بعيد تهدي شوي من شوقها لصالح
========================
ابو محمد وهو يكلم ابوه
ابو محمد : يبه رضاك اهم عندي من صحتي
ابو حسن : والله لو رضاي يهمك كان ما عصيتني
ابو محمد: والله يا بوي اني ما عصيتك وانت اللي ما اعترضت
ابو حسن : والله قلت انك رجال و بتاخذ علمك من راسك
ابو محمد وهو ينزل راسه ويقول :الله يسامحك يا ابوي وانا هالحين ماني برجال
ابو حسن وهو معصب : ايه... الرجال يعرف سلوم الرجال ولا يتعداها
ابو محمد: يبه هذي ماهي سلوم رجال هذي عنصريه
ابو حسن : واش قصدك يالهابي
ابو محمد : الله يرضى عليك يا ابوي تراني شايب قد عمري فوق الاربعين تتلفظ علي
ابو حسن : ايه شايب عايب
ابو محمد وهو يبتسم : المهم العلم يا ابوي اني انا واهلي جايين الاسبوع الجاي وان شا الله انك راضي علي وما لك انت والجماعه الا الكرامه كان هذا يرضيك
ابو حسن : لا لاتجي ولا اشوف وجهك لا انت ولا بنتك
ابو محمد : يبه لا تعصب الله يهديك وبنتي واش ذنبها
ابو حسن : ذنبها ذنب ا بوها
ابومحمد :والكلام الاخير
ابو حسن وهو يحسب ان الوضع لصالحه وانه اذا ضغط على ولده وقسى عليه بيريح ضميره ::الكلام الاخير انك انت وبنتك محرم عليكم بيتي اللين اموت والا ترد بنتا وكرامتنا لنا وقفل الخط في وجه ابو محمد
==================================
في بيت اخوال منيره

الكل موجود خالاتها واخوالها واهم الموجودين بالنسبه لمنيره خالتها حليمه ام صالح ....
منيره وهي في اوج سعادتها بوجودها في بيت اخوالها الي تحبه ولمة البنات الي توسع الصدر والاهم وجود صالح بنفس المكان الي هي فيه يحسسها بوجوده معها وقريب منها
البنات اختاروا غرفة منزويه والتموا فيها لاجل ياخذون راحتهم بالسوالف والضحك ولان خوالهم وعيالهم بيدخلون يسلمون على اخواتهم وخالاتهم

منى اخت صالح تسكر جوالها بعد المكالمه القصيره الي جاتهاو تقوم فجأه وهي تقول لمنيره انها تبغاها على انفراد
الكل قام يغمز ويهمز
((منى اخت صالح الي اصغر منه على طول ..متزوجه وعندها بنت وهي اقرب اخوات صالح له ))بس وش تبغا في منيره ؟؟

منيره ومنى اقرب ثنتين لبعض بين بنات الاخوال وعلاقتهم ببعض قويه وقديمه فمنيره ما حست بشي غريب من ان منى ودها تكلمها على انفراد مع شوق منيره لمثل هالكلام لانه دائما لا يخلو من سيره صالح لكن .......؟؟؟
منى تمشي وهي ممسكه في ايد منيره ومنيره مبسوطه وتضحك وتسولف وما تدري عن اللي قاعد يسمعها وفجأه منى تدخل للمقلط ومنيره توقف وهي تقول منى انتبهي لا يكون فيه احد من العيال
منى وهي تلقي نظره وترجع لمنيره وتسحبها وهي تقول .... .لا ما فيه احد تعالي بس.
منيره تدخل وهي تقول خلينا نشوف لنا مكان ثاني هنا ما يصلح يمكن احد يدخل فجأه .....
منيره فتحت عيونها و حطت ايدها على فمها وهي تصرخ ..ــلآ
ولفت وجهها بسرعه وهي تغطيه وتحط ايدها على مسكه الباب لاجل تفتحه وتهرب لكن توقفت فجأه وهي تسمعه يقول ....منيره !
منيره وقفت ولان منى تكت على الباب
منيره :لا لا حرام عليكم
صالح :اسمعيني بس
منيره : لا لايامنى غلط ..غلط ..ابوي بيذبحني
منى : لا يا منيره مافيه شي غلط هذا زوجش وبعدين صالح يبي يكلمش بموضوع مهم جدا اسمعيه
منيره تفك يدها عن وجهها وهي تطالع في منى ولا زالت معطيه صالح ظهرها
منى هالها منظر وجه منيره المليان دموع
منى تلتفت في صالح بوجه مستنكر وهي تقول صالح معليش ما اقدر اطلع قول الي عندك لمنيره الحين وبسرعه
صالح يقرب وهو يقول منيره الكلام الي راح اقوله اسمعيه بعقلش ماهو بقلبش
منيره انتفضت من صوت صالح وهو كل ماله يقرب منها وبعد من المقدمه المخيفه ...
منى :بسرعه يا صالح لا احد يدخل
صالح وهو متوتر :..... طيب كذا ما ينفع الكلام طويل و محتاج قرارات
منى :يعني ؟؟
صالح :وعينه على ظهر منيره ويرجع يطالع في منى ويرجع يطالع في منيره ...منيره ما عليش اكلمش على الجوال
منيره :تطالع في منى وهي تعض على شفتها بخوف وتحرك راسها بالرفض
منى :ليش يا منيره ما فيها شي
صالح هنا خلاص صبره نفذ ...اشر لمنى تطلع
منى وهي تشوف صالح بدا يعصب وهي تخاف من عصبيته اشرت له على الساعه
صالح :غمض عيونه وهو ياشر لها براسه بالايجاب
منى وبسرعه فتحت الباب وهي تخرج و منيره جات بتلحقها لكن الي وقفها وجمد كل خلاياها هي مسكت صالح ليدها وهو يلفها لناحيته ويحط عينه بعينها الي كانت مليانه دموع
منيره وبدهشه نزلت راسها ودموعها تطيح بسرعه
صالح وهو لا زال ماسك يدها رفع وجهها وهويقول بجديه صارمه منيره ناظريني
منيره وبخوف من طريقته الامره رفعت عينها وناظرت فيه وهي تحط عينها بعينه بخوف
صالح تألم من نظره الخوف الي بعيونها مد ايده و بكل حنان مسح دموعها وهويقول ...منيره الموضوع مهم ولازم انا وانتي الي نقرر
منيره وهي تبلع ريقها بصعوبه من حركته الي الهبت مشاعرها من جديد قالت :.."ما فهمت ؟
صالح وهو مبسوط انها تجاوبت معه وتكلمت ابتسم لها ابتسامه ذاب معها قلبها الرهيف وهو يقول ..منيره الوقت والوضع الحين ما يسمح انا بأتصل ..وانتي بتكلميني وهو يهز لها راسه بالايجاب
منيره ما قدرت الا انها تهز راسها بالايجاب رد على حركته
صالح ترك ايدها وهو يبتسم ويقول :انا اسف بس ما كان فيه قدامي غير كذا والوقت ماهو في صالحي ولف بيطلع من الباب الثاني للمقلط الي يودي لقسم الرجال وقف والتفت في منيره الي لا زالت متجمده مكانها وهو يقول :منيره لا تزعلين من منى تراها مجبره على الي سوته , وطلع
منيره عينها لا زالت معلقه في الباب الي طلع معه صالح وهي لا زالت تحس بانفاسه القريبه منها وريحه عطره الي معبيه المكان وطغت على كل شي حولها حست ان رجولها ابلت بلاء تشكر عليه انها ما خارت قدامه والحين جا الوقت انها تنهار وتجلس وهي تسترجع الي صار وكأنه حلم وهي ما بين مصدق ومكذب
========================
بيت ابو خالد
خالد بعد ما تعشى مع اهله وسولفوا شوي تحجج انه وده يروح يرتب اشياء ضروريه لسفر ويرتاح لانه تعبان
خالد وهو ينهي ترتيب اغراضه ويلم الاشياء الضروريه تمدد على سريره وهو يعيد الاتصال بعبير والهاتف لا زال مغلق بدا ييأس انه اليوم يسمع صوتها حط الجوال على الكومدينه وسكر الاباجوره ونام
================
بيت ابو محمد
بعد المكالمه الي بين ابو محمد وابوه .. ابو محمد تضايق كثير والهم والحزن والالم ملى قلبه وما رضى يعلم ام محمد بالي ابوه قاله له لاجل ما تخاف وما وده يصير في خاطرها شي على اهله فاستأذن وما كمل عشاه وراح لغرفته
ام محمد حست ان ابو محمد متضايق وتعبه كل ماله يزيد
عبير :يمه اش فيه ابوي؟
اثير :أي والله ابوي اليوم متغير ووجهه تعبان
ام محمد وهي تطالع في عيالها وتشوف في عيونهم الخوف على ابوهم :والله ما ادري اش فيه بس ان شا الله ما عليه الاالعافيه اكيد عنده مشكله في الشغل
محمد : لا والله ابوي دايما ما عنده مشاكل في الشغل
اثير وهي تسكت اخوها بصوتها :محمد ؟؟
محمد ينزل راسه وهو يقول والله ان ابوي تعبان مره وبتشوفون
ام محمد استغربت من احساس محمد الصادق بألم ابوه ..قامت وهي تقول يالله كل واحد منكم على غرفته ناموا ذبحكم السهر
عبير : لا انا الحمد لله انام ما اسهر وهي ترقص حواجبها لاخوانها
اثير : ايه يا ماما لان فيه كل ليله حكايه جديده تنامين عليها واحنا يا حسره
عبير وهي تتعضض في اختها لا تفضحها قدام امها واخوانها مع انهم عارفين بالجوال بس ما في بالهم ان المكالمات شبه ليليه
ام محمد : وهي تتوجه للغرفه ..شيلوا العشا وروحوا لغرفكم ولا تفتحون التلفزيون وتزعجون ابوكم وانا باروح اشوف له
البنات قاموا يشيلون الصحون ورغم وجود الشغاله الا ان ام محمد معوده بناتها ما يعتمدون على الشغاله في شي وانها للمساعده لا غير
محمد راح لغرفته وسكر عليه وهو يلعب بالقيم بوي
غدير دخلت الغرفه بس طفشت واخواتها بيطولون شوي لين يطلعون فراحت لمحمد تلعب معه

وفجأه الكل خرج وهم يركضون لغرفة امهم وابوهم وهم يسمعون صوت امهم الباكي وهي تصرخ
البنات ومحمد راحوا لابوهم المتمددعلى السرير ووجهه مشدود ومحمر و العرق يتفصد من جبينه وانفاسه تعلو وتهبط بصعوبه
الكل اخذ يبكي و يزهم عليه وهم يستجدون منه لو كلمه ولكنه بدا يختنق واطرافه بدأت تبرد والكل يصرخ وبهستيريه
عبيروتلقائيا ومن غير شعور راحت لغرفتها بسرعه البرق وطلعت جوالها وفتحته وهي ترتجف وتشاهق وضغطت اتصال وهي تبكي وتقول "يا رب يا رب
خالد والي توه غاط بالنوم فز على صوت الجوال شاله وهو مسكر عيونه وشبه صاحي وبصوت كله نوم ....مرحبا
عبير :خالـــــــــــــــــــــــد الحقنا يا خالـــــــــــــــد
خالد فز وركض لانوار الغرفه وفتحها وهو يلتفت في ارجاء الغرفه ويقول :وين وين
عبير وهي تبكي :في البيت
خالد بدا يصحصح وهو يشوف نفسه بالغرفه وعبير تكلمه من الجوال
خالد :عبير اش فيه ؟؟
عبير : ابوي يا خالد ابوي بيموت الحق علينا ابوي بيموت وتبكي بهستيريه
خالد سكر جواله ورماه ولبس فانيله البيجامه الي كان راميها على اريكه السرير ونزل مع الدرج بسرعه ولا انتبه ان اهله كلهم لا زالو صاحيين ويتابعون التلفزيون
الكل استغرب من طريقه خالد في النزول وتوجهه السريع للباب
ام خالد : اش فيه
ابو خالد :اللهم اجعله خير
ام خالد :الولد ماهو طبيعي الحقه
ابو خالد يلحق خالد وهو يزهم عليه وخالد ولا هو بحوله وتوجهه لبيت ابو محمد وسط دهشه ابو خالد الي ما تردد انه يلحقه
خالد يدق الباب بقوه وبطريقه لا تناسب شخصيته الهادئه
ابو خالد وهو يصل لخالد ويسأله باستنكار :اش فيه ؟
خالد وتوه ينتبه لابوه :ما ادري عمي ابو محمد تعبان
الباب انفتح وخالد يدخل بسرعه وابو خالد يدخل بحذر وهو يشوف غدير والرعب والخوف ودموعها تخبره بأن الوضع خطير
ابو خالد يلم غدير وهو يسمي عليها وهي تتشبث فيه وتقول ابوي بيموت ابو بيموت
ابو خالد :يشد عليها وهو يمشي معها للبيت ويهديها ويقول :لا لا يا بابا ما عليه الا العافيه انا الحين اشوفه
خالد لا شعورياً وهو الي يعرف هالبيت ركن ركن ولا يحتاج احد يدله اتجه للدرج وهو طالع سمع اصوات الصراخ والنحيب الي تقطع القلب توجه للغرفه الي طالع منها الصوت ولكنه قبل لا يدخل تذكر اثير ووقف وهو ينادي بصوت عالي :عبيــــــــر

ام محمد وهي تسمع صوته قامت وراحت لاجلالهاولبسته واثير راحت ورا الباب وعبير لا زالت جالسه عند راس ابوها وتصرخ وهي تسمع صوت خالد ::الحقنـــي يـا خالـد ....الحـــق ابوي بيموت
خالد ما تردد انه يدخل وهو يسمع حميتها وقلبه يتقطع خوف والم
خالد يجلس قريب من ابو محمد وهو يطالع فيه ويحاول يشخص حالته ...بس ما يحتاج يا خالد واضحه الوضع متأزم والوقت يمشي عكس
خالد وهو يسحب المخده الي تحت راسه بسرعه ويثبت رقبته ويحط اذنه عند انفه .. ويجري وبسرعه عمليه تنشيط للقلب
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
$$
ج 17




خالد يجلس قريب من ابو محمد وهو يطالع فيه ويحاول يشخص حالته ...بس ما يحتاج يا خالد واضحه الوضع متأزم والوقت يمشي عكس
خالد وهو يسحب المخده الي تحت راسه بسرعه ويثبت رقبته ويحط اذنه عند انفه .. ويجري وبسرعه عمليه تنشيط للقلب
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

ابو خالد وصل للغرفه لكنه تردد يدخل وهو يعرف انها غرفه نوم ابو محمد ولها حرمتها فاكتفى بأنه يزهم على خالد
ولكن خالد كان في عالم اخرولا سمعه ..ابو خالد عرف ان الوضع متأزم وهو محتار وش يسوي ووده يشوف ابو محمد ويعرف مدى خطوره و ضعه فزهم مره ثانيه ولكن على محمد
محمد الي كان منزوي في طرف الغرفه لام نفسه بيديه وهو يبكي بخوف شديد قد لا يشبه بكاء احد اخر فابوه بالنسبه له هو جبل طويق ..,هو السد العالي ..هو الدرع الحصين ...هو القدوه ..هو الاب الذي لا يوجد له مثيل.. تخيل ان كل هذا ينهار امام ناظرك وبسرعه اليس الخوف والجزع هو حالك وهو حال الابن الوحيد والصاحب البيب والصديق الوفي لابوه (محمد)
محمد وهو يسمع صوت ابو خالد اتجه له وبسرعه
ابو خالد هاله شكل محمد اكثر من غدير ولكن هنا محمد هو من ارتمى وبسرعه في احضان الاب الثاني والقلب الاحن بعد قلب والده عليه
ابو خالد اخذ يلم الاثنين وحيرته وخوفه يتصاعد وهو يتصل في الهلال الحمر...

خالد لا زال يجري عمليه التنشيط وبسرعه ومهاره عاليه ولكن صراخ عبير ونحيبها يشتت ذهنه ويلخبط مشاعره الحساسه فالتفت فيها بسرعه وهو يصرخ ""عبير خلاص خليني اعرف اتصرف ""
عبير هنا سكتت فجأه وهي تلتفت في خالد المنهمك في اجراء التنفس الصناعي وكانهاتصحو من نوم وهي تقف وتنظر لامها الباكيه بصمت وهي تقف بعيدا ومتوشحه اجلالها وترى اثير وهي تضع يدها على فمها وهي تسكب دموعها ايضا بصمت والكل ينظر للجسد المدد على السرير بلا حراك
عبير سكتت وهي تجلس بالقرب من السرير وتضع يدها على فخذ والدها ودموعها تتساقط بدون حساب
خالد تنفس الصعداء وهو يقول الحمد لله انعشته ويرجع يلتفت في عبير وهويقول عطيني مخدات
عبير تجمع المخدات الي خالد رماها وتوقف عند خالد وتمدها له خالد وبرفق وحذر يرفع رجلين ابو محمد ويطلب من عبير تحط المخدات تحتها لاجل الاكسجين يوصل للدماغ
خالد بسرعه يطلع ونيته يجيب سياره ينقل ابو محمد للمستشفى لان حالته جدا خطيره تفاجاء بابوه واقف عند الغرفه وهو يلم محمد وغدير ووجهه فيه ميه سؤال
ابو خالد وهو يلتفت في خالد بخوف :هاه اشلون ابومحمد
خالد وهو يلتفت في محمد وغدير:لا ان شاء الله بخير انا انعشته بس لازم ننقله للمستشفى ورجع يطالع في محمد وهو يقول :محمدوين مصطفى نبي ننقل عمي عبد الله الحين
محمد : مصطفى اعطيناه اجازه وسافر من امس
ابو خالد : ما يحتاج الهلال الاحمر على وصول
خالد : حلو اجل خلكم برى لين يوصلون
خالد يرجع وبدون ما يدخل للغرفه وهو يزهم على ام محمد :خاله فاطمه
ام محمد وبصوتها الباكي :لبيه يمه
خالد وهو يتوتر من صوتها وردها :لبيتي حاجه يمه ولا عليتس امر يا خاله اطلعو لان الهلال الاحمر بيجون هالحين
ام محمد : صار يمه
ام محمد تطلع هي واثير وعبير وراهم وهم يتوجهون لغرفه محمد المجاوره لغرفة امه وابوه عبير توقف عند الباب وهي تشوف خالد الواقف ومعطيهم ظهره وشاد مقدمه شعره بيمينه وحاط يساره على خصره
عبير :خالد
خالد يلتفت بسرعه وهو يشوف عبير واقفه وتناظره بنظره حزن شديد والم وهي تستجديه يطمنها باي كلمه او نظره ..خالد يتقدم ويوقف قدامها ويلتفت في الغرفه وهي تلتفت معه على ابو محمد الممدد
خالد : اش الي صار ؟
عبير :ما ادري بس له يومين ووضعه ما كان عاجبني والليله على العشاء كان حزين جدا وما تعشى وبعدها صار الي انت شفته
محمد وهو يركض ويطلع الدرج بسرعه ويطالع في خالد وعبير جاوا جاوا
=======================
في المستشفى
خالد وابوه ومحمد واقفين عند غرفه العمليات لان ابو محمد يحتاج لقصدره سريعه ...ام خالد ولميا كلهم في بيت ابو محمد وقاعدين يهدون ويواسون البنات وامهم والكل على اعصابه ويرفع ويرجي من لا خاب طلابه كريم.. رحيم ..جوده غلب كل جود ورحمته وسعت كل شيئ .....
==========================


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 20-08-2010, 10:33 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


بيت ابو حسن
منيره من رجعتها من بيت اخوالها وهي على اعصابها ومتوتره واي احد يقول لها كلمه شخطت فيه بعصبيه ولسان حالها يقول "ياترى ايش يبغى فيني صالح وليش الحين يوم ماعاد باقي على الزواج الا قرابه الشهرين اصر يشوفني ولا بعد وده يكلمني وهو طول ثمان شهور ساكت وصابر ....معقوله يكون صبره نفذ منيره ضحكت على نفسها وعلى افكارها الغبيه الي شكلهابتوديها في داهيه .. بس والله معذوره ويا ترى صالح ايش عنده؟؟
عبير و بعد ما صلت الفجر ودعت ربها من قلب وبتضرع ان الله يشفي ابوها ويرجعه لهم سالم ما قدرت تصبر وراحت تتصل على جوال خالد للمره العاشره وخالد ما يرد لانه ما اخذ جواله ومن يوم رماه بعد مكالمه عبير له البارح
عبير وهي تلتفت في لميا الي توها تخلص صلاتها :لميا الله يخليش دقي على عمي عبد العزيز والله بديت اقلق وخالد ما يرد على جواله ابد
لميا تقوم وهي تثبت اجلالها على راسها وتقول وانا والله ناسيه جوالي بس باكلم ابوي بالتلفون الثابت ونتطمن عليهم
اثير وهي ترفع راساها من على مخدتها وعيونها منفخه وصوتها مبحوح من كثر الصياح :أي والله يا لميا تكفين كلميهم ترا خلاص بديت اتوتر وامي بعد تراها على اعصابها
في المستشفى
الدكتور يطلع من الغرفه وهو يقول لهم : ايش علاقتكم بالمريض؟
ابو خالد وهو يمسك اعصابه الي بدت ترجف حالها حال محمد وخالد :احنا اهله وهاذولي اولاده في اشاره لان خالد اصبح ذو صله مقربه بابو محمد واهله ...طمنا يا دكتور والله انا على اعصابنا من البارح
الطبيب وهو يبتسم بتعب واضح :الحمد لله الله اراد له النجاه وما احنا الا سبب ولكم الفضل بعد الله في نجاته بحسن تصرفكم واسعافكم له قبل وصوله للمستشفى
الكل هنا تنفس الصعداء وهو يقول الحمد لله ..اللهم لك الحمد
خالد يتقدم من الطبيب ويسأله عن حالته الان والاسباب الي ممكن تكون ادت للجلطه المفاجئه وعن حالته مسقبلا
الطبيب ورغم تعبه وارهاقه فقد امضى الليل كله في غرفة العمليات ولكن رحابه صدره ودماثه اخلاقه ابت عليه الا ان يجيبهم عن استفسارتهم وهو يقول لهم :انتم طبعا عارفين ان المريض يشكومن ارتفاع في الضغط والسكر وهذي من اهم اسباب حدوث الجلطات وايضا ضغوط العمل ومشاكله وايضا ان كان هناك ضغوط او مشاكل عائليه تكون هي في المقدمه لان تأثيرها على القلب اقوى من غيرها ....على كل حال هو اليوم وبكره راح يظل تحت مراقبتنا في العنايه ومع تحسن حالته ان شا ء الله راح نسمح بزيارته وننقله للتنويم ...وتقدرون تزوروني في عيادتي لاخذ معلوما ت اكثر ومعرفه كيفيه التعامل معه في حال خروجه من المشفى باذن الله والحين انا استأذنكم والف الحمد لله على سلامته
ابو خالد يرد على الاتصال الي جاه
لميا :يبه كيف عمي عبد الله
ابو خالد وهو يبتسم :ابشركم الحمد لله عمليته نجحت وتو الطبيب خرج وطمنا عليه وشوي ونجيكم
لميا وهي تبتسم وتقول : الحمد لله ..الحمد لله ..وانتو شفتوه
ابو خالد : لا لحد الان وما راح يسمحون بزيارته حالياً بس راح ننتظر شوي لين يطلع من العمليات ويحطونه بالعنايه ...طمني البنات وامهم ان ابو محمد طيب والطبيب طمنا عليه
لميا :ان شاء الله يبه الله يعطيك العافيه ولا يحرمنا منكم وهنا ابت دموعها الا الانسكاب
البنات كلهم قامو للميا وهم يسألونها بعد ان اغلقت السماعه وهي تبشرهم ان ابوهم طيب وان ابوها طمنها عليه واكد لها نجاح عمليته
=================================
بيت ابو حسن
منيره طول الليل ما نامت تنتظر الاتصال لكن صالح ما اتصل ؟!
ابو نواف طول الليل وهو يتصل على جوال اخوه ولا من مجيب
اليوم الجمعه ....والوقت بعد العشاء
ابو نواف قلقان من عدم رد اخوه على اتصالاته ولكنه اولها لانه ممكن يكون متأثر من مكالمه ابوه له

بيت ابو خالد
خالد وابوه توهم راجعين من المستشفى ...البيت فاضي وواضح انهم عند اهل ابو محمد
ابو خالد يتصل في ام خالد ويطلب منها تجي وتخلي لميا عند البنات
خالد وهو مرهق وتعبان :يبه تبي شي باروح اناااام
ابو خالد : لا لاتنام الحين امك جاييه خل ناكلنا لقمتين وبعدها نام
خالد : ابد يبه ما لي في شي
ابو خالد : لا يا ابوك ما يصير شوف لونك اشلون صفر من امس وانت على المويه والله ما تنام لين تاكل لك شي
خالد ما قدر الا انه ينصاع لحلف ابوه ولا جادله بشي بس الي قدر ما يمنع نفسه انه يسويه هو انه تمدد على كنبه الصاله ونام
=======================
لميا وهي تساعد الشغاله في تحضير العشا الي امها سوته قبل لا تروح :سيتي روحي ازهمي ماما ومحمد وانا بأزهم على البنات
لميا تطلع للبنات وهي تطلب منهم وتترجاهم ينزلزن وبالكاد اقنعتهم ونزلوا وهي بقيت بغرفتهم لان محمد بيتعشى معهم
في هالوقت سمعت جوالها يرن وبنغمه تفز لها كل خلاياها لانها ببساطه النغمه المخصصه لسعود""
لميا بصوت باين فيه الارهاق :الو
سعود : السلام عليكم
لميا :وعليكم السلام
سعود : وايش فيتس حبيبتي ليش صوتتس متغير
لميا ما صدقت تلقى احد تفضفض له لانها طول الوقت وهي تكبت لاجل تقدر تواسي فحكت لسعود القصه كلها وفي الاخير انخرطت في البكاء
سعود لفتره تركها تبكي لانه حس انها محتاجه تفرغ كبتها والبكا من الوسائل المريحه لذلك ولكنه بعد فتره وبعد ان هدأت قليلاً رجع يقولها بصوت هادئ وبطريقه حنونه جداً:حبيبتي تعشيتي
لميا:لا ماني مشتهيه
سعود :طيب ولاجل خاطري
لميا سكتت شوي وابتسمت وهي تقول : خلاص شوي واروح اكل أي شي
سعود : وعد
لميا :وعد
==========================
بيت ابو حسن بالديره
منيره تفز وهي تسمع جوالها يرن
المتصل كان رقم ليس مدون لديها وهنا بدأت تتوتر وترجف وهي ترد
منيره :....الو
صالح :السلام عليكم
منيره بأرتجاف :وعليكم السلام
صالح :منيره؟
منيره :نعم
صالح : كيف الحال
منيره : الحمد لله
صالح وهو يبتسم :الحمد لله وانا بعد تمام التمام وحالي احسن حال بعد شوفتش طبعا
منيره ولع وجهها واخذت تحط باطن اصابعها على خدها علها تطفي شيئا من لهيبها
صالح : منيره انا ما ودي ان هذا الشي يصير ومن ورى شيباننا ولكن الوضع الي انا انحطيت فيه هو الي جبرني على هالشي واتمنى تقدرين هالشي وتوقفين معي
منيره بخوف وترقب : خير ايش فيه
صالح : منيره انا جاتني بعثه وما راح اقدر اتمم زواجنا في الوقت المحدد ....يعني راح اضطر ااخر الزواج على الاقل لين استقر واشوف اوضاعي وارتبها وبعدها على كيفكم لو قادره على الغربه معي او نأخر الزواج لين اخلص مده البعثه
منيره بصدمه كبيره انربط لسانها وما قدرت تتكلم وعيونها تمتلئ بالدموع
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$




البارت الثامن عشر

حســـــــــــــــــــاس يــــــــــا جرح الكرامة حســــــــــــــــــــــاس
جـــــــــــــــــــرح الكرامــــــــــــــــــة للرجـــــــــل بالف عـــــــــــلة

كـــــــــــــــــــــــــــاس الكرامـــــــة والكرامــــــــــــة لها كـــــــــاس
لا عــــــــــــــاد مكســــــــــــــــور شكــــــــــا الصــــدر غلـــــــــــــة

مـــــــــــاعــــــــــــــــاد يطفـــــــــــــــي غلــــــــــة الصدر والبـــاس
كــــــــــــــاس تنثــــر مــــــــــــاه والوغــــــــــــــد ذلـــــــــــــــــــــه

عـــــــــــــــــــاري الكرامــــــــــــــــــة لو تحلــــــــــى بالالمـــــــاس
عريــــــــــــــــان لو يلبـــــــــــــــــس على الــــــــــــــــذل حلــــــــة

والحــــــــــــــر في عـــــــــــــــــــزة من العــــــــــــــــز لبـــــــــاس
ثـــــوب جديــــــــــــــد حــــــــــاوي المجــــــــــــــــد كلـــــــــــــــــه

والملــــــــــــــك دونــــــــه جنــــــد حــــــــــراس وأفـــــــــــــــراس
وآلات حـــــــــــــــرب كالجبــــــــــــــــــــــال المطلــــــــــــــــــــــــة

والحــــــــــــــــــر حــــــــــــــــــراس من الخافــــــــــق إحســـــاس
نفــــــــــــــــس عزيزة ما تعـــــــــــــــــــرف المذلـــــــــــــــــــــــــة

مــــن رام مـــــــــــــايحنــــــــــــــي لغير الله الـــــــــــــــــــــــراس
يفعـــــل ولو جــــــــــــــــاه الردى في محلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
.
.
.
.
.


==========================
بيت ابو حسن بالديره
منيره تفز وهي تسمع جوالها يرن
المتصل كان رقم ليس مدون لديها وهنا بدأت تتوتر وترجف وهي ترد
منيره :....الو
صالح :السلام عليكم
منيره بأرتجاف :وعليكم السلام
صالح :منيره؟
منيره :نعم
صالح : كيف الحال
منيره : الحمد لله
صالح وهو يبتسم :الحمد لله وانا بعد تمام التمام وحالي احسن حال بعد شوفتش طبعا
منيره ولع وجهها واخذت تحط باطن اصابعها على خدها علها تطفي شيئا من لهيبها
صالح : منيره انا ما ودي ان هذا الشي يصير ومن ورى شيباننا ولكن الوضع الي انا انحطيت فيه هو الي جبرني على هالشي واتمنى تقدرين هالشي وتوقفين معي
منيره بخوف وترقب : خير ايش فيه
صالح : منيره انا جاتني بعثه وما راح اقدر اتمم زواجنا في الوقت المحدد ....يعني راح اضطر ااخر الزواج على الاقل لين استقر واشوف اوضاعي وارتبها وبعدها على كيفكم لو قادره على الغربه معي او نأخر الزواج لين اخلص مده البعثه
منيره بصدمه كبيره انربط لسانها وما قدرت تتكلم وعيونها تمتلئ بالدموع
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
..
.
صالح :......منيره انا ما ودي اسمع رأيش هالحين انتي فكري واستخيري وانا ان شاء الله بكرر اتصالي مره ثانيه واسمع رايش انتي لانه هو الي يهمني .......منيره انا اصريت على ان الموضوع يكون قراره الاول انتي الي تقولينه ولاني خايف يصير فيه ردت فعل او ضغط من اطراف خفيه او تفهمين الموضوع بشكل خاطئ
منيره وبعد ان بلعت غصتها وبصوت متهدج :والبعثه وين بتكون وكم مدتها ؟
صالح : فرنسا ومدتها سنتين
منيره وهي تغمض عيونها ولسان حالها يقول ((فرنسا يا صالح فرنسا .. وتتوقع بعدها بيجي في بالك وحده اسمها منيره .... ))""منيره تفكيرها سطحي """
صالح : منيره انا عارف ان الموضوع سبب صدمه لكن انا ودي تفكرين بالموضوع بعقل وبدون عواطف
منيره : ما فهمتك !
صالح : انا اقصد لا يروح بالش بعيد وتفكرين ان هالشي فيه تهرب من الزواج او ان الغربه ممكن تغير في الموضوع شي ...ابد يالغاليه صدقيني بمجرد ماا رتب اموري بارجع واتمم الزواج ونسافر المره الجايه مع بعض ان شاء الله
منيره وهي تهز راسها بأسى:يصير خير ان شاء الله
صالح : يالله انا بعد ثلاث ايام بأتصل واخذ قرارش الاخير واعلن الموضوع وقبل لأسافر
منيره :..................
صالح وهو حاس انه اكيد هالخبر جرح مشاعرها لكن ما كان قدامه الا هالطريقه ::منيره تأمريني بشي ؟
منيره :..سلامتك
صالح : يالله في امان الله
منيره : بحفظه
===============================


ابو نواف اضطر انه يتصل على بيت اخوه بعد ان يأس من الاتصال بجواله , في محاوله منه انه يقدر يكلم ااخوه ويستشف منه قراره على حكم والده الاخير عليه وعلى بنته......
ابو نواف انصدم من خبر طيحة اخوه وعمليته وهو اخر من يعلم واضطر انه يقطع صيفيته ويرجع للرياض بسرعة وقلبه ينزف الم وحسره على اخوه الصغير
ابو حسن حس بندم شديد وحس انه السبب في الي جرى لولده والتزم الصمت و لم يعد يرد على احد ودمعته متحجره في عينه
تكابر النزول
الجميع سافر للرياض وهم لا ينوون العوده الا بعد الاطمئنان على صحته
==================================
خالد وابوه اليوم ما طلعوا من عند ابو محمد الا بعد انتهاء الزياره
ام محمد والبنات زاروا ابو محمد اليوم وتأثروا كثير ولاجل كذا ابو خالد اتصل في ام خالد وقالها تروح لهم هي ولميا وتواسيهم
========================
ابو نواف وابوه واهله كلهم وصلوا ووصلوا الحريم للبيت وراح مع ابوه للمستشفى وبعد محاولات واستجداءات قدروا يشوفون ابو محمد وهنا انكسر شيئ ما داخل ابو حسن وحس بنار تستعر في جوفه وهو يشوف ولده وقطعه منه مسجاه شبهه ميته والاجهزه والاسلاك تغطي اكثر جسده وهنا دمعته هزمت جبال الكبرياء والجبروت المتأصله في ابو حسن و الي انولد وعاش وهو يؤمن بها ...جرت على خده ولم يمسحها او يعترضها بل تركها تصل الى حيث تشاء ان تقف
====================

بيت ابو محمد
خالد اتصل في لميا وقالها ان وده يشوف عبير ويتطمن عليها قبل لا يسافر
لميا : عبير خالد في المجلس ووده يشوفتس
عبير : انصدمت ....بس انا ماني مستعده وشكلي ما يسمح
لميا :خلاص يا عبير لا فرار ..خالد سفرته بكره وما فيه وقت ثاني تكفين لا تزيدينها عليه
عبير قامت غسلت وجهها واكتفت بدعج عيونها بقلم كحلها علها تخفي تورمها من البكاء ولبست لها بلوزه وتنوره بالونين البيج والوردي
لميا تدخل على خالد وهي تقوله ان عبير جايه وتحرص عليه لا ينساها لانها بتنتظره و بتروح معاه
عبير تدخل وبدخلتها لميا استأذنت وخرجت
خالد واقف وهو صامت ويطالع في عبير ومشاعره تتفلت منه ونظرات الحب لم تعد تستطيع الاختباء وتزاحمها نظرات الشفقه لمحبوبته الحزينه الباكيه والتي لم يخفي كحل عينيها اثار دموعها
عبير رفعت عينيها وهي تنظر لخالد الذي طال صمته ....ولكنها رأت في عينيه نظره لم تسطع معها الا ان تغطي وجهها بكفيها وتنخرط في موجه بكاء مؤلم وموجع
خالد تقدم منها وهو يلف يديه حولها ويضمها لصدره وهي تسمح لنحيبها بالتعبير عن كل ما في داخلها من خوف وحزن والم
............
عبير هدأت وهنا خالد رفع وجهها وهو ينظر في عينيها ويمسح بأبهام يديه دموعها وهو يقول :" دموعتس تؤلمني"
عبير :"خالد لا تروح انا محتاجتك "
خالد : انا اللي محتاج يا عبير ....محتاج عبير القويه الصبوره
عبير الي راح تساعد امها واخوانها على تجاوز محنتهم
عبير الي ماراح انام ليله الا على صوتها
والي راح ارجع الاقيها تنتظرني بفستانها الابيض
عبير استوعبت للتوا وضعيتها القريبه جدا من خالد ولكنها لا تستطيع الابتعاد فخالد لا زال يمسك وجهها بكفيه فانزلت راسها وهي تشعر بحرج شديد
وفي هذه الا ثناء انفتح الباب وخالد وعبير يفزعان من طريقه فتح الباب وعبير تشهق بخوف من الي شافته
.
.
.
كان جدها وعمها
عبير تسرع ناحيتهما وهي تتمتم بكلام غير مفهوم من صدمتها
جدها يتوجه لها ويمسكها من شعرها وهو يصرخ فيها وينعتها بالفاظ غير لائقه
خالد مصدوم وماهو فاهم الي قاعد يصير ....توجه لعبيروجدها وهو يحاول يفك شعرها من يده
هنا ابو نواف والي اول ما شاف خالد وعبير رجع لسيارته واخذ سلاحه الي يخبيه دايم تحت المراتب ودخل ووجهه لخالد وهو يقوله
((والله لاخلي امك تنعاك يالهابي ))
عبير هنا صرخت بأقوى صوت وهي تسحب شعرها من يد جدها وتترك نصفه بين يديه وتمسك يد عمها وهي تصيح :ــــــــــــــلا
ابو حسن : اذبحه يا حسن اذبحه الخسيس
عبير تترك عمها بعد ما شافت الشرار يتطاير من عيونه وتوقف قدام خالد وهي تقول :لا اذبحني انا يا عمي
خالد والدم يتوقف في عروقه من الرعب فتح ازرار ياقه الثوب وجر عبير من قدامه وحطها وراه وجا قدامها وهو يقول :خليه يذبحني... خليه
ابو حسن : اذبحهم ياحسن ما ذبح عبد الله الاهو واياها
ابو نواف :تذكر شكل اخوه وهو شبه الجثه الهامده ..تذكر لونه الازرق وصدره العاري و الخط المعتلي قلبه المتعب الضعيف
تمردت دمعته على صهوة جموحه لتقول له ((وما ذا بعدها ان انت قتلته ...ستقتل وتقتل اخاك ...سيموت اباك بحسرته عليكما ...من للايتام من بعدكما ....ولكنها اخبرته ان يجاري والده الغاضب بالتمثيل لعله يهدء من جموحه))

ايش الي قاعد يصير ايش فيه؟
كان هذا صوت ابو خالد الي لميا راحت له وهي تصرخ وتصيح وما فهم منها الا ان خالد بيموت وبيذبحونه
الكل التفت للصوت الا ابو نواف الي واصل التمثيل
ابو خالد انخطف لون بشرته وهو يرى خالد يقف وسلاح الموت موجه اليه
ابو خالد اندفع وبكل قوته وهو يقف امام خالد ويقول : ليش ايش صار
ابو حسن :يبكي وهو يقول ذبحتوا ولدي وتقولون ايش صار تتعدون على حرمة بيته في غيبته وتقولون ايش صار فرقتوا بيني وبين ولدي وتقولون ايش صار .....صار اني باذبحكم كلكم فدوة لعبد الله
ابو خالد عرف ان ابو حسن منهار فوجه سؤاله لابو نواف :حسن انت فهمني ليش بتذبحون ولدي ايش جاب
خالد سحب عبير ووقف بجانب ابوه
ابو نواف ما اعجبته حركة خالد فرجع وجه السلاح في وجه خالد وهو يقول فك يدك عن بنت عبد الله
ابو خالد التفت في خالد وعبير واشر لعبير براسه وهو يقول :ادخلي داخل يا عبير
عبير وهي تبكي و ترجف من الخوف :بيذبحون خالد
خالد وهو يتنهد فك ايده الي ماسكه كفها
ابو نواف :انقلعي داخل يا................
عبير بسرعه وبخوف من صرخة عمها خرجت وصوت نحيبها يقطع القلوب واولها قلب "الحبيب "
ابو خالد رجع يطالع في ابو نواف وهو يقول :نزل سلاحك يابو نواف وخلنا نتفاهم ونفهم
ابو حسن بغضب :وايش تفهم يا اخي انتوا ناس تفهمون اجبرتوا ولدي على انه يعطيكم بنته ويرضى بقطيعة اهله وربعه استغليتوا طيبته وقلبه الضعيف الي ما قدر يتحمل وطاح لاهو بميت ولاهو بحي وتجون تهتكون حرمة بيته والاقي بنته في حظن ولدك الي ما يخاف الله ولا يقدر حرمة البيوت ولاقيمه بنات القبايل حسبي الله عليكم
ابو خالد يتقدم من ابو نواف وهو يرخي سلاحه ويقول انا ما ني فاهم ايش دخل خالد في موضوع طيحه ابو محمد
ابو نواف وهو يرتخي ويقول لابوه المنهار :بعد اذنك يبه انا بأتكلم
ابو حسن اكتفى بهز راسه بالموافقه
يا عبد العزيزحن عرب من قبايل لها علوم وسلوم وعندنا حدود ما نتعداها وابوي شيخ قبيله وعضيد قوم وله مركزه وكلمته ما تتثنى
وعندنا بناتنا ما يطلعون من كنفنا وفيها طلبه حق وتطيح لاجلها رؤؤس واخوي طاح بين نارين ..نار محبتك ومعزتك وهم رد طلبك ,ونار القبيله والتمرد على عادات انولدنا وعشنا نحترمها ونمقت من يمتهنها
ابو خالد وخالد والصدمه واضحه على وجيههم
ابو خالد :وعبد الله وطيحته
ابو نواف : عبد الله من يوم تقدمتوا وهو تحت لظى واخرها يوم طيحته اتصل في ابوي وهو يقوله انه مستعد يقعد للحق عند القبيله ولو يطلبون رقبته وكله لاجلك انت ولدك ..واخرتها يا عبد العزيز اخوي بين الحياة والموت وولدك الي المفروض يصون الجوهره الي ابوها بداه على قبيله و لابته واعطاه اياها يختلي بها في غيبه ابوها واخوها وهذا ماهو من شيم الرجال ولا يفعلها الى عديم الاصل مع احترامي لك انت يا عبد العزيز
ابو خالد : وهو ينزل راسه ويشد على قبضه ايده وهو يقول من يوم عرفته ابو محمد وهو كفوا وعلومه تنومس وانا وولدي حاظرين بالي تطلبونه كرامة لعبدالله الي بداني على قبيلته
واخذ زعل ابوه لاجلي والله ما تطلبونه ان اقوم فيه
هنا ابو حسن تكلم : ما نبغى منكم الا ان ولدكم يرد لنا بنتنا
خالد : مستحيل
ابو خالد وهو يتنهد بألم: ماغيره شي يا ابو حسن بدل انا فداك
ابو حسن : ابد ما غير ذا العلم علم وكل يحفظ ما ءوجهه
ابو خالد :وعبدالله
ابو نواف :كان لعبد الله عندك معزه واحترام كما ضحى لجلك جا وقت الوفا يا عبد العزيز
ابو خالد : طيب يا جماعه نلعن ابليس وننتظر قومه عبد الله بالسلامه ولعل الله يهديكم
ابو حسن بغضب : ما غير ذا العلم علم ردوا لنا بنتنا
خالد خلاص فاض به وما عاد قادر يسكت :وانا ما ني بمطلق وخلهم يذبحوني خلني ارملها ولا اطلقها
الكل التفت في خالد وهنا ثارت ثائره ابو حسن وانقض على سلاح حسن وهو يقول :والله لاخليها ذا الليل تلبس ثوب عزاك يا .......
ابو نواف وابو خالد الكل اتجه بسرعه لابو حسن وهم يمسكونه ويهدونه وهناالتفت ابو خالد في خالد وهو يقوله :خالد خلاص يا ابوك عسى الله يعوضك .....طلقها
خالد انهار من طلب ابوه وجلس وهو يحط وجهه بين كفيه ومافي باله ابد انه يطلق لكن وده يوصل لحل
.
.
..
.

خــــالــــــــــد.................."طلقني""
الكل التفت لعبير الي دخلت عليهم من وسط اصوات بكاء ونحيب كل من امها واثير وام خالد ولميا وغدير الي كانو واقفين قدام المجلس
خالد وقف وسط قمه ذهوله وصدمته من عبير الي كانت لابسه عبايتها ومغطيه وجهها ومن طلبها الي بيكسر الظهر
ابو حسن ابتسم وكأن من بشره بالجنه وهو يقول :انا فدا بنت الرجال والله انك ربيت يا عبد الله
خالد لا زال واقف وهو مخطوف اللون وناشف الريق
ابو خالد توجه لخالد وشد على كتفه وهو يقول بأسى : هذي سلوم قبايل يا بوك ولا لنا فيها حيله والبنت من طيب اصلها اختارت الي هو الصح ولوعلى حساب قلبها الي هو ارهف من قلبك
خالد لا زال واقف وهو مركز نظره في ما تخيل انه شبح عبير وليست هي
الكل لا زال واقف يرقب ما سوف يكون بعد كل هذا

خالد تقدم من عبير وابو حسن قام بيمنعه لكن حسن مسكه وهو يحب فوق راسه انه يتركه وما يتدخل خلاص
.
.
.
خالد وقف قدام عبير وهو يسمع بكاءها المؤلم ومد يده ونزع غطوتها...تأملها قليلا وهي تبكي برأس مطئطئ...... وامسك وجهها بيديه وهو يحط عينه بعينها وهنا توقف العالم كله لحظات صمت احتراما لموقفهما الي فرضته عليهم عادات لا ذنب لهم في وجودها ولكنها تحكمت بمصيرهما
....
.
.
.
لحظات كل منهما رأى في عين الاخر شجره نمت وترعرعت بحب طاهر ولكن ليس لها الحق في الاستمرار لانها تقع في المكان الخاطئ بحكم اصدرته عليها العادات والتقاليد مجهوله الهويه
سالت دموع عبير وهي لا تزال تبحلق بنظره مودع في عينين قد لن تراهما بعد الان ولم يسمح لهما الاستمرار باالقاء
خالد يبتلع غصه الالم والغضب وهو يقول
عبير انتي ..............ط ا ل ق
وافلت يديه وخرج بسرعه وهو يصرخ (حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله ونعم الوكيل
عبير بمجرد سماعها لابغض كلمات الحلال انهارت على الارض وهي تبكي بهستيريه
خرج ابو خالد وام خالد وهي تتحسب بصوت باكٍ
الكل يبكي ويتحسب ولكن القلوب التي رباها الزمن على القسوه لا تؤثر فيها اصوات نحيب الاخرين
وخرج ابو حسن وابو نواف دون ان ينطقا بحرف واحد *
*
*
والله ما يسوى اعيش الدنيا دونك
لا ولا تسوى حياتي بهالوجود
دامك انت الي رحلت
وكيف اباصبر
عالبعـــــاد
وكيف بأنثر
هالورود
روووح انا راضي
غيــــابك
يا حيــــــاتي
هذي قسمه لي وهذا لي نصيب
كنت شمعه تضئ وتشرق حياتي
انطفيــــــــــــت ورحت
في وقت المغيب
انطفيـــــــــــت ورحت
في وقت المغيب
ما وعدت انك تقاسمني
المحبـــــــــــه
تبقى لي حبي ولدروبي
دليــــــــــــل
بس حسافه الظلــــــــم
كان
اسرع
واقرب
حسبي الله وحده ونعم الوكيل
حسبي الله وحده ونعم الوكيل



*((وسقطت احدى اوراق الخريف))*
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 25-08-2010, 09:08 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه



البارت التاسع عشر

قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.

اليوم الخميس
بعد مرور اكثر من خمسه اشهر على الاحداث السابقه
البكاء بصمت هو سيد الموقف هنا في غرفه عبير واخواتها
محمد:عبير ابوي تحت يحتريش
عبير بأنكسار وقفت وهي تمد يدها لغطوتها وبدون ان تلتفت لاثير التي بدا صوت بكاءها يعلوا
نزلت بهدوء ووقفت امام والديها رأت في وجهيهما حزناً والما اكبر من حزنها والمها ولكنها كابرت وتجلدت وهي تقول انا جاهزه
ابو محمد :يالله يا بنتي
الشيخ : عبير بنت عبد الله بن محمد ال.....
عبير : نعم
الشيخ : يا بنتي هل توافقين على عادل بن محمد ال........
زوجاً لك
عبير وهي تغمض عينيها وتلوح في افق ذاكرتها ذكرى شبيهه وليست مشابهه لهذا الموقف غصت بألم وهي تقول
...................نعم .........................
الشيخ : قولي نعم رضيت، بارك الله فيك
عبير بصوت باكٍ ..........نعم رضيت ...................
الشيخ : وقعي هنا
عبير : ودموعها تعميها امسكت بالقلم وبتوقيعها سقطت دمعتها لتبلل او ربما لتصاحب هذا العقد
في مجلس الرجال كان ابو حسن اشد الموجودين فرحا يليه المعرس وابوه والي كان لصالحه وابو نواف دور كبير في هذا الموضوع
اذا تتذكرون معي سلفه صالحه حصه عادل يصير اخوها الصغير والي اكبر منه فهد والي يشتغل بالشرقيه وقبل فتره تمت ملكته على بنت خاله سمر..لكل هذا التوضيح ضروره قصصيه ستعرفونها في حينها
عبير بعد ان رجعت لم ترفع رأسها من وسادتهاوهي تغطي بها وجهها وتكتم صوت نحيبها
اثير تقدمت منها ووضعت يدها على ظهر عبير وهي تمسحه برقه وتقول لها ((خلاص يا عبير لعل في ذلك خير ))
والله لو البكاء بيفيد او بيرجع شي كان ماشفتي في هالدنيا احد يضحك
تعوذي بالله من الشيطان وقومي غسلي وجهش وصلي ركعتين ريحي فيها اعصابش
في مجلس الرجال ما كان احد من الموجودين يعرف بالي قاعد يدور في راس ابو حسن والقنبله الي هو ناوي يرميها بدون ما يحسب حساب لضحاياها لانهم ما يهمونه والي يهمه هو سمعته وصوته يبقى دايما مسموع وله الكلمه الاوله ولو كان هذا الشي على حساب اغلى الناس عنده
المملك :بارك الله لكم جميعاً....والان تسمحون لي استأذن
ابو محمد : وين ياشيخ عشانا زاهب شاركنا
الشيخ : الله يبارك لكم فيه ...ويجعله بالعافيه عندي مواعيد ..وقام بيطلع
ابو حسن خلاص قرر ومن وجهة نظره ان الي بيسويه هو العقل وعينه وان يضرب الحديد وهو حامي
وقف وهويقول :
ياشيخ لا والله ما تروح ذا الحين باقي ما خلصنا .....
الكل التفت في ابو حسن بنظره تعجب ......!!!


ابو حسن التفت في نواف وهو يقول بطاقتك معك؟
نواف وهو يفز لجده ويطلع بطاقته ويمدها لجده بدون ما يعرف واش الي يدور في راس جده ...سم
ابو حسن ....ياشيخ طال عمرك الحين ان شاء الله بتعقد قران نواف على بنت عمه الثانيه ..
صـــــــــــــــدمــــــــــــــــــــه

ثلاثه فقط هم من تلقوا اكبر صدمه لم تكن على بال أي منهم
ابو محمد ...ابو نواف ....نواف ...
ابو حسن :الله يبارك فيك ياشيخ نحن من مبطي واحنا نتنوا وما فيه ابرك من ذال الوقت بوجود مثلك والمطاليق شرواك ويأشر على ابو فهد وولده عادل
الكل منهم ما عليك زود يا ابو حسن والله يبارك فيها من ساعه
الشيخ رجع جلس وفتح الكتاب وبدا يقرا عليهم وطلب انه يسأل البنت
ابو محمد وهو مصدوم ويحس بضيق تنفس ونغزات ....ولكن لا حيله لاي احد امام كلمة قالها ابو حسن
محمد كانت مهمته الان اصعب لان اثير لا علم لها بالي صار
التفت في ابوه وهو يقول يبه خل امي تدعيها وتفهمها انا ما اقدر
ابو محمد وهو يدخل غرفته الي صارت بالدور الارضي بعد تعب ابو محمد طلب من محمد يدعي امه
================================
بيت ابو خالد

غرفة لميا
لميا :لا يعني لا
سعود:طيب ليش
لميا:لاني بصراحه ما احب احد يكون له فضل علي
سعود :لميا بس هذي امي
لميا : ولو يا سعود خالتي وعلى عيني وفوق راسي لكن حياتي الخاصه لا احد يتدخل
سعود : ايه بس هي ما تدخلت بحياتنا الخاصه اهي بس بتختار فرش البيت
لميا : خلاص بكيفكم بس تراني بغيره كله
سعود : لميا لا تنرفزيني احنا ودنا لتس بالراحه وقله التعب وانتي ما غير تجرحين وتتأمرين ولا فهمت منتس وايش الي انتي تبينه
لميا :سعود هذا بيكون بيتي انا يعني المكان الي بعيش فيه وانا بصراحه انسانه ذوقي صعب وماهو أي شي يعجبني
سعود :طيب والمطلوب هالحين
لميا : سعود أي شي يتعلق ببيتنا او حياتنا او حتى حفلتنا او شهر العسل يا ليت ياليت ما احد يعرف عنها شي ولا تسمح لاحد بالتدخل فيها وانا وبس الي اقوله يصير
سعود : والله انها صدمه بالنسبه لي ....ما توقعتس انسانه انانيه لهذي الدرجه
لميا : سعود انا انانيه
سعود : هذا الي وصلني من شخصيتس الغريبه لحد الان
لميا بزعل :سعود خلاص انا ماراح اقدر اتمم زواجنا
سعود باستهزاء: لا يا شيخه وهذا الي ربي قدرتس عليه
لميا بغضب :سعود ....طلقني
سعود يواصل استهزاءه : ايه هين بس مهو بهالحين
لميا وبدون تردد سكرت في وجه سعود
سعود وهو في قمة غضبه منها:طيب يا لميا انا باصبر عليتس هالحين وبامشيها لتس لجل امي وخالتي لكن لا والله ما اخليها

===============================
ام محمد توقف وهي تشهق
ابو محمد :يافاطمة تكفين لا تزيدينها
ام محمد : تبكي وهي تقول عبير ومشيناها ورضينا غصب عنا لكن اثير ليش؟ ليش ؟
ابو محمد : يا فاطمه كلامش صحيح لكن والله ما نقدر نرد طلب ابوي وطالت والا قصرت ولد عمها وله حق فيها وما نقدر نمنعه من حقه
ام محمد : ايه بس نواف ما يفكر في اثير ولا طلبها لنفسه هو واثير مجبورين ولهم الحق يتكلمون ويرفضون هالتسلط
ابو محمد : ومن قالش ان نواف مجبور
ام محمد بصدمه :يعني ايش
ابو محمد :ابو نواف من مبطي مكلمني في اثير وانا طلبته يأخرها لين يتخرج نواف واثير تخلص الثانويه بس الظاهر ابوي وده ان الي صار مع عبير ما يتكرر وتعجل ....والحين روحي للبنت وكلميها وفهميها الي انا قلته خليش كما عهدتش يا فاطمه
.....
.............
\...................
غرفه البنات
اثير تشهق وتحط يدها على فمها وهي تجلس بصدمه على الكرسي
ام محمد : والله يا بنتي ان ابوش منهار وتعبان من الي قاعد يصير ولكن ما فيه الا حل واحد
عبير الي نسيت همها بجنب صدمة اختها الجديده : وايش هو الحل يمه
ام محمد وهي ترجع تطالع في اثير الي لا زالت مصدومه : انش يا اثير تقولين للشيخ انش رافضه هالزواج وان العادات تجبر البنات وما تخيرهم ومالش الا هالحل
عبير : لا يمه صعبه والله ياجدي ان يذبحها
ام محمد : وليش يذبحها وبعدين الشيخ فاهم الدين ويقدر يوضح هالامر
عبير : بس يمه يمكن بصير فيها قطيعه وتنعاد قصتي انا و........سكتت وهي تحس بألم الذكرى
ام محمد : اجل واش نقدر نسوي والرجال والشيخ تحت يحترون الرد
اثير وهي تقف بكل ثقه انا اعرف الحل
ام محمد وعبير وغدير يناظرون في اثير الي ما كأن الموضوع اثر فيها
اثير لبست عبايتها واشرت لامها وهي تقول يالله يمه وين ابوي
وصلت اثير لابوها وشافته وهو يضغط على صدره و بأندفاع ارتمت في حظنه وهي تقول الله لا يحرمنا منك يبه
ابو محمد وهو يمسح على راس اثير..ولا يحرمني منكم يا ابوي انتي
اثير وهي تبوس راس ابوها ويده وتجاهد انها ما تبكي او حتى يشوف ابوها دموعها وتقول يبه انا موافقه على نواف
ابو محمد ..........................اكتفى بشد اثير لصدره ودموعه تتجمع في محاجر عينيه
====================================
بيت ابو نواف
غرفة منيره
صالح :الله يا منوره قلبي اش قد اشتقت لكم
منيره بحرج شديد : صالح كم مره قلت لك لا عاد تكلمني بهالطريقه
صالح بابتسامه :أي طريقه يا منورتي
منيره بنرفزه :صالح
صالح : لبيه
منيره الظاهر ان غلطتي باجني عواقبها على ايدك
صالح بضحكه : يا حليلش يا منيره حتى انتي متمسكه بهالخرافات
منيره :صالح لا تغلط هذي عاداتنا ولا لي ولالك الحق في نعتها بالتخلف لان ابوي وابوك يؤمنون بها وكأنك تقصدهم اهم
صالح : منيره تكفين فكينا من هالكلام وعيشيني جو حلو لا تزيدين على غربتي نكد
منيره ندمت انها ما تقدر تقول كلام حلوا مثل خلق الله وبدل ما تستغل رومنسية صالح قاعده تصدها
منيره :صالح انا اسفه
صالح : على ايش يا قلبي
منيره وهي تعود لحاله الحرج والتوتر وتغمض عينيها لتهدئه توترها وترجع تفتح عيونها بسرعه وهي تقول : صالح شوي بس الظاهر ان نواف توه يرجع باضطر اسكت شوي
صالح : اوكي مافيش مشاكل اسكتي واسمعيني وانا باغني لش
.................................................. ........
نواف يدخل لغرفته بفتور ولكنه ما ان هم بالدخول حتى سمع من يناديه بصوت خافت
.............نواف
نواف التفت لجهة الصوت وشافها واقفه بانكسار وفي عينيها اثار دموع .......نعم بغيتي شي
ناني ............نواف انتي تزوزين اسير
نواف :يالمجنونه لا احد يسمعنا تعالي ادخلي
=============================
بيت ابو محمد
غرفة البنات
عبير : اثير ما شاء الله عليش اشوفش طبيعيه ما كانش مغصوبه
اثير : وايش تبغيني اسوي يعني اولول واندب حظي واكتئب مثلش .....ما تشوفين الوضع وحاله ابوي يعني لازم نزيده انا اعتبر نفسي ما سويت شي وان هذا مجرد رد جميل واحد لتضحيات ابوي لاجلنا ......
عبير تنكسر عينها ونزلت راسها بحرج .....
اثير : ايه يا عبير ليش ما نؤمن ان هالشي من قبل لا يصير قضاء الله كاتبه علينا من انخلقنا ...ليش نتذمر ونصيح ونتألم ونحزن انفسنا واحب الناس لنا ...ليش عمرنا ما رضينا بالشي الي مقسوم لنا ؟
ليش طول عمرنا طماعين ونبغى ونبغى ونسخط من مقسوم الله لنا
عبير انتي لازم تشيلين هالحزن الي رسمتيه على وجهش وسيرتي حياتش عليه
عبير انتي لازم ترضين بقسمه الله علينا اذا مو لاجل نفسش لاجل الاثنين الي قطعتي قلوبهم من حزنهم عليش
عبير حتى الكليه سرتي تهملينها ولا مباليه يعني لا تميتي على ذا الحال بينصلح شي خلاص يا اختي اصحي وفكري كيف تنسين الماضي وتبدين من جديد
عبير كان كلام اثير مثل السهام الي تخترقها وتنزف جراحها ..ولكن عقلها الباطن يقول هذا الكلام الصحيح وبدات الصراع مابين القل والقلب ......
.================================================= ======================

أبي»وعد منك»ღ ما تخليني ღ
ولا تساوي»غلاي» بواحد ثاااني..?
وان كاااانك ღ تحبني ღ صدقღ وتغليني..?
لامني <»أخطيت»> ღسامحني على
شاني... ?وانا في»محبتك»ما يلزم
توصيني ღ من يمك»الروح»
تآمرني وتنهاني......
==================================================





البارت العشروون
قراءة ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.

أبي»وعد منك»ღ ما تخليني ღ
ولا تساوي»غلاي» بواحد ثاااني..?
وان كاااانك ღ تحبني ღ صدقღ وتغليني..?
لامني <»أخطيت»> ღسامحني على
شاني... ?وانا في»محبتك»ما يلزم
توصيني ღ من يمك»الروح»
تآمرني وتنهاني......
================================================== ====================
كان هذا مسج ارسلته لميا لسعود لانه من بعد ذيك المكالمه ما عاد اتصل فيها اوحتى ارسل لها وهي طبعا كسائر النساء ما حست بالكلام الي قالته وراجعته وعرفت خطاها الابعد بعد ما حست بغيبته وجفاه

سعود الي كان جالس مع الشباب على الهاف مون وهي جلسه متعودين عليها كل جمعه بعد الصلاه فتح المسج وابتسم وفتح صندوقه ما لقا له شي يرسله فطلب من سالم خويه جواله واخذ منه رساله اعجبته وارسلها ........
لميا لما سعود طول عليها حست انه زعلان ومن قهرها رمت جوالها على سريرها ونزلت في الوقت الي كانت شاشه جوالها تضيئ بقدوم رساله
================================================== ======================
بيت ابو نواف
الكل فرحان ويبارك لنواف ونواف يستقبل هالتبريكات بكل برود
منيره وهي تجلس قريبه من نواف وبهمس :نواف انت شفت اثير
نواف وهو يطالعها ببرود:ـــلا
منيره :طيب تتذكر شكلها
نواف بنفس الاسلوب :ـــــــــلا
منيره: طيب تتمنى تشوفها
نواف وهو طفران منها : انتي اش فيش اليوم صاحيه والا ما تفهمين
الكل التفت فيهم ومنيره انحرجت ونزلت عينها وهي تدقه بكوعها وتقول :عله ان شا ء الله
نواف يرد لها نفس الحركه وهو يقول : تعل الي ما يفهم
ام نواف :
اليوم بنروح نبارك ونهني ونشوف بنتنا ونسلم عليها
ابو نواف
ايه تكفين وشوفوا اذا هي محتاجه شي وطمنيهم ان مهر اثير بياصلهم هاليومين
منيره :بس بنطلع من هنا بدري لانا بنمر السوق نأخذ لهم معنا هديه
ابو نواف
ما يخالف نواف بيوصلكم
نواف وهو متضايق:ما اقدر يبه بروح الكليه
ابو نواف : وصلهم على طريقك وانا بأخذهم لان جدك وده بسوق الزل له هناك غرض وبنروح له
نواف حس انه لا فرار فاطرق باستسلام
================================================== ======================
عبير دخلت على اثير ولقتها ماسكه دفترها الاحمر الكبير الي تدون فيه اشعارها الخاصه وخواطرها
عبير : اثير اهل عمي اليوم بيجون
اثير ترفع راسها وهي تقول :ادري
عبير :طيب ليش ما تقومين تستعدين
اثير :شوي
عبير :اثير ؟
اثير :خير
عبير : سكري هالدفتر وكلميني تراني خلاص مليت وباموت من الضيقه
اثير تسكر دفترها وهي تحطه على الكومدينه الي بجنب سريرها وتتربع وتقول :سكرناه هاه وايش عندش
عبير : يا اختي كلميني خلينا نفضفض لبعض
اثير : عبير انتي الي جايبه لنفسش الضيقه يا اختي اختبارات الترم قربت وانا وراي تخرج ونسبه والله مالي خلق اقعد اتحسر على شي وامر مفروغ منه خلاص
وانتي بعد اختباراتش الاسبوع الجاي ليه ما تذاكرين
عبير تتوجه لاثير وهي تدف راسها بشويش وتقول شفتي انش فهتيني غلط
اثير :كيف
عبير :اثير بالنسبه لموضوعي خلاص انا جلست مع نفسي ودعيت ربي واتخذت قراري
اثير وهي تطالع في عبير بنظرات تستحثها تواصل وتقول :الي هو
عبير : قلبي دفنته مع حبي وببدا حياتي
اثير : من غير قلب
عبير : ...............
اثير : الا قولي انجنيتي ماهو قررتي
عبير ارضي بالي الله قسمه لجل الله يرضى عليش ويرضيش
عبير :اثير الموضوع انتهى وانا تحسن مزاجي وارتحت نفسيا من يوم اتخذت هالقرار فلا تخربين علي
اثير :اجل واشهوا الي مضيق خلقش
عبير وهي ترجع لحاله الحزن :اثير بعد اسبوعين زواج لميا
اثير وهي تحط يدها على فمها :كيف نسينا
عبير :وخالتي نوره تقول ان نفسيتها تعبانه
اثير لاحظت ان عبير قالت خالتي نوره ماهو خالتي ام خالد مثل اول
اثير : وامي متى كلمتهم
عبير : خالتي اتصلت في امي وودها انا نزور لميا
اثير : ايه بس لميا ...
عبير وهي تقاطع اثير :كان وقت زعل واحنا بعد قطعناها وكانا ما صدقنا
اثير :يعني كان ودش نروح نراضيها بعد الكلام الي قالته
عبير : لميا قلبها طيب ومن حرقه قلبها على ....اخوها قالت الي قالته
اثير :ولو كان المفروض تعتذر واحنا ما لنا ذنب بالي صار وين عقلها كيف تفكر
عبير :خلاص يا اثير ليش ما نجي نحن احسن منها ونروح لها والله اني اشتقت لها
==================================================


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 25-08-2010, 09:10 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


بيت ابو خالد
لميا ما عاد طلعت لغرفتها الابعد العصر واخذت مصحفها وكملت الي بقي عليها من سوره الكهف ....وبعدها سمعت صوت نغمه مسج راحت لجوالها وتقاجئت ان فيه ثلاث مكالمات لم يرد عليها ومسجين
فتحت المسج الاول
==============
========== طبعك تغير وما لقينا له اسباب
ولاني مقصر فيك ولاني بحافي
كنك على فرقاي تفتح ابواب
اقسى علي وما جرى منك كافي


لميا تألمت من كلمات الرساله وندمت وتمنت انها مسكت نفسها شوي وتقول في خاطرها وش ذنبه سعود احمله ذنب غيره
وترددت تقتح المسج الثاني وخافت يكون فيه كلام اقسى من الاول
دارت في الغرفه شوي وهي تدعي ربها ان الله يهديها لطريقه تقدر فيها تفهم سعود سبب انزعاجها وضيقتها
وقررت ترسله رساله شخصيه
فتحت الرسائل وانفتحت رسالته بسرعه
"""
تبغاني ابتعد عنك
وأجفاك وأنساك
عطني مثل قلبك وأسوي سواتك
===========
ليش ما تردين علي
كلميني خلينا نتفاهم والي تبينه يصير ان شاء الله
لميا خافت من رسالته هذي اكثر من الاوله واحتارت اشلون تقدر تتفاهم معه وهو زعلان وغير كذا هي ما تعرف تتكلم مع احد وهي غلطانه عليه وما راح تعرف تبرر لنفسها
قررت انها تبدا معاه بالرسائل
فتحت صفحه رساله جديده وكتبت...............
=================================
بيت ابو محمد
غدير تدخل على البنات بسرعه وهي تقول
عمتي عايشه ومنيره جاو مع نواف
عبير :انا بانزل استقبلهم مع امي وانتي بسرعه جهزي نفسش وانزلي
اثير :طيب طيب
عبير استقبلتهم مع امها ودخلوهم غرفة الضيوف وام نواف تقول
الف مبروك الزواج يا عبير
عبيربضيق شديد :الله يبارك فيكم
ام نواف :اجل وين عروسنا ودنا نشوفها ونبارك لها
عبير وهي تلقا لها عذر تطلع :الحين ياعمه ازهم عليها
عبير طلعت ما لقت اثير في الغرفه وسمعت صوت في الحمام توقعتها اثير طاحت عينها على دفتر اثير وقالت خل اشوف وش كاتبه هالمسكينه بعد ما راح فارس احلامها الخيالي الي ياما كتبت عنه بهالدفتر
عبير تفتح على الصفحه الي فيها القلم والي كانت اثير تكتبها يوم دخلت عليها عبير ..............
عبير فتحت عيونها وانخطف لونها وحطت يدها على فمها وهي تقرا الي مكتوب وحست ببرد ورجفه في اطرافها توترت ورمت الدفتر على السرير وهي تسمع باب الحمام انفتح
غدير :ايش فيش ليش خايفه ؟
عبير : وهي تسترخي وتبلع ريقها وتحط يدها على قلبها :لا مافيه شي وين اثير
غدير : ما ادري اكيد تحت لانها طلعت بعدش على طول
عبير رجعت الدفتر مكانه وطلعت تدور لاثير شافتها وهي خارجه من غرفه امها وابوها الي بالدور العلوي
عبير : انتي اش تسوين هنا ...مع انها عرفت ايش كانت تسوي
اثير بدون تردد او ارتباك وكانها مجهزه الرد : كنت ادور لهذا وهي تأشر على واحد من عطور امها الي بيدها
عبير وهي تحاول تشوف في عيونها شي من الي توقعته: اهاه طيب يالله تراهم يسألون عنش
اثير : يالله انا نازله انتظريني
=================================
علـــــــــــــى البحــــــــــــــــر
جالس يطالع في منظر الغروب الي يا ما رسم معه احلام واماني
اهتز جواله واعلن وصول مسج
اخذه وفتحه بكل برود
"""انا عارفه اني غلطت وانا عارفه بعد ان ماهو من حقي اطلب السماح
سعود انا محتاجه لاحد يفهمني الكل تركني ولا احد حاس بقهري والمي
سعود انت تسرعت في هجومك علي وياليتك حاولت تفهم سبب ضيقتي و التغير الي انت حسيته قبل لا تطلق علي حكمك الجائر

على كل حال انا تحت امرك و الي يرضيك انا له حاظره ""
سعود ومن غير تردد ضغط على اتصال .....
لميا جاها اتصال سعود مثل الوحش المرعب وما قدرت ترد ورمت الجوال من ايدها
سعود لما ما ردت عليه ارسل لها رساله
====ليش ما تردين =====
===ردي خلينا نتفاهم ====
لميا قرت الرساله وارسلت له رساله
===سعود سامحني بالاول ====
==وبعدين الله يخليك انا الحين ابد ماني مستعده لاي نقاش ==
===اذا لي عندك خاطر" اقصد اذاباقي "اجل المكالمه شوي ==
...........................
سعود قراء الرساله ورجع كتب لها
===لا ما راح أأجلها الليله الساعه عشر راح اتصل ولومي نفستس بعدها لو ما رديتي =-==

################################

________________________________________
البارت الواحد والعشرووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.
.
.
.
.
.
.
.

هنـــــــــــــــــاك بعيدا بعيدا .....قلب نازف وفراق موجع وبعد قاتل والم لا يضاهيه الم ........
ماسك بيده الذكرى الوحيده وعينه على ابهى واجمل منظر في العالم
خالد يكلم نفسه بصوت واطي وهو يطلق ضحكه سخريه :يقولون الي يشوف شلالات نياقرا ينسى همه لو هو جبل ................هه ما دروا وشهوا الي بقلبي
خالد يتنهد وهو يناظر في خاتم عبير الي بيده ""تتذكرونه ""
كانت كلها لي والحين ما عاد الا خاتمها ......حسبي الله ونعم الوكيل

عمر يقرب من خالد ويحط يده على كتفه وهو يجلس بجنبه :ويش فيك ابو الوليد ؟
خالد وهو يرجع الذكرى جيبه ولا زال يناظر في الشلالات :ابد مافيه شي
عمر طالب قطري ويدرس مع خالد بنفس الجامعه لكنه تخصص اخر
عمر :خالد انت من رجعتك الاخيره من ديارك منت طبيعي ...اخوي صاير شي
خالد بتنهيده :عمر تدري اني من يوم جيت وانا محتاج اتكلم بس كل ما جيت اتكلم احس اني ........نزل راسه وما قدر يكمل
عمر : لا يبه اللحين تأكدت انه صاير معك شي ......خالد انت لا زم تتكلم وتقول والا ترى جروحك والامك عمرها ما بتبرى يا اخوي
خالد رفع راسه وهو يشوف منظر الشلالات وقت الغروب .....
لمعت عيناه بما يشبه الدموع وهو يقول بضحكه سخريه .....
ياما شفت هالمنظر وانا اقول في نفسي بيجي يوم واجيبها تشوفه معي
ياما منيت نفسي وياما عشمتها وياليتني ما تسرعت
عمر ما فهم شي ولكن بما ان خالد بدا يتكلم ويفضفض هذا هو الاهم لانهم ملاحظين عليه التغير وخايفين ان هالشي يأثر على دراسته وصحته فتركه يتكلم وهو يصغي معه ولكن دون ان ينظر له بل كان ينظر معه لنفس المكان وفي محاوله منه لمساعدته واشعاره بقربه منه واحساسه بنفس معاناته
خالد :تدري يا عمر انها معذبتني في قربها وفي بعدها.. ويقولون خلاص انساها ....... رجع التفت في عمر وهو يقول : كيف انساها هم بس علموني كيف احبها وما علموني كيف انساها هم السبب ....ايه هم السبب
عمر يحط يده على كتف خالد ويضغط عليه لاجل يحسسه بوجود من يفهمه
تدري ياعمر من صغري وهم يقولون اهي خطيبتك ....
.يوم صارت خطيبتي قالولي لازم تحدد مستقبلك وتصير قد المسؤليه وتصير هي زوجتك ......
.ويوم صارت زوجتي قالولي معليش انت غير صالح بحكم العادات والاعراف وانتزعوها من بين يدي وكأني طفل صغير ماستطيع حمايه نفسي او ممتلكاتي الخاصه
انتزعوها مني ليرضوا بها عاداتهم ويحموا وجيههم قدام ربعهم
وكاني عار عليهم
وما عملوا لمشاعرنا أي حساب
انتزعوا حلم اكثر من15سنه وانا ابنيه وانتظر اليوم الي اسكن فيه ويم هاليوم قرب والحلم اصبح حقيقه نزل راسه بألم وهويقول ...........هدمووه
===============================
بيت ابو خالد
سعود:لميا انا ما اصدق ان لميا الي انا اشوفها حكيمه النسوان تخلي موضوع مثل هذا يأثر على حياتنا
لميا :سعود ارجيك لا ترجع تفهمني غلط
سعود :لميالا مانب فاهمتس غلط .....الغلط انتس تظلمين وتزيدين الظلم على المظاليم
لميا هنا ما قدرت تمسك نفسها وهي تبكي :سعود انا ما ظلمت احد
سعود :لموي حبيبتي ..اهدي
لميا :....................لا زالت تشاهق ببكاء مسموع
سعود :سكت وتركها تبكي وتفسر عن نفسها
لميا بكت الين هدت وسكتت
سعود بهمس عذب يداوي الجروح:لميا حبيبتي اسمعيني بدون كلام .............
سعود:.....الي صار لخالد شي لا انا ولا انتي ولا عبير ولا حتى امي المسكينه الي دخلتيها بالموضوع لنا ذنب فيه
حبيبتي موضوع خالد من قبل ما اقول انه شي يخص عادات وتقاليد واعراف ما نقدر ننكرها او حتى نتجاهلها مثل ما العم ابو محمد تجاهلها وهذي هي النتيجه
هذي قدره من رب العالمين وكتبته سبحانه فما لنا حق ابد نعترض على حكم الله ......
ومن الغلط يا بعد عمري انتي انتس تهدمين حياتنا بغرض انتقام زائف ما راح يضر غيرتس انتي وبس
واما موضوع ان امي بدت تتدخل في حياتنا وشبهتي تدخلها بتدخل جد عبير في حياتها وهدم احلامها ...فانا اشوف انه من الغباء وجود أي وجه شبه بين الموضوعين
لميا بصوت غيره البكاء : يعني انا غبيه
سعود :لا اله الا الله .....سكت دهرا ونطق .....
حبيبتي انا ما قلت بدون كلام خليني اوضح لتس الصوره
لميا :......................
سعود :حبيبتي
لميا : ايه صح حبيبتك الغبيه
سعود وهو يضحك :يا جعلني فدوه لاحلى واجمل وارق غبيه على قلبي
لميا بنرفزه مصطنعه :سعود
سعود :يا بعد قلبه انتي
لميا : ..ااانا اسفه سامحني
سعود :لا لا لا مافيه سماح كذا من دون مقابل
لميا :..مقابل
سعود :ايه
لميا :وايش الي يرضيك
سعود :انتي رضوتي
لميا ولعت خدودها وتوترت نبضات قلبها
سعود :لموي تدرين كم باقي على زواجنا
لميا بخجل :اسبوعين ولا عاد اسمع صوتك ابد الين ذيك اليوم
سعود وبضحكه ذاب معها قلب لميا:ليش يالظالمه ....بس يالله معليش كذا يمكن يكون احسن والله يصبرني ها 13 يوم ويعديها على خير
لميا :......سعود
سعود بهيام :لبيـــــــــه
لميا :وقفت كل الكلمات في حلقها تعظيما لاسلوبه الرائع في التعبير عن مشاعره......
سعود حس انها انحرجت :لميا حبيبتي بغيتي تقولين شي
لميا :لا بس انا ودي استشيرك بموضوع بما انه اخر اتصال بيننا في الوقت الحالي
سعود بضحكه من كلامها :امري
لميا :انالحد الان مابيني وبين عبير أي اتصالات ولا حتى عزمتها للزواج
سعود بصدمه :معقولــــــــــه
لميا :وش رايك
سعود :اسمحي لي يا لميا ..قلبتس قاسي
لميا :انا ..ليش
سعود : هي وش ذنبها ..وبعدين ترى جرحها اكبر واعمق من الي انتي ذقتيه
لميا :اشلون وهي ما صدقت اهي واهلها تنتهي عدتها وبدلت خالد بالي ما يسواه
سعود :شفتي وشلون انتي تصدرين احكام جائره وظالمه بدون تفكير
لميا وهي تبكي :سعـــــــود
سعود :انتي كلمتيها او حتى تدرين الحين عن شعورها او حتى ما اذا كانت موافقه او مغصوبه ...لميا حبيبتي ترى بكذا صداقتس ماهي بصداقه قد ماهي حب ذات
لميا :سعود انا ما قدرت حاولت انسى وما قدرت
سعود :انتي طلبتيني المشوره وانا باعطيتس ايها وانتي بكيفتس لاني ما احب بعدين ان هذي المواضيع تدخل في حياتنا ابد
اسمعيني ...............
================================
اليوم الاربعاء
بيت ابو نواف
منيره وهي تشوف نواف نازل مع الدرج وكاشخ وشكله طالع :نواااااف
نواف :خير يا طير
منيره :بتطلع
نواف :لا بأنزل
منيره بقهر من استخفافه :نواف حرام عليك عدل اسلوبك معي يا اخي تراني اختك ماني بعدوتك
نواف وهو يميل عليها ويقول :اجل خير حبيبتي منوره بغيتي شي ..كذا حلو
منيره :نواف حرام عليك والله انك ترفع الضغط
نواف :خذي من حبوب امي وينخفظ ان شاء الله
منيره وهي تلحقه وهو يتوجه للباب وتوقف قدامه :نواااف اسمعني وبعدين ذلفتك
نواااف وهو يوسع عيونه فيها :عيدي
منيره :نواف انا ميته طفش وما اصدق انك تطلع من الكليه لاجل اقعد معك وانت مافيه الا يا نايم يا خارج يا خي عطنا حقنا الي عندك
نواااف :يعقد يديه ويتكي على الجدار:واشهوا حقكم الي عندي
منيره :نحن اهلك يا اخي لنا عليك حق المجالسه والعشره الطيبه
نواف :وهو يرفع حاجبه ويقوس فمه :والمطلوب
منيره :بصراحه انا اشتقت لك وودي تقعد معي مثل زمان ونسولف ونتذكر ايامنا ...نواف انا متضايقه وودي بأحد يفهمني
نواف يقرب من منيره وهو يحط يديه على كتوفها :لا تلعبين علي
انتي كل ليله تفضفضين لاهل فرنسا والا صار بينكم تاتش وانا الي لازم اسد الثغره
منيره وهي تشهق وتحط ايدها على فمها وتوسع عيونها
نواف وهويبتسم :اكيد متفاجئه ..والا خايفه ...تراني عارف من زمان بس قلت يالله مسكينه ووحيده ومافيه غلط خلها تفضفض وتشغل نفسها بالحلال بدال الحرام ..لاكن شكلش بتتمردين حتى على النعمه وتراه ماهو في صالحش
قال كلامه هذا وهو يجر الباب وراه ويطلع
منيره مصدومه بشكل كبير وتقول في نفسها عرف اني اكلمه وسكت وما ضربني ولا علم ابوي معقوله .....طيب كيف عرف ؟؟؟؟
================
بيت ابو خالد
ام خالد وهي تمسح دموعها وتقول :اشتقنا لك يا حبيبي
خالد : وانا والله بعد اشتقت لكم يابعد قلبي انتي
ام خالد :اشلونك يمه مع البرد عساك تتدفى زين وتاكل زين
خالد :يمه انا لي هنا اربع سنوات وانتي كل مره تعيدين علي هالكلام والله اني زين ومنتبه لنفسي لا تقلقين نفستس الله يخليتس
ام خالد :ودراستك يمه اشلونك فيها
خالد وهويتنهد :خليها على الله يمه الله يعدي هالكم شهر على خير وبس
ام خالد :امين
خالد :يمه وين اخواني مالهم حس ولميا وينها بالعاده تنط عليتس وما تخليتس تكملين مكالمتس
ام خالد وبدون وعي منها :لميا مشغوله عندها البنات ولاهيه معهم
خالد :انتفض من كلمه امه وهو يعرف انها تقصد بالبنات بنات ابو محمد ..لانهم هم فقط من يطلق عليهم هذا المسمى وبالاصح هم دوما من يزورون لميا
خالد وبصوت حزين كسير :يمه عبير موجوده عندكم
ام خالد تزداد بكاءا بعد تغير نبره خالد في الكلام واحست يقلبها يتمزق حزنا على ابنها :خالد حبيبي خلاص يا امك الحمد لله وله في الي صار حكمه ولعله ان شاء الله خير
خالد وكأنه لم يسمع منها كلمه وحده وهو يقول بذات الصوت :واشلونها...؟ واش الي صار فيها بعدي ....؟ اكيد اذوها لأنهم وحوش ماهم بشر
ام خالد وهي تعلي صوتها بالم :خلاص يا خالد قلنالك ميه مره خلاص انسها لا عاد تفكر فيها حرام عليك ..حرام ارحمنا وارحم نفسك
خالد وهو ينهي مكالمته :خلاص يمه خلاص يالغاليه انتي بس ادعيلي لاني والله ما قدرت انساها ادعيلي يمه ادعي لي وانخرط بالبكاء
ام خالد :بكت ويكت واغلقت السماعه وهي تبكي بحرقه وترفع نظرها للسماء وهي تقول :اللهم انت حسبنا ونعم الوكيل ....اللهم انتقم لولدي ...اللهم اسألك االلطف بحاله اللهم الطف به واكتب له الخير اللهم فرج همي وهمه وداوي جرح قلبه وانصره على من ظلمه يــــارب..يــــارب
....
.......
...........
طبعا الي صار عند لميا انها اتصلت في البنات وطلبتهم يجون
والقاء كان جداً مؤثر .....
اثير كانت هي المتقدمه وسلمت على لميا وكان سلامهم شبه بارد
اثير ازاحت نفسها عن عبير الي كانت واقفه وراها
عبير منزله عينها والدموع تملاها
لميا : بعد كانت منزله عينها ولما الوقت طال رفعت عينها برفعه عبير لعينها بعد واللتقت عيونهم
لميا صدمها شكل عيبر المتغير 180 درجه ودموعها اللي ماليه عينها واغرقت وجنتيها
اثير قطعت الصمت السائد وهي تقول بمرح يا سلام يعني ما بتسلمون على بعض والا لا يكون الصوره واقفه على هاللقطه
لميا هي من كسرت حاجز الصمت وهي تشوف دموع عبير تزيد وهي تنطق باسمها :.....عبير
عبير .......لميا
لميا تقدمت وبدون تردد ارتمت على عبير الي شدتها وهي تشاهق وزاد صوت بكاء كلاهما واثير صامته وما حبت تتدخل لانه هالموقف اقدس من أي محاوله اصلاح بينهم وما قدرت هي بعد تمسك دمعة نزلت تقديسا لهذا الموقف .......
احبك من صميم القلب ....................حب الصادق الولهان
وانا من لوعة الفرقــــا....................يهل الدمع من عينـــي
الا ياصاحبي وينــــك..................... احس بضيقه الندمان
ونار الشوق ما بيــــن.....................الحنايـا تصطلي فيني
*******************
فراقك غير احوالــــي .....................فراقك ولع النيــــران
يطول الوقت بالصاحب..................يذوق من الاسى حرمان
ودمعـــــــــات المحب ....................اللي على خده عناوين
الا يا وجد حالــي من .....................فراق الارض والخلان
وصكات الزمــ ان اللي...................بسهم البعد ترميــــــــي
*****************
مراسيم الخيــال تصور..................الصوره على الاشجــان
ولحن الشوق ثارت منه..................نيــــــــــران وبراكيــــن
احبك من صميم القلب...................حب الصادق الولهــــــان
*****************


وبدون أي خوض فيما جرى لميا اعتذرت من البنات وطلبت منهم ان يسامحونها على ما بدر منها بساعه تمكن فيها الشيطان منها وحكت لهم عن معاناتها في فتره انقطاعهم عن بعض .....طبعا كل هذا كان من مشورة سعود على لميا
لميا ما فاتتها نظرات البؤس والالم والوجه الحزين المنكسر والشحوب اللي كان واضح على عبير ..لكنها كانت تعتصر الما وبصمت وهي تذكر اخاها وتقول في نفسها اذا هي وقد وجدت البديل هذا هو حالها فما هو حالك انت ...؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 28-08-2010, 08:58 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


البارت الثاني والعشرون والثالث والعشرون
قراءه ممتعه
حورانيه

.
.
.
.
.
.


مرت الاسبوعان سريعه واليوم هو يوم زفاف حبيبتنا الغاليه "لموي"
لميا كانت ايه من الجمال بفستانها الابيض الجميل
كانت المصففه تضع لها اللمسات الاخيره
لميا تنظر الى الفتنه الي تجلس مقابلها وهي مطأطأة الراس وحزينه الوجه رغم جمالها الذي فتن كل من بالمشغل وهم يرمون عليها كلمات الاعجاب
احست بنار الغيره والالم والحسره وهي تتذكر ان هذا كله كان ملكاً لاخيها ....والان اصبح ملكا لغيره ظلماً وجبروتاً
عبير كانت فعلا فتنه بمعنى الكلمه رغم انها كانت تجبر نفسها على فعل ذلك فهي لم تشتر فستانها الابألحاح من اثير ولولا طلب لميا انها هي الي تكون معها بالمشغل ما كان لميا شافتها الا بالقاعه
عبير كانت ترتدي فستان من الحرير الاحمر الساده وتزينه شريطه من الساتان الافتح لونا في الصدر وفسانها ماسك ومحدد على جسمها يذيل غير طويل وبرووش فضي كبير يزين طرف الشريطه
شعرها وبعد الحاح من لميا والمصففه قدروا يقنعونها تصلحه لها بالفير زينت شعرها بتاج فضي صغير وتركت مجموعه من مقدمه شعرها بدون فير واشتسورته لها وكان بشكل مدرج على اطراف وجهها الجميل الحزين ....(واترك لخيالكم الواسع رسم الصوره )

في القاعه
اثير الي كانت طول اليوم هي وامها وغدير منهمكين في مساعدة الخاله ام خالد واختها ام سعود الي الله ما رزقها غيره ..واخوات سعود من ابوه
ام خالد :اثير اتصلي على البنات لا يطولون
اثير ابشري ياخاله
في المشغل
عبير افاقها من سرحانها الي ضايق لميا رنين جوال لميا
لميا :عبير منوا
عبير وهي تشوف الرقم :هذي اثير من جوال امي يمكن ابطينا عليهم
عبير وهي ترد :اهلين اثير خلاص قربنا نخلص
اثير خالتي ام خالد ...وصمتت فتره بسيطه لأنهم من الي صار صاروا يقولون خالتي نوره احتراما لمشاعر عبيبر
عبيرمافاتها الاسم الي تحسب انها بتقدر تمحيه او انه خلاص مات مع قلبها الي مات على حد قولها ...اعتلا وجهها شحوب مؤلم وهي ترد على اثير وعيونها مغمضه بألم ...خلاص ربع ساعه ونكون عندكم ان شاء الله
سكرت وبدون ما تلتفت في لميا الي ما فاتها شكل عبير المتغير والحزين
عبير ومن جوال لميا اتصلت
عبير :مصطفى وينك
مصطفى : دلؤتي قايلكم مسافة السكه بس
عبير :محمد معك ؟
مصطفى :اهوه معايه
عبير :يالله لا تبطون وعلى مهلكم وسكرت الخط وهي تتنهد بألم
...........
.................
...................
في القاعه
انطفت الانوار وعلى ضوء الشموع والوان الثلج المضيئ اللي بالعصيرات انفتح الباب ...تسلط الضوء على اسطورة الحفل وهي في ابهى صوره بفستانها الابيض الجميل و مسكتها الجوري
وعلى انغام زفتها الكلاسيكيه الرائعه تهادت في مشيتها ومصورتها تتقدمها وهي لا تفوت لها لقطه
لميا كانت يظهر عليها الثبات والشموخ والثقه رغم ان خوفها بلغ منها مبلغا لا تستطيع انكاره
.......
وصلت لميا للكوشه واضيئت الانوار وبدت رقصه اهل العريسين
وبعدها بدات السلامات والتهاني
ومن بعيد لمحت لميا عبير وهي تكلم الطقاقه ورجعت لمكان ما امها واختها جالسات ولميا تتمنى لو انها ما رجعت وتمت قريبه منها
وفاجأتهم المطربه وهي تقول :لو سمحتوا ياحريم وقبل يدخل المعرس فيه طلب خاص ورقصه خاصه وهيه هديه للعروس وامها فرجائاًلحد يطلع
بدا الدق ..والكل بدا ينتظر منهي الي لها الطلب الخاص
وبدون تردد قامت عبير وسحبت معها اختها
اثير :عبير انتي الي طالبه
عبير وهي متوتره وخايفه :ايه
طلعوا البنات وبدت المطربه تصدح بكلمات الاغنيه المطلوبه
هـــلــــي لا تحرمونـــــــــي منـــــــه
هــــاـــــي لا تبعــــدونــــــي عنــــــه
ومثـــــــل ما هــــــوه قطعـــه منــــــي
انــــــــــا ترانـــــــــي قطعه منـــــــه
تحبـــــــــــــــــه
اموت انا ادوخ انا والله وميت فيه
تحبــــــــــــــــــه
عقـــل وقلب وروح يعلني ما ابكيه
هـــلــــي لا تحرمونـــــــــي منـــــــه
هــــاـــــي لا تبعــــدونــــــي عنــــــه
هلـــــــــــي الله يسامـحـــــــــــــــــم
اذا مــــــــا كــــــــــــان عاجبهــــــــم
((وهنا عبير كانت دموعها مغطيه عيونها وما تشوف الا ضباب وانوار واصوات وبس))
ولا زالت المطربه تصدح وهي تقف لتشجع والدق يحمى والكل منبهر وساكت وفاتح عيونه ...وام خالد تنزل راسها وتمسح دمعتها
واثير بدت تبطي في الرقص وهي تشوف اختها تتمايل على غير هدى
ولا زالت تسمع الكلمات وفي بالها انها بتوصل الرساله ...عارفه انها غلطانه ...وعارفه ان الكل بيلومها وينتقدها .....ولكنها حاجة في نفس يعقوب قضاها
هلـــــــــــي تكفون خلونــــــــــــي
معــــــــــــاه ولا تلومونــــــــــــــــي
هلـــــــــــــــي ما اريد انــا غيــــــــره
ولا يغنــــــــــــي احد عنــــــــــــــــه
((هنا خلاص عبير ما عادة قادره تتحمل وهي تحس انه يسمعها وكانها تخاطبه شخصياً وتخيل لها انه يشوفها وانها تحس بوجوده تشم ريحة عطره المميز...وتسمعه يهمس بأسمها
وفجاه انطفأت الانوار وخفتت الاصوات ولم تعد تعلم اين هي ...
.............
.....................
........................................

في ثمامه الرياض الي تكون بها الوقت عروس وكلن يتمنى يكون حولها
في المخيم
الشباب وهم مجتمعين ويلعبون بلوت وريحه النار وقربها يشعرهم بالدفا والدلال على النار يفوح منها ريح الكرم والجود والشهامه والاصاله
علي وهو يغمز لتركي اللي مقابله ويلعب معه :عليكم بالمعرس يا شباب لا تخلونه يفوز علينا
نواف الي يتضايق من ذا الطاري ويبان على وجهه :اقول خلونا ذا الليل نمسي وحن حبابيب تراه ازين
علي :وش فيك يا حضره الظابط لا يكون خايف منا ننظلك
نواف وهو يحد نظره في علي :علي خلك محشوم
علي وهو يمسك ضحكته :وايش بلاك يا اخوي ما عاد الواحد يقدر يقول عندك كلمه
سلطان وهو يحرك الجمر :من قده يا ناس ما عاد حن من مستواه الرجال كبر خلاص وما عاد يشوفنا الا بزران
نواف تضايق منهم ورمى الورق من ايديه وقام وهو يشد الفروه عليه وطلع من الخيمه وقعد يمشي لحاله
الشباب قعدوا يضحكون
حمد :الا ايش فيه نواف والله ما كان كذا حساس لا يكون عنده مشاكل عائليه وانتم فالينها وما راعيتوه
علي :لا يارجال ما عنده الا الدجه وده يقعد على الهياته الي هو فيها
تركي :والله يا حمد ان هالولد الدنيا ضاحكة له وفاتحتن له كل ابوابها ولا هو بحامد ولا شاكر
سلطان : الله يعينه على نفسه وبس
حامد ما اعجبه كلامهم قام يشوف نواف وين راح وهو يلحقه
نواف حس ان فيه احد يمشي وراه لكنه ما التفت
حمد يوم قرب من نواف ناداه :نـــواف
نواف وقف وهو يلتفت فيه :هلا حمد ما دريت انك انت احسبك علي
حمد :وانت كان ودك انه علي ..صح
نواف : لا بالعكس لاني بأتضارب انا واياه لو جاني
حمد وهو يبتسم ويشده من ايده ويكمل معه مشي :ليش يا اخوي وايش فيك اشوفك مره شايل عالشباب وما تتقبل منهم كلمه
نواف وهو يرخي لثمته عن فمه وينفخ الهواء من فمه بضيق :ابد يا حمد مافيه شي بس انا هاليومين متضايق شوي
حمد :خير يا اخوي عسى ما شر
نواف :ابد لا يروح بالك بعيد
حمد :والله ان كان ما بتتضايق انا ودي اعرف وش اللي مغيرك علينا
نواف :ليش اكيد الشباب لمحوا لك بشي
حمد :والله انا حاس انك متضايق من موضوع زواجك ...اعذرني لو كان هذا تدخل في حياتك
نواف وهو يبتسم :لا والله عادي انت حبيب وتمون بس ما ودي تدوش راسك بامور تافهه
حمد :افا يا نواف الا قل ما ودك تفضفض لي واني بالنسبه لك صاحب غير مقرب
نواف وهو يلتفت لحمد ويوقف :لا تقول هالكلام يا حمد انت لك معزه خاصه بقلبي
حمد : اجل يالله عطني علمك ....
.....................
...........................
...................................
بيت ابو نواف
صالحه : كل هذا وانا ياغافل لك الله
منيره : خايفه يا صالحه
صالحه :وايش منه
منيره : كيف وايش منه تخيلي لو نواف يعلم ابوي وايش بيصير فيني
صالحه : اذانواف الي انا اخاف منه اكثر من ابوي ما قال شي وعارف وساكت فلا تخافين من شي ما بيقوله بس انتي بعد خففي من مكالماتكم
منيره :يا ويل قلبي وربي ان لنا ذا الحين قرابه الشهر ما سمعت صوته
صالحه : احسن ترى كثر المكالمات والسوالف الي مالها داعي تقلل من شوقكم لبعض فحاولي تخلينه يشتاق لش
منيره :صالحه ابوي يقول انه اتفق مع جدي وعمي يكون زواجنا كلنا في الصيف
صالحه :امي علمتني بس تقول ان جدي يقول بيكون الزواج هنا في الرياض لاجل عمي عبد الله ومواعيده
منيره بفرحه :..والله ...ما احد قالي
صالحه : بس زوج خالتي حليمه تضايق ووده ان الزواج يكون في الديره لان ما عندهم مكان يروحون له في الرياض
منيره :لا اله الا الله ...يعني بدا التعقيد
...................
..........................
................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بيت ابو محمد
عبير تلتفت في اهلها وهم حولها :خلاص يمه انا اللحين صرت احسن لا تخافين
ام محمد :انا بنام معاش الليله قلبي ما بريحني
اثير : يا سلام وانا يوم امرض ما اشوف هالعنايه وايش معنى
ام محمد : يالله غيروا ملابسكم والبسوا بجايمكم ونامو بغرفتي العلويه
غدير : لا والله انا ما احب انا جنب احد بنام في فراشي واثير تنام لحالها بغرفتكم
ام محمد بحزم : خلصوني ولا كلمه زياده
عبير : لا يمه نامي مع ابوي هو يحتاجش اكثر وانا ما علي والله اني طيبه ويمكن لاني ما اكلت شي من الصباح طحت
ام محمد : ابوش هو اللي طلبني انام معاش فاحترموا رغبته ورغبتي ولا تكسرون كلمة نقولها لكم
اثير وغدير تلفتوا في بعض بتذمر وكل وحده طلعت لها لبس وخرجوا
..
ام محمد تلتفت في عبير الي منزله راسها وهي تقول :عبير ليش سويتي الي سويتيه واحرجتينا واحرجتي نفسش
عبير وهي تبلع غصتها ومنزله عينها : يمه انا اسفه سا محيني
ام محمد : عبير يا بنتي الدنيا ما انتهت والا القدر وقف عند هالموضوع ..وكلنا يا بنتي تأثرنا وما حن راضيين لكن هذا شي خلاص انتهى والله حكم حكمه وعلينا الرضى ...واللي سويتيه ما يرضي الله و لا خلقه
عبير وهي لا زالت منزله راسها وبدت دموعها تنزل : يمه ابوي عرف
ام محمد : لا ...بس الناس يا بنتي ما تسكت وما تصدق تلقى لها سالفه تكبرها وتنشرها ..ونحن والله الي فينا مكفينا ....وبعدين يا بنتي انتي المفروض ما تخافين من ابوش لانه مهما كان وصار بيظل اب وقلبه يحن ويرحم ..المصيبه هم زوجش واهله ...
عبير وكأن احد خبطها على راسها من ذا الطاري ورفعت عينها في امها وهي فاتحتها
ام محمد : الله يستر بس الناس بتزيد وبتكبر الي صار ....والله يكفينا فيهم بما يشاء
ام محمد بحنيه وهي تشوف بنتها بدت تتأثر وبكاها زاد :يا عبير انتي ذا الحين على ذمة رجال وله عندش تحفظينه بحفظش لنفسش وما تخلين احد ينالش بكلمه بطاله لانها بتناله هو قبلش وانتي هالحين وجهه قدام الناس وما ترضينها ان الناس تأكل وجهه بكلام ما يرضاه الله ولا رسوله وانتي بنتي الي ربيتها درب الخطا ما تدوسه
عبير حركت نفسها وهي ترمي نفسها في حظن امها وتبكي بألم
ام محمد تمسح على راس بنتها وهي تشاهق على صدرها وتقول ابكي يا عمري وريحي قلبش واحسبي دموعش هي كل شي من الماضي ....و انسيه
عبير وهي تشاهق : يمه عيا قلبي لا ينسى عيا تعبني وتعبت منه
ام محمد تبتسم وهي تقول :اكيد لانش ما بعد عشتي مع اللي بينسيش
عبير تشد امها وبدون ما تتكلم
ام محمد :انا ادري انا كنا سبب في تعلقش بخالد بس والله انه من حسن نيه ولا حسبنا للي صار حساب ...لكن الواحد يرضى باللي الله قسمه وانتي ما دام الله ما كتب انش تكونين من نصيه فهذي حكمته وكان ممكن يصير له شي الله لا يقوله وفراقكم حاصل ما دام الله ما كتب انش تكونين من نصيبه وهذا اللي اكيد انش ما بتتحملينه
عبير : لا يمه لا... الله يحفظه
ام محمد : امين الله يحفظه ويخليه لعينن ترجيه ويرزقه ويوفقه بالي تسعده
عبير : زاد بكاها وامها تشدها وهي تقول خلاص يا عبير وتخيليه متزوج وانه انسان كباقي الناس ماله عندش شي ابد واحشمي الانسان الي انتي على ذمته والي الله بيحاسبش على تقصيرش فيه ...
عبير بكت وبكت وطال ليلها مع امها وودعت ذكرى ماضيه مضت مع ليلها الطويل
...........
....................
...........................


في القاعه بعد اللي صار لعبير الكل انبلش وقرروا انهم يلغون زفة سعود وان لميا تنزف له في غرفه التصوير
سعود ما كان مهتم للامر ولا راح عنه ولا جا
لميا كان بالها مشغول بعبير وهي الي ما عرفت اش صار عليها غير ان امها بعد ما ساعدتهم وشالوها رجعت لها وهي تقول لها انها صحيت وراحو للبيت
سعود وهو يفتح باب سيارته المرسيدس للميا
ام خالد وام سعود يساعدون لميا وهم يدخلون لها فستانها وام خالد دموعها غطت على عيونها
لميا تمسك يد امها وهي تهمس : يمه
ام خالد : لبيه
لميا : انا خايفه
ام سعود وهي تضحك :من ايش يا لميا ..لا تخافين ولا شي الله يوفقكم ويسعدكم
لميا : يمه ليش ابوي ما قدر يقولي شي وسكت وهو يسلم علي لا يكون تعبان
ام خالد وهي تسلم على بنتها اللي سارت جالسه في مقعد السياره الامامي : لا والله يمه بس هو حزين شوي عليتس وتمنى لو ان خالد موجود
لميا :تجمعت دموعها من الطاري
ام خالد : لا لا يا لميا تكفين لا تبكين بعده سعود ما شافتس زين
ام خالد سلمت على بنتها وسكرت بابها ووقفت مع اختها وسعود يتقدم منهم وهو يسلم عليهم بوناسه ما تسعها الدنيا
ام خالد اكيد ابو خالد وصاك وانا ما بزيدك بس بذكرك
سعود :وهو يرجع يسلم على راس خالته ......لا توصيني بس ادعيلنا
ام خالد وام سعود :الله يوفقكم ويسعدكم ويهنيكم
سعود ركب سيارته وهو يسمي وطلع من محيط القاعه ومسك الخط
وهو لا زال مبتسم
سعود : لمو
لميا : بصوت باكي :نعم
سعود التفت فيها وهي مغطيه وجهها بطرحتها الثقيله وما باين منها شي : انتي باقي زعلانه
لميا : ايه
سعود :ليش
لميا تلتفت فيه وهي تقول :ليش ما خليت ابوي ويوصلنا للفندق
سعود وهو يضحك :لان فيه مفاجئه
لميا :وهي تشوفه يبتعد عن محيط المدينه ويمسك المخرج :سعود وين بتروح
سعود وهو يمد ايده بعد ما اصبح بعيد عن الزحمه ويلقط ايدها الي بحظنها ويرص عليها وهو يقول :لا عاد هذي هي المفاجئه
..........
..................
...........................

في بيت ابو حسن بالديره
ابو صالح :يا ابو حسن لا تصعبونها علينا ....وليش ما يجون عيالك ونسوي زواجهم بالديره احسن بين اهلنا واقاربنا
ابو حسن :يابو صالح اسمع العلم وانا عمك وافهمه ولا تستعجل
ابو صالح :عطنا علمك يا عم
ابو حسن :اولا عبدالله عنده مراجعات ومثل مانت خابر لازم يكون قريب من المستشفى الي يتعالج فيه والدكتور موصيه انه ما يرهق نفسه والديره عندنا اكسجينها قليل على قولتهم والله عالمهم
والثانيه يا ولدي ابو فهد رجال عنده اعمال واشغال بالرياض ولا يقدر ابد يطلع ويخليها ولاهو بمعنى في زواجنا ان سويناه بالديره وانت اعرف انهم خوات وصعبه علينا وعلى ابوهم الشده والحطه وانت الله يعطيك العافيه ما عندك ما يشغلك وبيوتنا الي بالرياض كلها مفتوحة لك ولاهلك ولا تحسب انا ما نشيل همكم لكن ودنا يكون الجرين جر واحد وهذا علمي وسلامة راسك
ابو صالح وهو لا زال منزل راسه :سالم وغانم يا عم ...تدري انا بافكر واستشير الاهل وصالح وارد عليكم
ابو حسن :لا تبطي علينا يا بوك ترى ما عاد به وقت وودنا نحدد الميعاد ونبدا نجهز
ابو صالح :يكون خير ان شاء الله
.............
.....................
..............................
هنــــــــــــــــاك
كانت الشمس تنشر خيوطها ببطئ ......
والنسيم يعطر الارجاء ويداعب الارواح .....
نظر اليها وهي تقف عند البحر كالاميره بفستانها الابيض قد حررت شعرها من قيوده ونسمات الصبح تلاعبه ....وشعاع الشمس البسيط يزيد سحرها سحرا ويزيد جمالها فتنه ويكسوها القاً يزيد من جنونه
تنهد وهو لا زال يجلس مكانه الذي ادى فيه صلاته وقد سبقته هي بالصلاه حين كان يتوضاء في ماء البحر
..... اقترب منها وهي تحس باقترابه ولكنها لم تلتفت واكتفت بأغماض عينيها وعلى محياها ابتسامه خجل زادتها جمالا وروعه
امسك بخصرها وهو يشدها اليه
.
.
لا جيت صوب الورد
ودك تلمه
ما تدري ان الورد
وده يــــــلم
لا صار بين يديك
ورد تضمه
لانته تشم الورد
والا يشـــــم
يا بعد كل الورد
.. وعمـــــــه
ويابعد منهو في
عيونه يضمه

التفتت اليه ...
كان ينظر الى الشمس المشرقه وهي تبتسم لهم وكانها تقول هذا الصباح من اجمل ما رايت
..... التفت اليها وهي لا زالت تنظر اليه ..انزلت عينيها وكست وجنتيها الحمره
لفها ناحيته وهو لا زال يمسك بخصرها ....لميا
لميا وهي لا زالت تنظر للاسفل :نعم
سعود :طالعيني وحطي عينتس بعيني
لميا :استجابت لطلبه ونظرت في عينيه
رأت جنة من الحب تزينها اغصان العشق وتعيش فيها انواع من طيور الهيام والوله والشوق
وهو رأى لؤلؤه ثمينه تلمع ببريق يخطف الابصار كالزجاج من صفاءه وكالنور في اشعاعه
سعود :نطق اخيرا بهمس .....هاه وش شفتي بعيني
لميا بنفس الهمس :.... انت اول واش شفت بعيني
سعود ....شفت كل شي حلو ...وانتي
لميا بدون تردد وبنفس الهمس :....شفت الحب.. واهله
سعود قرب منها اكثر وهو يقول ..غلبتيني
لميا اغمضت عينيها لتبحر معه في عالم لا يسكنه سواهما
........
..................
..........................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 28-08-2010, 08:59 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


البارت الرابع والعشرووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
..
.

في كندا
خالد كان متوتر ولا يقبل أي تفاهم ...هائج وامتد ذلك للتلاسن مع بعض الطلاب ....
عمر يقترب منه وهو يشده بقوه ويجره معه على غير وجهه
.....
عمر يقف بعيداً وهو لا يزال مطبق يده على عضد خالد الذي انقاد معه بدون تردد
خالد يغمض عينيه وهو لا زال يزفر من الغضب
عمر يمسك بكفه وهو يقول له بدون ماتنطق امش معي وانت ساكت
وصلوا للحديقه ...
جلسوا على احد المقاعد
عمر يلتفت في خالد :خالد اش فيك وش هالتصرفات الغريبه ايش الي صاير
خالد نزل راسه وهو يشد بيديه على صدغيه بألم :انا اليوم تعبان يا عمر ارجوك لا تزيدها علي
عمر :خالد وضعك يزداد سوء وانت هذي اخر سنه وانت مانت حولنا ...يا اخوي ركز في مستقبلك الي هو اهم شي ...فكر في اهلك المساكين الي قاعدين ينتظرونك ترفع روسهم ..بالله قولي انت فكرت بأبوك الي متحمل بعدك وهو محتاجك لاجل ترجع له ببياض الوجه
فكرت بأمك المسكينه اللي ذابحها التفكير فيك
فكرت بدموعها بالخفا ...فكرت بحزنها .....فكرت بدعواتها في انصاف اليالي
والا خلاص الانانيه وحب الذات تمكن منك وماعدت تشوف الا احزانك وهمومك
خالد :عمر انا حزين
عمر :واش الي محزنك
خالد :اليوم زواج اختي ...
عمر التزم الصمت وحس بالندم وانه تسرع في هجومه على خالد
خالد التفت في عمر :اكيد انهم قاعدين يفكرون فيني مثل ما انا قاعد افكر فيهم
عمر :خالد انا اسف ...انت ما قلتلي من قبل
خالد :لا عادي انا اصلامتوتر من كذا شي
عمر :تبي تعلمني وترتاح ..والا حاب تكبت
خالد :البارح كلمت اختي ..وبكت كثير ...
عمر :ليش اهي مغصوبه شي
خالد :لا ابد بالعكس ..لكن انا حاس ان فيه شي مخبينه علي وهذا الي موترني
عمر :شي مخبينه مثل ايش ؟
خالد :.......مدري؟
عمر :يبى صدقني انتى موسوس
خالد وهو يتنهد: ......مدري يمكن
عمر :بس حتى ولو.. كل هذا ما يسمح لك تتجاوز حدودك وتغلط على خلق الله بدون سبب ...اسمح لي يا خالد انت حالتك قاعدة تسوء واهمالك بدا يتجاوز حدوده ..انتبه لدراستك ياخالد وانفض من راسك كل هالوساوس وخلك بالاهم وفكر في اهلك والا انت ناوي تزيد مده البعد والغربه وتحزنهم
خالد وقف وهو يمد يده لعمر : الله يسهلها ..يالله نرجع
قاموا مع بعض ورجعوا لسكنهم ...وعمر ناوي يتم ورا خالد وما يسمح له يتمادى في اهماله لدراسته
..........
................
....................
بيت ابو نواف
نواف رجع بعد الفجر والبيت هادي والكل نايم
.......... توجه لغرفته وهو تعبان ومرهق
دخل واخذ له شاور دافئ وطلع وهو لاف منشفته على خصره ..سمع دقات خفيفه على باب غرفته
توجه للباب وهو يقول مين ..سمع صوتها وهي تحاول ان لا يسمعها احد
.......انا
نواف فتح الباب وشافها واقفه بلبس واضح انه ماهو لها وفي ايدها كوب يتصاعد منه البخار دلاله انه مشروب ساخن
نواف وهو مستاء من نظراتها الجريئه:نـــعم
ناني :انا سويت لك كافي
نواف بتأفف :كافي يالغبيه ..انا ودي انام اشربيه انتي
ناني :نواف تكلمي بسويس امكن اهد يسمئنا
نواف :وهو يرص على اسنانه ....لا يا شيخه لا يكون ناويه تدخلين ..لا خلاص انسي غلطه وماعاد اعيدها.....ويالله اذلفي وسكر الباب في وجهها
............
.................
........................
بيت ابو محمد
ام محمد وهي تدخل على بناتها
يالله يا بنات اجهزوا وانتي يا عبير لاجل خاطري البسي الفستان الي قلته ولا تضيقين خلقي يا بنتي
عبيروهي متأففه :يمه والله التيور احلى وبعدين خير يا طير ..امه واخته الي بيشوفوني ماهو بهو
اثير وهي تتريق :ايه بس هو بيشوفش بعيونهم لا رجعوا
عبير وهي متضايقه :اثير انتي اسكتي ولا كلمه
ام محمد :يا عبير والله انها صعبه انهم يجون ويشوفونش بلبس اقل من عادي ....يا بنتي انتي بنظرهم عروس ولازم يكون لبسش يليق بمكانتش عندهم
عبير وهي تزفر من الغضب : خلاص بالبسه لاكن لا حد يقول لي في تصرفاتي أي كلمه ..انا باتصرف على كيفي
ام محمد ولاول مره في حياتها تقترب من عبير وتصفعها
عبير صرخت بأه وفتحت فمها وعينيها وهي تمتلئ بالدموع
ام محمد وهي تمد يدها امام وجه عبير :شوفي يا عبير انا تساهلت معاش وجاريتش في ما مضى ماهو لان تصرفاتش صحيحه ..لا
انا قلت امتص شي من غضبش ومراعاة لمشاعرش ولكن انتي ما اهتميتي وانانيتش وحبش لنفسش خلاش تتمادين
اسمعيني زين.. ترى انا ساكته عليش بكيفي انا.. ولأني خايفه على ابوش الي شايل همش وذابحه التفكير فيش وانتي عمرش ما حسستيه انش نسيتي او حتى راعيتي ضعفه ومرضه عمرش ما اثرتيه على نفسش ..ليه.. ليه ماانتي مثل اثير الي انغصبت على نواف ومع ذلك ما وضحت رفضها ولا سوت سواياش واحترمت نفسها واهلها وحشمة ولد عمها واهله واستقبلتهم احسن استقبال ...
علمني وايش الفرق بينش وبينها
عبير وهي في قمة حزنها والمها وغضبها من كلام امها الجارح
التفتت في اثير بعينين حاده وهي تقول .....الفرق.. انها تحبه
اثير شهقت وهي تحط يدها على فمها والشحوب يخطف لونها
ام محمد وببرود :وفيها عيب انها تحبه يا عبير ....ولد عمها ومن حقها تحبه...الفرق الي انا اقصده يا بنتي الكبيره ...انها ساكته ودافنه مشاعرها وحتىلو ما صار ولد عمها من نصيبها
ام محمد التفت خارجه وهي تقول العرب على وصول لا تبطون علي والي قلته يصير وتتصرفون بأدب ولباقه لا يصير مالايحمد عقباه وسكرت الباب وراها بكل قوه
عبير ارتمت على سريرها وهي تجهش بالبكاء
اثير وغدير وبعد ما زالت اثار صدمتهم اقتربوا من عبير وجلسوا حولها وهم يحاولون يهدونها
...........
....................
..........................
بيت ابو خالد
ابو خالد وهو جالس يقلب في التلفزيون ويكلم ام خالد الي ذابحها الحزن وباين على وجهها : كلمتكم لميا ؟
ام خالد : ايه كلمتني اليوم الظهر
ابو خالد : الحمد لله
ام خالد :انا من امس وانا شاكه فيك احس انك تسأل عنها كثير ايش فيه
ابو خالد وهو يبتسم :والله ولد اختس هذا خطير
ام خالد :ايه اظهر وبان قلي ايش فيه
ابو خالد :انتي ما سألتي لميا هم وينهم
ام خالد :تقول بالفندق
ابو خالد :تصدقين انهم بالشرقيه ماهم بالرياض
ام خالد وهي تشهق :وشهوا
ابو خالد :أي والله عجزت احاول فيه نوصلهم انا وعيال عمه وهو رافض بعد الحاح قالي انهم على طول بيروحون الشرقيه وانه ما وده انكم تعرفون وتقلقون
ام خالد :شف للمجنون والله لو ادري ما اخليهم
ابو خالد :بالعكس يام خالد هذي حياتهم الخاصه ويبدؤنها مثل ما ودهم مالنا عليهم فيها سلطه
ابو خالد سكر التلفزيون وهو يقرب من ام خالد الي بدت تسرح وتفكر ...مسكها من كتفها وقربها منه وهو يهمس في اذنها ..ونحن بعد بنسوي لنا شهر عسل
ام خالد انحرجت من حركته وسحبت نفسها منه وهي تقول ...ياشين الشيبان لا تصابوا
ابو خالد رجع يسوي نفس الحركه وهو يقول :لا والله ماني بشايب ولو انوي الف بنت تتمناني لكن قلبي هوى مره وحده وبس
ام خالد زاد حرجها وحمر وجهها وثبتت مكانها ولا تحركت وهي تقول : عبد العزيز تتوقع هالكلام والحركات لازالت تناسبنا
ابو خالد : وليش ..يعني الحب والمشاعر لها سن ووقت معين
ام خالد :ما قصدت هالشي
ابو خالد :اجل..خليك معي مضبوطه لاشوفلي شوفة ثانيه لان شكل مراهقتي المتأخره بدت
ام خالد وهي تدفه بخفه:روح ياشيخ ....اصلا ما تقدر
ابو خالد :تتحديني
ام خالد وهي تتراجع:لا لا ما اتحداك ..اعرفكم يالرجاجيل مالكم امان ..يابوي عيش مراهقتك مثل ما تبي بس لا تتعدى حدود هالبيت
ابو خالد وهو يجر ضحكه :اجل جهزوا انفسكم بنسافر قريب
ام خالد :لا والله من جدك انت
ابو خالد :ترى ببطل هاه
ام خالد :وين بنروح طيب
ابو خالد :المكان الي يعجبكم ويريحكم
ام خالد :الجو هالوقت بارد ومالنا الى الغربيه وانا من زمان نفسي في عمره

ابو خالد :تم ..ماطلبتي شي ...
............
......................
...............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
البارت الخامس والعشرون
والسادس والعشرون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.

بيت ابو محمد
اهل عادل وصلوا والي هم امه واخته وام محمد استقبلتهم هي وبناتها والي كانوا في قمه الادب والذوق وام عادل اعجبت فيهم كثير
عبير والي كانت العين عليها وتراقبها كانت قمه في الاناقه بفستانها الحرير اللف باللون الاخضر الفستان بسيط جدا وغير متكلف ولكنه على جسمها ومع لون بشرتها طلع روووعه
ام عادل استأذنت ام محمد تلبس عبير شبكتها وهي تعتذر عن تأخرهم هنا تكلمت حصه وهي تقول :شبكه عبير طلب خاص وعادل ذوقه صعب شوي وتعبوا الين قدروا يوصلون معه لرسمه الشبكه وان شاء الله تعجب عروستنا
هنا العيون كلها اتسعت وهم يشوفون الشبكه الي واضح فعلا انه متعوب عليها وام عادل تقرب من عبير الي وقفت لها وهي تقولها : خليش جالسه انا بلبسش اياها وكان ودي انه هو الي يقوم بهالمهمه بس عاد وش نقول في العيب والمنقود والعادات الي احرمت عيالنا من الي الله حلله لهم
ام محمد تضحك وهي تقول : تسلمون ولا حن بشاكين في انكم راعيين واجب
عبير حست بمثل الثلج على صدرها ورقبتها وهي ترفع شعرها لام عادل الي لبستها شبكتها
عبير انلجم لسانها وحست بخنقه وبلكاد تلقى اكسجين تتنفسه
ام محمد وهي تأشر لعبير اشارات خفيه عساها تتكلم او ترد وبعد ما حست ان مافيه فايده قالت :الله يعطيك العافيه يام عادل ولا يهينك يالغاليه ومشكورين وتسلمون ..هديتكم ذوق ودليل ذوق راعيها
حصه :ودنا نسمع صوت العروسه ورايها
الكل التفت في عبير الي اكتسا وجهها لون خاطف ونزلت راسها وما ردت
ام محمد تتدارك الموقف:اعذروا عبير يا جماعه تراها مستحيه وانتم عارفين خجل البنات وما اشك في انها اعجبتها بعد
ام عادل :الله يوفقهم وهذا ابو فهد وعادل بالمجلس مع ابو محمد يبون يحددون موعد الزواج وعسا الله يتمم لهم على خير
عبير هنا وخلاص ما عاد قدرت تتحمل الجلسه وبصوت شبه مسموع قامت وهي تقول :عن اذنكم
طلعت توجهت لغرفتها وهي تحس ان فيه شي قاعد يخنقها ويعصر قلبها ارتمت على سريرها ولكن ابت دموعها ان تستجيب للنداء ... زاد الم عبير وهي تحس بغثيان قامت بسرعه وهي تتجه للحمام في محاوله للاستفراغ.... وبعد ان فشلت محاولتها اكتفت بغسل وجهها وسكب الماء على صدرها على حرارته تبرد
رفعت راسها وهي تشوف نفسها في مرأة المغسله ...ابهرها شكل العقد الي يزين رقبتها وصدرها مدت يدها له وهي تتحسسه وكان عباره عن طوق مزين باللوان الكرستال وفي المنتصف قلب صغير مرسوم فيه حرف aومرصع بالالماس ظلت فتره طويله تتأمله ولكنه لم يحرك فيها أي احساس ....
طلعت من غرفتها ولقيت اثير واقفه تناظرها
عبير : خير ايش فيه ليش تناظريني كذا
اثير : لا يا شيخه حلوه الثقه اصلا انا اطالع العقد
عبير وبدون ما ترد على اختها حطت يدها عليه ونزلته ومدته لاختها وهي تقول... خذيه
اثير :صحيح انش مانتي بصاحيه
عبير بسخريه :لا عادي يناسبش حرفنا واحد
اثير :ايه حرفنا واحد بس هو يقصد حرفه اهو
عبير :ناظرت فيها بحده وهي تقول :ليش جيتي وخليتي امي
اثير وهي تمد يدها وتأخذ العقد وتلبسه عبير:ارسلوني لش بيسلمون عليش قبل لا يمشون
عبير واثير نزلوا وسلموا عليهم بشكل سريع وبسرعه اثير جرت عبير معاها وهم يطلعون مع الدرج وسحبتها لغرفة امها وابوها العلويه وعبير تقول وهي مدهوشه :ايش فيش ليش جبتيني هنا
اثير وهي تسحبها معاها للشباك الي يطل على المدخل:تعالي نشوف
عبير :وهي معصبه واش نشوف ان شاء الله
اثير وهي تحط يدها على فمها وتهمس :اصصصصص
وقربتها معها وهم يطالعون في الرجال وهم يطلعون
اثير تقول هذا محمد طلع اكيد بيطلع وراه
عبير وهي كأنها غير مباليه ولكنها تسترق النظر :ايه زين لا شفتيه سلمي لي عليه
اثير وهي تتريق :لا ان شاء الله انتي الي بتسلمين عليه شخصيا انا وش يخصني فيه
عبير وهي بترد على اختها فاجئتها اثير وهي تقول "هذا هو"
عبير ما تدري هل هو الفضول ام القدر المحتوم من اجبرها للنظر اليه
اثير :واااااااو ما شاء الله
عبير ما نطقت وهي تتفاجأ من الي شافته
اثير :والله كنت حاسه انه وسيم وكشخه من يوم شفت امه واخته والا الشبكه الي ما اقدر اوصفها ما شاء الله ياعبير الله عوظش
عبير وبعصبيه وهي تبتعد وتتوسط الغرفه :انتم ايش .. مخلقوين من ايش ..ما تحسون تحسبون اني طفله ما احس وما افهم تغروني بالكلام وتحسبون ان المظاهر والشكليات بتنسيني مشاعري ..اصحوا يا بشر اصحوا وارحموني على الاقل احترموا سكوتي وكبتي لمشاعري .... انا ما ابغاه ..اكرهه... اكرهه...وانخرطت تبكي وهي تنهارعلى الارض
.............
.......................
................................
الشرقيه
صحيت وهي تدقق في كل شي حولها وتحاول تستوعب المكان والوضع ...حست بشي قريب منها مره او شبه ملاصق ...انتفضت وهي تلتفت له وذاكرتها ترجعها للواقع ....مدت يدها لجوالها وسحبته وهي تشوف الساعه وتشهق ...
سعود وعلى صوت شهقتها وحركتها السريعه صحي وهو يقول :اش فيه لييه تشهقين
لميا وبخجل مع توتر : الساعه ست المغرب
سعود وهو بعد تفاجئ :قولي والله
لميا :بعد اذنك بأدخل اخذ لي شور سريع وارجع الحق الصلوات الي فاتتني
سعود وهو ينزل رجوله من السرير ويفرك راسه :ما يمديني انتظرتس خل ندخل سوى
لميا وهي تفتح فمها وعيونها من كلامه مدت ايدها لشنطتها الصغيره الي حاطه فيها لوازم الأستحمام وهي تدخل الحمام بسرعه وتقفل على نفسها لانها شافته حس انها بتهرب فقام بسرعه بيسبقها ولكنها نجت هالمره
سعود وهو يضحك وواقف عند باب الحمام :طيب يالميا ...انا قاعد لتس هنا وبشوف اشلون بتطلعين بدون ملابس
لميا تشهق وهي تتذكر ان الشنطه ما فيها غير شامبوهات وجلات زيوت عطريه ومنشفه شعر ومنشفه جسم :يا ويلي والله يسويها وهي تقرب من الباب وتحاول تسمع له حس ما سمعت شي رجعت تدور في الحمام وهي متردده طولت واخذت اكثر من ربع ساعه
سعود تأخرت عليه والاهم انه ما سمع صوت المويه وجاله طاري شين قام ودق عليها
لميا ارتعبت من دقته للباب وهي تقول :نعم
سعود وهو يتنفس براحه ويتعوذ من ابليس :لميا تأخرتي فيه شي
لميا وبتردد :سعود ما عندي رووب
سعود وهو يبتسم :والمطلوب
لميا وهي تحس انها ودها تبكي من الاحراج :سعود اطلع برى خلني اخذ ملابسي
سعود :اهـــاه ..ابد مالتس لوا ..ماني بطالع .. رجعي ملابستس عليتس
لميا تطالع في لبس النوم الي هي لابسته بلعت ريقها وهي تقول في نفسها مستحيل لانها كانت لابسه شيفون ناعم وشبه شفاف بسيور طويله لاسفل الظهر والروب الي عليه نزلته لما نامت ومع الربكه نسيت تلبسه لما صحيت ....
لميا بترجي واضح بعد ما حست انه لا مفر وانا بطلع اخذ لي ملابس :طيب احلف انك ما تدخل معي
سعود وهو يضحك بصوت عالي :يالجبانه ...مالتس قدره على المواجهه
لميا بعصبيه :سعود انت اش قاعد تخربط وتقول واش دخل ذا في ذا وفتحت الباب وهي معصبه وخرجت وهي تقول خلاص ادخل انا بتوضاء بس واصلي وتوجهت للمغسله وفتحتها
سعود وهو مبتسم : يالله ما اسرع ما زعلتي اجل لو اسوي اكثر بتموتين
لميا :سعود خلاص خلصنا ما يكفي راح يومنا كله نووم
سعود يقرب منها وهي تغسل : بس احلى نوومه نمتها في حياتي كلها ..وركز على وجهها في المرايه ولاحظ ابتسامتها وهي تنزل راسها بخجل ..
سعود تنهد وهو يقول:انا بطلع شوي خذي راحتس
وطلع من الجناح كامل وتركها وهي في قمه خجلها الي الهب مشاعرها
.............
......................
.............................
بيت ابو فهد
في الصاله الي تتوسط الفله الفارهه الي يعيش فيها ابو فهد وعياله
ام عادل :وهي تمد ايدها بفنجال القهوه لابو فهد :والله يا بو فهد اني ماعمري قد شفت ادب واخلاق وهداوه مثل الي شفتها في بنات ابو محمد الله يحفظهم
حصه الي رجعت مع امها لبيت اهلها داخله ومعها صحن الحلى وسمعت امها وقالت :أي والله اني حسيت براحه عمري ما حسيتها ولو بيدي كان قعدت عندهم
ابو فهد وهو مبسوط والضحكه ترتسم على شفتيه :الحمد لله والله انكم ريحتوني بكلامكم
ام عادل :اصلا من اول وانا تعجبني شخصية امهم بس من زمان عن بناتها لانها ما تجيبهم معها في المناسبات الكبار الي نشوفها فيها واليوم تفاجأت وانا اشوفهم ..بصراحه الحمد لله الله راضي عليك يا عادل ورزقك على قد نيتك
عادل طول هالوقت وهو يسمع وساكت ما علق رغم انه كان سعيد بكل الكلام الي يسمعه
صالحه :هاه يبه بشروا عساكم تكلمتوا في موضوع الزواج وحددتوه ترى ماعاد يمدينا على الحجوزات والقاعات الزينه كلها بتروح
ابو فهد :انا كلمت ابو محمد وقلتله كل هالكلام وهو قال انه بيزوج اختها معها وانه وده يشاور اخوه وابوه وبيرد علينا في هاليومين
ام عادل :والله خساره اختها بعد ما شاء الله وياليت فهد سمع الكلام كان خطبنا الثنتين كلهم لعيالنا
حصه:ايه يمه بس ترى هي ومثل ما سمعت خاطبها ولد عمها من مبطي مع ان صالحه انكرت هالكلام وتقول ان جدها قال هالكلام كله من راسه
ابو فهد :ما علينا والبنت لولد عمها اولى بها وفهد اختار والله يوفقه
حصه وهي تلتفت في عادل :عادل اش فيك ليش ساكت الموضوع موضوعك وانت ساكت شاركنا
""عادل بطبعه هادي ولا يتكلم كثير.... نبذه مختصره عنه.... خريج جامعه الملك سعود ادب انجليزي ...يعمل حاليا مدرس في احد ضواحي منطقه الرياض""
عادل :وش اقول مالي بعد الكلام الي قلتوا كلام اهم شي انكم ارتحتوا لها واعجبتكم وهذا الي يهمني ...
............
........................
................................
في الشرقيه
سعود دخل على لميا ولقاها تصلي توجهه لشنطته وطلع له لبس وقعد يلف في الغرفه شويتين وهذا الشي اربك لميا وما خلاها تركز في صلاتها وبعد فتره دخل للحمام وهي خلصت صلاتها سكرت سجاتها ولفة اجلالها ومرت على المرايه وهي تطالع في شكلها كانت لابسه فستان قصير كت بدون اكمام باللون السكري وفيه تشجير باللون الاخضر ويزينه جزام عريض بنفس لون التشجير توجهت للشنطه الخاصه بالجزم "تكرمون""وطلعت لها صندل سيور باللون الاخضر ولبسته واخذت شنطة مكياجها وحطت لها اولاي واكتفت بالماسكر لعيونها وقلوس باللون الاورنج الامع توجهت لشنطتها الخاصه وطلعت عطرها "الهابي كلنك " وبخت منه وكثرت لانه بارد وهادئ وعلى انتهاءها سمعت باب الحمام وهو يفتح توترت وجلست على السرير وبعد لحظات طلت براسها تشوفه وينه لقته يصلي رجعت وطفت الانوار والاباجورات وفتحت الشباك وهي تشوف المنظر الرائع للبحر وتشم رائحته وتسمع صوته وكأنه يطرب اذانها بأنغام الحب والسعادة ..غمضت عيونها ابتسمت ورفعت راسها وهي تدخل الهواء البارد المنعش لصدرها ....
سعود خلص صلاته ودخل الغرفه يدورها شـــافها ....انتفض كل عرق من عرووقه وحس ان شعر راسه وقف من شكلها الرائع وحركتها الي ما قدر معها الا انه يقرب منها بخفه لا يخرب على نفسه الموقف ...
قرب منها وهو يشوف الهواء البارد يلعب بخصل شعرها شبه المبلول اقتنص فرصه سنحت له وهو يشوف الهواء يطير شعرها عن رقبتها قرب منها ونزل راسه بشويش وهو يشم عطرها الي يزيد من هيجان مشاعره وطبع قبلته الطويله على رقبتها....
... لميا اقشعر بدنها وشدت عيونها دليل حدوث استثاره لكل شعيرات الاحساس في بدنها ...


.... وبعد ما حست انها خلاص ما عاد تقدر تتحمل.... حركت راسها بشويش تحسسه انها بتتحرك عنه
سعود وهو ينهي مهمته التفت فيها وهام في شكلها الرووووعه
لميا ودها تنهي الموقف تراجعت قليلأ وهي تقول خلصت صلاتك
سعود وهو يمسكها من خصرها ويرجعها تلتفت معه للمنظر وهو يقربها منه :ايه خلصت بس لا تهربين .. خليتس
لميا نزلت راسها بخجل
سعود وهو يطالع للمنظر والهواء يلعب في شعره :اش كنتي تفكرين فيه
لميا :وهي تمسك نفسها لا تذوب بين يديه من هيامها بشكله الفتان :لا ابد ما فكرت في شي معين
سعود التفت فيها وهو يقول :هاه وش رايتس نطلع
لميا :الي يريحك
سعود وهو يبتسم ابتسامه مكر :والله الي يريحني .وطالع في السرير انا نرجع ننــــــــــــــــام
لميا تلعثمت وهي تبلع ريقها :لا لا نطلع احسن واش ننام تونا صحينا وشدت نفسها منه بقوه وهي تتوجه لعبايتها
سعود :هيه وين رايحه بهاللبس
لميا تنرفزت من اسلوبه الي يقهرها احيانا :وش فيه لبسي
سعود : لا والله غيريه والبسي شي للطلعه وياليت يكون ساتر احسن
لميا وهي تبين زعلها وتقول بغضب :خلاص بطلت ما بطلع
سعود :احسن والله وانا من اول اقولتس
لميا وبنرفزه قامت فتحت الدولاب وطلعت لها ترنق مريح وبأكمام طويله ودخلت تلبس وهو يمسك ضحكته على شكلها
..............
.....................
..............................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

مضت ايام وايام وابطالنا كلا متأقلم مع وضعه الحالي
سعود ولميا .....رجعوا من تركيا والسعاده عنوان لبدايه حياتهم
منيره وصالح ...قلة المكالمات جدا بطلب من منيره ولكنها لم تنقطع وقد قررت منيره ان الزواج يتم مع زواج اخوها وبتسافر معه السنه الباقيه من مدة البعثه
نواف .......بدأ العد التنازلي لوقت التخرج رغم توتره قليلا فقد تحدد وقت زواجه متزامنا مع وقت تخرجه
عبير واثير .....لا جديد اثير متوتره جدا جدا فأمتحاناتها قربت ووقت زواجها بعد الامتحانات على طول
عبير .....كأن كل ما يحدث لا يعنيها ... تروح لكليتها وترجع وما تناقش احد ابد رغم استياء امها من برودها فأثير قد انهت اكثر لوازم الزواج وهي تتحجج بأن الوقت لازال طويل ...""ولكـــــن أي طول هو الذي تعنينه يا عبير""
خـــالــــد:لم يتبقى سوى قرابه الشهرين ليعود لارض الوطن حاملا حلم تحقق ...الوضع عنده اصبح حماسي .... عمر ذلك الصديق الوفي ظل ملازما له اكثر الوقت ليحد من تشتت افكار خالد وحتى لا يهدم ما بناه طيله اربع سنوات وحتى تكون عودتهم معا ولا يقاسي احد منهم مراره الغربه وحيدا
.............
......................
..............................
بيت ابو محمد
عبير رجعت ودخلت البيت وهي تحس فيه شيئ غريب وقلبها ناغزها وما تدري ليه
حست فيه كأبه مخيمه على البيت
دخلت وبدون ما تنادي على احد دخلت المطبخ وما شافت احد وحتى غدا ما فيه وهذا الشي حسسها بصدق احساسها
ومن الخوف توجهت وبسرعه وهي ترمي اغراضها بدون وعي وتفتح باب غرفة امها وابوها
انصــــــــــــــدمـــــــــــــــــــــت
انهارت وحست ان رجولها ما عاد تقدر تشيلها وانقطع الصوت وبروده شديده تسري في اطرافها
طاحت على الارض وهي تشوف امها جالسه على السرير وتبكي والبنات حواليها ومحمد يبكي وهو شبه منهار
اثير وغدير فزوا وراحوا لـها وهم يبكون ويحاولون يوقفونها
وهي بدت تصرخ وتقول ــــلا لا تقولونه لا تقولونه
ام محمد تمسكها وهي تقول عبير سمي واذكري الله
عبير وهي تقول ::لا اله الا الله ""لا اله الا الله "
ام محمد حست ان عبير ممكن تكون فهمت الموضوع خطا
:مين علمش
عبيروهي تبكي :وينــــــــــــــه وينه ابوي وينه ابغاه جيبـــــــــــــوه
ام محمد تمسك بنتها وتلمها لصدرها وهي تقول :ابوش طيب ومافيه الا العافيه ان شاء اهدي بس اهدي
عبير وهي تحس براحه بسيطه من كلام امها قامت من حظن امها والتفتت فيهم وهي تشوف دموعهم :اجل ليش تبكون وين ابوي وش فيكم
ام محمد مسكتها من يديها وهي تقول اهدي وافهمي السالفه
عبير تركز في امها وتستجديها ان تتكلم لا ن اعصابها بدت تتفلت
ام محمد :اذكري الله اول
عبير عرفت ان فيه سالفه موت لكن اذا ماهو ابوي من بيكون وليش كلهم متأثرين
عبير :لا اله الا الله ...يمه مين الي مــــات
الكل قام يبكي ومحمد طلع من الغرفه
ام محمد . وهي تجاهد البكاء لتستطيع ان تنطق
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
"جدش محمد ""
.
.
.
.
.
.

........................
ايام العزاء كانت جداً كئيبه ..... وابو محمد وابو نواف اقاموا عزاء والدهم في بيته الي في الدير ه وبعد اسبوع جابو امهم معهم بعد ما اخذوا كل اغراضهم وسكروا باب بيتهم وودعوا ذكرى شايب كان له في القلوب هيبه ومكانه ولسان حالهم يقول وهم يلقون نظره اخيره على البيت
.
.
.
.
مـا للبيـوت العـامـره طـعْـم يــا حـمـود

إذا خلَـت فـي يــوم مــن حــسّ شـايـب
بيـبـانـهـا طــرْمــا وجـدرانـهـــا سُـــــود
ويـصـفـق نـوافـذهـا قـــويّ الـهـبـايـب
فـي كـل ركـن لحزنهـا اثبـات وشـهـود
عـلــى فــــراق مـهَـوِّنـيـن الـصـعـايـب
النادريـن أهْــل الـشـرف منْـقـع الـجـود
شيبـانـنـا الـلــي يحْـسـمـون الـطـلايـب
إخـوان مـن طـاع الولـي خـيـر معـبـود
الـلــي مـكـارمـهـم مــــن الله وهــايــب
ما يعرفـون الزيـف فـي اليُسْـر والكـود
صـــدْق وبـيــاض ورحـمــةٍ للـقـــرايـب
ثباتـهـم فــي حــزة الـضـيـق مـشـهـود
وإيمـانـهـم يـــزداد عــنــد الـمـصـــايـب
كانوا هنا .. وكـان السعَـد مالـه حـدود
وكــان الـرضـا يـمـلا قـلـوب الحبـــايـب
كـانـوا هـنـا .. مفـاخـر آبـــاء وجــــدود
ونـــور وأمــــان ووقــفــةٍ فـالـنــوايـب
واليـوم كـل اللـي مضـى صـار مفـقـود
وَلا بـقــى غـيــر الـجــروح الـعـطـايـب
يا حمود لوّ أبكي سنَـه حـزن ..واجـود
بـدمـوع فـقْـدٍ مـــن عـيـونـي سـكـايـب
علـى الـذي ذكْـره مـعَ الـنـاس محـمـود
الطـاهـر الـلـي مـثـل وبْـــل السـحـايـب
أبوي .. وانت ادرى .. وَلا بالحكي فــود
مـا يندمـل جـرحـي وَلا الكـيـف طـايــب
الوضـع غيـر ومــا بــه سهــود ومـهـــود
مــن يـــوم خلّـيـنـاه حـــدْر النـصـــايـب
نـهـار غـابــت بسـمـتـه ذابـــت كـبـــود
وشفنـا مـا عفنـا فـي زمــان العجـايـب
لـيـت المنـايـا لا لـفـت تـطـلـب الـــزود
مـــا تــاخــذ الا النـاقـصـيـن الــزلايـــب
روس ٍ كساها الشيب ما صانت عهـود
ومـن ظـن فيهـا يصـبـح الـظـن خـايـب
هـرّاجـة المجـلـس حـجـا كــل مـقــرود
بـيّـاعــة الــذمّــه بــســوق الـجــلايــب
الـرَّجـل فيـهــم لـــه عـضـــلات وزنـــود
هيـكـل فـحَـل والـقـلـب فـالـغـيّ ذايـب
ذلـيـل .. لا يـحــذف ولا يجـمـــع حـيــود
نقـص ٍ علـى الأجـواد حاضــر وغـــايـب
يـا الله يـا معْطـي العطـا غـيـر مـحـدود
وإيمانـنـا بــكـ مــا دخــل بــه شـوايــب
إجـعـل مـقـرّ ابــوي فـي ظــل مـمـدود
بجـنـات عــدْن أم الغـصـون الـرطــايـب
وأحْسـن عزانـا فـيــه يــا خـيـر معـبــود
لــولاكـ مــا نصـبـر بــلا حــسّ شــايــب
((وسقطت ورقه اخرى من اوراق الخريف))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 28-08-2010, 09:01 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه



البارت السابع والعشروووون
قراءة ممتعه
حورانيه

.

.
.
.

.
.
...............
اليوم يوم غير كل الايااااااااااااااااااااام الي مضت بعد العزا
اليوم القلوب زارها شيئ من الفرح.. والسعاده بدت برسم خطوط لها لتبدئ لوحتها
بيت ابو نواف
الكل مجتمع حول التلفزيون وهم يشوفون الخبر الي ولأول مره يحسسسون انه يعنيهم شخصيا
المذيع :تم اليوم تخريج الدفعه(........).من طلاب كليه الملك عبد العزيز الحربيه تحت رعايه ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران صاحب السموا الملكي الامير سلطان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله
الكل مشدود الانتباه وعيونهم مركزه على تكريم الطلاب المتفوقين والي نواف احدهم
..........
........................
بيت ابو محمد
الكل ايضا كان مجتمع ولكن هناك شخص واحد فقط هو الي كانت عيونه وقلبه وكل حواسه مركزه معاه ...........
احد ضباط الكليه يتقدم بقراءه اسماء الطلاب للسلام على سموه واستلام شهاداتهم من يده الكريمه
..............
...............الطالب ...نواف حسن محمد ال........
تعالى صوته من بين الصفوف ..............امــــــــــــــراااااااااااااااك
وتقدم بخطوات واثقه وهو بكامل انا قته العسكريه وصافحت يده يد سلطان الخير والعطاء سلطان التواضع والمحبه تمتم معه بكلمات بالكاد تسمع ولكن اقتطف منها التشجيع وهو يصفه بالبطل ويبتسم له ابتسامته المعهوده والتي لا تفارق محياه
...........
....................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
مســـــاءاً
.....................
بيت ابو محمد
تحديداً في غرفة البنات
غدير نايمه ....اثير على سريرها وماسكه دفترها
عبير..توها تخلص من صلاة الوتر والتفتت في اثير ..ابتسمت وهي....شبه متأكده ان اختها قاعده تكتب خاطره
عبير قربت من اثير وهي تجلس على طرف السرير .....اثير ممكن اتكلم معاش شوي
اثير سكرت دفترها من اول ما شافت عبير تتوجه لها :اكيد ليش لا
عبير:اشوفش صرتي تمسكين هالدفتر اكثر من كتبش ...انتبهي تراها تحديد مستقبل
اثير :لا بالعكس انا نادر ما امسكه....وبعدين انتي الي شبه مهمله وين المذاكره ترى لكم اسبوع باديين اختباراتكم
عبير:ايه انا عارفه ...ومذاكره ..طول الاسبوع انا الي اذاكر ترى ....وانتي مغير من سوق لسوق
اثير :عبير بما انش فتحتي الموضوع بنفسش ودي اتكلم معاش في الموضوع
عبير: أي موضوع
اثير :الا متى هذا البرود
عبير :ما فهمت
اثير وهي تعدل جلستها بجديه وتقول :لا انتي فاهمه وما يحتاج تمثلين علي الغباء
عبير :نزلت راسها وهي تلتزم الصمت
اثير :مهما تهربتي تراه واقع ولا بد ترضخين له يوم
عبير :اثير انا ماني بفاهمه ليش ما اخروووه
اثير :وليش يأخرونه
عبير وهي تلتفت في اختها بصدمه :اثير انتي ايش فيش ترى جدي توه مابعد كمل الشهر وجدتي باقي في عدتها وانتم ودكم بالفرح وكثره الكلام
اثير :لا ياعبير لا تراوغين ...جدتي هي الي حلفت ان الزواج يتم
وبعدين احنا اشترطنا انا ما نرووح للقاعه وبنضل في البيت ومع جدتي لبعد الحفل وبنطلع من هنا يعني كل الحفل والهرج الي تقولين عنه بيكون لاعلان الزواج فقط ...وحتى لو كنت معاش والموضوع تأجل واش الي بيتغير في الموضوع ..لا جدي بيرجع ولا شي من الواقع بيتغير
عبير وهي تناظر في ايدها :اثير انا خايفه
اثير تنزل رجولها وتجلس جنب اختها وعلى نفس الوضع وهي تحط يدها على كتفها .....من ايش خايفه
عبير:انا لحد الان ما ني متقبله الوضع ابداً
اثير :لانش انتي ما حاولتي
عبير:كيف
اثير :عبير الموضوع خلاص اصبح واقع يعني انتي ما تتكلمين في هالموضوع ولا تسمحين حتى انه ينفتح واكبر دليل انش لحد الان ما استعديتي بأي شي والزواج معاد باقي عليه غير ثلاث اسابيع
عبير وبصدمه حطت يدها على عيونها وهي تقول :ــــلا
اثير :الا ليش لا وليش انا تقبلت الوضع ومشيت اموري وانتي لا ليش لا زلتي واقفه على اطلال الماضي ليش ....ليش عند اول عتبه حارت خطواتش وعجزتي عن النهوض ...عبير التفتي لنفسش ولا تحرمينها من الحياه تراها حلوه للي يعرف يمشيها صح ولا يلتفت وراه ويخلي الماضي يتحكم فيه
عبير وبعد صمت لم يطل كثيرا التفتت في اثير الي مركزه نظرها فيها وفاجأتها وهي تقلب ورقه الحوار لتصدمها بسؤال شبه مبهم ولكنه واضح ......""من متى وانتي تحبينه ""
اثير انخطف لونها وتلعثمت في الكلام وهي توسع عيونها في اختها :من هو ؟
عبير وهي تبتسم بملل : من هو يعني ..وواصلت وهي تتكلم وتمثل الهيام ...فارس الاحلام المبجل ...رجل تجتمع فيه كل صفات العالم .....من رومنسيه وحب وهيام ورجوله وبطوله ووسامه وفصاحه وكرم وجود واخلاق .......وكملت وهي تضحك وفي الاخير.... يطلع ,,,نوااااااف
اثير :تأثرت من كلام اختها وريحه الاستهزاء الي شمتها في كلامها :وبدون تردد رجعت لوضعها الاول في سريرها ودخلت رجوله في الحاف ودفت اختها وهي تقولها :اصلا انا الغلطانه الي احاول احسن من مزاجش واتكلم معاش وانتي وحده الكلام معها ضايع وغطت نفسها بلحافها
عبير ضحكت بشويش لا تطلع صوت وتصحى غدير وقامت لها وهي تشد لحافها عنها وهي تقول لها ..قومي قومي انا ودي اتكلم معاش
اثير :روحي كلمي نفسش انا بنام عندي بكره مذاكره واختبارتي معاد عليها الايومين ماني بمثلش
عبير :انا عارفه منتي بمثلي بس والله ان تقومين معي
اثير :وين اننتي صاحيه والا
عبير :تعالي وبس غدير لا تقوم بسرعه
عبير مدت يدها لاثير الي تجاوبت معها وجرتها معها وخرجو من الغرفه
.............
....................
............................
في الشرقيه
بيت سعود
لميا بدلع :سعود اطلع جب لي بيتزا
سعود :يا بنت اهجدي وعن الخبال
لميا :والله اني صادقه انا طفشانه من المذاكره قوم تراك ذبحتني بهالكمبيوتر عليه اربع وعشرين ساعه
سعود :ايه واذا خرجت ذبحتني بخرجاتك واذا قعدت ذبحتني بسكاتك واذا هرجت ذبحتني بطلباتك ....سعود يواصل بأستهزاء...انا مدري انتي بسبع ارواح على كثر ما ذبحتس ما بعد متي
لميا زعلت ودخلت الغرفه وهي تصفق الباب بقوه خلت سعود يفز وهو يقول :الله يعـــــــــــــــــنني عليتس
...........

بيت ابو محمد
اثير وهي متكيه بظهرها على سرير امها وابوها الي بالغرفه العلويه وتطالع في عبير المبتسمه وعلى ضوء الاباجوره الخافت :وانتي كيف عرفتي ؟
عبير من غير لا تلتفت لاثير:يوم جاو لعندنا بعد الملكه طلعت ازهم عليش لانهم يسألون عنش فجيت استعجلش ولقيتش منتي في الغرفه وسمعت صوت في الحمام حسبته انتي وشفت دفترش و....سكتت وهي لأول مره تحس انها اخطأت في تصرفها
اثير :قريتي اخر خاطره ...صح
عبير وهي لا تزال محرجه :ايه بس والله ما كان من باب التجسس بقدر ماهو فضول ولاني كنت احسب انش حزينه على فارس الاحلام الي كنتي تكتبين عنه ولكني ولاول مره احس اني مغفله وانضحك عليه والتفتت في اختها وهي تبتسم بضحكه
اثير :ضحكت ورجعت سكتت واطرقت رأسها
عبير لما اختها سكتت اكملت :ولما انفتح باب الحمام خفت ورميت الدفتر ولكنها طلعت غدير وهي تقول انش طلعتي بعدي على طول ..طلعت ..وشفتش طالعه من غرفه امي وابوي ....سكتت والتفتت في اثير
اثير : تنهدت ورجعت تناظر في عبير وبدووون كلام
عبير :بس انا عرفت انه ماهو العطر عذرش وانش كنتي تطالعين فيه من الدريشه ....
الكل التزم الصمت ولكنه لم يطل وعبير تكسره وهي تسألها :اثير انتي من زمان تحبينه ؟؟
اثير وهي ترجع تلتفت في عبير وهي تقول :لا والله كان اعجاب فقط في البدايه
عبير وهي تبتسم :وبعد الاعجاب
اثير :عبير افهميني وبعدين اتريقي مثل ما ودش
عبير :لا والله انا ما اتريق ...اثير تدرين اني فرحت لش لما عرفت انش تحبين ....اقصد معجبه في نواف ....لانه على الاقل هالشي بيحد من جرح القلوب ومأسيها يكفي جرح واحد بهالبيت
اثير :عبير الله لا يحرمني منش
عبير :لا ما خلصنا انا لازم اعرف انتي من متى متعلقه بنواف وهل هو يعرف اولا ....
.............
...................
.........................
الشرقيه
دخل عليه وشافها لافه نفسها بالحاف والمكيف على اعلى تبريد
قرب منها وهو يحاول يلقى له فرجه في الحاف لكن باين انها لافته عليها بأحكام .."".صارت تعرف حركاته ""
مسح على الحاف وين ما توقع انه ظهرها وهو يقول ..يالله لموا حبيبتي قومي البيتزا بتبرد
لميا فتحت الحاف بشويش وهي تقول :قل والله.. ما اسرعك
سعود :ما اسرعهم هم انا مالي دخل
لميا بحب :طلبت ؟
سعود :ايه ..لاني خفت ما اتأكلين الليله بيتزا وتطيحين علينا العماره
لميا حمر وجهها من الزعل :خلاص كلها لحالك انا ما ابغى
سعود :والله ..اجل بأخذها واروح للشباب في الشقه منتظريني
لميا بزعل :لا والله قلها صادق بس وجت بتقوم من السرير ولكنه مسكها ورجعها
لميا :ايش فيه
سعود ابد سلامتس ..ما فيه شي
لميا :فكني طيب
سعود :لا يا حبي مافيه ..لين تعطيني حق البيتزا الي طلبتها
لميا :ما عندي فلوووس
سعود وهو يفتح الحاف الي اهملته ويدخل معها وهو يقول :لا يا قلبي انا ما اقصد الفلووووس
........................
...............................
.............................
بيت ابو محمد
اثير وهي تلتفت للسقف بحالميه وتجر شريط الذكرى :تذكرين لما كنا في الديره وانكسرت رجلي
عبير وهي تضحك من الذكرى ..قصدش يوم لحقش الكلب
اثير وهي تضحك :الله لا يسامحه
عبير وهي تحاول تسكت ..كملي ايه اذكر
اثير :كنت انا ومحمد نلعب في المزرعه...وبدون ما نحس خرجنا عن اطار المكان وبدون سابق انذار ما شفنا الا الكلب ينبح ويجري ناحيتنا ...ههههههههه
عبير :هههههههه..كملي
اثير :وبدون شعور منا قمنا انا ومحمد نقافز من على المدرجات الزراعيه وبما اني انا الاسرع قفزت من فوق وحده منها وكانت عاليه وحسيت ان رجلي انكسرت على طول وما عاد قدرت اتحرك ولكن الي زادها ان محمد قفز وجا فوقي على طول وهذا كان اخر شي اتذكره ....وسكتت برهه وهي تتنهد ....وأول ما فتحت عيني شفته ... كان.نواف في وجهي على طول ....انا بكيت على طول وسمعته وهو يقول الحمد لله لا تخاف وكان يكلم محمد الي كان واقف ويبكي من الخوف ..ومسك يديني وفكها عن وجهي وهو يقول لا تخافين ..فيه شي يؤلمش تحسين بشي
اثير :ايه رجلي تعورني مررره
نواف :مسك رجلها وهو يسحبها من تحتها
اثير :ااااااااااااااه
نواف ارتبك وهو يقول أي وحده فيهم والا كلها
اثير وهي تبكي :ما ادري بس الي انت مسكتها توجعني مررررره
نواف سحبها بشويش ورفع بنطلونها الجنز وبشويش وانصدم وهو يشوفها منتفخه وواضح انها مكسوره ..وبدون ما يتردد مسك يدها وحطها على كتفه ودخل ايده من تحت رجولها والثانيه تحت ظهرها وشالها وهي في قمه الاحراج والالم
اثير :......كنت بين الامي واحراجي التفت فيه وما اشوف الا طرف وجهه وكان اول سنه ثانويه وتوه بدا صوته يتغير وشاربه توه بدا يخط ...
كنت اشوفه وقتها اشجع الرجال واقواهم واجملهم
.................................................. .
عبير ....الله يا اثير من زماااان وانتي ساكته
اثير :وانتي اش تتوقعين اقدر اقول
عبير :بس ما كان يبان عليش ابد حتى لما نجيب طاريه او حتى نروح لعمي ويكون موجود
اثير :بالعكس يا عبير انا في داخلي براكين من تضارب المشاعر وتلخبطها ولكن لان ما احد فكر ولو واحد في الميه بانه ممكن يكون فيه شي فما احد قدر يلاحظ مع ان منيره في الفتره الاخيره حسيتها لاحظت وبدت توترني احياناً وتحاول تحرجني
عبير وهي تمسك يد اختها وتشدها: .اثير.... الله يوفقش ويسعدش ويسخر نواف لش وتقربه عينش يارب
اثير : وانتي بعد الله يسعدش ويسخرلش عادل ويجعل له في قلبش مكان
............
......................
.................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


البارت الثامن والتاسع والعشرووووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.
.
.

قبل الزواج بيومين
في احد الاستراحات
الشباب كلهم يلعبون كره طائره وريحه المشاوي ودخانها الي يتصاعد يزيد الفلــــــه والبسطه
نواف تعب من اللعب خرج وتوجه لحمد الي قاعد يشوي وهو يلهث ويقول مطول يابو سعوود
حمد :لا ابد شويتين بس
نواف :والله بسطه وفله هاليوم ما راح انساه لكم
حمد :لا والله ما سوينا شي وهذي تراها فكره علي الي فعلا بانت معزته لك بهالعزيمه
نواف وهو يطالع في علي الي يلعب :انشهد ان علي قليل من هم من شرواه
حمد وهو يقلب اللحم :هاه يا عريس كيف استعداداتك لدخول القفص الذهبي
نواف تنهد وهو يطرق رأسه ويقول :والله ما ادري ..ابوي جهز لي الدور العلوي كله لكن انا ما اظمن ان تعييني بيكون في الرياض ..وهذا كله كوم والي انت اخبر به كوم ثاني
حمد :يا اخوك ترى المسأله جد يعني ما فيها كيني ميني نواف انا قلت لك عن رأئي في الموضوع الي قلتلي عنه وانت ياخي اذكى مني وما تنتظر مني انا التوجيه
نواف :ما ضبطت معي يا حمد لحد الان لا زال فيه ........وسكت
حمد بصدمه :لا يا نواف لا تقوله ......
نواف بأنكسار :غصب عني والله ما ادري اشلون ما عاد احس بنفسي وقتها
حمد : ولاو بعد ودك ترجع تعيش مع ابوك بنفس البيت عزالله مانت بصاحي
نواف وهو يشد راسه بين يديه :وهذا هو... انا احس اني ماني بصاحي
حمد :خلاص يا اخي اطلع واسكن لحالك
نواف :ياليت يا حمد ينفع انت عارف ابوي معتمد علي بعد الله في كل شي ومحملني حتى مسؤليه اخواني ..الا الي اتمناه اني اتعيين بعيييد
الشباب خلصوا لعبهم وتوجهوا كلهم لحمد ونواف وهم في قمه بسطتهم ومزحهم ونواف قرر يبسط نفسه معهم ويحاول يتناسى همه
..............
....................
.............................
مطااار الملك خالد
ابو خالد يضم خالد ضمه تعجز كلمات الكوون كلها عن وصفها ....الدموع هنا لها نصيب في تجسيد اللوحه ...عجزت الكلمات وماتت على الشفاه وفالصوره ابلغ من أي كلام من الممكن ان يكون
في بارك المطار ...ابو خالد يجر شنطه خالد وهو في قمه فرحته وسعادته ولا يتوقع ان يكون هناك من هو اسعد منه في هذه اللحظه
....
تعمد ابو خالد ان يطيل السير وهو يلف ويحوم حول سياره معينه وكل مره يلتفت في خالد وهو يراه يسترق النظر لها ..فهو يعلم انه معجب بهذا النوع ...ومن احدى امانيه ان يمتلك مثلها
واخيراً توقف عندها وهو يقول اشوفك تناظر هالسياره مشبه عليها
خالد :لا ابد والله بس اعجبتني فقط ..الا انت الي شكلها اعجبتك والا مشبه عليها ما غير تحوووم بناحولها طول اليوم ...وين حاط سيارتك
ابو خالد وهو يقرب من خالد ويمد له مفتاح وهو يقول والي يقولك انها هذي هي السياره
خالد فتح فمه وهو مصدوووم ...ايييشش
ابو خالد وهو يبتسم من شكل خالد المصدوووم :الله المستعان ماعاد فيه احترام حتى الله يعطيك العافيه ويا عسى الله لا يحرمنى منك يبه ما عاد فيه الا ...اييشش
خالد وعيونه بدت تلمع من دموعها الي تجمعت فيها توجه لابوه وضمه له وهو يحب خشمه وراسه ولكن بدون كلام فغصته تحول بينه وبين أي كلمه ممكن انه يقدر يقولها
ابو خالد عارف ولده وهذا هو طبعه اذا تأثر.. وهو يرد له القبل ويقول بصوت فيه البكاء تستاهل يا ابيض الوجه يستاهل الدكتوور
يستاهل من رفع راسي وبيض وجهي
ابو خالد وده انه ينهي الوضع لانه طال وخالد لا زال شاد ابوه قال :يالله يا خالد لا نبطي على امك واخوانك
خالد فتح باب سيارته الرنج الجديده وهو في قمة سعادته ومشتااااق لامه واخوانه
...................
........................
..............................
بيت ابو محمد
الكل اليوم قايم قاعد والاستعدادات على اخرها وام محمد لا زالت على موقفها من عبير الي بالكاد اقتنعت وراحت مع امها السوق اربع ايام فقط وبالغصب ويالله قدرت امها تقنعها وهي تشتري لها بعض الاغراض الضروريه الي تحتاج تكون عبير موجوده فيها والباقي تكفلت امها بشراءه وهي تتسوق مع اثير
ام محمد وهي تجلس بتعب وهي تقول :الله يعينني على هالبنت بتذبحني
ام حسن والي اصرت ان مدة عدتها تقضيها عند ابو محمد:الله يهديها يا بنتي والله ان حالها ماهو معجبني انا بعد
ام محمد :والله يا عمه اني خايفه عليها وخايفه منها سكاتها وعنادها موترني
ام حسن :والله يا بنتي انها ما تنلام وان اللي حصل كله ماكنت راضيه عليه
ام محمد :لا ياعمه والله انا ما نلوومش وبعدين هذا نصيبها ترى مالنا على قسمه الله اعتراض ولا يجوز لنا نقول غير الحمد لله على ما ارتضاه لنا ولعل فيه خير
ام حسن :الله يكملش بعقلش يا بنتي ويهدي شبابنا وبناتنا والله يوفقهم جميع
ام محمد :امييين
................
........................
..................................
بيت ابو خالد
الكل جالس ينتظر ويترقب على احر من الجمر وفزوا كلهم وهم يشوفون باب الكراج ينفتح وتدخل منه الرنج السودا سياره الدكتور خالد
الكل كان واقف في المدخل وخالد اول ما شافهم وقف سيارته في البارك وفتح بابه وهو يسبق خطواته لهم وهنا اختلطت دموع الفرح مع اصوات البكاءوالتبريكات والسلامات مع تمتمات الحمد والشكر لله
الكل دخل البيت ولكن خالد وقبل لا يدخل للصاله حس بغصه وهو يلتفت في امه الي ماسكته من يده ويقول :يمه لميا ما جات هالاسبوع
ام خالد وهي تبتسم وتقول .ان شاء الله قريب تجي وتشوفها
خالد وهو لا زال يتكلم عن شوقه لها دخل الصاله وتغيرت ملامحه المشتاقه الا ملامح صدمة الفرح والسعاده وفلت ايده من امه وهو يتوجه لها ويضمها له بشوووق وحب وهي تبكي بفرح وتقوله الحمد لله على سلامتك يا دكتووور
خالد :الله يسلمـتس يالغاليه والله اني توني اسأل امي عنتس
لميا :وانت كنت تتوقع اني بعرف بوقت وصولك وما اكون من اول المنتظرين ..بس ترى حتى حن نعرف نسوي مفاجأت
خالد يجلس وهو يحط لمى الصغيره في حظنه ويبوسها بحب وشووق ويقول :اشم ريحة قهووه
ام خالد :من عيوني بس بعد ما نشرب شربات الفرح يا حبيبي واشرت للميا وقاموا يجيبون العصير والقهوه رغم ان الوقت متأخر بس ما همهم بجانب سعادتهم وفرحتهم
..............
......................
.................................
بيت ابو نواف
غرفــــــه منيره
صالحه :والله ان حركة البنات مالها داعي ..يعني ايش فيها اذا جاوو للقاعه وانزفوا وبعدين هذي ليله العمر حرااام يضيعونها في عذر تافه
منيره :والله ما ادري عنهم بس حتى ولو كان ياختي صعبه وجدتي مين يجلس معاها
صالحه :عادي يخلون الشغاله معاها والا نودي ناني عندها بحكم انها متمرسه وتفهم عربي اكثر
منيره :اهم شي ذالحين انا والا بنات عمش
صالحه :والله كلكم مهمين بس كان ودي ان اثير تكون موجوده وتنزف لنواف من القاعه ..موكأنها صعبه انا نطلع ونخلي ضيوفنا ونروح لبيت عمي ..والله بلشه وما ادري ليش ابوي وعمي موافقين على هالراي
............
...................
..........................
بيت ابو فهد
ام عادل :هاه يا حصه جهزتي الي قلتلش عليه
حصه :ايه يمه كل شي جاهز لا تهتمين
ام عادل وهي تلف على ابو فهد :والله انها صعبه نطلع ونخلي معازيمنا ..ليش ما يجيبونهم للقاعه ومو شرط ينزفون قدام الناس
حصه وهي تقاطع امها وقبل لا يتكلم ابوها :يمه وايش الفايده هم قصدهم جدتهم وانتي عارفه انها لازالت في فترة عدتها
ام عادل :ما ني مقتنعه ابد
عادل :اذا الوضع يمه بيسبب لش احراج لا تطلعين انا اذا اخذتها نمركم في القاعه
ام عادل :لا يا حبيبي صعبه علينا وعليك وعليها
حصه :يمه انا عندي رأي
ام عادل :الي هو
انتي بس تروحين مع عادل وفهد وانا بأجلس في القاعه واسد مكانش
ابو فهد :يا زين الراي السديد
ام عادل وهي تلتفت في اولادها :وانتم واش رايكم
فهد وبصوته الغليظ :والله انا كل السالفه من اولها ما جازت لي
عادل وهو يلف عليه : ممكن تفهمنا يا حضره المهندس واش هو الي ما جاز لك
فهد وهو يناظر في عادل بنظراات مبهمه وغير مفهومه بدوون ما يتكلم
عادل رجع طالع في امه وهو يقول كلام حصه سليم ورأيها سديد ولا فيه ازين من هالحل
...................
.............................
....................................ز
بيت ابو خالد
خالد وهو ينهي فنجال القهوه الي بيده بعد ما حكى لهم اهم المقتطفات من حياته بكندا وعن صعوبه الايام الاخيره وكيف انه حس بحزن شديد وهو يفارق جامعته وادكاترته فيها وعن وداعه المؤلم لزملاء الدراسه والي كان اكثرهم عرب
خالد وكأنه تذكر شي :الا انتم قولو لي اش اهم الاحداث واخر الاخبار وكيف الجميع ومن اهل واقارب وسكت برهه واكمل وجيران
ابو خالد :والله الكل ابشرك بنعمه وبخير
خالد وبدون تردد :وعمي ابو محمد اش اخباره
الكل سكت وهم يتذكرون ان بكره هوه يوم زواج عبير وكان على كثر شوقهم لولدهم الا انهم تمنوا لو انه تأخر شوي ولكن قدر الله وما شاء فعل
خالد حس بالوجوم يكسو وجوههم فتمتم :فيه شي موبزين حصل
ابو خالد تدارك الوضع وهو يقول لا والله ابد عمك عبد الله طيب وبخير والحمد لله
خالد وهويتذكر :ايه بس انا شفت سيارات عند بابهم
ام خالد :عادي واذا عند بابهم سيارات يعني لازم يكون فيه شي ...حبت تبررلولدها مع انها عارفه ومتأكده انها سيارات اهلهم واقاربهم الي جاو يسلمون على عبير واثير
ابو خالد وكان ذاكرته انجدته وهويقول :اوووه انا ما علمتك
خالد :خير
ابو خالد :هذولي اكيد معزيين
خالد تغيرت ملامحه :معزيين في مين
ام خالد وهي تلقط الكلمات .:ايه اكيد والله اني نسيت الموضوع
خالد التفت في لميا وهو متوتر لان امه وابوه واضح عليهم التهرب :لميا اش فيه ايش الي حصل
لميا وهي في قمة حزنها والمها ولولا جيت خالد هالاسبوع كان ما جات واعتذرت من عبير الي اصرت انها تكون معاها وانها ممكن تنهار او تنتحر لو ما جات
لميا:خالد ابو حسن مـــــــــــات
خالد وبصدمه وهو يفز :اييشش
ابو خالد :اذكر الله
خالد :انا لله وانا اليه راجعون ...متى؟
ام خالد :من شهر تقريبا
خالد وهو لا زال مصدووم ولكن جا في باله طاري وانتفض منه ""ممكن يكون من دعواتي عليه ..لا لا استغفر الله "
خالد :واشلون مات
ام خالد :وهي تستطرق: والله على حد قول ام حسن انه رجع من صلاة العشى وتعشى ونام ولا ازين منه ويوم انه ابطى على قومة الفجر راحت له ولقته سلم الروح لباريها
الكل :لا اله الا الله
ابو خالد :اكيد اننا راح نقابل ابو محمد على صلاة الفجر لا تنسى يبه تعزيه مهما حصل يبقى الواجب واجب
خالد وبدوون تردد :اكيــــــد
لميا وهي تحس ان خالد سرح شوي قربت منه وهي تقول :فرحـــان
خالد التفت فيها بنظره عتاب :استغفر الله وش هالكلام
لميا وهي تنغزه بالكلام :استغفر الله بس لا تفرح كثير
خالد :ماني فاهم انتي اش قاعده تخربطين
ام خالد خافت لا لميا تقول لخالد شي وتخرب فرحتهم الليله نادتها بصوت عالي :لميـــا
لميا التفتت في امها واطرقت راسها بأسى
خالد خاف من كل هالحركات وحس ان فيه شي :يا جماعه اش فيكم انا حاس انكم مخبين علي شي
ابو خالد قام ومد ايده لخالد وهو يسحبه معاه ويقوله :لا ابد يالغالي ما فيه شي بس الوقت تأخر وورانا صلاة فجر وانت تعبان من السفر وطلع معاه لدور العلوي
ام خالد التفتت في لميا وهي تحذرها :والله يا لميا لو تقولين له الليله شي ان تندمين
لميا وفي عيونها دموع :وليش خلووه يعرف واش يفرق اليوم عن بكره
ام خالد :يفرق يا ماما يفرق خليه الليله ينام ويرتاح وبكره الله يفرجها
....................
...........................
..................................
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$4


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 28-08-2010, 09:05 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


ج29
اليوووووووووم
يووووووووووووووووم من ايام ابطالنا الي مستحيل تنسى
الفجر
الكل راجع من المسجد ابو محمد شاف الاثنين الي واقفين قريب من البيت ينتظرووونه
ابو محمد عرفهم وحس بغصه بشعوور غريب وكانه مسوي غلط وخايف من العقاب
ابو محمد تجلد وتقدم وهو يردد :اللهم اني اسألك خير هذا اليوم وخير ما فيه واعوذ بك من شر هذا اليوم وشر مافيه ومن شر كل طارق الاطارق يطرق لخير يا رحمن
ابو خالد وخالد تقدموا من ابو محمدو محمد وسلموا عليهم ابو محمد سلم على خالد بحراره يشوبها ارتباك وهو يتحمد له بالسلامه ويبارك له على الشهاده
خالد :الله يسلمك يا عم ويبارك فيك وعقبال هالبطل يارب وهو يحط ايده على كتف محمد
محمد وهو حاس بأحساس ابوه في هالحظه قال :والله انك انت البطل ما شاء الله عليك
خالد :عمي .....احسن الله عزاكم وغفر لميتكم
ابو محمد ومحمد :جزالك الله خير ..والله يرحمه ويبارك فيك
خالد :عمي اعذرني والله ما عندي خبر وانت عارف اتصالتي في الاهل قليله والامور الي مثل هذي يخبونها عني الله يهديهم
ابو محمد :لا ابد يابوك كفيت ووفيت وابوك الله يخليه ما قصر وبيض الله وجهه
محمد التفت في خالد وهو يقول انت بتشتغل في أي مستشفى
خالد ناظر في محمد وحس بقشعريره سرت في كل خليه من خلايا جسمه وهو اول مره يشوف الملامح المتشابهه بين محمد وعبير
خالد وهو يبلع ريقه :لحد الان باقي علي سنة الامتياز
ابو محمد :الله يوفقك ويكون تعيينك في الرياض كفايه بعدك عن اهلك وابوك محتاجك
ابو خالد:لا ابد الله يوفقه وين ما يكون اهم شي انه يكون طيب
ابو محمد وهو يحاول ينهي الحوار ويقول تفطروون معنا
ابو خالد :لا واالله عساك سالم وبيت عامر يابو محمد فطورنا جاهز انت الي شرف معنا انت ومحمد
ابو محمد :والله ودي لكن انت خابر الوالده ما تحط لقمه في فمها الا اذا شافتني وتطمنت اني حولها
ابو خالد:الله يكتب اجرك ويخليها لكم ولا يريكم فيها مكرووه
ابو محمد :الله يجزاك خير
ابو خالد استأذن ومسك يد خالد وتوجهه للبيت في الحظه الي ابو محمد تذكر فيها شي وقال لابو خالد وهو يرفع صوته :يابو خالد لا تنسون الليله لازم تكون معنا ولا تبطوون انت وخالد
ابو خالد حس بمثل المويه الي انكبت عليه ولونه ينخطف وهو يقول بصوت شبه متقطع :خير ان شاء الله
خالد سكت وما علق على الموضوع لكنه حس ان فيه شي وبمجرد ما دخلو البيت حس بجواله يهتز وهو الي كان حاطه على الصامت طلعه وابتسم للرقم وهو يشوفه ويرد بسعاده :هلا والله حي هالصوت
يوسف :انت الي حي هالصوت :السلام عليكم
خالد :وعليكم السلام
يوسف :السعوديه زايد نورها وقلت اكيد ان خالد رجع اووووووه اسف اسف اقصد الدكتور خالد رجع
خالد يضحك وهو يشوف ابوه يسبقه ويدخل من باب الفله :والله السعوديه منوره بأهلها وما تحتاج نور زايد
يوسف :قلي بالله متى الوصول :خالد والله من كم ساعه فقط
يوسف:لا يارجال يعني توك
خالد :يعني البارح في الليل
يوسف :ياخساره اكيد الليله ماراح اقدر اشوفك
خالد بفرح :انت وينك ..في الرياض ؟
يوسف :ايه في الرياض لي ثلاث شهور
خالد :نقلت
يوسف :لا طلب اكمال ماجستير والحقوني هنا
خالد :يا خطير ماجستير مره وحده
يوسف ايه اجل تحسب مافيه اذكياء غيرك
خالد :ان شاء الليله نتقابل اجل
يوسف :والله ودي تكفى
خالد :انا بشوف يمكن الوالد مرتبط عند احد وبرووح معه وعلى كل حال حيكون بيننا .الو ..
يوسف :تماام..اجل يالله في امان الله
خالد :الله يحفظك
............
.................
......................
بيت ابو حسن
الكل رجع من صلاة الفجر والنوم مجافي بعض العيون ...
منيره متوتره وحاسه بتشتت وصالحه مغير تضحك عليها وهي تشوفها ترجع وتتفقد الاغراض وتفتح الشناط وترجع تسكرها
صالحه :يا بنت اهجدي ايش فيش كنه راكبش عفريت
منيره :لا يا شيخه والله احر ما عندي ابرد ما عندش
صالحه واشهو احر ما عندش الحين ودي اعرفه
منيره تناظر اختها بقهر وطنشتها وطلعت من الغرفه
صالحه رجعت انسدحت بجنب ولدها ودمعت عينها وهي تقول :والله راح نفتقدش يا منيره ..الله يوفقش
.....
نواف ما عرف النوم ابد وما يدري ليه متوتر وقلقان وحاس بشي ماهو طبيعي كاتم على نفسه ومضيق صدره
طلع يدور في الحووش وركب سيارته الي بالكراج وقعديفتح في اوراق وهو فاتح الباب و مخرج وحده من رجوله من السياره
حس بصوت وخشخشه قريبه منه التفت في مرايه السياره الي قدامه وشافها واقفه وهي تحط عينها بعينه على طول ..ولأول مره انتفض وسرت في جسمه قشعريره من شكلها
نواف طل براسه من الباب وهو يكلمها :خير ناني فيه شي احد يبغاني
ناني :انا ابغي اكلمك
نواف وهو متوتر ويناظر لباب الفله قال :نايمين
ناني :ايوه
نواف طيب اركبي ودخل رجله وسكر باب السياره وهي فتحت باب الراكب ودخلت وسكرت الباب .؟؟؟؟
..............
....................
.............................
خالد دخل ورى ابوه وشافهم كلهم واقفين واول ما شافوه ارتبكوا وكانهم كانو يتكلمون عن شي ما ودهم يعرفه هنا خالد خلاص ما عد قدر يتحمل توجه لابوه وهو يقول /يبه
ابو خالد :سم يابوي
خالد :اسألكم بالله انتم مخبين عني شي فيه شي ماهو طبيعي قاعد يصير وانا حاس فيه ..علموني قولو لي ..مصيري اعرف
لميا وهي تتجلد قالت :ايوه صح مصيره يعرف ..علموووه خلاص ريحونا وريحوه .. ضحكت بأستهتار.اقصد عذبوووه
خالد انتفض من كلمتها وتوجه لها ومسكها من كتوفها وهو يقول :لا يالميا ماهم هم الي بيعلموني انتي علميني
لميا :بدون ما تلتفت في ابوها وامها المصدومين والي واضح انهم قاعدين يرسلون لها اشارات تروي وصبر ...امتلت عيونها دموع وهي تقول بصوت شبه مكتوم ..خالد انت قوي وبتتحمل الي انا بقوله
ابو خالد وهو يرفع صوته بغضب :ايش لعب العيال هذا ايش الي قاعدين تسوونه وش الي ممكن يهز قوة خالد خالد انت رجال وماهو رجال الي تهزه مواقف مثل هذي
خالد وهو يعلي صوته :طيب تكلموا فهموني انا ما ني فاهم منكم شي ايش الي صار
ام خالد وهي تقطع كل وسائل التهدئه ....اليوم عند جيراننا زواج وكلنا معزومين.. وبنرووح... واولنا انت
خالد حس بشي قبض قلبه وانتفض واغمض عينيه وارتخت عضلاته ورجع التفت في لميا بعيون يأس وحزن وهو يقوول ....زوجوها
لميا هزت راسها وهي تمسح دموعها
خالد وبدون ما ينطق بعدها بأي كلمه توجه للدرج وطلع وابوه يزهم عليه وامه ..اشر لهم بيده وهو مقفي وكمل طريقه
...............
...................
..........................
شفنا صباحات الكل ماعاد بيت ابو محمد
بيت ابو محمد
كانوا كلهم جالسين على سفره الفطور ...وجوووه يعتليها الفرح واخرى تعلوها الضيقه واخرى خائفه ومتوتره
ابو محمد وهو يوجه كلامه للجميع ويتحاشا انه يلتفت في عبير الي لاحظت هالشي
بعد الظهر بنرووح للقاعه لان اهل ابو صالح بيكونون هناك وانا وحسن مسوين لهم غدا هناك
اثير بتساؤل :واحنا بعد لازم نرووح ؟
ابو محمد :انتي وعبير بكيفكم
ام حسن :ياليتك عازمهم هنيا بالبيت
ابو محمد :والله حاولنا فيهم بس تعرفين الرجال يستحي وعائلته كبيره وخاف لا يضايقنا بس يوم لزمنا عليه حلف انها تكون بالقاعه لانهم بيروحوون من بدري
ام محمد :يالله والله بلشه يعني بنرووح ونرجع ونرووح والله صعبه
ابو محمد :لا صعبه ولا شي هو يوم ونتعبه ما يخالف وحبيبات ابوهم يستاهلون
ورجع ناظر بالصحن بعد ما دار بنظره عليهم وتزاحمت دموعه بعيونه ومسك شماغه ومسح دموعه
الكل اطرق رأسه بحزن وعبير ما عاد قدرت تجلس بسرعه قامت وطلعت مع الدرج وهي تكتم صوت شهقاتها الباكيه
اثير وبعد ان قامت ودموعها تبلل وجنتيها راحت لابوها ونزلت راسها وهي تسلم على راسه وبدوون ما تتكلم لان غصتها ساده حلقها ولحقت اختها
الكل دمعت عينه وكتم صوته وقلوبهم تلهج بالدعاء لهما بالتوفيق والسعاده
..............
......................
..............................


$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

البارت الثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه
.

.
.
.
.
.
.
.

......................
..............................

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$4$$$
في القاعه
وصلت منيره وهي تحاكي القمر بطلتها وزينتها
بدت زفتها وصالحه واقفه معها مثل ظلها توجهها وتهديها
منيره وصلت لكوشتها
الكل قام وسلم وبارك
منيره وهي تشوووف البنات يتمايلون قدامها ميلت على صالحه وهي تقوول ..ماهو لو كانوا يخلووون صالح ينزف معي كان احسن من هالهبال
صالحه وهي تقرص اختها بخفه وفي فمها ضحكه :اسكتي اسكتي اقسم بالله ياليوم انش مهويه من جد
منيره انزفت لغرفة العروس الي بالقاعه وهناك بدت رجفتها وهي تقول لصالحه الي قاعده تزين فستانها وشعرها وتحط لها شويه عطر خلف اذانيها ..صالحه خايفه اقعدي معي
صالحه :لا ياشيخه والجرأه الي قبل شوي وين اختفت
منيره وهي تدف صالحه بشويش :روحي روحي ما احد يمزح معاش
صالحه :وهي تنزل عينها عن اختها لانها تحس بحزن اذا ناظرت في عيونها وتذكرت انها راح تتغرب وتروووح بعييد ...لا تخافين هذي امي وخالتي بيكونون معاااش ومنى بعد هذاني اسمع صوتها
منى دخلت ولكن منيره شهقت وبقوووه
الكل التفت فيها ..
صالحه ضمتها بخفه وهي تهديها لانها سمعت معاها صوت يقول العريس الحين بيدخل .
منى ضحكت وهي تأشر للمصوره تستعد
صالحه الي كانت لابسه عباتها حطت طرحتها على وجهها وهي تقول لمنيره برجع لش بعد ما صالح يطلع
منيره وهي مغصوصه وبالكاد صوتها يطلع :جيبي موووذي ودي اشوفه
صالحه هنا ماقدرت تمسك دمعتها وبدون ما تتكلم اشرت براسها بالموافقه واسعفتها طرحتها الي على وجهها ان منيره ما تشوووف دموعها
...............
......................
..............................
بيت ابو محمد
البنات كانو كلهم جاهزات
عبير رغم بساطه فستانها الأوف وايت ومسكتها كانت جدا انيقه وهاديه باللون الوردي الفاتح ومكياجها اللبناني الهادئ وشعرها الملفوف برقه وبدون تكلف وتزينه الكرسالات الا انها كانت فتـــــنــه
اثير :فستانها كان اوف وايت ولكنه كان شوي فخم ومتكلف مسكتها طبعا ما يحتاج اوصفها لانها بالروز الابيض والياسمين ومكياجها كان هادئ ولكنه ليس بأهدئ من مكياج عبير وشعرها الي صبغته مؤخرا هاي لايت اعطاها شكل رهييب على لون بشرتها وكان كيرلي رايق جدا وكذلك تزينه كرستالات تزيد من روعته
الجده الي كانت معهم ولا فارقتهم دقيقه بعد ما المصففه راحت وماعاد باقي غيرهم وهم في انتظار الكل واعصابهم جدا متوتره
ام حسن سمت عليهم وقربت منهم وهي تقراء عليهم وتعوذهم ةتجلس قدامهم وهي تقول ""والله يابناتي ان ودي ان منيره معكم ذاللحين وتسمعون كلكم الكلام الي بأقوله لكم وتفهمونه وتطبقونه
البنات هنا تحفزوا وهم جالسات بجنب بعض على كنبات غرفة امهم وابوهم العلويه وجدتهم قدامهم على السرير جالسه بوقار
الجده "يابناتي انا مدري اذا كانت امكم قد كلمتكم ونصحتكم ولكن انا ماني هنا لاجل اسألكم انا باقولكم الي يرضي ضميري والي الله بيسألني عنه ....
البنات هنا قالوا :خير يا جده تكلمي
ام حسن :يابناتي انتوا عارفين اش معنى الوضع الي انتم فيه الحين
البنات التفتوا في بعض ورجعوا طالعوا في جدتهم
ام حسن :يعني الحكايه ماهي حفله حلوه وفساتين ومكياج وورود عود وعطووور وفرح وبس ...لا يابناتي اليوم يوم بتبداين فيه حياتش الحقيقيه ....
البنات فهموا على جدتهم وانها قاعده تقدم نصايحها
ام حسن :يا بناتي المره تدخل على زوجها وهي قد واثقت ميثاق عظيم ...الي هو الزواج
والزواج له شروط
المره لا دخلت بيت رجالها تنسى وتمحي ما قد مضى من امور قد تعكر عليها وعليه ويمكن تؤدي لغضب ربها عليها
هنا الكل فهم ان المقصووود هي ....""عبير""
المره تحط رجالها فوق راسها وتعلي مقامه وشانه وتحترم اهله ولا تخونه ولو في خيالها
المره تكون له خادمه يكون لها كذلك
تراعي ظرفه وتكرم ضيفه وتصون عرضه وتربي ولده وهذي اجرها من الله
اما امورها الخاصه هذي شي ثاني واسمعوني زين
البنات هنا حمرت خدودهم ونزلوا رؤؤسهم
ام حسن :كوني نظيفه دايما وبيتش بعد دايم نظيف
البسي له افخم ثيابش واجلسي معه وانتي تفوح منش ريحه احلى عطورش
دايما حطي ايدش على ايده بأستمرار ترى ذا الشي يحسسه بأنش معه وحاسه فيه
واسترسلت الجده في نصايح منها ما اخجل البنات ومنها ما اضحكهم ومنها ما استقبلته ذاكرتهم وخزنته ...
وفي هذه الاثناء انفتح الباب ببرود ولكن البنات فزوا وصرخوا بفرح وهم يشوفون من اللهبت مشاعرهم رؤيته وابكتها
..............
.....................
......................
اما في القاعه
كان المعاريس الثلاثه كل واحد يقول الزين عندي
ابو محمد ومحمد وابو نواف واولاده وابو صالح واولاده كانوا كانوا يمثلون صفا واحد تميزهم اناقتهم وفرحتهم وهم يستقبلون معازيمهم في صف واحد ويرحبوون بهم بصوت واحد يشعر الضيف بأنه مميز
ابو نواف كان يطالع في ابو محمد ووجه للباب وهو يقوله خلاص ترى بقووم الضيوف للعشاء لان منيره بتمشي وبندخل نسلم عليها
ومع نهايه جملته الاخيره جمدت كلماته الباقيه وشخص بصره وفغر فاه وهو يناظر في الضيوف الي جيتهم متأخره شوي
ابو محمد التفت يشوف الي ادهش اخوه وشاف ما انتفضت منه شعيرات جسمه ولكنه وكز محمد وهو يقوله :فز يا محمد ضيوفنا جاوا وهو يعلي صوته لاجل يسمعونه
ابو خالد وخالد الي كان يمشي بما يخيل للرأي انها ثقه ولا مبالاه ولكنها كانت معارك في داخله ونار يكاد يحس بخروج دخانها ويشم رائحتها في انفاسه المتسارعه
الكل قام وبنفس الصوت استقبلوا ضيوفهم المتأخريين قليلا
خالد سلم على الكل وبدون ان ينطق كلمه المباركه ابدا لاحد ولكنه شد من قبضه يده وهو يسلم على ابو نواف وهو يقول :احسن الله عزاكم ....
ابو نواف انصدم ولكنه تنفس وهو يسمع الجمله الاخيره والي تعمد خالد يأخرها
خالد :.....في وفاة الوالد
ابو نواف وهو ينهي الكلام وبسرعه :جزاك الله خير ...تفضلوا تفضلوا تراكم متأخرين
خالد جال ببصره جهه المكان المخصص للعرسان وتقدم وهو يتفحص ولكنه تفأجأ بيد والده تقبض عليه وهو يقول :خالد وين
خالد وبأستهتار :بنسلم على المعاريس
ابو خالد :لا والله ما تروح بندخل نتعشى وانت روح لخويك يحتريك الله يستر عليك اهم شي ان عمك عبد الله شاف حظورك
خالد :لا والله ما اطلع الين اشوفه وابارك له بعد... واش عندكم ؟
خالد وبسرعه توجه للمعاريس وهو يتفحصهم ..نواف وعرفه ولكن مين هو من الاثنين الباقين
ابو خالد وصل وتقدم من المعاريس وهو يرجع خالد يسلم بعده
ابو خالد سلم عليهم وخالد يقول في نفسه منهوا...؟ منهوا....؟ هالطويل والا ابو نظارات ...
خالد سلم عليهم وكان نواف يتوسطهم وبمجرد ان رأى ابو خالد قام وقاموا معه ولكنه ما ان شاف خالد حتى تلخبطت كلماته وهو يلتفت يمينه وهنا خمن خالد انه هو.. هو.. هو..
خالد وهو يسلم عليه.. شد من قبضته ..وركز في عيونه الي تمنى لوهله ان يقتلعها من مكانها ولكنه رجع يقول في نفسه ..لا ياخالد انت الي اخترت تجي وتشوفه ما احد غصبك انت الي ودك تعذب نفسك فعذبها لحالها وهو اختيارك
عادل وهو يشوف الرجل المبتسم يسلم عليه ويطيل السلام بدون زياده كلام قاله :اهلين اخوي.. عرفني عليك .. والله ما عرفتك
خالد انتفض وهو يسمع كلماته

أبد .. ما جيت أبارك ولكن جيـت بأوصّيـك
على اللي ناوي ٍ تدخل بهـا الليلـه .. مُعذّبْتـي

ترى لولا الظروف اللي عطتْك وحدّت محاكيك
قسم بالله ما تدخـل عليهـا لـو علـى رْقبْتـي

ولكنّ النصيب اقوى ولا ادري ويش اسوّي فيك
نعم .. صارت معزّبتك .. ولا صارت معزّبْتي

كذا شاءت بنا الأقدار تحرمني لأجـل تعطيـك
كذا لازم عشان تفوز إنت .. أخسـر بتجربْتـي

تراها غاليه جـداً .. وتكفـى .. والله يخليـك
تـدللها .. تدلعهـا .. تنسّيـهـا مصاحبْـتـي

أنا من كثر ما اغليها أحس اني بديـت اغليـك
ولا تسـأل بأيّـة حـق ولا ّ وش مناسبْـتـي

لإنك لو بتسألني بتسمع شـيء مـا يرضيـك
لـذا ياخـوي لا تسـأل ولا تسمـع لأجوبْتـي

أبيك تحطها في داخل عيونـك وبيـن ايديـك
وهي دلوعه اعتـادت علـى كثـرة مداعبْتـي

فداعبها شوي شوي حتـى تشتهـي طاريـك
وشاغبها إليـن تقـول لـك: بطّـل مشاغبْتـي

واذا هي مالها خلقك..ولا تضحك ولا تسلّيـك
تحمّلها وإسألهـا: يـا عمـري ليـه عصّبْتـي

وبالك اسمع انّك يوم تضربها وهـي تشكيـك
ما يحتاج اورّي لـك بفـن الضـرب موهبْتـي

صحيح انك بتملكها ومعك العقد بالتمليـك
وانا عارف حـدود الله ومـن حقـك معاقبْتـي

ولكن قلّها المجنـون وصّانـي وهـو يعنيـك
يقـول انّـه بينتظـرك ولـو شيّـب وشيّبْتـي

وانا مجنونها اللي ما نساها وانت مـا يمديـك
تغطّي ذكرياتي في هواهـا.. وربْـع تجربْتـي

أحس اني تماديت بكلامي.. والغضب حاديـك
ولو انّك في مكاني مـا تفكّـر في محاسبْتي

كفاك اني تركت الليله اشغالي عشـان اجيـك
دخلت القاعه برجلي ولا ادري ويش عاقبْتـي

انا ما جيت اخرّب عرسك الليلـه ولا آذّيـك
أنا جيتك عشان اخاطبـك واسمـع مخاطبْتـي

توصّى..وانتبه..واحرص عليهـا والله يهنّيـك
ترى كل الكلام اللي طلَع مـن ضيقـيَ وكبْتـي

ولكن ما قدرت انّي أقوله وانـت مـا يخفيـك
أخـاف انّـي إذا قلتـه تقـوم وتقطـع رقبتي
..............................
.......................................
.................................................. رجع للواقع وهو يقول ......................
انا الدكتـــــــــــور خـــالـــد وترك ايده وطلع من القاعه كلها ....
........................
..............................
.......................................((لتسقط ورقه اخرى من اوراااق الخريف ))....
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 03-09-2010, 10:24 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانيه


البارت الواحد والثلاثووون
قراءه ممتعه
حورانيه

.
.
.
.

.
.
.
.


في غرفة منيره
منى وخالتها وامها كلهم واقفات وهم يستقبلون صالح ويسلمون عليه ويباركون له....
منيره كانت تسمع اصواتهم وشافت منى تدخل وامها وراها وهم يقولون سم بالرحمن وواذكر الله
صالح كانت الفرحه تتراقص في عينيه وابتسامته تتسع وهو يراها وبكامل زينتها التي ياما تخيلها ولكن عقله يقول له بل هي اجمل مما تخيلت
منيره احمرت وجنتيها وارتجفت وهي تراه يقترب ويقبل جبينها ويمسك يدها وييرفعها ويقبلها وهي تغوووص في فستانها الكبير من شده الخجل
منى طلبت منهم يستعدون للتصوير
والمصوره بدت تصور وتتفنن في الحركات
ومع خروجها صالح التفت في منيره وهو يقول الف الف مبرووك يا عمري
منيره خلاص ذااابت وهي تستجدي كلماتها بالرد عليه ولكنها اطرقت ولم تستطع ان ترد
منى اقتربت منها وهي تقول لها بهمس يسمعه اخاها :حبيبتي ماله داعي كل هالسحا والخوف والله ان صالح مسالم وحبوب ويحبش افرحي ولا تتوترين خليها فري ..ريلاكس يا عمري ريلاكس
منيره رفعت عينها في منى وابتسمت وهي تقول وين امي خليها تجي
صالح حس انها جدا محرجه وانه لازم يمشي خلاص لان نواف ينتظره بيسلم على اخته ويروح لبيت عمه استأذن وهو يقول :منى انا طالع وعمي ونواف بيدخلون يسلمون وبعدها على طول تطلعونها لي
منيره انتفضت من كلمته ورفعت عينها له بأستراق وشافته يناظرها وغمز لها وطلع
...........................
....................................
............................................
عادل وامه وفهد الي لحقهم بسيارته الخاصه راحوا لبيت ابو محمد
.........
................
بيت ابو محمد
البنات بعد ما دخلت عليهم لميا وفزوا لها واخذوها بالاحظان ودمعت العيون ولولا مثبت المكياج وصراخ لميا عليهم لا يخربون مكياجهم كان سمحولها تجري وتعبر
ام حسن افرحتها كثيراً العلاقه الي بينهم وكيف انهم نسوا من انفسهم ومن وضعهم وهم يسولفون معها ويضحكون ولكن هذه الفرحه والابتسامات والضحكات لم تدم طويلا حين دخلت عليهم ام محمد
الكل انتفض وهي ابتسمت وهي تهلي وترحب بالغاليه... لميا
ام محمد :يالله يا عبير تجهزي بعد شوي بيجون اهل زوجش
عبير انتفضت وخافت وبلعت ريقها بغصه وامتلت عيونها دموع
لميا ما فاتتها نظرتها والمها وحزنها قامت لها وجلست عندها وهي تلمها بخفه وتهمس في اذنها :عبير حبيبتي الله يوفقتس ويسعدتس ويهنيتس صدقيني يا عمري راح تنسين والله بتنسين واذا له عندتس خاطر انسيه وادعيله من قلبتس ان الله يوفقه ويعوضه
عبير بدل ما كلمات لميا تهديها اشعلت نارها وزادتها بارود وعلا صوت بكاها وشهقاتها وهي تئن ودموعها تنساب كالشلال
ام محمد وام حسن واثير وغدير كلهم انصدموا وتقدموا منها وهم يحاولون يهدونها ويناظرون في لميا بنظرات تعجب واستفهام ولميا بتمثيل ردت لهم نفس النظرات
ام محمد تقرب من عبيروهي تحاول تفك يديها الي تشد لميا وتقول :حبيبتي عبير اش فيش يا قلبي شي يوجعش ؟
عبير وهي تشد من ضمها للميا وتأبى انها تتركها حتى تتنفس
لميا شدت عليها وهي ترجع تهمس في اذنها :ليش ياعبير ليش تحسسيني بالذنب شوفي نظرات اهلتس لي والله تخوووف
عبير هدت شوي وفكت لميا وسحبت نفسها ولكنها لا زالت تشاهق بخفه
ام محمد قربت منها ومدت لها بكوب مويه وهي تسمي عليها وتقول خذي اشربيه يمه مقري عليه
عبير شربت منه شوي ولكن برودته لم تطفئ سوا قليلا من لهيب صدرها
لميا قامت وهي تقول :اجل انا استأذن بروح قبل لا يجون اهلكم ومعاريسكم وابتسمت
اثير :لا والله ما تروحين خليش معنا لين نطلع كلنا
ام محمد :لا يا لميا لا تروحين خليش مع خواتش لين يسروون
عبير وهي تلتفت في امها وجدتها وتقول يمه الله يخليكم ممكن تخلونا شوي
الكل انصدم وكأن نظراتهم تقول :لا
عبير التفتت في لميا واثير وقالت وهي تبتسم يمه تكفين انا واثير ولميا ودنا نتكلم مع بعض شوي ممكن
ام محمد لم يروق لها هذا وخاصة ان اهل عادل اصبحوا على وصول ولكنها لم تستطع ان ترد نظره الاستجداء الي شافتها في عين بنتها :خلاص بس معكم خمس دقايق فقط العرب على وصول
عبير تنفست بعمق وهي تشوفهم يسكرون الباب وراهم
اثير عرفت ان عبير عندها كلام خطير وانها رضيت انها تبقى معهم لاجل امها وجدتها ما يعارضون فوقفت بخفه وتحركت ببطئ نحو المكيف وهي تعلي التبريد
عبير كانت منزله راسها وبعدين رفعته وهي تناظر في اثير وبعدين في لميا الي لازالت تجلس بجانبها وهي تقول وبكل ..الم ..:لميا ..خالد ..رجع ؟
لميا انصدمت بعكس اثير الي ما تأثرت وجلست مكانها وهي تبتسم للميا المرتبكه
عبير :لميا انا عارفه انه رجع واكيد انه عرف..وتهدج صوتها بزواجي.. واكيد بعد انه تأثر...
لميا :عبير انا قلت اذا تعزينه انسيه وادعيله ولا تدخلينه وتربطينه بأي فشل ممكن بصير في حياتس لانتس والله ما راح تستفيدين شي غير انتس بتعذبين نفستس واهلتس ..واما هو تراه رجال ما تأثر عليه علاقته السابقه مثلتس
عبير ابتسمت وهي في عيونها دموع وقالت :اعرف وكل هالكلام مر علي وطول المده الي راحت وانا ذابحني التفكير في هالشي واعرف بعد اني انا الخسرانه الوحيده في كلتا الحالتين.....ورجعت التفتت في اثير وهي تقوم وتفتح الدولاب وتطلع منه الكيس الي عرفته لميا على طول وهي تقولها : لميا بس هالطلب واخر طلب ..
لميا :عبير انتي مستوعبه خطوره الي انتي قاعده تسوينه
عبير وهي تهز راسها :ايه عارفه والي اعرفه اكثر ان خالد لا يمكن يأذيني ابدا
لميا ناظرت في اثير بتعجب : وش المطلوب مني
عبير وهي تمد الكيس للميا وتقول لها :هذا ...اعتبريها امانه وانا احملش ترجعينها لصاحبها
لميا وقفت وهي تقول :عبير خافي الله في نفستس واهلتس وزوجتس
عبير وهي تتقدم من لميا وتسحب يدها وتمسكها الكيس :ليش يالميا عندش شك اني ممكن اخونهم ..لا يالغاليه خذيه ووصليه وانتي مرتاحه والله مافيه من الي يدور في راسش الخربان هذا حاجه ..مثل ما انا قلت ""امانه وبأرجعها لصاحبها ""
الكل التفت في الباب الي انفتح ودخلت منه ام محمد وهي تقول يالله ياعبير اهل زوجش وصلوا
......................
.............................
..................................
ام عادل دخلت على البنات وباركت لهم وقلبها ما توسعه الفرحه
ام محمد وام عادل يلبسون عبير عباتها وهنا عبير وبدون تردد ارتمت في حظن امها وبكت بكاء غير طبيعي الكل خاف وانصدم واولهم ام عادل
ام حسن تقدمت منهم وهي تمسك عبير من كتفها وتسحبها وتشدها على صدرها وهي تهديها وتسمي عليها
اثير ولميا لم يستطيعوا حبس دمعاتهم وعبير تلتفت فيهم وتتوجه للميا وتشدها وتسلم عليها وهي تشاهق وكانها ستقاد لساحه قصاص
لميا لم تتكلم ولكنها شدتها بقوه وهي تبادلها نفس البكاء
اثير تقدمت ومسكت عبير وهي تحط عينها في عين اختها وتقول عبير اذاتحبيني لا عاد تبكين شوفي وجهش كيف صار حرام عليش
وضمتها وهي تهمس لها تراني خايفه اكثر منش فلا تزيدين همي
عبير تركت اثير والتفتت في اللي دموعها بللت وجهها الملائكي وهي تكبت شهقاتها والم الفراق يعصر قلبها والوحده التي تنتظرها في مهجعها هذه الليله تحسسها بالخوف والحزن والالم :غدير حبيبتي
غدير التفتت في عبير وتقدمت منها وهي ترمي نفسها بين يديها وهي تبكي وتقول : احبكم والله اني احبكم
الكل عرف بمشاعر غدير وتأثر منها وهي تخفي كل المها وحزنها وما قالته هو كل ما استطاعت ان تخفي به ما تحسه من وجع الفراق
عبير خرجت وهي تشوف ابوها واخوها واقفين مع عادل عند الباب
ابو محمد تقدم من بنته وهو يضمها ويسلم على راسها ويقول لها :ودعتش الله يا عبير ....انتبهي لنفسش... ولزوجش... وتراه رجال شهم وقليل منهم من شرواه ....بيضي وجهي .. وخليش على ما عهدش يا ابوش... ..وختم كلامه بالدعاء لها وهو يقبلها مره ثانيه
عبير كانت تسمع كل كلمه يقولها لها ابوها واستوعبتها ولكن بكائها لم يكف ابدا ودموعها اصبحت تحرق خدها
"عبير وانا ما بتسلمين علي "
عبير التفتت في محمد وهو يقترب منها ويلمها ويسلم على راسها وهو يجاهد دموعه وغصته تسد كل مخرج من مخارج الحروف ليكتفي بالصمت المعبر
ابو محمد تقدم وفتح سياره عادل وركب بنته وهو يودعها ويوصي عادل عليها
ام عادل وفهد ركبو سيارتهم وهم ينتظرون عادل الي بيوصلونه للفندق
عبير حست برعشه وبرد قوي يجتاحها من فتحه عادل لباب سيارته وهو يهم بالركوب
عادل بصوت هادئ عذب جميل:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبير :بلعت ريقها كذا مره وهي ترد بهمس :وعليكم السلام
عادل ومن دون ان يلتفت لها :مبروك
عبير هنا اجتاحها شعور بالغرابه يشوبه الخوف من اسلوبه الغريب وبهمس ردت :الله يبارك فيك
....................
............................
....................................
في القاعه وبعد ما منيره وصالح طلعوا من القاعه وتوجهوا للفندق وسط الاصوات والمزامير والزفه الي مسوينها اخوان صالح له رغم تذمر الشيبان من هالخبال
.............
...................
اهل نواف كلهم طلعوا مع نواف من القاعه بعد ما اهل صالح وحصه اخت عادل حلفوا عليهم يروحون وهم بيسدوون مكانهم ويقومون بالواجب
ام نواف ونواف في سيارة نواف
صالحه وابو نواف و....ناني ....في سياره ابو نواف
بيت ابو محمد
اثير كانت قلقه ومتوتره وهي تشوف الاستعداد لدخول اهل عمها
ولكن الي ما حسبت حسابه هو الي صالحه كانت تدبره وام محمد وافقتها الراي
ام محمد طلبت من اثير تنزل لاهل عمها الصاله تحت ويشوفونها ويزفونها
اثير خرجت من الغرفه وهي تسمع صوت الزغاريد
اثير خافت وحست ان فيه شي غريب والتفتت في غدير الي ابتسمت وهي توقف بدون ما تتقدم معاها وتهمس في اذن لميا الي ابتسمت ووقفت معاها
اثير وصلت للدرج الي كان على شكل حلزوني او بالاصح نصف دائري
ونزلت وهي بالكاد تقدر تجر فستانها ومستغربه وين امي ...؟بس غرابتها ما طالت وهي تشوف امها تجي وهي مبسوطه وتسمي عليها وتعدل من شكلها وتساعدها بالنزول
ومع ظهور اثير للصاله بدأت زفتها الرومنسيه والرايقه جدا
لكن الي ادهش اثير هو ان الصاله كانت شبه مظلمه ومافيه الا نور الشموع الي ماليه المكان

اقبلــــــت يــازينهــــا تنثـــــر خطاهـــــا
تسلــــب الالبـــــاب تأسرهـــــاجبــــــــر
.
.

واغـتشـــــــت الانوار مـــن طلت سناهــا
وانسحـــــرفي حسنهــــاكل من حظــــــر
.
.
يا حلاهـــــــــايشتيكيها من حلاهــــــــــا
في مزاياهــــــا المعانـــــــي تحتضــــــر
.
.
هــــذي حلوه وزانهـــــا ربي وعطاهــــا
نورتنــــــــا واخجلـــــت حســــن القمـــر
.
.
يا عروســـــه تزهــــر الارض بوطاهـــا
وينبــــــت اللـــــؤلؤ وتتنـــاثــــــــــردرر
.
.
تنبــــــض الاراضي من وقت صبــــاهــــا
وتنتشي الدنيـــــــــــا بريحــــــان وعطــر
.
.
وردة يا حـــــــظ من فــــــاز وجنـــاهــــا
بالفخــــــر مقصــــــود فارسهــــــا قـــــمر
.
.
كمل الفرحـــــــــــه وزودهــــــا ضياهــــا
واطرب الاسمــــــــــــاع لا منه انذكـــــــر
.
.
حكمة الاقوال بافعالـــــــــــــه تناهــــــــــا
نايف الافــــــــــــــاق تطريــــــــــه بفخر
.
.
يا عسى الافراح يتزايـــــــــد صداهــــــا
والمحبــــه باقيــــــه طـــــول العمــــــــر
.
.


ماكانت تميزشي من دهشتها ومن حلاوه المفاجأه ابتسمت و تلألأت بحسنها وجمالها وزادت روئيه ثناياها من زياده ذلك الحسن حسناً و فتنه
ومع وصولها لأخر درجه رأت شيئا اخجل ابتسامتها العذبه واربك توازنها وألهب خديها واحرج موقفها فاطرقت بخجل وهي تنهي تقدمها عند هذا الحد
نواف كان متضايق جدا وغير مقتنع ابدا بالفكره السخيفه والتي توارد لذهنه انها من تدبيرها ... ولكن الحاح والدته وترجي جدته له وتأييد والده وعدم مبالاه عمه .. اجبره على الموافقه وهو يكتسي وشاح التذمر والتأفف
دخل للصاله مع صالحه الي الفرحه ما تسعها وعلى الاقل قدرت تسوي شي من الي كان نفسها تسويه في القاعه ....
نواف تفاجأمن شكل الصاله الرايق والملفت والجو الرومنسي ورائحه فواحات الياسمين الي تهدي الاعصاب تفوح وتملى المكان
ولكن الي زاد كل هالجمال جمال هو الفتنه الي شافها وهي تنزل برقه وحسن على نغمات زفتها الي تشبه روعتها ورقتها وجمالها
ولكنه كان يطالع فيها بأعجاب فقط ولم يحس بأي شعور اخر ..ولكن قلبه دق قليلا لرؤية اسنانها الي افرجت عنها ابتسامتها الحلوه ..ولكنه عاد ليراها بنفس النظره الاولى ..اعجاب فقط ...
صالحه تقدمت منها والانوار تفتحهاام محمد ...مسكتها بيدها وهي تتقدم فيها لنواف الي كان واقف مكانه وهو ما نزل عينه عنها ابد
اثير بلعت ريقها وهي تشوف كفه تقرب من يدها وتمسكها ولكنها لم ترفع عينها ابد
نواف لا زال ينظر فيها بنظرات الاعجاب ولكن احاسيسه الاخرى بارده ومتبلده وتأبى التفاعل معه
نواف مسك كفها في محاوله منه انه يحرك مشاعره من قرب هالملاك الي لا يمكن ان احد ينحط في هالموقف وما تهتز له مشاعره بل كل شرايينه ...نواف حس بغضب اجتاحه من فكره ان احد غيره ممكن يشوف هالملاك ويتفاعل معها وهو واقف مثل الثلج ما يحس بشي
ولكن لحظه ..لحظه ...انا احس بضيقه غريبه ..انا لي فتره وانا احس فيها ..يا ترى ليش ..ومن ايش هالضيقه
اثير لما الموقف طال وطول رفعت عيونها له وهي تنصدم فيه كان يطالع في عيونها مباشره ..قلبها رفرف وهي تحس انها شافت فارس احلامها فعلا وحقيقه وليس خيالاً
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ....بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ....؟

............هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد .......
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$


الرد باقتباس
إضافة رد

أوراق من خريف الماضي / للكاتبة : حورانية ، كاملة

الوسوم
للكاتبه , الماضي , اوراق , خريف , حورانيه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
عبرات الحنين / للكاتبة : زهور اللافندر ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 166 27-09-2019 04:48 PM
روحي لك وحدك / الكاتبة : ريم الحجر ، كاملة روح زايــــد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 161 15-11-2018 05:47 AM
رجفة قلوب أسود الصحراء / الكاتبة : وديمه العطا ، كاملة همسة غــــرام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 379 10-10-2018 12:18 AM
أوراق الماضي / للكاتبة المبدعه ايميليا أمل copy twins ارشيف غرام 5 05-09-2009 04:36 PM
اوراق الماضي للكاتبة اميليا امل روعه أضـــــــواء ارشيف غرام 10 13-08-2008 08:49 AM

الساعة الآن +3: 03:29 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1