منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها رواية قلوب حائرة و مشاعر تائهة / الكاتبة : white lily
coconuts ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم الله الرحمن الرحيم

رواية قلوب حائره ومشاعر تائهه
رواية إماراتيه بقلم الكاتبه white lily
سوف أنقلها لكم وسأكون حلقه الوصل بينكم وبين الكاتبه

تتشــابهه ضروف أبطال قصتنا جميعهم تقريبا بين اليتم والمرض او بين قسوة الحياة ورغدها
بعض الحالات مأخوذه من الحياة الواقعيه مع تغيير الشخصيات ومجرى سير الأحداث حتى تتناسب مع الشكل الروائي ~

أتمنى لكم وقت ممتع ~


( الجزء الأول )

في بيت من البيوت المتوسطه في إمارة دبي بالتحديد علا صوت صياح
حور : ماما بليز أفهميني ما أقدر ما أقدر ما أبيه ومابا أعرس ما أقدر .
أم حور وهي تنشف دماعاتها : معليه ماما أذا مو عشاني عشان أبوج الله يرحمه
حور : حرام عليكم أنا أسوي إي شي عشان أبوي إلا هذا الزواج ما أقدر
وهني قامت ام حور من بنتها وتوجهت لخارج الغرفه .

.......

في وحده من أكبر الشركات العالميه لصناعه الأسلحه والصناعات الثقيله وبالتحديد في مكتب المدير التنفيذي جلس سيف على كرسيه وعلامات الأستغراب في وجهه .

سيف : عمي أنت من جد تباني أخذ وحده مريضه بالسرطان ؟!
عبدالرحمن : سيف أنت شفيك صاير ماتفهم وبعدين قلت لك للمره المليون البنت كانت مصابه بالمرض والحين اتشافت !! يعني مافيها شي حالها من حالك وحال إي شخص سليم وصاحي
سيف : اتشافت ولا ماتشافت انا شو ذنبي أخذها ؟!
عبدالرحمن وبكل عصبيه : أسمع ياولد قلت لك للمره المليون انها بنت احمد العدناني الي خذ من أبوك دين بـنص مليون عشان يشافي بنته وقبل لا يموت كانت وصيته أنه أبوك يحلله من الدين وأنه يقبل بعوض ثاني بدال الدين وهو بنته .
سيف بنرفزه واضحه : وماحصل غير بنته المريضه
عبدالرحمن بقهر وحزن واضح : أفا والله يا سيف أنت أخر واحد اتوقعته يعاير إنسان بشي ربك بلاه فيه وأخر انسان اتوقعته بإيده يبري ذمة ميت عشان يرتاح بقبره ويمتنع

وشال عبدالرحمن عمره وطلع من مكتب ولد أخوه .

ومن هني تبتدي قصتنا .....


تعريف بالشخصيات :

( عائلة العدناني )
أحمد العدناني ( بو حور ) : أتوفى من قبل سنتين
أم حور : عمرها 40 سنه , ربة منزل
الريم : 25 سنه , متزوجه من زميلها في العمل مروان وعندها طفله صغيره أسماء عمرها سنتين
حور : 19 سنه , كانت مصابه بمرض السرطان وهي في عمر 11 سنه وتشافت منه بفضل الله في عمر ال 13 سنه .
ملك : أصغر أفراد عائله العدناني وعمرها 6 سنوات

عائله العدناني :
عائله متوسطه الحال تعيش في بيت كبير والأب أحمد عمره ما قصر مع عياله في شي وكانت كل طلباتهم أوامر حتى مرضت بنته حور في عمر 11 فضطر أنه يمد إيده لأحد أصحابه الي يعتبرون من كبار تجار الخليج وأهم رجال الدوله لعلاجح بنته في الخارج والحمدالله بنته تشافت بفضل الله لأنه أكتشفوا المرض في مرحله مبكره , حور كانت البنت المدلـله في العائله لأنها اولا سميت والدة والدها وثانيا كانت بتروح من إيديهم لولا فضل الله فكانت وايد جريبه من أبوها وأمها لكن لما وصل عمرها 17 شاءت إرداه الله ان ينتقل روح والدها لربه وفقدت حور أعز إنسان على قلبها وسندها في الحياه ..



( عائله بن الرعدي )

فهد بن الرعدي ( بو سيف ) : عمره 58 سنه , متقاعد من القوات المسلحه وفتح له مجال أعماله الخاصه في صناعة البتروكيماويات ويعتبر من أغنى رجال المنطقه وصاحب نفوذ وسلطه وجاه .

سيف بن الرعدي : عمره 30 سنه , الولد الوحيد ل فهد بن الرعدي والوريث الشرعي الوحيد لوقف أملاك بن الرعدي , طبعا ذكي وطموح لأبعد الحدود وبعد تخرجه من الجامعه رفض يمسك أملاك أبوه او إي واحد من عمامه الأثنين وعمته الوحيده وتوجه لصنع إمبراطوريته الخاصه لصناعه الأسلحه والمعدات الثقيله والغريب في الموضوع ان سيف الرعدي ثروته صارت اكبر من ثروة والده .


عبدالرحمن بن الرعدي : عمره 54 سنه , متزوج ولكن عقيم ماعنده عيال فــ بالتالي اعلن في وصيه انه وريثه الشرعي لأملاكه سيف فهد بن الرعدي .

صقر بن الرعدي : متوفي من 17 سنه هو وزوجته في حادث تحطم طيارته الخاصه .
العنود صقر بن الرعدي : عمرها 18 سنه ولما أتوفى والديها كان عمرها سنه والله حفظها انها ماكانت ويا والديها في رحلتهم وبالتالي أنكتب لها عمر ثاني

جمانه بن الرعدي : عمرها 28 سنه , متزوجه من أحد أعضاء سفارة الدولة في إنجلترا وبالتالي نادرا ماتكون موجوده في البلاد مع أخوانها .

( عائله بن الرعدي )

فهد بن الرعدي كان يعتبر أحمد العدناني بمثابه أخو له لأنهم من طفولتهم أتربوا كلهم في حي واحد وهم كبروا مع بعض وكم من المرات طلب فهد من احمد العدناني أنه يشتغل معاه في شركته لكنه كان يرفض كان عزيز النفس ومايرضى بغير اللي يكتبه له ربه وكانت المره الوحيده اللي يطلب منه هي لما مرضت حور وطبعا ماتردد بو سيف بانه يساعده ولكن بو حور أصر انه يكون سلف إي دين عليه ولازم يرده له وبالتالي قبل وفاته عجز انه يرد هالدين الكبير وطلب منه ان يحلله على انه يزوج حور لولده و من غير أي شروط ويعتبر انه الدين اللي عليه مهر لها عشان يموت وهو مرتاح ويكون مرتاح في قبره وماقدر بو سيف يرد طلب صاحب عمره عشان ينتقل لرحمه ربه وهو مرتاح . .


( سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــف )

ياربي شو هاي المشكله اللي طلعت لي اتزوج هاللي كان ناقصني ياهل عمرها 19 ومريضه هـه قصدي مريضه سابقا اففففففففففففف
وهني رن تلفون سيف :
بو سيف : السلام عليكم
سيف : وعليكم السلامه هلا بالوالد شحالك ؟
بوسيف : بخير وسهاله , وينك أبويه ؟؟
سيف : في الشركه
بو سيف : تعال يبه البيت باخذ شورك في سالفه
سيف : إن شاء الله مسافه الطريج وكون عندك

سيف بنبرة أستهزاء : هـــه ياخذ شوري إلا تحكم علي وأنا أنفذ اففف أستغفرالله , وأتصل على السايق عشان يجهز له السياره .
عند سيارة المرسيدس الشوفير يفتح الباب ويدخل سيف ويقول حق الشوفير على البيت
الشوفير : بيتكم أستاذ ولا بيت عمي بو سيف ؟
سيف من غير نفس : بيت الوالد

وتتحرك سيارة المرسيدس ووراها سيارتين همر سود فيها الحراس الشخصيين لسيف .

بعد ربع ساعه في القصر الفخم تدخل المرسيدس وتمر بجنب النافوره الكبيره وتوقف جدام باب القصر
وينزل سيف متوجهه لداخل القصر ويقابله في الداخل المسوؤل عن الخدم " رمزي "
رمزي : أستاذ العم ينتظرك فـ مكتبه
ويتوجه سيف لداخل الممر الكبير حتى يوصل لباب منعزل ويدخل
_ السلام عليكم
بو سيف : هلا بالغالي
_ يحييك
بو سيف : أقرب
تحرك سيف وجلس على الكرسي المقابل لأبوه
بو سيف : شو رايك فيني يا سيف ؟
سيف بأستغراب : رجال من ظهر رجال
بو سيف : والرجال يكون عند كلمته صح ؟
_ صح
بو سيف : وشو تقول اذا طلبك رجال وأنخاك ؟
_ ألبيله
بو سيف : حلو , عيل أسمع أتعرف أنه احمد العدناني كان اخو دنيا لي والله أخذ أمانته وقبل لا يتوفى طلب مني اني ازوج بنته لك وانت اتعرف انه بنته كانت مريضه لكن الحمدالله الحين مافيها شي بصحه وعافيه وماظن شهامتك ورجولتك ترضى انه أبوك ماينفذ وصيه صاحبه اللي شلك على اكتافه في يوم من الإيام لما كنت طفل صغير
سيف لا جواب
بو سيف : أسمع وأنا أبوك أنت كبرت وماعدت صغير عمرك 30 سنه وجاء الوقت اللي لازم تستقر فيه وتخلف وربك قال انه المال والبنون زينه الحياة الدنيا وانت ربك فاتح عليك رزق لو يتوزع على بلد كفاه بس ناقص انك اتكمل نص دينك والله يرزقك الذريه الصالحه
_ كلامك على عيني وراسي بس البنت ..
بو سيف : البنت بنت رجال وماعليها زود واذا على سالفه أنها كانت مريضه تراني قبل لا أفاتحك في الموضوع اتصلت بالمستشفى اللي اتعالجت فيه ورحت المستشفى اللي أتراجع فيه في البلاد وأستفسرت عنها وقالي الدكتور بالحرف الواحد : انه حور مافيها شي ويمكن صحتها الحين أحسن مني ومنك , كانت مريضه لكنها أتشافت وأحتماليه انه يرجع لها المرض هو نفس أحتمال انه يصيب إي أنسان سليم يعني وبأختصار قضاء وقدر ولا دخل لإي شي ثاني ولا تنسى انها متشافيه من 6 سنوات فتقدر تتزوج وتخلف يهال عادي حالها حال إي إنسان طبيعي عادي , واذا مو مصدقني هذي التقارير خذتها وويااها رقم الدكاتره عشان اتكلمهم وتتأكد منهم أكثر وهذا من حقك
وطلع بو سيف التقارير وحطها جدام سيف
_ حشى والله ماشك في كلامك ياالوالد ومحشوم واللي تبيه بيصير
بو سيف : يعني أٌقول تم ؟
_ تم

قام بو سيف وحضن ولده وباسه وقال : والله ورفعت راسي يا سيف وعرفت انك بتشرفني
_ تربية إيديك يالطيب
بو سيف : سيف , أمانه عليك ولو انه هالزواج مو من أختيارك بس امنتك الله لا تظلم البنت ولا تكون أنت والزمن ضدها تراها في النهايه يتيمه ولا حول لها ولا قوه ولا سند ورسولنا الكريم وصانا بالنساء وقال رفقا بالقوارير
_ إن شاء الله بحطها في عيوني ومابتشوف مني إلا كل خير

وعقبها بساعتين

_ يالله شكلي أتسرعت ويني أنا ووين هاي المسوؤليه , افف شو هالأزعاج منو يتصل في هالوقت

_ ألو
جمانه : حبيبي سيــــــــــــــــف
_ هلا والله بالصوت وراعيه الصوت
جمانه : ما أشتقت لعمتك يالعاق
_ هههههههههههههههههههههه اقول جوجو لا أتمصخينها هاا مب كأني أكبر عنج والمفروض أنتي اللي تسألين
جمانه : لا والله أكبر عني وبعدك عازب وانا اللي عرست بس للأسف بعدني ما عيلت
_ ههههههههههههههه للأسف عازب سابقا والحين دبسوني بموضوع الله يستر منه
جمانه : هههههههههههه إلا انا متصله عشان هذا الموضوع
_ حشى متى وصلج الخير هذا وانتي في الغربه عيل اذا في البلاد كيف
جمانه : خل عنك هاي الرمسه المهم شو رايك فيها ؟
_ شو اقولج أني كرهتها قبل لا أعرفها
جمانه بجديه : سيف حرام عليك البنت
_ افففف عرفنا يتيمه ومالها سند ولا لها ذنب
جمانه : سيف أنت ماتباها ؟
_جمانه انتي شو رايج يعني أقولج كرهتها من غير لا أعرفها انا ماكنت أفكر في الزواج والحين هذي مادري من وين طلعتلي ولا بعد جابريني عليها كأني بنت يجبروني على الزواج على اخر عمري
جمانه : مممم أنزين شوف أنت خذها عشان ترضي أبوك كم شهر عقب طلقها وقول أنكم ماقدرتوا تتفاهمون ويا بعض وعقبها انا بروحي بدور لها زوج ثاني عشان مانظلمها أكثر
_ من صدقج تتكلمين انتي ؟
جمانه : اففف مب انت اللي ماتباها
_ هيه بس مب معناته اني العب في بنت الناس
جمانه : لا تلعب ولا شي بس خذها زواج شكلي ولا تقرب منها
_ سيف بتفكير : لا يا جمانه مب سيف اللي يسوي هالسوالف دام انه ابوها خطبها حقي تستحمل العيشه معاي لين ماهي روحها تطلب الطلاق من عمرها وعقب برايها وبعطيها طلاقها لكن انتي أتعرفيني عدل دام بتكون زوجتي تستحمل اللي بييها وتستحمل طريقه شغلي ايام يمكن اتمر من غير ماتشوفني لطبيعه شغلي وشغلي بين دبي وفرنسا و إنجلترا فتسافر معاي وين ما أروح أذا كانت السفره طويله و ..
جمانه : سيف سيف حشى هي حرمتك المفروض هي اللي اتعرف هاي الرمسه مب أنا اتخبرني
_ مو ياا ذكيه انتي اللي بتخبرينها
جمانه : لا يكون صايره خطابه عنددك !
_ جوج عن السخافه انا لا عندي أم ولا أخت ولسوء حظي انتي عمتي يعني غصبا عنج انتي اللي بتروحين تخطبينها و اذا تبين الصراحه ماعرف على شو بعد هاي الرسميات والخطبه دام أبوها خطبها حقي من غير شوري ! شو هاي الناس أف
جمانه : أولا لازم تحمد ربك صبح وليل اني طلعت عمتك يالغول وثانيا أبو البنت متوفي أترحم عليه وثالثا حرام عليك لا اتعايرهم ترى أبوها لما أختارك كان شاريك لأنك ريال مب عشان شي ثاني !
_ أول ما قالت جمانه غول سيف نقع من الضحك لأنه من هم صغار أتقوله الغول لأانه طويل وعريض وكمل : ولا عشان ثروتي ومكانتي الأجتماعيه ؟
جمانه : ههههههههههههه صج انك نذل أسكت لا يسمعك فهد ولا والله بيخسف الدنيا عليك , تكمل بجديه : أنا عقب يومين بكون عندكم في دبي عشان اروح أشوف اهل البنت وأتفاهم وياهم
_ رد بعدم مبالاه : مايهمني اللي بتسونه المهم انا مابكون أصلا هالأسبوع بسافر فرنسا عندي عقود لازم أخلصها
جمانه : الله يعين البنت
_ يالله بروح الحين أتأمرين علي شي ؟
جمانه : سلامتك
_ مع السلامه


( حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــور )


_ اليوم بيشرفونه أهل خطيب الغفله اللي ماعرف من وين طلع لي الله يعيني الصراحه
الريم : حوووووووووووووووووووور وين وصلتي
_ وجع إن شاء الله ماتعرفين تتكلمين من غير صراخ
الريم : ههههههههههههه ماعرفت انه الحبيب ماخذ عقلج مب كأنه من قبل كم يوم طايحه فينا صياح وماباه ومادري شو
_ تستهبلين انتي وويهج إي حبيب وأنا عمري ماشفته ! وتراني مارضيت إلا عشان وصيه أبوي
وقلب لونها فجأه لحزن
الريم بعطف : حور حبيبتي شو فيج ؟
_ حور بشهقات خفيفه : أحس اني صرت سلعه عندهم يبيعوني مقابل علاجي
وفي هاي اللحظه نزلت دموعها ورجفت إدينها : ليش كل شي انقلب علي مره وحده

الريم بحزن ومواساة لأختها : حور حبيبتي محد باعج وقص لسانه اللي يقول عنج جذي بس أنتي اتعرفين انه سيف والنعم فيه و رجال طيب وبيصونج وبيحفظج

_ إلا بيعه ورخيصه بعد إي زواج هذا من غير مهر ولا شروط وغير هذا أبوي حلل له أنه يتزوج غيري شو أتسمينه كل هذا ليش تنكرونها السالفه انه ابوي خاف علي لأني في يوم من الإيام كنت مريضه ويمكن محد يقبل فيني وكانت هاي الطريقه الوحيده انه يرد الدين اللي عليه ويطمن علي بس من غير ما يظلم ولد الناس

الريم بغضب : ناس مريضه ومتخلفه اللي اتقول هالكلام انتي مافيج شي وقلتيها بلسانج كنت والحين صحتج أحسن عندي بعد
_ بس ياليتهم يفهمون هالكلام أنا أكرهه نظرات الناس لي وشفقتهم علي ! الريم أنا اللي صارلي كبرني عن عمري 20 سنه زياده والله مب شوي مرضي السابق وموت أبوي , وتكمل ببكاء : ابوي روحه طلعت وإيده كانت في إيدي مات في حضني يا الريم والله هالشي وايد كبير أكبر من أني اٌقدر أستحمله

الريم وحست بتأنيب الضمير أنها ماكانت وياهم هالمده كانت مشغوله بزوجها وبيتها : سامحيني يا أختي , و حضنتها .

في هذي اللحظه دخلت عليهم ملك

ملك : حوور الناس تحت
_ ملك كم عددهم تحت ؟

ملك : بس أثنين

الريم : غريبه لما كلمتنا عمة الرجال قالت انهم بيكونون 3 هي وزوجه عمه وبنت عمه
_ مادري والله

ملك ببرائه : حور يالله ماما أتقولج نزلي

وقامت حور من مكانها وقفت جدام المرايه للمره الأخيره وشافت نفسها ولبسها الهادي اللي كان عباره عن فستان طويل ناعم لونه بيج وعلى أطراف الصدر تمتد ورود بالون الوردي الهادي وشعرها الأسود الفحمي اللي كان يزيد من بياضها وجمالها الملائكي فتحته بنعومته واللي كان يوصل لمنتصف ظهرها وخصلات من غرتها المغطيه جبهتها ميلته على الجنب
_ اتنهدت ببطئ : الريم يالله نزلنا

_ نزلت ببطىء وانا خايفه من نظراتهم لي بس أرتحت لما قابلتني عمته اللي عرفتني على نفسها بأبتسامه كبيره وحظنتني بحب وكان باين عليهم الثراء الفاحش مما خلاني أتوتر شوي أنه المكان مايكون من مستواهم بس والله هم جايين وهم يعرفون مستوانا وطبيعه حياتنا فما أهتميت ورجعت طبيعيه والحرمه الثانيه كانت اتشوفني بنظرات أعجاب وعرفه عقبها انها مرت عمه يعني الحمدالله عجبتهم

جمانه : ماشاء الله عليج حور خبروني انج حلوه بس ماتوقعت كل هذا
زوجه عبدالرحمن ( شما ) : جمانه قولي لا إله إلا الله عن تحسدين البنت
وتعالت الضحكات في المكان
وانا نزلت راسي بخجل الصراحه كنت اعرف اني حلوه بس عمري محد مدحني بصوره علنيه

جمانه : حور كم عمرج وشو تدرسين ؟
_ 19 وأدرس تصميم داخلي

شما : حلو ولا أتشيلين هم الدراسه سيف بيدخلج أحسن جامعه في البلاد كلها عشان اتكملين دراستج
_ بأنفعال : بس أنا أحب جامعتي ومابا أغيرها

الريم تلكزني بالخفيف بكوعها : قصدها انها مرتاحه في جامعتها

جمانه : أكيد وشما ماقصدت شي حبيبتي حور

سكت وماعرفت شو أرد عليها شو شايفين جامعتي مافيها شي عشان يدخلوني جامعات أبناء طبقتهم المخمليه والله ناس تافهه

وطبعا عقب الجلسه استمرت مثل ماهي وجمانه صارت اتكلمني عن ولد أخوها وعن طبيعه شغله الحمدالله أرتحت شوي شكلي مابحتك فيه وايد ولا بشوفه كثير وسألتني عن رايي في الزواج مسكينه شكلها يا ماتعرف او أنها تستهبل أني مالي أي خيار غير اني أقبل فيه ولا لي راي في الموضوع هذا بس الصراحه حبيتها شكلها وايد طيبه ومب مغروره هي وشما وطبعا أعتذرت انه الخطيب حظره جنابه ماقدر يحضر بسبب شغله

وتم تحديد موعد الملكه عقب يومين ..



( سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــف )

بعصبيه : جمانه وبعدين يعيني ماتعرفين تتصلين في أوقات نفس الناس
جمانه بخوف : أعصابك سيف يعني انت 24 شغل واذا رجعت أتنام ماعندي غير اني اكلمك وانت في شغلك
_ بنرفزة وعصبيه : المهم شو تبين

سيف عنده طبع أنه يكرهه أنه احد يقاطعه وهو في شغله او يتصل فيه مهما كانت الأسباب وبالغصب يتمالك أعصابه لما يكون المتصل أبوه أو عمه وإذا عصب يصير صج يخوف يتحول لوحش مع طوله وعرضه الرهيب

جمانه أتحاول اتلطف الأجواء : نسيت أخبر هالطبع الخايس فيك لزوجتك المستقبليه مسكينه بتتصل فيك مره بالغلط وبتاكلها شكلك
_ جمانه بتقولين اللي عندج ولا أسكر الخط ؟

جمانه : لا لا كله ولا اتسكر الخط أسمع سرنا أمس وشفنا زوجتك المستقبليه
_ بأستغراب :و المطلوب ؟

جمانه : يأخي أنت شو حديد ؟ حجر ؟ لوح ؟ يعني ماعندك ولو فضول ولو واحد بالمليون اتعرف كيف شكلها ولا شو أسمها أو إي شي عنها
_ اففف

جمانه : رهيبــــــــــــــــــــــــــه يابختك فيها ياسيف كله ولا العيون الناعسه والشفايف التوت والشعر قطعه حرير بسواد الليل سبحان الخالق أسم على مسمى حور كأنها حوريه
_ هي هي أنتي شو رايج اتروحين تتزوجينها بدالي مو أحسن ؟!!

جمانه : سيـــــــــــــــــــــف !!
_ والله بعد شو قاعده و تتغزلين فيها من الصبح

جمانه : المهم يالغول حددنا موعد الملكه عقب يومين
_ نسيتي ولا أذكرج انا مب في البلاااااد !!

جمانه : بسطيه أرجع خلنا نملك وعقبها أجلب ويهك وأرجع لسفرك
_ لا والله ؟

جمانه بجديه : سيف هاي طلبات أبوك ! يقول مايبا يطول السالفه ويباها اتخلص بسرعه
_ اافففف خلاص يصير خير يالله عندي أجتماع في أمان الله

جمانه : مع السلامه
جمانه في خاطرها ( الله يعينج يا حور )


نهـــايه الجــزء الأول

بــأنتظار ردودكم

روح زايــــد مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

السلام عليكم

موفقه إن شـاء الله

قوانين القسم

القوانين ، [ توضيح يختص بـ الردود المحذوفة ( الرد 3 ) ] ؛

يعطيك العافيه

ضمني بين الاهداب ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

السلامـ عليكمـ..
.
.
.
موفقهـ...
.
.
.

الزعيـ A.8K ـمه δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري

,’



بسم الله



يعطيك العــــافية
موفقة بـ نقلك إن شـــاء الله




,’

coconuts ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


وعليكم السلام

مشكورين عزيزاتي




( الجزء الثاني )

بعد يومين

حــــــــــــــــــــــــــــــــــــور

_"الخطه كلها أتغيرت كلمتني جمانه اليوم وقالتلي انه ماقدر يحضر البلاد والصراحه حسيت أنه مو مهتم في سالفه الزواج مني لأنه مب معقوله واحد حتى مايشوف زوجته المستقبليه النظره الشرعيه لها فطلبت منها انه مايكون شي حفله زواج يعني انروح المحكمه ونوقع على عقد الزواج و أصير زوجته وطبعا كنت أعرف أنه مهري دين أبوي , في البدايه رفضت جمانه السالفه ولكن عقبها ردت كلمتني وكانت منحرجه وقالت انه الرجال وافق على انه مافي حفلة زواج هــــهه شكله كان يباها من الله "

تدخل ملك : حور حور حور حور حور
_ ملك خلاص شو تبين ؟

ملك : تعالي بسرعه تحت ماما اتقولج
_ ليش ؟
ملك : أبو زوجك تحت
_ بأستغراب : أبو زوجي ؟! غريبه شو عنده ! وبعدين يالهبله بعده ماصار زوجي

ملك وهي اتطلع لسانها حق حور : بيصير بكره وبعدين انا شفته وهو أحلى عنج
_ بأنصدام : شفتيه وين ؟

ملك : مابقولج
_ بعصبيه : مـــــــلك !!

ملك وهي تهرب للخارج : ماما اتقولج بسرعه الرجال ينتظرج تحت


_ غريبه عمي فهد شو عنده , تنهدت بتعب : خلني أنزل وأشوف , خذت الشيله ولفتها على شعرها وشافت في لبسها كانت لابسه مخور ساتر يعني مايحتاج العبايه

وهي تنزل الدرج وتدخل الصاله الصغيره شافت بو سيف وقف وأرتسمت أبتسامه هاديه على شفاته أتذكرت أبوها الله يرحمه على طول وأبتسمت أبتسامه أحلى من أبتسامته

بوسيف : ماشاء الله تبارك الرحمن قربي حور يبه
_ قريبه عمي , شحالك ؟
بوسيف : بخير بشوفتج أبويه

_ " ما أقدر أوصف لكم شعوري حسيت أني أكلم أبوي الله يرحمه نفس النبره الهاديه نفس الأبتسامه الحلوه " حور يبه " اااه شقد أشتقت حق هاي الكلمه يبه يبه "

بوسيف وهو يقاطع أفكارها : حور ؟!!
_ هلا ؟!

بوسيف : تعالي يبه جلسي عندي أبغي أكلمج شوي
_ حور وكأنها تنتظهر هاي اللحظه أنها تجلس بجنب اللي حست فيه ولو شوي من ريحه وذكرى أبوها : إن شاء الله
بو سيف وهو يمد أيديه داخل جيبه وطلع منه ظرف : خذي أبويه
_ بأستغراب : شو هذا ؟!!

بوسيف وهو يقربها منها عشان تاخذه : مهرج
_ بصدمه : مهري ؟!! وكملت بأستنكار : بس أنا خذت مهري قبل 8 سنوات

بوسيف توتر وماتوقع هالجواب : اللي تبينه يبه بس هذي هديتي حق حرمة ولدي الوحيد
_ بتوتر : بس

بوسيف : حور اتزعليني منج ؟
_ بعفويه : لا حشى بس عمي أنا

بوسيف وقف وحط الظرف في إيديها : حور انتي بنتي قبل لا اتصيرين زوجه ولدي وأعتبري هذي هديه من أبو لبنته بمناسبه زواجها
_ والدموع تنزل بصمت !

بوسيف بحنيه وخوف : حور يبه ماعاش اللي ينزل دمعتج يا بنت أحمد شو فيج يبه حد ضايقج ؟
_ دموع من غير كلام وكأنه كلامه جاء عالجرح " ماعاش اللي ينزل دمعتج يا بنت أحمد "

بوسيف وهو يمد إيده ويمسح دموعها وبعبره : حور يبا اتكلمي شو فيج , إذا عشان الظرف بالعنه عقيه في أٌقرب زباله وإذا عشان شي ثاني خبيريني يبه عشان أخذ حقج
_ وهي تشهق : لا عمي مافيني شي بس أشتقت لبوي ولما شفتك وشفت حنيتك اتذكـــ , وقطع كلامها صوت بكاها

بوسيف والعبره خانقته ومسح على راسها بكل عطف لكن ماعرف انه حسسها بيتمها بهاي المسحه : حبيبتي حور أنا أبوج وعمج مافي فرق يبا بس دخيلج لا أتصيحين والله اتعورين قلبي , يكمل بمزاح : ترى سيف مايحب الصياحين , ويكمل بمزح : وينك ياسيف أتشوف حرمتك أتصيح
_ بأبتسامه مصطنعه : خلاص عمي وهذي دموعي مسحتها

بوسيف : عفيه عالحلوه , وهو يشوف ساعته : حور بابا أنا لازم أروح الحين عندي شغل بس أمنتج الله يبه إذا أحتجني لشي مايردج إلا لسانج أتصلي علي
_ إن شاء الله عمي

وقف بوسيف وقبل لا يطلع صد علي يذكرني : باجر انروح المحاكم عشان عقد الزواج وكنت أتمنى أسويلج حفلة عرس لا صارت ولا أستوت بس الله يهداج أنتي وسيف , وستأذن وطلع

_ " الله يهداني أنا وسيف !! يعني هو فكر قبلي أنه ماله داعي حفله وهالسوالف أف ياربي هذا شكله مب طايقني خير شر ! "
ويقطع تفكيرها رنة موبايلها
_ " رقم غريب , خلني أرد يمكن حد يعرفني "
_ ألو
جمانه : هلا والله بحرمه ولد أخوي
_ بأستفهام : جمانه ؟
جمانه : هههههههههه ومنو غيري
_ هههههه هلا جمانه
جمانه : أهلين حبيبتي شحالج ؟
_ بخير الحمدالله , أنتي شحالج ؟
جمانه : تمام يا قلبي , ممم حور
_ هلا ؟
جمانه : ترى أخوي فهد كلمني قبل لا يقابلج كان خايف أنج ماتقبلين المهر
_ " سكوت "
جمانه : وطلب مني اني اقنعج
_ لا خلاص خذت الظرف
جمانه بفرح : والله
_ هيه
جمانه : الحمدالله , سمعيني عدل حور انتي عروس يعني تحتاجين وايد أشياءه وغير هذي لازم اتكون حلوه وراقيه لا تنسين أنج بتكونين حرمه سيف بن الرعدي
_ بأستنكار : جمانه وليش شو شايفتني الحين ألبس من الشارع ولا كيف ؟
جمانه بحنيه : لا حور والله مب قصدي , وتكمل بجديه : حور أنا والله حبيتج وأتمنى انج اتكونين زوجه سيف وتقدرين تكسبيه , سيف يسافر عدة دول ودوم محط أعجاب البنات من مختلف الجنسيات لأنه ببساطه يعتبر من أغنى عزاب العالم تقريبا فكل بنت تتمنى أتكون زوجته وهو دوم محاط بمختلف أنواع البنات ومن مختلف الجنسيات , حور أنتي لازم تكسبينه واتذكري انه هو في الأخير زوجك يعني ملكج أنتي وبس ومن حقج انتي وبس
_ بتوتر : بس جمانه انا عندي أحساس انه هو مب متقبلني حتى ماكلف عن نفسه يشوفني او شي ونحن باجر بنصير زوج وزوجه
جمانه بعطف وحزن في نفس الوقت على حور لأنه من جد حبتها : أدري حبيبتي بس أنتي لازم تكسبينه حور أنتي أنثى ولازم اتكونين ذكيه و لا تنسين انه مهما أستوى الرجل بيظل رجل ويحب الأنثى اللي اتدلعه و تعطيه كامل أهتمامها له وحده هو خشن فيحتاج لطرف ثاني ناعم وهو قوي فيحتاج لشي ضعيف يقدر يعطيه القوه والأمان يعني بختصار يحتاج لعكس مواصفاته الذكوريه
_ بس أنا ماعرفه ولا اعرف عنه شي
جمانه : مع الإيام بتعرفينه في البدايه تعاملج مع سيف بيكون صعب لأنه هو أنسان قيادي بطبعه وشوي عصبي و شوي بس شوي يخوف
_ إي شوي الله يخليج كل حد يسألني صج أنتي خطيبه سيف بن الرعدي ولما أقوللهم هيه يشوفوني بنظرات أعجاب وسمعت من وايد بنات عن أمبراطوريته اللي بناها من صناعته للأسلحه
جمانه : ههههههههههههههههههههههههههههههه حور الله يغربل بليسج لا اتخلينه يحس بخوفج منه ترى يستغلج بعدين
_ الله يعين الصراحه
جمانه : هههههههههههههه سمعيني جهزي عمرج بمرج ونروح للسوق ونجهز الأغراض والله يعلم إذا بيكفينا يوم واحد ولا
_ ههههههههههههههه إن شاء الله بيكفي يالله مع السلامه
جمانه : مع السلامه

-" الحمدالله كلام جمانه شجعني شوي إذا لازم أصير زوجته فلازم أتقبله وأتقبل حياتي الجديده وياه لانه خلاص الصياح مابيفيد ولازم أقبل الواقع وكل بنت تحلم فيه وانا عمري ماحلمت في واحد نفسه وإذا الفرصه صارت بين أديني لازم أعيشها يمكن أنسى حياتي السابقه بكل ألامها وجروحها والله يكتب لي مع سيف حياة جديده حلوه من اليوم وصاير لازم أتقبل فكره أني زوجه سيف بن الرعدي وسيف بن الرعدي زوجي "



سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــف

بعصبيه : تحمد ربها هذي عاطنها أبوي مهر وبعد تدلع وشكلها نسيت انها المفروض بدون مهر , ويكمل بأستهزاء : بأختصار هديه مقدمه لي

جمانه بصدمه وعصبيه من كلامه : سيــــــــف انتبه لكلامك انت تتكلم عن زوجتك
_ ماكان داعي لها المهر

جمانه بعصبيه أكبر : يا أخي مستكثر على البنت هاي البيزات اللي مانقصت من ملايينك ولا فلس
_ بعصبيه وصوت أشبه بالصراخ : هيه مستكثرنهم عليها !

جمانه وتحاول تهدي عمرها لأنه مافي فايده من أنه اتنرفز سيف ولا بيكره حور المسكينه زياده : أوكى سيف مب مشكله بس المبلغ من أبوك مب من ثروتك
_ يا سلام وبيزات أبوي في النهايه ملك لي أنا

جمانه : لا حول ولا قوة إلا بالله أنت شو فيك الحين سيف ما أصدق انك معصب عشان البيزات
_ بعصبيه : جمانه لا تستهبلين أتعرفين انه البيزات ماتهمني ولو صرفت فيهم من اليوم لين باجر مابخلصهم ولا بيهموني وأني أقدر أعطيها أضعاف أضعاف المبلغ إلي أبوي عطاها

جمانه : عيل شو فيك ؟
_ يتنهد بعصبيه : افف خلاص مافيني شي بس تراكم ذبحتوني حور حور انتي من صوب وأبوي من صوب

جمانه : انا بس أتصلت فيك عشان اقولك اني باخذها معاي للسوق عشان تجهز حق زواجها
_ سيف وحس بتأنيب الضممير انه يصرخ على جمانه من غير سبب بس لأنه متنرفز من هذي البنت : جوج حبيبتي خذيها ووديها اي مكان تبين وإذا نقصها البيزات خبريني وانا أوصله لكم .

جمانه وحست براحه انه هدء شوي وفكر في حور : أوكي حبيبي سيف أخليك الحين حور بتركب السياره مع السلامه
_ في أمان الله


حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــور

-" مرت 4 ساعات ونحن في مراكز التسوق والله تعبت وجمانه ماخلت شي ماشرته لي والصراحه لما شفت المبلغ الي عطاني عمي فهد أنصدمت المبلغ كان وايد كبير حتى أنه أكبر من مبلغ علاجي هــهه والله الشي يضحك هدية عمي أكثر من مهري وزوجي العزيز ما كلف على عمره حتى يسأل عني الله يعيني عليك يا سيف "

جمانه : حور حور
_ هلا !
جمانه : وين وصلتي
_ لا وياج
جمانه : المهم شو رايج في قميص النوم هذا
_ بخجل : أوه جمانه شوفيه كيف عاري أنا ما ألبس جذي مستحيل
جمانه : مو على كيفج حبيبتي بتلبسينه حق ولد أخوي وبتدلعينه , وغمزة بعينها
_ بحمرة خجل : يالله نطلع من هالمحل

عقب عده محلات

_ جمانه خلاص والله هلكت 4 ساعات ماخلينه شي ماأشتريناه كفايه
جمانه : بس هذا الفستان وايد حلو
_ عايبنج أنتي خذيه حق عمرج انا ماباه تعبت خلاص
جمانه : بس , وشهقت مره وحده : حور شوفي
_ بسم الله شو فيج ؟
جمانه : سيــــــــــــــــــــــف
_ بتوتر : هاا ؟! وينه
جمانه : هذااا هني
_ بخوف وتوتر : هذيل حريم يمشون مافي حد
جمانه : لا يا هبله قصدي على المجله اللي معلقه جدام , وسحبت حور معاها ودخلت المكتبه الصغيره وشترت المجله الأجنبيه اللي كانت تتكلم عن أنجح 20 رجل في العالم وكانت صورة سيف منهم كان واقف بكل أناقته ببدله أرماني سودا وتوه طالع من باب شكله لفندق او شركه يعني الصوره عفويه وملتقطه بدون علمه يمكن وحوله بنتين شقر كأنهم عارضات أزياء

_ بقهر : شكله ولد أخوج وايد ماخذ راحته
جمانه بعفويه : اتعرفين لزوم الكشخه
_ لا جواب من حور وخذت المجله من جمانه وصارت تتأمل ملامحه

_ " مادري شو صار فيني وحسيت بشعور غريب ولكنه حلو كأنه ألم لذيذ يعصر قلبي وأنا اشوف البنتين الشقر حوله ووحده منهم ماسكه ذراعه بكل تسلط وهو ولا مهتم كأنه متعود على هالأشكال بس مادري ليش حسيت بخوف لما رحت أدقق في ملامح وجهه حسيت بتسلطه وجبروته وقوته إذا في الصوره كان يبين بكل هذي الرجوله و كل هذا الطول والعرض كيف بالحقيقه راح يكون ؟!! افف ياربي خلاص باجر قرب وبشوفه "

جمانه بملل : حوووووووووووووور
_ بسرحان : هلا

جمانه : صارلي ساعه وأنا أناديج , وتكمل بأبتسامه : دام صورته سوت فيج كل هذا عيل في الطبيعه كيف ههههههه
_ بتدارك : ماتضحكين بس كنت أفكر بأشياء

جمانه وهي تخفي ضحكتها : مثل ؟
_ افف ولا شي يالله مشينا , وهي تلتفت للخلف : جمانه

جمانه : نعم
_ الحين يعني وين ماسرنا لازم هالبادي قارد ورانا

جمانه : هيه
_ افف الله يعيني على حياتي الجديده

جمانه : بتتعودين

( اليوم الثــاني )
يوم الزواج

الريم : حور حبيبتي يالله أمي ومروان ينتظرونا تحت عشان أنروح المحاكم
_ خلاص جهزت

الريم : حور وين الأغراض اللي اشتريتيهم أمس ابشوفهم ؟
_ جمانه خذته معاها اتقول بترتبهم في بيت سيف

الريم بحزن : يعني خلاص من مانطلع من المحاكم بتروحين وياه
_ وهي أتضم أختها : الريم دخيلج سكتي ترى أنا روحي مب مستوعبه اللي بيصير

الريم تحاول تخفي دموعها : اوكى حبيبتي يالله ننزل

في المحــــــــــــــــــــــــــاكم

تم عقد الزواج عند المأذون الشرعي

حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــور

- " ما أصدق ان هالموضوع صار بهاي السرعه خلاص يعني أنا الحين زوجته , وكل حد حولي أمي وهي تحضني أختي الريم وهي ماسكه إيد زوجها مروان عمي فهد باس راسي وجمانه الفرحه مو سايعتها وكل شوي تحضن الشخص الضخم الواقف شوي بعيد عني , أتجرأت شوي ورفعت راسي وشفته حسيت بكل أحاسيس الدنيا وقتها ماعرف شو أوصف لكم خوف و أمان قسوه وحنيه رهبه ومحبه وكرهه فرحه وحزن كل الأحاسيس كانت متداخله ومتضاربه كان واقف بطوله وعرضه ومربع إيدينه على صدره ونظراته كلها شموخ وتقطيبه بسيطه في جبهته ونظراته متوجها لبعيد كان وسيم وجذاب بمعنى الكلمه حسيت وقتها أني أبا أصيح خفت انه يكون أحلى مني ههههه تفكير الأنثى مثل ماكانت جمانه أتسميه "

بو سيف : حور
_ هلا عمي

مد إيده وحطها على كتف حور : سمعيني يبه إذا سيف ضايقج بشي أو إي شي صار ترى بس كلمه وحده منج وأخليه يعتذر ويندم , ويكمل بحزن : يبه حور أنتي امانه عندي وسلمتها لولدي ولا تنسين أنا بمثابه أبوج الله يرحمه أمنتج الله يبا ديري بالج على نفسج وعلى زوجك

_ " ماحسيت بنفسي إلا وأنا أرتمي في حضنه الدافي وأخلي دموعي تنزل على كتوفه "
_ إن شاء الله يبه بيصير اللي تبينه

بوسيف وحس بجمال كلمه يبا من حور وباس راسها وخذ يمسح بيده دموعها : خلاص حور قلتلج ترى سيف مايحب الصياحين , خلاص حبيبتي شوفي خليتي أمج تصيح بعد يالله حبيبتي مسحي دموعج وروحي بيت زوجك

-" ألتفت على أمي حضنتها وحبيتها على راسها وإيديها وحضنت أختي الريم ومتزجت دموعنا ويا بعض سنوات عشناها في نفس الغرفه ونفس الأحلام هي روحت قبلي لبيت زوجها والحين أنا ألحقها الله يعنيج يا يمه مابقى لج غير ملك , صح ملك وينها ملك ؟؟ ألتفت أدور ملك وانصدمت حصلتها مرفوعه فوق !! سيف كان شالنها وهي كانت تضحك وتسولف معاه ! "

مروان : حور ؟
_ هلا مروان
مروان : حور انتي أختي الصغيره و أخت الغاليه إذا أحتجتي شي تراني موجود
_ بأبتسامه : ماقصرت يالنسيب

جمانه وهي تحضني بقوه : حــــــــــور ألف ألف مبروك
_ ههههههههه الله يبارك فيج

جمانه : وأخيرا الغول صارت له زوجه
_ الغول ؟

جمانه : هههههههههههههههه هههههههههههههههه لا ولا شي أنسي أنسي المهم يالله نمشي بنروح انا وأنتي لبيت سيف قصدي بيتك الجديد وهو بيرجع البيت بعدين
_ يعني هو مابيرجع ويانا الحين
جمانه : لا بعدين

_ " حسيت براحه الحمدالله يعني بعده في وقت قبل لا أتعامل معاه , ألتفت عشان أودع أمي وخواتي بس حصلتهم عند سيف وكانوا يكلمونه أتوقعت انهم يوصونه علي وأنا أشوف دموع أمي و سيف يبوسها على راسها وفي لحظات كل حد راح وخلوني أنا مع جمانه في السياره متجهين للمكان الجديد اللي بعيش فيه "

جمانه : حور
_ بسرحان : هلا

جمانه بتوتر : في شي ماخبرتج عنه
_ شو هو ؟

جمانه : مابتكونين انتي وسيف لحالكم في البيت
_ ( أستغراب )

جمانه بتكمله : العنود بنت عمه ساكنه وياكم
_ نعم ؟

جمانه : سمعي حور العنود يتيمه أبوها وأمها ماتوا في حادث تحطم طيارتهم الخاصه لما كانت العنود عمرها سنه وحده بس فعاشت محرومه من حنانهم واللي أتكفل فيها في البدايه اخوي عبدالرحمن لأنه ماكان عنده عيال هو و شمه بس من ماكبرت صارت العنود أتدور المشاكل ويا شمه وراحت لعند فهد وهي اتصيح وفهد حن قلبه على بنت أخوه وخذها اتعيش معاه بس العنود كانت تبا اتكمل دراستها في لندن فراحت هناك وسكنت في قصر سيف فيعني لما بتروحون لندن بتكون وياكم في القصر وانا حاولت كثير انا وعبدالرحمن لما عرفنا انه سيف لازم يتزوج انه نقنع العنود اتعيش معاي لأني انا ساكنه مع زوجي في لندن أو ترجع البلاد عن فهد ولا عبدالرحمن بس رفضت ولما كلمناها بالقوه راحت لعند سيف وتمت أتصيح فعصب سيف وقال انه اللي بياخذها لازم تتقبل العنود في بيته

_ بصدمه : دام هذا اللي هو يباه بيته وهو حر فيه !
جمانه : حور سيف زوجك واي وقت حسيتي أنه العنود قامت أتسوي مشاكل بينكم لا تترددين أنه اتخبريني أنا ولا فهد ترى مو على كيفها ونحن دلعناها زياده عن اللزوم

_ لا مب مشكله بتجنب أني اتعامل وياها ومايخصني فيها
جمانه بعطف : الله يعينج حور بس صدق انه قلبج كبير والله يصبرج على سيف وعلى شر العنود
_ الله يعين

جمانه : وصح شي أفراد ثانين
_ بصدمه : غير العنود

جمانه وهي تحاول تكتم ضحكتها :هي
_ منو ؟

جمانه : كلاب !
_ بأنصدام : نعم ؟

جمانه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه سيف عنده 3 كلاب دوم يرافقونه وين ماراح
_ بأستهزاء : يعني ماكفاه البادي قارد اللي وراه هالمره كلاب وأصلا مايحتاج ولد أخوج ماشايف شكله كأنه مصارع منو اللي بايع نفسه وبيقرب منه !

جمانه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
_ جمانه مايضحك خبريني شو سالفه هاي الكلاب ؟!!

جمانه : الله يسلمج الأخ المصارع على قولتج ما يحب البادي قارد وراه 24 ساعه فلا يكون في قصره لازم يكونون كلابه الشخصيه وياه
_ بتنهيده : الله يعين

- " وصلنا البيت بس كان قصر ! مو بيت عادي كاان روعه من المدخل كان شي أثنين ببدل سود فتحوالبوابه الرئيسيه ودخلنا المدخل بالسياره وكان يتوسط المدخل نافورة كبيره ووقفت السياره على طول جدام باب القصر وفتح الباب لنا الخادم ببدلته الرسميه وطلعت من السياره تسبقني جمانه مسكت إيدي ودلخنا القصر حبست أنفاسي عمري ماشفت قصور من الداخل وتوترت كثير كيف بعيش هني وأنا مامتعوده على هالحياه كانت صاله القصر روحها كبير بيتنا !! وعلى الأطراف تمتد سلالم كبيره تصعدنا لفوق معقوله هو عايش روحه في هالقصر ؟!! "

جمانه : شو رايج حور ؟
_ بذهول : روعه !

جمانه أكتفت بأبتسامه
_ جمانه ليش سيف عايش في هالقصر لحاله

جمانه : مممم سيف من فتره لفتره في دوله وطول يومه في شركته يعني نادر مايكون في القصر فما يحس بالوحده فيه والحين لا تنسين مب لحاله انتي زوجته معاه , يالله تعالي معاي عشان أتشوفين جناحكم

-" و اول ماصعدنا السلالم سمعت صوت نباح قوي جدا ومخيــــــف ماحسيت بعمري إلا وأنا أحضن جمانه بخوف وجمانه تحاول أتهديني شفت 3 كلاب كبـــــاااار واحد منهم أسود من نوع روت وايلر كان ضخم وشكله مخيــــف وكان ينبح بأستمرار وبصوت عالي والثاني بني مع أسود من نوع دوبر مان وكانت أنيابه الحاده ظاهره بطريقه اتخوف وسلسه من الحديد حول رقبته والثالث كان لونه بني محمر مع أسود من نوع جيرمن شيبرد وكان شكله يحاول أن يهجم علي , مسكت إيد جمانه بقوه وهي كانت تقترب منهم وأنا كنت احاول امنعها بس كل ماكانت تقترب منهم كانو يهدون "

جمانه : come down ! Good boys

جمانه : حور لا أتخافين هم يعرفوني ماراح يسون لي شي بس هم مايعرفونج عشان جذي يحاولون يهجمون عليج

_ بخوف وعصبيه : جمانه !! شو مشكلته ولد أخوج حد يربي هالوحوش في بيته

جمانه : هههههههههههههههههه أتحريتج ماتخافين منهم
_ والله لما قلتيلي كلاب اتوقعت كلاب عاديه ماتوقعت كلاب متوحشين ويخوفون مثل هذيل

جمانه : ياسلام اقولج كلاب حراسه كيف تبينهم يكونون أكيد متوحشين ويخوفون , تعالي عندي بهدوء
_ لا مب مينونه أنا اتعرفين إذا واحد منهم بس هجم علي عادي يقطعني

جمانه : ااف حور لازم يتعودون عليج ولا كيف بتعيشين وياهم
_ انا خايفه منهم هذيل وايد كبااار شوي يوصلون لنص طولي !!

جمانه وهي تمد إيدها لحور وهي واقفه جدام الكلاب : يالله تعالي

أول ماتحركت حور خطوه وقفت الكلاب الثلاث ونبحت كلها مره وحده وظهرت أسنانه الحاده بشكل مخيف
حور انصدمت وجمدت مكانها من الخوف

جمانه بتحذير : حور لا تتحركين من مكانج

جمانه وهي تقترب من الكلاب وتمس على راسها وتقولهم كلمات عشان اتهديهم

جمانه بتعب : افففف هذا سيف كيف يتعامل معاهم
وطلعت تلفونها وأتصلت

جمانه بنرفزه : سيــــف !!
سيف ببرود : نعم ؟

جمانه : كلابك الغبيه مب طايعه أتخلي حور تتحرك من مكانها !
سيف وكأنه توه يتذكر الكلاب : هههههههههههههههههههههههههههههههههه

جمانه وتنرفزت زياده من ضحكه : سيـــــــــــــــــــــف !! مافي شي يضحك
سيف : والله نسيت كنت بخبر الحراس يطلعونهم

جمانه : تتمصخر انت حتى حراسك يخافون يقتربون منهم !!
سيف : خلاص دقايق و أوصل عندكم بس خليها ماتتحرك من مكانها

حور : جمانه شو صار ؟
جمانه : الحين بيرجع

_ بتوتر : سيف الحين بيرجع
جمانه : هيه !

_ مابا لاا
جمانه بأستغراب : ليش ؟

_ جماانه والله شكلي غبي وأنا واقفه على نص الدرج وهاي الكلاب شوفيها كيف اتشوفني والله اتخوف ماباه يشوفني جذي بعدين يضحك علي

جمانه : ههههههههههههههههههههههه هو ضحك وخلص

_ وهي اتحس بأحراج : اااااااف لا ياربي شو هالموقف البايخ

وعقب دقايق بس وصل سيف ودخل القصر وأول مادخل شافته الكلاب ركضت صوبه ووقفت على رجلينها الخلفيتين والأرجل الأماميه مدتها على جسم سيف وهي أتهز ذيلها بفرح كانهم أطفال وشافو امهم ونباحهم تعالت في ارجاء القصر !!

سيف وهو يمسح على راسهم

-" هذاا من صجه يحب هالوحوش والله هذا الباين يمسح على روسهم بكل حب !! "

جمانه : سيف لازم اتشوف لك حل وياهم مايصير جذي كل ماشافوها يعني يبون يهجمون عليها !!

سيف وحور أول مره تسمح صوته واكن صوته بارد ورجولي ولكنه في نفس الوقت عميــق يخوف صوته كأنه تهديد شي غريب كل شي في هالسيف غريب : لا بتتعود عليها

سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــف

- " كنت أحس برغبه أني أبا أضحك على شكلها وهي واقفه على السلم و لما دخلت والكلاب ركضت حولي حسيت بجسمها مال بخوف هههههههههههههههههههه كان الوضع غريب ولا جمانه المنحرجه وماتعرف كيف تتصرف هههههههههههههههههههه "


وجهه كلامي حقها : تعالي أقربي منهم

وصلني صوتها اللي اول مره أسمعه كان ناعم وهادي وكاني أول مره أسمع صوت أنوثي بنبرتها وكان فيه خوف وصدمه : نعم !

مادري ليش حسيت بنرفزه فقلت لها بنفاذ صبر : تعالي أقربي منهم عشان يعرفون أني أعرفج !
جاني صوتها عقب لحظات : مابي !

حسيت بغضب أول مره انا سيف بن الرعدي أمر حد ويقولي بكل عناد مابي ولا بعد هالشخص يكون بنت ! رفعت راسي بغضب لها وكانت هاي أول مره أشوفها سمعت عنها من جمانه كثيير بس الكلام غير عن الوصف كانت ممم جذابه أنوثتها صاخبه ملامحها بياض مشرب صوب خدها بحمره وعيونها وساع ســود ورموشها كثيفه شفت في حياتي وايـد بنات أشكال وأنواع بس هاي جمالها غريب عربي أصيل بعيونها وشعرها الأسود بسواد الليل مماثل لعيونها وخصلات منه نزلت بعشوائيه وبنعومه شيلتها كانت على جتفها شكلها من الخوف من الكلاب ماحست بشيلتها وتذكرت الكلمات اللي تقول :
خشم ٍ اتّورد
سيف ٍ امـّهند
و خدٍ امـّورد
جوري وعنّاب

جمانه : سيف ؟!!

شفتها نزلت عيونها بخجل من نظراتي لها : مب أنا سيف بن الرعدي إلي طلبي ينرفض وماعيد كلامي أكثر من مره والحين اقولج بالزين نزلي وتعالي

جمانه بصدمه وتوتر وفي خاطرها " ياربي هذا اللي كنت خايفه منه أن سيف يفقد أعصابه نسيت أخبرها انه مايحب حد يعانده " : سيف شوي شوي على البنت , وراحت صوب حور ومسكت إيدينها اللي كانت مصدومه من سيف وأسلوبه : حور حبيبتي تعالي لا اتخافين انا معاج

ونزلت أول خطوه حتى وقف الكلاب كلها ولكن نظره وحده من سيف خلت الكلاب كلها تجلس على الأرض وتكف عن النباح , أقتربت حور منهم حتى صارت واقفه جدامهم على طول وجمانه ماسكه إيدها وفجأه وقف الكلب من نوع الجيرمن شيبرد وراح يقترب منها بهدوء وكأنه يبا يتأكد أنها مب خطر على صاحبه سيف وراح يشمها فمدت حور إيدينها بهدوء نحوه ومسحت على راسه فوجه نظره لسيف وكأنه ينتظر منه الأوامر

_ Roy you are good dog watch here !
فنبح مرتين كأنه فهم كلام سيف وأنه كلفه بحراسة حور فوقف على طول عند رجل حور بشكل هجومي وكأنه يحرسها وبنتظر إي حد يقترب منها عشان يهجم عليه

جمانه : سيف شو صار ؟
_ كلفته انه يحرسها

جمانه : بس هي ماتعرف تتعامل معاهم
_ عشان جذي أخترت روي لأنه نوع الجيرمن شيبرد من أسهل الأنواع اللي تقدر تتحكم فيهم وتعتبر من أذكى الانواع وتفهم المطلوب منها بسرعه وأقل شراسه من ريكس ( الروت وايلر ) و رايس ( الدوبر مان ) المهم الحين ودينها الجناح وأنا بخلص كم شغله في مكتبي وبرجع لكم

وتوجه لمكتبه الخاص اللي يقع في القصر نفسه وأول ماتحرك أتحركت كلابه الأثنين بنفس خطواته واحد على يمينه والثاني على يساره

جمانه بتنهيده : اااه يالله حور مشينا
حور اللي مازالت مصدومه من كل شي : يالله

وأول ماتحركت حور خطوه مشى معاها روي خطوه وأول ماتوقف يوقف وكانه ظلها

حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور

- " إنسان متكبر متعجرف أناني ووايد شايف نفسه سيف بن الرعدي خير إن شاء الله منو أنت عشان محد يرد لك أمر , وكأنها أتذكرت وتنهدت بأسى : ااه إلا الفروض أقول منو انا لما أتحداه او أعانده مب هو ! , وهذا الكلب اللي يحرسني يتبع كل خطواتي كأنه ظلي بس ماعرف كيف حسيت بالأمان والقوه معاه محد يقدر يقترب مني وكلب بهذا الضخامه والعنف معاي والحمدالله أختار روي لأنه الباقين كانوا شوي أكبر منه وأشكالهم أتخوف أكثر منه "

جمانه : حور وصلنا الجناح

- " الجناح كان عباره عن صاله كبيره وفخمه باللون البيج والأحمر وفيه مطبخ صغير تحضيري للأشياء الخفيف فقط وباب واحد دخلته وكان عباره عن غرفة نوم بالون الأحمر والذهبي وفيه ممر صغير دخلته كان عاليمين جدار كلها مرايا وتنفتح من على الجنب ولما فتحتها كانت عباره عن خزانه ضخمه على شكل ممر من جهة اليمين أتوزعت ملابس رجوليه لسيف عباره عن كنادير وبدلات أشكال وأنواع مختلفه وتحتها أرفف فيها الجزم ( كرمكم الله ) أما من جهة اليسار كانت ملابس أنوثيه وكان فيها ملابسي اللي أشتريتها مع جمانه زياده عليها وايـــد ملابس مختلفه أكتشفت بعدين انه نصها شمه شارتنها لي هديه ونصها من أختيار سيف وكانت ونفس الحاله تحت أرفف فيها النعله بمختلف الأشكال والألوان وفي نهايه الممر كانت أرفف فيها ملابس نسائيه داخليه حسيت بخجل يعني مكشوفه لسيف وبعد قمصان النوم معلقه مع ملابسي يعني كل مابيدخل عشان ياخذ او يلبس ملابسه بيشوفه قدامه صج فشله , بأختصار الخزانه لما تدخلها اتحس انك في محل كامل للملابس وكان يمتد من أول ماتدخل الخزانه لنهاية الممر كرسي طويل بشكل طولي , أما الجهه
الباب اللي على جهة اليسار كان عباره عن الحمام ( كرمكم الله ) بأختصار الجناح كان روعه وحسيت انه بيت لحاله يعني أقدر أعيش فيه من غير باقي أرجاء القصر "

جمانه : شو رايج حور إن شاء الله عجبك ؟
_ حلو

توجهت للسيرير في غرفه النوم وجلست عليه بتعب ووجلس روي على الأرض عند رجلي على طول فرحت أمسح على راسه وظهره فراح يهز ذيله بفرح كأنه حبني أو حب دلعي له فبتسمت ولكن فجأه وقف على رجله وشفت للماكن اللي كان يشوفه , فشفت سيف واقف ومربع إيدينه على صدره و ريكس ورايس واقفين حوليه بكل أنتباه
سيف : Roy come here
فتحرك روي بأتجاه سيف ووقف مقابله
فأمر الكلاب الثلاثه بالخروج من الغرفه فخرجوا

جمانه وهي تقترب مني : حور حبيبتي أتأخر الوقف ولازم أخليج الحين , وباستني على خدي وتوجهت لسيف

-" حسيت أني أبي أمسكها أو اصرخ أقولها ماتخليني روحي بس في هاي اللحظه حسيت بخوف من انها تتركني لحالي مع سيف لكن للأسف ماقدرت غير اني أشوفها تتوجه لسيف وتحضنه وتبارك له للمره الاخيره وتوصيه علي وظهرت للخارج وسكرت باب الغرفه علي أنا وسيف " .

coconuts ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

[CENTER][COLOR="Black"][SIZE="3"]
الجــــــــــــــــــــــزء الثالث


-" مادري كم مر من الوقت وانا منزله راسي وهو واقف جدامي ويتأمل وفجأه حسيت بريحه دخان قويه رفعت راسي شفته كان جالس على كرسي له ظهر طويل و مسند ظهره بكل راحه وماد رجوله وبإيده كان المدواخ وريحه التبغ ملئه الغرفه كلها لحظات صمت وعينه كانت تتأمل عيني بكل قسوه أستغربت سببها وفجأه قام وراح بأتجاه النافذه الكبيره الممتده من سقف الغرفه لنهايتها ووقف يتأمل في الخارج وعطاني ظهره شفت إيده أنمدت وراح يمسح على شعره وكأنه يفكر أو يحاول يجمع أفكاره عشان يتكلم وتوني أنتبه على شعره اللي كان لونه أسود وممتد لين نهايه رقبته بشويه بشكل يعطيه رجوله مخيفه وفجاه سمعت صوته

سيف : شو تدرسين ؟
" صدمني سؤاله معقوله مايعرف شو أدرس ولما طولت في سكوتي شفته رفع حاجب وشافني بأستغراب فجاوبت بسرعه : تصميم داخلي
سيف : في إي جامعه ؟
" حسيت عمري مرتكبه جريمه وهو محقق وقاعد يحقق معاي , كنت بجاوب لكنه ماعطاني فرصه
سيف : المهم اتقدمين أوراق أنسحابج من الجامعه و مـ .....
_ بصدمه : نعم ؟!!! أنا مابا اغير جامعتي عاجبتني وأحبها وبكمل فيها
سيف بأنصدام من أسلوبها

-" ماحسيت بعمري وانا اكلمه بهذي الطريقه وماكانت إلا ثواني حتى شفته أقترب مني و شرارات الغضب تتطاير منه سحبني من إيدي ووقفني مقابله له : لما أنا أتكلم تسمعيني لين ما أخلص كلامي ولما قلتلج تسحبين أوراقج ماكنت أخذ رايج كنت أامرج فاهمه , ولما ماسمع جواب مني زاد ضغطه على إيدي حتى حسيت انه أصابعه بتخترق لحمي وبتكسر عظمي : فاهمه ؟!!!

_ فـ فاهمـ ه

- " كنت خايفه اول مره أخاف بهاي الطريقه يمكن لأانه إنسان عمري ماعرفته وبين ليله وحده صار زوجي والحين يهددني وحسيت بخوف أكثر انه يمد إيده علي وانا المدللـه اللي عمري ماحد مد يده علي أو كلمني بهاي الطريقه والمشكله اني مابقدر أدافع عن نفسي وأنا أشوف فارق الطول والضخامه بينه هو كان ماسك إيدي وموقفني جدامه كنت أوصل لتحت صدره وكنت رافعه راسي أشوفه وريحه الدخاان العالقه في ملابسه وأنفاسه تلفح وجهي وأنفي , لكنه ضل ماسك إيديني بقسوه وهو يتأمل فيني بنظرات غريبه , حسيت بالألم خلاص مب قادره أتحمل قبضته على إيدي وطلع صوتي المخنوق : خـ ـ ـ لاص إيـ ــ ديـ ـني أتـ ـركنـ ـ ـي

-" و أول ماترك إيديني أتجهت على طول صوب الباب كنت أريد أهرب منه ومن نظراته ومن قسوة تعامله معاي وأول مافتحت باب الغرفه عشان اطلع على صاله الجناح شفت روي و ريكس ورايس وقفوا مره وحده فبعدت على طول لورى ورجعت أغلقت الباب صح روي تعود علي لكني ما أظمن ريكس ورايس فلتفت لورى وشفته واقف بنظرات شامته وحاط إيد وحده في جيبه والثانيه ماسك فيها المدواخ ويدخن وشفت وكأنه أبتسم بأستهزاء حسيت بغضب بألم وكأنه توني أدرك أني يتيمه مالي أبو ولا أخو ألجىء أليهم حسيت بقلة الحيله و أنا واقفه بحيره ماعرف وين أروح ولا كيف أتحرك جدامي واقف إنسان بكل قسوه وجبروت وخلف الباب حيوانات مفترسه منتظره أوامر من سيدها و بلحظه وحده أصير مثل اللعبه بين أسنانها الحاده , حاولت أتمالك نفسي ضغطت بأسناني على شفايفي ما أباه يشوف ضعفي ماأباه يحس بيتمي وأنه مالي حد ألجىء إليه لا قسى علي ولكن دموعي وللأسف مب بإرادتي ولا هي تحت تصرفي عطيته ظهري على طول في محاوله فاشله أني ما أخليه يشوف دموعي وتكلمت بهدوء : أبي أطلع من هني

وجاني صوته الرجولي البارد : أحد ماسكنج ؟
_ الكلاب !

سيف : مافي طلعه من هني
- " كنت معصبه أبي أبين له اني مب خايفه منه ودموعي مب عشان خوفي أو شي لكني للأسف أتكلم من غير لا أفكر : مب كيفك أنا أبي أطلع والحين !

-" اتكلمت وياريتني لو كنت ساكته لعنة عمري في الثانيه مليون مره على الكلام اللي قلته وماحسيت إلا بإيده ترجعني لورى وتمسكني مره ثانيه من إيديني : نعم شو قلتي ما سمعت
-" غمضت عيوني بخوف مادري ليش حسيت أنه بيمد إيده علي لين جاني صوته بإستغراب وعصبيه

_ فتحي عينج

-" بس الخوف كان لاعب دور ضليت مغمضه عيني دام اني عمري ما أنضربت ولا جربت الضرب مابي أشوفه كيف خلاص دام بيمد إيده خله يمده بس ماشوف الشي بعيني

-" حسيت بصوته أقوى من قبل وكأنه أٌقترب مني أكثر وبغضب أكثر
_ أنــتي ماتفهمين لما أتكلم ماتعانديني وتسوين اللي أقولج عنده فتحي عينج

- " خلاص ماقدرت أستحمل أكثر أنهرت ودموعي سبقتني وجاوبته بصوتي الباكي : ما أبااا أفتحم أخااف تضربني مابا أشوف اللي بتسويه فيني !!

-" وبين دموعي وشهقاتي مارحم حالي جاني صوته "
_ للمره الأخيره اقولج فتحيهم

-" فتحت بخوف وبقله حيله وهي مليانه دموع , كان جريب مني أكثر من ماكنت أتصور كانت شعرات تفصلني عنه وريحه الدخان دخلت راسي وبقوه وقال بصوت حاد وغاضب "

_ مب أنا سيف بن الرعدي اللي أمد إيدي على أنثى لأنه اللي يمد إيده على حرمه يعتبر مب رجال واللي اشوفه يضرب انثى جدامي أكسر له إيده فهمتي يــــــــــــــــــــا بنت أحمـــــــــــــد ؟

-" ألمتني كلمته يا بنت أحمد "

_ والحين ممكن أفهم ليش تبين تطلعين ووين بتروحين

جاوبته وأنا أمد إيدي المرتجفه وأمسح دموعي اللي على خدي والللي علقت على رموشي : أدور لي غرفه ثانيه

عقب شويه جاني صوته : وليش مب عاجبنك الجناح الرئيسي ؟
_ حلو بس أنت نام فيه وأنا بدور لي مكان ثاني

سيف : هــه يا سلام لا يا حبيبتي أنا زوجتي تنام معاي في نفس المكان رضيتي ولا مارضيتي

-" هذا يا مجنون او مجنون معقوله عقب كل هذا يباني أبقى معاه مكان واحد ولا بعد هو كارهني ويبا ياخذ كل حقوقه الزوجيه شو من بشر هذا !! "

سيف : لا أتشوفيني بهذي النظرات كأني مجنون , ويكمل : وروحي غسلي ويهج ما أحب اللي يبكون وايد فاهمه

- " لا ما أقدر أصدق هذا صاحي ولا فيه شي ؟!! , ولما طولت في وقفتي زفر بعصبيه "
_ شكلج ماتعلمتي اني ماحب حد يعاند ولا ماينفذ اللي اقوله

-" ماتحركت من مكاني لين ماشفته يتقدم مني مره ثانيه حتى هربت على طول ودخلت الحمام عشان أغسل وجهي والله هذا مجنون ويسويها يمسك إيديني مره ثانيه ويعيد كلامه وإيديني خلاص مااتتحمل قبضته القويه وسمعت من وراي صوت ضحكته كأنه يستهزء فيني "

سيــــــــــــــــــــــــــــــــــف

- " تصرفاتها العفويه وكلامها البريئ وعنادها و شكلها الأنوثي كلها على بعضها اتنرفزني وتوترني لما سحبتها من إيدها للمره الأولى وشكلها المنصدم وهي رافعه راسها وتشوفني ماقدرت أشيل عيني عن ملامحها ولا لما حاولت تهرب وتطلع من الغرفه وشكلها المحتار بين أنها تبقى معاي ولا اتواجه روي وريكس ورايس ما أنكر انها كسرت خاطري لكن كبريائها وعنادها الأنوثي تثير غضبي الرجولي سحبتها من إيدينها للمره الثانيه حاولت أخفف من قبضتي عليها بس ماحب أشوف الدموع والخوف بسببي فتخليني أغضب زياده غصبا عني وما أنسى إيدها الصغيره الناعمه لما أنمدت عشان تمسح دموعها بشكل طفولي وأظافرها المصقوله بطريقه جذابه وهي ترتجف ولا بكل برود اتقولي تبا غرفه روحها والله تحلمين يا بنت أحمد اني أخليج بحالج دام رضيتي بهالزواج تتحمليني مع اني كنت أفكر في البدايه عقب كلامي مع جمانه قبل الخطبه أني إذا خذتج أنا بمكان وأنتي بمكان انا بجناح وانتي بجناح ثاني لكن الحين عناد فيييييييج بتمين معاي , بس الصراحه ماقدرت أمسك ضحكتي وأنا أشوفها تهرب مني وتدخل الحمام عشان تمسح دموعها هههههههههه "

الجــــــــــــــــــــــــــزء الرابع

- " شفتها طلعت من الحمام فلا إراديا إيدي انمدت على المدواخ وصرت أدخن وأنفث الدخان عشان أغطي عيوني عن ملامحها "

_ ليش واقفه بالعبايه ؟!! دخلي غيري ملابسك

-" ماردت علي ودخلت غرفة التبديل على طول , رحت وفتحت باب الغرفه وشفت روي وريكس ورايس أول ماشافوني جروو صوبي على كثر ما أأمرهم ويعرضون حياتهم للخطر عشاني مع هذا يحبوني سبحان الله كيف الوفاء صار لدى الحيوانات أكثر من بعض البشر مشيت للصاله وجلست جدام شاشه البلازما الكبيره وجلسوا الكلاب عند رجلي لكن فجأه شفت روي يلتفت علي ويرجع يلتفت على الغرفه ونبح مرتيين فهمت أنه يسألني عن حور لكني تجاهلته وركزت نظري على الشاشه وثواني ولا أشوفه قام من مكانه ومشى بخطوات بطيئه كأنه خاف اني أنتبه عليه فما أخليه يكمل طريقه ودخل الغرفه وريكس ورايس رافعين نظرهم يشوفوني وفجأه وقفوا ريكس ورايس فرفعت نظري وشفتها واقفه عن باب الغرفه بأحراج وروي واقف عندها وفهمت السبب لبسها مع أنه كانت لابسه أكثر شي محتشم من الأشياء اللي أشترتهم جمانه وكان عباره عن قميص نوم يوصل للركب بلون سكري من غير أكمام ولكنها كانت حاطه شال عن كتفها فمغطيه كل المنطقه وشعرها فاتحتنه بنعومته كان طويل أول مره أشوفه وهو مفتوح طوله كان يوصل لظهرها كان شكلها كلها على بعض قمة الأنوثه شعرها الأسود الناعم كان زايد من بياض بشرتها وكانت ماخذه خصلات من شعرها وتلفه بتوتر حول أصبعها "

_ نعم في شي ؟
حور : أبي أعرف وين بنام

_ من صدقج أنتي ؟!! بتنامين فوق السرير
حور : وأنت ؟

-" هههه والله كلها على بعضها شي عجيب هذي البنت : على السرير !

-" ههههههههههههههههه شفت لون وجها قلب للأحمر وتلعثمت وماعرفت شو اترد بس زادت من لف شعرها حول أصبعها , فقمت من مكاني ووقفت جدامها : شوي شوي لا أتقطعين شعرج ترى هو الشي الوحيد اللي محليك !

جاوبت بغضب : نعم ؟!!! الشي الوحيد !! وليش شايفني خسفه

-" لعن أبو الكذب إذا قلت اني شفت وحده أحلى منك بعيني : هيه وليش شايفه نفسك حلوه ؟

أزداد غضبها : أنا حلوه غصــ , لكنها غيرت كلمتها بسرعه كأنها خافت مني هههه وكملت : أنا حلوه ومايهمني انت شو أتقول عني
-" كنت أستمتع بكلامي معاها فما كان عندي طريقه غير أني أخليها اتعصب عشان اتكلمني : بعدج ماشفتي الحلى ولا انتي وين والجمال وين

جاني صوتها وكان باين عليه انها متنرفزه على الأخر : هــه إي جمال تقصد عنه لا يكون الشقر الثنتين اللي كانوا ماسكينك في الصوره اللي كانت في المجله ترى كل وحده فيهم أخسف عن الثانيه واذا كان مقياسك للجمال على هالأثنين فـالله يرحم الجمال , وعطتني ظهرها وكملت : أنا داخله انام ولو سمحت طلع كلابك برع ولا اتخليهم يدخلون الغرفه وأنا نايمه , ودخلت

-" كان ودي أسحبها مره ثانيه من إيدينها وأعلمها كيف تتكلم بس الصراحه ماتنلام هههههههههههههههههههههه زين طلعت واثقه انها حلوه بعديها لج هاي المره يابنت أحمد "

-" خليت الكلاب اتروح عشان ترتاح ودخلت الغرفه وخذت لي شور سريع وطلعت وشفتها نايمه على طرف اليسار للسرير وعاطيه ظهرها للطرف اليمين وشعرها كان منثور على أرجاء المخده ياحلوه والله بلونه وطوله فتجهت لليمين عشان أنام وأول مانمت وحطيت كل ثقلي على السرير جسمها لا إراديا مال ناحيتي فصار ظهرها وايــــــد قريب من صدري وقدرت أحس بنعومه شعرها يداعب وجهي وريحته حلوه عذاب ! "

حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــور

-" الحين أنا خسفه صج انه مافيه نظر وحتى لو خسفه المفروض مايقولها لي صج انه مايستحي اااف شو فيني انا الحين بعد ليش معصبه طز فيه !! بس انا الغبيه كنت المفروض ما أخبره عن الشقر اللي كانوا معاه الحين شو بيقول عني !! ااف ياربي , بس شي غريب توقعت يهزئني على كلامي معاه لكنه سكت وطنش غريبه الله يعين , وشو هالسرير لشخصين بس وايد صغير ! يعني لازم اكون وايد جريبه منه لااا اااااف "

-" وقفت وانا محتاره مع هالسرير وأخر شي نمت على جهة اليسار وعطيت جهة اليمين ظهري عشان مايشوفني خلاص كفايه حضوره في مكان واحد معاي يوترني , ياربي احس السرير صغير يعني هو صح لشخصين بس المقصود منه الحميميه يعني لشخصين بس يكونون قراب وايد من بعض مب أنا وسيـــف هو شرق وانا غرب !! "

-" أول ماطلع من الحمام توجه لناحية السرير كل أحساس خوف عرفته من يوم مانولدت ظهرت في هاي اللحظه مسكت طرف السرير بأصابعي بقوه خفت إذا حط ثقله على السرير أني أميل ناحيته وصار اللي كنت خايفه منه أول ماحط بكل ثقله على السرير ونام فتزحلقت وملت ناحيته أحس صار ظهري وايد قريب من صدره إذا تحركت بالغلط شويه لورى بحس بضربات قلبه على ظهري ! , وكنت أحس بأنفاسه على شعري بس من الخجل والخوف ماكنت اقدر أتحرك وحتى لو أتحركت بسبب ثقله على السرير برجع وبنزلق ناحيته مره ثانيه فببقى في مكاني أحسن "

-" فتحت عيني وشفت الساعه كانت على الفجر يعني الحمدالله مافاتتني صلاة الفجر , فقمت بحذر عشان الجثه اللي نايمه وراي ماتحس فيني وتوجهت للحمام توضيت وطلعت وحترت أصحيه حق الصلاة ولا أخاف ينفجر علي اف ياربي أصحيه مابتحمل ذنبه , وقتربت منه :

_ سـ ـ سيف
مارد عليها

-" وين بيرد علي وهو مايسمعني قاعده وأهمس بأسمه , عليت صوتها شوي :
_ سيــــــف

-" شفته فتح عيونه بهدوء ووظهرت تقطيبه بين حواجبه وبصوته المليان نوم : نعم , أول مره أشوف ملامح وجهه بقرب أنتبهت على خشمه الحاد وكان باين انه فيه كسر من فوق

_ قوم حق صلاة الفجر

-" ماجاني جواب منه غير انه قام وراح الحمام وعقب فتره طلع وهو متلبس وقبل مايطلع سمعته يقولي انه رايح المسجد و عقب على شغله وطلع "

-" قمت صليت وعقبها توجهت للسرير أخيرا بنام براحه نمت على جهتي بس إيدي لا إراديا أنمدت على الفراغ بجهة اليمين وبأبتسامه شاحبه شليت المخده اللي كان نايم عليها وحضنتها وكملت نومي "

-" فتحت عيني وأناا أحس بثقل , شفت روي صاعد على السرير وحاط رجلينه على بطني كأنه يصحيني قمت بسرعه ونزلته من على السرير وشفت الساعه كانت الساعه 2 الظهر , شهقت معقوله نمت كل هالوقت ااف , رحت أتجاه الحمام وشفت روي ماشي وراي :
_ Roy go!

ومشيت خطوه شفته مشى معاي كأنه مافهم شو أقوله , فمديت إيدي بأتجاه الباب وقلتله
_ Roy go

" شفته ينقز بفرح صوب إيدي على باله اني ألعبه , اففف كيف أتفاهم معاه هذا , قلت بعصبيه
_ Roy Stop!

" شفته موقف مكانه في وضعيه ثابته ونبح مرتين كأنه فهم الأمر ههههههههههههههههه يحليله "

" توجت للحمام وخذت لي شور على السريع وطلعت , شفته لين الحين واقف نفس المكان اللي امرته فيه انه يتوقف , معقوله شو من تدريب مدربهم سيف ! مسحت على راسه وقلتله
_ Good dog Roy

" فحرك ذيله بفرح , دورت في الخزانه لين ماحصلت فرش نظيف للسرير وغيرت الفرش ورميت الفرش القديم للغسيل عقب ما وقف روي عليه أكيد كل شعره ولعابه أتناثر الفرش ونجسه , وبعدها توجهت ناحيه الباب وطلعت بس ماشفت ريكس ولا رايس شكله سيف ماخذنهم معاه , طلعت من الجناح وأول مره أشوف القصر فرحت أتمشى في أرجائه بمساعده روي كان يدليني الأماكن كان حافظ المكان وفي طريقي للأسفل شفت الخادمه بالبس الرسمي وهي تبتسم لي

الخادمه : صباح الخير مدام
_ صباح النور
الخادمه : مدام وصل بريد للأستاذ سيف وهو عنده أوامر محد يدخل مكتبه الخاص غير مساعده اللي كان يوصل البريد للبيت ويدخله المكتب الخاص له , لكن بعد زواجه رفض الأستاذ سيف انه رجل غريب يدخل القصر

_ ممم عطيني أنا أدخله المكتب

الخادمه بأبتسامه : تكرمي مدام , ومدت إيدينها وسلمتني البريد وراحت

-" وقفت محتاره ماعرف وين يقع مكتب سيف في القصر و أستحيت أسأل الخادمه ماباها أتحط في بالها أني ماعرف شي عن زوجي فماكان عندي حل غير روي
_ Roy, Saif Office

-" شفته يجري بفرح هـه حليله على بالها بيشوف سيده الحين مايعرف انه مابيلقى حد لحقته حتى دخلنا ممر طويل ووقفنا جدام باب ضخم من الخشب وصد روي علي ونبح , مديت إيديني برجفه وفتحت الباب الضخم , أول ماحطيت رجلي في المكتب حسيت بقشعريره خفيفه كان المكتب عباره عن أطقم كلها من الخشب و الجلد وعلى الجدران معلقه أنواع مختلفه من الأسلحه الناريه تناسب طبيعه شغله توجهت بسرعه لمكتبه لكبير وكنت بحط البريد على المكتب وبطلع بس جذب أنتباهي صندوق مزين بقطع من الأحجار الكريمه جلست على الكرسي الجلد ومديت إيديني على الصندوق وفتحته وجدت فيه مسدس شليته وأخذت أقلبه بين إيديني كان ثقيل بس شكله وايــد حلو وراقي يعني صنعه محترمه وكان محفور عليه بالذهب أسمه بالأنجليزي بخط صغيره
"Saif Bin Al Ra'adi"
-" غريبه ليش سيف يحتفظ بمسدس في مكتبه الخاص ؟! معقوله في مره أستخدمه , وأنا في غمره أفكاري حسيت بأنه حد دور الكرسي اللي أنا جالسه عليه وطاحت عيني بعين سيف وهو مايل على الكرسي ومضيق عينه ويشوفني :
سيف بأنصدام : أنتي شو أتسوين هني ؟
_ ممم أنا أنا

-" أنتبه علي وأنا ماسكه المسدس بإيديني الأثنين ولامتنه في حضني من المفاجأه والخوف , مد إيدينه وخذاه مني "
_ كان شي بريد حقك وأنا جيت هني بس عشان أحطهم في المكتب وأطلع

سيف : والمسدس مشى ووصل لإيدينج ؟

أتلعثمت وماعرف شو أجاوب : لا بس جذبني شكل الصندوق وماقصدت أمد إيديني على شي يخصك

سيف وهو يقول بتهديد : وأنا أقص إيدينه اللي يمد إيده على شي يخصني , مفهوم يا حلوه ؟

-" كنت بقول من الكرسي وبتجهه لباب المكتب عشان أهرب منه ومن كلامه اللي يخوف , وقفت وعلى طول إيده مسكت راحت إيديني , حسيت بحرارتي ترتفع بشكل فضيع , مد إيدينه في جيبه وطلع دبله ولبسها لي وكمل بأستهزاء : مبروك يا عروسه نسيت الدبله , سحبت كفي بعنف من إيده وطلعت برع "

-" وصلت لصاله الأستقبال وأنا أتنفس بصعوبه من الموقف المحرج , شو قصده صج سخيف ! "

-" رفعت كف إيدي وتأملت الدبله كانت حلوه وناعمه لايقه على نعومه إيديني "

_ حور ؟

-" ألتفت لمصدر الصوت "

- وطرت بفرح لحضنه : عمي فهد !!
_ بو سيف بأبتسامه : هلا والله بالغاليه بنت الغالي وزوجه الغالي

وأخذ يقبل راسي : شحالك عمي ؟
بو سيف : الحمدالله بخير بشوفتج يبه , و أنتي شحالج وشحاله سيف معاج ؟

بتوتر : الحمدالله نحن بخير

-" شفته رفع راسه وأبتسم للشخص الواقف خلفي "

_ بو سيف : هلا سيف
سيف وهو يتقدم ويبوس راس أبوه : هلا أبويه
بو سيف : شحالكم يبه

سيف : الحمدالله مرتاحين , أنت شحالك ؟

بوسيف : بخير بشوفتكم , سيف يبه أنا جاي أسلم عليكم على السريع وأروح الشركه عندي وايد أشغال

_ مايصير عمي لازم تتغدى معانا اليوم

بوسيف بنظرات حنونه وهو يمسح على شعري : لا يبه خليها مره ثانيه , أهم شي أني اطمنت عليكم

-" وبعدها بعشر دقايق راح عمي فهد لشغله وأول ماطلع مشى عني سيف من غير لا يقول ولا كلمه وراح بأتجاه مكتبه , رجعت لغرفتي وشفت انه في مكالمتين من أمي "

_ ألو , السلام عليكم

أم حور : وعليكم السلام , هلا يمه شحالج ؟
_ حسيت بالدموع تتجمع في عيني أحس بمكانها الكبير : بخير ماما , أنتي شخبارج ؟

أم حور : دام انتي بخير أنا مرتاحه في دنياي , وزوجك كيفه معاج

_ بغصه : بخير ومب مقصر معاي ومدلعني أخر دلع

أم حور : ماوصيج عليه يمه حطيه في عينج وديري بالج عليه ولا تغضبينه ترى لو مهما صار بيظل زوجك وانتي مالج سند في هالدنيا غيره

_ إن شاء الله

أم حور : حبيبتي حور عقب يومين بسافر مع الريم وزوجها مروان للعمره
_ ببكاء : ليش ماما وأتخليني روحي ؟؟

أم حور : كيف روحج وزوجك معاك وأنتو توكم عرسان حبيبتي
_ مابي يعيني مابي بروح معاكم

أم حور : حور أعقلي
_ ببكاء : وليش يعني لما اتزوجت قررتو انكم أتروحون على الأقل أنتظروا شوي

أم حور وقلبها عورها على بنتها : بس حبيبتي مايصير تجون ويانا انتوا بعدكم عرسان لأزم أتسافرون روحكم وتنبسطون

عقب حديث طويل بين حور ووالدتها أقتنعت حور بكلام أمها

سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــف

-" جلست على طاول الطعام وعقب ثواني شفتها وصلت وجلست بعيده شوي عني وقبل لا نبدأ الغداء
: جهزي نفسج بكره الصبح مسافرين لندن عندي شغل في الشركه هناك

شفتها سكتت شوي وعقب : بس أمي بتسافر عقب يومين
_ اوكى ؟؟

أتنهدت بعمق وكملت : خلاص اللي تبيه بيصير بس بروح عندها الليله بسلم عليها إذا بكره الصبح بنسافر

_ عقب الغداء أخلي الشوفيير يوديج وعقبها ترجعين وتجهزين نفسج

مسكت ملعقة الأكل وهمست بهدوء : إن شاء الله

coconuts ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــزء الخامس

بعيدا عن أجواء مدينه دبي وبعيدا عن حور وسيف ووصولا إلى بلدة هارلي ستريت في لندن حيث يقع مشفى الأمراض النفسيه والعقليه هنا سنتعرف ونلاقي أبطال جدد


الدكتور ناصر وهو يتكلم في التلفون : والله ولك وحشه يالقاطع
سيف هههههههههههه : حبيبي والله خلاص أنا بكره سفرتي وبوصل لندن إن شاء الله
الدكتور ناصر : بالسلامه توصلون أنت والمدام , إلا شحالك معاها
سيف بزهق : اوكى ممشين حالنا
الدكتور ناصر : مردك بتحبها لأنها زوجتك وبتصير إن شاء الله ام عيالك وهاا ماوصيك أول ولد لك أتسميه ناصر
سيف : ههههههههههههههه يصير خير يا نويصر
الدكتور ناصر : نويصر في عينك يالغول أنا الدكتور ناصر
سيف : طير يا عمي دكتور على مرضاك ولا أنا وانت متخرجين في نفس الدفعه وبتم نويصر لو صرت شايب
الدكتور ناصر : خخخخخخخخخخخ هين انت بس أوصل لندن ويصير خير , يالله سيف أخليك الحين وراي مرضى
سيف : ماتخاف من هذيل المهابيل ؟
الدكتور ناصر : هههههه حسبي الله عليك أولا مهابيل في عينك و أسمهم أصحاب الأمراض العقليه والنفسيه
سيف : كله واحد , يالله عيل روح شوف شغلك
الدكتور ناصر : طاع هذا انتوا الأول , اقول تراني ماشتغل عندك روح شوف شغلك
سيف : خخخخخخ ترى إذا مارحت شفت شغلك بتنطرد وعقبها بتكون مجبور تشتغل في شركتي فراش
الدكتور ناصر : فراش في عينك يالعدو
سيف : خخخخخخخخخخخخخخخ , أفااا والله يا دكتور ناصر أنا اللي أصير لك فراش وانت أخليك ماسك الشركه وأم الشركه شو تبا بعد أكثر
الدكتور ناصر : لا حبيبي خلني في شغلي وايد أبرك وخلك مع تجارتك بالأسلحه أتقول واحد من عصابات المافيا
سيف : هههههههههههههههه
الدكتور ناصر : يعلها ضحكه دايمه , بكره لما توصل كلمني
سيف : إن شاء الله
الدكتور ناصر : في أمان الله
سيف : مع السلامه

تعريف بشخصيه الدكتور ناصر

الدكتور ناصر : عمره 30 سنه , أعزب , توفت أمه وهو في عمر 17 سنه ولحقها زوجها بسنه وصار ناصر يتيم في عمر 18 سنه , خلص دراسه الثانويه في الإمارات وعقبها سافر ليكمل دراسته في لندن و جمعه السكن الجامعي مع سيف وصارو أكثر من أصحاب بمثابه أخوان لتشابه ظروفهم فأثنينتهم فاقدين حنان الأم و ماعندهم أخوان ولا خوات , وعقب تخرجهم كون سيف تجارته الخاصه في 3 مدن رئيسيه دبي و لندن وباريس أما ناصر تخرج دكتور للأمراض النفسيه والعقليه وعاش حياته وشتغل في لندن .

نـــــــــــــــــــــــــــــــاصر

-" وأخيرا خلصت أخر مريض لليوم "

وقبل لا ينهي جملته أنفتح الباب عقب طرقات قليله ودخلت الممرضه :

ماتيلدا :
There is a new patient she came yesterday from the psychiatric hospital in Canada
( هناك مريضه جديده جاءت بالأمس من مستشفى الأمراض النفسيه المتخصصه من كندا )..

الدكتور ناصر :
Ok bring for me her file please
( أحضري لي ملفها لو سمحتي )

وبأبتسامه هاديه خرجت الممرضه لأحضار ملف المريضه الجديده
-" جلست على المكتب بتعب , شكله الشغل مابيخلص اليوم ’ عقب لحظات دخلت الممرضه وعطتني الملف وطلعت , اتنهدت بتعب وسميت بالرحمن وفتحت الملف :

الأسم : صبــا ياسر الفياض
العمر : 20 سنه
الجنسيه : إماراتيه
-"هههههههه طلعت من بنات البلاد , والله وأشتقت لج يابلادي رحلت عنج من 12 سنه بس مب قادر أرجع لج وأشوف ذكريات أهلي وطفولتي هناك "

التشخيص والحاله :
أصيبت وهي بعمر ال12 بصدمه نفسيه حاده أثر دخول عمها وهو في حاله سكر شديده لمنزل عائلتها وأخذ بأطلاق الرصاص على أفراد عائلتها الواحد تلو الأخر أمامها وفي محاوله يائسه للفرار منه سقطت من أعلى الطابق الثاني للأسفل وأصيبت في الفص الخلفي لمركز الرؤيه مما أدى إلى أصابتها بالعمى .
وأدت حادثه مقتل أفراد أسرتها و فقدانها بصرها إلى دخولها في عالم العزله عن المجتمع ورفضها الحديث
وفي بعض الأحيان دخولها في نوبات من الصراخ والبكاء والخوف الشديد مع عزلتها عن الأختلاط بالناس.
كل من بقى لها من أسرتها صديق لجدها المتوفى أرسلها للعلاج في مستشفى الأمراض النفسيه التخصصي في كندا ولمده 8 سنوات وطوال هذه المده لم تشهد المريضه إي زياره لها ولكن تحسن بسيط فقد قلة النوبات عن السابق و الكلام قليلا , وقد بلغنا منذ فتره بسيطه وفاة صديق الجد وبالتالي توقف مصاريف العلاج , وتبعا لذلك تمت إحاله المريضه إليكم لمدة إسبوع لدراسه الحاله ثم إعادتها إلى بلدها الأصلي مع توقف العلاج لتوقف مصاريف العلاج .

-" بعد ماخلصت الملف حسيت بغضب شديد شو من بشر هذيل بنت يتيمه ومريضه ومالها أحد في الدنيا يبون يرجعونها ويرمونها في الشارع طيب من لها في بلادها محد ككلهم ماتوا في الحادثه كيف بتعيش ؟!!
راجعت وقريت أسمها مره ثانيه , معقوله أتحملت كل هذا وهي 12 سنه بس ؟!! , حسيت بضيجه وخنقه ما أستحملت المكان اللي أنا فيه , خرجت من مكتبي "

- Where is the new patient?
( وينها المريضه الجديده ؟ )

-she is in room 207
( أنها في الغرفه رقم 207 )

-" اتوجهت على طول للغرفه 207 , شل كثر أكرهه هذي الغرفه , أبعد غرفه في المستشفى كلها تقع في أخر الممر ودايم أتكون من نصيب الناس اللي ماوراهم سند أو أهل في الدنيا , وصلت للغرفه بس ماعرف ليش حسيت بتوتر قبل لا أدخل , طرقت الباب بهدوء ودخلت "

-" شفتها جالسه على السرير وعاطيه الباب ظهرها , كانت ضئيله الجسم شفتها لابسه قميص طويل وبأكمام طويله باللون الأزرق السماوي وتحته جينز أسود مع بوت وشال على كتفها باللون الأبيض يحميها من برد لندن القارص والشيله على راسها , تقدمت بهدوء عشان أوقف مقابلها وأشوف الوجه , وصلت قدامها وحسيت بأحساس غريب مثل قشعريره معقوله بنت بهذا الجمال وعمرها 20 سنه عاشت كل هالمصايب اللي قريتها , سبحان الله كان في وجهه نور صافي وخشمها مرسوم بدقه وعيونها الوساع بلون البحر الصافي مع جمال عيونها الساحر إلا انها ماتشوف فيه سبحانك يا الله , وكانت خصلات من شعرها الناعم طالع من الحجاب وقفت لمده 10 دقايق أتأمل حسنها وجمالها الرباني , وهي كأنها جماد تم نحتها على صخر جالسه أمامي وأتشوف لبعيد ومن غير همسات أو أي كلمه :

_ أحم ممم , صبـا ؟

-" أول ماسمعت صوتي أنمدت أصابعها الصغيره الناعمه لخصلات شعرها الظاهره ودخلتهم داخل الحجاب "

_ أنا الدكتور ناصر
-" كنت أتمنى أني أسمع صوتها أو إي همس منها , بس للأسف تمت ساكته وتتأمل في الفراغ "

_ أنا بكون الدكتور المسئول عن حالتج

-" قاطعتني بصوتها البارد الأنوثي :

تقصد أنت اللي بتدرسني كأني فار تجارب لمدة أسبوع وعقبها بترميني لمصيري المجهول في هذي الدنيا

-" صدمني كلامها , اتكلمني أو بالأحرى أتهاجمني كأني أنا المسوؤل عن انهاء علاجها ورجعتها لبلادها ومصيرها انها مالها أحد في هذي الدنيا , سكت ماعرفت شو أجاوب عليها خلتني أحس اني عديم الانسانيه , قمت من مكاني بصدمه وغضب وذهول وتركتها في ظلامها وفراغها وطلعت من الغرفه "

فـــــــــــــــي مدينة دبي
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور

-" بعد ماخلصنا الغداء توجهت مع الشوفير لبيت أهلي وأول ماوصلت أستقبلتني ملك بستها وحضنتها ودخلنا داخل حصلت أمي جالسه وفي حضنها أسماء وعندها اختي الريم وعقب السلام جلسنا نتكلم وخبرتهم بسفري وأمي راحت اتوصيني من أول وجديد على سيف وعلى صحتي وعقبها راحت الغرفه الصغيره عشان اتنووم أسماء

الريم : أقول حور
_ : هلا ؟
الريم : سيف دخل عليج ؟
_ بأحراج : شش شو هالسؤال انتي بعد
الريم : هههههههههههههه شو فيه وجهك أحمر , عادي سؤال عادي دخل عليج ولا بعدج بنت ؟
_ بتوتر وأنا أخذ خصله من شعري وألفها : ممم لا بعدني بنت
الريم : يووووه هههههههههههههههههههههه كل هالطول والعضلات والرجوله والهيبه والحبيب بعده شو يترياا حضرته خخخخخخخخخخخ
_ ضربتها على كتفها : صج أنك ماتستحين أنا بروح عند أمي ولا ملك أحسن لي
الريم : هههههههههههههههه تعالي يالهبله والله امزح معاك تعالي

-" طنشتها ورحت لعند أمي وملك وأسماء وتميت أسولف معاها وعقبها بشوي دخلت الريم وهي تضحك
الريم : حور زوجك برع , ماما جاي يسلم عليج بعد عشان بكره سفرهم
ام حور : يالله الحين بروح له

-" طلعنا كلنا برع وسلم على امي وباس راسها وشل ملك وتم يسولف ويضحك معاها , يازين ضحكته والله مب أنا 24 ساعه معصب ومكشر في ويهي اف ! وأمي ماخلتنا انروح قبل لا نتعشى "

-" ركبنا سيارته الشخصيه ال
G55 hamann
وأول ماركبت السياره شفت روي ينبح بسعاده صديت للخلف شفتهم جالسين بهيبتهم المعتاده معاد روي اللي ينبح ويهز ذيله بفرح "

سيف : خليتيه يحبك أكثر من ما يحبني
_ جاوبته بدلع من غير قصد بس قهرني كيف يدلع ملك وأنا كيف يعاملني : إذا صاحبه يكرهني على الأقل خله هو يحبني

-" شفته ضيق عينه بأستغراب ومارد علي ’ لين ماوصلنا القصر , نزلت من السياره ودخلت القصر وقبل لا أصعد السلالم : سيف
سيف : نعم ؟
_ شو أحط لك من ملابس حق السفر ؟
سيف : ولا شي عندي ملابس في بيتي اللي هناك وانتي بعد لا اتحطين جمانه جهزت لك ملابس هناك بس خذي لك أغراضك الشخصيه والضروريه
_ إن شاء الله

-" توجهت للجناح أخذت شنطه صغيره وحطيت فيها أغراضي الشخصيه الضروريه مثل ماطلب وعقبها رحت لصالة الجناح وفتحت شاشه البلازما وقعدت أدور في القنوات عقبها بشوي دخل وفي إيده أوراق دخل خذ له شور سريع ورجع قعد في الصاله وخذ الاوراق وطلع الابتوب وحطه قدامه وقعد يشتغل عليه شفته عقب شوي بطرف عيني وأنصدمت من منظره ووجهي أحمر كان قاعد بس ببنطلون البجامه من غير قميص كنت متوتره خذت خصله من شعري وتميت ألفه بتوتر وانا عيني على الشاشه
: قلتلك شوي شوي على شعرك

-" صديت عليه شفته مركز بنظره على الاوراق وبإيده قلم عقب صد على الأبتوب مره ثانيه , كان شي علبه بسكويت على الطاوله قدامي خذته وكلت منه مب لأني يوعانه بس لأاني متوتره وأبي أشغل نفسي باي شي وفجأه شفت ريكس وقف وركض بأتجاهي وأنا من الخوف صرخت ولميت نفسي , وماحسيت إلا بصرخه قويه من سيف :
_ REX STOP!

-" شفت ريكس جمد في مكانه , وتقدم سيف ناحيتي بغضب :
شو فيج أنهبلتي اتصرخين ؟

- أنا اللي شو فيني ولا كلابك شو مشكلتها !!!
سيف : شاف أكل في إيدك وجاء عندج عشان ياكل وبس !

-" لحظتها حسيت بس بغبائي : ياكل , أنزين انا شو عرفني خفت لأنه هو مايحبني ولا ماخذ علي مو مثل روي , وعشان أعدل موقفي وكرامتي عدلت جلستي بغرور وعدلت قميص النوم برقه ومسكت شعري وحطيته على طرف كتفي وكملت أكل البسكويت بدلع من غير ما أناظره وهو واقف قدامي , حسيت بإيده أنمدت وخذت البسكويت مني وكمل : كلابي جوعانه

-" اااف يقهر !!! , قمت من مكاني ووقفت قدامه بتحدي : والله أنا أولى من كلابك عطني البسكويت
سيف حب يلعوزها : وليش انتي جوعانه ؟
_ هيه جوعانه عطني إياه
سيف : يعني ماشاء الله عليج ماكفاج الأكل في بيت أمج ؟
حسيت وجهي أحمر : هيه ماكفاني وحتى لو كلت مايأثر فيني

-" قرب مني وصار قدامي على طول حسيت بانه الهواء أنتهى من حولي وهو واقف قدامي من غير قميص , مد إيدينه بحبه بسكويت جدام فمي : كلي

-" الله يفشلك من صجه هذا يباني أكل من إيده صديت بوجهي عنه : مابا عطني في إيدي البسكويت كله

سيف : يا سلام البسكويت مالي وشارنه ببيزاتي مابعطيج

-" اااف وربي ينرفز , عطيته ظهري عشان أدخل الغرفه : خلاص مابيه حلال على كلابك !

-" قبل لا اتحرك من مكاني لف سيف إيدينه حول خصري وخلاني أقابله مره ثانيه , ثواني مرت لا حسيتها لساعات وهو محاوط خصري بإيدينه وعيني مقابله لعينه "

سيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــف

-" مرت ثواني كأنها ساعات وانا مب قادر أترك خصرها ولا انزل عيني عن سحر عيونها وأنا أتذكر دلعها وجلستها قبل لا أخذ منها البسكويت وجاء في بالي بيت الشعر التالي :

يا اللي عيونك عامله بي مكيده وخصرك مع سحرك ولا سحر هارون
ومنحرك يختال بجماله لجيده والردف كأنه إبليس وإبليس ملعــــــــون

-" حطيت بإيدينها علبة البسكويت ورجعت جلست مكاني وأخذت الأوراق ولكن عقلي كان مم معاي طاير مع الإنسانه اللي جلست مكانها لدقايق وبعدها طلعت بسكويته وحده وتجهت ناحيه ريكس ومده بتردد لكنه أقترب منها وصار ياكل وعقبها قرب روي بفرح وصار ياكل مع ريكس إلا رايس ظل عند رجولي "
------------------------------------------------

فــي لندن وبالتحديد في بالقرب من سفارة دولة الإمارات العربية المتحده بجانب البوابة الملكيه الشرفه 6

جمانه : عبدالله كلمت أختك أكثر من مليون مره واتقول انها ماتبغي تقعد هني أكثر
عبدالله : جمانه حبيبتي أدري انها عنيده بس معليه بنحاول وياها أخر مره
جمانه : أوكى حبيبي اللي تبيه بيصير

وعقب لحظات من الأنتظار وصلت , نزلت من السيارة بخطوات بطيئه وبلونها الشاحب وعيونها العسلية اللي ذبلت من كثر البكاء عدلت الكوت على نفسها والشال حول عنقها ومدت إيدينها تعدل شعرها الكيرلي الأشقر على كتقها

ضمتها جمانه بمحبه ونفس الشي أخوها عبدالله

عبدالله : شو فيك حبيبتي ليش ماتبغين اتمين في لندن ؟
بصوتها المرتجف :
I don’t wont to stay here anymore I will go back to DXB and live with my Aunt
( ما أبغي أتم هني برجع دبي وبعيش مع عمتي )

جمانه : ليش حبيبتي , افا والله يعني مليتي منه ماعدتي تريدينه ؟
_ No that is not the reason
( لا مب هذا السبب ) وأمتلت عيونها الذبلانه بالدموع

عبدالله قلبه عوره على اخته : خلاص حبيبتي إذا تبين ترجعين لدبي عند عمتي أرجعي بس لما أتحسين انه نفسيتج أتحسنت أرجعي لنا ترى أنا مالي حد غيرج في هالدنيا وانتي مالج بعد حد غيري

حضنها بمحبه وطبع قبله على راسها ومسح على شعرها الأشقر

وكــانت هذي بطله جديده من أبطال روايتنا ولها قصتها الخاصه وبنتعرف عليها أكثر في الأجزاء الثانيه

----------------------------------

في المستشفى اللي يقع في بلدة هارلي ستريت

نـــــــــــــــــــــــــاصر

-" اااف هذي البنت شاغله بالي مو قادر أنسى كلامها , شو اللي صار فيني , لازم اتصرف لازم أعمل شي ما أقدر أخليها بهمها اللي هي فيه "

-" طلعت من مكتبي ورحت لعند الممرضه العجوز مارثا , وكلمتها عن حالة المريضه صبا وانها عميه وتحتاج معامله خاصه عن باقي المرضه , قلبها كبير هذي العجوز فرحت بأنها تقدر أتقدم المساعده لصبا وتوجهت معاها للغرفه 207 , ونحن في طريقنا للغرفه "

Martha:
I hate this room, it has been no patient inside it sense 5 years I feel scared to enter it
After all this years
( أكرهه هذه الغرفه فأنها لم تحتوي على مريض من أكثر من 5 سنوات أشعر بالخوف من الدخول إليها بعد هذه السنوات )

-" ماردت عليها وأكتفيت بأبتسامه هاديه , مسكينه يا صبا لأنج وحيده بهذي الدنيا طلعت هذي الغرفه المشوؤمه من نصيبك "

-" دقيت الباب بهدوء ودخلت ,حصلتها قاعده نفس المكان وتتأمل في الفراغ , أقتربت منها ومارثا العجوز وراي "
_ صبــا

-" مثل ماتوقعت ماجاني إي رد منها , كملت "

_ معاي الممرضه مارثا بتساعدك تتعرفين على الغرفه والمستشفى وباقي الأشياء

صبـا : خبرها اني بس أحتاجها اتدليني الاماكن لمره وحده وعقب مابغي أشوفها

-" ممم عرفت من كلامها انها من فاقدين البصر اللي يحفظون الاماكن من أول مره بس أحد يساعدهم ويدليهم الاماكن عقب يعتمدون على حاسه الذاكره واللمس وهذا شي غريب لأنه غالبا هالنوع يكونون من فاقدي البصر منذ الولاده لكنها فقدت بصرها نتيجه لتعرضها لحادث "

_ وعلى إي أساس أستنتجتي انه ماراح تحتاجينها إلا مره ؟

صبـا : ماكان أحد يساعدني في الأماكن في المستشفى القديم

-" الحين أدركت الوضع هناك كانت تعرف كل الاماكن نتيجه بقائها في المستشفى لمده طويله 8 سنوات فشي طبيبعي راح تتعود وتحفظ الأماكن "

_ سمعيني يا صبا هناك كنتي ماتحتاجين لحد لأنك بقيتي لفترة طويله لكن هذا المكان جديد عليك وماراح تقدرين تعتمدين على نفسك وتحفظين الاماكن من المره الاولى

_ صبا ؟

صبا : نعم ؟
_ أنتظر الجواب منك ؟

صبا : جوابي مابيقدم ولا بيأخر شي أنت الطبيب وعلى ماظن طلبتاك بتتنفذ وحتى لو عارضتها

-" ااه الله يعيني عليها شكلها عنيده حيل وبتعبني معاها وايـد , ألتفت لمارثا وعطيتها التعليمات وتوجهت لخارج الغرفه وخليتها مع مارثا لوحدهم "

صبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

-" محد يحس بالظلمه اللي انا عايشتها غير فاقد البصر مثلي ومحد يحس بالغربه مثلي غير اللي فقد كل أهله في غمضه عين ومحد يحس بالضياع وانه يتمنى الموت مثلي غير اللي يعرف أنه ضايع في دنيا مالها امان وماله سند وانه بلا حول ولا قوة "

-" مسكت إيديني الممرضه العجوز بلطف حسيته من لمساتها بس ماقدرت أحس فيه بقلبي وراحت أتعرفني على أرجاء الغرفه , الغرفه صغيره وأثاثها شوي بالي وستغربت من النافذه الوحيده وكانت محاطه بأعمده من الحديد ولما سألتها عن سببه قالتلي انه هذي الغرفه كانت من قبل 5 سنوات غرفه شخص مصاب بمرض عقلي حاد وحب أذيه النفس والغير وحاول كذا مره انه ينتحر من النافذه فغطوها بهذي الأعمده وأغلقوا كل الغرف القريبه من غرفته خوفا من انه يقدر يهرب ويدخل غرفهم ويأذيهم , هــه حسيت بالأشمئزاز من المكان اللي انا فيه يعني بأختصار في غرفه قاتل مجنون , سألتها انا في إي طابق قالتلي اني في الطابق الثالث من المبنى الجنوبي وغرفتي تقع في أخر ممر طويل , وسألتها شو صار بالشخص اللي كان ساكن فيه , حسيت بتوترها ولكنها ماجاوبتني ولما ألحيت عليها انكرت وقالت انها ماتعرف "

-" ساعدتني اني أغير ملابسي وألبس لبس المستشفى اللي ماكنت أعرف كيف شكله ولا شي عنه الحمدالله اني عميه ولا أشوف ماكنت أبغي أشوف بعيني كيف وصل حالي عقب ماكنت المدلعه في بيت أهلي لين مالعبت الدنيا فيني ووصلتي لمستشفى الامراض النفسيه والعقليه الله يجازيك يا عمي على اللي سويته يضيعت نفسك وضيعتني وسط هالدنيا , دموعي صارت ماتنزل لأنها انتهت من 8 سنوات وعيني جفت صار قلبي صلب وصارت دموعي حجر , ساعدتني أني انام على الفراش الخشن "

Martha:
Honey you can remove your scarf no one will come inside
( عزيزتي تستطيعين ان تزيلي الوشاح من على رأسك لن يدخل أحد إلى هنا )

-" هــه طبعا محد بيدخل منو المجنون البايع نفسه يدخل هذي الغرفه اللي لها تاريخ مخيف مع القتله المجانين , وقبل لا أشيل الحجاب من على راسي تذكرت الدكتور , ولما سألتها قالتلي انه بكره بتدخل قبله وبتخبرني عشان ألبس الحجاب قبل لا يدخل , شليت الحجاب وأتناثر شعري بنعومته حول المخده "

Martha:
You are so beautiful you have very special eyes color it's so clear like the Ocean and now honey close your beautiful eyes and sleep

( أنتي جميله جدا ولديك عينان مميزتان بلونهما الصافي كالون المحيط والان عزيزتي أغمضي عينيك الجميلتان ونامي )

-" ماشي فرق أغمضها ولا أخليها مفتوحه في الحالتين أحس بنفس الظلام , غمضت عيني بأستسلام عشان أريح العجوز , حسيتها مسحت على شعري بحنيه وطلعت وخلتني في ظلمتي وحيرتي من جديد "

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاصر

-" شفت الساعه صارت 10 بالليل لميت الأوراق اللي قدامي وحطيتهم في شنطتي ومسكت معطفي ولبسته عن البرد وطلعت من مكتبي عشان أرجع لشقتي , في كثير من الإيام اتمر علي وانا أبقى لأوقات متأخره في الشغل أحس هالمرضى مسوؤليتي وخاصة هاليوم ملف صبا خذ معظم وقتي وأنا أدرسه وماحسيت بالوقت , توجهت للمصعد وأول مادخلت وقفت حاير , جاني أحساس اني لازم أشوفها أو أشوف عيونها قبل لا أطلع من المستشفى وبدل لا أضغط على زر طابق مواقف السيارات ضغطت على الطابق الثالث , أنفتح المصعد ومشيت بين الغرف حتى وصلت لدرج صغير صعدته ومشيت في الممر المظلم , شو هذي الغرفه حشى المفروض يشلونها كأنه داخلين في فلم رعب , وصلت لنهاية الممر وقفت أتأمل الأرقام المعلقه على باب الغرفه 207 , وهمست في داخلي الغرفه المشوؤمه , توترت أدخل ولا ما أدخل , مديت إيدي عشان أفتح قبضه الباب لكني تراجعت في أخر لحظه وقررت اني أرجع لشقتي , مشيت في الممر المظلم عشان أوصل للدرجات القصيره وفجأه سمعت صوت صراخ جاي من الغرفه 207 , أنصدمت وتصلبت في مكاني وفي ثواني رميت الشنطه ورحت أجري للغرفه وفتحتها ونصدمت من منظرها "


نهاية الجزء الخامس

shaddoo ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

يسلمو '' روايتك مرااا جيده " سيف اسلوبه مره عفش ويقهر بس انشاء الله علاقتهم تسير احسن " مرا تحزن صباااا ويارب ناصر يعطف ويحن عليههها "

قلبها جنان كلها حنان ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روعه كلمة روعه قليله في حقها

على شاطئ النسيان ༻حِـﮘآيَةِ عِشَقْ مَبَتُوَرهَـْ ༺





بسم الله الرحمن الرحيم


منوره القسم بحضورك

موفقه بنقلك



~|

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1