غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 03-11-2010, 05:46 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: رواية: هدف الموت مع تحياتي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ضمني بين الاهداب مشاهدة المشاركة
.
.
.
حياك الله..
.
.
القوانين
https://forums.graaam.com/238622.html
.
.
موفقه..
.
.
جزاك الله خيرا على المرور أهلا و سهلا بك..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 03-11-2010, 05:47 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
رد: رواية: هدف الموت مع تحياتي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جنان حبك مشاهدة المشاركة
بدايية موفقه يالغلا

بأنتظارك ..~

~

حياك الله حبيبتي
جزاك الله خيرا...
أنتظر توقعاتك...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 03-11-2010, 05:53 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
رد: رواية: هدف الموت مع تحياتي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها على شاطئ النسيان مشاهدة المشاركة



بسم الله الرحمن الرحيم

منوره القسم بحضورك

موفقه بطرحك



~|


جزاك الله خيرا على المرور
وفقك الله ...
أرجو ان أراك دائما بييننا,..
مع تحياتي..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 03-11-2010, 06:26 PM
روائية طموحة روائية طموحة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية هدف الموت / بقلمي


اسلوبك السردي متمرس
استمتع بما قرأت

الطبيب مارس عليها جميع أنواع الضغط
ديني اجتماعي شخصي

ماذا حل بها حتى انعقد لسانها
واصبحت سجينة الماضي

يبدوا بأن طبيب بارع فقد كان في مؤتمر

لكِ مودتي
روائية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 04-11-2010, 04:39 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post الجزء الثالث


هـــــــــــــــــدف الـــــــــــــــــــموت


الجزء الثالث


مر شريط الذكريات الأليم و صفعها بقسوة، شعرت بتسارع نبضات قلبها و ضيق شديد في التنفس و غمرتها رعدة قوية، ترى الفوضى في كل مكان و الناس من حولها يهربون و يصرخون و يتألمون، لقد عادت من جديد، إنها أمام الحانوت العم سالم، الكل خائف يركض ليحتمي بأي شيء يراه أمامه و لا تسمع سوى صوت انفجار القنابل و دوي الطائرات الحربية و الاستطلاعية، ماذا تفعل هنا؟ لا تريد رؤية كل هذا من جديد، حاولت الهرب هي أيضا لكن ساقيها متصلبتين لا تقوى على تحريكهما.
لا جدوى من محاولة الهرب فتأملت وجوه الناس المرعوبة ذات البشرة الشاحبة، الهالات السوداء، الأعين الدامعة الخائفة، الملابس المغطاة بالتراب و فجأة رأته، لقد عاد، إنه هناك أمامها مباشرة يقف و ينظر إليها و يبتسم لها، أحست براحة كبيرة و بهدوء مفاجئ، تبخر كل شيء من حولها، الخوف، الناس، الانفجارات، الموت،..أصبح كل ذلك مجرد ضباب يحيطها فلا ترى سواه الآن، تشعر و كأن الزمن توقف عند هذه اللحظة، كيف لا؟ و هي تراه مجددا، لم يتغير: نفس الجسم و الطول، و الشعر الأسود و البشرة السمراء.
إنه يمد يده نحوها لتقترب منها، إنه يريدها بجانبه، مدت يدها فإذا يريدها بجانبه، مدت يدها فإذا به يرحل من جديد، لا لن تسمح له بهجرها من جديد، شعرت بدموعها تحرق خدها فصرخت بأعلى صوتها:
- لا تذهب، لن أسمح لك بالرحيل، خذني معك أتوسل إليك لا تتركني، لا...
و انفجر شلال البكاء و سقطت على ركبتيها و هي تمد يديها و تتوسل أن يعود ثم أغمي عليها.
فتحت عينيها ببطء و نظرت حولها، إنها في غرفتها و بدأت تسترجع ما حصل معها، كانت عند طبيبها و تكلما ثم صرخت:
- أنا أتكلم.
غمرتها فرحة عامرة و هي تسمع صوتها.
إحساس العجز كان كالخنجر المسلط على رقبتها ينتظر استسلامها التام.
من الصعب التعامل مع الألم و أنت عاجز تماما عن التعبير عنه.
هل ردة فعل الإنسان من أهم المراحل التي قد يمر بها عند الانفعال؟
عدم الإحساس بالحياة و حلاوتها جعلها جسدا يتنفس و فقد طعم الإحساس بالدنيا و العيش فيها بسعادة.
دخل الدكتور إبراهيم مكتب صدقيه الدكتور عمر فرحب الأخير به و هنأه و هو يقول:
مبارك عليك، سمعت أن مريضتك تكلمت، هذا خبر سار و بداية جيدة، لم لست سعيدا؟
جلس الدكتور إبراهيم بتعب و قال:
- أنا سعيد و لكن مستغرب، مازلت لا أستطيع تفسير ما حدث.
سأله باستغراب:
- ماذا تقصد؟
أجابه:
- كل الحالات التي مرت معي و تتشابه مع حالتها كان شدة الألم و الغضب هما اللذان يفجران الكلام لدى المريض و ردات فعله تكون مضطربة جدا قشعريرة قوية، دقات القلب السريعة، ضيق في التنفس و تمتلكه رعدة قوية...
سأله صديقه بلهفة:
- ألم يحصل هذا معها؟
- بلى لقد حصل و لكن لم يكن هذا السبب الذي جعلها تتكلم لأن حالها انقلب في اللحظات الأخيرة فظهرت ابتسامة و ارتاح جسدها و توقف كل شيء و أصبحت هادئة جدا من ثم صرخت و قالت كلاما لم افهمه و أغمي عليها.
- غريب..

دخلت أمل إلى غرفة شهيناز و اقتربت منها و قالت:
- الحمد لله على سلامتك من كل شر، لقد أخبروني أنك تتكلمين.
حضنتها بكل قوتها و أضافت قائلة:
- سعيدة جدا من أجلك، و الذي نفسي بيده كنت خائفة عليك.
شكرتها شهيناز:
- شكرا لك أمل.
قالت أمل بحزن:
- سأشتاق إليك كثيرا عندما تغادرين المستشفى و تذهبين مع الدكتور إلى جدة.
ثم وقفت و خرجت من الغرفة تاركة وراءها شهيناز في حيرة و قلق، أحاسيس مختلفة، قوية، و متنوعة تتحرك كالزلزال داخلها، غير قادرة على التوازن و على الرؤية بوضوح.
تصبح الدنيا سوداء عندما تختلط أوراق أحداثها و تتبعثر و لا تجيد ترتيبها.
أسمحت للقدر من السخرية منها أم أنها لم تعد ترى الخير و لا تدرك؟؟ففي الأخير هذا ما كتبه الله لها.
هل تبخر حب الله من قلبها؟ هل ستجد ذلك الطعم الحلو من جديد أم أنها ستشتاق إليه بصمت؟
تشعر بقلق حيال مستقبلها، أرادت إكمال دراستها و تحقيق شيء مميز في هذا العالم لكن الآن و عقلها المشوش ليست مستعدة للحلم من جديد.
في غرفة الممرضات، سألت منال:
- أمل لم ستسافر شهيناز؟ لم لا تبقى في الأردن و تتلقى علاجها هنا؟
- لا تستطيع البقاء هنا لأن الدكتور إبراهيم كما تعلمين يقيم في جدة و بما أنه طبيبها فستغادر معه إلى هناك.
- و لكن لدينا أطباء هنا أيضا.
- منال لا تتكلمي هكذا تعلمين أن الدكتور إبراهيم من أمهر الأطباء النفسيين و لا تأتيه إلا الحالات الصعبة كحالة شهيناز و هي بحاجة إلى طبيب مثله، و الآن سأذهب لأكمل عملي، وداعا أراك لاحقا إن شاء الله.
- انتظريني سأذهب معك.
تسبح في البحر الأزرق الهادئ و الناس من حولها يسبحون و يمرحون على ضوء القمر و بريق النجوم يلمع على سطح الماء الدافئ، أحست شهيناز بانتعاش هز روحها و ناجى جسدها الشبه عار قطرات الماء المنعشة و فجأة هاج البحر و ارتفع الموج و أصبح بحرا ثائرا، هائجا كرجل يأخذ بثأره من أعدائه، الناس من حولها تارة يقفون و تارة يسقطون و كأنهم سكارى، أحست شهيناز أنها آخر لحظات حياتها في هذه الدنيا فالموج يلتهم كل كيانها و يفقدها الإحساس بجسدها و روحها تتخبط تبحث عن بصيص أمل للنجاة و لكن فقدت الألوان حيويتها و رحل الانتعاش و استقبله الموت، تحاول رفع رأسها لتتنفس و لكن قوة البحر و شدته أعلن انتصاره عليها بدأت تفقد الأمل فالموت يلاحقها من كل جانب و لا مفر منه، و عندها رأت نورا خافتا ثم رأته يبتسم لها فحاولت أن تمد يدها حتى ينقذها فلمست أنامله....
انتهى الجزء الثالث بحمد الله
أنتظر توقعاتكم...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 04-11-2010, 04:40 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: رواية هدف الموت / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها روائية طموحة مشاهدة المشاركة
اسلوبك السردي متمرس
استمتع بما قرأت

الطبيب مارس عليها جميع أنواع الضغط
ديني اجتماعي شخصي

ماذا حل بها حتى انعقد لسانها
واصبحت سجينة الماضي

يبدوا بأن طبيب بارع فقد كان في مؤتمر

لكِ مودتي
روائية
جزاك الله خيرا حبيبتي على المرور...
أتمنى أن أراك دائما معي هنا...
أنتظر توقعاتك...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 10-11-2010, 02:44 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post الجزء الرابع


هـــــــــــــــــدف الـــــــــــــــــــموت
الجزء الرابع
فلمست أنامله و لكن لم يستطع أن يمسكها فرحب بها الموت و فجأة استيقظت مفزوعة من نومها تتنفس بصعوبة و عندما استوعبت أنه كان نفس الحلم المزعج الذي يتكرر معها منذ رحيلها من فلسطين استعاذت من الشيطان و غسلت وجهها بالماء و توضأت و صلت ركعتين و حاولت النوم من جديد.
في المكتب، كان الدكتور إبراهيم يراجع ملفات المرضى حتى وصل إلى ملف شهيناز و هو على يقين أن ما عاشته صعب و صعب جدا و يلزمه الكثير من الصبر و الوقت و التركيز، كم يريد أن يريها طريقا جديدا تسلكه بقلب و روح جديدة دون الرجوع إلى الماضي أو العيش فيه.
لكن يجب أن يفهم ما الذي جعلها تتكلم فهو أصبح متأكدا أن هناك شخصا في حياتها الماضية له تأثير قوي عليها لكن من هو؟؟
أخذ هاتفه الجوال و اتصل بصديقه المقرب علي في جدة فرحب به ثم سأله:
- هل وجدت شقة قريبة من مكتبي؟
علي: نعم، لقد وجدت شقة تسكن فيها ثلاث فتيات تدرسن في الجامعة و يردن شريكة رابعة، هل هذا مناسب؟
فكر الدكتور إبراهيم قليلا ثم قال: لا بأس، اتفق معهن و اخبرني إن طرأ أي تغيير.
علي: لا تقلق صديقي، سأهتم بالأمر.
أقفل الدكتور إبراهيم الخط و يفكر إن كانت حالة شهيناز تسمح لها أن تسكن مع بنات أخريات أم لا مع انه يحبذ هذه الفكرة لأن العيش بمفردها غير ملائم لها مطلقا، فإن حصل شيئا لها ستكون البنات حاضرات ليساعدنها، وقف الدكتور و اتجه إلى غرفة مريضته ليخبرها حتى تستعد للسفر و للسكن مع البنات فهو لا يريدها أن تتفا جئ.
طرق الباب فسمعها تدعوه للدخول، فتح الباب و جلس على كرسي بجانب السرير و قال لها:
كيف حالك اليوم؟
شهيناز: أشعر بتحسن، شكرا لك.
الدكتور: هذا واجبي، أردت أن أخبرك أننا سنغادر الأردن غدا إلى جدة، أريدك أن تستعدي كما أني وجدت لك شقة قريبة من عيادتي ستكونين برفقة ثلاث بنات أخريات، هل يزعجك هذا؟
ابتسمت له بخوف و قالت بهذيان:
اسكن برفقة بنات أخريات؟ لا أدري إن كان يزعجني أم لا؟ هل سأكون بخير؟ لا أدري حقيقة.
الدكتور: اهدئي و لا تفكري كثيرا و ثقي بي، هذا أفضل لك و في الأخير هن لا يعرفن شيئا عنك و يحسبن أنك أردنية لأنهن سمعن أنك قادمة من الأردن فأنت حرة إن أردت إخبارهن أم تخفين الأمر عنهن.
شهيناز بحيرة: يعني أكذب عليهن؟
الدكتور بسرعة: لا و لم تكذبين؟ ليس عليك سوى تجاهل أسئلتهن أو محاولة الهرب منها و هكذا لن تلجئي للكذب،، فأنا لا أحب الكذب و هذا ينافي عقيدتنا أليس كذلك؟
شهيناز براحة: نعم، أعتقد أني سأكون بخير.
الدكتور: أنا متأكد من ذلك صغيرتي، سأتركك ترتاحين اليوم، غدا لدينا يوم طويل، السلام عليك.
ردت عليه السلام و هي تشعر براحة كبيرة مع هذا الطبيب، فهو يفهمها و ثقتها به تزداد كلما تكلمت معه، حاولت الهروب من أفكارها و أغمضت عينيها و غاصت في نوم عميق.
جاء صباح يوم جديد، كانت أمل تساعد شهيناز في حزم حقيبتها كما أنها اشترت لها بعض الملابس و قالت لها:
شهيناز، خذي هذا رقمي، أرجوك اتصلي بي و لا تنسيني، سأشتاق لك كثيرا.
ابتسمت شهيناز و أخذت الورقة و حضنت أمل و قالت:
لن أنساك أبدا، لا تخافي سأتصل بك أعدك.
أمل: الدكتور إبراهيم ينتظرك، سأحملها عنك، ارتدي ملابسك.
خرجت أمل من الغرفة و تبعتها بعد قليل شهيناز ثم صعدت السيارة و اتجهوا نحو المطار.
بعد الإجراءات، اتجهت أمل مع الدكتور نحو الطائرة و توجها إلى الحافلة و فجأة أيقظ صوت الطائرات من حولها ألما شديدا، حاولت أن تتجاهل هذا الصوت و تركز في شيء آخر لكن أضواء المطار الساطعة أثرت فيها فمرت سلسلة أحداث متفرقة، أغمضت عينيها تحاول إبعاد هذه المشاهد لكن صوت الطائرات كان وقيا جدا فجر قلبها فصار يخفق بسرعة و أصابها دوار شديد فانحنت و مسكت أذنيها و تذكرت ذلك اليوم الذي قصف فيه منزل عمها رحمه الله، حدث ذلك بعد فترة الحصار عندما كانت عائدة من الجامعة هي و ابنة خالها و إذ بدوي الطائرات الإسرائيلية تجوب السماء الصافية و تعبر بقوة هائلة لتمحق كل ما تراه يتحرك على الأرض و تعصف بقنابلها المدمرة، و ما إن تصيب منزلا إلا و أصبح رمادا و كأنه لم يكن من قبل، تتذكر لما وقعت قنبلة قريبة منها فطارت في السماء، لقد كانت تحلق عاليا و كأنها طائر و سرعان ما استقبلتها الأرض بقسوة، عندها و لأول مرة ذاقت طعم التراب مختلط بدمها و أحست أن كل من حولها كان سوادا، تسمع صراخ المارة و تهيأ لها صوت ابنة خالها و هي تتلوى من الألم، لا تدري إن كانت هي فعلا، لم تكن قادرة على الإحساس بجسدها و لا تحريك يديها، الشعور بالألم القاتل يسري في عروقها بلا رحمة يسيطر عليها ثم سمعت أصوات تقترب و تحاول إسعافها ثم رأت نفقا كبيرا لا نهاية له و بدأت الأصوات تبتعد ببطء حتى غابت عن الوعي تماما.
أيقظها صوت الدكتور من شريط الذكريات الأليم و هو يهمس في أذنها:
أنت بخر الآن، انتهى كل شيء، لا تخافي، اصعدي إلى الطائرة و ينتهي كل شيء.حاولي التركيز في أجمل شيء حصل لك.
عندها مسحت دموعها و حاولت التركيز بقوة في أجمل مشهد رأته في حياتها حتى وصلت إلى الطائرة و أخيرا جلست و عادت إلى طبيعتها فابتسمت له شاكرة.
انتهى الجزء الرابع بعون الله تعالى...
هل قرار السفر كا صائبا؟؟
ماذا سيحدث مع شهيناز؟؟
كيف سيكون اللقاء مع الفتيات الأخريات؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 10-11-2010, 06:09 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post الجزء الخامس


هــــــدف الــــموت

الجزء الخامس


أقلعت الطائرة و فكرت في كل الأحداث التي مرت بها، أحست بألم يخرق قلبها و ظلت بيأس تبحث عن أحاسيسها فأصبحت بحسرة تشك في إنسانيتها و هبت بقوة عاصفة زادت من جراحها، عندها أغمضت بحزن عينيها و حاولت بأسف منع دمعها و لكن خانتها و نزلت دمعة يتيمة عبرت خدها لتهوى ضحية آلامها.
منذ زمن بعيد، هجرتها مشاعرها و الثلوج الباردة تسقط داخلها، و البحار الهائجة تغرق روحها، و نيران البراكين المحرقة تحرق قلبها، تاهت إنسانيتها و هذه الحقيقة بقسوة واجهتها في مستشفى الأردن، هزت بعنف رأسها تبعد الأفكار السيئة و رأى ذهنها بصيص أمل تبدأ به حياتها.
أيقظها صوت الطيار معلنا وصولهم إلى الأراضي السعودية، ثم استعد الركاب للنزول من الطائرة فقال الدكتور إبراهيم:
- أخبريني ما هو أجمل مشهد رأيته في حياتك؟
ابتسمت شهيناز و تذكرت البحيرة التي ذهبت إليها مع أمل في الأردن و قالت:
- لقد ذهبت أنا و أمل إلى بحيرة أعجبتني كثيرا و شعرت هناك براحة كبيرة كلما أتذكر قطرات الماء التي داعبتني و الصخرة الكبيرة التي أضفت لتلك البحيرة شموخا، أما ألوانها الفاتحة فقد حررت روحي و أبهجتها، لا أدري ما هو سر هذه المناظر الطبيعية الرائعة مع روح الإنسان و نفسه، فهي تأثر فينا كثيرا و تشعرنا بأحاسيس مختلفة و تبعث الهدوء و الصفاء في النفس، في بعض الأحيان تجعلني أتفكر فيها و تصيبني الحيرة لِمَا تمتلكه من أثر كبير على البشرية.
أيدها الدكتور قائلا:
- هذا أكيد، فعندما يبشر الله المؤمنين بالنعيم يقول دائما جنات تجري من تحتها الأنهار، و الجنات تطغى عليها الألوان الفاتحة و خاصة اللون الأخضر فهو له تأثير إيجابي على الإنسان و قد أكدت البحوث العلمية هذا الكلام، كما أن العين تحب النظر للجمال فيسحرها و يبهرها كثيرا.
ثم توقف الدكتور و قال:
- انتظريني هنا سأكمل الإجراءات و نخرج من هنا.
و عندها استوعبت شهيناز أنه كان يشغلها بالحديث حتى دخلوا المطار، ابتسمت شهيناز لما حدث، كانت منسجمة في الحديث و لم تلاحظ شيئا، نظرت إلى الدكتور الواقف في الطابور بإعجاب كبير و راحة أكبر و جلست تنتظره.
عندما تثقل المشاكل كاهلها، و تتراكم الأحزان داخلها، و تفجر الآلام روحها، و تتعب الصعوبات قلبها تجد طريق البحر أسهل الطرق للتخلص من أعباء هذه الأحاسيس، فتشاركها نغمات الموج مشاعرها و يفيض روعة المكان الراحة في نفسها.
عندما يحط البصر على الجمال ينسى العقل كل الهموم و المتاعب و يدخل جنة الأحلام فلا يريد مواجهة الواقع المرير.
تحاول شهيناز في كل مرة ترى فيه جمال الطبيعة أن تبحث عنه داخلها، فالعين وحدها لا تكفي لتشعر به.
و رغم كل الذي مرت به فمازال عقلها ينبهر كلما رأت عينها سحر الطبيعة و روعتها.
أكملوا الإجراءات و خرجوا من المطار و هناك اتجه الدكتور نحو صديقه علي و سارت وراءه شهيناز فرحب بهما علي و ركبوا السيارة فقال علي لشهيناز:
- هل زرت جدة من قبل؟
ردت شهيناز:
- لا إنها المرة الأولى لي هنا.
- سترين أنها ستعجبك كثيرا.
قالت شهيناز بثقة:
- أنا متأكدة من ذلك.
سأل الدكتور إبراهيم:
- هل اتفقت مع البنات؟ هل علمن أن شهيناز قادمة اليوم؟
طمأنه صديقه قائلا:
- لا تقلق إنهن في انتظارها بفارغ الصبر.
أحست شهيناز بخوف و توتر شديد و لا تدري إن كانت مستعدة لهذا أم لا و لكن على الأقل هذا أفضل من البقاء في المستشفى.
رفعت رأسها و نظرت عبر النافذة و انبهرت بهذه الشوارع الفخمة و نظافتها و هذه المنازل الرائعة و العمارات الجميلة و الرخامية بحيث كلما مرت السيارة بجانبها ترى صورتها فيها بوضوح ، و فجأة توقفت السيارة أمام إحدى العمارات التي كان لون رخامها أبيضا و أسودا فجعلها تبدو كإحدى أميرات القرون القديمة و سمعت علي يقول:
- لقد وصلنا، هذه العمارة التي ستسكنين فيها.
ابتسمت بفرح و بأمل، هذه أول ابتسامة ترسمها منذ قدومها من فلسطين و برقت عيناها شوقا فكان أول بريق أمل يضيء عالمها من جديد...

انتهى الجزء الخامس بحمد الله تعالى..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 13-11-2010, 06:52 PM
روائية طموحة روائية طموحة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
رد: رواية هدف الموت / بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا وسهلا
بالكاتبه الطموحة

قرأت الأجزاء منذ عدة أيام ولكن أثناء كتابتي للرد آنقطع الاتصال فذهب الرد
مع مجري الريح وكنت أتكاسل كل يوم أسوف كتابة الرد للغد
وها أنا اليوم أتنشط وآكتب رداً

شهيناز و الحرب التي شاهدتها بأم عينها ألجمت لسانها ولكن الله كتب عليها النطق من جديد
حقيقة لا أستطيع نكرانها بأنك مبدعة ولا تستهدفي إلا الأدب والفكر الناضج
ولكن ذريعة رحيلها إلى جدة لم ترقني وشعرت بأنكَ تتلاعبين بعقليتي
يوجد العديد من الأطباء المهرة معالجها ليس بآخرهم حتى تتعلق به ولكن لكَ حرية نسج الآحداث

أمل الصديقة الوفية بجانبها مع كل انكسار وانهيار
شهيناز الطبيعة وصوت الموج الهادر يجعلون السكون يحيط فؤادها

غاليتي إياك والإحباط فآنا مستمتعه لحديثك الأدبي
هنا بقربك إن احتجتِ أية خدمة يانقية

أكملي انتظرك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 16-11-2010, 03:56 PM
وردة الإسلام وردة الإسلام غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post الجزء السادس


هـــــــــــــــــــــــــــــــــدف المـــــــــــوت


الجزء السادس

عندما يدخل الضيف عالمك يرفرف قلبك فرحا...
فهي فرصتك لتبرز شخصيتك و أفكارك...
و لكن عندما يحيط الغموض صاحبك الجديد...
و لا تستطيع خرق الجدار الذي يفصلكما...
و تذهب محاولاتك سدى..فلا تجد حلا إلا الابتعاد و رفع الراية البيضاء...
و تنسى أنك فرحت بقدومه في يوم من الأيام...
انتهت ميادة من تنظيف و تنظيم غرفة شهيناز من بعد ما وضعت المزهرية على الطاولة ثم نظرت إلى الغرفة بإعجاب و رضا و قالت:
- و أخيرا انتهيت.
دخلت حفصة لتلقي نظرة، و تأملت المفروشات الوردية و السجدات التي تحمل ألوانا متناسقة، فأضفت طابعا أنثويا، هادئا و راقيا في نفس الوقت، فقالت حفصة:
- رائعة يا ميادة، سلمت يداك.
ثم نادت بصوت عال:
- رولا، يا رولا، أين انت؟
جاءها صوتها من بعيد:
- قادمة، ماذا هناك؟
أجابتها ميادة:
- انظري ما أبدعت يدي، أليست جميلة؟أكيد جميلة بل رائعة بما أنه أنا التي رتبتها.
دخلت رولا و هي تتأمل الغرفة ثم قالت ببرود:
- لا بأس بها، لا ادري لم كل هذه اللهفة؟، لم نقابل الفتاة بعد، ربما لم تعجبنا.
أيدت حفصة رولا ففتحت ميادة عينيها بقوة و صرخت بغيض:
- اتفقنا مع الأستاذ علي و قد أخبرنا عنها كل شيء، فتاة فقدت والديها و أراد الدكتور إبراهيم أن يعتني بها فقدمت معه و محتاجة إلى سكن و نحن بحاجة لشريكة رابعة فلم لا تعجبنا؟، و بصراحة أنا لن أسمح لكما بتغيير رأيكما و لن يذهب تعبي سدى أفهمتما؟
هزت رولا كتفيها بعدم اهتمام و ذهبت إلى غرفتها، نظرت ميادة إلى حفصة التي كانت تضحك بصوت خافت و قالت بغضب:
- لماذا تضحكين؟ هل رأيت مهرجا؟
و اتجهت نحو رولا و فتحت باب غرفتها بقوة فتقدمت حفصة و تكلمت بسرعة قبل أن تبدأ الجدال و قالت:
- كفى ميادة، ستأتي الفتاة في أية لحظة، هل تستطيعين الهدوء و التزام الصمت و لو للحظات، نريد ترك انطباع جيد.
قالت ميادة بسخرية:
- لم أكن أعلم أننا سنقابل كوندوليزا رايس.
زفرت رولا و هي تقول بصوت خافت:
- هذه الفتاة لن تتغير أبدا.
عندها رن الجرس، فقالت ميادة بهدوء:
- أظن أنها هي.
ذهبت رولا و فتحت الباب فكان الدكتور إبراهيم و صديقه علي ووراءهما وقفت شهيناز بارتباك و توتر شديدين تحاول جاهدة إخفاءهما.
رحبت رولا بالضيوف و قالت:
- أهلا و مرحبا بكم، تفضلوا أرجوكم.
جلسوا في غرفة الجلوس و بدأ علي الكلام:
- أقدم لكما شهيناز، جاءت من الأردن لتقيم هنا.
نظرت الفتيات إلى شهيناز التي شعرت بارتعاش جسدها و بضغط كبير.
فقالت ميادة و هي تحاول التخفيف من توتر شهيناز:
- نحن سعيدات بتواجدك بيننا، انتظرنا قدومك بشوق.
ثم اقتربت منها و مسكت يديها و أضافت:
- أنا اسمي ميادة من مصر، أتيت إلى هنا لأكمل دراستي، اختصاص إدارة أعمال، و أشارت إلى حفصة و أكملت، و هذه حفصة من الطائف تدرس علم شرعي ،و أخيرا هذه رولا من لبنان تدرس معي إدارة أعمال.
ابتسمت شهيناز و قالت:
- تشرفت كثيرا بكن.
فردت حفصة:
- الشرف لنا أختي.
أما رولا فكانت تراقب شهيناز عن كثب، في صمت شديد و كأنها تحاول أن تحلل شخصيتها، لاحظت توترها الشديد و رعشة يديها و ابتسامتها الباهتة، عندما تنظر إليهن تشعر و كأنها تنظر إلى فراغ و كأنها ليست في وعيها، هذه الفتاة غريبة جدا...
قال الدكتور إبراهيم:
- حسنا إذا سنترككن في رعاية الله، لا بد أنكن مشتاقات للتعرف على بعضكن لذلك يجب أن نذهب الآن، عن إذنكن، شهيناز صغيرتي نتقابل غدا إن شاء الله.
خرج الدكتور إبراهيم و صديقه علي، و بعد دقائق قالت ميادة:
- أتوقع أنك مرهقة جدا و تودين أن ترتاح قليلا، تعالي سأريك غرفتك.
توجهت إلى الغرفة التي رتبتها ثم قالت قبل أن تغادر:
- سأناديك عندما يصبح العشاء جاهزا.
هبت رياح الغربة بقسوة فأصبحت شهيناز تشعر بالوحدة، إنه عالم ليس غريبا عنها، إنهم اناس مثلها و لكن تشعر أنها لا تنتمي إليهم و غير معتادة على العيش معهم و لا متابعة طريق حياتهم الطبيعية، هل تشتاق إلى الموت و الدمار و العذاب؟
أكيد لا و لكن تشتاق أن تتنفس الهواء الذي كان يتنفسه أهلها، مشتاقة إلى السير على التربة التي ساروا عليها...
ماذا يحدث داخلها؟ لا تدري إن كانت بخير أم لا، و لكن هناك عواصف قوية تهب داخلها و الرعد يرسل صواعق فيصيب بها قلبها فيزيد من آلامها و أحزانها.
استلقت على السرير و حاولت أن تنام و لكن لا تستطيع...
تحس أنها أمام اختبار صعب و قاس لا تدري إن كانت ستنجح أم لا...
الغربة من أقوى الأحاسيس القاتلة إن لم تحاول أن تتجاهلها و تعيش لتحقق أهدافك و لكن...
أنى يكون لفتاة محطمة تماما أهدافا و قد فقدت أحلامها و تحطمت...
و ماذا عليها لو حاولت التركيز بالأمور الإيجابية و وضعت خطة أحلاما جديدة...
لن تستطيع ذلك الآن لأنها فقدت الرغبة في العيش....


انتهى الجزء السادس بعون الله تعالى...


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة

الوسوم
الـــــــموت , تحياتي , رواية: , هـــــــــــــــدف
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية ماضي مرمي بين عقبات السنين / بقلمي؛كاملة اتالم بصمت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 122 31-07-2018 02:51 PM
رواية الموت أقرب لك مني يا ولد الأغراب / بقلمي؛كاملة { في خفوقي لك حكاية } روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1158 18-03-2018 10:58 AM
رواية كيف تجرح لك خفوق يعشقك بسكات / بقلمي؛كاملة S3b Atrjak روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 790 14-11-2017 04:15 PM
رواية ما شفت مثلك فالبشر حد ثاني إنت الوحيد اللي تحلي سنيني/ بقلمي؛كاملة مزيونة يو آ إي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 19 29-10-2015 03:20 AM
الموت مايعرف حسافه ولاحيف الموت كافر ماخذ حبيبتي مني/ للكاتبة : الغيد تُقى ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 10 26-04-2015 03:41 PM

الساعة الآن +3: 06:25 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1