منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها سأبتعد عنك .. لإن كل ما يذهب العقل محرم ! / بقلمي
ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

يله يا حلوين وين الردود ؟؟؟؟؟

بقايا دلخه ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يالدبه كشكوشتي
قسسم بالله قمة الحمااااااس
يلا بسسسرعه
أنتظر الباقي على احر من الجمر

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ههههههههههه
منورة ياحلوة
انتظري الفصل الجاي
حماس اكثر

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

"الباب الأول "
"الفصل الثالث "
كانت مريم تطلع الدرج بسرعه وراها العيال وورا العيال البنات
" عند سمر "
سمر مايعلم بحالها غير الله كانت في اشد حالات خوفها اما اللي قدامها ماغير واقف ومبتسم .... الغرفة كانت صمت مافي غير
صوت شهقات سمر
قالت سمر وهي منحشرة في الزاوية وميته خوف : أنت مين ؟ وأيش تبي مني ؟
.....: ...... ( ساكت ماتكلم ) بس كان كل ما تكلمت سمر كلمة قدم هو خطوة لين وصل عندها
هينا صارخت سمر بأعلى صوتها لدرجة أن اللي قدامها تفاجأ منها وهي بدون وعي منها ركضت بأسرع ما عندها لباب وطلعت من الغرفة وراحت تركض في الممر الكبير
اللي يوصل لدرج ... نزلت الدرج بسرعه وهي نازله صقعت بحمد اللي كان طالع لفوق وتمسكت فيه وهي مغمضه ومو داريه ان اللي تمسسكت فيه هو حمد وقالت :
الله يخليك الله يخليك خله يرووح عني قسم بالله ميته خووف
حمد استغرب مين هذي الأخت
فتحت سمر عيونها واستوعبت انها متمسكة بواحد غريب ، وخرت عنه بسرعه من الخوف مانتبهت لوجهه انه حمد وحاولت تدور كلمات تقطع فيها الصمت بس من الفشيلة
ما قدرت قالت : أأأأ... أأ ( قالت بينها وبين نفسها أنا ايش اللي خلاني اطلع من الغرفة ابو عيون حمر كان اهون لي من هالفشيلة )
قطع عليهم الصمت صوت مريم وهي تقول وششكلها خايفه ع سمر: سمر
سمر بغباء : نعم
مريم بخووف: وش السالفة
سكتت سمر ولا قالت ولا كلمة بس كانت تطالع في مريم يعني خلينا نطلع من هينا
مسكت مريم يد سمر ومشن طالعات برا للحديقة ووراهن البنات
" في الحديقة الساعة 2 ونص "
كانت سمر قاعدة تقول للبنات وش صار معها وهي متحمسسه مو كأنها اللي كانت توها تبكي وتترجى حمد
سمر : يمه يمه منه يخوف هو وعيونه الحمر لا ويبتسم حضرته
غادة : هههههههه ياليتني شفت شكلك اكيد كان تحفه
سمر : بس والله عندي اقعد عنده ولا انحط بموقف مثل هذاك
سهى : لا تقولي يوم انك متمسكة بحمد
غطت سمر وجهها بيدينها وقالت : لالا لا تذكريني ياويلي يالفشيلة
شيخة : مريم والله اعجبتني نضرتك لتركي يوم كسرتي قفل الباب
مريم وهي نافخه ريشها ع المديح : احسن خليه يتأدب لما يتكلم مع وحدة تلعب كاراتيه
غادة مسويه انها معصبه بس تتكلم جد : وجع لا تتكلمي على اخوي زي كذا ترا ما ارضى
مريم : لا يا شيخة
ندى وكأنها توها تذكرت شي: بنات ..
الكل سكت يبي يسمع وش تقول ندى
اشواق : ايش
ندى وهي تعدل جلستها وتقول بصوت واطي يخووف: ابقول لكم شيء
نورة وهي خايفه من سالفة هذا اللي طلع لسمر : وشو ترا خرعتينا وأنا خلقه منخرعه
ندى وهي ترفع يدها لشعرها تعدله زين : اسمعوا جدتي الله يرحمها قالت لي قبل ما تموت ان القصر مسسكون بسم الله علينا
البنات كلهن مع بعض : مسسسسسسكووووووون
ندى بجديه وهدوء مو غريب عليها : ايووه مسكون بس هم يطلعوا بعد الساعة وحده يعني اللي طلع لسمر ...
وتكمل بصوت يخووف جني
مريم انخرعت : ايششش .. طب طيب ليه الخدم وجدي ما لاحظوا
وتبلع ريقها وتكمل : يعني مالاحظوا
ندى بهدوء : حتى انا لما قالت لي جدتي سألتها السؤال نفسه فقالت لي ان جدي كان ينام بدري وما كان فيه غير شغاله وحده وإذا خلصت شغل نامت أما جدتي وقتها ماتحب النوم بدري فكانت
تسمع اصوات تكسر مواعين و أحد يمشي عندهم في الغرفه
مريم بخووف: طيب ما قالت لجدي ؟
ندى : إلا قالت له بس جدي كان يقول لها انها تتوهم فعشان كذا ما انصحكم تدخلوا القصر وخلونا ننام هينا لأني بصراحه خوافة
شيخة وتمسك جوالها بقووه من الخووف: وبلاش سهرات بعد اليوم
سهى : وكيف ننام بدون غطا والدنيا داخله على شتاء
اشواق وكأنها حلت قضيه صعبه : أنا عندي فكرة احسن خلونا نكمل السهر لين يأذن الفجر وبعدين نصلي وإذا اشرقت الشمس نروح ننام
نورة : طيب شلون نوضي يالفالحة
اشواق وهي تبتسم : من الملحق اللي برا بعد ما يروحوا العيال للمسجد
غادة بعد ما ارتحات من الخووف: والله أنها فكرة حلوة
قعدوا البنات سوالف وضحك ولا كأن شيء صار أما العيال الباقيين رجعوا من البر وحطوا روسهم وناموا من التعب
"على صلاة الفجر "
غادة قامت توقف : اذن الفجر
شيخة : ايوه خلونا نستنى لما يطلعوا
وجلسوا البنات يستنوا ويستنوا .. اقاموا الصلاة وهم لسع ما طلعوا
غاده وهي تعبت من الوقوف : وجع تعبت وأنا واقفه استناهم يطلعوا
اشواق وهي طفشانه : حشى يا خي كله وضي والبس ثوب واطلع ما هو اختراع ذره ترا
سمر : على طاري الثوب احنا وش نصلي فيه
غادة : اي والله شلون نصلي بدون شرشف صلاة
شيخة : في المخزن اللي ورا الملحق فيه شراشف
مريم : بس مو مسكر ؟
شيخة : لا ما اتوقع انه مقفل بعدين حتى لو مقفل اكسريه لنا الله لا يهينك
مريم : لا والله رجلي توجعني اصلاً واحسها تكسرت
نورة قامت : خلونا نروح نشوف احسن
روان : يله
مشن البنات بهدوء اللي يشوفهن يقول هذولي حرميه .. لما وصلن عند الملحق شافن لمباته مولعه
منى : بنات شكلهم بيطلعوا الحين
روان : الله يستر
كملن بس هذي المره ركض لين وصلوا للمخزن فتحوه ودخلوا
شيخة تخبط في الجدران : بنات ايش الظلما هذي
روان : ولعوا ولعوا النور
غادة : لا لحد يولع النور بعدين يجوا يحسبوا فيه شيء خلونا نور بجوالاتنا احسن
سهى مولعه جوالها عشان تشوف : لقيت شراشف هينا
روان : كم واحد؟
سهى قامت تعد : فيه اربع
قالت روان وهي تطالع من الشباك : بنات بنات العيال طلعوا
ندى : يله اجل امشوا نروح نوضي قبل ما يخلصوا صلاة
كانن البنات واقفات عند الشباك يستنن االسيارات تحرك ولما حركت السيارات انطلقن بسرعة للملحق
دخلن الملحق وانخرعن من الحوسة اللي فيه
شيخة منقرفه : وع وش ذا القرف
مريم وماسكه شعرها كأنها منصدمه : يمه منهم ما سار لهم يوم قاعدين وشوفي الحوسة اللي مسوينها
ندى : ضميري راح يؤنبني إذا طلعنا من هينا وما رتبنا الحوسه
اشواق تلف بسرعه لندى وكأن ندى قالت مصيبه : صاحيه انتِ هذي الحوسة يبي لها يوم كامل مو عشر دقايق
غادة بعجله : اقول انتِ وياها بيخلصوا صلاة واحنا ما صلينا
وراحن وضن واول اربعة صلن هم غادة وسهى ومنى وروان واللي بعدهم ندى وسمر ونورة ومريم ... بعد ما خلصوا باقي بس اشواق وشيخة اخذت كل وحده فيهن شرشف وجلست تصلي
اما الباقي قعدوا يرتبوا الملحق
مريم ماسكه انفه : بنات وش الريحة هذي
غادة خلاص بصلتها احترقت مستعجله : اقول بس رتبي وانتِ ساكته أنا ما اشم شيء
روان : صدق انف مريم حساس يلقط الريحة عن بعد
بعد ما خلصت روان جملتها سمعت صوت الامام يسلم
قالت بسرعة : سلموا سلموا بسرعة خلونا نطلع
( طبعا هذا كله صار واشواق وشيخة يصلن )
خلصت شيخة الصلاة قبل اشواق فقررت انها تستناها عشان ما تدعي عليها المسكينه وهي تصلي .. لما خلصت اشواق صلاة في نفس الوقت جو
العيال لأن المسجد مو بعيد
اما شيخة من شافت اشواق سلمت راحت تركض بسرعة ولحقتها اشواق
وكلهن يركضن وعليهن شرشف الصلاة اللي يشوفهن يقول هذولي اشباح طالعة من المقابر حقتها
شيخة كانت متقدمة على اشواق واشواق تقول لها :
يا حيوانه استنيني شوي
شيخة : لا والله بايعة عمري أنـ ...
ما امداها تكمل الكلمة إلا هي داعسه على طرف شرشرفها وطايحه على وجهها عند رجول واحد من الشباب او بالمعنى الصحيح عند رجول الشباب مو بس واحد منهم
اما اشواق من شافت المنظر تصرعت ضحك على شيخة المنسدحة عندهم .. المسكينة شيخة مالقت لها صرفة من الفشيلة فقامت
وقعدت تنفض الشرشف ومشت بكل هدوء ووقار ولا كأن شيء صار لها واشواق يا حرام ميتة ضحك عليها هي وتصريفتها المحترمه
جت شيخه عند اشواق ومسكتها من يدها وسحبتها وهي تسب وتلعن بصووت واطي واشواق مسكينه باقي تضحك
" نهاية الفصل الثالث من الباب الاول "
اسفة لأن الفصل قصير بس اضطريت انزلة اليوم عشان في بعض الناس اللي يقروا الرواية من الاقارب
اصروا علي انزلة

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وين الردود ؟؟؟؟؟؟؟

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

" الباب الثاني "
الفصل الاول
لما وصلن عند باقي البنات أشواق كانت ماسكه بطنها وتضحك بشكل هستيري ….
وشيخة المسكينه خايفه من التهزيء اللي راح تاخذه بعدين من حمد…واشواق ولا على بالها تضحك وناسيه أن لها اخو
مريم واكبر علامة استفهام على راسها : وش عند اشواق تضحك ..؟
سهى : والله مدري وش عندها خليني اشوف شيخة شكلها شايفه جني
شيخة قعدت معصبه : لا أحد يجيني ولا احد يكلمني ماني قايله شيء
جت سهى وقعدت عندها : على مين يا ماما أنا اعرفك مثل نفسي ساير لك شيء هناك عند الديوانيه
تكتفت شيخة : لا مو ساير شيء
لفت سهى وجه شيخة على وجهها وحطت عينها بعين شيخة : هاه مو قايله شي
منى : يلا شيخة قولي خلي العناد شوي
شيخة : اف منكم والله نشبه صدق خلاص بقول
تحمست اشواق للسالفة : لا لا الله يخليك خليني أنا اقول تكفين
شيخة طيرت عيونها على اشواق : شف هذي من اليوم قاعده تضحك والحين تبي تقول لهم عشان تكمل الاخت وتتشمت فيني
أشواق : عشتي خليني أنا اقول لهم
وقالت لهم السالفة والبنات كلهم تصرعوا ضحك عليها وهي مولعة تكتفت وقالت : ايه اضحكن وأنا باكلها تهزيئة محترمة من حمد
سهى : إذا على حمد خليه علي أنا
شوي إلا يسمعوا صوت حمد ينادي
مسكت شيخة شعرها وقالت بصوت واطي : جاك الويل يا تارك الصلاة
ضربتها سهى على ظهرها بشويش وغمزت لها وهي ماشيه : ما عليك منه بصرفه
فراحت سهى عنده وهي حاطه يدينها في جيوبها وتمشي بكل ثقة … وصلت عنده شافته واقف ومتكي على الجدار فقالت له : نعم حمد بغيت شي <<< ما اقدر على الذرابه
حمد كان معصب على الآخر فقال وهو يحاول يضبط اعصابه : وين الزفت شيخة ؟
سهى : ليش ؟
حمد : تستهبلي انتِ اقولك وينها ؟
سهى : طلعت فوق مع البنات
حمد : روحي ناديها
سهى : والله إذا تبيها روح انت نادها مو مشغلني عندك مرسال بعدين شيخة غرفتها فالدور الثالث تبيني اطلع وانزل ناوي تكسر رجولي أنت تعرف أن عندي نقص حديد وما قدر ( قالت بينها وبين نفسها : مسكين الأخ طفش من المحاظرة )
تنهد حمد وقال : طيب ثاني مره قولي لها مره ثانيه تنتبه والديوانيه ولا وحده منكن اشوفها توطوط عندها ( توطوط = تقرب ) فاهمه
سهى : زين
لف حمد وراح الديوانيه يبي يكمل نوم اما سهى رجعت عند البنات
غادة : ايش سار ؟
سهى وهي تهز كتوفها : عادي صرفته
ندى : يله بنات تصبحون على خير
الكل : وانتِ من اهله
طبعاً الكل راح ينام ومحد يدري وش ينتظره بكره
" الساعة 11 الظهر "" في الديوانيه "
تركي : أنا بروح توصوني على شي
وافي : وين يا رجال تو بدري
تركي وهو يحط الجوال والبوك في جيبه : والله بروح ادورلي وظيفه شفت اعلان في الجريدة وابغى اروح استفسر عنه
" الساعة وحدة "
دق جوال روان بس شافته رقم غريب رجعت نامت ودق مره ثانيه وثالثه ورابعة آخر شيء قفلت الجوال وارتاحت ... بس المشكله هالمزعج طير النوم حاولت ترجع تنام بس مافي أمل قامت وراحت للحمام واخذت لها شاور سريع ولبست بجامه سماويه وخلت شعرها مفكوك عشان ينشف .. نزلت للمطبخ ما شافت احد البنات كلهم نايمات فتحت الثلاجة وصبت لها عصير برتقال واخذت قطعت كيك وراحت للصاله .. فتحت الستاير البيضاء وشغلت التلفزيون البلازما المعلق على الجدار .. جلست على الكنبة وشافت كتاب محوط على الطاولة اللي قبال التلفزيون اخذته وجلست تقرا فيه ... بعد ماقرت لها كم صفحه طفشت ورمته على الطاولة وسمعت خطوات احد نازل من الدرج لفت منخرعه على جهت الدرج فلقتها سمر وارتاحت
سمر : مساء الخير
روان : مساء النور
سمر وهي تجلس جنب روان : شو البنات ما صحوا
روان وهي تشرب من العصير : لا هذولي إذا اذن العصر يصحوا
سمر : هههههه اشك أنه إذا اذن المغرب
سكتوا شوي بعدين قالت سمر : اليوم ايش ؟
روان وهي تطالع مستغربه وش السؤال هذا : السبت
" بعد نص ساعة "
الكل صحى على الساعة وحده ونص وكانوا متجمعين على طاولة الطعام قاعدين يتغدوا
منى : بنات أيش برنامجكم اليوم ؟
سهى : ماعندي شي
غادة : ولا أنا
مريم نقزت وكأنها تذكرت شي : بنات بنات اليوم مبارات الهلال والنصر يووووه متحمسه اشوفها
ندى :هي الساعة كم ؟
مريم : سبع
غاده وهي رافعه يدينها تدعي : يارب يارب الهلال يفوز
مريم : وععععععععع أنتِ والهلال والله والله مافي زي النصر العالمي يا بعدي
ملاحظة : مريم من مشجعين النصر المتعصبين جداً هي وشيخة بس شيخة مهي زيها وغادة ونورة وسهى يشجعوا الهلال وندى ومنى اتحاديات وروان هي الوحيده اللي تشجع الشباب أما اشواق وسمرعنصر محايد ويكرهن شيء اسمه كووووووره
دق جوال اشواق وشافته رقم امها
ام عبد الرحمن : الو
اشواق : اهلين يمه كيفك ؟
ام عبد الرحمن : أنا بخير كيفك انتِ والبنات عندك ؟
اشواق وهي تبتسم : الحمد الله كلنا بخير والبنات يسلموا عليك كثير
ام عبد الرحمن : الله يسلمهم ... اشواق ...
اشواق : هلا
ام عبد الرحمن : اسمعي اليوم خالاتك مجتمعين في بيت جدتك تعالي مع عبد الرحمن لأنهم اكدوا علي لازم تجي من زمان ما شافوك
اشواق : اوكي بس قلتي لعبد الرحمن ؟
ام عبد الرحمن : لا قولي له انتِ ما اتوقع يرفض
اشواق : طيب بحاول معه
ام عبد الرحمن : اجل يله مع السلامه
اشواق : مع السلامه
سكرت اشواق الجوال وحطته على الطاوله وكملت اكل
مريم : هذي عمتي ؟
اشواق ايوه ... متجمعين اليوم عند جدتي وتبغاني اروح
شيخة : تاخذوا القرده معكم ؟
اشواق : لا وع ما بقى غير هي ناخذها اصلاً اليوم هي ذالفه عند اهلها ( رفعت يدينها تدعي ) يارب روحه بلا رده ان شاء الله
سمروهي تبتسم : احسك ما تحبيها ابد
اشواق : والله لواحب لي بنقالي من الشارع ولا احبها هي
مريم " اصلاً أنا من شفتها ما بلعتها
غادة : ايوا الله عليها غرور مو طبيعي مدري عمي شلون متحملها
ندى : اصلاً لو شفتيها ورجعتي شفتي خالتي بتقولي شلون عمي كان يفكر يوم طلق خالتي واخذ هذي القرده
" الساعة 6 "
مريم كانت بغرفتها تطالع بالخزانه محتاره وش تلبس صحيح ما في ملابس كثيره عشانهم بيقعدوا اسبوع ويروحوا بيوتهم بس بعد محتاره اخيراً قررت انها تلبس برموده جينز لونها على ازرق وبلوزه نص كم لونها اصفر وعلها كلمات لونها ازرق وربطت شعرها الاسود بشريطه صفراء وخلت غرتها منزله على عينها اليمنى ولبست صندل اصفر وساعة لونها ازرق <<< لزوم التشجيع
طالعت بالمرايه وقالت : والله انك قمر تطيحي الطير من السماء
اخذت جوالها وشبكت فيه السماعات وحطتها على اذانها .. طلعت من الغرفة لفت يمين ويسار مافي احد راحت للمطبخ التحضيري اللي في آخر الممر ... فتحت الثلاجة لقتها فاضيه مافيها شي.. قالت مستغربه : غريبه فاضيه مو بالعاده .. مالي غير المطبخ اللي تحت
لفت ومشت نزلت من الدرج ... مرت على الصاله لقت فيها غادة وشيخة قاعدات يجهزن البلعه عشان تكمل الوناسه .. سلمت عليهن وكملت طريقها وهي قاعده تلعب بجوالها رايحه للمطبخ ... المطبخ كان كبير مره وهو جنب غرفة الطعام يفصل بينهم ستاره ذهبية عليها نقوش باللون البني الغامق وفيه كمان باب قزاز يعني اللي يجي من برا يقدر يشوف اللي في المطبخ
" عند غادة وشيخة "
دق جوال غادة
نزلت الصحن اللي في يدها وردت : الو
تركي : الو غادة
غادة : اهلين تركي ... جبت الأغراض اللي وصيتك عليها
تركي : ايه جبتها بس وين احطها ؟
غادة : اسمع في باب قزاز للمطبخ وراء عند المسبح
تركي : ايه خلاص عرفته ... المطبخ فيه احد ؟
غادة : لا مافيه احد البنات كلهم فوق
تركي : طيب خلاص يله سلام
سكر تركي التلفون وغادة سكرت جوالها وحطته على الطاوله وكملت شغل
شيخة : حظك حلو
غادة : ايش قصدك ما فهمت
شيخة : اقصد اخوكي تركي احس انه حنون وحبوب وطيب واهم شي انه يحبك ويدلعك
غادة : أنتِ ما عرفتيه زين هو يسير زي كذا إذا كان مشغول أما إذا اجتمع مع مشعل واصحابه تشكي انه تركي ... بس تصدقي ما اتذكر اني قد شفته يضحك أو حتى يبتسم
شيخة فتحت عيونها مستغربه : معقوله !
غادة : ايوالله ... اصلاً هو مايقعد في البيت دايماً طالع إما كشته مع الشباب أو رايح عند واحد من ربعه بس اغلب الأحيان يطلع يدور له وظيفه
شيخة : طيب ليش ما يشتغل عند عمي في الشركة
غادة : ابوي يبغاه يعتمد على نفسه
" عند مريم في المطبخ "
حطت مريم جوالها على الطاوله وفتحت الثلاجة لقت فيها توكس اخذته وصبت لها عصير بس سمعت صوت احد يتنحنح لفت بسرعه جهت باب القزاز وشافت واحد معطيها ظهره لابس ثوب ابيض ومفرع يعني مو لابس شماغ بس كان لابس كاب اسود
مريم ظلت متنحه فيه مين الأخ باين عليه رزه وشخصية واهم شيء محترم
لف عليها تركي وقال : منتي ناويه تطلعي ولا عاجبك الوضع انتبهت مريم على حالها وطلعت ووجهها احمر

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

من الفشيله وراحت ركض عند غادة وشيخة بالصاله وجلست على طول بدون سلام ولا كلام
شيخة لفت تطالع : بسم الله علينا شوي شوي
مريم : ............. ( تطالع بالأرض )
غادة وهي تأشر بيدها قدام وجه مريم عشان تنتبه : السلام عليكم يا عرب
مريم : .......
" عند تركي في المطبخ "
حط تركي الأغراض على الطاوله وانتبه على جوال فوق الطاوله طالع فيه وشاف صورة مريم على الخلفيه كانت مصورة يوم تخرجها من الثانوية ... طالع فيها زين كانت لابسه عباية التخرج والقبعه وفاكه شعرها وماسكه الشهادة وهي مبتسمة وباين عليها فرحانه ....
ابتسم تركي وطلع من المطبخ
" الساعة سبع "
الكل كان متجمع في الصاله عدا اشواق اللي راحت عند امها
مريم متحمسه على الآخر وتقول : سعد ... سعد ... سعد ... نصر ... نصر ... هيه هوه هيه هوه وتسوي حركات المشجعات وشيخة معها
غادة وهي تطالع فيهم بنص عين : الحمد لله والشكر على نعمة العقل
" بعد ربع ساعة "
سهى : ياربي ليش ما سجلوا للحين
مريم : احسن جعلهم أن شاء الله ما يسجلوا
قطع عليهم صراخ شيخة وهي تنقز : هدف ... هدف ... هدف
مريم : ووووووووووه ...... قوووووووووول
نوره وهي حاطه يدينها على اذانها : شوي شوي ترا درينا انهم سجلوا هدف مولازم تسمعوا الحاره اللي جنبنا

خلص الشوط الأول لصالح النصر 1ـ0 وما مر وقت طويل حتى بدأ الشوط الثاني والبنات على اعصابهم يتمنوا القول بأي طريقه ... وبعد نص ساعة من بداية الشوط الثاني سجل الهلال هدف التعادل وما تشوف غير البنات ينقزن <<< والله مادروا عنكم
مر الوقت بسرعة وبقى خمس دقايق على نهاية المباراة ومريم وشيخة شوي ويدخلن بالشاشه ... سمعوا المعلق يقول : وقوووووول
نقزت مريم بسرعة تحر غادة ونورة وسهى : حرررررره ... حررررره فزنا ... فزنا ... فزنا حرررره <<< ادري انكم تقولوا مستحيل النصر يفوز على الهلال بس أنا حبيت اعطي حافز للمشجعين النصر واحر الهلال ههه
مضى الوقت بسرعه جت الساعة عشر والبنات كانوا كلهم في المطبخ .. مريم راحت اخذت جوالها اللي نسته والباقي يشوفوا وش بيسوا لهم عشاء ...
سهى وهي تجلس على الطاولة : بنات مالي خلق اطبخ
شيخة : ليه انتِ عمرك طبختي اصلاً عشان يسير مالك خلق
ندى وهي تطالع بالأكياس الموجودة على الطاولة : مين جاب هذي الأغراض ؟
غادة : آآه هذي .. وصيت تركي يجيبها لنا
مريم بينها وبين نفسها : أجل هذاك المزيون ابو عيون كحليه تركي اخو غادة ... بس لحظة
وراحت عند غادة وطالعت في عيونها زين
غادة وهي تبعد وجهها : بسم الله شفيكي انتِ انهبلتي من فاز النصر
مريم : اقول غادة انتِ وش لون عيونك ؟
غادة : انتِ ايش شايفه
مريم : اسود
قربت روان عند غادة وقالت : صدق غادة أنا مره اشوف عيونك زرق ومره سود ولما نسألك هذي عدسات تقولي لا أنا ما عندي عدسات
منى : طيب تركي وش لون عيونه ؟
غادة : كحليه وإذا جت على النور يبين لونها نيلي
مسكت مريم جوالها وحطت الضوء حقه على عين غادة
غادة وهي تبعد الجوال : وجع عيوني
مريم فتحت فمها على كبره : لحظة لحظة صدق ولا يتهيئ لي أني شفت عيونك زرق
البنات نقزوا عند غادة ومريم ولفت جوالها وحطته مره ثانيه على عيونها تبي تتأكد
النات كلهم انفجعوا هذي صدق عيونها زرق ... ومريم صارت تبعد الجوال وتقربه من عيون غادة
مريم : استنتجت استنتاج خطير
سهى : وشو
مريم : اسمعوني زين وفتحوا مخكم واذانيكم زين ما زين
سهى : يله قولي بسرعه
مريم : عائلة عمي الموقره إذا جت عيونهم على الضوء صارت زرق وإذا بعدناها صارت سود
سهى : اما عاد
مريم : هذا اللي طلع معي
غادة : متأكده ؟
مريم : مليون بالميه
هينا غادة بدت تشك وتقول في نفسها : ابوي عيونه سود وامي ... صح امي ماتت ماعمري شفتها
" عند سمر "
كانت الأخت تتمشى في ممرات القصر لفت نظرها باب كبير وضخم توقعت أنه جناح جدها فقررت تدخله لأنها ماعمرها دخلته من قبل ... فتحت الباب ودخلت ولعت اللمبات وانبهرت بفخامة الجناح من جد يهبل
**** جلست اتمشى فالجناح لفت نظري باب مسكر ومقفل طبعاً لزوم اللقافة تمشي بالعروق ... فقعدت ادور المفتاح فالدروج والمكتب واخيراً لقيته في صندوق في آخر درج من دروج المكتب .. فتحت الباب لقيتها مكتبة كانت مره فخمه وكلها كتب وفي الزاوية آله تصوير قعدت اقلب في المتب فشفت ملف مدسوس بينها طلعته وجلست اقلب فيه بس تفاجأت لما شفت اسم مريم وكأنها شهادة ميلاد او شي زي كذا ... خرعتني رنه الجوال ... رديت بسرعه وصوتي مبحوح ****
مريم : سمور وينك يالدوبه
سمر : ليه في شي
مريم : بنروح الكورنيش تجي مهنا
سمر : والله انكن فاضيات طيب مين يوديكن
مريم : حمد اخو شيخة وسهى
سمر : آآآ ... أنا ... طيب طيب عشر دقايق واكون عندكم .. يله باي
مريم : باي
سحبت سمر الاوراق من الملف وراحت بسرعه عند جهاز التصوير واخذت نسخة من كل ورقة في الملف ورجعت الملف بين الكتب واخذت النسخ وبسرعه سكرت الغرفة ورجعت المفتاح ركضت وراحت لغرفتها حطت الأوراق في شنطتها ولبست العبايه ونزلت عند البنات
مريم : حشى ما سارت عشر دقايق
سمر : سوري ما حسيت بالوقت
طلعن البنات من القصر وحمد كان ينتظرهن برا ومشغل الجيب ومشخص بالثوب يعني طالع خقه الولد ... سمر من شافته فتحت فمها على كبره وقالت بينها وبين نفسها : يمه الحقي علي هذا حمد ياويل حالي وش السوات الحين بركب معه
حمد : يله بسرعه ولا ترا اهون
شيخة جلست بالكرسي اللي جنبه وقالت : لا لا وش تهون خلاص كلنا ركبنا
ركبوا كلهم السيارة اما سمر اختبصت المسكينه وقلبها صار يدق بسرعه رهيبه كانه بيطلع من مكانه ... قالت بصوت واطي وهي حاطه يدها على صدرها : انت الثاني ماني ناقصتك انثبر محلك وخلك هادي
نوره وهي تطالع في سمر : سمروه قاعده تكلمي حالك ؟!
سمر : أنا ... لا ... آآآآ قاعده ... اقول الأذكار
نوره وهي تمسك جبهة سمر تحس في حرارة ولا لا : لا يكون مسخنه
سمر : بسم الله علي ليه حرام اقرا الاذكار
نوره : لا مو حرام بس مو من عوايدك
سكتت سمر لما شافت حمد يطالعها من المرايه لأنها كانت وراه
وصلوا الكورنيش وكان فيه ناس كثير ... دق جوال حمد ورد عليه
يزن : وينك يا رجال ؟
حمد : أنا طالع الكورنيش
يزن : وش عندك ؟
حمد : البنات لجوا راسي إلا يطلعوا قلت اطلعهم وارتاح
يزن : طيب انت خلك هناك وأنا والشباب جايين
حمد : اوكي
يزن : توصي على شي
حمد : لا سلامتك
يزن : فمان الله
سكر حمد الجوال وما امداه يدخله في جيبه غلا قالت شيخة : اجل لجيناك هاه
حمد : وش تسموا هذاك الزن كله
سهى : هذاك ولا شي اصلاً
حمد : اعوذ بالله منكن جان بسم الله
سهى : ماعلينا طالعين عليك
حمد : هههه
سمر قالت بينها وبين نفسها : ياويل حالي حتى ضحكته عذاااااب ... أنا ووجهي وش اقول ... لا لا شكلي خرفت
نزلن البنات وفرشن الفرشه وقعدن عليها اما حمد فضل جالس بالسياره
" بعد ربع ساعة "
سهى وهي تأشر على الطريق : بنات بنات شوفوا الموكب حقنا
مريم : آآآآآآ بنات ما اصدق هذيك السيارت كلها لعيال عمي يا ويل حالي كل وحده احلى من الثانيه
غادة : شوفوا هذيك سيارة تركي
مريم على طول قزت تبي تشوف سيارته حلوه زيه والا لا ..
السيارات كانن تسع اللي قدام حقت يزن بعدين اخوه عبد الله وبعدين تركي ووراه مشعل وراه عبد الرحمن وبعدين خالد وراه وافي وراه طلال وآخر واحد فيصل
... السيارت مانت ورا بعض وملفته نظر اغلب اللي بالكورنيش .. وقفوا عند الجيب حق ابو حمد لأن سيارة حمد ما تاخذ البنات كلهم ... سلموا على حمد بعدين راحوا لواحد من المقاهي
منى : شف شف راحوا للمقهى واحنا يا حسره جالسين هينا حتى شي نشربه ما جابوا لنا
مريم وهي توقف : اوكٍ لعيونكم راح اجيب لنا شي
سمر : بروح معك
نوره : وأنا كمان
مريم : احسن عشان تشيلن معي خخخخ
كملت كلام : اوكٍ وش تبن ؟؟
غاده : جيبي لي عصير مانجو
شيخه : وأنا كوكتيل
سهى : برتقال
روان : وانا بعد
منى : كوكتيل
ندى : وأنا عصير تفاح
مريم : اوكٍ دقايق وراجعين
راحت مريم وسمر ونوره لواحد من محلات العصير
وقالت مريم : لو سمحت ابغى ثنين كوكتيل وثنين برتقال وواحد مانجو وواحد تفاح ( لفت على سمر ونوره اللي جنبها ) وانتن ..؟؟
سمر : انا فواكه مشكله ( شقف)
مريم : اوووووه حركات فواكه
نوره : أنا ما ابغى بأخذلي قهوه من المقهى
مريم : زين جيبي لي معك إذا رحتي
نوره : اوكٍ
شوي يسمعوا واحد وراهن يقول : لو سمحتي اختي شوي ... كان يقصد مريم لأنها سده الطريق .. المحل كان زي الغرفه بس فيه شباك عشان الطلب
مريم وهي تبعد : اوه آسفه
سمر طيرت عيونها عليه ودزت نوره بكوعها وتقول بصوت واطي : نوره الولد نسخه منسخه من مريم مالاحظتي
نوره : إلا والله .. يخلق من الشبه اربعين
شوي يجي واحد ثاني عند الأول ويقول : هاه صقر ما خلصت
صقر : لا لسع خله يخلص طلبيه اللي قبلي
سمر طيرت عيونها زياده وقالت وهي فاتحه فمها : يمه توم
نوره : ايش ( طالعت فيهم ) ايوالله توم .. قليل ما اشوف عيال توم
سمر : كنا في واحد سرنا في اثنين ولا توم بعد
نوره عقدت حواجبها : ايش قصدك ؟
سمر : يا الحولى مهم مزايين بالله عليك
نوره : إلا
العيال كانوا نحاف ولابسين بنطلون اسود وجكيت اسود عشان البرد وواحد لابس بلوزه خضراء والثاني زرقاء ... عيونهم كبيره وعسليه ناعسه والشعر اسود ناعم
صقر وهو يطالع في مريم : لو سمحتي ممكن تاخذي الطلبيه حقتك
مريم لفت على نوره وسمر اللي كانوا وراها بينهم مسافه مهي كبيره واشرت لهن يجن ... شالوا البنات العصيرات ولما وصلوا عند باقي الشله قالت نوره : أنا بروح خذي
مريم اخذت منها العصيرات وقالت : لا تنسيني معك
نوره : لا تخافي ماني ناسيتك
............
" عند العيال في المقهى "
كانوا جالسين وقاعدين سوالف وضحك ومستانسين على الآخر
يزن : إلا شباب وش رايكم نطلع المزرعه هالأسبوع مع الاهل
وافي : مهي شينه
طلال : ماعندي مشكله بس نشاور الأهل اخاف ما يوافقوا
تركي : طيب متى نطلع ؟
يزن : الثلاثاء إذا انتوا فاضين
تركي : أنا من ناحية فاضي فاضي وطول عمري بأظل فاضي ههه
يزن : أجل نعتمد الثلاثاء
...........
" عند البنات "
رجعت نوره ومعها كوبين كافي عطت مريم واحد وجلست جنبها
سهى : اللعن ابو الخيانه اللي زي كذا
روان : شفتي الخيانه على اصول
مريم بغباء : ايش فيه
سهى : مسكتتنا بعصير وهي تمخمخ على قهوه انتِ واللي معك
نوره : انا نوره وليس اللي معك
غادة وهي ترفع يدينها وتدعي : يارب انكن ما تنامن اليوم وتشوفن لكن واحد بدون راس ويدين يلحقكن في الممرات ويطلع من تحت السرير <<< متاثره الاخت
نوره : بسم الله علينا منك ومن دعاويك الله لا يقوله
غاده : بقوم اتمشى مين تجي معي
شيخة : أنا بقوم رجولي خدرت
سمر : وأنا خذوني معكم مليت من القعده
غادة : اجل يله باي صبايا
راحن البنات يتمشن عند البحر
نوره : بالله ما لاحظتم أن سهى وشيخة مختلات بكل شيء
روان : من جد خلف خلاف
مريم : أصلاً انا ما افرق بينهن غير أن وحده عربجيه والثانيه ناعمه ومن ناحية التصرفات والاذواق كل وحده في وادي
ندى : ايوا صح سهى عربجية وشيخة ناعمه والا هن نفس العيون نفس الشعر ونفس الجسم
روان : لو تبادلن محد راح يلاحظ
سهى : هيه ما تلاحظوا انكم قاعدين تحشوا فيني وأنا موجوده
" عند شيخة وغادة وسمر "
كانن قاعدات يمشن ويسولفن وشافت سمر التوأم اللي قابلتهم عند محل العصير
غادة : بنات شوفوا توأم العيال اللي هناك
شيخة : ايوالله اول مره اشوف توأم عيال
غادة : بس هذولي تحسي انهم توام مو زيك انتِ وسهى كل وحده في ديره
سمر : بالله ما يشبهوا مريم
غادة وتحاول تطالع زين : غلا يشبهوها ... بس تلاقي مجرد شبه عادي
شيخة : بس لاحظي نفس الشعر الاسود الناعم نفس العيون العسلية الكبيره الفرق الوحيد أن عيونهم ناعسه ومريم لأ ..
شوي إلا يسمعوا واحد منهم يقول
صقر : بالله فهد الشرقية مهي حلوه
فهد : ايوالله انها شي ... إلا صحيح رحلتنا للرياض متى ؟
صقر : بكره العصر الساعة اربع
فهد : يعني نرجع لمسقط راسنا ... إجازتنا ما طولت
صقر : وأنت صادق كلها على بعضها اسبوع
البنات كانن قاطات اذنهن عندهم وسمعوا كل اللي قالوه
شيخة : وطلعوا من اهل الرياض والله انهم مهم هينين
سمر : شكلهم جايين إجازه هينا
غادة : اكيد ما سمعتيه قاله
وبعد نص ساعة من الضحك والسوالف رجعن لباقي الشله وقعدوا شوي بعدين دق طلال على ندى ..
ندى : الو
طلال : الو
ندى : اهلين طلال
طلال : هلا ... ندى يله اطلعي عشان نروح البيت
انفجعت ندى : وش نرجع البيت
طلال : ايوه ابوي دق علي تو وقال تعال مع ندى وخلها تلم ملابسها وتجي ... والبنات بعد مو بس انتِ كل وحده ترجع لبيتها
ندى : لا تكفى حاول معه
طلال : ما اقدر أنا مشغول الحين يله بسرعه عشان تلحقي تروحي القصر وتلمي ملابسك
ندى وهي مقهوره : طيب خلاص فهمنا
سكرت حتى بدون ما تسنع رد طلال وطالعت في البنات وقالت : وجعوه طلال ما يجي منه غير القرف
منى : ليش وش يقول ؟
ندى : يله اروح بيت اهلي الحين
سهى : ههههه يا حرام ههههه
شوي يدق جوال سهى .. ردت
سهى : ايوه اهلين حمد
حمد : يله روحي انتِ وشيخة السيارة نروح عشان نروح البيت
سهى : لا لا لا لا
حمد : بسرعه ترى ماني طايقك
سكر التلفون وقالت شيخة : وش وش يقول
سهى : يقول نرجع البيت
وكل وحده سار لها نفس الشيء كلمها اخوها وروحن البيت بعد ما اخذوا ملابسهم واغراضهم


" نهاية الفصل الاول من الباب الثاني "
" ماهو رأيكم بالشخصيات الجديدة التوام صقر وفهد وماهي قصتهم "





ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

" الباب الثاني الفصل الثاني "
خلونا ناخذ فره على كل بيت من بيوت أبطالنا ونشوف ايش يسوون
( بيت العم أحمد ... الساعة وحده الظهر )
غادة كانت جالسه بغرفتها اللي اغلب لونها سماوي وأبيض ، قاعده على الكنبة قبال الشباك تشرب شاي أخضر وتتأمل الفراغ وسارحه في أفكارها ... <<< يعجبوني الناس الرايقه
بينما أخوها تركي كان جالس في الصاله تحت يتفرج على التلفزيون ويستنى الغداء يخلص ...
( بيت العم محمد )
نوره طبعاً جالسه في الصاله الصغيره اللي الدور الثاني ، تتفرج على واحد من افلامها الرومانسيه على الاب وجنبها علبة مناديل عشان تمسح دموعها متأثره الأخت بفراق البطل والبطله ، جاء عندها خالد وأكبر علامة استفهام على راسه
خالد : عسى ماخلاف الأخت مسويه بحيره هينا
طالعت نوره فيه وهي معصبه : تطنز هاه ما اشره عليك يالجلف ما عندك أي نوع من أنواع الرومانسيه
خالد وهو ميت ضحك : ههههههههه وأنتِ وش دراكِ عني ؟
نوره : مو أنا اختك يالأحول والحين يالله اذلف ابغى أكمل الفلم
خالد : والله حاله ... اقول امشي تغدي بلا كثرة كلام
نوره : مابي غداء ... سديت نفسي الله يعلك
خالد : شف شف ... الحين أنا اللي سديت نفسك والا هالخبلان اللي عندك
شوي إلا جاء وافي وسمعهم قاعدين يتكلموا وراح عندهم
وافي : خير أيش فيه ... وش عندكم
خالد : أختك هذي مو راضيه تترك الخبلان اللي عندها وتجي تتغداء
وافي طالع في نوره ورفع حاجب: احلفي بس... أقول امشي لا أجرك من كشتك الحين
وافي نهائياً ماعنده تفاهم واللي براسه يسويه ونوره تخاف منه خوف مو طبيعي بس أنها تحاول تخفي خوفها
نوره : افففففف زين بقوم
وطفت الاب ومشت من جنبه وقالت : ارتحت الحين يا وجه النحس
ونزلت بسرعه قبل ما تسمع رد وافي عليها بس هو ما عطاها وجه وطنش
( في بيت العم حامد )
العم حامد ما عنده بنات بس ولدين هم عبدالله ويزن
" الساعة 3 العصر "
عبدالله كالعاده نايم وابوهم في الشركة مايجي فير على الساعة أربع أو خمس ...
يزن وأمه كانوا جالسين في الصالة يسولفون وشافوا عبدالله نازل من الدرج ببجامته
يزن وهو مبتسم : وش عند الأخ صاحي
عبدالله : ماجاني نوم
جاء عبد الله وجلس عند امه واخوه وظل ساكت ، عبدالله شخص طبعه مايل على البرود شوي عكس أخوه يزن المرح ويحب يضحك دائماً ...
يزن وهو عاقد حواجبه: منتم ملاحظين شيء اليوم
أم عبدالله : لاوالله ماني ملاحظه
يزن : أنا متأكد أن اليوم عيد واحنا ما ندري
ام عبدالله : وش عندك تتكلم برموز مانفهمها

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

يزن : سوسو ... مسرع ما نسيتيها
ام عبدالله : ايوالله سوسو شلون نسيتها
عبدالله : لا تفرح كثير ... لسع ما جاء وقتها
يزن والفرحه اختفت من وجهه : لا تقول
عبدالله وهو يطالع في ساعة يده : استعد .. ثلاثه .. اثنين .. واحد
كلهم في هالحظه طالعوا في الباب ... والباب ينفتح بأقوا شيء وطلعت منه بنت تصارخ
سوسو بدلع بزران : يـــــــــــــــزن
يزن اختبص مايدري وين يروح مسك جواله ومفاتيح سيارته وحط رجوله وشرد من الباب اللي ورا
جت سوسو عند ام عبدالله وقالت لها بدلع : خالتو فين يزن ؟
ام عبدالله تحاول تصرفها : اهلين سوسو ...
عبدالله ببرود : يزن راح .. وبعدين انتِ وش تبي فيه كل يوم ناطه عندنا
سوسو حطت يدها على خصرها وقالت : وأنت وش حشرك أنا سألت خالتو مو أنت ياشرير ( لفت على ام عبدالله )
خالتو إذا جاء يزن قولي له أنا ادور عليه من زمان
ام عبدالله : اوكي
طلعت سوسو من الباب وصقعته وراها
# هذي سوسو أو سلوى بس هي ماتحب احد يناديها غير سوسو ، عمرها 9 سنين مدلعه لأبعد درجه ، ملزقه دائماً
بيزن وهو مو طايق خلقتها بس احياناً يقعد معها مجامله لها عشانها بزره وياخذها على قد عقلها #
بعد ما طلعت سوسو لفت أم عبدالله على ولدها اللي كان جالس يطقطق بجواله ...
أم عبدالله بكل هدوء : عبدالله
طالع فيها عبدالله مستغرب وش عندها امه : سمي يمه ؟!
أم عبدالله ابتسمت ابتسامه كلها حنان وقالت : سم الله عدوك ... وليدي ما ودك تتزوج
عبدالله ساكت ماعلق
كملت امه وقالت : أنت بس قولي أنك تبي تتزوج وانأ أدور لك على وحده كل الجمال والأخلاق فيها ... هاه وش قلت ؟
تنهد عبدالله وقال : يا يمه يا تاج راسي ما افكر بالزواج الحين
أم عبدالله : مطول يعني ؟
عبدالله : كل شيء بوقته حلو
أم عبدالله : امري لله

( في بيت العم سعد )
البيت كان هادي مافيه أي صوت نزلت أشواق من الدرج رايحه للصاله تدور لها شيء تتفرج عليه على التلفزيون ...
الصاله كان اغلبها لون ذهبي وبني فاتح والجدران معتق بني على رملي وفي نص الصاله تلفزيون بلازما هذا غير التحف اللي ماليه المكان
جلست أشواق على الكنبه ودق جوالها ...
أشواق : آلو
ام عبدالرحمن : اهلين شووقتي كيفك ؟
أشواق : أنا الحمد لله أنتِ كيفك طمنيني عنكِ ؟
ام عبدالرحمن : عال العال ولله الحمد .... إلا عبدالرحمن وينه أدق عليه مايرد ؟
تنهدت أشواق وقالت : وين بيكون يعني أكيد في وحده من المولات يغازل بنات خلق الله ... صدق أنه أنسان فاضي ما عنده سالفه
ام عبدالرحمن : ههههه لا تقولي كذا عن اخوك
أشواق : يس لأنه يرفع الضغط
ام عبدالرحمن : مزنه موجوده ؟
أشواق : وع القرده هذي أصلاً ما تقعد في البيت أبد مريحتنا من خشتها
ام عبدالرحمن : عيب عليكِ ... هذي تظل زوجة ابوكِ لازم تحترمينها ... فاهمه
أشواق : والله يمه أنا متحملتها بس عشانك والا كان هي ميته من زمان
ام عبدالرحمن : انزين حبيبتي أنا مشغوله الحين يله مع السلامه
# ام عبدالرحمن أنسانه مره رقيقه وناعمه وجميله لأبعد درجه وأشواق طالعه عليها ... بس لأسباب مجهوله من قبل ام عبدالرحمن طلقها زوجها واخذ مزنه #
( بيت العم عبدالعزيز )
الكل كان متجمع سوالف وضحك
حمد :يبه ايش رايك نطلع المزرعه احنا وعمامي يوم الثلاثاء ونقعد فيها لين الجمعه ونروح
أبو حمد : حلوة الفكره خلاص انا ما عندي مشكله
شيخه قامت تنقز : واي وناسه بنطلع المزرعه وناااااسه
سهى بعربجيه : أقول اقعدي يابنت دوشتي لي راسي
شيخه : آآآآه وناسه بروح ابشر البنات
وقامت تنطط ومعها الجوال تكلم البنات وتقولهم عشان يقعدوا على راس اهاليهم لما يوافقوا
( بيت العم سالم )
منى مثل العاده كيس نوم ما غير نايمه
أما روان كانت تسولف بالمسن مع وحده من صديقاتها
وفيصل في معرض السيارات يدور له على سياره سنعه
( بيت العم فايز )
طلال كان طالع الكورنيش مع ندى يتمشون وامه عند وحده من جاراتها
" في الكورنيش "
الكورنيش كان مو زحمه بالمره وطلال وندى يتمشون على البحر
طلال : ندى تجهزي أنتِ وامي عشان نروح يوم الثلاثاء المزرعه
ندى : ايوا كلمتني شيخه قبل شوي قالتلي عن الطلعه
لحظة صمت دامت خمس دقائق بس قطعتها ندى : غريبه
طالع فيها طلال متعجب : أيش الغريب
ندى : أنت
طلال يأشر على نفسه : أنا
ندى : ايوه ، مو بالعاده كيذا ميانه ومطلعني اليوم ومروق على الآخر وش عندك
طلال قام يضحك : هههههههه حرام عليك أنا دايماً مروق
ندى : ايه هين
( آخر شيء بيت العمه ليلى )
سمر كانت جالسه بالصاله تسولف مع أمها ومشعل
سمر : فاتكم دخلت غرفة جدي ... كبيره ... كبيره ... احس أني ضايعه فيها
مشعل : نفسي ادخل غرفته
طالعت فيه سمر عاقده حواجبها : ليش ؟!

ما مبين من راسي غير كشتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مشعل : كيذا ابي احس اني سويت شيء بالحياة وطبعاً دخول غرفة جدي تعتبر مغامره
سمر : فارق بس يا ابو المغامرات ... ايوه يمه كلمتني شيخه تقول نطلع يوم الثلاثاء المزرعه
أم مشعل : طيب مافي مشكله
قطع عليهم صوت مريم وهي تصارخ من فوق الدرج اللي يطل على الصاله
مريم : مشـــــــــــــــــــــــــــــــعل يامال العله أن شاء الله وين الفلم حقي
مشعل حط ادنيه على اذانه وقال بصوت واطي : جاك الموت ياتارك الصلاة
سمر : هج هج بسرعه قبل لا تنزل الجنيه
مشعل : ايوالله مافيه غير الحل هذا
قام مشعل وركض على الباب بيطلع يفر بجلده
مريم وهي فوق : وين وين يالأخو
مشعل وهو مبتسم : بااااي يا حلو
مريم وهي معصبه : مشعل ... مشعل
طلع مشعل وترك مريم تصارخ لحالها وسمر وامها ميتات ضحك عليهم
.........................
في اليوم الموعود اللي هو الثلاثاء الكل كان متجهز على الساعة سبع الصبح وانطلقوا كل واحد مع عيلته واستغرقت رحلتهم نص ساعه بالسياره ، بعد
ما وصلوا والكل راح لغرفته يرتاح شوي ... المزرعه كانت كبيره بمعنى الكلمه فيها اسطبل خيول وكل واحد من ابطالنا له فرس وفيها دبابات
والفله اللي في المزرعه محاطه بأشجار كثيره وكثيفه يعني اللي يضيع فيها عليه السلاااااام
" الساعه ثمان الصبح "
مريم كانت بغرفتها جالسه تمشط شعرها الاسود وتقول بحيره : افكه .... اربطه .... اجعده ....آآآآه والله متحيره بذا الشوشه وش اشوي
قطع تفكيرها صوت دق على الباب
مريم : تفضل
دخلت عليها روان وهي بكامل اناقتها
لابسه
ومجعده شعرها ولابسه طوق اصفر وفيه كريستاله سوداء
مريم من شافتها قامت تصفر : الله الله وش الزين هذا كله ناويه تجلطي حبيب القلب
روان استحت من كلام مريم وقالت : عيونك الحلوة ... اسمعي احنا بغرفة شيخة وسهى مسويين اجتماع لازم تجي
استغربت مريم وقالت بنفسها : أيش عندهم المهبل
طلعت هي وروان وراحوا لغرفة شيخة وسهى
كانت مريم تمشي في الممر وحست بهدوء استغربت من الوضع بس أنها ما اهتمت وكملت طريقها لغرفة سهى وشيخة ....
بعد ما وصلت دقت الباب ودخلت وهي تطالع فيهم
مريم : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام ...
مريم : وش عند الاخوات اجتماع
سهى وهي تشرح كأنها مدرسه : هذا ياطويلة العمر نخطط أيش بنسوي في الثلاث أيام هذي
تنهدت منى : اشعر بالفراغ .... والطفش والملل
روان : ترا ما سارلنا ساعة واصلين
قطع عليهم صوت جوال ندى ، طالعت في اسم المتصل ولفت طالعت في روان وابتسمت ، حبت تحرج روان فقالت : حبيب القلب داق وش عنده
غادة : أكيد يبي يتطمن على احوال الرعيه ( تقصد روان )
ردت ندى وهي تبتسم : الو
طلال : هلا ندوش كيفك ؟ وكيف البنات ؟
ندى : ههههه الحمد لله وكل البنات بخير وحبيبة القلب تسلم عليك
روان مسكت اقرب مخده وضربت فيها ندى وقالت : وجع أن شاء الله لا تطلعي كلام من عندك
سمعها طلال : هذي هي ؟
ندى : ايوا
طلال : ههههه قولي لها إذا ما تسلم علي أنا اسلم عليها
ندى : حرام عليك طلول تراك تحكم علي بالأعدام
طلال : ههههههههههههه
ندى : صح نسيت ايش كنت تبغى ؟
طلال : اسمعي قولي لأمي الرجال راحوا يعني ياخذون راحتهم
ندى : طيب أن شاء الله
طلال : يله سلام
ندى : ما ودك تسمع صوت رورو
طلال وهو مبتسم جته على طبق من ذهب : إلا والله عطيني اياها
ندى مدت الجوال لروان وهي مبتسمه بخبث : طلال يبغى يكلمك
روان تهمس عشان ما يسمعها طلال : الله ياخذك يا حماره حسابك بعدين
ندى : هههههه خذي لا تخلي اخوي ينتظر
اخذت روان الجوال : الو
طلال : يالبيه الصوت الناعم ... كيفكِ رورو ؟
روان راحت فيها من الحيا قالت بصوت واطي : الحمد لله
فجأه سحبت سهى الجوال من روان وقالت لطلال : خلاص يكفي سمعت صوتها وسألتها عن الحال يالله ضف وجهك
قفلت الخط قبل ما تسمع رد طلال
روان نقزت تحضن سهى : مشكورة ياقلبي طلعتيني من موقف محرج ما راح انساها لكِ
سهى : نحن في الخدمه
ندى : وجع أن شاء الله قفلتي الخط بوجه اخوي
سهى : خليه يضف وجهه ما عندنا عشاق يتكلمون مع بعض
ندى : لا يا شيخه
" عند العيال "
طالع طلال بالجوال وقال وهو منقهر : الخايسه سهيه قفلت بوجهي
جاء عنده تركي : وش عند الأخ معصب
طلال : لا أبد ما في شيء
تركي : ايه صدقتك ... تعال عند الشباب جوا
طلال : طيب جاي الحين
راح تركي ولحقه طلال عند باقي الشباب
طلال : السلام عليكم
الشباب : وعليكم السلام
طالع فيهم طلال وهم جالسين على الارض يلعبون بلوت وقال وهو يأشر عليهم بأصبعه بأستهبال :
بالله ما طفشتوا من الجلسه ولعب البلوت طول الوقت
يزن وهو يمد رجوله : والله احس ان رجولي تخدرت من كثر الجلسه
وافي : مو بس أنت
فيصل : إلا شباب وش رايكم بالخيل
عبدالرحمن : ايوالله نسوي سباق وننادي البنات معنا
طالع فيه وافي وفيصل : أقول بس أركد يالمغزلجي
عبدالرحمن : صدق والله كلهم زي خواتنا
طلال : استنى خليني اشوف رايهم أول
" عند البنات "
دق جوال ندى وقطع عليهم انسجامهم مع سالفة سهى
سهى : بالله مين ..... إذا المعفن طلال خليني اكلمه
ندى : روحي بس .. ( ردت ) .. أهلين طلال
طلال : ندى أحنا بنطلع للخيل تجون معنا
ندى : ليش ؟!
طلال : مسويين سباق بالخيل تجونر والا لا ؟
نقزت ندى من الفرح : وااااي وناسه ... خلاص طلول خمس دقايق واحنا عندك
طلال : بسرعه على ما نطلع الخيل
قفلت ندى الخط وقالت للبنات وهي تلبس عبايتها : بسرعه بنات في سباق خيل والعيال يبغونا معهم
منى : غريبه أول مره يعزمونا على حاجه
ندى : بسرعه تراهم يستنونا عند الأسطبل
كل وحده من البنات راحت تلبس عبايتها واللي لابسه فستان تغيره
أما عند مريم في غرفتها بعد ما لبست العبايه وقفت قدام المرايه تطالع شعرها المفكوك فقالت : أنت مجنني من اليوم وش اسوي فيك
طالعت في الأرض وشافت كاب طايح اخذته ولمت شعرها تحته بدون ما تربطه ولبست نظارتها الشمسيه وطلعت برا الغرفة
مرت على غرفة سهى وشيخه لقتها فاضيه قالت : يمه مسرع ما خلصوا
نزلت ركض لتحت شافت الحريم جالسات يسولفن قالت بعجله : السلام عليكم .... مع السلامه
الحريم ماتوا ضحك عليها ... ركضت مريم بأسرع ماعندها للميدان اللي ورا الفله قالت بنفسها : ياربي لو أني طلعت من الباب اللي ورا كان ازين لي
وصلت اخيراً عند الميدان كان الكل مستعد للسباق وراكبين الخيل وجالسين يستنوها
شافها مشعل جايه فقال : الحمد لله على السلامه
مريم ونفسها منقطع : مالك ... شغل
ربطت عبايتها على خصرها وركبت حصانها شامخ لونه أسود وعنيد بالمره مايمشي غير معاها....
..................
الكل كان مستعد وصافين جنب بعض اللي متوتر واللي خايف واللي متحمس قطعت عليهم سهى هذي الحظات وقالت :
لحظه .. لحظه الحين الفايز وش له ؟
شيخة : ايوالله مايسير كذا مافي جائزة
حمد يبغى يسكت خواته الثرثارات فقال : خلاص الفايز يطلب اللي يبغى والباقي ينفذ
شيخة : موافقين
رجع الكل واستعد وبعد ثواني انفتحت البيبان وانطلقوا ، كل واحد يبغى يفوز
أول واحد كان فيصل بعده وافي وبعده مريم وسهى والباقين بعيدين شوي ، آخر وحده كانت شيخة تنهدت وهي تقول :
هذا سباق رجال أنا وش دخلني .. أنا وحده ناعمه ما يسير أخرب برستيجي كذا
لفت وسارت تمشي عكس ... راجعه للأسطبل
نرجع للرباعي الأول كان السباق محتدم بينهم واحد يتقدم والثاني يسبقه الين صارت مريم الأولى وبعدها فيصل وبعدين وافي وسهى
مريم قامت تشجع حصانها : يله يا شامخ الفوز قدام .. الفوز قدام <<< كأنه بيفهم الحين >ـ<
ومن قوة الهواء اللي كان يصقع فيها طار الكاب وانفكت اللثمه وصار شعرها طاير بالهواء والكاب صقع بفيصل
اللي كان وراها على طول مما خلاه يبطي شوي
مريم وهي تطالع بفيصل وتضحك : هههههه تستاهل الفوز لبنت سلطان
شوي إلا تشوف اللي تعداها بسرعه وسبقها ، عرفته من فرسه الأبيض
مريم بعصبيه : الفوز الفوز الفوز
تركي اللي كان متقدم عليها قال وهو يبتسم : عشم إبليس في الجنة
مريم بثقه : هه تشوف يا تريك
وصار السباق محصور بين هذول الأثنين واحد يتقدم ويسبقه الثاني بعدين يرجع ويتقدم وهكذا ، لفت مريم عشان
تشوف مين وراها فتفاجأت بأن الشعب كله وراها ، لفت نظرها واحد جاي من بعيد مسرع على الآخر وابتسمت لما شافته قرب من عندها وغمز لها
مشعل : مريوم عليه ( يقصد تركي )
مريم وهي تضحك بنصر : الفوز لعيال سلطان
هنا مريم اسرعت وتعدت تركي فسار الأول مشعل بعدين مريم وبعدين تركي
تركي بأستهبال : مشعل يالخاين استناني
مشعل : لا يا حبيبي ما فيه ... هذي هي النهايه
أخيراً فاز مشعل بالمرتبه الأولى وبعدين مريم بالمرتبه الثانيه وبالمرتبه الثالثه تركي
بعد ما اجتمع الكل عند خط النهايه عدا روان اللي محد لاحظ انها مو موجوده
غادة وهي تلهث : مين فاز ؟
مشعل رفع يد مريم وهو شاق الأبتسامة : أنا وأختي
تركي وهو مبوز زي الأطفال : غشاشين
نزلت مريم عن شامخ وانتبه تركي أن ما عليها غطا لأنه كان جنبها راح فك شماغة اللي
كان رابطه على راسه مسويه زي العمامه وحطاه على راسها ، طالعت فيه مريم مستغربه من حركته
أما تركي اكتفى بأبتسامة عذااااااااب ، مريم فتحت فمها على كبره مفهيه وهي تقول بينها وبين نفسها :
ياويل قلبي
قطع تفكيرها منى وهي تكلم اخوها فيصل
منى بقلق واضح على عيونها : فيصل بالله ما شفت روان
فيصل قام يتلفت وقال : لا والله لا يكون بعدها ما وصلت
غادة : بنات محد شاف روان
نوره : لا هي كانت آخر وحده يمكن لسع ما وصلت
منى اللي قلبها نغزها على أختها: أحس أن ساير لها شيء
مريم وكأنها تذكرت حاجه : لحظة هي معها الربو .. لا يكون ..
منى والدموع ملت عينها : لا لا لا تقولينها
فجأه شافوا طلال راكب الفرس ومنطلق بسرعه على الميدان وكأنه فارس
شكله كان خيال والرجوله واضحه عليه
ابتسمت ندى لما شافت أخوها وقالت بنفسها : لازم يدور على محبوبته
وركبت خيلها وانطلقت وراه والكل راح يدور على روان
" عند روان "
المسكينه كانت طايحه على الأرض وفرسها ( مهره ) جنبها واقفه ، روان كانت تكح بشكل مرعب
تبغا تقوم تروح تجيب البخاخ حقها بس ما تقدر رجولها ما تشيلها ، لفت تطالع جنبها شافت غبار من بعيد ، دققت زين
واتضح أنه واحد راكب فرس بس ما عرفت مين هو ، قاومت قد ما تقدر وحاولت أنها تتنفس بأي طريقة بس للأسف
خانتها قوتها واغمى عليها ، في هذا الوقت وصل طلال عندها ونزل من الفرس بسرعه وجلس على ركبته وهو يقول بقلق وخوف :
روان .. روان
روان : لا رد
قام شالها وركبها على فرسه بحيث أنها تكون قدامه ومستنده عليه


نهاية الفصل الثاني الباب الثاني






أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1