غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات إدارية - يُمنع طرح اقتراحات > ارشيف غرام
الإشعارات
موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 20-07-2006, 01:44 PM
الموت القادم الموت القادم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي هل انت مندهش من موقف الحكام العرب تعالى وأعرف السبب


هل انت مندهش من موقف الحكام العرب تعالى وأعرف السبب

الموضوع ببساطه يا أخوه عبارة عن حفرة تم حفرها للعرب من قبل حكامها كي يغطوا في سابع نومة وهذا لم يتم اليوم ولكن تم منذ سنين طويلة منذ وقوع الخلافة الاسلامية على يد الصهيوني اتاتورك وطبعا النصارى ( أوروبا وأوروبا (أمريكا أقصد طبعا لان امريكا هي عبارة عن الحسالة الأوروبية التي ذهبت واستوطنت أرض الهنود الحمر وأبادتهم واستولت على أراضيهم ولذلك أقول أوروبا وأوروبا )) هؤلاء النصارى المتعطشون للحصول على الدنيا بأي وسيلة وبما أنهم قد تربوا على دينهم الذي يعتبر كل من هو ليس بنصراني كلب وذلك طبقا لما جاء في الانجيل على لسان المسيح عندما طلبت إمرأه مسكينة منه أن يشفي ابنها فقال لها لايطرح خبز البنين إلى الكلاب من هم البنين هم بني اسرائيل الذين يؤمنون به ومن هم الكلاب غير المؤمنين بيسوع المسيح كإله . طبعا أنا أقصد هنا بكلامي هذا توضيح شيء مهم يغيب عن كثير منا وهو أن ما يفعلوه كل الحكام النصارى من ذبح وقتل وتدمير حتى ولو كانوا مدنيين أو أطفال أو شيوخ أو نساء كل هؤلاء في نظر العصابة هم من الكلاب الذين لا يستحقون الشفقة ولا الرحمة من الآخر النصارى فقط هم ابناء الله والباقي كلاب . حتى اليهود كلاب ؟؟؟ نعم حتى اليهود كلاب .. يسأل أحدكم ويقول وكيف يساند العالم إسرائيل ؟؟ أقول لكم من يرجع الى الوراء ويقرأ التاريخ جيدا ولكن بعين الفاحص يجد الآتي :- قبل وعد بلفور سنة 1917 وبلفور هذا هو وزير الخارجية البريطاني ايام الانتداب البريطاني على فلسطين . قبل هذا التاريخ بسنين عده اجتمع قساوسة النصارى في اوروبا وقالوا هذا موعد نزول السيد المسيح وذهبوا واستوطنوا في فلسطين وهذا قبل انشاء فكرة وطن لاسرائيل من أساسه ولكنهم استوطنوا بطريقة النصراني الخبيث الذي لم يقتل ولم يفعل شيء يلفت الانظار عليه ولكن لم ينزل السيد المسيح فرحلوا ثم حددوا موعد آخر لنزول السيد المسيح وجاؤ ولم ينزل السيد المسيح أيضا وحدثت مرة ثالثة وبعد هذا وجد قساوسة النصارى أن السيد المسيح لن ينزل إلا بعد توافر شرط مهم ألا وهي قيام دولة إسرائيل الكبرى وذلك طبقا للكتاب المقدس وبدأ فعلا النصارى يدغدغوا افكار اليهود بضرورة أن يكون لهم وطن ولكنهم لم يقولوا لهم عن فلسطين وتركوهم يختارو المكان وفعلا اختار اليهود بعض الاماكن ولكن المفاجأه أنهم لم يختاروا فلسطين وطن لهم إختاروا وقتها الأرجنتين وجنوب افريقيا ولكن النصارى بدأوا يتبنون الفكرة ولكن بعد أن تكون فلسطين هي الموطن الجديد وذلك لوجود مصالح لها وأن الأرض أصبحت ممهده لهذا بعد ضعف الدولة العثمانية على يد السلطان عبد الحميد الثاني الذي قال للنصارى أن هذه الأرض أخذها أجدادنا بدماؤهم ولن نتركها إلا بدمائنا فمن أراد أن يأخذها فليتقدم ودماؤنا جاهزه للدفاع عنها وبعد وفاة السلطان عبد الحميد الثاني وسقطت الخلافة الإسلامية على يد يهودي العرب اتاتورك وجدت بريطانيا نفسها قادرة على تنفيذ المخطط وبعد طبعا ما طمع عصابة اليهود الطامعين في السلطة أكثر مما هم طامعين في أمر ديني الا وهم الساسة اليهود وليس الشعب اليهودي لان اليهودي بطبعه يميل للدنيا أكثر من ميله للآخر وصدق الله العظيم حيث يقول وهم أحرص الناس على حياة صدق الله العظيم وتجد كلمة حياة نكرة في الآيه وذلك أن اليهودي كل مايهمه الحياة أي حياة المهم أنه يكره الموت ويريد أن يحيا أي حياة وذلك أن اليهود أنفسهم كانوا مستقرين في هذا الوقت استقرار راسخ في بلدانهم والدليل على هذا أنك تجدهم يمسكون بذمام عصب التجارة في أي دولة يقطنون بها تجارة الذهب تجارة القطن تجارة الأخشاب تجارة الأقمشة والذين كانوا في مصر خير دليل على هذا مثل عدس وبنزيون وريفولي وغيرهم من التجار وعندما وجد النصارى أن اليهود لا يريدون أن يتركوا ما هم فيه من أستقرار غير أن اليهود على قدر عالي من الخباثة بما يجعلهم بأي وسيلة يستطيعون أن يتعايشوا في أي الظروف ما داموا يجدون الرزق والحياة والتجارة مهيأه لهم وعندما وجد النصارى عدم تجاوب اليهود للهجرة لقيام دولة اسرائيل العظمى بدأو بإضطهاد اليهود في أوروبا والكل رأى ما حدث لليهود على يد النازي هتلر ولكن طبعا ليس كما ذكر اليهود عن الهولي كوست ( الهولي كوست هي قصة مفبركة عن ان هتلر كان يضع اليهود في المحارق أحياء ولكن كل مادث فعلا هو أن هتلر وجد أن وباء الطاعون إنتشر بسبب كثرة القتلى فأمر جنوده بإحراق الجثث دون تفرقة بين نصراني ويهودي ولكن كعادة اليهود استغلوا الموقف وروجوا له واثبتوه بتحايلهم لدرجة أن الدول الغربية كلها أصبحت تقاضي أي أحد يحاول البحث في الموضوع أو أثبات الحقيقة حتى أن الباحث جوري جارودي تعرض للحكم عليه ثلاث سنوات بسبب كشفه للحقيقة )
المهم نرجع لما فعله النصارى باليهود والذي يرى منظر اليهود يصدق كل ما أقول به تجد منظر اليهود في الأفلام الوثائقية كأنهم خراف مساقه لمذبحها مشردين متعبين مجردين من أملاكهم هؤلاء هم الذين سيبنون اسرائيل الكبرى حتى أن جمال عبد الناصر قدم أكبر هدية لاسرائيل بما فعله من تأميم لممتلكات اليهود وطردهم لإسرائيل وهذا ما تريده الدول الأوروبيه لدرجة أنك لم تجد أي صوت يعلوا لما فعله جمال عبد الناصر لأن هذا يأتي ضمن مخططاتهم حتى قامت اسرائيل وأيدتها الدول الغربية بكل جوانحها وجائت أمريكا بكل قوتها عندما ظهر البترول ووجدت أن الشرطي الذي يجب أن يظل قابعا في هذه المنطقة هو إسرائيل كي يكون شوكة في حلق العرب الذين يمتلكون البترول أهم مصدر للطاقة في العالم وبدأ اليهود أنفسهم ( وأقصد هنا الساسة طبعا ) بدأو في ترسيخ المباديء اليهودية ووضعوا بروتوكلات ترسخ العقيده اليهودية والتي توضح علاقة اليهودي بغير اليهودي وأن اليهود لابد وأن يكونوا هم شعب الله المختار والباقين لابد أن يكونوا عبيدا لهم وتجد هذا في كتاب بروتوكولات صهيون وبدأو بالفعل يرسخوا هذا في قلوب اليهود حتى أنه يتم تدريسه في المدارس وبدأ اليهود ينظرون نظرة صحيحة للدنيا من وجهة نظرهم وذلك بأنه علموا جيدا أن الدنيا مفتاحها المال وانتشروا في الدنيا ونظموا أنفسهم جيدا وبدأوا بعمل لوبي في كل دولة ( اللوبي هو مراكز الضغط والتوجيه على متخذي القرار في الدولة ) واهتموا جدا بالترابط بينهم وجعلوا ولائهم الباطن لاسرائيل وليس للدولة التي يقيموا فيها وإذا أي مرشح للرئاسة إحتاج أي نوع من الدعم تجد اليهود أول من يقف بجانبه بمالهم وعلاقاتهم حتى يعلوا ويرتقي للحكم حتى أعضاء المجالس النيابية ومجالس الشيوخ لم يتركوا أحد وأستخدموا أيضا لغة الغرب التي رسخوها في عقول الغربييين ألا وهي معاداة السامية ( السامية كل صفة جميلة في الإنسانية لابد أن تكون هي لها اليد العليا في تصرفات البشر ) ورسخوا في عقول الغربيين أن هذه السامية من حق اليهود مما عانوه اشد المعاناه في نضالهم من أجل العيش في سلام وإستطاعوا بما لديهم من نفوذ اصحاب المناصب الذي لهم الفضل عليهم في تولي المناصب في الغرب أن يصدروا القوانين التي توافق هواهم وأيضا عملوا على زرع الحقد بين الحكام العرب ووضع الضغينة وعدم الثقة بينهم حتى لا يتحدوا وتجدهم منظمين بالرغم من قلة عددهم فلو تجد مثلا سيناتور أمريكي وافق على معونة لدولة مثل مصر والكل يعرف ما هي مصر وكيف تمثل لاسرائيل عبئا ثقيلا في المنطقة بالرغم من حالة التواطؤ المصرية مما يسمى بحالة التطبيع مع اسرائيل ولكن اسرائيل حريصة كل الحرص على أن تجعل مصر فقيرة لا تجد ما يسد رمقها وتجعلها تلهث وراء الخبز دوما وللأسف الخليجين كلهم ساعدوا اسرائيل وامريكا في هذا الموضوع ولا يريدون أن يجعلوا هذا المارد الجائع أن يشبع ويقوى فلو وجدا أن السناتور وافق على معونة لمصر تجد اليهود الذين يقطنون مدينة هذا السناتور يقومون بارسال الفاكسات المعارضة لقراره ويكثرون منها من أكثر من مكان حتى يتوهم السناتور أن كل المنتخبين له من أهل مدينته غير راضيين عما فعله بل ويهددونه أيضا بأنهم لن ينتخبوه في المرحلة القادمة مما يجعله يتراجع فورا عن القرار وبذلك تجد أن اليهود الذين زرعتهم أيدي النصارى قديما قد أنقلبوا على من زرعهم وهم الآن من يحكمون العالم فعلا .

كان لابد من هذه المقدمة حتى يعرف الجميع كيف هي الأزمة , في ظل هذه الظروف كان الإسلام يكاد يضيع من الأمة الإسلامية من كثرة إهمال العلم بسبب الإحتلال الأجنبي للرجل المريض ( الدولة العثمانية ) وتقطيع أوصال الخلافة وتقسيم الدولة الإسلامية إلى دويلات وسرقة ونهب الدول الإسلامية ولا ينسى طبعا النصارى من هي الدولة العثمانية الإسلامية التي وصلت إلى قلب أوروبا وإلى مشارف روسيا وكيف أن الدين الإسلامي قد نزع الدنيا من أيديهم هذه الدنيا التي لا يملك النصارى واليهود غيرها فكان لابد من تدمير ما يسسمى بالإسلام وكانت حملات استعمارية في الظاهر ولكنها تنصيرية دينية في الداخل ففي روسيا تم رفض الدين الاسلامي حتى تم السماح بتعدد الأديان سنة 1922 وفي هذه السنة رجع المسلمين الى دينهم الاسلامي الذي تركوه خوفا من إضطهاد النصارى أرثوذوكس في روسيا وفي فيكن جنوب أيرلندا تم تنصير كافة المسلمين قيها بحد السيف ومن يظل مسلما يقتل أو يحرق بالنار وفي أسبانبا الكل يعرف محاكم التفتيش بقيادة الملكة ايزابيلا وزوجها الملك فردناند بتوصية من البابا سيبوستس بإقامة محاكم التفتيش والتي يتم إجبار كل من هو مسلم على النصرانية وإما الموت بالخازوق أو الموت حرقا وتم حرق في أوروبا وحدها 30 الف مسلم أنظر كتاب الدعوة الإسلامية للعالم والمؤرخ البريطاني توماس أرنولد وكيف أنتشرت المسيحية بحد السيف وفي عمان دخل الهولنديون وقطعوا أنوف العمانيين وذلك انتقاما من العزة الإسلامية حتى لايرفعوا أنوفهم مرة أخرى , وفي الفلبين كانت تسمى من قبل أمان الله وكانت مسلمة وبعد أن دخلها الملك فيليب تم تسميتها الفلبين على اسمهه هو والعاصمة بدلا من أمان الله سميت بمانيلا وتم تنصير المسلمين فيها الا من رحم ربه .

بعد تقسيم العالم العربي وجد الحكام آنذاك أنفسهم بدلا من مواجهة عدوا واحد ألا وهو المحتل وجدوا أنفسهم محاطين بالاعداء من كل مكان فكل رئيس لدولة عربية هو عدو للرئيس الآخر ويريد أن يحتل أرضه وترى هذا في مذكرات الضابط الإنجليزي لورانس والمسمى بلورانس العرب وكيف أن هذا الضابط البريطاني إستطاع أن يتلاعب بالحكام العرب والقبائل ويجعلهم يفتكون ببعضهم البعض في مقابل حفنة من الذهب أو قليل من السلاح وكيف أوهم الجميع أن بريطانية صديقة لهم وأن العدو هو أخوك .
لم يجد الحكام آنذاك مفر من مهادنة المحتلين مقابل التقويي على الأخوه العرب ولذا وجدوا أنفسهم في مواجه عتيدة وقوية مع المبادئ الإسلامية التي تمنعهم من هذا فلم يكن هناك بد سوى تهميش الدين الإسلامي جانبا , وهذا ما تم فعلا الدين داخل المساجد فقط لا يوجد شيء اسمه حرام وحلال في الدنيا في شيء اسمه فيها مصلحة ولا يوجد فيها مصلحة فنزعوا الدين من الشعوب فنزع الله البركة منهم ونزع الضمير من الشعوب فسقطوا جميعا الحكام سقطوا في بئر الزل والشعوب سقطت في بئر المهانة ولا زال الحكام الى اليوم يتخوفون من بعضهم البعض بل ويعير بعضهم بعض بل وما زالوا يهرولوا الى رضى أعدائنا
وفي هذه الأثناء هناك طائفة أخرى ولكنها كانت أكثر تماسكا ألا وهي الشيعه بمختلف طوائفها نالها من الحكام نصيب من الذل والمهانة مما جعلها تتمحور حول نفسها وفعلا تم معاملة الشيعة معاملة سيئة من الحكام العرب وبما أنني اتفق أن الشيعة أساسا ليس لهم عهد ولا زمة ويتبعون النفاق المعروف بالتقية فهم أغرب من اليهود والنصارى فالنصراني مشكلته أنه يريدك أن تحب يسوع وتتبعه واليهودي يحب نفسه لدرجة أنه لا يريدك أن تنال الخير الذي هو فيه وليس من حقك تصبح يهودي هذا شرف انت لا تستحقه أما الشيعي فهو يحب سيدنا علي رضي الله عنه ولكنه يزيد عن هذا أنه لابد أن يسب الصحابه الذين ساعدوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلم ولابد أن تسب زوجات الرسول ابناء الصحابة فأي مذهب هذا وأي دين هذا الذي لايستقيم إلا بعد حبك لعلي وسب الصحابة وكرههم وبما فعلوه الشيعة في بلاد الاسلام جعلوهم معرضه للإهانة والتوبيخ مما أعطى فرصة لشيوخهم من زرع الحقد أكثر وأكثر في نفوسهم ضد أهل السنة .

في هذه الأثناء نجح الشيعه في توحيد رأيهم واتجاهاتهم وذلك بجعل المرجع عندهم واحد وليس كما في أهل السنة الذين حقروا من وضع الدين وجعلوه داخل صندوق في المساجد وتركوا الناس بدون مرجع لدرجة أنك تجد السني لديه مرجع وهو الشيخ الفلاني في مسألة الوضوء فهو يرجع له وله مرجع آخر وهو الشيخ كذا في مسألة الجهاد وهكذا فالسني نفسه الواحد له أكثر من مرجع ولم يتوحد الفرد نفسه فكيف سيتوحد اهل السنة كافة وطبعا الحكام لا يريدون مرجع واحد يرجع اليه المسلمين السنة وطبعا هذا يرجع لخوفهم على الكرسي لو وجد مرجع فانه سوف يتم تقويده ولن يستطيع أن يفعل ما يشاء وكان البلد هي ورثة أبوه يفعل بها ما يشاء ولذلك أعجبني الملك عبد الله عندما قال للعلماء اريد منكم العون والنصيحة نسأل الله أن يرزقه البطانه الصالحة والنية الصادقة وأن يريه الحق حقا ويرزقه إتباعه وأن يريه الباطل باطل ويرزقه إجتنابه .
ونرجع للشيعه فالشيعه بحق نجحوا أشد النجاح ويرجع نجاحهم كما قلت في توحيد المرجع والمنهج وبهذا التوحيد تجد الشيعي في المانيا يرجع للسيستاني والشيعي في امريكا يرجع للسيستاني والشيعي في بلاد واء الواء يرجع للسيستاني والكل ينظر اليه باحترام وتقدير ويفعل ما يأمرهم به ولذلك بالرغم من أنهم على باطل في أشياء كثيرة مثل تصريح الخوميني بزواج المتعه والمفاخذه والتمتع بالرضيعه جنسيا الى ما غير ذلك من الاشياء التي يتضح قذارتها وحرمانيتها للطفل وليس لمن يعقل ويفهم بالرغم من كل هذه القذارات ألا أنني معجب بتوحدهم وتماسكهم وايمانهم القوي بمعتقداتهم فهم لم يتربوا على ما تربينا عليه ألا وهو الإستهزاء بالشيوخ التخبط في الفتوى والاهمال لمراكز الشيوخ في الدولة والاهتمام بالفن والفنانين ولاعبي الكرة والراقصات عندنا هم اعلى مكانة من شيخ الازهر بالنسبة للدولة وانا اقصد هنا طبعا مصر المحروسة التي ضيعت الدنيا وضيعها العرب من الدنيا بتخليهم عن مصر .
وبهذا الترابط عرفت ايران أن الاسلام يأمر بأن نعد لعدونا ما استطاعنا من قوة ومن رباط الخيل وفعلا فعلت هذا فهي تعلم لو انها ليست بلا جيش ولا قوة لداهمتها امريكا والدول الغربية بالاقدام واستباحت حرمة نسائها وقتلت اطفالها كما فعلت في العراق بعد ان تأكدت أن العراق ليس لديه سلاح ولذلك هي استعدت جيدا وانتشرت في الدول العربية انتشار النار في الهشيم وخاصة في سوريا والعراق ويوجد لديها مؤيدين شيعه في كل الدول العربية و ايضا في كل بلاد الاسلام وهي في سبيل التوصل لهدف خطير ومهم وتحتاج الى وقت لكي تنفذه ولكن الدول الغربية تلح عليها بكل السبل وهي تراوغ وتكايد ولكن الدول الغربية وضعتها في الكرنر باخر مبادرة اما ان تسلمي سلاحك النووي وتتخلي عن سلاحك واما التدمير النهائي من كل دول العالم بما فيهم العرب السنة فلم تجد بد سوى أنها تجعل الابن العزيز لديها الشيخ حسن نصر الله أن يقوم بما قام به وهي راهنت على على حماقة اليهود وغطرستهم وفعلا كسبت الرهان وراهنت على كسب مشاعر المسلمين السنة وتعاطفهم مع حزب الله وفعلا كسبت الرهان وراهنت على ان لن يتحرك الحكام العرب ويزدادوا مهانة ومزلة أمام الشعوب المسلمة السنية وكسبت الرهان وهي بعيدة عن ما يفعله حزب الله وتتعاطف معه ولكن معنويا حتى لا تنخرط معه في اي مشاكل فهي تكسب من كل الاركان وتمهد الارض تحتها لانتشار الشيعه في كافة ارجاء الوطن العربي وهذا كله بفضل حماقة الحكام الذين استهتروا بالدين وابعدوه هؤلاء الشيعة يلقنون الان الحكام درسا لن ينسوه في كيفية الولاء للدين واعلاء كلمته كي تضمن الارتفاع بشعبك ويساندك وتتماسك ويكون لك الهيمنة ولا يكون لاحد عليك سلطة غير ربك درس في الكرامة درس في الاباء والعزة الاسلامية فماذا فعلت فينا العلمانية سوى الذل والشحاته .
فموقف الحكام العرب موقف لا يحسدون عليه فالحكام العرب يعرفون جيدا أن هذه ليس حربهم وهم يدفعون بقوة لدخولها من الشعوب الجاهلة بما يجري .

الموضوع معقد جدا فالحكام وجدوا انفسهم بين فكي الشعوب وكرامتهم المهدرة امامهم وبين امريكا التي اوهمتهم بانها الحامي الاول والاخير لهم ولا يستطيعون ان يفعلوا شيء بدون مشوراتها والا سيحدث لك كما حدث لصدام حسين اما الاخوه العرب فالحاك العربي لا يعترف بأخوه عرب بتاتا
فهو قد تربى على هذا وبرافوا اسرائيل عملتيها فيهم وبرافوا امريكا عملتيها فيهم وبرافوا اخير لايران لعبتيها صح ووضعتي الكل يخبط في بعضه وانتي مبروك عليكي الوقت لتفعلي ما تشائين واقولها لكي مبروك عليكي اتباعك الجدد الذين سينضمون بكل سهولة الى المذهب الشيعي بعد دور البطل حسن نصرالله في فيلم قتال الاعداء الذي يفعله الان

الا نجد لنا نحن السنة مرجع واحد نرجع اليه كما لدى الشيعة السيستاني مرجع واحد الكل ينصاع له باحترام وتقدير ونتوحد تحت فتواه مرجع واحد ينزع التخبط والزل والعار من بيننا

نسأل الله أن يجمع شملنا قريبا ونرجوا من الله أن سترها علينا اللهم إني أبري نفسي مما يحدث لعبادك المسلمين وليس بيدي شيء سوى الدعاء


موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1