هيـــ،ــوناآ.»! ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بسم المولئ أنقل اليكم روايتي الأولئ .. راجيتن من الله ان تحوز على اعجابكم .. أرجو ان تتقبلو مني كل الود والإخلاص ..
اختكم : هيوناا "صاحبة الحض التعيس "

مدخل :
عندما تتوالى الصدمات يفقد مفتاح الأمل ويصبح الشخص لايطيق الفرح في حياته .. يبقئ فقط .. بانتظار صدمة جديده من أقرب الناس له ..






»أبتــــــسامة وحــــــش«



هو وحش يقتل الطموح .. ويغتال النفس والروح ..
وهي





بلسم يداوي الجروح ..




البدايه ...


وقفت قبال البيت بعد مادقيت هرن لأني كنت متصل بأمي قلت لها توقف مع اخواني قريب من الباب .. لأني مستعجل ..
طلعت أمي بعبايتها اللي معطيتها هيبه .. وبعدها أختي فرح بخطوتها المتردده والخايفه بمثل هالمواقف وأخوي سامي اللي كان مره متأثر ووجهه كئيب .. ركبو السياره وانطلقنا لبيت خالي ..
أول مادخلت الحي مااخبي عليكم حسيت بضيقه خاصه لما شفت السيارات الكثيره اللي كانت واقفه عند باب البيت ..
ركنت سيارتي قريب من باب الحريم ودخلو أمي وفرح .. أما أنا وسامي رحنا لمجالس الرجال ..
دخلت وقلت بصوت عالي نوعا ما : السلام عليكم ..
ردو السلام المهم سلمت عليهم واحد واحد وقلت الادعيه اللي تنقال " عظم الله اجرك و احسن الله عزاك وجبر الله مصيبتك " لين وصلت فارس رفيق عمري اللي مقدر اشوفه بهالحال .. سلمت عليه وقلت : تعوذ من الشيطان يافارس وادعي له كلنا ماشين مع هالطريق ..
مسح دموعه بطرف شماغه وقال بصوت واطي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سلمت على علي اللي كان عقله وثقله مسيطر عليه .. ماكان يبكي بس يتمتم ب لا حول ولا قوه إلا بالله ..
عزيته ومشيت كان فيه خالهم عبد الرحمن اللي ماكنت أشوفه إلا قليل مع انه قريب مني ومن نفس العايله ..
سلمت على لزام اللي مررره متأثر ووجهه أحمر .. جلست جنبه وحطيت يدي على كتفه وقلت بصوت واطي : أذكر الله يالزام .. يأخوي مايصير تسوي بنفسك كذا .. العمر يمشي وكلنا بنموت .. ادعي له محتاج دعائك ..
رد علي وعيونه تايهه ومغرقه بالدمع : اللي أحس فيه شي مستحيل تحس فيه .. مو عشان أبوي .. أبوي الموت أرحم له من المرض اللي من ست سنوات .. بس أ...
سكت لأن فيه مجموعه رجاجيل جاءو يسلمون .. وأنا بدوري سكت أفكر وش اللي يدور برأسه .. وش اللي يفكر فيه لزام ..
آآآه ياخالي موته صعب على الكبير والصغير .. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته يارب ..
وأنا شارد وفكري رايح بعيد .. سمعت صوت بنت علي اللي كان عمرها سنه بس لسانها لسان وحده عمرها عشرين .. كانت تقول تعال بابا بسلعه تبانه ..
مدري مين اللي تعبانه الظاهر أمها .. كانت تسحب يد أبوها وهو يقول أوكي روحي اللحين أنا أجيك ..
وهي تقول : لا بابا بسلعه تبانه ..
ضحكنا عليها بسراحه لطفت الجو علينا ..
طلع علي معها وهو يقول عيب كذا بابا ...
جاء بعده بدر ولد خالتي اللي كان رايح يسلم على خالاتي .. سلم علي وجلس جنبي .. وقال : الله يكون بعونها .. مدري وش بيصير عليها .. تعبانه حيل الله يقومها بالسلامه ..
عرفت انه يتكلم عن زوجة علي .. بس هو وش دخله يقول عنها كذا .. سكت مدري وش أرد عليه حركاته السخيفه ماتعجبني .. ولا تقولون عني معقد .. هاذي فطره فيني أكره الحريم بس أحب أمي وأخواتي ..
دخل وقت صلاة المغرب .. وطلعنا نصلي بالمسجد اللي عند البيت .. بعد الصلاه كنت أمشي وجنبي فارس راجعين من المسجد .. سالته عن اللي يمشي قدامي وكان بعيد عني : هذا منو !؟
فارس : هذا اخوي لزام .. ليش ؟!
قلت : لا بس ماعرفته من بعيد .. جسمه ضعف مو زي أول ..
فارس : الغربه وماتسوي .. أنا وأنا بالرياض احسي ضعفت .. شلون لو أروح لندن ..
رديت : وأنت صادق الغربه مُره .. حاولت أسرع أبي الحق لزام .. إلتفت لما شافني قلت له : بس شنو ؟!
طالعني مستغرب وقال لما تذكر : انسئ انسئ
قلت وأنا متشوق أعرف شفيه : يأخي ترا احرقت أعصابي .. شفيك قول لا تصير سخيف ..
قال : مو حلوه لو حكيت لك ..
رديت : شدعوه لزام احنا اخوان مابيننا هالرسميات ..
قال : عارف بس ..
رديت : لا تقعد تبسبس وتعقد الأمور قول وش اللي مضايقك ..
قال : تعرف طيارتي بعد خمس ساعات ..
قلت وأنا مستغرب : عادي شفيها !! كل الناس يدرسون برئ منت أول واحد تسافر ..
لزام : بس أختي ياسطام أختي .. وين بتعيش .. مثلك عارف ان فارس شغله بالرياض وعلي بالقصيم وزوجته ماتبيها عندها .. حتى أنا مابي أختي تعيش مع وحده تذلها ..
كنت ساكت انتظره يخلص من حكيه .. وهو يقص لي مأسات اخته اللي مو عارف كيف بتعيش بعد ماكانت عايشه مع أبوها ومتعلقه فيه حيل ..
: أفكر أترك الدراسه .. واعيش معها هنا ..
قلت بسرعه : لا تكفى إلا هاذي خذها معك لندن ..
لزام : أخذها لندن انت تدري اني عايش بشقه ياالله تكفيني أنا وليد .. وأنت عارف لندن اسعارها نار ..
وليد صاحب لزام عايش بجده وعلى قد حاله .. وعايشين مع بعض بالشقه اللي ماينقال عنها إلا غرفة خدامه ..
قلت : يأخوي هونها وتهون .. ربك ماراح يضيعها ..
قال وهو يطالعني : سطام تراني أتكلم جد...
قاطعته وقلت : وأنا أتكلم جد .. ماراح تضيع شوف خالتي فاطمه كيف بيتها قريب من بيتكم .. والحي كله اقارب .. يعني مؤ ضارها لو تعيش بروحها ..
رد علي وهو منفعل : لا بالله انك منت صاحي .. كيف تعيش لحالها .. ؟
قلت وأنا مو عاجبتني حساسيته الزايده : تعيش لحالها خوالها وعمامها حولها ماهي وحيده ..
لزام : عز الله انك انجنيت ..
قلت : ما انجنيت بس انت مكبر السالفه وهي ماتستأهل .. أمشي معاي خل نسلم على خالاتي ..
قال وهو مابيده حيله : يالله ..
كان معه حق .. بنت صغيره وتعيش بروحها هاذي صعبه بس أنا مدري ليش ما عجبني كلامه .. لأنه جد مكبر السالفه ..

مشى معاي لين. دخلنا البيت .. اللي كان مره شعبي .. كان يتوسطه بير كبير وفيه عريش مصنوع من سعف النخل .. كانت كلها عباره عن غرف متوزعه بكل مكان ويتوسطها حوش ..
شفت فرح أختي جالسه تبكي بروحها .. رحت لها .. وهي ركضت لما شافتني وجات تبكي بحضني .. ضميتها وقلت : شفيك ؟! ماخلصو دموعك بالبيت ..
ردت بصوت مبحوح : ماقدر أدخل داخل تكفى خذني أي مكان خايفه سطام خايفه ..
قلت لها : مو انتي دايم تقولي أنا ذيبه أنا اختك الذيبه .. الذيب مايخاف .. حبيبتي ابغاك تكونين انتي اللي توقفي جنب بنات خالك وتهديهم مو تبكين وتخليهم يبكون معاك ..
فرح : بس والله مقدر أشوف بيت خالي ومكانه وهو مو موجود ..
بعدتها عني ومسكت أكتافها وشديت عليهم ..
قلت : فرح أتمنى ماتخيبي أملي ..
سكتت وماردت علي .. وأنا سكت وخليتها تبكي على راحتها .. أدري بعد شوي بتسكت وبتسمع كلامي لأنها ماراح تزعلني ..
شفت خدامه واقفه طلبت منها تنادي خالتي نوره وخالتي فاطمه راحت وأنا واقف أشوف الاثنين لزام وفرح اللي ابتلشت فيهم .. طلعو خالاتي وسلمت عليهم ..
عزيتهم على اخوهم اللي كان احب شخص للكل .. بها الموقف غصب عني بكيت .. واحنا واقفين الكل يتمتم بادعيه الا عمتي فاطمه كانت تدعي بصوت عالي ..
رن جوال لزام ورد عليه ..
كان من طبعه مايتكلم إلا بالسبيكر لأنه يخاف على صحة إذنه وهاذا شي حلو ..
لزام : الو
سمعت صوت شخص معصب ع الطرف الثاني : وينك يأخي كنت أدق عليك وماتعطيني وجه ..
لزام بهدوء : كنت حاطه ع السايلنت لأني بالصلاه .. خير شفيه ؟!
ميزت صوته كان علي قال وهو يصارخ : تعال انت وفارس أنا بمستشفى سعد بسرعه تعال صكر الخط من غير ما أسمع باقي المكالمه وطلع الظاهر زوجته فيها شيء كأيد .. ركضت وراه بسرعه ركبنا السياره مارضيت يسوق أنا اللي كنت أسوق ..
دخلنا الطورئ بسرعه .. لزام كان يركض وأنا كنت وراه ..
شفت علي واقف بعيد رحنا له بسرعه .. صعقنا بالكلمه اللي قالها بعد ما سأله لزام : علي شالسالفه .. !
علي : دخلت بغيبوبه ..
لزام : كيف .. ؟!
علي : اللي سمعته ..
سكت لزام وعلي ثاير ومعصب كان يمشي بعرض السيب .. يوصل الجدار ويرجع مره ثانيه .. مدري ليش مسوي بحاله كذا كل هذا حب لزوجته ..قلت بصوت هادي : هدي نفسك ليش معصب ..
قال ووجهه أحمر : أهي ماطاحت إلا لما صرت بهالحاله .. عزا أبوي وماقلت شي بس هاذي تطيح علي بالمستشفى مدري شلون طلعت لي .. كنت مستغرب من كلامه وشكيت انه يتكلم عن أحد ثاني مو زوجته .. كان يسب فيها ويشتم .. لين قال كلمه خلتني أتمنى ابصق بوجهه : أنا شلون بوقف مع مشروعي الجديد وصفقاتي الثانيه وارتباطاتي بالقصيم .. وبين هالنتفه هاذي ..
عرفت اني فاهم السالفه غلط وانه يتكلم عن أحد أخواته.. لأن علي يمووووت بزوجته .. تمنيت أدوس ببطنه على وقاحته .. يترك اخته بها الظروف !! يخسي الشغل لو أختي صار لها شي .. أخيرا قال وهو معصب ويصارخ : أسمع لزام انت وأخوك الثاني مسولين عنها أنا مالي شغل فيها ..
مشى من عندنا وأنا ولزام مستغربين من حكيه اللي قال .. جلست جنب لزام اللي تعابير وجهه ماقدرت افسرها كان ساكت ويطالع المكان اللي واقف فيه علي ..
مدري كيف اتصرف وش اللي علي إسويه بها الموقف .. حتى أنا مصدوم ..
حطيت يدي على كتفه .. وصرت إطالعه .. فجأة قال : سطام قول انه حلم .. لا ماصدق علي يسوي كذا سطام .. قول ان اللي صار قبل شوي مقلب ..
قلت : أكيد مقلب ولا علي يسويها .. انت مصدق كلامه .. وبعدين حتى لو كان جد اختك تراها مثل أختي .. وبعدين لا تنسئ ان امك موجوده .. تروح لها ..
قال : أي أم هاذي تسميها أم .. اللي أول ما طلقها أبوي تزوجت .. حتى عمرها يوم سألت عن عيالها أنا لي خمس طعش سنه ماشفتها
قلت : أوكي عندها عمام عندها ..
قاطعني وهو يتلفت محتار ويقول : اخوي علي سمعته شقال .. وأنا طيارتي ماباقي عليها شي .. وفارس وشغل العسكرية اللي مستحيل يخليه ..
قلت وأنا أحاول أهون الموضوع عليه : قلت لك أزهلها راح تنحل لا تضايق نفسك ..
كملت بهدوء : خلينا نرجع البيت الحين ويحلها ألف حلال ..

مشيت ومشئ ورأي بهدوء
أول ماركبت السياره دورت على شريط إذا ضاقت بي دنيتي .. وتاهت أفكاري وحزنت أسمعه ..
كان شريط بصوت الشيخ ماهر المعيقلي سورة نوح .. خشعت أنا ولزام مع كلمات ربي جل جلاله .. حسيت بطمئنينه مثل ماشفتها على وجه لزام اللي قبل شوي كئيب ويضيق الخلق ..
قال بصوت هادي : سطام خذني البحر ..
غيرت اتجاه سيارتي وأخذته لمكان أروح له كثير .. مكان مافيه أنوار ولا ناس .. بس تسمع صوت الموج اللي يرد الروح .. جلسنا قباله ع الأرض ..
قال وهو يأخذ نفس : آآآآآه ياديرتي .. كلما تذكرت ان موعد سفرتي قرب .. اتضايق كثير
قلت له : أزهلها يأخوي ماباقي لك إلا هالسنه وتخلص ..
قال بمرح : وأنت من اليوم ماسك هالكلمه أزهلها يأخوي أزهلها يأخوي .. تراك عثيتني ..
ضحكت على كلامه وقلت : تراني مبدع فيها لي يومين أحفظها ..
لزام : لك يومين تحفظها بس يرحم امك لا تقولها لي ..
رجعنا للسكوت بعد ما ظحكنا ..
رن جوالي كان المتصل (أروع انسانه ) ضغطت الزر الأخضر وأنا مبتعد عن المكان سمعت صوتها تقول : الو
قلت بكل حب وامتنان : هلا يالغاليه ..
سمعت صوتها تقول : هلا فيك يايمه وش صار على بنت خالك شيقولون المستشفى ..
قلت : افا يمه تسالين عن بنت خالي ولا تسألين عني الله يسامحك يمه ..
: هههههه ياحلو اللي مسوين روحهم يغارون .. تعال سطام بستشيرك بموضوع ..
قلت : كلي أذان صاغيه .. آمري يالغاليه ..
: مايامر عليك عدو .. شرايك بخلي بنت خالك تجي تعيش عندنا .. خاصه ان علي سمعت انه بيرجع للقصيم وفارس ولزام بيرجعون لشغلهم .. مالها حد هنا ..
كنت ساكت انتظر تخلص مأسات بنت اخوها .. وبيني وبين نفسي كنت أقول : يا هالبنت مسوين لها قدر وأهميه زايده عن اللزوم .. لو تعيش بيت أبوها بروحها كان أحسن .. واذا كانو خايفين يجي حرامي ويخطفها .. أحسن أقل شي يرتأحون من غثاها .. « واحد نذل ..
سمعتها تقول : ها سطام شقلت ؟!
رديت بعد تنهيده عميقه تدل ان اللي أقوله مجامله : اللي تشوفينه يمه أنا مالي رأي بعد رأيك ..
قالت : أنا ماطلبت رأيك إلا لأني أمشي فيه ..
قلت وأنا مستانس انها فتحت لي المجال اني أرفض .. ورفضي مو لعبث بس لأني ماراح ارتاح صح ماتنغطئ عن بعض بس ولو تضل غريبه ..
: يمه أنا أشوف أنو لو تروح عند خالتي فاطمه أحسن .. خاصه ان عيالها يحبونها وهي متعوده عليهم ..
قالت وسكرت بوجهي كل الأبواب : كيف تأخدها وأنا اللي جايبه الفكره .. ولاتنسئ ان بيتهم صغير ومزحوم .. يكفي ان متعب ولدها فيه وعياله وزوجته ..
قلت وأنا مابيدي حيله : زين يمه اللي تشوفينه أنا تحت أمرك لو تبيني أغرق روحي بالبحر قلت لك حاضر ..
قالت : الله يحفظك يارب ..
قلت : زين بقول ل لزام لأنه شايل همها
ضحكت وقالت : أوكي روح لا صير فيه شي ولد اخوي وأعرفه يموت لو قلق على أحد ..
قلت أوكي بأي ..
ردت : بوداعه الرحمن ..
: مع السلامه

صكرت الخط ورحت أدور لزام اللي شفته جالس بعيد عن المكان اللي فيه والظاهر انه يكلم لأن صوت المكالمه واضح حاطه ع السبيكر .. كان شكلها البنت اللي يحبها (ساره)
سرحت اتامل البحر .. مده وجزره وفاه وغدره .. كل شي فيه .. لو تسألوني مين أحب شخص لك بقول أمي والبحر .. هو اللي ارمي فيه همي واشتكي له غمي .. إذا تضايقت من هم البيت وضغط الشغل أجي ارميها هنا ..
سمعت صوت دق هرن .. كان طالع من سيارتي إلتفت كان سطام جالس فيها ومشغل الليت ويكلم حبيبته .. عاد افهمها ياسطام .. تعال خلينا نمشي ..
رحت له وأمري لله .. سالته أروح البيت قال : لا روح .. لكاسبر اند قامبينيز ..
حركت السياره وهو لسه يتكلم معها .. حتى هو يقولها مشغول ابغا أسكر تقول لا إذا رجعت لندن بتنشغل عني بالدراسه .. « واثقه
واستمرو يسولفون ولزام مو معبرني ..
أخيرا وصلت لكاسبر .. وقلت بصوت عالي عشان تفهمها وتسكر : يالله وصلنا ..
قالها لزام : سارونه قلبي وصلنا المقهئ الحين تامرين على شي .. قالت : لا بس دير بالك على نفسك .. ولا تطالع بنات هنا ولا هناك تراني اغا....
ماسمعت باقي الكلام لأني نزلت من السياره وأنا قرفااااان من حكيها البايخ .. اففففف أكره الدلع .. كان صوتها مااااايع وهي تتكلم .. يغث بقوه ..
دخلت المقهئ وجلست على أحد الطاولات بسرعه جاء بعدي لزام وجلس ع الطاوله .. طلبنا من الجيرسون اثنين قهوه ساده
سالته : الحين هالنشبه ماراح تفك عنك ..
قال : لا الله يخليها لي .. انت ليش تكرهها ..
قلت وأنا أخذ أكواب القهوه من الجيرسون : ما أكرهها مالي دخل فيها .. بس أكره البنات ..
قال : يالبئ قلبها هاذي غير عن كل البنات ..
قلت : خلينا منها .. أسمع عندي لك خبر ..
لزام يحط سكر بالقهوه : شنو ؟!
قلت : أمي تقول انه بتخلي اختك تعيش عندنا ..
لزام إلتفت علي وقال بفرحه غريبه : جددددد
قلت أيوه جد .. عمري مزحت معاك ..
قال وعيونه تلمع من الفرحه : سطام وديني بيتنا ببوس رأس امك ولا تدري ( قام وباس راسي وقال ) ألف شكر لك يارب ..
قلت وأنا ماعجبتني حركاته : أقول اهجد بمكانك لا تفشلنا ..
قال : سطام والله ما تدري كيف أنا فرحان ..
قلت وأنا أخذ رشفه من فنجاني : دوم انشا الله
سمعت صوت جواله يدق بنغمة مسج رفعه وابتسم وجلس يكتب .. الطاهر مرسلتله ساره ..

بسراحه لزام استغرب مررره من حركاته .. بأي جو يتفاعل ..
جلسنا كل واحد بجوه سرحانين .. لين جا موعد سفر لزام .. ركبنا السياره ومشينا لمطار الظهران .. ودعته هناك ووصاني على اخته وطلعنا وطلب مني أتابع حالت اخته وهي بالغيبوبه .. وصيته يدير باله على حاله بلندن .. وراح مع المغادرين ..
طلعت من المطار ورجعت لبيت خالي والكل يسألني عن لزام وكنت أقول اني وصلته المطار ..
الكل دعاء له بالتوفيق ويرده سالم انشا الله ..
الساعه عشره ونص طلعت من البيت وكنت محتاج أنام .. أما أختي وامي بينامون ببيت خالي ..
انسدحت بسريري ونمت بعد ماقريت اذكار النوم وسميت بالله .. كنت مفتقد يدين تغطيني بالليل كنت مفتقد أمي اللي كانت أقرب لي من ظلالي .. اليوم كل شيء فقدته حتى الاهتمام فقدته .. بس ما يدوم الحال .. ياالله خل اتعود الظاهر كذا بصير إذا جات تعيش عندنا ..

دموعي عنوان حياتي ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

^_^بدايه موفقه^_^

الزعيـ A.8K ـمه ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©

,’



بسم الله


يعطيك العــافية
إطلعي على الرابط بـ يفيدك النقد
https://forums.graaam.com/342083.html


موفقة إن شـــاء الله
https://forums.graaam.com/238622.html



,’


هيـــ،ــوناآ.»! ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم منتدئ غرام ..

لا أعرف ماذا اكتب ..
قد حيرتموني ..
أمسك القلم بلا هدف .. كل ألفاظ النقد تأتي في لساني ..
من دون ان أبوح بها ..
لما..
لما القسوه ..
اتعرفون ماذا فعلتم ..
لقد حرمتموني من أول جنين ينمو في مخيلتي ..
منذ أربع سنين وأنا أحاول ان اكتبه ..
لقد سهرت اللليالي أحسب نبضاته .. واعد له مكانا في عرفتي ..
حتى اتى اليوم الذي سكب أخي الأصغر عليه الماء وكاد ان يغرق ..
انقذته بكل انفاع ..
أصرخ لاإاإاإا انها روايتي ..
كنت أعد الأيام ..
حين وعدني أخي ان يدخل شبكة النت ببيتنا ..
وكنت أحسب الأيام متى يوم النجاح كي افرح بروايتي ..
لقد كبرت أمام عيني ..
وأصبحت من أجمل الناس في ناظري ..
حين اكملت الكثير من الأجزاء ..
أإاإاإاإاإه
أإاإاإاإاإاإاإاإاه ليتكم تعلمون .. مقدار فرحتي .. حينما دلتني صاحبتي على هذا المنتدئ .. لأني لا أعرف عالم النت ..
ولا أجيده ..
حنيها أحسست وكان عريسا قد تقدم بخطبه (أبتسامه )
كنت أعد الأيام اقرأ شروط عقد الزواج بكل لهفه ..
وأنا ميقنه كل اليقين أنا أبتسامة سوف تعجبهم ..
أإاإاإاإاإاإاإاإه إلا تعلمون ماذا فعلتم بي ..
لقد قتلم أبتسامة ..
قتلتم جنيني الأول ..
سامحكم الله على تلك الاهانه ..
هذا ما دار بمخيلتي ..
أتمنى منكم عدم حذف الرد لأنه مجرد شيء أحس به

شتــآت ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

روااااااااايه رووعه

وليه تقولي هذا الكلام انتي لسا في البدايه

اتمنى انك ماتيأسي وتكملي لاني تحمست معاك

من متابعينك ان شاء الله

..::لحن المشاعر::..

على شاطئ النسيان ༻حِـﮘآيَةِ عِشَقْ مَبَتُوَرهَـْ ༺





بسم الله الرحمن الرحيم

حياك الله في منتدآنآ
غرام يستقبل كل الأقلام ليش تتحطمين من البدايه ؟
اذا انتي كآن عندك حلم من أربع سنين أسعي لتحقيقه
ولا يهمك عدد الردود قد ماهو مهم أنك تنجحين بهذا المجآل

إن شاء الله تكملي مشوارك الذي بدأتيه معنآ

نورتينا


~|



ضمني بين الاهداب ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها هيـــ،ــوناآ.»! اقتباس :
السلام عليكم منتدئ غرام ..

لا أعرف ماذا اكتب ..
قد حيرتموني ..
أمسك القلم بلا هدف .. كل ألفاظ النقد تأتي في لساني ..
من دون ان أبوح بها ..
لما..
لما القسوه ..
اتعرفون ماذا فعلتم ..
لقد حرمتموني من أول جنين ينمو في مخيلتي ..
منذ أربع سنين وأنا أحاول ان اكتبه ..
لقد سهرت اللليالي أحسب نبضاته .. واعد له مكانا في عرفتي ..
حتى اتى اليوم الذي سكب أخي الأصغر عليه الماء وكاد ان يغرق ..
انقذته بكل انفاع ..
أصرخ لاإاإاإا انها روايتي ..
كنت أعد الأيام ..
حين وعدني أخي ان يدخل شبكة النت ببيتنا ..
وكنت أحسب الأيام متى يوم النجاح كي افرح بروايتي ..
لقد كبرت أمام عيني ..
وأصبحت من أجمل الناس في ناظري ..
حين اكملت الكثير من الأجزاء ..
أإاإاإاإاإه
أإاإاإاإاإاإاإاإاه ليتكم تعلمون .. مقدار فرحتي .. حينما دلتني صاحبتي على هذا المنتدئ .. لأني لا أعرف عالم النت ..
ولا أجيده ..
حنيها أحسست وكان عريسا قد تقدم بخطبه (أبتسامه )
كنت أعد الأيام اقرأ شروط عقد الزواج بكل لهفه ..
وأنا ميقنه كل اليقين أنا أبتسامة سوف تعجبهم ..
أإاإاإاإاإاإاإاإه إلا تعلمون ماذا فعلتم بي ..
لقد قتلم أبتسامة ..
قتلتم جنيني الأول ..
سامحكم الله على تلك الاهانه ..
هذا ما دار بمخيلتي ..
أتمنى منكم عدم حذف الرد لأنه مجرد شيء أحس به
.
.
.
آفآآآآ =)
.
.
.
حلقت بـجواء بارتك الاول جداً جداً ومن غير مجاملهـ بداية كاتبه متمكنه من حروفها...
رغمـ آجواء الحزن في الحدث الاول..الا ..انها مبشرهـ بـ غيمه ماطرهـ=)
.
.
عزيزتي
روايتك آخذت منك اربع سنوات جهد وتعب ..آنتظري هي تعطيك الان بـصبرك عليها..,
مازلتي في بداية البدايه..والاعضاء ماراح يقصرون في التشجيع والدعمـ لكـ لكن انتي اعطيهمـ روايه مفيدهـ بـ هدف وهمـ بمقابل يـعطونكـ متعة كتابة الحرف..,
.
.
.
نتظركـ...وبدايه جميله كـهذا..كلنا بجانبها..=)
.
.
حياك الله بغرامـ...
.
.
.

هيـــ،ــوناآ.»! ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

أشكركم على التشجيع ..
مأ تعرفون وش الاحساس اللي حسيته لما جاءني تم حذف الموضوع

لاكن أنا راجعه وكل تفائل ان روايتي رأح تعجبكم

جد أشكركم على الرد

هيـــ،ــوناآ.»! ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجزء الثاني ..
الساعه 9 ونص الصباح ..

صحيت من النوم مدري كم الساعه الحين .. يااااااه طولت نايم .. مفتقد يد أمي تصحيني .. رفعت الساعه اللي جنبي أشوفها .. نقزت لما شفت الوقت .. يوووووووه تأخرت حيل ع الدوام .. غسلت وجهي وتوضيت وصليت بسرعه .. ولبست ملابسي بسرعه .. لو أمي موجوده كان صحيت بدري لاكن يالله .. لبست شماغي وعقالي وطيرااااان على سيارتي ..
وصلت الدوام الساعه عشر وخمس دقايق
دخلت مكتبي الخاص وجلست فيه كنت تعبان من النوم لأني أول مره أطول .. دائمأ أصحى الفجر ..
جاني القهوجي اللي كان قبل شوي شايفه بطريقي .. وقال : السلام عليكم ..
رديت وأنا أطقطق رقبتي : وعليكم السلام ..
قال القهوجي جابر اللي كان عراقي الجنسيه بس عايش ومولود هنا : كيفاك عمي ؟ اتأخريت اليوم مو من عادتك .. سلامات عسئ مافيك شي
قلت وأنا اتناول منه فنجان القهوه : الله يسلمك .. لا مانمت بدري .. المدير وين
جابر : طلع يفطور براء
قلت : اها
طلع بعد مأسالني : تامر على شي
قلت له مشكور وطلع
اتصلت بابو نواف اللي هو مدير الشركه ..
كان مواعدني نطلع نشوف الأرض اللي بنقيم فيه المشروع الجديد ..
اتصلت فيه قال وهو يظحك : لو انك اتأخرت ساعه وحده بس .. كان رحت وخليتك ..
قلت : هههه والله اني أسف .. بس انت عارف ضروفي ..
قال : أوكي أنا بكوستا كوفي تعال انتظرك
رديت : أوكي .. دقايق
طلعت من الشركه ورحت ل كوستا والحمد لله انه قريب ..
وصلت هناك بأسرع وقت ولقيته جالس بروحه يقرأ جريده .. رحت له وسلمت عليه .. جلست معاه وطلبت قهوه فرنسيه .. وجلسنا نتحاور بخصوصيات الشغل واللي يخص المشاريع ..
مر وقت طويل واحنا نتكلم ونتناقش .. ونتكلم عن الأرض اللي راح نشتريها وموقعها ..
انطلقنا لمقر الأرض ودرسنا كيف بيكون التصميم عليها .. وبعدها لما خلاص أحس الحماس للمشروع صار يذبحني .. أصريت عليه إلا نروح للبائع ..
دخلنا مكتبه كان عادي ومتواضع .. سألناه عن البيع وقلنا ترا مصرين نبي نأخذها خاصه أنا كنا متكلمين معاه قبل .. قال : تحسب السالفه لعبه .. بس انتظركم تجو تأخذوها ..
أبو نواف : ليش مو أحنا متفقين معاك نستلمها اليوم ..
البايع : إنا اتفقت معاكم عشره ونص الحين شوفو كم الساعه ..
أبو نواف : بس اتفقنا قبل ..
قال : لا أعذروني بعتها على واحد غيركم
أنصدمت لما قال كذا .. متفقين معاه وأخرتها يبيعها .. قهر ..
طلعنا من عنده واحنا مقهورين .. أنا كنت معصب بعكس بو نواف اللي قال : الحمد لله في مليون غيرها وقفت على هاذي ..
رجعنا للشركه الكل توجه لشغله أنا بمكتبي استقبل الملفات وأوقعها .. لين زهقت من الشغل .. فسخت الشماغ والجزم (وأنتم بكرامه ..
حطيت رجولي فوق الطاوله .. أخذت اللاب وفتحته .. دخلت على السويتش ماكس وجلست اصمم مقطع فلاش مليت ودخلت على البلياردو .. كنت العب مع واحد فلسطيني .. بس واضح انه فنان باللعب .. ماحسيت بالوقت إلا لما جاء عبد الرزاق وهو كان معروف انه ملتزم أو مثل ما نقول مطوع ..
اتفشلت منه ومن جلستي ووقفت أسلم عليه .. قال وهو شاد على يدي .. الله يهديك يإ سطام ماسمعت الاذان ..
قلت أحاول اتعذر بشئ لأني جد ماسمعت الاذان : أعذرني يأخوي والله اني اندمجت بالشغل وماسمعت الاذان ..
قال وهو يأخذني معاه برا المكتب : الله يهديك يلله أمشي معاي ..
قلت لحظه عبد الرزاق بأخذ شماغي
قال : بتفوتك الصلاة أمشي لاتتاخر ..
طلع ولحقته بعد ما لبست شماغي وعقالي ..
صليت وجلست أسبح واستعفر .. أخذت المصحف وقريت منه سورتين وطلعت ..كأن المسجد فاضي مافيه إلا عبد الرزاق ومعاه أطفال طالعين من المدرسه وجايين يدرسون قرأن عنده .. طلعت جوالي كان فيه مكالمتين يتم الرد عليها .. من بو نواف .. جيت باتصل فيه بس اتصل فيني .. رديت بسرعه : هلا والله ..
قال : وينك مريت مكتبك ماحصلتك ..
قلت : كنت بالمسجد توني طالع ..
قال : كم الساعه اللحين ساعتي خربانه ..
قلت وأنا أشوف الساعه: 1:45
قال : إوكي أنا ودي أعزمك ع الغداء تعرف ظروفي زوجتي عند أهلها والده وأنا عارف ظروفك .. حبيت أعزمك بس بمر على النونو أشوفها بالحضانه .. وأجيك يمكن اتأخر ..
قلت : إوكي أي مطعم ..
قال : روح مطعم لاجندولا .. أجيك هناك
قلت : إوكي بمر المكتب باقي ملفات بخلصها وتلقاني هناك ..
قال : زين يالله تامر على شي ..
قلت : أيوه ابغاك تبوس لي النونو
قال : ابشر بس أخاف تبكي ماعرف اسكتها ..
قلت استهبل عليه : هههه شدعوه هذا وهي بتكون زوجتي ..
قال : هههه بسم الله على بنتي تأخذك انت .. مقدر أأمنها عليك ..
ضحكت : ههههه ما علي منك قلت لك .. ضحك وسكر السماعه .. اللي يجمله تواضعه مأشالله عليه.

دخلت المكتب و بديت أوقع الملفات واراجعها .. لين خلصتها وطلبت من حكيم المراسل الكويتي يشلهم ويؤديهم مكتب بو نواف ..
اتصلت بالوالده اللي حسيت اني جد اشتقت لها .. ردت علي وهي تقول : هلا والله بالطش والرش
ظحكت على كلمتها غصب عني تذكرني بأمي شيخه الله يرحمها ..
قلت : هلا وغلا بالغاليه هلا بأم سطام ..
ردت علي وهي تقول : هلا فيك حبيبي ..
قلت : عسئ مو مشغوله بس ..
أمي : لا أبد مافيه شي يشغلني
قلت : زين يمه قلت بسالك شخبارك وأخبار فروحه وسامي ..
قالت : الحمد لله مو ناقصنا غير شوفتك
قلت : ناقصكم شي يمه .. محتاجين شي أمي : لا الله يرضئ عليك ..
: زين يالغاليه تامرين شي
: سلامتك ..
: مع السلامه
: الله يحفظك

سكرت منها الخط ورحت للبيت وأنا حدي تعباااان ودي بس أنام .. لولا بو نواف وعزيمته كان نمت بس مابي أرده ..
بدلت ملابسي ورحت للمطعم .. رحت للطاوله المحجوزه باسم بو نواف .. وجلست دقايق وابو نواف داخل ..
جاء جلس معاي قال : عسئ ماتاخرت عليك ..
قلت : لا توني جاي ..
قال : زين وش تطلب ..
قلت :عصير كوكتيل ..
قال : لا عز الله منت صأحي الحين عازمك وأخرتها كوكتيل بس ؟!
قلت : والله مو مشتهي شي ..
قال : مالي دخل فيك بطلب لك على ذوقي عاجبك ولا براحتك ..
رديت أمزح معاه : أصلا انسدت نفسي لما رفضت أخذ بنتك ..
: أها هذا اللي مزعلك أجل عمرك ما أكلت ..
ظحكت عليه وقال : أجل أنا مجنون أزوجك بنتي ..
قلت : يمكن يطيح اللي برأسك وتعطيني اياها ..

وصل الأكل اللي طلبه وجلسنا نتغدأ أكله مره لذيذ خاصه الاوشيانا اللي هي كرسبي داخله روبيان مع صلصه ماماروزا .. جد أكله لذيذ .. بعد الغداء طلب مني أروح معاه لبيته .. رفضت قلت خلها مره ثانيه ..
طلعنا من المطعم والكل توجه لبيته .. أول ماوصلت رميت نفسي ع السرير ونمت .. أحس اني من اسبوع مانمت ..





الساعه 3:00 الظهر ..
بأحد حواري الدمام الشعبيه ..


اطلقت صرخه على بنتها اللي تسحب شعر اخوها الصغير ..
ليناااااااا .. خلي شعر اخوك والله لا أضربك ياحيوانه ..
لينا : هو أخذ عروستي ماما خليه يرجعها ..
الأم : يزيد رجع العروسه ولا جيت وذبحتك ..
يزيد : يمه خليها تسوي لي اندومي جيعان
الأم : شويه ويخلص الغداء اصبر يايمه
لينا وهي تبكي : ماما ابغئ عروستي .. خليه يرجعها ..
: أووووووف منكم ماما ماما وش إسوي فيكم أنا ..
غصبن عليها نزلت دموعها وهي تقطع السلطه .. تكلمت بداخلها وهي تقول : أنا وش اللي يخليني أجيب عيال من دار الرعايه وأنا بهالكبر .. مير حبي للأطفال هو اللي يمكن يخليني إسوي كذا ..

كانت تقول كذا لأنها تتجاهل السبب الرئيسي اللي خلاها تجيبهم .. سمعت صوت صراخ جاي من براء وهو اللي قطع عليها سرحانها ..
كان صوت اخوها يقول : هند هند وين الغداء
تاففت بصوت عالي وهي تقول : انزين شويه بس ..
أوووف يتأخر علي مايجيب الغاز ويبغى الأكل يستوي بسرعه ..
رجع الصوت يقول يمه بس ماكان اخوها الأول كان خالد اللي كان يناديها يمه .. وهي اللي ربته .. كان يقول يمه تعالي عطيني عكازتي ابغئ اطلع من الغرفه ..
خالد كان معاق مايمشي إلا بعكاز راحت له وهي مره تعبأنه من عيالها اللي مو عيالها أصلا ومن اخوانها الأول الداشر اللي كل حياته شيشه ودخان والثاني المعاق اللي تتعب معاه لأنه مايقدر يخدم نفسه ..
اخذته للحوش اللي دايم يحب يجلس فيه .. خاصه تحت ظل النخله اللي وسط الحوش ..
رجعت تكمل الغداء .. لما خلص شالته وودته للصاله وراحت تنادي خالد وتجيبه للصاله .. نادت إبراهيم اللي كان منسدح عند التلفزيون جاء وهو يهاوش ويقول : ليش تأخرتي بالغداء الساعه 3 ونص الناس تنام هالحزه ..
قامت تنادي يزيد و لينا ومطنشه اخوها اللي نفسها تهرب من البيت بسبايبه .. يزيد لما شاف خاله يهاوش قال : قول لا إله إلا الله. ..
وهاذي كلمة هند المعروفه اذا عصب إبراهيم ..
ظحكو على كلمته اللي قالها فجأه .. إبراهيم مسك رأسه وهزه وهو يقول : اخ منك مايفوتك شي
هند : هههههههه هاذي تعليماتك عاد
خالد اللي كان لسانه ثقيل : بططلللل هالوللللد
هند : بسم الله عليه الله يحفظه ..
لينا اللي كانت ساكته طول الوقت وكانت تغار لما أحد يمدح يزيد وهي لا .. قالت : الابله تقول لحد يتكلم على الأكل
هند : شاطره ليون صادقه الابله وأنتي ماشاءالله ساكته صح ..
لينا : أيوه أنا شاطره ..
ضحكو عليها وعلى غيرتها من اخوها ..

وهاذي حياة هند مع اخوانها اللي ساعه تتمنئ تهرب من البيت بكبره بسبايبهم وساعه تحس ان الحياه من غيرهم ما تسوى ..






اتظروني بالبارت الثالث ..
أشكركم على التشجيع
لأنكم أعطيتموني أمل بالكتابه

هيـــ،ــوناآ.»! ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجزء الثاني ..
الساعه 9 ونص الصباح ..

صحيت من النوم مدري كم الساعه الحين .. يااااااه طولت نايم .. مفتقد يد أمي تصحيني .. رفعت الساعه اللي جنبي أشوفها .. نقزت لما شفت الوقت .. يوووووووه تأخرت حيل ع الدوام .. غسلت وجهي وتوضيت وصليت بسرعه .. ولبست ملابسي بسرعه .. لو أمي موجوده كان صحيت بدري لاكن يالله .. لبست شماغي وعقالي وطيرااااان على سيارتي ..
وصلت الدوام الساعه عشر وخمس دقايق
دخلت مكتبي الخاص وجلست فيه كنت تعبان من النوم لأني أول مره أطول .. دائمأ أصحى الفجر ..
جاني القهوجي اللي كان قبل شوي شايفه بطريقي .. وقال : السلام عليكم ..
رديت وأنا أطقطق رقبتي : وعليكم السلام ..
قال القهوجي جابر اللي كان عراقي الجنسيه بس عايش ومولود هنا : كيفاك عمي ؟ اتأخريت اليوم مو من عادتك .. سلامات عسئ مافيك شي
قلت وأنا اتناول منه فنجان القهوه : الله يسلمك .. لا مانمت بدري .. المدير وين
جابر : طلع يفطور براء
قلت : اها
طلع بعد مأسالني : تامر على شي
قلت له مشكور وطلع
اتصلت بابو نواف اللي هو مدير الشركه ..
كان مواعدني نطلع نشوف الأرض اللي بنقيم فيه المشروع الجديد ..
اتصلت فيه قال وهو يظحك : لو انك اتأخرت ساعه وحده بس .. كان رحت وخليتك ..
قلت : هههه والله اني أسف .. بس انت عارف ضروفي ..
قال : أوكي أنا بكوستا كوفي تعال انتظرك
رديت : أوكي .. دقايق
طلعت من الشركه ورحت ل كوستا والحمد لله انه قريب ..
وصلت هناك بأسرع وقت ولقيته جالس بروحه يقرأ جريده .. رحت له وسلمت عليه .. جلست معاه وطلبت قهوه فرنسيه .. وجلسنا نتحاور بخصوصيات الشغل واللي يخص المشاريع ..
مر وقت طويل واحنا نتكلم ونتناقش .. ونتكلم عن الأرض اللي راح نشتريها وموقعها ..
انطلقنا لمقر الأرض ودرسنا كيف بيكون التصميم عليها .. وبعدها لما خلاص أحس الحماس للمشروع صار يذبحني .. أصريت عليه إلا نروح للبائع ..
دخلنا مكتبه كان عادي ومتواضع .. سألناه عن البيع وقلنا ترا مصرين نبي نأخذها خاصه أنا كنا متكلمين معاه قبل .. قال : تحسب السالفه لعبه .. بس انتظركم تجو تأخذوها ..
أبو نواف : ليش مو أحنا متفقين معاك نستلمها اليوم ..
البايع : إنا اتفقت معاكم عشره ونص الحين شوفو كم الساعه ..
أبو نواف : بس اتفقنا قبل ..
قال : لا أعذروني بعتها على واحد غيركم
أنصدمت لما قال كذا .. متفقين معاه وأخرتها يبيعها .. قهر ..
طلعنا من عنده واحنا مقهورين .. أنا كنت معصب بعكس بو نواف اللي قال : الحمد لله في مليون غيرها وقفت على هاذي ..
رجعنا للشركه الكل توجه لشغله أنا بمكتبي استقبل الملفات وأوقعها .. لين زهقت من الشغل .. فسخت الشماغ والجزم (وأنتم بكرامه ..
حطيت رجولي فوق الطاوله .. أخذت اللاب وفتحته .. دخلت على السويتش ماكس وجلست اصمم مقطع فلاش مليت ودخلت على البلياردو .. كنت العب مع واحد فلسطيني .. بس واضح انه فنان باللعب .. ماحسيت بالوقت إلا لما جاء عبد الرزاق وهو كان معروف انه ملتزم أو مثل ما نقول مطوع ..
اتفشلت منه ومن جلستي ووقفت أسلم عليه .. قال وهو شاد على يدي .. الله يهديك يإ سطام ماسمعت الاذان ..
قلت أحاول اتعذر بشئ لأني جد ماسمعت الاذان : أعذرني يأخوي والله اني اندمجت بالشغل وماسمعت الاذان ..
قال وهو يأخذني معاه برا المكتب : الله يهديك يلله أمشي معاي ..
قلت لحظه عبد الرزاق بأخذ شماغي
قال : بتفوتك الصلاة أمشي لاتتاخر ..
طلع ولحقته بعد ما لبست شماغي وعقالي ..
صليت وجلست أسبح واستعفر .. أخذت المصحف وقريت منه سورتين وطلعت ..كأن المسجد فاضي مافيه إلا عبد الرزاق ومعاه أطفال طالعين من المدرسه وجايين يدرسون قرأن عنده .. طلعت جوالي كان فيه مكالمتين يتم الرد عليها .. من بو نواف .. جيت باتصل فيه بس اتصل فيني .. رديت بسرعه : هلا والله ..
قال : وينك مريت مكتبك ماحصلتك ..
قلت : كنت بالمسجد توني طالع ..
قال : كم الساعه اللحين ساعتي خربانه ..
قلت وأنا أشوف الساعه: 1:45
قال : إوكي أنا ودي أعزمك ع الغداء تعرف ظروفي زوجتي عند أهلها والده وأنا عارف ظروفك .. حبيت أعزمك بس بمر على النونو أشوفها بالحضانه .. وأجيك يمكن اتأخر ..
قلت : إوكي أي مطعم ..
قال : روح مطعم لاجندولا .. أجيك هناك
قلت : إوكي بمر المكتب باقي ملفات بخلصها وتلقاني هناك ..
قال : زين يالله تامر على شي ..
قلت : أيوه ابغاك تبوس لي النونو
قال : ابشر بس أخاف تبكي ماعرف اسكتها ..
قلت استهبل عليه : هههه شدعوه هذا وهي بتكون زوجتي ..
قال : هههه بسم الله على بنتي تأخذك انت .. مقدر أأمنها عليك ..
ضحكت : ههههه ما علي منك قلت لك .. ضحك وسكر السماعه .. اللي يجمله تواضعه مأشالله عليه.

دخلت المكتب و بديت أوقع الملفات واراجعها .. لين خلصتها وطلبت من حكيم المراسل الكويتي يشلهم ويؤديهم مكتب بو نواف ..
اتصلت بالوالده اللي حسيت اني جد اشتقت لها .. ردت علي وهي تقول : هلا والله بالطش والرش
ظحكت على كلمتها غصب عني تذكرني بأمي شيخه الله يرحمها ..
قلت : هلا وغلا بالغاليه هلا بأم سطام ..
ردت علي وهي تقول : هلا فيك حبيبي ..
قلت : عسئ مو مشغوله بس ..
أمي : لا أبد مافيه شي يشغلني
قلت : زين يمه قلت بسالك شخبارك وأخبار فروحه وسامي ..
قالت : الحمد لله مو ناقصنا غير شوفتك
قلت : ناقصكم شي يمه .. محتاجين شي أمي : لا الله يرضئ عليك ..
: زين يالغاليه تامرين شي
: سلامتك ..
: مع السلامه
: الله يحفظك

سكرت منها الخط ورحت للبيت وأنا حدي تعباااان ودي بس أنام .. لولا بو نواف وعزيمته كان نمت بس مابي أرده ..
بدلت ملابسي ورحت للمطعم .. رحت للطاوله المحجوزه باسم بو نواف .. وجلست دقايق وابو نواف داخل ..
جاء جلس معاي قال : عسئ ماتاخرت عليك ..
قلت : لا توني جاي ..
قال : زين وش تطلب ..
قلت :عصير كوكتيل ..
قال : لا عز الله منت صأحي الحين عازمك وأخرتها كوكتيل بس ؟!
قلت : والله مو مشتهي شي ..
قال : مالي دخل فيك بطلب لك على ذوقي عاجبك ولا براحتك ..
رديت أمزح معاه : أصلا انسدت نفسي لما رفضت أخذ بنتك ..
: أها هذا اللي مزعلك أجل عمرك ما أكلت ..
ظحكت عليه وقال : أجل أنا مجنون أزوجك بنتي ..
قلت : يمكن يطيح اللي برأسك وتعطيني اياها ..

وصل الأكل اللي طلبه وجلسنا نتغدأ أكله مره لذيذ خاصه الاوشيانا اللي هي كرسبي داخله روبيان مع صلصه ماماروزا .. جد أكله لذيذ .. بعد الغداء طلب مني أروح معاه لبيته .. رفضت قلت خلها مره ثانيه ..
طلعنا من المطعم والكل توجه لبيته .. أول ماوصلت رميت نفسي ع السرير ونمت .. أحس اني من اسبوع مانمت ..





الساعه 3:00 الظهر ..
بأحد حواري الدمام الشعبيه ..


اطلقت صرخه على بنتها اللي تسحب شعر اخوها الصغير ..
ليناااااااا .. خلي شعر اخوك والله لا أضربك ياحيوانه ..
لينا : هو أخذ عروستي ماما خليه يرجعها ..
الأم : يزيد رجع العروسه ولا جيت وذبحتك ..
يزيد : يمه خليها تسوي لي اندومي جيعان
الأم : شويه ويخلص الغداء اصبر يايمه
لينا وهي تبكي : ماما ابغئ عروستي .. خليه يرجعها ..
: أووووووف منكم ماما ماما وش إسوي فيكم أنا ..
غصبن عليها نزلت دموعها وهي تقطع السلطه .. تكلمت بداخلها وهي تقول : أنا وش اللي يخليني أجيب عيال من دار الرعايه وأنا بهالكبر .. مير حبي للأطفال هو اللي يمكن يخليني إسوي كذا ..

كانت تقول كذا لأنها تتجاهل السبب الرئيسي اللي خلاها تجيبهم .. سمعت صوت صراخ جاي من براء وهو اللي قطع عليها سرحانها ..
كان صوت اخوها يقول : هند هند وين الغداء
تاففت بصوت عالي وهي تقول : انزين شويه بس ..
أوووف يتأخر علي مايجيب الغاز ويبغى الأكل يستوي بسرعه ..
رجع الصوت يقول يمه بس ماكان اخوها الأول كان خالد اللي كان يناديها يمه .. وهي اللي ربته .. كان يقول يمه تعالي عطيني عكازتي ابغئ اطلع من الغرفه ..
خالد كان معاق مايمشي إلا بعكاز راحت له وهي مره تعبأنه من عيالها اللي مو عيالها أصلا ومن اخوانها الأول الداشر اللي كل حياته شيشه ودخان والثاني المعاق اللي تتعب معاه لأنه مايقدر يخدم نفسه ..
اخذته للحوش اللي دايم يحب يجلس فيه .. خاصه تحت ظل النخله اللي وسط الحوش ..
رجعت تكمل الغداء .. لما خلص شالته وودته للصاله وراحت تنادي خالد وتجيبه للصاله .. نادت إبراهيم اللي كان منسدح عند التلفزيون جاء وهو يهاوش ويقول : ليش تأخرتي بالغداء الساعه 3 ونص الناس تنام هالحزه ..
قامت تنادي يزيد و لينا ومطنشه اخوها اللي نفسها تهرب من البيت بسبايبه .. يزيد لما شاف خاله يهاوش قال : قول لا إله إلا الله. ..
وهاذي كلمة هند المعروفه اذا عصب إبراهيم ..
ظحكو على كلمته اللي قالها فجأه .. إبراهيم مسك رأسه وهزه وهو يقول : اخ منك مايفوتك شي
هند : هههههههه هاذي تعليماتك عاد
خالد اللي كان لسانه ثقيل : بططلللل هالوللللد
هند : بسم الله عليه الله يحفظه ..
لينا اللي كانت ساكته طول الوقت وكانت تغار لما أحد يمدح يزيد وهي لا .. قالت : الابله تقول لحد يتكلم على الأكل
هند : شاطره ليون صادقه الابله وأنتي ماشاءالله ساكته صح ..
لينا : أيوه أنا شاطره ..
ضحكو عليها وعلى غيرتها من اخوها ..

وهاذي حياة هند مع اخوانها اللي ساعه تتمنئ تهرب من البيت بكبره بسبايبهم وساعه تحس ان الحياه من غيرهم ما تسوى ..






اتظروني بالبارت الثالث ..
أشكركم على التشجيع
لأنكم أعطيتموني أمل بالكتابه

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1