sweet ashly ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصه من تاليف اختي بعنوان "أمك لم تمت ياعامر"

في احد المدن يسكن السيد حسام وزوجته السيده لوسي وابنهم عامر ابن العشرين سنه لم يكن عامر ابن باراً كان عاقا بوالديه يخرج في الليل ولا يعود الافي ساعات متاخره لم يهمل السيد حسام امر ابنه عامر وكان ينصحه ويكلمه لكن عامر لايستجيب ابدا ابدا
وفي يوم من الايام كانت السيده لوسي تجلس على شرفت المنزل وبيدها الخيط والابره وتشرب كاسا من القهوه وتفكر بابنها عامر وتقول"ياحسرتي الد واتعب وهذه هي النهايه ياعامر سمحك ربي"واخذتها الافكار الى ان تكفل هي وزوجها طفلا يكون بمكان عامر الذي مات وهو حي عاد السيد حسام الى المنزل وكلمته زوجته عن مايدور في خاطرتها واستحسن فكرتها وايدها,ومنذو الغد ذهبا الى بيت الأيتام بدات السيده لوسي تدور بين الاطفال الصغار وهي سعيده وكانت تريد طفلا في اشهره الاول اخذت تبحث وتبحث هي وزوجها حتى اختارا طفلا جميلا جدا واتما الاجراءت اللازمه واسمياه جاك كانت فرحتهما بجاك لاتوصف حتى نمت هذه الفرحه في نفس عامر الكره والحقد الشديدين لجاك,مرت الايام والجميع سعيد الا عامر الذي زاد عقوقه لوالديه من بعد دخول جاك الى منزلهم,مرت الايام حتى اصبح عمر جاك سنه وكبرت فرحت لوسي وزوجها معها حتى ارادا ان يكفلا طفلا اخر وتمما مااردا واحضرا عمر واصبح لديهما عامر وجاك وعمر,ومرت الايام والاشهر حتى اصبح عمر عامر اثنان وعشرون سنه وجاك سنتان وعمر سنه وتوفي والدهم,مرت الايام على السيده لوسي حزينه وتقول"زوجي توفى وابني عامر يكبر ويعقني اكثر وهذان الصغيران من سيعتني بهم وانا عجوز"حتى تبكي وتبكي لم تسترح منذو ان فارقها زوجها حتى اجهدت نفسها جهدا كبيرا حتى شعرت انها ستموت واخذت تكلم ابنها عامر وتقول له"يابني تزوج"وتحاول اقناعه بالفكره حتى تزوج ومازادها هذا الامر الاهما اخذ ابنها عامر يرفع صوته عليها ويحاول اهانتها ولا يلبي طلباتها هي والصغار حتى بدات تعاني من امراض في صدرها وقلبها ونقلت الى المشفى كانت تبكي وتشعر انها ستموت تفكر بالصغار بعدها تذكرت جارهم السيد تيم وارسلت له ان يعتني بالصغار لم يكن العجوز تيم افضل منها صحه كان عجوزا يقارب التسعين وافق لانه كان صديق زوجها وبداء المرض يزداد على لوسي وابنها عامر منذو ان دخلت المشفى لم يزرها ولا يكلمها حتى بالهاتف ولا يرد على مكالماتها ثم ارسلت له قائله:
"بني عامر ياصديقي في شبابي لم تغب عن بالي لحضات ولادتك الى هذا اليوم اتذكرها رغم اني عجوز نسيت اغلب لحظات حياتي نعم حبيبي عامر اذكرها اذكرها اذكر عندما عدت لي من المدرسه وكان احدهم قد ركل الكره على صدرك حتى ألمك قلبك اذكر لم تنم عيني تلك الايام حتى شوفيت انا لاامن عليك بني انني اعتنيت بك ولكن اذكرك لابد ان تقدم لي شيءً في مرضي وانت الوحيد لي في هذه الدنيا بعد الله عامر حبيبي وصديق فكري انا لااريدك ان ترد على مكالماتي ولااريد ان تاتي لزيارتي لكن انا اشعر انني مريضه وساموت قريبا مااريده منك هو ان تعتني بالصغيرين جاك وعمر وان لاتقصر عليهما بشي حبيبي عامر اذا كنت تريد رضاي لاتخرجهما من منزلك حبيبي عامر احبك وراضية انا عنك حبيبي"
المرسل امك..
وصلت الرساله الى عامر ثم ظن امه انها ماتت اخذته فرحةٌ شديده بعدها بداء بضرب جاك وعمر ولايعتني بهم كما وصته امه كان اليوم يمر على الصغيران بالبكاء والجوع كانت حالتهم محزنها كان يبكيان ويناديان امي امي لكن من يسمع,مرت السنين وعناية الله ترعاهما وقام بواجبه السيد تيم ينظر ماذا يريدان ويلبي لهما مطالبهما,حتى مرت السنين واصبح جاك ابن السادسه وعمر ابن الخمسه لم ينساهما السيد تيم اخذهما الى المدرسه واحضر لهما مستلزماتها التي كانت تشق على السيد تيم بدات المدرسه وكان اول يوم على الصغيران اخذت اجراس المدرسه تقرع وبداء ترتيب الصفوف ثم اخذا مكانهما بداء الطلاب بالدخول الى الفصول ودخلا واخذا لهما مكاناً بجانبي بعض,جلس
عمر وقال:جاك.
رد جاك:نعم.
قال عمر:اين نحن؟؟! هل هذه هي المدرسه؟؟!
رد جاك:ولدٌ احمق نعم هذه هي المدرسه اسكت.
رد عمر:ماشائنك تكلمني بهذه الحده هي جميله والاولاد هنا كثر سيكون لدينا اصدقاء.
رد جاك:اسمع تكلم احدهم اهشم لك جمجمتك هل تفهم انت جاءت هنا لتدرس وتتعلم وبعدها تعود الى البيت لا لتكون العلقات والصداقات هل ياغبي.
رد عمر:حسناً.
دخل الاستاذ:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا صغار هي فالينتضم الجميع.
همس عمر في اذن جاك:انظر يبدو لطيفا وانيقاً.
فرد جاك:عمر هل لك ان تهدء قليلا والا اسمعتك كلام لايعجبك.
عمر:حسناً.
بداء الاستاذ يعرف بنفسه:انا الاستاذ آندي معلم مادة الرياضيات سنبداء باخذ الدروس الاسبوع القادم ستستمتعون كثيرا
حتى لم يتم الاستاذ كلامه صرخ عمر:هييييييييييي احب الاستمتاع واللعب.
لم يستطع جاك استدراك الموقف,حتى ضحك الاستاذ ضحكةً عريضه هههههههههههههههههههههههه لذالك انا سامتعكم وادخل السرور الى قلوبكم لانكم تحبون الضحك واللعب.
فقال عمر:اذن هيا نبدا الدرس.
ضحك الاستاذ مرة اخرى فقال:يعجبني حماسك اشعر بانك طالبٌ مجد اهداء عزيزي لن تبداء الدروس الاسبوع القادم فالنبدا بتعرف على بعض مااسمك ياصغير.
رد عمر مسرعاً:عمر.
رد المعلم:اسمٌ جميل.
وبداء الاستاذ آندي بتعرف على باقي الصغار,وبدات الحصص من الاسبوع الثاني,وكان حماس عمر يالاحظه الاستاذ حتى بداء اعجابه يزداد يوما بعد يوم بعمر وبداء يشعر بانه صديقه لاطالبه,ومرت الايام وعمر يتكلم مع الاستاذ والاستاذ يكلمه,حتى اصبح الاستاذ يحب عمر كثيرا كثيرا وبداء يعامله كاابنه,لكن عمر طفلا يتيم وحالاته العائليه صعبه لما يلاقيه من اهانه وتعذيب من اخيه الاكبر عامر احس بالحنان والعطف من ناحية الاستاذ ثم بداء عمر بذهاب الى الاستاذ آندي في مكتبه الخاص ,ثم قال الاستاذ له:عمر اين مصرفك لكي تاخذ لك افطاراً وتاكله.
اسكت عمر وشعر بانه لابد ان يخبر الاستاذ لانه يشعر انه ابيه لكن قبل ان يتكلم دخل الى غرفة المعلمين جاك,وقال:عمر ماالذي تفعله هنا هي اخرج.
وبعدها خرج عمر وجاك وذهبا الى فناء المدرسه,فقال جاك:ماذا كنت تفعل.
رد عمر:كنت عند الاستاذ آندي وكنت ساخبره انني يتيم واريده ان يعطيني مكصروف اليوم لاكون كباقي الطلاب.
صرخ في وجهه جاك:تبا لك من احمق يافتى كيف لك ان تخبر الاستاذ بوضعاً وانا امنعك من الكلام مع الطلابه لكي لايعرفون هل تعرف ان لوعلم الطلاب والاساتذه ماذا سيكون حالونا لن يكن لنا حظا في المشاركه في الحصص سينظر الينا الجميع بنظرة اخرى انا احذرك يافتى من الكلام معا هذا الاستاذ والا ساضربك حتى تبقى عيناك حمراوتان هل تفهم.
رد عمر والدموع تنهمر من عيناه:حاضر حاضر.
عاد الجميع الى فصولهم,ثم اتت حصة الرياضيات واتى الاستاذ آندي ودخل:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم صغاري؟؟
ثم اقترب من عمر وقال:كيف حالك صغير الجميل عمر.
فرد عمر:بخير انا بخير انا بخير لايؤلمني شيء ولم يضربني احدا ابدا وانا اعيش حياة جميله نعم صدقني.
ضحك الاستاذ آندي وقال:مابك عمر ماكل هذا الكلام.
فرد عمر:لاشيء.
بداء الاستاذ بشرح الدرس وعمر الافضل دائماً,ثم انتهى الدرس فقال الاستاذ:هل انا استاذكم الذي يعلمكم الحساب من اول الفصل.
فرد الطلاب:نعم.
قال:اذن ماذا ينقصني؟
صرخ عمر:نعم يااستاذ النظاره شرحت اليوم الدرس دون النظاره.
فضحك آندي واقترب من عمر وضمه وقبله,لم يعتد عمر على القبيل والضم وبداء بطنه يؤلمه وشعر انه هناك من يحبه ويريد ان يعغطيه من حنانه لكن اخاه جاك يمنعه,فقال الاستاذ:ياصغار اريد منكم جميعاً ان تحضروا غدا حسبات يدويه هل هذا مفهوم هذا سيساعدكم في الحساب.
فرد الطلاب:حاااااااااااضر.
وعاد عمر وجاك الى المنزل,فقال عمر لجاك:ماهي الحاسبه اليدويه انا لااعرفها.
رد جاك:انا ايظن لااعرفها.
قال عمر:ساخبر السيد تيم ليحضر لي.
قال جاك:تبا لك انت فتى لاتخجل من السؤال.
رد عمر:صدقت وفي الاصل ماذا لو كان السيد تيم لايعرف الحاسبه اليدويه سااقول للاستاذ انا لااعرف الحاسبه اليدويه لذاك لم احضر.
قال جاك:لا تتكلم عندما يسالك ساوجيب انا هل هذا مفهوم.
وذهابا الى المدرسه من الغد وبداءت الحصص الى ان اتت حصة الرياضيات بداء الخوف على جاك وعمر واضح حتى دخل الاستاذ آندي وقال:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا كيف حالكم؟
ولم ينسى عمر ثم قال:عمر مابك حزين.
رد عمر:لاشيء.
وبداء الطلاب باخراج حواسبهم الا عمر وجاك ثم اتى الاستاذ الى مكتب جاك وعمر وقال:عمر صغير اين حاسبتك.
رد جاك:لا نريد ان نحضر سنحسب بيدينا.
رد عمر:لا انا اريد.
رد جاك:اصمت ياابله.
فقال الاستاذ:اذا كنتما لاتريدان هذا الامر راجع لكما افعلا الاسهل لكما.
لكن عمر احتبس دموعه في عينيه, حتى اتم الاستاذ شرح لدرس,ولكن وجود الحاسبات اليدويه لم تغير من مستوى عمر وجاك شياء,حتى انتهى الدرس فقال الاستاذ:احضروا الحاسبات غداً.
ثم جلس على مكتبه يفكر"لماذا عمر واخيه لم يحضرو الحاسبات رغم انهما مميزان ومجدان" اخذته الافكار الى ان قرع الجرس,ودخل معلم العلوم وخرج آندي بداء استاذ العلوم يشرح الدرس وهو معجب بنشاط عمر وجاك ثم كتب لهما خطابا يثني به الى والديهما فنادى جاك وقال:انت واخيك طالبان مجدان ويعجبني حماسكما لذاك اعطي والدك هذا الثناء ليوقع عليه واحضره غدا.
فرد جاك:حاضر حسناً.
عادا الى المنزل فقال عمر:جاك ماالذي نفعله في الخطاب.
رد جاك:لاشيء اوقع عليه انا وينتهي الامر.
فقال عمر:الى متى هذا حالا لا ابٌ حنون ولا امٌ عطوفه.
فرد جاك:الى ان تبقى ساكتا لااريد ان اسمع كلامك الذي يجلب الهم.
شعر عمر انه لايحبه في هذه الحياة سوا الاستاذ آندي ومن الغد ذهب الى مكتب الاستاذ آندي وجاك لا يعرف,وقال له:استاذي.
فرد الاستاذ آندي:نعم عمر.
قال عمر:اريد منك طلباً.
رد الاستاذ:اطلب ماتريد انا ساحضر لك ماتشاء.
قال عمر:هل لك ان تحظر لي حاسبه يدويه.
واستغرب الاستاذ آندي من طلب عمر,فقال:اليس عنك اب.
فرد عمر:بلى لدي لكن ساذهب.
قال الاستاذ:لاعمر صغيري تعال انا سااحضر لك كل ماتريد لكن تخبروني مابك ولماذا لاتستطيع احضار حاسبه.
اخذ عمر يبكي والاستاذ لايعر شيئا وقال عمر:لاشي.
ثم خرج من الغرفه,ووجد عند الباب جاك,وقال جاك:ماذا كنت تفعل في الداخل.
رد عمر:لاشيء فقط قلت للاستاذ اريد حاسبه يدويه.
فقال جاك:تبا تبا لك ياولد.
فرد عمر:ماشئنك انا لم اطلب منه لك لكن طلبت منه لي هو يحبني ولن يكرهني اذا عرف انني يتيم وحالتي هذه.
رد جاك:هل تسمعني لاتكلمني بعد هذا اليوم هل تفهم.
قال عمر:افهم.
ذهب جاك الى الفناء وخرج من المدرسه ثم تبعه عمر مناديا:جاك جاااااااااك اسمعني.
وجاك لايرد ويكمل مسيره لكن عمر حزن وقال:جاك ساعود الى المدرسه واقول للاستاذ لااريد حاسبه لكن اريدك ان تكلمني.
فقال جاك:بسرعه انا انتظرك.
كذب عمر على جاك كان يريد الحاسبه ولكن لايخرجها امام جاك,ذهب الى الاستاذ وقال له:لا اريد جاك ان يرى الحاسبه اريد ان اتتي انا لاخذها من عندك يااستاذ.
فرد الاستاذ:والدرس.
رد عمر:ليس مهم.
قال الاستاذ:كما تشاء.
وعاد الى جاك,فقال:هكذا الامور كما تحب وتشاء.
فرد جاك:حسنا عمر انا لاامنعك لاني لااريدك ان تكون كباقي الطلاب انا امنعك لمصلحتك.
فرد عمر:اعرف صدقني اعرف.
ومن الغد ذهب عمر الى الاستاذ واخذ الحاسبه ووضعها في الحقيبه,وعاد الى جاك وعادا الى المنزل,وبعدان نام جاك اخرج عمر الحاسبه واخذ يلعب بها ويضحك حتى استيقظ جاك وراء الحاسبه,وقال:من اين لك هذه.
فرد عمر:انت استيقظت ليست من احد.
فصرخ جاك:هل هي من الاستاذ.
رد عمر:نعم ماشاءنك.
انقلب جاكالى جانبه الاخر ونام ولم يرد على عمر,ثم اتى الصباح واستيقظ جاك وعمر,وجاك لايرد على عمر باي كلمه ثم بداو في ارتداء ملابس المدرسه,لبس جاك وعمر لم يلبس,فناد عمر:جاك جاك ساعدني بارتداء البنطال..
وجاك لم يرد عليه وخرج من المنزل وذهب الى المدرسه,بقى عمر في المنزل يبكي ويبكي الى ان اغلقت الدارس ابوابها,واتصل المراقب بمنزلهم,رن الهاتف,عامر:مرحبا من يتكلم.
رد المراقب:المدرسه ابنكم عمر لم ياتي اليوم ماسبب.
رد عامر:ماذا لحظه,وذهب ليتاكد ووجد عمر في الغرفه,فرد:نعم لم ياتي لاسباب اعذرونا غدا سياتي شكرا لكم لاهتمامكم.
رد المراقب:هذا واجبا شكرا.
واغلق المكالمه,فصرخ:عمر لماذا لم تذهب الى المدرسه اليوم.
بداء الخوف يسري في عرق عمر ثم قال:لا اريد.
فرد عامر:لماذا لاتريد؟
فقال:هكذا لا اريد,فخرج عامر من عند عمر,وبقى عمر يبكي من شوقه الى الاستاذ آندي,في المدرسه اتت حصة الاستاذ آندي,وقال:جاك اين عمر؟
فرد جاك:مريض.
حزن الاستاذ كثيرا وشعر ان عمر يعاني من شي ما فاخذ القليل من الحلوى واعطاها الى جاك,وقال له:خذ هذا الى عمر مني انا.
وعندما عاد جاك الى المنزل اعطى الحلوى الى عمر,وقال:هذه من الاستاذ آندي.
فرح عمر كثيرا,وقال في نفسه"يفكر بي حتى وانا لم ائتي"فرح فرحة عظيمه,ثم اتي صباح الغد لم يساعد جاك اخيه عمر في ارتداء الملابس لكن عمر حاول وحاول الى ان البس نفسه ليذهب الى الاستاذ آندي ذهب وملابس لم تكن مرتبه,جلس في مكانه حتى اتى الاستاذ آندي من فرحة لم يسلم على الطلاب ذهب مسرعاً الى عمر,وقال:كيف حالك عمر؟ اين المرض من اين تعاني؟
قال عمر:لاشيء.
انتهى الاستاذ من شرح الدرس وجلس على مكتبه,وقال:عمر تعال,فاتى عمر,وقال:اريد ان اكون صديق والدك هل هذا ممكن؟لكي ازوركم في منزلكم وتزوروني في منزلي.
اسكت عمر لايعرف مايقول فقال:والدي مات منذو اعوام هوا وامي وانا وجاك نقيم في منزل اخي عامر.
حزن آندي على حالهما وقرر ان يزورهما فقال لعمر:اين منزلكم.
فاخبره عمر فقال:حسنا عد الى مكانك.
وجاك مازال لا يتكلم مع عمر حتى اتى وقت العصر فرن جرس المنزل فذهب عامر لينظر من عند الباب فاذا به
(يتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــبع)


الغريب ما يشوف ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

القصة روووعه :)
اتووقع الي عند الباب الاستاذ:اندي
وبليييييييز كمليييها
تحياتي لج
الغريب مايشوف

toooma ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

رووعه بس كمل القصه

صمـــــ7kayhـــــتي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

حلوه مره بس بلييييييييييز
كملللللللللللللللللللللي

~ الأصيل ~ ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

الله يعطيها ويعطيك العافية

ننتظر التكملة

مع اطيب الاماني

نبض المعاني

اميره بحلاوتي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الله يعطيك الف عافيه

sweet ashly ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

اختي تقول للكل من مر الله يعافيكم و اراكم على راسي

sweet ashly ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

وجاك مازال لا يتكلم مع عمر حتى اتى وقت العصر فرن جرس المنزل فذهب عامر لينظر من عند الباب فاذا به
.
.
.
.
.
الاستاذ آندي فقال الاستاذ:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رد عامر:وعليكم.
قال آندي:انا استاذ آندي استاذ اخويك في المدرسه.
فرد عامر:انت استاذ اخوي لم اعرف ان امي انجبت غير قبل ان تتوفى.
فرد الاستاذ:عمر وجاك طالبان مجدان هل لي ان اراهما.
فرد عامر:من هذا الاستاذ الذي يريد ان يزور طالباه في البيت.
رد آندي:انا احب ان ازورهم واطمئن عليهم.
فرد:هل تفعل هذا مع كل طلابك.
فرد آندي:لا لكن عمر وجاك احبهم كثيرا ولا اعاملهم كاطلابان عندي هل لي ان اطمان عليهما.
فدبت في راس عامر فكره فقال للاستاذ:تفضل تفضللكن قبل كل هذا سااخبرك بشي هذان عمر وجاك ليسا اخوي لكن قبل ان تمت امي وابي كفلهما وماتا عنهما وانا كما ترى حالي لا استطيع رعايتهما هل لك ان ترعاهما.
فرد الاستاذ آندي بتعجب وهو ينظر الى اثاث المنزل:حسنا كما تريد كما تريد!! هل لي ان اراهما الان.
فرد عامر:تفضل.
دخل القسم الخاص بهم غرفة وحمام الرائحه هناك كريهه المكان مظلم نور الشمس يضيء ارجاء المكان يوجد صوت في الحمام حاول فتح الباب وجد به جاك لايرتدي الا الملابس الداخليه ويغسل ملابسه وملابس اخيه عمر بيديه البريئتين,اسغرب الاستاذ نظر جاك بتعجب الى الاستاذ وهو بحير مالذي اتى به الى هنا!
قال الاستاذ:مرحبا جاك انا استاذك آندي.
رد:عرفتك.
فقال آندي:اين عمر؟
قال:في الداخل.
فدخل الى الغرفه ليرى عمر عاريا من الملابس الا الملابس الداخليه ويلعب في الحاسبه اليدويه,لم يتماسك آندي دموعه حتى اخذ يبكي لحاله حتى انتبه عمر وصرخ:استاذي.
فرد عليه وهو يمسح دموعه:نعم نعم.
فقال عمر لماذا اذن تبكي؟
قال:لاشيء.
فقال عامر:اريت حالهمانا لااستطيع ان اصرف عليهم هل لك ان تكفلهم عني.
وافق آندي واستشار عمر وجاك,عمر من فرحته صرخ:نعممممممممممممم.
ام جاك قال:نعم.
وكأن الامر لايعجبه,وتمت الاجراءت واخذهما الاستاذ الى منزله وبداء يجهز غرفة لهم ويعرفهم على زوجته,ويقول لهما:هذه ماما وانا بابا.
وعمر لايتصور فرحته ام جاك فحزين جدا جدا,مرت الايام حتى اعتاداء على العيش مع الاستاذ آندي وبقى لهما ابا وزوجته اما ودمجاهما مع ابنهم الصغير رمزي.
ام عامر نسي امر امه المسكينه في المشفى اربع سنين,تخلص من اخويه وهو في سعاده تامه لكن تمهل امك لم تمت ياعامر...
بعد اسبوعا من ذهب عمر وجاك من منزلهم,رن جرس فتح عامر الباب قالا:من.
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
فردت امه:انا انا امك ياعامر هل نسيتني كنت طوال هذه الايام والسنين في المشفى لم تسال عني ادا دعني ادخل الى منزلي.
لم يعرف عامر ماذا يفعل سوى ان يقول في وجهِ امه:هل انتي على قيد الحياة؟!!
فردت امه:نعم حبيبي هل ظننتني موت؟نعم عزيزي انا اعرفك انت لم تزرني لانك تظنني موت ولو كنت تعرف اني على قيد الحياة لكنت زرتني هل هذا صحيح عزيزي.
رد:نعم نعم ادخلي امي ادخل.
فقالت:اين ابناي جاك وعمر الان هما كبيران؟اريد ان اراهما.
لم يعرف ماذا يفعل حتى كذب على امه,قالا:جاك وعمر هما في الاصل اخوان ووالدهما رفع علي قضيه ان اعيد له ابناه وعادا الى والدلهم الحقيقي انسي امرهما امي.
اخذت تبكي وتقول:والدي اشتقت لكما,خذني الى والدهما اريد ان اراهما.
فرد:ماالذي تريديه من والدهما سيفتح ملف القضيه اذا رانا.
قالت:لا يابني اريد ان اراهما.
فرد:حسنا في الغد.
وفرحت المسكينه,ثم اتى الصباح ذهب مسرعا الى المدرسه وذهب الى الاستاذ آندي وشرح له كل الحكايه,وقال له:اريدك ان تكذب عليها وتقول لها انك والدهم الحقيقي.
صرخ في وجه الاستاذ:بدل ان تشكر الله انه اعادها لك لتبرها وتسعى لرضاءه تكمل عقوقك تبا لك لان اشترك في كذبتك هذه.
فرد عامر:لان استطيع استرجاعهم هذا الامر مخالف للقانون.
فرد آندي:افعل ماتريد لكن الصغار يبقان ولديه,بلغ والدتك تحياتي انا ذاهب.
لم يجد عامر حلا سوى ان يخبرها بما فعل ويطلب منها ان تسامحه,واخذ ضميره يؤنبه"ياعامر مات والدك وانت لاتعرف هل هو راضي عنك ام لا وامك بدل ان تطلب منها ان تسامحك تعمل بها هذا" ذهب مسرعا الى امه واخبرها بكل شيء منذو ان ذهبت الى ان رمى اخويه الى ان عادت,واخذ يبكي ويرجو منها ان تسامحه.
قالت:سامحتك ياحبيبي سامحتك,اذهب واحضر ولادي لي عامر انا اريدهم.
فرد عليها:قبل ان تغيب شمس نهاركِ هم لديكي.
فذهب مسرعا الى المدرسه وقابل الاستاذ آندي واخبره بكل شيء وقال:اعد لها ولداها ولكن يبقون على اسمك لان الحكومه لن تسمح بهاذا ان تغير اسمهما باسبوعان.
وافق الاستاذ آندي على حزن,واخبر عمر وجاك ان والدتهما عادت من المشفى وانهما سيذهبا عندها لانها تريدهما,فرحا فرحا عظيما واخذا يضحكا ويلعبا,اخذهما اخوهم عامرظهرا الى امهم واخذت تقبلهم وتحضنهم وتبكي,واعتادا عليها اخذت تحكي لها عن صغريهما وتريهما صورهم وهما سعيدان ,وعندما اتى وقت النوم قالت:ابن عامر خذني الى غرفتي حان وقت النوم.
احرج عامر لايعرف ماذا يقول لانه ابدل غرفتها بمجلس,فحاولت استدراك الموضوع زوجته وقالت:نعم ياحماتي ستبيتين الليله في غرفتي انا وعامر وغرفتيكي منذو الغد ستكون جاهزه.
فرد عامر:نعم هي محقه.
فردت امه:حسنا كما تريدان.
ذهب الجميع الى النوم,بقى الاستاذ آندي في منزله سهران لم يستطع النوم ولا الاكل حزين جدا اعتادا على عمر وجاك احبهما كثيرا حتى انه لم يستطع الذهاب الى المدرسه منذو الغد لم يحضر اليوم واليوم الذي يليه حتى تعب تعبا شديدا,عمر وجاك لم ينسياه استغربا من غيابه عن المدرسه,واستاذنا امهما وذهبا اليه في منزله ليزوراه فوجدوه مريض ونقل الى المشفى منذو ايام حزنا لفراقهما,وعرفت السيده لوسي بذالك لم تعرف ماالذي تفعله لهذا المسكين قالت"هومن عطف على ابناي في مرضي ورعاهما حان رد الجميل"فكرت وفكرت لم تجد سوى ان تذهب لتعيش بنفس عمارة الاستاذ آندي ليكون عمر وجاك قريبا منه,واخبرت ابنها عامر ووافق وذهبوا للعيش قربهم حتى عرف آندي بذلك وسُعد وبداء بستعادة صحته وعافيته وعاد نشيطا,عاشوا حياة جميله بقرب بعض يفرحون سوى ويحزنون سوى,حتى مرت الايام سعيده عليهم,وكبر جاك وعمر واصبحا شابا.

وانتهت"نهايه سعيــــــــــــــــــــده"
لاتحرموني من ردودكم الحلوه


HnOoOoD ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

وااااااااااااااو قصه رائعه

يعطيج العافيه خيتوو

~..طبــ طفولي ــعي..~ ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الله يعطيها ويعطيك العافية

ننتظر التكملة ............

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1