غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 14-12-2010, 01:36 AM
صورة ظل! الرمزية
ظل! ظل! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


..........السابع

خايف عليك

الساعه8 ..أم فراس قامت من النوم وهي تعبانه تحس مو قادرة توقف ..بس تحب تجلس الصبح بدون عاذل مع أبو فراس اللي قام من شوي ..خذت لها شور سريع يجدد نشاطها ..ووقفت قدام المرايه تحط روج خفيف وشويه كحل وبلاشر خفيف بشرتها رائعة جدا ما تقول أنها أم اثنين__ أم فراس اصغر بكثير عن أبو راكان __..ما تلبس الشيله إلا لما يقعدون معها الشباب ..والحين ما فيه حد منهم .. أغدقت على نفسها من عطرها المفظل
وطلعت ..ابو فراس جالس بالصاله ..يشرب قهوه ..لابس نظارته و يقرأ جريده ..جذبت أناظره تلقائي بس حس أن وجهها مصفر على غير العاده هي أخر الايام صارت تعبانه بزيادة ...أم فراس بابتسامه: صباح الخير ..
ابو فراس ابتسم : هلا صباح الورد و الكادي
ام فراس تسوي عمرها وتفتح عيونها تقل متفاجأة : اااه وش عرفك بكادي
ابو فراس : يا حبي لك ..هذا ورد طال عمرك
ام فراس وهي تقرب لجل تجلس جنبه : ادري انو ورد ..فجاه حست نفسها ترووح في دوامه كل شي غاب عنها .طنين يخترق طبلت إذنها ..
أبو فراس حس عليها ..بسرعة قام ومسكها قبل لا تطيح ..جلسها ع الكرسي ..حاول يصحيها ..دقايق ..بعدها صحت ..شربها ماء : ام فراس اش فيك
ما ادري يمكن السكر مرتفع ..
ابو فراس .. بصوت عالي : جوووتا
جات جوتا : نعم بابه
بسرعة جيبي جهاز تحليل السكر ...راحت جوتا وجابت وسوى لها تحليل لقى السكر عندها منخفض بقوه أعطاها ابره سكر وأكلت بعدها ..بعد ساعة ..أبو فراس جالس يمها قلقان حده ..ها يـ الغالية كيف تحسي نفسك
أم فراس : الحمد لله يـ اقلبي ...أحسن
أبو فراس : قومي معي نروح المستشفى
لا خلاص ما يحتاج
أبو فراس بجديه : غالية أنت سكرك منخفض مره قومي البسي
أم فراس ..عارفه انه عنيد وسوي اللي برأسه..قامت تلبس
وراحوا المستشفى
................

فضفضه مشؤمة



الأربعاء الساعة 2 الظهر
عند لورين ورؤيا في المدرسة
لورين واقفة عند أخر فصل تنزلهم من الدور الثاني لساحة الخارجية ..علة نهائيه الدوام ..تعبانه بس تضغط على عمرها مديرتهم قشرا : اخلصي أنت وياها لمو أغراضكم ...
فدوى طالبه بويه :زين اصبري موب طايره الدنيا
لورين : صخي واخلصي انزلي
جات رؤيا : لورين اتركيهم بنزلهم أنا روحي ارتاحي ..شوفي وجهك كنه ليمونه
لورين تهندت: خلاص ما بقي غير ها العلتين يلمون أغراضهم
فدوى وهي يمشي من جنب لورين : لا تقولين علل أنت العلة ولسانك احفظيه يـ ماما واعرفي مع منو تتكلمين
لورين جات بترد سكتتها رؤيا: اسكتي واتركيها لا ترفعين ضغطك على كذا حثالة
فدوى : أنا حثالة زين يا رؤيا بتشوفي منو الحثالة فينا أنا وإلا انتم ..نزلت فدوى ومياسة إلي كانت كـ ظل فدوى
لورين: حثالة بجد و ريشها ... يحتاج له تقصير لا وعاد شكل مياس بـ تنظم لسرب
رؤيا : لورين فكي عمرك من ها لبنات نص المدرسة حاطه دوبها و دوبك
لورين : تسليه
رؤيا: بكيفك .. امشي ننزل تحت ..نزلوا وقعدوا بغرفة المعلمات
رؤيا : أشفيك ..كن على راسك هموم الدنيا
لوين : أحس إني مكبوتة ..ودي أهرج
رؤيا:من ماسكك
أنت
رؤيا:أنا ..؟
:متغيره علي من اليوم اللي اتصلت فيه وقلت لك أبي اكلم حمد
:لورين ردينا على نفس الموال أنت واخوي مالكم نصيب مع بعض... خلصت السالفة
موهنا مربط الفرس
اي فرس
راكان متغير علي ..تهاوشنا قبل أربع أيام تقريبا ..ومن يومها ما يكلمني معتبرني ديكور في البيت ..
حاولت أتكلم معاه البارح ما عطاني فرصه ..
...أنا قلت لك من قبل ..بس ما تسمعين الكلام
والحين شو أسوي
حاولي معه ..قربي منه ..انسي حمد ..ابدئي صفحه جديدة مع نفسك ومع زوجك كلها كم شهر وتصيرين ماما
تصديقن ألوم نفسي لما كنت أبي انزله ..الحين أخاف عليه ..انتبه في مشيتي ..في نومتي ..
رؤيا : أخيرا اشتغل أحساس الأمومة عندك
سلوى جليستهم من معلمات ها السنة : وأنت صادقه ..أول ما حملت أشوفها تلبس كعب عالي ولبس ضيق ..وتموت على طلعت الدرج لدور الثاني
لوين : بس أنت وياها ترى عطيتكم وجه ..
سلوى : نفسي ألقى مودك يوم كامل تمام ..مسكين رجلك
دق راكان عليها عشان تطلع هو اللي يروحها ويردها من المدرسة..:هلا راكان
بدون نفس : اطلعي صرت عند الباب ..وسكر الخط بوجهها
قامت تلبس عبأتها وطنشت بكيفها كلام سلوى ما تبي راكان يعصب لا تأخرت سلمت عليهم وطلعت

تنصت ع هموم الغير

سلوى : رؤيا ..لورين ما تحب زوجها
رؤيا :ليه
أحسها مو مرتاحة معه ..دايم مبوزه وشايله هموم الدنيا على رأسها
لا تحبه.. بس هذا من الحمل
قالت لي نوف أنها من تزوجت وهي كذا
انا صديقة لورين من أيام الثانوي واعرفها أكثر منك ومن نوف
..وحمد؟
رؤيا جمدتها الصدمة وطلعت عيونها :من حمد؟
سلوى حبت تتأكد من إلى سمعته :علي أنا ..أخوك !
رؤيا بغباء وأنت شو عرفك
يعني السالفة صدق ..ولا تنسين إذا حبيت أوصل لشيء أوصل له
هيه أنت قاعد تستجوبيني وإلا شو ..مالك دخل في حياتها أو حياة أي وحده هنا
تصدقين ..لو يُرفض اخوي ..من أي وحده حتى لو كانت صديقتي ..إني اقطع علاقتي فيها
رؤيا:مالك دخل ..!...ولورين ما رفضت حمد
ادري أنها تموت عليه للحين ..وان أبوها هو اللي غصبها على راكان ..عشان فلوسه ..وإنها بنت خالته
رؤيا:لا ..
.قاطعته ...لا تكذبين أنا سمعتكم وانتم تتكلمون لا تفكرين لما كنت حاطه سماعه الايبود في أذوني أني ما اسمع ..ما كان شغال ...وبعد الناس تشوف وتتكلم ..ما نسيتي طلعاتكم مع بعض قبل شهر تقريبا.. لورين المعلمة الفاضلة كانت معك انت و حمد في الكوفي .. وهي تترجاه يسمعها ..أو يرجع لها
تذكرت رؤيا قبل شهر انهم تلاقوا مع سلوى في الكوفي ..و.سوى حمد عمره انه لقاهم صدفه :يعني كنتي تتسمعين علينا
عادي ..وأضافت. بلؤم ...: مو حنا ربع
رؤيا:اي ربع ...أنت خليتي فيها ربع ..عموما شو مقصدك من وراء ها اللف والدوران
تتصنع البراءة : ما عندي مقاصد ..بس حبيت أخبرك إني عارفه..فمالها داعي تسوون عمركم قروب وقلبكم على بعض ..وأسرار وكلام فاضي ...ووصلي لها ...انها ما تستأهل راكان لو كان باقي تفكيرها في حمد ..وان ريحتها قربت تفوح مع أخوك
جات المديرة الي متأخرة عن الطلعة اليوم وقطعت نقاشهم الحاد جدا ..: أستاذه رؤيا وين أستاذه لورين
طلعت من شوي
طيب تعالي معي المكتب ..قامت رؤيا وهي تغلي ودها تموت نوف وسلوى والمديرة فوقهم
.......................
سلوى..أتوقع عرفتوها ..أستاذه حقودة حسودة من الدرجة الأولى وقحه مع مرتبة الشرف .. صديقتها المقربه سوسن وباقي صديقاتها مصالح ...عمرها 33 سنه مطلقه وباقي زواجاتها مسيار


محاوله أولى
في سيارة راكان
لورين وهي معتزمه تسوي تغيير لحياتها فتحت الباب :السلام عليكم
وعليكم السلام
كيفك بعد صداع اليوم الصبح
هز راسه .بمعنى بخير
سكتت ما فيه تجاوب معها ..بس لورين بعد لحظات قالت ..راكان مو هذا طريق البيت
راكان : ادري
لورين باستفهام ..تدري .؟جاء في خاطرها معقولة طفش مني وقرر يردني بيت أبوي والحيزبون زوجته ..
قطع تفكيرها صوته : أمي عازمتنا على الغداء ..ناظرها ,,تقول عندها مفاجأة
لورين ارتاحت :اهااا ..طيب أبي أبدل ملابسي مو حلوه نروح كذا
راكان : البيت واحد ..وأنت لبسك حلو ..ما فيه احد غريب
لورين أعجبها أخيرا تكلم بعد صيام أربع أيام عن الكلام : وعيال عمك
أش فيهم ..
فشله يشوفوني كذا ..يعني أول مره أجي البيت من جاو من الديره
لا تحسسينهم أنهم أغراب..وجوري معك في المدرسة يعني ما فيه مشاكل
والكل عارف أن إحنا جايين من العمل يعني طبيعي يكون لبسنا رسمي نوعا ما
طيب ما قالت عمتي وش المفاجأة
تذكر راكان انو مسوي لها حظر هز رأسه بلا
لورين عرفت انه رجع يصوم
فسكتت لين وصلوا بيت أبو راكان
....................

جلسه عائليه

أم فراس ما سكه التليفون وتهرج بصوت واطي اقرب للهمس مع ريهام
فراس نازل مع الدرج : يمه تشتغلين مع الفدراليين ..
جهاد جالس بالصالة :والله جبتها ..من ساعة وهي تهرج بدون صوت
فراس يجلس جنب أمه ويحط أذنه على السماعة من ظهرها ..أم فراس تنزل السماعة : ممكن حبيب أمك أبي اسمع أختك وش تقول
فراس وأنا بعد أبي اسمع وش تحشون فيه
راكان بدخلته :وأنت أش دخلك بسوالف الحريم
فراس : اووووو راكانوه أخيرا شرفت بيتنا ..قام يسلم عليه : نورت يا أخي ..لك وحشه
راكان يبتسم : منور بأهله ..بس شيل راكانوه ..غمز له باصير أب وانتو لسى تقولون راكانوه
فراس يضحك : أساسا لا سألنا ولدك شو اسم أبوك بيقول راكانوه
الكل يضحك وجهاد قرب يسلم عليه
كملت أم فراس الاتصال ..وقامت تسلم على راكان وزوجته
أبو فراس مع الدرج : أم فراس خلي لي شوي من ها الترحيب الحار لي
فراس : ولو يا أبو فراس أنت ما أكل الأول والتالي
راكان لفراس : يا وجه استح
سندس تجري في الدرج كا العادة عدت أبوها اللي لسى واقف بنص الدرج وبسرعة رمت نفسها على راكان : نورت يالدب لك وحشه
راكان يضحك ا :اجل كيف لازم ابتعد عنكم عشان تشتاقون ..ضمها :..وأنت بعد لك وحشه
وخرت عنه : إيه ابتعد بس مو كذا صار لك شهرين ..ليكون تتنسى مع المدام
راكان سحب حزام بنطلونه يبي يضربها ..بسرعة انخشت وراء أمها : سووووري راكانو امزح ..
فراس أعجبه وحب يولعها زيادة: لا لا تسامحها هذي لسانها يبي له قص
راكان يسوي عمره شديد على سندس : ما فيه سوري اطلعي من وراء أمي احسن لك
سندس جد خافت..طلعت وقفت بين أمها و فراس : تكفى راكان التوبة ..ما أعيدها ..
قلت لك تعالي قدامي
وقفت قدامه شدها با أذنها : عيب اللي قلتيه ..ها المرة سماح المرة الجايه بموتك
سندس تفرك أذنها وعيونها مليانه دموع :طيب أسفه
راكان حسته لمها بكتوفها: خلاص عاد كله ولا دلوعتي
بس سندس نزلت دموعها
فراس : ابتدأ الفلم الهندي ...يمه تكفين حطي غداءك قبل لا نغرق بالسيول ..يقصد دموع سندس
اللي حذفته بكرتون الكلانكس اللي على الطاولة ..وفراس رده لها بحذفه : نشفي به دموعك يابكوه
جوري بهدوء دخلت الصالة وبصوت خافت :السلام عليكم
راكان انتبه لصوت الهمس : وعليكم السلام
ام فراس : لورين يمه اطلعي غسلي وشيلي عبأتك ..وانتم _جوري وسندس _ تعالوا جهزوا معي السفرة
سندس مالها خاطر تقوم تبي تعرف أخبار راكان في ها الشهرين راكان فهم لها : قومي لامي ..ما راح أقول شي مهم لين تجين
سندس : يسلم لي اللي يفهمها ع الطاير ..بهمس ..مو التنح اللي جنبك ..تقصد فراس
راكان : روحي قبل يسمعك


فراس : وش قلتي يا العصلاء
سندس : سلامتك طال عمرك ..أبي اروح لأمي
..............................


بيت ابو طلال



جالس بـ الصالة اللي ينام ويـ أكل فيها : خُزام يـ العله وين الغداء
خزام بالمطبخ إلي يطل على الصالة ..: طيب عمي ثواني
ابو طلال مو قايلك قبل لا اجي يكون الغداء جاهز
خزام بخاطرها:الله والغداء ..كله فاصوليا وخبز من أسبوع نأكل فيه
حطت صحن الفاصوليا وكيس الخبز ..وراحت تجلس بالغرفة الثانية ممنوع يأكلون معه
ليلى :ميتة من الجوع
خُزام ..وأنا بعد ..عسى عمي يخلي لنا اشوي
ليلى :البارح ما تعشا ولا افطر اليوم ..فما أتوقع يخلي لنا شي
خزام تتسمع صوت بطنها من الجوع وتضغط عليه
ليلى : فيه شوي طحين ابيض من سنه... لما يروح نحط عليه شوي ماء ونخبزه
خزام : حلو المهم شي يسد الجوع
ليلى تفكر في ولدها اللي من تطلقت الين الحين ما شافتة ..عمره 3 أشهر واسمه وليد ..
خزام : ليلي وين وصلتي
ليلي :ابد ..وصلت لوليد ..تقولين يأكلونه لا جاع..يشربونه لا ظمئ ..يهدهدونه لين ينام ..امتلئت عيونها دموع
كل ما تذكرت اليوم اللي شاله أبوي مني أتمنى الموت ...
خزام :الله يصبر قلبك
ليلى : أمين ...
خزام : ما رد عليك رجلك بعد أخر مره اتصلتي عليه
ليلى ابتسامه حزينه : قال لا تخافين على وليد ..بعيوني . ..التفتت لـ خزام المنسدحه ..:أخاف يتزوج أمه مكيوده ..ويصير وليد عند زوجة ابوه ...
ابوي السبب في كل شيء حرمني من أمي ومن ولدي وزوجي ...حتى أنتي ما سلمتي منه
خزام : مقدر ومكتوب ...
ابو طلال ينادي بصوت عالي :ليلوووه
ليلى ..خزام تكفين قومي أحس انه بـ يغمى علي لا قمت من الجوع
قامت خزام وطلعت له : أمر عمي
ابو طلال ..أنا قلت ليلى
تعبانه
خذي ..أعطاها فلوس ..روحي لـ البقاله إلي بأول الشارع ..قولي له يعطيك تفاح فهمتي
عفست خزام وجهها : طيب
ابو طلال ما انتبه لها : بسرعة ارجعي معك عشر دقايق
خزام بنفسها : خايف علي ..لو خايف ما أرسلت بنت لأول الشارع لوحدها ..وما كان كل لليله ربعك في البيت ..
لبست عبأتها وغطاها وطلعت تجيب له تفاح بكم ريال
............................

أمنيه تحققت

على طاولة الغداء في بيت أبو راكان الكل متجمع ...يأكلون من أكل أم فراس اللذيذ جدا
كانوا يسولفون سوالف عاديه ..يقطعون بها الوقت على الغداء
راكان : يمه ليه ماجات ريهام
ام فراس : تقول مشغولة ...تعرف أختك ..لو فيها شيء ما تقول لأحد تكتم بقلبها ..
فراس : هذي هي ريهام ما تغيرت ..إلا يمه متى مفاجاتك تراني ما عرفت اتغداء ..
راكان : إيه مو يسوي مشروع سمنه لازم يأكل وباله خالي
فراس : فال الله ولا فالك ..مخلي السمنة لك
سندس: ولو تبيه يضيع هــ الجسم اللي مخبل فيه صديقاته
فراس : أقول تغدي ابرك لك ..قال صديقاته ,,اللي يسمعك يقول عندي درزن
سندس : المهم صديقات ..عاد وحده ..ثنتين ..ما تفرق
جوري والنار تولع في قلبها ليه ما تدري بس انقهرت من قصه إن عنده صديقات ..فراس تلقائي عيونه على وجهها ولاحظ تقطيبة حواجبها أم فراس تقطع الحوار : أبو راكان أنت قل لهم
راكان : تفضل يبه طال عمرك بسرعة فيه ناس على جمر جالسين
أبو راكان يناظرهم ..بعدها ابتسم ..: بصير أب
الكل مبقق عيونه فراس بدلاخه: ..ندري انك أبونا
سندس : يالدعله اص ..يقولك بصير أب
أبو راكان :..الغالية حامل
فراس : امااااا عاد يمه أبوي صادق
ابو راكان عصب : فراس ووجع ثمن كلامك قبل لا تقول
أسف يبه ما اقصد ...قام باس رأس أبوه ...
سندس تمزحون ..مقلب أبوي
أم فراس : ليه شايفيني عجيز ما عاد أجيب عيال
فراس : لا يمه أنت الخير والبركة بس بيبي
راكان طلع من جو الصدمة : مبروك ألف مبروك .. كمل وهو يضحك ..:بـ يطلع ولدي اكبر من ولدك يبه
ابو راكان : الحين وبعدين معكم كل واحد يقط كلمه اكبر من رأسه
قام راكان وباس رأس أبوه وأمه واعتذر وبارك لهم وكذالك فراس وسندس ...والبقيه
سندس ترفع يدينها للسماء تدعي : ياااااااااااارب يكون ولد
ام فراس : لا نفسي ببنت
سندس : لالالالالالا تأخذ مكاني ..أنا دلوعة البيت ..
فراس : مالت عليك قولي هبلا البيت
ابو راكان : المهم تقومين يالغاليه بالسلامة ..ويكون بخير
كملو غدا واللي راح ينام والي يسولف ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 14-12-2010, 01:38 AM
صورة ظل! الرمزية
ظل! ظل! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


..


عذرا لمتابعي خلف الكواليس
اذا ما فيه ردود ما راح اكمل تنزيل الروايه هنا

..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 23-01-2013, 11:55 AM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


الثامن !
جوع!

خزام وهي تمشي رايحه لـ البقالة مبين من مشيتها أنها إنسانه رقيقه قابله للكسر دخلت البقاله
ابو أيمن ..صاحب البقاله : هلا يا بنتي أمري
خزام : ما يأمر عليك ..أعطني بها الريالات تفاح
ناولها 4 تفاحات وجات بتطلع ..استوقفها صوت : لو سمحتي مو بنت أبو طلال ..؟
سكتت وناظرت بـ أبو أيمن شايب الحارة وإنسان أمين ومهذب يخاف الله ...
الرجل : أنا أبو ليد ...زوج ليلى أنت خزام صح ..؟
خزام : إيه ...أمر اخوي
أبو وليد : ما يأمر عليك ...أبيك تقولين لليلى تحاول تكلمني من بيت أم سعيد ..على هذا الرقم ...ناولها الرقم ..خذته وطلعت ...
أبو وليد ..إمام جامع الحارة ...عمره 43 سنه
كملت طريقها للبيت ..بس حست أنها ما عاد قدرت تشوف الشارع ..داخت ..جلست متكئه على جدار بيت دخلت يدينا تحت غطاها الثقيل ومسحت حبات العرق ..المتجمعة على وجهها ناظرت لسماء الصافية..والشمس قربت للمغيب ..تحس برجفة في كل جسمها ولوعه الجوع أذهبت عقلها ..فتحت الكيس ومسحت التفاحة بطرف كم عبأتها وكلتها ..
تعرف أنها ممكن أن تصل للمقبرة ..بسبب تطاولها على فاكهة عمها المفضلة ..بعدها قامت وهي تستند على الجدر لين وصلت بيت عمها ..عند الباب كان عمها بطوله وعرضه ساد الباب ..أزرت ثوبه المتسخ مفتوحة و فنيلته الداخلية باين من فتحت الأزره أنها ممزقه أتعبها كثر الغسيل فـ أهترت خيوطها المتماسكة ..شعره الأسود مليء بالبياض منكوش ..يخيل لناظره بهذا المنظر انك تشم رائحة عفونته على بعد كيلو منه ولكن هذا ألطف من الرجل الواقف معه ..يرتدي ثوب اسود في عز الصيف قد امتلأ بالغبار من أسفله... ينتعل حذاء لا يقيه من شوائب الارض....هو اصغر من عمها ولكن أقذر منه بكثير ..
..واصلت مشيها حتى انتبها لها ..مدت كيس التفاح لعمها ..الذي مجرد أن رآها 3 تفاحات اعتلاء الغضب وجهه
ورمى السجاير التي لونت أصابعه بالسواد لـ كثرة ما امسك بها
مسكها بذراعها: وين الرابعه
بدموع : عمي تكفى ذبحني الجوع ..
:أنا إلي بذبحك ..كف لا تعلم هل كان في وجهها أو لا امتدت قوته حتى اصغر شعره في رأسها ووجهها
رمها على الأرض داخل البيت ...ضربها ضرب مبرح ...خرجت ليلى مشاهده فقط ليس تلذذ منها بالمشهد وانما قلة حيله
والرجل يناظر الحقله الدامية بسعادة عارمة ..انتهى أبو طلال من مهمته ..خرج من المنزل وأغلق الباب خلفه تاركها بين دموع وشهقات وكدمات تألونت زرقتها بأناتها
.............
بالصالة جلوس...يشربون قهوة سعوديه وحلا ..
لورين أول مره من زواجها تعقد عندهم بدون راكان ..في قرارات نفسها لازم تغير تعاملها مع الكل مو بس راكان ..لو كسبت خوانه وأمه بتوصل لقلبه اللي هي السبب في ابتعاده عنها
ام فراس : لورين يمه خذي لك حلا ..مــا أنت غريبة
لورين تبتسم : تسلمي يمه ..خذت لها حلا ..
سندس : اااااااه ..وتمسك على خذها
أم فراس بخوف : خير وش فيك ؟
سندس : سني ..يألمني ليه تحطون كنافة ..وأسناني توجعني
فراس : ما خلصنا من أسنانك ..شكلك بتعجزين قريب
جهاد : بلا من الحلا والشكولاء إلي تبلعه ..ويا ليت مبين >>>يقصد أنها عصلاء
سندس وهي تتألم : تلايط أنت ويااه
ام فراس : تعالي هنا ...قربت لمها وحطت رأسها على فخذها ..قامت ام فراس تطبطب على رأسها >>>ما اعرف ها الحركه من جد تخليك تحس إن الآلام تخف ؟! يمكن انه حنان الأم هو السر
جوري : بلعت غصتها وبقلبها : الله يرحمك يا الغاليه
اتصال على جوال فراس طالع الرقم وابتسم وقام بسرعة ..طلع الحديقة ...جوري بقلبها : معقولة يكون عنده صديقات ..؟ اوووووووف أنا وش دخليني ..كل بنات الرياض قدامه!>>>عليا ياجوري

................


نقاش !

بعد ما تغداء غداء متأخر ع الساعة 7 جلس يلعب شوي مع مهند اللي من الصبح ينتظره ..ريهام بنفسها : هذا أحسن وقت اسولف معه بعد شوي بيقول أبي أنام أو مو فاضي لي ..جمعت قواها : ماجد بتكلم معك
ماجد وهو يلعب : أتكلمي من ماسكك ...
ريهام : أبيك تسمعني محد ما سكني
ماجد : مهند بابا لا تتكلم وكمل باستهزاء...لين أشوف أمك وش بـ تغرد
ريهام انقهرت فقررت تدج السالفة بوجهه لأنه ما ينفع معه اللسان الحلو : أبي فلوس ..عندي بكره عزيمة ..وأبي اشتري فستان
ماجد : درجك مليان البسي منهم
ريهام تحط رجل ع رجل وترخي جسمها على الكنب : مستعمله ..وأنا ما أبي البس شي شافته الناس خصوصا بكذا حفله مهمة
ماجد يبتسم باستهزاء : ما عندي فلوس أنت عارفه ها الشيء..فريحي عمرك بالبيت
ريهام تتخلص من جلستها المسترخية إلى هجوميه : يا سلام وأنا كل ما قلت لك أبي أروح وإلا أجي تقول ما عندك فلوس وش ها العيشة ..
يقاطعها : مو عاجبتك
لا مو عاجبتني أنت عندك راتب مجبور تصرف علي وعلى عيالك والبيت ..إذا مو قد الزواج ليه متزوج
ماجد يرمي جهاز اللعبة من يده ويوقف على حيل : أتوقع إن ها الكلام فات أوانه ..صار لنا متزوجين خمس سنوات ياهانم ..بعدين إذا مو أنا اللي يصرف ع البيت منو يصرف ..حضرت جناب أبوك
ريهام رافعه حاجبها وبنبره تهديد : لا تدخل أبوي بالسالفة .. وقلت لك أبي اطلع مع الناس مو عايشه عندك شغالة كل سبع ثمان أشهر اشتري دراعه وحده ...يا ليت فستان
ماجد : المفروض يا بنت أبوك ..انك تقدرين وضعي ..راتبي ع قد حاله ..وفاتح بيتين وإلا نسيتي أهلي ..
ريهام : ما نسيت بس أنت ناسيني .. وإلا العزيزة أختك عادي تروح السوق بالشهر ثلاث أربع مرات ..
ماجد : من حقها راتبها
راتبها وليه ما تصرف على بيت أبوها دامه راتبها وهم عارفين إن راتبك ما يكفي لبيتك
ماجد: موب أنا اللي اخلي حرمه تصرف ع البيت .. هي تعبت ومن حقها تعيش وتستأنس ..وأنا مجبور اصرف ع أهلي مثل ما صرفوا علي قبل لا أتوظف
ريهام : تكف أيدينها : والنتيجة ..ما راح تعطيني فلوس
:عندي مية ريال تكفيك
نعم ! ميه وش أسوي بها حتى تسريحه الشعر مو بميه
:اووووه بعد تبين تروحين كوافير ..يعني مو موقفه على الفستان
من جدك أنت شايف يديني من الكرف في بيتك ..حتى الشغالة ما فيه ..وتبين أروح لناس مبهذله
اجل استر لك انثبري في البيت ..مو لازم كل ما قالت لك الماما تعالي نروح لبيت فلان وعلان تشلين شلايلك
ريهام : ماجد وبعدين معك يا أخي حرام عليك زهقت من ها العيشة وها الجو ..
ماجد يجلس على الكنب : عندك حل !
ريهام تناظر فيه ..وترجع تناظر بمهند اللي يتابع الهواش بصمت متعود على الحال ..صاير روتين أسبوعي ..
: عندي حل
أتحفيني بيه
بشتغل ..بس ما راح أعطيك ولا ريال من شغلي
كشر بوجهها : ما أبي فلوسك ..أحسن لي تخف مسؤوليتك ونتساعد بالبيت ..وإذا مو عاجبني بقولك لا وأتحداك تشتغلين بدون موافقتي ...قال فلوسي !
ريهام : لا يا بابا أنت ملزوم فيني ..وشغلي راتبه بيكون لطلعاتي وبس
ماجد : يناظر فيها باستهزاء : لا يا شيخه ..ويقلد صوتها :طلعاتي ..أضاف بصوت مليان غضب وعصبيه : ريهام لا تكلفيني أحرمك تعتبين البيت حتى لبيت اهلك
ريهام : ما لك حق تمنعني من أهلي ..طبعا يـ عيوني تبيني اصرف على بيتك وأنت تتفرغ لبيت اهلك
ماجد ماسك أعصابه وضاغط على نفسه ..صارت عروق يده المقبوضة واضحة تكلم من بين أسنانه : ريهام ضفي وجهك داخل ..قبل لا ارتكب فيك جريمة الليلة
ريهام خافت بس حبت تتحدى : لا ..كف على وجهها ومسكها رماها على الكنب وأعطها الكف الثاني وشالها بمقدمة دراعتها اللي لابستها ..وسحبها لغرفتها رمها ع السرير وسكر الباب وطلع يجلس على الكنب عند مهند ..إلي كانت دموعه نازله ..مسح ماجد وجهه وخلل أصابعه في شعره كانت باقي عروق يده واضحة ويحس بحراره على يده من قوه الكفين اللي أعطاها ريهام..شهقة مكتومة طلعت من مهند وهو يطالعه بخوف خلت ماجد يلتفت له.. كانت نظره ماجد عاديه نوعا ما بعد الدقايق اللي خذاها كـ استراحة محارب..بس مهند خايف ومجرد ما أتلاقت عيونهم ببعض زادت دموعه . صارت مثل الشلال وارتفع صوت شهقاته : بابا مالي دحل ..ما قلت ثيء
ماجد يمد أيده لمهند وحاول يعدل صوته يكون حنين خاف على مهند اللي شكله بتموت من الخوف : بابا تعال عندي ..ادري انك ما قلت شي ..تعال ما راح أضربك
مهند هز رأسه ..بلا ..: طلع ماما
ماجد : بطلعها لا تخاف بس بعد شوي
مهند يبكي وبصوت علي : أبي ماما بروح عندها
ماجد قام يبي يمسكه ..يفهمه ..بس مهند حس عليه وبسرعة هرب للباب الغرفة اللي فيها ريهام : بابا حلاث_خلاص _ ..ما عاد أقول ثيء_شيء _
ماجد طالعه عيونه : مهند أنا بابا ما راح أضربك ..
مهند صار يدق الباب على ريهام ويبكي: ..ادحي الباب بيضربني يمااااه
ريهام تسمع الصوت بس ما قدرت تتحرك ..قاومت وصارت تسحب عمرها ..تفاجأت بالدم اللي ع السرير بكميه كبيره
خافت ارتبكت ..نادت بصوت عالي : ماجد تكفى افتح الباب ..ماجد بموت
ماجد ما يسمع من دق ميلاد وصوته العالي وكل ما قرب منه صار يصارخ بصوت أعلى فلتت أعصاب ماجد لللمره الثانية مسك ميلاد بيده اللي يضرب بها الباب وأعطاه كف ..ميلاد يطالعه بعيون خايفه ودموعه تنزل وانقطع صوت صراخه ..وماجد تصلب ما توقع انه يمد يده على ميلاد ..هو مو متخيل كيف ضرب حبيبة قلبه ريهام الانسانه اللي تحدى أهله وأهلها عشان يأخذها ..فكيف يضرب ولده ..هي دايم تقول نفس الكلام اللي يرفع ضغطه بس هو يطنشها لين تسكت من حالها ..وذا حس نفسه ما يتحمل طلع من البيت ..صوت أنين ريهام وهي تقول من بين دموعها : تكفى ماجد بموت افتح الباب
خاف صار قلبه ينبض بقوه ..حس فيها مصيبة..دخل أيده بجيب بنطلونه وفتح الباب ..شافها عند الباب ..ورفع نظرات عيونه على السرير الملطخ بالدم وعلى السيراميك ..:ريهام قلبي وش فيك
ميلادو بصوت عالي وعيونه مفتوحة ع الأخر : ماتت ماما ...
ريهام بصوت تعبان ما تعرف من وين قدرت تطلعه : ماما مييلاد ..ما مت ماما بس اسكت
ماجد .بسرعة سحب الشرشف غطاها به وشالها ...: ميلاد امش معي
مهند مشى بس خايف ..فيه حدث بـ مسلسل لاصق برأسه انو الحين بـ يروح ماجد يدفن ريهام وبـ يدفنه معها ..
التفت للطاولة شاف جوال ريهام خذه بسرعة وخبأه بجيبه ..بدون ما يشوفه ماجد ..طلعوا من الشقة وبسرعة على المستشفى ..
الدكتور : عندها نزيف حاد ..وفقدنا الجنين .. أعطيناها دم ..وهي الحين نايمه
ماجد : باي شهر كانت
الدكتور ..بالأسبوع الثالث
اقدر أشوفها :
: يفكر ..ممكن بس بدون إزعاج ناظر لمهند
مسح ماجد على رأس ميلاد ..: لا هذا حبيب بابا وماما ..ما راح يزعجها صح .؟
ميلاد خايف : هز رأسه وبصوت فيه العبرة : أبي اثوف ماما _أشوف _
الدكتور : تفضلوا..

لعبه !



فراس والابتسامة شاقه حلجه : هلا حبي هلا قلبي فديت هـ الصوت
غلا : فراس حبيبي ما اقدر ع لسانك الحلو
فراس : اه يا قلبي ..يا بنت الناس خفي علي شوي ..بذوب من صوتك
غلا : فراس خلاص عاد وإلا بسكر ..وأنا مشتاق لك
أنا بعد مشتاق لك ..
غلا تتصنع الفرحة ودهاء أنثى :بجد ؟
ايه ..ليه حد يشوف القمر وما يشتاق له لما يغيب
اجل أش رأيك تجي الفيصليه أنا فيها ..خاطري أشوفك
فراس :اوكيه ...انتبه على أصبع تدق كتفه بشويش قال :..اوووو غلاي الحين بسكر وبكلمك لما أكون بالفيصليه
اوك حبيبي وأعطته بوسه بالتلفون
سكر فراس ..وبلع ريقه يحترم راكان بشكل كبير
..راكان: ما تستحي على وجهك تلعب ببنات الناس
فراس يبرر: هي اللي أعطتني رقمها ..!
راكان : ولو لا تنزل نفسك لوحده منحطه
فراس : اتسلى معها ..حد قال لك بعرس بها
راكان : تتسلى !؟
فراس : راكان كل الشباب يطلعون مع بنات ..وأنا بطلع معها بمكان عام ..
راكان : طريقك شر يـ أخوي ...هذي نصيحة من أخوك ..أنسى ها الطريق ..تزوج وانتهى الموضوع
أتزوج !؟...شايف الزواج لعبه ..طيب بكره طفشت منها ..أطلق وارجع أعرس بوحدة ثانيه وثالثه وهكذا ومن كل وحده عندي ولد والا اثنين
راكان : وش ها التفكير الغريب ..
فراس : مفكر اني بقضي عمري مع هذي ..لا ...بكره بالقى وحده غيرها ..وبعده مع وحده ثانيه وهكذا
راكان : برافو طال عمرك ونعم الرجولة ..تلعب ببنات الناس ومسوي عمرك رجال
فراس يرفع صوته : راكان ..
راكان يناظره بقوه : غير ها الطريق ابرك لك ..ولا تنسى عندك أخوات
مشى ودخل البيت وترك فراس اللي يتأفف منه ..ودخل بعده


غلا ..تشتغل في البنك ..ساكنه بشقه وبجنبها شقة صاحبتها سلوى حلوه إلا فاتنة ..معلقه فراس بأذونه ..هي تلك الفتاه المسكينة التي صحت فجاءه على واقع أن لا أهل لها كانت لقيطة ربتها أمره لا أطفال لها ..ماتت ثم عثرت على سلوى التي ساعدتها على إيجاد عملا في البنك عمرها 23 سنه . تعرفت على فراس من 6 أشهر .. هذا ما يعرفه فراس هل هي صادقه ؟

.....فرح هل يكتمل ؟
فهد الي الدنيا مو شايلته من الفرحة كمل شغله ووقع على أخر ورقه بيد وهو يفكر بمقلب الصبح
اخذ الجوال وبسرعة دق على أمه :
هلا يمه
فهد : هلا بك يا الغالية ..أقول أم فهد مشغول شي
لا ليه
أبيك تجهزين أنت ودلوعتك كوكو بعشيكم اليوم ع حسابي بالمكان اللي تبون
كادي االي تسمع الاتصال لان أمها فاتحته سبيك : اووووه فهيد أش ها الكرم الحاتمي
فهد : كوكو أجهزي بسرعة قبل لا اكنسل
بلقافه :فهيد اعزم حد معي ؟
فهد ضحك : على قلبي أحلى من العسل ..إلا ما عندك أخبار اليوم
: ما راح أقول لين اضمن العشاء ..وبنفسها كل البنت ما حضرت إلا المحاضرتين الأولى ولا بعد نايمه ..وبعدها ردت البيت تكمل نومتها
...................


أذن العشاء وتصادف راكان مع أبوه واحد طالع والثاني داخل
ابو راكان بتعجب : راكان ما بـ تصلي معنا بالمسجد
راكان : إلا يبه .. بس أبجدد وضوئي
فراس : بسرعة لا تتأخر علينا
راكان : وأنت بـ تصلي معنا
ابو راكان : وليه ما يصلي
راكان : سمعت عنده موعد بعد شوي
ابو راكان : يتأجل ..الأول يصلي بعدين يروح
جهاد يمشي بسرعة : زين فكرت تأخرت عليكم ..
طلع جهاد وفراس وابو راكان عند الباب وثواني جاء راكان ....راحوا للمسجد وبعد الصلاة ..طلعوا وهم راجعين ركب فراس سيارته ابو راكان : ما تبي تجلس معنا ع العشاء
فراس : لا يبه مشغول مع الشباب
راكان يقرب من السياره وقال بهمس : رايح لـ إبليس وأنت توك طالع من المسجد ! ..
فراس مشى بسيارته واالباقي دخلوا البيت


حواجز مكسوره

في الفيصليه
غلا : حبيبي تعال ندخل هنا يمكن نلقى شي حلو
فراس :بنفسه آه يا حبكم يا ها البنات للملابس : اوك ليه لا
دخلوا وجلست تفتر وهو معها شالت اغلي فستان بالمحل ..مع انه ما أعجبها بس غالي وماركه غلا: أبي هذا أش رأيك
فراس : حلو بس مو كنك صغير شوي عليك
لابيبي هذي الموضة
شال الفستان : أكيد الموضة لأهل الموضة وحاسب وطلعوا . وبعد كم سوق .: أقول حبيبي
قولي
بنقضي طول السهر نفتر بالسوق
ناظرها وسوى عمره يفكر:اممم ليه تعبتي..؟
إيه أبي ارتاح وجوعانة وإلا ما جعت ..
طيب نتعشى ونريح شوي حتى أنا أحس إني تعبان ما نمت من الصبح
قاطعهم جوالها تتصل سلوى : وينك مع فراس بالسوق
ليه يا حلوه بالسوق نسيتي انك عازمتني أنا ورجلي ..المؤقت عندك للعشاء
اووو سوري نسيت ..ولا يهمك العزيمة باقي ما ألتغت ساعة بالكثير وأجي
سلوى:هيه تراني ميتة من الجوع ..ما فيني انتظر طباخك الماسخ جيبي عشا معك ..واعزمي فراسك خلينا نتعرف عليه ويتونس مع طلال
طيب بشوف وش رأيه ..سكرت من سلوى : حبيبي أش رأيك نروح نتعشى بالبيت ..أنا عازمه سلوى ونسيت
فراس:حلوه أنت العازمتها وانت الي نسيتي
ها وش قلت تراء رجلها بعد هناك
فراس : لا يا غلا ..بـ إي صفه أكون موجود هو زوج صديقتك بس أنا ..؟
غلا: أنت حبيبي
الحين هذي اشلون تفهم : حتى أنتِ حبيبتي .. تعرفيني حتى هذا طلال لو ما كانت سلوى زوجته ما خليته يدخل بيتك
غلا :تغار علي فراس
: إيه أغار ليه عندك مانع
لا ..بس تكفى طلبتك بس ها المرة عشاني تعال أنت اجلس شوي وبعدها روح
طيب افرضي وافقت شو بنقول لطلال ؟
انك خطيبي
بس أنا مو خطيبك
اعرف ..قدامه بس.. بعدين فشله يجلس لوحده ..لاني بجلس مع سلوى أكيد لوحدنا .. تكفى فراس خلني أحس ولو مره انو عندي عائله ..مستكثرها علي..؟
بعدم اقتناع وافق فراس وطلعوا مع بعض اشتروا عشاء
في الشقه سلوى : حلو يـا لئيمه كل هذا مخبيته لك
غلا : اجل كيف يا ماما مو صايمه 6 أشهر على الفاضي
سلوى والحين شو بتنفذين الخطة
أش رأيك ما رضى يجي اليوم إلا بعد ما طلعت روحي
فراس جالس بالصاله مع طلال يسولفون
نادت سلوى طلال من عند الباب قام واخذ العشاء وجلسوا يتعشون ثم حلو ..فراس كان يضحك بصخب على اتفه الامور ...يسولف بطريقه عجيبه ..يقوم ويقعد ....غلا وسلوى انضموا لهم و بعد نص ساعه صار فراس فاقد الوعي تماما يقول أشياء ما ترتبط في بعض
غلا وسلوى وطلال .مستانسين على الصيد الثمين اللي صادوه
شاله طلال وحطه بغرفة نوم غلا ..بعدها طلع هو وسلوى لشقتهم !
طعم الألم ......
بعد ما انتهت موجة الأنين والآلام المبرحة ..التي اعتادت عليها منذ ما يقارب الست سنوات فقد تعود جسدها على الضرب ...بل أصبح يشتاق إليه إذا غاب عنها 48 ساعة ..
رفعت رأسها مع على الوسادة كانت تسمع صوت أنفاس متقطعة .: ليلى ليه تبكين ؟
ليلى : الحمد لله انك قمتي ..خفت عليك
عادي تعودت ..موجديده
بس جديد انه يغمى عليك ..ما عرفت شو اسوي
المهم عمي وينه ؟
يعني وين بالصاله ..يفكر ..كا العاده
تذكرت كلام أبو وليد..: زين قومي سكري الباب أبي أقولك شي
خير
أنت قومي أول ..بس بشويش لا يسمع صوت الباب عمي
قامت ليلى سكرت الباب بشويش ورجعت تجلس ..خزام : اليوم لقيت ابو وليد رجلك
ليلى بلهفه لاتخفى حتى وان حاولت إخفائها خزام تعرف انها تعشق زوجها: وين؟ ومتى؟ شو قال؟
وحده وحده علي ...في البقاله لقيته وقال انك تحاولين تكلمينه من عند ام سعيد
عاد ما لقى الا ها العجوز النحيسه ..كل كلمه توصلها لا بوي
:اتوقع انه موصيها ما تقول لا عمي ..لانه قال انو كلمها
بتوتر : خايفه ما ودي اكلم من عندها ..ما قالك شي ثاني يعني بخصوص شو
لا ...رجلك كلامه قليل تعرفينه
هزت رأسها وتفكر وش يبي ..ممكن الموضوع متعلق بوليد ..ودها تشوفه وتلمه تبوسه ..



.....أنتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 23-01-2013, 11:57 AM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


........محاوله ثانيه .!......
راكان واقف بسيارته عند الباب ينتظر لورين تخرج .. ولورين واقفه عند الباب من داخل باقي تعدل لثمتها ..
:خالو تعرفيني ما أحب ها التجمعات
ام فراس : عشان خاطري ها المرة ..من حملتي ما رحتي ..ودي تغيرين جو
لورين : ما اعرف ..بنفسها ما فيه حجه غير راكان: طيب و راكان ؟ يمكن يرفض
ام فراس أنا بكلمه وأقنعه بس أنتي تجهزي وتعالي هنا البيت أول ...كل البنات بـ يحضرن فـ ليه أنت لا ..كم ساعة ونرجع
لورين : طيب يا خاله ما يصير خاطرك إلا طيب ..مع السلامة راكان بيذبحني تأخرت عليه
مع السلامه يمه ..وراكان طيوب ما ينخاف منه
طلعت وركبت السياره راكان : بدري ..كان ما طلعتي ..
لورين ..: خاليتي...قاطعها بصوت حازم : خلاص مابي اسمع أعذار ..راسي يوجعني ..
التزمت لورين الصمت ..راكان على ما هو طيب على ما هو شرس لما يعصب ...بس نادر ما يعصب ...يحب يكون حليم
وصلوا البيت دخل راكان غرفته من اخر موقف صار ينام بغرفه بالغرفه الثانيه ..جلست بالصاله ..مرت عشر دقايق طلع ..مبين انه متجهز لنوم ما نام طول اليوم من الصبح ..دخل المطبخ شرب ماء ..وقف عندها بالصاله ..: فيك شي ء
: لا ما فيني بس ابي اكلمك اذا ممكن ..
:خلي كلامك لبكره ..قومي نامي ..مشى عنها دخل غرفته وسكر الباب ..
راحت غرفتها بدلت ملابسها واندست تحت لحاف السرير ..تحاول تنام ..عدت الساعة وهي تتقلب ..أفكارها ما خلتها تقدر تنام ..كيف تبدءا صفحه جديدة مع راكان ..وراكان بـ يتقبل الوضع
هل فعلا بتنسى حب مراهقتها حمد ..وكأنه ما كان
اليوم استأنست مع البنات أول مره تحس إن سندس رقيقه كذا ..بس جوري حزينه مره ..مبين في عيونها وجهاد كنه يحاول يحميها من شو مدري ...فراس هذا إحساسي ورآه بلاوي
طيب انا وش دخلني بالعالم ..قامت وراحت تجلس بالصاله تجلس ع التي في لين يجيها النوم ..غفت وما حست على عمرها
........


وفر اعتذارك ما ابي اسمعك!
الساعه 2 الفجر
فاقت ريهام من المخدر كانت تحس ان جسمها مكسر ..رأسها يوجها وثقيل ما تقدر ترفعه ..تدفقت إلي ذاكرتها أحداث البارح ..امتلأت عيونها بالدموع التي سرعان ما أخذت مجراها على خدها ..
دخلت الممرضة : الحمد لله على سلامتك
قاست لها الضغط ووضعت لها مغذي ..ريهام : ماجد هنا
الممرضة وهي تكتب في ورقه : رجلك ..؟
: ايه !
:ثواني وأقوله انك صحيتي
خرجت ودخل ماجد شايل مهند النايم .. كانت نظرات عينه تنطق بالاعتذار ..حزين لفقد ابنه ..متألم لأنه ضرب وألم قلبه ..وقف عند حافه السرير : الحمد لله على سلامتك ..كان بيقول يا قلبي ..بس احتفض بها
ريهام ..ــــــــ..كانت نظرات عينيها معلقه على ميلاد ..:ليه ما اخذته للبيت ينام ...وإلا تبيه يمرض في ها البرد..
:كان متلهف يبي يشوفك
بنفسها : وأنت ما تبي ...تتمنى اني اموت ..
ريهام أنا أسف ..بجد .ما عرفت شو صار ما قدرت امسك أعصابي
وفر اعتذارك ما أبي اسمع
بس أنا
قاطعته بأمر :خذ مهند ينام .. وأنا أبي أنام ..غمضت عيونها كطريقه لأنها الحوار
بعد دقايق من وقفت ماجد قرر انه يروح لين تهداء ما يبي يزيد الطين بل ..خصوصا انه يعرف ريهام عنيده وما ترضى بسرعه ..


....روائح قذره !
نايمه ومبين الراحه من تقاسيم وجهها الطفولي من الضوء الخافت المتسلل من الاباجوره على الرف البعيد لا تستطيع النوم بلا ضوء كهذا اصبحت انسانه يستوطن الخوف خلايا عقلها الصغير ...صوت موسيقى الجوال يصدح بشده في هذا السكون تقلبت يمين وشمال باتت تبحث بيدها عن منغص نومتها ..اخيرا وجدته قالت بصوت ناعس بدون ان تفتح عينيها : الو ..نعم ؟
الطرف الاخر : أسف حبيبتي صحيتك من النوم ..
فتحت عيونها الصوت غريب جدا مو صوت جهاد ..ناظرت الرقم ..والساعة ..كان المتصل على الطرف الأخر يتكلم بس هي أغلقت الجوال بدون تفكير ...اندفع التفكير إلى عقلها ..شو اللي ذكره بي ..صار لنا أيام وما اتصل ...تقطع تفكيرها الصامت ..صوت الجوال ..فكرت ..ارد ..والا مارد...لا يا جوري ..وش تردين مجنونه يعني واحد داق ها الوقت وش يبي غير المسخ ..نامي ..قفلت الخط بوجه وحطت الجوال سايلنت ..أغلقت عيناها ..بعد ثواني أضاءه أجبرت عينيها على ان تفتح جفنيها ..مسج من المتصل ..يابنت الكلب ردي أحسن ما أجي بيتكم ..وتعرفين النهايه
دب الرعب قلبها ..وشل تفكيرها ..أنزعت نفسها من السرير وبخطى مبعثره وصلت للباب الذي حاولت فتحه رغم انه مقفل بالمفتاح تذكرت انها أغلقته قبل نومها ..خرجت وهرولت مسرعه الى غرفة سندس القريبه منها ..طرقت على الباب طرقات خفيفه ربما تكون مستيقضه فتسمعها لكن لارد ..زادت من قوة طرقاتها ..حتى فتحت الاخرى الباب بدون ان تسأل من الطارق وقفت على الجدار مبعثره الشعر مغلقه عينيها سندس : نعم ؟.فيه شي ؟
جوري دخلتها الغرفه وسكرت الباب : فتحتي عيونك وقري الرساله
سندس : من جدك قاطعه نومتي عشان اقراء رسايلك
بلاك ما تعرفين منو المرسل ..اقري بس ..وشوفي لنا حل بها المصيبه
فتحت سندس عيونها بأمتغاض ..قرت الرساله مره ..مافهمت ..مره ثانيه ..وصل لها المفهوم بعدها دق الجوال بيدها ردت : خير ؟
المتصل : ايه كذا خلينا حلوين
لو رجال تعال البيت ..أخر زمن ! ..سكرت الخط بوجهه
جوري : أش سويتي ..
سندس :يا الهبلا ما يعرف البيت روحي نامي
جوري : من جدك والا تمزحين
سندس تناظر ساعتها ..وترجع تناظر جوري : بالله هذا وقت مزح ..روحي نامي يرحم امك
خرجتها عن الغرفه وسكرت الباب ..ظلت جوري واقفه دقايق ..كانت بترد تدق بس دق المتصل عليها ..ما ردت ..جلست جنب باب سندس بخوف وهي تطالع الشاشه .. بعد دقايق ..سمعت باب البيت ينفتح ..وصوت خطى تصعد الدرج ..اتسعت عيناها ..وزاد نبض قلبها أصبح كالمجنون ..داخل قفص ..بردت أطرافها .. لم تستطع حتى طرق باب غرفه سندس ..حتى وصل القادم كان منكس رأسه لم يتبين وجهه بادئ الأمر ..كانت صورة المتصل تظهر بعينيها ..
وصل مسامعها فراس : خير جوري وش فيك هنا .. فيك شي
أخيرا اتضحت الصورة انه فراس مو المتصل:: ..لا ما فيني ..شي ..كانت كلماتها متقطعه خائفه ووجود فراس أضاف الى خوفها توتر ..جات بتقوم بس فراس لمح ضوء الجوال اللي بيدها ..شاله بقوه ..كانه نسي التعامل مع الانثى او مع طفله بحجم جوري الضئيل ..ناظر الرقم بدون اسم ..سالها .:منو؟
هزت كتفها : ما اعرف كان يدق من ساعة تقريبا
رد فراس : الو...الو ....لو رجال تكلم ...ما يعرف ليه توقع انه رجال
المتصل : اوه الحلوه الليليه معك ..سوري بكره ليلتي... اوكي !
بعصبيه بصوت منخفض نوعا ما :ياحيوان لو اتصلت على ها الجوال مره ثانيه ..عد نفسك في المقبره
جوري ترجف وفراس معلق عيونه عليها ..مسكها بيده الخاليه يطمنها ..بس جوري بسرعه انفضت يده من ع ذارعها ..وجلست ع الارض
المتصل :بعذرك ما تعرف مع منو تتكلم ...و اعذرني حبيبي ..بدق ..ثانيه وثالثه ...لين اوصل للي ابي وبعدين ليه معصب نتشارك الحلا ما عندك مشكله ليله لي وليله لك !
فراس: قايل لك انك حيوان ونجس ..سكر الخط وارسل الرقم على جواله .. وقال بنفس كريهه : خذي ..ولا تردين على ارقام غريبه اذا ما تبين توصلين للمقبره بعد انتي ..رمى الجوال عليها ..وراح غرفته
لمت جوري عمرها ودخلت غرفتها ..استندت على الباب بعد ما سكرته وجلست خلفه تبي بصمت حتى ارتفع صوت بكاءها الا نشيج .
..........
كلن يشوف الناس بعين طبعه !
دخل فراس غرفته ..يحس الصداع بيكسر راسه ..الليله طويله وحاس بضياع فضيع ..رمى الملابس اللي كان لابسها واخذ له شور ..تذكر احداث ليلته مع غلا اللي انقلبت الى كارثه ..دايم يطلع مع بنات يسهر معهم ..بس يخلي مساقه قانونيه
درب نفسه عليها .دائما يكون في اماكن عامه معهم واذا زودها بمطعم عائلي ...بس غلا تخطت كل الحواجز ..هي تقول انه تهجم عليها واجبرها بعد ما طلع طلال وسلوى ...مع انه ما يذكر شي ..وهو حاليا منقرف منها ومن نفسه ..الكارثه انه مو الاول واكيد مو الاخير في حياتها .. مسح وجه يحاول ينسى ..بـ الطقاق فيها رقمها من اليوم بيمسحه ..وينهي كل شي .. بس لا ..هي تقول اني تهجمت عليها اشلون وانا ما اذكر ..لازم افهم السالفه يمكن بكره لما تهدىء ...تذكر وجه جوري الخايف وارجفه اللي بجسمها ..شكلها ببيجامه النوم الطفوليه ..قال لنفسه : المفروض ما افكر فيها لأني وسخ وهي طاهرة ..وإلا ..لا يمكن تكون مثل غلا ..تتبع طريقه أنها بريئه وطفوليه مسكينه ..والدليل المتصل الوقح ..سكر المويه ..ولبس ملابسه ..انسدح ع السرير ..يفكر ..ويفكر ....طلع رقم الجوال الي ارسله من جوال جوري :ان شاء الله بكره نعرف منو انت؟
صوت المؤذن جهور عالي يصدح في السماء معلن عن دخول وقت صلاة الفجر
قام فراس وخرج من غرفته ..يبي يروح للمسجد ..مر على جهاد وصحاه ..ونزل لقى ابو فراس ينتظرهم
فراس : صباح الخير يبه
هلا فراس صباح النور ..وين جهاد ؟
الحين بينزل
......
عند جوري اللي انقذها صوت الاذان من نوبات بكاءها الهستري ..وضت ..وصلت وجلست تقرءا قران في سريرها لين نامت
وعند راكان اللي قام يصلي وشاف لورين نايمه ع الكنب ..اوجعه قلبه قومها تصلي وتنام وبغرفتها

................مذاق الشوق..!
شروق شمس ليوم جديد ..ارق سكونه صوت العصافير المتنقله من شجره الى اخرى .... نسمات بارده قليلا تسبق الشتاء .. ..كانت تمشي بجانب الجدار المتهالك تنظر خلفها ..خوفا من ان يراها والدها ..طرقت الباب ثلاثا فتحت لها امراه عجوز ..:
ليلى : صباح الخير ام سعيد
ام سعيد : صباح الخير ..خير وش فيك جايه ها الوقت
ليلى : تعرفين ابوي ينام الصبح ..قلت ها الوقت المناسب ...
قطعتها ام سعيد ..: ادخلي ..ما اخذتي من ابوك غير الشقاء ..
ليلى ما تبي تعلق كل الناس عارفه ابوها فمالها داعي تبريرات كاذبه:ام سعيد ما عليك امر ..ما ابي ادخل داخل تعرفين عيالك موجودين مو حلوه ..خليني هنا واعطيني جوالك
ام سعيد تعفس وجهها وتعطيها الجوال وتدخل ..ما يمديها تسمع السالفه
ليلى تدق على رقم ابو وليد االي حفظته عن ظهر قلب من البارح ما نامت ..خايفه ومشتاقه ..وولهانه ..متضاربه مشاعرها لدرجه انه موقادره توقف ..
رد صوته كان هادي جدا مثل ما تعودت ..الو ..
ردت بتردد ..ا..لو ..
ابو وليد : ليلى ..
ايه
الله يحيي ها الصوت اللي يشرح خاطري
رويدا على قلبي فهو لا يحتمل بعدك ودفء كلماتك :الله يبقيك ..
اشتقت لك ..ما اشتقتي لي
:الا و ..ولهانه عليك ..سكتت ..كيف حال وليد
ولييييد ياام وليد بخير ..ومشتاقه لحضن امه
غصت بعبره دموعها ...
ليلى انت حابه ترجعين لي ..مستعد اسوي اي شيء ..بس ما اشوفك انت ووليد متعذبين وانا ساكت
ليلى :شو الحل ..انت تعرف ابوي
ما جاوبتين ..تردين لي
ليلى:ايه ..لو من الحين بس ..قاطعها: لابس ولا شي ..صحيح إني تزوجت بس مكانك محفوظ في قلبي قبل بيتي ..
متى اقدر أجي أخذك
ليلى : وأبوي ..أخاف يسوي لك شي
بأخذك بدون ما يعرف ..أنت زوجتي ..
ليلى:وخزام ..اتركها لحالها
تنهد ..ليلى ياليلى ..ما اقدر اتحمل اكثر ..تعبت من البُعد اللي بينا بدون سبب ..بكل بساطه بإمكاني أروح ابلغ عنه الشرطه بس عشانك أنا ساكت
ليلى:ادري ...ويظل أبوي مهما سوى
:طيب ليه خزام ما تجي معنا ؟؟
ليلى:ما تعرفها أقنعتها من قبل ما رضت تقتنع ..تقول ما تبي تكون ثقيله
:انا مثل اخوها اشلون ثقيله علي
ليلى:رأسها يابس ما راح تقتنع
طيب ..أعطيها جوال متى ما حست انها في مصيبه تدق علينا
ليلى:ما اعرف ..بترضى تاخذ الجوال؟
:غصب عنها ..هي لا حست بالخطر اللي هي فيه بتأخذه وبتتصل ويمكن تقتنع تجي تعيش معنا ..أبوك حالته متازمه بزياده
ليلى ..تتاخذ قرار ها :خلاص ..متى بتجي
متى أبوك يقوم
ليلى:العصر ع الاربع ...اذا ما حس بالجوع
طيب بعد ساعتين بكون عندك ..اقنعي خزام يمكن ترضى
ان شاء الله حبيبي
مع السلامه ياقلبي
سكرت ونادت ام سعيد اللي كانت وراء الباب تتسمع فلما نادتها ردت عليها بسرعه ..عرفت ليلى انها سمعت نص الكلام اذا مو كله ..اعطتها الجوال ورجعت البيت تقنع خزام ..
اللي مارضت تقتنع ..لين جاء ابو وليد واعطها الجوال وراحت ليلى معه ..


.......محاوله ثالثه!
صحت من النوم .. خذت لها دوش ولبست ثوب فوشي قصير ضيق عند الصدر والباقي واسع ..عاري الكتفين ..مصغرها بس مشكلتها بطنها ..لمت شعرها بطريقه عشوائيه ..طلع كيوت مع لبسها..حطت مكياج نعومي هادي جدا وتعطرت ..اليوم راكان ما عنده شغل الصبح ..
طلعت ..رتبت الصاله اللي شوي معفوسه ..راحت غرفته على امل تلقاه نايم او يمكن جالس ع الكمبيوتر ..دقت الباب ..حست نفسها غبيه ليه تستاذن ..فتحت الباب ..دارت عيونها ع المكان ..راكان مو موجود .. وغرفته مرتبه ..
رجعت سكرت الباب بخيبة أمل ..جلست بالصالة يمكن نزل يجيب فطور او شغله
انتظرت ...وانتظرت ..ملت وذبحها الجوع ..سوت لها كوفي ..وكلت بسكويت ..قررت تتأصل عليه..
كان جواله مقفل ..رمت الجوال ع الكنب ..وجلست ع التلفزيون بملل
بعد ساعتين ..دخل راكان البيت ..سمع صوت التلفزيون ..: السلام عليكم
وعليكم السلام ..وين كنت؟
استغرب السؤال ..: مو معقوله لورين تسأل عني ..مو من عوايدك
سكتت تنتظر الاجابه على سؤالها ..راكان : كنت بالمستشفى
: ما عندك شغل الصبح اليوم
ايه ..حاله طارئه ..جلس ع الكنب ..وشال الريموت يغير بالقنوات
تبي شي ..
هز راسه بلا ..
لورين : راكان ممكن نتكلم ..
راكان وهو مركز بالتي في : تكلمي ..أسمعك ..من البارح وانت بتكلمي ..
لورين :ليه مهمشني
راكان : اسالي نفسك ها السؤال ..
انا اسالك ..
راكان : أعاملك بنفس طريقتك في التعامل معي . ابتسم لها ..وحده بوحده
انت شايل بخاطرك علي ..راكان ...قاطعها ..: لورين ما أجبرك انك تحبيني ..ببساطه ..لو أنت شايفه انك ما تقدرين تكملين معي ..عادي ..نتتطلق ...قلبه يوجعه وهو ينطق هالكلمه بس لازم يحط حدود خلاص تعب
بسرعه قالت : لا ما بي اتطلق
عشان ابوك
عشان...ترددت ..عشانـ... صعب إجبار لسانها على ولكن ستحاول ..عشانك ..تراقبت اي تغيرات طرت على وجهه
بس راكان كان جامد مأخذ حصانه من نزواتها المعتاده :لاتضحكين علي بكلام مو لقلبك ..
راكان بجد ابي افتحه صفحه جديدة ..معك
قبل لا تقولين اي شي ..ابك تتاكدين من نفسك ..قلت لك مو غصب تعيشين معي ..حبيتك ايه ..بس صدقيني اقدر اعيش من دونك .....في نفسه كذاب ياراكان ماتقدر تبتعد عنها ....::
يمكن ع الاقل لو نبتعد ابقى انا احبك ..ما اعرف عن مشاعرك ..!
:موغصب ..بعيش معك برضاي ..تقبل !
انت تقبلين اعيش معك بس ما احبك ..ابيك معي بقلبك ..بعقللك ..مو احس انك مجبوره ..مستغرب انه لنا سنتين متزوجين وانت باقي بنقطه الصفر ..
ادري ..وانا اسفه ..
لاتشيلين هم ..اهتمي بعمرك وها اللي ببطنك .. قلبي متعود ع نزواتك ..رمى الريموت على الكنب اللي جنبه وقام يبدل يبدل ملابسه ..
بعد دقايق راحت له الغرفه ..لقته لابس وبيطلع ..: بتطلع ..؟
اعتقد انك شايفتني لابس ..يعني بطلع ..
أوجعها قلبها من طريقته في الكلام ..بس لازم تتحمل : طيب وين ؟
ما عندك تحضير ليوم السبت ..أو رصد درجات ثاني ثانوي ..أو تسوين نموذج لبنات ثالث
لا ما عندي ...
اممم عشان كذا متفرغه لي ..لعبه تشغلين وقتك بها ..بس ما راح أتعبك في التفكير ..بروح أصلي ..وأجيب غداء
لا تجيب غداء أنا بسوي
لا ...مستحيل الاميره لورين بتطبخ !
ناظرته ..ونزلت عيونها اللي امتلأت دموع من طريقته ..طلعت من الغرفة بدون ما تتكلم ...مسحت دموعها وجلست بالصالة ..بعدها طلع راكان يصلي الظهر ..لما رجع كانت حاطه الغداء ..وتنتظره




..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 23-01-2013, 11:59 AM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


............استعداد !
سندس وهي تدق على باب جوري الي شوي وبتخلعه من مكانه
: جوووووووري فتحي الباب ما صار كل ذا نوم
جوري كانت صاحيه بس مهدود حيلها ومافيها حيل تقوم وتفتح الباب ...دقت بجووالها ع رقم سندس وردت الثانيه بسرعه
: ...خير اشفيك خلعتي الباب ؟
سندس :مالت عليك ...قومي بسك نوم ..صارت الساعه6 وانت للحين ناميه
جوري تدفن عمرها زياده بالسرير :
بكيفي ...عندك شي
سندس تضغط على اعصابها مع ها البارده : ماتبين تجهزين والا مو رايحه معنا ..؟
: قلتي الساعه 6 اجهز من الحين مجنونه ...!..روحي انت جهزي عمرك عبال ما تلقين لك فستان وسط اكوام فساتينك اللي ع الارض
سندس انقهرت منها : شوفي من يسوي لك مكياج يا بنت السلطان
جوري : لورين بتجي ... يعني ما عندي مشكله مكياجها يجنن
:بس انتبهي على عمرك ما فينا نروحك شهار
و سكرت الخط بوجهها ونزلت الصاله وهي حاطه على وجهها قناع
جهاد وهو داخل الصاله تفاجئ بنزولها .
: بسم الله وش ها اللي حاطه ع وجهك
سندس وتناظره من فوق لتحت :
اقول يالقروي استريح طال عمرك
جهاد قرب وجلس جنبها وياشر بيده ع وجها ..: بجد هذا وش فايده ..!
دخل فراس ماعجبه قرب جهاد من سندس : جهاد اش رايك تدخل بوجهها !
جهاد حس على عمره..ودارى خجله بأن قام : هبلتني بها اللي ع وجهها .. .صعد الدرج و تذكر : سندس ....جوري صحت ؟
سندس : ايه بس ما رضت تفتح
فراس بنفسه : اكيد تكلم الحبيب ..
طلع جهاد ..سندس تلفت لفراس المصلوب باول الصاله: فراس ليه تكلم جهاد كذا
فراس بعصبيه وبصوت واطي : اشلون يعني معجبك الوضع شوي وبيدخل وجهك ...اش رايك تجلسين بحضنه
سندس بعصبيه :اش ها الكلام ...عيب يا بابا ..بعدين جهاد مثلك مثله ..لاتسوي لنا قصص بدويه
فراس :انا اخوك بس هو ...
سندس اذا كنت تشوف جوري مو اختك فانا لا اشوف جهاد اخوي ويمكن اقرب منك
بمراوغه ..واستدراج ..:وهو يشوفك أخته !؟
قررت تعطيه انطباع عن نفسه لـ وضوح ما يقوم به :فراس بلاويك الي براء لاتجي تطبقها في البيت ...مو شرط كل الناس مثلك ...قامت ..:عن اذنك ..طلعت غرفتها
فراس تناظر في الدرج ويفكر بكلامها : فعلا مو كل الناس مثلي ...ع الاقل جهاد.. قطع افكاره صوت جرس البيت ...

:

.....لاذنب لي !
..ابو طلال يصارخ بالصاله: ياااااااابنت
خزام قلبها ينبض بقوه ..عضامها موشايلتها طلعت من الغرفه :هلا عمي
غاضب ..من نفسه ومن ابنته التي مشت كلام رجلها وهواها عليه : وين ليلى
بتلعثم ..وخوف :..ماا..مادري ..
هاذي اللي تبي تطلع لي قرون بغباءها :اشلون مادتدرين ؟صحيح زوجها خذها
مااادري ..
مادري ...مسكها بشعرها وشده ....صرخ فيها بأعلى صوت غير مصدق عدم معرقتها وان ليلى قررت الخروج عن سلطته والتمرد ..: راحت معه .
خزام بألم وخوفتحاول تخليص خصل شعرها من قبضه يده : ايه ..راحت
رماها وانفاسه لاهثه..:زين يصير خير ياابو وليد ..


....مااااأبيه !

صوت صراخه العالي وصل لمسامعها قبل لايفتح الباب واضح جدا انه معصب
:زيييييين حرقت الجرس ...تسندت على الجدار ..رفضت تجلس معاه بالسياره لين يفتحون اهلها الباب ...
فراس فتح الباب : نعم ؟..من انتي ..التفت للسياره اللي نزل منها ماجد .:.ريهام ..!
ريهام بصوت تعبان : ايه ريهام ..ممكن توخر عن الباب ادخل ..
بعد عن الباب ..:وش فيك ..؟ شكلك تعبانه ..
ريهام :ــــــــــ دخلت البيت وطنشته تدعي الامبالاه لمواجهة القادمه وقلبها ينزف الم
..ميلاد يجري لفراس اللي شاله وباسه :كيفك يابطل
ميلاد: زعلان ماما مارضت تتكلم معي
فراس يسلم على ماجد وييتطلع لوجه الاخر الشاحب :فيكم شي ..وجهك مو عاجبني ...
ماجد يحاول اخفاء امر مفظوح وكلن ابقاء الامر معلق افضل من التصريح سيوكل لها المهمه
: خل هيام تقول ..عن اذنك انا ماشي ..ركب ماجد سيارته وراح
فراس مستغرب من الوضع وستدرج : ميلادوه وش في امك
ميلاد : ما عرف امي قالت لاتقول لاحد
اوكيه تعال نشوف امك وش مسويه ..
سكر الباب ودخل الصاله كانت هيام تبكي وام فراس ضامتها مو عارفه وش السالفه
ام فراس على وشك البُكاء فهذه الام قريبة الدمعه : هيوم يمه اش فيك وقعتي قلبي
ريهام : ــــــــــــــــ
سندس نزلت من الدرج ووقفت تناظرهم : خير وش فيكم ...مسكت كتف هيام ..هيوم وش فيك ليه تبكين ؟
ريهام تبكي : مابيه خلاص .....مااابيه تعبت منه
ام فراس حبت تلف السالفه لان هيام كذا محد فاهم وش فيها وسبب زعلها من ماجد : خلاص ارتاحي الحين ...
ريهام تدريد فقط الاختلال بنفسها خلاص تحس انهم على مفترق طرق : بطلع فوق غرفتي
ام فراس هزت راسها بمعنى طيب ومسحت دموعها : خلاص يمه بسك بكاء هدي حالك
طلعت ريهام وسندس ..ام فراس جلست على اقرب كنب قريب منها بالصاله خافت من شكل هيام واضح انها تعبانه كثير
فراس : يمه انت بخير
ام فراس .تناقض نفسها.: بخير يمه...ما قالك ماجد شي
لا ..ولا هذا المفعوص راضي يتكلم ..ويأشر ع ميلاد...
ام فراس :خلها ترتاح شوي بعد هي بتتكلم من حالها
..


........صفحه جديده

إني أحبك عندما تبكينا
وأحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
من حيث لا أدري ولا تدرينا
تلك الدموع الهاميات أحبها
وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النساء وجوههن جميلة
وتصير أجمل .. عندما يبكينا

لورين واقفه على المرايه تحط اللمسات الاخيره على وجهها لابسه فستان مشمشي طويل مخفي بطنها..عاري من على اكتافها ..
راكان طالع من دورة المياه ..وانتم بكرامه ..بعدالشور
كانت واقفه في المرايه : راكان استعجل شوي عمتي قالت نجي بدري
راكان يطالعها من فوق بتحت نظرات اعجاب ..مشكلتها انها حلوه بس ماتطعيه وجه ..راكان : ليه مستعجلين الناس مايروحون الا تسع او عشر ..بدري
لورين تناظره وجها قلب احمر ماتوقعت انه طالع بالهالشكل بس الفوطه على خصره لفت وجهها: ما تعرف سندس لازم نخيم عندها ساعه لين تخلص ..عمتي قالت نجي عشان تستعجل
راكان لاحظ انحراجها وحب يزودها شوي يمكن يذوب الجليد اللي بقلبها قرب لها حلو فستانك ..متى خذتيه
لورين تبعد شوي..وتشيل فرشه بلاشر ..واللي بيدها شدو ..مرتبكه ومو ملاحظه : خذيته من شهر ..مع رؤيا
لاحظ راكان المسافه اللي بعدتها بس مصمم الليله ما ينسحب مسك يدها قبل لا تحوس ووجها لانه مبين مو عارفه وش تسوي :
لاتحوسين مكياجك _ قرب لها ورفع دقنها باصبعه بخفه : والله تهبلين ..ركز نظره بعيونها : حرام عليك حارامتني من كل هذا
لورين قلبها ينبض بشده تحس ان وجهها من كثر الخجل مسكوب عليه ماء ساخن تحسسته بيدها البارده ..كانها تطمن عمرها انو ما انحرق ..بخجل قالت :اسفه
راكان يتعلق بقشه الامل : على شو ...!؟
لورين غمضت عيونها راكان بنظراته كانه يدخل عقلها : على كل شي ..كل شي ...واخرها قبل 4 ايام
لاتفكر ما احس ..بس كذا طبعي . فضلت تكون صادقه ..:او كذا تطبعت ..
راكان باس خذها : انا مسامحك من زمان وعارف طبعك ..قاطعته بانها ضمته .وهمست .:راكان تكفى لاعاد تسكت لما نتهاوش .وتسوي عمرك مااهمك ..
راكان يضمها اكثر : استفذتي قواي لورين ففضلت الصمت .. ما احب ازعلك وتهارين مثل كل مره ..لماتحب شخص لازم تتقبله بعيوبه ..
لورين دموعها خنقتها فقررت تحررها وتبكي .. رفع وجهها ومسح دموعها بنبره تهديد مصطنعه مع ضحك : قلت لك لاتحوسين مكياجك..ما ابي دموع ..
لورين هزت راسها وبنفس الوقت قالت طيب ..حررته ذراعيها ..وقالت بنفس نبرته ..وانت روح البس لانتاخر على عمتي
ضحك راكان ودخل يده يشعره يرجعه على وراء : اوووه نسيت ..طيب دقائق ...البسي عباتك
...
هدت شوي ريهام من بكاها عندها جوري وسندس وميلاد اللي جالس معها بالسرير دقت الباب ودخلت ام فراس : هاه يمه ريهام كيفك الحين ..
ريهام: الحمد لله يمه ..احسن من اول ...
ام فراس تناظر في سندس وجوري .يعني اطلعو برا ابي اتكلم معها ..جوري فهمت وقامت ..بس سندس ملزمه تقعد ..: سندس قومي جيبي عصير لاختك
سندس :امي فاهمه طريقتك بس مو قايمه لين اعرف السالفه
هيام تبتسم : ماهنا سالفه ...طفشت منه وجيت وبس
ام فراس : خلاص عرفتي اجل قومي شلي شلايلك...وجهت كلامه لـ ميلاد: وانت حبيب جده روح مع سندس
ميلاد: ماراح تبكين ريهام
ريهام بعصبيه : ريهام بعينك ..قول ماما ..
سندس حست ان هيام فيها شي ماراح تقوله غير لامها فتطلع بكرامتها احسن
ام فراس :هيام وش فيك عليه ..خلاص ميلاد روح ..ماراح اخليها تبكي
طلعت سندس وميلاد ..
ام فراس : شو صاير ياريهام ..البيت كله مشغول عليك ..
هيام ..امتلت عيونها دموع .: ضربني يمه.. ضربني وصارت تبكي
ام فراس ضمته : مو من عوايده ماجد ..ليه ضربك
هيام : سقطت البيبي من كثر ما ضربني
ام فراس فتحت عيونها على الاخر :ضربك وانت حامل ...ليه
تهاوشنا على الراتب نفس كل مره ..ماعاد ابي اعيش معه ...تعبت خلالالالاص ...كانت ام فراس شوي وتبكي بس ما سكه عمرها
ابو فراس دق الباب ودخل .. : هيام ..خلاص يبه ارتاحي الحين ولاتفكرين بشئ الزم ماعلينا صحتك ..
هيام : انت عرفت
:ايه كلمته ..ما قدرت استنى لين تتكلمين .. بس خلاص الدموع ..ما بترجع شي ..خوفتي ولدك من كثر ما تصحين ..مسوي مناحه تحت ....
....في الصاله ....
فراس قاعد يسب ويشتم بماجد ما ترك عليه كلمه ...رايح جاي ما رضى يجلس ...كان ناوي يروح يتضارب مع ماجد بس ابوه ما تركه
..ميلاد يبكي ويقول السالفه لسندس وجوري وجهاد اللي متجمعين بالمطبخ ..جوري صارت ترجف لاحظ جهاد عليها ..بسرعه قال :جوري اطلعي جيبي جوالي نسيته فوق ...
جوري : بس .... قاطعها بأمر : قلت قومي ..قامت وخرجت الصاله اللي فيها فراس وشكله يموتها خوف طلعت بسرعه فوق
كمل ميلاد السالفه وظل يشاهق ويبكي سندس تهديه : خلاص ميلادو ..انت رجال عيب تبكي ..وبابا وماما يحبون بعض ..
:ثدق ثندث
سندس تمسح دموعه :ايه صدق
ببراءه : ابي العب بلايستيشن
او كيه قوم
جهاد قام معهم بس طلع فوق لجوري ..اللي جالسه بغرفته تطالع في الفراغ تتذكر ابوها كيف كان معذبهم
جهاد : جوري وين صرتي
التفت له: هااا ..مالقيت جوالك
جلس ع السرير : انسي اللي سمعتيه تو ..ما تبين ترجعين زي اول ايام المراجعه في المستشفى صح ..؟
هزت راسها بايه ..جهاد: اجل قومي انزلي تحت مع سندس وميلاد ..
طيب ...قامت وصلت للباب : بس فراس تحت عندهم
جهاد .بهدوء .:واذا اش عليك فيه
شكله يخوف كنه ناوي يقتل احد ..
قال بحزم :جوري ..شيلي ها الافكار من راسك ..مو قلنا لازم تكونين قويه ..
بترجي : قوم اجلس معنا تحت ..
:لا...وانزلي الحين ...
خرجت جوري من غرفته ..وجهاد ارهف سمعه لو تلاقت هي وفراس بالدرج بتموت خوف ..اوجعه قلبه عليها وقام يبي ينزل تحت ....سمع فراس يتكلم بصوت عالي ..فتح الباب بسرعه ..جوري كانت لسى واقفه عند بدايه اللدرج تو ما نزلت ..تنفس الصعداء..وهدت نفسه ..مسكها بيدها : امشي خل ننزل
نزلت معه بدون كلام ...ونبض قلبها مغطي على سمعها من الخوف
فراس كان يقول السالفه لراكان اللي توه واصل مع لورين ..راكان : طيب و ريهام وينها الحين..؟
سندس : خلوها ترتاح ..امي وابوي عندها جلس راكان ..فراس : وبس بتجلس عادي عندك
راكان : فراس مو كل شي ينحل بالضرب ...اصبر خل نفهم القصه من ريهام أكيد فيه أشياء ثانيه اغفلها ماجد
فراس واقف وكل وعروقه باينه حتى لون وجهه احمر مع اسمرار : عادي قول انك مو قادر تهاوش ماجد
راكان يمسك اعصابه ويطنش فراس : ميلادو تعال اجلس عندي ....وانتِ سندس سوي لي شاي
ميلاد يجلس جنبه ..فراس يمسك راسه يحسه بينفجر من الصداع : بكيفكم... ليه احرق اعصابي ؟..انت اخوها وهذاك ابوها ..خلوه بعد كم يوم يجيبها لكم جثه ...طلع برا البيت


.....
صوت اذان العشاء يفض التجمع الي في بيت ابو فراس الشباب كلهم راحو المسجد ..
ام فراس نازله الدرج بعد مانامت ريهام ...: سلمت ع لورين .. : سندس بعدك ما لبستي ..ناظرت بجوري وانت بعد ...ليه ما تلبسون ؟
سندس : يمه بنروح وريهام كذا
ام فراس : ايه انتم روحو وانا بجلس عندها
:بس يمه ...لابس ولا شي انا كلمت ام مهند ..اعتذرت منها وقلتها انتم بتروحون ..صلو العشاء واجهزوا .. وبسرعه سندس
سندس : يمه انا بجهز بسرعه ..الباقي على الاخت ..واشترت ع جوري
جوري : نشوف سندوسه هانم من يجهز الاول
............

لااحبهم!
في قاعة احتفال ام مهند
قاعه فخمه جدا جدا مزينه بالتماثيل والزجاج مع الاضاءه الخافته ..موسيقى كلاسيكيه رومنسيه
تقف بكل شموخ وهيبه.. بعد ان لونت وجهها بالوان الطيف وارتدت فستان يناقض عمرها كيف لا وقد اسرفت ملايين الدولارات على جسدها من شد ونفخ وشفط فاصبحت في عقود العشرين ..تستقبل ضيفاتها من الطبقات المخمليه والراقيه
يتمخطرون بغرور الطاؤؤس .. كل واحده تتباهى بما تملك من جمال ومال
دخلت ام فهد وكادي ونوره وبناتها مياس وسوسن ..في ابهى حلتهم ..وتانقهم كباقي الحضور
سوسن بدلع : كادي صاحبك ما بتجي؟
كادي : الا بس بتتاخر شوي
سوسن : اوكيه تعالي اعرفك على صاحبتي الروح بالروح ..اسمها سلوى
كادي : ماوراي شي نتعرف
مشو الثنتين وتركوا مياس مع صاحبتها فدوى
سلمو البنات على بعض وعرفت سوسن ..سلوى وكادي على بعض ..
سلوى :اول مره اشوفك هنا انت دايم تجين
لا هذي اول مره اجي دايم كنت انعزم بس اليوم اتفقت انا وصاحبتي
سلوى بابتسامه مصتنعه :/خلينا نتعرف عليها ..تكبر المجموعه
سوسن : لاتكون سندس وجوري اللي تنتظرينهم ..؟
كادي :ايه..
سوسن: اجل بطلنا نتعرف ..
سلوى: ليه
سوسن : ما احبهم وجوري معروف اني ما اكلمها
سلوى باستفسرار : هذي بنت خالتك
سوسن : ايه
اتصال على جوال كادي من سندس تخبرها انها وصلت القاعه




..
طائر الحب !

كادي بأبتسامه صادقه : شوي شوي كليتي الجو علينا وش ها الزين اليوم
سندستضحك لتخفي خجل من الكلمات : ناويه اصيد لي عريس
كادي :بصراحه ..من حقك لبسك خياااال ومكياجك واااو
جوري : قولي لها ما رضت تقتنع .تقول ...وتقلد صوت سندس ..احس لبسي بايخ ..
سندس : ابد الكلمه عندك مو امانه
كادي : اه ..تخبط على صدرها بحركه دراميه وتقول بالمصري ..تخبي عليا يابت ..اسرار من ورايا
سندس : ارتاحي قلبو احسك تعرفيني اكثر من عمري
كادي تسرح شوي ..سندس: بعدك بالرياض والا ..
لابعدي ..افكر لو تزوجتي .. بتذكرينا والا اللي لقى احبابه نسى اصحابه
:شوفي ياقلبي لو كان حبيب ولد ناس فاعذريني صراحه ما بي شي يشغلني عن ابو عيالي
جوري بضحك على مخيلت سندس الخصبه :بعد ابو عيالي ..خليه بالاول يجي بعدين عيالك ..والا ..زهقتي منا ..بتنسينا بسهوله
كادي : هذا وانا مزهبه لك زين العريس ..اجل دوري لك
سندس ...: خخخ من متى وانت خاطابه
كادي : مو خطابه ياحيبه قولي مرسول الغرام ..طائر الحب
سندس : اما طائر الحب ..فيل الحب اصدق
كادي ..: ما كذب فراس يوم يقول ما تنعطين وجه
جوري انغاظت من كادي بس مشتها : الا من هو العريس
كادي تبين اقول سندوسه
سندس :قولي يا فيل الحب ...
كادي : زين يالاميره العصلاء ..اممممم واحد مملوح وطيوب واخوي فهد
زين الخجل محياها : اقول بلا كذب ..ادري فيه فهد ما يفكر فيني ولا ربع تفكير ...>>>علي انا طيب واللي صار بالمطعم
كادي : بكيفك صدقتي والا لا ..المهم ..حبيت يكون عندك خلفيه للموضوع مو يجي بعد يومين ..ثلاث ..يخطبك تقولين مدري ؟...و شنو ابي افكر ابي اخربط ..فكري من الحين ..
سوسن اللي سمعت نص الكلام كانت واقفه وراء كادي والثانيه ما شافتها ...قالت بغيض واضح : بس لاتنسون تعزموني
كادي تلعثمت وتغير لونها ماتوقعت وجود سوسن خصوصا انها تحب فهد والكل عارف ما عندها اي تعليق الا انها تبتسم
جوري بشك :الموضوع جد ..
كادي بنفسها لو قلت ايه بتزعل سوسن وتخبص الدنيا فوق راسي ولو قلت مزح ..سندس بتبهذلني وبتزعل وفهد يبي يعرف ردة فعلها
سندس حست بتلبك كادي فحبت تنقذ الموقف : اقول بسكم هبال ..خلونا نستانس
كادي خذت بخاطرها شكلها مو معبره فهد ولا تكن له اي مشاعر بس سكتت على الاقل تفتك من سوسن
سوسن : يستحسن انك تستانسين ..لانك لو قربتي لفهد ..بتدخلين مستشفى المجانين
سندس وماهزها التهديد : ليه ...؟
سوسن بغيض كـ طفله انانيه اخذت منها لعبتها عنوه ..وتشكي عند والدتها : كادي قولي لها انك تمزحين وان فهد خاطبني من سنه >>>اوف عاد
كادي تفجر القنبله : لا ما خطبك ..وهو يبي سندس ...التفت لسندس وياليت انك تفكرين بجد في الموضوع لانه موصيني
صدمه لسندس ولسوسن ...
سوسن بعصبيه تحاول كتم غيضها حفاظ على برستيجها امام الحضور : نشوف من يضحك بالاخر ...مشت وتركتهم
سندس تدعي الاستغراب لـ التأكد فقط : وش فيها الاخت ..هي تحبه ؟
كادي : ايه ..بس فهد ما يبيها ...الا اذا انت ما تبينه
سندس بجديه : كادي ..بما ان الموضوع جدي ..ابي وقت افكر ..مو خبط لزق ..وبس اسكتي هذي لورين جايه .. خلي الموضوع سر
ما ظنيت بيبقى سر دامه وصل لسوسن ..
لورين بمتغاض واضح : اسوى ما في الحياه تجامل ناس ما تبي تشوفهم
جوري : تبين امورك تمشي ...جاملي
سندس بتدقق النظر في وجه لورين الشاحب :..لورين فيك شي ...يألمك ...وجهك متغير
لورين : ظهري شوي يوجعني ..
جوري: تعالي نقعد ..حتى انا احس ارجولي توجعني مو متعوده على الكعب
كادي : اوكيه انا وسندس بـ نروح نجيب شي نشربه..



يارب يعجبكم ..الود لقلوبكم


..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:00 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


:




فهد لي ..!
سلوى وعيونها على الحضور : اش فيك كليتي البنت بقشورها
سوسن ..بقمة العصبيه المكتومه :نعم ياعيوني ...تاخذ فهد وتبين اسكت
ناظرتها بهدوء :طيب هي ما لها دخل فهدك هو اللي يبيها
: بإ ستهزاء ..اضحكي على غيري ..ما استبعد كيدها لين لفت راسه ...تعرفين انهم جيران واصحاب من زمان
سلوى:طيب وش بتسوين
:بفكر ...فهد لي ...وبس
بتروي وبتفكير شيء مهم تحضر له بعيد عن صخب سوسن :الا وش علاقة لورين بكادي وجوري وسندس
:زوجة اخو سندس
:اهااا
بـ استفسار مستغربه الاهتمام : ليه وش عندك ...ما تسالين من فراغ
:لا ولاشيء ...بس هذي تدرس معي بنفس المدرسه ...نفسها خايسه ومغروره موت
سوسن بقهر وغيره لاتحب الخير لااحد :حبيبتي ..عادي لو كانت مغروره... متزوجه راكان ..مال وجمال و شخصيه ..
تلتهم ملامح لورين الي حتى وهي تعبانه طالعه حلوه :حلو زوجها
يجنن مو حلو
نفسي اشوفه ..
بسذاجه لاتناسب شخصيتها بل انقاد لسلوى :
نفكر لك بطريقه تشوفينه ..بس تراه ثقيل وبقوه ..لمعت فكره براسها ... تعالي نروح له بالمستشفى
ما استغربت بس كـ تاكديد للمعلومات التي جمعتتها من فدوى عنه : هو دكتور ؟
ايه ..صاحبتك ..وما تعرفين عنها شي ؟
ما تحب تتكلم دوم مبوزه تقولين يصبحها ضرب ويمسها ضرب
ما علينا فيها تبين تشوفينه نروح للمستشفى ....!
......
ترتيب اوراق!
طول اليل من وصلها لبيت اهلها وهو يفتر بالشوارع ...بدون هدف ..يفكر في حياته مع الانسانه اللي حبها طول عمره
تحدو اثنينهم عائلاتهم ليتزوجو .. حياتهم كانت هادئه في السنه الاولى ولكن مجيء ميلاد ووفتاة والد ماجد وتحمله مسؤلية بيت ابوه ..قلبت الموازين ..تذكر انه ما تقبل خبر حملها بميلاد براحابة صدر كان رافض فكرة الاطفال بعد سنه تخطيطه ثلاث سنوات قليل جدا ...لكن طبيعه ريهام الحنونه وفي الوقت نفسه قويه فرضت الفكره غصب عنه ..بعدها حاول يتقبل الموضوع بشرط ما تحمل لفتره ..لحد ما يدرس ميلاد ..والحين من يومين ضربها وسقطت ..رمت عليه كلماتها مثل قذيفه : طلقني ..ما عاد ابيك ..وحياتنا مع بعض وصلت لطريق مسدود
حاول يثنيها عن رايها مو مصدق بعد كل الحب تطلب الطلاق ...ريهام ..انت بعدك تعبانه ..معاك حق انا غلطان ..بس ...
قاطعته وكانها تبي الفكه رغم انه شعور مخالف تماما لما تكن :لابس ولاشي ..خلاص ماجد تعبت ...ما عدت اقدر اتحمل ..لهنا وكفايه ...زين مني صبرت عليك كل ها المده
ياماجد ..لو تغاظيت عن الليله الماضيه ومسحتها من حياتي فيه ليال ثانيه مثلها ..صحيح ما تضرب بيدك ..بس لسانك يضرب ...تصرفاتك ..كل شيء فيك متغير ..
: دافع عن نفسه بـ:حتى انت ريهام تغيرتي مو انا لوحدي
نهرته : مو مثلك
صحيح الزعل مو زين لها و هو مومتحمل خسارتها بس بعد لازم يحط النقاط ع الحروف بما انها تشوفه بعيوب حتى هي فيها عيوب :صحيح مو مثلي ..شو تقولين عن وحده تقعد عند اهلها شهر كامل وزوجها كل يوم يقولها ردي البيت ..ماعندك شغله ولا مشغله في بيت اهلك ..بس جالسه تسولفين ... ميلاد ..متاكده انك امه ..من شهرين بس صار يقولك ماما واول مفكر انه ولد الشغاله ..
وحده عاقله تقول الكلام اللي قلتيه عشان بس تروح حفله. وياليت لناس يقربونك ..هدمتي بيتنا عشان حفله !
..طيب ميلاد لو تطلقنا وين بيكون
تناست كل كلامه وعلقت باخره :معي اكيد ..والا تبيه يتحسر على كل شي يبيه
بزعل وغضب كتمه هانت عليها العشره : ما اتوقع اني قصرت عليك ياريهام لدرجه التحسر ..كنت ابديك انت وولدك على نفسي وعلى اهلي
تشدقت بتحاذق مصطنع :والحين بريحك خلاص ياخي ستانس ليه ماسك السلم مقلوب ..بريحك من ميلاد
صرخ فيها بغضب ..ها الحرمه مو راضيه تفهم شكل عقلها فيه مصيبه :هو ولدي مثل ماهو ولدك
بنس نبرته ردت عليه:ماراح ارجع معك البيت وميلاد بيجي معي ..وغير كذا ما عندي كلام ثاني
لوحه استخرجته من بوتقة افكاره مكتوب عليها ..الشرقيه 10 كيلو ...خرج من الرياض بدون مايدري ...كمل طريقه للشرقيه ..ياخذ وقت راحه ..لتفكير بهدوء.بعيد عن ريهام واهله ...
...
الحب مو غصب


رجعت كادي لبيت مع امها وخبرت فهد باللي صار
فهد : ان شاء الله بكره بروح اخطبها..وسوسن بالطقاق فيها ..موغصب واتوقع اني لمحت لها اكثر من مره انها ما تناسبني
كادي: اترك البنت تفكر على الاقل بكره ..ولاتنسى بكره بيت خالتي نوره بيجون على الغداء ..فانت ياما انك تتكلم معها عن الموضوع او تصرح فيه قدام الكل
فهد: لاما راح اكلمها ..بكلم امي تكلم امها في اقرب وقت ..
كادي : زين ان امي ما عندها مشاكل مع ام فراس والا كان صفت مع خالتي
فهد : امي اعقل من خالتك ..ها اللي كنها وحده من بناتها ..
كادي : بس على عقل امي ..فراسة خالتك ممكن تقلب راسها مثل سالفه ورث جدي
فهد : الله يستر ... تعتقدين فعلا ..ان جدي كتب ورثه كله لخالتي ام جهاد
حبيبي هي ابر وحده فيه جلست معه ايام مرضه ..وامي وخالتي مشغولين بااعمارهم ..الحق حق وما ينزعل منه
وبعدين جدي اعطاهم من الورث ..صحيح ان الجزء الاكبر لخالتي ايمان بس حقها ..
طيب اتركي ارواق الماضي عنا ...بروح انام عندي شغل لفوق راسي بكره
...

الساعه 2 الفجر
دخلو البيت مهدود حيلهم بعد ها اليله خصوصا جوري اللي خلعت جزمتها وانتو بكرامه في سيارة راكان من كثر الالم ..
اما راكان ولورين راحو بيتهم بعد ماوصل جوري وسندس
جلسو بالصاله وشالو عباياتهم واضح ان البيت ما فيه حد من الشباب واذا كانو فيه فـ انهم نايمين
جوري : تحسين انك جوعانه ..
سندس : ايه جوعانه ..بس بليز جيبي خفايف ما بي اصير مثل بعض الناس الفستان شوي وينقطع
جوري يحسها انو الكل صار يقول عنها دبــه بدل مليانه بنزفوه ردة عليها: دوري من يجيب لك اكل يالعصلاء
سندس تشيل الساعه اللي بيدها وتحطها بالشنطه الصغيره :عادي احب الخدمه الذاتيه ..لاتحوسين المطبخ
راحت جوري المطبخ بالفستان ....
بعد دقايق طلعت جوري ..محمله عمرها كل انواع الاكل الجاهز في المطبخ
سندس : الحين فيه وحده صاحيه تاكل كل هذا ..وانت بتنامين
جوري : تبين تاكلين قومي ..ماتبين التزمي الصمت
صوت من وراهم غاضب : لاياشيخه انت وياها ..
التفتت سندس ..وبمفاجأه لانها ماسمعت حسه وهو داخل :فراس ...
اما جوري غصت بالاكل و قلب وجهها احمر ..بسرعه وصل لها جهاد الي كان خلف فراس ..يخبط على ظهرها بخفه ويعطيها كوب عصير
مافيه ماء على الطاوله ..
جلس جهاد على الكرسي بجنبها..عيونه طالعه ..خايف عليها .. : خلاص ..ما صار شي ..الحمد لله .. سلامات
سندس حست على عمرها وراحت لعباتها تلبسها ..: فراس يتمسخر : بدري ...اجلسي شوي بعد ..وبعصبيه اعطي الهانم عباتها ..
شالت سندس عبات جوري بعد ما لبست عباتها وشيلتها واخذها جهاد لان جوري باقي مسويه مناحه ..تذكرت امها وهي تنازع ..في الشارع محد انقذها ..رمى جهاد العباه عليها بحيث تسترها ..وحاول يهديها
فراس بغضب : توكم الحين تجون ...عارفه ياهانم كم الساعه ..
ردة سندس بـ لامبالاه فلا مبرر لكل هذه العصبيه في نظرها :راكان جابنا وكانت معنا لورين يعني مو لوحدنا
:لا طمنتيني عاد . ويقلدها ..لورين معنا ..بشويش كلكم اضرب من بعض ..ليه ما راحت امي معكم
:نسيت ان ريهام هنا ....وتعبانه
بأمر :مره ثانيه لاعاد اشوفك انت وياها طالعين لكذا سخافات لحالكم
جهاد خاف على جوري اللي صارت ترجف وصوت فراس الثاير يزيد رعبها ..
اساسا هي خايفه منه من المغرب لما كان معصب من راكان وماجد _
فحاول يهديه : فراس خلاص ياخي ماصارت طلعه وطلعوها بس اسكت ..
فراس :: لو انت ترضى لاختك تجلس لها الوقت ..انا مو راضي ...
جهاد ناظره بغضب وعصبيه واضحه ..اغفلته معنى كلامات فراس المندفعه :اتوقع ان كانت معهم لورين وجابهم راكان ..
ولا تتكلم عن اختي اللي هي بنت عمك بذي الطريقه ... كاد ان يضيف يا..محترم بس ابتلعها
ووقف جوري : قومي نطلع ..بسك بكاء ..
طلع جهاد وهو ماسك الجوري مع اكتافها وطالعين الدرج وراهم سندس ..
وصل جوري غرفتها ..جلس معها لين هدت ..وفي الاخير نامت وهي لسى بفستانها والمكياج مبهذل وجهها ..
سكر اضاءت الغرفه وطلع لغرفته صلى الفجر ونام ..اما فراس كان يلوم نفسه على اندفاعه ويحمد ربي ان جهاد ماانتبه لاندفاعه ...
جاه اتصال من واحد من ربعه بعد ما كلفه بمهمه البحث عن صاحب الرقم المزعج جوري
...ويطلع لواحد من جده ..حاب يلعب وفارس هذبه ..باتصال ساخن
يوم طويل على الكل منهم من انتهى يومه بسعاده ومنهم تخطيط مكايد وناس ثانيه غارقه بهمومها
وثالثه سرحانه حبيبها وغيرهم يتجرعون دموع الفقد الالم الحسره ..
..
اتخيل وجهك في زوايا البيت
بعد ما تغدو .. في بيت ابو فهد ..عندهم خالتهم نوره وبناتها ..مثل كل جمعه ..يقضونها مع بعض
كانت سوسن معزمه تنفذ خطتها الي حاكتها البارح عشان توقع فهد في شباكها ..امها عندها خلفيه بالفكره ووافقتها عليها ..اما مياس كا العاده حاضر مع العالم وانا مكتوب جنب اسمي غياب ...
خصوصا لاجات بيت خالتها ذكريات الماضي ما تفارقها ابد ..تشوف وجهه في كل مكان ..في كل زاويه ..في وجه خالتها وعيالها
...تتمنى يصير لكادي لنفس اللي صار لها ...بس ترجع تقوا مالها ذنب بالي صار ....
_ في الماضي _
كان عمرها 14 سنه جات بيت خالتها متهاوشه مع سوسن ..قعدت عندهم يومين ..
اليوم الثالث في الليل والكل نايم ...كان لها غرفتها في بيت خالتها لانها دايم تجيهم تحب تسولف مع كادي
على الرغم من فارق السن الي بينهم
سمعت صوت دق على باب غرفتها : من
ابو فهد : افتحي يامياسه جبت لك الاغراض اللي وصيتي عليها من المكتبه
فتحت الباب خذت الاكياس ابو فهد : مافيه شكرا
باسته على خذه ..دايم تعتبره مثل ابواها المتوفي :شكرا بابا
فجاء الاب المثالي تحول الى ذئب جائع سرق منها شرف طفله ...صوت اخرجها من ذكرياتها ..
كادي : مياسه ..مياسه
مياس ارمشت عيونها بمفاجأت وجود كادي امامها :نعم
كادي بابتسامه :اخيرا انتبهتي
أعتذرت رغم ما يثيره تواجدها في هذا البيت من حرقه لاتنطفي :سوري ..مشغوله باختبار بكره
كادي بأبتسامه : تعالي يابنت الناس ننزل تحت الجو يجنن و مافيه شمس ..
بابتسامه مصطنعه : ايه الشتاء قرب
نزلو الحديقه معهم عصير وحلى ..كانت سوالفهم عن المدرسه والجامعه ..اما سوسن كانت تكتفي بالتعليق ..مشغل بالها فهد متى يخرج من البيت
بعد نص ساعه من نزلوهم ..خرج فهد مواعد واحد من ربعه ..
سوسن تلعب بالجوال ..فتحت على النغمات ..على موسيقى نغمه الاتصال ..توهمهم ان احد دق عليها وقامت تمثل بالرد عليه :الو ..هلا سلوى ..لحظه شوي ...عن اذنكم يابنات ...
قامت من عندهم ..وباقي تكمل تمثيلها لين بعدت ووصلت للبيت .. طلعت الدرج بدون محد يشوفها ..وصلت لغرفة فهد فتحتها ..خذت منها بقايا شعره في المشط ..تيشرت مرمي على حافة السرير كان لابسه ..فتشت بالدولاب لقت دفتر واضح انه دفتر ذكريات خذت منه ورقه وخرجت على عجل .. خبتها في شنطتها ..ونزلت لامها وخالتها اللي نزلو مع البنات بلحديقه .: يمه بروح لسلوى تقول انها تعبانه ..ومدري وش فيها
نوره بابتسامه تخفي خلفها سوء نيه : روحي يمه وطمنيني عليها
....
لاتلمس الجرح يامعود!
لا تـلمس الجرح يا معود وصبح ـا عزوم
الـبرد فتق ضلوعي وانت دوار صيت

ضيعت عمري اطاول في حزومي رجوم
وايست اباقول كل الشعر في شطر بيت

لا الـوقت وقتي ولا حلومي تطيع وتنوم
ولا الركايب وحادي العيس ترضيه ليت

ذهـايب الـذود راحت مع ذواهيب قوم
لا صـار لك الف قوماني فلك الف بيت

ترى اصعب الموت موت يذبحك كل يوم
واصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت

اواه يـا طـول عمري لا حسبت الهموم
يـا كـني اكبر من الدنيا ولا قد شكيت

عـلمك دهـاني يا لاقي خير خل العلوم
اسرجت صفرا من همومي عليها حديت

واطـلقت لـلبيد راحـلتي وفوق النجوم
راسي وانا كل راسي تيه فخر و iiهميت

واقـول لـلي يـبي كـرامتي لا ..تهوم
لا انـته ولا الـف مثلك يهدم اللي iiبنيت


اتعبته ها السياره اللي عمرها من عمر جد ابوه ..في افضل حالتها توقف مرتين بالاسبوع ...صار من كثر مايصلح فيها بيحترف الميكانيكا ..
كان تحت السياره مو باين منه شي ..سمع صوت انثوي هادي جداء مع ان الكلام اللي تقوله يدل على انها غاضبه جدا ..
: سلوم كم مره قلت لك لاتقطع الشارع لوحدك
سلوم_سالم _ صغير بعمر العشر سنوات :اوف منك ما فيه احد شوفي الشارع فاضي
ردت عليه بصوت هامس وحازم : اقول لايكثر ..مره ثانيه لاصرنا بنطلع للبقاله انتظرني ...زين ؟
مارد مو عاجبه ...مرت من جنب سيارته حمد وما لاحظت . ..اما هو عرفها من اسم اخوها ..ما احد بجيرانهم مسمي سالم غيرهم ..
طلعت رؤيا : حمد باقي ما خلصت ؟
حمد يطلع من تحت السياره ويمسح يده بمجموعه كلانكس: الا ..خلاص نادي امي ..لانتاخر اكثر ..
ام حمد تفتح الباب كله : هذاني جيت
رؤيا تمسك بيد امها ..الفاضيه بينما الاخرى تمسك بعكاز خشبي : يمه ليه ما انتظرتي لين اجي اساعدك
ام حمد : يابنتي تعبتك معي ..بعدين خليني احاول امشي لوحدي .. بكره لتزوجتي من بيساندني
رؤيا خنقتها العبره على امها الروماتزيوم متعبها للدرجه ماعاد تقدر تمشي
:يمه ما تعبتيني انت امي وواجب اقوم فيك ..وبعدين ما راح اعرس ..
ضربت الام على صدرها بخفه دليل على مفاجأتها وصدمتها من قرار ابنتها :ليه يابنيتي ..الا اعرسي وخلفي بزارين يقولون لي ياجده ..عاد خاطري فيها ..مو اخوك شاب شعره وهو مايبي يعرس
رؤيا تشيش امها على حمد وبضحك: يمه اخطبي له وزوجيه غصب
ام حمد: على ايدك عندك بنيه بمدرستك مناسبه له
حمد يخفي مشاعره تحت قالب جليد تمرس عليه :
اقول يام حمد تراى موعدك بيروح وانت وياها تخططون ...خلوني اوصلكم دام ها العجيز صلحت ..
ام حمد : ايه بس صرفني
ضحت رؤيا اما حمد التزم الصمت وركب سيارته .. ينتظرهم يركبون
......
حيره !
خذت شور طويل جدا كان مقصدها منه تريح اعصابها اتعبها التفكير في كلام كادي البارحه
: معقوله فهد يحبني وانا مو شايفه ها الحب ..من جد انا عميا .. تعتقدين يابنت ان عزيمة المطعم هي السبب ..
دق الباب واانفتح بسرعه قبل لاتقول ادخل جوري : يالاميره النائمه تروحين معي انا وجهاد المكتبه ؟
بنفسها..:طيب وجهاد ...نقظت نفسها_الحين وش دخل جهاد ...فيه مواصفات فارس احلامي ..طيب وحنون وسيم بس ما احبه ..و..قطعت افكارها جوري : هيه يابنت اكلمك وراك ما تردين
سندس بنرفزه : لامو رايحه ما عندي شي اجيبه ..
جوري بابتسامه : اوكيه طلعت وسكرت الباب
سندس ..ليه ما اطلع واشوف جهاد عن كثب.. يعني تأمل .. المشكله المقارنه بين الاثنين صعبه هذاك اكبرمني ..وعصبي احيانا ..بس مكون نفسه ..ويحبني ..اما جهاد طيب وتحسين انه مسكين من كثر ماهو مسالم ...ما توقعت اني باشوفه في يوم معصب للين الفجر اليوم ..ابتسمت لما تذكرت شكل فراس وهو متفاجئ من جهاد ..وتوه يدرس ..بس عمره قريب من عمري كلها ثلاث سنوات وفارس احلامي ابيه قريب من عمري...بس هو يشوفني مثل جوريه...
فتحت جوري الباب ..وبدفاشه لاتنتمي مطلقا ل شكلها : اقول انتِ ما شفتي شيلتي
سندس : اوف منك ما تخلين الواحد ياخذ راحته
بشويش ..سوري نسيت انك تفكرين كيف تحرّين فلسطين ..اخلصي شفتي شيلتي قلبت غرفتي عليها
ايه هذيك هي ..اشرت لها على التسريحه ..وعلى فكره انتظروني بروح معكم
هماك قلتي موب رايحه .. وبنبره استكشاف ..شو غير رايك ؟
سندس بكذب ولامبالاه تخفي مشاريعها الغير مقتنعه فيها : بروح اجيب لي كم روايه
:اقول محاضراتك ابرك لك
عصبت سندس :وش دخل امك..؟
صمت ...طلعت جوري وسكرت الباب حتى شيلتها ما شالتها
سندس : اوف من ها البنت مو براضيه تنسى ان امها ماتت ..رجعت ترد على نفسها ..لو كنت مكانها ما نسيتيها
خافت من افكارها ..بعيد الشر عن امي ...قامت تلبس عبائتها ونزلت تحت ..كان جهاد وجوري وام فراس بالصاله جلوس
جهاد بابتسامه : واخيرا شرفت ..
سندس : سوري ع التاخير ..رمت االشيله على جوري ..جوري خذتها وحطتها على ابلكنب ..وقامت كانت لابسه عباءه وشيله ثانيه ..
ام فراس : لاتتاخرون يمه جهاد
جهاد بعفويه : ان شاء الله يمه
جوري ناظرته بقوه ..النظره ماغابت على احد كلهم انتبهو لها ..: انتظركم برا ..خرجت وهي تمسح دموعها ...
وتحاول تنفيس عن نفسها بتناسي
....



ودي لكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:01 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


:






صوت نغمة جواله تصدح في هدوء الغرفه المظلمه ..تقلب ..وتقلب ..كانه
يحاول يسكت الجوال اللي مارضى يسكت المتصل معزم يبي يكلمه فتح عيونه :الو نعم؟
غلا: الو بيبي ..وينك ؟
اسوء صوت في حياته وكوابيسه:نايم .. وبـ لا مبالاه اردف :خير فيه شي ؟
بدلع استغوائي مخضرم : ايه اشتقت لك ..من ايام مو مبين
لا يريد اطالة الحديث معها و اتطيير ماتبقى من لذه النوم : عندي شغل مو فاضي
فهمت تصرفته بس هي غلا قدها وقدود متعوده ما تترك الواحد لين هي تقرر بعد ما تأخذ كل اللي تبيه
:امم تمرني الليله ودي اطلع السوق
بصراحه:لا مو فاضي ..وسكري خلني انام
اغضبتها صراحته بس حبت تهدي لين توصل للي تبي : اوكيه حبيبي نوم العافيه
سكر وهو يتافف ..ورجع يغطي راسه بالوساده الثانيه ..
وبعد نص ساعه وهو يحاول يرجع ينام بس ماعاد قدر ذكريات ليلة غلا اليتيمه تطارده ..قرر انه يقوم يأخذ شور ويطلع ..
ام فراس جالسه تسولف مع ريهام اللي هدت نفسيتها ..ما حاولت تجيب للموضوع سيره لين ريهام تتكلم من نفسها ..
ام فراس : ميلاد قصر ع الصوت صارو الجيران يسمعون معنا
ميلاد : اثلن _اصلن _ هذي الكراتين مو حلوه ..ابي البلايثتيثن ..
سلم على امه وريهام : غريبه وين تنكي ونكي ..ولالا
ام فراس : من ؟!
فراس : جوري وسندس ..عاد قعدة حريم غريبه مهم فيه
ريهام : راحو المكتبه مع جهاد
فراس : امممممم تذكر الفجر من طاري جهاد ..لازم يتاسف منه على الكلام االلي قاله ..: وين جوتا ؟
ام فراس : بالمطبخ يعني وين....؟!
ريهام تضحك وفراس : ام فراس اشفيك مودك اليوم مو تمام ..اها بس مشتاقه لابوي ..قايله لاعاد يتاخر ..يمه لايكون ابوي معرس عليك ..!
ام فراس تحذف بالوساده الصغيره التي تضعها خلف ظهرها .. لانه اصاب في تخمين توترها .. اتصلت عليه عده مرات كان مغلق ...
ثم لا يم الرد ..وليس من عادته فعل ذالك ..حتى في خضم اجتماعاته كان يرد عليها : يازينك وانت ساكت ..بس
شرارة غيره!..
فراس وريهام يضحكون ..على دخلت ابو فراس بهدوء متعب ..السلام عليكم
فراس وريها : وعليكم السلام ..
ابو فراس ما انتبه ان غاليه ما ردت عليه ..تفكر في كلام فراس :جوتاااا ..
جات جوتا : نعم بابا
جيبي كاس ماء
فراس : سوي لي شي اكله
ام فراس ..توجه كلامها لابو فراس : وين كنت ...؟
ابو فراس استغرب السوال مو من عوايدها : ابد مريت على المزرعه
ام فراس طلعت عيونها متفاجاه : جاي من الديره
ابو فراس : ايه ..مو عاجبتني الماء قليل ..جافه
ام فراس : ليه ما قلت لي
:عادي هذاك عرفتي ..وبعدين ما حبيت اتعبك بالمحاتات
ريهام تطالع في فراس كنها تقوله دخلت الشك بقلب امي
ام فراس بنرفزه وعصبيه تحاول تكون هاديه رغم شراره الغيره المشتعله في قلبها وعقلها : مره ثانيه لو سمحت طال
عمرك قلي وين رايح ومتى بترجع ومن وين جاي ..انهت كلامها واقفه وراحت على غرفتها ونظرات المتواجدين تشيعها
بأستغراب من الام المراهقه
ابو فراس متفاجئ ..ومندهش ..:في امكم شئ
ريهام قالت له السالفه وفراس يبتسم
أبتسم ..رغم مرور السنوات ورغم انها تعرف مقدار حبها في قلبه تغار غيره لذيده .. والغيره نابعه من الحب ..جلس دقايق ثم لحق بها

والله لزعل كل هالناس "وارضيك"
وامشي معك لو حالوا الناس "دونك"
يامن ملكت القلب بالروح "لـفديك"
انا معـك لا تفكــر اني "بخونك"
بعت البشر وفي زحمت الناس "شاريك"
وكرهت ناس(ن) بالزمن "يكرهونك"


ميلاد : يمه تعالي شغلي البلايثتين ..عيا لايثتغل
ريهام قامت وطلعت مع ميلاد ..وفراس جالس يأكل فطور مدري غداء المهم لفت انتباهه شي اسود على الكنب بجنبه
استغرب اكيد شيلت وحده من المهابيل .. قربها لانفه يشم ريحتها كنوع من اللقافه ويتمنى تكون لها ..دافع غريب لتمني هذه الامنييه
...هذا هو نفس العطر اللي دوخه ..نفس العطر اللي تحطه كل صبح وكل ليل ..نفسه ريحته تغلغلت في اعماقه يوم لقاها
تبكي عند باب سندس ..رجع الشيله مكانها ورد يستمتع بكاس العصير..وافكاره تسبح في بحر الجوري
....

شغل البيت هد حيلها من الصبح وهي تكرف ..ما قعدت ولا ارتاحت وامه منغصه عيشتها كل ما قربت تخلص من شئ وكلت لها مهمه ثانيه
..ما كن عندها بنتين مثل الفيله بس اكل ونوم ..وتبيهم يتزوجون وهم ما يعرفون يسوون كاس شاي ..
بس كل شي يهون دام ابو وليد معي ...صوت الجده : ليلى ..ياليلى ..وجع..بعدك ما خلصتي الحوش كم لك وانت فيه
خالتي خليني ارضع وليد مات من كثر ما يصارخ ومحد راضي يشيله
من يعني يشيله ..انت امه والا ام على الفاضي
ما قلت شيء ..بس نتساعد
انكتمي وخلصي شغلك..وبعد ما تخلصين الحوش بخري المجلس
ليلى ارخت عيونها تخفي تعبها وامتغاضها : زين

...

في سيارة جهاد..راجعين من المكتبه ..سندس تدرس كل حركه وكل همس لجهاد ..
وجهاد يسولف ويضحك مو على باله ولا هو حاسس بالكام المترصده له
جوري : جهاد وقف عند الماركت ابي شيبس وبيبسي
جهاد : تامرين امر ...سندس تبين شي ..
سندس :لا
اش دعوه ..ولا حتى ماء
سندس تركز على نبرة صوته هل تتغير وهو يكلمها بس للاسف كان نفس الرتم معها
ومع جوري ومع الكل :مشكور جهاد ما ابي شي
...
هل تقبلين ان اكون فارس احلامكـ ؟

بعد صلاة العشاء في بيت ابو فراس ..في مجلسه تحديدا ..ابو فراس جالس وعلى يساره فراس
ويمينه فهد المتوتر يحس الكنب الذي يجلس عليه سيتسبب بزلزال في منزلهم ..تمنى ان والده على قيد الحياه
ليسانده في موقف كهذا ..ومواقف عده ...
فهد:عمي الله يشهد علي اني اعتبرك مثل ابوي ..
ابو فراس : وانت ولدي ..خير يافهد
خير بوجهك ..مسح قطرة عرق تسللت على جبينه ..بدون مقدامات لموقف اول مره يصير بحياتي ..:
انا طالب القرب منكم ..بطلب يد سندس منك على سنة الله ورسوله الحبيب عليه الصلاه والسلام
ابو فراس نظره بطرف عينه على جهاد المنشكح ما عليه شر ...كان يراقب اي تغيرات به لاكن لاشي
حتى ابتسامته الهادئه منحوته على وجهه :وين نلاقي مثلك ..بس ناخذ راي البنت
فهد بانشراح موقت يعطي نفسه امل : تفضل طال عمرك ..ابتسم بخجل تدارى خلف ملامحه الرجوليه : ياليت تشوف رائيها الحين
فراس بضحك: اثقل شوي ..ضيعت هيبتك
فهد يبتسم ويقول بنفسه :بلاك ماتدري اختك وش مسويه فيني
ابو فراس ..طلع يشوف رد سندس كان بامكانه يطلّع فراس... بس يبي يشوف سندس
لها ميول لفهد بعد الاندماج اللي صاير بينها وبين جهاد كتنفيذ لوصية اخيه _ اذا صار توافق بين جهاد وسندس _..
خصوصا ان ردة فعل جهاد الطبيعيه جدا توحي انه ما يفكر بسندس الا كا اخت ..




وديـــ

:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:02 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


:




سندس جالسه بالصاله مع امها وريهام يشربون قهوه ...
وجوري بكومة كتبها ..شوي وتتضارب مع ميلاد اللي ياخذ الاقلام ويخبيها
لانها ما رضت تعطيه ورقه يشخبط عليها ..
ابو فراس يجلس :سندس يبه بقولك موضوع ...اتوقع انك عارفته ..وما هنا حد غريب
سندس عرفت انو جيت فهد لخطبتها ..بس توها ما كملت مقارنه : خير يبه ؟
ابو فراس : فهد خطبك ..انت وش رايك
سندس صمت باستسلام قررت : اللي تشوفه يبه
ابو فراس : اللي اشوفه فهد رجال ..طموح ..طيب ..ما عليه كلام بس انا ابي رايك بصراحه
سندس ..صمت ...
ريهام باستفهام : نقول السكوت علامة الرضى ؟
سندس ابتسمت ...
ابو فراس بابتسامه ومغزاه استفهام :نقول مبروك ..
سندس بغباء ما عرفت مقصد ابوها : الله يبارك فيك
ضحك ابو فراس وامها ..وطلع يخبر فهد



....وحيد وهمومي قروب !

يتمشى _بمجمع ........_ وحيد وهمومه قروب ..يناظر بالناس الرايحه والجايه ...منهم المبتسم والمهموم
والخاين والصادق ..رفع جواله للمره المليون اليوم كل ما دق رقم جوالها رجع بقراره وسكر الخط قبل لايتصل ..
مر من قدامه رجل وزوجته وولده ..الام واضح انها حامل وولده توه صغير شايله بعربيه الاطفال .. كانو سعيدين او كذا واضح له ..
يمشون مع بعض يواجهون المصاعب مع بعض ..يدها بيده ويده الثانيه تدف العربيه ..
دخل محل العاب ..خل يفرح ميلاد بلعبه ..ناظر الاسعار كل ما اعجبته لعبه كان سعرها
باهض الثمن حشى مو العاب يومين وتنقط كن الاطفال بياخذونها متحف اللوفر
خرج ضايق صدره حتى لعبه مو قادر يشتري ....
بعد ساعه جمع فيها قواه وحشد جيوش عاطفته ..هيئ نفسيته لهجوم متوقع من ريهام ..او رفض مبكر قبل ان
يبدء حديثه ..دق ارقام جوالها ..ورفع الجوال لاذنه تفاجئ ..:ناسف لازعاجكم لقد تجاوزت حدك الائتماني !
سكر الخط باسف .. راتب ها الشهر خلص ما بقي معاه الى اللي يرجعه لرياض فمو قادر يسدد االجوال ..
كمل تمشيه للبحر يمكن ياخذ شوي من همومه ..
...
تباشير الفرح ..!
دخل بيته والسعاده تنطق من ملامح وجهه كانه في لوحه فاض منها الفرح واخرج الحزن خارج اطارها ..
كانت امه على احر من الجمر تنتظر خبر ..تمنت ان تسمعه منذ اعوام .....
فهد: السلام عليكم ..ابشرك يام فهد باركي لي واخيرااا باخذ اللي قلبي وعقلي يبيها
ام : فهد .::مبرووك ياوليدي ..نزلت دموعها
فهد: الله يبارك في عمرك يالغاليه ..مسح دموعها وحب على راسها ..وش هو له دموعك ...خليني افرح يمه
مسحت الباقي من دموعها ..وين كادي ..بتطير من الفرح
ولايهمك صوت واحد لها صرخ بصوت عالي : كاااادي ..ياكوووووكو
كادي سمعت الصوت خافت فكرت فيه مصيبه بس لاما نزلت من غرفتها شافت وجوه مستبشره : خير وراك تصارخ كذا
فهد : ابد طال عمرك ..بعرس
بشر امي
مبشرها قبلك
صدق وافقت
ايه ..ليه
لا بس هي تقول البارح ابي لي اسبوع افكر حسمت الساعات لين يوم
عادي ملفات مضغوطه خخخخ
واااو رايق الاخ ومزاجه عالي جدا
جدا جدا واذكري ربي لاتنظيلنا بعيونك
اوف صرت تجمع بعد
اجل كيف ..نبته زرعتها من 3 سنوات والحين وقت الحصاد
بس عسى مو طماط خخخخخخخ
ليه مثلك ياطمطومه
الا ما قلت لي متى بتملكون
ودي بكره او الليله بس بثقل شوي بعد اسبوع ينفع ؟!
مشفوح
ام فهد ولايهمك يمه بكره اكلم ام فراس يحددون وقت الملكه
....




من الف ليله وليه ليلة لقانا الليله ..

مساء الاربعاء كانت الاجواء خياليه .. تحكي قصه من قصص الف ليله وليله من العشق
توجت فيها سندس ملكه تربعت على عرش قلب فهد ..اتفقت العائلتين ان يكون ليله عقد قرانهما عائليه
نوعا ما يتخللها بعض الاصدقاء المقربين
خلال الاسبوع المنصرم ركزت سندس عاطفتها وخيالها على فهد..
اما فهد ..فلا اظنه نام ليله من الاسبوع الماضي
كذا لك سوسن التي يتطلب منها الصبر الطويل نوعا ما .. حتى تصل الى مبتغاها
في غرفة تجهيز العروس التي لم يعد قلبها يتحمل النبض اكثر ..
ريهام : سندس لاتموتين يابنت تنفسي..
سندس تحاول تأخذ نفس وهي ترتجف وجوري وكادي يضحكون عليها : اشوف فيكم يوم
كادي : بتنتظرين كثير ياحلوه ما عندنا فرسان على خيول بيضاء
ريهام بالم ماكانت تقصده بس طلعت كلامات عفويه تذكرة حياتها الواقفه : استانسو بعمركم ...قبل لتدخلون القفص
سندس حست باختها بس سوت عمرها ما فهمت او ما انتبهت لمقصدها ..عانت الفتره الاخيره بما فيه الكافايه خل تفرح معها ها اليوم
: الحين طول الاسبوع وانت تسوين ناصحه لاتخافين ولاتخافين ولما صار الجد تقولين قفص وسجن ومدري شنو
ريهام ابتسمت ابتسامه مصطنعه لم تلامس شي ء بروحها وركنت لصمت
..
عندما تتجمع زمرة الشر في قالب حلوى لن تستطيع النظر اليه
لكن رمزة الشر في هنا متخفين بـ أقنعه تمرسو علها حتى اصبحت كوجوههم الحقيقه ....
على طاوله يقطن على كراسيها سلوى وغلا وسوسن .
سوسن مستغربه ابتعاد لورين عن مجالستهم وحتى استقبالهم ..لانها تكره المجامله وما تعرف لها : تهقين ان لورين حاسه بشيء
سلوى ببرود ما يهمها شيء : لا ما اظن ..لانها كانت مسافره توها جات اليوم العصر ..
سوسن تشرب عصير يمكن ..يطفي نار قلبها : اممم ...قولي لي كذا ... محد قال انها مسافره
غلا في مود ثاني..تشر بيدها على ثنتين : سوسن من هم؟
سوسن :جوري وكادي ..ليه ..؟........لاتقولين عجبوك وتبين تضمينهم لاني ما اسمح لك في كادي ..اما جوري عادي
غلا بنفسها _ اثارك يافراس طايح ومحد مسمي عليك _: لا... لا ...ما لهم لازمه في الوقت الحالي
تفرقت جوري عن كادي لان جوري ما تبي تتصادف مع سوسن وكادي حبت تقوم بالواجب وتسلم عليهم
لورين :جوريه ليه واقفه بالحالك
جوري لاابد كنت مع كادي بس راحت تسلم
لورين تطالع المكان اللي اشرت عليه : مو مرتاحه لهم
ام فراس :جوريه طلعي الورد لسندس قولي لها دقايق ونزفك
جوري خذت الورد وطلعت
غلا : اشفيها صاحبتك ماجات تسلم علينا
كادي بابتسامه مصطنعه : مشغوله شوي
سوسن : لو جات شافت اللي مايسرها
كادي : سوسن ما له داعي ها الكلام
عادي غلا وسلوى ما اخبي عنهم شيء ...مثلك مثل سندس
كادي بابتسامه قررت تنهي الحوار لانه واضح ان سلوى تبي تسوي مشاكل او تبي تنفس غيضها على احد ..:طيب عن اذنكم
...
كحوريه تتلاءلى حولها الامنيات والاحلام ..بفستان ذهبي فاتح جدا ...قلب ينبض بالدعوات وعقل يرسم اجمل الخيالات التي زارتها قبل منامها
تعبق في ممشاها رائحه المسك ..زينت ورود الجوري بلمسات يدها المرتجف البارده ...
تعلقت بها العيون وهي تتهادى بخطى خجله نحو عرشها..تسبقها وصيفتها الاولى جوري وتتبعها الثانيه كادي ..
ابتسمات توزع هنا وهناك ..قبل صادقه واخرى كاذبه ينبق سما منها ..
بعد دقائق معدوده دخل فارس تلك الاميره ...رائع راقي انيق ..مهذب ..
كانت هي محور اهتمامه منذ دخوله ..عيناه لم تفارقها رغم خجلها منها الا انه
وعد نفسه ان لايفوت ثانيه وهي بقربه وتغفل عنه عيناها
كادي تهمس لفهد : اثقل طال عمرك كليت البنت
فهد: ممكن يتهوينا شوي ...مو سندس
سندس ابتسمت بخجل ..فعل هو مجنون بها ..
كادي : اخاف لابتعد تنسون ان فيه معازيم قدامكم
سندس تغالي من الخجل والقهر ودها تقوم تضرب اعز صديقتها للسانها
الطويل جدا ببتلات الجوري
اما فهد فاتبع طريقه انه ما يكلمها عشان تفكهم شوي

..
سوسن مقهوره : بموت.... شوفي كيف يناظرها
سلوى ترفع ضغطها زياده ...لعانه...اصدقاء الشر قلوبهم ضد بعض ما تربطهم الا مصالح فقط : خليه يناظرها مو زوجته
سوسن : سلووه صخي ...قال زوجته
غلا تضحك وبأستهزاء : ..ما ودك تهدين لهم هديه بها المناسبه
سوسن : سم فئران ..ما يشفي غليلي فيها ..قامت : بطلع شوي اشم هواء احس الجو مخنوق
سلوى بضحك :لامخنوق ولا شي الا يازين البراد
غلا تسوي عمرها مهتمه لامرها : خفي ع البنت اسلاك عقلها ضاربه وانت تزيدنها
سلوى تشر بيدها انها بتسك وتتفرج على المعازيم
...
فهد بابستامه نبض عشق : ام فهد ماودكم تخلونا نصور
كادي تضحك : والمصوره من الصبح وش تسوي
فهد بنفسه _لقافه... بس هين _: بالحالنا يمه
ريهام تستهبل عليه وتقيس غلا اختها المفضوح بعيونه : سوري فهد بناتنا ما يجلسن مع غرب
فهد : سندس قومي .:وقام واقف وما لها يده عشان توقف معه
سندس متفاجئه ومنصدمه ونظراتها تقول لكادي وريهام انقذوني ما تبي البنت تتصور معه لحالهم
ام فراس تبتسم : قومي
وقفت ومشو خطوات قصيره حتى اختفو خلف باب يفصلهم عن المعازيم مع المصوره
........
مِتى كِانّ الفَرَحْ يضويّ دِجى لِيليّ ؟! وَ حَظّي زِيرّ !
.........تِعثّر مِن على صَهوة جَوادَهُ , .. وَ إنكِسَر بَه : سَاسّ !

مسج ينغص فرحته بهذا المساء ...:ودي اشوفك .. بالحديقه بطلع بعد شوي
زفر انفاس غاضبه ودس جواله بجيب ثوبه ..وخرج للحديق لكي يلقاها
عندما تلاقت نظراتهم ببعض ...الرائي يقول انها نظرات عشق ..ولكن في الحقيقه كلاهما يتبادل نظرات الاستحقار
فراس : نعم ...فيه شي ء
بدلع ردت عليه وصوت هامس يخرج من بين شفتيها المثخنه بالروج الاحمر : قلت لك ودي اشوفك ..ما يصير ؟
فراس بنفاذ صبر وانقراف من الوضع : منو عازمك ؟
غلا تقرب وتحط يدها على صدره وتحركها بطريقه زادت نفور فراس : محد عزمني ...بيت اهل رجلي وانا مو ضيفه ..صاحبة بيت
فراس ابعد يدها بجلافه ..حتى انها المتها بس كابرت : على جثتي ..توني ما انهبلت اخذ وحده زيك
غلا : لاتتحداني ... بكلمه وحده اجيب راسك ...وابتسامه ...مثل الشاه
فراس ..كل عرق بجسمه ينضخ بغضب عارم ممكن انه يحرقها يحولها لرماد قبل لايرد عليها وكان ناوي يصفعها
طلعت صوره وضعتها امام عينيه ...اتسعت حدقتي عيناه حتى كاد البوبو يخرج منها ...:هذا انا ؟
ضحكه ساخره : ما تعرف نفسك ..؟..عموما هذي وحده من ...امممم ما عرف كم العدد
ليه مصورتني ؟
عشان ما تقول _ انا ما انهبلت اتجوز وحده مثلك ...لانك ببساطه _ضمته :..صرت متزوج !
لون وردي تحرك هاربا بين الاشجار التي تنعكس عليها الوان الاضاءه المتعدده ..نبض قلبه بقوه ..كاد
ان يخرج من بين اضلعه ..ابعدها عنه ..ووضع يده امهما عندما حاولت المعارضه.. ! : فيه حد معنا بالمكان
بلامبالاه ردت :عادي .. بغضب ..: لا مو عادي ..ممكن تذلفين الحين ؟
قررت تسال السوال الاهم :طيب بس متى بتجي الشقه ..؟
بنفسه _انا وين وانت وين ..نطق ببطئ شديد لكي تفهم رغبته في قطع هذه العلاقه...: سااافله
بهدوء وابتسامه ساخره : مثلك ..!...ابتعدت عنه كطاوؤس عائده الى ادراجها ..
سمعت صوت بكاء مكتوم ..اعتقدت انها سوسن ..قررت تمثل عليها دور الصديقه التي اتت لتواسيها ..
لتتفاجيء بصاحبة اللون الوردي التي اصبح وجهها مثله لكثرة بكاءها ..ابتعدت عن المكان قبل
ان تدرك تلك قطع خلوتها الحزينه
أرسلت نصيه له : اتوقع ان بنت عمك الحلوه شافتنا.... والمسكينه مقطوع قلبها من كثر البكاء عليك ...
فراس انصدم ..ها الانسانه يكن لها الشيء الكثير لايعرف ماهو بالضبط ولكنها تعنيه...لايتمنى ان تراه بوضع كهذا

...

عاشق ..هايم ..يتمنى ان ينفس لها ولو القليل من كميه الحب التي يحمله بقلبه الذي يكاد ينفجر بنضاته المتزايد ..
ولكن مع نظراته المتفحصه يدرك ان التوتر بلغ ذروته وهي تفرك اصابعها ..حط يده على يدها بتلاقائيه لم يتعمدها
..ابتسم لنفسه على جرائته االغير معهوده ..هل انا جرئي ياتُراء..؟ :عذبتيهم وانت تفركين ..رفع ايدها لمستوى شفايفه
وطبع عليها بوسه صغيره ..هادئه بطيئه ..وانزلها برفق ..حتى استوطنت كفه الكبير ..لم تغيب عنه رجفتها .. ازدياد احمرار وجنتيها ...سحبت يدها من يده ..وانفاسها لاهثه ..
تشعر انها في حمام ساخن ..لشده خجلها ..حتى انها بدءت شعر ..بحبات العرق تعزو
وجهها همست بخفوت : بس فهد
مع ان سمعه ممتاز ..لم يسمع الا همست السين .قبض كفه الذي كانت تتوسده يدها ..يحتضن عبيرها
..وخفقات ارتجافها
بين اصابعده كأنه يريد الاحتفاظ بها طوال عمره تمتمت بارتباك بالغ : لازم اروح ..
عقد حواجبه ..ورجع فردهم ..كأنه نسى الزمان والمكان ..بصدق نطقت شفتيه : بدري
ابتسمت بهدوء و في داخلها يغرد سرب الفرح ..وهمست : من عمرك ..قامت لتشرع بالخروج ..
فعلا قدميها ..لاتحملانها ..تشعر انها ستسقط
..امام نظراته المحدقه المتفحصه ...وما يزيد حرجها ...ذيل ثوبها الطويل ..الذي التف على قدميها
..لتتفاجئ به واقف : طيب ما تبين تودعيني قبل لاتروحين ,,
أختتم كلامه بان كبلتها ذراعيه الطويلتين ..واحتجزتها على صدره ..لحظات هي ..ثواني ..لم يستطع احداهما الخلاص
من عناق الاخر ..طرقات هادئه على باب الغرفه ..اخرجتهما من عالمهما الحالم ..ابتعدت عنها في نفس الوقت الذي اطلق
فيه سراحها ...فتح الباب وكانت كادي : خلصتوا تصوير والا باقي ..؟! بنبره تفهتمهم انها راءت المصور ه خرجت منذ 20 دقيقه ..
التفتت سندس التي كان ظهرها مقابل للباب ..بهدوؤ تحاول اخفاء كثله المشاعر الثائره جدا ..رغم تلون وجهها بورده الخجل
اما فهد فقد توقف في تلك اللحظات السابقه ..التزم الصمت ..ولم يتحرك قيد انمله ..حتى عينيه كانت تلتهم وجهها
..امام كادي ...التي حست بأن تواجدها غير مرغوب به منقبل فهد ..ومخجل لسندس ..اابتسمت بخجل وابتعدت عن الباب ...قليلا ..لتخلص سندس طرف ثوبها
..وتفر هاربه بثواني ..وفهد يحدق في خطواتها حتى توارت ..يشعر ان قلبه انخلغ من مكانه ..الم يعتصر قلبه ..
وغصة حنين تتزاحم حلقه ..هل ما يحدث طبيعي ...لماذا يشعر انها فقدها للابد ..مسح وجهه بهدوء وتروي وهو يستعيذ بنفسه من ما يشعر به ...تسربل عطرها الذي احتبسته اصابعه الى دواخله ..استفاق من تخديره ..وتحرك للخروج من تلك الغرفه ...



الود لقلوبكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:02 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


..15


تناظر ساعتها التي أهداها لها في العيد الماضي ..رغم رخص ثمنها الا ان مكانتها غاليه جدا بقلبها ..كيف لا .. وهي هديه منه
..تعبر عن سعادته لـ احتفالها معه بـ العيد .. بقي نصف ساعه على موعده ..أخبر والدها انه سياتي في الخامسه ..
نزلت هي وميلاد للحديقه ..تتحجج بالبقاء معه حتى يأتي ..ركب ميلاد المرجيحه وصار يلعب فيها .. كل ما عدت خمس دقائق ناظرت الساعه ..تأفأفت .. قررت تتخيل شكله وهو يشوفها ..يبتسم بهدوء ..ممكن .. بس لا..ماجد على ركادته اذا كان ولهان ينسى الركاده ..أحمر وجهها خجل من افكارها ..وافلتت ابتسامه ظهرت على شفتيها ...لم تلاحظ ذالك الواقف ..الا عندما رمى كتابه بقوه على الارض ..كـ تنبيه لـ قطع خلوتها .. انحى ليأخذه متعلل انه سقط : اوه ريهام في حينا ..يامرحبا .._يقصد الملحق _
ابتسمت ..: هلا فيك ..شو اسوي .. انتظر ..تعلثمت ..وعدلت كلامها اجلس مع ميلاد لين يجي ماجد
:امممم _فهم الموضوع .. ابتسم واخذ يقلب صفحات كتابه يفكر يتدخل في موضوعها مع ماجد والا لا ..بس الي يشوفه ان الاثنين يبون بعض ومسوين حواجز بينهم .. اردفت بتوتر : الا متى اختبارك ..؟
السبت.. ليه ؟
لا... ولا شي بس واضح انه صعب.. لانك تذاكر ها الوقت ..مع انك دافور ..
:جدا صعبه ..بس الاصعب ...انكـ تخبي شيء مو عيب ولا حرام تحس فيه وتطلعه للناس ..
بدون فهم لمقصده :عفوا
لاتتهربين من احاسيسك تجاه ماجد انتم غلطتوا على بعض وندمتوا ...فـ عادي لو تنازلتي شوي كتشجيع انه يراضيك ..
هوقالك شيء
للامانه ..لا .. بس تصرفاته حتى عمي ملاحظ هالشيء
..مدري ...احس الموضوع يبي له تفكير ..
لاتفكير ولاشي ... ما فيه احسن من واحد يفهمك كأنه انت ويشاركك همومك
حبت تغير الحوار فعلا هي لازالت محتاجه للتفكير :او جهاد كنك بديت تحب ...
:احب ..؟ من ياحسره
وش كثر البنات
ما لقيت ...! يعني ابي وحده تفهمني بدون ما اتكلم ..واضاف بابتسامه: تدوري لي
من عيوني
اتصال على جواله يقطع حديثهم الاخوي ...ليستاذن ويرحل تاركها مع طيوف الذكريات والخيال

..


يشعر بالضياع ..العالم له لون واحد في عينيه السواد فقط..كـ سواد أفعاله ...أحساس عميق قوي ..بـ احتقار نفسه ..
واحتقار تلك الافعى ...
لايريد ان يعترف انه كان مغفلا ..عما استدرجته ..فهذا يضاعف احساس الاحتقار والعجز ..هل هو حقا عاجز عن اذيتها ..؟
كلا ...لن يتورع لحظه عن ذلك ..فقط عندما يتخلص من القيد الذي تقيد به معصمه ..تلمس مدس اسود صغير بارد ...ها هي بدءت تستغني عن خدماته بعد ان وصلت لـ مطلبها _ المال _ والان تطلب ان يكتب لها شيء من
ممتلكاته الا يكفي ما نثره من ملايين ...لكي يعطي له تلك الصور اللعينه ..اُخذت في لحظات شيطانيه ..وهو خامر العقل ..ادخل مسدسه في درج السياره ...الذي تعلم على استخدامه طوال الاشهر الماضيه ....بعد دخوله الي المملكه بطريقه غير مشروعه عبر الحدود فهو لايريد مسدس يحمل تصريح بـ اسمه ...
اكمل يجوب شوارع الرياض ...كـ الذي يبحث عن عقله ..بلا فائده ..كل مايريده الابتعاد عن هذا المكان والابتعاد
عن الذكريات السوداويه ..والابتعاد عن تلك الطفله الخائفه التي ما ان تراه ..تتضارب في عيناها نظرتين الخوف والاعحاب
..ربما يشعر بذلك وان خيالاته القصيره باتت تنسج له اوهام لاشياء غير موجوده الا بعقله الباطن ..لايعرف
ما يعرفه حقا انه منذ اربع ايام لم يراها ..وهو الان يحترق لكي يلقي نظره عليها .. هل ستتناول معنا عشاء الليله
..هي مظربه عن الطعام كما اخبرته سندس ..منطويه على كتبها تأكل منها ..
ولكن لـ الراي انه لايوجد في عقلها شيء وهذا ما فهمه من غمغمة جهاد التي يعتمدها مؤخراً معها
ربما وجبه في مطعمها المفضل كفيله لكي اراها وكـ العاده سيرتدع قناع الاخوه الممزق _ابتسم بمراره..
يشعرر بذالك وانه في اي لحظه سينكشف المستور
لكن لايريد الان ..اولا لابد ان يقضي على براثن غلا التي تقتات انفاسه ..
فهو لايعتزم ارتداء قناع لايلائم مشاعره ولا يستطيع الصاقه به
..

بعد دقائق من انصراف جهاد ..دخل ماجد حديقة منزلهم ..ركن سيارته في الاماكن المخصصه لها ...
تهادى الى اذنه صوت ضحكات ميزها ..لميلاد ...تنحنح ..كـ تنبيه ..لم يخطئ في معرفتها فهي زوجته الانثى طاغيه الانوثه والجمال
انطلق ميلاد الى حضنه بسرعه ..وهو يردد : بابا ذا ...كتعبير عن فرحته ...بادله الاخر لهفته في روئيته واشبع اشتياقه
بقبلات نثرها على وجهه واحتضان يقربه لقلبه الذي يستوطنه ...تعلق ميلاد بعنقه ليحمله ..مد يده لسلام على تلك المترفه ..الطاغيه ..الانثى التي احبها ولا لازال
وقوفها ...بجانبه كل تلك اللحظات على رغم قصرها ..الا انه نقطه يجب استثمارها لصالحه ...لن يترك لها مجال للهروب
...صافحته ببرود قامعه كل ذرات الاشتياق بداخلها ..اعتزاز بكبرياء اصبح فتات من حنينها ...بعد ان استخلصت يدها
من معانقة يده : اخليك براحتك مع ميلاد ..
وقرنت قولها بالفعل ..حيث مشت كم خطوه ..تذكرت سؤالا ..التفتت له لتراء علامات خيبة الامل على وجهه كان يريد
بقائها معه سألت متغاضيه عما فهمته : بتأخذه معك لمكان .؟
اجاب بسرعه ...:لا بجلس هنا معه ...._واردف بلهفه واضحه في صوته :تجلسين معنا ..؟
وجه لها دعوه ...ولها احقيه القبول وارفض ...تريد ان تقبل ...فقد اضناها الشوق وهدم حصونها ..حتى انها تلتهم تفاصيل
الدقيقه لوجهه الناحل ...وتريد ان تذهب ..كي لايقول :ذبحها حبي وما صدقت خبر بالدعوه ..
تعلق ميلاد بجلابيتها منهي صراعها الداخلي: ماما تكفين بث ثوي اذلثي _ بس شوي اجلسي _
جلست معه ..وتبادلو اطراف حديث هادي جدا ..كأنهم يستعرضون احوال الطقس في الايام الماضيه ..
مخفين أشواق مدمره ...عابثه ..اذا سمحوا لها بالخروج لربما تحرقهم لشده شوقهم ...كانت عيونهم ...الاكثر تمردا ...فضحت
الكثير من الاشواق والحنين ..قطعات ميلاد لحديثهم الخامل ..كـ تذاكر لفتح ابواب الماضي
كان ماجد يريد رمي اوراقه كلها ...يطلب السماح ,,والعوده معه الى عشهم الدافي الذي سكنته خيوط العنكبوت واصبح مرتع
خصب لصقيعا ..انتهز فترة غياب طال مداه..
لكن لايراهن على هدوئها الظاهر او الحالي ..ولا يريد استعجال الامر ..وخسران جوله مبكرا ..سيطبخ اشواقها له
وحنينه لها على نار هادئه ::سألها فراس وينه ..ها الايام ..؟
أستغربت سؤاله المفاجئ عن الاخر ..: طلع ...من فتره ..واعتقد انه صار على وصول ..عشان يصلي المغرب ..ليه ..؟
كعادتها حبيبته ..لاتفوت امرا يختص بها من قريب او عيد ...تحب ان تكون ع الحدث ..: لاو لاشي ...اردف بعد ان رفعت حاجبها
استنكار واستغراب ..مبرر: سالفه بيني وبينه ...
ابتسمت بألم وفي نفسها فكرت حينيت لديار ليلى ...
......

أسيتيقض من نومه يشعر بان عظامه متكسره ..صداع طاحن... يفتت راسه .. بعد ان قضى ليله كامله في المستشفى ..و ..
انتتظرها حتى العاشره لتخرج من المدرسه ..التفت بجانبه ..تنام بسلام ...حذرها مرارا
ان طريقه نومها تزيد من الام ظهرها ..ولكن ..بلا فائده
اعتدل جالساً مريح ظهره على راس السرير ..يتأملها ..لما لايشبع من تأملها ..؟
وفي كل مره كأنها اول مره يراها ..تأسره ..ابعد خلص متناثره على وجها ....من شعرها الذي قصته مؤخرا
..قبل خدها بهدوء وابتعد ..يشعر بالخجل عندما تقبض عليه متلبس بغرامها
خفيه عنها ..ويزداد تمردها .. ابتسم لها .. وتناول جواله من على الكوميديا ..بقي نصف ساعه على أذان المغرب ..
خرج من فراشه بهدوء ..فتح الدرج لمجاور واخذ حبتي بنادول ربما تكون كفيله بـ ازالة هذا الالام ..

..
تحاول حشو هذه الرموز المعقده في راسها الفارغ ..تشعر به فارغا رغم محاولة التركيز ..ميثال ..اثيان ...ذرات
الهيدروجين ..اوكسجين ..>>>اذا ما كانت من نفس الماده اعذروني اكره المواد العلميه جدا
..مافيه امل ..بتتصل على مياس ربما تجد حل لمعضلتها ..ولكن تخشى ان يقع الهاتف في يد سوسن او والدتها ...فستقوم حرب عالميه ..
لم تتوقع ولا في احلامها ان تصبح هي ومياس صديقتان ..ولكن ماحدث قبل اسابيع ..ازال اشياء كثيره حتى ان
مياس تاتي تذاكر عندها ..متعلله عند والدتها انها تذاكر مع المقيته فدوى ..مجرد ذكر اسمها تصيب بالرغبه بالغثيان
أخبرت الدكتور المشرفه على علاجها بماحدث لها ...والغريب ان الدكتوره كادت ان تموت فرحا وجوري على وشك تمزيق
ابتسامتها التي تحلى وجهها في ليست بحاله جيده لكي تتبهرج هذه هكذا ...واخبرتها .: الحمد لله ..أنت في وضع متطور جدا ً
...بما انك دافعتي عن نفسك ..هذا شيء جيد ..خصوصا انك ما تعرفين اذا مياس بتدافع عنك او بتقف مع زميلاتها
...وانت بطريقه غير مباشره او مقصوده ..دخلتي في مرحله علاج بالغمر ..يعني اجبرتي دخول موقف مخيف ..
ونجحتي في الدفاع عن نفسك ...وبكذا جلساتنا ما راحت ع الفاضي ...
ومع ذلك بتستمرين في العلاج حاليا
..ناظرت ساعتها ..اقترب موعد وصوله المعتاد ..تمركزت بنافذت الغرفه مسدله عليها الستار ..وتاركه شي منها.. ليتسنى لها رؤيته
تحب مراقبة كل تصرفاته ..حتى انها اصبحت تقلده عندما يتحدث بالجوال ..لايستطيع الجلوس..يقطع المكان الذي يقبع فيه جيه وذهاب



يارب يعجبكم

ودي لكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:16 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


:





16




مع السايق ...تقبع في الخلف ..تناظر لشوارع المخنوقه بالسيارات ..ومن فيها.. بعينين امتلاءت كحل ..حتى تكاد تعمى ..وليتها...
من خلف لثامها الذي لايستر بل يزيد الوضع فتنه ويتضح من خلفه احمر شفاهها ..تسمع الى موسيقى غربيه ..
ايقاعها صاخب والفنان يغني وكأنه يتحدث مع صديقه ..
أرتفع صوت الاذان ..ومتدت يد السائق الهندي لااطفاء المسجل وما ان فعل حتى صرخت به لكي يعيد تشغيلها
..وصلت الى وجهتها المنشوده ..لمستشفى وهيئتها ذاهبه الى قاعة افراح ..
توجهت الى قسمه ...وتحدثت نغنج طافح االميوعه : ممكن اقابل الدكتور راكان
ناظرتها ..لحظه استغراب ..اشمأزاز حاولت تخفيه ..:شو اسمك..وعندك موعد والا لا
جلسة على الكرسي المقابل بدون عزيمه : لا..ماعندي موعد.....و
قاطعتها ..الدكتور راكان مو موجود حالياً ...
بنرفزه : ويوم مو موجود ليه تسألين عندي موعد والا لا...أكيد هو موجود..قولي له سلوى من طرف زوجتك لورين
...اضافت الاخير كارهه
:سوري ..أختي مو موجود ...وفيه غير المناوبه تكشف عليك ..
وقفت وعقلة على كتفها شنتطها البيضاء : متى يجي ..؟
قررت الممرضه ان تفضي ما بجعبتها ..تقول الصدق ولا تخاف ..:اليوم ماراح يجي ..وعلى فكره المريض ما يتغلا
..لو كان مريض فعلا
بعنجهيه وتفاهه بسبب ميوعتها :يعني تقصدين اني ما اجي الا اذا كنت محموله على النعش
بتهكم اردفت:لا ...بس المهم دكتور يكشف عليك ..و ... انك تكونين على الاقل عندك مؤشر واحد يدل على انك مريضه ..
الا ..اذا انتي ناوي تشيكين عل صحتك ..بس
رفعت راسها بغرور ...وبصوت حاد هامس :يستحسن انك توفرين بلبله ماللها داعي ..,تضبطين لي موعد مع الـ..د..راكان ..
ولا تنسين انتي في مستشفى خاص يعني بكلمه للمدير ينقل عفشك بالشارع !

..


بعد صلاة المغرب ..انتظره حتى خرج من المسجد ..
ملامحه متعبه ..مرهق ..واضح جدا عليه انه يحمل هما . هل ياترء هم الذنوب ام هم الغبينه ووالوقوع ضحيه كغيره
:فراس ..ابي اكلمك بموضوع ..اذا ما عندك شي مهم
أستغرب فراس ..فلا شيء خاص بينه وبين ماجد ...علاقتهم سطحيه نوعا ما خصوصا بعد خروج ريهام زعلانه من منزله ..يمكن يبي تكلم عنها ...طيب ابوي ليه ما يكلمه .يمكن حاب اجس نبضها ..او مساعدته عليها ...: لاماعندي شيء ...تفضل
مايامر عليك بس تعال نطلع في مكان بروحنا ...
بعد نصف ساعه وصلو الى مهقى ...ماجد قرر يدخل في الموضوع ..ما يحب المقدمات ولا الشكليات وخصوصا ان مفاحئة فراس بالموضوع ماراح تخليه يراوغ كثير ..وهو يرتشف القليل من قهوته : تعرف غلا.....اللي تسكن في شقق الـ....؟
تفاجئ فراس .وتضاعفت نبضات قلبه ..تحكم في انفعاله وبهدوء رد: و من هي..هذي غلا ..؟
تنهد ماجد ...واردف بهدوء يبطن خلفه كثير من الغضب : هذي وحده اقل ما يقال عنها ..حثاله ..المهم ..أبيك تقطع علاقتك فيها ...واردف بابتسامه قصد فيها اثارة غضب فراس : كيف تقبل على نفسك ..تخاوي هذي الاشكال
فراس ..رفع حاجبه ..وردد باستفهام قاصد منه التمويه ...اخاوي .وعلاقتي ..وش تتكلم عنه.؟
ماجد : لاتتحاذق علي ..صورك موجود في مركز الشرطه ...وبكل بساطه من ضمن ...المراقبين ..
فراس تخلى عن المراوغه فسمعته وسمعت عائلته على المحك : من متى ؟
..بهدوء ..: اليوم شفتها ...
_مستيل اقوله مالي اي علاقه فيها .حبيت اتسلى شوي ..علاقه عابره بدون اي قيود ..فجاه لقيت نفسي بشقتها وبوضع مقزز..استدرجتني حالي حال غيري _ قطع ماجد افكاره :
احسن تدور لك شغله تشغل نفسك فيها ..بعيد عن ها البنت ..بكره لاجروك الشرطه مثل الخروف للسجن ..وشفت كسرة ابوك ودمعت امك وخواتك ..لاصار ينطرء اخوك مربوط اسمه بأفعالك ..وكلام من اخ ..والزم ماعلي سمعتك اللي من سمعت عيالي ..ما ابي بكره ينقال خالهم كان مخاوي وحده ومعه عشره ..فيه حل ..لو تبي حلول ..كلم الهيئه والحين ...ورتب الوضع معهم ..بكذا انت ما تدخل في متاهات ..وتب لربي ..لو تبي تحصون نفسك تزوج ..
ابتسم فراس : مشكور ع النصيحه ..واضمر بس مو قبل ما اخذ حقي منها


..


يتأملها بهدوء من خلف اهدابه الناعسه مدعي انشغاله بحديث جهاد ..الذي يرد عليه بايماءت وابتسامات ...وتحريك عصير برتقال مساقطه فيه حبيبات ثلج ..
هل يتخيل ..حمرة الخجل التي تلون خدها عندما تسقط عنينه بعينها ... بريئه جدا ..وطيبه لدرجه ان ميلاد ..مستقوي عليها ..بس هي تغايضه ..ابتسامتها ساحره .كانت فرحتها لاتوصف ..كانه اهدها نجم من السماء عندما اسرد : اش رايكم نتطلع نتعشى ف المطعم ..يعني تغغير جو
رد جهاد ..: يقال هذا تغير جو ..! كل يومين راز فيسك في مطعم
فراس يبتسم له ..وبنفسه يازينك وانت ساكت _: ولو طلعه عائليه...بتكون غير
ابو فراس تعتدل في جلسته ..يجلس بالجلسه التقليده ..: شور طيب بس.. اعفنا منه انا وغالتي وبطنها اللي يشابه الكوره
انتهى قرار العائله على ان العشاء يكون بالحديقه ويطلبون من المطعم ..
عندما رائ خيبة املها ..وامله .. وانطفاء الفرحه ..في عينيها ..بعد ان اصدرت :اووووووووف تعبير عن انزعاجها
بابتسامه تخفي الكثير : ولا تزعلين جوريه ..وعد مني اطلعك بعد اختبارتك المطعم اللي تختارين واللي يبي يجي اهلا وسهلا ...

كانت تعبث في جوالها وهي تعض على شفتها كمحاوله لـ كبت ابتسامه ..
فراس كان مستمتع بوجودها امامه ..ولكن نغص عليه وجودها وعدمه فهي معهم جسد اما عقلها وروحها معقله بالجهاز ..امتدت يده بتعمد ..على سطح الطاوله وهي مقابله لها شد الجوال من يدها ..بطريقه تظهرالهدوء والمزاح معاكسه قوه قبضة يده التملكيه : لو ندري بتموتين بالجوال كذا ما عزمناك ...فرفشي اشوي ..وراك كتاب
طالع بالجهاز لمعرفة ما تفعله ..كانت تتحدث مع _ رماد _ ..اشار بيده الى الجهاز : من ؟
ببساطه وبرائه جاوبت : بنت خالتي .وهي تقوم عشان تقدر تأخذ الجوال من يده ..بس حب يطول بالموضوع خصوصا الابتسامه اللي على وجه جهاد كانت كـ تشجيع ..هل ياتراء انا متقن لاارتداء ثوب _ الاخ_
قام بسرعه من مكانه وهو يضحك : لو تبينه تعالي اخذيه ...اتحداك !
ناظرت في جهاد نظره استعطافيه كـ ساعدني عليه او خذه منه
رفع جهاد اكتافه ..: مالي دخل ..روحي خذيه منه ..رجع يسولف مع عمه رغم انه عيونه معها ..قاصد انه يخليها تواجه الامور بروحها ..وبما ان فراس كان كـ مثير لرعبها بعصبيته ..يعني كأنه مصدر رعب وخوف لها ..
وقفت لدقائق قبل ان تهم بالحاق به في ..هو يمشي خطوات سريعه اما هي تجري ..بعد عشر دقايق تعبت وجلست على الارض : خله لك ..ما ابيه ..قطعت نفسي
حب يغيضها ويغافلها عن الفرحه التي استوطنت دواخله : الا كسبت فيك اجر ..مشيتي شوي
طنشته وماردت مع انها مغتاضه لا..بل مجروحه ..ليه يتكلم عنها كذا
قام ميلاد وجهاد يلعبون كوره واشترك معهم فراس بعد ما اعطاها الجوال ...
..
تتهادى بخطوات متأنيه هادئه وبطيئه يزيدها صعوبة بطنها المنتفخ .. حاولت اقناعها مرارا بأن تجهز كافة احتياجات الطفل قبل ان تصل لتاسع
ولكن لورين اللي في عقلها لازم تمشيه ...تحب ..وتموت ..على المعاند ..بس لمجرد العناد حتى لو بيضرها ..
ولما دخلت البيت قبل اسبوع لقت غرفة البيبي جاهزه ..كادت ان تموت من الغيض ...اقنعتها ..:صرتي تعبانه وما فيك حيل ..وبعدين انت اخترتيها مع مجموعه وقلتي انها حلوه
ردت علي : طيب باقي ما شفت كل محلات الاثاث اللي هنا ..! ..
تشطب اول ع السوق بعدين تختار ...واليله رحله بسيطه لسوق لاختيار الملابس ..من اللونين فهي رافضه بشكل نهائي تعرف نوع الطفل : ابيها مفاجأه ...تكون اطعم ..

...

تحت جنح الضلام ...في وسط غابه ..لا بل حديقه ...انا معتوه ...هو مكان مهجور ..بيوت خاويه سقط بعضها ..واشجار جافه انحنى ظهرها ..
وصديق بجانبي ...نحمل محضور ونتسكع به ...لينسينا الام ..اوجاع استوطنت قلوبنا ..تتغذى عليها ليلا نهارا ..كذالك السائل الذي ستنزف اخر صله لنا بالعقل ...قبل مده هربت ابنتي خوفا مني لتحتمي برجل ...وتبعتها ابني التي من صلب اخي لتحتمي بنفس الرجل ...
وانا احتمي بزجاجه من الالمي ...فثوب الشجاعه بأسترجاعنه بالي ومشقوق ...ولا اريد ارجاعهن فيكفي ضياعي ...وذلك الغائب ...لامزيد من الرؤس

..
أيقنت ان الوقت يداهمني ..وانه حان وقت الانتقام والاقتصاص من تلك الافعي ...وحان وقت بداية صفحه جديده خاليه من شوائب الماضي
فتح باب سيارته السوداء وترجل منها ..تأكد من اغلاقها ...ومشى خطوات هادئه واثقه غير قابله لتراجع او التردد ...يحمل بيده مظروف بيج
تخطى عدة درجات قليله وهو يقلب بهاتفه...حصل على الرقم ..اتصل ..وبعد ثواني اغلقه ..ليفتح باب الشقه الذي توقف مقابله للتو ...
فتح الباب على مصرعيه ودخلت الى الداخل ..لكي يتبعها ..بعد اغلاق الباب خلفه
غلا : غريبه ليه جاي هالوقت ...؟ وانت معتزل الملاعب
بابتسامه ساخره : ما يمنع تجديد العقود ...
: ضحكت بصوت صاخب ينافي دلع ارتده فاصبح ك لباسها : فاشل....!!
أبتلغ غضبه وجلس على المعقد القريب : كنتي تنتضرين احد
لا ...واضافت بتفكير خبيث ...بس عادي نلعب ..مع لعيبه الاحتياط ..
ارتخى على مقعده ورفع احد ى ارجله ثانيها على الاخرى بطريقه رجوليه ..:حذاري ..ترى لعيبه الاحتياط ..احيانا اقوى من الاساسي
رد باستهزاء بعد ان تناولت كأس عصير كانت تشرب منه قبل وصوله :بس مو قدام البرشا
رمى المظروف على سطح الطاوله الزجاجي : بدون مراوغه ..أخر مجموعه من الصور ابيها
ادعت الاهتمام :‏واالمقابل ؟
اشاربيده للمظروف ..: اتوقع يكفي لاخر دفعه ...
أنحنت والتقطت المظروف ..فتحته ...قراءت ...
عرض مغري ...مجموعة شقق الـ ...بس وين اسمي وتوقيعك ؟
:سلم واستلم
: ماعندك ثقه
: للاسف ...ما اعطيها حثاله
مع اني اعرف الطيور على اشكالها تقع



:


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة

الوسوم
العيون , اوطان , تحضني , عيونك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6843 14-01-2020 09:38 PM
روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / كاملة الووو__بتول__وورد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 112 26-03-2019 05:42 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2030 15-04-2011 07:51 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 06:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1