غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:17 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


..17















ماحآل المسَاءْ المُنتفِضْ بوعكَة الفَقد
كَيفَ هِي أزهارْ الخرِيفْ الشاحِبَة
وعيُونْ تُبصِر الظلآمِ نوراًً عِندَ سطوعْ جبِينَك ..
أمسِكْ علَى قلبِي وألملِمنِي بالصبرِ
وأنا بِ يمِ الشوقِ أغرق وأغرَق
أسهِب بالحدِيثِ لجدرآن غرفتِي
و.. لـِ الليل البارِد المتجمِد بعروقِي
أينِي من حناجِر تلَت على مسامعِي أمنيَاتْ البقاءْ ..
وحنِين اللقَاءْ ,
وهسهَسَات مرتبِكَة تصعد لـِ السحآب ..!
أينَك ياغائِب ..
يا ساكِن ورِيدْ القلبِ ,
يا غافِي علَى رفِيفْ الحلمْ ..
أينِي مِن يدَيكْ .. ومِن نومَك ..
من حلمَك .. مِن بصرَك ..
مِن أشيَاءك البسِيطَة ..
والقرِيبَه ..
...... المسكُوبَة بمعِينْ قلبِي دونَ إنتهَاء أو تعَب ..!
كلمات الراقيه :شتات


صوره حبسيه برواز تلمسها بأطراف اصابعه لدافئه جيه واياب ..كأنه يريد ان يخبر تلك الحالمه انه يفتقدها ..يفتقدها رغم قربها ....يحتاج وصلها ..ويتحرى الغياب فيه ..لايدرك ماهيه علته ...يشتهي وصلها و..يكرهها ..يعشقها ..ويرسم خيوط غيابها ..ستحرق صورتها تلك لنظراته الغامضه .. وتختنق تلك الورد بدخان احلامها .. شتت ناظره في على جدار الغرفه البارده ..نحو الشرفه المقابله لغرفتها ..ازاج الستار وتلمس سطح الزجاج البارد .. الذي تكون عليه بخار انفاسه المشتاقه ..كانت غرفتها تغفو في الظلام ...ربما هي نائمه تحلم بي ...وربما ..تخلت عني احلامها ...رمى الصوره على الجزء الفاضي من سريره وتلحف البرد ليحضى بساعات نوم ثلجيه

..

خلآص يكفينآ جفآ . . !
[ إنت آلبطل . . لكن تعآ آ آ آ ل و ضَمنيً

بارده جدا هذه اليله ...تلحفت بـ لحافين ولازلت ارتجف ..واشعر ان بأرتجافي سأوقض ميلاد النائم بقربي بل ملاصق لي ..ترقد على شفتيه ابتسامه هادئه ..هل تراء والدك يابني ...؟ هل تلهو معه كعادتك ..؟ وتزين وجهك وثوبه بـ بقايا شوكلاتا ذابت في فمك
كان ذبذبات الجوال وشت بـ اشواقي وحنيني ..فرايت اسمه يتراقص على شاشت الجوال ...غريب ..لما يتصل بهذا الوفت المتاخر
اخرست نغمه الجوال التي سببت تقلب ميلاد بأنزعاج بـ ان فتحت الخط وبصوت هادئ .: سوري ع الاتصال المتأخر .عسى ما صحيتك من النوم ..؟..بهدوء محاوله اخفاظ نبرة صوتها لكي لا توقض طفلها النائم و توشي بـ افتقادها له : لا..تو ما نمت
ليه ؟ وش مأرقك يا...صمت ...لماذا قطعتها اتستكثرها علي ..وعلى قلبا مجنون يتمنى لو تنطقها سهوا ..
أبتلعت ريقها :ولا شيء ..صمتت لثواني تداري ارتجافة بسبب تلالاء الدموع بعينها ...بغيت شي..؟
بتنهيده ساخنه تكاد تحرق أذنها التي التصقت بـ الجوال لتسمع همساته ..:أبيك ...! هل اخطأت السمع و..أصبحت اسمع حديث نفسي ..أكمل :تعبت ياريهام ...حرام عليك حسي فيني شوي ..
اردف بنبره أعلى قليلا ..ببحه متعبه :ما اضناك الشوق ..ما تبعبتي من الجفاء ..ما ذبحك البرد ..
تفاجأت من سيل مشاعره الجارف ...همست : ماجد .. قاطعني :اذا بتقولين شيء قولي برجع لك .. والا خليني ..
اتسلي بصوتك لين اموت من البرد وانا بانتضارك ..ريهام انا عدلت وضعي ..دخلي تمام ,..اشتغلت بوضيفتين ..صحيح بيقل وقتي اللي اقضيه معك ومع ميلاد ..بس احساس انك معي ..جنبي ..تساعديني يخفف علي ....بعد اهلي ..اشتغل اخوي سعود ..ومنيره اختي تنازلت تساعد
يعني خفت المسؤليات ...صمت فجأه ..ريهام تبيني مثل ما ابيك ..؟
تساقطت الاقنعه واعترفت بالحنين ..: ابيك ..وما همني وضعك ولا دخلك ..ابيك انت ..ماجد ..الاول ..تجلسي معي ..وتلعب مع ميلاد
..


سَ أقرأ خطُوط كفَيكْ وأفتِشْ عنْ حرفِي بينَ عروقهَا
أشم يَديكْ وأبدأ بعَد أصابِعك مع أصابعِي ..................
.. واحِد , إثنان , ثلاثَة ...... عشرَة ..... عشرون !

س أسأل عنكَ معطفِي الرمادِي .. وأحمرْ شفاهِي الوردِيْ ..
وكحلِي الأسود الذِي عشقتَه بعينَايْ !
سَ أسأل عنكَ ِعطرِي البلورِيْ الذِي أهديتنِي إيَاه يومَ ميلآدِيْ ..!
والعتمَة التِي مافارقَت ضَوءْ فَجرِيْ ,
سَ أسأل عنكَ أسرَابْ الذِكريَات الحمِيمَة ,
وأناشِيد الفرَح المترنِمَة علَى / " أحبِكِ " ,
سَ أسأل عَنكَ حرقَة الفَقدْ و صبَاحْ الدمَع .. وجُور البُعد !!
وس أسئلكَ عَن أسرَارْ حفظتهَا بصدرَك خوفاً مِن أن تنتقِل أخبارهَا ..!

" وعنِي " ..... ماذا خبأت لِي داخِل ذاكَ الصندُوق الخشبِيْ !
ماذا كتبت لِي بدفتَر مدرستَك.. المُلوَن !
دعَيتُ الله كثِيراً أن يجمعنِي بِك بجنَاتْ النعِيم ..
وأن يجعَل لِي مِن جناحِك وحياتَك هنَا الحَظ الأكبَر
..كلمات الراقيه : شتات

أنسج أحلامي الورديه كل ليله على وساده مخمليه ...لتشرق شمس الواقع ويتبدل لونها لحياد الرماد
احاول تخطي تفكير بذلك الفهد ...اضيع وقتي بين المذاكره ..او سوالف ريهام النسائيه ..او شقاوة ميلاد ..ولكن عندما يسل الليل ستار المظلم وترحل اعين الناس في لذة النوم ..ابقى حبيسه لذكرياته القليله من رسائل جوال . بضع صور ..الى زجاجة عطر تكاد ان تنتهي لكثره ما استخدمها ..و ..لاطفاء شوقي اليه ...هي هديه منه ..حتى اني لم اعد اميز رائحه عطوري السابق ..كلها بنكه فهديه بحته ..
قلبت صفحات كتابي المركون قربي ...لارغبه لي بـ طلاسم الكتب ... فـ انا اشعر بأحتياج بعيد عن قلم ابي تمام وأنتصارات امرؤ القيس الغراميه
تناولت جوالها لـترسل :
رآودني اليوم هذا الحنين عن نفسي ...فلم أستطع الصّمود أكثر
فكآنت رسآلتي أن " أشتقتُ إليك "
..
شد ع قبضة يده بقوه ...:غلا...ماعندي وقت اضيعه معك ..تقبلين بالعرض ولا....لا
بصراحه وصفاقه وهي تبتسم ببرود ...لا
رفع راسه لـ السماء ..يارب اعني
مسح راسه ...بتنهيده ..وقف واخذ المظروف من يدها
غلا : لا تعيد المحاولات ..الا بعرض مغري اكثر من كذا
ابتسم ببرود : ولا يهمك
مشى خطوات قصيره كأنه يريد الخروج ..حتى اصبح خلفها ...وامسك بخصلة شعرها ...تنفس عبيرها :هالزين اللي تعبانه عليه حرام يروح ع الفاضي
: سوري ...فراس ..الاحتياط ما يمشون معنا ...!
أجتذبها بعنف وادارها لمواجهته ..
بهمس تحدثت : ما...اعتزلت
تهكم في نفسه ...وهمس لها ...مع ها الجمال كله وتبين اعتزل
...بيده الاخرى استلت جسم صغير ..خبأه في خاصرته ..تحت قميصه الثقيل بسبب الليالي البارده
وضعه على قلبها وهمس بتهديد بارد ..الصور وين ...؟
:تجلدت الشجاع رغم الخوف الذي عصف بقلبها : تهدد
رفع حاجبه :شيء من هذا القبيل
ابتسمت بتردد :ما اتوقع تسويها
رفع الزناد ...:واسوي ابوها ...اعطيتك فرص ..بس الطمع شين ...وين حاطتهم عشان نكمل المشهد
ماراح اعطيك شيء
:الا مثلك بموقع ضعف ما يعافر ..يرضخ وما يهدد ...ضعط بحفه ع الزناد ... جف ريقها وباتت تنتظر الالم من الرصاصه ويتبعه الموت
لم يطلق النار ولم تتألم ...كان يلعب بأعصابها فقط : وهذي فرصه اخيره ...الصور ؟
:طيب فكني عشان اعطيك
لفها وقيد ذراعيها ووضع المسدس خلفها بجهة القلب ...مشت خطوات ..حتى وصلت لغرفه ..: فك يدي
فتحت الغرفه ..وتبحث بتأني وكأن الموجه لها ..ورده حمراء ..تريد المماطله واضاعة الوقت خصوصا ان جوال فراس بدء يضيف متعه بموسيقاه الصاخبه ناظره واعاد تخبئته في جيبه بعد اغلاقه
لها: وبعدين معك ..ماطال سمج ...وانتي تضيعين وقتي ووقتك ..اقترب منها بسرعه وشد شعرها لحتى وقفت بعد جلوسها ..عند خزنة مال حديده : وين المفتاح ...ساعه تدورينه ...تنسين عمرك ولا تنسين مكانه ..فـ بسرعه اخلصي
:ماراح اعطيك واعلى ما في خيلك اركبه
طلقه من مسدسه البارد الذي تار بثورة اعصابه واستقرت في صدر الجدار الواقع خلفها اعلى منها بقليل وهي واقفه ترتعش ..ابعدها متعمدا بمسافه ظئيله ..والا كانت في مقدمة راسها : كـ تصديق ان فيه رصاص ..اذا انتي مو واثقه
كانت ترتعد خوفا ولكن ابطنته خلف شموخ ممزق : ادري انك مو جايبه لعبه ..بس ما عندك الجراءة تقتلني ..تبي الاميره الباكيه تموت عليك...وبعدين مو انت قلت ما بتلوث يدك بدمي ! أشوفك تناقض والرجال كلمه
وقعت عينه اثناء كلامها على جهاز الكمبيوتر المحمول ..والذي بالتأكيد يحوي على مقاطع له ولغيره افضى فيه ثلاث رصاصات متتاليه وهي تبتلع باقي كلماتها وتصرخ فيه ..:ليه؟
كان الجواب بان رفع فوهة المدس الحاره بين عينيها ..واطفأت لهيبها في جلدها ..ربما ستترك اثرا .: بـ اموتك..وادور المفتاح و..بلقاءه ...وباخذ الصور ..ومحد راح يدري بشي ..تدرين ليه ؟
لانك وحده حثاله ..موتي ابوك بحسرته ..ما حشمتي شيبته ..
تدرين ليه ..؟ لانك وحده قذره ..المجتمع والدوله ..ما راح ينبشون في قمامه اختفت
و
بكون صايد اجر في الخرفان الثانيه اللي تلعبين عليهم

أعادت حساباتها مع كلماته المؤلمه ..اخترقت جدار قلبها ..تخسر القيد الذي تقيده به ..ارحم من تخسر عمرها
وبدال الفراس ..مليون ..اخرجت المفتاح من جيب بنطالها ..:تأخذ صورك ..واخر مره اشوفك فيها ..والشقق بتكتبهم بأسمي
بخبث اجاب ..:اوكيه ..تفضلي افتحيه ابتعد قليلا ..واذا فيه فيدو بعد لي هاتيه
لانه والله العظيم اذا لقيت بعد فتره لي شيء او سمعت او شفت ...صدقيني ..لتندمين وتمنين الموت بها المدس ما تلاقينه ..ف ,,اللي اوله شرط اخره نور
اخرجت مجموعة صور ..له ولغيره ..امتقع وجه فراس ..صور الكثير ..الكثير من الضحايا ..رجال ونساء
اخرجت صوره و3 سيديهات مكتوب عليها فراس
...مد يده فقالت : شيل هذا عني ..ابعد المسدس ووضعت الصور بيده ..
اغلقت الخزنه..والغرفه بعد خروجهم وهي تهم بـ اللحاق به ..ليوقع على بيع الشقق لها ..لكن فراس أهدها المضروف بلا توقيع
وغبنة الخسارة ب خروجه مبتسم بعد تلويحه بيده مودعا
فهل ترضى بخسارتها ام تستأنف المكايد لإيقاع به والاقتصاص لحقها المزعوم

أنا مثل الذي يمشي بغابه و خطوته خطره
أكمّل خطوة دروبي , ولا توقَفْ خُطا سيري
..


تشيعني نظرات تلك الحنونه ..كل يوم ..ودعوات صادقه من قلبها تُنير لي دربي ..راحلا الى عملي الذي يسرقني من عالمي ..فقد اقترب اشتعال الراس شيبا ً وانا ..لا زلت ادخن شبابي على قارعة العلم ..وانتظار فاتنه تخطف قلبي قبل بصري ..
..رغم الحاحها ب: ياولدي اعرس ابي اشوف عيالك قبل لاتموت عيني
اردد ب: بعيد الشر عنك يالغاليه ..ان شاء الله بتشوفينهم بس أول الاقى امهم ...
ماتعبت وانت تدور ...اللي ينقي حَب ما يضوي حَب
تو الناس يا قلبي خلي الحَب والحُب لأصحابه وانا بروح للمرضى تراء سوق الأسنان مرتفع ها الأيام
هذا أنت قضب الشيب شعرك وأنت تحوس بـ أسنان ها الاوادم ...
هذا حوارنا الصباحي والمسائي ...حتى في الأوقات الترفيهيه ..

..

تناولت حبة البنادول لتقضي على الم اسناني الم عضوي ..اما المي العاطفي شح الفهد بـ مسكنه حتى بمسج ..!
تقلبت مراراً وتكرار على سريري ... ما بالها طيور اليوم حزينه تبكي معي حُلماً بنيت ..اوشك على السقوط ...
فقد تعبت من لعبت هجرانه بلا سبب ...وتعبت من جري خلف سراب كأنني ظميا ...ارفض احساس العطش ان كان يُذلني
...فالحب والكرامه .مرتبطين برباط وثيق لدي ...سـ اعرض عليه ..اما االبقاء ..او الرحيل ...رغم ان مراسينا
تعشقه لكن ربما لم يقدر لسفينته ان ترسو على شواطئنا ...

..
فتحت عيني على :
" أشتقتُ إليك " ..
وكان المرسل قلب فهد ....أنا ايضاً اشقت لها ..فهي تفترش القلب وتأكل من ثماره النابضة حباً لها ..لكن لاتراودني اصابعي ل أرسل لها أيضا اشتقت لك ...وكأن تحت أرقام جوالها قنابل ان ضعت عليها تقاذفت علي من كل جانب ..فدع القنابل ...استبدلها بـ دش ساخن كـ شوقي لها ..
وأزاول روتين يومي المعتاد ..





ـ" سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "ـ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:18 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


...
19

الشعور بالغربه مؤلمه ..وعيش الغربه امر قاتل ..يشابه صقيع الاجواء ..وعندما تجتمع الاثنين..كأنك في عداد الاموات ..حتى انفاسي لاتتدفئ اصابع كفي ..البارده ..مع استمرار فركها قرب انفاسي في محاوله خاسره لدفء
اشعلت ليلى قبل قليل التنور ...لوضع فيه رقائق عجين تتحول الى خبز اسمر ..:تعالي هنا ادفي شوي
كانت السنه النيران قد اخمدت تحت الجمر قربت يدي قليلا ..اه ياشعور الدفء لذيد جدا ..لكن ما شعور الامان ..؟
سألتها : ماقالك رجلك شيء عن عمي
ردة بحزن ارتسم على وجهها المحمر من النار : لا...ما حد يعرف وينه ..
...



أشعر انه من سنوات ...لم احظى بنوم مثل ليلة الامس دافئه ..هادئه..بلا كوابيس مريره ..سوداويه ..وبلا قيود تقيد معصمك وتزجك في زنانه قذرة مع افعى سامعه ...مع مخاوفي ليلة الامس ان افقد اعصابي و..اللوث يدي بـ جثتها ..بذالك المسدس .. رحمة الله وسعتني ..وهداني لتمالك اعصابي ..لم تنطفى تلك النار المتسعره بجوفي حقدا عليها..فلم ينتهي انتقامي بعد ...رفع جواله ....و ...اتبع نصيحة ماجد .
..


لااستطاعه لي بتحمل كل هذا الوجع ..ارسلت رساله لـكادي ...اخبرها ان تذهب معي للمستشفى الاسنان ...فأنا امر بحالة رعب ربما اجبر عائلتي كلها على الذهاب معي ...ولكن لااحد الان في المنزل كما ان ريهام خرجت لااعلم الى اين ..بدءت الاحظ تغيرات عليها ..هادئه وحالمه
وها انا اتسطح على كرسي الاسنان ...اه يالها من مراحل صعبه لدرجة الموت ...خصوصا تلك الابر التي تخلع النيرس غطأئها النايلون لحقنها بـ بفمي ...
والكارثه ذلك الدكتور المتحاذق : مايحتاج اختي لـ خلع الضرس ..نسوي حشو بعد تقطيع الاعصاب ..
لا ...يبي اجي له لك يومين.. ثلاث ...اتحمل مشقة زيارة هذا المكان ..كلا والف كلا ...: دكتور لو سمحت ابي اخلعه
جلس على كرسيه ليقلب بسجلي ...بس بعدك صغيره اذا خلعتي كل ضرس يوجعك على الثلاثين ...عجوز بدون اسنان ..
سكت لثانيه اعتقدت انه سيكمل كلامه بالنصائح المغموسه بشتائم ليردف ...انتي تقربين الدكتور راكان سعود
رديت بنفس خايسه من الوجع .ومن تذاكيه الغبي اكيد شاف الاسم ..: يقولون ...!
أعتقد انه ادرك عدم رغبتي في الكلام وما بذني ماي ابي اخلع السن ...فتقدم ليجلس على كرسيه بقربي لاغمض عياني وافتح فمي لا رغبه لي برؤيت شي حتى تنتهي المهمه ...التي ابدائة بألم ابرة الاسنان المؤلمه

..
في قاعة الاجتماعات وبعد خروج اخر موضف بقيت انا وفهد ...الذي من يراه يعتقد انه شخص اخر ...شكلا ومضمونا ...علاوه على ...اعصابه التاثره والمتحفزه طوال الاجتماع ..على اتفه الاسباب ..اسرافه في القهوه و...تلك اللعينه التي تتراقص بين انامله الطويله التي كسها الاسمرار والضعف ...: من متى والدخان ربع يافهد
هلا عمي ...كان سالي الفكر اذا ..اعدت سؤالي عليه ...
لا...ابد يمكن من سبوعين ثلاث ...
استغربت ..وليه وش حدك
ابد سلامتك ...تغيير جو وروتين ..
اعتقد اني سالته عن شي مضر لصحه مو عن سفره بيطلع يتونس فيها : في خاطرك شيء ...منت بعاجبني ها الايام
عصب وبانت عروقه بسرعه : حد قايل لك شي ....والا سامع
كل مصداقيه : لا ...بس نرفزت هذي تدل على ان فيه
لاتدير بال ...بس اعصابي تعبانه ها الايام ...وان شاء الله بكون بخير قريب ...
لم اوراق المتناثره وخرج مسرع


منذ دخولها المرتجف وكأنها تدخل على سياف ...سيقطع عنقها ...وانزوائها على الكرسي المخصص للمرضى ...وانا اشعر بـ نبضات قلبي تتغير عن المعتاد ..وبروده تكتسي اصابعي .. رغم دفىء الجو ..هل انا على وشك الاصابه بـ انفلوزا مثلا ...تتلعثم بالكلام وهي تشرح حالتها ..وتشدد :اخلع سني ..لا ما ابي حشوه ..حقيقتا بعد الكشف . السن جيد لايحتاج الى خلع ...وايضا لن يستغرق وقت طويل في حشوه ...لم اريد تنفيذ طلبها ..ووقعت عيني على اسمها و بسبب محاولت صرف انتباهي عن اصابعها الملونه بطلاء الاضافر باهت..والتي ترتجف خوفا ..سألتها و كمحاوله لـ لانتشالها من براثن الخوف : ..انتي تقريبن لـ الادكتور راكان سعود...ردت بغيض : يقولون ..!
توقعت انهااخته من ابيه ولكن حسب معرفتي انه لايوجد ضغائن بين الاخوه ..قمت من خلف مكتب لجلس على الكرسي القريب منها وابدء عملي ..كـ حشو لسن ...فانا الطبيب اعرف مصلحتها ..اما هي فتختار الخيار الاصعب متوقعه سهولته ...بدءت عملي اغلقت عيناها ...هل ستنام ياترى ..؟...مستحيل فهذه الرجفه التي تعتريها تكاد تصيبني انا بالارتجاف معها ...: اختي لو سمحتي اثبتي خل اعرف اشتغل ..هزت راسها بـ حسناً ...ولازالت مغلقه عيناها ...
ابدءت عملي وفي كل مره ألتهي فيها بالادوات التي بين يدي لصرف انتباهي عن شفتيها المكتنزه ...رغبه مجنونه محرمه ..لتقبيل شفتيها ..اي جنون اصاب عقلي ..ليست المريضه الاولى في حياتي ...فقد رايت الكثير حتى من تأتي ملطخه شفاتيها بأحمر فاقع يشد النظر حتى يكاد يعمي ...وتريد تزين او حشو اسنان ...فما الذي يحدث ..؟ قطعت افكاري بـ: اذا حسيتي بالم ارفعي يدك ..
:


لعبت البعد والقرب في الوقت نفسه صعبه جدا ..و..ذلك وضعي مع جوريه ..تراء الدكتوره المشرفه ان وضعها في تقدم كبير جدا ..حتى انها بدات بالتخلي عن تفكير الاطفال ...واعطتني الضوء الاخضر بالابتعاد عنها كأي انسانه طبيعيه ..فتره فصيره نوعا ما ..قررت السفرمع اصحابي لاعيش شيء بسيط من احساس الشباب.. فأنا اشعر منذ ولدتني امي وانا عجوز كهل مسؤل عنها وعن امي وحتى والدي ..كاصغر احساس اللعب في زقاق الشارع مع ابناء عمري بالكوره لم افعلها ..لم يكن الاهتمام بـ جوري صعب او مزعج ..ولكن امانه ومسؤليه ..احساس انك اب في وقت انت بحاجه له ..ومجبور ان تشعر الاخرين بالامان وانت تبحث عنه .سأبتعد اسبوع او اثنين فقط ..واوكل مهمة العنايه بها الى الله ثم الى عمي وعمتي فـ جوري تغيرت في تعاملها معهم واصبحت تنادي عمتي امي مع انها نادره الا انه شيء جيد ..رغم ان مكانت امي وتضحياتها ستظل محفوره في ذاكرتي وذاكرتها ..خصوصا اني فاتحت عمي ..بـ : اشعر بالملل ولااحب الجلوس بالمنزل او اللهو في الشارع مع الشباب فـ اذا فيه شغل في الشركه مناسب لين تفتح الجامعه ..اشغل وقتي
وافق عمي بدون تفكير كانه ينتظر الامر :
ايه فيه ..,لو تبي حتى وانت في الجامعه ..وصرح : اساسا من زمان وانا انتظرك تطلب ..لااني اعرفك ماتحب العرض
:

ذهبت الى عمي في الشركه ..لاسلم عليه ..وأستأذن لاميرة قلبي بالخروج معي ..متعللا ومتحجج ..بـ ابي اتفاهم معها ..انا مستعد لاي شيء تطلبه المهم ما يربى ميلاد بعيد عن ابوه وامه ..اغفلت اننا تصافينا ..وهذي كانت فكرتها ..:تقول نعيد بلاوي حبنا قبل خمس سنوات ..ايام تطلع من البيت محد يعرف وين ..تقول لامها مع صاحبتي ..والحقيقه معي ..على كثر الجنون اللي تسويه كان عندها نقاط عقل ونقاط حمراء ..وانا احبها من قلبي ..ما ابي اتسلى ..كنت واضح من البدايه :ابي اتزوجك ..وبعد شهر ..اعتبرناه تعرف .تطلع معي امام الملاء في المجمعات ..يجيبها ويردها السايق ..وتكون متغطيه ..رحت وطلبتها من ابوها ..كثر ما رفض ..كثر ما عندنا بني بعض ..
وها انا الان اصابعي تعانق اصابعها المخفيه تحت طرف كم عبائتها السوداء ..وبيدي الاخرى امسك ميلاد ..الذي يقفز ويتحدث ..ويضحك ..كل هذا الفرح المتلائي في عين ابني ..قتلناه يوما بتهورنا ..وكل هذا العشق المتزاحم في قلبونا قمعناه يوما ..تحت طغيان الكبرياء وادعاء الانشغال عنه

..
أخيرا خلص الدكتور الغريب من معالجة سن سندس الذي تشعر كانه يريد وضع راسها في حجره ..المهم في الامر ان سندس لم رفع يدها او تتالم طيلة فترة المعالجه ...حتى انها بقيت مغلقه عيناها حتى قال : خلاص اختي انتهينا ...بعد اربع ايام تعالي ..
لترد عليه بغضب ليه اجي ..؟
ابتسم كأنها اهدته حلوى ..اعتقد انه يقول شوفي اسناني اللي تلمع ..: لابس عشان احط لك الحشو الثابت ..
بصدمه حشيته
ايه ماله داعي اخلعه توه ..وما اعتقد اني اوجعتك في شيء والا انا غلطان
لامو غلطان ...قامت من كرسيها ...لتهمس بخدر ...شكرا وتشر لي بيدها ...عشان نطلع ...
اردف لو تحسين بدوخه اجلسي شوي ارتاحي ..
هزت راسها بسرعه بـ لا ...وخرجنا معا ...كنت خايفه تقع على الارض مغمي عليها همست لها : تعالي نجلس بالانتظار شوي بعدين نرجع البيت




.
ـ" سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك "ـ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:19 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


20......



التفآؤل ..
خير بدآية لِـ / يووُم قَد يگوُون . .
. . . مِن اجمَل أيآم حيآتِنا ،!
‏​‏​

ﺂلرّغْبَھُ بـ يُۆمٍ سَعِيَدّ
تَتَحَقّقُ حِيَنَ تُعَآنِقُۆڼَ هَذِھِ ( ‏​ﺂلأمْنِيَھّ )
ﺑ / مُجَرّډِ ‏​ﺂسْتِيْقَآظِڳمْ ..


لِذَﺂ ‏​ﺂږْسِمُۆﺂ ‏​ﺂبْتِسَآمَھً
، ۆ تَفَآئَلُۆﺂ ﺑآلْقَآډِمّ
: )




بعد مرور ايام



يتهادى بخطوات واثقه رجوليه فخمه رزينه تخطف الانفاس ..يضيفها الثوب الابيض ..وشماغه الاحمر
..لازال مشغول بساعته السوداء الملفته للانتباه... اجبرت عيني على الابتعاد عن محوره... وتركيزها على قطعه التوست
المحمصه ..سمعت صوته لاتزال فيه بحت النوم ..ملهمه جدا ..
صبح عمتي وجلس
تسللت عيني خلسه مني لـ اجدها تنظر اليه من طرفها ..نشيط على غير العاده ..ووسيم جدا ..
مبتسم ..ظاهره غريبه ان يكون فراس مبتسم بعد استيقاظه من النوم ..كانت عمتي تمد له بكوب الشاي الساخن تتصاعد ابخرته في حرب خاسره مع بروده الجو ...: غريبه فراس وش مقعدك ها الوقت بالعاده 8 _ او 9
ابتسم وهو يلتقط الكوب الذي انسكب شي منه على اصابعه ..وخطف نظره الي ..
ليقبض على عيني تلتهم تفاصيله ..فشعرت ان كاس الشاي اندلق على وجهي ..لشدة خجلي وحرارة نظراته ..ما باله اليوم ..؟ او ما الذي دهاني لكي احدق في الرجل كهذا قال : ابد يمه ..زوجك العزيز اللي هو مدير الشركه يقول ..بتجي من بدايه الدوام مثل العالم والا اجلس عند امك ومافيه راتب ..!
ردت عمتي بصوت فيه نبره تشفي ..معجبها الوضع ..مثلي تماما ودي عمي يبهذله بالشغل ما يلقى له وقت لصديقات: وهو صادق ..
ارتشف شيء من كأسه ورجع يحرك حبات السكر فيه ..وانا التقطت كتابي المظلوم انظر فيه بلا عقل ..
عاد يعلق : الحين نبيك عون صرتي فرعون ..اوكيه عموما لاتأخرت اليوم بقول شاي غاليه ما رضى يبرد والا انا من وقت قايم ..غمز لعمتي : عاد انتي اسهمك عاليه عند المدير
لوحت بيدها انه كلامه فاضي وكملت شرب عصيرها
بعد دقائق من الصمت وقف ..وهو يقول : تبون شيء ..؟
عمتي :فراس صايبتك حمى
ضاقت عيونه بعدم فهم ...وبعدها اتسعت ابتسامته ..رفع كفها الماكث على طرف الطاوله لتحط على قلبه : بس من هنا قيسي الحراره
هل اتوهم ان عيناه العسليه تتلصّ علي ..بلا جنون ياجوري ..انت شفتي البنت الي ضمها ذيك الليله ..وانتي تفكرين بعيونه ..!
تفاجئت ان عيونهم مركزه علي وكان يسأل : ماعندك اختبار ؟
ارتكبت وطلعت حروفي مبعثره ..: ال..الا ..
استغرب مع ابتسامه ترتسم ع شفتيه بهدوء : اجل وش تنظرين ..قومي اوصلك ؟
لم اخبركم ان السواق طفش منا ..و جهاد مسافر ..وعمي خرج مبكرا ً

..

..ألسنت اللهب تحرق كل ما طالت اليه ..وابواب مغلقه باحكام ..
وانا ...أتنفس الوجع الذي اوقعت نفسي به ....
لعبت على خيوط الرذيله وكنت محكمه لها ...وها هي اليوم تشتد علي لتقتلع الانفاس من صدري
..متضامنه مع ذلك الحريق اللسع ..مر بخلدي ذكريات كل شاب و فتاه تلاعبت بهم ...منذ 5 سنوات ...
ومنذ خمس سنوات اقنعت نفسي ان ما افعله الصواب ..فمد اليد بـ الحاجه ...مؤلم ..انا ارى والدي الكهل يذوي يوميا امام ناظري ...ولااستطيع تقديم شيء ...مقابل ما قدم ..
طرقت ابوابا وابواب ...حتى أشتغلت خادمه في بيوت الناس ..أنظف أوساخهم ..مقابل كم ريال ...و..تدنست باوساخهم حتى اغرقت فأغرقتهم معي بعد معرفتي بـ سلوى ...
كل ما قدمته انتقاما لي ...من ذئب ثري للغايه ..قدمت لـ انظف منزله القذر ..بعد سهره ماجنه ..لـ تلتصق بي اوساخهم ..
وأفقد أغلى ما املك ...فماذا خلفت لوالدي ..غير مر.. ومر.. ومر لاينتهي ....حتى اذا انفني جسدي وتواري تحت التراب
...فمر العار الذي الحقته به لا يختبي ...فيموت والدي كمدا وحزنا ...بعد سنه من خروجي من منزله ..كـ افعى تصتاد ذئاب ..وبما ان سلوى لها ..ايادي خفيه مساعده لها تخلصت من اسمي ..مها ...الى غلا ..
وكأن الاسم اخر شيء يربطني ب حياتي السابقه ...
..


:هل تعرفون الخطوط الصغيره جدا في كف اليد ..لقد حفظت خطوط كفي تماما ..
لشده تحديقي بها ..مخفيه توتري من ذالك القابع خلف مقود السياره ...مستكينه لكي لا يسمع نبضات قلبي المجنونه ..الذي يشابهه في حركته المستمره ..
احيانا يعدل تدفئة السياره ..واخرا يغرس شاحن السياره المخصص للجوال ..بعد ثواني رتب تشخيصته من جديد ..ثم بحث عن نظارة الشمسيه ..
باختصار لم يكف عن الحركه وانا لم اكف عن التحديق لدرجه اشعران عيناي تؤلمني
قطع الصمت بسؤاله : متى بتطلعين اليوم .؟!
تلعثمت : م..ادري .يمكن ..9 او 10
هز راسه وعاد لصمته ..شكرا لصمت يخفي فضائحنا عن ثرثرة احرف متلعثمه مرتبكه
اوقف السياره عند مدخل المدرسه وخرجت مرتبكه ..خوفا من الوقوع بسبب رجفتي من البرد و الخجل ..مخلفه لي وله .حرجا
..
وردنا بلاغ عن حريق متصاعد من أحدى الشقق السكنيه...وللمفاجأه الشقه التي نرسم للايقاع بالافعى التي تمكث بها ...دخلنا الشقه بعد محاولات فتح الابواب المغلقه ...شقه من الشقق الباهظه الثمن من الداخل تجهيزاتها غاليه ..تتنافي جزئيا مع شكلها الخارجي ..لايطلق عليها شقه انما بيت صغير جدا مكون من طابقين الارضي استقبال ..والثاني نوم ..هرعنا لداخل..ل نفاجئ بأنثى تسترها السنة النار ..مقيد بسلاسل على كرسي حديد تصورو معاناتها تحت تلك النيران وفوق كرسي الحديد الذي التصق بها اجزاء من جسدها بعد محاولات اقتلاعها من عليه ...هي غلا ...بكل بساطه تقع امامنا تتاوه وجع وتذوي الما من ما اصابها
تم نقلها الى المستشفى ...ووجدنا بعض اثار جرائمها التي لم يصلها النار بعد...حيث انها تخبى ..اوراقها الرابحه في غرفه بعيده عن متناول زوارها


:
الالم تقطع الانفاس ...وووجع يفتك بي منذا ساعه....اريد مواصلة المراقبه على الاختبار ولكن لاطاقه لي
..اتصلت بركان الذي ارقت نومه طيلة هذا الاسبوع ...لكن للامانه لم يلمح مجرد التمليح لانزعاجه ...ولكن اعرف ان الصداع يرافقه بعد تقطع نومه ...
وتلك الشمطاء مديره المدرسه ذت الشعر الاحمر كأنه نار مشتعله اعلى راسها ..تحاول منعي من الخروج : باقي ماخلصت اللجنه ...وبناتك من بسلم اوراقهم و...تصليح .,مراجعه و...صفقت باب الاداره خلفي وهي خلفه ..
وجات رؤيا بعبايتي للالبسها واخرج ضاربه بكل شيء عداء طفلي عرض الحائط...

:

دخلت بيت خالتي تحت امطار صاخبه من الترحيب ..من خالتي بالطبع ..لم اشك يوما في انها لا تحبني ..
بل ايضا انها تحب ابناء خالتي ايمان_جهاد وجوري _ مع انها تخفي ذالك ..قلبها ابيض ..وهذا سبب من اسباب ميولي لفهد ..لااحب ان تكون حماتي صعبه ..
أنتبهت ان صينية فطورها لم تمس بعد رغم ان الساعه 10 ونصف وهي بالعاده تفطر مبكرا ..سألت ..: خالتي توك ما فطرتي
رت بابتسامتها المعتاده ..لايمه .توي ..انتظر فهد ..ياعيني عليه تقولين صابته عين ..لااكل ولانوم ..ولا روح ..حتى كلامه هواش وقليل
رفعت شنطتها من ع الارض..وحطتها بحجرها كأنها تدفن السر زود :غريبه مو عوايده
:الله يعين يمه ...اصب لك شاي وا ..عصير
ابتسمت ..لا يمه ..شاي بفطر معك
وكذبت : توي ما فطرت
: هذي الساعه المباركه ..وهذا هو فهد نزل
نحيل ..اسمر..عيناه غائره ..كأنه شارد الذهن..خطواته ثقيله ..كأنه لايستطيع المشي ..
بانظر باتجاههم ..وابتسم ...اقترب منهم بعد ان كان ينوي الخروج
:هلا والله .. تو ما نور البيت ...
ابتسمت بهدوء :منور بأهله ..لميت خالتي بكتافها ..وها الغاليه
ام فهد :صباحك نور يمه ..تعال افطر
نقل نظره بين الفطور وبيني.هزيت راسي له واقرنت :افطر معنا ..من زمان عن جلسات الاكل مع بعض
ابتسم : ولايهمك ..سحب الكرسي :وهذي جلسه
ازدات ابتسامت خالتي ..ومدت له بكأس الشاي الذي سكبت منذ قليل لي
يبدوؤ ان افول نجم سندس قريب جدا
...



قلبي يقفز رعبا حتى يكاد يخرج من صدري ...خوفا على ممن ملكت قلبي ..
وعلى طفلي الصغير الذي لم يخرج الى النور بعد ..
هاهي تتلوى الما.. وانين بكاء خافت ...تحت غطائها المرمي على وجهها ...وزحمه شوراع الرياض تزيد الموضوع بؤسا فـ قد ارتكبت الا الان مخالفتي مرور ولا ابالي بالثالثه ..المهم ان اطمأن عليها ...اعتقد انها على وشك ولاده فانقباضاتها متتاليه وهي تشد على معصمي كلمل زاد المها : خلاص ياقلبي دقائق ونوصل المستشفى
بأنين خافت اقتعد انها تضغط على اسنانها لمنع نفسها من الصراخ :أمانه راكان اذا صار لي شيء ا..خالتي تربي ولدي مع اخوك او اختك ...واذا بغيت تتزوج ..تزوج بس خله عندها
انقبض قلبي خوف ... لااتمنى و لا اريد تخيل حياتي بدونها بصوت هادي لتهدئتها وتهدئ نفسي التي انتابها الرعب بعد حديثها : تعوذي من ابليس واذكري ربك ..ان شاء الله انتي اللي بتربينه وتعرسينه بعد ..
...

كا العاده لاجديد ...اجبت على سؤالين من اصل 20 ربما و...كانت الاجابه كأنه قطع قماش بالي مرقع ب الوان متضاده ...شي يخص السؤال والاخر من بحر ثاني اذا لم يكن من ماده اخرى ولكن لايهم ...عندي طاقه غريبه اريد ان اثرثر فقط ...وخصوصا ان اليوم الاربعاء .اخر امتحان ..لست مهتمه بالطبع بالامتحان او النتيجه ..لكن فراس و..وعده ..يلون اليوم بلون الزهر
....خرجت من القاعه متحفزه عند باب القاعة اجد مياس دوما ابانتظار خروجي ...لاجد استاذه رؤيا ..على وشك ان تبكي : جوري تقدرين تكلمين ولد عمك راكان
استغربت من الطلب واحسست ان في الامر ان واخواتها : ليه ..؟
لورين تعبت من ساعه وجاء اخذها وللحين محد رد علي تعبت وانا اتصل على جوالها ..
خفت على لورين فهي مقربه لدي كثيرا في الفتره الاخيره ...:ايه بكلمه عادي ...
اتصلت على جواله المغلق نهائيا ً ....
بعدها ذهبت لتتركني بين نار الانتظار والترقب حتى جاء فراس ليقلني الى المنزل ...





ودي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 23-01-2013, 12:20 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


21






انا لاجيت ابوصف لك شعوري حرت مدري كيف ؟
...........................كثير اشياء تجعلني افكر فيك و اتـأمـل
حنانك , طيبتك , حتى هذاك الطبع مو تزييف
..................حروفك , والحكي لا جاء من اشفاهك يكون أجمل
إلى من غبت عن عيني يلازمـني كثير الطيـف
.......................اهوجس بك مادام إنـك بعيني دايم الأمثـل
سكنت القلب واحساسه وصرت بداخلي [ تعريف ]
...........................يوضّـح صورة الخاطر لمنهو دايم ٍ يسأل
تعال وشوف في قلبي غرام ٍ للأبد ماشيف
.........................كتمته داخلي فرحه دخيلك خلـّها تكمل
سعادة خافقي تكبر بذكرك وانت عندي الكيف
.......................اذا زاد الحزن فيني تجيني خير وهو يرحــل
[ رفيق البال ] لا تبعد ابيك الظل وقت الصيف
.......................وابيك الشمس في بردي وابيك تكون لي منهل
وابي منـّك تعاهدني عهد ماخالطه تحريف
..........................نخلـّي صفحة الامجـاد تبقى خير مستقبل
[ انا وان جارت الدنيا عليّ وشفت انا تكليف
.........................ابصبر إيه انا بصبـر عليها ماني مستعجل ]
شعوري جاك في غفله عليك الباقي بالتخفيف
..........................تداري حال من عزّك وصرت بقلبه الأول
انا لاجيت ابوصف لك كثير الشوق مدري كيف ؟
..................يحـير البال مايدري وحرفه منـّكم / يخجــل !!


..
ترتسم الابتسامات ..وتتعالى التبريكات ..من الاهل والاصدقاء ...لكن اكثرها تأثيرا وجمالا ...على قلبي ..بعد ان افاقت لورين من معاناتها
حملت عزوفتي الغاليه الى حضن امها ..باستها ثم همست ..تشبهك ..شعرها اسود
ضحكت ..وعيونها لك ..المهم ما تطلع بكايه مثلك
الحين انا بكايه ...؟ بس اتدلع عليك شفت قلبك رهيف
يحق لك انت وعزوفتي
: ياخوفي عزوفتك تأخذ مكاني ...يقولون البنت ضرة امها ...
: ينفع القسمه بالنص لك يمين القلب ولها يساره
همست لعزوفه اللي تفتح وتغمض واضح الاضاءه تاعبه عيونها الصغيره: عزوفه ..تتنازلين لماما عن قسمك ..صحيح ..؟!
ضحكت وانا اتلمس كف عزوف الصغير : لولو انتي الملكه ...عاد خلي للشعب الفتات

..

يقتنلي القلق من جميع الجهات ...الاقرب الى قلبي يذوون امامي ...ولا استطيع فعل شيء ..صحة والداتي المتدهوره ...بتدهور نفسة وصحة فهد ...حاولت مرارا وتكرارا معرفة ماهية علته ...أحيانا يغضب ..واحيانا اخرى يفرد كلمه ...:ما ادري ..
واليوم يفاجئني ب...بطلقها خلاص تعبت
شهقت : منت منجدك ...فهد ..أنت تموت فيها وش تطلق
:عندك حل
وش المشكله البنت ان قلت لها روحي يمين راحت وانقلت يسار هم راحت ...
مدري نفسي عايفتها ..مع اني ابيها ..كيف تجي مدري
اصبر اشوي
لمتى
:أشارايك تروح تعتمر.. ترتاح نفسيتك ..يمكن صايبتكم عين ...
ان شاء الله ..قريب ...بما انها اجازه ..ابيك تروحين معي انت وامي
ابتسمت : الله يوفقك ويفرجها عليك وعليها

..


ضماد ..شاش ابيض يعزو صفاؤه احمرار ..رائحه المعقمات ..وصوت اله ناطقه بنبضات قلبي المنهكه ..
على سرير ابيض ..مسطحه لا استطيع تحريك اعضائي الا بمساعده ..
وهناك رجلين وامراءه ..رغم ان تقاسيم وجوههم ترثي حالي الا ان بريق سعاده يتلألئ في اعينهم المتيقظه واسماعهم المرهفه لـ الاعتراف ..
بمسيرة خمس سنوات من الذل التيه الفجور ..أعترف بها وبضحاياي
صوت قاسي رغم هدوءه :من له يد في وصولك لها المكان واردف موضح ..المستشفى طبعا ..
اسردت ولا احمل في قلبي اي الم او ندم ..لمن فعل بي ..: اصدقائي ..سلوى الـــ ..طلال الــــ..
:ليه ؟
بسهوله ..:عرفو انكم وصلتو لي ..وتراقبوني ..فـ التخلص من واحد افضل من جر المجموعه بأذياله
:تعرفين اماكنهم ..؟
مالهم مكان محدد ..واماكنهم متعدده حتى خارج الرياض
:

تحمل الصغيره برفق شديد وهدوء ...تقبلها..وتبتسم ..وعزوف مغلقه عينيها ا..مجنونه احد يتاح له كل هالقرب من الرقه والجمال الباذخ و...يغلق عينيه تمتمت بطريقه طفوليه :تدنن ..ودي اكلها ..اش رايك راكان ..تبيعها لي ...
ابتسم راكان ...تأكلين اصفال وتتاجرين فيهم يمدي..أبلغ عنك ..
ضحكت : دام ممثل عزوفه ...ليه لا..؟
قطع تأملاتي لكزه من راكان ...: خلاص مصختها
أستفهمت بعيوني...رد: كليتها من كثر ما تتأمل فيها ...
عبست ما يفوت شيء ..قال بصوت مرتفع نسبيا ...نخليكم ....ناظرني ...قمت معه وانا اتحلطم ....
قطع علي لحظات مميزه الحين مشتغل دريول للبيت عشان يجي هو يلخبط مخططاتي ...شوفة جوريه وهي تضحك ...بدون النظرات الغريبه اللي تستوطن عيونها ...تبتسم ..وتتكلم من قلبها ...مو لانها مجبوره تكسر صمت ..أو تثبت وجود
راكان بعصبيه : وبعدين
خير باخي وش عندك؟ ما تخلي احد يرتاح
:ترتاح؟!هيه انت مفكر بنات الناس لعبه بيدك ...أسمع ...لف نظراتك وابتساماتك لااشلع وجهك ...
تلفت انتباه بزر! ..وتلعب عليها ...لاتنسى انها بنت عمك ..مفكر ان جهاد بيسمح لك تكسر قلبها ...
صدقني ما يشفيه الا دمك
ابتسمت ببرود :ومن قال ابي العب
صمت لثواني : يعني جدي ..بتعرس !
بصدق احساسي :ايه
بلهجه مشبعه سخريه:وبيوافق عليك جهاد تاخذ اخته ...وهو عارف بلاويك
تغاظيت عن لهجته مهما كان اخوي الكبير ...وما قال كلامه الا من حرصه ....بهدوء :كل الشباب ياراكان يكلمون بنات ...
وبسخريه تملكتني :..انت شاذ عن القاعده
:علي انا يافراس ..مكالمات ....وبس ...المهم لاتفتح علينا ابواب ...
:مو بيدي ..بأختصار انا احب البنت وابيها ...
ناظرني نظره ثاقبه غاضبه ...قطعها صوت ميلاد من خلف راكان..:خالو وين النونو الثغيره ؟
التفت راكان وهو متفاجئ ..تدخلت ريهام وهي تحضن راكان :ألف الف مبروك ياخوي ...الحمد لله على سلامة لورين
ابتسم راكان : الله يبارك فيك ويسلمك ...اردف وهو يسلم على ماجد بعد ما تركته ريهام ..قايل لكم وجه بنتي خير عليكم ..
صرخ ميلاد : ألحين وين النونو قاطع توم وجيري عثان اثوفها؟؟!


....


يوم اخر


لاتأتي لنا الفرصه الذهبيه اكثر من مره فعندما تأتي ولا تستغلها فانت انسان غبي...وعلى طبق من ماس تأتيني ..سـأرمي عصفورين بحجر ..اتخلص منها ..واعلقه بي
بتلات وردحمراء ..منسقه بعنايه بالغه ..تهدئ للاحبه ..وكرت صغير ابيض ..كتبت فيه : الحمد لله على سلامتك حبيبتي..مبروك مولودتك الاولى ...
تمنيت ان اكون من اول المهنئين ..كما تمنيت ان اكون والدها ..ولكن تأتي الرياح بنا لاتشتهي السفن ....حمد
أعطيت الباقه الممرضه..كأنت على وشك الدخول جناح لورين ..وذهبت

:

السعاده حقا لاتسعني ...هل هناك تعبير اقوى ..أشعر اني احلق في السماء ...واركض في واحه غناء ..ذات نورا ساطع..لا
..لم افارق سريري الابيض بعد...ولكن روية السعاده في عين راكان وهو يدلل ابنته ..ويلاعبها ..لحظات خياليه
سعيده جدا ..كنت اعرف انه ابا حنون..طيب ..وانه يحب الاطفال ..:راكان خلها تنام شوي ..من وقت وهي تصيح ..
راكان يتلمس خد عزوف ..الاحمر بطرف انفه ويهمس : خليها تقوم شوي ..ودي اشبع منها..تحركت صغيرتي قليل لتعلق يدها
الصغبره جدا باصبع راكان الصغير التي تعمد وضعها بيدها..
قلت متصنعه الغضب عجبك..؟ شوف اذا بدت تصيح انت بتسكتها وتنومها
بضحك متعلقه بعيون تلك الناعسه الصغير التي رفعها من سريرها الوردي : احلى ما على قلبي ..بعدين انتي ما تعرفين لها ..اذا بكت ضميها لصدرك
:ما شاء الله من وين لك الخبره ..لايكون عندك بزران من حرمه غيري
ضحك وكأد ان يعلق ..لكن قطع كلامه طرقات على باب الغرفه ثم دخلت الممرضه تحمل بيدها باقه ورد وضعتها على الطاوله بأبتسامه
وصل راكان للكرت بما انه اقرب له وانا اقول بنفسي ..هالجوري مجنونه كل شوي مرسله باقه ..وبعد شوي بتجي ومعها باقه ثانيه ..
ناظرت لراكان الجامد عيونه تلتهم الكرت التهمت تلك الابتسامه الصدمه والغضب ..سألته بريبه ..من؟
رد علي بسخريه بعد ثواني من سؤالي كأنه عاد من عالم ثاني ليفجعني : حبيبك ...ناظرني بعيونه ..التي كادت ان تحرقني لغضبه..وبهمس ..حمد..!
هل خانني سمعي ...لا اسمع هذيانا ..لايتجرئ قلبي التائب بالعوده اليه ..رمى الكرت علي ..قراته كان مذيل بأسم حمد
..رديت بدون تركيز وتتلعثماحرفي ..بين شفتاي وبين خطواته التي ترسم للفراق اثار..::مستحيل ..راكان ...لا..كذب
اعطني ظهره لينزل عزوف في سريرها وباسها ...امسكت كتفه ..نزع يدي بقسوه لم اعهدها ..
ناظرني بطرف عينه كانت حمم بركانه همس بفحيح غاضب اصم قلبي :وعد ..بتدفعين الثمن من دمك ..وتتمنين موتك وموته ..
قلت بسرعه ودموعي تنسكب محرقه خدي: راكان مستحيل يكون حمد ..وبعدين انا احبك وانت زوجي
خرج من الباب واغلقه بهدوء ..


غدا موعد تلك الفاتنه ..اخت صديقي لا ...بل اخي ..وانا ..يبدو اني غارق في حبها لثمل ..لاطاقه لي بمحاربه مشاعري الجارفه
..فلا يزال اثر رويتها الماضيه تسكن خلد قلبي ..كمدمن يستنشق كلما اشتاق لها ...شيء من ذكريات لقاءنا القصير
تسللت خلسه مني واستقرت في الوريد ..وبات لي هاجسا متى سأراها من جديد ..و الاحظ..في اليوم اقلب مواعيد المرضى اكثر من مرتين لـ ارصد موعد زيارتها التالي ..ولاني لا اثق بنفسي ..فقد يحدث ما لا يحمد عقباه لي ولها ..فالافضل الهروب ..والمماطله حتى تبحث عن دكتور اخر ..
اتصلت بـ راكان لـ اودعه ..فاخبرني غاضبا :جات بوقتها ..
لم اعرف في البدايه ما يقصد ..بسبب صمته دقائق ينفث دخان اعصابه ..::بجي معك الديره ..
لم ارفض له طلب بالطبع ..وها نحن رفقه على درب الهروب ..لديره ..وصديقي غاضبا جدا فلم بتكلم منذ ان ركب السياره
ولن اسئله فعنما يحتاج للحديث ..سيتكلم من تلقاء نفسه ..لايحب الضغط ..

:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:02 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


22



:

نبّهه " مره " عشاني !!
علمّه بـ أنّه / خذاني
من حياة كنت فيها
( مُترفه )
لا وله .. لا شوق .. لا هم ّ أعرفه .
ثم رماني في دروبه ,
دون ربع ولا | عشيره

..

لورين ...

لم يستوعب عقلي ما حدث ..قبل ساعات كنت ابني قصور من الخيال لسعادتي مع راكان .. ليهدم كل ما بنيت ..بسبب مجموعه من الشوكه المزين واحرف ابجديه .. لم اتوانا لدقائق عن الاتصال بـ رؤيا
..واخبارها بماحدث ..اكدت لي ان حمد لايمكن ان يفعل ذلك ..اجبرتها على التأكد منه ...اذا كان هو من فعل ذلك ..كنت في الماضي اطلب وصله ..اما الان ..وجدت سعادته وهاهي حروف اسمه تخنقها ...
انتشلني من غرقي بافكاري ..دخول عمتي ..ومعها جوري ..
كانو يتحدثون ..ويضحكون ..اشاركهم بأيماتات ربما لاتمد لحديثهم بصله ..فلا يصلني منه الا الفراغ ..حتى تفوهت عمتي ب..: ليه يسافر ..؟
تشوشت افكاري واستجديت ضياع وتشتت ذهني لمعرفتة المتحدث عنه..و وخز بقلبي ..ينبى بالخوف من القادم :من؟
عمتي ..:راكان ...ما قالك ..؟!
ارتبكت : ايه ..لا ..ماذكر يمكن قال وما انتبهت ..
: وش فيك ..اشوفك مسرحه ..هلك فيهم شيء
ابتسمت فهم اخر ما افكر فيه : لا يمه ..ما فيهم ..الا وين سافر ؟
الديره ..يقول يومين وبيرجع ..وها اليومين بتجلسين عندي بالبيت ..
تسلمين يمه
ربتت على كفي : انتي بنتي ..واردفت بأبتسامه عريضه :بعدين انا اقوم بك و..انت بعد كم شهر دورك معي
رتبنا اغراضي وطلعت معهم للبيت ..
..


جوري ...

على ان ذراعي بدت توجعني ..وانا اشيل واحط بـ عزوفه ..بس مالي حاظر اتركها ودي اشيلها واخبيها بجيبي ..
اطلعها ..في غفلة الناس ..وبعدهم عني ..اسولف معها عن اسراري ..وقت الليل .. شباك الروح ..
حلوه بس ما تشبه راكان او لورين
..كأنها صينيه ..عيونها خط ..وشعرها اسود سايح ..تمتمت :لورين انت متأكده انها بنتك ..لتكون بنت ناس ثانين
بهتت معالمها ..: ليه؟
رديت : ما تشبهك ولا راكان
قاطعتني عمتي وهي تشيلها عني : نونو... تو ما بينت ملامحها ..
ليه تشيلها ..زعلت وبان الضيق بوجهي :ضحكت عمتي : بعطيك اياها بس ..ابدل لها ملابسها ..
كذا ما عليه ..دايم اخاف احد يأخذ الشيء اللي اتعلق به ..
دخلت سندس ..وهي تحاول رسم ابتسامه ..لاتصل الى عينها ..سلب فهد روحها ..اصبحت خاويه الا من الحزن ..وتوهان افكارها ..
لايخفى الموضوع على احد ..سلمت بهمس ثم جلست قرب عمتي لتلاعب عزوف ...ثم اخذتها ..الم اقل لكم الشي الذي احرص عليه يأتي من يأخذه ..ادعيت الل مبالاه وانا احترق من الداخل ...

..
د.صقر


وصلنا الديره الفجر ..وصاحبي لم ينطق بـ حرف ..ماعداء رد ع اتصالات اهله و..إلغاء مواعيد المرضى او تحويلهم الى دكتور اخر ..
صلينا بالمسجد ..لقيت ولد عمي ابو وليد .. سلم علينا ولزم نريح عنده اليوم ..واضح ان راكان مو مرتاح للعزيمه بس ..وش السوات ..ابرك من الجلوس في بيت ابوي اكيد الغبار يعبق بزواياه ..ومزعة ابوه يبي لها ساعه ع ما نوصل وانا دايخ نوم ..
بعد كرم الضيافه توسدت الوساده ..وكل امل ان تتركني طيفوف الفاتنه انام ولو قليل بعد طول عناء السفر
..


راكان
بعد ساعه ونص من التقلب على جمر التفكير والالم ..الذي ينهش دواخلي قررت النهوض ...النوم ليس رفيقي الان ..
خرجت من مجلس ابو وليد بعد .. التنحنح كـ تنبه لان المجلس في سور المنزل ..اطلقت العنان لنفسي بعيد عن عيون البشر الفضوليه ..في مزارع الديره ..المجاوره ..
اي خائنه هي حبيبتي ...حيه ولها اكثر من جلد ..تغيرهم متى ما ارادت ..فارغه . تحملتها بما فيه الكفايه ..عيشت اسيرا لـ حلم ..بكره بتتغير ..وهي باقي بنفس المكان ..
لو ظلت مثل اول ارحم ..بدل ما تستغفلني
بس كل شي بحسابه ..اذا كانت تحلم اني سأطلقها ..ف لباس بياض الكفن اقرب لها من ان تحمل اسم مطلقه لكي ترجع ..وتأخذ عشيقها الماضي ..
و عزوف لازالت صغيره ..وليست حمل ..لو الذراع بها ..فهي تحتاج للمسماه بأسم امها ..اذن ..ما الحل ..

..
فهد

لا استطيع الاستمرار وخداع نفسي ..وتضييع عمرها ..لاتصلح لي ..او لااصلح لها...رغم حبي لها ..لكن ربما لم يكتب لنا ان نكون مع بعضنا ..
الاستمرار في كذبة.. الاستمرار ..سيكلفنا الكثير ...اذا كان صوتها عبر الجوال يثير اشمأزازي بعد ما كانت اترنم عليه..ترنيمة عشق ساحره ..
دائما اكون في تحفز لتتجريحها .. اتفوه بأبشع الكلمات ..والصق بي افعال لاتمد لي بصله ..
اشتاق اليها دوما ً ...بالطبع بعد افول نجمها حزين او غاضب ..تحرقني دمعاتها المكبوته وهي تسمع لكلماتي ..اتحرق شوقا لروية صورها المحبوسه داخل برواز ذهبي ..ربما سأعدله لرماد
رماديه هي حياتي..رماديه ابتساماتي
رماديه ملامحي وبارده تلك الزوايا التي تحضنني
....بدونك
ظلمات لا ا تلمس بصيص امل فيها
اسف حبيبتي ..أعرف كم سببت لك من الالام ..
كم لوثت طهر احلامك الورديه
كم اغتلت ابتسامه ..على شفتيك
كم وكم ... سكبت عيناك دمعا
أعتذر اميرتي عن كل شيء
عن دموعك واهاتك ..
عن احلامي واحلامك ..واطفالا تلهو بالشارع تحمل لون عيناك وشعرك
ودفء ينبض به منزلنا ..واصابع متشابكه
بشعر اشيب واعين تنظر للافق في وقت السحر ونرفع كفينا لندعو لاطفالنا ..ولنا بحياة سعيده

بقلمي :ترتيلة شتاء ..

تخاذل عزمي ..وانا ارى الرجل الذي بمنزلة والدي ..بهيبته..واحترامه ..وتسامح ..يقوم من خلف كرسيه ليجلس امامي و:..خير يافهد ..كن بقلبك حكي
واي حكي وانا سأتوج ابنتك وحبيبتي بلقب مطلقه ..واي الم سأزرعه في قلبها وقلبك ..وانا لم اتذوق من نهر حنانك وعطفك الا كل خير :
الخير بوجهك ..بس ..أنا حاب اتكلم معك في موضوع...ودي تفهمني وتسمعني للاخر
انشدت ملامحه وجهه الطيب دليل ع توتره : تفضل ياولدي
اتمنى ان لا تغير هذا اللقب بعد ان تسمع ما لدي ..قطعت صمتي ..بنتك سندس ..الله يشهد اني ما شفت منها وعليها الا كل خير ...دين واخلاق ..وزين باختصار ..مالي عليها كلام ..بس اعذرني عمي ..من اول المشوار ولا من اخره ..
: ما فهمت ..انت تقول ما فيها عيب وما غلطت عليك ..منت مجبور عليها ..بس ابي افهم السبب ..
انا اب وابي اعرف سبب رفضك لها ..بعد ما تملكت عليها وما بقى ع العرس الا اسابيع
بوجع ..ينحر الروح ...يحولها الى هشيم : ما قدرت اتفاهم معها ...يمكن بسبب فرق العمر ..
صمت لدقائق ليردف بعهدوء اخفاء خلفه غضبه وحزنه ..اغتصب الكلمات..: ابد .. ..ولا يهمك .. تعال البيت ننهي الموضوع
اخرجت ورقة طلاقها وانتحار احلامي واحلامها من جيبي ...وضعتها على الطاوله وخرجت لم استطع ان انظر لعينيه
:


طلال


هارب من الشرطه ...بعد فعلته بـ غلا ..يتمنى ان تموت قبل ان يصل اليها أحد قبل أحتراقها كاملا..
اوثق رباطها على المقعد ..و ..اضرم النار في المكان ..اخذ الحذر شي مهم ومفيد ..لذى قرر الابتعاد قليلا ..عن الاجواء الموبوءه ليس بالمعنى الكامل ..فـ هنا والده واصحابه سيكوا ندما هذه الاسابيع..وصل الى منزل والده ...ابوابه مفتوحه على مصرعيها ..لا وجود للحياه فيه .. مهجور تماما ...
قابل احد الجيران ..الذي أخبره : ابوك ..مدري ..يمكن سافر ..دورت عليه الشرطه بعد ما بلغ زوج اختك عن فقده
.. أخته وبنت عمه المسماه له يوما ..ولا ستحضر ذاكرته اسمها ..من قائمه المنسيات ..:وين بيت زوجها
أستغرب الرجل ..بس عزاء الموضوع الى _ نسى المكان لطول فترة غيابه _وصف له .. البيت الثالث بعد لفه ع اليمن ..الابيض
..وصل للمكان الذي وصفه له الرجل ...طرق باب المنزل الموارب ..ليصله صوت انثى: منو...؟
: ابو وليد موجود...أو ليلى ...؟
أستنكرت ..من الرجل الذي يطلب زوجة ابنها .:من انت ..؟
طلال اخو ليلى
تمتمت : قطيعه..ردت بصوت عالي : الحين اناديها ..أقلط المجلس ع يمينك
دقائق ثم دخلت عليه أمراه متوشحه السواد ...ثواني لتتأكد منه ...ثم خلعت غطاء وجهها فقط ..بأستغراب ..وشوق ..: طـــلال ؟
أخر مره رأها فيها قبل خمس سنوات ..متغيره كثير عن ليلى الطفله ..ولكن ملامحها مألوفه له ..تشبه أمه ..الله يرحمها ..توفت بعد ان هرب ابنها الوحيد عن تكاليف علاجها المكلفه..
أدرك تلك النبره المشتاقه في نطق اسمه ..رد بنزق : اي طلال ..وين ابوي
خابت امالها ..قبل ان تبي احلام عوده اخيها اخير .. تهكمت :ما اعرف ...جلست تصب له قهوه..
: مو جاي اشرب قهوتك ...وين بنت عمك ؟
وش تبي فيها..؟
صرخ فيها بغضب : وش ابي فيها ساكنه بيت رجل غريب ..بـ الاول اوكيه ما عندها أحد بالبيت ..بس الحين ..انا جيت
:بتأخذها
: ايه
أقصد بتزوجها
:هذا اللي ناقص ...تنثبر في البيت تنظفه لين يجي نصيبها
:أجل خلها عندي
مسكها من رسغها بقوه ..انتي ما تفهمين ..اقول روحي ناديها ...ناقص الناس تأكل وجهي عشانها
دخل ابو وليد المجلس : هلا طلال ..نورت الديره
بغضب : لا هلا ..ولا مرحبا ..وانتي اخلصي علي نادي البومه تلم ملابسها وتسير
ابو وليد : وين
وين يعني البيت ...بدل ماهو مهجور
بتفهم رد: بيتكم انتم هجرتوه ...أنت وأبوك...والبنت ..ما راح تأخذها ...الا برضاها ...التفت لليلى ....روحي اسأليها ...وجهزي غداك ..ما بقى شيء ويوصلون الناس ...
رجع يوجه الكلام لطلال ..:وأنت احترم المكان الللي انت فيه ..لين يجي ردها
..
سلوى..


يبدوء اني سأصبح مدمنه مسكنات ...ومنومات طبيه ..ألم راسي يفتك بي بالاضافه الى السخونه وتعرق ليلي .قررت الذهاب للمستشفى ..بحثت عن راكان ...متعلله ان عندي موعد ..
لتخبرني الممرضه ...أخذ اجازه ...هل ياترء لم ينفع كيدي ومخططاتي مع هذا الراكان ...لم يتزعزع حبه للورين ولو قليل...قطع صوت تسأولاتي صوت الدكتوره ...
:هنعمل لك فحوصات كامله ...و..ان شاء الله خير ...ما تخفيش
...


راكان


راجع من مزرعة ابوه ..للغداء عند ابو الوليد ..اللي لزم يكون الضيافه عنده (اكلهم ونومهم طول ايام تواجدهم بالديره ) خصوصا انو مافي احد في بيتهم ..
يمشي بهيبه رجوليه..يتأمل الديره اللي هجروها ...للرياض .فيها راحه عجيبه كل شيء فيها يخليك تسترخي ...حتى نومه ..اعتدل ..بعد ما كان مقطع ..ماله خاطر يرجع الحين ..مايضر لو كمل الاسبوع ..وابوه ماصدق خبر ..انه نزل الديره ..كلفه بمهام في المزرعه مع العمال كانت متوقفه بسب حمل امه ..
ابتسم وهو يتذكر ابوه ..مايحب يضيع الفرص حتى اذا كانت صغيره ..
دخل سور بيت الوليد المفتوح ..بعد ما استأذن بطرقه ثلاث مرات ..تهادئ الى مسامعه صوت شجا بين رجلين ..
أبو الوليد : ماراح تأخذها ..الا اذا هي راضيه ..ودامها ما تبي .. فا انسى أنها موجوده عندي ...بعدين تعال ..بنت عمك ...وفهمنا ..أنت الاقرب لها ..بس بتعيش معك بنفس البيت بصفتك شنو...؟ اذا مو راضي تتزوجها...
: اجل تبيني اخليها عندك
عند اختها مو عندي
:اللي يكون ...ما تقعد ...في بيتك ولا ثانيه ...تبي الناس تأكل وجهي ...مقعد بنت عمه عاله ع قلوب الناس
: وينك من زمان ..والا الحين تذكرت ان لك اهل ..أسمع زين ..كلام يأصلك ويتعداك ..البنت حسبت خواتي ...وابوك تركها عندي لين يرجع ..
كان عنده خبر من الشرطه انهم دوروه في كل مكان في الديره ..ومالقوه ..وبعدين لو كان يبي بنت اخوه ..كان جاء وسواء أنتفاضه مثل يوم اجبر ليلى ترجع معه غصب عنها ..
:وابوي وين سافر ..؟
مادري ...روح دور ابوك ..ثم تعال افرد عضلاتك..واذا لك حق بتأخذه !
قطع الحوار دخول راكان ..الي تكلم بدون تفكير مطول ...: انا بتزوجها....
ناظره ابو الوليد وطلال مع بعض..تكلم طلال بفتور ...: وانت من بعد؟
راكان : راكان بن سعود..أبي أخذ بنت عمك على سنة الله ورسوله الحبيب عليه الصلاة والسلام
رجع طلال يناظر ابو وليد : تعرفه ..؟
ايه ...اعرفه ..والنعم فيه
ماهمه اذا كان رجل جيد ام لا... المهم : كم بتعطي مهرها ..؟
راكان في نفسه: حسافه ع الرجال بس ...من وجهه مبين انه مو طبيعي ..أقص يميني اذا ما كان يشرب : اللي تبي
80 الف ..والليله تأخذها بيتك ..بدون عرس ....
كان محتاج للثمانين وهذي جات على طبق من ذهب


...


ابو فراس

وقف بمدخل البيت ..مثقل بالهموم ..والمشاكل ..من يقول اذا كبرو عيالك تخف مشاكلهم ..اذا كان اعقلهم واكبرهم ..رامي زوجته ..وما يبي يكلمها ..
واضح ان مشكلتهم كبيره والا ما يردد ..لا تدخلون بيني وبينها ..مستحيل يكون بسبب انها جابت بنت ..تفكير راكان مو بهذا الرجعيه ..والتخلف ..بعدين احب ع قلبه خواته ..واليومين الاولى اشوفها ما تنزل من حضنه
..والا الثاني مطاول الباب ..وطول يومه يفكر ..ويهوجس ..
بس احسن من اول ..سهر ونوم ..والثالث ..الله يستر وش وراء سفرته ..
تقدم الا ان توسطت الصاله وبعد السلام ..سأل : الا فراس راجعت حسابات المشروع الجديد ..
: ايه يبه ..راجعتم ..وضعهم مخربط ..ع الاخر ..الا ..موهذا المشروع الي كان ماسكه فهد
:الا ..هو ..وعشان كذا اعطيتك اياه ..فهد موعاجبني وضعه ...ها الايام ..
وما اتوقع فيه شدة سفر ..فرصه وجات لك مو تقول تبي تبرز نفسك ..هذا الميدان ياحميدان
:ابشر ..ما لك الا طيب الخاطر ..طال عمرك
لتدخل طفلتي سندس ...محمله بأكياس ..: وين كنتي
جلست وهي تلتقط انفاسها : بالسوق ..
ما قدرت اشيل عيني عنها ..امس كانت تحبي ..وعيني عليها ..لايمسها سوء ..واليوم ..شايل لها بقلبي وجع ..ينحر الروح ..
الله يعوضها احسن منه ..يصونها ويعيشها اميرة قلبه وبيته ..
قمت وخاطري اريح شوي احس طاقتي اليوم مستنزفه وقفني صوت الغاليه : وين يابو راكان ..؟ ما تبي عشاء
ابتسمت بوجهها المحبب الى قلبي : لا يالغاليه فديتك ..بريح شوي ..



يارب يعجبكم ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:03 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


مدخل :
وللمعطف الفرّو حلّم فِـ ضمَتك يِثملْ ..!





:
لورين ..


الليل بوابة الحزن العتيقه ...ونافذة الحب ..لم يكن هذا الليل هادئ كما يترائى ..كان يخبئ ثورته تحت زجاج هش ..
كانت تطعم ابنتها ذو الخمس ايام ..ثلات ليالي منذ رحيله غاضبا مدعي : خاينه ..وناكره للعشره ..تعشق غيره ..
كانت تلوك الوجع وتنسج الالم حتى اُدميت أناملها ..إذا لم يكن حمد الذي بعث الورد المسوم ..إذا من..؟
من له ملصلحه في هدم بيتها و..تشيك زوجها بها ..أيعقل ان طالباتها أنتقمو منها بهذه الطريقه البشعه ..؟؟
مشاكلها مع البنات كانت وسيله لتنفيس الضغط الذي عايشته طوال السنتين الماضيه..ماكانت ع طبيعتها الهادئه..كانت تشوف الكل اعدائها
..والعدو الحقيقي والدها الذي اقصاها عن عطفه وحنانه ..لزوجته الجديده ..كرهت عيشتها ..وهي تقدم حياتها لرضى زوجة الاب
...بما انها استولت عليه ..ولكن الاخرى كان هدفها الخلاص منها باي وسيله وثمن ..
تعرفت على حمد بالصدفه كانت علاقتها من طرف رؤيا..وكانت حاظره في جميع لقائاتهم ..تعلم ان ماتفعله خاظئ في النهايه ..
تقدم لها وافق الاب بـ مباركة زوجته .. أخيرا ستتخلص من شوكه مغروسه بحلقها ..لكن ..بعد يومين فقط ..التقت عفاف بأم فراس تبحث
عن زوجه لابن زوجها او ابنها كما تحب تسميته ..أنفتحت طاقت الامل ..وقررت نبذ حمد فـ راكان بنك متحرك ..
رفضت لورين بكل الطرق راكان حتى انها حاولت الانتحار ...ورفض والدها بعد معرفته بـ الكنز الذي سيبع ابنته به ..حمد بشكل جذري ..
واجبرها على راكان ..حاولت مرارا وتكرارا على اقناع راكان بطلاقها ..كانت تفعل كل ما يغيضه ..لكن كان صبور لـ ابعد حد ..وكل ما له يزيد
..عشق ..اجبرها تحترمه وتحبه ..بكل مافيه من مزايا وعيوب ..بـ الأول كانت تشوف حبه وتعلقه فيها نابع من ضعفه
..او _ما عنده احترام لنفسه ..كيف يرضى يعيش مع وحده ما تبيه
بس كانت مخطئه لانه حبها من اول زواجهم ...حبها ..للحب فقط ..
حاولت تتكلم معاه من سافر ..اكثر من مره ..بس كان يسكر الخط بوجها بدون مايرد مجرد انه يلمح اسمها ع الشاشه ..
دليل على انه موجوع منها بعمق ..أي واحد بـ مكانه .. ممكن يطلقها ...أوجعت قلبها النتيجه اللي وصلت لها ..ماتبي تتطلق ..تحبه ..بل ثملته ..
أكتشفت معه ان حمد مجرد نزوه ..علق عليها اوهام وخيالات ..وحب انتقام وكسر كلمة ابوها ..
سالت من عينها دمعه ..استقرت على كف ابنتها الصغير ..
..

ابو فراس

بعد دقايق ..دخلت علي بملامح وجله..:فيك شيء ...شي يألمك ...وجهك مو عاجبني !
اجلستها على طرف السرير ..وبهدوء: اذكري ربك .ما فيني شيء ...شوية تعب وارهاق
تحسست جبينه ذات التجاعيد القليله ..:وش متعبك ..هذولا العيال معاك بالشركه ..
تمتمت بعد ان احتضنت اصابها المتوتره في كفي ..: ماقصروا ...بس بعده عظمهم طري ..يبي من يعلمهم
صمتت لثواني ..واردفت ..غريبه ..كيف قدرت ع فراس
ابتسمت ..فراس ابنها المدلل ...تدليلها افسده ولا اعفي نفسي من فساده ..:مو انت اللي تزنين ع راسي ...ولدك بيضيع ..وهايت مع الشباب
سحبت يدها لتفك حجابها: وهو الصدق ...مو هايت ..؟؟
اقررت: الا ..هايت وغارق لشوشه ..وصار وقت يعقل
رفعت حاجبها ...:وش تقصد..؟
:معقوله ما لاحظتي ...اعرفك نبيهه وتلقطينها ع الطاير
صمتت تفكر ...لتهمس بسؤال ..:جوري ..؟
:وصلنا لمربط الفرس ..ولدك يحب
:هقوتي مثل جهاد يو يقول ان سندس مثل اخته
انسدحت ع السرير ووضعت يدي تحت راسي : ايه هين ..انتي شوفي عيونهم كيف تتبارق
:حتى البنت ترتبك وهو موجود
بحزم رديت ..:ديري بالك عليهم ..البنت توها بزر ..وفراس مرهق على كبر
ابتسمت بهدوء : الله يسهل الي فيه الخير ...
ترددت في اخبارها بما يثقل كاهلي ..اخاف ان لاتتحمل وقع الخبر ..فيصيبها مكروه .ولكن امر مقدر علينا ..ان نرضى به..: غاليه
:لبيه
لبيتي في منى..أبيك تسمعيني زين
قاطعتني كنت حاسه فيك شيء ..وضعت اصبعي على شفتيتها ..خليني اكمل كلامي ..
انزلت اصبعي واحتضنت اصابعها بكفي ..صمتت قليل : لافجر قنبلتي ..سندس فهد طلقها
شهقت ...لتستفهم :نعم..؟وش تقول .....امتلاءت عينيها بالدموع :ليه ؟
ضممتها لصدري : مادري ..يقول ما تفاهمو ..اردفت بيني وبينك ..احسن ..فهد مهوب الاولي
: بس بنتي بتكون مطلقه...وش ها الحظ
رفعت وجهها ..ومسحت دموعها ..: استغفري ربك ..لاتقولين ها الكلام ..ماتدرين نصيبها وين
عادت الى صدري ..تأن بكلماتها ..اه ياقهري ..توي فرحت لريهام رجعت لرجّله ..تتطلق سندس ..وش بيقولون الناس
عصبت بس كتمت غيضي :بنتك الف من يتمناها..عاتبتها ..:ومن متى بالغاليه نلتفت لكلام الناس
:مو ساكنين لحلنا ع الارض ...وش فيها الحين ما تفاهمو ...بكره ..بعده ..يتفاهمون

...

راكان

تأملت عروسي الجديده ...أو طفلتي ...أحس اني معها ابوها ...بما ان البياض يتخلل سواد شعري و ان قل ....ترتدي البياض ..
وترتجف كعصفور ...مذعورحبس في قفص مع اسد ...تمتمت بهدوء لتهدئتها ...بدلي ملابسك ...وانا ....بجهز العشاء
هزت راسها ...ووقفت تسحب فستانها الثقيل جدا ...على جسمها النحيل ...
بعد ربع ساعه خرجت ولا زال شعرها كما هو ...لكن بدلت ملابسها ..وازالت مكياجها ...ناظرت فيها بأستفهام
واضح انها ما شافتني ...تعد خطاويها بحياء.. تنظر للارض :ممكن تساعدني ...ماعرفت افك الحوسه اللي بشعري
ابتسمت وتكلمت بصيغه طفوليه طلعت معي عفويا ..كأني اكلم جوري احسها بنفس العمر :ايه ..تعالي ...بس تراء مالي خلفيه بالشعر ...يعني بحاول ..
أثناء محاولتي قلت لاكسر توترها ...:لمتى درستي ...؟؟ لاتقولون عني وش ها السؤال انا ما اعرف عنها الا اسمها
: هاااه ...أسفه ما سمعت
ابتسمت وعدت سؤالي
:ثالث متوسط ...كان ودي اكمل بس عمي ما رضى
:والحين لك خاطر بالدراسه
ردت وهي تكتم ضحتها : الحين كملو امتحانات
ضحكت ...تفكرني غبي ...او ...مالي بأهل المدارس : ادري ...زوجتي الثانيه مدرسه
تعثرت الابتسامه على وجهها ..قلت :تبين تكملين دراستك
اللي تبي
ما عندك مانع تكونين انت وجوريه طالبات لورين .....تخيلت شكل لورين وهي تدرس شريكتها
من لورين وجوري ..؟
جوري بنت عمي و لورين ...شريكتك
واضح جدا اغفلها لكلامي عن لورين ....واهتمت ب...جوري من
شكلها ما تسمع عدل ...بنت عمي
هزرت راسها بلا ...بطفوليه ...من بنته
جوري ..سعد ...ال....
:كانوا يسكنون عندنا بالديره من سنه وانتقلو الرياض؟؟
ايه ..تعرفينها ؟
انا وياها في المتوسط بنفس الفصل ...صممت ثواني ..::يمكن نستني ...ما كانت تتكلم مع احد
الا حن اللي نسينا العشاء ...قومي قبل يبرد

....


فراس


يحلق الوجوم في صفحة وجوه والدي.. ليس عادتهم الصباحيه ..فكثير ا ما اراء والدي ...يهمس لها بكلمات .. تشتعل وجنتيها خجلا
اذا فاجأهما احد ..ربما هذا الوجوم لـ سوء تفاهم ..أو ...امي تذكرت ان تتوحم على والدي في الشهر السابع ...ابتسمت على افكاري
وجلست على لاشاركهم الافطار ..بعد تصبيحي وقبله على جبين كل منهما ..لـ اصيد تلك النظره الباكيه التي تسترقها امي لابي والاخر يربت
على يدها ...تسرب القلق لروحي واحاول ابعاده بلهجه مبهجه نوعا ما ..: يمه فيك شي ..؟؟
ردت بعد تنهد طويل ..: لا...يمه ما فيني ...بس صداع خفيف
مازحت..: وش ها الصداع اللي شوي وتبكين ...تراء لاتحاولين تكسرين خاطر شايبك ...عنده اجتماع ..ما يقدر يجلس عندك
لينفجر هدوء امي علي ..و تدافع عن زوجها . بغضب : ليه ...وانت وش تسوي طول بعرض ع الفاضي ..ما شفت منك الا الصياعه
والهيات لاخر الليل ..وعيون تأكل بنات الناس اكل متجبات ومتعريات ...قلي هذي شيم الرجال ...قم عن وجهي احسن لك
هادنتها بالهدوء بمد يدي بـ استسلام و ابتسامه مهذبه ...لا تضمن ثورات غضباه النادر الى اين تصل ربما تنتزع العقال الذي على راس والدي
وتذيقني عقله ساخنه ..اخر مره استخدمت اسلوب العقال في الابتداي عندما خرجت يوما كامل عن البيت في غياب والدي في احدى سفرياته
...:اوووه الغاليه مودك مو تمام اليوم ...وش مسوي ...ياسعود
لينهرني والدي بغضب حازم ربما لاجل غاليته :سعود بعينك ...تحشم يالــ ولد
لا ااااا...ياولد ...وتعصيب ...اجل البحر هايج ...: الا جد وش السالفه ...وش فيكم ..
ليفجر والدي ...: سندس تطلقت امس ..
:أمس ...ليه ما قد خبرتوني ...وش عنده حبيب امه ..يطلقها ...؟؟ .. ..وش عذره اذا هي مسويه شي . فلا تلومني لو ....
قطعني ابوي بوقفته ...: لاتسوي بها ولا به شي ...ثنين ما تفاهمو ...وانتهى الموضوع
:وعادي عندكم
وش تبيني اغصبهم على بعض ..
بغضب :من اللي رافض الثاني
ليردف والده بحزم وغضب :قلنا انتهى الموضوع ...
..أكره ان ينفيني احد في المنفى وانا عمود ارتكاز في هذا البيت ...:أجل خل نبتك سبيل للي رايح والجاي ...كل واحد يجي يتسلى معها شوي ويهدها ....
صفعه على وجه فراس اخرسة باقي كلاماته المسمومه ليبتلعها ...
:قلت من الصبح تحشم ما تسمع الكلام ...بعدين هذي اختك عرضك
ليخرج فراس غاضب ...حانق ..تملاء عينيه دمعه عزفت رجولته عن ذرفها ....ولا زال والده يصرخ بغضب

...


فهد

لا جديد غير ان الاختناق يقتات اخر انفاسي..والارهاق يفتت ما تبقى من الفهد.. أصبح أشد ضعف من العصفور ...
كنت أمكث في مكتبي بالمنزل ....أعتزلت غرفة نومي منذ فارقني النوم. وفارقت الحالمه ..
سمعت طرقات متتاليه على جرس المنزل وضربات ع الباب ..خرجت لـ ارى من ..فتحت الباب محتقن غضبا من الازعاج ..سيوقض أمي وكادي
..لـ اتلقى لكمه على فمي ...ثم عدت ركلات ولكمات ...لم أعرف من غريم حتى سقطت على الارض البارده لينقض علي ممسك بقميصي ...
: يوم أنك مو رجال ...ليه تدخل بيوت الناس وتخطب وتملك على بناتهم.. وهات ياقعدات ...و..لكمه أخرى ...نزفت دماء الوريد ...
وقصاصات الحب الثمين
فراس :ليه ...؟ ليه طلقتها ...وش عيبها ...
....ليجيب بصفاقه :نفسي عافتها !!
جن جنونه ...لينطلق لسيارته التي تركها مسبقا مفتوحه ...ويخرج من الدرج مسدسه ..ويعود للمسجى على الارض يمسح دماء
نزفت من فمه وانفه ...لييفاجى برصاصه استقرت بكتفه الايسر ...قريبه من المكان الذي تربعت فيه الحالمه ...
والاخر كاد ان يثنيها ..لو الله ..وصوت ام فهد يجذب انتباهه التي رات ابنها يذوب شبابه امام عينيها ..والموت يلحفه بوشاح البياض ..
تذوقت رائحه الكافور ...صرخة:لا....لا ياولدي ...طالبتك تكفى ...لاتقتله ...مالي الا الله ثم هو ..
أسقط المدس من يده ..راحت السكره وحلة الفكره ..ازيل غشاء الغضب الذي اعمى بصره وبصيرته ....
أكنبت ام فهد تقبل ابنها الذي يتمتم بوجع والم ...:...ما فيها عيب الا اني اموت فيها .. موتني عشان ارتاح .. خنقني الهم ...
جلس على ركبته ليرفع فهد بهدوء وخفه ...وينهره :اص ولا كلمه ..
اخرجه من المنزل للسياره وتلك الام تنتحب ...
...


راكان

أستيقظت على مجموعه اتصالات من فراس ..تمتمت ..دايم مزجع ..أجبته :..خير وش عندك من هالصباح
رد بصوت لاهت مخنوق : راكان إلحق ..قتلت فهد
أنفجعت : نعم..؟
قتلت فهد ...مـدري كيف بـ..
لحظه لحظه ..أنت وين
بالمستشفى بعد ما قتلته ...وديته
فراس أنت شارب شي
أقولك قتلت الرجال تقول شارب
طب هد أعصابك ...خلني افهم ...أنت متأكد أنه مات
لا ,,, دخلوه قبل ساعه العمليات ..
اسمع بجيكم الرياض ..وأنت سلم نفك لشرطه ..لاتهرب ..وتعقد الموضوع ..

..

سندس


تلعب بالجوال بذهن غائب .. يشغل تفكيرها كثيرا ..تبحث عن وسيله للارضاءه ...او لتبين سبب اختلافه ...هل لفق أحدهم عليها كذبه
وصدقها ...ام راء شيء ...وفهمه بشكل خطاي ..كيف تعرف اذا كان يهرب منها..
رمت الجوال على الكنب بعد اخفاقها في اللعبه الالكترونيه ...اسندت راسها للاريكه بجلسه شبه مسطحه ...وأخذت تهمس مغلقه عينيها ..

لـ الصبح..لـ أصوات العصافير..لـ بكاي
ـــــ لـ أحلامي الخجلى وأنا وسط عينه
لملمت بعضي | جيته أركض من أقصاي
ـــــ بـ يدي حنين / وذكرياتٍ حزينة
الصّمت طوّل وإعتذاري من أشياي
ـــــ فنجان شوقي / غرفتي / والمدينة
الكلّ فـ غيابه تململ من اخْطاي
ـــــ والكلّ صرّخ يا [ وطن ] فاقدينه
والضّيق جاورني حضن خط ممشاي
ـــــ لين إختنق من قوّ دمعي .. ونيـنه
من علّمه يكسر أمانيه جوّاي !
...... مافهمه وشلون جبر الغبينة !

...تأفأفت من صخب ميلاد وجوري وعزوف ..همست : قَلَب بيتنا روضه بزارين ....دخلت جوري ..شايله عزوف التي صمتت لتو بعد ان وضعت لها سكاتة الاطفال الاصطناعيه ....: وينك ...عمتي وريهام يحترونك من وقت ...
لوت شفتها بأستياء ..: ووقفت تلم شعرها المنكوش ...: وش عندهم ..
جلست جوري مكانها وعينها مركزه على عزوف اللي شوي وتنام ...: مدري ...يمكن يبونك تسولفين معهم ...
:ماتحسين انك صرتي مربيه على غفله ...حتى ريحتك صارت نفاس اكثر من لورين ...
شهقت جوري ..وتمتمت ..:كذاااابه ..ريحتي عود ..و ..ياحلوي اهبل ...
باست سندس عزوف ...ولوحت لها مودعه ..بنزل لامي ....وغايضتها بـ ....وعزوف بتفتقد مربيتها بعد أسبوع







مخرج

واسمع الحلم يصرخ لحظه اعدامه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:05 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


..

مدخل


بكيتك اليوم شوقاً لآنهآية له ولآجديد سوى
أنّ صوت نحيبي كآن أعلى من أيّ وقت مضى ..

راكان

في الطريق وصلني مسج ..: تعرف اني ما احب التنغيز بالحكي ...وجوري لاتدخلها بينا
ابتسمت بسخريه على تفكيرها الساذج ...يبدوء اني سأرى وجه اخر لـ الانسانه التي أحببت طوال السنوات التي عشت معها..
لم ارد على رسالتها ..فلتموت غيضا ولتحرقها الغيره ..والاوهام ...لايهم ..
وصلت للمنزل وانا مرهق وتعبان ...وهمي فقط ..أصل لسرير ...أريح راسي قليلا ...فتحت باب بيتي ..و دخلت ..رميت الشماغ على اول كنب صادفني ...
كنت ماشي لغرفتي ولورين ...تفاجأت بمن اعترضت طريقي ...مع النور الخافت ..كانت خزام ..نسيتها في زخم مشاغلي ...
:كيف اخوك ..؟
.تعديتها للغرفه :بخير ...
:تعشيت ؟
:ما ابي ...بحط راسي وانام ...دخلت جناحي ...أخذت ملابس وخذيت دش دافي ...وأندسيت بفراشي ثواني ..وأغط في نوم عميق ...
...................


خُزام

طوال الليل ما قدرت أنام ....وش يقصد بنومته في جناحها ..ما مليت عينه ..مومهم اكون مثلها ادري انها حلوه ..بس انا بعد مو شينه ...والا ما قدر على فراقها في نفاسها ..رايح يتنفس عطرها بفراشها ....
وأنا ...وانا ...وقفت على المرأه ..تناظر وجهها ..جسمها ..يبي لي كم كيلو ..ضعيفه حيل كني مومياء ...شعري تالف وعيوني تحتها هالت سوداء ..أبتسمت بألم ...ودمعه واقفت على هدب رموشها :يمكن لو ابوي حي .. ما كان هذا شكلي ..وما كان هذا حالي ..معروضه مثل سلعه رخيصه على واحد ما يبيني ..كنت الحين مستانسه بنجاحي ..
تلمست خطوط صغيره واضحه بين حاجبيها ..طالعه أكبر من عمري بسنين ..من يشوفها يقول هي الاصغر ... سقطت دمعتها على خدها لتمسحها ..و...استغفر الله ..والحمد لله على كل حال
التقطت روج وحيد أخذته من ليلى ...وضعت قليل منه ...لتعود فتمسحه ...لم يرق لها لونه ...وصورة الاخرى متشبثه بمخيلتها في فستانها الابيض
ليفتح الباب و بصوته الخشن الهادي بعد النوم ...:صباح الخير
وش ها الوسامه ...وكاشخ الاخ وش عنده...تركت صراعها الداخلي لترد بهدوء : صباح النور ...مررت عينيها عليه ..بتطلع ..؟
ببساطه ...: ايه
وجع ...يأما نايم ...أو طالع ...ابتسمت وفي قلبها الم : ما تبي فطور
انشغل عنها بجواله يفتحه بعد ان كان مغلق ...لا ...ما ابي ...انت جهزي عمرك بنطلع
تلعثمت لاتعرف افرح ام خجل :وين ..؟
رفع راسه بأبتسامه واسعه ...فـ لورين فاد فيها حرق الاعصاب ها هي متصله فوق السبع مرات ومرسله عليه : لاتخافين ما بخطفك ...مشى عن الباب ..أحتريك لاتتأخرين ..
بايخ ادري ما بيخطني ...بس وين بنروح ...لايكون لاهله ...فتحت الباب على مصرعيه ..لتبحث عنه بسرعه ..الاخ معجب بنفسه واقف على المرايه يعدل شماغه ...وين بنروح لاتقول لاهلك .؟
بدون ما يناظرني : ليه عندك مانع ؟ يتعرفون على زوجتي الجديده
ما ادري حسيته يقول سيارتي الجديده والا ساعتي ...اما زوجتي فمستبعده ...هذا اذا كان يعدني زوجه : تو الناس ..ابـ
قطعني ...بأستدراج ..طيب اذا ما تبين نروح لاهلي ...أجل وين ؟
بعفويه : ما اعرف الرياض ...شوي خلني اتعلم بعدين ازعجك ...اليوم ع اخيارك
حب يغيضها ...ويعرف ان هذي عقده النساء :لا..أجل بتتعلمين ...اقضبي البيت وتعلمي فيه
حطت يدها بوسطها ...: وش اتعلم ؟ أغسل ملابس
ابتسم وهنا التفت لها : مجنون أخلي ملابسي عندكم ...بكره لا طفشتو او زعلتو حستوها ..وتقولون ..ما قصدنا
الحين ليه يجمع ...أنا معاه لوحدي ...طلعت مني في وجهه اوووف
ناظرني بقوه ...وبغضب : وش عندك ؟؟
يمه اوجعني بطني شكله يخوف وهو معصب عاد هو وطوله ..تمتمت بسرعه: بروح البس ..أنصرفت من عنده بسرعه هاربه ...
في سيارة راكان ...خزام تجلس بهدوء وتغلق الباب ...لتتحرك السياره بصمت بعد ...عشر دقائق ...عزف جوال راكان نغمه مخصصه للورين عرفها خاصه بها هي من اختارتها ...لم يغيرها رغم انه غير اسمها من قلبي الى ..ام عزوف ...
رد بهدوء متيقض : نعم لورين
: صباح الخير حبيبي ...تعبت وانا اتصل عليك ...وش ها النوم الثقيل مو عوايدك
أختصر ..:صباح النور ...فيه شيء ؟
: اشياء مو شيء ..بس الاهم ...عزوف تعبانه ...حرارتها مرتفعه من البارحه وانا ادق عليك تجي توديها خصوصا ان فراس مو هنا
ضاع أنتصاره الوهمي ادراج الريح ليأخذه القلق على ابنته و...غيرته ..:وكان بتروحين معه ..؟؟
:وش علي.. معي اختك والا بنت عمك
بغضب مكتوم :انثبري لين اجيك
:ليه تكلمني كذا ...
اغلق الخط في وجهها ..والتفت لخزام ...سوري نطلع مره ثانيه ان شاء الله
رجع المسافه التي قطعها ليوصلها لباب البيت ... و.. : لاتفتحين الباب لـ احد معي مفتاح
نزلت خزام تداري دمعه ..ذرفتها بعد ان دخلت البيت

....

سندس

وسط ملاءت سريريها الوردي ... تحتضن وسادت نومها ..أغرقتها دموع وكتمت بها أنات ...وجع ينهش روحهها ...يقتات أنفاسها ..تتمنى ان يتوقف القلب الذي ينبض بأسمه ...أو انه لم يعرف النبض بحبه ..
كانت بسيطه جدا ...بريئه للغايه ..أدخلها ابواب العشق من اوسعها ..تركها غريقه في بحره ..ورحل ..إنسحب عن مدائنها بدون اسباب ...حتى لم يكلف نفسه توديعها ملوحا ...لم نتفاهم ...اي عذرا هو اقبح من ذنب ..اي تفاهم ..هو فقط يأمر ...وانا انفذ بدون مناقشه ...
أيكون خضوع الحب سبب تلك الحاله النفسيه ..؟ اكان من الافضل ...ان يعيش الاشهر الماضيه لايعرف ان في قلبي له حيز كبير جدا حتى فاض عنه ...أكان من الافضل افتعال مشاكل مع مشاكله ليتدخل في حلها القاصي والداني..
طرقات مكتومه على باب الغرفه ....لا اريد الرد ...قليلا من الاختلاء بالنفس وترتيب اوراق باتت مبعثره ممزقه تدعو لرثاء ..
وحلم علق على المشنقه ..أدعيت النوم ..كانت الخطى خفيفه رغم ثقلها ...غمرني رائحه عوده الفخم الذي يغدقه على نفسه وعلى المكان الذي يمكث فيه ولو قليل..ليقبل وجنتي ...و ...لتخنقني عبرات كتمتها ..انسحب بنفس الطريقه التي دخل بها ...

..


هدوء متوتر ...وعاصفه من النظرات الحاده المتشابكه ..وضع اصابعه على جبين عزوف بعد ان اغلقت لورين باب السياره ...كانت حرارتها مرتفعه ..خدودها محمره جدا وتفتح وتغلق عينيها بثواني لشده تأثير الحراره
: تمتم ما عندك خافض حراره للاطفال ..
بهدوء وهي تعدل لحاف على عزوف : لا ماعندي ..طول الليل سويت لها كمادات بس ما نفعت ...صمتت لدقائق ...لتعاود الحديث بعد ان استعجمت قواها ..لتقلص تلك الفجوه العميقه : الامتى بتظل ساكت ؟
:وش تبني اقول ...ضحك باستهزاء : ما اعرف انكت
:انت عارف ....ومالها داعي قصة المماطله _ اطاله بلا لزوم _...اللي تذبحني وتذبحك
بهدوء : الحمد لله ما علينا خلاف ...عايشين
ليتصاعد غضبها لذروه : من قال ..اذا انت صدقت الكذبه وحبيت تعيش في وهم اني خنتك فأنا ...لا
برود :لاتتعبن نفسك في تلميع صورتك ...ما عاد يفيد ..لانها تكسرت وطاحة من عيني
:دام طحت من عينك وش تبي فيني بعد ...بيت ابوي مفتوح
:عادي ما عندي مشكله تروحين بيت ابوك ...معلقه ..وبنتي تقعد عندي
قالتها لتختبر غلاها ...في غير محل اختبار ...او لتثبت لنفسها انه يحبها ولازال متمسك فيها : وش له تخليني على ذمتك طلقني
التفت لها بغضب وامسك ذراعها بقسوه شديده ...: اطلقك عشانه ..نجوم السماء اقرب لك ..اقصري هرجك.. وانزلي لا احفر قربك بيدي ...نفض يده بقوه لتأذى عزوف من ذراع لورين عندما اصتدم بها وتبكي بصوت مرتفع ...
دفنت طفلتها الصغيره قرب صدرها ...وبغضب : لنا كلام مره ثانيه ...
فتحت الباب لتنزل وتصفعه بقوه ودموعها تتسربل تحت غطائها ...انطلقت لباب الطوارئ تحتمي بوجود الناس ...فـ راكان لم يعد حليم
تمتم بغضب متوعدا وهو يراها تبتعد :ما عاد له وقت للكلام ...فعل يالورين فعل ..

..
جوري

في أنشغالي التام بتطبيق خطوات اعداد حلوى اخذتها من احدى المنتديات تسلل الى مسامعي ...صوت اشتقت له ...كثيرا ..كثيرا ..مألوف جدا لروحي قبل مسامعي تركت الملعقه الخشبيه التي التصق بها مكونات الحلوى بسرعه لـ اتأكد من صاحب الصوت واني لاأتخيل وجوده ...
لتقع الملعقه على االارضيه وتنظر لي الخادمه بغيض ...فقد شوهت ممتلكاتها وهي دائما لاتريد دخولي لها فأنا عابثه و..طفله بنظرها ...قلت بصوت آمر ..للمتعه فقط ...:نظفي المكان بسرعه ودخلي الحلا الثلاجه ...و...انطلقت لمصدر الصوت ..
كل ما ادركه احتضاني لذلك الطويل والبكاء على صدره ...و: تخليني كذا بالي مشغول عليك من امس
ليرد بضحك: وش اسوي لك ..يااااجده ..ازعجتني ...اووف كل ذا شوق لي دموع وحركات ..بالله شوف ياميلاد ناس عندهم احساس مو مثلك ...يقلد صوت ميلاد :جبت لي هديه معك ..ابتسمت ولازالت دموعها تنهمر ...لتمسحها ...وهي تشاهد الوجوه الملعقه بها ...
تشعر بحساسيه مفرطه ..لدرجه انها ستبكي ان قال احدهم انت جميله ...تفتقد لشيء ما... لاتعرف ماهو ...لتلتصق بأخيها بعد سلام الجميع عليه ...وتبداء برحلتها المعتاده تقصي اخر اخباره..تتلقى كل ما يتفوه به شيء تفهمه وشي لا ...واخر يريها صور ع الجوال واخرى مسحة وهو يعبث به .. واستلام هدايا مسافر ...ليضيع الوقت وتنسى الحلوى التي تلفت تماما ...

...
جهاد

ذهبت لزيارة فهد ..في المستشفى ...كنت متوجس فأخر مواجهه بيني وبينه قبل اشهر ...وقبل لا يخطب سندس ومنها تواجدي في وجوده سطحي ... ذهابي كان لـ الأجر ...ولا شيء اخر ..فـ لا هو ..ولا والدته متقبلين ازاله رواسب الماضي العالقه في اذهانهم رغم خطأها ..
ما يثير قلقي ان راكان قال انه ما يبي يكلم احد ...حتى امه ..ويضل يتأفف بوجود الزوار ليشعرهم بعدم رغبته في وجودهم ...لذا ...قررت دقائق فقط ..ثم سأرحل ..
دخل بخطى هادئه واثقه ..ما كان عند فهد أحد ..كان يقراء القران بخفوت ..و على خده ملامح دمعه مسح بعضها ...: السلام عليكم
أغلق المصحف الشريف..و رد بهدوء مماثل لنبره جهاد : وعليكم السلام
كان جهاد واقف في مكانه كأنه محدد له تلك النقطه ..:الحمد لله على سلامتك ..
: الله يسلمك..اراح راسه على الوساده واغلق عيناه ...كـ انتهت الزياره ..
لم يتكلمه أحدهم بكلمه ...بعد مضي دقائق ..استدار جهاد ..ليخرج..ما ان وصل للباب ..حتى فتح لتدخل امراه متحجبه حجاب كامل ..أبتعد عن الطريق ليترك لها مجال لدخول ...مرت بقربه ..وأمسكت بساعده ..لينتفض جهاد لمباغتت الموقف ..
انتابه برود شديد وبثواني تحول لبركان غاضب ..اراد ابعاد يدها عنده ..لتكشف وجهها :ما تبي تسلم وعلى خالتك ...؟
ارتخت ملامح جهاد ..وانحرج من نفسه ...ليتمتم بحرج :السموحه ما عرفتك ..بالغطاء ..سلم عليها ..لتعرض عليه الجلوس
تردد.. لتجبره بسحب الكرسي وتقريبه من كرسي اخر قرب السرير ...جلس متردد..اما فهد ..بداء بأطلاق اصوات تدل على تضايقه ..
ام فهد كأنت تسال عن اشياء كثيره ..ماضيه وحاضره ومخططاته المستقبليه.. كأنها تريد تعويض السنوات التي نبذت ابناء اختها عنها ..جهاد مستغرب وكأن بموقع الطالب الذي يجيب عن الاسئله بما يخطر في باله بدون تنميق لإجاباته ..فكانت تبتسم حين وتتألم اخر..شعر جهاد كأنها تتابع اخباره وجوري بصمت تام ..فتتكلم عن اشياء هو نفسه لا يعرفها او يلاحظها ..أنتهت الزياره ..بوعد جهاد بزياره اخرى ..وهو في حالة ذهوول
...

سعود ابو راكان ..

أكثر مهنه يتقنها النساء ...بلا كلل ولا ملل ...الزن ..الحنه ..على رؤس الرجال ...غاليتي منهن ليست مستثناه ..بل انها تستغل حبي لها ..وتدلل لتجبرني على اشياء لارغبه لي بها .
أخبرتها بفعلة ابنها مع فهد ..وبعد التأكد من من صحة فهد ..بمكالمة والدته ..أبدت مرحلة الزن و...: هذا فهد متنازلن عن حقه خلاص طلعه
:لا..خليه يتعلم ..رجل طول بعرض عقله عقل مبزره ..اليوم بنطلع بكره بيعيدها بواحدن ثاني ..خله يخيس لين يبان عقله .
ترجته :ادبه باي طريقه الا السجن..تكفى سعود
بلاك ماتدرين وش تكفى.. تسوي بسعود بس :غاليه وبعدين معك يامره ...
عتبت عليه :دام قلت يامره أجل مالي خاطر عندك وانت تعرفني ما احب ها الكلمه...وبعدين انا قلت لك تكفى ..عشان خاطري ..طلعه..
اطلق تنهيده ساخنه :زين بطلعه ...بس بشرط !
باست يده :اللي تبي
سحب يده من يدها بجفاء لاجبارها له ..:مالك دخل في معاملتي معه من اليوم ...يعني لو شفتني اجلده بالعقال مالك دخل ...ومن الحين لاتقولين خاطر وتزعلين ....اتفقنا ..؟
أستنكرت :تبي تضرب لك رجل ...لو عرسته خلّف ...منت بصاحي ...أساسا من البدايه انت حديته على اقصاه ...انت ضربته عشان فهد.. وهو صادق ...يخطب بنات الناس ويرجع يرميهن
بغضب :اجل طلعت انا الغلطان ...ما يبان فيك الجميل ..الرجال ما اهتوى بنتك طلقها من اولها بدل لايرجعها بـ ارباحها
غضبت من كلامه جدا :لاتدخل لي في سالفت فهد انت ابوها ورضيت باللي صار همي الحين يطلع ولدي ...
يكفيك من امس ماقدرت انام ...ياخي كيف لك قلب تنام وتاكل وتشرب ولدك بالسجن
:ماهوب برجال... يتحملن بلاويه ...ودلعك هو اللي وصله ها المواصيل
ارتفع صوتها ...: ولدي رجل غصب اللي مايرضى
:غصب عني
:سعود وش بلاك ...تبي الهوشه بس ...وانت دللت الولد ...ماشديت عليه مثل راكان ...التهيت بحلالك ومخلف على شيب
:مفكر وراي مره ..بمية رجال ..ما دريت تارك بزر يحركونها بزرانها ..
ليقف مغادر جلسه خاصه لهم ملحقه بغرفة النوم : ياحفيف بس ...يا زين ايام ام راكان ..ما رفعت صوتها بوجهي من يوم خذتها لين ماتت ..وانتي عرفتي غلاك شختي ..يابنت الناس لاتزودينها ...تراني بياع ..لو عليك مليون ولد ...الا ما تحشم رجلها مالها في بيته حشيمه ...
لحقت به لتراه يندس بسريره ..لتهمس له بعتب بعد ان استلقي على جنبه الاخر فتكون خلفه : محشوم يابو راكان ..محشوم ..
لم يرد عليها ..و..قرأ أدعيت النوم ..ليغفى وهي خلفه ..تتذوق طعم دموعها خوفا على ابنها .. و ..عاتبه على من سكن قلبها منذ الصبى

مخرج

إذا جلست يوماً وحيداً ...فحاول أن تجمع حولك ظِلال الايام الجميلة التي عشتها مع من تحب
وأترك بعيداً كل مشاعر الألم ..والوحشة ..التي فرّقت بينكما
فالأفضل أن يحاول المرء أن يقف بذاكرته عند أجمل لحظة لقاء عاشها
لأنها أروع بكثير من لحظة وداع وإفتراق ....

شكسبير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:07 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


مدخل ...

و حينَ نكونُ معاً في الطريقْ وتأخذُ -
من غير قصدٍ - ذراعي أحسُّ أنا يا صديقْ … بشيءٍ عميقْ .
- نزار القباني




خزام ..

أغلقت سماعة هاتف المنزل والحيره تجتذبها من كل ناحيه ...مابال هذا الرجل متقلب ..وهل هذا طبعه ...نهضت بسرعه لترتب الغرفتين
وتخرج حاجياتها منها ...اخبرها لتو ان الغرفه التي اختارتها البارحه سيأتي بها عمال وهو معهم ...أنهت مهمتها القصيره جدا ..وعقلها يسترجع احداث البارحه
:أيعقل كل هذا الوقت بالمستشفى ...اطفلته مريضه الى هذ الحد...ام انه يتأمل ملامح زوجته الاولى ...عندما وصلت لهذه النتيجه...
اشتعلت غضبا ..لها رغبه عارمه جدا بالبكاء ..ماذا يقصد ..تشعر بحاله يُتّم فضيعه ..وخواء نفسي.. في الماضي كانت مشغوله بـ عمها ...
ثم تجنبت توضيح مشاعرها ..لكي لاتحرج ليلى مع زوجها وتنشب معارك بينه وبين اهله فـ تضغط على نفسها ...تريد قليلا ن الاهتمام ان
يشعرها فقط بـ انسانيتها ...لا يهمشها كـ قطعت اثاث ..لا لزوم لها ..ومتى ما اراد استغنى عنها ...تريد ان تبتسم من الداخل قبل ان ترسم
ابتسامه واهيه على سطح وجهها ..تريد ان تعيش مادام هذا القلب ينيض لا ان تموت قبل موافات المنيه ...
قررت ان تنتقم منه ...كيف ..لا تتسم بالجراءه الكافيه لـ اغاضته ..لمعت براسها فكرة تهشيم غرفة زوجته ...رفضتها خوفا ..و..تمويه لنفسها
بـ ابنته مريضه جدا وهو لايزال في المستشفى ..لما تبحث عن عذر اذا كان هو نفسه لم يعتذر ..حتى طريقه صرفها من السياره كانت مهينه لها ...تسطحت على السرير تمنت لو امكنها الاتصال على ليلى لـ تسألها ...لكن ..اولا تريد الا ستأذان منه ..و ...لاتريد مكالمت احدى الحمقوات اذا ردت احداهن على الهاتف بدلا عن ليلى ..و..تريد ابقاء اشياء خاصه بها ..مثل باقي النساء ..تجهمت ...من قال اني مثل باقي النساء هـ انا عروس اقضي ايامي وحيده ..و...هو يلبي حاجات زوجته الاولى..سحبت اللحاف من على السرير لتضعه على الارض وتتوسده ..كتنفيس فقط ...بعد ساعه داعب احفانها النوم فهي منذ البارحه لم تنم ...سحبت اللحاف الاخر ..ونامت على الارض

ليله البارحه لـ راكان

كان المنزل يسبح في الظلام ...ماعداء اضاءات الشارع المستربه من خلف ستار النوافذ ...لم يكن الموقت متأخر التاسعه والنصف ...هل نامت ...!!؟..
اضئت الاضاءات الخافته ..وصولا لجناحها ...فتحت الباب بهدوء ..لم تكن بالغرفه الاكبر من الاخرى ..أغلقت الباب للغرفه الثانيه ...وجدتها تفترش لحاف ..وتنام عليه وتغطي نفسها بلحاف اخر ..اندهشت ..هذي غبيه والا تستغبي ..
قومتها بهدوء ...لأسألها ...: ليه نايمه هنا ؟
كان ردها ان ادارت ظهرها للجهه الاخرى ..اغضبتني ..جدا ..لكن ادعيت البرود : بالطقاق نامي وين ما بغيتي ...بس قومي حطي لي عشاء
تمتمت بغيض: روح ابلع اللي تبي ...البراد قدامك منت بـ اغلى مني
ادرتها بحزم : الحين وش مزعلك ؟
:من قال اني زعلانه ..
:اجل وش له تسوين ها الحركات مانيب ولد امس ما افتهم
ولا انا بنت امس ..عشان ...انهارت تبكي ...تفاجأت ما بها ؟؟:الحين وش يبكيك
مسحت دموعها بقسوه ..ولمت شعرها المتناثره بقسوه ايضا وهي تقف : ولاشي ...وش تبي عشاء؟
كذبت :ما بي خلاص سديتي نفسي !
ردت :احسن !
تعجبت ...اه ..تقلبات البزران اللي مالها سنع ..سخرت منها : تبن ايس كريم
فكرت قليلا ..ظننتها ستقول ..لا ...لانها عرفت مقصدي ...لتفاجأني : احب الشكولاته
الم اقل لكم تقلبات طفله ...ما شيتها .: طيب قومي البسي..عشان نطلع

..

د.صقر
لا ارى لجلوسي بالديره اي فائده ...فـ الهم اكلني تماما ..اعرف انه لم يمضي على حبي لها ما يدعو الى هذا كله ..لكن ان تكون كـ ارض مفقره عطش ..تساقط عليك فجأه حبات قليلا من المطر ترتشفها بنهم ..و تفتح فاك على اتساعه ربما تعاود السقوط بغزاره ...وهذا حالتي مع حبيبتي المطلقه ...نفسي اعرف ليه طلقها ..ما تجرات اسأل راكان ..حتى من باب الصداقه او الاخوه اللي بينا يقف كل واحد عند حدوده ..وبما اني من عشاق سفر اليل عكس صديقي العزيز ...فها أنا الان اتلتهم المسافه ..عوده الى والدتي العزيزه وأسنان مرضاي ..
..
خزام


لاول مره اتذوق ايس كريم بهذه اللذه ...خفت ان اصاب بأنفلونزا ..فالجو بارد جدا خصوصا في الليل ..حاولت كسر المسافه التي يفتعلها راكان بيننا ونحن نتجول ...
اشبكت ذراعي بذراعه ..هي سخافه مني اعرف ..و ...وجهي يكاد يحترق ...ولكن هذي فرصتي ..فزوجته الاخرى لن تنتظر موجات خجلي
..لم ينتزع ذراعه ..مع خوفي من هذه الفكره ان يوبخني ..فربما هو من النوع المتحجر ..يرفض هذه الحركه امام الناس ..كان يتكلم ويتكلم ...ميزه اخرى في زوجي....هو مرشد سياحي ...لكن لم احفظ شيء مما يتفوه به ..ما اجمل تقاسيم وجهه ..عيناه شديده السواد ..خفيف جدا الشعر
الذي يعتلي شفتيه ويضع سكسوكه خفيفه ايضا ..ترتيب شماغه بطريقه مهيبه ونفس الوقت تقطع الانفاس ..
قطع سرحانها ..:وين وصلتي ..من وقت اكلمك ..؟
انحرجت وارتبكت وقلت اول شيء طرئ ع بالي : لا وشيء ..كنت افكر بـ ليلى ..ابي اكلمها ..ممكن ..؟
:ايه ممكن بس مو الحين ..صارت الساعه 2 الفجر ...تعالي نختار غرفة نوم ...التفت لي ليركز عينيه بعيني بعد ان انحنى قليلا ..بل كثيرا : ليه نايمه على الارض
اربكني بحركته ..اجبت بعد ان اشحت بوجهي ..: كيف بنتك وحرمتك القديمه
ضحك بقوه ..هل أدرك ماأحاول اخفاءه..: بنتي تعبانه ...والثانيه ..لا تشغلين بالك بها ...
كيف يعني ..
يعني تعالي نختار غرفه واذ تبين تغيرين شي في جناحك انا حاضر ..
راكان ...ما بتحط لكل وحده بيت
ليه ؟
:ضيق البيت ...ما يوسع بعدين جناحي بوجه جناحها ...يعني كنه مصمم لاطفال
:لا ..ما بغير البيت ...ويوسع ..حن بس ثلاثه ...غمز بعينه :وابي عيالي يربون مع بعض
هل ارتفعت حراره الجو فجأه ...اعتقد ان سكان الرياض وافتهم المنايا من انقلاب الجو المفاجئ ..شد على ذراعي المشتبك بذراعه ليدخلني محل مفروشات
وعلى وجهه ابتسامه عريضه ..

..
لورين

لايفيد الوضع كهذا ...اشعر ان حياتي ستنهار قريبا ...قلبي منقبض وبشده ..ما بال هذا الرجل لايرد على اتصالاتي ...ما الذي يفكر به؟؟ ..
بعد توبيخه المشترك مع الطبيب ...الذي فتح لي درس في الحضانه ... عمتي لم تقصر ولكن مشغوله تماما بـ ابنائها .. كما انها متعبه ..
فتحت النافذه قليلا اشعر بحراره من التدفئه العاليه ..وعاودت الاتصال ...للكن هذه المره مشغول ..غضبت تماما ..وكدت اختنق بـ عبرة البكاء تجمعت بجوفي لن ابكي ...خرجت من الغرفه لـ اجد عمتي وسندس يتسامرون ..بهدوء ..وسندس تتوسد فخذ عمتي ..بحثت بناظري عن جوال عمتي الذي لا يفارقها ...بالفعل وجدته مهمل على الاريكه الاخرى
جلست بقربهن ..وقربيه من الجوال ..ومع موجات الاحاديث نسائيه ..اخذت الجوال وادعيت بشرب الماء
في المطبخ اتصلت عليه ..ليرد بعد ثاني رنه : هلا يمه ..
غاضبه جدا : يومك_ بما انك_ فاضي ليه ما ترد علي ؟؟
: ما لي نفس ...تعجبك الاجابه هذي ...راميك في بيت هلي لن نفسي عايفتك ...و ..مشاهد وجهك يجلطني واخاف أ...
قاطعته لاتريد سماع المزيد فقد اغمد خناجر الجرح في قلبها ::بس ..بس ...إبتلعت غصات دموعها التي غزت عيناها :. بكره برجع لبيتي ..حبيت تجلس اهلا وسهلا ما حبيت الباب يفوت جمل !
:انشوف من الجمـل اللي بيطلع ...و...الحين سكري مو فاضي لك
اغلقت الخط بدون كلامات اخرى ...وما عاد هناك الا الدموع وشهقات خافته ...
..
خزام
لم نعود للمنزل الا الفجر ..أذن المؤذن وراكان يساعدنا لـ ادخال المشتريات بسرعه ثم ذهب ليصلي في المسجد القريب ..وبعد ان صليت .. لدي حماس لقياس الملابس التي اشتريتها ..فرحه جدا ..فلا اذكر اخر مره نزلت فيها لسوق ..كنا نعتمد على جارتنا العجوز تجلب لنا مارخص ثمنه على ذائقتها المجعده ...والاهم من ذالك ...انه انتقئ االمشريات حتى الارواج ...كان يبديء راي قوي فيها ...هل ياترى يفعل هكذا معها...؟....استمريت في لبس وخلع ...وتفاجأت بـ اتكاء راكان على مقبض باب غرفتي الشبه المفتوح ...: الاحمر حلو ..بس البسي البنطلون الاسود ...انحرجت ..تنحنت ليخرج صوتي طبيعي : بس الابيض احلى ...
ليرد ببرود تام : اللي ما يعجبك او ما يناسبك مقاسك رديه بكيسه عشان أرجعه ...
لازلت احاول بث العزيم في قلبي فلا اتوقف عند هذا الحد:طيب
ادار ظهره لـ يخرج ..سألته :وين ..؟
لم اقل شيء ليتعجب هكذا ...ليرد بتعجب : بنام
انعقد لساني فيبدوء انه سينام ك الليله الماضيه .. بجناح لورين ..عدت لااخلع ملابسي وارتدي بجامة نوم طفوليه بحت تعمدتها ...و ليحترق مع ذكرياتها سأنام..وأحلم

..

راكان


تقلب في فراشه كثيرا ...تراوده الافكارالمزعجه ...والمؤذيه لنبض قلبه..يتذكر كل لحظه قضياها معا ...مريره جدا ...أسوء من طعم الحنظل ..
التفت الى يساره ...حيث كانت تنام ...قرب قلبه ..وعلى جانبه ترقد صورتهما معا ...في ليلة زفافهما..لتو ..فهم معزى تلك الابتسامه الواهيه التي ترسمها على ملامح وجهها الجامده تماما ..بعد طلب المصوره منها الابتسام ...
خائنه ياحبيبتي خائنه ..
...


فراس

بعد يومين من العذاب خرجت من السجن ..لا تقلقو..دونتها من اسوء ايام حياتي ...مرت مابين سين وجيم ...ومن وين جبت المسدس ؟..وليه ...وسبب اطلاق النار على فهد.؟...لتجر قصة غلا ..وعلاقتي بها ..ولغبائي ..لم اتأكد من سلامة سجل المسدس ..فأنا اريده بالخفاء ..فكانت الكارثه انه تصوب به رجل من الجنوب ..وظن مُصوبه انه قُتل فتخلص من المسدس لـ اخر ...والمتصوب دخل في غيبوبه لاكثر من ثلاث اشهر ...فيها وقع المسدس بيدي بعد ان ضُحك علي بـ انه من خارج المملكه ولم يستخدم بعد ..رحمة ربي بي ..أن الرجل استفاق من غيبوبته قبل اسبوع ليتعرف على الشخص الذي خطط لقتله ..وبقي علي السجن لسبب اقتناء مسدس غير مرخص واستعماله ..لاخرج بعدها ...بـــ واو ...وينتهي الامر كما لم يكن ...وها انا الان بطريقي مع راكان للمنزل ...الذي لم يترك درس تعليمي ونصائحي الا ..اسرده على مسامعي ..مع التوبيخ ...و التوبيخ ..وان والدتي هي من ضغطت على والدي لاخراجي لان الاخر له نية اعادة تربيه !
..
..
راكان
وصلنا بيت ابوي والاخر يتشدق ...:مسوي مصلح اجتماعي ها الايام
ايه والاهم مشاكلي لين راسي وما قدرت احلها لينهره : انكتم وانزل .._ امر بالسكوت _
ابتسم فراس : خلاص عاد فكها ..قلت لك بحاول
تركه راكان خلفه ليدلف للمنزل كانت بوجهه سندس سلمت عليها ..كانت شاحبه ..تدعي التجلد ومن الداخل مهشمه تماما .. اااه ياصغيرتي كم اشبهتني ..: وين ابوي وامي
: بالصاله..جاء فراس ؟
:ايه
خرجت لتوافيه بالملحق ..وانا دخلت الصاله التي كانت تفوح برائحه القهوه السعوديه ..متشبث فيها العود..كان والدي يتناول فجانه الذي مدت به امي ..القريبه البعيده متخذه في جلستها وضعيه جفاء لمن لا يعرف الامر لا يلقي بالا او اهتمام كأنها جلسه عاديه..سلمت عليهم ..ودخلت في محاولة تصفية النفوس ..ووضع حد للموضوع قبل تفاقمه ..لتهدد والدتي : لاتدخل رويكان ..محد متدخل بينك وبين زوجتك ..و..مشاكلنا بنحلها بروحنا ..
يمه ..لا يعقدين الموضوع ..وتربكون البيت كله ..تصافو الحين ويا دار ما دخلك شر
غاليه:كني سمعتك جاي تأخذ أهلك ....قم تيسر
:أفا الزعل ع الاب وعياله ..اجل زعلانه بعد على فراس هو سبب المشكله وما تبين تشوفينه
لتقف بسرعه متجاهله حملها الثقيل جدا : وين أخوك ..؟
ليدخل فراس مجيب على سؤالها بأبتسامه ..ويحتضنها ..ليخفيها بقامته ..وللكارثه ..تناثرت امطارها المالحه على قميص فراس ..اول مره ارها تبكي ..ليخرج والدي ..بدون ان ينطق حرف ..وفراس يقبل يدها ويمسح دموعها ...: الا دموعك يالغاليه ...تكفين يمه


:

سوسن

بعد رفض فهد لزوار ..رفض تام ماعداء خالتي وبنتها الغثيثه كادي ...بات يتسلل لخافقي امتغاض لها .. تذكرني بـ سندس بكل موقف ..حتى بات حديثها حتى عن غيرها يخنقنقي ...ولا زالت ابتسم لها مناقضه لـ شعور تمزيق وجهها ....لزمت المنزل لتجهيز عرسي ...اجل لا تستغربو ...اجهز قبل ان يخطبني او يلمح ..لدي تجهيزات كثيره جدا ربما تستغرق الاشهر ..فأنا احب ..كل شيء على اصوله ..اريد عرسا يحكي به القاصي والداني ...و ..تتساقط به دموع عشقه القديم ..
و...ها هي مياسه تهلوس :وش ها الشفاقه على العرس خلي الرجال يجي بالاول يخطبك بعدين جهزي ...و توه بالمستشفى ...وما ظنيت يخطب توه مطلق
ابتسمت و..كذبت: خالتي قالت لي جهزي عمرك ..واذا وقفت على فهد ...ما اعرس
جلست مياس على السرير :يعني ...بتأخذينه غصب ...ضحكت : سمعت حريم تنغصب بس رجال ..جديده ...الا ما دريتي ليه طلق
:اولا ما همني مغصوب علي والا ..لا ...المهم اني ابيه
:تبينه ..؟!..ما عندك كرامه ..يابنت... شوي ويقولها بوجهك.. عوووووع ما ابيك
اشرت بيدها ما يهمها :طلق الغبراء ..لانها ما تستحي وجهها مغسول بمرق ...يقولون شافها مع واحد ...أكثر من مره ..وكل ما يكامها يلقى جوالها مشغول ...وش عاد ...ينتظر لين تجيه حامل ويربي ولد غيره
شهقت مياس ..خبر كا الصاعقه : من قالك ها الحكي
واقفت على المرايه ..تتأمل جمالها الغير طبيعي بنظرها ..وتلعب بمشط في خصلات شعرها المتناثره بفوضى جميله :
خالتي ...بس محد يعرف حتى أهلها ... ضغطت عليه ..لين تكلم ...وانا ما تخبي عني شيء من يومي صغيره ...والحين تحاول تبعد كادي عنها ...تعرفين الصاحب ساحب !

..

فراس

لا اخفيكم امرا أتلهف لرويتها...بل لغرسها بين جنائن قلبي لتتوحد بأزهار الجوري ..لم تنزل طول اليوم ...حتى اني حفظت عدد الدرج الموديه لطابق الثاني ...وأمي بعد كل فتره :ياوليدي روح ارتاح شوي ...من وقت وانت جالس
:يمه مشتاق لكم ...واضيع الامر بالعب مع ابن ريهام المشاغب جدا ميلاد ...لو كانت غرفتي فوق كما في السابق لتعللت ابي ارتاح ...بس اضحى الطابق الثاني ممنوع علي وجهاد ..وبعد ساعات الانتضار ..سمعت صوت باب غرفتها يفتح ثم يغلق ...تحفزت تماما لرويتها ولبس قناع الاخوه بات يورقني هذا القناع ..ادعيت المبالاه وكأن عيني ارتفعت تلقائيا لدخول شخص ..أطلت اميرة قلبي التي ما ان وقعت عيناي بعينها حتى ارتبكت ..توقفت ثواني تتجول بعيناها بين الموجودين لم افهم تلك النظره الغريبه ..مزيج مختلف ...يارب كم اشتقت لها..اتمنى ان اقوم لأحتضنها ..شديت قبضتي على ميلاد نلعب لعبة اللص والشرطي ...محد لص كثري ..أعرف ان ما اقوم به حرام..وان فكرة تكشفها علي هكذا ..أيضا حرام ..لكن ..التحرر او التخلف ..عندما أسرقها من اخيها ...سأغلفها لي وحدي
لم تستطع كبح جماح حمره تشربت خديها ..وبريق ابسامه خجوله يزهو بشفتيها .سلمت وتحمدت لي بالسلامه..لم تمكث سوى دقائق واقفه ...لم انتبه لوجود احد ..الا عندما ذهبت ..عاودت اللعب على امل ان تعود ..لكن للاسف ..بذلك قررت ان اذهب لأرتاح قليلا ..

عيون القلب لك عطشى تنادي وين ينبوعك
أبي أرْوَى من إحساسك طلبتك إنتشر فيني

تبعثرّ داخل اجزائي تشبّع فِيّ لاأجوعك
تمادى في ضلوعي زين وإرقى بعدها لعيني

وشتت نظرة الآمي داوّ جراح موّجوعك
تفنن في اساليبك وجودك يمّي يكفيني

وإذا حسّيت بك لاهي بصير لقلبك ضلوعك
بسامر دمك ونبضك بشيل خطاك بيديني

زرعتك في بساتيني إلين اينعت بفروعك
وجيت اجني ثمر غرسي لقيت الساق يرميني

تمادى بإبتساماتك على أطراف موضوعك
مصير ترابك وطينك يردك لاأخر سنيني


باقة ورد لـ راقية الحرف رزان العتيبي

..
راكان

هناك شيء ما يعكر صفو لذتي بانتصاري ..لكسر لورين ..قلبي المجنون بحبها ..يدفعني لتروي ..بوقت لاينفع فيه ..فقد اخرجتها من بيت والدي
ربما لو كانت لاتزال هناك ...كنت اخرجت خزام في بيت اخر ...وتركت زواجي سرا ...لكن ليس هذا ما اصبو اليه ولا من شيمي.. لم افعل شيء محرم لكي اخفيه ..لكن ...لا اريد كسرها ....لا اريد رؤيت دموعا تجرح خدها المترف و ألم يستقر بقلبها ..على الرغم من ان قلبي اصبح ارض خصبه للجراحها ...
أدرت سيارتي لـ أغير طريقي ..و..أوصلها الى منزل والدها ...ان كنت رجلا محبا الى الثمل الا...اني رجل لا احتمل الخيانه ..
همست وهي تهز عزوف بخفه وهدوء لـ تستغرق بنومها ...: وين رايح ...وصلني للبيت وبعد قض مشاويرك
للاسف غاليتي ..الخائنه : اي مشاوير ...بوصلك لبيت...ابوك
ارتفعت وتيرة صوتها بفزع :ليه ..؟ ما أبي أسلم عليه ...لم يرد عليها ....لتهمس بقلق بالغ : راكان ...وش فيه ؟
:بيتي يتعذرك ..وبيت ابوك اولى ...فيك ...الي تخون بتفكيرها ..او بكلامها ...نفس اللي تخون بجسدها ...شهقت بقوه ...ليهزها المعنى.. الموقف ..
لـ: راكان الود مالي دخل فيه ..وما اعرف من جابه ...وحمد ..كان خطيبي ...كل ما الي بينا عادي مثل اي مخطوبين
صرخ بغيض شاد على مقود سيارته :اسكتي ...أسكتي ..ما ابي اسمع زود
ارتفعت نبره صوتها لتسمعه :لا ...الى متى بسكت والا متتى ما تبي تسمع ...لين ينهدم كل ما بنينا
ابستم بـ استهزاء:ومن قال ما انهدم .....ما بقى شي حتى الفتات ...ولا تفكرين بخليك على ذمتي حبا فيك ...لا ...اذلال ...معلقه كذا ...شجره مامنها ولا فيها ...
:حرام عليك لاتظلمني ...بعدين يمكن الورد من البنات اللي تقول عندكم بالمستشفى ...
اوقف سيارته بقرب الباب :انزلي بيت ابوك ...وما بيني وبينك غير ها البنت ..و...يستحسن ان تسكتين عن السالفه ...ما ابي الناس تتكلم عن بنتي .. ببطولات امها ...
ع: ماراح انزل ...ودني لبيتنا و...اذا ما تبي بيت ابوك
:انزلي بالطيب ابرك لك ...و...بيت ابوي ما يضم الا طاهرات..فتح بابه لينزلها بالقوه ..وهمس بأذنها ...:لقيت اللي تسواك وتساوي كل طوايفك وهلك ...
صدمه ..صدمه ..صدمه ...لم تستطيع حتى ابتلاع ريقها ...وعانقت اهداب عينيها دموع ساخنه ...وهي تمتم: ...تزوجت ...تزوجت .؟!
بتشفي ابتسم ..:باركي لي زوجه ماضيها طُهر
التزمت الصمت ...تفكر ...وهي تنزل بأليه ..بهدوء تام ...بارد يقتل قلبها ..احلامها ..ذكرياتها..تمنت ان لاتصل الى باب المنزل ...توافيها المنيه بين خطواتها..تكره كل شبر في هذا المنزل ..تكره ساكنيه ..تكره ذلك الذي بسهوله تخلى عنها ...فتحت الباب الموارب لتدلف لداخل ...وهو خلفها..انزل حقائبها التي نسيت ان ترتب بين حاجياتها قلبها الذي تركته في جدران منزله رهينا...و...خرج ..لتنزل غطاء وجهها ...لـيكشف عن وجه مبلل بالدموع ...غارق بأسى ..الندم ...حرقه ..و..احساس بالنبذ والكره ..لـ تستقبلها اختها من ابيها : والكوبه ...وش جابك ...البيت بمن فيه ضايق ..وانت جايه تزيدين الطين بل ..تيسري وعودي مع رجلك!
...

تعاتبه في تقليل تواجدها بالمكان الذي يتواجد يه ...وتتعمد الاجابه المختصره على اسئلته في حضرة ابنائه ..وأحيانا التطنيش ...يعرف تماما انه أخطاء بكلماته .. التي شوهت ماضي جميل ..ترنمو فيه لثمل ...و..هي ايضا تغيرت كثيرا ...لم يكن بها طبع ملاسنته ..والتدقيق على كلماته ..بالعكس تماما ...عندما تراه غاضب تمتص غضبه او قلقه....
تعمد مناداتها وهي تدخل من باب خلفي مختصر يطل على الحديقه ومنها للملحق ..اكيد كانت عند ابنها المدلل ..: ما كنه برد عليك بها الملابس ..
حافظ وجهها على طابع الهدوء : بالعكس اليوم حار ...ومشت ..اوقفها بصوته .:.دفي عمرك ما انتي بغريبه عن برد الرياض يدخل بالعظم
همست : لامرضت لاتكلف عمرك بالسؤال ..
حدق بها ملاحظ ملامحها الشاحبه والهادئه معا ..لثواني ثم زفر بضيق ...ليوليها ظهره عاتب: ابشري ...ولا يهمك ...
انشغل بهاتفه يقوم ببعض الاتصالات بينما هي ..تروح وتغدو امامه ....و...كان في قلبها كلام ..ما ان اغلق الجوال ...حتى جلست بقربه ..
ناظرها كـ اتاحة مجال للكلام ...
:فراس يبي يعتذر منك...بس..قطعها بوقفته كان يظن ان حيرتها الماضيه لوضعهما ...لكن يبدوء ان هذا الفراس استحوذ على والدته نهائيا : ماهنا اعتذار ...و..دخل موضوع اخر منهي الاول ...بروح اشوف فهد
تعضن جبينها ..فهي لاتريد ان يخرج قبل ان يقبل ان يعتذر له فراس ...:...وفراس ؟
:وش قلت لك ياغاليه ....والا ما عادك تفهمين هرجي
ليصبح دورها في التحديق وهي تراها يبتعد موليها ظهر .....ولكن بغصه جدا مؤلمه :ياخوفي منك يا سعود ...
..
يقبع بسيارته ...يتنفس الوجع ..وتخنقه الاوهام ...لا يعرف ما ذا يصدق ..كل ما كان بينهما علاقة مخطوبين ..وقلبي ...اين يكون من كل هذا ...اذا استمرت تلك العلاقه بعد انفصالهما و..زواجي بها ..تنهد ..لينظر الى الباب الذي دخلت منه قبل نصف ساعه ..لم يفته ..خطوواتها المتردده المقتوله كـ انها تقتات انفاسها ليهمس اقناعا لنفسه : بيت ابوك استر لك ...ادر مقود سيارته ...ورحل



أســمـحولــــي
قـربت لــحـظـة .... ذبـــولـــي
مافهـمـتـوا...وش أبي
طـفــل واحساســه
... غــــبي
يــــبــحــث لعـشــق ٍ بــطـولـي!



..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:08 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


في لحظة ما
تدحرجت دمعة من مقلة الصمت
بهت اليوم وتلك الساعات وانتظار الأسى
الذي رافقني
وهنا كوجع انسكب على وجنة تلك الزهرة
روادني الشعور بك
انهكني حتى ذروة الحنين
فتبدلت أحلامنا في صمت
لترحل الأطراف بعيدا
حيث ..رمادية الألوان

(.....)



تتلمس البوم صور مزين بفخامه مترفه ..يدل على ان مالكته مترفة الحلم و...قبل الملامح ..صور لكل مراحل عمرها ...تقلبها بهدوء ..حتى في اسوء حالاتها ..تتذكر كل موقف مع كل صوره ..أستوقفتها صوره لها باكيه على قطه صغيره بيضاء اهداها فهد لها في الثانيه عشر من عمرها لم تكن هديه بل لانها ...أزعجته كل ما ابعدها عن منزلهم عادت ..راته وهو يبعدها ...كان غاضب ويشتم بها ...لم يكن جلفا مع القطه لكن طبيعته لا يحبها ...لتأخذها هي ...وعندما دخلت المنزل جن جنون والدتها ...حتى انها ..ستترك المنزل لانها تخافها ...وبذلك اجبرت على التنازل عنها ..
ابتسمت وفي عينها الف دمعه ..كانت تمرر يدها على شعرها المحمر ...كان يعايرها بالشعله الحمراء ...اذا راه متناثر ...ولا تكف عن البكاء كانت تتمنى ان يكون لونه اسود ...لكن بعد ان عيشها اشهر في الحلم احبت هذا اللون رغم انه يعطيها شحوب
تشتاق اليه ...ويقتلها الحنين ..كل بصمه وان كانت لا تعنيه تمتد لها همساته ...الدافئه ...فخامة صوته الهادي على هاتفه ..وكيف انه يقبل صباحها وليلتها ...بصوته..متعلل :احب اسمع صوتك قبل لاتنومي ..وبعد ...لاتغشوني بعدين !
ترد عليه : سعودي بينك وبين الرومانس عداوه
:تعالي يمي وعلمك من بينه وبين الرومنس عداوه ...يحرجها كثيرا و..يتلذذ ...أدركت انها باتت تنتحب بأنين خافت ..وسمعت حسيس خطوات قريبه من بابه لتبتلع كل ما كان ..وتخفيه ....وتنظر ...لتدخل والدتها ..مبتسمه ...او ...مدعيه تلك الابتسامه ...
..
يوم اخر
..
يــ صـبـاحـي .. وش بــلاك
قـول
وش عـــــنّي خـــــــــذاك
آآآه مـــنـك يـ صـبـاحــي .
أنــت مــثـلي .. تحتـريهـا ..!!؟


صباحياته بنكهة العلقم هذه الايام ..هجرته حتى على طاولة الافطار ..وكأنهم عادو مراهقين لاتستطيعون حل مشاكلهم الخاصه ...ربما هم فعلا يحتاجون الى اجازه او راحه من بعضهم لكن ليس في وقت مثل هذا ...يشعر ان منزله ينهار تماما ...تفاجئ بقبله على راسه : صبحك الله بالخير ..يبه
لم يرد عليه ...تجاهله تماما ...ليقف بعد دقائق مغادر المنزل ..و..فراس متالم لم يتزقع ردة فعل والده لهذه الدرجه ..لحق بوالده الى الشركه
و...بعد اجتماع مطول ..كأن فراس يغلي كـمرجل غاضب وبشده ..ووالده مستمتع ..و..ببرود يقلب اوراق مشروع ...كان يمسكه فهد ثم افراس ليصبح بـ:عممت القرار ...ووقعت عليه ..,انتهى الموضوع
ليه ...وانا اللي كنت ما سكه فيه علي اخطاء او شكاوي ....
لامافيه ..بس ماعجبني شغلك ...مشروع مثل هذا يدخل ملايين وانا وفهد داخلين بـ دم قلوبنا..و...ما ابي اخسره
من قال ؟
خطتك اللي ماشي عليها وانا رافضها
والمعنى
المشروع انسحب منك لموظف اكفاء منك ...وبكذا ما يوقف شغلنا لين تكمل بطولاتك في السجون ..وهذا هو جهاد ماسوء سالفه وانت وهو تعتبرون موظفين جدد
بس انا خدمت قبل ..
خدمت ؟ مسوي اليومين اللي كنت تجي فيهم عمل...اسمع يـ اما حالك حال اي موظف تجي من الصبح وتقلب وجهك نهاية الدوام وتقوم بشغلك او ضف وجهك ...دور لك ع احد يشغلك
:كـ موظف عادي ؟
ايه ...
اجل وقع ع استقالتي ...او يرجع لي المشروع وكافة صلاحياتي
:الباب يفوت جمل ..
خرج فراس ثائر ...غاضب ...كان يقود سيارته بسرعه عاليه ...وكأنه لايسمع صوت جرس الانذار السياره ...
...



لتو عاد الى منزله بعد ان جاب شوارع الرياض باحث عن قلبه الضايع ..روادته افكار مجنونه ...لكن ليس وقت تنفيذها سـ يتريث قليلا ...
لم يهدء قلبه حتى فتح باب غرفتها و...نظره شامله لمملكتها ..أطلق تنهيده خافته لم تتعدى محيطه الداخلي ..ليغلق الباب ويرحل لجناح خزام المجدد بنكتها الطفوليه ..نوعا ما.. اراد ان يبقي على الغرفتين ..كل واحد منهما بغرفه ...لا ...لشيء ...وانما ...لا تزال طفله ..مراهقه ..يريد ان يعطيها وقت كافي لـ تقبله في حياتها ...و ...ادارك ..انها أصبحت زوجة رجل متزوج ...لا يحق لها الاحتفظ به لوحدها ...فرصه لترتب اوراقها ...و...تختار ..امام ان تبقى معه ...او ان تعود
لم يحبذ الخيار الثاني ...فـ مما فهمه انها عانت الكثير في الماضي ..ويخاف ان للماضي تبعات تُأرق الحاضر
فـ دلف للداخل ..ليجدها .. مستيقظه ..أستغرب ...: ليه منتي بنايمه ...؟
جلست لتهمس كنت نايمه بس صحيت بحلم ....تقدم خطوات ليخلع ثوبه ...ويتكلم وهو يمشي لغرفه تبديل الملابس ...وش ها الحلم ..؟
انتظر الاجابه ...لكنها لم ترد ...لبس بحامة النوم ..ليعود ..يجدها كما تركها ...لتهمست وراك تأخرت
ابتسم : لاتكونين تخافين
أخاف عليك
هذب خصل شعره المتتطايره بعد اللبس ...ليندس بفراشه : لا تحاتين ...بعدين تعودي ..شغلي كثير اوقات فجري
: هذاك الوقت متطمنه انك بالشغل ..مو ...مدري وين
تسطح ليريح ظهره ..ويهمس : بنام شوي ...الساعه 9 عندي شغل ..خلصت لاجازه
انست لهذا القرب ورفرفة ..فراشات الفرح بقلبها ..قتلت دافعا الخجل الذي يدفعها ...لـ تركه وحيدا ..كما تعودا ...منذ بدايه زواجهما ...او ..عودها هو ..بدون سبب
لتهمس له هو مغمض عيناها ...كانت تريد التحديق بوجهه ..تأمله ..حفظ التفاصيل الصغيره ...لكن ..خجله جدا ...و..: راكان ليش تزوجتني
تمتم ..محاولا تقييد اطراف النوم ...او ...الراحه فقط ..: وش جاري عليك
ليشتعل بجوفها شي من ..ربما الحماس ..لمعرفه جوابه ..وفي الوقت نفسه تخاف من الاجابه.. ان تكون ..ما تظنه:صدق ...: ليه تزوجت ...لتصمت ثم ..وانت شكللك تحب زوجتك الاولى ...كان تخمين منها ...تكلمت ليقضي على شعور انه يحب تلك ...سـ ترضى وان كان يكذب بأنه لايحبها المهم ان لايقول ..انها عشقه وهي فقط ...زوجه
لم يريحه هذا الحوار ...لايريد استمراريته ...فـ ربما تصل لنتيجه ...لاترضيها ...ماذا يقول ....أجل احبها ..وخانتني ..والكارثه اني لا استطيع ..او... لااريد التخلي عنها ...فلا..طعم لحياتي بدونها ...وان زواجي بك...لم يكن في مخططات ..انتقامي ...
او ماذا...؟
ليرد بعد ان وضع ذراعه ليخفي عينيها ..من عيناها ...متظاهر بـ الانزعاج من ضوء الشمس الذي قبل نافذة الغرفه وان كان قليل جدا ..: الحب يجي مع العشره ..و...أهم شيء الواحد يحترم الثاني ..
لم يعجبها الرد ...ايطالبها فقط بالاحترام ..: فيه ناس عاشو مع بعض اعوام وماحبو بعض ..ولا بينهم احترام ...
لم تعي انها القت قنبل على ضريح قبر حبه لينتفض ...غاضبا عليها بل على نفسه ..فقد اعطته خلاصه سنيتين و...من السراب
:صخي _امر بالصمت _ وخليني انام ...احسن لا..اعيفك فلسفتك التافهه ...
ارتبكت ..و..ارتعبت ...تمنت انها لم تتفوه بما قالت..ربما فعلا لا تجيد فن الكلام ...تمتمت بخفوت :اسفه
لم يرد ..فـ هو ..لم يحبذ هذه الثوره ما ذنبها اذا كانت تثرثر فقط ...دقائق صامته ثقيله لينظر لها ...وجدها قد دفنت نفسها بملاءات السرير ..حتى لم تبقي له ما يتغطى به ..لم يفت نظراته المدققه ..ارتجاف جسدها ..ادرك انها تبكي ..اندس بقربها ليديرها تجاهه ...ويمسح دموعها ..بأصابعه فيقبل اصبعه : ما ابي اشوف دموعك ...و..لازم تتعودين على حياتك معي ... شوي شوي
اراح رأسها على صدره ...ليغطان بنوم عميق ..
....



سوسن
في أحدى مؤلات الرياض الفخمه ...بـ كوفي مع صديقتها الجديده نوعا ما ...منذ اشهر فقط تعرف عليها بـ النت ..تناولت القهوه سارحة الفكر ..تشعر بأحساس غريب ..يدغدغ حواسها ...و..يثيرها ..فقط منذ اسبوع..التقت به في نفس المول ...عن طريق البلاتوث ...حتى لم تراه ...
تود لو يكلمها طوال اليوم..بلا انقطاع ..تمنت ان تراه ...لـ تتعرف عليه..صوته عندما يتصل عليها يشعرها بشئ ..تبحث عنه ...
صوت مسج على جوالها فتحته بسرعه وبلهفه ..:وش شاغل بالك ..من وقت وانتي تحدقين بـ قهوتك
تلفتت يمين ويسار بسرعه تريد رؤيته ..ليرد بمسج اخر: تبين تشوفيني ..؟؟..مالها داعي ..خالينا كذا احسن
لترسل: من حقي اشوفك مثل ما انت تشوفني
ابتسم بـ احتقار ...: ما طلبت منك ...
اسلوبه سافل..ولكن تغاظت لـ قلبها...ليرد بمكالمه ...على يدك اليمين ...تيشرت اسود باسود وعلى التشيرت كتابه انجليزيه حمراء ..التفتت بسرعه ...لتتفاجئ بالابتسامه الكسوله بها نوع من الاستهزاء على وجهه الرجولي ...قلبها ينبض بشده ...لم تحس بدقاته من قبل بهذا الشكل ...كانت عيناها مركزه عليه بينما هو بنضارات مائله للرصاصي الشفاف ...حجبت عنها رؤيتة عيناه ...حفظت تفاصيله الدقيقه بثواني ....ليهمس لها بصوت هادئ جدا ..أناسب ستايلك والا ...لا...خجلت وهذا ايضا شعور لم تجربه من قبل !..
لنتظر صديقتها المشغوله بمجله ازياء ..لهما ...وتهمس ..:من ذا الجنتل
لتنظر لصدقتها بشرز وتهمس : خط احمر
ابتسمت الاخرى ...:من حقك وعادت لمجلتها


.......


:وأنتي ما تملين ..حنه..تراك ادوشتي راسي
تلعق حلوى مصاص الغندور ...تجلس على سرير الاخرى ..في منتصف ...:لا ...مـا امل ...ويـ اما نتفذين والا ...مانيب متحركه من هنا
: مالي خلق السوق..و ابي انام ...قومي
مافيك النوم طول اليوم نايمه ...وبعدين الغرفه ملت منك ...تقول طلعوها ..لااهد جدراني عليها ...و تموت
:احسن ...أفتك منك
:المهم ...قومي البسي ..جهاد ينتظر
: الله يعيني بروح معك ...
قفزت من السرير ع الارض تشد بجامتها وتلعب ..بالحلوى بطريقه طفوليه لتذهب وتلبس..فقد وصلت لغايتها ...أخراج سندس من عزلة احزانها


..
طوال وجوده بالعمل ..مشغول البال ..بها ..وبـ طفلته ..لا ينكر احساس بالخجل من نفسه ...يشتاق لها ..يشعر انه مسلوب التفكير ..ولا ...رغبه له بشئ ...انهى عمله ليخرج ...ويشتري بعض الحاجيات التي يتعلل بها لرؤيتهما ...وانطلق لبيت والدها ...توقف عند اشاره..و...كانت نافذة سيارته مفتوحه فالجو رائع بدء يميل الى الدف قليلا ...و..لفت انتباهه اصابع تشير اليه ..تجاهلها ..لكن حركتها الدؤبه اثارة فضوله ليلتفت ...كانت سلوى ...لم يعرفها بالطبع ...أصابه اشمئزاز ظهرت معالمه بوضوح على ملامحه ..ليهز راسه بأستياء ويغلق النافذه ...لتشخر بسخريه ...: بطلنا منك ..يالدعل....
وصل الى منزل والدها ...وهاهو يقابل والدها الذي رغم تأنقه الا ...انك لا يرتاح نفسيا له ...:وش مسويه يومك جايبها لي بـ ارباحها
اغفل الشطر الاول ...ليعلق : البنت توها صغيره ..وتحتاج لـ امها..وا....
قاطعه لـ: مانيب فاتح بيتي حضانه ..بنتك خذها معك ...وتريح اذا تشيل امها ...يوم زوجتك بعتها عليك وقلت لبيتي مالها رجعه وقبرها بيتها ...اذا عفتها
: انا متزوج بنتك حالي حال العالم ...واذا على بنتي اقنع امها تتركها وانا ماعندي مشكله
ربع ساعه من الانتظار ..القلق ...ليفتح باب فاصل بين الضيافه والمنزل ..ليصل لمسامعه ...صوت لورين المترجي ...لـ والدها بترك ابنتها لديها ..ليخرج اليه حامل الطفله بشكل الم قلب راكان على طفلته ..و.لورين متشبثه بذراعه : الله يسعدك يبه ...خلهامعي ..تكفى ..صفعه على وجهها بظهر كفه ..زاد سقوط دموعها ..لكن لم تتراجع حتى اصبحت الطفله بيد راكان المذهول تماما ...و..متألم لشكلها ..مصخوب بصوت عزوف ...تستعطفه بنظراتها لم تتجرى على الكلام ...لـ يخرج بدون اي كلمه ..وتسقط خلفه بالمجلس ترتوي من دموع عيناها


..


تدري ..هـ الليله طويله ...واحتياجي لك عذاب



في المساء


تسرح شعرها الطويل ..المعتق بلون الحنه ...و..رائحة دهن العود ..سارحه ب فكرها ..لم تلاحظ دخوله ...حتى تفاجأت بأنعكاس صورتك على سطح المراه ..ادخل يده في شعرها ..ليتنفس عطرها ..ويهمس قرب أذنها ..:بيموتن الصبايا من شعرك
: بس شعري
: الا.. كلك ...
لم تنسى طيف زوجته الاولى ...التي تخيلت شكلها من راكان وريهام ..فهي لم تراها ...حتى لا توجد لها صوره ..همست بغيره : وام راكان ؟؟
أفلت شعرها ...ليجلس ع السرير ...:لا تمسكين ع زلة لسان ..وأنت تعرفين ما اقصد الا كانك تبين التغلي
اشاحت بوجهها للجهه الاخرى :وطردك لي من بيتك ...ترك فيها تغلي ...لعلمك ...جالسه عشان عيالي ...
:وعشاني قوليها !..
: انت مرخصني ...وتبيني ..أغليك ...وليه ...غلاي عندك..انك تقارن بيني وبين حرمتك اللي حضنها قبر ...وتنكر جميلي في تربيه بزارنيك ...بنت الخامسة عشر ..أم لثلاثه ...مـ ابيك ..تعلقه جميل برقبتك ..بس ..لا تبهتني فيه ..وعشان خالفتك الراي ..تقول عليتي صوتك ..ومالك في بيتي قعده..دارت دمعتها بـ انزال راسها كأنها تبحث عن شيء في درج تسريحتها ..لتخرج مرطب وضعته على السطح ..ثم وقفت لتغسل وجهها المحتقن احمرارا..للغضب ..ولكتمان دموعها ..التي ابت الا نزولا على خذها كـ قطرات ماطره على سطح زهره نديه ...
التقطت انفاسها..بعد ان غسلت وجهها بماء بارد ...و..تأملت شكلها بمراءه طويله تعانق الجدار ...لتعكس شكلها المنتفخ ...هذا اسوء حمل لها ..يظهرها بمظهر البطريق ...تأففت ..وعادت لغرفتها ..وجدته يُصلي قيامه ..وضعة المرطب ..واندست بلحافها ..ليست نعسه ..وها هي تسمع صوته العذب وهو يرتل ايات الذكر الحكيم


..


تتوشح معطف رمادي ..كـ ذكريتها وتتأمل الليل البهيم ..لم تكن في غرفتها التي خنقتها بـ حنين الذكريات ..وانين الاحلام ..بل في الحديقه ..بعيده في زاويه ..تجلس على الارض ...وهي رطبه نوعا ماء ..خروجها البسيط مع جوري ..أدركت فيه انها دفنت نفسها ..لم تستخسر الايام الماضيه ...وحتى لا تستخسر القادم ...ولكن انتضار من لايعود.. ظار ..أطلقت تنهيده ساخنه ...لتتفاجئ انها ليست وحيده في المكان ...فـ الاخر اطلق تنهيده مثلها
ليهمس بتعب وهو يجلس قربها ع الارض : ما تعبتي ..
فهمت ..ولكن انكرت : من ايش ...؟
لاتلعبين علي ...أعرفك بدون ماتتكلمين ...و..مانيب ندمان ع اللي صار ...واذا انعادت ...ما يكفيني الا اخنق انفاسه
تلألأت عيناها بدموع ..احتجزتها ...أبيك لي سند ...مو تنقص ظهورنا بسيرتك
لاتحاتين ...و ؟؟راكان يكفي ...ويزود ..
:انت جبته لنفسك استهتار مدري من وين جايبه
:تدرين بشي ..أبوك اليوم طردني من الشغل ...نزلني لـ موظف حافي ...وقال اشتغل مثل باقي الناس
وهو صادق ...اصلب طولك واترك سوالف المراهقين ...و...أكسب ثقت ابوي ..تكسب غيره
نظر لها بنصف عين : ما نيب صديقتك تقولي ها الكلام
:اجل قم .....خلني بالحالي دامك ما تبي تسمع
:انا جاي ابي اتكلم معك ..
:قول وش عندك ..بعد ..
:يقولك المثل ...اللي باعك بعه ...
فهمت المغزى ..وماذا تقول ..اني احبه اكثر من زخات المطر ..التي ..ترنمت يوما ..على همساتنا ..
واني أعشق ..الليل البهيم ..عندما يشغل وحدتي بـ الحلم به ..
وأني اهيم بـ العطر...والنافذه ..وبخار القهوه المر ..
ام ماذا....؟
اعادت له .:وانت طير بيدك ولا عشره ع الشجره
ابتسم ...تعجبه في مجاراته : الحباري بالقفص ..والعشره ..ما يسوونه ...


__يعتبر طائر الحباري هو رمز صحاري الجزيرة العربية وهو الطريدة الأولى والتراثية للصقارين وهو يشكل التحدي الكبير لهم ولصقورهم واصطياده يعطيهم الإحساس بالفخر والنصر._


..


لم ينم احداهما ..وكلهما يلتهمان اوكسجين الوحده ...والالم ...يعرض كلاهما عن الاخر ..وقلوبهما قرب بعض ..و ...تفكيرهما
:همس بعد تردد ...بسبب موجه عضبها الماضيه ..لايحب ان يكون سبب في ايلامها ...او ..جرح عينيها بدمعه ..وان دارتها منه..:ليه تغيرتي ....يالغاليه ..؟
لم ترد ..توهمه بنومها ..والحقيقه نوبة بكاء جديده ..تشعرها بأنها عادة طفلته التي يقرعها ..بـسلوبه
تنهد بخفوت ...:أعرفك مانمتي ...
تمتمت وهي تمسح قطرات ساخنه تسربلت على وجنتها ..لـ يستقر شيء منها على كفها ..والاخر على الوساده ...وشيء قليلا ..جدا على صفحة وجهها الندي :حتى انت تغيرت ...مو على خبري ...
تسطح على ظهره ..ليفضفض ...فـ الهموم اثقلت كاهله ...:هم العيال ..غيرني ..من اصغرهم ..لـ اكبرهم ..تمنيت واحد منهم يجي وويستشيرني في شيء ..او ..يأخذ رايي ...أبونا ..شاف من ها الدنيا أكثر منهم ..خالطت ناس شيبو بشعري فيهم خبث ...الا كل واحد...مسكر على نفسه ...و..لا تدخلون فيني
معاتبه ..أكثر لمواسيه ..وان كان الامر يؤلم روحها ..فـ شعور انك مهمش من اكثر الناس اهميه في حياتك ..مؤلم حتى الموت ...: هذا كلام قاضي ...المفروض تقوله يوم كانو بزران ...مو لما امتلت وجوهم شعر
واجه ظهراها المعرض عنه ...: حتى لو امتلت شيب ...أمتدت يده لتعانق بروز بطنها المنتفخ :ان شاء الله انا وهذا ...ربع .....الا وش اخباره شكله تاعبك ...من وقت انت وجهك اصفر ...وزنك نازل ..
لم ترد ...فـ ملاحظاته ..القويه الجمتها ..و..أثارت ما تحاول هي ايهام نفسها بعدمه ...يهتم بها ..
همس قرب اذنها :أفرديها يالغاليه ..الله يسعدك ..لا تمسكين لي ع كلمات ...قلتها ..واعصابي تألفه ...أبيك لي عون ..و..تعرفين انك اقرب لي من أنفاسي ..و..مدت يدها لفمه ..لتسكته ..ثم قبلت جبينه ...ليمسح ماسات افرغتها عيناها



جُرحك اليد العابثَة الّتي استلّت جُلّ مابِحوزتِي مِن سَعْد ..!
(....)



ليس من عادته التأخر في العوده الى المنزل ...فقد أقترب موعد صلاة الفجر ..ولم يكن كـ المعتاد ....بل ..شعرمشعث ..وازرة تشيرت مقطوعه ..كان فراس يتابع التلفاز بـ صالة الملحق ..تفصل بين الفرفتين والمطبخ التحضيري ..ليتفاجئ من رويتها ..وهب واقفاً..: خيروش فيك . .من متهاوش معه
كان التعب مأخذ من جهاد كل مأخذ ..ولا يريد رؤية احد ..فـ مأثارته احداث الليله ..أعادت مرارة ايام ماضيه ..لم ينساها ..تناساها ..لكنها ظلت تحت الرماد ..ما ان اُثيرت حتى عادت لتندلع وتحرق ما حولها ...تمتم : ما فيه شي ..مزح عادي
:...وش ها المزح ..شف وجهك كيف لونه ..كان محمر اقرب لزرقه ...:هذا وانت اللي يقولون عاقل
تمتم بغضب حاول كبحه ..بعد ان تعدى فراس الى باب غرفته ...فـ لايرد تنفيس غضبه مره اخرى ..بالضرب ...:غصب عنك ...يالداشر
دخل غرفته ليصفع الباب خلفه ...كان يقطع غرفته وهو يخلع ملابس ويرميها ع الارض ليأخذ حمام بارد كـ الصقيع..وشعر ان يلسع جسده المحترق
لـ عدم التنبيش في ذاكرة الاموات ...تلقى اتصال من خالته ..استغرب وقته وكان في طريق العوده من الديوانيه _مكان تجممع الرجال _ الى المنزل ..لتخبره بصوت مرعوب :يمه وينك ...؟؟..فهد بيذبح اخته ...و...انتهى الاتصال ...لـ يقطع المسافه بثواني ..ويدلف الباب المفتوح..
لـ يصل لمسامعه الصوت صراخ كادي ورجاوي خالته ... .كان يركل ويصفع ..لم يتوانا عن التقاط مجسم لـ عصافير زجاجي على سطح طاوله زجاجيه ايضا ...ليرفعه محاولا ضربه على راسها ...ليلتقطه الاخر من خلف ويرميه في الجدار ليتحول لشظايا ...ويكبله بذراعيه القويه ...حاول الافلات منها ...وكان يتعمد اذيته ليتركه ..لكن جهاد لم تيح له فرصه ...اما لسانه فـ لم يتوقف عن بذي الالفاظ والجمل ...ليصل جهاد لقمه ثورته ...ولكمه واحده كفيله بـ اسكات فهد الهزيل جدا ...و...أغماءة لكمه


..
تُرَى : هَل أحببتكَ وتعكّزتُ عليكَ ،.. للحَد الذّي جعلنِي أسقُط حِين خذلتنِي وَ رحلت ! *
(....)


لم يعد هناك دموع فقد جفت ..لم يبقى الا شهقات..أنات خافته ..ورماد حب ..ذكريات غارقه في بحر الظلام ..يسحقها ..تتوهم صوت طفلتها الباكيه وتنتحب ...بلل حليبها ملابسها...اي حبا تكنه لي اضلعك القاسيه ..فتحرمني من طفلتي ..و..منك..اي حبا تزهق انفاسه على ورود خادعه ..تتمنى نحر نفسها لترتاح من ذلك الالم الذي ينهش روحها ...أكان من الافضل لو احتفظت بحبها لنفسها فقط ..
اشرقت الشمس ..وقت الظهيره فرغ صبرها ودفن الامل الذي يصبرها الليله الماضيه ..لا تستطيع ترك قطعه من روحها بعيده عنها ..تسللت خارجه من البيت ..مع تكسي ...لمنزله ...قرعت الجرس عدة مرات ...لم يرد عليها احد ...اين ذهبو ..هل ينامنون بعد كل الازعاج الذي احدثته ..؟..هل شقت الارض وابتلعهتهم ...قضت ساعتين ...ولا جديد .لتعود خالية الوفاض ...كل ذالك ..لم تنتبه للعيون مراقبه لها منذ خروجها ..حتى عودتها



مخرج .....خارج النطاق


الموت حقٍ إي نعم !
ما أعترض ...،
بس السؤال :
من هو السبب في مقتله ؟!!
وين الجواب المُختصر !!
قلبي يقول : ..
إنَّ الشعر ميِّت على شوفة " طلال " ..!
وعقلي يقول : ..
إنَّه طلال ،
هو مات من سبَّة .. شِعِر !
(...)
رحمك الله يـ طلال الرشيد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:09 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


:





مدخل
وليت النجوم تدنو لي لأنظم لك عقدا وألبسك إياه






تتناول معه الافطار..كل فتره تنظر لساعتها ...اربكته واثارة فضوله ليسأل :غاليه وش وراك؟
تمتمت : ولا شي ...بس احتري فراس يقوم ...صارت الساعه عشر وهو ما راح العمل
تنهد : ولدك ترك الشغل ...حاس ان ها الولد عقدة العايله ..
بصوت هادي حذر : ليه ترك
بساطه جاوب ..: سحب المشروع منه ...و...خليه يتعلم من الصفر ...و.رفع يده لها مشير :.. لاتدخلين
ارتشفت رشفه من عصيرها لتسكت نفسها ...و..لم تستطع :وش بتسوي معه
وقف :تأخرت و...عندي اجتماع بعد ساعه...وتركها ...تفكر ...لم يطول تفكيرها كثيرا ...فـ مسبب ارقها ...دخل لتو ..وقبل راسها
غريبه ...قاعده ؟ العاده يروح ابوي القى شخيرك شايل البيت
: انا اشخر..يالي ماتستحي على وجهك ...هقوتي ان تعبي فيك من جد ضايع
:الحين وشجاب التربيه ...سكب له كاس قهوه سعوديه ...استغربت ...فهو لا يتناولها بـ كثره ..و الان كوب :ما تبي شاي
اضطجع بقربها وضع راسه على حجرها :لا ..راسي يوجعني ...ما قدرت انام
وضعت يدها تلقائيا على راسه ..بحثا عن موضع الالم :وش مشغلك وانت حتى الشركه تركت
تمتم: ..مسرع وصلك الخبر ...
اغضبها بروده ولا مبالاته الواضحه ..لتنطق بعصبيه :فراس وبعدين معك ..ما تبي تعقل ...عيب عليك ..شايب شايل حمل البيت ووالشركه ...وانت ماعندك الا .......
:هدي اعصابك ...اليوم ان شاء الله برد الشركه ...و..اساسا من لاقي شغل ها الايام ويتعزز عليه ...والا تبوني اطر ..و...ودي اكفي ابوي ...ادري انه تعب ...بس اذا هو سحب مشروع فما بالك بتسليم الشركه كلها
عادة لطبيعتها تهادنه :انت عارف ان ابوك ما راح يترك لك الشركه....ما هوب من اهل رباده ... تعلم ...واثبت بمكانك ..يعطيك مو مشروع واحد ..

..

تحسس فكه المنتفخ قليلا ..يشعر بألم جسدي ..استغرق دقائق لتذكر ما حدث البارحه ..ليتنهد ..ويتمتم : وش صار لك يافهد ..من متى وانت تمد يدك على مره ...صرت ما اعرفني ..يارب ..رحمتك ..
فتح الباب بهدوء ...ليطل وجه والدته .الذي اختطت عليه تجاعيد ..لم يراها من قبل :لتهمس صباح الخير ..
تمتم : كيفها ...؟مو قايل لها ..لاترويني وجهها ..
احتارت يسأل عن حالها ...ثم يبعدها عنه :يمه وش فيك ..وش تحس به ...ما يصير كذا تكره الناس من الباب ...ما سوو لك شئ
:يمه ردينا ؟
ومن قالك اني اقتنعت عشان تقول ردينا ..
:بكيفك ...المهم بنتك تنقبر في غرفتها ...ما ابي اسمع حتى حسها ...و...ولد اختك ...قولي له بيتي يتعذره ...
البيت بيتي وانا استقبل واطرد الي ابي ...
:البيت بأسم ابوي ...و...لنا نصيب فيه ..وانا رجال البيت ...واذا مو عاجبك الباب يفوت جمل ...تريحين !
...و...هذه مكافأة ذبول عمري في تربيتك انت و..أختك لتقولي بعد ..اريحك مني ..شكرا لك يابُني ..تمتمت : قوم افطر عشان تروح المستشفى يشوفون جرحك...

منزل والد راكان

طوال الوقت الماضي كانوا بالمستشفى ..و ..قدمو بعد الظهيره ..الجميع في حالة عدم رضا ...تجهم يعلو ملامحهم ..و...اتهامات ...اخذت ام فراس عزوف ..ذات الحراره المرتفعه ..اعطتها خافظ ..وهاهي تحاول اطعامها فالصغيره تريد حليب والدتها ..بالاضافه الى اصابتها بالتهابات في الحنجره لكثرة صراخها ..
ابو فراس :وش أمر الله عليك يومك معرس على زوجتك ..وتاركها بيت اهلها ..
راكان بغضب مكتوم ..لا يروق له وضعه ..لا يحب ان يقع في موقع يخول الجميع التدخل في حياته ..او استجوابه..:ما سويت حرام ..الشرع حلل لي اربع ..
:ما قلنا شيء ..بس تأخذ البنت من بيتي وتقطها ببيت ابوها ..وفوق عليها تأخذ بنتها ..تحرم ام من ضناها اول فرحتها ..وش المشكله اللي بينكم ..ما تخليك تقدر العشره ..
صمت راكان ...ليحد من تدخل والده ...فـ ..اذا واصل ربما تبات لورين الليله في منزله ..وعلى الرعم من انه يريد ذلك ولكن ليس الان ..سأل ام فراس بعد ان انخفض صوت عزوف للانين : نامت يمه ؟
ردت عليه بدون ان تنظر له ..فهي عاتبه عليه ..و...لم تتقبل زوجته الجديده ..كما انها من مناصري لورين ..: ايه نامت ...واللي سويته ما يرضي ربك ..رد البنت لامها ..دام زوجتك ما تبيها ...تقول ما تعرف للبزران ...وشكل شر زوجة الاب مخالط بدمها ..الا ...وراك ما عزمتن ع العرس
ابتسم ابتسامه باهته : ماعرفت لك يمه معترضه على زواجي ...والا على لورين
الاثنين ...وش مقصره معك لورين فيه ...لاتقولي يبان في عيونها بكل شي تباريك ..وكانك تبي العرس وتشبب ...كان خذيت من تفوقها ..مو هذي اللي ما تبي حتى بنتك ..
اعتذر بعذر واهي : يمه ما قصرت ...حاولت تسكتها بس ماعرفت لها
..
خزام

تجري الرياح بما لاتشتهي السفن.... فهاهي تدخل منزل والده... بوضع لا تريده...وابنته لم تصمت بعد كل الانتظار في اورقت المستشفى ...الجميع في حاله عدم رضى ..تعتبر سارقه رجل من بيته و...ايضا غررت به ليخذ ابنته ويحرق قلب زوجته ...لا ..دخل لها بكل هذا ...اذا كانت اقتنعت بفكرة انها زوجته الثانيه ..لا يعني انها ستكون مربيه لاطفاله ...لاشأن لها بها ..وهذه العجوز المتصابيه ..نظرت لام فراس التي وضح عليها عدم الترحيب بها ..و...تنغيزها بالكلام ..جحدتها بنظره قويه غاضبه وبصوت عالي قليلا..:لا ما اعرف للاطفال
:وش تعرفين له ..؟ ..هقوتي حتى ما تعرفين تأكلين نفسك !
نظرت لراكان بغيض ...لكن الاخر مشغول تماما بـ ابنته ...

..

لورين
لم تكد تصل حتى استقبلها لسان زوجة ابيها متشدقه :ما يلام الرجال يومه ردك ...وين طاسه مع التكسي من ساعتين ...وين ذلفتي ...لـ يتوسط المكان والدها الذي واضح جدا انها قد وسوست له بنظرياتها المسمومه ليصفعها بواحده..واثنتان ..لم ترد ..فهي في حالة الصمت والكلام ...ستلقى نفس النتيجه ...لم تدافع عن نفسها....و.. يجرها كـ الشاة ..لـ غرفتها فيغلق الباب ...: اجلسي في ذا لين تموتين ..والا ..ربي يرسل حد ياخذك لبيته .....الا ينتظر اولا طلاق راكان لها ...و ... لاتريد ان تتطلق فهي عاشقه و..ام ...بعد ساعتين سمعت حسيس عند الباب ليفتح بهدوء حذر ويدلف تركي الاخ الوحيد والاصغر لها ...في اولى المرحله الاعداديه مغلق خلفه الباب هامس: ليه روحتي لبيته دامه ما يبيك ...وش بينكم
:ابي بنتي ...ابوي ما يبيها
يعني تبين ترمين نفسك له
:مو ابوي يقول مالي الا قبر والا زوج ... ارجع اربي بنتي افضل
خرج من بعدها بدون ان ينطق حرف اخر
..

مياس
هل تخبرابنت خالتها لتحذر منها ....هل ما قالته سوسن صحيح ...لا تراء في وجهها غير البراءه والطهر ...لكن ..اليست المظاهر خداعه ..الم لتخدع به ..تقمص دور الاب لييقضي عليها لازالت بين الفينه والاخرى تحدق بسندس المتغافله عن نظراتها ...لم تفتها ...ولكن قررت تهميشها ..انتهزت الفرصه المناسبه عندما دخل الحديث الى الجوالات والنغمات ..سألتها مدعيه الفضول : وين جوالك ..ورينا الجديد عندك
: ما اهتم كثير .بالجوالات ..
غريبه ...خبري انتم يالبنات الجامعات ما شي يفوتكم
:انا غير ...
اضمرت في نفسها :ايه غير بـ ملاحق الشباب....استمرت الزياره بين الفضول والمراقبه ..عقدت مقارنات عده بين ما تراه وما سمعت ...ترء النقيض تماما ...لتخرج مع جوري عند باب المنزل ..تودعها ..و...اثناء ذلك..دخل مع بوابة المنزل رجل طويل القامه ..عريض او مجسم ..ملامحه هاديه ...بعنفوان ..بريق قسوه قد تصل لـ الطغيان تعلقت عيناها به لتدارك نفسها بعد سلامه العابر ...ودخوله المحلق بعد ان :جوري متى ما خلصتي تعالي أبيك.....
لتهمس لها ...فهي تعرف بقصة جوري وفراس ..فهل يكون هو: مـ انتي بهوينه ...لافيه ع ثقيل ..
: هيه بلا في شكلك ...اخوي جهاد
اقول روحي مناك ....قال اخوي...
: والله انه اخوي ...وبعدين اخلصي لا تأخرت بهذلني..
..

حمد
عرف ما اصابها من اخته ..التي عادت لتو من زيارتها القصيره جدا فهي غير مرحب بها في منزل والد صديقتها ..اخبرته بما حدث منذ الورد ..انتهاء بـ نبذها الى منزل والدها وانتزاع من احضانها طفلتها ...غاضب جدا ..على وشك الانفجار ...لا يحق له التدخل ...وبأي صفه ...حبيبته !!
ليزيد الطين بل ..الم تستطع لورين اكتساب ثقته بعد كل الحب الذي تكنه له..الم تخبر رؤيا بسعادتها الغامره معه ؟؟ ....نظرات زوجته لم تفارقه ...منذ حديثه مع رؤيا ع انفراد ....هل هي فطانة انثى بان هناك اخرى ولكنها بعيدة المنال و..تحت مسمى زوجة رجلا اخر ..
..
فراس و...جهاد


فات الأوان على شفائي منك
حبك ادمان ..وجهك ادمان
عيناك ادمان ...الادمان ..وقد عشقت ادماني بك
فات الاوان لا مجال للرجوع
وانت لست مسؤؤله عن ضياع العقل ..ونسيان الوقت
لست مسؤوله عن تغير خارطه قلبي ..وقيام ثورة الحب
وغزارة المطر الساقط من عين الشوق لك
فـ أمام جيوش قلبك رفعت الراية البيضاء ..وسلمت مفتاح العاصمه
وفتحت ابواب احلامي ليديك
_ ضيف الله ال حوفان
تتكلم مع سندس ..حديث خافت تبتسم وتصمت ..تضم شفتيها بطريقه مغريه _ بدون قصد منها_ وتطلقها بابتسامه ساحره..و..لاتمل من تحريك يدها بكل الاتجاهات تأكيد لـ كلامها ...و..التأكد من لفت احكام لفت شيلتها ...تسقط عينه بعينيها ..وتعود لتبعدها بخجل ...أصبح مأخوذ تماما بها ...بسحرها الطفولي ..خجلها ..وجرائتها ..يجلس على المقعد المقابل لهم مدعي الانشغال بالكمبيوتر ...وهو لايعرف ما به ...ليدخل جهاد ..جالب معه هواء ساخن هكذ احسه الاثنان و..كل واحد يحترم حاله ويبطل بصبصه ...جلس على مقعد منفرد ..منذ ليلة البارحه جوه غائم ...وخصوصا ان خالته ..اخبرته بـ وقاحت فهد معها ...
و...شيء اخر ....فكره لا تنفك تغزو راسه في فراغه ....لما لا ينفذها ...ما الذي ينتظره ...لديه وظيفه ..و..مال يستطيع به ان شاء الله شراء منزل ...اذن لم يبقى سوى البحث عن انثى تسكنه ...تملاء زواياه بصخبها وتقتل وحدته و...بما انه لا يعترف بمبدا الحب قبل الزواج..يكتفي بان تكون ذات خلق و..جميل ...ثم يأتي الحب ...يستشعر بوجود خطر .لا ينفك يتذكر وصية والدته في الحفاظ على جوري كـ ابنته ...هناك بذور شك تجاه نظرات فراس ...فـ الشباب افهم لبعض بنظراتهم ...لا يريد تكرار ما وقع به ...قبل وفاتة والديه ...في تخليه عن مسؤلية في حماية امه واخته من ...ثورات والده مع معرفته بانه صعب المراس ...اكتفئ باالانسحاب متعلل بالدراسه ...و.. لا امكانيه في اخذهم معه ...اعذار واهيه يقنع نفسه بها ..لينتهي الامر به بعد ثورة والده ع اسباب تافه ...يتيم
..
راكان

بعدان ترك خزام وعزوف بمنزل والده ...انشغل بمرضاه حتى شارفت الساعه على الثانيه عشر صباحا ...رغم انشغاله لم يتوقف عن التفكيربها.. و لم يصل لحل يريحه ..ليس من تخطيطه تركها بمنزل والدها يعرف مقدار الالم الذي تعانيه
يحتاج للوقت ..و شى ما اصبح يفتقده ربما بصيص امل ينهي معاناته.. كل الاعذار تديرظهرها عنها ..فـ كيف يصفح غن خطيئه ستكون معهما في الحل والترحال ...والتاخر اكثر ليس من صالحه فلا يريد ان تتذوق طفلته المر.. و تعامل خزام الاخير في تمنعها عن الاخرى واضح جدا.. لايريد اجبارها خصوصا انها قد تكون صادقه في عدم معرفتها ب الاهتمام بـ الاطفال
اتصل عليه رقم بدون اسم حاول تذكره بلا جدوى تركه ليتصل على خزام لكي تنزل فلا رغبه له بالدخول خصوصا وهو منهك جلس بسيارته يستمع موسيقا هادئه مغلق عيناه كـ وسيله راحه فـ الم راسه مبرح جدا ...هي الموسيقى المفضله لها.. و كان كل شيء يتحالف معها ضده يذكره بها في سهواته البسيطه و هو مرحب جدا لهذا التحالف وان كان بتحفظ ...مره اخرى قطع اجواءه المتصل ليرد ب صبرنافذ بطريقه فظه نوعا ما تسلل لمساعه صوت انثوي :دكتور راكان
كاد ان يغلق الخط ظنا انهااحدى العابثات الا انها باغتته:انا رؤيا صديقة لورين وصمتت تستمع له الا انه ايضا لم يتحدث لم يبدي رغبه رفض اوقبول ب الاتصال لتتحدث : الكلام اللي بقول يمكن انت عارفه اتنمى تسمعني للاخر .. لورين تحبك .. و ما اتوقع اي شخص يحب ثاني ...واللي يحبه موفره له كل الي يبي .. لاتضلم زوجتك و اذا كل وحده ...انخطبت وما توفقت مع واحد.. الناس تشك فيها ...هذا انتم ترفضون من بعض البنات ليه بس البنت تمسكون لها ..لاتدخل الشيطان بينكم
افرغت ما بجبتها من كلام ليرد بعد ثواني :وش المقابل اللي بتاخذينه عشان توصلين لي ها الكلام
تفاجات ماهذه العقليه : عفوا اخوي وش ها الكلام ... مالي مصلحه غير اني اشوف صاحبتي مرتاحه مع الانسان ..الي تبيه .. لو ما كانت تبيك وتبي خطيبها الاول ... صدقني ما تعنيت واتصلت
:عموما اتصالك زي عدمه ماني مصدقك و لا هي
:بكيفك ...اغلقت الهاتف
لينتبه لـ الواقفه بالشارع تنتظره قرب الباب فتح نافذته : ليه ما تركبين
ردت بغضب:اشلون والباب مسكر ؟؟ والا اللي يكلمك اهم مني
لم يرد عليها جلست بقربه ليسال عن عزوف
الامر الذي اثار حفيضتها لترد ب بسلاطه عند امك تقول بتنومها عندها
طيب وش فيك..؟ لا تقولبن تبين انت تنومينها ..!
لا ..! وليه انومها هي جدتها تهتم فيها والا بكيفها ...ما بكون مربيه لجل بنتك
:ما له داعي تسابقين بالشر ماكنت بخليها عند ك والله لا يعيزها لك
:راكان لا تفهم الموضوع خطا بس
نهرها :اقصري هرجك يامره

لورين

ليله ثالثه في المنفى قاسيه جدا بعيده عن كل من تحب من الذي ابتعد عن الاخر.. انا ام هو... الم تزرع به كل تلك المشاعر شيء من الثقه.. الم يخبرني انني الانثى الوحيده التي سكنت قلبه وعيناه و جسده ...فمن تلك التي وصف ماضيها بـ الطهر.... هل كان يكذب علي؟ ...ولما ؟ ..هل وصل لغايته من كذبه ..وماهي ...؟
و طفلتي اين هي ..؟ هل تفتقد لي ام مثل البقيه ....تتحراء فراقي ...الم اكن اما صالحه؟! انقلبت على شقها الاخر لتعاود نفس الاسئله بصيغه اخرى و دموعها تسامرها





مخرج

يعتقد البعض منآ أن الموسيقى
تخرجنآ من ( عآلم الحزن )
و تدفع بنآ للسمآء !
و في الحقيقة " أن الموسيقى صآلحه لـِ / زرآعة جرح جديد
و ألم عمييييييييق
و ذنوب تحملهآ الأكتآف مع هذآ لآ نستفيد ..


:


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة

الوسوم
العيون , اوطان , تحضني , عيونك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6843 14-01-2020 09:38 PM
روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / كاملة الووو__بتول__وورد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 112 26-03-2019 05:42 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2030 15-04-2011 07:51 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 08:45 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1