غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 23-01-2013, 01:25 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


مدخل
في عيونك ليلة البارح حزن ،
وفي إرتباكة نظرتك نيّة رحيل ،

كن صوتك .. شعر مكسور الوزن ،
وكن صمتك .. غربة وليلٍ طويل

فهد المساعد




سوسن &فهد

رغم جدار شفتيها المطبق بـ احكام ..خرجت آه ..مكتومه ..خطت الى باب غرفتها اتكئت عليه مودعه ثقل جسدها على الجدار المزين ...بكف مقبوضه ضربت الباب وكفها الاخر يحاول التخيف الم بمبرح لا ينفك عن بطنها البارز قليلا ..كانت طرقات احتجاج ..تعب الم ..إصرار بـ طرقاته المتتاليه ..فتح الباب ..وصرامه تعلو ملامح وجهه ..صرخ فيها بنفاذ صبر : خير وش فيه ..
ذابله .مصفرة الوجه ..مبعثره الشعر الراقد بهدوء على كتفيها همس بوجع : تكفى خلني اروح المستشفى ..بموت من الوجع
همس لنفسه ..عساك الوجع اللي يريحني من وجهك ...نطقت شفتيه : بـ لا ..صارمه للغايه لكنها لم تستسلم ليس و..تشعر انها ستهذي وجع :الله يخليك ..خلني اروح ..تدري ..مسحت دمعه انسابت بسرعه على خدها ..انت ودني ادري ما تثق فيني ..بس انا موجوعه ..حرام عليك بموت ..مـ تبي ولدك -
ابتسم ببرود : مالي قلب ...ودي يموت معك ..
اغمضت عيناها وفتحتها بوجع موشكه على السقوط ..: ما خبرته قلبك اسود
وما عرفت قلبك الا اسود من يومك بزر ..تحبين تأخذين حق غيرك ...تموتين وتستخدمين الف حليله لين توصلين لـ اللي تبين ...مو هذا اللي تبين ..زواج وتزوجنا ...قهر ..وجع ذوقتني ..والحين تبين قلب ابيض ..
انزعت يده الممسكه بـ مقبض الباب ..لتسكنها على بطنها ..انتفض كـ ملسوع بكهرباء ..وسحب يده بقسوه ...تسمرت عيناها على الباب الذي اغلق بوجها ..امتلءت بـ الدموع ..جلست على الارض ..تضرب راسها بـ الجدار الماكث خلفها : انا الغبيه اللي حبيتك ...كل هذا عشان بنت غاليه ..ما تحبك ..ما سهرت الليالي مثلى ..من وانا صغيره عيني وقلبي عليك ..ما ترضى تلعب معي ..شايف حالك ..بس لا جات ..تروح عزة نفسك ..ودك تشيلها على اكتافك ..
متوقف في متنصف الممر المؤدي لجناحها الجبري..محدق برؤية يغطيها الظلام والممراره ..تنهد وهو يغرس يده في شعره الكثيف ..ليوصل خطوات منذ دقائق اوقفها ..طرق الباب بهودء ..وخفه العاده تصلي فـ هذا الوقت المتاخر من الليل ..يخبرها ان تأتي معهما لـ المستشفى فهو لا يريد دقائق البقاء مع تلك ..شيء ما .. رف بقلبه ..يكره هذه الطيبه لـ اناس يستغلوها وتصبح مداس لـ اقدامهم

طال مكوثه في انتظار والدته او الطبيبه لتطمئنه ...تطمئنه بماذا ..؟ الا يريد الخلاص منها ..تبشره بـ خبر موتها ..أخرج لفافة سجائر اشعلها ..ونفث دخانها ...غاضب من نفسه ..سحب نفس عميق واطلقه متأمل خيوطه الدخان المتصاعد .
.: لاتذبح نفسك ي ولدي بها الدخان ..
التفت لـوالدته بـ احراج ..رمى السجاره ودهسها بقدمه ..لم يكن يروق لسندس هذه اللفافه وكأنها تشاركها فيه ..ابتسم لنفسه على الذكرى التي اصبحت محرمه : وش فيها ...
: مـ هيب بخير ..عندها نزيف وبـ تجلس عندهم كم يوم..
ضيق عيناه وسأل : ضروي ..؟!
صاحت به : وش بلاك يافهد ...تكرها ما قلنا شيء بس لا تعذب الولد بذنب مهوب ذنبه .. لا تحقد ع الناس الحقد يموت صاحبه ...امش بس ردني البيت قبل الفجر ..
ابتسم لمهادنتها علها تهدئ قليلا : طيب ابشري بس هدي اعصابك ..
مـ خليت بي اعصاب ..عينك لها متشفي فيها..خلها تروح عند امها وفكني من الشر ..
ابتسم ابتسامه عريضه جدا :أطلقها ..وبـ الثلاث
:طلقها دام مالك فيها مطمع...
...


مياس

الليله التي يفترض ان تكون ليلة عمر اي انثى كانت ليلة دمع لها ..ربما انها من ضمن استثنئيات الاناث اللاتي يتركهن نصفهم الاخر وحيدات ..فـ خروجه الي يفترض ان يقتصر على الدقائق ..طال لـ الساعات ..نامت ولم تستيقض لا بعد ان شارف على اتنصاف النهار ..جددت نشاطها بحمام دافي وارتدت ملابس هي لطفله مراهقه اقرب منها لعروس ..خرجت تحمل كريم مرطب صغير يسلي يدها تضعه بلطف ..وجدته ناماً على اريكه ..بملابسه التي خرج فيها راميا عقاله وشماغه على كنبه منفرده ...يؤرق صخب شخيره صمت الجمادات ..سدت أذنيها بكفيها عندما علاء بعد تحرك طفيف تمتمت بداخلها :احسن اللي نام هنا ...والا ما عرفت انام ويا هـ الاصوات حشى شايب .....وجدت كيس بها معلبات ..وعصير حار ..وقطعة رغيف ..
تمتمت : ع الاقل كان حطه بـ البراد ...مالت عليك يالبدوي ..
اخذتها لتتناول افطار وحيد بغرفتها ....زسمعت ضجت صحوته..ارتبكت ماذا تفعل هل تتقمص خجل العروس ..ام عتبها ..افزع حيرتها بفتح الباب الفاصل بدون ان يطرقه وبطريقه اشبه وكأنه يريد ان يلقي القبض على مجرم ...توقف : زين انك صاحيه ...بنمشي بعد شوي لـ الديره مع اهلي ...خذي كل اغراضك ...يمكن نبطي
: ..نعم ...؟! ...وليه ...؟ اسمع طلعه من الرياض ..لا ...وأبي اروح الحين ل،ـ امي .. لم تكن تريد رؤية والدتها فـهي تمضي اسبوع ان قل بدون رؤيتها وهي معها بنفس المنزل
أمسك ذراعها بقسوه : اسمعي ..كلمة لا ..ألغيها من قاموسك ...و.. دقايق والقاك زاهبه ..قال بروح لـ امي قال ...أمك الي البارحه ما ودعتك كنها تقول ..فكه ...

...

لوريــن

رات أسمها يضيء شاشة جواله ..هو في الصاله ..صوت التلفاز عالي ..لا تتوقع ان يسمع معه ..و..مشغول بـ ملاعبة عزوف ..ضغطت الاحمر ليظهر لمياس مشعول ..فتحت قائمه الاتصالات وحذفته ..أخرست الجوال ع الصامت .. ..بودها ان تمحوها من قائمة حياته ان لا يمر طيفها او ذكرها في ذاكرته ..ابتسمت متمنيه ان يصاب بـ فقدان الخزام ...باتت تكره هذه النبته وتتجنب اختيار اي عطر ينقل رائحتها..اسبوع جميل جدا بدون حتى ذكرها .. وهـ هو الاسبوع ينقضي ربما تريد العوده ...قليلا من الانتظار لا يظرها شي ...هذبت شعرها ..واغدقت عطرها المفضل على ملابسها ..لتعود لهم .
..

مياس

تشعر انها ليست عروس ..ماهذا ..؟ لم يخلو البيت من حتى منتصف الليل ..متعبه لـ الغايه .. جميعهم يحدقون بها كأنها تمثال معروض في متحف ...بـ الاضافه الى وشايات خفيه ..من اقربائهم ..كما توقعت لم يأتي الليله ايضا ..
بعد تناول الغداء اجتمع نايف وعمها _ والده _ وجدها ..كأنت مدعوه لحضور الاجتماع المغلق ..ترتعد اوصالها خوفا ..فلم يدخل معها اي من النساء ...يجلسون يتوسطهم دلة قهوه وبضع فناجين ..وتمر ..تطلعت بـ الجوه ..علها تفصح شي من ما يدور بـ بواخلهم ..نايف تعلو الـ لا مباه ملامح بل وجلسته وهو يرتشف فنجانه ..العم كـ المتوتر قليلا.. صلابه ملامحه التي تتنافئ مع ملامح والدها اللطيف ..و الجد غابه من التجاعيد تبعث الرهبه..: اجلسي ي بنتي هنا ..أشار الجد بقربه ...جلست وهي تستر ثوبها على قدميها لم تعرف الجلوس بهذه الثياب الفضفاضه ستدخل معها والدتها وسوسن ..بلا ضيق ..تنحنح نايف وارتكز قليلا فـ جلسته : اسمعيني يابنت الناس ..انا خطبتك مثل اي بنت عاديه بدون مـ نلفت انتباه خوفا على سمعة بناتنا ..ما ينقال بكره بنتكم هايته بشوارع الرياض ..وخذيتك اكرام لـ ها الشايب والا..محد بـ يلومني اذا ساويت بك التراب بدون زواجه ..ومن اليوم جدي المسؤل عنك ..فـ اي شيء ..وأنت يـ ابو منيف هذي بنت ولدك مثل ما خذيتها من بيت امها وصلت لبيتك ..اتفاقنا تم و..الحين اسمحو لي ..وراي دروس بـ الرياض !!!
توقف ..وارتفعت معه عيناها مستفهمه ..نطقت شفاتها : وش القصه ..حد يفهمني
: القصه ان هـ الزواج ......ابتلع بقية كلماته بصوت الجدالحازم : ...اقصر الهرج ..وأذلف الرياض .. همـاك مستعجل!!!

..
كـدي &جهاد

تضع احدى يدها بخصرها وصوتها المرتفع يزعج صخب منزلهم الهادي : مـ قلت الا الصدق ..ومـ شكيت لغريب ..بتنكر انك مقصر ..وانك من يوم تدخل البيت كنك كبريت ...مـ صارت ذي عيشه ..جهاد ..بس تعبت طلعت روحي ..كل بيت تجي فيه مشاكل وتنتهي بس انت لا ..متمسك فيها ..ما صدقت
يجلس على اعصابه ..حركاتها تستفزه و.يحاول السيطره على غضبه بجلوسه :يومك تشوفيني مقصر ليه ما قليت لي ...من اول يوم يـ كادي تفاهمنا اللي بينا يبقى بينا مـ اللي يسوى والا م يسوى يتدخل في حياتي
:ومن اللي ما يسوى ...امي !!؟
:لا تمسكين بالقشور وتتركين اللب ...ليه مـ تكلمتي معي ..بدل ما تنثرين عشاك ..ي العاقله
:غصب عنك عاقله وما خطيت
:كادي احترمي نفسك ..و..علما يـ صلك ويتعداك الحرمه اللي ما تقضب لسانها عن اسرار بيتها مالها مجلاس عندي ..وانا معتمد التقصير اللي تقولين ..يوجع صح ..انك شيء ثانوي في حياة اقرب الناس لك ..اوجعك بعصاك ..يمكن تتعدلين
صوتهم العالي جدا ..وصل لمسامعها ..تمتمت بخفوت : يا رب سترك ..
سـ اضل في عيناك تلك الرخصيه التي دُعيت لتأخذها من بيتها .. انهت وضع ملابسها بحقيبه سوداء بخطوط رماديه اوقفتها بـ مدخل المنزل امام عيناه المتفاجئه : بتردني البيت مثل ما جبتني والا اتصل على فهد
توقف مبتعد عنها ..اذا بقي دقيقه واحده اكثر قد يضربها ..خصوصا بهيئتها كـ طاؤؤس نافشة الريش وبدء له بحاجه لمن يقصره: ردي قشك ..بلا فضايح اخر هـ الليل
:البيت اللي انطرد منه مـ لي مجلاس فيه ساعه زود ..
اخذ مفاتيحه : اذا دقيتت على اخوك او خرجتي من البيت ..قسم بالله ما ترجعين وانك حرام علي ..صوت دوي باب المنزل اخر مـ توصلت له مسامعها قبل نوبة بكاء
..
صقر

يقف في المطبخ قرابة الساعه ..الواقع في مأزق من فوضى طهوه ..كل شيء يراه سهل ومقبول عداء غسل الصحون ..شمر عن ساعديه شرع في تنظيفها وصوته يصدح بـ شلات من تأليفه ..تسلل الى انفاسه رائحه الاحتراق ...هرع الى القدر ليرى شيء من محتوياته تحول لسواد ..زفر بعصبيه اهدر ساعه على_ كبسه_ لتحترق في النهايه ..لا يهم سيتناولها هكذا ...اللقمه الرابعه ..اعلن بها انسحابه الى اقرب مطعم ..متمتم وهو يعدل شكله في المراءه ..: الله يصبرني على ها الشهر ..
الدقائق الثقيله جدا خصوصا على معدته الخاويه في انتظار الاشارات والازدحام ..زادت من تعكر مزاجه ..فـ عندما رد على هاتفه بعصبيه ..بادره راكان بـ : ياخي بشويش كني عاملا في مزرعة بيتك
السموحه يـ اخوي ..بس هـ الزحمه مـ خلتي بي اعصاب
ماجبت جديد ..الا وينك...؟
ليه ؟
قريب يعني بـ الكثير ساعه وانت عندي
لا ياراكان وش عندك ..ما فيني صبر اوصلك ..
اجل بتزعل لورين ..مسويه الغداء عشانك ..
جعل خيرك وخيرها كثير ..تسلم ..بس اعذرني ..
مـ انت بمعذور ...احتريك وانتبه لـ الشارع ..لا تدهس حد بـ عصبيتك
اغلق الخط منحرج لم يعتد على مداس منازل الناس ...اما الان بـ كثره وان كان يعدهم ويعدونه اهل ...تنهد :الله يرحمك يـ الغاليه ..
..

سوسن &فهد

صراخ ..بكاء ..انهيار ..انتهى بحقنها بـ مهدئ لتستسلم جفنيها لـ ظلام ...لم تصدق حقيقه طلاقها من فهد ..بهذه السرعه انهى كل شيء ..لا زالت فـ طور استرجاعه ..لتجده يقصيها من حياته ..
لم يهتم لـ الانين المزاحم لـ انفاسها ..ولا السواد الذي احاط بعينيها .. حاليا لا يشعر الا بـ التحليق عاليا كـ طائر نمت جناحيه ..يشتاق لصدر السماء ..لم يكن هو من نقل اليها الخبر ..بل تنصتها على مكالماته ...ارخاء مسامعها مع همساته..لوالدته ..وهو لم تستطع اخفاء فرحته بـ ذلك الخلاص .. رغم سيل الادعيه الناقمه عليه من لسان خالته .. اخرجتهم الطبيبه المناوبه رغما عنهم ...هل اصبح عديم الاحساس ..يتلذذ بـ ما يؤلم الناس ..كلا ..هي من تلذذت بـ إيلامه و..هو يرد الدين ...حتى عندما تنجب طفله لن تراه بـ عينها سـ يأخذه قبل ان يتناول قطره من لبنها المسموم !!
اخرجته والدته من سباته الفكري بـ انها تريد العوده ..فـ هي لا تريد المكوث مقابله لـ اختها

:

كــادي

: مـ عندك اي مشكله .. تحاليلك سليمه ..الدور على زوجك يمكن يكون عنده مشاكل ..
..مـ تتوقع جهاد يرضى يروح المستشفى ..بس بتحاول تقنعه ..تنهدت واقفه وهي تضع ابتسامه باهته مصطنعه ..صافحت الدكتوره وخرجت ..اوصلها سائق والدتها للمنزل ..حلم بات يروادها بكثره ان تضم طفل صغير لأضلعها ..تشتم رائحته ..تخاف عليه من كل مـ يؤذيه ..كان لديها امل انها ربما تكون حامل ..ذهبت لـ تتأكد فـ المستشفى ..لـ يطير الحلم مع اسراب الحمام ..وضعت غداء مناسب ..تفكر في طريقه لـ تسترضيه عن البارحه ..رغم انها ترء انها لم تخطئ لم تتحدث الا لوالدتها .. ايعتقد انها ان تزوجت لن تحتاج لوالدتها ..ايعتقد ان بإستطاعتها ادارت بيت ..بدون مشوره ..لا بد ان يفهم ان والدتها جزء منها ..لا تستطيع تحجيمها ف حياتها ووالدتها ليست الحماة السيئه ..ب العكس بل افردت قصائد طوليه عن صبر جهاد ..شهامته ..و...و..نصائح تشعر ان راسها انتفخ منها ..عادت جوري من المدرسه التي انطلت على ملامحها صرامه غريبه لا تبتسم ..ولا تتكلم ..تنطوي عن الجميع ..شعارها ترفع امام الوجوه : مالي دخل بـ احد ..كل الحوارات التي تقيمها معها عابره ..او هي من يعتمد الاجابات المختصره ..توقفت عن تقطيع السلطه وهي تسمع الباب الذي اغلقه بعد دخوله ..مـاذا تفعل الان هل تذهب لـ تعتذر له ..أم تتوقف قليلا ..اختارت الحل الثاني يبدل ملابسه تكون قد انتهت وضعه على طاولة الطعام ...لتتفاجئ بظلام دامس يغمر غرفتها ..نائم ..!! كل تلك التجهيزات ونائم الم يصل لـ انفه رائحة الطعام ..؟!..استشاطت غيض وعينها تقع على زر الاضاءه .. لا بل ستسحب اللحاف عنه وتدخل معه في شجار اخر ..اخذت نفس عميق لتهدء نفسها او تستدعي سيلا من دموع رفضت ذرفها ..فتوقفت غصه مانعه عنها الحراكه لتعود لـ ادراجها ..تناولت كاس من العصير ..وتركت الباقي كما هو على الطاوله ..اتحذت من الاريكه التي اتسعتها سريرا تنام عليه ..ويتبجح انها مقصره ..اين هو الان ...وم ان يستيقض سيذهب لـ الشركه ومنها لـ اصحابه .ويعود بعد انتصاف الليل يريد ان ينام ..يطالب بـ الحديث عن مشاكلنا ..اين هو الوقت الذي افرده لنا ..

مياس


هنا حيث الفراغ ..الخواء ..تشعر وكأنك شخص هلامي ..لا ترى ..صرخات الاعتراض ..دموع العجز ..تناهيد الحرقه ..لا شيء تلبد يفوق الوصف..لذا عليك التماشي مع الوضع او تقتل نفسك شكيت لوالدتي حالي فما كان منها الا ان قالت : عمامك هلك اذا يبون يذبحونك مالي كلمه عليهم ..الم اخبركم انها ليست اماً....خلعت حذائها المتصق به شيء من الطين المبتل ..ليحول لونه الى البني من الاحمر ..رمته بـ لامبالاه في وسط اكوام الاعشاب الخضراء الطويله ..توقفت وسط جدول ماء صغير وضع لـ ري الاعشاب.. تأملت الشجره الباسقه تقف بشموخ .. تمنت ان تحصل على شيء من شموخها ...: هذي لتس
التفتت لصوت الجهوري الذي طغى على مساحات الصمت ..رائته يرفع حذاءها بنهاية عكازه ..: ايه لي
الجد :البسيهم لاتنسينها هنا ..وحاذري من الكلاب تراهن قريبه هـ الوقت ..لا تبطين ارجعي البيت
هل هذا حذر ام تحكم ... في كلتا الحالتين مطلوب منك .بدون مناقشه . : طيب
المتنفس هنا للحريه داخل جدار المدرسه الاسمنتي ..لم يمانع جدي من اكمال دراستي مع ان بنات عمي لـ الثانويه فقط تعليمهن
..مع وجود كليه ..او معهد .. ترى هل مصيري مثلهن ..لا اخفي امرا اني اجد ليونه من جانب جدي كثيرا ..وان لم تبدوء امام الملاء .. مـ عرفته انه كان يود اخذي وسوسن منذ وفات والدي ..الا ان والدتي كما يقول كـا دت ان تفقد عقلها فتركنا
:

جهاد

: لا .....حازمه للغايه صارمه رمها بوجهها ..وهو ينهي جلسه مسائيه
لكن ليس بهذه السهوله سـ تستسلم : ليه ...لا ...مـ فيهاشيء ..مجرد تحاليل
تنهت بوجع في داخله ...وفكره يعمل بـ : ما قد لنا من تزوجنا ..وأحسن مـ فينا لـ صجة البزران ...فكر بقلب الامر عليها : هذا انتي مو فاضيه لـ البيت ..عشان تتفرغين لـ طفل ..كملي الجامعه ويصير خير
: كثير متزوجات ويدرسون ..انا رحت للمستشفى سويت تحاليل ...الدكتور تقول مـ عندي مشاكل ..بقي انت
صرخ بها : متى رحتى ...بدون اذن هانم؟!!
: امس رحت ..تعبت وانا راجعه من الجامعه ومريت المستشفى
:ليه مـ تكلمي امس ..ليه ما اتصلتي علي دامك تعبانه ...في نفسه كان لعب عليها بأـ اي شيء الا انها تسوي تحاليل
:انت فـ الجامعه ...ومـ حبيت ازعجك دام السايق موجود ...مـ توقعتك بتزعل ..عموما انا اسفه ..
ابتسم بوجع وكأن ذلك الاسف سـ يغير شيء ...: مره ثانيه يـ ويلك تمشين بطريقة التغافل ذي ..مـ يصير لك طيب
دافعة عن نفسها : مـ ني اغافلك ... وانت موافق اني اروح واجي مع السايق ...قلت لك مـ حبيت ازعجك ...والا بـ ادق تعبير ...حبيت افرحك ..
.هي من انسحب اولا ...تركت له المكان اجمع ...انطوت في المطبخ ..باكيه ..يشكك بها ..يريد ان يحرمها حلمها ...اي حب يسكنه ..تغير كثير ا ...كثيرا باتت لا تفهمه ...استطال الوقت لـ نصف ساعه دخل بعدها ..كان مستمع جيد لشهقاتها ..لكن الوجع مكبله ..هو قصد ارجاع الحق عليها ..ان تكون بنظر نفسها ونظره مخطأه ..ع الاقل لا يعترف ...قرر مرضاتها ليست صعبة المراس

:

عرس سندس &صقر

كذب من قالوا انه لابد يكون نثر الاموال بـ طريقه مجنونه دليل على غلاة الشخص ..وان كان هناك مثل ينطبق بـ غلاك الهديه من غلاة صاحبها ..يقصد بـ الثاني اني المهدى له لن يفرط بهدية الاخر من حبه له ...تألقت في فستان ابيض هادي بفخامه تموج فيه لون الذهب فـ كان لحلية الذهب نصيب من تتويجها هذه الليله ..رغم الساأم البادي على وجوه البعض ماهذا ؟..عرس بلا مظاهر احتفاليه ..وصوت طقاقه يزاحم الاوكسجين ..الا انه بفؤائد لـ العروس التي اخذ الارتباك منها حيز لا يستهان به..تنفست الصعداء ووالدتها نوعا ما يبدو عليها الغضب فـ صقر رفض نهائيا ان يخرج معها وسط كوكبه نسائيه ..ارتسمت الابتسامه على شفتيها فـ ان كان خجل منه او رهبه من الموقف ..فلن يدخل فيراء كثير ممن يحضرون فقط لـ لفت انتباه العريس عن عروسه بـ ابداء شيء من مفاتنهن او حركاتهن ..تمتمت : يمه عادي لا تعصبين ..كذا احسن
: احر ما عندي ابرد ما عندك ...ليه يكسر بـ خاطرك وهو عارف ان هذي عاده عندنا.. مثل ما تنازلنا عن الـ الاحتفال يتنازل شوي
لا اعرف مـ الذي يصيب امي التي تحسب الامور بـ اتزان ..كانت تحمل اشياء وتضعا في مكان اخر ..لترجع بعد ثواني تسال وينها ماشفتها ...عرفة انها مشغوله الفكر ..الاظطراب بادي جدا عليها همست لجوري ان تهديها قليلا لـ وتحلل لها سكر .. فـ الايام الاخيره اصبح مظطرب هو الاخر ..الا انها صبت جام غضبها على جوري التي اصبح وجهها شديد الحمره خجلا من اخت صقر لـ ابيه التي شهدت تلك المناوشه ..تمتمت بداخلي: اووف منها ريهام ..يعني حبكة الا تروح مع رجلها الشرقيه _ بعثة عمل _..ممتنه لـ تلك الابتسامه التي لم تتغير من على وجه جوري ..وهدوئها التام بخروجها ..
سهام أخت صقر : اعذرينا يـ ام فراس بـس ما هي من سلومنا الرجال يدخل على حريم ماهم محارمن له ...تبينه يدخل ...يدخل لك هنا ..بس
كاد لساني يثرثربـ :لا عادي لو ودك ارجع مع اهلي ...
سبق لسان والدتي لساني بحزم : خليه يدخل هنا ...يسلم ويخذها
خرجت تلك لترتب وضع دخوله ..همست لوالدتي : يمه تكفين هدي شوي ..وترتيني معك ...قاطعتني بـغضب : لاتتوترين ولا شيء انا طااالعه !!
ناظرت في كادي التي همست: ياويلك تبكين ..شكل امك تغطي على افتقادها لك بـ عصبيتها
بعد ساعه دخل والدي ومعه راكان و...صقر
ازدحم المكان فجأه مع الاصوات القليله ...وازحم الاكسجين بصدري ..همهمات : مبروك ..مبروك انتبه عليها ..انبتهي عليه ..توصيات لم افهم شيء منها ..ارتعاش يدك حصون ثقتي بقوه عندما سقطت عيني بعينه ..لا اعرف كيف استويت جالسه في سيارته ..
اخرجني صوته : أستهدي بالله يـ بنت الناس ..وش فيك
فكرة ..ماذا حدث ..لم اردعليه وثب الصمت ملتهم كل الكلام ..في اجواء السياره ...عند نزولي ..لم استطع حمل جسدي المتخاذل ..توقف امام الباب بعد ان فتحه ..:اساعدك
اشرت براسي بـ لا ...وحاولت النزول ...بعد ان اطلت لا اعرف ما بال هذالفستان لا يريد الخروج من ازقة السياره ..وضع بشته الاسود اعلى باب السياره الذي كان مطوي بـ اريحيه على ذراعه ..وانحنى ليخرج الفستان ..يـ لقمة الاحراج ...ثواني وانا اقف بجانبه : لـ قعدت لين تخرجين طلعت الشمس وانت مكانك ....رايق جدا ..وينكت بعد ..مـاهو شعور ان تدوس لـاول مره ارضيه منزل يعتبر منزلك ..قلق ..توتر ..الارضيه تبعث احساس بـ الانزلاق .. يـ لفرحتي عندما توقف عند كنب ..جلست عليه بسرعه ..خوفا من السقوط ...لم اسلم من ابتسامته المخفيه خلفها ضحكه كتمها بصعوبه :لو هـ المسافه تعبتك ان قلتي اشيلك على طريقة الاجانب !!!


:
سوسن و..والدتها نوره .


بذهول تمتمت : يمه من جدك ...؟!
تقف مولتها ظهرها ..لا تريد ان تظهر ضعفها ..حرقة قلبها ..هي بشر ..لحم ودم تشعر بوجعهم ..ووجعها قد يفوق ..ان تتنازل عن طفلتيها مجبره ..مجبورة القلب ..مقيدة اليدين ..لازالت تتمتم بداخلها ..كذا افضل :..ايه ..من جدي ...مو قاضيه لك ..وإنت تبين الللي يباريك اربع وعشرين ساعه ..خذي معك الشغاله ...برسل لك ضغف مصروفك العادي ..وروحي
تمتمت بوجع : من كذب عليك وقال ان الشغالات تسد مكان الام
صرخت بها تريدها ان تنقاد بدون تنبيش في حقائق تؤذيها ..:ادري ما تسد ...بس ما ني فاضيه ...مـ تفهمين
جادلت : وش سر هـ السفر...مـ ينتظر ..يمه تكفين لا تزيدنين وجعي من فهد وتكملينها علي
: انتي اللي مشيتي بطريق السوء ..مـ منعتك ..كانت عميا ..عميا وما ميزت الطريق الصح والخطاء كان همي تتحقق امنيتك مو مهم الطريقه ..بس اصحى متأخر احسن من اني مـ اصحى ابد ...كان بإمكانك تعدلين معاملتك مع هله تكسبين خالتك وكادي ...زي ما يقولو ..وسيلة ضغط ...بس مـ سلم من شرك احد ...حتى مياس كنت تعرفين انها مصادقه جوري ومـ حكيتي ..المهم ..سفري مـ ينتظر وانا اعطيك خبر مو اذن ...و..بـطول
غريبه ..مـ الذي غير والدتها ..كيف انقلب حالها هكذا : يمه وش مخبيه
صعدت الدرج ..الا ان تكلك تمسكت بها ..:لا تطلعين قبل لا تقولين ...لا تخليني كذا ...فيك شيء متغير ..
ابعدت يدها بحده ...الا ان الاخرى اعادت التشبث بها
تمتمت اللي بقوله يبقى بينا ...مو خوف من كلام الناس ..ولا سويت عيب وحرام بس انا كذا مرتاحه ...انا متزوجه من خمس سنوات ...
:نعم ..؟؟!!.انهارت على اولى عتبات الدرج جالسه ...:.مــ تزوجه ...ليه ...؟
:على سنة الله ورسوله ...حالي حال اي حرمه ..مـ عندي عيال ..وانا بسافر معه
: معه ..؟..هو اهم مني ...شفتي انك خجلانه حتى تقولين اسمه
مـ خجلت منه وهو يدفع عنك انتي واختك ..ماخجلت وهو يغطي على بلاويك والا من زمان ياسوسن خستي بالسجون ..مع الساحره وصديقات السوء ..ميه وعشرين شغله في حياتنا تحتاج رجال ..اقلها هـ الوزارات ..من اللي بيسويها ....؟ السايق !!...مـ فكرتي وكانت تنطلي عليك فكره واسطه .....اسمه فايز ...روحي بيت جدك ..حالك حال مياس هناك استر وامن ...
انتي عارفه بوضع مياس ؟
فـ بيت هلكم ما عليكم شر!
ضحكة مل فأها : الام متزوجه والبنات مطلقات
طنشت حالت الهستري من الضحك تعرف ان تفريغ لا اكثر ..:كلمت جدك ...وخبرته ..جهزي نفسكـ
:

جهاد &كادي


استيقظ من النوم ...لم يجدها ..بدل ملابسه وخرج ..ليراها تحظر الفطور ..سكب له نصف كوب شاي ..: من وين جايبه هـ النشاط وانت مـ رجعتي الا..6 الصبح
: لم ترد عليه ...تخفي تورم وجهها جراء ساعات طويله من البكااء ..كبل يديها التائه بيديه لتواجهه ..:تبكين ...؟؟! كل ذا مستفقده لسندس يومين بـ الكثير وتلقينها بوجهك
رفعت عينها له بألم : مـ قلت لي وش صار على تحاليلك
ضغط بشده على ذراعها ..صبحت شفتاه كـ خط شاحب من كثر ضعطه عليها تمتمت ...: ما رحت للمستشفى ...تلعب علي ..بكلمتين عشان اسكت ...وبــ الطقاق في ذا ..اشارت لقلبها ..
تمتم بصوت جاهدفي اخراجه : اتركي عنك كل يومين وانت تسوين تحاليل فـ البيت ..لاني عقيم ..ارتحتي !
مـا ني كاره يكون عندي عيال ..الحمد لله على كل حال ..خرج تاركها منهاره ملتحف الصبر ..يعرف مقدار عشقها لـ الاطفال ..يعرف كم هي كـ زجاجه يخاف عليها لذلك فضل تجرع مرارة الحقيقه لـ وحده ..مع ذلك انت تتراء انعكاسات على تصرفاته ..




مخرج
مُمتَلئة أَنا بِه ..وبِكُل تَفاصيله ..
ابتسامَته التي يَدُسها في جَيبي كُل لِقاء ..
ذكرياتٍ لا تَزال تتَناسلُ على جدار الوَقت..
أَشياء كانتْ ..وأُخرى ستأتي قَريباً ..
حُضورٌ يَتبعه الغِياب ..وغيابٌ يَجرُّ خَلفه خُطوات الحَنين../ الأنين ..
كُل الأشياء تَسير ..تَعدو..إلى ..الـــ....لا مكان ..
ذاتَ لِقاء ..خَبئتُ قلبي في المَنزل وجِئتُك ..
كُنت أَخشى أن يَهرب إِليك ويَدس نَفسه في جَيب مِعطفك ..
أَبحث ..عَنه../ عَنك ...ولا أَجدُ شَيئاً
نبال قندس

:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 23-01-2013, 02:08 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


:

:

لو خذاك الحزن لدروب العتيم ،
لاتمل الصبر وتسب الظروف ،
ابتسم مادام لك ربٍ كريم ،
واحتسب مادام لك ربٍ يشوف

فهد المساعد


بودي .. إفراد شكرا خاص للغاليه هبه .. على انفاسه التي عطرت روايتي منذ اول فصل ..حتى الان ..
قوافل الورد والود لروحها الطيبه ..

كنت أعتقد ان كتابت فصول روائيه سهله ..للاسف واجهت صعوبه بالغه ..ربما سـ اعيدها وربما اكتفي بهذه ..لكنها فعلا كانت اشبه بنافذه من عالم صامت ..

كان بودي ان ارى انتقاد ..فـ اعرف نقاط ضعف تبرر فقر القراء بها .. الحمد لله على كل حال ..




خزام و راكان

وأخيراً رد ..زوجي الـ....الـ ماذا ...؟ وانا عازمه على الانفصال عنه !
..على اتصالتي التي لا صدى لها ..عنده..: هـاه ..رضيتي علينا ...وقررتي ترجعين ..؟
هه ..مـ انهبلت ..: ممكن تنقل ارواقي لـ الديره ابي اكمل دراستي هنا
تعجب تماماً ..شيء من تأنيب الضمير تسلل له :ممكن اعرف ليه كل هذا ..
: مـ لنا نصيب مع بعض ..و..فيك تقول ..مـ ارتحت للوضع .. سألتك اول ايام زواجنا انت تحبها ..مـ نفيت الموضوع بس مـ اثبته ..عشمتني ..ممكن يكون لي مكانه بقلبك اذا مو كله ... لقيت الفتات و مـ يرضيني ...وانت انتقيت لها الكل ..تخبيه بـ اهتمامك لبنتك .. كان بينكم مشاكل او مـ زالت ..مـ اكذب اني كنت افرح ..بس فرحه مؤقته كان يقتلها قلقك عليها ..انت تحبها ..مـ عندك استعداد تحب معها او تتركها ...وانا مأعندي استعداد اكون تكملت عدد ...
افحمته بـ الفعل ..حقيقةً مـ حكت ..الا صدق .ارد ثنيها وتشكيكها في الامر .: ارجعي لبيتك وخلي عنك الهبال ...انتى توك صغيره ...مـ تفهمين الدنيا ..بعدين وش محببك بـ لقب ملطقه ..لاتنسين نظرة الناس لك ..مـ بينا الا اشهر
: مـ نيب اول ولا اخر وحده تكون مطلقه ..وكلام الناس مـ يوكل عيش ..مادرت الناس عني وانا اكل في عمري كل ما شفت عيونك هايمه بها .. خلني ساكته مـ له داعي تنقيض جروح
يشعر انه ظلمها ..تضيق عليه انفاسه من النتيجه :منتي مغيره رايك ..انا شاريك ومالك الا طيب الخاطر ..وش تبين بعد ..الا الطلاق
بتصميم غريب :انقل اوراقي ...اغلقت الهاتف ...وانهمرت سيول دموع جارفه ..طفله ارتدت منذ اشهر قليله بياض العروس ..ظنت انها سـ تتخلص من كوابيس ارقتها ..لكن مـ كان ذلك الزواج الا صنف اخر من العذاب ...علمها مـ يسمى جوع العاطفه ..شظف الاحساس ..فتح عينها على رماد احلامها ..تعرف تلك النبره المذنبه التي يرمون بها كل انثى مطلقه ...ما رمها ولد الناس الا مافيها خير ..ولد الناس هذا ..لا يخطئ ...الا يكون هو من لا خير فيه ..عليك اللعنه ي طلال ..حيثما كنت .. مسحت دموعها ..وتوقفت مللت الدموع ..حان الوقت لـ امحو ذلك المصطلح من قاموسي ...
:

صقر وسندس

لعبة الحيه والدرج كلامهما يمثل على الاخر النوم منذ مـ يقارب النصف ساعه ..كانت هي مكشوفه اكثر حركة عدستها في ظلام جفنيها دؤبه لا تمل
..اصدرت اه ..عندما رمى ذراعه متعمدا عليها ..نائم والنائم لا حرج عليه ..ابعدتها ..وهي تزفر بـ ارتباك ..تمتمت..: بدوي!!
: مـ دريت ان الحضر ما يتحركون وهم نايمين!!
يـ لكميه الخجل والاحراج التي اوقعت نفسها فيها ..تلعمثمت : انت صحيت
ابتسم وهي راء تشرب حمرة الخجل بخديها وعيناها تحاول الا تقع في عيناه ..: لا توي ..البدو يتكلمون وهم نيام !
:زعلت
تعجب : محد يزعل من اصله ..الا افتخر ..بكره ان شاء الله بعلمك سلوم البدو..يـ ام نمر
رغم الخجل ..فلتت ابتسامه على الاسم ..ايريدها ان تفتح حديقة حيوان ..نمر..و اسد ..وفهد ...فهد ..خطر ..ارتبكت من تفكيرها ..الذي انهاء صقر بـ قبله على خدها ..تبعثرت من سـ لملم شتاتي ..
كُن الميلاد لي
لأكون الحياة الذي تخطف الاشياء الباهتة من عينيك ،
كن الوطن لي
لأكون الأرض التي لا يموت فوقها الزهر ..
كن لي ..
مياسين

..
:
جهاد وكادي


وإذا خابت ظنونى فى أدوية الأطباء..
فلن يخيبى ظنـى فى:
"وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ"

التاسعه مساء وهو لم يعد بعد منذ خروجه فـ الصباح .. لا تعرف ماذا تفعل ..لا يجيب على اتصالاتها او اتصالات جوري ...واصبحوا في حاله توتر وانتظار ...لم تخبر احد وعندما سالت جوري عن سبب بكاءها فضلت : سوء تفاهم !...ي كثر سوء التفاهم بيننا ..الم نعد نحتمل بعض لـ نتفاهم قليلا بلا دموعي ..و..هروبه ..ليست معترضه ..اذا قدر الله لنا ان لا يزرقنا بـ طفل يُسكن اشتياقنا ..لا نعترض .. سنصبر ربما يكون خطاء طبي ..او غباء طبي ..هناك فسحة امل ..ستحافظ عليها ..وتتشبث بها ستدعو الله دوما بـ امل العلاج ...استرقت نظر الى النافذه المطله على فناء صغير يسع السياره و..مساحه توازيه..فارغه لجلساتعائليه لم تعقد بعد..استطال الوقت حتى بات القلق ينهش الارواح ..هي تجوب المنزل من مكان الى اخر ومن شرفه الى درج ..اما جوري التصقت بـ الصاله المواجهه للباب على اقرب كرسي ..كنت اراء الدموع في عيناها شيء تستطيع اخفاءه ..ومنها ما يفلت عن سطح كفها ..فتح الباب بـ هدوء ..مـ ان اطل حتى ارتمت جوري بحضنه باكيه ..شهقاتها تعلو ..وتعلو ..مفاجأته واضحه ..لكن احتضنها ليهديها ..كانت تتمتم : تبي تروح مثل امي ..مـ ...كلمات متقاطعه لم افهم شيء ولا اظن جهاد ...لكن ..انحنائه ليهمس كلمات مطئنه ..اشعرتني بالغيره ..هدئت ..لتقف ومتمسكه بيده وهي تمسح مـ تبقى من دموعها بظهر كفها : كنت بـ كلم عمي ...ي ويلك تعيدها ..
ابتسم لها وكأنها طفله يهادنها : ابشري ..وجه الحديث لنا جميعا : مـ صار شيء ياجماعة الخير انشغلت شوي ..
هل حقيقتا ما يقال حديث العيون اصدق ..هناك مساحة رضاء تقارب لـ السعاده في عيانه ..:مـانشغلتي على
خرجت من دوامة افكاري : وين كنت ...شوف جوالك كم اتصال فيه ..
غمز لجوري بشقاوه : الحكومه تحقق ..
ابتسمت وهي ترفع حواجبها : خلها تحقق انتوا ي الرجال اذا محد يحقق معاكم ..تهيتون ..انسحبت ضاحكه وصوته يلحقها : مـ عليه وانا اقول اختي بتوقف معي ...
عجبا لهم ..كيف توصلو لهذا الصفاء التام بـ ثواني ...وكل واحد منهم كان يتحاشئ الثاني
جهاد : سمي يـ كادي ..وسأل نفسه ليجيب ..وين كنت ..؟ كنت ي طويلة العمر ..مشغول جدا بـ الشركه ..والمستودعات ..خلصنا وهذي جيتي
ي شيخ .. ماشفتك وانت تدخل !!:والصدق
رفع حواجبه : تكذبيني ؟
: لا ...بس وين الثوب اللي كان عليك ..لونه على صفار ...والحين ابيض ..وطلعت بدون شماغ ..
يبدوء اني حاصرته ..ايعقل ان يطلع متزوج اخرى ..استفاقت على نبره اتهاميه له :وين كنت ..؟
لا زالت الابتسامه مرتسمه على وجهه ..يحرقني صمته واخيرا نطق :من المغسله اللي فيها ملابسي ..و... ماكنت بالرياض .. كنت بـ مكه ..اعتمر
تبخرت كل افكاري ..تمتمت بقلق : بر
لا...بـ الطياره...والا كان امسيت هناك ومشيت بكره ...


:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 23-01-2013, 02:09 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


منزل عم خزام

ترحل الساعات ..وتغيب الايامم الواحد تلو الاخر ..لا تتوقف ..لموت احد ..ولا تستجعل عن ماهو مقدرا لها ..السعيد من اغتنم تلك الايام ..والشقي من شقى فيها

يريح اعصابه على اريكه متوسطه الحجم والسعر ..يتدلا من كفه المتعبه سلسله حديد قصيره نتنهي بمفاتيح ذات الوان واشكال مختلفه ..
دخلت عليه : عمــي فديتك قوم بدل ملابسك ..وغسل يمدي على العشاء
ابتسم ابتسامه لم تفلح فـ محو ولو القليل من اخاديد تجاعيد العمر ..: ابشري يابوي ..جمع جسده المنهك بوهن ..حتى توقف ..غاب دقايق ..ليعود ..وهي تفترش سفرة طعام على الارض ..تضع عليها ثلاث اكواب يفرغ فيها شيء من الماء او الشاي ...جلس على مقدمة السفره لتدخل زوجه تحمل عشاء ..معلبات منها ما يطهى ومنها ما يؤكل بارد ..و رغيف خبز .. فـ بداية زواجه كان متخوف من ..اعادة مسلسل العذاب لـ ابنة اخيه ..الا ان زوجته طيبة القلب ..تتعايش معها بـ هدوء ..احتوت الاثنان ..تبادلن الاحاديث العفويه ..بمزاحها ..بـ غضبها ..جديه بلا تكلف .. وجد وظيفه كـ حارس في احدى المبائي الحكوميه ..متعبه هي وظيفته لكن ..يفضل التعب على السؤال والمنه ...
: ابو ليلى وش فيك مـ تاكل ..تعبان فيك شيء ...
: لا ..ما فيني الا العافيه الحمد لله والشكر ...بس تعبان ودي انام ..الا يـ خزام ..اليوم مرني رجلك ..ويبي اخر كلام عندك ..يابنتي الوحده سترها رجلها ..وهو ما قصر عندك ..حتى اني شفت بيتك ..ما عليه كلام ..
وضعت اللقمه التي كانت سـ تاكلها ..اكمل ..: ما ابيك تحسين انك في بيت عمك ..الا ابوك ..وما ودي انك تنضامين ..يكفي انه كل هـ الوقت يسال عنك من وقت لثاني وارسل لك فلوس ..غيره انتي اللي ما تبينه ما يرسل هلله ..
: عمي ..لقمتي انقطعت من عنده ..حتى اذا متى من الجوع ...مــ ابيه ..زواجي كان من البدايه خطا ...مـو انت قلت نصلح اخطاء الماضي ..
تنهد : اللي تبين ..
: اللي ابيه ..اكمل دراستي واخذ شهاده عاليه أدع لي يبه
..



سوسن ومياس

..متمدده على سريرها بعد منتصف الليل ..تمرر يدها على بطنها المنتفخ بحنو بالغ ..هذه الطفله نقطه ضعفها ..الم اخبركم ..نوع الجنين فتاه ..وانا احب الفتايات عن الاولاد .كثير من المواقف تمر علي اتقبلها بأستسلام ..عداء خبر ملكة فهد على ابنة عمه نوره ..اقامت الدنيا واقعدتها ...على نفسي فقط ..لتنتهى بـ ابر مغذيه وتحذيرات مطوله على صحه الجنين ا...مسحة دمعه انسابة على خدها ..احبته كثيرا.. ذهب ذلك الحب هباء ..حتى نفقته ..يودعها في حسابها بدون اي اتصال ..يكتفي بـ اخبارها من نايف ..
نايف الاخ الذي لم تلده امي..لـ اول مره اشعر بسند فـ حياتي ..على الرغم انه لم يحقق في سبب طلاقي الا ان كلماته كان لها دافع كبير لـ صبري بعد الله ..دائما يريدد : يـ بنت العم ...يـاه لو يقول يـ اختى ..تمر بنا اوقات نتوقع انها شر لنا ..لكنها تمام العكس ..هنا ..بدت صلتي بـ ربي ..صلاه وصيام خير من قضاء سساعات مطوله في التفكير بـ ايقاع فهد ..غثة خالتي ..والاستماع لنصائح والدتي .. هنا عائله كبيره جدا تضيع همومك في صخبها نهارا ..واخت تحمل معك هموم المساء
يريحني اهتمام نايف الغير ملحوظ بـ مياس ..فـي عرفه الحب عيب او انقاص ..وفي نظري افضل فلا تفتح عليهم العيون الحاسده حدثته يوماً عن لقائته المخفيه عن عين جدي كما يظن ..اني لا ارضى تطاوله ..اجابني : محد يمنعي عن زوجتي ...اذا ماكان فقط الا رفض ان يجبر على امر ..يعاقب الجد وشمل معه مياس الواقعه في غرامه... لكن الا متى ..؟!...مضت اشهر على الـأُلفه بينهم وهو لم يحرك ساكن اي يأخذها لمنزله ..اليست زوجته ؟....: سوسن مـ نمتي
تنهدت :وانتِ كذا ما تعرفين تدقين الباب
رفعت حواجبها بـ اغاضه من عاشر القوم .. :بتنامين الحين ....تو الناس بكره خميس
:مـ تفرق معاي طول السنه خميس وجمعه ..وش ذا اللي بيدك
:لزوم السهره فشار وبيبسي ..شكولاته تبضعت من المدرسه اليوم وجبتهن ..فيه فلم اكشن حلو ..قلت انتابعه انا ودبتك ..
رمت الوساده عليها : لاعاد تقولين دبتك اطب في بطنك
ابتسمت ...ثم ضحكت بهستريا ...:عاشرتي القوم ..وش اطب في بطنك ..راح الاتكيت يا سوسن
اللي يشوف شوشك ذي تقل متهاوشه مع قطو ..ينسى الايتكيت
اكتسى الاحمرار وجه مياس وهي تهذب شعرها تخففي خجلها ضحكت سوسن على خجلها :.تعالي بس ..اجلسي هنا


:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 23-01-2013, 02:10 PM
صورة "أحلى سمايل" الرمزية
"أحلى سمايل" "أحلى سمايل" غير متصل
أَشفقَ عَ كلَ انثىَ لاتشبهنيَ
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان


فهد


والفرح ما كنه الا شيخ انقصت يدينه ...!


بعد منتصف الليل لا زال في مكتبه المنزلي يقضي فراغ وقته بين الارقام ..على سطح المكتب يسامره فنجان قهوه مر ..اصابه شيء من برودة الاجواء الشتويه ..زخات المطر لاتنفك تحاصر ذاكرته عن ايام ممطره فـ الماضي كان يترنم مع تساقط حباتها بـ عشق انثى ..رمى القلم ..بـ ـتعب تعدى الورقه االتي كان متمعن فيها ..وألتفت الى ونيسه ..ارتشف شيء منه ..حدق فيه بـ سخط ..عندما تلمس برودته ..توقف على النافذه ..عروس هذه الرياض ليلا ..على طاري العروس التي لم يراها ..ولم يسمع حتى صوتها ..تقاليد وعادات تشربتها الجلود ..جلد عمته وزوجها منها ..رغم التطور الماكث في جنبات منزلهم .. عندما طالب بمكالمتها رفض بحجة: ما عندنا بنات يكلمن قبل العرس ...حقيقة يشعر ان هكذا افضل ..من ناحيه يشده الفضول الذي يخمد تماما ما ان تراوده ذكريات سندس ..التي يحاول انتزاعها..فـ لم يعد له الحق في التفكير بـ امراءه متزوجه ...كيف ترحل ذكرياتها وهو يراها مع ذلك الصقر ..عندما تأتي لزيارة والديها ..يتجدد وجعه عندما يسمع حديثا عنهم ولو جانبي لن ينسى تلك الليله الحزينه جدا فـ حياته ..ليله زواجها ..يقف مع اخوتها كـ اخا لها بعد ان اجبره ابو راكان بدون قصد وابتسامة الاب الحاني ..حفظ ملامح ذلك الصقر حتى بات كابوس يؤرق نومه ..واخيرا شارف الحفل على الانتهاء .. جاب شوارع الرياض بحث عن اطيافها ..يداري دمعة رجل ابت الا تنزل .كانت هيا نقطه ضعفه ..ويـ هي اليمه دمعة الرجل على انثى .لم يخفى على والدته سفره المفاجئ وقتها لـ الشرقيه بحجة العمل يكفيها من المتاعب مـ تذوقت ..شارفت الساعه على صلاة الفجر ولم يتذوق طعم النوم ...نفض عنه رداء البرد..ووجع الذكريات ..مسبغا بالوضوء على المكاره ..خطئ الي والدته ذات الصحه الضعيفه ..ملامح الكبر بانت عليها بقوه ..وجدها ترفع كفيها لـ السماء تدعو بخشوع وطمئنينه ..قبل جبينها وحث الخطئ للمسجد


...

نايف

قبل منتصف الظهيره انقلب حال نايف الى الغضب التام .يشتم هذا ويتوعد ذالك ..بحده صرخ بها : اقلبي وجهك داخل ..
كانت تحمل لوازم الضيافه ..حاولت التمرد والرفض ..الا ان اسوداد وجهه جعلها تتراجع كـ عصفور مذعور ..من خلفها صوت الجده : نويف وراك على البنت ..خلها تروح القهوه لضيوف جدك
بغضب : لا...ترجع الحين وتنقبر في غرفتها ..
وكزته الجده بعكازها : اذلف وراك ..مـ تحشم اكبر منك ..تعالي يـ مياسه مـ به الا ولد عمتك
امسك ذراعها بغضب ..: عتبي خطوه زياده وشوفي...اصمتته كميه الدموع الغارقه عيناها بها ..تتماسك لا تذرفها امامه ..لكن مـ ان تقابلت الاعين اعلنت انهزامها ..اتعبث بي ي رجل..ام تزهو بقسوتك ..رمت مـ كانت تحمله على الارض ..اندلقت القهوه متصاعده ابخرتها وصوت الفناجين يلفت انتابه الجده ..رفع يده متفاجئ من العكاز التذي حط رحاله القاسيه على ذراعه ..الجد...: فكها ..لا افك راسك من جسدك ...هماك راميها ..هنا وش له تنافخ الحين ...طلقها والمعرس زاهب !
مـ نيب رخمه على كيفك متى ما تبين اتزوج ومتى ما تبي اطلق ..؟.
الا رخمه ...والا مـ انت تخاف العرس كنك بنت !!
.ألتهم مـ تبقى من انفاسه : قل لـ ولد صفيه يروح يدور عروس في غير بيت ..المره مـ لها الا رجلها ..يتسيسر قبل لا تحاداه علوم
..محدن بلايمن لـ صبيت دّمه
الجد : الليله مـ تمسي الا في بيتك دامك ما تبي تفكها نزوجها غيرك

ترتجف ..تتسابق الدموع على خدها لـ وسام حزنها ..ذل يقيددها و..تمتمات عشق كانت تهمس بخفوت بين جوانبها...شدتها لصدرها ..هناك حيث يجب ان تكون كـ اخت ....زفرت بوجع : خلاص هدي شوي ..جدي مـ هوب ساكت لهم
:مـ ابي لا نايف ولا سعيد .. لازم الا زوج هذاك انتي ...
ابتسمت بوجع ..مـ تدرين بعد مـ اولد بنت فهد ..عريسي جاهز ..وحزني في بعاده عامر..:حامل ...كيف يزوجوني ...بس قومي غسلي وجهك ..مـ هوب من هب ودب يشوفك تبكين ..واللي يوجعك.. اوجعيه
كيف .؟.. تبين اضرب نويف..من عقلك انتي تتكلمين ؟!
ضرب بس من نوع ثاني ..
دخلت الجده تبتسم او يتراء كذالك من كم خنادق الزمن على وجهها : :تزهبي الليله بتروحين مع رجلك!!!
:


صقر وسندس

يحب تأملها ..يدقق في التفاصيل الصغيره ..ابتسامتها التي تخلب عقله ..يعشق صوتها الهادئ ..عيناها ..اه ياعيناها ..سحر.. يخليط استغراب ممزوج بـ عشق ينتابه عندما تشتت نظرها في كل شيء عدا عيناه ..والدته تقول اذا تريد ان تعرف المراءه هل تحب و تحترم زوجها فهي لا تطيل النظر في عيناه يكسوها الخجل ..حبيبتي يـ امي لااتعقد انها تعرف لون عيناي رغم الاشهر التي قد مضت ..احمرار الخجل لا تفارق وجنتيها وكأنه موطن لها ..لاتساليني عن صوتها ..اطرب لسماعه كـ معزوفه افرد عزفها لي ..بودي ان اخبأها داخل قلبي فلا يسال عنها احد ..بـ الفعل تنتابي غيره عندما تمازح اخوتها ..عندما تتحدث مع والدتها ..اهو جنون ..في الاريكه المقابله له تقلب اوراق محاضره ..تقراء قليلا وتخط بـ القلم تحت وهكذا ...همس بصوت الفخم بـ بحه رخوليه خاثره: ..مـ تعبتي وانت تقرين خلي شيء لبكره
:صعب وطويل ...ويمكن .. بكره بنروح لـ هلي ...ومدري متى بنرجع ..فـ اكمل احسن
اطفئت التلفاز ..فـ انا لا اعرف ما فيه ..وهي امامي بتأنقها البسيط ..: اذا كملتي ..تعالي نامي
: شوي وبجي انام
والشوي طالت لـ اربع ساعات وجدتها نايمه ..عندما استيقظت لـ اصللي الفجر ..اوقضتها ..
:صباحك عطر ..صباحك سحر ..صباحك شوق عزف على اوتار قلبي اناشيد للبشر ....ضيف الله ال حوفان
: وصباحك ...!زميت شفتي ..شحيحه بـ مشاعرك عزيزتي ..هل يضرك ان قلتي ي حبيبي
يخجلني بشده هذا التدفق في مشاعره ..اريد ان اتنعم فيه ..لـ ازلنا في بداية حياتنا ..ويارب نستمر ..فـ ان اشعر انني اتنفسه...لكن رائحته باتت تؤرقني ..تشعرني بالغثيان ...مـاذا افعل ؟!..تخيلت شكلها وهي تقول : صقر ريحتك مو حلوه ..روح خذ شور !!
هيه الا متى بتظلين ساهمه ..راحت عليك الصلاه
..

مياس ونايف

وضع يده على كتفها : تعالي ..اجلسي هنا ..
نظرت له من خلف النقاب المشوش لـ رؤيتي : بتموت ي نايف ..مـ شفتها كيف تصيح ..
يـ كرهي لك يمه ..مـ صار سفرة تغيير جو ..هذي سوسن تولد ..وانت لاحس ولا خبر
ضمها الى صدره يخفف من توترها ..يساندها ..: لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
:تمتمت من وسط دموعي ..يارب ..يارب ..قومها بالسلامه
وضع كفه على كفها المتوتر ..نعد الدقائق ..والساعات ..حتى اطلت ممرضه تبتسم .: مبروك ..بنت..
سألت و..سوسن كيفها
: الحمد لله بخير
شد على كتفي : هاه خلاص ارتحتي ..خلينا نرجع البيت ..بنوم واقف
: بس شوي لين اشوفها ...
وأتى صباح جـديد
أنا أعـرف ً أن الصباح جـميل حـين يزورنا
يحـمل لنا الأمل مع العـصافـير
نشرع له نوافـذ قـلوبنا
يدخـل النور فـيزهـر العـمر من أرواحـنا
يعـطينا خـبز الوفاء
وكوب من قهوة الشوق
وفي لحـظة هدوء حـضر السيد : القـلم
لا أدري أين قـضى ليلته
يريد أن أسقيه بعـض من حـبر الغـزل
أظنه عاشق

ضيف الله ال حوفان


جوري

تجلس بـ الصاله امامها دفترين وكتاب ..كوب شاي ..صحن بزر ..و..صوت التلفاز يعزف على قناه موسيقيه ..
توقف في المدخل مستغرب منها ..قصرت الصوت قليلا ...لتصل اصابعه لـ السلك وينزعه من الكهرباء : الحين كذا المذاكره ...؟
تمتمت بـ ارتباك ..خجل لا خوف...:مـافهمت فقلت اغير جو ..شوي يمكن افهم ...
جلس بقربها متناول كتاب الرياضيات ..قلبه ...بـ استخفاف وش اللي ما فهمتيه ...سهل
: عندك ..
مد لها بـ الكتاب ..طلعي اللي مو فاهمته ..ببدل ملابسي واجي اشرح لك
ااااه اسوى ما يمكن ان يقوم جهاد بدور مدرس ..لا تنسى كميه فرك الاذن التي تناولتها في الماضي ..ولا ..سخريته عندما لا تفهم ..: لا..لا ماله داعي تتعب حالك ...شوي كذا وبـ افهمهم
لم يعطي لها خيار ..فـ بعد دقائق قصيره عاد اليها ...وابتدء بشرح معادلات ورموز ..ممتنه لـكادي التي قطعة استرساله : مـ تبون غداء ..؟
رمى جهاد القلم وسط الكتاب واغلقه : الا والله ..ميت من الجوع ..
جوع ..وعطش ..مـ يرتوي الا بضمة طفل يناديني بـ يبه ..وساحرتي ماما ...ياهو حلم وتحقيقه سهل على رب العالمين...من فتره بديت اول خطوات رحلتي العلاجيه .. مكان رفضي لفكرة العلاج انما لنظرة الناس ..الشفقه اللي في عيونهم ..منطق ..لين الحين ما جاكم بزر كم لكم متزوجين ..؟ اكثر من مره القى كادي تبكي ..تسمح دمعها بخفاء تحسب اني ما احس بدون ما تتكلم عيونها تنطق .. اقول في خاطري خيره ..خيره ..نأخذ على بعض اكثر ..واسد رمق ها الجوع بـ اهتمام مفرط بـ جوري .. مو بنتي ...؟!
:

خزام


ضائِعة أَنا ما بين الشِتاء وَ ذاكِرَتي . .
-
نبال قندس

دخل عمها منكس الراس ..خسارة زوجة بنت مثل راكان فادحه ..لا تنسى توصات راكان ان يعتبره كـ ابنه ان اراد شيئا او احتاج ..اعتذاره عن فشله في محاولة استرجاع ابنة اخيه ..الا انها رافضه رفض تام حتى انها ترفض محادثته ..مد لها بـ الورقه ..وهي جالسه على الارض ..ارتجفت وهي تقراها هذا مـ تريده تحقق اذنا لم لا تزغدرد كما حلمت لما تشعر بـ غصه تتعاضم في حلقها ..تبحث عن خلوه لـ تبكي ..انسحبت ..مختليه بزاويه غرفتها طفله مطلقه ..الم تنتظر قليلا قد اغيير رائئي مع الوقت ....الا متى ينتظر انقضت اشهر مطوله وانتي على ذات الراي ..حتى الان ...لا تريدين العوده له ...انتهى فصله في حياتي قصل جمع فصول السنه في ايامه ..

:
سوسن

تنظف منزلها او منزل زجها ...لايهم ..المهم انها خادمه بـ تذكرة زوجه ...:صالح شيل اغراضك هذي ..لا تبلع شيء منها هديل
صالح ذو الرابعة عشر ..رجل المنزل في غياب والده ..وفي حضوره ..له كامل الصلاحيات في خنق سكان هذا المنزل ابتداء بـ زوجة ابيه الجديده ..مرورا بـ اخوته ..وانتهاء بـ هديل النائمه حاليا ...:لا ..اغراضي ما تتحرك شبر من مكانها ...وبنتك بلعت شيء منها ..احسن ..الخف رحمه !
تنهدت صامته ...فهي ان اثارت حفيضة هذا الفتى قد تنال اكله جديده تلمست خدها المزرق منذ ثلاث ايام ..بسب تعارك طفلتها ذو الثلاث سنوات مع طفلة زوجها حازم.. على دمى ..أنتهت المعركة بـ اضرار جسيمه لها ولطفلتها التي لم تبرح الحمى عنها ...سمعت صوت حازم ينايها بـ يـ.. مره .. واحيانا :يـ هيه..ولا مره سمعت اسمها على لسانه..خرجت له ..
:وين بنتك ؟
ردت بخوف : ليه ؟
رد بـ بنره يشوبها غضب ...ما يحب يرد السوال بسوال ..مهمتها فقط تفيذ الامر :ليه يعني بـ أكلها ...ابوها يبي يشوفها ..واردف بـ ابتسامه : وبياخذها ..
جنت ..تبعثرت ..صرخت احتجاج :لا مـاياخذها توها صغيره بـ....
قاطعها بصراخ .:ما ني بفاضي اربي عيال الناس ..وانت تزوجتي وظيفتك تربين عيال رجلك ...
:وهذي بنتي
كز على اسنانه وطالت يده الضخمه شعرها شدها بعنف :نعم وش قلتي ...كانت تروح وتأتي كـ الريشه ...انا متزوجك انتي.. و تكرما مني اني مخليها لين الثلاث سنوات بوجهي ..والحين ..خلاص طفح الكيل ..يـ تعطينها ابوها ..يـ تذلف بيت جدك ..


فهد

لاتشيرون لي بيد الحقد عليها ..لا اضمر لها شيء..فوضت امرها الى بارئها يجازيها عن ما اسلفت ..لكن طفلتي ستتربع عرش قلب والدها مع اخوتها ..ربي عوضني خيرا ..نوره اضاءت حياتي ..ازالة ذلك الصقيع المتراكم في خافقي وان كانت به عروق نابضه بـ احرف السندس دثرتها بـ معطف الصمت ومحاولة النسيان ..اسميتها هديل ..لا اعرف لما ولكن اسم فقط عاندت به والدتها اتي كانت تريده احلام ..والان اختطفها من احضان والدتها بعد ان اتمت العام الثالث بـ مساعدة زوجها ..التي توجت بقرب رجل من قرابتها ..لا يهم ..المهم ساحرتي الصغيره ..لا ينسى الليله التي انتشلها من ذالك البيت المتهالك ..رغم دموع السوسن المبلله ملابسها كانت حرارها كافيه لتبخر تلك الملوحه ..اول مافتح باب المنزل تهادت له خطوات هديل ..وفيصل ذو السنتين واشهر ..انحنى ليقبلهم ويحملهم ..رفضت هديل الا تتعلق برقبته من الخلف فيحملها على ظهر : امسكيني عدل ..لا تطيحين على الارض ..
وحمل فيصل بيده الاخرى ..
: ايه ياعزتي لك ..ماحدن يشوف ها العجيز
قبل جبينها بعد ان انزل حمله : السموحه يـ ام فهد ..مـ هنا عجيز الا صيبه ..لقيت لها اليوم عريس ..وش قلتي
نظرة له من خلف نظارتها باتت تلبسها مؤخرا بـ ابتسامه :يالله حسن الخاتمه
قدمت بـكامل زينتها الغير مبالغ فيها ..بتأنق هادي ..يلائم ملامحها الهادئه اقرب لطفوله مناقضه عمرها ذو الخامسه والعشرين ..على وجهها ابتسامه لا تفارقه في اغلب اوقاتها : عسا عمرك طويل ..بالطاعه يمه ...وجهت حديثها لفهد :وأخيرا جيت ...ذببحنا الجوع ..ننتظرك
..ابتسم وهويعمز لها : ايا حلوين تبون تتعششون وتخلوني ..همس قربها وهو يزيل شماغه ليعيطها ..وش هـ الزين يابنت العمه ترفقي بقلبي المسكين
إبقي شوي
خلّي عيوني تشربك
لين ترتوي
خَلّي عناقيد الفرح
تنضح غرام..
وتسْتوي
أرجوك بس..إبقي شوي
هتّان ديمه.. شوفتك
وعيوني..شفْقة بْدوي
إبقي شوي
خَلّي عيوني ترتوي
مشتاق لك من ألف قيض
يملا مشاويري سموم...وأكتوي
كتبت أغاني ياما لك
قطفت لك..من كل ليل يمرني
نجمة ضوا تستاهلك
ومن كل نهار..أجمل صباح
يدلّلِك
ومن كل نسيم..شذا يصير ..كل ما مشيتي
لك خَوي
بس إنتي بس..إبقي شوي
خلّي عيوني ..ترتوي
عطشان أنا..كثر الظما
ولهان أنا..بكبر السما
ومن كثر ما عيني سكَن
فيها الظلام..في غيبتك
جاها العمى
والشوق ذيب وبالضلوع
كل ما انتصف ليل
أيـْعَوي
إبقي شوي
خلي عيوني ترتوي
خليني أهدا ..لحظتين
سَمّي عليّْ
من رُوعة غيابك
ومن ..زود الحنين
غبّيني في حضنك ولو
ثواني زود
تنبت خزامى ..في..خفوق المهتوي
وابقي شوي
خلّي عيوني تشربك ..
ليْن ترتوي!

مسفر الدوسري

-راكان

يسرح شعر طفلته..ذات الحركه الدؤبه : خلاص اهدئي خلينا نخلص ..عشان نروح لـ ماما
تأففت : موكذا ..هذي ..اشارت لغرتها ..ارفعها ..ابي اشوف النونو
بنافاذ صبر على هذه الطفله : طيب ..ابشري ..سمي طال عمرك ...رفع لها الغره ..: خلاص ..
: لا..باقي اللعبه هذي ..ابي اخذها عشان النونو يلعب معي
: ياصبر اايوب.. نونو ..يابنتي ..ما يعرف يلعب ..لما نرجع من عند ماما ..بأخذك لـميلاد العبي معاه ..
هزت راسها : مو حلو ...كله ..يابنت لا تطلعي الثارع ..يابنت ..لا تثوي كذا ..ولا كذا
:مـ ينفع لك الا هو ..اما بدر فارده عضلاتك عليه ..
حملها بنفاذ صبر رغم اعتراضها فهي تريد بنفسها ان تنزل الدرج ..اليست كبيره ..دقائق فاصله وان طالت ..وهاهو يروي ضماعيناه برؤية أميرة قلبه ..متعبه بعد ليلة الامس وما عانته من ألآم الولاده ..سعود الصغير يربك صمت العشق بـصراخه

:


فراس وجوري


ترتجف اصابعها المطوقه بـ اصابعه ..تحتكرها بـ عقد عشق حلال ..امام كل هذا الملا ..لا احد يمنعه من النظر بعيناها ...التلذذ بـ حمرة الخجل بوجنتيها ..همس لها وهمس يلبسها عقد يطوف عنقها :أحبك ..
ارتجفت ..وامت عيناها بدمع الفرح ...
يقول أُحبكِ
فينبتُ ورد ويولد عشب وتموت صحراء ،
يقول أحبكِ
فأنسى صوتِي وأنضج بصمتٍ يسافر بِي إلى سماء (مياسين )
:..ما بتردين علي ذبحني صدى صوت ..،
اماه ...مابال هذا الرجل مجنون هكذا ...تعلقت عيناها بـ غاليه ..هي الاقرب ..متشاغله بـ الحديث مع سندس ..
كانت عيونه تتبع خطوات عيناها : ردي ..قولي اي شيء ..اكرهك .. بس لا تسكتين !!
عادت اليه وهي تقضم شفتها السفلى خجلا :وانا بعد ..
انت ايش ..؟
بس يـ فراس كل العيون معنا
وش علينا ..
همست سندس وهي تقرب كوبي عصير :بس انت وياها ..يـ وجه استح ..
حملت سندس طفلتها الصغيره ..شيهانه ..وضعتها بحضن جوري ..: اول صوره لبنتي ..اجل كيف نركض معكم من وقت وفي النهايه ولا شيء
فراس : شيلي حمامتك ذي ..خربت الصور
شدت عزوف كم بشت فراس ..: وانا عمو ...ليث هذي بس ..اشارت لـ جوري
رد عليها : لانها فاتنة عمك
احمر وجه الجوري خجلا لتقع عيناه بعين كادي ..ذات البطن المنفوخ ..في شهرها الخامس ..بعد معاناة أنهى الله صبرهما بهذا الحمل ..

:

تمت بحمد الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 03-02-2013, 01:20 PM
صورة ZahOorte الرمزية
ZahOorte ZahOorte غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة


صاحبة الحرف المتألق 
و ملكةالقلم الذهبي الرائع. 
(أحلى سمايل)
تحية معطرة بالورد أهديها إليكِ 
كم يسعدني دوما ان اري هذا النزف الرائع الجميل 
فاعجز عن شكر على كل ما تخطه أناملكِ الذهبيه 
وما يتدفق من حبركِ العطر 
فيض من المشاعر والاحاسيس الجميله .. 
عزيزتي كم تمتعت وتلذذت بهذه الكلمات المتسلسله 
والنغمات الملحنه بنفسها 
ربما الاسلبوب الذي
اتبعتيه ونهجتيه على نهجه
من النوع البسيط والسهل
ويمتاز بلذذه في تذوقه.. 
فهنياً لنا بهذا القلم الساحر
والذي سحرنا جميعنا 
احساس رائع وتعبير جميل.. 
دمتِ بحب وسعاده ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 18-02-2013, 12:21 AM
صورة ظل! الرمزية
ظل! ظل! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة


أحلى سمايل

شكرا لك على اتمام نقل روايتي .. وكم تمنيت ان يكون غرام موطنها الاول
لكن لاسف افتقارها للردود منع من اتمامها
كل الود لقلبك

ترتيلة شتاء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 19-02-2013, 01:07 PM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة


روووووووووووووووووووعهه يسلموووووووووووووووووووو

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 31-05-2013, 10:38 AM
black=rose black=rose غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهنيج ع القصة الرائعة حبيت افكارها

عجبني في بداية القصة ان كل جزء يخص شخص معين في القصة تحطيله عنوان فرعي ،، يعطي نوع من التشويق

هذا نقد
في أحداث ما عطيتها حقهى في القصة سرعتي فيها أوالغيتها مثل

ليه فهد كره سندس ، كادي وأمه ،، فجاة ،، وتزوج سوسن وفجأة طلقها " تحسين فترة زمنية في احداث القصة ملغية"
كادي وجهاد ليه من البداية علاقتهم مش اوكي مع بعض ،، يعني ما بينتي مراحل زواجهم وشو إلي سبب هذا الجفاف بينهم ،،

فراس وجوري بعد ما خذوا حقهم من الاحداث

نايف ومياسه ،، نايف دخل فجأة في القصة ،،تزوج مياسة وتركها من غير سبب وبعدين من خلال الاحداث اكتشفت انه مغصوب ولا يبيها

كنت اتمنى تتعمقين في المشاعر بين الابطال ،، وتوضحين الاحداث اكثر

الشخصين إلي خذوا حقهم في القصة لورين و راكان في كل شيء

بتوفيق حبيبتى ،، اتمنى اشوف يديدج

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 03-12-2015, 04:34 AM
صورة عاشقة ياسمين الرمزية
عاشقة ياسمين عاشقة ياسمين غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة


جميله جدا وقمة الروعه ما شاء الله

تسلم ايدك حبيبتي ووفقك الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 10-12-2015, 05:19 PM
صورة الكاميليا22 الرمزية
الكاميليا22 الكاميليا22 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة


روايه رائعه انضلمت صراحه بعدم الردوود اهنيك على هالروااايه الجميله

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى : متى تحضني عيونك إذا هذي العيون أوطان / كاملة

الوسوم
العيون , اوطان , تحضني , عيونك
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل / كاملة ازهار الليل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6843 14-01-2020 09:38 PM
روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / كاملة الووو__بتول__وورد روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 112 26-03-2019 05:42 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ ضمني بين الاهداب روايات - طويلة 2030 15-04-2011 07:51 AM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM

الساعة الآن +3: 03:13 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1