غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 31-07-2006, 11:07 AM
صورة عطر الألماس الرمزية
عطر الألماس عطر الألماس غير متصل
أميرة الوجدان
 
Post غربة الأيام / الكاتبة : ظنون ، كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كيف الحال ...

ان شاء الله بخير ..

المهم خلوني ادخل في صلب الموضوع

ترا ما اعرف ابدا بمقدمات وحركات <<<<< تمشي سيده :Animation 94:


الحين انا احب اقرا الروايات العاميه

وعلى كثر قرائتي للروايات العاميه .. ما شفت احسن من هالروايه الي بنزلها الحين و انا حابه انكم تقرونها وتقولولي رايكم فيها ..

والروايه الي بنقلها لكم هي روايه باللهجة الاماراتيه وهي عباره عن قصه خياليه غير واقعيه .. و هالقصه كومديه ودراميه بنفس الوقت لكن الاغلب فيها الدراما ..

واليوم بنزل لكم جزء واحد واذا عجبتكم الروايه بنزل كل يوم جزء .. اوجي


تراها منقوله حرفيا للعضوة عود اذآآآن :050103gig_prv:

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 31-07-2006, 11:08 AM
صورة عطر الألماس الرمزية
عطر الألماس عطر الألماس غير متصل
أميرة الوجدان
 
الافتراضي رد: غربة الايام <<<< روااايه لا تفوتكم...


غربـــــــــة الأيــام


للكاتبة: ظنــــــــون


الجزء الأول

انفتح باب الطوارئ بعنف ودش مبارك بسرعة وهو ما يعرف وين يروح.. ثيابه كانت كلها دم وكان رافض كل محاولات الطاقم الطبي اللي في الاسعاف انهم يداوون الجرح الفظيع اللي في ايده اليمين.. التفت بعيونه اللي كانن حمر من الخوف والصياح في ارجاء المكان ويوم شاف ابوه واخوانه واقفين عند اخر الممر ركض لهم وقال بصوت متقطع: وين.. وينهم؟؟
اطالعه ابوه بحزن .. ما يعرف شو يقول لولده اللي تأخر عنهم في مكان الحادث.. وفي النهاية قرر وقال: ناصر بعدهم ما طلعوه من العناية..
مبارك (بخوف) : ونجلا ومهاوي؟؟
نزل بو مبارك عيونه وسكت.. وتدخل ظاعن اخو مبارك وقال: الحمدلله بخير .. ودوهم غرفهم..
ارتاح مبارك.. ورد يسأل: وناصر ليش في العناية؟؟
بومبارك: بيطلعونه ان شالله.. بس يبون يطمنون عليه.. خل ايمانك بالله قوي يا ولدي واصبر وادعي له..
غمض مبارك عيونه وقال في داخله.. " الا ناصر.. يا رب خذني انا ويتم ناصر.. يا رب.. بعده ياهل حرام يروح.. حرام.."
مبارك كان بعده مب مستوعب اللي صار.. او كيف استوى الحادث.. كل اللي يعرفه انه مرته وبنته وولده اتأذوا .. وثلاث اشخاص في السيارة الثانية ماتوا في هالحادث المشئوم .. كله بسبته هو..
ولا إراديا نزلت دموعه ويلس تحت على الارض وغطى عيونه بإيده اللي كلها دم وابتدى يصيح بصوت عالي.. ^
^
قبل يومين.."قبل يومين من الاحداث الي استوت من شوي" ^

وقفت مظيفة الطيارة عند الستارة اللي تفصل الدرجة الاولى عن غرفة الكابتن وقالت: الرجاء الانتباه.. بعد دقيقتين تصل الطائرة لمطار دبي الدولي.. رجاءاً اربطوا حزام الامان واغلقوا كل الالات الالكترونية.. نتمنى ان تكونوا استمتعتم برحلتكم معنا .. ويسر طيران الامارات ان يقترح عليكم الاقامة في فندق الميريديان وشكرا..

انتبهت ليلى على صوت امها تقعدها أول ما اعلنوا انه الطيارة وصلت البلاد.. كانت تعبانة والرحلة طويلة من لندن لدبي.. واخوانها ما سكتوا مول من يوم طارت الطيارة وهم يسولفون ويضحكون ويا ابوها ..
ابتسمت ليلى لأمها وقالت: وصلنا؟
كلثم: هى وصلنا .. ياللا ربطي الحزام الحين بتنزل الطيارة..
ليلى: ان شالله..
ربطت ليلى الحزام وابتسمت وهي تسمع حشرة اخوانها الخمسة وابوها اللي كانوا يالسين حذالهم..الدرجة الأولى كانت حقهم هم بس عشان جذي كانوا ماخذين راحتهم .. وقفت امها ويلست اصغر عيالها خالد اللي عمره سنتين على الكرسي وربطت له الحزام.. وضحك خالد ببراءة وهو يتحراها تلاعبه.. فباسته كلثم ويلست على كرسيها وربطت الحزام.. وتريت الطيارة تنزل.. كانت متولهة على البيت وتبا توصل بأسرع وقت بس ريلها بومحمد يبا يبات الليلة في دبي وباجر يروح العين وهذا اللي كان مظايجنها.. بس بعد لازم كلثم تفكر ببنتها ليلى اللي بتعرس عقب شهرين وهاذي فرصتها عشان تسير تفصل فساتينها في دبي..

ليلى عمرها 20 سنة.. جمالها هادي واللي يميزها عيونها الوسيعة الناعسة وشعرها الاسود الطويل.. وهي مخطوبة لحميد بن دلموج اللي ابوه من اعز ربع ابوها .. وبتعرس عقب شهرين وتوها رادة ويا اهلها من لندن اللي راحت لها عشان تتزهب لعرسها.. كانت تموت في خطيبها وما يهمها انه مب من مستواهم وهالخرابيط.. وعادي عندها انه ابوه مب تاجر وريال على قد حاله.. أهم شي انه حميد اللي يشتغل مهندس في اتصالات.. ريال ما ينعاب ويحبها ..

أول ما نزلت الطيارة.. وقف ابوها وشل بنته أمل اللي عمرها 3 سنين و اللي كانت تعبانة من الرحلة وتصيح ..
أمل: بابا!!!
أحمد: ها بابا..
أمل: بطني يعورني..
أحمد: ياللا الحين بنسير الفندق وبترقدين..
حطت أمل راسها على كتف ابوها وغمضت عيونها من التعب.. ورقدت..
مايد: أبويه ياللا ننزل بسرعة..
أحمد: اصبر بنزل الاغراض..

مايد اللي عمره 12 سنة واللي مطلع قرون لكل حد في بيتهم كان مب قادر يتريى ويبا ينزل بسرعة من الطيارة وأول ما بطلوا لهم الباب ركض يبا يطلع بس محمد كان اسرع منه ويوده من ايده ويره صوبه..
محمد (بنبرة حادة): وين ناوي تروح حظرتك؟
كانت نبرة صوته ونظرته نفس ابوه يوم يكون معصب واطالعه مايد بعصبية لأنه دوم يحاول يتحكم فيه..
مايد: ما يخصك انت..
محمد: اصبر لين نطلع كلنا واطلع ويانا.. عن الخبال واللقافة..

التفت محمد على اخته ليلى وشاف سارة متعلقة في عباة امها اللي كانت شالة خالد في حظنها وشكلها بتصيح وليلى تحاول تهديها.. وأبوهم كان يبطل الادراج اللي فوق عشان ينزل شنطته ..
ابتسم مايد وحس بالاثارة.. هذا هو الجو اللي يعيبه.. جو الفوضى والحشرة عشان يقدر يزوغ بكيفه ويرتبش بطريقته الخاصة.. بس اخوه العود محمد اللي عمره 18 سنة دوم يخرب عليه مخططاته..

محمد: ميود سير ساعد امايه وليلى.. شوف كيف سارونا متعلقة فيها وهي بروحها حالتها حالة..
مايد: لا والله؟ عندها ليلوه بتساعدها..
مايد كان مب متفيج يجابل سارة.. عنده شغل اهم.. مطار دبي بكبره يترياه عشان يكتشفه على كيف كيفه.. مب قادر يصبر عشان ينزل من الطيارة.. ما عنده وقت يضيعه..

انقهر محمد من مايد وقبضه من ايده ووداه عند امه وقال: لا تتحرك من هالبقعة الا ويا امايه فاهم؟
وراح محمد عنه عشان يساعد ابوه وبطرف عينه شاف ليلى يالسة تحاول تقنع سارة بشي مخوفنها.. ومايد أول ما راح عنه محمد ركض صوب الباب بسرعة وكان أول واحد طلع من الطيارة ..

أما ليلى فكانت متلعوزة ويا سارة اختها الصغيرة اللي عمرها 4 سنين..
ليلى: ياللا عاد لا تستوين سخيفة.. مستحيل اطيحين من الطيارة..
اطالعتها سارة بخوف وقالت: بطيح.. ما بنزل..
أشرت ليلى على ابوها اللي كان الحين طالع من باب الطيارة وقالت: شوفي باباه؟ عادي ما ستوى به شي.. ياللا عاد حبيبي ساروه عن الدلع.. تعالي بيسيرون عنا.. بيردون العين..
ابتسمت ليلى عشان تقنعها وكانت بروحها تعبانة ومصدعة ومالها بارض حق دلع سارة اللي ما يخلصون منه.. بس سارة كانت صج خايفة انها تنزل من الطيارة وبدت تصيح بصوت عالي.. كل مرة يركبون او ينزلون من الطيارة تسوي لهم نفس المناحة..
يوم سمعت كلثم بنتها تصيح التفتت لهم وقالت: شو السالفة ليلى؟ ياللا سارو عنا خل ننزل عشان باجي خلق الله ينزلون..

مظيفين الطيارة كانوا واقفين عند الباب يبتسمون لهم بأدب بس واضح انهم يبونهم يطلعون.. وبسرعة!!!
ليلى: الانسة سارة خايفة..
تنهدت كلثم وقالت: شليها حبيبتي شو بنسوي بعد.. سارة دومها جذي.. تخاف من الاماكن الغريبة ومن الناس الغرب..
شلتها ليلى وباستها كلثم على خدها وقالت: لا تحاتين حبيبي.. هالطيارة قوية ما بنطيح منها..
سارة: أنا بتعلق في ليلى..
ليلى: هههههه هى تعلقي فيني عدل.. أوكى؟ لا تهديني لو شو ما استوى..
سارة (تبتسم): زين..
في هاللحظة طل عليهم ويه احمد من باب الطيارة وقال: وينكم؟
كلثم: ياللا يايين الحين..
وطلعت هي وليلى وسارة وخالد من الطيارة ويا احمد ودشوا المطار عشان يخلصون اجراءاتهم.. ورغم حشرة اليهال وربشة مايد اللي مب راضي يقر مكان واحد.. بس ليلى كانت سرحانة في عالمها الخاص .. كانت تفكر بخطيبها حميد اللي من شهر ما شافته وتبتسم.. ما كانت تتوقع في يوم انه يخطبها.. ولا كانت تفكر فيه .. بس يوم خطبها حبته.. ومن زياراته القليله لبيتهم عرفت عنه شغلات وايده وحست بعمرها قريبة وايد منه.. كانت تحلم بمستقبلها وياه.. ومن الحين مخططه انه عيالها بيكونون فوق العشرة وكل واحد اختارت له اسم يتناسب مع اسم حميد.. تبا عايلتها تكون كبيرة نفس اللي تعودت عليه في بيت ابوها..

التفتت كلثم على ليلى وشافتها سرحانة ومبتسمة وعرفت انها تفكر بحميد.. كانت مستانسة عشان ليلى ومب مصدقة انه بنتها العودة بتعرس عقب شهرين وبتروح بعيد عنها.. بس هذا نصيبها انها تعيش في بوظبي وهي ما بتخرب عليها..

في هاللحظة اطالعهم أحمد وقال: خلاص الشنط عطيتهم للهندي يوديهم عند الباركنات .. ياللا حميد يتريانا برى عن نبطي عليه. .
ابتسمت ليلى ودق قلبها بقو.. ما كانت تتوقع انه حميد ياي ياخذهم .. ويوم طلعوا كان حميد يترياهم ويا دريولهم إشفاق.. وسلم عليهم وانقسموا مجموعتين.. مجموعة ركبت ويا اشفاق والمجموعة الثانية ويا حميد وراحوا الفندق عشان يريحون من السفر ..

وفي السيارة اللي يسوقها اشفاق.. كانت أمل راقدة على ريول ليلى وسارة يالسة حذالها ويا مايد ومحمد يالس جدام..
مايد كان يطالع ملامح سارة ويبتسم بخبث.. سارة الكل يعرف انها هادية ورغم انها ياهل بس ما ينسمع لها صوت ابدا وكله تلعب بروحها.. ما ترمس حد في البيت الا امها وابوها.. واحيانا تتفاعل ويا ليلى.. بس مايد يحب يأذيها ..
مايد: ساروه... انتي وايد تشبهين ابويه..
اطالعته سارة بسرعة وصدت عنه وهي مب مهتمة بكلامه..
مايد : والله وايد تشبهينه..
ليلى: ميود اسكت عن البنية شو تبا فيها؟؟
مايد: انزين انا ما قلت لها شي..
ورد مرة ثانية يرمس سارة: تعرفين ساروه؟ يوم بتكبرين بتمين تشبهين ابويه..
هالمرة ردت عليه سارة وقالت: بابا حلو..
مايد (اللي استانس انها تفاعلت وياه): أدري.. باباه واااااااااااايد حلو.. بس انتي تشبهينه..
سارة: عااااااااااااااادي..
مايد: هاهاههاااااي.. عادي في عينج.. لأنج تشبهينه، يوم بتكبرين بتطلع لج لحية شراته..
بطلت سارة عيونها ع الاخر من الخوف واطالعت ليلى اللي كانت تطالع مايد بنظرة حادة..
ليلى: لا تصدقينه.. مايد جذاب..
سارة (بخوف.. وهي تيود ويهها): لحية لاء..
ليلى: حبيبتي فديت روحج انتي بنت ما بتطلع لج لحية..
سارة: مايد قال..
مايد كان يظحك بانتصار ومحمد يطالعه من جامة السيارة ويقول: انته متى بتيوز عن حركاتك الماصخة؟
مايد: ما يخصك انت حد كلمك؟؟
ما رد عليه محمد لأنهم وصلوا الفندق ونزلوا ومشوا ورا ابوهم وامهم وحميد اللي كانوا متجدمينهم..

وفي الفندق .. حميد كان حاجز لهم سويت كامل.. محمد ومايد في غرفة، سارة ويا ليلى وأمل.. وخالد
ويا امه وابوه في غرفة بروحهم.. وحميد خذ له غرفه في الطابق الثالث..
دشت كلثم غرفتها هي واحمد ورقدت خالد على الشبرية وابتسمت لريلها..
كلثم: غاوي هالفندق.. حليله حميد ما قصر..
أحمد: حميد دومه ما يقصر .. الحمدلله اللي رزق ليلى بريال شراته..
كلثم: الحمدلله..
أحمد: بتصل بعبدالله وبخبره انا وصلنا..
كلثم: هو قايل انه بيكون في دبي اليوم .. شوفه اذا موجود خله يمر علينا.. ولهنا عليه..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 31-07-2006, 11:10 AM
صورة عطر الألماس الرمزية
عطر الألماس عطر الألماس غير متصل
أميرة الوجدان
 
الافتراضي رد: غربة الايام <<<< روااايه لا تفوتكم...


أحمد: اصبري بدق له وبشوف..

اتصل احمد بأخوه الصغير والوحيد عبدالله وخبره انهم وصلوا دبي ..
عبدالله: ماشالله وصلتوا؟ الحمدلله ع السلامة..
احمد: الله يسلمك يا بوحميد.. تعال لنا نحن في الفندق الفلاني..
عبدالله: بس أنا في العين..
احمد: انته قايل انك الاسبوع بطوله بتيلس في دبي..
عبدالله: لا خلاص تأجل الشغل للاسبوع الياي..
أحمد: اها.. انزين طرش البشاكير البيت عشان ينظفونه..
عبدالله: خلاص ان شالله .. وامايه بتطرش لكم غدا باجر لا تعبون عماركم..
أحمد: تسلم يا خوي وسلم ع الوالدة خبرها انا بنمرها باجر العشا..
عبدالله: ان شالله.. ياللا تامرني بحاية؟
أحمد: تسلم يا بو حميد ما تقصر ..
عبدالله: في امان الله..
أحمد: مع السلامة..

بند أحمد عن اخوه وغصبن عنه سرح بفكره بعيد..
عبدالله ..رغم انه عمره 43 سنة.. بس بعده مصر انه ما يتزوج وعايش على ذكرى زوجته نورة اللي ماتت في شهر العسل.. من 20 سنة.. ورغم انه الكل حاول يقنعه بالزواج وأمه كل يوم تعرض عليه بنية بس بعده ما لقى اللي تشغل تفكيره وتنسيه نورة..

أحمد: تعرفين يا كلثم.. بحاول اقنع عبدالله انه يعرس..
كلثم: ما بيقتنع.. خلاص عبدالله تعود انه يعيش بروحه..
أحمد: بس حرام املاكه وثروته بتسير لمنوه؟؟ لعيالي انا؟
كلثم: وانته ما تبا هالشي..؟
أحمد: لا ماباه.. الحمدلله مطاعمي ومحلات المجوهرات اللي عندي وتجارتي الثانية تكفينا وزيادة..
كلثم: بس مصير بيزاته بتكون لعيالنا.. يا أحمد عبدالله ما بيعرس.. خلاص الريال كبر..
أحمد: عمره الريال ما يكبر ع العرس.. وانا هالمرة ما بهده الا وانا متأكد انه اقتنع بالفكره..
كلثم (تتنهد): على هواك يا بومحمد..

طلع احمد الصالة وشاف عياله متيمعين ويطالعون التلفزيون..
أحمد: انتوا ما تعبتوا؟؟ ياللا سيروا غرفكم وارقدوا.. باجر ورانا درب العين..
محمد: ان شالله ابويه..
مايد: بس انا مب تعبان.. عادي اخذ لفة في الفندق؟
أحمد: باجر الصبح نش من وقت وانا وياك بنلف الفندق بكبره رباعة خلاص؟
ابتسم مايد ابتسامة صفرا وقال: خلاص اوكى..
بس أول ما دخل أبوه غرفته طلع مايد وركض للدري بسرعة.. مستحيل يفوت على عمره فرصة انه يستكشف بروحه ومن دوم مراقبة محمد وابوه.. وليلى ما كان لها نفس تيوده لأنها تعرف مايد شيطان وبيلعوزها..

عقب ما سار ابوهم يرقد.. دش محمد غرفته وأمل رقدت على القنفة في الصالة وسارة يلست ويا ليلى يكملون الفلم .. كانت ليلى تفكر وتذكر عمرها باجر تكتب قائمة بالناس اللي تبا تعزمهم على عرسها عشان تحدد كم عدد البطاقات اللي بتسويهم.. وفي هاللحظة سمعت حد يدق الباب وقامت تبطله .. واحمرت خدودها من المستحى يوم شافت حميد واقف عند الباب وهو بروحه استحى يوم شافها .. كان متوقع انه عمه هو اللي يبطل له الباب.. بس استانس يوم شاف ليلى..

حميد: هلا والله.. الحمدلله ع السلامة ليلى..
ليلى (وهي منزلة راسها): الله يسلمك.. تفضل..
دش حميد ويلس في الصالة وتلفت حواليه وهو يسألها: عيل عمي وعمتي وينهم؟
ليلى: دشوا يرقدون ..
حميد (يبتسم وهو متشجع): زين والله .. على الاقل حصلت فرصة ايلس وياج بروحي..
ليلى حست انه خدودها تحترق وسارة كانت تطالعها وتضحك .. وراح لها حميد وشلها ..
حميد: في شي يضحك آنسة سارة؟؟
حميد كان يتخبل ع اليهال ويحب يلعب ويا سارة وأمل .. وهم كانوا يموتون فيه وخصوصا أمل اللي تعتبر ليلى امها الثانية وحميد استوى هاليومين شرات ابوها..
حميد: سارونا شفتي المهرج؟
تغيرت ملامح سارة واعتفس ويهها... كانت تخاف من شي اسمه مهرج.. وكله بسبة افلام الرعب اللي تشوفها ويا ليلى..
سارة: مهرج؟؟ وينه؟
جاوبت ليلى عن حميد بسرعة: في السجن.. بعيييييييد هناك في بوظبي.. وما بيخلونه يظهر ابدا..
كانت ليلى متأكدة انه سارة ما بتطلع من الغرفة اذا درت انه في مهرج تحت في اللوبي..
اطالعها حميد وهو يبتسم ولاحظ انه سارة بعد ارتاحت ملامح ويهها وقال: سوري ما كنت اعرف انها تخاف من المهرجين..
ليلى: سارونا تخاف من كل شي تقريبا..
حميد: ما تبين تتمشين في الفندق.. ؟
ليلى: الحين؟
حميد: هى الحين.. لا يكون تخافين مني؟؟
ليلى (بخجل): لا اكيد لا..
حميد: ياللا عيل البسي عباتج وانا بترياج هني..
سارونا كانت تراقبهم وهم يرمسون..
ليلى: بناخذ سارونا ويانا..
حميد: أكيد بناخذها..
ابتسمت سارة وشلت ليلى أمل وودتها الغرفة عشان ترقد براحه هناك ولبست عباتها وطلعت ويا خطيبها واختها الصغيرة..

------------

في العين.. وبالتحديد في بيت عبدالله بن خليفة، كان عبدالله توه راد من المقهى وراح البيت عشان يخبر أمه انه احمد وعياله وصلوا من لندن لأنها كانت تحاتيهم..

عبدالله ريال طويل وعريض.. وسيم جدا وابتسامته تحبب خلق الله كلهم فيه.. ورغم انه عمره 43 سنة.. بس ملامحه تخلي اللي يشوفه يتحراه بعده في الثلاثين.. ريال ناجح يملك اكبر شركات المقاولات في الدولة بكبرها.. توفى ابوه يوم كان عبدالله صغير وترك له هو وأخوه أحمد ثروة كبيرة عرف عبدالله كيف يستغلها ويستثمرها.. واستقل بنفسه وأسس له شركة مقاولات بروحه لأنه أخوه ما يحب عوار الراس وصدعة المقاولين والعمال والمهندسين..

بس رغم البيزات اللي عنده.. يظل عبدالله الريال المتواضع الرائع اللي كل حد يحبه.. حتى العمال اللي يشتغلون عنده في العزبة عمره ما فكر انه يتكبر عليهم.. مبدأه في الحياة واضح.. الناس كلهم عنده سواسية وما في فرق من بينهم.. معروف عنه في الأوساط التجارية انه أي شي تلمسه أصابعه يتحول لذهب.. من كثر ما كان حظه حلو في الحياة وفي التجارة .. الكل وده يتعامل وياه وكل الشباب يطالعونه بتقدير واحترام وودهم يكونون شراته..

بس محد قدر يوصل له ومحد قدر يكسر حاجز الصمت والعزلة اللي يعيشها عبدالله.. محد قدر يكسب حبه ويشغل باله غير العزبة وشغله.. وخصوصا عزبته اللي يعشقها بجنون .. ويحس انه بينه وبينها ترابط روحي كبير جدا.. هالارض ترمز لاشيا وايده في حياته.. ترمز لأحلامه اللي ماتت وذكرياته اللي ضاعت .. هالارض.. يحبها عبدالله اكثر من روحه حتى..

عبدالله من العين.. وعاش حياته كلها يتنقل بين العين وليوا .. من زود حبه لهالعزبة كان يسير لها قد ما يقدر واذا عنده شغل ياخذه وياه ويخلصه في ليوا عشان يقدر يشرف على المزرعة من هناك.. وكل ما سافر او ابتعد عن ليوا.. كان يدفعه لها شوق غريب وماله حدود يخليه اول ما يرد يروح لها قبل حتى لا يروح العين ويرتاح..

" عبدالله؟"
ابتسم عبدالله وهو يسمع صوت امه من داخل الصالة .. من عشرين سنة وامه ساكنة هني وياه في البيت.. بالتحديد .. من يوم ما ماتت مرته نورة باللوكيما.. يات امه وعاشت عنده عشان تطلعه او تنقذه من الكآبة اللي كان غرقان فيها..

عبدالله: السلام عليكم ..
ام احمد: وعليكم السلام والرحمة.. شو موقفنك عند الباب تعال ايلس في الصالة..
عبدالله: احمد اتصل وقال انهم وصلوا البلاد..
ام احمد (تبتسم): ماشالله وصلو؟ الحمدلله .. والله اني كنت احاتيهم.. هالطيايير ما منهن امان..
عبدالله: الله يهديج يا ام احمد انتي شو ما تحاتين؟
ام احمد: وليش ما احاتيه ؟؟ ماشالله بيته متروس يهال ..
عبدالله (يبتسم): اها.. ردينا لهالسالفة..
ام احمد (بنبرة حادة): ليش احنا خلصنا منها اصلا؟؟ متى بتودر عنادك هذا وبتعرس؟؟

ابتسم عبدالله بحزن.. تذكر نورة.. يوم ماتت.. لأول مرة في حياته.. حس عبدالله انه منحوس... وحزن على موتها حزن فظيع أكبر من حزن الام اللي تفقد طفلها.. كانت نورة صغيرة.. يا دوب كملت 17 سنة.. كانت امله في الحياة ما درى انه بيفقدها بهالسهولة..
ظل عبدالله فترة طويلة حبيس هالبيت.. ما يعرف أي شي عن العالم الخارجي.. ما يتذكر ياكل ولا يحب يتعامل ويا أي حد.. دفن كل احلامه معاها .. كره البيت وكان ما يطلع من غرفته.. ما يقدر يتجول في الغرف اللي هي بنفسها اختارت اثاثها.. ما يقدر يتخيل كيف ممكن تكون حياته لو انها بعدها عايشة وتحبه وتهتم فيه.. وبعد فترة يت امه وطلعته من الحزن اللي معيش عمره فيه.. لأنها حست انه يحتاجها..

وعقب ما ماتت نورة.. انقطع عبدالله عن عمه تماما.. ما كان يقدر يشوفه.. كل ما يشوف عيونه .. يتذكر الحزن ويتذكر نورة.. ويستعيد كل ذكرياته.. كان شي صعب بالنسبة له وقرر يبتعد عنهم .. وحتى عقب فترة يوم زاره عمه وقال له انه بيزوجه بنته الصغيرة اخت نورة.. رفض عبدالله هالشي نهائيا وقال له مستحيل اتزوج عقب نورة.. خل هالشي في بالك..

بعد فترة.. تعود عبدالله على حياته ومرت السنوات بسرعة وعبدالله يبني شركته ويكبرها واندمج في مشاريعه لدرجه خلته مدمن على الشغل ما يهمه شي في الدنيا غير انه يشتغل ويكبر شركته ويرضي امه وبس.. محد يتدخل في حياته.. حتى اخوه احمد ماله سلطة عليه وكل اللي يسأله ليش ما عرس يطنشه عبدالله وما يرد عليه..
الحقيقة انه ولا بنت قدرت تجذب اهتمامه وتخليه يحبها.. مهما كانوا البنات اللي عرفهن حلوات وبنات عرب وناس.. بس محد وصل لمكانة نورة ولا وحدة منهن قدرت تمحي ذكراها من باله.. لين الحين يذكر ضحكتها وصوتها وهي تشهق يوم كان يراويها الاثاث اليديد اللي اختارته عقب ما ركبوه في الغرف .. البيت بناه حقها .. كان رمز لحبه لها وعقب ما ماتت.. خلاص ما عاد يعني له أي شي.. عبدالله كان يحس انها بعدها مرته وانه يخونها يوم يفكر بغيرها.. احساس غريب خلاه يعتزل الحريم ويتم عايش في وحدته.. المرأة الوحيدة اللي في حياته هي أمه وبس..

وكانت أمه يوميا تكلمه عشان يعرس.. وهو يحاول يتهرب بكل الطرق..

ام أحمد: عبدالله؟.؟!! ويديييه.. جم مرة بزقرك عشان ترد عليه..
عبدالله: هههههه اسمحي لي الوالدة .. والله سرحت بفكري شوي..
ام احمد: مب جذه عادة .. زقرتك اكثر عن مرة..
عبدالله: تراني شيبت احينه خلاص ما اسمع..
ام أحمد: شيبت وبعدك ما عرست ..
عبدالله: انا شيبة.. منو هاي اللي بترضى بي.. ؟
ام أحمد: مية الف وحدة تتمناك انت بس اشر وانا بخطب لك اللي تبغاها..
عبدالله: بس انا مابا اعرس.. مب محتاي لحرمة..
ام أحمد: والله انك رفعت لي الضغط ويبت لي القلب والسكري بعنادك هذا..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 31-07-2006, 11:13 AM
صورة عطر الألماس الرمزية
عطر الألماس عطر الألماس غير متصل
أميرة الوجدان
 
الافتراضي رد: غربة الايام <<<< روااايه لا تفوتكم...


عبدالله: هههه بسمالله عليج يام احمد.. لا تفاولين على عمرج جي هب زين..
ام احمد: يا ولدي انتهمب صغير.. يبالك حرمة تييب لك عيال يورثونك من بعد عمر طويل ان شالله..
عبدالله: عيال أحمد هم اللي بيورثوني..
ام أحمد (بنبرة حادة): محد بيورثكغير عيالك يا عبدالله طيع الشور وخل عنك العناد..

سكت عبدالله عنها.. أمهما كانت تعرف انه خايف.. خايف اذا رد يحب أي وحدة كثر ما حب نورة.. تبتعد عنه اوتموت.. فرحته كانت بحساب عشان جذي كان خايف.. يخاف يفرح ويخاف انه يطمن لمستقبله.. ما يبا يخسر أي حد مرة ثانية خلاص.. عبدالله ما صدق يتخلص من الم موت زوجته... مستحيل اييب لعمره الم ثاني يديد ويفتح لعمره جرح كبير ثاني..

عبدالله: ياامي انا تعودت على هالعيشة خلاص عشت عمر بروحي.. ما بسير اييب لي حرمة تخرب عليهعيشتي.. عندي الشركة والعزبة وعندي احمد وعياله وعندي امي الله يخلي لي اياها.. شوابا من الدنيا بعد؟
ام احمد: تبا حرمة وعيال.. محد ما يبا هالشي
ضحك عبداللهوهو يطالع امه اللي كانت تمثل انها معصبة بس هو يعرف انها ما تروم تزعل منه .. عبدالله يموت في امه رغم انها كل يوم تهزبه وتعامله على انه بعده صغير.. بس ويههاالحين يبين انها كانت صج تحاتيه..
ام أحمد: عيل باجر ان شالله بنسير نشوف احمدوعياله..
عبدالله: هى انا قلت له انه عشاهم علينا نحن ..
ام أحمد: زينسويت.. بسير اخبر تاميني وماريا عشان يسيرن باجر الصبح ينظفن البيت..
عبدالله: زين امايه.. وانا بتصل في المحامي.. عندي صفقة مهمة ابا اخذ رايه فيها..
اماحمد: زين ابويه..

قامت ام احمد عشان تشوف البشاكير وابتسم عبدالله بحنانوهو يطالع خطوات امه البطيئة والثجيلة بسبب كبر سنها.. وتنهد وهو يفكر بالمشروعاللي شاغل باله من اكثر من اسبوع وقرر يرمس المحامي سهيل عنه اخيرا.. واتصل به بعدتردد كبير..
عبدالله: السلام عليكم ورحمة الله
سهيل: وعليكم السلام والرحمة .. شحالك يا عبدالله؟
عبدالله: الحمدلله بخير وسهالة انته شحالك وشحالاهلك؟
سهيل: الحمدلله ربي يعافيك..
عبدالله: يا سهيل اريدك تتأكد لي منمشروع يديد داش فيه..
سهيل: منو صاحب المشروع ووين بيكون..؟
عبدالله: اتصل بيتاجر من دبي اسمه علي بن يمعة .. تعرفه؟
سهيل: لا والله ما اعرفه.. بس بسأل عنهوبخبرك باللي اعرفه..
عبدالله: زين تسوي.. تراه اتصل بي وقال انه يباني اشرف عالفندق اللي بيبنيه..
سهيل: شي طيب والله مبروك يا عبداللهتستاهل..
عبدالله: الله يبارك فيك بس انا بعدني ما رديت عليه..
سهيل: ليشعاد؟
عبدالله: اليوم في المقهى سمعت مبارك بن هادف يرمس ويقول انه يبا يشرف عالمشروع.. وكا نيرمس بصوت عالي جنه يبا يوصل لي الرمسة..
سهيل: وانته شعليكمنه؟؟ تعرفه هذا توه صغير وما يفهم في الشغل.. ومسوي عمره يبا ينافسك وهو ما يروم عشركتك ..
عبدالله: مب هذا اللي شاغل لي بالي.. الريال يوم دق لي قال انه انااول واحد يعرض عليه المشروع.. عيل مبارك شدراه؟
سهيل: وانته تبا تظيع المشروع منايدك عشان مبارك درى بالسالفة؟
عبدالله: مدري مب مطمن لعلي بن يمعة.. اسلوبهويايه كان دفش شوي..
سهيل: هههههههه .. انزين ما عليك بنطلع هالدفاشة من عيونهبأسعارنا.. ولا يهمك..
عبدالله (بارتياح بسيط): خلاص.. رد عليه باجر وبكون فكرتفي الموضوع وبخليك تتصل به وتتفاهم وياه..
سهيل: ان شالله ..
عبدالله: فيامان الله
سهيل: مع السلامة..

عبدالله كان يكره مبارك بن هادف.. كانعدوه الوحيد في هالدنيا.. لكنه في نفس الوقت كان يحترمه.. مبارك ابتدى وهو مهندسصغير تخرج من الجامعة من دون أي امكانات مادية.. وبدا شغله كمهندس واسس عقب شركتهالخاصة فيه.. يعني كافح كفاح فظيع عشان يوصل لمكانته ويجمع كل هالثروة.. ومع انهمبارك عمره بس ستة وعشرين سنة.. بس عبدالله يخاف منه اكثر من أي مهندس ثاني فيالدولة كلها.. وكان يظارب ظرابة عشان ياخذ المشاريع قبل لا يستحوذ عليها مبارك..
كان معروف عن مبارك انه لسانه وصخ وعصبي لدرجة فظيعة وانه مسوي رعب لكل العمالاللي يبنون مشاريع زباينه .. ويشغلهم ساعات طويلة وينهكهم لأبعد الحدود..
بسبعد ربع عبدالله يقولون انه قلبه طيب والاهم عند عبدالله انه محترم وعمره ما تعاملبالغش.. وعشان جذي عبدالله يحترمه..

تذكر عبدالله الموقف اللي استوى له ويامبارك في المقهى قبل اسبوع.. كان مبارك يالس ويا ربعه وعبدالله يالس ويا سهيلالمحامي وويا ربيعه بونايع.. وسمع مبارك يرمس عن مشروع النادي الرياضي اللي شركتهمسئولة عنه ..
مبارك: نحن تعاقدنا ويا مجموعة الصقر وهم بيتكفلون بالحديدوالاسمنت وباجي المعدات..
عبدالله كان يسمعهم وساكت عنهم بس يوم طرى مباركهالمجموعة بالذات.. ما قدر يسكت وبما انه طاولته كانت جريبة من طاولتهم التفت وقالله: اسمح لي يا مبارك انا سمعت اللي قلته عن مجموعة الصقر..
مبارك (وهو عاقدحياته): هى بلاهم؟؟
عبدالله: يا ولدي ما انصحك تتعامل وياهم .. هاذيلا لعوزونافي مشروع المركز التجاري السنة اللي طافت وايد يتأخرون في شغلهم..
اعتفس ويهمبارك.. كان في رايه انه عبدالله شايف عمره احسن عن الكل وما تحمل يسمع منههالنصيحة: شوف يا استاذ عبدالله.. انا اعرف لشغلي زين واعرف اتعامل ويامنو..
عبدالله انصدم .. وسهيل كان بيرد على مبارك بس بونايع منعه..
عبدالله: انا ما قلت انك ما تعرف بس حرام اسمع ترمس وتقول انك بتتعاقد معاهم واسكت وانا اعرفانه شغلهم مب شي..
مبارك: مابا منك نصيحة ولا اباك تتدخل في شغلي.. ممكن؟
عبدالله (اللي احمر ويهه من القهر): على هواك .. واسمح لي..
مبارك (مندون نفس): مسموح.. ولا تحاول تتقرب مني.. انا احسن عنك وشركتي احسن عن شركتك وبخليكعقب سنتين بس من اليوم تبند شركتك وكل حد بيطلبني انا عشان انفذمشاريعهم..
عبدالله ابتسم يوم سمع هالرمسة.. وقال : ليش عاد؟ ما يستوي نكون اناوياك في نفس المكان؟
مبارك: لا ما يستوي.. لازم وحدة من الشركتينتخسر..
عبدالله: خلاص انت اللي طلبت هالشي..


تنهد عبدالله وهو يتذكرهالموقف .. وقرر انه ياخذ مشروع الفندق لو على خسارته بس عشان يرد الحركة لمبارك.. ترى وايد شايف عمره على غيره.. وعقب دقايق وقف عبدالله وسار يشوف امه وين.. عشانيسولف وياها شوي قبل لا يسير يرقد..

------------------

ليلى كانتمستحية موت من حميد وهي تتمشى وياه عند المسبح اللي كان مزدحم ع الاخر.. وسارة الليكانت آية من الجمال، كانت اجمل بمية مرة وهي مبتسمة ابتسامتها الهادية وتمشي حذالليلى .. ووايد ناس كانوا يطالعونها ويعلقون على جمالها ووحدة اقتربت منهم وباستهاوقالت لليلى: ماشالله بنتج قمر..
ليلى ابتسمت وشكرتها وما حاولت تصحح لهاالمعلومة.. فعلا سارة وأمل كانوا شرات بناتها لأنها هي اللي مربتنهم ويا امها.. وسارة كانت تحب ليلى لسبب واحد.. انه ليلى كانت نسخة مصغرة من امها كلثم .. وهالليخلاها ترتاح لها اكثر..
مشوا ثلاثتهم ويلسوا على طاولة مجابلة للمسبح .. وابتسمت ليلى وهي تطالع خبال اليهال اللي يتسبحون..

ابتسم حميد: عقب شهرين ما بسمح لج تغيبين عن عينيولا ثانية.. تفهمين؟؟
ضحكت ليلى وحست انه ويهها يحترق.. وما عرفت وين تطالعفركزت على الوردة اللي حاطينها ع الطاولة.. وقالت بصعوبة: ما اعرف وين سار مايد؟؟
حميد: لا تشغلين بالج .. مايد ريال...
ليلى: الله يعين امايه عليه.. واللهاني مستغربة منه.. محمد طلع وايد هادي وهو شياطين الدنيا كلها ميلسة فوق راسه..
حميد: بصراحة يا ليلى انا مايد هذا واااااايد احترمه.. يعني ما شالله عليه مايخلي شي في خاطره.. اللي يباه يسويه على طول وبدون تردد..
ابتسمت ليلى وفيداخلها استانست انه حميد دافع عن اخوها..
حميد: شو تبين تشربين؟
ليلى: ماباشي .. سارونا حبيبي شو تبين؟
اطالعتها سارة بفرح وقالت: فراولة..
باستهاليلى على خدها .. سارة تموت في أي شي بنكهة الفراولة وطلب لها حميد عصير فراولةوطلب banana milkshake حقه هو وليلى..
وأول ما راح عنهم الجرسون فاجأهم مايدويلس وياهم..
مايد: شو تسوون هني؟ وانتي ايه منو سمح لج تطلعين ويا حميد؟
ليلى تفاجأت واحمر ويهها.. وتمت تطالع مايد باستغراب.. كيف طلع لهم جي فجأة..؟بس قبل لا يكمل هجومه قالت ليلى: وانته شو مطلعنك هالحزة؟؟ تباني اخبر عليك ابويه؟؟والله لا يغسلك بالعقال..
ابتسم مايد ببراءة وقال: اختي حبيبتي .. هذا حميدخطيبج يحق لج تطلعين وياه انا شو يخصني؟؟
حميد: هههههههه هى جي اباك.. خلاص مابنخبر عليك..
مايد: انزين اطلبو لي عصير والله اني بموت م نالعطش..
ليلى: بعطيك عصيري انا مالي نفس اشرب شي..
حميد: لا شو تعطينه عصيرج؟ انا باخذ لكعصير بس خل الجرسون يرد..
سارة: ميوودي شفت المهرج؟ (كانت حياتها تتعلقبهالسؤال .. وبتموت عشان تعرف الاجابة ومايد حاول انه يخوفها بس شاف النظرة الحادةاللي اطالعته بها ليلى وغير رايه)
مايد: أي مهرج.؟؟ انتي تخبلتي؟؟ ماشي مهرجهني.. المهرج بس في لندن..
ابتسمت سارة بارتياح وردت تراقب الاولاد اللي يلعبونفي الحوض..
حميد: ها استاذ مايد؟؟ شو رايك بالفندق عقب ما تفقدت جميعاقسامه؟
مايد (بغرور): بصراحة.. اعطيه 7 من 10..
حميد: ههههههه أفاا!!!.. بس 7؟
مايد: هى ما عيبني.. ما فيه غير اربع مصاعد .. وعندهم دراجة نارية BMW يعرضونها في اللوبي.. وعندهم حوض سباحة واحد .. وملعب كرة طايرة

حميد: هههههههه كل هذا وما عيبك الفندق..؟
مايد: مب من مستواي..
ليلى: احمد ربك انته يوم انه حصل لك الشرف ويلست فيه..
مايد: لازم بتدافعين عن الفندق.. ترى حميد اللي اختاره..
ليلى استحت وقفطت وما عرفت ترد عليه وحميد يلس يضحك عليها هو ومايد..
حميد: لا بصراحة مايد ماشالله عليك لفيت ع الفندق بكبره.. بس باجي مكان واحد..
مايد: أي مكان؟
حميد: المطابخ..
شهق مايد : هى والله .. نسيت تصدق؟ ليلوه عادي اسير؟
ليلى: لا وين تسير .. ؟؟ ماشي خلاص الحين حزة رقاد..
مايد: ليلى لا تحطمين فرحتي..
ليلى: ولا كلمة.. لا تناقشني..
حميد كان يطالعها ويبتسم .. ملامحها حلوة وايد وهي تحاول تمثل انها معصبة.. وحس بسعادة كبيرة لأنه الله رزقه بليلى.. وما يتخيل نفسه ويا أي وحدة غيرها في يوم من الايام.. او يتخيل انه يربط مصيره مع عايلة ثانية غير عايلة أحمد بن خليفة اللي صاروا مثل اهله وأكثر..

وعقب دقايق يلسوها وهم يسولفون عند المسبح، قامت ليلى واخوانها وخطيبها وكل واحد فيهم راح غرفته عشان يرقد..
الساعة ثمان الصبح، كانت ليلى بعدها راقدة.. بس حست انه حد متعلق في رقبتها ويوم التفتت شافت سارة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 31-07-2006, 11:14 AM
صورة عطر الألماس الرمزية
عطر الألماس عطر الألماس غير متصل
أميرة الوجدان
 
الافتراضي رد: غربة الايام <<<< روااايه لا تفوتكم...


مودرة شبريتها ومنخشة وياها تحت اللحاف ولاوية عليها بقو.. فابتسمت وشلتايد اختها بكل هدوء عن رقبتها ونزلتها ع المخدة..
في هاللحظة قامت أمل ونزلت منعلى شبريتها ويت تركض وركبت على شبرية ليلى.. وانخشت وياها..
ليلى: ههههه .. تبين ترقدين؟
أمل (تبتسم بكسل): بردانة..
ليلى: تلحفي عدل.. بس خلاص الحينماشي رقاد..
أمل: برقد شوي..
ليلى: فديت روحج والله.. ارقدي ..
غمظتأمل عيونها وهي مبتسمة ويت ليلى بتحط راسها عشان ترد ترقد.. لأنه الوقت كان مبكروايد وماله داعي تنش من الحين.. بس الباب تبطل بقو ودش مايد.. وكان لابس ثيابهوجاهز حق الطلعة وكان شال خالد في ايده.. وخالد كان متظايج منه ويحاول ينزل عنه بأيطريقة..
نزله مايد و قال: سير عند امك الثانية..
خالد كان ويهه معتفس وركضبسرعة وتسلق الشبرية وشلته ليلى وهي تضحك وحطته في حظنها..
ليلى: شو مقعدنك منالحين..
مايد: انا ناش من الساعة ست واتصلت حقهم تحت عشان اييبون لنا ريوقوتريقت ويا محمد ..
ليلى: ماشالله شو هالنشاط؟
مايد: لا بس ابويه وعدني ينشمن وقت ونلف انا وياه ع الفندق بس سواها وخانني..
ليلى: هههههه والله؟ ليش قومامايه ما نشوا؟؟
مايد: لا بعدهم..
اطالعت ليلى خالد اللي كان يالس يلعببالسلسلة اللي في رقبتها وقالت: عيل هالكتكوت منو طلعه من الغرفة؟
مايد: امايهنشت من نص ساعة.. عطتني خالد وردت ترقد..
ليلى: يحليلها اكيد هلكانة منالسفر..
أمل كانت تطالعهم بكسل وسارة بطلت عيونها ويوم شافت مايد ابتسمت..
مايد (بخبث): أموله لوله.. تعالي عندي..
ابتسمت أمل وبينت الغمازات اللي فيخدودها وقالت: لاء..
مايد: لوله حبيبتي تعاليييي..
أمل: لاء..
نش لهامايد ويلس يقرقطها وهي تضحك بصوت عالي وتزاعج.. وليلى تضحك عليهم.. خالد استغلالموقف وركب على ظهر مايد وقال: امبااع..
مايد: هههههه .. مسود الويه.. اناامباع؟؟ انزين براويك..
ليلى: لا والله ميود الا خلودي ..
وشلته ليلى بسرعةوحظنته عشان لا يقترب مايد منه فما لقى جدامه غير سارةيأذيها ووصل صوت ضحكهموصراخهم للصالة وياهم محمد يشوف شو صار عليهم وضحك يوم شافهم معتفسين فوق شبريةليلى..
محمد: والله انكم يهال..
مايد: محمد تعال ساعدني..
ابتسم محمدوردت له روح الطفولة اللي فيه وهجم على الشبرية عشان يساعد اخوه على خواته الصغاراللي ويههن احمر من الضحك .. وليلى كانت تضحك وياهم وتلعوز ميود ومحمد.. رغم انهابتعرس عقب شهرين وتعودت في البيت انها تلعب دور الام الثانية لاخوانها وتتحمل نصمسئولياتهم بس بعدها في داخلها طفلة وتحب سوالف اليهال وخبالهم..

عقب ماخلصوا من لعبهم طلع مايد ومحمد وخالد في الصالة يتريون البنات يلبسن ويطلعن وياهن.. ليلى دشت الحمام ويا أمل وسارة ووقفت على راسهن لين ما غسلن ويوههن وأسنانهنولبستهن ثيابهن وتلبست هي بعد ويوم ظهرت الصالة شافت أمها وابوها يالسين يتريقونوتريقت وياهم..
مايد: أبويه ياللا متى بنظهر؟
أحمد: هههه انته بعدك مانسيت؟
مايد: لا وين انسى ؟ انا من امس اترياك تظهرني حتى رقدت من وقت..
اطالعته ليلى بطرف عينها ورد لها مايد النظرة.. فابتسمت وسكتت ..
أحمد: انشالله بنظهر.. بس ما تبون تيلسون في الجاكوزي شوي؟
شهق محمد: عندهم جاكوزي هني؟
مايد: وينه ما شفته؟
احمد: ههههههه في حمام غرفتنا .. بنيلس في الجاكوزي قبلوعقب بنظهر..
مايد: الله!!!!!! وناسة ..
محمد: ياللا ابويه الحين..
أحمد: ياللا. .
كلثم: شلوا خالد وياكم..
مايد: ما نبا يهال..
أحمد: بنشله ويانا هذا الاصل..
مايد: الحين هالمفعوص هو الاصل؟؟ ونحن؟
أحمد: ههههههانتوا تكملة عدد
محمد: أفااااااااااا.. قوية يابومحمد
ليلى: ومنو قال لكانه اسمه بومحمد.. ابويه بو ليلى
محمد: بو محمد غصبن عنج..
أحمد: بو محمد ولابوليلى ما تفرق.. كلكم عيالي..
مايد: بس حتى العيال طبقات.. فيه عيال تحبهمموت.. وفي عيال مجبور تبتسم في ويههم..
محمد: لا والله؟ اعرف قصدك..
كلثم: بس انته وياه عنبوه ما تشبعون من المناجر؟
أحمد: خليهم هني يتلاسنون وانا بسيرويا خالد نلعب في الجاكوزي..
شل احمد ولده الصغير وياه وسار عنهم ولحقه مايدومحمد بسرعة .. ومن وصلوا هناك وصل صوت ضحكهم للصالة وضحكت كلثم وهي تطالع بناتها .. : ليلى.. ابوج قال انا بنروح اليوم فليل.. لازم نسير نشوف فستان العرس خلص ولالاء.. وجان بتاخذين لج فساتين ثانية..
ليلى: امايه انا خذت لي فستانين من لندنواحد حق الصباحية وواحد حق ليلة الحنا..
كلثم: يبالج بعدج فستانين أو ثلاثة.. لا تبخلين على عمرج..
ليلى: مابا اكلف على حميد..
كلثم: مب لازم هو اللييدفع. .ابوج وين راح؟
ابتسمت ليلى: خلاص عيل بفصل لي فستانين زيادة على الليعندي..
كلثم: والله وكبرتي يا ليلى وصرتي عروس..
اطالعت ليلى خاتم خطوبتهاوابتسمت بخجل: مابا ابتعد عنكم..
كلثم: وين بتبتعدين ..؟ بوظبي جريبة.. ترومينتزورينا في اليوم مرتين مب مرة وحدة..
ليلى: امايه خايفة من اهله..
كلثم: لاتخافين فديتج.. ام حميد متوفية من زمان وما عنده لا اخت وحدة وابوه في البيت..
ليلى: هذا اللي خايفة منه.. انا متعودة على الحشرة واليهال اللي في بيتنا..
كلثم: وهناك عندج ريلج واخته وابوه وصدقيني بتنشغلين بريلج وعقب كم شهل بتيبينلج ياهل يملا عليج ايامج.. وساعتها مول ما بنشوفج..
ليلى: هههههههه .. الله لايحرمني منج يمه..
كلثم: ياللا قومي تزهبي عشان نظهر..
ليلى: ان شالله.. بسابويه؟؟
كلثم: ابوج الحين بيظهر من الجاكوزي ..
في هاللحظة سمعوا احمد يضحكبصوت عالي وضحكوا اثنيناتهم..
كلثم: ما عليج يوم بسير له انا بيظهر..
ليلى: ياللا عيل انا بسير اتلبس..

الساعة 10 ونص، ظهرت ليلى ويا ابوها وامهاالسوق عشان تشوف شو ناقصنها وتشتريه.. وخلوا اليهال عند محمد ومايد وشلوا بس خالدوياهم..
سارة شلت دبدوبها ودلة الجاهي للبلكونة ويلست تطالع خلق الله اللييالسين عند المسبح من الصبح.. كانت مقتنعة وهي يالسة بروحها.. ومحمد كان كل شوييسير يطل عليها في البلكونة ويطمن انها بعيد عن الحاجز.. وأمل كانت يالسة تلعب شرطيوحرامي ويا مايد.. مايد يحب يشوف أمل تضحك لأنها تضحك من خاطرها وبصوت عالي وتستويلها غمازات في خدودها كل ما تبتسم.. كانت نسخة من ابوها وتشبهه في تصرفاتها وحتى فيضحكتها.. واللي يعيب مايد فيها انها كانت تستانس وترتبش وين ما كانت.. عكس سارةاللي تخاف من أي تجربة يديدة وتفضل تيلس ويا امها وابوها طول اليوم على انها تطلعوتلعب وياهم..

الساعة 11 قعد حميد من الرقاد وسار لهم فوق وما لقى عمهوعمته وخطيبته ويوم سأل عنهم خبروه انهم راحوا السوق ، فيلس في الصالة يسولف ويامحمد..
حميد: نسبتك وايد زينة وين ناوي تدرس؟
محمد: أبا ادش كلية الطيران.. وقدمت اوراقي..
حميد: وسويت الفحوصات؟
محمد: هى سويت كل شي بس اتريىالنتايج..
حميد: ان شالله بيقبلونك .. كلية الطيران ممتازة بس ليش ما تدرس فيالجامعة.. عندكم في العين وما يحتاي تلعوز عمرك ويا خط بوظبي..
محمد: ما يهمنيشي كثر ما يهمني اني اكون طيار.. ابا ارفع راس ابويه..
حميد: هههههه اذا علىابوك تراك بترفع راسه لو صرت مهندس..
محمد: مابا.. شبعت من الدراسة ..
حميد: وتتحراهم ما يدرسون في كلية الطيران؟
محمد: ممممممم .. بعد اتم الكلية غير..
حميد: خلاص الله يوفقك ان شالله..
في هاللحظة ياهم مايد وأمل ويلسوا وياهموسارة كانت بعدها يالسة في البلكونة وما طلعت منها الا يوم ردوا اهلها من السوقوساروا كلهم يتغدون رباعة..

----------------

في العين، كانعبدالله في الشركة وتوه طالع من اجتماع ويا المهندسين ويوم وصل مكتبه.. شاف سهيلالمحامي يالس يترياه..
ابتسم عبدالله وسلم على ربيعه ومحاميه سهيل ويلس يتخبرهعن صحته واهله ..
سهيل: عبدالله انا سألت لك عن علي بن يمعة..
عبدالله: ماتقصر يا سهيل..
سهيل: الريال عنده مركز تجاري وفندقين غير هالفندق اللي يبايبنيه الحين ومستعد يدفع التزاماته كلها كاش.. عنده سيولة مالية فوقالمليون..
عبدالله: ماشالله ..
سهيل: يعني الريال مظمون توكل يا بوحميد..
عبدالله: خلاص يا سهيل.. اتصل به وخلص كل الاجراءات ويا البلدية وان شاللهبنبدا الشغل في الفندق بأقرب فرصة..
سهيل: اليوم بخلص كل شي.. فرصة.. مبارك بنهادف محد اليوم وما بيغثني.. دومه هناك في البلدية تقول يداومعندهم..
عبدالله:ههههه شو تبا في الريال؟ خله يخلص اشغاله ..
سهيل: وين يخلصاشغاله الله يهديك.. الا يسير هناك يتجسس علينا..
عبدالله: وليش اليوموينه؟
سهيل: توني متلاقي ويا خميس المحامي المسئول عن شركة مبارك وكان محرج .. يقول انه مبارك خلاه ملطوع في المحكمة يترياه من الصبح وتوه متصل به يقول انه ساربوظبي ..
عبدالله: مبارك ودر شغله في المحكمة وسار بوظبي؟؟ لا يكون في عندهمشروع ما درينا به؟
سهيل: لا.. تطمن.. أي مشروع يتسجل في بلدية بوظبي أنا اولواحد اعرف عنه..
عبدالله: عيل شو مودنه بوظبي.. ؟
سهيل: مدري عنه والله..
عبدالله: المهم يا سهيل.. مثل ما وصيتك.. خلص الشغل كله واتصل بي..
وقف سهيل : ان شالله يا عبدالله .. ياللا انا سايرالحين..
عبدالله: في امان الله..

طلع سهيل ويلس عبدالله يفكر بعلي بن يمعة .. تاجر كبير مثله وعنده كلهالبيزات.. كيف ما سمع عنه عبدالله من قبل؟ وقرر الاسبوع الياي يوم بيبدا الشغل فيالفندق يسير عبدالله بروحه دبي عشان يشوف علي..

في الفندق، طلعت ليلى عقب الغدا ويا اخوانها وحميد ونزلوا تحت وأمها وابوها ساروا صوب المحلات يشوفونهن ويا سارة وخالد..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 31-07-2006, 11:15 AM
صورة عطر الألماس الرمزية
عطر الألماس عطر الألماس غير متصل
أميرة الوجدان
 
الافتراضي رد: غربة الايام <<<< روااايه لا تفوتكم...


سارة كانت مستانسة لأنه ابوها شالنهاوكل شوي تطالعه وتبتسم.. تحب ابوها يشلها وتحس انها قريبة وايد منه وهي في حظنه.. وهي تتلفت حواليها شافت لعبة باربي في محل العاب وشهقت .. بس ابوها كان يرمس امهاوما انتبه لها.. فمسحت على لحيته وهي تقول: باباه باباه شوف..
التفت احمد صوبكانت بنته تأشر وشاف الباربي.. وابتسم : تبينها؟
سارة: اباها..
كلثم: وايدعندج منهن هاذيلا في البيت..
سارة (وهي تمد بوزها): ماماه هاذي شعرها اسود..
أحمد: ههههه الله يهديج يا كلثم انتي ما تعرفين انه هاذي اللعبة غير؟
كلثم: والله يا بو محمد انه عندها نفسها ثنتين مب وحدة واختها ماخذة لها وحدة من لندن..
أحمد: ما عليه ما بنكسر بخاطر البنية..
ابتسمت سارة يوم شافت ابوها داشالمحل وخذ لها احمد الباربي وأول ما اشترى لها اياها قالت له: باباه نزلني انا بشلالكيس..
أحمد:هههههه ما بيضيع الكيس خليني بشله عنج..
سارة: لا هاذي لعبتيانا..
نزلها احمد وهو يبوسها ويتفداها وعطاها الكيس وشلته وهي تطالع الناس بفخرانه عندها اللعبة اليديده..
طلع أحمد وكلثم من صوب المحلات وساروا صوب المقهىعشان يشربون شاي .. ويوم يلسوا وطلبوا لهم اللي يبونه.. تلتفتت كلثم تطالع الفندق.. واحمد شل عنها خالد ويلس يلاعبه وهو في حظنه..
كلثم (لسارة): شو بتسمينها لعبتجاليديده؟
سارة: ما اعرف..
كلثم: شو رايج تسمينها دانة؟
ابتسمت سارة: زين .. بسميها دااااااانة..
أحمد: عقب يومين بتطلع نتايج محمد..
كلثم: اخاف مايقبلونه يا بومحمد..
أحمد: ان شالله بيقبلونه وبيرفع راسنا وبيرد لج عقب كم شهروهو طيار..
كلثم: ان شالله يا بومحمد.. حرام اتم الكلية في خاطره ومايقبلونه..
أحمد: وليش هالرمسة الله يهديج ان شالله بيقبلونه..
كلثم: محمدبيسير الكلية وليلى بتعرس وبتسير بوظبي.. وانا بتم في البيت بروحي ويا اليهال..
أحمد: هههه وانا وين سرت يالدلوعة؟
كلثم: انته بعد عندك شغلك تجابله..
أحمد: كلها سنتين ولا ثلاثة ومحمد بيعرس .. وليلى ما بتقصر ويانا وما تروم علىبعدنا.. بتزورنا دوم ان شالله ونحن بعد بنسير لها.. ومايد ما بيخليج فيحالج..
كلثم: ههههههه مايد فديته ما يقصر في سوالفه..
في هاللحظة ابتسمتسارة وقالت: باباه هكو مايد ..
وأشرت بصبعها على طاولة بعيده شوي عنهم.. ويومالتفتت كلثم شهقت.. كانوا مايد وأمل يالسين ويا حرمة غريبة.. شكلها لبنانية اوأجنبية وشربون عصير ويضحكون..
كلثم: الله يغربل ابليس!!! مب جنه هذا ولدك يابومحمد؟
أحمد: هى والله هذا مايد وهاي امل وياه؟ ويا منو يالسين؟
كلثم: سيرلهم يا بومحمد ..
وقف احمد وعطاها خالد : بسير لهم..
كلثم (تبتسم): بومحمد..
احمد: هلا ..
كلثم: لا تطالع الحرمة اللي يالسه وياهم..
احمد: هههههههه بحاول..
ضحكت كلثم وسار احمد اييب عياله عن الحرمة اللي طلعت سورية.. سلم عليها احمد وقال: اسمحي لنا .. عيالي أذوج..
السورية: لا بالعكس. .انبسطتعليهم كتير..
أحمد: ياللا مايد قوم انته واختك اذيتوا الحرمة..
مايد: ليشنقوم؟ ابويه انته سمعتها انبسطت علينا كتير..
ضحكت السورية واحمد حاول انه يعصببس مشكلته ما يعرف ..
احمد: مايد..
مايد: خلاص قمنا..
قامت امل ومشتقبلهم للطاولة اللي يالسة عليها امها واختها .. ووقف احمد يتريى مايد اللي كان يرمسالسورية: مديحة يوم بتين العين اتصلي بي بعطيج رقم بيتنا..
أحمد: مسود الويه.. ترقم الحرمة عيني عينك؟ اسمحي لي اختي هذا ياهل ما يفتهم..


ويوم وصلوا طاولتهم .. طاحت كلثم في مايدوهزبته .. بس احمد خرب عليها لأنه كان يضحك..
كلثم: بومحمد بدل لا تهزبه .. يالستضحك وياه؟
أحمد: شو ذنبه الصبي يوم انه طلع حلو شرات ابوه؟
مايد: صدقه ابويهانا حلو البنات ما يرومن يقاومن جمالي..
كلثم: مالت على ذاك الجمال.. الا قولاترحمت عليك الحرمة يوم شافت تسحب اختك وراك.. وعزمتك على كوب عصير..

احمد: واختك واخوك وينهم.؟؟
مايد: بعدهم يالسين عند المسبح ويا حميد..
كلثم: قوموا بنسير لهم..
أحمد: ياللاصبري بس بدفع الحساب..

طلعوا كلهم من المقهى وراحوا صوب المسبح وشافت كلثمبنتها يالسة ويا خطيبها واخوها وتبتسم.. كانت ليلى دوم مبتسمة هاليومين.. وتعودتكلثم على اللون الوردي اللي في خدود بنتها.. ليليى كانت مستانسة وايد ويا خطيبهاواطمنت كلثم انه بتتوفق في حياتها بإذن الله..

----------
الساعة عشرفي الليل ، قرروا كلهم يردون العين.. وحميد حلف يوصلهم.. وطبعا اشفاق كان بعدموجود..
أحمد وكلثم وخالد ركبوا ويا حميد.. وليلى ومايد وسارة وأمل ومحمد ركبواويا اشفاق.. حاولت كلثم ويا أمل أو سارة انهم يركبون وياهم بس ما طاعن.. حتى ليلىاستغربت انه سارة لأول مرة ما تبا تسير ويا امها..
ليلى: سارونا اركبي وياامايه ماشي مكان هني..
سارة: بتم ويا ميودي..
أحمد: خلاص على راحتها.. وايدتأخرنا.. امايه اتصلت واحتشرت نحن وعدناها نتعشى عندها..
ليلى: الله يهديك يابويه جان خبرتها انا بنتأخر
أحمد: ههههه والله نسيت..
محمد: يحليلها يدوهتريتنا..
كلثم: ياللا اركبوا السيارة .. ميود لا تأذي خواتك.. وانتي يا ليلىتحملي على اخوانج .. وشوفي أمل عن ترجع.. تعرفينها ادوخ في الدرب..
ليلى: انشالله امايه لا تحاتين..

كل مجموعة ركبت سيارتها وقبل لا تركب ليلى السيارةالتفتت على سيارة خطيبها وشافته يبتسم لها.. وابتسمت له وقلبها يدق بقو.. كانتمحظوظة بأهلها وبخطيبها وفي داخلها ، حمدت ربها اللي رزقها بكل هذا وأول ما ركبتالسيارة حست بقلبها ينقبض.. وحاولت تتجاهل الشعور الغريب اللي حست به بس ما قدرت.. وحتى مايد واستهباله ما قدر يخليها تبتسم من خاطرها..

مايد: بسم الله!! بلاج جي شابة ظو..
محمد: يمكن ما خلوها تركبسيارة حميد.. هههههه
مايد: أهاااااااااا..
ليلى: والله انكم سخيفين..
محمد: عيل شو بلاج من ركبناالسيارة وانتي مبوزة
ليلى: مدري .. يمكن تعبانة لأني من الصبح ما يلست..
مايد: ويمكن متظايجة لأنه امايه ما قالت لج تعالي اركبي ويانا..
ليلى: اصلالو اماية قالت ما بطيع اودركم بروحكم هني..
محمد: وليش يعني تراني اناوياهم..
ليلى: لا والله؟ تعرف انه خواتك ما يتحملن الدرب واذا وحدة فيهن صاحتولا لاعت جبدها بتعرف تتصرف وياها..
مايد: لا وييييه احسن يوم انج ييتي..

في سيارة حميد كان الجو حلو وبو محمد يسولف لحميد عن لندنوكلثم ورا تلاعب خالد اللي بدا يتعب وشكله بيرقد..

------------

فيهالوقت.. كان مبارك بن هادف توه راد من بوظبي.. ويا مرته نجلا وولده ناصر اللي عمره 10 سنين وبنته مها اللي بعدها ما كملت سنتين.. كانت مرته يالسة حذاله وعياله ورا.. وكانوا توهم طالعين من بيت أهل نجلا..

نجلا: ما كان له داعي تحرج جذي علىابويه..
مبارك: ابوج هذا ما ادري شو شايف عمره..
نجلا: ابويه يوم نصحك ماغلط.. وهي مجرد نصيحة تقدر تجامله وتشكره وما تنفذها..
مبارك: ما احب حد يدخلفي شغلي.. كل حد حاط عليه ما ادري ليش..
مها وناصر كانوا مشغولين بسوالفهم ورابروحهم.. ومب مسوين سالفة لأمهم وابوهم اللي تعودوا على صراخهم في البيت كل يوم..
نجلا: والله خايفة ابويه يكون عصب من اسلوبك وياه..
مبارك: بس خايفة علىابوج ولا انا عادي .. مب مهم ..
نجلا: منو قال انك مب مهم.. بس ابويه من زمان ماشفته ويوم سرت له اليوم طلعت من عنده وهو معصب ..
مبارك: خلاص اسكتي الله يخليجعورتي لي راسي تراج..

سكتت نجلا وصدت بويهها الصوب الثاني.. كانت متعودةعلى اسلوبه وياها دوم يسكتها ويناجرها.. بس بعدها تحبه موت ومستحيل تتخلى عنه.. وتعرف انه رغم كل شي يموت فيها..

حس مبارك بالذنب لأنه سكتها وبطل الدرج مالالسيارة عشان يطلع شريط يبا يراضيها.. ونجلا طيبة وبترضى.. فتشمبارك بين الشرايط ولاحظ انه مرته بعدها لافة بويهها الصوب الثاني.. ويوم حصلالشريط.. يا بيشله بس طاح عنه تحت.. وفي اللحظة اللي وخى فيها مبارك عشان اييبالشريط اللي طاح حذال البريك.. ادمرت حياته وحياة اعز ناسه.. وتسبب بدمار ما يتعوضلعايلة كانت ما تعرف انه قدرها تذوق الحزن والمرارة عقب هالليلة المشئومة



نهاية الجزءالاول

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-08-2006, 06:31 AM
صورة للبوح حكايه~ الرمزية
للبوح حكايه~ للبوح حكايه~ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: غربة الايام <<<< روااايه لا تفوتكم...


يسلموااااااا اختي على علقصه الاكثر من رائعه وياريت تكمليها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 08-10-2010, 05:32 AM
صورة زهور حسين الرمزية
زهور حسين زهور حسين غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: غربة الأيام / الكاتبة : ظنون


الجزء الثاني

وخى مبارك عشان ييب الشريط اللي طاح عند البريك وأول ما رفع راسه سمع مرته نجلا تصرخ: مبااااااااااااارك!!
بطل مبارك عيونه ع الاخر وهو يشوف الشاحنة جدامه.. وبأقصى سرعته لف السكان الصوب الثاني وقدر يتفاداها بثواني بس..
تنهد مبارك واطالع مرته بحنان وهو يقول: اسف غناتي ما كنت منتبه..
ما كمل مبارك كلمته الا وهو يشوف سيارته النيسان عافده فوق سيارة ما لحق يشوفها وصرخ بأعلى صوته وهو يحس بسيارته تتجلب في الهوا واخر شي يذكره صوت مرته نجلا وهي تقول: ناصر.. أختك..
وعقبها ظلمت الدنيا في عيونه..
--------------
في هالوقت كانت ليلى واخوانها موقفين عند شيشة البترول اللي عند مدخل الشويب ومايد ومحمد وسارة وأمل نزلوا يشترون لهم شيبس وكاكاو وعصير.. وليلى يلست في السيارة تترياهم..
اشفاق: ماماه ليلى سرعة .. الحين باباه يجي ويشوف نحن يوفق هنيي .. وايد جنجال حق انا..
ليلى: انزين اصبر ابويه ما بينتبه لنا .. ما بيتأخرون اصبر..
دخل محمد السيارة ودخلت وراه امل وسارة ..
ليلى: وين مايد؟
محمد: ما رمنا نخوزه عن ثلاجة الايسكريم..
ليلى: محمد سير ناده وايد تأخرنا..
محمد: ان شالله..
بس قبل لا يظهر محمد ، بطل مايد باب السيارة ودخل وهو يبتسم لليلى وقال: يودي ليلى يبت لج ايسكريم ماغنوم اللي تحبينه..
ابتسمت ليلى: مشكووووور حبيبي بس انته تعرف اني ما اكل شي وانا في السيارة..
مايد: عاد هذا كليه عشاني..
ليلى: ان شالله باكله ..
اشفاق: روح؟
ليلى: رووووح.. خلصنا. .
أمل كانت حاظنة الشيبس والعصير بقو وتطالع ليلى بغضب ومادة بوزها..
ليلى: ههههه بسم الله الرحمن الرحيم.. لولة بلاج؟؟
أمل(بنبرة شريرة) : انا ما بعطيج..
ليلى: ههههههه ومنو قال لج اني ابا من عندج شي؟؟
ابتسمت أمل براحة وما قدرت ليلى تتحمل وهي تشوف غمازاتها وقرصتها على خدها..
أمل: كله حقي؟
ليلى: كله حقج ..
سارة: ليلى تبين جالكسي.؟؟
ابتسمت ليلى لأختها الرقيقة سارة وقالت : مابا جالكسي حبيبتي .. عطي دانة.. أكيد الحين يوعانة..
طلعت سارة دانة من الكيس وتمت تطالعها .. رغم انه كل العابها في شنطتها بس دانة ما رامت تتخلى عنها وخلتها في الكيس وياها..
سارة: دانة تقول انها مب يوعانة.. وتبا ترقد..
ليلى: خلاص رديها في الكيس ورقديها..
مايد: طاع الجذابة...!! متى قالت لج؟؟ انا ما سمعت حد يرمس.. بذمتكم سمعتوا شي؟؟
أمل: لاء انا ما سمعت..
محمد: ميود لا تأذي سارونا..
سارة: قالت .. انته ما يخصك ..
واحمر ويه سارة وفرت الكيس اللي فيه الحلاوة تحت ولصقت في ليلى وخشت راسها في عباتها..
اطالعت ليلى مايد بنظرة حادة .. وهو ابتسم لها وانشغل بالاكل... مسحت ليلى على شعر سارة وقالت: أنا سمعتها يوم رمست.. وباجر بخيط لها ثياب انا وياج.. شو رايج؟؟
سارة (وهي بعدها لاصقة في اختها): زين..
في هاللحظة محمد أشر لهم على حادث مستوي في الشارع الثاني وقال: شوفوا.. شوفوا حادث!!!
مايد: اشفاق وقف بنسير لهم يمكن محتاجينا..
ليلى: لاء!!! اشفاق لا توقف .. ابويه بيذبحنا لو شافنا موقفين هني..
محمد: بعدين سيارة الشرطة موجودة مب لازم تستعرض شجاعتك أخ مايد..
مايد: حرام عليكم ابا اشوف!!!
ليلى: قلت لاء يعني لاء..
وأصلا اشفاق ما كان مسوي لهم سالفة وكان يسوق وحتى ما التفت صوب الحادث..
أمل: ابا شوف الحادث..
مايد (يطالعها بنص عين): أمل شو يعني حادث؟
اطالعته امل باستغراب وقالت : يعني ... حادث..
مايد: والله كنت متأكد انج ما تعرفين.. ردي التهمي اللي في ايدج ..
ليلى: أف منم هالشباب.. محد تم في البلاد .. كل يومين نسمع عن حادث وعشرة متوفين..
محمد: اتمنى ابويه ما يشوف الحادث.. انا كنت ابا اكلمه عشان ياخذ لي موتر..
ليلى: لا ما عليك ابويه واثق فيك.
ابتسم محمد بثقة ..
مايد: مالت عليك الشباب من صف اول ثانوي وهم عندهم مواتر وانته خلصت ثالث ثانوي ومحد سوا لك سالفة..
ليلى: ميود!!
محمد: انته محد طلب رايك..
مايد: انا أول ما ادش الثانوية بطلب الموتر من ابويه .. وبتشوف اذا ما عطاني..
ليلى: انته دش الاعدادية اول وعقب كمل احلامك عن الثانوية .. خلاص؟
سكت مايد وضحك محمد .. ويلسوا يسولفون لين وصلوا البيت..
وصل عبدالله المستشفى وعلى طول سأل عن اللي مسوين الحادث بس الشرطي اللي كان واقف هناك سمعه وقال: انته تعرفهم؟
عبدالله: أنا اخوه..
الشرطي: يتريونك عشان تتعرف على الجثث..
عبدالله يوم سمع كلمة جثث فقد توازنه ويلسه الشرطي بسرعه على الكرسي.. حس بعمره ظعيف ومهزوز.. شو بيسوي من دون اخوه؟؟ وعيال اخوه اللي كان يعتبرهم عياله .. كان مب قادر يتخيل الدنيا بدونهم وبصعوبة كبيرة استوعب انه الشرطي يكلمه..
الشرطي: اناديلك الممرضة؟
عبدالله: هاه؟؟ .. لا .. بسير وياك.. (كان يبا يشوفهم بعينه ويطمن انهم مب هم اهله.. أهله بعدهم في دبي ما ردوا اكيد ما بيردون الحين فليل..)
مشى عبدالله ورا الشرطي في الممر الطويل وما كان يسمع الا صوت خطواته ودقات قلبه.. ويحس انه الممر طويل ماله نهاية وعمره ما بيوصل للمكان اللي بيحدد مصير اخوه..
بس في النهاية وصل واطالعه الشرطي والطبيب اللي هناك بتعاطف وهم يشوفون نظراته المكسورة وخوفه الواضح في عيونه.. عبدالله كان ريال معروف والكل يحسب له الف حساب وما كانوا في يوم يتوقعون انهم يشوفون في عيونه هالنظرة.. او يشوفونه بهالانهزام..
رفع الطبيب الشرشف عن ويه اول جثة وانقبض قلب عبدالله وهو يطالع ملامحها وقال بثقة: لا .. ما اعرفها..
حس عبدالله براحة وردت له ثقته وقال في خاطره اكيد غلطوا.. أكيد تشابه اسماء.. .. وكان بيطلع بس الدكتور وقفه وقال: لحظة استاذ عبدالله ما شفت باجي الجثث..
عبدالله: قلت لك ما اعرفها..
الدكتور: شوف الباجين ..
رد لعبدالله خوفه وكان رافض انه يشوف الجثث.. وكأنه اذا ما شافهن اخوه ما بيموت.. هالجثث هي اللي بتأكد له وفاتهم.. رفع الدكتور عن الجثة الثانية وهز عبدالله راسه براحة وهو يقول لاء ما اعرفها.. كانت جثة بنية صغيرة وحط عبدالله ايده على قلبه وهو يفكر بملامحها اللي يعرف انها بتم محفورة في خياله..
يوم يا دور الجثة الثالثة حس عبدالله بخوف فظيع وقال للكتور: خلاص ما اعرفهم..
الدكتور: اسمح لي ياخوي بس لازم تكمل ويانا الاجراءات..
رفع الدكتور عن ويه الجثة الثالثة واندفع عبدالله من الباب .. طلع برى ما كان قادر يتنفس.. لاء هاذي مب كلثم.. كلثم في دبي ويا اخوه وعياله .. وطلع الدكتور وراه.. : اخوي تقدر ترد في وقت ثاني ..
عبدالله: لاء.. انا... هاذي..
الدكتور (بعطف): تعرفت عليها..؟؟
عبدالله (بصوت مخنوق ودموعه مغرقة ويهه): هى..
الدكتور: يا اخوي خلص هالاجراءات الحين عشان ما ترد تتعذب عقب.. ياللا
دخل عبدالله ويا الدكتور وتعرف على جثة اخوه وجثة حميد بصعوبة كبيرة.. ويلس يصيح في الممر بصمت وهو يقرا الفاتحة على ارواحهم.. نسى تماما عيالهم في هاللحظة .. حس بعمره وحيد و ضعيف.. مب عارف شو يسوي او وين يروح.. وما حس الا والشرطي واقف على راسه: اخوي..
رفع عبدالله راسه وشاف الشرطي شال خالد ولد احمد ولافنه ببطانية.. وخالد كان ويهه معتفس واحمر .. كان خايف من الشرطي ومن الممرضات وكل هالاثارة اللي حواليه..
وقف عبدالله بسرعة وسحب خالد من ايد الشرطي وتم يبوسه ويحظنه وهو يقول: الحمدلله ... الحمدلله ..
الشرطي دمعت عيونه .. كان يعرف انه ام الياهل توفت وابوه بعد.. وقال : فحصنا الياهل والحمدلله طلع سليم ..
عبدالله: مشكور ياخوي ما قصرت..
الشرطي: افا عليك يا خوي هذا واجبنا..
عبدالله: أبا... اعرف.. الحادث كيف....؟؟
يلس الشرطي ويلس عبدالله وياه وهو حاظن خالد اللي كان يصيح وبدا يهدى يوم شله عمه عبدالله اللي كان نسخة من ابوه احمد..
الشرطي: الظاهر انه راعي النيسان حاول يتجنب شاحنة كانت سيارة اخوك وراها بالضبط.. وفعلا قدر يتجنبها .. بس تفاجئ بسيارة اخوك ورا الشاحنة.. و..
عبدالله (بقوة): كمل..
الشرطي: اصطدمت السيارتين ببعض بقوة.. وبعدنا ما تأكدنا بس الظاهر انه النيسان عفد على البي ام وعقبها انجلب..
عبدالله: والبنية والحرمة اللي ماتوا اهله؟
الشرطي: هى.. وولده في العناية..
عبدالله: ما عرفتوا هويته؟
الشرطي: امبلى.. مبارك بن هادف..
أول ما سمع عبدالله الاسم حس بالدم يتيمع في ويهه وانقهر من الخاطر ووقف وسار عن الشرطي اللي استغرب منه.. بس عذره لأنه اكيد حالته حالة الحين..
----------------
دش عبدالله قسم العناية المركزة وكان مبارك يالس ويا اخوانه وابوه ويوم شافوا عبدالله ياي صوبهم انصدموا .. كلهم يعرفونه ومحد توقع وجوده هني.. اطالعهم عبدالله بنظرات حادة وهو حاظن خالد اللي رقد من التعب.. وفي النهاية وصل لمبارك.. كان ويهه تعبان ومرهق.. وملامحه حزينة تقطع القلب.. بس عبدالله ما اهتم.. كل اللي كان يهمه انه مبارك جتل اخوه ومرته..
مبارك يوم شاف عبدالله .. وقف وهو مب مستوعب شو اللي يايبنه هني.. اطالعه مبارك وعيونه حمر من كثر الصياح .. وكانت نظرته كلها يأس .. مبارك كان ريال وسيم.. طويل وعريض وعيونه سود.. وورا قناع القسوة اللي كان دوم يلبسه.قلب ابيض وحنون.. يعني عبدالله ومبارك كانوا متشابهين من عدة نواحي.. رغم فارق السن الكبير اللي من بينهم.. بس الحين ما بجى من هالملامح الا الخوف واليأس والتعب..
عبدالله سوى شي ما توقعه مبارك.. رفع خالد ولد اخوه عن جتفه وجدمه من مبارك.. وقال بصوت عالي: تعرف هذا منو؟؟؟؟
مبارك كان مب مستوعب واخوانه اقتربوا عشان يردون عبدالله عن اخوهم بس ابوهم ردهم واقترب هو يشوف شو السالفة..
عبدالله: هذا ولد احمد!!!! احمد اللي جتلته يالنذل.. هذا ولده.. تيتم وهو بعده ما كمل السنتين.. جتلت امه وجتلت ابوه.. الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك !!!
مبارك: انته شو تخربط؟؟
كان صوت مبارك مبحوح ورايح تقريبا من كثر ما كان يصيح.. ودموعه كانت تنزل بكل حرية على خدوده ولا همه انه عبدالله يالس يشوفه..
بومبارك: عبدالله يا ولدي استهدى بالله هذا مب وقته..
عبدالله كان يعرف ابو مبارك ويحترمه وايد والتفت له بحزن وسكت .. وفهم مبارك اخيرا انه اللي كانوا في السيارة الثانية هم اهل عبدالله وقال: عبدالله انا..
بس بو مبارك كان يحاول يفهم عبدالله انه مبارك بعد يمر بلحظات رهيبة وقال: الدكتور يقول انه ناصر ما بيعيش.. ما له امل.. كلهم راحوا ..نجلا ومها .. والحين ناصر..
سمع مبارك رمسة ابوه وقال: لا .. نجلا ومهاوي هناك ما فيهم شي.. بس ناصر اللي تعور ابويه انته ما فهمت ع الدكتور..
تذكر عبدالله الحرمة والبنية اللي شافهم قبل شوي واستغفر ربه في داخله وطلع من قسم العناية بصمت ..
الظاهر انه عيال اخوه الباجين ما ياهم شي.. أكيد كانوا ويا اشفاق.. وروح عبدالله بيت احمد بسرعة عشان يطمن عليهم.. وحاول يبعد الصور الفظيعة اللي شافها جدامه قبل دقايق معدودة..
--------------
في قسم العناية. . وعقب ما هدى مبارك شوي وتقبل خلاص انه مرته وبنته راحوا.. طلع الدكتور واقترب منهم.. وفز مبارك من مكانه بسرعة وقال: ناصر؟
نزل الدكتور عيونه وركض مبارك داخل عند ولده واطالع الدكتور ابو مبارك واخوانه وهز راسه بأسف.. ويلس ابو مبارك بتعب وهو يسمع صرخة مبارك من داخل الغرفة وعرف انه الولد راح..
مبارك حظن ولده بقوة وهو يصيح العايلة اللي ظاعت من ايده في دقايق.. ودش عليه ابوه وبعد الياهل عنه بصعوبة.. ومدده على الشبرية وطلع مبارك من الغرفة وهو يصيح شرات اليهال.. ويلس وياه لليوم الثاني عشان يهديه..
في بيت أحمد بن خليفة، ليلى كانت خايفة ومتوترة.. الساعة الحين وحدة ونص واهلها بعدهم ما وصلوا.. ما كانت تعرف شو تسوي او لمنو تتصل.. فقررت تترياهم بصمت.. وعقب دقايق طلع محمد من غرفته وشافها يالسة في الصالة ويلس حذالها..
محمد: ليش ما رقدتي؟
ليلى: امي وابويه بعدهم ما يوا..
محمد: معقولة؟؟؟ انزين دقي على موبايل ابويه..
ليلى: مغلق..
محمد: مغلق؟؟
ليلى: يمكن وقفوا في منطقة ما فيها إرسال.. أنا خايفة تكون سيارتهم اختربت وواقفين يتريون حد اييهم.
محمد: انزين دقي على موبايل حميد..
ليلى: ما عندي رقمه..
محمد: ولا أنا..
ليلى: خلاص بنترياهم..
محمد: بس بصراحة وايد تأخروا.. وين ساروا؟؟
اطالعته ليلى بحيرة: ما اعرف.. محمد انا خايفة...
محمد ما عرف شو يسوي او كيف يطمنها فنزل عيونه وتم ساكت وهو يدعي الله انه اهله يكونون بخير.. وليلى وقفت وتمت تمشي في الصالة وهي تتريى.. صوت الساعة وهي تتحرك يخترق اذنها بكل برود وهي تحترق في داخلها تبا تعرف شو اللي اخرهم؟؟ وين ممكن يسيرون هالحزة؟؟ أمها هي اللي كانت مستعيلة تبا ترد بيتها .. وين بتكون راحت؟
وعقب ربع ساعة.. التفتت ليلى على اخوها محمد اللي كان يالس يطالعها وهي تمشي وقالت: محمد تعال نطلع في الحوي نترياهم..
محمد: يعني اذا طلعنا بيردون بسرعة..
ليلى: ما ادري.. بس ابا اطلع..
محمد: انا..
ليلى: شو تخاف؟؟
محمد (بثقة): مب خايف... ياللا نطلع..
طلعت ليلى ويا اخوها ويلسوا في الحديقة يتريون اهلهم ايون بس الهدوء كان مخيف والوقت يمر ببطئ شديد.. محد فيهم تكلم.. كانوا يتريون بصمت.. كل واحد غرقان في افكاره.. محمد يفكر بالكابوس اللي وقف له قلبه وخلاه ينش من رقاده ويطلع هالحزة وليلى تفكر بحميد اللي بيوصل اهلها وبيروح بوظبي على طول..
كان باب الحوي مبطل للحين.. وفجأة سمعوا صوت سيارة وقامت ليلى وهي مبتسمة وطالعت اخوها وقالت: اخيرا وصلوا.. الصراحة مصخوها.. اصبر بهزبهم..
محمد: تعرفين ابويه.. اكيد طلب من حميد يوديهم مطعم عشان يقهروننا يوم يردون البيت..
ضحكت ليلى بس ضحكتها اختفت يوم شافت سيارة عمها عبدالله الكاديلاك توقف جدام باب الصالة..
بطلت ليلى حلجها عشان تتكلم بس يوم شافت عمها ينزل من السيارة وخالد في ايده توقفت افكارها وما قدرت ترمس.. كانت تنقل نظرها بين عمها واخوها الصغير ومن دون كلمة اقتربت من عمها وفي بالها ألف سؤال .. وشافت في عيونه دموع غريبة عليها.. عمها كان يصيح.. أول مرة في حياتها تشوفه يصيح.. ويوم شافها تقترب منه خنقته العبرة ومسح دموعه بغترته..
وقفت ليلى جدامه وسألته بهدوء وخوف: وين لقيت خالد؟
هذا كل اللي تجرأت ليلى تقوله.. ما تجرأت تسأله وين امها وابوها .. وين خطيبها؟؟ ليش خالد عنده هو.. ووين الباجين؟؟ تلفتت حواليها تدور سيارة خطيبها.. وعمها كان منزل عيونه وحاظن خالد اللي كان راقد على كتفه..
ليلى (بصوت مخنوق): وينهم؟؟ ليش امايه ما يت للحين.. وابويه.. ؟
عبدالله: خلاص يا بنتي لا تترينهم..
اطالعته ليلى باستغراب.. صوته كان مبحوح وتعبان.. ونبرة صوته حزينة.. عمها ما كان يسولف..كان يرمس بكل جدية.. ليش ما تتريا أهلها؟؟ ومحمد اقترب منهم وهو مبطل حلجه: ليش ما نترياهم؟؟ وين بيباتون؟؟
هني ما قدر عبدالله يتحمل ولف بويهه الصوب الثاني وهو يصيح بصوت عالي .. ومحمد بعده يطالعه وقال بعصبية وقهر: عمي عبدالله انا سألتك وين بيباتون.؟؟؟ ليش ما ترد؟؟
بس عبدالله كان يصيح وهو حاظن خالد وليلى تدور اجابة تطمنها.. تريحها.. ما عرفت شو تسوي ووقفت جدام عمها وسألته وكأنه ياهل: عمي عبدالله.. امي وين؟؟ الله يخليك خبرني عمي وينهم؟؟؟
عبدالله (بتعب): يا ليلى اهلج سووا حادث ..
محمد(بسرعة): وشو استوى لهم؟؟ في أي مستشفى هم الحين؟؟ الله يخليك ودنا ... انا... أبا أمي..
وابتدا محمد يصيح.. بس ليلى كانت فاهمة.. كانت تطالع عيون عمها وفاهمة كل شي.. اهلها خلاص راحوا.. أو واحد منهم ع الاقل.. في شي استوى وعمها عمرها ما شافته جذي..
عبدالله: امك راااااااااااحت خلاص .. احمد وكلثم وحميد.. جتلهم.. مبارك جتلهم.. راحوا.. كلهم راحوا..
سكتت ليلى وحست بألم فظيع في قلبها.. ومحمد لوى عليها من ورا بقوة وكان يصيح بصوت عالي يقطع القلب.. بس ليلى كانت تايهة في افكارها.. مب قادرة تصيح الدموع مب راضية تنزل من عينها.. شو يعني راحوا؟؟ وين راحوا؟؟
ليلى : لا .. امايه بتي.. الحين بيوون .. بتشوفون.. امايه وين بتروح يعني.. ؟؟ هذا بيتهم..
عبدالله: ليلى..
عصبت ليلى ودزت محمد بعيد عنها.. واطالعت عمها بغضب وصرخت عليه: بيووووون .. انته شدراك!!!!!! شفتهم؟؟؟؟ ابويه وامي ما بيخلونا نبات بروحنا... عمي ما بيخلونا بروحنا...
عبدالله: محد بجى يا ليلى غير خالد..
تذكرت ليلى خالد وانصدمت اخيرا انه اللي صار صدق.. امها وابوها.. وحميد..
مدت ليلى ايدها وخذت اخوها عن عمها عبدالله ودشت داخل ودش محمد وعبدالله وراها بسرعة... وقفت ليلى محتارة في الصالة وعقب شوي يتها فكرة ويلست تبطل الابواب كلها اللي داخل في الطابق الارضي.. بطلتهم باب باب وهي تقول.: وين منخشين؟؟ حرام عليكم طلعوا والله ما يضحك...
محمد كان خايف ويطالع اخته وهو مصدوم وفي النهاية راح و يلس تحت الدري وصاح من خاطره وهو حاظن عمره.. وعبدالله كان يلحق ليلى ويحاول يهديها بس ليلى كانت ثايرة .. غضب الدنيا كله في عيونها وفي صوتها وهي تدورهم ..
عبدالله: ليلى استهدي بالرحمن وادعيلهم بالرحمة مب زين اللي تسوينه..
ليلى: انته ما تعرف حركات ابويه؟؟ الحين بيطلع لنا وبيضحك علينا...
عبدالله يود ليلى من كتوفها وهزها: ليلى ابوج مات .. وامج وخطيبج بعد ماتوا.. أنا شفتهم بعيوني.. توني راد من المستشفى وشفتهم .. محد بجى غير خالد.. تفهمين؟؟؟؟
وقبل لا يكمل رمسته طاحت ليلى وكان خالد بيطيح من ايدها بس عبدالله يوده بإيد وبالايد الثانية بنت اخوه.. ونادى على محمد اللي ياه يركض وشل خالد عن عمه ونزله على القنفة.. وعبدالله نزل بنت اخوه على القنفة الثانية وحاول وياها عشان تنتبه.. وراح محمد اييب لها ماي ورشه عبدالله على ويهها وهو يقرا عليها ... وعقب دقايق نشت.. واطالعت عمها بتعب...
عبدالله: بسم الله عليج يا بنتي..
ليلى (بتعب): وين خالد؟
محمد: هني.. راقد على هالقنفة..
نشت ليلى وشلته من دون ما تكلمهم وودته غرفته وصكت الباب وراها..
وش راح يصير يعد هذا كله
وش راح يصير ليلى ورده فعلها وهي تفقد امها وابوها وخطيبها وحبيبها حميد
محمد وش راح يسويي بعد موت امه هل راح تتوقف الحياه معه ؟؟؟؟؟؟؟؟
ماجد آآآآآآه ياماجد في احلى ايام مراهقته يفق اعز ثنائي عنده ؟؟؟؟؟؟ وش راح يصير فيه
وامل والملاك ساره وخلووود الصغير اللي ارد ربي ينجيه من حادث مؤلم
وش راح يصير فيهم
هاليتمى من راح يرفق فيهم

يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 08-10-2010, 05:37 AM
صورة زهور حسين الرمزية
زهور حسين زهور حسين غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: غربة الأيام / الكاتبة : ظنون


تكملة الجزء الثاني

عبدالله اطالع ولد اخوه اللي كانت عيونه حمر بس يحاول يتحكم بعمره وقال: أنا بسير اخبر امايه.. وانته سير ارقد يا محمد باجر وراك عزا لازم تيلس ويايه عند الرياييل..
محمد: ان شالله عمي..
في غرفة خالد كانت ليلى ترتجف وهي حاظنه اخوها ودموعها تنزل على ظهره.. كانت تفكر بعيالها اللي اليوم العصر كانت تفكر انها تييبهم من حميد.. عيالها اللي ماتوا قبل لا بينولدون.. عيال حميد..راح حميد وراحت كل احلامها وياه.. وبدت الدموع فجأة تنزل من عيونها بحرارة وحست بعمرها تهتز بصمت وهي تصيح على المصيبة اللي حلت عليها.. وكل اللي راحوا عنها..
محمد يلس بروحه في الصالة يصيح ويحس بالدموع تحرق خدوده.. المفروض باجر الصبح يسير ويا ابوه بوظبي عشان يشوفون نتايج الكلية.. وامه المفروض من الصبح تنش عشان تسوي له ريوق وتدعي له بالتوفيق.. شو بيسوي من دونهم؟؟ كيف بيعيش باجي ايامه من دون صوت ابوه وابتسامة امه؟؟ وغصبن عنه ردت أفكاره لحميد.. وحس انه يكرهه من الخاطر.. رغم انه يعرف انه اللي صار قضاء وقدر بس في داخله ما قدر يمنع احساسه انه حميد مذنب.. وانه هو اللي جتل امه وابوه.. بس مستحيل يقول هالشي جدام ليلى.. احتراما لأخته اللي يحبها موت..
عقب ساعة طلعت ليلى ويلست في الصالة ويا محمد .. حست في داخلها قوة كبيرة ما تعرف من وين يتها.. كانت تتوقع انها بتم منهارة.. بس كل ما ردت تفكر باخوانها تحس بقوة كبيرة في داخلها.. يلست ليلى بصمت ومحمد بعد كان ساكت.. اثنيناتهم ما راحوا يرقدون.. محمد يفكر كيف بيخبر اخوانه بهالخبر باجر.. وليلى ما تبا ترقد.. خلاص ما تبا ترقد ابدا او تفكر او حتى تحلم .. لأنها كل ما بدت تفكر .. تفكر بإحساس امها وهي تموت واحساس ابوها .. تفكر بخطيبها.. شو اللي خلاهم يسوون الحادث؟؟ ما تبا تفكر.. تعرف انها اذا فكرت فيهم بتتخبل اكيد.. واخوانها ما يستاهلون هالشي.. كان صعب عليها انها تفكر انها ما بتشوف أمها مرة ثانية ولا أبوها.. وانه خلاص ماشي عرس شهر ثمانية.. كانت مب مصدقة ومب فاهمة اللي استوى.. فستان الصباحية بعده مفروش على شبريتها.. لأنها ردت تجربه قبل لا ترقد في الصالة.. بس غصبن عنها ردت تفكر بأمها.. كيف ماتت.. تعذبت ولا لاء؟؟ ماتت على طول ولا عقب؟ كانت افكار فظيعة ما قدرت تخبر محمد عنها.. واطالعته بصمت وهو منسدح حذالها وساكت.. وكل شوي كانت تسمعه يشهق.. وترد دموعها تنزل مرة ثانية..
محمد: ليلى..
ليلى: هممم
محمد: يمكن...
ليلى: شو؟
محمد: لا تعصبين بس انا بعدني اترياهم يردون.. ومب متحرك من الصالة الا يوم اشوفهم يايين..
ليلى: لا تعذب عمرك يا محمد.. حرام عليك.. ولا تعذبني وياك..
اطالعها محمد بعيون اكبر بوااااااااايد عن عمره..ساعتين خلته يكبر عمر.. وقال: شو بنسوي الحين؟؟
حست ليلى بالألم في صدرها يرد مرة ثانية.. فعلا. .شو بيسوون الحين من دون اهلهم؟ شو بتسوي هي من دون امها؟؟ صح انها كانت متعودة على اخوانها وتعرف تتصرف وياهم بس امها كانت دوم وياها.. عمرها ما كانت بروحها وياهم.. شو بيسوون الحين؟
ليلى: ما اعرف.. محمد انا ما اعرف شو اسوي..
محمد: ليلى قلبي يعورني ..
اطالعته ليلى وشافته موخى راسه ودموعه تنزل وتوصل عند اخر خده وتطيح على ايده.. كانت تبا تحظنه وتهديه.. بس كانت مب متعودة انها تكون قريبة منه.. مايد غير بس محمد طول عمره منعزل ويخلي عمره قوي.. واليوم طلع على حقيقته.. طلعت طبيعته الهشة وضغطت ليلى على ايده بحنان..
ليلى: حتى انا..
محمد: أحس انه كابوس وبنصحى منه في أي لحظة..
ليلى:..............
محمد كان بعد يفكر بلحظة موتهم.. يفكر كيف كانت.. ابوه نط من السيارة ولا اللي صار صار فجأة وما لحقوا حتى يتنفسون؟؟ يا ترى ماتوا على طول ولا كان في امل ينقذونهم.. يمكن بعدهم ما ماتوا.. بس الطبيب ما يعرف.. يمكن لو ردوا يشيكون عليهم مرة ثانية؟؟ كانت افكار رهيبة خلته يكره عمره ووقف وطلع برى في الحديقة.. بس ما قدر يتحمل يتم بروحه.. كان خايف.. من افكاره.. افكاره عذبته.. ورد ويلس جدام ليلى ببراءة وفي عيونه حيرة وخوف.. وقال: ليلى.. بمووت.. والله بموت..
نزلت ليلى من فوق القنفة ويلست وياه ع الارض.. واطالعته بحزن..
محمد: كل شوي افكر... في نهايتهم.. (وصد الصوب الثاني وهو يمسح عيونه)
ليلى (بسرعة): لاء.. لا تفكر.. تفكيرك ما بيغير شي..
بس هي بنفسها كانت تفكر بهالشي طول الليل.. لو كانت هي مكان امها.. او ابوها.. ليش خلوهم بروحهم ويا الدريول؟؟ ليش ما ركب واحد منهم وياهم.؟؟ جان ع الاقل ما حست ليلى بهالوحدة الفظيعة.. وغصبن عنها كانت تتألم..
ليلى: بسير اشوف خالد..
محمد: سيري ارقدي وانا بيلس عنده..
تنهدت ليلى: اعرف عمري ما برقد..
كانت ليلى تفكر بوناستهم اليوم الصبح والعصر وكيف كانوا يضحكون.. مب مصدقة انه كل شي انجلب.. وانه حياة حبايبها انتهت.. وكل دقيقة كانت ترد تفكر بحميد.. شكثر كانت تحبه .. وشكثر كان يحبها.. تذكرته يوم يقول لها انه توله عليها وانه عقب شهرين ما بيخليها تغيب عن ناظره ولو ثواني.. حميد مات وهي واخوانها تيتموا..
مرت الليلة كئيبة وهم يتذكرون الماضي ويفكرون بمستقبلهم الغامض.. وفي النهاية تكلمت ليلى: خلاص محمد روح ارقد.. لازم تنش من الصبح باجر عشان تجابل الرياييل
محمد: بطمن على اخواني وعقب بسير ارقد..
ليلى: زين تسوي..
محمد: ما تبين شي؟
ليلى: لا
وأول ما راح محمد وقفت ليلى وسارت تتيدد وصلت ركعتين ويلست تقرا قرآن.. وتدعي لأمها وابوها وخطيبها بالرحمة والمغفرة..كانت ما تبا تفكر ابدا وهاذي احسن طريقة تشغل فيها عمرها..
وعقب ما خلصت سارت وانسدحت حذال سرير اخوها خالد وما حست بعمرها الا وهي راقدة.. وعقب ساعتين نشت يوم حست انه حد يتحرك حذالها وبطلت عيونها وابتسمت يوم شافت خالد يوايج عليها من السرير.. ميوّد الحدايد بإيده وعيونه مبطلة ع الاخر..
بس ابتسامتها اختفت على طول يوم قال خالد: ماماه؟
وقفت ليلى وشلته ودزها خالد عنه وهو يصيح: ماماه..
ليلى: حبيبي ماماه محد..
ما كانت تعرف شو تقول له.. خالد ياهل وما يفتهم..ورغم هذا ما كانت تبا تقص عليه وتقول له ماماه الحين بتي..
خالد (يطالعها): ماماه بوح؟؟
سكتت ليلى وباسته على خده وودته الحمام عشان تغسل له ويهه .. ونزلته في الصالة وهي تطالع الساعة.. كانت الساعة 6 الصبح.. وحطت له ألعابه عشان ينشغل بهم وراحت تسوي له حليب .. بشاكيرهم بعدهم بيت يدوتها ما ردوا.. ويوم طلعت من المطبخ سمعت باب الصالة يتبطل.. ودشت يدوتها وهي تمشي بصعوبة والخدامه ميودتنها وتساعدها ع المشي.. ركضت ليلى وحبت بدوتها على خشمها وراسها وخذت ايدها عن الخدامة عشان تساعدها هي ع المشي..
أم احمد كانت تصيح وتتنفس بصعوبة.. وأول ما يلست ع القنفة سحبت ليلى وحظنتها وانفجر بحر الدموع اللي في قلب ليلى على طول ويلست تصيح من خاطرها وبصوت عالي ويدوتها تصيح وياها..
أم أحمد: لا حول ولا قوة الا بالله.. انا لله وان اليه راجعون.. وين اخوانج.؟
ليلى: بعدني ما خبرتهم..
أم أحمد: سيري قعديهم فديتج أنا بسير أبطل الميالس للحريم.. ومحمد قعديه ..
ليلى: ان شالله ..
مشت ليلى ببطئ وخوف وهي تتساءل في داخلها كيف بتخبرهم.؟؟ كيف بتفهمهم؟؟ كيف تفهم طفل انه ما بيشوف امه خلاص..؟؟ كيف تشرح له انه بيكبر وبيعيش باجي ايامه من دونها؟؟ كيف تخبر مراهق انه بيتخرج من المدرسة والكلية وأبوه ما بيكون وياه عشان يوقف وياه ويفرح وياه.. كيف تخبره انه بيعرس وأبوه محد وبتمر أعياد وابوه محد؟؟ وبتمر سنين وبتم صورة أمه في باله وهو مب قادر حتى يسمع صوتها؟؟ كيف؟؟
قبل لا توصل ليلى الصالة اللي فوق تلاقت ويا محمد ع الدري..
ليلى: وين ساير من الحين؟؟
محمد: عمي عبدالله دق لي .. بسير اجابل الرياييل وياه في الميلس.. والظهر..
نزلت ليلى عيونها.. كانت تعرف انه الظهر بيصلون عليهم ويا صلاة الجمعة وبيدفنونهم حزة المغرب.. بس احترمت صمت اخوها وقالت: خلاص روح .. بارك الله فيك يا خوي.. وانا بطرش مايد وراك يوم بخبره..
محمد: لا تغصبينه ..
ليلى: ان شالله..
نزل محمد الصالة اللي تحت وسمعته ليلى يسلم على يدتها وهي طالعة فوق.. وحست بقلبها ينعصر من الألم وهي توقف جدام الممر اللي يودي لغرف اخوانها الصغار.. خايفة ومتوترة.. ما تبا تخبرهم... ما تبا تكون هي الانسانة اللي تصدمهم.. بتقول ليدوتها تخبرهم..بس قبل لا تلف وترد تحت.. طلع مايد من غرفته ويوم شافها ابتسم.. واقترب منها بكسل وهو يحك شعره .. وقال: يوعان.. امايه حطت الريوق ولا بعدها..؟؟
ليلى عبونها انترسن دموع ويرته في حظنها ويلست ويلسته وياها وهي تصيح... مايد انصدم من ردة فعلها ... وقال: ليلى؟؟ شو بلاج؟؟ امايه هزبتج؟؟ ولا أبويه؟؟ شو صار؟؟؟
ليلى (بين دموعها): مايد!!! ..
مايد (اللي كان متأكد انه امه هزبتها): شو فيج تكلمي ليلى.. شو مسوية؟؟
ليلى: ابويه يا مايد.. ابويه وامي ماتوا.. وحميد...!!!
كان ردها عليه مباشر هي بروحها ما كانت تبا تخبره بهالطريقة بس غصبن عنها.. مب قادرة تفكر ولا تعرف شو تقول له .. مايد انصدم وتم يالس في حظنها يطالع الفراغ اللي جدامه.. ليلى قالت انه ابوه مات .. وامه.. ماتت.. متى؟؟ كيف؟؟ وليش؟؟
كانت ليلى تصيح ومايد يصيح بس مب حاس بهالشي.. وحاول يطلع عمره من حظن اخته بس ما قدر.. وقال بصوت حاول انه يكون طبيعي: ليلى هديني بروح .. هديني..
هدته ليلى وتمت تطالعه وهو يوقف ويروح عنها بخطوات سريعة.. دخل غرفته وصك الباب وراه.. وراحت ليلى وراه ودورته بعيونها في الغرفة بس ما لقته..وسمعت صوته وهو يصيح ويوم ردت تتلفت لقته متكور تحت الطاولة في الزاوية .. وحاظن شي في ايده ويصيح..
شكله قطع لها قلبها.. وقالت: مايد؟؟
مايد (بدون ما يصد صوبها): مافيني شي.. طلعي..
ليلى: برد لك بعدين..
ما رد عليها مايد وطلعت عنه ليلى.. وهي حاطة ايدها على قلبها.. ومايد تم في مكانه تحت الطاولة يصيح وهو حاظن صورة أبوه.. ما كان يبا يعرف أي شي.. ما يبا يعرف كيف ماتوا او ليش.. كل اللي يباه انه واحد من اخوانه يدش ويقول له امه وابوه تحت في الصالة.. وانهم كانوا يقصون عليه.. بس في شي في داخله كان يصرخ ويقول له انه اللي سمعه صج.. وتنهد بصوت عالي وهو يقول: ابويه.. ابا ابويه.. !!!! ابا ابويه وامي..
حس بألم كبير في قلبه عمره ما حس به.. وحس بوحدة فظيعة وقب الصورة من قلبه عشان يخفف الالم اللي يحس به.. خلاص...ابوه ما بجى منه الا هالصورة.. وامه ما بيسمع صوتها مرة ثانية.. ما بتهزبه يوم بيغلط ولا بتضحك على سوالفه.. خلاص ابوه ما بيوديه المدرسة ولا بيكون موجود يوم بييب الشهادة البيت.. بالنسبة لمايد.. الحياة خلاص انتهت.. واندفنت ويا امه وابوه..
في الممر.. كانت ليلى بعدها واقفة تصيح وحاطة ايدها على حلجها عشان لا يطلع صوتها.. تبا تكون هادية يوم تخبر خواتها.. بعدهن يهال ما يفتهمن واذا شافنها تصيح بيصيحن وياها من دون سبب.. ويوم حست بعمرها هادية شوي.. بطلت الباب ودشت غرفة سارة وأمل.. كانن قاعدات اثنيناتهن ويسولفن على شباريهن.. وابتسمت لهن ليلى بتعب وحست بحنان كبير من صوبهن.. خلاص من اليوم هاذيلا الثنتين بناتها.. هي المسئولة عنهن.. وهن يوم شافنها ابتسمن ومدت لها امل ايدها عشان تحظنها.. وعلى طول راحت لها ليلى وحظنتها.. وعيونها على سارة اللي كانت كالعادة تبتسم بهدوء..
ليلى: فديتكن نشيتن؟؟
سارة: نشيت..
أمل: ما تشوفين عيوننا مبطلة؟؟
ليلى: اشوف بس استهبل..
ابتسمت سارة وضحكت امل بخجل.. وودتهم ليلى الحمام وخلتهم يغسلون اسنانهم وويوههم وعقب بدلت لهن ثيابهن ويلستهن جدامها على شبرية أمل وقالت: أمل.. سارة.. بقول لكم شي.. واسمعوني عدل..
أمل: انزين
سارة: ..........
تنهدت ليلى وغمظت عيونها..وردت بطلتهن وقالت: امي .. وابوي.. خلاص ما بنشوفهم مرة ثانية..
مالت سارة بجسمها على جدام عشان تسمع عدل وبطلت أمل عيونها ع الاخر.. وقالت: ليش ما بنشوفهم؟؟
ليلى: حبيبتي أمي وابوي .. (في خاطرها كانت تقول كيف اشرح لهم..؟؟ وسكتت فترة وردت تقول..) امي وابوي ماتوا.. تعرفين شو يعني ماتوا.. ؟؟
هزت أمل راسها انها ما تعرف .. ولفت سارة بويهها الصوب الثاني على طول.. ليلى كانت ترمس وعيونها على سارة.. : ماتوا يعني ما بنشوفهم مرة ثانية..
أمل (ببراءة): يعني ساروا لندن؟؟
ليلى: لا غناتي.. مكان ابعد عن لندن.. مكان ما نروم نوصل له..
سارة كانت ساكتة وقامت وراحت على شبريتها وشلت دانة ويلست تمسح على شعرها.. ليلى كانت تطالعها وفي داخلها كانت مستغربة من صمتها بس تذكرت انها كانت قريبة وايد من امها وابوها.. واكيد هالشي بيأثر عليها..
أمل: انزين انتي الحين بتاخذين غرفة ماماه؟؟
صدمها سؤال اختها والتفتت لها بسرعة.. كان تامل تبتسم.. وحز في خاطر ليلى انها مب فاهمة أي شي من اللي يستوي حواليها.. وقالت: لا ما باخذ غرفتها..
أمل: ليش؟؟ امي محد يعني انتي الحين امنا..
ليلى: لا انا مب امكم.. انا بتم اختكم..
أمل: عيل منو بتستوي امنا؟
ليلى: امنا بتم هي نفسها امنا .. بس الفرق الوحيد إنا خلاص ما بنشوفها..
أمل: وانا برقد عند منو؟؟
ليلى: بترقدين في غرفتج مثل كل يوم حبيبتي ما شي بيتغير..
أمل: عادي ارقد عندج؟
ليلى: هى فديت روحج عادي..
والتفتت ليلى على سارة اللي كانت يالسة على شبريتها ومتجاهلتنهم وقالت: حتى انتي سارونا تعالي ارقدي عندي..
بس سارة ما ردت عليها ولا حتى صدت صوبها .. وتنهدت ليلى وقالت: انا بنزل تحت .. يدوه هناك.. بتون ويايه..؟
أمل: انا بلعب..
ليلى: ما تبين ريوق..؟
أمل: لاء مابا..
ليلى: انزين.. انا بسير وبرد لكم عقب شوي..
وقفت ليلى وطلعت عنهم وهي بعدها مستغربة من موقف سارة .. توقعتها تصيح او تسأل عن امها بس كانت هادية وايد وحمدت ربها انه هالتجربة عدت على خير.. وأول ما طلعت ليلى تبطل باب غرفة مايد ووقف جدامها وويه كله احمر وقال بصوت متقطع ومخنوق: أبا.. هم.. والله حرام.. أبا امي... وابوي.. ليلى.. ييبيهم حقي .. الله يخليج..
ركضت له ليلى وحظنته وتعلق فيها مايد بقوة .. كان مب قادر يتنفس من كثر ما يصيح ويشهق بصوت عالي وردت ليلى تصيح وياه بقوة وطلعت امل وسارة من غرفتهم وشافوهم يصيحون وهم متحاظنين وراحت امل وحظنت اختها من ورا .. ووقفت سارة بعيد تطالعهم وهي ساكتة وخذت دانة ونزلت تحت بهدوء ولا حد حس فيها..
مرت ربع ساعة أقنعت فيها ليلى مايد انه يرقد شوي وخذت أمل ونزلت تحت.. وتفاجأت بالحريم اللي ترسوا الصالة والميلس الداخلي.. وراحت تلبس شيلتها وسلمت عليهن وحدة وحدة ويدوتها ما قصرت كانت متعبلة من كل شي والبشاكير يركضن من كل صوب.. ويلست ليلى حذال يدوتها وأمل يالسة في حظنها وصاحت أكثر من مرة وهي تسمع الحريم يطرن امها بكل خير ويصيحن عليها.. ويدوتها كل شوي تحظن ليلى وتحاول تخفف عنها..
كان جو رهيب عمرها ليلى ما عاشته ويربته.. كان أول عزا يمر عليها ولولا يدوتها ما كانت تعرف كيف بتتصرف.. ومر الوقت بسرعة.. والساعة 11 نزل مايد من غرفته وهو متلبس وراح ييلس ويا الرياييل.. واستانس عبدالله يوم شافه داش الميلس وراح له ويلسه حذاله.. وحزة الظهر راحوا كلهم المسيد يصلون الجمعة ويصلون على ارواح امواتهم.. ويوم ردوا من الصلاة.. حطت لهم يدوتهم الغدا وزقرتهم كلهم عشان ياكلون بعيد عن الحريم..
ليلى: يدوه والله مب مشتهية الاكل..
ام احمد: اكلي جدام اخوانج عشان ياكلون.. فكري فيهم.. يوم بيشوفونج عايفة الاكل ما بياكلون..
ليلى: ان شالله امي.. الله لا يحرمني منج والله ما اعرف شو كنت بسوي من دونج..
أم احمد: افا عليج يا ليلى تراني الا امج.. لا تقولين هالرمسة..
ليلى: فديت روحج والله..
ابتسمت ليلى لأول مرة هاليوم وباست يدتها على راسها.. وراحت تنادي مايد و عقب طلوع الروح قدرت تقنعه انه ياكل ومحمد يلس ياكل بهدوء وراحت ليلى تزقر أمل وطرشتها عشان تاكل وراحت فوق تدور سارة بس ما لقتها.. لا في غرفتها ولا في غرفة مايد ولا في أي مكان فوق..
استغربت ليلى وردت تدورها عدل في غرفتها بس ما كانت موجودة.. لا هي ولا دانة..
دشت ليلى عند الحريم وسألتهن عنها بس محد شافها.. والبشاكير بعد ما شافنها.. وطرشت محمد يدورها عند الرياييل وفي الحديقة وراح مايد وراه ودوروها في كل مكان ... بس ما لقوها.. وردوا وخبروا ليلى اللي حست بقلبها بيوقف من الخوف..
ليلى: وين راحت؟؟
محمد: نحن ناقصين دلعها الحين؟؟
مايد: سارة كانت متعلقة في امي وابويه وما اظن انها تتدلع..
ليلى: يا ويلي اخافها تكون طلعت من البيت..
محمد: ما اظن برد ادورها في الحديقة..
ليلى: دخيلك دورها عدل..
محمد: ان شالله..
مايد: انا بخبر عمي عبدالله..
ليلى: لاء.. لا تشغل باله يحليله بروحه حالته حالة..
مايد: بخبره .. احسن..
ليلى: سو اللي تباه .. انا بسير ليدوه..
مايد: برايج..
وردت ليلى ميلس الحريم ويلست حذال يدوتها وهمست لها: يدوه الحقيني..
التفتت لها يدوتها بخوف وقالت: شو بلاج؟؟ بسم الله شو صاير..
ليلى (والدموع في عينها): سارة.. يدوه سارة محد.. ما نعرف وينها..!!!

نهاية الجزء الثاني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 08-10-2010, 05:41 AM
صورة زهور حسين الرمزية
زهور حسين زهور حسين غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: غربة الأيام / الكاتبة : ظنون


الجزء الثالث

ردت ليلى تدور سارة في غرف البيت كلها والبشاكير وياها.. بس من دون فايدة.. سارة ما كانت موجودة.. ويوم نزلت تحت شافت مايد واقف يترياها عند باب الصالة.. وسارت له..
مايد: عمي عبدالله يباج..
ليلى: وينه؟
مايد: هني برى ..
تحجبت ليلى عدل وطلعت برى واقتربت من عمها..
عبدالله: ها يا ليلى بشري.. لقيتوها؟؟
ليلى: لاء.. ما اعرف وين راحت..
عبدالله: لا تحاتين اكيد منخشة في مكان هني في البيت ..
مايد: دورناها في البيت بكبره عمي ما لقيناها..
محمد: أخاف تكون راحت صوب الشارع..
ليلى: تتوقع ابتعدت عن البيت؟؟ يمكن تكون بعدها في الفريج..
مايد: انا بدورها في الفريج..
محمد: وانا بسير وياك..
عبدالله: خلاص انتوا دوروها هني وانا ما اروم أودر الميلس.. وردوا طمنوني..
ليلى: إن شالله..
وقفت ليلى تراقب عمها وهو يمشي صوب الميالس .. كان شكله تعبان من الخاطر .. مب بس هو.. كلهم كانت حالتهم حالة وسارة زادتهم الحين .. وين راحت؟؟ وليش ما انتبهت لها؟؟ كيف طلعت من دون ما تحس بها ليلى.. ؟؟
مايد: ليلى؟؟ ما بتدخلين؟؟
ليلى: ها؟؟ ..
مايد: أقول لج ما بتدخلين؟؟
تنهدت ليلى: بدخل.. والله خايفة عليها ما اعرف وين سارت..
محمد: لا تحاتين.. سارونا مب متعودة تطلع من البيت.. بعدين هي وايد تخاف مستحيل تبتعد..
ليلى: سيروا دوروها في الفريج.. الله يخليكم
محمد: ان شالله الحين سايرين..
ودخلت عنهم ليلى داخل وشلت اختها أمل وراحت تيلس ويا يدوتها عند الحريم.. كانت يدوتها تحاتي بعد والحريم يصيحن ويزيدنها هم.. ويوم شافت ليلى ياية صوبها سألتها على طول عن سارة..
أم أحمد: لقيتوها؟؟
ليلى: لاء..
أم أحمد: وا عليه وين راحت بنيتي؟؟
ليلى: بنحصلها ان شالله يدوه لا تحاتين..
كانت أمل تطالع ليلى ومبطلة عيونها ع الآخر.. هالنظرة كانت تخبل بأبوها الله يرحمه لأنها كانت نفس نظرته هو يوم يكون مستغرب من شي.. أمل كانت نسخة من أبوها وحست ليلى بقلبها يتقطع وهي تلاحظ هالشي الحين..
أمل (تهمس): وين سارونا؟..
ليلى: ما اعرف حبيبتي.. يمكن منخشة في مكان هني في البيت وتبانا ندورها..
عقدت أمل حِيّاتها: وأمي وابوي وين منخشين؟؟
انترست عيون ليلى من الدموع وما ردت عليها وانتبهت لها يدوتها وشلت عنها أمل ويلست تهمس لها شي في إذنها وأمل تطالعها بصدمة وتشهق وعقب ضحكت وقامت تركض فوق.. ويودت اما احمد ايد ليلى ورصت عليها..
أم أحمد: لا تعورين قلبج يا بنيتي هاذي ياهل ما تفتهم..
ليلى: هذا اللي معور لي قلبي .. مب عارفة كيف أفهمها..
أم أحمد: بتفهم.. بتكبر وبتفهم..
في هاللحظة صرخت وحدة من الحريم ويلست تصيح بصوت عالي وصاحت أم احمد على طول وراها.. وحست ليلى بظيج وشلت خالد من جدام يدوتها وتبعت اختها أمل فوق.. كانت تفكر بسارة.. معقولة تخون ثقة أهلها فيها من أول يوم وتظيع اختها الصغيرة؟؟ لو استوى لها شي ليلى عمرها ما راح تسامح نفسها.. اطالعت ليلى عمرها في المنظرة ولاحظت انه شكلها تغير وايد.. اللي يشوفها اليوم مستحيل يقول هي نفسها ليلى اللي كانت ويا اهلها وخطيبها أمس.. وتنهدت ودعت ربها انه يحفظ سارة ويرد لها اياها..
عقب ساعة رد محمد ومايد من برى .. محمد سار عند عمه في الميلس ودخل مايد البيت وراح فوق عند ليلى.. اللي أول ما شافته فز قلبها لأنه سارة مب وياه..
مايد (وويهه أحمر من الشمس): ما لقيناها..
حطت ليلى ايدها على قلبها..: دورتوا عدل؟
مايد: هى ما خلينا بقعة ما دورنا فيها ولا خلينا هندي ما سألناه..
ليلى: يا ربيه وين راحت؟؟
مايد: اسكتي المصايب تتحذف علينا من كل صوب..
ليلى: شو مستوي بعد؟؟
مايد: خالوه صالحة يت..
ليلى: اتفيجت أخيرا..
مايد: نزلي عندها تسأل عنج..
ليلى: مابا اشوفها ..
مايد: ليلوه ما فينا تحتشر نزلي عندها..
ليلى: خلاص بنزل..
مايد: انا بسير اتسبح وبرد عند محمد وعمي..
ليلى:...........
مايد: ليلى؟
ليلى: ها مايد..
مايد: لا تحاتين.. سارة بترد..
ليلى: ان شالله.. ان شالله ياخوي..
نزلت ليلى تحت وواجهت قنبلة من الدموع والمزاعج في الصالة.. خالتها صالحة كانت محتشرة هي والحريم واطالعت ليلى يدتها وشافتها تهز راسها بظيج.. ليلى تعرف إنها يدوتها محرجة على خالوتها صالحة.. لأنها جريبة بيتهم في زاخر وما تفيجت لهم إلا الحين العصر..
يوم شافت صالحة ليلى نازلة من فوق علت صوتها بالصياح ومدت لها ايدها عشان تحظنها وتنهدت ليلى وحظنتها من دون نفس..
صالحة: فديتج يا بعد عمري.. ترملتي وتيتمتي وانتي بعدج ما كملتي عشرين سنة.. الله يصبرج يا ليلى.. الله يصبرج..
ابتعدت ليلى عنها وهي تقول: انا ما ترملت.. كنت مخطوبة مب مالجة..
طنشت صالحة كلامها وقالت: وين باجي اخوانج؟
تنهدت ليلى واطالعت يدوتها... صج ما كان لها نفس ترمس خالوتها..
أم أحمد: محمد ومايد عند عمهم في الميالس والبنات فوق..
صالحة: سيري هاتيهم يا ليلى خليني اشوف عيال اختي... بنات كلثم..
ليلى كانت تعرف انه خالوتها لو درت عن سارة بتسوي لها سالفة وقالت: ان شالله بس يوم بينشن لأنهن راقدات..
وقبل لا تتكلم صالحة نشت ليلى واستأذنت وردت فوق..
ويلست صالحة عند الحريم وأم أحمد تطالعها بطرف عينها وهي ترمس وتسولف ويا الحرمات.. وعقب ما شبعت ردت ويلست حذال أم أحمد.. وقالت بخبث.. : وشو بيسوون العيال الحين بلا ام ولا ابو؟
أم أحمد: هذا نصيبهم يا صالحة شو بيسوون يعني؟
صالحة: يا ام احمد انا ياية هني وما بروح الا وعيال اختي ويايه..
انصدمت ام احمد.. واطالعت صالحة وهي عاقدة حياتها.. وقالت: وين تاخذينهم؟؟
صالحة: باخذهم بربيهم عيال اختي ما يستوي يتلتهون بليا ام ولا ابو.. منو بيربيهم ومنو بيداريهم؟؟
أم أحمد: وانا وين سرت؟؟؟ هاذيلا عيال ولدي... ما بخليهم
صالحة: انتي الخير والبركة يا ام احمد بس بعد انتي عندج عبدالله..
أم أحمد: والله ما احيده عبدالله ياهل ولا صبي.. عبدالله ريال وبيته متروس بشاكير.. ويكون في علمج.. تراه عبدالله ابوهم وانا امهم.. وانتي خلي عنج هالسالفة وشليها من راسج..
صالحة: والبيت شو بتسوون به؟؟
أم أحمد: شو بيسوون به بعد تراهم يالسين فيه
صالحة: وعبدالله بيتحول هني؟؟
أم أحمد: أقول لج انا ما برد عليج يا صالحة الظاهر انه الهم ظيع لج عقلج..
ولفت أم أحمد ويهها الصوب الثاني بكبرياء وبطلت صالحة عيونها وحلجها من الصدمة وشلت عباتها وطلعت وهي تقول في خاطرها.. اللي بيخليهم لج يا ام احمد.. عيال اختي عيالي وما بخليهم لج انتي ..
مرت الساعات والمغرب كل حد راح الدفن.. وليلى في غرفتها ويا أمل وخالد والدنيا سودة في عيونها.. مايد ومحمد ردوا من دون سارة وليلى تعبت من كثر ما اتدورها.. وخبروا الشرطة .. اللي اتصلوا قبل شوي وقالوا انهم بعدهم يدورونها..
خالد كان تعبان ورقد عقب المغرب وأمل يوم شافته راقد رقدت هي بعد وتمت ليلى يالسة تطالعهم وتفكر بسارة وشوي وسمعت حد يدق ع الباب..
ليلى: منو؟؟
تاميني: أنا .. ماما كبير يريد تحت..
ليلى: زين ياية..
نزلت ليلى تحت تشوف يدوتها شو تبا وكانوا الحريم خلاص روحوا ومحد عندهم الا يارتهم أم راشد .. حبت ليلى يدوتها على راسها ويلست حذالها..
أم أحمد: الله يرضى عليج يا بنيتي.. والله انه قلبي بيحترق على سارة..
ليلى: الشرطة بعدهم يدورونها..
أم أحمد: ما ابا اكلف عليج بس ردي دوريها في الحديقة..
ليلى: ان شالله ..
طلعت ليلى برى ويلست تدور في الحديقة.. وعقب ما حست بيأس يلست تصيح وتدعي على عمرها.. وفجأة... شافت حد يدخل من باب الحوي.. وعقب شوي اقتربت منها وكانت سارة.. شهقت ليلى وركضت لها بسرعة وشلتها وحظنتها بكل قوتها وهي تصيح من خاطرها.. أخيرا!! أخيرا لقتها.. !!
سارة كانت ترتجف من اليوع والخوف وليلى حاظنتنها وتمسح على شعرها وتتفداها.. بس سارة كانت ساكتة وما تتكلم..
ليلى: فديتج يا ربي والله اني مت من الخوف عليج وين رحتي؟؟؟ سارونا وين رحتي وخليتيني جي احاتيج؟؟
سارة: ...............
ليلى: اياني واياج تطلعين مرة ثانية بروحج..
سارة:...............
وشلتها ليلى ودخلت وياها داخل وسارة كانت تطالعها بصمت ونظرتها كلها حزن وليلى تتفداها وتبوسها.. بس وهي شالتنها كانت الدموع تنزل من عيونها بغزارة.. وراحت على طول عند يدوتها..
ليلى: يدوه.. يدوه.. سارة يت..
نشت أم أحمد بصعوبة ووياها ام راشد ولوت على سارة اللي كانت حاظنة دانة بكل قوتها..
أم أحمد: الحمدلله.. الحمدلله .. ليش جي يا بنيتي؟؟ زيغتينا... وين منخشة من الصبح؟؟
نزلت سارة راسها ويلست تمسح على راس دانة وما ردت عليهم..
أم راشد: بلاها البنية ما ترمس؟؟
ليلى: يمكن مستحية منج ومن يدوه..
أم أحمد: زين يوم اطمنت عليها.. بسير الحين البيت اييبأغراضي عسب ايلس عندكم هني جان تبوني..
ابتسمت ليلى: فديت روحج أكيد نباج..
أم راشد: برايج يا أم أحمد انتي ما ترومين تسيرين بسير انا وليلى وبنييب ثيابج..
أم أحمد: لا يا وخيتي ما تقصرين بس بسير اشوف البشاكير شو مسويات وبمر صوب الزرع الا يوم بتكل به على الزراع باجر بيصبح ميت..
أم راشد: ما تبيني اخاويج..
أم أحمد: لا فديتج ردي لعيالج ما قصرتي والله..
أم راشد: أفا عليج يالغالية..
وقامت ام احمد وام راشد وطلعن وسارت ليلى للمطبخ وقالت للبشكارة تحط العشا لسارة.. لأنها تعرف انها اكيد ميتة من اليوع..
سارة تمت يالسة في الصالة حاظنة دانة وساكتة وحطت لها البشكارة العشا بس ما طاعت تسير صوبه..
ليلى: سويرة حبيبتي تعالي انا بأكلج..
سارة:..........
ليلى: سارة ليش ما ترمسين؟؟ شو بلاج؟؟
في هاللحظة دشوا محمد ومايد وعمها عبدالله وأول ما شافوا سارة استانسوا ويوا صوبها يطمنون عليها .. وهي ما طاعت تكلم أي حد فيهم بس أول ما شافت مايد راحت ولصقت فيه وتمت تطالعه وهو يطالعها باندهاش..
مايد (بهدوء): وين سرتي؟؟ دورناج في كل مكان..
سارة:.............
ما جاوبته سارة بس عيونها ما فارقت عينه لحظة.. وتنهد مايد ويلس يلقمها وهي تاكل بصمت.. واستغربت ليلى منها بس ارتاحت انها ع الاقل كلت.. ويلست تسولف ويا عمها عبدالله اللي كان منهد حيله ..
ليلى: عمي عشاني سير ارقد ..
عبدالله: وين بييني النوم ؟
ليلى: حاول يا عمي .. عشاننا .. نحن مالنا غيرك الحين..
عبدالله: ان شالله يا ليلى..
ليلى: عمي.. بغيت أسألك..
عبدالله: شو؟
ليلى: عمي عادي نتم في بيتنا؟؟
عبدالله: ما يستوي اتمون هني بروحكم..
ليلى: انزين انته اسكن ويانا .. انت ويدوه
عبدالله: وبيتي؟
ليلى: ما اعرف.. بس انا ما ابا اظهر من بيتنا..
عبدالله: يصير خير.. خلي ايام العزا تمر على خير وعقبها بنتفاهم..
ليلى: عمي ومحلات ابويه.. ؟
عبدالله: يا ليلى انتي وايد تحاتين.. مب زين عليج.. هالسوالف كلها انا بهتم بها..
ليلى: خلاص ..
عبدالله: ياللا عيل اذا ما تبون شي بروح..
ليلى: لا خلاص تسلم عمي ما قصرت..
عبدالله: ألحين امايه بتي تبات عندكم..
ليلى: هى قالت لي..
عبدالله: تصبحون على خير..
ليلى: وانته من اهله. .الله يحفظك..
------------
روح عبدالله بيته وهو في السيارة غصبن عنه راحت أفكاره لمبارك.. مبارك خسر مرته وعياله.. أكيد هالشي بيأثر فيه وفي طريقة إدارته للشركة.. مثل ما هو خسر اخوه ومرته . مبارك خسر مرته وعياله.. ما بجى له حد منهم.. حاول عبدالله ما يتعمق في افكاره بس من كثر ما هو متأثر.. تذكر عبدالله مرته وأول ما دش بيته راح غرفتها على طول.. غرفتها اللي من يوم ما ماتت وهو متجنب يدخلها.. ويلس على الشبرية.. وهو يتذكر ملامح نورة الحلوة.. ويتخيل شكل عيالهم لو كانت بعدها حية.. ولأول مرة من فترة طويلة.. سمح عبدالله لنفسه انه يفكر بها بهالعمق.. وفكر بولد مبارك وبنته وحس براحة بسيطة انه ما عنده عيال وعمره ما بيحس بإحساس الخسارة اللي مبارك حاس به الحين..
بس وهو يطالع الغرفة اليديده فكر بحياته.. وحياة عيال اخوه.. وتساءل في داخله اذا كان المفروض انه يتزوج؟ عشانهم ع الاقل؟؟ بس للأسف .. ما عنده رغبة بهالشي.. ولا لقى اللي ممكن تملا له حياته وقلبه..
في هاللحظة دشت عليه أمه وهي مصدومة ويوم شافته يالس بروحه فكرت تخليه بس غيرت رايها ودشت ويلست حذاله.. وهو يوم شافها باسها على راسها وابتسم..
أم أحمد: انا يوم شفت باب هالغرفة مبطل تحريت حرامي داش البيت..
عبدالله (يبتسم بحزن): اشتقت لها ..
أم أحمد: كلنا اشتقنا لها.. بس هاذي حكمة رب العالمين ولازم نرضى بها..
اطالعها عبدالله وهي منزلة راسها.. أمه رغم انه قلبها يحترق على ولدها وعيال ولدها اللي تيتموا فجأة .. رغم هذا اتم قوية عشانهم كلهم.. تعرف مسئولياتها وتعرف انهم يستمدون قوتهم من قوتها هي.. واحترم هالشي فيها وايد.. أحترم انها ما انهارت ولا غرقت في حزنها.. وفكر بأنانيته هو.. اللي حرمها طول هالسنين من فكرة انه يكون له زوجة وعيال.. وخلاها تحاتيه هالفترة بطولها..
أم أحمد: قوم ارقد يا ولدي وارتاح .. وباجر اباك في سالفة ظرورية..
عبدالله: أي سالفة؟؟
أم أحمد: صالحة اليوم في العزا يلست تخربط وايد.. باجر بخبرك لازم ارد بيت المرحوم الحين العيال يتريوني..
عبدالله: شو قالت صالحة؟؟؟ هاذي ما تي الا وهي تيرير مشاكلها وراها؟؟
أم أحمد: لا تشغل بالك يا عبدالله خرابيط حريم .. أنا ما عندي سالفة يوم خبرتك الحين.. ماباك تحاتي..
عبدالله: خلاص باجر عقب ما يروحون الرياييل من الميلس بيي ايلس عندكم في البيت وخبريني..
أم أحمد: ان شالله.. وينه عبدالحميد خاري؟؟ اباه يوصلني..
عبدالله: هى خاري يترياج.. ونجمة تترياج في الصالة..
أم أحمد: زين عيل .. تصبح على خير..
عبدالله : وانتي من اهله الغالية..
وطلعت أم أحمد بخطواتها الثجيلة وروحت بيت ولدها أحمد..
يلس عبدالله شوي في غرفة مرته وعقبها طلع وراح غرفته عشان يرقد.. بس قبل لا يغلق تيلفونه ..رن.. وكان المتصل سهيل المحامي.. واستغرب عبدالله لأنه كان وياه اليوم في العزا .. شو يبا منه الحين؟
عبدالله: ألو..هلا سهيل..
سهيل: اهلين شحالك عبدالله؟
عبدالله: الحمدلله .. سهيل زيغتني.. متصل هالحزة..
سهيل: اوه اسمح لي عبدالله بس نسيت أسئلك.. تباني اعطي الموظفين اجازة ولا يداومون باجر؟
عبدالله: لا برايهم خل يداومون.. يعرفون شغلهم..
سهيل: انزين اتصل بي علي بن يمعة..
عبدالله: هى.. بلاه؟
سهيل: سمع عن الحادث وكان يبا رقمك.. وقال باجر بيي يعزيك..
عبدالله: ما يقصر..
سهيل (بعد تردد): عبدالله؟؟
عبدالله: .. شو تبا تقول يا سهيل.. شفيك متردد؟
سهيل: ما بتسير.... تعزي.. مبارك؟؟
انصدم عبدالله من سؤال سهيل وتم ساكت فترة.. : خله هو ايي يعزيني.. هو اللي تسبب في الحادث..
سهيل: هذا قضاء وقدر.. لا تظلم الريال يا عبدالله..
عبدالله: مب ساير يا سهيل.. ما اروم اسير له..
سهيل: أنا باجر بسير له..
عبدالله: تعذر لأبوه عني .. أبوه ريال طيب ..
سهيل: ان شالله.. خلاص بخليك الحين تصبح على خير..
عبدالله: وانته من اهله..
تنهد عبدالله يوم بند عنه سهيل وقرر ما يغلق تيلفونه.. يمكن يحتاجونه عيال اخوه .. ورقد على طول من التعب..
---------------
في بيت المرحوم أحمد بن خليفة .. رقدت أم أحمد في غرفتها.. ونزلت ليلى من فوق عقب ما رقدت أمل وخالد.. وكان مايد يالس في الصالة ويا سارة ومحمد..
ليلى: سارونا تعالي بنسير نرقد..
لفت سارة ويهها على مايد واطالعته بنظرة توسل..
مايد: ليلى.. خليها بترقد هني ويايه..
تنهدت ليلى: على هواكم .. انا تعبانة بسير ارقد..
محمد: لاتحاتين.. أنا بتم وياهم..
ليلى: صدقني من كثر التعب ما بحاتي ولا بفكر حتى.. انتوا خليتوا فيه عقل؟؟
محمد كان يعرف انها مقهورة من سارة وسكوتها الغريب.. وعنادها.. وما يلومها يحليلها وايد تحملت اليوم .. فوق طاقتها ..
محمد: تصبحين على خير..
ليلى : وانتوا من اهله..
راحت ليلى غرفتها عشان ترقد .. ورقد محمد ع القنفة في الصالة ومايد فرش له تحت هو وسارة.. ما كان يبا يسير غرفته.. ولا محمد.. يحسون بالأمان وهم في الصالة.. و سارة رقدت حذال مايدوهي حاظنة دانة
محمد كان مستغرب من سارة اللي على كثر ما كان مايد مأذنها كان هو أول واحد التفتت له في أزمتها هاذي..
مايد تم يطالع اخته فترة قبل لا يرقد.. يوم لقى سارة حس في داخله انه أمه ردت له ولو للحظة .. سارة كانت قريبة وايد من كلثم.. كانت متعلقة فيها بشكل فظيع ومعتمدة عليها في كل شي.. ونادرا ما كانت أمهم تيلس وياهم وسارة مب في حظنها.. عشان جذي كل ما اطالعها كان يتذكر امه.. وفي النهاية رقد .. كلهم كانوا تعبانين.. اليوم هذا كان من أطول الايام اللي مرت عليهم.. وأسوأها على الاطلاق..
---------------
عقب فترة.. نش مايد على صوت صياح ولاحظ انه محمد راقد ع القنفة ويوم التفت على سارة شافها يالسة وحاظنة ركبها وتصيح.. ويلس واقترب منها..
مايد: سارة؟ شو فيج؟ شي يعورج؟ أزقر لج ليلى؟؟
ما ردت عليه سارة بس يوم وقف عشان يزقر ليلى يرته من إيده بتعب ورد ييلس.. كان خاطره يعرف شو اللي تفكر فيه؟ وليش طلعت من البيت؟؟ بس هالصمت اللي فاجأتهم فيه محيرنه اكثر..
غمظت سارة عيونها بس الدموع استمرت تنزل وخلت عمرها راقدة وتنهد مايد ورقد حذالها وهو يحس بالألم في قلبه يرد له مرة ثانية..
------------

يتبع


الرد باقتباس
إضافة رد

غربة الأيام / الكاتبة : ظنون ، كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كانت أيام يا جامعة قطر / الكاتبة : تباشير الفجر ، كاملة مآهمني بعدك روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 82 16-10-2018 06:06 AM
عندما نتحدى الأيام ... ريجيم / الكاتبة : سهر الليالي ، كاملة سموة المعالي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 92 22-04-2017 04:10 PM
أصرخ .. كي أصرخ ! / الكاتبة : نور اليقين ، كاملة ஐ றάℓόỠόķά ஐ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 87 08-07-2013 03:17 PM
أبيك في درب المحبة تخاويني / الكاتبة : الدكتورة غادة ، كاملة بنت أبو ظبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 55 08-07-2013 03:13 AM
حسبي على الأيام alqudaihi خواطر - نثر - عذب الكلام 2 16-05-2010 11:23 PM

الساعة الآن +3: 05:20 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1