منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها رواية بزوغ الفجر ، Breaking Dawn / الكاتبة : ستيفاني ماير ، مترجمة
silver4 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©




تااّبعـ ..


زمجرت في اتجاهها والتصقت أذناي برأسي.. تراجعت ليا خطوة إلى الخلف على نحو تلقائي " ماذا تظنين نفسك فاعلة يا ليا؟"
أطلقت زفرة تقيلة:" هذا واضح تماما.. أليس واضحا؟ إنني أنضم إلى قطيعكما الصغير البائس! إلى كلاب حراسة مصاصي الدماء!"... قالت هذا ثم أطلقت ضحكة ساخرة قصيرة خافتة.
"لا ّ لن تنضمي إلينا! اذهبي قبل أن أمزق ساقك"
ابتسمت ليا وكرت جسدها كأنها تستعد للوثب:" أنت لا تستطيع الإمساك بي!.. هل تريد سباقا أيها القائد؟"
إستنشقت نفسا عميقا... ملأت رئتي حتى إنتفخت خاصرتي. ثم.. عندما صرت واثقا من أنني لن أصرخ.. أفلت ذلك الهواء دفعة واحدة.
" سيث! اذهب وأخبر أسرة كولن أن من جاء هو أختك الحمقاء فقط".. فكرت في هذه الكلمات محاولا جعلها فظة قدر ما استطعت.. سوف أتعامل معها بنفسي"..
كان سيث سعيدا بأن يذهب. انطلق صوب المنزل.. واختفى فورا. صدر صوت استياء عن ليا.. همت بالجري وراءه وقد انتصب الشعر على كتفيها.." هل ستتركه يذهب إلى مصاصي الدماء حيدا؟"
"أنا واثق من أنه يفضل أن يقتلوه على أن يمضي دقيقة أخرى مهك!"
" اسكت يا جيكوب ! أوه.. اسفه!.. أردت أن اقول.. اسكت أيها الزعيم الكبير!.."
" ما الذي جعلك تأتين إلى هنا؟"
" هل تظن أنني سأجلس في بيتي بينما يتطوع أخي الصغير ليكون لعبة في أيدي مصاصي الدماء".
" سيث لايريد حمايتك.. ولا يحتاجها!.. الواقع.. لا أحد يريدك هنا!"
" أوه.. أوه! هذا مؤثر جدا.. قل لي من الذي يريدني قريبة منه وسوف أذهب فورا".
" الأمر لايتعلق بسيث إذن.. صحيح!"
" بل يتعلق به طبعا! أقول لك فقط إن كوني شخصا غير مرغوب فيه ليس أمرا جديدا بالنسبة لي.. ليس شيئا يحملني على الذهاب.. هل تفهم قصدي؟"
شددت على أسناني محاولا جلب بعض الصفاء إلى ذهني.
" هل أرسلك سا؟"
" لوكنت هنا نزولا عند أوامر سام لما استطعت سماع صوت اقترابي. لم يعد ولائي لع!"
أصغيت بانتباه إلى الافكار مختلطة مع الكلمات. لوكانت هذه خدعة فعلي أن أكون شديد اليقظة حتى أكتشفها. لكتى لم أر مايريب. لم يكن في كلامها إلا الصدق. من غير رغبة منها.. صدق يكاد يكزن نابعا عن اليأس.
سألتها بسخرية عميقة:" وهل ولائك لي الان؟ هل هذا صحيح؟"
"خياراتي محدودة. أنا أتحرك ضمن الخيارات التي عندي. ثق بي! لست أستمتع بهذا مثلما لاتستمع به أنت"
لم يكن هذا صحيحا! كان في ذهنها نوع غريب من الاستثارة. لم تكن سعيدة بهذا الامر, لكنها مندفعة على نحو غريب. فتشت في أفكارها محاولا أن أفهم..
شعرت ليا بالاهانة... انزعجد من هذا الاقتحام لأفكارها. عادة ما كنت أحاول تجاهل ليا.. لم أحاول فهمها من قبل.
قاطعنا سيث في نفسه:" أوه! يبدو وضعه سيئا"
.. لم تبد على مصاص الدماء أي ردة فعل تجاه تلك الفكرة أيضا. اختفى داخل المنزل.استدار سيث واندفع نحونا. استرخت ليا قليلا.
" لامعنى لهذا! لن تظلي هنا"
" بل سأظل هنا يا سيدي الزعيم! علي أن أنتمي إلى أحد ما... لاتظن أنني لم أحاول الإبتعاد وحدي.. لكنك تعرف أن هذا لم يكن ممكنا.. لقد اخترتك أنت!"
" ليا... أنت لا تحبيني.. وأنا لا أحبك".
" شكرا لتوضيحك. لا أهمية لهذا عندي. أنا باقية مع سيث".
" أنت لاتحبين مصاصي الدماء . ألاترين بعض التناقض هنا؟"
" أنت لا تحب مصاصي الدماء أيضا".
" لكني ملتزم بهذا التحالف.. أما أنت فلست مثلي".
" سوف أبقي على مسافة بيني وبينهم. أستطيع القيام بدوريات هنا.. تماما مثل سيث".
" وهل يفترض أن أثق بك في هذه المهمة؟"
مطت ليا رقبتها وشبت على أطراف وائمها محاولة أن تكون بمثل طولي.. ثم حدقت في عيني..
" أنا لا أخون قطيعي!"
وددت لو ألقي برأسي إلى الخلف وأعوي.. كما فعل سيث من قبل:" هذا ليس قطيعك! بل هو ليس قطيعا أيضا. هذا أنا فقط.. وحدي.. أتصرف وحدي! ما الذي أصابكم يا أبناء كليرووتر؟ لماذا لاتتركوني؟"
صدر صوت استياء عن سيث الذي صار بجانبنا في تلك اللحظة. لقد اسأت إليه بهذا الكلام.. عظيم.. هذا ماينقصني!
" لقد كنت مفيدا لك... أيس هذا صحيحا يا جايكوب".
" لم تكن مزعجا يا فتى. لكن.. غذا كنت مضطرا إلى القبول بكما معا.. اذا كان السبيل الوحيد للتخلص من أختك هو ان اجعلك تعود إلى بيتك.. فهل تستطيع لومي اذا أردت ذهابك؟"
" أوه يا ليا! أنت تفسدين كل شيء".
قالت له:" صحيح.. أعرف هذا".. كانت كلماتها مشبعة بثقل يأسها.
أحسست بألمها في هذه الكلمات الثلاث... كان أكبر مما توقعت. لم أكن أريد أن أشعر بهذا الشعور. لم أكن أريد أن أشعر بالاسف من أجلها.

//.....................//


SmSm..CuTe ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

واخيرآ

بآآرت مشكُوره حبيَ مآتقصرريًن

مآننحررم‘م

silver4 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

واخيرآ

بآآرت مشكُوره حبيَ مآتقصرريًن

مآننحررم‘م

العفووو ياّ قلبي

مااّفي ردووووود؟؟

a7la s0s0 ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

مشكوره ياقلبي
والله من زمان وانا استنى
يسلموووووووووو

SmSm..CuTe ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

جآآآآآآآآآري الانتظآآآر

a7la s0s0 ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

وينك طولتي يالغلا

عسى المانع خير

SmSm..CuTe ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

جآآري الانتظاار

a7la s0s0 ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

جاررررري
‏ ‏ الانتظاااااااااااار

silver4 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©



صحيح أن القطيع كان قاسيا معها لكنها هي التي جلبت هذا لنفسها بسبب تلك المرارة التي تصبغ كل أفكارها وتجعل الإصغاء إلى مافي رأسها كابوسا.
كان سيث يشعر بالذنب أيضا: " جايكوب!... أنت لن ترسلني إلى المنزل... صحيح! ليست ليا على هذه الدرجة من السوء! أقصد... إذا كانت كانت ليا تحاول عدم التفكير فيه.
فكرت بغضب:" معنا نصبح قادرين على توسيع نطاق الدورية. كما أن هذا يقلل عدد الباقين مع سام إلى سبعة فقط. مستحيل أن يشن الهجوم بعد أن نقض العدد لديه إلى هذا الحد. لعل هذا شيء جيد..."
"تعرف أنني لا أريد قيادة قطيع يا سيث".
قالت ليا:" إذن... لا تقدنا".
نخرت غاضبا:" يبدو هذا جيدا بالنسبة لي ! اذهبي إلى البيت الاّن".
قال سيث:" جايكوب... أنا أنتمي إلى هذا الأمر. لست أحب مصاصي الدماء. أما أسرة كولن... مهما يكن.. إنهم بشر بالنسبة لي. لست أريد حمايتهم من باب الواجب وحده".
"لعلك تنتمي إلى هذا الأمر يا فتى, أما أختك فلا! وسوف تذهب حيثما.."
توقفت فجأة لأني رأيت شيئا عندما قلت ذلك. شيئا كانت ليا تحاول عدم التفكير فيه.
لم تكن ليا ذاهبة إلى أي مكان.
فكرت بغضب:" ظننت أن الأمر متعلق بسيث!".
انكمشت على نفسها:" طبعا! أنا هنا بسبب سيث".
"بل أنت هنا حتى تبتعدي عن سام".
شدت على أسنانها:" لست مضطرة لأن أشرح لك مابنفسي! علي أن أفعل مايطلب مني! أنا أنتمي إلى قطيعك يا جيكوب... انتهى!"
ابتعدت عنها.. مزمجرا.
يا للبؤس!... لن أستطيع التخلص منها! فبقدر ماتكرهني... وبقدر ما تمقت أسرة كولن... وبقدر ما سوف تكون سعيدة بأن تمضي لقتل جميع مصاصي الدماء الاّن... وبقدر مايزعجها أن تقوم بحمايتهم بدلا من قتلهم... ماكان شيئ من هذا كله يعادل إحساسها بالتحرر من سام.
ما كانت ليا تحبني... لذلك لم تكن رغبتي في ذهابها أمرا يزعجها.
كانت تحب سام! رغم ذلك... كانت رغبته في ابتعادها عنه مؤلمة لها أي خيار اّخر لاتخذته. حتى لو كان معناه الذهاب لحراسة أسرة كولن!


silver4 ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


قالت ليا:" لا أعرف إن كنت سأمضي إلى هذا الحد".. حاولت جعل كلماتها قاسية... عدائية.. لكن تظاهرها كان مكشوفا.." من المؤكد أنني سأحاول قتل نفسي أولا!".
" انظري يا ليا !..."
" لا... انظر أنت يا جيكوب! كف عن مجادلتي فأنت لن تحصل على شيء. سأظل بعيدة عن طريقك.. موافق! سأفعل كل ماتريد إلا أن أعود إلى قطيع سام لأكون صديقته السابقة البائسة التي لا يستطيع التخلص منها. إذا كنت تريدني أن أذهب..." أقعت على قائمتيها الخلفيتين وحدقت في عيني مباشرة.." فعليك أن تجبرني على الذهاب".
أطلقت زمجرة طويلة غاضبة. بدأت أحس بعض التعاطف مع سام رغم ما فعله بي وبسيث! لا عجب في أنه كان يدعو القطيع إلى الاجتماع دائما.
فكيف يمكنه إنجاز أي شيء من غير ذلك؟
" سيث! هل ستغضب مني كثيرا إذا قتلت أختك؟"
تظاهر سيث بالتفكير في الأمر:" اّاّاّ.. نعم! على الأرجح".
تنهدت.
//..............//

بكرااا بحط كماان باارت


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1