غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 29-12-2010, 11:11 AM
الفضاء الواسع الفضاء الواسع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي عصيان قلب / بقلمي


أول مرة أنزل قصة بمنتدى , أول أول مرة , دخلت على قصص طويلة من تأليف الأعضاء وعلمت أنه مكان للذين لهم صلاحية , دخلت على قصص طويلة وأنا الآن بصدد كتابة الفصل الأول من قصة لي بعنوان عصيان قلب . إذا اعجبتكم واتحمستوا لها أكتبوا ردودكم , وإن شاء الله بتوفيق الله أولا , ثم بفضل ردودكم أواصل الإنزال , إذا ما تحمستوا حتكون تجربة بالمرة حلوة معايا .

عـــــــــــــصــــــــــــــــيـــــــــــــــــا ن قـــــــــــــــــلـــــــــــــــــب

رهام : بالله يرضي مين هاذا الشي , دحين لها ثلاث سنوات وهي تحبه وهو ماهو داري , ولمن يدري يقول إنه يحب واحدة ثانية .
مها : والله لو مكانها لأموت قهر .
كان الكلام الدائر بينهما جذب انتباهها , ثم بعد ذلك لفها عالم من الذهول التام . صارت تردد داخل نفسها : من هذي اللي تحبه ؟؟ , ومين هي اللي يحبها ؟؟.
ماذا عليها أن تفعل في حالة كهذه ؟؟؟ وفجاءة أحست بيد تهزها بقوة :هيه هيه غدير , أنت ولا أنت معانا .
غدير : لا والله معاكم , بس والله امتحان الفيزياء شاغل بالي .
رهام : اللي آخذ عقلك يتهنى به .
فتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــرة صـــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــ ــت
قالت رهام بعدها موجهة كلامها إلى غدير : وإللي يسلمك ياغدير قولي له , قولي لسعود إن ليان تحبه , إنها تموت فيه من ثلاث سنوات , وإنها ممكن تموت لو عرفت أنه يحب واحدة غيرها .
غدير : هاه.
رهام : إنت وش فيك ,؟ ما كأنك معانا فعلا .
واستدركت نفسها بإلحاح قائلة داخل نفسها : لازم أصير طبيعية معاهم وإلا والله حينكشف أمري .
هي تحب ولد خالتها سعود من زمااااااان لاتذكر متى بدأ , ولا تعلم على ماذا سوف ينتهي بها هذا الحب الذي يبدو جليا لها أنه حب من طرف واحد طرفها هي وحدها , ولكن مفاتيح القلوب بيد الله عز وجل , إنها لم تعرف نفسها إلا وهي متعلقة به , أبهرها منذ صغرها باحتوائه لها بعدما فقدت كل عائلتها . لقد كان الأقرب إليها من بين جميع أولاد خالبتها رقية , لقد احتواها , وقدم لها شتى أنواع المساعدة . كان عطوفا جدا , حنونا للغاية , يسكت إذا تكلمت ليتيح لها فرصة التعبير عن نفسها , يبتسم في وجهها إذا أقبلت , يقوم من على كرسيه من على مائدة الطعام إذا قدمت . لقد كانت عضوا جديدا على عائلتهم . كانت تشعر باهتمامه بها وتقدره . في بداية هذا الإهتمام كانوا صغارا كانت لا تملك تفسيرا أو اسما لهذا الاهتمام سوى أنه يفرح قلبها وينسيها بعض أحزانها بفقد عائلتها , ثم لما صاروا كبارا تحول استئناسها بهذا الاهتمام إلى حب جارف جارف ملأ كل كيانها حتى صار قلبها من ثقل هذا الحب الذي تحتفظ به داخله ولم تبح به لأحد على وشك أن يفضحها أكثر من مرة في فلتات لسانها , إلى أن سمعت حوارا دار بين سعود وبين أمه خالتها رقية هذا محتواه ,
الخالة رقية : أنت ياسعود ما شاء الله عليك , ألف بنت تتمناك , إيش إللي يمنعك تتزوج إلى ألحين ؟؟؟؟
سعود وهو ينظر لأمه بحنان : أنت عارفة يمه إني حكون مشغول بالدكتوراة .
الخالة رقية : بلا دكتوراة , بلا خرابيط , أنت ياسعود في الثلاثين , وإللي في عمرك صار لهم بيوت ومسئوليات , لا ولهم أولاد بعد .
سعود : بس أنا أعرف يايمة أصحاب لي عمرهم تجاوز الأربعين وما تزوجوا بعد .
الخالة رقية : ياحظك ياأم سعود, عساك ياوليدي تبي تصير مثلهم وتعني ؟ .
سعود : هاهاهاهاهاهاهاهاههاهههاه أعنس هاهاهاهاهاهاهاهاها إيش أعنس يمه , والله ضحكتيني .
الخالة رقية : وأنت بكيتني ياوليدي , أنا أقول لك تزوج وأنت تقول أصحابي وصلوا الأربعين وما تزوجوا , تبيني أموت بحسرتي عليك , إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ إهئ .........
سعود : وإللي هداك يايمه , ليش تبكين الحين ؟؟؟؟ , والله ما قلت لك كذا علشان تتنكدي , هي أي سالفة نكدتك وأنا أوريك فيها .
الخالة رقية ترفع رأسها والدموع تترقرق من عينيها وتنظر إلى سعود : الله يكافي إبليسك ياسعود , أنا أقول لك تزوج , وأنت تقول أي سالفة بكتك ؟ .
سعود يقوم من مجلسه بجوار أمه متوجها إلى الكرسي المجاور لها ويقول أثناء ذلك : وهي مين هاذي إللي راح ترضى فيني ؟؟؟
الخالة رقية وقد تلبسها الحماس لتغير لهجة سعود : ويه والله ياوليدي , ألف واحدة تتمناك . بس أنا ماني حاطة عيني إلا على واحدة بس , نبراس بنت خالتك فاطمة .
سعود : بس يايمة أنا ما أحب نبراس ماأحبها ,
الخالة رقية : طيب ماهي مشكلة , أنت أشر على البنت اللي في راسك وأنا اروح وأخطبها لك .
سعود :مافي في راسي ولا بنت من ناحيتك يايمه .
الخالة رقية : طيب ماهي مشكلة , نخرج بعيد عن قريباتي , ونخطب من جهة قرليب أبوك .
سعود : ألحين يايمة أقول لك مافي واحدة في راسي تقولين قرايب ابوك .

الخالة رقسة : طيب خلاص أخطب لك واحدة من خارج العائلة تماما وعلى ذوقي .
سعود : يايمة وإللي يسلمك , أنا ما أبي أربط أي واحدة معي . أنا ألحين مشغول بالدكتوراة , وما نني فاضي أبدا للزواج ولا لأي شي غير الدكتوراة , بس لو تطاوعيني , خليني آخذ الدكتوراة وبعدها يحلها حلال .
الخالة رقية في استسلام : بس ياوليدي ياسعود ...........
سعود مقاطعا أمه : يايمة لا بس ولا شي آخذ الدكتوراة , وبعدها يجيب الله مطر ( على فكرة وأنا أكتب هاذا المقطع والمطر عندنا في جدة يهطل والله العظيم الجو رائع رائع رائع وتوقفت للدعاء ) .
ووقف سعود متوجها إلى حجرته لإنهاء المحادثة مع أمه فقابل في طريقه غدير التي قدمت إلى الصالة لتحضر فيش الشاحن لإبتهاج بنت خالتها التي تتقاسم الحجرة معها فقد كانت غدير في بداية المحادثة تجلس على الباطرما أمام التلفاز تشاهد برنامج ( ألف ونص ) على واحدة من قنوات الفضاء وصارت تستمع للمحادثة رغما عنها وفقدت القدرة على مواصلة متابعة البرنامج , وعندما وصل الحديث بين خالتها وسعود إلى قول خالتها له :بس ياوليدي أنا ماني حاطة عيني إلا على واحدة .... عندها قفزت من على الباطرما وتوجهت تجري إلى حجرتها مع ابتهال لا تريد أن تسمع اسم البنت التي اختارتها خالتها لسعود , ولما وصلت للحجرة ارسلتها ابتهاج لتحضر الشاحن من الفيش الذي بجوار التلفزيون , عندما خرجت لتحضره كانت المحادثة بين سعود وأمه قد انتهت , فالتقت بسود الذي كان متوجها بدوره إلى حجرته .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 29-12-2010, 01:55 PM
صورة ضمني بين الاهداب الرمزية
ضمني بين الاهداب ضمني بين الاهداب غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب


السلام عليكمـ..,
.
.
حياك الله بقسم..
https://forums.graaam.com/238622.html
.
.
.

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 29-12-2010, 02:26 PM
صورة ميرديانا الرمزية
ميرديانا ميرديانا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب


بجد بدايه ورعه وباين عليها رائعه بالتوفيق الك وبانتظارك بالبارت الجاي

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-12-2010, 02:28 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


السلام عليكم

موفقه ان شاء الله

يعطيك العافيه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 29-12-2010, 06:53 PM
صورة على شاطئ النسيان الرمزية
على شاطئ النسيان على شاطئ النسيان غير متصل
༻حِـﮘآيَةِ عِشَقْ مَبَتُوَرهَـْ ༺
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم


نورتِ القسم عيني

بالتوفيق إن شاء الله


~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 29-12-2010, 07:00 PM
الفضاء الواسع الفضاء الواسع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


كتبت قبل قليل بارت كامل وانقطع النت عندي ما أرسل شي , عموما والله ردود حلوة وتخلي الواحد يكتب بنفس , الآن إن شاء الله أنزل كمان بارت , وإن شاء الله ينال إعجابكم وأقرأ ردودكم عليه وإذا ما أعجبكم مو مشكلة قولوا رأيكم بصراحة لأنه أنا في الحقيقة أعمل ووالله أدور على الوقت تدوير علشان أفتح النت بس أفتحه , مو اتصفح إلخ إلخ إليكم البارت الثاني وفي انتظار ردودكم الإيجابية والسلبية , وزي ماكتب يروح صاحب الأثر ويبقى الأثر شاهد له أو عليه ومو لازم تكون ردودكم كلها ايجابي فالمبتدئ ينتفع بالسلبي زي ما ينتفع بالايجابي , يعطيكم العافية .


البــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارت الــــــــــــــــــــــــــــثاني

كانت المحادثة بين سعود وأمه قد انتهت , فالتقت بسعود الذي كان متوجها بدوره إلى حجرته . التقت عيناها بعينيه , كانت عيناها تحمل حزنا عميقا ترك آثره على ملامح وجهها والتي هي مزيج من هدوء وتأمل وحزن عميق .وعندما مرت بسعود ابتسم لها تلك الإبتسامة التي باتت تحفظ تفاصيلها أكثرمن حفظها لتفصيلات حياتها اليومية ورقص قلبها بين ضلوعها , لكن ماذا عليها أن تفعل ؟؟؟؟ إنها تحب شخصا لا مكان لها أبدا في قلبه , فضلا على أن أمه تريد أن تزوجه بأية فتاة في الدنيا ولكن ليس هي , كما أنه مشغول البال برسالة الدكتوراة خاصته , ومن يدري قد تكون بالنسبة إليه فوق الأخت ودون الحبيب , وربما تكون عنده مثل أخواته الثلاث تماما , بل والله إنها ترى نفسها في حياته الأخت الرابعة , كيف لا وقد جاءت إلى هذه العائلة الكريمة عائلة خالتها رقية وزوجها صالح وهي طفلة لم تبلغ السابعة بعد , ولها من العمر الآن 20 عاما لم تر خلال حياتها التي مضت غير كل حب وحنان ورعاية من كل فرد من أفراد هذه العائلة , فقد كان كل واحد يعمل جاهدا ليشعرها أنها فرد حقيقي من أفراد العائلة ليعوضها بذلك عن الفقد المروع لأهلها ,لكن سعود كان أحناهم قلبا وأكثرهم عطفا وألطف الجميع تعاملا , ربما هو كان طبيعي في ذلك , لكن أبى قلبها الصغيرإلا أن يشعر أنه المفضل ثم لما صار قلبا كبيرا صار يشعر أن سعود هو الحبيب .
قرصها في ذراعها وهي متوجهة إلى مكان الشاحن في الفيش بجانب التلفزيون .
غدير : آآآآآآآآآه , وضربته بأطراف أصابع يدها اليمنى على كتفه , عورتني , وأخذت تفرك مكان القرصة بيدها .
سعود : كذا أنا أحب أنكد عليك .
غدير : بس أنا إيش سويت لك ؟؟؟؟
سعود وملامح إبتسامة ترتسم على شفتيه توشك أن تتحول إلى ضحكة عذبة : ولا شي , ليش تمشي قدامي ؟؟؟
غدير : مامشيت قدامك ولا شي , أنا رايحة أجيب الشاحن لإبتهاج من جنب التلفزيون .
وأمسك سعود بيديها الاثنتين في يده ورفعهما عاليا وقال : هيا أشوف كيف راح تجيبيه ؟؟؟
غدير : فك يدي الله يخليك . آآآآآآآآآآآآآآه عورتني .
سعود : هاهاهاهاهاهاهاها أنت تقولي ما مشيت قدامي , هيا قولي لي كيف ما مشيت , وكيف أنا ماسك يدينك في يدي ؟؟؟؟ وأدارها إلى الجهة الأخرى ليصبح ظهرها إليه ووجهها إلى الجهة المقابلة فقصرت المسافة الفارقة بينهما , شعرت غدير بحرج شديد لقصر المسافة الفاصلة وبدأت موجات الألم التي تتجول في يديها المقبوضتين في يد سعود تتحول إلى حرارة دافئة تمتد من يديها لتصل إلى مكان ما في قلبها فتجعله يرتعش دفء وطمأنينة وسكينة وسلام . لو أنه أدار إليه وجهها مرة ثانية لرأى كل ذلك ولأنكشف أمرها كله ,.
قالت له : وإلي يسلمك يا سعود , فك يديني .
سعود : ماراح أفكها إلين تقولي لي إنك ماحتلاقي احد زيي يحل لك تمارين الرياضيات في سكشن الرياضيات .
غدير والله هاذا بعدك , موأنم أهم واحد يحل لي التمارين .
سعود : إذن خليك حبيسة عندي إلين تعترفي .
غدير وهي تتلوى في محاولة أن تفلت من قبضته : أعترف بإيش ؟؟؟ والله ما أعترف .
سعود : اعترفي وقولي إنك ماراح تلاقي أحد زيي يفهمك الرياضيات .
غدير : ماراح أقول , وإلا علشان أنا ما أحب الرياضيات , آآآآآآآآآه فك يديني .
سعود : اعترفي , قولي أنت الوحيد إللي يفهمني الرياضيات .
غدير : لا : في فهد وفيصل وعبدالله وسلطان , وكل واحد منهم يفهمني زيك ويمكن أحسن منك .
أحست بأن قبضة يده على يدينها قد اشتدت إذ يبدو أن كلامها أثار عصبيته .
سعود : هاه إيش تقولي ؟؟؟؟
بدأت تزيد من بذل محاولات للتملص من قبضته , هو لايدري ماذا يفعل بها , لقد تزايدت ضربات قلبها بشكل كبير بفعل المجهود الذي بدأت تبذله وبفعل قربه منها , خافت أن يسمع دقات قلبها المتواترة فأتتها قوة لتدفعه عنها بمؤخرة ظهرها مع مؤخرتها واستطاعت أن تفلت منه وانطلقت تجري وانطلق يجري وراءها وصوت ضحكاتهما تملأ الصالة إلى أن اصطدمت بخالها صالح ( أبو سعود ) , توقفت عن الجري واصطبغ وجهها باللون الأحمر .
غدير : مسا الخير خالي صالح .
الخال صالح : مساء النور , وش في يابنتي ياغدير .
عادت الضحكة لغدير وقالت وهي تلتفت لسعود الذي لاحظت أنه ركز نظراته على عينيها وقالت : سعود ياخالي امسكني وعور يدي .
الكل يعرف أن غدير هي البنت الرابعة في هذه العائلة, وأن كل أولاد العائلة يعدونها كذلك , ولقد تمت تربيتها على أساس من ذلك وهي نفسها كانت ستتقبل ذلك من الجميع ومع الجميع وستنتقل من مرحلة إلى مرحلة من مراحل عمرها المختلفة بهدوء لولا عصيان القلب حيث أبى القلب إلا أن يتمردا فأحب أقرب الأخوة إليها سعود ولد خالتها رقية الأخت التي تكبر أمها المتوفاة مباشرة والتي ربتها على الأخوة ولا شيء آخر غير الأخوة بينها وبين أبنائها جميعا .
سعود : والله يايبه لأخليها تعترف .
غدير وهي تمد لسانها وترفع طرف ثوبها وتنطلق هاربة : والله ماتقدر .
وجرت وجرى سعود خلفها وهما يضحكان ويسمعان صوت أبو سعود وهو يقول : الله يكافي أباليسكم , والله إنكم كأنكم ماكبرتوا .
وهم سعود أن يمسك بها , لكنها وصلت حجرتها في الوقت المناسب وقبل أن يمسك بها بثانيتين أو ثلاث وصفقت الباب في وجهه وأغلقته بالمفتاح ووقفت خلف الباب تجهش لفرط المجهود الذي بذلته وتضحك ضحكا متواصلا . ظل سعود يطرق الباب طرقات متوالية ويقول : فكي الباب ياغدير فكيه , فكي الباب وإلا حكسره , فكي ياغدير فكي .
غدير : هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
وتنتبه لابتهاج التي تجلس على مكتبها تراقب مايحدث بفتور رافعة إحدى حاجبيها علامة الامبالاة وهمت ابتهاج أن تنشغل بما بين يديها لولا أنها تنبهت قائلة : غدييييييييييييير الشاحن ماجبتيه .
غدير : هاهاهاههاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاه اهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 29-12-2010, 07:38 PM
صورة • Ņṩєэṫ aήśảқ « الرمزية
• Ņṩєэṫ aήśảқ « • Ņṩєэṫ aήśảқ « غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


أهنن آهنــن ..

بصصرآحه روآيتك ولآ آروع .. آسلوبك روعه

متآبعـــــه لك

وآصلي حبيبتي ..

بـ إنتظآر آلبآرت آلقآدم بـ فـــــآرغ آلصبر ..

ودي لكِ

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 29-12-2010, 07:45 PM
الفضاء الواسع الفضاء الواسع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


والله أنه أي كلمة تنكتب من الكاتبة هي من بعد ردودكم , وأي إضافة تضيفونها هي محل كل احترام وتقدير وتبقى الرواية مجرد حروف إلى جوار حروف تكون كلمات تحمل كما هائلا من المشاعر لكم أحيانا تعجز الحروف عن حملها وتبقى المشاعر منثورة بين الأسطر , أتشرف جدا أن تكون أحرف عقلي منثورة هنا , كما وأتشرف أن تضيئوا لي هذه الأحرف بأنواركم البهية من كلمات النقد سواء الإيجاب يأو السلبي .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 30-12-2010, 07:07 PM
الفضاء الواسع الفضاء الواسع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


البــــــــــــــــــــــارت الـــــــــــــثـــــــــــــــــالث

لما انتهت المكالمة مع رهام بنت عم سعود كانت تشعر بالضيق يختنقها تماما . كانت رهام تستفسر منها عما قاله سعود عندما علم بحب ليان له , ولما أخبرتها انها لم تخبره بعد طلبت منها أن تخبره أن ليان تحبه وأن ترد عليها بعد ذلك . أخذت ترسم في دفترها الذي أمامها خطوط طولانية متعددة وكانها ترسم خطوط حياتها مع حياة سعود , حياتين بخطين متوازيين يبدو أنهما لن يلتقيا أبدا .
إن رهام تطلب منها ومنها هي فقط أن تخبر سعود أن ليان إبنة عمه تحبه ومنذ ثلاث سنوات , ياللسخرية . وماذا لو رفضت ؟؟ ليس هذا هو بيت القصيد إن سعود في آخر الأمر سيعلم أن ليان تحبه ,تلك المخلوقة الجميلة ذات القد المياس والشعر الشوكولاتي الناعم وابنة الثراء الفاحش كلما أنها ابنة العم الأقرب له منها , ومن تكون هي في عالمه غير فتاة يتيمة قدمت إلى عائلتهم وتولى هو عملية جبر خاطرها المكسور وتجفيف ينابيع الحزن المتدفقة من قلبها . سمعت صوت خالتها رقية تناديها بأعلى صوت : غدورة غدورة .
رفعت رأسها عن الدفتر الذي أمامها وردت بأعلى صوتها كذلك : نعم يا خالتي .
الخالة رقية : تعالي يمه .
وقفت وبسرعة خرجت من الغرفة متوجهة إلى المطبخ حيث تقف على بابه الكبير تحمل تبسي عليه فناجين قهوة وثلاجة قهوة مع إناء فيه تمر .
الخالة رقية : وصلي هذا التبسي لغرفة سعود وفهد يمه .
غدير : على أمرك ياخالتي .
وصلت الغرفة وطرقت الباب , فتح الباب وخرج لها سعود فتراقصت الفرحة في عيونها .
سعود : وش فيك كأنك على وشك تضحكي وحمل التبسي عنها .
غدير : لا , بس كنت جاية أقول لك شي .
سعود يدفع الباب بطرف قدمه وينادي على فهد : فهد فهد خذ .
يخرج فهد من الحجرة ويأخذ التبسي ويعود ويختفي في الحجرة من جديد .
سعود : وش تبي تقولي لي ياغدورة ؟؟؟ وخرج من الحجرة ساحبا الباب واقفله بهدوء فصارا واقفين في الممر .
غدير وقد اربكها شعور الخجل الذي تملكها لقرب سعود منها وكونهما لوحدهما تماما : اليوم رهام بنت عمك وصلت لك رسالة معي .
سعود : أية رسالة .
غدير وقد عاد إليها ذلك الشعور بالإختناق والضيق لما تذكرت محتوى الرسالة التي ستنقلها له بعد قليل : تقول لك رهام حرام عليك اللي تسويه في بنت عمك ليان إللي تحبك موت من ثلاث سنين .
قالت في نفسها وهي تنتظر رد فعله :لم لم تطلب من ابتهاج أو ابتهال أن تخبراه بذلك لم هي فقط ؟؟
سعود وهو ينظر إليها فيما بدأت ملامح وجهها تتبدل وتتكرمش دلالة على سريان الغضب في تلك الملامح : إيش إيش , مين إللي تحب ... مين .....
غدير وقد تملكها الخوف لما بدا على وجهه وارتعاد جسده : أنا ما أدري بشي والله . هي قالت لي أقول لك كذا .
سعود : والله إنكم فاضيين .... إيش حب وإيش خرابيط . وبعدين تعالي , إنت كيف تقولي حرام علي , أنا مسويلها شي ليانوه علشان يصير حرام علي , أنا ما أدري بها من زمان , وعن شوفتها من سنة تقريبا , متى أمداها تشوفني ؟؟ ومتى أمداها تحبني هاذي ؟؟؟
غدير : رهام تقول إن ليان تحبك من ثلاث سنوات .
سعود : هي يتهيأ لها إنها تحب , ليان لسه صغيرة وما تعرف إيش هو الحب .
سكتت غدير وقد تملكها شعوران متناقضان , أحدهما ارتاحت فيه لأنها علمت أن سعود لايحب ليان والآخر ضاق صدرها فيه وأخذت تقول داخل نفسها : هو يقول أن ليان ماتعرف الحب لأنها صغيرة وهي أكبر مني بثلاث سنوات , إذن ما ستكون ردة فعله لو علم أني أحبه ؟؟؟ وهو يقول عنها مايقول وهي رائعة الجمال , ماذا سيقول عني أنا وأنا أكون عنده من أكون ؟؟ ( والذي لا تعرفه غدير أن سعود يراها حلم يسعى جاهدا ليحققه ) .
لاحظ سعود صمتها فقال لها وقد خرج صوته أرق من النسيم : إيش بك ياغدورة ؟؟؟
لاحظ قلبها هذا التحول الملحوظ في نبرة صوته من شدة الغضب إلى الرقة والحنو فتسارع نبضه جدا وكادت عيناها أن تنضحا بحبها له فسارعت بإخفاء ما ظهر في عينيها بالنظر إلى الأرض , ولما رأى سعود ذلك البريق يلمع في عينيها أمسك بيديها في يديه يدنيها منه وقال : غدير ما قلتي لي إيش بك ؟؟ وكان لون وجهك متغير وكأن عيونك تلمع .
غدير وقد هربت منها كل قدرة على مواجهته دون أن يقرأ حبها له على صفحة وجهها : لا ولا شي على العموم ما على الرسول إلا البلاغ المبين .
كان يواصل الإمساك بيديها في يديه فبدأت تلك الحرارة تسري في جسدها عبر يديها , حاولت أن تسحب يديها بلطف إلا أنها كلما حاولت فعل ذلك يزيد من شد يديها في يديه, وقد أخذ ينظر إلى عينيها وكأنه يحاول أن يخبرها برسالة ما .
لما بحثت داخل نفسها عن شجاعة لتواجه بها تلك المشاعر المتدفقة منها والتي تحاول إخفائها انفتح باب الحجرة وخرج منها فهد مارا بهما وهو يقول : جيبي لي ياغدير فنجان شاي كبير من المطبخ .
انتهت تلك اللحظة التي جمعت بينهما , وانتهى سحرها والتفت عائدة إلى المطبخ تراجع تفاصيل سحر اللحظات التي لن تعود أبدا .

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 31-12-2010, 11:16 PM
الفضاء الواسع الفضاء الواسع غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: عصيان قلب / بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم

مســـــــــــــــاء الخير على الكل .

اليوم هو يوم الجمعة , جمعة مباركة على الجميع , ونحن الآن في الساعات الأخيرة منها ( اللهم اجعلها شاهدة لنا لا شاهدة علينا )
قصتي اليوم أو البارت الرابع فيها هو بارت سينزل بعد قليل بإذن الله ثم سأتوقف عن الكتابة مدة أسبوع لظروف عملي , أعرف أن أحداث قصتي ليست ساخنةجدا مايجعل القارئات والقراء الكرام والكريمات غير متحمسات ( متحمسين ) للرد , أتمنى قراءة ممتعة للجميع .

البـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارت الرابع

سعود لعبدالله : مافي غيرك ياعبد الله إللي يقدر يسوي كذا .
عبد الله لسعود : والله صعب ياسعود , أنت عارف أمي .
سعود : لو جات منك أمي ماراح تقول شي إن شاء الله .
عبد الله أنا ماني عارف لمن أنت تبغى هاذا الشي ليش ماتطلبه بنفسك ؟؟
سعود : يامخبول , أنت عارف أن أمي ماراح ترضى بهاذي الطريقة , راح ترضى بالطريقة اللي اتفقنا عليها .
عبدالله : والله إللي تطلبه صعب .
سعود : أعرف , بس مافي غيرك يقدر يسويه .

عبد الله هو أخر ذكور الخالة رقية والخال صالح , والكل يعرف تعلق الخالة رقية بولدها عبد الله لأنه بالتمام والكمال رقية في صورة ذكر لأنه صورة طبق الأصل عن أمه رقية , لذلك فهو المقرب لها حركاته مفهومة عندها , يعرف كيف يرضيها , يعرف مايسرها وما يحزنها , صحيح أن ابتهاج جاءت إلى هذه الدنيا من بعده إلا أن فارق السنوات الأربع بين عبد الله وابتهاج جعلت عبدالله يزهد في التعلق بابتهاج ويتعلق عوضا عن ذلك بأمه , في حين تجد ابتهاج في ابنة خالتها غدير اليتيمة القادمة إلى هذه العائلة شخص تتعلق به .

وهم في صالة العائلة الكبيرة متجمعين على وجبة العشاء الدافئة التي تولت ابتسام إعدادها بالكامل كتدريب عملي لها على إعدادات عشاءات متكررة للحياة الزوجية التي ستنتقل لها عندما تتزوج مهند وحول الطاولة المستطيلة ذات العشرة كراسي اثنان عند الراس وأربعة كراسي في مواجهة أربعة كراسي أخرى حيث تجلس الفتيات في مواجهة الفتيان ,والأم والأب على الرأسين ,اتفق سعود أن يجلس عبد الله إلى جواره هذه المرة ليقوم عبد الله بالمهمة المتق عليها .في العادة كثيرا ماكان سعود يتأخر في القدوم على وجبات الطعام في الأربع سنوات الأخيرة لأنه يعرف أن غديرتتأخر بدورها في القدوم إلى المائدة لأن الباحث عنها يجدها في المطبخ أمام قدور الطهي تتولى بنفسها غرف الطعام في أطباق جذابة تتولى هي تزيينها فتفتح شهية الجوعان والشبعان على حد سواء وكان هذا شغف آخر لديها لذا كان سعود يتباطأ جدا في الحضور ليصادف حضوره حضور غدير لتجلس على الكرسي المقابل له .
ترتيب الأفراد على المائدة لا يخضع في هذا البيت الدافئ لقوانين محددة اللهم إلا الخال صالح الذي يجلس على رأس المائدة والخالة رقية على الرأس الآخر القرب من المطبخ .
لكز سعود عبد الله بقدمه اليمين في قدمه اليسرى ليبدأ في الكلام المتفق عليه .
عبد الله : يايمه خلصت عشاك ؟؟
الخالة رقية وقد رفعت راسها من على صحنها : أي يمه , بغيت شي ؟
عبد الله : أي يايمه أبيك بكلمة راس لو سمحت .
الخالة رقية : خير ياوليدي .
عبد الله :يايمة كلمة راس مو كلمة رؤوس .
الخالة رقية وهي تهم بالوقوف : طيب الله يعين . وتوجهت إلى حجرتها وقام عبد الله بتثاقل يتبعها وعينا سعود تتبعانهما باهتمام .
الخال صالح : ايش به عبد الله موعادته يكلم أمكم بهذي الطريقة .
سلطان والذي هو صورة كربونية عن أبوه الخال صالح : هاذا عبد الله حبيب أمه هاهاهاهاهاهاهاهاهاها .ويضحك جميع الأولاد في حين تتوجه البنات رافعات الأطباق إلى المطبخ وأولهن غدير التي تؤثر الصمت والمراقبة مع التفكر .
قام الخال صالح من على المائدة متوجها إلى كنبته المفضلة إلى جوار الباطرما التي هي في مواجهة التلفزيون , وتناول الجريدة التي قرأها من قبل مرتبن وبدأ يستغرق في قراءتها من جديد في انتظار الشاي الأخضر الذي ستحضره له واحدة من البنات .
سعود بقى على كرسيه على مائدة الطعام يمتع ناظريه بمنظر تظيف البنات للطاولة وينتظر خدمة خمس نجوم منهن عندما يسألنه عن مشروب مابعد العشاء والذي عادة مايكون البابريكانا , في حين توجه فيصل وسلطان إلى حجرهما , وتوجه فهد إلى الباطرما أمام التلفزيون وتناول الرموت وبدأيقلب القنوات .
وداخل حجرة الخالة رقية .
الخالة رقية : هاه ياوليدي ياعبد الله وش هوالموضوع لإللي تبي تكلمني فيه .
عبد الله : إح إح ( يتنحنح ) اليوم يايمه في واحد عزيز علي بالمرة جاء يكلمني يبي يخطب من عندنا .
الخالة رقية ( وقد تعودت على مثل هاذا الكلام ) : مين هو ويبي يخطب مين ؟؟؟؟
عبد الله : مين هو بكرة بتعرفي , المهم يبي يخطب مين ؟
الخالة رقية : هاه يبي يخطب مين ؟
عبد الله : يبي يخطب غدير .
الخالة رقية : والله ياوليدي بياخذ أحلى بناتي وأعقلهم زينة ورزانة وخلق ياحليله .
عبد الله وهو يبلع ريقه : يعني يايمه نخطب غدير عادي .
الخالة رقية : عادي ياوليدي , بس منو هاذا إللي يبي غدير ؟؟
عبد الله : بكرة يايمة أقول لك .
الخالة رقية : وليه ماتقول لي الحين .
عبد الله وقد جحظت عيناه : ماينفع يايمه أقول اسمه الحين , تنخرب السالفة .
الخالة رقية : لا يكون واحد مو كفو .
عبد الله : كفو يامه والله كفو .
الخالة رقية : والله ماني دارية ليش أنا مطاوعتك وجالسة معاك في هذي الهرجة إللي مالها طعم ولا لون .
عبد الله : وليه يايمه ملها لون ولا طعم ؟؟
الخالة رقية وهي تهم بالوقوف : وصاحبك هاذا كيف عرف بغدير .
عبد الله :قالوا له عنها .
الخالة رقية : مين إللي قال له عنها ؟
عبد الله : والله ما أدري يايمه .
الخالة رقية : مادري ليش أنا حاسة إن سالفتك هذي ملغوسة .
وفتحت باب الحجرة لتخرج وفوجئت ببقاء سعود جالسا على مائدة الطعام والذي التفت إليها حالما فتحت باب الحجرة لتخرج , فجأها شعور أن لسعود يد في هذه الحكاية .
قبل سبع سنوات أخذت الفرحة سعود على بساط طائر وجعلته يأتي لأمه ويخبرها عن رغبته في الزواج من غدير , وقتها كان سعود في 23 من عمره طالب جامعي وشاب غر معتمد على والده في مصاريف تعليمه ومعظم مصرف جيبه الشخصي , من أين لشاب مثله أن يتزوج وأن يفتح بيت ويعول أسرة , الخال صالح رأى أن هذه الأمور أشياء يمكن حلها أو تخطيها فهو مستعد أن يتولى الإنفاق عليه حتى يعمل ويتولى مسئولية نفسه وبيته , الخالة رقية رفضت الأمر برمته فمن يعجز عن إعالة نفسه سيعجز عن تحمل مسئولية أسرة خاصة لو حملت الزوجة وانجبت في السنة الأول من الزواج لذلك رفض طلبه هذا من قبل الخالة رقية جملة وتفصيلا .وزادت حدة رفضها عندما علمت أن الفتاة التي أراد ولدها الزواج منها ليست سوى غدير الفتاة اليتيمة التي قدمت إلى العائلة بعد رحيا والديها وأخيها المأساوي .غدير فتاة رائعة الجمال , إنها تشبه أمها المتوفاة في هذا الجمال بل إنها زادت في شكلها الخارجي على جمال أمها أضعاف مضاعفة كما أنها ورثت عن أبيها ( من أصل إماراتي ) الذكاء الشديد والهدوء والميل إلى المواد العلمية فيزياء , كيمياء , أحياء , وقلة ميلها للرياضيات مع تفوقها وبراعتها فيها , أمها ( فوزية ) البنت الرابعة لأبويها اللذين لم يرزقا بأولاد ذكور أبدا بل كانت كل خلفتهم بنات الكبرى فاطمة ثم عائشة ثم رقية وأخيرا فوزية .
تزوجت كل من فاطمة وعائشة لأخوين , ثم خطبت فوزية قبل رقية واستمرت خطبة فوزية عام كامل بسبب سفر الخطيب المتواصل بين دولتي السعودية و الإمارات العربية المتحدة لأنه كان أحد أكثر رجال الأعمال السعوديين من أصل أماراتي عملا لاستثمارات وصفقات في دولة الإمارات العربية المتحدة . تزوجت رقية رجل استمرت معه سبعة أشهر وخرجت من عنده حاملا في شهرين ثم خالعت نفسها منه ومن ثم تزوجها صالح وانجبت منه أولادهما , وعندما صار آخر العنقود سنتان حدث لأختها فوزية حادث مع زوجها وولدها البكر بدر توفيت على أثره مع زوجها وولدها في حين كانت غدير عند جدتها لأبيها في الأمارات ( أم ضاري ) , وقد كتبت الصحف في ذلك الوقت عن ذلك الحادث لبشاعته , وبعد فترة سمع أن أم ضاري أصيبت بمرض عضال تأثرا بفقد ولدها الوحيد ضاري والد غدير ثم أسلمت الروح لباريها مما استوجب مجيء غدير إلى السعودية . رفض زوج فاطمة انضمام غدير إلى عائلته , وكذلك زوج عائشة في حين ظل صالح زوج رقية يشجع رقية على استقبال هذه البنت اليتيمة ويذكرها بأجر كافل اليتيم وأنه هو والرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة في الوقت الذي رفض أن يضع يده على أموالها التي سترثها عن والدها .

لما رأى صالح أن مسألة الصرف على سعود لو تزوج مسألة محلولة ويمكن أن يتكفل بها ترددفي ذلك بعد أن عرف أن سعود يريد الزواج بغدير .
الخالة رقية : أنت ياصالح رفضت تكون وصي على فلوس البنية وأنت عاقل ورازن ورجال كبير , تبي الحين تزوجها بسعود , أنت ناسي أنك أنت اللي مشجعني آخذها عندي , وإن نحن متفقين أنها أمانة ومسئولية إلين يجي إبن الحلال الرجال الصالح اللي يصونها ويتولى الوصاية على أموالها .
الخال صالح : والله ماني ناسي : لكن وش دراك يمكن سعود هو الشخص اللي يحافظ عليها .
رقية : ياصالح أقول لك هذي البنت أمانة أمــــــــــانة والأمانة تبرت منها السموات والأرض والجبال .
صالح : صحيح والله .
رقية : عشان كذا خلي الأمور على طبيعتها , مابياخذها إلا نصيبها رجال صالح يصونها ويحافظ عليها .
صالح : الحمد لله أن أمر ميراثها مايدري به أحد .
رقية : ومين قال لك .
صالح : إيش تقصدي , في أحد يدري بميراثها .
رقية : أي أخواتي يدرين وأكيد قلن لأزواجهم , حنا صحيح مانتكلم في هذي السيرة ولا نفتح موضوع فوزية الله يرحمها لكن خواتي يدرين أن فوزية خذت واحد غني صاحب شركات وعقار .
وهكذا ردت رقية خطبة ابنها سعود لإبنة أختها غدير من سبع سنوات فلم تحس الآن أن وراء كلام عبدالله لها سعود . يوم ردت تلك الخطبة كان عمر سعود 23 سنة في حين كان عمر غدير 13 سنة , سعود سكت عن الموضوع تماما في حين أن غدير لم تدر أساسا بالموضوع نظرا لصغر سنها آنذاك , لكن ظلت نفس سعود معلقة بمالم يحصل عليه حتى الآن ويبدو أنه صرف كل همه في الدراسة والتفوق فنال الماجستير قسم رياضيات وهاهو الآن يعمل جهده لنيل الدكتوراة كل ذلك ليثبت للجميع ولهذه المخلوقة الرائعة أنه أهل لها فهل سيحدث ذلك ؟؟؟؟

عصيان قلب / بقلمي

الوسوم
عصيان
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أميره بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 16 24-04-2009 01:33 AM
وهم ومرثية الامل بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 8 05-03-2009 11:26 PM
وسخ الدنيا بعض البشر بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 13 18-02-2009 12:14 AM
فيلم غزه مشاهده ممتعه يا بقلمي وحدااااااااااني مواضيع عامة - غرام 11 26-01-2009 11:23 PM
أخاف بيوم تغيب شمسك عن عيني / الرواية الأولى بقلمي قلبه عنواني ارشيف غرام 2 24-01-2009 05:28 PM

الساعة الآن +3: 03:02 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1