منتديات غرام اجتماعيات غرام مواضيع عامة - غرام مشاهدات من المستشفى ( لليبراليين فقط ).
ملطف جو ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

أنا هنا أنقل ما شاهدته في يوم الخميس 19/12/1431هـ ، حين قضيت مع مريضة لي صباحاً كاملاً من أوله حتى الثانية والنصف ظهراً ، بين العيادات الخارجية والمختبر في إحدى مستشفيات جدة العريقة ، فقد هالني ما شاهدت من التطورات القبيحة في حق المرأة عموماً ، والفتيات السعوديات خصوصاً ، فليس بين العاملات منقبة واحدة أو ذات جلباب ، وإنما يلبسن زياً موحداً ، يرسم معالم أجسادهن بأدق ما يكون ، قد كشفن عن وجوههن الملطخة بالأصباغ الصارخة ، وقد أبرزن مقدمات شعورهن مصففة للناظرين ، وحزمن باقي شعورهن بخروق مزركشة ، لا تكاد تستر شيئاً ، وغالبهن - إن لم يكن كلهن - يعمل في مهن خدمية ، من التي صنفتها منظمة الأمم المتحدة بالأعمال الوضيعة المخصصة للنساء .

وأما العاملات الفلبينيات فهن على ثلاثة أصناف : عاملات نظافة ، وهؤلاء أفضل لباساً من غيرهن ، ومع ذلك لا يعد لباسهن شرعياً ، ولا حتى نظامياً ، وصنف آخر ممرضات ، ومن بينهن هنديات ، وهؤلاء أسوأ حالاً من عاملات النظافة ، وأما الفلبينيات الأخريات فإداريات ، وهن – بكل المعايير - أقبح الموجود في تبرجهن ، حتى إن الناظر لا يكاد يصدق أنه في السعودية حين يدخل هذه المستشفى وأشباهها ، ولا يستثنى من هذا الوصف إلا قلة قليلة من الفتيات السعوديات المحتشمات ، وهن بالنسبة للأخريات كملح الطعام ، وأما النساء الزائرات والمراجعات فشأنهن آخر ، والحديث عن واقعهن يطول .

والعجيب في شان تصميم هذه المستشفى أنها ضيقة جداً ، لا سيما في ممراتها ، حتى إن الذي لا ينتبه ربما اصطدم بالآخرين ، وربما داس أحد المارة قدمه ، خاصة في وقت الذروة ؛ إذ إن المارة والمنتظرين عند العيادات يتقاسمون هذه الممرات الضيقة ، فليس للمنتظر في هذه المستشفى إلا أن يخالط الآخرين ويشاركهم في المكان ، أو يغمض عينيه ويغلق أذنيه كأنه غير موجود ، أو يخرج من المبنى فينتظر في الشارع ، فالناس يتزاحمون في كل مكان .

وفي هذا الجو المفعم بالأجساد المتحركة ، والملابس الضيقة ، والأصباغ الصارخة : تنطلق الفتيات السعوديات العاملات يجبن المستشفى بشعور ناتئة ، ونهود بارزة ، وأرداف مضطربة ، ( كاسيات عاريات ) ، يستعرضن في كل مكان ، ولكن كالعادة ( بالضوابط الشرعية !! ) ، يتحدثن بأريحية كاملة مع زملائهن الشباب ، يتجاذبن معهم أطراف الحديث بلطف ووداعة ، فنصحت بعضهن ، وتحدثت مع أحد الشباب ، ولكن الخرق أوسع بكثير على الراقع .

وعندها قررت الدخول على مدير المستشفى ، فلم أجد إلا المدير الإداري فبثثت عنده همي ، فقابلني بلطف ، وأخذ يتبرأ من سلوك العاملات المتبرجات ، زاعماً أن الإدارة كثيراً ما تنصحهن بعدم التبرج ولكنهن لا يستجبن للتوجيهات !! فذكرت له التبرج الفاضح للعاملات الفلبينيات ، الذي فاق الحدود المسموح بها ، فتخلص من الإجابة بلطف ، فخرجت من عنده محبطاً لأكمل باقي يومي منتظراً في هذه الممرات الموبوءة .

حتى إذا دنت الساعة من الثانية ظهراً ، وقد مضى كثير من العاملين للراحة ، وخفت حركة المارة في الممر الرئيسي : فوجئت بما لم أكن أتوقع ، فتاة سعودية بدينة - يظهر أنها عاملة في المستشفى – متبرجة على طريقة الأخريات في شعرها وزينتها ، إلا أنها ترتدي عباءتها كأنها تستعد للخروج ، وقفت أمامي في الممر مضطربة ، تتلفت هنا وهناك ، حتى مر بها شاب هو في الغالب أصغر منها سناً ، والأظهر أنه هو الآخر يعمل بالمستشفى ، فاستوقفته وأخذت تتحدث معه ، ولا أفهم كلَّ ما دار بينهما ، إلا أنهما – كما يظهر - يعرفان بعضهما تماماً ، وقد لاحظت على الشاب شيئاً من الاستعجال وعدم الرغبة في الاستمرار في الحديث ، وأما الفتاة فكانت على العكس من ذلك : في غاية البطء والسكون والرغبة في استمرار الحديث ، وكانت – أصلحها الله – تبادله نظرات غرام وهيام ، ملؤها الإعجاب والحب والاندفاع ، وكأنها تراوده ، مما لا نعرف مثيله إلا في الدراما السينمائية العاطفية ، وكان آخر ما فهمت من حديثهما أنها تريد الذهاب معه ، فوافق الشاب على مضض ومضيا معاً في الممر ، ثم ما لبثت الفتاة إلا دقائق حتى عادت وحيدة لموقعها أمامي في الممر ، ثم اختفت .

والغريب في الأمر أن الفتاة كانت تمارس كل هذا السلوك الغرامي الشائن في الممر أمام الناس ، لا تبالي بالنظر إليها ، ولم تحترم مقامي في المكان ، وأنا رجل(مطوع) في عمر أبيها ، ولكنه سلوك المرأة المفتونة ، ومن المعلوم أن المرأة قد تأتي بالغرائب السلوكية الشائنة حين تتعلق برجل ولمَّا تصل إليه ، فإذا كان مثل هذا السلوك الرديء يحصل جهاراً نهاراً ، فماذا تراه يحصل في الخفاء ؟!

وقد أرجعني هذا الموقف ثلاثين سنة إلى الوراء ، حين كنت على إحدى الرحلات الدولية الطويلة على الخطوط السعودية ، عندما لاحظت مضيفاً سعودياً يراود مضيفة عربية ، ويلح عليها بحماسة وحرارة ، ويتحرق في حديثه معها ، وقد امتلأ بالشهوة كما يظهر على سلوكه ، وهي تمانع وترفض ، وتحاول التخلص منه ، وما كنت أظن حينها أن يأتي اليوم الذي تراود فيه الفتاة الشاب في بلادنا .

إن هذا الواقع المؤلم الذي رصدته صدفة في بضع ساعات فقط ، دون إرادة أو قصد : هو النتيجة الحتمية المتوقعة من استفحال ظاهرة الاختلاط بين الجنسين في مواقع العمل ، ولن ينتهي الأمر عند هذا الحد ، بل سوف يزيد بصورة طردية مع زيادة إمعاننا في التساهل والانفلات .

وللقارئ الفطن أن ينظر : كيف سوف يقرأ الليبراليون هذه الواقعة ؟ فقد يكذبون بها ، وينكرون وجود شيء من ذلك ( يدخل في عينك ) ؛ لأنني أتحدث هنا عن طوكيو البعيدة ، لا عن جدة القريبة ، وأصف المستور خلف الجدران ، وليس ما هو ظاهر للعيان !!

وأما من يحترم نفسه من الليبراليين فيقر بوجود هذه المشاهدات الواقعية ؛ فإنه مع ذلك سوف ينطلق في التأويلات والتبريرات والمماحكات ، والطعن في النيات والمقاصد ، وإطلاق قائمة الاتهام والمجادلات المشهورة :

• لماذا تحملون المواقف فوق ما تحتمل ؟
• المرأة إنسان لها مشاعر وأحاسيس ، فلماذا تتصورونها برميل جنس ؟
• ما المحظور في الحديث بين الجنسين في موقع العمل ؟
• أمَا كان الأولى بك أن تغض بصرك عن الفتيات ؟
• ما كان ينبغي عليك أن تتجسس على الفتاة وتسمع حديثها مع الشاب ؟
• إذا كانت واقع المستشفى لا يروق لك فلماذا تذهب إليها ؟
• لماذا تفرضون على المرأة الحجاب الذي يروق لكم ؟
• لسنا مجتمعاً ملائكياً ، فلماذا تستكثرون على مجتمعنا وجود أخطاء سلوكية ؟
• هل من حقك أن تمارس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أما يكفينا الهيئة ؟

وغالباً لن يخرج الليبراليون كعادتهم عن هذه الأسئلة والمجادلات ؛ ليفرغوا هذه المشاهدات الواقعية عن حقيقتها ، فيهونوا الكبائر على أنفسهم ، ويضخموا الصغائر على غيرهم ، حتى يغلبوا الرجل على عقله ، فيمارونه على ما يرى ، حتى يرجع على نفسه : يلومها ويكذبها .

إن الغاية من هذا المقال هو إثبات أن تجربة الاختلاط في العمل في مجتمعنا غير ناجحة ، فهي كغيرها من التجارب العربية المؤلمة والمحبطة ، والاعتماد في ضبط سلوك الشباب والفتيات على مجرد الضمير ، والحصيلة الأخلاقية هو أيضاً ضرب من الوهم ، ومسألة ( حسب الضوابط الشرعية ) أكذوبة ليبرالية قديمة .

د.عدنان حسن باحارث
متخصص تربوي في شؤون الأسرة

سبحان الله! ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

روالغريب في الأمر أن الفتاة كانت تمارس كل هذا السلوك الغرامي الشائن في الممر أمام الناس ، لا تبالي بالنظر إليها ، ولم تحترم مقامي في المكان ،
اذ لم تستحي فاصنع ماشئت ..!!
ماقدرت نظرة ربي لها كيف تبغاها تهتم بنظرات الماره .. بس فيه فئه عندها نظرات الناس هي الاهم ..

واقع لاجدال فيه ,,,
ولو يتكلم عن البنات في الجامعه ,,, حدث ولاحرج ..


يعطيك العافيه ...

آلـعنــود ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

أعجبني المقال .. وبشدة

واقع المستشفيات عندنا مؤلم جدا ً

حقيقة ً .. لم تقع عيني على مثل هذه المواقف المشينة حتى الآن ولله الحمد

ولا أتمنى ذلك



أولا لا أعرف لم يتم ذكر اسم المستشفى

هل هو من باب الستر مثلا !


القلة القليلة من العاملات في القطاع الصحي يتمتعن بالحياء والحشمة

فعلا العمل المختلط يقتل الحشمة والحياء تدريجيا



أين المسؤولين عن هذا القطاع !

أين الضوابط الشرعية التي يتشدقون بها !


الوضع يزداد سوءا ً والكلمة العليا لا تزال لـ الليبراليين









مشكور قبطان نامق

أنثى على هامش الحياة [وش ْ يفيد ِ البوحْ , والواقع ْ | أصَمّْ ؟!،*

مشكور قبطان على الموضوع
ويعجز السان ان يصف حال المستشفيات
والقلم عن الكتابه
اللهم لا تاخذنا بم فعل السفهاء من

هويتگ ، شموخ بنتک يَ' آبوي ' مَ آنخلقٌ منَ يہزھٓ ..









مشكوووور خيووو
بالفعل حالنــا مع المستشفياااااتـ...
ربناا لااتوخذنا بماا فعل السفهااء مناا..,’
..
استغفرالله..

يعطيك العاافيهـ..,’

..
تقبلوا مرووري..,’















سبحآن الله وبحمده ،♡
سبحإن الله العظيم ♡

خ ـ ـالد ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ـآعزااائي

ـآنا قرأت كتاب
حركة التغريب في المملكهـ
من ـآروع الكتب

أخي العزيز انت ذكرت في النقل ان الحدث وقع في جدهـ


ومايحتاج اقول شئ

ملطف جو ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

أشكر الجميع على الإطلاله وعلى التعليق.

أما من ناحية كتاب ( حركة التغريب في المملكه ), فهو قنبله مدويه, وصفعه في وجوه الليبراليين, فقد بين كل مخططاتهم بذكر أسمائهم وتاريخهم, وأيضا رصد لجميع مقالاتهم وتحركاتهم الإعلاميه, وسيرهم على منهجيه مدروسه, وإتصالهم بالغرب عن طريق السفارات, وضلوع بعض الشخصيات المسؤوله في البلد كوزراء وغيرهم في هذا المشروع.

وأيضا للفائده أحيلكم إلى مقالات راائعه جداا للدكتور ( إبراهيم السكران ), ستجدونها في موقه ( Face Book ), أكتب الدكتور إبراهيم السكران.

وأحيلكم أيضا لموقع راائع جدا أقض مضاجع الليبراليه, وقد تحزبوا عليه حتى أغلقوه, ولكن بأمر من خادم الحرمين الشريفين تم رفع الحجب عنه, هو موقع ( لجينيات ).

أكرر شكري للجميع, وعلى الخير نلتقي.

احــــلامي ســـرااب آنا شخصُ آغطئ هموٌوٌوٌمــيےّ» بِضٌحكٌہٌ

لا حول ولا قوووة الا بالله والله شيء محزن

الله يعطيــــــكـ العـــــــــااافيـــــــهـ

تقبلــــــــــوا مـــــــــروووري

احبك اكيد ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

مشكور اخوي فعلا واقع المستشفيات مرير واتمنى اد كان هنا ك عمل مختلط ان يكون الحجاب الشرعي وهوتغطيه الوجه

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1