غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 27-01-2011, 09:23 PM
صورة المشتاقة لجنة الرحمن الرمزية
المشتاقة لجنة الرحمن المشتاقة لجنة الرحمن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي تشرق الأحلام على قمة المستحيل / بقلمي


بسم الله الرحمان الرحيم

انا لست بكاتبة
انا لست بشاعرة
انا لست بمبدعة

انا مجرد هاوية اصارع قلمي ليكشف عن مشاعر تختلج في اعماقي
سابحر معكم في عالم ليس كعالمنا لكنه واقعنا
شخصيات تبحر بين اسطر روايتي و تبحر بين ثنايا الكلمات لعلها تكتشف من تكون
اردت ان تكون روايتي الاولى مراة عاكسة لواقع و قضايا عانيناها و نعانيها و سنعانيها و معالجتها دينيا و اجتماعيا ان و فقني الله لهذا
اتمنى ان يتوفق قلمي في ايصال افكاري دون مجاملة او تجميل دون تحامل او زخرفة دون ابتذال او اصطناع
اردتها ان تكون رواية من القلب الى القلب

ملاحظة:
انا لست بسعودية لكن ابت كلماتي الا ان تنقل على لسان ابطال هم ابناء هذا الوطن الشريف ارض الحرمين بلاد الطهر و الاطهارو لعل دافعي الى هذا عشقي للستر و العفاف الذي لازالت

تحتفظ به نساء هذا البلد الطيب و تشبث اهلها بعادات و تقاليد توارثوها عن صحابتنا الاخيار,عادات باتت منفية في هذا الزمن في حين حكم عليها البعض الاخر بالاعدام
و انا اعتذر مسبقا عن الاخطاء اللغوية التي قد تتعرضون لها و لكن أملي كبير في ان عشقي لهذه اللهجة قد يغفر لي عندكم

قصتي قد تحدث في اي زمان او مكان لذا ارجو ان لا يعتبرطرحي لها باللهجة السعودية هو تحامل مني او تزييف

و بتوفيق من الله ستنطلق الرحلة من هنا راجية من الله ان تصل في امان و سلامة الى قلوب كل قرائي

************************************************** ************************************************** ************************************************** ******************************************


وقفت في وسط المطار تنظر باعين زائغة تراقب بلهفة كل المارين امامهاوهي مستمتعة بسماع همهماتهم
نزلت دمعة حارقة من عينيها تلتها اخرى لتتحول في ثواني معدودات الى شهقات مكتومة
لم تعرف طعم الراحة هكذا منذ ان كانت ابنة الرابعة عشر
شعور جميل ان تحس بالامان, ان تشعر بانك في بلدك حتى و ان لم تعرفه يوما و ان هناك من يقف الى جانبك و يساندك
تمنت ان لا احد حولها, كانت لتسجد شكرا لله
الذي انعم عليها و امد في عمرها لتعود الى المكان الذي لطالما راودها في احلامه او الذي
تمنت من كل قلبها ان تعود اليه و ان تعيش على الارض التي احتضنت احب الناس و اقربهم الى قلبها...

***************************

منذ ان نزلت من الطائرة لم تحول نظرها عنها
كانت تحس بمشاعرها التي تتصارع داخلها تمنت ان تصرخ باعلى صوتها ان تضمها اليها ان تمسح كل المعاناة التي عاشتها و كل الدموع التي ذرفتها

امتدت يدها المرتجفة لتستقر على كتفي اختها المهتزين...

"خلاص يا قلبي, ذبحتي حالك و ذبحتينا معك من كثر ما تصيحين"

اعادها الى الواقع صوت اختها الدافئ و هي تحاول تهدئتها,امتدت يدها من تحت الغطاء لتمسح تلك الشلالات المنهمرة من عينيها بيدين مرتعشتين

"وربي اسفة,ما قصدي انكد عليكن يا عمري بس غصبا عني"

و انخرطت في نوبة حادة من البكاء

"ميهاف و الله ما يصير كذا...ليش تعذبي حالك و تعذبينا ...وانت بعد يالملسونة(تكلمت و هي تناظر اختها الصغيرة و الي صارت تبكي من بكاء اختها )
و ربي ما صارت علينا..قلبتوها دراما انتي وياها..يكفي .., بسكن بكي احنا جايين نبدا صفحة جديدة كافي بهذلة و دموع..

ميهاف يا عمري انت الكبيرة يعني قدوتنا و سندنا و كملت بمرح....فياليت يا اختي العزيزة تحتفظي بهذي الحنفيات لوقت الله لا يجيبه و خلينا نستعد للمرحلة الجاية"
"
ابتسمت ميهاف بنعومة على كلام اختها:"ربى حبيبتي الي يسمعك يقول داخلين على حرب..و عالعموم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفة يا عمري بس ما ادري خطر على بالي ابوي الله يرحمه ماني مصدقة اخيرا افتكينا من ناصر وولده"
ماني قادرة اصدق انا رجعنا للرياض......"

ربى: "رحمة ربك واسعة ",و بتنهيدة من الاعماق: " الحمد لله هم و انزاح"

//كانت تعرف ان اختها الكبيرة اخذت نصيب الاسد فيهم من الذل و القهر, يلي شافته مدة عشر سنين كافي يخليها تتعقد من حياتها,لكنها تعرف انو ايمانها بربها ما ضعف يوم و انها كانت واثقة انو ربي ما رح يخيبها مهما طال بيها العمر و انه رح ياخذلها حقها وتحقق هالشي يوم بعثلها ربي العم يوسف وولده الي كان لهم الفضل لكبير بعد الله في انهن يرجعوا بلدهن تنهدت من قلب و هي تشوف ميهاف تحضن وسن اختها و تقول
ميهاف:" سنسن حبيبتي خلاص لا تبكين..والله انا كويسة"
ربى:" يا حبيبي مين بيسكت الدلوعة سوسو الحين"
وسن:" اولا ماني دلوعة ..ثانيا اسمي وسن وش سوسو ذي
و بعدين انتي ايش حارق رزك ولا تفكرين كل الناس بلا احساس مثلك"
ربى و هي تقلد صوت اختها الناعم:" كل الناس بلا احساس مثلك " تكفين يا ام احساس ... و بنرفزة :ما قول غير مااااااااااالت "
ميهاف:" خللالالالالالالالالالااص انتي وياها فضحتونا عند الخلق بهواشكم
..تاخر العم يوسف...
ربى:" العم يووووسف و لا....ولد العم يوسف
ميهاف بغضب:" ربىىىىىىىىىىىىى قفلي هالسيرة

ربى تتدارك الوضع هي تعرف حساسية اختهاالكبيرة من ناحية هذا الموضوع, خاصة بعد الي شافته على ايدين ناصر وولده:"وللللللللللللللل ميهافي امزح..ايش فيكي صايرة كبريت"
سكتت ميهاف و هي تلف و جهه الناحية الثانية
وسن تحاول تضيع الموضوع:" ميهافي الحين يعني بنروح لبيته ولا لبيتنا"
ميهاف بهدوووء مخيف:" لا.. هو اصر نروح بيتهم قبل و ما قدرت ارفض بعدين بنشوف ايش نسوي"

عم السكوت بينهن و ابحرت كل واحدة منهن في عالمها الخاص علها تجد طريقا واضحا ترسم عليه امالا واعدة لغد مجهول الهوية...

ربى:" يا الله اخيرا رجعنا .., تدرون صحيح ما اتذكر البلد كويس بس والله احساس حلو يلي احسه دحين"
وسن:" هئئئئئئئئئئئئئئئئئئ ربى خالد ال(....) تتكلم عن الاحساس ميهاف تكفين اقرصيني يمكن احلم"
ربى:" اذا على التصديق ترى اقوم اكفخك اذا تريدين مو بس اقرصك..شايفك طايل لسانك ست وس....
قاطعتها ميهاف:"بس بس فضحتونا يكفي الناس صارت تطالعنا.... انتبهت لشخصين يقربوا ناحيتهن ..اخيرا.. يلى قومي انت وياها هذا عمي يوسف جاي.

اقترب منهن رجل في العقد الخامس من العمر بخطوات واثقة و ملامح هادئة مسالمة اضاف عليه البياض الذي يكسو شعره و لحيته و قارا يمشي الى جانبه شاب في اواخر العشرينات بهيئة و ملامح رجولية تدل على هيبة وثقة صاحبها..

ابو فهد:" تاخرت عليكن يا بناتي,طلعت روحنا على بال ما خلصنا الاجراءات, يلى توكلنا على الله, بنروح الحين عالبيت "

شعرت ميهاف برجفة في اطرافها و هي تراقب ذلك الخيال الذي يقف امامهن بنظرات غامضة لم تجد لها تفسيرا..
هل يعقل ان تتكرر المأساة ثانية.. لكن العم يوسف و عدها ..هي لم تتكلم معه الا للحظات معدودة عندما كانو في فرنسا و هو من ناحيته لم يصدر منه اي فعل يجعلها تخافه او تحذره..لكن الى متى سيستمر هذا الحال ؟؟؟؟؟
هذا الامر يشغل بالها كثيرا.لكن هذه المرة لن يقف احد امام ارادتها و ان حدث فلن يهنئ بالها حتى تحقق ما تريد و ما تصبى اليه...
طردت هذه الأفكار من رأسها و هي تتجه معهم الى خارج المطار
تمسكت وسن بايد ميهاف و كانها تستمد منها القوة لمواجهة هذا الضيف القادم المسمى بالمجهول..

توجهوا الى بوابة الخروج,ليستقبلهم بحفاوة هواء بلدهم العزيز و يتسلل برقة ليدغدغ مشاعرهم و يحرك احلاما و امالا دفنت تحت طيات الخوف و الحرمان لكن لن يعجز القلب ما دام فيه نبض على ان يخفق شوقا واملا في مستقبل افضل




لا تنسوني من تعليقاتكم و اراءكم المبدئية: يعني فيما يخص اللهجة و الشخصيات الاولى لروايتي

مازال في جعبتي المزيد ..و في جعبة شخصياتي اكثر
سيكون البارت باذن الله كل ثلاثة ايام على اقصى تقدير

لا تحريموني من ردودكم و تشجيعاتكم
ولنا لقاء قريب باذن الله

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 28-01-2011, 01:35 AM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: تشرق الاحلام على قمة المستحيل / بقلمي


,’





بسم الله



يعطيك العــافية
إطلعي على الرابط بـ يفيدك النقد
https://forums.graaam.com/342083.html


موفقة إن شـــاء الله
https://forums.graaam.com/238622.html




,’


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 28-01-2011, 01:35 AM
صورة على شاطئ النسيان الرمزية
على شاطئ النسيان على شاطئ النسيان غير متصل
༻حِـﮘآيَةِ عِشَقْ مَبَتُوَرهَـْ ༺
 
الافتراضي رد: تشرق الاحلام على قمة المستحيل / بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم



بالتوفيق في طرحك
لو تكتبي باللهجه التي تتقنيهآ يكون افضل
حتى لا تكون هنآك فجوآت لغويه تفقد الروايه جمالها




موفقه بإذن الله





~

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-02-2011, 12:31 AM
صورة المشتاقة لجنة الرحمن الرمزية
المشتاقة لجنة الرحمن المشتاقة لجنة الرحمن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تشرق الأحلام على قمة المستحيل / بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




"
تكفى عمر ابوس ايدك..ليش تسوي فينا كذا ,اتقي الله فينا

ما لنا احد من بعد الله غيرك"

و نزلت عند قدميه
"ابوس رجلك خليني بس اشوفهم بس, طيب بس من بعيد ..والي يعافيك تراني اختك ابوس رجلك يا خووووووي"

لكن اذا قست القلوب و عمت الابصار من ذا الذي يلينها غيرك يا ربي
رحمتك ياااااا الله

رماها على الارض و داس راسها برجله
انقلعي من وجهي لاقتلك و ادفنك مكانك, روحي جهزيلي العشاء و يا ويلك اذا سمعت صوتك,ناقصك انتي بعد..ما تكفيني هالبلاوي يلي فوق راسي ..و بصراخ ..يلاااااا"

انحجبت امامها الرؤيا بعد ان غطت الدموع عينيها,الم يحن لهذا القلب المكسور ان يحضى ببعض الراحة, كيف لهذا الجسد الغض الطري ان يتحمل كل هذا الالم و العنف و القسوة
لماذا هكذا هم البشر؟؟؟؟؟ الى متى يجب عليها ان تذعن بالطاعة و ان تتناسى او ان تغض الطرف عن حقها في الحياة
حياة دمرها اب قاس متحجر يرى الدنيا عند طرف انفه , تجرعوا معه مرارة الحرمان و الظلم وانتهى بان قاد امهم للجنون بعد ان قتل رضيعتها امام عينيها ليسلم زمام الامور بعد رحيله الى ابنه البكر عمر الذي لم يتوانى بدوره يوما عن اظهار كرهه لهم و ترجمة ذلك بالافعال التي يعجز الوصف عن ذكرها
فلم يكرم اما مريضة و لم يرحم اختا صغيرة مكسورة القلب و الوجدان وانتهى به الامر الى حبس امه و اخته الكبرى في غرفة بالية تقع في طرف المزرعة الصغيرة التي يملكها في الرياض دون ان يلقي بالا الى ما قد يتعرضن له من اذية في ذلك المكان لا يرين الناس و لا يراهن احد ما عدا خادمة تعمل في المزرعة كلفها هي و بعض الحراس بمراقبتهن خوفا من هروبهن في حين ترك اخته الصغرى لتقيم معه فقطططططط كخادمة للتنظيف و الطبخ , ترى كل انواع الذل و الضرب و الشتم و في اخر الليل تلجأ لغرفة او لنقل بيت الفئران الذي تبيت فيه في مخزن البيت و ذلك خوفا من بطشه اذا عاد الى البيت ثملا و العياذ بالله حتى يصب على رأسها جام غضبه


جوووووووووووريييييييي ,وصمخ انشاءالله"
"
ارتعدت اطرافها و شحبت ملامحها و هي تراه يقترب منها و يمسك بشعرها يجرها يمنة و يسرة و هي تتهادى بين يديه و كانها دمية يعجز الكلام حتى عن الخروج ليطلق العنان لدموعها حتى تكتب سطور احزانها التي لا تتوقف

رحمتك يا رب ...هذه الجملة الوحيدة التي كانت تتردد على لسانها منذ ان نشأت في هذه العائله و لعل حسنة والدها و اخيها الوحيدة هي توثيق صلتها بربها و تقوية ايمانها به
هي تعلم جيدا بانه ابتلاء من ربها و ان شاء الله ستجار على صبرها كيف لا و خالقها يقول..انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب

"جالس اكلم الطوفة انا ..صرخ فيها وينك فيه"

"ااااسفة وربي ما سمعتك" ...
لكن ابى صوتها ان يخرج مع ارتجافة شفتيها


"انا طالع دحين و يا ويلك ارجع و اشوف و جهك قدامي"

رماها بقوة على الارض ليخرج تاركا و راءه حطام انثى انهكتها قسوة و تجبر الاب و الاخ و القريب

يا ربي ساعدنا يا ربي رحمتك"
"
و انخرطت في نوبة حادة من البكاء ليواصل مسلسل الدموع طريقه على صفحات حياتها التي تعيشها







انتهت الرحلة الى هنا اتمنى ان اجد تفاعلا و تشجيعا و انتقادا بناءا من كل المتابعات
انتظروني باذن الله ما زال لدي الكثير لطرحه

مع كامل احترامي
الى لقاء قريب ان شاء الله

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 22-02-2011, 05:22 PM
صورة المشتاقة لجنة الرحمن الرمزية
المشتاقة لجنة الرحمن المشتاقة لجنة الرحمن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تشرق الأحلام على قمة المستحيل / بقلمي


البااااااارت الثاااااااااااااااااني
.
.
.
.

.
.
.

....



"يلا يا بناتي وصلنا"


بناتي قد تكون مجرد كلمة رقيقة من بضعة حروف لكنها كانت كافية لتبث في نفوسهن المرهقة المثكلة بالجراح راحة لا مثيل لها

"تفضلوا ام فهد و البنات داخل.. و بعد الغداء ان شاء الله ليا كلام معاكم "

فتح العم يوسف الباب ودخل

"بسم الله .. السلام عليكم .. تفضلوا يا بنات ما في احد غريب ..يا ام فهد, رهف, ليان"


كان بيت هادئا جدا ..من طابقان يوحي بالدفئ و الامان باثاث راقي يدل على ذوق اصحابه المميز رغم انه لم يكن كبيرا جدا او لا يقارن بتلك القصور التي سمعن عنها لكنه يعتبر جنة في انضارهن مقارنة بالحي الذي كن يقمن فيه

ما ان دخلن الى غرفة الجلوس حتى سمعن اصوات خطوات سريعة تنزل الدرج لم يتسائلن طويلا لان صاحبة الخطوات قفزت امامهن وهي تهتف

"ابوي حبيبي و المزايين الثلاثة, يا مرحبا يا مرحبا نور بيتنا و الله ..انا رهف الحلوة كيف حالكن يا حلوات "

تبعها صوت رقيق

"بعدي شوي خليني اسلم يا المطيورة"

سلمن عليهن بحرارة وحب كبيران كانهن تعرفنهن من سنين و تعرفن عليهن بلباقة كانت كافية لاذابة اي حواجز قد تكون موجودة وكسر حاجز الخوف الذي كان يسبطر عليهن ثم توجهن لوالدهن و حضننه بشوق كبير

ابتسم ابو فهد على جنون ابنته الصغرى و هي تضمه بشدة محاولة ابعاد اختها عنه بيديها

"كيفها رهوفة حبيبة ابوها"


"هههههههئئئئئئئئئئئئئئ...ترى هذه اسمها تفرقة و تمييز و انا ما ارضى و بعدين اذا هي حبيبتك انا ايش محلي من الاعراب"
صاحت ليان باستنكار مصطنع وهي تعقد حاجبيها

"هههههههههه انت كل عمري يا قلب ابوك انت و ضمها بخفة .. و حشتيني"

"لنا الله يا بنات ابوكن الظاهر راحت علي" ..قالتها ام فهد و هي تدخل الصالون بخطوات واثقة و ابتسامة جذابة

كانت امراة في اواخر الاربعينات ذات ملامح ناعمة و رقيقة

ابتسمت بلطف لميهاف و وسن و ربى و هي تتوجه نحوهن و ترحب بهن بحفو كبير و حنان صادق و زادت ابتسامتها و هي تسمع زوجها يهتف ..

"هلا هلا بكل الغلا..هلا بالي خذت القلب و العقل.. هلا بنور البيت.. هلا بام فهد"

ام فهد:
"لا و الله ..صدقتك عاد .. و بطرف عين.." ما حد خابرك قدي يا بو الفهد"

"هههههههههههههههههههههه دايما ضالمتني يا جواهر"


رهف تهمس لاختها بصوت واطي.."ابوك هذا بياع كلام"

ليان.. "على تبن يا ام لسانين انطمي"


كانت تراقبهم بألم..وهي تتصنع الابتسامة.. سافرت بذاكرتها الى ماض قريب بعيد..
ماض لم يغب يوما عن تفكيرها ولن يغيب ابدا و قد زاد اشعالا لمشاعرها هذا الجو الاسري الحميم الذي لم تشعر به منذ سنوات
؟؟؟ ترى ما الذي يخبأه لها المستقبل في وسط هذه العائلة

لكن صوتا داخلها كان يصرخ بفرح و راحة و يهتف مرار و تكرارا ..الحمد لله ..الحمد لله..

*****
ابو فهد: "خلاص يا جواهر امانتكم و صلت ما اوصيكن عليهن"

ام فهد: "بعيوني ان شاء الله لا تشيل هم"

ابو فهد: "يلا يا بناتي انا طالع ارتاح شوي لين يجهز الغداء"

طلع ابو فهد و جلست ام فهد مع بناتها الى جانبهن يتبادلن اطراف الحديث و يتعرفن عليهن و هن يحاولن ازالة اي شعور بالخجل او الحذر الذي كان يغلف الجلسة..

التفتت ام فهد ناحيتهن بابتسامة لطيفة

"حبيباتي..اتمنى تعتبروني مثل امكن واي شيء تحتاجوه انا و بناتي و عمكن ابو فهد نخدمكن بعيوننا..يعنى يا ليت ما تحطوا بيننا حواجز .. خلاص انتو صرتو منا و فينا..
ابتسمت ميهاف بتوتر و قالت ربى:" تسلمين يا خالة..ما قصرتوا و الله جميلكم فوق راسنا ومش رح ننساه"

اعجبها هدوء ميهاف و لباقتها الى جانب جمالها الملفت و رقيها في التعامل ..لديها نظرة لا تخيب في الناس رغم بعض التحفظات التي كانت لديها ضدها ..
لكنها اجابت بحب صادق نابع من شخصيتها الطيبة
ام فهد:" لا اسمع منك هالكلام مرة ثانية..ما في جمايل بيننا و يشهد علي ربي اني حبيتكن و دخلتن قلبي من لحظة ما شفتكن"
وابتسمت بحنان و هي تضيف:" يلا اوريكن غرفتكن ..غيروا و ريحولكن شوي لحد ما يجهز الغداء
فهد خلاص طلع الشنط لفوق "


ميهاف : "مشكورة يا خالة و اسفين على الازعاج"

رهف: "يا عيب الشوم عليكي شو هالحكي تقبريني"و بعربجة.. "اقول لاحقين عالراحة خلونا نقعد مع بعض شوي"

ضحكوا البنات و قالت ام فهد :" مشكلة اللقافة, انت ما تستحين يا بنت..و بعدين لاحقة على الحكي ست ازعاج"
واردفت ليان :" وابشركن بعد ما شفتو شي.. اختي هي هذي اللقافة في حد ذاتها..يعني بس اقولكن عشان ما تنصدموا"
رهف:" احلفي بس... بعديها هالمرة ..واكراما للبنات مش رح جاوبك رقيقة خانم.."
ام فهد بحزم :" خلاص انتي وياها ..بلا بزرنة"
سكتن على مضض بينما ابتسمت ميهاف و اختاها على جمال روحيهما

.. و اكملت ام فهد :" يلا حبيباتي.."


توجهت معهن الى غرفتهن في الطابق العلوي , فتحت باب الغرفة و دخلت تتبعها الفتيات
كانت غرفة تتكون من سرير لشخصين و اخر منفرد الى جانب خزانة كبيرة .. كانت غرفة مرتبة بطريقة انيقة و مؤثثة باثاث راقي دون بذخ او تبذير..يتبعها حمام .. كانت ام فهد قد جهزتها منذ مدة خصيصا لهن..

ام فهد:"انشاء الله عجبتكن الغرفة"
ميهاف:" الله يخليكي يا خالة, تعبناكم معانا"
ام فهد:" لا تعب و لا شي,انتو بناتي مثلكن مثل ليان و رهف.. يلى يا قلبي غيري و ارتاحي شوي انت و خواتك و اذا احتجتوا اي شي لا يردك غير لسانك.. و ان شاء الله بطلع اناديكم اذا جهز الغداء"

ميهاف : " الله يجازيكم خير يا خالتي"
ربى:" مشكورة خالتي ..الله يخليكي لنا"

ام فهد بابتسامة لم تفارقها منذ ان راتهن:" الله يسلمكن حبيباتي".." يلا اخليكم.. السلام عليكم"

خرجت ام فهد من الغرفة وارتمت و سن على السرير الكبير و بابتسامة حالمة :" و الله عيلة فلة, بصراحة كثير حبيتهم .. و بدون شعور:" يا حظك يا ميهاف.."

لم تعلق ميهاف على كلام اختها الصغرى لكنها كانت تحس بالالم يعتصر قلبها وهي ترى هذا المجهول الذي بدا يسيطر على حياتها و يقتحمها بعنف..باتت تخاف الان من ان تفقد زمام السيطرة على الامور ..يجب ان تتصرف بسرعة قبل ان تتطور الامور اكثر..

ربى وهي تلاحظ شرود اختها و تتفهم تماما مشاعرها رغم انها لا توافقها الراي:" الله يجازيهم كل خير ان شاء الله ..احس علاقتهم ببعض مميزة و احلى شي رهف والله باين عليها طيبة و فرفوشة"

وسن:" فعلا .. و اضافت بتررد رغم علمها المسبق بالجواب "ميهافي , بايش سرحانة"

ابتسمت لاختها بحنان و هي تنفض كل الافكار من راسها ..لم تريد ان ينغص عليها هذا الموضوع لحظاتها الخاصة اجابت بثقة :" و لا شي.. , يلى يا حلوات غيروا خلونا نرتاح شوي قبل ما ننزل"

تبادلت و سن و ربى النظرات باسى لحال اختهن الكبرى و التي عانت ضحت كثيرا لاجلهن.. تمنت كل واحدة منهن لو كان بامكانها ان تمسح ذلك الماضي البغيض و تعيد لاختها تلك البسمة الضائعة ..
لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه

***************************************
*************************************
كان متمددا على فراشه يتحدث بالهاتف

...:"يعني ما تكلمت معها
... بتنهيدة حارقة :" لا ما عطتني مجال.."
....:"طيب ايش رح تسوي دحين

اجابه بضيق :" ما ادري... ابوي رافض انا نحكي بالموضوع و المصيبة انو في صفها و معها ..و بغيض مكبوت:احس خلص صبري بدا ينفذ ..."
.....:"فهد توكل على الله .. كل شيء يتحل بالطيب..عطيها فرصة ترتاح و تفكر على مهل..

فهد:" البنت عنيدة يا ناصر.. و ربي من يوم ملكنا ما عاطتني وجه.. ما شفت كيف سفهتني بفرنسا تصدق عاد كان نفسي اسطرها"
ناصر:"ههههههه يا اخي معها حق و بعد لك عين تنافخ حتى وانت غلطان ..يعني هي اتفقت معك على شي و انت اخليت باتفاقك معها..ايش متوقع يعني تقوم تصفقلك"

فهد:" لا و الله....اقول الحق علي الي متصل فيك اشكيلك.."

طق طق طق

استقام في جلسته وهو يقول :" ادخل"

رهف و هي تطل براسها من وراء الباب و بابتسامة طفولية :" مشغول"

بادلها الابتسامة واشار لها بيده ان تدخل و هو ينهي المكالمة مع صديقه الحميم وحافظ اسراره

فهد:" اقول نصور اكلمك بعدين.."
ناصر:" طيب ايش رايك نتلاقى اليوم بالاستراحة الشباب كلهم بيكونوا موجودين"
فهد:" خلاص تم...يلى السلام عليكم"


التفت لاخته التي جلست بجانبه وهي التي كانت تراقب بلهفة نظراته المبعثرة في انحاء الغرفة..تعلم جيدا حساسية هذا الموضوع بالنسبة له وخاصة بعد موقف والدها الاخير ..لكن الفضول كان يقتلها ..تريد ان تعلم الى اي طريق وصل ..وما الذي ينوي فعله في الايام القادمة..

فهد وهو ينتبه لنظراتها المتفحصة:" خيييييييير ست رهف"

رهف :" ههه.. الاخلاق قافلة اليوم..يعني الصراحة انا قلت بلاقيك تناقز مبسوط برجعة الحبايب"

تنهد فهد و هو يرمي بجسده على السرير و ينظر الى السقف

فهد:" يلي يسمعك يقول انو هالحبايب معبرينا من الاساس

رهف:"...."
فهد بحذر:" شفتيها.."
رهف بهدوء:" مممم"
فهد و عيناه لازالتا معلقتان بالسقف:" ممم !!!!! ؟؟؟ بس.. ما في تعليق مثلا"
رهف بحزن وهي تلاحظ شرود اخيها:" فيك شي..فهود لا تخبي علي"
فهد ينظر اليها بمرح:"هههههههههههه والله انك خبلة..اقول رهيف ما عليكي مني ..ها ايش رايك في زوجة اخوكي"
رهف بحماس يغلفه البرود :" تجنن والله تجنن..يا حظك يا فهود .. تصدق ..صبرت بس نلت و الله انها عسل"

فهد:" هههه كل هذا حكمتي عليه بس من مقابلة وحدة"

رهف:" مم تقدر تقول احساس..هههه و تعرف عاد احساسي ما يخيبني ..و بعدين من كلام ابوي عنهن قدرت ارسم صورة لكل وحدة و الحمد لله ما خاب ضني.. يعني ما شاء الله جمال و اخلاق ..لا و مطوعة بعد..وسكتت قليلا ثم اكملت:" الله يسخركم لبعض يا خوي "

الله يسخركم لبعض
الله يسخركم لبعض
الله يسخركم لبعض

أغمض فهد عينيه وهو يتذكر اول لقاء له معها بينما انسحبت رهف عندما احست برغبته في الاختلاء بنفسه تاركة اياه غارق في عالمه الخاص..الذي مهما حاولت الخوض فيه لن يسمح لها باقتحام اسواره..

اغلق عينيه بتعب و هو يتذكر احداث الاشهر الاخيرة و التي مثلت منعرجا هاما في حياته لم يكن في الحسبان و لم يخطط له يوما

****قبل اقل من سنة********

ابو فهد:" فهد يبه ..البنات ما لهم بعد الله غيرنا..تكفى يا ولدي لا تردني"
تنهد فهد من اعماقه و هو ينظر الى وجه ابيه المنهك و الحائر ..هو رغم عزوفه عن الزواج كل هذه السنين لكنه لم يكن من معارضيه بالعكس كان يامل دائما ان يجد فتاة احلامه التي طالما تمناها ..تلك المراة التي سياتمنها على نفسه و عرضه و ماله و ستكون اما لاولاده لكنه كان متاكدا اكثر بانه سيكون الاول و الاخير في حياتها ..
اما الان فهاهو يقف حائرا بين رغبته و رغبة ابيه ..لم ير يوما والده بالحال الذي هو عليه الان ..والده الذي قدم له كل ما يحلم به و لم يبخل عنه يوما..كيف له ان يرده الان ..هو بيده ان يجنبه هذه الحيرة و يرفع عنه الضيق لكن قناعاته و عقله يرفضان الفكرة ..

اطرق قليلا ثم اجاب:" خلاص يبه ما يصير خاطرك الا طيب.."

تهلل و جه والده و هو يقف بنشوة عارمة غير مصدق ان ابنه وافق اخيرا و خضع لارادته..لا ينكر انه حاول الضغط عليه بكل الوسائل..حتى انه تخاصم مع زوجته التي يعشقها و يكن لها كل الاحترام لانها ارادت الوقوف في صف و ولدها و رفضت هذا الزواج وان كان شكليا
هو يعذرها فهي تريد الافضل لولدها و ميهاف و ان كانت ذات اخلاق عالية فهي تبقى في نظر المجتمع مطلقة....

لكنه لم ينسى يوما فضل والدها عليه ولن ينسى يوما الرجل الذي وقف دوما الى جانبه لن ينسى ابدا ذلك الوجه الذي كان يشع ايمانا و نورا ..تلك الابتسامة الصادقة
مضت سنوات وهو يحاول العثور على طريق يقوده اليه بعد مغادرته للمملكة صحبة بناته و زوجته الفرنسية و اختفاءه المفاجئ بعدها
بحث و بحث طويلا الى ان عثر على طرف خيط يقوده الى رفيق دربه الذي كان عنده في مكانة الاخ و الصديق لكنه فوجأ بخبر وفاته هو وزوجته مخلفا وراءه ثلاث بنات ظللن يعانين الامرين و يتجرعن كاس الظلم و الحرمان في عالم لا يرحم..

حاول الوصول اليهن بشتى الطرق لعله يطمئن على احوالهن و لو من بعيد في محاولة منه لتعويضهن عن غياب الاب و الام و صدم بان اكبرهن قد تزوجت من ابن صديق والدها المدمن منذ ان كانت في الخامسة عشر من العمر ولعل ما حطم فؤاده و حرم عينيه النوم مدة سنة كاملة هو الحالة التي كن يعشن فيها في احد افقر احياء باريس التي كانت تعج بالمدمنين و اصحاب السوابق من جنسيات مختلفة ..و اكثرهم عرب و مسلمون مهاجرون للاسف ضيعوا دينهم بين ازقة فرنسا البالية و لم يتهاونوا في ارتكاب المحرمات بدعوى طلب الرزق ..وداسو قيمهم و شوهوها في سبيل الحصول على الثروة فلا هم حصلوا الثروة و لا حافظوا على دينهم ولا كسبوا احترام الغير فباتوا كاوراق في مهب الريح تدوسها الاقدام دون ان تحرك ساكنة ...
وزادت غربتهم وهم يستحلون الحرام فصارالمنكر هو هويتهم و الضياع طريقهم.. الا من رحم ربي من اصحاب القلوب الرحيمة التي لم تنس صلتها بربها..

ولم تكن تلك اشد المحن فهن كن تعانين من سوء المعاملة من ذلك المدمن ووالده الذي لم يتوانى حتى على ضربهن بسبب و بدون سبب ..

لم يستطع تحمل ذلك و استطاع بسهولة الوصول الى ابنته الوسطى التي كانت تدرس في باريس والتي اطلعته على وضعهن القاسي و حدثته عن معاناة اختها منذ ارتبطت بذلك الحقير المدمن الذي استغل مرض والدها ليوهمه بانه الرجل الانسب لابنته الكبرى و الاخ الاكبر لابنتيه الوسطى و الصغرى تزوجها ليموت والدهن بعد ذلك بحسرته و هو يرى ذلك التافه ووالده يستحوذان على امواله و يهينانه و بناته اللواتي لا يملكن بعد الله من معين
للتولى ميهاف بعد ذلك اعالتهن وذلك بعد ان اجبرت على ترك مقاعد الدراسة من اجل التفرغ التام لاعالتهن
كانت لهن رغم صغر سنها اما و اختا و ابا .. كانت و لازالت على استعداد على ان تتخلى عن اغلى ما تملك في سبيل ان تحظى اختيها بحياة كريمة
تصدت لزوجها نواف ووالده و تعرضت منهم للضرب و الاهانة و منعتهم من التعرض لاخواتها لم تبالى بالعذاب النفسي و الجسدي الذي كانت تعانيه لم يكن يشغل بالها سوى ان تبعد بطشهم عنهن..

لم يستطع ابو فهد استيعاب هذا الكم من الصدمات .. اتصل بابنه فهد و بفضل علاقاتهما الواسعة نجحا في تخليصهن من هذه المعاناة بعد ان تصديا لناصر و ابنه و هدداهما بالسجن بتهمة المتاجرة في المخدرات ورضخ ناصر لهما خوفا من التهديدات و اجبر ابنه الذي على الموافقة .
وقد طلق ميهاف فعلا بعد شهر من المماطلة
ولكنه حاول عدة مرات التعرض لها
وخوفا عليها و كحماية لها اقترح ابو فهد على ابنه ان يتزوجها حتى يضمن عدم تعرض نواف لها
وقد قابلت زوجته هذا الامر بالرفض التام كأي ام تريد لابنها الافضل
ولكن يبدو انه نجح في الاخير و استطاع ان يؤثر عليهما وتم عقد قرانهما

.... و هنا عادت به الذكرى للقاء الذي كان كفيلا بتحطيم حصونه و بعثرة كل اوراقه و احداث نقطة التحول في نفسه..لم يكن لقاءا شاعريا بين زوجين لم تمض ساعات على عقد قرانهما بقدر ما كان بركان هائجا انفجر في وجهه ليخمد بعد ذلك مخلفا اثارا بالغة في روحه و عقله...قبل قلبه
....
.
.
.
.
.
..
الى هنا انتهى الباارت


لم اجد تفاعلا مع القصة رغم كثرة المشاهدات

اتمنى من المتابعات ان يسجلن حضورهن باراءهن حول هذه البداية وان كانت بسيطة و ان يكن من المشجعات الرائعات اللوات تعودت عليهن في هذا المنتدى المميز

اردت فقط ان اعرف اراءكن في الحبكة القصصية و خاصة الطرح وان كنت توفقت في اللهجة ام انه توجد بعض التحفظات فانا على استعداد لتقبل نقدكم بصدر رحب



انتظروني في بارت قريب ان شاء الله

^^

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 24-02-2011, 01:13 AM
صورة المشتاقة لجنة الرحمن الرمزية
المشتاقة لجنة الرحمن المشتاقة لجنة الرحمن غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تشرق الأحلام على قمة المستحيل / بقلمي


السلام عليكم

كيف الحااااااااااال

.
.
.
.
البااااااارت الثااااااالث
.
.
.
.
.
.


.... و هنا عادت به الذكرى للقاء الذي كان كفيلا بتحطيم حصونه و بعثرة كل اوراقه و احداث نقطة التحول في نفسه..لم يكن لقاءا شاعريا بين زوجين لم تمض ساعات على عقد قرانهما بقدر ما كان بركان هائجا انفجر في وجهه ليخمد بعد ذلك مخلفا اثارا بالغة في روحه و عقله...قبل قلبه

.
.

دخلت الى غرفة الجلوس بحذر ووجل كبيرين بعبائة رأسها و نقابها كانها تقطع السبل امام ذلك الرجل الذي يقف امامها ان يبني اماله حولها و بها وقفت بعيدا عنه و لو كان بيدها لهربت الى مكان لا يصل لها فيه احد .. ووقف هو بالمقابل احتراما لها و رغبة عميقة في اكتشاف هذه الأنثى التي سمع عنها الكثير..والتي حرمت عينيه النوم لا حبا او اعجابا بل ضيقا و تفكيرا ارهقاه الى حد الوجع ..كيف لا و هي التي فرضت على حياته و احكمت قبضتها عليها رغم علمه ان لا ذنب لها ..

كان الجو مشحونا يحدوه التوتر.. جلست و جلس امامها ..ساد هدوء رهيب يغلفه الارتباك لبضع دقائق..كل ينتظر ان يتولى الاخر مهمة المبادرة بالحديث... ..
كانت و لازالت رافضة لهذه الخطوة المتهورة التي اقدمت عليها لا تصدق انها وافقت بعد طول عناد و رفض قاطعين و تكاد تقسم ان ذلك الجالس امامها بهيبته و ملامحه الحادة لا يختلف عنها في الراي او الموقف لكنها لم تجد بدا من ذلك ..ظروفها اجبرتها و جعلت منه هو الضحية ..لما يجب عليه ان يتحمل عبئها ..لم يجب عليه يتكفل بهن و يتحمل هذه المسؤلية الثقيلة على عاتقيه ..لكن لم يكن امامها خيار اخر امام تهديدات نواف و مضايقاته المستمرة لها حتى وصل به الامر الى تحريض بعض السفهاء ممن لا دين لهم و لا اخلاق من اصدقائه اصدقاء السوء و الفسق على التعرض لها و التضييق حتى على اخواتها...
وافقت على مضض و هي تعتبر موافقتها جرما في حقه وهو الذي يستحق اجمل و ارق نساء العالم خاصة بعد ان شهدت مواقفه معها هي و اخواتها ..لكنها تعبت فعلا وتحتاج للراحة و لعله يغفر لها خوضها الغير مرخص في حياته..

قطع الصمت الذي كان يسيطر على المكان..صوت قوي واثق

فهد:" كيف حالك ميهاف"

لاحظ شرودها رغم انه لم يكن يرى منها شيئا..استغرب هدوءها الموحش وزاد استغرابه عندما جلست دون ان ترفع الغطاء عن وجهها..هو لا ينكر اعجابه الشديد بالتزامها بدينها و تمسكها بقيمها رغم سوء الوضع و المكان الذي كانت تعيش فيه و تلوث محيطها القريب و البعيد وان كان اغلبه مسلمين تائهين عن الطريق الحق ..زيادة على رفض المجتمع الفرنسي لهذا الزي الذي يعتبره بعض الحمقى تطرفا او حدا من حرية المراة..

كان يحترم ثباتها و قوة ارادتها التي كانت تتسلح بها و التي انشأت عليها اختاها اللتان لم تكونا اقل منها شئنا في التزامهما و أخلاقهما..

لكنه الان زوجها .. و هي تصعب عليه الامور اكثر بهذه الحواجز التي تبنيها بينهما..
لم يفكر طويلا او يتعب نفسه بالتخمين..فقط ارجع ذلك اى الخجل الذي كان يلاحظه عليها في حركاتها و ان كانت حريصة على اخفاءه

قرر كسر هذا الحصار الصامت ..تنفس بعمق و هو يخاطبها ليسال عن احوالها ليسمع همسها الخافت
..:" كويسة الحمد لله.."

ابتسم عند سماعه لصوتها الرقيق الهادئ .. تذكر معاناتها التي سمع عنها كثيرا و التي كانت السبب الوحيد لارتباطه بها و راى جلدها و صبرها المتأتي من ايمانها الشديد بالله....صوتها لا يكاد يدل ابدا على شخصيتها .."


فهد:" ميهاف كا..."

ميهاف تقاطعه وهي تحاول التحلى بالشجاعة لمواجهة هذا الموقف و بهدوء ينبعث من رقة شخصيتها:"انا اسفة"
...
عقد حاجبيه بحيرة وهو ينتظر منها ان تكمل وفعلا اكملت بحذر:" انا فعلا اسفة..ادري لخبطت حياتك وقلبتها فوق تحت بس ..بسس..وبتنهيدة الم ..والله كنت مجبورة..ما كان في حلول ثانية..بس اوعدك ان شاء الله اني ما ادخل في حياتك اكثر من كذا..انت الله يجزاك خير وقفت معنا و حميتنا ..بسس تراك مش مجبور فينا ..حنا بس نوصل للسعودية وكل واحد يشوف طريقه و انت الله يسعدك مع بنت الحلال يلي تستاهلك..

لم يقاطعها و لم يعلق على كلامها الذي اربكه و زاد من توتره..لم يتوقع للحظة انها قد تتسلم هي دفة الحوار..توقع ان خجلها سيكون حائلا بينهما

لكنها وبسهولة رمت كل الاوراق مكشوفة امامه ..ومنحته فرصة يتمناها..بهذا سيبقى في نظر الكل ذلك المنقذ الذي كان لهن العون بعد الله في انتشالهن من الضياع و المعاناة.. ....هي الان ببساطة تحرره من كل القيود التي ارقت نومه لايام طويلة..
كان يعلم منذ البداية بشروطها حين اخبره والده الذي عانى الامرين في اقناعها بهذا الارتباط ..هي ترفض اي علاقة كانت على المدى القصير او الطويل ..زواجها الاول كان كاف للقضاء على احلامها كانثى تبحث عن الامان و الحب في كنف عائلة هادئة ونجح في تدمير اي امال لها في بناء مستقبل او حياة مستقرة..لم تعد هذه الامور تعنيها لانها لم تعد انثى كاي انثى و لن تقدم لهذا الزوج سوى قلب مثكل بالجراح و الاحزان المقيتتة وجسما تفنن زوجها السابق في تعذيبه و تشويهه الى ان بات مجرد لوحة بشعة تانف اي يد فنان مبدع على الاقتراب منها او ترميمها ..

ولكن كاي رجل شرقي يغلبه كبريائه و يقوده عنفوانه ,لم يعجبه كلامها و هو يشتم من ورائه رائحة رفض و نفور و تهرب..

لا يعلم لماذا جائته رغبت قوية لمشاكستها ..عله يذيب هذا الجليد الذي يكسو شخصيتها والذي بدأ يشعره بالغيض منذ سماعه لشروطها ..وها قد زاد الان بسماع كلماتها ..

هو للان لم يتقبل واقع زواجه منها..لكن لما لا.. سيلعب هذه اللعبة معها؟؟ قد تكون مسلية.. ويكتشف من وراءها خبايا هذه الانثى التي تجلس امامه بكل شموخ ..

فهد بهدوء مدروس:" أفهم من كلامك..انك رافضتني يعني.."

ميهاف بارتباك واضح مخالف للثقة التي كانت تتحلى بها خاصة و هي تسمع نبرة صوته الهادئة الممزوجة بالغضب :"ااا اا انا ما اعرفك حتى ارفضك..انا بس ما ما اقدر ..انا مش مستعدة ابني اسرة او..او.."

فهد:" مممم يعني رافضة العلاقة او فكرة الزواج من الاساس..طيب...ممم.. ممكن اعرف الاسباب على الاقل..اعتقد هالشي من حقي بصراحة ابي ضميري يكون مرتاح.. ما ابي احس اني ضلمتك.."

..زاد ارتباكها و هي تشعر بعدم الارتياح للكلام الذي تسمعه ..

ميهاف:".. انا افضل اني احتفظ بالاسباب لنفسي ..يعني رجاءا لا تاخذ الامور بشكل شخصي..واعتقد انو عمي يوسف حكي معك وانت وافقت و ما ابديت اي اعتراض..يعني ما تغير شي دحين"

اتسعت ابتسامته و هو يصل الى مراده معها

فهد باستغراب مصطنع و هو يشعر بالمتعة لمراقبة حركاتها المتوترة و سماع صوتها الذي بدا يهتز رغم انه لم يلقي الورقة الاخيرة بعد:" انا!!!..انا وافقت !!!!!!!!!! ما اذكر..انا ما قلت اني وافقت؟؟؟
رفعت راسها بصدمة و هي تنظر مباشرة في عينيه و تقول بصوت لا يكاد يخرج من حنجرتها:" ايييييييييش!!! ما وافقت؟؟؟؟ ما ا ا ما ف ما فهمت؟ كيف يعني ما وافقت؟؟؟
"
فهد و هو يشعر ان اللعبة ازدادت حماسا:" يعني انا ماقبل اشارك في الحرام"

و اكمل وهو يحس بنظراتها تكاد تخترق راسه رغم انها لم تكن واضحة من و راء غطاءها:" اعتقد انك ادرى مني ان الزواج بنية الطلاق ما يجوز شرعا..يعني تبيني اغضب ربي مثلا عشان اريحك؟؟؟!!! اسف و الله"

ميهاف باندفاع و استنكار و غضب من كلماته المسمومة التي يوجهها اليها:" انا ماقلت طلقني..انا ..ان .." و باحراج و ارتباك لم تعرف ما تقول " ..انا قصدي ما ماا..ان ا ما قصدت كذا ..انا بظل زوجتك ..بس ملكة..بس.. بس و بتردد و تذبذب لانه حشرها في الزاوية..انا ..انا..

و بتنهيدة احرقت روح فهد قبل قلبه:" فهد تكفى لا تسوي فيني كذا..و الله الي فيني مكفيني..لا تصعب علي الأمور اكثر "

لم يبعد نظره عنها
تمنى ان يرى و جهها ان يربط خياله بالواقع ..ان يكتشف هذه الانثى..هذا المزيج من القوة و الضعف..هذا المزيج بين العصبية و الهدوء..هذا المزيج بين الارادة و الخوف
وقف بدون تفكير ليتوجه نحوها و ترتعش كل خيالاها وهي تراه يقترب منها و يجلس الى جانبها ..لم تستوعب الامر الا و هي ترى يديه تمتد الى الغطاء ليرفعه بلطف و هو يتامل وجهها الناعم بنظرات وترتها و القت الرعب في قلبها و بعثرت كل الاوراق التي عانت في تجميعها و ترتيبها..

كان ينظر اليها منبهرا..يراقب باعجاب نظراتها الخجلى ..نظرات مرتبكة و مشتتة..أمعن التدقيق في هذا الوجه البريئ و تلك العينان الساحرتان..ربما صدم لرئيتها ..وربما ندم لذلك..ندم لانه فتح على نفسه ابوابا لا تغلق..لم يتوقع انها تتمتع بهذا الجمال الهادئ و تلك القسمات الطفولية النقية احس بالوجع يجتاحه و هو يتذكر انها كانت لغيره
وانا ذلك الغير قد تفنن في تعذيبها و اهانتها حتى وصلت الى مرحلة اللاشعور و اللااحساس..

لم يحرك ساكنا وهو يفترس ملامحها بنظراته ..لم يدر كم مر عليه من الوقت ..ولم يخرجه من عالمه سوى اختفاء خيالها من امامه و هي تقف متوجهة الى الباب دون ان تظيف كلمة..
.
.
.

لم ترد ان يتازم الوضع اكثر بينهما..ارادت ان تضع حدا لهذه المهزلة لكن بروية و على مهل..وقفت و هي تنوي الخروج من الغرفة
لكنها لم تشعر بنفسها الا و يده تسحبها لتعيدها امامه بقوة..لم تع بنفسها الا و هي تصرخ بوجهه بلا وعي و هي تسحب يدها منه

ميهاف:" خلالالالالالاص..بعد عني..
و بغضب لم تستطع ان تتملكه:"انت وش تبي..انا ما عاد عندي اي شي اعطيك اياه..افهم عاد.. و بهدوء و هي تضرب يديها كفا بكف..انا خلاص معاد انفع لشي..ولا شي فااااهم"
..

طعنة لم يتوقعها ولا حتى بابشع كوابيسه...احس بالالم يعتصر قلبه و هو ينظر الى عيناها الرماديتان اللامعتان وقد انذرتا بهطول سيول من الدموع

فهد بلطف و هدوء:" ميهاف اهدي و خلينا نتفاهم.."

ميهاف بضعف بان في صوتها الدافئ:" ما في شي نتفاهم عليه..ريحني يا ابن الحلال و ريح حالك"
..
ادارت له ظهرها ..لم تكن تريده ان يرى ضعفها و دموعها توجهت ناحية الباب و هي تقول :" هذا يلى عندي ..لا تصعبها علينا..و قراري مش رح اغيره و انت بكيفك"

احس بالغضب منها و بالالم لحالها..لم ينم تلك الليلة ..نجحت حقا ان تؤرق نومه كعادتها و لكن هذه المرة تعاطفا و الما لحالها..وازداد غيضه في كل مرة كانت تقابل طلبه للقاءها بالرفض..
الان اصبحت فعلا هاجسه..هو يعلم انه لم يكن حبا ..ربما اعجب بجمالها و قد شدته شخصيتها القوية..لكن الامر الاكيد انها غيرت نظرته ناحيتها..وانه بات بمرور الايام مهتما لامرها..خاصة و هي تسحره يوما بعد يوم بتعاملها الراقي و رقتها و اخلاقها السامية ..


حاول بعدها ان يحادثها اكثر من مرة لكنها كانت ترفض رفضا قاطعا مما زاد من حقده عليها ..وهو ما زاد من عصبيته الشيء الذي لاحظه الجميع من حوله ..لم يكن بيده حيلة سوى ان ينتظر عودتها الى ارض الوطن ..عندها سيجد الطريقة المناسبة لاقناعها


..
..
..

فتح عينيه ببطئ و كل تلك اللحظات تمر امام عينيه بلمح البصر و كانها حلم شديد العذوبة و هو يدعو في سره ان يفرج الله همه و ان ييسر امره


**********************************
انتهى البارت اليووووم

لن يصيبني اليأس لعدم و جود تفاعل من الاعضاء ..لانني على ثقة بانهم لن يخيبوا امالي في تسجيل حضورهم
وابداء اراءهم

في انتظار نقدكم وتعليقاتكم على القصة
في حفظ الرحمان

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 30-05-2013, 12:57 AM
صورة همسات وردة الرمزية
همسات وردة همسات وردة غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: تشرق الأحلام على قمة المستحيل / بقلمي


اقتباس:
3 / إغلاق المواضيع :
تُغلق الرواية في حال طلب صاحبـ / ـة الموضوع الأصلي ‘ تأخره ‘ توقفه ‘ تجاوزات في الردود
تُغلق الروايات حين تأخر الكاتبة لـ أكثر من 10 أيام و تُفتح في حال جاهزية الأجزاء و يتم مراسلة المُشرفة أو مراقبة القسم لـ ذلك
تغلق الروايه


تشرق الأحلام على قمة المستحيل / بقلمي

الوسوم
المستخدم , الاحلام , تسرق
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
عاشق الحلم المستحيل / بقلمي ، كاملة ڪَلـﮯ روقاטּ روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 182 02-06-2012 12:30 AM
رواية صدفة حبيتك / رواية الحب المستحيل والتضحية ، بقلمي أسافر في بحر عينك أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 591 17-01-2011 10:14 AM
نهايه حبنا هاذي الحب المستحيل / روايتي الاولى بقلمي فييفو فكتووووريا أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 174 28-03-2010 09:44 PM
إلى أن يأتي المستحيل ... Yona مواضيع عامة - غرام 7 10-12-2004 03:12 PM

الساعة الآن +3: 04:51 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1