غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1681
قديم(ـة) 15-08-2011, 04:35 AM
تــاآج الــحــلاآ تــاآج الــحــلاآ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


ابــــدآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآع
كمــــلي يالغلآ^_^


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1682
قديم(ـة) 15-08-2011, 09:21 PM
صورة كلـ احساااس ـي الرمزية
كلـ احساااس ـي كلـ احساااس ـي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


تسلميلي نهوووش
الله يوفقك يارب
وتنزليلنا احلى بارت ^_^

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1683
قديم(ـة) 15-08-2011, 11:01 PM
صورة نونه{عاشقه الروايات} الرمزية
نونه{عاشقه الروايات} نونه{عاشقه الروايات} غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


بانتضاركك ي احلا نهووووووووووووووشه

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1684
قديم(ـة) 15-08-2011, 11:46 PM
صورة hayo0nsh الرمزية
hayo0nsh hayo0nsh غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


يالله متى الباارت تحمست

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1685
قديم(ـة) 16-08-2011, 11:47 PM
صورة shahad mansour الرمزية
shahad mansour shahad mansour غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


خخخخخخخخخخخ ي بععد خراطيش قلبكك

وه وه وه ي زييييييين الي تحمست احم احم

ي الله بالتوفيق ي جعلك تنجحيين ببنسبه ححلووووه وترفعين راس اميمتك وابوكك
ي الله بانتظظار البأإرررت <بأي يوم طبعا ههع

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1686
قديم(ـة) 18-08-2011, 10:35 PM
صورة وعـد الرمزية
وعـد وعـد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


روووووووووووعه
أستمري

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1687
قديم(ـة) 18-08-2011, 11:30 PM
صورة عاشقة نعل رسول الله الرمزية
عاشقة نعل رسول الله عاشقة نعل رسول الله غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي


ننتظرك وربنا يوفقك السنة الجاي
يبب يب انهيها قبل
لاني انا برضوا السنة الجاي قدك لازم ندرس
الله يعينا

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1688
قديم(ـة) 19-08-2011, 02:14 AM
صورة × || NahoOosh 1994 || × الرمزية
× || NahoOosh 1994 || × × || NahoOosh 1994 || × غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي








البارت الثالث والعشرون

.
.




مهند سكر الباب
منصور قعد : آآآه
مهند قعد بالكنب قدامه
منصور : ياالله ويغمض عيونه وتنفس بعمق : ياويل قلبي على هوا الشرقيه
مهند ابتسم
منصور فتح عيونها يناظر المكتب : وعلى مكتب أبوي
مهند اختفت ابتسامته بالتدريج
منصور : آه وناظره : ايه
مهند عدل جلسته
منصور حط رجل على رجل : تكلم
مهند :ـ
منصور : وش موضوعك المهم عطنا نشوف
مهند : الموضوع يتعلق بأبوي
منصور صلح راسه يناظر مهند مااعجبه الجو من جا ذكر أبوه على لسان مهند لأن صوته ماكان يبشر بخير : ايه
مهند : وممكن يكون له علاقه بأبو محمد وأمي ماأعرف والله
منصور نزل رجله وقال معقد حواجبه : أبو محمد ... وتعدل : لالا تكلم مهند الموضوع حاس ماراح يعجبني
مهند بسخريه : انت اصبر ماسمعت شي
منصور :ـ
مهند :ـ






شموخ ناظرت بأم مهند جسمها ارتعش منها هالمره مخيفه ولازم تنتبه منها أكثر
بعدت نظراتها عنها : استأذن
مها ببتسامه : اذنك معك
شموخ ارجعت ناظرت بأم مهند
وام مهند كانت نظراتها خبيثه ومبتسمه وحطت بعقلها صورة البنت الطفشانه اليوم جمب صورة شموخ
شموخ بعدت نظراتها عنها وراحت
مها انتبهت لنظرات خالتها لشموخ ومااعجبها هالجو وحست ان شموخ حيل تخاف من خالتها بعدت عدساتها بسرعه يوم
شافت خالتها تلف وجها عليها ببتسامه وتحط رجل على رجل
مها ردت لها الابتسامه

شموخ راحت لدرج ودقات قلبها كانت سريعه يوم بعدت عن نظرهم حطت ايدها على صدرها واوصلت فوق ادخلت لغرفتها على طول
سكرت الباب وتسندت عليه وهي ترفع نظراتها مع راسها لسقف
وارفعت ايدها لعند رقبتها
غمضت عيونها أقوى ماعندها وخذت نفس عميــــق حيل
بعدها تذكرت

أسير : ليش كل هذا ولهانه تروحين البيت
شموخ عقدت حواجبها
أسير بسخريه وهو يبعد نظراته عنها : وأي بيت . هه
شموخ :ـ
أسير : بيتنا وناظرها : ولا بيت واحد من اعمامك ولا بيت خالتي ولا بيت خالي أي واحد منهم
شموخ انصدمت من كلامه
أسير : مب عارف أي بيت بالضبط حددي
شموخ حيل انجرحت من اللي قاله واحبست غصتها عيونها ألمعت وشدت على ايدها


شموخ على حالها ماغيرته سالت دموعها بصمت وضمت شفايفها لبعض بعدها تحسست رقبتها وهي تنزل راسها لوضع طبيعي وتفتح عيونها وشهقه منها اطلعت
ماحبت تسمع صوت شهاقها وارفعت ايدها لفمها بعدها مشت لسريرها اقعدت بالأرض ووجها مدفن بطرف سريرها
" شسوي ياربي "
شالت وجها عن السرير وحطت ايدها على صدرها كانت عيونها صغرانه اشوي من التعب والارهاق اللي هي فيه ومع البكى اصغرت اكثر وصارت حمر منتفخه ووجها
حيل أحمر خاصه انفها
كملت بصوت مسموع : تعبت حيل .. وبشهقه : حييل
نزلت دموعها بغزاره وصارت تذكر حياتها زمان حياتها أيام كانت مع أمها وأبوها شلون
كانو يدلعونها واللي تبيه ماتغمض ثانيه الا وهو عندها كانت سعيده بحياتها كثير وماعمرها فكرت انها تفقد اهلها وتعيش هالحياه اللي كانت تشوفها على التلفزيون
مرآت ومرآت تقرا عنها
شلون هالحياه صعبه
بس كانت يوم تذكر انها ماعمرها نزلت دمعة أمها وأبوها أو زعلتهم منها ينشرح صدرها اشوي وتشكر ربها وتدعي لهم
سندت ظهرها على السرير وارفعت رجلينها ضمتها لصدرها ونزلت راسها تدفنه فيها







عنود مبتسمه
أسير رد لها الإبتسامه وتذكر كلامه لشموخ وشد على ايدها واختفت ابتسامته
عنود شافت عدساته تبعد عنها ونزلت عدساتها ناظرت ايده
شدت على ايدها وتاهت عدساتها اشوي بعدها : أسير
أسير من دون مايناظرها : عنود لو سمحتي اتركيني الحالي
عنود مااعجبها صوته وقامت وهي ماتبي تقوم
أسير حس انها ماتبي تروح وعرف انها تبي تعرف اللي يفكر فيه بس انه قام وهو يقول : محتاج اقعد الحالي اشوي وراح لدريشه
عنود ابلعت ريقها والتفتت وهي تقول : لا تنسى شوي تقوم الصلاه و اطلعت تسندت على الباب ثواني
بعدها تنهدت ولفت نظرها ناظرت باب الغرفه بعدها بعدت عنه رايحه غرفتها
بس قبل لاتدخل لفتتها غرفتين شموخ وماجد ابلعت غصتها وتاهت عدساتها اشوي وادخلت غرفتها


أسير كان واضح بعيونه الضيقه والحزن
سند جمبه اليمين على الجدار ونظراته بالشارع ماكان نظره بشي معين لأن عقله ماكان معه
جات قدام عيونه صورة شموخ بعد وفاة أهلها شلون تغير وجها من بعد ذاك اليوم صار الحزن واضح بعيونها حتى لو كانت تضحك
وتسولف بس بعيونها حزن وهم كبير
تذكر كلام الدكتور اليوم
ورفع يدينه مسح وجهه وهو يتنهد تنهيده قويه بعدها بحركه سريعه فتح الدريشه وتغيرت ملامحه
حيل معصب من نفسه ونفسه لو يرجع الوقت لورا ويمسح الكلام اللي قاله لها






مهند : مره دخلت على أمي كان بإيدها اورقه أول ماشافتني ارتبكت وقامت كان واضح ان السبب بهالورقه
حاولت تقنعني انه مو شي مهم بس عيوني كانت عليه ومانسيته
جا اليوم اللي مسكت فيه ذاك الظرف وفتحته وسكت
منصور دق قلبه
مهند : الظرف كان داخله اورقه كاتبها أبوي .. تعرف لمين
منصور : من
مهند : لشموخ
منصور عقد حواجبه والموضوع حيل لفته







مها تلعب بحلقها وهي تبتسم لخالتها مجامله حست ان جو هالبيت مااعجبها وقامت وهي تقول : عن أذنك خالتي رايحه أرتاح اشوي
ام مهند عقلها كان عند مهند ومنصور وانتبهت لمها وابتسمت وهي تقوم : روحي يمى ولا خلصت من العشا قومتك
مها ببتسامه : تسلمين يلا عن أذنك ومشت
ام مهند ونظرها بالسيب اللي كان ورا الدرج قالت بهمس : أذنك معك
مها اطلعت وام مهند ناظرتها لين اختفت بعدها مشت من الصاله






نايف وهو طالع الصلاه
نوري لحقته : نايف
نايف وقف والتفت لها
نوري تحط ايدها على صدرها : زين لحقت عليك ... شسمه أبي شبس
نايف ابتسم
ننوري ردت له الابتسامه وارفعت ايدها تعد بأصابعها : أبي شبس تسالي كتشب و عصير كوكتيل ربيع وعلكة نوفا فواكه
نايف : ماشاءالله
نوري تفتح عيونها : شنو ماشاالله شبس وعصير وعلك
نايف يلتفت للباب : ومايصير أذكر الله الا اذا كان الشي كثير
نوري تتكتف : مدري عنك
نايف ناظرها : أنا بعد الصلاه رايح بيت عمي لأن منصور صار هنا .... طلباتك قوليها لزايد وشاف زايد وهو نازل وغمز له وطلع
زايد : ماشاءالله زين نايف يعني أنا اللي مب رايح
نوري : جد والله منصور صار هنا
زايد كمل نزوله : ايه وأنا بعد رايح
نوري : لاااا حرام عليكم والله إني اتوحم
زايد حط ايده على راس نوري : زين أوعدك اني راح أجيبها بس يوم أطلع من عند الشباب
نوري تكتفت وبوزت
زايد : يلا عن الدلع
نوري : لا تكلمني جد زعلتوني يعني تفضلون منصور علي
زايد : ويييه خلاص أنا مو تبع رومانسيه خلك بزعلك واذا هديتي عطيني خبر علشان أجيب اللي تبينه وطلع جواله من جيبه وهو يرفع ايده : سلام
نوري : زين زايد زييييين أنا أوريك اذا ماكلمتك شهر
زايد فتح الباب : ماتقدرين وغمز لها وطلع
نوري :زين نشوف أقدر أو لا




زايد دق على أسير لأنه يبيه بموضوع بس طلع مشغول وقال خله بعدين





أسير طلع من التواليت وهو يجفف وجهه وسمع صوت جواله
رمى المنشفه ببرود على السرير وراح للكومادينه شال جواله " نوف " تنهد بعدها رد ومانطق
نوف يوم رد اجمدت ماتوقعته يرد ابتسمت داخلها ابتسامه عريضه وظلت ساكته صار الصمت بينهم شوي ويسمعون انفاس بعضهم




نوري اطلعت فوق : أنا أوريكم ياسيد نايف وزايد وجات تروح الصاله بس قالت خلني أروح لنوف أقولها عن منصور
كانت متوقعه أن شموخ سبقتها وخبرت نوف بس قالت تروح لها لأنها اليوم ماشافته الا الظهر
امسكت مقبض الباب ولا حبت ادق وافتحته



قطعت نوف الصمت : ليش ماترد علي
نوري اول ماادخلت اسمعت نوف وتاهت عدساتها وكأنها تدورها بعدها ناظرتها بصدمه
أسير حمحم داخله ماله خلق يتكلم معها الحين رد بصوت ماتعودت نوف تسمعه صوت هادي ومبحوح صوت شخص متضايق حيل : أدق عليك الحين رايح المسجد
نوف اسكتت اشوي يوم اسمعت صوته ودق قلبها وهي تقول : فيك شي ؟
أسير : لا
نوف : لا انت اتكذب علي .... والتفتت وهي منزله راسها وخفضت صوتها اشوي بقلق : أسير وش فيك
أسير تنهد داخله وبعد نظراته عن المكان اللي يناظر فيه
نوف تمشي : تكلم لا تسكت وحست بشخص واقف قدامها ارفعت راسها بحركه سريعه وهي تنزل ايدها بخوف وهي فاتحه عيونها ويوم شافتها افتحت عيونها اكثر وقلبها صار يدق حيل وسكرت بوجهه
أسير عقد حواجبه بعد الجوال عن أذنه ناظره بعدها رجعه لإذنه يتأكد من دون ماينطق ماأهتم ونزل ايده حطه بجيبه





نوري مصدومه حيل
" نوف تكلم واحد
ومن هالواحد
شخص أعرفه
ويكون شخص غالي على توأم نوف
شلون كذا
نوف تخون شموخ
ماأصدق "
ناظرت بنوف من فوق لتحت بحركه سريعه مو مستوعبه اللي اسمعته قبل اشوي والتفتت طالعه
نوف : نوري وتقدمت لها بسرعه وهي تمسك ذراعها
نوري اوقفت بس ماالتفتت
نوف اسحبتها : نوري ناظريني
نوري التفتت لها من دون ماتحط عدساتها فيها شلون نوف تسوي هالشي
نوف سكرت الباب بعدها ناظرت نوري وكان جسمها من داخل حيل يرجف : نوري سمعيني
نوري :ـ
نوف تاهت عدساتها وابلعت غصتها وتحس بدقات قلبها تروح وترجع بسرعه
نوري ناظرتها
نوف حست بنظراتها وناظرتها








مهند : كان مكتوب فيها
ام مهند افتحت الباب
مهند قطع كلامه ولف وجهه ناظر شافها امه
منصور لف شافها
ام مهند ابتسمت : قاطعت كلامكم
مهند تنهد
منصور ناظر مهند شاف ملامحه تغيرت وبعد نظره عنه ناظر امه : سمي
ام مهند : ابد بس حبيت اقولكم انه اذن
مهند شبك يدينه في بعض : سمعنا يمى وناظرها
ام مهند ناظرته
منصور ناظره بعدها نزل نظره ليدينه كانت عروقه طالعه الموضوع شكله كبير بعد نظره عنه وقام وهو يقول : يلا قم
مهند ناظره بعدها ناظر امه حيل كان شاك فيها بس ماحب ان شكوكه تكون بمحلها قام ومشى من عندها وهمس لها وهو يرسم ابتسامه سخريه بوجهه :
اهدي ماخبرته شي
ام مهند حاولت تكون طبيعيه وناظرته بكل وثوق : وانا الحين مب هاديه
مهند لف عدساته بتفكير وكله كان سخريه منه بعدها ناظرها وقرب فمه من اذنها وهمس : وش علاقتك بأبو محمد
ام مهند افتحت عيونها وهي تبلع ريقها وضاق نفسها
مهند بعد اشوي عن اذنها وصار وجهه بوجها : راح اعرف كل شي ومنصور بيعرف وبعد عنها : صبري علي
منصور عقد حواجبه : وش عندكم تتسرسرون
مهند ناظره ببتسامه : بتعرف وناظر امه وملامح حاده : بتعرف بكل شي
ام مهند تمثيلها كان على نفسها ارتباكها وخوفها كله كان واضح بالنسبه للإثنين
التفت مهند ورفع ايده حطها بكتف منصور واطلعو من الغرفه
ام مهند كانت واقفه مكانها مثل التمثال لا حركه ولا أي ردة فعل بس كانت ذاكرتها تشتغل


الجوال يدق
ام مهند كانت بالمطبخ
منصور : يمى جوالك
ام مهند : يلا جايه
منصور وقف وهو طالع غرفته ناظر بالجوال : أم مرعي يتصل بك
عقد حواجبه وقعد يحوس بذاكرته " ام مرعي " .. وراح طلع بدون اهتمام " أول مره أسمع فيه "
ام مهند اطلعت من المطبخ وراحت للجوال شافت اسم المتصله امسكت الجوال وناظرت حولها وناظرت بالدرج مافي أحد
بعدها مشت لين ادخلت مجلس الحريم سكر الباب وردت بصوت خافت : مب قلتلك أنا اتصل عليك
ام مرعي من دون نقاش :صار كل شي
ام مهند عدلت وقفتها وتاهت بعدساتها بعدها ناظرت حولها وهمست : شلون
ام مرعي : مات
ام مهند تفاجئت كردة فعل بهالسرعه صار كل شي انرسمت ابتسامتها بالتدريج وقالت : وانتي
ام مرعي : كل شي صار مثل ماقلتي
ام مهند ببتسامه : زين سويتي وكل شي مثل مااتفقنا 10 كل سنه
ام مرعي ابلعت ريقها بعدها سكرت
ام مهند ناظرت الجوال بعدها تحولت ملامحها لخبث












ميار : يمى
ام مهند انتبهت لدنيا وناظرتها
ميار : من أول أنادي عليك
ام مهند حمحمت داخلها وارفعت ايدها تصلح شعرها : وش تبين
ميار : يمى أبي أقعد مع شموخ
ام مهند تغيرت ملامحها وناظرتها
ميار : بس اشوي
ام مهند : كم مره قلتلك لا هالبنت مب زينه
ميار بوزت : بس انا أحبها
ام مهند : حبك برص ودفتها على جمب بقرف : بعدي عن طريقي اشوف
ميار تناظر امها وهي تروح بعدها تنهدت








مزنه : هلا منار
منار : ياهلا وغلا أخبار الحلوين
مزنه : ماشي حالي وانتي
منار : تماااااام
مزنه اقعدت على الكنب : ماشاءالله شكلك رايقه حدك
منار : اممم تقريبا ولو عرفت باللي صار كان صرت احسن بكثييييير
مزنه : ليش وش عندكم وش اللي صاير
منار : والله الخبر مب عندي عندك ياست الحسن والجمال
مزنه : خخخخ وش عندي
منار :تستهبلين يلا عاد جد بنفجر وش اللي صار
مزنه عقدت حواجبها وصلحت جلستها
منار : انتي وتركي وش صاير بينكم شايفه ابتسامته ماراحت من اليوم كل ماطلع ودخل مبتسم ولا يبي يقولي أي شي
مزنه رفعت حاجبها
منار : يلا بلييز وش صاير
مزنه : ماشاءالله الاخبار عندك اول بول
منار : اكيد ياالمزيونه اكيييد وهو يقدر يقعد من دون مايتكلم ويتناقش معي مايقدر
مزنه حطت رجل على رجل وسندت ظهرها : ايي ارحمينا عاد
منار : ماعليك مني الحين كل اللي ابي اعرفه وش اللي صاير ها
مزنه : ماصار شي
منار تفتح عيونها : مزنووو بالزنوبه على وجهك
مزنه : والله هذا الصدق اخوك مبتسم على شي ثاني
منار تغيرت ملامحها : لا جد
مزنه ترفع حواجبها فوق وتنزلها : امم
منار : غريبه .. لا مااصدق
مزنه : والله براحتك وشافت مريم جايه
منار : زين وش اللي صار
مزنه : قلتلك ولا شي
مريم اقعدت وهي تسحب الرموت من ايد مزنه وتلف نظرها لتلفزيون
منار : انا ابد مو مصدقه شتان بين امس واليوم قلت اكيد صاير شي
مزنه : أوأوو
منار تنزل شفايفها لتحت وترفع حواجبها فوق استغراب
مزنه تناظر اللي بإيد مريم " كندر " ومدت ايدها كسرت لها
مريم ناظرتها من فوق لتحت بحركه سريعه : خير
مزنه ابتسمت لها ولفت نظرها عنها : اييه انتي شمسويه
منار للحين مستغربه وغاليه غلي تبي تعرف : ولا شي .. الحين خلك مني وش صار من البدايه
مزنه تاكل
منار : من الكليه من دق عليك لين نزلتي بيتكم
مزنه : منار ماتحسين اننك لازم تخففين لقافه
منار : ابد يلا ابدي
مريم تناظر مزنه وغمزت لها معنى وش في
مزنه اشرت لها ماعليك وكملت : ماراح اقول أي شي
منار تقوم من مكانها وادور بالغرفه : مزووون لا جد وش صار حرام عليكم تخلوني افكر فيكم طول اليوم
مزنه : مشكلتك محد طلب تفكرين فيه
منار : مزنااااااااااااااااااااااااااااااااا
مزنه : ولا أي شي ... يلا سلام في فلم ابي اشوفه الحين وسكرت
منار : مزنه وناظرت بالجوال بعدها رجعته لإذنها : مزنه
مزنه حطت جوالها جمبها :اه
مريم : وش عندكم
مزنه : ولا شي وقامت
مريم سندت ظهرها وارفعت رجلها لطاوله قدامها وقالت وهي تقرب الكندر من فمها : الموضوع تركي
مزنه وهي تقعد جمبها ناظرت بوجها ثواني بعدها لفت نظرها عنها لتلفزيون : ماله علاقه وارفعت رجلها لطاوله وهي تسحب الرموت من ايد مريم وتعلي الصوت
مريم تناظرها
مزنه نظراتها بالتلفزيون بس عقلها لا







نوف وهي ضامه كفينها لبعض : أنا مالي ذنب اني حبيته وانزلت دموعها على خدها وناظرتها : بس يوم عرفت عن حب شموخ له ماتدرين شكثر تعذبت
نوري ناظرتها
نوف بصوت اخفت وبغصه : أنا الحين متعذبه نوري ماتقدرين اتحسين باللي أحس فيه
نوري ابلعت ريقها
نوف نزلت نظرها عنها وارفعت ايدها مسحت دموعها
نوري :ـ
نوف ابتسمت : ماكنت أعرف اني أحبه لهدرجه وناظرتها : حيل حبيته
نوري ماكانت عندها أي اجابه غير انها تسمع لها اللي قدامها مب نوف اللي تعرفها قدامها نوف العاشقه وكان واضح من كلامها حيل شكثر أسير غالي عندها
نوف : وشموخ نفس الشي وبعدت نظراتها عنها : تحبه حيل وشدت على ايدها وهي تزيد دموع بعدها ناظرتها وهي تصارخ : شلون انحب أنا وهي نفس الشخص شلون وادفنت
وجها بيدينها
نوري تضايقت حيل وحزنت على أختها قربت منها وحطت راسها على صدرها وتهدي فيها : اهدي خلاص
نوف تعض شفتها
نوري تنهدت داخلها بضيق
بعد ثواني
ام نايف افتحت الباب
نوف بعدت عن نوري بسرعه ولفت وجها وهي تمسح دموعها ونوري ناظرت بأمها بعدها نوف
ام نايف عقدت حواجبها : نوف وتقرب منهم : وش فيها اختك
نوري قامت : مافيها شي
نوف تمسح دموعها زين بعدها التفتت واوقفت : مافيني شي يمى
ام نايف : تلعبون على من الدموع هذي ليش
نوف ماسكه غصتها ودموعها تتجمع من جديد بعيونها : والله مافيني شي
ام نايف قربتها منها وحطت راسها على صدرها وهي تمسح على شعرها
نوري تاهت عدساتها بعدها ناظرت نوف : تهاوشت مع شموخ والحين متضايقه
ام نايف ناظرت نوري
نوف ناظرتها وهي تبعد عن امها
نوري ارفعت حواجبها فوق ونزلتها مع كتوفها بمعنى مافي حل







شموخ صلت العشا واللي فاتها واقعدت بجلالها مكانها تقرآ قرآن بعد ربع ساعه سكرته لأنها تذكرت
كلام الدكتور لازم تتنوم زين ليش كانت حاسه ان فيها شي بس أسير كذب عليها
يوم تذكرته تذكرت كلامه لها اليوم وتغيرت ملامحها وطيرته من راسها قامت نزلت الجلال عنها
وراحت لسريرها شبه منسدحه فيه


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1689
قديم(ـة) 19-08-2011, 02:16 AM
صورة × || NahoOosh 1994 || × الرمزية
× || NahoOosh 1994 || × × || NahoOosh 1994 || × غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي



المها كانت تذاكر وتذكرت شموخ وقامت ادق عليها





أفنان كانت راح ادق عليها لاكن نست يوم شافت اخوها عدي واقعدت تسولف معه هي وامها
اما قصي كان واضح انه زعلان منه حيل ماتكلم معه ولا قعد معهم





رآما قامت من الطاوله راحت تغسل ايدها
رياض ناظرها بعدها قام : الحمدلله
ام رياض : اقعد يمى اشفيك
رياض : الحمدلله بكرى وراي دوام ولازم أرجع البيت
لورآ : تلقى هنود تنتظرك المسكينه
رياض ابتسم بعدها راح
سهى تحط الملعقه : وأنا بعد لازم أروح
لورآ : مسكين أبو عيالك يقول ماصدقت العيال يقعدون عندي
سهى تضحك : قولي ماشاءالله بعدين هم يحبونه أكثر مني
ام رياض: هه شلون اتقولين هالكلام
سهى تغمز لها وراحت
لورآ : صتكم
سهى ناظرتها مبتسمه بعدها راحت
لورآ :آه ... وحطت الملعقه : أي صح شلون نسيت
ام رياض : شنو
لورآ : كنت بدق على خويتي ونسيت
ام رياض : غريبه العاده ادقين عليها لو 3 الصبح
لورآ : لا مب فنو .. شموخ
ابو رياض ياكل : ليش عندك خويه اسمها شموخ
لورآ تقوم : يبي
ابو رياض : زين غيرتي من أفنانتك اشوي
لورآ : لا أفا شلون هي ماتجي جمب فنو ولا اشوي
ام رياض : هي اللي تقولين بتعزمينها
لورآ : هيا بذاتها اليوم اتعبت اشوي وقلت أنا والبنات انكلمها ... ومشت حبت راس أبوها بعدها أمها : يلا تصبحون على خير
ام + أبو رياض : وانتي من أهله
لورآ اطلعت
ام رياض : آآه شكثر تذكرني بنفسي
ابو رياض ابتسم
ام رياض : انا وام عادل كنا روح وحده نطلع مع بعض نلبس سوا كل شي بس شوف الحين هي وين وانا وين آه يادنيا
ابو رياض مكتفي ببتسامه بعدها تذكر شي وحط الملعقه وهو يقول : رآما
ام رياض تناظره : وش فيها
ابو رياض : اليوم غريبه مالاحظتي
ام رياض : لا وش فيها
ابو رياض بعد نظراتها عنها : لالا اليوم كانت تصرفاتها غريبه .. لازم أشوف لها دكتور وبسرعه
ام رياض عقدت حواجبها : تبي تودي بنتي عند نفسي
ابو رياض ناظرها : ايه لمصلحتها .. اليوم أحسها مب طبيعيه وشال الملعقه
ام رياض دق قلبها : شلون يعني فهمني
ابو رياض : ماادري بس اتمنى تراقبينها من اليوم في شي قاعد يصير معها أو ان اللي صار معها ذاك اليوم أثر عليها
ام رياض مب فاهمه أي شي






رآما قاعده تغسل ايدها وكانت سارحه بعدها حست بشخص وقف جمبها وفتح الحنفيه
: من اليوم قاعده تغسلين ايدك
رآما ماناظرته سكرت الحنفيه والتفتت تجففها أي صارت معطيته ظهرها
رياض تنهد بعدها سكر الحنفيه
رآما التفتت شافته واقف يناظرها بعدت نظراتها عنه ومشت رايحه
رياض مسك ذراعها ولف ولفها له
رآما تبعد ايده بضيق
رياض : انتي وش صاير معك
رآما : مافيني شي
سهى كانت رايحه تاخذ عبايتها وانتبهت لهم وارجعت لورى تناظر
رياض : الا فيك تصرفاتك مب عاجبتني اليوم
رآما بدون ماتناظره : قلتلك مافيني شي ولفت مشت عنه
رياض وقف مكانه وش فيها رآما حس وكأنها تحسه انسان غريب عنها وتبي تبعده عنها بس بعد هالشي من راسه لأنه شي مستحيل هذا اللي كان يفكر فيه رياض
سهى شافت كل شي وحطت ايدها على صدرها قلبها قام يدق رآما صدقت الحلم أنا لازم أتصرف وبسرعه
راحت سهى لمكان ماتبي تروح وعقلها كان عند رآما






شموخ كان راسها مايل مع شعرها اللي افتحته كانت الغرفه مظلمه والنور الاحمر مفتوح
بشرتها المصفرا بدت تحمر وشعرها البني كان واضح ماكانت تفكر بشي محدد عقلها كان حيل مشتت
اسمعت صوت جوالها اللي كان بالكومادينه جمبها توقعت تكون نوف لأنها شافت اتصالاتها بس ماكان لها خلق تدق عليها
مدت ايدها بتكاسل رمتها على الجوال واسحبته لها " المها "
عقدت حواجبها بتفكير " من المها " اقعدت ثواني بعدها تذكرتها وتنهدت داخلها
مالها خلق ترد عليها بس تذكرت شلون كانت معها اليوم وردت عليها وهي ترسم ابتسامه بسيطه بوجها : هلا
المها ابتسمت ولفت بكرسيها وقامت : اهليين .. اخبارك؟
شموخ : تمام وانتي ؟
المها تعقد حواجبها بتفكير : امممم ليش اقول عكس كذا
شموخ صلحت راسها ونزلت نظرها لأظافرها مبتسمه : شلون
المها :مدري عقلي يقول منتي بخير 100 %
شموخ اكتفت ببتسامه
المها اعرفت ان معها حق
شموخ : اخبارك انتي
المها : ماشي حالي مفحطه بين الكتب
شموخ زادت ابتسامتها بضحكه بسيطه : الله يوفقك
المها : وياك يارب ... وانتي وش امسويه ولا طايحه نوم اليوم
شموخ : امم تقريبا
المها : مارحتي المستشفى
شموخ اسكتت اشوي بعدها : لا مافي شي يخليني اروح اللي صار كله علشان قلة النوم
المها اقعدت : اها يلا نامي زين
شموخ : خلاص نمت من الظهر للحين لين جاني الصداع منه
المها : أي والله النوم الكثير بعد متعب يكسر الظهر
شموخ : من جد
المها : يلا توصين على شي
شموخ : ابد سلامتك
المها : الله يسلمك يلا سلام
شموخ : مع السلامه وسكرت
المها قامت حطت جوالها على المكتب وتبي تقعد بس اسمعت صوت الباب يندق بقوه نزلت عدساتها بستغراب بعدها ارفعتها وهي تمشي تشوف من
اطلعت من الغرفه لصاله بخطوات سريعه بسم الله وش صاير افتحت الباب
الهنوف تكتفت بعدها اضحكت
المها اتسعت عدساتها مع الاستغراب : وش فيك
الهنوف : ابد بس حبيت اشوف سرعتك
المها تغيرت ملامحها وناظرتها من تحت لفوق بسرعه : انتي جد مريضه وسكرت الباب لاكن الهنوف حطت رجلها
المها افتحت الباب بنرفزه : انتي وش تبين الحين ترا ابد مب فاضيه لك على بالي صاير شي خرعتيني الله يخرعك
الهنوف : ههههههااي أقول لا تسوين فيها مهتمه الحين حنا تحت وانتي ماغير قاعده بالغرفه حتى اللي عرفناه اليوم ماعرفتيه
المها : مشكوره مابي أعرف ولا شي وبعدين اذا بنزل أعرف متى انزل
الهنوف : بس مااتوقع ماتبين تعرفين ان العنود حامل
المها انصدمت وكانت ماسكه مقبض الباب بس تركته
الهنوف تناظر السقف وتمشي بعدساتها لين ارجعت ناظرتها
المها ناظرتها : وانا وش همني
الهنوف : كذابه
واسمعو صوت كعب جاي عندهم
الهنوف لفت ناظرت والمها ناظرتها
العنود تناظر باالمها من فوق لتحت بعدها ناظرت الهنوف : وش عندك هنا
الهنوف ناظرت المها : أبد جايه أخبرها البشاره
العنود عقدت حواجبها وهي تقرب من الهنوف : أي بشاره
الهنوف : حملك
العنود : اها واوقفت جمب الهنوف وناظرت المها
المها تبتسم مجامله : مبروك
العنود ارفعت حاجبها بعدها ناظرت الهنوف وهي ترد : مشكوره
الهنوف ناظرتها بمعنى اشفيك
العنود : امشي جناحي ابيك
الهنوف : زين روحي لاحقتك
العنود : بسرعه لأن سيف بالطريق
المها ناظرتها كانت نظراتها ملفته
لفت العنود نظرها لها والهنوف بعد
المها ابلعت غصتها ونظراتها بالعنود: استأذن وسكرت الباب
العنود ؟؟؟ ولفت نظرها للهنوف : شفتي شلون تناظرني
الهنوف : شفتها
العنود : امشي امشي بسم الله
المها كانت متسنده على الباب وكاتمه بكاها بس مااقدرت تحبس دموعها اكثر وانزلت







شموخ يوم كلمت المها حست انها احسن اشوي وحبت تكلم نوف توأم روحها اشتاقت لها حيل
ولازم تفضفض لها كل اللي بداخلها دقت عليها وهي تقوم من السرير اوقفت قدام المرايه تشوف نفسها وهي ترفع ايدها تمرر اصابعها بشعرها




نوري : لعد تبكين كذا مره ثانيه ترى الحين ابلعتها بس مره ثانيه لا
نوف : داريه
ودق جوالها توقعته اسير ناظرت بنوري وهي تشيل جوالها بعدها ناظرته " توأم روحي "
نوري : هو
نوف ناظرتها : شموخ
نوري :ـ
نوف : اتركيني الحالي
نوري : زين ... والتفتت طالعه
نوف انتظرت لين تطلع نوري وخذت نفس عميق بعدها ابتسمت وردت : اهلييين والله
شموخ ابتسمت وبصوت هادي تكلمها : هلا حبيبتي كح كح عليك غبار
نوف تمسح دموعها زين وتقعد بطرف السرير : والله انا ادق بس انتي مدري وين مختفيه
شموخ وقفت تمرير اصابعها وشبه معقده الحواجب : كنتي تبكين
نوف افتحت عيونها وتاهت عدساتها وهي ترد : لا .. ليش ؟
شموخ عقدت حواجبها اكثر بضيق : لا تكذبين علي اعرفك زين وش صاير
نوف : وييه شموخ بدققين على كل شي ماصاير معي ولا شي بس متضايقه
شموخ :ـ
نوف : أي انتي وش امسويه اشتقتلك والله
شموخ اعرفت ان نوف تبي اتضيع الموضوع وردت متضايقه اشوي : عايشه وش تتوقعين
نوف اسكتت اشوي بعدها ردت وهي تتسند على الدولاب : قالتلي عنود عن اللي صار وتضايقت حيل
شموخ ابلعت ريقها
نوف : بس اكثر شي ضايقني اني سمعته منها مب منك
شموخ تغمض عيونها : آسفه نوف بس وكملت بغصه وهي تفتح عيونها : ماقدرت اكلمك
نوف : وش اللي صار
شموخ امتلت عيونها : دخلت على اساس خالتي موجوده بس اطلعت برا
نوف تغيرت ملامحه : حقير اصلا خالتك قالت لعنود اكيد صاير شي خلا شموخ تدخل هي ضد زوجها ترى لا تحسبينها معه
شموخ : توقعت هالشي بس مقدر أكلمها
نوف : ليش
شموخ تمسح دموعها بس كانت دموعها تزيد : بس اتصلت علي مرتين وارسلت لي ردي علي بس ماقدرت وعنود نفس الشي دقت علي أكثر من 3 مرات
نوف : زين قوليلي القصه لأن عنود تدرين مب عارفه أي شي
شموخ :وش أقولك نوف غير اني خفت وبكت : خفت حيل
نوف :ـ







رآما اطلعت من التوليت بعد ماخذت شاور كانت قاعده بروب الاستحمام والمنشفه على راسها
الباب انفتح
رآما التفتت : يمى
ام رياض ابتسمت وادخلت سكرت الباب
رآما تناظرها : وش فيك
ام رياض اوقفت قدامها وحطت ايدها على المنشفه اقعدت تجفف شعرها
رآما عقدت حواجبها
ام رياض شالت ايدها وهي تقول : بتنامين
رآما ؟؟: ايه
ام رياض: زين خفضي المكيف علشان لا تمرضين
رآما : ان شاءالله
ام رياض امسكت وجها قربته منها وباست جبينها بعدها بعدت عنها اشوي وهي ترفع وجها لها : ماما اذابخاطرك شي لا تكتمينه داخلك زين
رآما استغربت من كلامها
ام رياض: انا امك ومافي احد احسن من الام صح
رآما ابتسمت بستغراب : زين ليش اتقولين لي هالكلام
ام رياض اكتفت ببتسامه بعدها بعدت عنها وهي تقول : تصبحين على خير
رآما :ـ
ام رياض اطلعت
رآما حطت ايدها على صدرها تحس بدقات قلبها ليش حست بالخوف ماتدري كل اللي تعرفه ان قلبها كان يدق بسرعه نزلت المنشفه من راسها وهي
جامده مكانها والخوف بدا يسيطر عليها وشكوكها صارت ادور براسها







العنود : وش عندك انتي والمها
الهنوف اقعدت وحطت رجل على رجل : قلتلك رحت ابشرها وش فيك
العنود : لا يكون خاويتيها من وراي
الهنوف ناظرتها : انتي بعقلكك وبعدت نظراتها عنها : مستحيل طبعا ً
العنود تقعد : مدري ليش قلبي حاس ان في شي بينك وبينها
الهنوف بتمسخر : علاقة حب ياستي
العنود : عن التمسخر الحين
الهنوف : مدري عنك انتي اللي صدعتي راسي
العنود تتأفف
الهنوف :آه
العنود صغرت عيونها بتفكير وناظرتها : زين .. ونزلت نظراتها عنها : برأيك ليش ناظرتني بهذيك النظرات احسها حاقده علي
الهنوف : اكيد حاقده
العنود ناظرتها بشكك
الهنوف ناظرتها : يعني اقصد هي تنتظر العريس اللي بيجي يتزوجها علشان كذا
العنود : تتوقعين
الهنوف : الا متأكده
العنود : يمى منها وانا وش دخلني احسها بنتظراتها شوي وتاكلني
الهنوف تضحك
العنود : ولا عازمتكم بعد كم يوم عندي والله لا تحرق ابو بيتي
الهنوف بكل وثوق : ومن قال انها بتجي
العنود : وليش ماتجي
الهنود : انا ماراح اخليها هو على كيفها تدخل بيتك
العنود كانت بتتكلم بس دق جوالها : اكيد سيف
الهنوف :آه







المها كاتمه كل شي داخلها مشت من الصاله للغرفه وهي تشد على ايدها بكل قوتها
" العنود حامل "
ناظرت بكتبها واقلامها اللي كانت على المكتب ومدت ايدها بدفعه وحده طيحتهم على الارض
اقعدت على ركبها ودموعها تسيل

المها : لمور
ألمار : همم
المها : تصدقين
ألمار وهي مغمضه عيونها تنام : شنو
المها : أحب سيف
ألمار بكل نوم: مبروك
المها ارفعت حاجبها وناظرتها : هيييي
ألمار :ـ
المها : هييي يابنت
ألمار :ـ


تذكرت المها هالشي وابلعت ريقها وهي تشهق بعد كم دقيقه راحت لأغراضها اللي كبتهم على الارض قامت تشيلها وترجعها للمكتب







نوف : حقير
شموخ : صرت أخاف منه اكثر نوف
نوف : لا هو تمادى كثير شموخ
شموخ جسمها يرجف من داخل كل ماتذكرت قربه منها اقشعر جسمها وتزيد دموعها
نوف : انصحك شموخ من جد هالمره اتكلم كأخت وصديقه واللي تبينه ماتقريبن من بيت خالتك مره ثانيه
شموخ : اصلا شلون بقرب منه بعد اللي شافه خالي .... مع ان اللي اعرفته خالتي اقوى من هاللي شافه خالي بس انا انحرجت منه وانهانت كرامتي قدامه
نوف : شموخ تدرين انكك قاعده تغلين فيني قدر .. اللي يسمعك يقول انتي الغلطانه ترى المفروض ماجد اللي يحس بهالشي مب انتي
شموخ تمسح دموعها زين : لا نوف انتي لو محلي بتحسين نفس الشي انا مقدر احط عيني بعينه مره ثانيه حتى خالتي صرت معها مو مثل زمان بس مدري ليش ذاك اليوم قلت ابي اروح لها
نوف : والله حرام اللي تسوينه بنفسك انا مكانك لا مااسوي اللي تسوينه اروح واتكلم مع ابوه من طقطق لسلام عليكم
شموخ : سكتي نوف واللي يرحم والديك
نوف : جد والله
شموخ ماعلقت تنهدت داخلها وارفعت نظرها للمرايه تتأمل وجها
نوف : المهم أنا جد خايفه عليك شموخ ماجد صار ينخاف منه أخاف انتي تبعدين عن بيتهم بس يجي يوم يكون واقف عند الجامعه
شموخ افتحت عيونها وصار قلبها يدق خوف : لا تقولين كذا نوف انتي تخوفيني
نوف : كل شي لازم أحطه احتمال ناظري زين
أول شي تجرأ ودخل غرفتك واعترفلك بحبه لك
ثاني شي تجرأ وباسك
ثالث شي يدخلك البيت فاضي وحركات ومدري شلون ترى المره الأخيره غير انا انبهك
شموخ ضاق نفسها وغرقت عيونها ودقات قلبها صارت ماتعرف متى نهاية قوة نبضها حيل خافت وكلام نوف مو غلط ابد
اقعدت على الكرسي بنهيار وصارت نوف تسمع شهاقها
نوف تغير لون وجها يوم اسمعت شهاق شموخ جاها البكى وخاصه وهي كانت تبكي من اشوي نطقت بغصه واضحه : شموخ بس
شموخ :ـ
نوف انزلت دموعها وبكت معها
ـــ
ـــ
شموخ : زين انا شسوي ها
نوف ابلعت ريقها
شموخ : اذا جا عند الجامعه انا شسوي نوف
نوف :ـ
شموخ :ـ
نوف خذت نفس بعدها : زين اهدي اكيد في حل
شموخ : ليش صار كذا .. اكيد صاير لعقله شي انا بنت خالته شلون يفكر كذا
واسمعت صوت الباب ينفتح ولفت وجها
نوف : صراحه انا ماعندي اجابه
شموخ قامت وتاهت عدساتها اشوي بعدها ناظرتها
مها ارتبكت : آ أنا آسفه بس دقيت الباب وسمعت همس أحسب سمحتيلي
شموخ :ـ
مها بحرج : آسفه مره ثانيه وارجعت لورا سكرت الباب
نوف : شموخ وينك ؟
شموخ بخوف همست : نوف مايصير نتكلم بهالموضوع بأي مكان
نوف : ليش وش صار
شموخ ونظراتها بالباب : ماصار شي بس أنا أخاف أحد يسمعني
نوف : يابنت محد راح يسمعك بعدين لا تكذبين علي وش صار
شموخ : مها ادخلت علي صراحه خفت
نوف عقدت حواجبها : مها من مها
شموخ : مها مرة منصور
نوف بتفاجئ : ليش منصور رجع
شموخ : ايه نزلت قبل اشوي كانو تحت مدري متى اوصلو بالضبط بس شكله مالهم كثير
نوف : الحمدلله على سلامتهم .. خلاص زين متى انتكلم
شموخ : مدري بس أنا ابي أشوفك أحس كذا مقدر أفضفض زين
نوف : زين متى لأن الاربعا مب هذا اللي وراه في طلعه استراحه
شموخ عقدت حواجبها :استراحه
نوف : أي ابو منار بنت خالتي خلصت استراحته وراح انروح لها
شموخ : زين وانا وش دخلني
نوف : شنو وش دخلك انتي معزومه
شموخ :مالي خلق والله
نوف : اقول مب كيفك انتي و عنود جايه بعد
شموخ ابتسمت : أي اعرف عنود تحب الطلعات هذي
نوف : ماتكلمت معها بالموضوع بس منار والبنات يبونها بعد .. مع اني تهاوشت معها وش رايك تعزمينها انتي
شموخ : تهاوشتم ليش
نوف : قالتلي ان ماجد مارجع للبيت ولا يرد على اتصالاتهم ودعيت عليه وعصبت برأيك من معه الحق انا ولا هي
شموخ : مارجع البيت
نوف : ايه مارجع لا يكون مهتمه بعد
شموخ : مب اهتمام سؤال بس
نوف : خله الله لا يرده
شموخ اقعدت بتنهيده: ليش تدعين عليه حرام
نوف اشهقت
شموخ بحده : مب اهتمام فيه لا تفكرين كذا بس امه وابوه وش ذنبهم
نوف : اقطع اصبعي لو مادعيتي عليه
شموخ : نوف بس انتي ليش تحبين تحرجين الواحد
نوف تضحك : يعني دعيتي عليه
شموخ : بس انا وضعي مختلف عنك
نوف : ياحياتي اللي يصير فيك معناه فيني انا
شموخ : زين زين غيري الموضوع لأني جد متضايقه ولو ماسكتنا راح نرجع للموضوع من البدايه وانا مابي
نوف : زين تعالي الاستراحه لأن الحين محد فاضي ابد وانتي اول وحده مرت عمي اعوذبالله منها
شموخ : وانتي صادقه نوف الحين يوم نزلت مدري ليش حسيت اني ارتعبت منها غير عن العاده احسها تبي تذبحني
نوف : بسم الله الرحمن انتي مافي مكان تقعدين فيه الا عندنا
شموخ : حبيبتي انا معد راح اقعد مشرده هالبيت بيتي ولاراح اطلع منه
نوف : شنو هذي مشرده بعد ترى مرات تخليني ازعل منك
شموخ : زين بقولك قصتها بس بعدين لأن هذا موضوع ثاني ومتضايقه منه بعد
نوف : الله واكبر لالا انا بسوي معك يوم خاص
شموخ : وهذا اللي ابيه
نوف : وموضوع هذا بيتي بعد بحقق معك فيه
شموخ : مافيه تحقيق انا بتزوج مهند
نوف تغيرت ملامحها لتفاجئ
شموخ ابلعت غصتها وناظرت اظافرها
نوف : وش هالجديه اللي انزلت عليك
شموخ :ـ
نوف بتردد : واسير
شموخ ترفع نظرها للمرايه وبصوت اخفت : من اليوم مافي شي اسمه اسير
نوف :ـ
شموخ انزلت دمعه منها وقالت : اسير طلع من حياتي ومهند مكانه
نوف انصدمت
شموخ ضمت شفايفها لبعض وانزل كم دمعه منها غمضت عيونها وصارت دموعها تنزل بألم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1690
قديم(ـة) 19-08-2011, 02:20 AM
صورة × || NahoOosh 1994 || × الرمزية
× || NahoOosh 1994 || × × || NahoOosh 1994 || × غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798202 رد: لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي



مهند ومنصور بعد مااطلعو من المسجد اقعدو بالحديقه اللي كانت جمب بيتهم >> حدايق الصناعيه اللي عند كل بيت تقريبا <<
وكان يقول لمنصور عن اللي قراه
منصور كان حده مصدوم او بالاصح مصعوق
مهند : بس صار شي أنا شاك فيه حيل
منصور قام خذا نفس بعدها ناظره
مهند : كنت شاك بالخط اني اعرفه بس ماتذكرت أبد ويوم كنت بالشركه فتحت ملف من ملفات أبو محمد وانتبهت للخط كان نفسه
منصور انصدم اكثر
مهند : في شي حنا ماانعرفه منصور حاس ان أمي وأبو محمد لهم علاقه بالهالظرف
منصور بحده : شلون تشك بأمك وبعدين من هو أبو محمد علشان يصير له علاقه بأمي
مهند مارد عليه اكتفى بتنهيده لأن عقله رجع تشتت من جديد
.
.
.
.
.
.


.
.
مرت الأيام
هالأيام قوة علاقة المها مع شموخ اشوي
شموخ صارت ترتاح لها والمها نفس الشي
كانت شموخ كل مااطلعت من الجامعه التفتت يمين شمال خوف من ماجد اللي صارت توسوس انها تشوفه بكل مكان
نوف كان كلام شموخ يدور براسها " اسير طلع من حياتي " زين ليش أكيد صاير شي كانت كل يوم تكلمها تبي توصل للي تبيه بس شموخ كانت متحفظه بالكلام اللي تقوله خوف
ان أحد يسمعهم كانت شكوك نوف بإنه صاير شي أكيده خاصه وبعد ماراحت شموخ مع عمها راشد ومهند للمستشفى علشان التحاليل
تركي ومزنه من ذاك اليوم ماشافو بعض ومنار للحين مااعرفت اللي صار وكانت حيل زعلانه من الإثنين
منصور كانت قوة صدمته أكثر من مهند طلب تمديد اجازته كم اسبوع وصار مايقعد بالبيت كثير ولا رجع دخل على غرفته حتى مها صار مايتكلم معها وشموخ مايبي يشوف حتى ظلها
مهند انتبه لمنصور وكم مره قعد معه وكلمه انهم لازم يتعاونون بس منصور ماكان يرد عليه يقعد ساكت طول الجلسه
ام مهند كانت حاسه ان مهند قال لمنصور كل شي بس ماكانت متأكده لأن مهند ماقالها أي شي ولا حتى بنظرات بس من تغير منصور المفاجئ حست بهالشي
وبدا الخوف يسيطر عليها خطتها هي وابو محمد مامشت مثل مايبون بالعكس صار كل شي ضدهم
أسير كان من الجامعه للبيت او بالأصح للغرفه مايطلع ولا يقعد مع أحد بس كانت عنود تدخل عنده مرآت بس ماكان يتكلم معها بشكل واضح وهذا الشي
أثر على عنود خاصه وانهم للحين مادرو عن أرض ماجد
سديم كانت حيل تعبانه والأيام الاخيره صارت طايحه بالفراش وأبو ماجد يوم شاف حالتها حاول يوصل لماجد بس كان يامقفل أو مايرد
ومره سكر بوجه أبوه وهذا الشي اسعده لأنه عرف انه بخير وطمن سديم بهالشي
رآما علاقتها بأهلها تغيرت حيل والكل لاحظ هالشي خاصه مع رياض وسهى انشغلت حيل ولا مداها تسأل مفسر أحلام عن الحلم



يوم الثلاثاء

شموخ : هههه لا مو كذا بس جد مقدر أطلع وأروح أي مكان أبيه لازم أذن والموافقه ماأتوقع تجي
المها : جد والله ماتوقعت متشددين كذا
شموخ تخفض صوتها وهي تقعد : سمعي حبيبتي هو مب تشدد ولا شي بس كذا خالتي >تقصد ام مهند< ماتحب هالسوالف خاصه مني عاد أنا ماأحب أعصيلها شي
المها : اها .. زين أنا أزورك ولا بعد بتقول لا
شموخ :والله مدري
المها : عاد قوليلها ترا البنت من جماعتنا ومن هالكلام توافق صدقيني
شموخ اضحكت
المها : جد والله
شموخ : عاد لا وافقت بيجي ولدها وين رايحه أنا ماأطيق كذا
المها بتلميحات : أي خايف عليك
المها تحسب شموخ تتكلم عن نفس الولد اللي خذاها من الجامعه وهو أسير
شموخ : هو كذا من زمان مب خوف ولا شي
المها : ماتدرين حبيبتي
شموخ:ـ
المها: أصلا أحلى شي خوف واحد عليك
شموخ :أمم صح
المها: أي انتي وش امسويه مع اختبار بكرى
شموخ: والله هذا هو جمبي ولا فتحته
المها: ماشاءالله عليك
شموخ: زهقت قسم بالله مافي غير نفكر بالجامعه مدري متى انتخرج
المها: والله انتظر هاليوم صدقيني بتجيني سكته قلبيه من كثر الفرح
شموخ تضحك : بسم الله عليك واسمعت صوت الباب
شموخ : لحظه اشوي المها
المها : خذي راحتك
شموخ قامت وافتحت الباب
مها ابتسمت : سلام
شموخ ردتها لها : وعليكم السلام
مها : امممم
شموخ :ـ
مها : طلعت النتايج
شموخ عقدت حواجبها : أي نتايج
مها : التحاليل مبروك
شموخ اففتحت عيونها وثبت عدساتها بمها
مها زادت ابتسامتها : جابها مهند من الصبح بس ماحبينا انقولك الا الحين
شموخ للحين مااستوعبت لفت اشوي عن مها وارفعت الجوال لإذنها : معليش بسكر الحين
المها : لا عادي ولا يهمك اشوفك بكرى
شموخ : ان شاءالله .. مع السلامه
المها : مع السلامه وسكرت
شموخ نزلت الجوال من اذنها واوقفت عند صدرها قلبها يدق ابلعت ريقها وعدساتها تاهت اشوي بعدها لفت ناظرت مها
مها : خالتي تبيك تحت
شموخ : زين ابلعت ريقها مره ثانيه وكانت بتحط جوالها بجيب بس ماكان عندها ارجعت لداخل حطته على اقرب مكان واطلعت
كانت لابسه جلابيه الفراشه كم طويل لونها سماوي وفيها ذهبي اشوي






عنود بكل قوتها اصرخت : أسير الحق علي
أسير كان منسدح على السرير ويوم سمع عنود قام بسرعه
طلع من غرفته
عنود كانت قاعده على ركبها عند باب غرفة أمها وراس امها بحضنها ودموعها تنزل بجنون: يمى .. يمى اشفيك قومي
أسير ركض لهم قلبه رقع وعيونه مفتوحه بخوف يوم وصل لهم قعد على ركبه وضرب خد أمه : يمى .. يمى ردي علي ... وبقوه اكثر يضرب : يمــى يمى
عنود تحط ايدها على فمها وتناظر أسير
أسير ناظرها وبعد نظراته عنها بسرعه وهو يقوم شايل امه






رآما انزلت وانتبهت ان الكل سكت يوم جات ابلعت ريقها وقالت وهي تناظر أمها : أنا بروح أقعد برآ
لورآ : تبيني أجي معك
رآما ناظرتها: براحتك والتفتت رايحه
لورآ ناظرت الكل بعدها قامت
رياض يناظر بأمه وأبوه






شموخ انزلت وهي تناظر مها مها ابتسمت لها ومشو لصاله
شموخ ناظرت ام مهند
ام مهند أول ماشافتها ناظرها من فوق لتحت بعدها قامت وناظرت بمها ببتسامه مصطنعه : راح نتكلم الحالنا اشوي
مها ارتبكت : أي أكيد والتفتت
ام مهند : لالا خلك وناظرت شموخ : حنا مب قاعدين هنا أصلا
شموخ نبضات قلبها تزيد وخافت يوم شافت نظرات ام مهند لها نزلت عدساتها للأرض
مها تناظر شموخ
ام مهند : الحقيني للمطبخ ومشت
شموخ مشت وراها

ادخلت ام مهند وراها شموخ بعدها سكرت الباب
شموخ تناظر بالباب بعدها ناظرت أم مهند
ام مهند تكتفت
شموخ تاهت عدساتها بعدها : آمري خالتي
ام مهند بقرف : تخلخلت ضروسك ان شاءالله
شموخ تنهدت داخلها
ام مهند : سمعيني اللي قلته لك ذاك اليوم ينقال وينعاد وينزاد لمهند والله لو أعرف انه صار غير كذا مو من صالحك
شموخ : بس أنا قلتله
ام مهند بحده : لا تقاطعين
شموخ : ـ
ام مهند : سمعيني ... المرحوم كان عنده عماره بثلاث شقق اتوقع تعرفينها
شموخ عقدت حواجبها
ام مهند : العماره هذي كتبها بإسمك
شموخ تغيرت ملامحها لتفاجئ
ام مهند : لا تفرحين لأن هالعماره ماراح تكون لك
شموخ :ـ
ام مهند : قبل الزواج أبي هالعماره تصير بإسمي انتي مالك أي حق تاخذين شي من المرحوم هالشي ملكي وملك عيالي
شموخ ابلعت ريقها وشد على ايدها
ام مهند: قدام الكل أبيك اتقولين ماابيها
شموخ : بس أنا ماسمعت هالشي الا منك ماعندي خبر
ام مهند بحده اكثر : وانا قلت تكلمي
شموخ نزلت عدساتها
ام مهند : مني بس بيجي يوم يقولك مهند عنها مستحيل يسكت ووقتها قولي هالشي
شموخ :ـ
ام مهند : الخير عندك كثير وانا مابي خيرنا يروح لك
شموخ ماتحملت تسمع منها شي قالت بحده مكتومه وهي تناظرها : زين عرفت لا تكملين
ام مهند تفاجئت منها : شلون
شموخ مثبته عدساتها فيها
ام مهند مدت ايدها تضربها : وق ماكملت
منصور فتح الباب
ام مهند يوم اسمعت صوت الباب نزلت ايدها
وشموخ نزلت عدساتها للأرض
منصور ناظر فيهم اثنينهم بعدها ثبت نظره بأمه
ام مهند حمحمت داخلها بعدها ابتسمت اصطناعا : هلا منصور وش بغيت
منصور ناظرها من فوق لتحت بسرعه وبعد نظره عنها من دون مايرد راح لثلاجه

مها ادخلت الغرفه : منصور
منصور كان على الجوال
مها : حبيبي انزل شوف أمك
منصور ناظرها
مها : طلبت شموخ وماتطمنت للوضع الله يخليك انزل
منصور بعد نظره عنها اشوي بعدها ناظرها


سحب منصور فيمتو وسكر الثلاجه
شموخ وهي تشد على ايدها : استأذن ومشت طالعه
ام مهند " صايره وقحه والله لوريك ماراح أعديها لك "
منصور ناظرها وهي تطلع وفتح الفيمتو ومشى
ام مهند : هذا اللي كنت تبيه
منصور التفت لها
ام مهند : وش فيك صاير هالأيام مب طبيعي
منصور بعده عن فمه : أنا بخير والتفت طلع برآ
ام مهند تشد على ايدها " وش هي اخرتك ياام مهند آه يادنيا صرت اخاف من عيالي آخر زمن "






عنود تبكي
أسير رايح جاي
أبو ماجد : أسير
أسير انتبه له ومشى عنده : يبى
كان وجه أسير أحمر ودموعه بعيونه ماانزلت
أبو ماجد : طمني
أسير تكتف ويتحسس ذراعه اليسار كنه بردان : الحمدلله بس ارتفع الضغط عندها الحين احسن
ابو ماجد : قامت
أسير حرك راسه لا
ابو ماجد جا نظره على عنود رفع ايده لكتف اسير بعدها راح لعنود
أسير انزلت دمعه منه ورفع ايده مسحها .امهم خوفتهم حيل وتوقعو انهم افقدوها بس طلع ارتفاع بالضغط
عنود ضمة ابوها
ابو ماجد : اهدي يبى الحمدلله امك ابخير
عنود تزيد بكى
أسير له كم يوم مانام زين حس بالدوخه وسند جسمه على الجدار وهو يرفع ايده لراسه ويغمض عيونه






لورآ: الله الجو صار حلو
رآما :امم
لورآ نزلت عدساتها بعدها ناظرت رآما
رآما كانت تناظر السما
لورآ ابلعت ريقها بعدها : ميمي
رآما ناظرتها همم
لورآ: انا آسفه لأني ماكنت معك مثل أخت وأفضل فنو عليك
رآما بعدت عدساتها عنها
لورآ : أنا جد نادمه بس صدقيني اني أحبك واللي أسويه مب قصد مني
رآما ناظرتها : زين ليش فتحتي هالموضوع
لورآ : بس كذا
رآما : أنا مب زعلانه منك ولا أبيك تعتذرين وابتسمت لها وارفعت عدساتها لسما
لورآ: زين من من زعلانه
رآما نزلت نظرها ناظرتها : مب زعلانه من احد وانتبهت لرياض طلع من البيت وبعدت عدساتها وهي ترفع ايدها لرقبتها
لورآ عقدت حواجبها ولفت نظرها شافت رياض وارجعت ناظرت رآما
رآما انتبهت لنظرات لورآ لها ونزلت ايدها وتاهت عدساتها اشوي
رياض وصل لهم وبعيونه قال للورآ قومي
لورآ قامت : أنا بروح أنام الحين تصبحون على خير
رياض : وانتي من اهله
رآما تقوم : وأنا بعد
رياض حط ايده على كتف رآما : قعدي اشوي ابيك
رآما ناظرت بإيده بعدها رجعت كتفها لورا تبعدها
رياض فهم عليها وسحب ايده : قعدي
رآما اقعدت
رياض قعد بالكرسي اللي جمبها
رآما خذت نفس بسيط بعدها لفت نظرها
رياض : الحين ابي اعرف كل شي
رآما ناظرته : شنو
رياض : وش هالتغير اللي جاييك
رآما بعدت عدساتها عنه : ماسويت شي
رياض مد ايده مسك ايدها
رآما لا شعوريا اسحبتها
رياض : شنو يعني هذا ... ها
رآما شدت على ايدها
رياض : مب عاجبتني تصرفاتك ابد أكيد صاير شي
رآما : والله مافي شي وأنا وتناظره : ماتغيرت بس يمكن هالأيام راسي يعورني اشوي
رياض :راسك يعورك
رآما ابلعت ريقها وشبكت يدينها في بعض
رياض : حاس انك زعلانه مني بس ليش مدري
رآما تناظره : لا والله
رياض : اذا سويت أي شي ضايقك قولي
رآما : والله مب زعلانه من احد وش فيكم
رياض :ـ
رآما لفت نظرها عنه







شموخ كانت متسنده على باب التواليت ودافنه وجها بيدينها وتبكي بهمس

ابو مهند حط ايده على ايد شموخ : سامحيني يابنتي
شموخ تجمعت دموعها : مسامحتك عمي انت بس طيب واطلع بالسلامه
ابو مهند ابتسم : والله خجلان منك ومدري وش اسوي علشان
شموخ قاطعته : اسسس .. أنا مابي منك ولا شي ولاشي الا انك ترجع مثل أول وأحسن من أول بعد
ابو مهند نزل نظراته عنها بعدها التفت ليساره شاف مهند ونزل نظراته عنه
مهند : يبى تبي تقول شي
ابو مهند تنهد: شي والتفت لشموخ ناظرها : اللي أبيه ماتبونه ياعيالي وأنا ماراح أموت وأنا مرتاح الا يوم أشوف هالشي صار قدام عيوني
مهند : شنو يبى
ماجد عقد حواجبه اشوي مااعجبه هالجو ابد
شموخ قلبها كان يدق وهي حست بالشي اللي راح يقوله : تكلم عمي
ابو مهند نزل نظراته : أنا أبيك لمهند ياشموخ قلبي ماراح يرتاح الا يوم يصير هالشي
تو خلص ابو مهند من كلامه شموخ نزلت عيونها ومهند قال : هي بعيوني يبى انت تطمن ولا يهمك
الكل ناظره بتفاجئ الا شموخ وماجد بصدمه كان كلامه جدي بالحيل
ابو مهند ابتسم بحزن : لا يبى انت وشموخ ماتبون هالشي وأنا
مهند قاطعه : الا يبى السنين هذي غيرت كل شي ماراحت هباء منثور أنا أبيها
شموخ تنفسها صار سريع ولا اقدرت اترد نزلت عدساتها عنهم
ماجد حس انه بيفقد توازنه لف للباب وفتحه وقف ثواني بعدها طلع وسكر الباب
عنود ماجد وين رايح وتاركني وقامت : يلا بنات نتقابل
نوف ونوري حركو راسهم بمعنا ان شالله وعنود اطلعت
ابو مهند يناظر مهند بتفاجئ : قول اللي أشوفه الحين صدق
مهند ابتسم
شموخ منزله عيونها حابسه دموعها لا تمتلي
ابو مهند ناظر شموخ : وانتي يبى
شموخ رفعت راسها شوي ناظرت مهند وبسرعه ناظرت عمها تبي تتكلم بس مااقدرت ونزلت عدساتها
ابو مهند ينتظر ومهند بعد ونوري ونوف
شموخ ناظرته : بفكر
ابو مهند ابتسم : والله
شموخ ردتله ببتسامه مصطنعه
ابو مهند ناظر االسقف وهو يتنهد الفرحه مب سايعته


شموخ نزلت يدينها وضمت شفايفها لبعض


شموخ : اكرهه
سديم : مايصير اتقولين هالشي يمى اهدي
شموخ : زين لحد يقولي شي عنه ولفت وجها
سديم تنهدت
شموخ شدت على ايدها : انا ماراح انسى هذاك اليوم ابد
سديم ناظرتها
شموخ لفت لها : ابد



شموخ حطت ايدها على صدرها

ام مهند : العماره هذي كتبها بإسمك
بإسمك
بإسمك


اطلعت شهقه منها بعدها راحت افتحت الحنفيه غسلت وجها







ابو ماجد : أسير يلا قم روح البيت
أسير وواضح بوجهه التعب : لا يبى أنا بقعد هنا انت روح
ابو ماجد : ماتسمع اقول روح وخذ اختك معك بكرى دوام
أسير نزل عيونه
ابو ماجد : يلا يبى وحط ايده على كتفه : لا صار شي بخبرك بس انت روح نام واضح انك مانمت امس
أسير ناظره : زين يبى ولف لعنود : يلا
عنود تمشي : الله يخليك يبى لا صار شي دق حتى لو قامت دق
ابو ماجد ابتسم : ان شاءالله .. يلا بسرعه
أسير حط ايده على ذراع عنود ومشى وهي سندت راسها عليه كان بعيونها النوم وحست انها ماراح تقدر تنام والبيت فاضي

ابو عنود تغيرت ملامحه لحزن بعدها قعد على الكرسي وهو يناظر جواله على اسم اولده ماجد





طلع من التواليت بعد ماخذا شاور يريح نفسه صاير نومه قليل وعقله شغال تفكير
رمى المنشفه على السرير بعد ماجفف شعره وسمع صوت الجوال
الوالد يتصل بك
تنهد وحط سايلنت ورماه على الكومادينه وراح لبس بنطلون اسود وبلوزه سودا شراها من قبل كم يوم لأنه ما خذا شي معه من البيت
وماكان عنده الا اللي لابسه فراح شرا بنطلون أسود وجنز وكم بلوزه معهم
شال المنشفه من السرير رماها على الكنب ورفع المخده جلس وتسند عليها وهو يغطي رجلينه بالغطا
الجوال ماهدء تنرفز وسحبه يبي يحطه سايلنت على طول بس يوم شاف المتصل قعد يناظر كانت عنود
بتردد كان بيرد عليها بس سكرت هي
رجعه على الكومادينه وهو يشد على ايده


: لا تروحين .. ويزيد ضم لها : الله يخليك لا تتركيني أجن بسببك

تغير لون وجهه للحمار وبلغ غصته وهو ينزل نفسه ويصلح المخده ينسدح
صارت شموخ بكل صوره تجي قدام عيونه حس بهالحظه وكأنه طفل غطى راسه بالغطا ولف للجها الثانيه يحاول يبعدها من قدام عيونه


لا تحسب إني لا أبتسمت بوجهك أغليك بعض الوجيه أهينها بإبتسامة / بقلمي

الوسوم
20 ص125 , لاتحسب , مررررررره متحمسه , ابتسمت , استمري , بارت 20 الفصل 7 ص125 , بارت 20 فصل السادس ص 232 , بارت رائع يسلموو , روعه مووت , ص131
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
إنجبرت فيك و ما توقعت أحبك و أموت فيك / بقلمي ، كاملة مفتون قلبي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 6277 08-08-2019 05:44 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2018 20-05-2011 10:18 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 12:37 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1