غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > قصص - قصيرة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 26-02-2011, 07:58 AM
صورة albndry الرمزية
albndry albndry غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B10 تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


هذه أول تجربة لي في كتابة القصص القصيرة
اتمنى أن تنال اعجابكم

تلك اللحظة

مروان شاب وسيم يتمتع بالعديد من الخصال الحميده و على الرغم من كل ما يتميزبه الا أنه صعب الطباع
متشدد في العديد من الأمور لا يشغل حياته سوى العمل و النجاح في العمل و ارضاء والديه لايشغل باله شيء في عالم الشباب لا اصدقاء لا خروج أو فسح عالمه يتلخص في برنامجه اليومي المعتاد الاسيقاظ باكر و تناول الفطور و الذهاب للعمل و العوده إلى المنزل و تلبية احتياجات والديه و لديه من الأخوة اثنان اخ اكبر منصور
و أخ أصغر مازن و الذهاب للنادي الرياضي للمارسة الرياضة المفضلة لديه و الصمت يخيم على ملامح وجهه
و العوده للمنزل و الخلود في تلك الحجرة فهي بالنسبة له عالمه الخاص تشاركه أفراحه و أحزانه فهو يقف كل يوم عند ذلك الصندوق الموجود على مكتبه يفتحه يتصفح أوراقه فعمره و أجمل ما في حياته يوجد في هذا الصندوق و هو يقلب تلك الأوراق و البطاقات و جميعها لا تحمل سوى اسما واحدا فقط حفر في قلب مروان منذ زمن ( ســـــــــاره ) و أغمض عينيه ليتذكر و يعيش تلك الأيام مع من ملكت قلبه مع من ترك لأجلها كل العالم فقد كانت هي كل العالم ..
ساره فتاة رومانسية تعيش حياتها و هي ترى الكون من حولها ورديا ليس به أحقاد وحيده ليس لها أخوان أو أخوات لذلك هي شخصية اجتماعية محبوبة من الجميع
تذهب كل يوم إلى الجامعة و كانت البهجة تلوح في وجهها فسوف تخرج من وحدتها الدائمة في المنزل لتلتقي
بزميلاتها و زملائها داخل أروقة الجامعة و مدرجاتها
تدخل ساره للمدرج بانتظار دخول الدكتور ليلقي المحاضرة و لكنها لا تكف عن المرح و انتهاز الفرص
لتحويل تلك الدقائق المملة في الانتظار إلى دقائق من المرح فقد كانت تكتب بعض العبارات الجميلة على أوراق
صغيره و تقذفها على الأصدقاء في المدرج فيشعرون بالبهجه من تلك الكلمات و ينظرون إليها بوجه تملئه الابتسامة و في احدى المرات قذفت بإحدى هذه القصاصات على شخص لم يكن هو المقصود و لكن وصلت إليه
بالخطأ فنظر إليها تلك النظرة التي تعبر عن كل معاني الغيظ فشعرت بالخجل و صمت الجميع لتزداد ضربات قلبها فهناك من كان يهمس لها انك وقعت في يد من لا يرحم و انتهت المحاضرة و مازال الصمت يرتسم على
وجه ساره فسألت من هو ذلك الشخص الغريب فرد عليها أحدهم من لا يعرف مروان بطباعه الصعبة
فهو لا يتكلم مع أي فتاة و ..... و .......
و عادت ساره في اليوم التالي و كما عهدها الجميع و بنفس ذلك المرح و بنفس تلك اللعبة المعتاده
و في احدى المرات و هي تقوم برمي القصاصات رمت بواحدة لتصل ليد مروان و كتبت عليها من الخلف
أجل أقصدك و عندما فتح الورقة وجد هذه الكلمات
ياصاحب السعادة ألم تعلم أن الحياة ليست سوى ساعات
فلما نضيعها بين جدران الصمت و الغموض و نترك الفرصة للأخرين لنسج ملامح شخصياتنا كما يريدون هم
و ليس كما نريد نحن و أنا على ثقة أن ما بداخلك أجمل مما يتوقعه أو يتجاذبه الأخرون عنك فاخلع عنك ذلك
القناع و عيش حياتك كما تريدها أنت و ليس كما يتصورها الأخرون و قبل أن تغضب لأني لست سوى فتاة كتبت تلك الكلمات قل أني سبب أرسلني الله لك لتجدد حياتك فقط ..
أغلق مروان تلك الورقة و لم يلتفت خلفه و على وجهه علامة استفهام و تعجب من تلك الكلمات فقد أصابت قلبه
و عقله و عندما فتح كتابه ليسترجع دروسه لم يرى أمامه سوى الكلمات التي كتبتها ساره فأغلق الكتاب
ووقف أمام المرآة و نظر طويلا إلى ذلك الشاب الذي يقف أمامه و استعاد شريط الذكريات فلم يجد شيء يذكر
فلا علاقات و لا صداقات و لحظات طريفة جميع لحظات العمر ضاعت خلف جدار من الصمت و الوحدة
و راح يبحث عن تلك القصاصة و تلك الكلمات ووقف كثيرا عند كلمة و الحياة ليست سوى ساعات ووجد لسانه
يردد هذه الكلمة فأتخذ قرار بالتغيير و التجديد و سوف يبدأ بمظهره الخارجي و فعلا قام مروان بتغيير أموره و حاله و يوما بعد يوم أصبح التغيير ظاهرا عليه أمام الجميع أهله زملاؤه في الجامعة أصبحت الضحكة تعلو وجهه اكتشف في داخله روحا مرحه و نشيطة أصبح محبوبا لدى كل من يعرفه و في وسط هذه اللحظات الجميلة التي يعيشها مروان نسي سارة صاحبة تلك الكلمات و العلاج السحري فهو لم يلتفت لسارة و لكنه التفت لكلماتها ..
و مضت الأيام على هذا الحال و التف حول مروان العديد من المعجبات و لكن قلب مروان مغلق لم يجد من يشغله ..
و في احدى المرات و هو خارج من الجامعة متوجها لسيارته وجد بطاقة على زجاج سيارته فتوقع من احدى الفتيات فلم يلقي لها بالا ووضعها مع كتبه و ألقاها على مكتبه دون أن يفتحها
و عندما جلس على ذلك المكتب ليسترجع دروسه وجد البطاقة ملقاة عليه فتناولها و قام بتمزيقها و رميها في سلة المهملات و بقيت قطعة صغيرة من الورق مكتوب عليها ساره



فارتفع حاجبه و عيناه مفتوحتان في ذهول و اخذ يردد ساره ساره و شعر أن قلبه يخفق بقوة و اخذ يلملم
تلك القطع الملقاه في سلة المهملات و يجمعها بشريط لاصق ليقرأ ما بين السطور
فوجد هذه الكلمات
يا صاحب السعادة أما أنت فقد وجدت ضالتك بين كلماتي و عباراتي و من بين لحظات السعادة التي تعيشها
أنا ورقة منسية احترقت و ذابت بين لحظات الانتظار .. تحياتي لك
ساره
و أغلق مروان الورقة و هو يشعر بالبرد و فتح الورقة مرة أخرى ليعيد قراءاتها ليحاول فهمها
و أخذ يردد في داخل نفسه تحبني .. تحبني
و لم يخرج من حالة الذهول إلا على صوت والدته تناديه و السعادة تغمرها فقال لها مالخبر
فقالت : تعال لتبارك لأخيك منصور فاليوم خطب له والدك ابنة صديقه
ففرح مروان لهذا الخبر و قام بالمباركة و بعدها سأل والدته عن اسم أبيها فقالت له ابنة فلان
فجأ اسم والدها كالصاعقة على أذنيه و هو يردد إنه والد سارة
هدأ قليلا ثم سأل والدته هل لها أخوات نريد الحجز من الآن ضحكت الأم و قالت لا
سارة وحيده لا أخوة لها و لا أخوات
في هذه اللحظة شعر مروان بألم ينتاب جسده و صعد السلم بسرعة البرق و دموعه تسبق كل شيء
و يغلق ذلك الباب ليعيش مع الالامه و حيرته ووحدته و هو يقول في نفسه حبيبتي هي زوجة أخي
المنتظرة نعم ساره هي التي أحبها هي التي شغلت ذلك القلب من بين كل الفتيات و دموعه تنزل ندما على تلك الساعات التي أضاعها من بين يديه و تذكر حينها كلماتها له عندما قالت الحياة ليست سوى ساعات
أما ساره فقد حاولت الرفض و لكن والدها أصر على الموافقة فهذا ابن صديقه و شريكه في العمل و رفض والدها المناقشة في الموضوع لأنه يراه الزوج المناسب لها
و تمت الخطبة و تخرج مروان و تخرجت ساره و قرر مروان السفر للخارج لاستكمال دراسته و لكن الحقيقة هربا من حبه هربا من قلبه الذي يخفق كلما رأى ساره و في يوم من الأيام تصل رسالة إلى البريد خاصة لسارة
و تستلمها في تعجب و تذهب لحجرتها و تفتحها و يديها ترتجفان لتجد هذه الكلمات
يا صاحبة السعادة يا من سكنت روحي و ملكت قلبي ووجداني إلى من كانت سببا ليتحرك قلمي من سكونه لأول مره في حياتي
أحبك أحبك بكل جوارحي و الآن أنا أدفع ثمن غبائي و عدم احساسي و ها أنا اليوم أرحل هروبا منك و لكنك معي داخل قلبي .. و لك أن تعلمي أني لم أتغير يوما بسبب كلماتك و لكن عندما نتغير من أجل شخص هذا يعني أننا نحبه فأنا تغيرت من أجلك فأنا أحبك و سأبقى أحبك ما حييت .. مروان ...
و اخذت دموعها تنهمر و هي تقول لقد تأخرت كثيرا
سافر مروان و استمرت خطبة سارة و منصور سارة أصبحت باردة شاحبة لا تشعر بأي شيء
و منصور كان يشعر بحاجز كبير بينه و بين تلك المرأة التي ستصبح زوجة له في يوم ما
و تمر الأيام و تصاب سارة بمرض عضال لا يمكن علاجه حزن الجميع لمرض ساره أهل منصور و أهلها
و جميع من يحبها و الوحيد الذي لا يعلم هو مروان و كان كل ما يشغل ساره ليس المرض أو الموت لا
و لكن هل سترى حبيبها للمرة الأخيرة أما أن القدر أقوى و في إحدى المرات ذهب منصور لزيارتها
و لكنها لم تستطيع النهوض فدخل عليها منصور حجرتها ليطمئن عليها
ثم جلس على مكتبها ينظر إليها من بعيد وقد ذهبت في النووم ووقعت عيناه على تلك الورقة ففتحها و ما إن بدأ بقراءة تلك السطور حتى أخذ الذهول يغيم على وجهه و ازدادت صدمته عندما قرأ في أخرها مروان .....
إنه أخي أخي
و عاد منصور إلى المنزل و الحيرة تملاْ قلبه فهو في موقف صعب و ظل يفكر ساعات و ساعات إلى أن سمع صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر فقام و صلى الفجر و طلب من الله العون و ارشاده للرأي الحكيم
و جلس ساعة يفكر ثم أخرج ورقة و قلم و كتب فيها
لماذا سأتزوج سارة
و اخذ يفكر و يفكر فكتب لو كنت أحبها لما استغرقت وقتا في التفكير
و أكمل إنه بالنسبة لي مجرد زواج تقليدي لسمعتها الطيبة و سمعة أهلها و إن ما في ساره من صفات أستطيع أن أجدها في أي زوجة أخرى و ما هي إلا أيام و ربما ساعات و تفارق الحياة هذه الانسانة التي منحت أخي الحياة
جاء الوقت لتسديد الدين و منحها الحياة حتى و لو للحظة
ما العمل قام منصور على الفور بالاتصال بمروان و قال له إن والدي يريد أن يراك في أمر هام عليك العودة في أسرع وقت
و فعلا عاد مروان للوطن و جلس مع أهله يتكلم معاهم و يضحك و لم يعلم بالأمر
و بعد خروج الجميع لم يبقى سوى مروان و منصور في ذلك المكان
فأدخل منصور يده في جيبه و أخرج تلك الرسالة وضعها بين يدي مروان ( رسالة مروان لساره ) فما كان من مروان إلا الشعور بالخجل و أخذ يقول أنا .. أنا
فأقترب منه منصور و اخذ يربت على كتفه و يقول له أنا لم أحب سارة يوما و إنما خطبتها خطبة تقليدية و ما في سارة من صفات أستطيع ايجاده في امرأة أخرى المهم الآن هو سارة و عليك أن تتمالك نفسك فهي تعيش لحظاتها الأخيرة على فراش المرض و أبسط ما نقدمه لإنسانه أسعدت من حولها لحظات من السعادة
و أنت يا أخي سعادتها الوحيدة فصرخ مروان ماذا تقول سارة على فراش المرض سارة تموت
و أسرع مهرولا نحو الباب و الدموع تملاء عينيه ووصل لمنزلهم فتحت له الخادمة لم ينطق بأي كلمة دفعها على الأرض و توجه لحجرة سارة ليراها جثة ملقاة على ذلك السرير اقترب منها أخذها بين أحضانه لأول مره
فتحت عيناها فوجدت رأسها بين يديه بين أحضانه فابتسمت و رأت الدموع التي ملئت عينيه فاقتربت منه و مسحت تلك الدموع بإصبعها فضمها بقوة و قال لها ترحلي لا تتركيني وحيدا في هذا العالم
فقالت : لن أرحل أنا هنا و أشارت على قلبه و سأبقى هنا كما كنت دائما و حتى هذه اللحظة هنا و أشارت على قلبها فأنت صاحب سعادتي أحببتك حبا لم أحبه أحدا غيرك و لم أكن أحلم بشيء في حياتي سوى أن تأخذني و لو للحظة بين ذراعيك لأنظر لعينيك الجميلتين فاقترب منها و قبل جبينها و ابتسمت و فارقت الحياة بين يديه
و رحلت سارة و رحل معها كل ما هو جميل و فتح مروان عينيه من تلك الذكريات و الدموع قد ملئت وسادته
ووقف أمام المرآه التي وقف أمامها للمرة الأولى من أجل ساره و كتب عليها
يا صاحبة السعادة لم أكن يوما و لن أكون لأحد غيرك
..



بقلمـــــــــــي
albndry
</B></I>


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 26-02-2011, 10:08 AM
صورة همس الدفا الرمزية
همس الدفا همس الدفا غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظــة [ مشاركة بـ المسابقة ]


همم ..قصة جمييلة ..





بالتوفييق إن شالله ..



..~

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 26-02-2011, 01:49 PM
صورة ليش من دون البشر حبيتكـ الرمزية
ليش من دون البشر حبيتكـ ليش من دون البشر حبيتكـ غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


قصة جميلة ,,


فيها روح التضحية و الوفاء ,


يعطيك العافية


و بالتوفيق في المسابقة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 26-02-2011, 03:06 PM
صورة immo0ortal الرمزية
immo0ortal immo0ortal غير متصل
jẽ ṦuĪs mάlađё
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


موفقـه في طرح القصه
و إن شاء الله تفـوزي
قصتك مهضومة كثير بس أتمنيت فكرة أحلى من هذي


محبتـك
ديما القطبي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 26-02-2011, 06:11 PM
صورة Dalo3aa الرمزية
Dalo3aa Dalo3aa غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


يسعد صباحك / مسائك

قصة مؤثــرة جداً

موفقة يالغلا


تح ــيآاتي~\


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 26-02-2011, 08:00 PM
صورة أرتياح الرمزية
أرتياح أرتياح غير متصل
حلوة الروح
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


ليه الخيانه ليه ليه



بالبدايه حلوه لكن ما ان مشت فيها خيانه .......اختلف الوضع عندي


،




بالتوفيق :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 26-02-2011, 08:19 PM
صورة •~»مـثلـيے قـ¸¸ـليل«~• الرمزية
•~»مـثلـيے قـ¸¸ـليل«~• •~»مـثلـيے قـ¸¸ـليل«~• غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


‏"‏

يسسعد مسسآئك..
قصصه روعه..
وآسلوب حلوو..
يعطييك آلعآفييه..






‏=‏

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 26-02-2011, 09:35 PM
صورة zooz alshmry الرمزية
zooz alshmry zooz alshmry غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


روعه وربي

خليتيني ابجي :(

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 27-02-2011, 03:59 AM
صورة albndry الرمزية
albndry albndry غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظــة [ مشاركة بـ المسابقة ]


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الدفا مشاهدة المشاركة
همم ..قصة جمييلة ..





بالتوفييق إن شالله ..



..~
تسلمين يالغلا الأجمل مرورك
اسعدني تواجدك العطر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 27-02-2011, 04:01 AM
صورة albndry الرمزية
albndry albndry غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ₪•°ظنـآـآنيــ الشوقــ°•₪ مشاهدة المشاركة
قصة جميلة ,,


فيها روح التضحية و الوفاء ,


يعطيك العافية


و بالتوفيق في المسابقة
الله يعافيك يالغلا
اسعدني مرورك و تواجدك العطر

الرد باقتباس
إضافة رد

تلك اللحظة [ مُشاركة في المُسابقة ]

الوسوم
مشاركة , اللحظــة , المسابقة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حلم الكفن الأبيض [ مُشاركة في المُسابقة ] immo0ortal قصص - قصيرة 70 09-08-2011 04:24 AM
ما هي الصداقة [ مُشاركة في المُسابقة ] ادمنت حبك. قصص - قصيرة 21 02-03-2011 06:07 PM
ريتال [ مُشاركة في المُسابقة ] غَدق ْ قصص - قصيرة 23 28-02-2011 10:31 PM
السنفورة و القصر المخيف [ مُشاركة في المُسابقة ] نـوآر قصص - قصيرة 13 28-02-2011 02:06 PM
عيشي حياتك في حدود اللحظة الراهنة عشوووقة مواضيع عامة - غرام 8 17-06-2007 10:03 AM

الساعة الآن +3: 06:21 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1