غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 11-03-2011, 10:04 AM
صورة زهٍرٍة آلآوٍرٍكَيَدً الرمزية
زهٍرٍة آلآوٍرٍكَيَدً زهٍرٍة آلآوٍرٍكَيَدً غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


يسعد لي صباحك يالغلا

انا للحين ماقريتها ...بس ان شاءالله راح ابدء فيها وارد لك خبر..وواصلي يالغلا دايم تكون البدايه قليل من يرد
واغلبهم يكونون خلف الكواليس ..بس لما يشوفون منك الالتزام وبقيه البارتات للروايه راح تشوفين الي يسرك

تقبلي مروري ياعسلزز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 11-03-2011, 12:14 PM
بسـ أمــ(g)ــل ـــمة بسـ أمــ(g)ــل ـــمة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زهٍرٍة آلآوٍرٍكَيَدً مشاهدة المشاركة
يسعد لي صباحك يالغلا

انا للحين ماقريتها ...بس ان شاءالله راح ابدء فيها وارد لك خبر..وواصلي يالغلا دايم تكون البدايه قليل من يرد
واغلبهم يكونون خلف الكواليس ..بس لما يشوفون منك الالتزام وبقيه البارتات للروايه راح تشوفين الي يسرك

تقبلي مروري ياعسلزز
أسعدني مرورك يا قمر

بإذن الله راح أواضب على تنزيل البارتات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 12-03-2011, 07:29 PM
بسـ أمــ(g)ــل ـــمة بسـ أمــ(g)ــل ـــمة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


متابعاتي

بعد ساعة أو أقل من الساعة سأنزل الجزء الثالث

أنتظرونيــ ~

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 12-03-2011, 09:12 PM
بسـ أمــ(g)ــل ـــمة بسـ أمــ(g)ــل ـــمة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الجزء الثالث


سبحان الله

((( جزء اليوم سيكشف القليل من الأسرار ، آسفه على تأخري بإنزال الجزء فاعذروني )))

&< ~^((الجزء الثالث))^~ >&


~[( تائهة على طريق الأمل )]~


..../ ماما أبا حواوه
..../ طيب حبيبي إذا وصلنا البيت أعطيك إياها .
.../ تيب ..
ابتسمت وحملت طفلها بعد أن ارتدت عباءتها وعندما همت بالخروج نادتها مشرفة المشغل ..
المشرفة (ليلى) : أمل بكره تعالي بدري عشان تقابلين صاحبة المشغل .
ابتسمت لها أمل : إن شاء الله , مع السلامة .
ردت المشرفة الابتسامة : مع السلامة .
خرجت أمل من المشغل وصعدت درجات السلم المؤدي إلى السطح حيث غرفتها وطفلها وعندما
وصلت إلى الملحق المكون من غرفة صغيرة جداً وحمام (تكرمون) والتفتت إلى طفلها ووجدته
نائم على كتفها قبلته على جبينه بحب ووضعته على الفراش الوحيد في الغرفة والذي يقابله
من الجهة الأخرى موقد صغير والقليل من المئونة ..
صلت سنة الوتر وهي بعينين نصف مغمضة من الإرهاق الجسدي والنفسي ..
تمددت بجانب طفلها وحضنته وقبلته وأغمضت عينيها طلباً للراحة ولكن أنى لها أن ترتاح فقد
هاجمتها آلام الماضي وأقضت مضجعها فلم تتركها ليلة إلا وهاجمتها كيف لا وهي الآن تعيش
وحيدة مع ابنها ذو السنتين وهي مازالت في بداية الثامنة عشر من عمرها وليس لها مؤوى سوى
هذه الغرفة التي تقطنها منذ سنتين وقد تلفظها في أية لحظة ..تذكرت أبيها و أمها أو بالأصح
زوجة أبيها فهي لم تراهم منذ سنتين أما منزلها فقد فارقته منذ ما يقارب الأربع سنوات منذ تلك الليلة ..
********
قبل أربع سنوات ..

بعد أن وقعت على العقد بكت تلك الليلة كما لم تبك يوما, بكت خوف من المجهول ,
بكت ألم من الماضي , بكت أملاً أن يكون الغد أفضل ..
لم تنم تلك الليلة وتضرعت للمولى أن يفرج كربها ..
وفي اليوم التالي ..
ذهبت المدرسة فكانت على غير عادتها المشرقة والمبتسمة , بل كانت كالوردة الذابلة ..
وكان الحزن قد رُسم على وجهها باحتراف كأن له عقودا مضت ..
تعجب الجميع من أمرها إلا نهى فهي تعلم ما ألم بصديقتها ولم يكن بيدها إلا الدعاء لها
وشد أزرها في محنتها ..
*******************
يوم الأربعاء ..

كان ذلك اليوم يوم حزين على أمل حاولت أن تذهب إلى المدرسة ولكن لم تستطيع بسبب
قلة نومها وكذلك هزل جسمها .. فقد أضحت ذلك اليوم طريحة الفراش من الإرهاق و
الهم فقد انتشر خبر زواجها من سعود وقد تلقت يومي الاثنين والثلاثاء الكثير من نظرات
الشفقة من الطالبات والمعلمات وكذلك المستخدمات فكأنما زادت الطين بِله وزادت الهم همين ..
عندما قارب الوقت على العاشرة صباحاً نهضت من فراشها بوهن وخرجت من غرفتها متوجهة
إلى المطبخ سمعت همهمات وهمسات من غرفة والديها تعجبت !! فهي تعلم أن والدها في هذا
الوقت في عمله , تقدمت إلى الباب وطرقته ..
أمل : يمه .. يمه .. أحد عندك ؟
هدأت الهمسات انتظرت قليلاً وفتحت الباب وأطلت برأسها تمنت في تلك اللحظة أن تنشق
الأرض وتبلعها ولا ترى ما رأت ...
************************
غفت أمل على أفكارها وذكرياتها الأليمة ودمعة شقت خدها محملة بالأسى والأحزان ,
نامت أملاً بمولد يوم تشرق شمسه أملاً .
************************
صباح اليوم التالي ..


بعد أن صلت الفجر تمدد على فراشها لتكمل أذكار الصباح انقلبت لتنام على شقها الأيمن
موجهة وجهها لمكان نوم طفلها وأخذت تنظر إليه مبتسمة اقتربت منه وقبلته على خده
فحرك يده متضايقاً كأنه يذيب ذبابة فضحكت عليه فأمسكت بخده وقرصته بخفه فتحرك ..
أمل بابتسامة مشرقة : هيمو حبيبي يلا قوم
إبراهيم : أمممم
أمل : يلا قوم أعطيك ننه و حواوه
رفع إبراهيم رأسه بكسل : ماما أتيني حواوه (ماما تعطيني حلاوة) .
قبلته أمل على خده : أيوه بس بعد الننه .
قفز إبراهيم نشيطاً وفرحاً : تيب .
نهضت أمل وحملت طفلها وغسلت وجهه وحضرت له رضعته من الحليب الدافئ .
وقامت هي بتنظيف البيت وترتيبه لأنه لم يتبقى على الذهاب للمشغل سوى ساعة واحدة ..
إبراهيم : ماما ننه بح أبا حواوه
ضحكة أمل ومدت يدها لرف صغير به بعض الحلوى: ههههههه خذ واجلس لين أكمل طيب .
جلس إبراهيم : تيب .
****************************
الساعة السابعة والنصف صباحاً ...
أنهت التنظيف واغتسلت ولبست تنوره سوداء طويلة و قميص وردي اللون بأكمام طويلة
ومشطت شعرها الطويل الكستنائي وجدلته ولفت حجابها بإحكام ولبست عباءتها وحملت
طفلها ثم أغلقت الغرفة ونزلت وهي تتحدث مع ابنها ..
أمل : هيا نروح .
إبراهيم : لوح .
أمل : وين نروح ؟
إبراهيم بحماس : لوح لالا
ضحكت أمل : هههههههه قول ليلى
إبراهيم : لالا
في هذه الأثناء وصلا إلى المشغل وفتحت قفل الباب الذي تحمل نسخة من مفاتيحه ودلفت
إلى الداخل ودخلت إلى الغرفة المخصصة للراحة ووضعت طفلها أمام التلفاز وخلعت عباءتها
وبدأت بالتنظيف .
*************************
بعد نصف ساعة وصلت المشرفة (ليلى) و العاملات (أسماء) و (هيفاء) و (منار) وبدأ نشاط المشغل ..
********
(ليلى)[27] :متزوجة من 3سنوات لم تنجب بعد لذلك هي تحب إبراهيم الصغير
وساعدت أمل كثيراً بالاهتمام به , مشرفة على المشغل ,طيبة وخلوقه , تسكن في إحدى
الشقق التي بها المشغل .
(أسماء) [24] : مخطوبة لابن عمها , تعمل في المشغل منذ سنه , لها قلب كبيييير .
(هيفاء) [22] : أخت أسماء , تعمل في المشغل من عشرة أشهر منطوية لا تتكلم كثيراً .
(منار) [25] : تعمل في المشغل من سنتين ونصف , تحاول جذب الانتباه لها ولكن بسبب
سوء تصرفاتها تنفرهم منها , تغار من أمل بسبب حب الناس لها وأخلاقها الطيبة .
*********
تجمعن في غرفة الاستراحة بينما كانت أمل تكمل التنظيف والترتيب وعندما أكملت عملها
انضمت إليهن وتناولن القهوة وبعض الحلوى ..
ليلى : أخبارك أمول .
أمل ابتسمت بحب لهذه المرأة الطيبة : الحمد لله , وأنتي أخبارك وأخبار أخواتك .
ردت لها ليلى الابتسامة : الحمد لله كلهم طيبين .
التفتت أمل إلى البنات وحيتهن : أخباركم بنات .
ردود متفاوتة صدرت من البنات (الحمد لله)(بخير الله يسلمك)(طيبه الحمد لله)
أسماء : اليوم حتيجي (العنود) ؟ ..
ظهر الضيق على ليلى : إيوه لكن حسيت من كلامها فيه شيء الله أعلم .
منار بحماس : مثل إيش يعني .. وهي تنظر إلى أمل بشماتة ..
تضايقت أمل و تذكرت ما حدث قبل شهرين ..
********
أتت فتاة في العشرين في العمر ودخلت وطلبت من العاملة منار أن تنمص (تحف)
حواجبها فسمعتها أمل وهي تطلب ذالك الطلب المشين وكتمت ضيقها ولكنها لم تستطع
أن تسكت عن الأمر وذهبت لهما وتحدثت بهدوء..
أمل : يا أختي ما سمعتي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم اللي يقول فيه :
[ لُعِنَت الواصلة والمستوصلة ‏و النامصة و المتنمصة والواشمة و المستوشمة من غير داء]
يعني اللي تسوينه صح بيزينك لكنه يخرجك من رحمة الله , ولو عملت من اليوم إلى أخر
يوم بعمرك ما يدخلك عملك الجنة إلا برحمة ربي وإنتي عشان كم شعره تخرجي من رحمة
ربي , إذا مره مضطرة سوي تشقير أو أخفيه بخافي العيوب (الكونسيلر) ..
البنت بغيره [وقد لاحظت حواجب أمل البنية المرسومة بدقة من إبداع الخالق - سبحانه -
فوق عينين واسعتين وناعسة بلون العسل وأهداب ظليلة حولها] : يعني حرام علي أحف
و أنتي حلال عليك .
أمل باستغراب وإنكار : أنا !! بس أنا ما حفيت .
البنت بلامبالاة : لا باين .. وأشارت إلى العاملة أن تبدأ في العمل ..
أمل بقوة : يا أختـــ ...
قاطع كلامها صرخة من صاحبة المشغل (العنود) قائلة : أمـــــــــــــل مالك دخل
بأحد أنتي هنا فراشه وبـــــــــــــــس ..
أنزلت أمل رأسها بهوان فقد جرحت كرامتها وسارت متجهة إلى خارج الغرفة بينما
أكملت العنود كلامها ..
العنود: شوفي هذي ما هي أول مره تسوين كذا وأنا ساكتة لك وكثير قالوا لي لكن طنشت
الموضوع لكن إني أشوفك بعيني هذا شيء ثاني .. و أنا لي تصرف معك ..
أمل : بس أنا قلت الحق .
العنود : إنتي هنا فراشة وبمعنى أصح خدامه عندي مالك شغل بأحد .. وبصراخ ..
فـــــــــااااهمة ..
هزت أمل رأسها إيجاباً فقد أهينت بما فيه الكفاية أمام النظرات الشامتة من العاملة
منار والبنت ونظرات الشفقة من المشرفة ليلى والعاملتان أسماء و هيفاء ..
******
تنبهت أمل من أفكارها على صوت لم تسمعه منذ شهرين يلقي التحية ..رفعت رأسها
ورأت ما تخشاه فقد كانت العنود بصحبة عاملة آسيوية ..
رد عليها الكل بــ (وعليكم السلام ) ..
جلست العنود بكبرياء : أخباركم ..
الكل : الحمد لله .
*********
(العنود) [38] : متزوجة من رجل أعمال ثري , وهي أيضاً سيدة أعمال تملك العمارة
كاملة مع المشغل , لديها (بنتين وولدين ) , تكره أمل لسبب ما (سنعرفه لاحقاً)
*********
بعد السؤال عن الأحوال الذي لا يخلو من المجاملات الكاذبة ..
بادرتها ليلى بالسؤال : كيف كانت السفرة الأخيرة ؟
العنود بغرور : حلووه مره ... التفتت إلى أمل وأشارت لها باحتقار وأكملت: قومي
يا أمل صبي لي قهوة .
أحست أمل بالذل من طريقتها المتعجرفة في الكلام ... تقدمت إلى ترمس القهوة الموضوع
على المنضدة الرخامية أمام العنود وصبت لها وأدنت منها صحن الحلوى .. ثم توجهت
إلى ابنها النائم بسلام على السجاد أمام التلفاز وحملته ثم جلست ووضعته في حجرها ..
العنود باستهزاء ووقاحة : أمممم ... أمل لساتك تلقين مواعظ وخطب على الزباين ولا
أعتزلتي الدعوة يــــا (بن باز) ... وضحكت بسخرية ...
كانت أمل مخفضة رأسها تنظر في ولدها حتى لا ترى نظرات الاحتقار من العنود فسمعت
كلامها ولمست أذناها نبرة الاستهزاء والسخرية اللاذعة في صوتها فرفعت رأسها بحدة
منافية لرقة أمل وجحظت عيناها بوسعها من صدمتها من الكلام التي نطقته هذه المرأة ..
حزنت بشدة على حال هذه المرأة وحال بعض الناس الذين يستهزؤون بالدعوة والدعاة
وكأنهم أعداء لهم ... وهم كذلك .... فهم أعداء لرغباتهم وقمع لملذاتهم حتى أنهم إذا
اختلفوا في إعطاء الأحكام أطلقوا على المحق منهم ومتحري الصواب (كـــاذب) و (متنطع) ..
وغفلوا أو تغافلوا حقيقة أن لحوم العلماء مسمومة ..
لم ترد عليها أمل إلا بكلمة قوية هزت كل الجالسات :حسبي الله ونعم الوكيل ..
ثارت العنود واستشاطت على أمل وصرخت بصوت عالي : إنتي تتحسبين عليّ أنا , أنا العنود الــ.. ,
ما جبته أمه اللي يتحسب عليّ تجي خدامة لا راحت ولا جات ترد عليه لكن لهنا وبــــــس
شلي ولدك هذا اللي ما أدري من وين جايبته وروحي شلي قشك و يلااااا براااااااااااااا ..
كل كلمة أطلقتها العنود كأنها وابل من الرصاص اخترق جسدها ومع كل كلمة تذوي إلى أن
أتهمتها بشرفها فكأنها القنبلة التي فجرت ما تبقى منها وحولته إلى أشلاء تناثرت في مهب
الريح .. ورفعت رأسها بقوة هبت واقفة وعزمت ألا ترد عليها إلا كالسابق فنطقتها بقوة الحق
وحرقة ألم الظلم : حسبي الله ونعم الوكيل ..
وخرجت من الغرفة بعد أن لبست عباءتها وحملت طفلها وألقت المفاتيح على الطاولة وخرجت ...
صعدت إلى غرفتها ووضعت طفلها النائم على الفراش وأخذت حقيبتها اليدوية المتوسطة
(الهاند باق) وفتحت خزانة الملابس بعنف وحملت ملابسها وطفلها ووضعتها بعشوائية وهي
لا ترى بسبب تكون طبقة ضبابية من الدموع على عينيها ..
بعد أن أكملت حزم حقيبتها انتبهت إلى طفلها الذي استيقظ بسبب ما أحدثته من جلبة في حمل
الأشياء وكأنها تفرغ غضبها في الجمادات .. اتجهت إليه ورأت هالت من البراءة تحيطه وهو ينظر
لها باستغراب تقدمت منه وجثت أمامه ولفت ذراعيها حوله وضمته بشدة وانفجرت في بكاء دامي ..
وعند الباب كانت ليلى واقفة مع أسماء وهن ينشجن من البكاء حزناً على حال هذه الفتاه
وما قاسته من ألم ..بعد أن فرغت حزنها وقفت ومسحت وجهها فوجدت إبنها يبكي بصمت
تأثراً من بكاء أمه , دنت عليه وحملته وغسلت وجهه و وهبته حلوى وأجلسته ولبست عباءتها
وجواربها السوداء وكذلك قفازاها الأسودان وأحكمت لف حجابها وشدت نقابها ورفعت عباءتها
على رأسها وجثت لتلبس إبنها حذاءه (تكرمون) وحملت الحقيبة ثم أمسكت بيد طفلها وخرجا
و تفاجأت من الجالسات بقرب الباب ..
أمل بفزع عند رؤيتهن بهذا الحال : بنات إيش صار .
نهضت ليلى وحضنت أمل فانفجرت باكيه : أمل الله يخليك لا تروحين أنا بكلمها تخليك معانا ..
أمل بعبرات مكتومة : ما أقدر سمعتيها كيف أهانتني وكفاية تحملتها سنتين..
أسماء بصوت مبحوح من أثر البكاء : طيب وين بتروحين الحين ..
أحست أمل بالذل لكنها تعلم أن أسماء لم تكن تقصد الإهانة : ربك يحلها .
أسماء بحماس : تعالي عندنا تدرين بيتنا ما فيه إلا أمي وهيفاء وأنا و ما عندنا رجال وأخوي مسافر ..
هزت أمل رأسها نفياً : لا بروح لأبوي يمكن يحن هذي المرة عليّ .
وعادت ذكرياتها لذلك اليوم قبل أربع سنوات ..
في يوم الأربعاء ...
في وقت الضحى الساعة العاشرة صباحاً ..
وقفت كالتمثال الإسمنتي مما رأته .. فقد رأت أمها مع رجل غريب في فراش أبيها فأحست
بعظم المصيبة الوقعة عليها وكأنها ضربت على رأسها بمطرقة من حديد , ولــــكــــــــن
أعظم من ذلك الأمر أن الرجل لم يكن سوى
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
/\
(زوجـــــــــــــــــها سعـــــــــــود) ..

صرخت بقوة فيهما وقد سكبت دموعها كالأمطار: لييييييييييييش تسوون كذا ,
حراااااااااااام عليكم , إلتفتت لأمها يمه حرااام هذاااا (وهي تشير لسعود المذهول من
هذا الهجوم وهو في حالة سكر) زوج بنتـــــــــــــــــــك وأنت (تكلم سعود)ما تخاف
ربك سُكر وزنا فوضح النهار .. أمسكت رأسها بيديها من قوة الصداع الذي ألم بها
وانتبهت إلى صوت ضحكاتهم ..
سلمى : مين قال لك إني أمك ولا كذبت الكذبة وصدقتيها .. أنا يروح أمك زوجت أبوك
وبـــــــــس أمك ماتت بعد ولادتك بيوم .. ورفعت سبابتها بتهديد .. ولو وصل أبوك أي
شي من اللي يحصل لا تلومين إلا نفسك .
أحست بدوار في رأسها من الكم الهائل من المعلومات أو(المصائب) وتمسكت بالباب حتى
لا تسقط وفتحت الباب بعنف وخرجت تجري من الغرفة تاركة الباب خلفها مفتوحاً وكلمة
واحدة تتردد صداها في أذنيها (أمك ماتت) (أمك ماتت) حتى أحست أن رأسها على وشك
الانفجار فغطت أذنيها وصرخت : لااااااااااا
**********
بعد العصر ..
دخل عليها والدها الغرفة وهو يحمل عصا من الخيزران وكانت مازالت نائمة بعد أحداث
اليوم المتعبة فأحست بالضرب وقفزت من نومها كالملدوغ وسمعته يسب ويشتم
أبو أمل : أنا تستغفليني وتدخلين زوجك لبيتي من ورى ظهري أنا يالحقيرة لا وبعد مدخلته
غرفتك والله أعلم بالباقي وهو مازال مستمراً بالضرب والشتم ... علمت أن أمــ .. توقفت عند
هذه النقطة وتمنت بصدق أنها كذلك لما فعلت بها هكذا وقلبت الأمور عليها .. وانفجرت تبكي
من ألمها النفسي والجسدي ...وأكمل والدها كلامه بغضب عارم : خلاص اليوم بيجي سعود
وياخذك وما أبغى أشوف وجهك مره ثانيه أبداااااااااً.
قفزت رعباً من كلام ولدها واعترضت : لاااا يبه الله يخليك ما أبي أروح معه الله يخليك ..
وأمسكت يده وقبلتها .. أبوس يدك يبه لا تخليه ياخذني .. ومازال والدها مستمراً بالضرب
حتى كسر العصا عليها .. أكملت .. أبوس رجلك يبه أضربني موتني بس لا ياخذني.. انكبت
تقبل قدم والدها وتبكي .. فرفسها والدها عنه وخرج مسرعاً من الغرفة .. وأجهشت ببكاء مر
وهي ملقاة على الأرض ...وهي تكرر ( لا ياخذني ) ( لا ياخذني )
بعد دقائق ..
تساندت على الجدار بإرهاق ورأت العصا وقد انقسمت إلى أشلاء وقد تشققت ملابسها من أماكن
متفرقة .. تذكرت أنها لم تصلي العصر فتوجهت إلى خزانة ملابسها وحملت جلابية منزلية
قطنية ذات أكمام قصيرة ..
ارتدت جلابيتها و خرجت لتتوضأ ..
********
في مساء ذات اليوم ..

بعد صلاة العشاء ..

عند باب المنزل يقف إبراهيم وقد حمل حقيبة أمل الصغيرة ويقف موازيا أبو أمل الذي
كان يوصيه بالاهتمام بأمل ..
سعود : لا توصي إن شاء الله في عيوني ..
أبو أمل : تسلم ..و رفع صوته منادياً .. أمــــــل يلا الرجال ينتظر ..
وفي الداخل ..
حملت أمل حقيبة المدرسة وباقي الكتب في كيس آخر وخرجت بعد أن ألقت نظرة وداع على
غرفتها التي لا تعلم متى ستراها مرة أخرى ..
تقدمت فتوسطت الفناء الخارجي ورأت زوجة أبيها ..
أمل بعبرة تكاد تخنقها : يمه أقصد يا خالتي ليش سويتي فيني كذا ؟.
سلمى تصفق بيديها بسخرية :شاطره فهمتي الدرس بسرعة وعرفتي إني موب أمك وثانياً هذا
جزاءك عشان ما تدخلين في اللي ما يخصك ..
في هذه اللحظة سمعت نداء والدها .. وتحركت للخارج ..
أمل بحزن : رغم كل اللي حصل أحبكم ,, مع السلامة .
سلمى بشماتة واستهزاء : هه مع السلامة .
تقدمت أمل إلى الباب الخارجي فرأت والدها مع شخص آخر يتحدثان وأيقنت أنه زوجها ..
لم تلتفت إليه ..سمعت والدها يتحدث فرفعت رأسها ..
أبو أمل : هذي يا سعود أمل وصلتك ..
هز سعود رأسه ... وأتم والدها كلامه موجهاً لها الكلام .. وأنتي من اليوم ورايح مابي
أشوفك ولا حتى أسمع حسك زوجك هو أهلك وإنسي إن لك أبو..
هزت أمل رأسها بقلة حيلة ودموعها قد أغرقت غطائها ..
استغرب سعود طريقة والد أمل معها في الكلام ولم يعلق على الأمر وأمسك بيد أمل ومشى
معها إلى سيارته وهي ما تزال ملتفتة إلى والدها الواقف بصمت أمام الباب ورأت لمعة على
خده في الظلام فأيقنت أنها دمعة في اللحظة التي جلست في مقعد السيارة فانفجرت بالبكاء ...
************************
أسماء : أمل يا هو وين رحتي ..
أمل ابتسمت بحزن : ولا مكان سرحت شوي .. إيش كنتي تقولين .
أسماء : سلامتك بس خذي هذا رقمي إذا احتجتي أي شي أنا في الخدمة .
أمل بامتنان : تسلمين يا عمري ... والتفتت إلى ليلى وابتسمت لها .. ليلى ماني عارفه
كيف أشكرك على وقوفك معايه وأتمنى أرد لك جميلك ..
قاطعتها ليلى وقد هلت عبراتها : لا تقولي كذا إنتي أغلى من أخواتي على قلبي وخذي
...مدت بورقة بها أرقام .. أرقامي وأرقام أخواتي ,, لا تقطعينا ... وحضنتها وبكت الاثنتان ..
أسماء بدموع وقد رسمت ابتسامة مزيفة : إيش الفلم الهندي هذا ,, وضحكت ...
ضحكتا أمل و ليلى وسط الدموع ..
ودعتهما أمل ونزلت معهما إلى المشغل ومدت مفاتيح الملحق للعنود ..
أمل : مشكوره العنود وما قصرتي معي لسنتين كاملة .. جزاك الله خير.
تغير وجه العنود ولاحظت أمل وكل الموجودات ذلك ..
ودعت هيفاء التي بادلتها باحتضان حميم ..وصافحت منار التي مدت يدها من بعيد ..
ألقت نظرة أخيرة عليهم وتوجهت إلى ليلى التي كانت تحمل إبراهيم وأخذته منها
وخرجت قائلة بصوت سمعه الجميع : أستودعكن الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم ...
وسمعت بعض الأصوات يردون : استودعناك الله ..
**************************
عندما خرجت من المشغل مشت قليلا باتجاه الشارع العام مرت بجانبها سيارة فخمة عرفت
أنها سيارة زوج العنود وتذكرت كلمة قالتها العنود العام الماضي وهي تتحدث مع إحدى
العميلات : (أي مكان أبي أروحه يقولي روحي مع السواق إلا المشغل يصر أنه يوديني هو بنفسه) .
وجالت ذكراها لذلك اليوم ولم يمض على عملها لا أسبوعان عندما جاء إلى المشغل وطرق الباب
وبعلمها لن يطرق الباب إلا النساء وفتحت الباب وكانت بلا حجاب وعندما رأته أغلقت الباب
في وجهه ..تذكرت تعنيف العنود لها ذلك اليوم لأنها لم تتأكد من الشاشة التي أمام الباب
ومنذ ذلك اليوم وهي تكرهها رغم أنها بغير قصدها ..
*****
رأت أن السيارة عادت متوجهة إليها وابتعدت عن طرف الرصيف وما هي إلا لحظات
حتى أوقف سيارته بمحاذاتها وأنزل زجاج السيارة ..
زوج العنود (بدر) : أمل تعالي إركبي .
تفاجأت بأنه عرفها وردت عليه بصوت قوي : بأي صفه أركب معك .
أعجب بردها وكبرت في عينه : اعتبريني تاكسي واركبي .
أمل باعتراض : ومن قال لك إني باركب تاكسي , يلا توكل , الله يستر عليك .. أسرعت
في مشيها وهو مازال يلاحقها .. تأففت منه ووقفت ..
أمل بعصبية : نعم مالك نيه تبعد عني ياخي استح على شيبتك عيالك قدهم كبري وأنت
تلاحقني ما تخاف ربي يردها لبناتك .
صدم بدر من قولها فهو ليس بذلك الكبر أما أبنائه ليسو كبار مثلها : أنا ما في نيتي أي شر
وأنتي أكيد عمرك فوق العشرين يعني يناسب أتزوجك وبعدين عيالي أكبر واحد عمره تسعطش سنه .
ذهلت أمل من عرضه من جهة ومن كلامه من جهة أخرى وتكلمت بضعف: إبعد عني الله يخليك
إيش تبي بمطلقه ومعاها ولد ولساتها مادخلت الثمنطعش وأهلها ما يبونها .. وإبتعت عنه
هو تأثر من كلامها وأشفق عليها أنها مازالت صغيره على ما تعانيه ولكنه نصيبها وانطلق بعيد
عنها عائدا إلى حيث زوجته وأقسم ألا يفكر مرة أخرى بها ودعا لها بالفرج ..
بدر [43] : رجل أعمال وثري تزوج العنود منذ 20 عام .
********
أما هي فأكملت مسيرها وحيدة بلا مأوى .. تعددت الطرق أمامها فسلكت طريق البحث عن الأمل
ولكنه كان كالصحراء تتجمع فيها المخاطر من كل الجهات أملاً في الخروج فكلما خرجت من
طريق دخلت في الآخر ووجدت نفسها أخيراً (تائهة على طريق الأمل ) ..


مشـــيت وحدي في هآلدنيآ . . وأنآ كلي أمــــل مقتــــول
أعيش الحزن من صغري . . وأطير فـعآلمي المجهول
أحــب ألعب على العــآلمـ . . وأخبي جــرحي المجنـــون
أخـآف الناس تــدري بــهـ . . وبــكرهـ تصير تحــكي بــهـ


نشيد مشيت وحدي ** للمنشد عبد الله الزاهرني

*****************************
نهايــــــــــــــــ الجزء الثالث ـــــــــــــــــــــة
******************************


لا تشغلكم الرواية عن (( الصلاة)) فهي أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة


تابعونيــ ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 13-03-2011, 01:46 AM
صورة المها النجديه الرمزية
المها النجديه المها النجديه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


السلام عليكم
رووووووووعه ابداع
تطور الاحداث المفاجىء لبعد اربع سنوات بس وش صار في الاربع سنوات ووصل امل لهذي الحاله انكشف جزء منها بس باقي اشياء مجهوله
سلمى حسبي الله ونعم الوكيل فيها قاهرتني المجرمه هذي ماتوقعت توصل لدرجه هذي من الانحطاط بس اتوقع لها نهايه شنيعه
سعود مادري وش اقول بس مادام الدعوه سكر وزنا وش راح ارجي منه
امل مطلقه اولا وشلون كانت حياتها مع سعود الحين معها ولد وتقريبا بدون بيت ولاشي تساؤلا ت كثيره براسي واستفهمات
وبالاخير الله يعطيك العافيه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 13-03-2011, 06:26 AM
امل 99 امل 99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


بدايه حلوه مسكينه سميتي تكفين ارفقي عليها
مشكوره اختي وانتظرك في الجزء الجديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 13-03-2011, 08:29 AM
بسـ أمــ(g)ــل ـــمة بسـ أمــ(g)ــل ـــمة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المها النجديه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
رووووووووعه ابداع
تطور الاحداث المفاجىء لبعد اربع سنوات بس وش صار في الاربع سنوات ووصل امل لهذي الحاله انكشف جزء منها بس باقي اشياء مجهوله
سلمى حسبي الله ونعم الوكيل فيها قاهرتني المجرمه هذي ماتوقعت توصل لدرجه هذي من الانحطاط بس اتوقع لها نهايه شنيعه
سعود مادري وش اقول بس مادام الدعوه سكر وزنا وش راح ارجي منه
امل مطلقه اولا وشلون كانت حياتها مع سعود الحين معها ولد وتقريبا بدون بيت ولاشي تساؤلا ت كثيره براسي واستفهمات
وبالاخير الله يعطيك العافيه
تسلمين أختي المها النجديه

الكثييير من الأسرار راح تنكشف في الأجزاء الجاية

نلتقي يوم الثلاثاء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 13-03-2011, 08:33 AM
بسـ أمــ(g)ــل ـــمة بسـ أمــ(g)ــل ـــمة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها امل 99 مشاهدة المشاركة
بدايه حلوه مسكينه سميتي تكفين ارفقي عليها
مشكوره اختي وانتظرك في الجزء الجديد
تسلمين أمووول على مرورك

سميتك لسى ماشفت شيء من معاناتها

بس الله يعينها هههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 14-03-2011, 02:22 PM
صورة مرسى الآمال الرمزية
مرسى الآمال مرسى الآمال غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


روووووووووووووووووعه مشكوره على البارت

والله توقعت لما شفت سلمى مع واحدمو أبوها على طول قلت زوجها سعود بس بجد خييييييييييييييييييير

الله يعينها أموله بس ما قلتي وش صار على نهى

والعنود ذي تقهرررررررررر مسويتلي فيها تطس بس

الله يوفقك يارب ويسعدك ومشكوره مره ثانيه على البارت الحلوو

كوول بارت احلى من الثاني

وطرحككوول مره يكون أحلىمن اللي قبل

بالتوفيق وننتظك بووكره


نَصّرُك اللَّهُمَ لِـ"سُورِيَتِنَا" اِحّقِن دِمَاءَهُم وَعَجِّل بِنَصّرِهِم وَ سَدِدْ رَمْيَهُم يَا الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 15-03-2011, 09:57 AM
بسـ أمــ(g)ــل ـــمة بسـ أمــ(g)ــل ـــمة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : بين الأمل والألم أسطورة


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غلا غلو مشاهدة المشاركة
روووووووووووووووووعه مشكوره على البارت

والله توقعت لما شفت سلمى مع واحدمو أبوها على طول قلت زوجها سعود بس بجد خييييييييييييييييييير

الله يعينها أموله بس ما قلتي وش صار على نهى

والعنود ذي تقهرررررررررر مسويتلي فيها تطس بس

الله يوفقك يارب ويسعدك ومشكوره مره ثانيه على البارت الحلوو

كوول بارت احلى من الثاني

وطرحككوول مره يكون أحلىمن اللي قبل

بالتوفيق وننتظك بووكره
أسعدني مرورك غلااااتي

وأبهجتني ردودك ومتابعتك لي

نلتقي الليلة أو ربما قبل

تابعينيــ ~

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الأولى : بين الأمل و الألم أسطورة / كاملة

الوسوم
الجزء الثالث >5 , الجزء التاسع >19 , الجزء الثاني >3 , الجزء الثاني عشر >32 , الجزء الخامس > 9 , الجزء الحادي عشر>27 , الجزء الرابع >8 , الجزء السابع >15 , الجزء السادس >13 , الجزء العاشر>24
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : أحبك لو تحب غيري .. و لو غيرك ترجاني / كاملة شايفة نفسي ويحقلي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 132 08-06-2015 08:43 PM
روايتي الأولى : وأثاري بقلبي الساهي حنين لك بعد باقي ! ● بَحة حزنْ « أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 14 01-12-2012 11:36 PM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 2001 06-01-2011 10:35 PM
رابطة أولمبياد بكين 2008 , أخبار , نتائج ... إلخ سفير السعادة رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 67 16-12-2008 12:49 AM
الحياة أمل فـ الخفـاء ـارس مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 16 12-05-2006 01:44 AM

الساعة الآن +3: 04:47 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1