غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 18-03-2011, 05:11 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية بين قلبين / الكاتبة : ضياء


السلام عليكم ورحمة الله
هاذى رواية قريتها فى احد المواقع وعجبتنى جدااااا وحبيت اشارككم فيها
الرواية لكاتبة اسمها ضياء ماهي رواية طويلة جدا قصيرة شوي مدرى رح تعجبكم او لا
الكاتبة تشير للبطل بالرواية ب [هو] و للبطلة ب [هي] بنزل اول بارتين وان عجبتكم بكمل
رغم ان كاتبتها سعودية الا انها متمكنة جدااا من اللهجتين السورية والمصرية مدرى كيف الحقيقة
انشالله تعجبكم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 18-03-2011, 05:21 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بين قلبين رواية سورية مصرية بانامل سعودية


[[center]بين قلبين 1



[

كانت سنتها الاولى في الجامعة لم تنم كانت تشعر باثارة وفي نفس الوقت

خوف لم تصارح احد بما تشعر به ولكنها كما اعتادت ارسلت الى صديقها المقرب على الفيس صحيح انه لا يعرف عنها الى انها تكتب الشعر وتحب

الادب بكل انواعه ولا تعرف عنه غير انه فنان ولكنه يستطيع ان يريحها

من بعض مخاوفها

فتحت الشات معه

هو : شو لساتك ما نمتي

هي : لا حاسة بارق

هو بشو بتفكري

هي : بكرا منتظراني خطوة كبيرة في حياتي

هو : ايه حلو كتير شو هي

هي : خطوة جديدة في حياتي

هو : كلنا بدنا نبدأ خطوة في حياتنا وهاد الى بيخلينا نتقدم ونعمل

الى بدنا اياه

هي : بس كل خطوة لها ثمن واحيانا نتعب واحنا ننتقل من مكان لتاني

هو : بس بدنا نتقدم لازم نخطو الخطوة وازكري لو ما هاد الخطوة الاولى

ما سار الانسان عا الارض ولا راح عا الفضاء

هي : عارف انت ب تسهل على اشياء باخاف منها

هو : باسالك انت بدك تجوزي

هي :"في نفسها يا هدا راح فكرو لبعيد اوى معه حق ماانا قايلة ان عمري

26 هههههه لازم يفكر كدا " لا الخطوة دي قدام شوية دي خطوة قبلها

هو : انا باحترم خصوصيتك وما راح اسال

هي : لا عادي بس انا لسي ما جاش الوقت الى اقولك

هو: أي معك حق

هي :طب اتمنى ليه حظ حلو في الخطوة الجديدة دي

هو : انا العام الماضي كان عندي خطوة وخيار ولهلا ما بعرف ادا

الخطوة والخيار صح او خطا بس راح اكمل هاد السنة واشو ف ادا باقدر

اكفي خطوة جديدة او لا

هي : اكيد حا تشركني معك في خطوتك الجديدة طالما الخطوة السابقة ما كناش نعرف بعض

هو : أي اكيد بس هل نعرف بعض بجد ؟

هي : معاك حق احنا منعرفش بعض

طب انا استازن منك راح اقولك بكرا على خطوتي الجديدة

هو : مع السلامة بس منك ملزومة تحكي لى

انهت المناقشة وهي تشعر براحة لاول يوم جامعي غدا وان ما زالت هناك بعض الشكوك ولكن سوف تقدم على اول سنه جامعيه بكل تفاؤل

وحدثت نفسها "انا ليه مقلتوش من اول اني لسى في ثانوي مش كان احسن من الكدب دا انا بكرا اقول اية رجعت تاني للجامعة اكيد مش حيكلمني

يقول بنت صغيرة "خلص خلينا كدا احسن العمر مش بالسنوات العمر هنا

وشاورت على راسها "

استيقظت في الصباح الباكر وهي تفكر ماذا تلبس لاول يوم هل تعتمد الاسلوب الجدي واخرجت بلوزه عادية لونها اخضر بازرار ذهبية وشال

ذهبي مع بنطلون يميل الى الذهبي وحزام اخضر في ذهبي وكدلك الشوز

اواخد البطلون الجينز وبلوزة قطن عليها رسمة ومظهر شبابي او اخد جيبة

الخيار الاخير لم يلق رواجا والاول صعب الحفاظ علية ادن المظهر الثاني

سوف يتغلب ههههههههه تعيش الشقاوة

وصلت الى الجامعة في معية بعض اصدقائها وهم يضحكون ويمزحون

تعرفوا على المكان وخاصة الكافتريا الذي سوف يكون مكان اجتماعهم

بينهم كا شلة

هي : تكلم صديقتها من الطفولة سارا قائلة لها "انا نفسي اكبر بسرعة "

سارا : يعني اية تكبري بسرعة دي هو على كيفك انت بس عدي السنة ديت وكلهم حيعتبروك كبرت ههههههه وخلص عجزت

هي :لا انا نفسي اعرف هما الاكبر منا بيفكرو ازاي يعني زينا كدا

سارا : ليه يعني هما ليهم عقل غيرنا وادا كان كدا بكرا نكبر ونبقى زيهم

هي:لا انا نفسي الكل يكلمني من غير ما يقول انت لسى صغيرة على دا

او مش حتفهمي دا انت مش تحسى بكدا

سارا :اه طبعا بس مش مستعجلة اكبر يعني خليني على مهلى

هي : طب شوفي من جاي علينا

سارا :"نظرت الى حيث اشارت "يا ربي هما مش قالوا رايحين برا

هي : يمكن غيروا رايهم

اقترب فتاة وفتى منهما

الفتاة : شفت مقدرناش نبعد عنكم قلنا خلص ندرس هنا

هي : احسن هنا مهو ايه الى يفرق والواحد يكون جنب اهله واحبابه

سارا : ولية يعني كنتم كدا مش طايقين هنا وكلامكم على جامعات امريكا

ومش عارف ايه لما صدعتونا

الفتى :سارا انت مش تبطلى كلامك الى زي الدب شدا

سارا : وانت يا عادل نخلة وسونيا مش تبطلوا كدب ومفاخره

هي : خلص سارا مش كدا الكلام

سارا : لا خليني اقول رائي بصراحة

هي : طب مش من اول يوم حنشد مع بعض كدا عشاني يا سارا

سونيا : لا سيبيها مهي كدا دايما مش بتعرف تتكلم

هي : لا يا سونيا سارا بتعرف تتكلم جدا بس هي مش بتحب احد يكدب

وكدا بس قلبها ابيض

عادل : باي اشوفكم في وقت تاني

هي : ايه دا يا سارا كلتيهم

سارا : مش باتطيق الكدابين

هي : "بينها وبين نفسها حتعملى فيه ايه لو عرفت اني باكدب "

بس احنا احيانا مش بنقدر نقول كل حاجة ونخبئ حاجات و

نعمل حاجات يمكن هي كدب بس عشان نحمى نفسنا

سارا : انا دخت خلص مش مهم كل دا المهم دول كانوا بيكذبوا

هي : طب يا ستي اهو جا احمد ههههههههههه دا حبيبك

سارا : هو ايه النهار دا كلهم تحف ياربي اوعدنا بحد حلو كدا في الجامعة

هي : يخرب عقلك يا مجنونه بعدين فكريني اعرفك على واحد تعرفت

علية في الفيس

سارا : يا سلام يا اختي انت ايش عرفك انها صوتوا ما يمكن صورت حدا

غيره

هي : يمكن بس هو قال دي صوتوا

احمد :ازيكم وحشتوني اوى يا بنات

سارا : انت مش وحشنا خالص "وهي بتسلم علية "

هي : مش تصدقها ابدا طبعا وحشنا "وسلمت علية "

احمد : اه طبعا انا عارف انها مش تستغني عني هههههههههه

سارا : خلص انا بجد مش عوزه حد معرفة ثانوي خلص

حتبرا منكم راح توقفوا عدلي

احمد : ايوا معك حق أي حد يشوفني واقف معك راح يفكر

الف مره قبل يقرب منك هههههههه

سارا : ابعد ابعد خالص هههههههه

هي : طب أية عندنا اليوم محاضرات

احمد : انا وانتوا في نفس السكشن يالله بينا

وانطلقوا ليحضروا اول محاضره لهم في الجامعة

كانت تضحك على نكات احمد التي لا تضحك ابدا وسارا مش طايقة

نفسها وعايزة تسكتوا باي شكل

احمد : اتفضلوا هنا كلنا جنب بعض

سارا : انا مش عوزه اقعد جنبك ابعد لحسن يفكروك صاحبي او حاجة

هي : انا اقعد جنبك يا حمادة

وجلس احمد الى جوارها بحيث كانت في الوسط بين احمد وسارا

دخل الدكتور وسكت الجميع

هي : فغرت فمها معقول مش ممكن هو دا صاحبنا على الفيس

وراحت مخرجة محفظتها الشخصية وفتحتها كانت صورته التي ارادت

ان تشاهدها سارا

استرق النظر للصورة كلا من سارا واحمد على الجانبين وعادل من

الخلف

هو : عرف عن نفسه وماذا يدرس وكيف يريد ان يكون الطلاب معه

والكتب المطلوبة

احمد : منين تعرفيه

هي : مين

احمد : الدكتور

هي : قريب عيلة ماما "أي دا دانا باكدب زي ما باشرب ياربي اعمل ايه "

احمد :انا باقول ههههههههه وشايلة صورتوا يبقى غالى اوى

هي : اسكت بعدين اقولكم

سارا : بيقول لك ايه الواد دا

هي : ولا حاجة

هو : والنهاية مع الاحاديث الجانبية خلص كلنا نتناقش سوا

وبدات اول محاضرة

كانت تفكر اما انه نفس الشخص على الفيس الى تعرفت عليه من خمس شهور او بيكون صاحب الصوره بس
/center]


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 18-03-2011, 05:31 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بين قلبين رواية سورية مصرية بانامل سعودية


بين قلبين 2



انتهت المحاضرة وخرج الجميع الى حيث اجتمع اغلب الطلبة خاصة

سنة اولى في الكافتريا طلبوا الى هما عوزين ياكلوه او يشربوه بس هي قعدت

من غير ما تطلب حاجة وهي مش عارفة تعرف هو مين دا معقول هو نفسوا صح او يكون زي ما قالت سارا بيضحك على باي صوره وخلص

طب اعرف ازاى انا مش حا اكلموه لو طلع كداب "طب ما انا برضوا مش حاطة صورتي بس برضوة مقتلتش دي صورتي انا حاطة صورة

ممتلة وخلص "

واخرجت جهازها واتصلت ودخلت الى الصفحة وقالت انا الان بدي اعرف اخبار خطوتك انا خلص بدات شغل "يا نهار دا انا باكدب تانى

طب لازم هو انا اعرفوا عشان يمكن يكون هو الكداب "

وخرجت وهي تتمنى لو فتحت بعد شويه تلاقى اجابة

خلت الجهاز عاى جنب وهي تتكلم مع احمد الى جاء وقعد جنبها وقال

احمد: هه ويقرب ايه ليك الواد اللبناني دا

هي : هه اه مش قرابة يعني بس معرفة ماما

احمد : معرفة ماما تحطي صورتوا معاك ههههههه ايه يعني اكمني غبي يعني

سارا : لا سلامتك من الغباء دا الغباء تبرا منك هههههههه

بس صحيح هو شكلك تعرفيه اوى مدام حاطه الصورة كدا

راحت عملت مكسوفة وقالت خلص بلاش احراج بقى يعني انا وهو مش

عايزين حد يعرف حاجة ارجوكم خلوكم ناس فاهمه وبلاش تتدخلوا في حياتي انا وحبي ههههههههه"كانت تحيل الموضوع الى المزح "

ولكن كان يسترق السمع كلا من سونيا وعادل نخلة

عادل :شايفة الست هانم الى مش تعرف حاجة غير البيت والمدرسة

ومش عايزه حاجة تشغلها قال

سونيا : يا بابا دي كانت بتصرفك انا قلت لك شفت اهي مش عوزه طالب

مسكين دي عوزه حد يساعدها في الجامعة

عادل :لا انا راح افضحوا وافضحها حا تشوفي مش حا اخلى منتدى او

انت خلى الكل يعرف بطريقتك فاهمه ههههههههه ولما نشوف

على الطاولة الثانية :

احمد : يرفع ايده خلص انا مش راح اسال تاني دا انت طلعت حاجة

واصلة يا بنتي

سارا : دي بتضحك انت صدقت

احمد : ههههههه لا بقى دا انا اصدق ونص انت يا بنتي مشفتيش الصورة

والى الى مكتوب تحتها اصدق احساس

هي : ليه بقى يعني يا سارا مشبهش يعني ههههههههه

سارا : لا يا اختي بجد انت تعرفيه

هي : بعدين احكي لك كل حاجة هههههههههههه

احمد : يالله خلص مش عاوزين الداكترة ياخدوا فكرة عنا وحشه يالله بينا

وقبل ان يسيروا الى المحاضرة التالية القت نظرة على صفحتها

لتجد الرسالةالتالية "انا بدات خطوة جديدة واعطيت اول محاضرة لى

في الجامعة الامريكيه في مصر التفاصيل مساء .شكرا انك مهتمة تخليني

معك على طول "

فرحت جدا وتاكدت انه مش بيكدب عليها بس ازاى تعترف له بكل حاجة ؟

دا شبه مستحيل ياربي

احمد: وبعدين معاك مش جاية

هي : لا انا جاية خلص

واغلقت الجهاز وهي بين نارين نار الحقيقة التي قد تكلفها صداقة عزيزة جدا عليها

ونار الكد ب الى عمرها ما تخيلت انها تتعامل بيه للدرجة دي

عادل : سونيا انا عايز اعمل خطة ونخلص من الاتنين هي والدكتور

بتاعها قلت اية

سونيا : لا اخلص منها بس خلى الدكتور حلو اوى

عادل : اسمعي انا مش طايقه خالص

سونيا : عشاني هههههههههه خلية واخلص منها

عادل : مهي الخطة مش حتفرق بينهم يعني لما اقول علاقة آثمة تربط بين

استاذ وطالبة مفيش فرق هههههههههه

سونيا : يعني انت عاوز تعمل شوية شوشره وبعدين تصرح بالاسماء

عادل : انت خليك معاية واناراح اوريك المخ بس انت تقربي منها

سونيا : اتقرب من مين ؟

عادل :من الحلوة الى مش عاوزة تفكر غير في الدراسة ههههههه

سونيا : عشانك بس ههههههههه انا راح اتقرب منها

عادل : اول خبر اليوم انا حا انزل كدا عايم اسمعي طالبة في سنتها الاولى

ترتبط بعلاقة محرمه مع استاذ جامعي هههههههههههههه

وبعد ما شوف الردود والناس اجمعوا عشان يتابعوا الفضيحة ابدا

في الخبر التاني ههههههههههههههه

وهكذا بدا عادل نخلة يبث سمومه في الشبكة العنكبوتية

انتهى اليوم الاول وعادت الى المنزل

هي : تعرفي يا ماما اليوم انا كنت مرعوبة بس بمجرد ما بدات

الدروس خلص كلو راح واحمد كان عامل جوى بس يا حرام

سارا مش عاطيه فرصة خالص

الام : تلاقي سارا بتحبه بس مش حاسه ههههههههههه اصل الحب احيانا

مش يبان يجي بالعكس على شكل كره

هي : لا لا انت مش تعرفي سارا لو حبت احمد دي تكره رحها

ههههههههههههههه بس يا ريت دي تبقى نكتة

الام : والله احمد ولد كويس بس لو يخلى بالوه شوية من كلامه ومش يتكلم

وخلص مفيش زيه

هي : صح هو طيب بس مش تعرفي صعب احد يحبه

خلص ماما لما يجي بابا نادي على عايزة احكي له كل حاجة

وصعدت الى غرفتها وبدات تفكر ماذا بعد ان تاكدت انه هو نفسه استاذها

"حدثت نفسها :طب انا لو قلت له الحقيقة اكيد راح يقفل معايه وانا مليش دنب دا هوا ومحدش يعني يثق بسرعة انا مش حا اتكلم في حاجة فيها

معلومات انا بس اتكلم عن حاجات عامة لما اشوف فرصة بقى "

رن الموابايل

هي : اهلا سونيا عاملة اية

سونيا : انا كويسة انت عاملة اية بص انا بحبك بس انت عارفة اني

مقدرش اقعد مع الست سارا

هي : سارا بنت طيبة والى في قلبها عا لسانها

سونيا : لا سارا مش بتحب حد يجي جنبك غيرها احتكار هههههههههه

هي : خلص بكرا اقعد معاك مش تزعلى خالص هههههههههه

سونيا : ايوه كدا احنا برضة بنحبك

هي: ههههههههه وانا بحبك باي اشوفك بكرا

بعد ساعة من الراحة نزلت الى الدور الاول لتناول الطعام مع الاهل

كان هو بعدما انهى اليوم الاول له في التدريس في مصر توجه مع احد

اصدقاءؤه لتناول الغداء

زياد : قلى بقى اية رايك في التدريس هنا زي لبنان

هو : اكيد هنا كل حاجة ليها طعم مصري هههههههه

بس نفس القانون

زياد :طب والحلاوة متقلش حلاوتنا غير

هو : هههههههههه اية حلاوة بتلسع هههههههههه

زياد : طب انا مش حا ارد عليك خليك تشوف براحتك

هو : والله انا مش فايق انا عندي هدف وبدي اوصل له

بس انا عايزك تحضر معاية تدريبات الفرقة

زياد : هو انت عامل فرقة

هو : أي انا بحب العزف عا الجتار جدا "وشاور بيديه انو يعزف :

زياد : طب والله حاجة حلوه انك قدرت تحافظ على هواياتك وسط مشاغل

الدراسة وانت مضيعتش وقت خالص كلوا ورا بعض مش كدا

هو : أي معك حق انا عا طول كملت دراسة ورا بعض بس لاني لى هدف

بس ما خص هوياتي هيك بحس المسيقى شي روحاني

زياد : انا اليوم كله معاك ههههههههه وحاشوف مش يمكن اطلع بحب

حاجة في الميوزيك اهو اكتشف متاخر بقى

وضحك الاتنين وتناولوا طعام الغداء

كان عادل ينمق الخبر على مواقع عديدة من ظمنها موقع الجامعة

الخبر "هام اكتشاف علاقة اثمة بين استاذ وطالبة سنه في السنة الاولى

ترقبوا المزيد من الاخبار "

كانت الزيارات للخبر بلغت الف زياره خلال دقائق معدودة

عند الساعة الحادية عشرة انتهت بروفات الفرقة وودعهم

وفتح النت ودخل الى صفحته الشخصية ليجد منها رساله

"ارغب في الحديث معك قبل الثانية عشر ليلا "

هو " أي اكيد ما خلص صار عندها شغل "

فتح الحديث معها

هو : شو عملت في اول يوم لك في الشغل

هي :"حلو " لم تكن تريد التوسع في الكدب

هو : شكل الشغل مش عاجبك ما

هي : لا حلو بس مش عايزة الشغل ياخد وقتنا "انا باقول اية "

هو : أي صح معك حق الشغل مشان نعيش بكرامه

هي :ايوه "انا كتبت حاجه عيزاك تشوف وتعطيني رايك

هو : شي ادبي

هي : اه ما انت عارف انا باحب اكتب كتير

هو : وانا بحب الادب والشعر كتير يالله هاتي

هي :"تصورت للحظات اني اقوى من الحب من العواطف ولكن شاء الله

ان ابتلى بالحب وياله من حب مستحيل ان يتحقق انه فقط يحرق الاحشاء

مثل النصل المحمى ويفتت القلوب كما تفعل المعاول بالاحجار الصلبة

ويذيب العيون شوقا لمن نحب

اعلم ان وصفي للحب قاسي رغم جمال المشاعر ..ولكن عندما نحب المستحيل بل عندما نحب ما ليس ممكن نصبح كمن ياكل التفاحة المحرمة

ليخلد فأذا به يطرد من الجنان "

ايه رايك

هو : اصدق شي ممكن ينقال عن الحب المستحيل التفاحة المحرمه

كانت عيناه غائمه في من الدموع وهو يقرا خاطرتها

هي : خلينا دايما نتكلم كدا أي رايك

هو : احلى كلام وانا ما بدي اعرف شي عنك اكتر من هيك

هي :"وانا كدا ارتحت من الكدب شويه وحا تشوف الى جواية وبس "حدثت نفسها "بذلك

خلص خلينا كدا .وانتهت الحديث معه الى غدا اخر







انشالله تعجبكم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 18-03-2011, 07:47 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بين قلبين رواية سورية مصرية بانامل سعودية


بين قلبين 3



مر الاسبوع الاول وهي لم تره في الجامعة مرة اخرى

ولكن ما زالت الاسئلة بين الفينة والاخرى تطرق مسامعها تواجهها بنوع

من السخرية والمزح

عادل : انت قاعدة هنا لوحدك غريبة امال ناكر ونكير فين

هي : انا مسمحش لحد يتكلم عن سارا واحمد كدا

عادل : انا بامزح معاك هههههههه خلص

بس يعني ولو انها حشرية بس اهو انت بتحبي الناس تصارح مش كدا

هي : اكيد

عادل : هو صح الدكتور الحليوة يقرب لك

هي : اه

عادل : بس قرابة او "وغمز يعيونه " فيه شي في الجو

هي : دي حاجة خاصة بيه مش حتناقش معاك فيها ماشي

باي انا رايحة ولو شفت سونيا قلها انا مستنية في المكتبة

عادل : حاضر "وحدث نفسه والله لاخليك عبرة يا اموره "

وابقى شوفي مين حيعبرك

ذهبت الى المكتبة وكلمت في طريقها فتاة عرفت عن نفسها بانها هلا

وهي تحب تتعرف عليها وياريت تعرفيني على قريبك الدكتور

هي : اهلابيك هلا بس انا مش اقدر اعمل كدا يعني هو مش حابب

حد يعرف انه يقرب ليه

"ياربي كل شويه القى نفسي غرقانة اكتر مين الى قال لها هي كمان "

هي : معليش يا هلا مين قال لك انه يقرب لى

هلا :ههههههههههه كل الجامعة عارفه كل حاجه

هي : ايه كل الجامعة هما يعرفوا ايه

هلا : كل حاجة "ونظرت لها نظرة غريبة "

هي : انت عوزه تقولى حاجة ؟

هلا : لا دي حياتك وانت حرة انا معاك مش ضدك

هي : يعني ايه ضدي ليه هو الناس فيه حد معاية وناس ضدي ؟

هلا : شكلك مش عارفه حاجة طب خدي الموقع دا واقري مكتوب

عنك وعنو ايه

هي : مكتوب عني وعنه ؟ "كانت في حالة ذهول "

انصرفت الفتاة

واتجهت هي الى المكتبة وهي تشعر بحالة من الذهول والدموع تكاد تغطي وجهها

وجلست الى احد اجهزة الحاسب وفتحت الموقع وقرات ما كتب على شكل

تقارير

اولا :العلاقة الاثمه بين الاستاذ والطالبة من السنة الاولى

مئات الردود الشامتة والمطالبة بفضح الاتنين

التشويق

الخبر التاني

اليوم تلاقى العشيقين وخرجا معا الى المسرح ومن ثم عشاء رومانسي

اشارات" الفتاة جميلة لها شعبية والاستاذ قريب لامها هههههههههه

الخبر الثالث

اليوم تلقت الفتاة الحسناء اول قبلة حقيقية من رجل مكتمل" واكمل الجميع

عارفين كل شي وهو عامل حالوه ملك الاخلاق

اخر خبر

يجب ايقاف هذه المهزلة كلنا نعرف من هو الدكتور ومن هي الفتاة

يجب ارسال الشكوى لان ليس من حقهم الانتفاع على حسابنا وعلى

حساب سمعتنا الجامعية وللمزيد من التوضيح الفتاه هي (.الليدي........)

والدكتور(.اللبناني........)

واي حد مش مصدق يسالها هي شخصيا مش راح تنكر ههههههههه

وهذا فقط لبعض المدافعين عنهم

قرات كل ما كتب وبدات في حالة من الهذيان لم تستطع السيطرة على نفسها خرجت مسرعة الى خارج الجامعة

وقفت امام سيارتها وهي لا تفكر والدموع تغطي وجهها

احست بيد تمسك كتفها بقوة

التفتت كان احمد بوجه جاد غير ما تعودت علية

هي : احمد الحقني شفت كاتبين عني اية

احمد : ايوة شفت وحاولت انا وسارا ندافع عنك بس دي ناس فاضيه عوزه

تجيب في سيرة الناس وبس ولازم توقفيهم عند حدهم

هي : طب ازاي

احمد : متهربيش لو هربت معناه كلامهم صح ودا كلو كلام يومين

وخلص ينتهى لوحده بس انت متهربيش وتخلى الساحة ليهم

هي : بس انا مش حاقدر اواجهم كلهم

احمد : لا انت قويه اوعي تنكسري او تنحني ابدا فاهمه

هي : انا اكتر حاجة خايفة منها لو بابا اخد خبر وماما الى بتقول عني

ملاكها انا خذلتهم

احمد :لا انت ملكش دعوة دا عمل واحد بيكرهك وقلبه مريض جدا

"في هذا الوقت لحقت سارا "

سارا : مفيش غيره السيد نخلة

هي : لا يا سارا مش ممكن حرام تظلمي حد

احمد : اعتبريه احتمال

سارا :شوفي انا حاسة انه ليه يد في الموضوع دا انسان كداب وعقد

هي : يعني مش كل واحد كدب في حاجة يبقى شرير كدا

احمد : طب يالله ادخلى وارفعي راسك وخليك طبيعيه خالص وكل

الى يسالك قولى دول ناس فاضين ومرضى ماشي واحنا معاكي

سارا : اه لازم تفهمي ان الى عمل كدا هدفه اكيد يخلص منك واخد

الراجل في السكة

هي : اه والله حرام الدكتور تفتكروا عرف

احمد : اساليه

هي : ايه ؟اسال مين الدكتور لا طبعا لا

سارا : لا خلص دي كلها كم يوم وخلص كلو ينتهي على خير

هي : اول الاسبوع الجاي هو عندنا مش كدا انا مش حادخل ايه رايكم

احمد : اه والى مش عارف يعرف وكل الناس تقول الكلام صح

هي : مش حاقدر ابص في عيونه ولا اتكلم خالص

سارا : لا خليك قويه مش انت الليدي هههههههه

هي : بتضحكي !

سارا : انت عارفني مش باتفق مع الواد دا "وشاورت على احمد "

بس كلامه ساعت الجد صح جدا ودا راي وانت فكري

بس لو عاوزه تنكسري خلص انت مش صحبتي الى اعرفها

هي : لا انا مش مهم بس انا بافكر فيه وفي ماما وبابا "بينها

وبين نفسها طب ياربي حاسبني انا بس بلاش ماما وبابا وهو "

دخلت مرة اخري الى الجامعة وهي تحاول التماسك وجلست

حيث اعتادت الجلوس والى جانبها احمد وسارا وهم يحالون

الخروج من الجو

كانت تشعر بان الكل ينظر اليها ويتحدث عنها وربما يؤلف

انتهت اخر محاضرة وهي لا تكاد تعرف ماذا قيل فيها

واتجهت الى المنزل ولكن هذه المرة على غير عادتها لم تحدث

احد عن أي شي في الجامعة

لاحظت امها ذلك وقالت للاب

الام: مش ملاحظ انها مقلتش حاجة عن الجامعة وساكت على غير

عادتها

الاب : خلص لازم تعرفي انها كبرت وبقى ليها حياتها وهي حرة

فيها وبلاش تعامليها على انها صغيرة

الام : بس دا مش طبعها انا خايفة انها لقيت حد او فيه حد في حياتها من

غير ما نعرف

الاب : لو حاجة جادة حنعرف في الوقت المناسب بلاش نعاملها وكانها

قاصر ومش عارفة تتصرف خليها تتحمل مسؤولية نفسها انت لازم

تساعديها في دا مش تبقى مخها بدلها

اتجهت هي الى غرفتها وحاولت فتح حديث معه محوره هل يمكن

ان يكذب الواحد وهو لا يريد الكذب وهل يمكن ان يسامح من يكذب

هي : انا عاوزه ادخل معاك في حوار عقلى شويه

هو : ماشي

هي : ايه احساسك تجاه الناس الى بتكدب وهل ممكن تسامح وترجع

تثق فيهم

هو : انا بكره الكدب جدا انا معك ان الانسان ممكن يلجا الى تخبيه معلومات متل ما اتوقع منك بس لما تحكي شي بتقولى الحقيقة واي

شي ما بدك تحكيه ما راح اسال عنه

هي : اه رايحتني بس انا باقول لو حد يعني بعيد عنا بالمطلق كدا

كدب بس مكنش قاصد يعني وكلامه سبب مشكلة

هو : كل الكدب كدب شو ماكان القصد بدك تعرفي ان الكدب مالو أي

عذر ابدا

هي : اه معاك حق انا برضه قلت كدا

هو : الظاهر صدفت حد كزاب في الشغل ما

هي : اه حاجة زي كدا بس مش عوزه اتكلم في دا

انا خلص عوزه انام باي اكلمك وقت تاني

هو : باي اكلمك

بداية الاسبوع

دخلت الى الجامعة وهي تشعر بان قدميها لا تحملانها

قصدت المكان المعتاد وجدت سارا واحمد

سارا : انا قلت خلص مش جاية أي التاخير دا

هي : لا انا جيت من بدري بس قعدت في العربية اصلى حاسة بخوف

ومش عارفة حيصل ايه

احمد : ولا حاجة خلص اقعدي

جلست وبدات تتجمع الدموع في عيونها وهي ترا انها كلما رفعت راسها هناك من يرمقها بنظرات

احمد : كبري مخك خلص واعطاها منديل مسحت دموعها

احمد : يلا بينا شويه وتبدا المحاضرة

هي : بلاش اروح

احمد : انت اولنا

وقام الجميع الى المحاضره

جلس الثلاثة مثل المره الماضية وبدا الطلاب في التوافد وحضر الدكتور

وبدا في القاء نظره سريعة وسال هل وجد الجميع المراجع المطلوبة

بدا في سؤال واخر

وهي في هذه الاثناء غطت وجهها تقريبا بشعرها وهي تبكي بصمت

هو :وجه سؤال اليها واقترب منها لانها لا تراه ووضع يده على

طاولتها الصغيره وقال جاوبي

رفعت راسها وكان وجهها احمر والدموع باديه عليه

هو : نظر اليها بحنان عندما راي الدموع وافترض انها مجروحه

فقال "خلص حدن تاني يجاوب

هي "في نفسها طب زعق علية اعمل حاجة بلاش كدا

وزادت الدموع المتساقطة نظر اليها مره اخري ولاحظ حبات الدمع

سقطت على دفترها

هو : اقترب منها وهمس لها اخرجي ارتاحي شوي وبعدين ارجعي

وقفت واتجهت الى الباب وقبل ان تفتح نظرت الية وهي تقول في

نفسها "بلاش تعمل كدا دول راح يعتبروه ادلة ياربي "

بادلها هو نظرة حنان وابتسامه خفيفة "فهم انها تشكره لتعامله النبيل معها "

بدات الهمهمات والاوراق ترسل من مكان لاخر في المحاضره لاحظ

ذلك وبدا صارما ولكن شعر بان هناك شي لا يستطيع السيطرة عليه

اوقف المحاضرة قبل نهايتها بربع ساعة واخرج الجميع

وسال في نفسه شو صار ؟فجاءة هيك كلهم ما عاد انتبهوا ولا بدهم

يسمعوا


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 18-03-2011, 07:52 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بين قلبين رواية سورية مصرية بانامل سعودية


بين قلبين4



شعر باحباط من محاضرة اليوم ومن اسلوب الطلاب الهمجي

بس ما كانو هيك المره الماضية بدي اسال" كوين" عن طبع الطلاب هون

بلكن ما وصلتهن

خرج وهو يقصد الدكتور زياد

هو : زياد وينك ما عاد شفكتك من المرة الماضية

زياد : بارتباك "اه صح معاك حق اتفضل واشار الى كرسي "

انا كنت راح اجي اكلمك الليلة في حاجة كدا

هو : شو مالك باين متلبك

زياد : أيه متلبك ؟

هو : يعني منت على بعضك مربوك هيك

زياد : اسمع مش راح ينفع الكلام هنا انا بقي لى محاضرة والساعة

12 اخلص نخرج سوا ونتغدى في أي مكان تحبه ونتكلم ماشي

هو : اكيد بس حاس ان في شي مو مليح صح

زياد :انا حاقولك كل حاجة وساعتها نعرف كل حاجة

ودع زياد واتجه الى مكتبه وهو مستغرب معقول زياد ولا ضحكة

مرئت معه شو كان جاف حسيت وكانه بدو يقلعني شو صار ياربي

بس بدي اشوف شو صار لما نخرج اليوم

وفتح جهازه الحاسوبي واخد يحضر معلومات المحاضرت اللاحقة

واسلوب العرض .انتبه على صوت زياد وهو يفتح الباب

هو : صار الوقت

زياد : من زمان دي بقت وحدة مش 12ايه مش في الدنيا انت

هو : كنت عم احضر معلومات وهيك اشياء للمحاضرة الجاية بتعرف

يا خي نظريات السوق متغيرة واسواق البورصة

زياد : طب سيب كل حاجة في ايدك ويلا بينا انا راح اخليك مصر

الحقيقية

هو : أيه وانا بدي هيك تحيا مصر ههههههه

زياد : أي انا عوزك مرتاح خالص

هو : والله كلامك ما بيطمن بس شو علية خلينا نشوف مصر من جوه

وقف ومد ذراعيه يدربها لانه شعر بخدر فيها من طول الفتره التي قضاها

امام الشاشة يعمل "وحرك ظهره بقوه حتي سمع صوت الطقطقة "

زياد : خلص بقى كسرت عظمك هههههههههه

هو : أي والله خلص جمد جسمي من طول القعدة عا الجهاز

وضع اغراضه في الدرج واغلقه وخرج مع زياد لتناول الغذاء .

عندما خرجت من المحاضرة لم تعد اليها ابدا واتجهت الى المكتبة وانزوت في ركن قصى وهي تفكر ماذا تفعل وكيف تتصرف لماذا استغل هذا

الشخص كلمات بريئة بهذا الشكل القبيح دون رحمه يا ربي

حملت سارا الحقيبة المتروكة وسارت مع احمد وهما يبحثان عنها

احمد : تلاقيها روحت اروح اشوف العربية

سارا : طب روح شوف وانا استني هنا يمكن اشوفها واتصل لو عرفت

حاجة

احمد :اتجه مسرعا الى مكان سيارتها وجد السيارة "طب رحت فين

يا مجنونه " ياربي

اتصل احمد على سارا :العربية موجودة يعني

سارا : طب انا رايحة اشوف المكتبه هي تحب المكتبة

احمد : طب انا جاي وراك

واتجهت سارا الى المكتبة لم تلاحظ وجودها "وقالت سارا في نفسها "

والله الجهاز دا "ونظرت للموبايل في يدها "احسن اختراع اهو ضايعين

عشان حضرتها سابتك ومشيت

جلست سارا امام احد طاولات القراءة وهي تتلفت يمنه ويسره

وشاهدت خلف احد الرفوف طرف شعر وكان احد جالس في الارض

متكي على رف الكتب .اتجهت سارا الى المكان وفعلا وجدتها جالسة

وتقضم اضافرها وعيونها تدمع بدون صوت

سارا : قبضت عليك يعني انت بتلعبي معايه استغماية

هي : انت دايما كدا مش حاسة بكل الى حصل

سارا : انت الى خليت الموضوع يبقى خل خالص ايه الى عملتيه

يا بنتي

هي : مئدرتش امسك نفسي خالص بقت دموعي نازلة كدا غصبا عني

والى زاد الموضوع هو يا حرام طيب خالص

سارا : طب مهو عارفك مش بتقربي له اكيد يعاملك كويس

هي :اه صح معاك حق بس هو مش عارف حاجة

طب اعمل ايه بالوقتي قولى

في هذى الاثناء جات امينة المكتبة وطلبت منهم الخروج

هي : طب يلا بينا يا سارا

وخرجا من المكتبة والتقيا احمد قادما

احمد :اخيرا انت كنت فين يا بنتي تعالى

هي :انا هنا يا احمد بس خلاص ياريت تروحني انا مش اقدر اسوق

العربية

سارا : خلص كلنا نروح مع احمد وسيبي عربيتك

وخرجا معا وهي مشلولة التفكير "بينها وبين نفسها انا اروح له واحكي

كل حاجة بس مش حاجيب سيرة كوين خالص انا مش حاخسر صداقتوا "

قام زياد باختيار مكان تراثي في خان الخليلى لتناول الغداء

وخرجا بعدها الى الاسواق الشعبية

زياد : شو رايك كل حاجة انتيكة وشغل اليد المصرية

هو : أي عنا هيك سوق اسمو الحامدية حلو كتير

بس تيجي عا الشام باخدك

زياد : وانت عامل اية مع قرايبك الى هنا

هو : قرايب شو هون ؟انا مالى أي قرايب هون هههههه

زياد : لا انا كنت باحسب ان لك قرايب هنا عشان جيت انا فهمت كدا

هو : لا ما عرف حدا في مصر غير بعض الى تعرفت عليهم

مع الفرقة

زياد : طب فيه اشاعه انك بتدرس وحدة قريبة لك

هو :والله صارت على اشاعة ؟

زياد: اسمع الكلام جدي خالص والموضوع مش شويه

بس خلينا نتكلم في البيت عندي

هو : انا ما احب ازعج اهلك

زياد : لا ما انا عايش لوحدي في القاهرة اهلى في الشرقية

هو : طب يالله بينا تا نشوف شو هاد الحكاية

وصلا الى منزل زياد

زياد : شقة عازب بقى هههههههه واخد يرفع بعض الملابس عن الكنبة

هو : خلص يا خي ما صار شي احكي طق قلبي

زياد : اسمع انا مش عارف اقول ايه بس انت اقرا بنفسك وانت تعرف

وفتح زياد الجهاز ووضع المعلومات امامه

بدا القراءة وهو غير مصدق لمدى وقاحة الكلمات ولم يتخيل ان انسان

يمكن ان يكذب بتلك الطريقة ويجعل الجميع يشاهد ويصدق الاكاذيب

هو : هاد كلام مالو أي اساس من الصحة شو هاد خيال خصب

ومين مصدقهم وبعدين بيحكوا لبناني وانا مش لبناني وقال شو

ليدي مين هاي الليدي بلكن بكرا يطلعوا كيلوبترا هههههههه

زياد : اه مهم بيقولوا عليك انت اللبناني والبنت باين انها

قايلهم انها اميرة او حاجة مش عارف اهو واحد زيك لازموا

ليدي

هو :اسمع هاد حكي فاضي ولا يمكن يكون فيه حدن صدقه

زياد : لا هو شكل الموضوع اطور والظاهر ان فيه شكاوي

عليك والبنت الظاهر موجودا فعلا وفيه اولاد كتير سمعوها

بتحكي عن مغامرتكم وانا شفت شهادات بعضهم

هو : شو وين ؟شو صاير من وراية وانت عم تجررني بالحكي مش هيك

ما

زياد : اسمع انا زي زي غيري استدعاني رئيس القسم يعرف مني ازاى

تصرفاتك وان شهدت معاك لعلمك

هو : كتر خيرك

وخرج بسرعة من عند زياد

لا لا شو صار معي منين جاتني هاي المصيبة ومين هاي البنت

الى تهامتني ومدعية انها بتعرفني العمى

وصل الى منزله لم يرغب في الحديث مع احد حتى كوين التي اعتاد

السهر معها لم يستطع ان يحادثها ماذا يقول وهو نفسه لا يعرف ماذا حصل واخذ يستعرض كل الفتيات اللواتي يمكن ان يفعلن وفكر في

كل البنات التى شعر انهن جرئيات او وقحات في نظرتهم الية ومنهم من

وضعت رقمها بين يديه ولكن لم تخطر هي على باله ابدا .

اعتزلت الاسرة بدعوة انها متعبة قليلا وتريد الراحة وانتظرت

الساعة التى يدخل فيها عادة الى الشات ولكن لم تجده

وشعرت بالقلق علية تركت له رسالة

" جئت لاراك ولاني احمل شي اريدك ان تراه انه جزء من روحي

لم تراه سابقا لم اجدك والظاهر اني لن اجدك الليلة ولكن انت معي

تنام وتستيقظ "

حدثت نفسها "هل عرف هل وصلت له الاخبار وهل سيبقى الوضع

في نطاق الاشاعات او يزيد الموضوع عن كدا يعني هو كدا عادي

دا انا كل يوم حموت طب هو لو عرف وعرف اني انا السبب اعمل ايه

انا اقول له انا اخدت صورتك ومكنتش اعرفك بس لما لقيتك قدامي تفاجات

واقول كل حاجة بس مش حاجيب سيرة كوين

اكيد حيزعل مني واكيد حيبهدلني بس انا استاهل وخلص والناس

حتسكت بعد شوية وانا ما اخد ش حاجة معاه وكدا خلص ينتهي

المشكل . وارتاحت للفكرة


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 18-03-2011, 07:55 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بين قلبين رواية سورية مصرية بانامل سعودية


بين قلبين 5



لم يستطع النوم من كثرة ما فكر واخذ يسترجع العام الماضي في لبنان

واجه مشاكل لم يكن له يد فيها ولكن السياسة لعبت بالعقول لتجعله يحاول

تحقيق احلامه هذه المرة من مصر غير موضوع بحثه بدل لبنان مصر و

كم عمل جاهدا في ابحاث الاثار الاقتصادية لتفعيل النظام الراسمالى الحر

والبورصة على الاقتصاديات الناشئة عمل استحق معه تشجيع هيئات عالمية واخذ مصر كنموذج للبحث كل ما عمل لتحقيقيه يتداعى امام عينية

وها هو يظهر كرجل لعبي يبحث عن متع رخيصة

هو :"حدث نفسه لاتنسي الهدف الذي تبحث عنه الهدف الحقيقى وليس

الشهرة والدراسة لا تضيع في تفصيل صغيرة وتضيع الهدف صار لى

سنين بادور تا اول بالشكل الصح ما بدي اضيع "يارب كرمال احبابي

ما اغلط

قام مع اول خيوط الشمس الى احد الحدائق العامة ليعدوا كان الجري هو

الطريقة التي حاول بها ان يتخلص من كابوسه ومخاوفه والذكريات

الحلو منها والمر والامل الذي يبحث عنه من سنوات وكلما اقترب

خطوة ابتعد خطوات

كان يعدوا بقوة وفي نفس الوقت تتساقط الدموع بقوة كان يشعر انه قد يضطر الى تغير الاتجاه مرة اخري ليلحق بالامل ليصل الى ما يريد

الى حبه المولود او المفقود

انتهى من رياضته الصباحية وعاد وهو يشعر بشي من الانتعاش

اخذ حمام واتجة الى المطبخ فتح الثلاجة ظل ينظر فيها لم يكن يرا

شي ولم يكن يعلم عما يبحث كان يسير وحسب

واخيرا اغلق الثلاجه واتجة لعمل فنجان من القهوة المرة ليكمل اليوم وهو

مستيقظ .

هي كان نومها متقطع وحلمت كتير من الاحلام كلها حول ما ينتظرها

حلمت مرة انها تحدثت معه وابتسم نفس الابتسامة الحنونة التي

ابتسم بها وهو يطلب منها الخروج لترتاح كان وجهه الملائكي

يطارها وابتسامته البريئة الصافية تداعب كل احلامها مهما بدأ

الحلم مخيف ينتهي عند تلك الابتسامة رات انه يقول نعم صح معك حق

انا باقرب لك كثير وكل الى حكيته صح وفي اخري رات نفسها

وهي تقترب منه كان المكان خاليا رغم انهم في الجامعة ومد اليها

يده وهي كذلك وداعب اصابعها و قال

هاد الايادي الى كتبوا الشعر الى تركتيه الى عا الفيس بدي بوسها

عند تلك اللحظة استيقظت وهكذا تكررت الاحلام بنفس الوتيرة

استغربت من نفسها هذا النوع من الحلم لم تذكر انها فكرت حتي

بطريقة حالمة ورومانسية لهذه الدرجة فكيف سيطر على احلامها ؟

طمأنت نفسها بانه مجرد احلام لا اكثر

استيقظت وهي عاقدة العزم على اخذ خطوة وان كانت قد تعرضها

للعقاب فهي مستعدة

هي :"انا اروح له مكتبه واكلمه " واتجهت الي مكتبه ما ان وصلت الى

الجامعة

دخلت الى مكاتب الاساتذة



هي : سالت السكرتيرة عنه

السكرتيرة :الدكتور مش موجود تعالى في وقت تاني

خرجت وهي تتسأل معقول مجاش

اتجهت الى مكان تجمعهم الذي اتفقت علية مع احمد وسارا

احمد : اخيرا طلت انوارك انت فين من زمان

هي : رحت ادور الدكتور عشان اقول له حصل ايه

احمد :لا دا انت حكاية هو انت مسؤولة عن الى حصل يعني

هي :اه ولازم اقول على كل حاجة احسن يعرف من غيري

احمد :طب يالله بينا للمحاضرة سارا سبقت عشان تختار المكان

هي : يلا بينا

واتجها للمحاضرة

اتصل قبل حضوره على زياد

هو : زياد كيفك خي بدي منك خدمة

زياد : ومالك داخل حامش كدا فكها شوية

هو : سوري بس بدي شغلة تقدر تجيب لى اسم البنت

الليدى وصورتها

زياد: اشوف من يعرف يجيب اسمها بعدين نسال في القبول واجيب

الصورة الف خدم زي دي

هو : زياد ما تزعل مني كرمال الى صار امس بس انصدمت

زياد : لا انا مقدر

هو : خلص انا بلكن اتاخر شوي وراح اجي لك على طول انت

فاضي عا 11

زياد : ايوة فاضي نتقابل

اتجة الى رئيس القسم مباشرة فقد وجد رسالة في جواله تطلب منه الحضور

استاذن للدخول الى رئيس القسم

رئيس القسم : رحب به وطلب منه الجلوس

هو : شكرا خير ان شاء الله

الرئيس :اه يا دكتور انت عارف انك واحد من اكافأ الاستاذة الى في

الجامعة وابحاثك مطلوبة والمجلات المتخصصة تنشر لك وانا فخور

بوجودك معانا

هو : شكرا

الرئيس :بس فيه مشكلة انا قلت اسالك قبل يكبر الموضوع لان

فيه شويه شكاوي وكلام كدا يعني

هو : وضح كلامك لو سمحت

الرئيس : طب ندخل على طول الانسان سمعة ولازم تعرف ان هنا

غير فرنسا وغير حتي بيروت فاريت تراعي مشاعر المجتمع في

تصرفاتك وانت عارف الى حصل

هو : شو شو صاير انا متهم بشي ملزم انا افهم بوضوح اكتر "كانت لهجته

صارمة وصوته يميل للارتفاع "

الرئيس : يعني عايز تفهمني انك مش عارف حاجة

هو : لا مش عارف شي

الرئيس : طب شوف "وراح مخرج عدد من الشكاوي وقرا احدي

الشكاوي

"ان الاستاذ لم تمنعه الشائعات المترددة على المواقع والتي قد

تصدق اوتكذب ولكن ما رايناه بام العين وفي المحاضرة العلمية الوقورة

ان يهمس استاذنا الوقور لمعشوقتة ويملس على شعرها ومن ثم ياذن لها في الخر وج ولم يكتف بذلك بل يطير لها كلمة الحب والغزل وهو يودعها

من المحاضرة ولم يكمل المحاضرة بعدما خرجت انها منتهى المهزلة

ويجب اخذ موقف حازم "

وتم ذكر العديد من الاسماء

فجاءة عرف البنت وعرف من هي الليدي وشعر انها استغلته لتثبت

صدق العلاقة معتمدة على نبله واصبح تصرفه النبيل دليل قاطع

هو : دكتور انا ماراح ادافع عن حالى عن اذنك وخرج وجلس امام مكتب

السكرتيرة وطلب ورقة

السكرتيرة : خد يا دكتور دي ورقة رسميه من الجامعة

هو : أي احسن "كتب في الورقة وقال : اعطي الرئيس

كانت الورقة استقالة من العمل بدون اسباب

وخرج الى زياد

زياد : ما ان راه حتي شعر ان هناك مصيبة حصلت "خير حصل

اية "

هو : خلص عرفت الليدي وعرفت اني ما عاد اقدر ابقى لو يوم

بهاد الجامعة

زياد : لا لا انت راجل قوى ومش ممكن تستسلم

هو : أي انت ماسمعت الى سمعتوا ولا عرفت اشلون انضحك علية

زياد : بس انت كدا بضيع مستقبلك حرام

هو : ولك كرامتي بالدنيا انا خلص استقلت وراح اورجيها لهاد الليدي

الكدابه

زياد : ما تعملش حاجة وانت زعلان اقعد وفكر احسن انت مندفع

جدا ودا غلط

هو : وين بالقى هاد البنت قولتك

زياد : سيب البنت دي ربنا

هو : اسمع انا راح ادورها لو تحت الارض بدك تساعدني او لا

زياد : هما عادة سنه اولى بيكونوا في الكافتريا استني اشوف

هي عندها شوية اسال خليك "اطلب لك ليمون تهدي اعصابك "

هو : يالله اسال انا هون "وظل واقف "

اجري زياد اتصلاته وقال فاضيه معندهش حاجة

انطلق بسرعة بدون ان يناقش افكاره مع زياد

زياد : جري وراه "استنا بس قولى عايز تعمل ايه اوعي تعمل

فضيحة :

هو : "بينه وبين نفسه أي هو عاد فيه فضيحة اكتر من الى صار "

انا بدي اربي الليدي والله لاخليها تدفع الثمن انا بتدحك على

امسك زياد بكتفه

زياد : ارجوك خد نفس بس وقولى شو بدك تعمل

هو : تعال معي وبتشوف "كان ساخرا بمرارة "

زياد : لا باين انك مش عارف بتعمل ايه

هو : لا والله وحياتك واعي "وفي راى احمد يسير وعرفه وعرف انه سوف يقوده اليها سار خلفه "

وقال لزياد ياريت تروح مشان ما حدا يسالك بعد هيك عن شي

ما تورط حالك

زياد : ليه هو انت حتقتلها ؟

هو : ليه شو عملت هي ما قتلتني

زياد : لا دا انت مجنون خالص انا مش راح اخليك تمشي خطوة

هو : زيح عنى ما راح اقتل حدا بس بدها تشرب من كاسها

واكمل المسير خلف احمد


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 18-03-2011, 08:01 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بين قلبين رواية سورية مصرية بانامل سعودية


بين قلبين 6




كان احمد وسارا قد اختارا مكانا غير الكافتريا ليكون مكان تجمعهم معها

هي : جلست وهي تضع راسها بين يديها

سارا : تحاول التخفيف عنها "طب انت رحت عشان تقولى كل

حاجة وتوضحى موقفك مع انك ملكش دعوة خالص ودي شجاعة منك

متعمليش كدا في نفسك

هي : انت يعني شايفة ان الى حصل شوية دول استدعوني وسالوني عن

علاقتنا مع بعض

سارا : طب انت قلت ايه

هي :"اخذت تتذكر الكلمات "

وجدت نفسها تستدعى من المحاضرة ويطلب منها توضيح موقفها من

الاشاعات المختلفة وماهو مدى علاقتها بالدكتور

هي :انا مليش أي علاقة انا حاقول كل حاجة انا كدبت قلت انو بيقرب

ليه وخلص ومش عارفة منين جابو الكلام التاني واخذت تبكي

سؤال :ما حصل اثناء المحاضرة من تلامس وكلمات الحب

هي : دا محصلش ابدا مين قال كدا دا كدب

السائل : اكتر من نص الى موجودين في المحاضرة شهدوا

بكدا

هي : كدب كان عقلهم خلص عايز يصدق أي حاجة

السائل : انت بتتهمي نفسك بانك سبب الاشاعات بكدبك

هي : ايوه هو مش عارف أي حاجة

السائل :دا بياكد انه ممكن يكون طلب منك تعملى كدا عشان ينقذ نفسه

هي : لا والله دى الحقيقة ليه مش عايزين تصدقوا الحقيقة

السائل : طب خليك في الحقائق انت عرفت كل الى حواليك حتى

افضل اصدقائك انه يقرب لك

هي : كدبت

السائل : ليه

هي : مش عارفة

السائل :طب وقعي على كلامك

وقعت وخرجت وهي تبكي وبقيت خارجا لم تعد الى المحاضرة

هي :سارا مش مصدقين أي حاجة غير الى في راسهم وبس

سارا : انت اهدى شوية وخلص كلها كم يوم وكلو يختفي

هي : مش عارفة انا خلص مش عايزة ادرس هنا

سارا : وتسيبنا ؟

هي : "عانقت سارا وهي تقول "انا غلطت وربنا يحاسبني "

سارا : لا يا حبيبتي انت عمرك ما تغلطي دول ناس حاقدة ولازم

هما الى يتعاقبوا مش انت

هي : انا اسفة اني تعبتك انت واحمد معاية بس انتو احسن احبابي

وهنا وصل احمد

احمد : يا سلام على الحنان وطب وانا اعمل اية هنا هههههههه

هي : تعالى واخذت في معانقتهم جماعيا

لم يكن المكان خاليا ولكن لم يكن مزدحما مثل الكافتريا

وضحك الجميع بصوت عالى

حضر هو على المنظر الاخير وسمع الضحكات وشعر كانما غرست

سكين في ظهره

تقدم منها ووقف امامها وقال

هاي حياتي وين حظني انا

هي : ايه ؟

هو : شو خايفة لا خلص انا سيبت الجامعة كرمال حبك اسمعوا يا عالم

انا مجنون بحب هاي الصبية واذا بدي اختار بين حبها والجامعة باختار

حبك يا حياتي

هي : انت بتقول ايه

هو : خلص ما عاد بدنا نخبي شي تعالى معي وامسك بذراعها وقادها امامه وصفق البعض وصفر اخرين

سارت معه وكانها مخدرة

خرجا من الجامعة وقفت فجاءة

هي : انت اخدني فين ؟

هو : لازم انا اسال انت الى اخدتينا بعيد عن احلامي وكل خطط حياتي

وبتسالى وين اخدك مالك حق

هي : انا اسفة انا عارفة اني غلطت بس مكنش قصدي فاهم

هو : لا فاهم ولا عمري بدي افهم وراح ادفعك الثمن فاهمة وبدك

تطبقي كل شي حكيتيه هون "واخرج ورقة الاشاعات

كان رقمها 1)خرجا الى المسرح

2)عشاء رومانسي

3)ذهاب الى السينما

4)قبلة .............5)سهرة في نادي ليلى ورقص حالم

هه شو رايك كل هاد عملناه بدك تعملى اشاعات لا خلص خليها

حقيقة شو قلت

هي : انت مجنون انا معملتش ولا قلت حاجة من دا

هو : لا انا قلت لكان

هي :اسمع انا غلطت انا عارفة بس لازم نقعد ونتفاهم

هو : يالله انا خلص فاضي ما عندي شي

هي : انت بجد تركت الجامعة

هو : أي تركت خلص "وقال في نفسه راح بلش خط جديد "

هي : تغالب الدموع بجد انا اسفة ومستعدة اعمل لك أي حاجة تطلبها

انا مش عارفة عملت كدا ليه

هو :مش مهم الاسباب المهم هلا النتائج وانت راح تدفعي متلى ومتل ما

بدي مشي معي

سارت معه الى احدي الفنادق الراقية وتوجه بها الى مطعم الفندق

طلب قهوة ونظر اليها "شو بدك تطلبي "

هي : ولا حاجة

هو : جيب 2 قهوة

هي : شكرا

هو: بعد الشكر لقدام " انا ما بيهمنا لشو عملت هيك او الاسباب الى خلتك

تكدبي بس الى بيهمني انك لازم تدفعي الثمن وانت بدك تقرري

هي : اسمع انا مستعدة اعمل كل حاجة تريحك "بينها وبين نفسها

خليه يحس انه قدر يعمل حاجة عشان يرتاح "

هو : فتح عيونه بقوة "لا مش ممكن شو هاد البنت المطيعة "

هي : انت مش عاجبك حاجة قلت لا زعلت قلت انا اعمل كل

الى بتقول علية برضوا مش عاجب

هو : ما تعيطي انا بدي اقول لك أي وقت اطلب منك تيجي

بتيجي وشو ما طلبت بتنفذي

هي : "انا هاوافق معاك خليك تنبسط شوية بس والله لاخليك تندم "

خلص انا قلت موافقة

هو : "بينه وبين نفسه راح اخليك تندمي على كل كدبه في حياتك يا ليدى "

اسمعي هات رقمك انا باتصل عليك واقول لك وين نتقابل

هي : خد "اخرجت جوالها ويدها ترتعش كانت تحاول ان تبدوا قويه "

املته الرقم

هو : اتصل بها "احفظي الرقم " لاحظ مدي خوفها وانها بالكاد تتنفس

ولكن لم يتعاطف معها وقال :بدك تستعدي لسهرة طويلة

هي : طب انا عاوزة اروح ممكن

هو : أي روحي

هي : طب ممكن توصلني الجامعة اخد عربيتي

هو : خدي تاكسي

هي : طب باي

خرجت وبمجرد ان وضعت نفسها في التاكسي حتى بدات الدموع

وقالت في نفسها " لو قتلني معاه حق "

اتصلت على احمد

هي : احمد انا جاية اخذ عربيتي وعوزه اوضح لك ولى سارا حاجة

احمد : كل حاجة وضحت

هي : لا مفيش حاجة وضحت يا احمد دي كل حاجة بقت غلط

احمد : يعني ايه هو مش ترك الجامعة عشان بيحبك

هي : طب يا ريت انت وسارا تخرجوا عند العربية وانا

هتكلم معاكم

احمد : طيب خلاص انا خارج مع سارا مستنين

وصلت الى مكان سيارتها لتجد احمد وسارا كانا يشعران انهما خدعا

هي : احمد سارا هو بس عمل كدا عشان ينتقم مني

احمد : يعني ايه ؟

هي : يعني لا انا بحبه ولا هو دا بس عايز يخليني ادفع ثمن الكدب

سارا : كدب ايه

هي : طب اطلعوا معاية وانا هشرح لكم كل حاجة

صعدا معها الى السيارة وطوال الطريق لم يتكلم احد منهم

ولكن الدموع ملأت عيونها طوال الوقت

توقفت امام النادي وخرجوا جميعا

جلسا الى احدي الطاولات المنزوية

بدات هي الحديث

هي : انا عارفة انكم مش عارفين تصدقوا ايه

وانا لو حد غيركم مكنتش راح يهمني بس انتو الاتنين غير الكل

سارا : انت عارفه انك عندنا كمان غير الكل بس بصراحة مش

عارفين ايه صح وايه غلط

احمد : مش حا اكدب عليك انا حاسس اني حمار

هي : مدت ايديها وامسكت يد احمد "لا انت اطيب انسان في الدنيا "

الحكاية ان هو مش يقرب لماما ابدا

سارا : ايه والصورة منين

هي : من الفيس

سارا : هو دا

هي : ايوة

احمد : وانا ابقى ايه متلا بينكم كيس جوافه يعني

هي : لا احمد سلامتك انا هقولك

انا تعرفت على واحد عن طريق الفيس وهو كويس جدا وقريب من

"وشاورت على راسها " بس واخدت صورتوا معايه في محفظتي

ولما شفتوا قدامي وحصل انكم سالتم معرفتش اقول ايه فقلت قريب

ماما وخلص

احمد : يا ربي طب ومين وازاى وايه حصل النهار دا ؟

هي : ضحكت "يا احمد انت الوحيد الى بيخليني اضحك "

الى حصل اليوم اليوم منه دا محاولة انتقام عشان يخلى الكل

يصدق ويشوه سمعتي زي ما حصل معاه

احمد : بصراحة معاه حق "بس كدا بقى دمرك لو كل شي قاله ملوش

واقع "

هي : لا دا بس جزء من الانتقام

سارا : ليه حيعمل ايه كمان ؟

هي : مش عارفة ربنا يستر

سارا : بس راح تحكي لى اول باول

هي : انا خلص مش راجعة الجامعة راح ادرس برا احاول اقنع بابا

سارا : المرة دي مش راح اقولك لا ربنا معاك

احمد : ايوه انت وهو ادمرتوا خلص ربنا معاكم بس حاولى تفهميه

هي : انا هحاول "يالله بينا انا خلاص ارتحت لما قلت لكم الحقيقه "


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 19-03-2011, 05:09 AM
صورة الزعيـ A.8K ـمه الرمزية
الزعيـ A.8K ـمه الزعيـ A.8K ـمه غير متصل
δЯέαмş
مستشــ¸.·* غرام *·.¸ـــاري
 
الافتراضي رد: رواية بين قلبين / الكاتبة : ضياء


,’





بسم الله
و عليكم الســــلام و رحمة الله و بركاته




يعطيك العــافية
بـ التوفيق إن شـــاء الله بـ نقلك
https://forums.graaam.com/238622.html



,’


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 21-03-2011, 03:10 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بين قلبين / الكاتبة : ضياء


بين قلبين 7



عادت الى منزلها وتوجهت الى غرفتها فتحت الجهاز

كان موجودا

هي : اخبارك ايه وحشتني

هو : والله ما اني عارف انا شو اخباري تا احكيها

هي : انا عارفة

هو : عارفة اية

هي : يعني لما يكون الانسان مش عارف هو فين بالضبط او ايه

لازم يعمل حاله عدم توازن

هو : اكتر من كدا شوي انا تركت شغلى وبدات مشوار تاني او تالت او

بلكن رابع

هي : ازاي يعني رابع

هو : كان فيه عرض اني اشتغل مع مكتب للامم المتحدة تحت عنوان اقتصاديات الحرب

هي: طب ودا انت بتحبوا يعني

هو : مش مهم انا بحب هاد ههههههههههه

هي : ايه الى بتحبه

هو : جتاري

هي : للدرجة دي طب كويس ان فيه شي يساعدك

بس برضوا حاسة انك تعبان

هو : ما باكدب عليك كتير تعبان بس مش حسنان احكي

وبتعرفي انك الشي الوحيد الى ممكن يساعدني وابحس انك بتفهمي على

باشكرك بجد

هي :يا ريت اقدر اسعدك واخليك فعلا تتجاوز كل العقبات

هو : انت بتعملى هيك وبيكفي انك بتظهري وقت ما باحتاجك

هي : لازم تعرف انك موهوب وقادر تعمل أي حاجة عوزه

وانت لازم تبقى واثق اني جنبك على طول وبادعمك

هو : أي الله يخليك ليه "انا بلكن اسافر بعد شي اسبوعين "

هي : تسافر فين

هو : مهو الشغل راح يبدا من مكتب الامم المتحدة من لبنان عن اقتصاد

الحرب وبعدين نشوف وين اروح

هي : طب انت كدا راح ترتاح

هو : بس فيه شويه حاجات شريره لازم اعملها اول

هي : شريرة ؟

هو : أي بدي انتقم من الى كان السبب في اعادت ترتيب اوراقي

ما بتعرفي قد ايه ضاع على وقت وجهد كل ما بقرب من هدفي

يبعد

هي : طب هدفك ايه ؟

هو : ممكن ما احكي هلا

هي : اكيد بس انا معاك دايما ودا وعد مني ومش حتخلى عنك ابدا

هو : وانا باوعدك اني اكون الصديق الاقرب لك ومش راح اتخلى عنك

هي : هذا وعد كبير ياريت نقدر ننفذه دايما

هو : انا معاك

هي : بدات الدموع تغمرها ولم تعد تستطيع التحدث "

طب انا الان اقول باي وبكرا نتكلم

هو : باي انا هلا مرتاح كتير لان فيه الى صديقة متلك

عادت وفتحت دفتر اشعارها وكتبت له

(خبئني مثل الاسرار

احفظني في اقر قرار

امنعني من خوض الاسفار

اغرسني في قلبك مثل الاشجار

داعبني لاغدوا قمر الاقمار

اسمعني ترنيمة حب في الاسحار

اهديني في العيد الازهار

صالحني بجميل الاشعار

واحفظني في القلب ..سر الاسرار

فانت في القلب شعلة نار

وانت في عقلى كل الافكار

وانت في حياتي رايات الاحرار

محفوظ دوما يا حبي

في قلبي المحتار )

وارسلت القصيدة

وصلت الرسالة قراها وشعر براسه يدور شعر بعدم توازن

شو بدي اقول لك يا ملاكي الجميل شو ممكن ارد عليك

انت نعمه الله ارسلها تا تدوايني من كل الجروح وكل الهزائم .

نامت وهي تشعر انها ساعدت في اسعاده ولو بكلمة

عند الساعة الثامنة مساء اسيقظت على صوت رنة الجوال

هي : الو مين

هو : يالله ما بدك تسدي الدين او ادخل احكي لاهلك

هي : لا استنى شوية انت فين ؟

هو : ناطرك هون قريب من بيتك

هي : خلص انا ربع ساعة ونازلة

اخذت حمام سريع وجفتت شعرها ولبست بنطال ووضعت حزام عريض مناسب ولبست بلوزة بدون اكمام خرجت ولكنها عادت واخذت جاكيت على بلوزتها خافت ان يفهم طريقة لبسها بشكل خاطئ

الام :انت رايحة فين ؟

هي : اه عندي مشوار مع اصحابي وبعد كدا سينما باي

الام : انت مالك جيت دخلت من غير كلام ومن غير اكل وبعدين

تخرجي كدا

هي : طب انا اول ما بارجع راح اتكلم معك في حاجات كتير باي

مام مواااااااااه

خرجت والتفت يمنة ويسرة

هو : تقدم منها بسيارته وفتح الزجاج "اطلعي "

صعدت معه بدون ان تتكلم أي كلمه

هو : وين بدك تتعشي

هي : على زوقك

هو :اه بدنا نراجع شو حكيت اممممممم رحنا قال مسرح يا لله شو

تحبي في المسرح كوميدي او تراجيديا او بلكن تحبي التعبير يالله

بدي ادخلك عا زؤقي

هي : اعمل زي ما انت حابب

توجها بها الى مسرح صغير داخل غرفه لم يكن يبعد الممثلين عن الجمهور خشبه فقد كانوا معهم على نفس الارض

كان مسرح شبابي من نوع اخر

استغربت وجود مثل هذا المسرح كان الرواد كلهم من طبقة مثقفة وكلهم

يعرفون بعضهم

سلم على كل الموجودين واخذ موقعه وبدات المسرحية واستغربت ان الممثلين يخرجون من بين الجمهور عندما ياتي دورهم

انتهي العرض الشبابي والمختلف .لم تضحك لم تبك لم تعرف ماهي

القصة تماما

هي : هو حاجة حلوة بس مش فاهمة حاجة بس عجبني الى بيعملوه

هو : هاد فن جديد يقوم على ان المسرح هو الحياة وعمر الحياة

ما كانت قصة مترابطة ومخططة والحياة شخوصها كلنا مش درجة غيرنا

الفكرة هي نقد الاستعلاء في المسرح

هي : كلام حلو بس برضو مش الى اتعودت علية

هو : حبيت اوصل فكرة ان ما تفكري ان الناس لعبة لك احنا بشر

متلك لازم نشارك في صنع الحكاية الى عم تالفيها

هي : انا مش انكر ومش حا ادافع عن نفسي بس انا مقلتش كل

الكلام الى تقال

هو : بس لو فرضت كلامك هلا صح بس انت الي بدات الكدبة ونقئدر

نعرف البداية بس ما نئقدر نسيطر على الخاتمة

هي : انا معاك واحب اقولك اني كمان مش راجعة الجامعة تاني

هو :هههههههههه شو بدك تعملي تدرسي من البيت يالله على الضمير

المؤنب

هي : ارجوك انا لما اسيب الجامعة عارفة اني باضحى كتير وبا اعاقب نفسي وباسيب احب الناس ليه واصدقاء عمري بس خلص مش راح اقدر

ارجع تاني وراح اكمل برا

هو : يا حرام حطمت قلبي شو مسكينة انت مظلومة

هي : اسكت خلاص انت عايزني اكرهك لية

هو : والله ما بيهمني اذا بتكرهيني او بتحبيني انت مش في حساباتي

شعرت بغصة من كلامة والم لم تستطع ان تعبر عنه بكلمات ولو قالت

كلمة لانهمرت دموعها فلاذت بالصمت

هو : يالله وين بدك تتعشي

لم ترد علية بكلمة

هو : انا بدي اختار

وقصد احد محلات البيتزا وطلب نوع البيتزا التي يحب

هو : وان تشو بتحبي او بدك العشاء الرومانسي هههههههههههه

هي : لا بيتزا احلى "كانت مخنوقة بالكاد صوتها يسمع "

وطلبت ما تحب

شعر بانه قسى عليها ولكن هواراد ان تعرف ما فعلت

اراد ان يواسيها ولكن فجاءة تذكر اخر محاضرة وكيف عملت

على استغلال نبله لم يرد ان تستغله مرة اخرى

هو : اخلصي اكل ويالله عشان ترجعي وبكرا المعاد في السينما

هي : على كيفك

وصلا الى منزلها دون ان يحدث احدهما الاخر

دخلت الى البيت وهي غائمة العينين

الام : اهلا بيك يا حياتي هه مش راح تحكى بقى

هي : انا خلاص مش رايحة الجامعة الى هنا عوزة ادرس برا

الام : لا دا دلع ايه مش فاكرة لما قلت انك عوزة تدرسي هنا بين

اصحابك

هي : بس خلاص انا عايزة ادرس برا والجامعة مش رايحة ليها تاني

الاب : فيه اية

هي : بابا انا مش عوزة ادرس هنا ومش هاروح الجامعة هنا

الاب : فيه حاجة حصلت ؟

هي : مش مهم انا خلاص عايزة ادرس برا مش انت كنت عوز كدا

الاب : خلص ماشي تدرسي في لبنان او فرنسا

هي : فرنسا

الام : لا لا يا هنا قدام عيوني ومطمنة عليك يا في لبنان اقدر

هي :بس انا

الام : ايه انا مليش راي في أي حاجة "ونظرت الى الاب "

الاب : خلص كلام ماما ماشي قلت ايه

هي : المهم مش هنا ماشي

وانطلقت الى غرفتها

الاب : الظاهر ان معاك حق فيه مشكلة بس انا مش عايز اضغط عليها

الام : لا اضغط احسن لازم اعرف

الاب : سيبيها تجرب انا الى بنى شخصيتي التجارب مش الحماية

الام : على كيفك

وهكذا انتهى اليوم


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 21-03-2011, 03:18 AM
ريحاااانة ريحاااانة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بين قلبين / الكاتبة : ضياء


بين قلبين 8



بدا الاستعداد للمغادرة للعمل الجديد

وهي بدات الاستعداد للسفر والجامعة الجديدة

لم يتصل خلال الاسبوع الماضي كما قال انه سيتصل لم تعرف الاسباب حتى منه على الفيس لم يتحدث عن الموضوع اعجبها منه انه لا يستغل

الضروف ليلوم الاخرين او يرثوا لنفسه بل بسرعة يبدا خطوة جديدة

بعد ثمانية ايام كانت تجلس مع صديقتها سارا

سارا : خلص راح تسيبيني لوحدي

هي : "اخذت ايد سارا " انت هنا يا سارا "وشاورت على قلبها "

سارا :طب مش تحاولي ترجعي بعد ما يهدى الجو

هي : يمكن ا

ورن الجوال نظرت الى الرقم كان هو

هي : طب سارا شويه كدا وارجع

وخرجت الى غرفه اخرى وردت على التلفون

هو :شو رايك الليلة بدك سينما متل ما اتفئنا او نادى ليلي

هي : انت حر دا انتقامك مش فسحة ليه او مش فاكر

هو : خلص نادى ليلى وجهزي حالك

هي : خلص انا جاهزة

بينها وبين نفسها هو انا ليه مش باقول لا ؟يقدر يعمل ايه يعني ؟

رجعت الى سارا

سارا : طب انا رايحة وبكرا جاية من بعد الجامعة اقضي بقيه

اليوم معاك

هي : خلص مستنياك

ودعت سارا وهي تفكر طب اقولهم ايه ؟ عوزه اسهر مع

اصحابي قبل ما اسافر هو كدا

هي : ماما انا هاسهر الليلة مع اصحابي

الام : ماشي انتى لازم تودعيهم طبعا بس خليهم يجو هنا

هي : اخ معليش خلص احنا اتفقنا ان السهرة في النادى

الام : خلص زي ما تحبي بس اتصلى علية كل شوية

هي : اكيد

كانت الساعة السادسة مساء والمعاد الساعة ثمانية

فكرت في لبسها واستقرت على بنطلون من الجلد الاسود وحزام

احمر وبلوزه سودا بدون كم واساور كبيرة وسلسال كبير

حست ان منظرها مبتذل راحت غيرت كل حاجة

ولبست بنطلون لونه بني وحزام من نفس اللون جلدي

وجزمه عالية وبلوزة بلون لبني وفوقها بلوزة من المخرمات

وحست انها كدا محترمة اوى مفيش حاجة باينه منها .

هو : "بعدما انهى الاتصال معها " كان لازم انسى وابدا صفحة

جديدة شو بيخليني حاقد عليها هيك كانها اول انسان يعمل شى

عاطل معي .اقرب الناس الى ما قصروا فيه .بس خلص ما بدي

اسامح بعد هلا لازم اخد حقى شو ما صار وهي بتتعلم ما تحكي

من غير تفكير

اتصل على افراد الفرقة

هو : الليلة سهرة بدي اغاني سريعة شوي عشان بدنا نرقص

"كان يحدث سامر زميله في الفرقة "

سامر : ههههههههه شو الزوق الغريب

هو : جايب ضيفة معي تحب هيك اشيا

سامر : هي نفس البنت الى جبتها المسرحية

هو : ايه هي نفسها

سامر : هي بنت حلوة بس صغيرة خالص وباين انها فاضية

هو : أي بدي اورجيها نوع جديد من الثقافة

سامر : خلص الليلة حفلة وداعية ليك وما تنسى اللحن الجديد الى

قلت لى علية

هو :أي اكيد راح تسمع شي جديد وغير شكل

جاء الوقت حضر على المعاد اتصل عليها

هي : خلص انا نازلة

هو : يوه لسى ما حكيت

هي : باي

اغلقت الهاتف ونزلت .رآها واقترب منها وفتح باب العربية

دخلت

هو : مازال ممكسا الجوال

هي : ازيك

هو : أي والله كتر خيرك شو هادي الطريقة في الرد

شوي وتسكري الخط بوجهي

هي : "ضحكت معلش اصلى كنت بالبس ومش فاضيه "

هو : أي ماشي

سار بها ووجدت الطريق لا يتجة الى أي نادي ليلى

هي : انت رايح فين ؟ مش قلت نادي ليلى

هو : هو انا لما قئلت مسرح رحنا من المسارح الى تعرفيها

هي : لا

هو : خلص وهاد نادي غير شكل "هناك نوع اخر من الثقافة

بدك تطوري مخك "وشاور على راسه " ما تخليك في ثقافة

الثرثرة

هي : اه فهمت انت قصدك تقول اني وحدة فاضيه معنديش غير

تاليف الحكاوي عليك متلا ؟

هو : أي انا ما حكيت شي وعا العموم لو كنت مشغولة بشي

مفيد وعندك ثقافة واخلاقيات ما كان كدبتي

هي : "بينها وبين نفسها انت متعرفش عني حاجة " ولكنها قالت

اه صح معاك حق "بطريق ساخرة "

هو : خلص وصلنا

نزلت وقصدوا بدروم حيث كانت الفرقة وجمهور صغير

رحب الجميع به ما ان وصل بطريقه موسيقية

شعرت انه ينتمى الى هذا المكان .هناك بعض الوجوه رآتها سابقا

في المسرح وهناك وجوه لم ترها من قبل

بدات الوصلات الموسيقية الراقصة كانت تهتز في موقعها ولم تشارك

هو : اعطى حالك راحتك لا تحرمي حالك من شي

هي : انا باحب الميوزيك دي بس بصراحة مكسوفة ارقص معاكم

هو : مد يده لها يالله الثقة في حالك بتخليك تواجهي العالم بدون

خوف من غير ما تهربي ولا تتخبئ وراء الكدب

هي : مش حا تسيب فرصة من غير ما تقول كلمة فهمت

لم يرد سوى ببسمة

رقصا وقضت وقت ممتع معهم

سامر : "امسك الميك "اسمعوني عوزين نسمع اللحن الجديد

وطالبه بالصعود للاداء

هو : انا اولا احب اقول كلمة انا قضيت العام الى فات معكم وكونا

حالة خاصة من الثقافة والفن وكان لازم نتابع هاد السنة "ونظر اليها "

بس راح يكون هاد اخر لقاء لنا وراح اسمعكم لحن خاص جدا لكلمات

من صديقة عزيزة جدا "وبدا اللحن "

كانت كلمات قصيدتها وآداها بطريقة جعلت الدموع تتساقط من عيناها

رغما عنها "حاولت ان تتحاشى النظر اليه "

هو : رغم محاولتها اخفاء عيونها الدامعة باسدال شعرها الى انه

راى الدموع مثلما راى الدموع يوم المحاضرة "احتار في تفسير

دموعها لم يحاول ان يجد لها تبرير مثلما فعل المرة الاولى وقرر

سؤالها ما ان ينتهى

انتهى من اداء اغنيته

وصفق الجميع بكل قوة وهناؤه

هي : اقتربت من الدائرة التى تحيط به ووضعت يدها على كتفه وشدت

بقوة

استغرب منها وشعر بانها تريد ان تقول شي ما مختلف وجد في

عيونها كلام لم يعرف كيف يقرؤه

هو : "امسك يدها من فوق كتفه وخرج بها من الدائرة "

شو رايك ؟

هي : روعة مش ممكن حسيت انك بتحب الكلام وصاحبت الكلام

هو : "ضحك "لا لا شو هاد فجاءة هيك صايرة عم تحللى

هي : مش محتاج تحليل .هي بتعنى ليك كتير بتحبها

هو : أي صديقة عزيزة كتير عا قلبى

هي : بس مجرد صديقة

هو : عزيزة

هي : يعنى مش بتحبها

هو :الحب شي كبير ما نقدر نعرفه او نحدده بسرعة شي هيك ما اعرف

كيف بدي اوصف يمكن الحب ما ينوصف بس هيك ينحس

هي : عمرك حسيته

هو : انا "ونظر الى المجهول " ما بدى احكى في اشياء خاصة

هي : الكلمات حلوة جدا "اكيد الى قالها بيحب "

هو : أي الكلمات رائعة ومن شخص اكتر من رائعة ما تتخيلى

شو بتعنى لى

هي : لازم كدا "وضحكت "

هو : أي ما تضحكى هي شخصية غيرك مشا ن هيك ما تعرفي تقدريها .

شعرت انها اغضبته وفهم ضحكها انه سخريه من صديقته

هي : لا انا باحترمها جدا اسفة ادا فهمت ضحكى غلط

هو : خلص ماشى الحال بس هاد الصديقة بتعنى لى كتير

هي : واضح

وقطع الحديث بينهم سامر

سامر : مش ممكن ما تسيبك من الجامعة والغلب دا وتركز على الفن

شوية

هو : ههههههههه"أي والله قولتك "

هي : بس انت تقدر تعمل الاتنين

هو : أي الحمد لله انت حرمتيني من الاتنين وخليتيني ابدا من جديد

هي : اسفة

سامر : ليه كدا هو انت طلبت منه يسيب الغناء والجامعة بتغيرى

هو : سامر هه رحت بعيد "بامزح معها هي مجرد حاجة عابرة

هيك ما تتكلم سرق غرب "

سامر : شعر بانه عك في الكلام "انا اسف اكلمك في وقت تاني "

هو : خلص راح احكى معك

هي : شكرا

هو :عا شو ؟

هي : انك مقلتش لحد من صحابك على الى عملته وانا طول الوقت كنت

فاكرة اني مكشوفة قدامهم

هو : اسمعى مش طبعي اني اشكى ابدا ,ويلا خلص الوقت

هي : انت مسافر امتى ؟

هو : ما دخلك

هي : اسمع انا اسفه للمرة المليون انا عارفة اني السبب في الى حصل

بس انا لما عرفتك عن قرب لقيتك شخص لازم اعرفه ولازم احرص

على صداقته ممكن

هو : لا

لم يتناقش معها ولم يتحدث اكثر وخرج من الحفلة واوصلها الى منزلها


رواية بين قلبين / الكاتبة : ضياء

الوسوم
مصرية , بانامل , رواية , سعودية , سورية , قلبين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية مخ عربجي / الكاتبة : غرامها ساحر ، كاملة غرآمهآ سآحر روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 786 09-11-2018 12:15 AM
رواية والله لأقلب الدنيا على شانك وازلزلها / الكاتبة : أحاسيس تعبت وأنا أشكي ألي بداخلي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 13 19-03-2013 11:13 PM
رواية أنا أطري على بالك كثر ما إنت تطري / الكاتبة : Queen of night ، كاملة همس..... روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 70 28-08-2011 03:08 AM
رواية أعجبتني وفاء العمر ارشيف غرام 4 07-03-2011 04:07 AM
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM

الساعة الآن +3: 04:57 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1