^joojee^ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

مابي اطول عليكم ..,’


القضيه اهي تتكلم عن قتل الاخت دفاع عن الشرررف ..,’

الكل منا سمع قصص كثيييررره عن هالسالفه ..,’

وممكن في المؤيد وفي الضد ..,’

في واحد شاف اخته ويا واحد فقتلهم اثنينهم ..,’ طبعا الفضيحه انتشرت

بغمضة عين ..,’ وفوق كل هذا والدته من الصدمه توفت ع طول ..,’

سؤال ...,’

اهني الصبي شنو استفاد .,,’


قتل اخته انقتل راح يقتل وراها .., قتل امه ..,’ شتت عايلته .., فضح اخوانه واهله بتقولون ..,’ اهو شكو اخته اللي جابت الفضيحه ..,’


طيب ليش ماستر عليها .., ليش مااحتضن اخته وعاقبها عقاب قاسي ..,’ وحرمها من كل شي ..,’

وماتهور ...,’



ليش ابمجتمعنا اللي مايقتل اخته يقولون له مو رجال ...,’



ونسو ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ..,’ ليس الشديد بالصرعة و إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"



لكم المايك ..,’ ولكم حرية الرد ..,’

عطا الله ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الله لايقدر

ولكن العار العار العار

هنا الواحد صعب يحدد موقف او حتى يفكر


ولكن الافضل غسل العار


وكيف غسل العار هنا تكمن المشكله


لها طرق زواج الاثنين غصبا

واما الرجل فياخد ضرب عمره ماشافه واكسر له ضلوعه وجسمه كله اخليه في المستشفى سنين وسنين


وهيا بعد بتاخد ضرب عمرها ماشافته يعني اكسرها تكسير

عطا الله ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

وفيه ناس من قوة الغضب يقتل اخته والرجل


والواحد في هداك الموقف لايفكر ولايحسد عليه ابدا ابدا

$غنوووجه$ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©


والله في حلووووول كتير غير القتل الله لايبلانا ويبعدنا عن المصايب ليش بدال مايقتلها يزوجهم

عشان الفضايح او يمسك الي معاها ويكسر ضلوعوه ضلع ضلع يخلي الدكاتره مايعرفولو علاج

وهيا تتعاقب باي عقاب غير الضرب الضرب مو حل بس في ناس يقولو لااقتلها احسن عشان تكون عبره لبقية اخواتها

انا اشوف دا اكبر غلط والله ماتكون عبره الا تكون سبب فدخولهم بحاله نفسيه وخوف دائم وسبب كمان لموت الام او الاب

وتشتت عيله كامله الانسان لازم يعرف كيف يمسك اعصابو

موضوعك يستاهل النقاش تقبلي مروري خيتو

**شمس** ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

في الدين حرام قتل الاخت حتى لوشافها مع واحد

لان خيانه البنت الجلد قصدي زنا موانها طلعت مع واحد

اما زنا المتزوجين الرجم

وقتل الاخت بسبب قضيه شرف حرام شرعا

معانده جرووحي ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

والله مو سهل نتنبأ بردة فعل الاخ
لان كل اخ وله ردة فعل مختلفه على حسب موقفه

يعني نشوف واحد يتهدد ويتوعد واذا طاح بالموقف طلع كل كلامه اخرطي
ويحاول يسوي اي شي عشان تنستر اخته

والثاني يقول والله بزوجها اياه غصبا عليه
واذا صار بالموقف تهور وادى تهوره الى جريمة قتل مزدوجه بقتل الاخت والغريم

والله الدنيا مصايب قبل فتره
والله العظيم واحد ملتزم تعرفون شنو يعني ملتزم مطوووووع وملتحي و وقار
قتل اخته واللي معها مع انه مجرد شك

في هالامور الواحد يبيله يحكم عقله
ما اختلفنا يعاقبها يمنعها من الخروج ويقطع صلتها بالعالم الخارجي واشياء كثير
بس قتلّ!! وين حنا فيه؟؟


يعطيك العافيه ع الموضوع الجميل

اميرة سما ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

القتـــــــــل تخلّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــف
والضـــــرب جنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
مسكين المجتمع العربي
دائما خايف من كلام الناس
يعيش في هذا الهاجس

alnors23 ©؛°¨غرامي فضي¨°؛©





موضوع جرائم الشرف إحدى أكثر القضايا الخلافية المثيرة للجدل في مجتمعنا، وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن الجرائم التي ترتكب تحت بند "الدفاع عن الشرف" في تزايد مستمر،
يمنح قانون العقوبات في معظم الدول العربيه أحكاماً تخفيفيةً تراعي الحالة النفسية للقاتل، لتتدرج عقوبة القتل في هذه الحالة من درجة البراءة التامة –في حال ثبوت وضعية الزنا-، إلى السجن لمدة ثلاث سنوات – في حالات الاشتباه والقتل على أساس الشائعة-....
في الآونة الأخيرة شهدت كثير من الدول العربيه العديد من الجرائم المروعة التي تندرج في إطار جرائم الشرف من الناحيتين الاجتماعية والقانونية، بعضها تم القتل فيه نتيجة الزواج من طائفة أخرى، مما أثار الكثير من الجدل في شرائح واسعة من المجتمع وخاصة منهم الحقوقيين والمنظمات النسائية، الذين طالبوا بإلغاء المواد القانونية التي تمنح العذر المحل للقاتل، مما يفقد القانون القوة الرادعة، ويجعل القاتل يستسهل ارتكاب جريمة القتل، أحياناً دون مبرر كافي.


المصيبة أنه تبين في أكثر الجراائم بعد قتل الابنة أو الأخت بدافع الشرف وحضور الطبيب الشرعي تبين للأهل أن المغدورة كانت عذراء أو كان سبب انتفاخ بطنها وجود ورم ولكن ما فائدة ظهور الحقيقة بعدما وقع الفأس بالرأس أو نقف أمام مصائب أكبر كقتل الأخت على يد أخيها لأنها هربت ( خطيفة ) مع الشاب الذي تحبه ولأنه لا ينتمي إلى مذهبها علماً أن المذهب ينتمي إلى جملة المذاهب الدينية في الإسلام.

الشائع في مجتمعاتنا أن جريمة الشرف هي الجريمة التي تتم من أحد أقرباء المرأة، سواء كان أخ أو أب أو زوج، إذا شك في سلوكها أو سمع أقوالاً تسيء لها وتتهمها بارتكاب الفاحشة، أو إذا ظهر عليها أعراض مثل الحمل، أو غياب البكارة.

والحقيقة أن هذه الجريمة لا تحدث فقط في المجتمعات الشرقية، وإن كانت منتشرة أكثر عندنا، والإحصائيات تؤكد على أن هناك حوالي من 25- 30 حالة قتل شرف سنويًا في الأردن، وهناك إحصائية تقول إنه في إحدى السنوات في التسعينيات زاد عدد المقتولات عن 500 حالة في اليمن، وجرائم الشرف تزداد أكثر في المناطق الريفية، والبيئات الأكثر فقرًا، ومعدلات جرائم الشرف هذه لا تعكس الأعداد الصحيحة؛ لأن هناك الكثير من الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها، ويحاول الأهل المداراة عليها بادعاء أن الفتاة قد ماتت قدرًا أو انتحرت.


ما هو موقف الشرع من جريمة قتل الشرف؟ وكيف يتم تطبيق هذا الحكم؟

جريمة قتل الشرف كما قلنا تتم بناءً على شك أحد ذوي القربى في إحدى قريباته، والثابت من القرآن ومن صحيح السنة أن جريمة الزنا لا تثبت إلا في حالتين اثنتين:
أولاهما: أن يعترف الزاني أو الزانية بالفعل، وأن يراجعه الحاكم أربع مرات ليتأكد من وقوع الجريمة كاملة، وليتأكد من أنه يدرك حرمة هذا الفعل.

والثانية: أن يشهد أربعة شهود عدول رجال في موقف واحد على أنهم رأوا فعل الزنا كاملاً، كالمرود في المكحلة، فإذا شهد ثلاثة أقيم عليهم حد القذف. وإذا شهد أربعة ثم تراجع أحدهم عن شهادته؛ أقيم أيضاً على الثلاثة حد القذف. وذلك مصداقًا لقوله تعالى: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا وأولئك هم الفاسقون".



المؤسف أن البعض قام بتصفية حساباته مع شقيقاته بحجة الدفاع عن شرف وكرامة الأسرة والبعض الآخر كان يراودها للحصول على حصتها من الميراث بعد وفاة زوجها وعندما رفضت ادعى أنها خارجة على العادات والتقاليد وأقام عليها الحد والبعض الأخر بدافع غسل العار وكأنه شرف الرجل يكمن فقط في المرأة عندما تخل بالعادات والتقاليد التي أصبحت بالية ورثة لا تليق بزمن متطور ومتقدم كالذي نعيش فيه الآن.


إن العلة تكمن في الثقافة الذكورية والمقصود بها عند من يستخدمونها، أن الرجل يصبح مالكاً لجسد النساء في عائلته، وأن المساس بعفة وشرف هؤلاء النسوة هو مساس بشرف العائلة ككل، وفي المقابل نجد أن من يتمسكون بهذا المعنى يرفعون شعار أن الرجل لا يعيبه شيء، بمعنى أنه يستطيع أن يفعل ما يحلو له؛ لأنه لا يوجد ما يثبت قيامه بارتكاب الفاحشة، فلا غشاء بكارة، ولا خوف من الحمل.


هذه الثقافة التي تقصر شرف العائلة في أجساد نسائها؛ وتجعل مفهوم الشرف والعفة قاصراً على غشاء البكارة، تعطي للرجل الحرية في أن يفعل ما يشاء، وتقيد المرأة بضوابط اجتماعية تجعلها تعرض عن الفاحشة، لا خوفًا من الله سبحانه وتعالى ومن عقابه، ولكن خوفًا من افتضاح أمرها، وغياب معنى مراقبة الله سبحانه وتعالى في هذا الأمر جعل بعض النساء لا يتورعن عن فعل ما يحلو لهن إذا استطعن الحفاظ على بكارتهن.


هذه الثقافة أيضًا تجعل الرجل أو تبيح له تحت تأثير الضغط الاجتماعي أن ينصب نفسه حاكمًا وجلادًا، ينفذ بيديه حكمه فيمن يشك فيها من بنات عائلته.

أن الله سبحانه وتعالى أعطى للرجل وللمرأة كلاهما أمانة الاختيار، فمن شاء أن يستقيم على نهج الله فليفعل، ومن شاء أن يفعل ما يحلو له فليفعل وحسابه على الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة في هذا الأمر كلاهما محاسب إذا أخطأ، وكلاهما مثاب إذا أحسن أو إذا تاب وأناب إلى الله سبحانه وتعالى.

وصدرت دراسة صحفية تفيد بأن نسب جرائم الشرف بأسبابها هي كالتالي:
«إن السبب الأساسي لارتكاب جرائم الشرف هو الشك في السلوك حيث بلغت نسبته من جملة الأسباب 79% ، وجاء في المركز الثاني اكتشاف الخيانة أو اعتراف الضحية به وذلك بنسبة 9% يليها الرغبة في منع إظهار العلاقة مع العشيقة سواء كانت عشيقة الجاني أو عشيقة أحد أقارب الجانى بنسبه 6% ، حيث تم ارتكاب جرائم ضد عشيقة الأب أو الأخ أو أبن العم وبنفس النسبة 6% جاءت أسباب أخرى مثل زواج الأم عرفي أو رغبة الأم في الزواج أو اعتداء الأخ على أخته جنسياً أو اعتداء الأب على أبنته جنسياً وظهور علامات الحمل عليها.

ثانياً: رد فعل الجانى تجاه الشك في السلوك:
حيث يتنوع رد فعل الجانى تجاه شكوكه في سلوك الضحية إلى قتلها أو الشروع في قتلها .فنجد أن 90% من ردود الأفعال هو القتل العمد للضحية بينما 10% شرعوا في القتل وربما لم يتم لظروف خارجة عن إرادة الجاني فللشك ولمجرد الشك فقط يكون رد الفعل الأساسي هو القتل.


ثالثاً: صلة القرابة بين الجاني والمجني عليها في جرائم القتل المتعلقة بالشك في السلوك :
احتلت جرائم القتل للزوجة نتيجة الشك في السلوك أعلى نسبة 41% من إجمالي جرائم القتل ، وجاء في المرتبة الثانية قتل الابنة بنسبة 34% ، ثم قتل الأخت بنسبة 18% ، وأخيرا قتل أحد الأقارب للشك في السلوك بنسبة 7% ، ومن هذا نستخلص أن ثقافة المجتمع لها تأثير كبير على جرائم القتل الخاصة بالشك في السلوك فنجد أن الزوج هو المطالب من المجتمع بدفع ما يزعم أنه عار يليه الأب ثم الأخ بينما لا تقل نسبة كبيرة الأقارب إذا أخذنا في الاعتبارات أن الجريمة هي الجريمة ولكن نظرة المجتمع متغيرة .


إلى متى سيستمر سفك الدماء البريئة بحجة واهية في كثير من الأحيان الم يحن الوقت لإعادة النظر بقانون يبيح قتل الإنسان أليس من الأجدر محاسبة الأخ أو الأب إذا ثبت علمياً وشرعياً أن المقتولة عذراء في حالة اتهامها بالزنا أو تطبيق أقسى العقوبة على من تسول نفسه لقتل أخته أو ابنته لأنها أحبت ودفعت ضريبة حبها أغلى ما تملك في هذه الدنيا وهي حياتها.





ملطف جو ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

فعل الأخت عظيم, وردة فعل الأخ طبيعيه خصوصا في مجتمعنا الغيور الأصيل, اللذي لم يتأثر بالدياثه اللتي تعيشها المجتمعات الغربيه المنحطه المتخلفه أخلاقيا, ولكن في نظري بأن الأخ ليس له الحق شرعا في قتلها, فالزانيه الغير محصن تجلد, ولم يأمر الإسلام بقتلها, أما إن كانت محصن فتُرجم, وارى بأنه يجب على الأخ أن يعاقبها عقابا شديدا يجعلها تعظ أصابع الندم على ما فعلت, وأن لا يمر فعلها مرور الكرام, وأن تحس بأن الأعراض عندنا لها قيمه لا يجب اللعب والمساس بها ( ومن أمن العقوبة أساء الأدب ).

الـحـنـيـن اذاًاًٍِبــوكـ علًـمـّك رفـّع الخّـشّوم تّـرّى اًبـوّي عـًلـّمـنّے دقّـهآآآ

لاتعلييييييييييييييييق

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1